---
title: 'حديث: ( 71 ) بَابُ رَمْيِ الْجِمَارِ 18563 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : الْجِمَارُ… | الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-45/h/409122'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-45/h/409122'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 409122
book_id: 45
book_slug: 'b-45'
---
# حديث: ( 71 ) بَابُ رَمْيِ الْجِمَارِ 18563 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : الْجِمَارُ… | الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار

## نص الحديث

> ( 71 ) بَابُ رَمْيِ الْجِمَارِ 18563 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : الْجِمَارُ الْأَحْجَارُ الصِّغَارُ ، وَمِنْ هَذَا قَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَنِ اسْتَجْمَرَ فَلْيُوتِرْ " - أَيْ مَنْ تَمَسَّحَ بِالْأَحْجَارِ . 18564 - وَمِنْهُ الْجِمَارُ الَّتِي تُرْمَى بِعَرَفَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَسَائِرُ الْجِمَارِ تُرْمَى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ وَهِيَ أَيَّامُ مِنًى . 18565 - قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْجِمَارُ هِيَ الْأَحْجَارُ الصِّغَارُ ، يُقَالُ : جَمَرَ الرَّجُلُ يَجْمُرُ تَجْمِيرًا : إِذَا رَمَى جِمَارَ مَكَّةَ . 18566 - وَأَنْشَدَ قَوْلَ عُمَرَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ : فَلَمْ أَرَ كَالتَّجْمِيرِ مَنْظَرَ نَاظِرٍ وَلَا كَلَيَالِي الْحَجِّ أَفْلَقْنَ ذَا هَوَى 18567 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : وَيُرْوَى : أَفْلَتْنَ ذَا هَوَى . 18568 - وَهِيَ أَبْيَاتٌ لِعُمَرَ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَقَدْ أَمَرَ بِنَفْيِهِ عَنْ مَكَّةَ مِنْ أَجْلِهَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقَالَ لَهُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ ( عَزَّ وَجَلَّ ) ، وَلَا أَعُودُ إِلَى أَنْ أَقُولَ فِي النِّسَاءِ شِعْرًا أَبَدًا ، وَأَنَا أُعَاهِدُ اللَّهَ عَلَى ذَلِكَ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، وَنَفَى الْأَحْوَصَ ، وَلَمْ يُشَفِّعْ فِيهِ الَّذِينَ شَفَّعُوا فِيهِ مِنَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ : لَا أَرُدُّهُ إِلَى وَطَنِهِ مَا كَانَ لِي سُلْطَانٌ ؛ فَإِنَّهُ فَاسِقٌ مُجَاهِرٌ . 18569 - وَأَبْيَاتُ عُمَرَ الَّتِي مِنْهَا الْبَيْتُ الْمَذْكُورُ قَوْلُهُ : وَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ لَا يُبَاءُ بِهِ دَمٌ وَمِنْ غَلِقٍ رَهَنًا إِذَا ضَمَّهُ مِنَى وَمِنْ مَالِئٍ عَيْنَيْهِ مِنْ شَيْءِ غَيْرِهِ إِذَا رَاحَ نَحْوَ الْجَمْرَةِ الْبِيضُ كَالدُّمَى يَسَحَّبْنَ أَذْيَالَ الْمُرُوطِ بِأَسْوُقٍ خِدَالٍ وَأَعْجَازٍ مَآكِمُهَا رِوَى أَوَانِسُ يَسْلُبْنَ الْحَلِيمَ فُؤَادَهُ فَيَا طُولَ مَا شَوْقٍ وَيَا حُسْنَ مُجْتَلَى مَعَ اللَّيْلِ قَصْرًا رَمْيُهَا بِأَكُفِّهَا ثَلَاثَ أَسَابِيعَ تُعَدُّ مِنَ الْحَصَى فَلَمْ أَرَ كَالتَّجْمِيرِ مَنْظَرَ نَاظِرٍ وَلَا كَلَيَالِي الْحَجِّ أَفْلَتْنَ ذَا هَوَى 18570 - وَقَوْلُهُ : لَا يُبَاءُ بِهِ : أَيْ يُسْفَكُ دَمٌ ثَأْرًا وَبَدَلًا مِنْ دَمٍ . 929 883 - مَالِكٌ : أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَقِفُ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وُقُوفًا طَوِيلًا حَتَّى يَمَلَّ الْقَائِمُ . 884 - مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقِفُ عِنْدَ الْجَمْرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ وُقُوفًا طَوِيلًا . يُكَبِّرُ اللَّهَ ، وَيُسَبِّحُهُ وَيَحْمَدُهُ ، وَيَدْعُوَا اللَّهَ . وَلَا يَقِفُ عِنْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ . 18571 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : فِعْلُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هَذَا فِي بَلَاغِ مَالِكٍ عَنْهُ قَدْ رُوِيَ عَنْهُ مُسْنَدًا ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرُوِيَ ذَلِكَ الْمَعْنَى عَنْ عُمَرَ مُتَّصِلًا أَيْضًا . 18572 - وَأَمَّا الْحَدِيثُ الْمُسْنَدُ فِي ذَلِكَ فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ : أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ : حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ : حَدَّثَنِي عُثْمَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ إِذَا رَمَى الْجَمْرَةَ الَّتِي تَلِي مَسْجِدَ مِنًى رَمَى بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ، ثُمَّ يَتَقَدَّمُ أَمَامَهَا فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ، يُطِيلُ الْوُقُوفَ ، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الثَّانِيَةَ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ ذَاتَ الشِّمَالِ فَيَقِفُ مُسْتَقْبِلَ الْبَيْتِ رَافِعًا يَدَيْهِ يَدْعُو ، ثُمَّ يَأْتِي الْجَمْرَةَ الَّتِي فِي الْعَقَبَةِ فَيَرْمِيهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَمَى بِحَصَاةٍ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا . 18573 - قَالَ الزُّهْرِيُّ : سَمِعْتُ سَالِمًا يُحَدِّثُ بِهَذَا ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُهُ . 18574 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ مَعْمَرٌ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا رَمَى الْجَمْرَتَيْنِ وَقَفَ عِنْدَهُمَا وَرَفَعَ يَدَيْهِ ، وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ ، وَكَانَ إِذَا رَمَى الثَّالِثَةَ انْصَرَفَ . 18575 - مُرْسَلًا هَكَذَا وَلَمْ يُسْنِدْهُ . 18576 - وَقَدْ رَوَتْ عَائِشَةُ ( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ) هَذَا الْمَعْنَى عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 18577 - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو دَاوُدَ قَالَ : حَدَّثَنِي عَلَيُّ بْنُ بَكْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ( الْمَعْنَى ) قَالَا : حَدَّثَنِي أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَاسِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ يَرْمِي الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ كُلَّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ، وَيَقِفُ عِنْدَ الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ ، وَيَتَضَرَّعُ وَيَرْمِي الثَّالِثَةَ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا . 18578 - وَأَمَّا حَدِيثُ عُمَرَ فَذَكَرَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي هَارُونُ بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ سَلْمَانَ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ : نَظَرْنَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَوْمَ النَّفْرِ الْأَوَّلِ ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا وَهُوَ يُحِسُّهَا فِي يَدِهِ حَصَيَاتٍ ، وَفِي حُجْرَتِهِ حَصَاةٌ مَاشِيًا يُكَبِّرُ فِي طَرِيقِهِ حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى انْقَطَعَ حَيْثُ لَا يُصِيبُهُ الْحَصَا ، فَدَعَا سَاعَةً ، ثُمَّ مَضَى إِلَى الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى انْقَطَعَ حَيْثُ لَا يُصِيبُهُ الْحَصَا ، ثُمَّ لِلْأُخْرَى .

**المصدر**: الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-45.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-45/h/409122

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
