حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
شرح الزرقاني على الموطأ

بَاب مَا جَاءَ فِي التَّمَتُّعِ

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَنْ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فِي شَوَّالٍ أَوْ ذِي الْقَعْدَةِ أَوْ فِي ذِي الْحِجَّةِ قَبْلَ الْحَجِّ ثُمَّ أَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى يُدْرِكَهُ الْحَجُّ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ إِنْ حَجَّ ، وَعَلَيْهِ مَا اسْتَيْسَرَ مِنْ الْهَدْيِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ . قَالَ مَالِكٌ : وَذَلِكَ إِذَا أَقَامَ حَتَّى الْحَجِّ ثُمَّ حَجَّ مِنْ عَامِهِ . قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ انْقَطَعَ إِلَى غَيْرِهَا وَسَكَنَ سِوَاهَا ، ثُمَّ قَدِمَ مُعْتَمِرًا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، ثُمَّ أَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى أَنْشَأَ الْحَجَّ مِنْهَا : إِنَّهُ مُتَمَتِّعٌ يَجِبُ عَلَيْهِ الْهَدْيُ أَوْ الصِّيَامُ إِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا ، وَأَنَّهُ لَا يَكُونُ مِثْلَ أَهْلِ مَكَّةَ .

وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ دَخَلَ مَكَّةَ بِعُمْرَةٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ بِمَكَّةَ حَتَّى يُنْشِئَ الْحَجَّ أَمُتَمَتِّعٌ هُوَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ هُوَ مُتَمَتِّعٌ ، وَلَيْسَ هُوَ مِثْلَ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَإِنْ أَرَادَ الْإِقَامَةَ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ وَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِهَا ، وَإِنَّمَا الْهَدْيُ أَوْ الصِّيَامُ عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَنَّ هَذَا الرَّجُلَ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ وَلَا يَدْرِي مَا يَبْدُو لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ . 773 763 - ( مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ ) مَوْلَاهُ ، ( عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : مَنِ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فِي شَوَّالٍ أَوْ ذِي الْقَعْدَةِ ، أَوْ فِي ذِي الْحِجَّةِ قَبْلَ الْحَجِّ ) ، لَا بَعْدَهُ فِي ذِي الْحِجَّةِ ، ( ثُمَّ أَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى يُدْرِكَهُ الْحَجُّ ، فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ إِنْ حَجَّ ، وَعَلَيْهِ مَا اسْتَيْسَرَ ) - تَيَسَّرَ - ( مِنَ الْهَدْيِ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدِ ) : الْهَدْيَ ، لِفَقْدِهِ ، أَوْ فَقْدِ ثَمَنِهِ ، ( فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ ) ، أَيْ أَيَّامِهِ ، وَلَوْ أَيَّامَ مِنًى ، ( وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعَ ) مِنْ مِنًى ، أَوْ إِلَى بَلَدِهِ عَلَى الْخِلَافِ . ( قَالَ مَالِكٌ : وَذَلِكَ إِذَا أَقَامَ حَتَّى الْحَجِّ ، ثُمَّ حَجَّ ) مِنْ عَامِهِ ، فَلَوْ لَمْ يَحُجَّ مِنْهُ ، أَوْ عَادَ لِبَلَدِهِ ، ثُمَّ حَجَّ فِي عَامِهِ ، لَمْ يَكُنْ مُتَمَتِّعًا ، ( قَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ انْقَطَعَ إِلَى غَيْرِهَا ، وَسَكَنَ سِوَاهَا ) - تَفْسِيرٌ لِلِانْقِطَاعِ بِغَيْرِهَا - : ( ثُمَّ قَدِمَ مُعْتَمِرًا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، ثُمَّ أَقَامَ بِمَكَّةَ حَتَّى أَنْشَأَ الْحَجَّ مِنْهَا ، أَنَّهُ مُتَمَتِّعٌ ) ، إِذْ لَيْسَ مِنْ سَاكِنِي مَكَّةَ ، وَمَا فِي حُكْمِهَا حِينَئِذٍ ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ مِنْهَا ، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ ذَلِكَ ، إِنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، ( يَجِبُ عَلَيْهِ الْهَدْيُ ، أَوِ الصِّيَامُ إِنْ لَمْ يَجِدْ هَدْيًا ، وَإِنَّهُ لَا يَكُونُ مِثْلَ أَهْلِ مَكَّةَ ) ; لِانْقِطَاعِهِ بِغَيْرِهَا .

( وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِ مَكَّةَ دَخَلَ مَكَّةَ بِعُمْرَةٍ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ ، وَهُوَ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ بِمَكَّةَ ، حَتَّى يُنْشِئَ الْحَجَّ أَمُتَمَتِّعٌ هُوَ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ، هُوَ مُتَمَتِّعٌ ) ، فَعَلَيْهِ الْهَدْيُ ، أَوْ بَدَلُهُ إِنْ لَمْ يَجِدْهُ ، ( وَلَيْسَ هُوَ مِثْلَ أَهْلِ مَكَّةَ ، وَإِنْ أَرَادَ الْإِقَامَةَ ) بِهَا ، ( وَ ) بَيَانُ ( ذَلِكَ أَنَّهُ دَخَلَ مَكَّةَ ، وَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِهَا ، وَإِنَّمَا الْهَدْيُ ، أَوِ الصِّيَامُ عَلَى مَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ) وَقْتَ الْفِعْلِ ، ( وَإِنَّ هَذَا الرَّجُلَ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ وَلَا يَدْرِي مَا يَبْدُو لَهُ بَعْدَ ذَلِكَ ) ، هَلْ يُقِيمُ ، أَوْ يَرْجِعُ بَعْدَ الْحَجِّ ؟ ( وَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ) حِينَ الِاعْتِمَارِ ، فَدَخَلَ فِي الْآيَةِ ، فَوَجَبَ عَلَيْهِ الْهَدْيُ ، أَوِ الصِّيَامُ ، وَهَذَا اسْتِدْلَالٌ فِي غَايَةِ الظُّهُورِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث