title: 'كتاب الإصابة في تمييز الصحابة كاملاً' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47' content_type: 'book_full' book_id: 47 hadiths_shown: 5000

كتاب الإصابة في تمييز الصحابة كاملاً

المؤلف: أبو الفضل شهاب الدين بن أحمد بن حجر العسقلاني

عدد الأحاديث: 12٬395 (يعرض هنا أول 5٬000 حديث)

الأحاديث

1

الفصل الثاني : في الطريق إلى معرفة كون الشخص صحابيا وذلك بأشياء ؛ أولها : أن يثبت بطريق التواتر أنه صحابي ، ثم بالاستفاضة والشهرة ، ثم بأن يروى عن آحاد الصحابة أن فلانا له صحبة مثلا ، وكذا عن آحاد التابعين بناء على قبول التزكية من واحد ، وهو الراجح ، ثم بأن يقول هو إذا كان ثابت العدالة والمعاصرة : أنا صحابي . أما الشرط الأول وهو العدالة ، فجزم به الآمدي وغيره ؛ لأن قوله قبل أن تثبت عدالته : أنا صحابي ، أو ما يقوم مقام ذلك ، يلزم من قبول قوله إثبات عدالته ؛ لأن الصحابة كلهم عدول ، فيصير بمنزلة قول القائل : أنا عدل ، وذلك لا يقبل . وأما الشرط الثاني : وهو المعاصرة ، فيعتبر بمضي مائة سنة وعشر سنين من هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - لقوله صلى الله عليه وسلم في آخر عمره لأصحابه : أرأيتكم ليلتكم هذه ؟ فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد . رواه البخاري ومسلم من حديث ابن عمر ، زاد مسلم من حديث جابر أن ذلك كان قبل موته - صلى الله عليه وسلم - بشهر ولفظه : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول قبل أن يموت بشهر : أقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة اليوم ، يأتي عليها مائة سنة ، وهي حية يومئذ ، ولهذه النكتة لم تصدق الأئمة أحدا ادعى الصحبة بعد الغاية المذكورة ، وقد ادعاها جماعة فكذبوا ، وكان آخرهم رتن الهندي على ما سنذكر تراجمهم كلهم في القسم الرابع ؛ لأن الظاهر كذبهم في دعواهم على ما قررته . ثم من لم يعرف حاله إلا من جهة نفسه فمقتضى كلام الآمدي الذي سبق ومن تبعه ألا تثبت صحبته ، ونقل أبو الحسن ابن القطان فيه الخلاف ، ورجح عدم الثبوت ، وأما ابن عبد البر فجزم بالقبول بناء على أن الظاهر سلامته من الجرح ، وقوى ذلك بتصرف أئمة الحديث في تخريجهم أحاديث هذا الضرب في مسانيدهم ، ولا ريب في انحطاط رتبة من هذا سبيله عمن مضى ، ومن صور هذا الضرب أن يقول التابعي : أخبرني فلان - مثلا - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول ، سواء أسماه أم لا . أما إذا قال : أخبرني رجل - مثلا - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بكذا ، فثبوت الصحبة بذلك بعيد لاحتمال الإرسال ، ويحتمل التفرقة بين أن يكون القائل من كبار التابعين فيترجح القبول أو صغارهم ، فيترجح الرد ، ومع ذلك فلم يتوقف من صنف في الصحابة في إخراج من هذا سبيله في كتبهم ، والله أعلم . ضابط يستفاد من معرفته صحبة جمع كثير يكتفى فيهم بوصف يتضمن أنهم صحابة ، وهو مأخوذ من ثلاثة آثار : الأول : أخرج ابن أبي شيبة من طريق لا بأس به قال : كانوا لا يؤمرون في المغازي إلا الصحابة ، فمن تتبع الأخبار الواردة في الردة والفتوح وجد من ذلك شيئا كثيرا ، وهم من القسم الأول . الثاني : أخرج الحاكم من حديث عبد الرحمن بن عوف ، قال : كان لا يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا له ، وهذا يؤخذ منه شيء كثير أيضا ، وهم من القسم الثاني . الثالث : وأخرج ابن عبد البر من طريق قال : لم يبق بمكة والطائف أحد في سنة عشر إلا أسلم ، وشهد حجة الوداع . هذا وهم في نفس الأمر عدد لا يحصون ، لكن يعرف الواحد منهم بوجود ما يقتضي أنه كان في ذلك الوقت موجودا ، فيلحق بالقسم الأول أو الثاني لحصول رؤيتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - وإن لم يرهم هو ، والله أعلم .

2

الفصل الأول : في تعريف الصحابي وأصح ما وقفت عليه من ذلك : أن الصحابي : من لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به ، ومات على الإسلام ، فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته له أو قصرت ، ومن روى عنه ، أو لم يرو ، ومن غزا معه ، أو لم يغز ، ومن رآه رؤية ، ولو لم يجالسه ، ومن لم يره لعارض كالعمى . ويخرج بقيد الإيمان : من لقيه كافرا ، ولو أسلم بعد ذلك ، إذا لم يجتمع به مرة أخرى . وقولنا : به ، يخرج من لقيه مؤمنا بغيره ، كمن لقيه من مؤمني أهل الكتاب قبل البعثة . وهل يدخل من لقيه منهم ، وآمن بأنه سيبعث أو لا يدخل ؟ محل احتمال . ومن هؤلاء : بحيرا الراهب ونظراؤه ، ويدخل في قولنا : مؤمنا به : كل مكلف من الإنس والجن ، فحينئذ يتعين ذكر من حفظ ذكره من الجن الذين آمنوا به بالشرط المذكور . وأما إنكار ابن الأثير على أبي موسى تخريجه لبعض الجن الذين عرفوا في كتاب الصحابة فليس بمنكر لما ذكرته ، وقد قال ابن حزم في كتاب الأقضية من المحلى : من ادعى الإجماع فقد كذب على الأمة ؛ فإن الله - تعالى - قد أعلمنا أن نفرا من الجن آمنوا ، وسمعوا القرآن من النبي - صلى الله عليه وسلم - فهم صحابة فضلاء ، فمن أين للمدعي إجماع أولئك ، وهذا الذي ذكره في مسألة الإجماع لا نوافقه عليه ، وإنما أردت نقل كلامه في كونهم صحابة . وهل تدخل الملائكة ؟ محل نظر ، قد قال بعضهم : إن ذلك ينبني على أنه هل كان مبعوثا إليهم أو لا ؟ وقد نقل الإمام فخر الدين في أسرار التنزيل الإجماع على أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن مرسلا إلى الملائكة ، ونوزع في هذا النقل ، بل رجح الشيخ تقي الدين السبكي أنه كان مرسلا إليهم ، واحتج بأشياء يطول شرحها ، وفي صحة بناء هذه المسألة على هذا الأصل نظر ، لا يخفى . وخرج بقولنا : ومات على الإسلام ، من لقيه مؤمنا به ثم ارتد ، ومات على ردته ، والعياذ بالله ! وقد وجد من ذلك عدد يسير كعبيد الله بن جحش الذي كان زوج أم حبيبة ؛ فإنه أسلم معها ، وهاجر إلى الحبشة فتنصر هو ومات على نصرانيته . وكعبد الله بن خطل الذي قتل وهو متعلق بأستار الكعبة ، وكربيعة بن أمية بن خلف على ما سأشرح خبره في ترجمته في القسم الرابع من حرف الراء ، ويدخل فيه من ارتد وعاد إلى الإسلام قبل أن يموت ، سواء اجتمع به صلى الله عليه وسلم مرة أخرى أم لا ؟ وهذا هو الصحيح المعتمد . والشق الأول لا خلاف في دخوله ، وأبدى بعضهم في الشق الثاني احتمالا ، وهو مردود لإطباق أهل الحديث على عد الأشعث بن قيس في الصحابة ، وعلى تخريج أحاديثه في الصحاح والمسانيد ، وهو ممن ارتد ، ثم عاد إلى الإسلام في خلافة أبي بكر ، وهذا التعريف مبني على الأصح المختار عند المحققين كالبخاري وشيخه أحمد بن حنبل ومن تبعهما ، ووراء ذلك أقوال أخرى شاذة ؛ كقول من قال : لا يعد صحابيا إلا من وصف بأحد أوصاف أربعة : من طالت مجالسته ، أو حفظت روايته ، أو ضبط أنه غزا معه ، أو استشهد بين يديه ، وكذا من اشترط في صحة الصحبة : بلوغ الحلم ، أو المجالسة ، ولو قصرت . وأطلق جماعة أن من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو صحابي ، وهو محمول على من بلغ سن التمييز ؛ إذ من لم يميز لا تصح نسبة الرؤية إليه ، نعم يصدق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رآه ، فيكون صحابيا من هذه الحيثية ، ومن حيث الرواية يكون تابعيا . وهل يدخل من رآه ميتا قبل أن يدفن ، كما وقع ذلك لأبي ذؤيب الهذلي الشاعر ، إن صح ، محل نظر ، والراجح عدم الدخول . ومما جاء عن الأئمة من الأقوال المجملة في الصفة التي يعرف بها كون الرجل صحابيا ، وإن لم يرد التنصيص على ذلك ، ما أورده ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق لا بأس به أنهم كانوا في الفتوح لا يؤمرون إلا الصحابة ، وقول ابن عبد البر : لم يبق بمكة ولا الطائف أحد في سنة عشر إلا أسلم ، وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع ، ومثل ذلك قول بعضهم في الأوس والخزرج : إنه لم يبق منهم أحد في آخر عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا دخل في الإسلام ، وما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحد منهم يظهر الكفر ، والله أعلم .

3

الفصل الثالث : في بيان حال الصحابة من العدالة اتفق أهل السنة على أن الجميع عدول ، ولم يخالف في ذلك إلا شذوذ من المبتدعة ، وقد ذكر الخطيب في الكفاية فصلا نفيسا في ذلك . فقال : عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل الله لهم ، وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم ؛ فمن ذلك قوله تعالى : كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ وقوله : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا وقوله : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ وقوله : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وقوله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وقوله : لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ إلى قوله : إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ في آيات كثيرة يطول ذكرها ، وأحاديث شهيرة يكثر تعدادها ، وجميع ذلك يقتضي القطع بتعديلهم ، ولا يحتاج أحد منهم مع تعديل الله له إلى تعديل أحد من الخلق على أنه لو لم يرد من الله ورسوله فيهم شيء مما ذكرناه ، لأوجبت الحال التي كانوا عليها من الهجرة والجهاد ونصرة الإسلام وبذل المهج والأموال ، وقتل الآباء والأولاد ، والمناصحة في الدين وقوة الإيمان واليقين ، القطع على تعديلهم ، والاعتقاد لنزاهتهم ، وأنهم أفضل من جميع الخالفين بعدهم ، والمعدلين الذين يجيئون من بعدهم . هذا مذهب كافة العلماء ، ومن يعتمد قوله . ثم روى بسنده إلى أبي زرعة الرازي ، قال : إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول حق ، والقرآن حق ، وما جاء به حق ، وإنما أدى إلينا ذلك كله الصحابة ، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى وهم زنادقة . انتهي . والأحاديث الواردة في تفضيل الصحابة كثيرة ، من أدلها على المقصود ما رواه الترمذي ، وابن حبان في صحيحه من حديث عبد الله بن مغفل قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الله الله في أصحابي ، لا تتخذوهم غرضا ، فمن أحبهم فبحبي أحبهم ، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم ، ومن آذاهم فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله فيوشك أن يأخذه . وقال أبو محمد بن حزم : الصحابة كلهم من أهل الجنة قطعا ، قال الله تعالى : لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وقال تعالى : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنَى أُولَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ فثبت أن الجميع من أهل الجنة ، وأنه لا يدخل أحد منهم النار ؛ لأنهم المخاطبون بالآية السابقة ، فإن قيل : التقييد بالإنفاق والقتال يخرج من لم يتصف بذلك ، وكذلك التقييد بالإحسان في الآية السابقة ، وهي قوله - تعالى - : وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ الآية . يخرج من لم يتصف بذلك ، وهي من أصرح ما ورد في المقصود ، ولهذا قال المازري في شرح البرهان : لسنا نعني بقولنا : الصحابة عدول . كل من رآه - صلى الله عليه وسلم - يوما ما ، أو زاره لماما ، أو اجتمع به لغرض ، وانصرف عن كثب ، وإنما نعني به الذين لازموه ، وعزروه ونصروه ، واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون . والجواب عن ذلك : أن التقييدات المذكورة خرجت مخرج الغالب ، وإلا فالمراد من اتصف بالإنفاق والقتال بالفعل ، أو القوة . وأما كلام المازري فلم يوافق عليه ، بل اعترضه جماعة من الفضلاء ، وقال الشيخ صلاح الدين العلائي : هو قول غريب ، يخرج كثيرا من المشهورين بالصحبة والرواية عن الحكم بالعدالة ؛ كوائل بن حجر ، ومالك بن الحويرث ، وعثمان بن أبي العاصي ، وغيرهم ممن وفد عليه - صلى الله عليه وسلم - ولم يقم عنده إلا قليلا وانصرف ، وكذلك من لم يعرف إلا برواية الحديث الواحد ، ولم يعرف مقدار إقامته من أعراب القبائل ، والقول بالتعميم هو الذي صرح به الجمهور ، وهو المعتبر ، والله سبحانه وتعالى أعلم . وقد كان تعظيم الصحابة ، ولو كان اجتماعهم به - صلى الله عليه وسلم - قليلا مقررا عند الخلفاء الراشدين ، وغيرهم ، فمن ذلك ما قرأت في كتاب أخبار الخوارج تأليف محمد بن قدامة المروزي بخط بعض من سمعه منه في سنة سبع وأربعين ومائتين قال : حدثنا علي بن الجعد ، قال : حدثنا زهير هو الجعفي ، عن الأسود بن قيس ، عن نبيح العنزي ، قال : كنت عند أبي سعيد الخدري ، وقرأت على أبي الحسن علي بن أحمد المرداوي بدمشق عن زينب بنت الكمال ، سماعا ، عن يحيى بن القميرة ، إجازة ، عن شهدة الكاتبة ، سماعا ، قالت : أخبرنا الحسين بن أحمد بن طلحة ، أخبرنا أبو عمر بن مهدي ، حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب ، حدثنا جدي يعقوب بن شيبة ، حدثنا محمد بن سعيد القزويني أبو سعيد ، حدثنا أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي ، عن الأسود - يعني : ابن قيس - عن نبيح - يعني العنزي - عن أبي سعيد الخدري ، قال : كنا عنده ، وهو متكئ فذكرنا عليا ومعاوية ، فتناول رجل معاوية ، فاستوى أبو سعيد الخدري جالسا ، ثم قال : كنا ننزل رفاقا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكنا في رفقة فيها أبو بكر ، فنزلنا على أهل أبيات ، وفيهم امرأة حبلى ، ومعنا رجل من أهل البادية ، فقال للمرأة الحامل : أيسرك أن تلدي غلاما ؟ قالت : نعم . قال : إن أعطيتني شاة ولدت غلاما فأعطته ، فسجع لها أسجاعا ، ثم عمد إلى الشاة ، فذبحها وطبخها ، وجلسنا نأكل منها ، ومعنا أبو بكر ، فلما علم بالقصة قام فتقيأ كل شيء أكله . قال : ثم رأيت ذلك البدوي قد أتي به عمر بن الخطاب ، وقد هجا الأنصار فقال لهم عمر : لولا أن له صحبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أدري ما نال فيها لكفيتكموه ، ولكن له صحبة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم لفظ علي بن الجعد ، ورجال هذا الحديث ثقات ، وقد توقف عمر عن معاتبته ، فضلا عن معاقبته ؛ لكونه علم أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم وفي ذلك أبين شاهد على أنهم كانوا يعتقدون أن شأن الصحبة لا يعدله شيء ، كما ثبت في الصحيحين ، عن أبي سعيد من قوله - صلى الله عليه وسلم - : والذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ، ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه . وتواتر عنه - صلى الله عليه وسلم - قوله : خير الناس قرني ، ثم الذين يلونهم . وقال بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنتم توفون سبعين أمة ، أنتم خيرها وأكرمها على الله - عز وجل وروى البزار في مسنده بسند رجاله موثقون ، من حديث سعيد بن المسيب ، عن جابر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله اختار أصحابي على العالمين ، سوى النبيين والمرسلين . وقال عبد الله بن هاشم الطوسى : حدثنا وكيع ، سمعت سفيان يقول في قوله تعالى : قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى قال : هم أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - والأخبار في هذا كثيرة جدا ، فلنقتصر على هذا القدر ففيه مقنع . فائدة : أكثر الصحابة فتوى مطلقا سبعة : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وابن عمر ، وابن عباس ، وزيد بن ثابت ، وعائشة . قال ابن حزم : يمكن أن يجمع من فتيا كل واحد من هؤلاء مجلد ضخم ، قال : ويليهم عشرون ؛ وهم : أبو بكر وعثمان وأبو موسى ومعاذ وسعد بن أبي وقاص وأبو هريرة وأنس وعبد الله بن عمرو بن العاصي وسلمان وجابر وأبو سعيد وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وعمران بن حصين وأبو بكرة وعبادة بن الصامت ومعاوية وابن الزبير وأم سلمة ، قال : يمكن أن يجمع من فتيا كل واحد منهم جزء صغير ، قال : وفي الصحابة نحو من مائة وعشرين نفسا مقلون في الفتيا جدا ، لا يروى عن الواحد منهم إلا المسألة والمسألتان والثلاث ، يمكن أن يجمع من فتيا جميعهم جزء صغير بعد البحث كأُبي بن كعب ، وأبي الدرداء ، وأبي طلحة ، والمقداد ، وغيرهم ، وسرد الباقين . قلت : وسأذكر في ترجمة كل من ذكره من هذا القسم ، أن ابن حزم ذكر أنه من فقهاء الصحابة ، فإن ذلك من جملة المناقب . وقد جعلت على كل اسم أوردته زائدا على ما في تجريد الذهبي وأصله . والله المسؤول أن يهدينا سواء الطريق ، وأن يسلك بنا مسالك أولي التحقيق . وأن يرزقنا التسديد والتوفيق . وأن يجعلنا في الذين أنعم عليهم مع خير فريق وأعلى رفيق . آمين آمين .

4

بسم الله الرحمن الرحيم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم ، قال شيخنا الإمام ، شيخ الإسلام ، ملك العلماء الأعلام ، حافظ العصر وممليه ، وحامل لواء السنة فيه ، إمام المعدلين والمخرجين ، أبو الفضل شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن محمد بن علي بن أحمد بن حجر العسقلاني الشافعي أبقاه الله تعالى في خير وعافية : الحمد لله الذي أحصى كل شيء عددا ، ورفع بعض خلقه على بعض ، فكانوا طرائق قددا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ؛ لم يتخذ صاحبة ولا ولدا ، ولم يكن له شريك في الملك ، ولا يكون أبدا . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وحبيبه وخليله ، أكرم به عبدا سيدا ، وأعظم به حبيبا مؤيدا ، فما أزكاه أصلا ومحتدا ، وأطهره مضجعا ومولدا ، وأكرمه أصحابا ، كانوا نجوم الاهتدا ، وأئمة الاقتدا ، صلى الله وسلم وعليهم صلاة خالدة وسلاما مؤبدا . أما بعد : فإن من أشرف العلوم الدينية : علم الحديث النبوي ، ومن أجل معارفه تمييز أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ممن خلف بعدهم ، وقد جمع في ذلك جمع من الحفاظ تصانيف بحسب ما وصل إليه اطلاع كل منهم ؛ فأول من عرفته صنف في ذلك أبو عبد الله البخاري ، أفرد في ذلك تصنيفا ، ينقل منه أبو القاسم البغوي وغيره ، وجمع أسماء الصحابة مضموما إلى من بعدهم جماعة من طبقة مشايخه كخليفة بن خياط ، ومحمد بن سعد ، ومن قرنائه كيعقوب بن سفيان ، وأبي بكر بن أبي خيثمة . وصنف في ذلك جمع بعدهم كأبي القاسم البغوي ، وأبي بكر بن أبي داود ، وعبدان ، ومن قبلهم بقليل كمطين . ثم كأبي علي بن السكن ، وأبي حفص بن شاهين ، وأبي منصور الباوردي ، وأبي حاتم بن حبان ، وكالطبراني ضمن معجمه الكبير ، ثم كأبي عبد الله بن منده ، وأبي نعيم ، ثم كأبي عمر بن عبد البر ، وسمى كتابه الاستيعاب ؛ لظنه أنه استوعب ما في كتب من قبله ، ومع ذلك ففاته شيء كثير ، فذيل عليه أبو بكر بن فتحون ذيلا حافلا ، وذيل عليه جماعة في تصانيف لطيفة ، وذيل أبو موسى المديني على ابن منده ذيلا كبيرا . وفي هؤلاء خلائق يتعسر حصرهم ممن صنف في ذلك أيضا ، إلى أن كان في أوائل القرن السابع ، فجمع عز الدين ابن الأثير كتابا حافلا سماه أُسد الغابة جمع فيه كثيرا من التصانيف المتقدمة ، إلا أنه تبع من قبله فخلط من ليس صحابيا بهم ، وأغفل كثيرا من التنبيه على كثير من الأوهام الواقعة في كتبهم ، ثم جرد الأسماء التي في كتابه ، مع زيادات عليها الحافظ أبو عبد الله الذهبي ، وعلم لمن ذكر غلطا ولمن لا تصح صحبته ، ولم يستوعب ذلك ولا قارب ، وقد وقع لي بالتتبع كثير من الأسماء التي ليست في كتابه ولا أصله على شرطهما ، فجمعت كتابا كبيرا في ذلك ميزت فيه الصحابة من غيرهم ، ومع ذلك فلم يحصل لنا جميعا من الوقوف على العشر من أسامي الصحابة بالنسبة إلى ما جاء عن أبي زرعة الرازي . قال : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن رآه ، وسمع منه زيادة على مائة ألف إنسان من رجل وامرأة كلهم قد روى عنه سماعا ، أو رؤية . قال ابن فتحون في ذيل الاستيعاب بعد أن ذكر ذلك : أجاب أبو زرعة بهذا سؤال من سأله عن الرواة خاصة ، فكيف بغيرهم ، ومع هذا فجميع من في الاستيعاب يعنى ممن ذكر فيه باسم أو كنية ، زهاء ثلاثة آلاف وخمسمائة ، وذكر أنه استدرك عليه على شرطه قريبا ممن ذكر . قلت : وقرأت بخط الحافظ الذهبي من ظهر كتابه التجريد : لعل الجميع ثمانية آلاف إن لم يزيدوا ولم ينقصوا ، ثم رأيت بخطه أن جميع من في أسد الغابة سبعة آلاف وخمسمائة وأربعة وخمسون نفسا . ومما يؤيد قول أبي زرعة ما ثبت في الصحيحين ، عن كعب بن مالك في قصة تبوك : والناس كثير لا يحصيهم ديوان . وثبت عن الثوري فيما أخرجه الخطيب بسنده الصحيح إليه قال : من قدم عليا على عثمان ، فقد أزرى على اثني عشر ألفا ، مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنهم راض ، فقال النووي : وذلك بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - باثني عشر عاما ، بعد أن مات في خلافة أبي بكر في الردة والفتوح الكثير ممن لم تضبط أسماؤهم ، ثم مات في خلافة عمر في الفتوح وفي الطاعون العام وعمواس ، وغير ذلك من لا يحصى كثرة ، وسبب خفاء أسمائهم أن أكثرهم أعراب وأكثرهم حضروا حجة الوداع ، والله أعلم . وقد كثر سؤال جماعة من الإخوان في تبييضه ، فاستخرت الله تعالى في ذلك ، ورتبته على أربعة أقسام في كل حرف منه . فالقسم الأول فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه ، أو عن غيره سواء كانت الطريق صحيحة أو حسنة أو ضعيفة ، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان . وقد كنت - أولا - رتبت هذا القسم الواحد على ثلاثة أقسام ، ثم بدا لي أن أجعله قسما واحدا ، وأميز ذلك في كل ترجمة . القسم الثاني من ذكر في الصحابة من الأطفال الذين ولدوا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لبعض الصحابة من النساء أو الرجال ممن مات صلى الله عليه وسلم وهو في دون سن التمييز ، إذ ذكر أولئك في الصحابة إنما هو على سبيل الإلحاق لغلبة الظن على أنه - صلى الله عليه وسلم - رآهم لتوفر دواعي أصحابه على إحضارهم أولادهم عنده عند ولادتهم ليحنكهم ويسميهم ويبرك عليهم ، والأخبار بذلك كثيرة شهيرة . ففي صحيح مسلم من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يؤتى بالصبيان ، فيبرك عليهم . وروينا في كتاب الصحابة لابن شاهين في ترجمة محمد بن طلحة بن عبيد الله من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن ظئر محمد بن طلحة قال : لما ولد محمد بن طلحة ، أتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه ، ويدعو له ، وكذلك كان يفعل بالصبيان . وأعم من ذلك ما أخرجه الحاكم في كتاب الفتن من المستدرك ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : ما كان يولد لأحد مولود إلا أتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا له الحديث . لكن أحاديث هؤلاء عنه من قبيل المراسيل عند المحققين من أهل العلم بالحديث ، ولذلك أفردتهم عن أهل القسم الأول . القسم الثالث فيمن ذكر في الكتب المذكورة من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ، ولم يرد في خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رأوه ، سواء أسلموا في حياته أم لا ، وهؤلاء ليسوا صحابة باتفاق من أهل العلم بالحديث ، وإن كان بعضهم قد ذكر بعضهم في كتب معرفة الصحابة ، فقد أفصحوا بأنهم لم يذكروهم إلا لمقاربتهم لتلك الطبقة ؛ لا أنهم من أهلها . وممن أفصح بذلك ابن عبد البر وقبله أبو حفص بن شاهين ، فاعتذر عن إخراجه ترجمة النجاشي بأنه صدق النبي - صلى الله عليه وسلم - في حياته وغير ذلك ، ولو كان من كان هذا سبيله يدخل عنده في الصحابة ما احتاج إلى اعتذار . وغلط من جزم في نقله عن ابن عبد البر بأنه يقول بأنهم صحابة ، بل مراد ابن عبد البر بذكرهم واضح في مقدمة كتابه بنحو مما قررناه ، وأحاديث هؤلاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة بالاتفاق بين أهل العلم بالحديث ، وقد صرح ابن عبد البر نفسه بذلك في التمهيد ، وغيره من كتبه . القسم الرابع فيمن ذكر في الكتب المذكورة على سبيل الوهم والغلط ، وبيان ذلك البيان الظاهر الذي يعول عليه على طرائق أهل الحديث ، ولم أذكر فيه إلا ما كان الوهم فيه بينا ، وأما مع احتمال عدم الوهم فلا ، إلا إن كان ذلك الاحتمال يغلب على الظن بطلانه . وهذا القسم الرابع لا أعلم من سبقني إليه ، ولا من حام طائر فكره عليه ، وهو الضالة المطلوبة في هذا الباب الزاهر ، وزبدة ما يمخضه من هذا الفن اللبيب الماهر ، والله تعالى أسأل أن يعين على إكماله ، وأن يجعله خالصا لوجهه الكريم ، ويجازيني به خير الجزاء في دار إفضاله . إنه قريب مجيب . وقبل الشروع في الأقسام المذكورة أذكر فصولا مهمة يحتاج إليها في هذا النوع .

5

11030 - أمامة بنت الحطيئة الشاعر ذكر لها محمد بن سلام الجمحي ، عن يونس بن عبيد قصة تدل على أنها كانت مع أبويها في الجاهلية ، وفي ذلك يقول : وقد سرق له بعير : ونحن ثلاثة وثلاث ذود فقد جار الزمان على عيالي

6

القسم الثالث 11029 - أمامة بنت الأشج العبدي كانت زوج ابن أخيه عمرو بن عبد قيس ، فلما جاء عمرو من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلما أسلمت امرأته ، وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة صحار بن العباس .

7

11031 - أنيسة النخعية ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : قال لنا معاذ : أنا رسول رسول الله إليكم ، صلوا خمسا ، وصوموا شهر رمضان ، وحجوا البيت من استطاع إليه سبيلا ، قالت : وهو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة ، كذا ذكرها أبو عمر . قال ابن الأثير : في قدر عمره نظر ، فإن كان إرساله سنة تسع ، يلزم أن يكون أسلم ، وهو ابن تسع ، وليس كذلك ، وإنما بايع وهو رجل . قلت : الصواب : وهو ابن ثمان وعشرين سنة ، وقد ورد ذلك في سن معاذ من وجه آخر .

8

11040 - أنيسة بنت كعب أم عمارة قالت : ما لنا لا نذكر بخير ؟ فأنزل الله تعالى : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الآية هكذا أسماها أبو الوفاء البغدادي في التفسير عن مقاتل ، وهو وهم ، وإنما هي نُسَيْبَة أولها نون وموحدة مصغرة ، قاله أبو موسى . قلت : والحديث مشهور لأم عمارة .

9

11037 - أمامة بنت أبي الحكم الغفارية ويقال : آمنة ، روى عنها ابنها سحيم ، كذا في التجريد ، ولم أر في أصوله إلا أمة بنت أبي الحكم ، كذا في أسد الغابة نقلا عن ابن عبد البر وأبي موسى ، فأما أبو عمر فإنه قال : أمة بنت أبي الحكم الغفارية ، ويقال : أمية ، روى عنها ابنها سليمان بن سحيم حديثها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في القدر ، وأما أبو موسى ، فقال عن المستغفري مثل ما في الترجمة ، لكن لم يقل : ويقال : أمية ، وزاد : قال الخطيب : أُمية بنت أبي الصلت - يعني : بضم الهمزة وبالياء مصغرا - قال : وقال أبو عبد الله ، يعني : ابن منده في التاريخ : آمنة بنت أبي الصلت ، يعني : بالمد والنون ، وكذا قال عبد الغني ، يعني : في المشتبه . قال : وخالفهم الطبراني وغيره ، فجعلوها فيمن لم يسم ، ثم ساق الحديث من رواية الطبراني ، عن حجاج بن عمران السدوسي ، عن يحيى بن خلف ، عن عبد الأعلى ، عن محمد بن إسحاق ، عن سليمان بن سحيم ، عن أمه بنت أبي الحكم الغفارية : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الرجل ليدنو من الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيتباعد عنها أبعد من صنعاء . قلت : وهذا الحديث هو الذي أشار إليه أبو عمر أنه في القدر ، ولكن تبين من كلام أبي موسى أن أبا عمر حرف لفظ أمه ، فقرأه أمة بفتحتين مخففا فظنه اسما ، وإنما هو صفة - وهو بضم أوله وتشديد الميم كان سليمان قال : حدثتني أمي ، ثم نسبها إلى أبيها ولم يسمها ، وسيأتي عن الواقدي أنها أم علي ، واقتضى كلام أبي موسى أن بنت أبي الحكم وبنت أبي الصلت واحدة ، وقد ظهر من رواية غير عبد الأعلى أن في قوله : سمعت رسول الله وهما ، وأنه سقطت من السند الصحابية بعد بنت أبي الحكم ، وقد تيقظ أبو موسى لذلك فذكر أن أبا داود أخرج من طريق ابن إسحاق ، عن سليمان بن سحيم ، عن أمية بنت أبي الصلت ، عن امرأة من غفار حديثا آخر . وهذه المرأة الغفارية ذكر السهيلي أن اسمها ليلى ، وأنها امرأة أبي ذر الغفاري ، وسيأتي في حرف اللام أن أبا عمر ترجم لليلى الغفارية ، وذكر السهيلي أيضا عن أبي الوليد بن الفرضي أن اسم أبي الصلت الحكم ، وكأن بعض الرواة قلب ، فقال بنت أبي الحكم وهو الصلت . قلت : فعلى هذا النسب لراويه عن ليلى الغفارية صحبة سواء كان اسمها أمة أو أمية أو أمامة أو آمنة ، وسواء كان أبوها الحكم أو الصلت أو أبا الحكم أو أبا الصلت ، فكأن بعض الرواة وهم في إسقاط الصحابية ، فصار سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منسوبا للتابعية غلطا ، وإنما قلت ذلك لأن مخرج الحديث واحد ، وقد ذكرت أميمة بنت قيس بن أبي الصلت وحديثها في قصة أخرى وإن كان في سنده سليمان بن سحيم ، وذكرت أيضا أمية بنت أبي قيس وحديثها في قصة أخرى ، وليس في السند مع ذلك سليمان بن سحيم ، فاحتمال التعدد في هاتين قريب بخلاف من تقدم ذكرها ، والعلم عند الله تعالى .

10

11036 - أمامة بنت الحارث بن حزن الهلالية ، أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم ذكرها أبو عمر ، لكن قال : كذا قال بعض الرواة فأوهم وصحف ، ولا أعلم لميمونة أختا من أب ولا من أم اسمها أمامة ، وإنما أخواتها من أبيها لبابة الكبري زوج العباس ، ولبابة الصغرى زوج الوليد بن المغيرة ، وثلاث أخوات من أمها تمام تسع ذكرن في مواضعهن من هذا الكتاب .

11

11034 - أسماء مغنية عائشة هي أسماء بنت يزيد بن السكن ، أفردها أبو موسى ، وقد أخرج أحمد من وجه آخر عن أسماء بنت يزيد أنها هي .

12

11035 - أسماء بنت يزيد الأنصارية من بني عبد الأشهل ، أفردها ابن منده عن بنت السكن ، وهما واحدة ، فإن بنت السكن من بني عبد الأشهل ، كما أوضحته في ترجمتها .

13

11038 - أميمة بنت خلف الخزاعية ، عمة طلحة بن عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات . ذكرها أبو عمر فيمن اسمها أميمة فصحف ، وكذا ذكرها ابن منده لكن قال : أميمة بنت خالد ، فصحف اسم أبيها أيضا ، والصواب أمينة بنون بدل الميم الثانية ، وقيل فيها همينة بهاء بدل الهمزة ، وقد مضت على الصواب

14

11033 - أسماء بنت الصلت انفرد قتادة بتسميتها ، وإنما هي سنا بنت أسماء ، كما ستأتي في السين المهملة .

15

11039 - أميمة بنت خالد الخزاعية كذا سمى ابن منده أباها . قال ابن الأثير : وهم فيه والصواب خلف كما تقدم

16

القسم الرابع 11032 - آمنة بنت قيس بن عبد الله امرأة من بني أسد بن خزيمة ، كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة ، ذكرها المستغفري عن ابن إسحاق . واستدركها أبو موسى ، قال ابن الأثير : أظنها آمنة بنت رقيش براء غير منقوطة أوله وشين معجمة ، وقد تقدمت وقد ذكر أبو موسى الترجمتين وعزاهما لابن إسحاق ظنا أنهما اثنان . قلت : وهو كما ظن ابن الأثير .

17

[11009] - أنيسة بنت أبي حارثة بن صعصعة الأنصارية ، والدة قتادة بن النعمان ، وأبي سعيد سعد بن مالك الخدري ، ذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم

18

[10899] - آمنة بنت نعيم النحام ، في أمة ، ستأتي .

19

[10992] - أميمة بنت عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم الأنصارية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أم عمير بنت عمرو الحنظلية ، وتزوجت سهل بن عتيك .

20

[10900] - آمنة أو عاتكة والدة الوليد بن الوليد بن المغيرة ، تقدم في ترجمته ما يدل على إسلامها .

21

11010 - أنيسة بنت خبيب - بمعجمة وموحدتين مصغر - ابن يساف بن عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها ابن أخيها خبيب بن عبد الرحمن بن خبيب بن يساف ، قال ابن سعد : أسلمت وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وحجت معه . وقال ابن حبان : لها صحبة ، وقال ابن السكن وأبو عمر : تعد في أهل البصرة . قلت : حديثها عند أحمد والنسائي وابن خزيمة ، ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي ، وهو : كان بلال وابن أم مكتوم يؤذنان للنبي - صلى الله عليه وسلم الحديث . وفي بعض طرقه : إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا ، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا ، فإن كانت المرأة منا ليبقى من سحورها عندها شيء فتقول لبلال : أمهل حتى أفرغ من سحوري . وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن خبيب بن عبد الرحمن ، عن عمته أنيسة ، قالت : كن جواري الحي ينتهين بغنمهن إلى أبي بكر الصديق ، فيقول لهن : أتحبون أن أحلب لكم حلب ابن عفراء ، ووقع في تهذيب الكمال يقال : لها صحبة ، وقد ذكرها في الصحابة عامة من صنف فيهم .

22

[10901] - أبرهة الحبشية من خدم النجاشي كانت عند أم حبيبة لما زوجها النجاشي للنبي - صلى الله عليه وسلم ذكرها الواقدي ، وأورد ابن سعد قصتها في ترجمة أم حبيبة عن عبد الله بن عمرو بن زهير ، عن إسماعيل بن عمرو بن سعيد ، عن أم حبيبة .

23

[10991] - أميمة بنت عدي بن قيس بن حذافة السهمية والدة أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . قال الزبير بن بكار : تزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو قضية قول موسى بن عقبة : إن أبا عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر له رؤية ، وعدهم أربعة في نسق ذكروا في الصحابة رأوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم : محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قحافة ، فقد تقدم بيان ذلك في ترجمة أبي عتيق في المحمدين من أسماء الرجال .

24

[10902] - أبية ، في أميمة .

25

11011 - أنيسة بنت رافع بن المعلى بن لوذان الأنصارية ، من بني بياضة ، بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير .

26

[10903] - أثيلة بنت الحارث بن ثعلبة بن صخر بن حرام بن أمية بن عامر بن مازن بن النجار الأنصارية ، لها صحبة ، ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها فاطمة بنت زيد مناة بن عمرو بن مازن الغسانية .

27

[10990] - أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختلف في إسلامها ، فنفاه محمد بن إسحاق ، ولم يذكرها غير محمد بن سعد ، فقال في باب عمومة النبي - صلى الله عليه وسلم - من طبقات النساء : أمها فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وتزوجها في الجاهلية جحش بن رئاب الأسدي حليف حرب بن أمية ، فولدت له عبد الله وعبيد الله وأبا أحمد وزينب وحمنة . وأطعم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أميمة بنت عبد المطلب أربعين وسقا من تمر خيبر . قلت : فعلى هذا كانت لما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنتها زينب موجودة .

28

[10904] - أثيلة بنت راشد الهذلية ، تقدم ذكرها في ترجمة عامر بن مرقش .

29

11012 - أنيسة بنت رهم ، ويقال : رقيم الأنصارية من بني خطمة ، بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير .

30

[10905] - أثيلة الخزاعية جدة أيوب بن عبد الله بن زهير الأسدي ، ذكر لها الفاكهي في كتاب مكة خبرا من طريق ابن جريج عن ابن أبي حسين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى سهيل بن عمرو : إن جاءك كتابي ليلا فلا تصبحن ، أو نهارا فلا تمسين حتى تبعث إلي من ماء زمزم ، قال : فاستعانت امرأته الخزاعية جدة أيوب فأدلجتاهما ، فلم يصبحا حتى فرغتا من مزادتين ، فجعلناهما في كرين ، فبعث بهما على بعير من ليلتهما ، وأخرجه عمر بن شبة كذلك .

31

[10989] - أميمة بنت عبد المطلب ، هي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، نسبت لجدها الأعلى ، تقدمت .

32

[10906] - أثيمة المخزومية جدة عطاف ذكرها ابن عبد البر ، وقيل : هي أروى التي ستأتي .

33

11013 - أنيسة بنت ساعدة من بني عمرو بن عوف ، بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير ، وقال الذهبي : هي أخت عويم بن ساعدة ، وهؤلاء النسوة اللاتي استدركهن ابن الأثير عن ابن حبيب ذكرهن ابن سعد في الطبقات ، ومنها أخذ ابن حبيب ، فكأن ابن الأثير ما اطلع على طبقات ابن سعد . قلت : وهو كما قال فقد أخل من الطبقات بالرجال بناس كثير ، فمن الله علي بإلحاقهم ، وألحق الذهبي من النساء كثيرا كما قال في آخر مختصره .

34

[10907] - إدام بنت الجموح الأنصارية أخت عمرو بن الجموح سيد الخزرج ، ذكرها ابن سعد .

35

[10988] - أميمة بنت عبد الله بن ساعدة ، تقدمت في أميمة بنت أبي حثمة .

36

[10908] - إدام بنت قرط بن خنساء الأنصارية من المبايعات ، ذكرها ابن سعد .

37

11014 - أنيسة بنت أبي طلحة بن عصمة بن زيد الأنصارية من بني خطمة ، بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير .

38

[10909] - أردة بنت الحارث بن كلدة الثقفي زوج عتبة بن غزوان ذكرها البلاذري وغيره ، وقالوا : كانت مع عتبة بالبصرة ، وهو أمير عليها ، ومن أجلها قدم أبو بكرة وأخويه من أمه نافع وزياد .

39

[10987] - أميمة بنت عبد الله بن نجاد بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة هي بنت رقيقة تقدمت ، نسبها أبو علي ابن السكن .

40

[10910] - أرنب بنت عفيف بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، أمها النابغة والدة عمرو بن العاص ، فكأن عمرا أخوها لأمها ، ذكرها الزبير بن بكار ثم الطبري .

41

11015 - أنيسة بنت عبد الله بن عمرو الأنصارية البياضية ، ذكرها ابن سعد ، واستدركها الذهبي .

42

[10911] - أرنب المدنية المغنية روينا في الجزء الثالث من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين من طريق ابن جريج : أخبرني أبو الأصبغ أن جميلة المغنية أخبرته أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء ، فقال : نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة ، فأهدتها إلى قباء ، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : أهديت عروسك ؟ قالت : نعم . قال : فأرسلت معها بغناء ؛ فإن الأنصار يحبونه ؟ قالت : لا . قال : فأدركيها بأرنب ، امرأة كانت تغني بالمدينة .

43

[10986] - أميمة بنت صُبَيْح أو صُفَيْح - بموحدة أو فاء مصغر - بن الحارث ، والدة أبي هريرة اختلف في اسمها ، فجاء عن أبي هريرة أنه ابن أميمة ، وترجم الطبراني في النساء : ميمونة بنت صبيح أم أبي هريرة ، وساق قصة إسلامها ، لكن لم تقع مسماة في روايته ، وأما أبوها فقال أبو محمد بن قتيبة : كان سعيد بن صبيح خال أبي هريرة من أشد الناس ، وأما تسميتها أميمة فرويناه في جزء إسحاق بن إبراهيم بن شاذان . وأخرجه أبو موسى في الذيل من طريقه ، قال : أخبرنا سعد بن الصلت ، حدثنا يحيى بن العلاء ، عن أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله فأبى أن يعمل له ، فقال : أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك ؟ قال : من ؟ قال: يوسف بن يعقوب - عليهما السلام - فقال أبو هريرة : يوسف نبي ابن نبي ، وأنا أبو هريرة بن أميمة أخشى ثلاثا واثنين ، فقال عمر : ألا قلت خمسا ؟ قال : أخشى أن أقول بغير علم ، أو أقضي بغير حق ، وأن يضرب ظهري ، ويشتم عرضي ، وينزع مالي . قلت : سنده ضعيف جدا ، ولكن أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أيوب ، فقوي ، وكان عمر استعمل أبا هريرة على البحرين ، وأما قصة إسلام أم أبي هريرة ، فأخرجها أحمد في مسنده عن عبد الرحمن ، هو ابن مهدي ، عن عكرمة بن عمار ، حدثني أبو كثير ، حدثني أبو هريرة قال : ما خلق الله مؤمنا يسمع بي ولا يراني إلا أحبني ، قلت : وما علمك بذلك يا أبا هريرة ؟ قال : إن أمي كانت مشركة ، وإني كنت أدعوها إلى الإسلام فتأبى علي ، فدعوتها يوما (ح) . وأخرج مسلم من طريق عمر بن يونس ، عن عكرمة بن عمار ، عن أبي كثير يزيد بن عبد الرحمن ، حدثني أبو هريرة قال : كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة ، فدعوتها يوما ، فأسمعتني في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أكره ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكي ، فقلت : يا رسول الله ، إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى علي ، وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره ، فادع الله أن يهدي أم أبي هريرة ، فقال : اللهم اهد أم أبي هريرة ، فخرجت مستبشرا بدعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما جئت فصرت إلى الباب ، فإذا هو مجاف ، فسمعت أمي خشف قدمي ، فقالت : مكانك يا أبا هريرة وسمعت خضخضة الماء ، قال : ولبست درعها وأعجلت عن خمارها ففتحت الباب ، وقالت : يا أبا هريرة ، أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، قال : فرجعت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته ، فحمد الله وقال خيرا ، وقد مضى شيء من هذا في ترجمة أبي هريرة .

44

[10912] - أروى بنت أنيس ذكرها ابن منده ، ولها ذكر في الوضوء من جامع الترمذي ، كذا في التجريد ، ولم يذكر ابن منده اسم أبيها ، بل أروى حسب . وأما الترمذي فقال عقب حديث بسرة في الوضوء من مس الذكر : وفي الباب عن ، فذكر جماعة منهم أروى هذه . وأخرج ابن السكن والدارقطني في العلل من طريق عثمان بن اليمان : سمعت هشام بن زياد هو أبو المقدام عن هشام بن عروة عن أبيه عن أروى بنت أنيس ، فذكر الحديث مرفوعا في الوضوء من مس الذكر . قال ابن السكن : لا يثبت ولم يحدث به عن هشام بن عروة ، هكذا غير أبي المقدام ، وهو بصري ضعيف ، وقال ابن منده : روي عن أبي المقدام بهذا السند لكن قال : عن أبي أروى ، وهو الصواب .

45

11016 - أنيسة بنت عدي الأنصارية امرأة من بلي لها حلف في الأنصار ، قاله أبو عمر قال : ولها صحبة ، روى عنها سعيد بن عثمان البلوي وهي جدته ، وهي والدة عبد الله بن سلمة العجلاني المقتول بأحد . وقال ابن منده : أنيسة بنت عدي الأنصارية استأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نقل ابنها عبد الله بن سلمة البدري حين قتل بأحد . روى حديثها عيسى بن يونس ، عن سعيد بن عثمان ، عن جدته أنيسة . قلت : وأسند حديثها أبو بكر بن أبي عاصم ، وأبو زرعة الرازي ، وأبو علي بن السكن وغيرهم من رواية عيسى بن يونس ولفظه : أنها جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، إن ابني عبد الله بن سلمة - وكان بدريا - قتل يوم أحد ، فأحببت أن أنقله إلي فآنس بقربه ، فأذن لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نقله ، فعدلته بالمجذر بن زياد على ناضح لها في عباءة ، فمرت بهما فنظر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : سوى بينهما عملهما وكان المجذر خفيف اللحم وكان عبد الله جسيما ثقيلا .

46

[10913] - أروى بنت الحارث بن عبد المطلب الهاشمية ، والدة المطلب بن أبي وداعة السهمي ، ذكرها ابن سعد في الصحابيات في باب بنات عم النبي - صلى الله عليه وسلم وقال : أمها غزية بنت قيس بن طريف من بني الحارث بن فهر بن مالك ، قال : وولدت لأبي وداعة المطلب وأبا سفيان وأم جميل وأم حكيم والربعة .

47

[10985] - أميمة بنت شراحيل ، هي ابنة النعمان بن شراحيل ، تأتي .

48

[10914] - أروى بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة ، وقال : تزوجها حبان بن منقذ الأنصاري ، فولدت له ولدا ، ويقال : بل اسمها هند ، انتهى . وقال ابن منده : أروى روى حديثها عطاف بن خالد عن أمه عن أمها ، وهي أروى . وقال عبد القدوس بن إبراهيم ، عن عطاف ، عن أمه ، عن أمها أثيمة جدة عطاف أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي صبية .

49

11017 - أنيسة بنت عدي بن نضلة القرشية العدوية ، أخت النعمان بن عدي ، ذكرها الزبير بن بكار مع أخيها النعمان ، وقد تقدم ذكر النعمان في مكانه .

50

[10915] - أروى بنت أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية أخت الحكم والد مروان ، وهي عمة عثمان بن عفان ، ذكرها المستغفري ، وساق بسنده من طريق سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق أنه ذكرها في النسوة اللاتي بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح .

51

[10984] - أميمة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية ، زوج صفوان بن أمية ، يأتي ذكرها في عاتكة بنت الوليد بن المغيرة .

52

[10916] - أروى بنت عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ، عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عمر : كانت تحت عمير بن وهب بن عبد بن قصي فولدت له طليبا ، ثم خلف عليها كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي ، فولدت له أروى ، وحكى أبو عمر عن محمد بن إسحاق أنه لم يسلم من عمات النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا صفية وتعقبه بقصة أروى . وذكرها العقيلي في الصحابة ، وأسند عن الواقدي عن موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال : لما أسلم طليب بن عمير دخل على أمه أروى بنت عبد المطلب ، فقال لها : قد أسلمت وتبعت محمدا ، فذكر قصة فيها : ما يمنعك أن تسلمي ، فقد أسلم أخوك حمزة ؟ قالت : أنظر ما يصنع أخواتي ، قال : قلت : فإني أسألك بالله إلا أتيته ، فسلمت عليه وصدقته ، قالت : فإني أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، ثم كانت بعد تعضد النبي - صلى الله عليه وسلم - بلسانها ، وتحض ابنها على نصرته والقيام بأمره . وقال ابن سعد : أسلمت أروى وهاجرت إلى المدينة ، وأخرج عن الواقدي بسند له إلى برة بنت أبي تجراة ، قالت : عرض أبو جهل وعدة معه للنبي - صلى الله عليه وسلم - فآذوه فعمد طليب بن عمير إلى أبي جهل فضربه فشجه ، فأخذوه فقام أبو لهب في نصرته ، وبلغ أروى ، فقالت : إن خير أيامه يوم نصر ابن خاله ، فقيل لأبي لهب : إن أروى صبت ، فدخل عليها يعاتبها ، فقالت : قم دون ابن أخيك ، فإنه إن يظهر كنت بالخيار ، وإلا كنت قد أعذرت في ابن أخيك ، فقال أبو لهب : ولنا طاقة بالعرب قاطبة ، إنه جاء بدين محدث . قال ابن سعد : ويقال : إن أروى قالت : إن طليبا نصر ابن خاله واساه في ذي ذمة وماله وذكر محمد بن سعد أن أروى هذه رثت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنشد لها من أبيات : ألا يا رسول الله كنت رجاءنا وكنت بنا برا ولم تك جافيا كأن علا قلبي لذكر محمد وما خفت من بعد النبي المكاويا

53

11018 - أنيسة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر بن أمية الأنصارية من بني بياضة ، بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير .

54

[10917] - أروى بنت عميس ذكرها ابن الأثير في آخر ترجمة أروى بنت كريز .

55

[10983] - أميمة بنت سفيان بن وهب بن الأشيم من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة الكنانية ، زوج أبي سفيان بن حرب ، أسلمت بعد الفتح وبايعت ، ذكر ذلك ابن سعد ، وقال : أمها أم عبد الله قال : ويقال : كان إسلامها بعد الفتح .

56

[10918] - أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس العبشمية ، والدة عثمان بن عفان ، أمها البيضاء بنت عبد المطلب عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان . وأخرج هو والحاكم من طريق فيها ضعف عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس قال : أسلمت أم عثمان ، وأم طلحة ، وأم عمار ، وأم أبي بكر ، وأم الزبير ، وأم عبد الرحمن بن عوف . قال ابن منده : ماتت في خلافة عثمان بن عفان ولا يعرف لها حديث ، وقال ابن سعد : تزوجها عفان بن أبي العاصي فولدت له عثمان وآمنة ، ثم تزوجها عقبة بن أبي معيط فولدت له : الوليد ، وعمارة ، وخالدا ، وأم كلثوم ، وأم حكيم ، وهندا ، وأسلمت أروى وهاجرت بعد ابنتها أم كلثوم ، وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم تزل بالمدينة حتى ماتت . وقرأت بخط النهري : توفيت أم عثمان ولها تسعون سنة ، فحمل عثمان سريرها ، وصلى عليها . وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي إلى عبد الله بن حنظلة بن الراهب : شهدت أم عثمان يوم ماتت فدفنها ابنها بالبقيع ، ورجع وقد صلى الناس فصلى وحده وصليت إلى جنبه ، فسمعته وهو ساجد يقول : اللهم ارحم أمي اللهم اغفر لأمي ، وذلك في خلافته . ومن طريق عيسى بن طلحة : رأيت عثمان حمل سرير أمه بين العمودين من دار غطيش فلم يزل حتى وضعها بموضع الجنائز ، قال : ورأيته بعد أن دفنها قائما على قبرها يدعو لها .

57

11019 - أنيسة بنت عمرو بن عَنَمة - بفتح المهملة والنون - هي أخت ثعلبة بن عمرو شقيقته ، أمهما جهير بنت القين بن كعب من بني سلمة الأنصارية من بني سواد ، لها صحبة ، وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير .

58

[10919] - أروى بنت المقوم بن عبد المطلب الهاشمية ابنة عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كانت زوج ابن عمها أبي سفيان بن الحارث . ذكرها الزبير ، وذكر أنها ولدت له بنات . وقال ابن سعد : تزوجها أبو مسروح الحارث بن يعمر بن حبان بن عميرة من بني سعد بن بكر بن هوازن ، وكان حليف العباس بن عبد المطلب ، فولدت له عبد الله بن أبي مسروح .

59

[10982] - أميمة بنت رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف ، وهي أخت مخرمة بن نوفل لأمه ، وأمهما رقيقة صاحبة الرؤيا في استسقاء عبد المطلب . فرق أبو نعيم تبعا للطبراني بينها وبين التي قبلها ، وأخرج في ترجمة هذه حديث ابن جريج عن حكيمة بنت أميمة ، عن أمها أميمة بنت رقيقة قالت : كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - قدح من عيدان يبول فيه . قال : واسم والد حكيمة حكيم ، ولم يرو عن حكيمة إلا ابن جريج . قلت : سيأتي قريبا أن والد هذه أنصاري ، وهو مما يؤيد قول من فرق بينهما ، وأما ابن السكن فجعلهما واحدة .

60

[10920] - أزدة بنت الحارث بن كلدة الثقفية ، زوج عتبة بن غزوان أمير البصرة ، وكانت صحبته لما قدم البصرة ومصرها ، وبسببها قدم البصرة إخوتها من أمها أبو بكرة ونافع وزياد بن عبيد الذي صار بعد ذلك يقال له : زياد بن أبي سفيان ، وأم الجميع سمية مولاة الحارث بن كلدة . ذكر ذلك البلاذري ، وقد قدمنا أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها .

61

11020 - أنيسة بنت عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن النجار أخت أبي سليط أسير بن عمرو أمهما أمية بنت أوس بن عجرة ، تزوجها النعمان فولدت له قتادة وأم سهل ، ثم خلف عليها مالك بن سنان ، فولدت له أبا سعيد والفريعة .

62

[10921] - إِزْمة - بكسر أوله وسكون المعجمة ذكرها أبو موسى المديني في ذيل الغريبين للهروي من جمعه أن المراد بقولهم في المثل : " اشتدي إزمة تنفرجي " امرأة اسمها إزمة أخذها الطلق فقيل لها ذلك ، أي : تصبري يا إزمة حتى تنفرجي عن قريب بالوضع . نقلت ذلك من خط مغلطاي في حاشية أسد الغابة ، وراجعت الذيل فلم أر فيه التصريح بما يدل على صحبتها ، فإنه قال فيه عقب هذا : ذكره بعض الجهال ، وهذا باطل ، وزاد بعضهم : إن الذي قال لها ذلك هو النبي - صلى الله عليه وسلم

63

[10981] - أميمة بنت رُقَيْقَة - بقافين مصغر - هي بنت نجاد تقدمت ، وأمها رقيقة بنت خويلد بن أسد أخت خديجة ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها محمد بن المنكدر ، وبنتها حُكَيْمَة بالتصغير بنت رقيقة . قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وقال : هي خالة فاطمة الزهراء ، ورده ابن الأثير بأنها ابنة خالتها ، فإن خويلدا والد خديجة هو والد رقيقة لا أميمة . قلت : هذا يصح على قول من قال : إنها رقيقة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى ، قاله ابن سعد ، وقال مصعب الزبيري : إنها رقيقة بنت أسد بن عبد العزى ، ومن ثم قال المستغفري : هي عمة خديجة بنت خويلد . وحديثها في الترمذي وغيره من طريق ابن عيينة ، عن محمد بن المنكدر أنه سمع أميمة بنت رقيقة تقول : بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة ، فقال لنا : فيما استطعتن وأطقتن ؟ قلنا : الله ورسوله أرحم منا بأنفسنا ، وأخرجه مالك مطولا عن ابن المنكدر . وصححه ابن حبان من طريقه ، ولفظه : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نسوة يبايعنه فقلنا : نبايعك يا رسول الله على ألا نشرك بالله شيئا ، ولا نسرق ، ولا نزني ، ولا نقتل أولادنا ، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا ، ولا نعصيك في معروف ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فيما استطعتن وأطقتن ؟ فقلنا : الله ورسوله أرحم بنا من أنفسنا ، هلم نبايعك يا رسول الله ، فقال : إني لا أصافح النساء ، إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة ، وأخرجه الدارقطني من وجه آخر عن ابن المنكدر . وقال ابن سعد : اغتربت أميمة بزوجها حبيب بن كعب بن عتير الثقفي ، فولدت له ، قال أبو أحمد العسال : لا أعلم روى عنها إلا ابن المنكدر . قال مصعب الزبيري : هي عمة محمد بن المنكدر ، كأنه عنى أنها من رهطه قال : ونقلها معاوية إلى الشام ، وبنى لها دارا ، وكذا قال الزبير بن بكار ، وزاد : كان لها بدمشق دار وموالي ، ثم أسند من طريق ثابت بن عبد الله بن الزبير أن ابنة رقيقة دخلت على معاوية في مرضه الذي مات فيه .

64

[10922] - أسماء بنت أنس بن مدرك الخثعمية ، زوج خالد بن الوليد وأم أولاده : المهاجر ، وعبد الله ، وعبد الرحمن ، وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة والدها أنس بن مدرك .

65

11021 - أنيسة بنت عنمة ، كالذي قبلها ، ابن عدي بن سنان بن نابى بن عمرو بن سواد ذكرها ابن سعد ، وقال : تزوجها عبد الله بن عمرو بن حرام ، وأخرج من طريق شريك عن الأسود بن قيس ، عن نبيح العنزي ، عن جابر بن عبد الله قال : أصيب أبي وخالي يوم أحد فجاءت أمي بهما ، وقد عرضتهما على ناقة ، فنادى منادي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ادفنوا القتلى في مصارعهم فرُدَّا . وأخرجه الترمذي من طريق شعبة عن الأسود عنه ، فقال : جاءت عمتي ، ويحتمل إن كان محفوظا أن تكون كل منهما شاركت في ذلك .

66

[10923] - أسماء بنت أبي بكر الصديق ، تأتي في أسماء بنت عبد الله بن عثمان .

67

[10980] - أميمة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، ويقال : اسمها أمامة ، فكأن من صغرها لقبها ، قال في التجريد : لها صحبة .

68

[10924] - أسماء بنت الحارث ، امرأة خطاب بن الحارث الجمحي ، ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم من أهل مكة ، فقال لما ذكرهم : وخطاب وامرأته أسماء بنت الحارث ، ذكر ذلك أبو نعيم من طريق إبراهيم بن يوسف عن زياد البكائي عنه .

69

11022 - أنيسة بنت قيس الخزرجية ، ذكرها ابن حبيب ، كذا في التجريد .

70

[10925] - أسماء بنت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل القرشية العدوية ، لها ولأبيها صحبة ، وأخرج حديثها الدارقطني في العلل من رواية حفص بن ميسرة ، عن أبي حرملة ، عن أبي ثفال ، عن رباح بن عبد الرحمن ، حدثتني جدتي أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا صلاة لمن لا وضوء له الحديث ، وأخرجه البيهقي ، وقال : جدته أسماء بنت سعيد بن زيد .

71

[10979] - أميمة بنت أبي الخيار ، زوج مطيع بن الأسود العدوي ، ذكرها في التجريد .

72

[10926] - أسماء بنت سلامة ، ويقال : سلمة بن مخربة - بمعجمة وموحدة - بن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم التميمية الدارمية ، ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم بمكة ، فقال : وعياش بن أبي ربيعة بن المغيرة المخزومي وامرأته أسماء بنت سلامة . وقال أبو عمر : أسماء بنت سلمة ، ويقال : سلامة ، بن مخربة ، كانت من المهاجرات ، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة ، وولدت بها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، ثم هاجرت إلى المدينة ، وتكنى أم الجلاس ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنها ابنها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة . قلت : وخلط ابن منده ترجمتها بترجمة عمتها أسماء بنت مخربة ، وسأبين ذلك في ترجمة عمتها إن شاء الله - تعالى

73

11023 - أنيسة بنت معاذ بن ماعص بن قيس بن خلدة بن مخلد الأنصارية الزرقية أخت أبي عبادة ، ذكرها ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير .

74

[10927] - أسماء بنت سمي ، ذكرها مسدد في مسنده ، قال : حدثنا يحيى القطان ، عن أبي مكين : سمعت أبا مجلز يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرت أسماء بنت سمي : أي أزواجك تختارين ؟ قالت : أختار فلانا ، المتوفى عنها ، وكان أحسنهم خلقا ، وقد كان قتل عنها اثنان . هذا مرسل حسن الإسناد فيضم هذا الخبر إلى ذكر من حدث عنه النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصحابة ، والمشهور أن ذلك من خصائص تميم الداري ، وقد وقع مثله لجماعة غيره .

75

[10978] - أميمة بنت الخطاب أخت عمر يأتي ذكرها في فاطمة .

76

[10928] - أسماء بنت شَكَل - بمعجمة وفتحتين وآخره لام - ثبت ذكرها في صحيح مسلم في كتاب الحيض من طريق عائشة قالت : دخلت أسماء بنت شكل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت له : يا رسول الله ، كيف تغتسل إحدانا إذا طهرت من الحيض الحديث . وذكرها أبو موسى في الذيل من طريق المستغفري بسنده إلى أبي بكر بن أبي شيبة شيخ مسلم فيه ، وقال أبو علي الجياني فيما ذيل به على الاستيعاب : لا أدري أهي إحدى من ذكره أبو عمر أو بعض الرواة غلط في شكل ، وإنما هي أسماء بنت يزيد بن سكن الآتي ذكرها ، سقط ذكر أبيها ، وصحف اسم جدها ، ونسبت إليه ، وسبقه إلى ذلك الخطيب أبو بكر الحافظ ، ويؤيده أنه ليس في الأنصار من اسمه شكل ، فقد ثبت في صحيح البخاري في هذه القصة أن التي سألت امرأة من الأنصار ، وتبعه أبو الفتح بن سيد الناس على ذلك ، وفيه نظر .

77

11024 - أنيسة بنت هلال بن المعلى بن لوذان الأنصارية من بني بياضة ، بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير .

78

[10929] - أسماء بنت عبد الله بن عثمان التيمية ، وهي بنت أبي بكر الصديق ، وأمها قتلة أو قتيلة بنت عبد العزى ، قرشية من بني عامر بن لؤي ، أسلمت قديما بمكة ، قال ابن إسحاق : بعد سبعة عشر نفسا ، وتزوجها الزبير بن العوام ، وهاجرت وهي حامل منه بولده عبد الله فوضعته بقباء ، وعاشت إلى أن ولي ابنها الخلافة ، ثم إلى أن قتل ، وماتت بعده بقليل . وكانت تلقب ذات النطاقين ، قال أبو عمر : سماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأنها هيأت له لما أراد الهجرة سفرة فاحتاجت إلى ما تشدها به ، فشقت خمارها نصفين فشدت بنصفه السفرة ، واتخذت النصف الآخر منطقا ، قال : كذا ذكر ابن إسحاق وغيره . قلت : وأصل القصة في صحيح مسلم دون التصريح برفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أسند ذلك أبو عمر من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب ، وأنها قالت للحجاج : كان لي نطاق أغطي به طعام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النمل ، ونطاق لا بد للنساء منه . وقال ابن سعد : أخبرنا أبو أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، وفاطمة بنت المنذر ، عن أسماء قالت : صنعت سفرة للنبي - صلى الله عليه وسلم - في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة ، فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به ، فقلت لأبي بكر : ما أجد إلا نطاقي ، قال : شقيه باثنين فاربطي بواحد منهما السقاء وبالآخر السفرة ، وسنده صحيح . وبهذا السند عن عروة عن أسماء قالت : تزوجني الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك ولا شيء غير فرسه ، قالت : فكنت أعلف فرسه ، وأكفيه مؤنته ، وأسوسه ، وأدق النوى لناضحه ، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير الحديث ، وفيه : حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك خادما فكفتني سياسة الفرس . قال : وقال الزبير بن بكار في هذه القصة : قال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة ، فقيل لها : ذات النطاقين . روت أسماء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، وهي في الصحيحين والسنن ، روى عنها ابناها عبد الله وعروة ، وأحفادها عباد بن عبد الله ، وعبد الله بن عروة ، وفاطمة بنت المنذر بن الزبير ، وعباد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير ، ومولاها عبد الله بن كيسان ، وابن عباس ، وصفية بنت شيبة ، وابن أبي مليكة ، ووهب بن كيسان ، وغيرهم . وأخرج ابن السكن من طريق أبي المحياة يحيى بن يعلى التيمي عن أبيه قال : دخلت مكة بعد قتل ابن الزبير فرأيته مصلوبا ، ورأيت أمه أسماء عجوزا طوالة مكفوفة ، فدخلت حتى وقفت على الحجاج ، فقالت : أما آن لهذا الراكب أن ينزل ؟ قال : المنافق . قالت : لا ، والله ما كان منافقا ، وقد كان صواما قواما ، قال : اذهبي فإنك عجوز قد خرفت ، فقالت : لا ، والله ما خرفت ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يخرج من ثقيف كذاب ومبير ، فأما الكذاب فقد رأيناه ، وأما المبير فأنت هو ، فقال الحجاج : مبير المنافقين . وأخرج ابن سعد بسند حسن عن ابن أبي مليكة : كانت تصدع ، فتضع يدها على رأسها ، وتقول : بذنبي وما يغفر الله أكثر ، وقال هشام بن عروة عن أبيه : بلغت أسماء مائة سنة لم يسقط لها سن ، ولم ينكر لها عقل ، وقال أبو نعيم الأصبهاني : ولدت قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة ، وعاشت إلى أوائل سنة ثلاث وسبعين ، قيل : عاشت بعد ابنها عشرين يوما ، وقيل غير ذلك .

79

[10977] - أميمة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعية عمة طلحة الطلحات الجواد المشهور ، كانت زوج خالد بن سعيد بن العاص ، فأسلمت قديما وهاجرت معه إلى الحبشة ، ويقال : اسمها أمينة بالنون بدل الميم ، ويقال : همينة بالهاء بدل الألف ، فولدت له أم خالد بنت خالد فسماها أمة ، واشتهرت بكنيتها .

80

[10930] - أسماء بنت عبد الله بن مسافع بن ربيعة ، والدة قيس بن مخرمة ، ذكرت في شعر حسان بن ثابت .

81

[10898] - آمنة بنت محصن ذكر السهيلي : أنه اسم أم قيس بنت محصن ، أخت عكاشة بن محصن الأسدي .

82

[10931] - أسماء بنت عدي بن عمرو ، في التي بعدها .

83

[10976] - أميمة بنت أبي حثمة ، واسمه عبد الله ، بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الساعدية ، أخت جميلة وعميرة . ذكرها ابن سعد في الصحابيات ، وقال : أمها حجة بنت عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم ، قال : وتزوجها هلال بن الحارث بن ربيعة بن منقذ ، ثم خلف عليها أبو سندر بن الحصين بن بجاد ، وأسلمت وبايعت .

84

[10993] - أميمة بنت عمرو بن سهل بن معبد بن مخرمة الأنصارية الأشهلية ، قال ابن سعد : أسلمت وبايعت في رواية الواقدي .

85

[11008] - أنيسة بنت ثعلبة بن زيد بن قيس الأنصارية الخزرجية ، من بني الحارث بن الخزرج ، قال ابن حبيب : لها صحبة ، واستدركها ابن الأثير .

86

[10933] - أسماء بنت عمرو بن مخربة ، تأتي في أسماء بنت مخربة .

87

[10975] - أميمة بنت الحارث امرأة عبد الرحمن بن الزبير طلقها ثلاثا فتزوجها رفاعة ، ثم طلقها رفاعة فقالت : يا رسول الله ، إن رفاعة طلقني أفأتزوج عبد الرحمن ؟ قال : هل جامعك ؟ قالت : ما معه إلا مثل هدبة الثوب ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك ، أخرجه ابن منده من طريق محمد بن مروان السدي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس . قلت : ومحمد بن مروان كذبوه ، وشيخه اعترف بالكذب ، وأصل القصة في الصحيحين بغير هذا السياق ، ولم تسم المرأة فيهما ، وسيأتي أن اسمها سهيمة ، وقيل غير ذلك .

88

[10934] - أسماء بنت عميس بن مَعْد - بوزن سعد أوله ميم ، قيده ابن حبيب ، ووقع في الاستيعاب : معَد ، بفتح العين ، وتعقب - بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن معاوية بن زيد الخثعمية ، وقيل : عميس هو ابن النعمان بن كعب ، والباقي سواء ، كانت أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمها ، وأخت جماعة من الصحابيات لأب أو أم ، أو شقيقة ، يقال : إن عدتهن تسع ، وقيل : عشر لأم ، وست لأم وأب ، اسمها خولة بنت عوف بن زهير ، ووقع عند أبي عمر : هند ، بدل : خولة . قال أبو عمر : كانت من المهاجرات إلى أرض الحبشة مع زوجها جعفر بن أبي طالب ، فولدت له هناك أولاده ، فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر فولدت له محمدا ، ثم تزوجها علي ، فيقال : ولدت له ابنه عونا ، قال أبو عمر : تفرد بذلك ابن الكلبي ، كذا قال . وقد ذكر ابن سعد عن الواقدي أنها ولدت لعلي عونا ويحيى ، وقال ابن سعد عن الواقدي ، عن محمد بن صالح ، عن يزيد بن رومان : أسلمت أسماء قبل دخول دار الأرقم ، وبايعت ثم هاجرت مع جعفر إلى الحبشة ، فولدت له هناك عبد الله ومحمدا وعونا ، ثم تزوجها أبو بكر بعد قتل جعفر . وذكر ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، قال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - زوج أبا بكر أسماء بنت عميس يوم حنين . أخرجه عمر بن شبة في كتاب مكة ، وهو مرسل جيد الإسناد . روت أسماء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها ابنها عبد الله بن جعفر ، وحفيدها القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وعبد الله بن عباس ، وهو ابن أختها لبابة بنت الحارث ، وابن أختها الأخرى عبد الله بن شداد بن الهاد ، وحفيدتها أم عون بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب ، وسعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وآخرون ، وكان عمر يسألها عن تفسير المنام ، ونقل عنها أشياء من ذلك ، ومن غيره . ووقع في البخاري في باب هجرة الحبشة من طريق أبي بردة بن أبي موسى : عن أبيه وأسماء ، فذكر حديثا ، وأسماء هي صاحبة هذه الترجمة ، ويقال : إنها لما بلغها قتل ولدها محمد بمصر قامت إلى مسجد بيتها ، وكظمت غيظها حتى شخب ثدياها دما . وفي الصحيح عن أبي بردة عن أسماء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها : لكم هجرتان وللناس هجرة واحدة . وأخرجه ابن سعد من مرسل الشعبي ، قالت أسماء : يا رسول الله ، إن رجالا يفخرون علينا ويزعمون أنا لسنا من المهاجرين الأولين ، فقال : بل لكم هجرتان . ثم ذكر من عدة أوجه أن أبا بكر الصديق أوصى أن تغسله امرأته أسماء بنت عميس . وأخرج ابن السكن بسند صحيح عن الشعبي ، قال : تزوج علي أسماء بنت عميس ، فتفاخر ابناها محمد بن جعفر ، ومحمد بن أبي بكر ، فقال كل منهما : أنا أكرم منك وأبي خير من أبيك ، فقال لها علي : اقضي بينهما ، فقالت : ما رأيت شابا خيرا من جعفر ، ولا كهلا خيرا من أبي بكر ، فقال لها علي : فما أبقيت لنا ؟

89

[10897] - آمنة بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية يأتي نسبها في ترجمة أختها أمامة ، قال ابن سعد : أمهما ماوية بنت القين بن كعب بن سواد ، وتزوج آمنة هذه أوس بن المعلى بن لوذان ، فولدت له أبا سعيد ، فأسلمت آمنة وبايعت .

90

[10935] - أسماء بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية زوج الطفيل بن النعمان ، ذكرها ابن سعد في المبايعات .

91

[10974] - أميمة بنت بشير بن سعد الأنصارية ، ثم الخزرجية أخت النعمان بن بشير لأبويه ، ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت ، ويقال لها : أبيَّة بموحدة وتشديد .

92

[10936] - أسماء بنت كعب في أسماء بنت النعمان .

93

[10896] - آمنة بنت غفار قال الذهبي في مبهمات النووي : إنها امرأة ابن عمر التي طلقها فأمر برجعتها . قلت : سماها ابن لهيعة عن عبد الرحمن الأعرج . قال : المرأة التي طلق ابن عمر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - آمنة بنت عفان . ذكره ابن سعد عن الحسن بن موسى عن ابن لهيعة ، ورويناه فيما جمع من حديث قتيبة من رواية سعيد العيار بسنده عن قتيبة عن ابن لهيعة ، وفي رواية قتيبة : بنت غِفَار بكسر المعجمة وتخفيف الفاء ثم راء ، وفي النسخة التي من الطبقات : بفتح المهملة وتشديد الفاء وبعد الألف نون .

94

[10937] - أسماء بنت محرز بن عامر بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها أم سهل بنت أبي خارجة ، تزوجها أبو بشير بن عبيد ، فولدت له بشيرا والجعد ، ذكرها ابن ماكولا من التجريد .

95

[10973] - أميمة بنت بشر من بني عمرو بن عوف كانت تحت حسان بن الدحداحة ، فنفرت منه وهو كافر يومئذ ، فزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - سهل بن حنيف ، فولدت له ولده عبد الله ، وفيها نزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ ، الآية . ذكره ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أنه بلغه ذلك ، أسنده ابن منده ، واستبعده ابن الأثير بأن بني عمرو بن عوف من أهل المدينة ، والآية إنما نزلت في المهاجرات ، فلعل زوجها كان من غير الأنصار ، فانتقلها إلى مكة مثلا ، فكان حكمها حكم المهاجرات .

96

[10938] - أسماء بنت مخربة تقدم نسبها في أسماء بنت سلامة بن مخربة ، ذكر البلاذري عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : قدم هشام بن المغيرة نجران فرأى أسماء بنت مخربة ، ويقال : بنت عمرو بن مخربة ابن جندل بن أبير بن نهشل بن دارم فأعجبته فتزوجها ، وحملها إلى مكة ، فولدت له أبا جهل والحارث ، ثم مات فتزوجها عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة ، فولدت له عياشا ، فكان أخا أبي جهل والحارث لأمهما . وقال ابن سعد : ولدت له أيضا عبد الله وأم حجير ، قال البلاذري ، وقال محمد بن سعد : إنها ماتت كافرة قبل أن يهاجر ابنها عياش إلى المدينة ، ويقال : إنها أسلمت وأدركت خلافة عمر وذلك أثبت . ثم ساق من طريق الواقدي عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار ، عن الربيع بنت معوذ قالت : دخلت في نسوة من الأنصار على أسماء بنت مخربة أم أبي جهل في خلافة عمر بن الخطاب ، وكان ابنها عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة يبعث إليها من اليمن بعطر ، وكانت تبيعه إلى الأعطية ، فقالت لي : أنت بنت قاتل سيده ؟ قالت : قلت : لا ، ولكني بنت قاتل عبده ، قالت : حرام علي أن أبيعك من عطري شيئا ، قلت : وحرام علي أن أشتري منه شيئا ، فما وجدت لعطر نتنا غير عطرك ، وفي لفظ : فوالله ما هو بطيب ولا عرف ، ووالله يا بني ما شممت عطرا كان أطيب منه ، ولكني غضبت فقلت ، وهي القائلة لما طافت عريانة : اليوم يبدو بعضه أو كله وما بدا منه فلا أحله كم من لبيب عاقل يضله وناظر ينظر ما أعله ويقال : فيها نزلت : خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ، وفي صحيح مسلم ، وقال أبو عمر في ترجمة بنت أخيها أسماء بنت سلامة : وهي أم عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وأم عياش اسمها أيضا أسماء بنت مخربة ، وهي أم أبي جهل والحارث بن هشام ، وهي عمة أسماء بنت سلامة ، وما أظن تلك أسلمت . وقال ابن منده : بنت مخربة ، وهي أم الجلاس والدة عياش وعبد الله ابني أبي ربيعة ، روى عنها : عبد الله بن عياش ، والربيع بنت معوذ . ثم ساق من طريق إسحاق بن محمد الفروي ، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن أخيه عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، قالت : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض بيوت بني أبي ربيعة ، إما لعيادة مريض ، أو لغير ذلك ، فقالت أسماء التميمية وكانت تكنى أم الجلاس ، وهي أم عياش بن أبي ربيعة : يا رسول الله ، ألا توصيني ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا أم الجلاس ، ائتي إلى أخيك ما تحبين أن يأتي إليك ، وأحبي لأخيك ما تحبين أن يحبك ، ثم أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصبي من ولد عياش ، وكانت أم الجلاس ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرضا بالصبي أو علة ، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يرقي الصبي ويتفل عليه ، وجعل الصبي يتفل على النبي - صلى الله عليه وسلم - كما يتفل النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل بعض أهل البيت ينهى الصبي فنهاهم النبي - صلى الله عليه وسلم قلت : وبيان الخلط أنه جمع بين قصتي الربيع بنت معوذ وعبد الله بن عياش ، وقصة الربيع إنما وقعت لها مع أسماء بنت مخربة هذه ، وهي المختلف في صحبتها ، وقصة عبد الله بن عياش هي التي تضمنها هذا الحديث ، وهي والدته المتفق على صحبتها . وقد فرق الزبير بن بكار بين المرأتين ، فقال : لما ذكر الحارث بن هشام : وأخوه لأبيه وأمه عمرو ، وهو أبو جهل ، وأمهما أسماء بنت مخربة ، وأخواهما لأمهما عبد الله بن أبي ربيعة ، وعياش بن أبي ربيعة ، وذكر قصة هجرته ، ويمين أمه ، وعوده إلى مكة ، وقال : لما ذكر عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، وأمه أسماء بنت سلامة بن مخربة . قلت : والقصة التي أشار إليها ذكرها ابن إسحاق .

97

[10994] - أميمة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت بعد الهجرة ، وشهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر ، وذكر حديثها في الحيض ، وسأذكر ما وقع من الاختلاف فيها في القسم الرابع .

98

[10939] - أسماء بنت مرثد من بني حارثة ذكرها أبو عمر ، وقال : لا يصح حديثها ، انفرد به حرام بن عثمان ، وهو ضعيف عند جميعهم ، ووصله إسماعيل بن إسحاق القاضي في أحكامه من طريق الدراوردي وابن منده من طريق إبراهيم بن طهمان كلاهما عن حرام بن عثمان عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر ، وأبي عتيق عن جابر بن عبد الله : جاءت أسماء بنت مرثد أخت بني حارثة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله إني حدثت لي حيضة أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر ، ثم ترجع فتحرم علي الصلاة ؟ فقال : إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ، ثم تطهري وصلي . قلت : وذكر ابن سعد في الطبقات : أسماء بنت مرثدة - بزيادة هاء - بن جبير بن مالك بن حويرثة بن حارثة . وقال : أمها سلامة بنت مسعود ، وقال : تزوجها الضحاك بن خليفة ، فولدت له ثابتا ، وأبا بكر ، وأبا جبيرة ، وعمر ، وثبيتة ، وبكرة ، وحمادة ، وصفية ، وتزوج محمد بن مسلمة ثبيتة ، قال : وأسلمت أسماء ، وبايعت . قلت : يظهر لي أنها التي ذكرت في حديث جابر ، ويحتمل أن تكون غيرها .

99

[10972] - أميمة بنت نجاد بن عبد الله بن عمير بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية ويقال : أميمة بنت عبد الله بن نجاد إلى آخره ، تأتي في أميمة بنت رقيقة .

100

[10940] - أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل ، وقيل : بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل الكندية ، قال أبو عمر : أجمعوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها ، واختلفوا في قصة فراقها إلى أن قال : قال قتادة : هي أسماء بنت النعمان من بني الجون ، لما أدخلت عليه دعاها ، فقالت : تعال أنت ، وأبت أن تجيء ، قال قتادة : وقيل : إنها قالت له : أعوذ بالله منك ، فقال : قد عذت بمعاذ . وهذا باطل ، إنما قال هذا لامرأة أخرى من بني سليم . وقال أبو عبيدة : كلتاهما عاذتا بالله منه ، وقال غيره : المستعيذة امرأة من بني العنبر من سبي ذات الشقوق ، وكانت جميلة ، فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه ، وقال عبد الله بن محمد بن عقيل : الكندية هي الشقية التي سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يفارقها ويردها إلى قومها ، ففعل ، فردها مع أبي أسيد . وقال آخرون : كانت أسماء بنت النعمان الكندية من أجمل النساء ، فخاف نساؤه أن تغلبهن عليه ، فقلن لها : إنه يحب إذا دنا منك أن تقولي : أعوذ بالله منك ، ففعلت ، وكانت تسمي نفسها الشقية . وزاد الجرجاني : فخلف عليها المهاجر بن أبي أمية المخزومي ، ثم قيس بن مكشوح المرادي ، قال أبو عمر : سماها بعضهم أميمة بنت النعمان ، وبعضهم أمامة ، والاختلاف في الكندية كثير جدا ، والاضطراب فيها وفي صواحبها اللاتي لم يدخل بهن كثير . قلت : ونسبها محمد بن حبيب في فصل النساء اللاتي لم يدخل بهن - صلى الله عليه وسلم - مثل القول الثاني المذكور أولا ، وقال : كانت من أجمل النساء وأشبهن ، وذكر قصة النساء معها وفراقها ، وأن المهاجر تزوجها ، ثم قيس بن مكشوح ، ثم قال : والجونية امرأة من كندة أيضا أحضرها أبو أسيد الساعدي ، فتولت عائشة وحفصة أمرها ، فقالت لها إحداهما : إنه يعجبه إذا دخلت عليه المرأة أن تقول : أعوذ بالله منك ، القصة . قلت : والذي في صحيح البخاري في الجونية من طريق الأوزاعي : سألت الزهري : أي أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - استعاذت منه ؟ قال : أخبرني عروة عن عائشة أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودنا منها قالت : أعوذ بالله منك ، قال: لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك . وأخرج من طريق حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انطلقنا إلى حائط يقال لها : الشوط ، فقال : اجلسوا هاهنا ، فدخل وقد أتي بالجونية ، فأنزلت في بيت ومعها دايتها ، فلما دخل عليها قال : هبي لي نفسك ، قالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة ؟ قال : فأهوى بيده ليضعها عليها لتسكن ، قالت : أعوذ بالله منك . قال : لقد عذت بمعاذ ، ثم خرج ، الحديث . وأخرج ابن سعد من طرق عدة كلها عن الواقدي أن الجونية استعاذت من النبي - صلى الله عليه وسلم - واختلف هل هي بنت النعمان أو أخته ، وسماها عن عبد الله بن جعفر المخرمي أمية . وأخرج ابن سعد عن هشام بن محمد ، وهو ابن الكلبي ، عن ابن الغسيل الذي أخرجه البخاري ، وزاد فيه : فقالت حفصة لعائشة ، أو عائشة لحفصة : اخضبيها ، وأنا أمشطها ، ففعلتها ، ثم قالت لها إحداهما : إنه يعجبه من المرأة إذا دخلت عليه أن تقول : أعوذ بالله منك ، فلما دخلت عليه ، وأغلق الباب ، وأرخى الستر مد يده إليها ، فقالت : أعوذ بالله منك ، فقال بكمه على وجهه ، وقال : عذت معاذا ، ثلاث مرات . ثم خرج علي فقال : يا أبا أسيد ألحقها بأهلها ومتعها برازقيتين ، يعني : كرباسين ، فكانت تقول : ادعوني الشقية . ومن طريق عمر بن الحكم عن أبي أسيد في هذه القصة ، فقلت : يا رسول الله ، قد جئتك بأهلك ، فخرج يمشي وأنا معه ، فلما أتاها أقعى وأهوى ليقبلها ، وكان يفعل ذلك إذا اختلى النساء ، فقالت : أعوذ بالله منك الحديث . وفيه موسى بن عبيدة ، وهو ضعيف . ومن طريق عياش بن سهل عن أبي أسيد قال : لما طلعت بها على قومها تصايحوا ، وقالوا : إنك لغير مباركة ، لقد جعلتنا في العرب شهرة ، فما دهاك؟ قالت : خدعت ، فقالت لأبي أسيد : ما أصنع ؟ فقال : أقيمي في بيتك واحتجبي إلا من ذي رحم محرم ، ولا يطمع فيك أحد ، فأقامت كذلك حتى توفيت في خلافة عثمان . وعن ابن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسماء بنت النعمان ، وكانت من أجمل أهل زمانها وأشبه ، فقالت عائشة : قد وضع يده في العراب يوشك أن يصرفن وجهه عنا ، وكان خطبها حين وفد أبوها عليه في وفد كندة ، فلما رآها نساؤه حسدنها ، فقلن لها : إن أردت أن تحظي عنده القصة . وبه إلى ابن عباس قال : خلف على أسماء بنت النعمان المهاجر بن أبي أمية فأراد عمر أن يعاقبها ، فقالت : والله ما ضرب علي حجاب ، ولا سميت بأم المؤمنين ، فكف عنها . وعن الواقدي قال : قد بلغني أن عكرمة بن أبي جهل تزوجها في زمن الردة ، وليس ذلك بثبت ومن طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى لم يستعذ منه غير الجونية ، وقد ساق ابن سعد قصة الجونية عن الواقدي بسنده بطوله ، وتقدم نقلها في ترجمة النعمان بن أبي الجون ، وفي آخره : إن ذلك كان في ربيع الأول سنة تسع من الهجرة .

101

[10895] - آمنة بنت عمرو بن حرب بن أمية الأموية ، بنت عم معاوية ، وتزوجها أبو حذيفة بن عتبة ، فولدت له عاصما ، ذكره ابن سعد .

102

[10941] - أسماء بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث الأنصارية الأوسية ثم الأشهلية قال أبو علي بن السكن : هي بنت عم معاذ بن جبل وكانت تكنى أم سلمة ، وكان يقال لها : خطيبة النساء ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، وعند أبي داود بسند حسن عنها ، قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تقتلن أولادكن سرا ، فإن الغيل يدرك الفارس فيدعثره عن فرسه . روى عنها : ابن أخيها محمود بن عمرو الأنصاري ، ومهاجر بن أبي مسلم مولاها ، وشهر بن حوشب . قال ابن السكن : هو أروى الناس عنها ، وفي بعض أحاديثها عند أحمد وابن سعد أنها بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسوة وفيه : إني لا أصافح النساء . وقال الترمذي بعد أن أخرج من طريق يزيد ابن عبد الله الشيباني : سمعت شهر بن حوشب حدثتنا أم سلمة الأنصارية قالت : قالت امرأة من النسوة ، يعني اللاتي بايعن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه ؟ قال : لا ، بنحوه الحديث . قال عبد بن حميد : أم سلمة الأنصارية هي أسماء بنت يزيد بن السكن ، شهدت اليرموك ، وقتلت يومئذ تسعة من الروم بعمود فسطاطها ، وعاشت بعد ذلك دهرا .

103

[10971] - أمة الفارسية أخرج ابن منده في تاريخ أصبهان من طريق المبارك بن سعيد الثوري ، عن عبيد المكتب قال : قال سلمان الفارسي : لما قدمت المدينة رأيت أصبهانية كانت أسلمت قبلي ، فسألتها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فهي التي دلتني عليه . قال أبو موسى : رواه عبد الله بن عبد القدوس ، عن أبي الطفيل ، عن سلمان نحوه ، وقال : مكة بدل المدينة ، ولم يسم المرأة ، والأولى أولى ، وروي عن أبي الطفيل أيضا ، فقال : المدينة .

104

[10942] - أسماء الأنصارية والدة مسعود بن الحكم قال ابن السني : اسمها أسماء ، وقال غيره : هي حبيبة بنت شريق ، وستأتي في الكنى .

105

[11007] - أمية بنت أبي قيس الغفارية لها ذكر في ترجمة صفية بنت حيي عند ابن سعد ، قال : أخبرنا الواقدي ، حدثنا محمد بن موسى ، عن عمارة بن المهاجر ، عن أمية بنت أبي قيس الغفارية ، قالت : أنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية بنت حيي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعتها تقول : ما بلغت سبع عشرة سنة ، فذكر القصة .

106

[10943] - أُسَيْرَة - بالتصغير - الأنصارية ويقال : يسيرة ، بالياء آخر الحروف ، ذكرها أبو عمر مختصرا ، وأعادها في الياء ، ولم ينبه ابن الأثير على أنهما واحد ولا الذهبي .

107

[10970] - أمة بنت نعيم النحام هي المرأة التي خطبها ابن عمر إلى نعيم ، فزوجها من النعمان بن نضلة ، وكان في حجره ، سماها الزبير في كتاب النسب .

108

[10944] - أسيرة بنت عمرو الجمحية أم سعد ، ذكرها ابن السكن ، وستأتي في الكنى .

109

[10894] - آمنة بنت عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية أخت أمير المؤمنين عثمان . قال أبو موسى : أسلمت يوم الفتح ، وكانت عند سعد حليف بني مخزوم ، وكانت من النسوة اللاتي بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع هند امرأة أبي سفيان على ألا يشركن بالله شيئا ، ولا يسرقن ، ولا يزنين . ذكر ذلك ابن إسحاق في المغازي ، وذكر ابن الكلبي أنها كانت في الجاهلية ماشطة ، وأنها تزوجت الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم ، وتقدم لذلك طريق في ترجمة الحكم بن كيسان وهو أقوى من قول أبي موسى : كانت عند سعد .

110

[10945] - أمامة بنت بشر بن وقش الأنصارية أخت عباد بن بشر ، أسلمت وبايعت ، قاله ابن سعد عن الواقدي قال : وأمها فاطمة بنت بشر بن عدي الخزرجية ، وزوجها محمود بن مسلمة ، ويقال : إنها والدة علي بن أسد بن عبيد بن سعية .

111

[10969] - أمة بنت أبي الصلت ، أو ابن أبي الصلت ، تأتي في القسم الأخير .

112

[10946] - أمامة بنت الحارث بن عوف قيل : هي البرصاء والدة شبيب ابن البرصاء ، وقيل : اسمها قرصافة .

113

[10995] - أميمة بنت قيس بن عبد الله الأسدية ذكرها في التجريد ، وهي التي كانت مع أم حبيبة بأرض الحبشة ، وكان أبواها ظئرين لأم حبيبة ، وبنو أسد كانوا حلفاء بني أمية في الجاهلية .

114

[10947] - أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب الهاشمي قال أبو جعفر بن حبيب في كتابه المحبر : لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عمرة القضية أخذ معه أمامة بنت حمزة بن عبد المطلب ، فلما قدمت أمامة المذكورة طفقت تسأل عن قبر أبيها ، فبلغ ذلك حسان بن ثابت فقال : تسائل عن قرم هجان سميدع لدى البأس مغوار الصباح جسور فقلت لها إن الشهادة راحة ورضوان رب يا أمام غفور دعاه إله الحق ذو العرش دعوة إلى جنة فيها رضى وسرور في أبيات . وكذا سماها ابن الكلبي أمامة ، وسماها الواقدي عمارة ، وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث البراء ، فذكر قصة عمرة القضاء ، فلما خرجوا تبعتهم بنت حمزة تنادي : يا عم ، فقال علي لفاطمة : دونك ابنة عمك ، فاختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة الحديث ، وفيه قول جعفر : عندي خالتها ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : الخالة بمنزلة الأم . وكان اسمها سلمى بنت عميس ، وكانت أختها أسماء عند جعفر بن أبي طالب . وأخرج ابن السكن هذه القصة من طريق أبي إسحاق عن هبيرة بن يريم ، وهانئ بن هانئ جميعا عن علي ، فذكر قصة عمرة القضاء قال : فتبعتهم بنت حمزة ، فقال علي لفاطمة : دونك ابنة عمك الحديث . وذكر الخطيب في المبهمات أيضا أن اسمها أمامة ، وزاد: ثم زوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سلمة بن أم سلمة ، وقال حين زوجها منه : هل جزيت سلمة ؟ وذلك أن سلمة هو الذي كان زوج أمه أم سلمة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم وأورد ذلك أبو موسى في الذيل من جهة الخطيب فقط ، وقد تقدم تزويجها من سلمة في ترجمة سلمة ، ولكن لم يسم في ذلك الخبر ، وحكى ابن السكن أنه قيل : إن اسمها فاطمة .

115

[10893] - آمنة بنت أبي الصلت الغفارية أو بنت الصلت ، تأتي في القسم الأخير .

116

[10948] - أمامة بنت خديج الأنصارية أخت رافع بن خديج أسلمت وبايعت . قاله ابن سعد عن محمد بن عمر .

117

[11006] - أمية بنت أبي الصلت الغفارية ، تأتي في القسم الأخير في ترجمة أمامة بنت أبي الحكم .

118

[10949 ] - أمامة بنت رافع أسلمت وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتزوجت أسيد بن ظهير ، فولدت له ثابتا ومحمدا وأم كلثوم وأم الحسن . ذكرها ابن سعد قال : وأمها حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان بن عامر البياضية .

119

[10892] - آمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية ذكرها ابن إسحاق في غزوة الطائف ، وهي أُمَيْمَة بالتصغير ، وستأتي .

120

[10950] - أمامة بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، تأتي في أميمة .

121

[10996] - أميمة بنت النجار الأنصارية ذكرها العقيلي في الصحابة ، وأخرج لها من طريق ابن جريج عن حكيمة بنت أبي حكيم ، عن أمها أميمة أن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - كن لهن عصائب فيها الورس والزعفران ، يغطين بها أسافل رءوسهن قبل أن يحرمن ، ثم يحرمن . كذلك قال أبو عمر : أظن هذا الحديث لأميمة بنت رقيقة راوية حديث القدح من عيدان . قلت : وهو بعيد ، وقد ذكرها ابن سعد في النسوة اللاتي روين عن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يروين عنه ، وساق هذا الحديث من طريق ابن جريج .

122

[10951] - أمامة بنت سفيان ، تأتي في أميمة .

123

[10891] - آمنة بنت سعد بن وهب امرأة أبي سفيان ذكرها أبو عمر .

124

[10952] - أمامة بنت سماك بن عتيك الأوسية الأشهلية والدة الحارث بن أوس بن معاذ ، استدركها ابن الأثير عن ابن حبيب ، وقال ابن سعد : إن أم الحارث هي أختها هند بنت سماك ، وأما أمامة فكانت زوج شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس ، فولدت له عبد الله وأم صخر وأم سليمان وحبيبة ، قال : وأسلمت وبايعت .

125

[11005] - أمية بنت قيس الخزرجية ذكرها أبو موسى كذا في التجريد ، ولم أرها في كتاب أبي موسى ، وإنما ترجم آمنة بنت قيس بن أبي الصلت الغفارية ، وسأذكرها في القسم الرابع إن شاء الله - تعالى

126

[10953] - أمامة بنت الصامت الأنصارية ، أخت عبادة بن الصامت ، أسلمت وبايعت ، قاله محمد بن سعد .

127

[10890] - آمنة بنت رقيش بن عبد الله بن رئاب بن يعمر ، بنت عم أم المؤمنين زينب بنت جحش الأسدية من بني غنم بن ذودان . ذكر ابن إسحاق أنها كانت هي وأبوها بالحبشة مع أم حبيبة بنت أبي سفيان وكان مع أبيها امرأته بركة بنت يسار ، وكانا ظئري عبيد الله بن جحش . ذكرها ابن إسحاق في السيرة النبوية . وأخرجها المستغفري من طريقه ، استدركها أبو موسى . وقال ابن سعد : أسلمت قديما بمكة ، وهاجرت مع أهل بيتها إلى المدينة .

128

[10954] - أمامة بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف العبشمية وهي من زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال الزبير في كتاب النسب : كانت زينب تحت أبي العاص ، فولدت له أمامة وعليا ، وثبت ذكرها في الصحيحين من حديث أبي قتادة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يحمل أمامة بنت زينب على عاتقه ، فإذا سجد وضعها ، وإذا قام حملها . أخرجاه من رواية مالك عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، وأخرجه ابن سعد من رواية الليث عن سعيد المقبري ، عن عمرو بن سليم أنه سمع أبا قتادة يقول : بينا نحن على باب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ خرج يحمل أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهي صبية ، فصلى وهي على عاتقه إذا قام ، حتى قضى صلاته ، يفعل ذلك بها . وأخرج من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أم محمد ، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهديت له هدية فيها قلادة من جزع ، فقال : لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي ، فقالت النساء : ذهبت بها ابنة أبي قحافة ، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها . وأخرجه ابن سعد من رواية حماد بن زيد عن علي بن زيد مرسلا ، وقال فيه : لأعطينها أرحمكن ، وقال فيه : فدعا ابنة أبي العاص من زينب فعقدها بيده ، وزاد : وكان على عينها غمص فمسحه بيده . وأخرج أحمد من طريق ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة أن النجاشي أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - حلية فيها خاتم من ذهب ، فصه حبشي ، فأعطاه أمامة . قال أبو عمر : تزوجها علي بن أبي طالب بعد فاطمة ، زوجها منه الزبير بن العوام ، وكان أبوها قد أوصى بها إلى الزبير ، فلما قتل علي فآمت منه أمامة قالت أم الهيثم النخعية : أشاب ذوائبي وأذل ركني أمامة حين فارقت القرينا تطيف به لحاجتها إليه فلما استيأست رفعت رنينا قال : وكان علي قد أمر المغيرة بن نوفل بن الحارث أن يتزوج أمامة بنت أبي العاص ، فتزوجها المغيرة ، فولدت له يحيى ، وبه كان يكنى ، وهلكت عند المغيرة ، وقد قيل : إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة كذلك ، وقال الزبير : ليس لزينب عقب . وقال عمر بن شبة : حدثنا علي بن محمد النوفلي ، عن أبيه أنه حدثه عن أهله أن عليا لما حضرته الوفاة قال لأمامة بنت أبي العاص : إني لا آمن أن يخطبك هذا الطاغية بعد موتي ، يعني : معاوية ، فإن كان لك في الرجال حاجة فقد رضيت لك المغيرة بن نوفل عشيرا ، فلما انقضت عدتها كتب معاوية إلى مروان يأمره أن يخطبها عليه ، وبذل لها مائة ألف دينار ، فأرسلت إلى المغيرة : إن هذا قد أرسل يخطبني ، فإن كان لك بنا حاجة فأقبل ، فخطبها إلى الحسن ، فزوجها منه . قلت : النوفلي ضعيف جدا مع انقطاع الإسناد ، والراوي المجهول فيه ، لكن قال أبو عمر : روى هشيم عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي قال : كانت أمامة عند علي ، فذكر معنى ما تقدم سواء كذا قال . وأخرجه ابن سعد عن الواقدي بمعناه ، وقال ابن سعد : أخبرنا ابن أبي فديك ، عن ابن أبي ذئب أن أمامة بنت أبي العاص قالت للمغيرة بن نوفل : إن معاوية خطبني ، فقال لها : أتتزوجين ابن آكلة الأكباد ؟ فلو جعلت ذلك إلي ؟ قالت : نعم . قال : قد تزوجتك . قال ابن أبي ذئب : فجاز نكاحه . وقد قال الدارقطني في كتاب الإخوة : تزوجها بعد علي المغيرة بن نوفل ، وقيل : بل تزوجها بعده أبو الهياج بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب .

129

[10997] - أميمة بنت النعمان بن الحارث الكندية تقدم ذكرها فيمن اسمها أسماء .

130

[10955] - أمامة بنت عبد المطلب لها ذكر في حديث ضعيف ، كذا في التجريد ، وهي أميمة الآتي ذكرها ، نسبت إلى جد أبيها ، وهي بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب . وقال ابن فتحون : ذكر أبو عمر في ترجمة عباد بن شيبان إسلام أمامة بنت عبد المطلب . قلت : لفظ ابن عبد البر : قال عباد بن شيبان : خطبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أمامة بنت عبد المطلب فأنكحني ، ولم يشهد ، وسبقه إلى ذلك البغوي ، فأخرج هذا الخبر من حديث عباد بن شيبان . قال ابن فتحون : لم يذكرها أبو عمر فلو صح الخبر لكان إهماله إياها من العجب العجيب .

131

[10889] - آمنة بنت أبي الخيار زوج مطيع بن الأسود وهي والدة عبد الله بن مطيع ، وقيل : هي أُمَيْمَة بميمين مصغرة .

132

[10956] - أمامة بنت عثمان بن خالدة الأنصارية الزرقية ، ذكرها ابن سعد .

133

[11004] - أمية - ويقال : اسمها همية بالهاء بدل الهمزة - بنت أبي سفيان بن حرب الأموية زوج حويطب بن عبد العزى ، ثم صفوان بن أمية ، ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها صفية بنت أبي العاص بن أمية ، قال : وذكر السهيلي أن أمية غير أمينة ، وأن الأولى ولدت لعروة بن مسعود ، ويقال : اسمها ميمونة ، وولدت لصفوان ابنه عبد الرحمن .

134

[10957] - أمامة بنت عصام بن عامر الأنصارية البياضية ، قال ابن سعد : أسلمت وبايعت .

135

[10998] - أميمة بنت النعمان بن شراحيل الجونية ذكرها البخاري في كتاب النكاح تعليقا من طريق حمزة بن أبي أسيد الساعدي عن أبيه ، ومن طريق عباس بن سهل بن سعد الساعدي عن أبيه قالا : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أميمة بنت شراحيل ، فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك ، فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين . وأخرجه موصولا من وجه آخر ، فقال : ثنا أبو نعيم ، حدثنا عبد الرحمن بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن أبي أسيد قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى انطلقنا إلى حائط يقال له : الشوط ، وقد أتي بالجونية فنزلت في بيت في نخل أميمة بنت النعمان بن شراحيل ، ومعها دايتها حاضنة لها ، فلما دخل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها : هبي لي نفسك ، فقالت : وهل تهب الملكة نفسها للسوقة ؟ قال : فأهوى ليضع يده عليها لتسكن ، فقالت : أعوذ بالله منك ، فقال : لقد عذت بمعاذ ، ثم خرج فقال : يا أبا أسيد اكسها رازقيين وألحقها بأهلها . ورجح البيهقي أنها المستعيذة بهذا الحديث الصحيح ، وقد تقدم في أسماء بنت النعمان بن الجون شبيه بقصتها ، فالله أعلم .

136

[10958] - أمامة بنت قرط بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية قال ابن سعد : هي زوج يزيد بن قيظي ، وكان من رهطها ، وأسلمت وبايعت .

137

[10887] - آمنة بنت أبي الحكم ، أو بنت الحكم ، الغفارية ، تأتي في القسم الأخير .

138

[10959] - أمامة بنت قريبة بن عجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية ذكرها ابن الأثير ، وقال : استدرك على أبي عمر .

139

[11003] - أمينة - بنون بدل الميم - ويقال : همينة - بهاء بدل الهمزة - بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعية ، عمة طلحة بن عبد الله بن خلف المعروف بطلحة الطلحات . ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة من المسلمين مع زوجها خالد بن سعيد بن العاص ، فولدت له هناك سعيدا ، وأم خالد ، واسمها أمة بغير إضافة .

140

[10960] - أمامة بنت محرث بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها سلمى بنت أبي الدحداحة بن تميم تزوجها الربيع بن الطفيل بن مالك بن خنساء ، ثم خلف عليها الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد من بني سلمة ، قال : وأسلمت أمامة وبايعت .

141

[10886] - آمنة بنت حرملة والدة الوليد بن الوليد بن المغيرة ، ويقال : اسمها عاتكة ، ذكر في ترجمة ولدها ما يدل على أن لها صحبة .

142

[10961] - أمامة المزيرية ذكر لها ابن هشام في زيادات السيرة النبوية شعرا في قصة قتل أبي عَفَك - بفتح المهملة والفاء الخفيفة - المنافق ، وكان قد أظهر نفاقه ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من لي بهذا الخبيث ؟ فخرج سالم بن عمير أحد بني عمرو بن عوف فقتله . فقالت أمامة المزيرية في ذلك : تكذب دين الله والمرء أحمدا لعمر الذي أمناك أن بئس ما يمني حباك حنيف آخر الدهر طعنة أبا عفك خذها على كبر السن واستدركها ابن فتحون .

143

[10999] - أميمة بنت أبي الهيثم بن التيهان الأنصارية تقدم ذكر والدها ، وقد ذكرها أبو جعفر بن حبيب فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - من نساء الأنصار ، وقال ابن سعد : أمها مليكة بنت سهل ، أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر .

144

[10962] - أمامة غير منسوبة حديثها في أواخر سنن سعيد بن منصور ، ولها ذكر في ترجمة أبي جندل من كتاب الكنى .

145

[10885] - آمنة بنت الأرقم روى أبو السائب المخزومي عن جدته آمنة بنت الأرقم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقطعها بئرا ببطن العقيق ، فكانت تسمى بئر آمنة ، وبرك لها فيها وكانت من المهاجرات ، ذكرها ابن الدباغ مستدركا على الاستيعاب .

146

[10963] - أمامة أم فرقد العجلي ذهبت بابنها فرقد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت له ذوائب فمسحها وبرك عليها ، ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها .

147

[11002] - أميمة والدة أبي هريرة ، ويقال : اسمها ميمونة ذكرها أبو موسى من طريق يحيى بن العلاء ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة أن عمر بن الخطاب دعاه ليستعمله ، فأبى أن يعمل له ، فقال : أتكره العمل وقد طلبه من كان خيرا منك ؟ قال : من ذاك ؟ قال : يوسف بن يعقوب ، قال : يوسف نبي ابن نبي ، وأنا أبو هريرة ابن أميمة ، فذكر القصة . وأخرج الحاكم في تفسير يوسف من مستدركه من طريق عن وروينا في الجزء التاسع من فوائد أبي يعلى الصابوني من تجزئة عشرة من طريق

148

[10964] - أمة الله بنت عبد شمس بن عبد ياليل الليثية والدة عبد الله بن هشام بن زهرة القرشي التيمي . ذكر خليفة بن خياط أنها ذهبت بابنها وهو صغير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليبايعه ، وأصل القصة عند الحاكم في المستدرك لكن في صحيح البخاري أن اسمها زينب بنت حميد .

149

[10884] - آسية بنت الفرج الجرهمية ذكرها ابن منده ، وأورد من طريق أيوب بن محمد الوزان عن يعلى بن الأشدق قال : جاءت آسية بنت الفرج امرأة من جرهم ، وكان مسكنها الحجون بمكة ، النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، إني قد أخطأت على نفسي ، وزنيت ، فطهرني ، فقال : هل ولدت ؟ قالت : لا . قال : فما بقي عليك من ولادتك ؟ فأخبرته بنحو شهر ، فقال : لست بمطهرك حتى تلدي . قال : فولدت فأتته فأخبرته فذكر الحديث بطوله كذا في الأصل ، ولم يخرجه ابن منده .

150

[10965] - أمة بنت أبي الحكم أو بنت الحكم ، تأتي في القسم الأخير .

151

[11000] - أميمة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عمر : خدمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحديثها عند أهل الشام . قلت : أخرجه محمد بن نصر في كتاب تعظيم قدر الصلاة ، وأبو علي بن السكن ، والحسن بن سفيان في مسنده وغيرهم ، وأشار إليه الترمذي في كتاب السير ، وهو من طريق أبي فروة يزيد بن سنان الرهاوي ، حدثني أبو يحيى الكلاعي هو سليم بن عامر ، عن جبير بن نفير ، عن أميمة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنها كانت توضئ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفرغ على يديه الماء إذ دخل عليه رجل ، فقال : يا رسول الله ، إني أريد اللحوق بأهلي فأوصني ، فقال : لا تشرك بالله شيئا ، وإن قطعت أو حرقت الحديث بتمامه . قال ابن السكن : رواه سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أم أيمن نحوه ، ثم أسنده تاما في ترجمة أم أيمن ، وقال : هو مرسل لأن مكحولا لم يدرك أم أيمن . قلت : وهو عندنا بعلو في مسند عبد بن حميد .

152

[10966] - أمة بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس تكنى أم خالد ، وهي مشهورة بكنيتها ، قدمت مع والدها من الحبشة ، وكان هاجر إليها ، وكانت ولدت له فيها من أميمة ، ويقال : همينة بنت خلف الخزاعية . وقال ابن سعد : كان خالد بن سعيد قد هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته همينة بنت خلف ، فولدت له هناك أمة بنت خالد ، وقدموا في السفينتين ، وقد بلغت أمة وعقلت ، ثم أخرج بسند فيه الواقدي عنها قالت : سمعت النجاشي يقول لأصحاب السفينتين : أقرئوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني السلام ، قالت أمة : فكنت فيمن أقرأه السلام من النجاشي . قلت : قوله : إنها بلغت بالحبشة ، يرده قوله في الرواية التي في الصحيح : ائتوني بأم خالد ، فأتي بي أحمل ، فألبسنيها ، يعني : الخميصة ، نعم قد حفظت عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنها : سعيد بن الأشدق بن سعيد بن العاص ، وهي بنت عم جده ، وموسى وإبراهيم ابنا عقبة المدنيان ، وتزوجها الزبير بن العوام ، فهي أم ولديه خالد وعمرو . وحديثها في صحيح البخاري في قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لما كساها الحلة سنه سنه أي حسنة ، وقال لها : أبلي وأخلقي ، فبقي حتى ذكر ، أي ذكر دهرا طويلا . وفي بعض طرقه عند البخاري في الجهاد : قال أبو عبد الله : لم تعش امرأة ما عاشت هذه .

153

كتاب النساء على الترتيب السابق في الرجال حرف الألف القسم الأول [10883] - آسية بنت الحارث السعدية أخت النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة ، ذكرها أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى .

154

[10967] - أمة بنت خليد بن عدي بن عمرو بن مالك بن العجلان الأنصارية ذكرها ابن الأثير هكذا ، وتبعه الذهبي ، وقال : مجهولة .

155

[10932] - أسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية السلمية أم معاذ بن جبل ، وكنيتها أم منيع . ذكر ابن إسحاق بسند صحيح عن كعب بن مالك أنها كانت مع من شهد العقبة مع السبعين هي ونسيبة بنت كعب ، وقال في التجريد : وقيل : هي أسماء بنت عدي بن عمرو .

156

[10968] - أمة بنت سعد بن أبي سرح أخت عبد الله أمير مصر ، لها ذكر في أخبار المدينة لعمر بن شبة فيمن اتخذ بالمدينة دارا .

157

[10888] - آمنة بنت خلف الأسلمية ذكرها أبو موسى في الذيل ، وأخرج من وجهين واهيين إلى المبارك بن فضالة ، عن الحسن : أن آمنة بنت خلف الأسلمية جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أصابت الفاحشة ، فقالت : يا رسول الله ، إني امرأة محصنة ، وزوجي غائب ، وإني أصبت الفاحشة فطهرني وذكر قصة طويلة ، ودعا كثيرا لها حين رجمت نحوا من ورقتين كذا في الأصل .

158

[11001] - أميمة مولاة عبد الله بن أبي ابن سلول ثبت ذكرها في صحيح مسلم من طريق أبي سفيان عن جابر أن جارية لعبد الله بن أبي يقال لها : مسيكة ، وأخرى يقال لها : أميمة ، وكان يريدهما على الزنى ، فشكتا ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله تعالى : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ ، إلى قوله : غَفُورٌ رَحِيمٌ

159

القسم الثاني 11025 - آمنة بنت العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ذكرها الدارقطني في الإخوة ، وقال : تزوجها العباس بن عتبة بن أبي لهب ، فولدت له الفضل بن العباس الشاعر المشهور .

160

11027 - أمة الله بنت أبي بكرة الثقفي قال أبو عمر : مذكورة في الصحابة ، روى عنها عطاء بن أبي ميمونة ، تعد في أهل البصرة ، وقال الذهبي في التجريد : بايعت . قلت : لا يبعد أن تكون من أهل هذا القسم .

161

11026 - أسماء بنت زيد بن الخطاب العدوية قال ابن منده : لها رؤية ، روى حديثها محمد بن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عنها . قلت : وليس فيه ما يدل على ما ادعاه من الرؤية ، فإن الحديث أن أسماء بنت زيد حدثت عبد الله بن عمر عن عبد الله بن حنظلة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالوضوء لكل صلاة ، فشق عليهم فأمر بالسواك الحديث ، أخرجه أبو داود ، نعم يدل على أنها من أهل هذا القسم أن والدها استشهد باليمامة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بقليل ، وكانت دواعي الصحابة متوفرة على إحضار أولادهم إن ولدوا ليبرك عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم

162

11028 - أمة الله بنت حمزة بن عبد المطلب ، تكنى أم الفضل قيل : هي أمامة الماضية ، وقيل : أختها ، فإن كانت غيرها فلعلها ماتت صغيرة ، فإني لم أجد لها ذكرا في كتاب النسب ، فذكرتها في هذا القسم .

163

حرف الدال المهملة القسم الأول [ 11281 ] - دُبْيَة - بضم أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة تحتانية - هي بنت خالد بن النعمان بن خنساء ، من بني غنم بن مالك بن النجار ، ورأيتها بخط معتمد بتشديد الموحدة والياء جميعا ، تكنى أم سماك . أسلمت ، وبايعت ، ذكرها ابن سعد ، وقال: أمها إدام بنت عمرو بن معاوية ، تزوجها يزيد بن ثابت بن الضحاك ، فولدت له عمارة .

164

[ 11283 ] - درة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف الأموية ، أخت أم حبيبة التي قالت عنها للنبي - صلى الله عليه وسلم - : انكح أختي بنت أبي سفيان . وردت تسميتها في بعض طرق الحديث المذكور عند أبي موسى ، وأخرج من طريق عبد الجبار بن العلاء ، عن سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن زينب بنت أبي سلمة قالت: قالت أم حبيبة للنبي - صلى الله عليه وسلم - : هل لك في درة بنت أبي سفيان الحديث . وقيل: اسمها عزة ، قال أبو عمر: هو الأشهر ، وقيل: اسمها حمنة كما تقدم .

165

[ 11286 ] - دعد بنت عامر - وقيل : بنت عبيد - بن دهمان ، هي أم رومان والدة عائشة تأتي في الكنى .

166

[ 11285 ] - درة بنت أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية ، ابنة عم النبي - صلى الله عليه وسلم أسلمت ، وهاجرت ، وكانت عند الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، فولدت له عقبة والوليد وغيرهما ، كذا قال ابن عبد البر . وقال ابن سعد: تزوجها الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف بن قصي ، فولدت له الوليد وأبا الحسن وأسلم ، ثم قتل يوم بدر كافرا ، فخلف عليها دحية بن خليفة الكلبي وروى ابن أبي عاصم والطبراني وابن منده من طريق عبد الرحمن بن بشر ، وهو ضعيف ، عن محمد بن إسحاق ، عن نافع وزيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، وعن سعيد المقبري وابن المنكدر ، عن أبي هريرة وعن عمار بن ياسر قالوا: قدمت درة بنت أبي لهب المدينة مهاجرة ، فنزلت في دار رافع بن المعلى فقال لها نسوة من بني زريق: أنت ابنة أبي لهب الذي يقول الله له: تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ فما تغني عنك هجرتك ، فأتت درة النبي - صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له ، فقال: اجلسي ، ثم صلى بالناس الظهر ، وجلس على المنبر ساعة ، ثم قال: أيها الناس ، ما لي أوذى في أهلي ؟ فوالله إن شفاعتي لتنال قرابتي حتى إن صداء وحكما وسلهبا لتنالها يوم القيامة . وأخرج ابن منده من طريق يزيد بن عبد الملك النوفلي ، وهو واهي ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن الناس يصيحون بي يقولون: إني ابنة حطب النار ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مغضب شديد الغضب ، فقال: ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ؟ ألا ومن آذى نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله . ثم قال: رواه محمد بن إسحاق وغيره ، عن المقبري فقالوا: قدمت درة بنت أبي لهب . فذكر نحوه ، قال أبو نعيم : الصواب درة . قلت: يحتمل أن يكون لها اسمان ، أو أحدهما لقب ، أو تعددت القصة لامرأتين ، وأخرج الدارقطني في كتاب " الإخوة " وابن عدي في " الكامل " ، وابن منده من طريق علي بن أبي علي اللهبي ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب ، عن درة بنت أبي لهب قالت: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا يؤذى حي بميت . وفي رواية ابن منده : لا يودى مسلم بكافر . وأخرج أحمد ، والبزار وابن منده من طريق سماك بن حرب ، عن زوج درة بنت أبي لهب ، عن درة بنت أبي لهب قال: قام رجل فقال: يا رسول الله ، أي الناس خير ؟ قال: خير الناس أقرؤهم وأتقاهم وآمرهم بالمعروف ، وأنهاهم عن المنكر ، وأوصلهم للرحم . فذكره بطوله . أورده في أوائل مسند عائشة ، وذكر البلاذري أن زيد بن حارثة تزوجها ، ولعل ذلك قبل أن يتزوجها الحارث بن نوفل ، وقيل: تزوجها دحية الكلبي ، فأخرج ابن منده من طريق محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن عمرو ، عن عطاء ، عن علي بن الحسين ، عن درة بنت أبي لهب ، وكانت تحت دحية بن خليفة ، وكانت تطعم الناس ، فدخل عليه ليلة نفر من المنافقين ، فقال بعضهم: إنما مثل محمد كمثل عذق نبت في فناء ، فسمعته درة بنت أبي لهب فانطلقت إلى أم سلمة فذكرت لها ذلك ، وذلك قبل أن ينزل في الحجاب ، فذكر نحو حديث ابن إسحاق مطولا .

167

[ 11282 ] - دجاجة بنت أسماء والدة عبد الله بن عامر بن كريز . ذكر عمر بن شبة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجد عند عمير خمس نسوة ، فطلق منهن دجاجة بنت أسماء ، فخلف عليها عامر بن كريز ، فولدت له عبد الله بن عامر .

168

[ 11284 ] - درة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية . هي التي قالت له أم حبيبة في القصة التي قبل هذه: إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة ، فقال: إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ، ما حلت لي ؛ لأنها ابنة أخي من الرضاعة . وردت تسميتها في بعض طرق الحديث المذكور عند البخاري من طريق الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عراك بن مالك ، عن زينب بنت أبي سلمة أن أم حبيبة قالت: يا رسول الله ، إنا قد تحدثنا أنك ناكح درة بنت أبي سلمة الحديث . وذكرها الزبير بن بكار في كتاب " النسب " في أولاد أبي سلمة بن عبد الأسد .

169

القسم الثاني خال . وكذا القسم الثالث .

170

القسم الرابع [ 11287 ] - دقرة ، أم ولد لأذينة . ذكرها الطبراني ، وقال: يقال : لها صحبة ، ولم يورد لها شيئا . قلت: هي تابعية من الطبقة الأولى ، ضبطت بالقاف ، وهي بنت غالب الراسبية بصرية ، والدة عبد الرحمن بن أذينة . أخرج لها النسائي من روايتها ، عن عائشة في العدة ، فذكرها ابن حبان في ثقات التابعين ، روى عنها محمد بن سيرين وبديل بن ميسرة ، ولها عن عائشة حديث في التصليب في الثوب . ووهم فيها ابن أبي حاتم ، فظنها رجلا ، فقال : دقرة ، روى عن عائشة وعنه بديل بن ميسرة ، قال المزي في التهذيب : ووهم في ذلك .

171

حرف الذال المعجمة وهذا الحرف في الاستيعاب ، خال من النساء القسم الأول [ 11288 ] - ذرة غير منسوبة . لها حديث عند أبي النضر هاشم بن القاسم ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الليث ، عن ابن المنكدر ، عن ذرة ، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنا وكافل اليتيم له أو لغيره كهاتين في الجنة ، وأشار بأصبعيه ، والساعي على الأرملة والمسكين ، كالغازي في سبيل الله - تعالى وكالقائم الصائم الذي لا يفتر . أخرجه ابن منده .

172

القسم الثاني والثالث والقسم الرابع خال .

173

[ 11300 ] - رُبَيْحَة - بالتصغير والمهملة - مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرها ابن سعد .

174

[ 11299 ] - الربذاء بنت عمرو بن عمارة بن عطية البلوية . تقدم ذكرها في ترجمة مولاها ياسر في الياء آخر الحروف ، وذكرت هناك ضبط اسمها .

175

[ 11298 ] - الرباب غير منسوبة . ذكرها محمود بن أحمد الفريابي في كتاب " خالصة الحقائق " ، وأنها كانت زوجا لرجل يقال له: عمرو . فتعاهدا أيهما مات قبل الآخر لا يتزوج الذي يبقى حتى يموت ، فمات فأقامت مدة ، فزوجها أبوها ، فرأت في تلك الليلة عمرا أنشدها أبياتا ، فأصحبت مذعورة ، وقصت على النبي - صلى الله عليه وسلم - القصة ، فأمرها أن تستأنس بالوحدة حتى تموت ، وأمر زوجها بفراقها ، ففعل ذلك . قلت : وهي حكاية مشهورة لغير هذين ، حتى الشعر المذكور في هذه القصة ، ولكن الزوج اسمه مالك بن نصر ، وكانا في إمارة قتيبة بن مسلم على خراسان ، وذلك في أواخر المائة الأولى من الهجرة .

176

[ 11327 ] - رُمَيْثَة - بمثلثة مصغرة - بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف . قال ابن سعد: أسلمت ، وبايعت ، وقال البخاري: روى عنها القعقاع بن حكيم ، وقال أبو عمر: هي جدة عاصم بن قتادة روى عنها . قلت: كذا قال ، والذي يظهر لي أنها غيرها ، وجدة عاصم هي التي بعدها ، وأما هي فلها حديث في ترجمة محمد بن محمد التمار من " المعجم الأوسط " .

177

[ 11302 ] - الربيع بنت الطفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان ، ذكرها ابن سعد في المبايعات .

178

[ 11297 ] - الرباب بنت النعمان بن امرئ القيس بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية والدة معاذ بن زرارة الظفري . ذكرها ابن حبيب أيضا ، وقال ابن سعد : هي عمة سعد بن معاذ ، وكان تزوجها زرارة بن عمرو بن عدي الأوسي ، فولدت له معاذا ، وخلف عليها المعرور بن صخر ، فولدت له الرباب ، وأسلمت الرباب ، وبايعت .

179

[ 11303 ] - الربيع بنت معوذ ابن عفراء بن حرام بن جندب الأنصارية النجارية ، من بني عدي بن النجار . تزوجها إياس بن البكير الليثي ، فولدت له محمدا ، له رؤية تقدم نسبها في ترجمة ولدها ، قال ابن أبي خيثمة ، عن أبيه: كانت من المبايعات بيعة الشجرة . وقال أبو عمر: كانت ربما غزت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم وقال ابن سعد : أمها أم يزيد بنت قيس بن زعوراء ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روت عنها ابنتها عائشة بنت أنس بن مالك وسليمان بن يسار وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، ونافع مولى ابن عمر وعبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، وخالد بن ذكوان وعبد الله بن محمد بن عقيل ، وأبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر . روى البخاري والترمذي وغيرهما من طريق خالد بن ذكوان ، عن الربيع بنت معوذ قالت: جاءنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخل علي غداة بني بي ، فجلس على فراشي كمجلسك مني ، وجويريات لنا يضربن بالدف ، ويندبن من قتل من آبائي يوم بدر ، إلى أن قالت إحداهن : وفينا نبي يعلم ما في غد فقال لها: اسكتي عن هذه ، وقولي التي كنت تقولين قبلها . وأخرج أبو داود والترمذي وابن ماجه عدة أحاديث من رواية ابن عقيل عنها في صفة وضوء النبي - صلى الله عليه وسلم منها : كان يأتينا فقال: اسكبي لي وضوءا الحديث . وأخرج ابن منده من طريق أسامة بن زيد الليثي ، عن أبي عبيدة بن محمد ، قال: قلت للربيع بنت معوذ : صفي لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا بني لو رأيته لرأيت الشمس طالعة . وأخرج البخاري والنسائي وأبو مسلم الكجي من طريق بشر بن المفضل ، عن خالد بن ذكوان ، عن الربيع بنت معوذ ، قالت: كنا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم ونسقي القوم ، ونخدمهم ، ونرد القتلى والجرحى إلى المدينة . لفظ أبي مسلم ، وفي رواية البخاري: نسقي الماء ونداوي الجرحى الحديث . وأخرج ابن سعد من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن الربيع بنت معوذ ، قالت : قلت لزوجي : أختلع منك بجميع ما أملك ، قال: نعم . فدفعت إليه كل شيء غير درعي ، فخاصمني إلى عثمان ، فقال : له شرطه . فدفعته إليه ، وأخرجه من وجه آخر أتم منه ، وقال فيه: الشرط أملك ، خذ كل شيء حتى عقاص رأسها ، قال: وكان ذلك في حصار عثمان يعني سنة خمس وثلاثين .

180

[ 11336 ] - ريطة بنت الحارث التيمية . هاجرت مع زوجها الحارث بن خالد التيمي إلى الحبشة ، فولدت له ، تقدمت في رائطة .

181

[ 11304 ] - الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية ، أخت أنس بن النضر ، وعمة أنس بن مالك خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم تقدم نسبها عند ذكره ، وهي من بني عدي بن النجار ، وهي والدة حارثة بن سراقة الماضي ذكره أيضا ، وفيه قولها: أخبرني عن حارثة ، فإن يكن في الجنة صبرت واحتسبت ، وإن كان غير ذلك اجتهدت في البكاء ، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنه أصاب الفردوس الحديث . وفي صحيح البخاري ، عن أنس أن الربيع بنت النضر عمته لطمت إنسانا ، فطلبوا العفو ، فأبوا ، فطلبوا الأرش ، فأبوا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كتاب الله القصاص . فقال أنس بن النضر : أيكسر سن الربيع ؟ لا والذي بعثك بالحق لا يكسر سنها ، فرضوا بالأرش ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره ، منهم أنس بن النضر . وأما ما وقع في " صحيح مسلم " من وجه آخر ، عن أنس أن أخت الربيع جرحت إنسانا فذكر نحوه ، وفيه: فقالت أم الربيع: يا رسول الله أيقتص من فلانة ؟ فتلك قصة أخرى إن كان الراوي حفظ ، وإلا فهو وهم من بعض رواته ، ويستفاد إن كان محفوظا أن لوالدة الربيع صحبة ، ولأنس عنها رواية في " صحيح مسلم " في قصة قتل أخيها أنس بن النضر لما استشهد بأحد ، قال أنس : فقالت أخته الربيع عمتي بنت النضر : ما عرفت أخي إلا ببنانه ، وهذا صريح من روايته عن عمته ، وقد أخل صاحب " الأطراف " فلم يترجم للربيع بنت النضر ، وهو عند البخاري من وجه آخر ، عن أنس بلفظ : ما عرفته إلا أخته .

182

[ 11296 ] - الرباب بنت حارثة بن سنان الأنصارية . في " التجريد " أيضا ، وهي عند الواقدي : الرباب بنت كعب بن عدي بن عبد الأشهل الأنصارية ، والدة حذيفة بن اليمان ، ذكرها ابن سعد وابن حبيب فيمن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من النساء ، وقال ابن سعد: ولدت لليمان حذيفة وسعدا وصفوان ومدلجا وليلى .

183

[ 11305 ] - رجاء الغنوية . روى ابن سيرين ، عن امرأة يقال لها : رجاء أنها قالت: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاءته امرأة بابن لها فقالت: يا رسول الله ادع الله لي فيه بالبركة ، فإنه توفي لي ثلاثة ، فقال لها: أمنذ أسلمت ؟ قالت: نعم . فقال: جنة حصينة . قالت : فقال لي رجل عنده: اسمعي ما يقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم أخرجه أحمد ، عن عبد الرزاق ، عن هشام عنه ، ورجاله ثقات ووقع لنا بعلو في " المعرفة " لابن منده ، وذكرها أبو موسى في الراء وفي الزاي ، ومع الإهمال هل هي بتخفيف الجيم ، أو بتثقيلها .

184

[ 11328 ] - رميثة الأنصارية جدة عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري التابعي المشهور . أخرج الترمذي من طريق يوسف الماجشون ، عن أبيه ، عن عاصم بن عمر ، عن جدته رميثة قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو أشاء أن أقبل الخاتم الذي بين كتفيه من قربه لفعلت . يقول لسعد بن معاذ يوم مات: اهتز له عرش الرحمن . وروى ابن المنكدر ، عن ابن رميثة ، عنها ، عن عائشة حديثا في صلاة الضحى .

185

[ 11306 ] - رحيلة لها ذكر في كتاب " الإكليل " للحاكم .

186

[ 11295 ] - الرباب بنت البراء بن معرور . ذكرها في " التجريد " مجردة ، وكأن مستند ذلك ما اشتهر أنه مات أبوها في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في أوائل الهجرة ، فتكون من هذا القسم .

187

[ 11307 ] - رزينة ، مولاة صفية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي أيضا خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر: حديثها عند البصريين في يوم عاشوراء . قلت: أخرجه ابن أبي عاصم وابن منده من طريق عُلَيْلَة - بمهملة مصغر - بنت الكميت ، حدثتني أمي أمينة ، عن أمة الله بنت رزينة قالت: سألت أمي رزينة : ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في صوم عاشوراء ؟ قالت: إن كان ليصومه ، ويأمر بصيامه ، لفظ ابن منده . وأخرجه أبو مسلم الكجي وأبو نعيم من طريقه ، عن مسلم بن إبراهيم ، عن عليلة مطولا ، ولفظه: حدثتنا عليلة بنت الكميت العتكية ، سمعت أمي أمينة أنها أتت واسط فلقيت مولاة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال لها : أمة الله ، وكانت أمها خادما لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال لها: رزينة ، فقلت لها: أما سمعت أمك تذكر في صوم عاشوراء شيئا ؟ قالت: نعم . حدثتني أمي رزينة أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعظمه ، حتى إن كان ليدعو صبيانه وصبيان فاطمة المراضع في ذلك اليوم ، فيتفل في أفواههم ، ويقول لأمهاتهم : لا ترضعوهم إلى الليل . ورَزينة ضبطت بفتح أولها ، وقيل بالتصغير ، وحكى أبو موسى أنه قيل فيها بتقديم الزاي على الراء ، وأخرج أبو يعلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما تزوج صفية أمهرها خادما ، وهي رزينة .

188

[ 11335 ] - ريطة بنت أبي أمية بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ، أخت أم سلمة ، كانت زوج صهيب بن سنان ، ذكرها البلاذري .

189

[ 11308 ] - رضوى بنت كعب ذكرها أبو موسى في " الذيل " ، وأخرج من طريق رواد بن الجراح ، عن أبيه ، عن سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن رضوى بنت كعب قالت: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الحائض تحيض فقال: لا بأس بذلك . ورواد وشيخه ضعيفان ، وقال في " التجريد " : كأنها تابعية أرسلت . كذا قال ، وهو عجيب مع قولها: سألت .

190

[ 11294 ] - رائطة بنت كرامة المذحجية . أخرج الطبراني في " الكبير " من طريق علي بن أبي علي ، عن الشعبي ، عن رائطة بنت كرامة قالت: كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لقوم سفر: لا يصحبنكم من هذه النعم الضوال ، ولا يضمن أحد منكم ضالة ، ولا تردن سائلا إن كنتم تريدون الربح والسلامة الحديث .

191

[ 11309 ] - رضوى مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقدم ذكرها في الخاء المعجمة في خضرة ، وقال أبو موسى: ذكرها المستغفري ، ولم يورد لها شيئا .

192

[ 11329 ] - الرميصاء أو الغميصاء لقب أم سليم والدة أنس ، وزوج أبي طلحة . تأتي ترجمتها مبسوطة في الكنى ، قال عبد العزيز بن أبي سلمة: عن محمد بن المنكدر ، عن جابر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أريت أني دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة . وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري ، حدثنا حميد ، عن أنس قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : دخلت الجنة فسمعت مشية بين يدي ، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان ومن طريق حماد ، عن ثابت ، عن أنس نحوه ، لكن قال : الرميصاء ، أوردهما في ترجمة أم سليم .

193

[ 11310 ] - رغيبة - بمعجمة مصغر - وقيل: أولها زاي بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال: أمها عمرة بنت مسعود بن قيس ، تزوجها رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، وهي أخت حبيبة بنت سهل التي تقدم ذكرها .

194

[ 11293 ] - رائطة بنت عبد الله امرأة عبد الله بن مسعود تأتي في ريطة .

195

[ 11311 ] - رفاعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة من بني خطمة الأنصارية . ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي - صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن سعد .

196

[ 11334 ] - ريحانة بنت شمعون بن زيد ، وقيل: زيد بن عمرو بن قنافة بالقاف أو خنافة بالخاء المعجمة من بني النضير . وقال ابن إسحاق: من بني عمرو بن قريظة ، وقال ابن سعد: ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون بن زيد من بني النضير ، وكانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له: الحكم ، ثم روى ذلك عن الواقدي . قال ابن إسحاق في الكبرى: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سباها فأبت إلا اليهودية ، فوجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفسه ، فبينما هو مع أصحابه إذ سمع وقع نعلين خلفه فقال: هذا ثعلبة بن سعية يبشرني بإسلام ريحانة ، فبشره وعرض عليها أن يعتقها ، ويتزوجها ، ويضرب عليها الحجاب ، فقالت: يا رسول الله بل تتركني في ملكك ، فهو أخف علي وعليك . فتركها . وماتت قبل وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بستة عشر ، وقيل : لما رجع من حجة الوداع . وأخرج ابن سعد ، عن الواقدي بسند له ، عن عمر بن الحكم ، قال: كانت ريحانة عند زوج لها يحبها ، وكانت ذات جمال ، فلما سبيت بنو قريظة ، عرض السبي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فعزلها ، ثم أرسلها إلى بيت أم المنذر بنت قيس ، حتى قتل الأسرى ، وفرق السبي ، فدخل إليها ، فاختبأت منه حياء ، قالت: فدعاني فأجلسني بين يديه ، وخيرني فاخترت الله ورسوله ، فأعتقني وتزوج بي ، فلم تزل عنده حتى ماتت ، وكان يستكثر منها ، ويعطيها ما تسأله ، وماتت مرجعه من الحج ، ودفنها بالبقيع . وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، قال: حدثني صالح بن جعفر ، عن محمد بن كعب قال: كانت ريحانة مما أفاء الله على رسوله ، وكانت جميلة وسيمة ، فلما قتل زوجها ، وقعت في السبي ، فخيرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاختارت الإسلام ، فأعتقها ، وتزوجها ، وضرب عليها الحجاب ، فغارت عليه غيرة شديدة ، فطلقها فشق عليها ، وأكثرت البكاء ، فراجعها ، فكانت عنده حتى ماتت قبل وفاته . وأخرج من طريق الزهري أنه لما طلقها كانت في أهلها ، فقالت: لا يراني أحد بعده ، قال الواقدي: وهذا وهم ؛ فإنها توفيت عنده ، وذكر محمد بن الحسن في " أخبار المدينة " ، عن الدراوردي ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في منزل من دار قيس بن قهد ، وكانت ريحانة القرظية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تسكنه . وقال أبو موسى: ذكرها ابن منده في ترجمة مارية ، ولم يفردها بترجمة ، وقيل: اسمها رُبَيْجَة بالتصغير . قلت: بل أفردها ، فإنه قال: ما هذا نصه بعد ذكره الأزواج الحرائر ، وسبى جويرية في غزوة المريسيع ، وهي ابنة الحارث بن أبي ضرار ، وسبى صفية بنت حيي بن أخطب من بني النضير ، وكانت مما أفاء الله عليه ، فقسم لهما ، واستسرى جاريته القبطية ، فولدت له إبراهيم ، واستسرى ريحانة من بني قريظة ، ثم أعتقها ، فلحقت بأهلها ، واحتجبت وهي عند أهلها ، وهذه فائدة جليلة أغفلها ابن الأثير . وأخرج ابن سعد عن الواقدي من عدة طرق أنه - صلى الله عليه وسلم - تزوجها ، وضرب عليها الحجاب ، ثم قال: وهذا الأمر عند أهل العلم ، وسمعت من يروي أنه كان يطؤها بملك اليمين . وأورد ابن سعد من طريق أيوب بن بشير المعاوي أنها خيرت فقالت: يا رسول الله أكون في ملكك أخف علي وعليك ، فكانت في ملكه يطؤها إلى أن ماتت .

197

[ 11312 ] - رفيدة الأنصارية أو الأسلمية ذكرها ابن إسحاق في قصة سعد بن معاذ لما أصابه السهم بالخندق ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اجعلوه في خيمة رفيدة التي في المسجد حتى أعوده من قريب . وكانت امرأة تداوي الجرحى ، وتحتسب بنفسها على خدمة من كانت به ضيعة من المسلمين ، وقال البخاري في " الأدب المفرد " : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا ابن الغسيل ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، قال: ولما أصيب أكحل سعد يوم الخندق فثقل ، حولوه عند امرأة يقال لها : رفيدة ، وكانت تداوي الجرحى ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا مر به يقول: كيف أمسيت ؟ وإذا أصبح قال: كيف أصبحت ؟ فيخبره . وأورده في " التاريخ " بقصة وفاة سعد ، وسنده صحيح ، وأورده المستغفري من طريق البخاري ، وأبو موسى من طريق المستغفري .

198

[ 11292 ] - رائطة بنت سفيان بن الحارث الخزاعية زوج قدامة بن مظعون . يأتي ذكرها في ترجمة ابنتها عائشة بنت قدامة بن مظعون .

199

[ 11313 ] - رُقَيْقَة - بقافين مصغر - بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية بنت عم العباس وإخوته من بني عبد المطلب ، وهي والدة مخرمة بن نوفل والد المسور . ذكرها الطبراني والمستغفري في الصحابة ، وقال أبو نعيم : وما أراها أدركت البعثة ، وعمدة من ذكرها ما أخرجوه من طريق حميد بن منهب ، عن عروة بن مضرس ، عن مخرمة بن نوفل ، عن أمه رقيقة قال: وكانت لِدَة عبد المطلب بن هاشم . قالت: تتابعت على قريش سنون أقحلت الضرع ، وأدقت العظم ، الحديث بطوله في استسقاء عبد المطلب لقريش ومعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم وهو غلام قد أيفع ، وفيه: أنهم سقوا ، وأن شيوخ قريش كعبد الله بن جدعان ، وحرب بن أمية قالوا لعبد المطلب لما سقوا على يديه: هنيئا لك أبا البطحاء ، وفيه شعر رقيقة المذكورة أوله : بشيبة الحمد أسقى الله بلدتنا وقد فقدنا الحيا واجلوذ المطر قال أبو موسى بعد إيراده: هذا حديث حسن عال . وقد ذكرها ابن سعد في المسلمات المهاجرات ، وقال: أمها هالة بنت كلدة بن عبد الدار ، ثم أخرج عن الواقدي ، عن عبد الله بن جعفر ، عن أم بكر بنت المسور ، عن أبيها ، عن مخرمة بن نوفل ، عن أمه رقيقة قالت: لكأني أنظر إلى عمي شيبة - تعني عبد المطلب - وأنا يومئذ جارية يوم دخل به علينا المطلب بن عبد مناف ، فكنت أول من سبق إليه فالتزمته ، وخبرت به أهلنا . وهي يومئذ أسن من عبد المطلب ، وقد أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسلمت ، وكانت أشد الناس على ولدها مخرمة . يعني لكونه لم يسلم ، وبهذا السند عن أمها أن رقيقة ، وهي أم مخرمة بن نوفل حدثت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن قريشا قد اجتمعت تريد بياتك الليلة ، قال المسور: فتحول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن فراشه ، وبات عليه علي .

200

[ 11330 ] - الرميصاء أخرى . قال أحمد في " مسنده " : حدثنا هشيم ، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق ، عن سليمان بن يسار ، عن عبيد الله بن العباس ، قال: جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشكو زوجها ، وتزعم أنه لا يصل إليها ، فما كان إلا يسير حتى جاء زوجها ، فزعم أنها كاذبة ، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ليس لك ذلك حتى تذوقي عسيلة رجل غيره .

201

[ 11314 ] - رقيقة الثقفية قال أبو عمر: أسلمت في حين خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى الطائف بعد موت أبي طالب وخديجة ، حديثها عند عبد ربه بن الحكم ، عن أمه بنت رقيقة عن رقيقة . قلت: أخرجه ابن أبي عاصم من طريق عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عبد ربه ولفظه: عن أمها قالت: لما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - يبتغي النصر بالطائف دخل علي فأخرجت له شرابا من سويق ، فقال: يا رقيقة لا تعبدي طاغيتهم ، ولا تصلي إليها . قلت: إذن يقتلوني . قال: فإذا صليت فوليها ظهرك ، ثم خرج من عندي .

202

[ 11291 ] - رائطة بنت حيان بن عميرة بن ثامرة من سبي هوازن . وهبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعلي بن أبي طالب فعلمها شيئا من القرآن ، ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه .

203

[ 11315 ] - رُقَيَّة - بقاف واحدة وبالتشديد - بنت ثابت بن خالد بن النعمان - من بني مالك بن النجار - الأنصارية . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت ، وبايعت .

204

[ 11333 ] - روضة ، أخرى . ذكرها الطبري في تفسير سورة النور عند قوله - تعالى - : لا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا فأخرج من طريق هشيم ، أخبرنا منصور ، عن ابن سيرين ويونس بن عبيد ، عن عمرو بن سعيد الثقفي أن رجلا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ألج ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمة له يقال لها: روضة: قومي إلى هذا فعلميه ، فإنه لا يحسن يستأذن ، فقولي له يقول: السلام عليكم ، أدخل ؟ فسمعها الرجل فقالها ، فقال: ادخل .

205

[ 11316 ] - رقية بنت زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأخت أسامة . ذكرها البلاذري ، وتقدم ذكرها في ترجمة زيد ، وأن أمها أم كلثوم بنت عقبة ، وذكر ابن سعد من مرسل خالد بن سمير قال: لما أصيب زيد بن حارثة أتاهم النبي - صلى الله عليه وسلم - فجهشت بنت زيد في وجهه ، فبكى حتى انتحب .

206

[ 11290 ] - رائطة بنت الحارث بن جبيلة بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية ، زوج الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة . ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ، وقيل: اسمها ريطة بغير ألف ، وبه جزم ابن سعد ، وقال: أمها زينب بنت عبد الله بن ساعدة الخزاعية ، وهي أخت صبيحة بنت الحارث . وأسلمت قديما بمكة ، وبايعت ، وهاجرت إلى الحبشة ، فولدت له هناك موسى وعائشة ، فمات موسى بالحبشة ، وهلكت ريطة بالطريق ، وهي راجعة .

207

[ 11317 ] - رقية بنت كعب الأسلمية روى سفيان بن حمزة ، عن أشياخه عنها ، قيل: لها صحبة ، ذكرها أبو نصر بن ماكولا .

208

[ 11331 ] - روضة وصيفة كانت لامرأة من أهل المدينة . أسلمت هي ومولاتها عند قدوم النبي - صلى الله عليه وسلم هكذا ذكرها أبو عمر مختصرا ، وأخرج حديثها ابن منده من طريق عبد الجليل بن الحارث ، حدثتني شيبة بنت الأسود ، قالت: حدثتني روضة ، قالت: كنت وصيفة لامرأة من أهل المدينة ، فلما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة إلى المدينة ، قالت لي مولاتي: يا روضة قومي على الباب فإذا مر هذا الرجل فأعلميني ، فقمت على باب الدار ، فإذا هو قد مر ومعه نفر من أصحابه ، فأخذت بطرف ردائه ، فبش في وجهي ، فقلت لمولاتي: قد جاء هذا الرجل ، فخرجت مولاتي ، وكان زوجها في الدار ، فعرض عليهم الإسلام فأسلموا . وأخرج النسائي في الكنى ، عن أبي صالح عبد الجليل بن الحارث بن عبد الله بن النضر ، حدثتني شيبة بنت الأسود ، حدثتني روضة به ، وفي رواية: فتبسم في وجهي ، فأخذت بطرف ثوبه .

209

[ 11318 ] - رقية بنت سيد البشر - صلى الله عليه وسلم - محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ، هي زوج عثمان بن عفان وأم ابنه عبد الله . قال أبو عمر: لا أعلم خلافا أن زينب أكبر بنات النبي - صلى الله عليه وسلم واختلف في رقية وفاطمة وأم كلثوم ، والأكثر أنهن على هذا الترتيب ، ونقل أبو عمر عن الجرجاني أنه صحح أن رقية أصغرهن . وقيل: كانت فاطمة أصغرهن ، وكانت رقية أولا عند عتبة بن أبي لهب ، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر أبو لهب ابنه بطلاقها ، فتزوجها عثمان ، وقال ابن شهاب : تزوج عثمان رقية ، وهاجر بها إلى الحبشة ، فولدت له عبد الله هناك ، فكان يكنى به . وقال أبو عمر: قال قتادة: لم تلد له . وهو غلط لم يقله غيره ، ولعله أراد أختها أم كلثوم ، فإن عثمان تزوجها بعد رقية ، فماتت أيضا عنده ، ولم تلد له ، قاله ابن شهاب والجمهور ، وسيأتي لتزويج رقية ذكر في ترجمة سعدى أم عثمان حماتها . وقال ابن سعد : بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي وأخواتها ، وتزوجها عتبة بن أبي لهب قبل النبوة ، فلما بعث قال أبو لهب: رأسي من رأسك حرام إن لم تطلق ابنته ، ففارقها ولم يكن دخل بها ، فتزوجها عثمان ، فأسقطت منه سقطا ، ثم ولدت له بعد ذلك ولدا فسماه عبد الله ، وبه كان يكنى ، ونقره ديك فمات ، فلم تلد له بعد ذلك . وأخرج ابن سعد من طريق علي بن زيد ، عن يوسف بن مهران ، عن ابن عباس قال: لما ماتت رقية قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : الحقي بسلفنا عثمان بن مظعون . فبكت النساء على رقية ، فجاء عمر بن الخطاب فجعل يضربهن ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : مهما يكن من العين ومن القلب فمن الله والرحمة ، مهما يكن من اليد واللسان فمن الشيطان ، فقعدت فاطمة على شفير القبر تبكي ، فجعل يمسح عن عينها بطرف ثوبه . قال الواقدي: هذا وهم ، ولعلها غيرها من بناته ؛ لأن الثبت أن رقية ماتت ورسول الله ببدر ، أو يحمل على أنه أتى قبرها بعد أن جاء من بدر . وأخرج ابن منده بسند واهي عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت: كنت أحمل الطعام إلى أبي ، وهو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالغار ، فاستأذنه عثمان في الهجرة ، فأذن له بالهجرة إلى الحبشة ، فحملت الطعام فقال لي: ما فعل عثمان ورقية ؟ قلت: قد سارا . فالتفت إلى أبي بكر فقال: والذي نفسي بيده إنه لأول من هاجر بعد إبراهيم ولوط . قلت: وفي هذا السياق من النكارة أن هجرة عثمان إلى الحبشة كانت حين هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو باطل ، إلا إن كان المراد بالغار غير الذي كانا فيه لما هاجرا إلى المدينة ، والذي عليه أهل السير أن عثمان رجع إلى مكة من الحبشة مع من رجع ، ثم هاجر بأهله إلى المدينة ، ومرضت رقية بالمدينة لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر ، فتخلف عليها عثمان عن بدر ، فماتت يوم وصول زيد بن حارثة مبشرا بوقعة بدر ، وقيل وصل لما دفنت . وروى حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس قال: لما ماتت رقية قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يدخل القبر رجل قارف . فلم يدخل عثمان . قال أبو عمر: هذا خطأ من حماد ، إنما كان ذلك في أم كلثوم ، وقد روى ابن المبارك ، عن يونس ، عن الزهري قال: تخلف عثمان عن بدر على امرأته رقية ، وكانت قد أصابتها الحصبة فماتت ، وجاء زيد بشيرا بوقعة بدر ، وعثمان على قبر رقية . ومن طريق قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن أبيه : خرج عثمان برقية إلى الحبشة مهاجرا ، فاحتبس خبرهما ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة فأخبرته أنها رأتهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صحبهما الله ، إن عثمان أول من هاجر بأهله . يعني من هذه الأمة . وذكر السراج في تاريخه من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه قال: تخلف عثمان وأسامة بن زيد عن بدر ، فبينا هم يدفنون رقية سمع عثمان تكبيرا ، فقال: يا أسامة ما هذا ؟ فنظروا فإذا زيد بن حارثة على ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الجدعاء بشيرا بقتل المشركين يوم بدر .

210

حرف الراء القسم الأول [ 11289 ] - رابعة بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية ، ثم من بني خطمة ، ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم

211

[ 11319 ] - رقية مولاة فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم عمرت حتى جعلها الحسين بن علي مقيمة عند قبر سيدتها فاطمة ؛ لأنه لم يكن بقي من يعرف القبر غيرها ، قاله عمر بن شبة في " أخبار المدينة " .

212

[ 11301 ] - الرُّبَيِّع - بالتصغير المثقل - بنت حارثة بن سنان ، أخت الرباب الماضية قريبا ، ذكرها الواقدي أيضا .

213

[ 11320 ] - رملة بنت الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وذكر ابن إسحاق في " السيرة النبوية " أن بني قريظة لما حكم فيهم سعد بن معاذ ، حبسوا في دار رملة بنت الحارث امرأة من الأنصار من بني النجار . قلت: وتكرر ذكرها في السيرة ، وأما الواقدي فيقول: رملة بنت الحدَث - بفتح الدال المهملة بغير ألف قبلها وقال ابن سعد: رملة بنت الحارث ، وهو الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، تكنى أم ثابت ، وأمها كبشة بنت ثابت بن النعمان بن حرام ، وزوجها معاذ بن الحارث بن رفاعة .

214

[ 11343 ] - ريطة بنت منبه بن الحجاج السهمية ، والدة عبد الله بن عمرو بن العاصي . أسلمت ، وبايعت ، لها ذكر ، وليست لها رواية ، قاله ابن منده ، وذكر ابن سعد من طريق أبي حبيبة مولى الزبير بسند فيه الواقدي أنها أسلمت يوم الفتح ، وبايعت ، ونسبه لعبد الله بن الزبير .

215

[ 11321 ] - رملة بنت الخطاب ، تأتي في فاطمة بنت الخطاب .

216

[ 11342 ] - ريطة بنت عبد الله بن الحارث بن المطلب المطلبية . ذكرها ابن سعد في ترجمة والدها ، وكان موته سنة اثنتين من الهجرة .

217

[ 11322 ] - رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - تكنى أم حبيبة ، وهي بها أشهر من اسمها ، وقيل: بل اسمها هند . ورملة أصح ، وأمها صفية بنت أبي العاص بن أمية . ولدت قبل البعثة بسبعة عشر عاما ، تزوجها حليفهم عُبَيْد الله - بالتصغير - بن جحش بن رئاب بن يعمر الأسدي من بني أسد بن خزيمة ، فأسلما ، ثم هاجرا إلى الحبشة فولدت له حبيبة ، فبها كانت تكنى ، وقيل: إنما ولدتها بمكة ، وهاجرت وهي حامل بها إلى الحبشة ، وقيل : ولدتها بالحبشة . وتزوج حبيبة داود بن عروة بن مسعود ، ولما تنصر زوجها عبيد الله ابن جحش ، وارتد عن الإسلام فارقها ، فأخرج ابن سعد من طريق إسماعيل بن عمرو بن سعيد الأموي قال: قالت أم حبيبة : رأيت في النوم كأن زوجي عبيد الله بن جحش بأسوأ صورة ، ففزعت ، فأصبحت ، فإذا به قد تنصر ، فأخبرته بالمنام فلم يحفل به ، وأكب على الخمر حتى مات ، فأتاني آت في نومي فقال: يا أم المؤمنين ، ففزعت ، فما هو إلا أن انقضت عدتي فما شعرت إلا برسول النجاشي يستأذن ، فإذا هي جارية له يقال لها : أبرهة ، فقالت: إن الملك يقول لك : وكلي من يزوجك ، فأرسلت إلى خالد بن سعيد بن العاص بن أمية فوكلته ، فأعطيت أبرهة سوارين من فضة ، فلما كان العشي أمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين فحضروا ، فخطب النجاشي ، فحمد الله وأثنى عليه ، وتشهد ، ثم قال: أما بعد ، فإن رسول الله كتب إلي أن أزوجه أم حبيبة فأجبت ، وقد أصدقتها عنه أربعمائة دينار ، ثم سكب الدنانير ، فخطب خالد فقال: قد أجبت إلى ما دعا إليه رسول الله وزوجته أم حبيبة ، وقبض الدنانير ، وعمل لهم النجاشي طعاما ، فأكلوا . قالت أم حبيبة: فلما وصل إلي المال أعطيت أبرهة منه خمسين دينارا ، قالت: فردتها علي ، وقالت: إن الملك عزم علي بذلك ، وردت علي ما كنت أعطيتها أولا ، ثم جاءتني من الغد بعود وورس وعنبر وزباد كثير ، فقدمت به معي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم وروى ابن سعد أن ذلك كان سنة سبع ، وقيل: كان سنة ست ، والأول أشهر ومن طريق الزهري أن النجاشي بعث بها مع شرحبيل ابن حسنة ، ومن طريق أخرى أن الرسول إلى النجاشي بذلك كان عمرو بن أمية الضمري . وحكى ابن عبد البر أن الذي عقد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليها عثمان بن عفان . ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نكح ابنته قال: هو الفحل لا يقدع أنفه وذكر الزبير بن بكار بسند له عن إسماعيل بن عمرو بن أمية ، عن أم حبيبة نحو ما تقدم ، وقيل: نزلت في ذلك: عَسَى اللَّهُ أَنْ يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُمْ مِنْهُمْ مَوَدَّةً وهذا بعيد ، فإن ثبت فيكون العقد عليها كان قبل الهجرة إلى المدينة ، أو يكون عثمان جدده بعد أن قدمت المدينة ، وعلى ذلك يحمل قول من قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما تزوجها بعد أن قدمت المدينة . روي ذلك عن قتادة ، قال: وعمل لهم عثمان وليمة لحم ، وكذا حكي عن عقيل ، عن الزهري . وفيما ذكر عن قتادة رد على دعوى ابن حزم الإجماع على أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما تزوج أم حبيبة وهي بالحبشة . وقد تبعه على ذلك جماعة آخرهم أبو الحسن ابن الأثير في " أسد الغابة " ، فقال: لا اختلاف بين أهل السير في ذلك إلا ما وقع عند مسلم أن أبا سفيان لما أسلم طلب منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يزوجه إياها ، فأجابه إلى ذلك ، وهو وهم من بعض الرواة ، وفي جزمه بكونه وهما نظر ، فقد أجاب بعض الأئمة باحتمال أن يكون أبو سفيان أراد تجديد العقد ، نعم لا خلاف أنه - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم حبيبة قبل إسلام أبي سفيان . وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عمر ، حدثنا محمد بن عبد الله ، عن الزهري قال: قدم أبو سفيان المدينة ، فأراد أن يزيد في الهدنة ، فدخل على ابنته أم حبيبة ، فلما ذهب ليجلس على فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طوته دونه فقال: يا بنية أرغبت بهذا الفراش عني أم بي عنه ؟ قالت: بل هو فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنت امرؤ نجس مشرك . فقال: لقد أصابك بعدي شر . أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، عن عبد الواحد بن أبي عون قال: لما بلغ أبا سفيان بن حرب نكاح النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته قال: ذلك الفحل لا يقدع أنفه . روت أم حبيبة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، وعن زينب بنت جحش أم المؤمنين روت عنها بنتها حبيبة وأخواها معاوية ، وعتبة وابن أخيها عبد الله ابن عتبة بن أبي سفيان ، وأبو سفيان بن سعيد بن المغيرة بن الأخنس الثقفي ، وهو ابن أختها ومولياها سالم بن شوال وأبو الجراح وصفية بنت شيبة وزينب بنت أم سلمة ، وعروة بن الزبير وأبو صالح السمان وآخرون . وأخرج ابن سعد من طريق عوف بن الحارث ، عن عائشة قالت: دعتني أم حبيبة عند موتها فقالت: قد كان يكون بيننا ما يكون بين الضرائر ، فحلليني من ذلك . فحللتها ، واستغفرت لي واستغفرت لها ، فقالت لي: سررتني سرك الله ، وأرسلت إلى أم سلمة بمثل ذلك ، وماتت بالمدينة سنة أربع وأربعين ، جزم بذلك ابن سعد وأبو عبيد . وقال ابن حبان وابن قانع: سنة اثنين ، وقال ابن أبي خيثمة: سنة تسع وخمسين ، وهو بعيد ، والله أعلم .

218

[ 11341 ] - ريطة بنت عبد الله بن معاوية الثقفية ، امرأة عبد الله بن مسعود ، ويقال: اسمها رائطة ، ويقال: بل اسمها زينب ، فرائطة لقب ، وقيل: هما اثنتان . روى حديثها ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد الله بن عبد الله الثقفي ، عن أخته رائطة ، وقيل : عن عروة ، عن ريطة بغير واسطة ، ولفظه عند ابن أبي عاصم ، عن رائطة امرأة عبد الله بن مسعود ، وأم ولده ، وكانت صناعا ، وليس لعبد الله بن مسعود مال ، وكانت تنفق عليه وعلى ولده الحديث ، وقد ورد نحو هذه القصة لزينب امرأة عبد الله ، وهي في " الصحيح " ، وستأتي .

219

[ 11323 ] - رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية . قتل أبوها يوم بدر كافرا ، ذكرها أبو عمر ، فقال : كانت من المهاجرات ، هاجرت مع زوجها عثمان بن عفان ، وفي ذلك تقول لها بنت عمها هند بنت عتبة : لحا الرحمن صابئة بوج ومكة عند أطراف الحجون تدين لمعشر قتلوا أباها أقتل أبيك جاءك باليقين قال ابن الأثير : في قول أبي عمر : هاجرت مع زوجها عثمان . نظر ؛ فإن عثمان إنما هاجر بزوجته رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: ولو لم يقل : هاجرت مع زوجها عثمان لأمكن أن يقال: هاجرت فتزوجها عثمان بعد ذلك . قلت: أظن قوله: هاجرت مع زوجها عثمان أي إلى المدينة لا إلى الحبشة ، فلعل عثمان تزوجها في عمرة القضية ، وهاجرت معه حينئذ ، فأما قبل ذلك إلى الحبشة ، بل وإلى المدينة في أول الهجرة ، فلم تكن له زوجة إلا رقية ، فكأنه تزوجها بعد رقية ، أو بعد أم كلثوم ، ويحتمل أن يكون الصواب أن زوجها عثمان غير ابن عفان ، ولعله عثمان بن أبي العاص الثقفي بقرينة قولها : بوج . ووج هي الطائف ، وعثمان بن أبي العاص من أهل الطائف ، بخلاف ابن عفان . ثم رأيت في طبقات ابن سعد: تزوجها عثمان بن عفان فولدت له عائشة وأم أبان وأم عمرو ، وكان أبو الزناد مولاها : أسلمت ، وبايعت ، وأنشد الزبير من قول هند ، تعيب عليها إسلامها ، وتعيرها بقتل أبيها يوم بدر ، فذكر البيتين . قال: وأمها أم شريك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود ، من بني عامر بن لؤي ، وكذا قال ابن سعد ، لكن قال أم شراك .

220

[ 11340 ] - ريطة بنت أبي طالب بن عبد المطلب أخت أم هانئ . ذكرها ابن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد ، ويقال: كانت تكنى أم طالب ، وتأتي في الكنى .

221

[ 11324 ] - رملة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

222

[ 11339 ] - ريطة بنت سفيان ، زوج قدامة بن مظعون ، تقدمت في رائطة .

223

[ 11325 ] - رملة بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم زوج المطلب بن أزهر بن عوف الزهري . ذكرها ابن إسحاق في تسمية من أسلم من أهل مكة ، وهاجر إلى الحبشة ، قال: ولدت للمطلب بن أزهر بن عوف الزهري ، هناك عبد الله بن المطلب ، قال: ويقال: إنه أول من ورث أباه في الإسلام ، وذكرها أبو عمر في ترجمة زوجها ، وقال ابن سعد : أسلمت بمكة قديما قبل دار الأرقم ، وبايعت ، وهاجرت .

224

[ 11338 ] - ريطة بنت أبي رهم القرشية التيمية ، يقال : هو اسم أم مسطح .

225

[ 11326 ] - رملة بنت الوقيعة بن حرام بن غفار بن مُلَيْل - بلامين مصغر قال خليفة بن خياط: هي أم أبي ذر الغفاري ، سماها غير واحد ، وثبت ذكرها في قصة إسلام أبي ذر ، ولم تسم فيه ، وقيل: إنها أم عمرو بن عبسة السلمي أيضا .

226

[ 11337 ] - ريطة بنت حبان . تقدمت أيضا في رائطة ، وأن ابن إسحاق ذكرها في " المغازي " في سبي هوازن ، قال: أما علي فأعف صاحبته ، وعلمها شيئا من القرآن .

227

[ 11332 ] - روضة أخرى . كانت مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرها محمد بن هارون الروياني في " مسنده " من طريق سفيان الثوري ، عن رجل ، عن كريب ، عن ابن عباس قال: كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - جارية اسمها روضة ، فذكر حديثا طويلا ، وذكرها ابن سعد والبلاذري في موالي النبي - صلى الله عليه وسلم

228

[ 11346 ] - ريحانة أخرى . لها إدراك ، روى عنها عامر بن عبد الله بن الزبير ، قال سعيد بن منصور ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، هو الدراوردي عن محمد بن عجلان ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن ريحانة ، قالت: جئت عمر فقلت: أألج ؟ فقال لي: إذا جئت فقولي : السلام عليكم ، فإن قالوا : وعليكم السلام . فقولي: أأدخل ؟

229

القسم الثالث [ 11345 ] - ريحانة بنت معد يكرب الزبيدية أخت عمرو بن معد يكرب الفارس المشهور . لها إدراك ، وكان أخوها يتغزل فيها ، وهي المراد بقوله في أول قصيدته المشهورة : أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هجوع وقيل: بل كان يتغزل بأم دريد بن الصمة ، وهي ريحانة امرأة أخرى سباها الصمة الجشمي في الجاهلية ، وكان لها ذكر ، فولدت له دريد بن الصمة الفارس المشهور ، وماتت في الجاهلية ، وقتل ولدها دريد يوم حنين على المشهور ، وأما ريحانة أخت عمرو فإنها سبيت في الردة ، ففداها خالد بن سعيد بن العاص ، وردها إلى أخيها عمرو ، فأهدى له الصمصامة ، فلهذا صارت في بني أمية ، ذكر ذلك أبو الفرج الأصبهاني .

230

القسم الرابع [ 11347 ] - رميثة بنت حكيم . بايعت ، وأرسلت حديثا ، فذكرها بعضهم في الصحابة ، وذكرها أبو موسى في الذيل ، وقال: روى الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب حديثا لها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم وهو مرسل ، وإنما هي تابعية تروي عن عائشة .

231

القسم الثاني [ 11344 ] - ريطة بنت أبي جندب ، يأتي ذكرها في ترجمة أمها هند بنت أثاثة .

232

حرف الزاي المنقوطة القسم الأول [ 11348 ] - زائدة مولاة عمر بن الخطاب . وقع ذكرها في كتاب شرف المصطفى لأبي سعد النيسابوري ، وأورد حديثها أبو موسى في الذيل ، فسماها زيدة ، وكذا أوردها المستغفري ، فأخرجا من طريق الفضل بن يزيد بن الفضل ، عن بشر بن بكر ، عن الأوزاعي ، عن واصل زاد في رواية المستغفري : مولى أبي عيينة ، عن أم نجيح . وفي رواية المستغفري : أم يحيى ، قالت: قالت عائشة : كنت قاعدة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبلت زيدة جارية عمر بن الخطاب ، وكانت من المجتهدات في العبادة ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدنيها لما يعلم منها ، فقالت : كنت عجنت لأهلي فخرجت لأحتطب ، فإذا برجل نقي الثياب طيب الريح كأن وجهه دارة القمر على فرس أغر محجل ، فقال: هل أنت مبلغة عني ما أقول ؟ قلت: نعم إن شاء الله ، قال: إذا لقيت محمدا فقولي له: إن الخضر يقرئك السلام ، ويقول لك: ما فرحت بمبعث نبي ما فرحت بمبعثك ؛ لأن الله أعطاك الأمة المرحومة والدعوة المقبولة ، وأعطاك نهرا في الجنة الحديث . ووقع في رواية أبي سعد أن اسمها زائدة ، وأن الذي لقيها رضوان خازن الجنة ، قال أبو موسى : واصل مولى أبي عيينة لا سماع له من أم يحيى ، وقال الذهبي في الذيل: أظنه موضوعا . قلت: وهو كما ظن .

233

[ 11353 ] - زِنِّيْرة - بكسر أولها والنون المكسورة بعدها تحتانية مثناة ساكنة - الرومية . ووقع في الاستيعاب: زَنْبَرة - بنون وموحدة وزن عنبرة وتعقبه ابن فتحون ، وحكى عن " مغازي الأموي " بزاي ونون مصغرة ، كانت من السابقات إلى الإسلام ، وممن يعذب في الله ، وكان أبو جهل يعذبها ، وهي مذكورة في السبعة الذين اشتراهم أبو بكر الصديق وأنقذهم من التعذيب . وقد ذكروا في ترجمة أم عنيس . وأخرج الواقدي من حديث حسان بن ثابت قال: حججت والنبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس إلى الإسلام ، وأصحابه يعذبون ، فوقفت على عمر يعذب جارية بني عمرو بن المؤمل ، ثم يثب على زنيرة ، فيفعل بها ذلك . وأخرج الفاكهي ، عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ، وابن منده من وجه آخر ، عن ابن المقرئ ، عن ابن عيينة ، عن سعد بن إبراهيم ، قال: كانت زنيرة رومية ، فأسلمت فذهب بصرها ، فقال المشركون: أعمتها اللات والعزى ، فقالت: إني أكفر باللات والعزى ، فرد الله إليها بصرها . وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " تاريخه " من رواية زياد البكائي ، عن حميد ، عن أنس قال: قالت لي أم هانئ بنت أبي طالب : أعتق أبو بكر زنيرة ، فأصيب بصرها حين أعتقها فقالت قريش: ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى ، فقالت: كذبوا وبيت الله ما تغني اللات والعزى ، ولا تنفعان ، فرد الله إليها بصرها .

234

[ 11349 ] - زجاء ، تقدمت في الراء المهملة .

235

[ 11352 ] - زغيبة بنت زرارة الأنصارية . أخت أسعد بن زرارة أمها سعاد بنت رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر وكانت من المبايعات .

236

[ 11350 ] - زرينة ، تقدمت في الراء أيضا .

237

[ 11351 ] - زغيبة ، تقدمت أيضا في الراء .

238

[ 11365 ] - زينب بنت حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان بن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن فطرة بن طيئ . قال أبو عمر : كانت قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتزوج زينب أسامة بن زيد ، ثم طلقها ، فلما حلت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من يتزوج زينب بنت حنظلة ، وأنا صهره . قلت: ذكر ذلك الزبير بن بكار في كتاب " النسب " ، وفي طريف بن مالك يقول امرؤ القيس الشاعر المشهور وقد نزل به : لعمري لنعم المرء يعشو لضوئه طريف بن مال ليلة الريح والخصر

239

[ 11355 ] - زينب بنت أصرم بن الحارث بن السباق بن عبد الدار القرشية العبدرية . كانت زوج زهير بن أبي أمية أخي أم سلمة أم المؤمنين ، فولدت له معبدا وعبد الله ، ذكر ذلك الزبير بن بكار .

240

[ 11366 ] - زينب بنت خباب بن الأرت التميمية . تقدم نسبها في ترجمة والدها في الخاء المعجمة ، ذكرها المستغفري فقال: سماها البخاري فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسند من طريق الأعمش ، عن أبي إسحاق ، وهو السبيعي ، عن عبد الرحمن الفائشي ، عن ابنة خباب ، قالت: خرج خباب في سرية فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا .

241

[ 11386 ] - زينب بنت مصعب بن عمير العبدرية . تقدم نسبها عند والدها ، ذكرها ابن الأثير فقال: استشهد أبوها بأحد ، فيكون لها صحبة ، وهو استنباط صحيح ، فإنها عاشت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - دهرا . وذكر الزبير بن بكار أن أباها لم يعقب إلا منها ، وأمها حمنة بنت جحش تزوجها طلحة بعد مصعب ، وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية المخزومي ابن أخي أم سلمة فولدت له .

242

[ 11364 ] - زينب بنت حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي والدة عبد الله بن هشام . ثبت ذكرها في " الصحيح " ، وفي " مسند أحمد " وغيره من طريق سعيد بن أبي أيوب ، عن أبي عقيل زهرة بن معبد ، عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، فمسح رأسه ، ودعا له . ووقع عند ابن منده : أنها جدة عبد الله بن هشام ، وتعقبه ابن الأثير ، وقال: اسم أم عبد الله بن هشام .

243

[ 11367 ] - زينب بنت خزيمة بن عبد الله بن عمر بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية ، أم المؤمنين زوج النبي - صلى الله عليه وسلم وكان يقال لها: أم المساكين ؛ لأنها كانت تطعمهم ، وتتصدق عليهم ، وكانت تحت عبد الله بن جحش ، فاستشهد بأحد ، فتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم وقيل: كانت تحت الطفيل بن الحارث بن المطلب ، ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث ، وكانت أخت ميمونة بنت الحارث لأمها ، وكان دخوله - صلى الله عليه وسلم - بها بعد دخوله على حفصة بنت عمر ، ثم لم تلبث عنده إلا شهرين أو ثلاثة وماتت . قال ابن الأثير : ذكر ابن منده في ترجمتها حديث: أولاكن لحوقا بي أطولكن يدا الحديث ، وقد تقدم في ترجمة زينب بنت جحش ، وهو بها أليق ؛ لأن المراد بلحوقهن به موتهن بعده ، وهذه ماتت في حياته ، وهو تعقب قوي . وقال ابن الكلبي : كانت عند الطفيل بن الحارث ، فطلقها ، فخلف عليها أخوه ، فقتل عنها ببدر ، فخطبها رسول الله - صلى الله عليه وسلم فجعلت أمرها إليه ، فتزوجها في شهر رمضان سنة ثلاث ، فأقامت عنده ثمانية أشهر ، وماتت في ربيع الآخر سنة أربع . قلت: ذكر ابن سعد في ترجمة أم سلمة بسند منقطع عنها في خطبة النبي - صلى الله عليه وسلم - لها قال: قالت: فتزوجني فانتقلني إلى بيت زينب بنت خزيمة أم المساكين بعد أن ماتت . وذكر الواقدي أن عمرها كان ثلاثين سنة ، وأخرج ابن سعد في ترجمتها ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن شريك بن أبي نمر ، عن عطاء بن يسار ، عن الهلالية التي كانت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها كانت لها خادم سوداء فقالت: يا رسول الله أردت أن أعتق هذه . فقال لها: ألا تفدين بها بني أخيك أو بني أختك من رعاية الغنم . قلت: وهذا خطأ فإن صاحب هذه القصة هي ميمونة بنت الحارث وهي هلالية ، وفي " الصحيح " نحو هذا من حديثها ، وقد ذكر ابن سعد نحوه في ترجمة ميمونة من وجه آخر .

244

[ 11363 ] - زينب بنت الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية من بني مازن . ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي - صلى الله عليه وسلم وكذا قال ابن سعد ، وزاد : تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة فولدت له سعيدا .

245

[ 11388 ] - زينب بنت معاوية ، وقيل : بنت أبي معاوية ، وقيل : بنت عبد الله بن معاوية . وبهذا الأخير جزم أبو عمر ، ثم نسبها فقال: بنت معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف ، وهي ابنة أبي معاوية الثقفية ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن زوجها ابن مسعود وعن عمر . روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود وابن أخيها ، ولم يسم وعمرو بن الحارث بن أبي ضرار وبسر بن سعيد ، وعبيد بن السباق وغيرهم . فرق غير واحد بينها وبين رائطة المقدم ذكرها . أخرج حديثها في " الصحيحين " ، واللفظ لمسلم من طريق الأعمش ، عن شقيق بن سلمة ، عن عمرو بن الحارث ، عن زينب امرأة عبد الله ، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : تصدقن يا معشر النساء ، ولو من حليكن ، قالت: فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار حاجتها كحاجتي ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد ألقيت عليه المهابة ، فخرج علينا بلال ، فقلنا: أين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك : أتجزي الصدقة عنهما على أزواجهما وأيتام في حجورهما ؟ ولا تخبره من نحن ، فدخل بلال فسأله فقال: من هما ؟ قال امرأة من الأنصار وزينب قال: أي الزيانب ؟ قال: امرأة عبد الله . فقال: لهما أجران: أجر القرابة وأجر الصدقة . وقال أبو عمر: روى علقمة ، عن عبد الله أن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية امرأة ابن مسعود أتتا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسألانه النفقة على أزواجهما الحديث . وقال بسر بن سعيد: أخبرتني زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها: إذا خرجت إلى العشاء الآخرة ، فلا تمسي طيبا أخرجه ابن سعد .

246

[ 11358 ] - زينب بنت جحش الأسدية ؛ أم المؤمنين ، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله ، وأمها أميمة عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة ثلاث ، وقيل: سنة خمس ، ونزلت بسببها آية الحجاب ، وكانت قبله عند مولاه زيد بن حارثة ، وفيهما نزلت: فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا . وكان زيد يدعى بابن محمد ، فلما نزلت: ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأته بعده ، انتفى ما كان أهل الجاهلية يعتقدونه من أن الذي يتبنى غيره يصير ابنه ، بحيث يتوارثان إلى غير ذلك . وقد وصفت عائشة زينب بالوصف الجميل في قصة الإفك ، وأن الله عصمها بالورع ، قالت: وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم وكانت تفخر على نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها بنت عمته ، وبأن الله زوجها له ، وهن زوجهن أولياؤهن . وفي خبر تزويجها عند ابن سعد من طريق الواقدي بسند مرسل : فبينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتحدث عند عائشة إذ أخذته غشية ، فسري عنه ، وهو يتبسم ويقول: من يذهب إلى زينب يبشرها ؟ وتلا: " وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ " الآية ، قالت عائشة فأخذني ما قرب وما بعد لما يبلغنا من جمالها ، وأخرى هي أعظم وأشرف ما صنع لها ، زوجها الله من السماء وقلت: هي تفخر علينا بهذا . وبسند ضعيف عن ابن عباس لما أخبرت زينب بتزويج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها ، سجدت . ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون قالت زينب: يا رسول الله ، إني والله ما أنا كأحد من نسائك ، ليست امرأة من نسائك إلا زوجها أبوها أو أخوها أو أهلها غيري زوجنيك الله من السماء . ومن حديث أم سلمة بسند موصول فيه الواقدي أنها ذكرت زينب ، فترحمت عليها ، وذكرت ما كان يكون بينها وبين عائشة ، فذكرت نحو هذا ، قالت أم سلمة : وكانت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - معجبة ، وكان يستكثر منها ، وكانت صالحة صوامة قوامة صناعا ، تصدق بذلك كله على المساكين . وذكر أبو عمر : كان اسمها برة ، فلما دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سماها زينب ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنها ابن أخيها محمد بن عبد الله بن جحش وأم حبيبة بنت أبي سفيان ، وزينب بنت أبي سلمة ، ولهم صحبة ، وكلثوم بن المصطلق ومذكور مولاها وغيرهم . قال الواقدي: ماتت سنة عشرين ، وأخرج الطبراني من طريق الشعبي أن عبد الرحمن بن أبزى أخبره أنه صلى مع عمر على زينب بنت جحش ، وكانت أول نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ماتت بعده . وفي " الصحيحين " واللفظ لمسلم من طريق عائشة بنت طلحة ، عن عائشة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسرعكن لحاقا بي ، أطولكن يدا ، قال : فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا ، قالت: وكانت أطولنا يدا زينب ؛ لأنها كانت تعمل بيدها ، وتتصدق . ومن طريق يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن عائشة نحو المرفوع ، قالت عائشة : فكنا إذا اجتمعنا في بيت إحدانا بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نمد أيدينا في الجدار نتطاول ، فلم نزل نفعل ذلك حتى توفيت زينب بنت جحش ، وكانت امرأة قصيرة ، ولم تكن بأطولنا ، فعرفنا حينئذ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما أراد طول اليد بالصدقة ، وكانت زينب امرأة صناع اليدين ، فكانت تدبغ ، وتخرز ، وتصدق في سبيل الله . وروينا في " القطيعيات " من طريق شهر بن حوشب ، عن عبد الله بن شداد ، عن ميمونة بنت الحارث قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقسم مما أفاء الله عليه في رهط من المهاجرين ، فتكلمت زينب بنت جحش ، فانتهرها عمر ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : خل عنها يا عمر ، فإنها أواهة . وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي ، عن القاسم بن محمد ، قال: قالت زينب حين حضرتها الوفاة: إني قد أعددت كفني ، وإن عمر سيبعث إلي بكفن ، فتصدقوا بأحدهما ، وإن استطعتم أن تتصدقوا بحقوي فافعلوا . ومن وجه آخر عن عمرة قالت: بعث عمر بخمسة أثواب يتخيرها ثوبا ثوبا من الحراني ، فكفنت فيها ، وتصدقت عنها أختها حمنة بكفنها الذي كانت أعدته ، قالت عمرة: فسمعت عائشة تقول: لقد ذهبت حميدة فقيدة مفزع اليتامى والأرامل . وأخرج بسند فيه الواقدي ، عن محمد بن كعب : كان عطاء زينب بنت جحش اثنى عشر ألفا لم تأخذه إلا عاما واحدا ، فجعلت تقول: اللهم لا يدركني هذا المال من قابل فإنه فتنة ، ثم قسمته في أهل رحمها ، وفي أهل الحاجة ، فبلغ عمر فقال: هذه امرأة يراد بها خير ، فوقف عليها وأرسل بالسلام . وقال: بلغني ما فرقت فأرسل بألف درهم تستبقيها ، فسلكت به ذلك المسلك ، وتقدم في ترجمة برة بنت رافع في القسم الرابع من حرف الباء الموحدة نحو هذه القصة مطولا . قال الواقدي: تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي بنت خمس وثلاثين سنة ، وماتت سنة عشرين ، وهي بنت خمسين ، ونقل عن عمر بن عثمان الجحشي أنها عاشت ثلاثا وخمسين .

247

[ 11369 ] - زينب بنت أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم قالت: رأيت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتت بابنيها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في شكواه الذي توفي فيها ، فقالت: يا رسول الله ، هذان ابناك فورثهما ، قال: أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي ، وأما حسين فإن له جودي وجرأتي . أخرجه ابن منده من رواية إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن إبراهيم بن حسن بن علي الرافعي ، عن أبيه ، عن جدته زينب ، وإبراهيم ضعيف ، وأخرجه أبو نعيم من طريق يعقوب بن حميد ، عن إبراهيم الرافعي . وقال في روايته : حدثتني بنت أبي رافع ، عن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها أتت . قال: وهذا هو الصواب . قلت: الزبيري أحفظ من ابن حميد ، وإن كانت زينب أدركت فاطمة حتى سمعت منها ، فقد أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن فاطمة لم تبق بعده إلا قليلا .

248

[ 11362 ] - زينب بنت أبي حازم ، ذكرها ابن الفرضي كذا في " التجريد " .

249

[ 11370 ] - زينب بنت زيد بن حارثة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخت أسامة . أخرج البلاذري من طريق حماد بن زيد ، عن خالد بن سلمة قال: لما أصيب زيد بن حارثة أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - داره ، فجهشت زينب بنت زيد في وجهه بالبكاء ، فبكى .

250

[ 11356 ] - زينب بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية . تقدم نسبها في ترجمة ولدها ، ذكرها أبو موسى في " الذيل " ، وسيأتي ذكرها في ترجمة زينب بنت جابر في القسم الثالث .

251

[ 11371 ] - زينب بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية الأموية أخت أم المؤمنين أم حبيبة ، كانت زوج عروة بن مسعود الثقفي . قال ابن منده : روى عنها علقمة بن عبد الله ، ثم ساق من طريق النضر بن محمد المروزي ، عن أبي إسحاق سليمان الشيباني ، عن محمد بن عبيد الله الثقفي ، عن عروة بن مسعود الثقفي أنه أسلم ، وعنده عشر نسوة منهن أربع من قريش ، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يختار منهن أربعا ، وكان من الأربع اللاتي اختار زينب بنت أبي سفيان القرشية . وأخرجه أبو نعيم من طريق ورقاء ، عن سليمان ، ولفظه: قال: أسلمت وتحتي عشر نسوة ، أربع من قريش إحداهن بنت أبي سفيان الحديث ، قال: ورواه يحيى بن العلاء ، عن الشيباني مثله ، ولم يسمها أيضا .

252

[ 11361 ] - زينب بنت الحارث بن عامر بن نوفل القرشية أخت عقبة بن الحارث الصحابي المشهور . وقع في " الأطراف " لخلف أنها التي استعار منها خبيب بن عدي الموسى ، لما كان في أسر قريش ، والقصة عند البخاري بلفظ : فاستعار من بنت الحارث .

253

[ 11372 ] - زينب بنت أبي سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية ربيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمها أم سلمة بنت أبي أمية . يقال: ولدت بأرض الحبشة ، وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أمها ، وهي ترضعها ، وفي " مسند البزار " ما يدل على أن أم سلمة وضعتها بعد قتل أبي سلمة ، فحلت فخطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها ، وكانت ترضع زينب ، وقصتها في ذلك مطولة . وكان اسمها برة ، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم أسنده ابن أبي خيثمة من طريق محمد بن عمرو بن عطاء عنها ، وذكر مثله في زينب بنت جحش ، وأصله في مسلم في حق زينب هذه ، وفي حق جويرية بنت الحارث ، وقد حفظت عن النبي - صلى الله عليه وسلم وروت عنه وعن أزواجه ؛ أمها وعائشة وأم حبيبة وغيرهن . روى عنها ابنها أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ومحمد بن عمرو بن عطاء ، وعراك بن مالك ، وحميد بن نافع وعروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن وزين العابدين علي بن الحسين وآخرون . قال ابن سعد: كانت أسماء بنت أبي بكر أرضعتها ، فكانت أخت أولاد الزبير ، وقال بكر بن عبد الله المزني : أخبرني أبو رافع يعني الصائغ ، قال: كنت إذا ذكرت امرأة فقيهة بالمدينة ، ذكرت زينب بنت أم سلمة . وقال سليمان التيمي عن أبي رافع : غضبت على امرأتي ، فقالت زينب بنت أبي سلمة وهي يومئذ أفقه امرأة بالمدينة ، فذكر قصة ، وذكرها العجلي في ثقات التابعين كأنه كان يشترط للصحبة البلوغ ، وأظن أنها لم تحفظ . وروينا في " القطيعيات " من طريق عطاف بن خالد ، عن أمه ، عن زينب بنت أبي سلمة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل يغتسل تقول أمي: ادخلي عليه ، فإذا دخلت نضح في وجهي من الماء ، ويقول: ارجعي قالت: فرأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شيء . وفي رواية ذكرها أبو عمر: فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعمرت ، وذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، وروى عن أزواجه .

254

[ 11385 ] - زينب بنت مالك بن سنان الخدرية ، أخت أبي سعيد . تقدم نسبها في والدها ، ذكرها أبو موسى في " الذيل " ، وقال: روى أبو ضمرة ، عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن عمته زينب بنت كعب ، عن أبي سعيد وأخته زينب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في كفارة المرض . قال : ورواه يحيى بن سعيد القطان ، عن سعد بن إسحاق ، فلم يذكر مع أبي سعيد أحدا .

255

[ 11373 ] - زينب بنت سويد بن الصامت الأنصارية . تقدم نسبها في ترجمة والدها ، كانت زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أحد العشرة ، فولدت له عاتكة ، ذكرها الزبير بن بكار في نسب قريش .

256

[ 11360 ] - زينب بنت الحارث بن سلام الإسرائيلية . ذكر معمر في جامعه ، عن الزهري أنها اليهودية التي كانت دست الشاة المسمومة للنبي - صلى الله عليه وسلم فأسلمت ، فتركها النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى . وقال غيره: إنه قتلها ، وقيل: إنما قتلها قصاصا ببشر بن البراء ؛ لأنه كان أكل معه من الشاة ، فمات بعد حول .

257

[ 11374 ] - زينب بنت سهل بن الصعب بن قيس الأنصارية الخزرجية ثم من بني الحبلي . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

258

[ 11357 ] - زينب بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية . تقدم نسبها في ترجمة والدها ، ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم

259

[ 11375 ] - زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية . بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب .

260

[ 11359 ] - زينب بنت جحش . زعم يونس بن مغيث في " شرحه على الموطأ " أنه اسم حمنة بنت جحش ، وأن حمنة لقب ، وكذا زعم أنه اسم أم حبيبة أو أم حبيب ، قال: وكان اسم كل من بنات جحش زينب .

261

[ 11376 ] - زينب بنت عامر - وقيل: بنت عبد - الكنانية ، هي أم رومان ، تأتي في الكنى .

262

[ 11389 ] - زينب الأنصارية ، امرأة أبي مسعود عقبة بن عمرو البدري ، تقدم ذكرها في زينب بنت معاوية .

263

[ 11377 ] - زينب بنت عبد الله بن أبي ابن سلول . كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس ، فاختلعت منه ، كذا وقع في " السنن " للدارقطني ، وقد تقدم في حرف الجيم أن اسمها جميلة .

264

[ 11368 ] - زينب بنت خُنَاس - بضم المعجمة وتخفيف النون ثم مهملة ذكرها ابن إسحاق فيمن أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه من سبي هوازن ، وأنه أعطاها لعثمان ، فلما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - برد السبايا ردها عثمان إلى أهلها ، فرجعت إلى زوجها . قال ابن إسحاق : فحدثني أبو وجزة أن ابن عمها ، وهو زوجها قدم بها المدينة في أيام عمر ، فلقيها عثمان ، فلما رأى زوجها قال لها: ويحك هذا كان أحب إليك مني ؟ قالت: نعم ، زوجي وابن عمي .

265

[ 11378 ] - زينب بنت عبد الله ، وقيل بنت معاوية امرأة عبد الله بن مسعود . تأتي ويقال: بنت أبي معاوية ، وبه جزم ابن السكن ، قال ابن فتحون: لعل اسمه عبد الله ، وكنيته أبو معاوية ، وحكى أبو عمر أيضا في اسمها ريطة كما تقدم .

266

ذكر من اسمها زينب [ 11354 ] - زينب بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية . هي أكبر بناته ، وأول من تزوج منهن ، ولدت قبل البعثة بمدة قيل: إنها عشر سنين ، واختلف هل القاسم قبلها أو بعدها ، وتزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العبشمي ، وأمه هالة بنت خويلد . أخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال: هاجرت زينب مع أبيها ، وأبى زوجها أبو العاص أن يسلم ، فلم يفرق النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهما . وعن الواقدي بسند له ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن عائشة أن أبا العاص شهد مع المشركين بدرا ، فأسر فقدم أخوه عمرو في فدائه ، وأرسلت معه زينب قلادة من جزع ، كانت خديجة أدخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرفها ، ورق لها ، وذكر خديجة فترحم عليها ، وكلم الناس ، فأطلقوه ، ورد عليها القلادة ، وأخذ على أبي العاص أن يخلي سبيلها ففعل . قال الواقدي: هذا الثبت عندنا ، ويتأيد هذا بما ذكر ابن إسحاق عن يزيد بن رومان قال: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - الصبح فنادت زينب: إني أجرت أبا العاص بن الربيع . فقال بعد أن انصرف: هل سمعتم ما سمعت ؟ قالوا: نعم . قال: والذي نفس محمد بيده ما علمت بشيء مما كان حتى سمعت ، وإنه يجير على المسلمين أدناهم . وذكر الواقدي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي ، قال: خرج أبو العاص في عير لقريش ، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة في سبعين ومائة راكب ، فلقوا العير بناحية العيص في جمادى الأولى سنة ست ، فأخذوا ما فيها ، وأسروا ناسا منهم أبو العاص ، فدخل على زينب ، فأجارته ، فذكر نحو هذه القصة ، وزاد: وقد أجرنا من أجارت . فسألته زينب أن يرد عليه ما أخذ منه ، ففعل ، وأمرها ألا يقربها ، ومضى أبو العاص إلى مكة فأدى الحقوق لأهلها ، ورجع فأسلم في المحرم سنة سبع ، فرد عليه زينب بالنكاح الأول . ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم أن زينب توفيت في أول سنة ثمان من الهجرة ، وأخرج مسلم في الصحيح من طريق أبي معاوية ، عن عاصم الأحول ، عن حفصة بنت سيرين ، عن أم عطية قالت : لما ماتت زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: اغسلنها وترا ثلاثا أو خمسا ، واجعلن في الآخرة كافورا الحديث . وهو في الصحيحين من طريق أخرى بدون تسمية زينب ، وسيأتي في أم كلثوم أن أم عطية حضرت غسلها أيضا ، وكانت زينب ولدت من أبي العاص عليا - مات وقد ناهز الاحتلام ، ومات في حياته - وأمامة عاشت حتى تزوجها علي بعد فاطمة - وقد تقدم ذكرها في الهمزة ، وقد مضى لها ذكر في ترجمة زوجها أبي العاص بن الربيع وكانت وفاته بعدها بقليل .

267

[ 11379 ] - زينب بنت عثمان بن مظعون الجمحية . قال : خطبها ابن عمر في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم وخطبها المغيرة فمال عمها قدامة لابن عمر ؛ لأنه ابن أخت زينب بنت مظعون ، ومالت أم زينب بنت عثمان للمغيرة فتزوجها المغيرة في قصة مذكورة . قلت: ذكر ذلك ابن سعد ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن عبد العزيز بن المطلب ، عن عمر بن حسين ، عن نافع ، قال: تزوج ابن عمر زينب بنت عثمان بن مظعون بعد وفاة أبيها ، زوجه إياها عمها قدامة ، فأرغبهم المغيرة بن شعبة في الصداق ، فقالت أم الجارية للجارية: لا تجيزي ، وأعلمت ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي وأمها ، فرد نكاحها ، فنكحها المغيرة بن شعبة .

268

[ 11394 ] - زينب ، غير منسوبة . كانت تخدم أم سليم امرأة أبي طلحة ، جاء عنها حديث في المعجزات ، أخرجه الطبراني من طريق محمد بن زياد البرجمي ، حدثنا أبو ظلال ، عن أنس ، عن أمه قالت: كانت لي شاة فجعلت من سمنها في عكة ، فبعثت بها مع زينب ، فقلت: يا زينب أبلغي هذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأبلغته ، فقال: أفرغوا لها عكتها ، ففرغت فجاءت فعلقت العكة ، فجاءت أم سليم ، فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا ، فقالت: يا زينب ألست أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتدم بها ؟ قالت: قد فعلت فإن لم تصدقيني فتعالي معي ، فذهبت معها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال: قد جاءت بها ، فقلت: والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا تقطر ، فقال: أتعجبين يا أم سليم إن الله أطعمك . قلت: وسيأتي شبيه بهذه القصة في ترجمة أم مالك الأنصارية ، وفي حفظي أن قوله: زينب تصحيف ، وإنما هي ربِيبة - بمهملة وموحدتين الأولى مكسورة بينهما تحتانية ساكنة ، وآخره هاء تأنيث - فليحرر هذا - إن شاء الله تعالى

269

[ 11380 ] - زينب بنت العوام بن خويلد بن أسد القرشية الأسدية أخت الزبير بن العوام . قال الزبير بن بكار: هي أم خالد ويحيى وشيبة وعبد الله وفاختة بني حكيم بن حرام ، أسلمت ، وبقيت إلى أن قتل ابنها عبد الله بن حكيم بن حرام يوم الجمل ، فرثته ، وذكرت أخاها بأبيات منها : قتلتم حواري النبي وصهره وصاحبه فاستبشروا بجحيم وقد هدني قتل ابن عفان قبله وجادت عليه عبرتي بسجوم أعيني جودا بالدموع وأفرغا على رجل طلق اليدين كريم وقد كان عبد الله يدعى لحارث وذي خلة منا وحمل يتيم فكيف بنا أم كيف بالدين بعدما أصيب ابن أروى وابن أم حكيم

270

[ 11393 ] - زينب الطائية ، ذكرها ابن فتحون في " ذيل الاستيعاب " مختصرا .

271

[ 11381 ] - زينب بنت قيس بن شماس الأنصارية . مضى نسبها في ترجمة أخيها ثابت بن قيس الخطيب قال ابن سعد : أسلمت ، وبايعت ، وأمها خولة بنت عمرو بن قيس الخزرجية ، وتزوجت خبيب بن إساف ، فولدت له أنيسة .

272

[ 11392 ] - زينب التميمية . حديثها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كره أن يفضل الذكور من البنين على البنات في العطية ، ذكرها أبو عمر مختصرا .

273

[ 11382 ] - زينب بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية . أخرج الطبراني وابن منده من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، عن أبيه قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف ، فتركت لي ألفا ، وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم

274

[ 11391 ] - زينب الأنصارية غير منسوبة . جاء أنها كانت تغني بالمدينة ، فأخرج ابن طاهر في كتاب " الصفوة " من طريق المحاملي ، حدثنا الزبير بن خالد ، حدثنا صفوان بن هبيرة ، عن ابن جريج ، أخبرني أبو الأصبع أن جميلة أخبرته ، أنها سألت جابر بن عبد الله عن الغناء ، فقال: نكح بعض الأنصار بعض أهل عائشة فأهدتها إلى قباء ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أهديت عروسك ؟ قالت: نعم ، قال : فأرسلت معها بغناء ، فإن الأنصار يحبونه ؟ قالت: لا . قال: فأدركيها يا زينب . امرأة كانت تغني بالمدينة .

275

[ 11383 ] - زينب بنت كعب بن عجرة . صحابية تزوجها أبو سعيد الخدري ، كذا في " التجريد " من زياداته ، وكان سلفه فيه أبو إسحاق بن الأمين ، فإنه ذكرها في ذيله على الاستيعاب ، وكذا ذكرها ابن فتحون ، وذكرها غيرهما في التابعين . وروايتها عن زوجها أبي سعيد وأخته الفريعة في " السنن الأربعة " " ومسند أحمد " ، روى عنها ابنا أخويها سعد بن إسحاق وسليمان بن محمد ابني كعب بن عجرة ، وذكرها ابن حبان في " الثقات " .

276

[ 11390 ] - زينب الأسدية . مكية حديثها عند مجاهد ، عنها ، أنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن أبي مات ، وترك جارية ، فولدت غلاما ، وإنا كنا نتهمها ، فقال: ائتوني به فأتوه به ، فنظر إليه فقال: أما الميراث فله ، وأما أنت فاحتجبي منه . هكذا ذكرها أبو عمر بغير سند ، وقد أسنده الطبراني من طريق عنبسة بن سعيد ، عن زكريا بن خالد ، عن أبي الزبير ، عن مجاهد ، عن زينب الأسدية أنها قالت: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله ، إن أبي مات الحديث .

277

[ 11384 ] - زينب بنت كلثوم الحميرية . ذكرت في ترجمة عكاف ، وقيل كريمة ، وستأتي .

278

[ 11387 ] - زينب بنت مظعون بن حبيب الجمحية . تقدم نسبها عند ذكر أخويها عثمان وقدامة ، قال أبو عمر : هي زوجة عمر بن الخطاب ووالدة ولديه ؛ عبد الله وحفصة . ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات ، وأخشى أن يكون وهما ؛ لأنه قد قيل: إنها ماتت بمكة قبل الهجرة . قلت: بل الوهم ممن قال ذلك ، فقد ثبت عن عمر أنه قال في حق ولده عبد الله: هاجر به أبواه ، أخرجه البخاري من طريق نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر لما فضل أسامة على عبد الله بن عمر في القسم . وقد تعقب ابن فتحون كلام أبي عمر بهذا ، وكذلك ذكرها أبو موسى في " الذيل " بهذا الخبر .

279

القسم الثالث [ 11400 ] - زرعة بنت مِحْرَش - بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الراء بعدها معجمة وأبوها أحد ملوك حمير الأربعة ؛ الذين كانوا أسلموا ، ثم ارتدوا ، فقتلوا على الكفر لمّا قاتل الصحابة أهل الردة . فتزوج عبد الله بن عباس بعد ذلك زرعة هذه ، فولدت له: عليا - والد الخلفاء - وإخوته العباس والفضل ومحمد وعبد الرحمن ولبابة .

280

[ 11402 ] - زينب بنت أبي حازم ، أخت قيس بن أبي حازم . ذكرها ابن الفرضي .

281

[ 11401 ] - زينب بنت جابر الأحْمُسِيّة . ذكرها أبو موسى في "الذيل" ، وقال: كانت في زمان النبي - صلى الله عليه وسلم ، وحديثها عن أبي بكر الصديق . روى عنها عبد الله بن جابر الأحمسي ، وهي عمته ؛ كذا قال أبو عبد الله ، يعني: ابن منده في "التاريخ" . وقيل: هي بنت المهاجر بن جابر ، ويشبه أن تكون بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك ؛ لأنها من أحمس فيما قيل . انتهى كلامه . وتعقبه ابن الأثير بأن ابن منده ذكرها في " المعرفة " ، فقال: زينب بنت جابر الأحمسية ، وروى لها حديث محمد بن عمارة ، عن زينب بنت نبيط بن جابر ، فليس لاستدراكه وجه . قلت: بل له وجه وجيه ؛ وذلك أن الجزم بأن زينب بنت جابر الأحمسية هي زينب بنت نبيط بن جابر ليس بجيد ، والذي يظهر أنهما اثنتان ، أما زينب بنت جابر الأحمسية التي روت عن أبي بكر الصديق فهي من المخضرمات ، وليست لها رواية مرفوعة . وأما زينب بنت نبيط بن جابر فهي من المبايِعات ، وليست أحمسية وإنما هي أنصارية خزرجية ، تقدم ذكر أبيها في حرف النون . وتزوج أنس بن مالك بنت أسعد بن زُرارة فولدت له زينب هذه ، فما أتى الوهم إلا من وصف ابن منده لها بأنها أحمسية . وقد نسبها ابن سعد ، فقال في طبقات التابعيات اللاتي روين عن أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحوهن : زينب بنت نبيط بن جابر بن مالك بن عدي بن زيد مناة بن ثعلبة بن عمرو بن مالك بن النجار ، زوج أنس بن مالك . ثم ساق الخبر عن عبد الله بن إدريس بسنده الآتي . وقد ذكرها بعضهم في الصحابة ، فقال أبو علي بن السكن : زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية امرأة أنس بن مالك روي عنها حديث مرسل . ويقال: إنها أدركت زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم تحفظ عنه شيئا . انتهى . وحديثها الذي رواه عنها محمد بن عمارة يدل على أنها وُلدت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن أمها كانت تحت حجر النبي - صلى الله عليه وسلم . أوصى بها وبإخوتها أبوهم أبو أمامة أسعد بن زرارة ؛ وقد ساق ذلك ابن السكن من طريق أبي كريب ، عن عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن عمارة ، عن زينب بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك قالت: أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدم عليه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له: الرعاث ، فحلاهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك الرعاث ، قالت زينب: فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي . قلت: وقد ذكرها أبو عمر فاختصر كلام ابن السكن فأجحف جدا ، فقال: زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية مدنية ، روي عنها حديث واحد ، وقيل إنه مرسل وفيه نظر . انتهى . وأخرج ابن منده الحديث من وجه آخر عن ابن إدريس مختصرا ، ولفظه: أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي زينب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له : الرعاث ، قالت: فحلاني من الرعاث ؛ كذا أورده وهو وهم ، والصواب ما تقدم وهو: فحلاهن . وأورده ابن منده أيضا من طريق عبد الله بن جعفر ، عن محمد بن عمارة ، فقال: عن زينب بنت نبيط ، عن أمها ، قالت: كنت أنا وأختان لي في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يحلينا من الذهب والفضة . انتهى . وهذا يبين قول ابن السكن أن الرواية التي ذكرها مرسلة ، وأن الحديث عندها إنما هو عن أمها ، وبه يصح اللفظ الذي أورده ابن منده وينتفي عنه الوهم ؛ وهو قولها: فحلاني فكأنه سقط من روايته قولها: قالت أمي: فحلاني . وقال أبو نعيم بعد أن أخرجه من طريق يحيى الحماني ، عن عبد الله بن إدريس نحو رواية أبي كريب . رواه أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن إدريس مثله . ورواه محمد بن عمرو بن علقمة ، عن محمد بن عمارة ، عن زينب بنت نبيط ، قالت: حدثتني أمي وخالتي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حلاهن رعاثا من ذهب . وأمها حبيبة وخالتها كبشة وأبوهما أبو أمامة أسعد بن زرارة وأمهما الفريعة . فقد تحرر من هذا كله أن قول ابن منده: إن زينب بنت نبيط أحمسية وهم ، بل هي أنصارية ، وأنها لا صحبة لها ولا رؤية ، وإنما تروي عن أمها وغيرها ، وأن قول أبي موسى في الأحمسية: ويشبه أن تكون هي بنت نبيط ابن جابر . خطأ ؛ وسببه جزم ابن منده بأنها أحمسية ، وسأذكر بقية ترجمة زينب بنت نبيط في القسم الرابع إن شاء الله تعالى . وأما الأحمسية فحديثها عند البخاري من طريق قيس بن أبي حازم ، قال: دخل أبو بكر على امرأة من أحمس يقال لها : زينب ، فرآها لا تتكلم فذكرها مختصرة ولم يسم أباها . وأورد الخطيب من طريق كريم بن الحارث ، عن سلمى بنت جابر الأحمسية ، قالت: استشهد زوجي فأتيت ابن مسعود . فذكرتْ لها معه قصة ، فقالوا له: ما رأيناك فعلت بامرأة ما فعلت بهذه ؟ فقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن أول أمتي لحوقا بي امرأة من أحمس . انتهى ، فما أدري هل هي هذه اختلف في اسمها أو أخرى ؟ وترجم لها ابن سعد : زينب بنت المهاجر الأحمسية ، وأورد لها عن أبي أسامة ، عن مجالد ، عن عبد الله بن جابر الأحمسي ، عن عمته زينب بنت المهاجر ، قالت: خرجت حاجة ومعي امرأة ، فضربت عليَّ فُسْطاطا ونذرت ألا أتكلم ، فجاء رجل فوقف على باب الخيمة ، فقال: السلام عليكم . فردت عليه صاحبتي ، فقال: ما شأن صاحبتك لم ترد عليّ ؟ قالت: إنها مُصْمِتَة ، إنها نذرت ألا تتكلم ، فقال: تكلمي فإنما هذا من فعل الجاهلية ، فقالت: فقلت: مَنْ أنت يرحمك الله ؟ قال: امرؤ من المهاجرين ، قلت: مِنْ أي المهاجرين ؟ قال: من قريش ، قلت: مِنْ أي قريش ؟ قال: إنكِ لسئولٌ ، أنا أبو بكر ، قلت: يا خليفة رسول الله ، إنا كنا حديث عهد بجاهلية لا يأمن بعضنا بعضا ، وقد جاء الله من الأمر بما ترى ، فحتى متى يدوم ؟ قال: ما صلحت أئمتكم ، قلت: ومَن الأئمة ؟ قال: أليس في قومك أشراف يُطاعون ؟ قلت: بلى ، قال: أولئك الأئمة .

282

[ 11404 ] - زينب بنت نبيط بن جابر الأنصارية . تقدم ذكر مِن خَلْطِها بزينب بنت جابر الأحمسية ، وأنه وهم ، وأن ابن سعد ذكرها في المبايعات ، وأن ابن حبان ذكرها في ثقات التابعين وهو الصواب . ولها رواية عن أمها بنت أسعد بن زرارة ، وعن زوجها أنس بن مالك وعن جابر بن عبد الله وضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب وغيرهم . روى عنها حميد الطويل وكُثَيْر بن زيد الأسلمي ومحمد بن عمارة بن عمرو بن حزم وعبد الله بن تمام ، وغيرهم .

283

القسم الرابع [ 11403 ] - زينب الأحمسية ذكر أبو سعيد بن الأعرابي وأبو محمد بن حزم في كتاب حجة الوداع من طريقه بسند له ، عن زينب الأحمسية أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لها في امرأة حجت معها مُصْمِتَة: قولي لها تتكلم ؛ فإنه لا حج لمن لا يتكلم . وقد طعن فيه ابن القطان أن في سنده مجهولين ، وفي سياقه غلط ، والصواب ما تقدم في القسم قبله أن القصة جرت لزينب مع أبي بكر الصديق والمخاطبة بينهما باللفظ الذي تقدم لا ذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - فيه ولا لامرأة أخرى .

284

[ 11397 ] - زينب بنت الزبير بن العوام بن خويلد الأسدية . أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي مَعيط ، وكان تزويج الزبير لأمها بعد الهجرة ، وتفارقا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن ولدت . قال ابن سعد : أخبرنا يزيد بن هارون عن عمرو بن ميمون ، عن أبيه ، قال: كانت أم كلثوم بنت عقبة تحت الزبير ، وكان فيه شدة على النساء ، وكانت له كارهة ، فكانت تسأله الطلاق فيأبى عليها ، حتى ضربها الطلق وهو لا يعلم ، فألحت عليه وهو يتوضأ للصلاة فطلقها تطليقة ، ثم خرجت فوضعت ، فأدركه إنسان من أهلها فأخبره أنها قد وضعت ، فقال: خدعتني خدعها الله . فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له ، فقال: سبق فيها كتاب الله فاخطبها ، فقال: لا ترجع أبدا . وقد تقدم في ترجمة أم كلثوم أن ابن إسحاق سمى بنتها من الزبير زينب .

285

[ 11399 ] - زينب بنت عمر بن الخطاب القرشية . قال الزبير في كتاب "النسب": أمها فكيهة أم ولد ، وهي أخت عبد الرحمن بن عمر الأصغر والد المجبر .

286

[ 11396 ] - زينب بنت أبي رافع . ينظر في القسم الأول .

287

[ 11398 ] - زينب بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية ، سبطة رسول الله - صلى الله عليه وسلم أمها فاطمة الزهراء . قال ابن الأثير : إنها وُلدت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم وكانت عاقلة لبيبة جزلة . زوجها أبوها ابن أخيه عبد الله بن جعفر فولدت له أولادا . وكانت مع أخيها لمّا قُتل ، فحملت إلى دمشق ، وحضرت عند يزيد بن معاوية ؛ وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة - مشهور يدل على عقل وقوة جَنان .

288

القسم الثاني [ 11395 ] - زينب بنت الحارث بن خالد التيمية . هاجرت هي وأختاها: عائشة وفاطمة ، وأمهم رائطة بنت الحارث بن جبيلة . فلما رجعوا من الحبشة هلكت زينب وأخواها موسى وعائشة من ماء شربوه في الطريق ، ولم يبق من ولد رائطة إلا فاطمة ؛ ذكر ذلك ابن إسحاق ، وقيل: إن رائطة هاجرت بزينب .

289

[ 11501 ] - سلمى بنت جابر الأحمسية ، تقدمت في زينب .

290

القسم الثالث [ 11499 ] - سجاح بنت الحارث التميمية . التي ادعت النبوة في الردة ، وتبعها قوم ، ثم صالحت مسيلمة وتزوجته ، ثم بعد قتله عادت إلى الإسلام فأسلمت ، وعاشت إلى خلافة معاوية ؛ ذكر ذلك صاحب التاريخ المظفري .

291

[ 11503 ] - سمية ، مولاة الحارث بن كلدة . وكان يطؤها بمِلْكِ اليمين ، فولدت له نافعا ، ثم نُفيعا ، فانتفى منه ؛ لكونه رآه أسود . ثم وهبها لزوجته صفية بنت أبي عبيد بن أسيد بن أبي علاج الثقفية ، فزوجتها عبدا لها روميا يقال له: عبيد ، فولدت له زيادا ، فأعتقته صفية . ذكر ذلك البلاذري عن عوانة ، أن الكواء اليشكري سبى سمية من الروم ، ثم وهبها للحارث بن كلدة ، فذكره . فلها إدراك ، ولم يرد ما يدل على أنها رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - في حال إسلامها ، لكن يمكن أن تدخل في عموم قولهم: إنه لم يبق في حجة الوداع أحد من قريش وثقيف إلا أسلم وشهدها .

292

[ 11500 ] - سعدة بنت قمامة . قال أبو عمر: روي عنها أنها كانت تؤم النساء وتقوم وسطهن . يقال: إنها أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم

293

[ 11502 ] - سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية ، تقدمت في الأول .

294

[ 11506 ] - سودة . امرأة أبي الطفيل ، تابعية ، أرسلت حديثا ؛ فذكره أبو نعيم في "الصحابة " . فأورد من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم ، قال: دخلتُ على أبي الطفيل ، فوجدته طيب النفس ، فقلت: لأغتنمن ذلك منه ، فقلت: يا أبا الطفيل ، النفر الذين لعنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من هم ؟ فَهَمَّ أن يخبرني بهم ، فقالت امرأته سودة: أما بلغك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: إنما أنا بشر ، فمن دعوت عليه بدعوة فاجعلها له زكاة ورحمة .

295

[ 11505 ] - سلمى غير منسوبة . روى عنها ابن ابنها عبيد الله بن علي . قال ابن منده: روى إسحاق الحنيني ، عن فائد بن عبد الرحمن مولى عبيد الله بن علي مولاه ، عن جدته سلمى ، قالت: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصنعنا له خزيرة الحديث . وتعقبه أبو نعيم بأنها هي امرأة أبي رافع ، وقد تقدمت ، وساق الحديث موصولا عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع ، عن جدته أنها أخبرته ، فذكره ، وهو كما قال .

296

القسم الرابع [ 11504 ] - سلامة بنت سعد بن شهيد ، أم بني طلحة . أوردها ابن الأثير عن ابن حبيب ، وإنما هي سلافة بفاء بدل الميم .

297

[ 11415 ] - سخطى بنت أسود بن عباد بن عمرو بن سواد بن غَنْم . ذكرها ابن سعد في المبايِعات ، وقال: أمها حميمة بنت عبيد بن أبي بكر بن القين بن كعب ، تزوجها ماعص بن قيس بن خلدة ، ثم خلف عليها عبيد بن المعلى بن لوذان .

298

[ 11413 ] - سبيعة القرشية . ذكرها ابن منده ، وأخرج من طريق عمر بن قيس المكي ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، قال: حدثتني عائشة قالت: سمعت سبيعة القرشية ، قالت: يا رسول الله ، إني زنيت فأقم عليّ حد الله ، قال: اذهبي حتى تضعي ما في بطنك ، فلما وضعت أتته ولو تركت ما سأل عنها ، فقال: اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه ، فلما فطمته أتته ، فقال: مَنْ لهذا الصبي ؟ فقال رجل من الأنصار: أنا ، فقال: اذهبوا بها فارجموها . قلت: سنده ضعيف ، وأخلق بها إن ثبت خبرها أن تكون هي التي قبلها .

299

[ 11416 ] - سخطى بنت قيس بن أبي كعب بن القين الأنصارية السلمية ، أخت سهل بن قيس شقيقته أمهما نائلة بنت سلامة بن وقش . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال: تزوجها الحارث بن سراقة بن خنساء بن سنان .

300

[ 11412 ] - سبيعة الأسلمية التي روى عنها ابن عمر . ذكرها العقيلي ، وقال: هي غير بنت الحارث زوج سعد بن خولة ، وردَّه ابن عبد البر ، فقال: لا يصح ذلك عندي . قلت: وأخرج حديث ابن عمر المذكور ابن منده في ترجمة سبيعة بنت الحارث ، وهو في " مسند يحيى الحماني " ، عن الدراوردي ، عن أسامة بن زيد ، عن عبد الله بن عكرمة ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن سبيعة الأسلمية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت ؛ فإنه لن يموت بها أحد إلا كنت له شفيعًا يوم القيامة . وانتصر ابن فتحون للعقيلي ، فقال: ذكر الثعالبي أن سبيعة بنت الحارث أول امرأة أسلمت بعد صلح الحديبية إثر العقد وطَينة الكتاب لم تجف ، فنزلت آية الامتحان فامتحنها النبي - صلى الله عليه وسلم - وردّ على زوجها مهر مثلها وتزوجها عمر . قال ابن فتحون: فابن عمر إنما روى عن ربيبته ، يعني: امرأة أبيه ، قال: ويؤيد ذلك أن هبة الله في "الناسخ والمنسوخ" ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما انصرف من الحديبية لحقت به سبيعة بنت الحارث امرأة من قريش فبان أنها غير الأسلمية .

301

[ 11417 ] - سُخَيْلَة - بخاء معجمة مصغر - بنت عبيدة بن الحارث زوج عمرو بن أمية الضمري . استدركها ابن الدباغ على أبي عمر ، فأخرج من مسند علي بن عبد العزيز ، عن القعنبي ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن يعقوب بن عمرو ، عن الزبرقان بن عبد الله ، عن أبيه ، عن عمرو بن أمية ، قال: مر على عثمان - أو عبد الرحمن بن عوف - بمِرْط فاستغلاه ، فاشتراه عمرو بن أمية ، فقال له عثمان - أو عبد الرحمن : ما فعل المِرْط ؟ قال: تصدقت به على سخيلة بنت عبيدة . فقال: أَوَكُلُّ ما فعلت إلى أهلك صدقة ؟ فقال عمرو : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ذلك . فذكر ما قال عمرو لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: صدق . وذكرها ابن سعد في ترجمة والدها ، وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة .

302

[ 11411 ] - سبيعة بنت أبي لهب . تقدم ذكرها في درة في حرف الدال .

303

[ 11418 ] - سدرة ، مولاة ضُباعة بنت الزبير . روى أبو الربيع بن سالم في "المعجزات " من طريق كريمة بنت المقداد ، عن أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب أنها أرسلت مولاتها سدرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بقَعْبَة صغيرة فيها طعام ، فوجدته سدرة في بيت أم سلمة الحديث . ولها ذكر في "مغازي" الواقدي في وفد بهراء .

304

[ 11410 ] - سبيعة بنت حبيب الضبعية . قالت: إن رجلا مر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: إني أحبه في الله . لها ذكر في حديث حماد بن سلمة عن ثابت ؛ قاله ابن منده . وقال أبو عمر : بصرية ، روى عنها ثابت البناني حديثها في المتحابين ، فكأنه أشار إلى هذا .

305

[ 11419 ] - سدوس بنت قطبة بن عبد عمرو بن مسعود ، من بني دينار بن النجار . ذكرها ابن حبيب في المبايِعات .

306

[ 11409 ] - سُبَيْعَة بنت الحارث الأسلمية . ثبت ذكرها في "الصحيحين" وفي "الموطأ" أنها وَلَدَتْ بعد وفاة زوجها فانقضت عدتها . قال ابن عبد البر: رواها عنه فقهاء المدينة وفقهاء الكوفة ، والقصة مطولة بألفاظ مختلفة ، منها في " الموطأ " من طريق عبد ربه بن سعيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قال: سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها ؟ فقال ابن عباس : آخر الأجليْن . وقال أبو هريرة إذا ولدت فقد حلَّت ، فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألها عن ذلك ، فقالت أم سلمة : وَلَدت سُبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر فخطبها رجلان ، أحدهما شاب والآخر كهل ، فخطبت إلى الشاب ، فقال الشيخ: لم تحلي بعد ، وكان أهلها غيبًا ، ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها ، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: قد حللتِ فانكحي من شئت . وأخرجه ابن منده من طريق يحيى بن سعيد ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي سلمة ، قال: كنت مع ابن عباس وأبي هريرة فاختلفا في المتوفَّى عنها زوجها فذكر الحديث . وأخرجه ابن منده من طريق محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة ، عن سبيعة بنت الحارث ، قالت: تُوُفِّي زوجي سعد بن خولة وهو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع ، فقال لي أبو السنابل بن بعكك: لعلك تريدين أن تتزوجي ؟ فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: قد حللت فانكحي . وأخرجه ابن منده من طريق الليث ، عن جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج ، عن أبي سلمة ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة ؛ وزيادة زينب بنت أبي سلمة فيه شاذة . وأخرجها البخاري من طريق يونس ، عن كتاب ابن شهاب ، وأخرجه تعليقا ، ووصله مسلم وأبو داود والنسائي من طريق يونس ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله أن أباه كتب إلى عمر ابن عبد الله بن الأرقم يأمره أن يدخل على سُبيعة ، فكتب يخبره أن سبيعة أخبرته أنها كانت تحت سعد بن خولة فذكر الحديث . وقد تقدم لها ذكر في ترجمة سعد بن خولة وفي ترجمة أبي السنابل . وروى عن سبيعة - أيضا - عبد الله بن عمر على خلف فيه وزفر بن أوس بن الحدثان ، وعمر بن عبد الله بن الأرقم ، ومسروق بن الأجدع ، وعمرو بن عتبة بن فرقد ، وآخرون .

307

[ 11420 ] - سدوس بنت خلاد . تأتي في سندوس .

308

[ 11408 ] - سبا بنت سفيان ، ويقال بنت الصلت الكلابية . تأتي في سنا بالنون .

309

[ 11421 ] - سُدَيْسَة الأنصارية ، ويقال مولاة حفصة بنت عمر . ضُبطت عند الأكثر بفتح السين ، وذكر ابن فتحون في أنه رآها بخط ابن مفرج بالتصغير . روى ابن منده من طريق إسحاق بن سيار ، عن الفضل بن موفق ، عن إسرائيل ، عن الأوزاعي ، عن سالم ، عن سديسة مولاة حفصة ، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنَّ الشَّيْطَانَ لَمْ يَلْقَ عُمَرَ مُنْذُ أَسْلَمَ إلا خَرَّ لِوَجْهِهِ . قال ابن منده : روي عن سالم ، عن سديسة ، عن حفصة ؛ وكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط " من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق ، حدثني أبي ، حدثنا إسرائيل ، عن النعمان ، عن الأوزاعي به ، فقال فيه: عن سديسة ، عن حفصة ، وساقه أتم منه ؛ وقال بعده: ولم يروه عن الأوزاعي إلا النعمان وهو أبو حنيفة ، ولا رواه عن أبي حنيفة إلا إسرائيل . تفرد به الفضل . وأخرجه ابن السكن من طريق عبد الرحمن بن الفضل بن موفق ، عن أبيه ، عن إسرائيل بهذا السند ، فقال في سياقه: إنها سمعَتْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ورواه أحمد بن يونس السلمي ، عن الفضل بن موفق ، فقال في سياقه: عن سديسة عن حفصة ، وهذا الذي أشار إليه ابن منده .

310

[ 11407 ] - سائبة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في اللقطة . روى عنها طارق بن عبد الرحمن في "تاريخ النساء" ، كذا في "الذيل" لأبي موسى .

311

[ 11422 ] - سَرّى - بتشديد الراء مقصور ، ضبطها الأمير ، قال: ويقال بالمد - بنت نبهان بن عمرو الغنوية . قال ابن حبان : لها صحبة ، وأخرج حديثها أبو داود وغيره من طريق أبي عاصم ، عن ربيعة بن عبد الرحمن الغنوي ، عن سَرَّى بنت نبهان ، وكانت ربة بيت في الجاهلية ، قالت: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع يوم الرءوس ، فقال: أيُّ يوم هذا ؟ قلنا: الله ورسوله أعلم . قال: أليس أوسط أيام التشريق ؟ الحديث . وفي آخره: فلما قدم المدينة لم يلبث إلا قليلا حتى مات . وقال أبو عمر: روت عنها أيضا ساكنة بنت الجعد . وأخرج ابن سعد ، عن أحمد بن الحارث الغساني ، عن ساكنة بنت الجعد عنها حديثا ، وقال: روت أحاديث بهذا الإسناد .

312

[ 11406 ] - سارية الجُمَحِيَّة . ذكرها الديلمي في "الفردوس " ، وأورد لها حديث : ثلاثة لعنتهم : المهبهض والجعدر والكاهن . قلت: ولم يخرجه ولده ، ولا وقفت له على إسناد .

313

[ 11423 ] - سعاد بنت رافع بن أبي عمر بن عائذ بن ثعلبة الأنصارية ، من بني مالك بن النجار ، تكنى أم سلمة . ذكرها ابن سعد هي وأختها كبشة في المبايِعات ، وقال: تزوجها أسلم بن حريش بن عدي بن سهل بن ثعلبة ، فولدت له سلمة .

314

حرف السين المهملة القسم الأول [ 11405 ] - سارة مولاة عمرو بن هاشم بن المطلب التي كان معها كتاب حاطب ، أمَّنها النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح ، كذا في التجريد .

315

[ 11424 ] - سعاد بنت سلمة بن زهير بن ثعلبة بن عبيد بن عَدِي بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصارية . ذكرها ابن سعد في المُبَايِعَات ، وقال: هي التي سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يبايعها لما في بطنها ، وكانت حاملا ؛ فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنت حرة من الحرائر . قال: وأمها أم قيس بنت حرام بن لوذان ، وتزوجها حسنة بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد .

316

[ 11414 ] - سَخْبَرَةُ - بوزن عنترة - بنت تميم الأسدية . ذكرها ابن إسحاق في "المغازي" فيمن هاجر من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة ، واستدركها أبو علي الغساني .

317

[ 11425 ] - سُعدى بنت أوس الخطمية . بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي وأختاها كبشة وليلى ؛ ذكره ابن سعد .

318

[ 11498 ] - سيرين ، أم ولد حسان بن ثابت . ذكر إسماعيل بن أبي أويس بأسانيده في طرق حديث الإفك من طريق عروة ، ومن طريق عمرة وغيرهما ، عن عائشة في قصة الإفك: وقعد صفوان بن المعطل لحسان بن ثابت بالسيف ، فضربه ضربة ، فقال صفوان لحسان حين ضربه: تَلَقَّ ذُبَابَ السيف منِّي فإنني غُلامٌ إذا هُوجِيتُ لستُ بشاعرِ فصاح حسان واستغاث الناس ، ففر صفوان ، وجاء حسان فاستعدى على صفوان ، فسأله النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يهب له ضربة صفوان ، فوهبها له ، فعاضَهُ منها حائطا من نخل وجارية قبطية تدعى سيرين ، فولدت لحسان ابنه عبد الرحمن . وفي حديث بشير بن مهاجر ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أهدى أمير القبط لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاريتين أختين: فأما إحداهما فتسراها ، فولدت له إبراهيم ، وأما الأخرى فأعطاها حسان بن ثابت . وروى عبد الرحمن بن حسان ، عن أمه سيرين ، قالت: لما احتضر إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم كنت كلما صحت أنا وأختي نهانا عن الصياح الحديث . وأخرج أبو نعيم من طريق يونس بن محمد المؤدب ، عن أبي أويس ، عن حسين بن عبد الله ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال: مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحسان ومعه أصحابه سماطين وجارية له يقال لها: سيرين ، تختلف بين السماطين وهي تغنيهم ، فلم يأمرهم ولم ينههم . رواه ابن وهب ، عن أبي أويس مثله ، لكن قال: وجاريته تغني لهم .

319

[ 11426 ] - سعدى بنت عمرو المرية . زوج طلحة بن عبيد الله ؛ كذا قال أبو عمر ، لكن قال ابن مَنْدَه: سعدى بنت عوف بن خارجة بن سنان بن أبي حارثة ، وهذا أولى . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن زوجها وعمر . روى عنها ابنها يحيى وابن ابنها طلحة بن يحيى ومحمد بن عمران الطلحي . أخرج حديثها أبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن يحيى بن طلحة ، عن أمه سعدى المرية ، قالت : مر عمر بطلحة بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مكتئب ، فقال: ما لك ؟ أساءتك إمرة ابن عمك ؟ قال: لا ، ولكني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إنِّي لأعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُها عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إلا كَانَتْ نُورًا في صَحِيفَتِهِ ، وإنَّ جَسَدَهُ ورُوحَهُ لَيَجِدَانِ لهَا رُوحًا عنْدَ المَوْتِ قال عمر : أنا أعلمها ، هي التي أراد عليها عمه ، ولو علم شيئا أنجى له منها لأمره . وقد خالف ابن حبان : فذكرها في "ثقات التابعين" ، ومن تسمع من عمر بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بأيام وهي زوج طلحة ، فهي صحابية لا محالة .

320

[ 11497 ] - سودة القرشية . أخرج ابن منده وغيره من طريق عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس ، قال: أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوج سودة القرشية ، وكان لها أولاد . فقالت: إنك أحب البرية إليّ ، وإن لي صبية ، وأكره أن يتضاغوا عند رأسك . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : خير نساء ركبن الإبل نساء قريش . وأصله في "البخاري" من وجه آخر ، لكن لم يسمها .

321

[ 11427 ] - سعدى بنت كريز بن ربيعة بن عبد شمس العَبْشَمِيَّة ، خالة عثمان بن عفان أمير المؤمنين . ذكر أبو سعد النيسابوري في كتاب "شرف المصطفى " من طريق محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، وهو الملقب بالديباج ، عن أبيه ، عن جده ، قال: كان إسلام عثمان أنه قال: كنت بفناء الكعبة إذ أتينا فقيل لنا: إن محمدًا قد أنكح عُتبة بن أبي لهب رُقَيَّة ابنته ، وكانت ذات جمال بارع ، وكان عثمان مُشْتَهِرًا بالنساء ، وكان وضيئًا حسنا جميلا أبيض مشربا صفرة جَعْدَ الشعر ، له جُمَّة أسفل من أذنيه ، جدل الساقين ، طويل الذراعين ، أقَنَى بَيِّن القَنَا ، قال عثمان : فلمّا سمعت ذلك دخلتني حسرة ألا أكون سبقت إليها ، فلم ألبث أن انصرفت إلى منزلي ، فأصبت خالتي قاعدة مع أهلي ؛ قال: وأمه أروى بنت كريز ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب ، وخالته التي أصابها عند أهله سُعدى بنت كريز ، وكانت قد طرقت وتكهنت لقومها ؛ قال: فلما رأتني قالت: أَبْشِرْ وحُيِّيتَ ثلاثًا تترى ثم ثلاثًا وثلاثًا أُخْرَى ثم بأخرى كي تُتِمَّ عَشْرَا لقيتَ خيرًا ووُقِيتَ شَرَّا نكحْتَ واللهِ حَصَانًا زَهَرَا وأنت بِكْرٌ ولَقِيتَ بِكْرَا قال: فعجبتُ من قولها ، وقلت: يا خالة ما تقولين ؟ فقالت: عثمانُ يا عثمانُ يا عثمانُ لك الجَمَالُ ولك البيان هذا نبيٌّ معه البرهانُ أرسله بحقِّه الدَّيَّانُ وجاءه التنزيلُ والفُرْقَانُ فاتْبَعْهُ لا تحتالك الأوثانُ فقالت: إن محمد بن عبد الله رسول الله جاء بتنزيل الله يدعو به إلى الله ، مصباحه مصباح ، وقوله صلاح ، ودينه فلاح ، وأمره نجاح ، وقرنه نطاح ، ذلّت له البِطاح ، ما ينفع الصياح لو وقع الذباح ، وسُلَّت الصفاح ، ومُدَّت الرماح . ثم انصرفت ، ووقع كلامها في قلبي ، وبقيت مفكرًا فيه ، وكان لي مجلس من أبي بكر الصديق ، فأتيته بعد يوم الإثنين ، فأصبته في مجلسه ولا أحد عنده ، فجلست إليه ، فرآني متفكرا ، فسألني عن أمري - وكان رجلا رقيقا - فأخبرته بما سمعتُ من خالتي . فقال لي: ويحك يا عثمان ! إنك لرجل حازم ما يخفى عليك الحق من الباطل ؛ هذه الأوثان التي يعبدها قومنا أليست حجارة صُمًّا لا تسمع ولا تبصر ، ولا تضر ولا تنفع ؟ قلت: بلى ، والله إنها لكذلك . قال: والله لقد صدقَتْكَ خالتك ؛ هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله برسالته إلى جميع خلقه ، فهل لك أن تأتيَهُ وتسمع منه ؟ . فقلت: نعم ، فوالله ما كان بأسرع مِن أن مرَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه علي بن أبي طالب يحمل ثوبًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه أبو بكر قام إليه فسارَّهُ في أذنه ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقعد ، ثم أقبل عليّ ، فقال: يا عثمان أَجِبِ اللَّهَ إلى جَنَّتِه ؛ فإنِّي رَسُولُ اللَّهِ إليْكَ وإلى جميع خَلْقِهِ . قال فوالله ما تمالكت حين سمعت قوله أن أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم لم ألبث أن تزوجتُ رُقَيَّة ، وكان يقال: أَحْسَنُ زوجين رآهما إنسان رقية وزوجها عثمان . وفي إسلام عثمان تقول خالته سُعدى : هَدَى اللَّهُ عُثْمَانَ الصَّفِيَّ بقولِهِ فأرشدهُ والله يهدي إلى الحقِّ فتابَعَ بالرأيِ السَّديد محمدًا وكان ابن أَرْوَى لا يصُدُّ عن الصدق وأَنْكَحَهُ المَبْعُوثُ إحْدَى بَنَاتِهِ فكان كَبَدْرٍ مازَجَ الشَّمسَ في الأفُقِ فِدَاؤكَ يا بْنَ الهاشميَّين مُهْجَتِي فأنت أمينُ اللَّهِ أُرْسِلْتَ في الخَلْقِ

322

[ 11496 ] - سودة بنت أبي حبيش الجهنية . قال ابن سعد : لها ولأبيها صحبة وهجرة ، وأسلمت هي وبايعت بعد الهجرة ، ثم أسند عنها عن أم صبية الجهنية قصة لها مع عمر .

323

[ 11428 ] - سُعدى . غير منسوبة . ذكرها ابن منده ، فقال: روى حديثها عبد الواحد بن زياد ، عن أبي بكر بن عبد الله ، عن جدته سُعدى أو أسماء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على ضباعة فقال: حُجِّي واشْتَرِطِي أن محلي حيث حُبِسْتِ . قلت : ووصله الطبراني من طريق عبد الواحد به .

324

[ 11495 ] - سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية . أمها الشموس بنت قيس بن زيد الأنصارية من بني عدي بن النجار ، كان تزوجها السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو ، فتوفي عنها ، فتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكانت أول امرأة تزوجها بعد خديجة . رواه ابن إسحاق ، وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات . وقد تقدم في ترجمة خديجة أن خولة بنت حكيم قالت: أفلا أخطب عليك ؟ قال: بلى . قال: فإنكن معشر النساء أرفق بذلك ، فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة ، فتزوجهما ؛ فبنى بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ست سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة . وأخرجه ابن أبي عاصم موصولا ، وسيأتي في ترجمة عائشة . وأخرج الترمذي عن ابن عباس بسند حسن أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني ، واجعل يومي لعائشة ففعل ، فنزلت: فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ . وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق في بعضها: أنه بعث إليها بطلاقها ، وفي بعضها: أنه قال لها: اعْتَدِّي ؛ والطريقان مرسلان ، وفيهما: أنها قعدت له على طريقه ، فناشدته أن يراجعها وجعلت يومها وليلتها لعائشة ، ففعل . ومن طريق معمر ، قال: بلغني أنها كلمته فقالت: ما بي على الأزواج من حرص ، ولكني أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجا لك . وفي " الصحيح " عن عائشة : استأذنت سودة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس ، وكانت امرأة ثبطة - يعني ثقيلة - فأذن لها ، ولأن أكون استأذنته أحب إليَّ من مفروح به . وصح عن عائشة قالت: ما من الناس أحد أحب إليّ أن أكون في مِسْلاخه من سودة ؛ إن بها إلا حدة فيها كانت تسرع منها الفيئة . وقال ابن سعد : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال: قالت سودة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صليت خلفك الليلة ، فركعتَ بي حتى أمسكتُ بأنفي مخافة أن يقطر الدم ، فضحك ، وكانت تضحكه بالشيء أحيانا . وهذا مرسل ، رجاله رجال الصحيح . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن محمد بن سيرين أن عمر بعث إلى سودة بغرارة من دراهم ، فقالت: ما هذه ؟ قالوا: دراهم . قالت: في غرارة مثل التمر‍‍‍! ففرقتها . وروى ابن المبارك في "الزهد " من مرسل أبي الأسود يتيم عروة : أن سودة قالت: يا رسول الله ، إذا متنا صلّى لنا عثمان بن مظعون حتى تأتينا أنت . فقال لها: يا بنت زَمْعَة ، لو تعلمين عِلْمَ الموت ، لعلمتِ أنه أشدُّ ممّا تظنين . وقال ابن أبي خيثمة: توفيت سودة بنت زمعة في آخر زمان عمر بن الخطاب ، ويقال: ماتت سنة أربع وخمسين ، ورجحه الواقدي . روى عنها ابن عباس ويحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة .

325

[ 11429 ] - سعيدة بنت بِشير بن عبيد الأنصارية . ذكرها ابن سعد في المُبَايِعَات .

326

[ 11494 ] - سودة بنت حارثة بن النعمان الأنصارية . ذكرها ابن حبيب في المبايعات . قلت: هي امرأة عمرو بن حزم . وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وتزوجها عبد الله بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار ، وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش .

327

[ 11430 ] - سعيدة بنت رفاعة بن عمرو بن عُبيد بن أمية الأنصارية الأشهلية . ذكرها ابن حبيب في "المُبَايِعَات " .

328

[ 11493 ] - سوداء ، غير منسوبة . ذكرها ابن سعد فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم ، وأخرج عن عبد العزيز بن الخطاب وإسماعيل بن أبان الوراق - فرقهما عن نائلة الكوفية ، عن أم عاصم ، عن السوداء ، قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعه ، فقال: اختضبي . قالت: فاختضبت ، ثم جئت وبايعته .

329

[ 11431 ] - سعيدة بنت عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارية الخزرجية . زوج أبي اليُسر كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم . قال ابن سعد: تزوجها كعب بن عمرو ، ثم خلف عليها كعب بن زيد بن قيس بن مالك ، فولدت له عبد الله وجميلة . وهي أخت النعمان والضحاك ابني عبد عمرو شقيقتهما . وكنيتها: أم الريَّاع - براء ومثناة تحتانية ثقيلة وآخره عين مهملة - وأمها سُمَيْرَاء بنت قيس بن كعب بن مالك بن عبد الأشهل ، ووجدتها مضبوطة بالتصغير .

330

[ 11492 ] - سوادة - ويقال: سودة - بنت مِسْرَح - بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء ، وقيل: بالشين المعجمة والتشديد - الكندية . وحديثها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن علي . قلت: وصله ابن منده من طريق عروة بن فيروز ، عنها ، قالت: كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المَخاض ، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: كيف هي ؟ قلت: إنها لتجهد . قال: فإذا وضعت فلا تحدثي شيئا . قالت: فوضعت ابنا ، فسررته ووضعته في خرقة صفراء ، فقال: ائتيني به . فلففته في خرقة بيضاء ، فتفل في فيه وسقاه من ريقه ، ودعا عليًا ، فقال: ما سميته ؟ فقال جعفر . فقال: لا ، ولكنه الحسن . وأعادها أبو عمر في سودة ، فقال: روي عنها حديث واحد بإسناد مجهول: أنها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن .

331

[ 11432 ] - سعيدة ، غير منسوبة ، زَوْجُ أبي صيفي الراهب . كأنها من الأنصار ، كان أبو صيفي خرج من المدينة مغاضبًا لأهلها لمّا دخلوا في الإسلام ، فأقام بمكة حينا ، فخرجت امرأته سعيدة مهاجرة إلى المدينة في أيام الهُدنة . فسألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يردها إليهم لِمَا كانوا شرطوه أن يرد إليهم من أتاه منهم ، فقال: إن الشرط في الرجال دون النساء فأنزل الله - تعالى - آية الامتحان ؛ ذكر ذلك مقاتل بن حيان في " تفسيره " . أخرجها أبو موسى .

332

[ 11491 ] - سوادة - ويقال: سودة - بنت عاصم بن خالد بن صداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية ، ويقال: سوداء . قال أبو عمر: سوداء الأسدية ، وقال بعضهم: بنت عاصم ؛ حديثها في الخضاب . قلت: أخرجه ابن أبي عاصم وابن منده ، من طريق عن أبي إسحاق الأزدي ، عن نائلة مولاة أبي العيزار الكوفية ، عن أم عاصم ، عن السوداء ، قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبايعه ، فقال: انطلقي فاختضبي ، ثم تعالي حتى أبايعك .

333

[ 11433 ] - سُعَيْرَة - بالتصغير ذكرها المُسْتَغْفِرِيُّ ، وأخرج من طريق عطاء الخراساني ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن ابن عباس أنه قال له: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ فأراني حبشيَّةً صفراء عظيمة ، قال : هذه سُعَيْرَةُ الأسدية أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ، إن بي هذه - تعني: الريح - فادعُ اللَّه أن يَشْفِيَنِي ممّا بي ؛ فقال: إنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أن يعافيك ممَّا بك ، ويثبت لك حسناتِكِ وسَيِّئَاتِكِ ، وإن شِئْتِ فاصْبِرِي ولك الجنَّة . فاختارت الصبر والجنة . وأخرج قصتها أبو موسى من طريق المستغفري ، ثم من رواية محمد بن إسحاق بن خزيمة ، عن المقدام بن داود ، عن علي بن معبد ، عن بشر بن ميمون ، عن عطاء الخراساني به ؛ قال بشر: وفي سُعَيْرَة هذه نزلت: وَلا تَكُونُوا كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثًا كانت تجمع الصوف والشعر والليف فتغزل كبَّة عظيمة ، فإذا ثقلت عليها نقضتها . فقال: يا معشر قريش ، لا تكونوا مثل سُعَيْرَة فتنقضوا أيمانكم بعد توكيدها ، ثم قال ابن خزيمة: أنا أبرأ إلى الله تعالى من عهدة هذا الإسناد . قال المستغفري في كتابي : شعيرة بالشين المعجمة ، والصحيح بالمهملة . قلت: ذكرها ابن منده بالشين المعجمة والقاف . وأورد حديثها هذا من طريق زيد بن أبي زيد ، عن بشر بن ميمون ، وتبعه أبو نعيم .

334

[ 11490 ] - سهيمة ، امرأة رفاعة القرظي ؛ تقدم ذكرها في تميمة .

335

[ 11434 ] - سفَّانة بنت حاتم الطائي . تقدم نسبها في ترجمة أخيها عَدِي بن حاتم . ذكرها محمد بن إسحاق في "المغازي" قال: أصابت خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنة حاتم في سَبَايا طيئ ، فقدم بها على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجُعِلَتْ في حظيرة بباب المسجد ، فمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقامت إليه - وكانت امرأة جزلة . فقالت: يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد . قال: ومن وافدك ؟ قالت: عدي بن حاتم . قال: الفارُّ من الله ورسوله . ومضى حتى مر ثلاثا ، قالت: فأشار إليّ رجل من خلفه أن قومي فكلميه . فقلت : يا رسول الله ، هلك الوالد ، وغاب الوافد ، فامْنُنْ عليَّ مَنَّ الله عليك . قال: قد فعلتُ ، فلا تَعْجَلِي حتى تجدي ثِقَةً يبلِّغُكِ بلادك ، ثم آذنيني ، فسألت عن الرجل الذي أشار إليَّ فقيل: علي بن أبي طالب . وقدم ركبٌ من بلي ، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: قدم رهط من قومي ، قالت: وكساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحملني وأعطاني نفقة ، فخرجت حتى قدمت على أخي ، فقال: ما ترين في هذا الرجل ؟ فقلت: أرى أن تلحق به . قال ابن الأثير: كذا رواه يونس ، ولم يُسَمِّ سفَّانة ، وسمَّاها غيره . ورواه عبد العزيز بن أبي رواد بنحوه ، وزاد: وكانت أسلمت وحسن إسلامها . وأخرجه أبو نعيم من طريقه ، وأخرج قصتها الطبراني وسماها ، وأوردها الخرائطي في "مكارم الأخلاق " من حديث علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - وسياقه أتم ، وفي سنده من لا يُعرف .

336

[ 11489 ] - سهيمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد الأنصارية الظفرية ، زوج جابر بن عبد الله ، والدة ولده عبد الرحمن . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

337

[ 11435 ] - سكينة بنت أبي وقَّاص الزُّهري ، أخت سعد . ذكرها أبو عروبة في "الصحابة" ، وأخرج هو والفاكهي من "كتاب مكة" من طريق هاشم بن هاشم ، عن أم الحكم سكينة بنت أبي وقاص أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر الجهاد ، فقلت: يا رسول الله ، ما جهادنا ؟ قال: جهادكُنَّ الحج .

338

[ 11488 ] - سهيمة بنت عمير الأنصارية ، عمة عبد الله بن الحارث بن عمير أو عمرو أو عويمر . ذكر ابن منده من طريق عبد الله بن الحارث : لقد كان من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عمتي سهيمة بنت عمير قضاء ، ما قضى به في امرأة من المسلمين قبلها . وتقدم مزيد لذلك في عبد الله بن الحارث .

339

[ 11436 ] - سكينة . غير منسوبة . روى عنها مولاها أبو صالح . قال ابن منده: روى حديثها سليمان بن عبد الرحمن ، عن الحكم بن يعلى ، عن كامل أبي العلاء ، عن أبي صالح . ووصل أبو نعيم هذا السند ، ولم يَسُقْ المَتْنَ أيضا .

340

[ 11487 ] - سهيمة بنت عُمَيْر المزنية امرأة ، ركانة بن عبد يزيد المطلبي . وقع ذكرها في " مسند الشافعي" . حدثنا عمي محمد بن علي ، عن عبد الله بن السائب ، عن نافع بن عجير بن عبد يزيد : أن ركانة بن عبد يزيد طلّق امرأته سهيمة البتة ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إني طلقت امرأتي سهيمة البتة ، والله ما أردتُ إلا واحدة . فقال: والله ما أردتَ إلا واحدة ؟ فقال ركانة : والله ما أردتُ إلا واحدة . فردّها النبي - صلى الله عليه وسلم . وطلقها الثانية في زمن عمر والثالثة في زمن عثمان ؛ وأخرجه ابن منده بعلو عن الشافعي .

341

[ 11437 ] - سلاف الأنصارية ، والدة البَرَاء بن معرور . لها ذكر في " أخبار المدينة" للزبير بن بكار من روايته ، عن محمد بن الحسن المخزومي ، عن عبد العزيز بن محمد ، عن يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة ، عن مشيخته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي السلاف أم البراء بن معرور في المسجد الذي يقال له مسجد الحرمة . دبر الفريضة وصلى فيه مرارا .

342

[ 11486 ] - سهيمة بنت أسلم بن الحريش ، أخت سلمة بن أسلم شقيقته . أمهما سعاد بنت رافع النجارية ، وزوجها محيصة بن مسعود ، وأسلمت سهيمة وبايعت ؛ قاله ابن سعد ، وذكرها ابن حبيب في المبايعات .

343

[ 11438 ] - سلافة بنت البراء بن معرور الأنصارية ، زوج أبي قتادة بن رِبعي . قيل: هي أم بِشر بنت البراء .

344

[ 11485 ] - سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية . تقدم نسبها عند ذكر والدها . قال أبو عمر : تزوجها عبد الرحمن بن عوف ، ويُرْوَى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أسهم لها يوم خيبر . قلت: وصله ابن منده من طريق عبد العزيز بن عمران ، عن سعيد بن زياد ، عن حفص بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن جدته سهلة بنت عاصم بن عدي الأنصارية ، قالت: وُلِدْتُ يوم خيبر ، فسمّاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهلة ، وقال: سهّل الله أمركم ، فضرب لي بسهم ، وزوجني عبد الرحمن بن عوف يوم ولدت ؛ وهو عند الواقدي أيضا .

345

[ 11439 ] - سلافة بنت سعد الأنصارية ، والدة عثمان بن طلحة . لها ذكر في "مغازي" الواقدي في فتح مكة . قال الواقدي: حدثنا معاذ بن محمد ، عن عاصم بن عمر ، عن علقمة بن وقّاص الليثي ، فذكر قصة دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - في الفتح . وفيه: فصلى ، ثم جلس في المسجد ، ثم أرسل بلالا إلى عثمان بن طلحة يطلب منه مفتاح الكعبة ، فطلبه عثمان من أمِّه سلافة بنت سعد بن شهيد الأنصارية الأوسية ، فنازعته طويلا ، ثم أعطته له ، فجاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم وأسلمت سلافة بعدُ .

346

[ 11484 ] - سهلة بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية . تقدم نسبها في ترجمة والدها . أسلمت قديما ، وهاجرت مع زوجها أبي حذيفة بن عتبة إلى الحبشة ، فولدت له هناك محمد بن أبي حذيفة ؛ ذكر ذلك ابن إسحاق . وقال ابن سعد: أمها فاطمة بنت عبد العزى بن أبي قيس ، من رهط زوجها سهيل بن عمرو ، أسلمت قديما بمكة وبايعت ، ثم تزوجت شماخ بن سعيد بن قانف بن الأوقص السلمي ، فولدت له عامرًا ، ثم تزوجت عبد الله بن الأسود بن عمرو من بني مالك بن حسل ، فولدت له سليطا ، ثم تزوجت عبد الرحمن بن عوف فولدت له سالما ؛ فهم إخوة محمد بن أبي حذيفة لأمه . ولها ذكر في حديث عائشة ؛ أخرج أبو داود من طريق محمد بن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن سهلة بنت سهيل اسْتُحِيضَتْ ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمرها أن تغتسل لكل صلاة ، فلما جهدها ذلك أمرها أن تجمع بين الظهر والعصر بغسل الحديث . وتقدم لها ذكر في ترجمة سالم مولى أبي حذيفة ، قال ابن سعد: كانت تبنت سالما مولى أبي حذيفة فذكر القصة في رضاع الكبير ، ثم أخرج عن خالد بن مخلد ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، حدثتني عمرة بنت عبد الرحمن : أن امرأة أبي حذيفة ذكرت دخول سالم عليها ، فأمرها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ترضعه فأرضعته ، وهو رجل كبير بعدما شهد بدرا . ثم أخرج عن الواقدي ، عن محمد بن عبد الله ابن أخي الزهري ، عن أبيه ، قال: كانت تحلب في مسعط أو إناء ، قَدْرَ رضعة . فيشربه سالم في كل يوم ، حتى مضت خمسة أيام ، فكان بعد يدخل عليها وهي حاسر ، رخصة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسهلة .

347

[ 11440 ] - سلامة بنت الحُرِّ الفَزَارية ، وقيل الأزدية ، وقيل الجعفية . أخرج حديثها ابن سعد وابن أبي عاصم من طريق أم غراب مولاةٍ لبني فزارة ، عن مولاةٍ لهم يقال لها : عقيلة ، عن سلامة بنت الحُر أخت خَرَشة بن الحر ، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يأتي على الناس زمانٌ يقُومون ساعةً لا يجدون إمامًا يصلي بهم . وذكرها أبو عمر ، فقال: وحديثها عند نساء أهل الكوفة منه هذا ، ومنه: يكون في ثقيف كذَّابٌ ومُبِيرٌ . ومنه حديث أم داود الوابشية ، قالت: سمعت سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر تقول فذكر الحديث الآتي في سلامة الضبية ، وإذا كانت أخت خرشة تبين أنها فزارية .

348

[ 11483 ] سهلة بنت سهل ؛ ذكرها الطبراني ، وأخرج من طريق ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، عن سهلة بنت سهل ، أنها قالت: يا رسول الله ، أتغتسل إحدانا إذا احتلمت ؟ قال: نعم ، إذا رأت الماء . ورواه من طريق عبد الملك بن يحيى بن بكير ، عن أبيه ، عن ابن لهيعة . وأخرجه المستغفري من طريق محمد بن معاوية النيسابوري ، عن ابن لهيعة ؛ فذكره وزاد فيه: قلت: يا رسول الله ، برح الخفاء ولكنه قال: سهلة بنت سُهَيْل - بالتصغير وجوز أبو موسى أنها سهلة بنت سهيل بن عمرو الآتي ذكرها ، وهو بعيد لأنها لا رواية لها . وقال ابن الأثير: الأقرب أنها سهلة بنت سعد ، ويكون الراوي أخطأ في قوله: بنت سهل ، والصواب أخت سهل ؛ لأن السند في الحديثين واحد . قلت: وهو محتمل ، واحتمال التعدد ليس ببعيد من جهة قوله: تفرد به منصور بن عمار . فيكون تفرد بالتسمية .

349

[ 11441 ] - سلامة بنت سعد بن الشهيد ، من بني عمرو بن عوف . ذكرها ابن حبيب في "المبايعات" .

350

[ 11482 ] - سهلة بنت سعد الساعدية ، أخت سهل الصحابي المشهور . ذكرها ابن منده ، وأخرج من طريق ابن لهيعة ، عن عبد الله بن هبيرة ، عن سهلة بنت سعد الساعدية أنها قالت: يا رسول الله ، المرأة تصنع لزوجها الشيء تعطفه عليها ؟ فقال: متاع في الدنيا ، ولا خلاق لها في الآخرة تفرد منصور بن عمار به عن ابن لهيعة .

351

[ 11442 ] - سلامة بنت مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة ، أخت حُوَيْصَة ومحيصة . ذكرها ابن سعد في "المبايعات" ، وقال: أمها إدام بنت الجَمُوح ، تزوجها مرثدة بن غَنْم بن مالك بن جُوَيْرِيَة بن حارثة .

352

[ 11481 ] - سُنَيْنَة - بنونين مصغر - بنت مخنف بن زيد النُّكرية - بالنون المضمومة - وقيل : بفتح الموحدة . قال ابن ماكولا : لها صحبة وحديث ، روت عنها حبة بنت الشماخ ، وقد تقدم ما رواه ابن شاهين وابن السكن في ترجمة مخنف ، وأن اسمها سنا . وسماها ابن شاهين في سياق آخر سنينة كالذي هنا ؛ فأخرج من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، قال: حدثتنا حبة بنت شماخ النكرية ، قالت: حدثتني امرأة منا يقال لها : سُنَيْنَة بنت مخنف بن زيد النكرية ، قالت: لمّا تسارع إلى الإسلام إلخ .

353

[ 11443 ] - سلامة بنت معقل الخُزاعية بالولاء . وقيل: القيسية ، وقيل: إنها أنصارية . روى حديثها محمد بن إسحاق ، عن خطاب بن صالح ، عن أمه ، حدثتني سلامة بنت معقل امرأة من خارجة قيس بن غيلان ، قالت: قدم بي عمي في الجاهلية ، فباعني من الحباب بن عمرو الحديث المتقدم في ترجمة الحباب بن عمرو في - الحاء المهملة . قلت: وفي "تاريخ البخاري" نقل الخلاف في ضبط والدها ؛ هل هو بالعين المهملة والقاف ، أو بالمعجمة والفاء الثقيلة ؟ . ذكره عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق بالغين المعجمة ، وعن محمد بن سلمة . وعن يونس بن بكير بالعين المهملة . واسم خارجة الذي نُسبت إليه هذه المرأة عوف بن بكر بن يشكر بن عدنان بن الحارث بن عمرو بن قيس بن غيلان ، وأم خارجة هي التي يُضرب بها المثل ، فيقال: أسْرَعُ من نِكَاح أم خارجة ، تزوجت نَيْفًا وأربعين رجلا ، وولدت في عامَّة قبائل العرب ، وكانت تكثر الاختلاع من الرجال ، ثم لا تلبث أن تتزوج ، حتى كان يقال: إن الرجل إذا أتاها قال لها: خطب ، فتقول: نكح ، فيدخل بها .

354

[ 11480 ] - سنية بنت الحارث . رُوِيَ عن ابن عباس أنها كانت ممن هاجر في الهدنة ، فامتحنت ، فقالت: ما جئت إلا رغبة في الإسلام .

355

[ 11444 ] - سلامة بنت وهب ، هي أم أسيد .

356

[ 11479 ] - سندوس ، ويقال : سدوس - بنت خلاد بن سويد بن ثعلبة ابن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس بن مالك الأغر . قال ابن سعد : ذكرها الواقدي ، وأنها أسلمت وبايعت ، ولم يذكرها غيره .

357

[ 11445 ] - سُلامة الضبية . روت عنها أم داود الوابشية حديثها عند عبد الله بن داود الخريبي ، هكذا عند أبي عمر . قلت: وأخرج ابن منده : سلامة الوابشية ، وساق من طريق عبد الله بن داود ، ولفظه: مر بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بدء الإسلام وأنا أرعى غنمًا لأهلي ، فقال لي: يا سُلامة ، بم تشهدين ؟ قلت: أشهد أن لا إله إلا الله ، ثم أشهد أن محمدا رسول الله . فتبسَّم والله ضاحكا . وجزم أبو نعيم بأنها بنت الحر ، وأن بني ضبة من بني فزارة .

358

[ 11478 ] - سنبلة بنت ماعز ، أو ماعص بن قيس بن خلدة الأنصارية ، ثم من بني زُريق . ذكرها ابن حبيب في المُبَايِعَات .

359

[ 11446 ] - سلمى بنت أسلم بن الحريش بن عدي بن مجدعة الأنصارية ، أخت سلمة بن أسلم بن الحريش ، تكنى أم عبد الله ، تزوجها نهيك بن إساف . قال ابن سعد : أسلمت وبايعت وتزوجت نهيك بن إساف بن عدي الأنصاري الأوسي .

360

[ 11477 ] - سنا بنت مخنف ؛ تأتي في سنينة بالتصغير .

361

[ 11447 ] - سلمى بنت حمزة بن عبد المطلب . روى حديثها همام ، عن قتادة ، عنها: أن مولاها مات وترك ابنته ، فورَّثَ النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته النصف ، وورث يعلى النصف وهو ابن سلمى . كذا أخرجه أحمد في "المسند " ، وقد رواه جرير بن حازم ، عن عبد الله بن شداد ، قال: كانت بنت حمزة أعتقت غلاما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فمات وترك مالا ، فورَّث النبي - صلى الله عليه وسلم - بنت الميت النصف ، وبنت حمزة النصف . وسيأتي لذلك ذكر في ترجمة سلمى بنت عميس قريبا .

362

[ 11476 ] - سنا بنت سفيان الكلابية . يقال: إنها من اللاتي تزوجهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يدخل بهن . ذكرها ابن سعد ، وساق الاختلاف في اسم الكلابية ، وسأذكر كلامه في ذلك في أول حرف العين .

363

[ 11448 ] - سلمى بنت خصفة ، زوج المثنى بن حارثة الشيباني الفارس المشهور في فتوح العراق . تزوجها سعد بن أبي وقّاص بعد موت المثنى ، وشهدت معه القتال في القادسية وغيرها ، فاتفق أنه طلع بجسده طلوعٌ منَعَهُ من الركوب ، فاشتد القتال يوما ، فأشرفت سلمى من القصر ، فقالت ، وامثناه! ولا مثنى اليوم للخيل ، فلطمها سعدٌ ، وقال: أين المثنى ؟ فقالت: أغَيْرَةً وجُبْنًا ؟ فقال سعد: ما يعذرني أحد إذا لم تعذريني وأنت تَرَيْنَ ما بي . وقد تقدم لها ذكر في ترجمة أبي مِحْجَن الثقفي لمّا أطلقته ، ثم عاد بعد أن هزم الفرس ، ووفَّى لها بما عاهدها عليه من رجوعه إلى قيده . وزوجها صحابي كما تقدم في ترجمته ، ويُحتمل ألا تكون هاجرت معه ، فذكرتها هنا احتمالا ، وسأعيدها في القسم الثالث .

364

[ 11475 ] - سَنَا - بفتح أوله وتخفيف النون - بنت أسماء بن الصلت السلمية . ذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى أنها ممن تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فماتت قبل أن يدخل بها . وروى ذلك عن حفص بن النضر وعبد القاهر بن السري السلميين ، وقال : هي عمة عبد الله بن خازم - بمعجمتين - بن أسماء ابن الصلت أمير خراسان . قلت: ذكر ابن أبي خيثمة ، عن أبي عبيدة ، عن عبد القاهر: سماها سنا كالذي هنا ، وأن غيره سماها وسنا - بزيادة واو في أولها . وتقدم في الألف أن قتادة سماها أسماء بنت الصلت ، وكذا قال أحمد بن صالح المصري . وقال ابن إسحاق: سنا بنت أسماء ، وقال غيره: وسنا ؛ حكى ذلك أبو عمر ، قال: ولا يثبت من ذلك شيء من حيث الإسناد إلا أن قول ابن إسحاق أرجح . وقال ابن سعد: سنا ، ويقال سبا - بالموحدة أو بالنون ، ونسبها ابن حبيب إلى جدها ، فساق نسبها إلى بني سليم ، فقال: سنا بنت الصلت بن حبيب بن حازم بن هلال بن حرام بن سمال بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم ، وذكر أن أسماء أخوها لا أبوها ، وذكر أنها ماتت قبل أن يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - بها . وحكى الرشاطي عن بعضهم أن سبب موتها أنه لمّا بلغها بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها سُرَّت بذلك حتى ماتت من الفرح .

365

[ 11449 ] - سلمى بنت أبي ذؤيب السعدية ، أخت حليمة مرضعة النبي - صلى الله عليه وسلم يقال: إنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فبسط لها رداءه ، وقال لها: مرحبا بأمي . ذكرها أبو موسى في "الذيل" عن المستغفري بغير سند .

366

[ 11474 ] - سمية ، والدة زياد . ذكرت في التي قبلها ، وكانت مولاة الحارث بن كلدة ؛ وسيأتي ذكرها في القسم الثالث .

367

[ 11450 ] - سلمى بنت أبي رهم القرشية التيمية ، يقال: هو اسم أم مسطح . تأتي في الكنى .

368

[ 11473 ] - سمية بنت خُبَّاط - بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة ، ويقال : مثناة تحتانية ، وعند الفاكهي: سمية بنت خَبط - بفتح أوله بغير ألف مولاة أبي حذيفة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، والدة عمار بن ياسر . كانت سابع سبعة في الإسلام ، عذبها أبو جهل وطعنها في قُبُلَها فماتت ، فكانت أول شهيدة في الإسلام ، وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجه سمية ، فولدت له عمارا فأعتقه . وكان ياسر وزوجته وولده منها ممن سبق إلى الإسلام . قال ابن إسحاق في "المغازي ": حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أن سمية أم عمار عذبها آل بني المغيرة على الإسلام ، وهي تأبى غيره حتى قتلوها . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر بعمار وأمه وأبيه وهم يعذبون بالأبطح في رمضاء مكة ، فيقول: صبرًا آل ياسر ، موعدكم الجنة . وقال مجاهد : أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية ، فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر فمنعهما قومهما ، وأما الآخرون فأُلْبِسُوا أدراع الحديد ، ثم صهروا في الشمس ، وجاء أبو جهل إلى سمية ، فطعنها بحربة فقتلها . أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، وهو مرسل صحيح السند . وقال أبو عمر: قال ابن قتيبة : خلف على سمية بعد ياسر الأزرق غلام الحارث بن كلدة ، وكان روميا ، فولدت له سلمة ؛ فهو أخو عمار لأمه ، كذا قال: وهو وهم فاحش ؛ فإن الأزرق إنما خلف على سمية والدة زياد ، فسلمة بن الأزرق أخو سمية لأمه ، فاشتبه على ابن قتيبة . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن مجاهد ، قال: أول شهيد في الإسلام سمية والدة عمار بن ياسر ، وكانت عجوزًا كبيرة ضعيفة ، ولما قُتل أبو جهل يوم بدر ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعمار : قَتَلَ اللَّهُ قَاتِلَ أُمِّكَ .

369

[ 11451 ] - سلمى بنت زيد بن تَيْم بن أمية بن بياضة بن خُفَاف بن سعيد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية ، وهي من الجعادرة ، وعدادهم في بني عبد الأشهل . ذكرها ابن حبيب في "المبايِعات " ، وقال ابن سعد : تزوجها عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد الخزرجي . أسلمت سلمى وبايعت .

370

[ 11472 ] - سميكة بنت جبار بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم الأنصارية . من المبايعات ؛ قاله ابن سعد عن الواقدي ، قال: وأمها أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان ، تزوجها النعمان بن جبير بن أمية .

371

[ 11452 ] - سلمى بنت صخر التميمية ، والدة أبي بكر الصديق ، تكنى أم الخير ؛ تأتي في الكنى ، فهي بكنيتها أشهر .

372

[ 11471 ] - سميرة القرشية . جرى لها ذكر في "الفتوح" لما فتحت همذان سنة إحدى وعشرين ، ازدحموا على ثنية ، فمروا على جبل مشرف ، فقال رجل من قريش : كأنه سن سميرة ، وهي امرأة من المهاجرين كان لها سن مشرفة على أسنانها ؛ فسمي الجبل بسن سميرة .

373

[ 11453 ] - سلمى بنت عمرو بن خنيس بن لُوذان بن عبد ود ، أخت المنذر بن عبيد الأنصاري الساعدي . استدركها ابن الأثير ، ولم ينسبها لأحد من المخرجين .

374

[ 11470 ] - سميراء بنت قيس ؛ تقدمت قريبا .

375

[ 11454 ] - سلمى بنت عميس الخثعمية ، أخت أسماء . تقدم نسبها في ترجمة أختها ، وهي إحدى الأخوات اللاتي قال فيهن النبي - صلى الله عليه وسلم - : الأخوات مؤمنات ؛ قاله ابن عبد البر ، وقال: كانت تحت حمزة ، فولدت له أمة الله بنت حمزة ، ثم خلف عليها بعد قتل حمزة شداد بن الهاد الليثي ، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن . قال: وقد قيل: إن التي كانت تحت حمزة أسماء بنت عميس فخلف عليها شداد ، والأصح الأول . قلت: وأخرج ابن منده من طريق عبد الله بن المبارك ، عن جرير بن حازم ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب وأبي فزارة ، جميعا عن عبد الله بن شداد ، قال: كانت بنت حمزة أختي من أمي ، وكانت أمنا سلمى بنت عميس . وفي " الصحيحين " من حديث البراء في قصة بنت حمزة لمّا اختصم فيها علي وجعفر وزيد بن حارثة ؛ فقال جعفر : أنا أحق بها وخالتها تحتي ، وقال ابن سعد: زوجُها حمزة ، وكانت أسلمت قديما مع أختها أسماء فولدت لحمزة ابنته عمارة ، وهي التي اختصم فيها علي ، وجعفر وزيد بن حارثة . ثم بانت سلمى من حمزة فتزوجها شداد ، فولدت له عبد الله ، فقضى بها النبي - صلى الله عليه وسلم لجعفر وقال: الخالة بمنزلة الأم . وكانت أسماء تحت جعفر فتعين أن أمها سلمى ، وقد بالغ ابن الأثير في الرد على من زعم أن أسماء كانت تحت حمزة .

376

[ 11469 ] - سمراء بنت نهيك ؛ تأتي في القسم الثالث .

377

[ 11455 ] - سلمى بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غَنْم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية . تكنى أم المنذر ، وهي بكنيتها أشهر ، وهي أخت سليط بن قيس . وأخرج ابن إسحاق في "المغازي " حدثني سليط بن أيوب بن الحكم ، عن أبيه ، عن سلمى بنت قيس أم المنذر إحدى خالات النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد صلَّتْ معه القبلتين ، قالت: بايعتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - فيمن بايعه من النساء: على أن لا نشرك بالله شيئا الحديث . وفيه: ولا نغش أزواجنا ، فبايعناه ، فلما انصرفنا قلت لامرأة ممن معي: ويحك ارجعي فاسأليه : ما غش أزواجنا ؟ فسألته ، فقال: تأخذ ماله فَتُحَابِي به غَيْرَهُ . وأخرج ابن سعد ، عن يعلى ومحمد ابني عبيد ، عن ابن إسحاق ، عن رجل من الأنصار ، عن أمه سلمى بنت قيس وفي آخره : فقال: أي تحابين أو تهادين بماله غيره . وأخرجه ابن منده بعلو من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق به . وأبو نعيم من وجه آخر عن ابن إسحاق . وأخرج ابن منده في ترجمتها من طريق أيوب بن الحسن ، عن جدته سلمى حديثا وهو وهم ؛ فإن سلمى جدة أيوب هي أم رافع امرأة أبي رافع ؛ وستأتي .

378

[ 11468 ] - سمراء بنت قيس الأنصارية . قال ابن منده : لها ذكر في حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف في حديث الواقدي . وقال أبو عمر: سُمَيْرَاءُ - بالتصغير - بنت قيس الأنصارية مدنية ، روى عنها أبو أمامة بن سهل ، وكذا ذكرها ابن سعد - بالتصغير ، ونسبها فقال: بنت قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار . تزوجها عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل ، فولدت له النعمان والضحاك وقطبة وأم الرياع ، وهم صحابة ، ثم خلف عليها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول فولدت له ، ثم خلف عليها الحارث بن ثعلبة بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار فولدت له سلما ، وهم صحابة أيضا .

379

[ 11456 ] - سلمى بنت مالك بن حذيفة بن بدر الفزارية ، أم قرفة الصغرى . هي بنت عم عيينة بن حصن كانت تشبَّه في العز بجدتها أم قرفة الكبرى التي قتلها زيد بن حارثة لمّا سبَى بني فزارة . وكانت سلمى سُبِيَتْ فأعتقتها عائشة ، ودخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي عندها ، فقال: إن إحداكُنَّ تَسْتَنْبِحُ كلابَ الحَوْأَبِ . قالوا: وكان يُعلَّقُ في بيت أم قرفة خمسون سيفا لخمسين رجلا كلهم لها محرم ، فما أدري هذه أو أم قرفة الكبرى ؟ .

380

[ 11467 ] - سلمى ، مولاة صفية . ذكر الواقدي أنها كانت قابلة خديجة عند ولادتها أولادها من النبي - صلى الله عليه وسلم

381

[ 11457 ] - سلمى بنت محرز بن عامر الأنصارية ، من بني عدي بن النجار . ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم .

382

[ 11466 ] - سلمى ، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم وقع ذكرها في ترجمة زينب بنت جحش من " طبقات" ابن سعد في خبر رواه عن الواقدي ، عن عبد الله بن عامر الأسلمي ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، فذكر قصة تزويج زينب بطولها . وفي آخرها: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من يذهب إلى زينب يبشرها أن الله زوجنيها ؟ قالت: فخرجت سلمى خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تشتد فحدثتها بذلك فأعطتها أوضاحا ، وأظنها أم رافع امرأة أبي رافع المتقدمة .

383

[ 11458 ] - سلمى بنت نصر المحاربية . قال الطبراني : يقال : لها صحبة ، ثم ساق من طريق محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر ، عن سلمى بنت نصر المحاربية ، قالت: سألت عائشة عن عتاقة ولد الزنا ، فقالت: أعتقيه .

384

[ 11465 ] - سلمى . غير منسوبة . وقع ذكرها فيما رواه محمد بن عقبة ، عن وهب بن عبد الله بن كعب ، عن سلمى ، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : بعث الله عز وجل أربعة آلاف نبي في حديث طويل ذكره ابن منده .

385

[ 11459 ] - سلمى بنت يعار - بالمثناة التحتانية ، ويقال بالفوقانية والعين المهملة - أخت ثبيتة الماضية في الثاء المثلثة . ذكرها ابن الأثير وبيض ، فقال في "التجريد" مجهولة ؛ ولم يصب ، بل هي معروفة ، وقد تقدم ذكرها في سالم مولى أبي حذيفة وإنما هي التي أعتقته أو أختها ثُبَيْتَة .

386

[ 11464 ] - سلمى . غير منسوبة . هي مولاة حكيم بن أمية بن الأوقص السلمي . ذكر هشام بن الكلبي في كتاب "المثالب " أن سلمة بن أمية بن خلف استمتع منها فولدت له ، ثم جحده ، فبلغ ذلك عمر فنهى عن المتعة .

387

[ 11460 ] - سلمى الأنصارية ، غير منسوبة . روى حديثها محمد بن إسحاق ، عن رجل من الأنصار ، عن أمه سلمى ، قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعه في نسوة من الأنصار ، فكان فيما أخذ علينا : ألا نغش أزواجنا . ذكرها ابن منده من طريق عن ابن إسحاق ، وجوز أن تكون هي بنت قيس التي مضت قريبا ؛ فإن الحديث واحد ، لكن في بنت قيس أن الراوي عنها سليط بن أيوب ، عن أبيه ، عن جدته ، وهنا رجل من الأنصار عن أمه .

388

[ 11463 ] - سلمى أم مسطح . مذكورة في حديث الإفك المشهور ، وهي معروفة بكنيتها أكثر من اسمها ؛ وستأتي في الكنى .

389

[ 11461 ] - سلمى الأودية . حديثها عند أهل الكوفة ، أخرجها أبو عمر مختصرا .

390

[ 11462 ] - سلمى ، أم رافع امرأة أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم يقال: إنها مولاة صفية بنت عبد المطلب ، ويقال لها - أيضا - : مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وخادم النبي - صلى الله عليه وسلم وقرأت بخط أبي يعقوب البختري في "المجموعة الأدبية " له: أن المرأة التي قالت لحمزة لمّا رجع من الصيد: لو رأيت ما فعل أبو جهل بابن أخيك حتى غضب حمزة ، ومضى إلى أبي جهل فضرب رأسه بالقوس ، وانجر ذلك إلى إسلام حمزة . هي سلمى مولاة صفية بنت عبد المطلب . وفي " الترمذي " من طريق فائد مولى أبي رافع ، عن علي بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن جدته ، وكانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: ما كان يكون برسول الله - صلى الله عليه وسلم - قرحة أو نكبة إلا أمرني أن أضع عليها الحناء . وفي " المسند " من طريق ابن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: جاءت سلمى امرأة أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - تستأذنه على أبي رافع ، وقالت: إنه يضربني ، فقال: ما لك ولها ؟ قال: إنها تؤذيني يا رسول الله ، قال: بم آذيته يا سلمى ؟ قالت: ما آذيته بشيء ، ولكنه أحدث وهو يصلي ، فقلت: يا أبا رافع ، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد أمر المسلمين إذا خرج من أحدهم ريح أن يتوضأ ، فقام يضربني . فجعل يضحك ويقول: يا أبا رافع لم تأمرْكَ إلا بخير . وأخرج ابن منده من طريق الليث ، عن زيد بن أسلم ، عن عبيد الله بن وهب ، عن أم رافع أنها قالت: يا رسول الله ، أخبرني بشيء أفتتح به صلاتي . قال: إذا قمت إلى الصلاة فكبري سِرًّا الحديث . ورواه عطاف بن خالد ، عن زيد ، عن أم رافع ، ولم يذكر بينهما واحدا .

391

القسم الثاني من حرف السين المهملة خال

392

[ 11516 ] - الشموس بنت أبي عامر بن صيفي بن زيد بن أمية الأنصارية ، من بني عمرو بن عوف . والدة عاصم وجميلة ابني ثابت بن أبي الأقلح . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أخت حنظلة بن أبي عامر الراهب ، وقد تقدم لها ذكر في ترجمة جملية بنت ثابت بن أبي الأقلح

393

[ 11515 ] - الشَّمَّاء - بالتشديد - تأتي في الشيماء .

394

[ 11517 ] - الشموس بنت عمرو بن حرام بن زيد الأنصارية ، زوج مسعود بن أوس الظفري . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

395

حرف الشين المعجمة القسم الأول [ 11507 ] - شراف ، أخت دحية بن خليفة الكلبي . أخرج الطبراني ، وأبو نُعيم عنه من طريق جابر الجعفي ، عن ابن أبي مُليكة ، قال: خطب رسول الله - صلى الله عليه وسلم امرأة من بني كلب ، فبعث عائشة تنظر إليها ، فذهبت ثم رجعت . فقالت: ما رأيت طائلا . فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقد رأيت خالا عندها اقْشَعَرَّتْ كُلُّ شعرةٍ منك ؟ فقالت: ما دونك سر ! . أورده أبو موسى في الذيل في ترجمة شراف ، وقال: قيل : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوجها ، ولم يدخل بها ؛ وبذلك جزم ابن عبد البر . قلت: وقد ورد التصريح بذكرها عند ابن سعد ، عن هشام بن الكلبي ، عن شرقي بن القطامي ، قال: لما هلكت خولة بنت الهذيل ، تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شراف بنت خليفة أخت دِحية ، ولم يدخل بها ، ثم أخرج أثر عائشة المذكور عن محمد بن عمر ، عن الثوري ، عن جابر الجعفي به .

396

[ 11518 ] - الشموس بنت مالك . تقدمت مع أختها شقيقة قريبا . ذكرها ابن حبيب وابن سعد في المبايعات ، وقال ابن سعد: هي شقيقة شقيقة

397

[ 11514 ] - شقيقة بنت مالك بن قيس بن محرث بن الحارث بن ثعلبة ، من بني مازن بن النجار ، أخت الشموس . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكذلك أختها الشموس ولم يصب صاحب "التجريد " حيث قال: إنها مجهولة ، فقد ذكرها أيضا ابن سعد فقال: أمها سُهَيْمَة بنت عويمر بن الأشقر المازني . وتزوجها الحارث بن سراقة بن الحارث بن عدي ، فولدت له عبد الله وأم عبيد ، قال: وأسلمت شقيقة وبايعت .

398

[ 11519 ] - الشموس بنت النعمان بن عامر بن مجمع الأنصارية . مدنية ، روى عنها عبيد بن وديعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بنى مسجده كان جبريل يؤمُّ له الكعبة ويقيم له قِبلة المسجد . ذكرها أبو عمر مختصرا ، ووصله ابن أبي عاصم - الحديث المذكور - من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، عن عاصم بن سويد ، عن عتبة . وأخرجه الزبير بن بكار في "أخبار المدينة " عن محمد بن الحسن المخزومي ، عن عاصم مطولا . وكذلك أخرجه الحسن بن سفيان ، وابن منده من طريق شبابة ، عن عاصم بن سويد ، لكن خالف في شيخ عاصم ؛ فقال: عن أبيه ، عن الشموس بنت النعمان ، قالت: كأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين قدم وأسس هذا المسجد - مسجد قباء - فرأيته يأخذ الحجر أو الصخرة حتى يهصره الحجر ، وأنا أنظر إلى بياض التراب على بطنه ، فيأتي الرجل فيقول: يا رسول الله ، أعطني أَكْفِكَ . فيقول: لا ، خُذْ حجرًا مثله . حتى أسسه ويقول: إن جبريل يَؤُمُّ الكعبة . فكان يقال: إنه أقوم مسجد قبلةً . وفي رواية محمد بن الحسن بالسند المذكور إلى عتبة أن الشموس بنت النعمان أخبرته - وكانت من المبايعات فذكره ؛ وفيه: فيأتي الرجل من قريش أو الأنصار ، وفيه: فيقولون: تراءى له جبريل حتى أَمَّ له القبلة . قال عتبة: فنحن نقول: ليس قبلة أعدل منها . وقد استشكل ابن الأثير قوله في رواية شبابة : يؤم الكعبة . بأن القبلة حينئذ كانت إلى بيت المقدس ، ثم حولت إلى الكعبة بعد ذلك ؛ وخطر لي في جوابه أنه أطلق الكعبة وأراد القبلة أو الكعبة على الحقيقة ، وإذا بَيَّن له جهتها كان إذا استدبرها استقبل بيت المقدس ، وتكون النكتة فيه أنه سيحول إلى الكعبة ، فلا يحتاج تقويم آخر ، فلما وقع لي سياق محمد بن الحسن رجّح الاحتمال الأول .

399

[ 11508 ] - شرفة الدار بنت الحارث بن قيس بن هيشة الأنصارية من بني معاوية . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

400

[ 11520 ] - الشموس الأنصارية لها قصة مع أبي مِحجن في خلافة عمر مقتضاها: أن تكون من الشرط ؛ لأن من تكون متزوجة بحيث يحتاج مَنْ رآها إلى الحِيلة في التوصل إلى التملي برؤيتها بحيث يستعدي زوجها عليها أن تكون أدركت العصر النبوي . وكانت القصة قبل فتح القادسية ، وقد ذكرت القصة في ترجمة أبي محجن في كنى الرجال .

401

[ 11510 ] - الشعثاء ، امرأة حسان بن ثابت . التي كان يشبب بها في غزل قصائده . قيل: هي بنت سالم الأسلمية . حكى السهيلي أنها كانت زوجته ، وولدت له بنتًا يقال لها : أم فراس . وقيل: هي بنت سلام بن مشكم أحد رؤساء اليهود بالمدينة ، الذي قال أبو سفيان بن حرب ، وقد نزل عليه في قدمة قدمها: سقاني فَرَوَانِي كُمَيْتًا مُدَامَةً على ظمأٍ منِّي سلام بْنُ مِشْكَمِ وقال الرشاطي في "أنساب الخزرج": أم فراس بنت حسان بن ثابت أمها شعثاء بنت هلال الخزاعية ؛ وكذا قال ابن الأعرابي في "نوادره": إن شعثاء خزاعية .

402

[ 11521 ] - شميلة بنت الحارث بن عمرو بن حارثة بن الهيثم الأنصارية الظفرية . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

403

[ 11509 ] - شُرَيْرَة - بالتصغير - بنت الحارث بن عوف بن قتيرة . ذكر سعيد بن عفير أنها زوج حارثة بن سلامة بن حارثة النخعي ، ووالدة الحكم بن حارثة ، وأنها بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم

404

[ 11522 ] - الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة قال أبو نعيم : لها ذكر ، وأوردها سليمان - يعني : الطبراني - ولم يورد لها حديثا . وهي أخت النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة ، وقال أبو عمر: الشيماء أو الشماء اسمها حذافة . ذكر ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير وغيره عنه : إن إخوة النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة: عبد الله ، وأنيسة ، وحُذافة بنو الحارث ؛ وحذافة هي الشيماء ، غلب عليها ذلك . قال: وذكروا أن الشيماء كانت تحضن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أمها . وقال ابن إسحاق ، عن أبي وجزة السعدي : إن الشيماء لمّا انتهت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: يا رسول الله ، إني لأختك من الرضاعة . قال: وما علامة ذلك ؟ قالت: عضة عضضتَها في ظهري وأنا مُتَوَرِّكَتُكَ . فعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلامة ، فبسط لها رداءه ، ثم قال لها: هاهنا ، فأجلسها عليه ، وخيرها . فقال: إن أحببت فأقيمي عندي محبة مكرمة ، وإن أحببت أن أُمَتِّعَكِ فترجعي إلى قومك فعلت . فقالت: بل تُمَتِّعنِي وتردني إلى قومي ، فمتعها وردَّها إلى قومها ، فزعم بنو سعد بن بكر أنه أعطاها غلاما يقال له: مكحول ، وجارية ، فزوجت أحدهما الأخرى ، فلم يزل فيهم من نسلهم بقية . أخرجه المستغفري من طريق سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق هكذا . وقال ابن سعد : كانت الشيماء تحضن النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أمها وتوركه . وقال أبو عمر : أغارت خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على هوازن ، فأخذوها فيما أخذوا من السبي ، فقالت لهم: أنا أخت صاحبكم ، فلما قدموا بها قالت: يا محمد ، أنا أختك ، وعرَّفته بعلامة عرَفَهَا ، فرحب بها وبسط رداءه فأجلسها عليه ، ودمعت عيناه . فقال لها: إن أحببت أن ترجعي إلى قومك أوصلتك ، وإن أحببت فأقيمي مكرمة محبة ، فقالت: بل أرجع إلى قومي ، فأسلمت وأعطاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم نَعْمًا وشاء وثلاثة أعْبُد وجارية . وذكر محمد بن المعلى الأزدي في كتاب "الترقيص " قال: وقالت الشيماء ترقص النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير: يا ربَّنَا أبْقِ لنا محمدَا حتى أراه يافِعًا وأمْرَدَا ثم أراه سيِّدًا مُسَوَّدَا واكْبُتْ أعاديه معًا والحُسَّدَا وأعْطِهِ عِزًّا يدومُ أبَدَا قال: فكان أبو عروة الأزدي إذا أنشد هذا يقول: ما أحسن ما أجاب الله دعاءها ! .

405

[ 11512 ] - الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة . قال الزبير: هي أم عبد الرحمن بن عوف ، وقد هاجرت مع أختها لأمها الضيزية بنت أبي قيس بن مناف . قال أبو عمر: فعلى هذا عبد عوف جد عبد الرحمن لأبيه ، وعوف جده لأمه أخوان ، وهما ابنا عبد بن الحارث بن زهرة ؛ فكأن أباه عوفا سمي باسم عمه ، فانظره . قال ابن الأثير: قد ذكر ابن أبي عاصم في ترجمة عبد الرحمن بن عوف أن أمه العنقاء ، ويقال لها: الشفاء . بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة ؛ فعلى هذا هي بنت عم أبيه . وقد تقدم في أروى بنت كريز النقل عن ابن عباس أن أم عبد الرحمن بن عوف أسلمت . وقال ابن سعد : أم الشفاء بنت عوف سلمى بنت عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعي ، وكانت الشفاء من المهاجرات . قال: وجاءت فيها سُنَّة العتاقة عن الميت ، فإنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال عبد الرحمن: يا رسول الله ، أعتق عن أمي ؟ قال: نعم ، فأعتق عنها .

406

[ 11513 ] - الشفاء بنت عوف ، أخت عبد الرحمن بن عوف . قال الزبير : هاجرت مع أختها عاتكة ، وعاتكة هي أم المِسْوَر ، وقيل : بل أم المسور هي الشفاء ؛ حكى ذلك أبو أحمد العسكري .

407

[ 11511 ] - الشفاء بنت عبد الله بن عبد شمس بن خلف بن شداد بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب القرشية العدوية . وقيل خالد . بدل : خلف ، وقيل : صداد بدل شداد ، وقيل : ضرار . والدة سليمان بن أبي حثمة ، قيل: اسمها ليلى ؛ قاله أحمد بن صالح المصري . وقال أبو عمر: قال ابن سعد: أمها فاطمة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومية . وأسلمت الشفاء قبل الهجرة ، وهي من المهاجرات الأول ، وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها ، ويقيل عندها في بيتها ، وكانت قد اتخذت له فراشا وإزارا ينام فيه ، فلم يزل ذلك عند ولدها حتى أخذه منهم مروان بن الحكم . وقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : علِّمي حفصة رقية النملة كما علمتها الكتابة ، وأَقْطَعَهَا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دارها عند الحكاكين بالمدينة ، فنزلتها مع ابنها سليمان . وكان عمر يقدمها في الرأي ويرعاها ويفضلها ، وربما ولاها شيئا من أمر السوق . روى عنها حفيداها أبو بكر وعثمان ابنا سليمان بن أبي حثمة . انتهى كلامه . وروى عنها أيضا ابنها سليمان وأبو سلمة بن عبد الرحمن وحفصة أم المؤمنين ومولاها أبو إسحاق ، وفي " المسند " من طريق المسعودي عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل من آل أبي حثمة ، عن الشفاء بنت عبد الله - وكانت من المهاجرات - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن أفضل الأعمال فقال: إيمان بالله ، وجهاد في سبيله ، وحج مبرور . وأخرج ابن منده حديث رُقْيَة النملة من طريق الثوري ، عن ابن المنكدر ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن حفصة أن امرأة من قريش يقال لها : الشفاء كانت ترقي من النملة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : علِّمِيها حفصة ، وذكر الاختلاف في وصله وإرساله على الثوري . وأخرجه ابن منده وأبو نعيم مطولا من طريق عثمان بن عمر بن عثمان بن سليمان بن أبي حثمة ، عن أبيه عمر ، عن أبيه عثمان ، عن الشفاء أنها كانت ترقي في الجاهلية ، وأنها لما هاجرت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت قد بايعته بمكة قبل أن يخرج ، فقدمت عليه ، فقالت: يا رسول الله ، إني قد كنت أرقي برُقَى في الجاهلية ، فقد أردت أن أعرضها عليك . قال: فاعرضيها ، قالت: فعرضتها عليه ، وكانت ترقي من النملة ، فقال: ارقي بها وعلميها حفصة . إلى هنا رواية ابن منده ، وزاد أبو نعيم: باسم الله ، صلو صلب جبر تعوذا من أفواهِهَا ، ولا يضُرُّ أحدًا ، اكشفْ الباسَ ربَّ الناسِ . قال: ترقي بها على عود كُرْكُمْ سبع مرات ، وتضعه مكانا نظيفا ، ثم تدلكه على حجر بِخَلٍّ خُمْرٍ ثقيف ، ثم تطليه على النَّمْلة . وأخرجه أبو نعيم عن الطبراني من طريق صالح بن كيسان ، عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، أن الشفاء بنت عبد الله قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا قاعدة عند حفصة ، فقال: ما عليك أن تعلمي هذه رُقْيَة النملة كما علمتيها الكتابة ؟ . وأخرج ابن أبي عاصم وأبو نعيم من طريقه بسنده ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن الشفاء بنت عبد الله : أتيتُ النبي - صلى الله عليه وسلم - أسأله ، فجعل يعتذر إليَّ وأنا ألومه ، فحضرت الصلاة ، فخرجت فدخلت على ابنتي وهي تحت شرحبيل ابن حسنة ، فوجدت شرحبيل في البيت ، فجعلت أقول: قد حضرت الصلاة وأنت في البيت ؟ ! وجعلت ألومه . فقال: يا خالة ، لا تلوميني ؛ فإنه كان لنا ثوب فاستعاره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: بأبي وأمي! إني كنت ألومه ، وهذه حاله ولا أشعر . قال شرحبيل : وما كان إلا درعا رقعناه . وفي سنده عبد الوهاب بن الضحاك ، وهو واهي ، ولها ذكر في ترجمة عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص .

408

القسم الثاني والثالث خال

409

[ 11524 ] - الشفاء بنت عبد الرحمن الأنصارية مدنية ، روى عنها أبو سلمة بن عبد الرحمن . ذكرها أبو عمر مختصرا ، وذكرها ابن منده كذلك ، لكن لم يقل أنصارية ولا مدنية ، وزاد: أراها الأولى - يعني الشفاء بنت عبد الله أم سليمان بن أبي حثمة - وهو كما ظن . والحديث المشار إليه هو الذي ذكرته في ترجمة الشفاء بنت عبد الله من طريق الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عنها في قصة شرحبيل ابن حسنة ؛ كأن بعض الرواة غلط في اسم أبيها ، فقال عبد الرحمن: ووَهِمَ مَنِ نسبها أنصارية .

410

[ 11527 ] - شهيدة أم ورقة الأنصارية ذكرها ابن منده في "الأسماء الأعلام" ، وهو وهم ، وإنما هو وصف . وحديثها صريح في ذلك ، وسيأتي في الكنى ، وفيه قول عمر لمّا قتلها غلامها الذي دبرته: صدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: انطلقوا بنا نزور الشهيدة .

411

[ 11525 ] - شقيرة الأسدية حبشية ، ذكرها ابن منده ، فقال: حبشية وساق الخبر الماضي في سعيرة - بالمهملتين - وهو الصواب . أشار إلى ذلك أبو نعيم ، وقد سمّاها المستغفري فيما حكاه أبو موسى عنه في ترجمة أم زفر : شكيرة . بالكاف بدل القاف ، وصوبٌ أنها بالقاف .

412

[ 11526 ] - شميسة جاء عنها خبر مرسل ؛ روى حماد ، عن ثابت ، عنها ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثًا ، ورواه مرة أخرى ، فأدخل بينها وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة . أخرجه أحمد في "مسنده" وحكى الوجهين ، عن عفان ، عن حماد في مسند عائشة

413

القسم الرابع [ 11523 ] - شخبرة من بني غنم بن أسد ذكرها المستغفري واستدركها أبو موسى ، وهو تصحيف ، وقد تقدمت في سخبرة في السين على الصواب .

414

[ 11537 ] - صفية بنت الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العَبْدَرِيَّة قُتل أبوها يوم أحد كافرا ، وتزوجت هي بعد ذلك عبد الله بن خلف الخزاعي ، فولدت له طلحة بن عبد الله المعروف بطلحة الطلحات ، وأخته رملة ذكرها الزبير ؛ ومقتضى ذلك أن يكون لها صحبة ؛ لأن أهل مكة شهدوا حجة الوداع ، ولم يبق بمكة حينئذ أحد إلا مَنْ كان مسلما . ولصفية هذه رواية عن عائشة في "السنن" ، وكانت نزلت عليها قصر بني خلف في وقعة الجمل . روى عنها محمد بن سيرين وغيره .

415

[ 11529 ] - الصعبة بنت جبل بن عمرو بن أوس ، أخت معاذ تقدم نسبها مع أخيها معاذ ، وذكرها ابن سعد في المبايعات . وقال: تزوجها ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة ، فولدت له عبيدا .

416

[ 11538 ] - صفية بنت الحارث بن كلدة الثقفية ، زوج الصحابي الشهير أمير البصرة عتبة بن غزوان . ذكرها عمر بن شبة في "أخبار البصرة" عن أبي الحسن المدائني ؛ وقد مضى ذكرها في أختها أزدة بنت الحارث بن كلدة

417

[ 11536 ] - صفية بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية ، من بني خطمة . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

418

[ 11539 ] - صفية بنت حُيّي بن أخطب بن سعية بن ثعلبة بن عبيد بن كعب بن الخزرج بن أبي حبيب ، من بني النضير وهو من سبط لاوي بن يعقوب ، ثم من ذرية هارون بن عمران أخي موسى عليهما السلام . وكانت تحت سلام بن مشكم ، ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق ، فقتل كنانة يوم خيبر ، فصارت صفية مع السَّبْي ، فأخذها دحية ثم استعادها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعتقها وتزوجها . ثبت ذلك في " الصحيحين " من حديث أنس مطولا ومختصرا . وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير ، عنه : حدثني والدي إسحاق بن يسار ، قال: لمّا افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القموص ؛ حصن ابن أبي الحُقَيْق أتي بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها ، جاء بهما بلال ، فمر بهما على قتلى يهود ، فلما رأتهم المرأة التي مع صفية صكت وجهها ، وصاحت وحثت التراب على رأسها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أغربوا هذه الشيطانة عني ، وأمر بصفية فجُعلت خلفه ، وغطى عليها ثوبه ، فعرف الناس أنه اصطفاها لنفسه ، وقال لبلال : أَنُزِعَتْ الرحمة من قلبك حين تَمُرُّ بالمرأتين على قَتْلاهُمَا ؟ . وكانت صفية رأت قبل ذلك أن القمر وقع في حِجرها ، فذكرت ذلك لأبيها فلطم وجهها ، وقال : إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب ، فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتي بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألها عنه ، فأخبرته . وأخرج ابن سعد عن الواقدي بأسانيد له في قصة خيبر ، قال: ولم يخرج من خيبر حتى طهرت صفية من حيضها فحملها وراءه ، فلما صار إلى منزل على ستة أميال من خيبر مَالَ يريد أن يُعَرِّسَ بها ، فأبت عليه ، فَوَجَدَ في نفسه ، فلمّا كان بالصهباء - وهي على بريد من خيبر - نزل بها هناك ، فمشطتها أم سليم وعطرتها . قالت أم سنان الأسلمية ، وكانت من أوضأ ما يكون من النساء ، فدخل على أهله ، فلما أصبح سألتها عما قال لها ، فقالت: قال لي: ما حملك على الامتناع من النزول أولا ؟ فقالت: خشيت عليك من قرب اليهود ، فزادها ذلك عنده . وقال ابن سعد أيضا: أخبرنا عفان ، حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن شميسة ، عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر ، فاعتلّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّة ، وفي إبل زينب بنت جحش فَضْلٌ ، فقال لها: إنَّ بعيرًا لصفية اعتَلَّ ، فلو أعطيتِها بعيرًا ؟ فقالت: أنا أعطي تلك اليهودية! فتركها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذا الحجة والمحرم - شهرين أو ثلاثة - لا يأتيها ، قالت زينب: حتى يئست منه . وأخرج ابن أبي عاصم من طريق القاسم بن عوف ، عن أبي برزة ، قال: لمّا نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - خيبر كانت صفية عروسا في مُجَاسدها ، فرأت في المنام أن الشمس نزلت حتى وقعت على صدرها ، فقصت ذلك على زوجها ، فقال: ما تَمَنِّين إلا هذا الملك الذي نزل بنا . قال: فافتتحها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضرب عنق زوجها صبرًا الحديث . وفيه: فألقى تمرًا على سقيفة ، فقال: كلوا من وليمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على صفية . وذكر ابن سعد من طريق عطاء بن يسار ، قال: لما قدمت صفية من خيبر أُنزلت في بيت لحارثة بن النعمان ، فسمع نساء الأنصار ، فجئن ينظرن إلى جمالها ، وجاءت عائشة منتقبة ، فلما خرجت ، خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - على أثرها ، فقال: كيف رأيت يا عائشة ؟ قالت: رأيت يهودية . قال: لا تقولي ذلك ؛ فإنها أسلمت وحسن إسلامها . ولها ذكر في ترجمة أم سنان الأسلمية ، وفي ترجمة أمية بنت أبي قيس وأخرج من طريق عبد الله بن عمر العمري ، قال: لمّا اجتلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صفية رأى عائشة منتقبة بين النساء ، فعرفها ، فأدركها فأخذ بثوبها ، فقال: كيف رأيت يا شُقَيْرَاء ؟ . وأخرج بسند صحيح من مرسل سعيد بن المسيب ، قال: قدمت صفية وفي أذنها خرصة من ذهب ، فوهبت منه لفاطمة ولنساء معها . وأخرج الترمذي من طريق كنانة مولى صفية ، عن صفية أنها حدثته ، قالت: دخل عليَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد بلغني عن عائشة وحفصة كلام ، فذكرت له ذلك ، فقال: ألا قلت: وكيف تكونان خيرًا مني وزوجي محمد ، وأبي هارون ، وعمي موسى ؟ وكان بلغها أنهما قالتا: نحن أكرم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها ؛ نحن أزواجه وبنات عمه . وقال أبو عمر : كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة ، روينا أن جارية لها أتت عمر ، فقالت: إن صفية تحب السَّبْتَ وتَصِلُ اليهود ، فبعث إليها عمر ، فسألها عن ذلك ، فقالت: أمَّا السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة ، وأما اليهود فإن لي فيهم رحما ، فأنا أصلها ، ثم قالت للجارية: ما حملك على هذا ؟ قالت: الشيطان . قالت: اذهبي ، فأنت حُرة . وأخرج ابن سعد بسند حسن ، عن زيد بن أسلم ، قال: اجتمع نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي توفى فيه ، واجتمع نساؤه ، فقالت صفية بنت حيي: والله يا نبي الله ، لوددت أن الذي بك بي ، فَغَمَزْنَها أزواجه ، فأبصرهن ، فقال: مَضْمَضْنَ . فقلن: من أي شيء ؟ فقال: من تغامزكن بها ، والله إنها لصادقة . روت صفية عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنها ابن أخيها ، ومولاها كنانة ، ومولاها الآخر يزيد بن معتب ، وزين العابدين علي بن الحسين ، وإسحاق بن عبد الله بن الحارث ، ومسلم بن صفوان . قيل: ماتت سنة ست وثلاثين ؛ حكاه ابن حبان ، وجزم به ابن منده ، وهو غلط ؛ فإن علي بن الحسين لم يكن وُلد ، وقد ثبت سماعه منها في "الصحيحين" . وقال الواقدي: ماتت سنة خمسين ، وهذا أقرب . وقد أخرج ابن سعد من حديث أمية بنت أبي قيس الغفارية بسند فيه الواقدي ، قالت: أنا إحدى النسوة اللاتي زففن صفية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعتها تقول: ما بلغت سبع عشرة سنة يوم دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: وتوفيت صفية سنة اثنتين وخمسين في خلافة معاوية . وأخرج ابن سعد أيضا بسند حسن ، عن كنانة مولى صفية ، قال : قدت بصفية بغلة لتردّ عن عثمان ، فلقينا الأشتر ، فضرب وجه البغلة ، فقالت: ردوني ؛ لا يفضحني . قال: ثم وضعت خشبا بين منزلها ومنزل عثمان ، فكانت تنقل إليه الطعام والماء .

419

[ 11530 ] - الصعبة بنت الحضرمي ، أخت العلاء بن الحضرمي تقدم نسبها في العلاء ، وهي والدة طلحة بن عبيد الله أحد العشرة . قال الواقدي : توفيت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، وأخبرني بعض آل طلحة أنها أسلمت . وأخرجه البخاري في "التاريخ الصغير " من طريق محمد بن يعقوب ، عن عبد الله بن رافع ، عن أمه ، قالت: خرجت الصعبة بنت الحضرمي ، فسمعتها تقول لابنها طلحة: إن عثمان قد اشتد حصره ، فلو كلمته حتى يرد عنه . قلت: وهذا أولى من قول الواقدي ، وعكس ابن الأثير كعادته في تقديم أقوال أهل السير والنسب على أصحاب الأسانيد الجياد .

420

[ 11540 ] - صفية بنت الخطاب ، أخت عمر . تقدم نسبها في ترجمة عمر ، ذكرها الدارقطني في كتاب "الإخوة" ، وقال: تزوجها سفيان بن عبد الأسد ، فولدت له الأسود ، وقد تقدم في قدامة بن مظعون أنه تزوجها . واستدركها أبو علي الغساني ، وقال: ذكرها أبو عمر في قدامة ولم يفردها .

421

[ 11535 ] - صفية بنت بشامة ، أخت الأعور ، من بني العنبر بن تميم . ذكرها ابن حبيب في "المحبر" ممن خطبهن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يدخل بهن . قلت: وأسند ابن سعد عن ابن عباس بسند فيه الكلبي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطبها ، وكان أصابها سباء ، فخيّرها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن شئت أنا ، وإن شئت زوجك ؛ فقالت: بل زوجي ، فأرسلها ، فلعنها بنو تميم .

422

[ 11541 ] - صفية بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية . ذكرها ابن سعد فيمن أطعم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تمر خيبر من بني هاشم ، فكان لها أربعون وسقا ، وقال: أمها عاتكة بنت أبي وهب المخزومية ، فهي شقيقة ضباعة .

423

[ 11531 ] - الصعبة بنت رافع بن امرئ القيس الأنصارية الأشهلية . تقدم ذكرها في حواء .

424

[ 11542 ] - صفية بنت شيبة بن عثمان العَبْدُرِيَّة . تقدم نسبها في ترجمة والدها ، مختلف في صحبتها ، وأبعد من قال : لا رؤية لها ؛ فقد ثبت حديثها في "صحيح البخاري" تعليقا . قال: قال أبان بن صالح ، عن الحسن بن مسلم ، عن صفية بنت شيبة ، قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن منده من طريق محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور ، عن صفية بنت شيبة ، قالت: والله لكأني أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دخل الكعبة الحديث . وروت أيضا عن عائشة وأم حبيبة وأم سلمة أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم وعن أسماء بنت أبي بكر وأم عثمان بنت سفيان ، وعن أم ولدٍ لشيبة وغيرهم . روى عنها ابنها منصور ابن صفية ، وهو ابن عبد الرحمن الحجبي ، وابن أخيها عبد الحميد بن جبير بن شيبة ، والحسن بن مسلم ، وقتادة والمغيرة بن حكيم ، وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور ، وميمون بن مهران ، وآخرون . وقال ابن معين : أدركها ابن جريج ، ولم يسمع منها ، وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين .

425

[ 11534 ] - صفية بنت صبيح بن الحارث بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة الدوسية ، أم أبي هريرة . ذكرها ابن فتحون ، وقال: سمّاها ونسبها الطبري والبغوي . قلت: وقد تقدم خبر إسلامها في أميمة في حرف الألف .

426

[ 11543 ] - صفية بنت عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية . عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم ووالدة الزبير بن العوام أحد العشرة ، وهي شقيقة حمزة أمهما بنت وهب ، خالة رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكان أول من تزوجها الحارث بن حرب بن أمية ، ثم هلك ، فخلف عليها العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ، فولدت له الزبير والسائب ، وأسلمت ، وروت وعاشت إلى خلافة عمر ؛ قاله أبو عمر . قلت: وهاجرت مع ولدها الزبير . وأخرج ابن أبي خيثمة وابن منده من رواية أم عروة بنت جعفر بن الزبير ، عن أبيها ، عن جدتها صفية ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمّا خرج إلى الخندق جعل نساءه في أُطُمٍ يقال له : فارع ، وجعل معهن حسان بن ثابت . قال: فجاء إنسان من اليهود فَرَقَى في الحصن حتى أطل علينا ، فقلت لحسان : قُمْ فاقتله . فقال: لو كان ذلك فيَّ كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم قالت صفية: فقمت إليه ، فضربته ، حتى قطعت رأسه ، وقلت لحسان : قم فاطرح رأسه على اليهود ، وهم أسفل الحصن ، فقال: والله ما ذاك . قالت: فأخذت رأسه ، فرميت به عليهم ، فقالوا: قد علمنا أن هذا لم يكن ليترك أهله خلوفا ليس معهم أحد ، فتفرقوا . وذكره ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير ، عنه ، عن أبيه ، عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، قال: كانت صفية في فارع القصة ؛ وفيها: احتجرتُ وأخذتُ عمودًا ، ونزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته . وزاد يونس: عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن صفية ؛ قال نحوه ، وزاد: وهي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين . وأخرجه ابن سعد ، عن أبي أسامة ، عن هشام ، عن أبيه : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج لقتال عدوه رفع نساءه في أُطم حسان ؛ لأنه كان من أحصن الآطام ، فتخلف حسان في الخندق ، فجاء يهودي فلصق بالأطم يسمع ، فقالت صفية لحسان : انزل إليه فاقتله ، فكأنه هاب ذلك ، فأخذت عمودًا فنزلت إليه ، حتى فتحتُ الباب قليلا قليلا ، فحملت عليه فضربته بالعمود فقتلته . ومن طريق حماد ، عن هشام ، عن أبيه - أن صفية جاءت يوم أُحُد وقد انهزم الناس وبيدها رمح تضرب في وجوههم ؛ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا زُبَيْرُ ، المرأةَ . قال ابن سعد: توفيت في خلافة عمر . روت صفية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها ، وأخرج الطبراني من طريق حفص بن غياث ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، قال: لمّا قُبِضَ النبي - صلى الله عليه وسلم - خرجت صفية تلمع بردائها ، وهي تقول: قد كان بَعْدَكَ أنباءٌ وهنبثة لو كنتَ شاهِدَهَا لم يَكْثُر الخَطْبَ وذكر لها ابن إسحاق من رواية إبراهيم بن سعد وغيره عنه في "السيرة" أبياتًا مرثية في النبي - صلى الله عليه وسلم منها: لِفَقْدِ رَسُولِ اللَّهِ إذْ حَانَ يَوْمُهُ فيا عينُ جُودِي بالدموع السَّوَاجِمِ وفي "السيرة" من رواية يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، حدثني الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ، ومحمد بن يحيى بن حبان وغيرهم ، عن قتل حمزة ، قال: فأقبلتْ صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى أخيها ، فلقيها الزبير فقال: أيْ أمه ، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمرك أن ترجعي . قالت: وَلِمَ ؟ وقد بلغني أنه مُثِّلَ بأخي ، وذلك في الله ، فما أرضانا بما كان من ذلك لأصْبِرَنَّ وأَحْتَسِبَنَّ إن شاء الله ، فجاء الزبير فأخبره ، فقال: خَلِّ سبيلها . فأتت إليه ، واستغفرت له ، ثم أمر به فدُفِنَ . ومما رثت به صفية النبيَّ - صلى الله عليه وسلم : إنَّ يومًا أتى عليكَ ليومٍ كُوِّرَتْ شَمْسُهُ وكَانَ مُضِيئًا

427

[ 11533 ] - صفية بنت بجير الهذلية روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الشرب من ماء زمزم ؛ ذكرها أبو عمر مختصرة .

428

[ 11544 ] - صفية بنت عُبَيْدَة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية . ذكرها ابن سعد في ترجمة والدها ، وكانت وفاته في سنة اثنتين من الهجرة .

429

حرف الصاد المهملة القسم الأول [ 11528 ] - صخرة بنت أبي جهل ، واسمه عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي . تزوجها أبو سعيد بن الحارث بن هشام ، فولدت له ، وتزوجها خالد بن العاص بن هشام ، فولدت له أم الحارث بنت خالد . ذكرها الزبير بن بكار ، وذكر الفاكهي لها في كتاب مكة قصة . وهي من أهل هذا القسم ؛ لأن أباها قتل يوم بدر ، فكانت هي ممن حضر يوم الفتح وهي مُمَيِّزة ، ثم حجة الوداع ، وعاشت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن تزوجت وولدت .

430

[ 11545 ] - صفية بنت عُبَيْد بن أسيد بن أبي عِلاج الثقفية ، زوج الحارث بن كلدة . تقدم في ترجمته أنه أسلم وصحب ، وتقدم في ترجمة سمية والدة زياد أن الحارث وهبها لصفية ، فزوجتها عبدها عُبَيْدًا .

431

[ 11532 ] - الصعبة بنت سهل بن زيد بن عامر بن عمرو بن جُشَم الأنصارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات . وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر .

432

[ 11546 ] - صفية بنت عُبَيْد بن ربيعة بن عبد شمس العَبْشَمِيَّة . كانت زوج شماس بن عثمان بن الشريد ؛ ذكر ذلك البُلاذري .

433

[ 11556 ] - الصميتة - بالتصغير - الليثية ، ويقال : الدارية . روى حديثها النسائي ، وابن أبي عاصم من طريق عقيل ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن صميتة ، وكانت في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: مَنْ اسْتَطَاعَ منكم أن يموتَ بالمدينة فَلْيَمُتْ ، فإنه مَنْ يموتُ بها أَشْفَعُ له يوم القيامة وأَشْهَدُ له . قال ابن منده: رواه صالح بن أبي الأخضر ، عن الزهري ، فقال: كانت يتيمة في حِجر عائشة قلت: ولا مُنافاة بين الروايتين ؛ فمَنْ تكون في حِجر عائشة في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - تكون في حِجر النبي - صلى الله عليه وسلم على أن صالح بن أبي الأخضر ضعيف . وقد رواه يونس ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن صميتة امرأة من بني ليث تحدث: أنها سمعت فذكره ، وزاد فيه: قال الزهري: ثم لقيت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، فسألته عن حديثها ، فحدثنيه عن الصميتة ؛ هذه رواية ابن وهب عن يونس ، وهي موافقة لرواية عقيل . ورواه عنبسة ، عن يونس ؛ فأدخل صفية بنت أبي عبيد بين عبيد الله والصميتة . ورواه ابن أبي ذئب عن الزهري: فقال: عن عبيد الله ، عن امرأة يتيمة ، عن صفية بنت أبي عبيد ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

434

[ 11547 ] - صفية بنت عطية . روى عنها عتاب بن عبد العزيز ، وهي جدته . حديثها عند أبي داود من رواية أبي بحر البكراوي ، عنه ، عنها: دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة ، فسألناها عن التمر والزبيب الحديث . قال البخاري : رواه عبد الواحد بن واصل ، عن عتاب ، عن جدته ، قالت: ربما ألْقَيْنَا في نبيذ النبي - صلى الله عليه وسلم - كفًّا من زبيب ؛ وقال: الأول أصح .

435

[ 11555 ] - الصمّاء بنت بسر المازنية . لها ولأبويها وأخيها عبد الله بن بسر صحبة روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن صوم يوم السبت . وقيل : هي عمة عبد الله ، وقيل: خالته ؛ فأخرج ابن منده من طريق الوليد بن مسلم وغيره ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عبد الله بن بسر ، عن أخته الصماء . وأخرجه بعلو عن أبي عاصم ، عن ثور . ومن طريق معاوية بن صالح ، عن ابن عبد الله بن بسر ، عن أبيه ، عن عمته الصماء . ومن طريق فُضيل بن فضالة ، عن عبد الله بن بسر ، عن خالته الصماء . أخرج حديثها أصحاب " السنن " من طريق ثور ، وأكْثَرَ النسائي من تخريج طُرُقِه وبيان اختلاف رُوَاته ، ورجّح دحيم الأول . قال أبو زرعة الدمشقي : قال لي دُحيم : أهل بيت أربعة صحبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بسر ، وابناه: عبد الله وعطية ، وأختهما الصماء .

436

[ 11548 ] - صفية بنت عمر بن الخطاب القرشية العدوية . ذكرها الطبراني ، وتبعه أبو نُعَيم ، ثم أبو موسى ؛ وأخرج من طريق محمد بن الحسن الأسدي ، عن شريك ، عن عبد الكريم ، عن عِكرمة ، عن ابن عباس أن صفية بنت عمر بن الخطاب كانت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر .

437

[ 11554 ] - صفية ، غير منسوبة . أخرج أبو منصور الديلمي في "مسند الفردوس" من طريق الحسن بن أبي جعفر ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن صفية ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ماءُ زمزم شفاءٌ مِنْ كلِّ داءٍ . الحسن فيه ضعف ، وشيخه ما عرفته ، ولا أدري أسمع من صفية أم لا .

438

[ 11549 ] - صفية بنت عمرو بن عَبْدِ وُدّ العامرية . قُتل أبوها يوم الخندق ، وقصة قتاله مع علي مشهورة ، وكانت هي زوج سهيل بن عمرو ، فولدت له ولده عمرو بن سهيل ؛ فقالوا: أنجبت . ثم ولدت له أنس بن سهيل ؛ فقالوا: أحمقت ؛ ذكر ذلك هشام بن الكلبي عن أبي عوانة .

439

[ 11553 ] - صفية ، أخرى ، غير منسوبة . امرأة من الصحابة ؛ حديثها عند أهل الكوفة . روى عنها مسلم بن صفوان ، كذا ذكرها ابن عبد البر . وصفية المذكورة جَزَمَ ابن منده ، وتبعه أبو نُعَيْم بأنها بنت حُيي زوج النبي - صلى الله عليه وسلم وساق الحديث من طريق أبي إدريس المرهبي ، عن مسلم بن صفوان ، عن صفية ، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يَنْتَهِي النّاسُ عن غَزْوِ هذا البيت ، حتى إذا كانوا بالبَيْدَاءِ خُسِفَ بأولهم وآخرهم . الحديث .

440

[ 11550 ] - صفية بنت مَحْمِيَّة - بفتح أوله وسكون المهملة وكسر الميم بعدها مثناة تحتانية خفيفة هي أخت الحارث بن محمية ، وعمة عبد الله بن الحارث ، وقد تقدما . وتزوجها الفضل بن العباس بن عبد المطلب . قال ابن الأثير : لها ذكر في الحديث - يعني الذي أخرجه مسلم من حديث ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب لمّا سأل هو والعباس النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - العِمَالة ، فقال لمحمية: زوِّج ابنتك من الفضل ، لكن لم يسمِّها .

441

[ 11552 ] - صفية ، غير منسوبة ، امرأة من الصحابة . روى عنها إسحاق بن عبد الله بن الحارث أنها قالت: دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقرَّبْتُ إليه كَتِفًا ، فأكل وصلى ولم يتوضأ . هكذا ذكره أبو عمر مختصرا ، وصنيع المزي في "التهذيب" يقتضي أنها صفية بنت حيي .

442

[ 11551 ] - صفية ، خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم روت عنها أَمَةُ الله بنت رزينة خبرًا مرفوعا في الكسوف ؛ قاله أبو عمر .

443

القسم الثالث [ 11558 ] - الصهباء بنت ربيعة بن بجير بن العبد بن علقمة بن الحارث بن عتبة التغلبية ، تكنى أم حبيب . ولها إدراك ، وكانت ممَّن سُبِيَ بعين التمر ، فأرسل بها خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق مع بقية السبي ، فصارت إلى علي ، فأولدها عمر الأكبر ، ورقية .

444

القسم الثاني [ 11557 ] - صفية بنت أبي عبيد الثقفية ، زوج عبد الله بن عمر بن الخطاب . تقدم نسبها في ترجمة والدها . ذكرها أبو عمر ؛ فقال: لها رواية . روى عنها مولى ابن عمر . كذا قال ؛ وظاهر قوله: (لها رواية) . أنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم وهذا بخلاف ما ذكر ابن سعد ؛ فإنه أوردها فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم وروت عن أزواجه ، وكذا قال ابن سعد : أمها عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ، أخت عتاب أمير مكة . وقال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عن عائشة وحفصة ، ولا يصح لها سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم وقال الدارقطني : لم تدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ قاله عقب حديث أورده في كتاب الوتر من السنن من طريق عبد الله بن نافع مولى ابن عمر عن أبيه ، عن أم سلمة مرفوعا في قضاء الوتر . وفي رواية: عن عبد الله بن نافع ، عن أبيه ، عن صفية بنت أبي عبيد فذكره ، وزاد: ولا يصح لنافع سماع من أم سلمة وفي السند ثلاثة من الضعفاء على الولاء . وذكر الواقدي ، عن موسى بن ضمرة بن سعيد ، عن أبيه ، أنها تزوجت عبد الله بن عمر في خلافة عمر ؛ فهذا يقرب قول مَنْ قال: إنها وُلِدت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحمل قول مَنْ نفى الإدراك على إدراك السماع ، فكأنها لم تميِّز إلا بعد الوفاة النبوية . وقد حدثت عن عمر ، وحفصة ، وعائشة ، وأم سلمة . روى عنها سالم ابن زوجها ، ونافع مولاه ، وعبد الله بن دينار وموسى بن عقبة . وذكرها العجلي وابن حبان في الثقات . وأخرج ابن سعد عن خالد بن مخلد ، عن عبد الله العمري ، عن نافع ، عن ابن عمر : أَصْدَقَ عنّي عمر صفية أربعمائة ، وزدتُ أنا سرًا منه مائتي درهم . وبسند صحيح عنها أنها سمعت عمر ، يقرأ في صلاة الفجر سورة الكهف . قال ابن سعد: وَلَدَتْ لابن عمر واقِدًا وأبا بكر وأبا عبيدة ، وعبد الله وعمر ، وحفصة وسودة . ثم أخرج بسند جيد عن نافع ، قال: كانت صفية قد أسنَّت ، فكانت تطوف على راحلة . وفي الصحيحين أن ابن عمر رجع من حجه ، فقيل له: إن صفية في السياق ؛ فأسرع السير ، وجمع جَمْعَ التأخير الحديث ؛ هذا معناه ، وكان ذلك في إمارة ابن الزبير .

445

وصفية ؛ غير منسوبة . روى عنها مسلم بن صفوان ، تقدمتا في القسم الأول ، وذكرنا قول مَنْ قال في كلٍّ منهما: إنها صفية بنت حيي ، فأما التي روى عنها مسلم بن صفوان ، فيغلب على الظن أنها صفية بنت حيي ، وأما الأخرى فعلى الاحتمال ، والله أعلم .

446

القسم الرابع [ 11559 ، 11560 ] - صفية ؛ غير منسوبة . روى عنها إسحاق بن عبد الله .

447

[ 11568 ] - الضحاك بنت مسعود ، أخت حوَيْصَة . ذكرها ابن منده فَوَهِمَ ، وتعقبه أبو نُعَيْم بأنها أم الضحاك ، كما ستأتي على الصواب في الكُنى .

448

القسم الرابع . [ 11567 ] - ضُباعة بنت الحارث الأنصارية ، أخت أم عطية . ذكرها أبو عمر بالحديث الذي قدمتُ ذكره في الأول في ترجمة ضُباعة بنت الزبير .

449

بسم الله الرحمن الرحيم حرف الضاد المعجمة . القسم الأول . [ 11561 ] - ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب الهاشمية ، بنت عم النبي - صلى الله عليه وسلم كانت زوج المقداد بن الأسود ، فولدت له عبد الله وكريمة . قال الزبير: لم يكن للزبير بن عبد المطلب عقب إلا من ضباعة وأختها أم الحكم ؛ وكذا قاله ابن سعد ، قال: وأمها عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، وقُتل ابنها عبد الله يوم الجمل مع عائشة وروت ضباعة عن النبي - صلى الله عليه وسلم وعن زوجها المقداد . روى عنها ابن عباس وعائشة ، وبنتها كريمة بنت المقداد ، وابن المسيب ، وعروة ، والأعرج وغيرهم . وحديثها في الاشتراط في الحج عند أبي داود والنسائي وغيرهما . وأخرجه الترمذي من حديث ابن عباس أن ضباعة بنت الزبير أتت النبي - صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أريد الحجَّ أَفَأَشْتَرِطُ ؟ قال: نعم . قالت: كيف أقول ؟ قال: قولي: لبيك اللهم لبيك ، ومحلّي من الأرض حيث حُبِسْتني . قال ابن منده: مشهور عن عكرمة ، ورواه عبد الكريم: حدثني مَنْ سمع ابن عباس يقول: حدثتني ضباعة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرها أن تشترط في إحرامها . قال: ورواه عروة ، عن عائشة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر ضباعة بالاشتراط . رواه الزهري وهشام عنه . ثم ساقه من طريق حجاج بن نصير ، عن هشام ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لضباعة: حُجِّي واشْتَرِطِي ، ثم ساق من طريق موسى بن خلف ، عن قتادة ، عن إسحاق بن عبد الله الهاشمي ، عن أم عطية ، عن أختها ضباعة : أنها رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - أكل كَتِفًا ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ قال : ورواه همام ، عن قتادة ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن جدته أم حكيم ، عن أختها ضباعة ، وهو أرجح من رواية موسى بن خلف . وقد اغتر أبو عمر برواية موسى بن خلف ، فترجم لضباعة بنت الحارث الأنصارية أخت أم عطية بناء على أن أم عطية هي الأنصارية ، وقد أشار ابن الأثير إلى أنه وَهِمَ في ذلك .

450

[ 11566 ] - الضيزنة بنت أبي قيس . أسلمت وهاجرت ، وقد تقدم ذكرها في الشفاء بنت عوف .

451

[ 11563 ] - ضُبَاعة بنت عمرو بن محصن بن عمرو بن عَتِيك الأنصارية ، من بني النجار . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال: أمها عمرة بنت هزال بن عمرو بن قربوس ، وكان زوجها عبيد بن عمير بن وهب

452

[ 11565 ] - ضمرة ، زوج أبي قيس بن الأسلت ؛ ذكرها الطبري فيمن نزلت فيه : وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ .

453

[ 11564 ] - ضُبَيْعَة بنت حذيم السهمية ، والدة عبد الله بن حذافة . في "الصحيح" ما يدل على صُحبتها ، ففي كتاب الفضائل من " صحيح مسلم " أنها قالت لولدها منكرةً عليه حيث قال: مَنْ أبي ؟ قال : أبوك حذافة ، لو أن أمك تدنَّسَتْ بشيء من أمر الجاهلية الحديث .

454

[ 11562 ] - ضُبَاعة بنت عامر بن قُرْط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة . ذكرها أبو نعيم ، وأخرج من طريق عبد الله بن الأجلح ، عن الكلبي ، أخبرني عبد الرحمن العامري ، عن أشياخ من قومه ؛ قالوا: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن بعُكاظ ، فدعانا إلى نُصْرَتْهِ ومنعته ، فأجبناه إذ جاء بيحرة بن فِراس القشيري ، فغمز شاكلة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقمصت به ، فألقته ، وعندنا يومئذ ضُبَاعة بنت عامر بن قُرْط . وكانت من النسوة اللاتي أسلمن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة ؛ جاءت زائرة بني عمها ، فقالت: يا آل عامر ، ولا عامر لي ، يُصْنَعُ هذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين أظهركم ولا يمنعه أحد منكم! . فقام ثلاثة من بني عمها إلى بيحرة ، فأخذ كل رجل منهم رجلا فجلد به الأرض ، ثم جلس على صدره ، ثم علقوا وجهه لطمًا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اللهم بارك على هؤلاء . فأسلموا وقُتلوا شهداء . وهذا مع انقطاعه ضعيف . وقد وجدت لضباعة هذه خبرا آخر ذكره هشام بن الكلبي في "الأنساب " عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال: كانت ضُباعة القشيرية تحت هَوْذَة بن علي الحنفي ، فمات فورثته من ماله . فخطبها ابن عم لها ، وخطبها عبد الله بن جُدْعان ، فرغب أبوها في المال ، فزوَّجها من ابن جدعان ، فلما حُمِلَتْ إليه تبعها ابن عمها ، فقال: يا ضباعة ، الرجال البُخْرُ أحبُّ إليك أم الرجال الذين يطعنون السُّور ؟ قالت: لا ، بل الرجال الذين يطعنون السور ، فقدمت على عبد الله بن جُدعان ، فأقامت عنده ، فطبن لها هشام بن المغيرة ، وكان من رجال قريش ، فقال : يا ضباعة ، أرضيت لجمالك وهيئتك بهذا الشيخ الغثمة ؟ سليه الطلاق حتى أتزوجك ، فسألت ابن جدعان الطلاق ، فقال: قد بلغني أن هشامًا قد طبن لك ، ولستُ مُطَلِّقك حتى تحلفي لي أنك إن تزوجت أن تنحري مائة ناقة سود الحدق بين إساف ونائلة ، وأن تغزلي خيطا يمد بين أخشبي مكة ، وأن تطوفي بالبيت عُريانة . فقالت: دعني أنظر في أمري ، فتركها فأتاها هشام فأخبرته ، فقال: أمّا نحر مائة ناقة فهو أهون عليّ من ناقة ، أنا أنحرها عنك ، وأمّا الغزل ؛ فأنا آمر نساء بني المغيرة يغزلن لك ، وأما طوافك بالبيت عُريانة فأنا أسأل قريشًا أن يخلوا لك البيت ساعة ، فسليه الطلاق . فسألته فطلقها وحلفت له ، فتزوجها هشام ، فولدت له سلمة ، فكان من خيار المسلمين ، ووفَّى لها هشام بما قال . قال ابن عباس : فأخبرني المطلب بن أبي وداعة السهمي ، وكان لِدَة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لمّا أخلت قريش لضباعة البيت خرجت أنا ومحمد ونحن غُلامان ، فاستصغرونا فلم نُمْنَعْ ، فنظرنا إليها لمّا جاءت ، فجعلت تخلع ثوبًا ثوبًا ، وهي تقول: اليومَ يبدو بعضُه أو كُلُّهُ وما بدا منه فلا أُحِلُّهُ حتى نزعت ثيابها ، ثم نشرت شعرها فغطَّى بطنها وظهرها حتى صار في خُلخالها ، فما استبان من جسدها شيء ، وأقبلت تطوف وهي تقول هذا الشعر . فلما مات هشام بن المغيرة ، وأسلمت هي وهاجرت ، خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ابنها سلمة ، فقال: يا رسول الله ، ما عنك مدفع ، أفأستأمرها ؟ قال: نعم . فأتاها ، فقالت: إنا لله! أفي رسول الله تستأمرني ؟ أنا أشقى من أنْ أُحْشَرَ في أزواجه ، ارجع إليه فقل له: نعم ، قبل أن يبدو له . فرجع سلمة فقال له ، فسكت النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يقل شيئا . وكان قد قيل له بعدُ أن ولَّى سلمة: إن ضُباعة ليست كما عهدت ، قد كثرت غضونُ وجهها ، وسقطت أسنانُها من فيها . وذكر ابن سعد بعض هذا في ترجمتها عن هشام بن الكلبي ؛ وعنه بهذا السند: كانت ضُباعة من أجمل نساء العرب وأعظمهن خِلْقَةً ، وكانت إذا جلست أخذت من الأرض شيئًا كثيرا ، وكانت تغطي جسدها بشعرها .

455

القسم الثاني والثالث خالي

456

[ 11575 ] - طفْيَة - بمهملة وفاء ساكنة بنت وهب ، أم أبي موسى الأشعري . ذكرها الطبراني ، وقال: أسلمت وماتت بالمدينة . وذكرها المستغفري ، عن ابن قتيبة أنه قال: أسلمت وهاجرت . والذي ذكره هشام بن الكلبي ، وأبو أحمد العسكري أنها ظبية - بمعجمة ثم موحدة كما ستأتي قريبا .

457

[ 11576 ] - طعيمة بنت جر . استدركها في "التجريد " وهي التي تقدمت في طُعَيْمَة - بالتصغير - بنت جُرَيْج ، فسقط بعض اسم والدها .

458

القسم الثالث . [ 11574 ] - طُلَيْحَة بنت عبد الله . ذكرها أبو عمر ، عن الليث ، عن الزهري - أنها كانت عند رُشَيْد الثقفي ، فطلقها ، فنكحت في عِدَّتِها . قلت: وهذه لها إدراك .

459

القسم الثاني خال

460

[ 11572 ] - طَيِّبَة ، أم أبي موسى الأشعري ؛ تأتي في الظاء المعجمة .

461

[ 11571 ] - طُعَيْمَة ؛ لها ذكر وليس لها حديث . ذكرها ابن منده هكذا .

462

[ 11573 ] - طيِّبَةُ بنت النُعمان ؛ تأتي في الظاء المعجمة .

463

حرف الطاء المهملة . القسم الأول . [ 11569 ] - الطاهرة بنت خَوَيْلِدْ : أخت خديجة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ ذكرها الزبير بن بكار .

464

[ 11570 ] - طرية ، مولاة حسان بن ثابت ؛ تقدم ذكرها في سيرين في السين المهملة .

465

[ 11579 ] - ظبية بنت وهب ، من بني عَكَّ . أسلمت وماتت بالمدينة ؛ قاله هشام بن الكلبي . وقال أبو أحمد العسكري: هي أم أبي موسى الأشعري . قلت: الذي قاله العسكري صرّح به ابن الكلبي أيضًا في أول نسب الأشعريين في "الجمهرة" لما ذكر أبا موسى الأشعري ، وبذلك جزم الواقدي .

466

[ 11578 ] - ظبية بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأقلح ؛ تقدم ذكرها في عمتها جميلة بنت ثابت

467

حرف الظاء المعجمة . [ 11577 ] - ظبية بنت البراء بن معرور ، امرأة أبي قتادة الأنصاري . روى حديثها مُصعب بن ثابت بن عبد الله بن أبي قتادة ، عن جده ، عن أبي قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لظبية بنت البراء بن معرور امرأة أبي قتادة: ليس عَلَيْكُنَّ جُمْعَة ، ولا جِهاد . فقالت: علِّمْنِي يا رسول الله تسبيحَ الجهاد . فقال: قولي : سُبْحَانَ اللَّه ، ولا إلَه إلا اللَّهَ ، واللَّهُ أكبرُ وللَّهِ الحَمْدُ .

468

[ 11580 ] - ظَيماء بنت أشْرَس التميمية ، من بني بهدلة بن عوف بن سعد بن زيد مَناة بن تميم . صحابيةٌ وقع ذكرها في حديث طويل أخرجه الفاكهي في كتاب "مكة " ؛ قال: حدثني محمد بن إسماعيل بن أبي رَزين ، حدثنا حجاج بن محمد ، عن حفص بن عبد الرحمن الأموي ، قال: زعموا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لمّا نزل المدينة وأسلموا ، جعلوا يأتونه من مِياههم ومنازلهم ، فبعث بنو سعد بن زيد مناة بن تميم امرأة من بني بهدلة بن عوف يقال لها: ظيماء بنت أشرس في ماء بالدُّور . وكانت عبد القيس قد ادعته في الجاهلية حتى كان بينهم قتال ، وبعثت عبد القيس وافدًا لهم أحد بني الحارث ، فسار حتى نزل ماءً بالجرف ، فوجد عليه امرأةً قد قُطِعَ بها ، وهي وافدة بني سعد ، فسألها العبدي: ما بالها ؟ فقالت: أردت هذا النبيَّ النازل يثرب ، فقُطِعَ بي دونه ، فتذمَّم الرجل منها ، وقال: إنَّ معنا فَضْلاً ، فحمل حَملها ، ولم يسألْهَا عما جاء بها حتى دفعا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فتقدمت المرأة ، فقالت: يا رسول الله ، بعثني إليك بنو بَهْدَلة بن عوف ؛ فذكر مثل القصة التي وقعت للحارث بن حسان مع المرأة ، وقالت: إن تمكن عبد القيس من الدُّور تهلك مُضَر ؛ فقال العبدي: أعوذ بالله أن أكون كوافدٍ عادٍ ، فذكر القصة بطولها .

469

[ 11588 ] - عاتكة بنت عوف ، أخت عبد الرحمن أحد العشرة . تقدم نسبها في ترجمة أخيها . قال ابن سعد : أمهما الشفاء بنت عوف بن عبد الحارث بن زهرة ، تزوجها مَخْرَمَةُ بن نوفل ، فولدت له المسور ، وصفوان الأكبر ، والصلت الأكبر ، وأم صفوان . وأسلمت عاتكة بنت عوف وأمها الشفاء بنت عوف وبايعتا رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر : كانت هي وأختها الشفاء من المهاجرات ؛ كذا قال . وتقدم بيانها في حرف الشين المعجمة .

470

[ 11664 ] - عميرة بنت سعد بن مالك الساعدية ، أخت سهل بن سعد ، وهي والدة رفاعة بن مبشر بن أبيرق الظفري ؛ ذكرها في " التجريد " .

471

[ 11589 ] - عاتكة بنت نُعَيْم الأنصارية . قال أبو عمر: حديثها عند ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن حميد بن نافع ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن عاتكة بنت نعيم أخت عبد الله بن نُعيم أنها جاءت رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقالت: إنَّ ابنتها تُوُفِّيَ زوجها ، فحَدَّت عليه ، فَرَمَدَتْ رمدًا شديدًا ، وخشيت على بصرها ، أَفَتَكْتَحِلُ ؟ قال: لا ، إنما هي أربعة أشهر وعشر ، فقد كانت المرأةُ مِنْكُنُّ تَحِدُّ سنة ، ثم تخرج فترمي بالبعرة على رأس الحَوْلِ قلت: وصَّله ابن منده من طريق عثمان بن صالح ، عن ابن لهيعة مثله ، لكن أدخل بين زينب بنت أبي سلمة وعاتكة أم سلمة ، ولم ينسب عاتكة أنصارية ، ونسبها أبو نعيم عدوية ، وهو الصواب . وأخرجه الطبراني من وجه آخر ، عن ابن لهيعة ، فذكر بدل حميد بن نافع القاسم بن محمد ، وأشار أبو نُعيم إلى تصويبه ، ووقع في سياقه : عن أم سلمة أن بنت نُعيم بن عبد الله العدوي أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث .

472

[ 11673 ] - عميرة بنت عمير بن ساعدة بن عائش الأنصارية ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات .

473

[ 11590 ] - عاتكة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية ، أخت خالد بن الوليد كانت زوج صفوان بن أمية . ذكرها المستغفري في الصحابة ، وأسند عن محمد بن ثور ، عن ابن جريج قال: وجاء الإسلام وعند أبي سفيان بن حرب ست نسوة ، وعند صفوان بن أمية سِتٌّ . أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من الغياطلة ، وفاختة بنت الأسود بن المطلب ، وأميمة بنت أبي سفيان بن حرب ، وعاتكة بنت الوليد بن المغيرة ، وبرزة بنت مسعود بن عمرو ، وابنة مُلاعب الأسنة عامر بن مالك فطلَّق أم وهب ، وكانت قد أسَنَّتْ ، وفَرَّقَ الإسلامُ بينه وبين فاختة بنت الأسود ، وكان أبوه تزوجها ، ثم خلف هو عليها ثم طلق عاتكة في خلافة عمر بن الخطاب .

474

[ 11663 ] - عميرة بنت الربيع بن إساف ؛ تقدمت في عمرة .

475

[ 11591 ] - عاصية ؛ في جميلة بالجيم

476

[ 11674 ] - عميرة بنت قرط بن خنساء بن سنان الأنصارية ، من بني حرام ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

477

[ 11592 ] - العالية بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبد بن أبي بكر بن كلاب الكلابية تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكانت عنده ما شاء الله ، ثم طلقها فقل من ذكرها ؛ كذا قال أبو عمر ، فمقتضاه أن تكونَ ممَّن دخل بهن . وقال ابن منده لمّا ذكر الأزواج: وطلق العالية بنت ظبيان ، وبلغنا أنها تزوجت قبل أن يُحَرِّمَ اللهُ النساءَ ، فنكحت ابن عم لها من قومها ، وولدت فيهم . قلت: وهذا أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره " ، عن معمر ، عن الزهري أن العالية بنت ظبيان التي طلقها وتزوجت ، وكان يقال لها: أم المساكين ، فتزوجت قبل أن يُحَرَّمَ على الناس نكاح أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم وأخرجه أبو نُعيم من طريق الليث ، عن عقيل ، عن الزهري نحوه ، دون قوله: وكان يقال لها أم المساكين . ومن طريق معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، قال: نكح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - امرأةً من بني ربيعة يقال لها: العالية بنت ظبيان ، وطلقها حين أدخلت عليه .

478

[ 11662 ] - عميرة بنت أبي حثمة . تأتي في بنت عبد الله بن ساعدة ، وهي أخت أميمة بنت أبي حثمة الماضية في حرف الهمزة . قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وتزوجها يزيد بن أسيد بن ساعدة ، وهو ابن عمها ، ثم خلف عليها يزيد بن برذع بن زيد الظفري .

479

[ 11670 ] - عميرة بنت عبد سعد بن عامر بن عدي ؛ ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات .

480

[ 11675 ] - عُميرة بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن الحارث بن سليط بن قيس الأنصارية . ذكرها ابن حبيب في المبايعات . وقال ابن سعد : ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت . ورأيتها في النسخة المعتمدة بفتح أوله .

481

[ 11594 ] - عائشة بنت جرير بن عمرو بن رزاح الأنصارية ، من بني سلمة ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : كانت زوج أبي المنذر يزيد ابن عامر بن حديدة .

482

[ 11661 ] - عميرة بنت حماسة ، أو حباشة الأنصارية ، من بني خطمة ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

483

[ 11595 ] - عائشة بنت سعد بن أبي وقَّاص الزهرية تقدم نسبها في ترجمة والدها . ثبت في " الصحيحين " عن سعد بن أبي وقاص أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - لمّا عاده وهو مريض بمكة في عام الفتح أو في حجة الوداع: ولا يرثُنِي إلا ابنةٌ لي ؛ فقال النووي في "المبهمات": اسمُها عائشة . وتعقبه في "التجريد" بأن عائشة بنت سعد تابعية تأخرت حتى لقيها مالك ، وهو تعقب غير مرضي ؛ فإن عائشة التي ذكرها سعد هي الكبرى ، وأما التي أدركها مالك فهي الصغرى . ولا يدرك مالك ولا أحد من أهل العلم طبقة عائشة بنت سعد الكبرى والصغرى ، إنما ولدت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بدهر ولا ترجموها بأنها أدركت شيئا من أمهات المؤمنين .

484

[ 11676 ] - عميرة بنت قيس بن أبي كعب الأنصارية ، من بني سواد ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أخت سهل بن قيس المقتول بأُحُد شَهِيدًا .

485

[ 11596 ] - عائشة بنت أبي سفيان بن الحارث بن زيد الأنصارية ، من بني عبد الأشهل ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

486

[ 11660 ] - عميرة بنت أبي الحكم رافع بن سنان . روى حديثها بكر بن بكار ، عن عبد الحميد بن جعفر ، حدثني أبي وغير واحد من قومنا : أن أبا الحكم أسلم ولم تسلم امرأته ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن أبا الحكم أخذ ابنتي ومَنَعَنِيهَا . فأمر أبا الحكم ، فجلس ناحيةً ، وأمر المرأة فجلست ناحيةً ووضع الجارية بينهما ، ثم قال: ادْعُوَاهَا . فدعواها ، فمالت إلى أمها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اللهم اهْدِها ؛ فمالت إلى أبيها ، فأخذها ، واسمها عميرة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى من طريقه ، وأخرجه الدارقطني من طريق أخرى عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن جده . وأخرجه النسائي ، وابن ماجه من طريق أخرى ، عن عثمان البتي ، فقال: عن عبد الحميد بن سلمة ، عن أبيه ، عن جده ، ومنهم مَنْ أرسله ، وقال: أبو موسى : روي من غير طريق نحو هذا ، ولم يسم البنت .

487

[ 11597 ] - عائشة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس قُتِلَ أبوها ببدر ، ولها ذكر ، وهي مولاة أبي الزناد الفقيه المدني .

488

[ 11677 ] - عميرة بنت كلثوم بن الهدم الأنصارية ؛ تقدم ذكرها في ترجمة والدها ، ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات .

489

[ 11598 ] - عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك النضرية تقدم ذكرها في ترجمة زوجها رفاعة ؛ قاله أبو موسى .

490

[ 11583 ] - عاتكة بنت خالد الخزاعية ، أم مَعْبَد ؛ هي بكنيتها أشهر ، وستأتي في الكنى .

491

[ 11599 ] - عائشة بنت عمير بن الحارث بن ثعلبة الأنصارية ، من بني حَرَام . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

492

[ 11678 ] - عميرة بنت محمد بن مسلمة الأنصارية . تقدم نسبها في ترجمة والدها . حكى القرطبي في "التفسير " أنه نزل فيها: الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ إلى قوله : عَلِيًّا كَبِيرًا ثم وجدته في " تفسير الثعلبي " من طريق ابن الكلبي ، قال: لطم سعد بن الربيع زوجته عميرة ، فشكته إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال: القصاص . فنزلت . وقد ذكرتُ في سبب النزول قولين آخرين فيما نزلت الآية فيهما ، والكلبي واهي .

493

[ 11600 ] - عائشة بنت قدامة بن مظعون القرشية الجُمَحِيَّة تقدم نسبها في ترجمة عمها عثمان بن مظعون . قال أبو عمر : من المُبَايِعَات ، تعد من أهل المدينة . قلت: إنما هي مكية ، والبيعة المذكورة كانت بمكة ، وقد روى حديثها أحمد من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، حدثني أبي ، عن أمه عائشة بنت قدامة ، قالت: كنت مع أمي رائطة بنت سفيان والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع النساء ، يقول: أُبَايِعْكُنَّ على ألا تشركن بالله شيئًا الحديث . وفيه: ولا تعصينني في مَعْرُوفٍ ، فأطرقن ، فقال: قُلْنَ: نعم ، فيما اسْتَطعتُنَّ ، فَكُنَّ يَقُلْنَ وأقولُ معَهُنَّ وأمي تلقنني ، فكنت أقول كما يقُلْنَ . ورويناه بعلو في المعرفة لابن منده من وجه آخر ، عن عبد الرحمن بن عثمان ، وقال فيه: مع أمي رائطة بنت سفيان امرأة من خُزاعة . وأخرج أبو نعيم من وجه آخر عن عبد الرحمن بن عثمان بهذا السند حديثين عن عائشة بنت قدامة تقول في كل منهما : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، وهو يردُّ على ابن سعد في ذكره لها فيمن لم يروِ عن النبي - صلى الله عليه وسلم ووقع عنده : أمها فاطمة بنت سفيان ، ولعله من النسخة ، والصواب: رائطة بنت سفيان بن الحارث بن أمية بن الفضل بن منقذ خزاعية ، قال: وتزوج عائشة إبراهيم بن محمد بن حاطب ، فولدت له .

494

[ 11658 ] - عميرة بنت جبير بن صخر بن أمية بن خنساء بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة السلمية . ذكرها ابن سعد ، وقال: تزوجها كعب بن مالك ، فولدت له: عبد الله ، وعبيد الله ، وفضالة ، ووهبًا ، ومعبدًا ، وخولة ، وسعاد ، وبايعت عُميرة ، وصلت القبلتين ، وجاء عنها أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم

495

[ 11601 ] - عائشة بنت معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية ، والدة عبد الملك بن مروان . قتل أبوها يوم أحد كافرًا ، وأمها فاطمة بنت عامر الجُمَحِيّ . قال ابن إسحاق : لمّا توجه النبي - صلى الله عليه وسلم - بمن معه بعد وقعة أحد إلى حمراء الأسد خشية من رجوع أبي سفيان ومن معه إليهم ، وجد هناك أبا عزة الجُمحِيّ ومعاوية بن المغيرة المذكور ، فأمر عاصم بن ثابت بقتل أبي عزة ، واستأمن عثمان بن عفان لمعاوية فشرط ألا يوجد بعد ثلاث ، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك زيد بن حارثة وعمار بن ياسر ، فقال لهما : ستجدانه بمكان كذا قتيلا . فوجداه قتيلا . قلت: فأدركت عائشة هذه من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو سبع سنين ، وقد تقدم أنه لم يبق بمكة في حجة الوداع أحد من قريش إلا أسلم وشهدها .

496

[ 11679 ] - عميرة بنت مرثد بن جبير بن مالك الأنصارية ، أخت أسماء . قال ابن سعد: أسلمت وبايعت ، وأمها سلامة بنت مسعود بن كعب ، تزوجها سويد بن النعمان .

497

[ 11602 ] - عبادة بنت أبي نائلة بن سلامة بن وقش الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وذكرها ابن حبيب في المبايعات .

498

[ 11657 ] - عُمَيْرَة - بالتصغير - بنت ثابت بن النعمان الظفرية ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات .

499

[ 11603 ] - عتبة بنت زرارة بن عدس الأنصارية ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

500

[ 11667 ] - عميرة بنت سهل بن رافع صاحب الصاعين الذي لمزه المنافقون . قال ابن منده: أدركتْ النبي - صلى الله عليه وسلم وقال أبو عمر: كان سهل قد خرج بابنته عميرة وبصَاعٍ من تَمْرٍ ، فقال: يا رسول الله ، إن لي إليك حاجة . قال: وما هي ؟ قال: تدعو الله لي ولابنتي وتَمْسَحْ رأسها ؛ فإنه ليس لي ولد غيرها . قالت عميرة: فوضع كفه عليَّ ، فأُقْسِمُ بالله ، لكان بَرَد كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على كبدي بعدُ . قلت: أخرجه ابن منده من طريق عيسى بن يونس ، عن سعيد بن عثمان البلوي ، عن جدته أن أمها عميرة بنت سهل ، حدثتها أن أباها خرج بزكاته صاعين من تمر وبابنته عميرة حتى أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فصب الصاعين فذكر بقية الحديث مثله .

501

[ 11604 ] - عجلة بنت عجلان الليثية . من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كنانة ، والدة رُكانة بن عبد يزيد وإخوته ، وهي التي طلقها ركانة وردها النبي - صلى الله عليه وسلم إليه ؛ تقدم ذكر ذلك في عبد يزيد .

502

[ 11656 ] - عمرة الأشهلية . ذكرها ابن منده ، وأخرج من طريق يوسف بن نافع ، عن عبيدة الرايحي ، عن عمرة الأشهلية ، قالت: أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى في مسجدنا الظهر والعصر ، وكان صائما ، فلما غربت الشمس وأذن المؤذن أتوه بفطره شواء كتف وذراع ، فجعل ينهشهما بأسنانه ، ثم أقام المؤذن فمسح يده بخرقة ، ثم قام فصلى ، ولم يمس ماء . وقد تقدم في ترك الوضوء مما مست النار حديثٌ لعمرة بنت حزم ؛ فلعلها هي ، والذي يظهر من سياق الحديثين التعدد .

503

[ 11605 ] - العجماء الأنصارية ، خالة أبي أمامة بن سهل بن حنيف . روى أبو أمامة عن خالته العجماء ، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الشَّيْخُ والشَّيْخَةُ إذا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ بما قَضَيَا من اللَّذَّةِ . أخرجه الطبراني وابن منده .

504

[ 11668 ] - عميرة بنت سهيل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال: أمها أميمة بنت عمرو بن الحارث بن قيس بن وقش الساعدية ، وتزوجها أبو أمامة أسعد بن زرارة ، فولدت له بناته: الفريعة وكبشة وحبيبة ، وكلهن مبايعات .

505

[ 11606 ] - عدية بنت سعد بن خليفة بن أشرف الأنصارية ، من بني الحارث بن الخزرج بن ساعدة . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

506

[ 11681 ] - عميرة بنت معاذ الأنصارية ، زوج زيد بن ثابت كاتب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ ذكرها .

507

[ 11607 ] - عَزَّةُ بنت الحارث الهلالية ، أخت ميمونة . ذكرها أبو عمر مختصرا ، وقال: لم أر مَنْ ذكرها في "الصحابة" . قلت: بل ذكرها ابن سعد في الغرائب من النساء الصحابيات مع أخواتها لأمها . وزعم أنها أخت ميمونة أم المؤمنين ، وأنها تزوجت عبد الله بن مالك بن الهزم ، فولدت له زيادا وعبد الرحمن وبرزة ، فولدت برزة الأصم والد يزيد . وقيل: هي والدة يزيد بن الأصم . قال: وقيل: إن برزة أخت عزة لأمها . قال : ويقال: إن عزة كانت عند رجل من بني كلاب فولدت فيهم .

508

[ 11655 ] - عمرة بنت يعار . يقال: هي التي أعتقت سالمًا مولى أبي حذيفة ، والمشهور أن اسمها ثُبَيْتَة بمثلثة ثم بموحدة ثم مثناة مصغر .

509

[ 11582 ] - عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص بن أمية الأموية ، أخت عتاب بن أسيد أمير مكة . قال ابن إسحاق : أسلمتْ يوم الفتح ، وقال أبو عمر : لها صحبة ، ولا أعلمها روت شيئًا . وذكر الزبير بن بكار في كتاب "النسب " عن محمد بن سلام ، قال: أرسل عمر بن الخطاب إلى الشفاء بنت عبد الله العدوية أن اغْدِي عليَّ ، قالت: فغدوت عليه ، فوجدت عاتكة بنت أسيد بن أبي العيص ببابه . فدخلنا فتحدثنا ساعة ، فدعا بنمط فأعطاها إياه ، ودعا بنمط دونه فأعطانيه ، قالت: فقلت: يا عمر ، أنا قبلها إسلامًا ، وأنا بنت عمك دونها ، وأرسلتَ إليَّ وأتتك من قِبَلِ نفسها ، قال: ما كنت رفعت ذلك إلا لك ، فلما اجتمعتما تذكرت أنها أقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منك .

510

[ 11672 ] - عميرة بنت عقبة بن أحيحة الأنصارية ، من بني جحجبى ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

511

[ 11609 ] - عزَّة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية ، أخت أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم ثبت أنها هي التي عرضتها على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجها ، فقال: إنها لا تحل لي . قالت: فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة . قال: إنها لو لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي ، إنها ابنة أخي من الرضاعة فلا تعرضن عليَّ بناتكن ولا أخواتكن . وقعت تسميتها عزة في رواية الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبة عند مسلم والنسائي . وقد تقدم ذكر من سمّاها درة في حرف الدال ، ولعل أحد الاسمين كان لقبا لها ، والمحفوظ أن درة اسم بنت أبي سلمة وقعت تسميتها في الصحيح أيضا .

512

[ 11654 ] - عمرة بنت يسار بن أزيهر . ذكرها أبو موسى في "الذيل" عن المستغفري ، وأنه قال: لها صحبة .

513

[ 11610 ] - عزة بنت أبي لهب بن عبد المطلب الهاشمية . ذكرها الدارقطني في كتاب "الإخوة" ، وقال: لا رواية لها . قال ابن سعد: تزوجها أوْفَى بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي ، فولدت عبيدة وسعيدا وإبراهيم بني أوْفَى .

514

[ 11671 ] - عميرة بنت عبيد بن معروف ، أو مطروف بن الحارث بن زيد بن عبيد الأنصارية ، من بني عمرو بن عوف ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

515

[ 11666 ] - عميرة بنت السعدي ؛ تقدمت في عمرة .

516

[ 11653 ] - عمرة بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس الأشهلية ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

517

[ 11612 ] - عزيزة بنت أبي تجراة العبدرية ، أخت برة . ذكرها البلاذري ، وأخرج عن ابن سعد والوليد بن صالح جميعًا ، عن الواقدي ، عن سلمة بن بخت ، عن عميرة بنت عبد الله بن كعب ، عن عزيزة بنت أبي تجراة ، قالت: كانت قريش لا تنكر صلاة الضُّحى ، وكان المسلمون قبل أن تفرض الصلوات الخمس يصلون الضحى والعصر ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه إذا صلُّوا آخر النهار تفرقوا في الشعاب فصلوها فُرادى .

518

[ 11684 ] - عنبة ، غير منسوبة . ذكرها أبو نعيم ، وأخرج عن أبي بكر المقرئ ، عن محمد بن قارن ، عن أبي زرعة ، عن غسان بن الفضل ، حدثنا صبيح بن سعيد النجاشي سنة ثمانين ومائة ، وزعم أنه بلغ ستا وخمسين ومائة ، سمعت أمي تقول: إنها كان اسمها عنبة فسمّاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنقودة . وأخرجه الخطيب في "المؤتلف " من وجه آخر ، عن محمد بن قارن وصبيح المذكور . كذّبه يحيى بن معين .

519

[ 11613 ] - عصْمَاءُ بنت الحارث الهلالية . هي أم خالد بن الوليد ، ويقال لها : لبابة الصغرى ؛ ذكر ذلك ابن الكلبي ، وستأتي في اللام إن شاء الله تعالى .

520

[ 11652 ] - عمرة بنت يزيد بن الجون . يقال: تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبلغه أن بها بَرَصًا ، فطلقها ، ولم يدخل بها ، وقيل: إنها استعاذت منه ، فقال: لقد عذت بمعاذ ، فطلقها ، ثم أمر أسامة بن زيد فمتعها بثلاثة أثواب ؛ رواه هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة .

521

[ 11614 ] - عصمة بنت حِبَّان بن صخر بن خَنْسَاء الأنصارية ، من بني حرام ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

522

[ 11685 ] - عنقودة ؛ في التي قبلها .

523

[ 11615 ] - عُصَيْمَةُ - بالتصغير - بنت أبي الأقلح ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات .

524

[ 11651 ] - عمرة بنت يزيد الكلابية . ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير فيمن تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : وتزوج عمرة بنت يزيد ، إحدى نساء بني أبي بكر بن كلاب ، ثم من بني الوحيد ، وكانت تزوجت الفضل بن العباس بن عبد المطلب ، فطلقها . ثم طلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يدخل بها ، وقيل في نسبها: عمرة بنت يزيد بن عبيد بن رؤاس بن كلاب .

525

[ 11616 ] - عفراء بنت السكن بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الأبجر ، من بني الخزرج . هي أم سعد بن زرارة ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

526

[ 11686 ] - عنقودة - أخرى - جارية عائشة . أوردها أبو موسى في "الذيل " عن المستغفري ، وقال: في إسناد حديثها نظر . وساق من طريق يزيد بن قبيس ، عن الجراح بن مليح ، عن علي بن حميد ، عن أبيه حميد بن حوشب ، عن الحسن ، عن علي ، قال: لمّا أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث مُعاذًا إلى اليمن ، قال: مَنْ ينتدب إلى اليمن ؟ قال أبو بكر : أنا . فسكتَ ، ثم قال: من ينتدب إلى اليمن ؟ فقال مُعاذ : أنا . قال: أنت لها وهي لك . فتجهز وشيعه . وقال: أوصيك يا مُعاذ بتقوى الله عز وجل ، وحُسن العمل ، ولين الكلام ، وصِدْقِ الحديث ، وأداء الأمانة ؛ يا مُعاذ يَسِّرْ ولا تُعَسِّر فذكر حديثًا طويلا في وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وعَوْدِ مُعاذ من اليمن ، ودخوله المدينة ، وإتيانه منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلا . وأنه طرق الباب ، فقالت عائشة : مَنْ هذا الذي يطرق بابنا ليلا ؟ فقال: أنا مُعاذ ، فقالت: يا عنقودة ، افتحي الباب فذكر الحديث بطوله في الوفاة النبوية . قال أبو موسى: قد أمليته في الطوالات من حديث ابن عمر ، لكن سمَّيْتُ جارية عائشة فيه غُفَيْرَة - بمعجمة وفاء مصغر . قال في " التجريد ": ذكرت في حديث منكر ، ولعلها الأولى . قلت: لا أشك أنه موضوع ؛ ففيه ألفاظ ركيكة منسوبة لمعاذ وعمار وعائشة وفاطمة والحسين ، وفيه: أن مُعاذًا سأل عائشة : كيف وجدتِ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند وجعِه ووفاته ؟ فقالت: يا مُعاذ ما شهدته عند وفاته ، ولكن دونك هذه فاطمة ابنته فسلها . وفيه: أن مُعاذًا كان سمع هاتفا في الليل يقول: يا مُعاذ ، كيف يهناك المنام ومحمد الحبيب بين أطباق التراب ؟ ! فوضع مُعاذ يده على رأسه وتردد في سكك صنعاء ، ويقول: يا أهل اليمن ، ذروني لا حاجة لي في جواركم ، فشر الأيام أيام نزلت في جواركم ، وفارقت محمدا حبيبي . ثم أصبح فشد على راحلته ، وأقسم ألا ينزل عنها حتى يقدم المدينة إلا لميقات صلاة .

527

[ 11617 ] - عفراء بنت عُبَيْد بن ثعلبة بن سَوَاد بن غَنْم ، ويقال: ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي والدة مُعاذ ومَعُوذ وعوف بني الحارث ، يقال لكل منهم: ابن عفراء . وقال ابن سعد: أمها الرعاة بنت عَدِي بن معاذ ، تزوجها الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد ، فولدت له . قال ابن الكلبي : قُتِل مُعاذ ومَعُوذ ، فجاءت أمهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ، هذا شر بني . لعوف بن الحارث . فقال: لا قال ابن الأثير: لم يوافق ابن الكلبي على قوله: إن مُعاذًا قتل ببدر . قلت: وعفراء هذه لها خصيصة لا توجد لغيرها ، وهي أنها تزوجت بعد الحارث البكير بن يا ليل الليثي ، فولدت له أربعة: إياسًا وعاقلا وخالدا وعامرا ، وأربعتهم شهدوا بدرا ، وكذلك إخوتهم لأمهم بنو الحارث ؛ فانتظم من هذا أنها امرأة صحابية ، لها سبعة أولاد شهدوا كلهم بدرا مع النبي - صلى الله عليه وسلم

528

[ 11650 ] - عمرة بنت هزال بن عمرو بن قرواش الأنصارية ، من بني عمرو بن عوف بن الخزرج ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

529

[ 11618 ] - عقرب بنت السكن بن رافع ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات ، فما أدري هل هي عفراء تصحيف أو هي أختها ؟

530

[ 11687 ] - العوراء بنت أبي جهل . هي التي خطبها علي . قاله الحكيم الترمذي ، ووقع لنا في الجزء الثاني من حديث أبي روق الهمداني ، وقد تقدم أن اسمها جويرية ؛ فلعل العوراء لقبها .

531

[ 11619 ] - عقرب بنت سلامة بن وقش . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال: أمها سُهَيْمَة بنت عبد الله الواقفية ، وتزوجت رافع بن يزيد الأشهلي ، فولدت له أسيدًا .

532

[ 11649 ] - عمرة بنت معاوية الكندية . ذكرها أبو نعيم فيمن تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يدخل بها ، وأخرج من طريق محمد بن إسحاق ، عن حكيم بن حكيم ، عن محمد بن علي بن الحسين ، عن أبيه ، قال: وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرة بنت معاوية من كندة . وأخرج من طريق مجالد ، عن الشعبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج امرأة من كندة ، فجيء بها بعدما مات النبي - صلى الله عليه وسلم

533

[ 11620 ] عقرب بنت معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال: كانت زوج قيس بن الخطيم ، وهي والدة يزيد بن قيس ، وأخيه ثابت بن قيس . وقال ابن سعد : هي شقيقة سعد بن معاذ ، أسلمت وبايعت ، وكانت تزوجت يزيد بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل ، فولدت له رافعا وحواء ، ثم خلف عليها قيس بن الخطيم ، فولدت له ثابتا ويزيد ، وبه كان يكنى ، واستشهد يوم الجسر .

534

[ 11688 ] - عويش . خاطب بها النبي - صلى الله عليه وسلم - عائشة أم المؤمنين ؛ أورده الطبراني في العشرة ، من طريق مسلم بن يسار ، قال: بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على عائشة ، فقال: يا عُوَيْش ، مالي أراك أشرق وجهك الحديث .

535

[ 11621 ] - عقيلة بنت عتيك بن الحارث العَتْوَارِيَّة . قال أبو عمر : كانت من المهاجرات المبايعات ، مدنية ، حديثها عند موسى بن عبيدة . قلت: أخرجه الطبراني من طريق بكار بن عبد الله بن عُبَيْدَة الربذي ، عن عمه موسى بن عبيدة ، حدثني زيد بن عبد الرحمن بن أبي سلامة ، عن أمه حجية بنت قريط ، عن أمها عقيلة بنت عتيك بن الحارث ، قالت: جئت أنا وأمي قريبة بنت الحارث العتوارية في نساء من المهاجرات ؛ فبايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو ضارب عليه قبة بالأَبْطُحِ ، فأخذ علينا ألا نشركَ بالله شيئًا ، ولا نسرقَ الحديث ؛ وفيه: فَبَسَطْنَا أيدينا ، فقال: إني لا أَمَسُّ أيدي النساء . فاسْتَغْفَرَ لنَا ، فكانت تلك بيعتنا . وأخرجه الطبراني أيضا من طريق زيد بن الحباب ، عن موسى بن عبيدة ، وقال في رواية عنه: زيد بن عبد الله . وفي قوله في الحديث: (ضارب عليه قُبَّةً بالأبطح) ما يدل على أن ذلك كان بمكة . قال أبو موسى في "الذيل": ذكرها البخاري والطبراني بالعين المهملة والقاف ، وذكرها ابن منده بالغين المعجمة والفاء . قلت: وصوَّب أبو نُعيم أنها بالمُهملة ، وكذا الخطيب في "المؤتلف " ، وأخرج حديثها من طريق زيد بن الحباب كذلك ، وقال في روايته: اجتمعتُ أنا وأمي فَرْوَة كذا فيه بالفاء والراء الساكنة بعدها واو - وهذا وهم .

536

[ 11648 ] - عمرة بنت مسعود بن قيس الخامسة ، شقيقة اللتين قبلها ، وهي والدة قيس بن عمرو ، من بني النجار .

537

[ 11622 ] - عكناء - بنون أو مثلثة - بنت أبي صُفْرَة الأسدية ، أخت المُهَلَّب . قال ابن منده : أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب ، حدثنا ابن صاعد ، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثنا هشام بن سفيان ، حدثنا عبد الله بن عبيد الله ، عن أبي الشعثاء ، قال: قالت عكناء أو عكثاء بنت أبي صفرة ، أخت المُهَلَّب : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بصوم عاشوراء يوم العاشر . سألته عن أبي الشعثاء ، فقال: هو شيخ مجهول ، وليس هو جابر بن زيد . قلت: وأبو الشعثاء هذا أغفله أبو أحمد الحاكم في "الكنى" ، وذكر ابن حبان في "الثقات" هشام بن سفيان ، فقال في الطبقة الرابعة: هشام بن سفيان المروزي يروي عن عبيد الله بن عبد الله العتكي ، عن ابن بريدة . ولم يذكر روايته عن أبي الشعثاء ، ولا عرَّج على ذكر أبي الشعثاء في كنى التابعين .

538

[ 11689 ] - عُوَيْمِرَة بنت عويم بن ساعدة الأنصارية ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

539

[ 11623 ] - عُلَيَّة - بالتصغير - بنت شريح الحضرمي ، أخت السائب بن يزيد لأمه ، وهي أخت مَخْرَمَة بن شُرَيْح ، الذي ذُكِرَ عند النبي - صلى الله عليه وسلم فقال: ذاك رجل لا يَتَوَسَّد القُرْآن .

540

[ 11647 ] - عمرة بنت مسعود بن قيس الرابعة ، شقيقة التي قبلها ، تزوجها زيد بن مالك بن عبد وُدّ بن كعب بن عبد الأشهل ، فولدت له سعدًا وثابتًا .

541

[ 11624 ] - عمارة بنت حباشة بن جويبر ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات .

542

[ 11690 ] - عيساء بنت الحارث الأنصارية ، زوج أنس بن فضالة . ذكرها ابن سعد ، كذا ذكرها في " التجريد " بعد عويمرة ؛ فكأنها بالمثناة التحتانية بعد العين ، وهي بالمد ، والله أعلم .

543

[ 11625 ] - عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب ؛ مرت في ترجمة سلمى بنت عميس .

544

[ 11646 ] - عمرة بنت مسعود بن قيس الأنصارية ، أخت اللتين قبلها . قال ابن سعد : كُنَّ خمس أخوات اسم كل منهنَّ عمرة ، أسلمْنَ وبايعن ، وهذه هي الثالثة ، أمها عميرة بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة ، تزوجها ثابت بن المنذر بن حرام ، والد حسان وإخوته ، فولدت له أبا شيخ بن ثابت ، واسمه أُبَيَّ ، وقد شهد بدرًا ، أسلمت وبايعت .

545

[ 11626 ] - عمرة بنت أبي أيوب خالد بن زيد الأنصارية . ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - من النساء ، وكذا ابن سعد ، وقال: تزوجها صفوان بن أوس بن خالد بن قرط ، من بني معاوية بن مالك بن النجار ، فولدت له خالد بن صفوان

546

[ 11587 ] - عاتكة بنت عبد المطلب بن هاشم ، عمة النبي - صلى الله عليه وسلم كانت زوج أبي أمية بن المغيرة ، والد أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم ورزقت منه عبد الله وقريبة وغيرهما . قال أبو عمر : اختلف في إسلامها ، والأكثر يأبون ذلك ، وقال في ترجمة أروى : ذكرها العقيلي في "الصحابة" ، وكذلك ذكر عاتكة ، وأما ابن إسحاق فذكر أنه لم يسلم من عماته - صلى الله عليه وسلم - إلا صفية . وذكرها ابن فتحون في "ذيل الاستيعاب" واستدل على إسلامها بشعر لها تمدح فيه النبي - صلى الله عليه وسلم وتصفه بالنبوة . وقال الدارقطني في كتاب "الإخوة" لها شِعْرٌ تذكر فيه تصديقها ، ولا رواية لها . وقال ابن منده بعد ذكرها في الصحابة: روت عنها أم كلثوم بنت عقبة ، ثم ساق من طريق محمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف ، عن أم كلثوم بنت عقبة ، عن عاتكة بنت عبد المطلب قصة المنام الذي رأته في وقعة بدر مختصرًا . وقد أورده ابن إسحاق في "السيرة النبوية" من رواية يونس بن بكير ، عنه قال: حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ويزيد بن رومان ، عن عروة قالا: رأت عاتكة بنت عبد المطلب فيما يرى النائم قبل مقدم ضمضم بن عمرو بخبر عير أبي سفيان بثلاث ليالٍ ، قالت: رأيت رجلا أقبل على بعير له فوقف بالأبطح ، فقال: انفروا يا آل غدر لمَصَارِعِكُم في ثلاث فذكرت المنام . وفيه: ثم أخذ صخرة فأرسلها من رأس الجبل ، فأقبلت تهوي حتى ارفضت ، فما بقيت دار ولا بيت إلا دخل فيها بعضها ؛ وفي هذه القصة إنكار أبي جهل على العباس وقوله: متى حدَّثت فيكم هذه النبية ؟ ! وإرادة العباس أن يشاتمه ، واشتغال أبي جهل عنه بمجيء ضمضم بن عمرو يستنفر قريشًا لصد المسلمين عن عِيرِهِم التي كانت صحبة أبي سفيان فتجهزوا وخرجوا إلى بدر فصدَّق اللهُ رؤيا عاتكة . وذكر الزبير بن بكار أنها شقيقة أبي طالب وعبد الله ، وقال ابن سعد : أسلمت عاتكة بمكة ، وهاجرت إلى المدينة ، وهي صاحبة الرؤيا المشهورة في قصة بدر .

547

[ 11627 ] - عمرة بنت البرصاء ، هي بنت الحارث ؛ تأتي .

548

[ 11645 ] - عمرة بنت مسعود الصغرى ، خالة سعد بن عبادة . كانت زوج أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم ، فولدت له أبا محمد ، واسمه مسعود بن أوس ، ثم تزوجها سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد ، فولدت له عمرًا ورعينة ، أسلمت وبايعت .

549

[ 11628 ] - عمرة بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعية المصطلقية ، أخت أم المؤمنين جُوَيْرِيَة . روي عن محمد بن الحارث بن عمرو بن أبي ضِرَار ، عن عمته عمرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : الدنيا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ ، فمَنْ أصَابَ منْهَا مِنْ شيء مِنْ حِلِّهِ بُورِكَ له فيه ، ورُبَّ مُتَخَوِّضٍ في مَالِ اللَّهِ ، ومَالِ رسولِه له النَّارُ يومَ القِيَامَة . أخرجه ابن أبي عاصم وعبد الله بن أحمد في زيادات الزهد ، وابن منده من رواية خالد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو بن الحارث .

550

[ 11665 ] - عميرة بنت سعد بن عامر بن عدي بن جشم الأنصارية . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال: تزوجها كباثة بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جُشَم .

551

[ 11629 ] - عمرة بنت الحارث بن أبي عوف ، أخت قرصافة . ذكرها المرزباني مع أختها ، واسم البرصاء أمامة فيما قيل .

552

[ 11644 ] - عمرة بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، والدة سعد بن عبادة . ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - سنة خمس ، قال ابن سعد: ماتت والنبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة دومة الجندل في شهر ربيع الأول . فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أتى قبرها ، فصلى عليها . قلت: وثبت أنها لمّا ماتت سأل ولدها النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الصدقة عنها .

553

[ 11630 ] - عمرة بنت حارثة بن النعمان الأنصارية ، من بني مالك بن النجار . قال ابن سعد : تزوجها قيس بن عمرو بن سهل بن ثعلبة ، من بني عمرو بن عوف ، وأسلمت عمرة وبايعت .

554

[ 11682 ] - عميرة بنت مَعُوذ بن عفراء ، أخت الربيع . ذكرها ابن سعد في المبايعات ؛ تقدم نسبها وتسمية أبيها في ترجمة الربيع . قال ابن سعد: تزوجها أبو حسن بن عبد عمرو المازني ، فولدت له عمارة وعمرًا وسرية .

555

[ 11631 ] - عمرة بنت حرام - بفتحتين وقيل : بنت حَزْم بسكون الزاي - الأنصارية ، زوج سعد بن الربيع . ذُكِرَتْ في حديث جابر ، أخرجه ابن أبي عاصم والطبراني وغيره من طريق يحيى بن أيوب ، عن محمد بن ثابت البناني ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، عن عمرة بنت حزم أنها جعلت النبي - صلى الله عليه وسلم - في صور نخل كنسته ورشته ، وذبحت له شاة ، فأكل منها ، وتوضأ فصلى الظهر ، ثم قدمت له من لحمها فأكل ، وصلى العصر ولم يتوضأ . فوقع عند الطبراني : بنت حرام ، وعند غيره : بنت حزم ؛ وبه جَزَمَ أبو عمر فذكره مختصرا .

556

[ 11643 ] - عمرة بنت مسعود بن زرارة بن عدس الأنصارية ، من بني مالك بن النجار . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : هي ابنة أخي أسعد بن زرارة ، وأمها مخزومية ، تزوجها علقمة بن عمرو بن يغوث بن مالك بن مبذول ، وأسلمت عمرة وبايعت .

557

[ 11632 ] - عمرة بنت حزم الأنصارية . روى عنها جابر في ترك الوضوء مما مَسَّت النَّار ، وقال ابن منده: رواه عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ، فلم يُسَمِّها . وذكرها ابن سعد في المبايعات ، فقال: عمرة بنت حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار . قال: وهي أخت عمرو بن حزم وأخويه عمارة ومعمر شقيقتهم ، أمهم خالدة بنت أبي أنس .

558

[ 11669 ] - عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي الأنصارية ، من بني جُشَم . تقدم نسبها في ترجمة أبيها . ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد: أمها فاطمة بنت بشر بن عدي ، زوج مربع بن قيظي

559

[ 11633 ] - عمرة بنت الربيع بن النعمان بن يساف الأنصارية ، من بني مالك بن النجار ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال: اسمها عميرة .

560

حرف العين المهملة . [ 11581 ] - عاتكة بنت أبي أُزَيْهِر بن أنيس بن الخيسق بن مالك الدوسي . قُتل أبوها ببدر كافرًا ، ثم تزوجها أبو سفيان بن حرب ، فهي والدة ولديه محمد وعنبسة .

561

[ 11634 ] - عمرة بنت رواحة الأنصارية . تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله بن رواحة ، وهي امرأة بشير بن سعد والد النعمان ، وهي التي سألت بشيرًا أن يخص ابنها منه بعطية دون إخوته ؛ فردَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك ، والحديث في " الصحيحين " . وهي التي شبَّب بها قيس بن الخطيم في قصيدته : وعَمْرَةُ من سَرَوَاتِ النِّسَاءِ تَنْفحُ بالمِسْكِ أَرْدَانُهَا ويقال: إن قيس بن الخطيم تزوجها ، فلما تَغَزَّل حسان فيها تغزل قيس في هذه . ويقال: بل اسم أخت قيس ليلى . وهو أصوب ، ويقال: التي تغزَّل فيها حسان عمرة بنت الصامت بن خالد بن عطية ، وكان طلقها ، ثم تتبعها نفسه ؛ ذكره الزبير بن بكار عن عمه مصعب . وفي مسند الطيالسي ، عن شعبة ، عن محمد بن النعمان ، عن طلحة اليامي ، عن امرأة من عبد القيس ، عن أخت عبد الله بن رواحة ، قالت: وجب الخروج على كل ذات نطاق .

562

[ 11586 ] - عاتكة بنت أبي الصلت الثقفية ، أخت أمية ؛ ذكرها السهيلي في "مبهمات القرآن" في أواخر تفسير سورة الأعراف .

563

[ 11635 ] - عمرة بنت سعد بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار ، وقيل : بنت سعد بن قيس . قال أبو موسى: هي والدة سعد بن عبادة . وقال غيره: هي عمرة بنت مسعود . وستأتي .

564

[ 11683 ] - عميرة بنت يزيد بن السكن بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهلية . ذكرها ابن سعد ، وقال: أسلمت وبايعت ، وأمها أم سعد بنت خزيم بن مسعود ، وتزوجت منظور بن لبيد بن عقبة ، فولدت له الحارث وعثيرة .

565

[ 11636 ] - عمرة بنت سعد بن مالك بن خالد الساعدي ، أخت سهل بن سعد ؛ تأتي في عُمَيْرَة بالتصغير .

566

[ 11585 ] - عاتكة بنت أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية . كانت زوج معتب بن أبي لهب ، فولدت له خالدة ، فتزوجها عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب بببة . ذكرها الزبير بن بكار ، وذكر ابن سعد في ترجمة أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب أن أبا سفيان بن الحارث تزوجها فولدت له عاتكة .

567

[ 11637 ] - عمرة بنت السعدي بن وقدان بن عبد شمس العامرية ، تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله بن السعدي ؛ ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ، فقال: ومالك بن زمعة بن قيس ، ومعه امرأته عمرة بنت السعدي ، وقيل: اسمها عميرة .

568

[ 11611 ] - عزة الأشجعية ، مولاة أبي حازم التي أعتقته . قال أبو عمر: حديثها عند أشعث بن سوار ، عن منصور ، عن أبي حازم الأشجعي ، عن مولاته عزة ، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: وَيْلُكُنَّ مِن الأحْمَرَيْنِ: الذَّهَبِ والزَّعْفَرَان .

569

[ 11638 ] - عمرة بنت عويم ؛ ذكرها المستغفري عن البخاري ، واستدركها أبو موسى .

570

[ 11584 ] - عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نُفَيْل العدوية ، أخت سعيد بن زيد ، أحد العشرة . تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وأمها أم كرز بنت عبد الله بن عمار بن مالك الحضرمية . أخرج أبو نعيم من حديث عائشة أنّ عاتكة كانت زوج عبد الله بن أبي بكر الصديق وقال أبو عمر : كانت من المهاجرات . تزوجها عبد الله بن أبي بكر الصديق ، وكانت حسناء جميلة ، فأولع بها وشغلته عن مغازيه ، فأمره أبوه بطلاقها ، فقال: يقولون طلِّقْهَا وخيِّم مكانَها مُقيمًا تمني النفس أحلام نائم وإنَّ فراقي أهلَ بيتٍ جمعتُهم على كثرة منِّي لإحْدَى العظائِمُ ثم عزم عليه أبوه حتى طلقها ، فتبعتها نفسُه ، فسمعه أبوه يوما يقول: ولم أرَ مثلي طلق اليومَ مثلها ولا مثلها في غير جُرْمٍ تُطلَّقُ فرَقَّ له أبوه ، وأذن له فارتجعها ، ثم لمّا كان حصار الطائف أصابه سهم ، فكان فيه هلاكه ، فمات بالمدينة ، فرثته بأبياتٍ ، منها: فآلَيْتُ لا تَنْفَكُّ عينِي حزينةً عليك ولا يَنْفَكُّ جلدي أغْبَرَا ثم تزوجها زيد بن الخطاب - على ما قيل - فاستُشْهِد باليمامة ، ثم تزوجها عمر فجرت لها قصة مع علي في تذكيرها بقولها: فآليْتُ لا تنفكُّ عيني حزينةً . ثم استُشْهِد عمر فرثته ، ثم تزوجها الزبير فرثته بالأبيات المشهورة . وأخرج ابن سعد بسند حسن ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب : كانت عاتكة تحت عبد الله بن أبي بكر ، فجعل لها طائفة من ماله على ألا تتزوج بعده ، ومات فأرسل عمر إلى عاتكة أن قد حَرَّمْتِ ما أحلَّ الله لكِ ، فرُدِّي إلى أهله المال الذي أخذتيه ، ففعلت ، فخطبها عمر فنكحها . ويقال: إن عليًا خطبها ، فقالت: إني لأضن بك عن القتل . ويقال: إن عبد الله بن الزبير صالحها على ميراثها من الزبير بثمانين ألفا . وذكر أبو عمر في التمهيد أن عمر لمّا خطبها شرطت عليه ألا يضربها ولا يمنعها من الحق ولا من الصلاة في المسجد النبوي ، ثم شرطت ذلك على الزبير فتحيَّل عليها أن كَمَنَ لها لمّا خرجت لصلاة العشاء ، فلما مرّت به ضرب على عجيزتها ، فلما رجعت قالت : إنا لله ؛ فَسَدَ الناس . فلم تخرج بعدُ . قلت: أخرج ابن منده من طريق ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم - أن عاتكة بنت زيد كانت تحت عمر ؛ فكانت تكثر الاختلاف إلى المسجد النبوي ، وكان عمر يكره ذلك ، فقيل لها في ذلك ، فقالت: ما كنت بتارِكَتِهِ إلا أن يمنعني ؛ فكأنه كَرِهَ أن يمنعها ؛ فتزوجها رجل بعد عمر فكان يمنعها ؛ قلت لسالم: من هو ؟ قال: الزبير بن العوام .

571

[ 11639 ] - عمرة بنت قيس بن عمرو الأنصارية . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي والدة أبي شيخ بن ثابت ، أخي حسان ؛ كذا قال ابن حبيب ، وخالفه ابن سعد ، فقال: اسم والدها مسعود . كما سيأتي .

572

[ 11608 ] - عزة بنت خابل - بالخاء المعجمة والباء الموحدة - الخزاعية . وذكرها أبو عمر بالكاف بدل الخاء المعجمة وبالميم بدل الموحدة ، والصواب الأول . وأخرج ابن أبي عاصم والطبراني في "الأوسط" من طريق موسى بن يعقوب ، عن عطاء بن مسعود الكعبي ، عن أبيه ، عن عمته عزة بنت خابل : أنها خرجت حتى قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعها على ألا تشرك بالله شيئا ، ولا تسرق ، ولا تزني ، ولا تؤدي فتبدي أو تخفي . قالت عزة: وقد عرفت الوَأْدَ ، وهو قتل الولد ، وأما المخَفْيُ فلم أعرفه ، ولم أسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه ، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد ، فوالله لا أفسد لي ولدا أبدا . قال أبو عمر : روي عنها حديث واحد ليس إسناده بالقائم .

573

[ 11640 ] - عمرة بنت مرثد ، أخت أسماء ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

574

[ 11680 ] - عميرة بنت مسعود الأنصارية . ذكرها أبو نعيم وأبو موسى من طريقه ، ثم من طريق أبي عروبة الحراني ، حدثنا هلال بن بشر ، حدثنا إسحاق بن إدريس ، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة ، أخبرني جعفر بن محمود ، أن جدته عميرة بنت مسعود حدثته أنها: دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هي وأخواتها ، وهن خمس فبايعنه ، فوجدنه وهو يأكل قَدِيدًا ، فمضغ لهن قديدة ، ثم ناولهن فقسمنها بينهن ، فمضغت كل واحدة منهن قطعة ، فلقين الله عز وجل ما وَجَدْنَ في أفواههن خَلُوفًا ، ولا اشتكين من أفواههن شيئا .

575

[ 11641 ] - عمرة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر الأنصارية . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال: هي والدة عبد الله بن محمد بن سلمة

576

[ 11659 ] - عميرة بنت الحارث بن عبد رزاح الظفرية .

577

[ 11642 ] - عمرة بنت مسعود بن الحارث بن رفاعة الأنصارية ، من بني النجار ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

578

[ 11593 ] - عائشة بنت أبي بكر الصديق تقدم نسبها في ترجمة والدها عبد الله بن عثمان - رضي الله عنه وأمها أم رُومَان بنت عامر بن عويمر الكنانية وُلِدَتْ بعد المبعث بأربع سنين أو خمس ؛ فقد ثبت في " الصحيح " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوجها وهي بنت ست ، وقيل سبع ، ويجمع بأنها كانت أكملت السادسة ودخلت في السابعة . ودخل بها وهي بنت تسع ، وكان دخوله بها في شَوَّال في السنة الأولى ، كما أخرجه ابن سعد ، عن الواقدي ، عن ابن أبي الرجال ، عن أبيه ، عن أمه عمرة ، عنها ، قالت: أُعْرِسَ بي على رأس ثمانية أشهر . وقيل : في السنة الثانية من الهجرة . وقال الزبير بن بكار: تزوّجها بعد موت خديجة ؛ قبل الهجرة بثلاث سنين ، قال أبو عمر: كانت تذكر لجبير بن مطعم ، وتسمى له . قلت: أخرجه ابن سعد من حديث ابن عباس بسند فيه الكلبي ، وأخرجه أيضا عن ابن نمير ، عن الأجلح ، عن ابن أبي مليكة ، قال: قال أبو بكر : كنت أعطيتها مطعمًا لابنه جبير ؛ فدعني حتى أسلها منهم ، فاستلها . وفي " الصحيح " من رواية أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة ، قالت: تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا بنت ست سنين ، وبَنَى بي وأنا بنت تِسع ، وقُبِضَ وأنا بنت ثمان عشرة . وأخرج ابن أبي عاصم من طريق يحيى القطان ، عن محمد بن عمرو ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عائشة ، قالت: لما توفيت خديجة قالت خولة بنت حكيم بن الأوقص امرأة عثمان بن مظعون وذلك بمكة: أي رسولَ الله ، ألا تتَزَوَّج ؟ قال: مَنْ ؟ قالت: إن شئت بِكرًا ، وإن شئت ثَيِّبًا ؟ قال: فَمَنْ البِكْرُ ؟ قالت: بنت أحبّ خلق الله إليك ، عائشة بنت أبي بكر . قال: ومَنْ الثيِّب ؟ قالت: سودة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك . قال: فاذهبي فاذكريهما عليَّ . فجاءت فدخلت بيت أبي بكر ، فوجدت أم رُومَان ، فقالت: ما أدخل الله عليكم من الخير والبركة! قالت: وما ذاك ؟ قالت: أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخطب عليه عائشة . قالت: وددْتُ ، انتظري أبا بكر ، فجاء أبو بكر فذكرت له ، فقال: وهل تصلح له وهي بنت أخيه ؟ فرجعت فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم فقال: قولي له : أنت أخي في الإسلام وابنتك تَحِلُّ لي ، فجاء فأنكحه وهي يومئذ بنت ست سنين ، ثم ذكر قصة سودة . وفي " الصحيح " أيضا أنه لم ينكح بِكْرًا غيرها ، وهو متفق عليه بين أهل النقل . وكانت تكنى أم عبد الله ، فقيل : إنها ولدت من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولدًا فمات طفلا ، ولم يثبت هذا ، وقيل : كناها بابن أختها عبد الله بن الزبير ؛ وهذا الثاني ورد عنها من طرقٍ منها عند ابن سعد ، عن يزيد بن هارون ، عن حماد ، عن هشام بن عروة ، عن عباد بن حمزة ، عن عائشة . قال الشعبي: كان مسروق إذا حدَّث عن عائشة يقول: حدثتني الصادقة ابنة الصديق حبيبة حبيب الله . وقال أبو الضحى ، عن مسروق : رأيت مشيخة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الأكابر يسألونها عن الفرائض . وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أَفْقَهَ الناس ، وأعلم الناس ، وأحسن الناس رأيًا في العامة . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : ما رأيت أحدًا أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة . وقال أبو بردة بن أبي موسى ، عن أبيه : ما أشكل علينا أمر فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها فيه علمًا . وقال الزهري: لو جُمِعَ علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين ، وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل . وأسند الزبير بن بكار ، عن أبي الزناد ، قال: ما رأيت أحدًا أَرْوَى لشعرٍ مِنْ عروة ، فقيل له: ما أَرْوَاكَ! فقال: ما روايتي في رواية عائشة ؟ ! ما كان ينزل بها شيء إلا أنشدتْ فيه شعرًا . وفي " الصحيح " عن أبي موسى الأشعري - مرفوعا: فضل عائشة على النساء كفضل الثَّرِيدِ على سائر الطعام . وفي " الصحيح " من طريق حماد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : كان الناس يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يومَ عائشة ، قالت: فاجتمع صَواحِبِي إلى أمِّ سلمة فذكر الحديث ، وفيه: فقال في الثالثة: لا تُؤذُوني في عائشة ؛ فإنه واللَّهِ ما نزل عليَّ الوحْيُ وأنا في لَحَافِ امرأةٍ مِنْكُنَّ غيرَها . وأخرج الترمذي من طريق الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن غالب أن رجلا نال من عائشة عند عمّار بن ياسر ، فقال: اعْزُبْ مَقْبُوحًا ، أتؤذي حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم وأخرجه ابن سعد من وجه آخر ، عن أبي إسحاق ، عن حميد بن عريب نحوه ؛ وقال: مقبوحًا مَنْبُوحًا ، وزاد: إنها لزوجته في الجنة . ومن مرسل مسلم البطين ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عائشة زوجتي في الجنة ، ومن طريق أبي محمد مولى الغِفَاريين أن عائشة قالت: يا رسول الله ، مَنْ أزواجُكَ في الجنة ؟ قال: أنت منهنَّ . ومن طريق أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد ، قال: زاد عمرُ عائشةَ على أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ألفين ، وقال: إنها حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم . وفي " صحيح البخاري " من طريق ابن عون ، عن القاسم بن محمد - أن عائشة اشتكت فجاء ابن عباس ؛ فقال: يا أم المؤمنين ، تقدمين على فرط صدق الحديث . وقال ابن سعد : أخبرنا هشام هو ابن عبد الملك الطيالسي ، حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عائشة ، قالت: أُعْطِيتُ خِلالاً ما أُعْطِيَتْهَا امرأةٌ: مَلَكَنِي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا بنت سبع ، وأتاهُ المَلَكُ بِصُورتي في كفِّه لينظرَ إليها ، وبَنَى بي لتِسْعٍ ، ورأيت جِبْريلَ ، وكنت أحبَّ نسائِهِ إليه ، ومَرَّضْتُهُ فَقُبِضَ ولم يشهدْهُ غيري والملائكة . وأورد من وجه آخر فيه عيسى بن ميمون - وهو واهي - قالت عائشة: فُضِّلْتُ بِعَشْرٍ فذكرت مجيء جبريل بصُورتها . قالت: ولم ينكِحْ بكرًا غيري ، ولا امرأة أبواها مهاجران غيري ، وأنزل الله براءتي من السماء ، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي ، وكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد ، وكان يصلي وأنا معترضة بين يديه ، وقبض بين سَحْرِي ونَحْرِي في بيتي وفي ليلتي ، ودفن في بيتي . وأخرج ابن سعد من طريق أم ذرة ، قالت: أتيتُ عائشة بمائة ألفٍ ففرقتها ، وهي يومئذ صائمة ، فقلت لها: أما استطعت فيما أنفقت أن تشتري بدرهم لحمًا تفطرين عليه ؟ فقالت: لو كنت أذكرتِني لفعلتُ . روت عائشة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير الطيب ، وروت أيضا عن أبيها ، وعن عمر ، وفاطمة ، وسعد بن أبي وقّاص ، وأسيد بن حضير ، وجدامة بنت وهب ، وحمزة بن عمرو . وروى عنها من الصحابة عمر ، وابنه عبد الله ، وأبو هريرة ، وأبو موسى ، وزيد بن خالد ، وابن عباس ، وربيعة بن عمرو الجرشي ، والسائب بن يزيد ، وصفية بنت شيبة ، وعبد الله بن عامر بن ربيعة ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وغيرهم . ومن آل بيتها أختها أم كلثوم ، وأخوها من الرَّضاعة عوف بن الحارث ، وابن أخيها القاسم ، وعبد الله ابنا محمد بن أبي بكر ، وبنتا أخيها الآخر حفصة ، وأسماء بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ، وحفيده عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن ، وابنا أختها عبد الله وعروة ابنا الزبير بن العوام مِنْ أسماء بنت أبي بكر ، وحفيدا أسماء عباد وخبيب ولدا عبد الله بن الزبير ، وحفيد عبد الله عباد بن حمزة بن عبد الله ابن الزبير ، وبنت أختها عائشة بنت طلحة من أم كلثوم بنت أبي بكر . ومواليها أبو عمرو ذكوان ، وأبو يونس ، وابن فروخ . ومن كبار التابعين : سعيد بن المسيب ، وعمرو بن ميمون ، وعلقمة بن قيس ، ومسروق ، وعبد الله بن عكيم ، والأسود بن يزيد ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو وائل ، وآخرون كثيرون . ماتت سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان عند الأكثر ، وقيل : سنة سبع ؛ ذكره علي بن المديني ، عن ابن عيينة ، عن هشام بن عروة ، ودُفِنَتْ بالبقيع .

579

القسم الثالث . [ 11695 ] - عمرة بنت دُرَيْد بن الصّمَّة . قالت : ترثي أباها ، وكان ربيعة بن رفيع المعروف بابن الدغنة قتله: جزَى عنّي الإلَهُ بني سَليم بما فعلوا وأَعْقَبَهُم عقاقْ وأسْقَانا إذا قدْنَا إليهم دِماءَ خِيَارِهم عند التَّلاق .

580

القسم الثاني خال . لكن يمكن أن يذكر فيه . [ 11691 ] عائشة بنت سعد .

581

[ 11692 ] وعائشة بنت شيبة .

582

[ 11693 ] وعائشة بنت معاوية .

583

[ 11694 ] عبيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية عمة الفرزدق ، وهي أم شذرة زوج الزبرقان بن بدر . لها ذكر في ترجمة الحطيئة في كتاب أبي الفرج ، وأنها هي التي أمر الزبرقان الحطيئة أن ينزل عندها إلى أن يرجع من سفره ، فقصرت به ؛ فكان ذلك سبب هجاء الحطيئة الزبرقان بن بدر .

584

القسم الرابع . [ 11696 ] - عائشة بنت عجرة .

585

القسم الثالث [ 11278 ] - خولة الحنفية والدة محمد بن علي بن أبي طالب . تقدم ذكرها في القسم الأول ، وإن لم يثبت أنها كانت حين قيل لعلي ذلك مسلمة ، وإلا فهي من أهل هذا القسم .

586

[ 11279 ] - خولة بنت الهذيل . تقدمت في الأول ، وظاهر قصتها أنها لم تلق النبي - صلى الله عليه وسلم - فتكون من هذا القسم .

587

القسم الرابع [ 11280 ] - خولة بنت عمرو . ذكرها ابن منده ، وأورد من طريق عبد الملك بن يحيى ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: ابتاع النبي - صلى الله عليه وسلم - جزورا من أعرابي ، فبعث إلى خولة بنت عمرو يستسلفها ، ثم قال : رواه مرجى بن رجاء وغيره ، عن هشام فقالوا في حديثهم: بعث إلى خولة بنت حكيم ، وهذا أصح . قلت: الحديث مشهور لخولة بنت حكيم ، وبنت عمرو وهم ، ويحتمل أن تتعدد القصة ، وقد أشرت إلى ذلك في القسم الأول .

588

القسم الثاني [ 11277 ] - خديجة بنت الزبير بن العوام . تقدم ذكرها في القسم الأول ، ويغلب على الظن أنها من أهل هذا القسم ، وأنها كانت في العهد النبوي صغيرة .

589

[ 11222 ] - خرقاء المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد النبوي ، لها ذكر في رواية حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس هكذا أوردها ابن منده ، وتبعه أبو نعيم .

590

[ 11223 ] - خرقاء . روى عنها أبو السفر سعيد بن يحمد ، ذكرها ابن السكن ، وليس في حديثها ما يدل على صحبتها ولا على رؤيتها ، قاله أبو عمر . قلت: لفظ ابن السكن : الخرقاء ، روى عنها أبو السفر ، لم يثبت من رواية أهل الكوفة ، ثم ساق من طريق علي بن مجاهد ، عن حجاج بن أرطاة ، عن أبي السفر ، عن الخرقاء قال: وكانت امرأة حبشية تلقط النوى ، وتميط الأذى عن مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لها كفلان من الأجر ، ثم قال: لا أعلم من رواه غير حجاج . وهذا مشعر بأنها التي قبلها .

591

حرف الخاء المعجمة القسم الأول [ 11210 ] - خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة القرشية الزهرية . قال ابن حبيب : كانت امرأة صالحة من المهاجرات ، وقع ذكرها في حديث عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها فرأى عندها امرأة فقال: من هذه ؟ قالت: إحدى خالاتك خالدة بنت الأسود الحديث ، رويناه في جزء ابن بخيت من طريق جبارة بن المغلس ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عنها موصولا . وجبارة ضعيف ، وتابعه معاوية بن حفص ، عن ابن المبارك ، لكن قال: عن عبيد الله ، عن أم خالد بنت الأسود ، أخرجه ابن أبي عاصم ، فإن كان محفوظا فلعلها كانت كنيتها ، وخالدة اسمها . أخرجه المستغفري من طريق أبي عمير الجرمي ، عن معمر ، عن الزهري ، عن عبيد الله مرسلا ، قال: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - منزله فرأى عند عائشة امرأة فقال: من هذه المرأة يا عائشة ؟ قالت: هذه إحدى خالاتك ، فقال: إن خالاتي بهذه البلدة لغرائب ، فقالت: هذه خالدة بنت الأسود بن عبد يغوث فقال: سبحان الذي يخرج الحي من الميت . فرآها مثقلة . قال أبو موسى : رواه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري مرسلا ، وقال: رأى امرأة حسنة الهيئة وقال: كانت مؤمنة ، وكان أبوها كافرا ، ولم يذكر اسمها ولا كنيتها ، وهذا أصح طرقه . قلت: وأخرجه الواقدي ، عن معمر بطوله مرسلا ، وعن موسى بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أبي سلمة ، عن عائشة موصولا قال : مثله .

592

[ 11224 ] - خرقاء امرأة من الجن . ذكرت في جزء العباس بن عبد الله الترقفي في قصة وقعت لبعض السلف ، وهو عمر بن عبد العزيز ، قرأت على أحمد بن عبد القادر بن الفخر ، أن أحمد بن علي الهكاري أخبرهم ، عن المبارك الخواص ، أنا ابن شاتيل ، أخبرنا الحسين بن علي ابن البسري ، أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري ، أخبرنا إسماعيل الصفار ، حدثنا عباس الترقفي ، حدثنا محمد بن فضيل وليس بابن غزوان ، حدثنا العباس بن أبي راشد ، عن أبيه قال: نزل بنا عمر بن عبد العزيز فلما رحل قال لي مولاي: اركب معه فشيعه ، قال: فركبت فمررنا بواد فإذا نحن بحية ميتة مطروحة على الطريق ، فنزل عمر فنحاها ، وواراها ثم ركب ، فبينا نحن نسير إذا هاتف يهتف وهو يقول: يا خرقاء يا خرقاء ، قال : فالتفتنا يمينا وشمالا ، فلم نر أحدا . فقال له عمر: أنشدك بالله أيها الهاتف إن كنت ممن يظهر إلا ظهرت لنا ، وإن كنت ممن لا يظهر أخبرنا عن الخرقاء ، قال: هي الحية التي لقيتم بمكان كذا وكذا ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لها يوما: يا خرقاء تموتين بفلاة من الأرض يدفنك خير مؤمن من أهل الأرض . فقال له عمر : أنت سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول هذا ؟ فتغيب عنا عمر وانصرفنا . وأوردها الخطيب في ترجمة عباد بن راشد من كتاب " المتفق " من طريق محمد بن جعفر المطيري ، حدثنا نصر بن داود ، حدثنا محمد بن فضيل ، قرابة سريج بن يونس بمكة ، حدثنا عباد بن راشد من أهل ذي المروة ، عن أبيه قال: زار عمر بن عبد العزيز مولاي ، فلما أراد الرجوع قال لي مولاي: شيعه . فذكر نحوه ، وفي آخره فقال: أنا من التسعة الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهذا الوادي ، وفيه : فقال لي: يا راشد ، لا تخبرن بهذا أحدا حتى أموت ، وأوردها أبو نعيم في " الحلية " في آخر ترجمة عمر بن عبد العزيز ، وأنه وجد حية ميتة ، فلفها في خرقة فدفنها ، فسمع قائلا يقول : هذه خرقاء . نحوه .

593

[ 11258 ] - خولة بنت قيس بن السكن بن قيس بن زعوراء بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار . قال ابن سعد : تزوجها هشام بن عامر بن أمية بن زيد من بني مالك بن عدي بن النجار ، وأسلمت ، وبايعت ، وأمها أم خولة بنت سفيان بن قيس بن زعوراء .

594

[ 11225 ] - خِرْنِيق - بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر النون بعدها مثناة تحتانية ثم قاف - بنت الحصين الخزاعية . أخت عمران ، أسلمت ، وبايعت ، وروت ، قاله ابن سعد ، وأسند في ترجمة جويرية بنت الحارث عنها ، عن عمران بن حصين قال: افتدى يوم المريسيع نساء بني المصطلق ، وكانوا يعاقلون في الجاهلية .

595

[ 11211 ] - خالدة بنت أنس الأنصارية الساعدية . أم بني حزم ، حديثها في الرقية ، قاله أبو عمر . قلت: أخرج حديثها ابن أبي شيبة ، عن ابن إدريس ، عن محمد بن عمارة ، عن أبي بكر بن محمد ، يعني ابن عمرو بن حزم ، أن خالدة بنت أنس أم بني حزم الساعدية جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فعرضت عليه الرقى فأمرها بها ، وأخرجه ابن ماجه ، عن أبي بكر والطبراني وابن منده من طريقه .

596

[ 11226 ] - خِرْنَق - كالتي قبلها لكن بغير ياء قبل القاف - بنت خليفة الكلبية ، أخت دحية . ذكرها ابن سعد ، عن هشام بن الكلبي ، عن شرقي بن قطامي ، حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج خولة بنت الهذيل وأمها بنت خليفة بن فروة أخت دحية ، وكانت خالتها شراف بنت خليفة هي التي ربتها ، فماتت في الطريق قبل أن تصل . وذكرها المفضل بن غسان الغلابي في " تاريخه " ، كما سيأتي في خولة بنت الهذيل .

597

[ 11260 ] - خولة بنت قيس أم صُبَيَّة - بصاد مهملة ثم موحدة مصغر مع التثقيل أخرج الطبراني من طريق خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث الجهني ، عن سالم بن سرج مولى أم صبية بنت قيس ، وهي خولة بنت قيس ، وهي جدة خارجة بن الحارث أنه سمعها تقول: اختلفت يدي ويد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إناء واحد . وأخرجه أبو نعيم من وجه آخر ، عن خارجة بن الحارث ، وزعم ابن منده أن أم صبية هي خولة بنت قيس بن قهد ، ورد عليه أبو نعيم فأصاب ، وقد فرق بينهما ابن سعد وغيره .

598

[ 11227 ] - خزيمة بنت جهم بن قيس العبدرية . هاجرت مع أبيها وأمها خولة بنت الأسود أم حرملة إلى أرض الحبشة ، قاله أبو عمر .

599

[ 11212 ] - خالدة - أو خلدة - بنت الحارث . عمة عبد الله بن سلام ، ذكر محمد بن إسحاق في قصة عن عبد الله بن سلام أنها أسلمت وحسن إسلامها ، أوردها الإمام إسماعيل بن محمد في تفسير قوله - تعالى - : وَلَئِنْ أَتَيْتَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ بِكُلِّ آيَةٍ مَا تَبِعُوا قِبْلَتَكَ ذكر ذلك أبو موسى . قلت: وهو قصور منه ، فقد استدركها أبو علي الغساني ، فقال: ذكر ابن هشام ، عن ابن إسحاق أنها أسلمت بإسلام عبد الله بن سلام ، ثم راجعت " السيرة " مختصر ابن هشام ففيها عن ابن إسحاق: حدثني بعض أهل عبد الله بن سلام عن إسلامه حين أسلم . وذكره ابن إسحاق في الكبرى ، عن عبد الله بن أبي حزم ، عن يحيى بن عبد الله ، عن رجل من آل عبد الله بن سلام قال: كان من حديث عبد الله حين أسلم قال: لما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعرفت صفته واسمه وزمانه الذي كنا نتوكفه ، فلما قدم المدينة أخبر رجل بقدومه ، وأنا على رأس نخلة لي ، فكبرت ، فقالت لي عمتي خالدة بنت الحارث وهي جالسة تحتي: والله لو كنت سمعت بقدوم موسى بن عمران ما زدت . فقلت لها: أي عمة ، هو والله أخو موسى بعث بما بعث به . فقالت: أي ابن أخي ، أهو النبي الذي كنا نخبر أنه يبعث في نفس الساعة ؟ قلت : نعم . قالت: فذاك إذن . قال : فأسلمت ورجعت إلى أهل بيتي فأسلموا . وفي آخر الحديث: وأسلمت عمتي خالدة بنت الحارث .

600

[ 11228 ] - خضرة خادم النبي - صلى الله عليه وسلم ذكرها ابن سعد ، وأسند عن الواقدي من حديث سلمى أم رافع بسنده إليها ، قالت: كان خدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وخضرة ورضوى وميمونة بنت سعد ، أعتقهن كلهن . وذكرها البلاذري أيضا ، ولها ذكر في تفسير سورة التحريم من " كتاب ابن مردويه " .

601

[ 11257 ] - خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة التميمية . تقدم ذكر والدها ، وكانت هي تحت أبي الجهم بن حذيفة فولدت له محمدا ، وتقدم أيضا ، وعاشت خولة إلى خلافة معاوية ، ولها قصة مع أم ولد أبي الجهم ، ذكرها المدائني وغيره .

602

[ 11229 ] - خلدة بنت الحارث ، تقدمت في خالدة .

603

[ 11221 ] - خديجة بنت عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب المطلبية . ذكرها ابن سعد في ترجمة والدها ، واستشهد أبوها قرب بدر فعاش قليلا ، ومات وهو راجع إلى المدينة بالصفراء .

604

[ 11230 ] - خليدة بنت ثابت بن سنان الأنصارية ، ذكرها ابن سعد .

605

[ 11261 ] - خولة بنت مالك بن بشر الأنصارية الزرقية ، ذكرها ابن سعد في المبايعات .

606

[ 11231 ] - خليدة بنت الحباب بن سعد بن معاذ الأنصارية من بني ظفر . بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب ، ومن قبله ابن سعد .

607

[ 11214 ] - خالدة بنت أبي لهب بن عبد المطلب ، هي التي قبلها .

608

[ 11232 ] - خليدة بنت قعنب الضبية . ذكرها ابن أبي عاصم ، وأخرج من طريق حميد بن حماد بن أبي الخوار عن تغلب بنت الخوار ، عن خالتها خليدة بنت قعنب ، أنها كانت في النسوة اللاتي أتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبايعنه ، فأتته امرأة في يدها سوار من ذهب ، فأبى أن يبايعها ، فخرجت من الزحام ، فرمت بالسوار ، ثم جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعها ، قالت: فخرجت فطلبت السوار ، فإذا هو قد ذهب به .

609

[ 11256 ] - خولة بنت عمرو ، تأتي في القسم الرابع .

610

[ 11233 ] - خليدة بنت قيس بن ثابت بن خالد الأشجعية من بني دهمان ، كانت زوج البراء بن معرور . بايعت ولها رواية ، وهي أم بشر بن البراء ، قاله ابن سعد ، وأخرج من رواية أم بشر بن البراء بن معرور أحاديث .

611

[ 11215 ] - خالدة بنت عمرو بن ودقة من بني بياضة ، ذكرها ابن سعد في المبايعات .

612

[ 11234 ] - خليسة جارية حفصة بنت عمر أم المؤمنين . روت حديثها عليلة بنت الكميت ، عن جدتها ، عن خليسة أن عائشة وحفصة كانتا جالستين تتحدثان ، فأقبلت سودة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت إحداهما للأخرى: أما تري سودة ؟ ما أحسن حالها ؟ لنفسدن عليها ؟ وكانت من أحسنهن حالا ، كانت تعمل الأديم الطائفي ، فلما دنت منهما قالتا لها: يا سودة أما شعرت ؟ قالت: وما ذاك ؟ قالت: خرج الأعور . ففزعت ، وذهبت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما رأتاه استضحكتا ، وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه حتى أومأتا ، فذهب حتى قام على باب الخيمة ، فقالت سودة : يا نبي الله خرج الأعور الدجال ؟ فقال: لا . فخرجت تنفض عنها نسج العنكبوت .

613

[ 11220 ] - خديجة بنت الزبير بن العوام . أمها أسماء بنت أبي بكر الصديق ، عدها الزبير بن بكار في أولاد الزبير بن العوام فقال: وخديجة الكبرى . قلت: وذكرها الطبراني في ترجمة أمها بما يدل على تقدم ولادتها قبل الأحزاب ، فتكون أدركت من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - خمس سنين أو أكثر . أخرجه من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - قالت: كنت مرة في أرض أقطعها النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي سلمة والزبير في أرض بني النضير ، فخرج الزبير مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولنا جار من اليهود ، فذبح شاة فطبخت ، فوجدت ريحها ، فدخلني ما لم يدخلني من شيء قط ، وأنا حامل بابنتي خديجة ، فلم أصبر فانطلقت فدخلت على امرأة اليهودي أقتبس منها نارا لعلها تطعمني ، وما بي من حاجة إلى النار ، فلما شممت الريح ورأيته ازددت شرها فأطفأته ، ثم جئت ثانيا أقتبس ، ثم ثالثة ، فقعدت أبكي وأدعو الله فجاء زوج اليهودية فقال: أدخل عليكم أحد ؟ قالت: العربية تقتبس نارا ، قال: فلا آكل منها أبدا ، أو ترسلي إليها منها . فأرسل إلي بقدحة يعني غرفة ، فلم يكن شيء في الأرض أعجب إلي من تلك الأكلة . وقال ابن سعد: ولدت أسماء للزبير عبد الله وعروة والمنذر وعاصما والمهاجر وخديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة . قلت: وأسن أولادها الذكور عبد الله والنساء خديجة .

614

[ 11235 ] - خليسة مولاة سلمان الفارسي . يقال: إنها هي التي كاتبت سلمان ، ذكر ذلك ابن منده في قصة إسلام سلمان في بعض طرقه من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن سلمان الفارسي قال فيها: فمر بي أعرابي من كلب فاحتملني حتى أتى يثرب ، فاشترتني امرأة يقال لها: خليسة بنت فلان حليف لبني النجار بثلاثمائة درهم ، فمكثت معها ستة عشر شهرا حتى قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، فأتيته . فذكر إسلامه ، قال: فأرسل إليها النبي - صلى الله عليه وسلم - علي بن أبي طالب يقول لها: إما أن تعتقي سلمان وإما أن أعتقه ، وكانت قد أسلمت ، فقالت: قل للنبي - صلى الله عليه وسلم - ما شئت ، فقال : أعتقيه ، قال: فغرس لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثمائة فسيلة ، الحديث . أخرجه أبو موسى في الأحاديث الطوال .

615

[ 11262 ] - خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، مرضعة إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - أم بردة ، مشهورة بكنيتها ، ذكرها العدوي .

616

[ 11236 ] - خناس - في اللتين بعدها - بنت خذام الشاعرة .

617

[ 11216 ] - خدامة بنت جندل تقدمت الإشارة إليها في حرف الجيم .

618

[ 11237 ] - خنساء بنت خذام بن خالد الأنصارية من بني عمرو بن عوف . ثبت حديثها في " الموطأ " ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية ، عن خنساء أن أباها زوجها وهي ثيب ، فكرهت ذلك ، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرد نكاحها . ورواه الثوري عن عبد الرحمن بن القاسم ، فخالف في السند والمتن ، قال: عن عبد الله بن يزيد بن وديعة ، عن خنساء بنت خذام أنها كانت يومئذ بكرا ، كذا قال ابن عبد البر . وقال ابن منده : رواه ابن عيينة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، فوافق مالكا ، ورواه يحيى بن سعيد ، عن القاسم بن محمد ، عن عبد الرحمن ومجمع مرسلا ومتصلا انتهى . وأخرج من طريق محمد بن إسحاق ، عن حجاج بن السائب ، عن أبيه ، عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد ، وكانت قد تأيمت من رجل ، فزوجها أبوها من رجل من بني عمرو بن عوف ، وأنها خطبت إلى أبي لبابة بن عبد المنذر ، فارتفع شأنهما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أباها يلحقها بهواها ، فتزوجت أبا لبابة ، فهي والدة ولده السائب . ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده ، وأخرجه أحمد ، ووقع في روايته : خُناس - بضم أوله مخففا وأخرج ابن منده من طريق إسحاق بن يونس المستملي ، عن هشيم ، عن عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن خنساء بنت خذام أنكحها أبوها رجلا ، وكانت ملكت أمرها ، وأنها كرهت ذلك فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أمرك بيدك ، فخطبها أبو لبابة فولدت له السائب . قال ابن منده: رواه غيره ، عن هشيم ، عن عمر بن أبي سلمة مرسلا ، وكذا قال أبو عوانة : عن عمر ، وأخرجه ابن سعد ، عن وكيع ، عن الثوري ، عن أبي الحويرث ، عن نافع بن جبير قال: تأيمت خنساء بنت خذام من زوجها ، فزوجها أبوها فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ، إن أبي تفوت علي فزوجني ، ولم يشعرني قال: لا نكاح له ، انكحي من شئت ، فنكحت أبا لبابة . ومن طريق معمر ، عن سعيد بن عبد الرحمن الحجبي قال: كانت امرأة يقال لها : خنساء بنت خذام تحت أنيس بن قتادة الأنصاري ، فقتل عنها بأحد ، فزوجها أبوها رجلا فقالت: يا رسول الله: إن عم ولدي أحب إلي فجعل أمرها إليها .

619

[ 11255 ] - خولة بنت عقبة بن رافع الأشهلية ، أخت أم الحكم وأم سعد ، وهما عمتا محمود بن لبيد . أسلمت ، وبايعت ، ذكرها ابن سعد ، وقال: أمها سلمى بنت عمرو الساعدية . قال: وتزوجها الحارث بن الصمة الأنصاري النجاري ، فولدت له سعدا ، ثم خلف عليها عبد الله بن قتادة فولدت له عمرا .

620

[ 11238 ] - خنساء بنت رئاب بن النعمان بن سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة عمة جابر بن عبد الله بن رئاب . كانت من المبايعات ، ذكرها ابن سعد ، وقال: أمها إدام بنت حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة ، تزوجها عامر بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد ، ثم النعمان بن خنساء بن سنان بن عبيد .

621

[ 11217 ] - خدامة بنت وهب الأسدية تقدمت في جدامة في حرف الجيم وقيل: هما واحدة .

622

[ 11239 ] - خنساء بنت عمرو بن الشريد بن رياح بن ثعلبة بن عصية بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمية الشاعرة المشهورة . اسمها تماضر - بمثناة فوقانية أوله وضاد معجمة - وفي ذلك يقول دريد بن الصمة حين رآها تهنأ إبلا لها ، ثم تجردت ، واغتسلت فأعجبته ، فخطبها ، فأبت ، فقال فيها : حيوا تماضر واربعوا صحبي وقفوا فإن وقوفكم حسبي ما إن رأيت ولا سمعت به كاليوم طالي أينق جرب متبذلا تبدو محاسنه يضع الهناء مواضع النقب أخناس قد هام الفؤاد بكم واعتاده داء من الحب فبلغتها خطبته فقالت: لا أدع بني عمي الطوال مثل عوالي الرماح ، وأتزوج شيخا ، فلما بلغه ذلك قال من أبيات: وقاك الله يا ابنة آل عمرو من الفتيان أمثالي ونفسي وقالت : إنه شيخ كبير وهل خبرتها أني ابن أمس وقد علم المراضع من جمادى إذا استعجلن عن حز بنهس إلى أن قال: وأني لا أبيت بغير نحر وأبدأ بالأرامل حين أمسي وأني لا يهر الكلب ضيفي ولا جاري يبيت خبيث نفس فأجابته بأبيات . قال أبو عمر: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع قومها من بني سليم ، فأسلمت معهم ، فذكروا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يستنشدها ، ويعجبه شعرها ، وكانت تنشده وهو يقول: هيه يا خناس ، ويومئ بيده . قالوا: وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيتين والثلاثة حتى قتل أخوها شقيقها معاوية بن عمرو ، وقتل أخوها لأبيها صخر ، وكان أحبهما إليها ؛ لأنه كان حليما جوادا محبوبا في العشيرة ، كان غزا بني أسد فطعنه أبو ثور الأسدي طعنة مرض منها حولا ، ثم مات ، فلما قتل أخواها أكثرت من الشعر ، فمن قولها في صخر : أعيني جودا ولا تجمدا ألا تبكيان لصخر الندى ألا تبكيان الجريء الجميل ألا تبكيان الفتى السيدا طويل النجاد عظيم الرماد ساد عشيرته أمردا ومن قولها فيه: وإن صخرا لمولانا وسيدنا وإن صخرا إذا نشتوا لنحار أشم أبلج يأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار قال: وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قبلها ولا بعدها أشعر منها . وذكر الزبير بن بكار ، عن محمد بن الحسن المخزومي ، وهو المعروف بابن زبالة أحد المتروكين ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه ، عن أبي وجزة ، عن أبيه قال: حضرت الخنساء بنت عمرو السلمية حرب القادسية ، ومعها بنوها أربعة رجال ، فذكر موعظتها لهم وتحريضهم على القتال وعدم الفرار ، وفيها: إنكم أسلمتم طائعين ، وهاجرتم مختارين ، وإنكم لبنو أب واحد وأم واحدة ، ما خنت أباكم ، ولا فضحت خالكم ، فلما أصبحوا باشروا القتال واحدا بعد واحد ، حتى قتلوا ، وكل منهم أنشد قبل أن يستشهد رجزا فأنشد الأول : يا إخوتي إن العجوز الناصحه قد نصحتنا إذ دعتنا البارحه بمقالة ذات بيان واضحه وإنما تلقون عند الصائحه من آل ساسان كلابا نابحه وأنشد الثاني: إن العجوز ذات حزم وجلد قد أمرتنا بالسداد والرشد نصيحة منها وبرا بالولد فباكروا الحرب حماة في العدد وأنشد الثالث: والله لا نعصي العجوز حرفا نصحا وبرا صادقا ولطفا فبادروا الحرب الضروس زحفا حتى تلفوا آل كسرى لفا وأنشد الرابع: لست لخنساء ولا للأخرم ولا لعمرو ذي السناء الأقدم إن لم أرد في الجيش جيش الأعجم ماض على الهول خضم خضرم وكل من الأناشيد أطول من هذا ، قال: فبلغها الخبر فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم ، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقر رحمته . قالوا: وكان عمر بن الخطاب يعطي الخنساء أرزاق أولادها الأربعة حتى قبض . قلت: ومن شعرها في أخيها: ألا يا صخر لا أنساك حتى أفارق مهجتي ويشق رمسي يذكرني طلوع الشمس صخرا وأبكيه لكل غروب شمس ولولا كثرة الباكين حولي على إخوانهم لقتلت نفسي ومن شعرها فيه: ألا يا صخر إن أبكيت عيني فقد أضحكتني دهرا طويلا ذكرتك في نساء معولات وكنت أحق من أبدى العويلا دفعت بك الجليل وأنت حي ومن ذا يدفع الخطب الجليلا إذا قبح البكاء على قتيل رأيت بكاءك الحسن الجميلا ويقال: إنها دخلت على عائشة وعليها صدار من شعر ، فقالت لها: يا خنساء هذا نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه ، فقالت: ما علمت ، ولكن هذا له قصة ، زوجني أبي رجلا مبذرا ، فأذهب ماله ، فأتيت إلى صخر فقسم ماله شطرين ، فأعطاني شطرا خيارا ، ثم فعل زوجي ذلك مرة أخرى ، فقسم أخي ماله شطرين ، فأعطاني خيرهما ، فقالت له امرأته: أما ترضى أن تعطيها النصف حتى تعطيها الخيار ؟ فقال: والله لا أمنحها شرارها وهي التي أرحض عني عارها ولو هلكت خرقت خمارها واتخذت من شعر صدارها .

623

[ 11213 ] - خالدة بنت عبد العزى عم النبي - صلى الله عليه وسلم - أبي لهب . تزوجها عثمان بن أبي العاص الثقفي فولدت له ، قاله ابن سعد . قلت: وذكرها الدارقطني في كتاب " الإخوة " ، وقال: لا رؤية لها .

624

[ 11240 ] - خولة بنت الأسود الخزاعية ، تأتي في أم حرملة في الكنى إن شاء الله - تعالى

625

[ 11263 ] - خولة بنت الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث بن حبيب بن حُرْفة - بضم المهملة وسكون الراء بعدها فاء - بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب التغلبية . يقال: تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - فماتت في الطريق قبل أن تصل إليه ، قاله أبو عمر عن الجرجاني النسابة . قلت: وقد ذكرها المفضل بن غسان الغلابي في " تاريخه " ، عن علي بن صالح ، عن علي بن مجاهد قال: وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - خولة بنت الهذيل ، وأمها خرنق بنت خليفة أخت دحية الكلبي ، فحملت إليه من الشام ، فماتت في الطريق ، فنكح خالتها شراف أخت دحية بن خليفة فحملت إليه فماتت في الطريق أيضا ، وقد مضى مثل ذلك في ترجمة خرنق قريبا عن ابن سعد .

626

[ 11241 ] - خولة بنت إياس بن جعفر الحنفية والدة محمد بن علي بن أبي طالب . رآها النبي - صلى الله عليه وسلم - في منزله ، فضحك ثم قال: يا علي أما إنك تتزوجها من بعدي ، وستلد لك غلاما فسمه باسمي ، وكنه بكنيتي ، وأنحله . رويناه في فوائد أبي الحسن أحمد بن عثمان الأدمي من طريق إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن ابن قنبر ، عن أبيه قنبر حاجب علي قال: رآني علي فذكره ، وسنده ضعيف ، وثبوت صحبتها مع ذلك يتوقف على أنها كانت حينئذ مسلمة .

627

[ 11218 ] - خديجة بنت الحصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبية . أسلمت وبايعت ، وأطعمها النبي - صلى الله عليه وسلم - وأختها هندا مائة وسق بخيبر ، ذكرهما ابن سعد .

628

[ 11242 ] - خولة بنت ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام الأنصارية أخت حسان بن ثابت . روى إسحاق بن إبراهيم الموصلي ، عن الأصمعي لها شعرا ، ذكره في كتاب " الأغاني " ، ونقله عنه أبو الفرج الأصبهاني بسنده إليه .

629

[ 11252 ] - خولة بنت عاصم امرأة هلال بن أمية . هي التي قذفها ، ففرق بينهما النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني باللعان ، لها ذكر ، ولا يعرف لها رواية ، قاله ابن منده .

630

[ 11243 ] - خولة بنت ثامر ، الأنصارية . قال علي بن المديني: هي بنت قيس بن قهد بالقاف ، وثامر لقب ، وحكى ذلك أبو عمر أيضا ، ويقال: هما ثنتان ، نعم الحديث الذي روي عن خولة بنت ثامر جاء عن خولة بنت قيس . قال أبو عمر : روى عنها النعمان بن أبي عياش ، فذكر الحديث ، ولم يسق سنده ، وأسنده ابن منده من وجهين ، عن أبي الأسود يتيم عروة ، عن النعمان أنه سمع خولة بنت ثامر الأنصارية تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الدنيا خضرة حلوة ، وإن رجالا سيخوضون في مال الله ومال رسوله بغير حق ، لهم النار يوم القيامة . وأخرجه الترمذي من طريق سعيد المقبري ، عن أبي الوليد: سمعت خولة بنت قيس فذكر نحوه ، وأخرجه البخاري ، عن المقبري ، عن سعيد بن أبي أيوب ، عن أبي الأسود فقال: عن خولة الأنصارية ، ولفظه: إن رجالا يتخوضون في مال الله بغير حق - لهم النار . كذا أخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد " ، عن يعقوب بن حميد ، عن المقبري: لم يسم أباها أيضا ، والله أعلم .

631

[ 11254 ] - خولة بنت عبيد بن ثعلبة الأنصارية ثم النجارية من المبايعات . ذكرها ابن سعد ، وقال: أمها الرعاة بنت عدي بن سواد ، تزوجها صامت بن زيد بن خلدة ، فولدت له معاوية .

632

[ 11244 ] - خولة بنت ثعلبة . هكذا يقول الأكثر ، ونسبها ابن الكلبي في " تفسيره " ، فقال: بنت ثعلبة بن مالك بن الدخشم .

633

[ 11276 ] - خيرة امرأة كعب بن مالك الأنصاري شاعر النبي - صلى الله عليه وسلم ويقال: بالحاء غير معجمة . حديثها عند الليث من رواية ابن وهب ، عنه بإسناد ضعيف لا تقوم به حجة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لا يجوز لامرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها . قاله أبو عمر هكذا ، وقد وصله ابن ماجه وابن منده من هذا الوجه ، عن الليث ، عن رجل من ولد كعب بن مالك يقال له: عبد الله بن يحيى ، عن أبيه ، عن جده أن جدته خيرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: إني تصدقت بهذا الحلي ، فذكر الحديث ، وفيه: فهل استأذنت كعبا ؟ فقالت: نعم . قال ابن منده: ورواه يحيى بن عبد الله بن كعب ، عن أمه بنت عبد الله بن أنيس ، عن أمها فاضلة الأنصارية ، وستأتي .

634

[ 11245 ] - خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف ، ويقال: خولة بنت حكيم . ذكرها أبو عمر عن خليد بن دعلج ، عن قتادة ، ويقال: بنت دليج ، ذكره ابن منده ويقال: خُوَيْلَة - بالتصغير - بنت خويلد آخره دال . أخرجه ابن منده من طريق أبي حمزة الثمالي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس . وقيل: بنت الصامت ، أخرجه يحيى الحماني في " مسنده " من طريق أبي إسحاق السبيعي ، عن يزيد بن زيد ، عنها . قال محمد بن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه ، وأخرجه أحمد ، عن يعقوب وسعد ابني إبراهيم بن سعد ، عن أبيهما واللفظ له ، عن ابن إسحاق ، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة ، عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، عن خولة ، وفي رواية إبراهيم : خويلة امرأة أوس بن الصامت أخي عبادة قالت: في والله وفي أوس بن الصامت أنزل الله عز وجل صدر سورة المجادلة . قالت: كنت عنده ، وكان شيخا كبيرا ، قد ساء خلقه وضجر ، قالت : فدخل علي يوما ، فراجعته بشيء فغضب ، وقال: أنت علي كظهر أمي . ثم خرج فجلس في نادي قومه ساعة ، ثم دخل علي فإذا هو يريدني . قالت : فقلت: كلا والذي نفسي بيده لا تخلص إلي ، وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا ، قالت: فواثبني فامتنعت منه ، فغلبته بما تغلب به المرأة الشيخ الضعيف فألقيته عني ، ثم خرجت حتى جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلست بين يديه ، فذكرت له ما لقيت منه ، فجعلت أشكو إليه ما ألقى من سوء خلقه . قالت: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: يا خويلة ابن عمك شيخ كبير ، فاتقي الله فيه ، قالت: فوالله ما برحت حتى نزل في القرآن ، فتغشى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما كان يتغشاه ، ثم سري عنه . فقال: يا خويلة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ، ثم قرأ علي : قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ إلى قوله: وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ قالت : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مريه فليعتق رقبة ، قالت فقلت: والله يا رسول الله ما عنده ما يعتق ، قال: فليصم شهرين متتابعين ، قالت : فقلت: والله إنه لشيخ كبير ما به من طاقة ، قال: فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر ، قالت فقلت: يا رسول الله ما ذاك عنده ، قالت : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فإنا سنعينك بعرق من تمر ، قالت : فقلت: يا رسول الله وأنا سأعينه بعرق آخر ، فقال: قد أصبت وأحسنت ، فاذهبي فتصدقي به عنه ، ثم استوصي بابن عمك خيرا ، قالت: ففعلت . وفي رواية محمد بن سلمة ، عن إسحاق : خولة بنت مالك بن ثعلبة ، أخرجه ابن منده ، وكذا أخرجه من طريق جعفر بن الحارث ، عن ابن إسحاق ، وكذا رواه زكريا بن أبي زائدة ، عن ابن إسحاق ، أخرجه الحسن بن سفيان . وقال أبو عمر : روينا من وجوه عن عمر بن الخطاب أنه خرج ومعه الناس ، فمر بعجوز ، فاستوقفته فوقف ، فجعل يحدثها وتحدثه ، فقال له رجل: يا أمير المؤمنين حبست الناس على هذه العجوز ، فقال: ويلك تدري من هي ؟ هذه امرأة سمع الله شكواها من فوق سبع سماوات ، هذه خولة بنت ثعلبة التي أنزل الله فيها: قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا الآيات ، والله لو أنها وقفت إلى الليل ما فارقتها إلا للصلاة ، ثم أرجع إليها . قال: وقد روى خليد بن دعلج عن قتادة قال: خرج عمر من المسجد ومعه الجارود العبدي ، فإذا بامرأة برزت على ظهر الطريق ، فسلم عليها عمر فردت عليه السلام ، وقالت: هيها يا عمر عهدتك وأنت تسمى عميرا في سوق عكاظ ، تروع الصبيان بعصاك فلم تذهب الأيام حتى سميت عمر ، ثم لم تذهب الأيام حتى سميت أمير المؤمنين ، فاتق الله في الرعية ، واعلم أنه من خاف الوعيد قرب عليه البعيد ، ومن خاف الموت ، خشي الفوت . فقال الجارود: قد أكثرت على أمير المؤمنين أيتها المرأة ، فقال عمر : دعها أما تعرفها ؟ هذه خولة بنت حكيم امرأة عبادة بن الصامت التي سمع الله قولها من فوق سبع سماوات ، فعمر أحق والله أن يسمع لها . قال أبو عمر : هكذا في الخبر خولة بنت حكيم امرأة عبادة ، وهو وهم ، يعني في اسم أبيها وزوجها ، وخليد ضعيف سيئ الحفظ .

635

[ 11275 ] - خيرة بنت قيس الفهرية ، أخت فاطمة زوج سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ، أحد العشرة ، لها حديث في " مسند الشاميين " للطبراني .

636

[ 11246 ] - خولة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمية امرأة عثمان بن مظعون يقال: كنيتها أم شريك ، ويقال لها: خُوَيْلَة بالتصغير . قاله أبو عمر ، قال: وكانت صالحة فاضلة ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها سعد بن أبي وقاص وسعيد بن المسيب وبسر بن سعيد وعروة ، وأرسل عنها عمر بن عبد العزيز ، فأخرج الحميدي في " مسنده " ، عن عمر بن عبد العزيز : زعمت المرأة الصالحة خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون . فذكر حديثا . وأخرج السراج في " تاريخه " من طريق حجاج بن أرطاة ، عن الربيع ابن مالك ، عن خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون . وقال هشام بن عروة ، عن أبيه : كانت خولة بنت حكيم من اللاتي وهبن أنفسهن للنبي - صلى الله عليه وسلم - علقه البخاري ، ووصله أبو نعيم من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة . وأخرجه الطبراني من طريق يعقوب ابن محمد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن خولة بنت حكيم أنها كانت من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر : هي التي قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا رسول الله إن فتح الله عليك الطائف ، فأعطني حلي بادية بنت غيلان بن سلمة ، أو حلي الفارعة بنت عقيل . وكانت من أجل نساء ثقيف ، فقال: وإن كان لم يؤذن لي في ثقيف يا خويلة ؟ فذكرت ذلك لعمر ، فقال: يا رسول الله أما أذن لك في ثقيف ؟ قال: لا . وأخرج ابن منده من طريق الزهري: كانت عائشة تحدث أن خولة بنت حكيم زوج عثمان بن مظعون دخلت عليها وهي بذة الهيئة ، فقالت: إن عثمان لا يريد النساء الحديث . هذه رواية أبي اليمان عن شعيب ، ووصله غيره ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ولا يثبت ، ولكن أخرجه أحمد من طريق ابن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت: دخلت علي خويلة بنت حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما أبذ هيئة خويلة . فقلت: امرأة لا زوج لها يصوم النهار ، ويقوم الليل ، فهي كمن لا زوج لها الحديث في إنكاره على عثمان . ولخولة امرأة عثمان بن مظعون ذكر في ترجمة قدامة بن مظعون . وقال هشام بن الكلبي: كانت ممن وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم وكان عثمان بن مظعون مات عنها .

637

[ 11219 ] - خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية ، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأول من صدقت ببعثته مطلقا . قال الزبير بن بكار: كانت تدعى قبل البعثة الطاهرة ، وأمها فاطمة بنت زائدة ، قرشية من بني عامر بن لؤي ، وكانت عند أبي هالة بن زرارة بن النباش بن عدي التميمي أولا ، ثم خلف عليها بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، ثم خلف عليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم هذا قول ابن عبد البر ، ونسبه للأكثر . وعن قتادة عكس هذا ، أن أول أزواجها عتيق ، ثم أبو هالة ، ووافقه ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه ، وكذا في كتاب " النسب " للزبير بن بكار ، لكن حكي القول الأخير أيضا عن بعض الناس . وكان تزويج النبي - صلى الله عليه وسلم - خديجة قبل البعثة بخمس عشرة سنة ، وقيل أكثر من ذلك ، وكانت موسرة ، وكان سبب رغبتها فيه ما حكاه لها غلامها ميسرة مما شاهده من علامات النبوة قبل البعثة ، ومما سمعته من بحيرا الراهب في حقه لما سافر معه ميسرة في تجارة خديجة . وولدت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أولاده كلهم إلا إبراهيم ، وقد ذكرت في ترجمة كل منهم ما يليق به ، وقد ذكرت عائشة في حديث بدء الوحي ما صنعته خديجة من تقوية قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - لتلقى ما أنزل عليه ، فقال لها: لقد خشيت على نفسي ، فقالت: كلا والله لا يخزيك الله أبدا . وذكرت خصاله الحميدة ، وتوجهت به إلى ورقة ، وهو في " الصحيح " . وقد ذكره ابن إسحاق فقال: كانت خديجة أول من آمن بالله ورسوله ، وصدق بما جاء به فخفف الله بذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان لا يسمع شيئا يكرهه من الرد عليه ، فيرجع إليها إلا تثبته وتهون عليه أمر الناس . وعند أبي نعيم في " الدلائل " بسند ضعيف عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا معها إذ رأى شخصا بين السماء والأرض فقالت له خديجة: ادن مني . فدنا منها ، فقالت: تراه ؟ قال: نعم . قالت : أدخل رأسك تحت درعي . ففعل ، فقالت: تراه ؟ قال: لا ، قالت: أبشر ، هذا ملك ؛ إذ لو كان شيطانا لما استحيا . ثم رآه بأجياد فنزل إليه وبسط له بساطا ، وبحث في الأرض فنبع الماء ، فعلمه جبريل كيف يتوضأ ، فتوضأ وصلى ركعتين نحو الكعبة ، وبشره بنبوته ، وعلمه: اقرأ باسم ربك ، ثم انصرف فلم يمر على شجر ولا حجر إلا قال: سلام عليك يا رسول الله ، فجاء إلى خديجة فأخبرها فقالت: أرني كيف أراك . فأراها ، فتوضأت كما توضأ ، ثم صلت معه ، وقالت: أشهد أنك رسول الله . قلت: وهذا أصرح ما وقفت عليه في نسبتها إلى الإسلام ، وقال ابن سعد : كانت ذكرت لورقة ابن عمها فلم يقدر ، فتزوجها أبو هالة ، ثم عتيق بن عائذ ، ثم أسند عن الواقدي بسند له عن عائشة قالت : كانت خديجة تكنى أم هند . وعن حكيم بن حزام أنها كانت أسن من النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس عشرة سنة . وروى عن المديني بسند له ، عن ابن عباس أن نساء أهل مكة اجتمعن في عيد لهن في الجاهلية ، فتمثل لهن رجل ، فلما قرب نادى بأعلى صوته: يا نساء أهل مكة ، إنه سيكون في بلدكن نبي يقال له : أحمد ، فمن استطاع منكن أن تكون زوجا له فلتفعل ، فحصبنه إلا خديجة ، فإنها أغضت على قوله ، ولم تعرض له . وأسند أيضا عن الواقدي من حديث نفيسة أخت يعلى بن أمية قالت: كانت خديجة ذات شرف وجمال ، فذكرت قصة إرسالها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وخروجه في التجارة لها إلى سوق بصرى فربحت ضعف ما كان غيره يربح ، قالت نفيسة : فأرسلتني خديجة إليه دسيسا أعرض عليه نكاحها ففعل ، وتزوجها وهو ابن خمس وعشرين سنة ، فولدت له القاسم وعبد الله ، وهو الطيب ، وهو الطاهر ، سمي بذلك لأنها ولدته في الإسلام ، وبناته الأربع ، وكان من ولدته ستة . وكانت قابلتها سلمى مولاة عقبة ، وكانت تسترضع لولدها ، وتعد ذلك قبل أن تلد ، ثم أسند عن عائشة أن الذي زوجها عمها عمرو ؛ لأن أباها كان مات في الجاهلية . قال الواقدي: هذا المجمع عليه عندنا ، وأسند من طرق أنها حين تزويجها به كانت بنت أربعين سنة ، وقد أسند الواقدي قصة تزويج خديجة من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع عن نفيسة بنت منية أخت يعلى ، قالت : كانت خديجة امرأة شريفة جلدة كثيرة المال ، ولما تأيمت كان كل شريف من قريش يتمنى أن يتزوجها ، فلما سافر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تجارتها ، ورجع بربح وافر رغبت فيه ، فأرسلتني دسيسا إليه فقلت له: ما يمنعك أن تزوج ؟ فقال: ما في يدي شيء . فقلت: فإن كفيت ودعيت إلى المال والجمال والكفاءة ؟ قال: ومن ؟ قلت: خديجة . فأجاب . وفي " الصحيحين " عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشر خديجة ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب ، وعند مسلم من رواية عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، عن علي أنه سمعه يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: خير نسائها خديجة بنت خويلد ، وخير نسائها مريم بنت عمران . وعنده من حديث أبي زرعة : سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أتاني جبريل فقال: يا رسول الله هذه خديجة قد أتتك ومعها إناء فيه إدام أو طعام وشراب ، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها من ربها السلام ومني الحديث . وقال ابن سعد : حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي ، حدثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قالا: جاءت خولة بنت حكيم فقالت: يا رسول الله ، كأني أراك قد دخلتك خلة لفقد خديجة ؟ قال: أجل ، كانت أم العيال وربة البيت الحديث . وسنده قوي مع إرساله . وقال أيضا: أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: وجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على خديجة حتى خشي عليه ، حتى تزوج عائشة . ومن مزايا خديجة أنها ما زالت تعظم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتصدق حديثه قبل البعثة وبعدها ، وقالت له لما أرادت أن يتوجه في تجارتها: إنه دعاني إلى البعث إليك ، ما بلغني من صدق حديثك ، وعظيم أمانتك ، وكرم أخلاقك ، ذكره ابن إسحاق ، وذكر أيضا أنها قالت لما خطبها: إني قد رغبت فيك لحسن خلقك وصدق حديثك ، ومن طواعيتها له قبل البعثة أنها رأت ميله إلى زيد ابن حارثة بعد أن صار في ملكها فوهبته له - صلى الله عليه وسلم فكانت هي السبب فيما امتاز به زيد من السبق إلى الإسلام ، حتى قيل: إنه أول من أسلم مطلقا . وأخرج ابن السني بسند له ، عن خديجة أنها خرجت تلتمس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة ، ومعها غذاؤه ، فلقيها جبريل في صورة رجل فسألها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهابته ، وخشيت أن يكون بعض من يريد أن يغتاله ، فلما ذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها: هو جبريل ، وقد أمرني أن أقرأ عليك السلام ، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب . وأخرجه النسائي والحاكم من حديث أنس: جاء جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله يقرأ على خديجة السلام ، فقالت: إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام وعليك السلام ورحمة الله . وفي " صحيح البخاري " عن علي رفعه: خير نسائها مريم ، وخير نسائها خديجة . وتفسير المراد به ما أخرجه ابن عبد البر - في ترجمة فاطمة - عن عمران بن حصين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد فاطمة وهي وجعة فقال: كيف تجدينك يا بنية ؟ قالت: إني لوجعة ، وإنه ليزيد ما بي ما لي طعام آكله ، فقال: يا بنية ، ألا ترضين أنك سيدة نساء العالمين ؟ قالت: يا أبت ، فأين مريم بنت عمران ؟ قال: تلك سيدة نساء عالمها . فعلى هذا فمريم خير نساء الأمة الماضية ، وخديجة خير نساء الأمة الكائنة ، وتحمل قصة فاطمة إن ثبتت على أحد أمرين: إما التفرقة بين السيادة والخيرية ، وإما أن يكون ذلك بالنسبة إلى من وجد من النساء حين ذكر قصة فاطمة . وقد أثنى النبي - صلى الله عليه وسلم - على خديجة ما لم يثن على غيرها ، وذلك في حديث عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة ، فيحسن الثناء عليها ، فذكرها يوما من الأيام ، فأخذتني الغيرة فقلت: هل كانت إلا عجوزا قد أبدلك الله خيرا منها ؟ ، فغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيرا منها ؛ آمنت إذ كفر الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، وواستني بمالها إذ حرمني الناس ، ورزقني منها الله الولد دون غيرها من النساء ، قالت عائشة : فقلت في نفسي : لا أذكرها بعدها بسبة أبدا . أخرجه أبو عمر أيضا ، رويناه في كتاب " الذرية الطاهرة " للدولابي من طريق وائل بن داود ، عن عبد الله البهي ، عن عائشة ، وفي " الصحيح " عن عائشة : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ذبح الشاة يقول: أرسلوا إلى أصدقاء خديجة ، قالت : فذكرت له يوما فقال: إني رزقت حبها . قال ابن إسحاق: كانت وفاة خديجة وأبي طالب في عام واحد ، وكانت خديجة وزير صدق على الإسلام ، وكان يسكن إليها ، وقال غيره: ماتت قبل الهجرة بثلاث سنين على الصحيح ، وقيل: بأربع ، وقيل: بخمس . وقالت عائشة : ماتت قبل أن تفرض الصلاة ، يعني قبل أن يعرج بالنبي - صلى الله عليه وسلم ويقال: كان موتها في رمضان . وقال الواقدي: توفيت لعشر خلون من رمضان ، وهي بنت خمس وستين سنة ، ثم أسند من حديث حكيم بن حزام أنها توفيت سنة عشر من البعثة بعد خروج بني هاشم من الشعب ، ودفنت بالحجون ، ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - في حفرتها ، ولم تكن شرعت الصلاة على الجنائز .

638

[ 11247 ] - خولة بنت حكيم الأنصارية . فرق الطبراني بينها ، وبين التي قبلها ، فأخرج من طريق شعبة ، عن عطاء الخراساني ، عن سعيد بن المسيب ، عن خولة بنت حكيم قالت: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: يا رسول الله المرأة ترى في المنام ما يرى الرجل ؟ قال: إذا رأت ذلك فلتغتسل . قلت: قد وقع في بعض الأخبار أن أم عطية كانت تسمى خولة ، وهو فيما أخرجه أبو نعيم ، ومن طريق عباد بن العوام ، عن حجاج بن أرطاة ، حدثني الربيع بن مالك ، عن أم عطية ، وكانت تسمى خولة ، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من نزل منزلا فقال: أعوذ بكلمات الله التامات الحديث . وأم عطية إن كانت الأنصارية ، فالمشهور أن اسمها نُسَيْبَة - بنون ومهملة وموحدة مصغر - ويحتمل أن يكون لها اسمان ، أو أحدهما لقب ، لكن هذا المتن ثبت من هذا الوجه ، أخرجه أحمد وفيه : عن خولة امرأة عثمان ، يعني ابن مظعون ، فظهر بهذا أن خولة امرأة عثمان كانت تكنى أم عطية ، وليست أنصارية ، بل هي سلمية كما تقدم ، فالأنصارية غيرها .

639

[ 11274 ] - خيرة بنت أبي حدرد أم الدرداء الكبرى . سماها أحمد بن حنبل ويحيى بن معين فيما رواه ابن أبي خيثمة عنهما ، وقالا: اسم أبي حدرد عبد ، وقالا: أم الدرداء الصغرى اسمها هجيمة ، وقال غيرهما: جهيمة . وقال أبو عمر : كانت أم الدرداء الكبرى من فضلاء النساء وعقلائهن وذوات الرأي منهن مع العبادة والنسك ، توفيت قبل أبي الدرداء ، وذلك بالشام في خلافة عثمان ، وكانت حفظت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن زوجها ، روى عنها جماعة من التابعين منهم ميمون بن مهران ، وصفوان بن عبد الله ، وزيد بن أسلم . قال: وأم الدرداء الصغرى لا أعلم لها خبرا يدل على صحبة ولا رواية ، ومن خبرها أن معاوية خطبها بعد أبي الدرداء ، فأبت أن تتزوجه . قلت: روى ذلك أبو الزاهرية ، عن جبير بن نفير ، عن أم الدرداء أنها قالت لأبي الدرداء : إنك خطبتني إلى أبوي في الدنيا فأنكحوني ، وإني أخطبك إلى نفسك في الآخرة ، قال: فلا تنكحي بعدي ، فخطبها معاوية فأخبرته بالذي كان ، فقال لها: عليك بالصيام . ولها ترجمة حافلة في " تاريخ ابن عساكر " ، والذين ذكر أبو عمر أنهم رووا عن أم الدرداء الكبرى وهم ، إنما هم من الرواة عن الصغرى إلا ميمون بن مهران ، فإنه أدركها ، وروى عنها ، وبذلك جزم المزي وغيره . وقال ابن منده: خيرة أم الدرداء ، وقيل: اسمها هجيمة ، وتعقبه ابن الأثير . وقال علي بن المديني: كان لأبي الدرداء امرأتان ، كلاهما يقال لها : أم الدرداء ، إحداهما: رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي خيرة بنت أبي حدرد ، والثانية: تزوجها بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي هجيمة الوصابية . وقال أبو مسهر: هما واحدة ، ووهم في ذلك ، وقال ابن ماكولا: أم الدرداء الكبرى لها صحبة ، وماتت قبل أبي الدرداء ، والصغرى هي التي خطبها معاوية . وأورد ابن منده لأم الدرداء حديثا مرفوعا من طريق شريك ، عن خلف بن حوشب ، عن ميمون بن مهران قال: قلت لأم الدرداء : سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قالت: نعم: دخلت عليه وهو جالس في المسجد ، فسمعته يقول: ما يوضع في الميزان أثقل من خلق حسن . وأخرج الطبراني من طريق زبان بن فائد ، عن سهل بن معاذ بن أنس ، عن أبيه أنه سمع أم الدرداء تقول: خرجت من الحمام فلقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: من أين أقبلت يا أم الدرداء ؟ قلت: من الحمام ، قال: ما منكن امرأة تضع ثيابها في غير بيت إحدى أمهاتها ، أو زوج إلا كانت هاتكة كل ستر بينها وبين الله . الحديث ، وسنده ضعيف جدا .

640

[ 11248 ] - خولة بنت خولي بن عبد الله الأنصارية أخت أوس بن خولي ، تقدم نسبها مع أخيها ، ذكرها ابن سعد في المبايعات .

641

[ 11273 ] - خيرة بنت أبي أمية بن الحارث بن مالك بن كعب بن النحاط الأنصارية ، من بني غنم بن السلم زوج مكنف بن محيصة بن مسعود الأنصاري ، قال ابن سعد : أسلمت ، وبايعت .

642

[ 11249 ] - خولة بنت خويلد ، قيل: هي المجادلة ، تقدم بيان ذلك في خولة بنت ثعلبة .

643

[ 11268 - 11272 ] - خويلة بنت الأسود وخويلة بنت ثعلبة ، وخويلة بنت حكيم ، وخويلة بنت خويلد ، وخويلة بنت قيس ، تقدمن .

644

[ 11250 ] - خولة بنت دليج ، تقدم بيان ذلك في خولة بنت ثعلبة كذلك .

645

[ 11267 ] - خولة غير منسوبة . أفردها الطبراني ، وقال أبو نعيم: أظنها امرأة حمزة ، أخرج ابن أبي عاصم والحسن بن سفيان والطبراني من طريق بقية ، عن عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون ، عن أبي سعد ، عن معاوية بن إسحاق ، عن خولة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما يقدس الله أمة لا يأخذ ضعيفها من قويها حقه غير متعتع ، ومن انصرف عن غريمه ، وهو راض عنه صلَّتَ عليه دواب الأرض ونون البحار ، ومن انصرف عن غريمه ، وهو ساخط ، كتب عليه كل يوم وليلة وجمعة وشهر وسنة : ظلم .

646

[ 11251 ] - خولة بنت الصامت ، تقدمت في خولة بنت ثعلبة كذلك .

647

[ 11266 ] - خولة خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر: روى حديثها حفص بن سعيد ، عن أمه ، عنها في تفسير والضحى ، وليس إسناد حديثها مما يحتج به . قلت: أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة والطبراني من طريق أبي نعيم الملائي ، عن حفص ، ولفظه : عن أمها وكانت خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن جَرْوَا دخل البيت ، فدخل تحت السرير ، ومكث النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا لا ينزل عليه الوحي فقال: يا خولة ، ما حدث في بيت رسول الله ؟ جبريل لا يأتيني ، فقلت: والله ما علمت ، فأخذ برده فلبسه ، وخرج ، فقلت: لو هيأت البيت فكنسته ، فإذا بجرو ميت ، فأخذته فألقيته ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترعد لحيته ، وكان إذا أتاه الوحي أخذته الرعدة فقال: يا خولة دثريني ، فأنزل الله - تعالى - : "والضحى والليل إذا سجى" السورة .

648

[ 11264 ] - خولة بنت يسار . لها ذكر في حديث أبي هريرة أخرجه ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عيسى بن طلحة ، عن أبي هريرة أن خولة بنت يسار قالت: يا رسول الله ، إن أثر الدم لا يخرج من ثوبي فقال: لا يضرك ، ذكره ابن منده ، ووصله أبو نعيم ، وسيأتي لها ذكر في التي بعدها .

649

[ 11265 ] - خولة بنت اليمان أخت حذيفة . روى أبو سلمة بن عبد الرحمن عنها قالت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا خير في جماعة النساء إلا عند ميت ، فإنهن إذا اجتمعن قلن وقلن ذكرها أبو عمر مختصرة ، وأسنده ابن منده من طريق الصلت بن مسعود ، عن علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع ، عن أبي سلمة ، فذكره سواء . وأخرج ابن منده أيضا من طريق أحمد بن حفص ، عن علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن خولة بنت يسار قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إني امرأة أحيض ، وليس عندي غير ثوب واحد ، فلا أدري كيف أصنع يا رسول الله ؟ قال: إذا تطهرت فاغسلي ثوبك ، ثم صلي عليه ، قلت: يا رسول الله ، إني أرى أثر الدم فيه ، فقال: اغسليه ولا يضرك أثره . قال أبو عمر: أخشى أن تكون هي خولة بنت اليمان ؛ لأن إسناد حديثهما واحد . قلت: لا يلزم من كون الإسناد إليهما واحدا مع اختلاف المتن أن تكونا واحدة ، فقد ذكر ابن منده أن امرأة ربعي بن حراش روت عن خولة بنت اليمان ، ووصله أبو مسلم الكجي وأبو نعيم من طريقه من رواية أبي عوانة ، عن منصور ، عن ربعي ، عن امرأته ، عن أخت حذيفة قالت: قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا معشر النساء ، أما لكن في الفضة ما تحلين به ؟ الحديث في الزجر عن التحلي بالذهب .

650

[ 11253 ] - خولة بنت عبد الله الأنصارية . قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: الناس دثار ، والأنصار شعار . وفي إسناد حديثها مقال ، كذا قال أبو عمر مختصرا . قال ابن منده : عدادها في البصريين ، ثم ساق من رواية عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين ، عن سكينة بنت منيع ، عن أمها رقية بنت سعد ، عن جدتها خولة بنت عبد الله : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ، فذكره ، وزاد: اللهم اغفر للأنصار ولأبناء الأنصار ولأبناء أبناء الأنصار . قالت سكينة: فأرجو أن أكون أدركتني دعوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم

651

[ 11259 ] - خولة بنت قيس بن قهد - بالقاف - بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية الخزرجية ثم النجارية ، أم محمد . يقال : هي زوج حمزة بن عبد المطلب . وقيل غيرها ، قال محمود بن لبيد : عن خولة بنت قيس بن قهد ، وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب أنها قالت: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على عمه - يعني حمزة - فصنعت شيئا ، فأكلوه ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ألا أخبركم بكفارات الخطايا ؟ قالوا: بلى يا رسول الله ، قال: إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة . أخرجه ابن منده بعلو ، وأخرج أيضا من طريق عيسى بن النعمان بن رفاعة: سمعت معاذ بن رفاعة بن رافع يحدث عن خولة بنت قيس بن قهد قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصنعت له حريرة ، فلما قدمتها إليه ، وضع يده فيها فوجد حرها ، فقبضها ، ثم قال: يا خولة لا نصبر على حر ولا نصبر على برد . وقال ابن سعد: أمها الفريعة بنت زرارة . قال: وخلف عليها بعد حمزة بن عبد المطلب حنظلة بن النعمان بن عمرو بن مالك بن عامر بن العجلان . وأخرج أبو نعيم من طريق أبي معشر ، عن سعيد المقبري ، عن عبيد سنوطا ، قال: دخلت على خولة بنت قيس التي كانت عند حمزة ، فتزوجها النعمان بن عجلان بعد حمزة ، فقلت: يا أم محمد انظري ما تحدثيني ، فإن الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بغير ثبت شديد ، فقالت: بئس ما لي أن أحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما سمعته ، وأكذب عليه ، سمعته يقول: الدنيا حلوة خضرة ، من يأخذ منها ما يحل له يبارك له فيه ، ورب متخوض في مال الله الحديث .

652

[ 11701 ] - غُفَيْلَة ، مثلها لكن بلام بدل الراء ؛ تقدمت في العين المهملة .

653

[ 11700 ] - غُفَيْرَة ؛ تقدم في عنقودة .

654

[ 11703 ] - الغميصاء أو الرميصاء ، زوج عمرو بن حزم . أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن عمرو بن حزم طلق الغميصاء ، فنكحها رجل ، فطلقها قبل أن يمَسَّها ، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول . فقال: لا ، حتى يَذُوقَ الآخرُ مِنْ عُسَيْلَتِهَا الحديث . قال أبو موسى: هي غير أم سليم . وقد روى ابن عباس الحديث ، فقال: الغميصاء أو الرميصاء ، ولم يسمِّ زوجها . وأورد ابن منده الحديث في ترجمة أم سليم ، قال ابن الأثير: والصواب مع أبي موسى . قلت: تقدم حديث ابن عباس في حرف الراء .

655

[ 11699 ] - غُفَيْرَة - بفاء مصغر - بنت رَبَاح - بفتح الراء والموحدة - هي أخت بلال المؤذن وأخيه خالد . ذكرها المستغفري ، وقال: هم أخوان وأخت ؛ قاله البخاري . ووقع في الطحاوي في أثناء إسنادٍ عن عمر مولى عفرة بنت رباح أخت بلال .

656

[ 11704 ] - غنية بنت أبي إهاب ، هي أم يحيى التي تزوجها عُقبة بن الحارث النوفلي ، فقالت له الجارية السوداء : قد أرضعتكما ؛ تأتي في الكنى .

657

[ 11698 ] - غُزَيْلَة - بالتصغير - ويقال: غُزَيَّة - بالتشديد بدل اللام - ويقال: بفتح أوله مع التشديد بلا لام . هي أم شريك ، مشهورة بكنيتها ، وستأتي في الكنى . وأخرج ابن سعد عن الواقدي من مرسل سليمان بن يسار ، قال: لما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكندية ، وخطب في العامريات ، ووهبت له أم شريك غُزَيَّة بنت جابر نفسها ، قالت أزواجه: لئن تزوج الغرائب لا تبقى له فينا حاجة . الحديث .

658

حرف الغين المعجمة . [ 11697 ] - غاثنة - بمثلثة بعد الألف وقبل النون وقيل: إنها مثناة تحتانية . قال ابن منده : روى ابن وهب ، عن عثمان بن عطاء الخراساني ، عن أبيه : أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : إن أمي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة . فقال: اقضي عنها .

659

[ 11702 ] - الغميصاء بنت ملحان الأنصارية . قيل: هي أم سليم ، والدة أنس . وهي مشهورة بكنيتها . قال أحمد في "مسنده": حدثنا يحيى هو القطان ، حدثنا حميد ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: دخلتُ الجنَّةَ فسمعت خشفة ، فقلت: ما هذا ؟ فقال: الغميصاء بنت ملحان . قلت: وقد تقدم من وجه آخر عن أنس في حرف الراء .

660

القسم الرابع 11775 - فروة ، ظئر النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا أوَيْتِ إلى فراشك فاقرئي ( قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ) فإنها براءة من الشِّرك . ذكرها أبو أحمد العسكري ؛ هكذا استدركها ابن الأثير ، وأقره الذهبي ، وهو خطأ نشأ عن تحريف ، وإنما هو : قال بغير تاء تأنيث ؛ فإن هذا الحديث معروف لفروة بن نوفل ، وهو رجل من التابعين . غلط بعض الرواة عن أبي إسحاق ، فقال : عن فروة بن نوفل : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم فقلت : والصواب ما رواه غيره ، فقال : عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل الديلي ، عن أبيه فذكره . وقد بينته في القسم الرابع من حرف الفاء .

661

11776 - فريعة ، أم إبراهيم بن نبيط لها صحبة ؛ ذكرها ابن الأمين أي في ذيله على الاستيعاب ، كذا في التجريد واستدراكها وَهْمٌ ؛ فإن أبا عمر ذكرها في الفارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - زوَّجها نبيط بن جابر . وقد ذكرت في الفارعة رواية مَنْ سمّاها الفريعة ، والإيراد في هذا على الذهبي أشد منه على ابن الأمين ، وبالله التوفيق .

662

[ 11711 ] - فاختة بنت غزوان ، أخت عتبة ؛ تقدم نسبها في ترجمته ، وكانت من المهاجرات .

663

[ 11709 ] - فاختة بنت قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف القرشية النوفلية . زوج معاوية بن أبي سفيان ، لم يذكروا والدها في الصحابة ؛ فإن كان مات في الجاهلية فكمن وقع له ذكر في العصر النبوي ، فما قرب منه من أولاده له صحبة . وقد ذكر الزبير بن بكار في "النسب" أن معاوية تزوج كَنُود بنت قرظة المذكور ، ثم تزوج أختها فاختة . ووقع في ترجمة مُعاوية لابنة قرظة أخبار ؛ منها أنها غزت معه غزوة قبرس ؛ وذكر ذلك في "الصحيحين" في خبر أم حرام خالة أنس ؛ فما أدري أي الأختين هي ؟

664

[ 11712 ] - فاختة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية ، أخت خالد بن الوليد . تقدم نسبها في ترجمته ، وكانت زوج صفوان بن أمية ، أسلمت يوم الفتح وبايعت . قال أبو عمر: أسلمت قبل إسلام زوجها بشهر ؛ قاله داود بن الحصين . وقال ابن منده : لها ذكر ، وليس لها حديث . وأخرج أبو نعيم من طريق إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الإمامي ، عن الزهري ، قال: كانت فاختة بنت الوليد عند صفوان بن أمية ، وأم حكيم بنت الحارث عند عكرمة ، فأسلمتا يوم الفتح .

665

[ 11708 ] - فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ، أم هانئ ، أخت علي ، وهي بكنيتها أشهر ، وقيل: اسمها هند ؛ والأول أشهر .

666

[ 11713 ] - فارعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية . تقدم نسبها في ترجمة أبيها ، وقيل: اسمها فُرَيْعَة . وتقدم ذكرها في ترجمة ابنتها زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك . قال أبو عمر: كان أبو أمامة أوصى ببناته: فارعة وحبيبة وكبشة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فزوَّجَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفارعة نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار . وأخرج ابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن محمد بن عمارة بن عمرو بن حزم - أنه سمع زينب بنت نبيط امرأة أنس تحدث عن أمها فريعة بنت أبي أمامة ، قالت: جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - رعاث من ذهب ؛ فحلَّى أختي حبيبة وكبشة منها ، فلم يؤخذ منها صدقة . وقال ابن سعد : أمها عميرة بنت سهل ، وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة ؛ فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر ؛ فلما كانت الليلة التي زفت فيها ، قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : قولوا: أَتَيْنَاكُم أتيناكم ؛ فَحَيُّونَا نُحَيِّيكُم . فولدت لنبيط عبد الملك ، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبَرَّك فيه ، وكانت الفريعة من المبايعات . وأخرج ابن الأثير من طريق المعافى بن عمران أنه روى في "تاريخه" عن أبي عقيل صاحب بهية ، عن بهية ، عن عائشة ، قالت: أهدينا يتيمة من الأنصار ، فلما رجعنا ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما قلتم ؟ قلت: سلَّمْنَا وانصرفنا . قال: إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل ، ألا قلت يا عائشة: أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم . قلت: وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة .

667

[ 11707 ] - فاختة بنت أبي أُحَيْحة سعيد بن العاص بن أمية . امرأة أبي العاص بن الربيع ، تزوجها بعد زينب بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - وولد له منها بنته مريم ؛ ذكرها الزبير .

668

[ 11714 ] - فارعة بنت ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارية ، من بني النجار ، أخت حسان بن ثابت شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم ذكر أبو الحسن المدائني أن طويسا غنَّى عبد الله بن جعفر بشعر ، فقال: لمن هذا الشعر ؟ قال : لفارعة أخت حسان في عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . قلت: مات والدها في الجاهلية ، وعبد الرحمن بن الحارث كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - صغيرًا كما تقدم في ترجمته ، فلا يتأتى أن يقال فيه الشعر إلا بعد أن يبلغ ؛ فتكون الفارعة من هذا القسم

669

[ 11706 ] - فاختة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية . زوج أبي بكر الصديق ، سمَّاها الدارقطني في كتاب "الإخوة" وأنها المراد بقول أبي بكر لعائشة عند موته : ذو بطن ابنة خارجة ، وقيل: اسمها حبيبة .

670

[ 11715 ] - فارعة بنت زرارة بن عدس بن حرام الأنصارية ، من بني مالك بن النجار . قاله أبو موسى في "الذيل" ، كذا قال ابن الأثير ، ولم أرها في "الذيل" الذي بخط الصريفيني ، ولعلها التي قبلها بواحدة نسبت إلى جدها ثم ظهر لي أنها عمتها . قال ابن سعد : الفارعة ، وهي الفريعة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة شقيقته ، تزوجها قيس بن قهد بن قيس بن ثعلبة ، وأسلمت وبايعت .

671

[ 11710 ] - فاختة بنت عمرو الزهرية ، خالة النبي - صلى الله عليه وسلم أخرج الطبراني ، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقاصي ، عن ابن المنكدر ، عن جابر : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلامًا وأمرتها ألا تجعله جازِرًا ولا صائغًا ولا حَجَّامًا ، والوقاصي ضعيف .

672

[ 11716 ] - فارعة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموية . ذكرها المستغفري ، وأخرج من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، قال: كان أول من خرج إلى الحبشة مهاجرًا عبيد الله بن جحش حليف بني عبد شمس ، احتمل بأهله وأخيه وهو أبو أحمد ، وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب .

673

حرف الفاء . القسم الأول . [ 11705 ] - فاختة بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العُزَّى القرشية الأسدية . كانت تحت صفوان بن أمية بن خلف الجُمَحِيّ ، خلف عليها بعد أبيه ، ففرق الإسلام بينهما . أخرجه المستغفري من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، قال: فرَّق الإسلام بين أربع وبين أبناء بعولتهن ؛ فذكرها .

674

[ 11717 ] - الفارعة بنت أبي الصلت ، أخت أمية بن أبي الصلت الشاعر المشهور . قال أبو عمر : قدمتْ على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد فتح الطائف ، وكانت ذات لُبٍ وعَفاف وجمال ، وكان يعجب بها . وقال لها يومًا: هل تحفظين من شعر أخيك شيئا ؟ فأخبرته خبره وما رأت منه ، وقصَّت قصته في شق جوفه ، وإخراج قلبه ورده مكانه وهو نائم ، وأنشدته شعره الذي أوله: باتَتْ هُمُومي تَسْري طَوارِقُها أَكُفُّ عيني والدّمعُ سَابِقُهَا نحو ثلاثة عشر بيتا ، يقول فيها: ما رَغب النفسَ في الحياة وإنْ تحيا قليلا فالموتُ لاحِقُهَا يُوشِكُ مَنْ فَرَّ مِنْ مَنِيَّتِه يومًا على غِرَّةٍ يُوَافِقُهَا مَنْ لَمْ يَمُتْ عبْطَةً يمُتْ هَرَمَا للموت كأسٌ والمرءُ ذَائِقُهَا وأنه قال عند المعاينة: كلُّ عَيْشٍ وإنْ تطَاوَلَ يومًا صائِرٌ مرَّةً إلى أن يَزُولا ليتني كنت قبل ما قد بَدَا لي في قلال الجبال أرْعَى الوُعُولا فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كان مَثَلُ أخيك كَمَثَلِ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها الآية . قال أبو عمر: اختصرته واقتصرت منه على النكت ، ثم ساق سنده إلى وثيمة بن موسى ، عن سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، عن ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب ، قال: قدمَتْ الفارعة ؛ قال: فذكره بتمامه . قلت: وأخرج القصة أبو نعيم من طريق ثعلب ، عن ابن الأعرابي ، قال: قال ابن إسحاق بهذا السند نحوه ، وأخرجها ابن أبي عاصم وابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن يحيى السجزي ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس أن فارعة بنت أبي الصلت الثقفي جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فسألها عن قصة أبيها وأخيها . فقالت: قدم أخي من سفر ، فأتاني فنام على سريري ، فأقبل طائران ، فسقط أحدهما على صدره فشق ما بين صدره إلى ثنته ، قال: فذكر قصة موته بطولها . قلت: وفي السندين إلى ابن إسحاق ضعف ، وأخرج القصة الفاكهي في كتاب "مكة" من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس مطولة ، وقد نقلها الثعلبي في "تفسيره" وفيها: أنها أنشدت النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة قصائد من شعره يصرح فيها بالإيمان والبعث ، منها قوله من قصيدة : يُوقَفُ الناسُ للحِسابِ جميعَا فَشَقِيٌّ مُعَذَّبٌ وسَعِيدُ ومنها من قصيدة: لك الحمدُ والنَّعماءُ والفضل ربَّنَا ولا شيءَ أعلى منك جِدًا ولا مجدُ مليكٌ على عرشِ السماءِ مُهَيْمِنٌ لعزَّتِهِ تَعْنُو الوُجُوه وتسجدُ ومنها من قصيدة: يوم نأتي الرحمنَ وهو رحيمٌ إنه كان وعده مَأْتِيَّا إن أؤاخَذُ بما اجْتَرَمْتُ فإنِّي سوف ألقى من العذاب قويَّا ربِّ إنْ تعْفُ فالمُعافاةُ ظنِّي أو تُعاقبْ فلمْ تعاقبْ بَرِيَّا فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : آمن شعره وكفر قلبه ، فنزلت فيه وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا الآية .

675

11773 - فكيهة بنت يسار ، امرأة حطاب بن الحارث الجمحي ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم قديما من المهاجرات ؛ وأخرج ذلك محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه وأبو نعيم من طريقه من رواية زياد البكائي ، عن ابن إسحاق . وقال ابن سعد : أسلمت قديما بمكة وبايعت ، وهاجرت الهجرتين .

676

[ 11718 ] - فارعة بنت عبد الرحمن الخَثْعَمِيَّة . لها ذكر في الصحابة ، روى عنها السري بن عبد الرحمن ؛ كذا في "الاستيعاب" .

677

11772 - فكيهة بنت يزيد بن السكن ، أم عامر ؛ تأتي في الكنى .

678

[ 11719 ] - فارعة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية ، أخت هند وخالة معاوية كانت زوج حبيب بن عمرو بن حممة الدوسي ؛ ذكرها البلاذري .

679

11771 - فكيهة بنت المطلب بن خلدة بن مخلد الأنصارية ، من بني زريق ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

680

[ 11720 ] - فارعة بنت مالك بن سنان الخدرية ؛ تأتي في الفريعة .

681

11770 - فكيهة بنت عبيد بن دليم الأنصارية ، من بني دليم وهي والدة قيس بن سعد بن عبادة وبنت عم والده ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

682

[ 11721 ] - فارعة الجنية . ذكرها حمزة بن يوسف الجرجاني في "تاريخ جرجان" قال: أخبرنا أبو أحمد بن عدي ، حدثنا عبد المؤمن بن أحمد ، حدثنا منقر بن الحكم ، حدثنا لهيعة بن عبد الله بن لهيعة ، عن أبيه ، عن أبي الزبير ، عن جابر : أن امرأة من الجن كانت تأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - في نساء من قومها ، فأبطأت عليه مرة ، ثم جاءت ، فقال: ما بطأ بك ؟ قالت: موتُ ميِّتٍ لنا بأرض الهند ، فذهبتُ في تعزيته ، فرأيت إبليس في طريقي قائمًا يصلي على صخرة ، فقلت: ما حملك على أن أضللت آدم ؟ قال: دعي عنك هذا . قلت: تصلي وأنت أنت ؟ قال: نعم يا فارعة بنت العبد الصالح ، إني لأرجو من ربي إذا أبر قسمه أن يغفر لي . في سنده من لا يُعرف ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .

683

11769 - فكيهة بنت السكن الأنصارية ، من بني سواد ذكرها ابن حبيب في المبايعات . وقال ابن سعد : ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت ، وقال ابن السكن : أسماء بنت يزيد بن السكن ، تكنى أم عامر ، ويقال : إن اسم أم عامر فكيهة .

684

[ 11722 ] - فاضلة ، امرأة عبد الله بن أنيس . مختلف في اسمها ، تقدم ذكرها ؛ كذا عند ابن منده ، وقال أبو عمر : فاضلة الأنصارية ، زوج عبد الله بن أنيس الجهني حديثها عند أهل المدينة ، قالت : خطبنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فحثنا على الصدقة قلت: أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق موسى بن عبيدة الربذي أحد الضعفاء ، عن أخيه محمد بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله بن عبيدة ، عن يحيى بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أمه وهي بنت عبد الله بن أنيس الجهني ، عن أمها فاضلة الأنصارية ، قالت: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فحث على الصدقة . فبعثت إليه بحلي لي ، وقلت: هو صدقة لله عز وجل فردَّه ، وقال: إني لا أقبل صدقة من امرأة إلا بإذن زوجها . فبعثت إليه به مع زوجي ، فقال: هو لها يا رسول الله ورثته عن أبيها ، فقبِلَهُ .

685

11768 - فضة النوبية ، جارية فاطمة الزهراء . أخرج أبو موسى في الذيل ، والثعلبي في تفسير سورة هَلْ أَتَى من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي ابن عم الأحنف ، عن أحمد بن حماد المروزي ، عن محبوب بن حميد . وسأله روح بن عبادة عن القاسم بن بهرام ، عن ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس في قوله تعالى : يُوفُونَ بِالنَّذْرِ الآية . قال : مرض الحسن والحسين ، فعادهما جدهما - صلى الله عليه وسلم - وعادهما عامة العرب ، فقالوا لأبيهما : لو نذرت ؟ فقال : علي إنْ عُوفِيَا صِيَامُ ثلاثة أيام شكرًا ، وقالت فاطمة : كذلك ، وقالت جارية يقال لها : فضة النوبية ، فذكر حديثا طويلا . قال الذهبي : كأنه موضوع ، وليس ما قال ببعيد ، وذكر ابن صخر في فوائده ، وابن بشكوال في كتاب المستغيثين من طريقه بسند له من طريق الحسين بن العلاء ، عن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن أبيه ، عن علي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخْدَمَ فاطمة ابنته جارية اسمُها فضة ، وكانت تشاطرها الخدمة ، فعلمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعاءً تدعو به . فقالت لها فاطمة : أتعجنين أو تخبزين ؟ فقالت : بل أعجن يا سيدتي وأحتطب ، فذهبت فاحتطبت ، وبيديها حزمة وأرادت حملها فعجزت ، فدعت بالدُّعاء الذي علمها ، وهو : يا واحد ليس كمثله أحد ، تميت كل أحد ، وتفني كل أحد ، وأنت على عرشك واحد ، ولا تأخذه سنة ولا نوم ، فجاء أعرابي كأنه من أزد شنوءة ؛ فحمل الحزمة إلى باب فاطمة .

686

[ 11723 ] - فاطمة الزهراء بنت إمام المتقين رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية - صلى الله على أبيها وآله وسلم ورضي عنها - كانت تكنى أم أبِيها بكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة . ونقل ابن فتحون عن بعضهم: بسكون الموحدة بعدها نون ، وهو تصحيف ، وتُلَقَّبُ الزهراء . روت عن أبيها ، روى عنها ابناها وأبوهما ، وعائشة ، وأم سلمة ، وسلمى أم رافع ، وأنس ، وأرسلت عنها فاطمة بنت الحسين وغيرها . قال عبد الرزاق ، عن ابن جريج: قال لي غير واحد: كانت فاطمة أصغر بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأحبهن إليه ، وقال أبو عمر: اختلفوا في أيَّتُهُنَّ أصغر ؟ والذي يسكن إليه اليقين أن أكبرهن زينب ، ثم رقية ، ثم أم كلثوم ، ثم فاطمة . وقد تقدم شيء من هذا في ترجمة رقية واختلف في سنة مولدها ؛ فروى الواقدي ، من طريق أبي جعفر الباقر ، قال: قال العباس : ولدت فاطمة والكعبة تُبْنَى والنبي - صلى الله عليه وسلم - ابن خمس وثلاثين سنة ؛ وبهذا جزَمَ المدائني . ونقل أبو عمر ، عن عبيد الله بن محمد بن سليمان بن جعفر الهاشمي أنها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد النبي - صلى الله عليه وسلم وكان مولدها قبل البعثة بقليل نحو سنة أو أكثر ، وهي أسن من عائشة بنحو خمس سنين . وتزوجها علي أوائل المحرم سنة اثنين بعد عائشة بأربعة أشهر ، وقيل : غير ذلك ، وانقطع نسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا من فاطمة . ذكر ابن إسحاق في "المغازي الكبرى" : حدثني ابن أبي نجيح ، عن مجاهد عن علي أنه خطب فاطمة ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : هل عندك من شيء ؟ قلت: لا . قال: فما فعلتْ الدرعُ التي سلحتكها - يعني من مغانم بدر وقال ابن سعد : أخبرنا خالد بن مخلد ، حدثنا سليمان هو ابن بلال ، حدثني جعفر بن محمد ، عن أبيه : أَصْدَقَ علي فاطمةَ درعًا من حديد . وعن عارم ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن عكرمة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي حين زوَّجه فاطمة: أعطها درعك الحطمية . هذا مرسل صحيح الإسناد . وعن يزيد بن هارون ، عن جرير بن حازم ، عن أيوب أتم منه ، وأخرج أحمد في "مسنده" من طريق ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن رجل سمع عليا يقول: أردت أن أخطب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته ، فقلت: والله ما لي من شيء ، ثم ذكرت صلته وعائدته ، فخطبتها إليه ، فقال: وهل عندك شيء ؟ قلت: لا . قال: فأين درعك الحطمية التي أعطيتك يوم كذا وكذا ؟ قلت: هو عندي . قال: فأعطها إياها . وله شاهد عند أبي داود من حديث ابن عباس . وأخرج ابن سعد ، عن الواقدي من طريق أبي جعفر ، قال: نزل النبي - صلى الله عليه وسلم - على أبي أيوب ، فلما تزوج علي فاطمة قال له: التمِسْ منزلا فأصابه مستأخرا ، فبنى بها فيه ، فجاء إليهما ، فقالت له: كلم حارثة بن النعمان ، فقال: قد تحول حارثة حتى استحييت منه ، فبلغ حارثة ، فجاء ، فقال: يا رسول الله ، والله ، الذي تأخذ مني أحب إليَّ من الذي تدع . فقال: صدقت ، بارك الله فيك ، فتحول حارثة عن بيت له فسكنه علي بفاطمة . ومن طريق عمر بن علي ، قال: تزوج علي فاطمة في رجب سنة مقدمهم المدينة ، وبنى بها مرجعه من بدر ، ولها يومئذ ثماني عشرة سنة . وفي "الصحيحين " عن علي قصة الشارفين لمّا ذبحهما حمزة ، وكان علي أراد أن يبتني بفاطمة ؛ فهذا يدفع قول من زعم أن تزويجه بها كان بعد أُُحد ؛ فإن حمزة قُتل بأُحد . قال يزيد بن زريع ، عن روح بن القاسم ، عن عمرو بن دينار ، قالت عائشة : ما رأيت قط أحدًا أفضل من فاطمة غير أبيها . أخرجه الطبراني في ترجمة إبراهيم بن هاشم من "المعجم الأوسط" ، وسنده صحيح على شرط الشيخين إلى عمرو . قال عكرمة ، عن ابن عباس : خطَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة خطوط ، فقال: أفضل نساء أهل الجنة خديجة ، وفاطمة ، ومريم ، وآسية . وقال أبو يزيد المديني ، عن أبي هريرة مرفوعا: خير نساء العالمين أربع: مريم ، وآسية ، وخديجة ، وفاطمة . وقال الشعبي ، عن جابر : حسبُكَ من نساء العالمين أربع فذكرهُنَّ ، وقال عبد الرحمن بن أبي نعم ، عن أبي سعيد الخدري - مرفوعا: سيدة نساء أهل الجنة فاطمة إلا ما كان من مريم . وفي "الصحيحين" عن المسور بن مَخرمة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المنبر يقول: فاطمة بضْعَةٌ منِّي ، يؤذيني ما آذاها ، ويريبني ما رابَها . وعن علي بن الحسين بن علي ، عن أبيه ، عن علي ، قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لفاطمة: إن الله يرضى لرضاك ويغضب لغضبك . وأخرج الدولابي في "الذرية الطاهرة " بسند جيد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة أن بنى علي بفاطمة : لا تُحدثن شيئا حتى تلقاني ، فدعا بماء فتوضأ منه ، ثم أفرغه عليهما ، وقال: اللهم بارك فيهما ، وبارك عليهما ، وبارك لهما في نسلهما . وقالت أم سلمة : في بيتي نزلت: إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الآية ، قالت: فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين ، فقال: هؤلاء أهل بيتي الحديث . أخرجه الترمذي والحاكم في "المستدرك " ، وقال: صحيح على شرط مسلم . وقال مسروق ، عن عائشة : أقبلت فاطمة تمشي كأنَّ مشيتها مشية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال: مرحبا بابنتي ، ثم أجلسها عن يمينه ، ثم أسَرَّ إليها حديثًا فبكت ، ثم أسر إليها حديثا فضحكتْ ، فقلت: ما رأيت كاليوم أقربَ فرحًا من حزنٍ ، فسألتها عما قال . فقالت: ما كنت لأفشي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سِرَّه ، فلما قبض ، سألتها فأخبرتني أنه قال: إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة ، وإنه عارضني العام مرتين ، وما أراه إلا وقد حضر أجلي ، وإنك أول أهل بيتي لُحُوقًا بي ، ونِعْمَ السلف أنا لك . فبكيتُ ، فقال: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين ؟ فضحكتُ . أخرجاه . وقالت أم سلمة : جاءت فاطمة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألتها عنه ، فقالت: أخبرني أنه مقبوض في هذه السنة ، فبكيت ، فقال: أما يسرُّك أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ؟ فضحكتُ . أخرجه أبو يعلى . وأخرج ابن أبي عاصم ، عن عبد الله بن محمد بن سالم المفلوج بسند من أهل البيت ، عن علي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لفاطمة: إن الله يغضب لغضبك ، ويرضى لرضاك . وأخرج الترمذي من حديث زيد بن أرقم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين : أنا حربٌ لمَنْ حاربتم ، وسلم لمن سالمتم . ونقل أبو عمر في قصة وفاتها أن فاطمة أوصت عليا أن يُغَسِّلَهَا هو وأسماء بنت عميس ؛ واستبعده ابن فتحون بأن أسماء كانت حينئذ زوج أبي بكر الصديق . فكيف تنكشف بحضرة علي في غُسل فاطمة ؟ ! وهو محل الاستبعاد . ووقع عند أحمد أنها اغتسلت قبل موتها بقليل ، وأوصت ألا تُكشف ويُكتفى بذلك في غُسلها ؛ واستبعد هذا أيضا . وقد ثبت في "الصحيح" عن عائشة أن فاطمة عاشت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ستة أشهر ، قال الواقدي: وهو الثبت . وروى الحميدي ، عن سفيان ، عن عمرو بن دينار: أنها بقيت بعده ثلاثة أشهر ، وقال غيره: بعد أربعة أشهر ، وقيل: شهرين . وعند الدولابي في "الذرية الطاهرة" : بقيت بعده خمسة وتسعين يوما ، وعن عبد الله بن الحارث: بقيت بعده ثمانية أشهر . وأخرج ابن سعد ، وأحمد بن حنبل من حديث أم رافع ، قالت: مرضت فاطمة ، فلما كان اليوم الذي تُوُفِّيّتْ فيه قالت لي: يا أمه ، اسكبي لي غُسلا . فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل ، ثم لبست ثيابًا لها جُدُدًا ، ثم قالت: اجعلي فراشي وسط البيت ، فاضطجعت عليه واستقبلت القبلة ، وقالت: يا أمه ، إني مقبوضة الساعة ، وقد اغتسلت فلا يكشفنَّ لي أحد كنفًا ، فماتت ، فجاء علي فأخبرته فاحتملها ودفنها بغسلها ذلك . وأخرج ابن سعد من طريق محمد بن موسى أن عليا غسَّل فاطمة . ومن طريق عبد الله بن أبي بكر ، عن عمرة ، قالت: صلى العباس على فاطمة ، ونزل هو وعلي والفضل بن عباس في حفرتها . وروى الواقدي ، من طريق الشعبي ، قال: صلى أبو بكر على فاطمة ؛ وهذا فيه ضعف وانقطاع ، وقد روى بعض المتروكين عن مالك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه نحوه ، ووهَّاه الدارقطني وابن عدي . قال ابن سعد: أخبرنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن علي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما زوَّجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة أدم حشوُها ليف ، ورحاءين ، وسقاءين ، قال: فقال علي لفاطمة يوما: لقد سنوتُ حتى اشتكيت صدري ، وقد جاء الله بسبي ، فاذهبي فاستخدمي ، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما جاء بك أي بنية ؟ قالت: جئت لأسلم عليك ، واستحيتْ أن تسأله ، ورجعت ، فأتياه جميعًا ، فذكر له علي حالهما ، قال: لا ، والله لا أعطيكما وأدع أهل الصُّفَّة تتلوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم ، ولكن أبيع وأنفق عليهم أثمانهم ، فرجعا ، فأتاهما وقد دخلا قطيفتهما إذا غطيا رءوسهما بدت أقدامهما ، وإذا غطيا أقدامهما انكشفت رءوسهما ، فثَارا ، فقال: مكانكما ، ألا أخبركما بخير مما سألتماني ؟ فقالا: بلى . فقال: كلمات علمنيهن جبريل: تسبحان في دُبُرِ كل صلاة عشرًا ، وتحمدان عشرًا ، وتكبِّران عشرًا ، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين ، واحمدا ثلاثا وثلاثين ، وكبِّرا أربعا وثلاثين . قال علي : فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن . وقال له ابن الكوَّاء: ولا ليلة صفين ؟ فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق! ولا ليلة صفين . وقال : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا جرير بن حازم ، حدثنا عمرو بن سعيد ، قال: كان في علي شِدَّة على فاطمة ، فقالت: والله لأشكونَّك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فانطلقت وانطلق علي في أثرها فكلمته ، فقال: يا بُنَيَّة ، اسمعي واستمعي واعقلي ؛ إنه لا إمرة بامرأة لا تأتي هوى زوجِها . وهو ساكت . قال علي : فكففت عما كنت أصنع ، وقلت: والله لا آتي شيئًا تكرهينه أبدا . أخبرنا عبيد الله بن موسى ، حدثنا عبد العزيز بن سياه ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال: كان بين علي وفاطمة كلام ، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يزل حتى أصلح بينهما ، ثم خرج ، قال : فقيل له: دخلتَ وأنت على حال وخرجتَ ونحن نرى البِشر في وجهك! فقال: وما يمنعني وقد أصلحت بين أحب اثنين إليَّ وأخرج عن الواقدي بسند له ، عن أبي جعفر ، قال: دخل العباس على عليّ وفاطمة وهي تقول: أنا أسن منك ، فقال العباس : ولدت فاطمة وقريش تبني الكعبة ، وولد علي قبلها بسنوات . وقال الواقدي: توفيت فاطمة ليلة الثلاثاء لثلاث خلَوْنَ من شهر رمضان سنة إحدى عشرة . ومن طريق عمرة: صلى العباس على فاطمة ، ونزل في حفرتها هو وعلي والفضل ومن طريق علي بن الحسين : أن عليا صلى عليها ، ودفنها بليل بعد هدأة ، وذكر عن ابن عباس أنه سأله فأخبره بذلك . وقال الواقدي: قلت لعبد الرحمن بن أبي الموالي: إن الناس يقولون : إن قبر فاطمة بالبقيع ؟ فقال: ما دفنت إلا في زاوية في دار عقيل ، وبين قبرها وبين الطريق سبعة أذرع .

687

11767 - فُسْحُم - بفاء ومهملة مضمومتين بينهما سين مهملة ساكنة - بنت أوس بن خولي بن عبد الله بن الحارث الأنصارية . تقدم ذكر نسبها في ترجمة والدها ، قال ابن حبيب : بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي من بني الحبلى .

688

[ 11724 ] - فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية . والدة علي وإخوته ، قيل: إنها توفيت قبل الهجرة ؛ والصحيح: أنها هاجرت وماتت بالمدينة . وبه جَزَمَ الشعبي ، قال: أسلمت وهاجرت وتوفيت بالمدينة . وأخرج ابن أبي عاصم من طريق عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كفَّن فاطمة بنت أسد في قميصه ، وقال: لم نَلْقَ بعد أبي طالب أَبَرَّ بي منها . وقال الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي : قلت لأمي: اكْفِي فاطمة سقاية الماء والذهاب في الحاجة ، وتكفيك الطحن والعجن . وقال الزبير بن بكار: هي أول هاشمية وَلَدَتْ خليفة ، ثم بعدها فاطمة الزهراء ، وسيأتي لها ذكر في فاطمة بنت حمزة يدل على أنها ماتت بالمدينة . قال ابن سعد : كانت امرأة صالحة ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزورها ويقِيلُ في بيتها .

689

11766 - فريعة بنت وهب الزهرية رفعها النبي - صلى الله عليه وسلم وقال : مَنْ أراد أن ينظر إلى خالة رسول الله فلينظر إلى هذه . ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري ، وقال : لم يزد على هذا . قلت : وقد تقدم شيء من هذا في فاختة بنت عمرو .

690

[ 11725 ] - فاطمة بنت أبي الأسد ، وقيل: بنت الأسود بن عبد الأسد . قال أبو عمر : هي التي قطعها النبي - صلى الله عليه وسلم - في السَّرقة ، وقال لأسامة ابن زيد لمّا شفع فيها: أتشفع في حدٍّ من حدود الله . روى حديثها حبيب بن أبي ثابت وسمّاها . قلت: وأخرج عبد الغني بن سعيد في "المبهمات" من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن عمار الدهني ، عن أبي وائل ، قال: سرقت فاطمة بنت أبي الأسد بنت أخي أبي سلمة ، فأشفقت قريش أن تقطع ؛ فكلَّموا أسامة الحديث . وقال ابن سعد : فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد أسلمت وبايعت ، وهي التي سرقت فقطع النبي - صلى الله عليه وسلم - يدها . أخبرنا ابن نمير ، عن الأجلح ، عن حبيب بن أبي ثابت - يرفع الحديث: أن فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد سرقت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُلْيًا ، فاستشفعوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - بغير واحد ، وكلموا أسامة بن زيد ليكلم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يُشَفِّعُهُ ، فلما أقبل أسامة ورآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تكلمني يا أسامة ؛ فإنَّ الحدود إذا انتهت إليَّ فليس لها مُتْرَكٌ ، ولو كانت فاطمة لقطعتها . قال ابن سعد: وفي رواية أهل المدينة وغيرهم من أهل مكة: أن التي سرقت فقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدها أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد .

691

11765 - فريعة بنت معوذ ابن عفراء الأنصارية ، أخت الربيع تقدم نسبها في ترجمة أبيها . قال أبو عمر : لها صحبة ، حديثها في الرخصة في الغناء وضرب الدُّف في العرس من حديث أهل البصرة ، وقال ابن منده : روى حديثها خالد بن دينار ، عن أمه ، عنها أنها دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم

692

[ 11726 ] - فاطمة بنت جُنَيْد بن عمرو بن عبد شمس بن عمرو ، زوج العباس بن عبد المطلب ، ووالدة الحارث ولده ؛ ذكرها الزبير بن بكار .

693

[ 11764 ] - فريعة بنت مالك بن سنان الخدرية ، أخت أبي سعيد تقدم نسبها في ترجمة أخيها ؛ كذا عند الأكثر ، ووقع في " سنن النسائي " في سياق حديثها : الفارعة ، وعند الطحاوي : الفرعة . وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبي ، ومدار حديثها على سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة ، عن عمته زينب بنت كعب بن عجرة - أن الفريعة بنت مالك بن سنان - وهي أخت أبي سعيد الخدري ، أخبرتها أنها جاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسأله أن ترجع إلى أهلها في بني خدرة ؛ فإن زوجها خرج في طلب أَعْبُدٍ له أَبَقُوا ، فقتل ، فذكر الحديث . وفيه : امكثي في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله ، وفيه : فلما كان عثمان بن عفان أرسل إليَّ فسألني ، فأخبرته فاتبعه وقضى به . رواه مالك في " الموطأ " عن سعد بن إسحاق ، ورواه الناس عن مالك ، حتى شيخه الزهري . قال ابن منده : أخبرنا محمد بن محمد بن يعقوب النيسابوري ، حدثنا محمد بن محمد بن سليمان بن الحارث ، حدثنا عبيد بن محمد النساج ، حدثنا أحمد بن شبيب بن سعيد ، حدثني أبي ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب : حدثني مَنْ يقال له : مالك بن أنس ، فذكره .

694

[ 11727 ] - فاطمة بنت الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية ؛ تقدم ذكرها في ترجمة أمها رائطة .

695

11763 - فريعة بنت مالك بن الدخشم ، من بني عوف بن الخزرج ، تقدم نسبها في ترجمة والدها ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

696

[ 11728 ] - فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية . ثبت ذكرها في "الصحيحين" من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت: جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله ، إني امرأة أستحاض فلا أطْهَرُ ، أفأدع الصلاةَ ؟ قال: لا ، إنما ذلك عرق ، وليست الحيضة الحديث . ورواه المنذر بن المغيرة ، عن عروة أن فاطمة بنت أبي حبيش ، وفي لفظ: عن فاطمة وفي لفظ: حدثتني فاطمة حديثه ؛ أخرجه أبو داود والنسائي ، والأول هو المشهور .

697

11762 - فريعة بنت قيس الأنصارية من بني جحجبى ؛ ذكرها ابن إسحاق فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم

698

[ 11729 ] - فاطمة بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ، أمها سلمى بنت عميس . قال ابن السكن: تكنى أم الفضل . وقال الدارقطني في كتاب "الإخوة" : يقال لها أم أبيها . زوَّجَها النبي - صلى الله عليه وسلم - سلمة بن أبي سلمة بن عبد الأسد ، وأخرج ابن أبي عاصم من طريق أبي فاختة ، عن جعدة بن هبيرة ، عن علي ، قال: أُهْدِيَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حُلَّة إسْتَبْرَق ، فقال: اجْعَلْهَا خُمُرًا بين الفَوَاطِمِ ، فشققتها أربعة أخمرة: خِمارًا لفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم وخمارًا لفاطمة بنت أسد ، وخمارًا لفاطمة بنت حمزة ؛ ولم يذكر الرابعة . قلت: ولعلها امرأة عقيل الآتية قريبا .

699

11761 - فريعة بنت عمرو بن لوذان ، والدة حسان ، وقيل : بنت خالد ؛ تقدمت .

700

[ 11730 ] - فاطمة بنت الخطاب بن نُفَيْل القرشية العدوية ، أخت عمر . تقدم نسبها في ترجمة أخيها ، أسلمت قديمًا مع زوجها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وحكى الدارقطني في كتاب "الإخوة" أن اسمها أميمة ؛ قال: ووَلَدَتْ لسعيد بن زيد ابنه عبد الرحمن . وقال أبو عمر : خبرُها في إسلام عمر خبر عجيب . قلت: أخرجه محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "تاريخه" ، وأبو نعيم من طريقه ، من طريق إسحاق بن عبد الله ، عن أبان بن صالح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : سألت عمر عن إسلامه ، قال: خرجتُ بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان بن فلان المخزومي ، فقلت له: أرغِبْتَ عن دين آبائك إلى دين محمد ؟ قال: قد فعل ذلك مَنْ هو أعظم عليك - حقا - منِّي ، قال: قلت: ومَنْ هو ؟ قال: أختك وخَتْنُكَ . قال: فانطلقت فوجدت الباب مغلقًا وسمعت همهمة ، قال: ففتح لي الباب فدخلت ، فقلت: ما هذا الذي أسمع ؟ قالت: ما سمعت شيئًا ؛ فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأسي ، فقالت: قد كان ذاك على رغم أنفك . قال: فاستحييت حين رأيت الدم ، وقلت: أروني الكتاب فذكر القصة بطولها . وروى الواقدي ، عن فاطمة بنت مسلم الأشجعية ، عن فاطمة الخزاعية ، عن فاطمة بنت الخطاب ، أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا تزال أُمَّتِي بخير ما لم يظهر فيهم حُبُّ الدنيا في علماءَ فُسَّاق ، وقُرَّاءَ جُهَّال ، وجبابرة ، فإذا ظهرت خشيت أن يعمهم الله بعقاب . وسيأتي في الكنى أن الزبير قال: إن والدة عبد الرحمن الأكبر بن سعيد بن زيد هي أم جميل بنت الخطاب ، فكأن اسمها فاطمة ، ولقبها أميمة ، وكنيتها أم جميل . وقال ابن سعد: وقع في كتاب "النسب" أن التي تزوج بها سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رملة ، وهي أم جميل بنت الخطاب .

701

11760 - فريعة بنت عمرو بن خنيس بن لوذان ، أخت المنذر بن عمرو ؛ تقدم نسبها مع أخيها ، وأخوها من مشاهير الصحابة .

702

[ 11731 ] - فاطمة بنت سودة بن أبي ضبيس - بضاد معجمة وموحدة ، ثم مهملة مصغر - الجهنية ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

703

[ 11759 ] - فريعة بنت زرارة ؛ تقدمت في فارعة .

704

[ 11732 ] - فاطمة بنت شريح الكلابية . نقل ابن بشكوال عن أبي عبيدة أنه ذكرها في زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم

705

11758 - فريعة بنت خالد بن خنيس بن لوذان الأنصارية والدة حسان بن ثابت ، وإليها كان ينسب ، فيقال : قال ابن الفريعة ، ونسب هو نفسه إليها في قوله : أمسى الجلابيب قد عزُّوا وقد كبروا وابن الفريعة أضْحى بيضة البلد وذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقيل : اسم والدها عمرو .

706

[ 11733 ] - فاطمة بنت شريك ابن سحماء ؛ لها ذكر في ترجمة والدها .

707

11757 - فريعة بنت الحباب بن رافع بن معاوية بن عبيد بن الجراح الأنصارية من بني الأبجر ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

708

[ 11734 ] - فاطمة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية . تزوجها عقيل بن أبي طالب . ذكر ابن هشام أن عقيلا دخل عليها يوم حُنين بعد الوقعة ، فقالت له: ماذا غنمت ؟ فناولها إبرة ؛ فإذا منادي النبي - صلى الله عليه وسلم - ينادي أن : أدوا الخياط والمَخِيطَ ، فأخذ الإبرة منها ، فألقاها في المغانم . وذكر الواقدي هذا لفاطمة بنت الوليد بن عتبة ، وقيل : اسم امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة أخت هند ، جاء ذلك عن ابن أبي مليكة .

709

11756 - فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة الأنصارية ؛ تقدمت في فارعة .

710

[ 11735 ] - فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث بن خمل بن شق بن رقبة بن مخدج الكنانية . امرأة عمرو بن أبي أُحَيْحَة سعيد بن العاص . ذكرها ابن إسحاق في تسمية من هاجر من بني أمية إلى الحبشة ، فقال: وعمرو بن سعيد ، ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان الكنانية ، وماتت بها . ونسبها ابن سعد ، وقال: أسلمت بمكة قديمًا .

711

[ 11755 - فَرْوَة بنت الحارث العتوارية ، والدة عقيلة ؛ تقدمت في عقيلة ، قرأتها بالفاء والراء الساكنة بخط الخطيب .

712

[ 11736 ] - فاطمة بنت الضحاك بن سفيان الكلابية . ذكرها أبو عمر فقال: قال ابن إسحاق: تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد وفاة ابنته زينب ، وخيرها حين أنزلت آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها ، فكانت بعد ذلك تلتقط البَعْرَ ، وتقول: أنا الشقيَّة ؛ اخترت الدنيا . قال أبو عمر : هذا عندنا غير صحيح ؛ لأن ابن شهاب يروي عن أبي سلمة ، وعروة عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين خير أزواجه بدأ بها فاختارت الله ورسوله ، قال: وتتابع أزواج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلهن على ذلك . وقال قتادة وعكرمة: كان عنده حين خيرهن تسع نسوة ، وهن اللاتي تُوُفِّيَ عنهن ؛ وكذا قال جماعة: إن التي كانت تقول: أنا الشقية هي التي استعاذت ، واختلف في المُستعيذة اختلافًا كثيرا ، ولا يصح فيها شيء . وقد قيل: إن الضحاك بن سفيان عرض عليه ابنته فاطمة ، وقال: إنها لم تصدع قط . فقال: لا حاجة لي بها . وقد قيل: إنه تزوجها سنة ثمان . انتهى كلام ابن عبد البر ، ويحتاج كلامه إلى شرح ، وعليه في بعضه مؤاخذات . أما حديث ابن شهاب بما ذكر فهو في "الصحيح" ، لكن آخره : وأبي سائر ، وأما قول قتادة فأخرجه وأما قول عكرمة فأخرجه وأما قوله : وهن اللاتي توفي عنهن . ففيه نظر ؛ لأن آية التخيير كانت وتزوج بعد ذلك . وأما الذي قال: إن التي كانت تقول: أنا الشقية - هي المستعيذة ؛ فهو قول حكاه الواقدي عن ابن مناح ، قال: استعاذت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا لا يبطل قول ابن إسحاق أن الكلابية اختارت ، وكانت تقول: أنا الشقية ؛ لأن الجمع ممكن . وأما قوله: اختلف في المُستعيذة اختلافا كثيرًا ؛ فهو حق ، فقال ابن سعد: اختلف علينا في الكلابية ، اختلف علينا في اسمها ؛ فقيل: فاطمة بنت الضحاك بن سفيان ، وقيل: عمرة بنت يزيد بن عبيد ، وقيل: سنا بنت سفيان بن عوف ، ثم قيل: هي واحدة اختلف في اسمها ، وقيل: ثلاث . ثم أسند عن الواقدي ، عن ابن أخي الزهري ، عن الزهري ، قال: هي فاطمة بنت الضحاك ، دخل عليها فاستعاذت منه ، فطلقها ، فكانت تلقط البَعْرَ وتقول: أنا الشقية ؛ وأسنده بالسند المذكور . عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة قالت: تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكلابية ، فلما دخلت عليه فدنا منها ، قالت: أعوذ بالله منك ، فقال: لقد عُذْتِ بعظيم! الحقي بأهلك . ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون ، عن ابن منَّاح - بتشديد النون وبالمهملة - قال : كانت التي استعاذت قد وَلَهَتْ وذهب عقلها ، وكانت تقول إذا استأذنت على أمهات المؤمنين: أنا الشقية ، وتقول: إنما خدعت . ومن طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده : كان دخل بها ولكنه لمَّا خيَّر نساءه اختارت قومها ، ففارقها ، فكانت تلتقط البعر وتقول: أنا الشقية . وقيل: إن المستعيذة: سنا بنت النعمان بن أبي الجون ؛ أسنده ابن سعد ، عن الواقدي ، عن محمد بن يعقوب بن عتبة ، عن عبد الواحد بن أبي عون . وقيل: أسماء بنت النعمان بن أبي الجون ؛ أسنده عن الواقدي ، عن عمرو بن صالح ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، وعن هشام بن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس . ومن طريق أبي أسيد الساعدي كالقصة التي في "الصحيح" وفي آخرها: فكانت تقول: ادعوني الشقية ؛ ومن وجه آخر ، عن أبي أسيد: أن المستعيذة توفيت في خلافة عثمان . وأما قوله: ولا يصح منها شيء ؛ فعجيب ، فقد ثبتت قصتها في "الصحيح" من حديث أبي أسيد الساعدي إلا إن كان مراده بنفي الصحة الجزم بالكلابية دون غيرها ، فهو ممكن على بُعده . وأما التي عرضت ، وقيل : إنها لم تصدع ؛ فأخرجه وأما قوله: وقد قيل : إنه تزوجها سنة ثمان ؛ فالظاهر أن الضمير لصاحبة الترجمة ، ومقتضاه أنه تقدم قول يخالفه ، ولم يتقدم إلا قوله في أول الترجمة: أنها بعد وفاة ابنته زينب وقد أسند ابن سعد ، عن الواقدي ، عن إبراهيم بن وثيمة ، عن أبي وجزة ، قال: تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - الكلابية في ذي القعدة سنة ثمان منصرفه من الجعرانة . وعن إسماعيل بن مصعب ، عن شيخ من رهطها: أنها توفيت سنة ستين . [

713

11754 - الفرعة بنت مالك الخدرية ؛ تأتي في الفريعة .

714

11737 ] - فاطمة بنت أبي طالب ، قيل: هي أم هانئ ، وستأتي في الكنى ؛ ذكرها أبو نُعَيْم .

715

11753 - فَرْتَنِي - بفتح الفاء وسكون الراء وفتح المثناة الفوقانية بعدها نون - إحدى القِينَتَيْنِ اللتين كان ابن خطل يعلمهما الغناء بهجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، فكانتا ممَّن أُهْدِرَ دمهما يوم الفتح ، فأسلمت هذه فتُرِكت وقتلت الأخرى ؛ قاله السهيلي .

716

[ 11738 ] - فاطمة بنت عامر بن حذيم القرشية الجُمَحِيَّة . أخت سعيد ابن عامر الصحابي المشهور ، كانت زوج المغيرة بن أبي العاص عم عثمان بن عفان ، فولدت له عائشة التي تزوجها مروان ، فولدت له عبد الملك ؛ ذكر ذلك الزبير بن بكار .

717

11752 - فاطمة بنت اليمان العبسية ، أخت حذيفة تقدم نسبها في ترجمة حذيفة . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها دخلت عليه تَعُودُه في نِسوة ، فإذا سِقاء معلق يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجد من حرِّ الحُمَّى ، وفيه : إنَّ أشد الناس بلاءً الأنبياءُ ، ثم الذين يلونهم . روى عنها ابن أخيها أبو عبيدة بن حذيفة . أخرج حديثها النسائي وابن سعد بسند قوي ، ورويناه بعلو في المعرفة لابن منده ، وفي جَزْء أبي مسعود بن الفرات . وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وقال منصور ، عن ربعي بن حراش : قلت لمجاهد : حدثني ربعي ، عن امرأة ، عن أخت حذيفة - وكانت له أخوات أدركن النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال مجاهد : قد أدركتهن . الحديث في ذم التحلي بالذهب .

718

[ 11739 ] - فاطمة بنت عبد الله ، والدة عثمان بن أبي العاص الثقفي . ذكرها أبو عمر ، فقال: شهدت ولادة النبي - صلى الله عليه وسلم - حين وضعته أمه آمنة ، وكان ذلك ليلا ، قالت: فما شيء أنظر إليه من البيت إلا نور ، وإني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى إني لأقول : لتقعن عليَّ . قلت: أسند ذلك

719

11751 - فاطمة بنت يعار ، قيل : هو اسم مولاة سالم مولى أبي حذيفة .

720

[ 11740 ] - فاطمة بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية ، أخت هند أم معاوية . روت عنها أم محمد بن عجلان ، وهي مولاتها ؛ قاله أبو عمر . قلت: أسنده ابن منده من طريق أبي بكر بن عياش ، عن محمد بن عجلان ، عن أمه ، عن فاطمة ، قالت: قلت: يا رسول الله ، ما كان على ظهر الأرض خباء أحب إليَّ أن يذلهم الله من أهل خبائك الحديث . قال: ورواه ابن أبي أويس ، عن أبيه ، عن ابن عجلان ، وزاد شيئا فيه . والطبراني من طريق يعقوب بن محمد ، عن أبي بكر بن أبي أويس ، عن أبي أيوب مولى القاسم ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن فاطمة بنت عتبة : أن أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها ؛ فبايعتا النبي - صلى الله عليه وسلم - فلمّا اشترط ، قالت له هند: هل تَعْلَمُ في نساء قومك من هذه الهنات شيئا ؟ فقال: بايعيه . فهكذا الشرط . قال ابن سعد: تزوجها قرظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف ، فولدت له الوليد ، وهشاما ، ومسلما ، وعتبة ، وأبي بن قرظة ، وآمنة بنت قرظة ، وفاختة التي تزوجها معاوية ، ثم أسلمت وبايعت ، فزوجها أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة . وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن ابن أبي مليكة ، قال: تزوج عقيل بن أبي طالب فاطمة بنت عتبة بن ربيعة ، فكانت تقول له إذا دخل: أين عتبة بن ربيعة ؟ أين شيبة بن ربيعة ؟ فقال لها يوما وقد أضجرته: على يسارك إذا دخلت النار ، فقالت: لا يجمع رأسي ورأسك بيت . وأتت عثمان ، فبعث معها ابن عباس ومعاوية ، فواعداها ، فلما حضرا وجداهما مصطلحين ؛ وأخرجه موصولا عن ابن عباس باختصار ، وفي سنده الواقدي .

721

11750 - فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية ، أخت خالد بن الوليد . قال ابن سعد : أمها حَنْتَمَة - بمهملة مفتوحة ونون ساكنة ، ثم مثناة من فوق مفتوحة - بنت عبد الله بن عمرو بن كعب الكنانية . أسلمت يوم الفتح وبايعت ، وهي زوج الحارث بن هشام ، وهي والدة عبد الرحمن وأم حكيم ابني الحارث . قال أبو عمر : ويقال : إن عمر تزوجها بعد الحارث ؛ وفيه نظر . قلت : وترجم لها ابن منده : فاطمة بنت الوليد القرشية ، وأورد لها حديث الإزار ؛ وقد أخرجه العقيلي من طريق عبد السلام بن حرب ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن إبراهيم بن العباس بن الحارث ، عن أبي بكر بن الحارث ، عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر : أنها كانت بالشام تلبس الجباب من ثياب الخَزِّ ، ثم تأتزر ، فقيل لها : ما يغنيك هذا عن الإزار ؟ فقالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بالإزار . قال ابن الأثير : قوله : أم أبي بكر ؛ يعني ابن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، فهي أم أبيه ، وهي جدة أبي بكر ، وهو كما قال ؛ فقد قال ابن عساكر : فاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد لها صحبة ، وخرجت مع زوجها الحارث إلى الشام ، واستشارها خالد في بعض أمره . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا واحدًا رواه عنها ابن ابنها أبو بكر بن عبد الرحمن ، فذكر حديث الإزار .

722

[ 11741 ] - فاطمة بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس ، أم قهطم العامرية . هاجرت مع زوجها سليط بن عمرو إلى الحبشة ، فولدت له سليط بن سليط ؛ كذا سماها وكناها ابن سعد ، قال: وأمها عاتكة بنت أسعد بن عامر بن بياضة الخزاعية . وقال: أسلمت قديمًا بمكة وبايعت ، وتقدم في ترجمة ولدها أنها أم معظم ؛ فذلك كنيتها .

723

11749 - فاطمة بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية قتل أبوها ببدر كافرا ، وتقدم ذكر عمتها فاطمة بنت عتبة ، وكانت هذه من المهاجرات الفاضلات . زوَّجها عمها أبو حذيفة بن عتبة سالمًا الذي يقال له : مولى أبي حذيفة ، فاستُشهد باليمامة . قال أبو عمر : فخلف عليها الحارث بن هشام ؛ كذا قال ، وفيه نظر بينه ابن الأثير ، وصوّب أن زوج الحارث بن هشام هي المذكورة بعد هذه ؛ وهو كما قال .

724

[ 11742 ] - فاطمة بنت عمرو بن حرام الأنصارية ، عمة جابر . تقدم نسبها مع أخيها عبد الله بن عمرو بن حرام . ثبت ذكرها في الحديث الصحيح من رواية شعبة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر ، قال: لما قُتِلَ أبي جعلت أكشف الثوب عن وجهه والقوم ينهونني ، فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكيه الحديث ؛ وهذا لفظ رواية الطيالسي عن شعبة .

725

11748 - فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن الوليد بن المغيرة المخزومية قتل أبوها باليمامة ، وأمها أم حكيم بنت أبي جهل ، وتزوج فاطمة المذكورة عثمان بن عفان ، فولدت له سعيدا والوليد ، ويقال : إن اسمها أسماء .

726

[ 11743 ] - فاطمة بنت عمرو بن حرام . ذكرها أبو موسى في "الذيل" ، ونقل عن المستغفري أنه قال: لها صحبة ، وجوَّز أبو موسى أنها التي قبلها .

727

[ 11747 ] - فاطمة بنت منقذ بن عمرو بن خنساء بن مبذول الأنصارية ، من بني مازن بن النجار . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ؛ وكذا ذكرها ابن سعد ، وقال: أمها أم ولد ، وتزوجها داود بن أبي داود بن عامر بن مالك بن خنساء ، فولدت له .

728

[ 11744 ] - فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية الفهرية ، أخت الضحاك بن قيس . تقدم نسبها في ترجمته ، وكانت أسن منه ، قال أبو عمر : كانت من المهاجرات الأول ، وكانت ذات جمال وعقل ، وكانت عند أبي عمرو بن حفص المخزومي ، فطلقها فتزوجت بعده أسامة بن زيد . قلت: وخبرها بذلك في "الصحيح" لمّا طلبت النفقة من وكيل زوجها ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : اعْتَدِّي عند أم شريك ، ثم قال: عند ابن أم مكتوم . فلما خطبت أشار عليها بأسامة بن زيد ، وهي قصة مشهورة . وهي التي روت قصة الجساسة بطولها ، فانفردت بها مطولة ؛ رواها عنها الشعبي لما قدمت الكوفة على أخيها وهو أميرها ، وقد توبعت على بعضها من حديث جابر وغيره . وقيل: إنها كانت أكبر من الضحاك بعشر سنين ؛ قاله أبو عمر ، قال: وفي بيتها اجتمع أهل الشورى لمّا قتل عمر . قال ابن سعد: أمها أميمة بنت ربيعة من بني كنانة .

729

[ 11746 ] - فاطمة بنت المجلل بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية . تكنى أم جميل ، وهي بها أشهر . قال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره في مهاجرة الحبشة : هاجر حاطب بن الحارث ومعه امرأته فاطمة بنت المجلل ، فتُوُفِّيَ زوجها هناك ، وقدمت المدينة هي وابناها مع أهل السفينتين . فروى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب ، عن أبيه ، عن جده ، قال: لما قدمنا من أرض الحبشة ، خرجت بي أمي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث المتقدم في محمد بن حاطب .

730

[ 11745 ] - فاطمة بنت قيس ، قيل: هي بنت أبي حبيش ، وإن اسم أبي حبيش قيس .

731

القسم الثاني 11774 - فاطمة بنت الوليد بن عبد شمس بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم مات أبوها شهيدًا باليمامة ، وأمها أم حكيم بنت أبي جهل ، وتزوجها عثمان بن عفان ، فولدت له سعيدا والوليد ؛ ذكرها الزبير بن بكار .

732

القسم الثالث خال .

733

القسم الثالث 11797 - قتلة بنت قيس بن معد يكرب الكندية ، أخت الأشعث بن قيس قاله أبو عمر ، ويقال : قيلة . تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سنة عشر ، ومات ولم تكن قدمت عليه ولا رآها ولا دخل بها . وقيل : كان تزويجه إياها قبل وفاته بشهرين ، وقيل : تزوجها في مرض موته ، وقيل : أوصى أن تُخَيَّر ؛ فإن شاءت ضرب عليها الحجاب وتُحَرَّمُ على المؤمنين ، وإن شاءت فلتنكح من شاءت . فاختارت النكاح ، فتزوجها عكرمة بحضرموت ، فبلغ أبا بكر ، فقال : لقد هَممْتُ أن أحرق عليهما بيتهما ، فقال له عمر : ما هي من أمهات المؤمنين ، ولا دخل بها ، ولا ضرب عليها الحجاب . وقال بعضهم : مات قبل خروجها من اليمن ، فخلف عليها عكرمة ، وقيل : إنها ارتدت ، فاحتج عمر على أبي بكر بأنها ليست من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - بارتدادها ، قال : ولم تلد لعكرمة ، والاختلاف فيها كثير جدا ، انتهى كلام ابن عبد البر . وأخرج أبو نعيم من طريق إسحاق بن إبراهيم بن حبيب الشهيدي ، عن عبد الأعلى ، عن داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج قتيلة أخت الأشعث ، ومات قبل أن يخيرها ؛ وهذا موصول قوي الإسناد أيضا . وأخرجه أيضا من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن داود ، عن الشعبي مرسلا ؛ ولفظه : ملك قتيلة بنت الأشعث ، ومات فتزوجها عكرمة ، فشقَّ على أبي بكر فذكر كلام عمر المتقدم ، وفي آخره : فاطمأن أبو بكر وسكن .

734

11782 - قتيلة بنت النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي القرشية ، كانت زوج عبد الله بن الحارث بن أمية الأصغر ؛ فهي أم علي بن عبد الله وإخوته الوليد ومحمد ، وأم الحكم . قال أبو عمر : قال الواقدي : هي التي قالت الأبيات القافية في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمّا قتل أباها النضر بن الحارث يوم بدر : يا راكبًا إن الأثيل مظنَّةٌ من صبح خامسة وأنت مُوَفَّقُ أبلغ به مَيْتًا بأن تحيَّةً ما إن تزال بها النَّجَائِبُ تخفُقُ منِّي إليه وعَبْرَةٌ مَسْفُوحةٌ جادَتْ لِمَائِحها وأُخرى تَخْنِقُ هل يَسْمَعَنّ النَّضْرُ إن ناديْتُهُ بل كيف يسمعُ مَيْتٌ لا ينطقُ ظلَّت سُيوفُ بني أبيه تَنُوشُه للَّهِ أرحامٌ هنَاك تُشَقَّقُ قَسْرًا يُقَادُ إلى المَنِيَّةِ مُتْعَبًا رَسْفَ المقيد وهو عَانٍ مُوَثَّقُ أَمحمدُ ولدتْكَ صنو نَجِيبةٍ من قَومِها والفَحْلُ فَحْلٌ مُعْرِقُ ما كان ضَرَّكَ لو مَنَنْتَ ورُبَّما مَنَّ الفتى وهو المَغِيظُ المُحْنِقُ فالنَّضْرُ أقربُ منْ تَرَكْتَ قَرَابَةً وأحَقُّهُم إن كان عِتْقٌ يُعْتَقُ فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك بكى حتى اخْضَلَّت لحيتُه ، وقال : لو بلغني شِعرها قبل أن أقتله ما قتلتُه . قال أبو عمر : هذا لفظ عبد الله بن إدريس ، وفي رواية الزبير بن بكار : فَرَقَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى دمعت عيناه ، وقال لأبي بكر : يا أبا بكر ، لو سمعتُ شِعْرَها لم أقْتُلْ أباها . وقال الزبير : سمعت بعض أهل العلم يغمز هذه الأبيات ، ويقول : إنها مصنوعة . قلت : ولم أر التصريح بإسلامها ، لكن إن كانت عاشت إلى الفتح فهي من جملة الصحابيات ، ورأيتُ في آخر كتاب البيان للجاحظ أن اسمها ليلى ، وذكر أنها جذبت رداء النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يطوف وأنشدته الأبيات المذكورة .

735

[ 11783 - قرصافة بنت الحارث بن عوف ، يقال : هو اسم البرصاء ، وخبرها في ترجمة والدها المذكور .

736

11781 - قتيلة بنت عمرو بن هلال الكنانية . بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع ؛ قاله ابن حبيب وابن سعد .

737

11784 - قُرَّة العين بنت عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان الأنصارية ، من بني عوف بن الخزرج ، والدة عبادة بن الصامت ؛ ذكرها ابن الأثير .

738

11780 - قتيلة بنت العرباض ، من بني مالك بن حسل ، لها ذكر ؛ أخرجها ابن منده مختصرا ، وتبعه أبو نعيم .

739

11785 - قَرِيبَة - بفتح أوله ، ويقال بالتصغير - بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية ، أخت أم سلمة تقدم نسبها في ترجمة أخيها عبد الله . قالت أم سلمة : لمّا وضعت زينب جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطبني ، فذكرت قصة تزويجها ودخوله عليها ، واشتغالها برَضاع زينب حتى جاء يومًا فلم يرها ، فقال : أين زينب ؟ فقالت : قريبة ، ووافقها عندها . أخذها عمار بن ياسر ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنا آتيكم الليلة ، فدخل على أم سلمة . وقال البلاذري : تزوجها معاوية بن أبي سفيان لمّا أسلم ، وقال ابن سعد : هي قريبة الصغرى ، أمها عاتكة بنت عتبة بن ربيعة ، قال : وتزوجها عبد الرحمن بن أبي بكر ، فولدت له عبد الله وأم حكيم وحفصة . ثم ساق بسند صحيح إلى ابن أبي مليكة ، قال : تزوج عبد الرحمن قريبة أخت أم سلمة وكان في خُلُقِه شدة ، فقالت له يومًا : أما والله لقد حذرتك ، قال : فأمْرُك بيدك ، فقالت : لا أختار على ابن الصديق أحدًا فأقام عليها . قلت : وكانت موصوفة بالجمال ؛ فقد وقع عند عمر بن شبة في كتاب مكة عن يعقوب بن القاسم الطلحي ، عن يحيى بن عبد الله بن الحارث الزمعي ، قال : لمّا فُتِحت مكة ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لسعد بن عبادة لمّا قال : ما رأينا مِن نساء قُريش ما كان يُذكر من جمالهن - : هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة ؟ هل رأيت قريبة ؟ الحديث .

740

11779 - قُتَيْلَة بنت صيفي الجهنية ، ويقال : الأنصارية . قال أبو عمر : كانت من المهاجرات الأُوَل . روى عنها عبد الله بن يسار ، ولم أر من نسبها أنصارية ، وقوله : من المهاجرات . يأبى ذلك . وقد أخرج حديثها ابن سعد ، وأشار إلى أنها ليس لها غيره ، والطبراني من طريق مسعر ، عن معبد بن خالد الجدلي ، عن عبد الله بن يسار ، عن قتيلة امرأة من جُهَيْنَة ، قالت : جاء يهودي . وفي رواية ابن سعد : حَبْرٌ من الأحبار . إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : إنكم تشركون ، تقولون : ما شاء الله وشئتُ ، وتقولون : والكعبة ، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقولوا : ورب الكعبة ، وأن يقولوا : ما شاء الله ، ثم شئت . وأخرجه النسائي وسنده صحيح ، وأخرجه ابن منده من طريق المسعودي ، عن معبد ، عن ابن يسار ، عن قتيلة بنت صيفي الجهنية .

741

11786 - قريبة بنت زيد بن عبد ربِّه الأنصارية ، من بني جُشَم ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : هي أخت عبد الله بن زيد الذي أري النداء .

742

11778 - قتْلَة - بفتح أوله وسكون المثناة الفوقانية ، وقيل : بالتصغير - بنت عبد العُزَّى بن عبد أسعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية . والدة أسماء بنت أبي بكر وشقيقها عبد الله ؛ كذا نسبها الزبير وغيره . وقال أبو موسى في الذيل : قتيلة بنت سعد بن عامر بن لؤي ؛ كذا اختصر النسب ، وحذف منه جماعة ، ثم قال : أوردها المستغفري في الصحابيات ، وقال : تأخر إسلامها . وسمّاها الحاكم أبو أحمد في الكنى ، وحديثها عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق ، قالت : قدمت على أمي وهي مشركة في عهد قريش ومُدَّتِهم ، فاستأذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أصلها ، الحديث . وهو في الصحيح ، وفي بعض طرقه : وهي راغبة ، قال أبو موسى : ليس في شيء من الروايات ذكر إسلامها ، وقولها : راغبة . ليست تريد في الإسلام ، بل في الصِّلة ، ولو كانت مسلمة لما احتاجت أسماء أن تستأذن في صلتها ، إلا أن تكون أسلمت بعد ذلك . قلت : إن كانت عاشت إلى الفتح فالظاهر أنها أسلمت .

743

11787 - قريبة بنت أبي سفيان بن حرب الأموية ، أخت معاوية ذكرها صاحب التاريخ المظفري ، وقال : خطبها أربعة عشر رجلا من أهل بدر ، فأبت وتزوجت عقيل بن أبي طالب ، وقالت : كان مع الأحبة يوم بدر ، يعني أباها وأخاها حنظلة ، وجدها عتبة ، وأخاه شيبة ، ومن كان مع من المشركين يوم بدر .

744

حرف القاف القسم الأول 11777 - قبيسة بنت صيفي بن صخر بن خنساء ، زوج بشر بن البراء بن معرور . ذكرها هنا في التجريد ، وقد تقدم في الزاي زينب بنت صيفي ، فلعلها أختها .

745

11788 - قريبة بنت أبي قحافة ، أخت الصديق ذكرها ابن سعد ، وذكر أن قيس بن سعد بن عبادة تزوجها ، فلم تلد له شيئا ، وهي شقيقة أم فروة .

746

11796 - قيلة الخزاعية ، أم سباع بن عبد العزى بن عمرو بن نضلة ، من حلفاء بني زهرة ؛ ذكرها ابن عبد البر ، وقال : فيها نظر .

747

11789 - قريرة بنت الحارث العتوارية تقدم ذكرها في ترجمة بنتها عقيلة العتوارية في حرف العين المهملة .

748

11795 - قيلة الأنمارية ، يقال لها : أم بني أنمار ، وأخت بني أنمار . وقال الطبري : العقيلية ، وقال ابن أبي خيثمة : الأنصارية ، أخت بني أنمار . لها صحبة ، وأخرج حديثها هو وابن ماجه من طريق عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عنها ، قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند المروة يحل من عمرة له ، فقلت : إني امرأة أشتري وأبيع ، فأستام أكثر ممَّا أريد ، ثم أنقص الحديث ، وفيه : لا تفعلي . وأخرجه ابن سعد من طريق ابن خثيم مطولا ، وأخرجه ابن السكن ، ووقع في روايته : أن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال : إنه سمع قيلة ، وقال الفاكهي : دار أم أنمار بمكة ، وكانت برزة من النساء تاجرة .

749

11790 - قَسْرَة بنت رؤاس الكندية ذكرها أبو نعيم ، وأخرج لها من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين ، قال : حدثتنا ميسرة بنت حبشي الطائية ، عن قتيلة بنت عبد الله ، عن قسرة الكندية ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أيا قسرة ، اذكري الله عند الخطيئة يذكرك عند المغفرة ، وأطيعي زوجك يكفك شر الدنيا والآخرة ، وبرِّي والديك يكثر خير بيتك . قال أبو عمر : قسرة بكسر القاف وسكون المهملة ، وقال غيره : بالشين المعجمة ، وقيل : بفتح القاف مع إهمال السين .

750

11794 - قيلة بنت مَخْرَمَة التميمية ، ثم من بني العنبر ، ومنهم مَنْ نسبها غنوية فصحَّف ، هاجرت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - مع حريث بن حسان وافد بني بكر بن وائل . روى حديثها عبد الله بن حسان العنبري ، عن جدتيه صفية ودُحَيَّبة ابنتي عليبة ، وكانتا ربيبتي قيلة ، وكانت قيلة جدة أبيهما ، أنها قالت : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم الحديث بطوله ، أخرجه الطبراني مطولا . وأخرج البخاري في الأدب المفرد طرفا منه ، وأبو داود طرفا منه أيضا ، والترمذي من أول المرفوع إلى قوله : يتعاونان ؛ قال : فذكرت الحديث بطوله ، وقال : لا نعرفه إلا من حديث عبد الله بن حسان . قال أبو عمر : هو حديث طويل فصيح حسن ، وقد شرحه أهل العلم بالغريب ، وقال أبو علي بن السكن : رُوِيَ عنها حديث طويل ، معدود في البصريين ، فيه كلام فصيح . وساقه من طرقٍ عن عبد الله بن حسان مختصرا ، وقال : لم يروه غير عبد الله بن حسان ، وقال فيه : إن أم قيلة صفية بنت صيفي أخت أكثم بن صيفي . قلت : ساقه الطبراني وابن منده بطوله ، وهذا لفظ ابن منده من طرق ثلاثة ، عن عبد الله بن حسان بهذا السند أنها أخبرتهما أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أحد بني جناب ، فولدت النساء ، ثم توفي فانتزع بناتها منها أثوب بن أزهر ، وهو عمهن ، فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أول الإسلام - أي إسلام قومها فبكت جويرية منهنَّ هي أصغرهن ، حديباء ، كانت قد أخذتها الفرصة عليها سبيج من صوف . فاحتملتْها معها . فبينما هما ترتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب ، فقالت الحديباء : الفصية ، لا والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثوب في هذا الحديث أبدا ، ثم سَنَح الثعلب ، سمَّتْه اسمًا غير الثعلب ، فقالت فيه ما قالت في الأرنب . فبينما هما ترتكان الجمل إذ برك وأخذته رعدة ، فقالت الحديباء : أدركتك ، والأمانة أخذة أثوب ، قال : فقلت واضطررت إليها : ويحك ! فما أصنع ؟ قالت : قلِّبي ثيابك ظهورها لبطونها ، وتدحرجي ظهرك لبطنك ، وقلبي أحلاس جملك ، ثم خلعت سبيجها فقلبتها ، ثم تدحرجت ظهرها لبطنها . ففعلتُ ما أمرتني به فانتفض الجمل ، فقام فتفاج وبال ، فقالت : أعيدي عليه أذاتك ، ففعلت ، ثم خرجنا نرتك ، فإذا أثوب يسعى على آثارنا بالسيف صَلْتًا ، فَوَألنا إلى حوَاءٍ ضخم ، فداراه حتى ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط ، وكان جملا ذلولا ، ثم اقتحمت داخله ، فأدركني أثوب بالسيف . فأصابت ظبته طائفة من فروتيه ، فقال : ألقي إليّ ابنة أخي يا دفار ، فرميت بها إليه ، فجعلها على مَنْكِبِه فذهب بها ، فكنت أعلم به من أهل البيت ، فمضيت إلى أخت لي ناكحٍ في بني شيبان ؛ أبتغي الصحابة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فبينا أنا عندها ذات ليلة من الليالي تَحْسَبُ عنى نائمة ، إذ جاء زوجها من السامر ، فقال : وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق ، فقالت أختي : مَنْ هو ؟ فقال : هو حريث بن حسان الشيباني ، غاديا ذا صباح وافد بكر بن وائل ، فقالت أختي : الويل لي ! لا تخبر بهذا أختي فتذهب مع أخي بكر بن وائل بين سمع الأرض وبصرها ليس معها من قومها رجل ، قال : لا ذكرته لها ، قالت : وأنا غير ذاكرة لهذا . فغدوت فشددت على جملي ، وسمعت قائلا ، فنشدت عنه ، فوجدته غير بعيد ، وسألته الصحبة ، فقال : نعم وكرامة . وركابه مناخة عنده ، فخرجت معه صاحب صدق ؛ حتى قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي بالناس صلاة الغداة ، قد أقيمت حين شق الفجر ، والنجوم شابكة في السماء ، والرجال لا تكاد تعارف من ظلمة الليل . فصففت مع الرجال وأنا امرأة حديثة عهد بالجاهلية ، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف : امرأة عنت أم رجل ؟ فقلت : لا ، بل امرأة ، فقال : إنك كدت تفتنيني ، فصلّي وراءك في النساء ، فإذا صف من النساء قد حدث عند الحجرات لم أكن رأيته حين دخلت ، فكنت معهن ، فلمَّا طلعت الشمس دنوت ؛ فكنت إذا رأيت رجلا ذا رَواء وذا قشر طَمَحِ إليه بصري ؛ لأرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوق الناس . فلما ارتفعت الشمس جاء رجل ، فقال : السلام عليك يا رسول الله ، فقال : وعليك السلام ورحمة الله ، وعليه أسمال مَليَّتَيْنِ ، قد كانتا مُزَعْفَرَتَيْنِ وقد نفضتا ، وبيده عسيب نخلة مقشو غير خوصتين من أعلاه ، وهو قاعد القرفصاء ، فلما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المُتَخشِّع في الجلسة أرعدت من الفَرَق . فقال له جليسه : يا رسول الله ، أرعدت المسكينة ، فقال بيده ولم ينظر إليَّ وأنا عند ظهره : يا مِسْكِينَه ، عليك السَّكِينه . فلما قالها أذهب الله ما كان في قلبي من الرُّعب ، وتقدم صاحبي فبايعه على الإسلام وعلى قومه ، ثم قال : يا رسول الله ، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء ، لا يجاوزها إلينا إلا مسافر أو مجاوز ، فقال : اكتب له يا غلام بالدَّهْنَاءِ . فلما رأيته قد أمر له بها ، شُخِصَ بي ، وهي وطني وداري ، فقلت : يا رسول الله ، إنه لم يسألْكَ السَّوِيَّةَ من الأرض إذ سألك ، إنما هي الدهناءُ مَقِيدُ الجمل ، ومرعى الغنم ، ونساء بني تميم وأبناؤها وراء ذلك ، فقال : أَمْسِكْ يا غلام ، صدقتْ المسكينة ؛ المسلم أخو المسلم ، يسعُهُمُا الماءُ والشجر ، ويتعاونان على الفتَّان . فلمّا رأى حُرَيْث أن قد حِيلَ دون كتابه ضرب بيديه إحداهما على الأخرى ، ثم قال : كنت أنا وأنت كما قال : حتفها تحمل ضأن بأظلافها . فقلت : أما والله ما علمت إن كنت لدليلا في الظلماء ، جوادا لدى الرحل ، عفيفا عن الرفيقة حتى قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم ولكن لا تلمني أن أسأل حظِّي إذ سألت حظك . فقال : وما حظك في الدَّهْنَاءِ ، لا أبا لك ؟ ! فقلت : مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك ، فقال : لا جَرَمَ ، إني أشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني لك لا أزال أخًا ما حييت إذا ثنيت على هذا عنده . فقلت : أمَا إذ بدأتَها فلن أضيعها . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أيُلامُ ابن ذه أن يفصل الخطة ، وينتصر من وراء الحجزة . قالت : فبكيت ، فقلت : والله يا رسول الله ، لقد كنت ولدته حزاما ؛ فقاتل معك يوم الربذة ، ثم ذهب يمتري من خيبر ، فأصابته حُمَّاها فمات ، فقال : والذي نَفْس محمد بيده لو لم تكُوني مِسْكِينة لَجَرَرْنَاكِ على وجْهِكِ ، أتَغْلِبُ إِحْدَاُكُنَّ أن تصاحب صُوَيْحِبَةً في الدنيا معروفًا ، فإذا حال بينه وبينه مَنْ هو أوْلَى به اسْتَرْجَعَ ، ثم قال : رَبِّ أَنْسِنِي ما أمْضَيْتُ ، وأعِنِّي على ما أَبْقَيْتُ . فوالذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيده إنَّ إِحْدَاكُنَّ لتبكي فيستعبر إليه صُوَيْحِبَة ؛ فيا عبادَ الله ، لا تُعَذِّبُوا إخوانكم ، ثم كتب لها في قطعة أديم أحمر لقيلة ، والنسوة بنات قيلة أن لا يُظْلَمْنَ حقًا ، ولا يُكْرَهْنَ على منكر ، وكل مؤمن مسلم لهُنَّ نَصِيرٌ أحسن ولا يسأن .

751

11791 - القصواء ، جدة القاسم بن غنام ، لها حديث في مسند ابن سنجر ، كذا في التجريد .

752

11793 - قهطم بنت علقمة بن عبد الله بن أبي قيس امرأة سليط بن عمرو ، ذكر ابن إسحاق أنها هاجرت هي وزوجها إلى الحبشة ، ثم رجعا إلى المدينة مع أهل السفينتين .

753

11792 - قُفَيْرَة - بقاف ثم فاء مصغرة - الهلالية ، ويقال لها : مليكة . قال أبو علي الغساني في ذيله على الاستيعاب : ذكرها مسلم في الوحدان ، وقال : زوج عبد الله بن أبي حدرد ، لم يروِ عنها إلا الأعرج .

754

القسم الرابع 11798 - قريبة بنت الحارث العتوارية أخرج حديثها ابن منده من طريق حفص بن عمر ، عن بكار بن عبد العزيز ، عن موسى بن عبيدة ، حدثنا زيد بن عبد الرحمن ، عن أمه حجة بنت قريط ، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث ، قالت : جئت أنا وأمي قريبة بنت الحارث العتوارية ؛ كذا عنده ، والصواب : قُرَيْرَة . براء بدل الموحدة كما تقدم في عقيلة في حرف العين . قال أبو نعيم : ترجم ابن منده : قريبة ، وساق الحديث ؛ فقال في روايته : قريرة ، وكذا ساقه الطبراني وغيره . قلت : وهو الصواب .

755

القسم الثاني خال

756

11804 - كبشة بنت حاطب بن قيس بن هَيَشة ، من بني معاوية ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

757

11802 - كبشة بنت ثابت بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، تكنى أم سعيد . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها مُعاذة بنت أنس بن قيس بن عبيد ، وتزوجها يزيد بن أبي اليسر كعب بن عمرو ، فولدت له سعيدًا وعبد الرحمن وأم كثير .

758

11805 - كبشة بنت رافع بن عبيد بن ثعلبة بن الأبجر وهو خدرة الأنصارية الخدرية ، والدة سعد بن معاذ ، عاشت حتى مات وندبته بقولها : وَيْلٌ امَّ سَعْدٍ سَعْدَا صَرَامَةً وجِدَّا ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة موت سعد ، قال : فذكروا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : كلُّ نَادِبَةٍ تَكْذِبُ إلا نَادِبَةُ سَعْدٍ .

759

11801 - كبشة بنت ثابت بن حارثة بن ثعلبة بن الجُلاس - بضم الجيم مخففا - الأنصارية من بني جدارة ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : اسم أمها سلامة .

760

11806 - كبشة بنت عبد عمرو بن عبيد بن قميئة بن عامر بن الخزرج الأنصارية ، من بني ساعدة ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

761

11800 - كبشة بنت أوس بن شريق الأنصارية ، من بني خطمة ، وهي أم خزيمة بن ثابت ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

762

11807 - كبشة بنت الفاكه بن قيس الأنصارية الزرقية ذكرها ابن سعد في المبايعات .

763

11803 - كبشة بنت ثابت بن المنذر بن حرام ، أخت حسان لأبيه من بني مالك بن النجار . أخرج حديثها الترمذي وأبو يعلى من طريق يزيد بن يزيد بن جابر ، عن عبد الرحمن بن أبي عمرة ، عن جدته كبشة ، قالت : دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم فشرب من فِيِّ قِرْبَةٍ معلقةً قائما ، فقمت إلى فيها فقطعته . كذا في خبرها ليس فيه ذكر أبيها ولا نسبها ، ونسبها أبو عروبة كما ذكرت ، ورواه عبد العزيز بن الحصين ، عن يزيد ، عن عبد الرحمن ، فقال عن جدته البرصاء : أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - شرب وهو قائم . أخرجه ابن منده : وكأنه لقبها ، ورواه ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد ، فقال : عن جدته كلثم ، وستأتي . وقال ابن سعد : أمها سخطى بنت حارثة بن لوذان ، تزوجها عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك ، فولدت له ثعلبة ، وأبا عمرة ، وأبا حبيبة ، ثم تزوجها الحارث بن ثعلبة ، فولدت له أم ثابت رملة ، ثم تزوجها حارثة بن النعمان .

764

11808 - كبشة بنت فروة بن عمرو بن ودقة الأنصارية ، من بني بياضة ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

765

حرف الكاف القسم الأول 11799 - كبشة بنت أبي أُمَامة أسعد بن زرارة تقدم نسبها في ترجمة أبيها ، وأوصى بها أبوها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها عبد الله بن أبي حبيبة بن الأزعر بن زيد بن العطاف ، وكانت أصغر بنات أسعد ، وكانت من المبايعات . وقد تقدم ذكرها في ترجمة أختها حبيبة .

766

11809 - كبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية ، زوج عبد الله بن أبي قتادة قال ابن حبان : لها صحبة ، وتبعه المستغفري ، وحديثها عن أبي قتادة في سؤر الهِرِّ في الموطأ و السنن الأربعة . وقال ابن سعد : تزوجها ثابت بن أبي قتادة ، فولدت له ، وأمها صفية من أهل اليمن .

767

11830 - كَيِّسَة - بتشديد المثناة التحتانية بعدها مهملة - بنت الحارث بن كريز بن عبد شمس كانت زوج مسيلمة الكذاب ، ثم خلف عليها عبد الله بن عامر الأكبر ؛ ذكرها الزبير بن بكار وضبطها .

768

11810 - كبشة بنت مالك بن سنان ، أخت أبي سعيد ، وهي الفريعة ؛ تقدمت .

769

11829 - كُوَيْسَة يتيمة كانت في حِجْرِ النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ قاله كليب بن عيسى ، عن زُجْلَة ، عنها . كذا في التجريد ، وقد أجحف في الاختصار ، وزجلة - بضم الزاي المنقوطة وسكون الجيم بعدها لام امرأة من أهل الشام روت عن أم الدرداء وغيرها . وأخرج الخطيب في المؤتلف من طريق الهيثم بن خارجة ، عن كليب بن عيسى بن أبي حجير الثقفي : سمعت زجلة مولاة معاوية تقول : أدركت يتامى كُنَّ في حِجْرِ النبي - صلى الله عليه وسلم - إحداهن تسمى كُوَيْسة فذكرت قصة في أن النساء لا يتبعن الجنازة إلا إن كانت امرأة نُفَسَاء أو مبطونة ، فتخرج امرأة من ثقاتها إلى المصلى ، فإذا وضعت الجنازة وضعت يدها تنظر هل خرج منها شيء ، وهم ينظرونها حتى إذا توارت ، قالوا للإمام : كبِّر .

770

11811 - كبشة بنت مالك بن قيس ؛ في كُبَيْشَة تأتي .

771

11828 - كُنُود ، أم سارة ؛ تقدمت في سارة .

772

11812 - كبشة بنت معد يكرب ، عمة الأشعث بن قيس ، وهي والدة معاوية بن حدَيْج الصحابي المعروف . روى قصتها الدارقطني ، من طريق ولدها معاوية أنه قال : قدمتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعي أمي كبشة بنت معد يكرب عمة الأشعث ، فقالت : يا رسول الله ، إني آلَيْتُ أن أطوف بالبيت حَبْوًا ، فقال : طُوفِي على رجليك سبْعَيْنِ : سبْعًا عن يديك ، وسبْعًا عن رجليك ، وسنده ضعيف . استدركها ابن الدباغ وغيره على الاستيعاب .

773

11827 - كنود بنت قرظة ؛ في فاختة بنت قرظة .

774

11813 - كبشة بنت معن بن عاصم الأنصارية كانت زوج أبي قيس ابن الأسلت ، ويقال لها : كبيشة . قال ابن جريج ، عن عكرمة : نزلت فيها : لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا . أخرجه أبو موسى عن المستغفري ، ثم من طريق أبي ثور ، عن ابن جريج ، وذكرته في الأسباب من عدة طرق .

775

11826 - كلثم ، جدة عبد الرحمن بن أبي عمرة ؛ تقدمت في كبشة .

776

11814 - كبشة بنت واقد بن عمرو بن عامر بن زيد مناة ، وعمرو هو ابن الإطنابة ، من بني الحارث بن الخزرج . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أم عبد الله بن رواحة ؛ وكذا ذكرها ابن سعد ، ويقال فيها : كُبَيْشَة - بالتصغير - وزاد : ولما مات رواحة خلف عليها قيس بن شماس ؛ فولدت له ثابتًا .

777

11825 - كلثم بنت محرز النجارية ، أخت أسماء التي تقدمت ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات .

778

11815 - كبيرة ، وقيل : بالمثلثة بدل الموحدة ذكرها ابن منده بالمثلثة ، وتبعه أبو نعيم ، وذكرها أبو موسى في الذيل بالموحدة تبعًا لابن ماكولا . قلت : وسبق ابن ماكولا الخطيب ، فقال : كبيرة - بالباء المعجمة بواحدة - هو اسم كبيرة بنت أبي سفيان ، لها صحبة ورواية ؛ ثم ساق من طريق محمد بن سليمان بن مسمول ، عن يحيى بن أبي ورقة بن سعيد ، عن أبيه ، قال : حدثتني مولاتي كبيرة بنت أبي سفيان وكانت قد أدركت الجاهلية ، وكانت من المبايعات ، قالت : قلت : يا رسول الله ، إني وَأَدْتُ أربع بنين لي في الجاهلية ، قال : أعتقي أربع رقاب ، فأعتقت : أباك سعيدا ، وابنه ميسرة ، وأم ميسرة . قال الخطيب : لم يذكر الرابع ، ولعله راوي هذا الحديث ، يعني أبا ورقة ، انتهى . وقال ابن الأثير تبعا لسلفه : إنها خزاعية ، وقيل : ثقفية ، ومنهم من قال : كبيرة بنت سفيان ، وأورد لها بالإسناد المذكور حديثًا آخر : دم عفراء أزكى عند الله من دم سوداوين .

779

11824 - كُلَثم ، ويقال : كُلَيْبَة - بالتصغير - بنت بُرْثُن - بضم الموحدة ، ثم المثلثة بينهما راء وآخرها نون من بني العنبر بن تميم ، هي والدة زبيب بن ثعلبة . أخرج الطبراني في الكبير من طريق زبيب بن ثعلبة ، قال : دعتني أمي كليبة بنت برثن العنبرية ، فقالت : يا بني ، إن هذا أخذ زربيتي التي كنت ألبس ، فلقيت الرجل ، فأتيت به النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقلت : يا رسول الله ، إن هذا أخذ زربية أمي ، فقال : ردها عليه . ذكرها أبو نعيم ، وهذا مختصر من حديث طويل ، قال أبو نعيم : ويقال : اسمها كليبة . قلت : وقال :

780

11816 - كُبَيشة بنت مالك بن قيس الأنصارية ، من بني مازن ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أخت الشموس . وذكرها ابن سعد بغير تصغير ، وقال : أمها سهيمة بنت عويمر بن الأشقر ، تزوجها ثعلبة بن عمرو بن محصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول ، ثم خلف عليها الحباب بن الحارث بن عمرو بن عوف بن مبذول ، فولدت له زينب .

781

11823 - كُلَبة بنت يثربي لها صحبة ؛ كذا في التجريد بلا زيادة ، وأنا أظنها التي بعدها ، ثم وجدت ذلك صريحًا في كلام إبراهيم الحربي ، وسمى أباها كما سماه غيره .

782

11817 - كُبَيْشَة بنت معن بن عاصم ؛ تقدمت في كبشة بغير تصغير .

783

11822 - كُعَيْبَة - بالتصغير بنت سعيد الأسلمية ذكر أبو عمر ، عن الواقدي أنها شهدت خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فأسهم لها سَهْمَ رجل . وقال ابن سعد : هي التي كانت تكون في المسجد لها خيمة تداوي المرضى والجرحى ، وكان سعد بن معاذ حين رُمِيَ عندها تداوي جرحه حتى مات .

784

11818 - كثيرة - بالمثلثة - بنت أبي سفيان ؛ في كبيرة بالموحدة .

785

11821 - كريمة بنت كلثوم الحميرية تقدم ذكرها في ترجمة عكاف بن وداعة ، وقيل : هي زينب بنت كلثوم .

786

11819 - كحيلة ، لها ذكر في حديثٍ لأبي أمامة في المعجم الكبير للطبراني .

787

11820 - كريمة بنت أبي حدرد الأسلمية يقال : لها صحبة ؛ ذكرها ابن حبان ثم المستغفري ، وقيل : هي أم الدرداء الكبرى وليست هي ، انتهى . والمعروف في أم الدرداء الكبرى أن اسمها خيرة كما تقدم في حرف الخاء المعجمة .

788

القسم الرابع 11833 - كبشة بنت برثن ، وقيل : يثربي العنبرية ذكرها أبو عمر في حديث زبيب بن ثعلبة ؛ كذا في التجريد ، وهو تصحيف ؛ وإنما هي كُلَيْبَة - بالتصغير - كما تقدم قريبًا في كلثم .

789

القسم الثاني 11831 - كُبَيْشَة بنت حكيم الثقفية جدة أم الحكم بنت يحيى بن عقبة ، روت أم الحكم عنها أنها رأت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ ذكرها هكذا ابن منده ، ونقله أبو نعيم ، فقال : لم يزد عليه ، يعني لم يَسُقْ حديثها .

790

القسم الثالث 11832 - كبشة بنت مكشوح المرادية ، أخت قيس الفارس المشهور ذكرها ابن شاهين في ترجمة أبان بن سعيد بن العاص ، وأنها كانت موصوفة بالجمال ، فزوَّجها أخوها قيس بن أبان لمّا ولي إمرة اليمن في خلافة أبي بكر الصديق . أورد ذلك من طريق سليمان الأبناوي ، عن النعمان بن بزرج في خبر طويل .

791

القسم الثالث 11873 - ليلى بنت الجودي بن عدي بن عمرو بن أبي عمرو الغساني ، زوج عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . لها إدراك ، وكان رآها في الجاهلية فأحبها ، فلمّا افتُتحت دمشق صارت إليه ، فشغف بها ؛ في قصة طويلة ذكرها الزبير بن بكار في ترجمته ، فقال : كان قدم دمشق في تجارة فرآها على طنفسة حولها ولائد ، فلما غزوا الشام كتب عمر لهم : إني غَنَمْتُ عبد الرحمن بن أبي بكر ليلى بنت الجودي . فلمَّا سَبَوْهَا أعطوها له ، فقدم بها المدينة ، فقالت عائشة : فَشَغَفَ بها ، فكنت ألومه ، فيقول : يا أُخْيَّه ، دعيني ، فكأني أرشف من ثناياها حَبَّ الرُّمّان ، ثم تَمَادى الزمان ، فكنت أكلمه فيها ، فكان إحسانُه إليها أنْ ردَّها إلى أهلها ، فكنتُ أقول له : لقد أحببتَها فأفْرَطْتَ ، وأبغضتَها فأفرطْتَ ، وفيها يقول عبد الرحمن الأبيات المشهورة : تذكَّرْتُ ليْلَى والسّماوةُ بيْنَنَا فمَا لابْنَةِ الجُودِيّ ليلى وما لِيَا كذا في خبر الزبير ، وفي رواية عمر بن شبة ، عن الصلت بن مسعود ، عن أحمد بن شبويه ، عن سليمان بن صالح ، عن ابن المبارك ، عن مصعب بن ثابت ، عن عروة بن الزبير أن أبا بكر هو الذي نَفَلَهُ إيَّاها . وروينا في آخر التاسع من أمالي المحاملي رواية أهل بغداد عنه بسند له إلى ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن عبد الرحمن بن أبي بكر قدم دمشق في أول الإسلام في أواخر أيام أبيه ، فنظر إلى ليلى بنت الجودي ، فلم ير أجمل منها ، فقال فيها : تذكرت ليلى ، الأبيات . فكتب عمر إلى عامله : إن فتح الله عليكم دمشق فأسلموا ابنة الجودي لعبد الرحمن ، فأسلَمُوها له ، فقدم بها فأنزلها على نسائه ، فذكر الخبر ، وفيه قوله : لكأني أرشف من ثناياها حَبَّ الرمان . قالت : فَعُمِلَ لها شيء حتى سقطت أسنانُها فهجرها ، ثم ردها إلى أهلها ؛ وهذا آخر شيء في الجزء المذكور ، وهو آخر مجلس أملاه المحاملي .

792

11874 - ليلى بنت حابس التميمية ، أخت الأقرع بن حابس الصحابي المشهور ، هي أم غالب بن صعصعة بن معاوية ، والد الفرزدق الشاعر المشهور ، لها إدراك . وقد ذكرها الفرزدق في مرثية أبيه ، حيث يقول : أَبَى الصَّبْرُ أني لا أرى البَدْرَ طالعًا ولا الشَّمسَ إلا أذْكَرَانِي بغَالِبِ شبيهين كانا لابن ليلى ومن يَكُنْ شبيهَ ابن ليلى يَلِح ضوءَ الكَواكِبِ

793

11837 - لُبَابة بنت أبي لبابة الأنصارية أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولها ذكر ؛ كذا ذكر ابن منده مختصرًا ، وساق أبو نعيم قصتها من طريق موسى بن عبيدة الربذي - أحد الضعفاء - عن سعيد بن جُبَريْل مولى أبي لبابة ، ويعقوب بن زيد ، عن لبابة ، قالت : كنت أنا صاحبته ، فكان يقول : شدِّي وثاق عدو الله الذي خان الله ورسوله . ومرَّ به أخوه ، فقال : يا أخي ، هَلُمَّ إليَّ ، فقال : لا ، والله لا أكلمك حتى يرضى الله عنك ورسوله ، فسأل عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : هو في المسجد ، وأخبروه بخبره ، فقال : لو جاءني لكان فيه أمر ؛ فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ الآية ، والآية الأخرى : وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لأَمْرِ اللَّهِ .

794

11839 - لبنى بنت الخطيم الأنصارية الأوسية ، أخت قيس بن الخطيم الشاعر كانت عند قيس بن زيد بن عامر الظفري ، وذكرها ابن حبيب في المبايعات . وقال ابن سعد : أمها أم قيس قريبة بنت قيس بن قريم بن أمية بن سنان السلمية ، تزوجها عبد الله بن نهيك بن إساف ، فولدت له ، وأسلمت لبنى وبايعت ؛ وسيأتي ذكر أختها ليلى .

795

11836 - لبابة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت التي قبلها ، وهي لُبَابَة الصغرى ، وأنها تُلَقَّب العَصْمَاء ، وأمها فاختة بنت عامر الثقفية ، وهي والدة خالد بن الوليد الصحابي المشهور . قال أبو عمر : في إسلامها وصحبتها نظر ؛ وأقره ابن الأثير ، وهو عجيب وكأنه استبعده من جهة تقدم وفاة زوجها الوليد أن تكون ماتت معه أو بعده بقليل ، وليس ذلك بلازم ؛ فقد ثبت أنها عاشت بعد وفاة ولدها خالد . ولها في ذلك قصة ، فذكر أبو حذيفة في المبتدأ و الفتوح عن محمد بن إسحاق ، قال : لما مات خالد بن الوليد خرج عمر في جنازته ، فإذا أمه تندُبُه وتقول : أنت خيرٌ من ألف ألفٍ من القو م إذا ما كبت وُجُوهِ الرجال قال : فقال عمر : صدقت ، والله إن كان لكذلك . وقال سيف بن عمر في الردة والفتوح بسندٍ له ذكر فيه قصة عَزْلِ خالد وإقامته بالمدينة ، قال : فلمّا رأى عمر أنه قد زال ما كان يخشاه من افْتِتَان الناس به عَزَمَ على أن يوليه بعد أن يرجع من الحج . فخرج معه خالد بن الوليد فاستسقى خارجا من المدينة ، فقال : احدروني إلى مهاجري ، فقدمت به أمه المدينة ، ومرَّضته حتى ثقل ، فلقي عمر لاقٍ وهو راجع من الحج ، فقال له : ما الخبر ؟ فقال : خالد لما به ، فطوى عمر ثلاثا في ليلة فأدركه حين قَضَى ، فرقَّ عليه واسترجع . فلمّا جُهِّزَ وبكته البواكي ، قيل له : ألا تَنْهَاهُنَّ ؟ فقال : وما على نساء قريش أن يبكِين أبا سليمان ما لم يكن نقع أو لقلقة ، فلمَّا أُخْرِجَ بجنازته إذا امرأة مُحْتزمَةٌ تبكيه ، وتقول : أنت خير من ألف ألف البيت المتقدم ، وبعده : أشُجَاعٌ فأنت أشْجَع من لَيْـ ـثٍ عرين جهم أبي أشْبَالِ أجَوَّادٌ فأنت أَجْوَدُ من سَيْـ ـلٍ دياس يسيل بين الجبالِ فقال عمر : مَنْ هذه ؟ فقيل : أمه ، فقال : أمه والإله ، ثلاثا ، وهل قامت النساء عن مثل خالد . وهذا وإن كان من رواية أبي حذيفة ، وهو ضعيف ، وكذلك سيف ، لكن قد ذكر ابن سعد - وهو ثقة - عن كثير بن هشام ، عن جعفر بن برقان ، عن يزيد بن الأصم ، قال : لمّا توفي خالد بن الوليد بكت عليه أمُّه ، فقال عمر : يا أم خالد ، أخالدا وأجره تُرزَئِين ، عزمت عليك ألا تبيتي حتى تسودُّ يداك من الخِضَاب . وهذا مسند صحيح ، وعلق البخاري قول عمر في النقع واللقلقة في البكاء على خالد لكن لم يُسَمِّ أمه ، ومجموع ذلك يفيد أنها عاشت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أَفَيُظَنُّ بها أنها استمرت على الكفر من بعد الفتح إلى أن مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ هذا بعيد عادة ، بل يُبْطِلُه ما تقدم أنه لم يبق بالحرمين ولا الطائف أحد بعد حجة الوداع إلا أسلم وشهدها .

796

11840 - لبنى بنت قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات .

797

11835 - لبابة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم بن رويبة بن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية أم الفضل ، زوج العباس بن عبد المطلب ، ووالدة أولاده : الفضل وعبد الله وغيرهما ، وهي لبابة الكبرى مشهورة بكنيتها ، ومعروفة باسمها ؛ وستأتي في الكنى ، وأمها خولة بنت عوف القرشية .

798

11841 - لبيبة جارية بني المؤمل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب كانت أحد مَنْ يُعَذَّب من المستضعفين ، فاشتراها أبو بكر الصديق في سبعة سيأتي ذكرهم في أم عبيس ، ووردت في غالب الروايات غير مسماة ، وسماها البلاذري عن أبي البختري .

799

حرف اللام القسم الأول 11834 - لُبَابَة بنت أسلم بن حريش بن عدي بن مجدعة بن حارثة ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : هي أخت سلمة بن أسلم شقيقته ، وتزوجها زيد بن سعد بن زيد الأشهلي .

800

11842 - لبيس بنت عمرو بن حرام الأنصارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : أمها أم قراد بنت موهبة بن عدي بن مجدعة بن حازم ، تزوجها أبو ثابت بن عبد عمرو بن قيظي ، ثم تزوجها قيس بن قيس بن لوذان .

801

11838 - لُبْنَى بنت ثابت بن المنذر بن حرام الأنصارية الخزرجية أخت حسان الشاعر المشهور ، ذكر ابن سعد أنها بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - هي وأختها كبشة ، وكانت لبنى شقيقة أوس بن ثابت .

802

11843 - لبيسة بنت عمرو الأنصارية أم عمارة ذكرها الطبراني في حرف اللام ، وبه جزم ابن نقطة ، والمشهور أنها بالنون بدل اللام ، وهي مشهورة بكنيتها ، وستأتي ، ويقال : إن لبيسة غير نسيبة ، وإنها بنت حرب ، فالله أعلم .

803

11872 - لية ، صاحبة مكان مسجد قِبَاء أخرج عمر بن شبة في أخبار المدينة بسند صحيح إلى عُروة ، قال : كان موضع مسجد قباء لامرأةٍ يقال لها : لينة ، كانت تربط حمارًا لها فيه ، فَابْتَنَى سعدُ بن خيثمة فيه مسجدًا ، فقال أهل مسجد الضرار : أنحن نصلي في مربط حمار لية ؟ ! لا ، لعمر الله ؛ لكنا نبني مسجدًا فنصلي فيه إلى أن يجيء أبو عامر فيؤمنا فيه ، فأنزل الله تعالى : وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا الآية .

804

11844 - لُهَيَّة - بمثناة تحتانية مثقلة جارية عمر بن الخطاب ، وأم ولده ، وكانت تخدم ابنته حفصة . قال ابن ماكولا : هي أم عبد الرحمن بن عمر الذي يكنى أبا شحمة . وقيل : إنها نُهَيَّة بالنون بدل اللام ، وذكرها المستغفري ، وقال : لها صحبة ، وأورد من طريق إبراهيم بن موسى بن تيم ، قال : حدثني عمي زكريا بن يحيى ، عن ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، قال : حدثني رجال من أهل العلم : أن حفصة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسلت لُهَيَّة أم ولد عمر في يومها الذي يدور إليها فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، فقالت : إنه خرج من عندي فاحتبس عني ، فانظري عند أي نسائه . فانطلقتْ لهية ، فوجدته عند صفية ، فرجعت إلى حفصة فأخبرتها ، فطفقت حفصة تقول : خلا بيهودية ، ثم أمرت لُهَيَّة أن ترجع إلى صفية حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - من عندها ؛ فتخبرها بالذي قالت حفصة ، فقالت صفية : والله إني لابْنَةُ هارون وإن عَمِّي لَمُوسى ، وإن زوجي لَرَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم وما أعرف لأحد أن يكون أفضل مني ، فدخل وصفية تبكي ، فقال لها : ما لك ؟ فأخبرته بالذي بلغتها لُهَيَّة عن حفصة وبالذي قالت لها ، فصدقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فلما رأت حفصة ذلك قالت : والله لا أوذي صفية أبدا .

805

11871 - لينة ، حديثها في جَزْء ابن ديزيل الصغير .

806

11845 - ليلى بنت الإطنابة بن منصور بن معيص - بمهملتين - الأنصارية من بني الحبلى ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

807

11870 - ليلى ، روى عنها حبيب بن زيد ، خرَّج حديثها أبو يعلى من التجريد .

808

11846 - ليلى بنت بلال أو بُلَيْل الأنصارية ، أخت أبي ليلى ، وهي عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى . قال أبو عمر : بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عنه .

809

11869 - ليلى ، مولاة عائشة قال أبو عمر : حديثها ليس بالقائم الإسناد . روى عنها أبو عبد الله المدني ، وهو مجهول . قلت : أسنده المستغفري ، من طريق عبد الكريم الخراز ، عن أبي عبد الله المدني ، عن حاجبة عائشة ومولاتها ، قالت : قلت : يا رسول الله ، إنك تخرج من الخلاء فأدخل في أثرك فلا أرى شيئًا إلا أني أجد رائحة المِسك ، فقال : إنا مَعَاشر الأنبياء تَنْبُتُ أجسادُنَا على أرواح أهل الجنة ، فما خرج منَّا من نَتَنٍ ابتلعته الأرضُ .

810

11847 - ليلى بنت ثابت بن المنذر بن عمرو بن حرام ، أخت حسان ؛ ذكرها ابن حبيب أيضا .

811

11868 - ليلى ، عمة عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ في ليلى بنت بلال ، وقد تقدم في ترجمة أبي ليلى أنه اختُلِفَ في اسمه واسم أبيه اختلافا كثيرا ، والأقرب أن اسم أبيه بلال أو بليل .

812

11848 - ليلى بنت أبي حثمة بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشية العدوية أخت سليمان ، وكانت زوج عامر بن ربيعة العنزي ، فولدت له عبد الله . قال ابن سعد : أسلمت قديمًا وبايعت ، وكانت من المهاجرات الأول . هاجرت الهجرتين : إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة ، يقال : إنها أول ظعينة دخلت المدينة في الهجرة ، ويقال : أم سلمة . وذكر ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره ، عنه ، عن عبد الرحمن بن الحارث ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أمه ليلى ، قالت : كان عمر بن الخطاب من أشد الناس علينا في إسلامنا ، فلما تهيأنا للخروج إلى أرض الحبشة جاءني عمر وأنا على بعيري ، فقال : أين يا أُمَّ عبد الله ؟ فقلت : آذيتمونا في ديننا فنذهب في أرض الله ، قال : صحبكم الله ، ثم ذهب ، فجاءني زوجي عامر بن ربيعة ، فقال لمّا أخبرته خبره : ترجين أن يُسْلِمَ ، فذكر القصة . وروى الليث بن سعد ، عن محمد بن عجلان أن رجلا من موالي عبد الله بن عامر حدثه عن عبد الله بن عامر ، قال : دعتني أمي يومًا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعد في بيتنا ، فقالت : هاك تعال أعطِيك شيئًا ، فقال لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ماذا أردت أن تعطيه ؟ قالت : أعطيه تمرًا ، فقال : أمَا إنك لو لم تُعْطِهِ شيئًا كُتِبَتْ عليك كذبة . رواه السراج ، عن قتيبة ، عنه ، وأخرجه وتابع الليث حيوة بن شريح ويحيى بن أيوب وحاتم بن إسماعيل ، وعن يحيى بن أيوب مولى زياد ، وهو عند ابن منده من طريقه .

813

11867 - ليلى الغفارية قال أبو عمر : كانت تخرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مغازيه تداوي الجرحى ، وتقوم على المرضى . حديثها : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعائشة : هذا عليٌّ أوَّلُ الناسِ إيمانًا ، روى عنها محمد بن القاسم الطائي . قلت : أمّا الخبر الأول ، فتقدم التنبيه عليه في القسم الأخير من حرف الألف في أُمامة بنت أبي الحكم ، وقد أخرجه العُقيلي في ترجمة موسى بن القاسم ، من الضعفاء . وابن منده من رواية علي بن هاشم بن البريد : حدثني أبي ، حدثنا موسى بن القاسم ، حدثتني ليلى الغفارية ، قالت : كنت أغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأداوي الجرحى ، وأقوم على المرضى ، فلمّا خرج علي إلى البصرة ، خرجتُ معه ، فلما رأيت عائشة أتيتها ، فقلت : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فضيلة في علي ؟ قالت : نعم ، دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو معي ، وعليه جرد قطيفة ، فجلس بيننا ، فقلت : أمَا وجدتَ مكانًا هو أوسع لك من هذا ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يا عائشة دعي لي أخي ؛ فإنه أول النّاس إسلامًا ، وآخر الناس بي عَهْدًا ، وأول الناس لي لُقْيَا يوم القيامة . قال العقيلي : لا يُعرف إلا لموسى بن القاسم ، قال البخاري : لا يتابع عليه ، انتهى . وفي سنده عبد السلام بن صالح أبو الصلت ، وقد كذبوه ؛ وأما الخبر الآخر ، فقال في التجريد : هو باطل . قلت : ومحمد بن القاسم هو الطايكاني لا الطائي ، وهو متروك ، وهو غير موسى بن القاسم . وقد جاء نحوه لمعاذة ؛ ففي تفسير ابن مردويه ، وأخرجه أبو موسى من طريقه ، ثم من رواية يعلى بن عبيد ، عن حارثة بن أبي الرجال ، عن عمرة ، قالت : قالت مُعاذة الغِفارية : كنت أنيسًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم أخرج معه في الأسفار ، أقوم على المرضى ، وأداوي الجرحى ، فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيت عائشة وعليٌّ خارج من عندها ، فسمعتُه يقول لعائشة : إن هذا أحبّ الرجال إلي ، وأكرمهم عليّ ، فاعرفي له حقه ، وأكرمي مثواه . الحديث ، وفيه : النظر إلى علي عبادة . قلت : وحارثة ضعيف ؛ وهذا هو الحديث الذي أشار إليه أبو عمر .

814

11849 - ليلى بنت حكيم الأنصارية الأوسية . قال أبو عمر : ذكرها أحمد بن صالح المصري في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكرها غيره ، وجوَّز ابن الأثير أن تكون هي التي بعدها ؛ لأن الحكيم يشتبه بالخطيم .

815

11866 - ليلى السدوسية امرأة بشير ابن الخصاصية ، يقال لها : الجَهْدَمَة ، ويقال : هي غيرها ؛ وقد تقدم بيان ذلك في الجهدمة .

816

11850 - ليلى بنت الخطيم بن عدي بن عمرو بن سواد بن ظفر الأنصارية الأوسية ، ثم الظفرية . استدركها أبو علي الجياني على الاستيعاب ، وقال : ذكرها ابن أبي خيثمة ، وقال : أقبلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : أنا ليلى بنت الخطيم ، جئتك أعرض نفسي عليك فتزوجني ، قال : قد فعلتُ ، ورجعت إلى قومها ، فقالوا : بئس ما صنعتِ ! أنت امرأة غَيْرَى ، وهو صاحب نساء ، ارجعي فاستقيليه ، فرجعتْ ، فقالت : أَقِلْنِي ، فقال : قد فعلتُ . قلت : ذكر ذلك ابن سعد ، عن ابن عباس بسند فيه الكلبي ؛ فذكروا أتم منه ، وأوله : أقبلت ليلى بنت الخطيم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مولي ظهره الشمس ، فضربت على مَنْكِبِهِ ، فقال : من هذا ، أَكَلَهُ الأسود ؟ وكان كثيرًا ما يقولها ، وفي آخره : فقال : قد أقَلْتُكِ . قال : وتزوجها مسعود بن أوس بن سواد بن ظفر ، فولدت له ، فبينا هي في حائط من حيطان المدينة تغتسل إذ وثب عليها ذئبٌ فأكل بعضَها ، فأُدْرِكَتْ فماتت . ثم أسند عن الواقدي ، عن محمد بن صالح بن دينار ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : كانت ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فَقَبِلَهَا ، وكانت تركب بُعُولَتِها ركوبًا منكرًا ، وكانت سيئة الخُلق ، فذكر نحو القصة دون ما في آخرها . وقال في روايته : فقالت : إنك نبيُّ الله ، وقد أحل لك النساء ، وأنا امرأة طويلة اللسان لا صبر لي على الضرائر ، واسْتَقَالَتْهُ ، ومن طريق ابن أبي عون : أن ليلى وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم ووهبن نساء أنفسهن ؛ فلم يُسْمَعْ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل منهن أحدًا . قال : وأمها شرفة الدار بنت هيشة بن الحارث ، وأخرج ابن سعد ، عن الواقدي - حسبته عن عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : أول مَنْ بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سعد بن مُعاذ ، وهي كبشة بنت رافع بن عبيد ، ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ، ومن بني عمرو بن عوف : ليلى ، ومريم ، وتميمة بنات أبي سفيان الليثي ، يقال له : أبو البنات ، الحديث . وذكر ابن سعد أيضا أن مسعود بن أوس تزوجها في الجاهلية ، فولدت له عمرة وعميرة ، وكان يقال لها : أكلة الأسد ، وكانت أول امرأة بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعها ابنتاها وابنتان لابنتها ، ووهبت نفسها له ، ثم استقاله بنو ظفر فأقالها .

817

11865 - ليلى بنت يعار ، أحد ما قيل في التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة .

818

11851 - ليلى بنت رافع بن عمرو الأنصارية ، والدة أبي عبس بن جبر ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أم البراء بنت سلمة بن عرفطة .

819

11864 - ليلى بنت يسار أحد ما قيل في اسم أخت معقل بن يسار التي نزلت فيها : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ سمَّاها السهيلي في مبهمات القرآن ، وتبعه المنذري ، والراجح أن اسمها جميل كما تقدم في حرف الجيم .

820

11852 - ليلى بنت ربعي بن عامر بن خلدة الأنصارية ، من بني بياضة ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

821

11863 - ليلى بنت نُهَيْك بن إساف بن عدي بن زيد بن جُشَم الأنصارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وهي أخت البراء . وقال ابن سعد : تزوجها سهل بن الربيع بن عمرو بن عدي ، وأمها أم عبد الله بنت أسلم بن حريش بن مَجْدَعَة .

822

11853 - ليلى بنت رئاب بن حنيف الأنصارية ، من بني عوف بن الخزرج ؛ ذكرها ابن حبيب أيضا ، وكانت زوج عتبان بن مالك .

823

11862 - ليلى بنت النضر العبدرية ؛ تقدمت في قتيلة في حرف القاف .

824

11854 - ليلى بنت أبي سفيان بن الحارث بن قيس بن زيد بن أمية الأنصارية الأشهلية ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقد تقدم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم قريبا .

825

11861 - ليلى بنت قانف الثقفية أخرج حديثها أحمد وأبو داود من طريق محمد بن إسحاق ، عن نوح بن حكيم الثقفي ، عن رجل من وَلَدِ عُروة بن مسعود ، يقال له : داود ، قد ولدته أم حبيبة بنت أبي سفيان ، عن ليلى بنت قانف - بقاف ثم نون ثم فاء - أنها قالت : كنت فيمّن شهد غُسْلَ أمِّ كلثوم بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فأول ما أعطاني من كفنها الحَقْوَ ، ثم الدِّرْعَ ، ثم الخِمَار ، ثم المَلحفة ، ثم أدرجت في الآخر إدراجًا ، الحديث . قلت : وداود المذكور هو ابن عاصم بن عروة بن مسعود .

826

11855 - ليلى بنت سمَّاك بن ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر ، ذكرها ابن سعد ، عن الواقدي أنه قال : أسلمت وبايعت ، قال : ولم يذكرها غيره . قلت : سيأتي في ترجمة أم ثابت بنت قيس بن شماس أخت قيس - أنها ولدت من ثابت بن سفيان ولده سمّاكًا ؛ فعلى هذا تكون ليلى وأبوها سماك وأمه أم ثابت ثلاثتهن من الصحابة في نسق .

827

11860 - ليلى بنت عطارد بن حاجب التميمية ، زوج عبد الله بن أبي ربيعة الصحابي ، ووالدة ولده عبد الرحمن ؛ ذكرها الزبير بن بكار .

828

11856 - ليلى بنت سماك بن ثابت بن سِنان بن جُشَم بن عمرو بن امرئ القيس الأنصارية ، من بني الحارث بن الخزرج ؛ ذكرها ابن حبيب أيضا .

829

11859 - ليلى بنت عبد الله العدوية ، هي الشفاء ؛ تقدمت ، سمّاها المستغفري عن ابن حبان .

830

11857 - ليلى بنت طباة بن مَعِيص الأنصارية ذكرها ابن سعد كذا في التجريد ، وأنا أخشى أن تكون ليلى بنت الإطنابة المذكورة أول من اسمها ليلى .

831

11858 - ليلى بنت عبادة الأنصارية الساعدية ، أخت سعد بن عبادة ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

832

القسم الرابع 11875 - ليلى بنت حكيم تقدم كلام ابن الأثير أنه جوَّز أنها بنت الخطيم ، تصحّفت ، والذي يظهر أنها هي ، والله أعلم .

833

القسم الثاني خال

834

القسم الرابع 11934 - مزيدة العصرية ذكرها أبو نعيم ، وأخرج من طريق قيس بن حفص ، عن طالب بن حجير ، عن هود بن عبد الله بن سعد ، عن جدته - مزيدة العصرية - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عقد رايات الأنصار ، وجعلها صفراء ، قال أبو موسى : كذا أورده ، ومزيدة رجل لا امرأة . وقد ذكره أبو نعيم في الرجال على الصواب . وذكر ابن الأثير نحو كلام أبي موسى ، ثم قال : هو رجل وذكره في النساء وهم . وقد قال البخاري : مزيدة العصري ، له صحبة ؛ روى عنه هود ، يعد في البصريين وكذا ذكره غير واحد . قلت : وقد مضى في الرجال في حرف الميم .

835

11935 - ميمونة بنت سعد التي روت عنها آمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، أفردها بعضهم ، عن ميمونة بنت سعد - خادم النبي - صلى الله عليه وسلم وقد أوضحت حالها في ذلك في القسم الأول ، وأن الذي أفردها وهم في ذلك ؛ لكونها لم تنسب في روايته .

836

11928 - مريم بنت إياس بن البكير الليثية ؛ لها رؤية تقدمت في القسم الأول .

837

القسم الثاني 11927 - ميمونة بنت الوليد بن الحارث بن عامر بن نوفل والدة عبد الله بن أبي مليكة التابعي المشهور ؛ خبرها في ترجمة والدها في حرف الواو من الرجال .

838

11918 - موهبة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقع ذكرها في حديث أبي بصرة الغفاري في قصة إسلامه . ووقع الحديث في الجزء الرابع من حديث إسماعيل الصفار ، من طريق ابن لهيعة ، عن موسى بن وردان ، عن أبي الهيثم ، عن أبي بصرة الغفاري ، فذكر الحديث . وفيه : فدعا موهبة بعنز منها ، فحلبها فسقاني ، فكأني لم أشرب شيئا ، ثم دعا بأخرى ، إلى أن قال : فغضبت موهبة وأبغضتني ، وفيه : الكافر يأكل في سبعة أمعاء .

839

11920 - ميمونة بنت سعد ويقال : سعيد ؛ كانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عنه . روى عنها زياد وعثمان ابنا أبي سودة ، وهلال بن أبي هلال ، وأبو يزيد الضني ، وآمنة بنت عمر بن عبد العزيز ، وأيوب بن خالد بن صفوان ، وطارق بن عبد الرحمن ، وغيرهم . روى لها أصحاب السنن الأربعة ؛ فمما أخرج لها بعضهم ما رواه معاوية بن صالح ، عن زياد بن أبي سودة ، عن ميمونة ، وليست زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن بيت المقدس ، فقال : أرض المحشر والمنشر ؛ ائتوه فصلوا فيه . الحديث . قال أبو عمر : ميمونة بنت سعد ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنها أبو يزيد الضني وأيوب بن خالد حديثا مرفوعا في قبلة الصائم ، وعتق ولد الزنى ، ليس سنده بالقوي ، ثم قال : ميمونة أخرى حديثها عند أهل الشام في فضل بيت المقدس ، وإن أشد عذاب القبر في الغيبة والبول . روى عنها زياد بن أبي سودة ، والقاسم بن عبد الرحمن . قلت : قد صرح زياد بن أبي سودة بأن التي روى عنها ميمونة بنت سعد ؛ فالظاهر أنهما واحدة . وسبق ابن عبد البر إلى التفرقة بينهما أبو علي بن السكن ، فقال : ميمونة بنت سعد ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - رويت عنها أحاديث . ثم ساق من طريق عكرمة بن عمار ، عن طارق بن القاسم ، عن ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يا ميمونة ، تعوذي بالله من عذاب القبر ، قالت : وإنه لحق ؟ قال : نعم ، في الغيبة والبول . ومن طريق أبي يزيد الضني ، عن ميمونة ، مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ولد الزنى ؟ فقال : لا خير فيه . الحديث . قلت : وهذا أخرجه الزهري من هذا الوجه ، ومن طريق أيوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : مثل الرافلة في الزينة ، كمثل الظلمة لا نور لها ، ثم قال : ميمونة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم وليست بنت سعد روي عنها حديث واحد في فضل بيت المقدس فيه نظر ، ثم ساقه من طريق عيسى بن يونس ، عن ثور بن يزيد ، عن زياد بن أبي سودة ، عن أخيه عثمان بن أبي سودة ، عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قال : رواه سعيد بن عبد العزيز ، عن ثور ، عن زياد ، عن ميمونة ليس بينهما عثمان بن سعد . قلت : وقد أخرجه ابن منده من الوجهين ، وترجم لهما كما ترجم ابن السكن : ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم ولكن زاد عليه : أنها روى عنها علي بن أبي طالب ولم يسق روايته عنها ، ثم ساق حديث : عتق ولد الزنى ؛ لكون الراوي قال : عن ميمونة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما في حديث التعوذ من عذاب القبر ، من طريق طارق بن القاسم بن عبد الرحمن ، وفيه : عن ميمونة . حسب ، ثم ترجم لميمونة بنت سعد ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم وأورد حديث محمد بن هلال ، عن أبيه أنه سمع ميمونة بنت سعد ، قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من أجمع الصوم من الليل ، فليصم . الحديث . ومن طريق أيوب بن خالد ، عن ميمونة بنت سعد ، وكانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الرافلة في الزينة ؛ فاتفق ابن السكن وابن منده ، وأبو عمر على أنهما اثنتان . وخالفهم أبو نعيم ؛ فقال : عندي أنهما واحدة ، وصوّبه ابن الأثير ، وبذلك صدّر المزي في التهذيب كلامه ، ثم قال : وقيل : إنهما اثنتان . قلت : قول ابن السكن في الثانية : وليست بنت سعد ، مع أنه أورد لها حديث الصلاة في بيت المقدس ، يشعر بأنه لم يقع في روايته منسوبة لسعد ، لكنها وقعت كذلك في رواية أخرجه ، فهذا يقوي قول أبي نعيم : إنهما واحدة ، ثم ذكر ابن منده ميمونة ثالثة ، فقال : ميمونة غير منسوبة ، روت عنها آمنة بنت عمر بن عبد العزيز . وساق من طريق علي بن ميمون الرقي ، عن عثمان بن عبد الرحمن ، عن عبد الحميد بن يزيد ، عن آمنة بنت عمر ، عنها أنها قالت : يا رسول الله ، أفتنا عن الصدقة ؟ قال : إنها حجاب من النار ، قالت : أفتنا عن ثمن الكلب ؟ قال : طعمة جاهلية ، قالت : أفتنا عن عذاب القبر ؟ قال : من أمر البول . وأورده أبو نعيم من طريق إسحاق بن زريق ، عن عثمان بهذا السند ، فقال : عن ميمونة بنت سعد ، وساق حديثا آخر لفظه : أفتنا عن السرقة ، فقال : من أكلها وهو يعلم ؛ فقد شرك في إثمها وعارها . ومن طريق عمرو بن هشام ، عن عثمان به : أفتنا عن الغسل من الجنابة ، كم يكفي الرأس ؟ قال : ثلاث حثيات . قال أبو نعيم : أفردها ابن منده ، وأورد الطبراني حديثها في مسند ميمونة بنت سعد . قلت : والذي يغلب على الظن : أن الثلاثة واحدة .

840

11881 - مُحِبَّة بنت الربيع بن عمرو بن أبي زهير الأنصارية ، من بني الحارث بن الخزرج ذكرها ابن سعد ، وابن حبيب فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي أخت سعد بن الربيع . تزوجها أبو الدرداء عامر بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي ، فولدت له بلالا ، وأمها هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جُشَم .

841

11914 - مندوس بنت خلاد بن سويد بن ثعلبة الأنصارية الخزرجية ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

842

11882 - مِحْجَنَة ، وقيل : أم مِحْجَن امرأة سوداء كانت تَقُمُّ المسجد ، وقع ذكرها في الصحيح بغير تسمية ، وسمّاها يحيى بن أبي أنيسة ، وهو متروك ، عن علقمة بن مرثد ، عن رجل من أهل المدينة ، قال : كانت امرأة من أهل المدينة ، يقال لها : مِحْجَنَة . تَقُمُّ المسجد ، فتفقدها النبي - صلى الله عليه وسلم - فأُخْبِرَ أنها قد ماتت ، فقال : ألا آذَنْتُمُونِي بِها ؟ فخرج فصلى عليها وكبَّر أربعًا . قال يحيى : وحدثنا الزهري ، عن أبي أُمامة بن سهل ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه . ومن طريق عبد الله بن بريدة ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مَرَّ على قبْرٍ حديثِ عَهْدٍ بِدَفْنٍ ، فقال : متى دُفِنَ هذا ؟ فقيل : هذا قبر أم مِحْجَن التي كانت مُولَعَة بلقط القذى من المسجد ، قال : أفلا آذنتموني ؟ قالوا : كنت نائما فكرهنا أن نوقظك . الحديث .

843

11921 - ميمونة خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ تقدمت في التي قبلها .

844

11883 - مُحَيَّاةُ بنت خالد بن سِنان العبسي ذكرها أبو موسى في الذيل ، وساق من طريق محمد بن عمر الرازي الحافظ ، عن عمرو بن إسحاق بن العلاء ، عن إبراهيم بن العلاء ، حدثنا أبو محمد القرشي الهاشمي ، عن هشام بن عروة ، عن ابن عمارة ، عن أبيه عمارة بن حزن بن شيطان بقصة خالد بن سنان ، قال : فلما بعث الله محمدًا ، أتته مُحياة بنت خالد ، فانتسبت له ، فبسط لها رداءه ، وأجلسها عليه ، وقال : ابنة أخي ، نبيٍّ ضَيَّعَه قومُه . ووردت تسميتها أيضا فيما ذكره ابن الكلي ، قال : قال أبي ، وأخبرني أبي بن عمارة ، قال : أتانا خالد بن سنان ، فقال : يا معاشر بني عبس ، إن الله أمرني بإطفاء هذه النار ، قال أبي : فكان أبي هو الذي ذهب معه ، فذكر القصة مطولة . وفي آخر الحديث : قال هشام بن محمد : فقدمت المُحَيَّاةُ بنت خالد بن سِنان على النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : مرحبًا بابنة أخي نبيٍ ضيَّعه قومُه ، وقد ذكرت في ترجمة خالد بن سنان لقصته في طفي النار طرقا كثيرة .

845

11913 - مليكة الهلالية ؛ امرأة عبد الله بن أبي حدرد ، ذكرها مسلم في الأفراد ، وكذا في التجريد .

846

11884 - محياة بنت أبي نائلة سلكان بن سلامة بن وقش الأشهلية ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت في رواية ابن عمارة ، وقال الواقدي : هي عبادة التي تقدمت في حرف العين وتشديد الباء .

847

11922 - ميمونة غير منسوبة ؛ تقدمت كذلك .

848

11885 - مَرْضِيَّة ذكرها ابن أبي عاصم في كتاب الوحدان ، وأسند عن أبي حفص الصيرفي ، عن يحيى بن راشد ، عن محمد بن حمران ، عن عبد الله بن حبيب ، عن أم سليمان ، عن أمها مرضية قالت : أراكم تنكرون شيئا رأيته يصنع على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم رأيت الميت يتبع بالمجمر .

849

حرف الميم القسم الأول 11876 - المَارِدَة لها ذكر في حديث حكيم بن حزام ، من مسند أبي يعلى ، وقيل : المرادية .

850

11886 - مريم بنت إياس الأنصارية مدنية ، روى عنها عمرو بن يحيى المازني ؛ كذا قال أبو عمر أنها أنصارية ، وليس كذلك ، بل هي ليثية ، وهي بنت إياس بن البكير . تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وهم أهل بيت صحابة ، شهد أبوها وأعمامها بدرًا ، وهم من حلفاء بني عدي . ورواية عمرو بن يحيى المازني عنها عند أحمد والنسائي بسند صحيح عنها ، عن بعض أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وصرح في السند بأنها بنت إياس بن البكير .

851

11923 - ميمونة بنت صُبيح ، أو صفيح بموحدة وفاء مصغر . قال الطبراني : هي أم أبي هريرة . وساق قصتها ، وقد مضت في أميمة .

852

11887 - مريم بنت أبي سفيان الأنصارية الأوسية ، من بني عمرو بن عوف تقدم ذكرها في ترجمة ليلى بنت الخطيم ، وأبو سفيان والدها كان يقال له : أبو البنات ، واستشهد بأُحد .

853

11915 - مندوس بنت عبادة بن دليم بن حارثة بن أبي حزيمة الأنصارية الخزرجية أخت سيد الخزرج : سعد بن عبادة ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

854

11879 - مَارية ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عمر : لها حديث واحد من حديث أهل الكوفة ، رواه أبو بكر بن عياش ، عن المثنى بن صالح ، عن جدته مارية ، قالت : صافحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فلم أر كفًّا أَلْيَنَ من كفِّه . قال أبو عمر في التي قبلها : لا أدري أهي هذه أم لا ؟ قلت : وأخذ ذلك من كلام ابن السكن برمته ، قال ابن السكن : مارية مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - رُوِيَ عنها حديث مُخَرَّجه عن أهل الكوفة ، لا أعلم رواه غير أبي بكر بن عياش ثم ساقه من طريقين عنه ، ثم قال : رُوِيَ عن مارية حديث آخر مخرجه عن البصريين ، ولست أدري أهي التي روى حديثها أبو بكر أو غيرها ؟ ثم ساق من طريق معلى بن أسد ، عن محمد بن حمران ، عن عبد الله بن حبيب ، عن أم سليمان ، عن أمها ، عن جدتها مارية ، قالت : تطأطأت للنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى صعد حائطا ليلة فَرَّ من المشركين . وقال أبو نعيم : أفردها ابن منده ، وهما عندي واحدة . قلت : وصله ابن منده من وجهين عن أبي بكر بن عياش : أحدهما كما قال أبو عمر ، عن المثنى بن صالح ، عن جدته . والآخر : عن أبي بكر ، قال : حدثنا ، والله ، محمد بن المثنى بن صالح ، عن جدته ، فالله أعلم . قال أبو عمر : المثنى بن صالح هو ابن مهران مولى عمرو بن حريث كذا قال .

855

11924 - ميمونة بنت عبد الله . من بني مُريد ، براء مصغرة : بطن من بلي يقال لهم : الجعادرة ، وكانوا حلفاء بني أمية بن زيد من الأنصار ذكرها ابن إسحاق ، وذكر إسلامها . وقال ابن هشام : هي التي أجابت كعب بن الأشرف بمراثيه التي رثى فيها قتلى بدر من المشركين ؛ فمن قولها : تحنن هذا العبد كل تحنن يبكي على القتلى وليس بناصب بكت عين من يبكي لبدر وأهله وعلت بمثليه لؤي بن غالب فليت الذين ضرجوا بدمائهم يرى ما بهم من كان بين الأخاشب . قال ابن هشام : وأكثر أهل العلم بالشعر ينكرها لها .

856

11916 - مندوس بنت عمرو بن خنيس بن لوذان بن عبد وُدّ الأنصارية أخت المنذر بن عمرو ، وأم مسلمة بن مخلد ، ذكرت في المبايعات . وذكر ابن الأثير أن بنتها قُريبة ، روت عنها : أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، النار النار ، فقال : ما نجواك ؟ فأخبرته بأمرها وهي منتقبة ، فقال : يا أمة الله ، أسفري ، فإن الإسفار من الإسلام ، وإن النقاب من الفجور . ونسبه إلى ابن منده ، وأبي نعيم ، ولم أره في واحد منهما .

857

11910 - مليكة امرأة خباب بن الأرت قال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - روى حديثها أبو خالد الدالاني ، عن المنهال بن عمرو موقوفا .

858

11890 - مسرة كان اسمها غَيْرَة ، فسمّاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسرة ؛ لها ذكر في حديثٍ رواه زيد بن أبي أنيسة ، عن الزهري مرسلا ؛ قاله ابن منده .

859

11925 - ميمونة بنت أبي عسيب ويقال : بنت أبي عنبسة ؛ جزم بالأول أبو نعيم ، وبالثاني أبو عمر ، قال أبو عمر : ميمونة بنت أبي عنبسة - مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم روت عنه في الدعاء . وقال ابن منده : ميمونة بنت عنبسة ، ويقال : بنت أبي عنبسة - مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم روى حديثها مُنتجع بن مُصعب ، عن ربيعة بن يزيد ، عن منبه ، عن ميمونة بنت أبي عنبسة : أن امرأة من جرش أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا عائشة ، أغيثيني بدعوة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تطمنني ، فقال : ضعي يدك اليمنى على فؤادك فامسحيه ، وقولي : اللهم داوني بدوائك ، واشفني بشفائك ، واغنني بفضلك عمن سواك . قال ربيعة : فدعوت به ، فوجدته جيدا . ووصله أبو نعيم من هذا الوجه ، وقال : ميمونة بنت أبي عسيب .

860

11891 - مسكة ، ويقال : مُسَيْكَة - بالتصغير - جارية عبد الله بن أُبَيّ ابن سلول ؛ تأتي في مُعاذة رفيقتها .

861

11909 - مليكة بنت كعب الكنانية ذكر الواقدي ، عن أبي معشر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج بها ، وكانت تُذكر بجمال بارع ، فدخلت عليها عائشة فقالت لها : أما تستحين أن تنكحي قاتل أبيك ؟ وكان أبوها قتل يوم فتح مكة ، قتله خالد بن الوليد ، قال : فاستعاذت من النبي - صلى الله عليه وسلم - فطلقها ، فجاء قومها ؛ فسألوه أن يرتجعها ، واعتذروا عنها بالصّغر ، وضعف الرأي ، وأنها خُدعت ، فأبى ، فاستأذنوه أن يزوجوها قريبا لها من بني عُذرة ، فأذن لهم . ومن طريق عطاء بن يزيد الجندعي : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مليكة بنت كعب في شهر رمضان ، ودخل عليها ، وماتت عنده . قال الواقدي : أصحابنا ينكرون هذا ، وأنه لم يتزوج كنانية قط .

862

11892 - مُطيعة بنت النعمان بن مالك الأنصارية ، من بني عمرو بن عوف ، كان اسمها عَاصِية ، فسمّاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مطيعة ؛ قاله ابن حبيب .

863

11926 - ميمونة بنت كردم الثقفية روى عنها يزيد بن مقسم حديثها عند أهل البصرة ، وليس يزيد هذا بمعروف ، كذا في بعض نسخ الاستيعاب . ولم يقع في نسخة ابن الأثير فأهملها ، وفي كلام أبي عمر نظر ؛ لأنه قال : حديثها عند أهل البصرة ، وإنما هو عند أهل الطائف ؛ أخرجه أبو داود في كتاب الأيمان والنذور من السنن من طريق عبد الله ابن يزيد بن مقسم ، عن أبيه ، عن عمته سارة ، عنها . ومنهم من أسقط سارة من السند ، ومنهم من أسقط عبد الله . وأخرج حديثها ابن ماجه - أيضا ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده ، أخرجه من طريق أبي نعيم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن يزيد بن مقسم ، عن ميمونة : أنها كانت رديفة أبيها ، فسمعت أباها يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : إني نذرت أن أنحر ببوانة ، قال : هل بها وثن ، أو طاغية ؟ قال : لا ، قال : فأوف بنذرك حيث نذرت . كذا رواه مختصرا . وأخرجه أحمد بن حنبل ، عن يزيد بن هارون ، عن عبد الله بن يزيد بن مقسم ، عن عمته سارة بنت مقسم ، عن ميمونة بنت كردم مطولا . وقد ذكرت بعضه في ترجمة طارق بن المرقع ، وفيه : عن ميمونة ، قالت : وبيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - درة كدرة الكتاب ، فسمعت الأعراب يقولون : الطبطبية ، فدنا منه أبي ، فأخذ بقدمه فأقر له ، قالت : فما نسيت طول إصبع قدمه السبابة على سائر أصابعه ، فقال له أبي : إني شهدت جيش عثران ، الحديث في قصة طارق .

864

11893 - معاذة بنت عبد الله بن عمرو بن المزين بن قيس بن عدي بن أمية بن خدارة الأنصارية . قال ابن سعد : ذكر الواقدي أنها أسلمت ، وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم

865

11908 - مليكة بنت عويمر الهذلية وقيل : بنت عويم ، بغير راء ، وتكنى : أم عفيف ، وقيل : أم غطيف ، والأول المعتمد ، والثاني وقع في كلام أبي عمر ، فهو تصحيف . وقد تقدم ذكر حديثها في حرف العين من الرجال ، وذكر الاختلاف : هل هو عويمر أم عويم بغير راء ؟ وسند الحديث ضعيف وهو في قصة المرأتين اللتين كانتا تحت حمل بن النابغة الهذلي ، فضربت إحداهما الأخرى ، فأسقطت جنينا ، الحديث .

866

11894 - معاذة زوج الأعشى المازنية ؛ تقدم ذكرها في ترجمة الأعشى المازني .

867

11919 - ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت أم الفضل لبابة ؛ تقدم نسبها مع أختها في حرف اللام ، وميمونة هي أم المؤمنين كان اسمها برة ، فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - ميمونة . وكانت قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - عند أبي رهم بن عبد العزى بن عبد ود بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، وقيل : عند سخبرة بن أبي رهم المذكور . وقيل : عند حُويطب بن عبد العزى ، وقيل : عند فروة أخيه . وتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ذي القعدة ، سنة سبع ، لمّا اعتمر عمرة القضية ، فيقال : أرسل جعفر بن أبي طالب يخطبها فأذنت للعباس فزوجها منه . ويقال : إن العباس وصفها له ، وقال : قد تأيمت من أبي رهم ، فتزوجها . وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه : ثم تزوج بعد صفية ميمونة ، وكانت عند أبي رهم . قال يونس بن بكير : وحدثني جعفر بن برقان ، عن ميمون بن مهران ، عن يزيد بن الأصم ، قال : تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو حلال وبَنى بها في قبة لها ، وماتت بعد ذلك فيها ، انتهى . وهذا مرسل عن ميمونة خالة يزيد بن الأصم ، وقد خالفه ابن خالته الأخرى عبد الله بن عباس فجزم بأنه تزوجها ، وهو محرم ، وهو في صحيح البخاري . وقد انتشر الاختلاف في هذا الحكم بين الفقهاء ، ومنهم من جمع بأنه عقد عليها ، وهو مُحرِم ، وبَنَى بها بعد أن أحل من عمرته بالتنعيم ، وهو حلال في الحل ، وذلك بيّنٌ من سياق القصة عند ابن إسحاق . وقيل : عقد له عليها قبل أن يُحرم ، وانتشر أمر تزويجها بعد أن أحرم فاشتبه الأمر . وقد ذكر الزهري وقتادة : أنها التي وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت فيها الآية ، وقيل : الواهبة غيرها ، وقيل : إنهن تعددن ، وهو الأقرب . قال ابن سعد : كانت آخر امرأة تزوجها ، يعني : ممن دخل بها ، وذكر بسند له أنه تزوجها في شوال سنة سبع ، فإن ثبت صح أنه تزوجها ، وهو حلال ؛ لأنه إنما أحرم في ذي القعدة منها . وذكر بسند له فيه الواقدي إلى علي بن عبد الله بن عباس ، قال : لما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخروج إلى مكة للعُمرة بعث أوس ابن خولي وأبا رافع إلى العباس ليزوجه ميمونة ؛ فأضلا بعيريهما ، فأقاما أياما ببطن رابغ ، إلى أن قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوجدا بعيريهما ، فسارا معه حتى قدم مكة ، فأرسل إلى العباس يذكر ذلك له ، فجعلت أمرها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فجاء إلى منزل العباس فخطبها إلى العباس فزوجها إياه . ومن طريق سليمان بن يسار : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أبا رافع ، وآخر يزوجانه ميمونة قبل أن يخرج من المدينة . وأخرج ابن سعد أيضا من طريق عبد الكريم ، عن ميمون بن مهران ، قال : دخلت على صفية بنت شيبة وهي عجوز كبيرة ، فسألتها : أتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة وهو مُحرِم ؟ فقالت : لا والله ، لقد تزوجها ، وإنهما لحلالان . وقال ابن سعد : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا هشام بن سعد ، عن عطاء الخراساني : قلت لابن المسيب : إن عكرمة يزعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تزوج ميمونة وهو محرم ، فقال : سأحدثك : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو مُحرِم ، فلما حل تزوجها . وقال ابن سعد : حدثنا محمد بن عمر ، أنبأنا ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن عكرمة : أن ميمونة بنت الحارث وهبت نفسها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم وعن محمد بن عمر ، عن موسى بن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عمرة ، قال : قيل لها : إن ميمونة وهبت نفسها ، فقالت : تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على مهر خمسمائة درهم ، وولي نكاحه إياها العباس . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، إلى ابن عباس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الأخوات مؤمنات ؛ ميمونة ، وأم الفضل ، وأسماء . وقال ابن سعد : أخبرنا كثير بن هشام ، حدثنا جعفر بن برقان ، حدثنا يزيد بن الأصم ، قال : تلقيت عائشة من مكة أنا وابن طلحة من أختها ، وقد كنا وقعنا على حائط من حيطان المدينة فأصبنا منه ، فبلغها ذلك ، فأقبلت على ابن أختها تلومه ، ثم أقبلت علي فوعظتني موعظة بليغة ، ثم قالت : أما علمت أن الله ساقك حتى جعلك في بيت من بيوت نبيه ، ذهبت والله ميمونة ، ورمي بحبلك على غاربك ؛ أما إنها كانت من أتقانا لله ، وأوصلنا للرحم ، وهذا سند صحيح . وقال أيضا : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا جعفر بن برقان ، أخبرني ميمون بن مهران : سألت صفية بنت شيبة فقالت : تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ميمونة بسَرَف ، وبنى بها في قبة لها ، وماتت بسرف ، ودفنت في موضع قُبَّتِها ، وكانت وفاة ميمونة سنة إحدى وخمسين . ونقل ابن سعد ، عن الواقدي : أنها ماتت سنة إحدى وستين ، قال : وهي آخر من مات من أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم انتهى . ولولا هذا الكلام الأخير لاحتمل أن يكون قوله : وستين . وهما من بعض الرواة ، ولكن دل أثر عائشة الذي حكاه عنها يزيد بن الأصم : أن عائشة عاشت بعدها ، وعائشة ماتت قبل الستين بلا خلاف ، والأثر المذكور صحيح ؛ فهو أولى من قول الواقدي . وقد جزم يعقوب بن سفيان بأنها ماتت سنة تسع وأربعين ، وقال غيره : ماتت سنة ثلاث وستين ، وقيل : سنة ست وستين ، وكلاهما غير ثابت ، والأول أثبت .

868

11895 - معاذة زوج شجاع بن الحارث السدوسي ؛ تقدم ذكرها في شجاع .

869

11907 - مليكة بنت عمرو بن سهل الأنصارية من بني عبد الأشهل ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكانت زوج أبي الهيثم بن التيهان .

870

11896 - معاذة جارية عبد الله بن أبي ابن سلول رفيقة مسيكة جارية عبد الله بن أبي . ثبت ذكر مسيكة في صحيح مسلم وغيره ، من طريق الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : كانت جارية لعبد الله بن أبي ، يقال لها : مسيكة ، فأكرهها على البغاء ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكت ذلك له ، فأنزل الله - تعالى - : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا الآية . ووقع لنا بعلو في المعرفة من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، ولفظه : أن أميمة ومسيكة جاريتا عبد الله بن أُبَيّ جاءتا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكتا عبد الله بن أبي ، فنزلت فيهما : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ وثبت ذكر معاذة في مرسل الشعبي ، قال : التي اختلعت من زوجها ، وتزوجها خولة ، أمها : معاذة التي نزلت فيها : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إِنْ أَرَدْنَ تَحَصُّنًا أخرجه عمر بن شَبّة ، بسند صحيح إلى الشعبي . وأخرج أبو موسى من طريق آدم بن أبي إياس ، عن الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، حدثني محمد بن ثابت ، أخو بني الحارث بن الخزرج ، في قوله - تعالى - : وَلا تُكْرِهُوا فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ ؛ نزلت في معاذة جارية عبد الله بن أُبَيّ ابن سلول ؛ وذلك أنه كان عندهم أسير ؛ فكان عبد الله بن أبي يضربها لتمكنه من نفسها ؛ رجاء أن تحبل منه فيأخذ في ذلك فداء ، وهو العرض الذي قال الله - تعالى - : لِتَبْتَغُوا عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وكانت الجارية تأبى عليه ، وكانت مسلمة ، فأنزل الله فيها هذه الآية ، فنهاهم عن ذلك فيها . وذكره أبو عمر من طريق إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، قال : كانت معاذة مولاة عبد الله بن أبي امرأة مسلمة فاضلة ، وكانت تأبى عليه ما يدعوها إليه ، انتهى . وعند أبي عمر أنها واحدة ، اختلف في اسمها ؛ فقال : قال الزهري : معاذة ، وقال الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر : مسيكة ، قال : والصحيح ما قاله ابن شهاب - إن شاء الله - قال : وقد روى أبو صالح ، عن ابن عباس القصة ، وسمى الجارية مسيكة فوافق الأعمش . قلت : لا ترجيح مع إمكان الجمع ، وقد دل أثر الشعبي على التعدد ، وظاهر الآية من قوله - تعالى - : فَتَيَاتِكُمْ يشعر بأنها أزيد من واحدة ، ثم قال ابن إسحاق متصلا بأثر الزهري : وبلغني أن معاذة عتقت ، وكانت فيما بلغني ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - بيعة النساء ، فتزوجها سهل بن قرظة ، أخو بني عمرو بن عوف ، فولدت له عبد الله بن سهل ، وأم سعيد بنت سهل ، ثم هلك عنها ، أو فارقها ، فتزوجها الحُمير بن عدي القاري - أخو بني خطمة - فولدت توءما : الحارث ، وعديا ، وأم سعد ، ثم فارقها ، فتزوجها عامر بن عدي من بني خطمة ، فولدت له أم حبيب بنت عامر . قال : وهي معاذة بنت عبد الله بن جرير الضُّرير بضاد معجمة مصغر - بن أمية بن خدارة بن الحارث بن الخزرج . تنبيه : ظن ابن الأثير أن القائل : وبلغني . هو الزهري ، فنسب الكلام إلى الزهري ، ثم قال : قول الزهري في نسبها ما ذكر ، يدل على أن الأنصار كان يسبي بعضهم بعضا في الجاهلية ؛ فكانت معاذة وهي من الخزرج أَمَة لعبد الله بن أُبَي . قلت : وفيما قاله نظر ؛ لأنه لم يتعين ذلك في السبي ، مع احتمال أن يكون والد معاذة تزوج أَمةً رقيقة لعبد الله ، أو بَغى بها ، فجاءت بمعاذة ؛ فكانت رقيقة لعبد الله . وقد دل الأثر على أن عبد الله إذ أمر معاذة أن تمكن الأسير من نفسها ، أنه أراد أن تحمل من الأسير ؛ فيصير الولد رقيقا له فيفديه أبوه ، ولا يلزم من ذلك ما ذكر من أنهم كان يسبي بعضهم بعضا .

871

11911 - مليكة الأنصارية جرى ذكرها في الصحيحين ، من رواية مالك ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس أن جدته مليكة دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى طعام صنعته ، الحديث ، وفيه : صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتهم . قال أنس : فقمت أنا واليتيم من ورائه والعجوز من ورائنا . واختلف في الضمير في قوله : جدته ؛ فقيل : لأنس ، وقيل : لإسحاق ، وجزم أبو عمر بالثاني ، وقواه ابن الأثير ، فإن أنسا لم يكن في خالاته من قبل أبيه ولا أمه من تسمى مليكة . قلت : والنفي الذي ذكره مردود ، فقد ذكر العدوي في نسب الأنصار أن اسم والدة أم سليم مليكة ، ولفظه : سليم بن ملحان ، وإخوته : زيد وحرام وعباد وأم سليم وأم حرام بنو ملحان . وأمهم : مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار . وظهر بذلك أن الضمير في قوله : أن جدته لأنس ، وهي جدته أم أمه ، وبطل قول من جعل الضمير لإسحاق ، وبنى عليه أن اسم أم سليم مليكة ، والله الموفق .

872

11897 - معاذة الغفارية ؛ تقدمت في ليلى .

873

11906 - مليكة بنت عمرو الأنصارية من بني زيد اللات بن سعد ذكرها أبو عمر ، فقال : حديثها عند زهير بن معاوية ، عن امرأة من أهله عنها ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في البقر : ألبانها شفاء ، وسمنها دواء ، ولحمها داء . قلت : أخرجه أبو داود في المراسيل ، ووصله ابن منده . ووقع لنا عنه بعلو ، وأخرج في ترجمتها أيضا ما أخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان ، من طريق ابن وهب قال : كتب إليّ حمزة بن عبد الواحد بن محمد بن عمرو بن حلحلة ، عن محمد بن عمرو : أن مليكة أخبرته أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم ، فقد أظلت الساعة . وهو بعلو عند ابن منده أيضا ، ولم ينسب مليكة في هذا الخبر الثاني ، فيحتمل أن تكون أخرى .

874

11898 - مليكة بنت أبي أمية لها ذكر في طبقات النساء من طبقات ابن سعد ، وأن عمر طلقها لما نزلت : وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ، فتزوجها معاوية وهي والدة عُبيد الله ، بالتصغير ، ابن عمر بن الخطاب .

875

11878 - مارية ، خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عمر : تكنى أم الرباب ، حديثها عند أهل البصرة : أنها تطأطأت للنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين . قلت : أخرجه ابن منده من طريق معلى بن أسد ، عن عبد الله بن حبيب ، عن أم سليمان ، عن أمها ، عن جدتها مارية ، قالت : تطأطأت للنبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره ، وترجم لها : مارية جارية النبي - صلى الله عليه وسلم قلت : وسيأتي قريبا أن اسم أمها مرضية ، وأنها صحابية ، وأما أم سليمان فما عرفت اسمها .

876

11899 - مليكة بنت ثابت بن الفاكه ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات .

877

11905 - مليكة بنت عبد الله بن صخر بن خنساء الأنصارية ؛ ذكرها ابن سعد في المبايعات .

878

11900 - مليكة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير الأنصارية تقدمت في حبيبة .

879

11889 - مريم المَغَالية ، من بني مَغَالة - بفتح الميم والمعجمة الخفيفة - بطن من الأنصار . كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس ، روى حديثها يونس بن بكير في المغازي ، والحسن بن سفيان من طريقه ، عن ابن إسحاق ، عن عبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصامت ، عن الربيع بنت مَعُوذ - أنها اختلعت من زوجها ، فأمرها عثمان أن تستبرئ رحمها بحيضة واحدة . قالت الربيع : وإنما أخذ عثمان ذلك عن قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمريم المغالية حين افتدت من زوجها .

880

11901 - مليكة بنت خارجة بن سنان تأتي في القسم الثالث .

881

11877 - مَارِيَةُ القِبْطِيَّة ، أم ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر ابن سعد من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، قال : بعث المُقَوْقِسُ - صاحب الإسكندرية - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سنة سبع من الهجرة بمَارِيَة ، وأختها سيرين ، وألف مثقالٍ ذهبًا ، وعشرين ثوبًا ليِّنًا ، وبغلته الدلدل ، وحماره عُفَيْر ، ويقال : يعْفُور ، ومع ذلك خَصِيٌّ يقال له : مأْبُور . شيخ كبير كان أخا مارية ؛ وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بَلْتَعَة . فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الإسلام ، ورغَّبها فيه فأسلمت ، وأسلمت أختها ، وأقام الخصِيُّ على دينه حتى أسلم بالمدينة بعدُ في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكانت مارية بيضاء جميلة ، فأنزلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في العالية ، في المال الذي صار يقال له : مشربة أم إبراهيم ، وكان يختلف إليها هناك ، وكان يطؤها بمِلْكِ اليمين ، وضرب عليها مع ذلك الحِجاب ، فحملت منه ، ووضعت هناك في ذي الحجة سنة ثمان . ومن طريق عمرة ، عن عائشة قالت : ما غرتُ على امرأة إلا دون ما غرتُ على مارية ؛ وذلك أنها كانت جميلة جَعدة ، فأعجب بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيتٍ لحارثة بن النعمان فكانت جارتنا ، فكان عامة الليل والنهار عندها ، حتى فرغنا لها ، فجزعت ، فحوَّلها إلى العالية ، وكان يختلف إليها هناك ، فكان ذلك أشد علينا . وفي السندين ، الواقدي . قال : وقال الواقدي : كانت مارية مّن حفن من كورة أنصنا . وقال البلاذري : كانت أم مارية رومية ، وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة . وأخرج البزار بسند حسن ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : أهدى أمير القِبْطِ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاريتين ، وبغلة ، فكان يركب البغلة بالمدينة ، واتخذ إحدى الجاريتين لنفسه . وقد تقدم لها ذكر في ترجمة إبراهيم ولدها ، وفي ترجمة مَأْبُور الخَصِيّ ، وفي ترجمة صالح . وقال الواقدي : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم ، عن أبيه ، قال : كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات ، ثم عمر حتى توفيت في خلافته . قال الواقدي : ماتت في المحرم سنة ست عشرة ، فكان عمر يحشر الناس لشهودها ، وصلّى عليها ، ودفنها بالبقيع . وقال ابن منده : ماتت مارية بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين .

882

11902 - مليكة بنت داود ذكرها ابن بشكوال في الزوجات ، ولم يصح ، وستأتي مليكة بنت كعب ، فيحرر ذلك .

883

11888 - مريم بنت عثمان الأنصارية ، لعلها المغالية لها ذكر في كتاب المدينة لمحمد بن الحسن بن زبالة ، قال : عن محمد بن فضالة ، عن عبد الحميد بن جعفر ، قال : ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبته حين حاصر بني قريظة على بئر أني ، وصلى في المسجد ، وربط دابته بالسِّدرة التي في دار مريم بنت عثمان .

884

11903 - مليكة بنت سهل بن زيد بن عمرو بن عامر بن جشم الأنصارية امرأة أبي الهيثم بن التيهان ، ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت في رواية محمد بن عمر .

885

11912 - مليكة والدة السائب بن الأقرع تقدم خبرها في حرف السين من الرجال في القسم الأول ، أنها كانت تبيع العطر ، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : ألك حاجة ؟ قالت : تدعو لابني . الحديث .

886

11904 - مليكة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول الأنصارية الخزرجية ؛ ذكرها ابن سعد أيضا .

887

11880 - مَارية ، أو مَاوِيَّة - بواو بدل الراء مع تشديد المثناة التحتانية اختلف فيه الرواة ، عن ابن إسحاق ، فقال يونس بن بكير وغيره ، عنه : ماوية - بالواو فذكر قصة خبيب بن عدي لما أسره المشركون من بئر معونة ، حبسوه ليقتلوه . قال ابن إسحاق : فحدثني عبد الله بن أبي نجيح ، عن ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب ، قالت : حُبِسَ خبيب بمكة في بيتي ، فلقد اطلعت عليه يوما ، وإن في يده لقطْفًا من عنب أعظم من رأسه يأكل منه ، وما في الأرض يومئذ حَبَّة عنب . قلت : وهذا ذكره البخاري في الصحيح في قصة قتل خبيب ، لكن ليس في روايته (أعظم من رأسه) ، وقال في روايته : وما بمكة يومئذ ، وهو المراد ؛ فكأنه أطلق الأرض وأراد أرض مكة . وذكر أبو عمر ، عن العقيلي بسنده إلى عبد الله بن إدريس الأودي ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني ابن أبي نجيح أنه حدَّث عن مارية مولاة حجير ، كذا ذكرها - بالراء والتخفيف . وكان خبيب بن عدي حين حُبِسَ في بيتها ، فكانت تحدث بعد أن أسلمت ، قالت : والله إنه لمحبوس في بيتي ، مغلقٌ دونه إذ اطلعتُ من خلل الباب ، وفي يده قطف من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه ، وما أعلم في الأرض حبة عنب . فلما حضره القتل ، قال : يا مارية ، التمسي لي حديدة أتطهر بها ، قالت : فأعطيت الموسَى غلاما منا وأمرته أن يدخل بها عليه ، فما هو إلا أن ولّى داخلا عليه ، فقلت : أصاب الرجل ثأره : يقتل هذا الغلام بهذه الحديدة ؛ ليكون رجل برجل . فلما انتهى إليه الغلام أخذ الحديدة ، وقال : لعمري ما خافت أمك غدري حين أرسلتْ إليَّ بهذه الحديدة ، يعني : معك ، ثم خلّى سبيله . قلت : وهذه القصة عند البخاري أيضا ، وفيها بعض مُغايرة . وذكرها ابن سعد ، عن الواقدي ، عن رجاله من أهل العلم ، وفيها : أنهم حبسوه عندها حتى يخرج الشهر الحرام فيقتلوه . وكانت تُحَدَّث بقصته بعدُ ، وأسلمت وحسن إسلامها ، وفيها : وكان يتهجد بالقرآن ، فإذا سمعه النساء بَكَيْنَ ورَققْنَ عليه ، فقلت له : هل لك من حاجة ؟ قال : لا ، إلا أن تسقيني العذب ، ولا تطعميني ما ذُبِحَ على النصب ، وتخبريني إذا أرادوا قتلي ، فلما أرادوا ذلك أخبرته ، فوالله ما اكْتَرَثَ بذلك ، وقال : ابعثي لي حديدة أستصلح بها . فبعثت إليه بموسَى مع ابني أبي حسين ، وكانت أرضعته ، ولم يكن ابنها ولادةً . فذكر نحو ما تقدم ، وفيه : ما كنت لأقتله ، وما يستحل في ديننا الغدر .

888

11917 - مندوس بنت قطبة بن عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار . قال ابن سعد في المبايعات : اسم أمها عُميرة بنت قُرط بن خنساء بن سنان ، تزوجها عمارة بن الحباب بن سعد بن قيس بن عمرو بن زيد بن عمرو بن زيد مناة ، ثم ولدت له أبا عمرو ، ثم خلف عليها عبد الله بن كعب بن زيد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل ، فولدت له أم عتبة وأم سعد ، ثم خلف عليها عبد الله بن أبي سليط بن عمرو بن قيس ، فولدت له مروان .

889

11932 - مُهدد بنت حمران بن بشر بن عمرو بن مرثد والدة شيبان بن علقمة بن حاجب بن زرارة ، تقدم ذكر شيبان ، ووالده وجده في أماكنهم ، ولهذه إدراك لا محالة . قرأت في مقدمة كتاب الأنساب لأبي سعد بن السمعاني بسند له إلى يزيد بن شيبان بن علقمة : أنه حج ، فلقي رجلا من بني مهرة ، فانتسب له فدار بينهما كلام إلى أن قال له المهري : فإن علقمة ولد واحدا ؛ يقال له : شيبان ، وكنت أظنه مات ، فقلت : أنا يزيد ولده ، قال : ممن ؟ قلت : من مهدد بنت حمران ، فذكر القصة .

890

11933 - مية بنت محرز من بني الحارث بن كعب من أهل البصرة ، ذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم وأورد لها بسند جيد إليها ، قالت : سمعت عمر بن الخطاب يقول : أحجوا هذه الذرية ، ولا تأكلوا أرزاقها وتدعوا أرباقها في أعناقها .

891

11931 - مليكة والدة الحطيئة الشاعر ؛ لها ذكر في ترجمته ، يدل على أنها عاشت إلى العهد النبوي .

892

القسم الثالث 11929 - مرجانة مولاة عمر في المعرفة .

893

11930 - مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة بن مرة بن عوف ذكرها المستغفري من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، عن عكرمة ، قال : فرق الإسلام بين مليكة بنت خارجة بن سنان ، كانت تحت زبان ، فخلف عليها ولده منظور ، وذكرها أبو موسى في الذيل . قلت : وذكر عمر بن شَبّة في كتاب المدينة ، عن أبي غسان المدني ، قال : دخلت في المسجد النبوي ، يعني لما زاد فيه عثمان دار عبد الرحمن بن عوف وهي التي يقال لها : دار مليكة ؛ وإنما سميت دار مليكة لأن عبد الرحمن بن عوف أنزلها مليكة بنت خارجة بن سنان بن أبي حارثة ، حين قدمت المدينة في خلافة أبي بكر الصديق ، وكانت تحت زبان بن سيار ، فهلك عنها ، فخلف عليها ابنه منظور ، فأقدمهما أبو بكر المدينة ، ففرق بينهما ، وقال : من ينزل هذه المرأة ؟ فقال عبد الرحمن بن عوف : أنا ، فأنزلها في هذه الدار ، فنسبت إليها . وقد حكيت في ترجمة منظور في القسم الأول من حرف الميم في الرجال ، عن عمر بن شبّة : أن هذه القصة إنما وقعت في خلافة عمر ، لكن يحتمل أنها قدمت مرتين ، وإنما لم أذكرها في القسم الأول لأنني لم أر من ذكر قدومها في العهد النبوي ، بخلاف منظور فقد ذكرت في ترجمته ما يشعر بذلك .

894

11937 - نائلة بنت سعد بن مالك الأنصارية ، من بني ساعدة ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

895

11940 - نبعة الحبشية جارية أم هانئ . ذكرها أبو موسى في الذيل ، وذكر من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، مولى أم هانئ ، عن أم هانئ بنت أبي طالب في مسرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها كانت تقول : ما أسري به إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة ، فصلى العشاء الآخرة ، ثم نام ونمنا ، فلما كان قبل الصبح أهبنا لنصلي الصبح ، فصلينا معه . قال : يا أم هانئ ، لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت ، ثم جئت بيت المقدس ، فصليت فيه ، ثم صليت صلاة الغداة معكم ، ثم قام ليخرج ، فأخذت بطرف ردائه ، فتكشف عن بطنه وكأنه قبطية مطوية ، فقلت له : يا نبي الله ، لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك . قال : والله لأحدثنهم ، قالت : فقلت لجارية حبشية ، يقال لها : نبعة ، ويحك اتبعي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فاسمعي ما يقول للناس ، وما يقولون له . فلما خرج إلى الناس فأخبرهم فعجبوا ، وقالوا : ما آية ذلك يا محمد ؟ فذكر الحديث . قلت : وأخرجه أبو يعلى من طريق يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن أبي صالح ، مولى أم هانئ ، عن أم هانئ ، قالت : دخل عليّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغلس ، وأنا على فراشي ، فقال : شعرت أني نمت الليلة في المسجد الحرام ، فأتاني جبريل ، فذكر حديث الإسراء إلى بيت المقدس ، قالت : فقلت لجاريتي نبعة : اتبعيه فانظري ماذا يقول ، وماذا يُقال له ، قالت : فلما رجعت نبعة ، أخبرتني أنه انتهى إلى نفر من قريش الحديث . وفيه : وصفه لبيت المقدس ، وقول أبي بكر الصديق : صدقت ، قالت : فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يومئذ : يا أبا بكر ، إن الله قد سماك الصديق . قلت : وهذا أصح من رواية الكلبي ؛ فإن في روايته من المنكر أنه صلى العشاء الآخرة والصبح معهم ، وإنما فرضت الصلوات ليلة المعراج ، وكذا نومه تلك الليلة في بيت أم هانئ ، وإنما نام في المسجد .

896

11939 - نائلة بنت عُبيد بن الحر بن عمرو بن الجعد بن مبذول من بني مازن بن النجار الأنصارية ، من بني ساعدة . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال : أمها رُغيبة بنت أوس بن خالد بن الجعد ، وتزوجها معمر بن حزم بن زيد بن لوذان ، فولدت له عبد الرحمن .

897

11938 - نائلة بنت سلامة بن وَقْش أخت سلمة بن سلامة الماضي ذكره ، وأخت أم عمرو بنت سلامة . ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت ، وبايعت ، قال : وأمها : أم عمرو بنت عتيك بن عمرو الجشمية ، قال : وكانت تزوجت عبد الله بن سَمّال ؛ بفتح أوله وتشديد الميم ، ثم لام ابن عمرو بن غزية ، ثم تزوجت قيس بن كعب بن القين السَلمي ، بفتح السين ، فولدت له سهل بن قيس الذي استشهد بأحد .

898

11941 - نُبَيتة ، بموحدة بعد النون ثم مثناة بالتصغير ؛ تقدمت في ثبيتة بالمثلثة .

899

حرف النون القسم الأول 11936 - نائلة بنت الرّبيع بن قيس بن عامر بن عبادة بن الأبجر ، وهو خدرة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية . أخت عبد الله بن الربيع البدري ؛ ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها فاطمة بنت عمرو بن عطية ، من بني مازن بن النجار . وتزوجها أوس بن خالد بن قُرْط بن قيس بن وهب ، من بني مالك بن النجار ، فأسلمت ، وبايعت .

900

11942 - نُتَيلة ، بمثناة مصغر ، بنت قيس بن جرير بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصارية ، من بني مازن ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

901

11966 - نويلة بنت أسلم - أو مسلم - الأنصارية الحارثية ويقال : أولها مثناة فوقانية ، تقدمت في المثناة ، وهذه التي بالنون رواية إسحاق بن إدريس عن جعفر بن محمود ، والتي تقدمت رواية إبراهيم بن حمزة ، وهو أوثق .

902

11943 - نُدبة مولاة ميمونة ؛ لها ذكر في حديث لعائشة ، ذكرها ابن منده مختصرا .

903

11965 - نوبة خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - أوردها أبو موسى في النساء ، ونسب ذلك لعبد الغني بن سعيد في المبهمات . ذكرت في حديث زائدة ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - فاشتد مرضه ، فوجد من نفسه خفة ، فخرج بين بريرة ونوبة . قلت : وهذا ليس بصريح في أنها امرأة ، وقد وقفتُ في كتاب الردة لسيف بن عمر على ما يدل أنه رجل ، فأخرج عن سلمة بن نبيط ، عن نعيم بن أبي هند ، عن شقيق بن سلمة ، عن عائشة قالت : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد دخل أبو بكر في الصلاة ، فأجد عبدا يقال له نوبة وبريرة يهاديانه بينهما ، فذكر الحديث . ولكن أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه ، من طريق معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن نعيم بن أبي هند بهذا السند ، فقال : فجاء نوبة وبريرة فاحتملتاه ، الحديث . أخرجه أبو موسى أيضا من طريقه ، وهو ظاهر في أنها امرأة ؛ إذ لو كان رجلا لقال فاحتملاه .

904

11944 - نُسيبة بنت ثابت بن عمير ؛ ذكرها ابن الجوزي في التلقيح .

905

11964 - النوار بنت مالك بن صرمة بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية ، من بني عدي بن النجار . قال ابن سعد : أمها سلمى بنت عامر بن مالك بن عدي ، وهي والدة زيد بن ثابت الصحابي المشهور وأخيه يزيد . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم روت عنها أم سعد بنت أسعد بن زرارة ، وتزوجها بعد ثابت عمارة بن حزم ، فولدت له مالكا . وذكر من طريق ثابت بن عبيد ، قال : كبر زيد بن ثابت على أمه أربعا .

906

11945 - نُسَيبة بالتصغير بنت الحارث الأنصارية ، هي أم عطية تأتي في الكنى .

907

11963 - النوار بنت قيس بن لوذان بن عدي بن مجدعة الأنصارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

908

11946 - نُسيبة بنت رافع بن المُعلّى بن لوذان بن حارثة بن عدي بن زيد بن ثعلبة الأنصارية الأوسية . زوج أبي سعد بن أوس بن المُعلّى ابن عمها ، وأمها : من بني عبد الله بن غطفان . وأسلمت نسيبة وبايعت ، قاله ابن سعد .

909

11962 - النوار بنت قيس بن الحارث بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة الأنصارية . ذكرها العدوي في نسب الأنصار ، واستدركها أبو علي الجياني ، وقال ابن سعد : كان أبوها يكنى بها ، تزوجها زيد بن نويرة بن الحارث بن عدي بن جشم ، فولدت له عازبا . وأسلمت النوار ، وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم

910

11947 - نُسيبة بالتصغير ، وقيل : بفتح النون ، بنت سماك بن النعمان بن قيس بن عمرو بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن أوس الأنصارية الأوسية . أمها : قَسّامة بنت عبد الله بن أمية بن عبيد بن عمرو بن زيد ، تزوجها عثمان بن طلحة العبدري في الجاهلية ، فولدت له ، ثم خلف عليها بجاد بن عثمان بن عامر بن مجمع قريبها . وأسلمت نسيبة ، وبايعت ؛ قاله ابن سعد .

911

11961 - النوار بنت الحارث بن قيس الأنصارية زوج قيظي بن عمرو ذكرها ابن سعد في المبايعات .

912

11948 - نَسِيبة بنت أبي طلحة ، واسمه ثابت بن عصيمة بن زيد بن مخلد من بني خطمة ، من الأوس الأنصارية ، من بني خطمة . ذكرها محمد بن سعد فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال : أمها : أم طلحة بنت مخلد بن زيد بن مخلد ، وهي مضبوطة في نسخة معتمدة بفتح النون .

913

11960 - نهية أم ولد عمر تقدمت في لهية في حرف اللام .

914

11949 - نَسيبة ، بفتح النون أيضا ، بنت كعب بن عمرو بن عوف بن عمرو بن مبذول بن عمرو بن غَنْم بن مازن بن النجار الأنصارية . أم عمارة ، مشهورة بكنيتها واسمها معا . قال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره ، عنه : في بيعة العقبة الثانية ، وكان من بني الخزرج اثنان وستون رجلا وامرأتان ، فيزعمون أن امرأتين بايعتا النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان لا يصافح النساء ، إنما كان يأخذ عليهن ، فإذا أقررن قال : اذهبن ، والمرأتان هما من بني مازن بن النجار : نسيبة وأختها ابنتا كعب ، فساق النسب ، قال : وكان معها زوجها زيد بن عاصم ، وابناها منه حبيب الذي قتله مسيلمة بعد ، وعبد الله ، وهو راوي حديث الوضوء . وذكر الواقدي : أنه لما بلغها قتل ابنها حبيب ، عاهدت الله أن تموت دون مسيلمة ، أو تقتل ، فشهدت اليمامة مع خالد بن الوليد ومعها ابنها عبد الله ، فقتل مسيلمة ، وقُطعت يدها في الحرب . وقال أبو عمر : شهدت أُحدا مع زوجها زيد بن عاصم . قلت : ذكر ابن هشام في زياداته ، من طريق أم سعد بنت سعد بن الربيع ، قال : دخلت على أم عمارة ، فقلت : يا خالة أخبريني ، فقالت : خرجت - يعني يوم أُحد - ومعي سقاء ، وفيه ماء ، فانتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في أصحابه ، والدُّولة والريح للمسلمين ، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فكنت أباشر القتال ، وأذب عنهم بالسيف ، وأرمي عن القوس حتى خلصت الجراح إليّ ، فرأيت على عاتقها جرحا أجوف له غور ، فقلت : من أصابك بهذا ؟ قالت : ابن قمئة . قال أبو عمر : وشهدت بيعة الرضوان ، ثم شهدت اليمامة ، فقاتلت حتى قُطعت يدها ، وجرحت اثني عشر جرحا . وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : الصائم إذا أُكل عنده صلت عليه الملائكة . قلت : روى عنها ابنها عَبّاد بن تميم ، ومولاتها ليلى وعكرمة والحارث بن كعب ، وأم سعد بن الربيع ، وحديثها في السنن الأربعة .

915

11959 - نفيسة جارية زينب بنت جحش وهبتها للنبي - صلى الله عليه وسلم - لما رضي عليها بعد أن كان غضب عليها وهجرها شهرا ، سماها علي بن أحمد بن يوسف في كتابه أخبار النساء ، وأصل القصة عند أحمد ولم يسمها .

916

11950 - نَسِيبة بنت نيار بن الحارث الأنصارية من بني جحجبى ذكرها ابن حبيب في المبايعات . كذا أوردها ابن الأثير بعد أم عمارة ، ومقتضاه أن نونها مفتوحة ، وقد تقدمت فيمن اسمها مصغر آنفا .

917

11958 - نفيسة بنت عمرو بن خلدة بن مخلد الأنصاري ، من بني زريق ؛ ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

918

11951 - نُسيبة بنت نيار بن الحارث بن بلال بن أُحيحة بن الجلاح الأنصارية ، تزوجها عقبة بن عبد وُدّ بن عقبة بن أحيحة بن الجلاح قريبها ، وأسلمت وبايعت ؛ قاله ابن سعد . ورأيتها مضبوطة في نسخة من الطبقات معتمدة بالتصغير ، وقيل فيها بالفتح كما سيأتي .

919

11957 - نفيسة بنت ثعلبة ؛ تقدمت في أنيسة .

920

11952 - نسيكة والدة عمرو بن الجلاس روت عنها حبيبة بنت سمعان . أخرج حديثها الطبراني ، من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن حبيبة بنت سمعان ، عن نسيكة أم عمرو بن الجلاس ، قالت : إني لَعِند عائشة وقد ذبحت شاة لها ، فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يده عصية فألقاها ، ثم هوى إلى المسجد ، فصلى فيه ركعتين ، ثم هوى إلى فراشه ، فانبطح عليه . ثم قال : هل من غداء ، فأتيناه بصحفة فيها خبز شعير ، وفيها كِسرة ، وقطعة من الكرش ، وفيها الذراع ، فأخذت عائشة قطعة من الكرش ، فإنها تنهشها إذ قالت : لقد ذبحنا شاة اليوم ، فما أمسكنا منها إلا هذا ، فقال : لا ، بل أمسكت كلها إلا هذا .

921

11956 - نفيسة بنت أُمية أخت يعلى ، تقدم نسبها في ترجمة أخيها . قال أبو عمر : لها صحبة ، ورواية . وقال ابن سعد : أمها مُنية بنت جابر بن وهب . أسلمت نفيسة بنت منية ؛ وهي التي مشت بين خديجة والنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى تزوجها .

922

11953 - نَعامة ، من سَبي بني العَنْبر كانت جميلة ، فعرض عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجها ، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش . وقد تقدم ذلك في حرف الحاء المهملة في ترجمة الحريش المذكور بسند الرواية .

923

11955 - نُعمى بنت جعفر بن أبي طالب قال ابن منده : لها ذكر ، وليست لها رواية . قلت : أسنده الطبراني ، من طريق عبد الوهاب بن عطاء ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن أسماء بنت عميس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لنُعمى بنت جعفر بن أبي طالب : ما لي أرى أجساد بني جعفر أنضاء ، أبهم حاجة ؟ قالت : لا ، ولكنهم تسرع إليهم العين ، أفأرقيهم ، قالت : فعرضت عليه كلاما لا بأس به ، فقال : ارقيهم . قال ابن الأثير : هذا الخبر معروف لأسماء ، ولا أعرف هذه في أولاد جعفر ، قلت : أخشى أن يكون في الخبر تصحيف ، والصواب : قال لها في بيت جعفر ، إلى آخره . ويؤيد هذا أخرج من طريق عن أسماء بنت عميس قالت .

924

11954 - نُعم ، بضم النون ، بنت حسان امرأة شماس بن عثمان المخزومي أنشد لها ابن إسحاق أبياتا ؛ ترثي زوجها لما استشهد بأحد : يا عين جودي بدمع غير إبساس على كريم من الفتيان لباس صعب البديهة ميمون نقيبته حمال ألوية ركاب أفراس أقول لما خلت منه مجالسه لا يبعد الله منا قرب شماس . استدركها ابن الدباغ عن أبي علي الغساني .

925

القسم الثاني والثالث خال

926

القسم الرابع 11967 - نُبَيْشة بنت كعب صحفها بعضهم بموحدة ومعجمة مصغر ، والصواب بمهملة ثم موحدة مصغر ، وهي أم عمارة الآتي ذكرها في الكنى .

927

11971 - هريرة بنت زمعة القرشية الأسدية أخت أم المؤمنين سودة تقدم نسبها في ترجمة أختها ، ذكرها الطبري في الصحابة ، وقال المستغفري : لها صحبة . وقد تقدم في ترجمة معبد بن وهب العبدي أنه تزوجها .

928

حرف الهاء القسم الأول 11968 - هالة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية أخت خديجة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ووالدة أبي العاص بن الربيع . قال ابن منده : روت عنها عائشة حرفا في حديث ، كذا اختصره ، وكأنه أشار إلى ما أخرجه البخاري في الصحيح من طريق علي بن مسهر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : استأذنت هالة بنت خويلد أخت خديجة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فعرف استئذان خديجة فارتاع لذلك ، وقال : اللهم هالة ، فغِرتُ فقلت : ما تذكر من عجوز من عجائز قريش الحديث . وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه ، وأصل الحديث في الصحيحين من غير ذكر هالة .

929

11972 - هزيلة بنت ثابت بن ثعلبة بن الجلاس بن مالك الأغر الأنصارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : تزوجها ثابت بن الحارث بن ثعلبة بن جلاس ، ثم خلف عليها عبد الرحمن بن ساعدة ، وقال ابن سعد : أسلمت هزيلة وبايعت .

930

11969 - هالة بنت عوف الزهرية تقدم نسبها مع أخيها عبد الرحمن بن عوف أحد العشرة . روى الدارقطني ، من طريق حنظلة بن أبي سفيان الجمحي ، عن أمه قالت : رأيت أخت عبد الرحمن بن عوف تحت بلال . وسماها الإمام الرافعي في شرح الوجيز في كتاب الكفاءة منه : هالة .

931

11973 - هزيلة بنت الحارث بن حزم الهلالية أخت ميمونة أم المؤمنين قيل : هي أم حفيد الآتية في الكنى ، قاله أبو عمر ، قال : وكانت نكحت في الأعراب ، وهي التي أهدت الضباب ، وروى حديثها سليمان بن يسار وغيره عن ميمونة . قلت : قد أخرجه مالك في الموطأ ، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة ، عن سليمان بن يسار قال : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - بيت ميمونة بنت الحارث فإذا بضباب ومعه عبد الله بن عباس وخالد بن الوليد فقال : من أين لكم هذا ؟ قالت : أهدته ليّ أختي هزيلة بنت الحارث ، فقال لعبد الله وخالد : كلا ، فقالا : ألا تأكل ؟ قال : إني يحضرني من الله حاضر . وأصل الحديث في الصحيحين ، من طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : أهدت خالتي أم حفيد بنت الحارث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - سمنا وأقطا وضبابا ، فدعا بهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأكلن على مائدته الحديث . وأخرجه أبو داود وغيره ، من رواية عمر بن حرملة ، عن ابن عباس ؛ فوقع في مسند ابن أبي عمر العدني من هذا الوجه بلفظ أم عتيق ، بعين مهملة بدل الحاء المهملة وقاف في آخره بدل الدال ، والمعروف أم حفيد ، والله أعلم .

932

12010 - هند ، غير منسوبة وقع ذكرها في حديث أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام عند مسلم أنه سمع حديث عائشة في قصة أم حبيبة بنت جحش في الاستحاضة ، فقال : رحم الله هندا لو سمعت هذه الفتيا ، والله إن كانت لتبكي لأنها كانت لا تصلي .

933

11974 - هزيلة بنت سعيد بن سهيل بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصارية ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : تزوجها شباث بن خديج بن أوس بن القراقر بن الضحيان حليف بني حرام .

934

12009 - هند الجهنية ذكرها أبو موسى في الذيل ، عن المستغفري ، عن الحسن بن محمد بن أبي عبد الله بن محفوظ السمرقندي ، عن أبي بكر الشافعي ، عن أبي العباس بن مسروق ، عن عمر بن الحكم ، وحفص الوراق ، والقاسم بن الحسن ، عن ابن سعد ، عن أبيه قال : كان في بدء الإسلام رجل شاب يقال له بشر ، وكان من بني أسد بن عبد العزى ، وكان إذا توجه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ على جهينة ، فنظرت إليه فتاة جميلة ولها زوج يقال له : سعد بن سعيد ، فعلقته ، فكانت تقعد له كل غداة لينظر إليها ، فذكر القصة مطولة . وقد تقدمت الإشارة إليها في ترجمة بشر الأسدي من حرف الباء الموحدة من الرجال .

935

11975 - هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصارية هي والدة زيد بن خارجة الذي تكلم بعد الموت في زمن عثمان ، قال ابن سعد : أسلمت وبايعت .

936

11970 - هجيمة قيل : هو اسم الصماء أخت عبد الله بن بسر .

937

11976 - هزيلة بنت مسعود بن زيد الأنصارية من بني حرام ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

938

12008 - هند امرأة بلال ، تأتي في القسم الثالث .

939

11977 - همينة بنت خلف بن أسعد بن عامر بن بياضة بن سبيع الخزاعية قال ابن سعد : أسلمت قديما ، وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها خالد بن سعيد فولدت له هناك سعيدا وأمة ، فتزوج الزبير بعد ذلك أمة ، انتهى . وقد تقدمت في أمينة بالهمزة بدل الهاء .

940

12007 - هند بنت يزيد الكلابية ، المعروفة بابنة البرصاء . سماها أبو عبيدة وذكرها فيمن تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم

941

11978 - هند بنت أبي بن خلف الجمحية ، زوج مسعود بن أمية بن خلف ، ووالدة ابنه عامر . ذكرها الزبير بن بكار .

942

12006 - هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس يقال : تزوجها سالم مولى عمها أبي حذيفة ، وقع ذلك في سنن أبي داود ، من طريق يونس ، عن الزهري : حدثني عروة ، عن عائشة وأم سلمة أن أبا حذيفة تبنى سالما ، وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة ، الحديث .

943

11979 - هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية أخت مسطح ذكرها ابن إسحاق فيمن أسلم بمكة ، وقال في وقعة أحد : لما قالت هند بنت عتبة تفتخر بقتل حمزة وغيره ممن أصيب من المسلمين أنها علت على صخرة مشرفة فنادت بأعلى صوتها : نحن جزيناكم بيوم بدر والحرب بعد الحرب ذات سعر ما كان عن عتبة لي من صبر أبي وعمي وشقيق بكري شفيت وحشي غليل صدري شفيت نفسي وقضيت نذري قال : فأجابتها هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب : خزيت في بدر وغير بدر يا بنت وقاع عظيم الكفر صبحك الله غداة الفجر بالهاشميين الطوال الزهر بكل قطاع حسام يفري حمزة ليثي وعلي صقري وأنشد لها ابن إسحاق مرثية في النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن سعد : أطعمها النبي - صلى الله عليه وسلم - بخيبر مع أخيها مسطح ثلاثين وسقا ، واغتربت عند أبي جندب ، فولدت له بنته ريطة .

944

12005 - هند بنت هبيرة ذكرت في حديث ثوبان الذي أخرجه النسائي ، من طريق أبي سلام الحبشي ، عن أبي أسماء الرحبي ، أن ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حدثه قال : جاءت هند بنت هبيرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي يدها فتخ - أي خواتيم - ؛ فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضرب يدها ، فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها ، الحديث . وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم - : الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار ، قال ابن الأثير : ذكرها أبو موسى . قلت : ولم يقع في النسخة التي وقفت عليها بخط الصريفيني .

945

11980 - هند بنت أُسَيد - بالتصغير - بن حضير الأنصارية تقدم نسبها مع والدها ، قال ابن منده : لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة . وقال أبو عمر : روى أبو الرجال عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يخطب بالقرآن ، قالت : وما تعلمت سورة ق إلا من كثرة ما كنت أسمعه يخطب بها على المنبر .

946

12004 - هند بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن المنذر الأنصارية من بني ساعدة . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

947

11981 - هند بنت أوس بن شريق والدة سعد بن خيثمة الأنصارية من بني خطمة . ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

948

12003 - هند بنت منبه بن الحجاج السهمية ، والدة عبد الله بن عمرو هي من مسلمة الفتح ، ذكرها الواقدي ، واستدركها ابن الدباغ عن أبي علي الجياني .

949

12002 - هند بنت المقوم بن عبد المطلب بن هاشم ذكرها ابن سعد ، وأن أبا عمرة الأنصاري تزوجها ، فولدت له عبد الرحمن وعبد الله ، قال : وأمها قلابة بنت عمرو بن جعونة السهمية .

950

12001 - هند بنت محمود بن مسلمة بن خالد بن عدي الأنصارية ذكرها ابن سعد ، وابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : وأمها الشموس بنت عمرو بن حرام بن ثعلبة السلمية ، وتزوجها عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي .

951

11983 - هند بنت البراء بن معرور الأنصارية كانت عند جابر بن عتيك ، ذكرها ابن سعد في المبايعات .

952

12000 - هند بنت عمرو بن حرام الأنصارية ، عمة جابر بن عبد الله الصحابي المشهور تقدم نسبها في ترجمة والدها ، قال ابن منده : روى حديثها الواقدي ، عن أيوب بن النعمان ، عن أبيه ، عنها . قلت : ورويناه في أمالي المحاملي من طريق

953

11984 - هند بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بنت عم النبي - صلى الله عليه وسلم أنشد لها محمد بن سعد في الوفاة النبوية مرثية .

954

11999 - هند بنت عمرو بن الجموح الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وذكرها ابن سعد في المبايعات .

955

11985 - هند بنت أبي أمية ، واسمه حذيفة وقيل : سهل بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية أم المؤمنين أم سلمة . مشهورة بكنيتها معروفة باسمها ، وشذ من قال : إن اسمها رملة . وكان أبوها يلقب زاد الراكب ؛ لأنه كان أحد الأجواد ، فكان إذا سافر لم يحمل أحد معه من رفقته زادا ، بل هو كان يكفيهم . وأمها عاتكة بنت عامر ، كنانية من بني فراس ، وكانت تحت أبي سلمة بن عبد الأسد ، وهو ابن عمها ، وهاجرت معه إلى الحبشة ، ثم هاجرت إلى المدينة ، فيقال : إنها أول ظعينة دخلت إلى المدينة مهاجرة . ولما مات زوجها من الجراحة التي أصابته خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم أخرج ابن أبي عاصم من طريق عبد الواحد بن أيمن ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ، عن أم سلمة قالت : لما خطبني النبي - صلى الله عليه وسلم - قلت له : فيَّ خلال ثلاث ، أما أنا فكبيرة السن ، وأنا امرأة معيل ، وأنا امرأة شديدة الغيرة ، فقال : أنا أكبر منك ، وأما العيال فإلى الله ، وأما الغيرة فأدعو الله فيذهبها عنك ، فتزوجها ، فلما دخل عليها قال : إن شئت سبعت لك ، وإن سبعت لك سبعت لنسائي ، فرضيت بالثلاث ، والحديث في الصحيح من طرق . وأخرج ابن سعد ، من طريق عاصم الأحول ، عن زياد بن أبي مريم قال : قالت أم سلمة لأبي سلمة : بلغني أنه ليس امرأة يموت زوجها وهو من أهل الجنة وهي من أهل الجنة ، ثم لم تتزوج بعده إلا جمع الله بينهما في الجنة ، وكذلك إذا ماتت امرأة وبقي الرجل بعدها ؛ فتعال أعاهدك أن لا أتزوج بعدك ، ولا تتزوج بعدي ، قال : أتطيعيني ؟ قالت : ما استأمرتك إلا وأنا أريد أن أطيعك ، قال : فإذا مت فتزوجي ، ثم قال : اللهم ارزق أم سلمة بعدي رجلا خيرا مني لا يحزنها ولا يؤذيها . قالت : فلما مات قلت : من هذا الذي هو خير لي من أبي سلمة ؟ ! فلبثت ما لبثت ، ثم تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم وفي الصحيح ، عن أم سلمة أن أبا سلمة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم عندك أحتسب مصيبتي وأجرني فيها ، وأردت أن أقول : وأبدلني بها خيرا منها فقلت : من هو خير من أبي سلمة ؟ فما زلت حتى قلتها فذكرت القصة ، وقال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن هند بنت الحارث الفراسية قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن لعائشة مني شعبة ما نزلها مني أحد ، فلما تزوج أم سلمة سئل : ما فعلت الشعبة ؟ فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فعرف أن أم سلمة قد نزلت عنده . وقال : أخبرنا محمد بن عمر ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة : لما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة حزنت حزنا شديدا لما ذكر لنا في جمالها . قالت : فتلطفت لها حتى رأيتها ، فرأيتها والله أضعاف ما وصف لي في الحسن والجمال ، فقالت حفصة : والله إن هذا إلا الغيرة ، فتلطفت لها حفصة حتى رأتها ، فقالت لي : لا والله ما هي كما تقولين ، وإنها لجميلة ، قالت : فرأيتها بعد ، فكانت كما قالت حفصة . روت أم سلمة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ، وعن أبي سلمة ، روى عنها أولادها : عمر وزينب ، ومكاتبها نبهان ، وأخوها عامر بن أبي أمية ، ومواليها عبد الله بن رافع ، ونافع ، وسفينة ، وأبو كثير ، وسليمان بن يسار . وروى عنها أيضا ابن عباس ، وعائشة ، وأبو سعيد الخدري ، وقبيصة بن ذؤيب ، ونافع مولى ابن عمر ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وآخرون . قال الواقدي : ماتت في شوال سنة تسع وخمسين ، وصلى عليها أبو هريرة ولها أربع وثمانون سنة ، كذا قال . وتلقاه عنه جماعة ، وليس بجيد ؛ فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في ولاية يزيد بن معاوية ، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به ، الحديث ، وكانت ولاية يزيد بعد موت أبيه في سنة ستين . وقال ابن حبان : ماتت في آخر سنة إحدى وستين ، بعدما جاءها الخبر بقتل الحسين بن علي . قلت : وهذا أقرب ، قال محارب بن دثار : أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، وكان أمير المدينة يومئذ مروان بن الحكم ، وقيل : الوليد بن عتبة بن أبي سفيان . قلت : والثاني أقرب ؛ فإن سعيد بن زيد مات قبل تاريخ موت أم سلمة على الأقوال كلها ، فكأنها كانت أوصت بأن يصلي سعيد عليها في مرضة مرضتها ، ثم عوفيت ، ومات سعيد قبلها .

956

11998 - هند بنت عقبة بن أبي معيط الأموية أخت الوليد تقدم أن أباها قتل ببدر ، وأسلمت أمها أروى بنت كريز ، وأخواها : الوليد وخالد يوم الفتح .

957

11986 - هند بنت الحصين بن المطلب . ذكرها ابن سعد ، وتقدم ذكرها في ترجمة أختها خديجة .

958

11997 - هند بنت عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أمها خديجة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة ، وقال : أسلمت وتزوجت ولم ترو عنه شيئا . وقال ابن سعد في ترجمة خديجة : خلف على خديجة بعد أبي هالة عتيق بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، فولدت له جارية يقال لها : هند ، فتزوجها صيفي بن أمية بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وهو ابن عمها ، فولدت له محمد بن صيفي ، فولد محمد يقال لهم : بنو الطاهرة ؛ لمكان خديجة .

959

11987 - هند بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية تأتي في القسم الثالث .

960

11996 - هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية العبشمية ، والدة معاوية بن أبي سفيان . أخبارها قبل الإسلام مشهورة ، وشهدت أحدا ، وفعلت ما فعلت بحمزة ، ثم كانت تؤلب على المسلمين ، إلى أن جاء الله بالفتح ، فأسلم زوجها ، ثم أسلمت هي يوم الفتح . وقصتها في قولها عند بيعة النساء : وأن لا يسرقن ولا يزنين ، فقالت : وهل تزني الحرة ؟ ! وعند قوله : وَلا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ قد ربيناهم صغارا وقتلتهم كبارا ، مشهورة . ومن طرقه ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح مرسل عن الشعبي ، وعن ميمون بن مهران ، ففي رواية الشعبي : ولا تزنين . قالت هند : وهل تزني الحرة ؟ ! ولا تقتلن أولادكن قالت : أنت قتلتهم . وفي رواية نحوه ، لكن قالت : وهل تركت لنا ولدا يوم بدر ؟ وسؤالها عن أخذها من مال زوجها بغير إذنه ما يكفيها ، وهل عليها فيه من حرج ؟ - مخرج في الصحيحين ، وفيه : خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك . وهو من رواية هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . وشذ عبد الله بن محمد بن عروة ؛ فقال : عن هشام ، عن أبيه ، عن هند ، أخرجه ابن منده وأوله : قالت هند : إني أريد أن أبايع محمدا ، قال : قد رأيتك تكفرين ، قالت : إني والله ، ما رأيت الله تعالى عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة ، والله إن باتوا إلا مصلين قياما وركوعا وسجودا ، قال : فإنك قد فعلت ما فعلت ، فاذهبي برجل من قومك معك ، فذهبت إلى عثمان فذهب معها ، فاستأذن لها ، فدخلت وهي متنقبة ، فذكر قصة البيعة ، وفيه ما قدمته ، وفيه : فقالت : إن أبا سفيان رجل بخيل ، ولا يعطيني ما يكفيني إلا ما أخذت منه من غير علمه ، الحديث . وفيه عن مرسل الشعبي المذكور قالت هند : قد كنت أصبت من مال أبي سفيان ، فقال أبو سفيان : ما أخذت من مالي فهو حلال . وقال ابن سعد : قال الواقدي : لما أسلمت هند جعلت تضرب صنما لها في بيتها بالقدوم حتى فلذته فلذة فلذة ، وتقول : كنا منك في غرور . قال أبو عمر : ماتت في خلافة عمر بعد أبي بكر بقليل في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة ، كذا قال . وقد ذكر صاحب الأمثال ما يدل على أنها بقيت إلى خلافة عثمان بل بعد ذلك ؛ لأن أبا سفيان مات في خلافة عثمان بلا خلاف ، وقال هذا : قال رجل لمعاوية : زوجني هند ، قال : إنها قعدت عن الولد ، ولا حاجة بها إلى الزواج ، قال : فولني ناحية كذا ، فأنشد معاوية : طلب الأبيض العقوق فلما أعجزته أراد بيض الأنوق . يعني أنه طلب ما لا يصل إليه ، فلما عجز عنه طلب أبعد منه . ثم رأيت في طبقات ابن سعد الجزم بأنها ماتت في خلافة عثمان .

961

11988 - هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب زوج حبان بن واسع . قاله أبو عمر ، قال : ولما مات في خلافة عثمان كانت له امرأة أخرى أنصارية طلقها وهي ترضع ، فمات ، فمرت بها سنة ولم تحض ، فاختصمتا إلى عثمان فقضى بأنها ترثه مع هند ، فلامته هند ، فقال : عمل ابن عمك ، يعني عليا هو أشار بهذا . قلت : وهذه القصة ذكرها الزبير بن بكار في الموفقيات .

962

11995 - هند بنت أبي طالب بن عبد المطلب يقال : إنه اسم أم هانئ ، وهي مشهورة بكنيتها ، وقيل : اسمها عاتكة ، والمشهور أنها فاختة ، قال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير وغيره عنه في قصة فتح مكة . وأما هبيرة بن أبي وهب المخزومي - وكان زوج أم هانئ - ؛ فإنه توفي بنجران مشركا ، وقال لما بلغه إسلام أم هانئ : أشاقتك هند أم نآك سؤالها كذاك النوى أسبابها وانفتالها وقد أرقت في رأس حصن ممرد بنجران يسري بعد يوم خيالها

963

11989 - هند بنت زياد زوج سهل بن سعد الساعدي ذكر الزبير بن بكار في أخبار المدينة بسنده عنها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على سهل بن سعد ، فجلس في وسط البيت ، فاتخذه سهل مسجدا . قالت : فلما دخلتُ على سهل رأيتُ المسجد في وسط البيت .

964

11994 - هند بنت سهل بن عامر بن عمرو بن جشم الأنصارية الجشمية أسلمت وبايعت ، قاله الواقدي فيما حكاه ابن سعد .

965

11990 - هند بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموية ، أخت معاوية . كانت زوج الحارث بن نوفل بن عبد المطلب ، فولدت له ابنه محمدا . ذكر ذلك ابن سعد ، وزاد : وعبد الله ، وربيعة ، وعبد الرحمن ، ورملة ، وأم الزبير ، قال : وأمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية .

966

11993 - هند بنت سهل الجهنية يقال : إنها أم معاذ بن جبل ، ذكر ذلك ابن سعد ، وفي حديث أم عطية الصحيح في النهي عن النياحة : فما وفت منهن غير خمس نسوة ، فذكرت منهن أم معاذ .

967

11991 - هند بنت أبي سفيان يقال : إنه اسم أم حبيبة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم والمعروف أن اسمها رملة كما تقدم .

968

11982 - هند بنت أوس بن عدي بن أمية الأنصارية من بني خطمة ذكرها ابن حبيب أيضا .

969

11992 - هند بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية ، عمة أسيد بن حضير . قال ابن حبيب : هي زوج سعد بن معاذ ، ووالدة عمرو وعبد الله ولديه ، وقال العدوي : هي والدة الحارث بن أوس بن معاذ ، وكانت من المبايعات . وقال ابن سعد : أمها أم جندب بنت رفاعة بن زنبر بن زيد بن مالك الأوسية ، وهند عمة أسيد بن حضير بن سماك . وكانت أولا عند أوس بن معاذ ، فولدت له الحارث ، أسلم وشهد بدرا ، ثم خلف عليها أخوه سعد بن معاذ فولدت له عبد الله وعمرا ، وأسلمت وبايعت .

970

القسم الرابع 12015 - هجيمة ، وقيل : خيرة أم الدرداء قال ابن الأثير : ذكرها أبو نعيم ، وكلامه يدل على أنها واحدة ، اختلف في اسمها . والصحيح أنهما اثنتان : الكبرى واسمها خيرة ، والصغرى واسمها هجيمة ، ولا صحبة لها .

971

12016 - هند بنت الحارث الفراسية وقع في كتاب الصلاة من صحيح البخاري ، عند ذكر اختلاف أصحاب الزهري عليه في حديثه عنها ، عن أم سلمة أن في بعض طرقه : رواه يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن ابن شهاب ، عن امرأة من قريش ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بدون ذكر أم سلمة . وهذه الرواية والمرأة هي هند بنت الحارث ، ولعل من نسبها قرشية تصحفت عليه من الفراسية ، أو أنها نسبت لقريش لكونها من بني كنانة ؛ لأن بني فراس بطن من كنانة .

972

12012 - هند بنت زياد ، زوج سهل بن سعد تقدمت في الأول .

973

القسم الثاني 12011 - هند بنت الحكم بن العاص بن أمية الأموية ، ابنة عم عثمان بن عفان وأخت مروان ، ذكر الزبير بن بكار أن عبد الرحمن بن سمرة العبشمي الصحابي المشهور تزوجها ، فولدت له أولادا ، وهي ممن ولد قبل موت النبي - صلى الله عليه وسلم

974

القسم الثالث 12013 - هند الخولانية لها إدراك ، قال ابن منده : سماها سعيد بن عبد الملك ، عن الأوزاعي ، عن عمير بن هانئ ، عن هند الخولانية امرأة بلال قالت : كان بلال إذا أوى إلى فراشه قال : اللهم اغفر زلاتي ، وتقبل حسناتي ، واعذرني في علاتي . ثم ساقه بسنده إلى سعيد بن عبد الملك . قال : ولها حديث مسند رواه الجريري ، عن أبي الورد ، عن امرأة من بني عامر ، عنها . قلت : ووصله أبو نعيم ، ولكنها لم تسم فيه ، وهو في مسند يعقوب بن شيبة بسند حسن إلى سعيد الجريري ، ولفظه : عن أبي الورد ، حدثتني امرأة من بني عامر ، عن امرأة بلال أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاها فسلم ؛ فقال : أثَمَّ بلال ؟ فقالت : لا ، فقال : لعلك غضبى على بلال ، فقالت : إنه يجيئني كثيرا فيقول : قال رسول الله ، فقال : ما حدثك بلال عني فقد صدقك ؛ بلال لا يكذب ، لا تغضبي بلالا ؛ فلا يقبل منك عمل ما غضب عليك بلال . قال ابن الأثير : هذا عندي فيه نظر ؛ فإن بلالا إنما تزوج في خولان بعدما أقام في الشام ، وليس في الحديث أنها من خولان ، ولعلها غير الخولانية . قلت : هذا محتمل ، وعلى هذا فنذكر امرأة بلال صاحبة الحديث المرفوع في المبهمات .

975

12014 - هنيدة بنت صعصعة بن ناجية التميمية المجاشعية ، أخت غالب والد الفرزدق ، وهي زوج الزبرقان بن بدر . لها إدراك ، ولها ذكر في قصة الحطيئة مع الزبرقان بن بدر في خلافة أبي بكر ، وكانت تدعى ذات الخمار . وذكر أبو عبيدة أنها كانت تقول : من جاء بأربعة يحل لها أن تضع عندهم خمارها بمثل أربعتي ؛ فلها فرس : أبي صعصعة ، وأخي غالب ، وزوجي الزبرقان ، وخالي الأقرع بن حابس .

976

القسم الرابع 12021 - وصلة بنت وائل ذكرها ابن بشكوال . قلت : وهو تصحيف ، وإنما هي فاضلة ، وقد تقدم ذكرها في حرف الفاء .

977

حرف الواو القسم الأول 12017 - ودة بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهلية ، أم الحكم زوج قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وهي عمة محمود بن لبيد ، وأمها أم البنين بنت حذيفة بن ربيعة القضاعية ، من بني سلامان .

978

12020 - وهبة بنت أُبيّ بن خلف الجمحية ، زوج عبد الله بن حميد ، ذكرها الزبير بن بكار .

979

12018 - وَسْناء بنت الصلت السلمية ذكر ابن ماكولا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج بها فماتت قبل الدخول ، كذا في التجريد . وقد ذكرها ابن أبي خيثمة ، عن أبي عبيدة ، وسمى جدها الصلت . وقال عبد القاهر بن السري : اسمها سنا - يعني بغير واو - وقال قتادة : اسمها أسماء ، وقد تقدم جميع ذلك .

980

12019 - وقصاء بنت مسعود بن عامر بن عدي بن جشم الأنصارية قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، قال : وأمها كبشة بنت أوس بن عدي بن أمية بن عامر بن خطمة ، وتزوج الوقصاء النعمان بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الحارثي .

981

القسم الثاني والثالث خال

982

12023 - يسيرة أم ياسر ، ويقال : بنت ياسر ، الأنصارية . وتكنى أم حميضة . قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وروت حديثا ، وقال أبو عمر : كانت من المهاجرات المبايعات . وأخرج الترمذي وابن سعد ، من طريق هانئ بن عثمان ، عن أم حميضة بنت ياسر ، عن جدتها يسيرة - وكانت من المهاجرات - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عليكن بالتسبيح والتقديس والتهليل ، واعقدن بالأنامل ؛ فإنهن مسئولات ومستنطقات .

983

حرف الياء الأخيرة آخر الحروف 12022 - يُسيرة - بمهملة مصغر - بنت مليل - بالتصغير - بن وبرة بن خالد بن العجلان الأنصارية ، من بني عوف بن الخزرج ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

984

12037 - أم إياس بنت أبي الحَيْسَر الأنصارية زوج عبد الرحمن بن عوف التي تزوجها ؛ فقيل له : أولم ولو بشاة . سماها ابن القداح في أنساب الأوس ، واسم أبي الحَيْسَر - وهو بفتح المهملة وسكون التحتانية وفتح السين المهملة بعدها راء - أنس بن رافع الأوسي .

985

12038 - أم أيمن مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحاضنته قال أبو عمر : اسمها بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان ، وكان يقال لها : أم الظباء . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : أم أيمن اسمها بركة ، وكانت لأم رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أم أيمن أمي بعد أمي . وقال أبو نعيم : قيل : كانت لأخت خديجة ؛ فوهبتها للنبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن سعد : قالوا : كان ورثها من أبيه ، فأعتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم أيمن حين تزوج خديجة ، وتزوج عبيد بن زيد من بني الحارث بن الخزرج أم أيمن ، فولدت له أيمن ، فصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستشهد يوم حنين . وكان زيد بن حارثة لخديجة ، فوهبته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم فأعتقه وزوجه أم أيمن بعد النبوة ، فولدت له أسامة . ثم أسند عن الواقدي ، من طريق شيخ من بني سعد بن بكر قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأم أيمن : يا أُمَّه ، وكان إذا نظر إليها قال : هذه بقية أهل بيتي . وقال ابن سعد : أخبرنا أبو أسامة ، عن جرير بن حازم : سمعت عثمان بن القاسم يقول : لما هاجرت أم أيمن أمست بالمنصرف دون الروحاء ، فعطشت وليس معها ماء وهي صائمة ، فأجهدها العطش ، فدلي عليها من السماء دلو من ماء برشاء أبيض ، فأخذته فشربته حتى رويت ، فكانت تقول : ما أصابني بعد ذلك عطش ، ولقد تعرضت للعطش بالصوم في الهواجر فما عطشت . وأخرجه ابن السكن ، من طريق هشام بن حسان ، عن عثمان بنحوه ، وقال في روايته : خرجت مهاجرة من مكة إلى المدينة وهي ماشية ليس معها زاد ، وقال فيه : فلما غابت الشمس إذا أنا بحفيف عند رأسي . وقالت : فلقد كنت بعد ذلك أصوم في اليوم الحار ، ثم أطوف في الشمس كي أعطش فما عطشت بعد . أخبرنا عبيد الله بن موسى ، أخبرنا فضيل بن مرزوق ، عن سفيان بن عيينة قال : كانت أم أيمن تلطف النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقوم عليه ، فقال : من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج أم أيمن . فتزوجها زيد بن حارثة . وأخرج البغوي وابن السكن ، من طريق سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول ، عن أم أيمن ، وكانت حاضنة النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لبعض أهله : إياك والخمر . الحديث ، قال ابن السكن : هذا مرسل . وأخرج البخاري في تاريخه ، ومسلم ، وابن السكن ، من طريق الزهري قال : كان من شأن أم أيمن أنها كانت وصيفة لعبد الله بن عبد المطلب والد النبي - صلى الله عليه وسلم وكانت من الحبشة ، فلما ولدت آمنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعدما توفي أبوه كانت أم أيمن تحضنه حتى كبر ، ثم أنكحها زيد بن حارثة - لفظ ابن السكن وأخرج أحمد ، والبخاري أيضا ، وابن سعد ، من طريق سليمان التيمي ، عن أنس أن الرجل كان يجعل للنبي - صلى الله عليه وسلم - النخلات ، حتى فتحت عليه قريظة والنضير ، فجعل يردّ بعد ذلك ، فكلمني أهلي أن أسأله الذي كانوا أعطوه أو بعضه ، وكان أعطاه لأم أيمن ، فسألته فأعطانيه . فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وتقول : كلا والله لا يعطيكهن وقد أعطانيهن ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لك كذا وكذا ، وتقول : كلا . ويقول : لك كذا وكذا . وتقول : كلا حتى أعطاها ، حسبته قال : عشرة أمثاله ، أو قريبا من عشرة أمثاله . وأخرج ابن السكن ، من طريق عبد الملك بن حسين ، عن يعلى بن عطاء ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن أم أيمن قالت : كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - فخارة يبول فيها بالليل ، فكنت إذا أصبحت صببتها ، فنمت ليلة وأنا عطشانة ، فغلطت فشربتها ، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنك لا تشتكين بطنك بعد يومك هذا . قلت : وهذا يحتمل أن تكون قصة أخرى غير القصة التي اتفقت لبركة خادمة أم حبيبة كما تقدم في ترجمتها ، لكن ادعى ابن السكن أن بركة خادمة أم حبيبة كانت تكنى أيضا أم أيمن أخذا من هذا الحديث ، والعلم عند الله تعالى . وأسند ابن السكن ، من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدخل على أم أيمن ، فقربت إليه لبنا ، فإما كان صائما ، وإما قال : لا أريده ، فأقبلت تضاحكه . فلما كان بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو بكر لعمر : انطلق بنا نزور أم أيمن كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها ، فلما دخلا عليها بكت ، فقالا : ما يبكيك ؟ فما عند الله خير لرسوله ، قالت : أبكي أن وحي السماء انقطع ، فهيجتهما على البكاء ، فجعلت تبكي ويبكيان معها . وأخرجه مسلم ، وأحمد ، وأبو يعلى من هذا الوجه ، وفيه : ولكن أبكي على الوحي الذي رفع عنا . وقال الواقدي : حضرت أم أيمن أحدا ، وكانت تسقي الماء ، وتداوي الجرحى ، وشهدت خيبر . وفي مسند يحيى الحماني ، وأخرجه أبو نعيم ، من طريقه ، عن شريك ، عن منصور ، عن عطاء ، عن ابن أم أيمن ، عن أم أيمن ، قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يقطع السارق إلا في حجفة وقومت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دينارا أو عشرة دراهم ، وهذا في سنده مقال . وفي الطبراني ، من طريق أبي عامر الخزاز ، عن أبي يزيد المديني ، قالت أم أيمن : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ناوليني الخمرة من المسجد ، قلت : إني حائض ، قال : إن حيضتك ليست في يدك ، وهذا فيه انقطاع . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن طارق بن شهاب قال : لما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - بكت أم أيمن ، فقيل لها : ما يبكيك ؟ قالت : أبكي على خبر السماء . وبه : لما قتل عمر بكت أم أيمن ، فقيل لها ، فقالت : اليوم وَهَى الإسلام . وقال : حدثنا عفان ، وقال أحمد : حدثنا عبد الصمد ، قالا : حدثنا حماد ، عن ثابت ، عن أنس أن أم أيمن بكت حين مات النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل لها ، فقالت : إني والله لقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يموت ، ولكني إنما أبكي على الوحي إذ انقطع عنا من السماء . وفي رواية عبد الصمد : الذي رفع عنا ، قال الواقدي : ماتت أم أيمن في خلافة عثمان . وأخرج ابن السكن بسند صحيح ، عن الزهري أنها توفيت بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمسة أشهر ، وهذا مرسل ، ويعارضه حديث طارق أنها قالت بعد قتل عمر ما قالت ، وهو موصول ؛ فهو أقوى . واعتمده ابن منده وغيره ، وزاد ابن منده بأنها ماتت بعد عمر بعشرين يوما ، وجمع ابن السكن بين القولين بأن التي ذكرها الزهري هي مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن التي ذكرها طارق بن شهاب هي مولاة أم حبيبة وأن كلا منهما كان اسمها بركة ، وتكنى أم أيمن ، وهو محتمل على بُعده .

986

فصل فيمن عرف بالكنية من النساء حرف الألف 12024 - أم أبان بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية خالة معاوية قال أبو عمر : لما قدمت من الشام خطبها عمر ، وعلي ، والزبير ، وطلحة ، فأبت إلا من طلحة فتزوجها . لا أعلم لها رواية . قلت : هي والدة إسحاق بن طلحة ، وكانت زوج أبان بن سعيد بن العاصي ، فاستشهد في حرب الروم .

987

12039 - أم أيمن الحبشية خادم أم حبيبة اسمها بركة تقدمت في الأسماء .

988

12025 - أم أزهر العائشية قال أبو عمر : روي عنها حديث مخرجه عن النساء فيه نظر ، ثم ساقه من طريق أبي زرعة الرازي : حدثنا محمد بن مرزوق ، حدثتني أمينة بنت منقذ العائشية ، قالت : حدثتني زينب بنت الزبرقان العائشية ، عن أم الأزهر امرأة منهم أن أباها ذهب بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فمسح يده عليها ، وبرك عليها ، فكانت امرأة صالحة . وأخرجه مطين ، عن محمد بن مرزوق ، والباوردي عن مطين ، وابن منده عن الباوردي .

989

12040 - أم أيمن أخرى ، كانت مولاة مارية أم إبراهيم ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرها إسحاق بن راهويه في مسنده بسند مرسل ، فقال : أخبرنا قبيصة بن عقبة ، حدثنا سفيان هو الثوري ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه قال : كانت أم أيمن جارية لأم إبراهيم ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - فكانت إذا دخلت قالت : سلام إلا عليكم ، فرخص لها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن تقول السلام .

990

12026 - أم إسحاق الغنوية تقدم ذكر أول حديثها في ترجمة ولدها إسحاق في حرف الألف من الرجال ، وبقيته : فدخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ ، قلت : يا رسول الله - وأنا أبكي - قتل إسحاق - يعني أخاها - فأخذ كفا من ماء فنضحه في وجهي . قالت أم حكيم بنت دينار الراوية عنها : فلقد كانت تصيبها المصيبة العظيمة فترى الدموع في عينها ولا تسيل على خدها . وأخرج أحمد من طريق أم حكيم بنت دينار أيضا ، عن مولاتها أم إسحاق أنها كانت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتي بقصعة من ثريد فأكلت معه ، ومعه ذو اليدين ، فناولها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرقا ، فقال : يا أم إسحاق أصيبي من هذا ، فذكرت أني صائمة فبردت يدي لا أقدمها ولا أؤخرها ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما لك ؟ قالت : كنت صائمة فنسيت ، فقال ذو اليدين : الآن بعدما شبعت ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنما هو رزق ساقه الله إليك . ووقع لي عاليا : قرأته على الشيخ أبي إسحاق التنوخي ، أن أحمد بن أبي طالب أخبرهم ، أخبرنا ابن اللتي ، أخبرنا أبو الوقت ، أخبرنا ابن داود ، أخبرنا ابن أعين ، أخبرنا أبو إسحاق الشاشي ، حدثنا عبد بن حميد ، ثنا أبو عاصم ، عن بشار بن عبد الملك ، حدثتني أم حكيم بنت دينار ، عن مولاتها أم إسحاق قالت : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتي بخبز ولحم ، فقال : كلي ، فأكلت ، ثم ناولني عرقا ، فرفعت إلى في ، فذكرت أني صائمة ، فبقيت يدي لا أستطيع أن أرفعها إلى فمي ، ولا أستطيع أن أضعها ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما لك يا أم إسحاق ؟ قلت : يا رسول الله إني كنت صائمة ، فقال : أتمي صومك ، فقال ذو اليدين : الآن حين شبعت ! فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنما هو رزق ساقه الله إليها .

991

12041 - أم أيوب بنت قيس بن عمرو بن امرئ القيس الخزرجية الأنصارية ، امرأة أبي أيوب الصحابي المشهور أخرج الترمذي ، من طريق ابن عيينة ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه أن أم أيوب أخبرته قالت : نزل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتكلفنا له طعاما فيه بعض هذه البقول ، فكره أكله ، وقال لأصحابه : كلوه ، إني لست كأحدكم ، إني أخاف أن أوذي صاحبي . قال : وقال الحميدي : قال سفيان : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم ، فقلت : يا رسول الله ، هذا الحديث الذي تحدث به أم أيوب عنك : إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم ، قال : حق .

992

12027 - أم الأسود أخرج ابن أبي شيبة ، عن ابن عباس قال : ماتت شاة لأم الأسود زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - الحديث ، وفيه : ألا انتفعتم بمسكها ؟ وهو في البخاري في كتاب الأيمان والنذور ، عن ابن عباس عن سودة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه باختصار . وسودة هي بنت زمعة تقدمت ، ولا يعرف في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم الأسود ، فيحمل على أنها كنية سودة .

993

12042 - أم أيوب بنت قيس بن سعد بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر ذكرها الواقدي وقال : أسلمت وبايعت ، قال ابن سعد : ولم يذكرها غيره .

994

12036 - أم إياس بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية ، أمها أم شريك بنت خالد بن خنيس - بمعجمة ونون مصغر - بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة . قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وكانت زوج أبي سعد بن طلحة ابن أبي طلحة ، من بني عبد الدار .

995

12043 - أم أيوب بنت مسعود ذكرها أبو موسى في الذيل ، ونقل عن المستغفري أن البخاري ذكرها ولم يورد لها شيئا .

996

12028 - أم أُسَيد - بضم الهمزة - امرأة أبي أسيد الساعدي ثبت ذكرها في صحيح البخاري ، من طريق أبي غسان ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : لما أعرس أبو أسيد الساعدي دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، فما صنع لهم طعاما ولا قربه إليهم ، إلا امرأته أم أسيد بلت تمرات في تور من حجارة من الليل ، فلما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم - من الطعام أماثته فسقته تتحفه بذلك . وأخرج أبو موسى ، من طريق الجراح بن موسى ، عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد قال : لما أراد أبو أسيد الساعدي أن يتزوج أم أسيد حضر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في نفر من أصحابه ، وكان هو الذي زوجها إياه ، فصنعوا طعاما ، فكانت هي التي تقربه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن معه .

997

12033 - أم أنس بنت عمرو بن مرضخة الأنصارية من بني عوف ابن الخزرج ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

998

12035 - أم أوس البهزية قال أبو عمر : روى عنها أوس بن خالد حديثها من أعلام النبوة ، وأخرجه الطبراني ، وابن منده ، من طريق عصمة بن سليمان عن خلف بن خليفة ، عن أبي هاشم الرماني ، عن أوس بن خالد البهزي ، عن أم أوس البهزية أنها سْلَت سمنا لها فجعلته في عُكّة ، ثم أهدته للنبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقَبِله وأخذ ما فيه ، ودعا لها بالبركة ، وردها إليها ، فرأتها ممتلئة سمنا ، فظنت أنه لم يقبلها ، فجاءت ولها صراخ ، فقال : أخبروها بالقصة . فأكلت منه بقية عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وولاية أبي بكر وولاية عمر وولاية عثمان ، حتى كان بين علي ومعاوية ما كان . وأخرجه ابن السكن من طريق الحسن بن عرفة ، عن خلف بن خليفة ، فلم يذكر أوس بن خالد في السند .

999

12029 - أم أناس بنت ثابت بن الجذع تأتي في أم الحارث .

1000

12034 - أم أنس بنت واقد بن عمرو بن زيد بن مرضخة بن غنم بن عوف ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها عمرو بن عتبة بن ثعلبة .

1001

12030 - أم أنس الأنصارية ، وليس أنس بن مالك أخرج الطبراني ، من طريق عنبسة بن عبد الرحمن أحد الضعفاء ، عن محمد بن زاذان ، عن أم سعد امرأة زيد بن ثابت عن أم أنس قالت : قلت : يا رسول الله ، إن عيني تغلبني عن عشاء الآخرة ، قال : عجليها يا أم أنس ، إذا ما الليل بطن كل واد فقد حل وقت الصلاة فصلي ولا إثم عليك .

1002

12031 - أم أنس بنت البراء بن معرور روى حديثها عبد الله بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عنها قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ألا أنبئكم بخير الناس ؟ قلنا : بلى ، قال : رجل - وأشار بيده إلى المغرب - آخذ بعنان فرسه في سبيل الله ، ثم ذكر الذي يليه في غنيمة ، يقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، قد اعتزل شرور الناس . أخرجه ابن منده ، من طريق جرير بن حازم ، عن ابن إسحاق ، عن ابن أبي نجيح ، وخالفه محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، فقال : عن أم بشر ، ذكره أبو نعيم .

1003

12032 - أم أنس زوج أبي أنس ، والدة عمران بن أبي أنس أخرج الطبراني ، من طريق محمد بن إسماعيل الأنصاري ، عن موسى بن عمران ابن أبي أنس ، عن جدته أم أنس قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقلت : جعلك الله في الرفيق الأعلى من الجنة وأنا معك ، فقال : أقيمي الصلاة ، فإنها أفضل الجهاد ، واهجري المعاصي ، فإنها أفضل الهجرة ، واذكري الله كثيرا ، فإنه أحب الأعمال إلى الله . وأخرجه الطبراني أيضا ، من طريق إسحاق بن إبراهيم بن نسطاس ، حدثني مربع ، عن أم أنس أنها قالت : يا رسول الله ، أوصني ، فقال : اهجري المعاصي ، فإنها أفضل الهجرة ، الحديث . وفيه : واذكري الله كثيرا ، فإنك لا تأتين الله بشيء أحب إليه من كثرة ذكر الله . قال أبو موسى : أورد الطبراني الأول ترجمة مستقلة ، وأورد الثاني في ترجمة أم سليم والدة أنس بن مالك وكأن هذه ثالثة ، كذا قال . وليس بظاهر ، بل الظاهر أنهما واحدة غير أم سليم ، وقد أفردها أبو عمر عن أم سليم لكنه قال : جدة يونس بن عمران . وكذا قال البخاري في التاريخ : يونس بن عمران بن أبي أنس ، عن جدته ، فذكر الحديث باللفظ الأول .

1004

القسم الثاني 12044 - أم أبان بنت جندب بن عمرو بن حممة الدوسية . ذكر لها الزبير قصة في تزويج عمر إياها عثمان بن عفان .

1005

12065 - أم ثعلبة بنت ثابت بن الجذع الأنصارية من بني حرام ذكرها ابن حبيب أيضا .

1006

12060 - أم ثابت بنت حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها هند بنت مالك بن عامر ، من بني بياضة . تزوجها عبد الله بن الحمير الأشجعي ، وأسلمت أم ثابت وبايعت .

1007

حرف الثاء المثلثة 12056 - أم ثابت بنت ثابت بن سنان ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : ذكرها محمد بن عمر .

1008

12062 - أم ثابت بنت سهل بن عتيك تأتي في أم سهل بنت سهل .

1009

12057 - أم ثابت بنت ثعلبة بن عمرو بن محصن . ذكرها ابن سعد في المبايعات . وقال ابن سعد ، بعد أن ساق نسبها إلى بني عامر بن مالك بن النجار : أمها كبشة بنت مالك بن قيس ، من بني مازن بن النجار ، تزوجها العلاء بن عمرو بن الربيع من بني غنم بن مالك بن النجار ، وأسلمت أم ثابت وبايعت .

1010

12064 - أم ثابت بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة الأنصارية الزرقية ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وذكرها ابن سعد ، وقال : هي أخت أم سعد لأبيها وأمها .

1011

12058 - أم ثابت بنت جابر بن عتيك ، وأسلمت أم ثابت وبايعت .

1012

12063 - أم ثابت بنت قيس بن شماس الأنصارية أخت ثابت ، ذكرها ابن حبيب في المبايعات أيضا ، وكذا قال ابن سعد ، وقال : تزوجها ثابت بن سفيان بن عدي بن عمرو ، فولدت له سماكا . ولها ذكر في ترجمة ليلى بنت سماك .

1013

12059 - أم ثابت بنت جبر بن عتيك الأنصارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكذا قال ابن سعد ، وقال : أمها هضبة بنت عمرو .

1014

12061 - أم ثابت بنت سنان بن عبيد الأنصارية ذكرها ابن حبيب .

1015

12066 - أم ثعلبة بنت زيد بن الحارث بن حرام ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : هي أخت ثعلبة بن زيد بن الجذع . تزوجها عمرو بن أوس بن عائذ بن عدي بن كعب ، وأمها أمامة بنت خالد بن مخلد .

1016

12076 - أم جميل بنت قطبة بن عامر الأنصارية من بني سواد ذكرها ابن حبيب في المبايعات . وقال ابن سعد : تزوجها عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق ، فولدت له أمامة ، ثم تزوجها زيد بن ثابت ثم تزوجها أنس بن مالك .

1017

12080 - أم جندب بنت مسعود بن أوس الأنصارية من بني ظفر ذكرها ابن حبيب وابن سعد في المبايعات . وقال ابن سعد : أمها وأم أختها أم سلمة الشموس بنت عمرو ، تزوجها نصر بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر ، فولدت له الحارث .

1018

حرف الجيم القسم الأول 12067 - أم جعدة تأتي بعد واحدة .

1019

12081 - أم جندرة والدة أبي قرصافة جندرة بن خيشنة وقع ذكرها عند الطبراني في مسند ولدها .

1020

12071 - أم جميل بنت الجلاس بن سويد بن صامت بن خالد بن عطية الأنصارية من بني عبد الأشهل قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وتزوجها سالم بن عتبة بن سالم بن سلمة بن أمية بن زيد .

1021

12079 - أم جندب الأزدية ، والدة سليمان بن عمرو بن الأحوص أخرج حديثها أحمد وابن سعد ، كلاهما عن يزيد بن هارون ، عن حجاج بن أرطاة ، عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث ، عن أم جندب الأزدية قالت : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف . وأخرجه ابن سعد ، عن عبد الله بن إدريس ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن سليمان بن عمرو بن الأحوص ، عن أمه به ، وأتم منه ، وفيه : وخلفه رجل يقيه حجارة الناس ، فسألت عنه ، فقيل : العباس بن عبد المطلب . وأخرجه أيضا من طريق مندل بن علي ، عن يزيد ، عن سليمان ، عن أمه أم جندب به ، لكن قال : فقيل : الفضل بن العباس ، وهو الصواب . وأخرجه ابن منده من الوجه الأول ، ثم قال : خالفه حماد بن سلمة ، فقال : عن حجاج ، عن يزيد بن الحارث ، عن جندب ، عن أمه . وفرق أبو نعيم بينهما ، فجعل أم جندب والدة سليمان غير أم جندب الأزدية ، وجعل ترجمة أم جندب والدة أبي ذر بينهما ، وهو وهم . والعجب أنه قال في الأزدية : وهي والدة سليمان .

1022

12068 - أم الجلاس التميمية ، هي أسماء والدة عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة تقدمت في الأسماء .

1023

12072 - أم جميل بنت الحباب بن المنذر بن الجموح بن زيد بن حرام الخزرجية ذكرها ابن سعد فيمن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم وقال : تزوجها المنذر بن عمرو الخزرجي نقيب بني ساعدة . قال : وأمها زينب بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأسلمية .

1024

12073 - أم جميل بنت أبي أخزم بن عتيك بن النعمان الأنصارية من بني مالك .

1025

12069 - أم الجلندج ، والدة أشعب الطامع روى أبو الفرج الأصبهاني ، من طريق عبد المطلب بن عبد الله بن يزيد بن عبد الملك ، قال : كان عندي أشعب وجماعة ، فسبقت بينهم على دينار ، فسبقهم أشعب وقال : أنا ابن أم الجلندج التي كانت تحرش بين أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقلت له : ويحك ! أويفخر أحد بهذا ؟ ! قال : لو لم يكن موثوقا بها عندهن ما قبلن منها . قلت : ويقال لها أيضا : أم حميدة وأم جعدة .

1026

12078 - أم جندب والدة أبي ذر وقع في قصة إسلام أبي ذر الغفاري عند مسلم ، من طريق حميد بن هلال ، عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر ، قال : فلما أسلمت أتيت أخي وأمي ، فقالا : لا رغبة بنا عن دينك ، فأسلمت أمي وأخي ، الحديث .

1027

12074 - أم جميل بنت الخطاب القرشية العدوية زوج سعيد بن زيد أحد العشرة ، وهي أم ولده عبد الرحمن الأكبر . ذكرها الزبير ، وقيل : هي فاطمة . التي تقدمت في حرف الفاء .

1028

12070 - أم جميل بنت أوس المَرَئيّة - بفتح الميم والراء ، ثم همزة ثم تشديد من بني امرئ القيس . كذا ذكرها أبو موسى والمستغفري ، وقال : تقدم ذكرها في ترجمة والدها . قلت : وتقدم أن أبا علي الغساني ذكر في ذيل الاستيعاب أن اسمها جميلة .

1029

12075 - أم جميل بنت عبد الله ذكرها البغوي من طريق موسى بن عبيدة الربذي ، عن أخيه عبد الله ، عن سعيد بن المسيب ، عن أم جميل بنت عبد الله أن زوجها ضربها ، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : هل لك أن تفارقها ؟ فبارته .

1030

12077 - أم جميل بنت المجلل - بجيم ولامين - بن عبد - أو عبيد - ابن أبي قيس القرشية العامرية من بني عامر بن لؤي كانت من السابقات ، قال ابن سعد : أمها أم حبيب بنت العاص أخت أبي أحيحة . أسلمت أم جميل بمكة ، وبايعت وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية هي وزوجها حاطب بن الحارث ، قال : وكان معهما محمد والحارث ، وتقدم ذكرها في ترجمة ولدها محمد بن حاطب . وأخرج أحمد من طريق عبد الرحمن بن عثمان بن إبراهيم بن محمد بن حاطب ، عن أبيه ، عن جده محمد بن حاطب ، عن أمه أم جميل بنت المجلل قالت : أقبلت بك من أرض الحبشة ، حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ، ففني الحطب ، فذهبت أطلب ، فتناولت القدر ، فانكفأت على ذراعك ، الحديث .

1031

القسم الرابع 12083 - أم جندب الأزدية تقدمت في والدة سليمان ، وأن أبا نعيم غاير بينهما ، والصواب أنهما واحدة ، وبه جزم أبو عمر .

1032

القسم الثالث 12082 - أم جميل الدوسية التي أجارت ضرار بن الخطاب وغيره لما أرادت دوس أن تقتلهم بأبي أزيهر . ذكرها أبو عبيدة ، وقال غيره : هي أم غيلان الدوسية ، وهو المشهور ، وستأتي في حرف الغين المعجمة .

1033

القسم الثاني خال

1034

12096 - أم حبيب بنت سعيد بن يربوع ذكر البلاذري أنها هاجرت إلى الحبشة .

1035

12122 - أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومية ، زوج عكرمة بن أبي جهل . قال أبو عمر : حضرت يوم أحد وهي كافرة ، ثم أسلمت في الفتح . وكان زوجها فر إلى اليمن ، فتوجهت إليه بإذن من النبي - صلى الله عليه وسلم فحضر معها وأسلم ، ثم خرجت معه إلى غزوة الروم ، فاستشهد ، فتزوجها خالد بن سعيد بن العاص . فلما كانت وقعة مرج الصفر أراد خالد أن يدخل بها ، فقالت : لو تأخرت حتى يهزم الله هذه الجموع ، فقال : إن نفسي تحدثني أني أقتل ، قالت : فدونك ؛ فأعرس بها عند القنطرة ، فعرفت بها بعد ذلك ؛ فقيل : قنطرة أم حكيم . ثم أصبح فأولم عليها ، فما فرغوا من الطعام حتى وافتهم الروم ، ووقع القتال ، فاستشهد خالد ، وشدت أم حكيم عليها ثيابها وتبدَّت ، وإن عليها أثر الخلوق ، فاقتتلوا على النهر ، فقُتلت أم حكيم يومئذ بعمود الفسطاط الذي أعرس بها خالد فيه سبعة من الروم . وأخرج ابن منده من طريق الشجري ، عن ابن إسحاق ، عن ابن شهاب ، عن عروة قال : كانت أم حكيم بنت الحارث عند عكرمة ، وكانت فاختة بنت الوليد بن المغيرة عند صفوان بن أمية ، فأسلمتا جميعا ، واستأمنت أم حكيم بنت الحارث لعكرمة ، فأمنه النبي - صلى الله عليه وسلم وذكر موسى بن عقبة في مغازيه عن الزهري : أن أم حكيم بنت الحارث بن هشام أسلمت يوم الفتح ، واستأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - لطلب زوجها عكرمة ، فأذن لها وأمَّنه .

1036

12097 - أم حبيب بنت العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية ، عمة خالد بن سعيد بن العاص وإخوته ذكرها المستغفري وأبو موسى في الذيل عنه ، ولم يذكر ما يدل على إسلامها ، بل قال : كانت زوج عمرو بن عبد ود ، يعني القرشي العامري الذي قتله علي بن أبي طالب في الخندق ، فلعلها عاشت إلى الفتح وأسلمت . وهي بنت عم الحكم بن أبي العاص بن أمية والد مروان .

1037

12095 - أم حبيب بنت ثمامة من بني تميم بن دودان بن أسد بن خزيمة ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني أسد حلفاء قريش ، واستدركها ابن الدباغ .

1038

12098 - أم حبيب ، أو أم حبيبة بنت العباس بن عبد المطلب ، والأول أشهر قال أبو عمر : أمها أم الفضل ، فهي شقيقة الفضل وعبد الله ، مذكورة في حديث أم الفضل أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لو بلغت أم حبيبة بنت العباس وأنا حي لتزوجتها . وتزوجها الأسود بن سنان بن عبد الأسد المخزومي . قال ابن الأثير : ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير عنه ، عن الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أم حبيب بنت العباس تدب بين يديه ، فقال : لئن بلغت هذه وأنا حي لأتزوجنها ، فقبض قبل أن تبلغ ، فتزوجها الأسود ، فولدت له لبابة ، سمتها باسم أمها . قلت : وهذا يقتضي أن يكون لها رؤية ، فتكون من أهل القسم الثاني ، لكن ذكرها ابن سعد في الصحابيات ، وذكر أنها ولدت للأسود ابنة أخرى اسمها زرقاء ، قال : وولدها يسكنون مكة .

1039

12121 - أم حكيم بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة ، والدة الوليد بن عبد شمس المخزومي ذكرت في ابنها الوليد .

1040

12099 - أم حبيب بنت غانم تقدم ذكرها في معاذة .

1041

12123 - أم حكيم بنت حزام ذكر ابن حبيب أنها أسرت يوم بدر ، ثم أسلمت وبايعت . قلت : كذا ذكر ابن الأثير ، وقد تصحفت لفظة بنت من ابن ، وهي والدة حكيم بن حزام الصحابي المشهور . وسأذكر قصتها في المبهمات إن شاء الله تعالى .

1042

12100 - أم حبيب بنت العوام بن خويلد القرشية الأسدية ، أخت الزبير ذكرها الزبير بن بكار ، وقال : كانت زوج خالد بن حزام أخي حكيم بن حزام فولدت له أم الحسن ، ومات خالد بن حزام راجعا من هجرة الحبشة الأولى إلى مكة كما تقدم في ترجمته .

1043

12094 - أم حِبان - بالكسر - بنت عامر بن نابي ، أخت عقبة تقدم نسبها مع أخيها ، ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها فكيهة بنت السكن ، تزوجها حرام بن محيصة . وقيل : إنها التي استفتى لها أخوها عقبة بن عامر عن النذر . وليس كذلك ؛ لأن عقبة الذي استفتى هو ابن عامر الجهني ، وهذا الأنصاري لا رواية له ، وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب .

1044

12101 - أم حبيب بنت معتب ، اسمها حبيبة تقدمت .

1045

12093 - أم الحباب بنت الحباب بن رافع ، اسمها الفريعة تقدمت في حرف الفاء .

1046

12102 - أم حبيب بنت نباتة الأسدية . أسلمت بمكة وهاجرت ، ذكرها ابن سعد .

1047

12124 - أم حكيم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم قيل : اسمها صفية ، ويقال : هي أم الحكم التي تقدمت قريبا ، وقيل : ضُباعة . التي تقدمت في الأسماء . قال خليفة : حدثني غير واحد من بني هاشم أنهم لا يعرفون للزبير بن عبد المطلب بنتا غير ضباعة ، وذكرها أبو عمر ، لكنه لم يذكر أم الحكم ، بل قال : أم حكيم أخت ضباعة ، وكانت تحت ربيعة بن الحارث ، أسلمت وهاجرت . روى عنها ابنها عبد الله بن الحارث ابن نوفل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على ضباعة ، فنهش عندها من كتف ، ثم صلى وما توضأ من ذلك . قلت : وهذا الحديث أورده الحارث بن أبي أسامة في مسنده ، وابن منده ، من طريق حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن أم حكيم قالت : أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي كتفا ، فصلى ولم يتوضأ . وذكر الاختلاف فيه على قتادة ، فقال سعيد بن أبي عروبة عنه ، عن صالح أبي الخليل ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، عن أم الحكم ، عن أختها ضباعة . وقيل : عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي الخليل ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل أن أم حكيم بنت الزبير حدثته ، ولم يذكر ضباعة . أخرجه أحمد ، وقال همام : عن قتادة ، عن إسحاق . لم يذكر أبا الخليل أخرجه ابن منده . وقال ابن منده : رواه داود بن أبي هند ، عن إسحاق ، عن أم حكيم صفية ، ولم يذكر ضباعة . وذكر إبراهيم الحربي أن سعيد بن بشير روى عن قتادة ، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث ، عن جدته أم حكيم هذا الحديث ، قال : فوهم ، وإنما هي جدته من قبل أمه ، وهي هند بنت أبي سفيان ، وأمها صفية بنت أبي عمرو بن أمية . قلت : وأخرج إسحاق بن راهويه في مسنده هذا الحديث ، من رواية داود بن أبي هند أن أم حكيم بنت الزبير ، وهي ضباعة كانت تصنع للنبي - صلى الله عليه وسلم - الطعام . الحديث في أكله من كتف الشاة ، وصلى ولم يتوضأ ، فهذا يوضح بأن أم حكيم كنية ضباعة ، والله أعلم .

1048

12103 - أم حبيب مولاة أم عطية تأتي في أم حبيبة ، وكذا بنت جحش

1049

12092 - أم حارثة ، هي الربيع بنت النضر تقدمت في الأسماء .

1050

12104 - أم حبيبة - بزيادة هاء في آخرها - بنت جحش ، أخت زينب بنت جحش زوج النبي - صلى الله عليه وسلم كانت تحت عبد الرحمن بن عوف ، فاستحيضت ، فأخرج مسلم من طريق عمرو بن الحارث ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش ختنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم وتحت عبد الرحمن بن عوف أنها استحيضت سبع سنين ، فاستفتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال الحديث . ورواه معمر ، عن الزهري ، فقال : أم حبيب . بغير هاء ، وقال يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن أم حبيبة ، وقال ابن عيينة عن الزهري : إن أم حبيب أو أم حبيبة على الشك . وقال محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أم حبيبة بنت جحش أنها استحيضت ، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرها بالغسل عند كل صلاة ، فإن كانت لتخرج من المركن وقد علت حمرة الدم على الماء فتصلي . وقد تقدمت رواية ابن أبي ذئب في الأسماء في حبيبة .

1051

12133 - أم حنظلة بنت رومي بن وقش الأنصارية الأشهلية ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت وبايعت ، في رواية محمد بن عمر ، أمها سهيمة بنت عبد الله بن رفاعة الأوسية ، وزوجها ثعلبة بن أنس بن عدي الأشهلي .

1052

12105 - أم حبيبة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية القرشية الأموية ، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - واسمها رملة تقدمت في الأسماء .

1053

12091 - أم حارثة تأتي في أم الربيع بنت البراء عمة أنس .

1054

12106 - أم حبيبة بنت نباتة الأسدية ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت بمكة وبايعت ، وهاجرت مع من هاجر من قومها .

1055

12125 - أم حكيم بنت طارق الكنانية . قال ابن سعد : أسلمت وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع .

1056

12107 - أم حبيبة مولاة أم عطية قالت : كنت في النسوة اللاتي أهدين بعض بنات النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : اصببن إذا صببتن على رأسها ثلاثا في الغسل من الجنابة . أخرجه أحمد والطبراني ، من طريق شريك ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عنها ، فوقع عند أحمد : أم حبيبة ، وعند الطبراني : أم حبيب .

1057

12090 - أم الحارث جدة عمارة بن غزية أنصارية من بني الخزرج قال أبو عمر : شهدت حنينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم

1058

12108 - أم الحجاج سرية أسامة ذكر الذهبي أن لها في مسند بقي حديثا .

1059

12132 - أم حميدة والدة أشعب الطامع تقدمت في أم الجلندج .

1060

12109 - أم حرام بنت ملحان ، خالة أنس بن مالك تقدم نسبها مع أخيها حرام بن ملحان في الحاء المهملة من الرجال . ويقال : إنها الرميصاء بالراء وبالغين المعجمة ، كذا أخرجه أبو نعيم ، ولا يصح ، بل الصحيح أن ذلك وصف أم سليم ، ثبت ذلك في حديثين لأنس وجابر عند النسائي . وقال أبو عمر في أم حرام : لا أقف لها على اسم صحيح . وثبت في صحيح البخاري وغيره ، من طريق الموطأ لمالك : عن إسحاق بن أبي طلحة ، عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ذهب إلى قباء يدخل على أم حرام بنت ملحان فتطعمه ، فدخل عليها فأطعمته ، وجلست تفلي رأسه فنام ، ثم استيقظ وهو يضحك . الحديث في شهداء البحر . وفي آخره : قال : فركبت أم حرام البحر في زمن معاوية ؛ فصرعت عن دابتها حين خرجت من البحر فماتت . وفي بعض طرقه في البخاري ، عن أنس عن أم حرام بنت ملحان - وكانت خالته - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في بيتها ، فاستيقظ وهو يضحك ، وقال : عرض عليّ أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة . قالت : فقلت : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : إنك منهم ، ثم نام ، فاستيقظ وهو يضحك ، فقلت : يا رسول الله ، ما يضحكك ؟ قال : عرض عليّ أناس من أمتي يركبون ظهر البحر الأخضر كالملوك على الأسرة . قلت : يا رسول الله ، ادع الله أن يجعلني منهم ، قال : أنت من الأولين . قال : فتزوجها عبادة بن الصامت ، فأخرجها معه ، فلما جاز البحر ركبت دابة فصرعتها فقتلتها . قال ابن الأثير : وكانت تلك الغزوة غزوة قبرس ، فدفنت فيها ، وكان أمير ذلك الجيش معاوية بن أبي سفيان في خلافة عثمان ومعه أبو ذر وأبو الدرداء وغيرهما من الصحابة ، وذلك في سنة سبع وعشرين . قال أبو عمر : كان معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ، ومعه امرأته فاختة بنت قرظة من بني نوفل بن عبد مناف . قلت : وفي موطأ ابن وهب ، عن ابن لهيعة أن امرأة معاوية التي غزت معه تلك الغزوة كنود بنت قرظة ، فلعل فاختة كانت تلقب كنود ، أو هي أختها ، تزوج معاوية واحدة بعد أخرى ، وجزم بذلك بعض أهل الأخبار ، قال : وصالحهم معاوية تلك السنة ورجع . وروى عن أم حرام أيضا زوجها عبادة بن الصامت ، وعمير بن الأسود ، وعطاء بن يسار ، ويعلى بن شداد بن أوس .

1061

12089 - أم الحارث بنت النعمان بن خنساء ذكرها ابن سعد في المبايعات .

1062

12110 - أم حرملة بنت عبد الأسود بن حذيفة بن أقيش بن عامر بن بياضة الخزاعية تقدمت في حريملة .

1063

12126 - أم حكيم بنت عبد الرحمن بن مسعود مضت في أم الحكم .

1064

12111 - أم الحسن بنت خالد بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي تقدم ذكرها مع أمها أم حبيب بنت العوام بن خويلد بن أسد . ومقتضى موت والدها قبل أن تدخل الحبشة أن تكون هي ولدت بمكة أو بالطريق ، فيكون لها عند الوفاة النبوية أكثر من عشر سنين .

1065

12088 - أم الحارث بنت مالك بن خنساء بن سنان الأنصارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكذلك ابن سعد ، وزاد : تزوجها ثابت بن صخر بن أمية . وهي أخت الطفيل بن مالك ، شقيقته ، أمهما أسماء بنت القين بن كعب بن سواد .

1066

12112 - أم الحصين الأحمسية ثبت حديثها في صحيح مسلم ، من طريق زيد بن أبي أنيسة ، عن يحيى بن الحصين ، عن جدته أم الحصين قالت : حججت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع ؛ فرأيت أسامة وبلالا أحدهما آخذ بخطام ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - والآخر رافع ثوبه يستره من الحر ، حتى رمى جمرة العقبة . قال أبو عمر : روى عنها يحيى بن الحصين ، والعيزار بن حريث ، وسمى أباها إسحاق ، ولم أرها لغيره . ورواية العيزار بن حريث عنها ، عند ابن منده ، من طريق أبي نعيم ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث قال : سمعت الأحمسية - يعني أم الحصين - تقول : رأيت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشية عليه برد قد التحف به من تحت إبطه يقول : يا أيها الناس اتقوا الله ، وإن أُمِّر عليكم عبد حبشي فاسمعوا وأطيعوا ما أقام فيكم كتاب الله تعالى . وأخرجه من طرق ، عن أبي إسحاق ، عن يحيى بن الحصين ، عن جدته مطولا ومختصرا . ورواه إسرائيل ، عن جده أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث ، عن أم الحصين ، وعن أبي إسحاق ، عن يحيى بن الحصين ، عن جدته . رواه أبو نعيم في المعرفة ، ووقع لنا بعلوّ في فوائد أبي بكر بن أبي الهيثم .

1067

12131 - أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي روى حديثها ابن أبي عاصم ، وبقي بن مخلد ، من طريق عبد الحميد بن المنذر بن أبي حميد ، عن أبيه ، عن جدته أم حميد أنها قالت : قلت : يا رسول الله ، يمنعنا أزواجنا أن نصلي معك ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : صلاتكن في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن ، وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن ، وصلاتكن في دوركن أفضل من صلاتكن في الجماعة . وأخرجه ابن أبي خيثمة ، من رواية ابن وهب ، عن داود بن قيس ، عن عبد الله بن سويد الأنصاري ، عن عمته أم حميد امرأة أبي حميد الساعدي أنها جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقالت : يا رسول الله إني أحب الصلاة معك ، قال : قد علمت أنك تحبين الصلاة معي ، وصلاتك في بيتك خير فذكر نحوه ، لكن بالإفراد . وزاد : وصلاتك في دارك خير من صلاتك في مسجد قومك ، وصلاتك في مسجد قومك خير من صلاتك في مسجدي . قال : فأمرت ، فبُني لها مسجد في أقصى شيء من بيتها وأظلمه ، فكانت تصلي فيه حتى لقيت الله تعالى .

1068

12113 - أم حفيد - بفاء مصغرة - بنت الحارث الهلالية ، أخت أم الفضل ، والدة ابن عباس ، اسمها هزيلة - بزاي مصغرة تقدم ذكرها وحديثها في حرف الهاء في الأسماء ، وهي التي أهدت الضِّباب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم

1069

12087 - أم الحارث بنت عياش بن أبي ربيعة المخزومية ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج من طريق ابن جريج ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن أم الحارث أنها رأت بديل بن ورقاء يطوف على جمل أورق على أهل المنازل بمنى يقول : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهاكم أن تصوموا هذه الأيام ؛ فإنها أيام أكل وشرب . وذكرها أبو عمر بهذا الحديث ، ولم يسنده . وأسنده وأخرجه أبو نعيم ، من طريق ابن أبي عاصم والمعمري ، كلاهما عن هشام بن عمار ، عن شعيب بن إسحاق ، عن ابن جريج ، ومن طريق مصعب بن سلام ، عن ابن جريج ، ومنها ما أخرجه ابن منده من طريق مروان بن شجاع ، عن ابن جريج .

1070

12114 - أم الحكم بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية ، ابنة عم النبي - صلى الله عليه وسلم قال الزبير بن بكار : ويقال : إنها كانت أخته من الرضاعة ، وكان يزورها بالمدينة ، ويقال لها : أم حكيم ، وهي أخت ضباعة التي تقدمت في الأسماء . قال الدارقطني في كتاب الإخوة : كانت زوج ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب ، وكذا قال ابن سعد ، وزاد : أنها شقيقتها ، وأنها ولدت له عبد شمس ، وعبد المطلب ، وأروى الكبرى ، ومحمدا ، وعبد الله ، والعباس ، والحارث ، وأمية . قال : وأطعم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم الحكم من خيبر ثلاثين وسقا . قال : وروت أم الحكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو داود من طريق عياش بن عقبة ، عن الفضل بن الحسن بن عمرو بن أمية الضمري ، أن ابن أم الحكم أو ضباعة ابنتي الزبير حدثه عن إحداهما أنها قالت : أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبيا ، فذهبت أنا وأختي وفاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نشكو إليه ، وسألناه أن يأمر لنا بشيء من السبي ، فقال : سبقكن يتامى بدر ، ولكن أدلكما على ما هو خير لكما من ذلك . الحديث في الذكر إثر كل صلاة . وأخرجه ابن منده من هذا الوجه ، فقال : أخبرني ابن أم الحكم ، قال : أخبرتني أمي بنت الزبير ، فذكره ، ثم قال : رواه ابن لهيعة عن الفضل كذلك .

1071

12127 - أم حكيم بنت عتبة بن أبي وقاص ، أخت هاشم ونافع قال أبو عمر : كانت من المهاجرات .

1072

12115 - أم الحكم بنت أبي سفيان بن حرب الأموية ، أخت معاوية شقيقته ، وأخت أم حبيبة أم المؤمنين لأبيها قال أبو عمر : أسلمت يوم الفتح ، وكانت ممن نزل فيه : وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ . ففارقها عياض بن غنم ، وتزوجها عبد الله بن عثمان الثقفي . فهي والدة عبد الرحمن بن أم الحكم ، اشتهر بالنسبة إليها .

1073

12086 - أم الحارث بنت الحارث بن عروة بن عبد رزاح بن ظفر الأنصارية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سهلة بنت امرئ القيس بن كعب بن عامر .

1074

12116 - أم الحكم بنت عبد الرحمن بن مسعود بن ثعلبة بن أسيرة بن عسيرة بن عطية بن جدارة الأنصارية ، ويقال : أم حكيم . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : تزوجها أبو مسعود عقبة بن عمرو البدري ، وهي ممن أسلم وبايع النبي - صلى الله عليه وسلم

1075

12085 - أم الحارث بنت الحارث بن ثعلبة الأنصارية من بني النجار ذكرها ابن سعد في المبايعات . وقال : أمها السميراء بنت قيس بن مالك تقدمت وتزوجها عمرو بن غزية بن عمرو بن ثعلبة ؛ فولدت له الحارث وعبد الرحمن . ثم خلف عليها الحارث بن خزمة ، فولدت له سهيمة .

1076

12117 - أم الحكم بنت عقبة تقدمت في ودة في حرف الواو .

1077

12128 - أم حكيم بنت عقبة بن أبي معيط قتل أبوها يوم بدر ، وأسلمت أمها أروى يوم الفتح ، وتزوجت هي المطلب بن أبي البختري بن هاشم بن الحارث الأسدي ، فولدت له أمة الله بنت المطلب . ذكر كل ذلك الزبير ، ومقتضى ذلك أن تكون من الصحابة .

1078

12118 - أم الحكم الضمرية ذكرها أبو موسى في الذيل ، ونقل عن المستغفري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قسم لها من خيبر ثلاثين وسقا .

1079

حرف الحاء المهملة القسم الأول 12084 - أم الحارث بنت ثابت بن الجذع الأنصارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكذا قال ابن سعد ، وزاد : ويقال : إنها أم أناس ، قال : تزوجها مرداس بن مروان بن الجذع ، وأمها أمامة بنت عثمان بن خلدة الزرقية .

1080

12119 - أم الحكم الغفارية ذكرها الحسن بن سفيان في مسنده ، وأورد من طريق أم جعفر بنت النعمان ، عن أم الحكم الغفارية أنها سئلت : هل سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكر الساعة ؟ قالت : نعم ، يقول : إذا قلَّت العرب . وأورده أبو موسى في الذيل من طريقه ، وسنده ضعيف .

1081

12130 - أم حكيم بنت وداع ، ويقال : وادع الخزاعية قال أبو نعيم : كانت من المهاجرات ، وقال أبو عمر : سمعَت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : عجلوا الإفطار وأخروا السحور ، روت عنها صفية بنت جرير . قلت : وصله أبو يعلى ، وأخرجه ابن منده من طرق ، عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل ، عن حبابة بنت عجلان ، عن أمها أم حفص ، عن صفية . وساق بهذا الإسناد أحاديث أربعة أخر ، منها : قالت : قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم - : تكره رد اللطف ؟ فقال : ما أقبحه ! لو أهدي إلي كراع لقبلته ، ولو دعيت إليه لأجبته . ومنها ما أخرجه ابن ماجه بهذا الإسناد ، دعاء الوالد يفضي إلى الحجاب . وأخرج ابن سعد عن موسى بهذا الإسناد حديث : ما جزاء الغني من الفقير ؟ قال : النصيحة والدعاء . وقال : روت أم حكيم أحاديث بهذا الإسناد .

1082

12120 - أم حكيم بنت أبي أمية بن حارثة السلمية زوج عثمان بن مظعون نسبها ابن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ ووقع عند ابن منده : أم حكيم امرأة عثمان بن مظعون كانت تعتكف مع عمر ، رواه من طريق عمر بن ذر ، عن مجاهد مرسلا . وتعقبه أبو نعيم بأن الصواب بنت حكيم ، وهي خولة ، وهي كما قال ، لكن أم حكيم هذه خولة بنت حكيم ، كما ذكرته من تفسير ابن الكلبي .

1083

12129 - أم حكيم بنت النضر ، أخت الربيع بنت النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الأنصارية أمها هند بنت زيد بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار . قال ابن سعد : تزوجها ثعلبة بن وهب بن عدي بن مالك ، فولدت له أبا حكيم ، وعبد الرحمن ، وأم حكيم سهلة .

1084

12135 - أم حكيم بنت قارظ بن خالد بن عبيد بن سويد بن قارظ ، من بني ليث حلفاء بني زهرة ، كانت زوج عبد الرحمن بن عوف . ذكرها البخاري في الصحيح تعليقا ، فقال في باب : إذا كان الولي هو الخاطب من كتاب النكاح : وقال عبد الرحمن بن عوف لأم حكيم بنت قارظ : أتجعلين أمرك إليّ ؟ فقالت : نعم ، فقال : تزوجتك . وهذا الأثر وصله ابن سعد ، من طريق ابن أبي ذئب ، عن سعيد بن خالد ، وقارظ بن شيبة أن أم حكيم بنت قارظ قالت لعبد الرحمن بن عوف : إنه قد خطبني غير واحد ، فزوجني أيهم رأيت ، قال : أو تجعلين ذلك إليّ ؟ فقالت : نعم ، قال : قد تزوجتك . قلت : وسعيد بن خالد هو ابن عبد الله بن قارظ تابعي ، ضعفه النسائي ، ومشاه الدارقطني ، وقارظ بن شيبة ، قال ( س ) : لا بأس به . هو ابن قارظ , وأبوها قارظ كان .

1085

القسم الثاني 12134 - أم حبيب بنت العباس بن عبد المطلب تقدم التنبيه عليها في الأول .

1086

القسم الرابع 12138 - أم الحكم الضمرية استدركها أبو موسى ، وأورد في ترجمتها حديث أم الحكم بنت الزبير أنها ذهبت هي وفاطمة - عليها السلام - يسألان من النبي - صلى الله عليه وسلم - السبي ، وهذه هاشمية ليست ضمرية . وقال ابن الأثير : إن كان ظنها غيرها فقد وهم .

1087

القسم الثالث 12136 - أم حبيب بنت عامر بن خالد بن عمرو بن قريط لها إدراك ، ذكر الواقدي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى بني حارثة بن عمرو سنة تسع يدعوهم إلى الإسلام ، فأخذوا الصحيفة فغسلوها ، ورقعوا بها دلوهم ، فقالت أم حبيب بنت عامر منكرة عليهم : إذا ما أتتهم آية من محمد محوها بماء البئر فهو عصير .

1088

12137 - أم حزرة ، اسمها عبيدة تقدمت .

1089

12440 - أم يحيى بنت أبي إهاب ثبت ذكرها في صحيح البخاري في حديث عقبة بن الحارث النوفلي أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب ، فجاءت أمة سوداء ، فقالت : قد أرضعتُكما ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له ، فقال : كيف وقد قيل ؟

1090

12445 - أم يوسف التي شربت بول النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ تقدم ذكرها في بركة في الباء الموحدة من أسماء النساء .

1091

12441 - أم يحيى بنت يعلى بن أمية التميمية ذكرها القاضي أبو أحمد العسال في تاريخه قال : أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة ، قاله سعد بن الصلت ، وخالفَه غيره . ذكر ذلك أبو نعيم ، وقال : أبو موسى : قد ذكرها ابن منده في تاريخه ، وقال : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم

1092

12443 - أم يزيد تأتي في المبهمات أيضا ، حديثها عند الحجاج بن أرطاة ، عن يزيد بن الحارث ، عن أمه : أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يا أيها الناس ، عليكم بالسكينة والوقار . وقيل : عن حجاج ، عن أبي يزيد مولى عبد الله بن الحارث ، عن أم جندب الأزدية ، وقد مضى في حرف الجيم .

1093

12442 - أم يحيى في المبهمات ، حديثها عند يحيى بن الحصين ، عن أمه ، ويقال : عن جدته ، قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : اسمعوا وأطيعوا وإن أُمِّرَ عليكم عَبْدُ الحديث .

1094

حرف الياء آخر الحروف القسم الأول 12439 - أم يحيى ، امرأة أسيد بن حضير قال ابن منده : لها ذكر في حديث قراءة أسيد بن حضير ، وليس لها رواية . قلت : يعني قراءة سورة الكهف بالليل ، فنزلت كالقناديل من النور ، وأصل القصة في البخاري بغير ذكر والدة يحيى ، وذكرت في بعض طرق الحديث . وقد أخرج ابن أبي شيبة من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن عائشة قالت : قدمنا من حج أو عمرة ، فتلقونا بذي الحليفة فنعوا بها أسيد بن حضير امرأته ، فَتَقَنَّعَ وجعل يبكي .

1095

12444 - أم يقظة بنت علقمة ، زوج سليط بن عمرو ذكروها فيمن هاجر إلى أرض الحبشة مع زوجها ، فولدت له سليط بن سليط ؛ وقد تقدم في حرف السين من الرجال .

1096

القسم الثاني والثالث خاليان

1097

القسم الرابع 12446 - أم يحيى استدركها أبو موسى ، وقال : ذكرناها في ترجمة زيدة ، أو زائدة جارية عمر - يعني في الزاي المنقوطة - من أسماء النساء ، ولم يذكر هناك ما يدل على أن لها صحبة ، وإنما أورد لها رواية عن عائشة فقيل : عن أم يحيى ، عن عائشة ، وقيل : عن أم نجيح ، عن عائشة ، وبالله التوفيق .

1098

12438 - أم وهب بنت أبي أمية بن قيس من الغياطلة تقدم ذكرها في ترجمة عاتكة بنت الوليد المخزومية في الأسماء .

1099

12435 - أم ورقة بنت حمزة بن عبد المطلب ذكرها أبو موسى عن المستغفري ، ونقل عن ابن حبان أنه اختلف في اسمها ، فقيل : أمامة ، وقيل غير ذلك ، ولم يذكر مَن كناها أم ورقة .

1100

12437 - أم الوليد بنت عمر بن الخطاب ذكرها الدارقطني في الإخوة ، وقال : روى حديثها الطرائفي ، وفيها نظر . قلت : حديثها : أنها قالت : اطلع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات عشية فقال : أيها الناس ، ألا تستحيون ؟ قالوا : مم ذاك يا رسول الله ؟ قال : تجمعون ما لا تأكلون ، وتبنون ما لا تعمرون ، وتؤملون ما لا تدركون . أخرجه الطبراني ، من رواية عثمان بن عبد الرحمن الطرائفي ، عن الوازع بن نافع ، عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عنها . وقال ابن منده : رواه سعيد بن عبد الحميد بن جعفر ، عن علي بن ثابت ، عن الوازع بن نافع نحوه . قلت : والطريقان ضعيفان .

1101

12436 - أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصارية ويقال لها : أم ورقة بنت نوفل ، فنسبت إلى جدها الأعلى . أخرج حديثها أبو داود من طريق وكيع ، عن الوليد بن عبد الله بن جميع ، حدثتني جدتي وعبد الرحمن بن خلاد الأنصاري ، عن أم ورقة بنت نوفل : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمّا غزا بدرًا قالت له : ائْذَنْ لي فأخرج معك ، فأُمَرِّض مرضاكم ، ثم لعل الله أن يرزقني الشهادة ، قال : قرِّي في بيتك ؛ فإن الله يرزقك الشهادة ، فكانت تسمى الشهيدة . وكانت قد قرأت القرآن ، فاستأذنت النبي - صلى الله عليه وسلم - في أن تتخذ في دارها مؤذنًا ، فأذِنَ لها ، وكانت قد دبرت غلاما لها وجارية ، فقاما إليها بالليل فغمَّاها بقطيفةٍ لها حتى ماتت وذهبا ، فأصبح عمر فقام في الناس ، فقال : مَنْ عنده مِنْ هذين علم ؟ أو من رآهما فليجئ بهما ، فأمر بهما فصُلِبَا ، فكانا أول مصلوبٍ بالمدينة . ومن طريق محمد بن فضيل ، عن الوليد ، عن عبد الرحمن بن خلاد ، عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بهذا ؛ والأول أتم . وأخرجه ابن السكن ، من طريق محمد بن فضيل ، ولفظه : أنها قالت : يا رسول الله ، لو أذنت لي فغَزَوْتُ معكم ، فمرّضت مريضكم ، وداويت جريحكم ، فلعل الله أن يرزقني الشهادة ، قال : يا أم ورقة ، اقْعُدِي في بيتك فإن الله سيهدي إليك شهادة في بيتك . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها في بيتها ، وجعل لها مؤذنًا يؤذن لها . قال : وكان لها غلام وجارية ، فدبرتهما ، فقاما إليها فغماها فقتلاها ، فلما أصبح عمر قال : والله ، ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة ، فدخل الدار ، فلم ير شيئًا ، فدخل البيت ، فإذا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت ، فقال : صدق الله ورسوله . ثم صعد المنبر ، فذكر الخبر ، وقال : عليَّ بهما ، فأُتِيَ بهما فسألهما ، فأقرا أنهما قتلاها ، فأمر بهما فصُلِبَا . وجدة الوليد يقال : إن اسمها ليلى ، وإن بينها وبين أم ورقة واسطة ، أخرجه ابن السكن من طريق عبد الله بن داود ، عن الوليد ، عن ليلى بنت مالك ، عن أمها ، عن أم ورقة . وهو عند ابن منده بعلوّ ، عن عبد الله بن داود ، وكذا قيل : بين عبد الرحمن بن خلاد وأم ورقة واسطة ، وأخرجه أبو نعيم من رواية أبي نعيم ، عن الوليد ، حدثتني جدتي ، عن أمها أم ورقة ، وساق الحديث كرواية وكيع .

1102

حرف الواو القسم الأول 12434 - أم وائل بنت معمر الجمحية . أخت جميل بن معمر ، يقال : لها صحبة .

1103

12428 - أم هانئ الأنصارية قال أبو عمر : حديثها عند ابن لهيعة من روايته ، عن أبي الأسود أنه سمع درة بنت معاذ تحدث عن أم هانئ الأنصارية أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : أنتزاور إذا مِتْنَا ويرى بعضنا بعضا ؟ فقال : تكون النسم طيرًا تعلق بالشجر حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جسدها . أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن سعد ، وابن أبي خيثمة معا ، عن الحسن بن موسى ، عن الأشيب ، عنه ، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان ، عن أبي بكر والطبراني وابن منده من طريق الشعبي ، عن الحسن ، قال أبو عمر : اختلف عليه ؛ فقيل عنه : أم هانئ ، وقيل : أم قيس . قلت : وتقدم في أم قيس أن العقيلي أخرج الحديث بعينه من طريق ابن لهيعة ، فقال : عن أم قيس .

1104

حرف الهاء القسم الأول 12426 - أم هاشم ؛ تأتي في أم هشام قال ابن عبد البر : روى عنها خبيب بن عبد الرحمن بن يساف ، وتعقبه ابن فتحون بأن خبيبًا إنما روى عنها بواسطة ، وهو كما قال .

1105

12429 - أم الهذيل غير منسوبة ذكرها أبو نعيم ، وتبعه أبو موسى بحديث ضعيف من رواية الحسن بن أبي جعفر ، عن ليث بن أبي سليم ، عن سلم الفقيمي ، عن أبيه ، عن أم الهذيل : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل أرضا فرأى راعيا متجردا ، فقال : يا فلان ، انظر ما كان من ضيعة فافرغ منه واستَوْفِ أجرك ، والحق بأهلك ، قال : يا رسول الله ، ألم أُحسن الولاية والقيام على الضيعة ؟ فقال : بلى ، ولكن لا حاجة لنا فيمن إذا خلا لم يستحي من الله عز وجل . قال الذهبي : حديث مرسل ضعيف الإسناد . قلت : أما ضعف سنده فواضح ؛ لأن ليثًا ضعيف ، والحسن متروك ، وسلم وأبوه مجهولان ، ومع أن في شيخ أبي نعيم ، وشيخ شيخه مقالا وأما الإرسال فإن كانت أم الهذيل هي حفصة بنت سيرين ، فيحتمل ، لكن كلامه ليس واضحا في إرادة ذلك ، وإن كانت غيرها ، فكان ينبغي له التنبيه عليه .

1106

12432 - أم أبي الهيثم بن التيهان الأنصاري ؛ جاء ذكرها في مسند البزار .

1107

12430 - أم أبي هريرة ، واسمها أميمة تقدمت .

1108

12431 - أم هشام بنت حارثة بن النعمان الأنصارية تقدم نسبها في والدها ، وقال أبو عمر : أم هاشم ، وقيل : أم هشام . قال أحمد بن زهير : سمعت أبي يقول ، عن أم هشام بنت حارثة : بايعت بيعة الرضوان . وأخرج مسلم من طريق خبيب بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن محمد بن معن ، عن ابنة حارثة : قالت : كان تَنُّورُنَا وتنور رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واحدًا ، وما حفظت ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ إلا مِنْ فِيِّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث . وأخرجه أيضا أصحاب السنن من أوجه أخرى ، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان ، ومنهم من اقتصر على القصة الثانية ، وقد تقدم في أم هاشم ما وقع لابن عبد البر فيها . وقال ابن سعد : أم هشام بنت حارثة من بني مالك بن النجار ، وأمها أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن زيد مناة ، تزوجها عمارة بن الحبحاب بن سعد بن قيس . أسلمت وبايعت ، وساق حديث التنور عن الواقدي بسند له إليها ، وساقه مطولا من طريق ابن إسحاق بسنده إلى يحيى بن عبد الله عنها بطوله .

1109

12427 - أم هانئ بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ، ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم قيل : اسمها فاختة ، وقيل فاطمة ، وقيل : هند ؛ والأول أشهر ، وكانت زوج هُبَيْرَة بن عمرو بن عائذ بن عمر بن عمران بن مخزوم المخزومي . فذكر ابن الكلبي عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي طالب أم هانئ ، وخطبها منه هبيرة ، فزوج هبيرة ، فعاتبه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو طالب : يا ابن أخي ، إنا قد صاهرنا إليهم ، والكريم يكافئ الكريم . ثم فرَّق الإسلام بين أم هانئ وبين هبيرة ، فخطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : والله إني كنت لأحبك في الجاهلية ، فكيف في الإسلام ، ولكني امرأة مُصْبِيَة ، فأكره أن يؤذوك ، فقال : خير نساء ركبن الإبل نساء قريش ، أحناه على ولد ، الحديث . وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي ، قال : خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - أم هانئ ، فقالت : يا رسول الله ، لأنت أحب إليّ من سمعي وبصري ، وحق الزوج عظيم ، فأخشى أن أضيع حق الزوج ، فقال فذكر الحديث . ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب ، قال : خطبها ، فقال لولدين بين يديها : كفى بهذا رَضِيعَا ، وبهذا ضَجِيعَا فذكر الحديث ، وهذان مرسلان . ومن طريق السدي ، عن أبي صالح مولى أم هانئ ، قال : خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - أم هانئ ، فقالت : إني مؤتمَة ، فلما أدرك بنوها ، عرضت نفسها عليه ، فقال : أما الآن فلا ؛ لأن الله أنزل عليه في قوله : وَبَنَاتِ عَمِّكَ اللاتِي هَاجَرْنَ مَعَكَ ولم تكن من المهاجرات . وقال أبو عمر : هرب هبيرة لمّا فتحت مكة إلى نجران ، وقال في ذلك شعرًا يعتذر فيه عن فراره ، ولما بلغه أن أم هانئ أسلمت ، قال فيها شعرًا وكان له منها عمرو ، وبه كان يُكنى ، وجعدة وغيرهما . روت أم هانئ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في الكتب الستة وغيرها . روى عنها ابنها جعدة وابنه يحيى ، وحفيدها هارون ، ومولياها أبو مرة وأبو صالح ، وابن عمها عبد الله بن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي ، وولده عبد الله ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، ومجاهد ، وعروة وآخرون . وقال الترمذي وغيره : عاشت بعد علي .

1110

القسم الرابع 12433 - أم هلال بنت بلال ذكرها ابن منده ، وعزاها لمسلم ، وعابه أبو نعيم ، ثم قال : الصواب أم بلال بنت هلال .

1111

القسم الثاني والثالث خاليان

1112

12423 - أم النعمان بنت رواحة ، هي عمرة . وردت بكنيتها في صحيح أبي عوانة في الحديث الذي أخرجه مسلم باسمها .

1113

12422 - أم نصر المحاربية روى حديثها محمد بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أم نصر المحاربية ، قالت : سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لحوم الحمر الأهلية ، فقال : أليس ترعى الكلأ ، وتأكل الشجر ، قال : بلى ، قال : فأصِبْ من لحومها . أخرجه الطبراني وابن منده ، قال أبو عمر : تفرد به إبراهيم بن المختار الرازي ، عن محمد بن إسحاق ، وليس ممّن يحتج بحديثه .

1114

حرف النون القسم الأول 12421 - أم نبيط قال ابن الأثير : اختلف في اسمها . قلت : قرأت على فاطمة بنت المنجى ، عن سليمان بن حمزة وأبي نصر بن الشيرازي وإسماعيل بن يوسف بن مكتوم . ح ، وأنبأنا أبو هريرة بن الذهبي ، أخبرنا أبو نصر سماعا في الخامسة ، قال : أخبرنا جدي ، وقال سليمان : أخبرنا كريمة بنت عبد الوهاب . وقال إسماعيل : أخبرنا مكرم بن أبي الصقر ، قال الثلاثة : أخبرنا أبو يعلى حمزة بن علي بن الحسن ، أخبرنا القاسم بن أبي العلاء ، أخبرنا عبد الرحمن بن أبي نصر ، أخبرنا إبراهيم بن أبي ثابت ، حدثنا يزيد بن محمد بن عبد الصمد ، حدثنا عتبة بن الزبير من ولد كعب بن مالك ، أخبرنا محمد بن عبد الخالق من ولد النعمان بن بشير ، حدثنا عبد الملك بن نبيط ، عن أبيه هو نبيط بن جابر ، عن جدته أم نبيط ، قالت : أهدينا جارية لنا من بني النجار إلى زوجها ، فكنت مع نسوة من بني النجار ومعي دف أضرب به ، وأنا أقول : أتيناكم أتيناكم فحيُّونَا نُحَيِّيكُم ولولا الذهب الأحمر ما حُلَّتْ بَوَادِيكم . قالت : فوقف علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما هذا يا أم نبيط ؟ فقلت : بأبي أنت وأمي يا نبي الله ، جارية منّا من بني النّجار نهديها إلى زوجها ، قال : فتقولين ماذا ؟ قالت : فأعدت عليه قَوْلي ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لولا الحِنْطَةُ السَّمْراء ما سمن عَذَارِيكم قلت : هذا حديث غريب ، أخرجه ابن منده عن وأخرجه ابن الأثير ، عن أبي البركات ابن عساكر ، عن محمد بن الجليل بن فارس ، عن أبي القاسم بن أبي العلاء ؛ فكأن شيخنا سمعه منه . وقال أبو نعيم : تقدم ذكرها ، يعني في ترجمته . قلت : وذكر أبو نعيم أن اسمها نائلة بنت الحسحاس ، وقد ذكرتها في حرف النون ، وأهملها هو وهي على شرطه .

1115

12424 - أم نهشل بنت عُبَيْدَة - بضم العين - ابن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية . قُتِلَ أبوها ببدر ، وكانت هي بمكة إلى أن غرقت في السَّيْل في خلافة عمر فهي على شرط هذا الكتاب ؛ إذ لم يبق بمكة عند حجة الوداع إلا من شهدها مسلمًا . قال الفاكهي في كتاب مكة : فمن السيول التي وقعت بمكة في الإسلام سيل أم نهشل ، كان في خلافة عمر أقبل من أعلى مكة حتى دخل المسجد الحرام ، وكانت طريقه بين الدارين ، فذهب بأم نهشل بنت عبيدة بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية حتى استخرجت من أسفل مكة ، فسمي ذلك السيل سيل أم نهشل .

1116

12425 - أم نيار بنت زيد بن مالك بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصارية ، ثم الأشهلية ، أخت سعد بن زيد ذكرها الواقدي في المبايعات ، وقال ابن سعد : قاله ولم نجد لها في نسب الأنصار ذكرا .

1117

12402 - أم معبد بنت عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارية أخت جابر بن عبد الله . ذكرها الواقدي .

1118

12383 - أم مالك امرأة شجاع بن الحارث السدوسي تقدم ذكرها في ترجمة شجاع .

1119

12380 - أم مالك الأنصارية أورد ابن أبي عاصم في الوحدان وابن أبي خيثمة ، من طريق عطاء بن السائب ، عن يحيى بن جعدة ، عن رجل حدثه عن أم مالك الأنصارية قالت : جاءت بعكة من سمن إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر بلالا بعصرها ، ثم دفعها إليها ، فإذا هي مملوءة ، فجاءت فقالت : أنزل في شيء ؟ قال : وما ذاك ؟ قالت : رددت علي هديتي ، فدعا بلالا فسأله فقال : والذي بعثك بالحق لقد عصرتها حتى استحييت ، فقال : هنيئا لك هذه بركة يا أم مالك ، هذه بركة عجّل الله لك ثوابها ، ثم علمها أن تقول في دبر كل صلاة : سبحان الله عشرا ، والحمد لله عشرا ، والله أكبر عشرا . لفظ ابن أبي عاصم ، واقتصر ابن أبي خيثمة على آخره ، وتقدم في آخر حرف الزاي قصة لأم سليم شبيهة بهذه .

1120

12384 - أم مبشر بنت البراء بن معرور الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وتقدم لها ذكر في أم بشر بنت البراء . روى حديثها ابن إسحاق ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أم مبشر بنت البراء بن معرور قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ألا أخبركم بخير الناس ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : رجل في غنيمة له يقيم الصلاة ، ويؤتي الزكاة ، قد اعتزل شرور الناس ولها ذكر في حديث آخر أخرجه أبو داود من طريق الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه ، أن أم مبشر دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي مات فيه فقالت : ما يتهم بك يا رسول الله ، فإني لا أتهم بأبي إلا الشاة المسمومة التي أكل معك الحديث . وأخرجه من وجه آخر ، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها جابر بن عبد الله الأنصاري . أخرج حديثها مسلم والنسائي من طريق حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول عند حفصة لا يدخل النار - إن شاء الله - من أصحاب الشجرة أحد الحديث . وأخرجه ابن ماجه من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر ، عن حفصة وخالفه عبد الله بن إدريس فقال : عن الأعمش ، عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في بيت حفصة أخرجه أحمد عنه ، وترجم لها أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة . ولها حديث آخر ، أخرجه مسلم أيضا ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن فضيل ، وعن عمرو بن محمد الناقد ، عن عمار بن محمد ، وعن أبي كريب وإسحاق بن إبراهيم ، عن أبي معاوية ، ثلاثتهم ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان عن جابر عن أم مبشر ، هذه رواية عمار بن محمد وكذا في رواية أبي معاوية من رواية أبي كريب عنه . وقال إسحاق عنه ربما قال : عن أم مبشر ، وربما لم يقل ، وقال ابن فضيل في روايته : عن امرأة زيد بن حارثة ، ولم يسمها ، وأخرجه أيضا ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حفص بن غياث ، عن الأعمش فلم يذكر أم مبشر . وكذا أخرجه من رواية ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن طريق الليث ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم مبشر الأنصارية في نخل لها فقال لها : من غرس هذا النخل ؟ مسلم ، أم كافر ؟ فقالت : بل مسلم ، فقال : لا يغرس مسلم غرسا الحديث . ولها حديث ثالث أخرجه أحمد ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، عن أم مبشر قالت : دخل علي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا في حائط من حوائط الأنصار الحديث في عذاب القبر .

1121

12400 - أم معاذ بنت عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصارية ، أخت جابر بن عبد الله ذكر ابن سعد ، عن الواقدي ، أنها أسلمت ، وبايعت .

1122

12385 - أم مبشر الأنصارية ، أخرى وهي زوج البراء بن معرور والد التي قبلها ، وهي والدة مبشر بن البراء المذكور . قال الحميدي في مسنده : حدثنا سفيان ، حدثنا عمرو بن دينار ، عن الزهري ، عن ابن كعب بن مالك ، عن أبيه أنه حضرته الوفاة ، فقالت له أم مبشر : أقرئ مبشرا مني السلام ، فقال : هكذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نسمة المؤمن في طير خضر تأكل من ثمر الجنة وكانت قبله ، أو بعده عند زيد بن حارثة ، وقد روت أيضا .

1123

حرف الميم القسم الأول 12379 - أم مالك بنت أبي بن مالك الأنصارية الخزرجية أخت عبد الله بن أبي ابن سلول ذكرها ابن سعد ، وقال : أسلمت ، وبايعت ، وأمها سلمى بنت مطروف بن الحارث بن زيد الأوسية ، وتزوج أم مالك رافع بن مالك بن العجلان .

1124

12386 - أم محجن . التي كانت تقم المسجد ، تقدمت في محجنة .

1125

12381 - أم مالك الأنصارية أخرج مسلم في صحيحه من طريق معقل ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن أم مالك ، كانت تهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - في عكة لها سمنا ، فيأتيها بنوها فيسألون السمن ، وليس عندهم شيء ، فتعمد إلى الذي كانت تهدي فيه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فتجد فيه سمنا ، فما زال يقيم لها أدم بيتها حتى عصرتها ، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : لو تركتيها ما زال قائما . قال في الذيل على الاستيعاب : لا أدري أهي التي ذكرها أبو عمر ، أو غيرها ؟ قلت : وكلام ابن منده ظاهر في أنها واحدة ؛ فإنه قال : روى عنها جابر وعبد الرحمن بن سابط وعياض بن عبد الله بن أبي سرح . ثم أخرج من طريق عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن أم مالك الأنصارية قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولحياي ترعدان من الحمى ، فقال : ما لك يا أم مالك ؟ قالت : أم ملدم فعل الله بها وفعل ، فقال : لا تسبيها ، فإن الله يحط بها عن العبد الذنوب ، كما يتحات ورق الشجر .

1126

12387 - أم محمد الأنصارية جاء عنها حديث أخرجه أبو موسى من طريق حفص بن أبي داود ، وهو حفص بن سليمان القارئ أحد الضعفاء في الحديث ، عن عمر بن ذر ، عن عبيد الله بن أبي الحبحاب ، عن أم محمد الأنصارية قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من قال عند مطعمه ومشربه : باسم الله خير الأسماء ، باسم الله رب الأرض والسماء ، باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء ، لم يضره ما أكل وشرب .

1127

12382 - أم مالك البهزية قال أبو عمر : روى عنها طاوس نحو حديث مجاهد ، عن أم مبشر . قلت : وساقه الترمذي من طريق محمد بن جحادة ، عن رجل ، عن طاوس ، عن أم مالك البهزية قالت : ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتنة فقربها فقلت : يا رسول الله من خير الناس فيها ؟ قال : رجل في ماشية يؤدي حقها ويعبد ربه ، ورجل آخذ برأس فرسه يخيف العدو ، ويخيفونه قال الترمذي : غريب من هذا الوجه ، ورواه ليث بن أبي سليم ، عن طاوس ، عن أم مالك . قلت : ورواية ليث أخرجها الطبراني من طريق عبد الواحد بن زياد عنه ، وأخرجه ابن منده نحوه ، وقال : رواه جرير في آخرين ، عن ليث قال : ورواه محمد بن جحادة ، عن رجل يقال له : ليث قال : وروى النعمان بن المنذر ، عن مكحول ، عن أم مالك . قلت : ورواية النعمان هذه في مسند الشاميين للطبراني ، وقال فيها : عن أم مالك البهزية ، قالت : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من أعظم الناس أجرا ؟ قال : رجل آخذ برأس فرسه يأتي العدو ، يخيفهم ، ويخيفونه .

1128

12388 - أم محمد زوج حاطب بن الحارث هي أم جميل تقدمت في الجيم .

1129

12414 - أم منيع ، والدة شباث بمعجمة وموحدة وآخره مثلثة . قيل : هي أسماء بنت عمرو التي تقدمت في حرف الألف ، وقد أخرج ابن سعد ، عن الواقدي بسند له إلى أم عمارة ، قالت : كانت الرجال تصفق على يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة بيعة العقبة ، والعباس آخذ بيده ، فلما بقيت أنا وأم منيع ، نادى زوجي غزية بن عمرو يا رسول الله ، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعانك ، فقال : قد بايعتكما ، إني لا أصافح النساء . وقال ابن سعد أيضا : إنها شهدت العقبة مع زوجها خديج بن سلامة وشهدت خيبر أيضا .

1130

12389 - أم محمد ، هي خولة بنت قيس تقدمت في الخاء المعجمة .

1131

12413 - أم منظور بنت محمود بن مسلمة الأنصارية . تقدم نسبها في والدها ، وهي شقيقة هند الماضي ذكرها . وذكرها ابن سعد فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر التي قبلها ، وقال : تزوجها لبيد بن عقبة بن رافع ، فولدت له محمود بن لبيد الفقيه ، فسمته باسم أبيها ، وولدت له أيضا منظور بن لبيد التي كانت تكنى به ، وكأنه أكبر من محمود .

1132

12390 - أم مرثد الأسلمية ويقال الغنوية ، قال أبو عمر : أسلمت يوم الفتح ، وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - روت عنها أم خارجة امرأة زيد بن ثابت . قلت : وقد تقدم حديثها في ترجمة أم خارجة .

1133

12412 - أم منظور بنت محمد بن مسلمة الأنصارية . تقدم نسبها في ترجمة والدها ؛ ذكرها ابن الأثير ، وقال : بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ قاله ابن حبيب .

1134

12391 - أم مسطح القرشية التيمية ويقال المطلبية ، وهي بنت أبي رهم أَنِيس - بفتح الهمزة بعدها نون مكسورة - ابن المطلب بن عبد مناف ، ويقال بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة . قلت : هكذا حكى أبو موسى ، وهو غلط ، فإن هذا نسب سلمى أم الخير والدة أبي بكر هي بنت صخر إلى آخره ، والذي قال غيره : إنها بنت خالة أبي بكر الصديق اسمها رائطة بنت صخر ، إلى آخره . كذا قال ابن سعد ، يقال : اسمها سلمى ، ويقال : ريطة حكاه ابن الأمين ، عن ابن بشكوال ، وبه جزم ابن حزم في الجمهرة ، وهي مشهورة بكنيتها ، ثبت ذكرها في الصحيحين في قصة الإفك ، حيث خرجت عائشة لقضاء الحاجة ، فعثرت فقالت : تعس مسطح ، فقالت لها عائشة : تسبين رجلا شهد بدرا ، فقالت : أولم تعلمي ما قال ؟ فذكرت لها قصة الإفك ، وكان مسطح ممن تكلم في ذلك ، وقد تقدم ذلك في ترجمته . وقال ابن سعد : أسلمت أم مسطح ، فحسن إسلامها ، وكانت من أشد الناس على مسطح ، حين تكلم مع أهل الإفك .

1135

12411 - أم المنذر بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن عامر بن غَنْم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية . قال الطبراني : اسمها سلمى بنت قيس أخت سليط بن قيس ، من بني مازن بن النجار . وعندي أنها غيرها ؛ فحديث سلمى بنت قيس تقدم في المبايعة ، وحديث أم المنذر أخرجه أبو داود ، والترمذي ، وابن سعد ، وابن ماجه من طريق فليح بن سليمان ، عن أيوب بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، عن يعقوب بن أبي يعقوب ، عن أم المنذر بنت قيس الأنصارية ، قالت : دخل عليَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه علي وعلي ناقه ، ولها دوالي معلقة ، فطفق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأكل منها ، وقام علي ليأكل ، فقال : مَهْ يا علي إنك ناقه حتى كفَّ علي . قالت : وصنعت له شعيرا وسلقا ، فجئت به ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا علي مِنْ هذا فأَصِبْ ؛ فإنه أوفق لك ، لفظ أبي داود . قال الترمذي : حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث فليح ، وتعقب بأنه جاء من طريق ابن أبي فديك ، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبيه ، عن يعقوب نحوه . قلت : وفليح بن سليمان أسلمي ، وكنيته أبو يحيى ، وابنه محمد من رجال البخاري ، وابن أبي فديك من أقرانه ، فلعله حمله عنه ، ولم يفصح باسم ابنه لصغره . فقال محمد بن أبي يحيى : فالتبس بمحمد بن أبي يحيى والد إبراهيم شيخ الشافعي ، وليس هو به ، بل رجع الخبر إلى فليح كما قال الترمذي . قال ابن سعد : أمها رغيبة بنت زرارة بن عبيد بن عدس النجارية ، تزوجها قيس بن صعصعة بن وهب .

1136

12392 - أم مسعود الأنصارية ، زوج الحكم بن الربيع بن عامر الزرقي يقال اسمها أسماء ، ويقال هي حبيبة بنت شريق ، روى عنها ابنها مسعود بن الحكم ، أخرج حديثها النسائي من طريق ابن إسحاق ، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف ، عن مسعود بن الحكم ، عن أمه ، أنها حدثت قالت : كأني أنظر إلى علي بن أبي طالب على بغلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البيضاء في شعب الأنصار ، وهو يقول : يا أيها الناس إنها أيام أكل وشرب ، يعني أيام منى .

1137

12410 - أم مكتوم لها ذكر في أواخر المجلد الثاني من أخبار مكة للفاكهي ، وفي رواية عطاء ، عن عبد الرحمن ، عن فاطمة بنت قيس .

1138

12393 - أم مسلم الأشجعية لها صحبة ، حديثها عند أهل الكوفة ، رواه الثوري قاله أبو عمر . قلت : أخرجه ابن السكن ، من طريق الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن رجل ، عن أم مسلم الأشجعية قالت : دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا في قبة من أدم ، فقال : ما أحسنها ، إن لم يكن فيها ميتة . وأخرجه ابن منده من وجهين : أحدهما : بعلو إلى الثوري ، وقال : رواه قيس بن الربيع ، عن حبيب ، عن رجل من بني المصطلق ، عن أم مسلم الأشجعية نحوه ، وأخرجه ابن سعد عن قبيصة ، عن الثوري .

1139

12409 - أم المغيرة بنت نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمية تقدم ذكرها في ترجمة أبي البراء مولى تميم الداري في الكنى ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - زوّجها لتميم بإذن والدها . ووقع في التجريد تبعًا لأصله : أم المغيرة بن نوفل ، وعزاه لأبي موسى ، وهو تصحيف ، والصواب : بنت نوفل كما ذكرت ، وكذا هو في ذيل أبي موسى .

1140

12394 - أم مسلم خادم صفية ذكرت في الصحابة ، ولا يعرف لها صحبة ، قاله ابن منده .

1141

12408 - أم مغيث قال ابن منده : لها صحبة ، ثم ساق من طريق سعيد بن أبي مريم ، عن عبد الجبار بن عمر ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة ، عن محمد بن يوسف ، عن أبيه ، عن أم مغيث ، أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عن الخليطين . قلت : وما هما ؟ قال : التمر والزبيب . زاد الطبراني : وكانت أم مغيث جدة ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وقد صلَّت القبلتين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر : تعد في أهل المدينة ، حديثها عند محمد بن يوسف ، عن أبيه ، عنها في الخليطين وتحريم المُسْكِرِ . ويقال : إنها أم أم ابن أبي عبد الرحمن ، وكانت قد صلّت القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر ابن الفرضي أن ابن وهب روى الحديث المذكور ، وأن محمد بن وضاح تعقبه بما حكاه عن حرملة أن ابن وهب أخطأ فيه ، فقال : أم مغيث ، وإنما هي أم مَعْبَد يعني بفتح الميم وسكون المهملة ثم موحدة ثم دال . قلت : وكأن الحامل له على هذه الدعوى اتحاد المتن ، ووصفها بكونها صلّت القبلتين ، وفيه نظر ؛ لأن مخرج الحديثين مختلف ، واتفاق صحابيين على رواية حديث واحد ، واجتماعهما في صفة واحدة ليس ببعيد ، فالحكم على ابن وهب مع حفظه وسعة روايته مردود . وهذا لو تفرد بقوله : أم مغيث ؛ وهو لم يتفرد ، بل وافقه سعيد بن أبي مريم كما ترى . وقد أخرج ابن عبد البر ترجمة أم معبد تلو ترجمة أم مغيث ، وقال : روت في الخليطين ، روى عنها ابنها معبد بن كعب . ثم وجدت في المؤتلف للخطيب : أم مغيث بالغين المعجمة والمثلثة ، وساق الحديث من طريق ابن عبد الحكم ، عن ابن وهب بتمامه ، ثم قال الخطيب : ثم وجدت الحديث من وجه آخر ، قال فيه : أم مُعَتّب بمهملة ومثناة ثقيلة وآخره موحدة ، ثم ساقه من طريق بكر بن يونس بن بكير ، عن عبد الجبار به . قلت : فهذا اختلاف ثالث في ضبطها ، وإسحاق بن أبي فروة ضعيف جدا .

1142

12395 - أم المسيب الأنصارية روى حديثها جابر في الحمى والنهي عن سبها ، تقدم ذكرها في أم السائب .

1143

12407 - أم معقل الأسدية ، زوج أبي معقل ويقال : إنها أشجعية ، ويقال أنصارية . روى حديثها أصحاب السنن الثلاثة ، وقد تقدم بيان ذلك مفصلا في ترجمة زوجها في كنى الرجال ، وذُكر الاختلاف في سند حديثها عُمْرَةٌ في رمضان تَعْدِلُ حَجَّة . ويقال : إنها المرادة بما وقع في حديث ابن عباس في الصحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة من الأنصار : ما منعك أن تحجي معنا ؟ قالت : كان لنا ناضح ، فركبه أبو فلان وابنة لزوجها وابنها ، قال : فإذا كان رمضان اعتمري ؛ فإن عمرة في رمضان حجة . ولكن ثبت في مسلم أنها أم سنان ؛ فإما أن يكون اختلف في كنيتها ، وإما أن تكون القصة تعددت ، وهو الأشبه .

1144

12396 - أم مطاع الأسلمية قال أبو عمر : مدنية حديثها عند عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه عنها ، قال : وروى عنها مولاها أنها شهدت خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم فأسهم لها كسهم رجل ، وفي ذلك نظر وشهودها خيبر صحيح ، انتهى . ولم يزد ابن منده على قوله أم مطاع ، روى حديثها عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه .

1145

12406 - أم معبد تأتي في أم مغيث .

1146

12397 - أم معاذ غير منسوبة روى حديثها أبو بشر الدولابي في الكنى ، من طريق يحيى بن عقيل ، عن أنس قال : أرسلتني أم معاذ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، أرسلتني أم معاذ أن تدعو الله لها ، فقال : اللهم اغفر لأم معاذ ، ولمعاذ ثلاث مرات . ووقع لي هذا الحديث بعلو في السادس من حديث ابن صاعد ، من طريق أبي الوقت .

1147

12405 - أم معبد ، غير منسوبة وقيل : إنها أنصارية ؛ روى حديثها عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن مولى لأم معبد ، عن أم معبد : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يدعو يقول : اللَّهُمّ طهِّر قلبي من النفاق ، وعملي من الرياء ، ولساني من الكذب ، وعيني من الخيانة ؛ فإنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور . أخرجه أبو نعيم ، وأفردها عن الخزاعية ، وتبعه أبو موسى ، وأما ابن السكن ، فذكر الحديث في ترجمة الخزاعية في الأسماء في عاتكة ، فقال : وروي عن مولى لأم معبد ، عن أم معبد حديث في الدعاء ؛ فذكره . ثم قال في الكنى : أم معبد الأنصارية ، وليست صاحبة الخيمتين - يعني الخزاعية - ثم ساق الحديث عن شيخ آخر بالسند والمتن بعينه ، ثم قال : لم أجد لأم معبد هذه حديثًا غير هذا ، وفي إسناده نظر ، وهو كما قال ؛ فإنه من رواية فرج بن فضالة ، عن ابن أنعم ، وهما ضعيفان . ثم قال : وقد روى عن ابن الحارث ، عن أم معبد مولاة قرظة حديثًا في الظروف ، ولست أدري هي هذه أو غيرها ؟ فتناقض في ذلك مع جلالته في الحفظ وإتقانه .

1148

12398 - أم معاذ الأنصارية وقع ذكرها في حديث أم عطية في البيعة : على ألا ينحن ، قالت : فما وفت منا امرأة إلا أم سليم وأم العلاء وأم معاذ ، وامرأة معاذ . كذا أورده المستغفري ، وهو عند ابن سعد من رواية أيوب ، عن حفصة عن أم عطية . والحديث في الصحيح من طريق أيوب ، عن محمد بن سيرين ، عن أم عطية بلفظ أم سليم وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ ، الحديث .

1149

12404 - أم معبد ، زوج كعب بن مالك روى حديثها محمد بن إسحاق ، عن معبد بن كعب بن مالك ، عن أمه - وكانت قد صلَّت القبلتين - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تنتبذوا التمر والزبيب جميعًا ، وانتبذوا كل واحد على حدة ، أخرجه أحمد والطبراني وابن منده .

1150

12399 - أم معاذ الأنصارية قال ابن منده : روى حديثها محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، عن سالم أبي النضر قال : دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بعض أصحابه وهو يموت ، فقالت امرأة من الأنصار - يقال لها أم معاذ - : هنيئا لك الجنة أبا السائب . الحديث . وفيه إرسال ، انتهى . وهذه القصة معروفة لأم العلاء كما تقدم ، وهي موصولة في الصحيح من حديثها ، وأبو السائب هو عثمان بن مظعون . ولعل القائلة تعددت ، أو كانت لها كنيتان .

1151

12403 - أم معبد مولاة قرظة بن كعب الأنصاري قال ابن منده : في صحبتها خلاف ، وأورد من طريق موسى بن محمد الأنصاري ، عن يحيى بن الحارث التيمي ، عن أم معبد - مولى قرظة - قالت : كنت أسقي أناسا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم منهم : معاذ بن جبل . نبيذ الذرة ، فقيل لها : فأين ما يذكر من المزفت ؟ فقالت : إن المحرم لما أحل الله كالمستحل لما حرم الله ، أما الدباء فهو القرع ، وأما الحنتم فحناتم بأرض العجم ، وأما النقير فأصول النخل ، فهذا الذي نهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم وتردد ابن السكن : هل هي أم معبد التي روت في الدعاء ، وستأتي قريبا أو غيرها .

1152

12401 - أم معبد الخزاعية التي نزل عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - لما هاجر ، مشهورة بكنيتها ، واسمها عاتكة بنت خالد ، تقدم نسبها في ترجمة أخيها خنيس بن خالد في الخاء المعجمة ، وهو أحد من روى قصة نزول النبي - صلى الله عليه وسلم - عليها لما هاجر إلى المدينة . وتقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمته ، وأخرجه أبو عمر ، عن عبد الوارث بن سفيان ، أنه أملاه عليه ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا عبد الله بن محمد بن عيسى بن حكيم بن أيوب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن ثابت بن يسار الخزاعي بقديد على باب حانوته ، حدثني أبو هشام محمد بن سليمان بن الحكم ، عن جدي أيوب بن الحكم ، عن حزام بن هشام ، عن أبيه هشام ، عن أبيه حبيس بن خالد صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة ، هو وأبو بكر ومولى أبي بكر عامر بن فهيرة ، ودليلهما عبد الله بن أريقط مروا على خيمتي أم معبد الخزاعية ، وكانت امرأة برزة جلدة ، تسقي وتطعم بفناء القبة ، فسألوها لحما وتمرا ليشتروه ، فلم يصيبوا عندها شيئا . وكان القوم مرملين ، وفي كسر الخيمة شاة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا أم معبد هل بها من لبن ؟ قالت : هي أجهد من ذلك ، قال : أتأذنين لي أن أحلبها ، قالت : نعم ، إن رأيت بها حلبا ، فمسح بيده ضرعها ، وسمى الله ، ودعا لها في شاتها ، فدرت ، واجترت ، فدعا بإناء ، فحلب فيه حتى علاه البهاء ، ثم سقاها حتى رويت ، ثم سقى أصحابه ، حتى رووا وشرب آخرهم ، ثم حلب فيه ثانيا ، ثم غادره عندها وبايعها ، وارتحلوا عنها . فذكر الحديث بطوله . وأخرجه ابن السكن من حديث أم معبد نفسها ، أورده من طريق أبي الأشعث حفص بن يحيى التيمي ، حدثنا حزام بن هشام بن حبيش ، قال : سمعت أبي يحدث ، عن أم معبد بنت خالد ، وهي عمته أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل عندها هو وأبو بكر ردفان ، مخرجه إلى المدينة حين خرج ، فأرسلت إليه شاة ، فرأى فيها بصرة من لبن ، فقربها ، فنظر إلى ضرعها ، فقال : والله إن بهذه الشاة للبنا ، قال : وهي جالسة تسد سقيفتها ، فقالت : اردد الشاة ، فقال : لا ، ولكن ابعثي شاة ليس فيها لبن ، قال : فبعثت إليه بعناق جذعة ، فقبلها ، فقال : إني إنما رأيت الشاة ، وإنها لتأدمنا ، وتأدم صرمنا . ثم أخرجه من طريق أبي النضر ، هو هاشم بن القاسم ، عن حزام بن هشام ، سمعت أبي يحدث ، عن أم معبد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل عليها ، فأرسلت إليه شاة تهديها له ، فأبى أن يقبلها ، فثقل ذلك عليها ، فقالوا : إنما ردها ؛ لأنه رأى بها لبنا ، فأرسلت إليه بجذعة ، فأخذها . وذكر الواقدي في قصة أم معبد قصة الشاة ، التي مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - ضرعها ، وذكر عنها أنها عاشت إلى عام الرمادة ، قالت : فكنا نحلبها صبوحا وغبوقا ، وما في الأرض لبن قليل ، ولا كثير ، وأخرجه ابن سعد ، عن الواقدي ، عن حزام بن هشام بنحوه ، وزاد ، وكانت أم معبد يومئذ مسلمة . وقال الواقدي : قال غيره : قدمت بعد ذلك ، وأسلمت وبايعت وأخرج أيضا ، عن الواقدي ، عن إبراهيم بن نافع ، عن ابن أبي نجيح ، عن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر ، ثم ذكر طريقين آخرين ، قالوا : ما شعرت قريش أين توجه النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى سمعوا صوتا بأسفل مكة ، يتبعه العبيد والصبيان ، ولا يرون شخصه يقول : جزى الله رب الناس خير جزائه رفيقين قالا خيمتي أم معبد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ومقعدها للمسلمين بمرصد ، الأبيات . وذكر عمر بن شبة في كتاب مكة ، من طريق عبد العزيز بن عمران ، أنها أتت أم معبد بنت الأشعر ، وذكر لها قصة مع سراقة بن جعشم .

1153

12420 - أم معتب ؛ تقدم في الأول دعوى ابن وضاح أن ابن وهب صحَّفها .

1154

القسم الرابع 12418 - أم محمد بنت حاطب ، هي أم جميل وَهِمَ مَنْ استدركها في أم محمد لكونها لها ابن اسمه محمد ، وقد بينت فساد ذلك في آخر حرف العين المهملة .

1155

12419 - أم معبد ؛ تقدم القول فيها في القسم الأول .

1156

القسم الثالث 12415 - أم المنهال ، زوج مالك بن نُوَيْرَة التميمي ؛ لها ذكر في ترجمة زوجها .

1157

12417 - أم موسى اللخمية ، زوج نصير اللخمي والد موسى بن نصير الأمير المشهور الذي افتتح الأندلس لها إدراك ، ذكر الرشاطي أنها شهدت مع زوجها اليرموك ، فقتلت حينئذ علجًا وأخذت سلبه . وكان عبد العزيز بن مروان يستحكيها ذلك ، فتصفه له ، وتقول : بينما نحن في جماعة من النساء إذ جال الرجال جولة ، فأبصرت علجا يجتر رجلا من المسلمين ، فأخذت عمود الفسطاط ، ثم دنوت منه فشدخت به رأسه ، وأقبلت أسلبه ، فأعانني الرجل على أخذه .

1158

12416 - أم المهاجر الرومية أسلمت في زمن عثمان قال البخاري في الأدب المفرد : حدثنا موسى ، حدثنا عبد الواحد ، قال : حدثتنا عجوز نُوبِيَّة جدة علي بن غراب ، حدثتني أم المهاجر ، قالت : سُبِيتُ وجواري من الروم ، فعرض علينا عثمان الإسلام ، فلم يُسلم غيري ، وغير أخرى ، فقال : اخفضوهما وطهروهما ، فكنت أخدم عثمان .

1159

القسم الثاني خال

1160

حرف اللام 12378 - أم ليلى بنت رواحة الأنصارية امرأة أبي ليلى ووالدة عبد الرحمن بن أبي ليلى قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وحديثها عند أهل بيتها من الكوفيين . قلت : أخرجه ابن منده من طريق محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى ، عن عمته حمادة بنت محمد بن أبي ليلى ، عن عمتها آمنة بنت عبد الرحمن بن أبي ليلى عن جدتها أم ليلى قالت : بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان فيما أخذ علينا أن نختضب الغمس ، ونمتشط بالعسل ، ولا نقحل أيدينا من خضاب وبإسناده لا تتشبهن بالرجال ، ومن طريق حازم بن محمد الغفاري ، عن أمه حمادة بنت محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكانت أكبر ولد محمد ، سمعت عمتي تقول : أدركت أم ليلى ، وهي تخضب يديها ورجليها بغمسة وتقول : على هذا بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحديث . وأخرج الطبراني الحديث الأول في الأوسط ، وقال : لا يروى عن أم ليلى إلا بهذا الإسناد ، تفرد به محمد بن عمران . قلت : ويرد عليه الحديث الذي أخرجه ابن منده كما ترى .

1161

12376 - أم كلثوم بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية قال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم أخرج من طريق الدراوردي ، عن يزيد بن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أم كلثوم بنت العباس قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا اقشعر جلد العبد من خشية الله ، تحاتت عنه خطاياه الحديث . هذه رواية سمويه ، عن ضرار بن صرد عنه . وأخرجه الطبراني ، عن الحسين بن جعفر ، عن ضرار بهذا السند ، عن أم كلثوم بنت العباس ، عن العباس وهو الصواب ، قال أبو نعيم : سقط العباس من مسند ابن منده . قلت : وكذلك أخرجه ثابت في الدلائل ، من طريق الليث بن سعد ، عن عبيد الله بن أبي جعفر ، عن أم كلثوم بنت العباس عن أبيها . تنبيه ذكر ابن الأثير في ترجمة التي قبل هذه أن أمها بنت محمية بن جزء الزبيدي ، وأنها كانت زوج الحسن بن علي ، فولدت له محمدا وجعفرا ، ثم فارقها ، فتزوجها أبو موسى الأشعري ، فولدت له موسى ، ثم مات عنها ، فتزوجها عمران بن طلحة ، ثم فارقها ، فرجعت إلى دار أبي موسى ، فماتت بها ودفنت بظاهر الكوفة . قلت : وهذا كله إنما هو لأم كلثوم بنت الفضل بن العباس بن عبد المطلب ، وقصة تزويج الفضل بنت محمية ثابتة في صحيح مسلم ، وقصة تزويج أبي موسى أم كلثوم بنت الفضل بن العباس ثابتة في طبقات ابن سعد .

1162

12377 - أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق التيمية تابعية مات أبوها ، وهي حمل ، فوضعت بعد وفاة أبيها ، وقصتها بذلك صحيحة في الموطأ وغيره ، أرسلت حديثا فذكرها بسببه ابن السكن وابن منده في الصحابة ، وأخرج من طريق إبراهيم بن طهمان عن يحيى بن سعيد عن حميد بن نافع عن أم كلثوم بنت أبي بكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ضرب النساء الحديث . ثم قال : رواه الليث عن يحيى نحوه ، ورواه الثوري عن يحيى عن حميد ، فقال : عن زينب بنت أبي سلمة . قلت : أخرج الحسن بن سفيان حديث الليث بلفظ آخر ، بدون القصة . قلت : ولأم كلثوم بنت أبي بكر رواية أخرى عن عائشة في صحيح مسلم . روى عنها جابر بن عبد الله الأنصاري الصحابي ، وأمها حبيبة بنت خارجة ، وضعتها بعد موت أبي بكر وروى عنها - أيضا - جبر بن حبيب وطلحة بن يحيى والمغيرة بن حكيم وغيرهم .

1163

القسم الرابع 12375 - أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب الهاشمية أمها فاطمة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - ولدت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عمر : ولدت قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي عمر العدني : حدثني سفيان ، عن عمرو ، عن محمد بن علي أن عمر خطب إلى علي ابنته أم كلثوم ، فذكر له صغرها ، فقيل له : إنه ردك ، فعاوده ، فقال له علي : أبعث بها إليك ، فإن رضيت ، فهي امرأتك ، فأرسل بها إليه ، فكشف عن ساقها ، فقالت : مه ، لولا أنك أمير المؤمنين لطمت عينك . وقال ابن وهب : عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده : تزوج عمر أم كلثوم على مهر أربعين ألفا ، وقال الزبير : ولدت لعمر ابنيه زيدا ورقية ، وماتت أم كلثوم وولدها في يوم واحد ، أصيب زيد في حرب كانت بين بني عدي فخرج ليصلح بينهم فشجه رجل ، وهو لا يعرفه في الظلمة ، فعاش أياما ، وكانت أمه مريضة ، فماتا في يوم واحد . وذكر أبو بشر الدولابي في الذرية الطاهرة من طريق ابن إسحاق ، عن الحسن بن الحسن بن علي قال : لما تأيمت أم كلثوم بنت علي ، عن عمر ، فدخل عليها أخواها الحسن والحسين ، فقالا لها : إن أردت أن تصيبي بنفسك مالا عظيما لتصيبنه ، فدخل علي فحمد الله وأثنى عليه ، وقال : أي بنية ، إن الله قد جعل أمرك بيدك ، فإن أحببت أن تجعليه بيدي ، فقالت : يا أبت ، إني امرأة أرغب فيما يرغب فيه النساء ، وأحب أن أصيب من الدنيا ، فقال : هذا من عمل هذين ، ثم قام يقول : والله لا أكلم واحدا منهما ، أو تفعلين ، فأخذا شأنها وسألاها ، ففعلت ، فتزوجها عون بن جعفر بن أبي طالب . وذكر الدارقطني في كتاب الإخوة ، أن عونا مات عنها ، فتزوجها أخوه محمد ، ثم مات عنها ، فتزوجها أخوه عبد الله بن جعفر ، فماتت عنده . وذكر ابن سعد نحوه ، وقال في آخره : فكانت تقول : إني لأستحيي من أسماء بنت عميس ، مات ولداها عندي ، فأتخوف على الثالث ، قال : فهلكت عنده ، ولم تلد لأحد منهم . وذكر ابن سعد عن أنس بن عياض ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه أن عمر خطب أم كلثوم إلى علي فقال : إنما حبست بناتي على بني جعفر ، فقال : زوجنيها ، فوالله ما على ظهر الأرض رجل يرصد من كرامتها ما أرصد ، قال : قد فعلت ، فجاء عمر إلى المهاجرين ، فقال : رفئوني ، فرفئوه ، فقالوا : بمن تزوجت ؟ قال : بنت علي ، إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة ، إلا نسبي وسببي ، وكنت قد صاهرت ، فأحببت هذا أيضا . ومن طريق عطاء الخراساني أن عمر أمهرها أربعين ألفا ، وأخرج بسند صحيح أن ابن عمر صلى على أم كلثوم وابنها زيد ، فجعله مما يليه ، وكبر أربعا ، وساق بسند آخر أن سعيد بن العاص ، هو الذي صلى عليهما .

1164

12361 - أم كرز الخزاعية الكعبية قال ابن سعد : المكية ، أسلمت يوم الحديبية ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقسم لحوم بُدْنه ، فأسلمت . ولها حديث في العقيقة أخرجه أصحاب السنن الأربعة . روى عنها ابن عباس وعطاء ، وطاوس ، ومجاهد ، وسباع بن ثابت ، وعروة ، وغيرهم . واختلف في حديثها على عطاء ، فقيل : عن قتادة ، عنه ، عن ابن عباس عنها . وقيل : عن ابن جريج ، ومحمد بن إسحاق ، وعمرو بن دينار ، ثلاثتهم ، عن عطاء ، عن حبيبة بنت ميسرة بن أبي خثيم ، عنها . وقيل : عن حجاج بن أرطاة ، عن عطاء ، عن عبيد بن عمير ، عنها . وقيل : عن حجاج ، عن عطاء ، عن ميسرة بن أبي خثيم ، عنها . وقيل : عن أبي الزبير ، ومنصور بن زاذان ، وقيس بن سعد ، ومطر الوراق ، أربعتهم ، عن عطاء بلا واسطة . وزاد حماد بن سلمة : عن قيس ، عن عطاء ، طاوسا ومجاهدا ، ثلاثتهم ، عن أم كرز ، ولم يذكر الواسطة . وقيل : عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عن أم عثمان بن خثيم ، عن أم كرز . وقيل : عن يزيد بن أبي زياد ، عن عطاء ، عن سبيعة بنت الحارث ، كما تقدم في حرف السين المهملة . وقيل : عن عبد الكريم بن أبي المخارق ، عن عطاء ، عن جابر . وقيل : عن محمد بن أبي حميد ، عن عطاء ، عن جابر . وأقواها رواية ابن جريج ومن تابعه ، وصححها ابن حبان ، ورواية حماد بن سلمة عند النسائي ، ورواه عبيد الله بن أبي يزيد عن سباع بن ثابت عنها نحوه . وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجه . قلت : ووقع عند إسحاق بن راهويه ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج بسنده ، فقال : عن أم بني كرز الكعبيين ، وكذا أخرجه ابن حبان من طريقه . ويمكن الجمع بأنها كانت تكنى أم كرز ، وكان زوجها يسمى كرزا ، والمراد ببني كرز بنو ولدها كرز ، كانوا ينسبون إلى جدتهم هذه ، فالله أعلم . ولها حديث آخر من رواية عبيد الله بن أبي يزيد ، عن سباع بن ثابت ، عن أم كرز قالت : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بالحديبية أسأله عن لحوم الهدي ، فسمعته يقول : أقرّوا الطير على مكناتها . أخرجه النسائي بتمامه ، وأبو داود مختصرا ، وكذا الطحاوي ، وصححه ابن حبان ، وزاد بعضهم في السند : عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن أبيه . وأخرج ابن ماجه بهذا السند عنها حديث : ذهبت النبوة ، وبقيت المبشرات، وصححه ابن حبان أيضا .

1165

12358 - أم كثير بنت يزيد الأنصارية ذكرها أبو نعيم ، وأخرج من طريق أحمد بن سهيل الوراق ، عن إسحاق بن عيسى ، عن أبي الصباح ، عن أم كثير بنت يزيد الأنصارية قالت : دخلت أنا وأختي على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت له : إن أختي تريد أن تسألك عن شيء ، وهي تستحي ، قال : فلتسأل ؛ فإن طلب العلم فريضة ، قالت : فقلت له ، أو قالت له أختي : إن لي ابنا يلعب بالحمام ، قال : أما إنه لعبة المنافقين .

1166

12362 - أم كعب الأنصارية نسبها أبو نعيم . ثبت ذكرها في صحيح مسلم ، من رواية عبد الله بن بريدة ، عن سمرة بن جندب قال : صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - على أم كعب ، ماتت وهي نفساء ، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للصلاة عليها وسطها . وأصل الحديث عند البخاري .

1167

حرف الكاف القسم الأول 12357 - أم كبشة القضاعية ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج حديثها أبو بكر بن أبي شيبة ، ومطين ، والطبراني ، وغيرهم ، من طريق الأسود بن قيس ، عن سعيد بن عمرو القرشي أن أم كبشة - امرأة من قضاعة - قالت : يا رسول الله ، ائذن لي أن أخرج في جيش كذا وكذا ، قال : لا ، قالت : يا رسول الله ، إني لست أريد أن أقاتل ، إنما أريد أن أداوي الجرحى والمرضى وأسقي الماء ، قال : لولا أن تكون سُنّة ، ويقال : فلانة خرجت ، لأذنت لك ، ولكن اجلسي . وأخرجه ابن سعد ، عن ابن أبي شيبة ، وفي آخره : اجلسي ، لا يتحدث الناس أن محمدا يغزو بامرأة . ويمكن الجمع بين هذا وبين ما تقدم في ترجمة أم سنان الأسلمية أن هذا ناسخ لذاك ؛ لأن ذلك كان بخيبر ، وقد وقع قبله بأحد كما في الصحيح من حديث البراء بن عازب ، وكان هذا بعد الفتح .

1168

12363 - أم كعب زوج عجرة السالمي حليف الأنصار من بني سالم ، وهي والدة كعب بن عجرة الصحابي المشهور ثبت ذكرها في مسند كعب بن عجرة عند الطبراني ، فأخرج من طريق فيها ضعف ، عن كعب بن عجرة ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم فذكر قصة ، فيها : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ما فعل كعب ؟ قالوا : مريض ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يمشي حتى دخل عليه ، فقال له : أبشر يا كعب ، فقالت أمه : هنيئا لك الجنة يا كعب . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من هذه المتألية على الله ؟ قلت : هي أمي يا رسول الله ، فقال : ما يدريكِ يا أم كعب ، لعل كعبا قال ما لا ينفعه ، ومنع ما لا يغنيه .

1169

12359 - أم كُجّة الأنصارية ذكر الواقدي عن الكلبي في تفسيره ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أن أوس بن ثابت الأنصاري توفي ، وترك ثلاث بنات وامرأة يقال لها : أم كجة ، فقام رجلان من بني عمه يقال لهما : سويد وعرفجة ، فأخذا ماله ولم يعطيا امرأته ولا بناته شيئا ، فجاءت أم كُجّة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له ، فنزلت آية المواريث ، فساقه مطولا ، وهذا ملخصه . وتقدم بيان الاختلاف في اسمي ابني عمه في ترجمة أوس بن ثابت . وأخرج أبو نعيم ، وأبو موسى ، من طريقه ، ثم من رواية سفيان ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر قال : جاءت أم كجة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، إن لي ابنتين قد مات أبوهما ، وليس لهما شيء ، فأنزل الله - عز وجل - : لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ثم أنزل الله عز وجل : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ . قال أبو موسى : كذا قال : ليس لهما شيء ، وأراد ليس يُعطيان شيئا من ميراث أبيهما . قلت : راويه عن سفيان هو إبراهيم بن هراسة ضعيف ، وقد خالفه بشر بن المفضل ، عن عبد الله بن محمد ، عن جابر ، أخرجه أبو داود من طريقه ، قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جئنا امرأة من الأنصار في الأسواق ، فجاءت المرأة بابنتين ، فقالت : يا رسول الله ، هاتان بنتا ثابت بن قيس قتل معك يوم أحد ، وقد استفاء عمهما مالهما كله ، فلم يدع لهما مالا إلا أخذه ، فما ترى يا رسول الله ؟ فوالله لا ينكحان أبدا إلا ولهما مال ، فقال : يقضي الله في ذلك ، قال : ونزلت : يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ادعوا لي المرأة وصاحبها ، فقال لعمهما : أعطهما الثلثين ، وأعط أمهما الثمن ، وما بقي فهو لك . قال أبو داود : هذا خطأ ، وإنما هما ابنتا سعد بن الربيع ، وأما ثابت بن قيس فقتل باليمامة . ثم ساقه من طريق ابن وهب : أخبرني داود بن قيس وغيره من أهل العلم ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر أن امرأة سعد بن الربيع قالت : يا رسول الله إن سعدا هلك ، وترك ابنتين فساق نحوه ، انتهى . وأخرجه الترمذي ، والحاكم ، من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن ابن عقيل ، عن جابر قال : جاءت امرأة سعد بن الربيع بابنتيها من سعد فذكر نحوه . وهذا الذي جزم به أبو داود من التخطئة هو الذي تقتضيه قواعد أهل الحديث مع قيام الاحتمال ؛ فقد اختلف في اسم الميت ، فقيل : ثابت بن قيس ، وقيل : أوس بن ثابت كما تقدم ، وقيل : أوس بن مالك ، واختلف في اسم الذي حاز المال على أقوال تقدم بيانها في ترجمة أوس بن ثابت . ومما لم يتقدم من الاختلاف هناك أن الطبري أخرج من طريق ابن جريج ، عن عكرمة قال : نزلت في أم كجة ، وبنت أم كجة ، وثعلبة ، وأوس بن ثابت ، وهم من الأنصار ، أحدهما زوجها ، والآخر عم ولدها ، قالت : يا رسول الله ، مات زوجي وتركني ، فلم نورث ، فقال عم ولدها : لا تركب فرسا ، ولا تحمل كلا ، ولا تنكأ عدوا . وأخرجه ابن أبي حاتم ، من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريج قال : قال ابن عباس : نزلت في أم كلثوم وبنت كجة ، وثعلبة بن أوس ، وسويد ، فذكر نحوه . ومن طريق أسباط ، عن السدي : كان أهل الجاهلية لا يورثون الجواري ، ولا الضعفاء من الذكور ، فمات عبد الرحمن أخو حسان الشاعر ، وترك امرأة يقال لها : أم كجة ، وترك خمس جواري ، فجار العصبة فأخذوا ماله ، فشكت أم كجة ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله هذه الآية : فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ الآية . وأما المرأة فلم يختلف في أنها أم كُجّة - بضم الكاف وتشديد الجيم - إلا ما حكى أبو موسى عن المستغفري أنه قال فيها : أم كحلة - بسكون المهملة بعدها لام - وإلا ما تقدم من أنها بنت كُجّة في روايتي ابن جريج ، فيحتمل أن تكون كنيتها وافقت اسم أبيها ، وأما ابنتها فيستفاد من رواية ابن جريج أنها أم كلثوم .

1170

12360 - أم الكرام السلمية قال أبو عمر : روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في كراهية التحلي بالذهب للنساء . روى عنها الحكم بن جحل ، ليس إسناد حديثها بالقوي .

1171

12364 - أم كلثوم بنت سيد البشر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اختلف هل هي أصغر أو فاطمة ؟ وتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية عنده . قال أبو عمر : كان عتبة بن أبي لهب تزوج أم كلثوم قبل البعثة ، فلم يدخل عليها حتى بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فأمره أبوه بفراقها ، ثم تزوجها عثمان بعد موت أختها سنة ثلاث من الهجرة ، وتوفيت عنده أيضا سنة تسع ، ولم تلد له . قال : وهي التي شهدت أم عطية غسلها وتكفينها وحدثت بذلك . قلت : وحديثها بذلك سقته في فتح الباري ، والمحفوظ أن قصة أم عطية إنما هي في زينب كما ثبت في صحيح مسلم ، ويحتمل أنها شهدتهما جميعا . قال ابن سعد : خرجت أم كلثوم إلى المدينة لما هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - مع فاطمة وغيرها من عيال النبي - صلى الله عليه وسلم - فتزوجها عثمان بعد موت أختها رقية في ربيع الأول سنة ثلاث ، وماتت عنده في شعبان سنة تسع ، ولم تلد له . وساق بسند له عن أسماء بنت عميس قالت : أنا غسلت أم كلثوم ، وصفية بنت عبد المطلب . ومن طريق عَمرة : غسلتها نسوة منهن أم عطية . وفي صحيح البخاري وطبقات ابن سعد ، عن أنس رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على قبرها ، فرأيت عينيه تدمعان ، فقال : فيكم أحد لم يقارف الليلة ؟ فقال أبو طلحة : أنا ، فقال : انزل في قبرها . وقال الواقدي بسند له : نزل في حفرتها علي والفضل ، وأسامة بن زيد . وقال غيره : كان عتبة وعتيبة ابنا أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم ابنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما نزلت : تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ قال أبو لهب لابنيه : رأسي بين رءوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتي محمد . وقالت لهما أمهما حمالة الحطب : إن رقية وأم كلثوم صبئتا فطلقاهما ، فطلقاهما قبل الدخول . قلت : وهذا أولى مما ذكر أبو عمر تبعا لابن سعد أن ولدَي أبي لهب تزوجا رقية وأم كلثوم قبل البعثة ، فإنه فيه نظر ؛ لأن أبا عمر نقل الاتفاق على أن زينب أكبر البنات ، وتقدم في ترجمتها أنها ولدت قبل البعثة بعشر سنين ، فإذا كانت أكبرهن بهذا السن ، فكيف تزوج من هو أصغر منها ؟ نعم ، إن ثبت ذلك يكون عقد نكاح إلى حين يحصل التأهل ، فكأن الفراق وقع قبل ذلك . وقال ابن منده : مات عتبة قبل أن يدخل بأم كلثوم . وروى سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن شهاب ، عن أنس أنه رأى على أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير سِيراء ، أخرجه ابن منده ، وأصله في الصحيح . وقد تقدم في ترجمة أم عياش مولاة رقية أنها قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما زوجت عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء ، قال ابن منده : غريب ، لا يعرف إلا بهذا الإسناد . وأخرج ابن منده أيضا من حديث أبي هريرة رفعه : أتاني جبريل فقال : إن الله يأمرك أن تزوج عثمان أم كلثوم على مثل صداق رقية وعلى مثل صحبتها ، وقال : غريب ، تفرد به محمد بن عثمان بن خالد العثماني .

1172

12374 - أم كلثوم غير منسوبة وقع في النسائي في قصة فاطمة بنت قيس ، اعتدي عند أم كلثوم ، بدل أم شريك ، فليحرر .

1173

12365 - أم كلثوم بنت زمعة القرشية ، ثم العامرية أخت سودة أم المؤمنين كانت زوج حويطب بن عبد العزى فولدت له أبا الحكم بن حويطب ، ذكرها الزبير بن بكار .

1174

12373 - أم كلثوم أخرى غير منسوبة وقع ذكرها في حديث أم عطية في البيعة على ترك النياحة ، قالت : فما وفت منا غير فذكر فيهن أم كلثوم .

1175

12366 - أم كلثوم بنت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومية ربيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - روت عن أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - روت عنها أم موسى بن عقبة ، قال أبو عمر : حديثها عند موسى بن عقبة ، عن أمه ، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة . قلت : أخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان ، حدثنا الصلت بن مسعود ، حدثنا مسلم بن خالد ، عن موسى بن عقبة ، عن أمه ، عن أم كلثوم بنت أبي سلمة قالت : لما تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة قال لها : إني قد أهديت إلى النجاشي هدية ، ولا أراها إلا سترجع إلينا ، إن النجاشي قد مات فيما أرى ، فإن رجعت ، فهي لك ، وكان أهدى إليه حلة وأواقي من مسك ، قالت : فكان كما قال ، فرجعت الهدية ، فبعث إلى كل امرأة من نسائه أوقية من المسك ، وأعطى أم سلمة الحلة . ورواه مسدد ، عن مسلم بن خالد ، لكن لم ينسبها ، أخرجه ابن منده من طريقه فقال :أم كلثوم غير منسوبة . ورواه هشام ابن عمار ، عن مسلم بن خالد فقال في روايته : عن أمه ، عن أم كلثوم ، عن أم سلمة . وأخرجه ابن حبان في صحيحه من طريقه ، وهو المحفوظ . وفي سياقه ما يدل على المراد بقوله : هي لك ، هي الحلة لا الهدية ، وبذلك يجاب من استشكل قوله : فهي لك ، ثم قسم المسك بين النساء .

1176

12372 - أم كلثوم غير منسوبة لعلها بعض من تقدم ممن يكنى أم كلثوم ، تقدم ذكرها في حديث شهاب بن مالك في حرف الشين المعجمة من أسماء الرجال .

1177

12367 - أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية ، أخت أبي جندل ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة مع زوجها أبي سبرة بن أبي رهم ، وقال ابن سعد : أمها فاختة بنت عامر بن نوفل بن عبد مناف . أسلمت بمكة قديما ، وبايعت ، وهاجرت إلى الحبشة الهجرة الثانية ، وولدت لأبي سبرة محمدا وعبد الله .

1178

12371 - أم كلثوم غير منسوبة تقدمت في بنت أبي سلمة .

1179

12368 - أم كلثوم بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس العبشمية خالة معاوية بن أبي سفيان كانت عند عبد الرحمن بن عوف فولدت له سالما الأكبر ، مات قبل الإسلام ، ذكرها ابن سعد .

1180

12370 - أم كلثوم بنت جرول الخزاعية كانت زوج عمر بن الخطاب وهي والدة عُبَيد الله بن عمر بالتصغير ، وقع ذكرها في البخاري غير مسماة ، وأن عمر طلقها لما نزلت : وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وسماها الطبري وقال : تزوجها بعد عمر أبو جهم بن حذافة .

1181

12369 - أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط الأموية تقدم نسبها في ترجمة أخيها الوليد بن عقبة ، وأمهما أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب ابن عبد شمس ، وهي والدة عثمان وكانت أم كلثوم ممن أسلم قديما ، وبايعت ، وخرجت إلى المدينة مهاجرة تمشي ، فتبعها أخواها عمارة والوليد ليرداها ، فلم ترجع . قال ابن إسحاق في المغازي : حدثني الزهري ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قالا : هاجرت أم كلثوم بنت عقبة عام الحديبية ، فجاء أخواها عمارة وفلان ابنا عقبة يطلبانها ، فأبى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يردها إليهما . وكانت قبل أن تهاجر بلا زوج ، فلما قدمت المدينة تزوجها زيد بن حارثة ثم تزوجها الزبير بن العوام بعد قتل زيد ، فولدت له زينب ، ثم فارقها ، فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميدا ، ثم مات عنها ، فتزوجها عمرو بن العاصي فمكثت عنده شهرا ، وماتت . روى عنها ولداها حميد بن عبد الرحمن وإبراهيم ، وحديثها في الصحيحين والسنن الثلاثة ، قالت : لم أسمعه يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - يرخص في شيء مما يقول الناس : إنه كذب ، إلا في ثلاث الحديث ، ومنهم من اختصره . وأخرج لها النسائي في الكبرى حديثا آخر في فضل : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وأخرج ابن منده من طريق مجمع بن جارية ، أن عمر قال لأم كلثوم بنت عقبة امرأة عبد الرحمن بن عوف : أقال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : انكحي سيد المسلمين عبد الرحمن بن عوف فقالت : نعم . قال ابن سعد : هي أول من هاجر إلى المدينة بعد هجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا نعلم قرشية خرجت من بين أبويها مسلمة مهاجرة إلى الله ورسوله ، إلا أم كلثوم ، خرجت من مكة وحدها ، وصاحبت رجلا من خزاعة ، حتى قدمت في الهدنة ، فخرج في أثرها أخواها فقدما ثاني يوم قدومها ، فقالا : يا محمد شرطنا أوف به ، فقالت أم كلثوم : يا رسول الله أنا امرأة وحال النساء إلى الضعف ، فأخشى أن يفتنوني في ديني ، ولا صبر لي ، فنقض الله العهد في النساء وأنزل آية الامتحان ، وحكم في ذلك بحكم رضوا به كلهم . فامتحنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والنساء بعدها : ما أخرجكن إلا حب الله ورسوله والإسلام لا حب زوج ولا مال ، فإذا قلن ذلك لم يرددن ، قال : ولم يكن لها بمكة زوج ، فتزوجها زيد ، ثم الزبير ثم عبد الرحمن بن عوف ثم عمرو بن العاصي فماتت عنده .

1182

القسم الثالث 12355 - أم قِرفة تقدمت في سلمى .

1183

القسم الرابع 12356 - أم قرثع تقدمت في أم زفر .

1184

12350 - أم قيس بنت قيس الأنصارية وقيل : العدوية ، وقيل : اسمها سلمى ، صلت القبلتين من التجريد .

1185

12349 - أم قيس بنت عبيد بن زياد بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول من بني مازن بن النجار . ذكرها ابن سعد ، فقال : أمها أم عبد الله بنت شبيل بن الحارث بن عوف ، تزوجها أبو سليط بن أبي حارثة ، فولدت له سليطا وفاطمة . قال : وأسلمت أم قيس ، وشهدت خيبر ، وغيرها .

1186

12352 - أم قيس ، ويقال : أم هانئ الأنصارية ذكرها العقيلي ، وأخرج من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن درة بنت معاذ أنها أخبرته عن أم قيس الأنصارية أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقالت : أنتزاور إذا متنا ؟ قال : يكون النسم طائرا يعلق بالجنة ، حتى إذا كان يوم القيامة دخلت كل نفس في جثتها . وأخرجه ابن أبي خيثمة ، من طريق ابن لهيعة ، فقال : أم هانئ ، وستأتي .

1187

12348 - أم قهطم ، هي فاطمة بنت علقمة تقدمت في الأسماء .

1188

12353 - أم قيس غير منسوبة أخرج ابن منده ، وأبو نعيم ، من طريق إسماعيل بن عصام بن يزيد ، قال : وجدت في كتاب جدي يزيد الذي يقال له جبر : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود قال : كان فينا رجل خطب امرأة يقال لها : أم قيس ، فأبت أن تتزوجه حتى يهاجر ، فهاجر فتزوجها ، فكنا نسميه : مهاجر أم قيس . قال ابن مسعود : من هاجر لشيء فهو له . قال أبو نعيم : تابعه عبد الملك الذماري ، عن سفيان ، انتهى . وهو يدفع إشارة أبي موسى أنه من أفراد جبر .

1189

حرف القاف القسم الأول 12346 - أم القاسم بنت ذي الجناحين جعفر بن أبي طالب الهاشمية ذكر البغوي بسنده إلى أم النعمان بنت مجمع بن يزيد الأنصارية ، قالت : أخبرني مجمع بن يزيد قال : لما تأيمت أم القاسم بنت ذي الجناحين من حمزة دعت أبا بكر بن عبد الرحمن ، والقاسم بن محمد ، وعبد الرحمن ، ومجمع ابني يزيد رجلين من قريش ، ورجلين من الأنصار ، فقالت لهم : إني قد تأيمت كما ترون ، وإني مشفقة من الأولياء أن ينكحوني من لا أريد نكاحه ، إني أشهدكم أني من أنكحت من الناس بغير إذني فإني عليه حرام ، ولست له بامرأة . فقال لها عبد الرحمن ومجمع : لو فعلوا ذلك لم يجز عليك ، قد كانت الخنساء بنت خدام أنكحها أبوها ولم تأذن ، فجاءت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرد نكاح أبيها ، وكانت ثيبا فيما بلغنا . قلت : هكذا وجدته في ترجمة مجمع بن يزيد من معجم البغوي ، ولم ينسب حمزة ، وأنا أخشى أن فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر كانت تكنى أم القاسم ، وأنها نسبت في هذا الخبر إلى جدها الأعلى جعفر ابن أبي طالب . ومستند هذا الظن أن الزبير بن بكار - وهو المقدم في معرفة أنساب قريش - لم يذكر في أولاد جعفر بن أبي طالب بنتا يقال لها : أم القاسم ، وذكر في أولاد عبد الله بن جعفر فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر ، وأنها كانت تحت حمزة بن عبد الله بن الزبير فولدت منه أولادا وأم فاطمة هذه أم كلثوم بنت علي بن عبد الله بن جعفر . وكان معاوية خطب أم كلثوم هذه لابنه يزيد ، فجعلت أمرها للحسين بن علي ، فزوجها من ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر ، فولدت له فاطمة ، فتزوجها حمزة بن عبد الله بن الزبير في خلافة أبيه . قال الزبير : ولفاطمة هذه عقب في ولد حمزة بن عبد الله ، وفيمن ولدوا ، انتهى . وقد كتبتها على الاحتمال ، والعلم عند الله تعالى .

1190

12354 - أم قيس الهذلية قال أبو موسى : أوردها جعفر ، ولم يخرج لها شيئا . قلت : أخشى أن تكون هي التي قبلها ؛ فإن ابن مسعود يقول في مهاجر أم قيس : رجل منا ، وابن مسعود هذلي ، فالرجل هذلي ، فكأن أم قيس المخطوبة أيضا هذلية .

1191

12347 - أم قرة امرأة دعموص قال ابن منده : لها ذكر ، وقد تقدم حديثها .

1192

12351 - أم قيس بنت محصن الأسدية أخت عكاشة بن محصن تقدم نسبها في عكاشة في أسماء الرجال ، وكانت ممن أسلم قديما بمكة ، وبايعت وهاجرت . ويقال : إن اسمها أمية ، حكاه أبو القاسم الجوهري في مسند الموطأ . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أنها أتت بابن صغير لم يأكل الطعام الحديث . أخرجاه في الصحيحين . وعنها أنها أتت بابن لها قد أعلقت عليه من العذرة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : علام تدغرن أولادكن ؟ الحديث . وروى عنها أيضا وابصة بن معبد ، ومولاها عدي بن دينار ، ومولاها أبو الحسن ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ، وعمرة أخت نافع مولى حمنة ، وغيرهم . وأخرج النسائي ، من طريق الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الحسن مولى أم قيس ، عن أم قيس قالت : توفي ابن لي فجزعت عليه ، فقلت للذي يغسله : لا تغسل ابني بالماء البارد فتقتله ، فذكر ذلك عكاشة للنبي - صلى الله عليه وسلم فقال : ما لها طال عمرها ؟ ! قال : فلا نعلم امرأة عمرت ما عمرت .

1193

القسم الثاني خال

1194

القسم الرابع 12345 - أم فروة ظئر النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرها المستغفري ، وأخرج من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن مؤمل بن إسماعيل ، عن سفيان - هو الثوري - عن أبي إسحاق ، عن أم فروة ظئر النبي صلى الله عليه وسلم قالت : قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : إذا أويت إلى فراشك فاقرئي : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فإنها براءة من الشرك . قال أبو موسى : اختلف في راوي هذا الحديث ، فقيل : فروة ، وقيل : أبو فروة ، وقيل : نوفل ، وهذا - يعني أم فروة - أغلب الأقوال . قلت : بل هو غلط محض ، وإنما هو أبو فروة ، وكأن بعض رواته لما رأى عن أبي فروة ظئر النبي - صلى الله عليه وسلم - ظنه خطأ ، والصواب أم فروة ، فرواه على ما ظن ، فأخطأ هو ، واسم الظئر لا يختص بالمرأة المرضعة ، بل يطلق على زوجها أيضا . وقد أخرجه أصحاب السنن الثلاثة من طرق ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل عن أبيه ومنهم من لم يقل عن أبيه ومنهم من قال عن أبي إسحاق عن أبي فروة ، والصواب عن فروة ، عن أبيه ، وهكذا أخرجه أبو داود ، والنسائي ، من رواية زهير بن معاوية ، والترمذي ، والنسائي أيضا من رواية إسرائيل ، كلاهما عن أبي إسحاق مجودا ، وفيه على أبي إسحاق اختلاف ، وهذا هو المعتمد .

1195

القسم الثاني والثالث خاليان

1196

12342 - أم الفضل امرأة العباس بن عبد المطلب اسمها لبابة بنت الحارث الهلالية ، وهي لبابة الكبرى تقدم نسبها في لبابة الصغرى أختها ، أسلمت قبل الهجرة فيما قيل ، وقيل بعدها . وقال ابن سعد : أم الفضل أول امرأة آمنت بعد خديجة وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنها ابناها : عبد الله وتمام ، وعمير بن الحارث مولاها ، وكريب مولى عبد الله بن عباس وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وآخرون . وأخرج الزبير بن بكار وغيره ، من طريق إبراهيم بن عقبة ، عن كريب ، عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : الأخوات الأربع مؤمنات : أم الفضل ، وميمونة ، وأسماء ، وسلمى ، انتهى . فأما ميمونة فهي أم المؤمنين ، وهي شقيقة أم الفضل ، وأما أسماء وسلمى فأختاهما من أبيهما ، وهما بنتا عميس الخثعمية . وذكره الواقدي بسند له عن كريب : ذكرت ميمونة وأم الفضل وأخواتها لبابة ، وهزيلة ، وعزة ، وأسماء ، وسلمى ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الأخوات لمؤمنات . وأخرج ابن سعد بسند جيد ، عن سماك بن حرب أن أم الفضل قالت : يا رسول الله ، رأيت أن عضوا من أعضائك في بيتي ، قال : تلد فاطمة غلاما وترضعينه لبن قثم ، فولدت حسينا ، فأخذته ، فبينا هو يقبله إذ بال عليه فقرصته ، فبكى ، فقال : آذيتني في ابني ، ثم دعا بماء فحدره حدرا . ومن طريق قابوس بن المخارق نحوه ، وفيه : فأرضعته حتى تحرك ، فجاءت به النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجلسه في حجره ، فبال ، فضربته بين كتفيه ، فقال : أوجعت ابني - رحمك الله - الحديث . وكان يقال لوالدة أم الفضل العجوز الجرشية : أكرم الناس أصهارا ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - والعباس تزوج أختها شقيقتها لبابة ، وحمزة تزوج أختها سلمى ، وجعفر بن أبي طالب تزوج شقيقتها أسماء ، ثم تزوجها بعده أبو بكر الصديق ثم تزوجها بعده علي . قال أبو عمر : كانت من المنجبات ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يزورها . وفي الصحيح : أن الناس شكوا في صيام النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة ، فأرسلت إليه أم الفضل بقدح لبن ، فشرب وهو بالموقف ، فعرفوا أنه لم يكن صائما . وقال ابن حبان : ماتت في خلافة عثمان قبل زوجها العباس .

1197

حرف الفاء القسم الأول 12339 - أم فروة بنت أبي قحافة التيمية أخت أبي بكر الصديق ذكرها الدارقطني في كتاب الإخوة ، وقال : زوّجها أخوها الأشعث بن قيس وكذا ذكر ابن السكن ، وقال : ولدت للأشعث محمدا وإسحاق وغيرهما . قلت : وقصة تزويجها مشهورة في كتب الأخباريين ، قال ابن سعد : أمها هند بنت نقيد بن بجير بن عبد بن قصي ، ولها ذكر في فتح مكة حين فقدت طوقها ، فقال لها أخوها : إن الأمانة في الناس اليوم قليلة . ذكر ذلك ابن إسحاق ، لكنه لم يسمها ، وأظنها غير أم فروة ، فإن في هذه القصة أنها كانت صغيرة ، وتزويج أبي بكر للأشعث بعد الفتح بثلاث سنين أو أربع ، وقد مضى ذكر قريبة بنت أبي قحافة . وقيل : هي التي روت الحديث في فضل الصلاة أول الوقت ، وهو ظاهر صنيع ابن السكن ، ورجحه ابن عبد البر ، وفيه نظر ، والراجح أنها غيرها ، فقد جزم ابن منده بأن بنت أبي قحافة لها ذكر ، وليس لها حديث . وراوية حديث الصلاة أنصارية ، فإن مدار حديثها على القاسم بن غنام ، وهي جدته ، أو عمته ، أو إحدى أمهاته ، أو من أهله ، على اختلاف الرواة عنه في ذلك ، فهي على كل حال ليست أخت أبي بكر الصديق ، قاله ابن الأثير . قلت : وفي البخاري : وأخرج عمر أخت أبي بكر حين ناحت ، ذكره هكذا تعليقا في كتاب الحدود ، ووصله إسحاق بن راهويه في مسنده ، من طريق سعيد بن المسيب قال : لما مات أبو بكر بكي عليه ، فقال عمر لهشام بن الوليد : قم فأخرج النساء ، الحديث . وفيه : فجعل يخرجهن امرأة امرأة ، حتى خرجت أم فروة . وقد تقدمت بقية طرقه في ترجمة هشام بن الوليد .

1198

12341 - أم الفزر - بعد الفاء زاي منقوطة ساكنة ثم راء بلا نقطة - ذكرها الذهبي في تجريده ، وقال : أسرها زيد بن حارثة فيمن أسر من جذام .

1199

12343 - أم الفضل بنت حمزة بن عبد المطلب بن هاشم قال أبو عمر : روى عنها عبد الله بن شداد أنها قالت : توفي مولى لنا ، وترك ابنة وأختا ، فأتيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأعطى الابنة النصف ، وأعطى الأخت النصف ، كذا قال . وقد أورد الحديث ابن منده من طريقين : عن جابر بن يزيد الجعفي - أحد الضعفاء - عن الحكم بن عتيبة ، عن عبد الله بن شداد ، عن أم الفضل بنت حمزة قالت : مات مولى لها هي أعتقته ، وترك ابنته ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قسم ميراثه بين أم الفضل وابنته نصفين .

1200

12344 - أم الفضل بنت العباس بن عبد المطلب الهاشمية ذكر المستغفري عن البخاري أنه ذكرها فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من نساء بني هاشم ، وجوّز أبو موسى أن تكون هي أم الفضل زوج العباس الماضية .

1201

12340 - أم فروة الأنصارية ، عمة القاسم بن غنام - بالمعجمة والنون الثقيلة - وقال ابن سعد : جدته أخرج حديثها أبو داود ، والترمذي ، من طريق عبد الله العمري المكبر الضعيف ، عن القاسم ، عن بعض أمهاته ، عن أم فروة ، هذه رواية لأبي داود ، وله في رواية أخرى عن عمة له يقال لها أم فروة . وفي رواية الترمذي : عن عمته أم فروة ، وكانت بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم قال الترمذي : لا يروى إلا من حديث العمري ، واضطربوا في هذا الحديث ، انتهى . وقد وقع في مسند أحمد ، عن القاسم ، عن عماته ، عن أم فروة قالت : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أي العمل أفضل ؟ قال : الصلاة لأول وقتها . وأخرجه ابن السكن ، من طريق عبيد الله بن عمر المصغر الثقة ، عن القاسم ، فقال : عن بعض أهله ، عن أم فروة - وكانت ممن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة قالت : سألت ، فذكره . قال ابن السكن : اختلف عنهما في الإسناد ، انتهى . وهذا يرد على إطلاق الترمذي ، وقد أخرجه الدارقطني ، والحاكم ، من طريق عبيد الله المصغر أيضا ، وقال في القاسم : عن جدته الدنيا ، عن جدته أم فروة . وكلام ابن السكن يوهم تفرد العمريين به عن القاسم ، ويرد عليه رواية ابن أبي فديك ، عن الضحاك بن عثمان ، عن القاسم ، لكن قال : عن امرأة من المبايعات ، ولم يسمها ، أخرجها الدارقطني .

1202

القسم الثالث 12338 - أم غيلان الدوسية لها ذكر في الجاهلية ، وأدركت الإسلام ، ولقيت عمر بن الخطاب . ذكر قصتها ابن الكلبي ، والواقدي ، والزبير بن بكار ، قالوا : كانت دوس من حلفاء المطير ، فقتل هشام بن المغيرة - وهو من الأحلاف - أبا أزيهر الدوسي ، وكان حليف أبي سفيان بن حرب ، فثار الشر بين الفريقين ، وأرادوا الطلب بدم أبي أزيهر ، فمنعهم أبو سفيان - وذلك بعد الهجرة - خشية أن يشمت بهم المسلمون . فلما جاء الإسلام طل دم أبي أزيهر ، فاتفق أن ناسا من قريش خرجوا إلى أرض دوس ، فأحس بهم قوم من دوس ، فأرادوا قتلهم بأبي أزيهر ، فأجارتهم امرأة من دوس كانت تمشط النساء ، يقال لها : أم غيلان ، فأمضوا إجارتها . فلما قام عمر جاءته ، فقالت له : إن لي عندك : أجرت أخاك - يعني : ضرار بن الخطاب الفهري ، وكان فيمن أجارت - فقال لها عمر : ليس هو أخي ، نعم هو أخي في الإسلام ، فأكرمها . وذكر أبو عبيدة هذه القصة ، لكنه قال : أم جميل .

1203

القسم الرابع خال

1204

12337 - أم غطيف الهذلية في أم عفيف في العين المهملة .

1205

حرف الغين المعجمة القسم الأول 12336 - أم الغادية تقدم ذكرها في ترجمة أبي الغادية ، وأخرج ابن منده ، والخطيب في المؤتلف ، من طريق تمام بن بزيع ، عن العاص بن عمرو الطفاوي ، عن عمته أم غادية قالت : خرجت مع رهط من قومي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما أردت الانصراف قلت : يا رسول الله ، أوصني ، قال : إياك وما يسوء الأذن .

1206

القسم الثاني خال

1207

القسم الثاني والقسم الثالث خاليان

1208

12267 - أم عامر بنت يزيد بن السكن الأنصارية الأشهلية ذكرها أبو عمر ، فقال : إن صح فهي أسماء بنت يزيد أو أختها . قلت : هي أختها ، سماها ابن السكن فكيهة ، وقد تقدمت في الأسماء ، وكانت من المبايعات . وقد تقدم لها ذكر في جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ، وتقدم ذكر حواء بنت يزيد بن السكن أيضا . ووردت تكنيتها في حديث أخرجه أحمد ، وعمر بن شبة ، من رواية عبد الرحمن بن عبد الله الأشهلي ، عنها أنها أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فتعرقه وهو في مسجد بني فلان ، ثم قام إلى الصلاة فصلى ولم يتوضأ . وأخرجه ابن سعد من هذا الوجه ، فقال : عن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأنصاري ، عن أم عامر بنت يزيد بن السكن ، وكانت من المبايعات ، فذكره ، وقال في روايته : وهو في مسجد بني عبد الأشهل . وأخرج عن خالد بن مخلد ، عن ابن أبي حبيبة ، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت قال : أتت أم عامر بنت يزيد بن السكن ، وكانت من المبايعات النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق فتعرقه ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ .

1209

12266 - أم عامر بنت كعب الأنصارية روت عنها ليلى مولاة حبيب بن عبد الرحمن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها : هلمي فكلي ، فقالت : إني صائمة ، فقال : إن الصائم إذا أُكِل عنده تصلي عليه الملائكة .

1210

12268 - أم عامر بنت يزيد بن السكن المذكورة قبلها وقد ذكرها ابن سعد ، فقال : اسمها فكيهة ، ويقال : أسماء . وأخرج عن الواقدي ، عن ابن أبي حبيبة ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان ، عن أم عامر أسماء بنت يزيد بن السكن قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلى في مسجدنا المغرب ، فجئت منزلي ، فجئته بلحم وأرغفة ، فقلت : تعشّ ، فقال لأصحابه : كلوا ، فأكل هو وأصحابه الذين جاءوا ومن كان حاضرا من أهل الدار ، وإن القوم لأربعون رجلا ، والذي نفسي بيده لرأيت بعض العرق لم يتعرقه ، وعامة الخبز . قالت : وشرب عندي في شجب ، فأخذته فدهنته وطويته ، فكنا نسقي فيه المرضى ، ونشرب منه في الحين رجاء البركة .

1211

12265 - أم عامر بنت أبي قحافة ، أخت أبي بكر الصديق وهي شقيقة أم فروة الآتية قريبا ذكرها ابن سعد ، فقال : تزوجها عامر بن أبي وقاص ، فولدت له بنتها ضعيفة .

1212

12269 - أم عامر الأشهلية قال أبو نعيم : دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنها أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد من حديث الواقدي . قلت : حديثه عنها أخرجه ابن سعد ، عن الواقدي ، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة ، عن عبد الله بن أبي سفيان ، عن أبيه : سمعت أم عامر الأشهلية ، وكانت قد بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - تقول : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أشرف على بيوتنا يقول : ما في هذه الدور من الخير ؟ هذه خير دور الأنصار . قال الواقدي : شهدت أم عامر الأشهلية خيبر .

1213

12264 - أم عامر بنت سويد ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري ، ولم يورد لها شيئا .

1214

12270 - أم عامر الفهرية والدة أبي عبيدة بن الجراح . ذكرها خليفة بن خياط ، واستدركها أبو موسى .

1215

حرف العين المهملة القسم الأول 12261 - أم عاصم السوداء . أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - لتبايعه ، كذا في التجريد .

1216

12271 - أم عامر والدة أبي الطفيل بن واثلة ذكرها ابن أبي عاصم ، وأورد من طريق جابر الجعفي ، عن أبي الطفيل قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة ، فما أنسى بياض وجهه مع سواد شعره ، فقلت لأمي : من هذا ؟ فقالت : هذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم وأخرجه أبو نعيم من طريقه ثم أبو موسى ، وجابر ضعيف .

1217

12263 - أم عامر بنت سليم بن ضبع بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية ، هي حبانة - بكسر المهملة وموحدة ثقيلة ثم نون تقدمت في الأسماء ، قال ابن سعد : تزوجت أسيد بن ساعدة ، فولدت له يزيد ، وبايعت في قول ابن عمارة .

1218

12272 - أم عبد الله بنت أسلم ، اسمها سلمى تقدمت .

1219

12262 - أم عامر بنت سعيد بن السكن ، بنت عم أسماء بنت يزيد بن السكن الأشهلية ذكرها ابن منده ، وذكر لها حديث العِرق الآتي قريبا ، ولكن ليس فيه نسبها ، إنما فيه عن أم عامر حسب .

1220

12273 - أم عبد الله بنت أوس الأنصارية ، أخت شداد بن أوس الأنصارية تقدم نسبها في ترجمته ، قال أبو عمر : شامية ، روى عنها ضَمرة بن حبيب . قلت : لها حديث أخرجه أحمد في الزهد ، والطبراني ، وابن منده ، والمعافى بن عمران في تاريخ الموصل واللفظ له ، من طرق عن ضمرة بن حبيب ، عن أم عبد الله أخت شداد بن أوس أنها بعثت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بقدح لبن عند فطره وهو صائم ، وذلك في طول النهار وشدة الحر ، فرد إليها رسولها : أنّى لك هذا اللبن ؟ فقالت : من شاة لي ، فرد إليها رسولها : أنى كانت لك هذه الشاة ؟ فقالت : اشتريتها من مالي ، فأخذه منها . فلما كان الغد أتته أم عبد الله فقالت : يا رسول الله ، بعثت إليك باللبن مرثية لك من شدة الحر وطول النهار فرددت الرسول فيه ، فقال : بذلك أمرت الرسل ألا تأكل إلا طيبا ، ولا تعمل إلا صالحا .

1221

فصل ذكر بعض من صنف في الصحابة جماعة نسوة في الكنى من غير أن يرد أن تلك الكنية موضوعة على تلك المرأة ، بل إذا ورد في خبر عنها أو عن غيرها أن لها ابنا اسمه فلان ، فيذكرونها بلفظ أم فلان ، ومن حق ما هذا سبيله أن يقال : والدة فلان ، ولا يقال أم فلان ، إلا إذا ورد أنها كنيت به . وقد كنيت أسماءهن تبعا لهم ، لكن مع التنبيه على ذلك في كل ترجمة منه ، فمن وضح أن لها اسما نبهت عليه ، ومن ورد أن لها كنية تختص بها أعدتها في قسم الغلط ، والله المستعان .

1222

12274 - أم عبد الله بنت أبي حثمة ، اسمها ليلى تقدمت .

1223

12333 - أم عيسى بنت الجزار - بجيم وزاي منقوطة ثم راء - العصرية لها صحبة ورواية من طريق عبد الرحمن بن جبلة ، عن أم فروة بنت مزاحم العصرية ، عن أمها أم عيسى بنت الجزار ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن ماكولا .

1224

12275 - أم عبد الله بنت حنظلة بن قسامة ، هي امرأة نعيم بن النحام تأتي بعد هذا .

1225

12332 - أم عياش خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال : كانت أمة لرقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - روى حديثها ابن ماجه ، من طريق عبد الكريم بن روح بن عنبسة بن سعيد بن أبي عياش ، عن أبيه روح عن أبيه عنبسة ، عن جدته أم أبيه أم عياش ، وكانت أمة لرقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت : كنت أوضئ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا قائمة وهو قاعد . ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده قال : وبإسناده : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يحفي شاربه . وبه : ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يخضب حتى مات . وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد ، قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما تزوج عثمان أم كلثوم إلا بوحي من السماء . قال أبو عمر : هذا سند منقطع ، وعبد الكريم بن روح ضعيف . قلت : وأخرج لها ابن أبي عاصم حديثا آخر ، وأبو نعيم من طريقه قال : حدثنا هدبة ، حدثنا عبد الواحد بن صفوان ، حدثنا أبي ، عن أمه ، عن جدته أم عياش ، وكانت خادم النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثها مع ابنته إلى عثمان قالت : كنت أمغث لعثمان غدوة ، فيشربه عشية ، وأنبذه عشية ، فيشربه غدوة ، فسألني ذات يوم فقال : تخلطين فيه شيئا ؟ قلت : أجل ، قال : فلا تعودي .

1226

12276 - أم عبد الله بنت أبي دومى امرأة أبي موسى تأتي بعد هذا .

1227

12331 - أم عميس بنت مسلمة الأنصارية ، أخت محمد بن مسلمة ، وعمة أم عمرو المذكورة قبلها كانت امرأة رافع بن خديج ، ويقال : إنها نزلت فيها : وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا وذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقد تقدمت أم عبس ، فلا أدري أهي واحدة تصحفت أم اثنتان ؟ .

1228

12277 - أم عبد الله بنت سلمة بن مخرمة التميمية ، اسمها أسماء تقدمت .

1229

12330 - أم عمرو زوج سليم الزرقي روى حديثها يزيد بن الهاد ، عن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عمر بن سليم الزرقي ، عن أمه أنها سمعت عليا ينادي وهم بمنى مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنها أيام أكل وشرب وبعال .

1230

12278 - أم عبد الله بنت سواد بن رَزْن - بفتح الراء وسكون الزاي ثم نون - بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أم الحارث بنت النعمان بن خنساء ، تزوجها أبو محمد بن معاذ بن أنس .

1231

12329 - أم عمرو زوج حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي أخرج حديثها من طريق يحيى بن يمان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن عمرو بن حريث قال : ذهبت بي أمي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فمسح على رأسي ، ودعا لي بالرزق .

1232

12279 - أم عبد الله بنت عازب الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أخيها البراء ووالدها . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : هي شقيقة البراء ، أمهما أم حبيبة بنت أبي حبيبة بن الحباب النجارية . ويقال : إنها أم خالد بنت ثابت بن سنان بن عبيد بن الأبجر ، أسلمت وبايعت .

1233

12328 - أم عمرو بنت المقوم بن عبد المطلب الهاشمية أمها قلابة بنت عمرو بن جعونة ، وكانت قد تزوجها مسعود بن معتب الثقفي ، فولدت له عبد الله بن مسعود ثم تزوجها أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ، فولدت له عاتكة ، ذكر ذلك ابن سعد .

1234

12280 - أم عبد الله بنت عدي بن خويلد الأسدية ، بنت أخي خديجة وزوج الحصين بن الحارث بن المطلب ذكرها ابن سعد في ترجمة الحصين ، وهي والدة عبد الله بن الحصين المذكور .

1235

12327 - أم عمرو بنت محمود بن مسلمة بن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وفي ترجمة عمها محمد بن مسلمة ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وكذا ابن سعد ، وقال : أمها أمامة بنت بشر بن وقش . قال : وتزوجها عبد الله بن محمد بن مسلمة ، فولدت له حميدا وعمرا ، ثم خلف عليها زيد بن سعد بن زيد بن مالك .

1236

12281 - أم عبد الله بنت معاذ بن جبل تقدم نسبها مع أبيها ، قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وأمها أم عمرو بنت خلاد ، وتزوجها عبد الله بن عامر بن مروان .

1237

12326 - أم عمرو بنت عمرو بن حرام الأنصارية الخزرجية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها أبو اليسر بن كعب .

1238

12282 - أم عبد الله بنت ملحان أخت أم سليم ذكرها الواقدي في المبايعات ، حكاه ابن سعد .

1239

12325 - أم عمرو بنت عمرو بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها قطبة بن عامر بن حديدة ، وهي أخت سليمان بن عمرو بن حديدة شقيقته .

1240

12283 - أم عبد الله بنت نبيه بن الحجاج بن حذيفة السهمية ، والدة عبد الله بن عمرو بن العاص السهمي أخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده ، من طريق عبد الملك بن قدامة ، عن عمر بن شعيب ، هو أخو عمرو ، عن أبيه ، عن جده قال : كانت أم عبد الله بن عمرو بنت نبيه بن الحجاج ، وكانت تلطف برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتاها ذات يوم فقال : كيف أنت يا أم عبد الله ؟ قالت : بخير ، وعبد الله رجل قد ترك الدنيا الحديث .

1241

12324 - أم عمرو بنت سلامة بن وقش بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارية الأشهلية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سلمى بنت سلمة بن خالد ، وهي أخت سلمة بن سلامة بن وقش . شهد العقبة وبدرا ، تزوجت محمد بن سلمة ، فولدت له .

1242

12284 - أم عبد الله بنت الوليد بن عبد شمس بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومية استشهد أبوها باليمامة كما تقدم في ترجمته ، وتزوجها عثمان بن عفان أمير المؤمنين فولدت له الوليد وسعيدا ابني عثمان ، ذكرها الزبير بن بكار .

1243

12323 - أم عمرو بنت سفيان بن عبد الأسد المخزومية ذكرها ابن سعد ، فقال : أمها بنت عبد العزى بن أبي قيس ، من بني عامر بن لؤي ، وكان حويطب بن عبد العزى خالها . وذكرها هشام بن الكلبي في كتاب المثالب فقال : خرجت من الليل في حجة الوداع ، فوقفت بركب نزول ، فأخذت عيبة لهم ، فأخذها القوم فأوثقوها ، فأتوا بها النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر قصة قطع يدها ، وقال في آخره : هي أخت عبد الله بن سفيان ، وأنشد : يا رب بنت لابن سلمى جعدة سراقة لحقائب الركبان باتت تحوش عيابهم بيمينها حتى أقرت غير ذات بنان

1244

12285 - أم عبد الله الدوسية ذكرها ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج من طريق معاوية بن يحيى - أحد الضعفاء - عن معاوية بن سعيد التجيبي ، عن الزهري ، عن أم عبد الله الدوسية ، وقد أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الجمعة واجبة في كل قرية ، وإن لم يكن فيها إلا أربعة .

1245

12322 - أم عمر الأنصارية والدة عمر بن خلدة أخرج حديثها ابن أبي عاصم ، من طريق موسى بن عبيدة ، عن منذر بن جهم ، عن عمر بن خلدة ، عن أمه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عليّا ينادي بمنى : أنها أيام أكل وشرب وبعال .

1246

12286 - أم عبد الله امرأة بُسْر المازني قال يزيد بن خمير : سمعت عبد الله بن بسر يقول : أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألقت أمي له قطيفة فجلس عليها ، فأتته بتمر ، فجعل يأكل الحديث . وفيه أنه دعا لهم ، فقال : اللهم بارك لهم وارزقهم واغفر لهم وارحمهم . قال عبد الله : فما زلت أتعرف بركة تلك الدعوة . أخرجه مسلم ، وأصحاب السنن ، ووقع لنا بعلو في مسند أبي داود الطيالسي .

1247

12321 - أم عمارة الأنصارية أفردها ابن منده عن التي قبلها ، وأورد من طريق سليمان بن كثير ، عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عكرمة ، عن أم عمارة الأنصارية : أنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : ما أرى كل شيء إلا للرجال ، ما أرى النساء يذكرن بشيء ، فنزلت : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . قلت : وهذا الحديث ذكره أبو عمر في ترجمة التي قبلها ، فقال : روى عكرمة ، فذكره ، ثم قال : زعم بعضهم أن أم عمارة هذه التي روى عنها عكرمة غير الأولى ، وهي الأولى عندي ، انتهى . وتبعه صاحب الأطراف ، فأورد في ترجمة الأولى ما أخرجه الترمذي من هذا الوجه بهذا الإسناد ، وقال : حسن غريب ، وإنما نعرف هذا الحديث من هذا الوجه ، كذا قال . وقد ورد نحوه من حديث أم سلمة ، أخرجه النسائي ، من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أم سلمة وله طرق أخرى عن أم سلمة عند ابن مردويه . وقد خالف سليمان بن كثير في مسنده رواية أبي عوانة عن حصين ، فقال فيه : عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : أتت امرأة من الأنصار النبي - صلى الله عليه وسلم - نعم تابع سليمان جرير عن حصين ، أخرجه ابن مردويه ، وهشيم ، عن حصين . ذكره ابن منده ، فكأن رواية أبي عوانة شاذة ، كأنه جرى على العادة لكثرة رواية عكرمة عن ابن عباس . وقد رواه قابوس ابن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : قلن نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه .

1248

12287 - أم عبد الله امرأة من بني زهرة قال أبو موسى : ذكرها المستغفري ، ولم يذكر لها شيئا .

1249

12320 - أم عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصارية النجارية ، والدة عبد الله وحبيب ابني زيد بن عاصم قال أبو عمر : شهدت بيعة العقبة ، وشهدت أحدا مع زوجها وولديها منه في قول ابن إسحاق ، وشهدت بيعة الرضوان ، ثم شهدت قتال مسيلمة باليمامة ، وجرحت يومئذ اثنتي عشرة جراحة ، وقطعت يدها ، وقتل ولدها حبيب . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنها ابن ابنها عباد بن تميم بن زيد ، والحارث بن عبد الله بن كعب ، وعكرمة ، وليلى مولاة لهم . روى حديثها الترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه ، من طريق شعبة ، عن حبيب بن زيد ، عن مولاة لهم يقال لها : ليلى ، عن جدته أم عمارة بنت كعب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها ، فقدمت إليه طعاما ، فقال : كلي ، فقالت : إني صائمة ، فقال : إن الصائم إذا أُكل عنده صلت عليه الملائكة . وأخرج أبو داود ، من طريق شعبة ، عن حبيب الأنصاري : سمعت عباد بن تميم يحدث يقول : عن عمتي ، وهي أم عمارة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ، فأُتي بإناء فيه قدر ثلثي المد الحديث . وأخرج ابن منده بسند فيه الواقدي ، إلى الحارث بن عبد الله بن كعب ، عن أم عمارة بنت كعب قالت : أنا أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو ينحر بدنه قياما بالحربة الحديث . قال ابن سعد : هي أخت عبد الله بن كعب ، وقد شهد بدرا ، وأخت أبي ليلى بن كعب ، واسمه عبد الرحمن ، وكان أحد البكائين . قال : وخلف عليها بعد زيد بن عاصم غزية بن عمرو ، فولدت له تميما وخولة ، وشهدت العقبة ، وبايعت ليلتئذ ، ثم شهدت أحدا ، والحديبية ، وخيبر ، والقضية ، والفتح ، وحنينا ، واليمامة . وأسند الواقدي ، من طريق ابن أبي صعصعة ، قالت أم عمارة : كانت الرجال تصفق على يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة ، والعباس آخذ بيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما بقيت أنا وأم منيع نادى زوجي غزية بن عمرو : يا رسول الله ، هاتان امرأتان حضرتا معنا يبايعنك ، فقال : قد بايعتهما على ما بايعتكم عليه ، إني لا أصافح النساء . وبه قال : كانت أم سعيد بنت سعد بن الربيع تقول : دخلت عليها فقلت : حدثيني خبرك يوم أحد ، فقالت : خرجت أول النهار ، ومعي سقاء فيه ماء ، فانتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في أصحابه ، والريح والدولة للمسلمين ، فلما انهزم المسلمون انحزت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعلت أباشر القتال ، وأذب عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسيف ، وأرمي بالقوس ، حتى خلصت إلي الجراحة ، قالت : فرأيت على عاتقها جرحا له غور أجوف ، فذكر قصة ابن قميئة . وأخرج بسند آخر إلى عمارة بن غزية أنها قتلت يومئذ فارسا من المشركين . ومن وجه آخر عن عمر قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما التفت يوم أحد يمينا ولا شمالا إلا وأراها تقاتل دوني .

1250

12288 - أم عبد الله امرأة أبي موسى الأشعري أخرج حديثها في المسند ، من طريق إبراهيم ، عن سهم بن منجاب ، عن قرثع أنه سمع أبا موسى الأشعري وصاحت امرأته ، فقال لها : أما علمت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالت : بلى ، ثم سكتت . فقيل لها : أي شيء قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالت : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن من حلق أو خرق أو سلق . ورواه عنها أيضا عياض الأشعري ، عند مسلم ، ورواه عنها أيضا يزيد بن أوس ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وآخرون . وقال موسى بن هارون فيما أخرجه دعلج في فوائده عنه ، عن عبد الله بن براد الأشعري قال : اسم أبي بردة عامر ، وأمه أم عبد الله بنت دومى ، هاجرت مع أبي موسى ، وقال غيره : بنت أبي دومى .

1251

12319 - أم علي بنت خالد بن تيم بن بياضة بن خفاف بن سعيد بن مرة بن مالك بن الأوس الأنصارية الأوسية ذكرها ابن الأثير عن ابن الدباغ مستدركا على من تقدمه ، وقال : نزل الأذان في بيتها ، قاله ابن الكلبي ، وقال العدوي : لم أر أهل الحجاز يعرفون هذا . قلت : وهو في آخر نسب الأنصار من تذكرة ابن الكلبي ، لكن لم يصرح بأن لها صحبة .

1252

12289 - أم عبد الله والدة عبد الله بن أنيس الجهنية ، زوج كعب بن مالك الأنصاري روى ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبد الله بن أنيس ، عن أمه - وكانت تحت كعب بن مالك - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج على كعب بن مالك وهو ينشد في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه كأنه انقبض ، فقال : أنشدنا ، فأنشد الحديث ، أخرجه ابن منده .

1253

12318 - أم العلاء قال ابن السكن : روى عنها عبد الملك بن عمير ، وليست التي قبلها . ثم أخرج من طريق أبي عوانة ، عن عبد الملك أن امرأة يقال : لها أم العلاء حدثته قالت : عادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مريضة ، فقال لها : أبشري يا أم العلاء ؛ فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الحديد والفضة . قلت : وهكذا أخرجه أبو داود من رواية أبي عوانة ، وذهب غيره إلى أنهما واحدة لاتفاق الحديثين ، وإن اختلف مخرجهما . لكن يقوي ما قاله ابن السكن أن عمة حزام بن حكيم قيل فيها : إنها أنصارية ، وهذه جاء في سياق حديثها عن عبد الملك بن عمير عن أم العلاء : امرأة منهم ، وعبد الملك لخمي ، فتكون هذه لخمية ، والتي قبلها أنصارية ، فقوي التعدد .

1254

12290 - أم عبد الله امرأة نعيم بن النحام ذكرها ابن منده ، وأخرج من طريق الضحاك بن عثمان ، عن يحيى بن عروة بن الزبير ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمر أنه أتى عمر بن الخطاب فقال : إني قد خطبت بنت نعيم بن النحام ، وأريد أن تمشي معي فتكلمه لي ، فقال عمر : إني أعلم بنعيم منك ، إن عنده ابن أخ له يتيما ولم يكن ليتركه ، فقال : إن أمها قد خطبت إليّ ، قال عمر : فإن كنت فاعلا فاذهب معك بعمك زيد بن الخطاب ، قال : فذهبا إليه فكلمه ، قال : فكأنما كان نعيم يسمع كلام عمر فقال : مرحبا بك وأهلا ، وذكر من منزلته وشرفه ، ثم قال : إن عندي ابن أخ لي يتيما ، ولم أكن لأصل لحوم الناس وأترك لحمي ، قال : فقالت أمها من ناحية البيت : والله لا يكون هذا حتى يقضي به علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتحبس أيم بني عدي على ابن أخيك سفيه ؟ أو قالت : ضعيف . ثم خرجت حتى أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته الخبر ، فدعا نعيما ، فقص عليه كما قال لعبد الله بن عمر ، فقال لنعيم : صل رحمك ، وأرض أيِّمك وأمها ، فإن لهما من أمرهما نصيبا . قلت : وقد ذكر الزبير بن بكار هذه القصة مختصرة ، ولم يذكر قصة أم عبد الله ولا كلامها ولا الحديث المرفوع ، وقال فيه : فقال عمر لنعيم : خطب إليك ابن أخيك فرددته ، فقال : إن لي ابن أخ مضعوفا لا يزوجه الرجال ، فإذا تركت لحمي تربا فمن يذب عنه ؟

1255

12317 - أم العلاء عمة حزام بن حكيم الأنصارية قال ابن السكن : عادها النبي - صلى الله عليه وسلم ومخرج حديثها عن أهل الشام ، ثم ساق هو وابن منده من طريق الزبيدي ، عن يونس بن سيف أن حزام بن حكيم أخبره عن عمته أم العلاء أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عادها من حمى ، فرآها تضوَّر من شدة الوجع ، فقال لها : اصبري ؛ فإنه يذهب خبث المؤمن كما تذهب النار خبث الحديد . قال ابن السكن : لم أجد لها غير هذا الحديث .

1256

12291 - أم عبد الحميد امرأة رافع بن خديج ذكرها الباوردي في الصحابة ، وأخرج من طريق عمرو بن مرزوق ، عن يحيى بن عبد الحميد بن رافع بن خديج ، عن جدته امرأة رافع بن خديج قالت : أصيب رافع يوم أحد بسهم في سرته ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : انزع السهم ، فقال : إن شئت نزعت السهم والقطبة ، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطبة ، وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد قال : انزع السهم واترك القطبة ، واشهد لي يوم القيامة أني شهيد ، قال : ففعل ذلك به ، فعاش حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان ، فلما كان زمن معاوية أو بعده انتقض جرحه فهلك . وأخرجه ابن منده ، عن الباوردي هكذا . وأخرج الطبراني من طريق أبي الوليد الطيالسي في آخرين ، عن عبد الحميد بنحوه ، وقال في آخره : فعاش حتى كان في خلافة معاوية انتقض به الجرح ، فمات بعد العصر .

1257

12316 - أم العلاء الأنصارية قال أبو عمر : هي من المبايعات ، حديثها عند أهل المدينة . قلت : ونسبها غيره ، فقال : بنت الحارث بن ثابت بن خارجة بن ثعلبة بن الجلاس بن أمية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج . يقال : إنها والدة خارجة بن زيد بن ثابت ، الراوي عنها ، روى حديثها الشيخان ، من رواية الزهري ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم العلاء الأنصارية قالت : طار لنا عثمان بن مظعون في السكنى لما اقترعت الأنصار . فذكر الحديث في قتل عثمان بن مظعون ، وفيه : أنها رأت لعثمان عينا جارية ؛ فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم فقال : ذلك عمله . وفي الحديث قولها : شهادتي عليك أبا السائب لقد أكرمك الله . وفي رواية إبراهيم بن سعد ، عن الزهري أن أم العلاء - وهي امرأة من نسائهم - قد كانت بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم وكذا في نسخة إسحاق بن يحيى الكلبي ، عن الزهري ، عند ابن السكن . قلت : وقد جاء الحديث من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن سالم أبي النضر ، عن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أمه أن عثمان بن مظعون لما قبض قالت أم حارثة : طبت أبا السائب . الحديث . أخرجه أحمد والطبراني . وهذا ظاهر في أن أم العلاء هي والدة خارجة المذكور ، فلا يلزم من كونه أبهمها في رواية الزهري أن تكون أخرى ، فقد يبهم الإنسان نفسه فضلا عن أمه .

1258

12292 - أم عبد الرحمن قال أبو عمر : روي عنها حديث مخرجه من أهل الكوفة أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ارموا الجمار بمثل حصى الخذف . وهي والدة عبد الرحمن بن أذينة .

1259

12315 - أم عكاشة بن محصن لها ذكر في آخر ترجمة زينب بنت جحش من طبقات ابن سعد .

1260

12293 - أم عبد الرحمن زوج طارق بن علقمة أخرج حديثها ابن أبي عاصم ، من رواية عبيد الله بن أبي يزيد ، عن عبد الرحمن بن طارق ، عن أمه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي مكانا في دار يَعْلَى فيستقبل البيت فيدعو ، ونخرج معه ونحن مسلمات .

1261

12314 - أم عقيل روى حديثها إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة - أحد الضعفاء عن عقيل ، عن أمه أم عقيل قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : إن أبا عقيل مات ، وأوصى بهذا الجمل في سبيل الله ، وإنه أعجف ، فقال : يا أم عقيل ، اعتمري ؛ فإن عمرة في رمضان تعدل حجة . أخرجه ابن منده ، من طريق الفضل بن دكين ، عن عبد السلام بن حرب ، عن إسحاق . وقال أبو نعيم : الصواب أم معقل ، كذا قال ، وأقره ابن الأثير ، وفيه نظر ؛ لاختلاف مخرج الحديثين والقصتين ، وأن الفتيا في ذكر البعير والعمرة .

1262

12294 - أم عبد الرحمن زوج كعب بن مالك ووالدة أولاده عبد الرحمن وغيره ذكرها أبو موسى عن جعفر ، ولم يخرج لها شيئا .

1263

12313 - أم عفيف أخت ميمونة أم المؤمنين تقدمت في أم حفيد .

1264

12295 - أم عبيد بنت سراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ذكرها ابن سعد ، وقال : وهي أخت حارثة بن سراقة وأمهما الربيع بنت النضر عمة أنس تزوجها بعد سراقة تميم بن غزية .

1265

12312 - أم عفيف النهدية قال أبو عمر : روى حديثها أبو عثمان النهدي في البيعة . قلت : وأخرجه الطبراني من طريق الصلت بن دينار ، عن أبي عثمان النهدي ، عن امرأة منهم يقال لها : أم عفيف ، قالت : بايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين بايع النساء ، فأخذ علينا ألا تحدثن الرجل إلا مَحرما ، وأمرنا أن نقرأ على جنائزنا بفاتحة الكتاب .

1266

12296 - أم عبيد بنت صخر بن مالك بن عمرو بن غزية كانت تحت الأسْلَت فمات ، فخلف عليها أبو قيس بن الأسلت ففرق الإسلام بينه وبينها لكونها امرأة أبيه . ذكره أبو موسى ، من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريج .

1267

12311 - أم عفيف ، ويقال : أم غطيف ، بنت مسروح الهذلية ، زوج حمل بن مالك الهذلي تقدم ذكرها في مليكة .

1268

12297 - أم عبد بنت الحارث بن يزيد الهذلية ذكرها جعفر المستغفري مختصرا .

1269

12310 - أم عطية الأنصارية الخافضة أفردها ابن منده والمستغفري عن الأولى ، وجوز أبو موسى أنها هي التي قبلها . وأخرج من طريق الوليد بن صالح ، عن عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن عطية القرظي ، قال : كانت بالمدينة امرأة خافضة تخفض النساء ، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : أشمي ولا تُحفي ؛ فإنه أسرى للوجه ، وأحظى عند الزوج . قال أبو موسى : يروى هذا المتن بغير هذا الإسناد .

1270

12298 - أم عبد بنت سود بن قريم بن صاهلة الهذلية هي والدة عبد الله بن مسعود كذا نسبها ابن عبد البر ، وفيه نظر . وقال ابن الكلبي : هي أم عبد بنت عبد ود بن سود بن قريم ، وهذا هو المعتمد ، فإن بين صاهلة وبين عبد الله بن مسعود خمسة آباء . قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وروى حديثها حفص بن سليمان ، عن أبان بن أبي عياش ، عن إبراهيم النخعي ، عن علقمة ، عن عبد الله بن مسعود قال : أرسلت أمي ليلة لتبيت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتنظر كيف يوتر ، فباتت عنده ، فصلى ما شاء الله أن يصلي ، حتى إذا كان آخر الليل وأراد الوتر قرأ : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى في الركعة الأولى ، وقرأ في الثانية : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثم قعد ، ثم قام ولم يفصل بينهما بسلام ، ثم قرأ : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ حتى إذا فرغ كبّر ، ثم قنت ، فدعا ما شاء الله أن يدعو ، ثم كبر وركع . وهذا سند ضعيف جدا من أجل أبان والراوي عنه . وقد روى سفيان الثوري ، عن أبان بن أبي عياش ، عن إبراهيم بهذا السند أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قنت في الوتر . وروى وكيع ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن مصعب بن سعد قال : فرض عمر للنساء المهاجرات في ألفين ألفين ، منهن أم عبد . وأخرج ابن سعد ، عن أحمد بن يونس ، عن زهير ، عن أبي إسحاق نحوه ، لكن قال : ألف درهم ، والأول أثبت . وقال أبو موسى : ما كنت أظن ابن مسعود وأمه إلا من آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكثرة ما كان يدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن منده ، من طريق المسعودي ، عن أخيه عتبة ، عن أبي إسحاق السبيعي ، أن عمر انتظر أم عبد حتى جاءت فصلت على ابنها عتبة بن مسعود .

1271

12309 - أم عطية الأنصارية اسمها نُسيبة بنون وسين مهملة وموحدة مصغر ، وقيل : بفتح النون وكسر السين ، معروفة باسمها وكنيتها ، وهي بنت الحارث ، وقيل : بنت كعب ، وأنكره أبو عمر ؛ لأن نسيبة بنت كعب هي أم عمارة الآتي ذكرها . روت أم عطية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر . روى عنها أنس ومحمد ، وحفصة ولدا سيرين ، وإسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية ، وعبد الملك بن عمير ، وآخرون . وحديثها في غسل ابنة النبي - صلى الله عليه وسلم - مشهور في الصحيح ، وكان جماعة من علماء التابعين يأخذون ذلك الحكم عنها . وعند أبي داود ، من طريق قتادة ، عن محمد ابن سيرين أنه كان يأخذ الغسل عن أم عطية يعني غسل الميت . ومن أحاديثها في الصحيحين : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نخرج في العيدين العواتق وذوات الخدور . الحديث . وحديث : أخذ علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - عند البيعة ألا ننوح . الحديث . وفي بعض طرقه ذكر الإسناد . وحديث : كنا لا نعد الكدرة والصفرة بعد الطهر شيئا . وحديث : نهينا عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا . وحديث : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - على عائشة ، فقال : هل عندكم من شيء ؟ قالت : لا ، إلا شيء بعثت به إلينا نسيبة من الشاة التي بعثت إليها من الصدقة ، قال : إنها قد بلغت محلها . وفي صحيح مسلم عنها : غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبع غزوات كنت أخلفهم في رحالهم . وفي الصحيح أيضا ، عن حفصة بنت سيرين أن أم عطية : قدمت البصرة ، فنزلت قصر بني خلف . وقال ابن سعد : أخبرنا أبو عاصم النبيل ، عن أبي الجراح ، وجابر بن صبح ، عن أم شراحيل مولاة أم عطية قالت : كان علي بن أبي طالب يقيل عند أم عطية ، وكنت أنتف إبطه بورسه .

1272

12299 - أم عبس بنت مسلمة الأنصارية ، أخت محمد بن مسلمة تقدم نسبها في ترجمة محمد ، وكانت امرأة أبي عبس بن جبر ، فولدت له ، وأسلمت وبايعت . قاله محمد بن سعد : وقال : أمها خليدة بنت أبي عبيد بن وهب بن لوذان .

1273

12308 - أم عطاء مولاة الزبير بن العوام قال أبو عمر : لها صحبة ورواية . قلت : أما الصحبة فصحيحه ، وأما الرواية فإنما روت عن مولاها الزبير . روى حديثها أحمد ، من طريق ابن إسحاق ، عن عبد الله بن عطاء مولى الزبير بن العوام ، عن أمه ، وجدته أم عطاء قالتا : لكأنا ننظر إلى الزبير بن العوام حين أتانا على بغلة بيضاء ؛ فقال : يا أم عطاء ، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد نهى المسلمين أن يأكلوا من لحوم نسكهم فوق ثلاث ، فقالت : كيف نصنع بما أهدي لنا ؟ فقال : أما ما أهدي لكم فشأنكم .

1274

12300 - أم عبيس بنت سراقة بن الحارث بن عدي الأنصارية ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، فإن كان محفوظا فهي أخت أم عبيد الماضي ذكرها آنفا .

1275

12307 - أم عصمة العوصية ذكرها الطبراني ، وأخرج من طريق أبي مهدي سعيد بن سنان ، عن أم الشعثاء ، عن أم عصمة العوصية امرأة من قيس قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقف الملك الموكل بإحصاء ذنوبه ثلاث ساعات ، فإن استغفر الله من ذنبه ذلك في شيء من تلك الثلاث ساعات لم يرفعه عليه يوم القيامة . وأخرجه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه ، وقال : صحيح الإسناد . وأخرجه ابن منده من هذا الوجه ، وقال : هكذا قال - يعني سعيد بن سنان - قال : وقال غيره : عن أم عطية . قلت : وهو خطأ ، والعوصية - بمهملتين - نسبة إلى بني عَوْص - بفتح أوله وسكون ثانيه - ابن عوف بن عذرة .

1276

12301 - أم عبيس وزن التي قبلها ، هي أحد من كان يعذبه المشركون ممن سبق إلى الإسلام . قال أبو بشر الدولابي عن الشعبي : أسلمت وهي زوج كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، ولدت له عبيسا فكنيت به . وروى يونس بن بكير في زيادات المغازي لابن إسحاق ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه أن أبا بكر الصديق - رضي الله تعالى عنه - أعتق ممن كان يعذَّب في الله سبعة ، وهم : بلال وعامر بن فهيرة وزنيرة ، وجارية بني المؤمل ، والنهدية ، وابنتها ، وأم عبيس . وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه ، عن منجاب بن الحارث ، عن إبراهيم بن يوسف عن زياد البكائي ، عن ابن إسحاق ، عن حميد ، عن أنس قال : قالت أم هانئ بنت أبي طالب : أعتق أبو بكر بلالا وأعتق معه ستة ، منهم أم عبيس . وأخرجه أبو نعيم ، وأبو موسى من طريقه . وقال الزبير بن بكار : كانت فتاة لبني تيم بن مرة ، فأسلمت أول الإسلام ، وكانت ممن استضعفه المشركون يعذبونها ، فاشتراها أبو بكر فأعتقها ، وكنيت بابنها عبيس بن كريز . قلت : قال البلاذري : كانت أمة لبني زهرة ، فكان الأسود بن عبد يغوث يعذبها .

1277

12306 - أم عجرد الخزاعية قال أبو عمر : حديثها عند المثنى بن الصباح ، وهو ضعيف جدا ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده سمعت أم عجرد الخزاعية تسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، أمر كنا نفعله في الجاهلية ألا نفعله في الإسلام ؟ قال : وما هو ؟ قالت : العقيقة ، قال : فافعلوا عن الغلام : شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة ، مثل حديث أم كرز .

1278

12302 - أم عثمان بنت خثيم الخزاعية ذكرها المستغفري ، وأخرج من طريق الحسين بن الحسن المروزي ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه : سمعت قيس بن سعد يحدث عن عطاء ، عن أم عثمان بنت خثيم الخزاعية أنها سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن العقيقة ، فقال : عن الغلام شاتان مكافئتان ، وعن الجارية شاة . قال أبو موسى بعد تخريجه هذا الحديث : يعرف بأم كرز . قلت : وهي خزاعية أيضا ، وسيأتي ذكرها ، ومن أخرج حديثها .

1279

12305 - أم عثمان الثقفية ، والدة عثمان بن أبي العاص الصحابي المشهور روى حديثها عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان ، عن عثمان بن أبي العاص أنها شهدت آمنة لما ولدت النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصة طويلة أوردها ابن منده .

1280

12303 - أم عثمان بنت خلدة روى عنها ولدها في مسند أبي يعلى ، كذا في التجريد .

1281

12304 - أم عثمان بنت سفيان والدة بني شيبة الأكابر وكانت من المبايعات ، قاله أبو عمر ، قال : روى عبد الله بن مسافع عن أمه عنها ، انتهى . وقال ابن منده : أم بني شيبة بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم ثم أخرج هو ، والطبراني ، وأحمد ، من طريق هشام بن أبي عبد الله ، عن بديل بن ميسرة ، عن صفية بنت شيبة ، عن أم ولد شيبة قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى بين الصفا والمروة ، ويقول : لا يقطع الأبطح إلا شدا . وذكره أبو نعيم ، ثم قال : رواه حماد بن زيد ، عن بديل ، عن مغيرة بن حكيم ، عن صفية ، عن امرأة منهم ، ولم يسمها . وأخرج أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان ، ثم من رواية ابن المبارك ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن منصور بن صفية ، عن أمه عن أم عثمان بنت سفيان ، وهي أم بني شيبة الأكبر ، وقد بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي صلى الله عليه وسلم : دعا شيبة ففتح البيت ، فدخل ، فلما خرج قال له : غط سقفه ؛ فإنه لا يكون في البيت شيء يلهي المصلي .

1282

القسم الرابع 12334 - أم عبد الله بنت عامر بن ربيعة كذا استدركها أبو موسى ، وهي أم عبد الله بنت أبي حثمة ، وقد ذكرها ابن منده ، فلا وجه لاستدراكها .

1283

12335 - أم عبد الله بنت عمر بن الخطاب استدركها أبو موسى ، وليست تكنى أم عبد الله ، وإن كان ولدها اسمه عبد الله ، بل هي معروفة باسمها ونسبها ، وهي زينب بنت مظعون الجمحية ، أخت عثمان وقدامة ابني مظعون ، وقد تقدمت في الأسماء على الصواب .

1284

12260 - أم طلق لها إدراك ، أخرج ابن سعد عنها ، قالت : كتب عمر إلى عماله ألا تطيلوا بناءكم ، فإن شر أيامكم يوم تطيلون بناءكم .

1285

حرف الطاء المهملة 12255 - أم طارق مولاة سعد بن عبادة الأنصاري سيد الخزرج لها حديث أورده أحمد ، وابن سعد ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، والحسن بن سفيان ، وابن أبي عاصم ، والحسين المروزي ، في زيادات البر والصلة ، من طريق الأعمش ، عن جعفر بن عبد الرحمن ، عن أم طارق مولاة سعد قالت : أتانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستأذن مرارا ، فلم نرد ، فرجع . وفي رواية : فسكت سعد ثلاثا ، فانصرف النبي - صلى الله عليه وسلم فأرسلني سعد إليه : إنا لم يمنعنا أن نأذن لك إلا أنّا أردنا أن تزيدنا . وفي لفظ - فقال سعد : ائتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقرئي عليه السلام ، وأخبريه أنا سكتنا عنه رجاء أن يزيدنا - يعني من السلام - قالت : فأنا عنده إذ استأذن عليه شيء ، فقال : من هذا ؟ قالت : أنا أم ملدم الحديث - يزيد بعض على بعض . وأخرجه ابن أبي الدنيا في المرض والكفارات من هذا الوجه .

1286

12256 - أم طارق ذكرها أبو موسى عن المستغفري ، وساق بسنده إلى ابن إسحاق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قسم لها من خيبر أربعين وسقا .

1287

12257 - أم طالب بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ، أخت علي وإخوته ، ويقال : اسمها ريطة قال ابن سعد : ذكرها الواقدي فيمن أطعم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تمر خيبر أربعين وسقا . قال : ولم يذكر هشام بن الكلبي في كتاب النسب أم طالب في أولاد أبي طالب ، بل ذكر ريطة ، فلعلها كانت تكنى أم طالب .

1288

12258 - أم الطفيل امرأة أُبيّ بن كعب سيد القراء أخرج لها أحمد ، والطبراني ، والحسن بن سفيان ، من طريق بسر بن سعيد ، عن أُبيّ بن كعب قال : نازعني عمر في المتوفى عنها وهي حامل ، فقلت : تزوج إذا وضعت ، فقالت أم الطفيل أم ابني : قد أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبيعة الأسلمية أن تنكح إذا وضعت ، وفي سنده ابن لهيعة . وأخرج : قال أبو عمر : روى عنها محمد بن أُبيّ بن كعب ، وعمارة بن عامر بن حزم . قلت : رواية عمارة أخرجها الدارقطني ، من طريق مروان بن عثمان ، عنه ، عن أم الطفيل امرأة أُبيّ بن كعب قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : رأيت ربي في المنام ، الحديث . ومروان متروك ، قال النسائي : ومَن مروان حتى يصدق على الله ؟ ! .

1289

12259 - أم طليق امرأة أبي طليق . تقدم ذكرها في أبي طليق في كنى الرجال من القسم الثالث .

1290

حرف التاء المثناة خال

1291

12254 - أم ضميرة تقدم ذكرها في ضميرة في حرف الضاد من الرجال .

1292

حرف الضاد المعجمة 12253 - أم الضحاك بنت مسعود الأنصارية الحارثية قال أبو عمر : ذكر الواقدي ، عن محمد بن عبد الرحمن المدني ، عن عبد الله بن سهل الأنصاري ، ثم النجاري ، عن سهل بن أبي حثمة ، عن أم الضحاك أنها شهدت خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسهم لها سهم رجل . قلت : ذكر ابن سعد في الطبقات ، عن الواقدي أنها أسلمت ، وبايعت ، وشهدت خيبر . قال ابن سعد : لم أجد لها ذكرا في نسب الأنصار . قلت : قد ذكر عمر بن شبة أنها أخت محيصة وحويصة ، فقرأت في كتاب أخبار المدينة له بسند له عن يزيد بن عياض بن جعدة - أحد الضعفاء - أنه بلغه من شأن خيبر ، فذكر القصة ، وفيها : أنه قسم لامرأتين حضرتا القتال ، وهما أم الضحاك بنت مسعود أخت حويصة ومحيصة ، وأخت حذيفة بن اليمان ، أعطى كل واحدة منهما مثل سهم رجل . وأورد ابن أبي عاصم في الوحدان ، من طريق عبد الرحمن الأمامي ، عن الزهري ، عن حرام بن محيصة ، عن أم الضحاك بنت مسعود الحارثية قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تحقرن جارة لجارتها ولو فِرْسِن شاة .

1293

القسم الثاني 12252 - أم صابر بنت نعيم بن مسعود الأشجعي قال ابن منده : أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وروت عن أبيها ، روى حديثها إبراهيم بن صابر ، عن أبيه ، عنها .

1294

12251 - أم صهيب وقع ذكرها في مسند ابن أبي عمر ، ينظر من عمر أو عائشة .

1295

حرف الصاد المهملة القسم الأول 12247 - أم صبيح ، هي عَنبَة وقد تقدمت في عنقودة .

1296

12250 - أم الصهباء : ذكر الذهبي في التجريد أن لها في مسند بقي بن مخلد حديثا .

1297

12248 - أم صُبيّة الجهنية قال أبو عمر : حديثها عند أهل المدينة ، وهي جدة خارجة بن الحارث بن رافع بن مكيث ، روى حديثها أبو النعمان سالم بن سرج ، وهو ابن خربوذ ، وأخوه نافع عنها ، وهو في الأدب المفرد للبخاري ، و السنن لأبي داود ، وابن ماجه . وأخرج حديثها أحمد ، وابن أبي شيبة ، وغيرهما ، وهو أنها قالت : اختلفت يدي ويد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إناء واحد في الوضوء . ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده ، ووقع عند ابن سعد وغيره : عن خولة بنت قيس أم صُبيّة ، وسبق ذكرها في خولة بنت قيس التي تقدمت .

1298

12249 - أم صخر بنت شريك بن أنس بن رافع بن امرئ القيس . تقدم ذكرها مع أمها أمامة بنت سماك .

1299

12245 - أم شرحبيل زوج ذي الكلاع لها ذكر في ترجمة زوجها من تاريخ دمشق يدل على أن لها إدراكا .

1300

القسم الثالث 12244 - أم شذرة بنت صعصعة بن ناجية بن محمد بن سفيان بن مجاشع أخت غالب بن صعصعة الشاعر المشهور ، وهي أم الزبرقان بن بدر التميمي الصحابي . لها إدراك ، ولها قصة مع الحطيئة الشاعر ، وذلك آخر خلافة أبي بكر وأول خلافة عمر ، أشير إليها في ترجمة الحطيئة .

1301

القسم الثاني خال

1302

12233 - أم شبيب امرأة الضحاك بن سفيان الكلابي عرض الضحاك أختها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما ذكره الزهري ، من طريق حجاج بن أبي منيع ، عن جده ، عنه أن الضحاك بن سفيان قال : يا رسول الله ، هل لك في أخت أم شبيب ؟ وأم شبيب امرأة الضحاك ، ذكرها ابن منده ، وكان عامل النبي - صلى الله عليه وسلم

1303

12241 - أم شريك القرشية العامرية من بني عامر بن لؤي نسبها ابن الكلبي فقال : بنت دودان بن عوف بن عمرو بن جابر بن ضباب بن حجير بن معيص بن عامر ، وقال غيره : عمرو بن عامر بن رواحة بن حجير . وقال ابن سعد : اسمها غزية بنت جابر بن حكيم ، كان محمد بن عمر يقول : هي من بني معيص بن عامر بن لؤي ، وكان غيره يقول : هي دوسية من الأزد ، ثم أسند عن الواقدي ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه قال : كانت أم شريك من بني عامر بن لؤي معيصية ، وهبت نفسها للنبي ، فلم يقبلها ، فلم تتزوج حتى ماتت . وقال أبو عمر : كانت عند أبي العكر بن سمي بن الحارث الأزدي ثم الدوسي ، فولدت له شريكا ، وقيل : إن اسمها غزيلة بالتصغير ، ويقال : غزيّة - بتشديد الياء بدل اللام وقيل : بفتح أولها . وقال ابن منده : اختلف في اسمها ، فقيل : غزيلة ، وقال أبو عمر : من زعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نكحها قال : كان ذلك بمكة ، انتهى . وهو عجيب ، فإن قصة الواهبة نفسها إنما كانت بالمدينة ، وقد جاء من طرق كثيرة أنها كانت وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم وأخرج أبو نعيم ، من طريق محمد بن مروان السدي - أحد المتروكين - وأبو موسى من طريق إبراهيم بن يونس ، عن زياد ، عن بعض أصحابه ، عن ابن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : وقع في قلب أم شريك الإسلام وهي بمكة ، وهي إحدى نساء قريش ، ثم إحدى بني عامر بن لؤي ، وكانت تحت أبي العكر الدوسي ، فأسلمت ، ثم جعلت تدخل على نساء قريش سرا ، فتدعوهن وترغبهن في الإسلام ، حتى ظهر أمرها لأهل مكة ، فأخذوها وقالوا لها : لولا قومك لفعلنا بك وفعلنا ، ولكنا سنردك إليهم . قالت : فحملوني على بعير ليس تحتي شيء موطأ ولا غيره ، ثم تركوني ثلاثا لا يطعموني ولا يسقوني ، قالت : فما أتت عليّ ثلاث حتى ما في الأرض شيء أسمعه . فنزلوا منزلا ، وكانوا إذا نزلوا أوثقوني في الشمس واستظلوا ، وحبسوا عني الطعام والشراب حتى يرتحلوا ، فبينما أنا كذلك إذا أنا بأثر شيء عليّ برد منه ، ثم رفع ، ثم عاد فتناولته ، فإذا هو دلو ماء ، فشربت منه قليلا ، ثم نزع مني ، ثم عاد فتناولته ، فشربت منه قليلا ، ثم رفع ، ثم عاد أيضا ، ثم رفع ، فصنع ذلك مرارا حتى رويت ، ثم أفضت سائره على جسدي وثيابي . فلما استيقظوا فإذا هم بأثر الماء ، ورأوني حسنة الهيئة ، فقالوا لي : انحللت فأخذت سقاءنا فشربت منه ، فقلت : لا ، والله ما فعلت ذلك ، كان من الأمر كذا وكذا ، فقالوا : لئن كنت صادقة فدينك خير من ديننا ، فنظروا إلى الأسقية فوجدوها كما تركوها ، وأسلموا بعد ذلك . وأقبلَت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ووهبت نفسها له بغير مهر ، فقبلها ، ودخل عليها ، فلما رأى عليها كبرة طلقها . وقد تقدمت هذه القصة عن أم شريك بلفظ آخر من وجه آخر ، في ترجمة أبي العكر في كنى الرجال ، وسنده مرسل ، وفيه الواقدي . وأخرج أبو موسى في الذيل لها قصة أخرى مع يهودي رافقته إلى المدينة شبيهة بهذه في شربها من الدلو . وأخرج أبو موسى أيضا من وجه آخر ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس شبيهة بالقصة التي في الخبر المرسل ، وحاصله أنه اختلف على الكلبي في سياق القصة ، ويتحصل منها - إن كان ذلك محفوظا - أن قصة الدلو وقعت لأم شريك ثلاث مرات ، قال ابن الأثير : استدل أبو نعيم بهذه القصة على أن العامرية هي الدوسية . قلت : فعلى هذا يلزم منه أن تكون نسبتها إلى بني عامر من طريق المجاز ، مع أنه يحتمل العكس بأن تكون قرشية عامرية ، فتزوجت في دوس ، فنسبت إليهم . وأخرج الحميدي في مسنده ، من رواية مجالد ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها : اعتدي عند أم شريك بنت أبي العكر ، وهذا يخالف ما تقدم أنها زوج أبي العكر ، ويمكن الجمع بأن تكون كنية والدها وزوجها اتفقتا ، أو تصحفت بنت بالموحدة والنون من بيت بالموحدة والتحتانية ، وبيت الرجل يطلق على زوجته ؛ فتتفق الروايتان . وقد ذكرت في ترجمة أبي العكر وَهْم قول أبي عمر في قوله : إن أبا العكر ابنها ، وجاء عن أم شريك ثلاثة أحاديث مسندة ، ولم تنسب في بعضها ، ونسبت في بعضها ، مع اختلاف من الرواة في النسبة . الأول أخرجه مسلم في الفتن ، والترمذي في المناقب ، من رواية أبي الزبير ، عن جابر ، عن أم شريك قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يتفرق الناس من الدجال في الجبال ، قالت أم شريك : يا رسول الله ، فأين العرب يومئذ ؟ قال : هم قليل . وأخرج ابن ماجه من حديث أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذكر الدجال قال : ترجف المدينة ثلاث رجفات ، فلا يبقى منافق ولا منافقة إلا خرج إليه ، ويدعى ذلك اليوم يوم الخلاص ، قالت أم شريك بنت أبي العكر : يا رسول الله ، فأين العرب يومئذ ؟ قال : هم يومئذ قليل ذكره في حديث طويل . وهذا يوافق ما أخرجه الحميدي وغيره ، من طريق مجالد ، عن الشعبي ، عن فاطمة بنت قيس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها : اعتدي عند أم شريك بنت أبي العكر ، وعلى هذا - إن كان محفوظا - فهي الأنصارية المتقدمة ، فكأن نسبتها كذلك مجازية أيضا . الثاني أخرجه الشيخان من رواية سعيد بن المسيب ، عن أم شريك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها بقتل الأوزاغ ، ولم تنسب في هذه الرواية إلا في رواية لأبي عوانة عن سماك . الثالث أخرجه النسائي ، من رواية هشام بن عروة عن أبيه عن أم شريك أنها كانت ممن وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - ورجاله ثقات ، ولم ينسبها . وقد أخرجه ابن سعد ، عن عبيد الله بن موسى ، عن شيبان ، عن فراس ، عن الشعبي قال : المرأة التي عزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم شريك الأنصارية ، وهذا مرسل ، رجاله ثقات . ومن طريق شريك القاضي وشعبة ، قال شريك : عن جابر الجعفي ، عن الحكم ، عن علي بن الحسين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج أم شريك الدوسية لفظ شريك . وقال شعبة في روايته : إن المرأة التي وهبت نفسها للنبي - صلى الله عليه وسلم - أم شريك امرأة من الأزد . وأخرج ابن سعد ، من طريق عكرمة ، ومن طريق عبد الواحد بن أبي عون في هذه الآية : وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ قال : هي أم شريك ، وفي سندهما الواقدي ، ولم ينسبها . والذي يظهر في الجمع أن أم شريك واحدة ، اختلف في نسبتها أنصارية ، أو عامرية من قريش ، أو أزدية من دوس ، واجتماع هذه النسب الثلاثة ممكن ، كأن يقول : قرشية تزوجت في دوس فنسبت إليهم ، ثم تزوجت في الأنصار فنسبت إليهم ، أو لم تتزوج ، بل نسبت أنصارية بالمعنى الأعم .

1304

12240 - أم شريك الدوسية ذكرها يونس بن بكير في رواية السيرة ، عن ابن إسحاق ، فقال يونس : عن عبد الأعلى بن أبي المساور ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن أبي هريرة قال : كانت امرأة من دوس يقال لها : أم شريك ، أسلمت في رمضان ، فأقبلت تطلب من يصحبها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فلقيت رجلا من اليهود ، فقال : ما لك يا أم شريك ؟ قالت : أطلب من يصحبني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : تعالي فأنا أصحبك . وذكر الحديث بطوله . وأخرجه ابن سعد ، من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري مرسلا ، قال : هاجرت أم شريك الدوسية ، فصحبت يهوديا في الطريق ، فأمست صائمة ، فقال اليهودي لامرأته : لئن سقيتها لأفعلن ، فباتت كذلك ، حتى إذا كان في آخر الليل إذا على صدرها دلو موضوع وصَفَن ، فشربت منه ، ثم بعثتهم للدلجة ، فقال اليهودي : إني لأسمع صوت امرأة ، لقد شربت ، فقالت : لا ، والله إن سقتني ، قال : والصَفَن - بفتح المهملة والفاء - مثل الجراب أو المزود . وسيأتي لها قصة أخرى في التي بعدها . قال الواقدي : الثبت عندنا أن الواهبة امرأة من دوس من الأزد عرضت نفسها على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكانت جميلة ، وقد أسنَّت ، فقالت : إني أهب نفسي لك ، وأتصدق بها عليك ، فقبلها . فقالت عائشة : ما في المرأة تهب نفسها لرجل خير ، فقالت أم شريك : هي أنا ، فنزلت : وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ قال الواقدي : رأيت من عندنا يقول : إن هذه الآية نزلت في أم شريك .

1305

12242 - أم شهاب الغنوية ذكرها ابن سعد في المؤتلف والمختلف في ترجمة الأعرابي ، واسمه عبد الله بن أحمد ، وساق بسنده إليه ، قال : حدثتنا ماوية بنت ماجد ، حدثتني مولاتي أم حكيم قالت : قالت مولاتي أم شهاب الغنوية : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فأمر لي بوسق من شعير ، وكساني كساء . وذكرها الرشاطي وقال : لم يذكرها أبو عمر ، ولا ابن فتحون .

1306

حرف الشين المعجمة القسم الأول 12232 - أم شباث - بمعجمة وموحدة ثم مثلثة تقدم ذكرها في شباث ، وتأتي في أم منيع .

1307

12243 - أم شيبة الأزدية قال أبو عمر : مكية ، روى عنها عبد الملك بن عمير حديثا في أدب المجالسة ، وهو حديث حسن . وقال ابن منده : لها ذكر في حديث حماد بن سلمة ، عن عبد الملك بن عمير .

1308

12234 - أم شرحبيل بنت فروة بن عمرو الأنصارية . من بني بياضة ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

1309

12239 - أم شريك الأنصارية قيل : هي بنت أنس الماضية ، وقيل : هي بنت خالد المذكورة قبلها ، وقيل : هي غيرها ، وقيل : هي أم شريك بنت أبي العكر بن سُمَيّ . وذكرها ابن أبي خيثمة من طريق قتادة ، قال : وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - أم شريك الأنصارية النجارية ، وقال : إني أحب أن أتزوج في الأنصار ، ثم قال : إني أكره غيرة الأنصار ، فلم يدخل بها . قلت : ولها ذكر في حديث صحيح عند مسلم ، من رواية فاطمة بنت قيس في قصة الجساسة ، في حديث تميم الداري ، قال فيه : وأم شريك امرأة غنية من الأنصار ، عظيمة النفقه في سبيل الله عز وجل ، ينزل عليها الضيفان . ولها حديث آخر أخرجه ابن ماجه ، من طريق شهر بن حوشب ، حدثتني أم شريك الأنصارية قالت : أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب . ويقال : إنها التي أمرت فاطمة بنت قيس أن تعتد عندها ، ثم قيل لها : اعتدي عند ابن أم مكتوم .

1310

12235 - أم الشريد أخرج حديثها أبو داود ، من طريق محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن الشريد أن أمه أوصته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة . قال : وعندي جارية نوبية ، الحديث في قوله : أعتقها ؛ فإنها مؤمنة .

1311

12236 - أم شريك بنت أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد الأنصارية . من بني عبد الأشهل ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

1312

12237 - أم شريك بنت جابر الغفارية قال أبو عمر : ذكرها أحمد بن صالح في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - اللاتي لم يدخل بهن . وقال ابن الأثير : ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

1313

12238 - أم شريك بنت خالد بن خنيس بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصارية الخزرجية قال ابن سعد وابن حبيب : بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم قال ابن سعد : أمها هند بنت وهب بن عمرو بن وقش . تزوج أم شريك أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، فولدت له الحارث بن أنس .

1314

القسم الرابع 12246 - أم شباث ، وهي أم منيع ذكرت في ترجمة ابنها شباث ، أوردها أبو موسى ، ومثلها لا يستدرك ؛ لأنها وإن كانت والدة شباث ، لكن لها كنية معروفة غيره . ولو كان كل من يكون له ولد يكنى به لكانت أم المؤمنين أم سلمة مثلا تكنى أم عمر ، وأم زينب ، وأم ذرّة . وكان يلزمه أن يستدركها في المواضع كلها ، وليس كذلك ، وإنما يذكر في الكنى ما يكنى به صاحب الترجمة رجلا كان أو امرأة .

1315

حرف السين المهملة 12178 - أم سارة كنود التي أعطاها حاطب بن أبي بلتعة الكتاب إلى قريش ، فنزلت فيه : لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ . سماها قتادة عن أنس في حديث مختصر أخرجه ابن منده ، من طريق ، عن قتادة ، عن أنس أن أم سارة أمة لقريش أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكت إليه الحاجة ، ثم إن رجلا بعث معها كتابا إلى أهل مكة ليحفظوا عياله ، فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآية . قال أبو نعيم : لا أعلم أحدا ذكرها في الصحابة ، ونسبها إلى الإسلام . قلت : قد ذكروا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أهدر دمها ثم أمنها يوم الفتح . وقد تقدم بيان ذلك في سارة ، فإنه اختلف في اسمها وكنيتها ، فقيل : سارة أم كنود ، وقيل : كنود أم سارة .

1316

12186 - أم سعد الأنصارية ، هي والدة سعد بن معاذ ذكرها أبو عمر ، تقدم في حرف الكاف أن اسمها كبشة ، وتقدم لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم الأوسية .

1317

12184 - أم سباع أخرج حديثها في العقيقة محمد بن سعد ، عن عبد الله بن إدريس ، حدثنا أسلم المنقري ، عن عطاء أن أم سباع سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنعقّ عن أولادنا ؟ قال : نعم .

1318

12185 - أم سبرة ذكرها أبو موسى في الذيل عن المستغفري ، وساق من طريق رشدين بن سعد ، عن أبي بكر الأنصاري ، عن سبرة ، عن أمه أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا صلاة لمن لا وضوء له ، ولا وضوء لمن لم يذكر الله . الحديث ، وقال : في إسناد حديثها نظر .

1319

12180 - أم سالم مولى أبي حذيفة تقدم لها ذكر في ترجمة ولدها في حرف السين المهملة من أسماء الرجال . وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن عبد الله بن شداد قال : أعطى عمر أم سالم ميراث ولدها لما استشهد باليمامة .

1320

12188 - أم سعد بنت سعد بن الربيع الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة والدها ، أخرج حديثها أبو داود ، وأبو نعيم ، من طريق ابن إسحاق ، عن داود بن الحصين قال : كنت أقرأ على أم سعد بنت سعد بن الربيع مع ابن ابنها موسى بن سعد ، وكانت يتيمة في حجر أبي بكر الصديق ؛ فقرأت عليها : وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ قالت : لا ، ولكن : وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ إنها نزلت في أبي بكر وعبد الرحمن بن أبي بكر حين أبى أن يسلم ، فحلف أبو بكر ألا يورثه ، فلما أسلم أمره الله عز وجل أن يورثه . وأخرج ابن سعد ، عن الواقدي ، عن ابن أبي الزناد ، عن إبراهيم بن يحيى بن زيد بن ثابت ، عن أم سعد بن الربيع قالت : دخل عليّ زيد بن ثابت ، فقال : إن كنت تريدين أن تكلّمي في ميراثك من أبيك فتكلمي ، فإن عمر قد ورث اليوم الحمل ، وكان أبوها قتل يوم أحد وهي حمل . قال ابن سعد : أمها خلادة بنت أنس بن سنان من بني ساعدة ، ولدتها بعد قتل سعد بأشهر ، وتزوجها زيد بن ثابت ، فولدت له خارجة ، وسعدا ، وعثمان ، وسليمان ، وأم زيد . وروى خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أم سعد بنت سعد بن الربيع ، عن أبي بكر الصديق شيئا من مناقب سعد بن الربيع . وقال ابن سعد في ترجمة خارجة بن زيد هذا : أمه أم سعد جميلة بنت سعد بن الربيع . كذا قال ، وسيأتي في أم العلاء ما يخالف هذا .

1321

12181 - أم السائب الأنصارية قال أبو عمر : روى عنها أبو قلابة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحمى ، وقال بعضهم فيها : أم المسيب ، كذا قال . والذي في صحيح مسلم ، وعند ابن سعد ، وأبي يعلى ، وغيرهما ، من طريق حجاج الصواف ، عن أبي الزبير ، عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دخل على أم السائب - أو أم المسيب - وهي تزفزف ، قال : ما لك يا أم السائب - أو أم المسيب - تزفزفين ؟ قالت : من الحمى ، لا بارك الله فيها ، فقال : لا تسبي الحمى ؛ فإنها تذهب خطايا ابن آدم كما يذهب الكير خبث الحديد ، لفظ أبي يعلى . نعم ، أخرج أبو نعيم ، من طريق الحسن بن أبي جعفر ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على امرأة من الأنصار يقال لها : أم المسيب . فذكر نحوه ، وقال : رواه داود بن الزبرقان ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، فقال : أم السائب . قلت : وصله ابن منده من طريق داود ، فقال : أم السائب جزما ، وأسنده من طريق الثقفي عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : نبئت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على أم السائب ، فذكر الحديث نحوه . ولم أره في شيء من طرقه أنها أنصارية ، بل ذكرها ابن سعد في قبائل العرب بين المهاجرين والأنصار .

1322

12189 - أم سعد ، ويقال : أم سعيد بنت عبد الله بن أبي بن مالك الخزرجية ، أخت عبد الله وجميلة ، وأبوها هو عبد الله بن أبي ابن سلول . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها ليلى بنت عبادة بنت نضلة الخزرجية . تزوجها جبير بن ثابت بن الضحاك بن ثعلبة الخزرجي .

1323

12187 - أم سعد بنت زيد بن ثابت الأنصارية قال أبو عمر : لها أحاديث ، منها الأمر بدم الحجامة ، من رواية محمد بن زاذان عنها ، وقيل : لم يسمع منها . قلت : وصله ابن ماجه ، والحسن بن سفيان ، وأبو يعلى ، وابن منده ، وغيرهم . وأخرج ابن منده نسخة تشتمل على عدة أحاديث ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن نصر ، حدثنا محمد بن أيوب ، حدثنا غسان بن مالك ، حدثنا عنبسة بن عبد الرحمن ، عن محمد بن زاذان ، عن أم سعد قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بدفن الدم إذا احتجم . وبه : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيت عائشة يتأوه يشتكي بطنه ، ويقول : وابطناه . وبه : قلت : يا رسول الله ، هل من شيء لا يحل بيعه ؟ قال : لا يحل بيع الماء . وبه : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سافر لا تفارقه مرآة ومكحلة يكونان معه . وبه : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الوضوء مُدّ ، والغسل صاع ، وسيأتي أقوام من بعدي يستقلون ذلك ، أولئك خلاف أهل سنتي ، والآخذ بسنتي معي في حظيرة القدس ، وهي سيرة أهل الجنة . وعنبسة بن عبد الرحمن من المتروكين .

1324

12190 - أم سعد بنت عقبة بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأشهلية ذكرها ابن سعد في المبايعات . وقال : أمها سلمى بنت عمرو بن خنيس الساعدية ، وهي عمة محمود بن لبيد ، خلف عليها قيس بن مخرمة بن المطلب القرشي بعد أختها ودة ، فولدت له .

1325

12182 - أم السائب الغفارية تقدم في السائب الغفاري في حرف السين من الرجال أن أمه أتت به النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فسماه عبد الله . الحديث .

1326

12191 - أم سعد بنت قيس بن حصن بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصارية الزرقية ذكرها ابن سعد ، وقال : أمها خولة بنت الفاكه بن قيس بن مخلد ، تزوجها قيس بن عمرو بن حصن بن خلدة بن مخلد ، ثم خلف عليها مسعود الأكبر بن عبادة بن سعد بن عثمان بن خلدة بن مخلد ، وأسلمت أم سعد وبايعت .

1327

12179 - أم سالم الأشجعية روى حديثها ابن أبي عاصم ، من طريق حبيب بن أبي ثابت ، عن رجل ، عنها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتاها وهي في قبة ؛ فقال : ما أحسنها إن لم تكن ميتة . الحديث .

1328

12192 - أم سعد ، ويقال : أم سعيد بنت مرة بن عمرو الفهرية ، ويقال : الجمحية . ذكرها أبو عمر ؛ فقال : بنت عمر ، ويقال : عمير . الجمحية ، روى عنها في كافل اليتيم ، واختلف على صفوان في إسناده . قلت : وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث في حرف الميم من الرجال ، في مرة بن عمرو ، ولله الحمد . ومن جملة الاختلاف فيه ما أخرجه ابن منده ، من طريق محمد بن عمرو ، عن صفوان ، عن أم سعد بنت عمرو الجمحية قالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من تكفل يتيما له أو لغيره من الناس كنت أنا وهو في الجنة كهاتين . ولولا اتحاد المخرج ، وأن مدار الحديث على صفوان بن سليم ، لجوزت أن تكون أم سعيد بنت مرة الفهرية غير أم سعيد بنت عمرو أو عمير الجمحية ، وقد أشرت إلى هذا في ترجمة مرة بن عمرو في أسماء الرجال . وقد سمى ابن السكن أم سعيد بنت عمرو الجمحية أسيرة ، وأورد حديثها من طريق أبي أسامة ، عن محمد بن عمرو ، عن صفوان بن سليم ، عن أم سعد أسيرة بنت عمرو الجمحية قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره ، ثم قال : ويقال : عن أم سعد بنت مرة عن أبيها ، وفيه اختلاف كثير ، انتهى . وأخشى أن تكون أسيرة تحرفت من أنيسة المذكورة في مرة بن عمرو ، وبالله التوفيق .

1329

12183 - أم السائب النخعية لها صحبة ، ذكرها أبو عمر هكذا مختصرا .

1330

12193 - أم سعد بنت مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصارية الزرقية ذكرها ابن سعد فيمن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال : أمها كبشة بنت الفاكه بن قيس بن مخلد .

1331

12231 - أم سيف مرضعة ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - امرأة أبي سيف القين تقدم ذكرها في ترجمة أبي سيف في كنى الرجال .

1332

12194 - أم سعيد بنت ثابت بن عتيك ، اسمها كبشة تقدمت .

1333

12230 - أم سهلة الأنصارية امرأة عاصم بن عدي الأنصارية ولدت منه سهلة بخيبر ، قاله الواقدي ، واستدركها ابن الدباغ .

1334

12195 - أم سعيد بنت أبي جهل بن هشام المخزومية وقع ذكرها في قصة في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص من مسند أحمد ، ومن المعجم الكبير للطبراني ، وهي من طريق رجل من هذيل قال : رأيت عبد الله بن عمرو . فذكر قصة ، فرأى أم سعيد بنت أبي جهل متقلدة قوسا ، وهي تمشي مشية الرجال ، فذكر الحديث في ذم من تشبه بالرجال من النساء ، ورجاله ثقات إلا الهذلي ، فإنه لم يسم .

1335

12229 - أم سهل بنت النعمان الأنصارية . من بني ظفر ، أخت قتادة بن النعمان ذكرها ابن سعد أيضا ، وقال : أمها أنيسة بنت قيس بن عمرو النجارية ، أسلمت أم سهل وبايعت .

1336

12196 - أم سعيد بنت سهل في معاذة .

1337

12228 - أم سهل بنت مسعود بن سعد الزرقية ذكرها ابن سعد أيضا ، وقال : هي أخت أم ثابت وأم سعد لأبيهما وأمهما .

1338

12197 - أم سعيد بنت صخر بن حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية ، زوج المسيب بن حزن المخزومي ، وأم أولاده : سعيد ، والسائب ، وعبد الرحمن . قتل أبوها كافرا ، وأسلم زوجها في الفتح ، وولدت له أولاده بعد ذلك ، فهي من أهل هذا القسم ، ذكرها الزبير .

1339

12227 - أم سهل بنت عمرو بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وأمها آمنة بنت أوس بن عجرة ، تزوجها محرز بن عامر بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار .

1340

12198 - أم سعيد بنت عبد الله بن أُبيّ في أم سعد تقدمت .

1341

12226 - أم سهل بنت سهل بن عتيك ويقال : أم ثابت بنت سهل بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أميمة بنت عقبة بن عمرو ، تزوجها سنان بن الحارث بن علقمة ، ثم عبد الله بن زيد بن عاصم .

1342

12199 - أم سعيد بنت مرة تقدمت في أم سعد .

1343

12225 - أم سهل بنت رومي بن وقش ذكر الواقدي أنها أسلمت وبايعت ، قاله ابن سعد ، قال : وهي شقيقة أم حنظلة الماضي ذكرها ، وكانت أم سهل زوج سلكان بن سلامة ، فولدت له .

1344

12200 - أم سعيد ، والدة سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يكتب في من باب الكافور في كتاب الجنائز للبيهقي في السنن الكبير .

1345

12224 - أم سهل بنت أبي حثمة عبد الله بن ساعدة ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقد تقدم ذكرها في ترجمة أميمة بنت أبي حثمة أختها ، وهي شقيقتها . قال ابن سعد : تزوجها يزيد بن البراء بن عازب بن الحارث بن عدي بن جشم ، فولدت له مخلدا .

1346

12201 - أم سفيان بنت الضحاك قال ابن منده : ذكرت في الصحابة ، ولا يثبت . روى حديثها حماد بن سلمة ، عن يعلى بن عطاء ، عن موسى بن عبد الرحمن ، وذكرت عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم صلاة الكسوف ، فاستعاذ من عذاب القبر . قلت : قد أورده عبد الله بن أحمد من زيادات المسند عن هدبة بن خالد ، عن حماد . ولفظه : عن موسى بن عبد الرحمن ، عن أم سفيان أن يهودية كانت تدخل على عائشة فتتحدث ، فإذا قامت قالت : أعاذك الله من عذاب القبر ، فلما جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرته بذلك ، فقال : كذبت إنما ذلك لأهل الكتاب ، فكسفت الشمس ، فقال : أعوذ بالله من عذاب القبر الحديث . وهكذا أخرجه الطبراني عن عبد الله بن أحمد ، وابن أبي عاصم عن هدبة .

1347

12223 - أم سنبلة الأسلمية قال ابن منده : روت عنها عائشة وكعب بن مالك ، وقال ابن السكن : حديثها في أهل المدينة ، ثم أخرج من رواية أبي أويس ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن عبد الله بن نيار الأسلمي ، عن عروة : سمعت عائشة تقول : أهدت أم سنبلة الأسلمية لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبنا ، فدخلت عليه فلم تجده ، فقلت لها : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد نهى أن نأكل ما تهديه الأعراب . فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر ، فقال : يا أم سنبلة ، ما هذا معك ؟ قالت : لبن أهديته لك ، قال : اسكبي يا أم سنبلة ، فناولته رسول الله - صلى الله عليه وسلم فشرب . فقالت عائشة : يا رسول الله ، قد كنت حدثتنا أنك نهيت عن طعام الأعراب ، فقال : يا عائشة ليسوا بأعراب ، هم أهل باديتنا ، ونحن أهل حاضرتهم ، إذا دعوناهم أجابوا فليسوا بأعراب . وأخرجه ابن منده ، من رواية سليمان بن بلال ، عن عبد الرحمن ، وقال في روايته : قال : اسكبي وناولي أبا بكر ، ثم قال : اسكبي وناولي عائشة ، ثم قال : اسكبي وناولينيه ، فشرب . وقال : رواه محمد بن إسحاق ، عن صالح بن كيسان ، عن عروة ، عن عائشة بمعناه . قلت : ووصل أبو نعيم رواية ابن إسحاق ، من طريق محمد بن سلمة الحراني ، عنه . وأخرجه ابن سعد ، عن عبد الله بن جعفر ، عن عبد الرحمن بن حرملة مطولا . وأخرجه أحمد ، من طريق المفضل بن فضالة ، عن يحيى بن أيوب المصري ، عن عبد الرحمن بن حرملة بطوله . وأخرج النسائي في كتاب الكنى ، والطبراني ، وأبو عروبة ، من طريق عمرو بن قيظي ، عن سليمان ومحمد ، وزرعة بن حصين بن سياه ، عن أم سنبلة حدثتهم أنها أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بهدية ، فأبى أزواجه أن يأخذنها ، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال : خذوها ، فإن أم سنبلة من أهل باديتنا ، ونحن أهل حاضرتها . زاد الطبراني : وأعطاها وادي كذا وكذا ، فاشتراه عبد الله بن بشر بن حسن منهم ، فأعطاهم ذودا ، قال عمرو بن قيظي : فرأيت بعضها . وأخرجه ابن منده من هذا الوجه مختصرا ، قالت : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بهدية لبن فقبلها .

1348

12202 - أم سفيان بنت الضحاك السلمية ، جدة منصور ابن صفية يعني لأمه قال أبو موسى في الذيل : ذكرها جعفر المستغفري ، ولم يورد لها شيئا ، وجزم ابن الأثير بأنها التي قبلها ، وفيه نظر ؛ فإنه يحتمل التغاير .

1349

12222 - أم سنان الأنصارية خلطها ابن منده بالأسلمية ، فاستدركها أبو موسى ، وأخرج من طريق حبيب المعلم ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من حجة الوداع لقي امرأة من الأنصار ، يقال لها : أم سنان ، فقال : عمرة في رمضان تقضى حجة أو حجة معي . وأخرجه ابن منده من طريق صدقة بن عبد الله ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لامرأة من الأنصار : ما منعك أن تحجي معنا ؟ الحديث . قال ابن جريج : وسمعت داود بن أبي عاصم يحدث عطاء ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بهذا ، وسمى المرأة أم سنان .

1350

12203 - أم سلمة بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية ، أم المؤمنين ، اسمها هند وقال أبو عمر : يقال : اسمها رملة ، وليس بشيء ، واسم أبيها حذيفة ، وقيل : سهيل ، ويلقب : زاد الراكب ؛ لأنه كان أحد الأجواد ، فكان إذا سافر لا يترك أحدا يرافقه ومعه زاد ، بل يكفي رفقته من الزاد . وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك الكنانية ، من بني فراس ، وكانت زوج ابن عمها أبي سلمة بن عبد الأسد بن المغيرة ، فمات عنها كما تقدم في ترجمته ، فتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - في جمادى الآخرة سنة أربع ، وقيل : سنة ثلاث . وكانت ممن أسلم قديما هي وزوجها ، وهاجرا إلى الحبشة ، فولدت له سلمة ، ثم قدما مكة ، وهاجرا إلى المدينة ، فولدت له عمر ودرة ، وزينب ، قاله ابن إسحاق . وفي رواية يونس بن بكير وغيره عنه : حدثني أبي ، عن سلمة بن عبد الله بن عمر بن أبي سلمة ، عن جدته أم سلمة قالت : لما أجمع أبو سلمة الخروج إلى المدينة رحّل بعيرا له ، وحملني وحمل معي ابني سلمة ، ثم خرج يقود بعيره . فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه ، فقالوا : هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتنا هذه علام نتركك تسير بها في البلاد ؟ ونزعوا خطام البعير من يده ، وأخذوني ، فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهووا إلى سلمة ، وقالوا : والله لا نترك ابننا عندها إذ نزعتموها من صاحبنا ، فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد رهط أبي سلمة . وحبسني بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ، ففرق بيني وبين زوجي وابني ، فكنت أخرج كل غداة وأجلس بالأبطح ، فما أزال أبكي حتى أمسي سنة أو قريبها ، حتى مر بي رجل من بني عمي ، فرأى ما في وجهي ، فقال لبني المغيرة : ألا تخرجون من هذه المسكينة ؟ فرقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها ! فقالوا : الحقي بزوجك إن شئت ، ورد عليّ بنو عبد الأسد عند ذلك ابني ، فرحلت بعيري ، ووضعت ابني في حجري ، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة ، وما معي أحد من خلق الله ، فكنت أتبلّغ من لقيت . حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدار ، فقال : أين يا بنت أبي أمية ؟ قلت : أريد زوجي بالمدينة ، فقال : هل معك أحد ؟ فقلت : لا والله ، إلا الله وابني هذا ، فقال : والله ما لك من مترك . فأخذ بخطام البعير ، فانطلق معي يقودني ، فوالله ما صحبت رجلا من العرب أراه كان أكرم منه ، إذا نزل المنزل أناخ بي ، ثم تنحى إلى شجرة فاضطجع تحتها ، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري قدمه ورحله ، ثم استأخر عني ، وقال : اركبي ، فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه فقادني حتى نزلت ، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة . فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء قال : إن زوجك في هذه القرية ، وكان أبو سلمة نازلا بها . وقيل : إنها أول امرأة خرجت مهاجرة إلى الحبشة وأول ظعينة دخلت المدينة ، ويقال : إن ليلى امرأة عامر بن ربيعة شاركتها في هذه الأولية . وأخرج النسائي أيضا بسند صحيح عن أم سلمة قالت : لما انقضت عدة أم سلمة خطبها أبو بكر فلم تتزوجه ، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطبها عليه ، فقالت : أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أني امرأة غَيْرَى ، وأني امرأة مصبية ، وليس أحد من أوليائي شاهدا . فقال : قل لها : أما قولك : غَيْرى . فسأدعو الله فتذهب غيرتك ، وأما قولك : إني امرأة مصبية ، فستكفين صبيانك ، وأما قولك : ليس أحد من أوليائي شاهدا ، فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره ذلك . فقالت لابنها عمر : قم فزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم فزوّجه . وعنده أيضا بسند صحيح ، من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن أم سلمة أخبرته أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها بنت أبي أمية بن المغيرة ، فقالوا : ما أكذب الغرائب ، حتى أنشأ ناس منهم الحج ، فقالوا : أتكتبين إلى أهلك ؟ فكتبت معهم ، فرجعوا يصدقونها ، وازدادت عليهم كرامة . فلما وضعت زينب جاءني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخطبني ، فقالت : ما مثلي ينكح ، أما أنا فلا يولد لي ، وأنا غيور ذات عيال ، فقال : أنا أكبر منك ، وأما الغيرة فيذهبها الله ، وأما العيال فإلى الله ورسوله . فتزوجها ، فجعل يأتيها فيقول : أين زناب ؟ حتى جاء عمار بن ياسر فاختلجها ، وكانت ترضعها ، فقال : هذه تمنع رسول الله حاجته ، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم فقال : أين زناب ؟ فقالت قريبة بنت أبي أمية - ووافقها عندها - : أخذها عمار بن ياسر ؛ فقال : إني آتيكم الليلة . الحديث . ويجمع بين الروايتين بأنها خاطبت النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك على لسان عمر . ويقال : إن الذي زوجها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنها سلمة . ذكره ابن إسحاق ، وقد تقدم ذكر ذلك في ترجمة سلمة . وأخرج ابن سعد ، من طريق عروة ، عن عائشة بسند فيه الواقدي قالت : لما تزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم سلمة حزنت حزنا شديدا ؛ لما ذكر لنا من جمالها ، فتلطفت حتى رأيتها ، فرأيت والله أضعاف ما وصفت ، فذكرت ذلك لحفصة ، فقالت : ما هي كما يقال . فتلطفت لها حفصة حتى رأتها ؛ فقالت : قد رأيتها ، ولا والله ما هي كما تقولين ولا قريب ، وإنها لجميلة . قالت : فرأيتها بعد ذلك ، فكانت كما قالت حفصة ، ولكني كنت غَيْرَى . وكانت أم سلمة موصوفة بالجمال البارع ، والعقل البالغ ، والرأي الصائب ، وإشارتها على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية تدل على وفور عقلها ، وصواب رأيها . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي سلمة ، وفاطمة الزهراء . روى عنها ابناها عمر وزينب ، وأخوها عامر ، وابن أخيها مصعب بن عبد الله ، ومكاتبها نبهان ، ومواليها : عبد الله بن رافع ، ونافع ، وسفينة ، وابنه ، وأبو كثير ، وخيرة والدة الحسن . وممن يعد في الصحابة : صفية بنت شيبة ، وهند بنت الحارث الفراسية ، وقبيصة بن ذؤيب ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام . ومن كبار التابعين : أبو عثمان النهدي ، وأبو وائل ، وسعيد بن المسيب ، وأبو سلمة وحميد ولدا عبد الرحمن بن عوف ، وعروة ، وأبو بكر بن عبد الرحمن ، وسليمان بن يسار ، وآخرون . قال الواقدي : ماتت في شوال سنة تسع وخمسين ، وصلى عليها أبو هريرة . وقال ابن حبان : ماتت في آخر سنة إحدى وستين بعدما جاءها نعي الحسين بن علي . وقال ابن أبي خيثمة : توفيت في خلافة يزيد بن معاوية . قلت : وكانت خلافته في أواخر سنة ستين . وقال أبو نعيم : ماتت سنة اثنين وستين ، وهي من آخر أمهات المؤمنين موتا . قلت : بل هي آخرهن موتا ، فقد ثبت في صحيح مسلم أن الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة ، وعبد الله بن صفوان دخلا على أم سلمة في خلافة يزيد بن معاوية ، فسألا عن الجيش الذي يخسف به ، وكان ذلك حين جهز يزيد بن معاوية مسلم بن عقبة بعسكر الشام إلى المدينة ، فكانت وقعة الحرة سنة ثلاث وستين ، وهذا كله يدفع قول الواقدي . وكذا ما حكى ابن عبد البر أن أم سلمة أوصت أن يصلي عليها سعيد بن زيد ، فإن سعيدا مات سنة خمسين ، أو سنة إحدى أو اثنين ، فيلزم منه أن تكون ماتت قبل ذلك ، وليس كذلك اتفاقا ، ويمكن تأويله بأنها مرضت فأوصت بذلك ، ثم عوفيت ، فمات سعيد قبلها ، والله أعلم .

1351

12221 - أم سنان الأسلمية ذكرها مُطَين في الصحابة ، وأخرج من طريق محمد بن عمر بن صالح ، عن أبي سنان يزيد بن حريث ، عن ثُبَيتة - بمثلثة وموحدة ، ثم مثناة مصغرة - بنت حنظلة ، عن أمها أم سنان الأسلمية ، من المبايعات ، قالت : جئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إني جئتك ، وما جئت حتى أُلجئت من الحاجة ، فقال : لو استعففت لكان خيرا لك . وقال أبو عمر : أم سنان الأسلمية قالت : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعته على الإسلام ، فنظر إلى يدي ، فقال : ما على إحداكن أن تغير أظفارها . قالت : وكنا نخرج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الجمعة والعيدين ، روت عنها ثبيتة بنت حنظلة . قلت : والحديث الذي أخرجه الخطيب في المؤتلف ، من طريق يحيى ابن العلاء القاضي ، عن صالح بن حريث بن يزيد ، عن سمعت ثبيتة به . أخرجه ابن سعد ، عن الواقدي ، عن عمر بن صالح الحوطي ، عن حريث بن يزيد الأسلمي ، عن ثبيتة بنت حنظلة ، عن أمها أم سنان . وأخرج أيضا في ترجمة صفية بنت حيي من طريق ثبيتة بنت حنظلة ، عن أمها ، عن أم سنان الأسلمية قالت : كنت فيمن حضر عرس صفية ، فمشطناها وعطرناها ، وكانت من أوضأ ما يكون من النساء ، فأعرس بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسألناها ، فذكرت أنه سر بها ، ولم ينم تلك الليلة ، لم يزل يتحدث معها ، وأصبح فأولم عليها . وعن الواقدي ، عن عبد الله بن أبي يحيى ، عن ثبيتة ، عن أمها قالت : لما أراد النبي - صلى الله عليه وسلم - الخروج إلى خيبر قلت : يا رسول الله ، أخرج معك أخرز السقاء ، وأداوي الجرحى . الحديث . وفيه : فإن لك صواحب قد أذنت لهن من قومك ومن غيرهم ، فكوني مع أم سلمة .

1352

12204 - أم سلمة بنت أبي حكيم تأتي في أم سليمان .

1353

12220 - أم سمرة لها ذكر في ترجمة سميحة في أسماء الرجال .

1354

12205 - أم سلمة بنت رافع ، اسمها سعاد تقدمت .

1355

12219 - أم سماك بنت فضالة بن عدي الأنصارية ، أخت أنس بن فضالة ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها سودة بنت سويد بن حرام بن الهيثم بن ظفر .

1356

12206 - أم سلمة بنت محمية بن جزء الزبيدي ذكرها العدوي ، هي التي زوجها أبوها من الفضل بن العباس .

1357

12218 - أم سماك بنت سهل في ترجمة أمها أمامة بنت سماك .

1358

12207 - أم سلمة بنت مسعود بن أوس بن مالك بن سواد بن ظفر ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها الشموس بنت عمرو بن حرام النجارية ، تزوجها أوس بن مالك بن قيس بن محرث ، فولدت له الحارث .

1359

12217 - أم سماك بنت ثابت ، اسمها أذينة تقدمت .

1360

12208 - أم سلمة بنت يزيد بن السكن هي أسماء ، تقدمت . روى حديثها الترمذي ، عن عبد بن حميد بسنده ، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة الأنصارية قالت : قالت امرأة : يا رسول الله ، ما هذا المعروف الذي لا ينبغي لنا أن نعصيك فيه ؟ قال : لا تُنِحْنَ . الحديث . قال عبد : أم سلمة هي أسماء بنت يزيد .

1361

12216 - أم سليمان بنت أبي حكيم ، يقال : هي والدة سليمان بن أبي حثمة وتقدم أن اسمها الشفاء ، وقيل : هي غيرها ، قال أبو عمر : أم سليمان ، وقيل : أم سليم العدوية ، وقال بعضهم : أم سلمة . روى عنها عبد الله بن الطيب أو الطبيب أنها قالت : أدركت القواعد من النساء وهن يصلين مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الفرائض . قلت : وصله ابن منده من طريق أحمد بن يونس ، عن أبي شهاب ، عن ابن أبي ليلى ، عن عبد الكريم ، عن عبد الله ابن فلان ، عن أم سليمان بنت أبي حكيم ، فذكره ولم يقل في آخره الفرائض . قال : ورواه محمد بن عبد الواهب ، عن أبي شهاب ، فقال : عن أم سلمة بنت أبي حكيم . قلت : رواية محمد بن عبد الواهب وصلها الطبراني في الأوسط ، عن موسى بن هارون ، عنه . واعتمد الذهبي على رواية ابن يونس ، ففسر القواعد بقواعد إبراهيم ، وليس كما ظن ، بل المراد القواعد من النساء . هكذا أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن أحمد بن يونس بلفظ : لا يصلين الفرائض ، والسند ضعيف من أجل ابن أبي ليلى ، وهو محمد ، وشيخه عبد الكريم ، وهو ابن أبي المخارق . وقد أخرجه ابن منده أيضا في ترجمة أم سليمان بن أبي حثمة ، من طريق أبي محصن بن نمير ، عن ابن أبي ليلى كذلك ، فقال : عبد الله بن الطبيب ، فذكره . وأخرجه أبو نعيم من مسند الحسن بن سفيان ، عن محمد بن جامع ، عن أبي محصن ، عن ابن أبي ليلى كذلك .

1362

12209 - أم سليط قال أبو عمر : امرأة من المبايعات ، حضرت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد . قال عمر بن الخطاب : كانت تزْفِر لنا القِرَب يوم أحد . قلت : ثبت ذكرها في صحيح البخاري ، عن عمر كناها عمر بابنها سليط بن أبي سليط بن أبي حارثة ، وهي أم قيس بنت عبيد ، ذكر ذلك ابن سعد كما سيأتي في حرف القاف . وذكر غيره أنها تزوجت بعد أبي سليط مالك بن سنان والد أبي سعيد الخدري فولدت أبا سعيد فهو أخو سليط بن أبي سليط لأمه .

1363

12215 - أم سليم بنت ملحان بن خالد بن زيد بن حرام بن جندب الأنصارية تقدم نسبها في ترجمة أخيها حرام بن ملحان ، وهي أم أنس خادم رسول الله - صلى الله عليه وسلم اشتهرت بكنيتها ، واختلف في اسمها ، فقيل : سهلة ، وقيل : رميلة ، وقيل : رميثة ، وقيل : مليكة ، وقيل : الغميصاء . أو الرميصاء . تزوجت مالك بن النضر في الجاهلية ، وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار ، فغضب مالك ، وخرج إلى الشام فمات بها ، فتزوجت بعده أبا طلحة . فروينا في مسند أحمد ، وبعلوّ في الغيلانيات ، من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت وإسماعيل بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك أن أبا طلحة خطب أم سليم - يعني قبل أن يسلم - فقالت : يا أبا طلحة ، ألست تعلم أن إلهك الذي تعبد نبت من الأرض ؟ قال بلى ، قالت : أفلا تستحي تعبد شجرة ؟ ! إن أسلمت فإني لا أريد منك صداقا غيره . قال : حتى أنظر في أمري ، فذهب ثم جاء ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فقالت : يا أنس زوِّج أبا طلحة . فزوّجها ، ولهذا الحديث طرق متعددة . وقال ابن سعد : أخبرنا خالد بن مخلد ، حدثني محمد بن موسى ، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك قال : خطب أبو طلحة أم سليم ، فقالت : إني قد آمنت بهذا الرجل ، وشهدت أنه رسول الله ، فإن تابعتني تزوجتك ، قال : فأنا على ما أنت عليه ، فتزوجته أم سليم ، وكان صداقها الإسلام . وبه : خطب أبو طلحة أم سليم ، وكانت أم سليم تقول : لا أتزوج حتى يبلغ أنس ويجلس في المجالس ، فيقول : جزى الله أمي عني خيرا ، لقد أحسنت ولايتي ، فقال لها أبو طلحة : فقد جلس أنس وتكلم ، فتزوجها . أخبرنا مسلم بن إبراهيم ، أخبرنا ربعي بن عبد الله بن الجارود ، قال : حدثني الجارود ، قال : حدثني أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزور أم سليم ، فتتحفه بالشيء تصنعه له . أخبرنا عمرو بن عاصم ، حدثنا همام ، حدثنا إسحاق ، عن أنس أنه حدثهم : لم يكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدخل بيتا غير بيت أم سليم إلا على أزواجه ، فقيل له ، فقال : إني أرحمها ؛ قتل أخوها معي . قلت : والجواب عن دخوله بيت أم حرام وأختها أنهما كانتا في دار واحدة ، وكانت تغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولها قصص مشهورة . منها ما أخرجه ابن سعد بسند صحيح أن أم سليم اتخذت خنجرا يوم حنين ، فقال أبو طلحة : يا رسول الله ، هذه أم سليم معها خنجر ، فقالت : اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت به بطنه . ومنها قصتها المخرّجة في الصحيح لما مات ولدها ابن أبي طلحة ، فقالت لما دخل : لا يذكر أحد ذلك لأبي طلحة قبلي ، فلما جاء وسأل عن ولده قالت : هو أسكن ما كان ، فظن أنه عوفي ، وقام فأكل ، ثم تزينت له وتطيبت ، فنام معها ، وأصاب منها ، فلما أصبحت قالت له : احتسب ولدك ، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : بارك الله لكما في ليلتكما . فجاءت بولد وهو عبد الله بن أبي طلحة ، فأنجب ورزق أولادا ، قرأ القرآن منهم عشرة كملا . وفي الصحيح أيضا ، عن أنس أن أم سليم لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : يا رسول الله ، هذا أنس يخدمك ، وكان حينئذ ابن عشر سنين ، فخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - منذ قدم المدينة حتى مات ، فاشتهر بخادم النبي - صلى الله عليه وسلم وروت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، روى عنها ابنها أنس وابن عباس ، وزيد بن ثابت وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وآخرون . وذكر أبو عمر نسبها من كتاب ابن السكن بحروفه ، لكن قال : اسم أمها مليكة ، والذي في كتاب ابن السكن : اسم أمها أنيقة ، نبه عليه ابن فتحون ، وكأن أبا عمر أخذه عن ابن سعد ، فإنه جزم بأن أمها مليكة بنت مالك بن عدي بن زيد مناة .

1364

12210 - أم سليم بنت حكيم تأتي في أم سليمان .

1365

12214 - أم سليم بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، قال ابن سعد : ذكر محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت .

1366

12211 - أم سليم بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو من بني غنم بن مالك بن النجار ، ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها قيس بن فهد ، فولدت له سليما .

1367

12213 - أم سليم بنت عمرو بن عباد أخت أبي اليسر كعب بن عمرو السلمي ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها نابي بن زيد بن حرام ، وأمها نسيبة بنت قيس بن الأسود .

1368

12212 - أم سليم بنت سحيم الغفارية هي أمة أو أمية .

1369

12174 - أم زيد بنت قيس بن النعمان بن سنان الأنصارية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها إدام بنت القين بن كعب بن سواد . تزوجها خالد بن عدي بن عمرو بن عدي بن سنان بن نابي .

1370

12168 - أم زُفَر الحبشية السوداء الطويلة ثبت ذكرها في صحيح البخاري من حديث ابن جريج ، أخبرني عطاء أنه رأى أم زفر امرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة . ومن طريق عمران أبي بكر ، حدثني عطاء قال : قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت : بلى ، قال : هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : إني أصرع ، وإني أتكشف ، فادع الله لي ، قال : إن شئت صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ، فقالت : أصبر ، وقالت : إني أتكشف ، فادع الله ألا أتكشف ، فدعا لها . وأخرجه عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن الحسن بن مسلم ، عن طاوس أنه سمعه يقول : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤتى بالمجانين ، فيضرب صدر أحدهم فيبرأ ، فأُتي بمجنونة يقال لها : أم زفر ، فضرب صدرها ، فلم تبرأ ، ولم يخرج شيطانها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هو يعيبها في الدنيا ، ولها في الآخرة خير . قال ابن جريج : وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة . وأخبرني عبد الكريم عن الحسن أنه سمعه يقول : كانت امرأة تخنق في المسجد ، فجاء إخوتها النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكوا ذلك إليه ، فقال : إن شئتم دعوت الله فبرئت ، وإن شئتم كانت كما هي ، ولا حساب عليها في الآخرة . فخيرها إخوتها ؛ فقالت : دعوني كما أنا ، فتركوها . فهذه رواية الثقات عن عطاء ، وقد رواه عمر بن قيس عن عطاء ، فصحفها فقال : عن أم قرثع قالت : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : إني امرأة أغلب على عقلي ، فقال : ما شئت ، إن شئت دعوت الله لك ، وإن شئت تصبرين ، وقد وجبت لك الجنة ، فقالت : أصبر ، أخرجه الطبراني والخطيب من طريقه . قلت : وسنده إلى عمر بن قيس ضعيف أيضا ، وقد شذ مع التصحيف في جعله الحديث من رواية عطاء عنها ، وإنما رواه عطاء عن ابن عباس . وقد تقدم في حرف السين المهملة أن اسمها سعيرة ، وتقدمت قصتها في الصرع من وجه آخر . وذكرت في حرف الشين المعجمة أن بعضهم سماها شقيرة - بمعجمة ثم قاف والله أعلم .

1371

12175 - أم زيد غير منسوبة ذكرت في سبب نزول قوله تعالى : وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا وقع ذلك في رواية أسباط بن نصر ، عن السدي ، عند وقال : كانت امرأة من الأنصار يقال لها : أم زيد . اختصمت مع زوجها ، فاقتتل أهلها مع زوجها ، فنزل قوله تعالى . وقال ابن الأثير : لعلها واحدة من المتقدمات .

1372

12169 - أم زُفَر ماشطة خديجة ذكر عبد الغني بن سعيد في المبهمات أنها المرأة التي قال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها : إنها كانت تغشانا في زمن خديجة . فروى من طريق الزبير بن بكار ، عن سليمان بن عبد الله بن سليمان ، أخبرني شيخ من أهل مكة قال : هي أم زفر ماشطة خديجة . يعني العجوز التي قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنها كانت تغشانا في زمن خديجة . قلت : ومضى في جثامة من أسماء النساء ، من طريق أبي عاصم ، عن أبي عامر الخزاز ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة ما يقتضي أنه كان اسمها جثامة المزنية ، فغيرها النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : بل أنت حضانة . وفي رواية : حسانة . فكونها مزنية ، واسمها حضانة يقوي أنها غير الحبشية ، وإن اتفقا في الكنية . وكلام أبي عمر ، ثم أبي موسى يقتضي أنهما واحدة ، لكن أبو موسى في ترجمته أم زفر قال : إنه محتمل ، وأما أبو عمر فأورد ما يتعلق بها مع خديجة وما يتعلق بالصرع في ترجمة واحدة ، والعلم عند الله تعالى .

1373

12176 - أم زينب بنت نبيط بن جابر ، وأمها الفريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة تقدم ذكرها في حبيبة .

1374

12170 - أم زياد الأشجعية روى حديثها رافع بن سلمة بن زياد الأشجعي ، عن حشرج بن زياد الأشجعي ، عن جدته أم أبيه أنها خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر سادسة ست نسوة ، قالت : فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم فبعث إلينا ، فقال : بإذن من خرجتن ؟ ورأينا في وجهه الغضب ، فقلنا : خرجنا ومعنا دواء نداوي به الجرحى ، ونناول السهام ، ونسقي السويق ، الحديث . وفيه : أنه قسم لهن من التمر ، أخرجه أبو داود ، والنسائي ، وابن أبي عاصم .

1375

12177 - أم زينب التميمية ثم العنبرية ذكرها ابن منده مع من تكنى بأم زينب - بنون مفتوحة قبلها مثناة تحتانية ساكنة وكذا ضبطها العسكري كما تقدم في ترجمة ولدها زبيب بن ثعلبة ، وقال : إن المحدثين يقولونها بموحدتين مصغر . قلت : وهو المعتمد ، وقد تقدم في ترجمة ذؤيب في الذال المعجمة من أسماء الرجال ، وفيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لولدها زبيب بن ثعلبة : بارك الله فيك يا غلام ، وبارك لأمك فيك . وقال الذهبي في التجريد : دعا لها النبي - صلى الله عليه وسلم - في حديث منكر ، ذكره ابن منده . وليس كما قال ، بل سنده حسن .

1376

12171 - أم زيد بنت حرام بن عمرو الأنصارية ، من بني مالك ، ويقال لها : صاحبة الجمل ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

1377

12167 - أم الزبير بنت الزبير بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية ذكر ابن سعد أنها شقيقة ضباعة ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أطعمها من خيبر أربعين وسقا .

1378

12172 - أم زيد بنت السكن بن عنبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم الأنصارية ثم الجشمية ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات . وقال ابن سعد : تزوجها سراقة بن كعب بن عبد العزى بن غزية ، فولدت له زيدا ، وأسلمت وبايعت .

1379

12173 - أم زيد بنت عمرو بن حرام بن زيد مناة ، من بني عمرو بن مالك بن النجار ذكرها ابن سعد ، عن محمد بن عمر أنها أسلمت وبايعت ، قال : وهي صاحبة الجمل .

1380

حرف الزاي المنقوطة 12166 - أم زبيب بنت ثعلبة .

1381

12047 - أم بردة الأنصارية المازنية ذكر الزبير في أخبار المدينة ، عن محمد بن الحسن ، عن محمد بن موسى بن عربة ، عن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في بني مازن ، في بيت أم بردة .

1382

حرف الباء الموحدة القسم الأول 12045 - أم بجيد الأنصارية الحارثية ، اسمها حواء تقدمت في الأسماء ، وهي مشهورة بكنيتها .

1383

12052 - أم بلال امرأة بلال ذكرها أبو موسى في الذيل ، ونقل عن المستغفري أن البخاري ذكرها فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من خزاعة .

1384

12046 - أم بردة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خراش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصارية النجارية مشهورة بكنيتها ، وتقدم في الخاء المعجمة من الأسماء أن اسمها خولة ، قال ابن سعد : أمها زينب بنت سفيان بن قيس بن زعوراء ، من بني عدي بن النجار ، تزوجها البراء بن أوس بن الجعد بن عوف بن مبذول . وهي التي أرضعت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم وقال أبو عمر : أرضعت إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم دفعه إليها لما وضعته مارية ، فلم تزل ترضعه حتى مات عنها . وقال أبو موسى : المشهور أن التي أرضعته أم سيف ، ولعلهما جميعا أرضعتاه .

1385

12051 - أم بشير بنت البراء قال ابن سعد : في بعض أحاديث أم مبشر : أم بشير ، وهي واحدة .

1386

12048 - أم بشر بنت البراء بن معرور تقدم نسبها في ترجمة والدها ، وفي ترجمة أخيها بشر ، قيل : اسمها خليدة ، وقيل : السلاف ، والذي ظهر لي بعد البحث أن خليدة والدة بشر بن البراء . روى الزهري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه قال : لما حضرت كعبا الوفاة أتته أم بشر بنت البراء بن معرور ، فقالت : يا أبا عبد الرحمن ، إن لقيت أبي فأقرئه مني السلام ، فقال : لعَمْر الله يا أم بشر ، لنحن أشغل من ذلك ، فقالت : أما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن أرواح المؤمنين نسمة تسرح في الجنة حيث شاءوا ، وإن نسمة الفاجر في سجين ؟ قال : بلى ، قالت : هو ذاك . أخرجه ابن منده ، من رواية الحارث بن فضيل ، عن الزهري ، عنه . قال : رواه يونس والزبيدي عن الزهري ، فقال أم مبشر ، وقال أبو نعيم : اختلف أصحاب ابن إسحاق عن الزهري فيه ، فمنهم من قال : أم بشر ، ومنهم من قال : أم مبشر ، ثم أخرج من مسند الحسن بن سفيان بسنده إلى علي بن أبي الوليد ، عن عبد الله بن يزيد ، عن أم بشر بنت البراء بن معرور قالت : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيتي في نفر من أصحابه يأكل من طعام صنعته لهم ، فسألوه عن الأرواح ، فذكرها بذكر امتنع القوم من الطعام ، ثم قال بعد : أرواح المؤمنين طيور خضر يأكلون من الجنة ، ويشربون ، ويتعارفون ، الحديث .

1387

12050 - أم بشر زوج البراء بن معرور مضت في خليدة .

1388

12053 - أم بلال بنت هلال الأسلمية وقال أبو عمر : المزنية . ووهم ، قال : روت حديث : ضحوا بالجَذَع . قلت : أخرجه مسدد وأحمد ، قالا : حدثنا يحيى القطان ، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي ، عن أبيه ، عن أم بلال ، وكان أبوها مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الحديبية . قالت : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ضحوا بالجَذَع من الضأن فإنه جائز . وأخرجه ابن السكن من رواية يحيى القطان ، وقال في سياقه : عن أم بلال امرأة من أسلم . وقال ابن منده : تابعه حاتم بن إسماعيل ، والقاسم بن الحكم ، عن محمد بن أبي يحيى . ثم قال هو وابن السكن : ورواه أبو ضمرة ، عن محمد بن أبي يحيى ، فقال : عن أمه ، عن أم بلال ، عن أبيها . قلت : أخرجه ابن ماجه من رواية أبي ضمرة ، عن محمد بن أبي يحيى كذلك ، وذكرها كذلك العجلي في ثقات التابعين .

1389

12049 - أم بشر بنت عمرو بن عنمة بن عدي بن سنان بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أم زيد بنت عامر بن خديج بن سنان بن نابي . تزوجها عبد الرحمن بن خراش بن الصمة بن حرام ، ثم خلفه عليها عبد الله بن بشير بن أنس بن أمية .

1390

القسم الثالث 12054 - أم بيان بنت زيد بن مالك الأنصارية ، أخت سعد بن زيد ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

1391

12055 - أم البنين بنت عيينة بن حصن الفزاري لوالدها صحبة ، ولها إدراك ، وتزوجها عثمان ، وله معها قصة في طبقات ابن سعد .

1392

القسم الثاني خال

1393

12157 - أم رافع زوج أبي رافع مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم اسمها سلمى ، مشهورة باسمها وكنيتها تقدمت في الأسماء .

1394

12162 - أم رزن بنت سواد بن رزن بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصارية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : أمها أم الحارث بنت النعمان بن خنساء بن سنان . تزوجها يزيد بن الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة .

1395

12156 - أم رافع بنت عثمان الزرقية ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

1396

12161 - أم الربيع بنت عبيد بن النعمان بن وهب بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها كديم - بالتصغير - ابن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عدي .

1397

12155 - أم رافع بنت عبد الله بن النعمان ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

1398

12164 - أم رمثة قال أبو عمر : شهدت خيبر ، ولا أعرف لها غير هذا الخبر . وقد ذكرها ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير ، فقال في تسمية من أعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من خيبر : ولأم رمثة أربعين وسقا . قلت : قد ذكرها ابن سعد ، وزاد مع التمر خمسة أوسق من الشعير ، ونسبها ، فقال : أم رمثة بنت عمرو بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف ، ويقال : أم رميثة بالتصغير - أسلمت وبايعت . قال : وهي والدة حكيم والد القعقاع ، وذكرها فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - من المهاجرات .

1399

12154 - أم رافع بنت عامر بن كريز ، زوج عبد الله بن أسود بن عوف ذكرها الزبير .

1400

12165 - أم رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة بن سبيع بن دهمان بن الحارث بن غنم بن مالك بن كنانة ، امرأة أبي بكر الصديق ووالدة عبد الرحمن وعائشة . قال أبو عمر : هكذا نسبها مصعب ، وخالفه غيره ، والخلاف في نسبها من عامر إلى كنانة ، لكن اتفقوا على أنها من بني غنم بن مالك بن كنانة . وقال ابن إسحاق : أم رومان اسمها زينب بنت عبد دهمان ، أحد بني فراس بن غنم . قلت : وثبت في صحيح البخاري أن أبا بكر قال لها في قصة الجفنة التي حلف أنه لا يأكل منها مع أضيافه : يا أخت بني فراس . واختلف في اسمها ، فقيل : زينب ، وقيل : دعد . قال الواقدي : كانت أم رومان الكنانية تحت عبد الله بن الحارث بن سخبرة بن جرثومة الأزدي ، وكان قدم بها مكة ، فحالف أبا بكر قبل الإسلام ، وتوفي عن أم رومان بعد أن ولدت له الطفيل ، ثم خلف عليها أبو بكر . وقال ابن سعد : كانت امرأة الحارث بن سخبرة بن جرثومة ، وساق نسبه إلى الأزد ، فولدت له الطفيل ، وقدم من السراة ومعه امرأته وولده ، فحالف أبا بكر ومات بمكة ، فتزوجها أبو بكر قديما ، أسلمت هي وبايعت وهاجرت . وأخرج الزبير ، عن محمد بن الحسن بن زبالة بسند له عن عائشة قالت : لما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفنا وخلف بناته ، فلما استقر بعث زيد بن حارثة وبعث معه أبا رافع ، وبعث أبو بكر عبد الله بن أريقط ، وكتب إلى عبد الله بن أبي بكر أن يحمل أم رومان وأسماء ، فصادفوا طلحة يريد الهجرة ، فخرجوا جميعا فذكر الحديث بطوله في تزويج عائشة . وقال ابن سعد : توفيت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذي الحجة سنة ست . ثم أخرج عن عفان ويزيد بن هارون ، كلاهما عن حماد ، عن علي بن زيد ، عن القاسم بن محمد قال : لما دُلّيت أم رومان في قبرها قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين ؛ فلينظر إلى أم رومان . وقال أبو عمر : توفيت أم رومان في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم وذلك في سنة ست من الهجرة ؛ فنزل النبي - صلى الله عليه وسلم - قبرها ، واستغفر لها ، وقال : اللهم لم يخف عليك ما لقيت أم رومان فيك وفي رسولك . قال أبو عمر : كانت وفاتها فيما زعموا في ذي الحجة سنة أربع أو خمس عام الخندق . وقال ابن الأثير : سنة ست ، وكذلك قال الواقدي : في ذي الحجة سنة ست ، وتعقب ابن الأثير قول من زعم أنها ماتت سنة أربع أو خمس ، لأنه قد صح أنها كانت في الإفك حية ، وكان الإفك في شعبان سنة ست . قلت : لم يتفقوا على تاريخ الإفك ، فلا معنى للتوهم بذلك ، والخبر الذي ذكر ابن سعد أخرجه البخاري في تاريخه ، عن موسى بن إسماعيل ، عن حماد بن سلمة ، وابن منده ، وأبو نعيم ، كلهم من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، عن القاسم بن محمد قال : لما دليت أم رومان في قبرها قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين فلينظر إلى هذه . ومنهم من زاد فيه : عن القاسم ، عن أم سلمة ، وقال البخاري بعد تخريجه : فيه نظر ، وحديث مسروق أسند ، يعني الذي أخرجه هو من طريق حصين ، عن شقيق ، عن مسروق ، عن أم رومان . وقال أبو نعيم الأصبهاني : قيل : إنها ماتت في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو وهم ، وقال في موضع آخر : بقيت بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - دهرا ، وقال إبراهيم الحربي : سمع مسروق من أم رومان ، وله خمس عشرة سنة . قلت : ومقتضاه أن يكون سمع منها في خلافة عمر ؛ لأن مولده سنة إحدى من الهجرة . ورد ذلك الخطيب في المراسيل ، فقال بعد أن ذكر الحديث الذي أخرجه البخاري ، فوقع فيه عن مسروق : حدثتني أم رومان ، فذكر طرفا من قصة الإفك : هذا حديث غريب ، لا نعلم أحدا رواه غير حصين . ومسروق لم يدرك أم رومان ، يعني أنه إنما قدم من اليمن بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فوهم حصين في قوله : حدثتني ، إلا أن يكون بعض النقلة كتب : سئلت . بألف فصارت سألت ، وتحرفت الكلمة ، فذكرها بعض الرواة بالمعنى ، فعبر عنها بلفظ : حدثتني ، على أن بعض الرواة رواه عن حصين بالعنعنة . قال الخطيب : وأخرج البخاري في التاريخ لما وقع فيه عن مسروق : سألت أم رومان ، ولم يظهر له علته . قلت : بل عرف البخاري العلة المذكورة ، وردها كما تقدم ، ورجح الرواية التي فيها التصريح على الرواية التي فيها أنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنها مرسلة ، وراويها علي بن زيد ، وهو ابن جدعان ضعيف . قلت : وأما دعوى من قال : إنها ماتت سنة أربع أو خمس أو ست ، فيردها ما أخرجه الزبير بن بكار ، عن إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن ابن عيينة ، عن علي بن زيد أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش قبل الفتح إلى النبي - صلى الله عليه وسلم وكذا قال محمد بن سعد : إن إسلامه كان في صلح الحديبية ، وكان أول الصلح في ذي القعدة سنة ست بلا خلاف ، والفتح كان في رمضان سنة ثمان . وقد ثبت في الصحيحين ، عن أبي عثمان النهدي ، عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أصحاب الصفة كانوا ناسا فقراء ، فذكر الحديث في قصة أضياف أبي بكر ، قال عبد الرحمن : وإنما هو أنا وأمي وامرأتي وخادم بيننا . وفي بعض طرقه عند البخاري في كتاب الأدب : فلما جاء أبو بكر قالت له أمي : احتبست عن أضيافك ، وأم عبد الرحمن هي أم رومان بلا خلاف ، وإسلام عبد الرحمن كان بين الحديبية والفتح ، كما نبهت عليه آنفا ، وهذه القصة كانت بعد إسلامه قطعا ، فلا يصح أن تكون ماتت في آخر سنة ست إلا إن كان عبد الرحمن أسلم قبل ذلك . وأقرب ما قيل في وفاتها من الوفاة النبوية أنها كانت في ذي الحجة سنة ست ، والحديبية كانت في ذي القعدة سنة ست ، وقدوم عبد الرحمن بعد ذي الحجة سنة ست ، فإن ادّعى أن الرجوع من الحديبية وقصة الجفنة المذكورة ، وقدوم عبد الرحمن بن أبي بكر ، ووفاة أم رومان كان الجميع في ذي الحجة سنة ست كان ذلك في غاية البُعد . ثم وقفت على قصة أخرى تدل على تأخر وفاة أم رومان عن سنة ست ، بل عن سنة سبع ، بل عن سنة ثمان ، ففي مسند الإمام أحمد ، من طريق أبي سلمة ، عن عائشة قالت : لما نزلت آية التخيير بدأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعائشة ؛ فقال : يا عائشة إني عارض عليك أمرا ، فلا تفتاتي فيه بشيء حتى تعرضيه على أبويك أبي بكر وأم رومان ، قالت : يا رسول الله ، وما هو ؟ قال : قال الله : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا الآية إلى أَجْرًا عَظِيمًا قالت : قلت : فإني أريد الله ورسوله والدار الآخرة ، ولا أؤامر في ذلك أبا بكر ولا أم رومان ، فضحك . وسنده جيد ، وأصل القصة في الصحيحين ، من طريق أخرى ، عن أبي سلمة . والتخيير كان في سنة تسع ، والحديث مصرح بأن أم رومان كانت موجودة حينئذ ، وقد أمعنت في هذا الموضوع في مقدمة فتح الباري ، في الفصل المشتمل على الرد على من ادعى في بعض ما في الصحيح علة قادحة ، ولله الحمد . فلقد تلقى هذا التعليل لحديث أم رومان بالانقطاع جماعة عن الخطيب من العلماء ، وقلدوه في ذلك ، وعذرهم واضح ، ولكن فتح الله ببيان صحة ما في الصحيح ، وبيان خطأ من قال : إنها ماتت سنة ست ، وقيل غير ذلك . وأول من فتح هذا الباب صاحب الصحيح ، كما ذكرته أولا ، فإنه رجح رواية مسروق على رواية علي بن زيد ، وهو كما قال ؛ لأن مسروقا متفق على ثقته ، وعلي بن زيد متفق على سوء حفظه . ثم وجدت للخطيب سلفا ، فذكر أبو علي بن السكن في كتاب الصحابة في ترجمة أم رومان أنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم قال : وروى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق قال : سألت أم رومان ، قال ابن السكن : هذا خطأ ، ثم ساق بسنده إلى حصين ، عن أبي وائل ، عن مسروق أن أم رومان حدثتهم ، فذكر قصة الإفك التي أوردها البخاري ، ثم قال : تفرد به حصين . ويقال : إن مسروقا لم يسمع من أم رومان ؛ لأنها ماتت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم وبالله التوفيق .

1401

12158 - أم ربعة بنت خذام روى حديثها ابن الأعرابي ، عن عباس الدوري ، عن أحمد بن يونس ، عن أبي بكر بن عياش ، عن يعقوب بن عطاء ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : زوج خذام ابنته أم ربعة وهي كارهة ، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فنزعها من زوجها ، فتزوجها أبو لبابة . قال أبو موسى : الذي في سائر الروايات أنها خنساء بنت خذام ، ولعل هذه كنيتها .

1402

12163 - أم رِعْلة - بكسر أوله وسكون المهملة - القشيرية لها حديث أورده المستغفري من طريق ، وأبو موسى من طريق آخر ، كلاهما من حديث ابن عباس أن امرأة يقال لها : أم رعلة القشيرية . وفدت على النبي - صلى الله عليه وسلم وكانت امرأة ذات لسان وفصاحة ، فقالت : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله وبركاته ، إنا ذوات الخدور ، ومحل أزر البعول ، ومربيات الأولاد ، ولا حظ لنا في الجيش ، فعلمنا شيئا يقربنا إلى الله عز وجل ، فقال : عليكن بذكر الله آناء الليل وأطراف النهار ، وغض البصر ، وخفض الصوت . الحديث . وفيه : قالت : يا رسول الله ، إني امرأة مُقَيِّنة أقيّن النساء وأزينهن لأزواجهن ، فهل هو حوب فأنهى عنه ؟ فقال لها : يا أم رعلة ، قَيِّنيهن وزيِّنيهن ونفقيهن إذا كسدن . ثم غابت حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأقبلت في أيام الردة ، فذكر لها قصة في الحزن على النبي - صلى الله عليه وسلم - وتطوافها بالحسن والحسين أزقة المدينة تبكي عليه ، وأنشد لها مرثية منها : يا دار فاطمة المعمور ساحتها هيجت لي حزنا حييت من دار قال أبو موسى بعد سياقه هذا الإسناد : لا يحتمل هذا ، والحمل فيه على أبي القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم السرندسي ، فإنه غير مشهور ، ولا هو مذكور في رجال أصبهان . ثم ساق من طريق عبد الله بن محمد البلوي ، عن عمارة بن زيد ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، عن يحيى بن عبد الله ابن الحارث بن نوفل ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : قدمت القشيرية مع زوجها أبي رعلة ، وكانت امرأة بدوية ذات لسان ، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بها معجبا ، فذكر نحوه . وقال في آخر الحديث : فهاجت المدينة مأتما ، فلم يبق دار من دور الأنصار إلا وأهلها يبكون . قال أبو موسى : هذا الإسناد أليق بهذا الحديث ، يعني لشهرة البلوي بالكذب ، والله أعلم .

1403

12159 - أم الربيع بنت أسلم بن الحريش الأنصارية ، امرأة يربوع الظفري ، ووالدة يزيد بن يربوع . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وقال ابن سعد : أمها سعاد بنت رافع بن أبي عمرو بن عائذ بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، وهي أخت سلمة بن أسلم البدري شقيقته . تزوجها أبو حثمة بن ساعدة ، فولدت له سهلا وعميرة وأم ضمرة . وأسلمت أم الربيع وبايعت .

1404

12160 - أم الربيع بنت البراء أخرج البخاري ، من طريق شيبان ، عن قتادة ، عن أنس قال : قالت أم الربيع بنت البراء : يا رسول الله قد علمت منزلة حارثة مني . الحديث . وحارثة هو ابن سراقة ، كان استشهد فحزنت عليه أمه ، كما تقدم في ترجمته . ويقال : إن هذه هي الربيع بنت النضر عمة أنس ، وهو بالتشديد . ووقع في صحيح مسلم والنسائي ، من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : القصاص الحديث ، وفي آخره : إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره . ويقال : إنها الربيع بنت النضر كما ثبت في حديث أنس أيضا في صحيح البخاري ، من رواية حميد ، عن أنس ، لكن فيه أنها كسرت ثنية امرأة ، ولا يبعد تعدد القصة .

1405

حرف الراء 12153 - أم رافع بنت أسلم ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات .

1406

حرف الذال المعجمة 12151 - أم ذر ، امرأة أبي ذر الغفاري قال ابن منده : لها ذكر في وفاة أبي ذر . ووصل ذلك أبو نعيم ، من طريق مجاهد ، عن إبراهيم بن الأشتر ، وليس فيه ما يدل على أن لها صحبة ، بل فيه احتمال أن يكون تزوجها بعد النبي - صلى الله عليه وسلم لكن وقفت على حديث فيه التصريح بأنها أسلمت مع أبي ذر في أول الإسلام ، أخرجه الفاكهي في كتاب مكة : حدثنا ميمون بن أبي محمد الكوفي ، قال : حدثني أبو الصباح الكوفي بإسناد له يصل به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أراد أن يتبسم قال لأبي ذر : يا أبا ذر ، حدثني ببدء إسلامك . قال : كان لنا صنم يقال له : نُهْم ، فأتيته فصببت له لبنا ووليت ، فحانت مني التفاتة ، فإذا كلب يشرب ذلك اللبن ، فلما فرغ رفع رجله فبال على الصنم ، فأنشأت أقول : ألا يا نهم إني قد بدا لي مدى شرف يبعد منك قربا رأيت الكلب سامك خط خسف فلم يمنع قفاك اليوم كلبا . فسمعتني أم ذر فقالت : لقد أتيت جرما ، وأصبت عظما ، حين هجوت نهما . فخبرتها الخبر ، فقالت : ألا فأبننا ربا كريما جوادا في الفضائل يا ابن وهب فما من سامه كلب حقير فلم تمنع يداه لنا برب فما عبد الحجارة غير غاو ركيك العقل ليس بذات لب . قال : فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : صدقت أم ذر ، فما عبد الحجارة غير غاو .

1407

12152 - أم ذرة مذكورة في الصحابيات ، حديثها عند محمد بن المنكدر أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : أنا وكافل اليتيم يوم القيامة كهاتين ، كذا في بعض نسخ الاستيعاب .

1408

حرف الدال المهملة 12149 - أم الدحداح امرأة أبي الدحداح تقدم في ترجمته قوله لها : اخرجي يا أم الدحداح ، وحديث آخر أخرجه أحمد من طريق شعبة ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى على أم الدحداح . هذه رواية أحمد ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة . ورواه عن حجاج بن محمد ، عن شعبة ، فقال : صلى على أبي الدحداح أو ابن الدحداح . وهكذا هو عند مسلم ، وأبي داود ، والترمذي ، من طرق عن شعبة ، ووقع عند مسلم عن محمد بن المثنى ، عن محمد بن جعفر بالشك ، على أبي الدحداح ، أو ابن الدحداح .

1409

12150 - أم الدرداء الكبرى ، اسمها خيرة - بفتح المعجمة وسكون المثناة من تحت تقدمت في الأسماء .

1410

حرف الخاء المعجمة 12139 - أم خارجة بنت النضر بن ضمضم الأنصارية من بني عدي بن النجار ذكرها ابن حبيب في المبايعات .

1411

12145 - أم خزيمة زوج جهم بن قيس هاجرت معه إلى الحبشة فماتت بها ، ذكرها البلاذري .

1412

12144 - أم خالد بنت يعيش بن قيس بن عمرو الأنصارية . ذكرها ابن حبيب في المبايعات ، وأظنها الأولى نسبت لجدها .

1413

12143 - أم خالد بنت خالد بن يعيش بن قيس بن عمرو بن زيد مناة ، من بني عدي بن النجار ، ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال : تزوجها حارثة بن النعمان ؛ فولدت له عبد الله ، وسودة ، وعمرة ، وأم هشام .

1414

12146 - أم خلاد الأنصارية سألت عن ابنها لما قتل ، استدركها ابن الأثير .

1415

12148 - أم الخير بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة ، وقيل : بنت صخر بن عمرو بن عامر ، القرشية التيمية ، والدة أبي بكر الصديق . أسلمت قديما ، أخرج ابن أبي عاصم ، والطبراني بسند ليّن ، عن ابن عباس قال : أسلمت أم أبي بكر ، وأم عثمان ، وأم طلحة ، وأم الزبير ، وأم عبد الرحمن بن عوف ، وأم عمار بن ياسر . وأخرج بسند مسلسل بالطلحيين إلى محمد بن عمران بن طلحة ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة قالت : لما أسلم أبو بكر قام خطيبا ، فدعا إلى الله ورسوله ، فثار المشركون ، فضربوه ، الحديث . وفيه قوله للنبي - صلى الله عليه وسلم - : هذه أمي فادع لها ، وادعها إلى الإسلام . فدعا لها ودعاها ، فأسلمت في قصة طويلة ، فيها أنه سأل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد أن أفاق من غشيته ، فقالت له أمه : لا ندري ، فقال : سلي أم جميل بنت الخطاب . فذهبت إليها فسألتها ، فحضرت معها ، فقال : لا عين عليك من أمي ، فأخبرته أنه في دار الأرقم . وأخرج الطبراني من طريق الهيثم بن عدي ، قال : أم أبي بكر الصديق أم الخير بنت صخر ، ولما هلك أبو بكر ورثه أبواه ، وماتت أم الخير قبل أبي قحافة ، وكانا قد أسلما .

1416

12140 - أم خارجة امرأة زيد بن ثابت أورد ابن أبي عاصم ، من طريق عبيد الله بن أبي زياد ، حدثنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي ربيعة ، حدثتني أم خارجة امرأة زيد بن ثابت قالت : أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حائط ومعه أصحابه ، إذ قال : أول رجل يطلع عليكم فهو من أهل الجنة ، فليس أحد منا إلا وهو يتمنى أن يكون من وراء الحائط . قالت : فبينما نحن كذلك إذ سمعنا حسا ، فرفعنا أبصارنا إليه ننظر من يدخل ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : عسى أن يكون عليا . فدخل علي بن أبي طالب . وذكر أبو نعيم أن مكي بن إبراهيم تابعه عن أبي بكر . وأخرجه ابن منده من وجهين : عن أبي عبد الرحيم الحراني ، عن العلاء ، عن محمد ابن عبد الله بن أبي صعصعة ، عن أبيه ، عن أم خارجة بنت سعد بن الربيع ، عن أم مرثد ، وستأتي .

1417

12142 - أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس القرشية الأموية وهي مشهورة بكنيتها ، واسمها أمة ، لها ولأبويها صحبة ، وكانا ممن هاجر إلى الحبشة ، وقدما بها وهي صغيرة . وقصتها عند البخاري ، من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه ، عن أمه أم خالد قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع أبي وعليّ قميص أصفر ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : سنه سنه . فذهبت ألعب بخاتم النبوة ؛ فزبرني أبي ؛ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد تقدم ذكرها في أمة في حرف الألف .

1418

12147 - أم خُناس - بضم أوله وتخفيف النون قال ابن ماكولا : هي امرأة مسعود ، لها صحبة .

1419

12141 - أم خالد بنت الأسود بن عبد يغوث القرشية الزهرية تقدمت في الأسماء في خالدة .

1420

[ 11160 ] - حبيبة بنت سهل . روى أبان بن صمعة عن محمد بن سيرين أن حبيبة بنت سهل حدثته فذكر ما تقدم في الترجمة التي قبلها ، وجوز ابن سعد أن تكون أخرى .

1421

[ 11157 ] - حبيبة بنت زيد بن أبي زهير في ترجمة والدها .

1422

[ 11161 ] - حبيبة بنت شَريق - بفتح المعجمة - وقيل بنت أبي شريق الأنصارية ، وقيل : الهذلية هي جدة عيسى بن مسعود بن الحكم . وروى هو عنها قاله ابن عبد البر ، وقال ابن منده : روت عن بديل بن ورقاء ، روى حديثها صالح بن كيسان عن عيسى بن مسعود عن جدته حبيبة ، ثم ساقه من طريق سعيد بن سلمة عن صالح عن عيسى الزرقي عن جدته أنها كانت مع أمها بنت العجماء في أيام الحج بمنى ، فجاءهم بديل بن ورقاء على راحلة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنادى : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من كان صائما فليفطر فإنها أيام أكل وشرب . وأخرج النسائي حديثها من جهة مسعود بن الحكم عن أمه ، ولم يسمها ، ولكن عنده عن علي بن أبي طالب لا عن بديل فيحتمل التعدد . وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين ، وستأتي في الكنى ، ويقال: اسمها أسماء كما تقدم ، وقد وقع مثل ذلك لعمرو بن سليم عن أمه أنها رأت عليا ينادي بذلك فهذه قرينة تقوي التعدد .

1423

[ 11159 ] - حبيبة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية . أخت رغيبة شقيقتها أمهما عمرة بنت مسعود التي اختلعت من ثابت بن قيس فيما روى أهل المدينة ، وروت عنها عمرة ، وجائز أن تكون هي وجميلة بنت سلول اختلعتا من ثابت جميعا . قلت: ووقع لنا حديثها بعلو في مسند الدارمي عن يزيد بن هارون ، وفي المعرفة لابن منده من طريقه وهو عند ابن سعد عن يزيد عن يحيى بن سعيد أن عمرة بنت عبد الرحمن أخبرته أن حبيبة بنت سهل تزوجها ثابت بن قيس . وذكرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد كان هم أن يتزوجها ، وكانت جارية ، وأن ثابتا ضربها ، وأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج فرأى إنسانا فقال : من هذا ؟ قالت: أنا حبيبة بنت سهل قال: ما شأنك ؟ قالت: لا أنا ولا ثابت . فأتى ثابت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : خذ منها وخل سبيلها فقالت: يا رسول الله عندي كل شيء أعطانيه . فأخذ منها وقعدت في أهلها وهو في الموطأ عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة ، ومنهم من أرسله ، وعند ابن أبي عاصم من طريق الدراوردي ، وعند ابن سعد من طريق حماد بن زيد كلاهما عن يحيى بن سعيد مطولا وفيه: وهي إحدى عماتي وفيه: ثم ذكر غيرة الأنصار فكره أن يسوءهم في نسائهم ، وفيه: أن ثابتا خطبها فتزوجها ، وكان في خلقه شدة فضربها ، وما ذكره أبو عمر من تعدد المختلعات من ثابت ليس ببعيد لاختلاف السبب المذكور . وقد أخرج ابن سعد من طريق حماد بن زيد عن يحيى: كانت حبيبة بنت سهل تحت ثابت بن قيس بن شماس الحديث ، وفيه: فردت عليه حديقته ، وفيه: وكان ذلك أول خلع في الإسلام وفيه: فتزوجها أبي بن كعب بعد ثابت . وقال ابن سعد: حدثنا الأنصاري ، حدثنا أبان بن صمعة ، سمعت محمد بن سيرين ، ودخل علينا فقال: حدثتني حبيبة بنت سهل أنها كانت في بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال لم يبلغوا الحنث إلا جيء بهم يوم القيامة حتى يوقفوا على باب الجنة فيقال لهم: ادخلوا الجنة . فيقولون : حتى يدخل أبوانا . قال ابن سيرين: فلا أدري في الثانية أو الثالثة فيقال: ادخلوا أنتم وآباؤكم فقالت عائشة للمرأة: أسمعت ؟ فقالت: نعم . قال ابن سعد : هكذا رواه ابن سيرين فلم ينسبها فلا أدري أهي بنت سهل بن ثعلبة أو أخرى .

1424

[ 11162 ] - حبيبة بنت شريك بن أنس بن رافع الأشهلية تقدم ذكرها في أمها أمامة بنت سماك .

1425

[ 11156 ] - حبيبة بنت خارجة بن زيد أو بنت زيد بن خارجة الخزرجية . زوج أبي بكر الصديق ووالدة أم كلثوم ابنته التي مات أبو بكر وهي حامل بها ، فقال : ذو بطن بنت خارجة ما أظنها إلا أنثى . فكان كذلك . وفي قصة الوفاة النبوية من رواية عروة عن عائشة ، استأذن أبو بكر لما رأى من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يأتي بنت خارجة فأذن له وقال ابن سعد: حبيبة بنت خارجة بن زيد بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك الأغر ، أمها هزيلة بنت عتبة بن عمرو بن خديج بن عامر بن جشم أسلمت وبايعت ، قال: وخلف على حبيبة بعد أبي بكر إساف ابن عتبة بن عمرو .

1426

[ 11163 ] - حبيبة بنت الضحاك بن سفيان . كانت زوج العباس بن مرداس حين أسلم ، ذكرها أبو عبيدة معمر بن المثنى .

1427

[ 11202 ] - الحولاء امرأة عثمان بن مظعون . ذكرها ابن منده مختصرا ، فقال: لها ذكر في حديث ، ولا يعرف لها رواية . قلت: ويحتمل أن تكون هي العطارة إن كانت قصتها محفوظة ، فإن عثمان بن مظعون كان مشهورا بالإعراض عن النساء ، كما هو مذكور في ترجمته .

1428

[ 11164 ] - حبيبة بنت أبي عامر الراهب أخت حنظلة غسيل الملائكة ذكرها ابن سعد في المبايعات .

1429

[ 11155 ] - حبيبة بنت الحصين بن عبد الله بن أنس بن أمية بن زيد بن دارم زوج المسيب بن أبي السائب . ذكرها الزبير بن بكار ، وهي والدة عبد الله بن المسيب بن أبي السائب ، ولعبد الله ولأبويه صحبة .

1430

[ 11203 ] - الحويصلة بنت قطبة . ذكر أبو عمر في ترجمة قطبة أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : أبايعك على نفسي وعلى الحويصلة ، أوردها ابن الأثير ، وقال الذهبي : لها ذكر في حديث عجيب .

1431

[ 11201 ] - الحولاء - أخرى لم تنسب . أخرج أبو عمر من طريق الكديمي ، عن أبي عاصم ، عن صالح بن رستم ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت: استأذنت الحولاء على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأذن لها ، وأقبل عليها فقال: كيف أنت ؟ فقلت: أتقبل على هذه هذا الإقبال ؟ قال: إنها كانت تأتينا زمن خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان . قال أبو عمر بعد أن أورده في ترجمة الحولاء بنت تويت: هكذا رواه الكديمي ، والصواب أن هذه القصة لحسانة المزنية كما تقدم . قلت: لا يمتنع احتمال التعدد ، كما لا يمتنع أن تكون حسانة اسمها ، والحولاء وصفها أو لقبها ، وقد اعترف أبو عمر بأن الكديمي لم يقل: بنت تويت ، فإذا كان كذلك فلم يصب من أورد هذه القصة في ترجمة الحولاء بنت تويت ، ثم اعترض ، وإنما هي أخرى إن ثبت السند ، والعلم عند الله - تعالى

1432

[ 11166 ] - حبيبة بنت عمرو بن حصن من بني عامر بن زريق ، أسلمت وبايعت ، لا تعرف لها رواية ، قاله ابن منده ، وأسنده عن محمد بن سعد .

1433

[ 11154 ] - حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان هي حبيبة بنت رملة بنت صخر تأتي قريبا ، واسم أبيها عبيد الله بن جحش ، وأمها أم المؤمنين .

1434

[ 11167 ] - حبيبة بنت قيس بن زيد بن عامر بن سواد الأنصاري من بني ظفر بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكرها ابن الأثير .

1435

[ 11200 ] - الحولاء العطارة . استدركها أبو موسى ، وأخرج من طريق أبي الشيخ بسنده إلى زياد الثقفي ، عن أنس بن مالك قال: كان بالمدينة امرأة عطارة تسمى الحولاء بنت تويت ، فجاءت حتى دخلت على عائشة ، فقالت: يا أم المؤمنين إني لأتطيب كل ليلة ، وأتزين كأني عروس أزف ، فأجيء حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربي ، فيحول وجهه عني فأستقبله ، فيعرض عني ، ولا أراه إلا قد أبغضني ، فقالت لها عائشة : لا تبرحي حتى يجيء رسول الله - صلى الله عليه وسلم فلما جاء قال: إني لأجد ريح الحولاء ، فهل أتتكم ؟ وهل ابتعتم منها شيئا ؟ قالت عائشة : لا ، ولكن جاءت تشكو زوجها ، فقال لها: ما لك يا حولاء ؟ فذكرت له ما ذكرت لـعائشة ، فقال: اذهبي أيتها المرأة فاسمعي وأطيعي لزوجك . قالت: يا رسول الله ، فما لي من الأجر ؟ فذكر الحديث في حق الزوج على المرأة ، والمرأة على الزوج ، وما لها في الحمل والولادة والفطام . بطوله . قلت: وسند هذا الحديث واهي جدا ، وقد ذكره البزار ، وقال : زياد الثقفي راويه بصري متروك الحديث .

1436

[ 11168 ] - حبيبة بنت مسعود بن خالد من بني عامر بن زريق ، بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تعرف لها رواية ، قاله ابن منده وأسنده أيضا عن محمد بن سعد .

1437

[ 11153 ] - حبيبة بنت جحش . ذكرها ابن سعد ، وقال: هي أم حبيب ، وهي شقيقة زينب أيضا ، وهي المستحاضة قال : وبعض المحدثين يقلب اسمها فيقول : أم حبيبة ثم أخرج من طريق ابن أبي ذئب عن الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة أن أم حبيبة بنت جحش استحيضت سبع سنين ، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف . قال الواقدي: وبعضهم يغلط فيروي أن المستحاضة حمنة بنت جحش ، وذكرها ابن عبد البر ، وقال: قاله قوم وأن كنيتها أم حبيب يعني بلا هاء ، قال: والأشهر أنها أم حبيبة ، كذا قال ، وسنذكرها في الكنى .

1438

[ 11169 ] - حبيبة بنت معتب بن عبيد بن سواد بن الهيثم بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكانت عند بشر بن الحارث فولدت له بريدة .

1439

[ 11199 ] - الحولاء بنت تُوَيْت - بمثناتين مصغر - بن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية . ذكرها ابن سعد ، وقال: أسلمت وبايعت ، وثبت في " الصحيحين " وغيرهما في حديث الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن الحولاء بنت تويت مرت بها وعندها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: هذه الحولاء بنت تويت: يزعمون أنها لا تنام الليل . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : خذوا من العمل ما تطيقون الحديث . وللحديث طرق بألفاظ ، ولم تسم في أكثرها ، ووقع عند أحمد ، عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري .

1440

[ 11152 ] - حبيبة بنت أبي تجراة العبدرية ثم الشيبية . روى حديثها الشافعي عن عبد الله بن المؤمل ، وابن سعد عن معاذ بن هانئ ومحمد بن سنجر عن أبي نعيم وابن أبي خيثمة عن شريح بن النعمان كلهم عن ابن المؤمل عن عمر بن عبد الرحمن بن محيصن عن عطاء بن أبي رباح ، حدثتني صفية بنت شيبة عن امرأة يقال لها حبيبة ابنة أبي تجراة قالت : دخلنا دار أبي حسين في نسوة من قريش والنبي - صلى الله عليه وسلم - يطوف بالبيت حتى إن ثوبه ليدور به وهو يقول لأصحابه: اسعوا فإن الله كتب عليكم السعي لفظ معاذ . وأخرجه الطحاوي من طريق معاذ وقد وقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده من طريقه ، قال أبو عمر : قيل: اسمها حَبيبة - بفتح أوله وقيل بالتصغير - وقال غيره : تجراة . ضبطها الدارقطني بفتح المثناة من فوق ، ثم قال أبو عمر : اختلف في صحابية هذا الحديث على صفية بنت شيبة ، وقد ذكرت ذلك في التمهيد . قلت: وقد تقدم من وجه آخر عن صفية عن برة ، وقيل عن تملك ، وقيل عن أم ولد لشيبة ، وقيل عن صفية بلا واسطة ، وقد استوعب أبو نعيم بيان طرقه ، ومنها من طريق جبرة بنت محمد بن سباع عن حبيبة بنت أبي تجراة كذلك . وأخرجه النسائي وابن ماجه من طريق بديل بن ميسرة عن مغيرة بن حكيم عن صفية بنت شيبة عن امرأة ، وفي رواية ابن ماجه عن أم ولد لشيبة ، وقد تقدم سند حديث تملك في المثناة .

1441

[ 11151 ] - حبيبة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة . تقدم نسبها في الألف ، هي زوجة سهل بن حنيف والدة أبي أمامة أسعد ، قال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى عن محمد بن عمارة : حدثتني أمي حبيبة وخالتي كبشة أختا فريعة بنت أبي أمامة أسعد بن زرارة فذكر حديثا . وروى عبد الله بن إدريس الأودي عن محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك قال : أوصى أبو أمامة أسعد بن زرارة بأمي وخالتي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدم عليه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له: الرعاث فحلاهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من ذلك الرعاث . قالت زينب: فأدركت بعض ذلك الحلي عند أهلي . وأخرجه ابن السكن من رواية ابن إدريس ، وقال ابن سعد : أسلمت حبيبة وبايعت ، وتزوجها سهل بن حنيف فولدت له أبا أمامة أسعد ، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باسم أبيها ، وكناها بكنيته ، وأمها عميرة بنت سهل بن ثعلبة بن الحارث .

1442

[ 11171 ] - حبيبة بنت نبيه بن الحجاج السهمية . زوج المطلب بن أبي وداعة والدة حية بنت المطلب ، وتزوجت حية عبد الرحمن بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب ، وهو أخو عبد الله الذي يقال له ببة أمير البصرة ، وقتل نبيه والد حبيبة كافرا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر ذلك كله الزبير بن بكار .

1443

[ 11198 ] - حواء أم بُجَيْد - بموحدة وجيم مصغر روى حديثها مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن بجيد الأنصاري ، عن جدته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنها سمعته يقول: ردوا السائل ولو بظلف محرق ، هكذا أخرجه أحمد في " مسنده " عن روح بن عبادة ، عن مالك . وترجم لها : حواء جدة عمرو بن معاذ . ورواه أصحاب " الموطأ " فيه عن مالك عن زيد بلفظ: يا نساء المؤمنات لا تحقرن إحداكن لجارتها ولو كراع شاة محرقا . ورواه مالك أيضا عن زيد بن أسلم ، عن عمرو بن معاذ ، عن جدته حواء ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة . وأخرجه من طريق سعيد المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيد الأنصاري ، عن جدته مثله ، ولها حديث آخر أخرجه البزار وأبو نعيم من طريق هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن بجيد ، عن جدته حواء ، وكانت من المبايعات . قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: أسفروا بالصبح ، فإنه أعظم للأجر . قال البزار : تفرد به إسحاق الحنيني ، عن هشام بن سعد ، وأخرجه سعيد بن منصور في " السنن " وابن أبي خيثمة عنه ، عن حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عمرو بن معاذ الأنصاري ، عن جدته حواء . فذكر مثل الأول . وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق حفص . قال أبو عمر : قلبه حفص بن ميسرة ، وهو عند ابن وهب عنه ، وقال ابن منده: رواه الليث وابن أبي ذئب ، عن سعيد المقبري ، عن أم بجيد ، ورواه الأوزاعي ، عن المطلب بن عبد الله ، عن ابن بجيد ، عن جدته . وكذا قال الثوري ، عن منصور بن حيان ، عن ابن بجيد . قلت: ووصل أبو نعيم رواية الليث ، ولفظه: حدثني سعيد المقبري ، عن عبد الرحمن بن بجيد أحد بني حارثة ، أن جدته حدثته ، وهي أم بجيد ، وكانت ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنها قالت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن المسكين ليقوم على بابي فلا أجد له شيئا أعطيه . فقال لها: إن لم تجدي له شيئا تعطينه إياه إلا ظلفا محرقا فادفعيه إليه في يده . هكذا أخرجه ابن سعد ، عن أبي الوليد ، عن الليث ، قال أبو نعيم: ورواه حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن المقبري مثله . قلت: أخرجه ابن سعد ، عن عفان عنه قال: ورواه الثوري ، عن منصور بن حيان فقال : عن ابن بجيد ، عن جدته ، قال أبو عمر: يقال : إن اسم أم بجيد حواء .

1444

[ 11172 ] - حذافة بنت الحارث السعدية أخت النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاع . هي التي يقال لها الشيماء ، تأتي في الشين المعجمة ، وقيل: اسمها جدامة بالجيم والميم كما تقدم .

1445

[ 11150 ] - حَبَّة - بفتح أولها وزن برة - بنت عمرو بن حصن الأنصارية ذكرها ابن سعد في المبايعات .

1446

[ 11173 ] - حريملة بنت عبد بن الأسود بن حذيفة بن أقيش بن بياضة بن سبيع الخزاعية . ماتت بأرض الحبشة ، كذا ذكرها الطبري ، وأوردها ابن عبد البر ، وقال ابن سعد : حرملة بغير تصغير ، أسلمت قديما وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها جهم بن قيس فولدت له عبد الله وعمرا وحريملة ، فكانت تكنى أم حريملة فهلكت هناك .

1447

[ 11197 ] - حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصارية . ذكرها أبو عمر فقال: قال مصعب الزبيري : أسلمت وكانت تكتم زوجها قيس بن الخطيم الشاعر إسلامها ، فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإسلام فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة ، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد ، وأوصاه بها خيرا ، وقال له: إنها قد أسلمت ، فقبل قيس وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: وفى الأديعج . قال أبو عمر : أنكرت هذه القصة على مصعب ، وقال منكرها: إن صاحبها قيس بن شماس ، وأما قيس بن الخطيم فقتل قبل الهجرة ، والقول عندنا قول مصعب ، وقيس بن شماس أسن من قيس بن الخطيم ولم يدرك الإسلام ، إنما أدركه ولده ثابت بن قيس . انتهى . وقد وافق مصعبا العدوي ، فقال: حواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء بن عبد الأشهل زوج قيس بن الخطيم ، ولدت له ابنه ثابت بن قيس . وقال محمد بن سلام الجمحي صاحب " طبقات الشعراء : " أسلمت امرأة قيس بن الخطيم وكان يقال لها : حواء ، وكان يصدها عن الإسلام ، ويعبث بها ، ويأتيها وهي ساجدة فيقلبها على رأسها ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بمكة قبل الهجرة يخبر عن أمر الأنصار فأخبر بإسلامها ، وبما تلقى من قيس ، فلما كان الموسم أتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : إن امرأتك قد أسلمت ، وإنك تؤذيها ، فأحب أنك لا تتعرض لها . وسبق إلى ذلك محمد بن إسحاق ، فذكر في " السيرة النبوية " ، حدثني عاصم بن عمر ابن قتادة نحو هذا ، وزاد : وكان سعد بن معاذ خال حواء ، لأن أمها عقرب بنت معاذ ، فأسلمت حواء فحسن إسلامها ، وكان زوجها قيس على كفره ، فكان يدخل عليها فيراها تصلي ، فيأخذ ثيابها ، فيضعها على رأسها ويقول: إنك لتدينين دينا لا ندري ما هو ، وذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصاه بها نحو ما تقدم . فهذا كله يقوي كلام مصعب ، ويحمل على أن قيسا قتل في تلك السنة ، فإن الأنصار اجتمعوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث مرات بعقبة منى ، ففي الأولى كانوا قليلا جدا ورجعوا مسلمين يختفون بإسلامهم ، فأسلم جماعة من أكرمهم خفية ، ثم في السنة الثانية بايعوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بيعة العقبة ، وهي الأولى ، وكانوا اثني عشر رجلا ، ورجعوا فانتشر الإسلام ، وكثر بالمدينة ، ثم بايعوا البيعة الثانية ، وهم اثنان وسبعون رجلا وامرأتان ، فكأن إسلام حواء هذه كان بين الأولى والثانية ، ووصية قيس في الثانية ، فقتل بين الثانية والثالثة ، والله أعلم . ووقع لابن منده في هذه والتي قبلها وهم ، فإنه قال: حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم يقال لها: أم بجيد ، ثم ساق حديث أم بجيد المذكور في التي بعد هذه ، وفيه تخليط فإن أم بجيد اسم والدها زيد بغير ياء قبل الزاي وجدها السكن ، وأما امرأة قيس فاسم والدها يزيد بزيادة الياء واسم جدها سنان .

1448

[ 11174 ] - حرملة - بغير تصغير - بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم الأنصارية من بني مالك بن الخزرج ، ذكرها ابن حبيب فيمن بايع ، وقال الطبراني في "المعجم الكبير" نحو ذلك .

1449

[ 11149 ] - حبتة أم سعد بن عمير ، ذكرت في ترجمة ولدها .

1450

[ 11175 ] - حزْمة - بسكون الزاي المنقوطة - بنت قيس الفهرية . أخت فاطمة ، تقدم نسبها في ترجمة أخيها الضحاك بن قيس ، وقع ذكرها في حديث أختها فاطمة بنت قيس من مسند أحمد ، وكان سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل تزوجها فولدت له .

1451

[ 11196 ] - حواء بنت يزيد بن السكن . قال ابن سعد : أخبرنا محمد بن عمر يعني الواقدي ، حدثني أسامة بن زيد ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد ، سمعت أم عامر الأشهلية تقول: جئت أنا وليلى بنت الخطيم وحواء بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء ، فدخلنا عليه - أي النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن متلفعات بمروطنا بين المغرب والعشاء ، فقال: ما حاجتكن ؟ فقلنا: جئنا لنبايعك على الإسلام الحديث . وسبق لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ، وذكر ابن سعد قصتها مطولة كما ذكرها مصعب وأتم منه .

1452

[ 11176 ] - حسانة المزنية . كان اسمها جثامة ، أسند قصتها أبو عمر من طريق صالح بن رستم ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لها: من أنت ؟ فقالت: أنا جثامة المزنية . قال: كيف حالكم ؟ كيف كنتم بعدنا ؟ قالت: بخير - بأبي أنت وأمي يا رسول الله فلما خرجت قلت: يا رسول الله ، تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال ، فقال: إنها كانت تأتينا أيام خديجة ، وإن حسن العهد من الإيمان . قال أبو عمر: هذا أصح من رواية من روى ذلك في ترجمة الحولاء بنت تويت . قلت: سيأتي بيان ذلك في الحولاء غير منسوبة .

1453

[ 11148 ] - حَبْتة - بفتح أولها وسكون الموحدة بعدها مثناة من فوق - بنت جبير . أخت خوات بن جبير ، تقدم نسبها في أخيها ، ذكرها ابن سعد ، وقال: أسلمت وبايعت النبي - صلى الله عليه وسلم

1454

[ 11177 ] - حسنة والدة شرحبيل ابن حسنة . قال العجلي : لها صحبة . وقال ابن سعد: هاجرت مع أبيها إلى أرض الحبشة ، ذكر إبراهيم بن سعد فيمن هاجر إلى الحبشة من بني جمح معمر بن حبيب ، ومعه ابناه خالد وجنادة ، وامرأته حسنة هي أمهما وأخوهما لأمهما شرحبيل بن حسنة .

1455

[ 11195 ] - حواء بنت رافع بن امرئ القيس الأشهلية . ذكرها ابن منده ، ونقل عن محمد بن سعد أنه ذكرها في المبايعات . قلت: وابن سعد ذكرها عن الواقدي ، وقال: لم نجد في نسب الأنصار لرافع إلا بنتا واحدة ، وهي الصعبة وأمها خزيمة بنت عدي النجارية ، وهي أخت أبي الحيسر .

1456

[ 11178 ] - حسانة في جثامة .

1457

[ 11170 ] - حبيبة بنت مُلَيْل - بلامين مصغر - ابن وبرة بن خالد بن العجلان من بني عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصارية . بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم وتزوجها فروة بن عمرو بن ودقة بن عبيد بن عامر بن بياضة ، فولدت له عبد الرحمن بن فروة ، أسنده ابن منده عن ابن سعد أيضا .

1458

[ 11179 ] - حفصة بنت حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية . أخت الحارث بن حاطب ، بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب .

1459

حرف الحاء المهملة . القسم الأول . [ 11147 ] - حِبَّانة - بكسر أوله وتشديد الموحدة وبعد الألف نون - بنت سليم بن ضبع أم عامر ، هي مشهورة بكنيتها ، سماها ابن سعد ، وستأتي في الكنى .

1460

[ 11180 ] - حفصة بنت عمر بن الخطاب أمير المؤمنين . هي أم المؤمنين تقدم نسبها في ذكر أبيها وأمها زينب بنت مظعون . وكانت قبل أن يتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - عند خنيس بن حذافة ، وكان ممن شهد بدرا ، ومات بالمدينة فانقضت عدتها ، فعرضها عمر على أبي بكر فسكت ، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم ، فذكر ذلك عمر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: تزوج حفصة من هو خير من عثمان ، ويتزوج عثمان من هو خير من حفصة ، فلقي أبو بكر عمر فقال: لا تجد علي ؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذكر حفصة ، فلم أكن لأفشي سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولو تركها لتزوجتها . وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة بعد عائشة ، أخرجه ابن سعد ، وهذا لفظه في بعض طرقه ، وأصله في الصحيح من طريق الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه عن عمر . قال أبو عبيدة : سنة اثنين من الهجرة ، وقال غيره: سنة ثلاث وهو الراجح ؛ لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاث . وقيل: إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين ، أخرجه ابن سعد بسند فيه الواقدي ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر . روى عنها أخوها عبد الله وابنه حمزة وزوجته صفية بنت أبي عبيد ، ومن الصحابة فمن بعدهم حارثة بن وهب ، والمطلب بن أبي وداعة وأم مبشر الأنصارية وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبد الله بن صفوان بن أمية وآخرون . قال أبو عمر: طلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تطليقة ثم ارتجعها ، وذلك أن جبريل قال له: أرجع حفصة فإنها صوامة قوامة ، وإنها زوجتك في الجنة . أخرجه ابن سعد من طريق أبي عمران الجوني ، عن قيس بن زيد - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكره وهو مرسل . وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة عن هشيم عن حميد عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة ، ثم أمر أن يراجعها ، فراجعها ، وروى موسى بن علي عن أبيه عن عقبة بن عامر ، قال: طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة بنت عمر فبلغ ذلك عمر فحثا التراب على رأسه ، وقال : ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها ، فنزل جبريل من الغد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر . أخرجه الطبراني . وفي رواية أبي صالح عن ابن عمر : دخل عمر على حفصة وهي تبكي فقال: لعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد طلقك ، إنه كان قد طلقك مرة ، ثم راجعك من أجلي ، فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا . أخرجه أبو يعلى . قال أبو عمر : أوصى عمر إلى حفصة ، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بما أوصى به إليها عمر ؛ بصدقة تصدقت بها بالغابة ، وأخرج ابن سعد من طريق عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر : أوصى عمر إلى حفصة ، وأخرج بسند صحيح عن نافع قال : ما ماتت حفصة حتى ما تفطر ، وبسند فيه الواقدي إلى أبي سعيد المقبري : رأيت مروان بين أبي هريرة وأبي سعيد أمام جنازة حفصة ، ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة ، وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها . قيل: ماتت لما بايع الحسن معاوية وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وقيل: بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين ، وقيل : ماتت سنة سبع وعشرين ، حكاه أبو بشر الدولابي وهو غلط ، وكأن قائله استند إلى ما رواه ابن وهب عن مالك أنه قال: ماتت حفصة عام فتحت إفريقية ، ومراده فتحها الثاني الذي كان على يد معاوية بن خديج ، وهو في سنة خمسين ، وأما الأول الذي كان في عهد عثمان فهو الذي كان في سنة سبع وعشرين فلا ، والله أعلم .

1461

[ 11194 ] - الحنفاء بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وزعم ابن حزم أنها هي التي خطبها علي .

1462

[ 11181 ] - حفصة - أو حقة بقاف - بنت عمرو . قال أبو عمر : كانت قد صلت القبلتين ، روى عنها أبو مجلز أنها كانت تلبس المعصفر في الإحرام . قلت: أسنده ابن منده من طريق شريك ، عن عاصم ، عن أبي مجلز ، عن حقة بنت عمرو وكانت قد أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - وصلت معه القبلتين ، وكانت إذا أحرمت أو أرادت أن تحرم قربت عبيتها ، فلبست من ثيابها ما شاءت وفيها المعصفر .

1463

[ 11158 ] - حبيبة بنت أبي سفيان . قال أبو عمر : قاله أبان بن صمعة ، سمع محمد بن سيرين يقول: حدثتني حبيبة بنت أبي سفيان أنها سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول فيمن مات له ثلاثة من الولد . لم يرو عنها غير محمد بن سيرين ، ولا يعرف لأبي سفيان ابنة يقال لها حبيبة ، والذي أظن أنها حبيبة بنت أم حبيبة بنت أبي سفيان التي روى حديثها الزهري عن عروة عن زينب بنت أبي سلمة عنها عن أمها عن زينب بنت جحش في ردم يأجوج ومأجوج ، وأبوها عبيد الله بن جحش مات بأرض الحبشة . وذكرها موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ، قال: وتنصر أبوها هناك انتهى ، وليس كما ظن بل هذه حبيبة بنت أبي سفيان أخرى كانت تخدم عائشة وليس أبوها أبو سفيان هو ابن حرب والد أم حبيبة أم المؤمنين ، بل هو أبو سفيان آخر لا يعرف نسبه . وقد أخرج حديثها ابن منده بعلو من طريق النضر بن شميل عن أبان بن صمعة: سمعت ابن سيرين يقول: حدثتني حبيبة أنها كانت في بيت عائشة قاعدة فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة أطفال إلا أدخلهما الله الجنة وقال : رواه الأنصاري وغيره . وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق سهل بن يوسف عن أبان مطولا ، وقال في آخره: إلا قيل: ادخلوا الجنة . فيقولون حتى يدخلها أبوانا ، فيقال في الثالثة أو الرابعة : ادخلوا أنتم وأبواكم . قال: فقالت لي عائشة : سمعت ؟ قلت: نعم . قالت: فاحفظي إذن .

1464

[ 11182 ] - حُكَيْمَة - بالتصغير - بنت غيلان الثقفية . امرأة يعلى بن مرة ، ما أدري أسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أو لا ؛ قاله أبو عمر ، قال: ولها رواية عن زوجها . قلت

1465

[ 11193 ] - حمينة بنت عبد العزى ، وقيل: بالجيم ، وقيل: باللام بدل النون مع الجيم ، تقدمت .

1466

[ 11183 ] - حليمة السعدية مرضعة النبي - صلى الله عليه وسلم - هي بنت أبي ذؤيب واسمه عبد الله بن الحارث بن شِجْنة - بكسر المعجمة وسكون الجيم بعدها نون - بن رِزام - بكسر المهملة ثم المنقوطة - بن ناضرة بن سعد بن بكر بن هوازن . قال أبو عمر : أرضعت النبي - صلى الله عليه وسلم ورأت له برهانا ، تركنا ذكره لشهرته ، وروى زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: جاءت حليمة ابنة عبد الله - أم النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقام إليها ، وبسط لها رداءه فجلست عليه ، وروى عنها عبد الله بن جعفر . قلت: حديثه عنها بقصة إرضاعها أخرجه أبو يعلى وابن حبان في صحيحه ، وصرح فيه بالتحديث بين عبد الله وحليمة ، ووقع في السيرة الكبرى لابن إسحاق بسنده إلى عبد الله بن جعفر ، قال: حدثت عن حليمة . والنسب الذي ساقه ذكره ابن إسحاق في أول السيرة النبوية ، وفيه: ثم التمس له الرضعاء ، واسترضع له من حليمة فساق نسبها . وأخرج أبو داود وأبو يعلى وغيرهما من طريق عمارة بن ثوبان ، عن أبي الطفيل : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بالجعرانة يقسم لحما ، فأقبلت امرأة بدوية ، فلما دنت من النبي - صلى الله عليه وسلم - بسط لها رداءه ، فجلست عليه ، فقلت: من هذه ؟ قالوا : هذه أمه التي أرضعته . ونسبها ابن منده إلى جدها ، فقال: حليمة بنت الحارث السعدية ، وساق الحديث من طريق نوح بن أبي مريم ، عن ابن إسحاق بسنده ، فقال فيه: عن عبد الله بن جعفر ، عن حليمة بنت الحارث السعدية .

1467

[ 11165 ] - حبيبة بنت عبيد الله بن جحش الأسدية . بنت أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان . تقدمت الإشارة إليها في حبيبة بنت أم حبيبة ، قال ابن إسحاق وموسى بن عقبة : هاجرت مع أمها إلى الحبشة ، ورجعت معها إلى المدينة ، وحكى ابن إسحاق قولا أنها ولدت بأرض الحبشة .

1468

[ 11184 ] - حليمة بنت عروة بن مسعود الثقفي . ذكرها في "التجريد" ، وأبوها مات في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن كانت حينئذ صغيرة فلتحول إلى القسم الثاني .

1469

[ 11192 ] - حمينة - بنون بدل الميم - بنت أبي طلحة بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار . كانت زوج خلف بن أسد بن عاصم بن بياضة الخزاعي فمات ، فخلف عليها ولده الأسود بن خلف ، ففرق الإسلام بينهما ، كذا أخرج المستغفري من طريق محمد بن ثور ، عن ابن جريج ، عن عكرمة : لما نزل قوله - تعالى - وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا قَدْ سَلَفَ فرق الإسلام بين أربع نسوة ، وبين أبناء بعولتهن منهن حمينة هذه ، واستدركها أبو موسى .

1470

[ 11185 ] - حمامة . ذكرها أبو عمر فيمن كان يعذب في الله فاشتراها أبو بكر فأعتقها ، ولم يفرد لها ترجمة في "الاستيعاب " ، واستدركها ابن الدباغ . قلت: واستدركها أيضا أبو علي الغساني ، وقال: إنها أم بلال المؤذن ، وإن أبا عمر ذكرها في كتاب "الدرر في المغازي والسير" .

1471

[ 11191 ] - حميمة بنت الحمام بن الجموح . أخت عمير بن الحمام . ذكرها ابن سعد ، واستدركها الذهبي في الحاء المهملة ، وقد ذكرها ابن الأثير في الجيم فليحرر .

1472

[ 11186 ] - حمامة المغنية من جواري الأنصار . ذكرت في حديث عائشة لما دخل أبو بكر عليها في يوم عيد وعندها جاريتان تغنيان ، سمي منهما حمامة في رواية فليح لابن أبي الدنيا ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة . وأصل الحديث في الصحيحين من هذا الوجه ، لكن لم يسم فيه واحدة منهما ، وأوضحتها في " فتح الباري " .

1473

[ 11190 ] - حُمَيْمَة - بالتصغير أيضا وبدل الدال ميم - بنت صيفي بن صخر . من بني كعب بن سلمة ، زوج البراء بن معرور . ذكرها ابن سعد في المبايعات .

1474

[ 11187 ] - حمنة بنت جحش الأسدية . أخت أم المؤمنين زينب وإخوتها ، تقدم نسبها في عبد الله بن جحش ، وكانت زوج مصعب بن عمير فقتل عنها يوم أُحد ، فتزوجها طلحة بن عبيد الله ، فولدت له محمدا وعمران ، وأمها وأم أختها زينب : أميمة بنت عبد المطلب . قال أبو عمر : كانت من المبايعات ، وشهدت أحدا فكانت تسقي العطشى ، وتحمل الجرحى وتداويهم ، وكانت تستحاض كما أخرجه أبو داود والترمذي من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، عن عمه عمران بن طلحة ، عن أمه حمنة بنت جحش فذكر حديث الاستحاضة . وروى عاصم الأحول ، عن عكرمة ، عن حمنة أنها استحيضت ، وخالفه أبو إسحاق الشيباني وأبو بشر ، عن عكرمة قال: كانت أم حبيبة تستحاض ، فجمع بعضهم الاختلاف بأن كلا منهما كانت تستحاض ، وكانت حبيبة أم حبيبة أو أم حبيب تحت عبد الرحمن بن عوف ، وقد قيل: إن زينب أيضا كانت من المستحاضات ، حتى قيل: إن بنات جحش كلهن كن ابتلين بذلك . وأنكر الواقدي أن تكون حمنة استحيضت أصلا ، والعلم عند الله - تعالى وقال ابن سعد : أطعمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر ثلاثين وسقا ، وهي والدة محمد بن طلحة المعروف بالسجاد .

1475

[ 11189 ] - حُمَيْدَة - بالتصغير - مولاة أسماء بنت أبي بكر . وهي والدة أشعب الطامع ، قيل: كانت تدخل بيوت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وتحرش بينهن ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بتعزيرها ، وقيل: دعا عليها فماتت ، وهذا لا يصح ؛ لأن أشعب وُلد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمدة . فلعلها أصابها بدعائه مرض اتصل بها إلى أن ماتت بعده بمدة .

1476

[ 11188 ] - حمنة بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية . سماها ابن عائشة فيما أخرجه الطبراني من طريقه ، عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبة أنها قالت: يا رسول الله هل لك في حمنة بنت أبي سفيان ؟ قال : أصنع ماذا ؟ قالت: تنكحها . قال: لا تحل لي الحديث . واستدركها أبو موسى ، وقال: رواها غير واحد عن هشام فلم يسموها ، ومنهم من سماها عزة ، ومنهم من سماها درة ، والله أعلم .

1477

القسم الثالث [ 11204 ] - حَيَّة - بمهملة ومثناة تحتانية ثقيلة - بنت أبي حية . ضبطها ابن ماكولا ، ذكرها ابن منده وقال: روى أزهر بن سعد ، وابن علية ، عن عبد الله بن عون ، عن عمرو بن سعيد بن أبي زرعة ، عن عمرو بن جرير ، عن حية بنت أبي حية قالت: دخل علي رجل فقلت: من أنت ؟ قال أبو بكر الصديق . قلت: صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال: نعم . فذكر قصة شبيهة بقصة زينب بنت جابر الأحمسية مع أبي بكر ، ويحتمل التعدد . والله أعلم .

1478

[ 11208 ] - حمدة - بفتح أوله وسكون الميم - بنت أوس المزنية . مرت في جميلة ، استدركها الذهبي في " التجريد " ، ولم يبين من الذي سماها حمدة ، وقد ذكرت في جميلة في الجيم من سماها كذلك ، وأن ابن قانع قال: إنها أم جميل .

1479

[ 11209 ] - حواء جدة عمرو بن معاذ الأنصارية . فرق ابن سعد بينها وبين حواء أم بجيد ، وهي واحدة ، فأخرج من طريق حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عمرو بن معاذ ، عن جدته حواء ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ردوا السائل ولو بظلف محرق . وقد تقدم في حواء أم بجيد من طريق مالك ، عن زيد ، لكن خالف في لفظ المتن ، فالله أعلم .

1480

[ 11207 ] - حمنة بنت أبي سلمة قيل: هي المذكورة في حديث أم حبيبة حين عرضت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوج أختها ، ففي الحديث : إنا تحدثنا أنك تريد بنت أبي سلمة . قرأته في " شرح البخاري " للشيخ برهان الدين الحلبي الذي لخصه من شرح شيخنا ابن الملقن . وعزا ذلك لأبي موسى ، والذي في " ذيل أبي موسى " : حمنة بنت أبي سفيان لا بنت أبي سلمة ، والصحيح مع ذلك غيره كما أوضحته في " فتح الباري " .

1481

القسم الرابع [ 11205 ] - حُبْشية - بالضم وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم تحتانية مثناة ثقيلة - الخزاعية العدوية . عدي خزاعة زوج سفيان بن معمر بن حبيب البياضي ، من مهاجرة الحبشة ، أخرجها ابن منده هكذا من رواية ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة . قال أبو نعيم: كذا ذكر وهو تصحيف ، وإنما هي حَسَنة - بفتح المهملتين ثم نون - كما ذكر ابن إسحاق وغيره على الصواب ، وكذا قوله : البياضي . وهو غلط ، وإنما هو الجمحي . قلت: وهو كما قال أبو نعيم .

1482

[ 11206 ] - حليسة الأنصارية . التي كانت اشترت سلمان ، سماها ابن منده في ترجمة سلمان . قرأت ذلك بخط مغلطاي في حاشية " أسد الغابة " في حرف الحاء المهملة بعد ذكر حليمة السعدية ، وهو وهم نشأ عن تصحيف ، وإنما هي في الخاء المعجمة ، كما ذكرها أبو موسى في الذيل وستأتي .

1483

القسم الثاني خالٍ

1484

[ 11145 ] - جميلة بنت عبد العزى تقدم التنبيه عليها في القسم الأول .

1485

[ 11144 ] - جبلة بنت المصفح . أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنها فضيل بن مرزوق ، ذكرها أبو عمر . قلت: حكى غيره في اسم أبيها مصبح بالموحدة عوض الفاء ، ولم أر لها رواية عن صحابي ، وإنما أخرج لها النسائي في مسند علي حديثا ، ولها حديث آخر عن حاطب عن أبي ذر ولم أقف على ما يدل على إدراكها .

1486

[ 11146 ] - جويرية بنت الحارث بن عبد المطلب بن هاشم . قال الذهبي في آخر حرف الجيم من النساء: جويرية التي قال لها النبي - صلى الله عليه وسلم - : لقد قلت بعدك أربع كلمات الحديث ، أخرجه مسلم . قال ابن حبان في الأنواع: هي ابنة عم النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا قال ، وإنما هي أم المؤمنين ، وقد رواه ابن عباس عنها . قلت: قد ذكرته في ترجمة أم المؤمنين جويرية بنت الحارث من سياق الترمذي ، ولفظ مسلم من طريق سفيان هو ابن عيينة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عباس عن جويرية أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها بكرة الحديث . وفي رواية مسعر عن محمد بن عبد الرحمن عن أبي رشدين ، وهو كريب مثله لكن قال: مر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين صلى الغداة أو بعد ما صلى . وكذا هو عند ابن ماجه من طريق مسعر ، وعند الترمذي والنسائي من طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن بمثل سفيان ، وفيه عن ابن عباس عن جويرية بنت الحارث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر عليها وهي تسبح . وفي مسند الحسن بن سفيان عن قتيبة عن سفيان بن عيينة بسند مسلم عن ابن عباس قال: قالت جويرية بنت الحارث : خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا في مصلاي فرجع حين تعالى النهار الحديث . قال أبو نعيم في مستخرجه بعد أن أخرجه: كان في أوله قصة فتركتها . قلت: وقد ذكرها أبو عوانة في صحيحه عن شعيب بن عمرو عن سفيان فساق بسنده إلى ابن عباس قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عند جويرية ، وكان اسمها برة فحوله جويرية ، وكره أن يقال خرج من عند برة ، فخرج وهي في مصلاها فذكر الحديث . فيستفاد من هذه الزيادة أنها جويرية بنت الحارث الخزاعية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن مسلما قد أخرج هذه القطعة من الحديث من رواية سفيان بن عيينة بهذا السند إلى ابن عباس . وكذلك أخرجه محمد بن سعد في ترجمة جويرية أم المؤمنين عن سفيان بن عيينة ، وأخرجه أيضا من طريق سفيان الثوري عن محمد بن عبد الرحمن مثل سياق ابن عيينة فقال في أوله : كان اسم جويرية برة فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جويرية قال: فصلى الفجر ثم خرج من عندها ، فجلس حتى ارتفع الضحى ثم جاء وهي في مصلاها الحديث ، فعرف من هذا أنها أم المؤمنين وبالله التوفيق .

1487

القسم الرابع . [ 11143 ] - جارية بنت عمرو بن المؤمل . كانت ممن يعذب في الله ، فاشتراها أبو بكر ذكرها ابن سعد بعد أميمة بنت رقيقة وقيل بريرة مولاة عائشة فقال: وليست هي بنت عمرو ، وإنما كانت أمة لآل عمرو فلعله كان فيه : جارية بيت بفتح الموحدة وسكون التحتانية ، وهذا اللفظ يطلق على آل الرجل وعلى زوجته ، فالمراد هنا الأول . والمعروف فيها جارية بني عمرو بن المؤمل أو جارية ابن عمرو بن المؤمل ، وقد ظنها بعضهم رجلا ، وصحف فقال: حارثة بالمهملة والمثلثة وبالله التوفيق .

1488

[ 11111 ] - جمرة بنت النعمان العدوية . حديثها عند الواقدي عن شعيب بن ميمون المخزومي عن أبي مراية العجلي عن جمرة بنت النعمان ، وكانت لها صحبة قالت : أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يدفن الشعر والدم أخرجه أبو نعيم بسند واهي ، واستدركه أبو موسى .

1489

[ 11113 ] - جُمَيْل بالتصغير في التي قبلها .

1490

[ 11110 ] - جمرة بنت قحافة الكندية . قال ابن منده: عدادها في الكوفيين ، روى عنها شبيب بن غرقدة ، وقال أبو عمر: روت عنها ابنتها أم كلثوم إن صح حديثها ، ذلك لأنه لا يعبأ بإسناده . فأما حديث شبيب عنها فأخرجه الطبراني وغيره من طريق بشر بن الوليد ، حدثنا الحسين بن عازب عن شبيب بن غرقدة حدثتني جمرة بنت قحافة قالت : كنت مع أم سلمة في حجة الوداع فسمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : يا أمتاه هل بلغتكم . فقال بني لها: يا أمه ما له يدعو أمه ؟ فقالت: يا بني إنما يدعو أمته وهو يقول: ألا إن أعراضكم وأموالكم ودماءكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا . وأما رواية بنتها أم كلثوم فإنها لا تحضرني الآن ، وقد اختصر ابن الأثير كلام أبي عمر في رواية أم كلثوم فصار قوله : إسناد حديثها لا يعبأ به - يتناول حديث شبيب خاصة وليس كذلك .

1491

[ 11114 ] - جميلة بنت أُبَيّ الخزرجية أخت عبد الله بن أبي ابن سلول . قال ابن منده : وكانت تحت ثابت بن قيس بن شماس روى عنها ابن عباس وعبد الله بن رباح ، ثم ساق من طريق همام عن قتادة عن عكرمة مرسلا ، ومن طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس موصولا : أن جميلة بنت أبي بنت سلول أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - تريد الخلع فقال لها: ما أصدقك ؟ قالت: حديقة ، قال: فردي عليه حديقته . ومن طريق خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس وهي جميلة بنت أُبي قالت: يا رسول الله لا أنا ولا ثابت فذكر الحديث في خلعها منه . قال: وروي عن أيوب عن عكرمة متصلا ، والصواب عنه وعن قتادة مرسل ، وكذا رواه الحسين بن واقد عن ثابت عن عكرمة ، ووصله محمد بن حميد عن يحيى بن واضح عن الحسين فذكر ابن عباس فيه ، ووصل أبو نعيم طريق سعيد الموصولة ، ولفظ المتن : أن جميلة بنت أبي قالت : يا رسول الله لا أعتب على ثابت في دين ولا خلق ولكني أكره الكفر بعد الإسلام ، وإني لا أطيقه بغضا . فقال: أتردين عليه حديقته ؟ قالت: نعم . فأمره أن يأخذ منها . قال : رواه حفص بن عمر الضرير عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني وأيوب كلاهما عن عكرمة عن ابن عباس أن جميلة بنت سلول أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت: فذكر نحوه . وأسنده من طريق محمد بن خالد بن عبد الله الطحان عن أبيه عن حميد عن أبي الجليل عن جميلة بنت أبي بنت سلول أنها كانت تحت ثابت بن قيس . قلت: ورواية ابن حميد التي أشار إليها ابن منده ، أخرجها ابن أبي خيثمة والطبراني عنه ، ولفظ المتن أنها كانت تحت ثابت بن قيس بن شماس فنشزت عليه ، فأرسل إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا جميلة ما كرهت من ثابت ؟ فقالت: والله ما كرهت منه شيئا إلا دمامته ، فقال لها: أتردين عليه حديقته ؟ قالت: نعم . ففرق بينهما . ورواية ابن عباس عنها أخرجها الطبري من طريق أبي حريز عن عكرمة عن ابن عباس قال: أول خلع كان في الإسلام أخت عبد الله بن أبي أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت فذكر القصة . قال أبو عمر: كناها سعيد بن المسيب أم جميل ، وكانت قبل ثابت عند حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة ، ثم تزوجها بعد ثابت مالك بن الدخشم ثم تزوجها بعده خبيب بن إساف . قال أبو عمر: روى البصريون أنها جميلة يعني التي اختلعت من ثابت ، وروى أهل المدينة أنها حبيبة بنت سهل . قلت: وسيأتي قول من قال: إنها جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول قريبا إن شاء الله - تعالى

1492

[ 11109 ] - جمرة بنت عبد الله التميمية اليربوعية . من بني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . قال ابن منده : عدادها في الكوفيين لها ولأبيها صحبة ، أخرج حديثها الحسن بن سفيان وأبو يعلى في مسنديهما من طريق عطوان بن مشكان ، وهو بمهملتين مفتوحتين ، وقيل بضم أوله وسكون ثانيه ، وأبوه بضم الميم وسكون المعجمة ، عن جمرة بنت عبد الله اليربوعية قالت: ذهب بي أبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ادع الله لبنتي هذه بالبركة قالت: فأجلسني في حجره ثم وضع يده على رأسي فدعا لي بالبركة . وقد تقدم ذكرها في ترجمة أبيها في أواخر العبادلة ، وقال أبو عمر : مختلف في حديثها ، ولا يصح من جهة الإسناد ، كذا قال وليس فيه إلا عطوان ، وقد قال فيه ابن معين : لا بأس به .

1493

[ 11115 ] - جميلة بنت أوس المرئية . لها حديث ولأبيها صحبة ، من التجريد . قلت: ذكرها أبو علي الغساني في ذيله على الاستيعاب ، وقال: ذكر حديثها في ترجمة أوس والدها ، وكان ذكره من عند ابن قانع ، وابن قانع صحف نسب أوس فقاله بالزاي والنون ، وإنما هو بالراء بلا إعجام ثم بالهمزة كما تقدم بيانه في أوس ، وتقدم الحديث من روايتها لكن فيه عن أم جميل وكأنه كنيتها واسمها جميلة وستأتي في الكنى .

1494

[ 11108 ] - جمرة بنت الحارث بن عوف هي البرصاء تقدمت .

1495

[ 11116 ] - جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح . أخت عاصم ، زوج عمر تكنى أم عاصم ، كان اسمها عاصية ، فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميلة قاله أبو عمر ، قال : تزوجها عمر سنة سبع فولدت له عاصم بن عمر ثم طلقها فتزوجها يزيد بن جارية فولدت له عبد الرحمن بن يزيد فهو أخو عاصم بن عمر لأمه ، وهي التي أتى فيها الحديث في الموطأ وغيره ، أن عمر ركب إلى قباء فوجد ابنه عاصما يلعب ، وقد تقدم ذلك في ترجمة عاصم في القسم الثاني من حرف العين . وأسند ابن منده من طريق هشام بن حسان عن واصل مولى أبي عيينة قال: كان اسم امرأة عمر عاصية فأسلمت فأتت عمر فقالت: قد كرهت اسمي فسمني فقال: أنت جميلة فغضبت ، وقالت: ما وجدت اسما تسميني به إلا اسم أمة . فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إني كرهت اسمي ، فقال: أنت جميلة فغضبت وذكرت قول عمر فقال: أما علمت أن الله عند لسان عمر وقلبه . ثم ساق من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير اسم عاصية ، فقال: أنت جميلة . قلت: وأخرجه ابن أبي شيبة عن بشر بن السري عن حماد ، ولفظه أن أمة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميلة . وأخرجه ابن أبي عمر عن بشر بن السري بسند آخر فقال: عن حماد عن ثابت عن أنس أراه أن أمة لعمر كان لها اسم من أسماء العجم ، فسماها عمر جميلة فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: أنت جميلة . فقال لها عمر : خذيها على رغم أنفك . وقال ابن سعد في باب ما بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء أول كتاب طبقات النساء: أخبرنا محمد بن عمر ، حدثني ابن أبي حبيبة عن عاصم بن عمر بن قتادة قال : أول من بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - أم سعد بن معاذ وهي كبشة بنت رافع بن عبيد ، وأم عامر بنت يزيد بن السكن ، وحواء بنت يزيد بن السكن ، ومن بني ظفر ليلى بنت الخطيم ، ومن بني عمرو بن عوف ليلى ومريم وتميمة بنات أبي سفيان الذي يقال له أبو البنات ، وقتل بأحد ، والشموس بنت أبي عامر الراهب وابنتها جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ، وظبية بنت النعمان بن ثابت بن أبي الأقلح . قلت: لعله سقط منه شيء قبل قوله : فأتت وهو : ثم سألته امرأته أن يغير اسمها فسماها جميلة ، وغضبت كما في رواية واصل المبدوء بها ، فبذلك ينتظم الكلام ، ويعرف سبب غضبها من تسميتها جميلة ، ويستفاد منه صحابية أخرى وهي أمة عمر . وأخرج ابن سعد بسند فيه الواقدي من حديث جابر عن عمر قال : قلت يا رسول الله ، قد صككت جميلة بنت ثابت صكة ألصقت خدها بالأرض لأنها سألتني ما لا أقدر عليه .

1496

[ 11107 ] - جُمَانة - بضم أوله والتخفيف وبعد الألف نون - بنت أبي طالب . قال أبو أحمد العسكري: هي أم عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب وكذا قال الدارقطني في كتاب الإخوة ، تزوجها أبو سفيان بن الحارث فولدت له عبد الله ولم يسند شيئا . وقال الزبير ابن بكار: هي أخت أم هانئ وذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له النبي - صلى الله عليه وسلم - من خيبر ثلاثين وسقا . وأخرج الفاكهي في كتاب مكة من طريق عبد الله ابن عثمان بن خثيم قال: أدركت عطاء ومجاهدا وابن كثير وأناسا إذا كان ليلة سبع وعشرين من رمضان خرجوا في التنعيم ، واعتمروا من خيمتي جمانة ، وهي بنت أبي طالب . وذكرها ابن سعد في ترجمة أمها فاطمة بنت أسد وأفردها في باب بنات عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: ولدت لأبي سفيان بن الحارث ابنه جعفر بن أبي سفيان وأطعمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر ثلاثين وسقا .

1497

[ 11117 ] - جميلة بنت أبي جهل بن هشام بن المغيرة المخزومية . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنها زوجها ، أخرج حديثها ابن منده من طريق سماك بن حرب عن عبد الله بن عميرة عن زوج بنت أبي جهل عن بنت أبي جهل واسمها جميلة قالت : مر بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستسقى فسقيته وقال: خير أمتي قرني ثم الذين يلونهم . وأخرجه ابن أبي عاصم من هذا الوجه ، وزاد: فقمت إلى كوز فسقيته ، وسأله رجل عليه ثوبان أصفران فقال: تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم . وقيل: إنها التي خطبها علي والمحفوظ أنها جويرية .

1498

[ 11106 ] - جليلة بنت عبد الجليل . ذكرها أبو سعد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى ، وأورد من حديث قالت: قلت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنا حفرنا ركية فإذا فيها دواب وهوام فدفع إليها إداوة من ماء وقال: صبوه فيها قالت: فصببناه فيها فمتن وذهبن كلهن وفي سنده مقال .

1499

[ 11118 ] - جميلة بنت زيد أخت علبة بن زيد بن صيفي بن عمرو بن جشم بن حارثة الأنصارية بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم

1500

[ 11105 ] - جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن سواد بن غنم بن حارثة الأنصارية . بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب ، واستدركها ابن الأثير . قلت: وقد ذكرها ابن سعد ، فقال: أمها الرعاة بنت عدي بن سواد ، ثم تزوجها النعمان بن نفع فولدت له حارثة الصحابي المشهور ، ثم خلف عليها الحباب بن الأرقم فولدت له الحارث ، وأسلمت جعدة وبايعت .

1501

[ 11119 ] - جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصاري الليثي . استشهد بأحد تقدم نسبه ، لها صحبة روت عن أبيها ، روى عنها ثابت بن عبيد الأنصاري أن أباها وعمها قتلا يوم أحد فدفنا في قبر واحد ، قاله أبو عمر . قال: وتزوج جميلة هذه زيد بن ثابت وقاله ابن سعد وزاد: ولدت له خارجة ويحيى وإسماعيل وسليمان ، وكانت تكنى أم سعد . وأخرج ابن منده من طريق مسعر عن ثابت بن عبيد قال: دخلت على بنت سعد بن الربيع يعني جميلة وهي امرأة زيد بن ثابت فقربت إلي رطبا أو تمرا فقلت لها: أرى هذا ورثتيه عن أبيك قالت: ما ورثت من أبي شيئا ، قتل أبي قبل أن تنزل الفرائض . وقال ابن سعد: لم يكن سعد ولدها ، وقتل أبوها وهي حمل ، ثم أسند عن الواقدي عن ابن أبي الزناد أن أباها استشهد وهي حمل .

1502

[ 11104 ] - جعدة بنت عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصارية . استدركها أبو علي الجياني على أبي عمر ، فنقل عن العدوي في نسب الأنصار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأتي إلى منزلها ، ويأكل عندها . قال: وهي أم حارثة بن النعمان وأخيه الحارث بن الحباب بن الأرقم وأخوها عمرو بن عبيد بن ثعلبة له صحبة .

1503

[ 11120 ] - جميلة بنت سنان بن ثعلبة بن عامر بن مجدعة بن جشم بن حارثة الأنصارية . ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن سعد : أمها خولة بنت المنذر بن عمرو بن حرام الأنصارية الخزرجية أسلمت وبايعت وهي أم ثابت بن عبيد السهام بن سليم الأنصاري من بني خارجة .

1504

[ 11103 ] - الجرباء بنت قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك أخت حنظلة . قال الزبير بن بكار : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فتزوجت طلحة بن عبيد الله فهي والدة أم إسحاق بنت طلحة وسيأتي لها ذكر في ترجمة بنت أخيها زينب .

1505

[ 11121 ] - جميلة بنت صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة . أسلمت وبايعت قاله ابن سعد ، وأمها النوار بنت قيس بن لوذان بن ثعلبة وهي أخت علبة بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم ، وتزوجت جميلة عتيك ابن قيس بن هيشة الأوسي من بني عمرو بن عوف .

1506

[ 11102 ] - جدامة بنت وهب الأسدية ويقال بالخاء المعجمة . روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في رضاع الحامل ، روت عنها أم المؤمنين عائشة أخرج حديثها في الموطأ ولفظه: عن جدامة الأسدية أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لقد هممت أن أنهى عن الغيلة الحديث . وفي بعض طرقه عند مسلم عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة بن وهب قالت : حضرت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أناس ، وهو يقول: فذكر الحديث ، وفيه ذكر العزل ، وأنه الوأد الخفي ، وأورده ابن منده بلفظ الموطأ في جدامة بنت جندل .

1507

[ 11122 ] - جميلة بنت أبي صعصعة واسمه عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار . ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال: تزوجها عبادة بن الصامت فولدت له الوليد ثم تزوجت الربيع بن سراقة وولدت له عبد الله ومحمدا وبثينة ، ثم تزوجها كلدة بن أبي خالد بن قيس بن خالد بن مخلد بن عامر بن زريق ، قال: وأمها أنيسة بنت عاصم بن عمرو بن عوف بن مبذول .

1508

[ 11101 ] - جدامة بنت الحارث . أخت حليمة مرضعة النبي - صلى الله عليه وسلم - لقبها الشيماء ، لا تعرف لها رواية ، ذكرها ابن منده ، وتعقبه ابن الأثير بأن الشيماء بنت حليمة لا أختها كما سيأتي عند ذكرها ، فهي أخت النبي - صلى الله عليه وسلم - لا خالته . قلت: إن كان ما ذكره ابن منده محفوظا احتمل أن تكون بنت حليمة سميت باسم خالتها ، ولقبت لقبها على أنهم لم يتفقوا على أن اسم الشيماء جدامة بالجيم والميم ، بل جزم أبو عمر بأنها حذافة بالمهملة والفاء ، وجزم ابن سعد بالأول .

1509

[ 11123 ] - جميلة بنت عبد الله بن أبي ابن سلول . ذكر ابن سعد أن حنظلة بن أبي عامر تزوجها فقتل عنها يوم أحد ، ثم تزوجها ثابت بن قيس فمات عنها ، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم ثم خلف عليها خبيب بن يساف كذا ذكر ابن منده . وقوله في ثابت بن قيس مات عنها وهم ، لم يقله ابن سعد ، فإن ثابت بن قيس استشهد باليمامة ، وخبيب بن يساف الذي قال إنه خلف عليها بعده من أحد عاش إلى خلافة عمر كما تقدم في ترجمته فهذا متدافع . وقد راجعت طبقات ابن سعد فقال ما ملخصه: تزوجها حنظلة بن الراهب فقتل عنها يوم أحد ، وهو غسيل الملائكة فولدت له عبد الله بن حنظلة ، ثم تزوجها ثابت بن قيس بن شماس فولدت له محمدا ، ثم خلف عليها مالك بن الدخشم ثم خلف عليها خبيب بن يساف . ثم قال: أسلمت جميلة وبايعت وهي أخت عبد الله بن عبد الله لأبويه ، وقتل ابناها عبد الله ومحمد يوم الحرة انتهى . وقد تشاغل ابن الأثير بالطعن فيما نقله ابن منده فقال: ذكر في ترجمة جميلة بنت أبي أنها اختلعت من ثابت بن قيس وقال في هذه: إنها كانت زوج حنظلة ولم يقله في التي قبلها ، وقال: إن ثابتا مات عنها فكأنه ظنهما اثنين حيث رأى تلك جميلة بنت أبي ، وهذه جميلة بنت عبد الله بن أبي . والأول هو الصحيح ، والثاني وهم ليس بشيء ، ولو نظر فيهما لعلم أنهما واحدة ، وسبقه إلى زعم أنهما واحدة أبو نعيم فقال: خالف الجماعة فأفردها عن المختلعة واهما فيها . وقال ابن الأثير: الحق مع أبي نعيم انتهى ، وقد أغفل ما وقع لابن منده من الوهم الذي نبهت عليه ، وهو وارد عليه وادعى أنه وهم في جعلهما اثنين ، وليس كما ظن هو وأبو نعيم ، بل الصواب أنهما اثنتان ، وأن ثابت بن قيس تزوج عمتها فاختلعت منه ، ثم تزوج هذه ففارقها ، ولم يقل أحد في الكبرى إنها تزوجت حنظلة ولا مالكا ولا خبيبا . وقد أفرد ابن سعد هذه والتي جزمنا بأنها وهم ، والحق معه ولو عكس ابن الأثير فاستدل على أنهما واحدة ، وأن من قال جميلة بنت أبي نسبها إلى جدها لكان متجها والله يهدي من يشاء .

1510

[ 11100 ] - جدامة بنت جندل . ذكرها ابن إسحاق فيمن هاجر من نساء بني غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة من أهل مكة حلفاء بني عبد شمس ، وذكر الطبري في الذيل أنها هي بنت وهب الآتي ذكرها ، فإن المجدمين هم العرب قالوا: بنت وهب . وقال ابن سعد : أسلمت قديما بمكة ، وبايعت وهاجرت إلى المدينة ، وكانت تحت أنيس بن قتادة الأنصاري الأوسي وهو بدري استشهد بأحد ، وتبعه ابن عبد البر . وقيل: التي كانت تحت أنيس بن قتادة خنساء بنت خدام ولا مانع أن يكونا جميعا زوجتيه .

1511

[ 11124 ] - جميلة بنت عبد الله بن حنظلة الأنصارية من بني الحبلى ، ذكرها ابن حبيب فيمن بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم

1512

حرف الجيم . القسم الأول . [ 11099 ] - جثامة - بمثلثة ثقيلة غير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمها ، وسماها حسانة تأتي في الحاء المهملة إن شاء الله - تعالى

1513

[ 11125 ] - جميلة بنت عبد العزى بن قطن الخزاعية . من بني المصطلق ، كانت من المبايعات ، وهي زوج عبد الرحمن بن العوام أخي الزبير أم بنيه لا يعرف لها رواية ، قاله أبو عمر . قلت: كذا سماها ابن الأثير بعد بنت عبد الله وعمر فاقتضى أنها عنده بوزن عظيمة وليس كذلك ، وإنما هي جُمَيْنة بالتصغير وقبل الهاء نون كذا هي في نسخة من الاستيعاب مجودة ، وكذا في كتاب النسب للزبير بن بكار في نسخة معتمدة وفي أخرى بالحاء المهملة .

1514

[ 11112 ] - جُمْل - بضم أوله وسكون الميم وقيل بصيغة التصغير - بنت يسار المزنية . أخت معقل بن يسار يقال هي التي عضلها أخوها لما طلقها زوجها ، ثم أراد أن يعيدها فمنعه ، أخرج حديثها البخاري من طريق إبراهيم بن طهمان عن يونس بن عبيد عن الحسن قال في هذه الآية : حدثني معقل بن يسار أنها نزلت فيه ، قال: كنت زوجت أختا لي من رجل فطلقها حتى إذا انقضت عدتها جاء يخطبها ، فقلت له: زوجتك وأكرمتك وأفرشتك فطلقتها ، ثم جئت تخطبها ، لا والله لا تعود إليها أبدا . قال: وكان رجلا لا بأس به ، وكانت المرأة لا تكره أن ترجع إليه فأنزل الله هذه الآية: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ أَزْوَاجَهُنَّ فقلت : الآن أفعل يا رسول الله فزوجها إياه . ولم يقع تسميتها في الصحيح ، وأخرج الطبري من طريق ابن جريج أن اسمها جمل ، وقال الكلبي : اسمها جميل ، وضبطها ابن ماكولا بالتصغير ، وقال الثعلبي: اسمها جميلة ، ويقال : اسمها ليلى .

1515

[ 11126 ] - جميلة أمة عمر بن الخطاب تقدم ذكرها في جميلة بنت ثابت .

1516

[ 11137 ] - جويرية بنت المجلل امرأة حاطب بن الحارث الجمحي تكنى أم جميل ، وهي مشهورة بكنيتها ، واختلف في اسمها ، قاله أبو عمر .

1517

[ 11127 ] - جميلة بنت عمرو بن هشام بن المغيرة هي بنت أبي جهل تقدمت .

1518

[ 11136 ] - جويرية . وقع عند ابن بطال في شرحه أنها المرأة التي استعار خبيب بن عدي منها الموسى ، والحديث في صحيح البخاري غير مسماة .

1519

[ 11128 ] - جميلة أو خويلة أو خولة امرأة أوس بن الصامت التي ظاهر منها . ذكرها ابن منده ونسبه أبو نعيم إلى التصحيف ، وليس كما زعم فقد وقع تسميتها كذلك في حديث عائشة من مسند أحمد لكن المعروف أنها خولة ، فلعل جميلة لقب ، وسيأتي بيان ذلك في حرف الخاء المعجمة إن شاء الله - تعالى

1520

[ 11135 ] - جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن جذيمة وهو المصطلق - بن عمرو بن ربيعة بن حارثة بن عمرو الخزاعية المصطلقية ، لما غزا النبي - صلى الله عليه وسلم - بني المصطلق غزوة المريسيع في سنة خمس أو ست ، وسباهم وقعت جويرية وكانت تحت مسافع بن صفوان المصطلقي في سهم ثابت بن قيس . قال ابن إسحاق : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن عمه عروة بن الزبير عن خالته عائشة قالت : لما قسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبايا بني المصطلق وقعت جويرية في السهم لثابت بن قيس بن شماس أو لابن عم له فكاتبته على نفسها ، وكانت امرأة حلوة ملاحة لا يراها أحد إلا أخذت بنفسه ، فأتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تستعينه في كتابتها . قالت عائشة : فوالله ما هو إلا أن رأيتها فكرهتها وقلت: يرى منها ما قد رأيت ، فلما دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت: يا رسول الله أنا جويرية بنت الحارث سيد قومه ، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، وقد كاتبت على نفسي فأعني على كتابتي ، فقال: أو خير من ذلك ، أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك قالت: نعم ، ففعل ذلك . فبلغ الناس أنه قد تزوجها فقالوا: أصهار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المصطلق ، فلقد أعتق الله بها مائة أهل بيت من بني المصطلق ، فما أعلم امرأة أعظم بركة منها على قومها . وأخرج ابن سعد عن الواقدي بسند له عن عائشة نحوه ، لكن سمى زوجها صفوان بن مالك ، ومن طريق شعبة عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة عن كريب عن ابن عباس قال: كان اسم جويرية برة فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جويرية . وأخرج الترمذي من طريق شعبة بهذا الإسناد إلى ابن عباس عن جويرية بنت الحارث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر عليها وهي في مسجدها ، ثم مر عليها قريبا من نصف النهار فقال: ما زلت على حالك ؟ قالت: نعم ، قال: ألا أعلمك كلمات تقولينهن : سبحان الله عدد خلقه الحديث . ووقع لنا بعلو في المعرفة لابن منده وسنده صحيح ومن مرسل أبي قلابة قال: سبى النبي - صلى الله عليه وسلم - جويرية يعني بنت الحارث وتزوجها فجاء أبوها فقال: إن ابنتي لا يسبى مثلها فخل سبيلها ، فقال: أرأيت إن خيرتها أليس قد أحسنت ؟ قال: بلى . فأتاها أبوها فذكر لها ذلك فقالت: اخترت الله ورسوله . وسنده صحيح . وروت جويرية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنها ابن عباس وجابر وابن عمر وعبيد بن السباق والطفيل ابن أخيها وغيرهم . وذكر ابن إسحاق أن زوجها الأول كان يقال له ابن ذي الشفر ، وسماه الواقدي مسافع بن صفوان بن ذي الشفر بن أبي السرح ، وقتل يوم المريسيع . وفي صحيح البخاري عن جويرية : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل عليها يوم جمعة وهي صائمة فقال: أصمت أمس ؟ قالت: لا ، قال : فتصومين غدا ؟ قالت: لا . قال: فأفطري . وعند مسلم من طريق الزهري عن عبيد بن السباق عن جويرية بنت الحارث ، قالت: دخل علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: هل من طعام الحديث . وفي صحيح مسلم : كان اسمها برة فسماها النبي - صلى الله عليه وسلم - جويرية ، كره أن يقال : خرج من عند برة . قيل: ماتت سنة خمسين من الهجرة ، وقيل: بقيت إلى ربيع الأول سنة ست وخمسين قاله الواقدي قال: وصلى عليها مروان وقيل: عاشت خمسا وستين سنة .

1521

[ 11129 ] - جميلة بنت يسار تقدمت في جمل .

1522

[ 11134 ] - جويرية بنت أبي جهل . التي خطبها علي بن أبي طالب فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تجتمع بنت رسول الله وبنت عدو الله عند رجل واحد أبدا . فترك علي الخطبة فتزوجها عتاب بن أسيد أمير مكة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فولدت له عبد الرحمن فقتل يوم الجمل . ذكرها ابن منده ، وقال غيره: اسمها جميلة كما تقدم وقصتها في الصحيحين من حديث المسور بن مخرمة من غير أن تسمى .

1523

[ 11130 ] - جُمَيْمَة - بالتصغير - بنت حمام بن الجموح الأنصارية . من بني الحبلى ذكرها ابن حبيب فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم

1524

[ 11133 ] - جهدمة امرأة بشير ابن الخصاصية السدوسي الصحابي المشهور . كانت من بني شيبان ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين أو ثلاثة ، قاله أبو عمر . قلت: أسند ابن منده لها حديثين من طريق أبي جناب الكلبي عن إياد بن لقيط عنها . قالت: كان اسم بشير زحما فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - بشيرا ، والآخر من هذا الوجه ، قالت: ورأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الصلاة وهو ينفض رأسه وجبينه من ردع الحناء . وأخرجه الترمذي في الشمائل ، ويقال: كان اسمها هذا فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماها ليلى ، وذكرها ابن حبان في الصحابة فقال: يقال لها صحبة ، ثم ذكرها في ثقات التابعين .

1525

[ 11131 ] - جميمة بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية . ذكرها ابن حبيب فيمن بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم واستدركها أبو علي الغساني على ابن عبد البر .

1526

[ 11132 ] - جمينة بالنون قبل الهاء هي بنت عبد العزى تقدمت في جميلة .

1527

القسم الثالث [ 11141 ] - جسرة بنت دجاجة . تابعية معروفة روت عن أبي ذر وعلي وعائشة وأم سلمة وهي معدودة في أهل الكوفة ، روى عنها قدامة بن عبد الله العامري ، وأفلت بن خليفة ، وممدوح الهذلي . قال العجلي : ثقة ، وورد ما يدل على أن لها إدراكا ، فأخرج ابن منده من طريق عثام بن علي عن قدامة عن جسرة قالت : أتانا آت يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فأشرف على الجبل فقال: يا أهل الوادي انحرف الدين - ثلاث مرات - مات نبيكم الذي تزعمون . فإذا هو شيطان فحسبنا فوجدناه مات ذلك اليوم . وذكرها ابن منده في الصحابة ، ولم يذكر سوى هذا الأثر ، وأخرجه عن أبي علي بن السكن بسنده إلى عثام - وهو بمهملة ومثلثة ثقيلة - وليس صريحا في إدراكها لاحتمال أن تكون أرادت بقولها أتانا آت من قومها ، وتكون نقلت ذلك عنهم ولم تدرك هي ذلك ، ولم يذكرها ابن السكن في الصحابة ، وحديثها عن الصحابة في السنن لأبي داود والنسائي وغيرهما .

1528

[ 11142 ] - جمرة امرأة عيينة بن حصن الفزاري مذكورة في خبر قيس بن أبي حازم المرسل في قصة عيينة في أواخر من آخر سعيد بن منصور .

1529

القسم الثاني . [ 11138 ] - جمانة بنت المسيب بن نجبة . ولدت في العهد النبوي ، وتزوجها حذيفة بن اليمان ، ذكرها ابن سعد فيمن لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم

1530

[ 11139 ] - جميلة بنت عمر بن الخطاب كان اسمها عاصية فسماها جميلة . أخرج ابن أبي شيبة عن الحسن بن موسى عن حماد عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميلة . واستدركها أبو علي الغساني على الاستيعاب ، وتعقبه ابن الأثير بأن هذه القصة إنما وردت لامرأة عمر لا لابنته كما تقدم ، وكان قد ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت امرأة عمر ما نصه: روى حماد بن سلمة بهذا الإسناد أنها يعني جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح كان اسمها عاصية ، فلما أسلمت سماها جميلة كذا أورده . وإنما نقله من كتاب ابن منده ولفظه من طريق حجاج بن منهال عن حماد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير اسم عاصية فقال: أنت جميلة ولم يصفها بأنها امرأة عمر ولا ابنته ، ولكن ذكر قبل ذلك من مرسل واصل مولى أبي عيينة ما يتعلق بامرأة عمر كما تقدم في ترجمتها . فتصرف عند نقله بالمعنى فما طبق المفصل ولا مانع أن يغير اسم المرأة والبنت ، ولكن ساق أبو علي الغساني الحديث من طريق أبي مسلم الكجي عن حجاج بن منهال ، ولفظه: كانت أم عاصم تسمى عاصية فسماها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جميلة ، فهذا يدل على أن المراد امرأة عمر .

1531

[ 11140 ] - جويرية بنت أبي سفيان بن حرب شقيقة معاوية ذكرها ابن سعد وقال: تزوجها السائب بن أبي حبيب الأسدي .

1532

القسم الثالث خالٍ . وكذا القسم الرابع .

1533

[ 11096 ] - ثبيتة بنت يعار - بمثناة تحتانية بعدها مهملة خفيفة - ابن زيد بن عبيد بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصارية الأوسية امرأة أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وهي التي أعتقت سالما مولى أبي حذيفة وقد تقدم ذكرها في ترجمته ، سماها مصعب الزبيري وجماعة ، وسماها موسى بن عقبة عن ابن شهاب الزهري سلمى . وكذا قال ابن إسحاق في رواية ، وسماها أبو طوالة عمرة ، وأما أبوها ففي قول موسى بن عقبة بالمثناة الفوقانية ، وصوب إبراهيم بن المنذر الأول ، حكى جميع ذلك أبو عمر . وقد تقدم في تسميتها قولان آخران ليلى وفاطمة ، قال أبو عمر : كانت من المهاجرات الأول ، ومن فضلاء نساء الصحابة . قلت: في قوله: إنها من المهاجرات نظر ، لأن نسبها في الأنصار ، وفي قوله: إنها امرأة أبي حذيفة نظر آخر فقد تقدم في ترجمة أبي حذيفة أن اسم امرأته التي أمرت بأن ترضعه وهو كبير سهلة بنت سهيل الأنصارية إلا أن يقال: كانت له امرأتان التي أعتقت سالما والتي أمرت أن ترضعه فيحتمل على بعد ، والعلم عند الله - تعالى

1534

[ 11094 ] - ثبيتة بنت النعمان بن عمرو بن النعمان بن خلدة بن عمرو بن أمية بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ولها ولأبيها ولجدها صحبة .

1535

حرف الثاء المثلثة القسم الأول [ 11092 ] - ثبيتة - بمثلثة ثم موحدة ثم مثناة مصغر - بنت الربيع بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصارية . والدة أبي عيسى ابن جبر ، بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاله ابن حبيب . وقال ابن سعد: أمها سهلة بنت امرئ القيس بن كعب ، وتزوجها أوس بن قيظي فولدت له عرابة وعبد الله وكباثة .

1536

[ 11095 ] - ثبيتة بنت النعمان الأنصارية من بني جحجبى ، قال ابن حبيب : أسلمت وبايعت ، وخلطها بالتي قبلها ، وبنو جحجبى ليسوا من بني بياضة .

1537

[ 11093 ] - ثبيتة بنت سليط بن قيس بن عمرو بن عبيد الأنصارية النجارية ذكرها ابن سعد في المبايعات ، وقال: أمها سخيلة بنت الصمة ، وهي والدة عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صعصعة ، وأم قتيلة وميمونة .

1538

[ 11097 ] - ثويبة التي أرضعت النبي - صلى الله عليه وسلم - هي مولاة أبي لهب . ذكرها ابن منده ، وقال: اختلف في إسلامها ، وقال أبو نعيم: لا أعلم أحدا أثبت إسلامها ، انتهى . وفي باب من أرضع النبي - صلى الله عليه وسلم - من طبقات ابن سعد ما يدل على أنها لم تسلم ، ولكن لا يدفع قول ابن منده بهذا . أخرج ابن سعد من طريق برة بنت أبي تجراة أن أول من أرضع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثويبة بلبن ابن لها يقال له: مسروح أياما قبل أن تقدم حليمة وأرضعت قبله حمزة وبعده أبا سلمة بن عبد الأسد . وقال ابن سعد : أخبرنا الواقدي عن غير واحد من أهل العلم قالوا: كانت ثويبة مرضعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلها وهو بمكة ، وكانت خديجة تكرمها وهي على ملك أبي لهب ، وسألته أن يبيعها لها فامتنع ، فلما هاجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعتقها أبو لهب . وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبعث إليها بصلة وبكسوة حتى جاء الخبر أنها ماتت سنة سبع مرجعه من خيبر ، ومات ابنها مسروح قبلها . قلت: ولم أقف في شيء من الطرق على إسلام ابنها مسروح وهو محتمل .

1539

القسم الثاني . [ 11098 ] - ثبيتة بنت الضحاك بن خليفة . قال أبو عمر: ولدت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال علي بن المديني فيما نقله عنه إسماعيل بن إسحاق القاضي: هي أخت أبي جبيرة وثابت ابني الضحاك الأنصاريين . قال أبو عمر: ذكرها بالنون بدل المثلثة ، وتفرد بذلك . قلت: وذكرها أبو نعيم في الباء الموحدة ، وقبل الهاء نون ، وحكى أبو موسى أنه تبع في ذلك ابن منده في التاريخ ، ولم يذكرها في الصحابة ، والمشهور أنها بالمثلثة . قاله أبو موسى ، وروى محمد بن سليمان بن أبي حثمة عن عمه سهل بن أبي حثمة قال: كنت جالسا عند محمد بن مسلمة وهو على إجار له يطارد ثبيتة بنت الضحاك ، فجعل ينظر إليها فقلت: سبحان الله تفعل هذا وأنت صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة فلا بأس أن ينظر إليها قلت: أخرجه الترمذي ، وأمعن أبو موسى في تخريج طرقه وبيان الاختلاف فيه ، ورجح ما ذكره هنا ، وقال أبو موسى في الذيل: ذكرت في حديث لمحمد بن مسلمة وليس فيه ذكر لصحبتها . قلت: ذكرتها هنا معتمدا على قول أبي عمر .

1540

11091 - تُوَيْلَة - بالتصغير - بنت أسلم روى حديثها الطبراني من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري ، عن إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة عن أبيه عن جدته أم أبيه تويلة بنت أسلم ، وهي من المبايعات قالت : بينا أنا في بني حارثة ، فقال عباد بن بشر بن قيظي : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد استقبل البيت الحرام ، فتحول الرجال مكان النساء ، والنساء مكان الرجال ، فصلوا السجدتين الباقيتين نحو الكعبة . وذكر أبو عمر فيه أن الصلاة كانت الظهر ، وقيل فيها تولة بغير تصغير ، وقيل : أولها نون وستأتي .

1541

11090 - التوءمة - بوزن التي قبلها - بنت أمية بن خلف الجمحية هي مولاة صالح بن أبي صالح مولى التوءمة ، قيل لها ذلك لأنها ولدت مع أخت لها في بطن ، قال الباوردي : حدثنا مطين قال : سمعت عبد الله بن الحكم بن أبي زياد يقول : صالح مولى التوءمة بنت أمية بن خلف بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن سعد : أمها ليلى بنت حبيب التميمية اغتربت التوءمة عند عاصم بن الجعد الفزاري ، ثم أخرج بسند جيد لكن فيه الواقدي ، ثم عن سليمان بن يسار أن التوءمة طلقت البتة ، فسألت عمر فجعلها واحدة .

1542

حرف التاء المثناة القسم الأول 11084 - تماضر بنت الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة الكلبية تقدم تمام نسبها في ترجمة والدها في حرف الألف من القسم الثالث ، وقيل : تماضر بنت زبان بن الأصبغ . وذكر ابن سعد عن الواقدي : حدثنا عبد الله بن جعفر ، عن أبي عون ، عن صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عبد الرحمن بن عوف إلى بني كلب ، فقال : إن استجابوا لك فتزوج ابنة ملكهم أو سيدهم ، فلما قدم عبد الرحمن دعاهم إلى الإسلام فاستجابوا ، وأقام من أقام منهم على إعطاء الجزية ، فتزوج عبد الرحمن بن عوف تماضر بنت الأصبغ بن عمرو ملكهم ، ثم قدم بها المدينة وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف . وأخرج ابن سعد عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن سعد بن إبراهيم قال : أم أبي سلمة بن عبد الرحمن تماضر بنت الأصبغ ، ومن طريق عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه عن جدته تماضر بنت زبان بن الأصبغ أنها حين طلقها الزبير يعني بعد موت عبد الرحمن بن عوف ، وكان أقام عندها سبعا ، ثم لم يلبث أن طلقها ، فكانت تقول للنساء : إذا تزوجت إحداكن فلا يغرنك السبع بعد ما صنع بي الزبير . قال محمد بن عمر : هي أول كلبية نكحها قرشي ، ولم تلد لعبد الرحمن غير أبي سلمة ، وقال محمد بن سعد : أخبرنا يزيد بن هارون ، أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال : كان في تماضر سوء خلق ، وكانت على تطليقتين ، فلما مرض عبد الرحمن جرى بينه وبينها شيء ، فقال لها : والله لئن سألتني الطلاق لأطلقنك ، فقالت : والله لأسألنك ، فقال : إما لا فأعلميني إذا حضت وطهرت ، قال : فلما حاضت وطهرت أرسلت إليه تعلمه ، قال : فمر رسولها ببعض أهله فقال : أين تذهب ؟ قال : أرسلتني تماضر إلى عبد الرحمن أعلمه أنها قد حاضت ثم طهرت قال : ارجع إليها فقل : لا تفعلي ، فوالله ما كان ليرد قسمه ، فقالت : وأنا والله لا أرد قسمي قال : فأعلمه فطلقها . وعن ابن نمير ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أم كلثوم جدته قالت : لما طلق عبد الرحمن امرأته الكلبية تماضر متعها بجارية سوادء . وعن محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن طلحة بن عبد الله أن عثمان ورث تماضر بنت الأصبغ من عبد الرحمن ، وكان طلقها في مرضه تطليقة ، وكانت آخر طلاقها ، ومن طريق أيوب ، عن نافع ، وسعد بن إبراهيم : أنه طلقها ثلاثا ، فورثها عثمان منه بعد انقضاء العدة .

1543

11088 - تميمة بنت وهب لا أعلم لها غير قصتها مع رفاعة بن سموءل حديث العسيلة من رواية مالك في الموطأ ، كذا قال ابن عبد البر . وقال ابن منده : تميمة بنت أبي عبيد امرأة رفاعة القرظي ، ثم ساق حديثها من طريق سفيان ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة أن امرأة رفاعة القرظي كانت تحت عبد الرحمن بن الزبير ولم يسمها ، وسماها قتادة ، ثم ساق من طريق سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة أن تميمة بنت أبي عبيد القرظية كانت تحت رفاعة أو رافع القرظي ، فطلقها فذكر القصة . وأما رواية مالك التي أشار إليها أبو عمر ، فقال عن المسور بن رفاعة ، عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير أن رفاعة بن سموءل طلق امرأته تميمة بنت وهب ، فذكر الحديث . وقد تقدم الكلام عليه في ترجمة رفاعة ، وخالف محمد بن إسحاق فرواه عن هشام بن عروة عن أبيه فقلبه ، قال : كانت امرأة من بني قريظة يقال لها تميمة تحت عبد الرحمن بن الزبير فطلقها ، فتزوجها رفاعة ثم طلقها ، فأرادت أن ترجع إلى عبد الرحمن ، الحديث أخرجه أبو نعيم ، وقيل : اسمها سهيمة كما ستأتي ، وقيل : عائشة ، وتقدم في رفاعة .

1544

11085 - تماضر بنت عمرو بن الشريد السلمية هي الخنساء الشاعرة ، تأتي في حرف الخاء المعجمة .

1545

11087 - تميمة بنت أبي سفيان بن قيس الأشهلية ذكرها ابن سعد وابن حبيب فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - من النساء ، وسيأتي لها ذكر في ترجمة ليلى بنت الخطيم .

1546

11086 - تملك العبدرية الشيبية من بني شيبة بن عثمان ، تعد في أهل مكة ، روت عنها صفية بنت شيبة حديث السعي ، قاله أبو عمر ، وأخرج حديثها ابن أبي عاصم والعقيلي وابن منده من طريق المثنى بن عمرو ، روت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يسعى بين الصفا والمروة ، وهو يقول : يا أيها الناس ، إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا . وقال ابن منده : رواه عطاء ، عن صفية ، عن حبيبة . قلت : وستأتي في حبيبة بنت أبي تجراة إن شاء الله - تعالى

1547

11089 - تهنأة - بهمزة مفتوحة بعد النون - بنت كليب الحضرمية ، تقدم ذكرها في ترجمة ولدها كليب بن أسد .

1548

القسم الثاني خال ، وكذلك الثالث والرابع .

1549

11081 - بجيدة - بجيم مصغر - قال أبو عمر : ذكر ابن أبي خيثمة بسنده عن ابن أبي ذئب ، عن المقبري ، عن عبد الرحمن ابن بجيدة عن أمه بجيدة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اجعل في يد السائل ولو ظلفا محرقا ، كذا قال : بجيدة ، وإنما هي أم بجيد ، انتهى ، والصواب عن عبد الرحمن بن بجيد عن أم بجيد ، كما سيأتي على الصواب في الكنى .

1550

11083 - بركة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - تقدمت في القسم الثاني ، ثم ظهر لي أنه غلط نشأ عن تحريف ، وذلك أن بركة مولاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت تربي أولاده من خديجة فلما ولدت القاسم خدمته بركة ، فكأنه كان في الذي نقل منه هذا المصنف كذلك ، فتحرفت عليه الكلمة حتى ظنها شقيقته بركة ، فالله أعلم .

1551

11082 - بديلة بنت مسلم وقيل أسلم ، روى جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة عن بديلة جدته أم أبيه قالت : جاءنا عباد بن بشر ، فقال : إن القبلة قد حولت ، ذكره الواقدي هكذا أوردها ابن منده ، وقد حرف اسمها ، وستأتي في تويلة بمثناة وواو ، وقيل : أول اسمها نون .

1552

القسم الرابع 11080 - بثينة - بمثلثة ونون مصغر - بنت الضحاك أوردها أبو نعيم في الموحدة ، وتعقبه أبو موسى أن الأكثر ذكروها بمثلثة أولها كما سيأتي ، وقال ابن الأثير تبعا لأبي موسى : ليس في الحديث ذكر لصحبتها . قلت : لكن جزم أبو عمر بأن لها رؤية كما سيأتي بيانه في المثلثة .

1553

القسم الثالث خال ويحتمل أن يذكر فيه 11079 مكرر - برزة بنت رافع قال ابن سعد في ترجمة زينب بنت جحش : أخبرنا يزيد بن هارون ، وعبد الوهاب بن عطاء ، عن محمد بن عمرو ، حدثني يزيد بن خصيفة ، عن عبد الله بن رافع ، عن برزة بنت رافع ، قالت : لما خرج العطاء أرسل عمر إلى زينب بنت جحش بالذي لها ، فلما أدخل عليها قالت : غفر الله لعمر ، غيري من إخواني كان أقوى على قسم هذا مني ، قالوا : هذا كله لك . قالت : سبحان الله ، واستترت منه بثوب ، وقالت : ضعوه واطرحوا عليه ثوبا ، ثم قالت لي : أدخلي يدك فاقبضي منه قبضة فاذهبي بها إلى بني فلان وبني فلان من أهل رحمها وأيتامها حتى بقيت منه بقية تحت الثوب ، فقالت لها برزة : غفر الله لك يا أم المؤمنين والله لقد كان لنا في هذا حق ، قالت : فلكم ما تحت الثوب قالت : فوجدنا ما تحته خمسة وثمانين درهما ، ثم رفعت يدها إلى السماء فقالت : اللهم لا يدركني عطاء عمر بعد عامي هذا فماتت .

1554

11056 - برة بنت عامر بن الحارث بن السباق بن عبد الدار بن قصي القرشية العبدرية قال أبو عمر : كانت تحت أبي إسرائيل من بني الحارث الذي جاء في قصته الحديث في النذر ، فولدت له إسرائيل ، فقتل يوم الجمل ، وكانت برة بنت عامر من المهاجرات .

1555

11054 - برة بنت سفيان السلمية أخت أبي الأعور السلمي تزوجها الحارث بن طلحة ، فقتل يوم أحد كافرا ، فتزوجها عبد الله بن عمر ، فولدت له ولديه عبد الله وصفية وغيرهما ، وعاشت بعده ، ذكر ذلك الزبير بن بكار .

1556

11057 - برة غير منسوبة قال الطبراني في الأوسط : حدثنا محمد بن العباس المؤدب ، حدثنا عبيد بن إسحاق العطار ، حدثنا القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل ، حدثني أبي عبد الله ، وكنت أدعو جدي أبي ، حدثنا جابر بن عبد الله قال : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - خادم تخدمه يقال لها برة ، فلقيها رجل ، فقال لها : يا برة غطي شعيفاتك فإن محمدا لن يغني عنك من الله شيئا ، فأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج يجر رداءه محمرة وجنتاه الحديث ، وعبيد وشيخه متروكان ، والله أعلم .

1557

11053 - برة بنت الحارث المصطلقية هي جويرية أم المؤمنين ، كان اسمها أولا برة ، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - لما تزوجها ، جاء ذلك عن ابن عباس وقتادة وأخرجه مسلم من طريق أخرى .

1558

11058 - بروع بنت واشق الرؤاسية الكلابية أو الأشجعية زوج هلال بن مرة لها ذكر في حديث معقل الأشجعي وغيره ، وأخرج حديثه ابن أبي عاصم من روايتها فساق من طريق المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن بروع بنت واشق أنها نكحت رجلا ، وفوضت إليه ، فتوفي قبل أن يجامعها ، فقضى لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصداق نسائها . وحديث معقل مخرج في السنن ، وأكثر النسائي من تخريج طرقه وبيان الاختلاف من رواته في قصة عبد الله بن مسعود ، وعند أحمد من طريق زائدة عن منصور ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود الحديث ، وفيه : فقام رجل من أشجع أراه سلمة بن يزيد ، فقال : تزوج رجل منا امرأة من بني رؤاس ، يقال لها : بروع ، الحديث .

1559

11052 - برة بنت الحارث الهلالية هي ميمونة أم المؤمنين ، كان اسمها أولا برة فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - لما تزوجها ، رواه ابن أبي خيثمة بأسانيد جياد .

1560

11059 - بريدة بنت بشر بن الحارث بن عمرو بن حارثة ، كانت عند عباد بن سهل بن إساف ، فولدت له إبراهيم بن عباد . ذكرها محمد بن حبيب فيمن بايع النبي - صلى الله عليه وسلم

1561

11051 - برة بنت أبي تجراة بن أبي فكيهة واسمه يسار ، قال ابن سعد : يقولون : إنهم من الأزد ، ثم حالفوا بني عبد الدار ، وقال ابن سعد : كان أبوها يسار يكنى أبا فكيهة ، وسيأتي ذكر فكيهة . وقيل : كانوا فيما ذكر الزبير بن بكار من كندة حالفوا بني عبد الدار بمكة ، روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روت عنها صفية بنت شيبة في السعي ، روت عنها عميرة بنت عبد الله بن كعب بن مالك في قصة إرضاع ثويبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم وفيه قصة طليب بن عمير في نصرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسبق في ترجمة أروى بنت عبد المطلب . أخرجه الواقدي . وأخرج أيضا من طريق صفية بنت شيبة عنها غيره ، واختلف على صفية في حديث السعي فرواه عنها عن برة ، أخرجه ابن منده وغيره ، ورواه عطاء بن أبي رباح ، عن صفية ، عن حبيبة ، وستأتي في حرف الحاء .

1562

11050 - بركة بنت يسار مولاة أبي سفيان بن حرب هاجرت إلى الحبشة مع زوجها قيس بن عبد الله الأسدي ، ذكر ذلك ابن هشام عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة ، وكذلك ابن سعد ، وتقدم ذلك في ترجمة قيس بن عبد الله . وجوز بعض المغاربة أنها بركة الحبشية المذكورة قبل هذه ، وليس كما ظن ، فإن بركة بنت يسار من حلفاء بني عبد الدار ، وهي أخت أبي تجراة ، وأصلهم من كندة ، وليست حبشية وإن اشتركتا في كونهما كانتا في أرض الحبشة مع المهاجرين .

1563

11049 - بركة الحبشية كانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك ، ثم قدمت معها ، وهي التي شربت بول النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة ، وخلطها أبو عمر بأم أيمن فأخرج في ترجمتها من طريق ابن جريج : أخبرتني حكيمة بنت أميمة عن أمها أميمة بنت رقيقة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول في قدح من عيدان ، ويوضع تحت السرير ، فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء ، فقال لأمراة يقال لها بركة كانت تخدم أم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة : البول الذي كان في هذا القدح ما فعل ؟ قالت : شربته يا رسول الله . وقال عبد الرزاق في مصنفه عن ابن جريج : أخبرت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره ، فجاء فأراده فإذا القدح ليس فيه شيء ، فقال لامرأة كان يقال لها بركة كانت مخدمة لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة : أين البول ؟ قال أبو عمر : أظن بركة هذه هي أم أيمن ، انتهى . وحمله على ذلك ما ذكر هو في صدر بركة أم أيمن أنها هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة وإلى المدينة ، وفي كون أم أيمن هاجرت إلى أرض الحبشة نظر ، فإنها كانت تخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وزوجها مولاه زيد بن حارثة ، وزيد لم يهاجر إلى الحبشة ولا أحد ممن كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ ذاك ، فظهر أن هذه الحبشية غير أم أيمن ، وإن وافقتها في الاسم . وسيأتي في ترجمة أم أيمن ما ذكره ابن السكن أن كلا منهما كانت تكنى أم أيمن ، وتسمى بركة ، ويتأيد ذلك بأن قصة البول وردت من طريق أخرى مروية لأم أيمن كما سأذكره في ترجمتها إن شاء الله تعالى .

1564

11061 - بريرة مولاة عائشة قيل : كانت مولاة لقوم من الأنصار ، وقيل لآل عتبة بن أبي لهب ، وقيل : لبني هلال ، وقيل : لآل أبي أحمد بن جحش ، وفي هذا القول نظر ، فقد تقدم في ترجمة زوجها مغيث أنه هو الذي كان مولى أبي أحمد بن جحش ، والثاني خطأ فإن مولى عتبة سأل عائشة عن حكم هذه المسألة فذكرت له قصة بريرة . أخرجه ابن سعد ، وأصله عند البخاري ، فاشترتها عائشة فأعتقتها ، وكانت تخدم عائشة قبل أن تشتريها ، وقصتها في ذلك في الصحيحين ، وفيهما عن عائشة : كانت في بريرة ثلاث سنن الحديث ، وفيه : الولاء لمن أعتق . وقد جمع بعض الأئمة فوائد هذا الحديث فزادت على ثلاثمائة ، ولخصتها في فتح الباري ، وأخرج النسائي من طريق يزيد بن رومان ، عن عروة ، عن بريرة قالت : كان فيَّ ثلاث سنن الحديث ، ورجاله موثقون . لكن قال النسائي : إنه خطأ ، يعني : والصواب عروة عن عائشة ، وذكر أبو عمر من طريق عبد الخالق بن زيد بن واقد عن أبيه أن عبد الملك بن مروان قال : كنت أجالس بريرة بالمدينة ، فكانت تقول لي : يا عبد الملك إني أرى فيك خصالا ، وإنك لخليق أن تلي هذا الأمر ، فإن وليته فاحذر الدماء ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الرجل ليدفع عن باب الجنة بعد أن ينظر إليه بملء محجمة من دم يريقه من مسلم بغير حق .

1565

11048 - بركة أم أيمن ، تأتي في الكنى .

1566

11062 - بريعة بنت أبي حارثة بن أوس بن الدخيس الأنصارية من بني عوف بن الخزرج ، ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استدركها ابن الأثير .

1567

11047 - البرصاء والدة شبيب ابن البرصاء وهي التي خطبها النبي - صلى الله عليه وسلم - من أبيها ، فقال : إن بها بياضا ، ولم يكن بها فرجع فوجدها برصت ، اسمها أمامة ، وقيل : قرصافة .

1568

11063 - بريعة بنت أبي خارجة بن أوس ذكرها ابن سعد كذا في التجريد ، وأنا أظن أنها والتي قبلها واحدة ، وقع في اسمها واسم أبيها تصحيف فليحرر .

1569

11046 - البرصاء جدة عبد الرحمن ، هي كبشة ستأتي في الكاف .

1570

11064 - بسرة بنت صفوان بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشية الأسدية بنت أخي ورقة بن نوفل ، وقيل : بنت صفوان بن أمية ابن محرث من بني مالك بن كنانة . قال ابن الأثير : الأول أصح ، وأمها سالمة بنت أمية بن حارثة بن الأوقص السلمية ، وكانت أخت عقبة بن أبي معيط لأمه ، وكانت بسرة زوج المغيرة بن أبي العاص ، فولدت له عائشة فتزوجها مروان بن الحكم ، فولدت له عبد الملك ، كذا قال ، وهو غلط ، فإن أم عبد الملك بنت معاوية بن المغيرة ، قاله الزبير بن بكار ، وهو أعرف بنسب قومه . روت بسرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنها مروان بن الحكم ، وعروة بن الزبير ، وسعيد بن المسيب ، وأم كلثوم بنت عقبة ، وحميد بن عبد الرحمن ، قال الشافعي : لها سابقة قديمة وهجرة ، وقال ابن حبان : كانت من المهاجرات ، وقال مصعب : كانت من المبايعات . وأخرج إسحاق في مسنده من طريق عمرو بن شعيب قال : كنت عند سعيد بن المسيب ، وقال : إن بسرة بنت صفوان وهي إحدى خالاتي ، فذكر الحديث في مس الذكر ، وذكر ابن الكلبي أنها كانت ماشطة تقين النساء بمكة .

1571

11045 - برزة بنت مسعود بن عمرو بن عمير الثقفي امرأة صفوان بن أمية أسلمت معه ، وهي أم ابنه عبد الله بن صفوان ، وكان عند صفوان لما أسلم ست نسوة ، وسيأتي بيان ذلك في عاتكة بنت الوليد .

1572

11065 - بسرة بنت غزوان التي كان أبو هريرة أجيرها ثم تزوجها ، ما رأيت أحدا ذكرها ، كذا في التجريد . قلت : هي أخت عتبة بن غزوان المازني الصحابي المشهور أمير البصرة ، وقصة أبي هريرة معها صحيحة ، وكانت قد استأجرته في العهد النبوي ، ثم تزوجها بعد ذلك لما كان مروان يستخلفه في إمرة المدينة .

1573

11044 - برزة بنت الحارث الهلالية ، والدة يزيد بن الأصم ، وأمها بنت عامر بن معتب الثقفي ، يأتي ذكرها في ترجمة شقيقتها عزة بنت الحارث .

1574

11066 - بِشْرة - بكسر أوله وبمعجمة - بنت مُلَيْل - بلامين مصغر - ابن وبرة الأنصارية أخت حبيبة الآتية ، ذكرها ابن سعد .

1575

11043 - بُحَيْنَة - بمهملة ونون مصغر - بنت الحارث ذكرها ابن إسحاق فيمن قسم له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خيبر ثلاثين وسقا ، وأخرجها المستغفري وأبو موسى ، وقال ابن الأثير : هي والدة عبد الله ابن بحينة . وقد ذكر ذلك ابن سعد ، وأفرد لها ترجمة ، وقال : اسمها عبدة بنت الحارث ، وهو الأرت بن المطلب ، تزوجها مالك الأزدي حليف لهم فولدت له عبد الله ابن بحينة وجبير ابن بحينة ولهما صحبة ، وأسلمت أمهما وبايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأطعمها من خيبر ثلاثين وسقا .

1576

11067 - بشيرة بنت ثابت بن النعمان بن الحارث الأنصارية ، ذكرها ابن سعد في المبايعات .

1577

11060 - بريرة مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ابن أبي شيبة : حدثنا وكيع ، عن المنذر بن ثعلبة ، عن عبد الله بن بريدة قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا استيقظ من الليل دعا جارية له يقال لها بريرة بالسواك ، ويحتمل أن تكون هي التي بعدها ، ونسبت إلى ولاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجازا .

1578

11068 - بَشِيرَة - بمعجمة ووزن عظيمة - بنت الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصارية الظفرية ، ذكرها ابن حبيب فيمن بايعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم

1579

11042 - بثينة بنت النعمان بن خلف بن عمرو بن أمية بن بياضة الأنصارية من بني بياضة ذكرها ابن سعد في المبايعات ، فقال : أسلمت وبايعت ، وتزوجها محمد بن عمرو بن حزم بعد ذلك ، وأمها حبيبة بنت قيس .

1580

11069 - بشيرة بنت النعمان بن الحارث الأنصارية ، ذكرها ابن سعد في المبايعات أيضا .

1581

حرف الباء الموحدة 11041 - بادية بنت غيلان بن سلمة الثقفي هي التي قال هيت المخنث : إنها تقبل بأربع ، وتدبر بثمان . والخبر في الصحيح ، ولم تسم فيه ، ولما أسلم أبوها أسلمت وروت ، فأخرج ابن منده من طريق أحمد ابن خالد الوهبي ، عن محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد قال : كانت بادية بنت غيلان الثقفية في حديث عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرها بالغسل عند كل صلاة في الاستحاضة . وأخرجه أبو نعيم من طريق الطبراني ، ثم من طريق عمرو بن هاشم عن ابن إسحاق بهذا إلى عائشة أن ابنة غيلان قالت : يا رسول الله ، إني لا أقدر على الطهر أفأترك الصلاة ؟ فقال : ليست تلك بالحيضة الحديث . قال أبو نعيم : لم تسم في هذه الرواية ، وسماها ابن منده من طريق أحمد بن خالد الوهبي ، انتهى ، وحكى ابن منده في ضبطها وجهين بالموحدة وبالنون بدلها ، وقال : إنه وهم ، وحكى غيره فيها بالموحدة أولها ، ثم بنون بعد الدال .

1582

11070 - البَغُوم - بفتح أوله وضم المعجمة - بنت المعذل ، واسمه خالد - بن عمرو بن سفيان بن الحارث بن زبان بن عبد ياليل الكنانية من بني الحارث بن عبد مناة بن كنانة امرأة صفوان بن أمية بن خلف الجمحي ، وهي أم أولاده عبد الله الأصغر وصفوان وعمرو . أسلمت يوم الفتح ، قاله الواقدي ، واستدركها ابن الأثير عن أبي علي الجياني . قلت : أسند الواقدي ذلك من طريق موسى بن عقبة عن أبي حبيب مولى الزبير ، عن ابن الزبير قال : أسلمت البغوم بنت المعذل الكنانية امرأة صفوان بن أمية ، وهرب صفوان حتى أتى السفينة ، فذكر قصة رجوعه ، ثم إسلامه بعد وقعة حنين . وقال ابن سعد : أسلمت وبايعت في حجة الوداع ، وقيل : أسلمت يوم الفتح ، ثم أسند ذلك عن الواقدي .

1583

11055 - برة بنت أبي سلمة بن عبد الأسد هي زينب ربيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان اسمها برة ، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - لما تزوج أمها فسماها زينب ، وستأتي ترجمتها في حرف الزاي إن شاء الله - تعالى

1584

11071 - بقيرة امرأة القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي ذكرها ابن أبي خيثمة ، وقال : لا أدري أسلمية هي أم لا ، وأخرج أحمد في المسند من طريق محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي : سمعت بقيرة امرأة القعقاع أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يا هؤلاء ، إذا سمعتم بجيش قد خسف به قريبا ، فقد أظلت الساعة . وأخرجه ابن السكن من هذا الوجه ، وقال : لم يرو عن بقيرة غير هذا الحديث بهذا الإسناد .

1585

11077 - البيضاء الفهرية والدة سهيل وصفوان ابني بيضاء ، اسمها دعد ، كما ستأتي في الدال المهملة .

1586

11072 - بقيلة زوج سماك الخيبري ، تقدم ذكرها في ترجمته .

1587

11076 - بهية بنت عبد الله البكرية من بكر بن وائل ، وفدت مع أبيها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قالت : فبايع الرجال وصافحهم ، وبايع النساء فلم يصافحهن ، قالت : فنظر إلي ، فدعاني ومسح رأسي ، ودعا لي ولولدي ، فولد لها ستون ولدا ؛ أربعون رجلا وعشرون امرأة ، هكذا ذكر أبو عمر بغير إسناد . وقد أسنده الباوردي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد المتروكين عن حبة بنت شماخ ، حدثتني بهية بنت عبد الله البكرية قالت : وفدت مع أبي فذكره ، وزاد في آخره : واستشهد منهم عشرون ، وأخرجه ابن منده عن الباوردي .

1588

11073 - بهيسة بنت عامر بن خالدة بن عامر بن مخلد الأنصارية الزرقية ، ذكرها ابن سعد في المبايعات .

1589

11075 - بُهَيَّة - بالتشديد مصغر - ويقال : بهيمة - بالميم - بنت بسر المازنية قال أبو زرعة الدمشقي : قال لي دحيم : أهل بيت أربعة صحبوا النبي - صلى الله عليه وسلم - بسر ، وابناه عبد الله ، وعطية ، وأختهما الصماء . وقال الدارقطني : الصماء اسمها بهيمة ، ذكرها أبو عمر ، وقال : روت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث النهي عن صوم يوم السبت إلا في فريضة ، رواه عنها أخوها عبد الله ، ثم أسند عن أبي زرعة الدمشقي من وجهين عنه عن يحيى بن صالح ، عن محمد بن القاسم الطائي قال : أخت عبد الله بن بسر اسمها بهيمة . قال في إحدى الطريقين : بهيمة ، وفي الأخرى : بهية . قلت : خرج حديثها النسائي ، وأمعن في بيان اختلاف الرواة في مسنده وفي جميعها تسميتها الصماء ، وفي بعض طرقه عن عمته ، وفي بعضها عن خالته ، ولم يسمهما ، ووقع عند بعضهم أن اسمها جهيمة أو هجيمة ، وهو خطأ .

1590

11074 - بهيسة الفزارية قال ابن حبان : لها صحبة ، وقد تقدم بيان الاختلاف في الحديث الذي روته في الكنى في ترجمة والدها ، وهو أبو بهيسة ، ولولا قول ابن حبان بأن لها صحبة لما كان في الخبر ما يدل على صحبتها ؛ لأن سياق ابن منده أن أباها استأذن ، وسياق أبي داود والنسائي عن أبيها أنه استأذن وهو المعتمد .

1591

11078 مكرر - بهية البكرية

1592

11079 - وبهية الفزارية .

1593

القسم الثاني 11078 - بركة بنت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرها بعض من جمع رجال العمدة للحافظ عبد الغني ، فأورد في أول الكتاب شيئا من الترجمة النبوية ، ثم قال : فولدت له خديجة : القاسم ، ثم بركة ، ثم زينب ، ثم رقية ، ثم فاطمة ، ثم أم كلثوم . ثم قال : وذكر مثله ابن سعد لكنه لم يذكر بركة ، وهذا الذي ذكره لم ينسبه لأحد ، ولا هو مذكور عند أحد من المشهورين في كتبهم المشهورة ، وبالله التوفيق ، ويحتمل أن يذكر فيه

1594

القسم الثالث 982 - ثابت بن طريف المرادي شهد فتح مصر ، وهو ممن أدرك الجاهلية . ذكره ابن منده عن ابن يونس ، وذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين ، وقال أبو نُعَيم : ذكره الحاكي ، عن ابن عبد الأعلى - يعني ابن يونس - أنه صحابي ، وأنه أدرك الجاهلية . وتعقبه ابن الأثير بأن ابن منده لم يصرح بأن له صحبة ، وإنما ذكره لكونه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، والذين شهدوا الفتوح في عهد عمر لهم إدراك ، لكن منهم مَنْ له صحبة ، ومنهم من لم يصحب ، انتهى ملخصا .

1595

983 - ثعلبة بن أبي رُقَيَّة اللخمي ، شهد فتح مصر ، ذكره ابن يُونُس ، وأخرجه ابن مَنْدَه أيضا .

1596

989 - ثور بن مالك الكندي كان في عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحب معاذ بن جبل باليمن ، واستخلفه على كندة لما بلغته وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم . ذكر ذلك وَثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق ، وذكر له خطبة لكندة لما عزموا على الردة ، وذكر ردهم عليه ، وما كان من أمرهم إلى أن أوقع بهم المسلمون ، وهو القائل من أبيات : وقلت : تحلَّوا بدين الرسول فقالوا التراب سفاها بفيكا فأصبحت أبكي على هلكهم ولم أك فيما أتوه شريكا

1597

987 - ثَوْر بن تَلْدة ، ويقال : ثوب - بالموحدة - واختلف في ضبطه ، فقال ابن الكلبي : هو بلفظ واحد الثياب . وضبطه الدارقطني تبعا للهيثم بن عدي بضم المثلثة وفتح الواو ، وأما أبوه فقال الهيثم وابن الكلبي : هو بكسر المثناة وسكون اللام . وضبطه الدارقطني بفتح المثناة ، ويقال له أيضا : تُلَيْدة بالتصغير ، وهو من بني والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خزيمة . وقيل : إن تلدة أو تليدة أمّه أو جارية أو حاضنة له ، وإن اسم أبيه ربيعة ، ذكر ذلك سيف في الفتوح . ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وذكر أنه حضر عند معاوية ، فقال : من أدركت من آبائي ؟ قال : أمية بن عبد شمس ، أدركته وقد عمي ، يقوده عبده ذَكْوان . فقال معاوية : مه ، إنما هو ابنه ، قال : هذا شيء قلتموه أنتم . فقال معاوية : أي هؤلاء أشبه بأمية ؟ فقال : هذا ، وأشار إلى عمرو بن سعيد بن العاصي بن أمية ، وهو المعروف بالأشدق . وذكر بعض هذه القصة أبو موسى في الذيل من طريق ابن يعقوب السراج ، أنه ذكره في الصحابة من طريق عاصم بن أبي النّجود ، قال : كنا - يعني بني أسد بن خزيمة - سبع المهاجرين يوم بدر ، وكان فينا رجل يقال له : ثور بن تلدة ، بلغ عشرين ومائة سنة ، فذكر بعض القصة ، وظن أبو موسى أن قول عاصم : وكان فينا ، يتعلق بقوله : كنا يوم بدر : فيكون صاحب الترجمة من البدريين ، وليس كما ظن ، بل عاصم أراد أن يعدد خصائص قومه ، فذكر كونهم كانوا بقدر سُبْع المهاجرين ، ثم ذكر كونه كان فيهم هذا الرجل المعمر ، ولو كان على ظاهر ما فهمه أبو موسى لكان عاصم - أيضا - من البدريين ؛ لقوله : كنا ، وهو تابعي صغير أكثر روايته عن التابعين . وروى الدارقطني في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، قال : قال ثور بن تلدة الوالبي : أدركت ثلاث والبات . قال : وكان قد بلغ مائتين وأربعين سنة . وأنشد له ابن الكلبي : وإن امرأ قد عاش تسعين حجة إلى مائتين كلها هو ذاهب قال : ولا أدري ما عاش بعد أن أنشد هذا لمعاوية . وذكر سيف بن عمر أنه حضر الفتوح ، وشهد القادسية ، وأنشد له فيها شعرا ، وأنشد له المرزباني شعرا ، فيما أنشده الآمدي لغيره ، كما سيأتي في ترجمة نسير بن ثَوْر العجلي في حرف النون إن شاء الله تعالى .

1598

988 - ثور بن قدامة له إدراك ، وله مشاهد في الفتوح . وفي تاريخ البخاري من طريقه ، قال : جاءنا كتاب عمر ، روى عنه إبراهيم العقيلي ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

1599

985 - ثمامة بن حَزْن بن عبد الله بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صَعْصَعَة القُشيرِي ، والد أبي الورْد بن ثمامة كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم رجلا ، وعدّه مسلم في المخضرمين ، وابن حِبَّان في ثقات التابعين . وقال أبو نُعَيم : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره . وفي تاريخ البخاري أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته وهو ابن خمس وثلاثين سنة . وقال ابن البرقي : ذكر بعض أهل النسب من بني عامر أن لثُمَامة بن حَزْن صحبة .

1600

984 - ثمامة بن أوس بن ثابت بن لأم الطائي ذكره سيف في الفتوح ، وأنه أرسل إلى ضرار بن الأزوَر ، وهو يحارب طليحة في خلافة أبي بكر : إن معي مِنْ جذيمة خمسمائة رجل فذكر القصة . وهذا يدل على أنه أدرك الجاهلية .

1601

986 - ثمامة الرَّدْمَاني مولاهم ، له إدراك ، شهد مع مولاه خارجة بن عِوال فتح مصر صحبة عمرو بن العاصي ، ذكره ابن يونس .

1602

القسم الثاني 981 - ثابت بن مُرَيّ بن سنان بن ثعلبة يأتي نسبه في ترجمة أبيه ، قال العَدَوِيّ : ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو أخو سَمُرَة بن جُنْدُب لأمه ، استدركه ابن فتحون .

1603

1011 - الثّلب العنبريّ ذكره ابن الأثير مستدركا هنا ، والصواب بالمثنّاة ، كما تقدم التنبيه عليه في القسم الأول .

1604

1012 - ثلدة الأسديّ استدركه ابن الأمين وغيره ، وهو وهم ، والصواب : ثور أو ثوب بن تلدة ، كما تقدم في القسم الثالث ، وتقدم أن تلدة اسم أمه فيما يقال .

1605

1013 - ثوبان بن فزارة العامريّ : ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء فيمن اسمه ثوبان ، مع ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد صحّفه ، والصواب ثروان : براء ثم واو ، كما تقدم في القسم الأول .

1606

997 - ثابت بن مسعود ذكره عبدان مختصرا ، وقال : لا نعرف له ذِكرا إلا في حديث صفوان بن محرز . وذكره سعيد بن يعقوب السراج في الصحابة ، وأخرج له من طريق حماد ، عن ثابت البناني ، عن صفوان بن محرز ، قال : كنت أصلي خلف المقام وإلى جنبي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، يحسبه ثابت بن مسعود ، قال : وكنت إذا جهرت بالقراءة ، خفض صوته ، فلم أرَ جارا أحسن من جواره ، وكنت إذا تتعتعت فتح عليّ ، فلما انصرفت دخلت الطواف ، فلحقني فأخذ بيدي ، فقال : إن الأرواح جنود مجندة الحديث . قال أبو موسى في الذيل : كذا أورداه ، والعجب من حافظين ، كيف يتواردان على هذا الوهم ؟ فإن الصواب : يحسبه ثابت ، وهو البناني ، ابن مسعود ، فابن مسعود مفعول ثان ليحسبه . والمراد به عبد الله بن مسعود . قلت : وقد وافقهما البَاوَرْدِي على ذلك ، وترجم لثابت بن مسعود ، وأخرج الحديث في ترجمته من طريق حماد عن ثابت . وأما أبو عمر فقال : ثابت بن مسعود ، قال صفوان بن محرز : كان جاري رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، أحسبه ثابت بن مسعود ، فلم أرَ أحسن جوارًا منه ، وذكر الخبر ، هذا لفظه . وقد اقتضى له حذف ثابت الراوي عنه ، عن صفوان ، الجزم بأن الذي ظنه ابن مسعود هو صفوان ، وقد عاب الذهبي في التجريد ذلك على أبي عمر . قلت : وبقي عندي فيه وقفة من جهة صفوان بن محرز ؛ لأنني لا أحسبه أدرك ابن مسعود . فالله أعلم .

1607

1005 - ثابت الأنصاري ، والد عدي بن ثابت ذكره أبو موسى في الذيل ، وعزاه لابن ماجه ، وقد قدمنا ذكر ثابت بن قيس بن الخطيم ، فإن ثبت قول ابن الكلبي ، أن عدي بن ثابت هو ابن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم ، وأن عديا كان يُنسب إلى جده - استقام أن له صحبة وإلا فلا . ومع ذلك فتكريره وَهْم . والله أعلم .

1608

996 - ثابت بن قَيْس ، آخر ، يأتي في الكُنَى ، في حرف الميم ، في أبي المتوكل .

1609

1004 - ثابت بن يزيد ، أبو أسيد الأنصاري ذكره ابن منده ، والمعروف أن اسمه عبد الله بن ثابت ، كما سيأتي في موضعه ، وهو راوي حديث : كلوا الزيت وقيل : إن اسمه كنيته .

1610

998 - ثابت بن معاذ الأنصاري جاء ذكره في حديث لأنس ضعيف السند ، ذكره الخطيب في المؤتلف من طريق القاسم بن خليفة ، حدثنا أبو يحيى التيمي إسماعيل بن إبراهيم ، عن مطير أبي خالد ، عن أنس بن مالك ، قال : كنا إذا أردنا أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء أمّرْنا عليّا أو سلمان أو ثابت بن معاذ ؛ لأنهم كانوا أجرأ أصحابه عليه ، فلما نزلت : إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ فذكر حديثا منكرا في فضل عليّ ، فيه : إنه أخي ووزيري وخليفتي في أهل بيتي ، وخير من أخلف بعدي ، قال الخطيب : مُطير مجهول . قلت : وأبو يحيى التيمي ضعيف جدا .

1611

994 - ثابت بن عمرو الأنصاري ، شهد بدرا . ذكره أبو نُعَيم ، عن موسى بن عقبة ، مغايرا بينه وبين الأشجعي حليف الأنصار المتقدم ، وهو واحد ؛ فوهم .

1612

1001 - ثابت بن واثلة قُتِل بخيبر ، هكذا أورده ابن عبد البر ، فحرَّف اسم أبيه ؛ وإنما هو إِثْلة - بكسر الهمزة وسكون المثلثة ، كما تقدم على الصواب .

1613

993 - ثابت بن الضحاك بن ثعلبة استدركه أبو موسى ، وعزاه لسعيد بن يعقوب السراج ، ولا وجه لاستدراكه ؛ لأن ابن منده أخرجه على الصواب ، وإنما سقط من النسب رجل ، وهو ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة ، كما مضى في القسم الأول .

1614

1003 - ثابت بن يزيد الأنصاري ذكره الباوردي ، وأبو نُعَيم في الصحابة ، وأخرجا من طريق شريك ، عن أبي إسحاق ، عن عامر بن سعد ، قال : دخلت على قَرَظَة بن كعب ، وثابت بن يزيد ، وابن مسعود ، وعندهم جواري وأشياء ، فقلت : تفعلون هذا وأنتم من الصحابة ؟ قالوا : إنه رخّص لنا في اللهو عند العُرْس . قلت : وثابت بن يزيد هذا هو ابن وَدِيعة ، وهم من جعله اثنين ، فقد روى أبو داود الطيالسي في مسنده عن شعبة عن أبي إسحاق هذا الحديث ، فقال : ثابت بن وديعة ، وهو المحفوظ من طرق كثيرة عن أبي إسحاق . وأعجب من ذلك أن ابن أبي حاتم تحرّف عليه اسم وَدِيعة ، فصار وَدَاعة ، وغاير بينه وبين ثابت بن يزيد بن وديعة ، وقال ما نصه : ثابت بن يزيد بن وداعة كوفي له صحبة . روى عنه البراء ، وزيد بن وهب ، وعامر بن سعد ، وكان قال قبل ذلك : ثابت بن يزيد بن وديعة ، فذكر نحو ذلك ، وقال قبل ذلك : ثابت بن زيد له صحبة ، روى عنه عامر بن سعد ، فصيَّر الواحد ثلاثة .

1615

992 - ثابت بن أبي زيد الأنصاري ذكره بعضهم مستندا إلى قول الحاكم في علوم الحديث : عَزْرة بن ثابت ، ومحمد بن ثابت ، وعلي بن ثابت ، أبوهم ثابت بن أبي زيد الأنصاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم . انتهى . و صاحب مجرور ، صفة لأبي زيد ، وكأن من ذكره في الصحابة ظنه مرفوعا ، فيكون صفة لثابت ، وليس كذلك . والله أعلم .

1616

999 - ثابت بن مَعْبد تابعي ، أرسل حديثا أو وصله ، فانقلب على بعض رواته . ذكره ابن مَنْدَه وبيَّن جهة الوَهْم فيه ، وقال : روى عمرو بن خالد ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل من كلب ، عن ثابت بن معبد : أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن امرأة من قومه ، أعجبه حُسْنها الحديث . هكذا قال عمرو ، ورواه علي بن معبد وغيره ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك ، عن ثابت بن معبد ، عن رجل من كلب بهذا . قال ابن منده : هذا هو الصواب ، قلبه عمرو بن خالد . انتهى . وفي تاريخ البخاري : ثابت بن معبد ، روى عنه عبد الملك بن عُمير ، منقطع ، حديثه في الكوفيين . وقال ابن حِبَّان في التابعين : ثابت ابن معبد يروي عن عمر ، روى عنه عبد الملك بن عمير . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ثابت بن معبد ، روى عن عمر بن الخطاب ، روى عنه عبد الملك . وقال ابن منده : تابعي ، عداده في أهل الكوفة .

1617

991 - ثابت بن أبي الأقلح أخرج أبو نُعَيم في الدلائل ، من طريق محمد بن مروان ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، أن عقبة بن أبي مُعيط قتله ثابت بن أبي الأقلح بعد أن أُسِر ببدر . والمعروف أن الذي قتله عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح .

1618

1002 - ثابت بن وَقْشِ بن زعوراء قتل بأحد ، ذكره ابن شاهين ، وفرق بينه وبين ثابت بن وَقْش بن زغبة بن زَعْوراء ، قال ابن الأثير : هذا فرق بعيد جدا ، ثم قال : لا شك أنهما واحد ، وليس في إسقاط زغبة من النسب ما يدل على التفرقة .

1619

القسم الرابع الثاء بعدها الألف 990 - ثابت بن أجدع ، تقدم في ثابت بن الجذع .

1620

1000 - ثابت بن المنذر بن حَرَام بن عمرو ، من بني مالك بن النجار بن أوس شهد بدرا ، هكذا قال ابن منده ، ثم روى بسنده إلى ابن إسحاق ، قال في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار بن أوس : ثابت بن المنذر ، فذكره . وتعقبه أبو نعيم فقال : هذا وهم ظاهر ؛ لأن النجار هو ابن ثعلبة بن مالك ، وإنما الصواب ما رواه إبراهيم بن سعد وغيره ، عن ابن إسحاق ، قال : شهد بدرا من بني عمرو بن مالك بن النجار ، أوسُ بن ثابت بن المنذر بن حرام . انتهى . فكأن الناسخ قدم ابن على أوس ، فاقتضى ذلك الوهم الشنيع ، وكيف خَفِي على هذا الإمام أن ثابت بن المنذر والد حسان وإخوته لم يدرك الإسلام ، وأن النجار جد القبيلة الشهيرة من الأنصار ، لا يقال له : النجار بن أوس . وقد ذكر موسى بن عُقبة في المغازي أوس بن ثابت في البدريين على الصواب ، وكذا ذكره غير واحد ، كما تقدم في ترجمته . وقد وهم فيه الطبراني أيضا ، فقال : ثابت بن المنذر بن حرام ، وساق نسبه ، ثم ساق بسنده إلى ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة في تسمية من شهد بدرا من بني مالك بن النجار : ثابت بن المنذر ، إلى آخره . وزعم أبو نُعَيم أن الوهم فيه من ابن لهيعة ، فالله أعلم . وسيأتي نظير ذلك لابن عبد البر في ترجمة حارثة بن مالك .

1621

995 - ثابت بن قيس الأنصاري وقع ذكره في حديث جابر ، وذكره أبو داود أن راويه أخطأ فيه ، أخرج أبو داود وإسماعيل القاضي في أحكامه ، وأبو مسلم الكَجِّي في السنن من طريق بشر بن المفضّل ، عن ابن عقيل ، عن جابر ، قال : خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى جئنا امرأة من الأنصار ، فجاءت بابنتين ، فقالت : يا رسول الله ، هاتان بنتا ثابت بن قيس ، قُتِل معك يوم أُحُد الحديث . قال أبو داود : أخطأ فيه ، والصواب سعد بن الربيع . ثم ساقه من طريق ابن وهب ، عن داود بن قيس وغيره ، عن ابن عقيل ، قال : وكذا قال عبيد الله بن عمرو ، عن ابن عقيل . وهو الصواب . قلت : لولا اتحاد مخرج الحديث لجاز أن تتعدد القصة .

1622

1009 - ثعلبة بن معن بن محصن من بني عامر بن مالك بن النجار ، استدركه ابن فتحون ، وقال : ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه . قلت : وهو في عدة نسخ من كتاب ابن أبي حاتم : ثعلبة بن عمرو بن محصن ، وقد أخرجه أبو عمر ، فلا يستدرك عليه .

1623

1008 - ثعلبة بن العلاء الكناني ذكره أبو أحمد العسّال في الصحابة ، وروى من طريق حجاج بن أرطاة ، عن سمّاك بن حرب ، عن ثعلبة بن العلاء الكنانيّ : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة يوم خيبر . قال أبو موسى : رواه زهير بن معاوية ، عن سمّاك ، عن ثعلبة بن الحكم أخي بني ليث نحوه . قلت : وبنو ليث من بني كنانة ، فالنسب واحد ، والراوي واحد ؛ فإما أن يكون حجاج وهم في اسم أبيه ، أو يكون العلاء اسم أحد آبائه . وقد تقدم ثعلبة بن الحكم على الصواب في القسم الأول .

1624

1006 - ثعلبة بن الجدع ذكره ابن منده ، وقال : شهد بدرا .‎ وفرّق بينه وبين ثعلبة بن الحارث ، وهو الملقب بالجذع ، فجعل الجذع الذي هو لقبه اسم أبيه ، وظنه آخر . وقد قدمنا بقية أوهامهم فيه ، في ترجمة ثعلبة بن زيد بن الحارث ؛ حيث ذكرناه على الصواب .

1625

1010 - ثعلبة البهرانيّ : ذكره عبدان ، وأورد له من طريق موسى بن أعين ، عن عبد الكريم الجزري ، عن فرات ، عن ثعلبة البهراني - مرفوعا : يوشك العلم أن يختلس الحديث . وهذا غلط نشأ عن تصحيف ؛ وإنما هو : عن فرات بن ثعلبة ؛ فصارت ابن عن . والفرات بن ثعلبة تابعي معروف ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : روى عنه أهل الشام . وقال أبو موسى : الحديث المذكور يعرف بأبي الدرداء .

1626

1007 - ثعلبة بن زبيب العنبري روى عنه ابنه عبد الله ، فيه إرسال وضعف ، كذا في التجريد . قلت : هو مقلوب ، وإنما هو عبد الله بن زبيب بن ثعلبة ، عن أبيه .

1627

894 - ثابت بن سفيان بن عدي بن امرئ القيس بن عمرو بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج شهد هو وابناه سماك والحارث أُحُدا ، وقُتل الحارث يومئذ . ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله .

1628

حرف الثاء المثلثة * القسم الأول 877 - ثابت بن إثلة الأنصاري الأوسي ، من بني عمرو بن عوف ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر ، واستدركه أبو موسى عن عبدان ، وحرَّف ابن عبد البر أباه كما سأُنَبِّه عليه في القسم الرابع .

1629

895 - ثابت بن سماك بن ثابت بن سُفْيَان حفيد الذي قبله ، ذكره ابن شاهين أيضا ، وذكره أبو موسى ، فقال : كأن الأب والابن والجد شهدوا أُحُدا . قلت : وبذلك جزم العدوي والطبري .

1630

878 - ثابت بن أَقْرَم بن ثعلبة بن عدي بن العجلان البَلَوي ، حليف الأنصار ذكره موسى بن عقبة في البدريين ، وقال ابن إسحاق في المغازي : حدثني محمد بن جعفر بن الزبير ، عن عروة ، قال : ثم أخذ الراية - يعني في غزاة مؤتة - ثابت بن أقرم بعد قتل ابن رواحة ، فدفعها إلى خالد بن الوليد . وكذا رواه ابن منده من حديث أبي اليسر بإسناد ضعيف . وروى الواقدي ، عن أبي هريرة ، قال : شهدت مُؤْتة ، فقال لي ثابت بن أقرم : إنك لم تشهدنا ببدر ، إنا لم ننصر بالكثرة . واتفق أهل المغازي على أن ثابت بن أقرم قتل في عهد أبي بكر ، قتله طليحة بن خويلد الأسدي ، وقال عمر لطليحة بعد أن أسلم : كيف أحبك وقد قتلت الصالحين : عكاشة بن محصن ، وثابت بن أقرم ؟ فقال طليحة : أكرمهما الله بيدي ، ولم يُهِنِّي بأيديهما . وخالف ذلك عروة ، فأخرج الطبراني من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية قبل الغمرة من نجد ، أميرهم ثابت بن أقرم ، أصيب فيها ثابت بن أقرم . فهذا ظاهره أنه قتل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ويمكن تأويل قوله : أصيب . أي : بجراحة ، فلم يمت . قلت : والغَمرة بفتح الغين المعجمة .

1631

896 - ثابت بن الصامت الأنصاري الخزرجي ، أخو عُبَادة بن الصامت ، ذكره ابن الأثير في ترجمة الذي بعده .

1632

879 - ثابت بن الجِذع - واسمه ثعلبة - بن زيد بن الحارث بن حَرَام بن كعب بن غنم بن كعب بن سَلِمة الأنصاري السلميّ ذكره موسى بن عُقْبَة وابن إسحاق فيمن استشهد بالطائف ، وذكره ابن إسحاق ، وموسى في أهل العقبة ، لكن وقع في رواية الطبراني من طريق موسى بن عقبة : ثابت بن أجدع ، وهو تصحيف .

1633

897 - ثابت بن الصّامت بن عديّ بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكره ابن السكن وغيره ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة . وروى ابن خزيمة ، من طريق ابن أبي حبيبة ، عن عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده ، قال : صلى النبي صلى الله عليه وسلم في مسجد بني عبد الأشهل وعليه كساء ملتفًّا به يَقِيه بَرْدَ الأرض . ومن هذا الوجه أخرجه ابن ماجه ، لكن وقع عنده : عن عبد الله بن عبد الرحمن بن ثابت . وسقط منه : عن أبيه ، عن جَدِّه ، فأوهم أن الصحبة لعبد الله بن عبد الرحمن ؛ وليس كذلك . وقال ابن السكن : يقال : إن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية ، والصحبة لابنه عبد الرحمن ، وجزم بهذا أبو عمر تبعا لابْنِ سعد . قال ابن سعد : في هذا الحديث وهَل ، إما أن يكون عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده ، وإما أن يكون عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ليس فيه عن جده ؛ لأن الذي صحب النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه عبد الرحمن بن ثابت لا أبوه . وعمدة ابن سعد في ذلك قول هشام بن الكلبي أن ثابت بن الصامت مات في الجاهلية . وسيأتي في ترجمة عبد الرحمن بن ثابت أن الصامت الذي مات في الجاهلية هو والد عُبادة ، وليس هو أَشْهَلِيًّا . وأغرب ابن قانع ، فذكر الصامت والد ثابت هذا في الصحابة ، وساق هذا الحديث من وجه آخر ، عن ابن أبي حبيبة ، فقال : عن عبد الرحمن بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده ؛ فكأنه سقط من روايته ابن ، وكانت : عن ابن عبد الرحمن .

1634

880 - ثابت بن الحارث بن ثابت بن حارثة بن الجلاس بن أمية بن خدارة الأنصاري نسبه ابن يونس في تاريخ مصر ، ويقال : ابن حارثة . قال ابن أبي حاتم : عن أبيه : ثابت بن الحارث الأنصاري ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن قَتْل رجل شهد بدرا ، فقال : وما يدريك ، لعل الله قد اطلع على أهل بدر . وروى الحسن بن سفيان ، وابن سعد ، والطبراني ، من طريق ابن المبارك ، عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن ثابت بن الحارث الأنصاري ، قال : قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم خيبر ، فقسم لسهلة بنت عاصم بن عدي الأنصاري ولابنة لها ولدت ، إسناده قوي ؛ لأن رواية ابن المبارك عن ابن لهيعة من قوي حديث ابن لهيعة . وأخرجه البغوي ، عن كامل بن طلحة ، عن ابن لهيعة ، قال : حدثني الحارث ، نحوه ، وقال : لا أعلم له غيره . قلت : له عند الطبراني من هذا الوَجْه حديث آخر . وعند ابن منده آخر ، أخرجه من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن ثابت بن الحارث الأنصاري ، قال : كان رجل منا من الأنصار قد نافق ، فأتى ابن أخيه يقال له ورقة ، فقال : يا رسول الله ، إن عمي قد نافق ، ائذن لي أن أضرب عنقه . فقال : إنه قد شهد بدرا ، وعسى أن يُكَّفر عنه . الحديث . وهو الذي أشار إليه أبو حاتم .

1635

898 - ثابت بن صهيب بن كرز بن عبد مناة بن عمرو بن غيَّان - بمعجمة ثم تحتانية مشددة - الساعدي ذكر ابن سعد وابن شاهين أنه شهد أُحُدا ، وكذا الطبري .

1636

881 - ثابت بن حسان يأتي في ابن خنساء .

1637

899 - ثابت بن الضّحاك بن أمية بن ثعلبة بن جُشْم بن مالك بن سالم بن غَنْم بن عَوْف بن عمرو بن الخزرج قال ابن مَنْدَه : ذكره ابن سعد ، ولا يعرف له حديث . وذكره البرقي ، وذكر له حديثا . وذكر الوَاقِدِيّ أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يحفظ عنه شيئا .

1638

928 - ثابت ، قيل : هو اسم أبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم .

1639

900 - ثابت بن الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي شهد بيعة الرضوان ، كما ثبت في صحيح مسلم من رواية أبي قِلابة ، أنه حدثه بذلك . وذكر ابن مَنْدَه أن البخاري ذكر أنه شهد بَدْرا . وتعقّبه أبو نُعَيم ، فقال : إنما ذكر البخاري أنه شهد الحُديبية . قلت : وذكر الترمذي أيضا أنه شهد بدرا . وقال ابن شاهين عن ابن أبي داود ، وابن السكن من طريق أبي بكر بن أبي الأسود : كان ثابت بن الضحاك الأشهلي رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الخندق ، ودليله إلى حمراء الأسد ، وكان ممن بايع تحت الشجرة . وقال أبو عمر - تبعا للواقدي - : ولد سنة ثلاث من الهجرة ، ومات سنة خمس وأربعين . قلت : وهو غلط ؛ فلعله ولد سنة ثلاث من البعثة ، فإن من شهد الحديبية سنة ست ويبايع فيها ، كيف يكون مولده بعد الهجرة بثلاث ، فيكون سنه في الحديبية ثلاث سنين ؟ والأشبه أن الذي وُلد سنة ثلاث هو الذي قبله ، والله أعلم . وقال أبو حاتم : بلغني عن ابن نُمير أنه قال : هو والد زيد بن ثابت ، فإن كان قال ذلك فقد غلط ؛ فإن أبا قلابة لم يدرك زيد بن ثابت ، فكيف يدرك أباه وهو يقول : حدثني ثابت بن الضحاك ؟ قلت : ولعل ابن نُمير لم يُرِدْ ما فهموه عنه ؛ وإنما أفاد أن له ابنا يسمى زيدا ، لا أنه والد زيد بن ثابت الفقيه المشهور . وقال البغوي : عن أبي موسى هارون بن عبد الله : يُكَنَّى أبا زيد ، مات في أيام ابن الزبير . وكذا أرّخه الطبري ، وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم ، وزاد بعضهم سنة أربع وستين . وقال عمرو بن علي : مات سنة خمس وأربعين ، ولعله تبع الواقدي .

1640

927 - ثابت الحجبي ذكر في حديث لعقبة بن عامر . أخرجه الطبراني في مسند عقبة ، من طريق سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي ، عن إبراهيم بن محمد بن ثابت الحجبي : حدثني أبي ، عن عقبة بن عامر : أنه خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، ودار الرعي عليّ وعَلَى ثابت الحجبي ، فقلت لصاحبي : اكفني حتى أجلس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث .

1641

901 - ثابت بن طريف المرادي ، يأتي في القسم الثالث .

1642

882 - ثابت بن خالد بن النعمان - وقيل : ابن عمرو بن النعمان - بن خنساء بن عُسيرَة بن عبد بن عَوْف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره ابن إسحاق وموسى بن عُقْبة وابن الكلبي فيمن شهد بَدْرًا . وذكره القَدَّاح فيمن استشهد يوم بئر مَعُونة ، وخالفه ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة ، فذكره فيمن استشهد باليمامة ، وكذا ذكره الواقدي ، لكن سمَّى جده عَمْرا بدل النعمان . وكان له ابنتان : دبيَّة ورُقَيَّة ، ولهما صحبة . وعُسَيرَة في نسبه - بالمهملة والتصغير . وقاله ابن هشام بالمعجمة .

1643

902 - ثابت بن أبي عاصم ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأورد من طريق ثعلبة بن مسلم عنه حديثا ، ولم يذكر فيه سماعا . وثعلبة من أتباع التابعين ، لم يلحق أحدا من الصحابة ، قال أبو نُعيم : هو بالتابعين أشبه .

1644

926 - ثابت مولى الأخنس بن شَرِيق ، ذكر عبدان أنه شهد بدرا ، ولا تعرف له رواية ، وقد شهد فتح مصر ، أخرجه أبو موسى .

1645

903 - ثابت بن عامر بن زيد الأنصاري شهد بدرا ، ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وتبعه أبو عمر ، فقيل : إنه وهم . والصواب ثابت بن عمرو بن زيد الآتي .

1646

925 - ثابت بن يَسار قيل : نزل فيه قوله تعالى : وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ الآية . روى ذلك الطبري وابن المنذر ، من طريق السدي ، قال : كان رجل يقال له ثابت بن يسار ، طلّق امرأته ، فلما كادت عدتها تنقضي راجعها ، ثم طلقها ، فعل ذلك مرارا ، فنزلت . وذكره الثعلبي بغير إسناد ، وأما الآية التي تليها ، وفيها : فَلا تَعْضُلُوهُنَّ فنزلت في مَعْقَل بن يَسار .

1647

883 - ثابت بن خنساء –ويقال : ابن حسان - بن عمرو بن مالك بن عديّ بن عامر بن غَنَم بن عدي بن النَّجار الأنصاريّ ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي فيمن شهد بدرا . وأما الواقدي فقال : ابن خنساء . وأما الآخران فقالا : ابن حسان . وغفل أبو عمر ، فزعم أن الواقدي تفرّد بذكره في البدريين ، فكأنه ظن أنه غير ابن حسان الذي ذكره ابن إسحاق وموسى ، وأبو عمر أخذه من كلام ابن شاهين ؛ فإنه قال : ثابت بن خنساء ، وساق نسبه . شهد بدرا في رواية الواقدي .

1648

893 - ثابت بن زيد بن وديعة ، يأتي في ابن وديعة ، اختلف في اسم أبيه .

1649

905 - ثابت بن عَتِيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري ، قُتل يوم جسر أبي عبيد سنة خمس عشرة ، قاله موسى بن عقبة وعُروة وغيرهما .

1650

924 - ثابت بن يزيد لم يُنْسب ، أخرج البَاوَرْدِيّ وابن منده والطبراني في مسند الشاميين من طريق نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ ، قال : قال ثابت بن يزيد : يا رسول الله ، إن رجلي عَرْجاء لا تمس بطن الأرض . قال : فدعا لي ، فبرأت حتى استوت مِثل الأخرى . قال ابن منده : لا نعرفه إلا من هذا الوجه . قال : ويحتمل أن يكون هو ابن وديعة .

1651

906 - ثابت بن عدي بن مالك بن حَرَام بن خدِيج بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو الأوسي ذكر ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله : أنه شهد هو وإخوته : الحارث ، وعبد الرحمن ، وسهل أُحُدا ، وأمهم أم عثمان بنت معاذ بن فَرْوَة الخزرجية . وكذا ذكره العدوي والطبري ، وقال العدوي : إنه قتل يوم جسر أبي عبيد . قلت : حَرَام بمهملتين . وخَديج بفتح المعجمة وآخره جيم .

1652

892 - ثابت بن زيد بن مالك بن عبيد بن كعب بن عبد الأَشْهَل الأنصاري الأشهلي ، أخو سَعْد بن زيد ، شهد أُحُدا ، ذكره ابن شاهين بالإسناد الماضي .

1653

907 - ثابت بن عمرو بن زيد بن عدي بن سَوَاد بن مالك بن غنم بن عدي بن النجار وعند أبي الأسود ، عن عروة بعد سواد في نسبه مخالفة ؛ فإنه قال : سواد بن عصمة أو عصيمة الأنصاري ، حليف لهم ، وكأن أصله من أشجع ، ثم حالف الأنصار ، وانتسب فيهم بالبنوة كما وقع لكثير من العرب ؛ كالمقداد بن الأسود ، وإلا فسِيَاق النسب إلى النجار يقتضي أنه أنصاري بالأصالة لا بالحلف . شهد بَدْرا ، واستشهد بأحد ، في قول جميعهم إلا ابن إسحاق ، قاله أبو عمر ، تبع في ذلك ابن جرير . وقد ذكره ابن إسحاق في البدريين ، وأنه قتل بأُحُد ، ولم يذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد بأحد .

1654

923 - ثابت بن يزيد ، في قصة عمر في كتابته كتاب اليهود ، يأتي في عبد الله بن ثابت .

1655

908 - ثابت بن قَيس بن الخَطيم بن عدي بن عمرو بن سَوَاد بن ظَفَر الأنصاري الظَّفَري ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله في الصحابة . وقال أبو عمر : هو مذكور في الصحابة ، ولا أعلم له رواية ، وكان أبوه من فحول الشعراء في الجاهلية . وقال مصعب الزبيري : حدثني عبد الله بن محمد بن عمارة القَدَّاح ، قال : عرض النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام على قيس بن الخطيم وهو بمكة ، فاستنظره حتى يقدم المدينة ، فقتل قيس في بعض حروب الأوس والخزرج قبل الهجرة . قال : ومن ولده يزيد بن قيس ، وبه كان يكنَّى . وثابت بن قيس جرح يوم أُحُد اثنتي عشرة جراحة ، وسماه النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ حاسرا ؛ فكان يقول له : يا حاسر أَقْبِلْ ، يا حاسر أَدْبِرْ ، وهو يضرب بسيفه بين يديه ، وشهد المشاهد بعدها ، واستعمله علي عَلَى المدائن ، فلم يزل عليها حتى قدم المغيرة عاملا على الكوفة لمعاوية فعزله . ومات ثابت في أيام معاوية . وحكى ابن سعد في الطبقات عن مصعب نحو ذلك . وروى القداح أيضا عن محمد بن صالح بن دينار بإسناده ، أن معاوية كان يكره ثابت بن قيس لما كان منه في حروبه مع علي ، وأن الأنصار اجتمعت ، فأرادت أن تكتب إلى معاوية بسبب حَبْسه لحقوقهم ، فأشار عليهم ثابت أن يكاتبه شخص واحد منهم ؛ لئلا يقع في جوابه ما يكرهون ، فذكر قصة طويلة ، وأنه توجَّه بكتابهم إليه ، ووقعت بينهما مخاطبة . وروى الحَرْبِي في غريب الحديث من طريق ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر ، سمع أنسا قال : كان الخزرج قتلوا قيس بن الخطيم في الجاهلية ، فلما أسلم ابنه بعثوا إليه بسلاحه ، فقال : لولا الإسلام لأنكرتم ما صنعتم . وقيل : إن رواية عدي بن ثابت ، عن أبيه ، عن جده التي وقعت في السنن المراد بجده ثابت بن قيس هذا ؛ فإنه عدي بن أبان بن ثابت بن قيس بن الخطيم ، جزم بذلك أبو أحمد الدمياطي تبعا لبعض أهل النسب كابن الكلبي . وفيه خلف كثير . وقيل : هو ثابت بن عازب ، أخو البراء ، وقيل : ثابت بن عبيد بن عازب ابن أخي البراء ، وقيل : اسم جد عدي عمرو بن أخطب . وقيل : جده هو جده لأمه عبد الله بن يزيد . وقيل : هو ثابت بن دينار . وقيل غير ذلك . ويعكر على قول الدمياطي اتفاق أهل النسب كابن الكلبي وابن سعد على أن أبان بن ثابت بن قيس درَج ولا عقِبَ له .

1656

891 - ثابت بن زيد بن قَيْس بن زيد بن النُّعْمَان بن مالِك بن ثَعْلَبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج شهد أُحُدا ، ذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله .

1657

909 - ثابت بن قيس بن زيد بن النعمان الخزرجي ، أبو زيد ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : له صحبة . مات في أول خلافة عثمان ، وليس هو الذي جمع القرآن . ذاك اسمه قَيْس بن السكن .

1658

884 - ثابت بن الدَّحْدَاح بن نُعَيم بن غَنْم بن إياس ، حليف الأنصار وكان بَلوِيّا ، حالف بني عمرو بن عوف . ويقال : ثابت بن الدحْدَاحَة ، يُكَنَّى أبا الدحداح ، وأبا الدحداحة . روى الطبراني من طريق ابن إسحاق : حدثني عمر بن موسى ، عن سماك بن حرب ، عن جابر بن سمرة ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنازة ثابت بن الدحداح الحديث . وهو في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة ، لكنه لم يُسَمّه ، قال : صلينا على ابن الدحداح . وفي رواية : على أبي الدحداح . وروى الباوردي من طريق ابن إسحاق : حدثني محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة - أو سعيد بن جبير - عن ابن عباس ، أن ثابت بن الدحداحة سأل النبي صلى الله عليه وسلم ، فنزلت : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ الآية . وقال الواقدي في غزوة أحد : حدثني عبد الله بن عمار ، عن الحارث بن الفضيل الخطمي ، قال : أقبل ثابت بن الدحْدَاحة يوم أُحُد ، فقال : يا معشر الأنصار ، إن كان محمد قتل ، فإن الله حي لا يموت ، فقاتلوا عن دينكم ، فحمل بمن معه من المسلمين ، فطعنه خالد فأنفذه ، فوقع ميتا . قال الواقدي : وبعض أصحابنا يقول : إنه جرح ثم بَرَأ من جراحته . ومات بعد ذلك على فراشه مَرْجع النبي صلى الله عليه وسلم - من الحديبية ، فالله أعلم .

1659

910 - ثابت بن قيس بن شَمّاس بن زهير بن مالك بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي خطيب الأنصار . روى ابن السكن من طريق ابن أبي عدي ، عن حميد ، عن أنس قال : خطب ثابت بن قيس مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، فقال : نمنعك مما نمنع منه أنفسنا وأولادنا ، فما لنا ؟ قال : الجنة . قالوا : رضينا وقال جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، عن أنس : كان ثابت بن قيس خطيب الأنصار . يكنى أبا محمد ، وقيل : أبو عبد الرحمن ، لم يذكره أصحاب المغازي في البدريين ، وقالوا : أول مشاهده أحد ، وشهد ما بعدها ، وبشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة في قصة شهيرة ، رواها موسى بن أنس عن أبيه ، أخرج أصل الحديث مسلم ، وفي الترمذي بإسناد حسن عن أبي هريرة ، رفعه : نعم الرجل ثابت بن قيس . وفي البخاري مختصرا ، والطبراني مطولا ، عن أنس قال : لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس : ألا ترى يا عم ، ووجدته يتحنّط ، فقال : ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بئس ما عودتم أقرانكم ؛ اللهم إني أبرأ إليك مما جاء به هؤلاء ، ومما صنع هؤلاء ، ثم قاتل حتى قتل . وكان عليه درع نفيسة ، فمر به رجل مسلم فأخذها ، فبينما رجل من المسلمين نائم أتاه ثابت في منامه ، فقال : إني أوصيك بوصية ، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه ، إني لما قتلت أخذ دِرْعي فلان ، ومنزله في أقصى الناس ، وعند خبائه فرس يستنّ ، وقد كفأ على الدرع بُرْمة ، وفوقها رَحْل ، فأت خالدا فمره فليأخذها ، وليقل لأبي بكر : إن عليّ من الدين كذا وكذا ، وفلان عتيق . فاستيقظ الرجل ، فأتى خالدا فأخبره ، فبعث إلى الدرع فأتي بها ، وحدث أبا بكر برؤياه ، فأجاز وصيته . ورواه البغوي من وجه آخر عن عطاء الخراساني ، عن بنت ثابت بن قيس مطولا .

1660

890 - ثابت بن زيد الحارثي ، أبو زيد الذي جمع القرآن كذا سماه محمد بن سعد ، عن أبي زيد النحوي ، وزعم أنه جده . وقيل : اسمه قيس . وهو قول الأكثر ، وله ولد اسمه ثابت تابعي .

1661

911 - ثابت بن قيس وقيل : ابن كامل ، أبو الوَرْد . يأتي في الكُنَى . وقيل : اسمه عبيد . وقيل غير ذلك .

1662

922 - ثابت بن يزيد ، ابنُ وَديعة ، ويقال : ابن زيد بن عمرو بن قيس بن جزيّ بن عدي بن مالك بن سالم ، وهو الحبلي بن عوف بن عمرو بن الجموح الأنصاري ، يُكنَّى أبا سعد ذكر الترمذي أن وديعة أمه ، وبها يعرف . ويأتي في الروايات . وأخرج له أبو داود وغيره حديثا في الضبّ ، فعند الأكثر : عن ثابت ابن وديعة . ووقع في رواية ورقاء ، عن حُصَين ، عن زيد بن وهب ، عن ثابت بن يزيد الأنصاري ، فعرف أنه هو . وقال ابن أبي حاتم : ثابت بن يزيد له صحبة . روى عنه عامر بن سعد ، وهو هذا .

1663

912 - ثابت بن مُخَلَّد بن زَيْد بن مُخَلَّد بن حارثة بن عمرو الأنصاري الخَطمي ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وقال : إنه قُتل يوم الحرة ، وقال : سمعت عبد الله بن سليمان بن الأشعث يقوله . وروى ابن شاهين من طريق نصر بن علي ، عن محمد بن بكر ، عن ابن جريج ، عن ابن المنكدر ، عن أبي أيوب ، عن ثابت بن مُخَلَّد الأنصاري - رفعه : من ستر مسلما ستره الله الحديث . وفيه نظر ؛ فقد رواه أحمد في مسنده عن محمد بن بكر بهذا الإسناد ، فقال : عن مَسْلَمَة بن مُخَلَّد . والحديث مشهور له ، وله فيه مع أبي أيوب قصة رويناها في كتاب الرحلة للخطيب .

1664

889 - ثابت بن رُوَيْفِع ، ويقال : رُفَيع ، الأنصاري قال ابن أبي حاتم : ثابت بن رفيع له صحبة ، سمعت أبي يقول : هو شامي ، وهو عندي روَيفع بن ثابت . وقال ابن السَّكَن : نزل مصر . وروى البخاري ، عن عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن زياد المصفر ، عن الحسن البصري : أخبرني ثابت بن رُفيع من أهل مصر ، وكان يؤمّر على السرايا : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إياكم والغلول الحديث . هكذا أخرجه في تاريخه ، وتابعه أبو بكر بن أبي شيبة ، وسعيد بن مسعود ، وغيرهما ، عن عبيد الله بن موسى . أخرجه ابن مَنْدَه وابن السكن ، وغيرهما ، قال ابن السكن : لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية . قلت : ولها طريق أخرى رواها أبو بكر الهُذَلي ، عن عطاء الخراساني ، عن ثابت بن رُفيع . وقال ابن يُونُس في تاريخ مصر : ثابت بن رُوَيفع بن ثابت بن السكن الأنصاري . روى عن أبي مليكة البَلَوي ، روى عنه يزيد بن أبي حبيب . وقد روى الحسن البصري ، عن ثابت بن رفيع من أهل مصر ، وأظنه ثابت بن رويفع هذا ؛ فإن أباه معروف الصحبة في المصريين .

1665

913 - ثابت بن مسعود ، يأتي في القسم الأخير .

1666

904 - ثابت بن عبيد الأنصاري ، شهد بَدْرا ، ثم شهد صفين وقتل بها ، ذكره أبو عمر .

1667

914 - ثابت بن النعمان ، يقال : إنه اسم أبي حَبَّة البَدْرِي .

1668

888 - ثابت بن رفاعة الأنصاري ذكره ابن منده ، وابن فتحون ، روى ابن منده من طريق عبد الوهاب ، عن سعيد ، عن قتادة : أن عم ثابت بن رفاعة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن ثابتا يتيم في حجري ، فما يحل لي من ماله ؟ قال : أن تأكل بالمعروف من غير أن تقي مالك بماله . هذا مرسل ، رجاله ثقات .

1669

915 - ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، يكنى أبا حَبَّة شهد فتح مصر ، قاله ابن البرقي وابن يونس ، وليس هو البدري ؛ ذاك من ولد كلفة بن ثعلبة بن عمرو ابن عوف باتفاق . ووهم ابن منده فوحَّدَهما . وذكر ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد أبا الضياح بن ثابت بن النعمان ، وساق هذا النسب بعينه ؛ فعلى هذا يكون أبوه عاش بعده بمدة .

1670

921 - ثابت بن وَقْش بن زَغْبَة بن زَعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي ذكر ابن إسحاق في المغازي ، قال : حدثني عاصم بن عمر ، عن محمود بن لبيد ، قال : لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد رفع ثابت بن وَقْش وحِسْل بن جابر - وهو والد حذيفة بن اليمان - في الآطام مع النساء والصبيان ، وكانا شيخين كبيرين ، فقال أحدهما للآخر : لا أبا لك! ما ننتظر ؟ إنما نحن هامَة اليوم أو غدا . فلحقا بالمسلمين ليرزقا الشهادة ، فلما دخلا في الناس قتل المشركون ثابت بن وَقش ، والتفت أسياف المسلمين على والد حذيفة ، فقال حذيفة : أبي ، أبي . فقتلوه وهم لا يعرفونه ، فقال حذيفة : يغفر الله لكم . وتصدق بديته على المسلمين . وقصة والد حذيفة في ذلك في الصحيح من حديث عائشة ، لكن ليس فيه ذكر ثابت .

1671

916 - ثابت بن النعمان بن الحارث بن عبد رزاح بن ظفر الأنصاري الظفري ذكره ابن شاهين بإسناده المتقدم . وقال القداح : شهد أحدا والمشاهد بعدها . زاد العدوي : واستشهد يوم جسر أبي عبيد ، واستدركه أبو موسى .

1672

887 - ثابت بن الربيع الأنصاري ذكره عبدان في الصحابة ، وروى له من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على ثابت بن الربيع يعوده ، فبكى النساء الحديث . وفيه : فإذا وجب فلا أسمعن صوت باكية . قال أبو موسى : والحديث مشهور من رواية جابر بن عتيك ، وفيه أن المنزول به عبد الله بن ثابت . قلت : هو في الموطأ وغيره ، وكأن ابن لهيعة خلط فيه ، لكن يحتمل أن تكون القصة تعددت لاختلاف مخرج الحديث .

1673

917 - ثابت بن النعمان بن زيد بن عامر بن سَواد بن ظفَر الأنصاري الظفَري ذكره ابن شاهين أيضا ، وقال أبو موسى : أظنه هو الذي قبله ، وردّ ذلك ابن الأثير ، وقد فرق بينهما - أيضا - أبو عمر .

1674

885 - ثابت بن دينار ، يأتي في ثابت بن قيس .

1675

918 - ثابت بن هزال بن عمرو بن قربوس بن لَوْذان بن سالم بن عوف الأنصاري ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، واستشهد باليمامة ، وذكر ابن عبد البر أنه من بني عمرو بن عوف .

1676

886 - ثابت بن ربيعة - من بني عوف بن الخزرج - الأنصاري ، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا .

1677

919 - ثابت بن وديعة ، يأتي في ابن يزيد .

1678

920 - ثابت بن وَدِيعة بن خذام ، أحد بني أمية بن زيد بن مالك ذكره ابن سعد ، وقال : كان أبوه من المنافقين . وفرق بينه وبين ثابت بن يزيد المعروف بابن وديعة . وردّه ابن الأثير . والذي يظهر لي أنهما اثنان ، لاختلاف نسبتهما ؛ ولأن الظاهر أن وديعة والد هذا . وأما ذاك فسيأتي أن وَدِيعة اسم أمه .

1679

967 - ثُمَامة بن أُثال بن النعمان بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة الحنفي ، أبو أمامة اليمامي حديثه في البخاري من طريق سعيد المَقبُري ، عن أبي هريرة قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قِبَل نجد ، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثُمَامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سَواِري المسجد ، فخرج إليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أطلقوا ثُمَامة . فانطلق إلى نخل قريب من المسجد ، فاغتسل ثم دخل المسجد ، فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله . وأخرجه أيضا مطولا . ورواه ابن إسحاق في المغازي ، عن سعيد المقبري مطولا ، وأوله أن ثمامة كان عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأراد قتله ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه أن يمكنه منه ، فلما أسلم قدم مكة مُعْتَمرا ، فقال : والذي نفسي بيده لا تأتيكم حبة من اليمامة - وكانت ريف أهل مكة - حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم . ورواه الحميدي ، عن سفيان ، عن ابن عجلان ، عن سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وذكر أيضا ابن إسحاق أن ثمامة ثبت على إسلامه لما ارتد أهل اليمامة ، وارتحل هو ومن أطاعه من قومه ، فلحقوا بالعلاء بن الحضرمي ، فقاتل معه المرتدين من أهل البحرين ، فلما ظفروا اشترى ثمامة حُلة كانت لكبيرهم ، فرآها عليه ناس من بني قيس بن ثعلبة ، فظنوا أنه هو الذي قتله وسلبه فقتلوه . وسيأتي له ذكر في ترجمة عمه عامر بن سلمة الحنفي . وروى ابن منده من طريق عِلبَاء بن أحمر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قصة إسلام ثمامة ورجوعه إلى اليمامة ومنعه عن قريش الميرة ، ونزول قوله تعالى : وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ وإسناده حسن . وذكر وَثِيمَة له مقاما حسنا في الردة ، وأنشد له في الإنكار على بني حنيفة أبياتا ، منها : أهمُّ بترك القول ثم يردني إلى القول إنعام النبي محمد شكرت له فَكِّي من الغل بعدما رأيت خيالا من حسام مهند

1680

971 - ثمامة بن حَزْن ، يأتي في القسم الثالث .

1681

968 - ثمامة بن أنس ذكر له بَقِي بن مَخْلَد حديثا في مسنده ، ويحتمل أن يكون هو ثمامة بن أنس بن مالك ؛ فالحديث مرسل على هذا .

1682

970 - ثمامة - جد أبي ثمامة بكر - الجُذَامي أبو سَوادة قال أبو سعيد بن يونس : وجدت في كتاب عمرو بن الحارث ، عن بكر بن سوادة الجذامي ، عن مولى لهم : أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لجده ثمامة . رواه ابن منده ، عن ابن يونس .

1683

969 - ثمامة بن بجاد العبدي قال أبو حاتم وابن السكن والبَاوَرْدِي : له صحبة . وقال أحمد في الزهد : حدثنا أبو داود ، حدثنا زهير ، عن أبي إسحاق ، وتابعه شعبة ، عن أبي إسحاق ، عن ثمامة بن بجاد ، وله صحبة ، قال : أنذرتكم سَوْف سَوْف . ورواه جماعة عن أبي إسحاق ، فلم يقولوا : وله صحبة . وقال أبو حاتم : روى عنه العَيْزَار بن حُرَيث أيضا .

1684

972 - ثمامة بن عديّ القرشي تقدم ذكره في ترجمة ثقف بن عمرو ، وأنه كان من المهاجرين الأولين . وذكر أبو موسى عن الطبري أنه شهد بدرا . قال ابن السكن : يقال له صحبة ، وكان أميرا على صنعاء . وروى البخاري في تاريخه ، وابن سعد ، بإسناد صحيح إلى أبي قِلابة ، عن أبي الأشعث الصنعاني ، قال : لما بلغ ثمامة بن عديّ - وكان أميرا على صنعاء الشام ، وكانت له صحبة - قَتْل عثمان بن عفان ، بكى وطال بكاؤه ، فلما أفاق قال : هذا حين انتزعت خلافة النبوة . ورواه البَاوَرْدِي من وجه آخر عن أيوب عن أبي قِلابة . وروى ابن مَنْدَه من طريق النضر بن معبد ، عن أبي قلابة : حدثني أبو الأشعث الصنعاني ، أن ثمامة كان على صنعاء ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكره .

1685

973 - ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، صحابي مشهور ، يقال : إنه من العرب من حَكَمِ بن سعد ، وقيل : من حمير ، وقيل : من السراة ، اشتراه ثم أعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فخدمه إلى أن مات ، ثم تحول إلى الرملة ثم حِمْص ، ومات بها سنة أربع وخمسين . قاله ابن سعد وغيره . وروى ابن السكن من طريق يوسف بن عبد الحميد ، قال : لقيت ثَوْبَان ، فحدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا لأهله ، فقلت : أنا من أهل البيت ؟ فقال في الثالثة : نعم ، ما لم تقم على باب سدة ، أو تأتي أميرا تسأله . وروى أبو داود من طريق عاصم ، عن أبي العالية ، عن ثوبان ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من يتكفل لي ألا يسأل الناس وأتكفل له بالجنة ؟ فقال ثوبان : أنا . فكان لا يسأل أحدا شيئا .

1686

974 - ثوبان الأنصاري ، جد محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان . روى ابن مَنْدَه من طريق محمد بن حِمْيَر ، عن عباد بن كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن أبيه ، عن جده ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من رأيتموه ينشد شعرا في المسجد فقولوا : فض الله فاك ، الحديث . ورواه من طريق أبي خيثمة الجعفي ، عن عباد بن كثير ، فلم يقل : عن جده . وعباد فيه ضعف ، وخالفه يزيد بن خصِيفة ، فقال : عن محمد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، وهو المحفوظ . أخرجه النسائي والترمذي .

1687

975 - ثَوْبان ، جد عمر بن الحكم بن ثوبان ذكره ابن أبي عاصم ، وروى من طريق عبيد الله بن عبد الله الأموي ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن عمر بن الحكم بن ثوبان ، عن عمه ، عن أبيه ثوبان : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن نقرة الغراب وافتراش السبع . قال ابن منده : خالفه أصحاب عبد الحميد بن جعفر ، فقالوا عنه ، عن عمر بن الحكم بن ثوبان ، عن عبد الرحمن مرسلا . قلت : عمر بن الحكم معدود في التابعين ، روى عن سعد بن أبي وقاص وغيره من الكبار ، فكيف لا يكون جده صحابيا وهو من الأنصار ؟ .

1688

976 - ثَوْبان العنسي ، جد عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان روى ابن عساكر ، من طريق الأوزاعي ، عن ثابت بن ثوبان ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أُتي بطعام فقال : يؤم الناس في الطعام الإمام أو رب الطعام أو خيرهم . ثابت بن ثوبان تابعي ومعروف ، وأبوه لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية . ولم يذكر فيها سماعا ، فما أدري أهو مرسل أم لا ؟

1689

978 - ثور بن عَزْرَة بن عبد الله بن سلمة ، أبو العُكَيْر القشيري ذكر ابن شاهين ، من طريق أبي الحسن المدائني ، عن يزيد بن رُومان وغيره من رجاله ، قالوا : وفد ثوْر بن عَزْرَة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقطعه حمَام والسُّدّ ، وهما من العقيق ، وكتب له كتابا ، وفيه يقول الشاعر : فإن يغلبك ميسرة بن بشر فإن أبا العكير على حمام

1690

979 - ثور السلمي ، جد معن بن يزيد بن الأخنس السلمي لأمه ، يُكَنَّى أبا أمامة ذكره ابن حِبَّان في الصحابة ، وروى البَاوَرْدِي في ترجمته من طريق أبي الجُوَيرية ، عن معن بن يزيد بن ثور ، قال : بايعت أنا وأبي وجدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فظاهر هذا السياق أن ثورا اسم جده لأبيه ، وليس كذلك ؛ وإنما اسمه الأخنس . والأولى فيه ما قاله ابن حِبَّان .

1691

980 - ثور بن معن بن الأخنس بن حبيب بن جرة بن زِغْب بن مالك بن خُفاف بن امرئ القيس بن بُهْثة بن سليم السلمي قال أبو علي الهجري في النوادر : صحب النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه وجده ، ويعرفون ببني معن . حكاه الرشاطي . قلت : والمعروف معن بن الأخنس . أخرج له البخاري وسيأتي ، فلعل ثورا هذا ابن عمه ، والله أعلم . فإن ثبت فمعن بن الأخنس عم معن بن يزيد بن الأخنس .

1692

977 - ثُوَب ، والد أبي مسلم الخولاني هو بضم أوله وفتح الواو . ذكر ابن حِبَّان في ثقات التابعين في ترجمة أبي مسلم الخولاني ، أن أبا مسلم كان من عُبَّاد أهل الشام ، ولأبيه صحبة .

1693

946 - ثعلبة بن سُوَيد الأنصاري ذكره ابن فتحون في الصحابة ، وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه أوس بن سويد .

1694

945 - ثعلبة بن سَلام ، أخو عبد الله بن سلام روى الطبري من قول ابن جريج مقطوعا أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى : مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ وذكره أبو عمر .

1695

947 - ثعلبة بن سهيل قيل : هو اسم أبي أمامة الحارثي ، والمشهور أن اسم أبي أمامة إياس بن ثعلبة ، وسيأتي في الكنى ، وسيأتي في آخر من اسمه ثعلبة السبب في الاختلاف فيه .

1696

938 - ثعلبة بن خِدام الأنصاري ، أحد من تخلف في غزوة تبوك ، تقدم ذكره في ترجمة أوس بن خِدَام .

1697

948 - ثعلبة بن صُعَير - بمهملتين مصغرا - ويقال : ابن أبي صُعير بن عمرو بن زيد بن سِنَان بن سلامان القُضاعيّ العذريّ ، حليف بني زهرة قال الدارقطني : له صحبة ، ولابنه عبد الله رؤية . وروى ابن أبي عاصم والبَاوَرْدِيّ وغيرهما ، من طريق بكر بن وائل ، عن الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، عن أبيه في صدقة الفطر ، قال : تفرد به همام عن بكر . قلت : وتابع بكرا بَحْر بن كنيز السقاء ، عن الزهري . أخرجه الحسن ابن سفيان ، ومن طريقه أبو نعيم . وروى أبو داود الحديث المذكور من طريق النعمان بن راشد ، عن الزهري ، فقال : عن ثعلبة بن أبي صعير ، عن أبيه . وفي رواية عنده : عن عبد الله بن ثعلبة ، أو ثعلبة بن عبد الله . وقال ابن السكن : ثعلبة بن عبد الله بن أبي صعير العذري لم يصح سماعه ، ثم روى بسنده إلى ابن معين ، قال : ثعلبة بن أبي صعير رأى النبي - صلى الله عليه وسلم . وروى ابن شاهين من طريق يحيى بن جرجة ، عن الزهري ، فقال : عن عبد الله بن ثعلبة بن أبي صعير . قال ابن شاهين : أرسله يحيى بن جرجة . وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد الله بن ثعلبة . وقال البخاري في التاريخ : عبد الله بن ثعلبة بن صُعير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، إلا أن يكون عن أبيه ، فهو أشبه . وأما ثعلبة بن أبي صُعَير فليس من هؤلاء . قلت : فهذا يقتضي أن يكون ثعلبة بن صُعَير غير ثعلبة بن أبي صُعَير ، فالله أعلم .

1698

930 - ثعلبة بن أوس ، ويقال : ابن ناشب ، يأتي .

1699

944 - ثعلبة بن سَعْيَة ، أحد من أسلم من اليهود ، تقدم في ترجمة أسد بن سَعْية .

1700

943 - ثعلبة بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الخزرجي الساعدي ، أخو سهل بن سعد شهد بدرا ، واستشهد بأحد ، وروى الطبراني من طريق عبد المهيمن بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : شهد أخي بدرا ، وقُتل يوم أحد . وذكره موسى بن عقبة فيمن استُشهد بأحد .

1701

950 - ثعلبة بن عبد الرحمن الأنصاري يقال : إنه كان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم . روى ابن شاهين ، وأبو نُعَيم ، مُطوّلا من جهة سليم بن منصور بن عمار ، عن أبيه ، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر ، عن أبيه ، عن جابر ، أن فتى من الأنصار يقال له : ثعلبة بن عبد الرحمن ، كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، فبعثه في حاجة ، فمر بباب رجل من الأنصار ، فرأى امرأتَه تغتسل ، فكرَّرَ النظر إليها ، ثم خاف أن ينزل الوحي ، فهرب على وجهه حتى أتى جبالا بين مكة والمدينة فولجها ، ففقده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أربعين يوما ، وهي الأيام التي قالوا : ودَّعه ربه وقَلاه . ثم إن جبريل نزل عليه ، فقال : يا محمد ، إن ربك يقرأ عليك السلام ، ويقول لك : إن الهارب بين الجبال يتعوَّذ بي من النار ، فأرسل إليه عمر . فقال : انطلق أنت وسلمان فأتياني به . فلقيهما راعي يقال له : دفافة ، فقال : لعلكما تريدان الهارب من جهنم فذكر الحديث بطوله في إتيانهما به ، وقصة مرضه ومَوْته من خوفه من ذنبه . قال ابن منده - بعد أن رواه مختصرا - : تفرّد به منصور . قلت : وفيه ضعف ، وشيخه أضعف منه ، وفي السياق ما يدل على وهن الخبر ؛ لأن نزول مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى كان قبل الهجرة بلا خلاف .

1702

937 - ثعلبة بن الحكم بن عُرْفطة بن الحارث بن لقيط بن يَعْمر الشداخ بن عَوْف بن كعب بن عامر بن ليث بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي قال البخاري : له صحبة . وقال في تاريخه الصغير : أسره الصحابة وهو صغير ، وساق ذلك بسنده في الكبير ، وذكره في الأوسط فيمن مات بين السبعين إلى الثمانين . وله في ابن ماجه حديث بإسناد صحيح ، من رواية سماك بن حرب : سمعت ثعلبة بن الحكم ، قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهب الناس غنما فنهى عنها .

1703

951 - ثعلبة بن عبيد بن عدي قال الذهبي في التجريد : ذكره ابن الجوزي في التلقيح . قلت : وأنا أخشى أن يكون وقع في اسم أبيه تصحيف ، وهو ثعلبة بن عَنَمة بن عدي الآتي بعد قليل .

1704

942 - ثعلبة بن ساعدة بن مالك ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد بأحد . أخرجه الطبراني وابن منده ، وقال أبو نعيم : أظنه أخا سهل بن سعد ، وكأن التحريف فيه من ابن لهيعة الراوي عن أبي الأسود . قلت : جزم أبو عمر بأنه عم أبي حميد الساعدي ، فافترقا .

1705

952 - ثعلبة بن عمرو الجُذَامي ذكره ابن إسحاق في المغازي فيمن أسره زيد بن حارثة من بني جذام بعد إسلامهم ، وأن النبي صلى الله عليه وسلم أمره بإطلاقهم .

1706

963 - ثعلبة - غير منسوب ذكره ابن منده وأبو نعيم في المبهمات في ابن ثعلبة ، وأخرجا من طريق يحيى بن جابر ، عن ابن ثعلبة : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له : يا رسول الله ، ادع الله لي بالشهادة . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ائتني بشعرات فأتاه بها ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اكشف عن عضدك قال : فربطه في عضده ، ثم نفث فيه ، ثم قال : اللهم حرم دم ثعلبة على المشركين والمنافقين . قال ابن الأثير : كذا عندهما دم ثعلبة ، وليس فيه ما يدل على ابن ثعلبة إلا في أول الإسناد . قلت : ابن ثعلبة اسمه ضمرة ، وقد تقدم هذا الحديث في ترجمته في حرف الضاد المعجمة ، فإن كانت هذه الرواية ثابتة فيكون الضمير في قوله أنه أتى لثعلبة . ويتعيَّن ذكره في الصحابة ، ويُعَدُّ على هذا فيمن صحب هو وأبوه ، لكن الرواية الماضية في حرف الضاد فيها : اللهم حرم دم ابن ثعلبة بزيادة لفظة ابن . والله أعلم .

1707

953 - ثعلبة بن عمرو بن مِحْصن بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول بن مالك بن النجار الأنصاري ذكره موسى بن عُقْبَة في البدريين ، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عُبيد . وقال الواقدي : تُوفِّي في خلافة عثمان .

1708

936 - ثعلبة بن حرام ، يأتي في ابن زيد .

1709

954 - ثعلبة بن عمرو ، قيل : هو اسم أبي عمرة الأنصاري ، حكاه البغوي .

1710

941 - ثعلبة بن زيد الأنصاري ، أحد بني عمرو بن عوف قال ابن منده : له ذكر في المغازي . وذكر عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره - بإسناده إلى ابن عباس - أنه أحد من نزل فيه قوله تعالى : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ الآية . وذكر عبدان عن أحمد بن سيار ، قال : ثعلبة بن زيد من بني حرام ، من الأنصار ، أحد البكائين . استدركه أبو موسى . قلت : الذي من بني حرام هو الذي قبله . وأما الذي من بني عمرو بن عوف فهو صاحب الترجمة . فيحتمل أن يكونا جميعا من البكائين ، ويحتمل أن يكون صاحب الترجمة تحرَّف اسمه . وقد ذكر مُجَمَّع بن جارية أسماء البكّائين ، ولم يَعدّ فيهم ثعلبة بن زيد ، إنما عد علبة بن زيد الحارثي ، أخرجه ابن مردويه في تفسيره والله أعلم .

1711

955 - ثعلبة بن عَنَمة - بفتح المهملة والنون - بن عدي بن نابي بن عَمْرو بن سَوَاد بن غَنَم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي الخزرجي ذكره موسى بن عقبة وعُروة وغيرهما ، فيمن شهد بدرا والعقبة ، وكان ممن يكسِّر أصنام بني سلمة . وقال ابن إسحاق : قُتل يوم الخندق ، قتله هُبيرة بن أبي وَهْب . وقال ابن لَهِيعَة عن أبي الأسود ، عن عروة : قتل بخَيْبَر . وذكر ابن الكلبي أنه ممن سأل عن الهلال كيف يبدو صغيرا ثم يكبر ، فنزل قوله تعالى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ الآية .

1712

935 - ثعلبة بن حاطب - أو ابن أبي حاطب - الأنصاري ذكره ابن إسحاق فيمن بنى مسجد الضرار . وروى البَاوَرْديّ وابن السكن وابن شاهين وغيرهم في ترجمة الذي قبله ، من طريق مُعان بن رفاعة ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة : أن ثعلبة بن حاطب الأنصاري ، قال : يا رسول الله ، ادع الله أن يرزقني مالا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : قليل تؤدي شكره خير من كثير لا تطيقه . فذكر الحديث بطوله في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له ، وكثرة ماله ، ومنعه الصدقة ، ونزول قوله تعالى : وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ الآية . وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم مات ولم يقبض منه الصدقة ولا أبو بكر ولا عمر ، وأنه مات في خلافة عثمان . وفي كون صاحب هذه القصة - إن صح الخبر ، ولا أظنه يصح - هو البَدْري المذكور قبله ، نظر . وقد تأكدت المغايَرَة بينهما بقول ابن الكلبي : إن البدري استُشهد بأحد ، ويقوّي ذلك أيضا أن ابن مردويه روى في تفسيره من طريق عطية ، عن ابن عباس في الآية المذكورة . قال : وذلك أن رجلا يقال له : ثعلبة بن أبي حاطب ، من الأنصار أتى مجلسا فأشهدهم ، فقال : لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ الآية ، فذكر القصة بطولها ، فقال : إنه ثعلبة بن أبي حاطب . والبدري اتفقوا على أنه ثعلبة بن حاطب ، وقد ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال : لا يدخل النار أحد شهد بدرا والحديبية . وحكى عن ربه أنه قال لأهل بدر : اعملوا ما شئتم ، فقد غفرت لكم . فمَنْ يكون بهذه المثابة كيف يعقبه الله نفاقا في قلبه ، وينزل فيه ما نزل ؟ فالظاهر أنه غيره . والله أعلم .

1713

956 - ثعلبة بن قيس ، يأتي ذكره في سلمة بن سلام إن شاء الله تعالى .

1714

940 - ثعلبة بن زيد بن الحارث بن حَرَام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جُشم بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، قال : وقتل بالطائف . وثعلبة هذا هو الملقب بالجذع ، وهو والد ثابت الذي تقدم ذكره . وذكره ابن منده ، فقال : ثعلبة بن الجذع ، جعل لقبه اسما لأبيه وأعاده ، فقال : ثعلبة بن الحارث ، نسبه إلى جده . واستدركه أبو موسى وابن فتحون ، فقال : ثعلبة بن حَرام ، نسبه إلى جد أبيه ؛ فصار الواحد ثلاثة .

1715

957 - ثعلبة بن قَيْظي بن صخر بن سلمة الأنصاري ذكره مطيَّن والطبراني وغيرهما ، من طريق عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صِفّين من أهل بدر . والإسناد إلى عبيد الله ضعيف جدا .

1716

934 - ثعلبة بن حاطب بن عمرو بن عُبيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين ، وكذا ذكره ابن الكلبي ، وزاد أنه قُتل بأحد .

1717

958 - ثعلبة بن أبي مالك القرظي مختلف في صحبته . قال ابن مَعِين : له رؤية . وقال ابن سعد : قدم أبو مالك - واسمه عبد الله بن سام - من اليمن ، وهو من كندة ، فتزوج امرأة من قريظة فعرف بهم . وقال مُصْعَب الزُّبَيْرِي : كان ممن لم ينبت يوم قُرَيظة ، فترك كما ترك عطية ونحوه . قلت : وعطية سيأتي ذكره . وروى البَغَوِيّ وغيره من طريق ابن إسحاق ، عن أبي مالك بن ثعلبة بن أبي مالك ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه أهل مَهْزُور ، فقضى أن الماء إذا بلغ الكَعْبَين لم يحبس الأعلى . تابعه الوليد بن كثير ، عن أبي مالك ، ورواه ابن أبي عاصم ، من طريق صفوان بن سليم ، عن ثعلبة نحوه . ورجاله ثقات . ورواه ابن ماجه من وجه آخر ، عن محمد بن عقبة بن أبي مالك ، عن عمه ثعلبة بن أبي مالك . وذكره ابن حِبَّان في ثِقَات التابعين ، وقال أبو حاتم : هو تابعي ، وحديثه مرسل . قلت : وحديثه عن عمر في صحيح البخاري ، ومَن يقتل أبوه بقريظة ، ويكون هو بصدد من يقتل لولا الإنبات ، لا يمتنع أن يصح سماعه ، فلهذا الاحتمال ذكرته هنا .

1718

949 - ثعلبة بن عبد الله بن سام ، يأتي في ثعلبة بن أبي مالك .

1719

959 - ثعلبة بن وَدِيعة الأنصاري ، أحد مَن تخلف عن تبوك ، تقدم ذكره في ترجمة أوس بن خدام .

1720

933 - ثعلبة بن الحارث ، يأتي في ابن زيد بن الحارث .

1721

960 - ثعلبة التميمي العَنْبري ، جَدّ الهرْمَاس بن حبيب العَنْبري سماه إسحاق بن راهويه في روايته عن النَّضْر بن شُمَيل ، عن الهرماس ، عن أبيه ، عن جده ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بغريم لي ، فقال لي : الزمه الحديث . قاله ابن مَنْدَه . وخالفه الحسن بن عمر بن شقيق ، عن النضر ، فقال : عن الهرماس بن حبيب ، عن أبيه ، عن جده الهِرْمَاس بن زياد . وكذلك أخرجه ابن منده من طريق قعنب بن المحرر ، عن قتيبة بن الهرماس بن حبيب بن الهرماس بن زياد ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه الهرماس بن زياد . ورواه جماعة عن النضر ، فلم يسموا جد الهرماس بن حبيب . فالله أعلم .

1722

939 - ثعلبة بن زَهْدَم التميمي الحنظلي ، من بني ثعلبة بن يربوع بن حنظلة قال ابن أبي حاتم عن أبيه : يقال له صحبة . وقال البخاري : قال الثوري : له صحبة ، ولا يصح . وذكره مسلم والعِجْلي وغيرهما في التابعين ، وله في النسائي حديث بإسناد صحيح إليه .

1723

961 - ثعلبة الأنصاري ، والد عبد الله ، يقال اسم أبيه سهيل ذكره ابن أبي حاتم ، روى البَاوَرْدِيّ وأبو مسلم الكَجّيُّ ، من طريق خالد بن الحارث ، والحاكم في المستدرك ، والحسن بن سفيان ، وأبو أحمد الحاكم في الكنى ، من طريق عبد الله بن حُمْرَان ، كلاهما عن عبد الحميد بن جعفر : أخبرني عبد الله بن ثعلبة الأنصاري : سمعت عبد الرحمن بن كعب يقول : سمعت أباك يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيما امرئ اقتطع حق امرئ بيمين كاذبة ، كانت نُكْتَة سوداء من نفاق في قلبه ، لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة . ووقع في مسند بَقِيّ بن مَخْلَد : ثعلبة بن عبد الله . فالله أعلم . وحكى أبو أحمد الحاكم أن الحسين بن محمد القَباني قال : إن ثعلبة هذا هو أبو أمامة الحارثي ، لكن المعروف أن اسم أبي أمامة إياس بن ثعلبة . وقد جزم بأنه غيره البغوي ، وابن أبي حاتم ، وابن شاهين ، وغير واحد ممن ألَّف في الصحابة . وبين الحديثين مغايرة في المتن والإسناد ، فيحتمل أن يكون غيره ، وبالمغايرة جزم أبو حاتم وغيره . والله أعلم .

1724

931 - ثعلبة بن أبي بَلتَعة ، أخو حاطب ذكره أبو عيسى الترمذي في الصحابة ، وقال : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وجُلُّ روايته عن الصحابة .

1725

962 - ثعلبة الأنصاري ، والد عبد الرحمن نزيل مصر ، روى عنه ابنه عبد الرحمن حديثا في السرقة ، أخرجه ابن ماجه وابن منده ، من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن عبد الرحمن . وذكر أبو عمر أنه ثعلبة بن عمرو بن مِحْصن ، وأما ابن أبي حاتم فغاير بينهما ، وكذا الطبراني ، وهو الصواب .

1726

932 - ثعلبة بن ثابت ، يأتي في أم كَجة من كُنَى النساء .

1727

929 - ثَرْوَان بن فزارة بن عبد يغوث بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة ذكر ابن الكلبي والطبري أن له وفادة ، وهو القائل : إليك رسول الله خَبَّت مَطِيَّتى مسافة أرباع تروح وتغتدي وكذا ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله . واستدركه ابن فتحون وأبو موسى .

1728

965 - ثقب بن فروة بن البدن الأنصاري الساعدي وكان يقال له : الأخْرَس ، سماه ونسبه ابن القداح النّسابة ، وقال : استشهد بأُحُد ، لكنه ذكره بالتصغير . وأورده ابن شاهين ، فقال : ثَقيف - بفتح أوله وآخره فاء - وكذا ذكره ابن عبد البر وأبو موسى .

1729

964 - ثقاف بن عمرو العدواني من المهاجرين الأولين . قاله ابن أبي حاتم ، عن أبيه . وروى ابن منده من طريق ابن المبارك ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن الجرمي . وهو أبو قِلابة : أن ثمامة بن عدي ، وثقف بن عمرو من المهاجرين الأولين ، لم يحفظ عنهما حديث .

1730

966 - ثقف بن عمرو بن سمَيط ، من بني غنم بن دُودَان بن أسد بن خزيمة ذكر ابن إسحاق وموسى بن عُقْبَة أنه شهد بدرا هو وأخواه : مدلاج ومالك ، وقالا : إنه استُشهد يوم خَيْبَر . وقال الوَاقِدِيّ : ثقاف بن عمرو ، فذكره ، وقال : قتله أُسَير بن رِزام اليهودي .

1731

1273 - جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشيّ المخزومي . أمه أم هانئ بنت أبي طالب ، ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه ، وولي خراسان لعلي . قال ابن منده : مختلف في صحبته . قال البخاري : له صحبة . وذكره الأزدي وغيره فيمن لم يرو عنه غير واحد من الصحابة . وقال الحاكم في تاريخه : يقال : إن له رؤية . وقال ابن حبّان : لا أعلم لصحبته شيئا صحيحا أعتمد عليه . وقال البغوي : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وليست له صحبة . وقال ابن السكن نحوه ، وقال الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة له رؤية ؟ قال : لم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا . قلت : أمّا كونه له رؤية فحق؛ لأنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن بنت عمه ، وخصوصية أم هانئ بالنبي - صلى الله عليه وسلم - شهيرة . وروى الطبرانيّ من طريق ابن جريج ، عن أبي الزبير ، أنه حدثه عن مجاهد ، أنه حدثه عن جعدة بن هبيرة ، قال : نهاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أتختم بالذهب ، الحديث . أخرجه الحافظ الضياء في المختارة من طريق الطبراني؛ وهو غلط من الطبراني ؛لأن الباوردي قد رواه عن شيخ الطبراني بإسناده فقال : عن جعدة ، قال : نهاني خالي عليّ فذكره . والحديث معروف برواية علي في الصحيح من وجه آخر . وأورد الطبراني في ترجمة جعدة بن هبيرة - غير منسوب - حديثا آخر قال فيه : ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد لبني عبد المطلب يصلي ولا ينام الحديث ، وهو مرسل . قال البخاريّ وغيره : مات جعدة في خلافة معاوية . قلت : وسيأتي في ترجمة أم هانئ أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلو ثبت لبطل قول من أنكر صحبته ، وقد أشرت إليه في القسم الأول .

1732

(القسم الثاني ممن له رؤية ) 1272 - جبير بن الحويرث بن نقيد بن عبد بن قصيّ بن كلاب له رؤية ورواية عن أبي بكر الصديق . روى عنه عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع . ذكره ابن شاهين في "الصحابة" ، وقال أبو عمر : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ولم يرو عنه شيئا ، وقتل أبوه يوم الفتح كافرا ، قتله علي بن أبي طالب . وقال أبو عمر : في صحبته نظر . قلت : وروى بعضهم هذا الحديث فسمّاه جبلة ، وهو تغيير ، والصواب جبير .

1733

1274 - جنيدب - بالتصغير - بن جندب بن عمرو بن حممة الدّوسيّ . تقدم ذكر والده قريبا في الأول ، وقتل جنيدب هذا بصفّين مع معاوية . ذكره ابن الكلبي ، وكانت له أخت أصغر منه أوصى بها أبوها عمر ، فزوجها عمر من عثمان ، ومقتضى ذلك أن يكون جنيدب من أهل هذا القسم

1734

1286 - جراد البجليّ . أدرك الجاهلية ، وشهد فتح القادسية مع جرير . قال الخلال : أخبرني جعفر بن أحمد بن بشير ، حدثنا أبي ، حدثنا أبي بشير بن مجالد بن جراد ، وجراد ممن وافى القادسية مع جرير ، فذكر قصة .

1735

1288 - جرول بن أوس . هو الحطيّئة الشاعر العبسي ، يأتي في الحاء المهملة .

1736

1285 - جراد بن مالك بن نويرة التميمي . ذكر سيف في الفتوح أنه قتل مع والده ، ورثاه عمه متمم ، وسيأتي خبر مقتل مالك في حرف الميم إن شاء الله تعالى .

1737

1284 - جراد بن طهيّة بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب الكلابي الوحيدي مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، وكان ابنه شبيب مع الحسين بن علي لمّا قتل ، ذكره المرزباني .

1738

1287 - جرجة ويقال : جرجير الرومي ، ذكره أبو إسماعيل الأزدي في فتوح الشام ، ومن طريق أبي نعيم في الدلائل ، وقال : جرجير . وقال سيف بن عمر في الفتوح : جرجة ، وذكر أنه أسلم على يدي خالد بن الوليد ، واستشهد باليرموك . وذكر قصته أبو حذيفة إسحاق بن بشر في الفتوح أيضا لكن لم يسمه . وقال أبو إسماعيل : حدثنا مالك بن قسامة بن زهير ، عن رجل من الروم كان يدعى جرجة ، وأسلم وحسن إسلامه ، قال : كنت في الجيش الذي بعثه ملك الروم من أنطاكية مع باهان ، فأقبلنا ونحن لا يحصي عددنا إلا الله ، ولا يرى أن لنا غالبا من الناس ، فقص القصة في فتح اليرموك ، وفيها أن باهان أرسله إلى أبي عبيدة ، فبات عند المسلمين ، فرأى صلاتهم وعبادتهم ، فأعجبه ذلك ، وأسلم على يد أبي عبيدة .

1739

1290 - جروة بن يزيد الطائي . ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين وقال : عاش نحوا من مائة سنة ، ثم أدرك الإسلام ، وغزا الترك مع الأحنف بن قيس في زمن عثمان ، فأصابته ضربة فشلّت يده ، فأعطاه الأحنف ديتها ، ثم نزل بلخ . وكان يكثر الغزو في الترك ، وهو شيخ كبير ، إلى أن قتل مع سعيد بن أبجر ، وله في ذلك أشعار كثيرة .

1740

1289 - جرول العبسي ، آخر . أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا في عهد عمر . روى يعقوب بن شيبة في مسنده عن سريج بن النعمان ، عن الهيثم بن عمران بن عبد الله : حدثني جدي عبد الله ، عن أبيه أبي عبد الله جرول ، قال : شهدت مع عتبة بن غزوان فتح إصطخر ، فكتب إلى عمر ، فكتب إلى صاحب الشام : أن عدّ أبا عبد الله في سبعين دينارا من العطاء ، وعد عياله في عشرة عشرة .

1741

1291 - جريبة - بالجيم والموحدة مصغرا - بن الأشيم بن عمرو بن وهب بن دثار بن فقعس الأسدي ثم الفقعسي . قال أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي في المختلف والمؤتلف من الشعراء : كان أحد شياطين بني أسد وشعرائها في الجاهلية ، ثم أسلم ، فقال : بدّلت دينا بعد دين قد قدم كنت من الدين كأني في حلم يا قيّم الدين أقمنا نستقم فإن أصادف مأثما فلم أثم وقال المرزباني : جاهليّ ، يقول : فدى لفوارسي المعلّميــن تحت العجاجة خالي وعم عرضنا نزال فلم ينزلوا وكانت نزال عليهم أطم وذكره ابن الكلبي فلم يزد على وصفه بالشاعر ، وساق نسبه إلى فقعس بن طريف كما هنا .

1742

1278 - جابر - أو جويبر - العبدي . كان في عهد عمر بن الخطاب رجلا؛ فعلى هذا له إدراك . روى البخاري في الأدب المفرد من طريق أبي نضرة ، قال : قال رجل منا يقال له : جابر أو جويبر : طلبت حاجة إلى عمر في خلافته ، قال : فانتهيت إلى المدينة ليلا ، فغدوت عليه وقد أعطيت فطنة ولسانا ، فأخذت في الدنيا فصغرتها فذكر القصة .

1743

1277 - جابر بن ياسر بن عويص - بفتح المهملة وآخره مهملة - بن فدك الرعيني القتباني . له إدراك ، قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وهو جد عيّاش وجابر ابني عباس بن جابر .

1744

1279 - جابر الرعيني . والد سعيد بن جابر ، ذكره ابن عساكر في تاريخه ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح دمشق . قلت : ويحتمل أن يكون الذي قبله .

1745

1276 - جابر بن كعب بن كزمان بن طرفة بن وهب بن مازن بن تيم بن أسد بن الحارث بن العتيك الأزدي . جد ثابت قطنة بن كعب بن جابر ، الشاعر المشهور ، وله إدراك ، ذكره ابن الكلبي . ومن ولده عبدة الأغر الشاعر ابن جابر ، له ذكر في دولة بني أمية .

1746

(القسم الثالث فيمن أدرك الجاهلية والإسلام ، ولم يرد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم ) 1275 - جابر بن عمرو المزني . استدركه ابن فتحون ، وقال : ولاه عمر ما سقت دجلة والفرات ، فاستعفى ، قاله الطبري .

1747

1283 - جدجُمَيْرَة بجيمين ، ويقال : خرخسرة - بمعجمتين وسين مهملة - الفارسي ، رسول باذان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأمر كسرى ، ثم أسلم بعد . روى أبو سعيد النيسابوري في كتاب شرف المصطفى من طريق ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قال : لمّا قدم كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى كسرى ، وقرأه ومزقه . كتب إلى باذان وهو عامله باليمن ، أن ابعث إلى هذا الرجل الذي بالحجاز رجلين جلدين من عندك فليأتياني به . فبعث باذان قهرمانه ، وهو أبانوه ، وكان كاتبا حاسبا بكتاب فارس ، وبعث معه رجلا من الفرس يقال له : جدجميره ، وكتب معهما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمره أن يتوجه معهما إلى كسرى ، وقال لقهرمانه : انظر إلى الرجل وما هو ، وكلمه وائتني بخبره . فخرجا حتى قدما الطائف ، فوجدا رجالا من قريش تجارا فسألوهم عنه ، فقالوا : هو بيثرب ، واستبشروا ، فقالوا : قد نصب له كسرى ، كفيتم الرجل . فخرجا حتى قدما المدينة ، فكلمه أبانوه ، فقال : إن كسرى كتب إلى باذان أن يبعث إليك من يأتيه بك ، وقد بعثني لتنطلق معي ، فقال : ارجعا حتى تأتياني غدا ، فلما غدوا عليه أخبرهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأن الله قتل كسرى ، وسلط عليه ابنه شيرويه في ليلة كذا من شهر كذا ، فقالا : أتدري ما تقول ؟ أنكتب بهذا إلى باذان ؟ قال : نعم ، وقولا له : إن أسلمت أعطيتك ما تحت يديك ، ثم أعطى جدجميره منطقة كانت أهديت له فيها ذهب وفضة ، فقدما على باذان فأخبراه ، فقال : والله ما هذا بكلام ملك ، ولننظرن ما قال ، فلم يلبث أن قدم عليه كتاب شيرويه : أما بعد ، فإني قتلت كسرى غضبا لفارس ؛ لما كان يستحل من قتل أشرافها ، فخذ لي الطاعة ممن قبلك ، ولا تهيجّن الرجل الذي كتب لك كسرى بسببه بشيء . فلما قرأه قال : إن هذا الرجل لنبي مرسل ، فأسلم وأسلمت الأبناء من آل فارس من كان منهم باليمن جميعا . وهكذا حكاه أبو نعيم الأصبهاني في الدلائل عن ابن إسحاق بلا إسناد ، لكن سماه خرخسرة ، ووافق على تسمية رفيقه أبانوه .

1748

1315 - جهم بن كلدة الباهلي . وقع ذكره في المختلف والمؤتلف للدارقطني ، من طريق مظهر بن سعيد الباهلي ، حدثني جدي مظهر بن جهم بن كلدة ، عن أبيه ، قال : لما أتانا نعي النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن بسوقة ، وهي جرعاء من أرض باهلة ، فقوّض الناس بيوتهم ، فما بنيت سبع ليال .

1749

1318 - جيفر - بوزن جعفر ، لكن بدل العين تحتانية - بن الجلندى الأزدي . ملك عمان ، ذكره أبو عمر مختصرا ، وقال العسكري : لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - هو ولا أخوه ، وقد تقدم ذكر أبيه . وروى ابن سعد من طريق عمرو بن شعيب ، عن مولى لعمرو بن العاصي ، قال : سمعت عمرو بن العاصي يقول : أسلمت عند النجاشي فذكر قصة هجرته ، قال : وبعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جيفر وعبد ابني الجلندى ، وكانا بعمان ، وكان الملك منهما لجيفر ، وكانا من الأزد فذكر قصة إسلامهما ، وأنهما خلّيا بينه وبين الصدقة ، فلم يزل بعمان حتى مات النبي - صلى الله عليه وسلم وروى عبدان بإسناد صحيح إلى الزّهري ، عن عبد الرحمن بن عبد القارئ ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث عمرو بن العاصي إلى جيفر وعباد ابني الجلندى ، أميري عمان ، فمضى عمرو إليهما ، فأسلما وأسلم معهما بشر كثير ، ووضع الجزية على من لم يسلم . قلت : لا منافاة بين هذا وبين ما تقدم من الإرسال إلى الجلندي ، إذ لا مانع من أن يكون الجلندي كان قد شاخ ، وفوض الأمر لولديه . والله أعلم .

1750

1314 - جهمة بن عوف الدّوسيّ . ذكره أبو مخنف لوط بن يحيى في المعمّرين ، وقال : عاش ثلاثمائة سنة وستين سنة ، وأدرك الإسلام ، فكان إذا سمع من يقول : لا إله إلا الله ، يقول : لقد أدركت في شبيبتي أناسا يقولون هذه الكلمة . وكان يمر بالوادي كله دوم ، فيقول : لقد كنت أمر بهذا الوادي وما به شجرة . وعاش إلى أن سقط حاجباه على عينيه ، وهو القائل : كبرت وطال العمر حتى كأنني سليم أفاع ليله غير مودع فما السقم أبلاني ولكن تتابعت عليّ سنون من مصيف ومربع ثلاث مئين قد مررن كواملا وها أنا هذا أرتجيها لأربع أخبّر أخبار القرون التي مضت ولا بد يوما أن أطار لمصرعي

1751

1319 - جيفر بن جشم الأزدي . ذكر وثيمة في كتاب الردة أنه وفد مع عمرو بن العاصي من عمان إلى أبي بكر الصديق بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم

1752

1317 - جويرية بن قدامة التميمي . روى عن عمر ، روى عنه أبو جمرة - بالجيم - في البخاري . قيل : هو جارية ، وجويرية لقب . وقيل : هو آخر من كبار التابعين ، ويؤيد أنهما واحد ما رواه ابن عساكر من طريق سعيد بن عمرو الأموي ، قال : قال معاوية لآذنه : ائذن لجارية بن قدامة ، فلما دخل قال له : إيها يا جويرية فذكر القصة .

1753

1316 - جهم الحضرمي . يأتي في عامر بن جهدم .

1754

1313 - جندل العجلي . مخضرم ، كان بشير خالد بن الوليد إلى أبي بكر الصديق بقتل جابان ، وكان ذلك سنة اثنتي عشرة . ذكره سيف والطبري ، قال : وكان جندل فصيحا ، ووهب له أبو بكر جارية من السبي ، فولدت له . واستدركه ابن فتحون .

1755

1308 - جناب بن مرثد أبو هانئ الرّعينيّ . أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وبايع معاذا باليمن ، ثم شهد فتح مصر . ذكره ابن يونس وغيره .

1756

1310 - جندب بن سلامة الهذلي . أدرك الجاهلية ، وكان تاجرا في عهد عمر بالمدينة . روى البخاري في التاريخ من طريق مسلم بن جندب ، عن جندب بن سلامة ، قال : كنا تجارا في هذا السوق ، فقال عمر : لا نخلي بينكم وبين ما يأتينا تحتكرونه . قال مسلم بن جندب : وكان جندب بن سلامة من قومي .

1757

1309 - جنادة بن أبي أمية الدّوسيّ . واسم أبيه كبير - بالموحدة - وهو صاحب عبادة بن الصامت ، وقد قدمت في ترجمة سميّه من الفرق بينهما ما فيه غنية ، وأن هذا أدرك الجاهلية والإسلام ، ومات سنة سبع وستين .

1758

1312 - جندع بن الصّميل . أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ورحل إليه ، فمات في الطريق ، يأتي ذكره في ترجمة رافع بن خداش ، وهو ابن عمه .

1759

1311 - جندب بن سلمى المدلجيّ . أحد بني شنوق ، كان ممن ارتد في زمن أبي بكر ، فبعث إليه عتّاب بن أسيد عامل مكة أخاه خالد بن أسيد ، فالتقاه بالأبارق فهزمه ، وفلّ جموعه ، فندم بعد ذلك وأسلم ، وقال : ندمت وأيقنت الغداة بأنني أتيت التي يبقى مع الدهر عارها

1760

1307 - جمرة بن شهاب . مخضرم ، له قصة مع عمر ، رويناها في فوائد أبي القاسم بن بشران من طريق موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : قال عمر بن الخطاب لرجل : ما اسمك ؟ قال : جمرة . قال : ابن من ؟ قال : ابن شهاب . قال : ممن ؟ قال : من الحرقة . قال : أين مسكنك ؟ قال : الحرّة . قال : بأيها ؟ قال : بذات لظى . فقال عمر : أدرك أهلك فقد احترقوا؛ فرجع الرجل فوجد أهله قد احترقوا . وروى عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري ، عن ابن المسيب ، قال : قال عمر فذكر نحوه . قال مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد ، أن عمر بن الخطاب قال لرجل : ما اسمك ؟ قال : جمرة فذكر نحوه . وله طريق أخرى من رواية أبي بلال الأشعري ، عن خالد الأشعري ، عن مجالد ، عن شيخ أدرك الجاهلية قال : كنت عند عمر فأتاه رجل نحوه . وقال ابن دريد في الأخبار المنثورة : حدثنا أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة بن المثنى ، قال : وفد شهاب بن جمرة على عمر ، كذا ذكره مقلوبا ، والأول أرجح . وذكره ابن الكلبي في الجامع فقال : جمرة بن شهاب بن ضرام بن مالك الجهني ، وذكر قصته مع عمر .

1761

1306 - جماع بن ضرار . في ترجمة شّمّاخ بن ضرار .

1762

1305 - الجلندى بضم أوله وفتح اللام وسكون النون وفتح الدال - ملك عمان ، ذكر وثيمة في الردة عن ابن إسحاق : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إليه عمرو بن العاص يدعوه إلى الإسلام ، فقال : لقد دلني على هذا النبي الأمي أنه لا يأمر بخير إلا كان أول آخذ به ، ولا ينهى عن شر إلا كان أول تارك له ، وأنه يغلب فلا يبطر ، ويغلب فلا يهجر ، وأنه يفي بالعهد ، وينجز الوعد ، وأشهد أنه نبي ، ثم أنشد أبياتا منها : أتاني عمرو بالتي ليس بعدها من الحق شيء والنصيح نصيح فقلت له ما زدت أن جئت بالتي جلندى عمان في عمان يصيح فيا عمرو قد أسلمت لله جهرة ينادي بها في الواديين فصيح وسيأتي في ترجمة جيفر بن الجلندى في هذا الحرف أنه المرسل إليه عمرو ، فيحتمل أن يكون الأب وابنه كانا قد أرسل إليهما . وذكر المدائني أن بعض ملوك العجم أمر الجلندى بن عبد العزيز الأزدي ، وكان يقال له في الجاهلية : عبد حل فذكر قصة .

1763

1298 - جعفر بن علبة بن ربيعة بن الحارث بن عبد يغوث بن الحارث بن معاوية الحارثي . قال أبو الفرج الأصبهاني : أدرك الجاهلية ثم أسلم .

1764

1304 - جعيدة بن عبيدة الكلابي . كان مع خالد بن الوليد في قتال الرّدة وفي فتح الشام ، وهو القائل : تقول ابنة المجنون هل أنت قاعد ولا وأبيها حلفة لا أطيعها ومن يكثر التّطواف في جيش خالد من الروم مصبوغ عليها دموعها

1765

1300 - جعونة بن شعوب الليثي . أخو أبي بكر بن شداد بن شعوب ، له إدراك ، روى الفاكهي من طريق أبي أويس ، عن عم أبيه ربيع بن مالك ، عن أبيه ، عن جعونة بن شعوب الليثي ، قال : خرجت مع عمر بن الخطاب وهو آخذ بيدي أو متكئ عليها ، فنظر إلى ركب صادرين عن العقبة قد بعثوا رواحلهم ، فقال : لو يعلم الركب بما ينقلبون به من الفضل الحديث .

1766

1302 - جعونة بن مرثد الأسدي مخضرم ، له في طليحة بن خويلد لمّا ادعى النبوة : بني أسد قد ساءني ما فعلتم وليس لقوم حاربوا الله محرم فإني وإن عبتم عليّ سفاهة حنيف على الدين القويم ومسلم

1767

1301 - جعونة بن رحلة ، آخر له إدراك ؛ روى محمد بن عبد الرحمن بن خارجة الرقي عنه قال : كنت في الوفد الذين وجههم عمر بن الخطاب ، ففتحنا مدينة حلوان ، وطلبنا المشركين في الشعب فلم نقدر عليهم . فذكر قصة طويلة أخرجها ابن عساكر في ترجمة محمد بن خالد .

1768

1299 - جعفر بن قرط العامري . ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وقال : عاش ثلاثمائة سنة ، وأدرك الإسلام فأسلم .

1769

1297 - جعدة السلمي أدرك الجاهلية ، وله قصة بالمدينة زمن عمر . ذكره الآمدي ، وقال : كان غزلا صاحب نساء ، يحدثهن ويضحكهن ويمازحهن ، فكن يجتمعن عنده ، فيأخذ المرأة فيعقلها ، ثم يأمرها أن تمشي ، فتعثر فتقع فتنكشف ، فيتضاحكن من ذلك ، فبلغ ذلك بقيلة الأشجعي ، وكان غازيا في زمن عمر ، فكتب إليه : ألا بلّغ أبا حفص رسولا فدى لك من أخي ثقة إزاري قلائصنا هداك الله إنّا شغلنا عنكم زمن الحصار لمن قلص تركن معقلات قفا سلع بمختلف الشجار قلائص من بني كعب بن عمرو وأسلم أو جهينة أو غفار يعقلهن أبيض شيظميّ وبئس معقّل الذود الخيار قال : فأرسل عمر إلى جعدة فنفاه ، والقصة مشهورة ، وقد رويت لغيره ، فالله أعلم . وقرأت في تاريخ ابن عساكر من طريق جعفر بن خنزابة بإسناد له إلى الأصمعي : حدثنا أبو عمرو بن العلاء ، قال : كان بالمدينة رجل من بني سليم يقال له : جعدة ، وكان يتحدث إليه النساء بظهر المدينة ، فيأخذ المرأة فيعقلها ، ويقول : إن الحصان يثب في العقال ، فإذا وثبت سقطت فتكشفت ، فبلغ ذلك قوما في بعض المغازي ، فكتب رجل منهم إلى عمر ، فذكر الشعر ، قال : فقال عمر : عليّ بجعدة بن سليم ، فأتي به ، قال : فكان سعيد بن المسيب يقول : إني لفي الأغيلمة الذين جروا جعدة إلى عمر ، فلما رآه قال : أشهد أنك أبيض شيظمي كما وصف ، فضربه ونفاه إلى عمان .

1770

1303 - الجعيد غير منسوب أظنه من بني تغلب ، ذكره المدائني في كتاب المكايد ، وأنه أفلت من العرب الذين كانوا مع الروم بعد وقعة أجنادين ، فأتى خالد بن الوليد فدله على عورة العدو ، وعمل لهم الحيلة حتى هزموهم يوم الناقوصة وقتلوا منهم أكثر من عشرة آلاف ، وذكر أن بين الناقوصة واليرموك أربعة فراسخ

1771

1282 - جبير بن نفير - بالنون والفاء مصغرا - بن مالك بن عامر الحضرمي . أبو عبد الرحمن ، مشهور ، من كبار التابعين ، ولأبيه صحبة . قال ابن حبان في ثقات التابعين : أدرك الجاهلية ، وروى الباوردي وابن السكن من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه ، قال : أدركت الجاهلية ، وأتانا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باليمن فأسلمنا ، وساقه ابن شاهين مطولا . وزعم أبو أحمد العسكري أن جبير بن نفير اثنان : أحدهما كندي وهو الذي وفد ، والآخر حضرمي وليست له صحبة ولا وفادة . قلت : وقد غلط في ذلك ، وسببه أنه وقع له الحديث من رواية جبير بن نفير ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - والصواب : عن جبير بن نفير ، عن أبيه ، كما سيأتي .

1772

( باب - ج - ب ) 1280 - الجبان ، غير منسوب . كان يلقب بذلك لشجاعته ، ولا أعرف اسمه ، شهد فتح تستر مع أبي موسى ، وله إدراك ، قال أبو بكر بن أبي شيبة : حدثنا قراد أبو نوح ، حدثنا عثمان بن معاوية القرشي ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : لما نزل أبو موسى على الهرمزان بالناس بتستر فذكر القصة . وفيها : فدخل مجزأة بن ثور ومعه ثلاثمائة رجل من القناة إلى المدينة فخلص معه ستة وثلاثون رجلا ، فقال لهم : ألا أعود حتى أدخل من بقي منكم ؟ فقال له رجل من أهل الكوفة يقال له الجبان ؛ لشجاعته : غيرك يفعل هذا يا مجزأة ، إنما عليك نفسك ، فامض لما أمرت به . فقال له : أصبت ، فمضى بهم إلى الباب ، فوضعهم عليه ومضى بطائفة إلى السور ، فانحدر عليه علج من الأساورة ، فطعن مجزأة فأثبته ، فقال لهم مجزأة : امضوا لأمركم لا يشغلنكم شيء ، فألقوا عليه برذعة ليعرفوا مكانه ، ومضوا ، وكثر المسلمون على السور ، وفتحوا الباب ، فأقبل أبو موسى فذكر بقية الحديث .

1773

1281 - جبر بن القشعم بن يزيد بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي . له إدراك ، وشهد فتوح العراق ، وتولى القضاء بالقادسية في خلافة عمر . ذكره ابن الكلبي ، وذكر أن جماعة من بني الأرقم بن النعمان المذكور في نسب هذا كانوا بالكوفة في زمان علي ، فكان بعض أهل الكوفة يتناول عثمان ، فقال بنو الأرقم : لا نقيم ببلد يشتم فيها عثمان ، فتحولوا إلى معاوية ، فأنزلهم الرّها من أرض الجزيرة .

1774

1295 - جشيش الديلمي بمعجمتين بعد الجيم مصغرا ، قيده الدارقطني ، كان ممن أعان على قتل الأسود الكذاب . ذكره الطبري ، واستدركه ابن فتحون ، وفي كتاب الردة لسيف : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جشيش وإلى داذويه ، وإلى فيروز يأمرهم بمحاربة الأسود العنسي ، أخرجه من وجهين عن ابن عباس ، قال : وكان الرسول بذلك وبرة بن يحنس ، وكذا ذكره الواقدي في الردة من رواية همام بن منبه . وقال سيف أيضا : حدثنا المستنير بن يزيد ، عن عروة بن غزية الدثيني ، عن الضحاك بن فيروز ، عن جشيش الديلمي ، قال : قدم علينا وبرة بن يحنّس بكتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يأمرنا فيه بالقيام على ديننا ، والنهوض في الحرب ، والعمل على الأسود الكذاب . فذكر قصة قتلهم الأسود بطولها . وفي آخرها : ثم ناديت بالأذان ، وألقيت إليهم رأسه ، وأقام وبرة الصلاة ، ثم شننا الغارة ، وكتبنا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالخبر وهو حي ، فأتاه الوحي من ليلته ، وأخبر أصحابه بذلك ، وقدمت رسلنا بعده على أبي بكر الصديق ، فهو الذي أجابنا عن كتبنا . انتهى . وسيأتي في ترجمة دادويه أنه من جملة من أعان على قتل الأسود .

1775

1296 - جرجست الفارسي فإن لم يكن تصحّف من هذا وإلا فهو آخر ، ولا مانع من تعددهم .

1776

1294 - جزء بن مالك الأسدي . يأتي في حضرمي بن عامر .

1777

1293 - جزء بن ضرار الغطفاني . ذكره المرزباني في معجمه وقال : شاعر مخضرم ، وهو القائل يرثي عمر بن الخطاب : جزى الله خيرا من أمير وباركت يد الله في ذاك الأديم الممزّق الأبيات .

1778

1292 - جزء بن الحارث بن زهير بن جذيمة العبسي ذكره ابن الكلبي ، مات أبوه في الجاهلية ، وعمه قيس بن زهير رئيس بني عبس في زمانه ، مات في الجاهلية أيضا ، وأما جزء هذا فلم أر من ذكره في الصحابة ، وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فإن ولده العباس هو والد أم الوليد بن عبد الملك ، وأبوها العباس من التابعين ، له أخبار مع بني أمية .

1779

1344 - جشيش الكندي . ذكره ابن شاهين ، والصواب : بزيادة فاء كما تقدم .

1780

1360 - الجهدمة غير منسوب . ذكره ابن شاهين في أواخر حرف الجيم ، وساق من طريق منصور بن أبي الأسود ، عن أبي جناب ، عن إياد ، عن الجهدمة ، قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج إلى الصلاة وبرأسه ردع الحنّاء . وألفيت حاشية بخط بعض الحفّاظ على هامشه : الجهدمة امرأة ، وهي زوج بشير بن الخصاصية ، وقد ذكرها المصنف في النساء . قلت : لكن تقدم عن تجريد الذهبي في الأول : جحدمة - بالمهملة لا بالهاء - وذكر أن له حديثا من رواية أبي جناب ، عن إياد بن لقيط ، عنه ، ثم قال : وقيل : هو أبو رمثة . انتهى . ولا أعرف من سمى أبا رمثة هذا الاسم ، وسيأتي في الكنى .

1781

1361 - جهم الأسلمي . روى ابن منده من طريق ابن لهيعة ، عن يونس بن يزيد ، عن ابن إسحاق ، عن محمد بن طلحة ، عن أبيه ، عن معاوية بن جهم الأسلمي ، عن جهم ، أنه قال : جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : إني قد أردت الجهاد الحديث . قلت : وهو غلط ، صحّف ابن لهيعة اسمه ونسبه ، وإنما هو جاهمة السلمي كما تقدم على الصواب .

1782

1324 - جارية بن عمرو بن المؤمّل . يأتي في الجيم من النساء ، إن شاء الله تعالى .

1783

القسم الرابع 1320 - جابر بن عبد الله الأشهلي . وهم فيه ابن منده ، وصوابه : جابر بن خالد بن مسعود ، وقد تقدم . وسبب الوهم فيه أنه من بني عبد الأشهل؛ فنسبه إلى جده الأعلى ، وحرّفه فجعله عبد الله الأشهلي .

1784

1323 - جارية بن عبد المنذر . صوابه : خارجة - بالخاء المعجمة - وسيأتي .

1785

1321 - جابر بن عياش . قال أبو نعيم : لا يعرف له حديث ، أخرجه مختصرا ، هكذا قال ابن الأثير فوهم ، وإنما قال أبو نعيم في أثناء ترجمة جابر بن ياسر بن عويص : وهو جد عياش وجابر بن عباس بن جابر ، لا يعرف له ذكر ولا رواية . وظن ابن الأثير أنه عطف قوله : (وجابر بن عياش) على الأسماء التي ذكرها ، وليس كذلك؛ إنما عطفه على أخيه عياش ، وجابر بن عباس معروف في المصريين من صغار التابعين .

1786

1322 - جابر بن النعمان . قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : مناولة المسكين هكذا رأيته في فوائد أبي العباس أحمد بن علي الأبار ، قال : حدثنا علي بن هاشم ، حدثنا ابن أبي فديك ، حدثنا محمد بن عثمان ، عن أبيه ، عن جابر بن النعمان بهذا . هكذا وجدته في نسخة صحيحة من طريق السلفي ، ولم أر من ذكره في الصحابة وهو على شرطهم . وكنت جوزت أنه جابر بن النعمان البلوي ، حليف الأنصار الماضي في القسم الأول ، ثم وجدت الحديث عند الحسن بن سفيان والطبراني ، وعند أبي نعيم في الحلية في ترجمة حارثة بن النعمان الأنصاري ، وسيأتي في ترجمته في القسم الأول .

1787

1325 - جارية بن قعين الطائي . صوابه : حارثة - بالحاء المهملة - وسيأتي .

1788

1354 - جميش بن يزيد بن مالك النخعي . له وفادة فيما قيل . قلت : لم يذكر الذهبي من أين نقله ، ولم أره في أسد الغابة في باب ( ج م)؛ وهو تصحيف؛ وإنما هو جهيش - بجيم وهاء مصغر - وقد تقدم في الأول ، وقد أعاده الذهبي على الصواب ، لكن قال : ذكره ابن الكلبي .

1789

1353 - جمد الكندي . روى ابن منده من طريق حماد عن عاصم ، أن جمدا الكندي قال : لأن أوتى بقصعة فأصيب منها أحبّ إليّ من أن أبشّر بغلام ، فأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، فقال : إنهم ثمرة الفؤاد . قال أبو نعيم : المشهور أن قائل ذلك الأشعث ، فلعله شبّه قلّة رحمة الأشعث بالجماد فلقبه جمدا . قلت : وليس كذلك ، بل المعروف أن الأشعث بشّر بغلام من ابنة جمد الكندي ، فقال ما قال . وجمد هو أحد الملوك الأربعة الذين ارتدوا فقتلوا في خلافة أبي بكر ، وكانت ابنته تحت الأشعث .

1790

1346 - جفشيش بن الأسود الكندي . استدركه الذهبي ، وغاير بينه وبين جفشيش بن النعمان ، وهما واحد ، وهو جفشيش بن النعمان ، ويقال : ابن الأسود بن معد يكرب كما تقدم .

1791

1345 - جفّال . ذكره الأزدي بفاء مشددة ، والصواب : جعال كما تقدم .

1792

1362 - جون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي تابعي ، غلط بعض الرواة فوصل عنه حديثا أسقط اسم صحابيه ، فذكره لذلك البغوي وغيره في الصحابة ، وأبوه صحابي يأتي في موضعه . قال البغوي : حدثنا جدي ، هو أحمد بن منيع ، وشجاع بن مخلد ، قالا : حدثنا هشيم . وروى ابن قانع من طريق الحسن بن عرفة ، وروى ابن منده من طريق يحيى بن أيوب ، كلاهما عن هشيم : أخبرنا منصور ، عن الحسن ، عن جون بن قتادة التميمي ، قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره ، فمرّ بعض أصحابه بسقاء معلق فيه ماء ، وأراد أن يشرب ، فقال له صاحب السقاء ، فقال : إنه جلد ميتة ، فذكروا ذلك له ، فقال : اشربوا ؛ فإن دباغ الميتة طهورها . قال البغوي : هكذا حدّث به هشيم ، لم يجاوز به جون بن قتادة ، وليست لجون صحبة . وقال ابن منده : وهم فيه هشيم ، وليست لجون صحبة ولا رؤية ، قال : وقد رواه قتادة عن الحسن ، عن جون ، عن سلمة بن المحبّق . وقال أبو نعيم : قد رواه زكريا بن يحيى زحمويه ، عن هشيم ، فذكر سلمة ابن المحبق في الإسناد ، ثم ساقه من طريقه كذلك . وقال : جوّده زحمويه ، والراوي عنه أسلم بن سهل الواسطي ، من كبار الحفّاظ العلماء من أهل واسط . فتبين أن الواهم فيه غير هشيم . وتعقبه المزّيّ بأن كلام ابن منده صواب ، وأن الوهم فيه من هشيم ، وأن رواية زحمويه شاذة . قلت : ويحتمل أن يكون هشيم حدث به على الوهم مرارا وعلى الصواب مرة ، واغتر أبو محمد بن حزم بظاهر إسناد هشيم ، فروى من طريق الطبري ، عن محمد بن حاتم ، عن هشيم ، فذكره كما رواه أحمد بن منيع ، ومن تابعه؛ وقال : هذا حديث صحيح ، وجون قد صحّت صحبته . وتعقبه أبو بكر بن مفوز ، فقال : هذا خطأ؛ فجون رجل تابعي مجهول لا يعرف روى عنه إلا الحسن ، وروايته لهذا الحديث إنما هي عن سلمة بن المحبّق أخطأ فيه محمد بن حاتم . قلت : ولم يصب في نسبته للخطأ فيه إلى محمد بن حاتم؛ وأما قوله : إن جونا مجهول ، فقد قاله أبو طالب والأثرم عن أحمد بن حنبل . وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي بن المدينيّ : جون معروف ، وإن كان لم يرو عنه إلا الحسن ، وعدّه في موضع آخر في شيوخ الحسن المجهولين . وقد روى جون بن قتادة أيضا عن الزّبير بن العوام ، وشهد معه الجمل؛ وأما رواية قتادة التي أشار إليها ابن منده فرواها أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، والحاكم ، ولم يختلف عليه في ذكر سلمة بن المحبّق في إسناده . والله أعلم .

1793

1352 - الجلاح أبو خالد . استدركه الذهبي على من تقدمه وعزاه لـ طبقات ابن سعد فصحّف؛ وإنما هو اللجلاج - بجيمين وأوله لام - كما سيأتي في حرف اللام .

1794

1335 - الجحّاف بن حكيم بن عاصم بن سباع بن خزاعي بن محارب بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي . الفارس المشهور ، صاحب الوقائع المشهورة في زمن عبد الملك بن مروان ، استدركه ابن الأثير على من تقدمه ، واستدل بقوله من أبيات يصف فيها خيول بني سليم : شهدن مع النبي مسوّمات حنينا وهي دامية الحوامي قلت : ولا دلالة في هذا على صحبته ، وإنما افتخر بقومه بني سليم ، وكانوا يوم حنين كثيرا . وقصة العباس بن مرداس السلمي في ذلك مشهورة . وقد وجدت لابن الأثير سلفا ، لكن تولى رده من هو أعلم منه . فروى ابن عساكر بسند صحيح إلى محمد بن سلام الجمحيّ ، قال : قال لي أبان الأعرج : قد أدرك الجحّاف الجاهلية ، فقلت له : لم تقول ذلك ؟ فقال : لقوله فذكر هذا البيت ، قال محمد بن سلام : فقلت : إنما عنى خيل قومه بني سليم . قال : ثم ذكرت ذلك بعد لعبد القاهر بن السري ، فقال : حدثني قيس بن الهيثم أنه أعطى لحكيم بن أميّة جارية ، فولدت له الجحّاف في غرفة دارنا . انتهى . فعرف بذلك أنه ولد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بزمان ، وقد زعم أبو تمّام في الحماسة أن الأبيات المذكورة لغيره ، وهو الحريش بن هلال القريعي ، فالله أعلم . وقال ابن سيد الناس في أسماء الصحابة الشعراء : استدركه ابن الأمين على ابن عبد البر ، ومن خطه نقلت ، قال : ذكره ابن هشام ، وقال : له شعر في فتح مكة ، والذي رأيت في السيرة عن ابن إسحاق . وقال قائل من بني جذيمة ، وبعضهم يقول : امرأة يقال لها : سلمى ، فذكر شعرا أوله : لولا مقال القوم للقوم أسلموا للاقت سليم يوم ذلك ناطحا قال : فأجابها العباس بن مرداس ، ويقال : بل الجحّاف بن حكيم : دعي عنك تقوال الضلال كفى بنا لكبش الوغى في اليوم والأمس ناطحا الأبيات . قلت : ولا دلالة فيها على الصحبة ، وإنما قال ذلك مفتخرا بقومه ، كما تقدم .

1795

1336 - جحش الجهنيّ . ذكره الطبراني ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف؛ فإنه روى من طريق ابن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عبد الله بن جحش الجهني ، عن أبيه ، قال : قلت يا رسول الله ، إن لي بادية أنزلها أصلي فيها ، فمرني بليلة في هذا المسجد الحديث ، هكذا أورده . وقد أخرجه أبو داود ، من طريق ابن إسحاق ، فقال فيه : عن التيمي ، عن ابن عبد الله بن أنيس الجهني ، عن أبيه ، فسقط من الإسناد ابن ، وأبدل جحش بأنيس . وابن عبد الله اسمه ضمرة ، سماه الزهري في روايته لهذا الحديث .

1796

1356 - جندب بن زهير العامري . فرق ابن فتحون في الذيل بينه وبين جندب بن زهير الأزدي ، وهما واحد ، وهو الغامدي - بالغين المعجمة والدال - لا العامري - بالمهملة والراء ، وغامد بطن من الأزد .

1797

1357 - جندب أبو ناجية . ذكره ابن منده ، وروى من طريق إبراهيم بن أبي داود ، عن مخوّل بن إبراهيم ، عن إسرائيل ، عن مجزأة بن زاهر الأسلمي ، عن ناجية بن جندب ، عن أبيه ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين صدّ الهدي ، فقلت : يا رسول الله ، ابعث معي بالهدي الحديث . وهكذا أخرجه الباوردي والطحاوي ، وقال ابن منده : خالفه أبو حاتم الرازي عن مخوّل . وقال أبو نعيم : هذا وهم فيه بعض الرواة ، فقلب رواية مجزأة ، عن أبيه ، عن ناجية ، فجعله مجزأة ، عن ناجية ، عن أبيه ، ثم ساقه على الصواب من طريق عمرو بن محمد العنقزي ، عن إسرائيل ، قال : واتفقت رواية الأثبات عن إسرائيل على هذا . قلت : قد رواه النسائي من رواية عبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن مجزأة ، أخبرني ناجية بن جندب ، فيحتمل أن يكون مجزأة سمعه من ناجية ومن أبيه عن ناجية؛ وأما جندب فلا مدخل له في الإسناد . والله أعلم .

1798

1358 - جنيد بن سميع المزنيّ . ذكره العقيلي في الصحابة ، كذا في التجريد وهو جنيد بن سبيع ، كما تقدم على الصواب في القسم الأول .

1799

1359 - جنيفة النهدي . ذكره العقيلي في الصحابة كذا في التجريد وهو تصحيف؛ وإنما هو جفينة - بتقديم الفاء على النون - وقد تقدم .

1800

1355 - جندب بن بُجَيْلَة . هو ابن عبد الله ، يأتي . قلت : كذا في التجريد وهو تصحيف ، وإنما وقع في بعض الطرق : جندب من بجيلة .

1801

1333 - جبير بن الحارث الأعرابيّ . ذكر الأقشهري في فوائد رحلته بسند مطول إلى الأمير أبي المكارم عبد الكريم بن الأمير نصر الديلمي ، قال : كنت في خدمة الإمام الناصر العباسي ، فخرج إلى الصيد ، فركض في أثر صيد ، وتبعه بعض خواصه ، فانتهينا إلى أرض قفر . وإذا هناك قليل عرب ، فتقدم مشايخهم ، وقد عرفوا الخليفة ، فقبّلوا الأرض وقدموا ما أمكنهم من الطعام ، وقالوا : يا أمير المؤمنين ، عندنا تحفة نتحفك بها ، قال : وما هي ؟ قالوا : إنا كلنا بنو رجل واحد ، وهو حي يرزق ، وقد أدرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحضر معه حفر الخندق ، قال : ما اسمه ؟ قالوا : جبير بن الحارث ، قال : أروني إياه ، فأنزلوه في مهد كهيئة طفل ، فذكر نحو قصة رتن الهندي . قال : وكان ذلك سنة ست وسبعين وخمسمائة ، وقد سقتها بتمامها في لسان الميزان .

1802

1334 - جبير بن النّعمان بن أمية الأنصاريّ . والد خوات بن جبير ، ذكره سعيد بن يعقوب السراج في الأفراد ، وروى من طريق زيد بن أسلم ، عن خوات بن جبير ، عن أبيه ، قال : جلست مع نسوة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم – : ما لك ؟ فقلت : بعير شرد لي الحديث . وهذا غلط نشأ عن سقط ، وإنما هو عن ابن خوات ، والصحبة لخوات ، والقصة المذكورة معروفة له .

1803

1326 - جبر بن أوس ، من بني زريق . بدريّ ، ليس له كثير حديث ، كذا أورده ابن حبان ، وقد تقدم جبر بن أنس وما فيه من الخلاف ، وهو الصواب .

1804

1332 - جبير بن الحارث . صوابه : جبيب - بموحدتين - وقد تقدم .

1805

1329 - جبلة بن ثابت . أخو زيد بن ثابت ، وهم فيه بعض الرواة ؛ فروى حديث أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل ، عن جبلة أخي زيد ، وهو زيد بن حارثة؛ فظنه الراوي زيد بن ثابت ، فنسب أخاه كذلك ، والحديث معروف لجبلة بن حارثة ، كما تقدم في القسم الأول .

1806

1331 - جبلة ، غير منسوب . فرّق ابن شاهين بينه وبين جبلة بن حارثة ، وهو هو ، والحديث الذي أورده حديثه ، وهو حديث أبي إسحاق ، عن رجل ، عن جبلة في قراءة : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ عند النوم . وقد أخرجه ابن قانع من رواية شريك ، عن أبي إسحاق ، عن فروة بن نوفل ، عن جبلة بن حارثة .

1807

1327 - جبر ، غير منسوب . ذكره أبو أحمد العسكري في الصحابة ، وأخرج من طريق ، عن عثمان الوقّاصي ، عن الزهري ، عن عبد الله بن جبر ، عن أبيه ، قال : قرأت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا جبر ، أسمع ربك ولا تسمعني . استدركه ابن الأثير على من تقدمه . قلت : وهو تصحيف ، وإنما هو جهر بالهاء بدل الموحدة ، كما تقدم قريبا ، وقد ذكرنا ما فيه هناك .

1808

1330 - جبلة بن شراحيل ، أخو حارثة . جعل له ابن منده ترجمة مفردة ، فردّ ذلك عليه أبو نعيم ، وقال : إنما هو جبلة بن حارثة أخو زيد المتقدم ، وحارثة أبوه لا أخوه ، وهذا هو الصواب . قلت : وسبب الوهم فيه أن في آخر قصة زيد بن حارثة من طريق أولاده - كما سيأتي في ترجمة أبيه حارثة - فقال حارثة : يا بني ، أمّا أنا فإني مواسيك بنفسي ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، فآمن حارثة بن شراحيل ، وأبى الباقون ، ورجعوا إلى البرية ، ثم إن أخاه جبلة رجع فآمن بالنبي - صلى الله عليه وسلم فابن منده جعل الضمير في قوله : (أخاه) يعود على حارثة؛ لأنه أقرب مذكور ، وأبو نعيم جعله يعود على زيد؛ لأنه المحدّث عنه ، وكلاهما محتمل ، لكن يترجح ما قال أبو نعيم ، بأن جبلة بن حارثة معروف في الصحابة باسمه وصحبته ، بخلاف عم زيد ؛ فإنه لم يسمّ إلا في هذه الرواية المحتملة ، فالله أعلم . ثم إنها مع ذلك شاذة مخالفة للمشهور ، أن زيد بن حارثة لمّا اختار النبي - صلى الله عليه وسلم - طابت نفس أبيه وعمه وتركاه ورجعا ، كذلك ذكره أهل الّسير ، وكذا روى ابن مردويه في تفسيره من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .

1809

1328 - جبر بن زيد . والد أبي عبس ، سيأتي في ترجمة علبة بن زيد ما يوهم أن له صحبة ورواية ، وليس كذلك؛ وإنما الصحبة والرواية لولده أبي عبس .

1810

1351 - جعفيّ بن سعد العشيرة . وهو من مذحج ، وكان قد وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد جعفة في الأيام التي توفّي فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - هكذا ذكره ابن أبي حاتم في كتابه ، وتبعه أبو عمر فنقله عنه ، ولم يتعقبه . قال ابن الأثير : هذا من أغرب ما يقوله عالم؛ فإن جعفي بن سعد العشيرة مات قبل النبي صلى الله عليه وسلم بدهر طويل؛ فإن بعض من صحبه بينه وبين جعفي من الآباء عشرة فأكثر . قلت : الذي أظنه أنه رأى في المغازي وفد جعفي بن سعد العشيرة من مذحج كما جرت عادتهم من تراجمهم بأسماء القبائل ، ثم يذكرون أسماء من وفد منهم ، فكأنه تخيل أنه وفد - بفتح الفاء - فخرج له منه أن جعفي بن سعد العشيرة هو الوافد ، وليس كذلك؛ لأنه صيّر الاسم فعلا ، واسم القبيلة اسم الوافد ، واللوم على أبي عمر في هذا أشد من اللوم على ابن أبي حاتم .

1811

1348 - جعفر أبو زمعة البلوي . صحابي ، بايع تحت الشجرة ، ثم سكن مصر ، اختلف في اسمه ، فقيل : جعفر ، وقيل : عبد ، هكذا استدركه ابن الأثير ، وقال : ذكره أبو موسى في عبد ، ولم يذكره في جعفر . انتهى . وقد غلط فيه ابن الأثير غلطا بيّنا؛ وذلك أن أبا موسى قال ما نصه : عبد أبو زمعة البلوي ، ممن بايع تحت الشجرة ، سكن مصر ، اختلف في اسمه ، قال جعفر : قيل : اسمه عبد . انتهى . فكأن نسخة ابن الأثير كان فيها تحريف ، وجعفر الذي نقل أبو موسى عنه هو المستغفري ، وأبو موسى كثير النقل عنه في كتابه؛ فلهذا ربما لم ينسبه .

1812

1347 - جعفر بن الزّبير بن العوّام القرشي الأسدي . روى ابن منده من طريق إبراهيم بن العلاء ، وأبو نعيم من طريق الحسن بن عرفة ، كلاهما عن إسماعيل بن عياش ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن عبد الله بن الزبير وجعفر بن الزبير بايعا النبي - صلى الله عليه وسلم - وهما ابنا سبع سنين . قال ابن منده : هو وهم ، والصواب ما رواه أبو اليمان وغيره ، عن إسماعيل بهذا الإسناد ، أن عبد الله بن جعفر وعبد الله بن الزبير بايعا . قلت : كأن الغلط فيه من إسماعيل؛ فإن إبراهيم بن العلاء لم يتفرد به ، والحق ما قال ابن منده؛ فإن جعفر بن الزبير ولد بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بدهر ، وهو أصغر من عروة .

1813

1350 - جعفر بن نسطور الرومي . أحد الكذابين الذين ادعوا الصحبة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بمئين من السنين ، قرأته بخط مغلطاي مستدركا على ابن الأثير ، وكذا استدركه ابن الدباغ على ابن عبد البر . وكذا استدركه الذهبي في التجريد؛ لكن قال : الإسناد إليه ظلمات ، والمتون باطلة ، وهو دجال ، أو لا وجود له ، رئي بناحية فاراب من أرض الترك في سنة خمسين وثلاثمائة . قلت : لم تطب نفسي بإخراجه في القسم الأول ، وقد وقعت لنا نسخة من طريق منصور بن الحكم الزاهد الفرغاني عنه ، فمنها : قال : حدثني جعفر بن نسطور الرومي ، قال : كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك ، فسقط السوط من يده ، فنزلت عن جوادي وأخذته فدفعته إليه ، فقال : مد الله في عمرك مدا . فعشت بعدها ثلاثمائة وعشرين سنة . أخبرنا أبو هريرة بن الذهبي ، إجازة ، أنبأنا إسحاق بن يحيى الآمدي ، أنبأنا يوسف بن خليل ، أنبأنا مسعود الجمال ، أنبأنا أبو علي الحداد ، أنبأنا أحمد بن محمد بن عمر الواعظ القومسي إملاء ، أنبأنا أبو شجاع محمد بن علي العراقي ، أنبأنا منصور بن الحكم ، به . ومنها : من مشى إلى خير حافيا فكأنما مشى على أرض الجنة الحديث . وسمعنا من حديثه أيضا في آخر مشيخة شهدة بنت الإبري ، وستأتي ترجمة نسطور الرومي أيضا . وقال السلفي : أخبرنا عبد الله بن عمر بن خلف القروي بمكة سنة سبع وتسعين وأربعمائة ، أخبرنا علي بن الحسين بن إسماعيل الكاشغري ، أخبرني أبو داود سليمان بن نوح بن محمد المرغيناني ، أخبرنا أبو القاسم منصور بن الحكم الفقيه ، فذكر النسخة وهي أحد عشر حديثا منها الحديثان المذكوران . ومنها : كنا جلوسا بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يستاك ، فأشار بيده اليمنى ثم اليسرى ، فقلنا : يا رسول الله ، ما نرى أحدا ، إلى من تشير ؟ قال : كان جبريل وميكائيل بين يديّ ، فأشرت إلى جبريل ، فقال : ناول ميكائيل ؛ فإنه أكبر منّي . وجاء من طريق أبي المظفر ميمون بن محمود ، حدثني الشريف بن عبد الجليل ، عن عمر بن الحسين الكاشغري ، عن ابن نسطور ، عن أبيه ، وسيأتي في النون .

1814

1349 - جعفر العبديّ . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة ، وروى عن الحسن بن عرفة ، عن المعتمر ، عن ليث ، عن زيد ، عن جعفر العبدي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ويل للمتألين من أمتي . قال أبو موسى : إن كان هذا هو جعفر بن زيد العبدي ، فهو تابعي معروف ، وإلا فما أعرفه . قلت : هو هو ، فقد ذكره البخاري في التاريخ وذكر هذا الحديث في ترجمته ، من طريق معتمر ، وقال : هو مرسل .

1815

1342 - جريج بن سلامة أبو شاه . ذكره ابن شاهين ، فصحّف اسمه وكنيته ، وإنما هو حديج - بمهملة ودال - وكنيته أبو شباث - بمعجمة ثم موحدة خفيفة وآخره مثلثة - وسيأتي في الحاء المهملة على الصواب .

1816

1338 - جردان . ذكره الذهبي مستدركا بين جرثوم وجرموز ، وإنما هو جودان - بواو - وقد مضى على الصواب .

1817

1343 - جرير ، أو أبو جرير . صوابه : بالحاء المهملة وآخره زاي . ذكره في الجيم البغوي وابن منده ، وقال : لا يثبت .

1818

1340 - جرهد بن رداح الأسلمي . يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان من أهل الصّفّة . ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، وفرّق بينه وبين جرهد بن خويلد ، وهما واحد ، نسب إلى جد له؛ والصواب : رزاح بالزاي لا بالدال . قال ابن سعد وأبو عبيد : جرهد بن رزاح الأسلمي يكنى أبا عبد الرحمن ، وكان شريفا . قال البغوي : وعن الزهري هو جرهد بن خويلد الأسلمي . وقال ابن قانع : هو جرهد بن عبد الله بن رزاح بن عدي بن سهم؛ كذا قال فأسقط من آبائه جماعة .

1819

1339 - جرجيس الراهب . مضى في بحيرا في الموحدة .

1820

1341 - جرو بن جابر . من شيوخ أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . قال ابن حبان في ثقات التابعين يروي المراسيل .

1821

1337 - جذية غير منسوب . ذكره ابن شاهين ، وهو خطأ ، وأخرج من طريق الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حنيفة ، عن جذية ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : لا يتم بعد احتلام . قال أبو موسى : هذا تصحيف ، وإنما هو عن جده ، واسمه حنظلة . قلت : وسيأتي على الصواب في موضعه ، وأظن الصواب : عن حذيم ، كما سيأتي في الحاء المهملة .

1822

1260 - جهم ، غير منسوب روى ابن أبي غرزة في مسنده من طريق ليث ، عن مجاهد ، عن أبي وائل : أن ذا الكلاع زعم أنه سمع جهما يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول : إن حسنا وحسينا سيّدا شباب أهل الجنة إسناده ضعيف . أخرجه ابن منده من هذا الوجه ، وجوّز أبو نعيم أن يكون هو البلوي ، وفرّق بينهما ابن قانع ، وأخرجه من طريق ليث ، إلا أنه قال : عن أبي وائل ، عن الزّبرقان بن الحكم ، أن ذا الكلاع حدثه فذكر مثله ، لم يذكر مجاهدا وزاد الزبرقان بن الحكم .

1823

1266 - جهيم بن أبي جهيمة الأسلميّ كان على سياقة غنم خيبر ، كما سيأتي ذكره في ترجمة عثمان بن أبي جهمة .

1824

1258 - جهم الأصمّ العامري تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكّائيّ .

1825

1257 - جهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ العبدريّ أبو خزيمة ، ويقال له : جهيم - بالتصغير - أخو جهيم بن الصلت لأمه . ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة . وروى ابن منده بسند ضعيف إلى أبي هند الداري ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا ، وفيه : شهد عباس بن عبد المطلب وجهم بن قيس وشرحبيل بن حسنة ، ويحتمل أن يكون هذا الشاهد غير صاحب الترجمة إن ثبت الخبر بذلك .

1826

1261 - جهم الأسلميّ ، يأتي في جهيم .

1827

1255 - جهم بن سعد ، ذكره القضاعي في كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وأنه هو والزبير كانا يكتبان أموال الصدقة ، وكذا ذكره القرطبي المفسر في المولد النبوي من تأليفه .

1828

1254 - جهر أبو عبد الله ، غير منسوب روى الطبرانيّ وابن قانع ، عن شيخ واحد ، من طريق عثمان بن عبد الرحمن الوقّاصيّ ، عن الزّهري ، عن عبد الله بن جهر ، عن أبيه جهر ، قال : قرأت خلف النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا جهر ، اسمع ربك ولا تسمعني . أخرجه الطبراني في حرف الجيم ، فقال : عن عبد الله بن جهر وأخرجه ابن قانع في حرف الحاء ، فقال : عن عبد الله بن حجر وأخرجه أبو أحمد العسكري من طريق عن الوقّاصي ، فقال : عن عبد الله بن جبر ؛ فهذه ثلاثة أقوال أرجحها الأول . وقرأت بخط ابن عبد البر في حاشية كتاب ابن السكن : ومما لم يذكره ابن السكن جهر ، حدثنا ، فساق بسنده من وجه آخر إلى عثمان بن عبد الرحمن المخزومي ، وهو الوقاصي المذكور ، مثله . قال : ولم يرو جهر غير هذا الحديث . قلت : والوقّاصيّ ضعيف ، وقد خالفه النّعمان بن راشد فرواه عن الزهري ، فقال : عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : سمع النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة وهو يصلي يجهر بقراءته بالنهار ، فقال يا عبد الله ، سمع الله ولا تسمعنا أخرجه أحمد ، وابن أبي خيثمة ، والحاكم أبو أحمد في الكنى ، وسمعناه بعلو في الرابع من حديث أبي جعفر بن البختري من هذا الوجه .

1829

1252 - جهبل بن سيف ، من بني الجلاح ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله ، وقال : هو الذي ذهب بنعي النبي صلى الله عليه وسلم إلى حضرموت . وله يقول امرؤ القيس بن عابس : شمت البغايا يوم أعلن جهبل بنعي أحمد النبيّ المهتدي قال : وجهبل وأهل بيته من كلب يسكنون حضرموت .

1830

1251 - جهبش بكسر الموحدة ، يأتي في جهيش بصيغة التصغير .

1831

1253 - جهجاه بن سعيد وقيل : ابن قيس ، وقيل : ابن مسعود الغفاريّ ، شهد بيعة الرّضوان بالحديبية . وروى الشيخان من حديث جابر : كنا في غزاة بني المصطلق ، فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار الحديث في نزول قوله تعالى : لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ فذكر ابن عبد البر أن المهاجريّ هو جهجاه ، وأن الأنصاري هو سنان . وذكر الواقديّ أنه شهد غزوة المريسيع ، فتنازع هو وسنان بن وبر حتى تداعيا بالقبائل ، وكان جهجاه أجيرا لعمر بن الخطاب فذكر القصة ، وقد تقدم له ذكر في ترجمة جعال . وروى ابن أبي شيبة من طريق عبيد الأغر ، عن عطاء بن يسار ، عن جهجاه الغفاري ، أنه قدم في نفر من قومه يريدون الإسلام ، فحضروا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب ، فلمّا أن سلم قال : ليأخذ كل رجل منكم بيد جليسه فذكر الحديث في شربه قبل أن يسلم حلاب سبع شياه ، فلما أسلم لم يستتم حلب شاة . الحديث غريب ، تفرد به موسى بن عبيدة ، عن عبيد ، وقد أشار إليه الترمذيّ في الترجمة . وعاش جهجاه إلى خلافة عثمان . فروى الباورديّ من طريق الوليد بن مسلم ، عن مالك وغيره ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قام جهجاه الغفاري إلى عثمان وهو على المنبر ، فأخذ عصاه فكسرها ، فما حال على جهجاه الحول حتى أرسل الله في يده الأكلة فمات منها . ورواه ابن السكن من طريق سليمان بن بلال وعبد الله بن إدريس ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر مثله . ورواه من طريق فليح بن سليمان ، عن عمته ، عن أبيها وعمها ، أنهما حضرا عثمان قال : فقام إليه جهجاه بن سعيد الغفاري حتى أخذ القضيب من يده ، فوضعها على ركبته فكسرها ، فصاح به الناس ، ونزل عثمان فدخل داره ، ورمى الله الغفاريّ في ركبته ، فلم يحل عليه الحول حتى مات . ورويناه في المحامليات من طريق حماد بن زيد ، عن يزيد بن حازم ، عن سليمان بن يسار أن جهجاه الغفاري نحو الأول . وقال ابن السكن : مات بعد عثمان بأقل من سنة .

1832

1265 - جهيم بن قيس هو جهم .

1833

1262 - جهيش آخره معجمة مصغرا ، وقيل : بفتح أوله وكسر الهاء وسكون التحتانية ، وقيل : بفتح أوله وسكون الهاء بعدها موحدة ، وبه جزم ابن الأمين بن أويس النخعي . روى ابن منده من طريق عمّار بن عبد الجبار ، عن ابن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، قال : قدم جهيش بن أويس النخعي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفر من أصحابه من مذحج ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا حيّ من مذحج فذكر حديثا طويلا فيه شعر ، ومنه : ألا يا رسول الله أنت مصدّق فبوركت مهديّا ، وبوركت هاديا شرعت لنا دين الحنيفة بعدما عبدنا كأمثال الحمير طواغيا وذكره الخطابي في غريب الحديث بطوله ، وفسر ما فيه . وقال ابن سعد في الطبقات وفد النخع : حدثنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي ، عن أبيه ، عن أشياخ النخع ، قالوا : بعث النخع رجلين منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم وافدين بإسلامهم : أرطاة بن شراحيل بن كعب ، والجهيش ، واسمه الأرقم من بني بكر بن عمرو بن عوف بن النخع ، فخرجا حتى قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعرض عليهما الإسلام ، فقبلاه ، فبايعاه على قومهما . وأعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم شأنهما ، وحسن هيئتهما ، فقال : هل خلفتما وراءكما من قومكما مثلكما ؟ قالا : يا رسول الله ، قد خلفنا وراءنا من قومنا سبعين رجلا ، كلهم أفضل منا ، وكلهم يقطع الأمر ، وينفذ الأشياء ، ما يشاركوننا في الأمر إذا كان ، فدعا لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولقومهما بخير ، وقال : اللهم بارك في النخع ، وعقد لأرطاة لواء فذكر قصته . قال الذهبي في التجريد : يقال فيه : الخزاعي ، ذكر في حديث كأنه موضوع .

1834

1264 - جهيم بن الصّلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبيّ قال ابن سعد : أسلم بعد الفتح ، ولا أعلم له رواية . وكذا قال البلاذري ، وزاد أنه تعلم الخط في الجاهلية ، فجاء الإسلام وهو يكتب ، وقد كتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو عمر : أسلم عام خيبر ، وأطعمه رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا . وقال ابن إسحاق في المغازي : ولمّا انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك أتاه يحنّه بن رؤبة فصالحه ، وكتب له رسول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فهو عندهم وفي آخره : وكتب جهيم بن الصلت ، وهو الذي رأى أيام بدر رجلا على فرس يقول : قتل عتبة وشيبة ابنا ربيعة فذكر القصة ، وفي آخرها : فقال أبو جهل : وهذا نبي من بني عبد المطلب . وقال صاحب التاريخ الصمادحي : كان الزبير وجهيم بن الصلت يكتبان أموال الصدقات .

1835

1256 - جهم بن قثم العبديّ له ذكر في ترجمة مطر بن هلال العنزي من حديث الزارع ، أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه جهم بن قثم . وذكر أبو عمر الكندي أن النبي صلى الله عليه وسلم وهب أخت مارية لجهم العبدي ، فولدت له زكريا بن الجهم . قال ابن زولاق : والمشهور أنه وهبها لحسان . قلت : وما ذكره أبو عمر الكندي أخذه من المغازي لابن إسحاق ؛ فإنه قال فيها : حدثني الزهري ، عن عبد الرحمن بن عبد القاري ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث حاطب بن أبي بلتعة إلى المقوقس فذكر القصة ، وفيها : وأهدى إليه جاريتين : إحداهما أم إبراهيم ، وأما الأخرى فوهبها لجهم بن قثم العبدي ، فهي أم زكريا بن جهم الذي كان خليفة عمرو بن العاص . وروى البيهقيّ في الدلائل من طريق أبي بشر الدولابي ، ثم من رواية عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المقوقس فذكر القصة ، وفيها : وأهدى ثلاث جواري ؛ لكن قال في الحديث : وهب إحداهن لأبي جهم بن حذيفة .

1836

1263 - جهيش بن يزيد بن مالك بن عبد الله بن الحارث بن بشير بن ياسر النخعي قال هشام بن الكلبي : وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم . استدركه ابن فتحون ، وفرّق بينه وبين الذي قبله .

1837

1259 - جهم البلويّ روى البغويّ من طريق عبد العزيز بن عمران ، عن جهم بن مطيع ، عن علي بن جهم البلويّ ، عن أبيه ، قال : وافينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألنا من نحن ؟ فقلنا : نحن بنو عبد مناف . فقال : أنتم بنو عبد الله . إسناده ضعيف . قال أبو حاتم : عبد العزيز بن عمران ضعيف لا يعتمد على روايته . وقال ابن منده : ذكرته فيمن اسمه الزبرقان ، وله فضيلة ، كذا قال ، ولم أره في كتابه فيمن اسمه الزبرقان .

1838

1271 - جوين بن النّابغة بن لأي بن مطيع بن كعب بن ثعلبة الغنويّ ذكره أبو عمرو الشيباني في أنساب بني غني ، وقال : له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم كان مهاجره الشام ، كان مع الأمراء ، ثم رجع من الشام فأتى مياه قومه زمن معاوية .

1839

1267 - جودان العبديّ ، غير منسوب روى ابن شاهين من طريق شعيب بن صفوان ، عن عطاء بن السائب ، عن الأشعث بن عمير ، عن جودان ، قال : أتى وفد عبد القيس رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن الأشربة الحديث . قال ابن منده : رواه عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن جودان . وروى ابن حبّان في روضة العقلاء من طريق وكيع ، عن سفيان ، عن ابن جريج ، عن العباس بن عبد الرحمن بن ميناء ، عن جودان ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من اعتذر إلى أخيه فلم يقبل منه كان عليه مثل خطيئة صاحب مكس . قال ابن حبان : إن كان ابن جريج سمعه فهو حسن غريب . وأخرجه ابن ماجه والطبراني من هذا الوجه ، وأخرجه أبو داود في المراسيل عن سهل بن صالح ، عن وكيع ، فقال : عن ابن جودان ، عن أبيه . وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : جودان مجهول ، وليست له صحبة . انتهى . ويحتمل أن يكون جودان العبديّ غير هذا الراوي الذي اتفق أبو داود وأبو حاتم على أن حديثه مرسل ، والله أعلم .

1840

1268 - الجون بن قتادة بن الأعور بن ساعدة بن عوف بن كعب التّميميّ مختلف في صحبته ، وسأذكره في القسم الرابع إن شاء الله تعالى .

1841

1269 - الجون بن مجاسر بن الضّبّين بن مالك بن مرة بن عامر بن الحارث بن أنمار العبدي ابن خال الأشج العصري ، قال الآمدي : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن شيء من أمر قومه يثلبهم ، فأجابه بكلام فيه تورية ، ظاهره كذب ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لولا سخاء فيك ومقك الله عليه لغربت بك ، أف لك من وافد قوم ذكره الرشاطي .

1842

1270 - جويرية العصري قال محمد بن محمد بن مرزوق : حدثتنا سهلة بنت سهيل : سمعت جدتي حمادة بنت عبد الله ، عن جويرية العصري ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في وفد عبد القيس ومعنا المنذر ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : فيك خلّتان يحبهما الله : الحلم والأناة . ذكره ابن منده تعليقا ، وأبو نعيم موصولا ، وهاتان المرأتان لا تعرفان .

1843

1192 - جمرة ، غير منسوب جاء ذكره في الحديث الذي رواه ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ، عن عبد الرحمن بن جبير ، عن يعيش الغفاريّ ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للقحة عنده : من يحلبها ؟ فقام رجل ، فقال : ما اسمك ؟ قال : مرة . قال : اقعد . ثم قام آخر ، فقال : ما اسمك ؟ قال : جمرة . قال : اقعد الحديث . كذا ذكره أبو علي بن السكن ، وقد ساقه ابن عبد البر من طريق سحنون ، عن ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، وسيأتي فيمن اسمه حرب في الحاء المهملة ، أنه قال : حرب ، بدل جمرة .

1844

1195 - الجموح بن عثمان بن ثابت بن الجذع الغفاري استدركه ابن فتحون ، وروى عمر بن شبّة من طريق عبد العزيز بن عمران ، حدثني محمد بن إبراهيم بن جعفر مولى بني غفار ، عن الجموح ، قال : كنا بمنازلنا في الجاهلية ، فإذا صائح يصيح من الليل فذكر رجزا ، قال : ثم دعا الليلة الثانية ، ثم الثالثة ، قال : فلم ينشب أن جاءنا ظهور النبي صلى الله عليه وسلم .

1845

1190 - جمرة بن عوف يكنى أبا يزيد ، عداده في أهل فلسطين . روى الدارقطني في المؤتلف من طريق وهّاس بن علاق بن هاشم بن يزيد بن جمرة : سمعت أبي ، عن أبيه ، عن جده يزيد بن جمرة ، قال : ذهبت مع أبي جمرة بن عوف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا له ومسح صدره . ورواه ابن منده من هذا الوجه ، فقال فيه : عن يزيد بن جمرة ، قال : أتى أبي جمرة بن عوف إلى النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه حريث . ورجاله مجهولون .

1846

1189 - جمانة الباهليّ ذكره أبو الفتح الأزدي في الصحابة ، وروى من طريق بكر بن خنيس ، عن عاصم بن عاصم ، عن جمانة الباهلي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : لمّا أذن الله لموسى في الدعاء على فرعون أمّنت الملائكة الحديث ، وفيه فضل المجاهدين ؛ استدركه أبو موسى .

1847

1193 - جمهان الأعمى استدركه ابن الأثير ، قرأت على فاطمة بنت عبد الهادي ، عن حسن بن عمر الكردي ، عن مكرم بن أبي الصقر ، حضورا ، أن سعيد بن سهل أخبرهم ، حدثنا أبو الحسن بن الأخرم ، أخبرنا أبو نصر الفامي ، حدثنا الأصم ، أخبرنا الربيع ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا نصر بن طريف ، عن أيوب بن موسى ، عن المقبريّ ، عن ذكوان ، عن أم سلمة ، أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاء جمهان الأعمى ، فقال : استتري قالت : يا رسول الله ، جمهان الأعمى ؟ ! قال : إنه يكره للنساء أن ينظرن إلى الرجال ، كما يكره للرجال أن ينظروا إلى النساء . نصر بن طريف ضعيف .

1848

1197 - جميل الغفاريّ ، أبو بصرة ، يأتي في الحاء المهملة .

1849

1194 - الجموح الأنصاريّ ، من بني سلمة قال عمر بن شبّة في كتاب مكة في ذكر الأصنام التي كانت تعبد في الجاهلية ما نصّه : وكان لبني سلمة صنم يقال له مناف ، فعدا عليه رجل منهم يقال له الجموح ، فربطه بكلب ، ثم طرحه في بئر ، وقال : الحمد لله الجليل ذي المنن قبّح بالفعل منافا ذا الدّرن أقسم لو كنت إلها لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن

1850

1196 - جميع بن مسعود بن عمرو بن أصرم بن سالم بن مالك بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري قال هشام بن الكلبي : هو الذي تصدق بجميع جهازه في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

1851

1191 - جمرة بن النّعمان بن هوذة بن مالك بن سمعان العذريّ قال ابن الكلبيّ : هو أول من قدم بصدقة بني عذرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال أبو حاتم : قدم في وفد عذرة . قال الطبري : كان سيّد بني عذرة ، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأتاه بصدقتهم . وقال ابن الكلبي : كان أول أهل الحجاز ، قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدقة قومه ، أقطعه النبي صلى الله عليه وسلم حضر فرسه ، ورمية سوطه ، من وادي القرى ، فنزلها إلى أن مات . ذكره ابن شاهين ؛ لكنه أخرجه في الحاء المهملة ، وكذلك استدركه ابن بشكوال عن ابن رشدين ، ووهما فيه ، فقد ضبطه الدّارقطنيّ وغيره بالجيم والراء . وقال الواقدي : حدثنا شعيب بن ميمون ، عن أبي مراية البلوي : سمعت جمرة بن النعمان العذري - وكانت له صحبة - يقول : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدفن الشّعر والدّم . أخرجه الدارقطني في المؤتلف من طريقه ، وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد بن مالك العذريّ .

1852

1202 - جميل النجراني استدركه ابن فتحون ، وأخرج من طريق يعقوب بن شيبة بإسناده إلى جميل النجراني ، قال : شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول قبل موته بعام : إني لأبرأ إلى كل ذي خلة من خلته الحديث ، وذكره ابن الأثير مختصرا .

1853

1199 - جميل بن ردام العذريّ روى ابن منده من طريق عتيق بن يعقوب ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمرو بن حزم ، قال : كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم لجميل بن ردام العذريّ : هذا ما أعطى محمد رسول الله جميل بن ردام العذري ،أعطاه الرّمداء لا يحاقه فيه أحد وكتب علي بن أبي طالب .

1854

1198 - جميل بن أسد الفهريّ يكنى أبا معمّر ، ويلقب ذا القلبين ، سماه الفرّاء في معاني القرآن ، وقال الزبير بن بكار : حدثنا عمر بن أبي بكر المؤمليّ ، عن زكريا بن عيسى ، عن ابن شهاب ، قال : ذو القلبين من بني الحارث بن فهر . وهو أبو معمّر الذي أخبر قريشا بإسلام عمر وقال مقاتل في تفسيره في قوله تعالى : مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ نزلت في أبي معمر الفهري ، وقال إسماعيل بن أبي زياد الشامي : نزلت في أبي معمر الفهري . وكان من أذكى العرب وأحفظهم . وقال أبو زكريا الفرّاء في معاني القرآن : نزلت في أبي معمر جميل بن أسد . كان أهل مكة يقولون : لأبي معمّر قلبان وعقلان في صدره ، من قوة حفظه . وذكره الواحدي في الأسباب أيضا . وأما ابن دريد فقال : اسمه عبد الله بن وهب ، وقيل : إن ذا القلبين هو جميل بن معمر الآتي ؛ قاله السّهيليّ ، والمشهور أنه غيره . فالله أعلم .

1855

1200 - جميل بن عامر بن حذيم الجمحيّ أخو سعيد ، وهو جدّ نافع بن عمر بن عبد الله بن جميل بن عامر الجمحيّ المكّيّ المحدّث المشهور ، قال أبو عمر : لا أعلم له رواية .

1856

1201 - جميل بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ قال أبو العباس المبرّد في الكامل : له صحبة ، وكان خاصا بعمر بن الخطاب ، ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد الله بن معمر العذري ، الشاعر المشهور صاحب بثينة . وهو الذي أخبر قريشا بإسلام عمر ، كما في السيرة لابن إسحاق عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : لمّا أسلم أبي قال : أي قريش أنقل للحديث ؟ فقيل له : جميل بن معمّر الجمحيّ ، فأخبره بإسلامه واستكتمه ، فنادى بأعلى صوته : إن عمر صبأ القصة . ثم أسلم جميل وشهد حنينا ، وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة ، ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة . قال المبرّد في الكامل : شهد جميل بن معمر الفتح - فتح مكة - وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي . وقال ابن يونس : شهد جميل بن معمّر فتح مصر . ومات في أيام عمر ، وحزن عليه حزنا شديدا ، وأظنه لما مات قارب المائة ؛ فإنه شهد حرب الفّجّار وهو رجل ، وكان أبوه من كبار الصحابة كما سيأتي . وقال الزّبير : جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف ، فسمعه يتغنى بالنّصب ، يقول : وكيف ثوائي بالمدينة بعدما قضى وطرا منها جميل بن معمر فقال : ما هذا يا أبا محمد ؟ قال : إنّا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس ، وذكر المبرّد هذه القصة ، فجعل عمر هو الذي كان يتغنى . والله أعلم .

1857

1036 - جابر بن عتيك بن قيس بن الحارث بن هيشة - بفتح الهاء وسكون التحتانية بعدها معجمة - بن الحارث بن أميّة بن زيد بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري هكذا نسبه ابن الكلبي وابن إسحاق ، وقالا : شهد بدرا والمشاهد . وروى مالك في الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، عن عتيك بن الحارث بن عتيك ، وهو جد عبد الله لأمه - أن جابر بن عتيك أخبره ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت ، فوجده قد غلب ، فصاح به رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبه ، فاسترجع وقال : غلبنا عليك يا أبا الربيع الحديث . ورواه أبو داود والنّسائيّ من طريق مالك ، ورواه النسائي من طريق عبد الملك بن عمير ، فقال : عن جبر بن عتيك : أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميّت ، فبكّى النساء الحديث . ورواه ابن ماجه وغيره ، من طريق أبي أسامة وغيره ، عن أبي العميس ، عن عبد الله بن عبد الله ابن جابر ، عن أبيه ، عن جده نحوه . ورواه النّسائيّ من طريق جعفر بن عون ، عن أبي العميس ، فلم يقل : عن جده . ورواه ابن منده من وجه آخر عن أبي العميس ، فقال : عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، عن أبيه ، عن جده ، وفيه اختلاف كثير . ورواية مالك هي المعتمدة ، ويرجحها ما روى أبو داود والنّسائيّ من طريق محمد بن إبراهيم التّيميّ عن ابن جابر بن عتيك ، عن أبيه مرفوعا : إن من الغيرة ما يبغض الله الحديث ، وإسناده صحيح . وفي تاريخ البخاري من طريق نافع بن يزيد ، حدثني أبو سفيان بن جابر بن عتيك ، عن أبيه - أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم الله عليه الجنة . فهذه الأحاديث تبين أن اسمه جابر ، لكن الحديث الأخير ذكر في ترجمة الذي بعده ، وهو محتمل ؛ فإن جده لم يسمّ ، وصحح الدمياطي أن اسمه جبر ، وجزم غيره كالبغويّ ، بأن جبرا أخوه ، وقد جزم ابن إسحاق وغيره بأن جبر بن عتيك شهد بدرا . وفي الصحابة ممن يسمّى جابر بن عتيك غير هذا اثنان ، أحدهما :

1858

1031 - جابر بن عبد الله بن رئاب بن النّعمان بن سنان بن عبيد بن عديّ بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي أحد الستّة الذين شهدوا العقبة الأولى . قال ابن إسحاق : حدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أشياخ من قومه ، قالوا : لمّا لقي النبي صلى الله عليه وسلم الستة من الأنصار ، وهم : أسعد بن زرارة ، وجابر بن عبد الله بن رئاب ، وقطبة بن عامر ، ورافع بن مالك ، وعقبة بن عامر بن نابي بن زيد ، وعوف بن الحارث ، فأسلموا ، قالوا فذكر الحديث . وذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة - فيمن شهد بدرا . قال ابن عبد البر في ترجمته : له حديث عند الكلبي ، عن أبي صالح ، عنه ، لا أعلم له غيره . قلت : بل جاء عن جابر بن عبد الله بن رئاب أحاديث من طرق ضعيفة ؛ فروى البغويّ وابن السكن وغيرهما ، من طريق الوازع بن نافع ، عن أبي سلمة ، عن جابر بن عبد الله بن رئاب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : مرّ بي ميكائيل في نفر من الملائكة . الحديث . قال البغويّ : الوازع ضعيف جدا . قال : ولا أعرف لجابر مسندا غيره . قلت : بل له غيره ؛ ذكر البخاري في التاريخ من طريق ابن إسحاق ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن جابر بن عبد الله بن رئاب في قصة أبي ياسر بن أخطب ، ورواها يونس بن بكير في المغازي عن ابن إسحاق ، عن محمد بن أبي محمد ، عن عكرمة أو سعيد بن جبير ، عن ابن عباس وجابر بن رئاب - أن أبا ياسر بن أخطب مرّ بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ فاتحة الكتاب و : الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ . فذكر القصة ؛ فكأنه نسب جابرا إلى جده . وكذلك روى ابن شاهين وابن مردويه ، من طريق همّام ، عن الكلبي في قوله تعالى : يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ قال : يمحو من الرزق ، قال : فقلت : من حدثك ؟ قال : أبو صالح ، عن جابر بن رئاب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم .

1859

1037 - جابر بن عتيك بن النّعمان بن عتيك الأنصاريّ الأشهلي ذكره ابن حبّان في الصحابة فقال : يكنى أبا عبد الله ، وله صحبة . روى عنه ابنه أبو سفيان . قلت : وحديث أبي سفيان بن جابر عن أبيه في تاريخ البخاري أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من اقتطع مال امرئ مسلم بيمينه حرّم الله عليه الجنة قال : وكان أبو سفيان قدم مصر ، ولا يوقف على اسمه . والثاني :

1860

1030 - جابر بن عابس هو ابن حابس كما تقدم ، ونسبه في التجريد لـ التلقيح ، ولم ينبه على أنه الذي تقدم .

1861

1038 - جابر بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري السّلمي اشترك مع الأول في اسمه واسم أبيه وجده بخلاف الثاني ، لكن اختلف في شهود هذا أحدا . وذكر ابن سعد عن جماعة من العلماء بالسّير أنه شهد ما بعدها ، وهو والد عبد الملك بن جابر بن عتيك الذي حدّث عن جابر بن عبد الله حديث : إذا حدّث الرجل القوم ثم التفت فهي أمانة قاله الدّمياطيّ .

1862

1029 - جابر بن ظالم بن حارثة بن عتّاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول بن بحتر البحتري الطائي : قال الطّبريّ : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وكتب له كتابا ؛ فهو عندهم ، استدركه ابن فتحون والرّشاطيّ .

1863

1039 - جابر بن أبي صعصعة عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النّجار الأنصاري المازنيّ ذكره ابن القدّاح في نسب الأنصار ، قال : فمن ولد عوف بن مبذول قيس بن أبي صعصعة ، شهد العقبة وبدرا ، وأخوه جابر بن أبي صعصعة ، شهد أحدا وما بعدها ، واستشهد بمؤتة . وكذا قال ابن سعد وابن شاهين في جابر .

1864

1028 - جابر بن طارق بن أبي طارق عوف الأحمسي - بمهملتين - البجلي وقد ينسب إلى جده فيقال : جابر بن عوف . ويقال : جابر بن أبي طارق . قال البخاري : له صحبة ، وحديثه عند النّسائيّ بسند صحيح ، قال البغويّ : لا أعلم له غيره . وروى ابن السكن من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن حكيم بن جابر - وكان من أهل القادسية - عن أبيه ؛ فذكر حديثا ، وهو عند الشيرازي في الألقاب بدون قوله : وكان من أهل القادسية - أن أعرابيا مدح النبي صلى الله عليه وسلم حتى أزبد شدقيه ، فقال : عليكم بقلة الكلام ؛ فإن تشقيق الكلام من شقاشق الشيطان . وفرّق ابن حبّان بين جابر بن طارق الأحمسي وجابر بن عوف الأحمسي ، فقال في الأول : سكن الكوفة ، وكان يخضّب بالحمرة ، وقال في الثاني : له صحبة ، وهو والد حكيم . وكذا استدرك ابن فتحون جابر بن طارق على أبي عمر ، حيث أورد جابر بن عوف ، وكل ذلك وهم ، فهو رجل واحد .

1865

1040 - جابر بن عمير الأنصاريّ قال البخاري : له صحبة . وقال ابن حبّان : يقال : له صحبة . وروى النّسائيّ بإسناد صحيح عن عطاء ، قال : رأيت جابر بن عبد الله وجابر بن عمير يرتميان ، فملّ أحدهما فجلس ، فقال له الآخر : كسلت ؟ قال : نعم . قال : أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل شيء ليس من ذكر الله فهو لعب إلا أربعة الحديث .

1866

1033 - جابر بن عبد الله ، ويقال : ابن عبيد بن جابر العبدي روى أحمد في كتاب الأشربة ، وعنه البغوي من طريق الحارث بن مرة ، عن نفيس ، عن عبد الله بن جابر العبدي ، قال : كنت في الوفد الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس ، ولست منهم ، إنما كنت مع أبي ، قال : فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الأوعية . الحديث . وفيه : أنه حج مع أبيه بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى الحسن بن علي فسلم عليه ، فرحب به ، فسأله رجل عن نبيذ الجر ، فرخص فيه ، قال : فقال له أبي : أبعد ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم ، قد كان بعدكم رخصة . إسناده حسن ، وهو في مسند أحمد ، وأخرجه أبو نعيم عن القطيعي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه . وروى الباوردي من طريق النضر بن شميل ؛ عن حبيب بن أبي جزيرة الطفاوي ، حدثني قيس قال : خرجت حاجّا ، فلقيت رجلا من عبد القيس يقال له : عبد الله بن جابر ، فقال : حججت مع أبي ، فأخذنا طريق المدينة ، فقال : ألا تلم بنا بأم المؤمنين ؟ قلت : بلى . قال : فصعدنا إليها ، فقال لها أبي وأنا أسمع : إني كنت في الوفد الذين جاءوا من البحرين ، فهل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدث في الأشربة بعدنا شيئا ؟ قالت : لا .

1867

1041 - جابر بن عوف ، تقدم في ابن طارق .

1868

1027 - جابر بن أبي صعصعة هو ابن عمرو يأتي .

1869

1042 - جابر بن عوف الثّقفيّ ذكره سعيد بن يعقوب ، وأورد له من طريق يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن أوس بن أبي أوس ؛ عن أبيه واسمه جابر بن عوف ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلّى ومسح على قدميه ، انتهى . والمحفوظ أن اسم أبي أوس حذيفة كما سيأتي .

1870

1026 - جابر بن صخر بن أميّة الأنصاري ، أخو جبّار . قال ابن القداح : شهد العقبة والمشاهد إلا بدرا ؛ وكذا قال ابن إسحاق . قال ابن سعد : لم يعرفه الواقدي ولا موسى بن عقبة ، ووقع في مسند مسدّد من طريق ابن إسحاق ، عن أبي سعد ، عن جابر بن عبد الله ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى به وبجابر بن صخر ، فأقامهما وراءه ، ورواه غيره فقال : جبار بن صخر : وهو المحفوظ كما سيأتي .

1871

1043 - جابر بن ماجد الصّدفي ذكره ابن يونس ، وقال : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد فتح مصر . وروى ابن لهيعة ، عن عبد الرحمن بن قيس بن جابر الصدفي ، عن أبيه ، عن جده ، حديثا متنه : سيكون بعدي خلفاء ، ثم أمراء ، ثم ملوك جبابرة الحديث . خالفه فيه الأوزاعيّ ، فرواه عن قيس بن جابر ، عن أبيه ، عن جده . فعلى هذا فالرواية لماجد والد جابر ، ويكون الضمير في رواية ابن لهيعة في قوله : عن جده يعود على قيس ، والله أعلم .

1872

1025 - جابر بن شيبان بن عجلان بن عتّاب بن مالك الثّقفيّ : ذكر المدائني في كتاب أخبار ثقيف : أنه ممن شهد بيعة الرضوان ، استدركه ابن الدباغ .

1873

1044 - جابر بن النّعمان بن عمير بن مالك بن قمير بن مالك بن سواد البلوي ، حليف الأنصار ذكره ابن الكلبي ، وقال : إنه من رهط كعب بن عجرة ، وله صحبة . وسواد في نسبه قيّده ابن ماكولا بضم أوله .

1874

1024 - جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن حجير بن زباب بن حبيب بن سواءة بن عامر بن صعصعة العامري السّوائي حليف بني زهرة ، وأمه خالدة بنت أبي وقاص أخت سعد بن أبي وقاص . له ولأبيه صحبة . أخرج له أصحاب الصحيح ، وروى شريك ، عن سمّاك ، عن جابر بن سمرة ، قال : جالست النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من مائة مرة ، أخرجه الطبراني . وفي الصحيح عنه قال : صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم أكثر من ألفي مرة . قال ابن السّكن : يكنى أبا عبد الله . ويقال : يكنى أبا خالد . نزل الكوفة ، وابتنى بها دارا ، وتوفّي في ولاية بشر على العراق سنة أربع وسبعين . وقال سلم بن جنادة ، عن أبيه : صلى عليه عمرو بن حريث .

1875

1045 - جابر بن ياسر بن عويص - بوزن قدير بمهملتين - الرّعينيّ قال ابن منده : له ذكر في الصحابة . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وهو جدّ عياش وجابر ابني عباس بن جابر ، لا يعرف له حديث .

1876

1023 - جابر بن سليم ، وقيل : سليم بن جابر أبو جري الهجيميّ مشهور بكنيته ، يأتي في الكنى .

1877

1046 - جابر الأسديّ ذكر سيف في الفتوح أن سعد بن أبي وقّاص أمّره على بعض السّرايا في قتال القادسية . وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصحابة . استدركه ابن فتحون .

1878

1022 - جابر بن سفيان ، من بني زريق الخزرجيّ : حليف معمّر بن حبيب الجمحيّ ، كان أبوه قد حالف معمرا ، وأقام بمكة ، ثم أسلم وهاجر إلى الحبشة ، ثم قدم هو وابناه جابر وجنادة في السفينتين من أرض الحبشة . قاله ابن إسحاق ، وقال : هو وهشام بن الكلبي : مات الثلاثة في خلافة عمر . وقال ابن إسحاق : كان شرحبيل ابن حسنة أخا جابر وجنادة لأمهما ، وذكر قصة لشرحبيل مع أبي سعيد بن المعلّى لمّا تحول عن الأنصار وحالف بني زهرة .

1879

1047 - جاحل أبو مسلم الصّدفيّ روى ابن منده من طريق ابن وهب ، حدثنا أبو الأشيم مؤذن مسجد دمياط ، عن شراحيل بن يزيد ، عن محمد بن مسلم بن جاحل ، عن أبيه ، عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن أحصاهم لهذا القرآن من أمتي منافقوهم قال : هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وذكره أبو نعيم ، فقال : ليست له عندي صحبة ، ولم يذكره أحد من المتقدمين ولا من المتأخرين . انتهى . وقد ذكره محمد بن الربيع الجيزيّ في تاريخ الصحابة الذين نزلوا مصر ، وقال : لا يعرف له حضور الفتح ولا خطة بمصر ، وللمصريين عنه حديث ، فذكره . وذكره أيضا ابن يونس وابن زبر ؛ فلابن منده فيهم أسوة .

1880

1021 - جابر بن أبي سبرة الأسديّ : روى الحاكم والبيهقيّ في الشّعب وابن منده من طريق ابن عجلان ، عن موسى بن السّائب ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن جابر بن أبي سبرة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر الجهاد فقال : إن الشيطان قعد لابن آدم بأطرقه الحديث . قال ابن منده : غريب ، تفرد به طارق ، والمحفوظ في هذا عن سالم بن أبي الجعد ، عن سبرة بن أبي فاكه ، كما سيأتي في موضعه .

1881

1048 - الجارود بن المعلى ويقال : ابن عمرو بن المعلى ، وقيل : الجارود بن العلاء ؛ حكاه التّرمذيّ العبدي أبو المنذر ، ويقال : أبو غيّاث - بمعجمة ومثلثة على الأصح ، وقيل : بمهملة وموحدة - ويقال : اسمه بشر بن حنش - بمهملة ونون مفتوحتين ثم معجمة - وقال ابن إسحاق : قدم الجارود بن عمرو بن حنش - وكان نصرانيا - على النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر قصة . وقيل في اسمه غير ذلك ، ولقّب الجارود ؛ لأنه غزا بكر بن وائل ، فاستأصلهم ؛ قال الشاعر : فدسناهم بالخيل من كل جانب كما جرّد الجارود بكر بن وائل وكان سيّد عبد القيس . وحكى ابن السّكن أن سبب تلقيبه بذلك : أن بلاد عبد القيس أجدبت ، وبقي للجارود بقيّة من إبله ، فتوجه بها إلى بني هند من بني شيبان - وهم أخواله - فجربت إبل أخواله ، فقال الناس : جرّدهم بشر ؛ فلقب الجارود ، فقال الشاعر فذكره . وقدم الجارود سنة عشر في وفد عبد القيس الآخر ، وسرّ النبي صلى الله عليه وسلم بإسلامه . وروى الطّبرانيّ من طريق زربيّ بن عبد الله ، عن أنس قال : لمّا قدم الجارود وافدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح به ، وقربه وأدناه . وقال ابن إسحاق في المغازي : كان حسن الإسلام ، صليبا على دينه . وروى الطبراني من طريق ابن سيرين ، عن الجارود ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : إن لي دينا ، فلي إن تركت ديني ودخلت في دينك ألا يعذبني الله ؟ قال : نعم . طوّله البغوي . وكان الجارود صهر أبي هريرة ، وكان معه بالبحرين لمّا أرسله عمر ، كما سيأتي في ترجمة قدامة بن مظعون . وقتل بأرض فارس بعقبة الطين ، فصارت يقال لها : عقبة الجارود ؛ وذلك سنة إحدى وعشرين في خلافة عمر . وقيل : قتل بنهاوند مع النّعمان بن مقرن . وقيل : بقي إلى خلافة عثمان . روى ابن منده من طريق أبي بكر بن أبي الأسود ، حدثني رجل من ولد الجارود ، قال : قتل الجارود بأرض فارس في خلافة عمر . قال أبو عمر : من محاسن شعره : شهدت بأن الله حق وسامحت بنات فؤادي بالشّهادة والنّهض فأبلغ رسول الله عني رسالة بأنّي حنيف حيث كنت من الأرض فإن لا تكن داري بيثرب فيكم فإنّي لكم عند الإقامة والخفض وأجعل نفسي دون كلّ ملمّة لكم جنّة من دون عرضكم عرضي وابنه المنذر بن الجارود كان من رؤساء عبد القيس بالبصرة ، مدحه الأعشى الحرمازيّ وغيره ، وحفيده الحكم بن المنذر ، هو الذي يقول فيه الأعشى هذا أيضا : يا حكم بن المنذر بن الجارود سرادق المجد عليك ممدود أنت الجواد ابن الجواد المحمود نبتّ في الجود وفي بيت الجود والعود قد ينبت في أصل العود قال : وكان الحجاج يحسد الحكم على هذه الأبيات .

1882

1020 - جابر بن رئاب : هو ابن عبد الّله بن رئاب ، يأتي .

1883

1049 - الجارود بن المنذر العبديّ ( آخر ) فرّق البخاريّ بينه وبين الذي قبله في كتاب الوحدان ؛ قاله ابن منده ، وجعل هذا هو الذي يروي عنه ابن سيرين . وأما الحسن بن سفيان والطبراني وغيرهما ، فأخرجوا حديث ابن سيرين عن الجارود في الذي قبله ، والصواب أنهما اثنان ؛ لأن الجارود بن المنذر قد بقي حتى أخذ عنه الحسن وابن سيرين ، وأما ابن المعلّى فمات قبل ذلك . والمنذر كنيته لا اسم أبيه . والله أعلم .

1884

1019 - جابر بن خالد بن مسعود بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النّجّار الخزرجيّ : ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وأبو الأسود ، عن عروة ، ومحمد بن إسحاق ، فيمن شهد بدرا . ووقع عند ابن منده ، عن ابن إسحاق : جابر بن عبد الله ، والصواب الأول .

1885

1050 - جارية بن أصرم الكلبيّ الأجداريّ ، من بني عامر بن عوف المعروف بعامر الأجدار روى الشّرقيّ بن قطامي ، عن زهير بن منظور ، عن جارية بن أصرم ، قال : رأيت ودّا في الجاهلية بدومة الجندل في صورة رجل . وقال ابن ماكولا : جارية بن أصرم صحابي ، يعدّ في البصريين . وقال أبو نعيم : لا صحبة له .

1886

1018 - جابر بن الحارث العبديّ : أحد الوفد الذين قدموا مع الأشج فأسلموا ، يأتي ذكره في ترجمة صحار العبدي إن شاء الله تعالى .

1887

1051 - جارية بن جابر العصريّ أحد وفد عبد القيس ، ذكره الرشاطي . قلت : وقد ذكره ابن منده جويرية العصري ، فأظنه هو ، وله ذكر في ترجمة صحار بن العباس العبدي ، وأنه كان مع الأشجّ في جملة من قدم فأسلم .

1888

1017 - جابر بن حابس - أو عابس - العبديّ : روى الطّبرانيّ من طريق حصين بن نمير ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عنه ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كذب عليّ متعمدا فليتبوّأ مقعده من النار . إسناده مجهول ، ووقع في رواية يوسف بن خليل بخطه : عابس ، وكذا هو عند ابن الجوزيّ .

1889

1052 - جارية بن حميل - بمهملة مصغر - بن نشبة بن قرط الأشجعي قال الطبري : أسلم وصحب النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ذكره عنه الدّارقطنيّ وغيره . وقال ابن الكلبي : هو جارية بن حميل بن نشبة بن قرط بن مرة بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الدّهماني الأشجعي . شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن البرقي : استشهد بأحد .

1890

1016 - جابر بن أسامة الجهنيّ ، يكنى أبا سعاد : نزل مصر ، ومات بها ، قاله ابن يونس في حديث ذكره عن ابن وهب ، عن أسامة بن زيد . وروى البخاري في تاريخه ، وابن أبي عاصم ، والطبراني ، وغيرهم ، من طريق أسامة بن زيد ، عن معاذ بن عبد الله بن خبيب ، عن جابر بن أسامة الجهنيّ ، قال : لقيت النبي صلى الله عليه وسلم بالسوق في أصحابه ، فسألتهم : أين يريد ؟ قالوا : اتّخذ لقومك مسجدا ، فرجعت فإذا قومي ، فقالوا : خط لنا مسجدا ، وغرز في القبلة خشبة . قال ابن السكن : لا يروى عنه شيء إلا من هذا الوجه ، وكذا قال البغويّ نحو هذا .

1891

1053 - جارية بن زيد عدّه ابن الكلبيّ فيمن شهد صفّين من الصحابة مع علي .

1892

1015 - جابر بن الأزرق الغاضريّ : حديثه في أهل حمص . قال ابن منده : نزل حمص ، وروى من طريق نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، عن أبي راشد الحبرانيّ ، حدثني جابر بن الأزرق الغاضريّ ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلة ومتاع ، فدفعني رجل ، فقلت : جئت من أقطار اليمن لأسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، فأعي ثم أرجع فأحدث من ورائي ، وأنت تمنعني ؟ قال : صدقت ، ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث ، وفيه دعاؤه للمحلّقين ثلاث مرات . قال : غريب لا يعرف إلا بهذا الإسناد .

1893

1054 - جارية بن ظفر اليمامي الحنفيّ ، أبو نمران قال ابن حبّان : له صحبة . له في ابن ماجه حديثان من رواية دهثم بن قرّان ، عن نمران بن جارية ، عن أبيه . ولا تعرف له رواية إلا من طريق دهثم ، ودهثم ضعيف جدا . وسيأتي لجارية ذكر في ترجمة يزيد بن معبد الحنفي اليمامي .

1894

حرف الجيم القسم الأول 1014 - جابان ، والد ميمون : روى ابن منده من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم ، عن أبي خلدة : سمعت ميمون بن جابان الكردي عن أبيه ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم غير مرة ، حتى بلغ عشرا ، يقول : من تزوج امرأة ، وهو ينوي ألا يعطيها الصّداق ، لقي الله وهو زان قال : كذا قال : عن أبيه ، إن كان محفوظا .

1895

1055 - جارية بن عبد الله الأشجعي حليف بني سلمة من الأنصار . استدركه ابن فتحون ، ونقل عن سيف بن عمر أنه كان على الميسرة يوم اليرموك مع خالد بن الوليد . وذكره الدّارقطنيّ وابن ماكولا عن سيف ، وقد تقدم أنهم كانوا لايؤمّرون في عهد عمر في حروبهم إلا الصحابة .

1896

1034 - جابر بن عبد الله الرّاسبيّ قال صالح جزرة : نزل البصرة ، وقال أبو عمر : روى عنه أبو شداد . وروى ابن منده من طريق عمر بن نبهان ، عن أبي شداد ، عن جابر بن عبد الله الرّاسبي ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من عفا عن قاتله دخل الجنة . قال : هذا حديث غريب إن كان محفوظا . قال أبو نعيم : قوله الراسبي وهم ، وإنما هو الأنصاري .

1897

1056 - جارية بن قدامة بن مالك بن زهير بن حصن بن رزّاح بن سعد بن بجير بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التّميمي السّعدي ، يقال له : عم الأحنف قال الطّبرانيّ : كان الأحنف يدعوه عمه على سبيل التعظيم له ؛ لأنهما لا يجتمعان إلا في سعد بن زيد . ذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة . وروى أحمد عن يحيى بن سعيد وغيره ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن الأحنف ، عن جارية بن قدامة ، قال : قلت يا رسول الله : أوصني وأقلل ، قال : لا تغضب . وهو بعلو في المعرفة لابن منده . وفيه اختلاف على هشام ، رواه أكثر أصحابه عنه كما تقدم . وصححه ابن حبّان من طريقه ، ورواه أبو معاوية ، ويحيى بن أبي زكريا الغسّاني ، وسعيد بن يحيى اللخميّ ، عن هشام ، فزاد فيه : عن جارية ، عن عمه . ورواه ابن أبي شيبة ، عن عبدة بن سليمان ، عن هشام على عكس ذلك ، قال : عن الأحنف ، عن عم له ، عن جارية . ووقع في رواية لأبي يعلى : عن جارية بن قدامة ، عن عم أبيه ، فذكر الحديث . والأول أولى ؛ فقد رواه الطبراني من طريق ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة . ومن طريق محمد بن كريب ، عن أبيه : شهدت الأحنف يحدث عن عمه ، وعمّه جارية بن قدامة ، وهو عند ابن عباس أنه قال : يا رسول الله ، قل لي قولا ينفعني وأقلل الحديث . قال أبو عمر : كان من أصحاب علي في حروبه ، وهو الذي حرق عبد الله بن الحضرمي في دار سبيل بالبصرة ؛ لأن معاوية بعث ابن الحضرمي ليأخذ له البصرة ، فوجه علي إليه أعين بن ضبيعة فقتل ، فوجه جارية بن قدامة ، فحاصر ابن الحضرمي ، ثم حرق عليه . وقيل : إنه جويرية بن قدامة الذي روى عن عمر في البخاري . ولجارية هذا قصة مع معاوية يقول فيها : فقال له : سل حاجتك يا أبا قندس . قال : تقر الناس في بيوتهم فلا توفدهم إليك ؛ فإنما يوفد إليك الأغنياء ويذرون الفقراء .

1898

1035 - جابر بن عبد الله ، من الأنصار ذكره أبو الفتح اليعمريّ في السيرة النبوية - فيمن رده النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد ، قال : وليس هو الذي يروى عنه الحديث . قلت : ولم نر في غير الأنصار صحابيا يقال له : جابر بن عبد الله ، غير العبدي ، وهذا الراسبي إن صح ، ولم يوصف واحد منهما بأنه ردّ عن أحد ، فلعله ثالث . ثم وجدته في ذيل ابن فتحون ، فقال : قال ابن سعد : أخبرنا ابن سماعة ، حدثنا أبو يوسف القاضي ، عن عثمان بن عبد الله بن يزيد بن حارثة ، عن عمه عمر بن يزيد بن حارثة ، عن أبيه قال : استصغر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ابن عمر ، وزيد بن أرقم ، وأبا سعيد ، وجابر بن عبد الله ، وليس بالذي يروى عنه الحديث ، وسعد ابن حبتة . وحكاه الطبري عن ابن سعد .

1899

1057 - جارية بن مجمّع بن جارية الأنصاريّ ذكره الطّبرانيّ وغيره ، لكن ذكروا في ترجمته أنه أحد من جمع القرآن . والمحفوظ أن ذلك ورد في حق أبيه .

1900

1032 - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، يكنى أبا عبد الله ، وأبا عبد الرحمن ، وأبا محمد ، أقوال . أحد المكثرين عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عن جماعة من الصحابة ، وله ولأبيه صحبة . وفي الصحيح عنه أنه كان مع من شهد العقبة . وروى البخاري في تاريخه بإسناد صحيح ، عن أبي سفيان ، عن جابر ، قال : كنت أميح أصحابي الماء يوم بدر . ومن طريق حجاج الصواف ، حدثني أبو الزبير ، أن جابرا حدثهم ، قال : غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى وعشرين غزوة بنفسه ، شهدت منها تسع عشرة غزوة . وأنكر الواقديّ رواية أبي سفيان عن جابر المذكورة . وروى مسلم من طريق زكريا بن إسحاق ، حدثنا أبو الزبير ، أنه سمع جابرا يقول : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع عشرة غزوة . قال جابر : لم أشهد بدرا ، ولا أحدا ، منعني أبي ، فلما قتل لم أتخلف . وعن جابر قال : استغفر لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجمل خمسا وعشرين مرة . أخرجه أحمد وغيره ، من طريق حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير ، عنه . وفي مصنف وكيع عن هشام بن عروة ، قال : كان لجابر بن عبد الله حلقة في المسجد - يعني : النبوي - يؤخذ عنه العلم . وروى البغويّ من طريق عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : جاءنا جابر بن عبد الله وقد أصيب بصره ، وقد مس رأسه ولحيته بشيء من صفرة . ‏ ومن طريق أبي هلال ، عن قتادة ، قال : كان آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم موتا بالمدينة جابر . قال البغوي : هو وهم ، وآخرهم سهل بن سعد . قال يحيى بن بكير وغيره : مات جابر سنة ثمان وسبعين . وقال علي بن المديني : مات جابر بعد ابن عمر ، فأوصى ألا يصلي عليه الحجاج . قلت : وهذا موافق لقول الهيثم بن عدي أنه مات سنة أربع وسبعين ، وفي الطبراني وتاريخ البخاري ما يشهد له ، وهو أن الحجاج شهد جنازته ، ويقال : مات سنة ثلاث ، ويقال : سنة سبع . ويقال : إنه عاش أربعا وتسعين سنة .

1901

1058 - جاهمة بن العبّاس بن مرداس الّسلمي نسبه ابن ماجه في السّنن . وقال ابن الّسكن : يقال : هو ابن العباس بن مرداس . وذكره ابن سعد في طبقة من شهد الخندق ، وقال : أسلم وصحب . وروى البغويّ وابن أبي خيثمة والطبراني ، من طريق سفيان بن حبيب ، عن ابن جريج ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن معاوية بن جاهمة السلمي ، عن أبيه ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أستشيره في الجهاد ، فقال : هل لك أمّ ؟ قلت : نعم . قال : الزمها . وقد اختلف فيه علي ابن جريج ، وقد جوّده سفيان بن حبيب ، لكن أسقط من السند طلحة ؛ قاله البغويّ . ويقال : عن يحيى بن سعيد القطّان ، عن ابن جريج مثله . ورواه يحيى بن سعيد الأمويّ ، عن ابن جريج ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن معاوية بن جاهمة قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم . أخرجه البغوي عن سريج بن يونس ، عن الأموي ، وقال : وهم فيه الأموي ، ثم رواه من طريق حجّاج بن محمد ، عن ابن جريج ؛ فخالف في نسب محمد بن طلحة ، فقال : عن محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن ، عن أبيه طلحة ، عن معاوية بن جاهمة - أن جاهمة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . وكذا أخرجه النّسائيّ وابن ماجه من طريق حجاج ، قال البيهقيّ : رواية حجاج أصح . وتابعه أبو عاصم ، وهي عند ابن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة . قلت : ورواه أحمد بن حنبل ، عن روح بن عبادة كرواية حجاج . وأخرجه ابن ماجه من طريق محمد بن إسحاق ، فقال : عن محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر - وافق حجاجا ، لكن حذف عبد الله بين طلحة وعبد الرحمن . وأخرجه ابن شاهين في ترجمة معاوية بن جاهمة ، من رواية إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق فأثبته ، وتابعه محمد بن سلمة الحراني ، عن محمد ابن إسحاق . هذا هو المشهور عنه . وقيل : عن ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن ابن طلحة ، عن معاوية السلمي . وقال ابن لهيعة : عن يونس بن يزيد ، عن ابن إسحاق بهذا الإسناد ؛ لكن حرّف اسم الصحابي ونسبته . قال : عن جهم الأسلمي . ورواه عبد الرحيم بن سليمان ، عن ابن إسحاق ؛ فقال : عن محمد بن طلحة ، عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة ، قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم ؛ وهو غلط نشأ عن تصحيف وقلب . والصواب : عن محمد بن طلحة ، عن معاوية بن جاهمة عن أبيه ؛ فصحّف عن فصارت ابن وقدّم قوله : عن أبيه ، فخرج عنه أن لطلحة صحبة . وليس كذلك ، بل ليس بينه وبين معاوية بن جاهمة نسب ، ولو كان الأمر على ظاهر الإسناد لكان هؤلاء أربعة في نسق صحبوا النبي صلى الله عليه وسلم ، طلحة بن معاوية بن جاهمة بن العبّاس بن مرداس . وقد أخرج الطبراني من طريق سليمان بن حرب ، عن محمد بن طلحة بن مصرّف ، عن معاوية بن درهم - أن درهما جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : جئتك أستفتيك في الغزو ، قال : ألك أم ؟ قال : نعم . قال : فالزمها . وهذه قصة جاهمة بعينها ؛ فإن كان جاهمة تحرّف بدرهم ، ووقع في نسبة محمد بن طلحة وهم في اسم جده ، وإلا فهي قصة أخرى وقعت لآخر .

1902

1187 - جليحة بن عبد الله بن محارب بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثيّ ذكره ابن إسحاق ، والواقديّ فيمن استشهد بالطائف ، وقيل في جدّه : الحارث ، بدل محارب .

1903

1184 - جلاس بن صليت اليربوعيّ روى ابن السكن وابن شاهين من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، قال : حدثتنا مرار بنت منقذ الصليتية ، حدثتني أم منقذ بنت الجلاس بن صليت اليربوعية ، عن أبيها ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني كثير المال ذو خطر وعشيرة ، وقد بلغ آبائي أن أوقدوا النار ، ونصبوا السّفر ، وفعلوا وفعلوا ، فهل ينفعهم ذلك ؟ قال : لا . قال : ثم أمّر علينا غلاما من موالينا كان أقرأ لكتاب الله . قال : فبلغ ولد الجلاس في الإسلام أمرا عظيما . وعلق ابن منده من هذا الوجه عن الجلاس ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الوضوء ، فقال : واحدة تجزئ وثنتان قال : ورأيته توضأ ثلاثا ثلاثا . وقال : غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه ، انتهى . وعبد الرحمن متروك الحديث . قلت : مرار رأيتها مضبوطة في كتاب ابن شاهين ، وفي نسخة معتمدة من كتاب ابن السكن - بضم وتخفيف وآخره دال - وفي غيرها آخره راء ، فالله أعلم .

1904

1185 - جلاس بن عمرو الكنديّ روى البغويّ من طريق علي بن قرين ، عن زيد بن هلال ، عن أبيه هلال بن قطبة : سمعت جلاس بن عمرو ، قال : وفدت في نفر من قومي من كندة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلمّا أردنا الرجوع قلنا : أوصنا يا نبي الله ، قال : إنّ لكلّ ساع غاية ، وغاية ابن آدم الموت الحديث . وعلي بن قرين ضعيف جدا ، ومن فوقه لا يعرفون .

1905

1188 - جليحة بن شجار الغافقيّ

1906

1186 - جليبيب ، غير منسوب وهو تصغير جلباب ، روى مسلم من حديث حمّاد ، عن ثابت ، عن كنانة بن نعيم ، عن أبي برزة الأسلمي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في مغزى له ، فأفاء الله عليه ، فقال : هل تفقدون من أحد ؟ قالوا : نفقد فلانا وفلانا . قال : لكني أفقد جليبيبا فذكر الحديث ، وأخرجه النّسائيّ . وله ذكر في حديث أنس في تزويجه بالأنصارية ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : لكنك عند الله لست بكاسد وهو عند البرقاني في مستخرجه في حديث أبي برزة أيضا . وقد أخرجه أحمد مطولا ، وحديث أنس أخرجه البزّار من طريق عبد الرزاق ، عن معمّر ، عن ثابت ، عنه مطولا ، وأخرجه أحمد عن عبد الرزاق . وحكى ابن عبد البر في ترجمته أنه نزل في قصته : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ الآية . ولم أر ذلك في شيء من طرقه الموصولة من حديث أنس ، ومن حديث أبي برزة .

1907

1183 - الجلاس بن سويد بن الصّامت الأنصاريّ كان من المنافقين ، ثم تاب وحسنت توبته . قال يحيى بن سعيد الأمويّ في مغازيه : حدثنا محمد بن إسحاق ، عن الزّهريّ ، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، قال : لمّا قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاني قومي ، فقالوا : إنك امرؤ شاعر ، فإن شئت أن تعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ببعض العذر ، فذكر حديث توبة كعب بن مالك بطوله إلى أن قال : وكان ممن تخلف من المنافقين ، ونزل فيه القرآن ، منهم الجلاس بن سويد بن الصامت ، وكان على أم عمير ابن سعد ، وكان عمير في حجره ، فسمعه يقول : لئن كان محمد صادقا لنحن شر من الحمير فذكر القصة التي دارت بينهما ، ونزول قوله تعالى : يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا إلى قوله : فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ الآية . فزعموا أن الجلاس تاب وحسنت توبته . قلت : قصة الجلاس أدرجها الأمويّ في قصة توبة كعب ، وانتهى حديث كعب قبلها ، واقتصر ابن هشام على قصة كعب ، ولم يذكر قصة الجلاس ، وقد ذكرها الواقدي ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه مطولة ، وفي آخرها : فتاب الجلاس وحسنت توبته ، ولم ينزع عن خير كان يصنعه إلى عمير ، فكان ذلك مما عرفت به توبته . وحكى العدويّ أن الجلاس هو الذي قتل المجذر بأبيه سويد بن الصامت ، قال : والصحيح أن الذي قتل المجذر هو الحارث بن سويد ، كما سيأتي .

1908

1182 - جفينة الجهنيّ ، وقيل : النّهدي ، ويقال : الغسّانيّ ذكره ابن أبي حاتم ، عن أبيه . وروى البغويّ والطّبرانيّ من طريق أبي بكر الداهري ، عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن عرينة ، عن جفينة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إليه كتابا ، فرقع به دلوه ، فقالت له ابنته : عمدت إلى كتاب سيد العرب فرقعت به دلوك ، فهرب ، وأخذ كل قليل وكثير هو له ، ثم جاء بعد مسلما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم انظر ما وجدت من متاعك قبل قسمة السهام فخذه . قال البغوي : منكر من حديث الثوري ، وأبو بكر الداهري ضعيف الحديث . قلت : وقد وقع لنا الحديث بعلو من طريقه في الثاني من فوائد العيسوي ، ورواه إسرائيل ، وهو من أثبت الناس في أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن الشعبي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب إلى رعية السّحيميّ فذكره مطولا ؛ وشاهده رواية حمّاد بن سلمة ، عن حجاج بن أرطاة ، عن أبي إسحاق ، إلا أنه قال : عن رعية الجهني ، ولم يذكر الشّعبيّ . وسيأتي على الصواب في حرف الراء ، إن شاء الله تعالى .

1909

1181 - جفشيش بن النعمان الكندي كذا سمّى ابن منده أباه ، وقال : يقال اسمه معدان . يكنى أبا الخير ، ويقال : جرير بن معدان . ووقع في بعض الروايات خفشيش - بالخاء المعجمة - وكذا قال أبو عمر أنه قيل فيه بالجيم والمعجمة ، وزاد أنه قيل فيه بالمهملة أيضا ، وذكر بكسر أوله وضمه . وقال ابن الكلبي وابن سعد : اسمه معدان بن الأسود بن معديكرب بن ثمامة بن الأسود . وذكر أبو عمر بن عبد البر ، من طريق مجالد ، عن الشعبي ، قال : قال الأشعث بن قيس : كان بين رجل منا وبين رجل من الحضرميين يقال له : الجفشيش ، خصومة في أرض الحديث . وأصل الخبر في سنن أبي داود من طريق مسلم بن هيصم ، عن الأشعث لكن لم يسمّ الجفشيش . وأخرج أبو عمر من طريق ابن عون ، عن الشعبي ، عن جرير بن معدان - وكان يلقب الجفشيش - أنه خاصم رجلا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث . قلت : وهذا ظاهره أن اسم الجفشيش جرير ، وأنه الصحابي ، وهو غريب ، ويمكن أن يكون الضمير في قوله (وكان يلقب) لمعدان والد جرير ، ويكون الخبر من رواية جرير عن أبيه وأرسله جرير ، وهذا أقرب عندي إلى الصواب . وذكر أبو سعد النّيسابوريّ ، من طريق مسلمة بن محارب ، عن السدي ، عن أبي مالك ، عن ابن عباس ، قال : قدم ملوك حضرموت ، فقدم وفد كندة فيهم الأشعث بن قيس فذكر القصة . قال : وفي ذلك يقول الجفشيش ، واسمه معدان بن الأسود الكندي : جادت بنا العيس من أعراب ذي يمن تغور غورا بنا من بعد إنجاد حتى أنخنا بجنب الهضب من ملأ إلى الرسول الأمين الصادق الهادي . وروى الطبراني من طريق صالح بن حي ، عن الجفشيش الكندي ، قال : جاء قوم من كندة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : أنت منّا ، وادّعوه . فقال : لا نقفو أمنا ولا ننتفي من أبينا . وله طريق أخرى ، عن صالح : حدثنا الجفشيش وهو خطأ ؛ فإنه لم يدركه ، وأصل الحديث في مسند أحمد من رواية مسلم بن هيصم ، عن الأشعث قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط من كندة ولم يذكر الجفشيش . وذكر أبو عمر ، عن عمران بن موسى بن طلحة ، عن الجفشيش مثله ، وهو مرسل أيضا . وذكره ابن الكلبيّ بغير سند ، وقال : إنه أعاد ذلك ثلاثا ، فأجابه في الثالثة ، فقال له الأشعث : فضّ الله فاك ، ألا سكت على مرتين . قال : والجفشيش هو القائل في الرّدة : أطعنا رسول الله إذ كان صادقا فيا عجبا ما بال ملك أبي بكر قلت : وأنشد المبرّد هذا البيت في الكامل للحطيئة ، ولفظه : حاضرا بدل صادقا ، ولهفا بدل عجبا . وذكر عمر بن شبة أن الجفشيش ارتد فيمن ارتد من كندة وأنه أخذ أسيرا ، وأنه قتل صبرا ؛ فإن صح ذلك فلا صحبة له ، ورواية كل من روى عنه مرسلة ؛ لأنهم لم يدركوا ذلك الزمان ، والله أعلم .

1910

1178 - جعيل بن زياد الأشجعيّ ، وقيل : ابن ضمرة روى حديثه النّسائيّ بسند صحيح ، من رواية عبد الله بن أبي الجعد ، وفيه أنه غزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، وقيل فيه أيضا : جعال .

1911

1168 - جعدة بن هبيرة بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أمه أم هانئ بنت أبي طالب ، له رؤية بلا نزاع ؛ فإن أباه قتل كافرا بعد الفتح ، واختلف في صحبته وصحة سماعه ، وسأذكر ذلك مبسوطا في القسم الثاني إن شاء الله تعالى .

1912

1179 - جعيل بن سراقة الضمري تقدم بعض ما ورد فيه في ترجمة جعال بن سراقة . وروى ابن إسحاق في المغازي عن محمد بن إبراهيم التّيميّ ، قال : قيل : يا رسول الله ، أعطيت عيينة بن حصن والأقرع بن حابس مائة مائة ، وتركت جعيلا ، فقال : والذي نفسي بيده لجعيل بن سراقة خير من طلاع الأرض مثل عيينة والأقرع ، ولكني أتألفهما وأكل جعيلا إلى إيمانه . هذا مرسل حسن ، لكن له شاهد موصول . روى الروياني في مسنده وابن عبد الحكم في فتوح مصر من طريق بكر بن سوادة ، عن أبي سالم الجيشاني ، عن أبي ذر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له : كيف ترى جعيلا ؟ قلت : مسكينا كشكله من الناس . قال : وكيف ترى فلانا ؟ قلت : سيدا من السادات . قال : فجعيل خير من ملء الأرض مثل هذا . قال : قلت : يا رسول الله ، ففلان هكذا وتصنع به ما تصنع ؟ قال : إنه رأس قومه فأتألفهم وإسناده صحيح . وأخرجه ابن حبّان من وجه آخر ، عن أبي ذرّ لكن لم يسمّ جعيلا ، وأخرجه البخاري من حديث سهل بن سعد فأبهم جعيلا وأبا ذر . وروى ابن منده ، من طريق يعقوب بن عتبة ، عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة ، عن أبيه ، قال : أصيبت عين أخي جعيل في بني قريظة .

1913

1167 - جعدة بن هبيرة الأشجعيّ ، كوفيّ روى يزيد الأودي عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : خير الناس قرني حديثه عند إدريس وداود ابني يزيد الأودي ، عن أبيهما ، عنه ، هكذا أخرجه ابن عبد البر مفردا ، عن جعدة بن هبيرة المخزومي . قال ابن الأثير : غالب الظن أنه هو ؛ لأن هذا الحديث قد رواه عبد الله بن إدريس ، عن أبيه ، عن جده ، عن جعدة بن هبيرة المخزومي . قلت : لكن لم أر عند من أخرجه أنه قال الأشجعي ، نعم أخرجه ابن أبي شيبة ، وأحمد بن منيع ، وابن أبي عاصم ، والبغويّ ، والباوردي ، وابن قانع ، والطبراني ، والحاكم ، في ترجمة جعدة بن هبيرة المخزومي . ووقع في مصنّف ابن أبي شيبة : جعدة بن هبيرة بن أبي وهب ، وهذا هو المخزومي ؛ فكأن ابن عبد البر وهم في جعله غيره . وذكر ابن أبي حاتم أن أباه حدثهم بهذا الحديث في ترجمة جعدة المخزومي في الوحدان ، وقال : إن جعدة تابعي .

1914

1180 - جعيل ، غير منسوب فرق أبو موسى بينه وبين الأول . وروى ابن إسحاق في المغازي عن يزيد بن رومان ، عن عروة ، عن عبد الله بن كعب بن مالك ، قال : لمّا حفر النبي صلى الله عليه وسلم الخندق قسّم الناس ، فكان يعمل معهم ، وكان فيهم رجل يقال له : جعيل ، فسمّاه عمرا ، فارتجز بعضهم : سمّاه من بعد جعيل عمرا وكان للبائس يوما ظهرا ورسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قالوا : عمرا ، قال : عمرا . وإذا قالوا : ظهرا ، قال : ظهرا .

1915

1169 - جعدة - غير منسوب كان له شعر جعد ، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم جعدة . رواه أبو داود الطيالسي ، عن محمد بن عبد الله بن حسين بن جعدة ، عن بعض أهله ، عن جده جعدة ، ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه .

1916

1174 - جعفر بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي أخو ركانة ، وعم السّائب بن يزيد بن عبد يزيد جد الشافعي . ذكر يحيى بن سعيد الأمويّ في المغازي عن ابن إسحاق ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أطعمه من تمر خيبر ثلاثين وسقا ، وأطعم أخاه ركانة خمسين وسقا ، استدركه ابن فتحون .

1917

1165 - جعدة بن خالد بن الصّمّة الجشميّ روى له أحمد والنّسائيّ حديثين ، أحدهما صحيح الإسناد ، حديثه في البصريين . قال ابن السكن : ويقال : إنه نزل الكوفة وسمّى ابن قانع أباه معاوية .

1918

1164 - الجعد بن قيس المراديّ الشاعر أحد بني غطيف روى حديثه أبو سعد النّيسابوريّ في كتاب شرف المصطفى قال : قال الجعد بن قيس - وكان قد بلغ مائة سنة - : خرجنا أربعة نفر نريد الحج في الجاهلية ، فمررنا بواد من أودية اليمن ، فلما أقبل الليل استعذنا بعظيم الوادي ، وعقلنا رواحلنا ، فلما هدأ الليل ونام أصحابي إذا هاتف من بعض أرجاء الوادي يقول : ألا أيّها الرّكب المعرّس بلّغوا إذا ما وقفتم بالحطيم وزمزما محمدا المبعوث منّا تحية تشيّعه من حيث سار ويمّما وقولوا له إنّا لدينك شيعة بذلك أوصانا المسيح ابن مريما فذكر الحديث بطوله ، وفيه قصة إسلامه

1919

1163 - جعال الحبشيّ روى ابن شاهين بإسناد ضعيف ، من طريق الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل ، يدخلني ربي الجنة ولا يحقرني ؟ قال : نعم . قال : فكيف وأنا منتن الريح أسود اللون ؟ وفيه أنه استشهد . قال أبو موسى بعد أن ذكره غير منسوب : لا أدري هو ذا - يعني ابن سراقة - أو غيره . وقال ابن الأثير : بل هو غيره . قلت : قد ذكره الصّفّار في كتاب الأنساب فقال : الحبشيّ ، فظهر أنه غيره ، والله أعلم .

1920

1162 - جعال بن سراقة الضّمريّ ، أو الغفاريّ ، أو الثعلبي ذكره أبو موسى ، وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عوف بن سراقة ، عن أخيه ، قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوجه إلى أحد : إنه قيل لي : إنك تقتل غدا . فقال : أوليس الدهر كله غدا ؟ . قال أبو موسى : قد ذكروا جعيل بن سراقة ، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره . قلت : يحتمل أن يكون أخاه . وروى الواقديّ في المغازي من طريق العرباض بن سارية ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبوك ، فطلع جعال بن سراقة وعبد الله بن مغفّل ، وكنا ثلاثتنا نلزمه فذكر قصة . وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق : وكان في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له : جعال ، وهو - زعموا - أحد بني ثعلبة ، ورجل من بني غفار يقال له : جهجاه ، فعلت أصواتها فذكر قصة فيها طول . وقال ابن إسحاق في المغازي : لمّا غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق في شعبان سنة ست استعمل على المدينة جعالا الضّمريّ ؛ فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة أنه كان معهم في غزاة بني المصطلق ، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال : هما اثنان .

1921

1161 - جعال بن زياد ، يأتي في جعيل .

1922

1170 - جعشم الخير بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة ، وكساه النبي صلى الله عليه وسلم قميصه ونعليه ، وأعطاه من شعره ، وكان قد تزوج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية . قتله الشريد بن مالك في الرّدة بعد قتل عكّاشة ، هكذا ذكر أبو عمر ، فأما ابن يونس فقال في تاريخ مصر : إنه شهد فتح مصر . فعلى هذا يكون لم يقتل في الرّدة ، فإنها كانت قبل فتح مصر . وقال ابن ماكولا : تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك ، فهذا أقرب إلى الصواب ؛ فلعل (قتله) بالمثناة تصحيف ، ويكون الضمير وقوله : في الردة وهما .

1923

1177 - جعونة بن نضلة الأنصاري له ذكر في الفتوح ، وروى ابن جرير في التاريخ والباوردي في الصحابة من طريق أبي معروف عبد الله بن معروف ، عن أبي عبد الرحمن الأنصاري ، عن محمد بن حسن بن علي بن أبي طالب ، أن سعد بن أبي وقاص لمّا فتح حلوان العراق ، خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له : جعونة بن نضلة ، فمر بشعب وقد حضرت الصلاة ، فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملا وصي عيسى ابن مريم . وهذا الإسناد ضعيف ، وسنذكر سياق القصة من طريق الباورديّ في ترجمة زريب إن شاء الله تعالى . وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم : جعونة بن نضلة ، عن سعد بن أبي وقاص ، وعنه قتادة ، سمعت أبي يقوله . ولا يخفى ما في هذا من الفساد . وللقصة طريق أخرى موصولة إسنادها ضعيف أيضا ، من طريق نافع ، عن ابن عمر ، لكن سمّي الرجل فيها نضلة بن معاوية الأنصاري . وأخرى من طريق منصور بن دينار ، عن عبد الله بن أبي الهذيل ، قال : وجّه سعد بن أبي وقاص نضلة بن عمرو الأنصاري ، كما سيأتي أيضا .

1924

1171 - جعفر بن أبي الحكم ، وقيل : جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم قيل : له صحبة . روى محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الوحدان له ، عن يحيى بن الحماني ، عن عبد الله بن جعفر ، عن عبد الحكم بن صهيب ، قال : رآني جعفر بن أبي الحكم وأنا آكل من هاهنا وهاهنا ، فقال : مه يا ابن أخي ، هكذا يأكل الشيطان ؛ إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أكل لم يعد ما بين يديه . ورواه البخاري في تاريخه من وجه آخر ، عن عبد الله بن جعفر ، عن عبد الحكيم ، سمع جعفر بن عبد الله بن أبي الحكم به ، وقال : هذا مرسل . ورواه أبو نعيم من وجه آخر ، عن عبد الله بن جعفر ، عن عبد الحكيم ، عن جعفر بن أبي الحكم ، قال : رآني الحكم بن رافع بن سنان ؛ فهذا لو صح نفى الصّحبة عن جعفر ، ولكن راويه النعمان بن شبل ، وهو ضعيف ، وفي الجملة هو على الاحتمال .

1925

1175 - جعفر بن محمد بن مسلمة الأنصاري ذكره ابن شاهين ، عن عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح مكة وما بعدها ، واستدركه أبو موسى .

1926

1176 - جعونة بن زياد الشني ذكره ابن منده ، وقال : ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء ، عن عبيد الله بن زياد الشني ، عن الجلاس بن زياد الشني ، عن جعونة بن زياد الشني ، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا بد من العريف ، والعريف في النار وبقية رجاله مجهولون .

1927

1173 - جعفر بن أبي طالب بن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصيّ أبو عبد الله ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأحد السابقين إلى الإسلام ، وأخو علي شقيقه . قال ابن إسحاق : أسلم بعد خمسة وعشرين رجلا ، وقيل : بعد أحد وثلاثين . قالوا : وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين معاذ بن جبل ، كان أبو هريرة يقول : إنه أفضل الناس بعد النبي - صلى الله عليه وسلم ، وفي البخاري عنه ، قال : كان جعفر خير الناس للمساكين . وقال خالد الحذّاء ، عن عكرمة : سمعت أبا هريرة يقول : ما احتذى النّعال ، ولا ركب المطايا ، ولا وطئ التراب بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من جعفر بن أبي طالب . رواه التّرمذيّ والنّسائيّ ، وإسناده صحيح . وروى البغوي من طريق المقبريّ ، عن أبي هريرة ، قال : كان جعفر يحب المساكين ، ويجلس إليهم ، ويحدثهم ويحدثونه ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنّيه أبا المساكين . وقال له النبي - صلى الله عليه وسلم : أشبهت خلقي وخلقي . رواه البخاري ومسلم من حديث البرّاء . وفي المسند من حديث علي رفعه : أعطيت رفقاء نجباء فذكره فيهم . وهاجر إلى الحبشة ، فأسلم النّجاشيّ ومن تبعه على يديه ، وأقام جعفر عنده ، ثم هاجر منها إلى المدينة ، فقدم والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر ؛ وكل ذلك مشهور في المغازي بروايات متعددة صحيحة . وروى البغويّ وابن السكن من طريق محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن يحيى بن سعيد ، عن القاسم ، عن عائشة قالت : لمّا قدم جعفر وأصحابه استقبله رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبّل ما بين عينيه . وروى ابن السكن ، من طريق مجالد ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن جعفر ، قال : ما سألت عليا فامتنع ، فقلت له : بحق جعفر ، إلا أعطاني . استشهد بمؤتة من أرض الشام مقبلا غير مدبر مجاهدا للروم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سنة ثمان في جمادى الأولى ، وكان أسن من علي بعشر سنين ، فاستوفى أربعين سنة ، وزاد عليها على الصحيح . قال ابن إسحاق : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزّبير ، عن أبيه ، حدثني أبي الذي أرضعني ، وكان أحد بني مرّة بن عوف ، قال : والله لكأني أنظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم مؤتة اقتحم عن فرس له شقراء فعقرها ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل . أخرجه أبو داود من هذا الوجه . وقال ابن إسحاق : فهو أول من عقر في الإسلام . وروى الطبراني من حديث نافع ، عن ابن عمر ، قال : كنت معهم في تلك الغزوة ، فالتمسنا جعفرا ، فوجدنا فيما أقبل من جسمه بضعا وتسعين بين طعنة ورمية . وقال النبي صلى الله عليه وسلم : رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة . روى ذلك الطبراني من حديث ابن عباس . وفي الطبراني أيضا من طريق سالم بن أبي الجعد قال : أري النبيّ صلى الله عليه وسلم جعفرا ملكا ذا جناحين مضرجين بالدماء ؛ وذلك لأنه قاتل حتى قطعت يداه . وفي الصحيح عن ابن عمر أنه كان إذا سلم على عبد الله بن جعفر قال : السلام عليك يا ابن ذي الجناحين . وروى الدارقطني في الغرائب لمالك بإسناد ضعيف ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع رأسه إلى السماء ، فقال : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فقال الناس : يا رسول الله ، ما كنت تصنع هذا ؟ قال : مر بي جعفر بن أبي طالب في ملأ من الملائكة فسلم عليّ . وفي الجزء الرابع من فوائد أبي سهل بن زياد القطان من طريق سعدان بن الوليد ، عن عطاء ، عن ابن عباس : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وأسماء بنت عميس قريبة منه ، إذ قال : يا أسماء ، هذا جعفر بن أبي طالب قد مرّ مع جبرائيل وميكائيل ، فردّي عليه السلام الحديث . وفيه : فعوّضه الله من يديه جناحين يطير بهما حيث شاء . وقال ابن إسحاق في المغازي : حدثني عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : لمّا أتى وفاة جعفر عرفنا في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الحزن . وقال حسان بن ثابت لما بلغه قتل عبد الله بن رواحة يرثي أهل مؤتة من قصيدة : رأيت خيار المؤمنين تواردوا شعوب وقد خلّفت فيمن يؤخّر فلا يبعدنّ الله قتلى تتابعوا بمؤتة منهم ذو الجناحين جعفر وزيد وعبد الله حين تتابعوا جميعا وأسباب المنيّة تخطر وكنا نرى في جعفر من محمد وفاء وأمرا حازما حين يأمر فلا زال في الإسلام من آل هاشم دعائم عز لا تزول ومفخر

1928

1166 - جعدة بن هانئ الحضرمي روى ابن منده من طريق محفوظ بن علقمة ، عن ابن عائذ : حدثني المقدام الكندي ، والجعد بن هانئ ، وأبو عتبة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى رجل نصراني بالمدينة يدعوه إلى الإسلام ، فإن أبى يقسم ماله نصفين .

1929

1172 - جعفر بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطّلب بن هاشم قال ابن سعد : ذكر أهل بيته أنه شهد حنينا ، وأدرك زمن معاوية ، وتوفّي في وسط أيامه . وكذا ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله ، وزاد أنه لم يزل ملازما لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبيه حتى قبض . وظن أبو نعيم أن ابن منده انفرد بذلك ، فتعقبه بأنه وهم ، وأن الذي شهد حنينا هو أبوه أبو سفيان ، ولا حجّة لأبي نعيم في ذلك ؛ فقد جزم ابن حبان بأنه أسلم مع أبيه ، وأنه شهد حنينا ، قال : وأمه جمانة بنت أبي طالب ، وأنه مات بدمشق سنة خمسين . وقال الجعابيّ في كتاب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه : وجعفر بن أبي سفيان لقي النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه بالأبواء فأسلم . وسيأتي في ترجمة أبيه أبي سفيان أنه لمّا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلم يأذن له ، قال : لئن لم يأذن لي لآخذن بيد ابني هذا فنتوجه في الأرض . قال أبو اليقظان : لا عقب لجعفر .

1930

1160 - جشيب ، بفتح الجيم شين وشين معجمة ثم تحتانية ثم موحدة روى ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي فديك ، عن جهم بن عثمان ، عن ابن جشيب ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تسمّى باسمي يرجو بركتي ، غدت عليه البركة وراحت إلى يوم القيامة . قال ابن منده : إن كان جشيب هذا هو الذي روى عنه سعيد بن سويد فهو تابعي قديم من أصحاب أبي الدرداء .

1931

1159 - جسر بن وهب بن سلمة الأزديّ ذكره الدّارقطنيّ في المؤتلف ، وأخرج من طريق وجيه بن عمارة ، حدثنا أبي عمارة بن ولجى ابن جسر ، حدثني جدي جسر بن زهران ، عن جده جسر بن وهب ، قال : سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول : الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة . هذا إسناد مجهول ، وقال ابن ماكولا : هو بكسر الجيم .

1932

1156 - جزء بن معاوية بن حصين بن عبادة بن النزّال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس ، قال أبو عمر : كان عامل عمر على الأهواز ، وقيل : له صحبة ، ولا يصح . قلت : قد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمّرون في ذلك الزمان إلا الصحابة ، وعاش جزء إلى أن ولي لزياد بعض عمله ؛ ذكر ذلك البلاذري في أنساب الأشراف .

1933

1157 - جزء ، غير منسوب قال ابن منده : عداده في أهل الشام . وروى الطبرانيّ ، من طريق معاوية بن صالح ، عن أسد بن وداعة حدثه ، أن رجلا يقال له : جزء ، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إن أهلي عصوني ، فبم أعاقبهم ؟ قال : تعفو - ثلاثا - فإن عاقبت فعاقب بقدر الذّنب ، واتّق الوجه . ورواه أبو مسعود الرازي من هذا الوجه ، فقال : عن أسد بن وداعة ، عن رجل يقال له : جزء - أنه أتى فذكره .

1934

ذكر من اسمه جزء ، بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة ، أو بكسر الزاي بعدها تحتانية 1149 - جزء بن أنس السلمي ، ذكره ابن أبي عاصم ، وروى من طريق نائل بن مطرف بن عبد الرحمن بن رزين بن أنس ، قال : أدركت أبي وجدي وفي أيديهم كتاب كتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم لرزين بن أنس ، وهو عم جده ، قال أبو موسى : هذا الكتاب لرزين ، ليس لجزء فيه ذكر . قلت : لكن ذكر أبو محمد بن حزم من طريق عبد الكريم أبي أميّة ، قال : سأل جزء بن أنس السلمي النبي صلى الله عليه وسلم عن الأرنب ، فقال : لا تأكلها الحديث . وقال أبو عمر : جريّ - بجيم وراء مصغرا - غير منسوب ، سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الضب والثعلب وخشاش الأرض . وليس إسناده بقائم ، يدور على عبد الكريم أبي أمية . وذكره أيضا في جزي - بفتح الجيم وكسر الزاي بعدها ياء تحتانية وأظن أنه هو الذي ذكره ابن حزم .

1935

1151 - جزء بن سهيل السّلمي جاء ذكره في حديث ذكره ابن عساكر في تاريخه وثابت بن قاسم في الدلائل من طريق نصر بن علقمة ، عن جبير بن نفير ، عن عبد الله بن حوالة ، قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : أبشروا فذكر قصة ؛ وفيها : فقلت : ومن يستطيع الشام وفيها الروم ذات القرون ؟ قال : والله ليستخلفنّكم الله فيها حتى تظلّ العصابة البيض منهم قياما على الرجل الأسود منكم ، ما أمرهم فعلوا . قال : فسمعت عبد الرحمن بن جبير بن نفير يقول : فعرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم النعت في جزء بن سهيل السلمي ، وكان قد ولي الأعاجم ، وكان أسود قصيرا ، فكانوا يرون تلك الأعاجم وهم حوله قيام لا يأمرهم بشيء إلا فعلوه ، فيتعجبون من هذا الحديث .

1936

1150 - جزء بن الحدرجان بن مالك اليمانيّ روى ابن منده من طريق هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه عبد الرحمن ، حدثني أبي جزء بن الحدرجان ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : وفد أخي قداد بن الحدرجان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بإيمانه وإيمان من أطاعه من أهل بيته ، وهم إذ ذاك ستمائة بيت ممن أطاع الحدرجان ، وآمن بمحمد صلى الله عليه وسلم ، فلقيته سريّة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال لهم قداد : أنا مؤمن . فلم يقبلوا منه وقتلوه ، فبلغني ذلك فخرجت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا الآية ، فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم دية أخي مائة ناقة حمراء ، وغزوت طيئا ، فأصبت منهم غنائم ، وسبيت أربعين امرأة ، فأتيت بهن المدينة ، فزوجهن رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه . هذا إسناد مجهول . وعند ابن ماكولا : جزء بن الحدرد له صحبة . وكذا استدركه ابن الأمين ، فلعله هذا اختلف في اسم أبيه . وفي جمهرة ابن الكلبي في نسب الأزد : عبد الملك بن جزء بن الحدرجان ، كان شريفا بالشام ، وولي في زمن الحجاج .

1937

[1152 - 1155 ] جزء السدوسي ، وجزء العذريّ ، وجزء بن عبّاس ، وجزء بن مالك من بني جحجبي ، تقدموا في جرو وجرول .

1938

1158 - جزيّ أبو خزيمة السّلمي ويقال : الأسلمي روى ابن السكن من طريق يحيى بن محمد الجاري ، عن حصين بن عبد الرحمن - من أهل الدّفينة - عن حبان بن جزي ، عن أبيه - أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وافدا فكساه ثوبين . ورواه الطبراني من هذا الوجه بلفظ ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بأسير كان عنده من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كانوا أسروه وهم مشركون ، فأسلموا وأسلم جزء ، فقال : ادخل على عائشة تعطيك بردين . ورواه ابن منده من حديث جزء فذكره ، قال : فكسا جزءا بردين ، وأسلم .

1939

1143 - جرير بن عبد الله بن جابر بن مالك بن نصر بن ثعلبة بن جشم بن عوف بن حزيمة بن حرب بن علي البجلي الصحابي الشهير ، يكنى أبا عمرو ، وقيل : أبا عبد الله . اختلف في وقت إسلامه ؛ ففي الطبرانيّ الأوسط من طريق حصين بن عمر الأحمسي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن جرير ، قال : لمّا بعث النبي صلى الله عليه وسلم أتيته ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : جئت لأسلم . فألقى إليّ كساءه ، وقال : إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه . حصين فيه ضعف ؛ ولو صح لحمل على المجاز ، أي : لما بلغنا خبر النبي صلى الله عليه وسلم ، أو على الحذف ؛ أي : لمّا بعث النبي - صلى الله عليه وسلم ، ثم دعا إلى الله ، ثم قدم المدينة ، ثم حارب قريشا وغيرهم ، ثم فتح مكة ، ثم وفدت عليه الوفود . وجزم ابن عبد البر عنه بأنه أسلم قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بأربعين يوما ، وهو غلط ؛ ففي الصحيحين عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : استنصت الناس في حجّة الوداع . وجزم الواقديّ بأنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان سنة عشر ، وأن بعثه إلى ذي الخلصة كان بعد ذلك ، وأنه وافى مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع من عامه . وفيه عندي نظر ؛ لأن شريكا حدّث عن الشيباني ، عن الشّعبيّ ، عن جرير ، قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أخاكم النجاشي قد مات الحديث . أخرجه الطبراني ؛ فهذا يدل على أن إسلام جرير كان قبل سنة عشر ؛ لأن النجاشي مات قبل ذلك . وكان جرير جميلا ، قال عمر : هو يوسف هذه الأمة ، وقدمه عمر في حروب العراق على جميع بجيلة ، وكان لهم أثر عظيم في فتح القادسية ، ثم سكن جرير الكوفة ، وأرسله علي رسولا إلى معاوية ، ثم اعتزل الفريقين وسكن قرقيسياء حتى مات سنة إحدى ، وقيل : أربع وخمسين . وفي الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم بعثه إلى ذي الخلصة فهدمها ، وفيه عنه قال : ما حجبني رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت ، ولا رآني إلا تبسّم . وروى البغويّ من طريق قيس ، عن جرير ، قال : رآني عمر متجردا ، فقال : ما أرى أحدا من الناس صوّر صورة هذا إلا ما ذكر من يوسف . ومن طريق إبراهيم بن إسماعيل الكهيليّ ، قال : كان طول جرير ستة أذرع . وروى الطبراني من حديث علي مرفوعا : جرير منّا أهل البيت . وروى عنه من الصحابة أنس بن مالك ، قال : كان جرير يخدمني ، وهو أكبر مني . أخرجه الشيخان .

1940

1142 - جرير بن أوس بن حارثة الطّائيّ ، أخو خريم قال أبو عمر : قدما معا على النبي صلى الله عليه وسلم . وجرير هو الذي قال له معاوية : من سيّدكم ؟ قال : من أعطى سائلنا ، وأغضى عن جاهلنا ؟ فقال له معاوية : أحسنت يا جرير .

1941

1144 - جرير بن عبد الله الحميريّ قال ابن عساكر : له صحبة . ثم روى من طريق سيف بن عمر في الفتوح عن محمد ، عن أبي عثمان ، قال : لمّا عزم خالد على المسير من اليمامة إلى العراق جدد التّعبئة ، وتوخّى الصحابة ، ثم توخّى منهم الكماة ، فقال : على قضاعة جرير بن عبد الله الحميريّ أخو الأقرع بن عبد الله رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن وذكر القصة . وذكر سيف أيضا أن جرير بن عبد الله هذا كان الرسول إلى المدينة بوقعة اليرموك . وذكره سيف في عدة أماكن ، استدركه ابن فتحون وابن الأمين ، وفي التجريد : قيل : جرير بن عبد الحميد . قلت : وأظنه تصحيفا .

1942

1141 - جرير بن الأرقط قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع ، فسمعته يقول : أعطيت الشّفاعة رواه ابن منده من طريق يعلى بن الأشدق ، وهو متروك ، عنه .

1943

1145 - جَرِيرُ بْنُ مَعْدَان الكِنْدِيُّ هو الجفشيش ، سيأتي .

1944

1139 - جريج الإسرائيليّ كان يهوديا فأسلم ، وقع ذكره في كتاب السّنن لأبي علي بن الأشعث أحد المتروكين المتهمين ، فروى بإسناده من طريق أهل البيت إلى علي بن أبي طالب - أن يهوديا يقال له : جريج فذكر الحديث في إسلامه ، ووجدته في موضع آخر : جريجرة .

1945

1146 - جري الحنفيّ ، براء بعد الجيم مصغر . روى ابن منده من طريق سلام الطويل ، عن إسماعيل بن رافع ، عن حكيم بن سلمة ، عن رجل من بني حنيفة يقال له : جري ، أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إني ربما أكون في الصلاة فتقع يدي على فرجي . فقال : امض في صلاتك . قال : غريب . قلت : وسلام ضعيف ، وإسماعيل كذلك .

1946

1138 - جرهد بن خويلد بن بجرة بن عبد ياليل بن زرعة بن رزاح بن عديّ بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي كان من أهل الصّفّة ، وكان يكنى أبا عبد الرحمن ، ويقال : كان شريفا ، ورويت عنه أحاديث ؛ منها حديثه المشهور في أن الفخذ عورة . وقد اختلفوا في إسناده اختلافا كثيرا ، وصححه ابن حبّان مع ذلك ؛ قال ابن حبّان : عداده في أهل البصرة . وقال غيره : في أهل المدينة : وهو الصحيح . وروى ابن السكن من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع ، حدثني مسلم بن جرهد ، عن ابن عم لي ، عن أبيه - وكان شهد الحديبية - فذكر حديثا . وروى الطبرانيّ من طريق زرعة بن عبد الرحمن بن جرهد ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس إليه ، وكان من أصحاب الصّفّة . ومن طريق سفيان بن فروة ، عن بعض بني جرهد ، عن جرهد ، أنه أكل بيده الشّمال ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : كل باليمين فقال : إنها مصابة ، فنفث عليها ، فما شكى حتى مات . قال الواقديّ : كان له دار بالمدينة ، ومات بها في آخر خلافة يزيد .

1947

1147 - جريّ بن عمرو العذريّ - تقدم في جرو .

1948

1137 - جرول ، ويقال : جرو بن مالك بن عمرو بن عزيز بن مالك ابن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري ذكره ابن الكلبيّ ، وأن بسر بن أبي أرطاة هدم دار ولده زرارة بن جرول بالمدينة لمّا غزاها من قبل معاوية في أواخر خلافة علي ؛ لأنه كان ممّن أعان على عثمان .

1949

1148 - جريّ ، غير منسوب يأتي في الذي بعده .

1950

1136 - جرول بن عبّاس بن عامر الأنصاريّ قال أبو عمر : ذكره ابن إسحاق وخليفة بن خيّاط ، وأنه قتل باليمامة . قلت : وفي كتاب ابن ماكولا : جرو - بضم الجيم بعدها راء - بن عياش بتحتانية وشين معجمة ، من بني مالك بن الأوس ؛ هذه رواية العطارديّ ، عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق . وفي رواية إبراهيم بن سعد عنه : جرو بن عبّاس ، بفتح أوله وبموحدة وسين مهملة . وعند موسى بن عقبة - بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة - ووافق على الموحدة والمهملة ، والله أعلم .

1951

1135 - جرول بن الأحنف بن السّمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكنديّ قيل : هو اسم جدّ رجاء بن حيوة . قاله أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين . وروى الطبرانيّ من طريق خارجة بن مصعب ، عن رجاء بن حيوة ، عن أبيه ، عن جده ، وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن جارية من سبي حنين مرّت بالنبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : لمن هذه ؟ الحديث . ولم يسمّ جدّه . وحكى ابن عساكر فيه قولين آخرين : أحدهما : جندل ، بنون ثم دال ، والآخر : بزاي بدل الدال .

1952

1134 - جرو بن مالك بن عمرو ، من بني جحجبى بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف الأوسي الأنصاري وقيل : بالزاي والهمزة . وقيل غير ذلك ، ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة ، فيمن استشهد باليمامة .

1953

1133 - جرو بن عمرو العذريّ وقيل : بالتصغير ، وقيل : جزء ، بزاي ثم همزة ، وقيل : جزي بكسر الزاي بعدها ياء . ورأيت في نخسة مصححة من الاستيعاب : جزاء ، على وزن خفاء . روى ابن منده من طريق أبي ثمامة بن الضريس بن ربعيّ ، عن أبيه ، عن أبيه ربعي ، عن أبيه أقيصر ، أن جرو بن عمرو حدثه ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وكتب له كتابا ، أن ليس عليكم حشر ولا عشر ؛ هذا إسناد مجهول .

1954

1132 - جرو السّدوسيّ - براء ساكنة ثم واو - وقيل : بزاي معجمة ثم همزة . روى ابن منده من طريق محمد بن جابر ، عن حفص بن المبارك ، عن رجل من بني سدوس يقال له : جرو ، قال : أتينا النبي صلى الله عليه وسلم بتمر من تمر اليمامة . فقال : أيّ تمر هذا ؟ الحديث . قال : هذا حديث غريب ضيق المخرج . قلت : محمد بن جابر هو اليماميّ ضعيف . وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث عن ابن منده ، كأنه لم يجده من غير طريقه .

1955

1131 - جرهم قيل : هو اسم أبي ثعلبة . حكاه البغويّ عن أحمد ، وكذا الرشاطيّ وأبو عمر .

1956

1130 - جرموز الهجيميّ وقال أبو حاتم : جرموز القريعيّ البصريّ له صحبة ، ونسبه ابن قانع ، فقال : جرموز بن أوس بن عبد الله بن جرير بن عمرو بن أنمار بن الهجيم بن عمرو بن تميم . وقال ابن السكن : له صحبة ، حديثه في البصريين . روى البخاريّ في تاريخه من طريق أبي عامر العقديّ ، عن عبيد الله بن هوذة القريعيّ ، حدثني رجل من بني الهجيم ، عن جرموز ، ورواه أحمد وغيره من طريق عبد الصّمد بن عبد الوارث ، عن عبيد الله بن هوذة القريعي ، عن رجل سمع جرموزا الهجيميّ يقول : قلت : يا رسول الله ، أوصني . قال : أوصيك ألا تكون لعّانا . ورواه ابن السكن من طريق سلم بن قتيبة ، حدثنا عبيد الله بن هوذة ، ورأيته في مهده من الكبر . قال : حدثني جرموز ، فذكره . وعلى هذا فلعلّ عبيد الله سمعه عنه بواسطة ثم سمعه منه ؛ والرجل المبهم في الرواية الأولى جزم البغويّ وابن السكن بأنه أبو تميمة الهجيميّ . وقال ابن منده : روى عنه أيضا ابنه الحارث بن جرموز ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه .

1957

1129 - جرج ذكره أبو نعيم فيما حكاه ابن بشكوال وأبو إسحاق بن الأمين ، وذكر له حديث أسد بن وداعة ، أن رجلا يقال له : جرج ، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، إن أهلي يعصونني الحديث . وسيأتي في جزء بفتح الجيم وسكون الزاي بعدها همزة على الصواب .

1958

1128 - جرجرة الإسرائيليّ يأتي في الحاء المهملة .

1959

1140 - جريج الجندعي تقدم في جدجد .

1960

1124 - الجرّاح الأشجعيّ ترجم له الطبرانيّ ولم يسق له نسبا ، ويقال : أبو الجرّاح . روى حديثه أحمد وأبو داود من طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود ، قال : أتي عبد الله بن مسعود في رجل تزوج امرأة فمات عنها ، ولم يدخل بها ، ولم يفرض لها الحديث . قال : فقام رجل من أشجع ، فقال : قضى فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك في بروع بنت واشق ، قال : هلمّ شاهداك على هذا . قال : فشهد أبو سنان والجراح ، رجلان من أشجع .

1961

1127 - جرثوم أبو ثعلبة الخشنيّ وقيل في اسمه غير ذلك ، يأتي في الكنى .

1962

1125 - جراد بن عبس عداده في أعراب البصرة روى ابن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة - وهو متروك - عن قرّة بنت مزاحم : سمعت أم عيسى بنت جراد تقول عن أبيها الجراد بن عبس ، أو ابن عيسى ، قال : قلنا : يا رسول الله ، إن لنا ركايا ، فكيف لنا أن تعذّب ؟ الحديث .

1963

1126 - جراد العقيليّ ، والد عبد الله روى ابن منده من طريق يعلى بن الأشدق - وهو متروك - عن عبد الله بن جراد العقيليّ ، عن أبيه ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سريّة فيها الأزد والأشعريّون فغنموا وسلموا الحديث . قال أبو نعيم : إنما يعرف من حديث عبد الله بن جراد نفسه . قلت : قد ذكر ابن الكلبيّ في الأنساب جراد بن المنتفق بن عامر ابن عقيل ، وقال : وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، فالظاهر أنه هذا ، واستدركه ابن الأمين .

1964

1123 - الجذع الأنصاريّ ذكره ابن شاهين ، وأفرده عن الأول . وروى من طريق شريك بن أبي نمر ، قال : حدثني رجل من الأنصار يسمّى ابن الجذع عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أكثر أمّتي الّذين لم يعطوا فيبطروا ، ولم يقتّر عليهم فيسألوا . قال أبو موسى : لا أدري هو ثعلبة بن زيد أو آخر . قلت : بل هو غيره ، فإن ابنه ثابت بن ثعلبة استشهد بالطّائف ، فلم يدركه شريك بن أبي نمر ، وهذا قد صرح بالتحديث عنه فافترقا .

1965

1122 - الجذع الأنصاريّ هو ثعلبة بن زيد ، بدري ، تقدم .

1966

1120 - جديّ - بالتصغير - بن مرّة بن سراقة البلوي حليف بني عمرو بن عوف من الأنصار . ذكره ابن سعد ، وقال : استشهد هو وأبوه بخيبر .

1967

1115 - جدار ، بكسر أوله وتخفيف الدال روى البغوي ، وابن أبي عاصم ، وغيرهما ، من طريق العباس بن الفضل بن عمرو الأنصاري ، عن القاسم بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن الزّهري ، عن يزيد بن شجرة ، عن جدار ، قال : غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلقينا عدونا ، فقام فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : أيها الناس ، إنكم قد أصبحتم وعليكم من الله نعم فيما بين خضراء وصفراء وحمراء ، وفي البيوت ما فيها فذكر الخطبة بطولها . قال ابن منده : غريب . وقد رواه يزيد بن أبي زياد ، عن مجاهد ، عن يزيد بن شجرة بطوله ، ولم يذكر جدارا . وكذا رواه منصور عن يزيد ، لكن وقفه . قلت : وتابعه الأعمش على وقفه عن مجاهد ، والعباس ضعيف جدا . وقد قال عباس الدوري عن ابن معين : يزيد بن شجرة له صحبة ؛ فأما حديث جدار فليس بصحيح ، ولا نعلم الزهري روى عن يزيد بن شجرة شيئا ، والحديث حديث منصور . وقال البغوي نحوه ، وزاد : إن الزهري لم يسمع من يزيد . وقال ابن الجوزيّ عن النسائي : هذا حديث باطل . وقال الدّارقطنيّ : ليس بالمحفوظ ، والصواب قول منصور والأعمش ، قاله في العلل .

1968

1116 - جدجد - بجيمين مضمومتين بينهما دال ساكنة مهملة - هو الجندعي ذكر البيهقيّ في الدلائل من رواية عبد الرزاق ، عن رجل ، عن سعيد بن جبير ، قال : جاء رجل إلى ناس من الأنصار فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إليكم وزوجني فلانة . فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم عليا والمقداد ، فقال : اقتلاه ، وما أراكما تدركانه فوجداه ميّتا من لدغة . قال البيهقيّ : وقد سمّي هذا الرجل في رواية عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن الحارث : جدجد الجندعي . قلت : ووقع عند ابن منده من طريق يحيى بن بسطام ، عن عمر بن فرقد ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن الحارث ، أن جريجا الجندعي فذكر القصة . أورده في أثناء ترجمة جندع الأنصاري ، وليس بصواب ؛ فعلى هذا اختلف على عطاء بن السائب في اسمه .

1969

1119 - جديع بن نذير - بالتصغير فيهما - المراديّ ثم الكعبيّ ، من بني كعب بن عوف - بطن من مراد - خادم النبي صلى الله عليه وسلم ذكره ابن يونس في تاريخ مصر ، وقال : له صحبة ، وخدم النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا أعلم له رواية ، وهو جدّ أبي ظبيان عبد الرحمن بن مالك .

1970

1121 - جديمة بن عمرو العصريّ من وفد عبد القيس ، ذكره الرشاطيّ في الأنساب في العصري ، وقال : فيمن وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم خزيمة بن عمرو ، وجديمة بن عمرو ، وعمرو بن مرجوم ، وهمّام بن ربيعة ؛ ذكر هؤلاء الأربعة أبو عبيدة ، ولم يذكرهم أبو عمر ولا ابن فتحون .

1971

1117 - جدّ بن قيس بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري ، أبو عبد الله روى الطّبرانيّ وابن منده من طريق معاوية بن عمّار الدّهني ، عن أبيه ، عن أبي الزّبير ، عن جابر ، قال : حملني خالي جدّ بن قيس - وما أقدر أن أرمي بحجر - في السبعين راكبا من الأنصار الذين وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث في بيعة العقبة ؛ وإسناده قوي . قال ابن منده : غريب من حديث معاوية بن عمّار ، تفرّد به محمد بن عمران بن أبي ليلى عنه ، وكان الجد بن قيس سيّد بني سلمة كما سيأتي في ترجمة عمرو بن الجموح ، ويقال : إن الجد بن قيس كان منافقا . روى أبو نعيم وابن مردويه من طريق الضحاك ، عن ابن عبّاس - أنه نزل فيه : وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلا تَفْتِنِّي . ورواه ابن مردويه من حديث عائشة بسند ضعيف أيضا ، ومن حديث جابر بسند فيه مبهم . وعن جابر أن الجد تخلّف يوم الحديبية عن البيعة ، أخرجه ابن عساكر من طريق الأعمش ، عن أبي سفيان عنه . وقال عبد الرّزاق ، عن معمّر ، عن قتادة في قوله تعالى : خَلَطُوا عَمَلا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ نزلت في نفر ممّن تخلف عن تبوك ، منهم : أبو لبابة ، والجد بن قيس ، ثم تيب عليهم . قال أبو عمر في آخر ترجمته : يقال : إنه تاب وحسنت توبته ، ومات في خلافة عثمان .

1972

1118 - جدرة - بضم فسكون - بن سبرة العتقيّ قال ابن يونس : له صحبة ، وشهد فتح مصر . وكذا ذكره عبد الغني بن سعيد .

1973

1114 - جحش بن رئاب الأسديّ والد أبي أحمد ، يأتي نسبه في ترجمته قال ابن حبان : له صحبة . وذكره الجعابي فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة هو وابنه . وروى الدّارقطنيّ بإسناد واهي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم غيّر اسم جحش هذا ، كان اسمه برّة فسمّاه النبي صلى الله عليه وسلم جحشا . والمعروف أن ابنته كان اسمها برّة فغيّره النبي صلى الله عليه وسلم .

1974

1108 - جحدم بن فضالة الجهنيّ روى ابن منده من طريق محمد ابن عمرو بن عبد الله بن جحدم ، حدثني أبي عن أبيه عن جده جحدم - أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فمسح رأسه ، وقال : بارك الله في جحدم وكتب له كتابا فذكر الحديث بطوله ؛ وقال : هو حديث غريب . قلت : في إسناده من لا يعرف . ثم هو من رواية النضر بن سلمة شاذان ، وهو متروك .

1975

1112 - جحدمة ، غير منسوب له صحبة ورواية ؛ قاله أبو جناب ، عن إياد عنه . كذا في التجريد للذهبي . وسيأتي في القسم الأخير جهدمة ، ونوضح القول فيه إن شاء الله تعالى .

1976

1111 - جحدم الجذيميّ من بني جذيمة - بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة - ذكره الأمويّ في المغازي عن ابن إسحاق فيمن أسلم من بني جذيمة . وذكره الواقديّ فيمن قتله خالد بن الوليد من بني جذيمة لمّا قالوا : صبأنا ، ولم يقولوا : أسلمنا والقصة مشهورة . إلا أن الواقديّ تفرّد بتسمية جحدم فيهم ، ذكره ابن فتحون في ذيله .

1977

1113 - جحش الجهنيّ قال ابن فتحون في ذيله : ذكره الطبريّ في الصحابة . قلت : وسيأتي في القسم الأخير جحش الجهنيّ ؛ وأن بعض الرواة صحّف اسمه ؛ فما أدري هو ذا أم غيره .

1978

1109 - جحدم الحمسيّ بضم المهملة وسكون الميم بعدها مهملة ، كذا قرأته بخط الخطيب في المؤتلف وأورد له من طريق محمد بن المسيّب الأرغيانيّ ، عن موسى بن سهيل الرملي ، عن محمد بن عمرو ، عن عبد الله بن فضالة ، سمعت أبي يحدث عن أبيه عبد الله ، عن أبيه فضالة ، عن جحدم الحمسي ، أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمسح رأسه ، وقال : اللهم بارك في جحدم . وهو محتمل أن يكون هو الذي قبله ، وكأن قوله في الأول : الجهني ، تصحيف ، ويكون لقصته إسنادان .

1979

1110 - جحدم ، غير منسوب روى عيسى غنجار ، عن المغيرة البصري ، عن الهيثم بن ميمون ، عن حكيم بن جحدم ، أراه عن أبيه ، وكانت له صحبة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من حلب شاته ، ورقع قميصه ، وخصف نعله ، وواكل خادمه ، وحمل من سوقه ، فقد برئ من الكبر . إسناده ضعيف ؛ أخرجه ابن منده من هذا الوجه .

1980

1218 - جُنْبُذ - بضم الجيم وسكون النون بعدها موحدة مضمومة ، ثم ذال معجمة ، وقيل : بنون ثم تحتانية ثم مهملة بصيغة التصغير - ابن سبع ، وقيل : ابن سباع ، أبو جمعة . يأتي في الكنى ، له حديث باسمه هذا في معجم الطبراني .

1981

1206 - جناب الكنانيّ ، والد خابط روى ابن منده من طريق عبد الله بن العلاء ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيّب ، عن خابط بن جناب الكناني ، عن أبيه ، قال : كنت بالفلاة إذ مرّ علينا جيش عرمرم ، فقيل : هذا رسول الله . فذكر الحديث بطوله ، وإسناده ضعيف .

1982

1219 - جندب بن الأعجم الأسلمي ذكره الواقدي في المغازي في غزاة حنين ، قال : وعبأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه ، ووضع الرايات والألوية ، وكان في أسلم لواءان ؛ أحدهما مع بريدة بن الحصيب ، والآخر مع جندب بن الأعجم .

1983

1207 - جناب الكلبيّ ذكره أبو عمر فقال : أسلم يوم الفتح ، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول لرجل ربعة : إن جبريل عن يميني ، وميكائيل عن يساري ، والملائكة قد أظلت عسكري ، فخذ في بعض هناتك ، فأطرق الرجل شيئا ثم طفق يقول فذكر الشعر ، قال : والرجل حسّان بن ثابت . قلت : وهذا طرف من الحديث المذكور قبله ، فلعله اختلف في نسبه .

1984

1220 - جندب بن الأدلع الهذليّ قال ابن إسحاق والواقدي : قتله خراش بن أمية يوم الفتح بذحل كان بينهما في الجاهلية ، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم خزاعة أن يدوه . وحكى الطبري عن ابن إسحاق القصة ، وسماه جنيدب مصغرا .

1985

1243 - جندل يأتي حديثه في صخر .

1986

1221 - جندب بن جنادة - أبو ذرّ الغفاريّ يأتي في الكنى .

1987

1216 - جنادة بن مالك الأزدي ، أبو عبد الله روى ابن سعد وابن السكن والطبراني من طريق الوليد بن القاسم ، عن مصعب بن عبد الله بن جنادة ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ثلاث من فعل الجاهلية لا يدعهنّ أهل الإسلام ؛ استسقاء بالكواكب ، وطعن في النّسب ، والنّياحة على الميّت . ورواه البخاري في تاريخه ، وقال : في إسناده نظر ، وقد قدمت ما وهم فيه ابن منده وغيره في ترجمة جنادة بن أبي أمية .

1988

1222 - جندب بن الحارث بن وحشيّ بن مالك الجنبيّ والد أبي ظبيان حصين بن جندب التابعي المشهور قيل : له صحبة . ذكر المعافى بن زكريا في الجليس له من طريق سعيد بن عامر ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن جده ، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يفحج ما بين فخذي الحسين ويقبل زبيبته . وهذا حديث غريب . وقد رواه الطبراني في الكبير من وجه آخر عن قابوس ، فقال : عن أبيه عن ابن عباس ، فالله أعلم . وقد قيل : الصحبة لجدّه ، فالضمير في قوله : (عن جده) يعود على أبي ظبيان ، وسيأتي في الحاء المهملة .

1989

1205 - جناب بن قيظي الأنصاري ، يأتي في الحاء المهملة أيضا .

1990

1223 - جندب بن حيان أبو رمثة يأتي في الكنى . سمّاه ابن البرقي جندبا .

1991

1244 - جندل - ويقال : جندلة - بن نضلة بن عمرو بن بهدلة حديثه في أعلام النبوة حديث حسن ، كذا قال أبو عمر مختصرا . وأخرجه أبو سعد النّيسابوريّ في شرف المصطفى أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، كنت شاعرا راجزا ، وكان لي صاحب من الجن ، فأتاني فدهمني ، وقال : هبّ فقد لاح سراج الدين بصادق مهذب أمين فارحل على ناجية أمون تمشي على الصّحصح والحزون فانتبهت مذعورا ، فقلت : ماذا ؟ قال : وساطح الأرض ، وفارض الفرض ، لقد بعث محمد في الطول والعرض ، نشأ في الحرمات العظام ، وهاجر إلى طيبة الأمينة ، قال : فسرت ، فإذا هاتف يقول : يا أيها الراكب المزجي مطيّته نحو الرسول لقد وفّقت للرّشد فإذا هو صاحبي الجني ، فذكر القصة . إلى أن قال : فعرض عليه النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام فأسلم .

1992

1215 - جنادة بن عوف بن أميّة بن قلع بن عباد بن حذيفة بن عبد بن فقيم بن عديّ بن عامر بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة أبو ثمامة الكناني ذكر ابن إسحاق في أوائل السيرة أمر النّسيء والنسأة إلى أن قال : وقام الإسلام على جنادة بن عوف . ولم يذكر أنه أسلم . وقال السّهيليّ : وجدت له خبرا يدل على أنه أسلم ؛ فإنه حضر الحج في زمن عمر ، فرأى الناس يزدحمون على الحجر الأسود ، فقال : أيها الناس ، إني قد أجرته منكم ، فخفقه عمر بالدّرة ، وقال : ويحك ! إن الله قد أبطل أمر الجاهلية . وحكى هشام بن الكلبي أنه نسأ أربعين سنة ، قال : وكان أبعدهم ذكرا وأطولهم أمدا . وقال الزّبير في كتاب النسب : أول من نسأ بعد القلمس حذيفة بن عبد بن فقيم بن عدي ، وهو القلمس بن عامر بن ثعلبة ، ثم بعده عباد بن حذيفة ، ثم قلع بن عباد ، ثم أمية بن قلع ، ثم عوف بن أمية ، ثم جنادة ، فأدركه الإسلام ؛ يقال : إنه نسأ أربعين سنة . وذكر أيضا عن أبي عبيدة أن الإسلام قام على أبي ثمامة جنادة بن عوف ، ثم نقل عن محمد بن الحسن ، عن معمر ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد أن أول من نسأ الحارث بن ثعلبة بن مالك بن كنانة ، وآخر من نسأ أبو ثمامة ، واسمه أميّة بن عوف بن جنادة بن عوف بن عباد بن قلع بن فقيم بن عدي بن عامر بن الحارث بن ثعلبة ، كل هؤلاء إلى الحارث قد نسأ .

1993

1248 - جنيد بن عوف بن عبد شمس بن عمرو بن عائش بن ظرب بن الحارث بن فهر القرشيّ الفهريّ جد الحارث بن العباس بن عبد المطلب لأمه ، واسمها فاطمة بنت جنيد ، ذكرها الزبير ، له أو لابنته صحبة ، ولم يذكروهما .

1994

1247 - جنيد بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب العامري الرّؤاسيّ ذكر هشام بن الكلبي أنه وفد هو وأخوه حميد وعمرو بن مالك ، استدركه ابن الأثير .

1995

1208 - جنادح بن ميمون قال ابن منده ، عن ابن يونس : يعدّ في الصحابة ، وشهد فتح مصر ، وقرأت بخط مغلطاي : لم أره في تاريخ ابن يونس .

1996

1226 - جندب بن سفيان هو ابن عبد الله يأتي .

1997

1204 - جناب بن زيد الأنصاري يأتي في الحاء المهملة .

1998

1227 - جندب بن ضمرة في جندع .

1999

1214 - جنادة بن أبي نبقة عبد الله بن علقمة بن المطّلب بن عبد مناف ذكر أبو عمر أنه استشهد باليمامة ؛ وكذا قال أبو محمد بن حزم في جمهرة النسب : إن جنادة وأخاه الهذيم استشهدا باليمامة ولا عقب لهما .

2000

1228 - جندب بن عبد الله بن الأحرم الأزدي الغامدي ، يقال له : جندب الخير ذكره ابن الكلبيّ . وقال الزبير بن بكار : حدثني عمي مصعب ، قال : تسمية الجنادب من الأزد : جندب بن عبد الله بن سفيان ، وجندب بن عبد الله بن ضبة ، وجندب بن زهير - وقد يصغّر - وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف .

2001

1242 - جندع الأنصاري الأوسي روى حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن ابن لعبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن أبيه ، عن جندع الأنصاري ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من كذب عليّ متعمدا فليتبوّأ مقعده من النّار أخرجه أبو نعيم . وقال ابن عبد البر : روى عنه حارثة بن نوفل ، كذا قال : وأغرب ابن الجوزي فترجم له في مقدمة الموضوعات : جندع بن ضمرة ، وكأنه تبع ابن منده في ذلك ؛ فإنه خلطه بالذي قبله ، وهو غلط ؛ فإن الذي قبله مات في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تقدم ، ولم يعش حتى يروي ، وله ذكر في جدجد .

2002

1229 - جندب بن عبد الله بن زهير تقدم في ابن زهير .

2003

1246 - جنيد بن سميع المزني ذكره العقيليّ في الصحابة ، كذا في التجريد ، وأنا أخشى أن يكون الذي قبله تصحف اسم أبيه .

2004

1230 - جندب بن عبد الله ، قاتل الساحر يأتي في ابن كعب .

2005

1203 - جناب بن حارثة بن صخر بن مالك بن عبد مناة العذريّ ذكره أبو حاتم السّجستانيّ في المعمّرين فقال : أدرك حارثة الإسلام فلم يسلم ، وأسلم ابنه جناب ، وهاجر إلى المدينة ، فجزع أبوه من ذلك جزعا شديدا ، فذكر له شعرا في ذلك ، يقول فيه : إذا هتف الحمام على غصون جرت عبرات دمعي بانسكاب يذكرني الحمام صفيّ عيشي جنابا من عذيري من جناب أردت ثواب ربّك في فراقي وقربي كان أقرب للثواب وهذه الأبيات تشبه أبيات أميّة بن الأسكر في ابنه كلاب ، وفيها ما قد يشعر بأن حارثة أسلم .

2006

1231 - جندب بن عبد الله بن سفيان البجلي ثم العلقي ، أبو عبد الله وقد ينسب إلى جده ، فيقال : جندب بن سفيان . سكن الكوفة ، ثم البصرة : قدمها مع مصعب بن الزبير ، وروى عنه أهل المصرين . قال ابن السكن : وأهل البصرة يقولون : جندب بن عبد الله ، وأهل الكوفة يقولون : جندب بن سفيان ، غير شريك وحده ، قلت : وقد روى عنه من أهل الشام شهر بن حوشب ، فقال : حدثني جندب بن سفيان ويقال له : جندب الخير ، وأنكره ابن الكلبي ، وقال البغوي : يقال له : جندب الخير ، وجندب الفاروق ، وجندب بن أم جندب . وقال ابن حبان : هو جندب بن عبد الله بن سفيان ، ومن قال : ابن سفيان ، نسبه إلى جده ، وقد قيل : إنه جندب بن خالد بن سفيان ؛ والأول أصح . وحكى الطبراني نحو ذلك ، وفي الطبراني من طريق أبي عمران الجونيّ ، قال : قال لي جندب : كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاما حزورا . وفي صحيح مسلم من طريق صفوان بن محرز ، أن جندب بن عبد الله البجلي بعث إلى عسعس بن سلامة زمن فتنة ابن الزبير ، قال : اجمع لي نفرا من إخوانك . وفي الطبراني من طريق الحسن ، قال : جلست إلى جندب في إمارة المصعب ، يعني : ابن الزبير .

2007

1213 - جنادة بن سفيان الجمحيّ تقدم مع أخيه جابر بن سفيان قريبا .

2008

1232 - جندب بن عفيف الأزدي يأتي ذكره في جندب بن كعب .

2009

1225 - جندب بن زهير بن الحارث بن كثير بن سبع بن مالك الأزدي الغامدي ، ويقال : جندب بن عبد الله بن زهير . ذكر ابن الكلبي في التفسير عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، قال : كان جندب بن زهير الغامدي إذا صلى أو صام أو تصدق فذكر ارتاح لذلك ، فنزلت : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا . وله ذكر في ترجمة عمير بن الحارث الأزدي ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من قومه ؛ منهم : جندب بن زهير ، ومخنف بن سليم ، وعبد الله بن سليم ، وجندب بن كعب ، وغيرهم . وروى علي بن معبد في الطاعة والمعصية من طريق مقاتل ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قام رجل من الأزد يقال له : جندب بن زهير الغامدي ، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : بأبي وأمي ، إني لأرجع من عندك فلم تقر عيني بمال ولا ولد حتى أرجع فأنظر إليك ، فأنّى لي بك في غمار القيامة ؟ فذكر حديثا طويلا في أهوال يوم القيامة ، ومقاتل ضعيف . وروى ابن سعد بسند له أنه كان مع علي يوم الجمل . وروى خليفة من طريق علي بن زيد ، عن الحسن ، أن جندب بن زهير كان مع علي بصفّين ، وكذا ذكره المفضل الغلابي في تاريخه . وقال أبو عبيد : كان على الرّجّالة يومئذ ، وذكر ابن دريد في أماليه بسنده إلى أبي عبيدة ، عن يونس ، قال : كان عبد الله بن الزبير اصطفّنا يوم الجمل ، فخرج علينا صائح كالمتنصح من أصحاب علي ، فقال : يا معاشر فتيان قريش ، أحذركم رجلين : جندب بن زهير الغامدي والأشتر ، فلا تقوموا لسيوفهما ؛ أما جندب فرجل ربعة يجرّ درعه حتى يعفي أثره . قال ابن عبد البر : ذكر الزبير أن جندب بن زهير هذا هو قاتل السّاحر ، والصحيح أنه غيره . قال : واختلف في صحبة جندب بن زهير ، وتكلموا في حديثه من أجل السري بن إسماعيل . قلت : فرّق الزبير - عن عمه في كتاب الموفّقيّات - بين جندب بن زهير وبين جندب بن كعب قاتل السّاحر ابن كبشة ؛ كذا فرّق بينهما ابن الكلبي .

2010

1233 - جندب بن عمّار بن نعيم بن شهاب بن لأم بن عمرو بن طريف الطائي ثم اللاميّ . نسبه ابن الكلبي ، وقال : كان شاعرا ، شهد القادسية . وذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء وقال : إنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ثم شهد القادسية ، وهو القائل : زعم العواذل أنّ ناقة جندب بلوي القريّة عرّيت وأجمّت كذب العواذل لو رأين مناخها بالقادسيّة قلن لجّ وذلّت لو يضرب الطّنبور تحت جرّانها رجل أجشّ إذا ترنّم حنّت

2011

1212 - جنادة بن زيد الحارثي روى ابن السكن والباورديّ من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، عن سوادة بنت المتلمّس ، عن جدّتها أم المتلمس بنت جنادة بن زيد ، عن أبيها ، قال : وفدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إني وافد قومي من بلحارث من البحرين ، فادع الله أن يعيننا على عدونا ، قال : فدعا وكتب لنا كتابا . إسناده ضعيف ومجهول .

2012

1234 - جندب بن عمرو بن حممة الدّوسيّ حليف بني أميّة ، ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وأبو الأسود ، عن عروة فيمن قتل يوم أجنادين من الصحابة . قال ابن منده : لا يعرف له حديث . وروى الزبير بن بكّار في كتاب النسب من طريق عبد العزيز بن عمران ، عن محرز بن جعفر ، عن جده ، قال : قدم جندب بن عمرو بن حممة الدّوسيّ مهاجرا ، ثم مضى إلى الشام ، وخلّف ابنته أم أبان عند عمر ، فقال : إن وجدت لها كفؤا فزوّجها ولو بشراك نعله ، وإلا فأمسكها حتى تلحقها بدار قومها ؛ فكانت عند عمر تدعوه أباها إلى أن زوجها من عثمان ، فولدت له عمرو بن عثمان في عهد عمر ، وسيأتي له ذكر في ترجمة الطّفيل بن عمرو . قال ابن الكلبي : هو جندب بن عمرو بن حممة بن الحارث بن رافع بن ربيعة بن ثعلبة بن لؤي بن عامر بن غانم بن دهمان بن منهب بن دوس ، وكان أبوه من حكام العرب . قال ابن دريد : حدثنا السكن بن سعيد ، عن محمد بن عباد ، عن الشرقي ، وعن مجالد ، عن الشّعبيّ ، قال : كنا عند ابن عباس وهو في ضفة زمزم يفتي الناس ، إذ قام إليه أعرابي ، فقال : أفتيتهم فأفتنا ، قال : هات . قال : ما معنى قول الشاعر : لذي الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا وما علّم الإنسان إلا ليعلما فقال له ابن عباس : ذاك عمرو بن حممة الدّوسي ، قضى بين العرب ثلاثمائة سنة ، فكبر ، فألزموه السابع أو التاسع من ولده ، فكان إذا غفل قرع له العصا ، فلما حضره الموت اجتمع إليه قومه ، فأوصاهم بوصية حسنة فيها حكم .

2013

1217 - جنادة ، غير منسوب روى ابن منده بالإسناد المتقدم في ترجمة جميل بن ردام إلى عمرو بن حزم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب لجنادة : هذا كتاب من محمّد رسول اللّه لجنادة وقومه ومن اتبعه ، بإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، ومن أطاع الله ورسوله فإن له ذمة الله وذمة محمد .

2014

1235 - جندب بن كعب بن عبد الله بن جزء بن عامر بن مالك بن عامر بن دهمان الأزدي الغامدي أبو عبد الله ، وربما نسب إلى جده ، وهو جندب الخير ، وهو قاتل الساحر ، تقدم في ترجمة جندب بن زهير . قال ابن حبّان : جندب بن كعب الأزدي له صحبة . وقال أبو حاتم : جندب بن كعب قاتل الساحر ، ويقال : جندب بن زهير ، فجعلهما واحدا . وقال ابن سعد ، عن هشام بن الكلبي ، حدثنا لوط بن يحيى ، قال : كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي ظبيان الأزدي من غامد يدعوه ويدعو قومه ، فأجابه في نفر من قومه ، منهم : مخنف ، وعبد الله ، وزهير ، بنو سليم ، وعبد شمس بن عفيف بن زهير ، هؤلاء قدموا عليه بمكة ، وقدم عليه بالمدينة جندب بن زهير ، وجندب بن كعب ، والحجر بن المرقع ، ثم قدم بعد مع الأربعين الحكم بن مغفل . وروى البخاري في تاريخه من طريق خالد الحذاء ، عن أبي عثمان ، هو النهدي ، قال : كان عند الوليد رجل يلعب ، فذبح إنسانا ، وأبان رأسه ، فعجبنا ، فأعاد رأسه ، فجاء جندب الأزدي فقتله ؛ ومن طريق عاصم ، عن أبي عثمان قال : قتله جندب بن كعب . وروى البيهقي في الدلائل من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، أن الوليد بن عقبة كان أميرا بالعراق ، وكان بين يديه ساحر يلعب ، فكان يضرب رأس الرجل ، ثم يصيح به فيقوم خارجا ، فيرتد إليه رأسه ، فقال الناس : سبحان الله ! يحيي الموتى ! ورآه رجل صالح من المهاجرين ، فنظر إليه ، فلما كان من الغد اشتمل على سيفه ، فذهب يلعب لعبه ذلك ، فاخترط الرجل سيفه فضرب عنقه ، وقال : إن كان صادقا فليحي نفسه ، فأمر به الوليد فسجن ، وكان صاحب السجن يسمّى دينارا ، وكان صالحا ، فأعجبه نحو الرجل ، فقال له : انطلق لا يسألني الله عنك أبدا . وسيأتي في ترجمة زيد بن صوحان له طريق أخرى من حديث بريدة . وقال ابن الكلبي : اسم الساحر المذكور بستانيّ ، وفي الاستيعاب : أبو بستان ، وقال صاعد الّلغوي في الفصوص : اسمه بطروني . وروى ابن السكن من طريق يحيى بن كثير صاحب البصري : حدثني أبي ، حدثنا الجريري ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، قال : ساق رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصحابه ، فجعل يقول : جندب وما جندب ؟ حتى أصبح ، فقال أصحابه لأبي بكر : لقد لفظ بكلمتين ما ندري ما هما ؟ فسأله ، فقال : يضرب ضربة فيكون أمة وحده . قال : فلما ولي عثمان ولّى الوليد بن عقبة الكوفة ، فأجلس رجلا يسحر يريهم أنه يحيي ويميت فذكر قصة جندب في قتله ، وأن أمره رفع إلى عثمان ، فقال له : أشهرت سيفا في الإسلام ، لولا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيك لضربتك بأجود سيف بالمدينة ، وأمر به إلى جبل الدخان . وفي الاستيعاب من وجه آخر أن ابن أخي جندب ضرب السجان ، وأخرج عمه من السجن ، وقال في ذلك : أفي مضرب السّحار يسجن جندب ويقتل أصحاب النبيّ الأوائل وروى الترمذي من طريق الحسن ، عن جندب بن كعب ، قال : حدّ الساحر ضربة بالسيف ، ورجح أنه موقوف . أخرج الطبراني حديث : حدّ الساحر في ترجمة جندب بن عبد الله البجلي ، والصواب أنه غيره ، فقد رواه ابن قانع والحسن بن سفيان ، من وجهين عن الحسن ، عن جندب الخير ، أنه جاء إلى ساحر فضربه بالسيف حتى مات ، وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره .

2015

1209 - جنادة بن أبي أميّة الأزديّ روى أحمد والنّسائيّ والبغويّ من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي الخير ، عن حذيفة البارقيّ ، عن جنادة بن أبي أمية الأزدي أنهم دخلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية نفر ، هو ثامنهم ، فقرّب إليهم طعاما يوم الجمعة الحديث في النهي عن صيام يوم الجمعة . ومنهم من قال : جنادة الأزدي ، ولم يقل : ابن أبي أميّة . وروى أحمد أيضا ، من طريق يزيد ، عن أبي الخير : أن جنادة بن أبي أمية حدثه ، أن رجالا من الصحابة قال بعضهم : إن الهجرة قد انقطعت ، فاختلفوا في ذلك ، فانطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : إن الهجرة لا تنقطع ما كان الجهاد . وذكره ابن يونس في تاريخ مصر وأنه شهد فتح مصر ، وروى عنه أهلها ، وليست في الروايات الدالة على صحبته لغير أهل مصر عنه رواية ، نعم روى الطبراني بسند ضعيف ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي عبد الرحمن الصّنعانيّ ، أن جنادة الأزدي أمّ قوما الحديث ، وفيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أمّ قوما وهم له كارهون فإنّ صلاته لا تجاوز ترقوته أورده الطبراني في ترجمة هذا . وهذان الخبران الأولان صحيحان دالان على صحة صحبته ، ولم يصح عندي اسم أبيه . وأخرج ابن السكن في ترجمة جنادة بن مالك الأزدي الحديث الذي تقدم أول ترجمة جنادة بن أبي أمية ، وتبعه ابن منده وأبو نعيم ، والذي يظهر أنه وهم . والله أعلم . وقد فرّق ابن سعد وأبو حاتم وابن عبد البر وغير واحد بين جنادة بن أبي أمية الأزدي وبين جنادة بن مالك الأزدي ، وأنكر عبد الغني بن سرور المقدسي على أبي نعيم الجمع بينهما . وقد ذكرت سلفه في ذلك ، ولهم جنادة بن أبي أمية آخر ، اسم أبيه : كبير ، بموحدة ، وهو مخضرم ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وأخرج له الشيخان وغيرهما من روايته ، عن عبادة بن الصّامت ، وسكن الشام ومات بها سنة سبع وستين ، وهو الذي قال فيه العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين . وقال ابن حبان في التابعين : لا تصح له صحبة . وذكره ابن سعد ويعقوب بن سفيان وابن جرير في كبار التابعين ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : جنادة الأزدي له صحبة . وروى الليث ، عن يزيد ، عن حذيفة الأزدي عنه . قلت : وهو صاحب الترجمة ، ولم يذكر اسم أبيه .

2016

1236 - جندب بن مكيث - بفتح أوله ، وآخره مثلثة - بن عمرو بن جراد بن يربوع بن طحيل بن عديّ بن الربعة بن رشدان الجهنيّ . أخو رافع بن مكيث ، قال ابن سعد : بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة . وروى البغوي من طريق ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن مسلم ابن عبد الله ، عن جندب بن مكيث ، قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالبا الليثيّ في سريّة ، وكنت فيهم فذكر القصة بطولها . وقال العسكري : هو جندب بن عبد الله بن مكيث ، نسب إلى جده ، وفرّق غيره بينهما ، فجعل الثاني ابن أخ الأول ، ورجحه ابن الأثير ، لكن وقع في بعض طرقه في الحديث الذي ذكره ابن إسحاق عند الطبراني ، عن جندب بن عبد الله الجهني .

2017

1224 - جندب بن خالد بن سفيان يأتي في ابن عبد الله .

2018

1237 - جندب بن ناجية يأتي في ناجية بن جندب .

2019

1210 - جنادة بن تميم المالكيّ الكنانيّ ذكر سيف في الفتوح أن عمرو بن العاصي أمّره على إحدى المجنبتين في القتال يوم أجنادين سنة خمس عشرة ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون أيام عمر إلا الصحابة ؛ قاله ابن فتحون في ذيله .

2020

1238 - جندب بن النّعمان الأزدي أبو عزيز قال ابن عساكر في تاريخه : قرأت في كتاب أبي الحسين الرازي : حدثني أبو نصر ظفر بن محمد بن ظفر بن عمر بن حفص بن عمر بن سعيد بن أبي عزيز الأزدي ، سمعت أبي يذكر عن أبيه ظفر ، عن أبيه عمر ، عن أبيه حفص ، عن أبيه عمر ، عن أبيه سعيد بن أبي عزيز ، قال : قدم أبو عزيز جندب بن النعمان الأزدي على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه ، وجعله عرّيف قومه . ثم هاجر إلى الشام في خلافة عمر ، وسكن دمشق ، وداره تعرف بدار النخلة ، ودفن فيها هو وابنه سعيد وابنه عمر بن سعيد ، ثم تحول حفص بن عمر بن سعيد إلى زملكا فسكنها . إسناد غريب ، لا أعرف لرجاله ذكرا إلا في هذا الخبر ، وقد ذكره أبو عمر في الكنى مختصرا ، لكن قال : أبو عزيز بن جندب ، قال : وقيل : إنه هو جندب .

2021

1211 - جنادة بن جراد العيلانيّ الباهليّ روى الدارقطنيّ في المؤتلف وابن السكن وابن شاهين ، من طريق زياد بن قريع - أحد بني عيلان بن جاوة ، عن أبيه ، عن جنادة بن جراد أحد بني عيلان بن جاوة بن معن ، قال : انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم بإبلي ، قد وسمتها في أنفها ، فقال : ما وجدت فيها عضوا تسمه إلا في الوجه ؟ الحديث . قال ابن السكن : لا أعلم له رواية غيره ، وإسناده غير معروف . قلت : العيلانيّ ضبطه الرشاطيّ بالمهملة ، وقال : ابن عيلان من باهلة ، وأغفل ابن ماكولا وابن نقطة هذه النّسبة في مشتبه النسبة لكن ابن ماكولا ذكر عيلان وغيلان ، وقال : إن الذي بالمعجمة كثير ، وإن الذي بالمهملة قيس عيلان ، وذكر الاختلاف في سبب إضافة قيس لعيلان .

2022

1239 - جندب ، غير منسوب روى بقيّ بن مخلد في مسنده من رواية قيس بن الربيع : أخبرني زهير بن أبي ثابت ، عن ابن جندب ، عن أبيه ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اللهمّ استر عورتي ، وآمن روعتي ، واقض ديني . وأخرجه ابن منده من وجه آخر عن قيس .

2023

1249 - جنيدب خاطب بها النبي صلى الله عليه وسلم أبا ذر الغفاريّ ، وقع ذلك في كتاب الأدب من سنن ابن ماجه .

2024

1240 - جندرة بن خيشنة أبو قرصافة الكنانيّ ، يأتي في الكنى .

2025

1250 - جنيدب بن الأدلع تقدم في جندب بن الأدلع

2026

1241 - جندع بن ضمرة بن أبي العاص الجندعيّ قال ابن إسحاق في السيرة عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن رجال من قومه ، قالوا : لمّا هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة ، فكان جندع بن ضمرة بن أبي العاص رجلا مسلما ، فاستبطأ فذكر الحديث في قوله لبنيه : أخرجوني من مكة ، فخرج مهاجرا ، فمات في الطريق ، فأنزل الله فيه : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ الآية . هذا هو المشهور عن ابن إسحاق ، ورواه حماد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، فقال : جندب بن ضمرة ، وبذلك جزم الواقديّ . وروى ابن منده من طريق رجاء بن عبد الله ، عن سفيان بن عيينة ، عن ابن طاوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : كان رجل من بني ليث اسمه جندب بن ضمرة فذكره . وروى أبو يعلى وابن أبي حاتم من طريق أشعث ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : خرج ضمرة بن جندب . وروى ابن منده من طريق الحكم بن أبان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : خرج ضمرة بن أبي العيص . ومن طريق عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، فقال : ضمرة ، أو : ابن ضمرة ، وروى ابن أبي حاتم من هذا الوجه ، فقال : ضمرة ، ولم يشك . وروى الفاكهي من طريق ابن جريج ، قال : جندب بن ضمرة ، قال : وقال مولى ابن عباس : ضمرة ، ومن طريق ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، قال : فقال رجل من بني بكر فذكره . قال ابن عيينة : بلغنا أنه ضمرة بن جندب ، وقال سعيد بن جبير : ضمرة بن العيص ، وقيل عنه : أبو ضمرة بن العيص . والله أعلم . وروى البلاذري والسراج من طريق أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، قال : كان رجل من خزاعة يقال له : ضمرة بن العيص ، أو : العيص بن ضمرة ابن زنباع . وروى ابن أبي حاتم من طريق سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير : خرج أبو ضمرة بن العيص . وروى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره من طريق عطاء والضحاك ، عن ابن عباس : خرج ضمضم بن عمرو ، وقال غيره : ضمرة بن عمرو . وذكره ابن عبد البر من طريق أشعث المقدم ذكرها ، فقال : ضميرة بن جندب ، وقيل : ابن حبيب ، وقيل : ابن أنس ، وذكر الواحدي من طريق عطاء الخراسانيّ ، عن ابن عباس قال : قال حبيب بن ضمرة .

2027

1245 - جنيد بن سبع أبو جمعة ، في الكنى ، وفي اسمه واسم أبيه اختلاف .

2028

1106 - جثجاث ، قيل : هو اسم أبي عقيل صاحب الصّاع ضبطه السّهيليّ تبعا لابن عبد البر ، وضبطه غيره بالحاء المهملة . وقيل في اسمه غير ذلك ، وتأتي ترجمته في الكنى .

2029

1104 - جثّامة - بفتح أوله وتثقيل المثلثة - بن قيس ذكره ابن منده ، وروى من طريق حبيب بن عبيد الرحبي ، عن أبي بشر ، عن جثّامة بن قيس ؛ وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم مرفوعا : من صام يوما في سبيل الله باعده الله من النار مقدار مائة عام . وفي الإسناد من لا يعرف . وسيأتي في ترجمة الصّعب بن جثّامة بن قيس بن عبد الله بن يعمر الليثي ، ووالده غير هذا .

2030

1105 - جثّامة بن مساحق بن ربيع بن قيس الكناني له صحبة ، وأرسله عمر إلى هرقل . وروى ابن منده من طريق عبد الخالق الحمصي ، عن يحيى بن أيوب ، عن الكناني رسول عمر إلى هرقل - وكان يقال له جثّامة بن مساحق - قال : جلست فلم أدر ما تحتي ، وإذا تحتي كرسي من ذهب ، فلما رأيته نزلت عنه ، فضحك ، فقال لي : لم نزلت عنه ؟ فقلت : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن مثل هذا .

2031

1107 - جثيلة - بجيم ومثلثة مصغر - بن عامر ، يأتي في الحاء المهملة .

2032

1080 - جبلة بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي البياضيّ ذكره مطيّن بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من أهل بدر . أورده الطّبراني وأبو نعيم وغيرهما . وقال ابن حبّان : جبلة بن ثعلبة من بني بياضة ، بدري ؛ وذكر ابن الأثير أن صوابه رخيلة بن خالد بن ثعلبة ، فأسقطت الراء وصحّف ونسب إلى جده . قلت : ويحتمل أن يكون غيره ، نعم ، الذي شهد بدرا هو رخيلة ، وقد تكرر لنا أن الإسناد إلى عبيد الله بن أبي رافع ضعيف جدا .

2033

1081 - جبلة بن ثور الحنفيّ كان في وفد بني حنيفة ، وذكر أبو عبيد أنه أحد من شرك في قتل مسيلمة الكذاب . استدركه ابن فتحون .

2034

1062 - جبار بن صخر بن أميّة بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري ، ثم السلمي ، يكنى أبا عبد الله ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب في أهل العقبة ، وذكره أبو الأسود ، عن عروة في أهل بدر . وروى الطبراني ، من طريق ابن إسحاق ، حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : إنما خرص عليهم عبد الله بن رواحة عاما واحدا ، فأصيب يوم مؤتة ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يبعث جبار بن صخر فيخرص عليهم ، يعني : أهل خيبر . وفي المغازي لابن إسحاق : حدثني عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الله بن مكنف ، أحد بني حارثة ، قال : لمّا أخرج عمر يهود خيبر ركب في المهاجرين والأنصار ، وخرج معه بجبار بن صخر ، وكان خارص أهل المدينة وحاسبهم . وروى مسلم من طريق عبادة بن الوليد ، عن جابر بن عبد الله - أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة فذكر الحديث ، قال : فقال من يتقدمنا فيمدر لنا الحوض ويشرب ويسقينا ؟ قال جابر : فقلت : هذا رجل . فقال : من رجل مع جابر ؟ فقام جبار بن صخر ، فقال له : أنا يا رسول الله الحديث . وروى أحمد والبغويّ وغيرهما من طريق أبي أويس ، عن شرحبيل بن سعد ، عن جبار بن صخر نحو هذا الحديث . قال البغوي : لا أعلم له غيره . قلت : بل له آخر أخرجه ابن شاهين وابن السّكن وغيرهما ، من طريق زهير بن محمد عن شرحبيل ، أنه سمع جبار بن صخر يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إنا نهينا أن نرى عوراتنا . انتهى . وتابعه إبراهيم بن أبي يحيى عن شرحبيل ، أخرجه ابن منده . قال ابن السكن وغيره : مات جبار بن صخر سنة ثلاثين في خلافة عثمان ؛ زاد أبو نعيم : وهو ابن اثنتين وستين سنة .

2035

1082 - جبلة بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن الناقد بن مرة بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله . واستدركه أبو موسى وابن فتحون ، وكذا ذكروا جبلة بن سعيد الآتي .

2036

1079 - جبلة بن الأشعر الخزاعيّ ذكر الواقديّ أنه قتل مع كرز بن جابر يوم فتح مكة . ذكره أبو عمر ، والمشهور أن المقتول مع كرز حبيش بن خالد ، وهو حبيش بن الأشعر ، كما سيأتي في موضعه ، والأشعر لقب خالد ، لقّب بذلك لكثرة شعره .

2037

1083 - جبلة بن حارثة بن شراحيل ، أخو زيد بن حارثة وعمّ أسامة بن زيد ، وهو أكبر سنا من زيد . روى التّرمذيّ وأبو يعلى من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن أبي عمرو الشّيبانيّ ، أخبرني جبلة بن حارثة ، قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : أرسل معي أخي . فقال : هو ذا بين يديك ، إن ذهب فليس أمنعه فقال زيد : لا أختار عليك يا رسول الله أحدا . قال : فوجدت قول أخي خيرا من قولي . وفي تاريخ البخاري من هذا الوجه عن الشّيباني : سمعت جبلة . وله في النّسائيّ حديث متصل صحيح الإسناد من رواية أبي إسحاق ، عن فروة ، عن جبلة بن حارثة في القول عند النوم ، ولفظه : قلت : يا رسول الله ، علّمني شيئا ينفعني الله به . قال : إذا أخذت مضجعك فاقرأ : قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ .

2038

1078 - جبلة بن الأزرق الحمصي روى البخاري في تاريخه وابن السكن والطبراني وغيرهم ، من طريق معاوية بن صالح ، عن راشد بن سعد ، عن جبلة بن الأزرق - وكانت له صحبة - قال : صلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جانب جدار كثير الأحجرة ؛ إمّا ظهرا وإما عصرا ، فلمّا جلس لدغته عقرب ، فغشي عليه ، فرقاه الناس فأفاق ، فقال : إن الله شفاني ، وليس برقيتكم . قال البغويّ : لا أعلم له غيره . وقال ابن السكن : ليس له غيره .

2039

1084 - جبلة بن سعيد بن الأسود بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين ذكره ابن شاهين ، وأبو موسى ، وابن فتحون ، كما تقدم في جبلة بن جنادة .

2040

1069 - جبر بن أبي إياس يأتي في جبير .

2041

1085 - جبلة بن شراحيل الكلبيّ ، عمّ زيد بن حارثة ذكره ابن منده بأمر محتمل ، سيأتي شرحه في الفصل الأخير إن شاء الله تعالى .

2042

1063 - جبار الثَّعْلَبِيُّ ذكر الواقديّ في المغازي أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أسروه في طريقهم إلى ذي أمر في ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من الهجرة ، فأدخلوه على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الإسلام فأسلم . وذكر في موضع آخر أنه كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم إلى غطفان فهربوا .

2043

1061 - جبار بن سُلْمَى - بضم السين ، وقيل بفتحها - بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي ، كان يقال لأبيه : نزّال المضيق ذكر ابن سعد أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم مع عامر بن الطّفيل وهو مشرك ، ثم كان هو الذي قتل عامر بن فهيرة . وفي المغازي لابن إسحاق : حدثني رجل من ولد جبار بن سلمى ، قال : كان جبار فيمن حضرها يومئذ مع عامر بن الطفيل - يعني بئر معونة - ثم أسلم بعد ذلك . وذكر الواقديّ أنه أسلم على يد الضّحّاك بن سفيان الكلابي . وروى الواقديّ أيضا عن موسى بن شيبة ، عن خارجة بن عبد الله بن كعب بن مالك ، قال : قدم وفد بني كلاب ، وهم ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة ، فنزلوا دار رملة بنت الحارث ، وكان بين جبار بن سلمى وبين كعب بن مالك صحبة ، فجاء كعب فرحّب بهم ، وأكرم جبار بن سلمى ، وانطلق معهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر القصة . وروى ابن إسحاق والواقدي وغيرهما أن جبار بن سلمى هو الذي طعن عامر بن فهيرة يومئذ ، فقال : فزت ورب الكعبة ، ووقع من رمحه فلم توجد جثته ، فأسلم جبار لذلك وحسن إسلامه . وحكى ابن الكلبي أنه كان يقال : إنه أفرس من عامر بن الطفيل .

2044

1068 - جبر بن أنس من بني زريق ذكره الطّبرانيّ عن مطين بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفّين مع علي من الصحابة ، وقال : إنه بدريّ . والإسناد ضعيف ، ولم يذكره أصحاب المغازي في البدريّين إنما ذكروا جبير بن إياس . قلت : وحكى أبو موسى أنه يقال فيه : جزء بن أنس . وليس بصواب ؛ لأن جزء بن أنس سيأتي أنه سلمي . وهذا أنصاري .

2045

1087 - جبلة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة الأنصاري ، أخو أبي مسعود البدري ذكره الطّبرانيّ عن مطيّن بسنده إلى عبيد الله بن أبي رافع فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة . وروى ابن السّكن من طريق هزان الهمدانيّ ، عن ثابت بن عبيد ، قال : دخلت على جبلة بن عمرو أخي أبي مسعود الأنصاري وهو يقطع البسر من التمر . وروى البخاريّ في تاريخه وابن السكن من طريق بكير بن الأشج ، عن سليمان بن يسار - أنهم كانوا في غزوة بالمغرب مع معاوية - يعني : ابن حديج - فنفّل الناس ومعه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فلم يرد ذلك غير جبلة بن عمرو الأنصاري . ورواه ابن مندّه من طريق خالد بن أبي عمران ، عن سليمان بن يسار ، أنه سئل عن النّفل في الغزو ، فقال : لم أر أحدا يعطيه غير ابن حديج - يعني معاوية - نفلنا في إفريقية الثلث بعد الخمس ، ومعنا من الصحابة والمهاجرين غير واحد ، منهم جبلة بن عمرو الأنصاري .

2046

1077 - جبل - بفتح الجيم والموحدة - بن جوّال بن صفوان بن بلال بن أصرم بن إياس بن عبد غنم بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد ابن ذبيان ، الشاعر الذبياني ثم الثعلبي قال الدّارقطنيّ في المؤتلف : له صحبة . وقال هشام بن الكلبي : كان يهوديا مع بني قريظة فأسلم ، ورثى حييّ بن أخطب بأبيات ، منها : لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه ولكنه من يخذل اللّه يخذل وكذا ذكر ابن إسحاق في المغازي الأبيات له ، قال : وبعض الناس يقول : إنها لحيّي بن أخطب نفسه . وذكر أبو عبيد القاسم بن سلام أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة . وقال المرزبانيّ في معجم الشعراء : كان يهوديا فأسلم ، وهو القائل لمّا فتح النبي صلى الله عليه وسلم خيبر : رميت نطاة من النبيّ بفيلق شهباء ذات مناكب وفقار وفي ديوان حسان بن ثابت صنعة أبي سعيد السّكري ، عن ابن حبيب ، قال : وقال حسان بن ثابت يجيب جبل بن جوال الثعلبي - وكان يهوديا فأسلم بعد - على قوله : ألا يا سعد سعد بني معاذ لما فعلت قريظة والنضير تركتم قدركم لا شيء فيها وقدر القوم حامية تفور فقال حسان : تعاهد معشر نصروا علينا فليس لهم ببلدتهم نصير هم أوتوا الكتاب فضيعوه فهم عمي عن التوراة بور كذبتم بالقران وقد أبيتم بتصديق الذي قال النذير وهان على سراة بني لؤي حريق بالبويرة مستطير الأبيات . وأورد المرزباني لجبل الأبيات المذكورة ، وزاد فيها : ولكن لا خلود مع المنايا تخطف ثم تضمنها القبور كأنهم غنائم يوم عيد تذبح وهي ليس لها نكير

2047

1088 - جبلة بن أبي كرب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين قال ابن سعد : وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأسلم ، وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء . وذكره ابن شاهين عن رجاله والطبري . واستدركه ابن فتحون وأبو موسى .

2048

1067 - جبر بن أنس بن سعد بن عبد الله بن عبد ياليل بن حرام بن غفار الغفاريّ ذكره ابن ماكولا ، وقال : له صحبة . ويقال : هو جبر بن عبد الله القبطيّ الآتي .

2049

1089 - جبلة بن مالك بن جبلة بن صفارة بن درّاع بن عديّ بن الدّار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم اللخمي الدّاري وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع الداريين ، ذكره ابن شاهين عن رجاله ، وأخرجه أبو عمر مختصرا . وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم منصرفه من تبوك ، لا أعرفه . واستدركه أبو موسى ، وسيأتي ذكره عن الواقديّ في ترجمة نعيم بن أوس ، وذكره أبو إسحاق بن الأمين في حرف الحاء المهملة مستدركا على ابن عبد البّر ، ولم يذكر سلفه في ذكره بالحاء .

2050

1076 - جبر الكنديّ روى ابن شاهين ، من طريق عمرو بن غياث ، عن عبد الملك بن عمير ، عن رجل من كندة يقال له : ابن جبر الكندي ، عن أبيه ، وكان في الوفد ، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على السكاسك والسكون . وقال : أسلم أهل اليمن ، هم ألين قلوبا وأرقّ أفئدة وبلغني أنه قال : اللهم أقبل بقلوبهم . ووقع في مسند بقيّ بن مخلد في هذا الحديث عن ابن جبير ، عن أبيه . فالله أعلم .

2051

1090 - جبلة ، غير منسوب قال البخاري : له صحبة ، روى عنه ابن سيرين مرسلا ، أراه الأول - يعني جبلة بن عمرو الأنصاري . وقال ابن السكن ، يقال : له صحبة ، وليست له عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية . وفي البخاري تعليقا : قال ابن سيرين : لا بأس به ، يعني الجمع بين المرأة وابنة زوجها من غيرها . ووصّله البغويّ وابن السكن من طريق حماد ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، قال : كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمصر من الأمصار يقال له : جبلة ، جمع بين امرأة رجل وابنته من غيرها . قال أيوب : وكان الحسن يكرهه . قال ابن منده : هكذا رواه عفّان وغيره ، ورواه سليمان بن حرب عن حماد ، فقال : جبار ؛ والأول أصح . قلت : وكذا رواه ابن عليّة ، عن أيوب ، أخرجه ابن أبي شيبة عنه ، ورواه أيضا عن عبد الوهاب الثقفي عن أيوب ، قال : نبّئت أن سعد بن قرحاء رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم ؛ فذكر نحوه .

2052

1075 - جبر مولى بني عبد الدّار ذكر الواقديّ أنه كان يهوديا وكان بمكّة ، فسمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه ، ثم أطلع مواليه على ذلك ، فعذّبوه ؛ فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة شكا إليه ما لقي ، فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق ، واستغنى وتزوج امرأة ذات شرف . وحكى مقاتل بن حيان في تفسيره أنه أحد من نزل فيه : إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وأنه أحد من نزل فيه : وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً وأخرج الطّبريّ في تفسير قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ من طريق السّدّي - أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أسلم ، ثم ارتد فلحق بالمشركين ، ووشى بعمار وجبر عبد ابن الحضرمي أو ابن عبد الدار ، فأخذوهما وعذبوهما حتى كفرا ، فنزلت : إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ . وفي تفسير ابن أبي حاتم و عبد بن حميد من طريق حصين بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسلم الحضرمي ، قال : كان لنا عبدان ؛ أحدهما يقال له : يسار ، والآخر يقال له : جبر ، وكانا صيقلين ، فكانا يقرآن كتابهما ويعملان عملهما ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بهما فيسمع قراءتهما فقالوا : إنما يتعلم منهما ؛ فنزلت : وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ، ولم يذكر أنهما أسلما . ومن طريق قتادة أنها نزلت في عبد ابن الحضرمي يقال له : يحنس ، وسيأتي ، واستدركه ابن فتحون .

2053

1091 - جُبَيْب - بالجيم وموحدتين مصغر - بن الحارث ذكره ابن السكن ، وقال : لم يصح إسناد حديثه . وروى هو والطبرانيّ من طريق نوح بن ذكوان ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة : جاء جبيب بن الحارث ، فقال : يا رسول الله ، إني رجل مقراف للذنوب . قال : فتب إلى الله عز وجل الحديث . قال ابن منده : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وقال الطّبرانيّ في الأوسط :لا يروى عن هشام إلا بهذا الإسناد ، تفرّد به عيسى بن إبراهيم ، عن سعيد بن عبد الله ، عن نوح عنه . وذكر عبد الغني بن سعيد في المؤتلف أن أيوب بن ذكوان رواه عن هشام . قلت : وأيوب ونوح ضعيفان ، ويحتمل أن يكون بعض الرواة حرّف نوحا بأيوب . ونبّه البيهقيّ في الشّعب على أن بعضهم رواه ، فقال : جبير بن الحارث ، بالراء ، وقال : هو وهم ، وصحفه ابن شاهين فأورده في الخاء المعجمة ، وتعقبه أبو موسى ، وسيأتي لجبيب أيضا ذكر في ترجمة أبي الغادية .

2054

1060 - جبّار بن الحكم السّلمي ذكره المدائنّي وابن سعد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم .

2055

1092 - جبير بن إياس بن خلدة بن مخلّد بن عامر بن زريق الأنصاريّ الخزرجيّ ذكره أبو الأسود عن عروة ، وموسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وابن إسحاق وأبو معشر وغيرهم فيمن شهد بدرا . وقال ابن منده : لا نعرف له رواية . وقال ابن القدّاح : جبر ، بفتح الجيم وسكون الموحدة .

2056

1066 - جبجاب بجيمين وموحدتين - يأتي في الحاء المهملة .

2057

1093 - جُبَيْرُ بن بُحَيْنَة ، أخو عبد الله ، وهو ابن مالك بن القشب الأزدي ، حليف بني المطّلب ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن قتل يوم اليمامة من الصحابة . وأخرجه الطّبرانيّ ، فقال في صدر الترجمة : جبير بن مالك النّوفليّ ؛ وهم في قوله : النوفلي ، وإنما هو الأزدي أو المطلبي .

2058

1074 - جبر مولى عامر بن الحضرميّ يأتي ذكره في عامر بن الحضرمي .

2059

1094 - جبير بن الحباب بن المنذر الأنصاري قال ابن حبّان : يقال : له صحبة ، وفي إسناده نظر . وذكره مطيّن في الصحابة ، وقال : إنه في سير عبيد الله بن أبي رافع في تسمية من شهد صفّين مع علي من الصحابة . أخرجه الباورديّ والطبراني عن مطين ، وابن منده عن الباوردي ، وأبو نعيم عن الطبراني .

2060

1073 - جبر ، غير منسوب روى ابن قانع وابن منده ، من طريق رحمة بن مصعب ، عن شريك ، عن الأشعث بن سليم ، عن الأسود بن هلال ، قال : كان فينا أعرابي يؤذن بالحيرة ، يقال له : جبر ، فقال : إن عثمان لن يموت حتى يلي هذه الأمة . فقيل له : من أين تعلم ؟ فقال : لأني صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر ، فلمّا سلّم استقبلنا بوجهه ، فقال : إن ناسا من أصحابي وزنوا الليلة ، فوزن أبو بكر فوزن ، ثم وزن عمر فوزن ، ثم وزن عثمان فوزن . قال ابن منده : هذا حديث غريب بهذا الإسناد . قال أبو موسى : ذكره ابن منده في آخر ترجمة جبر بن عتيك ؛ والصواب أنه غيره . قلت : وكذلك أفرده أبو عمر ، وقال فيه : جبر الأعرابي المحاربيّ .

2061

1095 - جبير بن الحويرث بن نقيد بن بجير بن عبد بن قصيّ بن كلاب القرشيّ قال الزّبير : قتل أبوه يوم الفتح . وقال ابن سعد : أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم ، ورآه ولم يرو عنه ، وروى عن أبي بكر وغيره . وروى الواقدي عن ابن المسيّب ، عن جبير بن الحويرث ، قال : حضرت يوم اليرموك المعركة ، فلا أسمع للناس كلمة إلا صوت الحديد . قلت : ومن يكون يوم اليرموك رجلا يكون يوم الفتح مميزا ، فلا مانع من عده في الصحابة وإن لم يرو . وقال أبو عمر : في صحبته نظر ، وعدّه ابن حبان في التابعين . وسماه بعض المصنفين جويبرا بالتصغير ، وكذا وقع عند الشافعي .

2062

1072 - جبر بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث تقدم في جابر بن عتيك ، وأنه شهد بدرا ، وأن منهم من قال : إنه أخو جابر بن عتيك المتقدم ، وكانت معه راية قومه يوم الفتح . قال الواقديّ : مات جبر بن عتيك الأنصاري سنة إحدى وسبعين . وقال ابن سعد : هم ثلاثة إخوة : جابر ، وجبر ، وعبد الله ، وكان جبر أكبرهم . وروى ابن مندّه في ترجمته ، من طريق حجّاج بن أرطاة عن إبراهيم بن مهاجر ، عن موسى بن طلحة ، قال : رأيت جبرا وسعدا وابن مسعود يعطون أرضهم بالربع والثلث . قلت : خالف حجاجا أبو عوانة وغيره ، فقالوا : خبابا ، بدل قوله : جبرا .

2063

1096 - جبير بن حيّة - بفتح المهملة وتشديد التحتانية - بن مسعود الثقفي ، ابن عم المغيرة بن شعبة ، وابن أخي عروة بن مسعود ثبت في صحيح البخاري أنه شهد الفتوح في عهد عمر ، وأخرج البخاري الحديث بذلك من رواية ولده زياد بن جبير عنه ، ولم أر من ذكر جبيرا في الصحابة ، وهو من شرطهم ؛ لأن ثقيفا لم يبق منهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ممن كان موجودا أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع . وقد ذكره أبو موسى في الصحابة وأخرج له حديثا ، وزعم أنه مرسل ، وصحح أنه تابعي ، وليست صحبته عندي بمندفعة ؛ فمن شهد الفتوح في عهد عمر لا بد أن يكون إذ ذاك رجلا . إذ القصة التي شهدها كانت بعد الوفاة النبوية بدون عشر سنين ، فأقلّ أحواله أن يكون له رؤية . وكان المذكور يسكن الطائف ، وكان معلم كتاب ، ثم قدم العراق فاستقر كاتبا في الديوان ، ثم ولاه زياد أصبهان ، وعظم شأنه ، ومات في خلافة عبد الملك .

2064

1103 - جبيلة بن عامر بن أنيف بن ثعلبة بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع البلويّ ، حليف الأنصار ذكره ابن الأمين مستدركا على الاستيعاب ولم يسق نسبه ، وساقه الرشاطي في الأنساب . ونقل عن ابن الكلبي أنه قال : كان صاحب حلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان عينه يوم الأحزاب ، قال :ولم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون .

2065

1097 - جبير بن مالك النوفلي ، هو ابن بحينة المتقدم .

2066

1059 - جبّار بن الحارث يأتي في عبد الجبار .

2067

1098 - جبير بن مطعم بن عديّ بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي وأمه أم حبيب بنت سعيد ، وقيل : أم جميل بنت سعيد بن عبد الله بن أبي قيس ، من بني عامر بن لؤي ، كان من أكابر قريش وعلماء النّسب ، وقدم على النبي صلى الله عليه وسلم في فداء أسارى بدر ، فسمعه يقرأ الطور ، قال : فكان ذلك أول ما دخل الإيمان في قلبي . روى ذلك البخاري في الصحيح ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لو كان أبوك حيا وكلمني فيهم لوهبتهم له . وأسلم جبير بين الحديبية والفتح ، وقيل : في الفتح . وقال البغوي : أسلم قبل فتح مكة ، ومات في خلافة معاوية . وقال ابن إسحاق : أخبرني يعقوب بن عتبة ، عن شيخ من الأنصار ، أن عمر حين أتي بسيف النّعمان دعا جبير بن مطعم ، وكان أنسب قريش لقريش وللعرب قاطبة ، قال : وقال جبير : أخذت النسب عن أبي بكر الصديق ، وكان أبو بكر أنسب العرب . روى عنه من الصحابة سليمان بن صرد وعبد الرحمن بن أزهر ، وروى عنه ابن المسيب أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم هو وعثمان فسألاه أن يقسم لهما كما قسم لبني هاشم والمطلب ، وقالا : إن قرابتنا واحدة : أي أن هاشما والمطلب ونوفلا جدّ جبير ، وعبد شمس جدّ عثمان إخوة ، فأبى وقال : إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد . مات سنة سبع أو ثمان أو تسع وخمسين .

2068

1065 - جبارة - بالكسر والتخفيف - بن زرارة البلويّ ذكره ابن يونس ، وقال : صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وشهد فتح مصر ، وليست له رواية .

2069

1099 - جبير بن نفير الكندي فرق العسكريّ بينه وبين جبير بن نفير الحضرميّ ، وقد تقدم في جبر الكندي قريبا .

2070

1071 - جبر بن أبي عبيد الثّقفيّ ذكر البلاذريّ أنه استشهد مع أبيه يوم الجسر ؛ وسيأتي شرح ذلك في ترجمة أبي عبيد في الكنى إن شاء الله تعالى .

2071

1100 - جبير بن نوفل قال ابن حبان : يقال : إن له صحبة ، وفي إسناده ليث بن أبي سليم ، وذكره مطين والباورديّ وابن منده في الصحابة . وأخرجوا من طريق أبي بكر بن عياش ، عن ليث بن أبي سليم ، عن زيد بن أرطاة ، عن جبير بن نوفل ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تقرب عبد إلى الله بأفضل مما خرج منه يعني : القرآن . قال ابن منده : رواه بكر بن خنيس ، عن ليث ، عن زيد ، عن أبي أمامة . ورواه العلاء بن الحارث ، عن ليث ، عن زيد ، عن جبير بن نفير مرسلا ، والله أعلم .

2072

1064 - جبّار ، غير منسوب يأتي في جبلة .

2073

1101 - جبير مولى كثيرة بنت سفيان يأتي ذكره في ترجمة سعيد مولى كثيرة .

2074

1086 - جبلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وقش بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الساعديّ الأنصاريّ قال ابن السّكن : شهد أحدا ، قال : وهو غير أخي أبي مسعود ؛ لاختلاف النسبين . قلت : هو كما قال . وروى ابن شبّة في أخبار المدينة من طريق عبد الرحمن بن أزهر ، أنهم لما أرادوا دفن عثمان فانتهوا إلى البقيع ، فمنعهم من دفنه جبلة بن عمرو الساعدي ، فانطلقوا إلى حشّ كوكب ، ومعهم معبد بن معمّر ، فدفنوه فيه .

2075

1102 - جبير ، خاطب بها النبي صلى الله عليه وسلم جابر بن عبد الله في حديث رواه أبو عبد الله صاحب الصدقة ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أخرجه ابن أبي خيثمة وغيره .

2076

1070 - جبر بن عبد الله القِبْطِيّ ، مولى بني غفار ، ويقال : مولى أبي بصرة الغفاري حكى ابن يونس عن الحسن بن علي بن خلف بن قديد - أنه كان رسول المقوقس بمارية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الحسن : وقد رأيت بعض ولده بمصر . وقال هانئ بن المنذر : مات سنة ثلاث وستين .

2077

2126 - حنظلة بن قيس ذكره عبدان فأخطأ في اسم أبيه ، وفي جعله صحابيا فأخرج من طريق الزهري ، عن حنظلة بن قيس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ليهلن ابن مريم حاجا أو معتمرا الحديث . قال أبو موسى : والصواب عن الزهري ، عن حنظلة بن علي الأسلمي ، عن أبي هريرة ، كذا هو في مسلم .

2078

2124 - حنظلة بن علي الأسلمي تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره ابن منده في الصحابة ، وأخرج من طريق حسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن أبيه عن حنظلة بن علي الأسلمي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : اللهم آمن روعتي واستر عورتي الحديث . وقد ذكره في التابعين البخاري ، وابن حبان ، والعجلي ، وغيرهم .

2079

2127 - حنظلة بن قيس الأنصاري تقدم في الأول .

2080

2125 - حنظلة بن عمرو الأسلمي تقدم في الأول .

2081

2122 - حنبل بنون ساكنة ثم موحدة ابن خارجة استدركه ابن الأثير ، وقال : روى عنه معن بن حوية أنه قال : شهدت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حنينا فضرب للفرس سهمين ولصاحبه بسهم ، ذكره ابن ماكولا في حوية ، انتهى . وقد صحف فيه ابن الأثير تصحيفا قبيحا ، وإنما هو حِسل بكسر ثم سكون المهملتين ، والعجب أنه أورد هذا الحديث بعينه في ترجمته على الصواب في حسيل لكن بالتصغير .

2082

2128 - حنظلة غير منسوب استدركه ابن الدباغ ، وابن فتحون ، وابن الأثير ، واستندوا إلى ما أخرجه ابن قانع من طريق الذيال بن عبيد ، عن حنظلة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يعجبه أن يدعى الرجل بأحب أسمائه إليه . قلت : ووهموا في استدراكه ؛ فإن هذا هو حنظلة بن حذيم الذي تقدم ذكره في القسم الأول ، والذيال ابن ابنه ، وأحاديثه عنه معروفة ، وهذا منها .

2083

2123 - حنش بن المعتمر وقيل : ابن ربيعة ، أبو المعتمر الكناني ، تابعي ، من أهل الكوفة ، جاءت عنه رواية مرسلة ، فذكره بسببها ابن منده ، ثم قال : لا تصح له صحبة ، وذكره العجلي وغيره في التابعين ، وقد ضعفه النسائي وطائفة ، وقواه بعضهم .

2084

2053 - الحارث بن عبد المطلب ذكره ابن أبي حاتم فيمن اسم أبيه على حرف العين ، فقال : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - واستعمله على بعض أعمال مكة ، وولاه أبو بكر وعمر وعثمان مكة ، ثم انتقل إلى البصرة . قلت : وقد وهم فيه وَهْمًا شنيعا ؛ فإن هذه الترجمة لحفيده الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم ، وأما الحارث بن عبد المطلب فمات في الجاهلية

2085

القسم الرابع من ذكر في الصحابة ولا صحبة له ولا إدراك ، وبيان غلط من غلط فيه 2035 - حاتم غير منسوب . اختلقه بعض الكذابين ، فروى أبو إسحاق المستملي ، وأبو موسى من طريقه أنه سمع نصر بن سفيان بن أحمد بن نصر يقول : سمعت حاتما يقول : اشتراني النبي - صلى الله عليه وسلم - بثمانية عشر دينارا فأعتقني ، فكنت معه أربعين سنة . قال المستملي : كان نصر يقول : إنه أتى عليه مائة وخمس وستون سنة . قلت : فعلى زعمه يكون حاتم المذكور عاش إلى رأس المائتين ، وهذا هو المحال بعينه .

2086

2054 - الحارث بن عتبة ذكره ابن قانع ، وأخرج له من طريق سويد بن سعيد ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن عبيد الله بن أبي رافع عنه : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا هجرة بعد الفتح الحديث . وتبعه ابن فتحون ، وهو غلط نشأ عن تصحيف ، والصواب الحارث بن غَزِيَّة بفتح المعجمة ، وكسر الزاي ، وتشديد التحتانية . وقد أخرجه ابن قانع بعد ذلك من رواية يحيى بن حمزة ، عن إسحاق على الصواب ، وساق المتن أتم من سياق سويد .

2087

2051 - الحارث بن عبد الله البجلي أورده أبو موسى في الذيل ، وساق من طريق عبدان بإسناده ، عن معبد بن خالد الجهني ، قال : بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله ، فذكر قصة توجهه إلى اليمن ، وقد تقدمت القصة في ترجمة الحارث بن عبد الله الجهني ، وأخرجه ابن منده على الصواب ، فلا وجه لاستدراكه .

2088

2055 - الحارث بن عتيق بن قيس الأنصاري ذكره ابن شاهين ، وقال : شهد أحدا هو وأبوه وعمه . قلت : الصواب الحارث بن عتيك بالكاف لا بالقاف ، وقد مضى على الصواب .

2089

2036 - حاتم بن عدي أو عدي بن حاتم الحمصي . تابعي أرسل حديثا ، وذكره عبدان في الصحابة ، وأورد من طريق سالم بن غيلان ، عن سليمان بن أبي عثمان ، عن حاتم بن عدي ، أو عدي بن حاتم قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور . هكذا أورده ، وقد سقط منه اسم الصحابي ، والحديث في مسند أحمد من هذا الوجه ، عن حاتم بن عدي ، عن أبي ذر ، وبهذا ترجمه ابن أبي حاتم ، عن أبيه فقال : يروي عن أبي ذر ، روى عنه سليمان بن أبي عثمان .

2090

2056 - الحارث بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ذكره العسكري ، وقال : كان في وفد بني فزارة ، قال : وروي عن ابن عباس أنه نزل على عمه عيينة بن حصن ، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر . قلت : هذه القصة في الصحيحين للحُرِّ بن قيس بضم المهملة وتشديد الراء ، لكن فيها أن عيينة هو الذي نزل على ابن أخيه الحر ، وهو الصواب ، وقد تقدم في ترجمة الحر بن قيس سياق الرواية ، وقدومه في وفد بني فزارة .

2091

2050 - الحارث بن عاصم ذكر النووي في الأذكار عند ذكر حديث أبي مالك الأشعري : الطهور شطر الإيمان أن اسمه الحارث بن عاصم ، وهذا وهم ، وإنما هو كعب بن عاصم ، أو الحارث بن الحارث .

2092

2057 - الحارث بن كعب جاهلي ذكره عبدان ، وقال : سمعت أحمد بن سيار يقول : هو جاهلي ، حكى عن نفسه أنه عاش مائة وستين سنة ، وذكر أنه أوصى بنيه خصالا حسنة تدل على أنه كان مسلما . قلت : لا يلزم من ذلك صحبته ؛ لأنه إن كان قبل البعثة فلا صحبة له ، وإن كان بعدها فليذكر في المخضرمين .

2093

2037 - الحارث بن أوس بن النعمان الأنصاري فرق ابن منده بينه وبين الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان ابن أخي سعد بن معاذ وهو هو ، سقط ذكر معاذ من نسبه .

2094

2058 - الحارث بن مخلد الأنصاري الزرقي تابعي أرسل حديثا ، فذكره ابن شاهين في الصحابة ، وروى من طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه ، عن الحارث بن مخلد ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من أتى النساء في أدبارهن لم ينظر الله إليه . وهذا الحديث قد أخرجه أصحاب السنن وغيرهم من طرق عن سهيل ، عن الحارث بن مخلد ، عن أبي هريرة . والحديث معروف لأبي هريرة ، والحارث معروف بصحبة أبي هريرة ، وقد ذكره في التابعين البخاري وابن حبان وغيرهما ، وقال البزار : ما هو بالمشهور . وروى عبدان من طريق سعيد بن سمعان أنه سمع أبا هريرة يقول للحارث بن مخلد : يا حارث ، إن استطعت أن تموت فمت ، فذكر قصة ، فذكره لأجل هذا في الصحابة ، وليس فيما أورده دلالة على صحبته أصلا .

2095

2049 - الحارث بن ضرار ويقال : ابن أبي ضرار الخزاعي فرق ابن عبد البر بينه وبين والد جويرية وجزم ابن فتحون وغيره بأن والد جويرية غير صاحب القصة والحديث ، ولم يصنعوا شيئا ، والصواب أنه شخص واحد .

2096

2059 - الحارث بن وهب ذكره الطبراني ، وأورد من طريق أشعث ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث بن وهب ، أو وهب بن الحارث قال : صليت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة وبمنى ركعتين الحديث . وهذا لم يحفظ أشعث اسمه ، وإنما هو حارثة بن وهب ، وكذلك هو في الصحيح من طرق عن أبي إسحاق .

2097

2038 - الحارث بن بدل ويقال : الحارث بن سليم بن بدل ، ويقال : عبد الله بن الحارث بن بدل تابعي ، لا صحبة له ، جاءت عنه رواية موهومة ، فذكره جماعة في الصحابة ، كالبغوي ، ومطين ، والباوردي ، وابن شاهين ، فرووا من طريق معاذ ، عن محمد بن عبد الله الشعيثي ، عن الحارث بن بدل ، قال : شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين فانهزم أصحابه الحديث . وهكذا رواه بكر بن بكار ، عن محمد بن عبد الله ، لكن قال : الحارث بن سليم بن بدل ، وقال مرة : عبد الله بن الحارث بن بدل ، وقال الوليد بن مسلم : عن الشعيثي ، عن الحارث بن بدل ، عن رجل من قومه ، وتابعه صدقة بن خالد . وقال القاسم بن يزيد الجرمي : عن الشعيثي ، عن الحارث بن بدل ، عن سهيل الثقفي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . قال البغوي : وقد رُوي أن الحارث بن بدل رواه عن عمرو بن سفيان الثقفي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن عبد البر : لا يصح الحديث ؛ لكثرة اضطراب الشعيثي فيه ، وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم في التابعين ، قال أبو حاتم : الحارث مجهول ، والشعيثي لم يلق أحدا من الصحابة ، قال ابن أبي حاتم : وخلط فيه بكر بن بكار ، وذكره ابن سميع ، وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام .

2098

2060 - الحارث بن وهب آخر تابعي معروف بالرواية عن الصنابحي ، أرسل حديثا فذكره الطبراني في الصحابة ، وأخرج له حديثا رواه غيره من طريقه ، عن الصنابحي وهو الصواب .

2099

2048 - الحارث بن سرار الخزاعي كذا وقع عند الطبراني ، والصواب : ابن أبي ضرار .

2100

2061 - حارثة بن حرام ذكره عبدان ، واستدركه أبو موسى ، وروى من طريقه بسنده أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأهدى له هدية من صيد فقبلها الحديث . والصواب حازم بن حرام ، وقد ذكره ابن منده على الصواب بهذه القصة بعينها ، ولا ينبغي أن يستدرك عليه بالوهم .

2101

2039 - الحارث بن بلال المزني وقع ذكره في إسناد مقلوب ، والصواب بلال بن الحارث ، روى البغوي من طريق نعيم بن حماد ، عن الدراوردي عن ربيعة ، عن بلال بن الحارث بن بلال ، عن أبيه في فسخ الحج إلى العمرة ، قال : ووهم فيه نعيم ، وإنما هو عن الدراوردي عن ربيعة ، عن الحارث بن بلال ، عن أبيه بلال بن الحارث ، كذلك رواه جماعة عنه ، وهو الصواب . قلت : قد رواه الدارمي في مسنده عن نعيم على الصواب ، فلعله حدث به مرتين ، أو الوهم من شيخ البغوي ، وهو في السنن الأربعة من حديث الدراوردي على الصواب . وروى أبو نعيم من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، عن الدراوردي بهذا الإسناد حديثا آخر ، وهو مقلوب أيضا ، وقد أخرجه الطبراني من وجه آخر على الصواب .

2102

2062 - حارثة بن ظفر ذكره ابن شاهين في هذا الحرف ، وتبعه أبو موسى ، وقد ذكره غيرهما في حرف الجيم وهو الصواب .

2103

2047 - الحارث بن سويد التيمي أبو عائشة الكوفي ذكره ابن منده في الصحابة ، وأورد من طريق حميد الأعرج عن مجاهد ، عن الحارث بن سويد ، وكان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلما ، ولحق بقومه مرتدا ، ثم أسلم ، كذا أورده ، وهذا الحديث للحارث بن سويد الأنصاري ، وقد تقدم على الصواب .

2104

2063 - حارثة بن عمرو بن المؤمل يأتي في الجيم من النساء .

2105

2040 - الحارث بن ثَولاء بفتح المثلثة استدركه ابن عبد البر على حاشية كتاب ابن السكن ، وهو وهم فروى من طريق عبد الله بن معاذ ، حدثنا أبي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن المهاجر ، عن الحارث بن ثولاء ، قال : شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين الحديث . قلت : الصواب الحارث بن بدل ، وقد تقدم شرح حاله في أول هذا القسم ، وكأن ابن عبد البر تنبه لذلك فلم يذكره في الاستيعاب .

2106

2064 - حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ، ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا ، هكذا قال ابن عبد البر . وقال الحاكم أبو أحمد في الكنى في ترجمة أبي عبد الله حارثة بن النعمان : شهد بدرا من الأنصار ممن يسمى حارثة ثلاثة : حارثة بن سراقة واستشهد فيها ، وحارثة بن النعمان وعاش إلى خلافة معاوية ، وحارثة بن مالك بن غضب ، ثم ساق بسنده إلى الواقدي فيمن استشهد ببدر من بني زريق بن عامر بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ، ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق . هذا آخر كلام أبي أحمد ، وهو أول واهم فيه ؛ فإنه نقل بعض كلام الواقدي ، وحذف بعضا ، وظن أن النسب انتهى إلى قوله : عبد ، وأن المخبر عنه بشهوده بدرا هو حارثة ، وليس كذلك ، فإن عبد حارثة بن مالك جد أعلى الذي شهد بدرا ، واسمه هكذا مركب من ركنين عبد وحارثة ، وقد وقع نحو هذا الوهم لابن منده ، فقال : حارثة بن مالك بن غضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة ، شهد العقبة ، قاله أبو الأسود عن عروة . ثم قال بعد تراجم : حارثة بن مالك الأنصاري من بني حبيب بن عبد : شهد بدرا ، قاله ابن إسحاق ، ثم ساق بسنده إلى يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك ، انتهى . وقد وقع في نحو مما وقع فيه الحاكم ، فإنه ظن أن حارثة هو المخبر عنه بشهوده بدرا ، وليس كذلك ، والذي في كتاب ابن إسحاق في تسمية من استشهد من المسلمين من الأنصار ببدر من بني حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم رافع بن المعلى ، فقوله : رافع بن المعلى هو المخبر عنه ، وهو من ذرية حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن غضب ، وعبد حارثة اسم مركب كما تقدم . وما نسبه إلى أبي الأسود عن عروة القول فيه كالقول فيما نسبه إلى ابن إسحاق ، وزاد ابن منده بأن جعله اثنين ، وهو واحد على تقدير أن يكون قد سلم من الخطأ فيه ، وقد بالغ الدمياطي في الإنكار على ابن عبد البر فيما نقله عن الواقدي من جعله حارثة بن مالك بن غضب شهد بدرا ، وقال : هو عبد حارثة ، وهو من أجداد من صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم وبينه عدة آباء ، انتهى . وقد نبه عَلَى وهْمَ ابنِ منده فيه أبُو نعيم ، وزعم أن ابن لهيعة أول واهم فيه . ونقل ابن الأثير عن ابن عبد البر أن الواقدي وهم فيه أيضا ، قال ابن الأثير : وليس ذلك في المغازي للواقدي ، فكأنه إنما ذكره في الأنساب ، ومما وقع لابن عبد البر فيه من الوهم أنه ساق نسبه إلى الخزرج ، ثم قال : ثم من بني مخلد ، ومخلد هو ابن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج كما تقدم ، فكيف يكون الجد الأعلى من أولاد بنيه ، والله الموفق

2107

2052 - الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عُمَر بن مخزوم المخزومي أرسل حديثا ، فذكره البغوي ، وأخرج من طريق عبد الكريم أبي أمية عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بسارق ، فقيل : يا رسول الله ، إنه لناس من الأنصار ما لهم مال غيره فتركه الحديث . قال البغوي : ذكره هارون الحمال في الصحابة ، ولا أعرف له صحبة . قلت : ما له رؤية ؛ لأن أباه ولد بأرض الحبشة . وقال ابن أبي حاتم : حديثه مرسل ، وهو المعروف بالقُبَاع بضم القاف وتخفيف الموحدة ، استعمله ابن الزبير على البصرة ، وأخرج له مسلم من طريق ابن جريج ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عنه ، عن عائشة حديثا في قصة بناء الكعبة . وذكره البخاري ، وابن سعد ، وابن حبان في التابعين . وأخرج الحاكم في كتاب الجهاد من المستدرك من طريق أبي إسحاق الفزاري ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن أبي أمية عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر في بعض مغازيه بناس من مزينة ، فتبعه عبد امرأة منهم الحديث في أمره العبد باستئذان سيدته ، وقال : صحيح الإسناد ، وخفي عليه أن الحارث لا صحبة له ، وأخرجه البيهقي عن الحاكم ، ولم ينبه على إرساله .

2108

2041 - الحارث بن الحارث الشامي أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة من رواية شريح بن عبيد عنه في الأمراء من قريش ، ويقال : هو الغامدي كما تقدم في القسم الأول .

2109

2046 - الحارث بن سعد ذكره البغوي وابن شاهين ، وأخرجا من طريق عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري ، عن أبي خُزَامة ، الحارث بن سعد أنه قال : يا رسول الله ، أرأيت دواء يتداوى به الحديث . قال ابن معين : أخطأ عثمان بن عمر فيه ، وإنما هو عن الزهري ، عن أبي خُزَامة أحد بني الحارث بن سعد ، عن أبيه . قلت : وهو الصواب ، واسم والد أبي خُزَامة يَعْمُر كما سيأتي في التحتانية ، ووقع لابن شاهين فيه وهم آخر ، ذكرته فيمن اسمه سعد من حرف السين .

2110

2042 - الحارث بن الحكم السلمي قلبه بعض الرواة ، أخرجه ابن منده ، وقال : الصواب الحكم بن الحارث . قلت : وقد مضى على الصواب .

2111

2045 - الحارث بن زياد الشامي ذكره البغوي في الصحابة ، وأخرج عن الحسن بن عرفة ، عن قتيبة ، عن الليث ، عن معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف ، عن الحارث بن زياد ؛ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا لمعاوية فقال : اللهم علمه الكتاب والحساب ، وقه العذاب . وأخرجه ابن شاهين عن البغوي كذلك ، وهكذا سمعناه في جزء الحسن بن عرفة بعلو . قال ابن منده : هذا وهم من قتيبة ، أو من الحسن بن عرفة ، ثم ساقه من طريق موسى بن هارون عن قتيبة ، لكن لم يقل فيه : صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم . قلت : وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن قتيبة . قال ابن منده : ورواه آدم وأبو صالح وغيرهما ، عن الليث ، عن معاوية ، عن يونس ، عن الحارث ، عن أبي رهم ، عن العرباض بن سارية ، وكذلك رواه عبد الرحمن بن مهدي ، وابن وهب ، وزيد بن الحباب ، ومعن بن عيسى في آخرين عن معاوية . قلت : وحديث ابن مهدي في صحيح ابن حبان ، وهو الصواب ، وقد ذكر ابن حبان الحارث بن زياد في ثقات التابعين .

2112

2043 - الحارث بن حكيم الضبي ذكره ابن شاهين ، وأبو موسى من طريقه ، وساق بإسناده عنه أنه كان اسمه عبد الحارث ، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله . قال ابن الأثير : لا معنى لذكره في الحارث . قلت : يعني أنه يذكر في عبد الله ، وينبه عليه في عبد الحارث .

2113

2044 - الحارث بن رافع بن مكيث الجهني أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وروى أبو موسى في الذيل من طريق بقية عن عثمان بن زفر ، عن محمد بن خالد بن رافع بن مكيث ، عن عمه الحارث بن رافع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : حسن الملكة نماء ، وسوء الخلق شؤم . وهذا الحديث أخرجه أبو داود من حديث بقية ، وبين أنه من رواية الحارث بن رافع عن رافع . والحديث مشهور لرافع بن مكيث . وقد رواه معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بني رافع بن مكيث ، عن رافع بن مكيث ، وكان شهد الحديبية . وقد ذكر ابن حبان في ثقات التابعين الحارث بن رافع المذكور ، وله رواية عن جابر أيضا .

2114

2108 - حصين بن محمد السالمي روى حديثا مرسلا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وروى عنه الزهري ، وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في التابعين ، وحديثه في الصحيحين من رواية الزهري عقب حديث محمود بن الربيع ، عن عتبان قال : فسألت حصين بن محمد فصدقه بذلك . قال أبو حاتم الرازي : هو من رواية حصين ، عن عتبان بن مالك .

2115

2107 - حُصَيْب آخره موحدة مصغر ، ذكره أبو عمر في الأفراد من الحاء المهملة فقال : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : كان الله ولا شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، وكتب في الذكر كل شيء ، ثم خلق سبع سماوات قال : ثم أتاني آت . فقال : إن ناقتك قد انحلت ، فخرجت والسراب دونها ، ووددت أني كنت تركتها ، وسمعت باقي كلامه . قال : لا أعرفه بغير هذا الحديث ، ولا أقف له على نسب . وتعقبه ابن فتحون فقال : قال الغساني : لا أعرف حصيبا هذا بالموحدة ، والحديث معروف لعمران بن حصين ، وهو يروي عن أبيه ، فأرى أن بعض الرواة تصحف له حصين بحصيب . قلت : لكن ليس في شيء من طرق عمران أنه روى هذا الحديث عن أبيه ، فصار فيه تصحيف ، وزيادة لا أصل لها . وتعقبه أيضا ابن الأثير فقال : هذا وهم من أبي عمر ؛ فإن الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ، عن عمران قال : أتيت وساق الحديث ، ثم قال : ولعل بعض الرواة صحف حصينا ، انتهى . وأغفل التنبيه على قوله : عن أبيه ، والحديث أيضا عند أحمد والترمذي ، والنسائي ، وغيرهم ، عن عمران ، ليس فيه عن أبيه .

2116

2133 - حولي ذكره أبو الفتح الأزدي في الوحدان من الصحابة ، فأخطأ ؛ لأنه ابن حوالة ، واسمه عبد الله ، فأخرج الأزدي من طريق وكيع عن سعيد بن عبد العزيز ، عن ربيعة بن يزيد عن رجل يقال له : حولي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنكم ستجندون أجنادا الحديث قال ابن عساكر في مقدمة تاريخه : وهم فيه وكيع فأسقط منه رجلا ، وصحف اسم الصحابي ، ثم أخرجه من طريق أبي مسهر عن ربيعة فقال : عن أبي إدريس الخولاني ، عن عبد الله بن حوالة ، وقال في أثناء الحديث : فقال الحوالي : خر لي يا رسول الله الحديث ، وكذا أخرجه الطبراني من طريق أبي مسهر ، وتابعه الوليد بن مسلم ، عن سعيد بن عبد العزيز عند ابن أبي عاصم ، انتهى . وكأن هذا سبب التصحيف ؛ رأى فيه الحوالي ، فسقطت الألف فظن أنه اسمه ، وإنما هو نسبة إلى أبيه ، وهو بتخفيف الواو ، ووهم فيه ابن شاهين وهما آخر سأذكره في الخاء المعجمة إن شاء الله تعالى .

2117

2129 - حوشب تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، فأخرج ابن أبي الدنيا من طريق حوشب ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في دعائه : اللهم إني أعوذ بك من دنيا تمنع خير الآخرة الحديث ، وروى ابن أبي الدنيا - أيضا - من طريق عبد الله بن المبارك ، عن عمر بن المغيرة الصغاني ، عن حوشب ، عن الحسن البصري حديثين مرسلين : أحدهما : كانوا يرجون في حمى ليلة كفارة لما مضى من الذنوب .

2118

2131 - حوط العبدي قال عبدان : ذكره بعض أصحابنا ، ولا أعلم له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما له رواية عن عبد الله بن مسعود .

2119

2130 - حوثرة العصري استدركه أبو موسى ، وعزاه لابن أبي علي ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، والصواب جويرية بالجيم مصغر ، وقد أخرجه ابن منده على الصواب .

2120

2132 - حوط بن مرة بن علقمة الأعرابي استدركه أبو موسى ، وأخطأ في ذلك ، فإنه لم يجئ إلا من طريق موضوعة ، أخرج أبو عبد الرحمن السلمي في كتاب الأطعمة له عن أحمد بن نصر الذارع ، أحد الكذابين : سمعت أبا بكر غلام فرج يقول : سمعت ياسين بن الحسن بن ياسين يقول : حججت سنة ست وأربعين ومائتين ، فذكر حديثا ، وفيه : فرأيت أعرابيا في البادية اسمه حوط بن مرة بن علقمة فقلت له : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قال : نعم ، شهدت محمدا - صلى الله عليه وسلم - وقيل له : هل أتيت من طعام الجنة بشيء ؟ فقال : نعم أتاني جبريل بخبيصة من خبيص الجنة فأكلتها .

2121

2110 - حفص بن أبي جبلة تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره عبدان ، وأخرج من طريق بشار بن مزاحم التميمي ، عن حفص بن أبي جبلة مولاهم ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ الآية . قال : ذلك عيسى ابن مريم يأكل من غزل أمه .

2122

2109 - حطيم الحداني ويقال : بالمعجمة ، وهو تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره عبدان وغيره في الصحابة . وأخرج أبو موسى حديثه من طريق خالد بن يزيد الهدادي ، عن أشعث الحداني ، عن حطيم الحداني قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : بشر المشائين إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة .

2123

2115 - حكيم بن معاوية النميري سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله البخاري كذا في التجريد ، وهو المذكور في الأول ، كرره ظنا أن قول البخاري : في صحبته نظر . يغاير قوله : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم والأول حكاه أبو عمر كأنه نقله من الصحابة للبخاري ، والثاني كلام البخاري في التاريخ والنظر الذي أشار إليه كأنه في الإسناد ، لما فيه من الاختلاف ، فالله أعلم .

2124

2114 - حكيم بن عياش الكلبي الأعور من شعراء بني أمية ، ذكره ابن فتحون في الذيل ، واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم ، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر ، ووهم ابن فتحون في ذلك ؛ فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم يدركه . وقد ذكره من صنف في الشعراء ، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ، ويتعصب لليمانية ، وقد رد عليه الكميت بن زيد ، وغيره من شعراء مضر ، وناقضوه ، وروى الكوكبي في فوائده بإسناده : أن رجلا جاء إلى جعفر الصادق فقال : هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة ، فقال : هل علقت منه بشيء ؟ قال : نعم ، قال : صلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ولم أر مهديا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليا سفاهة وعثمان خير من علي وأطيب قال : فرفع جعفر يديه فقال : اللهم إن كان كاذبا فسلط عليه كلبك ، فخرج حكيم فافترسه الأسد . قلت : كان قتل زيد بن علي سنة اثنتين وعشرين ، فدل على تأخر حكيم عن هذه الغاية ، وظهر أن لا إدراك له ، والله أعلم .

2125

2113 - حُكَيْم بن جبلة العبدي ذكره ابن عبد البر بفتح أوله ، وإنما هو بضمها مصغر ، كما تقدم .

2126

2111 - الحكم بن أبي الحكم فرق في التجريد بينه وبين الحكم الأموي وهما واحد .

2127

2112 - الحكم بن عمرو الثمالي ذكره ابن عبد البر ، وفرق بينه وبين الحكم بن عمير ، وهو هو ، وقد تقدم .

2128

2137 - حية بن حابس ويقال : عابس ، تقدم في ترجمة حابس في القسم الأول .

2129

2134 - حيان بالتحتانية الأعرج تابعي ، أرسل بعض الرواة عنه حديثا ، فوهم بعضهم فذكره في الصحابة ، روى الدارمي من طريق محمد بن زيد الخراساني ، عن حيان الأعرج أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى البحرين ، قال ابن منده : هذا وهم ، والصواب عن محمد بن زيد ، عن حيان الأعرج ، عن العلاء بن الحضرمي ، انتهى . وحيان الأعرج قد ذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان .

2130

2135 - حيان بن أبي جبلة ذكره عبدان في الصحابة فوهم ، وإنما هو تابعي معروف ، وصحف اسمه ، وإنما هو بكسر المهملة بعدها موحدة ، وقد تقدم ذكره في القسم الثالث .

2131

2136 - حيان بن صخر السلمي ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وأورد من طريق شرحبيل بن سعد عنه قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - نهينا أن نري عوراتنا . قال أبو موسى : والصواب جبار بن صخر - يعني بالجيم والموحدة وآخره راء - وهو كما قال ، ومن قال حيان فقد صحفه ، ووقع عند عبدان في هذا الحديث بعينه حيان بن ضمرة ، فصحف أباه أيضا ، والَّسلَمي بفتح المهملة واللام ؛ لأنه من الأنصار لا من بني سليم .

2132

2138 - حيي بن حارثة الثقفي حليف بني زهرة ، ذكره الأموي عن ابن إسحاق بحاء مهملة وتحتانيتين مصغرا ، وذكره الواقدي كذلك ، ولكن سمى أباه جارية ، بالجيم والتحتانية بدل المهملة والمثلثة ، وذكره الطبري فقال : حَي ، بمهملة مفتوحة وياء واحدة ، واتفقوا على أنه قتل باليمامة شهيدا . حكى ابن الأثير ضبطه عن هؤلاء ، وليس ضبطه في كتبهم بالأحرف ، والصواب من ذلك كله أنه حُبّي بضم المهملة وتشديد الموحدة مع الإمالة ، وآخره تحتانية ، واسم أبيه جارية بالجيم والتحتانية ، هكذا حرره ابن ماكولا ، وقد تقدم في القسم الأول على الصواب ، والله سبحانه وتعالى أعلم .

2133

2098 - حسان بن أبي سنان البصري أحد زهاد التابعين ، مشهور ، أرسل حديثا، فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة ، وأخرج من طريق أبي عاصم الحنظلي ، عن حسان بن أبي سنان قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات . وقد ذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : يروي الحكايات ، ولا أعرف له حديثا مسندا . قلت : أدركه جعفر بن سليمان الضبعي ، وهو من صغار أتباع التابعين .

2134

2106 - حسين بن السائب بن أبي لبابة الأنصاري من صغار التابعين ، أرسل حديثا ، فذكره الحسن بن سفيان ، وغيره في الصحابة . قال ابن منده بعد أن أخرج له من طريق رفاعة بن الحجاج ، عن أبيه ، عن الحسين بن السائب : لما كانت ليلة العقبة ، أو ليلة بدر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمن معه : كيف تقاتلون فقام عاصم بن ثابت . فذكر الحديث ، والحسين هذا هو ابن السائب بن أبي لبابة ، ولا يعرف له رؤية ، يعني فضلا عن الصحبة . * قلت : ولا لأبيه السائب صحبة ، وإنما قيل : له رؤية ، وذكره ابن حبان في الثقات .

2135

2099 - حسان بن عبد الرحمن الضبعي تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره العسكري في الصحابة ، وأخرج من طريق همام ، عن قتادة عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو اغتسلتم من المذي لكان أشد عليكم من الحيض . قال البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان : حديثه مرسل .

2136

2105 - حسين بن ربيعة الأحمسي أبو أرطاة ، رسول جرير بن عبد الله البجلي ، كذا وقع في مسند ابن أبي عمر العدني ، والصواب حصين بالصاد المهملة بدل السين ، كما ثبت في مسلم .

2137

2100 - حسان بن قيس زعم ابن قانع أنه اسم أبي سود التميمي ، وقد بينت خطأه في ذلك في الكنى .

2138

2104 - حسل بن نويرة الأشجعي ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وقال : كان دليل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر ، واستدركه أبو موسى فوهم ؛ لأن ابن منده قد ذكره في ترجمة حسيل بن خارجة ، وقد قيل فيه : حسيل بن نويرة فهو واحد .

2139

2101 - حسان بن هلال الأسلمي له صحبة ، ذكر ذلك عبد الغني في الكمال ، وهو تصحيف نبه عليه المزي ، وقال : الصواب ابن بلال بموحدة عوض الهاء ، وليس هو أسلميا .

2140

2103 - حسحاس بمهملات غير منسوب ، ذكره أبو موسى في الذيل بعد ترجمة حسحاس بن بكر ، ثم ساق له حديث : من لقي الله بخمس عوفي من النار الحديث . وقد ذكره ابن ماكولا في ترجمة حسحاس بن بكر ، وكذلك ابن أبي حاتم ، فهو واحد .

2141

2102 - حسان بن وبرة تقدم على الصواب في القسم الثالث في حيان بالتحتانية .

2142

2094 - حريث بن شيبان وافد بكر بن وائل ، ذكره عبدان هكذا ، واستدركه أبو موسى ، وإنما هو حريث بن حسان ، كما تقدم على الصواب ، وبذلك ذكره ابن منده فلا وجه لاستدراكه .

2143

2089 - حراش بن أمية الكعبي ذكره أبو موسى في الذيل ، وقال : ذكره ابن طرخان في الحاء المهملة . * قلت : وهو تصحيف ، وإنما هو بالخاء المعجمة ، وقد ذكره ابن منده على الصواب فلا يستدرك .

2144

2092 - حرب السلمي يأتي في حريث .

2145

2090 - حرام بن معاوية الأنصاري وقيل : العبسي ، نزيل دمشق ، أرسل حديثا ، فذكره عبدان في الصحابة . قال ابن أبي حاتم ، والبخاري ، والدارقطني ، وابن حبان : أحاديثه مراسيل ، روى عنه زيد بن رفيع ، وزعم الخطيب أن حرام بن معاوية هذا هو حرام بن حكيم الذي روى عن عمه عبد الله بن سعد ، وأخرج حديثه أصحاب السنن ، وقد فرق بينهما البخاري ، والدارقطني ، والعسكري ، وغيرهم ، وعلى كل حال فهو تابعي ، والله أعلم .

2146

2093 - الحر الخثعمي تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، أخرجه البلاذري من طريق عبد الملك بن وهب ، عن الحر الخثعمي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خرج مهاجرا مر بامرأة يقال لها : عاتكة بنت خالد ، وهي أم معبد ، فذكر حديثها

2147

2091 - حرب بن أبي حرب الثقفي قيل : اسم أبيه هلال ، تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره عبدان في الصحابة ، وأخرج له من طريق عطاء بن السائب عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : ليس على المسلمين عشور الحديث . وقد رواه الثوري عن عطاء المذكور فقال : عن حرب ، عن خاله رجل من بكر بن وائل ، وقال جرير : عن عطاء ، عن حرب ، عن أبي أمية رجل من بني ثعلبة . * قلت : وبنو ثعلبة من بكر بن وائل ، والله أعلم .

2148

2097 - حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى أخو خديجة أم المؤمنين ، ووالد حكيم ، ذكره ابن الأثير في الصحابة ، وقد تقدم القول فيه في الأول .

2149

2096 - حَريش - بفتح أوله وآخره معجمة - ابن هلال التميمي القريعي استدركه ابن الأثير ، واستند إلى ما أنشد له أبو تمام في الحماسة من أبيات : شهدن مع النبي مسومات حنينا وهي دامية الحوامي * قلت : ولا دلالة فيها على صحبته ، وقد تقدم في ترجمة الجحاف السلمي أنها له ، وأنه لا دلالة فيها أيضا على صحبته ، وإنما قالها مفتخرا بقومه ، وقد تقدم في القسم الأول ذكر الحريش التميمي . وأظنه غير هذا ؛ لأن ذلك عنبري ، وهذا قريعي ، وإن كانا جميعا تميميين ، وهذه الأبيات عزاها أبو الحجاج الأعلم في شرح الحماسة لخفاف بن ندبة ، وتروى أيضا للعباس بن مرداس .

2150

2095 - حريث أبو فروة السلمي ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة ، فصحف اسمه وكنيته جميعا ، وهو حدير أبو فوزة كما تقدم على الصواب ، وقرأته بخط مغلطاي حرب بسكون الراء بعدها موحدة ، وهو تصحيف أيضا .

2151

2088 - حذيم جد حنظلة أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يكنى أبا حذيم ، له ولأبيه صحبة ، أخرجه ابن منده ، وفرق بينه وبين حذيم بن حنيفة . قال ابن الأثير : لما رأى ابن منده الاختلاف في التأخير والتقديم في نسبه ظنه اثنين . * قلت : لم أر ذلك في كتاب ابن منده ، وكذا صنع أبو نعيم تبعا له ، والواهم فيه ابن الأثير ، ويدل عليه قوله : يكنى أبا حذيم ؛ فإن هذا لم يقله ابن منده إلا في حنيفة . ولو كان كما قال ابن الأثير لكان اسمه وكنيته واحدا . وقال الذهبي في التجريد : حذيم له - فيما قيل - ولأبيه ولابنه وابن ابنه صحبة ، كذا قال ، وهو غلط على غلط ؛ لأنه بنى على أنه والد حنيفة ، لما رأى ابن الأثير قال : إنه جد حنظلة ، وليس كذلك ، وحنيفة تقدم أن اسم أبيه جبير ، وقيل : بجير ، وفي سياق حديثه ما يبين الصواب في ذلك ، والله أعلم .

2152

2119 - حمزة بن النعمان العذري ذكره ابن شاهين ، واستدركه ابن بشكوال فصحفا ، وإنما هو بالجيم والراء ، ضبطه الدارقطني والجمهور ، وهو الصواب كما تقدم .

2153

2120 - حميد بن منهب . تقدم في الأول .

2154

2121 - حميري بن كراثة الربعي تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : ليست له صحبة .

2155

2118 - حمزة بن مالك بن ذي مشعار استدركه أبو موسى فذكره بالزاي فصحفه ، وإنما هو حمرة بالضم وبالراء المهملة ، ضبطه ابن ماكولا عن ابن حبيب ، وقد تقدم على الصواب .

2156

2117 - حمزة بن عوف استدركه ابن الأثير ، وقال : ذكره ابن عبد البر في ترجمة ابنه يزيد ، وأنهما وفدا ، ولم يفرده هنا ، انتهى . وقد تقدم ذكره في حرف الجيم على الصواب .

2157

2116 - حمزة بن عمرو غير منسوب ، ذكره أبو موسى ، وروى من طريق شريك عن هشام ، عن أبيه ، عن حمزة بن عمرو ، قال : أكلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - طعاما ، فقال : كل بيمينك الحديث . وهذا من أوهام شريك ، وهو مقلوب ، وإنما هو عن هشام ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة ، كذا رواه الحفاظ عن هشام ، ومشى الطبراني على ظاهره ، فأورد هذا الحديث في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي ، فوهم ، وقد تقدم في حمزة بن عمر بضم العين في القسم الأول ، فالله أعلم .

2158

2086 - حجر العدوي ذكره أبو موسى في الذيل ، وأخرج من طريق الترمذي بسنده ، عن الحكم بن جحل ، عن حجر العدوي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر : قد أخذنا زكاة العباس . * قلت : وهم أبو موسى فيه ، وكأنه سقط من نسخته ، عن علي ، فظن حجرا صحابيا ، وإنما هو في الترمذي ، عن حجر العدوي ، عن علي ، وفي الإسناد مع ذلك علة غير هذه ، والله أعلم .

2159

2087 - حجر المدري أرسل حديثا ، فأخرجه بقي بن مخلد في الصحابة ، وهو وهم ، فإنه تابعي معروف ، روى عن علي ، وزيد بن ثابت ، وغيرهما . قال العجلي : تابعي ثقة ، من خيار التابعين .

2160

2085 - حجر بن ربيعة بن وائل ذكره ابن عبد البر ، وتعلق برواية الحجاج بن أرطاة ، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر ، عن أبيه ، عن جده أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد على جبهته وأنفه . وأخرجه مسدد في مسنده من هذا الوجه ، قال أبو عمر : إن لم يكن قوله عن جده وهما ؛ فحجر من الصحابة . * قلت : ويحتمل أن يكون كان في الأصل عن ابن عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه ، عن جده ، والله أعلم .

2161

2084 - الحجاج والد قابوس ذكره ابن قانع فغلط فيه ، وإنما هو كنية قابوس ، ووالد قابوس اسمه مخارق ، أخرج ابن قانع من طريق سماك بن حرب ، عن قابوس بن الحجاج ، عن أبيه أن رجلا قال : يا رسول الله ، أرأيت رجلا يأخذ مالي ما تأمرني الحديث . فوقع عنده تصحيف ، والصواب : عن قابوس أبي الحجاج .

2162

2083 - الحجاج بن مسعود ذكره ابن منده ، وأورده من طريق أبي داود الطيالسي ، عن شعبة ، عن حجاج بن حجاج الأسلمي ، عن أبيه ، عن رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحسبه حجاج بن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة ؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم كذا أورده . وقد أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده بهذا الإسناد ، لكن قال في سياقه : يحسبه حجاج ابن مسعود ، وهذا هو الصواب ، وفاعل يحسبه هو حجاج الأسلمي ، وابن منصوب على المفعولية ، والمراد بابن مسعود : عبد الله ، وحجاج بن مسعود لا وجود له في الخارج . وقد أخرج الحديث أحمد ، عن غندر ، عن شعبة ، سمعت الحجاج بن الحجاج ، وكان إمامهم يحدث عن أبيه ، وكان حج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال حجاج : أراه عبد الله بن مسعود . وكذلك أخرجه أبو نعيم من طريق القواريري عن غندر ، وهو الصواب .

2163

2081 - الحجاج بن عمرو الأسلمي روى عنه عروة ، وذكره ابن سعد ، هكذا أورده الذهبي في التجريد مستدركا على من تقدمه ، ولا وجه لاستدراكه ؛ فإنهم ذكروه في الحجاج بن مالك بن عويمر الأسلمي ، وهذا هو الصواب في اسم أبيه .

2164

2082 - الحجاج بن قيس بن عدي السهمي فرق ابن منده بينه وبين الحجاج بن الحارث بن قيس ، وهو هو ، سقط ذكر أبيه من بعض الروايات ، ونبه عليه ابن الأثير .

2165

2080 - الحجاج بن الحجاج الأسلمي قال ابن حبان : من زعم أن له صحبة فقد وهم . * قلت : ذكره البخاري وغيره في التابعين .

2166

2065 - حباب أبو عقيل كذا وقع عند الطبراني ، والصواب حبحاب ، وقد تقدم على الصواب في القسم الأول .

2167

2066 - حبان بن زيد أبو خداش يأتي في الكنى .

2168

2067 - حبة بن حابس التميمي ذكره ابن أبي عاصم ، وأورد له من طريق يحيى بن أبي كثير ، حدثني حبة بن حابس ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا شيء في الهام والعين حق . وهو خطأ في موضعين : أحدهما : أنه حية بتحتانية مثناة من تحت لا بموحدة . والثاني : أنه روى الحديث المذكور عن أبيه ، كذلك أخرجه أحمد والترمذي وابن خزيمة من طرق عن يحيى بن أبي كثير ، وهو الصواب .

2169

2068 - حبة بن مسلم ذكره عبدان في الصحابة ، وهو تابعي ، أرسل حديثا ، أخرجه عبدان من طريق عبد المجيد بن أبي رواد ، وذكره عبد الملك بن حبيب ، كلاهما عن أسد بن موسى ، عن ابن جريج ، حدثت عن حبة بن مسلم قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ملعون من لعب بالشطرنج . أخرجه ابن حزم ، وقال : حبة مجهول ، والإسناد منقطع . وقال ابن القطان : حبة مجهول . قال : وقيل : إنه حبة بن سلمة أخو شقيق بن سلمة ، وهو لا يعرف أيضا .

2170

2069 - حبيب بن إساف الأنصاري الخزرجي ذكره الطبراني ، وابن عبد البر في حرف الحاء المهملة ، وهو تصحيف ، وإنما هو خُبَيْب بالمعجمة مصغرا ، وذكره في المهملة عبدان أيضا ، فقال حبيب بن إساف : رجل من أهل بدر قديم .

2171

2079 - حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال الأسدي والد زر ، ذكره أبو القاسم ابن أبي عبد الله بن منده في كتابه المستخرج للتذكرة في جملة من روى من الصحابة حديث ليلة القدر ، ووهم في ذلك وهما نشأ عن تحريف ، وذلك أن الحديث وقع له من طريق زر بن حبيش قال : حدثني أُبَي - وهو بضم الهمزة ، وفتح الموحدة ، وتشديد الياء - وهو أبي بن كعب ، فقرأه أبو القاسم : أَبِي بفتح الهمزة ، وكسر الموحدة بغير تشديد ، وهو خطأ ظاهر ، وقد تقدم ذكر حبيش الأسدي في القسم الأول ، وأظنه غير هذا .

2172

2073 - حبيب العنزي والد طلق العابد البصري ، ذكره عبدان ، وبين أنه وهم ، فأخرج من رواية يونس بن خباب ، عن طلق بن حبيب ، عن أبيه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبه الأسر ، فأمره أن يقول : ربنا الله الذي في السماء الحديث . قال : والصحيح ما رواه شعبة ، عن يونس ، عن طلق ، عن رجل من أهل الشام ، عن أبيه .

2173

2075 - حبيب بن مخنف الغامدي روى حديثه ابن جريج ، عن عبد الكريم ، عن حبيب بن مخنف قال : انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة وهو يقول : هل تعرفونها الحديث . قال ابن منده : ويقال : إنه وهم ، وقال أبو نعيم : هو وهم ، وإنما هو عن حبيب بن مخنف ، عن أبيه . قال : وكان عبد الرزاق يرويه مرة مجودا ، ومرة لا يقول عن أبيه . وقال ابن عبد البر : حبيب بن مخنف العمري كذا ، قال : روى حديثه عبد الكريم بن أبي المخارق ، ولا يصح إلا أن عبد الرزاق قال : لا أدري عن أبيه أم لا ، قلت : فهذا وجه ثالث عن عبد الرزاق . قال : وروى عن ابن عون ، عن أبي رملة ، عن مخنف بن سليم . * قلت : فهو يقوي رواية من قال : عن حبيب بن مخنف ، عن أبيه ، وقد تقدم في الأول على الاحتمال البعيد . قال البغوي : عبد الكريم شيخ ابن جريج فيه : هو ابن أبي المخارق ، وأبو أمية المعلم البصري ، وفي حديثه لين .

2174

2078 - حبيش بن شريح الحبشي أبو حفصة قال ابن منده : ذكره إسحاق بن سويد الرملي في الصحابة ، وذكره موسى بن سهل في التابعين ، ثم ساق من طريق إسحاق بن سويد بسند له إلى حسان بن أبي معن عن أبي حفصة الحبشي ، واسمه حبيش ، قال : اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصحابة فأذنوا ، وأقاموا ، وصليت بهم الحديث ، انتهى . وليس في هذا ما يقتضي صحبته ، وقد ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم في التابعين ، وهو معروف يروي عن عبادة بن الصامت ، وذكره الصغاني في المختلف فيهم ، لكنه قال : حبيب بن شريح ، وهو وهم .

2175

2070 - حبيب بن تيم قتل بأحد ، قاله ابن أبي حاتم ، وكذا أورده الذهبي مستدركا على من تقدمه ، ولا وجه لاستدراكه ؛ لأنه حبيب بن زيد بن تيم ، نسبه بعضهم لجده ، وقد ذكر على الصواب في مكانه .

2176

2074 - حبيب الفهري أفرده بعضهم عن حبيب بن مسلمة الفهري ، وهو هو ، فروى البغوي من طريق داود العطار ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، عن حبيب الفهري أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأدركه أبوه فقال : يا نبي الله ، إن ابني يدي ورجلي فقال : ارجع معه فإنه يوشك أن يهلك . قال : فهلك في تلك السنة . قال البغوي : هو عندي غير حبيب بن مسلمة ، وقال ابن منده : أخرجه البغوي ، وأراه وهما . وأخرجه أبو نعيم من طريقين ، عن ابن جريج . فقال فيه : إن حبيب بن مسلمة قدم ، وإن أباه أدركه ، فذكره مطولا ، فظهر أنه هو ، والله أعلم .

2177

2077 - حبيش بن حذافة روى معمر ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه : أن حفصة تأيمت من حبيش بن حذافة السهمي الحديث . قال الحميدي : ذكره معمر بالمهملة والموحدة ثم المعجمة ، والصواب : بالمعجمة والنون ثم المهملة . * قلت : وهو في الصحيحين كذلك ، وهو الصواب .

2178

2072 - حبيب بن شريح غلط فيه الصغاني المتأخر ، وإنما هو حبيش بن شريح ، وسيأتي إن شاء الله تعالى .

2179

2076 - حبيب بن أبي مرضية تقدم في الأول

2180

2071 - حبيب بن حماز الأسدي تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره لذلك عبدان ، وقال : هو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه السفر ، ثم ساق من طريق زائدة عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن حبيب بن حماز قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر فتعجل ناس الحديث . ورواه غير زائدة عن الأعمش بهذا الإسناد ، فقال : عن حبيب ، عن أبي ذر قال : كنا فذكره ، وقد ذكر حبيبا في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والدارقطني وآخرون .

2181

1982 - حزن بن نصر العدوي عدي تميم . يأتي ذكره في ترجمة أخيه قرة .

2182

1984 - حسان بن كريب بن ليشرح بن عبد كلال بن عريب بن شرحبيل الرعيني . يكنى أبا كريب له إدراك . قال أبو سعيد ابن يونس : هاجر في خلافة عمر ، وشهد فتح مصر ، وروى عن عمر ، وعنه أبو الخير اليزني وواهب المعافري وكعب بن علقمة وغيرهم . وساق من طريق واهب بن عبد الله عنه أن عمر بن الخطاب سأله : كيف تحسبون نفقاتكم ؟ فذكر خبرا . وأخرج ابن عساكر في ترجمته من طريق عياش بن عباس عنه قال : كنا بباب معاوية ، ومعنا أبو مسعود صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر قصة ، وله رواية عن علي وأبي ذر ومعاوية .

2183

1985 - حسين بن خارجة أورده عبدان في الصحابة ، وقال أحمد بن سيار : لم يذكروا له صحبة وهو كبير ، وروى ابن خزيمة ويعقوب بن شيبة وغيرهما من طريق نعيم بن أبي هند عن أبي حازم عن حسين بن خارجة ، قال : أشكلت علي الفتنة يعني فتنة عثمان فقلت : اللهم أرني أمرا من الحق أتمسك به . فذكر قصة طويلة فيها منام رآه ، وقصه على سعد بن أبي وقاص وهو يشعر بأن له إدراكا ، وهو غير حسيل بن خارجة المذكور في القسم الأول فيما يظهر لي .

2184

1986 - الحشرج بن الأشهب بن ورد بن عمرو بن ربيعة بن جعدة الجعدي . له إدراك وولده عبد الله غلب على فارس في إمارة ابن الزبير وكان جوادا ممدحا وفيه يقول زياد الأعجم : إن السماحة والمروءة والندى في قبة ضربت على ابن الحشرج وإياه عنى الفرزدق بقوله : وغادروا في جؤاثا سيدي مضرا ذكره ابن الكلبي وأورد من شعره في فخره بالكرم ، وسيأتي زياد بن الأشهب .

2185

1983 - حسان بن فائد العبسي . سمع عمر فكأن له إدراكا ولا أعرف له راويا إلا أبا إسحاق السبيعي . قال أبو حاتم : شيخ ، وذكره ابن حبان في الثقات .

2186

2000 - الحكم بن عبد الرحمن بن أبي العصماء الخثعمي ، ثم الفرعي . تقدم في ترجمة تميم بن ورقاء .

2187

2002 - حُكَيْم - بضم أوله مصغرا - ابن جبلة بن حصن بن أسود ابن كعب بن عامر بن الحارث العبدي . قال أبو عمر : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أعلم له رواية ولا خبرا يدل على صحبته ، وكان عثمان بعثه إلى السند ، ثم نزل البصرة ، وقتل بها يوم الجمل .

2188

2003 - حكيم - بفتح أوله - بن قبيصة بن ضرار بن عمرو الضبي والد بشر . ذكره المرزباني في معجمه ، وقال : إنه مخضرم . وقال ابن قتيبة : روى الزيادي عن الأصمعي قال : حدثنا الحارث بن مصرف ، قال : لما كان يوم سلى وساجر طرد شقيق بن جزء بن رياح الباهلي حكيم بن قبيصة بن ضرار الضبي فذكر قصة . قال : فحدثني غيره من أصحابنا أن شقيقا أدرك الإسلام ، فأسلم واستشهد باليرموك . قال : وقال غيره : وأدرك حكيم الإسلام فأسلم وعاش إلى زمن معاوية . فقال له : أي يوم من الزمن مر بك أشد ؟ قال : يوم طردني شقيق ، قال : فأي يوم مر بك أحب ؟ قال : يوم هداني الله للإسلام .

2189

2001 - الحكم بن المغفل بن عوف بن عمير بن كلب بن ذهل بن سيار بن والبة بن الدؤل بن سعد مناة بن غامد الغامدي . له إدراك ، وهو عم سفيان بن عوف بن المغفل بن عوف الآتي ، وكان سفيان مع معاوية والحكم مع علي فقتل معه في حرب الخوارج ، ذكره ابن الكلبي .

2190

2030 - حياش بن قيس بن الأعور بن قشير بن كعب القشيري . قال هشام بن الكلبي : شهد اليرموك فقتل من العلوج خلقا . يقال : ألف رجل ، وقطعت رجله وهو لا يشعر ، ثم جعل ينشدها ، وفي ذلك يقول سوار بن أوفى : ومنا ابن عتاب وناشد رجله ومنا الذي أدى إلى الحي حاجبا وأنشد له المرزباني يخاطب فرسه يوم اليرموك بعد أن قطعت رجله : أقدم خذام إنها الأساوره ولا تغرنك رجل نادره أنا القشيري أخو المهاجره أضرب بالسيف رءوس الكافره قلت : وقد تقدم نحو هذه الأبيات في ترجمة الحارث بن سمي الهمداني .

2191

2034 - حيوة بن مرثد التجيبي . ثم الأندائي من ولد أندى بن عدي بن تجيب ، له إدراك ، قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، ولا أعلم له رواية .

2192

2032 - حيويل بن ناشرة بن عبد عامر بن أيم بن الحارث الكنعي أبو ناشرة . له إدراك ، وهو جد قرة بن عبد الرحمن بن حيويل ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ، وشهد فتح مصر ، وشهد صفين مع معاوية . وله رواية عن عمرو بن العاصي ، وكان أعور أصيبت عينه يوم دنقلة سنة إحدى وثلاثين مع ابن أبي سرح .

2193

2031 - حيان بن وبرة أبو عثمان المري . له إدراك ، قال أبو الحسن بن سميع : صحب أبا بكر الصديق ، ولا يحفظ له عنه رواية ، وروى أبو زرعة الدمشقي في تاريخه من طريق عمرو بن شراحيل العنسي قال : أتينا بيروت أنا وعمير بن هانئ العنسي ، فإذا برجل عليه الناس في المسجد ، وعليه ثياب رثة وقميص كرابيس إلى نصف ساقيه ، يقال له : حيان بن وبرة . فقلت لعمير : أمن أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا ؟ قال : لا ولكن كان صاحبا لأبي بكر . ورواه ابن البرقي في تاريخه من هذا الوجه ، وزاد فيه : قال عمرو : فسمعته يحدث عن أبي هريرة ، وأخرجه الدولابي في الكنى من هذا الوجه بمعناه . وذكره البخاري فيمن اسمه حسان بالسين المهملة ، وتعقبه ابن عساكر فقال : إنما هو حيان ، قال : وقد تبع مسلم البخاري فيه فأخطأ أيضا ، وأهل الشام أعلم به من غيرهم . وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أن عبد الله بن سنان روى عن حيان بن وبرة هذا : أن أعرابيا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : علمني دعوة . الحديث . قال أبو حاتم : هذا مرسل .

2194

2033 - حيوة بن جرول أو جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندي . والد رجاء له إدراك ، فروى ابن عساكر من طريق رجاء بن حيوة ، عن أبيه أنه دخل على معاذ بن جبل ، ومعه ابنه فقال له : عَلَّمْه القرآن . وقد صح سماع رجاء من أبي الدرداء ، وتقدم له ذكر في ترجمة امرئ القيس بن عابس .

2195

2028 - حوط بن رئاب الأسدي الشاعر ذكر أبو عبيد البكري في شرح الأمالي أنه مخضرم ، وهو القائل : دببت للمجد والساعون قد بلغوا جهد النفوس وألقوا دونه الأزرا وأنشد له المرزباني : يعيش الفتى بالفقر يوما وبالغنى وكل كأن لم يلق حين يزايله

2196

2027 - حوشب ذو ظليم . هو ابن طخية ، وقيل : ابن طخمة ، ويقال : ابن التياغى بن غسان بن ذي ظليم بن ذي أستاز ، ويقال غير ذلك في نسبه ، روى سيف في الفتوح قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الكلاع وذي ظليم ، وهاجر حوشب بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد اليرموك . وروى ابن السكن من طريق محمد بن عثمان بن حوشب ، عن أبيه ، عن جده قال : لما أن أظهر الله محمدا أرسلت إليه أربعين فارسا مع عبد شر ، فقدموا عليه بكتابي فقال له : ما اسمك ؟ قال : عبد شر ، قال : بل أنت عبد خير ، فبايعه على الإسلام ، وكتب معه الجواب إلى حوشب ذي ظليم ، فآمن حوشب . قال أبو عمر : اتفق أهل السير أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إليه جرير بن عبد الله ليتظاهر هو وذو الكلاع وفيروز على قتل الأسود الكذاب ، ونزل حوشب الشام ، وشهد صفين مع معاوية وذكر له يعقوب بن شيبة وخليفة في ذلك أخبارا ، واتفقوا على أنه قتل بصفين . فروى يعقوب بن سفيان ، وإبراهيم بن ديزيل في كتاب صفين ، والبيهقي في الدلائل وغيرهم بإسناد صحيح عن أبي وائل قال : رأى عمرو بن شرحبيل أنه أدخل الجنة فإذا قباب مضروبة فقلت : لمن هذه ؟ قالوا : لذي الكلاع وحوشب ، قلت : فأين عمار ؟ قال : أمامك ، قلت : وكيف وقد قتل بعضهم بعضا ؟ قال : إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة .

2197

2029 - الحويرث بن الرئاب . له إدراك ، وجرت له قصة مع عمر تقتضي أنه كان في زمانه رجلا مقبول القول ، قال ابن أبي الدنيا في كتاب من عاش بعد الموت : حدثنا أبو بكر المدائني ، أحمد بن منصور ، حدثنا ابن عفير ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن الحويرث بن الرئاب ، قال : بينا أنا بالأثاية إذ خرج علينا إنسان من قبر يلهب وجهه ورأسه ، يلز في جامعة من حديد ، فقال : اسقني اسقني من الإداوة ، وخرج إنسان في أثره فقال : لا تسق الكافر لا تسق الكافر ، فأدركه فأخذ بطرف السلسلة فجبذه إليه ، فكبله ، ثم جره ، حتى دخلا القبر جميعا . قال الحويرث : فنزلت فصليت المغرب والعشاء ، ثم ركبت حتى أصبحت بالمدينة ، فأتيت عمر بن الخطاب فأخبرته ، فقال : يا حويرث والله ما أتهمك ، ولقد أخبرتني خبرا شديدا ، ثم أرسل إلى مشيخة من أهل الصفراء قد أدركوا الجاهلية فقال : إن هذا أخبرني خبرا ، ولست أتهمه ، حدثهم يا حويرث ما حدثتني ، فحدثتهم فقالوا : قد عرفنا هذا يا أمير المؤمنين ، هذا رجل من بني غفار مات في الجاهلية ، فحمد الله عمر وسر بذلك حين قالوا له : إنه مات في الجاهلية ، ثم سألهم عنه فقالوا : كان رجلا من خير رجال الجاهلية ، ولم يكن يرى للضيف حقا .

2198

1998 - حطان بن عوف . له إدراك ، وشهد خطبة عمر بالجابية ، وسمع من بلال ذكره ابن عائذ في المغازي سمع منه يزيد بن أبي حبيب المصري .

2199

1997 - حطان بن حفص بن مجدع بن وابش بن عمير بن عبد شمس بن سعد السعدي . له إدراك وكان يسكن البادية ، وله ولد يقال له : الهَيْرُدان بفتح الهاء وسكون المثناة التحتانية ، وضم الراء المهملة وآخره نون ، كان في زمن عبد الملك بن مروان يتعانى اللصوصية ، وله قصة مع المهلب ذكرها المرزباني في معجم الشعراء .

2200

1999 - الحُطيئة الشاعر ، اسمه جرول بن أوس بن مالك بن جؤية بن مخزوم بن مالك بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي الشاعر المشهور يكنى أبا مليكة . قال أبو الفرج الأصبهاني : كان من فحول الشعراء ومقدميهم وفصحائهم ، وكان يتصرف في جميع فنون الشعر من مدح وهجاء وفخر ونسيب ويجيد في جميع ذلك ، وكان ذا شر وسفه ، وكان إذا غضب على قبيلة انتمى إلى أخرى ، زعم مرة أنه ابن عمرو بن علقمة من بني الحارث بن سدوس ، وانتمى مرة إلى ذهل بن ثعلبة وأخرى إلى بني عوف بن عمرو ، وله في ذلك أخبار مع كل قبيلة وأشعار مذكورة في ديوانه . وكان كثير الهجاء حتى هجا أباه وأمه وإخوته وزوجته ونفسه . وهو مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، وكان أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ارتد ثم أسر ، وعاد إلى الإسلام . وكان يلقب الحطيئة لقصره ، وقال حماد الراوية : لقب الحطيئة؛ لأنه ضرط ضرطة بين قوم ، فقيل له : ما هذا ؟ قال : إنما هي حطأة فلُقب الحطيئة . وقال الأصمعي : كان ملحفا شديد البخل ، وما تشاء أن تقول في شعر شاعر من عيب إلا وجدته إلا الحطيئة ، فقلما تجد ذلك في شعره . وكذا قال أبو عبيدة نحوه . وقد تقدمت قصته مع الزبرقان بن بدر في ترجمة بغيض بن عامر بن شماس . وقال الزبير بن بكار عن عمه : قدم الحطيئة المدينة فأرصدت له قريش العطاء خوفا من شره ، فقام في المسجد فصاح : من يحملني على بغلين ، وقال إسحاق الموصلي : ما أزعم أن أحدا من الشعراء بعد زهير أشعر من الحطيئة . وروى الزبير أن أعرابيا وقف على حسان وهو ينشد فقال له : كيف تسمع ؟ قال : ما أسمع بأسا . قال : فغضب حسان فقال له : من أنت ؟ قال : أبو مليكة . قال : ما كنت قط أهون علي منك حين اكتنيت بامرأة فم ا اسمك ؟ قال : الحطيئة ، فأطرق حسان ثم قال : امض بسلام . وقال أبو عمرو بن العلاء : لم تقل العرب بيتا أصدق من قول الحطيئة : من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس وذكر ابن أبي الدنيا في اصطناع المعروف ، عن الشعبي قال : كان الحطيئة عند عمر فأنشد هذا البيت ، فقال كعب : هي والله في التوراة لا يذهب العرف بين الله وبين خلقه . وذكر محمد بن سلام في طبقات الشعراء أن كعب بن زهير قال عند موته : فمن للقوافي بعدنا من يقيمها إذا ما ثوى كعب وفوز جرول وقال أبو حاتم السجستاني : عن الأصمعي لما هجا الحطيئة الزبرقان استعدى عليه عمر فدعا حسان بن ثابت فقال : أتراه هجاه ؟ قال : نعم . وسلح عليه فحبسه عمر . فقال وهو محبوس : ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ زغب الحواصل لا ماء ولا شجر ألقيت كاسبهم في قعر مظلمة فاغفر عليك سلام الله يا عمر فبكى عمر فشفع فيه عمرو بن العاصي فأطلقه . وعاش الحطيئة إلى خلافة معاوية . وله قصص مع سعيد بن العاصي وغيره . ثم رأيت ما يدل على تأخر موته ، فروى أبو الفرج من طريق عبد الله بن عياش المنتوف قال : بينما ابن عباس جالس بعدما كف بصره وحوله وجوه قريش إذ أقبل أعرابي فسلم . فذكر قصة طويلة ، وفيها أنه الحطيئة .

2201

1975 - الحر بن النعمان بن قيس بن تيم الطائي . ذكره ابن الكلبي ، وقال : كان له بلاء عظيم في الإسلام في قتال أهل الردة يعني في عهد الصديق .

2202

1977 - حرقوص العنبري . له إدراك ، وشهد فتح تستر مع أبي موسى الأشعري ، وهو غير حرقوص بن زهير السعدي ، وجزم ابن أبي داود بعد تخريج قصته بأنه ذو الثُّدَيَّة . وقد قيل في ذي الثدية : إنه ذو الخويصرة . وقيل في ذي الخويصرة : إنه حرقوص .

2203

1980 - حريث بن محفض المازني . هو حريث بن سلمة بن مرارة من بني مازن بن عمرو بن تميم . قال المرزباني : هو مخضرم له في الجاهلية أشعار ، وعاش إلى أن أدرك الحجاج ، وله معه قصة ، وذلك أنه سمعه على المنبر وهو يقول : بنو المجد لم تقعد بهم أمهاتهم وآباؤهم آباء صدق فأنجبوا وفيها : فقام إليه حريث ، وهو شيخ كبير ، فقال : أيها الأمير من يقول هذا ؟ قال : حريث بن محفض المازني ، فلما نزل دعاه فقال له : ما حملك على قطع الخطبة علي ؟ قال : أنا حريث بن محفض ، فإنك أنشدت شعري فأخذتني أريحية . قال : فخلاه ، وقد أنشد معاوية هذا البيت لما رأى فتيان بني عبد مناف ، وقبله : ألم تر قومي إن دعاهم أخوهم أجابوا ، وإن يغضب إلى السيف يغضبوا انتهى . ومحفض رأيته في النسخة بالتشديد وضبطه الرضي الشاطبي في الهامش بسكون المهملة وبعد الفاء ضاد معجمة .

2204

1979 - حرملة بن المنذر بن معديكرب الكندي أبو زبيد الشاعر مشهور بكنيته . له ترجمة طويلة في الأغاني ، والذي أعرفه في أكثر الروايات أنه كان نصرانيا ، وقال أبو عبيد البكري في شرح الأمالي : زعم الطبري أنه أسلم واستدل برثائه لعمر وعثمان وبأن الوليد بن عقبة أوصى أن يدفن إلى جنبه . قلت : ولا دلالة له في شيء من ذلك على إسلامه .

2205

1981 - حريث بن عبد الملك أخو أكيدر دومة . ذكر البلاذري من طريق الكلبي أن أكيدر لما مات النبي صلى الله عليه وسلم - منع الصدقة ونقض العهد ، وخرج من دومة الجندل فلحق بالحيرة ، وأسلم حريث على ما في يده فسلم ذلك له . قال : وتزوج يزيد بن معاوية بنت حريث هذا ، وكذا هو في الجمهرة .

2206

1978 - حرملة بن سلمى من بني قرد . له إدراك ، شهد فتح مصر ذكره أبو عمر الكندي في كتاب الخندق .

2207

1973 - حرام بن خالد بن ربيعة بن الوحيد بن كلاب بن ربيعة العامري ثم الوحيدي . له إدراك ، وتزوج علي بن أبي طالب بنته أم البنين بنت حرام ، فولدت له أربعة أولاد ، العباس وعبد الله وعثمان وجعفرا قتلوا مع أخيهم الحسين يوم كربلاء ، ذكر ذلك هشام بن الكلبي والزبير بن بكار .

2208

1976 - حرب بن جنادب . قال ابن عساكر : له إدراك ، وشهد فتح دمشق في زمن عمر وكان له بها أقطاع .

2209

1974 - حرام بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري ثم الجعفري أخو لبيد الشاعر . له إدراك ، وسيأتي ذكر أبيه وجده ، وكان ولده مالك من رؤساء الكوفة ، وهو ممن قتله المختار بن أبي عبيد عند طلبه بدم الحسين ، ويشتبه به حرام بن ربيعة بن الوحيد بن كعب بن كلاب والد أم البنين امرأة علي ولدت له العباس وجعفرا وغيرهما ، وأبوها من أهل هذا القسم أيضا .

2210

2005 - حمامي - بتخفيف الميم الأولى - ابن جرو بن واسع بن سلمة بن حاضر الأزدي ، جد أبي بكر ابن دريد اللغوي . قال ابن دريد فيما رواه الخطيب بإسناده عنه ، قال : كان جدي أول من أسلم من آبائي ، وهو من السبعين راكبا الذين خرجوا مع عمرو بن العاصي إلى المدينة من عمان لما بلغتهم وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى وصل إلى المدينة وفي ذلك يقول شاعرهم : وفينا لعمرو يوم عمرو كأنه طريد نفته مذحج والسكاسك

2211

2011 - حملة بن عبد الرحمن العكي . له إدراك ، وقد سمع من عمر قوله : لا صلاة إلا بتشهد . ذكره البخاري في تاريخه .

2212

2009 - حمزة بن أبي أسيد بفتح الألف ، قال الخطيب في حرف الراء من كتاب المؤتلف في ترجمة الرشيدي : أنا أبو بكر البرقاني ، ثنا الإسماعيلي إملاء ، أخبرني محمد بن يوسف الهروي ، ثنا إبراهيم بن سليمان الرشيدي ، ثنا علي بن معبد بن شداد ، ثنا محمد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق عن الزهري ، عن محمد بن خالد الأنصاري ، عن حمزة بن أبي أسيد ، قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى جنازة بالبقيع ، فإذا ذئب مفترش ذراعيه على الطريق ، الحديث . قال الخطيب كذا روى الإسماعيلي هذا الحديث في معجم الصحابة وضبطه ابن أبي أسيد بفتح الهمزة . قال الخطيب : وأخشى أن يكون بضم الهمزة ، فإن يكن كذلك فليس بصحابي ، وإنما يروي عن أبيه وغيره . انتهى . قلت : وقد تقدم حمزة بن أبي أسيد بالضم في القسم الذي قبله ، وأن له رؤية .

2213

2006 - حمران بن أبان مولى عثمان . أصله من النمر بن قاسط وسبي من عين التمر ، فابتاعه عثمان من المسيب بن نجبة فأعتقه ، وسمع من عمر وعثمان وغيرهما . روى عنه أبو وائل وغيره . قال ابن سعد : نزل البصرة وادعى ولده في النمر بن قاسط . قلت : ساق أبو عمر نسبه في التمهيد في ترجمة هشام بن عروة قال : وكان حمران من العلماء الجلة أهل الرأي والشرف . وحكى قتادة أنه كان يصلي خلف عثمان ، فإذا توقف فتح عليه . وقال ابن معين : من تابعي أهل المدينة ومحدثيهم . وذكره خليفة في عمال عثمان وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، مات بالبصرة بعد السبعين ؛ قيل : إحدى . وقيل : خمس . وقيل : ست .

2214

2012 - حمل بن معاوية بن مرداس بن الصباح النخعي . من رهط الأشتر النخعي ، كان مع الأشتر لما وفد في عهد عمر وشهد الفتوح ، وكان للأشتر فرس يقال لها : الحنترية . لا تسبق ، فقال فيها وفي ابن عمه : فما بلغت بي الحنترية مبلغا من الناس إلا كان سيفا لها حمل فتى من بني الصباح يهتز للندى جميل المحيا لا دني ولا وكل ذكره ابن الكلبي في فتوح الشام له .

2215

2008 - حُمرة - بضم أوله وبالراء كالذي قبله - ابن عبد كلال بن عريب الرعيني . أدرك الجاهلية ، وسمع من عمر ، وكان معه حين خرج إلى الشام ، ذكره البخاري ، وذكره أبو زرعة في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : كان ممن صحب عمر . وذكره ابن يونس فقال : شهد فتح مصر .

2216

2014 - حميد ابن حوراء الزبيدي . وحوراء أمه ، مخضرم ، ذكره المرزباني أيضا ، وأنشد له شعرا يقول فيه يخاطب عمر : أقم لمعد سنة في نسائها فإنك بعد الله أنت أميرها

2217

2007 - حمرة بن أيفع بن ربيب بن شراحيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان الهمداني . قال ابن الكلبي : هاجر في زمن عمر إلى الشام ، ومعه أربعة آلاف عبد فأعتقهم كلهم فانتسبوا في همدان .

2218

2013 - حميد بن الأعور بن أبي قرة العقيلي . من بني عامر بن عقيل ، مخضرم ذكره المرزباني .

2219

2010 - حملة بن حوية الكناني له إدراك وهو أحد الخمسة الذين أنفذهم سعد بن أبي وقاص يدعون يزدجرد إلى الإسلام ، ذكره سيف .

2220

2004 - حلبس بن زياد بن عطيف الطائي أخو عدي بن حاتم لأمه . يأتي ذكره في ترجمة ملحان ، وروينا في مكارم الأخلاق لأبي بكر الخرائطي من طريق الهيثم بن عدي ، عن ملحان بن عركي ، عن أبيه ، عن جده حلبس بن زياد الطائي ، وكان زياد تزوج النوار امرأة حاتم . قال ملحان : فحدثني أبي عن أبيه قال : فقلت للنوار : أي أمه ، حدثينا عن بعض أمر حاتم . فقالت : كل أمره كان عجبا ، أصابتنا سنة حتى أيقنا الهلاك ، فذكرت قصة حاتم في إيثاره بما كان عنده حتى إنه نحر فرسه ، وقال لبعض جاراته : أيقظي أولادك ودونكم واللحم ، فأقبلوا على الفرس يشوون ويأكلون ، فقال حاتم : واسوءتاه تأكلون وأهل الصرم جياع ، فدار عليهم فأنبههم ، وجلس ناحية متلفعا بملحفة حتى فرغوا ، وما أكل معهم مزعة .

2221

1943 - الحارث بن النعمان بن قيس .

2222

1940 - الحارث بن معاوية الكندي . تقدم في القسم الأول .

2223

1944 - الحارث غير منسوب . تقدم ذكره في ترجمة حبيب بن الحارث في القسم الأول .

2224

1939 - الحارث بن مرة بن دودان النفيلي . له إدراك ، ذكره وثيمة في الردة ، وأورد له موعظة وعظ بها بني عامر منها : بني عامر إن تنصروا الله تنصروا وإن تنصبوا لله والدين تخذلوا وإن تهربوا لا ينجكم منه مهرب وإن تثبتوا للقوم والله تقتلوا استدركه ابن فتحون وابن الأمين أيضا .

2225

1945 - حارثة بن بدر بن حصين بن قطن بن مالك بن غدانة بن يربوع بن حنظلة بن زيد مناة بن تميم التميمي الغداني بضم المعجمة وتخفيف الدال وبنون . قال أبو الفرج الأصبهاني : كان من لدات الأحنف بن قيس . قلت : فإن يكن كذلك فقد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وله أخبار في الفتوح وقصة مع عمر ومع علي وقصص مع زياد وغيره في دولة معاوية وولده ، وذكر الحاكم في تاريخ نيسابور عن سليمان بن أحمد اللخمي أنه ذكره في الصحابة . قلت : واللخمي هو الطبراني ، ولم أر ذلك في معجمه . فالله أعلم ، وذكر المبرد في الكامل أنه غرق في ولاية عبد الله بن الحارث المعروف بببة على العراق وذلك سنة أربع وستين ، وذلك أنه كان أمره على قتال الخوارج فهزموه بنهر تيرى ، فلما أرهقوه دخل سفينة بمن معه فجلس فيها فأتاه رجل من أصحابه فصاح : يا حارثة ليس مثلي يضيع . فقال للملاح : قرب فطفر الرجل بسلاحه في السفينة فساخت بحارثة ومن معه فغرقوا جميعا .

2226

1938 - الحارث بن مالك الطائي . له إدراك ، وذكر وثيمة أنه كان أحد من ثبت في الردة ، وأدى صدقته إلى أبي بكر الصديق مع عدي بن حاتم ، وله في ذلك شعر أوله : وفينا وفاء ما وفى الناس مثله وسربلنا مجدا عدي بن حاتم استدركه ابن فتحون وابن الأمين .

2227

1946 - حارثة بن سفيان البجلي . له إدراك ، وكان زوج سلمى بنت جابر الأحمسية . ذكره عبد الله بن المبارك في كتاب البر والصلة . قال : حدثنا أبان بن عبد الله البجلي ، عن فلان بن أبي حازم أن سلمى بنت جابر أتت عبد الله بن مسعود فقالت له : إن زوجي حارثة بن سفيان لحق بالله قتل بطبرستان ، وإنه خطبني رجال وإني حبست نفسي على زوجي ، أفترجو لي أن أكون من أزواجه في الجنة ؟ قال : نعم . قلت : واسم فلان المذكور كريم ، سماه أبو أحمد الزبيري في روايته عن أبان البجلي ، وزاد في روايته أن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن أول أمتي لحوقا بي امرأة من أحمس .

2228

1937 - الحارث بن لقيط النخعي والد حنش . له إدراك قال ابن سعد : شهد القادسية ، وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا حنش بن الحارث ، سمعت أبي يذكر . قال : لما قدمنا من اليمن فنزلنا المدينة خرج إلينا عمر بن الخطاب ، فطاف في النخع ونظر إليهم الحديث . روى له البخاري في الأدب المفرد .

2229

1947 - حارثة بن عبيد الكلبي . ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وقال : قال هشام بن الكلبي : قال لي سملة بن معتب رجل من ولده : أظنه عاش خمسمائة سنة وأنشد له : ألا يا ليتني أنضيت عمري وهل يجدي علي الدهر ليتي حنتني حانيات الدهر حتى بقيت رذية في قعر بيتي تأذى بي الأقارب إذ رأوني بقيت وأين مني اليوم موتي قال أبو حاتم : حجبوه دهرا طويلا .

2230

1936 - الحارث بن كعب . يأتي في القسم الرابع .

2231

1948 - حارثة بن مضرّب بتشديد الراء المكسورة العبدي . له إدراك ورواية عن عمر وعلي وغيرهما ، روى عنه أبو إسحاق السبيعي ووثقه ابن معين وغيره ، وقد استدركه أبو موسى في الذيل لكونه قد أدرك .

2232

1935 - الحارث بن قيس . ذكره أبو محمد ابن حزم في طبقات القراء ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه .

2233

1949 - حارثة بن النمر أبو أثال . له إدراك وشهد اليرموك في عهد أبي بكر ، ذكر أبو مخنف ، حدثني مالك بن قسامة قال : قال شاعر المسلمين يوم اليرموك : نجى جذاما ولخما كل سلهبة واستحكم القتل أصحاب البراذين قال : فقال حارثة بن النمر أبو أثال : لله باليرموك قوم طحطحوا أحساب عاني الروم بالأقدام فتعطلت منهم كنائس زُخرفت بالشام ذات فسافس ورخام في أبيات كثيرة .

2234

1934 - الحارث بن قيس الكندي . ذكره دعبل بن علي في طبقات الشعراء ، وقال : مخضرم وأنشد له شعرا من قصيدة تائية .

2235

1950 - حازم بن أبي حازم الأحمسي أخو قيس . يأتي نسبه في ترجمة أبيه عوف بن عبد الحارث . قال أبو عمر : كان قيس وحازم مسلمين في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهاجرا بعده ، وقتل حازم بصفين مع علي بن أبي طالب .

2236

1933 - الحارث بن قموم البهزي . له إدراك وشهد القادسية مع سعد بن أبي وقاص ، ووصفه سعد لعمر بالشجاعة . فقال : لم أر راكبا مثل الحارث بن قموم إنه جلل بعيره وبرقعه ، ثم ركب الكراديس ففرق بينهما فإذا بصر بفارس انحط عليه فعانقه ثم قتله ، ثم وثب على بعيره من قيام .

2237

1942 - الحارث بن نظام بن جشم بن عمرو بن مالك بن جشم ابن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان الهمداني . له إدراك وولده عبد الرحمن هو الأعشى الهمداني الشاعر المشهور في زمن عبد الملك بن مروان ، ذكره ابن الكلبي .

2238

( القسم الثالث من حرف الحاء ، ممن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ) 1923 - الحارث بن الأزمع الهمداني . قال ابن عبد البر مذكور في الصحابة توفي في آخر أيام معاوية . هذا جميع ما قال فيه . وقال أبو موسى في الذيل : ذكره ابن شاهين وعبدان في الصحابة ، لكن قال ابن شاهين : هو تابعي أدرك الجاهلية ، روى عن عمر . قلت : ونسبه ابن سعد فقال : الحارث بن الأزمع بن أبي بثينة بن عبد الله بن مر بن مالك بن حرب بن الحارث بن سعد بن عبد الله بن وادعة ، ذكره في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، وقال : توفي في آخر أيام معاوية وذكره البخاري وابن أبي حاتم ومسلم وابن حبان وخليفة بن خياط في التابعين .

2239

1930 - الحارث بن عبد عمرو بن معاز بن يزيد بن عمرو بن الصعق بن نفيل بن عمرو بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة الكلابي ، والد زفر بن الحارث . أدرك الجاهلية وأسلم بعد النبي - صلى الله عليه وسلم

2240

1924 - الحارث بن زهير بن عبد الشارق بن لعط بن مظة بن عامر بن كثير بن الدؤل الأزدي . قال ابن الكلبي : كان شريفا ، وشهد مع علي الجمل فالتقى هو وعمرو بن الأشرف فاقتتلا ، فقتل كل منهما صاحبه .

2241

1932 - الحارث بن عوف العبدي . له إدراك ، شهد مع العلاء بن الحضرمي قتال ربيعة بالبحرين ، وله في ذلك آثار كثيرة ، ويقال : إنه هو الذي قتل الحطم . ويقال : بل قتله أخوه حبيب ، وقيل : بل قتله الشماخ .

2242

1925 - الحارث بن ربيعة بن زيد بن عوف بن عامر بن ذهل بن ثعلبة الذهلي . يلقب الكلح ببيت قاله ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال : هو مخضرم شهد الفتوح .

2243

1941 - الحارث بن ميناء . له إدراك وروى ابن إسحاق عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن ميناء قال : كان عمر لا يزال يدعوني فذكر قصة تدل على أنه كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا ، ذكرها البخاري في تاريخه ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

2244

1926 - الحارث بن سعد بن أبي ذباب الدوسي ، ابن عم أبي هريرة . ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : بعثه عمر مصدقا روى عنه يزيد بن هرمز .

2245

1929 - الحارث بن عبد ، ويقال : ابن عبدة الأزدي . ذكره أبو مخنف بإسناد له أنه شهد اليرموك قال : فكنت في الخيل فخرج رومي يطلب المبارزة ، فبرزت إليه فقال لي خالد بن الوليد : هل بارزت قبله أحدا ؟ قلت : لا ، قال فارجع ، وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الأولى بعد الصحابة ، وذكره خليفة فيمن شهد صفين مع معاوية وكان على رجالة أهل فلسطين ، ومات في زمن معاوية .

2246

1927 - الحارث بن سمي بن رؤاس بن دالان بن صعب بن الحارث بن مرهبة الهمداني ، ثم المرهبي . ذكر ابن الكلبي أنه شهد القادسية وهو الذي يقول : أَقْدِمْ أخا نهْم على الأساوِره ولا تهالن لرءوس نادره فإنما قصرك ترب الساهره ثم تعود بعدها في الحافره من بعد ما كنت عظاما ناخره وقد روى نحو هذا الرجز لغيره من بني قشير وفيه : أنا القشيري أخو المهاجره وفيه أن ذلك كان باليرموك ، وأنه سمى الروم أساورة توهم أنهم كالفرس ، وإنما يقال للروم بطارقة .

2247

1928 - الحارث بن سويد التيمي أبو عائشة . يقال : أدرك الجاهلية ، ونزل الكوفة ، وروى عن عمر وابن مسعود وعلي روى عنه إبراهيم التيمي وأشعث بن أبي الشعثاء ، قال ابن معين : إبراهيم التيمي عن الحارث عن علي ما بالكوفة أجود إسنادا منه ، وقال عبد الله بن أحمد : ذكره أبي فعظم شأنه . وقال ابن عيينة : كان من علية أصحاب ابن مسعود ، مات في أواخر خلافة عبد الله بن الزبير سنة اثنتين وسبعين ، روى له الجماعة .

2248

1931 - الحارث بن عَميرة بفتح العين الحارثي الزبيدي بفتح الزاي . أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحب معاذ بن جبل وقدم معه من اليمن بعد النبي - صلى الله عليه وسلم . وروى ابن سعد ويعقوب بن شيبة من طريق شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم عنه أنه حضر وفاة معاذ بن جبل بطاعون عمْواس . زاد يعقوب في حديثه ، وكان قدم مع معاذ من اليمن فذكر حديثا طويلا . وقال سيف في الفتوح : عن داود بن أبي هند عن شهر لما طعن معاذ بكى الحارث بن عميرة الزبيدي من قرية باليمن تُدعى زبيد فذكر القصة . وروى شريك عن أبي خلف عن الحارث بن عميرة أنه سمع معاذا باليمن يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها . ذكره الحاكم أبو أحمد ، قال : الهيثم بن عدي : مات الحارث في زمن يزيد بن معاوية .

2249

2023 - حنظلة بن نعيم العنزي . له إدراك ، قال الدولابي في الكنى : حدثنا أبو موسى العنزي ، حدثنا محمد بن الحسن العنزي ، حدثنا أبو غاضرة ، حدثنا عمي غضبان بن حنظلة بن نعيم ، عن أبيه قال : كنت فيمن وفد إلى عمر فجعل يسألنا رجلا رجلا قال : فذكر قصة ، وفيه حديث : حي هاهنا مبغي عليهم منصورون . يعني عنزة .

2250

2017 - حنظلة بن أوس بن بدر التميمي . مخضرم ، ذكره المرزباني عن ابن أبي طاهر .

2251

2015 - حنْبَص بمهملة ونون ساكنة وموحدة مفتوحة ، ثم مهملة ابن الحصين بن ربيعة بن سلامان بن كعب بن الحارث بن سعد بن عمرو بن ذهل بن مران بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي . قال ابن الكلبي : كان فارسا ، وغزا في الجاهلية ، ثم أدرك الإسلام ، وشهد القادسية ، وفيه تقول امرأته العامرية : يا ليت قومي كلهم حنابصه .

2252

2026 - حنيف بن يزيد بن جعونة العنبري . له إدراك ، ذكر الجاحظ : أنه كان قرين دغفل النسابة ، وأنهما اجتمعا عند عبد الله بن عامر ، فقال له دغفل : متى عهدك يا حنيف بسجاح - يعني التي تنبأت في زمن أبي بكر ، وكان حنيف ممن اتبعها ، فقال : ما لي بها علم . فذكر القصة .

2253

2016 - حنظل ، ويقال : حنظلة بن ضرار بن الحصين . روى ابن منده من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري ، حدثني حنظل بن ضرار ، وكان جاهليا فأسلم ، فذكر قصة ، وقال الجاحظ : طال عمره حتى أدرك يوم الجمل . وذكر الدولابي أنه قتل يوم الجمل ، وله مائة سنة ، وكذا ذكر عمر بن شبة عن المدائني قال : قالت عائشة : ما زال جملي معتدلا حتى فقدت صوت حنظلة .

2254

2019 - حنظلة بن ربيعة بن عبد قيس بن ربيعة بن كعب بن عبد الله ابن أبي بكر بن كلاب الكلابي . له إدراك ، وكان ابنه نباتة مع الحجاج في حصار ابن الزبير ثم ولي جرجان ، وقتل في زمن مروان الحمار ، ذكره ابن الكلبي .

2255

2025 - حنيف بن عمير اليشكري . ذكره المرزباني ، وقال : مخضرم ، وروى عمر بن شبة أنه قال : لما قتل محكم بن الطفيل يوم اليمامة : يا سعاد الفؤاد بنت أثال طال ليلي بفتنة الرجال إنها يا سعاد من حدث الدهر عليكم كفتنة الدجال إن دين الرسول ديني وفي القوم رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محكم بن طفيل ورجال ليسوا لنا برجال ربما تجزع النفوس من الأمر له فرجة كحل العقال

2256

2021 - حنظلة بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب . له إدراك ، وهو جد ليلى بنت سهيل بن الطفيل ، والدة أم البنين بنت الوليد امرأة عمر بن عبد العزيز ، ذكر ذلك الزبير بن بكار .

2257

2024 - حنظلة والد علي . له إدراك ، قال عبد الواحد بن زياد عن الشيباني ، عن جبلة بن سحيم ، عن علي بن حنظلة ، عن أبيه قال : كنا بالمدينة في شهر رمضان فظننا أن الشمس غابت ، فأفطر بعض الناس ، ثم طلعت الشمس ، فأمر عمر من كان أفطر أن يقضي يوما مكانه .

2258

2022 - حنظلة بن فاتك الأسدي . أخو خريم ، ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : مخضرم . وذكر له في فرسه شعرا .

2259

2018 - حنظلة بن حوية الكناني . قال ابن عساكر : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد اليرموك ، وذكر أبو مخنف عن أبيه ، عن مكلبة بن حنظلة بن حوية ، عن أبيه قال : إني لفي الميسرة إذ مر بنا رجال على خيل من خيل العرب ، فذكر قصة مبارزته لرجل من نصارى العرب وقتله . وأخرجه من وجه آخر من طريق هانئ بن عروة الكناني ، عن مكلبة بن حنظلة نحوه .

2260

2020 - حنظلة بن الشرقي أبو الطمحان القَيْنِي - بفتح القاف وسكون التحتانية بعدها نون - الشاعر ، ذكر أبو عبيد البكري في شرح الأمالي أنه كان نديما للزبير بن عبد المطلب في الجاهلية ، ثم أدرك الإسلام ، وذكره المرزباني فقال : أحد المعمرين . وهو القائل : وإني من القوم الذين هم هم إذا مات منهم سيد قام صاحبه أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه ويقال : هو أمدح بيت قيل في الجاهلية ، وقال أبو عبيد القاسم بن سلام في الجمهرة : هو جاهلي ، وذكر أبو محمد ابن قتيبة في كتاب الشعراء له : أنه كان ينزل على الزبير بن عبد المطلب ، ثم ذكر له شعرا يتبرأ فيه من الذنوب ؛ كالزنا وشرب الخمر ، وأكل لحم الخنزير ، والسرقة ، ووقع في تذكرة ابن حمدون أنه عاش مائتي سنة ، ورأيت ذلك في كتاب المعمرين لأبي مخنف ، وأنشد له : حنتني حادثات الدهر حتى كأني خاتل يدنو لصيد قريب الخطو يحسب من رآني ولست مقيدا أني بقيد

2261

1970 - حذيفة بن عبيد المرادي . أدرك الجاهلية ، وشهد فتح مصر ولا تعرف له رواية قاله ابن يونس فيما ذكره ابن منده . قال مغلطاي : لم أر له ذكرا في تاريخ ابن يونس ، وله ذكر في قضاء لعمر .

2262

1971 - حذيفة البارقي الأزدي . قال ابن منده : له ذكر فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى الواقدي حديثا مقلوبا قد أشرت إليه في ترجمة جنادة ، وقال البغوي : يشك في صحبته .

2263

1969 - حدير بن علقمة بن أبي الجون الخزاعي ابن عم سليمان بن صرد بن أبي الجون الصحابي المشهور الآتي ، وابن أخي أكثم بن أبي الجون الماضي . له إدراك ، وكان له ولد اسمه ميسرة ، له مع كثير عزة الشاعر الخزاعي قصة ، وله يقول كثير من أبيات يخاطبه : إذا ما قطعنا من قريش قرابة بأي قسي تحتر النبل ميسرا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة .

2264

1972 - حذيم بن الحارث بن أقرم أحد بني عامر بن عبد مناة . له ذكر في السيرة .

2265

1968 - حجيل بن قدامة اليربوعي . ذكر الأموي في المغازي أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة ، وشهد مقتل مالك بن نويرة ، وكان هو الذي جاء بخبر قتله إلى أبي بكر الصديق .

2266

1961 - الحجاج بن عبد يغوث بن عمرو بن الحجاج الزبيدي المرادي . ذكره أبو إسماعيل الأزدي في فتوح الشام ، فقال : قدم ابن هبيرة على أبي بكر الصديق في جمع عظيم . وذكره أبو حذيفة البخاري وأنه شهد اليرموك ، قال : فانكشفت زبيد وهم في الميمنة وفيهم الحجاج بن عبد يغوث ، فتنادوا وترادوا فشدوا شدة فنهنهوا من قِبَلَهم من الروم . وذكره ابن الكلبي في فتوح الشام له فيمن وفد من أهل اليمن للمسير إلى الجهاد في خلافة الصديق .

2267

1967 - حجناء بن رميلة النهشلي . تقدم ذكره في ترجمة أخيه الأشهب

2268

1962 - الحجاج بن عبيد ، ويقال : ابن عتيك . له إدراك ذكر ابن الكلبي أنه كان زوج أم جميل الهلالية التي رمي بها المغيرة بن شعبة .

2269

1963 - حجار بن أبجر بن جابر العجلي . له إدراك روى ابن دريد في الأخبار المنثورة ، حدثنا أبو حاتم ، عن أبي عبيدة عن أشياخ من بني عجل قالوا : قال حجار بن أبجر لأبيه - وكان نصرانيا : يا أبت أرى قوما قد دخلوا في هذا الدين فشرفوا ، وقد أردت الدخول فيه . فقال : يا بني اصبر حتى أقدم معك على عمر ليشرفك ، وإياك أن تكون لك همة دون الغاية القصوى فذكر القصة ، وفيها أن أبجر قال لعمر : أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن حجارا يشهد أن محمدا رسول الله . قال : فما يمنعك أنت ؟ قال : إنما أنا هامة اليوم أو غد . وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن أبجر مات على نصرانيته في زمن علي قبل قتله بيسير . وروى الطبراني من طريق إسماعيل بن راشد ، قال : مرت جنازة أبجر بن جابر على عبد الرحمن بن ملجم ، وحجار بن أبجر يمشي في جانب مع ناس من المسلمين ، ومع الجنازة نصارى يشيعونها فذكر قصة .

2270

1966 - حجر بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري ، ابن عم عيينة بن حصن . له إدراك وذكره المرزباني في معجمه وأمه أم قرفة التي قتلت في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم .

2271

1964 - حجر بن عدي بن الأدبر . تقدم في القسم الأول .

2272

1965 - حجر بن العنبس ، ويقال : ابن قيس يكنى أبا السكن ، ويقال : أبو العنبس الحضرمي الكوفي . ذكره الطبراني في الصحابة وابن حبان في ثقات التابعين ، وقال ابن معين : شيخ كوفي ثقة مشهور ، وله رواية عن علي وغيره ، وأخرج له البخاري وأبو داود والترمذي ، وروى البخاري في تاريخه أنه شرب الدم في الجاهلية . وروى الطبراني من طريق موسى بن قيس عنه قال : خطب أبو بكر وعمر فاطمة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هل لك يا علي . قلت : واتفقوا على أن حجر بن العنبس لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فكأنه سمع هذا من بعض الصحابة .

2273

1958 - الحتات بن ذريح في بشر . قال المرزباني : استشهد يوم جسر أبي عبيد ، فرثاه أبوه فقال : أنعى الحتات في الجياد ولا أرى له شبها ما دام لله ساجد وكان الحتات كالشهاب حياته وكل شهاب لا محالة خامد

2274

1959 - حتيت بن شهاب الشامي . له إدراك ، قال الزبير : كان له قدر بالبصرة وأقطعه عبد الله بن عامر نهرا بالبصرة .

2275

1960 - حتيت بن مظهر بن رئاب بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الكندي ثم الفقعسي . له إدراك وعمَّر حتى قتل مع الحسين بن علي . ذكره ابن الكلبي مع ابن عمه ربيعة بن حوط بن رئاب ، وسيأتي في حرف الراء إن شاء الله تعالى .

2276

1954 - حبة - بفتح أوله وتشديد الموحدة - ابن جُوَيْن - بجيم ونون مصغر - ابن علي بن عبد نهم بن مالك بن غانم بن مالك البجلي ثم العرني أبو قدامة . قال الطبراني : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف جدا ، عن حبة بن جوين . قال : لما كان يوم غدير خم دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - : الصلاة جامعة ، فذكر حديث : من كنت مولاه فعلي مولاه . قال : فأخذ بيد علي حتى نظرت إلى آباطهما ، وأنا يومئذ مشرك . قال ابن الأثير : هذا الحديث قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي في حجة الوداع ، ولم يحج يومئذ أحد من المشركين ، فلو صح لكان حبة صحابيا ، وليس هو بصحابي اتفاقا . قلت : إن صح احتمل أن يكون حبة رآه اتفاقا ، ولم يكن قصد الحج حينئذ ولكن السند ضعيف ، وحبة اتفقوا على ضعفه إلا العجلي فوثقه ، ومشاه أحمد . وقال صالح جزرة : وسط ، وقال الساجي : يكفي في ضعفه قوله : إنه شهد صفين مع علي ثمانون بدريا . ولحبة روايات عن علي وابن مسعود وعمار وعنه سلمة بن كهيل ، وأثنى على دينه وعبادته جدا والحكم بن عتيبة وغير واحد من أهل الكوفة . مات حبة بعد سنة سبعين ، قيل : بسنة ، وقيل : بأكثر من ذلك . ثم وجدت له حديثا آخر من جنس الأول فأخرج ابن مردويه في التفسير من طريق أبان بن تغلب ، عن نفيع بن الحارث عن أبي الحمراء ، وعن أبي مسلم الملائي عن حبة العرني ، قالا : لما أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسد الأبواب التي في المسجد شق عليهم . قال حبة : إني لأنظر إلى حمزة بن عبد المطلب وهو تحت قطيفة حمراء وعيناه تذرفان ، وهو يقول : أخرجت عمك . الحديث . والإسناد إلى أبان ضعيف ، ومسلم الملائي ضعيف ، وحبة كما تقدم وصفه ، ولو صح لكان حبة صحابيا ، ويحتمل أن يكون حضر ذلك وهو يومئذ مشرك كما في الخبر الأول . والله أعلم .

2277

1951 - الحباب بن عمير السلمي الذكواني . له إدراك ، وذكر له وثيمة في الردة وصية أوصى بها بني حنيفة بلزوم الإسلام ، وذكر له أيضا خطبة وكلاما كثيرا في ذلك استدركه ابن فتحون .

2278

1957 - حبيش الأسدي . ذكر وثيمة في الردة أنه كان يحرض بني أسد على الإسلام حين ظهر فيهم طليحة بن خويلد قال : فواجه طليحة بالتكذيب ، وأنشد له في ذلك أشعارا منها قوله : شهدت بأن الله لا رب غيره طليح وأن الدين دين محمد قال : ثم فارقه حبيش وولداه غسان وعبد الرحمن ، استدركه ابن فتحون وابن الأثير ، ولم يذكرا ما يقتضي أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم .

2279

1956 - حبيب بن عوف العبدي . تقدم ذكره مع أخيه الحارث بن عوف .

2280

1952 حِبال - بكسر أوله وتخفيف الموحدة وآخره لام - بن طليحة بن خويلد . سيأتي ذكر أبيه ، وأما هو فكان موجودا لما ادعى أبوه النبوة ، فذكر ابن دريد أن طليحة قال لأصحابه وقد أصابهم عطش : اركبوا حبالا واضربوا أمثالا تجدوا بلالا ، فوجدوا الماء كما قال ، قال : والبلال الماء ، قال : فكان ذلك مما زادهم به فتنة ، ومعنى اركبوا حبالا أي : اسلكوا طريقه وحبال ابنه .

2281

1955 - حبيب بن عاصم المحاربي . له إدراك ، وروى الزبير بن بكار من طريق هشام بن إسحاق بن كنانة قال : لما كان عام الرمادة وانقضى وأمطرت وسالت الأودية خرج عمر على فرس له عربي إلى العقيق ، فناداه أعرابي من جانب الوادي يا ابن حنتمة جزاك الله خيرا ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا حبيب بن عاصم المحاربي ، فذكر قصة .

2282

1953 - حبان - بكسر أوله ثم موحدة - بن أبي جبلة . تابعي له إدراك قال ابن يونس : بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يفقههم ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وله رواية عن عمرو بن العاصي ومن دونه ، وذكره أبو العرب في طبقات أهل القيروان ، وقال أحمد بن يحيى بن الوزير : مات بإفريقية .

2283

1990 - حصين بن حسان بن شريك بن حذيفة بن بدر الفزاري . ذكر المرزباني في ترجمة ابنه جلهمة أنه مخضرم .

2284

1988 - حصن الجذامي في حصين .

2285

1991 - حصين بن حدير . له إدراك ، وسمع من عمر نزل البصرة ، روى عنه حسان بن زاهر ، ذكره البخاري في تاريخه .

2286

1992 - حصين بن سبرة . له إدراك ، وسمع من عمر نزل الكوفة ، روى عنه إبراهيم التيمي ذكره البخاري أيضا ، وقال ابن سعد : قال حصين بن سبرة : صلى بنا عمر الفجر فقرأ يوسف .

2287

1993 - حصين بن مالك بن أبي عوف بن عويف بن مالك بن دينار بن ثعلبة بن عمرو بن يشكر بن علي بن مالك بن سعد بن نذير بن قسر البجلي القسري . له إدراك ، وشهد القادسية ، وكان على بجيلة يومئذ ، ذكر ذلك ابن الكلبي ، وهو ابن أخي عبد شمس بن أبي عوف الذي غيره النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله ، وينبغي أن يحول إلى الأول؛ لأنهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة .

2288

1994 - حصين بن هريم التميمي . ذكره وثيمة في الردة ، وقال : بعثه الزبرقان بن بدر إلى محكم بن الطفيل ينهاه عن الارتداد ويدعوه إلى الرجوع إلى الإسلام ، فذكر له قصة .

2289

1995 - حصين الهمداني . ذكره وثيمة أيضا ، وقال : أصاب في قومه دما فلحق ببني سليم ، فلما تقدم الفجاءة يدعوهم إلى الردة تأثم حصين من سكناه بينهم ، وكان قد نصحهم ونهاهم عن الردة فأبوا ، فتركهم بعد أن لطم أحدهم وجهه ، فخرج عنهم ، وذكر له في ذلك أشعارا .

2290

1996 - حصين الجذامي . له إدراك ، ذكر وثيمة أنه كان نازلا في بني حنيفة ، فلما ارتدوا اختفى يعبد ربه حتى ظفر خالد بن الوليد فهم بقتله . فقال له : إن كنت لا تقتل إلا من خالفك أو قاتلك ، فإني بريء منهما ، وإن أخذتني بكفر بني حنيفة فقد رفع الله ذلك عني بقوله : وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى قال : فاستبرأ أمره وخلى سبيله ، فلحق بالمدينة ، وفي ذلك يقول أخوه حصن الجذامي : إنني والحصين وابن أبي عـ ـزة سفيان ديننا الإسلام في أبيات . وسفيان أخ لهما ثالث . وأنشد وثيمة لكل من الإخوة الثلاثة شعرا خاطب به خالد بن الوليد بأنهم لم يزالوا مسلمين ، وذكر أنهم بعد ذلك حالفوا الأنصار فكانوا منهم .

2291

1987 - حصن بن وبرة بن عدي بن جابر بن حيي بن عمرو بن سلسلة بن غنم الطائي . له إدراك وولده نويرة كان له ذكر في أيام نجدة الحروري الذي خرج باليمامة بعد موت يزيد بن معاوية ، ذكره ابن الكلبي .

2292

1989 - حصين بن الحارث بن المسلم بن قيس بن معاوية الجعفي . له إدراك وكان ولده الجراح من أتباع عبد الله بن الزبير فولاه وادي القرى ، ذكر ذلك ابن الكلبي ، وكان لابن الزبير هناك تمر كثير فأنهبه الجراح للناس فبلغ ذلك ابن الزبير فعزله ، فلما قدم عليه ضربه ، وقال : أكلت تمري وعصيت أمري فسارت هذه الكلمة في الناس ، وكان أعادي ابن الزبير ينسبونه إلى البخل فوجدوا بهذه القصة مساعدا لهم .

2293

1921 - حميد بن عمرو بن مساحق بن قيس بن هدم بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري . وهو حميد ابن درة ، ودرة أمه وهي بنت هاشم بن عتبة بن ربيعة نسبه الزبير بن بكار . وقال مرة : حميد بن عمير ، وذكر أنه كان له شرف بالشام أيام معاوية . قلت : ولم أر لأبيه ذكرا في الصحابة فكأنه مات مشركا قبل الفتح فيكون لابنه رؤية .

2294

1922 - حنظلة بن قيس بن عمرو بن حصين بن خلدة الأنصاري الزرقي ذكر الواقدي أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رواية عن عمر وعثمان وغيرهما ، روى عنه الزهري وربيعة ويحيى بن سعيد وغيرهم ، وحكى الواقدي عن الزهري قال : ما رأيت من الأنصار أحزم ولا أجود رأيا من حنظلة بن قيس . قال ابن سعد عن الواقدي : كان ثقة قليل الحديث وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

2295

1920 - حمزة الأنصاري غير منسوب . جاء ذكره في الحديث الذي رويناه في جزء محمد بن مخلد من طريق عمرو بن دينار عن رجل من الأنصار عن أبيه ، قال : ولد لي غلام ، فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : ما أسميه ؟ قال : سمه بأحب الناس إلي حمزة . وروى الحاكم في الإكليل ، وفي المستدرك من وجه آخر ، عن عمرو بن دينار نحوه . ورواه من طريق أخرى فقال : عن عمرو بن دينار ، عن جابر ، والصواب الأول ، وحديث جابر فيه تسمية ابن الأنصاري عبد الرحمن ، وهو في غير هذه القصة .

2296

1919 - حمزة بن أبي أسيد الساعدي . ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رواية مرسلة وحدث عن أبيه ، وعنه الزهري وعبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل وغيرهما ، مات في زمن الوليد بن عبد الملك ، وكنيته أبو مالك . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

2297

1918 - حماس بن عمرو والد أبي عمرو بن حماس الليثي . ذكر الواقدي أنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وروينا في جزء الحسن بن عفان من طريق يحيى بن سعيد عن عبد الله بن أبي سلمة ، عن أبي عمرو بن حماس قال : قال عمر لحماس وكان حماس يبيع الجعاب والأدم : أد زكاة مالك . الحديث موقوف . قلت : وهو غير حماس الديلي الذي تقدم في القسم الأول لقول الواقدي في ذلك : إنه شهد فتح مكة .

2298

1915 - الحجاج بن أيمن بن عبيد . جدته أم أيمن خادمة النبي - صلى الله عليه وسلم - استشهد أيمن يوم حنين فيكون لابنه الحجاج رؤية ، وقد ذكره ابن حبان في التابعين ، وقال : روى عنه حرملة مولى أسامة . وفي البخاري من طريق حرملة قال : دخل الحجاج بن أيمن المسجد ، وكان أيمن أخا أسامة بن زيد لأمه فصلى فرآه ابن عمر . فقال : أعد .

2299

1916 - حصين ابن أم الحصين الأحمسية . قال ابن منده له رؤية ، وروى الطبراني من طريق زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، عن يحيى بن الحصين ، عن جدته أم الحصين قالت : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع وهو على راحلته وحصين في حجري . قال أبو نعيم : رواه جماعة عن أبي إسحاق ، فلم يقولوا : وحصين في حجري ، تفرد بتسميته زهير بن معاوية . انتهى . وزعم أبو عمر أنه حصين بن ربيعة أبو أرطاة وهو خطأ ، فإن حصين بن ربيعة كان رسول جرير إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بفتح ذي الخلصة فكيف يكون في حجة الوداع صغيرا في حجر أمه ، وقد رجح ابن الأثير قول ابن عبد البر مستندا إلى تفرد زهير بن معاوية بالزيادة ، والصواب التفرقة بينهما .

2300

1917 - حكيم بن قيس بن عاصم التميمي . ذكر ابن منده أن له رؤية ، وقال أبو نعيم : قيل : إنه ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . قلت : وله رواية عن أبيه في الأدب المفرد للبخاري وسنن النسائي من رواية مطرف بن عبد الله بن الشخير عنه ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

2301

1914 - حازم بن عيسى . يأتي في عبد الرحمن بن عيسى .

2302

1909 - الحارث بن حمير . يأتي ذكره في ترجمة أمه معاذة .

2303

1913 - الحارث بن عمر الهذلي . قال الواقدي : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال ابن حبان : الحارث بن عمرو ، يقال : ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . وقال ابن حبان : الحارث بن عمرو ، يقال : ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم . وذكره في التابعين .

2304

1910 - الحارث بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي ، ابن عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عدوه في ولد العباس . قال أبو عمر : لكل ولد العباس رؤية والصحبة للفضل وعبد الله ، وأمه حجيلة بنت جندب بن الربيع الهذلية . وقيل : أم ولد . ويقال : إن أباه غضب عليه فطرده فلحق بالزبير ، فجاء وشفع فيه عند خاله العباس . وقال هشام بن الكلبي والهيثم بن عدي : طرده العباس إلى الشام فصار به إلى الزبير بمصر ، فلما قدم الزبير به على العباس ، قال له : جئتني بأبي عضل لا وصلتك رحم . ويقال : إنه عمي بعد موت العباس .

2305

1912 - الحارث بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف المطلبي . استشهد أبوه ببدر . وذكر البلاذري الحارث هذا في ولد عبيدة ، وقال : ليس له عقب .

2306

بسم الله الرحمن الرحيم ( القسم الثاني من حرف الحاء المهملة فيمن له رؤية ممن ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أبوين مسلمين ) 1908 - الحارث بن ثابت بن ثعلبة بن زيد الأنصاري ، المعروف بابن الجذع ، والجذع لقب ثعلبة ، استشهد ثابت يوم الطائف ، وخلف من الولد الحارث ، وعبد الله وأم إياس ، ذكر ذلك ابن سعد .

2307

1911 - الحارث بن الطفيل بن سخبرة ابن أخي عائشة من الرضاعة . يأتي ذكر أبيه . ذكره الجمهور في التابعين ، وذكره ابن عبد البر في الصحابة ، فكأن له رؤية .

2308

باب ( ح خ ) خال

2309

باب ( ح ط ) 1770 - حطاب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ذكره موسى بن عقبة في مُهَاجِرة الحبشة ، وكذا ذكره ابن إسحاق ، والطبري في الذيل .

2310

1771 - حطان التميمي اليربوعي ذكره ابن فتحون في الذيل . قال سعيد بن يحيى الأموي : حدثنا أبي ، حدثني من سمع حصين بن عبد الرحمن ، حدثنا عمرو بن ميمون الأودي ، قال : إني لَقائم خلف عمر ما بيني وبينه إلا ابن عباس ، فوصف قصة قتله ، فلما رأى ذلك رجل من المهاجرين يقال له : حطان التميمي اليربوعي ، طرح عليه بُرْنُسا ، فلما ظن أبو لؤلؤة أنه مقتول أمرَّ الخِنجر على أوداجه ، فذبح نفسه . قلت : والقصة في صحيح البخاري وليس فيها تسمية حطان ، وفي قصة أخرى أن الذي طرح عليه البُرنس هاشم بن عتبة ، وفي أخرى عبد الله بن عوف ، فالله أعلم .

2311

باب ( ح ث ) 1624 - حثيلة بن عامر يأتي في حميلة .

2312

( ح د ) ، ( ح ذ ) 1649 - الحِدْرجان بن مالك الأسدي تقدم في ترجمة أخيه الأَسْوَد .

2313

1651 - حُدَيْر - مصغر - أبو فَوْزة - بفتح الفاء وسكون الواو بعدها زاي - الأسلمي . ويقال : السلمي ، وهو أصوب ، وقال بعضهم : أبو فروة ، وهو وهم ، مُخْتَلَف في صحبته ، ذكره جماعة في الصحابة . وذكره ابن حبان في التابعين . روى ابن وهب ، عن معاوية بن صالح ، عن أبي عمرو الأزدي ، عن بشير مولى معاوية : سمعت عشرة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدهم أبو فَوزة حدير ، كانوا إذا رأوا الهلال قالوا : اللهم بارك لنا الحديث . ورواه ابن مَنْدَه من طريق عثمان بن أبي العاتكة ، حدثني أخ لي يقال له : زياد ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى الهلال فذكره ، قال : توالى على هذا الدعاء ستة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والسابع حدير أبو فَوْزة السلمي . وروى البخاري في تاريخه وابن عائذ في المغازي من طريق يونس بن ميسرة ، عن أبي فوزة حدير السلمي ، قال : حضرت آخر خلافة عثمان ، فذكر قصة .

2314

1652 - حُدَيْر آخر غير منسوب روى ابن مَنده من طريق المغيرة بن صقلاب ، عن عبد العزيز بن أبي رَوّاد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشا فيهم رجل يقال له : حُدير وذكر الحديث .

2315

1650 - حَدْرَد بن أبي حدرد بن عمير الأسلمي ، يُكَنَّى أبا خِراش ، مدني روى أبو داود من طريق عمران بن أبي أنس عنه حديثا في الهجرة ، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد والحارث بن أبي أسامة ، وابن مَنْده وغيرهم ، ولم يقع عند بعضهم مسمى .

2316

باب ( ح ظ ) ، ( ح ع ) ، ( ح غ ) خال

2317

1657 - حذيفة بن اليمان العبسي من كبار الصحابة ، يأتي نسبه في ترجمة أبيه حسل قريبا ، كان أبوه قد أصاب دما فهرب إلى المدينة ، فحالف بني عبد الأشهل ، فسماه قومه اليمان ؛ لكونه حالف اليمانية ، وتزوج والدة حذيفة ، فولد له بالمدينة . وأسلم حذيفة وأبوه ، وأرادا شهود بدر فصدهما المشركون ، وشهدا أُحدا ، فاستشهد اليمان بها ، وروى حديث شهوده أحدا واستشهاده بها البخاري . وشهد حذيفة الخندق - وله بها ذكر حسن - وما بعدها ، وروى حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الكثير ، وعن عمر ، روى عنه جابر ، وجندب ، وعبد الله بن يزيد ، وأبو الطُّفيل ، في آخرين ، ومن التابعين ابنه بلال ، ورِبعي بن حراش ، وزيد بن وهب ، وزِرّ بن حُبَيش ، وأبو وائل ، وغيرهم . قال العجلي : استعمله عمر على المدائن ، فلم يزل بها حتى مات بعد قتل عثمان وبعد بيعة علي بأربعين يوما . قلت : وذلك في سنة ست وثلاثين . وروى علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن حذيفة : خيَّرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين الهجرة والنصرة ، فاخترت النصرة . وروى مسلم عن عبد الله بن يزيد الخَطْمي ، عن حذيفة ، قال : لقد حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بما كان وما يكون حتى تقوم الساعة . وفي الصحيحين : أن أبا الدرداء قال لعلقمة : أليس فيكم صاحب السر الذي لا يعلمه غيره ؟ يعني حذيفة ، وفيهما عن عمر أنه سأل حذيفة عن الفتنة ، وشهد حذيفة فتوح العراق ، وله بها آثار شهيرة .

2318

1655 - حذيفة بن أَوْس ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وروى من طريق عبد الله بن أبان بن عثمان ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده حذيفة بن أوس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من فُتِحَ له باب من الخير فلينتهزه ، فإنه لا يدري متى يُغلق عنه قال : وبهذا الإسناد عدة أحاديث ، واستدركه أبو موسى .

2319

1660 - حُذَيْم بن الحارث بن أقرم ، أحد بني عامر بن عبد مناة بن كنانة له ذكر في غزوة الفتح لما أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فقال لهم : أسلِموا ، فقالوا : نحن مسلمون ، قال : فألقُوا السلاح ، فقال لهم حُذيم بن الحارث : لا تفعلوا ، فما بعد وضع السلاح إلا القتل ، فأطاعته طائفة وعصته طائفة ، فقتلهم خالد بن الوليد ، فأنكر عليه عبد الله بن عمر وسالم مولى أبي حذيفة .

2320

1656 - حذيفة بن مِحْصَن القلعاني قال خليفة : استعمله أبو بكر على عمان بعد عزل عكرمة ، وكذا قال أبو عمر ، وزاد : فلم يزل عليها إلى أن مات أبو بكر . وذكر أبو عبيدة أنه دعا أهل عمان إلى الإسلام فأسلموا كلهم إلا أهل دبا . وذكر سيف في الفتوح عن سهل بن يوسف ، عن القاسم بن محمد ، أن أبا بكر أمره في الردة ، وقال عمر بن شبَّة : ولاه عمر على اليمامة . وروى ابن دريد في المنثور أن عمر أوصى عتبة بن غزوان في كلام قال فيه : وقد أمرت العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعَرْفَجَة بن هرثمة ، فإنه ذو مجاهدة ومكايدة في العدو ، وكذا ذكره ابن الكلبي . والقلعاني ، قال ابن الأثير : ضبطه أبو عمر بالقاف واللام والعين ، وضبطه الطبري الغلفاني ، بالغين المعجمة واللام والفاء ، فالله أعلم .

2321

1662 - حذيم بن عمرو السعدي ، والد زياد روى حديثه النَّسائي ، وابن حبان في صحيحه من طريق موسى بن زياد بن حذيم ، عن أبيه ، عن جده : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في خطبته يوم عرفة في حجة الوداع : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام . الحديث . وأفاد أبو عمر أنه تميمي ، وأنه سكن البصرة .

2322

1653 - حُذَافة بن نصر بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، من رهط عمر بن الخطاب . قال الزبير بن بَكَّار في نسب قريش : ولد نصر بن غانم - فَسَاق نسبه - صخرا وصخيرا وحذافة ، هلكوا كلهم في طاعون عَمواس . انتهى . فعلى هذا فلهم صحبة؛ إذ لم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم وشهد حَجَّة الوداع ، ولا سيما آل عدي بن كعب .

2323

1659 - حذيفة الأزدي البارقي ذكرته في القسم الثالث .

2324

1654 - حذيفة بن أَسيد - بالفتح ، ويقال : أمية بن أسيد - بن خالد بن الأغوز بن واقعة بن حرام بن غِفار الغِفاري أبو سَرِيحة ، بمهملتين وزن عجيبة ، مشهور بكنيته . شهد الحُدَيْبية ، وذُكِرَ فيمن بايع تحت الشجرة ، ثم نزل الكوفة ، وروى أحاديث . أخرج له مسلم وأصحاب السنن ، وله عن أبي بكر وأبي ذر وعلي ، روى عنه أبو الطفيل ، ومن التابعين الشَّعْبي وغيره . قال أبو سلمان المؤذن : تُوفي فصلى عليه زيد بن أرقم ، وقال ابن حبان : مات سنة اثنتين وأربعين .

2325

1661 - حذيم بن حنيفة الحنفي ، ويقال : المالكي ، والد حنظلة . يأتي ذِكره في ترجمة ولده حنظلة .

2326

1658 - حذيفة بن اليَمان الأَزْدي ذكر ابن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه مصدقا على الأزد في قصة طويلة . وذكر الواقدي في كتاب الردة : وفد الأزد من دبا - أي : بمُوَحَّدة خفيفة - مقرين بالإسلام ، فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم حذيفة بن اليمان الأزدي مصدِّقا ، فلما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - ارتدوا ، فأرسل أبو بكر عكرمة بن أبي جهل ، وكان رأسهم لَقِيط بن مالك ، فانهزموا ، وقوي حذيفة وأصحابه ، فأسر عكرمة منهم جماعة ، فأرسلهم مع حذيفة إلى أبي بكر بعد أن قتل طائفة ، وأقام عكرمة ، ثم عزله أبو بكر .

2327

باب ( ح ي ) 1892 - حيان بن أبجر الكناني قال الطبراني : يقال : له صحبة ، وروى ابن منده من طريق عبد الله بن جبلة بن حيان بن أبجر ، عن أبيه ، عن جده حيان ، قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أوقد تحت قدر فيها لحم ميتة ، فأنزل تحريم الميتة فأكفأت القدور . وروى الحاكم أبو أحمد ، من طريق أخرى إلى عبد الله بن سعيد بن حيان بن أبجر ، عن أبيه ، أن حيان بن أبجر شهد مع علي صفين ، وكناه أبا القنتشر .

2328

1906 - الحَيْسمان - بفتح المهملة وسكون المثناة التحتانية وضم المهملة - بن إياس بن عبد الله بن إياس بن ضبيعة بن عمرو بن زمان بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ذكره ابن الكلبي في النسب وابن سعد في الطبقات ووقع عند الطبري : الحيسمان بن عبد الله بن إياس . كذا نقله عن ابن إسحاق ، بزيادة عبد الله ، وساق نسبه بزيادة عبد الله ، وعن الواقدي زيادة حابس بين الحيسمان وعبد الله ، فزاد على ابن الكلبي اثنين ، ووافق على بقية النسب . وقال موسى بن عقبة في وقعة بدر : كان أول من قدم بهزيمة المشركين يوم بدر الحيسمان الكعبي ، وهو جد حسن بن غيلان . وقال ابن شاهين : كان شريفا في قومه ، ثم أسلم فحسن إسلامه ، قال أبو عبيد بن سلام والطبري : هو أول من قدم مكة بمقتل من قتل من قريش ببدر .

2329

1905 - حير نجرة الإسرائيلي كان يهوديا فأسلم ، أخرج قصته الحاكم ، وأبو سعد في شرف المصطفى والبيهقي في الدلائل من طريق أبي علي بن الأشعث ، أحد الضعفاء ، بإسناد له عن علي ، أن يهوديا كان يقال له : حير نجرة ، كان له على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دنانير فتقاضاه ، فقال : ما عندي ما أعطيك ، قال : إذن لا أفارقك حتى تعطيني ، فجلس معه فلامه أصحابه ، فقال : منعني ربي أن أظلم معاهدا ، فلما ترجل النهار أسلم اليهودي وجعل شطر ماله في سبيل الله . فذكر الحديث بطوله في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم ورأيت في بعض النسخ : جريجرة ، بجيمين مصغرا ، والمعتمد الأول ؛ فإني رأيته مجودا بخط الحافظ زكي الدين البرزالي في تاريخ ابن عساكر .

2330

1907 - حيي - بتحتانيتين مصغر - بن ثعلبة بن الهود العذري ، مصغر ، والد بثينة التي شبب بها جميل . ذكر أبو الفرج الأصبهاني أن له صحبة . نقلته من خط مُغلطاي .

2331

1900 - حيان ، مولى قريش ذكره ابن السكن وقال : معدود في أهل المدينة . وأخرج من طريق عبد الله بن محمد بن علي هو النفيلي ، عن يحيى بن عبد الله بن يزيد بن عبد الله بن أنيس ، عن عيسى بن سبرة بن حيان مولى قريش ، عن أبيه ، عن جده ، قال : صعد النبي - صلى الله عليه وسلم - المنبر فقال : يا أيها الناس ، ألا لا صلاة إلا بوضوء ، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه . قلت : ووقع لنا حديثه بعلو في المعرفة لابن منده لكن لم يسمه ، بل ذكره في الكنى ، فقال : أبو سبرة ، وساق الحديث من طريق أبي جعفر النفيلي ، وكذا أخرجه أبو نعيم عن الطبراني ، وبسند آخر ، كلاهما من طريق النفيلي ، ورويناه أيضا في فوائد سمويه كذلك ، ولم أره مسمى إلا في رواية ابن السكن هذه .

2332

1908 - حيي بن حرام الليثي ذكره ابن يونس في تاريخ مصر وأنه من الصحابة ، وقال ابن السكن : له صحبة ، عداده في المصريين ، وفي حديثه نظر ، ثم ساق من طريق ابن لهيعة ، عن ابن هبيرة ، عن أبي تميم الجيشاني ، قال : كان حيي الليثي ، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا مالت الشمس صلى الظهر في بيته ، ثم راح ، فإن أدرك الظهر في المسجد صلى معهم . وقال القضاعي في الخطط يقال : إن له صحبة .

2333

1895 - حيان بن كرز البلوي شهد فتح مصر ، وله صحبة ، قاله ابن يونس .

2334

1904 - حيدة غير منسوب روى ابن السكن والإسماعيلي وابن منده ، من طريق طلق بن حبيب ، أنه سمع حيدة يقول : إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : تحشرون يوم القيامة حفاة عراة غرلا ، وأول من يكسى إبراهيم الحديث . قال ابن السكن : لعله والد معاوية بن حيدة ، يعني الذي قبله . قلت : والذي أظنه أنه سقط بين طلق وحيدة شيء ، فإن هذا الحديث معروف من رواية معاوية بن حيدة ، رواه عنه ابنه حكيم بن معاوية من رواية بهز بن حكيم ، عن أبيه ، ومن رواية غير بهز بن حكيم أيضا ، فالله أعلم .

2335

1899 - حيان غير منسوب ، آخر روى ابن منده من طريق عبد الملك بن أبجر ، عن حيان ، قال : قال أبي : ومضى بي معه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - في فناء البيت له جمة ، وبه ردع من حناء ، أورده في ترجمة حيان بن أبجر ، وهو غيره فيما يظهر لي .

2336

1893 - حيان بن بح تقدم في حبان بكسر أوله ثم باء موحدة .

2337

1898 - حيان بن وهب يقال : هو اسم أبي رمثة .

2338

1903 - حيدة بن معاوية بن القشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم القشيري له ولابنه معاوية بن حيدة صحبة ، ذكره البلاذري ، وقال : لم يثبت ، وقال هشام بن الكلبي : وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال هشام : قال لي أبي : رأيته بخراسان ، قال : وهو جد بهز بن حكيم الفقيه ، وذكر أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وقال : إنه أدرك الجاهلية وعاش إلى ولاية بشر على العراق ، ومات وهو عم ألف رجل وامرأة . وروى الباوردي والبيهقي في الدلائل من طريق داود بن أبي هند ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن حيدة بن معاوية وهو جده ، أنه خرج معتمرا في الجاهلية ، فإذا هو بشيخ يطوف بالبيت وهو يقول : يا رب رد راكبي محمدا أردده رب واصطنع عندي يدا فقلت : من هذا ؟ قالوا : هذا شيخ قريش ، هذا عبد المطلب ، قلت : فما محمد منه ؟ قال : ابن ابنه وهو أحب الناس إليه ، قال : فما برحت حتى جاء محمد ، وقد روى نحو هذه القصة سعيد والد كندير . وروى إبراهيم الحربي من طريق أخرى ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه حكيم ، عن أبيه معاوية ، أن أباه حيدة كان له بنون أصاغر ، وكان له مال كثير ، فجعله لبني علة واحدة ، فخرج ابنه معاوية حتى قدم على عثمان ، فخير عثمان الشيخ بين أن يرد إليه ماله وبين أن يوزعه بينهم ، فارتد ماله ، فلما مات تركه الأكابر لإخوتهم ، وقال المبرد : عاش حيدة دهرا طويلا حتى أدرك أسد بن عبد الله القسري حيث كان بخراسان أميرا من قبل أخيه خالد بن عبد الله القسري

2339

1897 - حيان بن نملة الأنصاري ، أبو عمران قال ابن منده : ذكره البخاري ، وفي صحبته نظر ، وروى الحسن بن سفيان ، والبغوي ، والطبراني ، من طريق حميد بن علي ، عن عمران بن حيان ، عن أبيه ، أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر ينهى أن يباع شيء من المغنم حتى يقسم الحديث طوله الطبراني ، وروى ابن السكن منه أنه نهى عن زيارة القبور ، ولم أر من سمى أباه نملة إلا ابن منده ، وإنما قالوا : حيان الأنصاري .

2340

1902 - حيدة بن مخرم بن مخرمة بن قرط بن جناب بن الحارث بن جهمة بن عدي بن جندب بن العنبر بن عمرو بن تميم التميمي ، أخو وردان قال هشام بن الكلبي : وفدا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلما ، وكذا ذكرهما الطبري وابن ماكولا ، وسيأتي ذكره في ترجمة عبدة بن قرط العنبري في حرف العين ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا لهم بخير - إن شاء الله تعالى

2341

1896 - حيان بن ملة ، أخو أنيف بن ملة ، وقيل : اسمه حسان ، بالسين المهملة قال البخاري : له صحبة ، وروى ابن إسحاق : حدثني من لا أتهم من علماء جذام ، أن حيان كان صحب دحية لما توجه رسولا إلى قيصر فعلمه أم الكتاب ، وقد تقدم له ذكر في ترجمة أنيف ، ويأتي له ذكر في ترجمة حكيم بن أمية ، وذكر في ترجمة معبد والد ضميرة .

2342

1894 - حيان بن قيس قيل : هو اسم النابغة الجعدي .

2343

1901 - حيان الربعي يأتي ذكره في ترجمة ولده دينار بن حيان .

2344

1888 - حُوَيرث قيل : هو اسم آبي اللحم .

2345

باب ( ح و ) 1883 - حوشب غير منسوب ذكره أحمد في مسنده من طريق حسان بن كريب ، أن غلاما منهم توفي بحمص ، فوجد أبوه أشد الوجد ، فقال له حوشب صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول . فذكر حديثا في فضل من مات له ولد ، قال ابن السكن : تفرد به ابن لهيعة ، وهو ضعيف .

2346

1889 - حويرث ، والد مالك يقال : إن له صحبة ، روى الطبراني من طريق عاصم الجحدري ، عن أبي قلابة ، عن مالك بن الحويرث ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرأ أباه : فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ وقد رواه الحسن بن سفيان ، من طريق خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن مالك بن الحويرث ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ ، ولم يذكر أباه .

2347

1887 - حوط بن يزيد الساعدي ، ابن عم الحارث بن زياد الساعدي تقدم ذكره في ترجمة الحارث .

2348

1885 - حوط بن عبد العزى روى يحيى الحماني ، ومسدد ، والبخاري ، والطبراني ، وابن السكن ، والبغوي ، من طريق عبد الوارث بن سعيد ، عن حسين المعلم ، عن ابن بريدة ، عن حوط بن عبد العزى ، وفي رواية البغوي عن حوط أو حويط ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر به رفقة فيها جرس ، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقطعوها . قال ابن السكن : يقال : إن عبد الوارث أخطأ فيه ، وإنما هو حويطب بن عبد العزى ، وقال أبو عمر : الصحيح أنه حوط . وقال ابن أبي حاتم : حوط بن عبد العزيز ليست له صحبة ، ومن قال : له صحبة ، فقد جازف ، سمعت أبي يقول ذلك . كذا فيه عبد العزيز ، ولعله تحريف ، فإن البخاري ذكره كالجماعة .

2349

1890 - حويّصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري شهد أحدا والخندق وسائر المشاهد ، روى ابن إسحاق من حديث محيصة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال بعد قتل كعب بن الأشرف : من ظفرتم به من يهود فاقتلوه ، فوثب محيصة على تاجر يهودي فقتله ، فجعل حويصة يضربه ، وكان أسن منه ، وذلك قبل أن يسلم حويصة . وثبت ذكره في الصحيحين في حديث سهل بن أبي حثمة في قصة قتل عبد الله بن سهل ، وفيه ذكر القسامة ، وفيه : فذهب عبد الرحمن بن سهل يتكلم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : كبر كبر فتكلم حويصة ، الحديث .

2350

1891 - حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أبو محمد أو أبو الأصبغ . أسلم عام الفتح وشهد حنينا ، وكان من المؤلفة ، وجدد أنصاب الحرم في عهد عمر ، قال البخاري : عاش مائة وعشرين سنة ، وقال الواقدي : مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين ، قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا . انتهى . وقد روى البخاري من طريق السائب بن يزيد عنه ، عن ابن السعدي ، عن عمر حديثا في العمالة ، وهم أربعة من الصحابة في نسق . وروى عنه أيضا أبو سفيان ولده ، وأبو نجيح ، وعبد الله بن بريدة ، وغيرهم ، وقال الواقدي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز ، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم : قال كان حويطب يقول : انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمدا سيظهر ، فذكر قصة طويلة . وروى ابن سعد في الطبقات من طريق المنذر بن جهم وغيره ، عن حويطب قال : لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة خفت خوفا شديدا . فذكر قصة طويلة ، ففرقت أهلي بحيث يأمنون ، وانتهيت إلى حائط عوف فأقمت فيه ، فإذا أنا بأبي ذر وكانت لي به معرفة ، والمعرفة أبدا نافعة ، فسلمت عليه ، فذكرت له ، فقال : اجمع عيالك وأنت آمن ، وذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فاطمأننت ، فقال لي أبو ذر : حتى متى يا أبا محمد ، قد سبقت وفاتك خير كثير ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبر الناس وأحلم الناس ، وشرفه شرفك وعزه عزك ، فقلت : أنا أخرج معك ، فقال : إذا رأيته فقل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ، فقلتها ، فقال : وعليك السلام ، فتشهدت ، فسر بذلك وقال : الحمد لله الذي هداك . قال : واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألفا ، وشهدت معه حنينا ، وأعطاني من الغنائم ، ثم قدم حويطب المدينة فنزلها إلى أن مات ، وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار ، فاستكثرها بعض الناس ، فقال حويطب : وما هي لمن عنده خمس من العيال . وروى عبد الرزاق من طريق أبي نجيح ، عن حويطب ، أن امرأة جذبت أمتها ، وقد عاذت منها بالبيت فشُلَّت يدها ، فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء ، ورواه الطبراني من وجه آخر من طريق ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن حويطب ، لكن قال : إن العائذ امرأة ، وإن الذي جذبها زوجها .

2351

1886 - حوط بن قرواش بن حصين بن ثمامة بن شبث بن حدرد روى ابن منده من طريق حاتم بن الفضل بن سالم بن جون بن غياث بن حوط بن قرواش ، حدثنا أبي ، أن أباه حدثه عن جون بن غياث ، عن أبيه ، عن أبيه حوط ، قال : وفدت على النبي - صلى الله عليه وسلم - أنا ورجل من بني عدي يقال له : واقد . فكان ذلك أول ما أسلم ، وذكر الحديث بطوله .

2352

1884 - حوشب ، آخر روى الحسن بن سفيان في مسنده والترمذي في النوادر من طريق الليث ، عن يزيد بن حوشب ، عن أبيه : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لو كان جريج فقيها عالما لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من عبادة ربه – عز وجل - قال ابن منده : غريب تفرد به الحكم بن الريان ، عن الليث . انتهى . وكتب الدمياطي على حاشية نسخته من صحيح البخاري ما ملخصه : روى الليث . فذكر هذا الحديث بسنده ، ثم قال : حوشب هذا هو الذي يعرف بذي ظليم ، وساق نسبه وهو عجيب ؛ فإن ذا ظليم لا صحبة له ، كما سيأتي في القسم الثالث ، وهذا قد صرح بسماعه ، ونحو ذلك تجويز الذهبي أن صاحب هذه الترجمة هو ذو ظليم ، والله المستعان .

2353

1623 - الحتات بن عمرو الأنصاري ، أخو أبي اليُسْر تقدم في الحُبَاب بموحَّدتين .

2354

باب ( ح ت ) 1622 - الْحُتَات - بضم أوله وتخفيف المُثَنَّاة - بن يزيد بن علقمة بن حويّ بن سفيان بن مُجَاشِع بن دَارِم التميمي الدارمي المُجَاشِعِيّ . ذكره ابن إسحاق وابن الكلبي ، فيمن وَفْد من بني تميم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا ، وقال ابن هشام : هو القائل : لَعَمْرُ أبيك فلا تَكْذِبَنَّ لقد ذهب الخير إلا قليلا لقد فُتِنَ الناس في دينهم وأَبْقَى ابن عفّان شرا طويلا وأخرج الدَّارَقُطْنِيّ في المؤتلف ومن طريقه أبو عمر من رواية نصر بن علي ، عن الأصمعي ، عن الحارث بن عُمَيْر ، عن أيوب ، قال : غزا الحُتَات المُجَاشِعِيّ وجارية بن قدامة والأحنف ، فرجع الحُتَات فقال لمعاوية : فَضَّلْت عليّ مُحَرِّقًا ومخذلا . قال : اشتريت منهما دينهما ، قال : فاشترِ مني ديني . قال نصر : يعني بالمُحَرِّق جارية بن قُدامة؛ لأنه كان حرّق دار الإمارة بالبصرة ، وبالمخذل الأحنف؛ لأنه كان خذل عن عائشة والزبير يوم الجمل . وقال ابن عبد البر : ذكر ابن إسحاق ، وابن الكلبي ، وابن هشام ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بين الحُتات ومعاوية ، فمات الحُتات عند معاوية في خلافته ، فورثه بالأُخُوَّة ، فقال الفرزدق في ذلك ، فذكر البيتين الآتيين ، قال ابن هشام : وهما في قصيدة له . وقال المدائني : كان الحُتات مع معاوية في حروبه ، فَوَفَدَ عليه في خلافته ، فخرجت جوائزهم ، فأقام الحتات حتى مات ، فَقَبَضَ معاوية ماله ، فخرج إليه الفرزدق وهو غلام فأنشده : أبوك وعمي يا مُعَاوِيَ أَوْرَثَا تُراثا فَيحْتَاز التُّراث أقاربه فما بَالُ ميراث الحُتات أكلْته وميراث حَرْبٍ جامد لك ذَائِبه الأبيات . فدفع إليه ميراثه . وقال أبو عمر : كان للحُتات بنون ؛ عبد الله وعبد الملك وغيرهما ، وقد وَلِيَ بنو الحُتات لبني أمية . انتهى ، وينظر كيف يجتمع هذا مع قصة معاوية في حيازته ميراثه .

2355

1870 - حنظلة بن سيار بن سعد بن جذيمة بن سعد بن عجل العجلي قال أبو عبيدة في كتاب المآثر : كان رئيسا في الجاهلية ، وهو صاحب قبة حنظلة ضربها يوم ذي قار ، فتعطفت عليها بكر بن وائل ، فقاتلوا الفرس حتى هزموهم ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فسره ، وقال : هذا أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم ، وبي نصروا قال : وبعث حنظلة يومئذ بخمس الغنائم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبشره بالفتح ، وكانت العرب قبل ذلك تربع ، فلما بلغ حنظلة قول الله تعالى : وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ الآية . سره ذلك ، وفي ذلك يقول حنظلة : ونحن بعثنا الوفد بالخيل ترتمي بهم قلص نحو النبي محمد بما لقي الهرموز والقوم إذ غزوا وما لقي النعمان عند التورد يعني النعمان بن زرعة التغلبي . وهذا يدل على أنه أسلم ؛ فإن الوقعة كانت بعد الهجرة بمدة ، ولا يبعد أنه شهد حجة الوداع ، وذكره المرزباني في معجم الشعراء مختصرا ، لكنه قال : حنظلة بن ثعلبة بن سيار العجلي ، وأنشد له فيها أبياتا يحرض العرب فيها على قتال الفرس منها قوله : يا قوم طيبوا بالقتال نفسا أجدر يوم أن تفلوا الفرسا ومنها قوله : قد جد أشياعهم فجدوا ما علتي وأنا مؤد جلد والقوس فيها وتر عرد مثل ذراع البكر أو أشد وذكر ابن هشام أنه كان رأس بني عجل يوم ذي قار ، لكن قال : إن الذي ضرب القبة هو ولده سعد بن حنظلة ، والله أعلم .

2356

1875 - حنظلة بن قيس الحنفي اليمامي ذكره البغوي وغيره ، وأخرجوا من طريق دهثم ، عن نمران بن جارية ، عن أبيه ، أنه هاج بينه وبين رجل من بني عمه يقال له : حنظلة بن قيس ، قتال في مسرح غنمه ، وأن حنظلة قطع يد جارية من وسط ذراعه اليمنى ، فاختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستوهبه يده فأبى ، فأمر له بالدية ، الحديث ، وقد رواه ابن ماجه من حديث دهثم ، فأبهم اسم الضارب والمضروب ، واستدركه ابن الأثير على ابن الدباغ ، فقال : حنظلة بن قيس الأنصاري الظفري من بني حارثة بن ظفر ، اختصم إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى . وقوله : الأنصاري ، وهم ؛ لتصريح جارية بأنه ابن عمه وجارية حنفي ، كما تقدم في ترجمته .

2357

1869 - حنظلة بن ربيعة الأسدي ذكره ابن إسحاق وأنه كان في وفد بني تميم ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : ادع قومك إلى الإسلام . ويغلب على الظن أنه الذي قبله ، فقد حكي في اسم أبيه : ربيعة ، وأما الأسدي ، فلعل أصله الأسيدي ، وحنظلة الكاتب يقال له : الأسيدي ، بالتشديد ، نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم .

2358

1876 - حنظلة بن النعمان بن عامر بن عجلان بن عمرو بن عامر بن زريق الأنصاري ذكر العدوي أنه شهد أحدا وأنه خلف على خولة زوج حمزة بن عبد المطلب ، وذكر الباوردي والطبراني من حديث عبيد الله بن أبي رافع ، أنه عده فيمن شهد صفين مع علي ، لكنه قال : حنظلة بن النعمان الأنصاري ، ويحتمل أن يكون غير الذي ذكره العدوي .

2359

1868 - حنظلة بن الربيع بن صيفي بن رياح بن الحارث بن مخاشن بن معاوية بن شريف بن جروة بن أسيد بن عمرو بن تميم ، أبو ربعي ويقال له : حنظلة الكاتب وهو ابن أخي أكثم بن صيفي ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكتب له ، وأرسله إلى أهل الطائف ، فيما ذكر ابن إسحاق ، وشهد القادسية ، ونزل الكوفة ، وتخلف عن علي يوم الجمل ، ونزل قِرْقِيسَياء حتى مات في خلافة معاوية ، ويقال : إن الجن لما مات رثته بأبيات ، وفي موته تقول امرأته من أبيات : إن سواد العين أودى به حزني على حنظلة الكاتب وفي الترمذي من طريق أبي عثمان النهدي ، عن حنظلة ، وكان من كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو عثمان النهدي ، وابن ابن أخيه المرقع بن صيفي بن رياح بن الربيع وغيرهما .

2360

1877 - حنظلة بن هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة ذكر عبدان بسند فيه انقطاع أنه كان من المؤلفة ، واستدركه أبو موسى .

2361

1867 - حنظلة بن الراهب يأتي في ابن أبي عامر .

2362

1878 - حنظلة العبشمي ذكره العسكري ، وأخرج له من طريق قتادة ، عن أبي العالية ، عن حنظلة العبشمي ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ما من قوم جلسوا مجلسا يذكرون الله إلا ناداهم مناد من السماء : قوموا فقد غفر لكم وبدلت سيئاتكم حسنات ، وفي إسناده إلى قتادة ضعف ، واستدركه أبو موسى .

2363

1866 - حنظلة بن أبي حنظلة الثقفي ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة ، روى ابن منده ، وابن شاهين ، من طريق ابن عائذ ، عن غضيف بن الحارث ، عن قدامة وحنظلة الثقفيين قالا : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا ارتفع النهار ، وذهب كل أحد ، وانقلب الناس ، خرج إلى المسجد ، فركع ركعتين أو أربعا ينظر هل يرى أحدا ثم ينصرف ، قال ابن السكن : سنده حمصي ، وهو غير مشهور .

2364

1874 - حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف الطائي ذكره أبو عمر في ترجمة بنته زينب بنت حنظلة زوج أسامة بن زيد ، وأنه وفد معها ، وسيأتي ذلك في ترجمة زينب من كتاب النسب للزبير بن بكار مجودا إن شاء الله تعالى .

2365

1865 - حنظلة بن أبي حنظلة الأنصاري ، إمام مسجد قباء ذكره البخاري في الصحابة ، وروى له حديثا موقوفا من طريق جبلة بن سحيم : صليت خلف حنظلة الأنصاري ، إمام مسجد قباء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة مريم فلما جاءت السجدة سجد ، إسناده صحيح .

2366

1880 - حَنِيفة - بفتح أوله - بن جبير بن بكر بن حي بن سعد بن ثعلبة بن زيد مناة بن تميم التميمي ، جد حنظلة بن حذيم تقدم ذكره في ترجمة حنظلة .

2367

1864 - حنظلة بن حذيم بن حنيفة التميمي ويقال الأسدي ، أسد خزيمة ، ويقال له : المالكي ، ومالك بطن من بني أسد بن خزيمة ، وسيأتي نسبه إلى تميم في ترجمة جده حنيفة ، له ولأبيه وجده صحبة ، وقد قال فيه العقيلي : في رواية حنظلة بن حنيفة بن حذيم ، فقلبه ، وقد حكى البخاري ذلك عن بعض الرواة . قال الإمام أحمد : حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ، حدثنا الذيال بن عبيد : سمعت جدي حنظلة بن حذيم ، أن جدي حنيفة ، قال لحذيم : اجمع لي بني ، فأوصاهم ، فقال : إن ليتيمي الذي في حجري مائة من الإبل ، فقال حذيم : يا أبت إني سمعت بنيك يقولون : إنما نقر بهذا لنقر عين أبينا ، فإذا مات رجعنا ؟ فارتفعوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء حنيفة وحذيم ومن معهما ، ومعهم حنظلة وهو غلام ، وهو رديف أبيه حذيم ، فقص حنيفة على النبي - صلى الله عليه وسلم - قصته . قال : فغضب النبي - صلى الله عليه وسلم - فجثا على ركبتيه وقال : لا ، لا ، الصدقة خمس ، وإلا فعشر ، وإلا فعشرون ، وإلا فثلاثون ، فإن كثرت فأربعون قال : فودعوه ومع اليتيم هراوة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : عظمت ، هذه هراوة يتيم ؟ فقال حذيم : إن لي بنين ذوي لحى ، وإن هذا أصغرهم - يعني حنظلة - فادع الله له ، فمسح رأسه وقال : بارك الله فيك ، أو قال : بورك فيك ، قال الذيال : فلقد رأيت حنظلة يؤتى بالإنسان الوارم وجهه ، فيتفل على يديه ، ويقول : باسم الله ، ويضع يده على رأسه موضع كف رسول الله - صلى الله عليه وسلم فيمسحه ثم يمسح موضع الورم ، فيذهب الورم . ورواه الحسن بن سفيان في مسنده من وجه آخر عن الذيال ، وزاد أن اسم اليتيم ضريس بن قطيعة ، وأنه كان شبيه المحتلم . ورواه الطبراني بطوله مقطعا . ورواه أبو يعلى من هذا الوجه ، وليس بتمامه ، وكذا رواه يعقوب بن سفيان ، والمنجنيقي في مسنده وغيرهما . وأخرج له الحسن بن سفيان ، والباوردي ، وابن السكن ، من طريق سلم بن قتيبة ، عن الذيال : سمعت جدي حنظلة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يُتْمَ بعد احتلام ، ولا على جارية إذا هي حاضت .

2368

1881 - حنيفة ، عم أبي حرة الرقاشي روى حديثه أبو داود من طريق حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي حرة ، عن عمه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه . جزم الباوردي والطبراني وغير واحد بأن اسم عمه حنيفة ، وقيل : إن حنيفة اسم أبي حرة ، وقيل : اسم أبي حرة حكيم .

2369

1863 - حنظلة بن ثعلبة بن سيار يأتي في ابن سيار قريبا .

2370

1882 - حُنين ، بنون آخره مصغر ، مولى العباس بن عبد المطلب قال البخاري ، وأبو حاتم ، وابن حبان : له صحبة ، وروى سمويه في الفوائد والبخاري في التاريخ من طريق الوضين بن عبد الله بن حنين ، عن ابنة أخيه ، عن خالها ، وكان يقال له : ابن الشاعر ، أن حنينا جده كان غلاما للنبي - صلى الله عليه وسلم - فوهبه للعباس عمه فأعتقه ، وكان يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان إذا توضأ خرج بوضوئه إلى أصحابه ، فحبسه حنين ، فشكوه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : حبسته لأشربه الحديث . وروى يعقوب بن شيبة في مسنده من طريق الجلاح أبي كثير : سمعت حنينا العباسي يقول : كنا يوم خيبر فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - على الغنائم سعد بن أبي وقاص وسعد بن عبادة ، الحديث . وفيه : الذهب مثلا بمثل ، وعبد الله بن حنين هذا من الرواة عن علي بن أبي طالب ، وقد روى النسائي من طريق نافع ، عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين ، عن أبيه ، عن علي حديثا في النهي عن لباس القسي ، وقيل : عن نافع ، عن عبد الله بن حنين ، عن علي ، وقيل : عن نافع ، عن حنين ، عن علي ، والأول أشبه بالصواب .

2371

1862 - حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي أبو عبد الله قال أبو عمر : أسلم يوم الفتح ، روى الباوردي وغيره ، من طريق المغيرة بن عبد الرحمن ، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب ، عن أبيه ، عن جده : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أبو بكر وعمر من الدين بمنزلة السمع والبصر قال أبو عمر : ليس له غيره . قلت : لكن اختلف في إسناده اختلافا كثيرا سيأتي في ترجمة عبد الله بن حنطب ، إن شاء الله تعالى .

2372

1861 - حنش - بفتحتين ثم شين معجمة - بن عقيل ، بفتح أوله ، أحد بني نعيلة بن مليل أخي غفار له حديث طويل ، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم ، دعاه إلى الإسلام فأسلم ، كذا ذكره ابن الأثير بغير عزو ، وعزاه ابن فتحون في الذيل لقاسم ، فوجدته في الدلائل له ، من طريق موسى بن عقبة ، عن المسور بن مخرمة ، قال : خرجنا مع عمر بن الخطاب حجاجا ، حتى إذا كنا بالعرج إذا هاتف على الطريق : قفوا ، فوقفنا ، فقال : أفيكم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقال له عمر : أتعقل ما تقول ؟ قال : نعم . قال : مات ، فاسترجع ، فقال : من ولي بعده ؟ قال : أبو بكر ، قال : أهو فيكم ؟ قال : مات ، فاسترجع ، قال : من ولي بعده ؟ قال : عمر ، قال : أهو فيكم ؟ قال : هو الذي يخاطبك ، قال : الغوث الغوث ، قال : فمن أنت ؟ قال : أنا الحنش بن عقيل أحد بني نغيلة - بنون ومعجمة مصغر - بن مليل لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ردهة بني جعال ، فدعاني إلى الإسلام فأسلمت ، فسقاني فضلة سويق ، فما زلت أجد ريها إذا عطشت وشبعها إذا جعت ، ثم يممت رأس الأبيض ، فما زلت فيه أنا وأهلي عشرة أعوام أصلي خمسا في كل يوم ، وأصوم شهر رمضان ، وأذبح لعشر ذي الحجة نسكا ، كذلك علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أصابتني السنة ، قال : أتاك الغوث ، الحقني على الماء ، قال : فلما رجعنا سألنا صاحب الماء عنه ، فقال : ذاك قبره ، فأتاه عمر فترحم عليه واستغفر له .

2373

باب ( ح ن ) 1860 - حنبل بن كعب يأتي في هبيل في حرف الهاء .

2374

1873 - حنظلة بن عمرو الأسلمي ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة ، وأخرج عن الحسين بن مهدي ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن زياد بن سعد ، عن أبي الزناد ، عن حنظلة بن علي الأسلمي ، عن حنظلة بن عمرو الأسلمي ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية الحديث . قال أبو نعيم : وهم فيه الحسين ، والصواب عن حمزة بن عمرو ، كذلك أخرجه أحمد ، عن عبد الرزاق ، وكذا رواه محمد بن بكر ، عن ابن جريج ، وكذا أخرجه أبو داود ، من طريق محمد بن حمزة بن عمرو الأسلمي ، عن أبيه . قلت : فكل ذلك لا ينفي الاحتمال .

2375

1871 - حنظلة بن الطفيل السلمي أحد الأمراء في فتوح الشام ، ذكره يعقوب بن سفيان في تاريخه قال : حدثنا عمار ، حدثنا سلمة ، عن ابن إسحاق ، قال : وبعث فيها - يعني سنة خمس عشرة - أبو عبيدة بن الجراح حنظلة بن الطفيل السلمي إلى حمص ، ففتحها الله على يديه . قلت : وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة .

2376

1879 - حُنَيْف - مصغر - بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري قال العدوي والعسكري : شهد أحدا ، وقال مصعب الزبيري : عن ابن القداح : شهد أحدا والمشاهد بعدها ، وابنه رئاب بن حنيف ، شهد بدرا ، واستشهد يوم بئر معونة ، وابنه عصمة ابن رئاب بايع تحت الشجرة ، واستشهد باليمامة ، وكذا ذكر الثلاثة العسكري .

2377

1872 - حنظلة بن أبي عامر بن صيفي بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس بن حارثة الأنصاري الأوسي ، المعروف بغسيل الملائكة وكان أبوه في الجاهلية يعرف بالراهب ، واسمه عمرو ، ويقال : عبد عمرو ، وكان يذكر البعث ودين الحنيفية ، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - عانده وحسده ، وخرج عن المدينة ، وشهد مع قريش وقعة أحد ، ثم رجع مع قريش إلى مكة ، ثم خرج إلى الروم ، فمات بها سنة تسع ، ويقال : سنة عشر ، وأعطى هرقل ميراثه لكنانة بن عبد ياليل الثقفي ، وأسلم ابنه حنظلة فحسن إسلامه ، واستشهد بأحد ، لا يختلف أصحاب المغازي في ذلك . وروى ابن شاهين بإسناد حسن إلى هشام بن عروة ، عن أبيه ، قال : استأذن حنظلة بن أبي عامر وعبد الله بن عبد الله بن أبيّ ابن سلول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قتل أبويهما ، فنهاهما عن ذلك . وقال ابن إسحاق في المغازي : حدثني عاصم بن عمر بن قتادة . وأخرج السراج من طريق ابن إسحاق أيضا : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن جده قال : كان حنظلة بن أبي عامر الغسيل التقي هو وأبو سفيان بن حرب ، فلما استعلى حنظلة رآه شداد بن شعوب ، فعلاه بالسيف حتى قتله ، وقد كاد يقتل أبا سفيان ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن صاحبكم تغسله الملائكة ، فسلوا صاحبته فقالت : خرج وهو جنب لما سمع الهائعة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لذلك تغسله الملائكة .

2378

1836 - حمزة بن عمر بضم العين وفتح الميم ذكره الباوردي ، وقال : لا يصح ، فقال : حدثنا مطين ، حدثنا منجاب ، حدثنا شريك ، عن هشام ابن عروة ، عن أبيه ، عن حمزة بن عمر ، قال : أكلت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : كل بيمينك ، واذكر اسم الله . قال منجاب : وهم فيه شريك ، والصواب ما أخبرنا علي بن مسهر ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عمر بن أبي سلمة به . قلت : طريق عمر بن أبي سلمة مخرجة في الترمذي و النسائي و ابن ماجه من طرق عن هشام . قال الترمذي : اختلف فيه على هشام . انتهى . وقد أخرج أبو نعيم هذه الترجمة عن الطبراني ، عن مطين بتمامه ، وأخرجه أبو موسى من طريقه ، وقال : هذا مع كونه وهما ، فقد وهم أبو نعيم أيضا فيه ؛ فإن الطبراني إنما أورده في ترجمة حمزة بن عمرو الأسلمي ، ولم يفرده بترجمة ، فوهم أبو نعيم حيث نقص الواو من عمرو ، وأفرده بترجمة ، فأخطأ من وجهين . قلت : لم يخطئ أبو نعيم ، بل المخطئ فيه الطبراني ؛ حيث أورده في آخر ترجمة حمزة بن عمرو ، وإنما حدث به مطين ، فقال : حمزة بن عمر ، بغير واو كما رواه الطبراني ، وأعدل شاهد على ذلك موافقة الباوردي ، كما قدمته ، وهو وإن كان منجاب قد جزم بأن شريكا وهم فيه ، لكنه محتمل ، وما المانع أن يكون ذلك من جملة الاختلاف فيه على هشام ، ولولا ذلك لأوردته في القسم الأخير ، وهو ممن أستخير الله فيه .

2379

1838 - حمطط بن شريق بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي ثم العدوي قال الزبير في كتاب النسب : شهد الفتوح ، ومات في طاعون عمواس ، ذكره ابن عساكر ، واستدركه ابن الأثير .

2380

1833 - حمزة بن الحمير ، حليف بني عبيد بن عدي الأنصاري هكذا سماه الواقدي ، وأما ابن إسحاق ، فقال : خارجة بن الحمير ، ويحتمل أن يكونا أخوين . والحُمَيْر ضبطوه بضم المهملة مصغر مثقل ، وقال بعضهم : خمير ، بالمعجمة مصغر بلا تثقيل .

2381

1839 - حَمَل - بفتحتين - بن سعدانة بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم الكلبي ، من أهل دومة الجندل تقدم ذكره في ترجمة حارثة بن قطن ، وقال ابن سعد : حدثنا هشام بن محمد ، حدثني ابن أبي صالح ، رجل من بني كنانة ، عن ربيعة بن إبراهيم ، قال : وفد حارثة بن قطن وحمل بن سعدانة بن حارثة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلما ، فعقد لحمل بن سعدانة لواء ، فشهد بذلك اللواء صفين مع معاوية . وقال الرشاطي : شهد حمل بن سعدانة مع خالد بن الوليد مشاهده ، وقال أبو محمد الأسود الغندجاني : هو المعني بقول الشاعر : لبث قليلا يلحق الهيجا حمل قلت : وممن تمثل به سعد بن معاذ .

2382

1834 - حمزة بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول الأنصاري قال ابن سعد : شهد أحدا هو وأخوه سعد ، ويقال : اسم أبيه عمار ، وقد ينسب إلى جده ، فيقال : حمزة بن مالك .

2383

1837 - حمزة بن عمار بن مالك تقدم في حمزة بن عامر ، ذكره ابن الدباغ هنا .

2384

1840 - حمل بن مالك بن النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كبير بن هند بن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلي ، أبو نضلة نزل البصرة ، وله بها دار ، جاء ذكره في حديث أبي هريرة في الصحيح في قصة الجنين ، ورواه أبو داود والنسائي بإسناد صحيح أيضا ، من حديث ابن عباس ، أن عمر سأل الناس عن حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - في دية الجنين ، فقام حمل بن مالك ، فقال . فذكر الحديث . وهو دال على أنه عاش إلى خلافة عمر . فأما ما سيأتي في ترجمة عامر بن مرقش ، أنه قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو ضعيف جدا . وسيأتي في ترجمة عمران بن عويم قصة الجنين ، من حديث ابن مالك نفسه ، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان استعمله على صدقات هذيل .

2385

1832 - حُمرة - بضم أوله وبراء مهملة - بن مالك بن ذي مشعار بن مالك بن منبه بن سلمة بن مالك بن عدي بن سعد بن دافع بن مالك بن جشم ابن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان الهمداني قال ابن سعد : أخبرنا المدائني ، عن رجاله من أهل العلم ، قالوا : قدم وفد همدان على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفيهم حمرة بن مالك بن ذي المشعار ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نِعْم الحي همدان الحديث . ووقع في بعض الروايات حميرة بن مالك ، فكأن بعضهم صغره ، وقال ابن الكلبي : وفد في ثلاثمائة من العرب ، أو ثلاثمائة بيت من العرب ، كلهم مقر له بالولاء . ذكر من اسمه حمزة

2386

1841 - حممة الدوسي روى أبو داود الطيالسي ، ومسدد ، والحارث في مسانيدهم ، وابن أبي شيبة في مصنفه ، وابن المبارك في كتاب الجهاد من طريق حميد بن عبد الرحمن الحميري ، أن رجلا يقال له : حممة ، من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا أصبهان زمن عمر ، فقال : اللهم إن حممة يزعم أنه يحب لقاءك ، اللهم إن كان صادقا فاعزم له بصدقه ، وإن كان كاذبا فاحمله عليه وإن كره الحديث . وفيه أنه استشهد ، وأن أبا موسى قال : إنه شهيد . وروى أحمد في الزهد من طريق هرم بن حيان ، أنه بات عند حممة صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فرآه يبكي الليل أجمع ، قال : وكانا يصطحبان أحيانا .

2387

1831 - حمران بن حارثة الأسلمي أخو أسماء ذكر البغوي عن بعض أهل العلم أنهم كانوا ثمانية إخوة أسلموا كلهم وصحبوا ، وهم أسماء ، وحمران ، وخراش ، وذؤيب ، وسلمة ، وفضالة ، ومالك ، وهند ، فأما حمران ، فذكروا أنه شهد بيعة الرضوان ، واستدركه ابن الأمين . قلت : وحكى الطبري أن الثمانية شهدوا بيعة الرضوان ، وسيأتي شيء من ذلك في مالك بن حارثة ، وذكره أبو موسى فقال : الفزاري ، بدل الأسلمي ، وهو غلط واضح .

2388

1842 - حمنن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب ، أخو عبد الرحمن . ذكره الزبير في نسب قريش وقال : إنه عاش في الجاهلية ستين سنة وفي الإسلام ستين سنة ، وأقام بمكة إلى أن مات بها ، ولم يهاجر ولم يدخل المدينة ، وحَمْنَن رأيته مضبوطا بفتح أوله وسكون الميم وفتح النون بعدها نون أخرى ، كذا ضبطه الأمير وغيره ، وكذا في النسب للزبير ، قال : وفي وفاة حمنن يقول الشاعر : فيا عجبا إن لم تفقئ عيونها نساء بني عوف وقد مات حمنن وضبطه الوزير ابن المغربي في كتاب المنثور كذلك ، لكن جعل آخره زاي بدل النون ، وقال : هو مشتق من الحمز وهي الصعوبة ، قال : ونونه زائدة ، قال : وكان فيما قبل جوادا مصلحا في عشيرته .

2389

1835 - حمزة بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو عمارة ، عم النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثُويبة مولاة أبي لهب كما ثبت في الصحيح وقريبه من أمه أيضا؛ لأن أم حمزة هالة بنت أهيب بن عبد مناف بن زهرة بنت عم آمنة بنت وهب بن عبد مناف أم النبي - صلى الله عليه وسلم - ولد قبل النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، وقيل : بأربع ، وأسلم في السنة الثانية من البعثة ، ولازم نصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وهاجر معه . وقد ذكر ابن إسحاق قصة إسلامه مطولة ، وآخى بينه وبين زيد بن حارثة ، وشهد بدرا ، وأبلى فيها ، وقتل شيبة بن ربيعة ، وشارك في قتل عُتبة بن ربيعة ، أو بالعكس ، وقتل طعيمة بن عدي ، وعقد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لواء وأرسله في سرية ، فكان ذلك أول لواء عُقد في الإسلام في قول المدائني . واستُشْهِدَ بأحد ، وقصة قتل وحشيّ له أخرجها البخاري من حديث وحشي ، وكان ذلك في النصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة ، فعاش دون الستين ، ولقبه النبي - صلى الله عليه وسلم - أسد الله ، وسماه سيد الشهداء ، ويقال : إنه قتل بأحد قبل أن يُقتل أكثر من ثلاثين نفسا . وروى البخاري عن جابر : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في قبر الحديث . وفيه : ودُفن حمزة وعبد الله بن جحش في قبر واحد . وروينا في الغيلانيات من حديث أبي هريرة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف على حمزة حين استشهد ، وقد مُثِّل به ، فجعل ينظر إليه منظرا كان أوجع قلبه منه ، فقال : رحمك الله ، أي عم ، لقد كنت وَصولا للرحم ، فَعولا للخيرات . وفي الغيلانيات أيضا من رواية عمر بن شبة ، عن سلمى بن عياض ابن منقذ ، حدثني جدي منقذ بن سلمى بن مالك ، عن جده لأمه أبي مرثد ، عن حليفة حمزة بن عبد المطلب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الزموا هذا الدعاء : اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ، ورضوانك الأكبر الحديث . ورثاه كعب بن مالك بأبيات منها : بكت عيني وحُق لها بُكاها وما يغني البكاء ولا العويل على أسد الإله غداة قالوا لحمزة ذاكم الرجل القتيل وفي فوائد أبي الطاهر الذهلي من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : استصرخنا على قتلانا بأحد يوم حفر معاوية العين ، فوجدناهم رطابا يتثنون ، قال حماد : وزاد جرير بن حازم ، عن أيوب : فأصاب المر رجل حمزة ، فطار منها الدم .

2390

1843 - حميد بن ثور بن حزن بن عمرو بن عامر بن أبي ربيعة بن نهيك ابن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالي أبو المثنى وقيل غير ذلك ، روى ابن شاهين والخطابي في الغريب والعقيلي ، والأزدي في الضعفاء والطبراني ، كلهم من طريق يعلى بن الأشدق ، أن حميد بن ثور حدثه ، أنه حين أسلم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أصبح قلبي من سليمى مقصدا إن خطأ منها وإن تعمدا في أبيات يقول فيها : حتى أتيت المصطفى محمدا يتلو من الله كتابا مرشدا ساق ابن شاهين الأبيات كلها ، ويعلى ضعيف متروك ، وذكره محمد بن سلام الجمحي في الطبقة الرابعة من الشعراء الإسلاميين ، وذكره ابن أبي خيثمة فيمن روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الشعراء الإسلاميين ، وقال إبراهيم بن المنذر : حدثنا محمد بن أبي فضالة النحوي ، قال : تقدم عمر إلى الشعراء ألا يشبِّب رجل بامرأة ، فقال حميد بن ثور ، وكانت له صحبة ، فذكر شعرا فيه : أبى الله إلا أن سرحة مالك على كل أفنان العضاه تروق وهل أنا إن عللت نفسي بسرحة من السرح موجود علي طريق أخرجه القاسم في الدلائل من هذا الوجه . وقال المرزباني : كان أحد الشعراء الفصحاء ، وكان كل من هاجاه غلبه ، وقد وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وعاش إلى خلافة عثمان ، وقال الزبير بن بكار : أخبرني أبي أن حميد بن ثور دخل على بعض خلفاء بني أمية ، فقال له : ما جاء بك ؟ فقال : أتاك بي الله الذي فوق من ترى وبرّ ومعروف عليك دليل وأنشد له الزبير أيضا : فلا يبعد الله الشباب وقولنا إذا ما صبونا صبوة سنتوب

2391

1830 - حمران بن جابر اليمامي أبو سالم روى ابن منده ، من طريق محمد بن جابر ، عن عبد الله بن بدر ، عن أم سالم جدته ، عن أبي سالم حمران بن جابر أحد الوفد ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ويل لبني أمية ثلاث مرات .

2392

1844 - حميد بن جميل يأتي في عبد الله بن جميل ، سماه عبد العزيز بن بزيزة .

2393

باب ( ح م ) 1822 - حمَّاد ، بفتح أوله وتشديد ثانيه ، وآخره دال جاء ذكره في حديث أخرجه أبو موسى ، من طريق اليقظان بن عمار بن ياسر ، أحد الضعفاء ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسا في عدة من أصحابه ، إذ أقبل شيخ كبير متوكئ على عكازة ، فسلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه ، فردوا عليه ، فقال : اجلس يا حماد ، فإنك على خير فسأله علي عن ذلك ، فقال : إذا بلغ العبد أربعين سنة أمنه الله من الخصال الثلاث الحديث بطوله .

2394

1845 - حميد بن خالد روى الطبري في تهذيب الآثار من طريق عبد الله بن ربيعة ، عن حميد بن خالد ، قال : وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثا .

2395

1829 - حمام بن الجموح بن زيد الأنصاري ذكر ابن الكلبي أنه استشهد بأحد ، استدركه ابن الأثير .

2396

1846 - حميد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي وجدت في كتاب مكة للفاكهي ، قال : ولبني أسد دار حميد بن زهير اللاصقة بالمسجد في ظهر الكعبة قال : قال الحميدي : تصدق جدي حميد بن زهير بداره هذه ، فكتب في كتابه : تصدقت بداري التي تفيء على الكعبة وتفيء الكعبة عليها . قلت : وقد جعل الزبير في نسب قريش هذه القصة لعبيد الله بن حميد ولد هذا ولا منافاة بينهما ؛ لاحتمال أن يكون كل منهما وقف منها شيئا .

2397

1823 - حمار ، بكسر أوله وتخفيف ثانيه ، وآخره راء ، باسم الحيوان المشهور روى البخاري ، من طريق زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر ، قال : كان رجل يسمى عبد الله ويلقب حمارا ، وكان يضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم الحديث ، وفيه أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تلعنه ، فإنه يحب الله ورسوله وذكر الواقدي أن القصة وقعت له في غزاة خيبر . وروى أبو يعلى من وجه آخر ، عن زيد بن أسلم بهذا الإسناد أنه كان يهدي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - العُكَّة من السمن أو العسل ، ثم يجيء بصاحبها فيقول : أعطه الثمن . قلت : ووقع نحو ذلك للنعمان فيما ذكره الزبير بن بكار في كتاب الفكاهة والمزاح . وروى أبو بكر المروزي في مسند أبي بكر له من طريق زيد بن أسلم : أن عبد الله المعروف بحمار شرب في عهد عمر ، فأمر به عمر الزبير وعثمان فجلداه . الحديث .

2398

1847 - حميد بن عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ثم الرؤاسي وفد هو وأخوه جنيد وعمرو بن مالك بن عامر على النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله هشام بن الكلبي ، وقد تقدم ذكره في الجيم في جنيد .

2399

1828 - حمام الأسلمي ، آخر يأتي ذكره في ابن حمامة في المبهمات

2400

1848 - حميد بن عبد يغوث البكري ذكره ابن منده من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، عن زياد بن عبيد الله ، عن موسى بن عمرو ، عن حميد بن عبد يغوث ، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : أبو بكر أخي وأنا أخوه . قلت : عبد الرحمن ضعيف جدا .

2401

1824 - حِماس - بكسر أوله وتخفيف ثانيه وآخره مهملة - بن قيس - ويقال : ابن خالد بن قيس - بن مالك الدئلي ذكر ابن إسحاق والواقدي أنه كان بمكة يوم الفتح ، فلما قرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مكة ، أعد سلاحه وقال لامرأته : إني لأرجو أن يخدمك الله منهم ؛ فإنك محتاجة إلى خادم ، فخرج ، فلما أبصرهم انصرف حتى أتى بيته ، فقال : أغلقي الباب ، فقالت له : ويحك فأين الخادم ؟ وأقبلت تلزمه ، فقال : وأنت لو شهدت يوم الخندمه إذ فر صفوان وفر عكرمه وضربتنا بالسيوف المسلمه يقطعن كل ساعد وجمجمه ضربا فلا تسمع إلا غمغمه لم تنطقي باللوم أدنى كلمه وذكر أبو عمر هذه القصة في ترجمة صفوان بن أمية ؛ لكنه سماه خناس ابن قيس ، والأول أصح . وقد ذكر موسى بن عقبة هذه القصة في المغازي فقال : دخل رجل من هذيل حين هزمت بنو بكر على امرأته ، فذكر القصة ، وقال في آخرها : قال ابن شهاب : هذه الأبيات قالها حماس أخو بني سعد بن ليث .

2402

1849 - حميد بن منهب بن حارثة الطائي قال أبو عمر : لا يصح له صحبة ، وله سماع عن علي وعثمان ، وقد ذكره قوم في الصحابة . قلت : هو جد زكريا بن يحيى أبي السكين الطائي ، أحد شيوخ البخاري ، ويحيى هو ابن عمر بن حصين بن حميد هذا ، وهو ابن مُنهب بن حارثة بن خريم بن أوس وسيأتي ذكر خريم بن أوس ، فلو كان لحميد صحبة لكان هؤلاء الأربعة في نسق صحابة ، لكن لم يذكر أحد حارثة ولا منهبا في الصحابة ، فذلك مما يقوي وهم من ذكر حميدا في الصحابة ، وقد تقدم ذكر أوس بن حارثة في حرف الألف ، فيلزم أن يكونوا خمسة ، وهو في غاية البعد .

2403

1827 - حمام بن عمر الأسلمي روى الطبراني من طريق يزيد بن نعيم ، أن رجلا من أسلم يقال له : عبيد بن عويمر ، قال : وقع عمي على وليدة فحملت بغلام يقال له : حمام ، وذلك في الجاهلية ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلمه في ابنه ، فقال له : خذ ابنك فأخذه فجاء مولى الوليدة فعرض عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلامين ، فقال : خذ أحدهما ودع للرجل ابنه فأخذ غلاما اسمه رافع وترك له ابنه ، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أيما رجل عرف ابنه فأخذه ففكاكه رقبة إسناده حسن . وأخرجه الباوردي ، وبقيّ بن مخلد ، والطبري في تهذيب الآثار من هذا الوجه بلفظ ، أن رجلا من أسلم يقال له : عمر ، اتبع رجلا من أسلم يقال له : عبيد ، فوقع عمر على وليدة عبيد زنى ، فولدت له غلاما يقال له : حمام . وذلك في الجاهلية ، وأن عمر أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث .

2404

1850 - حميد الأنصاري يقال : هو الذي خاصم الزبير في شراج الحرة ، والحديث في الصحيحين من طريق الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن الزبير ، ولم يسم فيه ، بل فيه : أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير ، وأخرجه أبو موسى من طريق الليث ، عن الزهري فسماه حميدا ، قال أبو موسى : لم أر تسميته إلا في هذه الطريق . قلت : ويعكر عليه أن في بعض طرقه أنه شهد بدرا ، وليس في البدريين أحد اسمه حميد ، فالله أعلم .

2405

1826 - حمال بن مالك بن حمال الأسدي ذكر سيف في الفتوح أن سعد بن أبي وقاص أمره على الرجل حين توجه إلى العراق

2406

1851 - حميد ، آخر غير منسوب روى الباوردي من طريق عطاء بن السائب ، عن مالك بن الحارث ، عن رجل ، وكان في الكتاب ، عن حميد قال : استعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا على سرية ، فلما رجع قال : كيف وجدت الإمارة ؟ قال : كنت كبعض القوم ، فقال : إن صاحب السلطان على باب عنت إلا من عصم الله فذكر الحديث . وقد أخرجه الطبراني من هذا الوجه ، لكن أورده في ترجمة حميد بن ثور ، والذي يظهر أنه غيره ، فإنه أخرجه من وجه آخر ، فقال : عن خثيمة ، بدل حميد .

2407

1859 - حميلة بن عامر بن أنيف الأشجعي ذكره ابن الكلبي ، وقال : إنه كان صاحب حلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب . قلت : وهو عم نعيم بن مسعود الغفاري الصحابي المشهور ، قال الرشاطي : لم يذكر حميلة أبو عمر ولا ابن فتحون في الصحابة ، يعني وهو على شرطهما . قلت : اختلف في ضبطه ، فقيل : بالجيم ، وقيل : بالمهملة ، واختلف في ثاني حروفه ؛ فقيل : بالموحدة ، وقيل : بالمثلثة ، وقد تقدمت الإشارة إلى كل ذلك .

2408

1852 - حُمَيّر - بتثقيل التحتانية وآخره راء - بن عدي القاري الخطمي ذكره ابن ماكولا ، وقال : له صحبة ، وذكر أنه تزوج معاذة مولاة عبد الله بن أبي الآتي ذكرها في النساء ، فولدت له أم سعد ، وولدت له الحارث وعديا توءما ، وسيأتي ذلك واضحا في ترجمة معاذة ، وسيأتي ذكر من قال فيه : عمير ، بالعين مصغرا بلا تثقيل .

2409

1858 - حُمَيْل - بالتصغير - بن بصرة بن أبي بصرة الغفاري قال علي بن المديني : سألت شيخا من بني غفار ، فقلت له : هل يعرف فيكم جميل بن بصرة ؟ قلته بفتح الجيم ، فقال : صحّفت يا شيخ والله ، إنما هو حميل - بالتصغير والمهملة - وهو جد هذا الغلام ، وأشار إلى غلام معه ، وقال مصعب الزبيري : لحميل وبصرة وجده أبي بصرة صحبة ، وقال ابن السكن : شهد جده أبو بصرة خيبر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحميل يكنى أبا بصرة أيضا .

2410

1853 - حمير ، آخر ، مثل الذي قبله أشجعي ، حليف بني سلمة من الأنصار كان من أصحاب مسجد الضرار ثم تاب ، حكاه ابن ماكولا عن الغلابي ، وسيأتي ذكر عبد الله بن الحمير الأشجعي ، وذكر مخشي بن حمير ، فينظر في ذلك .

2411

1857 - حميضة بن النعمان بن حميضة البارقي ذكر سيف أن عمر أمره على السراة ، وأنفذه مع سعد بن أبي وقاص إلى العراق أول سنة أربع عشرة ، وذكره الطبري أيضا ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة .

2412

1854 - حميرة بن مالك بن سعد تقدم في حمرة بغير تصغير .

2413

1856 - حميضة بن رقيم الأنصاري ، من أوس الله ذكر العدوي والقداح ، أنه شهد أحدا ، وأنه أحد الأربعة الذين لم يسلم من أوس الله غيرهم .

2414

1855 - حميضة - بضاد معجمة مصغر - بن أبان يأتي في خميصة في الخاء المعجمة .

2415

1825 - حماس ، غير منسوب روى ابن قانع من طريق حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الخطمي ، عن حميد بن حماس ، عن أبيه ، قال : دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نيام ، فقال : أي بني ، مُروا بالمعروف وانهوا عن المنكر .

2416

باب ( ح ل ) 1817 - حلال ، غير منسوب ، جهني ، وقيل : مزني روى أحمد من طريق سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق ، عن رجل من جهينة أو مزينة ، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا ينادي : يا حرام ، يا حرام وكان شعارهم ، فقال : يا حلال ، يا حلال .

2417

1819 - الحُلَّيِس ، بالتصغير ذكره الحسن بن سفيان في مسنده . وأخرج من طريق أبي الزاهرية ، عن الحليس ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أعطيت قريش ما لم يعط الناس الحديث . وأخرجه أبو نعيم في ترجمة الذي قبله وقال : إنه يعد في الحمصيين ، والذي يظهر لي أنه غيره ، والذي في تاريخ حمص هو الذي يروي عنه ابن عائذ ، وهو السابق .

2418

1820 - حُلَّيْس - بالتصغير أيضا - بن زيد بن صفوان بن صباح بن طريف ابن زيد بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن كعب بن ربيعة بن ثعلبة بن سعد بن ضبة الضبي . ذكره ابن شاهين ، وروى من طريق سيف بن عمر بإسناده ، أنه وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد وفادة أخيه الحارث بن زيد بن صفوان ، فمسح وجهه ودعا له بالبركة ، فقال : يا رسول الله ، إني أُظْلَم فأنتصر ، قال : العفو أحق ما عمل به الحديث .

2419

1818 - حلبس ، بموحدة ثم مهملة وزن جعفر ، وقيل : بتحتانية مصغر ، غير منسوب روى ابن منده من طريق نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ : حدثني حلبس : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يأمر نساءه إذا أرادت إحداهن أن تنام أن تحمد ثلاثا وثلاثين ، وتسبح ثلاثا وثلاثين ، وتكبر ثلاثا وثلاثين .

2420

1821 - حلية بن جنادة بن سويد بن عمرو بن عرفطة بن نافذ بن مرة بن تيم بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي . ذكره ابن الكلبي في الجمهرة وقال : بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا رأيته مضبوطا في نسخة مصححة بمهملة ، ثم لام ثم تحتانية مثناة .

2421

1793 - الحكم بن عمرو بن الشريد قال البغوي : ذكره البخاري في الصحابة ، ولم يذكر حديثه . قلت : أخرج حديثه الحسن بن سفيان من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن ابن الشريد قال : صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فعطس رجل ، فقال : يرحمك الله ، قال الحسن بن سفيان : قال محمد بن المثنى : اسم ابن الشريد هذا الحكم .

2422

1785 - الحكم بن رافع بن سنان الأنصاري روى أبو نُعيم من طريق عبد الحكيم بن صهيب ، عن جعفر بن عبد الله بن الحكم ، قال : رآني الحكم وأنا غلام آكل من هنا ومن هنا ، فقال : يا غلام ، هكذا يأكل الشيطان ؛ إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أكل لم تَعْدُ أصابعه ما بين يديه ، سنده ضعيف .

2423

1794 - الحكم بن عمرو بن مجدع بن حذيم بن الحارث بن نعيلة بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة أبو عمرو الغفاري ، أخو رافع ويقال له : الحكم بن الأقرع ، وإنما نسب إلى غفار؛ لأن نعيلة بن مليل أخو غفار ، وقد ينسبون إلى الإخوة كثيرا ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وحديثه في البخاري والأربعة ، روى عنه أبو الشعثاء وأبو حاجب وعبد الله ابن الصامت والحسن وابن سيرين وغيرهم . قال ابن سعد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى مات ، ثم نزل البصرة وولاه زياد خراسان ، فمات بها ، وروي عن أوس بن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، أن معاوية عتب عليه في شيء فأرسل عاملا غيره ، فقيده فمات في القيد سنة خمس وأربعين . وقال المدائني : مات سنة خمسين ، وقال العسكري : سنة إحدى وخمسين . قلت : والصحيح أنه لما ورد عليه كتاب زياد بالعتاب دعا على نفسه فمات ، وذكر أبو عمر عن قصة ولاية زياد إياه أنها لم تكن عن قصد منه ، وأنه لما حضره الموت استخلف على عمله أنس بن أبي أناس .

2424

1784 - الحكم بن الربيع بن عامر بن خالد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ، والد مسعود سيأتي ذكر ولده مسعود فيمن له رؤية ، وأنه ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد جاء للحكم هذا رواية أخرجها ابن منده من طريق ميمون بن يحيى ، عن مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، سمعت سليمان بن يسار ، أنه سمع ابن الحكم الزرقي - وهو مسعود - يقول : حدثني أبي ، أنهم كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمنى الحديث . قال أبو نعيم : الصواب رواية ابن وهب عن مخرمة بهذا الإسناد ، عن سليمان ، عن الحكم ، حدثتني أمي . قلت : قد قال النسائي : لا أعلم من تابع مخرمة على قوله الحكم ، والصواب مسعود بن الحكم . وأخرجه النسائي أيضا من طريق ابن وهب أيضا ، عن عمرو بن الحارث ، عن بكير بن الأشج ، عن سليمان بن يسار ، عن مسعود بن الحكم ، عن أمه ، وأخرجه من طريق حكيم بن حكم ، وعبد الله بن أبي سلمة ، كلاهما عن مسعود بن الحكم ، عن أمه به ، ومن طريق يوسف بن مسعود بن الحكم ، عن جدته ، وهو المحفوظ .

2425

1795 - الحكم بن عمرو بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي قال أبو عمر : كان أحد الوفد الذين قدموا مع عبد ياليل بإسلام ثقيف .

2426

1783 - الحكم بن حيان العبدي ثم المحاربي ذكروه في وفد عبد القيس هو وأخوه عبد الرحمن .

2427

1796 - الحكم بن عمرو التغلبي له ذكر في الفتوح ، وأنه الذي حاصر مكران وهزم ملكها ، وبعث بالفتح إلى عمر في قصة طويلة .

2428

1782 - الحكم بن أبي الحكم الأنصاري له ذكر في غزوة تبوك ، ذكره ابن مَنده ، وسيأتي ذكره في ترجمة كعب بن الخزرج ، وأنه شهد غزوة تبوك مع النبي - صلى الله عليه وسلم

2429

1797 - الحكم بن عُمَيْر - بالتصغير - الثُّمالي قال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث منكرة يرويها عيسى بن إبراهيم ، وهو ضعيف ، عن موسى بن أبي حبيب ، وهو ضعيف ، عن عمه الحكم . قلت : أخرج منها ابن أبي عاصم ، من طريق بقية ، عن عيسى بهذا الإسناد ، وقال فيه : عن الحكم ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثا . قال ابن مَنْده : روى بقية بهذا الإسناد عدة أحاديث . قلت : منها ما أخرجه ابن أبي خيثمة ، عن الحوطي ، عن بقية ، ولفظ المتن : الاثنان فما فوقهما جماعة . قال بقية : حدَّثت به سفيان ، فقال : صدق . ووجدت له راويا غير موسى ، أخرج إبراهيم بن ديزيل في كتاب صفين له ، من طريق العلاء بن جرير ، حدثنا شيخ من أهل الطائف له ثمانون سنة ، عن الحكم بن عمير الثمالي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كيف بك يا أبا بكر إذا وُليت فذكر الحديث . ووجدت لعيسى متابعا عن موسى في روايته ، عن الحكم ، أخرجه ابن السكن ، وروى أبو نعيم من وجه آخر ، عن موسى ، عن الحكم بن عمير ، وكان بدريا ، قال أبو عمر : الحكم بن عمير روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : اثنان فما فوقهما جماعة . مخرج حديثه عن أهل الشام ، ثم قال : الحكم بن عمرو الثمالي ، وثمالة من الأزد ، شهد بدرا ، روِيت عنه أحاديث مناكير من حديث أهل الشام لا تصح ، فجعل الواحد اثنين ، والثمالي الذي رويت عنه الأحاديث المناكير هو الحكم بن عمير ، ولعل أباه كان اسمه عمرا ، فصُغِّر واشتُهر بذلك .

2430

1786 - الحكم بن سعيد الطائفي روى الطبراني من طريق أبي أمية بن يعلى الطائفي ، حدثني جدي ، عن عمه الحكم بن سعيد ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبايعه ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : الحكم ، قال : بل أنت عبد الله . قلت : أورده في ترجمة الحكم بن سعيد بن العاصي الآتي بعده ، وعندي أنه غيره ، ووقع له نظير ما وقع لسمية من تغيير الاسم ، إن كان هذا الطريق محفوظا ، والحجة في ذلك أن أبا أمية بن يعلى ثقفي ، فجده ثقفي وعم جده ثقفي ، والثقفي غير الأموي ، وتعدد القصة ليس ببعيد ، ولا سيما مع اختلاف المخرج ، والله أعلم .

2431

1787 - الحكم بن سعيد بن العاصي بن أمية الأموي أبو خالد وإخوته ، أمه هند بنت المغيرة المخزومية ذكره مسلم في الصحابة المدنيين ، وروى البخاري في التاريخ من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي ، حدثني الحكم بن سعيد : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما اسمك ؟ قلت : الحكم ، قال : بل أنت عبد الله . ورواه ابن أبي عاصم ، وابن شاهين ، والطبراني ، والدارقطني في الأفراد كلهم من طريق عبيد بن عبد الرحمن البصري ، حدثني عمرو بن يحيى بن سعيد بن عمرو ، عن جده سعيد به ، ووقع عند بعضهم : الحكم بن سعيد بن العاصي ، وذكره الترمذي تعليقا عن الحكم ابن سعيد . وقال الزبير في نسب قريش : عبد الله بن سعيد بن العاصي ، وكان اسمه الحكم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله ، وأمره أن يعلم الكتاب بالمدينة ، وكان كاتبا ، وقتل يوم بدر شهيدا . قلت : ولم يذكره ابن إسحاق ولا موسى بن عقبة في البدريين ، وقد قال خليفة : إنه استشهد يوم اليمامة ، وقال ابن إسحاق : إنه استشهد يوم مؤتة . وتصريح سعيد بن عمرو عنه بالتحديث يدل على أن وفاته تأخرت ، فإن أقدم شيخ سمع منه سعيد بن عمرو وعائشة - رضي الله عنها - ويحتمل أن يكون التصريح وهما من بعض الرواة ، وإنما هو معنعن والرواية منقطعة ، والله أعلم . وقد ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل الشام من الصحابة . وقال السراج في مسنده : حدثنا أبو السائب ، حدثنا إبراهيم بن يوسف بن معمر بن حمزة بن عمر بن سعد بن أبي وقاص ، حدثني خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد ، حدثني أبي ، أن أعمامه خالدا وأبانا وعمرا أولاد سعيد رجعوا عن أعمالهم بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا : لا نعمل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم لغيره ، فخرجوا إلى الشام ، فقتلوا جميعا ، وفيه : وكان الحكم يعلِّم الحكمة .

2432

1789 - الحكم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف وقيل : حكيم ، وقيل : الصلت بن حكيم . روى ابن وهب عن حرملة بن عمران ، عن عبد العزيز بن جماز ، عن الحكم بن الصلت القرشي رفعه : لا تقدموا بين أيديكم في صلاتكم وعلى جنائزكم سفهاءكم . أخرجه أبو موسى عن عبدان ، وقال : إنه شهد خيبر ، واستخلفه محمد بن أبي حذيفة على مصر لمّا خرج إلى العريش ، قال : وكان من رجال قريش .

2433

1799 - الحكم بن مرة قال ابن منده : في صحبته وإسناد حديثه نظر ، وروى من طريق الحكم بن فضيل ، عن شيبة بن مساور ، عن الحكم بن مرة صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه رأى رجلا يصلي فأساء الصلاة . الحديث .

2434

1779 - الحكم بن الحارث السلمي ، ويقال : الحكم بن أيوب قال البخاري وابن أبي حاتم : الحكم بن الحارث له صحبة ، روى عنه عطية الدعاء ، وقال ابن حبان في الصحابة : الحكم بن الحارث السلمي له صحبة ، ثم قال : الحكم بن أيوب السلمي . وروى من طريق عطية الدعاء : سمعت الحكم بن أيوب السلمي قال : كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مقدمة الناس إذ خلأت ناقتي ، فزجرها النبي - صلى الله عليه وسلم - فتقدمت الركاب ، وهذا الحديث أخرجه الحسن بن سفيان ، وابن أبي عاصم ، والبغوي ، من طريق عطية الدعاء ، عن الحكم بن الحارث السلمي . وروى الطبراني من طريق عطية أيضا ، عن الحكم ، أنه غزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث غزوات ، وأنه أوصاهم حين مات أن يرشُّوا على قبره ماء ، ويقوموا على قبره مستقبلي القبلة يدعون له . وأخرج ابن السكن من طريق عطية أيضا عنه حديثا آخر .

2435

1800 - الحكم بن مسعود بن عمرو الثقفي ، أخو أبي عبيد شهد الجسر مع أخيه ، واستشهد به ، وسيأتي ذكره في ترجمة أخيه في الكنى .

2436

1778 - الحكم بن أيوب ، في الذي بعده .

2437

1801 - الحكم بن مسلم العقيلي قال أبو أحمد العسكري : له صحبة ، وروى أيضا عن عثمان ، استدركه ابن الأثير .

2438

باب ( ح ك ) 1777 - الحَكَم بن الأقرع ، هو ابن عمرو ، يأتي .

2439

1802 - الحكم بن منهال أو ابن مينا روى أبو يعلى من طريق أبي الحويرث ، أنه سمع الحكم بن منهال ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعمر : اجمع لي قريشا الحديث ، وفيه : ابن أخت القوم منهم ، كذا أخرجه ابن الأثير من طريق أبي يعلى ، ورواه من طريق ابن أبي عاصم ، عن المقدمي شيخ أبي يعلى فيه ، فقال : الحكم بن مينا . وكذا هو في نسخة أخرى من مسند أبي يعلى معتمدة ، فيحتمل أن يكون هو الذي بعده .

2440

1781 - الحكم بن أبي الحكم الأموي ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : روى مسلمة بن علقمة ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن قيس بن حبتر عنه ، قال : تواعدنا أن نأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم الحديث . وقد أخرجه الطبراني وابن منده من هذا الوجه عن قيس ، أن ابنة الحكم قالت للحكم : ما رأيت قوما كانوا أسوأ رأيا ولا أعجز في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم منكم يا بني أمية ، فقال : لا تلومينا يا بنية ، إني لا أحدثك إلا ما رأيت ، فذكره . وليس فيه تصريح بإسلامه ؛ لكن العُمدة فيه على ما تقدم أنه لم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم ، وشهد حجة الوداع . وقد روى هذا الحديث العسكري هكذا ، ثم قال : قال بعضهم في هذا الحديث : الحكم بن أبي العاص ، يعني عم عثمان الآتي ذِكره قريبا ، وأما أبو عمر فجزم بأنه غيره ، وقال : مجهول لا أعرفه بأكثر من هذا الحديث ، وصوَّب ابن الأثير قول العسكري .

2441

1803 - الحكم بن مينا الأنصاري مولاهم ذكر ابن سعد أن ولده كانوا يقولون : إن أبا عامر الراهب والد حنظلة غسيل الملائكة ، وهب مينا لأبي سفيان بن حرب ، فوهبه أبو سفيان للعباس ، فأعتقه العباس ، وشهد مينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - تبوكا ، وأما ابنه الحكم فروى البخاري في التاريخ والدارقطني في الأفراد من طريق شُبَيْث - وهو بالمعجمة والموحدة ثم المثلثة مصغر - بن الحكم بن مينا ، عن أبيه قال : إني لأتوضأ على باب المسجد بدمشق مع بلال مولى أبي بكر وأبي جندل ، إذ ذكرنا المسح على الخفين ، فذكر حديثا . وروى ابن منده من طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن شبث بن الحكم ، عن أبيه ، أن رجلا من أسلم أصيب ، فرقاه النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا وقع عنده شبث بغير تصغير .

2442

1792 - الحكم بن عبد الله الثقفي روى ابن منده من طريق إسرائيل ، عن الحكم بن عمرو ، عن يعلى بن مرة ، عن الحكم بن عبد الله الثقفي قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره ، فعرضت له امرأة بصبي فقالت : يا رسول الله ، إن ابني هذا عرض له فذكر الحديث . قال أبو نُعيم : روي من غير وجه عن يعلى بن مرة ليس فيه الحكم بن عبد الله ، ولا تصح هذه الزيادة .

2443

1804 - الحكم الزّرقي ، هو ابن الربيع تقدم .

2444

1798 - الحكم بن كيسان ، مولى هشام بن المغيرة المخزومي والد أبي جهل أسر في أول سرية جهزها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من المدينة وأميرها عبد الله بن جحش ، فأسر الحكم المذكور ، فقدموا به على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ، والقصة مشهورة في السير لابن إسحاق . وروى الواقدي بإسناد له عن المقداد بن عمرو ، قال : أنا الذي أسرت الحكم ، فأراد عمر قتله ، فأسلم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل شهيدا ببئر معونة . وذكره موسى بن عقبة وعروة بن الزبير فيمن استشهد يوم بئر معونة ، وكذا ذكره ابن إسحاق وغيره . وروى الهيثم بن عدي ، عن يونس ، عن الزهري ، وعن ابن عياش ، عن أبي بكر بن أبي جهم ، قالا : تزوج الحكم بن كيسان مولى بني مخزوم - وكان حجاما - آمنة بنت عفان أخت عثمان ، وكانت ماشطة .

2445

1805 - الحكم أبو شبيث ، هو ابن مينا تقدم .

2446

1791 - الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، عم عثمان بن عفان ووالد مروان قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وسكن المدينة ، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها ، وقال ابن السكن : يقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليه ، ولم يثبت ذلك . وروى الفاكهي من طريق حماد بن سلمة ، حدثنا أبو سنان ، عن الزهري وعطاء الخراساني ، أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دخلوا عليه وهو يلعن الحكم بن أبي العاص ، فقالوا : يا رسول الله : ما له ؟ قال : دخل عليّ شق الجدار وأنا مع زوجتي فلانة فكلح في وجهي ، فقالوا : أفلا نلعنه نحن ؟ قال : لا ، كأني أنظر إلى بنيه يصعدون منبري وينزلونه ، فقالوا : يا رسول الله ، ألا نأخذهم ؟ قال : لا ، ونفاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم وروى الطبراني من حديث حذيفة قال : لما وُلِّيَ أبو بكر كُلِّم في الحكم أن يرده إلى المدينة فقال : ما كنت لأحل عقدة عقدها رسول الله - صلى الله عليه وسلم وروى أيضا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر قال : كان الحكم بن أبي العاصي يجلس عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا تكلم اختلج أي لا ، فبصر به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أنت كذلك ، فما زال يختلج حتى مات . في إسناده نظر . وأخرجه البيهقي في الدلائل من هذا الوجه ، وفيه ضرار بن صرد ، وهو منسوب للرفض . وأخرج أيضا من طريق مالك بن دينار ، حدثني هند بن خديجة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - : مر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحكم ، فجعل الحكم يغمز النبي - صلى الله عليه وسلم - بأصبعه ، فالتفت فرآه ، فقال : اللهم اجعل به وزغا ، فرجف مكانه . وقال الهيثم بن عدي : عن صالح بن حسان قال : قال الأحنف لمعاوية : ما هذا الخضوع لمروان ؟ قال : إن الحكم كان ممن قدم مع أختي أم حبيبة لما زُفَّت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تولى نقلها ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحِدّ النظر إليه ، فلما خرج من عنده قيل له : يا رسول الله ، أحددت النظر إليه ! فقال : ابن المخزومية ، ذاك رجل إذا بلغ ولده ثلاثين أو أربعين ملكوا الأمر . ورُوِّينا في جزء ابن بخيت من طريق زهير بن محمد ، عن صالح بن أبي صالح ، حدثني نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم فمر الحكم بن أبي العاصي ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ويل لأمتي مما في صلب هذا . وروى ابن أبي خيثمة من حديث عائشة أنها قالت لمروان في قصة أخيها عبد الرحمن لما امتنع من البيعة ليزيد بن معاوية : أما أنت يا مروان فأشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن أباك وأنت في صلبه . قلت : وأصل القصة عند البخاري بدون هذه الزيادة . وذكر أبو عمر في السبب في طرده قولا آخر ؛ أنه كان يشيع سر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقيل : كان يحكيه في مشيته ، ويقال : إن عثمان - رضي الله عنه - اعتذر لما أعاده إلى المدينة بأنه كان استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه ، وقال : كنت قد شفعت فيه فوعدني برده . وأخرج ابن سعد عن الواقدي بسنده إلى ثعلبة بن أبي مالك ، قال : مات الحكم بن أبي العاص في خلافة عثمان ، فضرب على قبره فسطاط في يوم صائف ، فتكلم الناس في ذلك ، فقال عثمان : قد ضرب في عهد عمر على زينب بنت جحش فسطاط ، فهل رأيتم عائبا عاب ذلك ؟ مات الحكم سنة اثنين وثلاثين في خلافة عثمان .

2447

1806 - الحكم الأنصاري ، جد مطيع ، وهو من أعمام مسعود بن الحكم الزرقي ذكره البغوي ، وابن السكن ، وغيرهما في الصحابة ، وكناه ابن منده أبا عبد الله ، وأوردوا له من طريق محمد بن القاسم : حدثنا مطيع أبو يحيى الأنصاري ، وكان شيخا عابدا ، حدثني أبي عن جدي ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام يوم الجمعة على المنبر استقبلنا بوجهه . قال محمد بن القاسم : قال لي رجل من أصحاب النسب : هذا مطيع بن فلان بن الحكم ، وهو ابن عم مسعود بن الحكم ، وقد شهد الحكم أحدا .

2448

1780 - الحكم بن حزن الكلفي ، من بني كلفة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم وهو قول البخاري ، ويقال : من بني كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ، وهو قول خليفة في آخرين . روى حديثه أبو داود ، وأبو يعلى ، وغيرهما ، من طريق شعيب بن رزيق الطائفي قال : كنت جالسا إلى رجل يقال له : الحكم بن حزن الكلفي ، وكانت له صحبة ، قال : قدمت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سابع سبعة أو تاسع تسعة ، فقلنا : يا رسول الله ، أتيناك لتدعو لنا بخير الحديث ، لفظ أبي يعلى ، قال مسلم : لم يرو عنه إلا شعيب .

2449

1814 - حكيم بن معاوية النميري قال الباوردي ، عن البخاري : في صحبته نظر ، حديثه عند أهل حمص ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة ، وقال البخاري في التاريخ : في إسناده نظر . قلت : مدار حديثه على إسماعيل بن عياش ، رواه عن سليمان بن سليم ، عن يحيى بن جابر ، عن معاوية بن حكيم ، عن عمه حكيم بن معاوية ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : بم أرسلك الله ؟ الحديث . هذه رواية الترمذي . وقيل : عن حكيم بن معاوية ، عن عمه مخمر بن معاوية . وهي رواية ابن ماجه ، وقد رواه بقية ، عن سعيد بن سنان ، عن يحيى ، عن معاوية ابن حكيم ، عن أبيه . أخرجه ابن أبي عاصم من طريقه . ورواه ابن أبي خيثمة من طريق سعيد بن سنان ، عن يحيى بن جابر كذلك ، وهذا أشبه؛ لأنه على الرواية الأولى يلزم أن يكون حكيم اسم أبيه واسم عمه . وقال أبو عمر : كل من جمع في الصحابة ذكره فيهم .

2450

1813 - حكيم بن عامر العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - من عبد القيس . قال الرشاطي : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون .

2451

1812 - حكيم بن طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس الأموي قال هشام بن الكلبي : كان من المؤلَّفة ، وأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - مائة من الإبل ولا عَقِبَ له . وقال أبو عبيد : كان له ابن يقال له : المهاجر ، وبنت تزوجها زياد بن سمية .

2452

ذكر من اسمه حكيم بفتح الحاء وكسر الكاف 1807 - حكيم بن الأشرف ذكره مقاتل بن سليمان في تفسير قوله تعالى : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ الآية .

2453

1810 - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي ، ابن أخي خديجة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - واسم أمه صفية ، وقيل : فاختة ، وقيل : زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، ويكنى أبا خالد . له حديث في الكتب الستة روى عنه ابنه حزام ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وسعيد بن المسيب ، وموسى بن طلحة ، وعروة ، وغيرهم . قال موسى بن عقبة ، عن أبي حبيبة مولى الزبير : سمعت حكيم بن حزام يقول : ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة ، وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح عبد الله ابنه . وحكى الواقدي نحوه ، وزاد : وذلك قبل مولد النبي - صلى الله عليه وسلم بخمس سنين . وقتل والد حكيم في الفجار وشهدها حكيم . وحكى الزبير بن بكار أن حكيما ولد في جوف الكعبة ، قال : وكان من سادات قريش . وكان صديق النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل المبعث ، وكان يوده ويحبه بعد البعثة ، ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح ، وثبت في السيرة ، وفي الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن . وكان من المؤلفة ، وشهد حنينا ، وأعطي من غنائمها مائة بعير ، ثم حسن إسلامه ، وكان قد شهد بدرا مع الكفار ، ونجا مع من نجا ، فكان إذا اجتهد في اليمين قال : والذي نجاني يوم بدر . وكنيته أبو خالد ، قال الزبير : جاء الإسلام وفي يد حكيم الرفادة ، وكان يفعل المعروف ويصل الرحم . وفي الصحيح أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أشياء كنت أفعلها في الجاهلية ألي فيها أجر ؟ قال : أسلمت على ما سلف لك من خير . وكانت دار الندوة بيده ، فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم ، فلامه ابن الزبير ، فقال له : يا بن أخي ، اشتريت بها دارا في الجنة ، فتصدق بالدراهم كلها ، وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها . مات سنة خمسين ، وقيل : سنة أربع ، وقيل : ثمان وخمسين ، وقيل : سنة ستين ، وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شطرها في الجاهلية وشطرها في الإسلام . قال البخاري في التاريخ : مات سنة ستين وهو ابن عشرين ومائة سنة ، قاله إبراهيم بن المنذر ، ثم أسند من طريق عمر بن عبد الله بن عروة ، عن عروة قال : مات لعشر سنوات من خلافة معاوية .

2454

1809 - حكيم بن الحارث الطائفي روى الثعلبي في تفسيره عن ابن عباس ، أنه هاجر بامرأته وبنيه فتوفي ، وفيه نزلت : وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ الآية . استدركه ابن فتحون . وقد ذكر القصة ابن إسحاق في تفسيره قال : حدثت عن مقاتل بن حيان في هذه الآية ، أن رجلا من أهل الطائف قدم المدينة وله أولاد رجال ونساء ومعه أبواه وامرأته ، فمات بالمدينة ، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأعطى الوالدين ، وأعطى وأولاده بالمعروف ، ولم يعط امرأته شيئا غير أنهم أمروا أن ينفقوا عليها من تركة زوجها إلى الحول .

2455

1815 - حكيم والد معاوية ذكره ابن أبي خيثمة في الصحابة ، وهو عندي غلط ، ولم يذكره غيره ، والحديث الذي ذكره له هو حديث بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده ، وجده هو معاوية بن حيدة . هكذا ذكره ابن عبد البر ، ثم ساق من طريق ابن أبي خيثمة ، عن الحوطي ، عن بقية ، عن سعيد بن سنان ، عن يحيى بن جابر ، عن معاوية بن حكيم ، عن أبيه ، أنه قال : يا رسول الله ، ربنا بم أرسلك ؟ قال : تعبد الله لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة ، وتؤتي الزكاة ، كل مسلم على مسلم محرم ، هذا دينك ، وأينما تكن يكفك . ثم أورد من طريق عبد الوارث ، عن بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده قال : قلت : يا رسول الله ، ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد أصابعي ألا آتيك فذكر الحديث مطولا ، وفيه نحو الذي قبله . وبنى أبو عمر على أن اسم الراوي انقلب ، وأنه حكيم بن معاوية لا معاوية بن حكيم ، وحكيم بن معاوية تابعي معروف ؛ فلذلك جزم بأنه غلط ، ولكن يحتمل أن يكون هذا آخر ، فلا يبعد في أن يتوارد اثنان على سؤال واحد ، ولا سيما مع تباين المخرج ، وقد ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأخرج الحديث عن عبد الوهاب بن نجدة ، وهو الحوطي شيخ ابن أبي خيثمة فيه .

2456

1816 - حكيم الأشعري لا أعرف له خبرا سوى ما وقع في الصحيحين من حديث أبي موسى الأشعري ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل - أي : إلى المسجد - ومنهم حكيم إذا لقي الخيل فذكر الحديث ، استدركه أبو علي الغساني ، وقد زعم ابن التين وغير واحد من شراح البخاري ، أن قوله : ومنهم حكيم صفة رجل منهم غير مسمى ، وكذا حكاه عياض عن شيخه أبي علي الصدفي ، فالله أعلم .

2457

1808 - حكيم بن أمية بن حارثة بن الأوقص السلمي ، حليف بني أمية ذكر له ابن هشام شعرا ينهى فيه بني أمية عن عداوة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان حكيم أشبه ولد حارثة بن الأوقص جده به ، وكان حكيم قبل البعثة قائما على سفهاء قريش يردعهم ويؤدبهم باتفاق من قريش على ذلك ، وفي ذلك يقول شاعرهم : أطوف بالأباطح كل يوم مخافة أن يؤدبني حكيم ذكر ذلك الفاكهي في كتاب مكة عن أبي ثابت الزهري ، واستدركه ابن الأثير ، عن الأشيري ، وعزاه لابن هشام عن ابن إسحاق ، وذكر أنه أسلم قديما بمكة .

2458

1811 - حكيم بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم ، عم سعيد بن المسيب قال ابن إسحاق ، وعروة ، وأبو معشر : استشهد يوم اليمامة ، وقال ابن إسحاق : أسلم يوم الفتح مع أبيه وأمه فاطمة بنت السائب المخزومية ، وقال ابن منده : لا نعرف له رواية .

2459

1790 - الحكم بن أبي العاص بن بشر بن عبد بن دهمان الثقفي ، أخو عثمان تقدم ذكر أخيه حفص ، قال ابن سعد : يقال : له صحبة ، وولاه أخوه عثمان البحرين ، فافتتح فتوحا كثيرة ، قال : ولما كان أخوه على الطائف كتب إليه عمر : أقبل واستخلف . وله رواية عن عمر ، روى عنه معاوية بن قرة ، وقدم على عمر بسبي من شهرك ، فأمر عمر عثمان أن يختنهم ، وكان أبو صفرة والد المهلب حاضرا ، فقال : أنا مثلهم ، فختن وهو شيخ ، وخفضت زوجته وهي عجوز ، وقال في ذلك زياد بن الأعجم شعرا .

2460

1788 - الحكم بن سفيان بن عثمان بن عامر بن مُعتب بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي قال أبو زرعة وإبراهيم الحربي : له صُحبة ، وروى حديثه أصحاب السنن في النضح بعد الوضوء ، واختُلف فيه على مجاهد فقيل هكذا ، وقيل : سفيان بن الحكم ، وقيل غير ذلك ، وقال أحمد والبخاري : ليست للحكم صحبة ، وقال ابن المديني والبخاري وأبو حاتم : الصحيح الحكم بن سفيان عن أبيه .

2461

1571 - حَبَّة بن جوين يأتي في الرابع .

2462

1570 - حَبَّة - بالموحدة - بن بعكك قيل : هو اسم أبي السنابل .

2463

1569 - حَبْلَة بن مالك الدَّارِيّ مضى في الجيم .

2464

1561 - الحُباب بن قَيْظِيّ بن عمرو بن سهل الأنصاري ثم الأَشْهَلِي . ذكره موسى بن عُقبة فيمن شهد بدرا ، وذكره ابن إسحاق أيضا ، وقال ابن ماكولا : قاله بعضهم عن ابن إسحاق بالجيم - يعني المفتوحة - ثم النون ، قال : والمحفوظ بالمهملة . قلت : وذكره أبو عمر في الخاء المعجمة بعد أن ذكره في المهملة ، واستدركه أبو موسى في المعجمة فَوَهِمَ؛ لأن ابن مَنْدَه قد ذكره في المهملة ، والله أعلم .

2465

1568 - حُبْشِيّ - بضم أوله وسكون الموحَّدة بعدها معجمة ثم تحتانية ، وهو اسم بلفظ النسب - بن جُنادة بن نصر بن أُسامة بن الحارث بن مُعَيْط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صَعْصَعَة السَّلولي ، بفتح المهملة وتخفيف اللام المضمومة ، نِسْبة إلى سَلول ، وهي أم بني مُرّة بن صعصعة . صحابي شهد حَجّة الوداع ، ثم نزل الكوفة ، يكنى أبا الجَنُوب ، بفتح الجيم وضم النون الخفيفة وآخره موحدة . أخرج حديثه النسائي والترمذي وصححه . روى عنه أبو إسحاق السَّبيعي ، وعامر الشعبي ، وصرح بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال العسكري : شهد مع علي مشاهده .

2466

1567 - الحَبْحَاب ، قيل فيه بموَحَّدتين ، والأشهَر بمُثَلَّثتين ، وسيأتي .

2467

1563 - الحباب ، غير منسوب يأتي في آخر مَن اسمه عبد الله ، وقيل : هو ابن عبد الله .

2468

1560 - الحباب بن عمرو الأنصاري أخو أبي اليُسْر ووالد عبد الرحمن . مات في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم روى أحمد وأبو داود والدارقطني والطبراني ، من طريق ابن إسحاق ، عن الخطاب بن صالح ، عن أمه ، عن سلامة بنت مَعْقِل - امرأة من خارجة قيس بن عيْلَان - قالت : قدم بي عمّي في الجاهلية فباعني من الحُبَاب بن عمرو فَاسْتَسَرَّنِي ، فولدت له عبد الرحمن ، فتُوفِّي فترك دَيْنا ، فقالت لي امرأته : الآن تُباعين في دَيْنه ، فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبرْته ، فقال لأبي اليُسر : أعتقوها ، فإذا سمعتم بِرَقِيق قَدِمَ عليَّ فأْتوني أعوّضكم ففعلوا ، فأعطاه غلاما فقال : خذ هذا لابن أخيك . تنبيه : ذكر الدارقطني أنه رأى الحُبَاب بن عمرو هذا في كتاب عليّ بن المديني بضم أوله ومثنَّاتين ، والمشهور أنه بموحدتين .

2469

1562 - الحباب بن المُنْذِر بن الجَمُوح بن زيد بن حرام بن كعب بن غُنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري الْخَزْرجيّ ثم السُّلَمِيّ . قال ابن سعد وغيره : شهد بدرا ، قال : وكان يُكَنَّى أبا عمرو ، وهو الذي قال يوم السقيفة : أنا جُذَيْلها الْمُحَكَّك ، وَعُذَيْقها الْمُرَجَّب ، ورواه عبد الرزاق عن مَعْمَر ، عن الزُّهْرِيّ ، عن عُروة . وقال ابن إسحاق في السيرة : حدثني يزيد بن رُومَان ، عن عُروة وغير واحد في قصة بدر ، فذكر قول الحُباب : يا رسول الله ، هذا منزل أَنْزَلَكَهُ الله ليس لنا أن نتعداه ، أم هو الرأي والحرب ؟ فقال : بل هو الرأي والحرب فقال الحباب : كلا ، ليس هذا بمنزل ، فقبل منه النبي - صلى الله عليه وسلم وروى ابن شاهين بإسناد ضعيف ، من طريق أبي الطُّفَيل ، قال : أخبرني الحُباب بن الْمُنْذِر قال : أَشَرْت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأيين ، فقبل مني ؛ خرجت معه في غزاة بدر ، فذكر نحو ما تقدم ، قال : وخيِّر عند موته فاستشار أصحابه ، فقالوا : تعيش معنا ، فاستشارني ، فقلت : اختر يا رسول الله حيث اختار ربك ، فقبل ذلك مني . قال ابن سعد : مات في خلافة عمر ، وقد زاد على الخمسين . ومن شعر الحباب بن المنذر : ألم تعلما لله دَرّ أبيكما وما الناس إلا أَكْمَهٌ وبصير بأنّا وأعداء النبي محمد أُسود لها في العالمين زَئِير نصرنا وآوينا النبي وَمَا لَهُ سِوانا من أهل الْمِلَّتَيْنِ نصير

2470

1617 - حُبَيْش الأَشْعَر ، ويقال : ابن الأشعر ، والأشعر لقب ، وهو حبيش بن خالد بن منقذ بن ربيعة بن أَصْرَم بن ضبيْس - بمعجمة ثم موحدة ثم مثناة ثم مهملة مصغر - بن حرام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخُزاعي . يُكَنَّى أبا صخر ، وهو أخو أم مَعْبَد ، قال موسى بن عُقبة وغيره : استُشهد يوم الفتح . وروى البخاري من طريق هشام بن عُروة ، عن أبيه ، أن حُبَيْش بن الأشعر قُتِلَ مع خالد بن الوليد يوم فتح مكة ، وسيأتي ذلك أيضا في ترجمة كُرْز بن جابر . وروى البغوي ، وابن شاهين ، وابن السَّكَن ، والطبراني ، وابن مَنْدَه ، وغيرهم ، من طريق حزام بن هشام بن حبيش ، عن أبيه ، عن حبيش بن خالد ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين خرج من مكة مهاجرا ، خرج معه أبو بكر فذكر قصة أم معبد بطولها . وقال أحمد : حدثنا موسى بن داود ، حدثنا حزام بن هشام بن حُبَيْش ، قال : شَهِدَ جدي حُبيش الفتح مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخرجه ابن مَنْدَه .

2471

1618 - حبيش بن يَعْلَى ابن منية ذكره ابن الكلبي ، والهيثم بن عدي في المَثَالب ، فقال ابن الكلبي في باب السرق : كانت أمّ عمرو بنت سُفيان ابن عبد الأسد الْمَخْزُومِيّ خرجت تحت الليل ، فوقعت بركْب بجانب المدينة فذكر القصة في قطعها ، فقال ابن يَعْلَى ابن منية حليف بني نوفل ، وهو من بني حَنْظَلَة ، ثم من بني تميم في ذلك : باتت تحوس عيابهم في كفها حتى أقرت غير ذات بَنَان كونَوْا عبيدا واقتدوا بأبيكم ودَعُوا التَّبَخْتُر يا بني سُفيان وذَكر هذه القصة والشعر ابن سعد في الطبقات في ترجمة فاطمة بنت الأسود بن عبد الأسد ، وهي بنت عم أم عمرو بنت سفيان المذكورة ، وقال فيها : فقال حُبيش بن يعلى بن أمية . فذكر شيئا من الأبيات ، وذكر أن ذلك كان في حَجة الوداع . وفي رواية ابن الكلبي أنها لما قُطِعَت دخلت دار أُسَيْد بن حُضَيْر ، فدل على أن ذلك وقع بالمدينة . ويَعْلَى بن أُمية صحابي شهير ، وهذه القصة تُشْعِر بأن لولده صُحبة ، ولم أر من ذكره في الصحابة ، وهو على شرطهم ، فقد ذكروا أمثاله ، والله أعلم .

2472

1559 - الحُبَاب بن عبد الفَزَارٍيّ . ذكره البَغوي في الصحابة ، وروى هو وإبراهيم الحربي ، من طريق عبد الله بن حاجب - وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم - أن الحباب بن عبدٍ أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما تأمرني ؟ قال : تُسْلِم ثم تهاجر ففعل ، ورجع إلى أهله وماله ، فغدا بهم مهاجرا .

2473

1572 - حبة بن خالد الخُزَاعِيّ ، وقيل : العامري ، أخو سواء بن خالد . صحابي نزل الكوفة ، روى حديثه ابن ماجه بإسناد حسن ، من طريق الأعمش ، عن أبي شُرَحْبِيل ، عن حبة وسواء ابني خالد ، قالا : دخلنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يعالج شيئا . الحديث .

2474

1564 - حَبَّان - بفتح أوله وتشديد الموحدة - بن مُنْقِذ بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مَبْذُول بن عمرو بن غُنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخَزْرَجِي . روى الشافعي ، وأحمد ، وابن خزيمة ، وابن الْجَارُود ، والحاكم ، والدارقطني ، من طريق ابن إسحاق ، عن نافع ، عن ابن عمر : كان حَبّاَن بن مُنْقِذ رجلا ضعيفا ، وكان قد سُفِعَ في رأسه مَأْمُومَةً ، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - له الخيار فيما اشترى ثلاثا ، وكان قد ثَقُلَ لسانه ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : بعْ وقُلْ : لا خِلَابَةَ قال : فكنت أسمعه يقول : لا خذابة لا خذابة . وأخرج هذا الحديث في الصحيح من وجه آخر ، عن ابن عمر بغير تسمية لحَبَّان ، وزاد الدارقطني في طريق ابن إسحاق ، قال : فحدثني محمد بن يحيى بن حَبَّان قال : هو جدي ، وكانت في رأسه آمَّة ، فذكر الحديث . ورواه البخاري في تاريخه من طريق ابن إسحاق ، فقال : هو جدي مُنْقِذ بن عمرو . ورواه الحسن بن سفيان في مُسنده من وجه آخر عن ابن إسحاق ، فقال : عن محمد بن يحيى بن حَبَّان ، عن عمه واسع بن حَبَّان ، أن جده مُنْقِذ بن عمرو ، وكان قد أتى عليه مائة وثلاثون ، وكان إذا بايع غُبِنَ ، فذكر ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إذا بايعت فقل : لا خِلَابَة ، وأنت بالخيار ثلاثا . وروى ابن شاهين من طريق عبد الله بن يوسف ، عن ابن لَهِيعَة ، عن حَبَّان ابن واسع بن حَبَّان ، عن أبيه ، عن جده ، أنه كان ضرير البصر ، فجعل له النبي - صلى الله عليه وسلم - الخيار ثلاثة أيام ، فقال عمر بن الخطاب : أيها الناس ، إني لا أجد في بيوعكم أمثل من الذي جعل النبي - صلى الله عليه وسلم - لحَبَّان بن منقذ . ورواه الطَّبَرَانِيّ في الأوسط والدارقطني ، من طريق يحيى بن بُكَيْر ، عن ابن لَهِيعَة ، فقال : حدثني حبان بن واسع ، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن رُكَانَة ، أنه كلم عمر بن الخطاب في البيوع ، فذكره ، وقال : لا يُروى عن عمر إلا بهذا الإسناد . وروى أصحاب السنن من رواية سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، أن رجلا كان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يَبْتَاع ، وفي عقدته ضَعْف الحديث ، ولم يسمِّه . والحاصل أنه اختُلف في القصة : هل وقعت لحَبّان بن مُنْقِذ أو لأبيه منقذ بن عمرو ؟ ووجدت لحَبَّان رواية في حديث آخر ، أخرجه الطبراني من طريق رِشْدِين ، عن قُرَّة ، عن ابن شهاب ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان ، عن أبيه ، عن حَبَّان بن مُنْقِذ ، أن رجلا قال : يا رسول الله ، أجعل ثلث صلاتي عليك ؟ قال : نعم إن شئت الحديث . قالوا : مات حَبَّان في خلافة عثمان .

2475

1619 - حُبَيْش بن شُرَيْح الْحَبَشِيّ أبو حفصة يأتي في القِسم الأخير .

2476

1558 - الحباب بن عبد الله بن أُبَيّ يأتي فيمن اسمه عبد الله .

2477

1621 - حُبِّي - بضم أوله وتشديد الموحَّدة المُمالة ، وقيل : بتحتانيتين مصغر ، وقيل : حي ، بفتح المهملة وتشديد التحتانية - بن جارية ، بالجيم والتحتانية ، وقيل : بالمهمَلة والمثلثة ، والأول هو الراجح . وذكره ابن إسحاق ، والواقدي ، وغيرهما ، فيمن استُشهد يوم اليمامة . وذكره الطبري فيمن أسلم يوم الفتح ، وضبطه ابن ماكولا كما ضبطته أولا ، وحكى الخلاف فيه .

2478

1620 - حَبِيلَة بن عامر يأتي بعد قليل .

2479

1600 - حبيب بن عمرو بن عُمَيْر بن عوف بن عقدة بن غِيَرَة - بكسر المعجمة وفتح التحتانية - بن عوف بن ثقيف الثقفي . روى ابن جرير من طريق عكرمة في قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا الآية ، قال : نزلت في ثقيف ؛ منهم مسعود وحبيب وربيعة وعبد ياليل بنو عمرو بن عُمَيْر ، وكذا ذكره مقاتل في تفسيره ، وأخرجه ابن مَنْدَه من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .

2480

1585 - حبيب بن حماز الأسدي . قال أبو موسى ، عن عبدان : هو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه الأسفار ، ثم ساق له من طريق الأعمش ، عن عمرو بن مُرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن حبيب بن حماز ، قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، فنزل منزلا ، فتعجل ناس إلى المدينة الحديث . ورواه غيره من هذا الوجه فقال : عن حبيب ، عن أبي ذَرّ وذكر حبيبا هذا في التابعين البخاري ، وأبو حاتم ، والدارقطني ، وابن حبان وغيرهم ، وله ذكر في ترجمة خالد بن عَرْفَطة ، يأتي .

2481

1601 - حبيب بن عمرو بن مِحْصَن بن عمرو بن عَتِيك بن عمرو بن مَبْذُول الأنصاري . ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وتبعه أبو عمر ، قال : واستشهد وهو ذاهب إلى اليمامة .

2482

1584 - حبيب بن حبيب . لعله الذي قبله ، روى الحاكم من طريق عمرو بن زياد ، عن غالب بن عبد الله ، عن أبيه ، عن جده قال : شهدت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لحسان بن ثابت : قل في أبي بكر شيئا الحديث . قال الحاكم : اسم جد غالب حبيب بن حبيب . قلت : والراوي عن غالب متروك ، وقال العقيلي : غَالِبٌ هذا إسناده مجهول .

2483

1602 - حبيب بن عمرو السَّلَامَاني - بمهملة ولام خفيفة ذكره ابن سعد ، وقال ابن السَّكَن : كان يسكن الجَنَاب ، وهو من بني سلامان بن سعد بن زيد بن ليث بن سَوْد بن أسلم بن الحاف بن قُضَاعَة . قال الواقدي : حدثني محمد بن يحيى بن سهل ، قال : وجدت في كتاب آبائي أن حبيب بن عمرو السلاَمَانِيّ كان يحدث ، قال : قدِمْنَا - وفد سَلَامَان - على النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن سبعة نفر ، فانتهينا إلى باب المسجد ، فصادفنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خارجا من المسجد إلى جِنَازة دُعِيَ إليها ، فلما رأيناه قلنا : السلام عليك يا رسول الله ، فذكر القصة . وفيها أنه أمر ثَوْبَان بإنزالهم ، فأنزلهم في دار رَمْلَة بنت الحارث ، وأنهم لما سمعوا الظُّهر أتوا المسجد ، فصلوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، ما أفضل الأعمال ؟ قال : الصلاة في وقتها وأنه سأله عن رقية العين ، وذكرها فأذن له فيها . فذكر الحديث بطوله . وقال ابن مَنْدَه : روى عبد الجبار بن سعيد ، عن محمد بن صَدَقَة ، عن محمد بن يحيى بن سهل ، عن أبيه ، عن حبيب بن عمرو السَّلَامَانِيّ ، أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم قلت : وساقه ابن السَّكَن من هذا الوجه مطوّلا ، وروى من طريق الوَاقِدِيّ ، أن قدومه كان في شوال سنة عشر من الهجرة .

2484

1595 - حبيب بن زيد الكِنْدِيّ . قال أبو موسى : ذكره علي بن سعيد العسكري وغيره في الصحابة ، ثم روى من طريق علي بن قَرِين - أحد المتروكين - عن الحسين بن زيد الكِنْدِيّ ، سمعت عبد الله بن حبيب الكِنْدِيّ ، عن أبيه ، سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما للمرأة من زوجها إذا مات ؟ قال : لها الرُّبع إذا لم يكن لها ولد . وذكره الإسماعيلي ، وروى من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلَة - أحد المتروكين - عن الحسين بن زيد بهذا الإسناد ، أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الوضوء الحديث .

2485

1603 - حبيب بن عمرو الطائي ثم الْأَجئي ، بهمزة مفتوحة غير ممدودة ، وجيم مفتوحة بعدها همزة مكسورة مقصورة . ذكره الرَّشَاطي ، عن علي بن حرب العراقي في التيجان عن أبي المنذر - هو هشام بن الكلبي - عن جميل بن مَرْثَد ، قال : وَفَدَ رجل من الأجئيين يُقال له : حبيب بن عمرو ، على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكتب له كتابا : من محمد رسول الله لحبيب بن عمرو أحد بني أجأ ، ولمن أسلم من قومه ، وأقام الصلاة وآتى الزكاة ، أن له ماءه وماله الحديث .

2486

1589 - حبيب بن خُمَاشَة - بضم المعجمة وتخفيف الميم - الْخَطْمِيّ . روى الحارث بن أبي أسامة في مسنده بإسناد فيه الواقدي ، أنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول بعرفة : عرفة كلها موقف . وسيأتي حبيب بن عُمَيْر بن خُمَاشَة جد أبي جعفر ، فلعله هذا نسب لجده ، وبذلك جزم أبو عمر ، وتقدم قريبا حبيب بن حَبَاشَة ، وهو غير هذا ؛ لأنه مات في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم

2487

1604 - حبيب بن عمرو . لم يُذكر نسبه ، روى عبدان من طريق العلاء بن عبد الجبار ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الْخَطْمِيّ ، عن حبيب بن عمرو ، وكان قد بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان إذا مر على قوم قال : السلام عليكم . رجاله ثقات . قال أبو موسى : يُحتمل أن يكون هو حبيب بن عُمَيْر جد أبي جعفر ، يعني الذي بعده .

2488

1583 - حبيب بن حبيب بن مَرْوَان بن عامر بن ضِبَاري بن حجية بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي ثم المازني . قال ابن الكلبي : كان يقال له : حبيب بن بَغِيض ، فوفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : أنت حبيب بن حبيب . قال الرشاطي : لم يذكره أبو عمر ، ولا ابن فَتْحُون . قلت : وذكر غيره عن هشام بن الكلبي أنه ذكره وذكر أباه أيضا ، وأنهما جميعا وفدا .

2489

1605 - حبيب بن عُمَيْر بن خمَاشَة الْخَطْمِيّ الأنصاري . روى عَبَدَان من طريق عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الْخَطْمِيّ ، عن جده حبيب بن عُمَيْر ، أنه جمع بنيه ، فقال : اتقوا الله ولا تُجالسوا السفهاء الحديث .

2490

1594 - حبيب بن زيد بن عاصم بن كعب بن عمرو الأنصاري الْمَازِنِيّ ، أخو عبد الله بن زيد . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة من الأنصار ، قال : وحبيب هو الذي أخذه مسيلمة فقتله ، ثم أسند القصة عن محمد بن يحيى بن حبان وغيره ، وقال ابن سعد : شهد حبيب أُحدا والخندق والمشاهد . وروى ابن أبي شيبة ، عن عبد الله بن إدريس ، عن محمد بن عمارة ، عن أبي بكر بن محمد - يعني ابن حزم - أن حبيب بن زيد قتله مسيلمة ، فلما كان يوم اليمامة خرج أخوه عبد الله بن زيد وأمه ، وكانت نذرت ألا يصيبها غُسل حتى يُقتل مسيلمة .

2491

1606 - حبيب بن فُوَيْك ، بفاء وواو مصغّر ، ويقال بدل الواو دال ، ويقال : راء . ذكره البغوي ، وابن السَّكن ، وغيرهما ، وروى ابن أبي شيبة وغيره ، من طريق عبد العزيز بن عمر ، عن رجل من بني سَلَامَان ، عن أمه ، أن خالها حبيب بن فُوَيْك حدثها ، أن أباه خرج به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعيناه مُبْيَضَّتَان لا يُبصر بهما شيئا ، فسأله ، فقال : كنت أروم جملا لي فوقَعَت رِجلي على بَيض حية فأُصيب بصري ، فَنَفَث في عينيه فأبصر ، قال : فرأيته يُدخل الخيط في الإبرة وإنه لَابن ثمانين ، وإن عينيه لمُبْيَضَّتَان . قال ابن السَّكَن : لم يروه غير محمد بن بشر ، ولا أعلم لحبيب غيره . قلت : روى ابن مَنْدَه من طريق عبد العزيز بن عمر أيضا ، عن الحُليْس السَّلَامَانِيّ ، عن أمه ، عن جدها حبيب بن فُديْك بن عمرو ، أنه عَرَضَ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رُقْيَة من العين فأَذِنَ له فيها ، فدعا له بالبركة . فهذا حديث آخر ؛ لكنه أشعر أنه حبيب بن عمرو السَّلَامَانِيّ المتقدم ذِكْره ، فكأنه نُسِبَ هناك لجده ، والله أعلم .

2492

1588 - حبيب بن خِرَاش العَصَري ، بفتح المهملتين . قال ابن مَنْدَه : عِدَاده في أهل البصرة ، وروى بإسناد متروك ، من طريق محمد بن حبيب بن خِرَاش ، عن أبيه ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : المسلمون إخوة الحديث .

2493

1607 - حبيب بن مِخْنَف الْغَامِدِيّ . قال ابن مَنْدَه : روي حديثه عن ابن جُرَيْج ، عن عبد الكريم ، عن حبيب بن مِخْنَف ، قال : انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة . الحديث . والصحيح ما رواه عبد الرزاق وغيره ، عن ابن جُرَيْج ، عن عبد الكريم ، عن حبيب بن مِخْنَف ، عن أبيه ، وهو مِخْنَف بن سليم ، وسيأتي في الميم .

2494

1593 - حبيب بن زيد بن تميم بن أسيد بن خُفَاف الأنصاري البَيَاضِيّ . روى ابن شاهين عن رجاله ، أنه قُتِلَ يوم أُحد شهيدا ، واستدركه أبو موسى .

2495

1599 - حبيب بن عبد شمس بن المُغِيرَة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، أخو الوليد . ذكر وَثِيمَة أنه استُشهد باليمامة .

2496

1596 - حبيب بن سعد مولى الأنصار . ذكره موسى بن عُقْبَة فيمن شهد بدرا ، قال أبو عمر : قال غيره : حبيب بن أسود بن سعد ، وقيل : حبيب بن أسلم مولى جُشَم بن الخزرج ، فلا أدري أواحد أم اثنان ؟

2497

1609 - حبيب بن مَرْوَان التميمي ثم المازٍني . كان اسمه بَغِيضا ، فغيّره النبي - صلى الله عليه وسلم تقدم ذِكره في ترجمة ولده حبيب .

2498

1581 - حبيب بن الْحَارث ، لم يُذكر نسبه . روى ابن مَنْدَه من طريق محمد بن عبد الرحمن الطُّفَاوِيَ ، عن العاص بن عمرو الطُّفَاوِيّ ، عن حبيب بن الحَارث وأبي الغادية ، قالا : خرجنا مهاجرين ومعنا أم أبي الغادية ، فأسلموا ، فقالت : يا رسول الله ، أوصني ، قال : إياك ، وما يَسُوء الأذن . وأخرجه أبو نُعَيْم من وجه آخر ، عن الطُّفَاوِيّ ، عن العاص بن عمرو ، قال : خرج ، فذكره مرسلا ، والعاص مجهول . ووجدت لحبيب بن الحارث ذِكرا في خبر آخر : روى الإسماعيلي في جَمْعِهِ حديث يحيى بن سعيد الأنصاري ، من طريق الحسن الجَفْري ، عن يحيى ، عن سعيد بن المسيب ، قال : بعث عمر عُمَيْر بن سعد أميرا على حِمْص ، فذكر قصة طويلة ، وفيها : ثم إن عمر بعث إليه رسولا يقال له : حبيب بن الحارث ، وقد رواها أبو نُعَيْم من وجه آخر في الحِلْية فقال فيها : فبعث إليه رجلا يقال له : الحارث ، فالله أعلم .

2499

1610 - حبيب بن مَسْلَمة بن مالك بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شَيْبان بن مُحارِب بن فِهْر ، أبو عبد الرحمن الفِهْري حجازي ، نزل الشام ، قال البخاري : له صحبة ، وقال مُصْعَب الزُّبَيْري : كان يقال له : حبيب الروم ، لكثرة جهاده فيهم . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : كان له يوم تُوُفِّي النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنتا عشرة سنة . وقال ابن مَعِين : أهل الشام يثبتون صحبته ، وأهل المدينة ينكرونها . وقال الزبير : كان تام البدن ، فدخل على عمر ، فقال : إنك لَجَيِّد القناة . وروى الطبراني من طريق ابن هُبَيْرَة ، عن حبيب بن مَسْلَمَة وكان مستجابا ، وقال سعيد بن عبد العزيز : كان مجاب الدعوة ، وذكره حسّان في قصيدته التي رَثَى فيها عثمان ، يقول فيها : إن تُمْسِ دار بني عفّان خالية باب صَريع وباب مُحرق خَرِب فقد يصادف باغي الخير حاجته فيها ويَأْوِي إليه الذَّكْر والحَسَب يا أيها الناس أبْدُوا ذات أنفسكم لا يستوي الصدق عند الله والكذب إلا تُنِيبوا لأمر الله تعترفوا كتائبا عُصْبا من خلفها عُصَب فيهم حَبيب شهَاب الحرب يَقْدُمُهُم مُسْتَلْئِمًا قد بَدَا في وجهه الغضب قال أبو جعفر بن حبيب : هو حبيب بن مَسْلَمَة ، وهو الذي افتتح أَرْمِينِيَّة ، وقال ابن سعد : لم يزل مع معاوية في حروبه ، ووجَّهَه إلى أَرْمِينِيَّة واليا ، فمات بها سنة اثنتين وأربعين ، ولم يبلغ خمسين . روى له أبو داود ، وابن ماجه ، وابن حبان في صحيحه حديثا واحدا في النَّفل . وله ذِكر في صحيح البخاري في قصة الحَكَمَيْن لما تكلم معاوية ، قال ابن عمر : فأردت أن أقول : أَحَقُّ بهذا الأمر مَنْ قَاتَلَكَ وأباك على الإسلام ، فخشيت أن أقول كلمة تفرق الجمع ، فقال له حبيب بن مسلمة : حفظت وعصمت .

2500

1586 - حبيب بن حمامة ، ويقال : ابن أبي حمامة ، ويقال : ابن حَمَاطَة السُّلَمِيّ ، الشاعر . ورد ذِكره في حديث فيه : أن ابن حمامة السُّلمي قال : يا رسول الله ، إني قد أثنيت على ربي الحديث . قال أبو موسى عن عبدان : اسمه حبيب ، فالله أعلم .

2501

1611 - حبيب بن مَلَّة الْكِنَانِيّ ، تقدم ذِكْره في ترجمة أَسِيد بن أبي أناس .

2502

1580 - حبيب بن جُندب . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : يكون بعض الأهلة أكبر من بعض . ذكره سعيد بن السكن ، كذا رأيت في المُسَوَّدَة ، وراجعت الصحابة لابن السكن فلم أره فيه .

2503

1612 - حبيب بن يزيد الأنصاري ، من بني عمرو بن مبذول . ذكر وثيمة أنه اسْتُشْهِد باليمامة .

2504

1598 - حبيب بن عبد الله الأنصاري . ذكر وَثِيمَة في الردة أنه كان رسول أبي بكر الصديق إلى مُسَيْلِمَة ، وبني حنيفة يدعوهم إلى الرجوع إلى الإسلام ، فقرأ عليهم الكتاب ، ثم وعظهم موعظة بليغة ، فقتله مُسَيْلِمَة . قلت : وهذه القصة يُذكر نحوها لحبيب بن زيد أخي عبد الله المقدم ذِكره ، فلعله آخر .

2505

1613 - حبيب بن أبي اليُسر بن عمرو الأنصاري . قال أبو علي الْجَيَّانِيّ : له صحبة ، واستُشهد بالحَرّة ، وكذا استدركه ابن الأمين ، وابن فَتْحُون ، وعَزَيَاه للعَدَوِيّ .

2506

1590 - حبيب بن رُبَيِّعَة - بالتشديد - السُّلَمِي ، والد أبي عبد الرحمن . قال ابن حبان : له صحبة . روى ابن مَنْدَه والخطيب من طريق زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، قال : قال عبد الله بن حبيب أبو عبد الرحمن : كان أبي من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه . روى الخطيب ، وأبو نعيم ، من طريق عطاء بن السائب ، عن أبي عبد الرحمن : سمعت حذيفة يقول : إن المضمار اليوم والسباق غدا . فقلت لأبي : يا أبت ، أيستبق الناس غدا ؟ قال : إنما هو في الأعمال .

2507

1614 - حبيب السُّلَمِيّ ، والد أبي عبد الرحمن تقدم في حبيب بن ربيعة .

2508

1587 - حبيب بن خِراش بن حُرَيْث بن الصامت بن كُبَاس - بضم الكاف ، وتخفيف الموحدة - بن جعفر بن ثعلبة بن يَرْبُوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي . نسبه ابن الكلبي ، وقال : شهد بدرا ومعه مولاه الصامت ، وكان حليف بني سلمة من الأنصار . وذكره ابن سعد ، والطبري ، وابن شاهين في الصحابة .

2509

1615 - حبيب الْعَنَزِيّ - بفتح المهملة والنون بعدها زاي أورده عَبَدَان في الصحابة ، وأخرج له من طريق يونس بن خَبَّاب ، عن طَلْق بن حبيب ، عن أبيه ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبه الْأَسر ، فأمره أن يقول : ربنا الله الذي في السماء الحديث . قال : ورواه شُعْبَة ، عن يونس ، عن طَلْق ، عن رجل من أهل الشام ، عن أبيه ، وهو أصح .

2510

1574 - حبيب بن الأَسْوَد ، يأتي في الخاء المعجمة .

2511

1616 - حبيب الكُلَاعِيّ أبو ضَمْرَة . روى ابن السَّكَن من طريق عبد العزيز بن ضمرة بن حبيب ، عن أبيه ، عن جده - وكانت له صحبة - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وَحْدَهُ خمس وعشرون درجة الحديث . قال ابن السكن : لم أجد لحبيب ذِكرا إلا في هذه الرواية ، واستدركه أبو علي الجَيَّانِيّ ، وابن فَتْحُون .

2512

1579 - حبيب بن تَيْم الأنصاري . ذكر ابن أبي حاتم أنه اسْتُشْهِدَ بأُحد ، وسيأتي حبيب بن زيد بن تَيْم ، فلعله هذا .

2513

1578 - حبيب بن بَغِيض ، يأتي ذِكْره في حبيب بن حبيب .

2514

1597 - حبيب بن الضحاك الْجُهَنِيّ ، ويقال : الجُمَحِيّ . روى أبو نُعَيْم من طريق عبد العزيز العَمّي ، عن مَسْلَمَة بن خالد عنه ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أتاني جبريل ، فقال : رأيت رَحِمًا معلقة بالعرش تدعو على من قطعها ، قلت : كم بينهما ؟ قال : خمسة عشر أبًا إسناده مجهول ، وأظنه مرسلا .

2515

1592 - حبيب بن رَيَّاب - بِرَاء وتحتانية - السَّهْمِيّ يأتي ذِكره في ترجمة أخيه وائل .

2516

1577 - حبيب بن بُدَيْل بن وَرْقَاء الخُزَاعِيّ . له ولأبيه ولأخيه عبد الله صُحْبَة ، ذكره ابن شاهين في الصحابة . وروى حديثه ابن عقدة في كتاب الموالاة بإسناد ضعيف ، من رواية أبي مريم ، عن زِرّ بن حُبَيْش ، قال : قال علي : من هاهنا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ فقام اثنا عشر رجلا ؛ منهم قيس بن ثابت ، وحبيب بن بُدَيْل بن وَرْقَاء ، فشهدوا أنهم سمعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه .

2517

1576 - حبيب بن أَوْس - أو ابن أبي أوس - الثقفي ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر ، فدل على أن له إدراكا ، ولم يبق من ثقيف في حجة الوداع أحد إلا وقد أسلم وشهدها ، فيكون هذا صحابيا ، وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

2518

1608 - حبيب بن أبي مَرْضِيَّة ذكره عَبَدَان في الصحابة ، وقال : جاء عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل مَنْزِلا بِخَيْبَرَ ، فقيل له : انْتَقِلْ عنه فإنه وبيء الحديث . قال عبدان : لا تعْرَف له صُحْبَة . قلت : ولم يَسُقْ أبو موسى سنده ، وقال في التجريد : إنه منكر .

2519

1582 - حبيب بن حَبَاشَة بن حويرثة بن عبيد بن عنان بن عامر بن خَطْمَة الأنصاري الأوسي ثم الْخَطْمِيّ . نسبه ابن الكلبي ، وقال : صلى عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال عبدان : توفي من جراحة أصابته ، ودفن ليلا ، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على قبره . وذكر العسكري في التصحيف أنه خُبَيْب بالمعجمة والتصغير ، ولم يُتَابَعْ على ذلك .

2520

1575 - حبيب بن أَسِيد - بالفتح - بن جارية - بالجيم - الثقفي ، حليف بني زُهْرَة ، أخو أبي بصير . اسْتُشْهِدَ باليمامة ، ذكره أبو عمر .

2521

1591 - حبيب بن ربيعة بن عمرو الثقفي . استدركه أبو علي الجَيَّانِيّ ، وقال : إنه اسْتُشْهِدَ يوم جسر أبي عُبيد .

2522

ذِكر مَنْ اسمه حَبِيب ، بالمهملة والموحدتين ، بوزن عظيم 1573 - حَبِيب بن أسلم الأنصاري . ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : إنه بَدْرِيّ ، وحُكِيَ عن أبيه أنه قال : لا أعرفه . وقال أبو عمر في ترجمة حبيب مولى الأنصار : وقال آخرون : هو حبيب بن أسلم مولى بني جُشَم بن الخزرج .

2523

1557 - الحُبَاب بن زيد بن تَيْم بن أمية بن خُفَاف بن بَيَاضَة بن خُفَاف بن سعيد بن مُرّة بن مالك بن الأَوْس الأنصاري . ذكر ابن شاهين أنه شهد أُحدا ، وقُتِلَ يوم اليمامة ، ولم يزد ابن الْكَلْبِيّ على أنه قُتِلَ باليمامة .

2524

1565 - حِبَّان - بكسر أوله على المشهور ، وقيل : بفتحها ، وهو بالموحدة ، وقيل : بالتحتانية - بن بُحّ - بضم الموحدة بعدها مهملة ثقيلة . روى حديثه البَغَوي ، وابن أبي شيبة ، والباوردي ، والطبراني ، من طريق ابن لَهِيعَة ، عن بكر بن سَوَادَة ، عن زياد بن نُعَيْم ، عن حِبَّان بن بُحّ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أسلم قومي فأُخْبِرْت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جَهَّز إليهم جيشا ، فأتيته فقلت له : إن قومي على الإسلام ، فذكر الحديث في أنه أذن ، وفي نبع الماء من بين أصابع النبي - صلى الله عليه وسلم وفيه : لا خير في الإمارة لرجل مسلم وفيه : إن الصدقة صداع في الرأس ، وحريق في البطن وأخرج له الطبراني من هذا الوجه حديثا آخر ، وذكر ابن الأثير أنه شهد فتح مصر ، ولم أرَ ذلك في أصوله ، وإنما قال ابن عبد البر : يُعَدّ فيمن نزل مصر .

2525

1566 - حبَّان بن الحكم السُّلَمِيّ . روى إبراهيم بن المنذر من طريق محمود بن لَبِيد ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم الفتح : يا بني سُلَيْم ، من يأخذ رايتكم ؟ قالوا : أَعْطِهَا حبّان بن الحكم الفَرَّار ، فكَرِه قولهم الفرار ، ثم أعطاه الراية ، ثم نزعها منه وأعطاها يزيد بن الأخنس ، وشهد حُنَيْنًا أيضا ، وهو أخو معاوية وعلي وغيرهما بني الحكم ، استدركه أبو علي الغساني .

2526

باب ( ح ب ) 1555 - الحُبَاب - بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة - بن جُبَيْر ، حليف بني أمية . وابنه عَرْفَطة استُشهد يوم الطائف ، ذكره أبو عمر وحده ، وسمَّى الطبري والده حبيبا ونسبه ، فقال : ابن عبد مناف بن سعد بن الحارث بن كنانة بن خُزَيْمَة ، وساق نسبه إلى الأَزْد ، ذكر ذلك في ترجمة ولده عَرْفَطَة فيمن استشهد بالطائف . وذكر ابن فَتْحُون في أوهام الاستيعاب أن أبا عمر قال : استُشْهِدا - بألف التثنية وأنه قال في ترجمة عَرْفَطَة : إنه ابن الحُبَاب بن حبيب ، ونسبه لموسى بن عقبة . وحكى ابن فَتْحُون أيضا خلافا في اسمه ، هل هو بالمهملة المضمومة أو بالمعجمة المفتوحة مع تشديد الموحدة ؟ وقد بينت ذلك في الخاء المعجمة .

2527

1556 - الحباب بن جُزْء بن عمرو بن عامر بن عبد رَزَاح بن ظَفَر الأنصاري ثم الظَفَرِيّ . قال ابن ماكولا : له صُحبة ، وذكره الطبري ، وابن شاهين فيمن شهد أُحدا ، واستشهد بالقادسية ، وسمّى ابن القدّاح أباه جُزَيّا بالتصغير .

2528

باب ( ح ض ) 1769 - حَضْرمي بن عامر بن مجمع بن مَوَلة - بفتحات - بن همام بن ضب بن كعب بن القين بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، يكنى أبا كدام ذكره ابن شاهين وغيره في الصحابة ، وروى أبو يعلى وابن قانع من طريق محفوظ بن علقمة ، عن حضرمي بن عامر الأسدي ، وكانت له صحبة ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا بال أحدكم فلا يستقبِل الريح ، ولا يستنجي بيمينه . وروى ابن شاهين من طريق المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رُومان ومحمد بن كعب ، وعن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، وعن سلمة بن محارب ، عن داود ، عن الشعبي ، وأسانيد أخر ، قالوا : وفد بنو أسد بن خزيمة ؛ حضرمي بن عامر ، وضرار بن الأزور ، وسلمة بن حبيش ، وقتادة ابن القائف ، وأبو مكعت فذكر الحديث في قصة إسلامهم . وكتب لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابا ، قال : فتعلم حضرمي بن عامر سورة : عبس وتولى ، فقرأها ، فزاد فيها : وهو الذي أنعم على الحبلى ، فأخرج منها نسمة تسعى ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تزد فيها . وأخرجه من طريق منجاب بن الحارث ، من طرق ذكر فيها أن السورة : سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى ومن طريق هشام بن الكلبي ، وشرقي بن قطامي نحو هذه القصة . وروى عمر بن شبة بإسناد صحيح إلى أبي وائل ، قال : وفد بنو أسد ، فقال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : من أنتم ؟ قالوا : نحن بنو الزنية أحلاس الخيل ، قال : بل أنتم بنو الرشدة ، فقالوا : لا ندَع اسم أبينا فذكر قصة طويلة . وروى سيف في الفتوح من طريق أبي ماجد الأسدي ، عن الحضرمي بن عامر ، قال : اتصل بنا وجع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن مسيلمة غلب على اليمامة ، فذكر طرفا من أمر الردة ، وقال المرزباني في معجمه : كان يكنى أبا كدام ، ولما سأله عمر بن الخطاب عن شعره في حرب الأعاجم أنشده أبياتا حسنة في ذلك . وروى أبو علي القالي من طريق ابن الكلبي ، قال : كان حضرمي بن عامر عاشر عشرة من إخوته ، فماتوا ، فورثهم ، فقال فيه ابن عم له يقال له : جزء بن مالك : يا حضرمي ، من مثلك ، ورثت تسعة إخوة فأصبحت ناعما ! فقال حضرمي من أبيات : إن كنت قاولتني بها كذبا جزء فلاقيت مثلها عجلا فجلس جزء على شفير بئر هو وإخوته ، وهم أيضا تسعة ، فانخسفت بهم ، فلم ينج غير جزء ، فبلغ ذلك حضرمي بن عامر ، فقال : كلمة وافقت قَدَرا وأبقت حِقْدا .

2529

1684 - حرمي بن عمرو الواقفي يأتي في هرمي في الهاء إن شاء الله تعالى .

2530

1682 - حرملة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي ، أخو سيف الله خالد بن الوليد . قال ابن عساكر : ذكر أبو الحسين الرازي ، حدثني إبراهيم بن محمد بن صالح ، قال : كان عند دير البقر بدمشق ديران ؛ أحدهما لخالد بن الوليد أقطعه أبو عبيدة ، والآخر لأخيه حرملة بن الوليد مع قرية بالغوطة ، يعرف بدير حرملة ، بعد أن كاتب أبو عبيدة فيها عمر فأذن له .

2531

1685 - حُرَيث بن أبي حريث هو ابن عمرو ، يأتي .

2532

1681 - حرملة بن هوذة بن خالد العامري ، عم العداء بن خالد . ذكره ابن شاهين ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله ، وأن له وِفادة ، وتقدم له ذكر في ترجمة حرملة بن خالد . وقال ابن الكلبي : خالد وحرملة ابنا هوذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو ، وفدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكتب إلى خُزاعة كتابا يبشرهم بإسلامهما .

2533

1686 - حُريث بن حسان البكري وهو الحارث ، تقدم .

2534

1680 - حرملة بن النُّعمان ذكره ابن قانع ، وأخرج من طريق محمد بن سُوقة ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن حرملة بن النعمان ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : امرأة ولود ودود ، أحب إلى الله من حسناء لا تلد ، إني مُكاثر بكم الأمم . وذكره الدارقطني ، واستدركه ابن فَتْحون .

2535

1687 - حُريث بن زيد بن ثعلبة بن عبد ربه بن زيد بن الحارث الخزرجي ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة ، فيمن شهد بدرا ، وقال ابن شاهين : هو أخو عبد الله بن زيد ابن ثعلبة الذي أُري النداء ، شهد بدرا وأحدا ، قاله محمد بن يزيد عن رجاله ، وقال أبو عمر : شهد أحدا في قول جميعهم ، وقدَّم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع قوله أنه أخو عبد الله الذي أُري النداء ، والأول هو الصواب .

2536

1679 - حرملة بن مَعن الهُذلي ، يأتي في معن بن حرملة .

2537

1688 - حُريث بن زيد الخيل بن مهلهل الطائي قال الدارقطني : له صحبة ، وقال هشام بن الكلبي ، عن أبيه : كان لزيد الخيل ابنان ، مِكْنَف وحُريث ، أسلما وصحبا النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهدا قتال الردة مع خالد بن الوليد . وروى الواقدي بإسناد له ، أن حريث بن زيد الخيل هذا كان رسول النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى يحنة بن روبة وأهل أيلة . وقال المَرْزُباني : هو مخضرم ، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد قتال أهل الردة ، وهو القائل : أنا حُريث وابن زيد الخيل ولست بالنكس ولا الزميل وأنشد له الواقدي في الرِّدة أشعارا منها : أَلَا أبْلِغ بني أسد جميعا وهذا الحي من غَطَفان قبلي بأن طُليحة الكذاب أضحى عدو الله حَادَ عن السبيل وله قصة في عهد عمر ، تقدمت في ترجمة أوس بن خالد الطائي ، وقيل : إن عبيد الله بن الحر الجعفي قتله مبارزة في حرب كانت بينهما من قِبَل مُصعب بن الزبير .

2538

1678 - حرملة بن مريطة التيمي ذكر الطبري أنه كان مع عتبة بن غزوان بالبصرة ، فسيره إلى قتال الفرس بمَيْسان سنة سبع عشرة ، وكانت له صحبة وهجرة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وسير عتبة معه سلمى بن القين ، وكان من المهاجرين أيضا ، فكانا في أربعة آلاف من تميم والرّباب ، فذكر القصة . قلت : وقد تقدم قريبا في حرملة بن سلمى شيء يشبه هذا ، فيُحتمل أن يكونا واحدا .

2539

1689 - حريث بن سلمة بن سلامة بن وَقش بن زُغبة بن زَعُوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي روى عنه محمود بن لبيد ، ذكره أبو عمر .

2540

1677 - حرملة بن عمرو بن سَنة الأسلمي . قال ابن السكن : له صحبة ، وكان ينزل يَنْبع . وروى الطبراني من طريق عبد الرحمن بن حرملة ، حدثني يحيى بن هند ، عن والدي حرملة بن عمرو : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة ، وعمي مُرْدِفي ، فنظرت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو واضع إصبعيه إحداهما على الأخرى . قلت : واسم عمه سِنان بن سنة جاء مصرَّحا به في رواية الدراوردي وغيره ، ورواه خليفة من هذا الوجه ، فقال : حَجَجت حجة الوداع ، مُرْدفي أبي .

2541

1690 - حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي ، والد سعيد وعمرو . روى حديثه أبو عَوانة في صحيحه من طريق جعفر بن عمرو بن حريث ، عن أبيه ، عن جده قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نستسقي الحديث . وروى ابن أبي خَيْثمة ، من طريق فطر بن خليفة ، عن أبيه ، عن عمرو بن حريث قال : ذهب بي أبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فمسح رأسي ودعا لي بالبركة . الحديث . وقد أخرجه أبو داود مختصرا . وروى مسدَّد في مسنده من طريق عطاء بن السائب ، عن عمرو بن حريث ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الكمأة من المن . قال ابن السكن : لعل عبد الوارث أخطأ فيه . وقال الدارقطني في الأفراد : تفرد به عبد الوارث ، ولا يُعلم لحريث صحبة ولا رواية ، وإنما رواه عمرو بن حريث ، عن سعيد بن زيد ، وقال ابن مَنده : حديث سعيد هو الصواب . قلت : الاعتماد في صحبته على الخبر الأول والثاني .

2542

1676 - حرملة بن عبد الله بن إياس ، وقيل : ابن أوس ، العنبري نزل البصرة ، قال أبو حاتم : له صحبة ، وروى عنه ابنه عليبة . وقال ابن حبان : حرملة بن إياس ، له صحبة ، عداده في أهل البصرة ، وحديثه في الأدب المفرد للبخاري ، و مسند أبي داود الطيالسي وغيرهما بإسناد حسن ، وقد يُنسب لجده فيقال : حرملة ابن إياس . وفرق بينهما بعضهم كالبغوي ، ورد ذلك الذهبي ، وقال البغوي في الكنى : أبو عليبة العنبري ، سكن البصرة ، ونقل بسند له أن حرملة كان أحد المصلين ، وكان له مقام قد غاصت فيه قدماه من طول القيام .

2543

1691 - حُريث بن عَوف تقدم في ترجمة أخيه جمرة في حرف الجيم .

2544

1675 - حرملة بن سلمى قال سيف والطبري : أمَّره خالد بن الوليد سنة ثنتي عشرة حين دخل العراق ، وكان معه ، ومع المثنى بن حارثة ، ومذعور بن عدي ، وسلمى بن القين ، ثمانية آلاف ، وكان مع خالد بن الوليد عشرة آلاف ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمِّرون إلا الصحابة .

2545

1674 - حرملة بن زيد الأنصاري ، أحد بني حارثة روى الطبراني من حديث ابن عمر ، قال : كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه حرملة بن زيد الأنصاري فقال : يا نبي الله ، الإيمان هاهنا ، وأشار إلى لسانه ، والنفاق هاهنا ، ووضع يده على صدره ، فقال : اللهم اجعل لحرملة لسانا صادقا الحديث . وإسناده لا بأس به ، وأخرجه ابن مَنْده أيضا . ورُوِّينا في فوائد هشام بن عمار رواية أحمد بن سليمان بن زَبان - بالزاي والموحدة - من حديث أبي الدرداء نحوه .

2546

1673 - حرملة بن خالد بن هَوْذة بن خالد بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ، أخو العدّاء بن خالد قال أبو عمر : قال الأصمعي : أسلم العدّاء وأخوه حرملة وأبوهما ، وكانا سيدي قومهما ، وذكرهما ابن الكلبي في المؤلفة .

2547

1693 - حُريث بن ياسر العبْسي ، أخو عمار بن ياسر ذكره الطَّبري وأبو بكر بن دُرَيْد ، وقال ابن الكلبي في الجمهرة : قتله بنو الدَّيل من مكة .

2548

1672 - حرملة بن إياس ، وقيل : ابن أوس يأتي في ابن عبد الله .

2549

1694 - حُريث الأسدي ذكر ابن فَتحون عن الواقدي أنه وَفَد سنة تسع .

2550

1670 - حَرثان بن عامر بن عُمَيْلة القُضاعي ذكر ابن فَتْحون في الذيل عن مغازي الأموي أنه ذكره عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا .

2551

1695 - حُريث العُذري . قال ابن عساكر : له صُحبة ، وروى من طريق الواقدي ، قال : لما نزل أسامة بن زيد بوادي القرى - يعني في خلافة أبي بكر - بعث عينا له من بني عُذْرة يسمى حريثا ، فذكر قصة . وروى ابن قانع من طريق ابن بسطاس ، عن أبيه ، عن أبي عمرو بن حريث العذري ، عن أبيه قال : وفدنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول : في سائمة الغنم الزكاة الحديث . وقال البخاري في التاريخ : قال مسلم بن إبراهيم ، عن وهيب ، عن إسماعيل هو ابن أمية ، عن أبي عمرو بن حريث ، عن جده حريث ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : وخالفه ابن عيينة وغيره فقالوا : عن إسماعيل ، عن أبي عمرو ، عن جده ، عن أبي هريرة ، وهو الصحيح . قلت : الراوي عن أبي هريرة غير صاحب الترجمة ، وإنما ذكرته لئلا يظن أنهما واحد .

2552

1669 - حرب بن رَيْطَة بن عمرو بن مازن بن وهب بن الربيع بن الحارث بن كعب من بني سامة بن لؤي . قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع جماعة من أهله ، فلقوه بين الجُحْفة والمدينة ، فمات بعضهم ، واشتكى بعضهم فتطيروا من ذلك ، فرجعوا إلى بلادهم ، فقال فيهم حسان بن ثابت شعرا ، فقال حرب بن ريطة : ألَا أبلغا عني الرسول محمدا رسالة من أمسى بصحبته صَبَا حلفت برب الراقصات عشِيَّة خوارج من بَطْحاء تحسَبها سربا لقد بعث الله النبي محمدا بحق وبرهان الهدى يكشف الكربا في أبيات نقلتها من مِنح المدح لابن سيِّد الناس .

2553

1696 - حريث أبو سلمى الراعي يأتي في الكُنَى .

2554

1668 - حرب ، غير منسوب روى مالك في الموطأ عن يحيى بن سعيد ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في لِقْحَة : من يحلب هذه ؟ فقام رجل ، فقال : ما اسمك ؟ قال : مُرَّة ، قال : اجلس ، ثم قال : من يحلب هذه ؟ فقام رجل ، فقال : ما اسمك ؟ قال : حرب . قال : اجلس ، ثم قال : من يحلب هذه ؟ فقام رجل ، فقال : ما اسمك ؟ قال : يعيش ، قال : احلب . وله طريق في ترجمة خَلدة في المعجمة ، وقد تقدم في الجيم من وجه آخر أنه قال : جمرة ، بالجيم بدل حرب ، فالله أعلم .

2555

1697 - حَرِيز - بفتح أوله وكسر الراء وآخره زاي - بن شراحيل الكِنْدي مختلف فيه . قال ابن منده : روى الوليد بن مسلم ، عن عمرو بن قيس السكوني ، عن حريز بن شراحيل ، وقال إسماعيل بن عياش ، عن عمرو بن قيس ، عن حريز بن شراحيل ، عن رجل ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو أصح ، قاله أبو زرعة الدمشقي . وقال ابن ماكولا : قتل في وقعة الخازر سنة ست وستين .

2556

1667 - حرب ، غير منسوب قيل : هو اسم أبي الورد ، وقيل : اسمه عُبيد بن قَيس .

2557

1698 - حريز أو أبو حريز ، غير منسوب ذكره عبد الغني بن سعيد بالحاء المهملة ، وذكره ابن منده في جرير بالجيم ، وعزاه لأبي مسعود الرازي ، وحكى الطبراني فيه الوجهين . روى البغوي والطبراني ، من طريق قيس بن الربيع ، عن عثمان بن المغيرة ، عن أبي ليلى الكندي ، قال : حدثني صاحب هذه الدار حريز أو أبو حريز ، قال : انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يخطب ، فوضعت يدي على رحله ، فإذا ميثرته جلد ضائنة ، قال البغوي في روايته : بمنى ، أورده في الكنى . وذكره ابن منده في الجيم من الكنى ، وقال : لا يثبت .

2558

1666 - حرب بن الحارث المُحاربي روى الطبراني وأبو نُعيم وغيرهما ، من طريق يعلى بن الحارث المحاربي ، عن الربيع بن زياد المحاربي ، عن حرب بن الحارث : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم الجمعة على المنبر : قد أمَرنا للنساء بوَرْس وإبر الحديث . وذكر البخاري في التاريخ : حرب بن الحارث ، سمع عليا قوله ، روى عنه ربيع بن زياد ، فليُتَأَمّل ما وقع في هذا ، فعل هذا الموقوف غير ذلك المرفوع .

2559

1699 - حَرِيش ، بوزن الذي قبله ، لكن آخره شين معجمة روى عبدان ، والخطيب في المؤتلف من طريق أبي بكر بن عياش ، عن حبيب بن خدرة ، عن حريش ، قال : كنت مع أبي حين رجم النبي - صلى الله عليه وسلم - ماعزا ، فلما أخذته الحجارة أرعدت ، فضمني النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه ، فسال علي من عرقه مثل ريح المسك .

2560

1665 - حَرام الجُهَني أو المُزَني ، يأتي في حلال .

2561

1700 - الحرِيش التميمي العنبري روى حديثه أبو الشيخ في كتاب النكاح وعمر بن شبة ، كلاهما من طريق ملقام بن التلب ، أن التلب حدثه قال : لما جاء سبي بلعنبر ، كانت فيهم امرأة جميلة ، فعرض عليها النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتزوجها فأبت ، فلم تلبث أن جاء زوجها الحريش رجل أسود قصير . فذكر الحديث ، وفيه : فهم المسلمون بلعنها ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لا تفعلوا ؛ إنه ابن عمها وأبو عذرها . قلت : واسم هذه المرأة نعامة ، سماها محمد بن علي ابن حمدان الوراق في روايته لهذا الحديث من هذا الوجه

2562

1664 - حَرام بن ملحان الأنصاري ، خال أنس بن مالك يأتي نسبه في ترجمة أم سليم ، روى البخاري من طريق ثمامة ، عن أنس قال : لما طُعن حرام بن ملحان - وكان خاله - يوم بئر مَعُونة ، قال : فزت ورب الكعبة . الحديث . وأورده الطبراني مطوَّلا من هذا الوجه ، ورواه مسلم من طريق ثابت ، عن أنس مطوَّلا أيضا . واتفق أهل المغازي على أنه استشهد يوم بئر مَعونة ، وحكى أبو عمر عن بعض أهل الأخبار أنه ارْتُثَّ يوم بئر مَعونة ، فقال الضَّحاك بن سفيان الكلابي - وكان مسلما يكتم إسلامه - لامرأة من قومه : هل لك في رجل إن صح كان نِعْمَ الراعي ؟ فضمته إليها فعالجته ، فسمعته يقول : أتت عامر ترجو الهوادة بيننا وهل عامر إلا عدو مُداهن إذا ما رجعنا ثم لم تكُ وقعة بأسيافنا في عامر أو تطاعن فوثبوا عليه فقتلوه .

2563

1701 - الحُرّ - بضم أوله وتشديد الراء - بن خضرامة الضبي أو الهلالي روى ابن شاهين من طريق سيف بن عمر ، عن الصعب بن هلال الضبي ، عن أبيه ، قال : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - الحر بن خضرامة ، وكان حليفا لبني عبس ، فقدم المدينة بغنم وأعبد ، فأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - كفنا وحنوطا ، فلم يلبث أن مات ، فقدم ورثته ، فأعطاهم الغنم ، وأمر ببيع الرقيق بالمدينة ، وأعطاهم أثمانها ، قال أبو موسى المديني : روي عن الدارقطني ، عن شيخ ابن شاهين فيه ، فقال : الحارث بن خضرامة ، فالله أعلم .

2564

باب ( ح ر ) 1663 - حَرام - بفتح المهملتين - الأنصاري وقع ذكره في حديث صحيح . روى النسائي ، وأبو يعلى ، وابن السكن ، من طريق عبد العزيز بن صُهَيْب ، عن أنس ، قال : كان معاذ يؤم قومه ، فدخل حرام وهو يريد أن يسقي نخله ، فصلى مع القوم ، فلما رأى مُعاذا يطوِّل تجوَّز ولحق بنخله الحديث ، وفيه قوله - صلى الله عليه وسلم - : أَفَتَّان أنت ؟ لا تطوِّل بهم وقد جزم الخطيب ومن تبعه بأن حراما هذا هو ابن مَلحان المذكور بعده ، ولكن لم أقف في شيء من طرقه عليه إلا مذكورا باسمه دون ذِكر أبيه ، فاحتمل عندي أن يكون غيره . وذكر أبو عمر في ترجمة حَزْم بن أبي كعب بعد أن ساق قصته من تاريخ البخاري ، وفي غير هذه الرواية أن صاحب معاذ اسمه حرام بن أبي كعب ، كذا قال ، وقال في ترجمة حرام : وقال عبد العزيز بن صهيب ، عن أنس : حرام بن أبي كعب . انتهى . وليس في رواية عبد العزيز تسمية أبيه ، كما تقدم . وقد روى أبو داود من حديث جابر ، عن حزم بن أبي كعب ، أنه مر بمعاذ ، فذكر قريبا من هذه القصة ، فيحتمل أن تكون القصة واحدة ، ووقع في أحد الرَّجُلين تصحيف وهو واحد .

2565

1702 - الحُرّ بن قيس بن حصن بن حذيفة بن بدر الفزاري ، ابن أخي عيينة بن حصن ذكره ابن السكن في الصحابة . وروى ابن شاهين ، من طريق ابن أبي ذئب ، عن عبد الله بن محمد بن عمر بن حاطب ، عن أبي وجزة السلمي ، قال : لما قفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غزوة تبوك ، أتاه وفد بني فزارة بضعة عشر رجلا ، فيهم خارجة بن حصن ، والحر بن قيس ابن أخي عيينة بن حصن ، وهو أصغرهم ، فذكر الحديث . وروى البخاري ، من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، قال : قدم عُيينة بن حصن ، فنزل على ابن أخيه الحر بن قيس ، وكان من النفر الذين يدنيهم عمر . الحديث . وروى الشيخان بهذا الإسناد ، قال : تمارى ابن عباس والحر بن قيس في صاحب موسى ، فمر بهما أبي بن كعب ، فذكر الحديث وقال مالك في العتبية : قدم عيينة بن حصن المدينة ، فنزل على ابن أخ له أعمى ، فبات يصلي ، فلما أصبح غدا إلى المسجد فقال : ما رأيت قوما أوجه لما وجهوهم له من قريش ، كان ابن أخي عندي أربعين سنة لا يطيعني .

2566

1692 - حريث بن غانم الشَّيْباني ذكره الطبراني ، وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم ، فيحتمل أن يكونا واحدا .

2567

1683 - حرملة المُدْلِجي ، أبو عبد الله قال ابن سعد : كان ينزل ينبع ، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ، ويقولون : إنه سافر معه أسفارا ، وسيأتي له ذكر في ترجمة ابنه عبد الله بن حرملة ، ويأتي لحفيده خالد بن عبد الله بن حرملة ترجمة أيضا .

2568

1671 - حُرْقوص - بضم أوله وسكون الراء وضم القاف بعدها واو ساكنة ثم صاد مهملة - بن زُهَيْر السَّعْدي له ذكر في فتوح العراق ، وزعم أبو عمر أنه ذو الخُوَيْصِرَة التميمي رأس الخوارج المقتول بالنَّهْرَوَان ، وسيأتي في ترجمته ذكر من قال ذلك أيضا . وذكر الطبري أن عُتبة بن غَزوان كتب إلى عمر يستمده ، فأمده بحُرْقوص بن زهير ، وكانت له صحبة ، وأمَّره على القتال على ما غلب عليه ، ففتح سوق الأهواز . وذكر الهيثم بن عدي أن الخوارج تزعم أن حُرْقوص بن زهير كان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه قتل معهم يوم النهروان ، قال : فسألت عن ذلك فلم أجد أحدا يعرفه . وذكر بعض من جمع المعجزات أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يدخل النار أحد شهد الحديبية إلا واحدا قال : فكان هو حُرْقوص بن زهير ، فالله أعلم .

2569

1755 - حصين بن نضلة الأسدي روى ابن منده من طريق عتيق بن يعقوب ، عن عبد الملك بن أبي بكر بن حزم ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن حزم ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب لحصين بن نضلة الأسدي أن له ثرمدا وكثيفا لا يحاقّه فيهما أحد ، وكتب المغيرة . قال ابن مَنده : لا يعرف إلا من هذا الوجه . قلت : وذكر ابن الكلبي في الجمهرة في نسب خزاعة حصين بن نضلة بن زيد ، وقال : إنه كان سيد أهل زمانه ، ومات قبل الإسلام .

2570

1754 - حصين بن المعلى بن ربيعة بن عقيل العُقَيْلي بضم أوله . روى ابن شاهين من طريق المدائني ، عن رجاله ، وعن أبي معشر ، عن يزيد بن رُومان ، قالوا : قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حصين بن المعلى وافدا فأسلم .

2571

1756 - حصين بن نُمَير الأنصاري ذكره ابن إسحاق في المغازي في غزوة تبوك قال : ولما كان من هم المنافقين أن يزحموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الثنية وإطلاع الله تعالى نبيه على أمرهم ، فذكر الحديث في دعائه - صلى الله عليه وسلم - إياهم ، وإخبارهم بسرائرهم واعتراف بعضهم . قال : وأمرهم أن يدعوا حصين ابن نمير ، وكان هو الذي أغار على تمر الصدقة فسرقه ، فقال له : ويحك ! ما حملك على هذا ؟ قال : حملني عليه أني ظننت أن الله لا يطلعك عليه ، فأما إذ أطلعك الله عليه وعلمته ، فإني أشهد اليوم أنك رسول الله ، وإني لم أومن بك قَطّ قبل هذه الساعة يقينا ، فأقاله - صلى الله عليه وسلم - عثْرته وعفا عنه لقوله الذي قال . أخرجه البيهقي في الدلائل وفي السنن الكبير له ، وله ذكر في ترجمة الذي بعده .

2572

1753 - حصين بن مُشْمِت - بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الميم بعدها مثناة - بن شداد بن زهير قال ابن حبان وغيره : له صحبة . وروى البخاري في تاريخه ، وابن أبي عاصم ، والحسن بن سفيان ، وابن شاهين ، والطبراني ، من طريق مُحْرِز بن وزر بن عمران بن شعيث - بالمثلثة - بن عاصم بن حصين بن مشمت ، حدثني أبي ، أن أباه حدثه ، أن أباه شعيثا حدثه ، أن أباه عاصما حدثه ، أن أباه حصينا حدثه ، أنه وفد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعه بيعة الإسلام ، وصدق إليه صدقة ماله ، وأقطعه النبي - صلى الله عليه وسلم - وشرط عليه ألا يمنع ماءه ولا يمنع فضله . وفي ذلك يقول زهير بن حصين : إن بلادي لم تكن أملاسا بهن حظ القلم والأنقاسا من النبي حيث أعطى الناسا وأكثر رواته غير معروفين ، لكن قد صححه ابن خزيمة ، وأخرجه الضياء في المختارة .

2573

1752 - حصين بن مروان بن الأعجس - وهو الأسود - بن معديكرب بن خليفة بن هشام بن معاوية بن سوَّار بن عامر بن ذهل بن جشم الجُشَمي ذكر هشام بن الكلبي أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأقام بالمدينة . أخرجه ابن شاهين ، واستدركه أبو موسى .

2574

1751 - حصين بن مِحصن الأنصاري الخطمي مختلف في صحبته ؛ ذكره عبدان وابن شاهين والعسكري والطبراني في الصحابة ، وقال ابن السكن : يقال : إن له صحبة ، غير أن روايته عن عمته ، وليست له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم قلت : أخرجه المذكورون أولا ، فقالوا : عن حصين بن محصن ، أن عمة له أتت النبي - صلى الله عليه وسلم ورواه النسائي كما قال ابن السكن وهو الصحيح ، وذكره في التابعين البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان ، فالله أعلم .

2575

1758 - حصين بن نيار كان أحد عمال النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره سيف ، والطبري ، واستدركه ابن فَتْحون .

2576

1750 - حصين بن مِحْصن بن عامر بن أبي قيس بن الأسلت الأنصاري الأشهلي ذكره خليفة بن خياط في الصحابة ، واستدركه ابن فَتْحون ، وقد تقدم ذكر عم أبيه حصن .

2577

1759 - حصين بن وَحْوَح - بمهملتين وزن جعفر - الأنصاري قال البخاري ، وابن أبي حاتم : له صحبة ، وقال ابن حبان : يقال : له صحبة ، وقال ابن السكن : يقال : إنه قتل بالعذيب . قلت : هو قول ابن الكلبي في الجمهرة وقال : إنها واقعة القادسية ، وقتل معه أخوه محصن فيها ، وقد ذكرت نسبهما في ترجمة محصن . وروى أبو داود ، وابن أبي عاصم ، وابن أبي خيثمة ، من طريق عروة بن سعيد الأنصاري ، عن أبيه ، عن الحصين بن وحوح ، أن طلحة بن البراء مرض ، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده الحديث . وقد سقته بطوله في ترجمة طلحة بن البراء ، وعلى ما ذكر ابن الكلبي يكون هذا الحديث مرسلا؛ لأن سعيدا والد عروة لم يدرك زمن القادسية ، فإما أن يكون حصين بن وحوح آخر ممن أدركهم سعيد ، وإما أن يكون لم يقتل بالقادسية كما قال ابن الكلبي .

2578

1749 - حصين بن مِحْصن بن النعمان بن عبد كعب بن عبد الأشهل الأنصاري ثم الأشهلي ذكره ابن شاهين وساق نسبه ، لكنه أورد في ترجمته حديثا لغيره ، وقال عبدان : سمعت ابن سيّار يقول : إنه من الصحابة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو أحمد العسكري .

2579

1760 - حصين بن يزيد بن جزي بن قطن الكلبي يكنى أبا رجاء ، ذكره الطبراني ولم يخرج حديثه ، وروى ابن قانع ، من طريق جبير الأسود الحبشي مولى حصين بن يزيد ، وكان أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة ، عن أبي رجاء حصين بن يزيد الكلبي ، قال : ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضاحكا ، ما كان إلا متبسما .

2580

1748 - حصين بن مالك بن أبي عوف البَجَلي وكان رأس بجيلة في القادسية ، يأتي في القِسم الثالث .

2581

1761 - حصين بن يزيد بن شداد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب الحارثي ذو الغَصّة ، بفتح المعجمة وتشديد المهملة . قال الدارقطني في المؤتلف : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا ذكره ابن الكلبي ، وقال : إنه لقب بذلك لأنه كان في حلقه شِبه الحَوْصَلَة ، ويقال : إنه رأس بني الحارث بن كعب مائة سنة ، وسيأتي ذكر ولده قيس بن الحصين .

2582

1747 - حصين بن عوف البَجَلي يقال : هو اسم أبي حازم والد قيس ، وسيأتي في الكُنى .

2583

1762 - حصين بن يعمر العبسي أحد الوفد التسعة الذين وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بني عبس . ذكره أبو عبيدة ، والباوردي ، والطبري ، والدارقطني ، وغيرهم ، واستدركه ابن الأثير على الأشيري .

2584

1746 - حصين بن عوف الخَثْعَمِيّ قال البخاري وأبو حاتم : له صحبة . وروى ابن ماجه من طريق محمد بن كريب ، عن أبيه ، عن ابن عباس عنه ، قال : قلت : يا رسول الله ، إن أبي أدركه الحج ولا يستطيع أن يحج الحديث . وأخرج أحمد بن منيع ، والحارث بن أبي أسامة ، والحسن بن سفيان ، والطبراني ، من طريق موسى بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله ، عن حصين بن عوف نحوه .

2585

1763 - حصين جد مليح بن عبد الله الخطمي سماه هارون الحمال ، وسيأتي حديثه في المبهمات - إن شاء الله تعالى

2586

1745 - حصين بن عبيد بن خلف الخُزاعي ، والد عمران اختُلف في إسلامه ؛ فروى أحمد والنسائي بإسناد صحيح ، عن ربعي ، عن عمران بن حصين ، أن حصينا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يُسلم الحديث ، وفيه : ثم إن حصينا أسلم . ورواه النسائي من وجه آخر ، عن ربعي ، عن عمران بن حصين ، عن أبيه ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، كان عبد المطلب خيرا لقومك منك الحديث . وفيه : فلما أراد أن ينصرف قال : ما أقول ؟ قال : قل : اللهم قِنِي شر نفسي ، واعزم لي على أرشد أمري فانطلق ولم يكن أسلم ، ثم أسلم ، فقال : يا رسول الله ، فما أقول الآن حين أسلمت ؟ قال : قل : اللهم قني شر نفسي ، واعزم لي أرشد أمري ، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت ، وما أخطأت وما عمدت ، وما علمت وما جهلت . وفي رواية للنسائي : فما أقول الآن وأنا مسلم ؟ وسنده صحيح من الطريقين . وروى ابن السكن والطبراني من طريق داود بن أبي هند ، عن العباس بن ذريح عن عمران بن حصين ، قال : أتى أبي حصين بن عبيد النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا محمد ، أرأيت رجلا كان يصل الرحم ، ويَقري الضيف ، ويصنع كذا وكذا ، لم يدركك ، هل ينفعه ذلك ؟ فقال : لا . الحديث ، وفيه : قال : فما مضت عشرون ليلة حتى مات مشركا ، قال الطبراني : الصحيح أن حصينا أسلم . وقال ابن خزيمة : حدثنا رجاء العذري ، حدثنا عمران بن خالد بن طَلِيق بن محمد بن عمران بن حصين ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، أن قريشا جاءت إلى الحصين وكانت تعظمه ، فقالوا له : كلم لنا هذا الرجل ؛ فإنه يذكر آلهتنا ويسبهم . فجاءوا معه حتى جلسوا قريبا من باب النبي - صلى الله عليه وسلم - ودخل حصين ، فلما رآه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أوسعوا للشيخ ، وعمران وأصحابه متوافرون ، فقال حصين : ما هذا الذي بلغنا عنك أنك تشتم آلهتنا وتذكرهم ، وقد كان أبوك جفنة وخبزا ، فقال : يا حصين ، إن أبي وأباك في النار ، يا حُصين ، كم تعبد من إله ؟ قال : سبعة في الأرض وواحدا في السماء ، قال : فإذا أصابك الضر من تدعو ؟ قال : الذي في السماء ، قال : فإذا هلك المال من تدعو ؟ قال : الذي في السماء ، قال : فيستجيب لك وحده وتشركهم معه ؟ ! أَما رضيته في الشكر أم تخاف أن يغلب عليك ؟ قال : لا واحدة من هاتين ، قال : وعلمت أني لم أكلم مثله ، قال : يا حصين أسلم تسلم ، قال : إن لي قوما وعشيرة فماذا أقول ؟ قال : قل : اللهم إني أستهديك لأرشد أمري ، وزدني علما ينفعني ، فقالها حصين ، فلم يقم حتى أسلم ، فقام إليه عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه . فلما رأى ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - بكى ، وقال : بكيت من صنيع عمران ، دخل حصين وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يلتفت ناحيته ، فلما أسلم قضى حقه ، فدخلني من ذلك الرِّقة ، فلما أراد حصين أن يخرج قال لأصحابه : قوموا فشيعوه إلى منزله فلما خرج من سدة الباب رأته قريش فقالوا : صبأ ، وتفرقوا عنه .

2587

1764 - حصين الأنصاري السالمي ويقال : أبو الحصين ، يأتي في الكنى .

2588

1744 - حصين بن ربيعة بن عامر بن الأزور الأحمَسِي أبو أرطاة مشهور بكنيته ، وأخرج مسلم من حديث جرير بن عبد الله قال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ألا تريحني من ذي الخلصة فسرت في خمسين ومائة راكب من أحمس - وكانوا أصحاب خيل - فأحرقناها ، فجاء بشير جرير ، أبو أرطاة حصين بن ربيعة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : والذي بعثك بالحق ما جئتك حتى تركتها كأنها جمل أجرب . وأخرجه البخاري لكن لم يسمه ، وإنما قال : يقال له : أبو أرطاة ، وفي بعض نسخ مسلم : حسين ، بالسين المهملة ، وهو تحريف . وذكر ابن السكن أنه قيل فيه : ربيعة بن حصين ، كأنه انقلب ، وتقدم أنه قيل فيه : أرطاة .

2589

1765 - حصين السَّدُوسي تقدم في حصين بن أوس .

2590

1743 - حصين بن الحُمام - بضم المهملة وتخفيف الميم - بن ربيعة بن مُسَّاب - بضم أوله وتشديد المهملة وآخره موحدة - بن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف المري ، الشاعر المشهور ، يكنى : أبا مَعِيَّة - بفتح الميم وكسر المهملة بعدها تحتانية مثقلة ، وقيل : مصغر - قال ابن ماكولا : له صحبة ، وقال أبو عمر : إنه أنصاري ، وأنكره ابن الأثير ، وقال : هو مري ، قلت : لعله حالف الأنصار . وكان له أخ اسمه معية ، وولدان ؛ معية ويزيد ابنا حصين ، وليزيد ولد اسمه معية أيضا ، ولكلهم ذكر في شعراء بني مرة . قال البلاذري : كان رئيسا وفيّا ، وقال أبو عبيدة : اتفقوا على أن أشعر المقلين في الجاهلية ثلاثة : المسيب بن علس ، والحصين بن الحمام ، والمتلمس . قال أبو عبيد في شرح الأمثال : هو جاهلي ، زعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام ، واحتج على ذلك بقوله : أعوذ بربي من المخزيات يوم ترى النفس أعمالها وخف الموازين بالكافرين وزُلزلت الأرض زلزالها وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء الأبيات المشهورة التي منها : نفلق هاما من رجال أعزة علينا ، وهم كانوا أعق وأظلما وبهذا البيت تمثَّل يزيد بن معاوية لما جاءه قتل الحسين بن علي - رضي الله عنه وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه مات في سفر له ، فسمع قومه قائلا يقول في الليل : ألا هلك الحلو الحلال الحلاحل ومن عقده حزم وعزم ونائل فسمعه أخوه معية فقال : هلك والله الحصين ، فكان كذلك ، ورثاه بأبيات منها : فلا تبعد حصين فكل حي سيلقى في صروف الدهر حينا لعمر الباكيات على حصين لقد عزت رزيته علينا وله مرثيَّة أخرى مذكورة في معية .

2591

1766 - حصين العَرجي قال أبو عمر في ترجمة أبي الغوث : مات أبوه الحصين وعليه حجة ، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يحج عن أبيه ، ولم يذكره ، واستدركه ابن الأمين عليه .

2592

1736 - حِصْن - بكسر أوله - بن قَطَن تقدم في ترجمة أخيه حارثة بن قطن .

2593

1767 - حصين ، غير منسوب ذكر ابن منده بسند منقطع عن الحارث بن يمجد ، عن حصين ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما من والي عَشرة إلا جاء يوم القيامة مغلولا معذبا أو مغفورا له .

2594

1737 - حصن بن أبي قيس بن الأسلت الأنصاري ذكر الثعلبي في تفسيره أنه خلف على امرأة أبيه بعد موته ، فنزلت : وَلا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ الآية . استدركه ابن فتحون . قلت : ذكر الثعلبي القصة مطولة ، وعزاها للمفسرين بغير سند ، وذكرها الواحدي أيضا بغير سند ، وعندهما أن المرأة كبيشة بنت مَعن ، وسيأتي في حرف القاف أن اسمه قيس ، فالله أعلم .

2595

1768 - حصين الأنصاري غير منسوب ذكر أبو داود في الناسخ والمنسوخ من طريق أسباط بن نصر ، عن السُّدِّي ، وأسنده إلى من فوقه في قوله تعالى : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ نزلت في رجل من الأنصار يقال له : الحصين ، كان له ابنان ، فقدم تجار من الشام ، فدعوهما إلى النصرانية فذكر الحديث الآتي فيمن كنيته أبو الحصين في الكُنى . وأورده الطبري ، وإسماعيل بن إسحاق القاضي في كتاب أحكام القرآن جميعا ، من طريق السدي فقالا : إن أبا الحُصين الأنصاري كان له ابنان . الحديث . وذكر الواحدي في أسباب النزول من طريق مسروق ، قال : كان لرجل من الأنصار من بني سالم بن عوف ابنان ، فتنصرا قبل أن يُبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قدِما المدينة في نفر من النصارى بالطعام ، فأتاهما أبوهما ولزمهما وقال : والله لا أدعكما حتى تسلما ، فأبيا أن يسلما ، فاختصموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبوهما : يا رسول الله ، أيدخل بعضي النار وأنا أنظر ؟ فأنزل الله تعالى : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ الآية . وقد أخرجه عبد بن حميد ، عن روح بن عبادة ، عن موسى بن عبيدة ، عن عبد الله بن عبيدة ، أن رجلا من الأنصار من بني سالم بن عوف كان له ابنان ، فتنصرا قبل البعثة ، فذكر نحوه ، وموسى ضعيف . وأخرجه الطبري في التفسير من طريق محمد بن إسحاق صاحب المغازي عن محمد بن أبي محمد ، عن سعيد بن جبير ، أو عكرمة ، عن ابن عباس ، قال في قوله تعالى : لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قال : نزلت في رجل من الأنصار من بني سالم بن عوف يقال له : الحُصين ، كان له ابنان نصرانيان ، وكان هو رجلا مسلما ، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إنهما قد أبيا إلا النصرانية ، ألا أستكرههما ؟ فأنزل الله تعالى فيه ذلك ، يعني هذه الآية . وسيأتي في الكنى شيء من هذا تكمل به هذه الترجمة ، إن شاء الله تعالى .

2596

1738 - حُصَيْن - بالتصغير - بن أوس - ويقال : ابن أُويس ، ويقال : ابن قيس - بن حجير بن بكر بن صخر بن نهشل بن دارم ، وقال خليفة والعسكري : هو ابن أوس بن صخير بن طلق بن بكر ، والباقي مثله ، يكنّى أبا زياد . روى حديثه النسائي من طريق غسان بن الأغر بن حصين النهشلي ، حدثني عمي زياد بن حصين ، عن أبيه ، أنه قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : ادن مني فدنا منه ، فوضع يده على ذؤابته ودعا له . ورواه الطبراني وغير واحد هكذا . وأخرج الطبراني من وجه آخر عن غسان بن الأغر ، قال : حدثنا عمي زياد بن حصين ، عن حصين بن قيس ، فذكره . ومن طريق عبد الله بن معاوية الجمحي ، عن نعيم بن حصين السَّدُوسي ، عن عمه ، عن جده نحو هذه القصة ، ولفظه : أتيت المدينة والنبي - صلى الله عليه وسلم - بها ومعي إبل لي ، فقلت : يا رسول الله ، مُرْ أهل الغائط أن يحسنوا مخالطتي وأن يعينوني ، قال : فقاموا معي ، فلما بعت إبلي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ادنه ، فمسح على ناصيتي ، ودعا لي ثلاث مرات . قال الطبراني في الأوسط : لم يروه عن نعيم بن حصين إلا عبد الله بن معاوية ، وهو نعيم بن فلان بن حصين ، وجده هو حصين السدوسي . انتهى . ويحتمل أن يكون هذا آخر؛ لاختلاف النسبتين والمخرجين والاختلاف في تسمية أبيه ، والله أعلم .

2597

1742 - حصين بن الحر كان من عمال خالد بن الوليد في بعض نواحي الحيرة زمن الفتوح في خلافة أبي بكر ، ذكره سيف والطبري ، وقال ابن سعد : كان الحصين بن الحر عاملا لعمر بن الخطاب على ميسان ، وعاش إلى زمن الحجاج . قلت : وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمِّرون إلا الصحابة .

2598

1739 - حُصين بن بدر التميمي ، هو الزِّبْرقان يأتي في الزاي .

2599

1740 - حُصين بن جندب أبو جندب روى ابن منده من طريق عبد الله بن حرب الليثي ، عن عبد الله بن عبد الرحمن - قال : لقيته بالكوفة - عن جندب بن حصين ، عن أبيه حصين بن جندب ، قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكى إليه قوم فقالوا : إنا نمنا حتى طلعت الشمس ، فأمرهم أن يؤذنوا ويقيموا . في إسناده من لا يُعرف .

2600

1757 - حصين بن نُمَيْر آخر ، ما أدري هو الذي قبله أو غيره ، ذكره ابن عساكر في تاريخه ، وقال : كان عامل عمر على الأردن ، وقد قدمنا أنهم ما كانوا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة . وروى البخاري في تاريخه من طريق يزيد بن حصين ، عن أبيه ، قال : شهدت بلالا خطب على أخيه ، فزوجوه عربية ، وقال : لم يصحّ سنده . وخلط ابن عساكر ترجمة هذا بترجمة حصين بن نمير السَّكُوني الذي كان أمير يزيد بن معاوية على قتال أهل مكة ، والذي يظهر أنه غيره ، والله أعلم . وذكر أبو علي بن مَسْكَوَيْه في كتابه تجارب الأمم الحُصَيْن بن نمير في جملة من كان يكتب للنبي - صلى الله عليه وسلم كذا ذكره العباس بن محمد الأندلسي في التاريخ الذي جمعه للمعتصم بن صمادح ، فقال : وكان المغيرة بن شعبة والحصين يكتبان في حوائجه ، وكذا ذكره جماعة من المتأخرين ، منهم القرطبي المفسر في المولد النبوي له ، والقطب الحلبي في شرح السيرة ، وأشار إلى أن أصل ذلك مأخوذ من كتاب القضاعي الذي صنفه في كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم وفيه أنهما يكتبان المُداينات والمعاملات ، فلا أدري أراد هذا أو أراد الذي قبله ، وكأنه أراد الذي قبله ، والذي كان أميرا ليزيد بن معاوية ، نسبه ابن الكلبي فقال : حصين بن نمير بن فاتك بن لبيد بن جعفر بن الحارث بن سلمة بن شكامة ، وقال : إنه كان شريفا بحِمْص ، وكذا ولده يزيد وحفيده معاوية بن يزيد وَلِيَا إمْرة حمص .

2601

1741 - حُصين بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ، أخو عبيدة ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره عن ابن عباس ، أنه نزلت فيه : إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ الآية . ويقال : نزلت فيه : فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ الآية . قال أبو عمر : يقال : مات سنة ثلاث وثلاثين ، وقيل قبل ذلك . وروى الطبراني من طريق عبيد الله بن أبي رافع ، أنه شهد صِفِّين مع علي ، والإسناد إلى عبيد الله ضعيف ، وقد تكرر ذكره في كتابي هذا ، وللحصين هذا ولد ذكره المرزباني في معجم الشعراء .

2602

1775 - حفص بن أبي العاصي بن بشر بن عبد بن دهمان بن عبد الله بن أبان الثقفي ، أخو عثمان بن أبي العاص الصحابي المشهور ذكره ابن سعد في الطبقات الصغرى فيمن نزل البصرة من الصحابة ، وقال في الكبرى : كتبناه مع أخويه عثمان والحكم ، ولم يبلغنا أن له صُحبة ، وذكره خليفة في التابعين . قلت : قد تقدم غير مرة أنه لم يبق قبل حجة الوداع أحد من قريش ومن ثقيف إلا أسلم ، وكلهم شهد حجة الوداع ، وهذا القدر كافٍ في ثبوت صحبة هذا . وروى البلاذري بإسناد لا بأس به ، أن حفص بن أبي العاصي كان يحضر طعام عمر الحديث .

2603

1774 - حفص بن السائب روى ابن شاهين من طريق محمد بن حفص البلخي ، عن هارون بن حفص بن السائب ، عن أبيه ، قال : سماني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصا .

2604

1776 - حفص بن المغيرة أبو عمرو المخزومي يقال : هو زوج فاطمة بنت قيس ، وقيل : هو أبو عمرو بن حفص بن المغيرة أبو حفص ، وستأتي ترجمته في العين من الكنى ، إن شاء الله تعالى .

2605

1773 - حفص ابن حليمة السعدية التي أرضعت النبي - صلى الله عليه وسلم - أخو النبي - صلى الله عليه وسلم - من الرضاعة وقفت له على رواية عن أمه ، من طريق محمد بن عثمان اللخمي ، عن محمد بن إسحاق ، عن جهم بن أبي جهم ، عن عبد الله ابن جعفر ، عن حفص ابن حليمة ، عن أمه ، عن آمنة بنت وهب أم النبي - صلى الله عليه وسلم - في قصة ميلاده صلى الله عليه وسلم .

2606

باب ( ح ف ) 1772 - حفشيش تقدم في الجيم .

2607

باب ( ح ش ) 1735 - حَشْرج غير منسوب ، بوزن جعفر ، آخره جيم ذكره البغوي وغيره في الصحابة ، قال ابن أبي خيثمة : حدثنا التَّرْجماني ، حدثنا أبو الحارث مولى بني هبار ، قال : رأيت حشرج ، رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذه ، فوضعه في حِجره ودعا له .

2608

1534 - حارثة بن سُراقة بن الحارث بن عدي بن مالك بن عدي بن عامر بن غنْم بن عدي بن النجار الأنصاري النجّاري ، وأمه الرُّبَيِّع بنت النضْر ، عمة أنس بن مالك . استُشْهِد يوم بدر ، روى أحمد والطبراني من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس ، والبخاري والنسائي من غير وجه ، عن حميد ، عن أنس ، والترمذي من طريق سعيد ، عن قتادة ، عن أنس ، فاتفقوا على أنه قُتِلَ يوم بدر . وفي رواية ثابت أنه خرج نِظَارا فأصيب ، فأتت أمه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : قد عرفت موضع حارثة مني الحديث ، وفيه : وإنه في الفردوس . وهكذا ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، وأبو الأسود فيمن شهد بدرا وقتل بها من المسلمين ، ولم يختلف أهل المغازي في ذلك ، واعتمد ابن مَنْدَهْ على ما وقع في رواية حماد بن سلمة ، فقال : استُشهد يوم أُحد ، وأنكر ذلك أبو نُعَيْم ، فبالغ كعادته . ووقع في رواية للطبراني من طريق حماد ، والبغوي من طريق حُمَيْد ، أنه قُتل يوم أحد ، فالله أعلم ، والمعتمد الأول .

2609

1532 - حارثة بن الرُّبَيِّع الأنصاري . ذكره عبدان وأبو بكر بن أبي علي في الصحابة ، واستدركه أبو موسى ، وأنا أخشى أن يكون هو حارثة بن سراقة المذكور بعده ، فنُسِبَ إلى أمه ، وهي الرُّبَيِّع بتشديد التحتانية ، كما سيأتي .

2610

1531 - حارثة بن حِمْيَر الأشْجَعِي ، حليف بني سلمة . ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسْود عن عروة ، ويونس بن بكير عن ابن إسحاق في البدريين ، وقال إبراهيم بن سعد : خارجة ، بالمعجمة ثم بالجيم . واختُلف في ضبط أبيه ، فقال الأولون : خمَيْرَة بالمعجمة مصغّر ، وقال الطبري : بالمهملة مصغّر مثقّل بلا هاء . وحكى أبو موسى عن ابن أبي حاتم أنه بالجيم والزاي ، والله أعلم .

2611

1533 - حارثة بن زيد بن أبي زهير بن امرئ القيس الأنصاري الخزرجي . ذكره المسْيبيّ عن محمد بن فُليح ، عن موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، وخالفه إبراهيم بن المنذر ، عن محمد بن فليح ، فقال : خارجة ، بالمعجمة والجيم .

2612

1535 - حارثة بن سهل بن حارثة بن قيس بن عامر بن مالك بن لَوْذَان بن عمرو بن عوف الأنصاري . ذكره الطبري ، وابن شاهين ، وابن القدّاح ، فيمن استُشهد بأُحد . وقال العدوي : لم يختلفوا في أنه شهدها ، واستدركه أبو موسى وابن فَتْحُون .

2613

ذكر من اسمه حارثة 1528 - حارثة بن الأضبط ، ويقال : حارثة الأضبط السُّلَمي تقدم في الهمزة .

2614

1536 - حارثة بن شَرَاحِيل بن كعب بن عبد العُزّى بن زيد بن امرئ القيس الكلْبي ، والد زيد بن حارثة وجدّ أسامة بن زيد . سبق ذكر حفيده حارثة بن جَبَلَة بن حارثة قريبا ، وروى ابن مَنْدَه والحاكم من طريق يحيى بن أيوب بن أبي عقال : حدثنا عمي زيد ، عن أبيه أبي عقال هلال بن زيد ، عن أبيه زيد بن الحسن ، عن أبيه ، عن أبيه أسامة بن زيد ، عن أبيه زيد بن حارثة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا أباه حارثة بن شَرَاحِيل إلى الإسلام فأسلم . قال ابن مَنْدَه : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، ورويناه في فوائد تمام مطولا في نحو ورقتين ، وفيه أن حارثة تزوج امرأة من بني نبهان فولدت له جبلة وزيدا وأسماء وأسامة ، وماتت أمهم فربوا في حجر جدهم ، وذكر الحديث في إسلامه ، ورجال إسناده مجهولون من يحيى إلى زيد بن الحسن بن أسامة ، والمحفوظ أن حارثة قدم مكة في طلب ولده زيد ، فخيّره النبي صلى الله عليه وسلم ، فاختار صحبة النبي صلى الله عليه وسلم ، وسيأتي ذلك في زيد ، ولم أر لحارثة ذكر إسلام إلا من هذا الوجه .

2615

1542 - حارثة بن النُّعمان بن نفع بن زيد بن عُبيد بن ثعلبة بن غنْم بن مالك بن النجار الأنصاري . ذكره موسى بن عُقبة ، وابن سعد فيمن شهد بدرا ، وقد ذكره ابن إسحاق ، إلا أنه سمى جده رافعا ، وقال ابن سعد : يُكنّى أبا عبد الله . روى النَّسائي من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : دخلت الجنة فسمعت قراءة ، فقلت : من هذا ؟ فقيل : حارثة ابن النعمان فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : كذلكم البر وكان بَرًّا بأمه . وهو عند أحمد من طريق معمر ، عن الزهري ، عن عمرة ، ولفظه : كان أبر الناس بأمه ، إسناده صحيح . وروى أحمد ، والطبراني ، من طريق الزهري : أخبرني عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن حارثة بن النعمان ، قال : مررت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه جبريل جالس في المقاعد ، فسلمت عليه ، ثم أجزت ، فلما رجعت قال : هل رأيت الذي كان معي ؟ قلت : نعم . قال : فإنه جبريل ، وقد رد عليك السلام إسناده صحيح أيضا . وروى ابن شاهين من طريق المسعودي ، عن الحكم ، عن القاسم : أن حارثة أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يناجي رجلا فجلس ولم يسلم ، فقال جبريل : أمَا إنه لو سلم لرددنا عليه ، فقال لجبريل : وهل تعرفه ؟ فقال : نعم ، هذا من الثمانين الذين صبروا يوم حنين ، رِزقهم ورِزق أولادهم الجنة . ورواه الحارث من وجه آخر ، عن المسعودي ، فقال : عن القاسم ، عن الحارث بن النعمان ، كذا قال . ورواه الطبراني من طريق ابن أبي ليلى عن الحكم ، فقال : عن مقسم ، عن ابن عباس ، فذكر نحوه ، وله حديث آخر عند أحمد وغيره ، ورواه البخاري في التاريخ من طريق ثابت ، عن عبد الله بن رباح ، أن حارثة بن النعمان قال لعثمان : إن شئت قاتَلنا دونك ، وقال ابن سعد : أدرك خلافة معاوية ومات فيها بعد أن ذهب بصره . وروى الطبراني ، والحسن بن سفيان ، من طريق محمد بن أبي فُدَيْك ، عن محمد بن عثمان ، عن أبيه ، قال : كان حارثة بن النعمان ، وفي رواية له : عن حارثة بن النعمان ، وكان قد ذهب بصره ، فاتخذ خيطا في مصلاه إلى باب حجرته ، فكان إذا جاء المسكين أخذ من مكتله شيئا ، ثم أخذ بطرف الخيط حتى يناوله ، فكان أهله يقولون له : نحن نكفيك ، فيقول : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : مناولة المِسكين تقي مَصَارع السُّوء .

2616

1537 - حارثة بن عدي بن أُُمية بن الضُّبَيْب الجُذَامِيّ ثم الضُّبَيْبي بالمعجمة والموحَّدة مُصغَّرا . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صُحبة ، وكذا قال ابن ماكولا . وروى أبو بِشر الدُّولَابِيّ ، وابن مَنْدَهْ ، من طريق ولده عنه قال : كنت في الوفد أنا وأخي ، فذكر الحديث ، وفيه : اللهم بارك لحارثة في طعامه وسيأتي في ترجمة أخيه مخربة . وقال أبو عمر : مجهول لا يُعرف ، وقد ذكره البخاري .

2617

1529 - حارثة بن جابر العَبْدي ، من عبد القيس . له وِفادة ، يأتي ذكرها في ترجمة صحَّار بن العباس العبدي ، إن شاء الله تعالى .

2618

1538 - حارثة بن عمرو الأنصاري الساعدي . قُتِلَ يوم أُحد . ذكره أبو عمر مختصرا ، ويحتمل أن يكون هو خارجة بن عمرو الآتي في الخاء المعجمة .

2619

1530 - حارثة بن جَبَلة بن حارثة بن شَراحيل الكَلْبي . سبق ذكر أبيه في الجيم ، وأما هذا فذكره عبدان في الصحابة ، وتبعه أبو موسى .

2620

1539 - حارثة بن قَطَن بن زَابِر بن حصن بن كعب بن عليم بن جَنَاب الكلبي . روى ابن شاهين من طريق هشام بن الكلبي بإسناد له ، قال : وفد حِصْن وحارثة ابنا قَطَن على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلما وكتب لهما كتابا فذكر الحديث ، وفيه : فقال حصن من أبيات : وجدتك يا خير البرية كلها نبت نضارا في الأرومة من كعب وروى ابن سعد عن هشام بن الكلبي ، بإسناد آخر ، قصة أخرى في وِفَادَة حارثة المذكور ، سيأتي إسنادها في ترجمة حمل بن سعدانة الكلبي - إن شاء الله تعالى وفيها : أنه - صلى الله عليه وسلم - كتب كتابا لحارثة بن قَطَن : هذا كتاب من محمد رسول الله لأهل دومة الجَنْدَل وما يليها من طوائف كلب مع حارثة بن قَطَن : لنا الضاحية من البعل ، ولكم الضامنة من النخل ، على الجارية العشر ، وعلى الغائرة نصف العشر . فذكر الكتاب .

2621

1540 - حارثة بن قُعَيْن بن جليد بن حديد الطائي ، من بني طَرِيف بن مالك . ذكره ابن شاهين في ترجمة زيد الخيل . وروى بسنده عن هشام بن الكلبي ، أنه ذكره فيمن وفد مع زيد ، ورأيته في نسخة قديمة من ابن شاهين بالجيم ، والصواب أنه بالحاء المهملة .

2622

1541 - حارثة بن مالك ، في الحارث بن مالك .

2623

1543 - حارثة بن وهب الخُزَاعِي ، أمه أم كلثوم بنت جَرْوَل بن مالك الخُزَاعِيّة ، فهو أخو عبيد الله بن عمر لأمه . وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن حفصة بنت عمر وغيرها ، وله في الصحيحين أربعة أحاديث ؛ منها قوله : صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - آمن ما كان الناس بمنى ركعتين . روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي ، ومعبد بن خالد ، وغيرهما .

2624

1554 - حامية بن سُبَيْع الأَسَدِيّ . ذكر الواقدي بإسناده في الرّدة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمله سنة إحدى عشرة على صدقات قومه .

2625

1545 - حازم بن حرام الجُذَامي . من أهل البادية بالشام ، روى الباوردي والدُّولابي والعَقِيلي ، من طريق سليمان بن عُقْبَة بن شَبِيب بن حازم ، عن أبيه ، عن جده حازم ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بصيد اصطدته من الأُرْدُنّ ، وأهديتها إليه ، فقبِلها وكساني عِمامة عَدَنية ، وقال لي : ما اسمك ؟ قلت : حازم . قال : بل أنت مطعم اختصره بعضهم . واختُلِف في أبيه ، فقيل : بمهملتين ، وقيل : بكسر أوله ثم زاي ، واتفقوا على أنه جُذامي بضم الجيم ثم ذال معجمة . وقال أبو عمر : خُزاعي ، بضم المُعْجَمَة ثم زاي ، والأول هو الصواب .

2626

1546 - حازم ، غير منسوب . روى عَبَدَان ، ومن طريقه أبو موسى ، من رواية محمد السَّعدي ، وهو أخو عطية ، عن عاصم البصري ، عن حازم ، قال : فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر طهورا للصائم من اللغو والرفث الحديث .

2627

1547 - حاصِر - بمهملات - الجني . أحد وفد نصيبين ، تقدم ذِكْره في ترجمة الأرقم الجني .

2628

1548 - حاطب بن أبي بَلْتَعَة - بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها مثناة ثم مهملة مفتوحتان - بن عمرو بن عمير بن سلمة بن صَعب بن سَهل اللَّخْمِي . حليف بني أسد بن عبد العزى . يقال : إنه حالف الزبير ، وقيل : كان مولى عُبَيْد الله بن حُمَيْد بن زُهَيْر بن الحارث بن أسد ، فكاتبه فأدى مُكَاتَبَته . اتفقوا على شهوده بدرا ، وثبت ذلك في الصحيحين من حديث علي في قصة كتاب حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بتجهيز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم ، فنزلت فيه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآية ، فقال عمر : دَعْنِي أضرب عنقه ، فقال : إنه شَهِدَ بدرا واعتذر حاطب بأنه لم يكن له في مكة عشيرة تدفع عن أهله ، فقبل عذره . وروى قصته ابن مَرْدَوَيْه من حديث ابن عباس ، عن عمر ، فذكر معنى حديث علي ، وفيه : فقال يا حاطب ، ما دعاك إلى ما صنعت ؟ فقال : يا رسول الله ، كان أهلي فيهم ، فكتبت كتابا لا يضر الله ولا رسوله . وروى ابن شاهين ، والباوردي ، والطبراني ، وسَمّويْه ، من طريق الزُّهري ، عن عُروة ، عن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة ، قال : وحاطب رجل من أهل اليمن ، وكان حليفا للزُّبَيْر ، وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد شهد بدرا ، وكان بنوه وإخوته بمكة ، فكتب حاطب من المدينة إلى كفار قريش ينتصح لهم فيه ، فذكر الحديث نحو حديث علي ، وفي آخره : فقال حاطب : والله ما ارتبت في الله منذ أسلمت ، ولكنني كنت امرأ غريبا ، ولي بمكة بنون وإخوة الحديث ، وزاد في آخره : فأنزل الله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآيات . ورواه ابن مَرْدَوَيْه من حديث أنس ، وفيه نزول الآية ، ورواه ابن شاهين من حديث ابن عمر بإسناد قوي ، وروى مسلم وغيره من طريق أبي الزبير ، عن جابر ، أن عبدًا لحاطب بن أبي بلتعة جاء يشكو حاطبا ، فقال : يا رسول الله ، ليدخلن حاطب النار ، فقال : لا ، فإنه شهد بدرا والحديبية . وروى ابن السَّكَن من طريق محمد بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، عن حاطب : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يُزَوَّج المؤمن في الجنة ثنتين وسبعين زوجة ، سبعين من نساء الجنة ، وثنتين من نساء الدنيا . وأغْرَبَ أبو عمر فقال : لا أعلم له غير حديث واحد : من رآني بعد موتي الحديث . قلت : وقد ظفِرت بغيره كما ترى ، ثم وجدت له ثلاثة أحاديث غيرها ، أحدها أخرجه ابن شاهين من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المقوقس ملك الإسكندرية ، فجئته بكتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم الحديث . ثانيها : أخرجه ابن مَنْدَه من هذا الوجه مرفوعا : من اغتسل يوم الجمعة الحديث . ثالثها : أخرجه الحاكم من طريق صفوان بن سليم ، عن أنس ، عن حاطب بن أبي بلتعة ، أنه طلع على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يشتد ، وفي يد علي بن أبي طالب تُرْس فيه ماء الحديث . وروى مالك في الموطأ له قصة مع رقيقه في عهد عمر ، وقال المَرْزُباني في معجم الشعراء : كان أحد فرسان قريش في الجاهلية وشعرائها . وقال ابن أبي خَيْثَمَة : قال المَدَائِنِي : مات حاطب في سنة ثلاثين في خلافة عثمان ، وله خمس وستون سنة ، وكذا رواه الطبراني عن يحيى بن بُكَيْر .

2629

1549 - حاطب بن الحارث بن مَعْمَر بن حبيب بن وهب بن حُذافة بن جُمَح القُرَشي ثم الجُمَحي . ذكره ابن إسحاق في مُهَاجِرة الحبشة ، وسمّى يونس بن بُكَيْر وحده في روايته جده المُغيرة ، وغلّطوه . وكذا ذكره الواقِدي وغيره ، قالوا : إنه هاجر الهجرة الثانية ، ومات بأرض الحبشة ، وذكره الطبراني فيمن مات بالحبشة هو وأخوه حطّاب .

2630

1550 - حاطب بن عبد العُزّى بن أبي قَيْس بن عبد وُدّ بن نصر بن مالك بن حَسْل بن عامر بن لُؤَي القُرشي العامري ، ابن عم والد الذي بعده . ذكر أبو موسى في الذيل أن عبد الله بن الأَجْلَح عدّه عن أبيه ، عن بشر بن تَيم وغيره في المؤلِّفة .

2631

1551 - حاطب بن عمرو بن عبد شمس بن عبد وُدّ القُرشي ثم العامري ، أخو سُهَيل . كان حاطب من السابقين ، ويقال : إنه أول مهاجر إلى الحبشة ، وبه جزم الزهري ، واتفقوا على أنه ممن شهد بدرا ، وقيل : إنه آخر من خرج من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب . قال البَلاَذِرِيّ : هو غلط ، وقد قالوا : إنه هو الذي زوّج النبي - صلى الله عليه وسلم - سَوْدَة بنت زَمْعَة ، وهذا يدل على أنه رجع من الحبشة قبل الهجرة إلى المدينة .

2632

1552 - حاطب بن عمرو بن عَتِيك بن أمية بن زيد بن مالك بن عَوف بن عمرو بن عَوف بن مالك الأنصاري ثم الأَوْسِيّ قال أبو عمر : شهد بدرا ، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم . قلت : ولا رأيته عند غيره ، وإنما عندهم جميعا ابنه الحارث بن حاطب ، وقد تقدم؛ لكن اسم جد حاطب عُبَيْد لا عَتِيك ، فكأنه تَصَحَّفَ هنا ، فالله أعلم هل لحاطب صحبة أم لا ؟

2633

1544 - حازم بن حَرملة بن مسعود الغِفاري . له حديث في الإكثار من الحَوْقَلَة ، روى عنه أبو زينب مولاه ، أخرجه ابن ماجه ، وابن أبي عاصم في الوِحْدَان ، والطبراني وغيرهم ، كلهم في الحاء المهملة ، وإسناده حسن ، وذكره ابن قانع في الخاء المعجمة فصحّف .

2634

1553 - حامد الصائدي ذكره الأَزْدِي في الصحابة ، وقال : لم يَروِ عنه غير أبي إسحاق ، واستدركه أبو موسى . قلت : لم يذكر البخاري أن له صُحبة ، وأما ابن أبي حاتم فقال : حامد الصائدي ، ويقال : الشاكِري - حي من هَمْدَان - روى عن سعد بن أبي وقّاص ، وعنه أبو إسحاق السَّبِيعي ، وقال ابن المديني : سمع من سعد ، ولا يعرف حاله . انتهى . قال في التجريد : إنما سَمِعَ من سعد ، ولا يُعرف ، وذَكَرَه في الميزان بِناء على أنه تابعي .

2635

حرف الحاء المهملة القسم الأول ( باب : ح أ ) 1363 - حابس بن دغنة الكلبي . له خبر في أعلام النبوة ، وله صحبة ، كذا أورده أبو عمر مختصرا . والخبر المذكور ذكره هشام بن الكلبي من حديث عدي بن حاتم ، قال : كان لي عسيف من كلب يقال له : حابس بن دغنّة ، فبينا أنا ذات يوم بفنائي إذا أنا به مروّع الفؤاد ، فقال : دونك إبلك . فقلت : ما هاجك ؟ قال : بينا أنا بالوادي إذا بشيخ من شعب جبل تجاهي كأن رأسه رخمة ، فانحدر عما نزل عنه العقاب ، وهو مترسل غير منزعج ، حتى استقرت قدماه في الحضيض وأنا أعظم ما أرى ، فقال : يا حابس بن دغنّة يا حابس لا تعرضن بقلبك الوساوس هذا سنا النّور بكفّ القابس فاجنح إلى الحقّ ولا توالس قال : ثم غاب ، فروحت إبلي وسرحتها إلى غير ذلك الوادي ، ثم اضطجعت فإذا راكب قد ركضني ، فاستيقظت ، فإذا هو صاحبي وهو يقول : يا حابس اسمع ما أقول ترشد ليس ضلول حائر كمهتدي لا تتركن نهج الطريق الأقصد قد نسخ الدّين بدين أحمد قال : فأغمي والله عليّ ، ثم أفقت بعد زمن فذكر بقية القصة ، وفي آخرها قال حابس : يا عدي ، قد امتحن الله قلبي للإسلام ، ففارقني ، فكان آخر عهدي به .

2636

1397 - الحارث بن الحارث بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم القرشي السهمي . ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن استشهد بأجنادين ، وكذا ذكره أبو حذيفة البخاري في المبتدأ وابن إسحاق وغير واحد . وعند سيف في الفتوح أنه استشهد باليرموك . وقال البلاذري : ذكر بعضهم أنه هاجر مع إخوته إلى الحبشة ، قال : وليست هجرته تثبت ، وسيأتي ذكر والده .

2637

1396 - الحارث بن الحارث الغامدي . يكنى : أبا المخارق ، قال ابن السكن : يعد في الحمصيين . أخرج البخاري في التاريخ وأبو زرعة الدمشقي ، والبغوي ، وابن أبي عاصم ، والطبراني ، من طريق الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، حدثني الحارث بن الحارث الغامدي ، قال : قلت لأبي ونحن بمنى : ما هذه الجماعة ؟ قال : هؤلاء اجتمعوا على صابئ لهم ، قال : فتشرّفت ، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعو الناس إلى توحيد الله وهم يردّون عليه . الحديث . وروى البخاري أيضا ، وابن السكن ، من طريق شريح بن عبيد ، عن الحارث بن الحارث وكثير بن مرّة وغيرهما في : الأئمة من قريش . قال البخاري : ورواه خالد بن معدان ، عن الحارث بن الحارث الغامدي . ورواه ابن السكن ، من طريق سليم بن عامر ، عن الحارث بن الحارث الغامدي ، وقد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه أحاديث . وذكر أبو القاسم بن عيسى في طبقات الحمصيين عن محمد بن عوف أنه قال : ما أخلقه أن يكون من أهل حمص ، ثم ذكر أنه روى عنه سليم بن عامر ، وخالد بن معدان ، وشريح بن عبيد ، وأنه كانت له قطيعة بمر عين ، وأنه شهد وقعة راهط .

2638

1395 - الحارث بن الحارث الأزدي . بسكون الزاي وقد تبدّل سينا ، روى الباوردي والطبراني وغيرهما ، من طريق عبادة بن نسيّ ، عن عدي بن هلال السلمي ، عن الحارث بن الحارث الأزدي : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول عند فراغه من طعامه : اللهم لك الحمد ، أطعمت وسقيت وآويت ، لك الحمد الحديث .

2639

1391 - الحارث بن جمّاز بن مالك بن ثعلبة من غسان . حليف بني ساعدة ، ذكره الطبري فيمن شهد أحدا ، وكذا ذكره ابن شاهين عن شيوخه ، وقال : هو أخو كعب بن جمّاز .

2640

1399 - الحارث بن أبي حارثة . ذكر ابن فتحون عن الطبري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب إليه ابنته جمرة بنت الحارث ، فقال : إن بها سوءا ، ولم يكن كما قال ، فرجع فوجدها قد برصت .

2641

1392 - الحارث بن جندب العبدي . أحد وفد عبد القيس ، ذكره ابن سعد ، وسيأتي ذكره في ترجمة صحار بن العباس - إن شاء الله تعالى - وأنه قدم مع الوفد فأسلم .

2642

1400 - الحارث بن حاطب بن الحارث بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي . هاجر أبوه إلى الحبشة ، فولد له بها الحارث ومحمد؛ قاله الزهري . وفي كلام مصعب ما يدل على أن الحارث ولد قبل هجرة الحبشة ، وأن الذي ولد فيها أخوه محمد . ووهل ابن منده ، فحكى عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة الحارث بن حاطب ، والذي في مغازي ابن إسحاق ومختصرها لابن هشام : حاطب بن الحارث . وللحارث بن حاطب رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروايته في أبي داود و النسائي ، روى عنه حسين بن الحارث الجدلي وغيره . وقال مصعب الزبيري : استعمله مروان على المساعي ، أي بالمدينة ، وعمل لابنه عبد الملك على مكة . وأما ابن حبان فذكره في التابعين فوهم؛ لأن نص حديثه : عهد إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم .

2643

1390 - الحارث بن ثابت بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج . ذكر ابن شاهين أيضا عن شيوخه أنه استشهد بأحد . وجوز ابن الأثير أن يكون هو الذي قبله فلم يصب ، فإنه غيره؛ لاختلاف النسبين .

2644

1401 - الحارث بن حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصاري الأوسي . أخو ثعلبة ، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، وذكر هو وابن إسحاق أنه - صلى الله عليه وسلم - ردّه وردّ أبا لبابة من الروحاء ، وضرب لهما بسهمهما وأجرهما . ووهم ابن منده فذكر هذا القدر في ترجمة الذي قبله . وروى الطبراني بسند ضعيف أن هذا شهد صفين مع علي .

2645

1394 - الحارث بن الحارث الأشعري الشامي . صحابي ، تفرد بالرواية عنه أبو سلام . قاله الأزدي ، والحارث هذا يكنى أبا مالك . وقد خلطه غير واحد بأبي مالك الأشعري فوهموا؛ فإن أبا مالك المشهور بكنيته المختلف في اسمه ، متقدم الوفاة على هذا ، وهذا مشهور باسمه ، وتأخر حتى سمع منه أبو سلام ، وقد أوضحت حاله في تهذيب التهذيب .

2646

1402 - الحارث بن الحباب بن الأرقم بن عوف بن وهب الأنصاري . أبو معاذ القاري ، أخو حارثة بن النعمان لأمه ، ذكره العدوي فيمن شهد أحدا ، واستشهد يوم جسر أبي عبيد . وذكره ابن شاهين عن شيوخه ، وقال ابن السكن : مات في خلافة عمر .

2647

1398 - الحارث بن الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج الثقفي . قال ابن عبد البر : كان من المؤلفة ، وأما أبوه فلم يصح إسلامه . قلت : سيأتي الرد عليه في ترجمة الحارث بن كلدة .

2648

1403 - الحارث بن حبّال بن ربيعة بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم الأسلمي . ذكره ابن الكلبي فيمن شهد الحديبية ، وتبعه ابن جرير وابن شاهين .

2649

1393 - الحارث بن الجنيد العبدي . ذكره الإسماعيلي في الصحابة ، وساق بسند فيه علي بن قرين ، عن سعيد بن عمرو الطائي : سمعت رجلا من بني عصر يقال له : الحارث بن عصر ، يقول : سمعت الحارث بن الجنيد يقول : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إياكم والجدال ؛ فإن الجدال لا يدل على خير الحديث . وعلي اتهموه .

2650

1404 - الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤيّ القرشي العامري . ذكره خليفة بن خيّاط فيمن نزل مصر من الصحابة ، قال : وقتل بأفريقية مع معبد بن العباس بن عبد المطلب ، واستدركه ابن فتحون .

2651

1389 - الحارث بن ثابت بن سعيد بن عدي بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج الأنصاري . ذكر ابن شاهين عن شيوخه أنه استشهد بأحد ، وذكره ابن عبد البر فسمّى جدّه سفيان بدل سعيد . والله أعلم .

2652

1405 - الحارث بن حسّان - ويقال ابن يزيد - البكري الذهلي . ويقال اسمه حريث ، ولعله تصغير ، روى له أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه ، وفي بعض طرق حديثه أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو وائل ، وسماك بن حرب ، وإياد بن لقيط ، وقال البغوي : كان يسكن البادية . روى الطبراني من طريق سماك بن حرب قال : تزوج الحارث بن حسان ، وكانت له صحبة ، وكان الرجل إذا أعرس تخدّر أياما ، فقيل له في ذلك ، فقال : والله إن امرأة تمنعني من صلاة الغداة في جمع لامرأة سوء . وفي حديثه أن قدومه كان أيام بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاصي في غزوة السلاسل . ووقفت في الفتوح أن الأحنف لمّا فتح خراسان بعث الحارث بن حسان إلى سرخس ، فكأنه هذا .

2653

ذكر من اسمه الحارث 1371 - الحارث بن أسد بن عبد العزى بن جعونة بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب الخزاعي . قال هشام بن الكلبي : له صحبة ، استدركه ابن فتحون ، وذكره ابن ماكولا ، وهو في الجمهرة .

2654

1406 - الحارث بن أبي حيسر . هو الحارث بن أنس بن رافع ، تقدم .

2655

1479 - الحارث بن قيس بن عديّ السّهميّ . تقدم ذكر ولده الحارث . وأما هذا فروى ابن أبي خيثمة من طريق نصر بن مزاحم ، عن معروف بن خرّبوذ ، قال : انتهى الشرف إلى عشرة من قريش في الجاهلية ، ثم اتصل في الإسلام ، فذكرهم إلى أن قال : ومن بني سهم الحارث بن قيس ، وكانت الحكومة والأموال تجمع إليه . قلت : ويحتمل أن يكون المراد بقوله : ثم اتصل في الإسلام ، أي : بأولادهم ، فلا يدل ذلك على أن له صحبة ، فليتأمل . ثم وجدت ابن عبد البر قد ذكره بنحو ما ذكره ابن أبي خيثمة ، وزاد أنه أسلم وهاجر إلى أرض الحبشة مع بنيه : الحارث وبشر ومعمر . وتعقبه ابن الأثير بأن الزبير وابن الكلبي ذكرا أنه كان من المستهزئين ، وزاد في التجريد : لم يذكر أحد أنه أسلم إلا أبو عمر . قلت : نعم ، ذكره فيهم أيضا أبو عبيد ومصعب والطبري وغيرهم ، ولا مانع أن يكون تاب وصحب وهاجر ، فلا تنافي بين القولين . وأما قوله تعالى : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ فليس صريحا في عدم توبة بعضهم ، ويؤيده أن ابن إسحاق ذكر لكل واحد من المستهزئين موتة ماتها ، وذكر موتة الحارث بن طلاطلة ، ثم روى من طريق عكرمة وسعيد بن جبير قصة المستهزئين ، قال : أما سعيد بن جبير فقال : الحارث بن غيطلة . وأما عكرمة فقال : الحارث بن قيس . ونسبه ابن إسحاق ، عن يزيد بن رومان ، عن عروة خزاعيا ، فهو غير السهمي . والله أعلم .

2656

1407 - الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة القرشي التيمي . ذكره ابن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة . وروى ابن عائذ من طريق عطاء الخراساني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : وممن هاجر إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب الحارث بن خالد بن صخر . وروى ابن أبي شيبة من طريق موسى بن عبيدة ، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث ، وكان جده من المهاجرين ، وقال ابن إسحاق : ولدت له زوجته رائطة بنت الحارث بن جبلة بن عامر بن كعب بأرض الحبشة موسى وعائشة وزينب وفاطمة . ولما قدم المدينة زوجه النبي - صلى الله عليه وسلم - بنت عبد يزيد بن هاشم بن المطلب . ويقال : إنه لمّا خرج من الحبشة كان معه أولاده ، فشربوا ماء في الطريق فماتوا كلهم إلا الحارث . وحكى ابن عبد البر عن مصعب الزبيري هذا ، فذكر بدل زينب : إبراهيم ، وقد تقدم ما فيه في إبراهيم بن الحارث .

2657

1372 - الحارث بن أقيش - بقاف ومعجمة مصغر - ويقال : وقيش العكلي ثم العوفي . حليف الأنصار ، ويقال : هو الحارث بن زهير بن أقيش . أخرج ابن ماجه حديثه في الشفاعة بسند صحيح ، وله حديث آخر في من مات له ثلاثة من الولد ، وقد أخرجه ابن خزيمة مجموعا إلى الحديث الآخر . ووقع عند البغوي تصريحه بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم

2658

1408 - الحارث بن خالد القرشي . قال ابن منده : روى حديثه هشيم ، عن عبد الرحمن العدوي ، عن موسى بن الأشعث ، أن رجلا من قريش يقال له : الحارث بن خالد ، كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر ، فأتي بوضوء فتوضأ الحديث . وجوّز ابن الأثير أن يكون هو الذي قبله .

2659

1488 - الحارث بن مالك الأنصاري . روى حديثه ابن المبارك في الزهد عن معمر ، عن صالح بن مسمار : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يا حارث بن مالك ، كيف أصبحت ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا . قال : إن لكل قول حقيقة ، فما حقيقة إيمانك ؟ قال : عزفت نفسي عن الدنيا ، فأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري ، وكأني أنظر إلى عرش ربي ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فيها ، وكأني أسمع عواء أهل النار . فقال : مؤمن نوّر الله قلبه . وهو معضل . وكذا أخرجه عبد الرزاق ، عن معمر ، عن صالح بن مسمار وجعفر بن برقان ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للحارث . وأخرجه في التفسير ، عن الثوري ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن زيد السلمي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للحارث : كيف أصبحت يا حارث ؟ قال : من المؤمنين . قال : اعلم ما تقول فذكر نحوه ، وزاد في آخره : فقال : يا رسول الله ، ادع الله لي بالشهادة ، فدعا له ، فأغير على سرح المدينة ، فخرج فقاتل فقتل . وجاء موصولا من طرق أخرى . أخرجه الطبراني من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن محمد بن أبي الجهم ، وابن منده من طريق سليمان بن سعيد ، عن الربيع بن لوط ، كلاهما عن الحارث بن مالك الأنصاري ، أنه جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، أنا من المؤمنين حقا ، فقال : انظر ما تقول الحديث . وفي آخره : من سرّه أن ينظر إلى من نوّر الله قلبه ، فلينظر إلى الحارث بن مالك . قال ابن منده : ورواه زيد بن أبي أنيسة ، عن عبد الكريم بن الحارث ، عن الحارث بن مالك . ورواه جرير بن عقبة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أنس بن مالك ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل المسجد فإذا الحارث بن مالك ، فحركه برجله فذكر الحديث . ورواه البيهقي في الشعب من طريق يوسف بن عطية الصفار - وهو ضعيف جدا - عن أنس ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي الحارث يوما ، فقال : كيف أصبحت يا حارث ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا الحديث بطوله . وفي آخره قال : يا حارث ، عرفت فالزم . قال البيهقي : هذا منكر ، وقد خبط فيه يوسف ، فقال مرة : الحارث ، وقال مرة : حارثة . وقال أبو عاصم خشيش بن أصرم في كتاب الاستقامة له : حدثنا عبد العزيز بن أبان ، أخبرنا مالك بن مغول ، عن فضيل بن غزوان ، قال : أغير على سرح المدينة ، فخرج الحارث بن مالك ، فقتل منهم ثمانية ، ثم قتل ، وهو الذي قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : كيف أصبحت يا حارثة ؟ . ورواه ابن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن مالك بن مغول - بالمرفوع - ولم يذكر فضيل بن غزوان . قال ابن صاعد بعد أن أخرجه عن الحسين بن الحسن المروزي ، عن ابن المبارك : لا أعلم صالح بن مسمار أسند إلا حديثا واحدا ، وهذا الحديث لا يثبت موصولا .

2660

1409 - الحارث بن خزمة - بفتح المعجمة والزاي - بن عدي بن أبي بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري . ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، وكذا ذكره أبو الأسود ، عن عروة . وقال الطبري : شهد بدرا والمشاهد ، ومات بالمدينة سنة أربعين وهو ابن سبع وستين . وروى ابن منده بإسناد ضعيف ، عن الحارث بن خزمة ، قال : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين . وروى ابن أبي داود في كتاب المصاحف من طريق ابن إسحاق ، حدثني يحيى بن عباد ، عن أبيه عباد بن عبد الله بن الزبير ، قال : أتى الحارث بن خزمة إلى عمر بهاتين الآيتين : لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إلى آخر السورة . وقال الطبري : كان من القواقلة ، وحالف بني عبد الأشهل ، وكنيته أبو بشير ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين إياس ابن البكير .

2661

1373 - الحارث بن الأسلت أبو قيس . مشهور بكنيته وسيأتي في الكنى .

2662

1410 - الحارث بن خضرامة الضبي أو الهلالي ، يأتي في الحر .

2663

1478 - الحارث بن قيس بن خلدة الأنصاري ثم الزّرقيّ . مشهور بكنيته ، يكنى أبا خالد ، يأتي في الكنى .

2664

1411 - الحارث بن خفاف بن إيماء بن رحضة الغفاري . وقع في البخاري ما يدل على أنه صحابي؛ فأخرج من طريق أسلم ، عن عمر قال : لقد رأيت أبا هذه - يعني : بنت خفاف - وأخاها حاصرا حصنا زمانا الحديث . ولم يذكروا لخفاف ولدا سوى مخلد والحارث ، ومخلد تابعي شهير؛ فانحصر كلام عمر في الحارث . والله أعلم .

2665

1374 - الحارث بن أشيم . يأتي في الحارث بن أوس .

2666

1412 - الحارث بن راشد الناجي . ذكره وأخاه منجاب بن راشد أبو الحسن المدائني وسيف بن عمر فيمن استعمل على كور فارس في خلافة عثمان ممّن لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - وآمن به؛ قال : وكانا عثمانيين ، فأما الحارث فأفسد في الأرض ، فسيّر إليه علي جيشا فأوقعوا ببني ناجية فذكر القصة مطولة . وذكروا في الفتوح : أنه كان على عبد القيس لمّا ارتد أهل عمان ومعه صيحان بن صوحان .

2667

1388 - الحارث بن تميم . يأتي في الحارث بن أبي وجزة .

2668

1413 - الحارث بن رافع . قال عبدان المروزي : سمعت أحمد بن سيار يقول : الحارث بن رافع من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ممن استشهد بأحد ، لا يعرف له حديث . استدركه أبو موسى .

2669

1375 - الحارث بن أنس بن رافع الأنصاري . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا . وقال ابن شاهين في ترجمة شريك بن أبي الحيسر : واسم أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل ، أخو الحارث بن أنس الذي شهد بدرا . شهد شريك وابنه عبد الله معه أحدا فيما حدثنا محمد عن محمد بن يزيد عن رجاله .

2670

1414 - الحارث بن ربعي . أبو قتادة الأنصاري ، في الكنى .

2671

1477 - الحارث بن قيس بن الحارث بن أسماء بن مرّ بن شهاب بن أبي شمر الغساني . كان فارسا شاعرا . ذكره ابن الكلبي فيمن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكره ابن ماكولا واستدركه ابن فتحون وابن الأمين ، عن ابن الدباغ .

2672

1415 - الحارث بن الربيع بن زياد بن سفيان بن عبد الله بن ناشب بن هدم بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس العبسي - بالموحدة - روى ابن شاهين من طريق هشام بن الكلبي ، حدثني أبو الشغب العبسي ، قال : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - تسعة أنفس من بني عبس ، فأسلموا ، فدعا لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بخير ؛ منهم الحارث بن الربيع بن زياد . قلت : وقد تقدم ذلك في ترجمة بشر بن الحارث ، ووالد هذا هو صاحب القصة مع لبيد بن ربيعة عند النعمان بن المنذر ، وله أخبار غيرها ، وهو من أشراف العرب في الجاهلية .

2673

1376 - الحارث بن أنس بن مالك بن عبيد بن كعب الأنصاري . من بني النّبيت - بفتح النون وكسر الموحدة بعدها تحتانية ساكنة ثم مثناة - ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، وقال أبو عمر : أخشى أن يكون هو الحارث بن أنس بن رافع . قلت : بل هو غيره ، كما سأبينه في الذي بعده .

2674

1416 - الحارث بن أبي ربيعة بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزوميّ . روى ابن منده من طريق قاسم الجرمي ، عن الثوري ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن أبي ربيعة ، عن أبيه ، عن الحارث بن أبي ربيعة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استسلف منه لمّا قدم مكة ثلاثين ألفا الحديث . وهذا الحديث معروف بأخيه عبد الله بن أبي ربيعة ، كذلك رواه ابن المبارك ، عن الثوري بهذا الإسناد ، ورواه حاتم بن إسماعيل ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أبيه ، عن جده . ورواه ابن أبي عاصم من طريق ابن أبي فديك ، عن موسى وإسماعيل ابني إبراهيم ، عن أبيهما ، عن عبد الله بن أبي ربيعة . ويحتمل أن يكون الحديث عند عبد الله والحارث جميعا . فالله أعلم .

2675

1490 - الحارث بن مرّة الجهني . ذكره سيف في الفتوح ، وقال : أمّره خالد بن الوليد على قضاعة أيام أبي بكر الصديق حين توجه هو إلى العراق . وكان من كماة الصحابة . وذكر له رواية عن أرطاة بن أبي أرطاة النخعي عنه عن ابن مسعود .

2676

1417 - الحارث بن زهير بن أقيش العكليّ . روى ابن شاهين من طريق الحارث بن يزيد العكلي : حدثني مشيخة الحي ، عن الحارث بن زهير بن أقيش ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب له ولقومه كتابا نسخته : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد النبي رسول الله لبني أقيش ، أما بعد الحديث . استدركه أبو موسى ، وزعم ابن الأثير أنه الحارث بن أقيش المتقدم ذكره ، وليس كما زعم .

2677

1377 - الحارث بن أنيس ، أبو عبد الرحمن الفهري . يأتي في الكنى ، وقيل : هو الحارث بن يزيد .

2678

1418 - الحارث بن زياد الأنصاري الساعديّ . روى ابن أبي شيبة والطبراني من طريق سعد بن المنذر ، عن حمزة بن أبي أسيد ، عن الحارث بن زياد ، وكان من أصحاب بدر . وروى أحمد وأبو داود في فضائل الأنصار وابن أبي خيثمة والبخاري في التاريخ والبغوي وغيرهم ، من طريق عبد الرحمن بن الغسيل ، عن حمزة بن أبي أسيد - وكان أبوه بدريا - عن الحارث بن زياد الساعدي ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الخندق وهو يبايع الناس على الهجرة ، فقلت : يا رسول الله ، بايع هذا على الهجرة . قال : ومن هذا ؟ قلت : حوط بن يزيد ، وهو ابن عمي . فقال : إنكم معشر الأنصار لا تهاجرون إلى أحد ، ولكن الناس يهاجرون إليكم . وزعم ابن قانع أنه خال البراء بن عازب ، فوهم؛ وإنما ذاك الحارث بن عمرو .

2679

1476 - الحارث بن أبي قارب القرشي السهمي . ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم أجنادين من الصحابة . واستدركه ابن فتحون .

2680

1419 - الحارث بن زيد بن أبي أنيسة العامري . يأتي في الحارث بن يزيد .

2681

1378 - الحارث بن أهبان . يأتي في الحارث بن وهبان .

2682

1420 - الحارث بن زيد بن حارثة بن معاوية بن ثعلبة بن جذيمة بن عوف بن بكر بن عوف بن أنمار . يكنى أبا عتاب ، قال عبدان المروزي : سمعت أحمد بن سيار يقول : هو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل سنة إحدى وعشرين . واستدركه أبو موسى .

2683

1491 - الحارث بن مسعود بن عبدة بن مظهّر - بضم الميم وفتح المعجمة وكسر الهاء الثقيلة - بن قيس بن أمية بن معاوية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي . ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن استشهد يوم الجسر .

2684

1421 - الحارث بن زيد بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي . ذكره ابن منده وأبو نعيم عن ابن إسحاق .

2685

1379 - الحارث بن أوس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي ثم الأشهلي . ذكره أبو معشر فيمن شهد بدرا ، وذكره موسى بن عقبة فقال : الحارث بن أوس ، ولم يسمّ جدّه . وذكره ابن لهيعة عن أبي الأسود ، لكن قال : الحارث بن أشيم ، أخرجه الطبراني ، وقيل فيه : الحارث بن أنس بن رافع .

2686

1422 - الحارث بن زيد بن نبيشة . يأتي في الحارث بن يزيد .

2687

1380 - الحارث بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج الأنصاري . ذكره القدّاح في نسب الأنصار وابن سعد ، وأنه شهد أحدا وما بعدها ، وقتل يوم أجنادين .

2688

1423 - الحارث بن أبي سبرة الجعفي . أخو سبرة بن أبي سبرة ، ويقال : إن سبرة هو ابن الحارث بن أبي سبرة ، فنسب إلى جدّه ، واسم أبي سبرة يزيد ، وسيأتي بيانه في ترجمة سبرة - إن شاء الله تعالى

2689

1483 - الحارث بن كعب . قيل : هو اسم الأسلع الذي مضى في الهمزة .

2690

1424 - الحارث بن سراقة بن الحارث الأنصاري النجاري . ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن استشهد ببدر ، وقيل : الصواب حارثة بن سراقة الآتي ، ويحتمل أن يكون له أخ اسمه الحارث .

2691

1381 - الحارث بن أوس بن معاذ بن النعمان الأنصاري ، ثم الأوسي . ابن أخي سعد بن معاذ سيد الأوس ، ثبت ذكره في حديث صحيح أخرجه أحمد ، من طريق علقمة بن وقّاص ، عن عائشة ، قالت : خرجت يوم الخندق ، فسمعت حسّا ، فالتفت فإذا أنا بسعد بن معاذ ومعه ابن أخيه الحارث بن أوس يحمل مجنّه الحديث . وصححه ابن حبان ، وقال أبو عمر : شهد بدرا ، واستشهد يوم أحد وهو ابن ثمان وعشرين سنة . قلت : تبع في ذلك ابن الكلبي ، وهو وهم تعقبه بعض أهل النسب ، فقال : لم أجده في قتلى أحد الشهداء . قلت : ويحتمل أن يكون المستشهد بأحد غيره؛ لأن أحدا قبل الخندق بمدة . وقد ذكر ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد الحارث بن أوس بن معاذ ، لكن لم يقل : إنه ابن أخي سعد بن معاذ ، فهو غيره ؛ وأما ابن أخي سعد ، فقد شهد أيضا قتل كعب بن الأشرف ، فسيأتي في ترجمة أبي نائلة في حرف النون من الكنى أن سعد بن معاذ قال له : اذهب معك بابن أخي الحارث بن أوس . وثبت في البخاري من حديث جابر ، أن محمد بن مسلمة جاء معه برجلين : أبو عبس بن جبر ، والحارث بن أوس؛ فهو هذا . والله أعلم .

2692

1425 - الحارث بن سعيد بن قيس بن الحارث بن شيبان بن الفاتك بن معاوية الأكرمين الكندي . ذكره ابن شاهين بإسناده عن ابن الكلبي فيمن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا ذكره الطبري وابن ماكولا وغيرهما .

2693

1485 - الحارث بن كلدة بن عمرو بن علاج بن أبي سلمة بن عبد العزى بن غيرة بن عوف بن قسي الثقفي . طبيب العرب ، قال ابن إسحاق في المغازي : حدثني من لا أتهم ، عن عبد الله بن مكدم ، عن رجل من ثقيف ، قال : لما أسلم أهل الطائف تكلم نفر منهم في أولئك العبيد - يعني : الذين نزلوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا فأعتقهم ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : أولئك عتقاء الله . وكان ممن تكلم فيهم الحارث بن كلدة . قال غيره : وكان فيهم الأزرق مولى الحارث . وروى أبو داود من طريق ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن سعد بن أبي وقاص ، قال : مرضت ، فأتاني النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنك مفئود ، ائت الحارث بن كلدة أخا ثقيف ، فإنه يتطبّب ، فمره فليأخذ سبع تمرات فليلدك بهنّ . وروى ابن منده من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن أبيه ، قال : مرض سعد فعاده النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني لأرجو أن يشفيك الله ثم قال للحارث بن كلدة : عالج سعدا مما به فذكر الخبر . قال ابن أبي حاتم : لا يصح إسلامه ، وهذا الحديث يدل على جواز الاستعانة بأهل الذمة في الطب . قلت : وجدت له رواية : روينا في الجزء التاسع من الأمالي المحاملية . وفي التصحيف للعسكري ، من طريق شريك ، عن عبد الملك بن عمير ، عن الحارث بن كلدة ، وكان أطب العرب ، وكان يجلس في مقنأة له ، فقيل له في ذلك ، فقال : الشمس تثفل الريح ، وتبلي الثوب ، وتخرج الداء الدفين . قال العسكري : المقنأة - بالقاف والنون : الموضع الذي لا تصيبه الشمس ، وقوله : تثفل - بالمثلثة والفاء المكسورة - أي : تغيره . وأخبار الحارث في الطب كثيرة ، منها ما حكاه الجوهري في الصحاح أن عمر سأل الحارث بن كلدة ، وكان طبيب العرب : ما الدواء ؟ قال : الأزم - يعني : الحمية ، ثم وجدته مرويا في غريب الحديث لإبراهيم الحربي ، من طريق ابن أبي نجيح ، قال : سأل عمر فذكره . وفي كتاب الطب النبوي لعبد الملك بن حبيب من مرسل عروة بن الزبير ، عن عمر . وروى داود بن رشيد ، عن عمر بن معروف ، قال : لما احتضر الحارث ، اجتمع الناس إليه فقالوا : أوصنا ، فقال : لا تتزوجوا إلا شابة ، ولا تأكلوا الفاكهة إلا نضيجة ، ولا يتعالجنّ أحدكم ما احتمل بدنه الداء ، وعليكم بالنّورة في كل شهر ؛ فإنها مذهبة للبلغم ، ومن تغدى فلينم بعده ، ومن تعشى فليمش أربعين خطوة . وقصته مع كسرى مشهورة فلا نطيل بها . ويقال : إن سبب موته أنه نظر إلى حية ، فقال : إن العالم ربما قام علمه له مقام الدواء ، وأجزأت حكمته موضع الترياق ، فقيل له : يا أبا وائل ، ألا تأخذ هذه بيدك ، فحملته النخوة أن مد يده إليها فنهشته ، فوقع صريعا ، فما برحوا حتى مات .

2694

1426 - الحارث بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي . ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد . ذكره الزبير بن بكار .

2695

1382 - الحارث بن أوس بن المعلّى بن لوذان ، أبو سعد ، يأتي في الكنى .

2696

1427 - الحارث بن سفيان بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي السّهميّ . قدم مع أبيه من هجرة الحبشة . ذكره ابن عبد البر في ترجمة أبيه .

2697

1482 - الحارث بن كرز . ذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة ، وقال : روى عنه المهاجر بن حبيب ، استدركه في التجريد ونقلته من خط مغلطاي .

2698

1428 - الحارث بن سلمة العجلاني . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد أحدا ، قال ابن منده : لا يعرف له رواية .

2699

1383 - الحارث بن أوس الثقفي . قال ابن سعد : له صحبة ، وفرّق بينه وبين الحارث بن عبد الله بن أوس ، وكذا فرّق بينهما أبو حاتم والبغوي وابن حبان ، وقيل : هما واحد .

2700

1429 - الحارث بن سليم بن ثعلبة بن كعب بن حارثة . قال العدوي في نسب الأنصار : شهد بدرا ، واستشهد بأحد . استدركه ابن فتحون وابن الأمين .

2701

1481 - الحارث بن قيس الفهري . مضى في ابن عبد قيس .

2702

1430 - الحارث بن سهل بن أبي صعصعة الأنصاري . ذكره النفيلي ، عن محمد بن سلمة ، عن ابن إسحاق فيمن استشهد يوم الطائف ، وقيل : الصواب الحباب بدل الحارث ، ويحتمل أن يكونا أخوين .

2703

1384 - الحارث بن بدل . يأتي في القسم الأخير .

2704

1431 - الحارث بن سهم النصري . يأتي في الحارث بن نصر السهمي .

2705

1486 - الحارث بن مالك . أبو واقد الليثي ، يأتي في الكنى ، هكذا سمى أباه الواقدي .

2706

1432 - الحارث بن سواد الأنصاري . ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن شهد بدرا ، وأخرجه الطبراني .

2707

1385 - الحارث ابن البرصاء . هو ابن مالك ، والبرصاء أمه ، يأتي .

2708

1433 - الحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري الأوسي تقدم ذكر أخيه الجلاس في الجيم . قال ابن الأثير : اتفق أهل النقل على أنه الذي قتل المجذّر بن ذياد ، فقتله النبي - صلى الله عليه وسلم به . وفي جزمه بذلك نظر؛ لأن العدوي وابن الكلبي والقاسم بن سلام جزموا بأن القصة إنما وقعت لأخيه الجلاس ، لكن المشهور أنها للحارث . وروى عبد الرزاق في تفسيره ، ومسدد في مسنده ، كلاهما عن جعفر بن سليمان والباوردي وابن منده وغيرهما ، من طريق جعفر ، عن حميد الأعرج ، عن مجاهد ، أن الحارث بن سويد كان مسلما ، ثم ارتد ولحق بالكفار ، فنزلت هذه الآية : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ فحملها رجل فقرأها عليه ، فقال الحارث : والله إنك لصدوق ، وإن الله أصدق الصادقين . فأسلم . وروى عبد بن حميد والفريابي من طريق ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في هذه الآية : نزلت في رجل من بني عمرو بن عوف ، وعند عبد من طريق السّدّي : نزلت في الحارث بن سويد أحد بني عمرو بن عوف . وروى النسائي وابن حبان والحاكم من طريق داود بن أبي هند ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : كان رجل أسلم ثم ارتد . فذكر نحو هذه القصة ولم يسمّه . وأخرجه الطبري من طريق داود موصولا ومرسلا . وعند أحمد بن منيع ، عن علي بن عاصم ، عن داود بلفظ : أن رجلا من الأنصار ارتد فذكر الحديث موصولا . وكان سبب قتله المجذر أن المجذر قتل أباه سويد بن الصامت في الجاهلية ، فرأى الحارث من المجذر غرة يوم أحد ، فقتله وهرب ، وفي ذلك يقول حسان بن ثابت : يا حار في سنة من نوم أوّلكم أم كنت ويحك مغترّا بجبريل أم كنت يا ابن زياد حين تقتله بغرّة في فضاء الأرض مجهول ووقع لابن عبد البر : الحارث بن سويد - ويقال : ابن مسلم - المخزومي ، ارتد ولحق بالكفار ، فنزلت : كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا الآية . قلت : والمشهور أنه أنصاري .

2709

1480 - الحارث بن قيس . ويقال : قيس بن الحارث ، يأتي في القاف .

2710

1434 - الحارث بن شريح بن ذؤيب بن ربيعة بن الحارث بن نمير بن عامر النميري . قال البخاري في التاريخ : وفد إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد بني نمير . وروى الباوردي ويعقوب بن سفيان ، من طريق يحيى بن راشد ، عن دلهم بن دهثم ، عن عائذ بن ربيعة القريعي ، عن قرّة بن دعموص ، عن الحارث بن شريح ، أنه انطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا طويلا سيأتي في ترجمة يزيد بن عمرو . ورواه قيس بن حفص ، عن دلهم بن دهثم ، عن عائذ بن ربيعة عن قرّة : وكان في الوفد فذكر نحوه ، وسيأتي في القاف . وروى الحكيم الترمذي من طريق عائذ بن ربيعة ، قال : قلت للحارث بن شريح : ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الماعون ؟ قال : الحجر والحديد والماء . وأخرجه ابن السكن مطولا ، ووقع عند عمر بن شبّة : شريح بن الحارث ، وهو مقلوب .

2711

1386 - الحارث بن بلال المزنيّ . ذكر سيف في الفتوح عن شيوخه ، أن خالد بن الوليد تركه مع المثنى بن حارثة حين قاسمه من معه من الصحابة . وذكر في موضع آخر أنه كان عامل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على نصف جديلة طيئ ، وهذا غير الحارث بن بلال المزني الآتي في الرابع .

2712

1435 - الحارث بن شعيب العبدي . حكى النووي في شرح مسلم عن صاحب التحرير في شرح مسلم أنه من جملة وفد عبد القيس ، ويحتاج إلى تأمل ، وسيأتي الحارث بن عبس العبدي .

2713

1475 - الحارث بن فروة بن الشيطان بن خديج بن امرئ القيس بن الحارث بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور الكندي . ذكر ابن الكلبي وابن سعد والطبري أن له وفادة . وقال ابن الأثير : وقع في ذيل أبي موسى : الحارث بن قرة - بقاف ، والذي في الجمهرة فروة - بفاء وزيادة واو - وهو الصواب ، وقال : إن جده الشيطان سمي بذلك لجماله .

2714

1436 - الحارث بن الصّمّة - بكسر المهملة وتشديد الميم - بن عمرو ابن عتيك بن عمرو بن عامر بن مالك بن النجار . والد أبي جهيم ، ذكره موسى ابن عقبة ، وابن إسحاق ، وغيرهما في أهل بدر ، وقالوا : إنه كسر بالرّوحاء ، فرده النبي - صلى الله عليه وسلم - وضرب له بسهمه ، وهو القائل : يا ربّ إن الحارث بن الصّمّه أقبل في مهامه مهمّه يسوق بالنبيّ هادي الأمّه وروى ابن إسحاق في المغازي أنه استشهد ببئر معونة ، وكذا ذكره أبو الأسود ، عن عروة . وقال ابن شاهين : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين صهيب ابن سنان . وروى الطبرانيّ من طريق عاصم بن عمر ، عن محمود بن لبيد ، قال : قال الحارث بن الصّمّة : سألني النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد وهو في الشّعب عن عبد الرحمن بن عوف ، فقلت : رأيته إلى جنب الجبل . فقال : إن الملائكة تقاتل معه الحديث . قلت : وهم من زعم أنه أبو جهيم ، كمسلم في الكنى ومن تبعه ، والصواب أن أبا جهيم ولده .

2715

1387 - الحارث بن تبيع الرّعينيّ . ذكر عبد الغني بن سعيد ، عن أبي سعيد بن يونس ، أنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم شهد فتح مصر ، وتبيع بالتصغير ، وقيل : بوزن عظيم .

2716

1437 - الحارث بن أبي ضرار حبيب بن الحارث بن عائذ بن مالك بن المصطلق . أبو مالك الخزاعي ، ثم المصطلقي ، والد جويرة أم المؤمنين ، ذكر ابن إسحاق في المغازي أنه جاء إلى المدينة ومعه فداء ابنته بعد أن أسرت وتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم ، قال : فلما كان بالعقيق نظر إلى الإبل ، فرغب في بعيرين منها فغيبهما في شعب ، ثم جاء فقال : يا محمد ، هذا فداء ابنتي ، فقال : فأين البعيران اللذان غيّبتهما بالعقيق ؟ فقال الحارث : أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ، والله ما اطلع على ذلك إلا الله . فأسلم ، وأسلم معه ابنان له وناس من قومه . وذكر ذلك ابن عائذ في المغازي عن محمد بن شعيب ، عن عبد الله بن زياد منقطعا . وروى أحمد والطبراني ومطيّن وابن السكن وابن مردويه من طريق عيسى بن دينار المؤذن ، عن أبيه أنه سمع الحارث بن ضرار يقول : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدعاني إلى الإسلام ، فدخلت فيه فذكر حديثا طويلا فيه قصة الوليد بن عقبة إذ جاء إليهم مصدقا ، ونزول قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا الآية .

2717

1489 - الحارث بن مخاشن . قال أبو عمر : ذكره إسماعيل القاضي ، عن علي بن المدينيّ في المهاجرين ، وقبره بالبصرة .

2718

1438 - الحارث بن الطّفيل بن عمرو الدّوسيّ . سيأتي ذكر أبيه ، ذكر أبو الفرج الأصبهاني : وفد الطفيل وأهل بيته فأسلموا ، وكان الطفيل شاعرا فارسا ، وأورد له شعرا قاله في الجاهلية في الحرب التي كانت بين دوس وبني الحارث بن يشكر .

2719

1484 - الحارث بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري النجاري ثم المازني . قال ابن الكلبي : له صحبة واستشهد باليمامة ، وكذا قال العدوي وهو يرد قول التجريد ذكره الكلبي فقط .

2720

1439 - الحارث بن ظالم . قيل : هو أبو الأعور بن الحارث .

2721

1527 - الحارث الغامدي . تقدم ذكره في ترجمة ولده الحارث بن الحارث ، ولعله الحارث بن يزيد المتقدم قريبا .

2722

1440 - الحارث بن عبد الله بن أوس الثقفي . سكن الطائف ، وقد ينسب إلى جدّه ، وقيل : هما اثنان . روى حديثه أبو داود والنسائي والترمذي في الحج ، وإسناده صحيح ، وله رواية عن عمر . روى عنه عمرو بن أوس ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشيّ .

2723

1526 - الحارث الطائفي . يأتي ذكره في ترجمة ولده حكيم بن الحارث ، إن شاء الله تعالى .

2724

1441 - الحارث بن عبد الله الجهني . روى حديثه ابن سعد وغيره من طريق معبد بن خالد الجهني ، قال : بعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله الجهني ، فقال لي : بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن ، ولو أظن أنه يموت لم أفارقه . قال : فانطلقت ، فأتاني حبر فقال : إن محمدا قد مات . قال : فكدت أن أقتله ، حتى أتاني كتاب أبي بكر بذلك ، فدعوت الحبر ، فقلت : من أين علمت ذلك ؟ قال : إنا نجده عندنا في الكتاب . قلت : فكيف يكون بعده ؟ قال : ستدور رحاكم إلى خمس وثلاثين . انتهى . وسنده ضعيف ، وادعى أبو موسى أن الصواب جرير بن عبد الله البجلي ، وفيه نظر؛ لتغاير القصتين ، فإن قصة جرير في البخاري بغير هذا السياق ، وقصة الحارث هذه في إسنادها حماد بن عمرو ، وهو متروك .

2725

1525 - الحارث النِّهْمي . بكسر النون وسكون الهاء ، يأتي في العريان في حرف العين .

2726

1442 - الحارث بن عبد الله بن السائب بن المطلب بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ القرشي الأسدي . ذكره ابن شاهين عن ابن أبي داود في الصحابة ، وسياق ابن أبي داود يدل على أنه يكنى أبا الحارث؛ فإنه أورد له حديثا من طريق أبي معشر ، عن سعيد المقبريّ ، عن أبي الحارث ، فذكره .

2727

1524 - الحارث المليكي . ذكره ابن عبد البر ، وساق له من طريق سعيد بن سنان ، عن يزيد بن عبد الله بن الحارث المليكي ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الخيل معقود في نواصيها الخير . قلت : وأنا أخشى أن يكون صحّفه ، فإن الطبراني أخرج هذا الحديث من هذا الوجه ، فقال : عن يزيد بن عبد الله بن عريب ، عن أبيه ، عن جده ، فذكره سواء ، وإنما لم أورده في القسم الأخير؛ لاحتمال أن يكون عند راويه على الوجهين .

2728

1443 - الحارث بن عبد الله بن سعد بن عمرو بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري . قال أبو عمر : استشهد يوم أحد ، وقيل : هو الحارث بن ثابت بن عبد الله بن سعد ، ويحتمل أن يكون عمه .

2729

1523 - الحارث ، غير منسوب . قال البخاري : إن لم يكن ابن نوفل فلا أدري ، روى عنه ابنه عبد الله ، وقال ابن عبد البر : روى الحارث أبو عبد الله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصلاة على الميت ، حديثه عند علقمة بن مَرثد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه ، قال ابن الأثير : هو الحارث بن نوفل ، كرره أبو عمر بلا فائدة . انتهى . والجزم بكونه ابن نوفل عجيب ، فإن الحديث عند البغوي وابن شاهين والباوردي والطبراني وغيرهم ، من طرق مدارها على ليث بن أبي سليم ، عن علقمة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه ، ولم يقع في رواية أحد منهم أنه الحارث بن نوفل ؛ لكنهم أوردوه في ترجمة الحارث بن نوفل ، فهو على الاحتمال ، أما الجزم بذلك فلا ، فلا لوم على ابن عبد البر .

2730

1444 - الحارث بن عبد الله . ويقال : ابن عبيد الأزدي ، أبو علكثة . يأتي في الكنى .

2731

1522 - الحارث ، غير منسوب . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صُحبة ، وروى النَّسائي من طريق حبيب بن سَبيعة ، عن الحارث ، أن رجلا كان عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فمر به رجل فقال : يا رسول الله : إني أحبه ، الحديث . أخرجه من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت عنه . وقال مبارك بن فَضالة وحسين بن واقد وغيرهما : عن ثابت ، عن أنس ، فالله أعلم .

2732

1445 - الحارث بن عبد الله بن كعب بن عمرو بن عوف بن مبذول الأنصاري الأوسي . قال العدوي : شهد الحديبية وما بعدها ، واستشهد بالحرّة . استدركه ابن فتحون وغيره ، وعزاه الذهبي لأبي عمر؛ فأوهم أنه ترجم له ، وليس كذلك؛ وإنما قال ابن الأثير لما استدركه . وقد ذكر أبو عمر أباه .

2733

1521 - الحارث بن يزيد البَكري . تقدم في الحارث بن حسّان .

2734

1446 - الحارث بن عبد الله بن وهب الدّوسيّ . قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ثم روى بإسناد فيه ضعف ، عن مغراء بن عياض بن الحارث بن عبد الله بن وهب الدوسي ، وكان الحارث قدم مع أبيه على النبي - صلى الله عليه وسلم - في السبعين الذين قدموا من دوس ، فأقام الحارث مع النبي - صلى الله عليه وسلم ، ورجع أبوه إلى السراة . وكان كثير الثمار . انتهى . وسيأتي له ذكر في ترجمة أبيه عبد الله بن وهب .

2735

1520 - الحارث بن يزيد الجُهَنِيّ . قال عبدان : سمعت أحمد بن سيّار يقول : لا يُعرف له حديث ، إلا أنه مذكور في حديث أبي اليُسر ، وأشار إلى ما أخرجه هو وعبد الغني بن سعيد في المبهمات من طريق ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، عن جابر قال : قال أبو اليُسر : كان لي على الحارث بن يزيد الجهني مال ، فطال حبسه إياي ، الحديث رجاله ثقات مع انقطاعه . وأصله في صحيح مسلم عن عُبادة بن الوليد بن عُبادة بن الصامت ، قال : خرجت أنا وأبي نطلب العلم في هذا الحي من الأنصار ، فكان أول من لقينا أبا اليُسر ، فقال أبو اليسر : كان لي على فلان بن فلان الحرامي مال ، فذكر الحديث . قلت : والحرامي مضبوط بالمهملتين ، وهو في الأنصار ، فيحتمل أن يكون جُهَنِيّا حليفا للأنصار ، ووجدت له حديثا من روايته ؛ لكنّ إسناده ضعيف ، أخرجه أبو موسى في الذيل من طريق بِشر بن عُمارة ، عن الأحْوص بن حكيم ، عن الحسن بن زياد ، عن الحارث بن يزيد الجهني ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - ينهى أن يُبال في الماء المجتمع المستنقع .

2736

1447 - الحارث بن عبد شمس الخثعميّ . ذكره البخاري وابن حبان في الصحابة ، وقال ابن منده : عداده في أهل الشام . ثم ساق بإسناد غريب عن الحميري بن الحارث بن عبد شمس ، عن أبيه أنه خرج إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وكتب له كتابا ، وأباحه وأصحابه من بلاد كذا كذا وكذا الحديث .

2737

1519 - الحارث بن يزيد العامري ، آخر . شهد الفتوح بعد النبي - صلى الله عليه وسلم ذكره سيف ، وروى عن عمر أنه كتب إلى سعد بن أبي وقّاص أن يجعل عمر بن مالك بن عتبة بن وُهَيْب مقدمةَ العسكر إلى هِيت ليحاصرها ، فحاصرها عمر وترك الحارث بن يزيد العامري على نصف العسكر ، وتقدم هو إلى قِرْقِيسْيَاء ، فذكر القصة . قلت : وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمِّرون إلا الصحابة . استدركه ابن فَتْحُون .

2738

1448 - الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن فصية ابن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن السعدي ، زوج حليمة مرضعة النبي - صلى الله عليه وسلم قال ابن سعد : يكنى أبا ذؤيب . ذكر ابن إسحاق في السيرة : حدثني أبي ، عن رجال من بني سعد بن بكر قالوا : قدم الحارث أبو النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة ، فقالت له قريش : ألا تسمع ما يقول ابنك ، أن الناس يبعثون بعد الموت ؟ فقال : أي بني ، ما هذا الذي تقول ؟ قال : نعم ، لو قد كان ذلك اليوم أخذت بيدك حتى أعرفك حديثك اليوم . فأسلم الحارث بعد ذلك وحسن إسلامه ، وكان يقول : لو قد أخذ ابني بيدي لم يرسلني حتى يدخلني الجنة . قلت : وعند ابن سعد حديث آخر مرسل ، أن هذه القصة وقعت لولد الحارث ، فأخرج من طريق همام بن يحيى ، عن إسحاق بن عبد الله ، قال : كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخ من الرضاعة ، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - يعني بعد النبوة - : أترى أنه يكون بعث ؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أما والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ولأعرّفنّك . قال : فلما آمن بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجلس فيبكي ، ويقول : أنا أرجو أن يأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - بيدي يوم القيامة . ويحتمل أن يكون ذلك وقع للأب والابن . وقد سمّاه بعضهم عبد الله ، وذكره في الصحابة ، وكذا سمّاه ابن سعد لما ذكر أسماء أولاد حليمة ، وسيأتي في الشيماء في حرف الشين المعجمة من أسامي النساء . وروى أبو داود من طريق عمرو بن الحارث ، أن عمر بن السائب حدثه ، أنه بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا ، فأقبل أبوه من الرضاعة ، فوضع له بعض ثوبه فقعد عليه ، ثم أقبلت أمه فوضع لها شق ثوبه من الجانب الآخر فجلست عليه ، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وجلس بين يديه ، ورجاله ثقات ، وإن كان الذي بلغ عمر صحابيا فهو سند صحيح . وذكر ابن إسحاق أنه بلغه أن الحارث إنما أسلم بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فالله أعلم . وقد قيل : إنه أبو كبشة حاضن النبي - صلى الله عليه وسلم - الآتي ذكره في الكنى .

2739

1518 - الحارث بن يزيد بن أُنيسة ، ويقال : ابن نبيشة ، ويقال : ابن أبي نبيشة ، ويقال : ابن أبي أنيسة ، من بني معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري . ذكر ابن إسحاق في السيرة عن عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عيّاش ، قال : قال لي القاسم بن محمد : نزلت هذه الآية : وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلا خَطَأً في جدك عيّاش بن أبي ربيعة والحارث بن زيد أخي بني معيص بن عامر ، كان يؤذيهم بمكة وهو كافر ، فلما هاجر الصحابة أسلم الحارث ولم يعلموا بإسلامه ، وأقبل مهاجرا حتى إذا كان بظاهر الحَرَّة ، لقيه عيّاش بن أبي ربيعة ، فظنه على شِركه ، فعَلَاه بالسيف حتى قتله ، فنزلت هذه الآية . ورواه البلاذري وأبو يعلى والحارث بن أبي أسامة وأبو مسلم الكَجّي ، كلهم من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق؛ لكن قال : عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه ، وسماه الحارث بن يزيد بن أبي نبيشة . وقال فيه : وكان الحارث قد أعان على ربط عيّاش بن أبي ربيعة ، فحلف : لئن أمْكَنَته منه فُرصة لَيقتلنّه ، فذكر القصة بطولها ، وأخرجها الكلبي في تفسيره مُطولة ، وفيه ما يدل على أنه جاء مسلما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يلقاه عياش ، وروى ابن جرير من طريق ابن جُريج عن عكرمة ، قال : كان الحارث بن يزيد بن أُنيسة يعذِّب عيّاش بن أبي ربيعة مع أبي جهل فذكر نحو هذه القصة . وروى ابن أبي حاتم في التفسير من طريق سعيد بن جبير ، أن عيّاش بن أبي ربيعة حلف : لَيقتلنّ الحارث بن يزيد مولى بني عامر بن لؤي ، فذكر نحوه . وروى الطبري من طريق السُّدّي القصة بطولها ولم يسمّه ، ومن طريق مجاهد ، ولم يسمه أيضا ، وفي سياقه ما يدل على أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد أن أسلم ، ثم خرج فقتله عيّاش ، والله أعلم . وبهذا يصح أن يكون صحابيا ، وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل : الحارث بن يزيد بن أبي أُنيسة هو الذي قتله عيّاش بن أبي ربيعة بالبقيع بعد قدومه المدينة ، وذلك بعد أُحد . وأخرجه ابن عبد البر في موضعين ، سمى أباه في أحدهما زيدا ، وفي الآخر يزيد ، فظنه اثنين وهو واحد ، والله أعلم .

2740

1449 - الحارث بن عبد قيس بن لقيط بن عامر بن أمية بن الظرب بن الحارث بن فهر القرشي الفهري . ويقال الحارث بن قيس . ذكره ابن إسحاق وابن داب في مهاجرة الحبشة ، وقال البلاذريّ : لم يذكره الواقديّ فيهم .

2741

1517 - الحارث بن وهب ، ويقال : وهبان ، من بني عدي بن الدِّيل . له وِفادة ، وقد تقدم ذلك في ترجمة أسيد بن أبي أناس في الهمزة ، وللحارث بن وهب قصة مع عمر ذكرها الزبير في المُوَفقيات عن يحيى بن محمد بن عبد الله بن ثوبان ، عن مُحْرِز بن جعفر - مولى أبي هريرة - عن أبيه ، قال : عَزل عمر أبا موسى عن البصرة وقُدامة بن مَظْعون وأبا هريرة والحارث بن وهب - أحد بني ليث ابن بكر - وشاطَرهم أموالهم ، فذكر القصة . وفيها : وقال للحارث : ما أعبد وقِلاص بعتها بمائة دينار ؟ قال : خرجت بنفقة معي فتَجَرْت فيها ، قال : إنّا والله ما بعثناك للتجارة في أموال المسلمين ، ثم أمره أن يحملها ، فقال : والله ما عملت لك عملا بعدها ، قال : تيدك حتى أستعملك .

2742

1450 - الحارث بن عبد كلال بن نصر بن سهل بن عريب بن عبد كلال بن عريب بن فهد بن زيد الحميري . أحد أقيال اليمن . كتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سيأتي في ترجمة شرحبيل أخيه وغيره . وقال الهمداني في الأنساب : كتب النبي - صلى الله عليه وسلم إلى الحارث وأخيه ، وأمر رسوله أن يقرأ عليهما : لَمْ يَكُنِ ووفد عليه الحارث فأسلم ، فاعتنقه وأفرشه رداءه ، وقال قبل أن يدخل عليه : يدخل عليكم من هذا الفج رجل كريم الجدين ، صبيح الخدين فكأنه ، انتهى . والذي تظاهرت به الروايات ، أنه أرسل بإسلامه ، وأقام باليمن . وقال ابن إسحاق : قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مقدمه من تبوك كتاب ملوك حمير بإسلامهم؛ منهم الحارث بن عبد كلال . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل إلى الحارث ابن عبد كلال المهاجر بن أبي أمية فأسلم ، وكتب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - شعرا يقول فيه : ودينك دين الحقّ فيه طهارة وأنت بما فيه من الحق آمر وكذا روى الدارقطني من طريق نافع عن ابن عمر ، وكذا ذكره أبو الحسن المدائني في كتاب رسل النبي - صلى الله عليه وسلم

2743

1516 - الحارث بن وحشي بن مالك الجَنبي . جد أبي ظَبيان حُصين بن جُندب . تقدم ذكره في جُندب بن الحارث .

2744

1451 - الحارث بن عبد مناف . روى عبدان من طريق محمد بن عمرو ، عن شريك بن أبي نمر : حدثني الحارث بن عبد مناف ، قال : سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ميراث العمة والخالة؛ فقال : أخبرني جبريل أنه لا ميراث لهما . وأخرجه الحاكم في المستدرك من طريق محمد بن عمرو ، لكن وقع في النسخة : الحارث بن عبد - بغير إضافة - فالله أعلم . وقال الذهبي : إن صح فهو مرسل .

2745

1515 - الحارث بن أبي وَحرة بن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس بن أمية الأموي . قال البلاذري : اسم أبي وحرة تميم ، وكان قد عمّر ، وذكر الواقدي والزُّبير : أنه شهد بدرا مع المشركين ، فأسره سعد بن أبي وقاص ، وذكره أبو حاتم السجستاني في كتاب المَعمرين قال : قالوا : كان في الحارث جَفاءٌ ، وكان آدمَ طويلا ، فصلى خلف عمر ، فسمعه يقول : كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ فقال : أَبِي تُعَرّض يا ابن الخطاب ؟ والله لا أصلي خلفك أبدا . وأشار المَرْزُباني إلى خبره هذا في معجم الشعراء ، وزاد أنه عاش حتى أُقعدت رِجلاه ، وقال في ذلك : كبرت وأَبْلتني الليالي ومن يعش كما عشت يصبح ذا وساوس مقعدا وقصري وإن عمّرت عشرين حِجّة فناء ولا يبقى الزمان مخلّدا وذكر البَلاذِرِي أن عمر سمع الحارث بن أبي وجزة يمدح خالد بن الوليد فنهاه ، وقال : إن حب الفخر مفسدة للدين . قلت : لم أرَ للحارث هذا في كتب من صنف في الصحابة ذِكرا ، وهو على شرطهم ، فإنه كان في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا ، وعاش إلى خلافة عمر ، ولم يبق بمكة بعد الفتح قرشي كافرا ، بل شهدوا حَجة الوداع كلهم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - كما صرح به ابن عبد البر .

2746

1452 - الحارث بن عبيد بن رزاح بن كعب الأنصاري الظفري . قال أبو عمر : له ولولده نصر بن الحارث صحبة .

2747

1514 - الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . أبو عبد الرحمن القرشي المخزومي ، أخو أبي جهل ، وابن عم خالد بن الوليد ، وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة . حديثه في الصحيحين عن عائشة ، أن الحارث بن هشام سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - : كيف يأتيك الوحي ؟ الحديث . ووقع في رواية لأحمد ، والبغوي ، عن عائشة ، عن الحارث ، وروى له ابن ماجه حديثا آخر ، من طريق محمد بن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبيه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج أم سلمة في شوال الحديث . قال الزُّبير : كان شريفا مذكورا ، مدَحه كعب بن الأشرف اليهودي ، وشهد الحارث بن هشام بدرا مع المشركين ، وكان فيمن انهزم ، فعيّره حسان بن ثابت فقال : إن كنت كاذبة الذي حدثتني فنجوت منجى الحارث بن هشام ترك الأحبة أن يقاتل دونهم ونجا برأس طمرّة ولجام فأجابه الحارث : الله يعلم ما تركت قتالهم حتى رموا فرسي بأشقر مزبد فعلمت أني إن أقاتل واحدا أقتل ولا ينكي عدوي مشهدي فصددت عنهم والأحبة فيهمُ طمعا لهم بعقاب يوم مفسد ويقال : إن هذه الأبيات أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار . قال الزبير : ثم شهد أُحدا مشركا حتى أسلم يوم فتح مكة ، ثم حسن إسلامه ، قال : وحدثني عمي قال : خرج الحارث في زمن عمر بأهلهُ ومالِه من مكة إلى الشام ، فتبعه أهل مكة ، فقال : لو استبدلت بكم دارا بدار ما أردت بكم بدلا ، ولكنها النُّقلة إلى الله ، فلم يزل مجاهدا بالشام حتى ختم الله له بخير . وله ذِكر في ترجمة سُهيل بن عمرو ، قال الواقدي : عند أهل العلم بالسِيَر من أصحابنا ، أن الحارث بن هشام مات في طاعون عمواس ، وقال المدائني : استشهد يوم اليرموك ، وكذا ذكره ابن سعد عن حبيب بن أبي ثابت ، وأما ما رواه ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزُّهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن : أن الحارث بن هشام كاتَب عبدا له ، فذكر قصة فيها : فارتفعوا إلى عثمان . فهذا ظاهره أن الحارث عاش إلى خلافة عثمان ، لكن ابن لهيعة ضعيف ، ويحتمل أن تكون المحاكمة تأخرت بعد وفاة الحارث . قال الزُّبير : لم يترك الحارث إلا ابنه عبد الرحمن ، فأتي به وبفاختة بنت عنبة بن سهيل بن عمرو إلى عمر ، فقال : زوّجوا الشريد الشريدة ، عسى الله أن ينشر منهما ، فنشر الله منهما ولدا كثيرا . وكان الحارث يُضرب به المثل في السُؤْدد ، حتى قال الشاعر : أظننت أن أباك حين تسبني في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم والندى في الجاهلية كان والإسلام وقال الزُّبير بن بكّار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة ، قال : فقام الحارث بن هشام ، وهو يومئذ سيد بني مخزوم ليس أحد يعدل به إلا أهل السوابق مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : والله لولا قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الأئمة من قريش ما أبعدنا منها الأنصار ، ولكانوا لها أهلا ، ولكنه قول لا شك فيه ، فوالله لو لم يبق من قريش كلها إلا رجل واحد ، لَصَيَّر الله هذا الأمر فيه . وكان الحارث يحمل في قتال الكفار ويرتجز : إني بربي والنبي مؤمن والبعث من بعد الممات موقن أقبِحْ بشخص للحياة موطن

2748

1453 - الحارث بن عبيد الأزدي . تقدم في الحارث بن عبد الله .

2749

1513 - الحارث بن هشام أبو عبد الرحمن الجهني . مشهور بكنيته ، وسيأتي في الكُنى .

2750

1454 - الحارث بن عبيدة بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطّلبيّ . ذكره البلاذريّ وغيره من النسابين في أولاد عبيدة ، وقد استشهد عبيدة ببدر ، فيكون لولده هذا صحبة ، وكأنه مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم

2751

1512 - الحارث بن هانئ بن أبي شَمِر بن جَبَلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكِنْدي . ذكر ابن الكلبي أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد يوم ساباط بالمدائن ، وكان في ألفين وخمسمائة في العطاء ، وأخرجه ابن شاهين ، واستدركه أبو موسى ، وابن فتحون .

2752

1455 - الحارث بن عتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أميّة بن معاوية بن مالك بن عمرو بن عوف الأنصاري . أخو جبر بن عتيك ووالد عتيك ، ذكره العدوي فيمن شهد أحدا ، وذكره ابن شاهين عن رجاله؛ لكن سمّى أباه عتيقا ، وقال : شهدها هو وأبوه وعمه . وذكره ابن سعد عن الواقدي في البدريين ، وأما ابن عمارة فقال : الحارث بن قيس بن هيشة شهد بدرا .

2753

1511 - الحارث بن أبي هالة ، أخو هند بن أبي هالة ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم - يأتي نسبه في ترجمة أخيه ، ذكر ابن الكلبي وابن حزم أنه أول من قتل في سبيل الله تحت الركن اليماني ، وقال العسكري في الأوائل : لما أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - أن يصدع بما أمر به ، قام في المسجد الحرام ، فقال : قولوا لا إله إلا الله تفلحوا ، فقاموا إليه ، فأتى الصريخ أهله ، فأدركه الحارث بن أبي هالة ، فضرب فيهم ، فعطفوا عليه فقتل ، فكان أول من استشهد . وفي الفتوح لسيف عن سهل بن يوسف ، عن أبيه ، قال عثمان بن مظعون : أول وصية أوصانا بها النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قتل الحارث بن أبي هالة ، ونحن أربعون رجلا ليس بمكة أحد على مثل ما نحن عليه ، فذكر الحديث .

2754

1456 - الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري النجاري . يكنى أبا أخزم ، شهد أحدا والمشاهد ، استشهد يوم جسر أبي عبيد . ذكره الواقدي .

2755

1510 - الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي والد عبد الله الملقب ببّة - بموحدتين مفتوحتين الثانية ثقيلة ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : ولاه النبي - صلى الله عليه وسلم - بعض أعمال مكة ، وكذا قال الزبير بن بكار . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا مصعب ، قال : الحارث بن نوفل له صحبة ورواية ، وولد له في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله الملقب ببّة . وقال الزبير بن بكار : كان نوفل أسنّ ولد أبيه ، وكان له من الولد الحارث ، وبه كان يكنى ؛ وهو أكبر ولده ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على بعض أعمال مكة . وروى البخاري في التاريخ من طريق عبد الله بن الحارث ، أن أباه كان على مكة . وروى ابن السكن والطبراني من طريق عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن الحارث بن نوفل ، عن أبيه ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا سمع المؤذن قال كما يقول ، فإذا قال : حي على الصلاة ، قال : لا حول ولا قوة إلا بالله وله أحاديث أخر . وأخرج النسائي من طريق أبي مجلز ، عن الحارث بن نوفل ، عن عائشة : كنت أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم . فذكر المِزِّي أنه الحارث هذا . وعند ابن حبان أنه غيره ، فإنه ذكر الحارث بن نوفل بن الحارث في الصحابة ، وذكر الراوي عن عائشة في التابعين ، وهو الأظهر . وذكر ابن الكلبي أنه سبب نزول قوله تعالى : وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ الآية . وقال أبو حاتم : مات بالبصرة في آخر خلافة عثمان . وقال ابن سعد : أخبرني علي بن عيسى بن عبد الله بن عبد الله بن الحارث ، قال : صحب الحارث بن نوفل النبي - صلى الله عليه وسلم - واستعمله على بعض عمل مكة ، وأقره أبو بكر وعمر وعثمان ، ثم انتقل إلى البصرة ، واختط بها دارا ، ومات بها في آخر خلافة عثمان . وقال غيره من أهل بيته : مات في زمن معاوية ، وكان يشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم . وأما الزبير بن بكار ، فذكر هذا الكلام الأخير في ترجمة أخيه عبد الله بن نوفل .

2756

1457 - الحارث بن عديّ بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي . استشهد يوم أحد . ذكره أبو عمر تبعا لابن الكلبي .

2757

1509 - الحارث بن نفيع . يقال : هو اسم أبي سعد بن المعلّى .

2758

1458 - الحارث بن عدي بن مالك بن حرام بن خديج بن معاوية الأنصاري المعاويّ . قال العدوي : شهد أحدا . وذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد يوم الجسر سنة خمس عشرة .

2759

1508 - الحارث بن النعمان . يأتي في حارثة بن النعمان .

2760

1459 - الحارث بن عرفجة بن الحارث بن مالك بن كعب الأنصاري الأوسي . ذكره موسى بن عقبة وغيره في البدريين ، وزعم أبو عمر أن ابن إسحاق أهمله فلم يصب ، وقد نبه على ذلك ابن فتحون . قال ابن إسحاق في من شهد بدرا : الحارث بن عرفجة ، فنسبه ابن هشام ، فقال : ابن كعب بن النحاط بن كعب .

2761

1507 - الحارث بن النعمان بن رافع بن ثعلبة بن جشم الأوسي . قال ابن منده : روى حديثه سليمان بن عبيد الله ، عن عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الكريم الجزري ، عن ابن الحارث بن النعمان ، عن أبيه .

2762

1460 - الحارث بن عفيف الكندي . قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، قلت : ويحتمل أن يكون هو ابن غطيف الآتي .

2763

1506 - الحارث بن النعمان بن خزمة بن أبي خزمة ، وقيل : خزيمة بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي . ذكره عبدان في الصحابة ، وفرّق بينه وبين حارثة بن النعمان .

2764

1461 - الحارث بن عقبة بن قابوس المزنيّ . ذكر الواقدي في المغازي أنه أقبل هو وعمه وهب بن قابوس بغنم لهما إلى المدينة ، فوجدا المدينة خلوا ، فأتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - بأحد ، فأسلما وقاتلا المشركين حتى قتلا . قال : فكان عمر يقول : إن أحب موتة إليّ موتة المزنيّين .

2765

1505 - الحارث بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس البرك بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي . قال ابن سعد : ذكره في البدريين موسى بن عقبة وابن عمارة وأبو معشر والواقدي ، ولم يذكره ابن إسحاق . قلت : وذكره أيضا أبو الأسود عن عروة وابن الكلبي ، وروى الطبراني من طريق عبيد الله بن أبي رافع ، أنه ذكر فيمن شهد صفين مع علي . وقال ابن منده : لا يعرف له حديث .

2766

1462 - الحارث بن عمرو بن حرام بن عمرو بن زيد بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي . ذكر ابن سعد أنه شهد هو وأخوه سعد أحدا ، وذكر ابن الكلبي أنهما شهدا صفّين مع علي . وذكر ابن سعد أن لسعد عقبا بسواد الكوفة ، وليس عمرو بن حرام والدهما جد جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام؛ بل هو آخر ، فهو ابن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب .

2767

1504 - الحارث بن النعمان بن إساف بن نضلة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري . ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بمؤتة ، وكذا قال أبو الأسود ، عن عروة . وقال العدوي : شهد بدرا ، وأحدا ، والمشاهد إلى أن قتل بمؤتة . قلت : الصحيح أن الذي شهد بدرا هو الذي بعده .

2768

1463 - الحارث بن عمرو بن غزيّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن تيم الله بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي . ذكره ابن السكن في الصحابة ، وهو أخو الحجّاج وسعيد وعبد الرحمن الأتي ذكرهم . وقال أبو عمر : أظنه الحارث بن غزيّة ، يعني : الآتي ذكره؛ كذا قال ، والذي يظهر أنه غيره . وقد ترجم ابن قانع للحارث بن عمرو ابن غزية هذا ، وساق في ترجمته حديثا للحارث بن غزيّة ، فوحّد بينهما أيضا .

2769

1503 - الحارث بن نصر بن الحارث الأنصاري . ذكر العدوي في نسب الأنصار أن له صحبة ، وذكر القداح أنه شهد بيعة الرّضوان ، ولأبيه صحبة ، واختلف في ضبط اسمه كما سيأتي .

2770

1464 - الحارث بن عمرو بن مؤمّل بن حبيب بن تميم بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤيّ بن غالب القرشي العدوي . قال أبو عمر : هو أحد السبعين الذين هاجروا إلى المدينة عام خيبر .

2771

1502 - الحارث بن نصر السهمي . أو الحارث بن سهم النصري ، ذكر له الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق في قصة سقيفة بني ساعدة شعرا في الأنصار ، أوله : يا لقومي لخفة الأحلام وانتظاري لزلّة الأقدام من قبيل كانوا الدعاة إلى الله وكانوا أزمّة الإسلام إن ذا الأمر دوننا لقريش وقريش هم ذوو الأحلام وقد ذكر وثيمة : أن المهاجرين والأنصار لما تنازعوا في الخلافة ، قام الحارث بن النضر الأنصاري يخاطب قومه ، فذكر البيت الأول والثالث ، وزاد : فاتقوا الله معشر الأوس والخز رج واخشوا عواقب الأيام وذكر له شعرا آخر في تأمير خالد بن الوليد على قتال أهل الرّدة باليمامة ، وهذا بخلاف ما سمى الزبير أباه ونسبته ، فالله أعلم .

2772

1465 - الحارث بن عمرو الطائي . ذكره ابن حبّان في الصحابة ، وقال : له صحبة . عداده في أهل الشام . مات غازيا بأرمينية ، وكان أمير الجيش يومئذ .

2773

1501 - الحارث بن نبيه . والد أنس بن الحارث ، له ولابنه صحبة ، وقد تقدم ذكر ابنه . ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أصحاب الصّفة ، وروى عنه ولده أنس حديثا . استدركه أبو موسى ، وقد مضى له ذكر في أنس بن الحارث .

2774

1466 - الحارث بن عمرو الأنصاري . عم البراء بن عازب ، ويقال خاله ، روى أحمد من طريق أشعث بن سوار ، عن عدي بن ثابت ، عن البراء ، قال : مر الحارث بن عمرو وقد عقد له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لواء ، فقلت : أي عمّ ، إلى أين ؟ قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى رجل تزوج امرأة أبيه ، فأمرني أن أضرب عنقه . ورواه ابن السكن من هذا الوجه ، فقال : مر بي عمي الحارث بن عمرو . ورواه عبد الرزاق من طريقه ، فقال : لقيت عمي ولم يسمّه ، ورواه من وجه آخر عن أشعث ، فقال : لقيت خالي ، وكذا أخرجه ابن ماجه . ورواه جماعة عن عدي بن ثابت ، لكنهم اختلفوا عليه في إسناده ، فقيل عنه : سمعت البراء وقيل عنه : عن يزيد بن البراء ، عن أبيه . وهذه رواية أبي مريم عبد الغفار بن قيس ، عن عدي بن ثابت ، عن يزيد ، عن أبيه : لقيت خالي ومعه راية ، فقلت : أين تريد ؟ فذكر الحديث ولم يسمّه .

2775

1500 - الحارث بن معمّر - بالتشديد - بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي . والد حاطب وجد الحارث بن حاطب الماضي قريبا . ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن هاجر إلى الحبشة ، فهؤلاء ثلاثة في نسق من مهاجرة الحبشة : الحارث ، وأبوه حاطب ، وجده الحارث . وأما ما رواه ابن عائذ ، ومن طريقه ابن منده ، من رواية عطاء الخراساني ، عن أبيه ، عن ابن عباس : في مهاجرة الحبشة الحارث بن معمر ، فولد له بها حاطب بن الحارث ، فهو غلط بيّن ، والذي ولد له هو حاطب ، والمولود الحارث بن حاطب ، كما مضى ويأتي .

2776

1467 - الحارث بن عمرو بن ثعلبة - ويقال الحارث بن عمرو بن الحارث - بن إياس بن عمرو بن سهم بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ، ثم السهمي . يكنى أبا مسقبة - بفتح الميم وسكون المهملة وفتح القاف والموحدة - وصحّفه صاحب الكمال وتبعه المزّيّ فيما قرأت بخط مغلطاي ، فقال : أبو سفينة . نزل البصرة ، وروى حديثا أخرجه البخاري في الأدب وأبو داود والنسائي ، وصححه الحاكم ، ومنهم من طوّله من طريق زرارة بن كريم بن الحارث ، حدثني الحارث بن عمرو ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى أو عرفات وقد أطاف به الناس الحديث . ومن طريق يحيى بن زرارة : حدثني أبي ، عن جدّه الحارث . وأخرجه البغوي من طريق يحيى بن الحارث : أخبرني أبي ، عن جده الحارث ، وكان جاهليا إسلاميا؛ فذكر بعض الحديث في الاستغفار وفي الفرع والعتيرة . روى عنه ابنه عبد الله بن الحارث ، وحفيده زرارة بن كريم بن الحارث ، وسيأتي في ترجمة كريم بن الحارث في حرف الكاف شيء من ذكره .

2777

1499 - الحارث بن المعلّى . وقيل : الحارث بن نفيع بن المعلى . هو أبو سعيد ؛ مشهور بكنيته يأتي في الكنى .

2778

1468 - الحارث بن عمرو الأسدي . أبو مكعت ، مشهور بكنيته ، سمّاه ابن ماكولا تبعا للمرزبانّي ، وسمّاه ابن قانع وابن منده وغيرهما عرفطة بن نضلة ، وهو أشهر ، تأتي ترجمته في الكنى - إن شاء الله تعالى

2779

1498 - الحارث بن معاوية الكندي مختلف في صحبته ، ذكره ابن منده في الصحابة وتبعه أبو نعيم ، وتعلق بحديث المقدام الرهاوي ، قال : جلس عبادة بن الصامت وأبو الدرداء والحارث بن معاوية ، فقال أبو الدرداء : أيكم يذكر يوم صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بعير من المغنم ؟ فقال عبادة : أنا . فذكر الحديث . قال أبو نعيم : رواه أبو سلام عن المقدام الكندي ، فقال : الحارث بن معاوية الكندي . وذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي في الطبقة الأولى من تابعي الشام . وعده أبو مسهر في كبار أصحاب أبي الدرداء . وقال العجلي : من كبار التابعين ، وذكره في التابعين البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم ، وابن سميع ، وابن حبان . وروى أبو وهب الكلاعي ، عن مكحول ، عن الحارث بن معاوية الكندي ، قال : كنت أتوضأ أنا وأبو جندل بن سهيل فذكر قصة في المسح على الخفين . وروى يعقوب بن سفيان من طريق سليم بن عامر ، عن الحارث بن معاوية ، أنه قدم على عمر فقال له : ما أقدمك ؟ كيف تركت أهل الشام ؟ فذكر قصة . والذي يغلب على الظن أنه من المخضرمين ، وليس الحديث الأول صريحا في صحة صحبته ، والله أعلم .

2780

1469 - الحارث بن عمير الأزدي ثم اللّهبي . بكسر اللام وسكون الهاء روى الواقدي عن عمر بن الحكم ، قال : بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى ملك بصرى بكتابه ، فلما نزل مؤتة عرض له شرحبيل بن عمرو الغساني فأوثقه رباطا ، وضرب عنقه صبرا ، ولم يقتل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - رسول غيره . فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الخبر بعث البعث إلى مؤتة . وذكره ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد عن رجاله بغير هذه القصة .

2781

1497 - الحارث بن معاوية السكوني . حليف بني هاشم ، قال ابن حبان : له صحبة ، ومات بالكوفة في أيام صلح الحسن ومعاوية .

2782

1470 - الحارث بن عوف بن أبي حارثة بن المري . مشهور ، من فرسان الجاهلية ، ذكر أبو عبيدة في كتاب الديباج ما يدل على أنه أسلم ، وكذا ذكره غيره . قال أبو عبيدة : أيام العرب الطوال ثلاثة : حرب ابني قيلة : الأوس والخزرج؛ وحرب داحس والغبراء بين بني عبس وفزارة ، وحرب ابني وائل : بكر وتغلب ، ثم حمل الحاملان دماءهم ، والحاملان : خارجة بن سنان والحارث بن عوف ، فبعث الله النبيّ - صلى الله عليه وسلم - وقد بقي على الحارث بن عوف شيء من دمائهم ، فأهدره في الإسلام . وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب إليه ابنته ، فقال : لا أرضاها لك ، إن بها سوءا ، ولم يكن بها ، فرجع فوجدها قد برصت ، فتزوجها ابن عمها يزيد بن حمزة المري ، فولدت له شبيبا ، فعرف بابن البرصاء ، واسم البرصاء قرصافة؛ ذكر ذلك الرشاطي . وقال غيره : وقال أبوها : إن بها بياضا ، والعرب تكنّي عن البرص بالبياض ، فقال : لتكن كذلك ، فبرصت من وقتها . وقال الواقدي : حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم المدني ، عن أشياخه ، قالوا : قدم وفد بني مرّة ثلاثة عشر رجلا ، رأسهم الحارث بن عوف ، وذلك منصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك ، فنزلوا في دار بنت الحارث ، ثم جاءوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد ، فقال الحارث : يا رسول الله ، إنّا قومك وعشيرتك ، إنا من لؤي بن غالب فذكر القصة . وقال الزبير : حدثني عمي مصعب ، أن الحارث بن عوف أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ابعث معي من يدعو إلى دينك فأنا له جار . فأرسل معه رجلان من الأنصار ، فغدر به عشيرة الحارث فقتلوه ، فقال حسان : يا حار من يغدر بذمّة جاره منكم فإنّ محمدا لم يغدر الأبيات . فجاء الحارث فاعتذر وودى الأنصاري ، وقال : يا محمد ، إني عائذ بك من لسان حسان .

2783

1496 - الحارث بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي . أخو سعد بن معاذ ، ذكره أبو الأسود عن عروة فيمن شهد بدرا ، وقد تقدم ابن أخيه الحارث بن أوس بن معاذ .

2784

1471 - الحارث بن عوف . ويقال : عوف بن الحارث ، ويقال : الحارث بن مالك الليثي ، أبو واقد ، مشهور بكنيته ، وستأتي ترجمته في الكنى .

2785

1495 - الحارث بن معاذ الأنصاري الظفري . أبو ذرة ، يأتي في الكنى .

2786

1472 - الحارث بن عيسى . وقيل ابن عبس - بالموحدة - العبدي ثم الصّباحي - بضم المهملة بعدها موحدة خفيفة . أحد وفد عبد القيس؛ ذكره أبو عبيدة فيهم ، واستدركه ابن الأمين وابن بشكوال . قال الرشاطي : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون .

2787

1494 - الحارث بن مضّرّس بن عبد رزاح الأنصاري . قال العدوي : شهد بيعة الشجرة ، واستشهد بالقادسية ، وله عقب . استدركه ابن فتحون ، وقد ذكر أبو عمر الحارث بن عبيد بن رزاح ، فلعله هذا .

2788

1473 - الحارث بن غزيّة الأنصاري . وقيل : غزيّة بن الحارث ، روى ابن السكن والباورديّ وابن منده في الصحابة والحسن بن سفيان في مسنده من طريق إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة - وهو متروك - عن عبد الله بن رافع ، أخبره عن الحارث بن غزيّة ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم فتح مكة : لا هجرة بعد الفتح الحديث . قال ابن السكن : رواه يزيد بن خصيفة ، عن عبد الله بن رافع ، عن غزيّة بن الحارث . فالله أعلم .

2789

1493 - الحارث بن مسلم الحجازي . أبو المغيرة المخزومي ، قال البخاري : له صحبة ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه . واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون ، ووقع عند ابن الأثير تسمية جده المغيرة ، وأوهم أنه كذلك عند ابن أبي حاتم ، والذي عنده أبو المغيرة ، كما عند البخاري ، وقد تقدم ما ذكره ابن عبد البر في هذا في ترجمة الحارث بن سويد .

2790

1474 - الحارث بن غطيف - بالمعجمة مصغر - السكوني الشامي . روى حديثه معاوية بن صالح ، عن يونس بن سيف عنه؛ واختلف فيه ؛ فقال أبو صالح وحماد بن خالد عن معاوية به : لم أنس أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة . أخرجه البغوي وسمّويه . وقال عبد الرحمن بن مهدي وزيد بن الحباب ، عن معاوية كذلك ، إلا أنهما قالا : غطيف ابن الحارث أو الحارث بن غطيف ، على الشك . أخرجه ابن أبي شيبة وابن السكن ، ورواه ابن وهب ورشدين بن سعد ، عن معاوية كرواية أبي صالح بلا شك ، لكن زادا بين يونس والحارث أبا راشد الحبراني . أخرجه ابن منده والباوردي وابن شاهين؛ قال ابن منده : ذكر أبي راشد فيه زيادة . وقال معن عن معاوية : غضيف بن الحارث - بالضاد المعجمة - أخرجه ابن منده ، قال : والأول أصح . ونقل ابن السكن عن ابن معين أنه قال : الصواب : الحارث بن غطيف ، قال ابن السكن : ومن قال فيه غضيف فقد صحّف؛ فإن غضيف بن الحارث يكنى أبا أسماء .

2791

1492 - الحارث بن مسلم التميمي . يأتي في مسلم بن الحارث - إن شاء الله تعالى

2792

1487 - الحارث بن مالك بن قيس بن عوذ بن جابر بن عبد مناف بن شجع بن عامر بن ليث بن بكر الكناني الليثي . المعروف بابن البرصاء ، وهي أمه ، وقيل : أم أبيه ، سكن مكة ، ثم المدينة . روى حديثه الترمذي وابن حبان وصححاه ، والدارقطني من طريق الشعبي عنه ؛ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح يقول : لا تغزى مكة بعد اليوم إلى يوم القيامة . وروى الزبير بن بكار من طريق مسور بن عبد الملك اليربوعي ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب ، قال : كان ابن البرصاء الليثي من جلساء مروان بن الحكم ، وكان يسمر معه ، فذكروا الفيء عند مروان ، فقالوا : الفيء مال الله ، وقد وضعه عمر في مواضعه ، فقال مروان : إن الفيء مال أمير المؤمنين معاوية يقسمه فيمن شاء ، فخرج ابن البرصاء فلقي سعد بن أبي وقاص فأخبره . قال سعيد : فلقيني سعد وأنا أريد المسجد ، فقال : الحقني ، فتبعته حتى دخلنا على مروان ، فأغلظ له فذكر القصة . قال : فقال مروان : من ترون قال هذا لهذا الشيخ ؟ قالوا : ابن البرصاء ، فأتى به ، فأمر بتجريده ليضرب ، فدخل البواب يستأذنه لحكيم بن حزام ، فقال : ردوا عليه ثيابه ، وأخرجوه ، لا يهيج علينا هذا الشيخ الآخر فذكر القصة بطولها . وهي دالة على أن الحارث بقي إلى خلافة معاوية ، وهذا هو المشهور في نسبة الحارث . ونقل أحمد في مسنده لمّا أخرج حديثه المرفوع ، عن سفيان ، أنه قال : إنه خزاعي .

2793

1370 - حاجب بن زيد - أو يزيد - الأنصاري الأشهلي . وقيل : هو حليف لهم ، من أزد شنوءة ، استشهد يوم اليمامة ، كذا ذكره في التجريد وقد ذكره سيف فيمن قتل باليمامة من بني عبد الأشهل ، فقال بعد ذكر جماعة : وحاجب بن زيد ، ولم يزد على ذلك .

2794

1369 - حاجب بن زيد بن تيم بن أمية بن خفاف بن بياضة الأنصاري الأوسي ، ثم البياضي . ذكر الطبري أنه شهد أحدا ، وكذا ذكر ابن شاهين عن شيوخه . أخرجه أبو عمر ، واستدركه أبو موسى .

2795

1364 - حابس بن ربيعة التميمي . قال ابن حبان : حابس التميمي له صحبة . وقال ابن السكن : يعدّ في البصريين . روى عنه ابنه حيّة - بتحتانية ثقيلة - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : العين حق . رواه أحمد والترمذي وابن خزيمة والبخاري في تاريخه وفي الأدب المفرد كلهم من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن حيّة . وقال شيبان : عن يحيى ، عن حية ، عن أبي هريرة ، والأول أصح . قال ابن السكن : يقال : له صحبة ، واختلف على يحيى بن أبي كثير فيه ، ولم نجده إلا من طريقه . وقال البغوي : لا أعلم له إلا هذا الحديث . وقال ابن عبد البر : في إسناد حديثه اضطراب ، وسمّى أباه ربيعة . قلت : ووقع في بعض طرقه حيّة بن حابس أو عابس ، ومن الاختلاف فيه ما أخرجه ابن أبي عاصم ، وأبو يعلى من وجه آخر ، عن يحيى بن أبي كثير ، حدثني حيّة بن حابس ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم الحديث ، فسقط منه : عن أبيه . وذكره أبو موسى في آخر حرف الحاء المهملة ، فقال : حيّة - بياء تحتانية - وأشار إلى الوهم فيه ، وأن الصواب : عن حبّة - بموحدة - عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم

2796

1368 - حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم الدارميّ التميمي . والد عطارد ، يأتي ذكره في ترجمة صفوان بن أسيد في حرف الصاد المهملة ، وفيه قصة إسلامه ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه على صدقات بني تميم . وقد مضى له ذكر في ترجمة أكثم بن صيفي في القسم الثالث ، ويأتي له ذكر في ترجمة خالد بن مالك . قال المرزباني : كان رئيس بني تميم في عدة مواطن ، وهو الذي رهن قوسه عند كسرى على مال عظيم ووفّى به ، وأنشد له يفتخر : ربينا ابن ماء المزن وابن محرّق إلى أن بدت منهم لحى وحواجب ثلاثة أملاك ربوا في حجورنا جميعا ومن الفخر ما هو كاذب

2797

1367 - حابس بن سعيد اليماني . ذكره عبد الصمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصحابة . قال : وكان بحمص ، ثم ارتحل إلى مصر ، حكى ذلك عن محمد بن عوف وغيره . وفرّق بينه وبين حابس بن سعد الذي قبله ، ويحتمل أن يكونا واحدا ، وسعد وسعيد متقاربان .

2798

1366 - حابس بن سعد بن المنذر بن ربيعة بن سعد بن يثربي الطائي . ذكره ابن سعد وأبو زرعة الدمشقي فيمن نزل الشام من الصحابة . وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من الصحابة ، وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم وروى أحمد من طريق عبد الله بن غابر ، قال : دخل حابس بن سعد المسجد في السّحر ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فرأى الناس يصلون في صفّة المسجد ، فقال : مراءون فأرعبوهم ، إن الملائكة تصلي من السحر في مقدّم المسجد . هذا موقوف صحيح الإسناد . وقال ابن السكن : روى بعضهم عنه حديثا زعم فيه أن له صحبة . وذكره ابن أبي حاتم ، وخليفة ، وغير واحد . وأنه قتل بصفين مع معاوية ، فكأنه عندهم الذي قبله؛ لكن فرّق بينهما الباوردي وغيره . وذكر ابن عبد البر أنه كان يعرف في أهل الشام باليماني . ونقل عن أهل العلم بالأخبار أن عمر قال له : إني أريد أولّيك قضاء حمص فذكر قصة في رؤياه اقتتال الشمس والقمر ، وأنه كان مع القمر ، وأن عمر قال له : كنت مع الآية الممحوّة ، لا تلي لي عملا .

2799

1365 - حابس بن ربيعة اليماني . قال ابن حبان : له صحبة . وقال الباوردي : قتل بصفين مع معاوية . وروى الطبراني من طريق عبد الواحد بن أبي عون ، قال : مر علي بن أبي طالب بصفين على حابس ، وكان يعد من العباد فذكر قصة .

2800

1733 - حسين بن عُرفطة ، في الذي قبله .

2801

1722 - حسا الجِنّي ، أحد جن نصيبين تقدم ذكره في ترجمة الأرقم .

2802

1734 - الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي أبو عبد الله ، سِبْط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورَيْحانته قال الزبير وغيره : ولد في شعبان سنة أربع ، وقيل : سنة ست ، وقيل : سنة سبع ، وليس بشيء ، قال جعفر بن محمد : لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلا طهر واحد . قلت : لعلها ولدته لعشرة أشهر ، أو أبطأ الطهر شهرين . وقد حفظ الحسين أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ، أخرج له أصحاب السنن أحاديث يسيرة . وروى ابن ماجه وأبو يعلى عنه ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن قدم عهدها ، فيحدث لها استرجاعا ، إلا أعطاه الله ثواب ذلك لكن في إسناده ضعف . وروى عن أبيه وأمه وخاله هند بن أبي هالة ، وعن عمر ، روى عنه أخوه الحسن ، وبنوه علي زين العابدين وفاطمة وسكينة ، وحفيده الباقر ، والشعبي ، وعكرمة ، وعبيد بن حنين ، وسنان الدؤلي ، وكرز التيمي ، وآخرون . وروى أبو يعلى من طريق محمد بن زياد ، عن أبي هريرة ، قال : كان الحسن والحسين يصطرعان بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول : هي حسن فقالت فاطمة : لم تقول هي حسن ؟ فقال : إن جبريل يقول : هي حسين . وفي الصحيح عن ابن عمر ، حين سأله رجل عن دم البعوض : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : هما ريحانتاي من الدنيا يعني الحسن والحسين . ومن حديث ابن سيرين ، عن أنس ، قال : كان الحسين أشبههم برسول الله - صلى الله عليه وسلم وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن عبيد بن حنين ، حدثني الحسين بن علي قال : أتيت عمر وهو يخطب على المنبر ، فصعدت إليه فقلت : انزل عن منبر أبي واذهب إلى منبر أبيك ، فقال عمر : لم يكن لأبي منبر ، وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي ، فلما نزل انطلق بي إلى منزله ، فقال لي : من علمك ؟ قلت : والله ما علمني أحد ، قال : يل بني لو جعلت تغْشانا ، قال : فأتيته يوما وهو خالٍ بمعاوية ، وابن عمر بالباب ، فرجع ابن عمر فرجعت معه ، فلقيني بعد ، فقال لي : لم أرك ؟ قلت : يا أمير المؤمنين ، إني جئت وأنت خال بمعاوية ، فرجعت مع ابن عمر ، فقال : أنت أحق بالإذن من ابن عمر ، فإنما أنبت ما ترى في رءوسنا الله ثم أنتم . سنده صحيح وهو عند الخطيب . وقال يونس بن أبي إسحاق : عن العيزار بن حريث : بينما عمرو بن العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين مقبلا ، فقال : هذا أحب أهل الأرض إلى أهل السماء اليوم . وكانت إقامة الحسين بالمدينة ، إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة ، فشهد معه الجمل ، ثم صِفِّين ، ثم قتال الخوارج ، وبقي معه إلى أن قتل ، ثم مع أخيه إلى أن سلم الأمر لمعاوية ، فتحول مع أخيه إلى المدينة ، واستمر بها إلى أن مات معاوية ، وتولى الخلافة بعده ابنه يزيد بن معاوية فخرج إلى مكة ، ثم أتته كتب أهل العراق بأنهم بايعوه بعد موت معاوية ، فأرسل إليهم ابن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، فأخذ بيعتهم وأرسل إليه ، فتوجه ، فكان من قصة قتله ما كان . وقال عمار بن معاوية الذهني : قلت لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسن : حدثني عن مَقتل الحسين حتى كأني حضرته ، قال : مات معاوية ، والوليد بن عتبة بن أبي سفيان على المدينة ، فأرسل إلى الحسين بن علي ليأخذ بيعته ليزيد ، فقال : أخرني ، ورفق به فأخره ، فخرج إلى مكة ، فأتاه رسل أهل الكوفة إنا قد حبسنا أنفسنا عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي ، فاقدم علينا ، قال : وكان النعمان بن بشير الأنصاري على الكوفة ، فبعث الحسين بن علي إليهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب . فقال : سِرْ إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلي ، فإن كان حقا قدمت إليه ، فخرج مسلم حتى أتى المدينة ، فأخذ منها دليلين ، فمرا به في البرية ، فأصابهم عطش ، فمات أحد الدليلين ، فقدم مسلم الكوفة ، فنزل على رجل يقال له : عوسجة ، فلما علم أهل الكوفة بقدومه دبوا إليه ، فبايعه منهم اثنا عشر ألفا . فقام رجل ممن يهوى يزيد بن معاوية إلى النعمان بن بشير ، فقال : إنك ضعيف أو مستضعف ، قد فسد البلد ، فقال له النعمان : لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله ، ما كنت لأهتك سترا ، فكتب الرجل بذلك إلى يزيد ، فدعا يزيد مولى له يقال له : سرحون ، فاستشاره ، فقال له : ليس للكوفة إلا عبيد الله بن زياد ، وكان يزيد ساخطا على عبيد الله ، وكان همَّ بعزله عن البصرة ، فكتب إليه برضاه عنه ، وأنه قد أضاف إليه الكوفة ، وأمره أن يطلب مسلم بن عقيل ، فإن ظفر به قتله . فأقبل عبيد الله بن زياد في وجوه أهل البصرة حتى قدم الكوفة متلثما ، فلا يمر على أحد فيسلم إلا قال له أهل المجلس : عليك السلام يا ابن رسول الله ، يظنونه الحسين بن علي قدم عليهم . فلما نزل عبيد الله القصر دعا مولى له ، فدفع إليه ثلاثة آلاف درهم ، فقال : اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايعه أهل الكوفة ، فادخل عليه وأعلمه أنك من أهل حِمْص ، وادفع إليه المال وبايعه ، فلم يزل المولى يتلطف حتى دلوه على شيخ يلي البيعة ، فذكر له أمره ، فقال : لقد سرني إذ هداك الله ، وساءني أن أمرنا لم يستحكم ، ثم أدخله على مسلم بن عقيل ، فبايعه ودفع له المال ، وخرج حتى أتى عبيد الله فأخبره ، وتحول مسلم حين قدم عبيد الله من تلك الدار إلى دار أخرى ، فأقام عند هانئ بن عروة المُرادي ، وكان عبيد الله قال لأهل الكوفة : ما بال هانئ بن عروة لم يأتني ؟ فخرج إليه محمد بن الأشعث في أناس من وجوه أهل الكوفة وهو على باب داره ، فقالوا له : إن الأمير قد ذكرك واستبطاك ، فانطلق إليه ، فركب معهم حتى دخل على عبيد الله بن زياد ، وعنده شريح القاضي ، فقال عبيد الله - لما نظر إليه - لشريح : أتتك بحائن رجلاه . فلما سلم عليه قال له : يا هانئ ، أين مسلم بن عقيل ؟ فقال : لا أدري ، فأخرج إليه المولى الذي دفع الدراهم إلى مسلم ، فلما رآه سُقِطَ في يده وقال : أيها الأمير ، والله ما دعوته إلى منزلي ، ولكنه جاء فطرح نفسه علي ، فقال : ائتني به ، فتلكأ فاستدناه ، فأدنوه منه ، فضربه بالقضيب وأمر بحبسه ، فبلغ الخبر قومه ، فاجتمعوا على باب القصر . فسمع عبيد الله الجَلَبَة ، فقال لشريح القاضي : اخرج إليهم فأعلمهم أني ما حبسته لأستخبره عن خبر مسلم ، ولا بأس عليه مني ، فبلَّغهم ذلك فتفرقوا ، ونادى مسلم بن عقيل لما بلغه الخبر بشعاره ، فاجتمع إليه أربعون ألفا من أهل الكوفة ، فركب ، وبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة ، فجمعهم عنده في القصر ، فأمر كل واحد منهم أن يشرف على عشيرته فيردهم ، فكلموهم ، فجعلوا يتسللون ، فأمسى مسلم وليس معه إلا عدد قليل منهم . فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا ، فلما بقي وحده تردد في الطَّرْق بالليل ، فأتى باب امرأة ، فقال لها : اسقيني ماء ، فسقته ، فاستمر قائما ، فقالت : يا عبد الله ، إنك مُرْتاب ، فما شأنك ؟ قال : أنا مسلم ابن عقيل ، فهل عندك مأوى ؟ قالت : نعم ، ادخل ، فدخل وكان لها ولد من موالي محمد بن الأشعث ، فانطلق إلى محمد بن الأشعث فأخبره ، فلم يفجأ مسلم إلا والدار قد أُحيط بها . فلما رأى ذلك خرج بسيفه يدفعهم عن نفسه ، فأعطاه محمد بن الأشعث الأمان ، فأمكن من يده ، فأتى به عبيد الله ، فأمر به فأُصعد إلى القصر ، ثم قتله ، وقتل هانئ بن عروة وصلبهما ، فقال شاعرهم في ذلك أبياتا منها : فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل ولم يبلغ الحسين ذلك حتى كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال ، فلقيه الحر بن يزيد التميمي فقال له : ارجع ؛ فإني لم أدع لك خلفي خيرا ، وأخبره الخبر ، فهمَّ أن يرجع ، وكان معه إخوة مسلم ، فقالوا : والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل ، فساروا ، وكان عبيد الله قد جهز الجيش لملاقاته ، فوافوه بكربلاء ، فنزلها ومعه خمسة وأربعون نفسا من الفرسان ونحو مائة راجل ، فلقيه الجيش وأميرهم عمر بن سعد بن أبي وقاص ، وكان عبيد الله ولاه الرّي ، وكتب له بعهده عليها إذا رجع من حرب الحسين ، فلما التقيا قال له الحسين : اختر مني إحدى ثلاث ؛ إما أن ألحق بثغر من الثغور ، وإما أن أرجع إلى المدينة ، وإما أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية ، فقبل ذلك عمر منه ، وكتب به إلى عبيد الله . فكتب إليه : لا أقبل منه حتى يضع يده في يدي ، فامتنع الحسين ، فقاتلوه ، فقتل معه أصحابه ، وفيهم سبعة عشر شابا من أهل بيته ، ثم كان آخر ذلك أن قتل وأتي برأسه إلى عبيد الله ، فأرسله ومن بقي من أهل بيته إلى يزيد ، ومنهم علي بن الحسين وكان مريضا ، ومنهم عمته زينب ، فلما قدموا على يزيد أدخلهم إلى عياله ، ثم جهزهم إلى المدينة . قلت : وقد صنف جماعة من القدماء في مقتل الحسين تصانيف فيها الغَثّ والسمين ، والصحيح والسقيم ، وفي هذه القصة التي سقتها غنى ، وقد صح عن إبراهيم النخعي أنه كان يقول : لو كنت فيمن قاتل الحسين ، ثم أدخلت الجنة ، لاستحييت أن أنظر إلى وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم وقال حماد بن سلمة ، عن عمار بن أبي عمار ، عن ابن عباس : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما يرى النائم نصف النهار ، أشعث أغبر بيده قارورة فيها دم ، فقلت : بأبي وأمي يا رسول الله ما هذا ؟ قال : هذا دم الحسين وأصحابه ، لم أزل ألتقطه منذ اليوم فكان ذلك اليوم الذي قتل فيه . وعن عمار عن أم سلمة : سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي . قال الزبير بن بكار : قُتِل الحسين يوم عاشوراء سنة إحدى وستين ، وكذا قال الجمهور ، وشذ من قال غير ذلك .

2803

1721 - حسان الأسلمي ذكره الطبري ، وقال : كان يسوق بالنبي - صلى الله عليه وسلم - هو وخالد بن يسار الغفاري ، واستدركه ابن فتحون

2804

1720 - حسان بن يزيد العبدي ثم المحاربي ذكره أبو عبيدة فيمن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - من عبد القيس ، فسمى منهم عباد بن نوفل بن خراش وابنه عبد الرحمن ، وعبد الرحمن والحكم ابني حيان ، وعبد الرحمن بن أرقم ، وفَضالة بن سعد ، وحسان بن يزيد ، وعبد الله وعبد الرحمن ابني همام ، وحكيم بن عامر ، قال : وكانوا من سادات عبد القيس وأشرافها وفرسانها ، قال الرشاطي : لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون .

2805

1732 - حسيل بن عرفطة بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الأسدي ، ثم الفقعسي . روى ابن شاهين ، عن ابن عقدة ، عن داود بن محمد بن عبد الملك بن حبيب بن تمام بن حسين بن عرفطة ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن حسين بن عرفطة ، أنه كان اسمه حسيلا ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - حسينا . وروى الدارقطني عن ابن عقدة بهذا الإسناد ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : إذا قمت في الصلاة فقل : بسم الله الرحمن الرحيم ، الحمد لله رب العالمين ، حتى تختمها الحديث ، ورجال هذا الإسناد لا يُعرفون .

2806

1718 - حسان بن شداد بن شهاب بن زهير - وقيل بالعكس - بن ربيعة بن أبي سود التميمي ثم الطهوي ، بضم أوله وفتح ثانيه . روى الطبراني ، وابن قانع ، وغيرهما ، من طريق يعقوب بن عضيدة - بالضاد المعجمة مصغر - بن عفاس - بكسر المهملة وتخفيف الفاء - بن حسان بن شداد ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده حسان ، أن أمه وفدت به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، إني وفدت إليك بابني هذا لتدعو له أن يجعل الله فيه البركة ، قال : فتوضأ وفضل من وضوئه ، فمسح وجهه وقال : اللهم بارك لها فيه . وأخرجه ابن منده من طريق يعقوب ، فزاد في الإسناد آخر ، وهو نهشل ، بين عفاس وحسان ، ووقع عنده : عفاص بالصاد بدل السين ، قال العلائي في الوشي المعلم : في إسناده أعرابي لا ذكر لروايته في شيء من التواريخ .

2807

1717 - حسان بن الدَّحداح أو الدحداحة أظنه ابن الدحداح الآتي في المبهمات ، مات في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى عليه .

2808

1716 - حسان بن حوط بن سعنة بن عتود بن مالك بن الأعور بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر الشيباني نسبه ابن الكلبي ، وقال : كان شريفا في قومه ، وكان وافد بكر بن وائل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعاش حتى شهد الجمل مع علي ومعه ابناه الحارث وبشر وأخوه بشر بن حوط وأقاربه ، وكان لواء علي مع حسان بن محدوج بن بشر بن حوط فقتل ، فأخذه أخوه حذيفة فقتل ، فأخذه عمهما الأسود بن بشر بن حوط فقتل ، فأخذه عنبس بن الحارث بن حسان بن حوط فقتل ، فأخذه وهيب بن عمرو بن حوط فقتل ، قال : وبشر بن حسان هو القائل : أنا ابن حسان بن حوط وأبي رسول بكر كلها إلى النبي وأخرج عمر بن شبة في وقعة الجمل من طريق قتادة ، قال : كانت راية بكر بن وائل في بني ذهل مع الحارث بن حسان فقتل ، وقتل معه ابنه وخمسة من إخوته ، وكان الحارث يقول : أنا الرئيس الحارث بن حسان لآل ذهل ولآل شيبان وذكر نحوا مما تقدم .

2809

1714 - حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري ، شاعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمه الفُرَيْعة - بالفاء والعين المهملة مصغر - بنت خالد بن خنيس بن لوذان خزرجية أيضا ، أدركت الإسلام فأسلمت وبايعت ، وقيل : هي أخت خالد لا بنته ، يكنى أبا الوليد وهي الأشهر ، وأبا المضرب وأبا الحسام وأبا عبد الرحمن ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنه سعيد بن المسيب ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعروة بن الزبير ، وآخرون . قال أبو عبيدة : فُضِّل حسان بن ثابت الشعراء بثلاث : كان شاعر الأنصار في الجاهلية ، وشاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - في أيام النبوة ، وشاعر اليمن كلها في الإسلام ، وكان مع ذلك جبانا . وفي الصحيحين من طريق سعيد بن المسيب ، قال : مر عمر بحسان في المسجد وهو ينشد فلحظ إليه ، فقال : قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك ، ثم التفت إلى أبي هريرة فقال : أنشدك الله أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أجب عني ، اللهم أيده بروح القدس ؟ قال : نعم . وأخرج أحمد من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : مر عمر على حسان وهو ينشد الشعر في المسجد ، فقال : أفي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم تنشد الشعر ؟ فقال : قد كنت أنشد وفيه من هو خير منك . وفي الصحيحين عن البراء ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لحسان : اهجهم - أو هاجهم - وجبريل معك . وقال أبو داود : حدثنا لوين ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، وعن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يضع لحسان المنبر في المسجد يقوم عليه قائما ، يهجو الذين كانوا يهجون النبي - صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن روح القدس مع حسان ما دام ينافح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم وروى ابن إسحاق في المغازي قال : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، قال : كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع ؛ حصن حسان بن ثابت ، قالت : وكان حسان معنا فيه مع النساء والصبيان ، فمر بنا رجل يهودي ، فجعل يطيف بالحصن ، فقالت له صفية : إن هذا اليهودي لا آمنه أن يدل على عوراتنا ، فانزل إليه فاقتله ، فقال : يغفر الله لك يا بنت عبد المطلب ، لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا ، قالت صفية : فلما قال ذلك أخذت عمودا ونزلت من الحصن حتى قتلت اليهودي ، فقالت : يا حسان ، انزل فاسلبه ، فقال : ما لي بسَلَبه من حاجة . مات حسان قبل الأربعين في قول خليفة ، وقيل : سنة أربعين ، وقيل : خمسين ، وقيل : أربع وخمسين ، وهو قول ابن هشام حكاه عنه ابن البرقي ، وزاد : وهو ابن عشرين ومائة سنة أو نحوها . وذكر ابن إسحاق : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة ولحسان ستون سنة . قلت : فعلى هذا يكون على قول من قال : إنه مات سنة أربعين ، بلغ مائة أو دونها ، أو : سنة خمسين ، مائة وعشرة ، أو : سنة أربع وخمسين ، مائة وأربع عشرة ، والجمهور أنه عاش مائة وعشرين سنة . وقيل : عاش مائة وأربع سنين ، جزم به ابن أبي خيثمة ، عن المدائني ، وقال ابن سعد : عاش في الجاهلية ستين وفي الإسلام ستين ، ومات وهو ابن عشرين ومائة .

2810

باب ( ح س ) 1713 - حسان بن أسعد الحجري ذكر ابن يونس أن له صحبة ، وأنه شهد فتح مصر .

2811

1724 - حسحاس بن الفضيل بن عائذ الحنظلي ذكره أبو إسحاق بن ياسين في تاريخ هَراة ، وأورد له من طريق حسان بن قتيبة بن الحسحاس بن عيسى بن الحسحاس ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده عيسى ، عن أبيه الحسحاس بن فضيل الحنظلي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ليس منكم أحد إلا وله منزلان ؛ أحدهما في الجنة والآخر في النار الحديث . ورجال إسناده مجاهيل ، وهو من رواية خالد بن هياج وهو متروك .

2812

1731 - حُسَيل - بالتصغير أيضا ، ويقال : بالتكبير - بن خارجة ، وقيل : ابن نويرة ، الأشجعي وحكى ابن منده أنه يقال فيه : حسين ، بالنون أيضا ، والذي يظهر أنه آخر ، كما سيأتي في القسم الثالث . روى الطبراني وغيره ، من طريق إبراهيم بن حويِّصة الحارثي ، عن خاله معن بن حوية - بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية - عن حسيل بن خارجة الأشجعي ، قال : قدمت المدينة في جلب أبيعه ، فأُتِيَ بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا حسيل ، هل لك أن أعطيك عشرين صاع تمر على أن تدل أصحابي على طريق خيبر ففعلت ، قال : فأعطاني ، : فذكر القصة ، قال : فأسلمت . وروى ابن منده من هذه الطريق عنه ، قال : شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ، فضرب للفرس سهمين ولصاحبه سهما . وروى عمر بن شبة من هذه الطريق عنه ، قال : بعث يهود فدك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين افتتح خيبر : أعطنا الأمان وهي لك ، فبعث إليهم حويصة فقبضها ، فكانت له خاصة .

2813

1725 - حسكة الحنظلي قال سيف : كان من عمال خالد بن الوليد على بعض نواحي الحيرة في خلافة أبي بكر . قلت : تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إذ ذاك إلا الصحابة .

2814

1730 - حُسَيْل - بالتصغير ، ويقال بالتكبير - بن جابر بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس ، المعروف باليمان العبْسي ، بسكون الموحدة ، والد حذيفة بن اليمان استشهد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقع ذكره في صحيح مسلم من طريق أبي الطفيل ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل ، فأخذنا كفار قريش ، فقالوا : إنكم تريدون محمدا ؟ فقلنا : ما نريده ، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه ، فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه ، فقال : انصرفا ، الحديث . وقال ابن إسحاق في المغازي عن عاصم بن عمر ، عن محمود بن لبيد : لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد ، رفع حسيل بن جابر - وهو والد حذيفة بن اليمان - وثابت بن وقش إلى الآطام مع النساء الحديث . وقد تقدم في ترجمة ثابت بن وقش . وروى البخاري بعض هذه القصة من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، في حديث أوله : لما كان يوم أحد هزم المشركون ، فصاح إبليس : أي عباد الله ، أخراكم ، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم ، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان ، فقال : أي عباد الله ، أبي أبي ، فوالله ما احتجزوا عنه حتى قتلوه ، فقال حذيفة : غفر الله لكم ، قال عروة : فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق بالله . وروى السراج في تاريخه من طريق عكرمة ، أن والد حذيفة بن اليمان قتل يوم أحد ، قتله رجل من المسلمين وهو يظن أنه من المشركين ، فوَدَاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم ورجاله ثقات مع إرساله . وله شاهد أخرجه أبو إسحاق الفزاري في كتاب السير عن الأوزاعي ، عن الزهري قال : أخطأ المسلمون بأبي حذيفة يوم أحد حتى قتلوه ، فقال حذيفة : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ، فبلغت النبي - صلى الله عليه وسلم - فزاده عنده خيرا ، ووداه من عنده .

2815

1726 - حِسْل - بكسر أوله وسكون ثانيه - بن جابر العبسي ، والد حذيفة يأتي في : حُسيل بالتصغير .

2816

1729 - الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي . سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وريحانته ، أمير المؤمنين ، أبو محمد ، ولد في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، قاله ابن سعد وابن البرقي وغير واحد ، وقيل : في شعبان منها ، وقيل : ولد سنة أربع ، وقيل : سنة خمس ، والأول أثبت . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث حفظها عنه ، منها في السنن الأربعة ، قال : علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في الوتر الحديث . ومنها عن أبي الحوراء - بالمهملة والراء - قلت للحسن : ما تذكر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمي ، فنزعها بلعابها ، الحديث . وهذه القصة أخرجها أصحاب الصحيح من حديث أبي هريرة . وروى الحسن أيضا عن أبيه ، وأخيه الحسين ، وخاله هند بن أبي هالة ، روى عنه ابنه الحسن ، وعائشة أم المؤمنين ، وابن أخيه علي بن الحسين ، وابناه عبد الله والباقر ، وعكرمة ، وابن سيرين ، وجبير بن نُفَير ، وأبو الحوراء - بمهملتين - واسمه ربيعة بن شيبان ، وأبو مجلز ، وهبيرة بن يَريم - بفتح المثناة التحتانية أوله ، بوزن عظيم - وسفيان بن الليل ، وغيرهم . وروى الترمذي من حديث أسامة بن زيد ، قال : طرقت النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة ، فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما . ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد : سمعت أبا جحيفة يقول : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان الحسن بن علي يشبهه . وفي الترمذي من حديث بريدة قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران ، يمشيان ويعثران ، فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ، الحديث . ومن طريق الزهري ، عن أنس قال : لم يكن أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحسن ، وفي رواية معمر عنه : أشبه وجها ، وفي البخاري عن أسامة : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلسني والحسن بن علي فيقول : اللهم إني أحبهما ، فأحبهما . وفي البخاري عن ابن أبي مليكة ، عن عقبة بن الحارث ، قال : صلى بنا أبو بكر العصر ، ثم خرج فرأى الحسن بن علي يلعب ، فأخذه فحمله على عنقه وهو يقول : بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك . وفي المسند من طريق زمعة بن صالح ، عن ابن أبي مليكة : كانت فاطمة تنقز الحسن وتقول مثل ذلك . وذكر الزبير عن عمه قال : ذكر عن البهي ، قال : تذاكرنا من أشبه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أهله ، فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم إليه ؛ الحسن بن علي ، رأيته يجيء وهو ساجد ، فيركب رقبته - أو قال : ظهره - فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ، ولقد رأيته يجيء وهو راكع ، فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر . وساقه ابن سعد موصولا ، من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله البهي مولى الزبير . وقال الطبراني : حدثنا عبدان ، حدثنا قتيبة ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : سمعت أذناي هاتان ، وأبصرت عيناي هاتان رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وهو آخذ بكفيه جميعا – يعني : حسنا أو حسينا – وقدماه على قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم وهو يقول : حزقة حزقه ترق عين بقه فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال له : افتح ، ثم قبله ، ثم قال : اللهم أحبه فإني أحبه . وأخرجه خيثمة عن إبراهيم بن أبي العنبس ، عن جعفر بن عون ، عن معاوية نحوه . وعند أحمد من طريق زهير بن الأقمر : بينما الحسن بن علي يخطب بعدما قتل علي ؛ إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال : لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعه في حبوته يقول : من أحبني فليحبه ، فليبلِّغ الشاهد الغائب . ومن طريق عبد الرحمن بن مسعود ، عن أبي هريرة ، قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه حسن وحسين ، هذا على عاتقه وهذا على عاتقه ، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة ، حتى انتهى إلينا فقال : من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . وعند أبي يعلى من طريق عاصم ، عن زر ، عن عبد الله : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دَعُوهما ، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره فقال : من أحبني فليحب هذين . وله شاهد في السنن و صحيح ابن خزيمة عن بريدة ، وفي معجم البغوي نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد . وفي المسند من حديث أم سلمة ، قالت : دخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين ، فوضعهما في حجره فقبلهما ، واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى ، فجعل عليهم خميصة سوداء فقال : اللهم إليك لا إلى النار وله طرق في بعضها : كساء ، وأصله في مسلم . ومن حديث حذيفة رفعه : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وله طرق أيضا ، وفي الباب عن علي وجابر وبريدة وأبي سعيد . وفي البخاري عن أبي بكرة : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر والحسن بن علي معه ، وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ، ويقول : إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين . وقال أحمد : حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا المبارك بن فضالة ، حدثنا الحسن بن أبي الحسن ، حدثنا أبو بكرة : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس ، وكان الحسن بن علي يثب على ظهره إذا سجد ، ففعل ذلك غير مرة ، فقالوا له : إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد ، قال : إن ابني هذا سيد ، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين قال : فلما ولي لم يُهْرق في خلافته محجمة من دم . وأخرجه إسماعيل الخطبي من طريق حماد بن زيد ، عن علي بن زيد وهشام ، عن الحسن بنحوه ، قال : فنظر إليهم أمثال الجبال في الحديد ، فقال : أضرب هؤلاء بعضهم ببعض في ملك من ملك الدنيا لا حاجة لي به . وقال العباس الدوري : حدثنا علي بن الحسن بن شقيق ، حدثنا الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، قال : قدم الحسن بن علي على معاوية ، فقال : لأجيزنك بجائزة ما أجزت بها أحدا قبلك ولا أجيز بها أحدا بعدك ، فأعطاه أربعمائة ألف . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق ، وسار معاوية في أهل الشام ، فالتقوا ، فكره الحسن القتال ، وبايع معاوية على أن يجعل العهد له من بعده ، فكان أصحاب الحسن يقولون له : يا عار المؤمنين ، فيقول : العار خير من النار . وأخرج ابن سعد من طريق مجالد ، عن الشعبي وغيره ، قال : بايع أهل العراق بعد علي الحسن بن علي ، فسار إلى أهل الشام وفي مقدمته قيس بن سعد في اثني عشر ألفا يسمون شرطة الخميس ، فنزل قيس بمسكن من الأنبار ، ونزل الحسن المدائن ، فنادى مناد في عسكر الحسن : ألا إن قيس بن سعد قتل ، فوقع الانتهاب في العسكر ، حتى انتهبوا فسطاط الحسن ، وطعنه رجل من بني أسد بخنجر ، فدعا عمرو بن سلمة الأرحبي ، وأرسله إلى معاوية يشترط عليه ، وبعث معاوية عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر ، فأعطيا الحسن ما أراد ، فجاء له معاوية من منبج إلى مسكن ، فدخلا جميعا الكوفة ، فنزل الحسن القصر ، ونزل معاوية النخيلة ، وأجرى عليه معاوية كل سنة ألف ألف درهم ، وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين . قال ابن سعد : وأخبرنا عبد الله بن بكر السهمي ، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن عمرو بن دينار ، قال : كان معاوية يعلم أن الحسن أكره الناس للفتنة ، فراسله وأصلح الذي بينهما ، وأعطاه عهدا إن حدث به حدث والحسن حي ليجعلن هذا الأمر إليه ، قال : فقال عبد الله بن جعفر : قال لي الحسن : إني رأيت رأيا أحب أن تتابعني عليه ، قلت : ما هو ؟ قال : رأيت أن أعمد إلى المدينة ، فأنزلها وأخلي الأمر لمعاوية ، فقد طالت الفتنة وسفكت الدماء ، وقطعت السبل ، قال : فقلت له : جزاك الله خيرا عن أمة محمد ، فبعث إلى حسين ، فذكر له ذلك ، فقال : أعيذك بالله ، فلم يزل به حتى رضي . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا عون بن موسى ، سمعت هلال بن خباب قال : جمع الحسن رءوس أهل العراق في هذا القصر قصر المدائن ، فقال : إنكم قد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت ، وتحاربوا من حاربت ، وإني قد بايعت معاوية ، فاسمعوا له وأطيعوا . وقال الواقدي : حدثنا داود بن سنان ، حدثنا ثعلبة بن أبي مالك : شهدت الحسن يوم مات ودفن بالبقيع ، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلا على رأس إنسان . قال الواقدي : مات سنة تسع وأربعين ، وقال المدائني : مات سنة خمسين ، وقيل : سنة إحدى وخمسين ، وقال الهيثم بن عدي : سنة أربع وأربعين ، وقال ابن منده : مات سنة تسع وأربعين ، وقيل : خمسين ، وقيل : سنة ثمان وخمسين ، ويقال : إنه مات مسموما . قال ابن سعد : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، أخبرنا ابن عون ، عن عمير بن إسحاق : دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي ، فقال : لقد لفظت طائفة من كبدي ، وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا ، فأتاه الحسين بن علي فسأله من سقاه فأبى أن يخبره .

2817

1727 - حسل بن خارجة الأشجعي يأتي في حُسيل بالتصغير أيضا .

2818

1719 - حسان بن قيس بن أبي سود - بضم المهملة - التميمي ، كنيته أبو سود يأتي في الكنى .

2819

1728 - حسل ، هو اسم أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة العبشمي سماه ابن حبان ، وهو مشهور بكنيته ، يأتي في الكنى .

2820

1723 - حسحاس - بمهملات - بن بكر بن عوف بن عمرو بن عدي ابن عمرو بن مازن الأزدي نسبه ابن ماكولا وقال : له صحبة ، ومن ولده أبو الفيض حسحاس بن بكر بن حسحاس بن بكر ، قال : وذكر له ابن أبي حاتم عن أبيه حديثا في قول : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . وقال أبو عمر : ذكره ابن أبي حاتم في الحاء المهملة ، وذكره غيره في الخاء المعجمة ، فإن كان كذلك فهو العنبري ، وأشار إلى أن ذكره في الخاء المعجمة وهم؛ لأن حديثه غير حديثه . قلت : وذكره عبدان بمعجمات في الخاء المعجمة ، وهو وهم ، وقد حققه ابن ماكولا ، وأغرب أبو موسى فغاير بين حسحاس هذا الأزدي وبين حسحاس آخر غير منسوب ، وأورد في ترجمة الثاني من طريق بقية ، عن يونس بن زهران ، عن الحسحاس وكانت له صحبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من لقي الله بخمس عوفي من النار وأدخل الجنة ؛ سبحان الله والحمد لله الحديث . والصواب أنهما واحد ، فصاحب هذا الحديث هو الذي ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، والعجب أن أبا موسى أورده من طريق أبي حاتم بإسناده إلى بقية ، فظهر أنهما واحد ، والله أعلم . وأخرجه الباوردي في آخر الحاء المهملة ، وساق الحديث من طريق يونس بن زهران به .

2821

1715 - حسان بن جابر - ويقال : ابن أبي جابر - السلمي قال ابن السكن : في إسناده نظر ، وهو غير معروف . وروى هو والحسن بن سفيان في مسنده وابن أبي عاصم في الآحاد من طريق سعيد بن إبراهيم بن أبي العطوف ، قال : حدثنا أبو يوسف ، وكان قد أدرك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : كنا بإصطخر ، فجاءنا رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له : حسان بن أبي جابر السلمي ، فسمعته يقول : كنا نطوف مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالبيت ، فرأى قوما قد صفروا لحاهم وآخرين قد حمروا ، فسمعته يقول : مرحبا بالمصفرين والمحمرين .

2822

1648 - حُجَيْر بن أبي حُجير الهلالي أو الحنفي ، ويقال : حجر ، بغير تصغير . روى الطبراني من طريق عكرمة بن عمار ، أخبرني مخشي بن حجير ، عن أبيه ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع : إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام الحديث . ورواه ابن مَنْده من هذا الوجه ، وإسناده صالح ، وذكره عبدان فقال : حُجْر والد مخشي ، فذكره بغير تصغير ، واستدركه أبو موسى على ابن مَنْده ، ولا وجه لاستدراكه فإنه ذكره وساق حديثه ، وقال : إنه غريب .

2823

1626 - الحجاج بن خَلِيّ السُّلَفِيّ ، بضم المهملة وفتح اللام بعدها فاء . قال ابن يونس : له صُحبة فيما قيل ، ولا أعلم له رواية ، استدركه في التجريد .

2824

1646 - حُجَيْر - مصغر - بن أبي إهاب بن عزيز - بزايَيْن مَنْقوطتين وزن عظيم - التميمي ، حليف بني نوفل بن عبد مناف . قال ابن أبي حاتم وابن حبان : له صحبة . وروى الفاكهي في كتاب مكة من طريق عبد الله بن خثيم ، عن أبيه ، عن حجير بن أبي إهاب ، قال : رأيت زيد بن عمرو بن نُفَيْل ، وأنا عند صنم يقال له : بُوانة ، وهو يراقب الشمس ، فلما زالت استقبل الكعبة فصلى ركعة وسجد سجدتين ، ثم قال : أشهد أن هذه قبلة إبراهيم ، لا أدع هذا حتى أموت . وقال أبو عمر : روت عنه مولاته مارية . قلت : وهو أخو أم يحيى التي تزوجها عُقبة بن الحارث بن نوفل المخرَّج حديثه في الصحيح في قصتها .

2825

1643 - حُجْر ، غير منسوب ، والد عبد الله تقدم في جهر في حرف الجيم .

2826

1647 - حُجَيْر بن بَيان ذكره الباوردي وأبو عمر في الصحابة . وأخرج حديثه بَقِيّ بن مَخْلد في مسنده من طريق داود بن أبي هند ، عن أبي قزعة ، عن حجير بن بَيان ، قال : قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بالياء . وقال أبو عمر : يعد في أهل العراق ، روى عنه أبو قزعة حديثا مرفوعا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرحم . وقال ابن مَنْده : ذكره بعضهم ولا يصح . وقال ابن أبي حاتم : حجير بن بيان ، روى عن وبيض ، روى عنه ابنه أبو قزعة سُوَيْد بن حجير . قلت : فأفاد بأنه ذُهْلي؛ لأن أبا قزعة تابعي ذُهْلي ثقة .

2827

1633 - الحجاج بن عمرو بن غَزِيَّة بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غُنْم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي روى له أصحاب السنن حديثا صرح بسماعه فيه من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحج . قال ابن المَدِيني : هو الذي ضرب مروان يوم الدار حتى سقط ، وقال أبو نُعَيْم : شهد صِفِّين مع علي ، وروى عنه ضمرة بن سعيد وعبد الله بن رافع وغيرهما ، وأما العجلي وابن البَرْقي وابن سعد فذكروه في التابعين .

2828

باب ( ح ج ) 1625 - الحَجَّاج بن الحارث بن قيس بن عَدي بن سهم القُرَشِيّ السَّهْمِيّ ، أخو السائب وعبد الله وأبي قيس ، وابن عم عبد الله بن حُذافة . ذكره موسى بن عُقبة وابن إسحاق وغيرهم فيمن هاجر إلى الحبشة ، وقالوا كلهم : استُشهد بأَجْنَادِين ، إلا ابن سعد وسيف فقالا : قُتِلَ باليَرْمُوك سنة خمس عشرة . وأنكر ابن الكلبي هِجْرَتُه إلى الحبشة ، وقال : لم يُسْلِم إلا بعد ذلك ، وكذا قال الزبير بن بكَّار أنه أُسِرَ يوم بدر ، فأسلم بعد ذلك .

2829

1636 - الحجاج بن مُنَبِّه بن الحجاج بن حُذيفة بن عامر بن سعد بن سهم القُرَشِي السَّهْمِي ذكره الدارقطني في الصحابة ، وأبوه قُتل كافرا بأُحد . روى ابن قانع من طريق أحمد بن إبراهيم الكَرِيزِيّ ، عن إبراهيم بن منبه بن الحجاج السهمي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من رأيتموه يذكر أبا بكر وعمر بسوء ، فإنما يريد الإسلام وفي إسناده غير واحد من المجهولين ، استدركه ابن الأمين وابن الأثير عن الغسَّاني .

2830

1645 - حَجن - بفتح أوله وآخره نون - بن المُرَقِّع بن سعد بن عبد الحارث الأزْدي الغامدي ذكر ابن الكلبي أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وضبطه ابن ماكولا ، واستدركه ابن الأمين .

2831

1637 - الحجاج الباهِلِيّ روى عن ابن مسعود حديثا ، ووقع في السند ما يدل على أن له صُحبة ، روى أحمد من طريق شُعبة : سمعت الحجاج بن الحجاج الباهلي يحدث عن أبيه ، وكان قد حج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ابن مسعود . فذكر حديثا . ووقع في رواية البَغَوي والبَاوَردي وغيرهما من هذا الوجه : عن أبيه ، وكانت له صحبة . وقال ابن السَّكن : لم أجد له رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم

2832

1634 - الحجاج بن عمرو ، ويقال : الحجاج بن مالك بن عُمير ، ويقال : عُويْمِر بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة ، يُكَنَّى أبا حدْرَد . ذكره ابن سعد في الصحابة ، فقال : ابن عمرو ، وذكره غيره فقال : ابن مالك . روى عنه ابنه حجاج وعروة ، وروى له الثلاثة حديثا في الرضاع سأل عنه النبي - صلى الله عليه وسلم

2833

1629 - الحجّاج بن عامر الثُّمَالِيّ . عِدَاده في أهل حِمْص . قال البخاري : ويقال : ابن عبد الله ، نزل الشام ، له صُحبة . وقال أحمد بن محمد بن عيسى الحِمْصي في تاريخ الحِمْصيين : الحجاج بن عامر صحابي ، أخبرني بعض مَنْ رأى ولده بحِمْص . وروى الطَّبراني من طريق خالد بن مَعْدان ، عن الحجاج بن عامر الثُّمَالي - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - وعن عبد الله بن عامر الثُّمالي - وكان من الصحابة أيضا - أنهما صليا مع عمر بن الخطاب ، فقرأ : إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ فسجد فيها . وروى البَغَوي ، وابن السَّكَن ، والباوردي ، والطبراني ، من طريق إسماعيل بن عيّاش ، عن شُرُحْبِيل بن مسلم ، أنه سمع الحجاج بن عامر الثُّمًالي ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثا . وروى ابن أبي عاصم ، والبيهقي ، وأبو نُعيم ، من طريق إسماعيل أيضا ، عن شرحبيل قال : رأيت خمسة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقُصُّون شواربهم الحديث . فذكره فيهم .

2834

1638 - حُجْر بن حنظلة قيل : هو اسم دِغفل ، يأتي في الدال .

2835

1642 - حُجْر بن يزيد بن مَعْدِيكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث الكِنْدي صاحب مِرْباع بني هند . ذكره الطبري ، وقال : وفد هو وأخوه أبو الأسود على النبي - صلى الله عليه وسلم - واستدركه ابن فَتْحُون .

2836

1628 - الحجّاج بن سفيان بن نُبَيْرَة القَرِيعِيّ . يأتي ذِكْره في ترجمة زيد بن معاوية النُّمَيْرِيّ إن شاء الله تعالى .

2837

1627 - الحجاج بن ذي العُنق الْأَحْمَسِيّ . روى ابن السكن من طريق طارق بن شهاب ، عن قيس بن أبي حازم عنه ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - في رَهْط من قومه . وذكر سيف في الفُتُوح أنه كان أحد الشهود في عهد كَتَبَهُ خالد بن الوليد بالعراق سنة اثنتي عشرة ، وأنه كان من أمرائه في بعض نواحي الحيرة .

2838

1639 - حُجْر - بضم أوله وسكون الجيم - بن عَدِيّ بن معاوية بن جَبَلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكِنْدِيّ ، المعروف بحُجر بن الأدبر وحُجْر الخير . وذكر ابن سعد ، ومصعب الزبيري فيما رواه الحاكم عنه ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه هانئ بن عدي ، وأن حُجر بن عدي شهد القادسية ، وأنه شهد بعد ذلك الجمل وصِفِّين ، وصحب عليا ، وكان من شيعته ، وقتل بمرج عذراء بأمر معاوية ، وكان حجر هو الذي افتتحها ، فقُدِّر أن قُتل بها . وقد ذكر ابن الكلبي جميع ذلك ، وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم صفين . وروى ابن السكن وغيره من طريق إبراهيم بن الأشْتَر ، عن أبيه ، أنه شهد هو وحُجر بن الأدْبَر موت أبي ذر بالرَّبَذَة . وأما البخاري ، وابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وخليفة بن خَيَّاط ، وابن حبان ، فذكروه في التابعين . وكذا ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، فإما أن يكون ظنه آخر ، وإما أن يكون ذَهلَ . وروى ابن قانع في ترجمته ، من طريق شُعيب بن حرب ، عن شعبة ، عن أبي بكر بن حفص ، عن حُجر بن عدي ، رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن قوما يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها . وروى أحمد في الزهد والحاكم في المستدرك من طريق ابن سيرين ، قال : أطال زياد الخُطبة ، فقال حُجْر : الصلاة ، فمضى في خُطبته ، فحَصَبَه حُجر والناس ، فنزل زياد فكتب إلى معاوية ، فكتب إليه أن سرّح به إليّ ، فلما قَدِمَ قال : السلام عليك يا أمير المؤمنين ، فقال : أَوَأمير المؤمنين أنا ؟ قال : نعم . فأمر بقتله ، فقال : لا تُطلقوا عني حديدا ، ولا تغسلوا عني دما ؛ فإني لاقٍ معاوية بالجادّة ، وإني مخاصم . وروى الرُّوياني ، والطبراني ، والحاكم ، من طريق أبي إسحاق ، قال : رأيت حُجر بن عدي ، وهو يقول : ألا إني على بيعتي ، لا أَقِيلها ولا أستقيلها . وروى ابن أبي الدنيا ، والحاكم ، وعمر بن شَبَّة ، من طريق ابن عون ، عن نافع ، قال : لما انطُلِق بحُجر بن عدي ، كان ابن عمر يتخبر عنه ، فأُخبر بقتله وهو بالسوق ، فأطلق حبوته وولى وهو يبكي . وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه عن أبي الأسود قال : دخل معاوية على عائشة ، فعاتبته في قتل حجر وأصحابه ، وقالت : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يُقتل بعذراء ناس يغضب الله لهم وأهل السماء في سنده انقطاع . وروى إبراهيم بن الجُنيد في كتاب الأولياء بسند منقطع ، أن حُجر بن عدي أصابته جَنابة ، فقال للموكَّل به : أعطني شرابي أتطهر به ولا تعطني غدا شيئا ، فقال : أخاف أن تموت عطشا فيقتلني معاوية ، قال : فدعا الله ، فانسكبت له سحابة بالماء ، فأخذ منها الذي احتاج إليه ، فقال له أصحابه : ادع الله أن يخلِّصنا ، فقال : اللهم خِرْ لنا . قال : فقُتِلَ هو وطائفة منهم . قال خليفة وأبو عبيد وغير واحد : قتل سنة إحدى وخمسين ، وقال يعقوب بن إبراهيم بن سعد : كان قتله سنة ثلاث وخمسين . قال ابن الكلبي : وكان لحُجر بن عدي وَلَدَانِ : عبد الله وعبد الرحمن ، قُتِلا مع المختار لما غَلَبَ عليه مصعب ، وهرب ابن عمهما معاذ بن هانئ بن عدي إلى الشام ، وابن عمهم هانئ بن الجَعْد بن عدي كان من أشراف الكوفة .

2839

1644 - حُجْر والد مَخْشِي يأتي في حُجَيْر .

2840

1635 - الحجاج بن مالك الأَسْلَمِيّ ذُكِرَ في الذي قبله .

2841

1640 - حُجر بن النعمان بن عمرو بن عَرْفَجة بن عاتِك بن امرئ القيس ذُهْل بن معاوية بن الحارث الأكبر الكِنْدي ذكر ابن الكلبي أنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخرجه ابن شاهين ، واستدركه أبو موسى وابن الأمين .

2842

1632 - الحجاج بن عِلَاط - بكسر المهملة وتخفيف اللام - بن خالد بن ثُوَيْرَة - بالمُثلّثة مصغر - بن هلال بن عُبَيْد بن ظُفْر بن سعد السُّلَمي ثم البهْزي يُكَنّى أبا كلاب ، ويقال : كُنيته أبو محمد وأبو عبد الله . قال ابن سعد : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر ، فأسلم ، وسكن المدينة ، واخْتَطَّ بها دارا ومسجدا . وقال عبد الرزاق : أخبرنا مَعْمر ، عن ثابت ، عن أنس : لما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ، قال الحجاج بن علِاط : يا رسول الله ، إن لي بمكة أهلا ومالا ، وإني أريد أن آتيهم ، فأنا في حِلّ إن قلت فيك شيئا ؟ فأذن له . الحديث بطوله ، رواه أحمد وعبد ، وإسحاق ، عن عبد الرزاق ، ورواه النَّسائي عن إسحاق ، وأبو يَعْلّى ، والطبراني ، وابن مَنْدَه ، من طريق عبد الرزاق . وقال ابن إسحاق في السيرة : حدثني بعض أهل المدينة قال : لما أسلم الحجاج بن عِلاط ، شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيبر ، فذكر القصة نحو حديث أنس بطولها . وروى ابن أبي الدنيا في هواتف الجان من طريق واثلة بن الأسقع قال : كان سبب إسلام الحجاج بن عِلاط أنه خرج في رَكْب من قومه إلى مكة ، فلما جَنَّ عليه الليل استوحش ، فقام يحرس أصحابه ويقول : أُعيذ نفسي وأُعيذ صَحبي من كل جني بهذا الشعب حتى أعود سالما ورَكْبي فسمع قائلا يقول : يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلا بِسُلْطَانٍ الآية ، فلما قدم مكة أخبر بذلك قريشا ، فقالوا له : يا أبا كلاب ، إن هذا فيما يزعم محمد أنه أُنزل عليه ، قال : فسأل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقيل له : هو بالمدينة ، قال : فأسلم الحجاج وحسُن إسلامه . وذكر موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، أنه أول من بَعَثَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصدقته من مَعْدِن بني سليم . وقال ابن السكن : نزل الحجاج حِمْص ، واستعمل معاوية ابنه عبيد الله بن الحجاج على حِمْص . وروى من طريق مجاهد ، عن الشعبي ، قال : كتب عمر إلى أهل الشام أن ابعثوا إليّ برجل من أشرافكم ، فبعثوا إليه الحجاج بن عِلاط ، ويأتي له ذِكْر في ترجمة أبي الأعور السُّلَمي ، وقال ابن حِبَّان : إنه مات في أول خلافة عمر . وروى يعقوب بن شَيبة من طريق جرير بن حازم ، قال : قُتِلَ المعرض بن عِلاط يوم الجمل ، فقال أخوه الحجاج يَرْثيه ، فذكر الشعر . قلت : فهذا يدل على أنه بقي إلى خلافة علي ، لكن سيأتي في ترجمة ولده نصر بن حجاج ما يدل على أن أباه مات في خلافة عمر . وذكر الدارقطني أن الذي قُتِل بالجمل ولده معرض بن الحجاج بن عِلاط ، وأن الذي رَثَاه أخوه نصر ، فكأن هذا أصوب ، وللحجاج بن عِلاط أخ اسمه صالح ، أظنه مات في الجاهلية ، ذكره حسان بن ثابت في قصيدته الطائية التي يقول فيها : لَكُمَيْت كأنها دم جَوْف عُتِّقَت من سُلَافَة الأَنْبَاط فاحتواها فَتًى يُهِين لها المال ونَادَمْت صالح بن عِلاط وأنشد له المرْزُبَاني في معجم الشعراء أبياتا يمدح فيها عليا يوم أُحُد يقول فيها : وَعَلَلْت سيفك بالدِّماء ولم تَكُنْ لِتَرُدَّهُ حَرَّانَ حتى يَنْهَلَا

2843

1631 - الحجاج بن عبد الله ، ويقال : ابن عبد ، ويقال : ابن عَتِيك الثَّقَفِي ذكره خليفة فيمن نزل البصرة ثم الكوفة من الصحابة ، وذكر أبو حذيفة إسحاق بن بِشْر في المبتدأ أنه كان زوج أمّ جَميل الهِلالية ، فهلك عنها ، فكان المغيرة بن شعبة يدخل عليها ، فأنكر ذلك عليه أبو بَكْرَة ، فكان من قصة الشهادة عليه ما كان ، وذلك في سنة سبع عشرة من الهجرة . وقال عمر بن شَبَّة في أخبار البصرة بإسناد له : إن المرأة التي رُمِيَ بها المغيرة هي أم جميل بنت عمرو بن الأَفْقَم الهلالية ، ويقال : إن أصل أبيها من ثقيف . قال : واسم زوجها الحجاج بن عَتِيك بن الحارث بن عوف بن وهب بن عمرو الجُشَمِيّ ، وكان ممن قدِم البصرة أيام عُتْبة بن غَزْوَان وولي حائط المسجد مما يلي بني سليم أيام زياد ، وكان قد رحل بامرأته إلى الكوفة لمّا جرى للمُغِيرة ما جرى ، ثم رجع إليها في إمارة أبي موسى ، فاستعمله على بعض أعماله .

2844

1641 - حُجْر بن يزيد بن سلمة بن مُرَّة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكِنْدي قال ابن سعد في الطبقة الرابعة : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ، وكان شريفا ، وكان يلقب حُجْر الشر؛ وإنما قيل له ذلك؛ لأن حجر بن الأدبر - أي : المقدم ذكره في حجر بن عدي - كان يقال له : حجر الخير ، فأرادوا تمييزهما . وكان حجر بن يزيد هذا مع علي بصفين ، وكان أحد شهود الحكمين ، ثم اتصل بمعاوية ، واستعمله على إرْمِينيَّة . وذكره يعقوب بن سفيان في أمراء علي يوم الجمل ، واستدركه أبو موسى عن ابن شاهين ، وذكره ابن الأثير وابن الأمين ، عن ابن الكلبي ، وهو في الجمهرة بغالب ما وصف به هنا ، لكن قال : وكان حجر بن يزيد شريرا ، ففصلوا بينهما ، وذكر له قصة مع عمارة بن عقبة بن أبي مُعَيْط بالكوفة .

2845

1630 - الحجّاج بن عبد الله النَّصري بالنون . قال ابن عيسى في تاريخ حِمص : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحدّث عنه أبو سلّام الأسود . روى البَغَوِيّ ، والباوردي ، والحسن بن سفيان ، وابن أبي شَيْبة ، من طريق مَكْحُول : حدثنا الحجاج بن عبد الله قال : النَّفل حق ؛ نفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي حاتم : سُئِلَ أبو زُرْعة عن الحجاج بن عبد الله النّصري هل له صُحبة ؟ فقال : لا أعرفه ، وقال في موضع آخر : سمعت أبي يقول : هو تابِعِيّ . وقال ابن أبي حاتم في ترجمة سفيان بن مجيب : الحجاج بن عبد الله له صحبة . وذكره ابن حبان في التابعين ، وكان ذكره في الصحابة ، فقال : يقال : له صُحبة . وذكره مطين ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، وغير واحد في الصحابة .

2846

1706 - حزام غير منسوب روى عبدان ، من طريق هارون بن سليمان مولى عمرو بن حريث ، عن حكيم بن حزام ، عن أبيه قال : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صوم الدهر الحديث . قال أبو موسى : هكذا رواه علي بن يزيد الصدائي وهو خطأ ، ورواه أبو نعيم وغيره ، عن هارون ، عن مسلم بن عبيد الله ، عن أبيه ، قال : سألت ، وهو الصواب . قلت : هو محتمل ، وظنه ابن الأثير والد حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد ، فترجم له مستدركا ، وتعقبه الذهبي فقال : غلط من عده ، يعني في الصحابة .

2847

1704 - حزابة السلمي أبو قَطَن ذكره يحيى بن سعيد الأموي في المغازي في وفد بني سليم ، وأنشد للعباس بن مرداس يذكره في جماعة مما قاله يوم حنين : لا وفد كالوفد الألى عقدوا لنا سببا بحبل محمد لا يُقطع وفد أبو قطن حزابة منهم وأبو الغيوث وواسع ومقنع .

2848

1709 - حزم بن عمرو الواقفي عده أبو معشر في البكائين الذين نزلت فيهم : تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ الآية . حكاه أبو موسى عن عبدان ، ولم أره في التجريد ولا أصله .

2849

1710 - حزم بن أبي كعب الأنصاري روى أبو داود ، عن موسى بن إسماعيل ، عن طالب بن حبيب ، سمعت عبد الرحمن بن جابر يحدث عن حزم بن أبي كعب ، أنه مر على معاذ بن جبل وهو يصلي بقومه فذكر الحديث في تطويله بهم ، وأمْر النبي - صلى الله عليه وسلم - له بالتخفيف وهذا أخرجه البزار من طريق الطيالسي ، عن طالب ، عن ابن جابر ، عن أبيه ، وهو أشبه . ولم أر من ترجم لحزم بن أبي كعب من القدماء إلا ابن حبان ، فذكره في الصحابة ، ثم ذكره في ثقات التابعين ، ولعل التابعي آخر وافق اسمه واسم أبيه ، وإلا فالقصة صريحة في كونه صحابيا ، وقد ذكره ابن منده وتبعه أبو نعيم ، وسبق كلام ابن عبد البر فيه في حازم .

2850

1707 - حزام غير منسوب له ذكر في ترجمة قيلة بنت مخرمة ، وهي أمه ، وذكرت أنه قتل مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم

2851

1705 - حِزَام - بكسر أوله - بن عوف ، من بني جُعل . ذكره محمد أبو عبيد الله بن الربيع الجيزي فيمن نزل مصر من الصحابة ، وحكى عن سعيد بن عفير أنه كان ممن بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تحت الشجرة في رهط من قومه ، فقال لهم : لا صخر ولا جعل ، أنتم بنو عبد الله واستدركه ابن فتحون .

2852

1711 - حَزن - آخره نون - بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران ابن مخزوم ، جد سعيد بن المسيب روى البخاري وأبو داود ، من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، عن جده ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له : ما اسمك ؟ قال : حَزن ، قال : أنت سهل الحديث . أسلم حزن يوم الفتح وشهد اليمامة ، ولا يعرف عنه رواية إلا من رواية ولده عنه . وذكر الزبير بن بكار في الموفقيات من طريق محمد بن إسحاق ، قال : لما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر قصة السقيفة وبيعة أبي بكر مطولة ، وفيها : فقام حزن بن أبي وهب ، وهو الذي سماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهلا ، فقال : لما سمع خطبة خالد بن الوليد في ذلك : وقام رجال من قريش كثيرة فلم يك في القوم القيام كخالد أخالد لا تعدم لؤي بن غالب مقامك فيها عند قذف الجلامد كساك الوليد بن المغيرة مجده وعلمك الشيخان ضرب القماحد وكنت لمخزوم بن يقظة جنة كذا اسمك فيها ماجد وابن ماجد

2853

الحاء بعدها الزاي 1703 - حُزَابة - بضم أوله وتخفيف الزاي وآخره موحدة - بن نعيم بن عمرو بن مالك بن الضبيب الضبابي قال أبو عمر : أسلم عام تبوك ، وروى إسحاق الرملي في كتاب الأفراد من أحاديث بادية الشام من طريق معروف ابن طريف ، عن أبيه ، عن جده حزابة ، مرفوعا : لا حطة لأحد على أحد في دار العرب إلا على نخل نابت ، أو عين جارية ، أو بئر معمورة وبهذا الإسناد عدة أحاديث . وروى ابن منده ، من طريق نعيم بن طريف بن معروف بن عمرو بن حزابة ، عن أبيه ، عن معروف ، عن أبيه ، عن جده حزابة ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بتبوك في جماعة وهو نازل ، فقال : عرفوا عليكم عُرَفاء ، وأدوا زكاتكم ، فلا دين إلا بزكاة فقال أبو يزيد اللقيطي : وما الزكاة يا رسول الله ؟ قال : زكاة الرقاب وزكاة الأموال في إسناده من لا يعرف .

2854

1712 - حزن قال ابن حبان : كان اسم سهل بن سعد الساعدي حزنا ، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهلا .

2855

1708 - حَزْم - بفتح أوله ثم سكون - بن عبد عمرو الخثعمي وقال البغوي : حزم بن عبد أحسَبه مدنيا ، ولا أدري هل له صحبة أم لا . وروى البغوي والطبراني وابن شاهين ، من طريق موسى بن عبيدة ، عن أبي سهيل بن مالك ، عن حزم بن عبد عمرو ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : للخليفة على الناس السمع والطاعة الحديث . وقد ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في التابعين .

2856

باب ( ح ق )

2857

4010 - شويس بن حياش العدوي . له إدراك ، ذكر أبو عبيد البكري في شرح الأمالي ، أنه كان يقول : أنا ابن التاريخ ، ولدت عام الهجرة ، قال : وعمّر حتّى أدرك خلافة الرشيد ، له ذكر في ترجمة سديس العدوي . وروى أحمد في الزهد من طريق أبي خلدة ، قال : قال لي أبو العالية : من بقي من شيوخ بني عدي ؟ قلت : أبو السوار . قال : ذاك من الفتيان . قلت : شويس العدوي ؟ قال : نعم ، ذاك ممن أخذ العطاء في عهد عمر . قلت : وقوله : حتى أدرك خلافة الرشيد . غلط محض .

2858

4008 - شهر بن باذام الفارسي استعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على صنعاء بعد موت أبيه ، روى ذلك سيف بسنده . وقال الطبري : لما غلب الأسود الكذاب على صنعاء ، وقتل شهر بن باذام ، تزوج زوجته ، فكانت هي التي أعانت على قتل الأسود بقصاصة .

2859

4009 - شهر ذو يناق أحد أقيال اليمن ، قال الطبري : كتب أبو بكر إلى عمير ذي مران ، وسعيد ذي زود ، وشهر ذي يناق ، يأمرهم فيه بمطاوعة فيروز في محاربة أهل الردة .

2860

4005 - شماس بن لأي التميمي ، تقدم ذكره في ترجمة بغيض بن عامر .

2861

4006 - شمر بن جعونة له إدراك . قال ابن أبي حاتم : روى أبو إسحاق الهمداني عنه ، قال : اشترى مني ابن عمر قباء ديباج .

2862

4007 - شهاب بن جمرة بن ضرام بن مالك بن ثعلبة بن حميس بن عامر بن ثعلبة بن مودوعة بن جهينة الجهني . نسبه البلاذري والرشاطي ، عن ابن الكلبي ، له إدراك وقصة مع عمر ؛ رواها أبو حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة ، قال : وفد شهاب بن جمرة الجهني على عمر ، فقال : ما اسمك ؟ قال : شهاب . قال : ابن من ؟ قال : ابن جمرة . قال : ممن ؟ قال : من الحرقة . قال : من أيهم ؟ قال : من بني ضرام . قال : فمن أين أقبلت ؟ قال : من حرة النار ، قال : فأين تركت أهلك ؟ قال : بلظى ، قال : ويحك ، ما أظن أهلك إلا قد احترقوا ، فانصرف ، فوجد نارا قد أحاطت بهم . وقد تقدم في ترجمة ابن شهاب .

2863

3984 - شجرة بن الأغر له إدراك ، وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجه من اليمامة إلى الحيرة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر ، ذكره سيف والطبري .

2864

4003 - شقيق بن جزء بن رياح ويقال : اسم أبيه جرير الباهلي ، له إدراك ، واستشهد باليرموك ، وقد تقدم في ترجمة حكيم بن قبيصة بن ضرار الضبي ، ذكره ابن عساكر .

2865

4004 - شقيق بن سلمة الأسدي أبو وائل ، صاحب ابن مسعود ، أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم وهاجر بعده . وروى عن أبي بكر وعمر وعلي وحذيفة وخباب وغيرهم ، روى عنه الأعمش ، ومنصور وعاصم وعمرو بن مرة ، وأبو حصين ، وآخرون . قال مغيرة بن مقسم : عن أبي وائل : أتانا مصدق النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بكبش ، فقلت : خذ صدقة هذا ، فقال : ليس فيه صدقة . وقال الأعمش : قال لي أبو وائل : يا سليمان لو رأيتنا ونحن هراب من خالد بن الوليد ، فوقعت عن البعير ، فلو مت كانت النار . وقال يزيد بن أبي زياد : قلت له : أيما أكبر ؛ أنت أو مسروق ؟ قال : أنا . وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل . وقال ابن حبان : مولده سنة إحدى من الهجرة . وقال أبو زرعة : روايته عن أبي بكر مرسلة . قلت : كأنه هاجر بعده . وروى أحمد ، عن علي بن ثابت ، عن أبي العنبس ، قال : قال أبو وائل : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أمرد ، ولم يقض لي أن ألقاه . وروى محمد بن حميد الرازي من طريق عاصم ، عن أبي وائل : كنت في إبل لأهلي ، فمر بي ركب ، فنفرت إبلي ، فقال رجل : ردوا على الغلام إبله ، فقلت لرجل : من هذا ؟ قال : ذاك رسول الله - صلى الله عليه وسلم أورده ابن منده في ترجمة أبي وائل ، وقال : لا يثبت . قلت : ولا دلالة فيه على صحبته ؛ لأنه ليس فيه أنه أسلم حينئذ ، والله أعلم .

2866

3980 - شبيب بن برد بن حارثة اليشكري ، تقدم ذكره مع والده .

2867

القسم الثالث 3976 - شبابة بن معقل بن المعلى بن تيم الطائي له إدراك ، وكان لولده قيس ذكر بالكوفة زمن الحجاج ، ذكره ابن الكلبي .

2868

3983 - شبيل بن عوف البجلي الأحمسي ، أبو الطفيل ويقال له : شبل بغير تصغير ، أدرك الجاهلية ، وشهد القادسية ، وله رواية عن عمر ، وأبي جبيرة الأنصاري ، وغيرهما . روى عنه إسماعيل بن أبي خالد ، وحبيب بن عبد الله الأزدي . قال ابن أبي حاتم : يكنى أبا الطفيل ، يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم وذكر ابن منده أنه روى عن أبيه ، وأن أباه أدرك الجاهلية . وقال ابن أبي شيبة : حدثنا عبد الرحمن ، عن ابن أبي خالد ، عن شبيل بن عوف ، وكان أدرك الجاهلية ، فذكر حديثا . قال العسكري وأبو نعيم : أدرك الجاهلية ، ولم يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم وذكره ابن سعد وابن حبان في التابعين .

2869

3982 - شبيب بن عبيد الله بن شكل بن حي بن جَدْية - بفتح الجيم وسكون الدال بعدها تحتانية - المذحجي ، له إدراك ، وشهد مع علي مشاهده ، ثم غضب عليه ، وأمره بالخروج من الكوفة وأجله ثلاثا ، فقال : ثلاث كثلاث ثمود ، لا والله ، لا يكون ذلك ، فأجله عشرا ، ذكر ذلك ابن الكلبي .

2870

3977 - شَبث - بفتح أوله والموحدة ، ثم مثلثة - ابن ربعي التميمي اليربوعي أبو عبد القدوس . له إدراك ورواية عن حذيفة وعلي ، روى عنه محمد بن كعب القرظي وسليمان التيمي . قال الدارقطني : يقال : إنه كان مؤذن سجاح التي ادعت النبوة ، ثم راجع الإسلام . وقال ابن الكلبي : كان من أصحاب علي ، ثم صار مع الخوارج ، ثم تاب ، ثم كان فيمن قاتل الحسين . وقال المدائني : ولي بعد ذلك شرطة الحارث القباع بالكوفة . وقال العجلي : كان أول من أعان على قتل عثمان . وبئس الرجل هو . وقال معتمر : عن أبيه ، عن أنس : قال شبث : أنا أول من حرر الحرورية . وذكر الطبري من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة قال : لما أخرج المختار الكرسي الذي كان يزعم أنه كالسكينة التي كانت في بني إسرائيل ، صاح شبث بن ربعي : يا معشر مضر ، لا تكفروا ضحوة قال : فاجتمعوا ، فأخرجوه ، وقال إسحاق : إني لأرجوها له ، ومات شبث في حدود السبعين .

2871

3979 - شبل بن معبد بن عبيد بن الحارث بن عمرو بن علي بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي نسبه الطبري والعسكري ، وقال : لا يصح له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، وأمه سمية والدة أبي بكرة وزياد . وروى الطبراني في ترجمته من طريق سليمان التيمي ، عن أبي عثمان قال : شهد أبو بكرة ، ونافع وشبل بن معبد على المغيرة ، وأنهم نظروا إليه ، كما ينظرون المرود في المكحلة ، فجاء زياد فقال عمر : جاء رجل لا يشهد إلا بحق . فقال : رأيت منظرا قبيحا وابتهارا ، ولا أدري ما وراء ذلك ، فجلدهم عمر الحد . وروى القصة مطولة ابن أبي شيبة ، والطبري ، من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب . وجاء ذكر شبل بن معبد في حديث آخر ، وقع في رواية ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة ، وزيد بن خالد ، وشبل بن معبد ، في الأمة إذا زنت . قال ابن معين : أخطأ ابن عيينة في هذا ، فظنه شبل بن معبد الذي شهد على المغيرة ، والصواب أنه شبل بن حامد ، كذا قال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن ابن معين ، وحكى عنه ابن أبي خيثمة ، أنه قال : شبل بن معبد أشبه بالصواب . قلت : وفيه نظر ؛ فإنه قال في رواية الدوري عنه : أهل مصر يقولون : شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، وهذا عندي أشبه ، قال : وليست لشبل صحبة . قلت : والحديث عند أصحاب السنن من طريق ابن عيينة ، فقالوا فيه : وشبل ، ولم يذكروا أباه ، وأخرجه البخاري ومسلم ، فلم يذكرا شبلا ، ورواه النسائي من طريق أخرى ، عن الزهري فقال : عن شبل ، عن عبد الله بن مالك الأوسي ، قال النسائي : هذا هو الصواب ، وحديث ابن عيينة خطأ ، وكذا قال البغوي . وقال الترمذي : حديث ابن عيينة وهم ، وشبل بن خليد لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وجاء عن ابن عيينة أنه شبل بن حامد ، وهو خطأ ، إنما هو شبل بن خليد ، أو ابن خالد . وغاير ابن حبان بين شبل بن خليد ، فذكره في الصحابة ، ولم يذكر له رواية ، وبين شبل بن حامد ، فذكره في التابعين ، وقال : إنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي . وقال الدارقطني : يعد في التابعين . وقال أبو عمر : شبل بن معبد البجلي ، هو الذي عزل عثمان أبا موسى الأشعري على يده ، ولا ذكر له في الصحابة إلا في رواية ابن عيينة يعني المشار إليها . وقال الدارقطني : تابعي . وادعى ابن الأثير أن ابن منده وأبا عمر وأبا أحمد العسكري وأبا نعيم تواردوا على أن شبل بن معبد ، وشبل بن خليد ، وشبل بن حامد واحد . كذا قال ، وكأنه أراد كونهم أوردوا في كل منهم رواية ابن عيينة المذكورة ، وقد أوضحت حاله في شبل بن خليد في القسم الأول .

2872

3978 - شبر بن علقمة العبدي الكوفي له إدراك ، وشهد القادسية ، وله رواية عن ابن مسعود . وروى عبد الرزاق ، وابن أبي شيبة ، من طريق الأسود بن قيس ، عن شبر بن علقمة قال : بارزت رجلا يوم القادسية فقتلته ، فبلغ سلبه اثني عشر ألفا ، فنفلني الأمير سلبه . وروى ابن حبان في الثقات من طريق الأصبغ بن علقمة ، عن حميد بن مرة الربعي ، عن شبر ، أنه صحب عمر فرآه يتوضأ غدوة إلى الليل ، ويمسح على خفيه . قلت : فلا أدري هو ذا أم غيره ؟ ثم رأيته في كتاب ابن أبي حاتم ، أنه روى عن عمر رضي الله عنه .

2873

3981 - شبيب بن حجل بن نضلة الباهلي له قصة مع أبي موسى الأشعري في الفتوح ، تدل على أنه أدرك الجاهلية ، وعمر حتى شاخ . ذكر الزبير بن بكار في الموفقيات بغير إسناد ، أن أبا موسى الأشعري عرض الخيل ، فمر به شبيب بن حجل بن نضلة الباهلي على فرس أعجف ، فقال : بال على بال ، فبلغه ذلك فأنشد : رآني الأشعري فقال : بال على بال ولم يعلم بلائي ومثلك قد قضيت الرمح فيه فباء بدائه وشفيت دائي

2874

3988 - شديد مولى أبي بكر الصديق . له إدراك ، وكان هو الذي أحضر عهد عمر بعد موت أبي بكر . فروى أحمد من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : رأيت عمر بيده عسيب نخل ، يجلس الناس يقول : اسمعوا وصية خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء مولى لأبي بكر يقال له : شديد بصحيفة ، فقرأها على الناس : يقول أبو بكر : اسمعوا وأطيعوا لمن في هذه الصحيفة ، فوالله ما ألوتكم . قال قيس : ثم رأيت عمر بعد ذلك قد صعد المنبر .

2875

3987 - شداد بن ثمامة ، تقدم في الأول .

2876

3986 - شداد بن الأزمع الكوفي قال أبو موسى : يقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي كوفي ، يروي عن ابن مسعود . وذكره ابن حبان في التابعين ، ونسبه وادعيا ، وكذا قاله عمران بن محمد في تابعي أهل الكوفة .

2877

3999 - شريك الفزاري ذكر سيف أنه وفد على أبي بكر الصديق حين فرغ خالد بن الوليد من حرب طليحة ، وقد تقدم ذلك في ترجمة خارجة بن حصن .

2878

4001 - شرية الجرهمي . قال عمر بن شبة : حدثنا المدائني ، عن عيسى بن داب ، قال : أرسل معاوية إلى عبيد بن شرية الجرهمي .

2879

3991 - شرحبيل بن عبد كلال من أقيال اليمن ، وهو أحد من كتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - بحديث الصدقة الطويل ، أخرجه النسائي ، تقدم ذكره في الحارث بن عبد كلال .

2880

3998 - شريك بن نملة أبو حكيم له إدراك . وروى الطبراني من طريق الصعب بن حكيم بن شريك بن نملة ، عن أبيه ، عن جده قال : ضفت عمر فأطعمني من رأس بعير بزيت . وقال ابن أبي حاتم : روى حاجز بن عبد الله ، عن شريك بن نملة ، استعملني علي رضي الله عنه على الصدقات .

2881

3995 - شريك بن أرطاة بن عمرو بن الوحيد بن كعب بن عامر بن كلاب . ولقب أرطاة صبير ، بمهملة وموحدة مصغر ، له إدراك ، كان مشهورا في الجاهلية ، وهو الذي كان تحت يده رهن عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة ، وابنه عبد الله بن شريك ، كان مع المختار بالكوفة .

2882

3997 - شريك بن سلمان بن خويلد بن سلمة بن عامر بن نمير بن أسامة بن والبة بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسدي الوالبي . له إدراك ، وكان ولده فضالة شاعرا مشهورا في زمن معاوية ، وله مع عبد الله بن الزبير قصة ، وهجا ابن الزبير بأبيات يقول فيها : وما لي حين أقطع ذات عرق إلى ابن الكاهلية من معاد ورثى آل أبي سفيان بعد موت يزيد بن معاوية ، وهو مشهور ، ذكره المرزباني وغيره .

2883

3993 - شريح بن عبد كلال ، أحد الإخوة ، يأتي ذكره في نعيم بن عبد كلال .

2884

3989 - شراحيل بن مرثد - ويقال : ابن عمرو - أبو عثمان الصنعاني من صنعاء الشام . قال ابن عساكر : له إدراك ، وشهد اليمامة ، وفتح دمشق ، وله رواية : عن سلمان الفارسي ، وأبي الدرداء وغيرهما . وروى عنه أبو الأشعث الصنعاني وجماعة من أهل الشام . وقال ابن حبان في الثقات : شراحيل بن مرثد ، أبو عثمان الصنعاني صاحب الفتوح ، يروي المراسيل ، روى عنه أهل الشام . وقال أبو الحسن بن سميع : أدرك أبا بكر وشهد فتح دمشق . وقال ابن أبي حاتم : شهد قتل مسيلمة .

2885

3996 - شريك بن خباشة النميري قال ابن الكلبي : هو من بني عمرو بن نمير ، له إدراك ، وله قصة مع عمر رواها ابن حبان في الثقات ، من طريق إبراهيم بن أبي عبلة ، عن شريك بن خباشة النميري ، أنه ذهب يستسقي من جب سليمان ببيت المقدس ، فانقطع دلوه ، فنزل ليخرجه ، فبينا هو في طلبه إذا هو بشجرة ، فتناول منها ورقة فأخرجها معه ، فإذا هي ليست من شجر الدنيا ، فأتى بها عمر فقال : أشهد أن هذا هو الحق ؛ سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يدخل من هذه الأمة رجل الجنة في الدنيا . فجعل الورقة بين دفتي المصحف ، وهكذا رواه الطبراني في مسند الشاميين من هذا الوجه . وأخرجه ابن الكلبي من وجه آخر ، عن امرأة شريك بن خباشة قالت : خرجنا مع عمر أيام خرج إلى الشام ، فذكر القصة مطولة ، ولم يذكر المرفوع ، وفيه أن عمر أرسل إلى كعب فقال : هل تجد في الكتاب أن رجلا من هذه الأمة يدخل الجنة في الدنيا ؟ قال : نعم ، وإن كان في القوم أنبأتك به ، قال : فهو في القوم فتأملهم ، فقال : هو هذا ، فجعل شعار بني نمير يا خضراء بهذه الورقة إلى اليوم . وأبوه خُباشة بضم المعجمة ، وتخفيف الموحدة ، وبعد الألف شين معجمة ، وقيل : مهملة .

2886

3990 - شرحبيل بن حجية المرادي أحد الأبطال ، له إدراك ، وشهد فتح مصر ، وكان هو والزبير أول من طلع الحصن حين فتحت مصر .

2887

4000 - شَرْية - بفتح أوله وسكون الراء ، وفتح التحتانية - ابن عبد بن كليب بن خولي بن ربيعة بن عوف بن معاوية بن ذهل بن مالك بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي المعمر . أدرك الجاهلية والإسلام ، قال عمر بن شبة : حدثنا عبد الله بن محمد بن حكيم ، قال : عاش شرية بن عبد ثلاثمائة سنة ، وأدرك الإسلام ، ودخل المدينة في عهد عمر فقال : لقد أدركت هذا الوادي الذي أنتم فيه وما فيه قطرة ، ولقد أدركت من يشهد أن لا إله إلا الله ، قال : وكان معه ابن له قد خرف . فذكر قصة طويلة . وكذا ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وكذا ذكره ابن الكلبي ، عن أبي بكر بن قيس الجعفي ، عن أشياخه ، وهو نسبه ، وهو القائل : فوالله لا يبتز ثوبي واحد ولا اثنان إني بالثلاثة معذور

2888

3992 - شريح بن الحارث ، القاضي تقدم في الأول .

2889

3994 - شريح بن هانئ بن يزيد بن نهيك - ويقال : شريح بن هانئ بن يزيد بن الحارث بن كعب - الحارثي أبو المقدام . أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يهاجر إلا بعده ، ووفد أبوه على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله عن أكبر ولده ، فقال : شريح . فقال : أنت أبو شريح . وكان قبل ذلك يكنى أبا الحكم ، أخرج ذلك أبو داود والنسائي وابن حبان ، وذكره مسلم في المخضرمين . ولشريح رواية عند مسلم وغيره ، عن عائشة ، وعلي وبلال وغيرهم . روى عنه ابناه المقدام ومحمد ، والشعبي ، وآخرون . قال ابن سعد : كان من أصحاب علي . وذكر بسنده ، أن عليا بعث في التحكيم أبا موسى ومعه أربعمائة رجل عليهم شريح بن هانئ ، ومعهم عبد الله بن عباس يصلي بهم . وقال معاوية بن صالح : عن ابن معين : وفد أبوه ، وأخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - باسم ولده . وعده يعقوب بن سفيان في أمراء علي في وقعة الجمل مع علي . وقال أبو نعيم الفضل بن دكين : عاش مائة وعشر سنين . وقال القاسم بن مخيمرة : ما رأيت أفضل منه ، وقتل غازيا مع عبد الله بن أبي بكرة بسجستان سنة ثمان وسبعين ، وكان الكفار قد أخذوا الدروب على المسلمين ، فقتل عامة ذلك الجيش ، وفي هذا اليوم يقول شريح بن هانئ أبياته المشهورة الدالة على إدراكه : أصبحت ذا بث أقاسي الكبرا قد عشت بين المشركين أعصرا ثمت أدركت النبي المنذرا وبعده صديقه وعمرا ويوم مهران ويوم تسترا والجمع في صفينهم والنهرا وباجميروات والمشقرا هيهات ما أطول هذا عمرا

2890

4002 - شعبة بن قمير الطهوي . جاهلي أدرك الإسلام ، قاله الآمدي ، وأنشد له شعرا يقول فيه : وعدت كنصل السيف رثت جفونه وأبدانه والنصل غير كليل

2891

3985 - شخريت رجل من بني شخراة له إدراك ، وكان مع عكرمة بن أبي جهل في قتال أهل الردة باليمن ، وبعثه بشيرا إلى أبي بكر وصحبته خمس الغنيمة ، ذكر ذلك سيف ، عن سهل بن يوسف ، عن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق .

2892

4013 - شيبان بن المخبل السعدي له إدراك ، قال الأصمعي ، وأبو عبيدة ، وابن الأعرابي : خرج شيبان بن المخبل السعدي بعد أن هاجر في خلافة عمر مع سعد بن أبي وقاص إلى حرب الفرس ، فجزع عليه أبوه ، وكان قد أسن وضعف ، وكاد يغلب على عقله ، فعمد إلى ماله ليبيعه ، ويلحق بابنه ، فمنعه علقمة بن هوذة وأعطاه فرسا ، وقال له : أنا أكلم لك عمر في رد ابنك ، وتوجه إلى عمر ، وأنشده قول المخبل : أيهلكني شيبان في كل ليلة بقلبي من خوف الفراق وجيب ويخبرني شيبان أن لن يعقني تعق إذا فارقتني وتحوب يقول فيها : فإن يك غصني أصبح اليوم باليا وغصنك من ماء الشباب رطيب إذا قال صحبي يا ربيع ألا ترى أرى الشخص كالشخصين وهو قريب قال : فبكى عمر رقة له ، وكتب إلى سعد أن يقفله ، فانصرف شيبان إلى أبيه ، فكان معه حتى مات .

2893

4014 - شيبان النخعي . له إدراك ، روى إبراهيم الحربي من طريق مجالد ، عن الشعبي ، قال : خرج رجل من النخع يقال له : شيبان . في جيش على حمار له في زمن عمر ، فوقع الحمار ميتا ، فدعاه أصحابه ليحملوه ومتاعه ، فامتنع ، فقام ، فتوضأ ، ثم قام عند رأسه ، فقال : اللهم إني أسلمت لك طائعا ، وهاجرت مختارا في سبيلك ابتغاء مرضاتك ، وإن حماري كان يعينني ويكفيني عن الناس ، فقوني به وأحيه لي ، ولا تجعل لأحد علي منة غيرك ، فنفض الحمار رأسه ، وقام ، فشد عليه ، ولحق بأصحابه .

2894

4012 - شيبان بن محرث ، له إدراك ، وشهد مع علي صفين .

2895

4016 - شيمان كالذي قبله إلا أن بدل الموحدة الميم ، وهو ابن عكيف بن كيوم بن عبد الأزدي ، ثم الحداني . له إدراك ، وكان ولده صبرة رأس الأزد يوم الجمل مع عائشة ، وله ذكر في ذلك ، ذكره ابن الكلبي ، وتبعه أبو عبيد ، وقال : إن صبرة قتل حينئذ ، وفيه نظر ؛ لأن ابن دريد ذكر في الاشتقاق أنه أجار زيادا يوم الجمل ، والمبرد في الكامل ذكر أنه وفد على معاوية ، فقال له : يا أمير المؤمنين . في قصة ذكرها ، وهذا يدل على أنه عاش بعد الجمل .

2896

4015 - شيبان آخر غير منسوب أظنه ابن المخبل ، روى ابن أبي شيبة من طريق مسعر ، عن معن بن عبد الرحمن قال : غزا رجل نحو الشام في عهد عمر يقال له : شيبان ، وله أب شيخ كبير ، فذكر قصة .

2897

4011 - شيبان بن دثار النمري . ذكره المرزباني في معجم الشعراء وقال : إنه من المخضرمين ، وأنشد له مدحا في الزبرقان بن بدر : فمن يك سائلا عني فإني أنا النمري جار الزبرقان كأني إذ حللت به طريدا حللت على الممنع من أبان فحلوا عنهم يا آل لأي فليس لكم بسعيهم يدان

2898

باب - ش - ص 3932 - شصار الجني تقدم ذكره في ترجمة خنافر بن التوأم الحميري في القسم الأول من حرف الخاء المعجمة

2899

3933 - شطب الممدود أبو طويل الكندي قال ابن السكن : يقال : له صحبة ، حديثه في الشاميين ، وروى البغوي وابن زبر وابن السكن وابن أبي عاصم والبزار والطبراني ، من طريق عبد الرحمن بن جبير ، عن أبي طويل شطب الممدود ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أرأيت رجلا عمل الذنوب كلها ، فهل له من توبة ؟ قال : فهل أسلمت ؟ قال : نعم . قال : تفعل الخيرات ، وتترك السيئات ، يجعلهن الله لك خيرات كلها ، قال : وغدراتي ، وفجراتي ؟ قال : نعم ، قال : الله أكبر . قال ابن السكن : لم يروه غير أبي نشيط يعني : عن أبي المغيرة ، عن صفوان بن عمرو . قلت : وهو حصر مردود ، فقد أخرجه الطبراني من غير طريقه . وقال ابن منده : غريب تفرد به أبو المغيرة . قلت : هو على شرط الصحيح ، وقد وجدت له طريقا أخرى . قال ابن أبي الدنيا في كتاب حسن الظن : حدثنا عبيد الله بن جرير ، حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا نوح بن قيس ، عن أشعث بن جابر ، عن مكحول ، عن عمرو بن عبسة قال : إن شيخا كبيرا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يدعم على عصا ، فقال : يا نبي الله ، إن لي غدرات ، وفجرات ، فهل تغفر لي ؟ الحديث ، وهذا ليس فيه الانقطاع بين مكحول وعمرو بن عبسة . وقال البغوي : أظن أن الصواب ما قال غيره عن عبد الرحمن بن جبير ، أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - طويلا شطبا والشطب يعني في اللغة الممدود ، يعني : فظنه الراوي اسما ، فقال فيه : عن شطب أبي طويل .

2900

3897 - شرحبيل بن معد يكرب ، يأتي في عفيف ، قال البغوي : بلغني أن اسم عفيف الكندي شرحبيل .

2901

3896 - شرحبيل بن مرة ، تقدم في شراحيل .

2902

3895 - شرحبيل بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك الثقفي قال ابن سعد : نزل الطائف ، وله صحبة ومات سنة ستين ، وكذا ذكره ابن شاهين ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : روى عنه ، ولم يذكر شيئا . وقال ابن حبان : كان ممن وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومات سنة ستين ، وأمه رائطة بنت وهب بن معتب . وقال أبو عمر : له حديث في الاستغفار بين كل سجدتين ، وليس مما يحتج بإسناده . قال : وكان أحد الخمسة الذين بعثتهم ثقيف بإسلامهم .

2903

3898 - شرحبيل غير منسوب ذكره أبو موسى في الذيل ، فقال : أورده أبو أحمد العسال في الصحابة . وروى أبو نعيم من طريق عباد بن كثير ، عن مصعب بن شرحبيل ، عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من ابتاع سرقة ، أو خيانة ، وهو يعلم أنها خيانة ، فقد شرك في إثمها وعارها . إسناده ضعيف ، وله شاهد من حديث أبي هريرة في ترجمة إسحاق بن أبي فروة في كامل ابن عدي .

2904

3881 - شراحيل بن أوس يأتي في شرحبيل بن عبد الرحمن .

2905

3899 - شرحبيل آخر غير منسوب قال ابن منده : له ذكر في الصحابة ، وأخرج من طريق موسى بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله ، عن ابن أبي مليكة ، عن شرحبيل قال : لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة قدم في النصف من صفر ، فجاءه جبريل ، فذكر حديثا طويلا .

2906

3882 - شراحيل بن زرعة الحضرمي قال ابن منده : له ذكر في حديث ابن لهيعة . وقال أبو عمر : قدم في وفد حضرموت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا .

2907

3900 - شرحبيل الضبابي يقال : إنه اسم ذي الجوشن ، حكاه البغوي وأبو نعيم ، تقدم في الذال المعجمة .

2908

3883 - شراحيل بن غيلان بن سلمة الثقفي ذكره ابن حبان في الصحابة ، وغاير بينه وبين شرحبيل بن غيلان . وأخرج الباوردي من طريق ابن إسحاق ، عن نافع ، عن صفية بنت أبي عبيد قصة جرت لشراحيل بن غيلان في عهد عمر ومات شراحيل في خلافة عمر . استدركه ابن فتحون .

2909

3901 - شريح بن أبرهة اليافعي قال ابن منده : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، قاله ابن يونس ، وروى ابن قانع وأبو نعيم من طريق شرقي بن قطامي ، عن عمرو بن قيس ، عن محل بن وداعة ، عن شريح بن أبرهة قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر ، حتى خرج من منى . وإسناده ضعيف . وأخرج ابن منده من طريق الفضل بن عبد الله ، عن عمرو بن قيس الملائي ، عن المحلم بن وداعة : سمعت شريحا الحميري : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع . فذكر حديثا في التلبية . قلت : وقد أخرجه ابن عدي في ترجمة عمرو بن شمر ، عن عمرو بن قيس ، فزاد في إسناده معاذ بن جبل ، جعله من مسنده ، وزعم أبو نعيم أن الصواب في محلم بن وداعة ، أنه محل بغير لام ، ووقع عند أبي عمر : شريح بن أبي وهب الحميري ، حديثه عند عمرو بن قيس ، عن المحلم بن وداعة ، عنه ، فلعل أبرهة يكنى أبا وهب ، ويافع من حمير .

2910

3884 - شراحيل بن مرة الهمداني ويقال الكندي ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : كان عاملا لعلي على النهرين فيما رواه عبيدة الضبي ، عن إبراهيم النخعي . وذكره ابن السكن في الصحابة ، وقال : إنه غير معروف . قال : ويقال : مرة بن شراحيل . ثم روى هو وابن شاهين ، وابن قانع ، والطبراني ، من طريق قيس بن الربيع ، عن أبي إسحاق ، عن أبي البختري ، عن حجر بن عدي : سمعت شراحيل بن مرة يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعلي : أبشر يا علي ، حياتك وموتك معي . وسمعته بعلو في الثالث من حديث أبي علي بن الصواف ، وذكره ابن أبي حاتم بهذا الحديث ، ورواه خيثمة في الفضائل من طريق جابر الجعفي ، عن محمد بن بشر ، عن حجر بن عدي ، عن شرحبيل بن مرة ، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم به . والأول أصح ، ويحتمل إن كان محفوظا أن يكون أخاه .

2911

3902 - شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم بن معاوية بن عامر بن الرائش بن الحارث بن معاوية بن ثور بن عمرو بن معاوية بن ثور - وهو كندة - أبو أمية القاضي ، نسبه ابن الكلبي ، وساق له أبو أحمد الحاكم نسبا مخالفا لهذا ، ويقال : إنه شريح بن الحارث بن شراحيل من أولاد الفرس ، الذين كانوا باليمن ، وكان حليف كندة ، مختلف في صحبته . قال ابن السكن : روي عنه خبر يدل على صحبته . وقال ابن منده : ولاه عمر القضاء ، وله أربعون سنة ، وكان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره ولم يسمع منه . قلت : فهذا هو المشهور ، لكن روى ابن السكن وغير واحد من طريق علي بن عبد الله بن معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي ، حدثنا أبي ، عن أبيه عن أبيه معاوية ، عن أبيه ميسرة ، عن أبيه شريح قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إن لي أهل بيت ذوي عدد باليمن ، قال : جئ بهم . قال : فجاء بهم ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد قبض . وأخرج أبو نعيم بهذا الإسناد إلى شريح ، قال : وليت القضاء لعمر وعثمان وعلي فمن بعدهم إلى أن استعفيت من الحجاج ، وكان له يوم استعفي مائة وعشرون سنة ، وعاش بعد ذلك سنة . وقال ابن المديني : ولي قضاء الكوفة ثلاثا وخمسين سنة ، ونزل البصرة سبع سنين . ويقال : إنه تعلم من معاذ إذ كان باليمن . وقال ابن السكن : أخبار شريح كثيرة في أيام عمر وعثمان وعلي ، غير أني لم أجد له ما يدل على لقيه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير هذا ، والله أعلم بصحته . وكان قاضي عمر على العراق ، يقال : إنه عاش مائة وعشر سنين ، ومات سنة ثمان وسبعين في قول الواقدي وجماعة ، وقال ابن معين : كان في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال ابن المديني : قضى لزياد بالبصرة سبع سنين ، وقضى بالكوفة ثلاثا وخمسين سنة . وقد روى شريح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم ، روى عنه أبو وائل وقيس بن أبي حازم والشعبي ومجاهد وابن سيرين وآخرون ، وقال حنبل عن ابن معين : هو أسن من شريح بن هانئ ، ومن شريح بن أرطاة . وقال أبو حصين : كان شاعرا قائفا . وقال ابن سيرين : كان كوسجا . وقال أبو إسحاق السبيعي ، عن هبيرة بن يريم ، قال علي لشريح : أنت أقضى العرب . وقال عمرو بن دينار عن أبي الشعثاء : أتانا زياد بشريح ، فقضى فينا - يعني بالبصرة - سنة لم يقض فينا مثله قبله ولا بعده . وقال أبو نعيم وجماعة : مات سنة ثمان وسبعين ، وقال خليفة : سنة ثمانين ، وقال المدائني : سنة اثنتين وثمانين ، ويقال : سنة تسع وتسعين ، وقيل غير ذلك ، وادعى حفيده علي بن عبد الله ، وليس بعمدة أنه بقي إلى بعد سنة تسعين .

2912

3885 - شراحيل الكندي ذكره ابن منده ، وأخرج من طريق عمرو بن قيس السكوني ، عن شراحيل الكندي ، وكان من الصحابة ، أنه صلى على جنازة فجعلهم ثلاثة صفوف . إسناده صحيح ، وقال أبو نعيم : هو عندي شراحيل بن مرة .

2913

3903 - شريح بن أبي شريح الحجازي قال البخاري وأبو حاتم : له صحبة . وروى البخاري في التاريخ من طريق عمرو بن دينار ، وأبي الزبير ، سمعا شريحا ؛ رجلا أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : كل شيء في البحر مذبوح ، وعلقه في الصحيح ، ورواه الدارقطني ، وأبو نعيم من طريق ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن شريح ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فذكر نحوه مرفوعا ، والمحفوظ عن ابن جريج موقوف أيضا ، أشار إلى ذلك أبو نعيم .

2914

3886 - شراحيل المنقري ، ويقال ابن المنقر ، والمنقري أكثر . ذكره أبو القاسم بن سعيد في طبقات الحمصيين وقال ابن أبي حاتم : شراحيل المنقري شامي ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه الهوزني . روى ابن شاهين ، وابن أبي عاصم ، وابن منده من طريق ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، حدثني أبو يزيد الهوزني ، عن شراحيل بن المنقر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من أثكل ثلاثة أولاد في سبيل الله دخل الجنة . الحديث ، وإسناده ضعيف .

2915

3904 - شريح بن ضمرة المزني قال أبو عمر : هو أول من قدم بصدقة مزينة على النبي - صلى الله عليه وسلم

2916

3887 - شراحيل غير منسوب ، روى خليفة بن خياط من طريق عطاء بن السائب ، عن يزيد بن شراحيل ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ استدركه ابن فتحون .

2917

3905 - شريح بن عامر بن قيس بن عامر بن عمير وعند ابن قانع : شريح بن عامر بن عوف بن كعب بن أبي بكر بن عامر بن صعصعة السعدي من بني سعد بن بكر . قال أبو عمر : له صحبة . وولاه عمر البصرة ، وقتل بالأهواز ، وروى عمر بن شبة من طريق قتادة قال : كان قطبة بن قتادة كتب إلى عمر يستمده ، فوجه بشريح بن عامر السعدي ، من بني سعد بن بكر ، فقال له : كن ردءا للمسلمين ، فأقبل إلى البصرة ، ثم سار إلى الأهواز ، فقتلوه بها ، وهو جد القاسم بن سليمان .

2918

3888 - شرحبيل بن الأعور بن عمرو بن معاوية الكلابي ، ثم الضبابي . ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : يقال : إن له صحبة .

2919

3906 - شريح بن عامر ذكره البغوي ، وقال : بلغني أن اسم ذي اللحية الكلابي ، يعني الذي تقدم في الذال المعجمة ، وبهذا جزم ابن قانع وابن الكلبي ، كما تقدم .

2920

3889 - شرحبيل بن أوس الجعفي قال ابن أبي حاتم : له صحبة ، روى عنه ابنه عبد الرحمن ، وقال ابن حبان : يقال : إن له صحبة . قلت : وسيأتي في ابنه عبد الرحمن .

2921

3907 - شريح بن عمرو الخزاعي ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وأورد من طريق ابن شهاب ، عن سلمة بن يزيد أحد بني سعد بن بكر ، أنه أخبره أن شريح بن عمرو الخزاعي ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح لقوا رجلا من هذيل ، كانوا يطلبونه بذحل في الجاهلية ، فقدم ليبايع على الإسلام ، فقتلوه ، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فاشتد غضبه ، فلما كان العشاء ، قام فأثنى على الله بما هو أهله فذكر الحديث . قال شريح : فوداه النبي - صلى الله عليه وسلم وروى ابن شاهين - أيضا - من طريق ابن إسحاق ، عن سعيد المقبري ، عن شريح بن عمرو الخزاعي ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره . الحديث . قال أبو موسى في الذيل : هذان الحديثان مشهوران ، عن أبي شريح ، واسمه خويلد بن عمرو الخزاعي ، وليس العجب من وهم ابن شاهين فيهما ، وإنما العجب كيف وقعا له . قلت : لم يهم ابن شاهين ، وإنما تبع ما وقع ، والحديث الثاني غلط بلا ريب ؛ فإنه بهذا الإسناد والمتن مخرج في الصحيح من رواية أبي شريح ، وأما الأول فسياقه مخالف سندا ومتنا ، فيحتمل احتمالا بعيدا أن يكون آخر .

2922

3890 - شرحبيل بن أوس الكندي قال البخاري ، وأبو حاتم : له صحبة . وقال البغوي : سكن الشام ، وكذا ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال ابن أبي حاتم : قيل فيه : شرحبيل بن أوس ، وقيل : أوس بن شرحبيل ، فأما حريز فقال : عن نمران ، عن شرحبيل ، وأما الزبيدي فقال : عن عياش بن مويس ، عن نمران ، عن أوس بن شرحبيل ، ورجح أبو حاتم ، والبغوي أنه شرحبيل ، وبه جزم أبو زرعة في مسند الشاميين . وقال ابن السكن : من الناس من غاير بينهما . قلت : قد تقدم ذكر ذلك في أوس بن شرحبيل . وأخرج حديث شرحبيل هذا ؛ أحمد والبغوي وابن السكن وابن شاهين والطبراني من طريق حريز بن عثمان ، عن نمران ، عن شرحبيل بن أوس الكندي ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في شارب الخمر : اجلدوه ، وقال في الرابعة : اقتلوه . وقد تقدم في أوس أن حديثه غير هذا ، فالراجح المغايرة ، ولا مانع أن يروي نمران ، عن أوس بن شرحبيل ، وعن شرحبيل بن أوس .

2923

3908 - شريح بن مالك بن ربيعة ، هو أحد ما قيل في اسم ابن أم مكتوم ، وقد ذكرت قائل ذلك في عبد الله بن شريح .

2924

3891 - شرحبيل ابن حسنة ، وهي أمه على ما جزم به غير واحد ، وقال الزبير : بل تبنته ، وأبوه : عبد الله بن المطاع بن عبد الله بن الغطريف بن عبد العزى بن جثامة بن مالك الكندي ، ويقال : التميمي ، ويقال : إنه من ولد الغوث بن مر أخي تميم بن مر ، فقيل له : التميمي لذلك . كانت أمه مولاة لمعمر بن حبيب الجمحي ، فكان جنادة وجابر ابنا سفيان بن معمر بن حبيب أخويه لأمه ، ويقال : إن معمرا زوج حسنة ومعها شرحبيل ، لرجل من الأنصار من بني زريق يقال له : سفيان ، وكان معمر قد تبناه ، فنسب إليه ، فولدت له جابرا وجنادة ، فأسلم جابر وأخوه وأخوهما لأمهما شرحبيل قديما ، وهاجروا إلى الحبشة ، ثم إلى المدينة ، ونزلوا في بني زريق ، ثم هلك سفيان وابناه في خلافة عمر ، فحالف شرحبيل بني زهرة ، وكان شرحبيل ممن سيره أبو بكر في فتوح الشام ، ويكنى شرحبيل أبا عبد الله ، ويقال : أبا عبد الرحمن ، ويقال : أبا واثلة . وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ابن ماجه ، وعن عبادة بن الصامت . روى عنه ابنه ربيعة وعبد الرحمن بن غنم ، وأبو عبد الله الأشعري ، وغيرهم . قال ابن البرقي : ولاه عمر على ربع من أرباع الشام ، ويقال ، إنه طعن هو وأبو عبيدة في يوم واحد ، ومات في طاعون عمواس ، وهو ابن سبع وستين . وحديثه في الطاعون ومنازعته لعمرو بن العاصي في ذلك مشهور ، أخرجه أحمد وغيره . وقال ابن زبر : إنه الذي افتتح طبرية . وقال ابن يونس : أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مصر ، فمات شرحبيل بها .

2925

3909 - شريح بن مرة بن سلمة بن مرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية الكندي وهو شريح بن المكدد ، قال ابن الكلبي : قيل له : المكدد ببيت قاله ، وهو : سلوني فكدوني فإني لباذل لكم ما حوت كفاي في العسر واليسر قال : ولشريح وفادة ، وكذا قال الطبري ، واستخلفه الأشعث بن قيس على أَذْرَبِيجان .

2926

3920 - شَريك ابن سحماء - بفتح السين وسكون الحاء المهملتين ، وهي أمه - واسم أبيه: عبدة بن مغيث بن الجد بن عجلان البلوي حليف الأنصار ، له ذكر في حديث ابن عباس في الصحيحين ، من طريق هشام بن حسان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك ابن سحماء ، وتابعه عباد بن منصور ، عن عكرمة . وقال أيوب : عن عكرمة مرسل . ورواه مسلم والنسائي من طريق هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس وفيه : وكان شريك أخا البراء بن مالك لأمه . ونقل أبو نعيم أن بعضهم زعم أن شريكا صفة لهذا الرجل لا اسم ، وإنما كان بينه وبين ابن سحماء شركة ، فقيل له : شريك ابن سحماء ، فعلى هذا يتعين كتابة ألف بين شريك وابن سحماء ، ولكنه قول شاذ ، وقد يتقوى بأن البراء بن مالك كان أخا أنس بن مالك شقيقه ، فعلى هذا فأمهم جميعا أم سليم ، ولم ينقل أن أم سليم تزوجت عبدة بن مغيث قط ، لكن يجاب عن هذا بأنه كان أخا البراء لأمه من الرضاعة ، وقد ذكر ابن الكلبي وغيره أن أم إبراهيم بن عربي ، الذي كان والي اليمامة لعبد الملك بن مروان : فاطمة بنت شريك ابن سحماء . وذكروا - أيضا - لفاطمة بنت شريك خبرا يوم الدار ، وأنها حملت مروان بن الحكم لما ضرب يوم الدار ، فسقط ، فأدخلته بيتا حتى سلم من القتل ، ويقال : إن شريك ابن سحماء بعثه أبو بكر الصديق رسولا إلى خالد بن الوليد ، وهو باليمامة . ويقال : إنه شهد مع أبيه أحدا ، وروى ذلك ابن سعد عن الواقدي بسند له ، قال : فبعث أبو بكر إلى خالد أن يسير من اليمامة إلى العراق ، وبعث عهده مع شريك بن عبدة العجلاني ، وكان شريك أحد الأمراء بالشام في خلافة أبي بكر ، وبعثه عمر رسولا إلى عمرو بن العاصي حين أذن له أن يتوجه إلى فتح مصر ، ذكره ابن عساكر ، ولم ينبه على أنه ابن سحماء ، فكأنه عنده آخر .

2927

3910 - شريح بن أبي وهب الحميري ، تقدم في ابن أبرهة .

2928

3892 - شرحبيل بن السمط بن الأسود - أو الأعور ، أو شرحبيل بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية - الكندي أبو يزيد . قال البخاري : له صحبة ، وتبعه أبو أحمد الحاكم ، وأما ابن السكن قال : زعم البخاري أن له صحبة ، ثم قال : يقال : إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم شهد القادسية ، ثم نزل حمص ، ووليها فقسمها منازل ، وذكره البغوي وابن حبان في الصحابة ، ثم أعاده ابن حبان في التابعين ، زاد البغوي : سكن الشام ، وجدته في كتاب محمد بن إسماعيل ، ولم يذكر له حديثا . وقال ابن سعد : جاهلي إسلامي ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم وشهد القادسية ، وافتتح حمص . وقال ابن السكن : ليس في شيء من الروايات ما يدل على صحبته إلا حديثه من رواية يحيى بن حمزة ، عن نصر بن علقمة ، عن كثير بن مرة ، عن أبي هريرة وابن السمط قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا يزال من أمتي عصابة قوامة على الحق الحديث ، وأخرجه ابن منده ، وقال : غريب . وقال البغوي : ذكر في الصحابة ، ولم يذكر له حديث أسنده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر له سيف بسنده ، أن سعد بن أبي وقاص استعمل شرحبيل بن السمط بن شرحبيل ، وكان شابا ، وكان قاتل في الردة ، وغلب الأشعث على الشرف ، وكان أبوه قدم الشام مع أبي عبيدة ، وشهد اليرموك ، وكان شرحبيل من فرسان أهل القادسية . قلت : وله رواية عن عمر ، وكعب بن مرة ، وعبادة ، وغيرهم ، روى عنه سالم بن أبي الجعد ، وجبير بن نفير ، وسليم بن عامر وآخرون . وقال ابن سعد : شهد القادسية وافتتح حمص ، وله ذكر في البخاري في صلاة الخوف ، وذكر خليفة أنه كان عاملا لمعاوية على حمص نحوا من عشرين سنة ، وقال أبو عمر : شهد صفين مع معاوية ، وله بها أثر عظيم . وقال أبو عامر الهوزني : حضرت مع حبيب بن مسلمة جنازة شرحبيل ، وقال أبو داود : مات بصفين ، وقال يزيد بن عبد ربه : مات سنة أربعين ، وقال غيره : سنة اثنتين وأربعين ، وقال صاحب تاريخ حمص : مات سنة ست وثلاثين . قلت : وهو غلط ؛ فإنه ثبت أنه شهد صفين ، وكانت سنة سبع وثلاثين ، وفي ذلك يقول النجاشي الشاعر يخاطبه : شرحبيل ما للدين فارقت أمرنا ولكن لبغض المالكي جرير يعني جرير بن عبد الله البجلي ، وكان علي أرسله إلى معاوية في طلب بيعة أهل الشام ، وإنما نسبه مالكيا ؛ لأنه من ذرية مالك بن سعد بن بدر ، بطن من بجيلة ، وكان ما بين شرحبيل وجرير متباعدا . وذكره ابن حبان في الصحابة . وقال : كان عاملا على حمص ، ومات بها .

2929

3911 - شريح الحضرمي جاء ذكره في حديث صحيح ، أخرجه النسائي من طريق الزهري ، عن السائب بن يزيد ، أن شريحا الحضرمي ذكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ذاك رجل لا يتوسد القرآن . وهكذا قال أكثر أصحاب الزهري . وأخرجه البغوي والطبراني وابن منده وغيرهم ، وقال النعمان بن راشد ، عن الزهري ، عن السائب : وذكر مخرمة بن شريح ، وهو وهم منه ، كذا قال ابن منده هنا . وأخرج في ترجمة مخرمة بن شريح ، عن أبي الطاهر بن المدائني ، عن يونس بن عبد الأعلى ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري الحديث . فقال : مخرمة بن شريح ، وكأنه وهم من ابن منده ؛ فإنا رويناه في الجزء الثالث عشر من الخلعيات ، عن أبي الطاهر شيخه بهذا الإسناد ، فقال : ذكر شريح . فأما طريق النعمان ، فأخرجها الطبراني موصولة . قال أبو نعيم بعد أن أخرجه عن الطبراني : كذا قال النعمان ، والصواب رواية ابن المبارك ومن تابعه ، عن يونس . قلت : قد رواه البغوي من طريق الليث ، عن يونس ، كما قال النعمان بن راشد ، فالله أعلم .

2930

3893 - شرحبيل بن عبد الله ، هو ابن حسنة . تقدم .

2931

3912 - شريح الكلابي ، هو ذو اللحية . تقدم .

2932

3894 - شرحبيل بن عبد الرحمن الجعفي كذا سمى ابن منده وابن فتحون أباه ، وقال العسكري : شرحبيل بن أوس ، وقال ابن السكن : ابن عقبة . قال أبو حاتم وابن السكن : له صحبة . وقال ابن حبان : يقال : إن له صحبة . وروى البخاري في تاريخه ، وابن السكن والطبراني من طريق حماد بن يزيد المنقري ، عن مخلد بن عقبة بن عبد الرحمن بن شرحبيل الجعفي ، عن جده عبد الرحمن ، عن أبيه قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وبكفي سلعة فقلت : يا رسول الله ، إن هذه السلعة قد آذتني تحول بيني وبين قائم السيف ، فقال : ادن ، فدنوت ، فوضع يده على السلعة ، فما زال يطحنها بكفه حتى رفع ، وما أدري أين أثرها . وذكره البغوي بلاغا فيمن اسمه شرحبيل : شرحبيل جد مخلد بن عقبة ، يروي عنه حماد بن يزيد المنقري . وكذلك أخرجه الطبراني من طريق حماد بن يزيد ، عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل ، عن جده شرحبيل ، فذكر حديث الأعرابي في قوله : شيخ كبير به حمى تفور . وحديث من تعذرت عليه الضيعة . وقال أبو عمر : شرحبيل ، ويقال : شراحيل ، له حديث في علامات النبوة في قصة السلعة التي كانت في يده ، وقال ابن منده : جاء بهذا الإسناد عدة أحاديث . قلت : وروى ابن السكن من هذا الوجه حديثا آخر ، متنه : من أعيت عليه التجارة ، فعليه بعمان . وقال : له صحبة ، وقال في إسناده ، عن أبيه ، عن جده شرحبيل بن عقبة ، والصواب : عن مخلد بن عقبة بن شرحبيل ، عن جده شرحبيل . وذكره البغوي ، عن كتاب محمد بن إسماعيل ، قال : شرحبيل ، أو عبد الرحمن بن شرحبيل ، سكن البصرة ، ولم يذكر له حديثا .

2933

3913 - شريح غير منسوب ، ذكره أبو عمر فقال : روى واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن شريح رجل من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : يقول الله تبارك وتعالى : يا ابن آدم امش إلي ، أهرول إليك الحديث . قال أبو عمر : لا أدري أهو أحد هؤلاء أم لا ؟ وكان قدم ذكر شريح الحضرمي ، وشريح الحجازي ، وشريح بن عامر ، وشريح بن أبي وهب .

2934

3931 - شريك غير منسوب ، قال ابن السكن : رجل من الصحابة ، روي عنه حديث في إسناده نظر ، مخرجه عن أهل أصبهان ، وقال ابن شاهين : شريك لا أعرف اسم أبيه ، وهو من الصحابة ، ثم أخرج هو وابن السكن وابن منده من طريق يعقوب القمي ، عن عيسى بن جارية - بالجيم - عن شريك ، رجل من الصحابة - وفي رواية ابن منده : عن شريك رجل له صحبة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من زنى خرج منه الإيمان الحديث رجاله ثقات ، ووقع في رواية ابن شاهين زيادة عنبسة الرازي بين يعقوب وعيسى ، وكذا وقع في رواية ابن قانع ، ولم ينسب في شيء مما وقفت عليه . وقد أورد ابن عبد البر حديثه هذا في ترجمة شريك بن طارق ، وليس بجيد ؛ لأن الأئمة لم يذكروا لهذا راويا إلا عيسى بن جارية ، فدل على أن هذا غيره ، ولم ينبه ابن فتحون في أوهام ابن عبد البر على وهمه في هذا .

2935

3914 - الشريد بن سويد الثقفي قال ابن السكن : له صحبة ، حديثه في أهل الحجاز ، سكن الطائف ، والأكثر أنه ثقفي ، ويقال : إنه حضرمي ، حالف ثقيفا ، وتزوج آمنة بنت أبي العاصي بن أمية ، ويقال : كان اسمه مالكا ، فسمي الشريد ؛ لأنه شرد من المغيرة بن شعبة ، لما قتل رفقته الثقفيين . فروى عبد الرزاق في الجهاد ، عن معمر ، عن الزهري قال : صحب المغيرة قوما في الجاهلية ، فقتلهم الحديث . قال معمر : وسمعت أنهم كانوا تعاقدوا معه ألا يغدر بهم حتى يعلمهم ، فنزلوا منزلا ، فجعل يحفر بنصل سيفه ، فقالوا : ما هذا ؟ قال : أحفر قبوركم ، فلم يفهموها ، وأكلوا ، وشربوا ، وناموا ، فقتلهم ، فلم ينج منهم أحد إلا الشريد ؛ فلذلك سمي الشريد . وذكر الواقدي القصة مطولة ، وفيها ، أنهم كانوا دخلوا مصر جميعا ، فحباهم المقوقس وأكرمهم سوى المغيرة ، فقصر به ، فحقد عليهم ذلك ، ففعل بهم ما فعل . قال البغوي : سكن الطائف والمدينة ، وله أحاديث . روى مسلم وغيره ، من طريق عمرو بن الشريد ، عن أبيه قال : استنشدني النبي - صلى الله عليه وسلم - شعر أمية بن أبي الصلت . وفي بعض طرقه في مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أردفه . وعلق له البخاري حديثا : لي الواجد يحل عرضه وعقوبته ، ووصله النسائي وغيره . وعند أبي داود من حديث الشريد بن سويد ، قال : مر بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا جالس هكذا ، وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري الحديث . ومن حديثه - أيضا - أفضت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فما مست قدماه الأرض ، حتى أتى جمعا . وله عند النسائي : رجمت امرأة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما فرغنا منها جئناه فذكر الحديث . وقال أبو نعيم : شهد بيعة الرضوان ، ووفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسماه الشريد . وروى عنه - أيضا - أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعمرو بن نافع الثقفي وغيرهما ، ووقع ذكر الشريد من بني سليم في شعر هوذة الآتي ذكره في الهاء ، وأظن أنه هذا .

2936

3930 - شريك بن وائلة الهذلي ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وأورد بإسناد صحيح ، عن ابن إسحاق ، عن الزهري أنه حدثه قال : حدثت عن المغيرة بن شعبة قال : قدمت على عمر فوجدته لا يورث الجدتين ، فحدثته بحديث حمل بن النابغة ، فقال : لتأتيني على ذلك ببينة ، فقلت : تمهل حتى الموسم ، قال : فأقبل رجل من هذيل يقال له : شريك بن وائلة ، فقص على عمر قصة امرأتي حمل بن النابغة ، قال : وأقبل إليه رجل من بني كلاب يقال له : زرارة بن جزء ، فحدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورث امرأة أشيم من دية زوجها . قلت : ساقه مطولا ، وأنا اختصرته .

2937

3915 - شَريط - بفتح أوله - ابن أنس بن مالك بن هلال الأشجعي ، والد نبيط ، له ولنبيط صحبة . قال ابن السكن : له صحبة ورواية ، وهو معدود في الكوفيين . وروى أحمد من طريق نبيط بن شريط قال : إني رديف أبي في حجة الوداع ، إذ تكلم النبي - صلى الله عليه وسلم فوضعت يدي على عاتق أبي ، فسمعته يقول : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام الحديث ، وأخرجه البغوي وابن السكن من وجه آخر فقال : عن نبيط بن شريط ، عن أبيه شريط بن أنس . وقال ابن السكن : لم يرو ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث . وروى ابن منده من طريق وكيع : سمعت سلمة بن نبيط يقول : أبي وجدي من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم ومن طريق عبد الحميد الحماني ، عن سلمة قال : كان أبي وجدي وعمي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم وهكذا أخرجه أحمد في كتاب الزهد ، عن الحماني .

2938

3929 - شريك بن أبي العكر - واسمه مسلم - ابن سلمى الأزدي ، ثم الدوسي ، ذكره خليفة بن خياط في الصحابة ، وقال : أمه أم شريك التي تزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني ولم يدخل بها ، ويأتي له ذكر في ترجمة أمه أم شريك .

2939

3916 - شَريق - بوزن الذي قبله - والد حبيبة ، ذكره البغوي في الصحابة ، وجرى ذكره في مسند أحمد في مسند بديل بن ورقاء قال : حدثنا أبو سعيد ، حدثنا سعيد بن سلمة ، حدثني مولى لآل عمر ، حدثنا صالح بن كيسان ، عن عيسى بن مسعود ، عن الحكم الزرقي ، عن جدته حبيبة بنت شريق : أنها كانت مع أبيها - يعني في حجة الوداع - فإذا بديل بن ورقاء على العضباء الحديث . وأخرجه البغوي عن عبد الله بن أحمد ، عن أبيه بهذا . ورواه عبد الله بن رجاء ، عن سعيد بن سلمة بهذا الإسناد فقال : إنها كانت مع أمها ابنة العجماء ، ويجمع بأنها ذكرت أباها مرة ، وأمها مرة ، فالله أعلم .

2940

3928 - شريك بن عبدة العجلاني ، تقدم في شريك ابن سحماء .

2941

3917 - شَريك - بوزن الذي قبله - ابن أبي الأغفل بن سلمة بن عمرة بن قرط بن الحارث بن عبد يغوث التجيبي الشاعر . قال ابن يونس ، وابن الكلبي : وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زاد ابن يونس ، وشهد فتح مصر . وقال المرزباني : إنه مخضرم . وأنشد له أبياتا في أمر الردة التي كانت باليمن ، وله ذكر في قصة أوردها المعافى في الجليس من طريق عبد الله بن محمد بن أبي عبيدة بن عمار ، قال : دخل عمرو بن معد يكرب على عمر ، وعنده الربيع بن زياد ، وشريك بن أبي الأغفل .

2942

3927 - شريك بن عبد عمرو بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي ، قال ابن الكلبي : شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أحدا ، هو وأخوه أبو ثابت ، وذكره ابن شاهين ، ووقع عند أبي موسى : شريك بن عبد الله ، وهو تغيير في اسم أبيه .

2943

3918 - شريك بن أبي الحيسر أنس بن رافع بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي . قال ابن الكلبي : شهد هو وابنه عبد الله أحدا . وقال ابن السكن : هو من الصحابة ، وليست له رواية . وأورده ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد ، عن رجاله ، كما قال ابن الكلبي ، وزاد : أن أخاه الحارث شهد بدرا .

2944

3926 - شريك بن عبد الرحمن الصباحي ذكر الرشاطي عن أبي عبيدة أنه كان ممن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الأشج ، قال : ولم يذكره أبو عمر ، ولا ابن فتحون

2945

3919 - شريك بن حنبل العبسي ذكره الترمذي والبغوي في الصحابة ، زاد البغوي : سكن الكوفة . وروى البغوي ، وابن شاهين ، وابن منده ، من طريق يونس بن أبي إسحاق ، عن عمير بن قميم ، عن شريك بن حنبل : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من أكل من هذه البقلة الخبيثة فلا يقربن المسجد . قال : ورواه قيس بن الربيع وغيره ، عن أبي إسحاق ، عن عمير ، عن شريك ، عن علي . وقال ابن السكن : روي عنه حديث واحد قيل فيه : عن شريك ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقيل فيه : عن شريك ، عن علي ، وهو معدود في الكوفيين . وقال أبو حاتم والعسكري : لا تثبت له صحبة ، وقد أدخله بعضهم في المسند ، وحديثه مرسل . قلت : وأشار إليه الترمذي في الأطعمة ، وهو عند الطبري في تهذيبه في مسند عمر ، ولا يصح الجزم بأن حديثه مرسل مع تصريحه بالسماع إلا إن كان المراد أن راوي التصريح ضعيف . قال البخاري : قال بعضهم : شريك بن شرحبيل ، وهو وهم . وذكره ابن سعد ، وابن حبان في التابعين .

2946

3925 - شريك بن الطفيل بن الحارث الأزدي ويقال في نسبه غير ذلك ، كما سيأتي في الطفيل ، يأتي ذكره في ترجمة أمه أم شريك بنت أبي العكر العامرية القرشية ، في كنى النساء .

2947

3924 - شريك بن طارق الأشجعي ، آخر ، ذكر في الذي قبله .

2948

3923 - شريك بن طارق بن سفيان الحنظلي ويقال : الأشجعي ، ويقال : المحاربي ، والأول أصح ، ويقال : إنه ابن قرط بن ثعلبة بن عوف بن سفيان بن أسيد بن عامر بن ربيعة بن حنظلة بن تميم ، وساق له ابن قانع نسبا إلى بكر بن وائل ، وليس هو بعمدة في النسب ، ولا السند . ذكره الواقدي وخليفة وابن سعد ، فيمن نزل الكوفة من الصحابة ، ونسبه خليفة : أشجعيا . وقال ابن السكن : شريك بن طارق : روى عنه زياد بن علاقة ، وعبد الملك بن عمير ، ولا صحبة له . وأخرج حديثه حسين بن محمد القباني في الوحدان من الصحابة ، والبغوي والبخاري في تاريخه ، وأبو يعلى وابن حبان في صحيحه ، وتاريخه ، والباوردي وابن قانع والطبراني ، فرووه كلهم من طريق زياد بن علاقة ، عن شريك بن طارق قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما منكم من أحد إلا وله شيطان الحديث . قال البغوي : ليس له مسند غيره ، ووقع في رواية البخاري وغيره ، عن شريك بن طارق الحنظلي . وذكره ابن أبي حاتم في حرف الشين : شريك بن طارق : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقال : روى عن فروة بن نوفل ، عن عائشة . وقال في حرف الطاء : طارق بن شريك ، ويقال : شريك بن طارق ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، وروى أيضا عن فروة بن نوفل ، روى عنه زياد بن علاقة . قلت : رواية زياد الأولى لم يختلف في أنها عن شريك بن طارق ، والعمدة في كونه صحابيا على قول الواقدي ومن وافقه ، وأما جزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل ، فهو لكونه لم يرد في شيء من طرقه تصريحه بالتحديث ، وانضم إلى ذلك أنه روى عن فروة ، عن عائشة ، ولكن هو مبني على أنهما واحد ، ثم لا يلزم من كونه روى عن فروة ألا يكون له صحبة ، فقد يكون من رواية الأكابر عن الأصاغر . وقد أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين ، وذكر ابن فتحون في أوهام ابن عبد البر أنه وحد بين الحنظلي والأشجعي ، وأنه وهم في ذلك ، وأن الباوردي فرق بينهما ، فروى في ترجمة الحنظلي حديثا ، وفي ترجمة الأشجعي حديثا آخر غيره . قلت : وراوي كل منهما غير راوي الآخر ، وهذا ، إن كان كما قال وارد ، والله أعلم .

2949

3921 - شريك بن سلمة ، يأتي بعد قليل .

2950

3922 - شُريك بن سمي الغطيفي - بالمعجمة ، ثم المهملة مصغر - المرادي . قال ابن يونس : وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان على مقدمة عمرو بن العاصي في فتح مصر ، وفي كتاب مصر أن شريك بن سمي استأذن عمرا في الزرع ، فلم يأذن له ، فزرع بغير إذن ، فكتب عمرو إلى عمر يخبره بذلك ، فكتب إليه : ابعث إلي به ، فبعث به ، وهو في غاية الجزع ، فلما وقف عليه ، قال : من أي الأجناد أنت ؟ قال : من جند مصر ، قال : فلعلك شريك بن سمي ؟ ! قال : نعم ، قال : لأجعلنك نكالا ، قال : أوتقبل مني ما قبل الله من العباد ؟ ! قال : وتفعل ؟ قال : نعم ، فكتب إلى عمرو : إن شريكا جاءني تائبا ، فقبلت منه .

2951

3935 - شعثم العنبري مضى ضبطه وسياق نسبه في ترجمة ولده ذؤيب ، وفيها قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لذؤيب : بارك الله فيك ، ومتع بك أبويك

2952

باب - ش - ع 3934 - شعبل بن أحمر التميمي تقدم ذكره في ترجمة أبيه أحمر ، واختلف في شعبل ، فقيل بالتصغير ، وقيل : بوزن أحمر وبالموحدة .

2953

3936 - شعيب بن عمرو الحضرمي ذكره ابن أبي عاصم ، والبغوي والطبراني وغيرهم في الصحابة . وقال أبو عمر : لا يصح حديثه ، وقال ابن منده : في إسناده نظر ، وأخرج هو ، وابن أبي عاصم ، والطبراني من طريق عائذ بن شريح : سمعت أنسا وشعيب بن عمرو وناجية الحضرمي يقولون : رأينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصبغ بالحناء .

2954

3867 - شداد بن أَسيد - بفتح أوله على الأشهر ، وحكى أبو عمر الضم - أبو سليمان السلمي قال أبو حاتم وابن ماكولا : له صحبة . وقال البغوي : سكن البادية ، وقال ابن السكن : معدود في المدنيين . وروى البزار والبغوي والبخاري في التاريخ والطبراني وابن قانع من طريق عمرو بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد السلمي ، حدثني أبي ، عن جده شداد ، أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاشتكى ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما لك يا شداد ؟ قال : اشتكيت ، ولو شربت من ماء بطحان لبرئت ، قال : فما يمنعك ؟ قال : هجرتي ، قال : فاذهب ، فأنت مهاجر حيثما كنت . قال أبو عمر : تفرد بحديثه زيد بن الحباب ، ووقع في رواية ابن منده ، عن عمرو بن قيظي ، حدثني جدي ، عن أبيه . قلبه . ووقع عند ابن قانع ، عن أبيه ، عن جده ، عن شداد ، زاد فيه : عن . قبل شداد ، وهو وهم ، وعند ابن أبي حاتم ، روى عنه ابن ابنه قيظي بن عمرو بن شداد . كذا قال .

2955

3868 - شداد بن أمية الجهني، أبو عقبة ، قال ابن منده : عداده قي أهل الحجاز وله صحبة . ثم روى من طريق عبد الله بن سلمة بن أسلم الجهني، حدثني عقبة بن شداد بن أمية الجهني ، عن أبيه - وكان شداد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - أنه جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو شيخ كبير ، وأهدى له عسلا ، فقال : من أين أتيت بهذا ؟ قال : من ذي الضلال . فقال : لا ، ولكن من ذي الهدى . وهو وادي نحو نجد . هذا غريب من هذا الوجه .

2956

3866 - شداد بن الأسود هو ابن شعوب . يأتي .

2957

3879 - شداد بن الهاد - واسم الهاد أسامة بن عمرو ، حكاه مسلم ، وهو المشهور ، وأما خليفة ، فقال : اسم شداد أسامة ، واسم الهاد عمرو ، وبهذا جزم أبو عمر - ابن عبد الله بن جابر بن بشر بن عتوارة بن عامر بن مالك بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي ، حليف بني هاشم ، وإنما قيل لأبيه الهاد ؛ لأنه كان يوقد النار ليلا للسارين ، ذكره أبو عبيد وغيره . قال البخاري : له صحبة . وقال ابن سعد : شهد الخندق وسكن المدينة ، وتحول إلى الكوفة ، وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن ابن مسعود ، روى عنه ابنه عبد الله ، وله رؤية ، وإبراهيم بن محمد بن طلحة ، وعبد الرحمن بن أبي عمار ، وكانت تحته سلمى بنت عميس أخت أسماء بنت عميس ، فكان من أسلاف النبي - صلى الله عليه وسلم - لأن سلمى أخت ميمونة لأمها ، ومن أسلاف أبي بكر ؛ لأن أسماء كانت تحت أبي بكر . وله في النسائي حديث واحد ، قال الدوري عن ابن معين : ليس له مسند غيره .

2958

باب - ش - د 3865 - شداد بن أسامة الليثي ، هو ابن الهاد يأتي .

2959

3877 - شداد بن عمرو بن حسل بن الأحب بن حبيب بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري والد المستورد ، لهما صحبة ، وروى الطبراني من طريق الوليد بن مسلم ، حدثنا سفيان هو الثوري ، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم ، عن المستورد بن شداد ، عن أبيه قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذت بيده ، فإذا هي ألين من الحرير ، وأبرد من الثلج . قلت : إسناده على شرط الصحيح .

2960

3878 - شداد بن عوف ذكره أبو أحمد العسكري ، وروى من طريق عمارة بن غزية ، عن يعلى بن شداد بن عوف ، عن أبيه قال : كنا نعد الرياء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشرك الأصغر . هكذا أورده ابن الأثير ، وأنا أظن أن قوله : عوف . تصحيف سمعي ، وإنما هو أوس ، فإن المتن مشهور من رواية يعلى بن شداد بن أوس ، عن أبيه .

2961

3876 - شداد بن عبد الله القتباني ، ويقال : القَنَاني بفتح القاف ، وتخفيف النون ، وهو الصواب . ذكره ابن إسحاق فيمن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني الحارث بن كعب سنة عشر مع قيس بن الحصين ، وعبد الله بن قريط ، ويزيد بن عبد المدان وسيأتي كل منهم في مكانه .

2962

3880 - شداد بن يزيد بن مرداس بن أبي عامر بن جارية – بالجيم - السلمي . ذكر الرشاطي ، عن أبي علي الهجري أن له صحبة . قال : ولم يذكره أبو عمر ، ولا ابن فتحون .

2963

3875 - شداد بن عامر بن لقيط بن جابر بن وهب بن ضباب القرشي العامري من ولده شديد بن شداد ، وكان في زمن عبد الملك بن مروان ، وهو القائل له في أبيات : عليك أمير المؤمنين بخالد ففي خالد عما تريد صدود إذا ما نظرنا في مناكح خالد عرفنا الذي يهوى وأين يريد يعني خالد بن يزيد بن معاوية ، ولم يذكروا والده في الصحابة ، فكأنه مات قديما ، وكان ابن عم أبيه أبو لبيد بن عبدة بن جابر شاعرا فارسا ، مات قبل الهجرة ذكره الزبير

2964

3874 - شداد بن عارض الجشمي له صحبة وكان شاعرا مشهورا . ذكره ابن إسحاق في المغازي ، قال : ولما سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف قال شداد بن عارض الجشمي في ذلك : لا تنصروا اللات إن الله مهلكها وكيف ينصر من هو ليس ينتصر إن الرسول متى ينزل بلادكم يظعن وليس بها من أهلها بشر وقال ابن إسحاق في موضع آخر : وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاري . فذكر له شعرا ، وفي كل ذلك دلالة على صحبته .

2965

3873 - شداد ابن شعوب هو أبو بكر ، يأتي في الكنى . قال المرزباني : شعوب أمه ، واسم أبيه الأسود بن عبد شمس بن مالك ، من بني ليث بن بكر بن كنانة .

2966

3869 - شداد بن أوس بن ثابت الخزرجي . ابن أخي حسان بن ثابت ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، تقدم نسبه في ترجمة والده وعمه . قال خليفة : اسم أمه صريمة ، أو صرمة ، من بني عدي بن النجار . وقال أبو عمر : قال مالك : هو ابن عم حسان ، وتعقب أبو عمر بأنه ابن أخي حسان لا ابن عمه . وفي العتبية : قال ابن القاسم : قال مالك : هو ابن عمه ، أو ابن أخيه ، كذا قاله بالشك ، والصواب الثاني . قال ابن البرقي : شهد أبوه بدرا ، واستشهد بأحد ، وفي الطبراني : أوس بن ثابت عقبي ، هو والد شداد . وقال البخاري : يقال : شهد شداد بدرا ، ولم يصح . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم وعن كعب الأحبار ، وروى عنه ابناه يعلى ومحمد ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ، وعبد الرحمن بن غنم ، وبشير بن كعب ، وآخرون . وروى ابن أبي خيثمة من حديث عبادة بن الصامت قال : شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم ، ومن الناس من أوتي أحدهما . وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب . وقال حسان بن ثابت في قصيدته الدالية التي تقدم منها في ترجمة أوس بن ثابت قوله : ومنا قتيل الشعب أوس وبعده : ومن جده الآتي أبي وابن أمه لأم أبي ذاك الشهيد المجاهد قال محمد بن حبيب : يريد شداد بن أوس ، وكان خيارا . وأخرج الطبراني من طريق محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن شداد : سمعت أبي يحدث عن أبيه ، عن جده شداد بن أوس ، أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجود بنفسه فقال : ما لك يا شداد ؟ قال : ضاقت بي الدنيا ، فقال : ليس عليك إن الشام سيفتح ، وبيت المقدس سيفتح ، وتكون أنت وولدك من بعدك أئمة فيهم ، إن شاء الله . قال البغوي : سكن حمص ، وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل . وقال أبو نعيم : توفي بفلسطين أيام معاوية . وقال ابن حبان : دفن ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين ، وفيها أرخه غير واحد ، وهو ابن خمس وسبعين ، زاد أبو عمر : وهو ابن خمس وسبعين سنة . قال : يقال : مات سنة إحدى وأربعين . ويقال سنة أربع وستين . قلت : رواه ابن جوصا ، عن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر قصة فيها هذا . وروى ابن زبالة في خبر المدينة ، عن ابن أبي فديك ، عن يزيد بن عياض ، عن أبي بكر بن حزم ، أن أبا طلحة تصدق بماله ، فدفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أقاربه ؛ أبي بن كعب ، وحسان بن ثابت ، وشداد بن أوس بن ثابت ، أو أبيه أوس بن ثابت ، ونبيط بن جابر ، فتقاوموه ، فصار لحسان ، فباعه لمعاوية .

2967

3872 - شداد بن شرحبيل الأنصاري ذكره أبو القاسم عبد الصمد فيمن نزل حمص من الصحابة . قال ابن حبان : سكن الشام له صحبة . وقال ابن منده : حمصي له صحبة . وقال ابن السكن : ليس بالمشهور . وروى ابن أبي عاصم ، وابن السكن ، والطبراني والإسماعيلي ، من طريق بقية ، حدثنا حبيب بن صالح ، عن عياش بن مويس ، عن شداد بن شرحبيل قال : مهما نسيت من الأشياء ، فلم أنس أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعا يده اليمني على اليسرى في الصلاة . ورواه جماعة ، عن بقية ، فأدخلوا بين عياش وشداد رجلا . وفي رواية الإسماعيلي ومن وافقه : عن عياش عمن حدثه ، عن شداد . ووهم أبو عمر في نسبه ، فقال : الجهني . والجهني يكنى أبا عقبة ، وهو ابن أمية ، وقد تقدم .

2968

3871 - شداد بن حي ذكره عمر بن شبة في الصحابة ، وأخرج من طريق بشر بن عبد الله السلمي ، أخبرني عروة بن رويم ، عن شداد بن حي ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : يغدر بهذا . وأشار إلى عثمان رضي الله عنه .

2969

3870 - شداد بن ثمامة ذكره ابن السكن في الصحابة ، وقال : ليس بالمشهور فيهم ، ثم روى من طريق القاسم بن معن ، عن حميد ، عن أنس قال : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - شداد بن ثمامة ، فسأله أن يكتب لبني كعب بن أوس كتابا ، فكتب لهم ، وبعث شداد بن ثمامة على الصلاة وعلى الزكاة الحديث . قال ابن السكن : تفرد به عبد الله بن ناصح الرقي ، عن القاسم بن معن . قلت : وذكر ابن الكلبي في الأنساب عاقبة بن شداد بن ثمامة بن سلمة المذحجي من بني مازن بن كعب بن أود ، وقيل : إنه قتل مع علي ، ولأبيه إدراك ، فلعله هذا .

2970

باب - ش - ف 3937 - شفي الهذلي والد النضر ، قال أبو عمر : يعد في أهل المدينة ، ذكره بعضهم في الصحابة ، ولا يصح ، انتهى . وروى الواقدي من طريق النضر بن شفي ، عن أبيه قال : خرجنا في عير إلى الشام ، فلما كنا بمعان عرسنا من الليل ، فإذا بفارس يقول : أيها الناس هبوا ، فليس ذا بحين رقاد ، قد خرج أحمد ، وطردت الجن كل مطرد ، ففزعنا ، ورجعنا إلى أهلنا ، فإذا هم يذكرون خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنه بعث . قلت : فهذا يدل على إدراكه زمن البعثة النبوية ، ووصفه بسكنى المدينة ، يشعر باللقاء .

2971

3850 - شَبَث بن سعد بن مالك البلوي قال ابن يونس : له صحبة ، وشهد فتح مصر ، وله ذكر في كتاب الفتوح ، وقال يحيى بن عثمان بن صالح ، عن ابن عفير : شهد بيعة الرضوان ، وفتح مصر ، ولا يحفظ له رواية ، كذا قال . وقد أخرج ابن منده من طريق أحمد بن سيار بسند فيه ابن لهيعة ، عن شبث بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن العبد ليخرج له يوم القيامة كتاب فيه حسنات الحديث . وأخرجه أبو نعيم في الصحابة أيضا ، ومن طريقه أبو منصور الديلمي في مسند الفردوس . وشَبَث ضبطه ابن ماكولا بفتح أوله وثانيه ، وآخره مثلثة ، وقيل : هو بكسر أوله وسكون التحتانية ، ثم مثناة ، فالله أعلم .

2972

3851 - شَبَر بفتح أوله وثانيه ، وقال ابن ماكولا : بسكون ثانيه ، ابن صعفوق ، بفاء وقاف وزن عصفور . وقال أبو موسى : وجدته بقافين ، وقال أبو نصر : صعفوق بفتح أوله ، ولم يأت على هذا الوزن غيره إلا خرنوب ، مع أن الفصحاء يضمون أوله . قال أبو أحمد الحاكم في ترجمة أبي عبيدة السري بن يحيى : إن جده شبر بن صعفوق بن عمرو الكاتب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم التميمي الدارمي ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمره على صدقة قومه .

2973

3857 - شبيب بن نعيم أورده الطبراني من طريق بقية ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن راشد بن سعد ، عن شبيب بن نعيم ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أم ملدم تأكل اللحم ، وتشرب الدم ، بردها وحرها من جهنم . وقال البخاري في تاريخه : شبيب بن نعيم ، أبو روح الحمصي ، روى عنه عبد الملك بن عمير ، فما أدري هو ذا ، أو غيره ؟ وأبو روح تابعي لا صحبة له ، وسيأتي في القسم الأخير .

2974

3852 - شبرمة غير منسوب ، وقع ذكره في حديث صحيح ، فروى أبو داود وأحمد وإسحاق وأبو يعلى والدارقطني والطبراني من طريق عزرة بن ثابت ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا يلبي عن شبرمة ، فقال : أحججت ؟ قال : لا ، قال : هذه عن نفسك ، واحجج عن شبرمة . وروى الدارقطني من طريق عمرو بن دينار ، عن عطاء ، عن ابن عباس نحوه ، ورواه الدارقطني من طريق أبي الزبير ، عن جابر ، ومن طريق عطاء ، عن عائشة نحوه .

2975

3855 - شبيب بن غالب بن أسيد الكندي . له صحبة ، ذكره ابن منده ، وأخرج له من طريق شبيب بن حبيب بن غالب ، عن عمه شبيب بن غالب ، عن أبيه غالب بن أسيد ، عن أبيه أسيد بن شبيب ، عن أبيه ، أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن المسح على الخفين ، وفي سنده علي بن قرين ، وهو واهي .

2976

باب - ش - ب 3849 - شُبَاث بن خديج بن سلامة بن أوس بن عمرو بن كعب البلوي حليف الأنصار . تقدم ذكر أبيه ، قال ابن سعد : شهد خديج وزوجه أم منيع بنت عمرو بن عدي بن سنان العقبة ، وولدت شباثا ليلة العقبة . وشباث ضبطه ابن ماكولا بضم أوله ، وتخفيف ثانيه ، وآخره مثلثة . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : لا يعرف ، وقال أبو عمر : ليست له رواية .

2977

3856 - شبيب بن قرة - أو : ابن أبي مرثد الغساني . له ذكر في حديث أخرجه الحارث بن أبي أسامة من طريق المسور بن عبد الله الباهلي ، عن بعض ولد الجارود ، عن الجارود ، أنه أخذ هذه النسخة من نسخة عهد العلاء بن الحضرمي ، حين بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى البحرين ، وشهده معاوية وعثمان والمختار بن قيس ، وقصي بن أبي عميرة . وفي رواية : ابن أبي عمرو وسعد بن عبادة والضحاك بن أبي عمرو ، وشبيب بن أبي مرثد - وفي رواية : ابن قرة - والمستنير بن أبي صعصعة الخزاعي ، وعوانة أو عبادة بن الشماخ الجهني ، وسعد بن مالك ، وسعد بن معاذ ، وزيد بن عمير - وفي رواية : يزيد بن عميرة - وزاد في رواية : ونوفل بن طلحة . وسيأتي له سياق آخر في ترجمة عوانة بن الشماخ ، إن شاء الله تعالى .

2978

3858 - شبيب ، آخر يأتي في شهاب .

2979

3853 - شبل بن خليد المزني جاء عنه حديثان : أحدهما في قصة العسيف ، والآخر في قصة الأمة إذا زنت . قال ابن السكن : الاختلاف فيه على الزهري ، فالأكثر قالوا عنه ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي هريرة وزيد بن خالد ، وابن عيينة مثلهم ، لكن زاد : وشبل غير منسوب ، وشعيب وبكر بن وائل ، وعمرو بن شعيب ، وعبيد الله بن أبي زياد ، قالوا : عن أبي هريرة فقط ، قال : وجاء يونس بالحديث على وجهه ، فقال : عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن شبل بن حامد المزني ، عن عبد الله بن مالك الأوسي ، ووافقه الزبيدي وابن أخي الزهري في السند ، لكن قالا : شبل بن خليد . قال ابن حبان : له صحبة ، ومن زعم أنه شبل بن حامد فقد وهم . وقال في التابعين : شبل بن خليد ، روى عن عبد الله بن مالك الأوسي ، وهذا هو شبل بن خليد الذي ذكره قبل ، وقيل فيه : شبل بن حامد ، واشتبه أمره على ابن حبان ، وبقي من وجوه الاختلاف فيه رواية عقيل ، فقال : عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن شبل وخليد ، عن مالك بن عبد الله الأوسي . وقال ابن السكن : شبل ، يقال : له صحبة ، وكان ابن عيينة يخطئ فيه ، فيقول : شبل بن معبد ، قال : والصواب أنه شبل بن حامد ، وأنه يروي عن عبد الله بن مالك الأوسي . قلت : وهو غير شبل بن معبد البجلي ، الآتي في القسم الثالث .

2980

3854 - شبيب بن حرام بن مهان بن وهب بن لقيط بن يعمر الشداخ الكناني الليثي . شهد الحديبية ، قاله ابن الكلبي والطبري ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير .

2981

باب - ش - ق 3938 - شقران مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقال : كان اسمه صالح بن عدي ، قال مصعب : وكان حبشيا يقال : أهداه عبد الرحمن بن عوف لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويقال : اشتراه منه ، فأعتقه بعد بدر ، ويقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - ورثه من أبيه هو وأم أيمن ذكر ذلك البغوي ، عن زيد بن أخزم ، سمعت ابن داود يعني عبد الله الخريبي يقول ذلك . قلت : وهذا يرد قول من قال : اشتراه ، ومن قال : أهدي له ، وذكر ابن سعد من رواية أبي بكر بن أبي الجهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمله على جمع ما يوجد في رحال أهل المريسيع ، وعلى جمع الذرية ناحية ، وكان فيمن حضر غسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودفنه . وقال أبو معشر : شهد بدرا ، وهو عبد ، فلم يسهم له ، وقال أبو حاتم : يقال : إنه كان على الأسارى يوم بدر ، وكذا حكى ابن سعد ، وزاد : لم يسهم له لكونه مملوكا ، لكن كان كل من افتدى أسيرا وهب له شيئا ، فحصل له أكثر مما حصل لمن شهد القسمة . وفي الترمذي ، عن شقران قال : أنا - والله - طرحت القطيفة تحت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر ، رواه ابن السكن من طريق ابن إسحاق ، عن الزهري ، عن علي بن الحسين قال : نزل في قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العباس والفضل وشقران وأوس بن خولي ، وكان شقران قد أخذ قطيفة كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبسها ، فدفنها في قبره . وروى أحمد من طريق عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه ، عن شقران قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - متوجها إلى خيبر على حمار ، يصلي يومئ عليه إيماء . قال البغوي : سكن المدينة ، ويقال : كانت له دار بالبصرة . قلت : روى عنه - أيضا - عبيد الله بن أبي رافع .

2982

3848 - شاو روى ابن أبي شيبة بإسناد حسن ، لكنه مرسل ، عن أبي سلمة ، ويحيى بن عبد الرحمن قالا : كانت بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين المشركين هدنة ، فذكر حديثا طويلا ، وفيه : فقال - صلى الله عليه وسلم - وهي ساعتي هذه حرام ، لا يعضد شجرها ، فقال له رجل يقال له : شاو ، والناس يقولون : قال العباس : يا رسول الله إلا الإذخر الحديث . قلت : والذي ثبت في الصحيحين - أيضا - أن القائل هو العباس ، ولولا أن الراوي مثبت لهذا الاسم لكتبته في الأوهام ، وقد أخرج أبو موسى من طريق أبي سلمة ، عن أبي هريرة في هذا الحديث ، فقال شاه اليماني : اكتب لي وهذا وهم ، وإنما هو أبو شاه ، كما سيأتي في الكنى .

2983

3846 - شاصر آخر ، من الجن ، وقع ذكره في خبر غريب لسعد بن عبادة ، أخرجه الزبير بن بكار في الموفقيات ، قال : حدثنا الرياشي ، سمعت سليمان بن عبد العزيز بن أبي ثابت يحدث قال : حدثني أبي ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب ، عن ابن عباس عن سعد بن عبادة قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حضرموت في حاجة له ، وهو بمكة ، فلما كنت ببعض الطريق عرست في الليل ، فسمعت هاتفا يقول : أبا عمرو تأوبني السهود وراح النوم وامتنع الهجود فذكر أبياتا ، قال : فناداه هاتف آخر ، فقال : يا زلعب ذهب بك العجب إن أعجب العجب بين مكة ويثرب . قال : وما ذاك يا شاصر ؟ قال : نبي أرسل بخير الكلام ، إلى جميع الأنام ، يخرج من بين البلد الحرام ، إلى نخيل وآطام ، فقال الآخر : ما هذا النبي المرسل ، والكتاب المنزل ؟ قال : رجل من بني لؤي بن غالب فذكر القصة إلى أن قال : فسمعت صيحة كأنها صيحة حبلى ، فطلع الفجر ، فرأيت عظاية وثعبانا ميتين ، فقدمت ، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد هاجر إلى المدينة .

2984

3847 - شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي . جد الإمام الشافعي ، تقدم ذكره في ترجمة أبيه غير مسمى ، وذكر الخطيب في تاريخه ، أنه سمع أبا الطيب طاهر بن عبد الله الطبري يقول : شافع بن السائب الذي ينسب إليه الإمام الشافعي ، قد لقي النبي - صلى الله عليه وسلم وهو مترعرع ، وأسلم أبوه يوم بدر ، وسيأتي له ذكر في ترجمة عبد يزيد والد جده .

2985

حرف الشين المعجمة القسم الأول باب - ش - أ 3845 - شاصر أحد الجن الذين أسلموا ، تقدم ذكره في الأرقم .

2986

باب - ش - ك 3939 - شَكَل - بفتحتين - ابن حميد العبسي صحابي نزل الكوفة ، قال ابن السكن : هو من رهط حذيفة بن اليمان ، له صحبة ، حديثه في الكوفيين ، وروى أصحاب السنن من طريق بلال بن يحيى العبسي ، عن شُتير - بالمعجمة والمثناة مصغر - عن أبيه شكل بن حميد ، قال : قلت : يا رسول الله ، علمني دعاء - وفي رواية الترمذي : تعوذا - أتعوذ به الحديث . قلت : وله رواية عن علي رضي الله عنه .

2987

باب - ش - ت 3859 - شُتيم ، بالتصغير ذكره أبو القاسم البغوي ، وقال : أحسبه سكن المدينة ، وأخرج من طريق إبراهيم بن جعفر ، عن سعيد بن شتيم ، أحد بني سهم بن مرة ، حدثه أبوه أنه كان في جيش عيينة بن حصن لما جاء يمد يهود خيبر ، قال : فسمعنا صوتا في عسكر عيينة : أيها الناس أهلكم خولفتم إليهم ، قال : فرجعوا لا ينظرون ، فلم نر لذلك نبأ ، وما نراه كان إلا من السماء . وأورده أبو نعيم في ترجمة شتيم ، والد عاصم الآتي ، وهو خطأ ، وقد فرق بينهما البغوي ، والحسين بن علي البرذعي ، وجعفر المستغفري ، وغيرهم ، وذكر ابن الأمين أن ابن الفرضي قال : وجدته مضبوطا عن المنائحي ، عن البغوي بفتح أوله وكسر ثانيه . قلت : والذي عندنا في النسخ المعتمدة من كتاب البغوي بصيغة التصغير ، كما ذكرته .

2988

3941 - شماس بن عثمان بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم القرشي المخزومي قال الزبير بن بكار : كان من أحسن الناس وجها ، وقال ابن أبي حاتم : من المهاجرين الأولين ، وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا ، واتفقوا على أنه استشهد بأحد ، وشذ أبو عبيد فقال : إنه استشهد ببدر . وقال حسان يرثيه ، ويعزي فيه أخته : أبقي حياءك في ستر وفي كرم فإنما كان شماس من الناس قد ذاق حمزة سيف الله فاصطبري كأسا رواء ككأس المرء شماس وأنشدها الزبير لحسان من طريق يعقوب بن محمد الزهري ، ثم أنشدها لزوج أخته أبي سنان بن حريث ، ومن طريق الضحاك بن عثمان ، فالله أعلم . قال الزبير : وكان شماس هذا يقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسه يوم أحد ، فقال : ما شبهته يومئذ إلا بالجُنة ، يعني بضم الجيم ، وزاد في رواية : ما أوتي من ناحية إلا وقاني بنفسه ، وهذا مما يؤيد أنه قتل بأحد ، وقد ذكر ابن إسحاق في المغازي سبب تسميته شماسا ، وأن اسمه كان كاسم أبيه عثمان . وذكر الواقدي أنه لما قتل بأحد عاش يوما ، فحمل إلى المدينة ، فمات عند أم سلمة ودفن بالبقيع ، قال : ولم يدفن به من شهداء أحد غيره ، وقال غيره : ردوه إلى أحد فدفن به .

2989

3944 - شميحة الأنصاري ، تقدم في السين المهملة .

2990

باب - ش - م 3940 - الشماخ بن ضرار بن حرملة بن سنان بن أمامة بن عمرو بن جحاش بن بجالة بن مازن بن ثعلبة بن سعد بن ذبيان الغطفاني . يكنى أبا سعيد وأبا كثير ، وأمه معاذة بنت بجير بن خلف من بنات الخرشب ، ويقال : إنهن أنجب نساء العرب ، كان شاعرا مشهورا ، قال أبو الفرج الأصبهاني : أدرك الجاهلية والإسلام ، وقال يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - : تعلم رسول الله أنا كأننا أفأنا بأنمار ثعالب ذي عسل تعلم رسول الله لم تر مثلهم أجر على الأدنى وأحرم للفضل قال ابن عبد البر : وأنمارٌ رهطه كان يهجوهم . قال أبو الفرج : وذو عسل قرية لبني تميم ، وأنمار قومه ، وأنمار من بغيض ، والشماخ لقب ، واسمه معقل ، وقيل : الهيثم . وذكر ابن عبد البر هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد ، وذكر في أواخر ترجمة النابغة الجعدي ما يقتضي أن له صحبة ؛ فإنه قال : لم يذكر أحمد بن زهير ، يعني ابن أبي خيثمة لبيد بن ربيعة ولا ضرار بن الخطاب ، ولا ابن الزبعرى لأنهم ليست لهم رواية . قال : وكذلك الشماخ بن ضرار وأخوه مزرد وأبو ذؤيب الهذلي . قال : وذكر محمد بن سلام الجمحي : النابغة والشماخ ومزردا ولبيدا طبقة واحدة انتهى . وهو كما قال ، ذكرهم في الطبقة الثالثة ، لكن لا يدل ذلك على ثبوت صحبة الشماخ ، إلا أن العمدة فيه على البيت الذي أنشده أبو الفرج . وقال ابن سلام : كان الشماخ أشد كلاما من لبيد إلا أن فيه كزازة ، وكان لبيد أسهل منطقا منه ، وقال الحطيئة في وصيته : أبلغوا الشماخ أنه أشعر غطفان ، وذكر ابن سلام للشماخ قصة مع امرأته في زمن عثمان بن عفان ، وأنها ادعت عليه الطلاق ، فألزمه كثير بن الصلت اليمين فتلكأ ، ثم حلف وقال : يقولون لي يا احلف ولست بفاعل أخاتلهم عنها لكيما أنالها ففرجت هم النفس عني بحلفة كما شقت الشقراء عنها جلالها وقال المرزباني : اسم الشماخ معقل ، وكان شديد متون الشعر صحيح الكلام ، وأدرك الإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه وقال : إنه توفي في غزوة موقان في زمن عثمان رضي الله عنه ، وشهد الشماخ القادسية ، وهو القائل في عرابة الأوسي : رأيت عرابة الأوسي يسمو إلى الخيرات منقطع القرين إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين وكان قدم المدينة ، فأوقر له عرابة راحلته تمرا وبرا وكساه وأكرمه ، قال أصحاب المعاني : قوله باليمين أي بالقوة ، ومثله : لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ وقصته معه مشهورة . ورأيت في ديوان الشماخ ، وقال يرثي رجلا من بني ليث يقال له : بكر أصيب بأذربيجان ، وكان الشماخ غزا أذربيجان مع سعيد بن العاصي . وفيه أيضًا : نزلت امرأة المدينة ، ومعها بنات لها وسيمات ، فجعلت للشماخ عن كل واحدة جزورا على أن يذكرهن ، فذكر له قصيدة ، وذكر فيه أيضًا مهاجاة له مع الخليج بن سويد الثعلبي ، وهما يسيران مع مروان بن الحكم ، وهو حينئذ أمير المدينة . وقال العتبي : مما يتمثل به من شعر الشماخ قوله : ليس بما ليس به بأس باس ولا يضر البر ما قال الناس قالوا : وهوي الشماخ امرأة اسمها كلبة بنت جوال ، أخت جبل بن جوال الشاعر الثعلبي ، وغاب فتزوجها أخوه جزء ، فلم يكلمه بعد ، وماتا متهاجرين . وروى الفاكهي بإسناد صحيح ، عن أم كلثوم بنت أبي بكر ، عن عائشة أنها حجت مع عمر آخر حجة حجها ، فارتحل من الحصبة آخر الليل ، فجاء راكب فسأل عن منزله ، فأناخ به ورفع عقيرته يتغنى : عليك سلام من أمير وباركت يد الله في ذاك الأديم الممزق الأبيات في رثاء عمر . قالت عائشة : فنظرنا مكانه ، فلم نجد أحدا ، فحسبته من الجن ، فنحل الناس هذه الأبيات الشماخ أو أخاه جماع بن ضرار . وروى عمر بن شبة هذه القصة ، فقال في آخرها : أو أخاه جزء بن ضرار . ورواها من وجه آخر ، عن عروة عن عائشة قالت : ناحت الجن على عمر قبل أن يقتل ، فذكرت هذه الأبيات . وقال ابن الكلبي : كان الشماخ أوصف الناس للحمير ، وللقوس . وقال أبو الفرج في الأغاني : كان للشماخ أخوان شقيقان جزء بن ضرار ومزرد بن ضرار ، واسمه يزيد ، وإنما لقب مزردا لقوله : فقلت تزردها عبيد فإنني لزرد القوافي في السنين مزرد

2991

3942 - شمردل بن قباث الكعبي النجراني ذكره الخطيب في المتفق في ترجمة قيس بن الربيع ، وساق من طريق محمد بن أيوب ، عن أبيه ، عن الضحاك بن عثمان ، عن المقبري ، عن نوفل بن مساحق ، عن فاطمة بنت خشاف ، عن قيس بن الربيع ، عن الشمردل بن قباث الكعبي ، وكان في وفد نجران بني الحارث بن كعب ، قال : فنزل الشمردل بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله بأبي أنت وأمي ، إني كنت كاهن قومي في الجاهلية ، وإني كنت أتطبب ، فما يحل لي ؛ فإنني تأتيني الشابة ؟ قال : فصد العِرق ، ومحسمة الطعنة إن اضطررت ، ولا تجعل من دوائك شبرما ، وعليك بالسنا ، ولا تداو أحدا حتى تعرف داءه ، قال : فقبل ركبتيه ، فقال : والذي بعثك بالحق لأنت أعلم بالطب مني . قال الخطيب : في إسناده نظر . قال ابن الجوزي في العلل المتناهية : في رواته مجاهيل . قلت : وقد أوردت كلامه في ترجمة قيس بن الربيع في لسان الميزان

2992

3945 - شمير غير منسوب ، له حديث في مسند بقي بن مخلد ، قاله ابن حزم ، واستدركه الذهبي . قلت : وأنا أخشى أن يكون هو شمير بن عبد المدان الراوي عن أبيض بن حمال ، فلعله أرسل حديثا ، ولم يتيقظ لذلك صاحب المسند المذكور ، فقد وقع له من ذلك أشياء كثيرة .

2993

3943 - شمغون - بمعجمتين ، ويقال : بمهملتين ، ويقال بمعجمة ثم مهملة - أبو ريحانة - مشهور بكنيته - الأزدي - ويقال - الأنصاري - ويقال : القرشي . قال ابن عساكر : الأول أصح . قلت : الأنصار كلهم من الأزد ، ويجوز أن يكون حالف بعض قريش فتجتمع الأقوال . قال ابن السكن : نزل الشام ، حديثه في المصريين ، ذكر أبو الحسين الرازي والد تمام ، عن شيوخه الدمشقيين ، أنه نزل - أول ما فتح دمشق - دارا كان ولده يسكنونها ، ومنهم محمد بن حكيم بن أبي ريحانة ، وكان من كتاب أهل دمشق ، وهو أول من طوى الطومار ، وكتب فيه مدرجا مقلوبا . وقال البخاري في الشين المعجمة : شمعون أبو ريحانة الأنصاري ، ويقال : القرشي ، سماه ابن أبي أويس ، عن أبيه ، نزل الشام ، له صحبة . وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه نحوه ، وزاد : وروى عنه أبو علي الهمداني ، وثمامة بن شفي ، وشهر بن حوشب . قال أبو الحسن بن سميع في كتاب الصحابة الذين نزلوا الشام : أبو ريحانة الأسْدي - بسكون السين المهملة - وهي بدل الزاي . وقال ابن البرقي : كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث . وقال ابن حبان : قيل : اسمه عبد الله بن النضر ، وشمعون أصح ، وهو حليف حضرموت ، سكن بيت المقدس . وقال الدولابي في الكنى : أبو ريحانة اسمه شمعون ، وسمعت الجوزجاني يقوله ، وسمعت موسى بن سهل يقول : أبو ريحانة الكناني . وقال ابن يونس : شمعون الأزدي : يكنى أبا ريحانة . ذكر فيمن قدم مصر من الصحابة ، وما عرفنا وقت قدومه ، روى عنه من أهل مصر : كريب بن أبرهة ، وعمرو بن مالك ، وأبو عامر الحجري ، ويقال : شمغون . بالغين المعجمة ، وهو أصح . وذكر ابن ماكولا ، عن أحمد بن يحيى بن وزير المصري ، أنه ذكره فيمن قدم مصر من الصحابة . وذكره البرديجي في حرف الشين المعجمة من الأسماء المفردة في الطبقة الأولى . وأخرج عبد الغافر بن سلامة الحمصي في تاريخه ، من طريق عميرة بن عبد الرحمن الخثعمي ، عن يحيى بن حسان البكري ، عن أبي ريحانة صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فشكوت إليه تفلت القرآن ومشقته علي ، فقال : لا تحمل عليك ما لا تطيق ، وعليك بالسجود . قال عميرة : قدم أبو ريحانة عسقلان ، وكان يكثر السجود . وأخرج أحمد والنسائي والطبراني ، من طريق أبي علي الهمداني ، عن أبي ريحانة ، أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة قال : فأوينا ذات ليلة إلى شرف فأصابنا برد شديد ، حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفرة ، فيدخل فيها ، ويلقي عليه حجفته ، فلما رأى ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من يحرسنا الليلة ، فأدعو له بدعاء يصيب فضله ؟ فقام رجل من الأنصار فقال : أنا يا رسول الله ، قال : من أنت ؟ قال : فلان ، قال : ادنه ، فدنا ، فأخذ ببعض ثيابه ، ثم استفتح الدعاء ، فلما سمعت ، قلت : أنا رجل ، قال من أنت ؟ قلت : أبو ريحانة . قال : فدعا لي دون ما دعا لصاحبي ، ثم قال : حرمت النار على عين حرست في سبيل الله الحديث . وروى ابن المبارك في الزهد من طريق ضمرة بن حبيب ، عن مولى لأبي ريحانة الصحابي ، أن أبا ريحانة قفل من غزوة له ، فتعشى ، ثم توضأ ، ثم قام إلى مسجده ، فقرأ سورة ، فلم يزل مكانه حتى أذن المؤذن ، فقالت له امرأته : يا أبا ريحانة ، غزوت فتعبت ، ثم قدمت ، أفما كان لنا فيك نصيب ؟ قال : بلى والله ، ولكن لو ذكرتك لكان لك علي حق ، قالت : فما الذي شغلك ؟ قال : التفكير فيما وصف الله في جنته ، ولذاتها حتى سمعت المؤذن . وبه إلى ضمرة أن أبا ريحانة كان مرابطا بميافارقين ، فاشترى رسنا من نبطي من أهلها بأفلس ، وقفل حتى انتهى إلى عقبة الرستن ، وهي بقرب حمص ، فقال لغلامه : دفعت إلى صاحب الرسن فلوسه ؟ قال : لا ، فنزل عن دابته ، فاستخرج نفقة ، فدفعها لغلامه ، وقال لرفقته : أحسنوا معاونته حتى يبلغ أهلي ، وانصرف إلى ميافارقين ، فدفع الفلوس لصاحب الرسن ، ثم انصرف إلى أهله . وقال إبراهيم بن الجنيد في كتاب الأولياء : حدثنا أحمد بن أبي العباس الواسطي ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، عن فروة الأعمى مولى بني سعد قال : ركب أبو ريحانة البحر ، وكانت له صحفة ، وكان يخيط ، فسقطت إبرته في البحر ، فقال : عزمت عليك يا رب إلا رددت علي إبرتي ، فظهرت حتى أخذها .

2994

3948 - شن الجرشي حليف الأنصار ، ذكر وثيمة في الردة أنه شارك وحشي بن حرب في قتل مسيلمة ، قال : وقال في ذلك : ألم تر أني ووحشيهم قتلنا مسيلمة المفتتن فلست بصاحبه دونه وليس بصاحبه دون شن واستدركه ابن فتحون .

2995

3947 - شَنْتم غير منسوب ، بوزن أحمد ، ضبطه الدارقطني والبغوي وابن السكن وغيرهم بنون ، ثم مثناة ، وذكره بعضهم بالمثناة بالتصغير . وروى البغوي ، وابن السكن ، وابن قانع من طريق همام ، عن شقيق أبي ليث ، عن عاصم بن شنتم ، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سجد وقعت ركبتاه إلى الأرض قبل كفيه ، وإذا قام يصلي الركعتين اعتمد على فخذيه ، ونهض على ركبتيه . قال البغوي وابن السكن : ليس له غيره ، قال : وروى شريك ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر بعضه . قلت : وروى أبو داود من طريق همام ، عن محمد بن جحادة ، عن عبد الجبار بن وائل ، عن أبيه . قال همام : وحدثنا شقيق ، حدثني عاصم بن كليب ، عن أبيه ، فذكر الحديث ، وفيه : قال أبو داود : وفي حديث أحدهما - قال : وأكبر علمي أنه في حديث محمد بن جحادة - وإذا نهض نهض على ركبتيه انتهى . وهذه الزيادة ، إنما هي في رواية عاصم بن شنتم ، فيغلب على الظن أنه إذا كتبه من حفظه ، وقع له فيه وهم . وقال البغوي : لا أعلم حدث به ، عن شريك إلا يزيد بن هارون ، ولم أسمع لشنتم بذكر إلا في هذا الحديث . وقال ابن السكن : لم يثبت ، وهو غير مشهور في الصحابة ، ولم أسمع به إلا في هذه الرواية ، فالله أعلم .

2996

باب - ش - ن 3946 - شنبر ، في شهاب .

2997

3864 - شجرة الكندي . ذكره يحيى بن منده مستدركا على جده ، وقال سعيد بن يعقوب الأصبهاني : لا أدري له صحبة أم لا ؟ وروى أحمد بن يونس الضبي من طريق خالد بن طهمان ، عن شجرة الكندي ، قال : شهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جنازة ، فأثنى الناس عليها خيرا ، فجلس ، وهو يدفن ، فأتاه جبريل ، فقال : إن هذا الرجل ليس كما أثنوا عليه ، وإن الله قبل شهادتهم ، وغفر له ما لا يعلمون .

2998

3861 - شجاع بن الحارث السدوسي روى ابن أبي خيثمة ، وعبد بن حميد في التفسير ، وأبو مسلم الكجي ، كلهم من طريق العباس بن خليس ، عن عكرمة قال : إن هذه الآية التي في النساء : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ نزلت في امرأة يقال لها : معاذة . كانت تحت شيخ من بني سدوس يقال له : شجاع بن الحارث ؛ وكان معها ضرة لها ، ولدت لشجاع أولادا ، وأن شجاعا انطلق يمير أهله من هجر ، فمر بمعاذة ابن عم لها ، فقالت له : احملني إلى أهلي ، فحملها فرجع الشيخ فلم يجدها ، فانطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فشكا إليه ، وأنشده : يا ملك الناس وديان العرب الأبيات . فقال : انطلقوا ، فإن وجدتم الرجل كشف لها ثوبا فارجموها ، وإلا فردوا إلى الشيخ امرأته . فانطلق ابن ضرتها مالك بن شجاع بن الحارث ، فجاء بها ، فلما أشرف على الحي استقبلته أم مالك ترميها بالحجارة ، وتقول لابنها : يا ضار أمه ، قال : فلما نزلت معاذة واطمأنت ، جعل شجاع يقول : لعمرك ما حبي معاذة بالذي يغيره الواشي ولا قدم العهد قلت : وقد وقع نحو ذلك للأعشى المازني ، كما تقدم في الهمزة .

2999

3863 - شجرة النصري . بالنون ، شهد حنينا مع هوازن ، فلما انهزموا جاء ، فأسلم ، وقال للمسلمين : أين الخيل البلق ، والرجال الذين عليهم الثياب البيض ؟ ما كنا نراكم فيهم إلا كالشامة ، قالوا : تلك الملائكة ، ذكره الأموي في مغازيه ، واستدركه ابن فتحون .

3000

3862 - شجاع بن وهب - ويقال : ابن أبي وهب - بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ذكره ابن إسحاق في السابقين الأولين ، وفيمن هاجر إلى الحبشة ، وفيمن شهد بدرا ، وكذا ذكره موسى بن عقبة ، وابن الكلبي وعروة . وقال ابن أبي حاتم : شجاع بن وهب أخو عقبة ، من المهاجرين الأولين . وروى الطبراني من حديث المسور بن مخرمة ، قال : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - شجاع بن وهب الأسدي ، إلى المنذر بن الحارث بن أبي شمر الغساني . وذكر ابن سعد ، عن الواقدي بأسانيده أنه بعثه إلى الحارث بن أبي شمر . وروى ابن وهب ، عن يونس ، عن الزهري ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن شجاع بن وهب ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى جبلة ، وكذا قال الواقدي ، عن معمر ، عن الزهري . ورواه ابن منده من طريق بريدة بن الحصيب نحوه . وقال ابن سعد ، وابن الكلبي ، وغيرهما : استشهد باليمامة ، وكنيته أبو وهب .

3001

باب - ش - ج 3860 - شجار - بتخفيف الجيم - السلفي - بضم المهملة ، ذكره العسكري في الصحابة ، وقال أبو حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه أبو عيسى ، وأخشى أن يكون حديثه مرسلا ، وكذا قال أبو عمر ، وأورده ابن قانع من طريق الحسن ، قال : حدثني رجل من بني سليط ، يقال له : شجار ، أنه مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس على باب المسجد ، وهو يقول : المسلم أخو المسلم . الحديث . قلت : فإحدى النسبتين تصحيف ، والأصوب الثاني ، فهو السليطي .

3002

3956 - شهاب بن المجنون الجرمي يقال : إنه جد عاصم بن كليب . قال ابن حبان والبغوي : شهاب الجرمي جد عاصم بن كليب ، له صحبة . وقال ابن السكن : شهاب الجرمي حديثه في الكوفيين ، يقال : له صحبة ، وليس بمشهور في الصحابة . وقال الطبراني : يقال : اسمه شهاب ، ويقال شبيب ، ويقال شتير . وقال أبو عمر : له ولأبيه صحبة ورواية . وروى الترمذي ، وأبو يعلى والبغوي ومطين والباوردي والطبري وآخرون ، من طريق أبي معدان ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن جده ، قال : دخلت المسجد ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضع يده على فخذه ، يشير بالسبابة ، ويقول : يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك . قال الترمذي والبغوي : غريب تفرد به محمد بن حمران ، عن أبي معدان . وأخرج ابن السكن من طريق عباد بن العوام ، عن عاصم بن كليب بهذا الإسناد : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنظر إليه كيف يصلي الحديث في رفع اليدين حيال أذنيه ، وأخذ يمينه بشماله . قال ابن السكن : رواه جماعة ، عن عاصم ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر . قلت : رجاله موثقون إلا أن أبا داود قال : عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن جده . ليس بشيء .

3003

3957 - شهاب القرشي مولاهم نزيل حمص ، روى ابن منده من طريق محفوظ بن علقمة ، عن ابن عائذ قال : قال عبد الله بن زغب : كان شهاب القرشي أقرأه النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن كله ، فكان عامة الناس بحمص يقترئون منه . قال ابن منده : غريب تفرد به نصر بن خزيمة .

3004

3959 - شهاب العنبري والد حبيب ، روى عنه ابنه حبيب في مصنف ابن أبي شيبة ، قال : كنت أول من أوقد في باب تستر ، ورمي الأشعري ، فصرع ، فلما فتحوها أمرني على عشرة من قومي ، إسناده صحيح ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا من له صحبة

3005

3955 - شهاب بن المتروك ، أحد وفد عبد القيس ، قاله ابن سعد ، قال : واسم أبيه عباد بن عبيد .

3006

3954 - شهاب بن مالك ، يقال : إنه يمامي ، ذكر ابن أبي حاتم أن له وفادة ، وأنه روى عنه حفيده بقير بن عبد الرحمن بن شهاب بن مالك . وروى علي بن سعيد العسكري ، والبغوي ، وابن قانع من طريق عمارة بن عقبة بن عمارة الحنفي ، عن بقير بن عبد الله بن شهاب بن مالك ، أنه حدثه قال : حدثني جدي شهاب بن مالك ، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : وكان وفد إليه ، فقالت له أم كلثوم فذكر حديثا في ذم النساء . وبُقَير : ضبطه ابن ماكولا بالموحدة والقاف مصغر ، ووقع عند علي بن سعيد العسكري : نفير بنون ، وفاء ، وعند ابن أبي حاتم : بعير بموحدة وعين مهملة ، وعند سعيد بن يعقوب في الصحابة : يعيش ، وكله تصحيف .

3007

3951 - شهاب بن زهير بن مذعور البكري روى ابن منده وأبو نعيم من طريق محمد بن هشام ، عن عمير بن حاجب بن يزيد بن شهاب ، عن أبيه ، عن جده قال : وفدت أنا وخمسة من بكر بن وائل : أحدهم مرثد بن ظبيان . قال : وشهد مرثد حنينا ، وكساه النبي - صلى الله عليه وسلم - حلتين ، وكتب معه إلى بكر بن وائل أن أسلموا تسلموا . وأخرج أبو بكر الشيرازي في الألقاب ، من طريق محمد بن يعقوب بن زياد بن حامد ، حدثني بهز بن حاجب بن يزيد بن شهاب بن زهير الذهلي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده شهاب بن زهير ، قال : هاجر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسة من بكر بن وائل . وسيأتي في ترجمة مرثد بن ظبيان إن شاء الله تعالى .

3008

3953 - شهاب بن كليب ، ويقال : إنه ابن المجنون المذكور بعد .

3009

باب - ش - هـ 3949 - شهاب بن أسماء بن مر بن شهاب بن أبي شمر بن معد يكرب بن سلمة بن مالك بن الحارث بن معاوية الكندي قال ابن الكلبي ، وابن سعد والطبري : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ، وذكره ابن شاهين .

3010

3950 - شهاب بن خرفة غير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه ، فقال : أنت مسلم بن عبد الله ، يأتي إسناده في الميم ، إن شاء الله تعالى .

3011

3958 - شهاب آخر ، غير منسوب ، قال البغوي : ذكره البخاري في الصحابة ، فقال : رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - سكن مصر ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر الحديث ، وقال أبو عمر : هو أنصاري . روى الطبراني من طريق سلم بن أبي الذيال ، عن أبي سنان سمع جابر بن عبد الله يحدث ، عن شهاب - رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينزل مصر - أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : من ستر على مؤمن عورة ، فكأنما أحيا ميتا . وروى ابن منده من طريق حفص الراسبي قال : قال جابر بن عبد الله لرجل يقال له شهاب : أما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : فذكر نحوه ، قال : فقال : نعم ، فقال له جابر : أبشر فإن هذا حديث لم يسمعه غيري وغيرك . وزعم ابن منده أن حفصا هذا هو أبو سنان . قلت : وفيه نظر ، فقد أخرجه الحسن بن سفيان من طريق أبي همام الراسبي ، وكان صدوقا ، حدثنا حفص أبو النضر ، عن جابر به ، وأتم منه .

3012

3952 - شهاب بن عامر الأنصاري هو هشام ، يأتي ، غيره النبي - صلى الله عليه وسلم

3013

باب - ش - و 3960 - شويفع غير منسوب ، ذكره الطبراني ، وأورد من رواية عبيد الله بن عبد الله بن عمرو بن شويفع ، عن أبيه ، عن جده شويفع قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من لم يستحي فيما قال ، أو قيل له ، فهو لغير رشدة . تفرد به الوليد بن سلمة عنه ، وهو ضعيف نسبوه إلى وضع الحديث .

3014

3970 - شيحة العوسجي قرأت بخط الذهبي في التجريد : جاء ذكره في خبر موضوع لا يحل سماعه ، أخرجه ابن عساكر في مجلس نفي الجهة . أورده من طريق الحسن بن محمد بن يحيى العلوي ، عن إبراهيم بن عبد الله الصنعاني ، عن عبد الرزاق . وفي التابعين شيحة الضبعي ، روى عن علي ، ذكره ابن أبي حاتم ، وهو غير هذا .

3015

3969 - شيب بن سعد ، تقدم في أوائل هذا الحرف .

3016

3972 - شِيَيْم بكسر أوله ، وتحتانيتين ، الأولى مفتوحة والثانية ساكنة ، وقال أبو الوليد بن الفرضي : قرأته مضبوطا عن المنائحي ، عن البغوي بمعجمة ، ثم مثناة مصغر ، وكذا قال ابن الأثير ، عن ابن قانع ، وهو السهمي من بني سهم بن مرة . روى البغوي من طريق إبراهيم بن جعفر ، عن أبيه ، عن سعيد بن شييم - أحد بني سهم بن مرة - أن أباه حدثه أنه كان في جيش عيينة بن حصن حين جاء يمد يهود خيبر ، قال : فسمعنا صوتا في عسكر عيينة : أيها الناس أهلكم خولفتم إليهم ، قال : فرجعوا لا يتناظرون ، فلم نر لذلك نبأ ، وما نراه كان إلا من السماء . وأورد ابن قانع وأبو نعيم حديثه في ترجمة شتيم والد عاصم المتقدم ، وهو خطأ ، فقد فرق بينهما البغوي والحسين بن علي البرذعي ، وجعفر المستغفري وغيرهم ، والاسمان مختلفان في النطق بهما ، وإن ائتلفا في الخط ، كما ضبطتهما .

3017

3965 - شيبة بن عبد الرحمن السلمي ذكره أبو نعيم ، وقال : مختلف في صحبته ، وأورد له من طريق عبد الصمد بن سليمان المكي ، عن أبيه ، حدثنا شيبة بن عبد الرحمن السلمي قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسمي الشاة بركة . واستدركه أبو موسى .

3018

3973 - شييم ، آخر هو ابن عبد العزى بن خطل ، واسمه عبد مناف بن أسعد بن جابر بن كبير - بالموحدة - ابن تيم بن غالب ، ابن أخي هلال بن خطل المقتول يوم الفتح ، وكان شييم يومئذ موجودا ، وشهد ولده عبد الله يوم الجمل ، فقتل ، وكان مع طلحة ، ورثاه أخوه قطبة بن شييم ، ذكر ذلك الزبير في كتاب النسب . وقد ذكرنا غير مرة : أنه لم يبق من قريش وثقيف سكان مكة والطائف في حجة الوداع أحد إلا أسلم ، وشهدها ، فيكون شييم هذا من أهل هذا القسم .

3019

3968 - شيبة بن أبي كثير الأشجعي ذكره الطبراني وغيره ، وأوردوا من طريق يحيى بن عمير المدني : حدثني عمر بن شيبة بن أبي كثير ، عن أبيه قال : كنت أداعب امرأتي ، فماتت ، وذلك في غزوة تبوك ، فسألت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : لا ترثها . وروى البغوي وابن قانع والطبراني من طريق الواقدي ، عن أخيه شملة بن عمر بن واقد ، عن عمر بن شيبة الأشجعي ، وفي رواية الطبراني : عن عمر بن شيبة بن أبي كثير ، عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خدر الوجه من النبيذ تتناثر منه الحسنات . قال البغوي : لم يحدث بهذا الحديث غير محمد بن عمر . وقال أبو أحمد بن عدي في ترجمة الواقدي من الكامل : حدثنا محمد بن عبد الله بن حفص ، حدثنا محمد بن يحيى الأزدي ، حدثنا الواقدي ، عن أخيه شملة ، عن عمر بن كثير بن شيبة الأشجعي ، عن أبيه ، فذكر الحديث ، فاختلف على الواقدي في تسميته صحابي هذا الحديث ، والعلم عند الله تعالى .

3020

3964 - شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم بن مرة بن الدؤل بن حنيفة اليمامي الحنفي والد علي بن شيبان . قال أبو عمر : حديثه يدور على محمد بن جابر . قلت : وقع له في مسند بقي بن مخلد حديث ، وهو من رواية محمد بن جابر ، عن عبد الله بن بدر ، عن علي بن شيبان ، عن أبيه قال : صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فرفع رجل رأسه قبله ، فلما انصرف قال : من رفع رأسه قبل الإمام ، أو وضعه ، فلا صلاة له . قلت : وقد أخرج ابن ماجه هذا الحديث من هذا الوجه ، لكن قال : عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان ، عن أبيه ، وهو المعروف ، وولده علي صحابي ، وقد أخرج له - أيضا - أبو داود وغيره . وأورد ابن قانع في ترجمة شيبان حديثا آخر من رواية ملازم بن عمرو ، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان ، عن أبيه ، عن شيبان رفعه : لا صلاة لمن صلى خلف الصف . يعني وحده . قلت : وهذا الحديث أخرجه أحمد وابن حبان من هذا الوجه ، لكن ليس فيه : عن شيبان ، وإنما فيه : عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان ، فصحفت ابن فصارت عن ، والله أعلم .

3021

3967 - شيبة بن عثمان وهو الأوقص بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عبد الدار القرشي العبدري الحجبي أبو عثمان . قال ابن السكن : أمه أم جميل هند بنت عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار ، أخت مصعب بن عمير . قال البخاري وغير واحد : له صحبة . أسلم يوم الفتح ، وكان أبوه ممن قتل بأحد كافرا ، ولبنته صفية بنت شيبة صحبة ، وكان شيبة ممن ثبت يوم حنين ، بعد أن كان أراد أن يغتال النبي - صلى الله عليه وسلم - فقذف الله في قلبه الرعب ، فوضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده على صدره ، فثبت الإيمان في قلبه ، وقاتل بين يديه . رواه ابن أبي خيثمة ، عن مصعب الزبيري ، وذكره ابن إسحاق في المغازي بمعناه ، وكذا أخرجه ابن سعد عن الواقدي ، بإسناد له مطولا ، وكذا ساقه البغوي بإسناد آخر ، عن شيبة ، وفيه : فجئته من خلفه ، فدنوت ، ثم دنوت حتى إذا لم يبق إلا أن أسوره بالسيف ، وقع لي شهاب من نار كالبرق ، فرجعت القهقرى ، فالتفت إلي فقال : تعال يا شيب ، فوضع يده على صدري ، فرفعت إليه بصري ، وهو أحب إلي من سمعي وبصري الحديث . قال ابن السكن : في إسناد قصة إسلامه نظر . روى ابن سعد ، عن هوذة ، عن عوف ، عن رجل من أهل المدينة قال : دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - شيبة بن عثمان ، فأعطاه مفتاح الكعبة ، فقال : دونك هذا ، فأنت أمين الله على بيته . وقال مصعب الزبيري : دفع إليه وإلى عثمان بن طلحة وقال : خذوها يا بني أبي طلحة خالدة تالدة ، لا يأخذها منكم إلا ظالم . وذكر الواقدي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاه يوم الفتح لعثمان ، وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات ، فوليها شيبة ، فاستمرت في ولده . وروى ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة قال : أسلم العباس وشيبة ولم يهاجرا ، أقام العباس على سقايته ، وشيبة على حجابته . وقال يعقوب بن سفيان : أقام شيبة للناس الحج سنة تسع وثلاثين . قال خليفة : وكان السبب في ذلك أن عليا بعث قثم بن العباس ليقيم للناس الحج ، وبعث معاوية يزيد بن شجرة ، فتنازعا ، فسعى بينهما أبو سعيد الخدري وغيره ، فاصطلحا على أن يقيم الحج شيبة بن عثمان ، ويصلي بالناس . وقد روى شيبة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي بكر وعمر ، روى عنه أبو وائل ، وابنه مصعب بن شيبة ، وحفيده مسافع بن عبد الله بن شيبة ، وعبد الرحمن بن الزجاج ، وآخرون . قال خليفة وغير واحد : مات سنة تسع وخمسين . وقال ابن سعد : عاش إلى خلافة يزيد بن معاوية ، وأوصى إلى عبد الله بن الزبير . ووقع عند ابن منده أنه مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن ثمان وخمسين ، وهو غلط ، وكذا وقع له في سياق نسبه غلط فاحش .

3022

3963 - شيبان بن مالك الأنصاري السَلَمي بفتحتين ، قال مسلم ، وابن حبان والبغوي : له صحبة ، زاد مسلم كوفي . وقال البغوي : سكن الكوفة ، وهو جد أبي هبيرة يحيى بن عباد ، له حديث ، وقال ابن منده : يعد في الكوفيين . وقال ابن أبي حاتم : شيبان السلمي المدني الأنصاري ، روى حديثه يحيى بن العلاء أحد الضعفاء ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عباد بن شيبان ، عن أبيه ، عن جده قال : خطبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - أميمة بنت عبد المطلب روى عنه ابن ابنه أبو هبيرة ، وابنه عباد بن شيبان . وروى الحسن بن سفيان ، وابن السكن ، وابن شاهين ، وابن أبي خيثمة ، والطبراني في الأوسط من طريق أبي هبيرة ، عن جده شيبان قال : دخلت المسجد فاستندت إلى حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم - فتنحنحت فقال : أبو يحيى ؟ قلت : أبو يحيى ، قال : هلم إلى الغداء ، قلت : إني أريد الصوم . قال : وأنا أريد الصوم ، ولكن مؤذننا هذا في بصره سوء ، وإنه أذن قبل أن يطلع الفجر ، قال ابن السكن : ليس يروى عنه غيره ، وروى ابن السكن من وجه آخر عن أشعث ، عن يحيى بن عباد بن شيبان ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر نحوه ، زاد في الإسناد ، عن أبيه ، وأشار إلى رجحان الرواية الأولى ، ويحيى بن عباد هو أبو هبيرة . وذكر ابن منده أن جنادة بن مروان رواه ، عن أشعث فقال : عن يحيى بن عباد ، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : أبا يحيى هلم إلى الغداء ، فجعل ابن منده لعباد بن شيبان ترجمة بهذا السبب ، وسيأتي . وقد أخرج ابن ماجه من طريق ليث بن أبي سليم ، عن أبي هبيرة ، عن أبيه ، عن زيد بن ثابت حديثا غير هذا ، فالله أعلم . والحديث الذي أشار إليه ابن أبي حاتم أخرجه ابن قانع من طريق حفص بن عمر ، عن يحيى بن العلاء بسنده المذكور . وقال ابن منده : شيبان الأنصاري ، له ذكر ، وتقدم في ترجمة إبراهيم . قلت : لم يتقدم هناك إلا رواية إسماعيل بن إبراهيم ، عن أبيه ، والحديث الذي ذكرته أيضا عن ابن أبي حاتم وابن قانع تعقبها أبو نعيم بأنه وهم ، والصواب عنده ، عن أبيه ، عن جده ، وهو عباد بن يحيى بن شيبان وسيأتي .

3023

3966 - شيبة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس أبو هاشم مختلف في اسمه ، وممن سماه شيبة الطبراني ، مشهور بكنيته ، يأتي في الكنى .

3024

3962 - شيبان بن علقمة بن زرارة التميمي ابن عم القعقاع بن معبد بن زرارة ، ذكر أبو عبيد أن له وفادة ، وقد تقدم له ذكر في ترجمة خالد بن مالك .

3025

3971 - شيطان ذكره أبو داود في السنن بغير إسناد ، فيمن غير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه .

3026

باب - ش - ي 3961 - شيبان بن عباد بن سفيان بن خالد بن سالم بن مرة بن عبس بن الحارث بن بهثة بن سليم السلمي أمه أروى بنت عبد المطلب عمة النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره خليفة في الصحابة ، واستدركه ابن فتحون .

3027

3975 - شُييم ، بمعجمة مصغر ، ذكر في آخر القسم الذي قبله .

3028

القسم الثاني 3974 - شتير بن شكل العبسي تابعي مشهور ، ذكر أبو موسى المديني ، أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم قلت : تقدم ذكر أبيه ، وأن له صحبة ورواية من طريق ابنه هذا وحده عنه ، وإسناده صحيح عند النسائي ، فمقتضاها أن تكون له رؤية ، وهو وأبوه لا نظير لهما في الأسماء ، ولشتير رواية ، عن ابن مسعود وحذيفة وعلي وغيرهم ، وكنيته أبو عيسى ، روى عنه الشعبي ، وأبو الضحى وبلال بن يحيى وغيرهم . وقال ابن حبان في الثقات : مات في ولاية ابن الزبير وقال ابن سعد : مات في ولاية مصعب . وقال العجلي : ثقة من أصحاب ابن مسعود .

3029

القسم الرابع 4017 - شاه صوابه أبو شاه اليماني ، تقدم التنبيه عليه في أول هذا الحرف .

3030

4020 - شبل بن مالك ذكره ابن قانع ، فأخطأ فيه خطأ فاحشا ، فإنه أورد في ترجمته من طريق جرير بن حازم ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن شبل بن مالك المزني ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا زنت الأمة فاجلدوها . الحديث . ونشأ هذا الخطأ عن سقط ، فإنما هو : عن يونس ، عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن شبل بن حامد ، عن عبد الله بن مالك ، فسقط ابن حامد ، عن عبد الله ، فصار عن شبل بن مالك . وقد بينت الاختلاف فيه على الزهري في شبل بن خليد في القسم الأول .

3031

4019 - شبل بن حامد ، تقدم ذكره ، وتحرير روايته في ترجمة شبل بن خليد في القسم الأول .

3032

4018 - شبل والد عبد الرحمن بن شبل يأتي نسبه في ترجمة ولده . قال أبو عمر : روى عنه ابنه عبد الرحمن ، لم يرو عنه غيره ، وليس بمعروف ، ولا ابنه ، ولا يصح ، فمن حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن نقرة الغراب في الصلاة وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تقوم الساعة حتى يوجد نعل قرشي في القمامة ، فيقال : هذه نعل قرشي ، وهو حديث منكر لا أصل له ، وشبل مجهول ، انتهى كلام أبي عمر . فأما قوله : ليس بمعروف ولا ابنه ، فمردود ؛ لأن عبد الرحمن بن شبل صحابي معروف ، مخرج له في السنن ، وصحح حديثه في نقرة الغراب ابن خزيمة وغيره ، وأخرجه - أيضا - أحمد ، وأصحاب السنن والحاكم والبغوي وابن شاهين ، عن عبد الرحمن بن شبل ، ليس فيه عن أبيه ، وحديث نعلِ القرشيِّ أخرجه البغوي في ترجمة عبد الرحمن بن شبل ، من طريق عبد الحميد بن جعفر ، عن عمه ، عن ابن عبد الرحمن بن شبل ، عن أبيه ، فلعل هذا مستند أبي عمر ؛ سقط من نسخته لفظة : ابن ، فصارت : عن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه ، فظن الصحبة لشبل ، فتركب من هذا هذه الأوهام . ثم وقفت على علته ؛ فأخرج ابن قانع الحديث المذكور في ترجمة شبل هذا ، من هذا الوجه الذي أخرجه البغوي ، لكن قال : عن عبد الرحمن بن شبل عن أبيه . قال : وقال مرة : عن ابن لعبد الرحمن بن شبل عن أبيه ، قال ابن قانع : وهو الصواب .

3033

4021 - شبيب بن ذي الكلاع ، أبو روح قال : صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - الصبح فقرأ الروم قال أبو عمر : حديثه مضطرب الإسناد ، روى عنه عبد الملك بن عمير . قلت : المعروف أنه شبيب بن أبي روح ، أو شبيب بن نعيم أبو روح ، الكلاعي الحمصي ، هكذا ذكره البخاري وغيره ، وبالثاني جزم ابن أبي حاتم ، وقال : إنه حمصي وحاظي ، وإنه روى عن أبي هريرة - أيضا - وعن يزيد بن خمير ، روى عنه حريز بن عثمان وجماعة . وأما الحديث فأخرجه ابن قانع هكذا ، وسقط من إسناده رجل ، وقد رواه الحفاظ من طريق عبد الملك بن عمير ، عن شبيب أبي روح ، عن رجل له صحبة ، ومنهم من سماه الأغر ، كما تقدم في ترجمته ، وتفرد أبو الأشهب بإسقاط الصحابي ، فصارت روايته معتمد من ذكر شبيبا في الصحابة ، وهو وهم .

3034

4030 - شريح بن عمرو الخزاعي . تقدم التنبيه عليه في الأول .

3035

4026 - شُرَحْبيل العبسي ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأخرج من طريق عمير بن قميم : سمعت شُرَحْبيلا العبسي يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من أكل من هذه الشجرة الخبيثة فلا يقربن مسجدنا . هكذا ذكره فيمن اسمه شُرَحْبيل ، وهو غلط فاحش ؛ فالحديث إنما هو لشريك بن حنبل ، وتقدم في القسم الأول على الصواب ، وقد أعاده هو بهذا الحديث فيمن اسمه شريك ، لكن أخطأ في اسم أبيه ، فقال : شُرَحْبيل ، وإنما هو : حنبل .

3036

4027 - شُرَحْبيل غير منسوب قال مغلطاي : ذكره الصغاني في المختلف في صحبتهم . قلت : والصغاني لم يزد على ما في أسد الغابة . فهو واحد ممن مضى في الأول .

3037

4032 - شريح اليافعي ، غاير في التجريد بينه وبين ابن أبرهة ، وهو هو كما تقدم في الأول أنه يافعي .

3038

4029 - شريح بن الحارث ، صوابه الحارث بن شريح ، وقد تقدم ، وقع مقلوبا عند عمر بن شبة .

3039

4034 - شريك بن شُرَحْبيل . تقدم في شريك بن حنبل في الأول .

3040

4031 - شريح بن أبي وهب الحميري قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبي . روى عنه محلم بن وداعة ، هكذا أورده ابن عبد البر ، وهو وهم نشأ عن تصحيف في اسم أبيه ، والصواب : شريح بن أبرهة كما تقدم مجودا ، وكذا أورده ابن أبي حاتم عن أبيه ، وقد يجوز أن يكون أبرهة يكنى أبا وهب

3041

4024 - شُرَحْبيل بن حبيب زوج الشفاء بنت عبد الله ذكره ابن منده ، وأورد من طريق موسى بن عبيدة ، عن عبد المجيد بن سهيل ، عن أبي سلمة ، عن الشفاء بنت عبد الله ، أنها دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي تحت شُرَحْبيل بن حبيب ، وهو في البيت ، فذكر حديثا ، هكذا قال . وتعقبه أبو نعيم بأن قال : وهم فيه في موضعين : الأول : أنه صحف فيه فقال : ابن حبيب ، وإنما هو : ابن حسنة . الثاني : أنه قال : دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم وإنما هو : دخلت على ابنتي ، ثم ساقه من وجه آخر عن أبي سلمة ، عن الشفاء بنت عبد الله ، قالت : دخلت على ابنتي - وهي تحت شُرَحْبيل ابن حسنة - فوجدت شُرَحْبيلا في البيت ، فقلت له : حضرت الصلاة ؟ فقال : يا خالة لا تلوميني . الحديث . فذكر قصة . قلت : ووهم ابن منده - أيضا - في قوله : زوج الشفاء وإنما هو : زوج بنتها .

3042

4023 - شراحيل الحنفي . كذا ذكره ابن عبد البر ، وعزاه لابن المديني ، والصواب شُرَحْبيل ، وقد تقدم ذكره وحديثه ، وذكره البُخَاريّ ، عن علي بن المديني على الصواب ، فقال : شُرَحْبيل ، وأما الحنفي فتصحيف من الجعفي . وقد ذكره أبو عمر في شُرَحْبيل على الشك ، فقال : شُرَحْبيل أو شَرَاحيل كما تقدم .

3043

4028 - شُرَحْبيل والد عمرو ذكره ابن قانع ، وبقي بن مخلد في مسنده ، وهو وهم ، فأخرجا من طريق أبي معشر ، عن عبد الوهاب ابن عمرو بن شُرَحْبيل ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جاء رجل فقال : يا رسول الله رجل وجد على بطن امرأته رجلا فضربه بالسيف . الحديث . قلت : والضمير في قوله : عن جده . يعود على عمرو ، لا على عبد الوهاب . فشُرَحْبيل هو ابن سعيد بن سعد بن عبادة ، والحديث لسعيد أو لأبيه سعد ، وقد أخرجه أحمد في مسنده ، في مسند سعيد بن سعد بن عبادة ، وساقه من طريق أبي معشر بهذا الإسناد .

3044

4033 - شريق والد الأخنس له ذكر في مسند أحمد بلا رواية . قلت : المذكور عند أحمد هو شريق والد حبيبة ، وقد ذكره قبل هذا ، وشريق والد الأخنس مات في الجاهلية ، وولده الأخنس كان حليف بني زهرة رهط آمنة أم النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر ، ورجع بهم فلم يشهدوا القتال ، وأسلم . وقد تقدم في حرف الألف في الأول ، وأنه ارتد بعد إسلامه وأنه اختلف هل مات مسلما ؟

3045

4025 - شُرَحْبيل ، والد عبد الرحمن . فرق ابن فتحون بينه وبين شُرَحْبيل الجعفي‏ ، وهما واحد .

3046

4022 - شحرور الحضرمي أعاده الذهبي في التجريد هنا ، فوهم ، وصحف ، والصواب بالسين المهملة ، ثم الخاء المعجمة ، كذلك ذكره ابن يونس وغيره ، وقد مضى .

3047

4045 - شيبة الخير ذكره ابن قانع ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، وذلك أنه أورد من طريق المعلى بن زياد النبال ، حدثني جدي ، عن شيبة الخير ، وكانت له صحبة ، قال : دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نأكل في قصعة فقال : من أكل في قصعة ثم لحسها استغفرت له . وهذا الحديث إنما هو عن نُبَيْشَةَ بنون ثم موحدة ثم معجمة مصغر ، وهو عند الترمذي وابن ماجه من هذا الوجه على الصواب

3048

4044 - شيبة المهري ذكره ابن قانع ، كذا استدركه ابن الأمين ، وتبعه الذهبي وهو وهم نشأ عن سقط ، وذلك أن الصواب أبو شيبة ، فسقطت أداة الكنية . وقد ذكر الدارقطني في العلل أن حماد بن سلمة روى عن عبد الكريم بن عمير ، عن أبي شيبة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاث يصفين لك ود أخيك . الحديث . قال : ورواه موسى بن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن شيبة بن عثمان ، عن عمه ، فإن كان حفظه فقد جوده .

3049

4042 - شيبان الأسلمي عم حرملة بن عمرو ، ذكره البغوي ، وقال : زعم أبو يوسف القلوسي أن اسم عم حرملة شيبان . وقال غيره : اسمه سِنان بكسر المهملة ثم نون . قلت : وهو الصحيح كما مضى بيانه في القسم الأول من السين المهملة .

3050

4043 - شيبان الأنصاري أفرده ابن منده ، عن شيبان بن مالك السلمي الأنصاري ، وهو هو ، كما بينت ذلك في ترجمته .

3051

4041 - شيبان بن محرز الحنفي اليمامي والد علي بن شيبان ، تقدم بيان غلط ابن قانع فيه ، ويأتي في طلق من حرف الطاء بيان غلط له آخر . وقال ابن عبد البر : شيبان والد علي حديثه يدور على محمد بن جابر .

3052

4040 - شويس ، آخره سين مهملة ، بالتصغير ، أبو الرقاد ، تقدم في آخر الثالث .

3053

4039 - شفي - بالفاء مصغر - بن ماتِع - بمثناة مكسورة - الأصبحي ، أبو عثمان مشهور في التابعين . ذكره ابن شاهين ، والطبراني وغيرهما لحديث أرسله ، فأخرجوا من طريق ثعلبة بن مسلم ، عن أيوب بن بشير العجلي ، عن شفي بن ماتع ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أربعة يؤذون أهل النار على ما بهم من الأذى الحديث . ومن هذا الوجه مرفوعا : إن في السماء أربعة أملاك ينادون من أقصاها إلى أدناها : يا صاحب الخير أبشر ، يا صاحب الشر أقصر ، الحديث أخرجه ابن شاهين . قلت : وأورد حديثه بقي بن مخلد في مسنده أيضا ، ولم أر له رواية عن صحابي إلا عن عبد الله بن عمرو بن العاصي ، وحديثه عنه في السنن . وجزم بأنه تابعي ، وأن حديثه مرسل ؛ البُخَاريّ وابن حبان وأبو حاتم الرازي ، وغيرهم

3054

4037 - شعيب العنبري ذكره ابن قانع في الصحابة . وهو آخر اسم عنده في حرف الشين المعجمة ، فقال : حدثنا محمد بن يونس ، حدثنا الأزرق بن عذور ، حدثنا شعيب بن عبد الله بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى بشاهد ويمين . وهذا خطأ فاحش . وشعيث بن عبد الله آخره ثاء مثلثة لا موحدة ، واسم جده : زبيب بزاي وموحدتين مصغر . وقد أخرجه ابن قانع ، عن محمد بن يونس بهذا الإسناد على الصواب في حرف الزاي قبل الزبرقان ، وبعد زرعة . وضبط شعيث بن عبد الله ، بالمثلثة ، وساق نسبه في روايته المذكورة ؛ فقال : عن شعيث بن عبد الله بن زبيب بن ثعلبة العنبري ، وأخرجه مطولا من وجه آخر عن شعيث ، وتقدم ذكر زبيب في حرف الزاي على الصواب . ولله الحمد .

3055

4038 - شعيث آخره مثلثة أيضا ، بن شداد أرسل حديثا فظنه بعضهم صحابيا ، وجزم ابن أبي حاتم بأنه مرسل ، روى عنه أبو بكر بن أبي سبرة .

3056

4036 - شعيب بن زُريق - بتقديم الزاي المنقوطة - الكُلَفي ، بضم الكاف وفتح اللام . ذكره ابن قانع في الصحابة ، وساق من طريق شهاب بن خراش ، عن شعيب بن زريق الكلفي ، قال : قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا أيها الناس لن تفعلوا ولن تطيقوا كل ما أمرتم به ، فسددوا وأبشروا . قلت : وهذا خطأ نشأ عن سقط . والصواب : عن شعيب بن زريق الطائفي ، قال : كنت جالسا إلى رجل يقال له : الحكم بن حزن الكلفي ، قال : قدمنا إلى آخره ، كذلك أخرجه أبو داود وأبو يعلى وغيرهما ، ومضى على الصواب في الحاء ، فسقط من الطائفي إلى حزن ، فصارت ابن زريق الكلفي إلى آخره ، فخرج من ذلك أن لشعيب صحبة ، وليس كذلك ، بل هو تابعي قليل الحديث صدوق ، لم يرو عنه إلا شهاب . وقد أورده هو في حرف الحاء من وجه آخر ، عن شهاب بن خراش ، عن شعيب بن زريق : سمعت شيخا يقال له : الحكم بن حزن الكلفي ، له صحبة قال : قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث ، وفي آخره : وقال : يا أيها الناس لن تطيقوا ، فذكره .

3057

4035 - شعبة بن التوأم الضبي . ذكره خليفة فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من بني ضبة ، تابعي معروف ، وقع له في مسند بقي بن مخلد ، وكتاب الصحابة لسعيد بن يعقوب حديث مرسل ، فأخرجا من طريق مغيرة عن أبيه ، عنه أن قيس بن عاصم سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحلف ، فقال : لا حلف في الإسلام . قال أبو موسى : أكثر من رواه قال فيه : عن شعبة بن التوأم ، عن قيس بن عاصم . قلت : قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : وُلِدَ شعبة بن التوأم في عهد عمر أو عثمان . وله رواية أيضا عن ابن عباس . وقال أبو أحمد العسكري : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة . قال : وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان ، وهو وهم ، وكان مولده في عهد عمر .

3058

4140 - صبيح بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم عده أبو بكر بن دريد في أسماء أولاد العباس ، وكانوا عشرة ، وفيهم يقول : تموا بتمام فصاروا عشره وقال أبو عمر : لكل ولد العباس صحبة أو رؤية ، وكان أكبرهم الفضل ، ثم عبد الله ، ثم قثم .

3059

القسم الثاني 4139 - صالح بن نهشل بن عمرو الفهري ، يأتي ذكره في ترجمة نهشل .

3060

4141 - صفوان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية بن خلف تقدم ذكر جده ، له رؤية ، ولأبيه صحبة ولجده ، وذكر أبو عمر في ترجمة هذا أنه هو الذي جاء بابنه ليبايع يوم الفتح على الهجرة ، فامتنع النبي - صلى الله عليه وسلم والصواب أن هذه القصة لعبد الرحمن بن صفوان ، كما سيأتي في موضعه على الصواب .

3061

4179 - الصنابح غير منسوب . تقدم بيان من وهم فيه في الصنابح بن الأعسر . قال أبو نعيم : أفرده - يعني ابن منده - وهو عندي ابن الأعسر .

3062

4178 - صمحة ، تقدم في أصحمة .

3063

4164 - صرمة بن أنس فرق ابن منده بينه وبين صرمة بن أبي أنس ، وهو هو ، وقد أوضحت ذلك فيما مضى .

3064

4165 - صرمة الأنصاري وقع في معجم ابن الأعرابي من طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى : أحيلت الصلاة ثلاثة أحوال الحديث بطوله . وفيه : فجاء رجل يقال له : صرمة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ! رأيت رجلا نزل من السماء ، عليه ثوبان أخضران على جذم حائط ، فأذن مثنى مثنى ، ثم قعد ، ثم قام فأقام . قلت : وهو غلط نشأ عن سقط . وذلك أن القصة عند عبد بن حميد في تفسير قوله تعالى : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ فذكر الحديث بطوله . وصرمة إنما جرى له ما تقدم في الذي قبله أنه نام قبل أن يفطر ، والذي جاء فذكر الرؤيا في الأذان ، هو عبد الله بن زيد ، فسقط من السياق ، من ذكر صرمة إلى ذكر عبد الله بن زيد ، وقد جاء على الصواب عند أبي داود والطبري وغيرهما .

3065

4158 - الصامت الأنصاري جد عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، ذكره الترمذي في الصحابة وفي الجامع فيمن رأى الصلاة في ثوب واحد . وذكره ابن قانع في الصحابة . واستدركه ابن فتحون وغيره . وهو وهم نشأ عن حذف . وقد تقدم قول أبي عمر في ثابت بن الصامت ولد هذا : إنه مات في الجاهلية ، فكيف يستدرك الصامت عليه ؟ فروى إبراهيم الحربي ، وابن قانع من طريق عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت ، عن أبيه ، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في ثوب واحد . انتهى . وقد بينت أمره واضحا في ترجمة ثابت بن الصامت ، في حرف الثاء المثلثة .

3066

القسم الرابع 4156 - صالح بن خيوان ، بالخاء المعجمة ، السَّبئي ، بفتح المهملة والموحدة بعدها همزة ، تابعي معروف أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد ، وابن أبي علي في الصحابة . وأوردا من طريق بكر بن سوادة ، عن صالح بن خيوان ، أن رجلا سجد إلى جنب النبي - صلى الله عليه وسلم - على عمامته ، فحسر النبي - صلى الله عليه وسلم عن جبهته . قال أبو موسى في الذيل : صالح هذا يروي عن عقبة بن عامر . ولا أرى له صحبة . قلت : قد أخرجه أبو داود من هذا الوجه ، فقال : عن صالح ، عن السائب . وقال ابن أبي حاتم : روى عن عقبة وأبي سهلة السائب بن خلاد ، روى عنه بكر بن سوادة .

3067

4157 - صالح بن رتبيل تابعي مشهور ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة . قال أبو حاتم ، والعسكري : حديثه مرسل ، روى عنه عمران بن حدير .

3068

4181 - صيفي أبو المرقع ذكره ابن منده . وقال : روى حديثه طلق بن غنام ، عن عمرو بن المرقع بن صيفي ، عن أبيه ، عن جده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن قتل النملة . انتهى . وفيه أوهام : أحدها : إعادة الضمير في جده على عمرو ، وإنما هو على المرقع ، والصحبة لوالد صيفي ، وهو رباح بن الحارث . ثانيها : قوله : عمرو ، والصواب : عُمر بضم العين . ثالثها : قوله : النملة ، وإنما هو المرأة ، والحديث على الصواب عند أبي داود والنسائي ، وصححه الحاكم وغيره ، وقد مضى في الراء .

3069

4180 - صيفي غير منسوب . ذكره سعيد بن يعقوب من طريق وكيع ، عن سعيد بن زيد ، عن واصل مولى أبي عيينة ، عن عبيد بن صيفي ، عن أبيه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله ، وهذا وهم نشأ عن سقط ، وفي إسناده إلى وكيع ضعف . والصواب ما رواه يحيى بن إسحاق ، عن سعيد بن زيد ، عن واصل ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه ، هكذا أخرجه ابن قانع ، والحارث في مسنده . وقد رواه الطبراني في الأوسط ، فزاد في الإسناد ، عن أبي هريرة .

3070

4176 - الصلت السدوسي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الذبيحة ، وعنه ثور بن يزيد الرحبي . ووهم من ذكره في الصحابة ، بل هو تابعي ، بل ذكره ابن حبان في أتباع التابعين .

3071

4177 - صلة بن أشيم ، تقدم في القسم الثالث .

3072

4160 - صحمة تقدم في أصحمة .

3073

4163 - صخر بن معاوية النميري ذكره ابن قانع فصحفه ، وتبعه الذهبي ، وإنما هو مِخْمَر ، بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الميم الأخرى . وقد أخرج ابن ماجه الحديث الذي أورده ابن قانع من الوجه الذي أورده على الصواب . وذكره البغوي في حكيم بن معاوية . فالله أعلم .

3074

4161 - صخر بن عبد الله بن حرملة المدلجي مشهور من أتباع التابعين . أرسل حديثا ، فذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة . وأورد من طريق محمد بن أبي يحيى ، عن صخر بن عبد الله بن حرملة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من لبس ثوبا جديدا فحمد الله غفر له . قال أبو موسى : صخر هذا لم ير الصحابة ، وإنما يروي عن التابعين . قلت : حديثه في الترمذي ، وأكبر شيخ رأيته له أبو سلمة بن عبد الرحمن .

3075

4162 - صخر بن مالك تابعي أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا في الضب . روى عنه معاوية بن صالح . قاله ابن أبي حاتم عن أبيه ، ووهم من ذكره في الصحابة .

3076

4159 - صبرة والد لقيط ، ذكره ابن شاهين ، وقد تقدم في القسم الأول .

3077

4166 - صعير غير منسوب . ذكره الباوردي . وأورد من طريق الزهري ، عن عبد الله بن ثعلبة ، عن صعير ، قال : قام النبي - صلى الله عليه وسلم - فينا فأمرنا بصدقة الفطر الحديث . وهو وهم نشأ عن تصحيف . والصواب : عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير ، عن أبيه . وثعلبة بن صعير - ويقال فيه : ابن أبي صعير - تقدم على الصواب في المثلثة .

3078

4172 - صفوان بن محرز ، تابعي مشهور ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وهو غلط نشأ عن فهم فاسد ؛ وذلك أنه أورد من طريق أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه وهو يوصيهم ، يعني صفوان بن محرز ، والحديث حديث جندب بن عبد الله البجلي ؛ رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد روى عنه أحاديث . فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ؟ قال : سمعته يقول : من سمّع سمّع الله به يوم القيامة الحديث . ظن ابن شاهين أن الحديث لصفوان لجريان ذكره فيه ، وليس كذلك ، وإنما هو لجندب ، والضمير في قوله : وهو يوصيهم لجندب ، والموصوف بأنه رجل من الصحابة هو جندب ، وهو المقول له : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ والحديث المذكور مخرج في الصحيحين من طريق أبي تميمة الذي أخرجه ابن شاهين من طريقه ؛ فإن ابن شاهين أخرجه عن أبي محمد بن صاعد ، عن إسحاق بن شاهين ، عن خالد الطحان ، عن الجريري ، عن أبي تميمة . وأخرجه البُخَاريّ في الأحكام ، عن إسحاق بن شاهين بهذا السند ، ولفظه : عن أبي تميمة قال : شهدت صفوان وجندبا وأصحابه - وهو يوصيهم - فقالوا : هل سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من سمّع سمّع الله به الحديث . وفي آخره : قيل لأبي عبد الله - وهو البُخَاريّ - : من يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جندب ؟ قال : نعم ، جندب . وأخرج البُخَاريّ ومسلم هذا الحديث ، وهو : من سمّع سمّع الله به من وجه آخر ، عن جندب ، أخرجه البُخَاريّ في كتاب الرقاق ، ومسلم في أواخر الصحيح ، كلاهما من طريق سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل ، عن جندب . وصفوان بن محرز له في صحيح مسلم حديث عن جندب غير هذا ، وهو من أوساط التابعين ، وأقدم شيخ له عبد الله بن مسعود ، ثم الأشعري ، وحكيم بن حزام ، وعمران بن حصين ، ثم ابن عباس وجندب ، وكان من عباد أهل البصرة . قال العجلي : تابعي ثقة . وقال : له فضل وورع . وقال خليفة : مات بعد انقضاء أمر ابن الزبير ، وأرخه ابن حبان سنة أربع وسبعين ، وهي السنة التي قتل فيها ابن الزبير .

3079

4173 - صفوان بن يعلى بن أمية تابعي مشهور ، وقع في صحيح البُخَاريّ في رواية أبي ذر ما يقتضي أن له صحبة . وهو وهم سقط من الإسناد ، عن أبيه ، ولا بد منه .

3080

4170 - صفوان بن أبي العلاء ، من أتباع التابعين . وهم ابن لهيعة فروى عن خالد بن أبي عمران عنه أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثا قدمته في الأول . قال ابن أبي حاتم : الصواب ما رواه عبيد الله بن أبي جعفر ، ومحمد بن عمرو ، وسهيل بن أبي صالح ، عن صفوان بن أبي يزيد ، عن القعقاع بن اللجلاج ، عن أبي هريرة . قلت : لم يتفقوا على القعقاع بن اللجلاج ، بل هي رواية سهيل في المشهور عنه . واختلف على سهيل أيضا . وقال محمد بن عمرو : حصين بدل القعقاع ، وتابعه ابن إسحاق ، عن صفوان ، لكن قال : ابن سليم . فلعل سليما يكنى أبا يزيد ، وأما ابن أبي جعفر فقال : عن أبي العلاء بن اللجلاج ، وكأن هذا سبب وهم ابن لهيعة فيه ؛ فإنه سمعه من خالد بن أبي عمران رفيق عبيد الله بن أبي جعفر ، عن صفوان بن أبي يزيد ، فانقلب على ابن لهيعة ، فجعل كنية شيخ صفوان اسم أبيه ، وحذف الواسطة فيه ، فتركب منه هذا الوهم . ورواه حماد بن سلمة ، عن سهيل فقال : عن صفوان بن سليم ، عن خالد بن اللجلاج . وهذا يقوي رواية أبي عمرو ، وابن إسحاق ، لكن لم يتابع في خالد . وقال ابن عجلان : عن سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة سلك الجادة . وقد أخرج النسائي أكثر هذه الطرق ، وذهل ابن حبان فأخرج طريق ابن عجلان ، وغفل عما فيها من الاضطراب .

3081

4171 - صفوان بن عمرو الأسلمي أو السلمي أورده أبو عمر فتعقبه ابن الأثير بأن الصواب الأسدي ، وليس لأبي عمر فيه ذنب إلا في قوله : الأسلمي ؛ فإن الصواب الأسدي ، والذنب لابن الأثير في مغايرته بين هذا الذي ذكره أبو عمر وبين الأسدي الذي ذكره غيره . وقد قال أبو عمر : إنه حليف بني أسد ، فلا معنى للتعدد . والعجب أن ابن الأثير خفي عليه ما وقع لأبي عمر فيه من الوهم في مغايرته بين صفوان بن عمرو ، وصفوان بن أمية بن عمرو لما بينته .

3082

4174 - صفوان أو ابن صفوان ، صوابه : عن أبي صفوان ، وهو مالك بن عميرة ، وقد أوضحت حاله في آخر من اسمه صفوان ، من القسم الأول .

3083

4175 - الصلت أبو كليب وهم فيه بعض الرواة ، فأخرج ابن منده من طريق سليمان بن مروان العبدي ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، عن عثيم بن كليب بن الصلت ، عن أبيه ، عن جده ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : احلق عنك شعر الكفر . قال ابن منده : هذا وهم . قلت : أخرجه هو فيمن اسمه كليب من طريق سعد بن الصلت ، عن ابن أبي يحيى ، فقال : عن عثيم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جده . وروى أبو داود هذا الحديث من طريق ابن جريج : أخبرت عن عثيم بن كليب ، عن أبيه ، عن جده ؛ فكأن عثيما في هذه الرواية نسب إلى جده ، وكأن ابن جريج سمعه من ابن أبي يحيى ، فله عادة بالتدليس عنه . وقال أبو نعيم : روى عبد الله بن منيب ، عن عثيم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جده بهذا الحديث . قلت : لكن روى ابن شاهين من طريق الواقدي ، عن عبد الله بن منيب حديثا آخر ، فقال : عن عثيم بن كثير بن الصلت الجهني ، عن أبيه ، عن جده وله صحبة . قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الأكبر في الإخوة بمنزلة الأب . فالله أعلم

3084

4168 - صفوان بن عبد الله ، أو عبد الله بن صفوان ذكره ابن قانع ، وأخرج له حديث صيد الأرنب ، والصواب صفوان بن محمد ، أو محمد بن صفوان .

3085

4169 - صفوان بن عبد الله الخزاعي كذا ذكره بعضهم . والصواب عبد الله بن صفوان الخزاعي . وسيأتي .

3086

4167 - صفوان بن أمية بن عمرو السلمي حليف بني أسد ، اختلف في شهوده بدرا ، وشهدها أخوه مالك بن أمية . وقتلا جميعا باليمامة . هكذا أورده أبو عمر فوهم في زيادة أمية ، وإنما هو صفوان بن عمرو ، وقد مضى في الأول - على الصواب - واضحا .

3087

4051 - صالح غير منسوب روى ابن منده من طريق العرزمي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : جاء رجل يقال له : صالح بأخيه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله إني أريد أن أعتق أخي هذا . فقال : إن الله أعتقه حين ملكته . إسناده ضعيف جدا . وأخرجه الدارقطني من طريق العرزمي ، وقال العرزمي : تركه ابن المبارك والقطان وابن مهدي ، والكلبي هو القائل : كل ما حدثت عن أبي صالح كذب . قلت : ولكن وجدت له طريقا أخرى . قال زكريا الساجي : حدثنا أحمد بن محمد ، حدثنا سليمان بن داود ، حدثنا حفص بن سليمان ، عن ابن أبي ليلى ، عن عطاء ، عن ابن عباس كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مولى يقال له : صالح ، فاشترى أخا له مملوكا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قد عتق عليه حين ملكه . وابن أبي ليلى هو : محمد سيئ الحفظ ، وحفص بن سليمان هو القارئ ؛ واهي الحديث ، وسليمان بن داود إن يكن الشاذكوني فمعروف الحال ، وإلا فلينظر فيه ، وقال البيهقي : حفص ضعفه شعبة ، وأحمد ، ويحيى ، وغيرهم من أئمة الحديث .

3088

4050 - صالح بن المتوكل ، مولى مازن بن الغضوبة . قال ابن منده : روى علي بن حرب ، عن الحسن بن كثير بن يحيى بن أبي كثير ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان أبي - أبو كثير - رجلا وسيما جميلا ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمازن : من هذا الذي معك ؟ قال : هذا غلامي صالح بن المتوكل . قال : استوص به خيرا ، فأعتقه عند النبي - صلى الله عليه وسلم قال ابن منده : قتل صالح هو ومولاه مازن في خلافة عثمان ببردعة .

3089

4047 - صالح ، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو شقران تقدم .

3090

4049 - صالح القرظي سار من مصر إلى المدينة مع مارية القبطية . كذا ذكره ابن الأثير مختصرا ، والصواب القبطي . قلت : أخذه من ترجمة مارية من المعرفة لأبي نعيم ، فإنه أخرج من طريق يعقوب بن محمد ، عن مجاشع بن عمرو ، عن الليث ، عن الزهري ، حدثني أنس أن صالحا القبطي خرج مع مارية ولم يهده المقوقس ، وإنما كان اتبعها من قريتها ، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنزلها منزل أبي أيوب . انتهى . ومجاشع ضعيف .

3091

حرف الصاد المهملة القسم الأول باب - ص - ا 4046 - صالح الأنصاري ، من بني سالم ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وروى أبو يعلى من طريق سعيد بن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري ، عن أبيه ، عن جده ، قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فمر بقرية بني سالم ، فهتف برجل من أصحابه يقال له : صالح ، فخرج إليه . الحديث في قوله : الماء من الماء . وهذا الحديث في الصحيح من طريق أبي صالح ، عن أبي سعيد ولم يسم الرجل ، وسماه عبد الغني في المبهمات ، واستدل بهذا الحديث من طريق أبي يعلى ، وإسناده حسن . وقد روى الباوردي من طريق محمد بن عبيد الله بن أبي رافع ، عن أبيه فيمن شهد بدرا ، وشهد صفين مع علي : صالح الأنصاري ، فما أدري هو ذا أو غيره ؟

3092

4048 - صالح بن عبد الله النحام ، يأتي في : نعيم .

3093

4052 - صامت مولى حبيب بن خراش حليف الأنصار ، زعم ابن الكلبي أنه شهد بدرا هو ومولاه ، واستدركه ابن فتحون وابن الأثير

3094

باب - ص - هـ 4124 - صهبان بن عثمان أبو طلاسة الحَدسي بفتح المهملتين . روى ابن منده من طريق عبد الله بن الكدير ، عن أبيه : سمعت أبي صهبان أبا طلاسة قال : قدم علينا عبد الجبار بن الحارث بعد مبايعة النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم رجع فغزا معه غزاة ، فقتل بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم قلت : ذكر ابن حبان في التابعين صهبان بن عبد الجبار اللخمي ، يكنى أبا طلاسة . روى عن عمر . روى عنه أهل فلسطين فكأنه هذا .

3095

4125 - صهبان بن شمر بن عمرو الحنفي اليمامي ذكره وثيمة في الردة ، واستدركه ابن فتحون ، وذكر له قصة مع بني حنيفة لما ارتدوا مع مسيلمة ، وفيها أنه كتب إلى أبي بكر الصديق يقول له : إن الناس قبلنا ثلاثة أصناف ؛ كافر مفتون ، ومؤمن مغبون ، وشاك مغموم ، وكتب في الكتاب : إني بريء إلى الصديق معتذر مما مسيلمة الكذاب ينتحل قال : ففرح المسلمون بكتابه . قال : وفيه يقول شاعر المسلمين : لنعم المرء صهبان بن شمر له في قومه حسب ودين

3096

4126 - صهيب بن سنان بن مالك ويقال : خالد - ابن عبد عمرو بن عقيل - ويقال : طفيل - ابن عامر بن جندلة بن سعد بن جذيمة بن كعب بن سعد بن أسلم بن أوس مناة بن النمر بن قاسط ، النمري ، أبو يحيى ، وأمه من بني مالك بن عمرو بن تميم ، وهو الرومي ، قيل له ذلك ؛ لأن الروم سبوه صغيرا . قال ابن سعد : وكان أبوه أو عمه على الأبلة من جهة كسرى ، وكانت منازلهم على دجلة من جهة الموصل ، فنشأ صهيب بالروم فصار ألكن ، ثم اشتراه رجل من كلب فباعه بمكة ، فاشتراه عبد الله بن جدعان التيمي ، فأعتقه . ويقال : بل هرب من الروم فقدم مكة فحالف ابن جدعان . ونقل الوزير أبو القاسم المغربي أنه كان اسمه عميرة فسماه الروم صهيبا . قال : وكانت أخته أميمة تنشده في المواسم ، وكذلك عماه لبيد وزحر ابنا مالك ، وزعم عمارة بن وثيمة أن اسمه عبد الملك . ونقل البغوي أنه كان أحمر شديد الصهوبة تشوبها حمرة ، وكان كثير شعر الرأس ، يخضب بالحناء ، وكان من المستضعفين ؛ ممن يعذب في الله ، وهاجر إلى المدينة مع علي بن أبي طالب في آخر من هاجر في تلك السنة ، فقدما في نصف ربيع الأول ، وشهد بدرا والمشاهد بعدها . وروى ابن عدي من طريق يوسف بن محمد بن يزيد بن صيفي بن صهيب ، عن آبائه ، عن صهيب . قال : صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يبعث . وروى ابن سعد أنه أسلم هو وعمار ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في دار الأرقم . ويقال : إنه لما هاجر تبعه نفر من المشركين ، فسئل ، فقال : يا معشر قريش إني من أرماكم ، ولا تصلون إلي حتى أرميكم بكل سهم معي ، ثم أضربكم بسيفي ، فإن كنتم تريدون مالي دللتكم عليه ، فرضوا ، فعاهدهم ودلهم ، فرجعوا فأخذوا ماله ، فلما جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : ربح البيع ، فأنزل الله عز وجل : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ روى ذلك ابن سعد ، وابن أبي خيثمة ، من طريق حماد ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيب في سبب نزول هذه الآية . ورواه ابن سعد أيضا من وجه آخر ، عن أبي عثمان النهدي ورواه الكلبي في تفسيره ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، وله طرق أخرى . وروى ابن عدي من حديث أنس ، والطبراني من حديث أم هانئ ، ومن حديث أبي أمامة ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - السباق أربعة : أنا سابق العرب ، وصهيب سابق الروم ، وبلال سابق الحبشة ، وسلمان سابق الفرس . وروى ابن عيينة في تفسيره وابن سعد من طريق منصور ، عن مجاهد : أول من أظهر إسلامه سبعة فذكره فيهم . وروى ابن سعد من طريق عمر بن الحكم قال : كان عمار بن ياسر يعذب حتى لا يدري ما يقول ، وكذا صهيب ، وأبو فكيهة ، وعامر بن فهيرة ، وقوم ، وفيهم نزلت هذه الآية : ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا وروى البغوي من طريق زيد بن أسلم ، عن أبيه : خرجت مع عمر حتى دخل على صهيب بالعالية ، فلما رآه صهيب قال : يا ناس يا ناس . فقال عمر : ما له يدعو الناس ؟ قلت : إنما يدعو غلامه يحنس ، فقال له : يا صهيب ما فيك شيء أعيبه إلا ثلاث خصال ؛ أراك تنسب عربيا ولسانك أعجمي ، وتكنى باسم نبي ، وتبذر مالك . قال : أما تبذيري مالي فما أنفقه إلا في حق ، وأما كنيتي فكنانيها النبي - صلى الله عليه وسلم وأما انتمائي إلى العرب فإن الروم سبتني صغيرا ، فأخذت لسانهم . ولما مات عمر أوصى أن يصلي عليه صهيب ، وأن يصلي بالناس إلى أن يجتمع المسلمون على إمام . رواه البُخَاريّ في تاريخه ، وروى الحميدي والطبراني من حديث صهيب من طريق آل بيته عنه قال : لم يشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مشهدا قط إلا كنت حاضره ، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضره ، ولم يسر سرية قط إلا كنت حاضرها ، ولا غزا غزاة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو شماله ، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم ، ولا ما وراءهم إلا كنت وراءهم ، وما جعلت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيني وبين العدو قط حتى توفي . ومات صهيب سنة ثمان وثلاثين ، وقيل : سنة تسع . وروى عنه أولاده حبيب وحمزة وسعد وصالح وصيفي وعباد وعثمان ومحمد وحفيده زياد بن صيفي . وروى عنه أيضا جابر الصحابي ، وسعيد بن المسيب ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وآخرون . قال الواقدي : حدثني أبو حذيفة - رجل من ولد صهيب - عن أبيه ، عن جده ، قال : مات صهيب في شوال سنة ثمان وثلاثين ، وهو ابن سبعين .

3097

4127 - صهيب بن النعمان ذكره عمر بن شبة في الصحابة ، وروى الطبراني والمعمري في اليوم والليلة من طريق قيس بن الربيع ، عن منصور بن هلال بن يساف ، عن صهيب بن النعمان ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على النافلة .

3098

باب - ص - و 4128 - صُؤاب بضم أوله وبهمزة على الواو ، ضبطه ابن نقطة ، ذكره البغوي في الصحابة . وقال : أحسبه نزل البصرة . وروى أحمد في الزهد من طريق همام ، عن جار لهم يكنى أبا يعقوب ، قال : كان هاهنا رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له : صُؤاب ، كان لا يصنع طعاما إلا دعا يتيما أو يتيمين ، وأخرجه البغوي من طريق همام .

3099

4054 - صباح مولى العباس بن عبد المطلب روى عمر بن شبة من طريق صالح بن أبي الأخضر ، عن عمر بن عبد العزيز أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمل صباحا مولى العباس بن عبد المطلب فأعطاه عمالته . وقرأت في المبهمات لابن بشكوال قال : قرأت بخط أبي حيان قال : ذكر عبد الله بن حنين الأندلسي في كتابه في الرجال ، عن عمر بن عبد العزيز ، أن المنبر عمله صباح مولى العباس .

3100

4055 - صَبِرة - بفتح أوله وكسر ثانيه - والد لقيط بن صبرة ذكره ابن شاهين في الصحابة ، قال : حدثنا يوسف بن يعقوب بن إسحاق ، حدثني جدي إسحاق بن بهلول ، حدثنا محبوب ، عن إسماعيل بن مسلم المكي ، عن عباد بن كثير ، عن أبي هاشم ، عن لقيط بن صبرة قال : قال صبرة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ولا تحسبن . ولم يقل : ولا تحسَبن يعني بفتح السين ، قال : فأخبرت عبد الله بن كثير المكي ، فقال : والله لا أدعها حتى أموت . قلت : عبادة والراوي عنه ضعيفان ، والحديث مخرج في السنن ، وصحيح ابن حبان وغيرهما من طرق ، عن أبي هاشم ، عن لقيط بن صبرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه قال : قال صبرة وهو طرف من حديث طويل في قصة وقعت للقيط مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي مذكورة في ترجمته في حرف اللام ، فإن كان عباد حفظه ، فلعل صبرة كان مع ولده لما وفد ، ويغلب على ظني أنه غلط ، لكن كتبته هنا للاحتمال .

3101

باب - ص - ب 4053 - صُباح - بضم أوله - ابن العباس العبدي ، أحد الوفد مع الجارود ، وأظنه أخا صحار بن العباس الآتي قريبا . ذكر وثيمة في الردة أنه شيع أبان بن سعيد لما بلغهم موت النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى وفد على أبي بكر في ثلاثين من قومه ، وفي ذلك يقول أبان : جزي الجارود خيرا عن أبان بن سعيد وصباح وأخوه هرم خير عميد وذكر الطبري ، عن سيف أن خالد بن الوليد أرسل بخمس ما ظفر به من بني تغلب مع صباح ، فما أدري أراد هذا أم لا ؟

3102

4057 - صبيح مولى أسيد . ذكره يعقوب بن شيبة في مسنده ، من طريق ابن جريج ، عن عكرمة في قوله - تعالى - : وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ الآية . قال : منهم صبيح مولى أسيد ، وهو عند سنيد بن داود في تفسيره ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، وفيه : كانوا ثلاثة : عمار بن ياسر ، وسالم مولى أبي حذيفة ، وصبيح .

3103

4061 - صبيرَة بن سعد بن سهم ، يأتي في الثالث .

3104

4058 - صبيح مولى أبي العاص بن أمية ويقال : مولى أبي أحيحة سعيد بن العاص ، وهو قول الأكثر ، وذكره ابن إسحاق في المغازي ، وقال : خرج إلى بدر ، فمرض ، فحمل النبي - صلى الله عليه وسلم - على بعيره أبا سلمة بن عبد الأسد ، ثم شهد المشاهد بعدها ، وحكى ابن سعد أنه هو الذي حمل أبا سلمة. وذكر ابن ماكولا صُبيح بالتصغير والد أبي الضحى مسلم بن صبيح . وقال : هو مولى آل سعيد بن العاص . قلت : وهو عندي غير هذا . وقال أبو حاتم : صبيح مولى العاص . ذكر بعض الناس أنه تجهز إلى بدر . فذكر نحو ما قال ابن إسحاق وذكر ابن ماكولا .

3105

4056 - صُبَيْح - بالتصغير - مولى أم سلمة روى الطبراني في الأوسط من طريق إبراهيم بن عبد الرحمن بن صبيح مولى أم سلمة ، عن جده صبيح قال : كنت بباب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء علي وفاطمة والحسن والحسين فجلسوا ، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - فجللهم بكساء له خيبري . الحديث . قال : لا يروى عن صبيح إلا بهذا الإسناد . وقد رواه السدي ، عن صبيح ، عن زيد بن أرقم . قلت : صبيح شيخ السدي ، وصفوه بأنه مولى زيد بن أرقم ، وأنه تابعي ، فإن كانت رواية إبراهيم محفوظة ، فهما اثنان ، وكلام أبي حاتم يقتضي أنهما واحد .

3106

4060 - صبيحة بن الحارث بن حميد بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي . من مسلمة الفتح ، وهو أحد من بعثه عمر لتجديد أنصاب الحرم ، وسيأتي ذكر ابنه عبد الرحمن ، ذكره أبو عمر ، وقال الفاكهي ، عن الزبير بن بكار نحوه ، لكن قال : جبلة بدل حميد ، ورأيته في الأصل المعتمد منه مضبوطا بالتصغير . قال : وكان عمر قد دعاه إلى صحبته في سفر خرجه إلى مكة ، فرافقه . وكذا ذكره الرشاطي كالفاكهي ، وهو في كتاب النسب للزبير كذلك ، وهو الصواب في اسم جده .

3107

4059 - صبيح مولى حويطب بن عبد العزى قال ابن السكن وابن حبان : يقال له صحبة . وقال البُخَاريّ في تاريخه : عبد الله بن صبيح ، عن أبيه : كنت مملوكا لحويطب . هو خال محمد بن إسحاق . انتهى . وروى ابن السكن ، والباوردي من طريق ابن إسحاق ، عن خاله عبد الله بن صبيح ، عن أبيه ؛ وكان جد ابن إسحاق أبا أمه ، قال : كنت مملوكا لحويطب ، فسألته الكتابة ، ففي أنزلت : وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ الآية . قال ابن السكن : لم أر له ذكرا إلا في هذا الحديث .

3108

4134 - صيفي بن أبي عامر الراهب أخو حنظلة غسيل الملائكة . قال ابن سعد والطبري : شهد أحدا .

3109

4132 - صيفي بن سواد بن عباد بن عمرو بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة الثانية . وقال أبو الأسود ، عن عروة : شهد بدرا .

3110

4131 - صيفي بن ساعدة بن عبد الأشهل بن مالك بن لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري ، أبو الخريف . قال ابن الكلبي : خرج مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض المغازي فتوفي بالكديد ، فكفنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في قميصه ، واستدركه ابن فتحون .

3111

4133 - صيفي بن عامر ، سيد بني ثعلبة أمَّره النبي - صلى الله عليه وسلم - على قومه ، ذكره أبو عمر مختصرا . وقال ابن السكن : في إسناد حديثه نظر ، وهو من رواية البصريين ، وأورد من طريق عبد الله بن ميمون بن عمر بن خباب العبدي ، قال : حضرت عمرا ومحمدا والصلت بني كريب العبديين جاءوا بكتاب فوضعوه على يد ثمامة بن خليفة ، وكانوا تشاحوا فيه ، فقالوا : إن جدنا دفع إلينا هذا الكتاب ، وأخبرنا أن صيفي بن عامر دفعه إليه . وذكر صيفي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتبه له ، فإذا فيه : بسم الله الرحمن الرحيم . هذا كتاب من محمد - رسول الله - لصيفي بن عامر على بني ثعلبة بن عامر ؛ من أسلم منهم وأقام الصلاة ، وآتى الزكاة ، وأعطى خمس المغنم ، وسهم النبي والصفي ، فهو آمن بأمان الله الحديث .

3112

4135 - صيفي بن عابد ، أبو السائب المخزومي ، مشهور بكنيته ، يأتي في الكنى .

3113

4138 - صيفي بن قيظي بن عمرو بن سهل بن مخرمة بن قلع بن حريش بن عبد الأشهل أخو الحباب . وهو ابن الصعبة بنت التيهان أخت أبي الهيثم ، ذكره أبو حاتم في الصحابة ، وقال : قتل يوم أحد ، وكذا ذكره ابن إسحاق ، وقال : قتله ضرار بن الخطاب .

3114

4137 - صيفي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري عم عُلبة بن زيد . يقال : إنه كان من البكائين الذين نزلت فيهم : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ذكره ابن فتحون

3115

4130 - صيفي بن ربعي بن أوس الأنصاري قال أبو عمر : في صحبته نظر ، وشهد صفين مع علي .

3116

4136 - صيفي بن عُلْبة بن شامل ذكره سيف في أوائل الردة والفتوح له ، وقال : هو أحد العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح لما ولاه عمر الشام ، وكانوا كلهم من الصحابة ، وكذا ذكره الطبري ، واستدركه ابن فتحون ، وعلبة ضبطه ابن ماكولا بضم المهملة وسكون اللام ، بعدها موحدة .

3117

4129 - صَيفيّ - بلفظ النسب - ابن الأسلت ، أبو قيس . يأتي في الكنى .

3118

4105 - صفوان بن غزوان الطائي . روى العقيلي في الضعفاء في ترجمة الغار بن جبلة ، من طريق إسماعيل بن عياش ، عن الغار بن جبلة ، عن صفوان بن غزوان الطائي ، أن رجلا كان نائما مع امرأته ، فقامت فأخذت سكينا وجلست على صدره ، ووضعت السكين على حلقه وقالت له : طلقني وإلا ذبحتك ، فطلقها ثلاثا ، فذكرت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : لا قيلولة في الطلاق . وأخرجه من طريق محمد بن حميد ، عن الغار بن جبلة ، عن صفوان الأصم ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن امرأتي وضعت السكين على بطني ، قال : فذكر نحوه . ونقل عن البُخَاريّ أن الغار بن جبلة حديثه منكر

3119

4099 - صفوان بن عبد الله الخزاعي روى عبد العزيز بن أبان ، عن حماد ، عن أبي سنان ، عن عبد الله بن أوس قال : أوصى صفوان بن عبد الله ، وله صحبة قال : إذا مت فشقوا مما يلي الأرض من أكفاني ، وأهيلوا علي التراب ، أخرجه ابن منده .

3120

4106 - صفوان بن قتادة ، يأتي خبره في ترجمة ولده عبد الرحمن بن صفوان .

3121

4095 - صفوان بن أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح أبو وهب الجمحي . أمه صفية بنت معمر بن حبيب ، جمحية أيضا ، قتل أبوه يوم بدر كافرا . وحكى الزبير أنه كان إليه أمر الأزلام في الجاهلية ، فذكر ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، وغيرهما ، وأورده مالك في الموطأ ، عن ابن شهاب ، قالوا : إنه هرب يوم فتح مكة ، وأسلمت امرأته ، وهي فاختة بنت الوليد بن المغيرة . فأحضر له ابن عمه عمير بن وهب أمانا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فحضر ، وحضر وقعة حنين قبل أن يسلم ، ثم أسلم ، ورد النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه امرأته بعد أربعة أشهر . رواه ابن إسحاق عن الزهري . وكان استعار النبي - صلى الله عليه وسلم - منه سلاحا لما خرج إلى حنين ، وهو القائل يوم حنين : لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن ، وأعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم قال الزبير : أعطاه من الغنائم فأكثر ، فقال : أشهد ما طابت بهذا إلا نفس نبي ، فأسلم . وروى مسلم والترمذي من طريق سعيد بن المسيب ، عن صفوان بن أمية قال : والله لقد أعطاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنه لأبغض الناس إلي ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إلي . ونزل صفوان على العباس بالمدينة ، ثم أذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرجوع إلى مكة ، فأقام بها حتى مات بها مقتل عثمان . وقيل : وقت مسير الناس إلى الجمل . وقيل : عاش إلى أول خلافة معاوية . قال المدائني : سنة إحدى . وقال خليفة : سنة اثنين وأربعين . قال الزبير : جاء نعي عثمان حين سوي على صفوان ، حدثني بذلك محمد بن سلام ، عن أبان بن عثمان . وقال ابن سعد : لم يبلغنا أنه غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا بعده . وأخرج الزبير من طريق معروف بن خربوذ قال : كان صفوان أحد العشرة الذين انتهى إليهم شرف الجاهلية ، ووصله لهم الإسلام من عشر بطون . وكان أحد المطعمين في الجاهلية ، والفصحاء . روى عنه أولاده عبد الله وعبد الرحمن وأمية ، وابن ابنه صفوان بن عبد الله ، وابن أخته حميد بن حجير ، وعبد الله بن الحارث ، وسعيد بن المسيب ، وعامر بن مالك ، وعطاء ، وطاوس ، وعكرمة ، وطارق بن المرقع . ويقال : إنه شهد اليرموك . حكى سيف أنه كان حينئذ أميرا على كردوس . وقال الزبير : حدثني عمي وغيره من قريش ، قالوا : وفد عبد الله بن صفوان على معاوية هو وأخوه عبد الرحمن الأكبر ، وكان معاوية خال عبد الرحمن ، فقدم معاوية عبد الله على عبد الرحمن ، فعاتبته أخته أم حبيب في تأخير ابنها ، فأذن لابنها ، فدخل عليه ، فقال له : سل حوائجك . فذكر دينا وعيالا ، فأعطاه وقضى حوائجه ، ثم أذن لعبد الله ، فقال : حوائجك . قال : تخرج العطاء ، وتفرض للمنقطعين ، وترفد الأرامل والقواعد ، وتتفقد أحلافك الأحابيش . قال : أفعل كل ما قلت ، فهلم حوائجك . قال : وأي حاجة لي غير هذا ؟ أنا أغنى قريش ، ثم انصرف ، فقال معاوية لأخته : كيف رأيت ؟ ثم كان عبد الله بن صفوان مع ابن الزبير يؤيده ، ويشيد أمره ، وصبر معه في الحصار ، حتى قتلا في يوم واحد . وذكر الزبير أن معاوية حج عاما ، فتلقاه عبد الله بن صفوان على بعير ، فسايره ، فأنكر ذلك أهل الشام ، فلما دخل مكة إذ الجبل أبيض من غنم كانت عليه ، فقال : يا أمير المؤمنين هذه ألفا شاة أحرزتكها . فقال أهل الشام : ما رأينا أسخى من هذا الأعرابي ، ابن عم أمير المؤمنين . قال : وقدم رجل على معاوية من مكة ، فقال : من يطعم الناس اليوم بمكة ؟ قال : عبد الله بن صفوان . قال : تلك نار قديمة .

3122

4107 - صفوان بن قدامة التميمي المرئي . من بني امرئ القيس بن زيد مناة بن تميم . قال ابن السكن : يقال : له صحبة حديثه في البصريين . وروى الطبراني ، عن موسى بن هارون ، عن موسى بن ميمون بن موسى المرئي ، عن أبيه ميمون ، عن أبيه موسى ، عن جده عبد الرحمن بن صفوان بن قدامة قال : هاجر أبي صفوان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - على الإسلام . وقال له : إني أحبك . قال : المرء مع من أحب . ورواه ابن منده مطولا . وفيه : وكان معه ابناه ؛ عبد الرحمن وعبد الله ، وكان اسمهما عبد العزى وعبد نهم فغيّرهما النبي - صلى الله عليه وسلم قال : وفي ذلك يقول ابن أخيه نصر بن نصر بن قدامة : تحمل صفوان فأصبح غاديا بأبنائه عمدا وخلى المواليا فياليتني يوم الحنين اتبعتهم قضى الله في الأشياء ما كان قاضيا فأجابه صفوان : من مبلغ نصرا رسالة غائب بأنك بالتقصير أصبحت راضيا فأقام صفوان بالمدينة حتى مات ، فرثاه ابنه عبد الرحمن بأبيات ، منها : وأنا ابن صفوان الذي سبقت له عند النبي سوابق الإسلام ثم إن عمر بعث عبد الرحمن بن صفوان مددا إلى المثنى بن حارثة بالعراق . وروى أبو عوانة في صحيحه المرفوع منه فقط ، من طريق مهدي بن موسى بن عبد الرحمن حدثني أبي ، عن أبيه ، عن صفوان بن قدامة . قال ابن السكن : لا يروى حديثه إلا بهذا الإسناد .

3123

4100 - صفوان بن عبد الرحمن أو عبد الرحمن بن صفوان ، على الشك ، يأتي في عبد الرحمن .

3124

4108 - صفوان بن مالك بن صفوان بن البدن بن الحلاحل التميمي الأسيدي له صحبة . وكان من خيار المهاجرين . قاله ابن الكلبي . واستدركه ابن الأثير .

3125

4096 - صفوان بن أهيب ؛ في ابن وهب .

3126

4109 - صفوان بن مخرمة القرشي الزهري قال أبو حاتم والبُخَاريّ وابن السكن : له صحبة . وقال البغوي : سكن المدينة . ورورى أحمد من طريق بشير بن سلمان ، عن القاسم بن صفوان ، عن أبيه . وفي رواية الحاكم : سمعت القاسم بن صفوان ، عن أبيه - وكانت له صحبة ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : أبردوا بصلاة الظهر ؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم . وقال ابن السكن : يقال : إنه أخو المسور بن مخرمة . ولم يرو عنه غير ابنه القاسم . وقال أبو حاتم : لا يعرف الناس القاسم بن صفوان إلا في هذا الحديث . قلت : ولم ينسب صفوان في الحديث ، فغاير بعضهم بينه وبين أخي المسور لكن قدم جزم الجعابي بأن صفوان بن مخرمة بن نوفل روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم وقال الطبري في ترجمة مخرمة بن نوفل : وكان له من الولد صفوان ، وبه كان يكنى ، والمسور والصلت وهو أكبرهم وأمهم عاتكة بنت عوف أخت عبد الرحمن .

3127

4098 - صفوان بن صفوان بن أسيد التميمي . قال سيف : في أوائل الردة ، وكان عامل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بني عمرو صفوان بن صفوان ، واستدركه الأشيري ، ولم ينسبه . وقال الطبري : لما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - قدم صفوان بن صفوان بصدقته على أبي بكر . وروى سيف في الردة أيضا بإسناد له إلى ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث صلصل بن شُرَحْبيل إلى صفوان بن صفوان التميمي ، وإلى وكيع بن عدس الدارمي ، وإلى غيرهم يحضهم على قتال أهل الردة . وروى ابن قانع من طريق شعيث بن مطير ، عن أبيه ، عن صفوان بن صفوان بن أسيد ، قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن الله إذا جعل لقوم عمادا أعانهم بالنصر . فعلى هذا فهو ولد صفوان بن أسيد المتقدم .

3128

4110 - صفوان بن محمد ، أو محمد بن صفوان هكذا جاء حديثه على الشك في بعض الطرق ، وسيأتي بيانه في محمد - إن شاء الله تعالى

3129

4097 - صفوان ابن بيضاء ؛ هو صفوان بن سهل ، أو ابن وهب .

3130

4111 - صفوان بن المعطل بن رُبَيْعَة - بالتصغير - ابن خزاعي - بلفظ النسب - ابن محارب بن مرة بن فالج بن ذكوان السلمي ، ثم الذكواني ، هكذا نسبه أبو عمر ، لكن عند ابن الكلبي رحضة بدل ربيعة ، وزاد بينه وبين خزاعي : المؤمل . قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع ، جرى ذكره في حديث الإفك المشهور في الصحيحين وغيرهما . وفيه قول النبي - صلى الله عليه وسلم - ما علمت عليه إلا خيرا . وقصته مع حسان مشهورة أيضا ، ذكرها يونس بن بكير في زيادات المغازي موصولة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : وقعد صفوان بن المعطل لحسان فضربه بالسيف قائلا : تلق ذباب السيف مني فإنني غلام إذا هوجيت لست بشاعر فجاء حسان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فاستعداه على صفوان ، فاستوهبه الضربة فوهبها له . وذكره موسى بن عقبة في المغازي ، عن الزهري نحوه ، وزاد أن سعد بن عبادة كسا صفوان حلة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كساه الله من حلل الجنة . قال البغوي عن الواقدي : يكنى أبا عمرو . وله ذكر في حديث آخر أخرجه ابن حبان ، وابن شاهين من طريق سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : سأل صفوان بن المعطل عن ساعات الليل والنهار ، هل فيها شيء يكره فيه الصلاة ؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - نعم الحديث . ووقع عند أبي يعلى ، وعبد الله بن أحمد ، عن سعيد المقبري : عن صفوان ، والأول أصح . قال ابن إسحاق : قتل صفوان في خلافة عمر في غزاة إرمينية شهيدا سنة تسع عشرة ، وقد روى ذلك البُخَاريّ في تاريخه ، وثبت في الصحيح ، عن عائشة أنه قتل في سبيل الله . وروى أبو داود من طريق أبي صالح ، عن أبي سعيد قال : جاءت امرأة صفوان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ! إن زوجي صفوان يضربني الحديث ، وإسناده صحيح ، ولكن يشكل عليه أن عائشة قالت في حديث الإفك : إن صفوان قال : والله ما كشفت كنف أنثى قط . وقد أورد هذا الإشكال قديما البُخَاريّ ، ومال إلى تضعيف حديث أبي سعيد بذلك ، ويمكن أن يجاب بأنه تزوج بعد ذلك . وروى البغوي وأبو يعلى من حديث الحسن ، عن سعيد مولى أبي بكر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : دعوا صفوان بن المعطل ؛ فإنه طيب القلب ، خبيث اللسان الحديث . وفيه قصة طويلة . ووقع له حديث في ابن السكن ، والمعجم الكبير ، وزيادات عبد الله بن أحمد من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن عنه ، إلا أن في الإسناد عبد الله بن جعفر بن المديني . وقال الواقدي : كان مع كرز بن جابر في طلب العرنيين . ويقال : إن له دارا بالبصرة . ويقال : عاش إلى خلافة معاوية فغزا الروم ، فاندقت ساقه ، ثم نزل يطاعن حتى مات . وقال ابن السكن مثله ، لكن قال : في خلافة عمر . وذكر عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح بسند له أن صفوان بن المعطل حمل على رومي فطعنه فصرعه ، فصاحت امرأته فقال : ولقد شهدت الخيل يسطع نقعها ما بين داريا دمشق إلى نوى وطعنت ذا حلي فصاحت عرسه يا ابن المعطل ما تريد بما أرى وكان ذلك سنة ثمان وخمسين . وقال ابن إسحاق : سنة تسع عشرة . وقيل : سنة ستين بسميساط ، وبه جزم الطبري ، وسيأتي عنه حديث في ترجمة عمرو بن جابر الجني .

3131

باب - ص - ف 4093 - صفرة أبو معدان ذكره أحمد بن محمد بن ياسين فيمن قدم هراة من الصحابة ، واستدركه يحيى بن منده على جده وأبو موسى .

3132

4112 - صفوان بن وهب - ويقال : أهيب - ابن ربيعة بن عمرو بن عامر بن ربيعة بن هلال بن وهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري . وهو ابن بيضاء ، أخو سهل وسهيل ، وهي أمهم ، ويكنى أبا عمرو . قيل : إنه الأخ المذكور في حديث عائشة : ما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على سهيل ابن بيضاء وأخيه إلا في المسجد . اتفقوا على أنه شهد بدرا . وروى ابن إسحاق أنه استشهد ببدر . وكذا ذكره موسى بن عقبة ، وابن سعد ، وابن أبي حاتم رواه عن أبيه . قتله طعيمة بن عدي ، وجزم ابن حبان بأنه مات سنة ثلاثين ، وقيل : سنة ثمان وثلاثين . وبه جزم الحاكم أبو أحمد تبعا للواقدي . وقال مصعب الزبيري : رجع إلى مكة بعد بدر ، فأقام بها ثم هاجر . وقيل أقام إلى عام الفتح . وقيل : مات في طاعون عمواس . وذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا في السرية التي خرجت مع عبد الله بن جحش . وذكره ابن منده من طريق عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن ابن عباس مطولا ، وفيهم نزلت : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ الآية .

3133

4103 - صفوان بن أبي العلاء جرى ذكره في حديث ذكره ابن أبي حاتم ، من رواية ابن لهيعة ، عن خالد بن أبي عمران ، عن صفوان بن أبي العلاء : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يجتمع غبار في سبيل الله ، ودخان جهنم في منخري رجل مسلم . قال ابن أبي حاتم : هذا من تخليط ابن لهيعة ، والصواب ما رواه غيره ، عن صفوان بن أبي يزيد ، عن القعقاع بن اللجلاج ، عن أبي هريرة . قلت : ذكرته هنا للاحتمال .

