باب مَا جَاءَ فِي مِيرَاثِ الْعَقْلِ وَالتَّغْلِيظِ فِيهِ
وَحَدَّثَنِي مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ سُئِلَا أَتُغَلَّظُ الدِّيَةُ فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ؟ فَقَالَا : لَا ، وَلَكِنْ يُزَادُ فِيهَا لِلْحُرْمَةِ ، فَقِيلَ لِسَعِيدٍ : هَلْ يُزَادُ فِي الْجِرَاحِ كَمَا يُزَادُ فِي النَّفْسِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ . قَالَ مَالِكٌ : أُرَاهُمَا أَرَادَا مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عَقْلِ الْمُدْلِجِيِّ حِينَ أَصَابَ ابْنَهُ . 1620 1577 - ( مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ سُئِلَا أَتُغَلَّظُ الدِّيَةُ ) فِي الْمَقْتُولِ ( فِي الشَّهْرِ الْحَرَامِ ) أَيْ جِنْسِهِ فَشَمِلَ الْأَرْبَعَةَ ( فَقَالَ : لَا ) تُغَلَّظُ ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يُرَدْ ( وَلَكِنْ يُزَادُ فِيهَا لِلْحُرْمَةِ ) أَيْ حُرْمَةِ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ ( فَقِيلَ لِسَعِيدٍ : هَلْ يُزَادُ فِي الْجِرَاحِ كَمَا يُزَادُ فِي النَّفْسِ ؟ فَقَالَ : نَعَمْ ) أَيْ يُزَادُ ( قَالَ مَالِكٌ : أَرَاهُمَا ) أَظُنُّ سَعِيدًا ، وَسُلَيْمَانَ ( أَرَادَا مِثْلَ الَّذِي صَنَعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي عَقْلِ الْمُدْلِجِيِّ حِينَ أَصَابَ ابْنَهُ ) مِنْ تَثْلِيثِ الدِّيَةِ .