باب مَا جَاءَ فِي حُسْنِ الْخُلُقِ
وَحَدَّثَنِي عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ قَدْ بَلَغَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : بُعِثْتُ لِأُتَمِّمَ حُسْنَ الْأَخْلَاقِ . 1676 1627 - ( مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ ) رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَقَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، وَالْحَاكِمُ ، وَالْخَرَايِطِيُّ بِرِجَالِ الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ( أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : بُعِثْتُ ) وَفِي رِوَايَةٍ إِنَّمَا بُعِثْتُ ( لِأُتَمِّمَ حَسَنَ ) بِفَتْحَتَيْنِ وَبِضَمٍّ فَسُكُونٍ ، وَفِي رِوَايَةٍ : مَكَارِمَ ، وَفِي رِوَايَةٍ : صَالِحَ ( الْأَخْلَاقِ ) قَالَ الْبَاجِيُّ : كَانَتِ الْعَرَبُ أَحْسَنَ النَّاسِ أَخْلَاقًا بِمَا بَقِيَ عِنْدَهُمْ مِنْ شَرِيعَةِ إِبْرَاهِيمَ ، وَكَانُوا ضَلُّوا بِالْكُفْرِ عَنْ كَثِيرٍ مِنْهَا فَبُعِثَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيُتَمِّمَ مَحَاسِنَ الْأَخْلَاقِ بِبَيَانِ مَا ضَلُّوا عَنْهُ وَبِمَا خُصَّ بِهِ فِي شَرْعِهِ . قَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : وَيَدْخُلُ فِيهِ الصَّلَاحُ وَالْخَيْرُ كُلُّهُ وَالدِّينُ وَالْفَضْلُ وَالْمُرُوءَةُ وَالْإِحْسَانُ وَالْعَدْلُ فَبِذَلِكَ بُعِثَ لِيُتَمِّمَهُ ، قَالَ : وَهُوَ حَدِيثٌ مَدَنِيٌّ صَحِيحٌ مُتَّصِلٌ مِنْ وُجُوهٍ صِحَاحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَغَيْرِهِ لِلطَّبَرَانِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ مَرْفُوعًا : إِنَّ اللَّهَ بَعَثَنِي بِتَمَامِ مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَكَمَالِ مَحَاسِنِ الْأَفْعَالِ وَعَزَاهُ الدَّيْلَمِيُّ ، لِأَحْمَدَ ، عَنْ مُعَاذٍ .
قَالَ السَّخَاوِيُّ : وَمَا رَأَيْتُهُ فِيهِ وَالَّذِي فِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .