حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة الأنعام

[ 2873 ] وعنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَقُولُ اللَّهُ : مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ ، وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَجَزَاؤُهُ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا ، وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا ، وَمَنْ أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً ، وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَقِيتُهُ بِمِثْلِهَا مَغْفِرَةً . وفي رواية أو أزيد بزيادة ألف . و ( قوله يقول الله : من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ، وأزيد ) مفتوح الهمزة مكسور الزاي مضموم الدال على أنه فعل مضارع ، وكذا رويته ، وقد روي هذا الحرف بالواو الجامعة وبأو التي معناها أحد الشيئين ، وهو إشارة إلى معنى قوله تعالى : وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ والحسنة تعم الحسنات كلها ، فأي حسنة عملها المسلم ضوعف ثوابها كذلك ، ولا معنى لقول من قصرها على بعض الحسنات دون بعض فإنَّه تحكم مخالف للفظ العام والكرم التام ، وقد تقدَّم الكلام على قوله من أتاني يمشي أتيته هرولة وأن ذلك تمثيل .

و ( قوله ومن لقيني بقراب الأرض خطيئة لقيته بمثلها مغفرة ) ، قراب الأرض : قدر ملئها ، وهو بكسر القاف ، وأصله الوعاء ، ومنه قراب السيف ، وهو في هذا الحديث مَثَل .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث