شرح الزرقاني على الموطأ
باب جَامِعِ عَقْلِ الْأَسْنَانِ
1563
وَحَدَّثَنِي يَحْيَى ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ، عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَبْنِ الْخَطَّابِ : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى فِي الضِّرْسِ بِجَمَلٍ ، وَفِي التَّرْقُوَةِ بِجَمَلٍ ، وَفِي الضِّلَعِ بِجَمَلٍ .
12
بَابُ جَامِعِ عَقْلِ الْأَسْنَانِ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ ؛ جَمْعُ سِنٍّ ، مُؤَنَّثَةٌ ،وَزْنَ حَمْلٍ وَأَحْمَالٍ ، وَالْعَامَّةُ تَقُولُ أسنان بِالْكَسْرِ وَبِالضَّمِّ وَهُوَ خَطَأٌ . 1614
1563
( مَالِكٌ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ) بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ ( عَنْ مُسْلِمِ بْنِ جُنْدُبٍ ) الْهُذَلِيِّ الْمَدَنِيِّ الْقَاضِي ، ثِقَةٍ فَصِيحٍ قَارِئٍ تَابِعِيٍّ ، مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَةٍ ( عَنْ أَسْلَمَ مَوْلَىعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَضَى فِي الضِّرْسِ ) مُذَكَّرٌ وَرُبَّمَا أَنَّثُوهُ عَلَى مَعْنَى السِّنِّ ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ التَّأْنِيثَ ، وَجَمْعُهُ أَضْرَاسٌ وَرُبَّمَا قِيلَ : ضُرُوسٌ ( بِجَمَلٍ ) ذَكَرُ الْإِبِلِ .
( وَفِي التَّرْقُوَةِ ) بِفَتْحِ التَّاءِ وضم القاف ، وَهِيَ الْعَظْمُ الَّذِي بَيْنَ ثُغْرَةِ النَّحْرِ وَالْعَاتِقِ مِنَ الْجَانِبَيْنِ ، وَالْجَمْعُ التَّرَاقِي ، قِيلَ : وَلَا يَكُونُ لِشَيْءٍ مِنَ الْحَيَوَانِ إِلَّا لِلْإِنْسَانِ خَاصَّةً ( بِجَمَلٍ ) بِفَتْحِ الْجِيمِ وَالْمِيمِ . ( وَفِي الضِّلَعِ بِجَمَلٍ ) بِكَسْرِ الضَّادِ الْمُعْجَمَةِ وَفَتْحِ اللَّامِ لُغَة الحجاز ، وَسُكُونُهَا لُغَةُ تَمِيمٍ وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ .