قول الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤْتَى أَبَدًا بِطَعَامٍ وَلَا شَرَابٍ ، حَتَّى الدَّوَاءَ ، فَيَطْعَمَهُ أَوْ يَشْرَبَهُ ، إِلَّا قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا ، إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ . 39884 - فَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ ، مَعَ التَّسْمِيَةِ - سُنَّةٌ مَسْنُونَةٌ ، التَّسْمِيَةُ أَوَّلًا ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ آخِرًا . 39885 - وَالدُّعَاءُ كَثِيرٌ لَا يَكَادُ يُحْصَى ، وَخَيْرُهُ مَا كَانَ الدَّاعِي بِنِيَّةٍ وَيَقِينٍ بِالْإِجَابَةِ ، وَيَكْفِي مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ فِي أَوَّلِ الطَّعَامِ : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴾ وَفِي آخِرِهِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي مَا رَزَقْتَنَا ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ .