حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
شرح الزرقاني على الموطأ

بَاب عِدَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا إِذَا كَانَتْ حَامِلًا

وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ : أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ . 1252 1239 - ( مَالِكٌ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْمِسْوَرِ ) بِكَسْرِ الْمِيمِ وَسُكُونِ السِّينِ وَفَتْحِ الْوَاوِ وَبِالرَّاءِ ( ابْنِ مَخْرَمَةَ ) بِفَتْحِ الْمِيمِ وَإِسْكَانِ الْمُعْجَمَةِ ، لَهُ وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ ( أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ ) نِسْبَةً إِلَى أَسْلَمَ ، قَبِيلَةٌ شَهِيرَةٌ ( نُفِسَتْ ) بِضَمِّ النُّونِ عَلَى الْمَشْهُورِ ، وَفِي لُغَةٍ بِفَتْحِهَا وَكَسْرِ الْفَاءِ ، أَيْ وَلَدَتْ ( بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا ) سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ ( بِلَيَالٍ ) سَبَقَ الْخِلَافُ فِي قَدْرِهَا ؛ لِأَنَّهُ لَا يُمْكِنُ الْجَمْعُ لِاتِّحَادِ الْقِصَّةِ ، وَأَنَّ ذَلِكَ لَعَلَّهُ السِّرُّ فِي إِبْهَامِهَا فِي نَحْوِ هَذِهِ الرِّوَايَةِ ، زَادَ يَحْيَى بْنُ قَزَعَةَ : فَجَاءَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاسْتَأْذَنَتْهُ أَنْ تَنْكِحَ ( فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : قَدْ حَلَلْتِ فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ ) لِانْقِضَاءِ عِدَّتِكِ بِوَضْعِ الْحَمْلِ ، وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ قَزَعَةَ ، بِفَتْحِ الْقَافِ وَالزَّايِ وَالْمُهْمَلَةِ ، عَنْ مَالِكٍ بِهِ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث