شرح الزرقاني على الموطأ
بَاب مَا جَاءَ فِي الرُّعَافِ
77
حَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَعُمَرَ كَانَ إِذَا رَعَفَ انْصَرَفَ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ رَجَعَ فَبَنَى وَلَمْ يَتَكَلَّمْ .
10
بَابُ مَا جَاءَ فِي الرُّعَافِ مَصْدَرُ رَعَفَ ، قَالَ الْمَجْدُ : كَنَصَرَ وَمَنَعَ وَكَرُمَ وَعَنِيَ وَسَمِعَ ، خَرَجَ مِنْ أَنْفِهِ الدَّمُ رَعْفًا وَرُعَافًا كَغُرَابٍ ، وَالرُّعَافُ أَيْضًا الدَّمُبِعَيْنِهِ ، وَيَقَعُ فِي نُسَخٍ سَقِيمَةٍ وَالْقَيْءُ وَلَا وُجُودَ لَهَا فِي النُّسَخِ الْعَتِيقَةِ الْمَقْرُوءَةِ وَيَلْزَمُ عَلَيْهَا أَنَّهُ تُرْجِمَ لِشَيْءٍ وَلَمْ يَذْكُرْهُ ، وَكَانَ أَصْلُهَا هَامِشٌ فَأَدْخَلَهُ النَّاسِخُ جَهْلًا .
77
( مَالِكٌ ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا رَعَفَ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَضَمِّهَا ( انْصَرَفَ ) مِنْ صَلَاتِهِ ( فَتَوَضَّأَ ) أَيْغَسَلَ الدَّمَ ( ثُمَّ رَجَعَ ) إِلَى مُصَلَّاهُ ( فَبَنَى ) عَلَى مَا صَلَّى ( وَلَمْ يَتَكَلَّمْ ) جُمْلَةٌ حَالِيَّةٌ إِذْ لَوْ تَكَلَّمَ بِلَا عُذْرٍ بَطَلَتْ .