حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة الحجر

( ‎ 10 ) ومن سورة الحجر 2980 ( 39 ) [ 2882 ] عن عبد الله بن عمر قال : مررنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحجر ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين ؛ حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم ! ثم زجر فأسرع . ( 10 ) ومن سورة الحجر ( قوله " لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا باكين ؛ حذرا أن يصيبكم مثل ما أصابهم " ) ؛ أي : خوفا من أن تُعاقبوا كما عوقبوا ، لأن أكثر المخاطبين والموجودين في ذلك الوقت كانوا ظالمين لأنفسهم إما بالكفر وإما بالمعاصي ، وإذا كان سبب العقوبة موجودا تعين الخوف من وجود العقوبة ، فحق المار بموضع المعاقبين أن يجدد النظر والاعتبار ويكثر من الاستغفار ويخاف من نقمة العزيز القهار ، وألا يطيل اللبث في تلك الدار . و ( قوله " ثم زجر فأسرع " ) ؛ أي : زجر ناقته فأسرع بها في المشي ، ويستفاد منه كراهة دخول أمثال تلك المواضع والمقابر ، فإن كان ولا بد من دخولها فعلى الصفة التي أرشد إليها النبي صلى الله عليه وسلم من الاعتبار والخوف والإسراع ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : ج٧ / ص٣٥٥" لا تدخلوا أرض بابل فإنَّها ملعونة " .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث