حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة النور

( 26 و 27 ) [ 2894 ] وعن جابر أن جارية لعبد الله بن أبي يقال لها مسيكة وأخرى يقال لها أميمة ، فكان يريدهما على الزنى ، فشكتا ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأنزل الله : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ وفي رواية : كان يقول لجاريته : اذهبي فابغينا شيئا . و ( قول جابر إن عبد الله بن أبي كانت له جاريتان : مسيكة وأميمة ) يريدهما على الزنى ، روى غيره أنهن كن ستا . قال : معاذة ، ومسيكة ، وأروى ، وقتيلة ، وعمرة ، ونبيهة - فكان يحملهن على الزنى ويأخذ منهن أجورهن .

والفتيات جمع فتاة ، والفتيان جمع فتى - وهم المماليك . والبغاء : الزنى . و ( قوله : إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا ‎ ) ؛ أي : عفافا ، ولا دليل خطاب لهذا الشرط ، ولا يجوز إكراههن عليه بوجه ، سواء أردن تحصنا أو لم يردن ، وإنما علق النهي على الإكراه على إرادة التحصن ؛ لأنَّ الإكراه لا يتصور إلا مع ذلك ، فأمَّا إذا رغبت في الزنى فلا إكراه يتصور .

و ( قوله : وَمَنْ يُكْرِهُّنَّ فَإِنَّ اللَّهَ مِنْ بَعْدِ إِكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَحِيمٌ ‎ ) ؛ أي : لمن تاب من ذلك . وكان الحسن يقول : غفور لهن والله ، لا لمُكرِهِّن - مستدلا على ذلك بإضافة الإكراه إليهن .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث