حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم

ومن سورة حم السجدة

( ‎ 22 ) ومن سورة حم السجدة 2775 [ 2905] عن ابن مسعود قال : اجتمع عند البيت ثلاثة نفر : قرشيان وثقفي - أو ثقفيان وقرشي - قليل فقه قلوبهم ، كثير شحم بطونهم ، فقال أحدهم : أترون الله يسمع ما نقول ؟ وقال الآخر : يسمع إن جهرنا ، ولا يسمع إن أخفينا ، وقال الآخر : إن كان يسمع إذا جهرنا فهو يسمع إذا أخفينا . فأنزل الله عز وجل : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ ج٧ / ص٣٩٤( 22 ) ومن سورة حم السجدة ( قوله : قليل فقه قلوبهم ) أي : فقههم قليل ، أو معدوم ، وكثير شحم بطونهم ، أي : هم سمان ، إذ ليس لهم هم في عبادة ، ولا حظ من صوم ، ولا مجاهدة . وإنما همهم أن يأكلوا أكل الأنعام من غير مبالاة باكتساب الآثام .

وفيه تنبيه على سبب قلة فهمهم ، فإنَّ البطنة تذهب بالفطنة . و ( قوله : وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ أي : ما كنتم تتقون شهادة تلك الجوارح ، فتستتروا عنها بالامتناع عن المعاصي ، قاله مجاهد . قال قتادة : وما كنتم تظنون ذلك .

و ( قوله : وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ أي : شككتم في ذلك لجهلكم . و ( قوله : وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ أي : وذلك ظنكم الواقع بكم اللازم لكم ، فهي جملة ابتدائية ، و ( أرداكم ) : خبر ثان ، قاله ج٧ / ص٣٩٥الزجاج ، وقال غيره : حال ؛ أي : قد أرداكم ؛ أي : أهلككم . مقاتل : أغواكم .

وقيل : هو خبر المبتدأ الأول ، و ( ظنكم ) بيان ذلك . و ( قوله : فأصبحتم من الخاسرين ) ، أي : صرتم خاسرين في صفقتكم ، مغبونين في بيعكم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث