حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والآثار

بلاغ مالك عن عائشة في مسكين سألها وهي صائمة

قَالَ مَالِكٌ : بَلَغَنِي أَنَّ مِسْكِينًا اسْتَطْعَمَ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ وَبَيْنَ يَدَيْهَا عِنَبٌ ، فَقَالَتْ لِإِنْسَانٍ : خُذْ حَبَّةً فَأَعْطِهِ إِيَّاهَا ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَيْهَا وَيَعْجَبُ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : أَتَعْجَبُ ؟ كَمْ تَرَى فِي هَذِهِ الْحَبَّةِ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ ؟ 41654 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : قَدْ جَاءَ مِثْلُ هَذَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ . 41655 - ذَكَرَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الدَّارِمِيِّ ، أَنَّ سَائِلًا أَتَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ عَلَيْهِ عِنَبٌ ، فَأَعْطَاهُ عِنَبَةً ، فَقَالَ : أَيْنَ تَقَعُ هَذِهِ مِنْهُ ؟ قَالَ : فِيهَا مَثَاقِيلُ ذَرٍّ كَثِيرَةٌ . 41656 - وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ فُرُّوخَ ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ ، أَتَاهُ سَائِلٌ ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ طَبَقٌ عَلَيْهِ تَمْرٌ ، فَأَعْطَاهُ تَمْرَةً ، فَقَبَضَ يَدَهُ فَقَالَ سَعْدٌ : إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ مِنْهَا مِثْقَالَ الذَّرَّةِ وَالْخَرْدَلَةِ ، وَكَمْ فِي هَذِهِ مِنْ مَثَاقِيلِ الذَّرَّةِ .

41657 - قَالَ أَبُو عُمَرَ : قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى - : ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ . 41658 - وَمَنِ اعْتَادَ الصَّدَقَةَ ، تَصَدَّقَ مَرَّةً بِالْكَثِيرِ ، وَمَرَّةً بِالْيَسِيرِ . 41659 - أَلَا تَرَى أَنَّ عَائِشَةَ فِي الْحَدِيثِ قَبْلَ هَذَا ، آثَرَتِ السَّائِلَ بِفِطْرِهَا كُلِّهِ .

41660 - وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَعْطَتْهُ حَبَّةَ عِنَبٍ . 41661 - وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْهُجَيْمِيِّ : لَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا ، وَلَو أن أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ الْمُسْتَسْقِي . 41662 - وَقَدْ مَضَى هَذَا الْمَعْنَى بِأَوْضَحَ مِنْ هَذَا ، فِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْكِتَابِ .

وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث