---
title: 'حديث: ( ‎ 8 ) ومن سورة الأنفال وبراءة 2796 [ 2875] عن أنس بن مالك قال : قال… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407321'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407321'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 407321
book_id: 44
book_slug: 'b-44'
---
# حديث: ( ‎ 8 ) ومن سورة الأنفال وبراءة 2796 [ 2875] عن أنس بن مالك قال : قال… | المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## نص الحديث

> ( ‎ 8 ) ومن سورة الأنفال وبراءة 2796 [ 2875] عن أنس بن مالك قال : قال أبو جهل : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم - فنزلت : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ إلى قوله : وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 8 ) ومن سورة الأنفال وبراءة ( قول أبي جهل " اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ) غلب على أبي جهل جهله فساء قوله وفعله ، انظر كيف غلبت عليه جهالته وشقوته فاستجيبت منه دعوته فجدل صريعا وسحب على وجهه إلى جهنم سحبا قصيفا ! حكي أن ابن عباس لقيه رجل من اليهود ، فقال اليهودي : ممن أنت ؟ قال : من قريش . قال : أنت من القوم الذين قالوا : اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ؟ فهلا عليهم أن يقولوا : إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا له ! إن هؤلاء قوم يجهلون . قال ابن عباس : وأنت يا إسرائيلي من القوم الذين لم تجف أرجلهم من بلل البحر الذي أغرق فيه فرعون وقومه وأنجي موسى وقومه حتى قالوا : اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ ! فقال لهم موسى : إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ - فأطرق اليهودي مفحما . و ( قوله : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ ؛ أي : إكراما لك واحتراما لوجودك بينهم ، فإنك رحمة عامة للعالمين ونعمة خاصة للمؤمنين ، فلما نقله الله عنهم أوقع عذابه بهم . و ( قوله : وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ؛ أي : وما كان الله مهلك جميعهم ومنهم من يستغفره . وقد اختلف في هذا الاستغفار ؛ فقال ابن عباس : كانوا يقولون في الطواف غفرانك . مجاهد : هو الإسلام . قتادة : لو استغفروا . السدي : في أصلابهم من يستغفره . الضحاك : فيهم من يصلي ولم يهاجر بعد . وأولاها قول ابن عباس ؛ لأنَّ الاستغفار - وإن وقع من الفجار - يُدفع به ضروب من الشرور والأضرار . و ( قوله : وَمَا لَهُمْ أَلا يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ؛ أي : مستحقون العذاب لما ارتكبوا من القبائح والأسباب ، لكن أخره عنهم حلم الحليم ، وإن لكل أجل كتابا .

**المصدر**: المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-44/h/407321

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
