باب مَا جَاءَ فِي سُكْنَى الْمَدِينَةِ وَالْخُرُوجِ مِنْهَا
وَحَدَّثَنِي مَالِك أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ خَرَجَ مِنْ الْمَدِينَةِ الْتَفَتَ إِلَيْهَا فَبَكَى ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُزَاحِمُ ، أَتَخْشَى أَنْ نَكُونَ مِمَّنْ نَفَتْ الْمَدِينَةُ . 1643 1596 - ( مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ ) يُرِيدُ الشَّامَ ، وَكَانَ قَدْ أَقَامَ بِهَا مُدَّةً أَمِيرًا عَلَيْهَا قَبْلَ الْخِلَافَةِ ( الْتَفَتَ إِلَيْهَا فَبَكَى ) عَلَى فِرَاقِهَا ( ثُمَّ قَالَ : يَا مُزَاحِمُ ) ابْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ الْمَكِّيُّ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَيُقَالُ مَوْلَى طَلْحَةَ ، ثِقَةٌ ، رَوَى لَهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُمَا . ( أَتَخْشَى ) تَخَافُ ( أَنْ تَكُونَ ) بِفَوْقِيَّةٍ ( مِمَّنْ نَفَتِ الْمَدِينَةُ ) ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّ قَوْلَهُ نَكُونُ بِالنُّونِ ، أَيْ : أَنَا وَأَنْتَ .