3134

4113 - صفوان بن اليمان أخو حذيفة . قال أبو عمر : شهد أحدا مع أبيه وأخيه .

3135

4104 - صفوان بن عمرو السلمي ويقال : الأسلمي . كذا قال أبو عمر فوهم ، والصواب : الأسدي . وجزم أبو عمر مرة أنه سلمي ، حالف بني أسد . فهذا أشبه . وقد أزال البلاذري الإشكال ؛ فنقل عن ابن الكلبي أنه من بني حجر بن عمرو بن عياذ بن يشكر بن عدوان ، وأنهم حلفاء بني غنم بن دودان بن أسد . قال : وكان الواقدي يقول : إنهم سلميون . قال البلاذري : والأول أثبت . قال إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق في المغازي : تتابع المهاجرون إلى المدينة أرسالا ، وأوعبت بنو غنم بن دودان هجرة ، نساؤهم ورجالهم ، منهم صفوان بن عمرو . وشهد صفوان أحدا ، ولم يشهد بدرا ، وشهدها إخوته ثقف ومالك ومدلاج . كذا قال ابن إسحاق . وقال ابن الكلبي : شهد الأربعة بدرا .

3136

4114 - صفوان أو ابن صفوان غير منسوب . روى الترمذي من طريق ليث بن أبي سليم ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة ، و تبارك الذي بيده الملك . ثم أخرج من طريق زهير قال : قلت لأبي الزبير : أحدثك جابر ؟ فذكره ، فقال : ليس جابر حدثني ، ولكن حدثنيه صفوان ، أو ابن صفوان . وهكذا أخرجه البغوي ، وسعيد بن يعقوب القرشي ، من طريق زهير . وقال : ما روى عنه غير أبي الزبير حديثا واحدا ، ويقال : إنه مكي . قال أبو موسى : قد روى أبو الزبير ، عن صفوان بن عبد الله ، عن أم الدرداء حديثا غير هذا ، فما أدري أهو هذا أم غيره ؟ وأورد أبو موسى في هذه الترجمة ما أخرجه أبو نعيم ، والطبراني ، من طريق سليمان بن حرب ، عن شعبة ، عن سماك : سمعت صفوان أو ابن صفوان قال : بعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل سراويل الحديث . قال أبو موسى : ورواه ابن مهدي ، عن شعبة ، فقال : عن سماك : سمعت أبا صفوان مالك بن عميرة ، كذا هو في السنن . قلت : هذا الثاني هو المحفوظ ، عن شعبة ، وكأنه الأصح ، والأول شاذ ، وقد خولف فيه شعبة أيضا ، عن سماك ، كما سيأتي بيانه في ترجمة مالك بن عميرة في حرف الميم - إن شاء الله تعالى - وهذا غير شيخ أبي الزبير قطعا ، فلا معنى لخلطه به . والأقرب أن يكون هو صفوان بن عبد الله الراوي ، عن أم الدرداء ، وهو تابعي ، وإنما ذكرته هنا للاحتمال . وأما شيخ سماك فسأذكره في الرابع .

3137

4094 - صفوان بن أسيد التميمي ، ابن أخي أكثم بن صيفي . تقدم ذكره في ترجمة أكثم في القسم الثالث . وذكر أبو حاتم في المعمرين ، عن شيخ له ، عن أشعث ، عن الشعبي قال : بينا صفوان بن أسيد في بعض ضواحي المدينة يسير بعد قدوم حاجب بن زرارة بزمان ، إذ بصر به رجل من بني ليث ، قد كان يطلب بني تميم بدم ، فقتله ، فوثب عليه حاجب ووكيع ابنا زرارة ، فأخذاه ، فأتيا به النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالا : هذا قتل صاحبنا . فقال : لم أعرفه ، وظننت أنه لم يسلم ، فعرض عليهم الدية ، فقالا : غيرنا أحق بها . يعنيان أولياءه . فأمكنهم منه ، فبعثوه إلى بني أخ لهم أيتام ، وأخبروهم بهوى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قبولهم الدية ، فعفوا عنه ، ووهبوه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بغير دية . قال أبو حاتم : وقالوا : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث حاجبا على صدقات قومه ، فلم يلبث أن مات ، فخرج بعد ذلك عطارد بن حاجب ، والزبرقان بن بدر ، وقيس بن عاصم ، والأقرع بن حابس حتى قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان من مفاخرتهم إياه ما كان .

3138

4102 - صفوان بن عسَّال - بمهملتين مثقل - المرادي ، من بني الربض بن زاهر بن عامر بن عوثبان بن مراد . قال أبو عبيد : عداده في بني جمل ، له صحبة . وقال البغوي : سكن الكوفة . وقال ابن أبي حاتم : كوفي له صحبة مشهور . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنه زر بن حبيش ، وعبد الله بن سلمة ، وغيرهما ، وذكر أنه غزا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنتي عشرة غزوة . أخرجه البغوي من طريق عاصم ، عن زر عنه . وقال ابن السكن : حديث صفوان بن عسال في المسح على الخفين ، وفضل طلب العلم والتوبة ، مشهور من رواية عاصم ، عن زر عنه . رواه أكثر من ثلاثين من الأئمة ، عن عاصم ، ورواه ، عن زر أيضا عشرة أنفس .

3139

4101 - صفوان بن عبيد قال ابن حبان : له صحبة . وروى الباوردي من طريق الوليد بن عقبة ، حدثني حذيفة بن أبي حذيفة ، عن صفوان بن عبيد قال : دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فتوضأ ومسح على خفيه في السفر والحضر . وقيل : إنه صفوان بن عسال فصحف .

3140

باب - ص - ن 4123 - الصنابح بن الأعسر البجلي الأحمسي حديثه عند قيس بن أبي حازم عنه ، وهو عند أحمد ، وابن ماجه ، والبغوي من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس . ووقع في رواية ابن المبارك ووكيع ، عن إسماعيل : الصنابحي بزيادة ياء . وقاله الجمهور من أصحاب إسماعيل : بغير ياء . وهو الصواب . ونص ابن المديني والبُخَاريّ ، ويعقوب بن شيبة ، وغير واحد على ذلك . وقال أبو عمر : روى عن الصنابح هذا : قيس بن أبي حازم وحده ، وليس هو الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق . وهو منسوب إلى قبيلة من اليمن . وهذا اسم لا نسب ، وذاك تابعي وهذا صحابي ، وذاك شامي وهذا كوفي . وقال ابن البرقي : جاء عن الصنابح بن الأعسر حديثان . قلت : ذكرهما الترمذي في العلل عن البُخَاريّ ، وأعل الثاني بمجالد ، وأخرجهما الطبراني ، وزاد ثالثا من رواية الحارث بن وهب عنه ، لكن جزم يعقوب بن شيبة بأن الحارث بن وهب إنما روى عن الصنابحي التابعي . قلت : إلا أنه وقع عند الطبراني : عن الحارث بن وهب ، عن الصنابح بغير ياء ، فهذا سبب الوهم . نعم أخرجه البغوي من طريق الحارث بن وهب ، فقال : الصنابحي . فتبين من هذا أن كلا منهما قيل فيه : صنابح وصنابحي . لكن الصواب في ابن الأعسر أنه صنابح بغير ياء ، وفي الآخر بإثبات الياء . ويظهر الفرق بينهما بالرواة عنهما ؛ فحيث جاءت الرواية عن قيس بن أبي حازم عنه فهو ابن الأعسر ، وهو الصحابي ، وحديثه موصول . وحيث جاءت الرواية عن غير قيس بن أبي حازم عنه فهو الصنابحي ، وهو التابعي ، وحديثه مرسل . واختلف في اسم أبيه ، فالمشهور أنه عبد الرحمن بن عسيلة . وقيل : عبد الله ، وقيل بل عبد الله الصنابحي الذي روى عنه عطاء بن يسار آخر صحابي ، وهو غير عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي المشهور . وسأوضح ذلك في العبادلة - إن شاء الله تعالى

3141

4088 - الصعب بن منقر روت عنه بنته أم البنين . وقيل : ابن منقد . كذا في التجريد ، وفي أصله ، وذكره زائدا على الأربعة التي جمعها ، وقد سبق إلى ذكره أبو علي بن السكن ؛ فقال : الصعب بن منقر القيسي ، حديثه ليس بالقائم . ثم أورد عن محمد بن أبي أسامة ، عن عبد الله بن أحمد القطان ، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة الباهلي ، حدثتنا سلامة بنت عمرو القيسية ، سمعت جدتي أم البنين تحدث ، عن أبيها الصعب بن منقر أنه استحفر النبي - صلى الله عليه وسلم - حفيرة فأحفره ، وأمره ألا يمنع أحدا ، وكان اسمه عبد الحارث ، فسماه عبد الله ، وكان رجلا من بني قيس ، فحفر ، فجاءت مالحة مرة ، وكان فيها دواب ، فدفع إليه سهما ، فوضعه فيها ، فعذب ماؤها ، وذهب ما فيها من الدواب . قال : لم يروه غير عبد الرحمن بن جبلة . انتهى كلام ابن السكن ، وقد ذكره الخطيب في ذيل المؤتلف وأخرج هذا الحديث من طريق أحمد بن محمد بن علي الديباجي ، عن أحمد بن عبد الله بن زياد التستري ، حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، فذكره ، لكنه قال : الصعب بن منفذ بذال معجمة بدل الراء . وقال : كان اسمه عبد الوارث . هكذا بواو بدل الحاء المهملة . وعنده أيضا بلفظ : وكان رجل من بني قيس يحفر . وقد أغفل ابن الأثير ذكر عبد الحارث ، أو الوارث الذي غير اسمه ، ولم يذكره ابن عبد البر ، ولا ذكر أيضا الصعب ، مع أن النسخة التي نقلت منها من كتاب ابن السكن هي نسخة ابن عبد البر . وفيها بخطه استدراكات عليه . فسبحان من لا يسهو .

3142

4091 - صعصعة بن صوحان له ذكر في السنن مع عمر ، ذكر الإمام أبو بكر الطرطوشي في مصنفه في السماع أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يذكر لذلك مستندا ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهم ؛ لشهرته في عصر كبار الصحابة ، وسيأتي في القسم الثالث ، وفيه جزم ابن عبد البر بخلاف ما قال .

3143

باب - ص - ع 4087 - الصعب بن جثامة بن قيس بن ربيعة بن عبد الله بن يعمر الليثي . حليف قريش . أمه أخت أبي سفيان بن حرب ، واسمها : فاختة . وقيل : زينب . ويقال : هو أخو محلم بن جثامة . وكان الصعب ينزل ودان ، ويقال : مات في خلافة أبي بكر . ويقال : في آخر خلافة عمر . قاله ابن حبان . ويقال : مات في خلافة عثمان ، وشهد فتح إصطخر ، فقد روى ابن السكن من طريق صفوان بن عمرو ، حدثني راشد بن سعد ، قال : لما فتحت إصطخر نادى مناد : ألا إن الدجال قد خرج ، فلقيهم الصعب بن جثامة فقال : لقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره الحديث . قال ابن السكن : إسناده صالح . قلت : فيه إرسال . وهو يرد على من قال : إنه مات في خلافة أبي بكر . وقال ابن منده : كان الصعب ممن شهد فتح فارس . وقال يعقوب بن سفيان : أخطأ من قال : إن الصعب بن جثامة مات في خلافة أبي بكر . خطأ بينا . فقد روى ابن إسحاق ، عن عمر بن عبد الله أنه حدثه ، عن عروة قال : لما ركب أهل العراق في الوليد بن عقبة كانوا خمسة ؛ منهم : الصعب بن جثامة . وللصعب أحاديث في الصحيح من رواية ابن عباس عنه . وذكر ابن الكلبي في الجمهرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في يوم حنين : لولا الصعب بن جثامة لفضحت الخيل وأخرج أبو بكر بن لال في كتاب المتحابين من طريق جعفر بن سليمان ، عن ثابت ، قال : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عوف بن مالك وصعب بن جثامة . فقال كل منهما للآخر : إن مت قبلي فتراء لي . فمات الصعب قبل عوف فتراءى له . فذكر قصة .

3144

4089 - صعصعة بن معاوية بن حصن بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد التميمي السعدي عم الأحنف بن قيس ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعمر وأبي ذر وأبي هريرة وعائشة . وعنه : ابنه عبد الله والأحنف ومروان الأصفر والحسن البصري . ذكره العسكري وغيره في الصحابة . وأخرج النسائي الحديث الآتي بعد هذا في ترجمة الذي بعده ، من طريق جرير بن حازم ، عن الحسن ، عن صعصعة عم الفرزدق ، كذا عنده ، وليس للفرزدق عم اسمه صعصعة ، وإنما هو عم الأحنف بن قيس . وقال النسائي : ثقة ، وهذا مصير منه إلى أن لا صحبة له ، وكذا ذكره في التابعين خليفة وابن حبان . وقال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن سلام ، عن الأحنف بن قيس أنه قال لأصحابه : أتعجبون من حملي وخلقي ، وإنما هذا شيء استفدته من عمي صعصعة بن معاوية ؛ شكوت إليه وجعا في بطني ، فأسكتني مرتين ، ثم قال : يا ابن أخي ، لا تشكِ الذي نزل بك إلى أحد ؛ فإن الناس رجلان : إما صديق فيسوؤه . وإما عدو فيسره . ولكن اشك الذي نزل بك إلى الذي ابتلاك ، ولا تشك قط إلى مخلوق مثلك ، لا يستطيع أن يدفع عن نفسه مثل الذي نزل بك . يا ابن أخي ، إن لي عشرين سنة لا أرى بعيني هذه سهلا ولا جبلا ، فما شكوت ذلك لزوجتي ولا غيرها .

3145

4092 - الصَّعِق بكسر العين المهملة ، غير منسوب . روى سعيد بن يعقوب في الصحابة بإسناد ضعيف من طريق عبد الله بن الصعق : حدثني أبي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تغضبوا في كسر الآنية ؛ فإن لها آجالا كآجال الإنس .

3146

4090 - صعصعة بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع بن دارم التميمي الدارمي . جد الفرزدق - الشاعر - قال ابن السكن : له صحبة . وقال البغوي : سكن البصرة . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه ابنه عقال والطفيل بن عمرو ، والحسن ، واختلف عليه ؛ فقيل : عنه ، عن صعصعة عم الأحنف ، ورجحه العسكري . وقيل : عنه ، عن صعصعة عم الفرزدق ، وبه جزم أبو عمر . لكن ليس للفرزدق عم اسمه صعصعة ، وإنما صعصعة جده . وقد روى النسائي في التفسير من طريق جرير بن حازم ، عن الحسن ، حدثنا صعصعة عم الفرزدق قال : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول : فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ . قلت : حسبي حسبي . وروى ابن أبي عاصم ، وابن السكن ، والطبراني من طريق الطفيل بن عمرو ، عن صعصعة بن ناجية جد الفرزدق ، قال : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت ، وعلمني آيات من القرآن . فقلت : يا رسول الله ! إني عملت أعمالا في الجاهلية ، فهل لي فيها من أجر ؟ قال : وما عملت ؟ فذكر القصة في افتدائه الموءودة . وفي ذلك يقول الفرزدق : وجدي الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فلم يوءد ويقال : إنه أول من فعل ذلك . قلت : وقد ثبت أن زيد بن عمرو بن نفيل كان يفعل ذلك ، فتحمل أولية صعصعة على خصوص تميم ونحوهم ، وأولية زيد على خصوص قريش ، وكان صعصعة من أشراف بني مجاشع في الجاهلية والإسلام ، وهو ابن عم الأقرع بن حابس . وروى ابن الأعرابي في معجمه من طريق عقال بن شبة بن عقال بن صعصعة بن ناجية ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من ضمن لي ما بين لحييه ورجليه أضمن له الجنة . وروى أبو يعلى والطبراني بهذا الإسناد ، قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ! يعني بمن أبدأ ؟ قال : أمك وأباك وأختك وأخاك وأدناك أدناك . وذكر الزبير بن بكار في الموفقيات ، عن المدائني ، عن عوانة بن الحكم ، قال : دخل صعصعة بن ناجية المجاشعي جد الفرزدق على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له : كيف علمك بمضر ؟ قال : يا رسول الله ! أنا أعلم الناس بها ، تميم هامتها وكاهلها الشديد الذي يوثق به ويحمل عليه ، وكنانة وجهها الذي فيه السمع والبصر ، وقيس فرسانها ونجومها ، وأسد لسانها . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : صدقت .

3147

4085 - صرمة العذري ذكره أبو عمر بالفاء بدل الميم . روى الطبراني من طريق عبد الحميد بن سليمان ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، يحدث عن صرمة العذري ، قال : غزا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بني المصطلق ، فأصبنا كرائم العرب الحديث . قال ابن منده : هذا وهم . والصواب ما رواه يحيى بن أيوب ، عن ربيعة ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن ابن محيريز ، قال : دخلت أنا وأبو صرمة على أبي سعيد الخدري . قلت : هو على الاحتمال .

3148

4083 - صرمة بن أنس - ويقال : ابن أبي أنس . ويقال : ابن قيس - ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، أبو قيس الأوسي ، مشهور بكنيته . قال ابن إسحاق في المغازي : وقال صرمة بن أنس حين قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأمن بها هو وأصحابه : ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقا مواتيا وأخرج الحاكم من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : قلت لعروة : كم لبث النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة ؟ قال : عشر سنين . قلت : فإن ابن عباس يقول : لبث بضع عشرة حجة . قال : إنما أخذه من قول الشاعر . قال ابن عيينة : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت عجوزا من الأنصار تقول : رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات . قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير : كان أبو قيس صرمة ترهب في الجاهلية ، واغتسل من الجنابة ، وهم بالنصرانية ، ثم أمسك . فلما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أسلم . وكان قوالا بالحق ، وله شِعر حسن ، وكان لا يدخل بيتا فيه جنب ولا حائض ، وكان معظما في قومه ، إلى أن أدرك الإسلام شيخا كبيرا ، وكان يقول شعرا حسنا فمنه : يقول أبو قيس وأصبح غاديا ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا أوصيكم بالخير والبر والتقى وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا وإن أنتم أمعرتم فتعففوا وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا وقال المرزباني : عاش أبو قيس عشرين ومائة سنة . قال ابن إسحاق : وهو الذي نزلت فيه : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ . ووصل ذلك أبو العباس السراج من طريق ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة . قلت : واسم الذي نزل فيه اختلف فيه اختلافا كثيرا ، كما سأبينه في الذي بعده ، وقال المرزباني : أبو قيس صرمة بن أبي أنس قيس بن مالك ، عاش نحوا من عشرين ومائة سنة ، وأدرك الإسلام فأسلم ، وهو شيخ كبير ، وهو القائل : بدا لي أني عشت تسعين حجة وعشرا وتسعا بعدها وثمانيا فلم ألفها لما مضت وعددتها بحسبتها في الدهر إلا لياليا

3149

4084 - صرمة بن مالك الأنصاري . ذكره ابن شاهين ، وابن قانع في الصحابة ، وأخرج من طريق هشيم ، قال : أخبرنا حصين بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أن رجلا من الأنصار يقال له : صرمة بن مالك ، وكان شيخا كبيرا ، فجاء أهله عشاء وهو صائم ، وكانوا إذا نام أحدهم قبل أن يطعم لم يأكل إلى مثلها ، والمرأة إذا نامت لم يكن لزوجها أن يأتيها حتى مثلها . فلما جاء صرمة إلى أهله دعا بعشائه ، فقالوا : أمهل حتى نجعل لك سخنا تفطر عليه . فوضع الشيخ رأسه فنام ، فجاءوا بطعامه ، فقال : قد كنت نمت . فلم يطعم ، فبات ليلته يتقلق بطنا لظهر ، فلما أصبح أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخبره ، فأنزلت هذه الآية : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ فرخص لهم أن يأكلوا الليل كله ، من أوله إلى آخره . ثم ذكر قصة عمر في نزول قوله - تعالى - : أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ وهذا مرسل صحيح الإسناد . كذلك أخرجه عبد بن حميد في التفسير ، عن عمرو بن عون ، عن هشيم . وأخرجه الطبري من حديث عبد الله بن إدريس كذلك . وأخرجه ابن شاهين أيضا من طريق المسعودي ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن معاذ بن جبل ، قال : أحيل الصيام ثلاثة أحوال . فذكر الحديث ، وفيه : وكانوا إذا صاموا فناموا قبل أن يفطروا لم يحل لهم الطعام ولا النكاح ، فجاء صرمة وقد عمل يومه في حائطه ، وقد أعيا فضرب برأسه ، فنام قبل أن يفطر ، فاستيقظ فلم يأكل ولم يشرب ، واستيقظ . وهو ضعيف . وأخرجه أبو داود في السنن من هذا الوجه ، ولم يتصل سنده ؛ فإن عبد الرحمن لم يسمع من معاذ . ويقال : إن القصة وقعت لصرمة بن أنس المبدأ بذكره . أخرج ذلك هشام بن عمار في فوائده ، عن يحيى بن حمزة ، عن إسحاق بن أبي فروة ، عن الزهري ، عن القاسم بن محمد ، قال : كان بدء الصوم أن يصوم من عشاء إلى عشاء ، فإذا نام لم يصل أهله ولم يأكل ولم يشرب ، فأمسى صرمة بن أنس صائما ، فنام قبل أن يفطر ، الحديث . وإسحاق متروك . وأخرج الطبري من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، أن صرمة بن أنس أتى أهله ، وهو صائم ، وهو شيخ كبير ، فذكر نحو القصة . وأخرج الطبري من طريق السدي في قوله - تعالى - : كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قال : كتب صيام رمضان على النصارى ، وألا يأكلوا ولا يشربوا ولا يأتوا النساء بعد النوم في رمضان ، فلم يزل المسلمون يصنعون ذلك ، حتى أقبل رجل من الأنصار يقال له : أبو قيس بن صرمة ، فذكر القصة نحوه . ووقع في صحيح البُخَاريّ أن الذي وقع له ذلك قيس بن صرمة ، أخرجه من حديث البراء بن عازب ، كما سأذكره في ترجمته في حرف القاف . ووقع عند أبي داود من هذا الوجه : صرمة بن قيس ، وفي رواية النسائي : أبو قيس بن عمرو ، فإن حمل في هذا الاختلاف على تعدد أسماء من وقع له ذلك ، وإلا فيمكن الجمع برد جميع هذه الروايات إلى واحد ؛ فإنه قيل فيه : صرمة بن قيس ، و : صرمة بن مالك ، و : صرمة بن أبي أنس . وقيل فيه : قيس بن صرمة ، و : أبو قيس بن صرمة ، و : أبو قيس بن عمرو . فيمكن أن يقال : إن كان اسمه صرمة بن قيس ، فمن قال فيه : قيس بن صرمة قلبه ، وإنما اسمه : صرمة . وكنيته : أبو قيس ، أو العكس . وأما أبوه فاسمه : قيس أو صرمة ؛ على ما تقرر من القلب ، وكنيته أبو أنس . ومن قال فيه : أنس ، حذف أداة الكنية . ومن قال فيه : ابن مالك . نسبه إلى جد له . والعلم عند الله - تعالى

3150

باب : ص ر 4082 - صرد بن عبد الله الأزدي قال ابن حبان : جرشي له صحبة . وقال ابن إسحاق في المغازي : وقدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صرد بن عبد الله الأزدي فأسلم ، وحسن إسلامه ، وأمَّره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على من أسلم من قومه ، وأمره أن يجاهد المشركين . فذكر قصة طويلة . قال : وكان ذلك في سنة عشر . وروى الواقدي أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توفي وعامله على جرش صرد بن عبد الله الأزدي . أخرجه ابن شاهين ، وقاله ابن سعد .

3151

4086 - صرم بن يربوع ، تقدم في سعيد .

3152

باب - ص - د 4081 - صُدَيّ - بالتصغير - ابن عجلان بن الحارث ويقال : ابن وهب . ويقال : ابن عمرو بن وهب - ابن عريب بن وهب بن رياح بن الحارث بن معن بن مالك بن أعصر الباهلي ، أبو أمامة ، مشهور بكنيته . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر وعثمان وعلي وأبي عبيدة ومعاذ وأبي الدرداء وعبادة بن الصامت ، وعمرو بن عبسة وغيرهم . روى عنه أبو سلام الأسود ، ومحمد بن زياد الألهاني ، وشُرَحْبيل بن مسلم ، وشداد ، أبو عمار ، والقاسم بن عبد الرحمن ، وشهر بن حوشب ، ومكحول ، وخالد بن معدان ، وآخرون . قال ابن سعد : سكن الشام ، وأخرج الطبراني ما يدل على أنه شهد أحدا ، لكن بسند ضعيف . وروى أبو يعلى من طريق أبي غالب ، عن أبي أمامة قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قوم ، فانتهيت إليهم ، وأنا طاوي ، وهم يأكلون الدم . فقالوا : هلم . قلت : إنما جئت أنهاكم عن هذا . فنمت وأنا مغلوب ، فأتاني آت بإناء فيه شراب ، فأخذته فشربته ، فكظني بطني ، فشبعت ورويت ، ثم قال لهم رجل منهم : أتاكم رجل من سراة قومكم فلم تتحفوه ، فأتوني بلبن . فقلت : لا حاجة لي به ، وأريتهم بطني ، فأسلموا عن آخرهم . ورواه البيهقي في الدلائل وزاد فيه : أنه أرسله إلى قومه باهلة ، وقال ابن حبان : كان مع علي بصفين . مات أبو أمامة الباهلي سنة ست وثمانين . قال ابن البرقي : بغير خلاف ، وأثبت غيره الخلاف فيه ، فقيل : سنة إحدى . وقال عبد الصمد بن سعيد : ولما مات خلف ابنا يقال له : المغلس ، وله - يعني صاحب الترجمة - مائة وست سنين . فقد صح عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مات وهو ابن ثلاثين سنة . وأخرج البُخَاريّ في تاريخه من طريق حميد بن ربيعة : رأيت أبا أمامة خرج من عند الوليد بن عبد الملك في ولايته . قال : وقال الحسن - يعني ابن واقع - عن ضمرة : ومات الوليد سنة ست وتسعين ، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين . وفي فضائل الصحابة لخيثمة من طريق وهب بن صدقة : سمعت جدي يوسف بن حزن الباهلي : سمعت أبا أمامة الباهلي يقول : لما نزلت : لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قلت : يا رسول الله ! أنا ممن بايعك تحت الشجرة . قال : أنت مني ، وأنا منك . وأخرج أبو يعلى من طريق رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة : أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوا ، فأتيته فقلت : ادع الله لي بالشهادة . فقال : اللهم سلمهم وغنمهم . الحديث . وأخرج البيهقي من طريق سليم بن عامر : جاء رجل إلى أبي أمامة ، فقال : إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك كلما دخلت وكلما خرجت ، وكلما قمت وكلما جلست . الحديث . سنده صحيح .

3153

4074 - صخر بن نصر بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي ، ذكره موسى بن عقبة ، وعروة فيمن استشهد بأجنادين . قال ابن عساكر : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا أعرف له رواية . قلت : وزعم سيف أنه قتل باليرموك . وذكر الزبير بن بكار أنه استشهد بطاعون عمواس هو وإخوته وأبوهم .

3154

4073 - صخر بن القعقاع الباهلي ، خال سويد بن حجير . روى الطبراني وابن منده من طريق قزعة بن سويد الباهلي ، حدثني أبي ، حدثني خالي صخر بن القعقعاع ، قال : لقيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بين عرفة والمزدلفة ، فأخذت بخطام راحلته ، فقلت : يا رسول الله ! ما يقربني من الجنة ، ويباعدني من النار ؟ الحديث . وفي آخره : خل خطام الناقة .

3155

4075 - صخر بن واقد بن عصمة الليثي والد سهل . تقدم ذكره في ترجمة ابنه سهل .

3156

4078 - صخر يقال : هو اسم أبي حازم والد قيس . والراجح أن اسمه : عوف . وأما صخر أبو حازم ، فهو ابن العيلة .

3157

4071 - صخر بن العَيْلة - بفتح المهملة وسكون التحتانية - ابن عبد الله بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي . قال ابن ماكولا : كنيته : أبو حازم . وقال أبو عمر : يقال : إن العيلة أمه . وذكره ابن سعد في مسلمة الفتح . وقال : روى أحاديث . وقال البغوي : سكن الكوفة . وأخرج أبو داود حديثه من طريق أبان بن عبد الله بن أبي حازم ، عن عمه عثمان ، عن أبيه ، عن جده صخر بن العيلة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا ثقيفا . فذكر طرفا من الحديث . وأورده الفريابي في مسنده مطولا ، والبغوي - وهو عند ابن شاهين من طريقه - وأوله : أخذت عمة المغيرة ، فقدمت بها إلى المدينة ، فقدم المغيرة ، فقال : يا رسول الله ، عمتي عند صخر ، فقال : يا صخر ، إن الرجل إذا أسلم أحرز أهله ، فرد على الرجل عمته . قال البغوي : رواه أبو أحمد ، عن أبان ، فقال : عن صخر ومعمر وغير واحد قالوا : عن أبي حازم ، عن صخر ، والصواب عندهم رواية أبي نعيم ، قال البغوي : ليس له غيره . وأخرج البغوي من طريق أبي نعيم ، عن أبان بن عبد الله ، حدثنا عثمان بن أبي حازم عمي ، عن صخر . وروى أحمد عنه ، أن قوما من بني سليم فروا عن أرضهم حين جاء الإسلام ، فأخذتها ، فأسلموا ، فخاصموني فيها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فردها عليهم ، وقال : إذا أسلم الرجل فهو أحق بأرضه وماله . وهذا القدر طرف من الحديث الأول .

3158

4072 - صخر بن قدامة العُقيلي روى الطبراني ، وابن شاهين ، من طريق حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن الحسن ، عن صخر بن قدامة العقيلي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يولد بعد مائة سنة مولود لله فيه حاجة . قال أيوب : فلقيت صخر بن قدامة ، فسألته عنه ، فقال : لا أعرفه . قال ابن شاهين : هذا حديث منكر ، وهذا البغدادي - يعني محمد بن جعفر بن أعين - لا أعرفه . قلت : هو ثقة مشهور ، ولم يتفرد به ، لكن حكى الساجي عن علي بن المديني أنه كان يضعف خالد بن خداش راويه ، عن حماد بن زيد . وعن يحيى بن معين أن خالدا تفرد عن حماد بأحاديث ، وأورد ابن الجوزي هذا الحديث في الموضوعات ، ونقل عن أحمد أنه قال : ليس بصحيح . وقال ابن منده : صخر بن قدامة مختلف في صحبته . قلت : لم يصرح بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يصرح الحسن بسماعه منه ، فهذه علة أخرى لهذا الخبر .

3159

4080 - صُخَيْر - بالتصغير - ابن نصر بن غانم . تقدم ذكر أخيه قريبا ، ومضى ذكره هو في ترجمة أخيه : حذافة بن نصر . وفي ترجمة أخيه صخر - أيضا

3160

4079 - صخر غير منسوب . وقع ذكره في حديث ، روى الطبراني من حديث موسى بن عُلَيِّ بن رباح ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من يبلغنا لبن لقاحنا ؟ فقام رجل فقال : أنا . فقال : ما اسمك ؟ قال : صخر . أو : جندل . فقال : اجلس . ثم قال : من يبلغنا ؟ فقام آخر فقال : أنا . فقال : ما اسمك ؟ قال : يعيش . قال : أنت .

3161

باب - ص - خ 4066 - صخر بن أمية بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي الأنصاري ذكر يحيى بن سعيد الأموي في المغازي ، عن ابن إسحاق ، أنه شهد بدرا ، ووقع في تفسير الثعلبي أن صخر بن خنساء واقع امرأته في رمضان ، فأنزل الله الكفارة ، والمشهور أن صاحب قصة الوقاع سلمة بن صخر ، فلعله تحرف في الرواية المذكورة . والله أعلم .

3162

4070 - صخر بن صعصعة الزبيدي أبو صعصعة . ادعى الهيثم بن سهل - أحد المتروكين - أنه جد له ، وأن أباه سهل بن عبد الله بن بحر بن شتير بن مدرك بن صخر بن صعصعة ، ثم روى من طريق واهية مجهولة الرواة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لصخر بن صعصعة صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ناد في الناس : لا يصحبنا مضعف ، ولا مصعب . ذكره ابن منده .

3163

4067 - صخر بن جبر الأنصاري قال أبو موسى : ذكره الطبراني ، ولم يخرج له شيئا ، وذكره سعيد بن يعقوب من طريق موسى بن عبيدة ، عن أخيه عبد الله ، عن الحسن بن سالم ، قال : قال صخر بن جبر : قدمنا لأربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج ، فأمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فنقضنا حجنا وجعلناها عمرة . الحديث . وروى الطبري من طريق جبير بن صخر حارس النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أبيه . فذكر حديثا ، فيحتمل أن يكون هو هذا ؛ وافق اسم أبيه كنيته .

3164

4077 - صخر الأنصاري لعله بعض من تقدم ، جرى ذكره في حديث لأنس أنه قتل في بعض المغازي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فروى ابن عساكر من طريق سلمة بن رجاء ، عن شعبة عن خالد الحذاء ، عن أنس قال : قتل عكرمة بن أبي جهل صخرا الأنصاري ، فبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - فضحك ، فقالت الأنصار : يا رسول الله ! أتضحك أن قتل رجل من قومك رجلا من قومنا ؟ قال : ما ذاك أضحكني ، ولكنه قتله وهو معه في درجته .

3165

4068 - صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو سفيان القرشي الأموي مشهور باسمه وكنيته ، وكان يكنى - أيضا - أبا حنظلة ، وأمه صفية بنت حزن الهلالية ، عمة ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان أسن من النبي - صلى الله عليه وسلم - بعشر سنين ، وقيل غير ذلك ؛ بحسب الاختلاف في سنة موته ، وهو والد معاوية ، أسلم عام الفتح ، وشهد حنينا والطائف ، وكان من المؤلفة ، وكان قبل ذلك رأس المشركين يوم أحد ويوم الأحزاب ، ويقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمله على نجران ولا يثبت . قال الواقدي : أصحابنا ينكرون ذلك ، ويقولون : كان أبو سفيان بمكة وقت وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان عاملها حينئذ عمرو بن حزم . وذكر ابن إسحاق أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وجهه إلى مناة ، فهدمها ، وتزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته أم حبيبة قبل أن يسلم ، وكانت أسلمت قديما ، وهاجرت مع زوجها إلى الحبشة ، فمات هناك . وقد روى أبو سفيان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه ابن عباس وقيس بن أبي حازم وابنه معاوية . قال جعفر بن سليمان الضبعي ، عن ثابت البناني : إنما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من دخل دار أبي سفيان فهو آمن ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أوى بمكة دخل دار أبي سفيان ، رواه ابن سعد . وروى ابن سعد أيضا بإسناد صحيح ، عن عكرمة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أهدى إلى أبي سفيان بن حرب تمر عجوة ، وكتب إليه يستهديه أدما مع عمرو بن أمية ، فنزل عمرو على إحدى امرأتي أبي سفيان ، فقامت دونه ، وقبل أبو سفيان الهدية ، وأهدى إليه أدما . وروى ابن سعد من طريق أبي السفر ، قال : لما رأى أبو سفيان الناس يطئون عقب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حسده ، فقال في نفسه : لو عاودت الجمع لهذا الرجل ، فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صدره ، ثم قال : إذن يخزيك الله ، فقال : أستغفر الله وأتوب إليه ، والله ما تفوهت به ، ما هو إلا شيء حدثت به نفسي ، ومن طريق أبي إسحاق السبيعي نحوه ، وقال : ما أيقنت أنك رسول الله حتى الساعة . ومن طريق عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، قال : قال أبو سفيان في نفسه : ما أدري بم يغلبنا محمد ؟ فضرب في ظهره ، وقال : بالله نغلبك ، فقال : أشهد أنك رسول الله . وروى الزبير بن بكار من طريق إسحاق بن يحيى ، عن أبي بكر الهيثم عمن أخبره أنه سمع أبا سفيان بن حرب يمازح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ابنته أم حبيبة ، ويقول : والله إن هو إلا أن تركتك فتركتك العرب ، إن انتطحت فيك جماء ، ولا ذات قرن ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك ويقول : أنت تقول ذاك يا أبا حنظلة ؟ وروى الزبير من طريق سعيد بن عبيد الثقفي قال : رميت أبا سفيان يوم الطائف فأصبت عينه ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هذه عيني أصيبت في سبيل الله . قال : إن شئت دعوت فردت عليك ، وإن شئت فالجنة ؟ قال : الجنة . وروى يعقوب بن سفيان ، وابن سعد بإسناد صحيح ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبيه ، قال : فقدت الأصوات يوم اليرموك إلا صوت رجل يقول : يا نصر الله اقترب ، قال : فنظرت فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد . ويقال : وفقئت عينه يومئذ . وروى يعقوب - أيضا - من طريق ابن إسحاق ، عن وهب بن كيسان ، عن ابن الزبير ، قال : كنت مع أبي عام اليرموك ، فلما تعبَّأ المسلمون للقتال لبس الزبير لأمته ، ثم جلس على فرسه وتركني ، فنظرت إلى ناس وقوف على تل لا يقاتلون مع الناس ، فأخذت فرسا ، ثم ذهبت فكنت معهم ، فإذا أبو سفيان في مشيخة من قريش ، فجعلوا إذا مال المسملون يقولون : إيه بني الأصفر ، وإذا مالت الروم قالوا : يا ويح بني الأصفر . وهذا يبعده ما قبله ، والذي قبله أصح سندا . وروى البغوي بإسناد صحيح ، عن أنس ، أن أبا سفيان دخل على عثمان بعد ما عمي ، وغلامه يقوده . وروى الأزرقي من طريق علقمة بن نضلة ، أن أبا سفيان بن حرب قام على ردم الحذائين ، ثم ضرب برجله فقال : سنام الأرض ؛ إن لها سناما يزعم ابن فرقد أني لا أعرف حقي من حقه ، لي بياض المروة وله سوادها . فبلغ عمر فقال : إن أبا سفيان لقديم الظلم ، ليس لأحد حق إلا ما أحاطت عليه جدرانه . قال علي بن المديني : مات لست خلون من خلافة عثمان . وقال الهيثم : لتسع خلون . وقال الزبير : في آخر خلافة عثمان . وقال المدائني : مات سنة أربع وثلاثين ، وقيل : مات أبو سفيان سنة إحدى - وقيل اثنين - وثلاثين في خلافة عثمان . وقيل : مات سنة أربع وثلاثين . قيل : عاش ثلاثا وتسعين سنة . وقال الواقدي : وهو ابن ثمان وثمانين سنة . وقيل غير ذلك .

3166

4069 - صخر بن سلمان ذكر ابن منده من طريق الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس أنه من جملة البكائين ، الذين نزلت فيهم : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ الآية .

3167

4076 - صخر بن وداعة وقال ابن حبان : صخر بن وديعة . ويقال : ابن وداعة - الغامدي ، نسبة إلى غامد - بالمعجمة - ابن عمرو بن عبد الله بن كعب بن الحارث ، بطن من الأزد . وقال البغوي : سكن صخر الطائف . وقال ابن السكن مثله ، وزاد : يعد في أهل الحجاز . وروى حديثه أصحاب السنن وأحمد ، وصححه ابن خزيمة وغيره ، وهو : اللهم بارك لأمتي في بكورها ، وفي بعض طرقه : وكان صخر رجلا تاجرا ، فكان إذا بعث تجاره بعثهم أول النهار . فأثرى وكثر ماله . قال الترمذي والبغوي : ما له غيره . وتعقب بأن الطبراني أخرج له آخر ؛ متنه : لا تسبوا الأموات . وقال أبو الفتح الأزدي ، وابن السكن : لم يرو عنه إلا عمارة بن حديد .

3168

4116 - الصلت بن مخرمة بن نوفل الزهري ، أخو المسور . تقدم قريبا مع أخيه صفوان .

3169

4122 - صلة بن الحارث الغفاري قال البُخَاريّ وابن حبان وابن السكن : له صحبة . وقال البغوي : سكن مصر . وقال ابن السكن : حديثه عند المصريين بإسناد جيد . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر . وروى البُخَاريّ والبغوي ومحمد بن الربيع الجيزي ، وابن السكن ، والطبراني ، من طريق سعيد بن عبد الرحمن الغفاري ، أن سليم بن عتر كان يقص وهو قائم ، فقال له صلة بن الحارث الغفاري ، وهو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : والله ما تركنا عهد نبينا ، ولا قطعنا أرحامنا ، حتى قمت أنت وأصحابك بين أظهرنا . قال ابن السكن : ما له غيره . وقال محمد بن الربيع المصري : عنه حديث واحد . وفي رواية لمحمد بن الربيع : بينما سليم بن عتر يقص على الناس ، إذ قال شيخ من بني غفار : له صحبة . فذكره بلفظ : حتى قام هذا أو نحوه . وقال ابن السكن : ليس لصلة غير هذا الحديث .

3170

باب - ص - ل 4115 - الصلت بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف المطلبي أبو قيس . ذكره ابن إسحاق فيمن أطعمه النبي - صلى الله عليه وسلم - من خيبر .

3171

4121 - صلصل بن شُرَحْبيل تقدم ذكره في ترجمة صفوان بن صفوان . قال أبو عمر : لا أقف على نسبه ، ولا أعرف له رواية .

3172

4119 - الصلت الجهني ، جد عثيم ، ينظر في الرابع .

3173

4117 - الصلت بن معد يكرب بن معاوية الكندي والد كثير بن الصلت ، وروى ابن منده من طريق الصلت بن زييد بن الصلت المديني ، عن أبيه ، عن جده ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعمله على الخرص الحديث . وزُييْد بالزاي والتحتانية مصغر . ورويناه في الثقفيات من الوجه الذي أخرجه منه ابن منده . وقد ذكر ابن سعد أن عمومة كثير بن الصلت وفدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسلموا ، ثم رجعوا إلى بلادهم فارتدوا ، فقتلوا يوم النجير ، ثم هاجر كثير وزييد وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة فسكنوها .

3174

4120 - الصلصال بن الدلهمس بن جندلة بن المحتجب بن الأغر بن الغضنفر بن تيم بن ربيعة بن نزار أبو الغضنفر قال ابن حبان : له صحبة . حديثه عند ابنه الضوء . وقال المرزباني : يقال : إنه أنشد النبي - صلى الله عليه وسلم - شعرا . وذكر ابن الجوزي أن الصلصال قدم مع بني تميم ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصاهم بشيء . فقال قيس بن عاصم : وددت لو كان هذا الكلام شعرا نعلمه أولادنا . فقال الصلصال : أنا أنظمه يا رسول الله ، فأنشده أبياتا . وأوردها ابن دريد في أماليه ، عن أبي حاتم السجستاني ، عن العتبي ، عن أبيه ، قال : قال قيس بن عاصم : وفدت مع جماعة من بني تميم ، فدخلت عليه ، وعنده الصلصال بن الدلهمس ، فقال قيس : يا رسول الله ، عظنا عظة ننتفع بها ، فوعظهم موعظة حسنة . فقال قيس : أحب أن يكون هذا الكلام أبياتا من الشعر نفتخر به على من يلينا ، وندخرها ، فأمر من يأتيه بحسان ، فقال الصلصال : يا رسول الله ، قد حضرتني أبيات أحسبها توافق ما أراد قيس . فقال : هاتها . فقال : تخير خليطا من مقالك إنما قرين الفتى في القبر ما كان يفعل ولا بد بعد الموت من أن تعده ليوم ينادى المرء فيه فيقبل وإن كنت مشغولا بشيء فلا تكن بغير الذي يرضى به الله تشغل ولن يصحب الإنسان من قبل موته ومن بعده إلا الذي كان يعمل ألا إنما الإنسان ضيف لأهله يقيم قليلا بينهم ثم يرحل وروى ابن منده من طريق محمد بن الضوء بن الصلصال ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : لا تزال أمتي على الفطرة ما لم يؤخروا صلاة المغرب إلى اشتباك النجوم . قال : وهذا غريب ، وعنده بهذا الإسناد أحاديث أخر . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج بمحمد بن الضوء . وكذبه الجوزقاني والخطيب .

3175

4118 - الصلت بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس . ذكره ابن الكلبي ، وقال : وفد هو وأبوه وعمَّاه على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا ذكره الطبري ، وزاد أنه كان في ألفين وخمسمائة من العطاء في عهد عمر .

3176

4064 - صحار بن عبد القيس ، لعله الذي قبله ، نسب إلى جده الأعلى . أخرج أحمد في كتاب الأشربة الذي وقع لنا من طريق أبي القاسم البغوي عنه ، قال : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا ملازم بن عمرو السحيمي ، حدثنا سراج بن عقبة ، عن عمته خلدة بنت طلق ، قالت : حدثني أبي طلق ، أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا فجاء صحار بن عبد القيس فقال : يا رسول الله ! ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا ؟ الحديث . وقد أخرجه عبد الله بن أحمد في مسند أبيه فقال : وجدت بخط أبي . وفي روايته : فجاء صحار عبد القيس بالإضافة ليس بينهما لفظة ابن . فتقوى بهذا أنه الأول ، وكذا أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من وجه آخر عن ملازم . وينبغي أن يحول هذا إلى القسم الرابع .

3177

4063 - صُحار بن العباس - ويقال بتحتانية وشين معجمة ، ويقال : عابس ، حكاهما أبو نعيم ، ويقال : ابن صخر - ابن شَرَاحيل بن منقذ بن عمرو بن مرة العبدي ، قال البُخَاريّ : له صحبة ، وقال ابن السكن : له صحبة ، حديثه في البصريين ، وكان يكنى أبا عبد الرحمن بابنه . وقال ابن حبان : صحار بن صخر ، ويقال له : صحار بن العباس . له صحبة ، سكن البصرة ومات بها . وروى أحمد وأبو يعلى والبغوي والطبراني من طريق زيد بن الشخير ، عن عبد الرحمن بن صحار العبدي ، عن أبيه : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تقوم الساعة حتى يخسف بقبائل من بني فلان وبني فلان . قال : فعرفت أن بني فلان من العرب ؛ لأن العجم ، إنما تنسب إلى قراها . لفظ أبي يعلى ، وفي رواية البغوي : عن عبد الرحمن بن صحار ، وكان من عبد القيس ، قال البغوي : لا أعلم روى غير هذا . وروى ابن شاهين له بهذا الإسناد أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله إني رجل مسقام ؛ فأحب أن تأذن لي في جرة أنتبذ فيها، وأورد له حديثا آخر بسند ضعيف . وأخرج البغوي من طريق خلدة بنت طلق ، حدثني أبي ، أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجاء صحار عبد القيس فقال : يا رسول الله ، ما ترى في شراب نصنعه في أرضنا ؟ الحديث . وروى عنه أيضا ابنه جعفر بن صحار ، ومنصور بن أبي منصور ، وجيفر بن الحكم . وقال ابن حبان في الصحابة : مات بالبصرة . قلت : ولصحار أخبار حسان ، وكان بليغا مفوها . ذكر الجاحظ في الحيوان أنه قيل له : ما يقول الرجل لصاحبه عند تذكيره إياه أياديه وإحسانه ؟ قال : يقول : أما نحن فإنا نرجو أن نكون قد بلغنا من أداء ما يجب لك علينا مبلغا مرضيا ، قال صحار : وكانوا يستحبون أن يدعوا للقول متنفسا ، وأن يتركوا فيه فضلا ، وأن يتجافوا عن حق إن أرادوه لم يمنعوا منه . وقال الجاحظ في كتاب البيان : قال معاوية لصحار : ما البلاغة ؟ قال : الإيجاز . قال : ما الإيجاز ؟ قال : ألا تبطئ ولا تخطئ . وقال الرشاطي : ذكر أبو عبيدة أن معاوية قال لصحار : يا أزرق . قال : القطامي أزرق . قال : يا أحمر . قال : الذهب أحمر . قال : ما هذه البلاغة فيكم ؟ قال : شيء يختلج في صدورنا ، فنقذفه كما يقذف البحر بزبده . قال : فما البلاغة ؟ قال : أن تقول فلا تبطئ ، وتصيب فلا تخطئ . وقال محمد بن إسحاق النديم في الفهرست : روى صحار ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين أو ثلاثة ، وكان عثمانيا ، أحد النسابين والخطباء في أيام معاوية ، وله مع دغفل النسابة محاورات . وقال الرشاطي : كان ممن طلب بدم عثمان . وروى ابن شاهين من طريق حسين بن محمد ، حدثنا أبي ، حدثنا جيفر بن الحكم العبدي ، عن صحار بن العباس ، ومزيدة بن مالك في نفر من عبد القيس - قالوا : كان الأشج - أشج عبد القيس ، واسمه المنذر بن عائد بن الحارث بن المنذر بن النعمان العبدي - صديقا لراهب ينزل بدارين ، فكان يلقاه في كل عام ، فلقيه عاما بالزارة فأخبر الأشج أن نبيا يخرج بمكة ؛ يأكل الهدية ، ولا يأكل الصدقة ، بين كتفيه علامة ، يظهر على الأديان ، ثم مات الراهب . فبعث الأشج ابن أخت له من بني عامر بن عصر يقال له : عمرو بن عبد القيس وهو على ابنته أمامة بنت الأشج ، وبعث معه تمرا ليبيعه ، وملاحف ، وضم إليه دليلا يقال له : الأريقط . فأتى مكة عام الهجرة . فذكر القصة في لقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحة العلامات ، وإسلامه ، وأنه علمه الحمد ، و اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ وقال له : ادع خالك إلى الإسلام ، فرجع وأقام دليله بمكة ، فدخل عمرو منزله فسلم ، فخرجت امرأته إلى أبيها فقالت : إن زوجي صبأ ، فانتهرها ، وجاء الأشج ، فأخبره الخبر ، فأسلم الأشج وكتم إسلامه حينا ، ثم خرج في ستة عشر رجلا من أهل هجر ، منهم من بني عصر ؛ عمرو بن المرجوم بن عمرو بن شهاب بن عصر ، وحارثة بن جابر ، وهمام بن ربيعة ، وخزيمة بن عبد عمرو ، ومنهم من بني صباح ؛ عقبة بن جروة ، ومطر العنزي أخو عقبة لأمه ، ومن بني عثمان منقذ بن حبان ، وهو ابن أخت الأشج أيضا . وقد مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - وجهه ، ومن بني محارب ؛ مزيدة بن مالك ، وعبيدة بن همام ، ومن بني عابس بن عوف الحارث بن جندب ، ومن بني مرة صحار بن العباس ، وجابر بن الحارث ، فقدموا المدينة ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - في الليلة التي قدموا في صبيحتها فقال : ليأتين ركب من قبل المشرق لم يكرهوا على الإسلام ، لصاحبهم علامة . فقدموا فقال : اللهم اغفر لعبد القيس . وكان قدومهم عام الفتح ، وشخص النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى مكة ففتحها ، ثم رجع إلى المدينة فكتب عهدا لعلاء الحضرمي ، واستعمله على البحرين ، وكتب معه إلى المنذر بن ساوى ، فقدموا فبنوا البيعة مسجدا ، وأذن لهم طلق بن علي . فذكر الحديث بطوله ، وبعثه الحكم بن عمرو التغلبي بشيرا بفتح مكران ، فسأله عمر عنها فقال : سهلها جبل ، وماؤها وشل ، وتمرها دقل ، وعدوها بطل . فقال : لا يغزوها جيش ما أطعت .

3178

4065 - صحار بن صخر ذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين شهدوا فتح مصر ، ولعله الذي قبله بواحد ، فقد قيل : في اسم والده صخر .

3179

باب - ص - ح 4062 - صحار بن صخر ، في الذي بعده .

3180

القسم الثالث 4142 - صالح بن شريح السكوني له إدراك ، وذكر أبو الحسين الرازي أنه كان كاتبا لأبي عبيدة بن الجراح . وقال البُخَاريّ : كان كاتب عبد الله بن قرط عامل أبي عبيدة على حمص . روى عن أبي عبيدة ، روى عنه ابنه محمد . وروى الروياني في مسنده وأبو القاسم الحمصي في تاريخ الحمصيين من طريق عيسى بن أبي رزين : حدثني صالح بن شريح : رأيت أبا عبيدة يمسح على فراهجتين . وقال أبو عبيدة : ما نزعتهما منذ خرجت من دمشق . وقال أبو بكر البغدادي في طبقات أهل حمص : كان صاحب معاذ بن جبل . وقال أبو زرعة الدمشقي : عاش إلى خلافة عبد الملك . وله رواية في ترجمة النعمان بن الرازية .

3181

4145 - صَبِيغ - بوزن عظيم وآخره معجمة - ابن عِسْل - بمهملتين ؛ الأولى مكسورة والثانية ساكنة . ويقال : بالتصغير . ويقال : شريك - الحنظلي . له إدراك . وقصته مع عمر مشهورة . روى الدارمي من طريق سليمان بن يسار قال : قدم المدينة رجل يقال له : صَبِيغ ، فجعل يسأل عن متشابه القرآن ، فأرسل إليه عمر فأعد له عراجين النخل ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا عبد الله صبيغ . قال : وأنا عبد الله عمر ، فضربه حتى دمي رأسه ، فقال : حسبك يا أمير المؤمنين ، قد ذهب الذي كنت أجده في رأسي . وأخرجه من طريق نافع أتم منه قال : ثم نفاه إلى البصرة . وأخرجه الخطيب ، وابن عساكر من طريق أنس والسائب بن يزيد وأبي عثمان النهدي مطولا ومختصرا ، وفي رواية أبي عثمان : وكتب إلينا عمر : لا تجالسوه . قال : فلو جاء ونحن مائة لتفرقنا . وروى إسماعيل القاضي في الأحكام من طريق هشام ، عن محمد بن سيرين ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى : لا تجالس صبيغا واحرمه عطاءه . وروى الدارمي في حديث نافع أن أبا موسى كتب إلى عمر ، أنه صلح حاله فعفا عنه . وذكر ابن دريد في كتاب الاشتقاق أنه كان يحمق ، وأنه وفد على معاوية . وروى الخطيب من طريق عسل بن عبد الله بن عسل التميمي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عمه صبيغ بن عسل قال : جئت عمر . فذكر قصة . قلت : ظاهر السياق أنه عم عطاء ، وليس كذلك . بل الضمير في قوله : عن عمه يعود على عسل . وذكره ابن ماكولا في عِسْل بكسر أوله وسكون ثانيه بمهملتين ، وقال مرة : عسيل مصغر . وقال الدارقطني في الأفراد بعد رواية سعيد بن سلامة العطار : عن أبي بكر بن أبي سبرة ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب قال : جاء صبيغ التميمي إلى عمر فسأله ، عن الذاريات الحديث ، وفيه : فأمر به عمر فضرب مائة سوط ، فلما برئ دعاه فضربه مائة أخرى ، ثم حمله على قتب ، وكتب إلى أبي موسى : حرم على الناس مجالسته ، فلم يزل كذلك حتى أتى أبا موسى فحلف له أنه لا يجد في نفسه شيئا ، فكتب إلى عمر ، فكتب إليه : خل بينه وبين الناس . غريب تفرد به ابن أبي سبرة . قلت : وهو ضعيف ، والراوي عنه أضعف منه ، ولكن أخرجه ابن الأنباري من وجه آخر : عن يزيد بن خصيفة ، عن السائب بن يزيد ، عن عمر بسند صحيح ، وفيه : فلم يزل صبيغ وضيعا في قومه بعد أن كان سيدا فيهم . قلت : وهذا يدل على أنه كان في زمن عمر رجلا كبيرا . وأخرجه الإسماعيلي في جمعه حديث يحيى بن سعيد من هذا الوجه . وأخرجه أبو زرعة الدمشقي من وجه آخر من رواية سليمان التيمي ، عن أبي عثمان النهدي به . وأخرجه الدارقطني في الأفراد مطولا . قال أبو أحمد العسكري : اتهمه عمر برأي الخوارج .

3182

4146 - صُبَيّ - بصيغة التصغير - بن معبد التّغلِبي ، بمثناة ، ثم معجمة ، ثم لام مكسورة . له إدراك ، وحج في عهد عمر ، فاستفتاه عن الجمع بين الحج والعمرة . روى حديثه أصحاب السنن من رواية أبي وائل عنه . وروى أبو إسحاق وغيره عنه أيضا . وكان سلمان بن ربيعة وزيد بن صوحان نهياه عن ذلك ، فقال له عمر : هديت لسنة نبيك . وقال العسكري : روى عن عمر ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم . كذا قال .

3183

4144 - صبيرة بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي السهمي . ذكره أبو مخنف في المعمرين ، وقال : عاش مائة وثمانين سنة ، وأدرك الإسلام فأسلم ، وقيل : لم يسلم . وهذا هو الصحيح . وفيه تقول ابنته ترثيه : من يأمن الحدثان بعد صبيرة السهمي ماتا سبقت منيته المشيب وكان ذلكم انفلاتا

3184

4143 - صالح بن كيسان التابعي المشهور . زعم الحاكم أنه مات وله مائة ونيف وستون سنة ، فعلى هذا يكون أدرك الجاهلية ، ويكون مولده قبل البعثة بسنين ، والذي ذكره غيره أنه ما بلغ تسعين سنة . والله أعلم .

3185

4155 - صيحان بن صوحان العبدي له ذكر في قتال أهل الردة ، وكان بعمان لقيط بن مالك الأزدي ، فادعى النبوة ، فقاتله عكرمة وعرفجة وجيفر وعباد فاستعلاهم ، فأتى المسلمين مدد من بني ناجية وعبد القيس عليهم الخريت بن راشد ، وصيحان بن صوحان العبدي ، فقوي المسلمون ، وانهزم لقيط ، وقتل ممن كان معه عشرة آلاف . ذكره سيف .

3186

4154 - صلة بن أشيم - بوزن أحمد بمعجمة وتحتانية - أبو الصهباء العدوي . تابعي مشهور . أرسل حديثا ، فذكره ابن شاهين ، وسعيد بن يعقوب في الصحابة ، وهو من طريق حماد ، عن ثابت عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من صلى صلاة لا يذكر فيها شيئا من أمر الدنيا ، لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه . وذكره في التابعين البُخَاريّ ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وقال : قتل في أول ولاية الحجاج على العراق ، سنة خمس وسبعين . قال : وقيل : في خلافة يزيد بن معاوية . وذكر أبو موسى أنه قتل بسجستان سنة خمس وثلاثين وهو ابن مائة وثلاثين سنة . قلت : فعلى هذا فقد أدرك الجاهلية . وروى أبو نعيم في الحلية من طريق ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : بلغنا أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يكون في أمتي رجل يقال له : صلة يدخل الجنة بشفاعته كذا وكذا .

3187

4152 - صعصة بن صوحان العبدي تقدم ذكر أخويه : سيحان وزيد . قال أبو عمر : كان مسلما في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يره . قلت : وله رواية عن عثمان وعلي ، وشهد صفين مع علي . وكان خطيبا فصيحا ، وله مع معاوية مواقف . وقال الشعبي : كنت أتعلم منه الخطب ، وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي ، والمنهال بن عمرو ، وعبد الله بن بريدة وغيرهم . مات بالكوفة في خلافة معاوية ، وقيل بعدها . وذكر الغلابي في أخبار زياد أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى جزيرة ، أو إلى البحرين . وقيل : إلى جزيرة ابن كافان ، فمات بها . وأنشد له المرزباني : هلا سألت بني الجارود أي فتى عند الشفاعة والباب ابن صوحانا كنا وكانوا كأم أرضعت ولدا عقت ولم تجز بالإحسان إحسانا

3188

4151 - الصعب بن عثمان السحيمي اليماني ذكر وثيمة في الردة أنه كان شيخا كبيرا معمرا ، وأنه وفد على النعمان بن المنذر في الجاهلية ، ثم أدرك الإسلام فأسلم ، وحذر قومه من الردة لما تنبأ مسيلمة ، وأنشد له في ذلك شعرا .

3189

4150 - صرد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب الكلابي له إدراك ، وابنه عبد الرحمن له ذكر في الفتوح ، ومن ذريته المحدث المشهور : عبدة بن سليمان الكلابي ، شيخ البُخَاريّ . ذكره ابن سعد في ترجمة عبدة ، وقال : أدرك الإسلام وأسلم

3190

4153 - الصقر بن عمرو بن محصن له إدراك ، وكان من الفرسان المعروفين . وقتل بصفين مع علي ، فبلغ أهل العراق أن أهل الشام فخروا بقتله ، فقال قائلهم : فإن تقتلوا الصقر بن عمرو بن محصن فنحن قتلنا ذا الكلاع وحوشبا وكان ذو الكلاع وحوشب من عظماء اليمن بالشام ، وقتلا يومئذ .

3191

4149 - صخر بن عبد الله الهذلي ، المعروف بصخر الغي . ذكره المرزباني في معجمه ، وقال : إنه مخضرم ، وأنشد له قوله : لو أن حولي من قريم رجلا لمنعوني نجدة أو رسلا أي بقتال ، أو بغير قتال .

3192

4147 - صخر بن أعيا الأسدي له إدراك ، وله ذكر في شعر الحطيئة ، وكان قد نزل به فسقاه شربة لبن ، وأنشده : شددت حيازيم ابن أعيا بشربة على ظمأ سدت أصول الجوانح

3193

4148 - صخر بن قيس ، يقال : إنه اسم الأحنف بن قيس . تقدم .

3194

القسم الرابع 4235 - ضب بن مالك له وفادة ، ذكره المدائني ، كذا استدركه صاحب التجريد في أول حرف الضاد المعجمة ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وتغيير ، وإنما هو ضمام بن مالك الماضي في الأول .

3195

4242 - ضمرة بن أنس الأنصاري استدركه ابن الأثير على من تقدمه ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ؛ فإنه ساق من جزء ابن أبي ثابت بإسناده ، عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، قال : كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء ، وإن ضمرة بن أنس الأنصاري غلبته عينه فنام الحديث في نزول قوله تعالى : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الآية . هكذا قال . والصواب صرمة بن أنس ، وقد مضى القول فيه في القسم الأول ، وبيان الاختلاف فيه ، وبالله التوفيق .

3196

4239 - الضحاك بن قيس قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يا أم عطية اخفضي ولا تنهكي . أخرجه البيهقي ، وقال يحيى بن معين : الضحاك هذا ليس بالفهري ، كذا استدركه في التجريد ، وهذا تابعي أرسل هذا الحديث . وقد أخرجه الخطيب في المتفق من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي ، عن رجل من أهل الكوفة ، عن عبد الملك بن عمير ، عن الضحاك بن قيس قال : كان بالمدينة خافضة يقال لها : أم عطية فذكر الحديث . ثم أخرج من طريق المفضل بن غسان الغلابي في تاريخه قال : سألت ابن معين ، عن حديث حدثناه عبد الله بن جعفر الرقي ، عن عبيد الله ، فذكر هذا ، فقال : الضحاك بن قيس هذا ليس هو بالفهري . قلت : وقد أخرج الحديث المذكور أبو داود من طريق مروان بن معاوية ، عن محمد بن حسان الكوفي ، عن عبد الملك بن عمير ، عن أم عطية بالمتن ، ولم يذكر الضحاك . قال : ورواه عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بمعناه ، وليس بقوي ، ومحمد بن حسان مجهول ، وقد روي مرسلا . وأخرجه البيهقي من الطريقين معا . وظهر من مجموع ذلك أن عبد الملك دلسه عن أم عطية ، والواسطة بينهما هو الضحاك بن قيس المذكور .

3197

4240 - الضحاك بن قيس عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره الطبراني ، وأخرج هو والحارث من طريق جرير بن حازم ، قال : جلس إلينا شيخ عليه جبة صوف فقال : حدثني مولاي قرة بن دعموص ، قال : قدمت المدينة فناديت : يا رسول الله استغفر للغلام النميري ، قال : غفر الله لك . وبعث الضحاك بن قيس ساعيا على قومي الحديث . ورواه أبو مسلم الكجي من هذا الوجه ، فقال : الضحاك بن سفيان ، وهكذا أخرجه ابن قانع ، عن أبي مسلم ، وهو الصواب .

3198

4238 - الضحاك بن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب ، قاله ابن عرادة ، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، أن الضحاك بن عرفجة ، والصواب عرفجة بن أسعد . هكذا ذكره ابن منده . وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين . فساق كلامه ولم يزد عليه سوى قوله : وهو وهم ذكرها قبل قوله : والصواب . قلت : وهي غفلة عجيبة ؛ فإن الاختلاف إنما وقع في اسم التابعي وهو طرفة لا في اسم جده ، وقول ابن عرادة : عبد الرحمن بن الضحاك غلط فاحش ، وإنما هو عبد الرحمن بن طرفة ، وطرفة هو ابن عرفجة بن أسعد ، والذي أصيب أنفه هو عرفجة ، وسيأتي حديثه على الصواب في حرف العين فيمن اسمه عرفجة - إن شاء الله تعالى

3199

4236 - الضحاك بن أبي جبيرة الأنصاري وقع ذكره عند أبي يعلى والبغوي وابن السكن ، وهو مقلوب ، قال أبو نعيم : قلبه حماد بن سلمة ، عن داود ، عن الشعبي عنه بحديث الألقاب ، وقال ابن علية وغيره : عن داود ، عن الشعبي ، عن أبي جبيرة بن الضحاك ، وهو الصواب . وزاد فيه حفص بن غياث : عن داود فقال : عن أبي جبيرة ، عن أبيه وعمومته . قلت : فأبوه هو الضحاك بن خليفة الماضي . وروى البغوي وابن السكن ، من طريق هدبة ، عن حماد بهذا الإسناد حديثا آخر في نزول قوله تعالى : وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ قال ابن السكن : تفرد به هدبة بن خالد .

3200

4237 - الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري ذكره ابن قانع ، واستدركه في التجريد فقال : ذكره الدارقطني ، روى عنه محمد بن زياد الألهاني ، لم يصح خبره . قلت : وهو غلط نشأ عن سقط ، أما ابن قانع فأخرج له من طريق الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن العلاء : سمعت الضحاك بن عبد الرحمن الأشعري يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : أول ما يسأل العبد عنه يوم القيامة : ألم أصح جسمك ؟ وأروك من الماء البارد ؟ . وهذا سقط منه ذكر الصحابي ؛ فقد أخرج الحديث المذكور ابن حبان والحاكم من طريقين آخرين ، عن الوليد بن مسلم . وأخرجه الترمذي من طريق شبابة بن سوار ، كلاهما عن عبد الله بن العلاء بن زبر ، عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزم الأشعري قال : سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له فذكره ، وقال : غريب . ويقال : عرزب ، وعرزم . وبالميم أصح . وهكذا رواه زيد بن يحيى ، عن عبد الله بن العلاء ، وكذا رواه إبراهيم بن عبد الله بن العلاء ، عن أبيه ، وذكره ابن عساكر في ترجمته من طرق في جميعها عن الضحاك ، عن أبي هريرة . وذكره في التابعين ؛ البُخَاريّ وابن أبي حاتم وابن سعد والعجلي ووثقه . وذكره أبو زرعة في الطبقة الثالثة وأنه صحابي . وروى عنه أبو موسى الأشعري ، ومع ذلك فقال أبو حاتم : إن روايته عنه مرسلة ، ورجح أبو حاتم عرزب بالموحدة . وقال أبو الحسن بن سميع : ولاه عمر بن عبد العزيز ولاية دمشق ، وكذلك يزيد بن عبد الملك وهشام . وقال الأوزاعي : حدثني مكحول ، عن الضحاك بن عبد الرحمن ، وكان عمر بن عبد العزيز ولاه دمشق ، ومات وهو عليها ، وكان من خير الولاة . وقال خليفة بن خياط : مات سنة خمس ومائة ، وعلى قول ابن سميع يكون تأخر بعد ذلك .

3201

4241 - ضريح بن عرفجة ، أو عرفجة بن ضريح ذكره ابن شاهين من طريق ليث بن أبي سليم ، عن زياد بن علاقة عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إنها ستكون هنات وهنات ، فمن رأيتموه يريد أن يفرق أمر أمة محمد وأمرها جميع ، فاقتلوه كائنا من كان . هكذا قال ليث ، والمشهور عن زياد بن علاقة ، عن عرفجة بن شريح ، كذلك أخرجه مسلم .

3202

4234 - ضوء اليشكري له إدراك ، وله ذكر في الفتوح لسيف ، قال : كان باليمامة رجال يكتمون إسلامهم ، منهم ضوء اليشكري ، وقال في ذلك من أبيات : إن ديني دين النبي وفي القو م رجال على الهدى أمثالي أهلك القوم محكم بن طفيل ورجال ليسوا لنا برجال

3203

القسم الثالث 4228 - ضابئ بن الحارث بن أرطاة بن شهاب بن عبيد بن حادل بن قيس بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ، هكذا نسبه ابن الكلبي ، له إدراك ، وجنى جناية في خلافة عثمان ، فحبسه ، فجاء ابنه عمير بن ضابئ ، فأراد الفتك بعثمان ، ثم جبن عنه ، وفي ذلك يقول : هممت ولم أفعل وكدت وليتني تركت على عثمان تبكي حلائله ويقول فيها : وقائلة لا يبعد الله ضابئا ولا تبعدن أخلاقه وشمائله ثم لما قتل عثمان وثب عمير بن ضابئ عليه فكسر ضلعين من أضلاعه ، فلما قدم الحجاج الكوفة أميرا ندب الناس إلى قتال الخوارج ، وأمر مناديا فنادى : من أقام بعد ثلاث قتل ، فجاءه بعد ثلاث عمير بن ضابئ ، وهو شيخ كبير ، فقال : إني لا حراك بي ، ولي ولد أشب مني فأجزه بدلا مني ، فأجابه الحجاج لذلك ، فقال له عنبسة بن سعيد بن العاص : هذا عمير بن ضابئ القائل كذا . وأنشده الشعر ، فأمر به فضرب عنقه ، فقال في ذلك عبد الله بن الزبير الأسدي من أبيات : تجهز فإما أن تزور ابن ضابئ عميرا وإما أن تزور المهلبا وكان الحجاج قال له : ما حملك على ما فعلت بعثمان ؟ قال : حبس أبي ، وهو شيخ كبير ، فقال : هلا بعثت أيها الشيخ إلى عثمان بديلا ، وكان السبب في حبس عثمان له أنه كان استعار من بعض بني حنظلة كلبا يتصيد به ، فطالبوه به فامتنع ، فأخذوه منه قهرا ، فغضب ، وهجاهم بقوله من أبيات : وأمكم لا تتركوها وكلبكم فإن عقوق الوالدين كبير فاستعدوا عليه عثمان فحبسه . روى القصة بطولها الهيثم بن عدي ، عن مجالد وغيره ، عن الشعبي . وقال محمد بن قدامة الجوهري في أخبار الخوارج له : حدثنا عبد الرحمن بن صالح ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، قال : كان عثمان يحبس في الهجاء ، فهجا ضابئ قوما فحبسه عثمان ، ثم استعرضه فأخذ سكينا فجعلها في أسفل نعله ، فأعلم عثمان بذلك فضربه ورده إلى الحبس . قلت : من يكون شيخا في زمن عثمان ، ويكون له ابن شيخ كبير في أول ولاية الحجاج يكون له إدراك لا محالة

3204

4232 - ضريس القيسي له ذكر في الفتوح ، وكان لاقى أرطبون ، فقطع أرطبون يده ، وقتله القيسي .

3205

4231 - ضرار بن الأرقم قال ابن عساكر : له إدراك ، وذكر أبو حذيفة في المبتدأ أنه استشهد بأجنادين .

3206

4230 - الضحاك بن قيس التميمي هو الأحنف ، تقدم في حرف الألف .

3207

4233 - ضغاطر الرومي الأسقف ويقال : اسمه بقاطر ، روى عبدان بن محمد المرزوي من طريق سلمة بن كهيل ، عن عبد الله بن شداد ، عن دحية الكلبي ، قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى قيصر فذكر الحديث إلى أن قال : فأرسلني إلى الأسقف وهو صاحب أمرهم ، فأخبره وأقرأه الكتاب فقال : هذا النبي الذي كنا ننتظر ، قال : فما تأمرني ؟ قال : أما أنا فمصدقه ومتبعه ، قال قيصر : أما أنا إن فعلت يذهب ملكي . ورواه سعيد بن منصور من طريق حصين ، عن عبد الله بن شداد نحوه وأتم منه ، وفيه قصة أبي سفيان ، وفيه : فقال بقاطر لهرقل : إنه والله النبي الذي نعرف . فقال له : ويحك إن اتبعته قتلني الروم . قال : لكني أتبعه . فذكر قصة قتله مطولا . قال عبدان : وحدثني عمار - يعني ابن رجاء - عن سلمة ، هو ابن الفضل ، عن ابن إسحاق ، قال : حدثني بعض أهل العلم أن هرقل قال لدحية : ويحك إني والله لأعلم أن صاحبك نبي مرسل ، وإنه للذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا ، ولكني أخاف الروم على نفسي ، ولولا ذلك لاتبعته ، فاذهب إلى ضغاطر الأسقف فاذكر له أمر صاحبكم ؛ فهو أعظم في الروم مني ، وأجوز قولا . فجاءه دحية فأخبره ، فقال له : صاحبك والله نبي مرسل ، نعرفه بصفته واسمه ، ثم دخل فألقى ثيابه ولبس ثيابا بيضا ، وخرج على الروم فشهد شهادة الحق ، فوثبوا عليه فقتلوه . وهكذا ذكره يحيى بن سعيد الأموي في المغازي والطبري عن ابن إسحاق .

3208

4229 - ضبة بن محصن العنزي البصري . تابعي مشهور له إدراك ، وذلك في ترجمة زياد بن أمية من تاريخ ابن عساكر ، وقد روى ضبة عن عمر ، وأبي موسى وغيرهما ، روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، والحسن البصري . وأخرج له مسلم ، وأبو داود وغيرهما ، قال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

3209

القسم الثاني 4227 - الضحاك بن قيس الفهري ، تقدم في الأول .

3210

4209 - ضمرة بن ربيعة السلمي وقيل : ابن سعد وهو الأشهر ، وقيل : ضميرة بالتصغير . قال البُخَاريّ وابن السكن : له صحبة . وقال البغوي : سكن المدينة ، وقال ابن منده : له ولأبيه سعد صحبة . قلت : وحديثه عند أبي داود ، والبغوي وغيرهما من رواية زياد بن ضميرة بن سعد ، عن أبيه . قال البغوي : لا أعلم له غيره ، وسيأتي في ترجمة مُكيتل ، وفيه : أن ضميرة وأباه سعدا شهدا حنينا . وفي المغازي لابن إسحاق : حدثني محمد بن جعفر ، سمعت زياد بن ضمرة بن سعد يحدث عروة ، أن أباه وجده شهدا حنينا . ثم ساق من طريق الحكم بن الحارث بن محمود بن سفيان بن ضمرة بن سعد ، عن جده محمود ، عن أبيه سفيان ، عن ضمرة بن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقطعه السوارقية بداية هجرته ؛ الدار التي يقال لها : دار ضمرة . وقال : غريب .

3211

4203 - ضمام بن مالك السلماني قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرجعه من تبوك ، ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط ، وزعم الرشاطي أنه هو الذي قبله . وقال أبو إسحاق السبيعي : قدم وفد همدان منهم مالك بن نمط .

3212

4210 - ضمرة بن عمرو الخزاعي ، مضى في جندع .

3213

4202 - ضمام بن زيد بن ثوابة بن الحكم بن سلمان بن عبد بن عمرو بن الخارف مالك بن عبد الله بن كثير بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان الهمداني ثم الخارفي . قال ابن الكلبي والطبري والهمداني : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم .

3214

4208 - ضمرة بن الحصين بن ثعلبة البلوي ذكره أبو عبد الله محمد بن الربيع الجيزي ، عن سعيد بن كثير بن عفير ، أنه ممن بايع تحت الشجرة ، ثم نزل مصر فسكنها .

3215

4201 - ضمام بن ثعلبة السعدي من بني سعد بن بكر ، وقع ذكره في حديث أنس في الصحيحين . قال : بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاء أعرابي فقال : أيكم ابن عبد المطلب الحديث . وفيه : أنه أسلم وقال : أنا رسول من ورائي من قومي ، وأنا ضمام بن ثعلبة . ومداره عند البُخَاريّ على الليث ، عن سعيد المقبري ، عن شريك ، عن أنس وعلقه البُخَاريّ أيضا ، ووصله مسلم من رواية سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس . وأخرجه النسائي والبغوي من طريق عبيد الله بن عمر ، عن سعيد ، عن أبي هريرة ، وعدوه وهما في السند ، وفي آخر المتن فيه قوله : وأنا ضمام بن ثعلبة ، فأما هذه الهنات - يعني الفواحش - فوالله إن كنا لنتنزه عنها في الجاهلية ، فلما أن ولى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : فقه الرجل . فكان عمر بن الخطاب يقول : ما رأيت أحدا أحسن مسألة ولا أوجز من ضمام بن ثعلبة . وروى أبو داود من طريق ابن إسحاق ، عن سلمة بن كهيل وغيره ، عن كريب ، عن ابن عباس قال : بعث بنو سعد ضمام بن ثعلبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره مطولا ، وفي آخره : فما سمعنا بوافد قوم قط كان أفضل من ضمام . قال البغوي : كان يسكن البادية . وروى ابن منده وأبو سعد النيسابوري من طريق عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، عن رجل من بني تميم يقال له : ضمام بن ثعلبة . فذكر نحوه . وقوله : من بني تميم . وهل ، وزعم الواقدي أن قدومه كان في سنة خمس ، وفيه نظر ، وذكر ابن هشام ، عن أبي عبيدة أن قدومه كان سنة تسع ، وهذا عندي أرجح .

3216

4212 - ضمرة بن عياض الجهني حليف بني سواد ، من الأنصار ، شهد أحدا ، وقتل باليمامة ، قاله أبو عمر .

3217

4200 - ضماد بن ثعلبة الأزدي من أزد شنوءة ، وله ذكر في حديث أخرجه مسلم والنسائي من طريق عمرو بن سعيد ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن ضمادا قدم مكة ، وكان يرقي فسمع أهل مكة يقولون لمحمد : ساحر أو كاهن أو مجنون ، فلقيه فقال : يا محمد ! إني أعالج . فقال : الحمد لله نحمده ونستعينه الحديث . وفيه : فأسلم ضماد وبايع عن قومه . ورواه البغوي ، وزاد فيه فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا فمروا ببلاد ضماد ، فقال أميرهم : لا تأخذوا لهم شيئا . وروى مسدد في مسنده في أوله زيادة قال : وكان ضماد صديقا للنبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يتطبب ، فخرج يطلب العلم ثم جاء وقد بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره . قال البغوي : لا أعلم لضماد غيره . ووقع في الصحابة لابن حبان : ضمام الأزدي كان صديقا للنبي - صلى الله عليه وسلم كذا رأيته بخط الحافظ أبي علي البكري ، وكذا قال ابن منده ، إنه يقال فيه : ضماد وضمام .

3218

4213 - ضمرة بن أبي العيص أو ابن العيص . ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأخرج من طريق الوليد بن كثير ، عن يزيد بن قسيط ، أن ضمرة بن العاص الجندعي أسلم ، وعلقه ابن منده لأبي أسامة ، عن الوليد بن كثير . وقال الفريابي في تفسيره : حدثنا قيس هو ابن الربيع ، عن سالم الأفطس ، عن سعيد بن جبير قال : لما نزلت : لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ الآية . ترخص فيها أناس من المسلمين ممن بمكة حتى نزلت : إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ الآية . فقالوا : هذه موجبة . حتى نزلت : إِلا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلا فقال ضمرة بن العيص - أحد بني ليث ، وكان مصاب البصر ، وكان موسرا - لئن كان ذهاب بصري ، إني لأستطيع الحيلة ، لي مال ورقيق ، احملوني . فحمل ودب وهو مريض ، فأدركه الموت وهو عند التنعيم ، فدفن عند مسجد التنعيم ، فنزلت فيه خاصة : وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ الآية . وعلقه ابن منده لهشيم ، عن سالم . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل ، عن سالم الأفطس ، فقال : عن سعيد بن جبير ، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقي ، ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة . وأخرج ابن منده من طريق يزيد بن أبي حكيم ، عن الحكم بن أبان ، عن عكرمة : سمعت ابن عباس يقول : طلبت اسم رجل في القرآن ، وهو الذي خرج مهاجرا إلى الله ورسوله ، وهو ضمرة بن أبي العيص . قال ابن منده : ورواه أبو أحمد الزبيري ، عن محمد بن شريك ، عن عمرو بن دينار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : كان رجل يقال له : ضمرة أو ابن ضمرة ، فذكر الحديث . ومن طريق أشعث بن سوار ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : خرج ضمرة بن جندب . فذكره . وفيه اختلاف آخر ، ذكر في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم ، والقصة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه . والله أعلم .

3219

4207 - ضمرة بن الحارث بن جشم بن حبيب بن مالك السلمي . ذكره ابن هشام والأموي ، عن ابن إسحاق وأنه شهد حنينا ، وهو القائل من أبيات : إذ لا أزال على رحالة نهدة جرداء تلحق بالنجاد إزاري يوما على إثر النهاب وتارة كتبت مجاهدة مع الأنصار وأنشد له الأموي شعرا آخر قاله يوم الطائف . ويقال : إنه ضمضم وسيأتي .

3220

4214 - ضمرة بن غزية بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول الأنصاري النجاري ذكره أبو عمر فقال : شهد أحدا مع أبيه ، وقتل يوم جسر أبي عبيد .

3221

4204 - ضمرة بن بشر ، يأتي في ابن عمرو .

3222

4215 - ضمرة بن كعب بن عمرو بن عدي الجهني حليف بني ساعدة ، ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا . قال البغوي : لا أعلم له حديثا .

3223

4211 - ضمرة بن عمرو بن كعب الجهني وقيل : ضمرة بن بشر ، حليف بني طريف بن الخزرج من الأنصار . ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا . وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد . وقال ابن الكلبي : هو أخو بسبس بن عمرو بن ثعلبة . وقد تقدم نسبه في الموحدة ، وعداده في الأنصار .

3224

4216 - ضمرة اليمامي غير منسوب . ذكره أبو زرعة الرازي في الأفراد . وروى ابن منده من طريق محمد بن جابر ، عن عكرمة بن عمار ، حدثني أبو المنهال ، عن عبد الله بن ضمرة ، عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يخرج حرورية بين أنهار باليمامة . قلت : ليس بها أنهار . قال : إنها ستكون . قال : غريب من هذا الوجه . وسيأتي لهذا المتن ذكر في ترجمة طلق بن علي ، في القسم الأخير .

3225

4222 - ضميرة - بالتصغير - ابن أنس . وقيل ابن جندب ، وقيل ابن حبيب ، تقدم في جندع في حرف الجيم .

3226

4217 - ضمرة آخر غير منسوب . ذكره الدارقطني في العلل في ترجمة سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة أن سفيان بن حسين روى عن الزهري ، عن سعيد ، عن ضمرة مرفوعا في حريم البئر ، قال : وقيل : عن معمر ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة قال : وقال إسماعيل بن أمية : عن الزهري ، عن سعيد مرسلا ، وهو أشبه . قلت : وطريق سفيان بن حسين وصلها ابن منده في ترجمة ضمرة غير منسوب . وقال : غريب لم نكتبه إلا من حديث سفيان بن حسين .

3227

4206 - ضمرة بن جندب ، تقدم في جندع بن ضمرة .

3228

4218 - ضمضم بن الحارث ذكره ابن الأثير ، وأنشد له البيتين الماضيين في ضمرة بن الحارث ، ولم يعزه لأحد .

3229

4226 - ضميرة آخر ، وهو جد حسين بن عبد الله وقيل : إنه ابن سعيد الحميري ، وقال ابن حبان : ضميرة بن أبي ضميرة الضمري الليثي ، وروى البُخَاريّ في تاريخه ، والحسن بن سفيان والبزار من طريق ابن أبي ذئب ، عن حسين بن عبد الله بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده ضميرة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بأم ضميرة وهي تبكي ، فقال : ما يبكيك ؟ قالت : يا رسول الله فرق بيني وبين ابني ، فأرسل إلى الذي عنده ضميرة ، فابتاعه منه ببكر . ورويناه بعلو في الأول من حديث المخلص ، قال ابن صاعد : غريب تفرد به ابن وهب ، عن ابن أبي ذئب . قلت : ذكر ابن منده أن زيد بن الحباب تابع ابن أبي ذئب فرواه عن حسين أيضا . وأخرجه ابن منده من طريقه وزاد : قال ابن أبي ذئب : أقرأني حسين كتابا فيه : من محمد رسول الله لأبي ضميرة وأهل بيته ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعتقهم . قلت : وللحديث شاهد عند ابن إسحاق بسند منقطع ، وقد تابع ابن أبي ذئب أيضا إسماعيل بن أبي أويس . أخرجه محمد بن سعد . وأورده البغوي عنه ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، أخبرني حسين بن عبد الله بن ضميرة بن أبي ضميرة ، أن الكتاب الذي كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبي ضميرة . فذكره كما تقدم . وفيه : أنهم كانوا أهل بيت من العرب ، وكانوا ممن أفاء الله على رسوله فأعتقهم ، ثم خير أبا ضميرة إن أحب أن يلحق بقومه ، فقد أمنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإن أحب أن يمكث مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكون من أهل بيته ، فاختار أبو ضميرة الله ورسوله ، ودخل في الإسلام ، فلا يعرض لهم أحد إلا بخير ، ومن لقيهم من المسلمين فليستوص بهم خيرا ، وكتب أبي بن كعب . انتهى . وسيأتي لهم ذكر في أبي ضميرة . ومن حديث ضميرة ما أخرجه البغوي من رواية القعنبي ، عن حسين بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جده أن رجلا جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا نبي الله ، أنكحني فلانة . قال : ما معك تصدقها إياه ؟ قال : ما معي شيء . قال : لمن هذا الخاتم ؟ قال : لي . قال : فأعطها إياه . فأنكحه ، وأنكح آخر على سورة البقرة ، ولم يكن معه شيء . أورده البغوي في ترجمة أبي ضميرة على ظاهر السياق ، وإنما هو من رواية ضميرة . وقول القعنبي : عن حسين بن ضميرة تجوّز فيه فنسبه لجده ، وهو حسين بن عبد الله بن ضميرة . فالحديث لضميرة لا لوالده . وزعم عبد الغني المقدسي في العمدة أن ضميرة هذا هو اليتيم الذي صلى مع أنس لما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في بيتهم ، قال : فقمت أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا .

3230

4219 - ضمضم بن عمرو ، في جندع بن ضمرة .

3231

4225 - ضميرة غير منسوب . يحتمل أنه الذي قبله ، روى إبراهيم الحربي في غريب الحديث من طريق عبد الله بن حسن بن حسن ، قال : جاء ضميرة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله جئت أحالفك ، قال : حالف عليا . قال : فإني أحالفه ما دام الصالف مكانه . قال : بل حالفه ما دام أحد مكانه فهو خير . قال عبد الله بن حسن : الصالف جبل كانوا يتحالفون عنده في الجاهلية .

3232

4220 - ضمضم بن قتادة . له ذكر في حديث أورده عبد الغني بن سعيد المصري في المبهمات له ، من طريق مطر بن العلاء ، عن عمته قطبة بنت هرم بن قطبة ، أن مدلوكا حدثهم أن ضمضم بن قتادة ولد له مولود أسود من امرأة من بني عجل ، فأوجس لذلك ، فشكا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - : فقال : هل لك من إبل ؟ قال : نعم . قال : فما ألوانها ؟ قال : فيها الأحمر والأسود وغير ذلك . قال : فأنى ذلك ؟ قال : عرق نزع . قال : وهذا عرق نزع . قال : فقدم عجائز من بني عجل ، فأخبرن أنه كان للمرأة جدة سوداء . قال أبو موسى في الذيل : إسناده عجيب . قلت : أصل القصة في الصحيحين من حديث أبي هريرة من غير تسمية الرجل ، ولا الزيادة التي في آخره . واستدركه ابن فتحون أيضا من هذا الوجه .

3233

4224 - ضميرة بن أبي ضميرة الليثي . قال ابن حبان : له صحبة .

3234

4221 - ضمضم بن مالك بن المضرب عمرو بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص القرشي العامري . من مسلمة الفتح . وقتل أخوه شيبة بن مالك يوم أحد كافرا . ومن ولد ضمضم عبد الرحمن بن بسر بن ضمضم . ذكر له الزبير بن بكار قصة كأنها في خلافة معاوية .

3235

4223 - ضميرة بن سعد ، تقدم في ضمرة بن ربيعة .

3236

4205 - ضمرة بن ثعلبة البهزي ، وهو السلمي قال أبو حاتم : له صحبة . وقال ابن السكن : يقال : له صحبة . وقال البغوي : سكن الشام . وقال ابن حبان : حديثه عند أهل الشام . وروى أحمد والبغوي من طريق يحيى بن جابر ، عن ضمرة بن ثعلبة ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليه حلتان من حلل اليمن ، فقال : يا ضمرة أترى ثوبيك مدخليك الجنة ؟ فقال : لئن استغفرت لي لا أقعد حتى أنزعهما . فقال : اللهم اغفر لضمرة . فانطلق مسرعا فنزعهما . قال البغوي : لا أعلم له غيره . انتهى . وروى ابن السكن والطبراني وابن شاهين من طريق ضمضم بن زرعة ، عن شريح بن عبيد ، عن أبي بحرية ، عن ضمرة بن ثعلبة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لن تزالوا بخير ما لم تحاسدوا . قال ابن منده : غريب . ثم وجدت له ثالثا ، أخرجه الطبراني بالسند من طريق يحيى بن جابر أيضا ، عن ضمرة بن ثعلبة البهزي صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، ادع الله لي بالشهادة . فقال : اللهم إني أحرم دم ابن ثعلبة على المشركين . قال : فعمر زمانا من دهره ، وكان يحمل على القوم حتى يخرق الصفوف ، ثم يعود .

3237

4199 - ضرس بن قطيعة التميمي يقال : هو اليتيم المذكور في ترجمة حنظلة بن حذيم الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - عظمت هذه هراوة يتيم . وقد مضى في حنظلة .

3238

4195 - ضرار بن الأزور - واسم الأزور مالك - ابن أوس بن جذيمة بن ربيعة بن مالك بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، أبو الأزور . ويقال : أبو بلال . قال البُخَاريّ وأبو حاتم وابن حبان : له صحبة . وقال البغوي : سكن الكوفة . وروى ابن حبان والدارمي والبغوي والحاكم من طريق الأعمش ، عن يعقوب بن بحير ، عن ضرار بن الأزور قال : أهديت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقحة ، فأمرني أن أحلبها ، فجهدت حلبها . فقال : دع داعي اللبن . وفي رواية البغوي : بعثني أهلي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بلقوح الحديث . وأخرجه البغوي من طريق سفيان ، عن الأعمش ، فقال : عن عبد الله بن سنان ، عن ضرار . وروى ابن شاهين من طريق موسى بن عبد الملك بن عمير ، عن أبيه ، عن ضرار بمعناه . وروى البغوي وابن شاهين من طريق عبد العزيز بن عمران ، عن ماجد بن مروان ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ضرار بن الأزور قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشدته : خلعت القداح وعزف القيا ن والخمر تصلية وابتهالا وكري المحبر في غمرة وجهدي على المسلمين القتالا فيا رب لا أغبنن صفقتي فقد بعت أهلي ومالي بدالا فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ربح البيع . ورواه الطبراني من طريق سلام أبي المنذر ، عن عاصم ، عن أبي وائل ، عن ضرار . قال البغوي : لا أعلم لضرار غيرهما . ويقال : إنه كان له ألف بعير برعاتها ، فترك جميع ذلك . ويقال : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسله إلى بني الصيداء من بني أسد . واختلف في وفاته : فقال الواقدي : استشهد باليمامة . وقال موسى بن عقبة : بأجنادين ، وصححه أبو نعيم . وقال أبو عروبة الحراني : نزل حران ومات بها . ويقال : شهد اليرموك وفتح دمشق . ويقال : مات بدمشق ، فروى البُخَاريّ في تاريخه من طريق ابن المبارك ، عن كهمس ، عن هارون بن الأصم قال : جاء كتاب عمر وقد توفي ضرار ، فقال خالد : ما كان الله ليخزي ضرارا . وأخرجه يعقوب بن سفيان مطولا من هذا الوجه . فقال : كان خالد بعث ضرارا في سرية ، فأغاروا على حي من بني أسد ، فأخذوا امرأة جميلة ، فسأل ضرار أصحابه أن يهبوها له ففعلوا ، فوطئها ثم ندم ، فذكر ذلك لخالد ، فقال : قد طيبتها لك . فقال : لا ، حتى تكتب إلى عمر . فكتب : ارضخه بالحجارة ، فجاء الكتاب وقد مات ، فقال خالد : ما كان الله ليخزي ضرارا . ويقال : إنه الذي قتل مالك بن نويرة بأمر خالد بن الوليد . ويقال : إنه ممن شرب الخمر مع أبي جندل ، فكتب فيهم أبو عبيدة بن الجراح إلى عمر ، فكتب إليه : ادعهم فسائِلْهم ، فإن قالوا : إنها حلال فاقتلهم ، وإن زعموا أنها حرام فاجلدهم . ففعل ، فقالوا : إنها حرام فجلدهم . وقال البُخَاريّ في تاريخه - عقب قول موسى بن عقبة : إن ضرار بن الأزور استشهد في خلافة أبي بكر - : هذا وهم وإنما هو ضرار بن الخطاب .

3239

4196 - ضرار بن الخطاب بن مرداس بن كثير بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشي الفهري قال ابن حبان : له صحبة . وكان فارسا شاعرا ، وكان أبوه رئيس بني فهر في زمانه ، قاله الزبير . قال : وكان ضرار من الفرسان ، ولم يكن في قريش أشعر منه ، وبعده ابن الزبعرى . وقال ابن سعد : كان يقاتل مع المسلمين في الوقائع أشد القتال ، وكان يقول : زوجت عشرة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بالحور العين . وله ذكر في أحد والخندق ، ثم أسلم في الفتح ، وقتل باليمامة شهيدا . وقال الخطيب : بل عاش إلى أن حضر فتح المدائن ، ونزل الشام . وقال ابن منده في ترجمته : له ذكر ، وليس له حديث . وحكى عنه عمر بن الخطاب . وتعقبه أبو نعيم بأنه لم يذكره أحد في الصحابة ، ولا فيمن أسلم ، وتعقبه ابن عساكر بأن الصواب مع ابن منده . وروى الذهلي في الزهريات من حديث الزهري ، عن السائب بن يزيد ، قال : بينا نحن مع عبد الرحمن بن عوف في طريق مكة إذ قال عبد الرحمن لرباح بن المغترف : غننا . فقال له عمر : فإن كنت آخذا فعليك بشعر ضرار بن الخطاب . وقال أبو عبيدة : كان الذي شهر وفاء أم جميل الدوسية من رهط أبي هريرة أن هشام بن الوليد بن المغيرة قتل أبا أزيهر الدوسي ، وكان صهر أبي سفيان ، فبلغ ذلك قومه ، فوثبوا على ضرار بن الخطاب ليقتلوه ، فسعى فدخل بيت أم جميل ، فعاذ بها ، فرآه رجل فلحقه فضربه ، فوقع ذباب السيف على الباب . وقامت أم جميل في وجوههم ، ونادت في قومها فمنعوه ، فلما قام عمر ظنت أنه أخوه فأتته ، فلما انتسبت عرف القصة ، فقال : لست بأخيه إلا في الإسلام . وهو غازي ، وقد عرفنا منتك عليه ، فأعطاها على أنها ابنة سبيل . فهذا صريح في إسلامه ، فلا معنى لتعقب أبي نعيم . وذكر الزبير بن بكار أن التي أجارت ضرارًا أم غيلان الدوسية ، وفيها يقول ضرار : جزى الله عني أم غيلان صالحا ونسوتها إذ هن شعث عواطل وعوفا جزاه الله خيرا فما ونى وما بردت منه لدي المفاصل قال : وعوف ولدها . وأنشد الزبير لضرار بن الخطاب يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح : يا نبي الهدى إليك لجا حي قريش ولات حين لجاء حين ضاقت عليهم سعة الأرض وعاداهم إله السماء والتقت حلقتا البطان على القوم ونودوا بالصيلم الصلعاء إن سعدا يريد قاصمة الظهر بأهل الحجون والبطحاء الأبيات . قال : وكان ضرار قال لأبي بكر : نحن خير لقريش منكم ، أدخلناهم الجنة ، وأنتم أدخلتموهم النار .

3240

4198 - ضرار بن مقرن المزني ، أحد الإخوة ذكر سيف والطبري أن خالد بن الوليد أمره لما حاصر الحيرة ، وذلك سنة اثنتي عشرة ، وكانوا لا يؤمرون إلا الصحابة .

3241

4197 - ضرار بن القعقاع ، أبو بسطام . ذكره ابن منده ، وذكر من طريق زيد بن بسطام بن ضرار بن القعقاع ، عن أبيه ، عن جده قال : وفد أبي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا معه ، ومعنا رجال كثير ، فأمر لكل رجل منا ببردين .

3242

4189 - الضحاك بن سفيان بن عوف بن أبي بكر بن كلاب الكلابي ، أبو سعيد قال ابن حبان وابن السكن : له صحبة . وسيأتي له ذكر في ترجمة قرة بن دعموص النميري . قال أبو عبيد : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وعقد له لواء . وقال الواقدي : كان على صدقات قومه ، وكان من الشجعان يعد بمائة فارس ، وبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - على سرية . وفيه يقول العباس بن مرداس : إن الذين وفوا بما عاهدتهم جيش بعثت عليهم الضحاكا وقال ابن سعد : كان ينزل نجدا فيما والى ضرية ، وكان واليا على من أسلم هناك من قومه . وأخرج ابن السكن بسند صحيح ، عن عائشة قالت : نزل الضحاك بن سفيان الكلابي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال له - وبيني وبينه الحجاب - : هل لك في أخت أم شبيب امرأة الضحاك ؟ فتزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم طلقها ، ولم يدخل بها . ولما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجعرانة بعثه على بني كلاب يجمع صدقاتهم . وروى سعيد بن المسيب عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه أن يورث امرأة أشيم الضبابي من دية زوجها . أخرجه أصحاب السنن . وروى عنه الحسن البصري حديثا آخر أخرجه البغوي ، وسيأتي في ترجمة مولة بن كثيف ما أخرجه البغوي ، وابن قانع من طريقه أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان سيافا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائما على رأسه متوشحا بسيفه .

3243

4191 - الضحاك بن عرفجة السعدي روى ابن منده من طريق عبد الله بن عرادة ، عن عبد الرحمن بن طرفة ، عن الضحاك بن عرفجة أنه أصيب أنفه يوم الكلاب ، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتخذ أنفا من ذهب . هكذا ورد ، والمشهور أن الذي أصيب أنفه عرفجة . كذا رواه ابن المبارك ، عن أبي الأشهب ، عن ابن طرفة بن عرفجة ، عن جده عرفجة .

3244

حرف الضاد القسم الأول 4182 - ضب بن مالك ، له وفادة ، ذكره المدائني .

3245

4194 - الضحاك الأنصاري ، غير منسوب . ذكره الطبراني ، وأخرج من طريق إسماعيل بن زياد ، عن إبراهيم بن بشير الأنصاري ، عن الضحاك الأنصاري قال : لما سار النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر جعل عليا على مقدمته ، قال : فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن جبريل يحبك . قال : وبلغت أن يحبني جبريل ؟ قال : نعم ، ومن هو خير من جبريل . إسناده ضعيف . وقد تقدم ذكر الضحاك الأنصاري في ترجمة سفيان بن قيس بن الحارث في حديث آخر ، ووصف بكونه عالما ، فلعله هذا .

3246

4188 - الضحاك بن سفيان بن الحارث بن زائدة بن عبد الله بن حبيب بن مالك بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي قال ابن الكلبي : له صحبة . وكذا ذكره ابن سعد ، وابن البرقي ، وابن حبان ، وقالوا جميعا : عقد له النبي - صلى الله عليه وسلم - راية . وقال وثيمة في الردة : كان صاحب راية بني سليم ورأسهم ، وقال لهم حين تبعوا الفجاءة السلمي : يا بني سليم ، بئس ما فعلتم ، وبالغ في وعظهم . قال : فشتموه وهموا به ، فارتحل عنهم ، فندموا وسألوه أن يقيم فأبى ، وقال : ليس بيني وبينكم هوادة ، وقال في ذلك شعرا ، ثم رجع مع المسلمين إلى قتالهم ، فاستشهد ، ومن شعره : لقد جر الفجاء على سليم مخازي عارها في الدهر باق وذكر أبو عمر في ترجمة الضحاك الكلابي ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما سار إلى فتح مكة كان بنو سليم تسعمائة ، فقال لهم : هل لكم في رجل يعدل مائة ، يوفيكم ألفا ؟ فوافاهم بالضحاك ، وكان رئيسهم ، وفيه يقول العباس بن مرداس السلمي : إن الذين وفوا بما عاهدتهم جيش بعثت عليهم الضحاكا أمرته ذرب السنان كأنه لما تكنفه العدو يراكا طورا يعانق باليدين وتارة يفري الجماجم صارما بتاكا وذكر ابن شاهين نحوه ، لكن لم يعين اسم الغزوة . قلت : ويخطر لي أن صاحب هذه الترجمة هو هذا الآتي . والله أعلم .

3247

4193 - الضحاك بن النعمان بن سعد ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان . وروى من طريق عتبة بن أبي حكيم ، عن سليمان بن عمرو ، عن الضحاك بن النعمان بن سعد ، أن مسروق بن وائل قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ، فقال : أحب أن تبعث معي رجالا إلى قومي يدعونهم إلى الإسلام ، فأمر معاوية ، وكتب : من محمد رسول الله إلى الأقيال من حضرموت . فذكر الكتاب ، وبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - زياد بن لبيد ، وسيأتي له طريق في ترجمة مسروق .

3248

4192 - الضحاك بن قيس بن خالد بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن سنان بن محارب بن فهر الفهري أبو أنيس ، وأبو عبد الرحمن أخو فاطمة بنت قيس . قال البُخَاريّ : له صحبة . ووقع في الكنى لمسلم أنه شهد بدرا ، وهو وهم فظيع نبه عليه ابن عساكر . وروى له النسائي حديثا صحيح الإسناد من رواية الزهري ، عن محمد بن سويد الفهري عنه . واستبعد بعضهم صحة سماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم ولا بعد فيه ؛ فإن أقل ما قيل في سنه عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان ابن ثمان سنين . وقال الطبري : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام في قول الواقدي ، وزعم غيره أنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم وروى أحمد والحسن بن سفيان في مسنده من طريق علي بن زيد ، عن الحسن قال : كتب الضحاك بن قيس لما مات يزيد بن معاوية . أما بعد ، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن بين يدي الساعة فتنا كقطع الدخان الحديث . وروى عنه أيضا محمد بن سويد ، وأبو إسحاق السبيعي ، وتميم بن طرفة ، وميمون بن مهران ، وعبد الملك بن عمير ، والشعبي ، وآخرون ، وروى هو عن حبيب بن مسلمة ، وهو من أقرانه وأقاربه . وروينا عن فوائد ابن أبي شريح ، من طريق ابن جريج ، عن محمد بن طلحة ، عن معاوية بن أبي سفيان ، أنه قال على المنبر : حدثني الضحاك بن قيس - وهو عدل - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا يزال والٍ من قريش . قال الزبير : كان الضحاك بن قيس مع معاوية بدمشق ، وكان ولّاه الكوفة ، ثم عزله ، وولاه دمشق وحضرموت معاوية فصلى عليه ، وبايع الناس ليزيد ، فلما مات يزيد بن معاوية ، ثم معاوية بن يزيد دعا الضحاك إلى نفسه . وقال خليفة : لما مات زياد سنة ثلاث وخمسين استخلف على الكوفة عبد الله بن خالد بن أسيد ، فعزله معاوية وولى الضحاك بن قيس ثم عزله ، وولى عبد الرحمن بن أم الحكم ، ثم ولى معاوية الضحاك دمشق ، فأقره يزيد حتى مات ، فدعا الضحاك إلى ابن الزبير وبايع له حين مات معاوية بن يزيد . وقال غيره : خدعه عبيد الله بن زياد فقال : أنت شيخ قريش ، وتبايع لغيرك ؟ فدعا إلى نفسه ، فقاتله مروان ، ثم دعا إلى ابن الزبير فقاتله مروان ، فقتل الضحاك بمرج راهط سنة أربع وستين ، أو سنة خمس . وقال الطبري : كانت الوقعة في نصف ذي الحجة سنة أربع . به جزم ابن منده . وذكر ابن زبر في وفياته من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث أن وقعة مرج راهط كانت بعد عيد الأضحى بليلتين .

3249

4183 - الضحاك بن أبي جبيرة الأنصاري قال ابن حبان : له صحبة . وروى ابن منده من طريق المسعودي ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي ، عن الضحاك بن أبي جبيرة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : بعثت أنا والساعة كهاتين . وأشار بأصبعيه . وأورد البغوي وابن منده وغيرهما في ترجمته حديث سبب نزول : وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ . وهو مقلوب ، والصواب أبو جبيرة بن الضحاك كما سيأتي في الكنى ، وسيأتي له مزيد ذكر في القسم الرابع .

3250

4187 - الضحاك بن زمل الجهني ، يأتي في عبد الله بن زمل .

3251

4184 - الضحاك بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عبيد الأنصاري الخزرجي ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا . وذكره عروة فيمن شهد العقبة . فقال أبو حاتم : عقبي بدري ، لم يرو عنه العلم .

3252

4186 - الضحاك بن ربيعة ويقال : ابن أبي عمرو الحميري . قال أبو موسى : له ذكر في كتاب العلاء بن الحضرمي . قلت : تقدم الخلاف فيه في ترجمة شبيب بن قرة .

3253

4190 - الضحاك بن عبد عمرو بن مسعود بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار الأنصاري الخزرجي النجاري قال ابن حبان : شهد بدرا . وذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا . وقال أبو حاتم : لم يرو عنه العلم . قال أبو نعيم : شهد أيضا أحدا ، وهو أخو النعمان بن عبد عمرو .

3254

4185 - الضحاك بن خليفة بن ثعلبة بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي . قال أبو حاتم : شهد غزوة بني النضير ، وله ذكر ، وليست له رواية . وقال أبو عمر : هو والد أبي جبيرة بن الضحاك ، شهد أحدا ، وعاش إلى خلافة عمر . قال ابن سعد : كان مغموصا عليه ، وهو الذي تنازع هو ومحمد بن مسلمة في الساقية ، فترافعا إلى عمر ، فقال عمر لمحمد : ليمرن بها ولو على بطنك . وقال ابن شاهين : سمعت ابن أبي داود يقول : هو الذي قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عنه : يطلع عليكم رجل من أهل الجنة ، ذو مسحة من جمال ، زنته يوم القيامة زنة أحد . فطلع الضحاك بن خليفة . قال : وهو الذي اشترى نفسه من ربه بماله الذي يدعى مال الضحاك بالمدينة . قلت : بين هذا الكلام وكلام ابن سعد بون ، والذي رأيته في ديوان حسان رواية أبي سعيد السكري ، وقال يهجو الضحاك بن خليفة الأشهلي في شأن بني قريظة ، وكان أبو الضحاك منافقا ، وهو جد عبد الحميد بن أبي جبيرة ، فذكر شعرا . قلت : فلعل هذا سلف ابن سعد ، لكنه في والد الضحاك لا فيه ، وذكر ابن إسحاق في غزوة تبوك قال : وبلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن ناسا من المنافقين يجتمعون في بيت سويلم اليهودي يثبطون الناس عن الغزو ، فبعث طلحة في نفر من الصحابة ، وأمره أن يحرق عليهم البيت ، ففعل فاقتحم الضحاك بن خليفة من ظهر البيت ، فانكسرت رجله ، وأفلت . وقال في ذلك : كادت وبيت الله نار محمد يشيط بها الضحاك وابن أبيرق سلام عليكم لا أعود لمثلها أخاف ومن تشمل به النار يحرق فكأنه كان كما قال ابن سعد ، ثم تاب بعد ذلك ، وانصلح حاله .

3255

القسم الثاني 4324 - الطاهر ابن سيد الخلق محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم ، أمه خديجة بنت خويلد قال الزبير بن بكار في ترجمة خديجة من كتاب النسب : حدثني ابن عمي مصعب ، قال : ولدت خديجة للنبي - صلى الله عليه وسلم - القاسم ، والطاهر ، وكان يقال له : الطيب ، وولد الطاهر بعد النبوة ، ومات صغيرا ، واسمه عبد الله ، وذكر البنات الأربع . وكذا اقتصر يزيد بن عياض عن الزهري على القاسم وعبد الله . أخرجه الزبير بن بكار ، عن محمد بن حسن ، عن محمد بن فليح عنه ، قال الزبير : وحدثني إبراهيم بن حمزة ، قال : ولدت خديجة القاسم ، والطاهر ، ويقولون : عبد الله والطيب ، وذكر البنات . ومن طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود يتيم عروة قال : ولدت خديجة القاسم ، والطيب والطاهر وعبد الله . وذكر البنات . ومن طريق أبي ضمرة ، عن أبي بكر بن عثمان وغيره ، أن خديجة ولدت الذكور الأربعة ، وسماهم والبنات الأربع وسماهن ، قال : فأما الذكور فماتوا كلهم بمكة ، وأما البنات فتزوجن وولدن . قال : وحدثني محمد بن فضالة ، قال : ولدت له خديجة ثلاثة ذكور القاسم والطاهر وعبد الله . قال : وحدثني علي بن صالح ، عن جدي عبد الله بن مصعب أن الزبير كنّته أمه صفية أبا الطاهر باسم ابن أخيها الطاهر ، وبه كان يكنى أخوها الزبير . وكان ابنه من أظرف الفتيان بمكة ، وبه سمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنه . وذكر في الموفقيات نحو ذلك ، عن محمد بن فضالة ، وفيه أن الطاهر بن الزبير ولد في الشعب ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - سمى ابنه الطاهر على اسمه .

3256

4327 - طلحة بن عبد الله بن عوف الزهري مشهور في التابعين ، ذكر بعض المتأخرين ، عن أبي القاسم المغربي الوزير أنه ذكر في المنثور ما يدل على أن له رؤية ، فإنه قال : مات سنة ست أو سبع وتسعين ، وله اثنتان وتسعون سنة .

3257

وسيأتي بقية خبره في ترجمة عبد الله إن شاء الله تعالى . 4325 - الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري سيد القراء قال الواقدي والجعابي يقال : ولد على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - واستدركه أبو موسى ، وهو مشهور في ثقات التابعين .

3258

4326 - طلحة بن الحارث بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، جد منصور بن عبد الرحمن بن طلحة الحجبي قتل أبوه الحارث وجده طلحة بن أبي طلحة يوم أحد كافرين ، ولم أرهم ذكروا طلحة هذا في الصحابة ، فيكون له رؤية ، وهو من هذا القسم لا محالة .

3259

4340 - طلحة بن أبي قنان تابعي معروف ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وقال أبو أحمد العسكري بعد أن ذكره : حديثه مرسل ، وكذا قال الدارقطني في المؤتلف ، وأخرج أبو داود حديثه في المراسيل .

3260

4345 - طليق مصغر ، غاير ابن قانع بينه وبين طلق بن علي وهو واحد ، فأخرج ابن قانع من طريق سراج بن عقبة ، عن عمته خلدة بنت طليق ، حدثني أبي قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء صحار العبدي فذكر الحديث في الأشربة . قلت : وأخرجه البغوي والطبراني ، من طريق سراج ، عن عمته خلدة ، ويقال : خالدة ، عن أبيها ، وسراج بن عقبة هو ابن طلق بن علي ، فطلق جده لأبيه .

3261

4344 - طلق بن علي بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الرحمن ، ابن عم طلق بن علي ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأخرج من طريق عبد الله بن بكر بن بكار ، عن عكرمة بن عمار ، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي ، عن طلق بن علي بن شيبان ، قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الخوارج فقال : يا يمامي ، أما إنهم سيخرجون في أرض بين أنهار . قلت : يا رسول الله ، والله ما بأرضنا أنهار . قال : إنها ستكون هكذا . هكذا أورده فأخطأ في قوله : طلق بن علي ، وإنما الحديث لعلي بن شيبان الآتي في حرف العين ، فإن له عند أحمد وأبي داود وابن ماجه عدة أحاديث ، من رواية عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان ، عن أبيه ، لا ذكر لطلق بن علي في شيء من أسانيدها ، فهو غلط نشأ عن زيادة رجل في السند لا أصل له فيه ، وقد تقدم هذا المتن في ضمرة غير منسوب ، من طريق محمد بن جابر ، عن عكرمة بن عمار بسند آخر إلى ضمرة ، فالله أعلم .

3262

4341 - طلحة بن معاوية بن جاهمة السلمي روى عنه ابنه محمد كذا قال أبو عمر . قلت : أخرج حديثه بقي بن مخلد في مسنده ، ورواه ابن أبي شيبة ، من طريق ابن إسحاق ، عن محمد بن طلحة ، عن أبيه طلحة بن معاوية بن جاهمة قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : يا رسول الله ، إني أريد الجهاد معك ، قال : أحية أمك ؟ قلت : نعم . قال : الزمها . وأخرجه أبو نعيم ، من طريقه ، ومن طريق علي بن مسهر ، عن ابن إسحاق ، قال ابن منده : كذا رواه ابن إسحاق ، وخالفه ابن جريج - كما تقدم - يعني في ترجمة جاهمة ، وقد أوضحت هناك بيان الوهم فيه ، وأن محمد بن طلحة لا قرابة بينه وبين طلحة بن معاوية بن جاهمة .

3263

4343 - طلق غير منسوب ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأخرج من حديث قيس بن طلق ، عن أبيه : كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتاه رجل فقال : إني مسست ذكري الحديث . وهذا هو طلق بن علي اليمامي الذي تقدَّم ذكره في القسم الأول ، كرره بغير فائدة . وقد أخرج هو في ترجمة طلق بن علي حديثا آخر ، من رواية قيس بن طلق بن علي ، عن أبيه .

3264

4342 - طلحة الحجبي ذكره عمر بن شبة في أخبار مكة فقال : حدثنا الحسين بن إبراهيم ، حدثنا فليح ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح ، وهو مردف أسامة على القصواء ، ومعه بلال وعثمان وطلحة فدخلوا البيت الحديث ، كذا فيه ، وطلحة بالواو ، والصواب : وعثمان بن طلحة ، وكذلك أخرجه البُخَاريّ ، عن سريج بن النعمان ، عن فليح على الصواب .

3265

4337 - طلحة السحيمي صوابه طلق قال أبو موسى : ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة ، وروى من طريق يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة ، عن طلحة السحيمي ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا ينظر الله إلى صلاة عبد لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده . قلت : هذا الحديث أخرجه أحمد والطبراني في ترجمة طلق بن علي ، وهو السحيمي .

3266

4339 - طلحة غير منسوب من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره ابن شاهين ، وأخرج له حديث أحرق بطوننا وقد تقدم في ترجمة طلحة بن عمرو .

3267

4338 - طلحة أخو عبد الملك استدركه أبو موسى فوهم ، فإنه مذكور عند ابن منده ، وهو طلحة بن أبي حدرد المتقدم .

3268

4335 - طريح بن سعيد بن عقبة الثقفي أبو إسماعيل قال ابن منده : ذكره محمد بن عوف في الصحابة ، وأورد من طريق إسماعيل بن طريح بن إسماعيل بن سعيد بن عقبة ، عن أبيه ، عن جده ، أن جده سعيد بن عقبة رمى سفيان يوم الطائف . قلت : طريح هذا هو ابن إسماعيل كما في الإسناد ، نسبه ابن منده إلى جده ، ثم استدل ابن منده على أن لطريح إدراكا بما أخرجه من طريق العلاء بن الفضل : حدثني محمد بن إسماعيل بن طريح ، حدثني أبي ، عن جدي ، قال : حضرت أمية بن أبي الصلت حين حضرته الوفاة ، فذكر القصة بطولها ، وأخرجه ابن عدي في ترجمة محمد بن إسماعيل المذكور من كامله ، وقال بعده : محمد معروف بهذا الحديث ، ولا يتابع عليه ، قاله البُخَاريّ : ولا يعرف له غيره . قلت : ورويناه في الجزء الحادي والستين من أمالي الضبي ، ووقع في هذا السياق سقط ، فقد رواه البُخَاريّ وابن أبي الدنيا وإسماعيل القاضي ، ومن طريقه البيهقي في الدلائل ، من طريق العلاء ، فقالوا : عن محمد بن إسماعيل بن طريح ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جد أبيه قال : شهدت أمية فذكره ، فظهر من هذا أن لا صحبة لطريح ولا إدراك ، وأما أبوه إسماعيل فيحتمل أن يكون له إدراك ، وأما طريح فشاعر مشهور ماجن ، نادم الوليد بن يزيد ، وعاش إلى خلافة المهدي بن المنصور ، فروى القاضي محمد بن خلف وكيع في كتاب الغرر من الأخبار له ، بإسناد له عن طريح قال : خصصت بالوليد بن يزيد حتى صرت أخلو معه ، فذكر قصة طويلة ، وذكره المرزباني وقال : هو شاعر مجيد ، وفد على الوليد بن يزيد ، وتوسل له بالخئولة ؛ لأن أم الوليد ثقفية . وقال الطبري : قال ابن سلام : بلغني أن طريحا دخل على المهدي ، فاستأذنه أن يسمع منه من شعره ، فأبى . وقال أبو الفرج في الأغاني : استفرغ طريح شعره في الوليد بن يزيد ، وأدرك دولة بني العباس ، ومات في أيام الهادي ، وأمه بنت عبد الله بن سباع بن عبد العزى الذي قتل حمزة بن عبد المطلب جدها سباعا يوم أحد ، وقال له : يا ابن مقطعة البظور .

3269

4332 - طارق بن سويد الجعفي فرَّق ابن السكن بينه وبين الحضرمي ، وهما واحد ، والحديث واحد ، اختلف بعض الرواة في نسبته .

3270

4333 - طارق بن شمر الجعفي أورده ابن حبان فوهم ، وإنما هو طارق بن سويد ، فقد حكى أبو نعيم أن الوليد بن أبي ثور روى حديثه ، عن سماك بن حرب فقال : طارق بن شمر . فصحَّف أباه ، فهؤلاء الثلاثة واحد مع أنه تقدم .

3271

4334 - طارق بن المرقع . تابعي تقدَّم التنبيه عليه في القسم الأول .

3272

القسم الرابع 4331 - طارق بن زياد ذكره أبو عمر فقال : حديثه عند سماك بن حرب ، عن سنان بن سلمة ، عن طارق بن زياد قال : قلت : يا رسول الله ، إن لنا كرما ونخلا الحديث . قلت : إنما هو ابن سويد الماضي ، وقد أوضحت الاختلاف فيه في القسم الأول . والمعروف : عن سماك ، عن علقمة بن وائل ، عن ثوبان بن سلمة ، وفي الرواة طارق بن زياد كوفي يروي عن علي في الخوارج ، وعنه إبراهيم بن عبد الأعلى ، وهو غير هذا .

3273

4336 - الطفيل ابن أخي جويرية بنت الحارث زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكره ابن منده في الصحابة ، وقال : روى الحسن بن سوار ، عن شريك ، عن جابر ، هو الجعفي ، عن خالته أم عثمان ، عن الطفيل ابن أخي جويرية ، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : من لبس الحرير في الدنيا وقال أبو نعيم : ذكره بعض المتأخرين ، فذكر كلام ابن منده هذا ولم يتعقَّبه ، وهو وهم من الحسن في قوله : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما رواه الطفيل ، عن عمته جويرية ، كذلك أخرجه أحمد في مسنده ، عن الأسود بن عامر شاذان وحجاج بن محمد ، كلاهما عن شريك بهذا السند إلى الطفيل ، عن جويرية قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من لبس ثوب حرير في الدنيا ألبسه الله ثوبا من نار أو ثوب مذلة . قلت : وجابر ضعيف ، والله أعلم .

3274

4245 - طارق بن رشيد الجعفي قال ابن حبان : له صحبة . أفرده عن طارق بن سويد الحضرمي ، وأظنه هو ، وقوله : رشيد أظنه غلطا من الناسخ ، وإنما هو سويد كما جزم به ابن السكن ، وسأذكره في القسم الأخير .

3275

4255 - طارق الخزاعي جرى له ذكر في غزوة المريسيع ، قال أبو سعيد السكري ، عن أبي عمرو الشيباني : أصيب قوم من رهط أمية بن الأسكر الليثي ، أصابهم أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة المريسيع ، دلهم عليهم طارق الخزاعي ، وكانوا جيران بني المصطلق ، فقال أمية بن الأسكر : لعمرك إني والخزاعي طارقا كنعجة عاد حتفها تتحفر شمت بقوم من صديقك أهلكوا أصابهم يوم من الدهر أغبر فأجابه طارق : عجبت لشيخ من ربيعة مهتر أمر له يوم من الدهر منكر في أبيات .

3276

حرف الطاء القسم الأول 4243 - طارق بن أحمر ذكره ابن قانع ، وأخرج من طريق ابن علاثة ، عن أخيه عثمان ، عن طارق بن أحمر ، قال : رأيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابا : من محمد رسول الله : لا تبيعوا الثمرة حتى تينع الحديث . قلت : وطارق ذكره ابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وغيرهما في التابعين ، ولم يذكروا له رواية إلا عن ابن عمر . فالله أعلم ، وكذا ذكر الدارقطني أنه إنما روى عن ابن عمر . فالله أعلم . وأظن قوله : مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غلط ، وإنما كانت مع صحابي ، ولعلي أقف عليه بعد هذا ‏ - إن شاء الله تعالى

3277

4256 - طاهر بن أبي هالة التميمي الأسيدي ، أخو هند ، ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم - روى سيف في أوائل الردة من طريق أبي موسى قال : بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - خامس خمسة على مخاليف اليمن ؛ أنا ومعاذ وطاهر بن أبي هالة ، وخالد بن سعيد ، وعكاشة بن ثور . وروى البغوي في ترجمة عبيد بن صخر بن لوذان من طريقه ، قال : لما مات باذام فرق النبي - صلى الله عليه وسلم - عماله بين شهر بن باذام ، وعامر بن شهر ، والطاهر بن أبي هالة ، وذكر جماعة . وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء من شعره في قتال أهل الردة : فلم تر عيني مثل يوم رأيته بخبث المخازي في جموع الأخابث فوالله لولا الله لا رب غيره لما فض بالأجزاع جمع العثاعث . وكان أول من ارتد من أزد تهامة عك ، فصار إليهم الطاهر ، فغلبهم ، وأمنت الطرق وسموا الأخابث .

3278

4252 - طارق بن كليب ذكره الذهبي في التجريد مستدركا على من تقدمه ، ونسبه لبقي بن مخلد ، وقال : يقال له : ابن محاسن . قلت : وطارق بن محاسن تابعي من الطبقة الثانية ، حديثه عند أبي داود والنسائي ، فلعل ابن مخلد أخرج له إسنادا مما أرسله .

3279

4254 - طارق بن المرتفع الكناني عامل عمر بن الخطاب على مكة ، ومات في عهده ، ذكره الطبري ، وروى الفاكهي من طريق ابن جريج ، عن عطاء قال : كان طارق بن المرتفع عاملا لعمر على مكة فأعتق سوائبه ، ومات ، ثم مات بعض أولئك ، فأعطى عمر ميراثه لذرية طارق . وقال الطبري : ولاه عمر على مكة لما عزل نافع بن عبد الحارث . قلت : لم أر من ذكره في الصحابة صريحا ، وهو صحابي لا محالة ؛ لأنه من جيران قريش ، ولم يبق بعد الفتح إلى حجة الوداع أحد من قريش ومن حولهم إلا من أسلم وشهد حجة الوداع كما تقدم غير مرة ، ولولا صحبته لم يؤمره عمر رضي الله عنه .

3280

4244 - طارق بن أشيم بن مسعود الأشجعي والد أبي مالك . قال البغوي : سكن الكوفة ، قال مسلم : تفرد ابنه بالرواية عنه ، وله عنده حديثان . قلت : وفي ابن ماجه أحدهما ، وصرح فيه بسماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم - وفي السنن حديث آخر عن أبي مالك الأشجعي ، قلت لأبي : يا أبه إنك قد صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وعثمان وعلي هاهنا بالكوفة نحوا من خمس سنين ، أكانوا يقنتون ؟ قال : يا بني محدث . وصححه الترمذي ، وأغرب الخطيب فقال في كتاب القنوت : في صحبته نظر ، وما أدري أي نظر فيه بعد هذا التصريح ، ولعله رأى ما أخرجه ابن منده من طريق أبي الوليد ، عن القاسم بن معن ، قال : سألت آل أبي مالك الأشجعي : أسمع أبوهم من النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قالوا : لا . وهذا نفي يقدم عليه من أثبت ، ويحتمل أنه عنى بقوله : أبوهم . أبا مالك . وهو كذلك لا صحبة له ، إنما الصحبة لأبيه .

3281

4251 - طارق بن علقمة بن أبي رافع والد عبد الرحمن قال البغوي : سكن مكة ، وقال ابن منده : له ذكر في حديث أبي إسحاق ، وله حديث مرفوع مختلف فيه ، فروى الطبراني وابن شاهين من طريق عمرو بن علي ، عن أبي عاصم ، عن ابن جريج ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، أن عبد الرحمن بن طارق بن علقمة أخبره ، عن أبيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا حاذى مكانا عند دار يعلى ابن منية ، استقبل البيت ودعا . وهذا وهم ممن دون عمرو بن علي ؛ فقد أخرجه النسائي عنه ، فقال : عن أمه ولم يقل : عن أبيه . وكذا أخرجه البُخَاريّ في تاريخه ، عن أبي عاصم ، وكذا أخرجه البغوي والطبري من طريق أبي عاصم . وكذا أخرجه عبد الرزاق عن ابن جريج ، وتابعه هشام بن يوسف ، وهو عند أبي داود ، واغتر الضياء المقدسي بنظافة السند ، فأخرجه من طريق الطبراني في المختارة ، وهو غلط ؛ فقد أخرجه البغوي ، وابن السكن ، وابن قانع من طريق روح بن عبادة ، عن ابن جريج كالأول ، وأن البرساني رواه ، عن ابن جريج فقال : عن عمه ، فهذا اضطراب يعل به الحديث ، لكن يقوي أنه عن أمه - لا عن أبيه ولا عن عمه - أن في آخر الحديث عند أبي نعيم : فنخرج معه يدعو ونحن مسلمات ، وحكى البغوي أنه قيل : إن رواية روح أصح .

3282

4250 - طارق بن عبيد بن مسعود الأنصاري روى محمد بن مروان السدي في تفسيره عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : قال طارق بن عبيد بن مسعود ، وأبو اليسر ، ومالك بن الدخشم يوم بدر : يا رسول الله إنك قلت : من قتل قتيلا فله سلبه ، وقد قتلنا سبعين الحديث في نزول قوله تعالى : يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنْفَالِ . وقال ابن منده : هو الذي أسر العباس ، ومعه أبو اليسر الأنصاري .

3283

4246 - طارق بن سويد الحضرمي أو الجعفي ويقال : سويد بن طارق . قال ابن منده : وهو وهم ، وقال ابن السكن والبغوي : له صحبة . وروى البُخَاريّ في تاريخه ، وأحمد وابن ماجه ، وابن حبان ، والبغوي وابن شاهين من طريق حماد بن سلمة ، عن سماك ، عن علقمة بن وائل ، عن طارق بن سويد ، قال : قلت : يا رسول الله ، إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها ؟ قال : لا . وأخرجه أبو داود من طريق شعبة ، عن سماك فقال : سأل سويد بن طارق أو طارق بن سويد ، وقال البغوي : رواه غير حماد ، فقال : سويد بن طارق ، والصحيح عندي طارق بن سويد . وقد أخرجه ابن شاهين من طريق إبراهيم بن طهمان ، عن سماك كما قال حماد بن سلمة سواء ، ونسبه جعفيا ، وقال أبو زرعة : طارق بن سويد أصح . وقال ابن منده : سويد بن طارق وهم ، وجزم أبو زرعة والترمذي وابن حبان أيضا بأنه طارق بن سويد ، وعكس أبو حاتم . وقال البُخَاري : قال شريك عن سماك : طارق بن زياد ، أو زياد بن طارق ، وقال أبو النضر : عن شعبة ، عن سماك ، عن علقمة ، عن أبيه : سأل سويد بن طارق ، وجعله من مسند وائل ، وجزم بأنه سويد بن طارق . وأخرجه ابن قانع من رواية شريك ، عن سماك ، فقال : طارق بن زياد ولم يشك . ورواه ابن منده من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة كذلك ، لكن قال : عن أبيه وائل الحضرمي ، عن سويد بن طارق ، أو طارق بن سويد ، رجل من جعفي . ورواه ابن السكن والبغوي من طريق غندر ، عن شعبة ، فقال : عن علقمة أن طارق بن سويد سأل . قال ابن السكن : قال شبابة وأبو عامر وأبو النضر ، عن شعبة : أن سويد بن طارق . وقال وهب وأبو داود ، عن شعبة أن سويد بن طارق ، أو طارق بن سويد قال . والصواب قول غندر ، ورواه إسرائيل ، عن سماك ، فاختلف عليه هل هو طارق بن سويد ، أو سويد بن طارق ؟ وفيه اختلاف آخر على سماك ذكرته في القسم الأخير ، والله أعلم .

3284

4249 - طارق بن عبد الله المحاربي من محارب خصفة ، صحابي آخر ، نزل الكوفة ، وروى عنه أبو الشعثاء ، وربعي بن خراش ، وأبو ضمرة ، قال ابن البرقي : له حديثان ، وقال ابن السكن : ثلاثة ، حديثه في الكوفيين وله صحبة . ومن حديثه عند النسائي وغيره : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وإذا هو قائم على المنبر يخطب ويقول : يد المعطي العليا الحديث . وروى الترمذي من حديثه أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الهجرة بذي المجاز ، وذكر له قصة مع عمه أبي لهب .

3285

4247 - طارق بن شريك ، في شريك بن طارق .

3286

4248 - طارق بن شهاب بن عبد شمس بن سلمة بن هلال بن عوف بن جشم بن عمرو بن لؤي بن رهم بن معاوية بن أسلم بن أحمس البجلي الأحمسي أبو عبد الله رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو رجل ، ويقال : إنه لم يسمع منه شيئا ، قال البغوي : ونزل الكوفة ، قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : ليست له صحبة ، والحديث الذي رواه مرسل . قلت : قد أدخلته في الوحدان ؟ قال : لقوله رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم قلت : إذا ثبت أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو صحابي على الراجح ، وإذا ثبت أنه لم يسمع منه فروايته عنه مرسل صحابي ، وهو مقبول على الراجح . وقد أخرج له النسائي عدة أحاديث ، وذلك مصير منه إلى إثبات صحبته . وأخرج له أبو داود حديثا واحدا ، وقال : طارق رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قلت : المتن في غسل الجمعة ، وقد أخرجه الحاكم من طريقه فقال : عن طارق ، عن أبي موسى ، وخطئوه فيه . وقال أبو داود الطيالسي : حدثنا شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزوت في خلافة أبي بكر . وهذا إسناد صحيح ، وبهذا الإسناد قال : قدم وفد بجيلة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ابدءوا بالأحمسيين ودعا لهم . وقال علي بن المديني : هو أخو كثير بن شهاب الذي روى عن عمر . قلت : وحديث طارق عن الصحابة في الكتب الستة ، منهم الخلفاء الأربعة . وأخرج البغوي من طريق شعبة ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزوت في خلافة أبي بكر . وروى عنه أيضا سماك ، ومخارق وعلقمة بن مرثد ، وإسماعيل بن أبي خالد ، مات سنة اثنين وثمانين أو ثلاث أو أربع ، ووهم من أرّخه بعد المائة ، وجزم ابن حبان بأنه مات سنة ثلاث وثمانين .

3287

4253 - طارق بن المرقع الكناني له ذكر في حديث ميمونة بنت كردم ، أخرجه أبو داود وأحمد ، من حديثها ، قالت : خرجت مع أبي في حجة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرأيته قد دنا إليه أبي ، فأخذ بقدمه ، فأقر له ، ووقف عليه واستمع منه ، فقال له أبي : حضرت جيش عثران ، فقال طارق بن المرقع : من يعطيني رمحا بثوابه ؟ قلت : وما ثوابه ؟ قال : أزوجه أول بنت لي ، فأعطيته ثم غبت عنه ، ثم جئت فقلت : جهز لي أهلي ، فحلف أن لا يفعل إلا بصداق جديد . الحديث . قال أبو نعيم : طارق بن المرقع زعم بعض الناس أنه حجازي له صحبة . ولم يذكر ما يدل على ذلك ؛ لأن الذي خطب إليه كردم لا يعرف له إسلام ، وطارق بن المرقع إن كان إسلاميا ، فهو آخر تابعي يروي عن صفوان بن أمية ، روى عنه عطاء بن أبي رباح . ثم ساق روايته . قلت : أشار ابن منده إلى ذلك ، لكن جعلهما واحدا ، فقال : ولطارق بن المرقع حديث عن صفوان بن أمية مسند . قلت : بل هما اثنان بلا مرية ، فالصحابي كان شيخا كبيرا في حجة الوداع ، والذي روى عن صفوان معدود في الطبقة الثانية من التابعين ، وقصة كردم ظاهرة في أن طارقا كان معهم في تلك الحجة ؛ لأن كلامه يدل على أنه كان يطلب محاكمته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال أبو عمر : طارق بن المرقع روى عنه ابنه عبد الله بن طارق وعطاء ، أخشى أن يكون حديثه في موات الأرض مرسلا . قلت : وهذا هو التابعي .

3288

4322 - الطيب بن عبد الله الداري ، ويقال : ابن بر ، ويقال : ابن البراء أخو أبي هند . قال ابن أبي حاتم : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - منصرفه من تبوك ، وهو أحد الوفد ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله . وروى أبو نعيم من طريق سعيد بن زياد بن فائد بن زياد بن أبي هند الداري ، عن آبائه إلى أبي هند قال : قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن ستة نفر : تميم بن أوس ، وأخوه نعيم بن أوس ، ويزيد بن قيس ، وأبو هند ، وهو صاحب الحديث ، وأخوه الطيب ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن ، ورفاعة بن النعمان ، فأسلمنا ، وسألناه أن يعطينا أرضا من أرض الشام فكتب لنا كتابا . وسيأتي ذكر وفادتهم من طريق الواقدي في ترجمة نعيم بن أوس .

3289

4323 - طيانة بن معيص بن خثيم بن سالم بن غنم الأنصاري قال العدوي : شهد أحدا ، واستشهد بالقادسية ، واستدركه ابن فتحون ، وهو طيانة بعد الطاء تحتانية . وأورده الذهبي بعد طاهر وقبل طخفة ، فكأنه ظنه بالموحدة ، وهو محتمل ، ثم رأيته مضبوطا بضم أوله وبالموحدة قبل الألف في نسختين من استدراك ابن الأمين .

3290

4289 - طلحة بن عبيد الله بن مسافع بن عياض بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم التيمي . يقال : هو الذي نزل فيه : وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا وذلك أنه قال : لئن مات رسول الله لأتزوجن عائشة . ذكره أبو موسى في الذيل ، عن ابن شاهين بغير إسناد ، وقال : إن جماعة من المفسرين غلطوا فظنوا أنه طلحة أحد العشرة ، قال : وكان يقال له : طلحة الخير ، كما يقال لطلحة : أحد العشرة . قلت : قد ذكر ابن مردويه في تفسيره ، عن ابن عباس القصة المذكورة ، ولم يسم القائل .

3291

4284 - طلحة بن ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره ابن عبد البر في التمهيد ، ولم يذكره في الاستيعاب ، وقال مالك في الموطأ : عن سلمة بن صفوان ، عن زيد بن طلحة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لكل دين خلق ، وخلق الإسلام الحياء . ورواه وكيع عن مالك ، عن يزيد بن طلحة بن ركانة ، عن أبيه ، قال ابن عبد البر : إن كان وكيع حفظه فالحديث مسند ، وكان يحيى بن معين ينكر على وكيع قوله فيه : عن أبيه ، قال : وقد جاء مثل هذا المتن من حديث معاذ بن جبل . قلت : رواية وكيع أخرجها الدارقطني في الغرائب ، عن إسماعيل الصفار ، عن ابن أبي خيثمة ، عن علي بن الحسن الصفار ، عن وكيع . وأخرجه أيضا من طريق مسعدة بن اليسع ، عن مالك ، عن سلمة بن صفوان ، عن طلحة بن يزيد بن ركانة ، عن أبي هريرة . وقال الدارقطني : وهم فيه مسعدة ، وإنما هو يزيد بن طلحة بن ركانة ، ووهم أيضا في قوله : عن أبي هريرة . وإنما هو مرسل ، ثم ساقه من مسند أحمد بن سنان القطان ، عن ابن مهدي ، كما في الموطأ . وأخرجه من طريق محمد بن أحمد بن الأشعث ، عن نصار بن حرب ، عن ابن مهدي ، مثل ما قال وكيع . قال الدارقطني : وهم فيه هذا الشيخ ، والصواب مرسل ، ثم ذكر الاختلاف على مالك . وذكر أبو عمر اختلافا فيه آخر ، قال : رواه عيسى بن يونس ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس .

3292

4290 - طلحة بن عتبة الأنصاري الأوسي من بني جحجبى شهد أحدا ، واستشهد باليمامة . ذكره ابن شاهين ، وأبو عمر ، وأبو موسى ، وذكره موسى بن عقبة بالتصغير طليحة .

3293

4283 - طلحة بن داود غير منسوب . ذكره الطبراني وأبو نعيم في الصحابة ، وقال سعيد بن يعقوب : ليست له صحبة . وأخرجوا من طريق عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن عنبسة مولى آل طلحة بن داود ، عن طلحة أنه سمعه يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : نعم المرضعون أهل عمان . وفي رواية سعيد أهل نعمان .

3294

4291 - طلحة بن عتبة آخر روى ابن عساكر بسند صحيح إلى موسى بن عقبة ، أنه استشهد باليرموك ، فلا أدري هو الذي قبله أم غيره ؟

3295

4288 - طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي التيمي أبو محمد أحد العشرة ، وأحد الثمانية الذين سبقوا إلى الإسلام ، وأحد الخمسة الذي أسلموا على يد أبي بكر ، وأحد الستة أصحاب الشورى . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه : بنوه يحيى وموسى وعيسى بنو طلحة ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، والأحنف ومالك بن أبي عامر وغيرهم . وأمه الصعبة بنت الحضرمي ، امرأة من أهل اليمن ، وهي أخت العلاء بن الحضرمي ، واسم الحضرمي عبد الله بن عباد بن مالك بن ربيعة . وكان عند وقعة بدر في تجارة في الشام ، فضرب له النبي - صلى الله عليه وسلم - بسهمه وأجره . وشهد أحدا وأبلى فيها بلاء حسنا ، ووقى النبي - صلى الله عليه وسلم - بنفسه ، واتقى النبل عنه بيده حتى شلت أصبعه . وأخرج الزبير بن بكار من طريق إسحاق بن يحيى ، عن عمه موسى بن طلحة ، قال : كان طلحة أبيض يضرب إلى الحمرة مربوعا إلى القصر أقرب ، رحب الصدر ، بعيد ما بين المنكبين ، ضخم القدمين ، إذا التفت التفت جميعا . قال الزبير : حدثني إبراهيم بن حمزة ، عن إبراهيم بن نسطاس ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، قال : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ذات قرد على ماء يقال له : بيسان مالح فقال : هو نعمان وهو طيب ، فغير اسمه ، فاشتراه طلحة ثم تصدق به ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما أنت يا طلحة إلا فياض . فبذلك قيل له : طلحة الفياض . ويقال : إن سبب إسلامه ما أخرجه ابن سعد من طريق مخرمة بن سليمان ، عن إبراهيم بن محمد بن طلحة ، قال : قال طلحة : حضرت سوق بصرى ، فإذا راهب في صومعته يقول : سلوا أهل هذا الموسم ، أفيهم أحد من أهل الحرم ؟ قال طلحة : نعم أنا ، فقال : هل ظهر أحمد ؟ قلت : من أحمد ؟ قال : ابن عبد الله بن عبد المطلب ، هذا شهره الذي يخرج فيه ، وهو آخر الأنبياء ، ومخرجه من الحرم ، ومهاجره إلى نخل وحرة وسباخ ، فإياك أن تسبق إليه . فوقع في قلبي ، فخرجت سريعا حتى قدمت مكة ، فقلت : هل كان من حدث ؟ قالوا : نعم ، محمد الأمين تنبأ ، وقد تبعه ابن أبي قحافة ، فخرجت حتى أتيت أبا بكر ، فخرج بي إليه فأسلمت ، فأخبرته بخبر الراهب . وقال الواقدي : كان طلحة بن عبيد الله آدم كثير الشعر ، ليس بالجعد ولا بالسبط ، حسن الوجه ، دقيق العرنين ، إذا مشى أسرع ، وكان لا يغير شيبه . وذكر الزبير بسند له مرسل ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما آخى بين أصحابه بمكة قبل الهجرة ، آخى بين طلحة والزبير . وبسند له آخر مرسل أيضا ، قال : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين المهاجرين والأنصار لما قدم المدينة ، فآخى بين طلحة وأبي أيوب . وأخرج الترمذي وأبو يعلى من طريق محمد بن إسحاق : حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير ، عن الزبير : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يومئذ : أوجب طلحة ، حين صنع يوم أحد ما صنع . قال ابن إسحاق : وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد نهض إلى صخرة من الجبل ليعلوها ، وكان قد ظاهر بين درعين ، فلما ذهب لينهض لم يستطع ، فجلس تحته طلحة ، فنهض حتى استوى عليها ، لفظ أبي يعلى . وأخرجه يونس بن بكير في المغازي ، ولفظه : عن الزبير قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين ذهب لينهض إلى الصخرة ، وكان قد ظاهر إلى آخره . فقال : أوجب طلحة . وأورد الزبير بسند له ، عن ابن عباس قال : حدثني سعد بن عبادة قال : بايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصابة من أصحابه على الموت يوم أحد حين انهزم المسلمون ، فصبروا وجعلوا يبذلون نفوسهم دونه ، حتى قتل منهم من قتل ، فعد فيمن بايع على ذلك جماعة ، منهم : أبو بكر وعمر وعلي وطلحة والزبير وسعد وسهل بن حنيف ، وأبو دجانة . وأخرج الدارقطني في الأفراد من طريق هشيم ، عن إبراهيم بن عبد الرحمن مولى آل طلحة ، عن موسى بن طلحة ، عن أبيه أنه لما أصيبت يده مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقاه بها ، فقال : حس حس ، فقال : لو قلت : بسم الله . لرأيت بناءك الذي بنى الله لك في الجنة وأنت في الدنيا . قال : تفرد به هشيم ، وهو من قديم حديثه . وأخرج البُخَاريّ من طريق قيس بن أبي حازم ، قال : رأيت يد طلحة شلاء وقى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد . وقال ابن السكن : يقال : إن طلحة تزوج أربع نسوة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - أخت كل منهن ، أم كلثوم بنت أبي بكر أخت عائشة ، وحمنة بنت جحش أخت زينب ، والفارعة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة ، ورقية بنت أبي أمية أخت أم سلمة . وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه : حدثنا الحميدي ، حدثنا سفيان عن عبد الملك ، ومجالد ، فرقهما عن قبيصة بن جابر : صحبت طلحة ، فما رأيت رجلا أعطى لجزيل مال عن غير مسألة منه . وروى خليفة في تاريخه من طريق إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم قال : رمي طلحة يوم الجمل بسهم في ركبته ، فكانوا إذا أمسكوها انتفخت ، وإذا أرسلوها انبعثت ، فقال : دعوها . وروى ابن عساكر من طرق متعددة أن مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها . وأخرجه أبو القاسم البغوي بسند صحيح ، عن الجارود بن أبي سبرة قال : لما كان يوم الجمل ، نظر مروان إلى طلحة فقال : لا أطلب ثأري بعد اليوم ، فنزع له بسهم فقتله . وأخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح ، عن قيس بن أبي حازم ، أن مروان بن الحكم رأى طلحة في الخيل فقال : هذا أعان على عثمان . فرماه بسهم في ركبته ، فما زال الدم ينزف حتى مات . أخرجه عن عبد الحميد بن صالح ، عن وكيع ، عن إسماعيل ، عن قيس ، وأخرجه الطبراني من طريق يحيى بن سليمان الجعفي ، عن وكيع بهذا السند ، قال : رأيت مروان بن الحكم حين رمى طلحة يومئذ بسهم ، فوقع في عين ركبته ، فما زال الدم يسيح إلى أن مات . وكان ذلك في جمادى سنة ست وثلاثين من الهجرة . وروى ابن سعد أن ذلك كان في يوم الخميس ، لعشر خلون من جمادى الآخرة ، وله أربع وستون سنة .

3296

4292 - طلحة بن عمرو النصري قال البُخَاريّ : له صحبة . وقال ابن السكن : يقال : كان من أهل الصفة . وروى أحمد ، والطبراني ، وابن حبان ، والحاكم من طريق أبي حرب بن أبي الأسود ، أن طلحة حدثه ، وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم ، فقال رجل من الصفة : أحرق بطوننا التمر . فصعد المنبر فخطب فقال : لو وجدت خبزا ولحما لأطعمتكموه ، أما إنكم توشكون أن تدركوا ذلك أن يراح عليكم بالجفان ، وتسترون بيوتكم كما تستر الكعبة . قال : وكانت الكعبة تستر بثياب بيض ، تحمل من اليمن ، يزيد أحدهم على الآخر ، كلهم من طرق ، عن داود بن أبي هند عنه منهم من قال : طلحة ولم ينسبه ، ومنهم من قال : طلحة بن عمرو . وقال ابن السكن : ليس لطلحة غيره . ورواه عدي بن الفضل أحد المتروكين ، عن داود ، عن أبي حرب ، فقال : عن عبيد الله بن فضالة ، قال : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم أخرجه ابن شاهين ، والأول هو الصحيح .

3297

4281 - طلحة بن أبي حدرد الأسلمي ، واسم أبي حدرد سلامة قال ابن السكن : حديثه في أهل المدينة ، يقال : له صحبة ، وأما ابن حبان فذكره في التابعين ، وقال : يروي المراسيل . وروى البُخَاريّ في التاريخ من طريق محمد بن معن ، عن عمه ، عن طلحة بن أبي حدرد ، قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من أشراط الساعة أن تروا الهلال ، فتقولوا : ابن ليلتين . وهو ابن ليلة . وذكر ابن منده من طريق ليث بن أبي سليم ، عن عبد الملك بن أبي حدرد ، عن أخ له يقال له : طلحة . قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : إني مررت بملأ من اليهود فقلت : أي قوم أنتم لولا قولكم : عزير ابن الله الحديث .

3298

4293 - طلحة بن عمرو بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن أكبر الحضرمي شهد بدرا والعقبة ، حكاه الرشاطي ، عن الهمداني ، قال : ولم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون .

3299

4280 - طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف البلوي - حليف بني عمرو بن عوف - الأنصاري روى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض ، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده ، فقال : إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت ، فآذنوني به وعجلوا ؛ فإنه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله . هكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه . وأورده ابن الأثير من طريقه ، ثم قال بعده : وروي أنه توفي ليلا ، فقال : ادفنوني وألحقوني بربي ، ولا تدعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فإني أخاف عليه اليهود ، وأن يصاب في سببي ، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح ، فجاء حتى وقف على قبره وصف الناس معه ، ثم رفع يديه وقال : اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك . قلت : وفيما صنع قصور شديد ؛ فإن هذا القدر هو بقية الحديث ، أورده البغوي وابن أبي خيثمة ، وابن أبي عاصم ، والطبراني ، وابن شاهين ، وابن السكن ، وغيرهم من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود مطولا ، ومختصرا ، وفي أوله أنه لما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يدنو منه ، ويلصق به ، ويقبل قدميه ، فقال له : يا رسول الله مرني بما أحببت ، لا أعصي لك أمرا . فعجب النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك وهو غلام ، فقال له : اذهب فاقتل أباك . فذهب ليفعل ، فدعاه فقال له : أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم . قال : فمرض طلحة بعد ذلك . فذكر الحديث أتم مما مضى أيضا . قال الطبراني لما أخرجه في الأوسط : لا يروى عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عيسى بن يونس . قلت : اتفقوا على أن من مسند حصين ، لكن أخرجه ابن السكن من طريق يزيد بن موهب ، عن عيسى بن يونس ، فقال فيه : عن حصين ، عن طلحة بن البراء أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهري أهله . وأخرج ابن السكن من طريق عبد ربه بن صالح ، عن عروة بن رويم ، عن أبي مسكين ، عن طلحة بن البراء ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ابسط يدك أبايعك . قال : على ماذا ؟ قال : على الإسلام . قال : وإن أمرتك أن تقتل أباك ؟ قال : لا . ثم عاد فقال مثل قوله ، حتى فعل ذلك ثلاثا ، فقال : نعم . وكانت له والدة ، وكان من أبر الناس بها ، فقال : يا طلحة إنه ليس في ديننا قطيعة رحم ، قال : فأسلم وحسن إسلامه فذكر الحديث نحوه . ورواه الطبراني من هذا الوجه لكنه قال فيه : وإن أمرتك بقطيعة والدتك وزاد بعد قوله : قطيعة رحم : ولكن أحببت ألا يكون في دينك ريبة ، وقال في أثناء الحديث : لا ترسلوا إليه في هذه الساعة ، فتلسعه دابة أو يصيبه شيء ، ولكن إذا أصبحتم فأقرئوه مني السلام ، وقولوا له : فليستغفر لي . وروى علي بن عبد العزيز في مسنده ، عن أبي نعيم : حدثنا أبو بكر هو ابن عياش ، حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء بن بلي ، أن طلحة أتى النبي - صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه باختصار . وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر ، عن محمد بن كعب ، عن طلحة بن البراء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اللهم الق طلحة تضحك إليه ، ويضحك إليك . وهو مختصر من الحديث الطويل .

3300

4294 - طلحة بن أبي قنان ، في القسم الرابع .

3301

4285 - طلحة بن زيد الأنصاري ذكره أبو عمر فقال : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الأرقم بن أبي الأرقم قال : وأظنه أخا خارجة بن زيد بن أبي زهير .

3302

4295 - طلحة بن مالك الخزاعي ، ويقال : الليثي . قال ابن حبان : له صحبة . وكذا قال ابن السكن : وقال البغوي : طلحة بن مالك سكن البصرة ، ونسبه ابن حبان سلميا . وروى البُخَاريّ في التاريخ ، وابن أبي عاصم ، والحارث وسمويه والبغوي والطبراني ، وابن السكن من طريق أم الحرير ، وهي بفتح المهملة ، قالت : سمعت مولاي يقول : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن من اقتراب الساعة هلاك العرب . قال محمد بن أبي رزين راويه عن أمه ، عن أم الحرير : اسم مولاها طلحة بن مالك . قال ابن السكن : لا يروى عن طلحة غيره ، ولم يروه غير سليمان بن حرب ، عن محمد .

3303

4282 - طلحة بن خراش بن الصمة ذكره ابن شاهين ، وروى عن الحسن بن أحمد ، عن عباس الدوري ، عن يحيى بن معين قال : طلحة بن خراش بن الصمة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم كذا قال ، والمعروف المشهور طلحة بن خراش بن عبد الرحمن بن خراش بن الصمة ، تابعي ، روى عن جابر ، والظاهر أنه ابن ابن أخي صاحب الترجمة .

3304

4296 - طلحة بن معاوية بن جاهمة ، قد ذكرته في القسم الرابع .

3305

4286 - طلحة بن سعيد بن عمرو بن مرة الجهني قال ابن الكلبي : له صحبة . واستدركه ابن الأثير . قلت : لم أر لأبيه سعيد ذكرا في الصحابة ، فيحتمل أن يكون مات صغيرا ، وجده عمرو صحابي مشهور .

3306

4297 - طلحة بن نضيلة بالنون والمعجمة مصغر روى عنه القاسم بن مخيمرة ، يكنى أبا معاوية ، وعداده في أهل الكوفة ، أورده أبو عمر مختصرا ، وساق حديثه ابن السكن من طريق أيوب بن خالد ، عن الأوزاعي : حدثني أبو عبيد حاجب سليمان : حدثني القاسم بن مخيمرة ، حدثني طلحة بن نضيلة ، قال : قيل : يا رسول الله سعر لنا ، فقال : لا يسألني الله عن سنة أحدثتها فيكم لم يأمرني بها ، ولكن سلوا الله من فضله . وكذا ساقه أبو موسى من طريق أبي بكر بن أبي علي بسنده إلى أيوب بن خالد ، وقال ابن السكن : روي عنه حديث لم يذكر فيه سماعا ، ولا حضورا ، وهو غير معروف في الصحابة . قلت : ورواه ابن قانع والطبراني من طريق عمرو بن هاشم ، عن الأوزاعي فلم يسمه . وأخرجه الطبراني من طريق المفضل بن يونس ، عن الأوزاعي ، فقال في روايته : عن أبي نضلة . وكانت له صحبة . ولم يسمه . وكذلك رواه أبو المغيرة ومحمد بن كثير ، وغير واحد ، عن الأوزاعي ، منهم المعافى بن عمران . وأخرجه الشيخ نصر المقدسي في كتاب الحجة ، لكن ترجم له الطبراني : عبيد بن نضيلة ، وترجم له ابن قانع : علقمة بن نضيلة ، ووقع في رواية ابن قانع : عن ابن نضيلة أو نضلة ، فظن أن التردد في اسم الصحابي ، فترجم له في نضلة في النون . وترجم له ابن منده : عمرو بن نضلة ، وأورد هذا الحديث بعينه ، لكن من وجه آخر من طريق معاذ بن رفاعة ، عن أبي عبيد ، عن القاسم ، عن ابن نضلة ، ولم يسمه أيضا . وقد ظهر من رواية أيوب بن خالد أن اسمه طلحة ، ومن رواية المفضل بن يونس أن له صحبة . فهذا هو المعتمد ، وما عداه وهم .

3307

4287 - طلحة بن عبد الله الليثي ذكره ابن حبان في الصحابة فقال : يقال : له صحبة . وقال الدوري عن ابن معين : طلحة بن عبد الله النصري ، يقولون : له صحبة . أخرجه ابن شاهين ، وابن السكن ، وكذا قال ابن سعد . وزاد : وهو من بني ليث . وقال أبو أحمد العسكري : طلحة بن مالك الليثي ، ويقال : طلحة بن عبد الله . قلت : خلط ابن الأثير تبعا لغيره ترجمته بترجمة طلحة بن عمرو النصري الآتي قريبا ، وأظنه الصواب .

3308

4298 - طلحة الأنصاري غير منسوب ذكره أبو نعيم ، وأخرج من طريق أبي المنذر ، عن إسماعيل بن محمد بن طلحة الأنصاري ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن أسعد العجم بالإسلام أهل فارس الحديث . وإسناده ضعيف ، استدركه أبو موسى .

3309

4321 - طهية بن أبي زهير النهدي وقال أبو عمر : طهفة بن زهير النهدي ، قاله بالفاء ، وضبطه غيره بالياء المثناة التحتانية بدل الفاء بوزنه . روى ابن الأعرابي في معجمه ، وأبو نعيم من طريق العوام بن حوشب ، عن الحسن ، عن عمران بن حصين قال : قدم وفد بني نهد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقام طهفة بن أبي زهير ، فقال : أتيناك يا رسول الله من غورى تهامة على أكوار الميس ترمي بنا العيس ، ونستخلب الخبير ، ونستحلب الصبير ، ونستعضد البرير فذكر الحديث . وفيه : غريب كثير ، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا لهم، وكتب لهم كتابا . قال أبو نعيم : كذا قال شريك ، عن العوام ، وقال زهير بن معاوية ، يعني بسند آخر : طهفة بن أبي زهير . ثم أفرده بترجمة ، وأخرج من طريق الوليد بن عبد الواحد ، عن زهير . وكذا ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث من طريق زهير بن معاوية ، عن ليث ، عن حبة العرني ، عن حذيفة بن اليمان قال : قدم طهفة . ورواه ابن الجوزي في العلل من وجه ضعيف جدا ، من حديث علي بن أبي طالب فقال فيه : قدم وفد بني نهد وفيهم طخفة بن زهير كذا وقع فيه بالخاء المعجمة ، والفاء ، ووقع عند الرشاطي ، عن الهمداني : طهفة بن أبي زهير ، وذكر حديثه مطولا بغير إسناد .

3310

4299 - طلحة الزرقي ذكره أبو نعيم أيضا ، وقال قيل : إنه ابن أبي حدرد ، وأخرج من طريق عمرو بن دينار ، عن عبيد بن طلحة الزرقي ، عن أبيه ، وكان من أصحاب الشجرة ، قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلال قال : اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله . وإسناده ضعيف ، وهذا المتن أخرجه الترمذي من وجه آخر ، عن طلحة بن عبيد الله أحد العشرة .

3311

4320 - طهمان ، مولى آل سعيد بن العاص ، تقدم في ذكوان أيضا .

3312

4300 - طلحة السلمي والد عقيل ذكره البُخَاريّ في الصحابة ، وقال البغوي : له صحبة . وقال ابن حبان : سكن الشام ، وحديثه عند أهلها . وأخرج البُخَاريّ في تاريخه ، وابن أبي خيثمة ، والبغوي من طريق ضمرة ، عن ابن شوذب ، عن عقيل بن طلحة ، وكانت لأبيه صحبة . ورواه أبو الوليد الطيالسي ، عن سلام بن مسكين ، حدثني عقيل بن طلحة السلمي ، وكان لأبيه صحبة . ووقع في رواية ابن أبي خيثمة : عن عقيل بن طلحة ، وكان لطلحة - يعني أباه - صحبة .

3313

4319 - طهمان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم تقدم ذكره في ذكوان .

3314

4301 - طلحة غير منسوب ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر هو وأوس بن الفائد .

3315

4318 - طهفة - ويقال : طخفة بالخاء المعجمة ، ويقال : طغفة بالغين المعجمة ، ورجح البُخَاريّ في الأوسط طخفة على طهفة - بن قيس الغفاري ، صحابي ، أخرج حديثه أبو داود والنسائي ، وغيرهما في كراهة النوم على البطن من طريق هشام ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، عن يعيش بن طخفة ، عن أبيه . وأخرجه ابن حبان من طريق الأوزاعي ، عن يحيى فقال : طغفة ، ورواه النسائي من طريق شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة أن يعيش بن قيس بن طخفة حدثه ، عن أبيه ، فعلى هذا الصحبة لقيس بن طخفة . ورواه من طريق الأوزاعي فقال في روايته : حدثني قيس بن طغفة ، حدثني أبي ، وهذه مثل رواية ابن حبان . وقال في رواية : عن ابن لقيس بن طخفة ، عن أبيه ، وفي أخرى : حدثني ابن ليعيش بن طخفة ، عن أبيه ، وكان من أصحاب الصفة ، وفي أخرى : عن يحيى عن محمد بن إبراهيم التيمي ، حدثني عطية بن قيس ، عن أبيه نحوه . ووقع في ابن ماجه من طريق الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن قيس بن طهفة ، عن أبيه . وقال ابن السكن : طخفة ، ويقال : طهفة ، روى عنه ابنه يعيش . واختلفوا في اسمه ، وكان من أصحاب الصفة ، ثم كان يسكن غيقة من الصفراء ، ويقال : إن الصحبة لابنه عبد الله بن طهفة ، وإنه صاحب القصة . ثم روى من طريق محمد بن عمرو ، عن نعيم المجمر ، عن ابن لطخفة الغفاري ، عن أبيه ، أنه أضاف النبي - صلى الله عليه وسلم - ومن طريق موسى بن خلف ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن يعيش بن طخفة بن قيس ، عن أبيه ، وكان من أصحاب الصفة . ورواه مسلمة بن علي ، عن زيد بن واقد ، عن عبد العزيز بن عبيد الله ، عن محمد بن عمرو بن عطاء ، عن ابن طهفة ، عن أبيه . وقال ابن حبان : عبد الله بن طخفة الغفاري له صحبة . ويقال : عبد الله بن طغفة ، ويقال : عبد الله بن طهفة ، وقال ابن عبد البر : اختلفوا في راوي حديث : هذه نومة يبغضها الله . فقيل : طهفة بن قيس ، وقيل : طخفة ، وقيل : طغفة ، وقيل : طقفة ، وقيل : قيس بن طخفة ، وقيل : يعيش بن طخفة ، وقيل : عبد الله بن طخفة . وقال البغوي : عبد الله بن طهفة الغفاري من أهل الصفة ، ثم ساق حديثه من طريق الحارث بن عبد الرحمن ، عن ابن لعبد الله بن طهفة ، حدثني أبي ، قال : اضطجعت على وجهي في المسجد ، فخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : من هذا ؟ قلت : أنا عبد الله بن طهفة ، قال : إنها ضجعة لا يحبها الله . ومن هذا الوجه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوقظ أهله : الصلاة الصلاة . وأخرج ابن أبي خيثمة هذين الحديثين من هذا الوجه في سياق واحد ، وفيه : عن الحارث : كنت مع أبي سلمة بن عبد الرحمن إذ طلع ابن لعبد الله بن طهفة ، رجل من بني غفار ، فقال له أبو سلمة : حدثنا حديث أبيك ، فقال : حدثني أبي عبد الله بن طهفة فذكره مطولا .

3316

4302 - طلق بن بشر تقدم في بشر والد خليفة ، روى الطبراني من طريق خليفة بن بشر ، عن أبيه أنه أسلم ، فرد عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - ماله وولده ، ثم لقيه هو وابنه طلقا مقرنين بالحبل ، فقال : ما هذا ؟ فقال : حلفت لأحجن مقرونا ، فأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم - الحبل فقطعه ، وقال : حجا ؛ فإن هذا من الشيطان .

3317

4317 - طهفة بن زهير ، يأتي بعد قليل في طهية .

3318

4303 - طلق بن ثمامة ، هو ابن علي ، حكاه ابن السكن .

3319

4316 - طليق ، استدركه ابن فتحون ، ولعله الذي قبله ، أو الذي يأتي في القسم الرابع .

3320

4304 - طلق بن خشاف قاله مسلم بن إبراهيم ، عن سوادة بن أبي الأسود القيسي ، عن أبيه أنه سمع طلق بن خشاف يدعو ، وكانت له صحبة . استدركه الذهبي في التجريد ونقلته من خطه . وأما البُخَاري وابن حبان ، وابن أبي حاتم ، فذكروا أنه تابعي ، وأنه يروي عن عثمان وعائشة .

3321

4315 - طليق بن سفيان بن أمية بن عبد شمس ذكره أبو عمر فقال : مذكور هو وابنه في المؤلفة قلوبهم .

3322

4305 - طلق بن علي بن طلق بن عمرو ، ويقال : ابن علي بن المنذر بن قيس بن عمرو ، ويقال : هو طلق بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم الحنفي السحيمي . يكنى أبا علي ، مشهور ، له صحبة ووفادة ورواية ، ويقال : هو طلق بن ثمامة . حكاه ابن السكن . ومن حديثه في السنن أنه بنى معهم في المسجد ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : قربوا له الطين فإنه أعرف . روى عنه ابنه قيس ، وابنته خلدة ، وعبد الله بن بدر ، وعبد الرحمن بن علي بن شيبان .

3323

4314 - طليحة الدئلي ، ذكره أبو عمر فقال : مذكور في الصحابة ، ولا أقف له على خبر .

3324

4306 - طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق على الشك ، ذكره أحمد ، وابن أبي خيثمة ، وابن قانع ، والبغوي ، وابن شاهين ، كلهم من طريق شعبة ، عن عاصم الأحول ، عن عيسى بن حطان ، عن مسلم بن سلام ، عن طلق بن يزيد أو يزيد بن طلق ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الله لا يستحيي من الحق ، لا تأتوا النساء في أستاههن . هكذا رواه . وخالفه معمر ، عن عاصم فقال : طلق بن علي ، ولم يشك . وكذا قال أبو نعيم ، عن عبد الملك بن سلام ، عن عيسى بن حطان . قال ابن أبي خيثمة : هذا هو الصواب . وروى إبراهيم الحربي في الغريب من طريق سراج بن عقبة ، أن عمته خلدة بنت طلق حدثته ، عن أبيها ، قال : كنا بأرض وبئة محمة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - اشربوا ما طاب لكم .

3325

4313 - طليحة بن عتبة ، تقدم في طلحة .

3326

4307 - طليب - بالتصغير - بن أزهر بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري ، أخو المطلب أسلما قديما ، ذكرهما الزبير فيمن هاجر إلى الحبشة ومات بها .

3327

4312 - طليحة بن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر بن حجوان بن فقعس الأسدي الفقعسي روى ابن سعد من طرق ، عن ابن الكلبي وغيره ، أن وفد بني أسد قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيهم حضرمي بن عامر ، وضرار بن الأزور ، ووابصة بن معبد ، وقتادة بن القائف ، وسلمة بن حبيش ، وطليحة بن خويلد ، ونقادة بن عبد الله بن خلف ، فقال حضرمي بن عامر : أتيناك نتدرع الليل البهيم في سنة شهباء ، ولم تبعث إلينا بعثا . فنزلت : يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ، الآية . والسياق لابن الكلبي ، وفي رواية محمد بن كعب لم يسم منهم سوى طليحة . وزاد : فارتد طليحة ، وأخوه سلمة بعد ذلك ، وادعى طليحة النبوة ، فلقيهم خالد ببزاخة فأوقع بهم ، وهرب طليحة إلى الشام . ثم أحرم بالحج فرآه عمر فقال : لا أحبك بعد قتل الرجلين الصالحين عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم ، وكانا طليعين لخالد ، فلقيهما طليحة وسلمة فقتلاهما - فقال طليحة : هما رجلان أكرمهما الله بيدي ولم يهني بأيديهما . وشهد القادسية ونهاوند مع المسلمين ، وذكر له الواقدي ، ووثيمة وسيف مواقف عظيمة في الفتوح . وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق الزهري ، قال : خرج أبو بكر غازيا ، ثم أمر خالدا وندب معه الناس ، وأمره أن يسير في ضاحية مضر فيقاتل من ارتد ، ثم يسير إلى اليمامة ، فسار فقاتل طليحة ، فهزمه الله . فذكر القصة . وقال سيف عن الفضل بن مبشر ، عن جابر : لقد اتهمنا ثلاثة نفر ، فما رأينا كما هجمنا عليه من أمانتهم وزهدهم ؛ طليحة وعمرو بن معد يكرب وقيس بن المكشوح . وروى الواقدي من طريق محمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن عثمان بن أبي شيبة ، من طريق عبد الملك بن عمير نحو القصة الأولى ، وفيها أنه قال لعمر : يا أمير المؤمنين ، فمعاشرة جميلة ؛ فإن الناس يتعاشرون مع البغضاء . قال : وأسلم طليحة إسلاما صحيحا ، ولم يغمص عليه في إسلامه بعد ، وأنشد له في صحة إسلامه شعرا ، ويقال : إنه استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين . قلت : ووقع في الأم للشافعي في باب قتل المرتد قبيل باب الجنائز أن عمر قتل طلحية وعيينة بن بدر ، وراجعت في ذلك القاضي جلال الدين البلقيني فاستغربه جدا ، ولعله : قبل ، بالباء الموحدة ، أي : قبل منهما الإسلام ، فالله أعلم .

3328

4308 - طليب بن عرفة بن عبد الله بن ناشب ذكره أبو قرة الزبيدي في السنن ، عن المثنى بن الصباح ، عن كليب بن طليب ، عن أبيه أنه قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعه يقول : اتق الله في عسرك ويسرك .

3329

4311 - طليحة - بالتصغير - بن بلال القرشي العبدري ذكر ابن جرير أنه كان على خيل المسلمين يوم جلولاء ، وكان على الجميع هاشم بن عتبة بن أبي وقاص . وقد تقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة ، واستدركه ابن فتحون .

3330

4309 - طليب بن كثير بن عبد بن قصي بن كلاب القرشي ذكره عمر بن شبة ، عن أبي غسان فيمن اتخذ بالمدينة من الصحابة دارا . قال : وصارت داره في يد ابن أخيه كثير بن زيد بن كثير ، ثم خرجت من أيديهم . انتهى . وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده ، وقع فيه تصحيف وسقط .

3331

4310 - طليب بن عمير - بالتصغير ، أو عمرو - بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي بن كلاب بن مرة أبو عدي ، أمه أروى بنت عبد المطلب ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة ، وذكر ابن سعد أن الواقدي تفرد بذكره في أهل بدر . نعم حكى ذلك ابن منده ، عن موسى بن عقبة ، وذكر أنه استشهد بأجنادين ، وكذا قال ابن إسحاق في المغازي ، والزبير في النسب : إنه قتل بأجنادين . قال الزبير : وانقرض ولد عبد بن قصي ، فورثهم عبد الصمد بن علي وعبد الله بن عروة بن الزبير بالقعدد . قال الزبير : وطليب المذكور أول من دمى مشركا في الإسلام بسبب النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه سمع عوف بن صبرة السهمي يشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذ له لحي جمل فضربه به فشجه ، فقيل لأروى : ألا ترين ما فعل ابنك ؟ فقالت : إن طليبا نصر ابن خاله واساه في ذي دمه وماله وقيل : إن المضروب أبا إهاب بن عزيز الدارمي ، وكانت قريش حملته على الفتك برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلقيه طليب فضربه فشجه . وحكى البلاذري أن طليبا شج أبا لهب لما حصر المشركون المسلمين في الشعب ، فأخذوا طليبا فأوثقوه ، فقام دونه أبو لهب حتى يخلصه ، وشكاه إلى أمه ، وهي أخت أبي لهب ، فقالت : خير أيامه أن ينصر محمدا . قال ابن أبي حاتم : ليست له رواية . قلت : أخرج الحاكم في مستدركه من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، قال : أسلم طليب بن عمير في دار الأرقم ، ثم خرج فدخل على أمه أروى بنت عبد المطلب ، فقال : تبعت محمدا ، وأسلمت لله رب العالمين ، فقالت أمه : إن أحق من وازرت ومن عاضدت ابن خالك ، فوالله لو كنا نقدر على ما يقدر عليه الرجال لاتبعناه ، ولذببنا عنه ، قال : فقلت : يا أماه ما يمنعك أن تسلمي فذكر الحديث . وفيه قصة إسلامها كما سيأتي في ترجمتها ، قال الحاكم : صحيح على شرط البُخَاريّ . قلت : وليس كما قال ؛ فإن موسى ضعيف ، ورواية أبي سلمة عنه مرسلة ، وهي قوله : قال فقلت : يا أماه إلى آخره .

3332

4279 - طفيل بن النعمان بن خنساء بن سنان ابن عم الماضي ذكروه كلهم فيمن شهد بدرا ، وذكره عروة فيمن شهد العقبة ، وقال ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة : استشهد الطفيل بن النعمان بالخندق . وزعم أبو عمر أنه الطفيل بن النعمان بن مالك بن خنساء ، قال : وقيل الطفيل بن النعمان بن خنساء . فوحده مع الماضي . والصواب أنهما اثنان ، وذكر في المغازي أن الطفيل بن النعمان جرح بأحد ثلاثة عشر جراحة .

3333

4277 - طفيل بن مالك بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب الأنصاري ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا ، وكذا ذكره ابن إسحاق ، وابن الكلبي . وقال البغوي : وابن منده : لا يعرف له رواية . وقال ابن أبي حاتم : قتل يوم الخندق ، وهو عقبي .

3334

4276 - الطفيل بن عمرو بن طريف بن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس الدوسي ، وقيل : هو ابن عبد عمرو بن عبد الله بن مالك بن عمرو بن فهم ، لقبه ذو النور . وحكى المرزباني في معجمه أنه الطفيل بن عمرو بن حممة ، قال البغوي : أحسبه سكن الشام ، وروى البُخَاريّ في صحيحه من طريق الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قدم الطفيل بن عمرو الدوسي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله إن دوسا قد عصت فادع الله عليهم ، فقال : اللهم اهد دوسا . وروى ابن إسحاق في نسخة من المغازي من طريق صالح بن كيسان ، عن الطفيل بن عمرو في قصة إسلامه خبرا طويلا ، وفيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى ذي الكفين صنم عمرو بن حممة ، فأحرقه بالنار ، وهو يقول : يا ذا الكفين لست من عبادكا ميلادنا أكبر من ميلادكا إني حشوت النار في فؤادكا وفيه أنه رأى في عهد أبي بكر أن رأسه حلق ، وخرج من فمه طائر ، وأن امرأة أدخلته في فرجها ، وأن ابنه طلبه طلبا حثيثا فلم يقدر عليه ، وأنه أولها أن رأسه يقطع ، وأن الطائر روحه ، والمرأة الأرض يدفن فيها ، وأن ابنه عمرو بن الطفيل يطلب الشهادة فلا يلحقها . فقتل الطفيل يوم اليمامة ، وعاش ابنه بعد ذلك . وذكرها ابن إسحاق في سائر النسخ بغير إسناد . وأخرجه ابن سعد أيضا مطولا من وجه آخر ، وكذا أخرجها الأموي ، عن ابن الكلبي بإسناد آخر . وقال ابن سعد : أسلم الطفيل بمكة ، ورجع إلى بلاد قومه ، ثم وافى النبي - صلى الله عليه وسلم - في عمرة القضية ، وشهد الفتح بمكة . وكذا قال ابن حبان ، وقال ابن أبي حاتم : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي هريرة بخيبر ، ولا أعلم روي عنه شيء . قلت : قد أخرج له البغوي من طريق إسماعيل بن عياش ، حدثني عبد ربه بن سليمان ، عن الطفيل بن عمرو الدوسي ، قال : أقرأني أبي بن كعب القرآن فأهديت له قوسا الحديث . قال : غريب وعبد ربه يقال له : ابن زيتون ، ولم يسمع من الطفيل بن عمرو . وروى الطبري من طريق ابن الكلبي قال : سبب تسمية الطفيل بذي النور ، أنه لما وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا لقومه قال له : ابعثني إليهم ، واجعل لي آية ، فقال : اللهم نوّر له . فسطع نور بين عينيه ، فقال : يا رب أخاف أن يقولوا : مثلة . فتحول إلى طرف سوطه ، فكان يضيء له في الليلة المظلمة . وذكر أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن الكلبي أيضا ، أن الطفيل لما قدم مكة ذكر له ناس من قريش أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - وسألوه أن يخبر حاله ، فأتاه فأنشده من شعره ، فتلا النبي - صلى الله عليه وسلم - الإخلاص والمعوذتين فأسلم في الحال ، وعاد إلى قومه . وذكر قصة سوطه ونوره . قال : فدعا أبويه إلى الإسلام فأسلم أبوه ، ولم تسلم أمه ، ودعا قومه فأجابه أبو هريرة وحده ، ثم أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : هل لك في حصن حصين ومنعة ؟ يعني : أرض دوس . قال : ولما دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لهم قال له الطفيل : ما كنت أحب هذا . فقال له : إن فيهم مثلك كثيرا . قال : وكان جندب بن عمرو بن حممة بن عوف الدوسي يقول في الجاهلية : إن للخلق خالقا ، لكني لا أدري من هو ؟ فلما سمع بخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - خرج ومعه خمسة وسبعون رجلا من قومه ، فأسلم وأسلموا . قال أبو هريرة : فكان جندب يقدمهم رجلا رجلا ، وكان عمرو بن حممة حاكما على دوس ثلاثمائة سنة ، وإليه ينسب الصنم المقدم ذكره . وأنشد المرزباني في معجمه للطفيل بن عمرو يخاطب قريشا ، وكانوا هددوه لما أسلم : ألا أبلغ لديك بني لؤي على الشنآن والغضب المرد بأن الله رب الناس فرد تعالى جده عن كل ند وأن محمدا عبد رسول دليل هدى وموضح كل رشد وأن الله جلله بهاء وأعلى جده في كل جد قيل : استشهد باليمامة ، قاله ابن سعد تبعا لابن الكلبي ، وقيل باليرموك . قاله ابن حبان ، وقيل بأجنادين . قاله موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، وأبو الأسود ، عن عروة . وسيأتي في ترجمة ولده عمرو بن الطفيل أنه هو الذي استشهد باليرموك .

3335

4272 - الطفيل بن سخبرة الأزدي حليف قريش ويقال : الطفيل بن الحارث بن سخبرة . ويقال : الطفيل بن عبد الله بن الحارث بن سخبرة ، قال ابن حبان : له صحبة ، وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، وأما الذي روى عنه الزهري فليست له صحبة . كذا قال . وقد روى حماد بن سلمة ، عن الطفيل بن سخبرة ، عن القاسم ، عن عائشة حديث : أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة ، فلعله الذي روى عنه الزهري . وقال الواقدي : هو أخو عائشة لأمها أم رومان ، وكان عبد الله بن الحارث بن سخبرة قدم مكة فحالف أبا بكر ، فمات فخلف أبو بكر بعده على أم رومان . قلت : فيكون الطفيل أكبر من عائشة ومن أخيها عبد الرحمن . قلت : وحديثه عند أحمد وابن ماجه من طريق ربعي بن حراش أحد كبار التابعين ، عنه ، قال البغوي : لا أعلم له غيره ، وهو في قوله : ما شاء الله وشاء محمد . وفي السند عنده ، عن الطفيل بن سخبرة أخي عائشة لأمها . ووقع عند ابن قانع من طريق أبي الوليد ، عن شعبة بسنده ، عن الطفيل أو أبي الطفيل ، شك أبو الوليد . وقال مصعب الزبيري : الطفيل بن عبد الله بن سخبرة هو والد الحارث بن طفيل أخو عائشة لأمها ، حدثنا بذلك عبد الله بن معاوية ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه .

3336

4278 - طفيل بن مالك آخر ذكره ابن عبد البر ، وقال : روى عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن الطفيل بن مالك قال : طاف النبي - صلى الله عليه وسلم - وبين يديه أبو بكر وهو يرتجز بأبيات أبي أحمد بن جحش المكفوف : حبذا مكة من وادي بها أهلي وأولادي بها أمشي بلا هادي

3337

4275 - الطفيل بن عبد الله بن سخبرة ، تقدم في الطفيل بن سخبرة .

3338

4269 - الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وقال أبو عمر : شهد أحدا وما بعدها ، ومات هو وأخوه حصين سنة إحدى وثلاثين ، وقيل : سنة اثنين ، وقيل : سنة ثلاث . وقال ابن أبي حاتم : ليست له رواية . قلت : قد ذكر ابن منده له رواية . لكن في السند جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك . وعند البغوي من طريق سليمان بن محمد الأنصاري ، عن رجل من قومه يقال له : الضحاك . كان عالما ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بين الطفيل بن الحارث وسفيان بن قيس بن الحارث .

3339

4271 - الطفيل بن زيد الحارثي له وفادة ، قال ابن الكلبي عن عوانة قال عمر لجلسائه : هل فيكم أحد وقع له خبر من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية ؟ فقال طفيل بن زيد الحارثي - وكان قد أتت عليه ستون ومائة سنة - : نعم يا أمير المؤمنين . وكان المأمون بن معاوية على ما بلغك من كهانته فذكر الحديث في إنذاره بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وقوله : يا ليت أني ألحقه وليتني لا أسبقه ، قال : وكان نصرانيا ، قال طفيل : فأتانا خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن بتهامة فقلت : يا نفس هذا ذاك الذي أنذر به المأمون . قال ومن أحب الأيام إلي أن وفدت فأسلمت . رواه أبو موسى في الذيل من طريق أبي سعيد النقاش بسنده إلى ابن الكلبي .

3340

4273 - الطفيل بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاري النجاري ذكره موسى بن عقبة فيمن استشهد ببئر معونة ، وقال أبو عمر : شهد أحدا .

3341

4274 - الطفيل بن سنان الأسدي ، ابن عم نقادة ، له ذكر في حديثه .

3342

4270 - الطفيل بن الحارث الأزدي ، يأتي في الطفيل بن سخبرة .

3343

4268 - طغفة بن قيس ، يأتي في طهفة .

3344

4267 - طعمة بن أبيرق بن عمرو الأنصاري ذكره أبو إسحاق المستملي في الصحابة ، وقال : شهد المشاهد كلها إلا بدرا ، وساق من طريق خالد بن معدان عنه قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا أمشي قدامه فسأله رجل ما فضل من جامع أهله محتسبا ؟ قال : غفر الله لهما البتة . استدركه يحيى بن منده على جده ، وإسناده ضعيف ، قاله أبو موسى ، قال : وقد تكلم في إيمان طعمة .

3345

4266 - طريفة بن حاجر السلمي قال أبو عمر : مذكور في الصحابة ، وذكر سيف أنه هو الذي كتب إليه أبو بكر في قصة الفجاءة السلمي ، فسار طريفة في طلبه حتى ظفر به طريفة ، فأنفذه إلى أبي بكر فحرقه بالنار . وكان طريفة وأخوه معن بن حاجر مع خالد بن الوليد ، وذكر سيف أيضا ، عن سهل بن يوسف ، أن أبا بكر الصديق أمر طريفة المذكور ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة .

3346

4263 - طرفة الطائي والد تميم أورده سعيد بن يعقوب في الصحابة ، وروى عن أحمد بن عصام ، عن أبي بكر الحنفي ، عن الثوري ، عن سماك ، عن تميم بن طرفة ، عن أبيه قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة . قال سعيد : لا أدري له صحبة أم لا . قلت : أخرجه ابن أبي حاتم في العلل ، عن أحمد بن عصام ، وقال : إنه سأل أباه عنه . فقال : إنما هو عن سماك ، عن قبيصة بن هلب ، عن أبيه . قلت : أخرجه أصحاب السنن إلا النسائي من طريق سماك ، عن قبيصة ، فإن كان محفوظا فلعل لسماك فيه شيخين .

3347

4265 - طريف بن أبان بن سلمة بن جارية بن فهم بن بكر بن عبلة بن أنمار بن عميرة بن أسد بن ربيعة بن نزار الأنماري . له وفادة ، وحفيده جعثنة بن قيس بن سلمة بن طريف ، قتل مع الحسين بن علي ، قاله ابن الكلبي ، واستدركه ابن فتحون . قلت : جارية بالجيم ، وعبلة بفتح المهملة وسكون الموحدة ، وعميرة بالفتح .

3348

4262 - طرفة بن عرفجة أصيب أنفه يوم الكلاب فأنتن ، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - فاتخذ أنفا من ذهب . قاله ثابت بن يزيد ، عن أبي الأشهب ، وخالفه ابن المبارك ، فجعله لعرفجة ، وهو أصح . هكذا قال أبو عمر . وهو كما قال . ورواية ثابت بن يزيد أخرجها ابن قانع . وصاحب القصة هو عرفجة على الصحيح ، ومقابله وهم ، لكن في سياق أبي داود ما يقتضي أن يكون الحديث عن طرفة ، وإن كانت القصة لعرفجة ؛ فإنه أخرج من طريق ابن علية عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة ، عن أبيه ، أن عرفجة أصيب أنفه الحديث . فظاهره أن الحديث لطرفة ، وأكثر ما ورد في الروايات عن أبي الأشهب ، عن عبد الرحمن بن طرفة ، عن جده . وقيل : عن أبيه ، عن جده . وقد أخرجه النسائي من طريق يزيد بن زريع ، عن أبي الأشهب قال : حدثني عبد الرحمن بن طرفة ، عن عرفجة بن أسعد ، وكان عرفجة جده ، وحدثني أنه رأى جده ، قال : أصيب أنفه . والله أعلم .

3349

4264 - طرود السلمي له ذكر في شعر هوذة السلمي الآتي في القسم الثالث من الهاء .

3350

4261 - طخفة آخر ، يأتي في طهية .

3351

4260 - طخفة بن قيس ، يأتي في طهفة .

3352

4257 - طبابة ، يأتي في آخر القسم .

3353

4259 - طحيلة الدئلي ذكره البغوي فقال : رأيت في كتاب محمد بن إسماعيل البُخَاريّ : طحيلة الدئلي سكن المدينة ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا .

3354

4258 - طحيل بن رباح أخو بلال له ذكر في ترجمة أخيه خالد بن رباح في تاريخ دمشق .

3355

4330 - الطيب ولد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تقدم في الطاهر ، وسيأتي له زيادة في عبد الله .

3356

4329 - الطماح بن يزيد العقيلي ، ثم الخويلدي أحد بني خويلد بن عوف بن عامر بن عقيل ذكره المرزباني ، وقال : مخضرم كثير الشعر ، وأنشد له شعرا يرد فيه على تميم بن مقبل .

3357

القسم الثالث 4328 - طفيل بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث بن حصن الكلبي له إدراك ، وكان ولده أبي بن الطفيل مع علي بالكوفة ، وله معه أخبار وأشعار حسان . ذكره ابن الكلبي .

3358

القسم الثاني خال .

3359

القسم الرابع 4355 - ظالم بن عمرو بن سفيان أبو الأسود الدئلي ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وقد ذكرت سبب وهمه فيه في الكنى ، وقدمت في القسم الذي قبل هذا ما قاله أبو عبيدة فيه ، وبينت ما فيه من الوهم - أيضا بحمد الله تعالى .

3360

4347 - ظالم بن سارق أبو صفرة في الكنى ، وحكى أبو الفرج في ترجمة كعب الأشقري أنه سمى أبا صفرة في قصيدة سَناس - بمهملتين الأولى مفتوحة ونون خفيفة

3361

حرف الظاء المشالة بنقطة القسم الأول 4346 - ظالم بن أثيلة ، تقدم في راشد .

3362

4348 - ظبيان بن عمارة ذكره ابن منده ، وقال : ذكره البُخَاريّ في الصحابة ، وهو ممن يروي عن علي ، روى عنه سويد أبو قطبة . انتهى . وتعقَّبه أبو نعيم بأن البُخَاريّ لم يذكره إلا بروايته ، عن علي فقط . قلت : كذا صنع في التاريخ ، ولا يلزم من ذلك ألا يكون ذكره في كتابه المفرد في الصحابة ، وقد ذكره في التابعين ابن أبي حاتم ، وابن حبَّان ، وقرأت بخط الذهبي : لا صحبة له ، فكأنه اعتمد قول أبي نعيم .

3363

4349 - ظبيان بن كرادة - وقيل ابن كدادة - الإيادي أو الثقفي قال أبو عمر : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلم ، في حديث طويل يرويه أهل الأخبار والغريب ، فأقطعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بلاده ، ومن قوله : فأشهد بالبيت العتيق وبالصفا شهادة من إحسانه متقبل بأنك محمود لدينا مبارك وفي أمين صادق القول مرسل وقال ابن منده : ظبيان بن كدادة ، قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن نعيم الدنيا يزول . رواه عبد الله بن حرب ، عن يونس بن خباب ، عن عطاء الخراساني عنه ، وعطاء عنه منقطع .

3364

4350 - ظُهَيْر - بالتصغير - ابن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الأوسي الحارثي شهد بدرا ، وذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد العقبة .

3365

القسم الثالث 4351 - ظالم بن عمرو بن سفيان بن جندل بن يعمر بن حلس بن نفاثة بن عدي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة هذا قول الأكثر في اسمه ، وقال دعبل وعمر بن شبة : هو عمرو بن ظالم بن سفيان ، وباقي نسبه سواء ، وقال الواقدي : اسمه عويمر بن ظويلم ، وقيل : عمرو بن عثمان ، وقيل : عثمان بن عمر - أبو الأسود الدئلي . مشهور بكنيته ، وهو من كبار التابعين ، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، وروى عن عمر وعلي ومعاذ وأبي ذر وابن مسعود والزبير وأبي بن كعب وعمران بن حصين ، وابن عباس وغيرهم ، روى عنه أبو حرب ، ويحيى بن يعمر ، وعبد الله بن بريدة ، وعمر مولى غفرة ، وسعيد بن عبد الرحمن بن رقيش . قال أبو حاتم : ولي قضاء البصرة ، ووثَّقه ابن معين والعجلي وابن سعد ، وقال أبو عمر : كان ذا دين وعقل ولسان وبيان وفهم وحزم . وقال ابن سعد - أيضا - : استخلفه ابن عباس على البصرة ، فأقره علي . وقال أبو الفرج الأصبهاني : ذكر أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام ، وشهد بدرا مع المسلمين . قال : وما رأيت ذلك لغيره ، ثم ساق سنده إليه بذلك ، وهو وهم ، ولعله مع المشركين ، فإنهم ذكروا أن أباه قتل كافرا في بعض المشاهد التي قاتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها المشركين . قلت : هو قول ابن اليقظان . قال المرزباني : هاجر أبو الأسود إلى البصرة في خلافة عمر ، وولاه علي البصرة خلافة لابن عباس ، وكان علوي المذهب . وقال الجاحظ : كان أبو الأسود معدودا في طبقات من الناس ، مقدما في كل منها ، كان يعد في التابعين ، وفي الشعراء والفقهاء والمحدثين والأشراف والفرسان والأمراء والنحاة الحاضري الجواب والشيعة والصلع والبخر والبخلاء . وقال أبو علي القالي : حدثنا أبو إسحاق الزجاج ، حدثنا أبو العباس المبرد ، قال : أول من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود ، وقد سئل أبو الأسود عمن نهج له الطريق ، فقال : تلقيته من علي بن أبي طالب . وقيل : إن الذي حداه على ذلك أن ابنته قالت له : يا أبه ما أشد الحر ؟ وكان في شدة القيظ ، فقال : ما نحن فيه ، فقالت : إنما أردت أنه شديد ، فقال : قولي : ما أشد ، فعمل باب التعجب . وروى عمر بن شبة بإسناد له ، عن عاصم ابن بهدلة قال : أول من وضع النحو أبو الأسود ؛ استأذن زيادا ، وقال له : إن العرب خالطت العجم ؛ ففسدت ألسنتها ، فلم يأذن له ، حتى جاء رجل فقال : أصلح الله الأمير ، مات أبانا ، وترك بنون ، فقال زياد : ادع أبا الأسود ، فأذن له حينئذ . وروى ابن أبي سعد أن سبب ذلك أنه مرَّ به فارسي فلحن ، فوضع باب الفاعل والمفعول ، فلما جاء عيسى بن عمر تتبع الأبواب ، فهو أول من بلغ الغاية فيه . ومن لطيف قول أبي الأسود : ليس للسائل الملحف خير من المنع الجامس . ومن عجائب أجوبته وبليغها أنه قيل له : أبو الأسود أظرف الناس لولا بخل فيه ، فقال : لا خير في ظرف لا يمسك ما فيه . ومن محاسن الحكم من شعره : لا ترسلن مقالة مشهورة لا تستطيع إذا مضت إدراكها لا تبدين نميمة أنبئتها وتحفظن من الذي أنباكها وقوله السائر : وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه وما كل مؤت نصحه بلبيب ولكن إذا ما استجمعا عند واحد فحق له من طاعة بنصيب قال ابن أبي خيثمة وغيره : مات في الجارف سنة تسع وستين ، وهو ابن خمس وثمانين سنة . وكذا قال المرزباني ، وقال المدائني : يقال : إنه مات قبل الجارف . قلت : وعلى هذا التقدير يكون قد أدرك من الأيام النبوية أكثر من عشرين سنة ، وقال المدائني : الأشبه أنه مات قبل الجارف ؛ لأنا لم نسمع له في قصة المختار ذكرا .

3366

4352 - ظبيان بن ربيعة . تقدَّم في ذبيان في الذال المعجمة .

3367

4353 - ظفر بن دهي له إدراك ، وشهد الفتوح في خلافة أبي بكر ، فروى سيف بن عمر في الردة من طريقه ، قال : فأغار بنا خالد بن الوليد على مصيخ بهراء ، وهم غارون ، ورفقة منهم تشرب في وجه الصبح وساقيهم يغني : ألا سقياني قبل جيش أبي بكر لعل منايانا قريب ولا ندري قال : فضربت عنقه ، فاختلط دمه بخمره .

3368

4354 - ظهير بن سنان الأسدي ذكر ابن منده أنه عاصر النبي - صلى الله عليه وسلم وأهدى له ناقة ، ولم يرد ذكر وفادته . قلت : سيأتي ذكر ذلك في ترجمة نقادة - إن شاء الله تعالى

3369

6916 - عُمَير بن فَرْوَة ، جدّ عدي بن عدي . أورده المستغفري ، واستدركه أبو موسى ، فوهم ؛ وإنما هو عميرة - بزيادة هاء في آخر اسمه وقد مضى على الصواب .

3370

6849 - عمارة بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . استدركه ابن فتحون ، وعزاه لمقاتل ؛ فإنه قال في تفسيره في قوله تعالى : ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا قال : نزلت في الوليد بن المغيرة ؛ كان له من الولد سبعة ، أسلم ثلاثة : خالد ، وهشام ، وعمارة ، كذا قال . وأورده الثعلبي في تفسيره عن مقاتل . والصواب : خالد وهشام والوليد ؛ فأما عمارة فإنه مات كافرا ؛ لأن قريشا بعثوه إلى النجاشي ، فجرت له معه قصة ، فأصيب بعقله ، وهام مع الوحش . وقد ثبت أنه ممن دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عليهم من قريش لما وضع عقبة بن أبي معيط سَلَى الجزور على ظهره وهو يصلي .

3371

6911 - عُمير بن جُدْعان . أورده المستغفري ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، فأورد المستغفري من طريق حضين بن المنذر - وهو بالضاد المعجمة مصغر - عن المهاجر بن قُنْفُذ ، عن عمير بن جدعان : أنه سلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتوضأ الحديث . وهذا إنما هو من رواية المهاجر . والخطأ وقع في قوله : عن عمير ؛ والصواب : ابن عمير . وقد نبه على وهم جعفر فيه أبو موسى . وقال ابن الأثير : ما أظن عميرا أدرك المبعث ، وهو أخو عبد الله بن جُدعان المشهور في قريش بالجود .

3372

6850 - عمارة صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم قال : لقد رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وما يريد أن يشير بإصبعه . فرق ابن شاهين بين هذا وبين عمارة بن رُوَيبة ، فوهم ؛ فإنه هو ، والحديث حديثه .

3373

6917 - عُمير بن مالك . ذكره ابن شاهين ، وساق له حديثا ، واستدركه أبو موسى فوهم ؛ لأن ابن منده أخرجه وأورده على الصواب في حرف الميم ، وهو مالك بن عمير ، انقلب على بعض رواته وحديثه مرسل ، وله إدراك كما تقدم في القسم الثالث .

3374

6851 - عمارة الدئلي . ذكره الباوردي في الصحابة ، واستدركه ابن فتحون ، وهو وهم ؛ فإنه أخرج من طريق مسعود بن سعد ، عن عطاء بن السائب ، عن ابن عمارة ، عن أبيه ، قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعرفة واقفا الحديث . والصواب : عن عطاء بن السائب ، عن ابن عباد ، عن أبيه ؛ فابن عباد هو ربيعة ، وقد مضى .

3375

6910 - عمير ، والد أبي بكر . روى عنه ابنه أبو بكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الله - تعالى - وعدني أن يدخل الجنة من أمتي ثلاثمائة ألف الحديث . أخرجه أبو موسى ، وتبعه ابن الأثير ، ولم ينبه ابن الأثير على أنه تقدم في عمير بن عمرو الأنصاري منسوبا لابن عبد البر ، وكأنه ظن أنه آخر ، وليس كذلك ، بل الحديث واحد ، وراويه عن الصحابي واحد ، وهو ابنه أبو بكر .

3376

6852 - عمارة ، والد أبي بن عمارة . ذكره ابن عبد البر . قال ابن فتحون : وهو وهم .

3377

6918 - عمير بن نويم . ذكره ابن عبد البر ، وقال : يعد في الكوفيين ، ثم ساق من طريق عبد الله بن سلمة الأفطس ، عن شعبة ومِسْعَر ، قالا : أنبأنا عبيد الله بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن معقل ، عن غالب بن أبجر وعمير بن نويم : أنهما سألا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن لحوم الحمر الأهلية الحديث . فقال : أطعموا أهليكم من سمين مالكم . وقد خبط فيه الأفطس ، وهو متروك . قال القطان : ليس بثقة ؛ فقوله : عبيد الله بن الحسن خطأ ؛ وإنما هو عبيد أبو الحسن ، وقوله : عمير بن نويم فيه نقص وتحريف ، وإنما هو عبد الله بن عمرو بن لُوَيم ، كما ذكرته في ترجمة العبادلة في القسم الأول على الصواب . وقد رواه الثقات عن أبي نعيم الفضل بن دُكَين ، عن مسعر عن عبيد أبي الحسن ، عن عبد الرحمن بن معقل ، عن رجلين من مُزينة أحدهما عن الآخر : عبد الله بن عمرو بن لُوَيم ، والآخر غالب بن أبجر ؛ قال مسعر : وأظن غالبا هو الذي سأل . وقد أخرجه أبو داود ، وذكر بعض طرقه ، وليس في شيء منها عمير بن نويم .

3378

6853 - عمر بن بُليل بن أُحيحة الأنصاري . قيل : له صحبة . كذا استدركه صاحب التجريد فصحفه ؛ وإنما هو عمرو ، كما مضى على الصواب .

3379

6909 - عمير بن الأسود العنسي . ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق شريح بن عبيد ، عن جبير بن نفير ، وعمير بن الأسود ، والمقدام بن معديكرب وأبي أمامة في نفر من الفقهاء : أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، ما هذا الأمر إلا في قومك فأوصهم بنا الحديث في قريش . كذا وقع فيه عمير ، وقد أخرجه الطبراني من هذا الوجه ، فقال : عمرو بن الأسود . وهو الصواب ؛ وليس هو صحابيا ، لكنه أرسل . وقد تقدم ذكره في القسم الثالث .

3380

6854 - عمرو بن ثابت بن وَقْش . استدركه ابن الأثير على الاستيعاب ؛ لأن صاحب الاستيعاب قال في ترجمة ثابت بن وَقْش : شهد هو وابناه أُحُدا . والمعروف أن اسم ولديه سلمة وعمرو ، وكذلك ترجمه صاحب الاستيعاب في ترجمة سلمة ، وكذلك ذكره العَدَوِي في نسب الأنصار .

3381

6919 - عُمَير السدوسي . ترجم له ابن قانع ، والصواب عبد الله ابن عمير ، كما بينته في القسم الأول .

3382

6855 - عمر بن جابر . أرسل شيئا ، فذكره بعضهم . وقد ذكره ابن حِبّان في ثقات التابعين ، وقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ، روى عنه كهمس بن الحسن .

3383

6908 - عمران بن عمار . تابعي أرسل شيئا ، فذكره إسحاق بن رَاهَوَيْهِ في مسنده . قال البخاري : قال إسحاق : حدثنا أبو هشام ، حدثنا سعيد بن زيد ، حدثنا محمد بن جحادة : سمعت عمران بن عمار ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا . قال البخاري : هو مرسل لا يصح .

3384

6856 - عمر بن سالم الخزاعي . ذكره ابن منده ، قال : وقيل : عمرو بن سالم ، وهو وافد خزاعة ، ثم ذكر من حديث ابن عباس أن عمر بن سالم الخزاعي أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنشده : اللهم إني ناشد محمدا الأبيات . قال أبو نُعيم : كذا أخرجه ، ولم يختلف في أنه عمرو - يعني بفتح العين . قال ابن الأثير : قول أبي نعيم صحيح . وقول ابن منده وهم وتصحيف . واختصره الذهبي اختصارا عجيبا ، فقال ما نصه : عمر بن سالم الخزاعي . وقيل : عمرو ، وافد خزاعة . والأصح عمر ؛ كذا في النسخة . وأظن الواو سقطت ليلتئم كلامه بأصله .

3385

6920 - عُمَير ، جد معرف بن واصل . ذكره البغوي في الصحابة ، وأورد من طريق أسباط بن محمد ، عن معرف ، عن حفصة ، عن عمير جد معرف ، قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فأُتي بطبق تمر الحديث . وهو خطأ نشأ عن تغيير ونقص ، والصواب عن أبي عَمِيرة ، كما تقدم في حرف الراء في ترجمة رُشيد بن مالك .

3386

6857 - عمر بن سراقة بن المعتمر . ذكره أبو عمر فصحفه ، والصواب عمرو ، وقد نبه على ذلك ابن فتحون ، وقال : ذكره أبو عمر في ترجمة أخيه عبد الله على الصواب .

3387

6907 - عِمْران بن حِطّان بن ظبْيَان بن لَوْذَان بن الحارث بن سَدُوس السدوسي . ويقال : الذهلي ، يكنى أبا شهاب . تابعي مشهور ، وكان من رءوس الخوارج من القَعَدية - بفتحتين - وهم الذين يحسنون لغيرهم الخروج على المسلمين ، ولا يباشرون القتال ، قاله المبرد ، قال : وكان من الصفرية ، وقيل : القعدية لا يرون الحرب ، وإن كانوا يزينونه . وقال أبو الفرج الأصبهاني : إنما صار عمران قَعديا بعد أن كبر وعجز عن الحرب . وقال ابن البرقي : كان حروريا . وقال ابن حبان في الثقات : كان يميل إلى مذهب الشراة . قلت : وقال المرزباني : شاعر مفلق مكثر ، ومن قوله السائر : أيها المادح العباد ليعطى إن لله ما بأيدي العباد فاسأل الله ما طلبت إليهم وارج فضل المهيمن العواد . لم يذكره أحد في الصحابة ، إلا ما وقع في تعليقة القاضي حسين بن محمد الشافعي شيخ المراوزة ؛ فإنه ذكر أبيات عمران هذا التي رثى بها عبد الرحمن بن مُلْجَم قاتل عليّ التي يقول فيها : يا ضربة من تقي ما أراد بها إلا ليبلغ من ذي العرش رضوانا إني لأذكره يوما فأحسبه أوفى البرية عند الله ميزانا قال : فعارضه الإمام أبو الطيب الطبري ، فقال : إني لأبرأ مما أنت تذكره عن ابن ملجم الملعون بهتانا إني لأذكره يوما فألعنه دينا وألعن عمران بن حطانا . قال القاضي حسين : هذا الذي قاله القاضي أبو الطيب خطأ ؛ فإن عمران صحابي لا تجوز لعنته . وهكذا قرأت بخط القاضي تاج الدين السبكي ، وذكر أنه وجد حاشية على التعليقة ما نصه : هذا غلو من القاضي حسين ، وكيف لا يلعن عمران وقد فعل وفعل ؟ ! وطول من هذا المعنى . قال القاضي تاج الدين : وعجب من الأمرين ، وليس عمران بصحابي وإنما هو من الخوارج ، وقد أجابه عن أبياته المذكورة من القدماء بكر بن حماد التاهَرْتي ، وهو من أهل القيروان في عصر البخاري ، وأجابه عنها السيد الحميري الشاعر المشهور الشيعي ، وهي في ديوانه ، وأجابه عنها أبو المظفر الشهير كما سيأتي في كتابه التبصير . وقد أخرج البخاري وأبو داود لعمران بن حطان من رواية يحيى بن أبي كثير عنه ، عن عائشة حديثا ، واعتذروا عنه بأنه إنما أخرج عنه لكونه تاب ، فقد ذكر المعافى في تاريخ الموصل عن محمد بن بشر العبدي ، قال : ما مات عمران بن حطان حتى رجع عن رأي الخوارج . وقيل : إنما خرج عنه ما حدث به قبل أن يبتدع . فقد قال يعقوب بن شيبة : أدرك جماعة من الصحابة ، وصار في آخر أمره أن رأى رأي الخوارج ، وكان سبب ذلك أنه تزوج ابنة عم له ، فبلغه أنها دخلت في رأى الخوارج ، فأراد أن يردها عن ذلك ، فصرفته إلى مذهبها . وقال يعقوب بن شيبة : حدثت عن الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران من أهل السنة ، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس . وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج . وقصته في ذلك مع رَوْح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة ، ذكرها المبرد وغيره . واعتذر أبو داود عن التخريج له بأن الخوارج أصح أهل الأهواء حديثا ، ثم ذكر عمران وأنظاره ، وروي عن التّبُوذَكي ، عن أبان العطار ، قال : سمعت قتادة يقول : كان عمران لا يُتّهم في الحديث . وقال العجلي : بصري تابعي ثقة . وطعن العقيلي في روايته عن عائشة فقال : عمران بن حطان لا يتابع في حديثه ، وكان يرى رأي الخوارج . ولم يتبين سماعه من عائشة . وكذا جزم ابن عبد البر بأنه لم يسمع منها . وفيه نظر ؛ لأن في الحديث الذي أخرجه البخاري تصريحه بسماعه منها ، وكذا وقع في المعجم الصغير للطبراني بسند صحيح إليه . وقال العباس بن الفرج الرّيَاشِي : حدثنا أبو الوليد الطيالسي ، عن أبي عمرو بن العلاء ، عن صالح بن سرح الأسدي ، عن عمران بن حطان ، قال : كنت عند عائشة فذكر قصة . وممن عاب على البخاري إخراج حديثه الدارقطني ، فقال : عمران متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه . وقال ابن قانع : مات سنة أربع وثمانين من الهجرة .

3388

6858 - عمر بن سعد السلمي . ذكره مطيّن في الوحدان ، من طريق مغازي الواقدي ، فقال : عن زياد بن عمر بن سعد ، حدثني جدي وأبي - وكانا شهدا حُنينا ، فذكر قصة محلّم بن جَثَامة ، وتبعه أبو نعيم ، فقال : فيه نظر . وذكره أبو موسى فلم ينبه على وهمه ، والصواب ضميرة بن سعد ؛ كذا أخرجه أبو داود في السنن على الصواب بهذا السند والمتن .

3389

6921 - عمير ، مولى أم الفضل . تابعي معروف ، أورده ابن منده ، وقال : ذكره ابن أبي داود في الصحابة ، ولا يثبت . وساق من طريق ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن مهران ، عن عمير مولى ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا عدوى ولا طِيَرة ولا هام . قال ابن منده : هذا مرسل . قلت : وعمير إنما يروي عن بعض الصحابة وعن بعض التابعين . روى عنه ، ومات سنة أربع ومائة

3390

6848 - عمارة بن قُرْص الليثي . استدركه مغلطَاي فيما قرأت بخطه على أسد الغابة ، فصحّفه ؛ وإنما هو عبادة . وقد مضى على الصواب .

3391

6906 - عمرو ، والد عطية . هو عمرو السعدي المذكور آنفا .

3392

6860 - عمر بن عامر السلمي . روى ابن السكن وابن منده ، من طريق عبد الحميد بن سلمة ، عن أبيه ، عن عمر بن عامر السلمي : أنه سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الصلاة ، فقال : إذا صليت الصبح فأمسك عن الصلاة حتى تطلع الشمس فإنها تطلع بين قرني شيطان الحديث . قال أبو نعيم : غلط فيه بعض الرواة ؛ وإنما هو عمرو بن عَبَسة السلمي ، وكذلك أخرجه ابن السني من الوجه الذي أخرجه منه ابن السكن ، فقال عمرو بن عَبَسة .

3393

6922 - عَمِيرة - بزيادة هاء في آخره - بن فَروخ . ذكره المستغفري ، عن يحيى بن يونس ، واستدركه أبو موسى في الذيل ، وقال : هو والد العُرْس بن عَمِيرة . قلت : لكن اسم والد العرس فَرْوة لا فروخ ، كما تقدم في عُميرة بن فروة في القسم الأول .

3394

6861 - عمر بن عبيد الله بن أبي زياد . تابعي ، روى عن أنس ، غلط بعض الرواة فذكره في الصحابة . قال ابن منده : لا يصح . وقال ابن أبي حاتم : عمر بن عبيد الله بن أبي زياد ، روى موسى النصيبي عن أبي ضمرة ، عن الحارث بن أبي ذئاب ، عن عمر بن عبيد الله : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم المغرب . قال : فسألت أبي عنه ، فقال : أخطأ فيه موسى ؛ وإنما هو عن عمر بن عبيد الله أن أنس بن مالك صلى بهم . قال : وعمر تابعي ، ووقع في كتاب ابن الأثير : عمر بن عبيد الله بن أبي زكريا . فالله أعلم ( ز ) .

3395

6905 - عمرو أبو شريح الخزاعي . كذا سماه يحيى بن يونس الشيرازي ، واستدركه أبو موسى ، فوهم ؛ وإنما هو خويلد بن عمرو ، فعمرو اسم أبيه ، وقد مضى على الصواب .

3396

6862 - عمر بن عوف ، حليف بني عامر بن لؤي . ذكره ابن شاهين ، وروى من طريق الواقدي ، قال : عمر بن عوف يَمَاني ، حليف بني عامر بن لؤي . وأسلم قديما ، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه . قلت : الصواب أنه عمرو بن عوف - بفتح العين .

3397

6912 - عُمير بن الحارث بن حرام . ذكره المستغفري ، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، قال : وله رواية . واستدركه أبو موسى ، وقد ذكره ابن منده ، لكنه اقتصر على قوله : عمير بن الحارث الجشمي ، من بني سلمة ، شهد بدرا ، ولا تعرف له رواية . انتهى . فقصر في نسبه ؛ وإنما هو من الخزرج ، وقصر المستغفري في نسبه ؛ وإنما حرام جدّ جدّ أبيه ، وقد بينت ذلك في القسم الأول ، وهو عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام ، كذا عند ابن إسحاق ، وأدخل موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة .

3398

6863 - عمر بن غزية . ذكره ابن منده ، وأعاده في عمرو على الصواب . وقد تقدم .

3399

6904 - عمرو السعدي . ذكره البغوي والباوردي ، وابن قانع وابن منده ، وابن فتحون . وهو خطأ نشأ عن سقط أو قَلْب ؛ فإنهم أوردوا من طريق إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر ، عن عطية بن عمرو السعدي ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لا تسأل الناس شيئا ومال الله مسئول ومنطى . وهذا هو عطية بن عمرو السعدي ، والحديث معروف لإسماعيل ، عن ابن عطية السعدي ، عن أبيه .

3400

6864 - عمر بن مالك العامري . صوابه أبيّ بن مالك . وقد تقدم .

3401

6847 - عمارة بن غُرَاب . ذكره جعفر أيضا ، وعزاه ليحيى بن يونس . أورده أبو موسى ، قال : وهو رجل من حمير ، تابعي ، ليست له صحبة . قلت : حديثه في سنن أبي داود ، عن عمته ، عن عائشة . وقال أبو حاتم : روى عن عائشة ، وقيل : عن عمته ، عن عائشة .

3402

6865 - عَمْرو - بفتح ، ثم سكون - بن أبي الأسد . وهم فيه بعض الرواة ، قال الحسن بن سفيان : حدثنا محمد بن حرب المروزي ، حدثنا محمد بن بشر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، عن عمرو بن أبي الأسد ، قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي في ثوب واحد واضعا طرفيه على عاتقيه . قال أبو موسى في الذيل : رواه أبو كُريب ، وعلي بن حرب وغيرهما ، عن محمد بن بشر هكذا . وقال الدارقطني في الأفراد : تفرد به محمد بن بشر هكذا . والصواب ما رواه أبو أسامة وغيره عن عبيد الله بن عمر ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمرو بن أبي سلمة بن عبد الأسد . قلت : كذا أورده ابن خزيمة وابن حِبّان ، من طريق أبي أسامة . وزعم ابن الأثير أن أبا نُعيم سماه عمرو بن الأسود في هذا الإسناد . والذي رأيته في المعرفة لأبي نعيم عمرو بن أبي الأسد . والله أعلم .

3403

6903 - عمرو بن وَابصة بن معبد . تابعي معروف ، أخرجه الباوردي في الصحابة ، وساق من طريق معمر عن منصور ، عن هلال بن يَساف ، عن زياد بن أبي الجعد ، عن عمرو بن وابصة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أبصر رجلا يصلي خلف الصف فأمره أن يعيد . وهذا خطأ نشأ عن تصحيف ؛ وإنما هو عن عمرو ، عن وابصة ، فتصحفت عن فصارت ابن ، فعمرو هو ابن راشد ، والصحابي هو وَابصة ، وقد أخرجه أبو داود والترمذي من طريق شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن هلال على الصواب .

3404

6866 - عمرو بن أَوْس بن أبي أَوْس الثقفي . تابعي مشهور ، حديثه في الكتب الستة ، ذكره الجمهور في التابعين ، وذكره الطبراني وابن منده وطائفة في الصحابة بسبب الحديث الذي أخرجوه من طريق الوليد ابن مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس ، عن أبيه ، قال : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد ثقيف . والمشهور ما رواه الحفاظ عن الطائفي المذكور ، عن عثمان - وهو ابن عبد الله بن أوس عن عمرو بن أوس ، عن أبيه ؛ فوقع في رواية الوليد إبدال عن فصارت ابن ، فالصواب : عن عثمان ، عن عمرو ، عن أبيه ، والحديث حديث أوس . وقد وقع فيه خطأ آخر بينته في ترجمة عبد الله بن أوس .

3405

6915 - عُمير بن سلامة ، أو ابن أبي سلامة ، والد أبي حَدْرَد . ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب ، وقال : ذكره ابن السكن ، ولم يسمّه ؛ بل ترجم والد أبي حدرد ، ثم ساق من طريق ابن إسحاق عن ابن قسيط ، عن أبي حدرد الأسلمي عن أبيه ، قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سرية فذكر قصة مُحَلّم بن جَثّامة . قال ابن فتحون : سمى والد أبي حدرد عميرا أبو أحمد الحاكم وغيره . قلت : وهو كذلك ، لكن الحديث إنما هو لأبي حدرد نفسه ، واسمه عبد الله بن عمير ، وقد جوده أحمد في مسنده ، قال : حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، حدثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن ابن أبي حدرد ، عن أبيه فذكر الحديث . وقد سقته في ترجمة عامر بن الأضبط ، فعُرف أن الصحبة والرواية لأبي حدرد ، لا لابنه .

3406

6867 - عمرو بن جندب الوادعي ، أبو عطية . تابعي مشهور ، سمع عليا وابن مسعود ، أرسل حديثا ، فذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة ، فروى من طريق سفيان ، عن علي بن الأقمر ، عن أبي عطية الوادعي ، قال : نظر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى نساء في جنازة ، فقال : ارجعن مأزورات . قلت : وهذا الحديث معروف من رواية .

3407

6902 - عمرو بن نضلة . ذكره ابن منده ، وصوابه طلحة بن نضلة كما مضى .

3408

6868 - عمرو بن الحارث بن المصطلق . هو عمرو بن الحارث بن أبي ضِرار . ذكره ابن منده وأبو نعيم في ابن المصطلق . واستدركه أبو موسى في ابن أبي ضرار ، وابن أبي ضرار هو الصحيح ، والمصطلق جده الأعلى ؛ فهو واحد ، لا معنى لاستدراكه .

3409

6846 - عمارة بن عبيد . رجل من أهل الشام . تقدم ذكره في القسم الأول ، وأن الصواب أنه تابعي ، روى عن صحابي من خَثعم لم يُسمَّ .

3410

6869 - عمرو بن حرام الأنصاري . ترجم له النسائي في كتاب المناقب ، فذكره بعد سلمان الفارسي ، وقبل خالد بن الوليد ، وساق من طريق عمرو بن دينار ، عن جابر - رفعه : جزاكم الله معشر الأنصار خيرا ، لا سيما آل عمرو بن حرام ، وسعد بن عبادة . قلت : والمراد بآل عمرو ولده عبد الله ، والد جابر ، وابنه جابر ، وعماته وأخواته ؛ وأما عمرو بن حرام جد جابر فلم يدرك الإسلام ، وكأنه لما قرنه بسعد بن عبادة ظن أنه صحابي كسعد ، وليس كذلك ؛ وينبغي أن يقرأ سعد بالرفع عطفا على آل ، لا بالجر عطفا على عمرو وابنه . والله أعلم .

3411

6901 - عمرو بن مطعم . ذكره أبو بكر بن أبي علي في الصحابة ، وعزاه لابن أبي عاصم ، وهو ما رواه عن سلمة بن شبيب ، عن عبد الرزاق ، عن معمر عن الزهري ، عن عمر بن محمد بن عمرو بن مطعم ، عن أبيه : أن أباه أخبره أنه بينما هو يسير مع النبي - صلى الله عليه وسلم - مقفله من حُنين ، علقه الأعراب يسألونه . كذا رواه معمر ، ونبّه مسلم في أوائل كتاب التمييز له على وهم معمر فيه ، قال : وهو عمر بن محمد بن جبير بن مطعم لا شك فيه ، ولم يكن لجُبير أخ اسمه عمرو ، ولا يختلف أهل النسب في ذلك . قلت : والحديث المذكور مشهور لجُبير بن مطعم كذا رواه أصحاب الزهري عنه . وقد وقع عند إسحاق الدَّبري عن عبد الرزاق في هذا الإسناد أن أباه جُبيرا أخبره ، فذكر الحديث . وهذا أصرح ما يتمسك به في ذلك .

3412

6870 - عمرو بن حِمَاس الليثي . ذكره ابن منده من طريق الفريابي ، عن ابن أبي ذئب ، عن الحارث بن الحكم ، عنه ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ليس للنساء سراة الطريق . قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة . والصواب أبو عمرو بن حماس ، وهو تابعي .

3413

6913 - عمير بن حبيب ، والد عبيد . ذكره بعضهم في الصحابة لوهم وقع لبعض رواته في تسمية أبيه . والصواب قتادة لا حبيب ، أخرجه ابن ماجه عن هشام بن عمار ، عن رفدة بن قضاعة ، عن الأوزاعي ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير بن حبيب ، عن أبيه ، عن جده : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يرفع يديه في كل تكبيرة الحديث . وأخرجه ابن السكن والعقيلي ، وابن شاهين ، والطبراني ، وأبو نعيم ، من طرق عن هشام بهذا السند ، فقالوا : عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي - لم يقل أحد منهم ابن حبيب إلا ابن ماجه . قال المزّي : عمير بن حبيب جد أبي جعفر الخطمي ، لا جد عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي .

3414

6871 - عمرو بن خلاس الأوسي . ذكر أبو موسى ، عن جعفر أنه قال : شهد بدرا . قلت : وقد صحف أباه ؛ وإنما هو الجلاس - بالجيم وقد بيناه على الصواب .

3415

6900 - عمرو بن مسلم ، والد يزيد بن عمرو . أورده ابن شاهين ، وساق من طريق يزيد بن عمرو بن مسلم ، عن أبيه ، عن جده حديثا ، والصحبة والحديث إنما هو لمسلم ، وسيأتي على الصواب في موضعه ، قال أبو موسى : والحديث لمسلم لا لعمرو . والسبب في وهمه أنه سقط عليه قوله : عن أبيه ؛ وإنما وقع عنده عن يزيد بن عمرو ، قال : حدثنا أبي ، قال : شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد أنشدوه شعرا لسويد بن عامر ، فقال : لو أدرك هذا الإسلام لأسلم كذا ذكره هنا مختصرا . وقد ساقه ابن منده في ترجمة مسلم بن الحارث مطولا ، وسيأتي من هذا الوجه ، فقال : حدثنا أبي عن أبيه ، قال : شهدت . وقد وجدته في هامش كتاب ابن شاهين ، وكأنه من إصلاح غيره ؛ لأنه لم يترجم له في حرف الميم في مسلم ، ولو كان وقع عنده عن أبيه لذكره في ترجمة مسلم كما صنع ابن منده .

3416

6872 - عمرو بن رافع . ذكره أبو موسى تبعا لسعيد الطالقاني ، وأورد من طريق هلال بن أبي هلال - واسم أبي هلال عامر - عن عمرو بن رافع ، قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب بعد الظهر يوم النحر الحديث . والصواب : عن رافع بن عمرو ، قلبه عليّ بن مجاهد الراوي عن هلال ، وقال مرة : عن هلال ، عن عمرو بن رافع ، عن أبيه . وهو خطأ أيضا ؛ وإنما اختلف على هلال بن عامر ، فقيل : عن هلال ، عن رافع بن عمرو . وقيل : عن هلال ، عن أبيه . لا ذكر لرافع ولا لعمرو فيه . وقد بينته في عامر بن عمرو المزني ، وقد رواه وكيع ومروان بن معاوية وغيرهما ، عن هلال ، عن رافع بن عمرو . وهو المحفوظ .

3417

6859 - عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري . ذكره ابن فتحون في الذيل مستأنسا بما رواه أبو عروبة ، من طريق سعيد بن بُزَيع ، عن ابن إسحاق ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص : إن الله قد فتح الشام والعراق ، فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة . فبعث جيشا مع عِيَاض بن غنم ، وبعث معه عمر بن سعد ، وهو غلام حديث السن . وكذا رواه يعقوب بن سفيان والطبري ، من طريق سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، قال : وكان ذلك سنة تسع عشرة . قال ابن فتحون : من كان في هذه السنة يُبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولودا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن عساكر : هذا يدل على أنه وُلد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن فتحون : وقد عارض هذا ما هو أقوى منه ، ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : مرضت بمكة فعادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقلت : يا رسول الله ، إني ذو مال ولا يرثني إلا ابنة الحديث . ففي رواية مالك والجمهور أن ذلك كان في حجة الوداع . وفي رواية ابن عيينة في الفتح . قلت : قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأن عمر بن سعد وُلد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في تاريخه ، عن يحيى ، وذكر سيف في الردة أن سعدا كانت عنده بشرى بنت قيس بن أبي الكيسم من كندة في زمان الردة ، فولدت له عمر بن سعد .

3418

6873 - عمرو بن زرارة . ذكره ابن قانع ، وهو خطأ نشأ عن سقط ، روى ابن قانع من طريق حفص بن سليمان ، عن خالد بن سلمة ، عن سعيد بن عمرو بن زرارة ، عن أبيه ، قال : كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فتلا هذه الآية : إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ قال : نزلت في أناس يكذبون بالقدر في آخر الزمان . وقد أخرجه ابن شاهين ، وابن مردويه في التفسير ، وغيرهما من طريق حفص بن سليمان ، عن خالد عن سعيد بن عمرو بن جعدة ، عن عمرو بن زرارة ، عن أبيه . وأخرجاه من وجه آخر ، عن خالد بن سلمة كذلك ، فسقط لابن قانع من عمرو إلى عمرو ، فتركب منه أن الصحبة لعمرو بن زرارة ؛ وليس كذلك .

3419

6899 - عمرو بن مالك ، ملاعب الأسنة . كذا ذكره ابن منده وأبو نعيم ، والصواب أن اسمه عامر . وقد مضى على الصواب .

3420

6874 - عمرو بن سالم بن حصيرة بن سالم الخزاعي . استدركه ابن فتحون على الاستيعاب ، وحكى عن الطبري أنه كان أحد من يحمل ألوية خُزَاعة يوم الفتح . قلت : ولا معنى لاستدراكه ؛ فإنه هو عمرو بن سالم بن كلثوم الخُزَاعي الذي ذكره أبو عمر . قال ابن الأثير : أخرج أبو موسى هذه الترجمة مستدركا على ابن منده ، وعزاه لابن شاهين ، ولا وجه لاستدراكه ؛ فإن هذا هو المذكور - يعني عمرو بن سالم بن كلثوم . قال : وكأنهم لما رأوا الاختلاف في اسم جده ظنوه اثنين ، وهذا النسب الذي ذكره ابن شاهين هو الذي جزم به ابن الكلبي وغيره .

3421

6845 - عمارة بن راشد . أورده جعفر المستغفري ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي ، قال جعفر : وهو تابعي ، يروي عن أبي هريرة . قلت : وبذلك ذكره البخاري ، وحديثه في مسند أبي يعلى ، وفي القطيعيات . وقال أبو حاتم : مجهول . وقال غيره : عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز .

3422

6875 - عمرو بن سالم - آخر . أورده أبو موسى ، وعزاه لسعيد بن يعقوب ، من طريق حزام بن هشام ، عن أبيه ، عن عمرو بن سالم ، قال : قلت : يا رسول الله ، إن أنس بن زُنَيْم هجاك الحديث . قلت : وهذا هو الخزاعي ، وعجبتُ لابن الأثير كيف غفل عن التنبيه عليه مع قرب العهد به .

3423

6898 - عمرو بن كعب بن عمرو الغفاري . نبهت عليه في القسم الأول .

3424

6876 - عمرو بن سراقة . استدركه أبو موسى مستندا إلى أن عمرو بن سراقة العدوي القرشي مشهور . وقد ذكر ابن منده عمرو بن سراقة الأنصاري ، فيستدرك أحدهما . قلت : ولا يلزم من كون ابن منده وهم في جعله أنصاريا أن يكون آخر .

3425

ع - م 6841 - عمار بن أوس . استدركه الذهبي ، استدركه الذهبي ، وعلم له علامة بقي بن مخلد ، وهو تصحيف ؛ وإنما هو عمارة كما تقدم في الأول .

3426

6877 - عمرو بن سراقة - آخر . ذكره أبو موسى عن جعفر ، وقال : قسم له عمر في وادي القرى ، وجعله جعفر غير العدوي ، فوهم ؛ فإنه هو .

3427

6897 - عمرو بن غنم بن مازن بن قيس بن أبي صعصعة الخزرجي . أورده جعفر المستغفري فيمن شهد بدرا من الأنصار ، وذكره أيضا فيمن نزل فيه قوله تعالى : تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا . هكذا أورده أبو موسى في الذيل ، وهو وهم ابتدأ به جعفر ، وتبعه أبو موسى ، وراج على ابن الأثير مع تحققه بمعرفة النسب ، وقلده الذهبي . وبيان الوهم فيه أظهر فيما ساقه ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي ، فقالوا : ومن بني عمرو بن غَنْم بن مازن : قيس بن أبي صعصعة بن زيد بن عوف بن مبذول بن عمرو بن غنم ، فكأنه انقلب على جعفر ، فوقع في هذا الوهم الفاحش ؛ فإنه عمرو بن غنم بن مازن جد قبيلة كبيرة من الخزرج ، ثم من بني النجار .

3428

6878 - عمرو بن سعد الخَيْر . أشار إليه ابن الأثير في ترجمة عمرو بن سعد ، وعزاه لأبي موسى . وقد وهم عليه في ذلك ، ولفظ أبي موسى عمرو بن سعد ، قال بعضهم : هو اسم أبي سعد الخير ، فكأنها سقطت من النسخة هو اسم أبي فنشأ عنه هذا الوهم . وقد تبعه صاحب التجريد ولم ينبه على صوابه .

3429

6896 - عمرو بن عقيش . ذكره سعيد بن يعقوب ، قال : كان له رئي في الجاهلية الحديث . وقد صحف أباه ؛ وإنما هو أقيش - بهمزة لا بعين .

3430

6879 - عمرو بن سعيد بن الأزعر الأنصاري الأوسي . كذا ذكره أبو موسى في الذيل في حرف السين من الآباء ، فوهم في استدراكه ، وصحف أباه ؛ وهو عمرو بن معبد . أوله ميم .

3431

6914 - عمير بن سعيد ، عامل عمر على حمص . استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن منده على جده ، ووهم فيه ؛ فإن جده ذكره ، فقال : عمير بن سعد ، وهو الصحيح ، وقد ذكرناه في مكانه .

3432

6880 - عمرو بن سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية بن عبد شمس الأموي ، المعروف بالأشدق . تابعي ، وأبوه من صغار الصحابة ، جاءت عنه رواية مرسلة من طريق حفيده أيوب بن موسى ، عن أبيه ، عن جده . أخرجه الترمذي ، وجد أيوب الأدنى عمرو هذا ، وجده الأعلى سعيد ، والضمير على الصحيح يعود على موسى ، لا على أيوب ؛ فالحديث من مسند سعيد . وقد ذكر الأشدق في الصحابة متمسكا بكون الضمير يعود على أيوب - محمد بن طاهر في الأطراف . وتبعه ابن عساكر والمِزّي . وقال ابن عساكر في ترجمته من تاريخ دمشق : يقال : إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم وتبعه عبد الغني والمزي ؛ وهو من المحال المقطوع ببطلانه ؛ فإن أباه سعيدا كان له عند موت النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمان سنين أو نحوها ، فكيف يولد له قتيل عمرو سنة سبعين من الهجرة ؟ ! .

3433

6842 - عمار بن عِكرمة . استدركه الذهبي أيضا ، وعزاه لبقي بن مخلد ، وهو تصحيف أيضا ؛ وإنما هو عمارة بن زعكرة ، بزيادة زاي في أول اسم أبيه بغير ميم . وقد مضى على الصواب .

3434

6881 - عمرو بن سعيد الثقفي . ذكره ابن قانع فصحف أباه . والصواب شَعْثَم - بمعجمة أوله وبعد العين مثلثة - وصحّف ابن عبد البر أباه أيضا ، فقال : عمرو بن شعبة ؛ جعل آخره هاء .

3435

6895 - عمرو بن أبي عقرب . تابعي كبير مخضرم ، ذكره سعيد بن يعقوب براوية موهومة . وقد بينا ذلك في القسم الذي قبله .

3436

6882 - عمرو بن أبي سفيان الثقفي . روى حديثه روح بن عبادة ، عن ابن جريج ، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان ، عن عمه عمرو بن أبي سفيان ؛ سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى أن يشرب من ثُلْمَة القدح كذا أورده ابن منده ، وقال : أراه الأول - يعني عمرو بن سفيان الثقفي الماضي ذكره في الأول ، وبين حديثه في إسبال الإزار . قلت : وقد وهم فيه في موضعين : في ظنه أنه راوي حديث إسبال الإزار ، وفي قوله : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم أما الأول : فلأن الراوي عنه القاسم أبو عبد الرحمن الشامي ، ولا رواية له عن عمرو بن أبي سفيان الثقفي أصلا . وأما الثاني : فلأنه سقط منه اسم الصحابي ؛ فإن البخاري قال في التاريخ : عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان ، روى عن عمه عمرو بن أبي سفيان بن جارية الثقفي ، عن عم أبيه العلاء بن جارية . وقد أسند الحديث أبو نُعيم من طريق رَوْح بن عبادة ، فلم يقل فيه : إنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ قال فيه : إن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى فذكره مرسلا . وعمرو بن أبي سفيان بن جارية الثقفي تابعي مشهور ، روى عن أبي موسى وأبي هريرة وابن عمر وغيرهم . روى عنه ابن أخيه عبد الملك ، والزهري ، وابن أبي حسين ، وغيرهم . أخرج له الشيخان ، وأبو داود والنسائي ، وجاء في بعض الطرق أن اسمه عُمَر - بضم العين .

3437

6894 - عمرو بن عقبة بن نِيَار . ذكره المستغفري ، فقال : شهد بدرا ، وهو وهم . والصواب عُمَير - بالتصغير .

3438

6883 - عمرو بن أبي سلامة الأسلمي ، والد أبي حدرد . ذكره أبو موسى عن المستغفري ، والمستغفري ذكره من أجل حديث اختلف في سنده على محمد بن إسحاق ، وهو من رواية القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد ، عن أبيه في قصة عامر بن الأضْبَط ، فأخرج من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن عبد الله بن قُسيط ، عن أبي حَدْرَد الأسلمي ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه وأبا قتادة ومُحَلّم بن جَثَامة في سرية فذكر الحديث . وفي هذا السياق نقص أوجب الوهم ؛ فإن الخبر عند جميع الرواة عن ابن إسحاق ، عن يزيد ، عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حَدْرَد ، عن أبيه . ومنهم من أبهم اسم القعقاع ، قال : عن أبي القعقاع . ومنهم من قال : عن ابن القعقاع . ولكن اتفقوا على أن الحديث من مسند عبد الله بن أبي حدرد ، وليس لأبي حدرد فيه رواية ، فضلا عن أبيه . وقد اختلف في اسم أبي حدرد كما أشرت إليه في سلامة من حرف السين ، واختلف - أيضا - في اسم أبيه كما سأذكره في ترجمة أبي حَدْرَد في الكنى - إن شاء الله تعالى

3439

6843 - عمار . رجل من أهل الشام في عمارة .

3440

6884 - عمرو بن سَلمَة الضمري . وقع كذلك في العلل للدارقطني من طريق حَيْوَة بن شريح ، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة عنه . والصواب : عمير بن سلمة . كذلك رواه الدراوردي وغيره عن ابن الهاد .

3441

6893 - عمرو بن عُقْبة . ذكره سعيد بن يعقوب ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، فروى من طريق علي بن خالد ، عن مكحول : أن عمرو بن عقبة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من صام يوما في سبيل الله بعد من النار مسيرة مائة عام . قال سعيد : أراه عمرو بن عبسة . قلت : هو هو ، والحديث حديثه .

3442

6885 - عمرو بن سليم الزُّرَقي . ذكره أبو موسى ، عن سعيد بن يعقوب ، وقال : لا صحبة له . وأورد له من طريق عامر بن عبد الله بن الزبير ، عنه حديث : إذا دخل أحدكم مسجدا فليصل ركعتين . وهذا الحديث مخرج في الصحيحين من رواية مالك ، عن عامر ، عن عمرو بن سليم ، عن أبي قتادة . وهو الصواب .

3443

6892 - عمرو بن عبد الحارث البجلي ، أبو حازم ، والد قيس . أورده جعفر المستغفري ، وتبعه أبو موسى ، قال : والمشهور أن اسمه عبد عوف . قلت : وهو الصواب .

3444

6886 - عمرو بن سليمان المزني . ذكره ابن قانع ، وأخرج من طريق المشمعل بن إياس : سمعت عمرو بن سليمان المزني ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : العجوة من الجنة . ووهم ابن قانع فيه من وجهين ؛ فإنه صحف اسم أبيه ، وحذف شيخه . والصواب ما أخرجه ابن ماجه وغيره من هذا الوجه ، عن عمرو بن سليم المزني ، عن رافع بن عمرو المزني . وهو الصواب .

3445

6844 - عمارة بن حبيب السبئي . قال ابن أبي حاتم : روى عنه أبو عبد الرحمن الحُبلي . قلت لأبي : له صحبة ؟ قال : ما أدري ، كتبناه على الظن في الوحدان . هكذا استدركه ابن فتحون ، فصحّف اسم أبيه ؛ وإنما هو شبيب بالمعجمة ، وقد مضى على الصواب . ورأيت بخط أبي علي البكري في الصحابة لابن حبان عمارة بن ثُبَيت - بمثلثة ، ثم موحدة مصغر وآخره مثناة - وهو تصحيف أيضا .

3446

6887 - عمرو بن سهل بن الحارث الأوسي الظفري ، أبو لبيد . أورده يحيى بن عبد الوهاب بن منده مستدركا على جده ، وأورد له من حديث قتادة بن النعمان أن بعض المنافقين اتهمه بالدرع ، فبرأه الله تعالى . قال ابن الأثير : وهم فيه يحيى ؛ فإن جميع من صنف في الصحابة وجميع من صنف في النسب ذكروا القصة للبيد بن سهل . وقد تقدمت في ترجمة رفاعة بن زيد على الصواب . قلت : فلعله كان يكنى أبا عمرو ، فانقلب .

3447

6891 - عمرو بن عبد الله الأنصاري . تقدم التنبيه عليه في القسم الأول ، وأنه عمرو بن عُبَيد الله - بالتصغير - الحضرمي .

3448

6888 - عمرو بن سواد . وقع في شرح شيخنا ابن الملقن في باب غسل الخلوق من شرح البخاري له - ما نصه : هذا الرجل هو الذي جاء وعليه الخلوق ، يجوز أن يكون عمرو بن سواد ؛ إذ في الشفا للقاضي عياض ، عنه : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا متخلق ، فقال : وَرْس وَرَسٌ ، حَطٌّ حَطٌّ ، وغشاني بقضيب بيده في بطني فأوجعني الحديث . لكن عمرو هذا لا يدرك ذا ؛ فإنه صاحب ابن وهب . قلت : إن ثبت الخبر فهو آخر وافق اسمه واسم أبيه ، لكن القصة معروفة لسواد بن عمرو كما تقدم في ترجمته ؛ فالظاهر أنه انقلب .

3449

6890 - عمرو بن عبد الله العدوي . ذكره ابن فتحون عن الأموي في مغازيه ، وأنه الذي حلق رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع . قلت : وهو خطأ نشأ عن تصحيف ؛ وإنما هو معمر . وسيأتي على الصواب .

3450

6889 - عمرو بن الشريد الثقفي . تابعي معروف ، سيأتي شرح خبره في ترجمة محمد بن الشريد .

3451

6923 - عنان . رجل من الصحابة له حديث واحد ، كذا ذكره علي بن سعيد العسكري ، وساق من طريق إسماعيل المؤذن ، عن عبد الرحمن بن عنان ، عن أبيه - رفعه : من صام ستا بعد يوم الفطر فكأنما صام الدهر كذا قال . وهو تصحيف وتغيير ؛ وإنما هو غنّام - بالغين المعجمة وتشديد النون وآخره ميم - وسيأتي على الصواب في مكانه .

3452

6926 - عنيز - بنون وزاي مصغر . ذكره ابن عبد البر ، وقد أشرت إليه في الترجمة التي قبلها .

3453

6925 - عنترة بن نقب العذري . استدركه ابن الدباغ ، وهو تصحيف ؛ وإنما هو عنيز بالتصغير ، آخره زاي ، وقد تقدم .

3454

6924 - عَنْتَر - بنون ومثناة وزن جَعْفَر - هو العُذْري . له حديث استدركه ابن الأثير ، ونسبه لأبي حاتم الرازي ، ثم نقل عن عبد الغني بن سعيد أنه صوّب أنه عُس - بمهملتين الأولى مضمومة - كما تقدم . قلت : وتقدم أيضا في عُثَيْر - بعد العين مثلثة ، آخره راء مصغر . وقاله أبو عمر بنون وزاي مصغر أيضا . والذي عند الأكثر بمثلثة ، ثم راء .

3455

6930 - عويمر ، أبو تميم . هو الهذلي ، تقدم في الأول .

3456

6929 - عوف بن مالك النصري . ذكره خليفة في عمال النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصدقات ، فقال : وعلى عجز هوازن ، ونصر ، وثقيف ، وسعد بن مالك ، عوف بن مالك ؛ كذا قال . وقيل : انقلب عليه ، والصواب مالك بن عوف ، وقد نبه على وهمه في ذلك أبو القاسم بن عساكر في ترجمة مالك بن عوف من تاريخه .

3457

6928 - عوف بن مالك الجُشْمي ، والد أبي الأحوص . ذكره علي بن سعيد العسكري ، واستدركه أبو موسى . وهو وهم نشأ عن تغيير وقلب . ووالد أبي الأحوص اسمه مالك بن نضلة ، وأبو الأحوص هو الذي يقال له : مالك بن عوف .

3458

6927 - عَوْسجة . أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة . والصواب أنه عنه ، عن ابن عباس من قوله .

3459

6932 - عُيَينة - بتحتانية مثناة ونون مصغر - بن ربيعة ، حليف بني الحارث بن الخزرج . ذكره البغوي ، وهو خطأ نشأ عن تغيير ؛ والصواب عقبة . وقد ذكره ابن عبد البر على الصواب ، والله عنده حسن المآب .

3460

6931 - عِياض الثقفي . هو ابن عبد الله ، غاير بينهما ابن الأثير ، فوهم .

3461

ع - ف 6826 - عفيف بن الحارث اليماني . ذكره الطبراني في الصحابة ، وتبعه أبو نُعيم : فروى من طريق المعافى بن عمران ، عن أبي بكر الشيباني ، عن حبيب بن عبيد ، عن عفيف بن الحارث اليماني : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ما من أمة ابتدعت بعد نبيها بدعة إلا أضاعت من السنة مثلها . قال أبو موسى في الذيل : وقع التصحيف فيه في مواضع : الأول في اسمه ؛ وإنما هو غضيف - بمعجمتين . الثاني في نسبه ؛ وإنما هو الثُّمالي - بضم المثلثة . الثالث في السند ؛ وإنما هو أبو بكر الغساني ، وهو ابن أبي مريم ، قال : وقد أورده الطبراني في كتاب السنة على الصواب .

3462

6820 - عطاء المزني . ذكره ابن منده ، وروى من طريق إسماعيل بن زيد ، عن ابن عيينة ، عن عبد الملك بن نوفل ، عن ابن عطاء المزني ، عن أبيه ، قال ابن منده : هو غلط . والصواب : عن ابن عصام ، كذلك رواه الحفاظ من أصحاب ابن عيينة ، وقد مضى على الصواب في عصام في القسم الأول .

3463

ع - ط 6819 - عطاء الشيبي العبدري . روى عنه ابنه إبراهيم ، وفطر بن خليفة ، له حديث : قابلوا النعال ؛ كذا ذكره الذهبي . ودعواه أن فِطر بن خليفة روى عن هذا غلط ، وقوله في هذا : إنه شيبي عبدري غلط أيضا ؛ بل هو ثقفي طائفي . واختلف في حديثه : قابلوا النعال هل هو صحابيه أو إبراهيم كما تقدم مستوفى في ترجمة إبراهيم . وأما الشيبي العَبْدَري فهو الذي روى عنه فطر بن خليفة ، وحديثه : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعليه . وقد تقدم في الأول مع بيان الاختلاف في اسم أبيه .

3464

6825 - عطية الساعدي . ذكره بعضهم في الصحابة ، وهو غلط . روى حديثه البيهقي في الشعب من طريق ربيعة بن يزيد وغيره ، عن عطية الساعدي ، وكانت له صحبة - رفعه : لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين حتى يدع ما لا بأس به حذرا لما به البأس . وهذا حديث عطية السعدي بعينه ؛ فقد أخرجه الترمذي وابن ماجه من حديثه .

3465

6823 - عطية بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي . تابعي معروف ، اختلف في حديثه على ابن إسحاق اختلافا كثيرا ، وأصحها رواية إبراهيم بن سعد عنه : حدثني عيسى بن عبد الله بن مالك ، عن عطية بن سفيان : حدثني وفْدُنا الذين قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - بإسلام ثقيف ، وقدموا عليه في رمضان فذكر الحديث . أخرجه ابن ماجه ، وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في ترجمة علقمة الثقفي .

3466

6821 - عطاء ، مولى أبي أحمد بن جَحْش . أرسل شيئا ، فذكره بعضهم في الصحابة . قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه ، وتبعه العسكري : حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . قلت : وحديثه عن أبي هريرة في سنن النسائي .

3467

6824 - عطية بن عمرو بن جشم . ذكره البغوي ، وقال : لا أدري سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا ؟ وتبعه جعفر المستغفري وأبو موسى ، وفرّقوا بينه وبين عطية السعدي ، وأخرجوا له حديثا ، وهو حديث عطية السعدي بعينه . وقد تقدم أن أحد ما قيل في اسم أبيه عمرو . وأما جشم فهو جدُّه الأعلى .

3468

6822 - عطاء بن سعد . استدركه ابن فتحون ، فوهم ؛ فإنه عطية السعدي ؛ فقد تقدم أن أحد ما قيل في اسم أبيه أنه سعد .

3469

ع - ل 6834 - العلاء بن الحارث الثقفي . ذكره ابن الكلبي في التفسير عن أبي صالح ، عن ابن عباس في المؤلفة ، وقد صحف اسم أبيه ؛ وإنما هو العلاء بن جارية - بالجيم والتحتانية - وقد مضى على الصواب .

3470

6840 - علي السلمي . ذكره البزار في الصحابة فوهم ، فأخرج في الوحدان من طريق يزيد بن عبد الرحمن ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن علي السلمي ، عن أبيه ، عن جده : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : ألا أزوجك بنت ربيعة بن الحارث ؟ قال البزار : لا نعلم روي عن السلمي إلا هذا الحديث بهذا الإسناد . انتهى . ووقع عنده فيه تحريف ؛ وإنما هو إسماعيل بن إبراهيم بن عباد . وقد تقدم في عباد على الصواب في القسم الأول .

3471

6837 - علقمة بن نَضْلة الكِنَاني . مضى في الأول ، وأن أبا حاتم قال : لا صحبة له .

3472

6835 - علْباء الأسدي . ذكره أبو أحمد العسكري في بني أسد بن خزيمة في الصحابة ، وأشار ابن الأثير إلى ذلك في موضعين : أحدهما أنه أسْدى - بسكون السين - من الأزد ، والسين مبدلة من الزاي ، والثاني أنه تابعي ؛ فإنه أورد له من طريق محمد بن بكر ، عن ابن جريج : أن علباء الأسدي أخبره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبَّر ثلاثا الحديث . قلت : وفات ابن الأثير ذكر وهم ثالث ، وهو تصحيف اسمه ، وإنما هو عليّ ؛ وإنما ثبتت الألف لكون الاسم وقع بعد أن ، وعلي الأزدي هذا هو علي بن عبد الله البارقي ، مشهور في التابعين ، معروف بروايته لهذا الحديث عن ابن عمر . أخرجه مسلم وابن خزيمة وأبو داود والنسائي وأحمد وابن حبان ، من رواية ابن جُريج ، عن أبي الزبير ، عن علي البارقي ، عن ابن عمر به . وأخرجه أحمد أيضا ، والحاكم والدارمي وابن حبان أيضا ، من طريق حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير كذلك . فاستيقظ ابن الأثير لتحريف النسب ، ولم يستيقظ لكون الحديث مرسلا ، والراوي تابعي لا صحابي ، ولا يكون اسمه تصحف ، ومشى ذلك على الذهبي فلم ينبه على صوابه . وقد أخرج ابن عدي في الكامل هذا الحديث في ترجمة علي بن عبد الله البارقي ، ووقع في سياقه عن أبي الزبير أن عليا الأزدي أخبره أن ابن عمر علمه فذكر الحديث . والعجب من العسكري حيث صنف في التصحيف كتابين أكثر فيهما التشنيع على المحدثين وعلى الأدباء ، ثم يقع في هذا التصحيف الشنيع . نسأل الله التوفيق .

3473

6836 - علقمة بن حجر . ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة ، وهو وهم ؛ فإنه روى من طريق حجاج ، عن عبد الجبار بن وائل بن علقمة بن حجر ، عن أبيه ، عن جده ، قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد على جبهته وأنفه . قال أبو موسى : هذا خطأ ؛ وإنما هو عن حجاج ، عن عبد الجبار بن وائل بن حجر عن أبيه . قلت : سبب الاشتباه أن عبد الجبار إنما سمع هذا الحديث من أخيه علقمة بن وائل ، عن أبيه ؛ فوقع في الإسناد تغيير استلزم ذكر علقمة بن حجر ، ولا وجود له ؛ وإنما المعروف علقمة بن وائل بن حجر .

3474

6839 - علقمة والد سماك . ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وروى من طريق أبي يونس ، عن سماك بن علقمة ، عن أبيه ، قال : بينما أنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ دخل رجل يقود رجلا بنسعة الحديث . قال أبو موسى : هذا خطأ ؛ وإنما هو عن سماك ، عن علقمة ، عن أبيه ؛ فسماك هو ابن حرب ، وعلقمة هو ابن وائل بن حجر ، والصحابي وائل بن حجر ، وقد حدّث به ابن أبي خيثمة من هذا الوجه على الصواب . قلت : وكذلك أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي ، من طريق سماك والله أعلم .

3475

6838 - علقمة بن نَضْلة الخُزَاعي . تقدم فيمن اسمه طلحة ، وأنه وقع عند ابن قانع مصحفا .

3476

6814 - عريف - من عرفاء قريش . ذكره البغوي في حرف العين ، وذكره في الأسماء وهم ؛ وإنما هو وصف ، وكان الصواب أن يذكره في المبهمات .

3477

ع - ر 6808 - عَرْفَجة بن خزيمة قال أبو عمر : قال فيه عمر لعُتْبَة بن غزوان - وقد أمده به - : شاوِرْه ؛ فإنه ذو مجاهدة . وتعقبه ابن الأثير بأن الصواب عرفجة بن هرثمة . وقد تقدم في موضعه ، وهو كما قال .

3478

6812 - عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة ذكره أبو موسى وعزاه للإسماعيلي ؛ وقال : روى من طريق ابن جُريج عن عمرو بن دينار ، عن عروة بن عامر بن عبيد بن رفاعة : أن أسماء بنت عميس أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - بثلاثة بنين لها ، واستأذنته أن ترقيهم ، فأذن لهم . قلت : وقد وقع فيه أيضا تصحيف . والصواب : عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة ، فعروة هو الجهني المتقدم في القسم الأول . وقد جزم أبو حاتم بأنه يروي عن عبيد بن رفاعة ، وقد أخرج الترمذي وابن ماجه الحديث على الصواب من طريق ابن عيينة عن عمرو ، عن عروة بن عامر عن عبيد بن رفاعة أن أسماء بنت عميس . وأخرجه الترمذي والنسائي من طريق أيوب ، عن عمرو ، عن عروة عن عبيد بن رفاعة ، عن أسماء ؛ وهذه الطريق موصولة ؛ فإن عبيد بن رفاعة له رؤية ، ولم يصح له سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم

3479

6813 - عروة السعدي . ذكره البغوي والباوردي وغيرهما في الصحابة ، وأخرجوا من طريق الأوزاعي عن محمد بن خراشة ، عن محمد ابن عروة السعدي ، عن أبيه - رفعه : من أشراط الساعة أن يعمر الخراب ويخرب العامر الحديث . وهذا غلط نشأ عن قلب وإسقاط ؛ أما القلب فإن الصواب : عن الأوزاعي ، عن عروة بن محمد . وأما الإسقاط فإنما هو عن عروة بن محمد عن أبيه ، عن جده واسم جده عطية ، وسبق على الصواب فيمن اسمه عطية في القسم الأول . ووالد عروة هذا مختلف في أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - كما سأبينه في ترجمة محمد بن عطية في القسم الثاني من حرف الميم . وقد جزم ابن فتحون بأن قول من قال عروة بن محمد هو الصواب ، وأن محمد بن عروة مقلوب ، وسأذكر مزيدا لذلك في ترجمة محمد بن حبيب من القسم الرابع من حرف الميم - إن شاء الله تعالى

3480

6809 - عرفة بن الحارث الكندي ذكره ابن قانع وابن حِبّان ، ثم رجع ابن حبان فذكره في الغين المعجمة ، وهو الصواب .

3481

6811 - عُرْوة بن رفاعة الأنصاري ذكره الإسماعيلي ، وأخرج من طريق المثنى بن الصباح ، عن عمرو بن دينار ، عن عروة بن رفاعة الأنصاري : أن أسماء بنت عُمَيس جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم الحديث في الرقى . قلت : وهو غلط نشأ عن تصحيف . والصواب : عن عروة عن ابن رفاعة ؛ فعُرْوَة هو ابن عامر ، وابن رفاعة هو عبيد ، وهو في الذي بعده .

3482

6810 - عَرَكي - بفتحتين وكسر الكاف ذكره ابن أبي حاتم في حرف العين ، وقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه سأله عن ماء البحر ؛ وتبعه ابن السمعاني في الأنساب ، فقال : هذا اسم يشبه النسبة ، فذكر حديثه وتبعه ابن ماكولا ، وابن الأثير ، وتعقبه النووي بأن ذكره في الأسماء وهم ؛ فإن العَرَكي وصف ، وهو ملاح السفينة . قلت : والذي أعرفه عند أهل اليمن أنه صيّاد السمك ، وربما قالوا العروكي . وقد تقدم أن الطبراني ذكره فيمن اسمه عبد .

3483

6801 - عدي بن خالد الجُهَني جاء ذكره في حديث أخرجه ابن القطان في الوهم من طريق ابن عبد البر ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ، حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدثني أبي ، حدثنا عبد الله بن يزيد ، حدثنا سعيد وحيوة ، عن أبي الأسود ، عن بكير بن الأشج ، عن بسر بن سعيد ، عن عدي بن خالد الجهني - رفعه : من جاءه من أخيه معروف من غير إشراف ولا مسألة فليقبله الحديث . قال ابن القطان : هو مقلوب . والصواب خالد بن عدي . قلت : كذلك هو في المسند عن عبد الله بن يزيد ، وهو المقرئ بهذا الإسناد ؛ وكذا أخرجه ابن أبي شيبة عن المقرئ ، وأبو يعلى عن أحمد الدورقي عن المقرئ ، والطبراني وغيره من طريق المقرئ .

3484

6805 - عدي بن عدي بن حاتم الطائي ذكره يحيى بن منده في ذيله ، وعزاه للطبراني ، فوهم ؛ فإنما ذكر الطبراني عدي بن عدي الكندي .

3485

ع - د 6797 - عدي الأنصاري ، والد أبي البدّاح أورده أبو موسى ، وروى من طريق الترمذي : حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا ابن عيينة ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن أبي البَدّاح بن عدي ، عن أبيه : رخص للرِّعاء أن يرموا يوما ويدعوا يوما . وهذا غلط نشأ عن سقط ؛ لأن أبا البداح هو ابن عاصم بن عدي ، فنسب في رواية سفيان إلى جده ، والصحبة إنما هي لأبيه عاصم . وقد رواه مالك عن عبد الله بن أبي بكر على الصواب .

3486

6799 - عدي بن حاتم الحمصي في حاتم بن عدي .

3487

6800 - عدي بن حرام بن الهيثم الأنصاري الظفري ، والد فضالة تقدم ذكر ولده في القسم الأول في الفاء ، وصنيع البغوي وابن أبي داود وابن شاهين وغيرهم يقتضي أن لعدي هذا صحبة ؛ فإنهم أخرجوا من طريق فضيل بن سليمان ، عن يونس بن محمد بن فضالة ، عن أبيه - وكان أبوه ممن صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وجده ، فالضمير في أبيه ظاهر ليونس ، والضمير في قوله : وكان أبوه - لمحمد ، واسم جد محمد عدي ، فيكون له صحبة ، لكن ليس المراد ظاهر الضمير ؛ بل جد محمد هو فضالة ؛ لأن الصحيح أن محمد بن فضالة نُسب إلى جده لشهرته ، وقد نبهت على ذلك في محمد بن فضالة .

3488

6802 - عدي بن ربيعة التميمي السعدي أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه ابنه محمد فقط . قلت : كذا أورده الذهبي في التجريد ، فأخطأ فيه ؛ وهو عدي بن ربيعة الجُشْمي المقدم ذكره ، وهو مشكوك في أمره ، والذي يغلب عليه الظن أنه ما أدرك البعثة . والله أعلم .

3489

6804 - عدي بن عدي بن عميرة بن فروة الكندي ، سيد أهل الجزيرة . قال الطبراني : له صحبة . قلت : بل هو تابعي معروف ، استعمله عمر بن عبد العزيز ، وهو المراد بقول البخاري في الإيمان من صحيحه : وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن عدي . قال ابن سعد : كان ناسكا . وقال مسلمة بن عبد الملك : إن في كندة لثلاثة ينزل الله بهم الغيث ؛ فذكره فيهم ؛ وقد جاء عنه حديث مرسل ذكره بسببه الطبراني والعسكري وغيرهما في الصحابة ، وهو من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير ، عن عدي بن عدي الكندي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من حلف على مال مسلم لقي الله وهو عليه غضبان . قلت : وهذا الحديث في النسائي من هذا الوجه ، لكن عن عدي بن عدي ، عن أبيه . وعند غيره من طريق عدي بن عدي ، عن عمه العُرْس بن عَمِيرة ، عن أخيه عدي بن عميرة . وعند أبي داود من طريق مغيرة بن زياد ، عن عدي بن عدي ، عن العرس بن عميرة حديث آخر ، ورواه من وجه آخر عن مغيرة ، فلم يذكر العرس ؛ فهذان الحديثان مرسلان . وقال ابن عبد البر : اختلفوا في عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز ؛ قال البخاري : هو ابن عدي بن فروة . وقال غيره : هو ابن عدي بن عميرة . وقال ابن أبي خيثمة : ليس هو من ولد هذا ولا هذا ؛ وجعل أباه ثالثا . قلت : كذا ادعى على ابن أبي خيثمة ، ولم أر التصريح بذلك عند ابن أبي خيثمة ، وسبب الاشتباه كونه لم ينسب الأول ونسب الثاني إلى الجد ، وإلا فجميع النسابين قد نسبوه كابن الكلبي وابن حبيب وخليفة وابن سعد وابن البرقي وغيرهم ، وكذا أثبتوا نسب عدي بن عدي صاحب عمر بن عبد العزيز ، فقالوا : ابن عدي بن عميرة بن فروة . وساقوا نسبه إلى آخره ، كما تقدم في ترجمة أبيه . وقد أخرج النسائي في حديثه من طريق جرير بن حازم ، عن عدي بن عدي ، عن رجاء بن حَيْوة والعرس بن عميرة أنهما حدثاه عن أبيه عدي ابن عميرة ؛ فذكر الحديث ، وليست لعدي بن عدي هذا صحبة ، بل مات سنة عشرين ومائة .

3490

6806 - عدي بن عميرة الحضرمي ، أخو العُرْس بن عميرة كذا فرق ابن منده بينه وبين عدي بن عميرة الكندي فوهم ؛ فهو هو ، وهو أخو العُرْس بن عميرة .

3491

6807 - عدي بن فَرْوَة فرق ابن أبي خيثمة بينه وبين عدي بن عميرة ، وتبعه ابن عبد البر ، فقال ما هذا نصه : عدي بن عميرة الحضرمي ، ويقال : الكندي ، كوفي روى عنه قيس بن أبي حازم فذكر الحديث . روى عنه أخوه العُرْس ، ثم قال : عدي بن فروة ، وقيل : هو عدي بن عميرة بن فَرْوَة ، أصله من الكوفة ، ثم انتقل إلى حران ، قيل : هو الأول ، وعند أكثرهم هو غيره ؛ كذا قال عن الأكثر ، والأكثر على أنه واحد .

3492

6798 - عدي بن جوس بن سعد بن نَصْر الجذامي صحابي ، لعله الذي قبله ، كذا أورده الذهبي في التجريد على أنه جوس بجيم في أوله ، وأشار بالذي قبله إلى عدي بن زيد ، ووهم في ذلك ؛ لأنه عدي بن حمرس ، فصحفه وقد مضى على الصواب ، والعجب أنه أعاده .

3493

6803 - عدي بن زيد الأنصاري استدركه ابن الأمين وعزاه لتخريج البزار ، وقد تقدم أنه الجذامي ، فالحديث حديثه ؛ فكأنه جذامي حالف الأنصار .

3494

ع - ج 6796 - عجوز بن نمير أورده أبو نعيم في الصحابة ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ؛ فأخرج من طريق نصر بن حماد ، عن شعبة ، عن الجريري ، عن أبي السليل ، عن عجوز بن نمير ، قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في الكعبة . كذا قال ؛ وإنما هو عن عجوز من بني نمير ، كذلك أخرجه أحمد عن محمد بن جعفر غندر ، عن شعبة . وقد نبه على وَهْم أبي نعيم فيه أبو موسى .

3495

6790 - عثمان بن شَيبة الحَجَبِي جاء ذكره في حديث وهو غلط في اسمه من الراوي ، روى أبو عَوانة في صحيحه من طريق الأوزاعي : حدثني حسان بن عطية ، حدثني نافع ، عن ابن عمر ؛ قال : دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح الكعبة ومعه بلال وعثمان بن شيبة ، فأغلقوا عليهم الباب الحديث . كذا وقع فيه . والصواب عثمان بن طلحة ، وقد تقدم في بابه

3496

6792 - عثمان الداري ذكره ابن شاهين ، وهو محرَّف ، فأخرج من طريق أبي اليمان ، عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر ، عن عثمان الداري : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل الحديث . والصواب : عن تميم الداري . كذلك أخرجه أحمد ، عن أبي المغيرة ، عن صفوان ؛ وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن سُليم بن عامر ، عن تميم .

3497

6795 - عُثيم بن كثير بن كليب من أتباع التابعين ، فيه غلط بعض الرواة ، فأورده ابن شاهين ومن تبعه هنا ، فروى من طريق الواقدي ، عن محمد بن مسلم بن عثيم بن كثير بن كليب ، عن أبيه ، عن جده : أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - دفع من عرفة بعد أن غابت الشمس . قلت : وهو خطأ نشأ عن تصحيف ؛ وإنما هو عن محمد بن مسلم عن عثيم ، فالصحابي هو كليب جد عثيم ، وليس عثيم جدا لمحمد ؛ وإنما هو شيخه . وسيأتي بيان ذلك في حرف الكاف - إن شاء الله تعالى

3498

6794 - عثور ذكره البَرْدَعِيّ في طبقة الصحابة من الأسماء المفردة ، ثم قال : نبهت عليه لئلا يُغْتَرّ به ؛ فلا صحبة له .

3499

6791 - عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد الله القُرشي التيمي أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة ، وتبعه أبو موسى في الذيل ، وروى من طريق مسند أبي حنيفة جمع أبي محمد الحارثي ، عن أبي حنيفة ، عن محمد بن المنكدر ، عن عثمان بن محمد بن طلحة بن عبيد الله ؛ قال : تذاكرنا لحم صيد يصيده الحلال فيأكله المحْرم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نائم حتى ارتفعت أصواتنا الحديث . قال عبد الله : رواه عن أبي حنيفة خمسة عشر رجلا من أصحابه . قال أبو موسى : هو مرسل خطأ . وقال ابن الأثير : لا خلاف في أن عثمان هذا ليس بصحابي ؛ لأن أباه محمدا قُتل يوم الجمل وهو شاب ، فكيف يكون ابنه في حجة الوداع ممن يُناظر في الأحكام ؟ فهذا سقط منه شيء . قلت : لو راجع مسند الحارثي لاستَغْنَى عن هذا الاستدلال ، وعرف موضع الغلط ؛ فإن الذي في النسخ الصحيحة منه عن عثمان بن محمد ، عن طلحة بن عبيد الله ، فتصحفت عن فصارت بن ، فنشأ هذا الغلط ، ثم إن الحديث مشهور من حديث طلحة ، أخرجه مسلم والنسائي وأحمد والدارمي وابن خزيمة وغيرهم ، من طريق ابن جُريج ، عن ابن المنكدر ، عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان ، عن طلحة ، فخالفه أبو حنيفة في شيخ ابن المنكدر ؛ فإن كان حفظه ، فلعل لابن المنكدر فيه شيخين ، والمناظر في هذه المسألة طلحة لا عثمان ؛ فإنه الراوي عنه كذلك . والله أعلم .

3500

6789 - عثمان بن شَمّاس بن لبيد كذا سمى ابن منده جده لما ذكر - عن ابن إسحاق - أنه استشهد بأحد ، لكنه في الترجمة ذكره على الصواب : عثمان بن شماس بن الشريد ، وقد نبه على ذلك ابن الأثير ، وجعله الذهبي في التجريد ترجمتين ، والصواب ما فعل ابن الأثير .

3501

ع - ث 6786 - عثم بن الربعة الجهني . وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم وكان اسمه عبد العزى فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم كذا أورده ابن عبد البر فوهم وهما فاحشا ، نبّه عليه الرشاطي في الأنساب ، فقال : صحف اسمه ؛ وإنما هو غنم - بغين معجمة ونون - والذي غيره النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما هو من أحفاده ، وهو عبد العزيز بن بدر بن زيد بن معاوية بن خِشَّان - بمعجمتين - بن أسعد بن وديعة بن مبذول بن عدي بن غَنَم بن الربعة . ذكر ابن الكلبي في أنساب قضاعة أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - واسمه عبد العزى ، فسماه عبد العزيز ، وقد مضى على الصواب في مواضعه ، فغنم بن الرَّبْعة جدّ جدّ جدّ جدّ والده ، بينه وبين هذا الصحابي تسعة آباء ؛ فيكون في طبقة فهر بن مالك جماع قريش . وقد تم هذا الوهم على ابن الأثير ومن تبعه كالذهبي ، وزاد على من تقدمه وهما آخر ؛ فإنه سماه عَثما ، وغاير بينه وبين عثمة الجهني الذي اختلف في الحرف الذي بعد العين في اسمه ، هل هو بمثلثة أو نون ؟ .

3502

6793 - عَثْمة الجُهني قال أبو موسى : أورده ابن شاهين وأبو نُعيم بالثاء المثلثة ، وأورده ابن منده وأبو عمر بالنون ، وكذلك ضبطه ابن ماكولا ؛ وهو الصواب . قلت : وقد مضى في عَثْم الجهني ما وقع للذهبي فيه من الوهم المختص به .

3503

6788 - عثمان بن الأزرق ذكره أبو نُعَيم تبعا للطبراني ، وأخرجا من طريق هشام بن زياد ، عن عمار بن سعد ، قال : دخل علينا عثمان بن الأزرق المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب الحديث ؛ وفيه : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من تخطى رقاب الناس بعد خروج الإمام ، أو فرق بين اثنين كان كالجارّ قصبه في النار . هكذا أورده ، وقد صحف بعض رواته في اسم أبيه وأسقط منه ، قال أحمد : حدثنا عباد بن عباد ، حدثنا هشام بن زياد ، عن عمار ، عن عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم عن أبيه ؛ فذكره ، وهو الصواب . والحديث للأرقم بن أبي الأرقم لا لابنه عثمان . والله أعلم .

3504

6787 - عثمان بن الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وأورد له من طريق أبي صالح ، عن عطاف ، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم عن عثمان بن الأرقم ، قال : جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال لي : أين تريد ؟ قلت : الصلاة في بيت المقدس الحديث . هكذا أورده ، وهو خطأ من أبي صالح أو غيره . والصواب ما رواه أبو اليمان عن عطاف ، عن عبد الله بن عثمان بن الأرقم ، عن أبيه ، عن جده . أخرجه ابن منده وغيره . وهو الصواب .

3505

6784 - عتبة - آخر غير منسوب . أفرده الباوردي عمن قبله ، وأورد من طريق عبد الملك بن عُمير عن جابر بن سمرة ، عن نافع بن عتبة ، عن أبيه - رفعه : تقاتلون جزيرة العرب فيفتحها الله الحديث . قال ابن فتحون في الذيل : غلط بعض الرواة في قوله : عن أبيه ؛ والحديث إنما هو لنافع ، وهو ابن عتبة بن أبي وقاص . قلت : أخرجه مسلم ، وأحمد ، وابن ماجه ، وابن حبان ، من طرق عن عبد الملك ، عن جابر ، عن نافع ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم ليس فيه : عن أبيه .

3506

6785 - عتيق بن قيس الأنصاري . شهد أُحُدا هو وابنه الحارث ، استدركه أبو موسى على ابن مَنْدَه ، وهو وهم . والصواب عتيك - بالكاف - وقد ذكره ابن منده .

3507

ع - ت 6777 - عُتْبة بن الحارث بن عامر . استدركه الذهبي في التجريد ، وعزاه لبقي بن مخلد ، وأنه خرج له حديثين . وقد صحفه ؛ وإنما هو عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل الصحابي المشهور .

3508

6778 - عتبة بن ساعدة . استدركه ابن الأمين على الاستيعاب ، وعزاه للدارقطني . والذهبي في التجريد ، وعزاه لابن قانع . والحديث الذي ذكره الدارقطني وابن قانع أورداه من طريق حبيب بن أبي ثابت ، عن عُوَيم بن عتبة بن ساعدة ، عن أبيه ، قال : جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن نبني مسجد قباء ، فقال : قد أفلح من بنى المساجد وقرأ القرآن قائما وقاعدا .

3509

6779 - عتبة بن عبد الله . ذكره أبو موسى في الذيل ، وعزاه للإسماعيلي ، وأورد له من طريق عبد الله بن ناسح ، عنه : مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجلين يتبايعان ، شاة وهما يحلفان ، فقال : إن الحلف ممحقة للبركة . قلت : ولا معنى لاستدراكه ؛ فإنه هو عتبة بن عبد السلمي ، وابن ناسح معروف بالرواية عنه . وقد تقدم أن البخاري ذكر أنه يقال فيه : عتبة بن عبد الله .

3510

6780 - عتبة بن عبد الثمالي . أورده أبو موسى أيضا ، وروى من تاريخ يعقوب بن سفيان ، من طريق صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، عن عتبة بن عبد الثمالي - رفعه : لا يدخل الجنة قبل سائر أمتي إلا إبراهيم وإسماعيل الحديث . قال أبو موسى : كذا وجدته فيه . والصواب عبد الله بن عبد . قلت : وهو كما قال ، وقد مضى على الصواب .

3511

6781 - عتبة بن عمرو بن صالح الرُّعَيْني . صحابي شهد فتح مصر ، قاله ابن ماكولا عن ابن يونس ، كذا استدركه ابن الأثير ، والصواب عُبَيد - بالموحدة والدال مصغر - بن عُمر - بضم العين - بن صبح ، وقيل : ابن صبيح . وقد مضى على الصواب في باب ( ع - ب ) .

3512

6782 - عتبة بن أبي وقاص بن أُهيب بن زهرة القرشي الزهري ، أخو سعد . لم أر من ذكره في الصحابة إلا ابن مَنْدَه ، واستند إلى قول سعد في ابن أمَة زَمعة : عهد إليّ أخي عتبة أنه ولده الحديث . والحديث صحيح ، لكن ليس فيه ما يدل على إسلامه ، وقد اشتد إنكار أبي نُعيم على ابن منده في ذلك ، وقال : هو الذي كسر رَبَاعِية النبي - صلى الله عليه وسلم وما علمت له إسلاما ؛ بل روى عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، وعن عثمان الجزري ، عن مقسم : أن عتبة لما كسر رَبَاعِية النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليه ألا يحول عليه الحول حتى يموت كافرا ، فما حال عليه الحول حتى مات كافرا إلى النار ، ثم أورده من وجه آخر عن سعيد بن المسيب نحوه . قلت : وهو في تفسير عبد الرزاق كما ذكره . وحكى الزبير بن بكار ، وتبعه أبو أحمد العسكري : أن عتبة أصاب دما في الجاهلية قبل الهجرة ، فانتقل إلى المدينة فنزلها ، ولما مات أوصى إلى سعد . قلت : لكن يبعد أن يكون استمر مقيما بها بعد أن فعل مع الكفار بنبي الله - صلى الله عليه وسلم - ما فعل ، ووصيته إلى سعد لا تستلزم وقوع موته بالمدينة . وقد روى الحاكم في المستدرك بإسناد فيه مجاهيل ، عن صفوان بن سليم ، عن أنس : أنه سمع حاطب بن أبي بَلتَعة يقول : إنه اطّلع على النبي - صلى الله عليه وسلم - بأُحد وهو يغسل وجهه من الدم ، فقال له : من فعل بك هذا ؟ قال : عتبة بن أبي وقاص ، هشم وجهي ، ودق رباعيتي . فقلت : أين توجه ؟ فأشار إليه ، فمضيت حتى ظفرت به ، فضربته بالسيف فطرحت رأسه ، وجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا لي ، فقال : رضي الله عنك - مرتين . قلت : وهذا لا يصح ؛ لأنه لو قتل إذ ذاك فكيف كان يوصي سعدا ؟ وقد يقال : لعله ذكر له ذلك قبل وقوع الحرب احتياطا . وفي الجملة ليس في شيء من الآثار ما يدل على إسلامه ؛ بل فيها ما يصرح بموته على الكفر كما ترى ، فلا معنى لإيراده في الصحابة .

3513

6783 - عتبة - غير منسوب . أورده أبو موسى ، وقال : ذكره ابن شاهين ، وأفرده عمن مضى ، وأخرج من طريق مسعود بن عبد الرحمن ، عن خالد ، عن أبي عمرو : أن عتبة حدثهم أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : كيف أول شأنك ؟ قال : كانت حاضنتي من بني سعد بن بكر ، فانطلقت أنا وابن لها في بهم لنا الحديث . قلت : لم ينبه أبو موسى على وجه الصواب فيه ، وهذا هو عتبة بن عبد السلمي ، والحديث معروف له ، أخرجه أحمد في مسنده ، من طريق بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان بهذا الإسناد .

3514

6596 - عامر أبو هشام هو عامر بن أمية ، جد سعد بن هشام الذي تقدم . فرق بينهما ابن منده - أيضا فوهم ، والحديث واحد ، وهو من رواية سعد بن هشام ، عن عائشة أنها قالت لسعد بن هشام : رحم الله هشاما ، قُتل يوم أُحد .

3515

6583 - عاصم بن عاصم ، أبو بشر روى حديثه ابن طرخان في الوحدان ، هكذا ذكر الذهبي في التجريد ، وهو خطأ نشأ عن سقط ؛ وإنما هو عاصم بن أبي عاصم ، واسم أبي عاصم سفيان . روى عنه ابنه بشر ، وقد تقدم على الصواب ، وسبب الوَهْم سقوط أداة الكنية في أبيه . والله أعلم .

3516

6584 - عاصم بن عدي غاير البغوي بينه وبين والد أبي البَدّاح ، وهو واحد كما نبهت عليه في القسم الأول .

3517

6585 - عاصم المازني وقع ذكره في مسند الإمام أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي المسند المشهور على الأبواب ، فقال : حدثنا يحيى بن حسان ، حدثنا ابن لهيعة ، عن حَبّان بن واسع ، عن أبيه ، عن عبد الله بن زيد الأنصاري ، عن عمه عاصم المازني ، قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتوضأ بالجُحفة ، فمضمض واستنشق ، ثم غسل وجهه ثلاثا الحديث . هكذا رأيته في نسختين ، وما عرفت جهة الوَهْم فيه . وقد أخرجه أحمد على الصواب ، قال : حدثنا موسى بن داود ، حدثنا ابن لهيعة بهذا السند إلى عبد الله بن زيد ، فقال : عبد الله بن زيد بن عاصم المازني ، قال : رأيت وهكذا أخرجه مسلم ، وأبو داود ، والنسائي مِنْ طريق حَبّان بن وَاسع ، وليس لعبد الله بن زيد عمٌّ اسمه عاصم ؛ بل عاصم اسم جده . وليست له صحبة .

3518

6586 - عامر بن جعفر بن كِلاب ذكره الدارقطني هكذا . واستدركه الذهبي في التجريد ، وهو غلط نشأ عن سقط ؛ وإنما هو عند الدارقطني عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ، وهو المعروف بمُلاعب الأسنة ، وقد مضى على الصواب في القسم الأول .

3519

6587 - عامر بن حَدِيدة الأنصاري ذكره ابن عبد البر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة ، وهو خطأ نشأ عن عدم تأمل ، وذلك أن الذي في كتاب الكُنَى لأبي أحمد : أبو زيد قُطْبة بن عمرو ، أو عامر بن حديدة ، فالصحبة لقطبة ، والتردُّد في اسم أبيه : هل هو عمرو أو عامر ؟ وسيأتي بيانه في حرف القاف - إن شاء الله تعالى

3520

6588 - عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري ، الفارس المشهور ذكره جعفر المُسْتَغْفِرِي في الصحابة ، وهو غلط ، وموت عامر المذكور على الكفر أشهر عند أهل السير أن يُتَردد فيه ؛ وإنما اغتَرّ جعفر برواية أخرجها البغوي بسند له إلى عامر بن الطفيل : أن عامر بن الطفيل أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسا ، وكتب إليه : إني قد ظهرت فيّ دُبيْلة ، فابعث إليّ دواء من عندك . فردّ الفرس ؛ لأنه لم يكن أسلم ، وأرسل إليه عُكَّة من عَسَل . وهو خطأ نشأ عن تغيير ؛ وإنما هو عامر بن مالك ، وهو ملاعب الأسنة ، وفي ترجمته أورده البغوي ، وقد تظافرت الرواية بذلك كما ذكرته في ترجمته ، وأسند جعفر أيضا إليه الحديث الذي ذكرته في القسم الأول في ترجمة عامر بن الطُّفيل ، وقد بينت أنه آخر غير العامري ، وقد أورد الطبراني قصة موت عامر بن الطفيل كافرا مِنْ حديث سهل بن سَعْد .

3521

6589 - عامر بن عبد الله ، أبو عبد الله ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف سَمْعي ، فأورد من طريق أبي أمية الطرسُوسي ، عن أبي داود الطيالسي بسنده إلى أبي مصبح ، قال : كنا نسير في أرض الروم في صائفة ، وعلينا مالك بن عبد الله الخثعمي ، إذ مرّ بعامر بن عبد الله وهو يقود بَغلا له وهو يمشي ، فقال : يا أبا عبد الله ، ألا تركب ؟ فذكر الحديث : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار . وهذا الحديث قد أخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده بسنده المذكور ، فقال فيه : إذ مر بجابر بن عبد الله ، وكذا أخرجه ابن المبارك في كتاب الجهاد عن عُتبة بن أبي حكيم شيخ الطيالسي فيه ، وهو في مسند أحمد ، وصحيح ابن حِبّان ، من طريق ابن المبارك .

3522

6590 - عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق بشر بن عمر ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عامر بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أبيه ، عن جده - مرفوعا : إنما جزاء السلف الوفاء والحمد . وهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم في النسب ؛ فقد أخرجه إسحاق بن راهويه في مسنده ، عن بشر بن عمر ، عن إسماعيل ، وليس في نسبه عامر ، وكذلك أخرجه إسحاق أيضا ، وابن أبي شيبة ، وأحمد جميعا ، عن وكيع والنسائي ، مِنْ طريق سفيان الثوري والطبراني ، من طريق حاتم بن إسماعيل ، كلهم عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة ، عن أبيه ، عن جده . وأورده أصحاب المسانيد في مسند عبد الله بن أبي ربيعة .

3523

6591 - عامر بن عَبْدَة روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الشيطان يأتي القوم في صورة الرجل يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه ، فيحدثهم ، فيقولون : حدثنا فلان . حديثه عند الأعمش ، عن المسيب بن رافع ، عنه ، كذا أورده ابن عبد البر ؛ وهذا إنما هو عن عامر بن عبدة ، عن عبد الله بن مسعود موقوفا ليس فيه ذِكر النبي - صلى الله عليه وسلم كذا أخرجه مسلم في مقدمة صحيحه من طريق الأعمش . وقد ذكر ابن عبد البر عامر بن عبدة هذا في كتاب الكنى ، فقال : أبو إياس عامر بن عبدة ، تابعي ثقة . انتهى . وقد وثّقه أيضا ابن معين ، وذكر ابن ماكُولا أنه روَى عنه مع المسيب بن رافع ، أبو إسحاق السبيعي . واختلف في عبدة ؛ فقيل بالسكون ، وقيل بالتحريك .

3524

6592 - عامر بن لُدَين - بالدال مصغّر - الأشعري ، أبو سهل ، ويقال : أبو بشر ، ويقال : اسمه عمرو . ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، وهو معدود في تابعي أهل الشام ، ذكره بعض المتأخرين . ( قلت ) : ولم أره في كتاب ابن منده ، فكأنه عَنَى ببعض المتأخرين غيره . وذكره أبو موسى في الذيل ، قال أسد بن موسى : عن معاوية بن صالح ، عن أبي بشر مؤذن مسجد دمشق ، عن عامر بن لُدَين الأشعري : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الجمعة يوم عيدكم ، فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم الحديث . هكذا أورده ابن شاهين من طريقه ومن تبعه ، وهو خطأ نشأ عن سقط ؛ وإنما رواه معاوية بن صالح بهذا السند ، عن عامر ، عن أبي هريرة قال : سمعت . هكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه مِن طريق عبد الرحمن بن مهدي ، ومن طريق زيد بن الحُبّاب ، وهكذا رويناه في نسخة حَرْملة ، وفي الزيادات للنيسابوري ، من طريق يونس بن عبد الأعلى ، كلاهما عن ابن وهب ، ثلاثتهم عن معاوية بن صالح به . ورواه عبد الله بن صالح كاتب الليث ، عن معاوية بن صالح ، عن أبي بشر ، عن عامر بن لدين : أنه سأل أبا هريرة عن صيام يوم الجمعة ، فقال : على الخبير سقطت ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكره . وقال البخاري في التاريخ : عامر بن لُدَين ، سمع أبا هريرة ، وروى معاوية بن صالح ، عن أبي بشر عنه ، وكذا قال ابن أبي حاتم عن أبيه ، وقال ابن سميع : عامر بن لدين الأشعري قاض لعبد الملك ، سمع أبا هريرة . وقال العِجْلِيّ : شامي تابعي ثقة . وقال ابن عساكر : ولي القضاء لعبد الملك ، وحدّث عن بلال وأبي هريرة وأبي ليلى الأشعري . روى عنه أبو بشر المؤذن ، وعروة بن رُوَيم ، والحارث بن معاوية . ( قلت ) : وروايته عن أبي ليلى ستأتي في ترجمته ، وحديثه عن بلال ذكره الدُّولابي في الكُنى . وقال غيره : إنه أرسل عن بلال .

3525

6593 - عامر بن مالك الكَعْبي هو القُشَيري . استدركه أبو موسى ظانا أنه غيره ، فلم يصب .

3526

6594 - عامر بن مالك بن صفوان ذكره ابن قانع ، وأخرج من طريق سليمان التيمي ، عن أبي عثمان ، عن عامر بن مالك بن صفوان - رفعه : الطاعون شهادة ، والغرق شهادة . وهذا غلط نشأ عن تصحيف ؛ وذلك أن الحديث معروف من هذا الوجه ، لكن عن عامر بن مالك ، عن صفوان ، وهو ابن أمية الجُمَحي ، فتصحَّفت عن فصارت ابن . وقد أخرجه البخاري في تاريخه على الصواب ، وكذا هو عند أحمد والنسائي ، وقد استدركه ابن الدباغ ، وخفيت عليه علته ، وقد تنبه له ابن فتحون ، فقال : أحسب أن ابن قانع وهم فيه ، بل أقطع بذلك ، وعامر بن مالك ذكره ابن حِبَّان في الثقات .

3527

6595 - عامر المُزَني ، أبو هلال هو عامر بن عمرو الذي تقدم . فرق بينهما ابن منده فوهم ، والحديث واحد ، وهو من رواية هلال بن عامر ، عن أبيه . واختلف على هلال فيه كما بينته في رافع بن عمرو .

3528

القسم الرابع فيمن ذكر فيهم غلطا وبيانه 6582 - العاص بن هشام بن خالد المخزومي جد عكرمة بن خالد . ذكره الطبراني ، وقال : سكن مكة . وأخرج له من طريق حماد بن سلمة : حدثنا عكرمة بن خالد ، عن أبيه أو عمه ، عن جده - رفعه : إذا وقع الطاعون في أرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ، وإن كنتم بغيرها فلا تقدموا عليها . وتبعه أبو نُعيم ، وأبو موسى ، وسبقهم البغوي ، فقال : بلغني أن جد عكرمة بن خالد اسمه العاص بن هشام ، وساق هذا الحديث كما تقدم ، ومن وجه آخر : عن حماد ، عن عكرمة ، عن عمه ، عن جده - لم يقل فيه : عن أبيه أو عمه ؛ بل جزم بقوله : عن عمه . وقد غلط فيه هو ومن تبعه ، فإن العاص بن هشام قتل يوم بدر كافرا ، ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب ، ووافقوه على ذلك في جميع السير . وأورد الحديث المذكور أبو الحسين بن قانع في ترجمة الحارث بن هشام ، فكأنه ظن أن الحارث جد عكرمة لأمه . وهذا كله بناء على أن عكرمة بن خالد هو ابن العاص بن هشام المذكور ، ولكن في الرواة عكرمة بن خالد آخر ، واسم جده سلمة بن هشام ، وهو ابن عم الذي قبله ، فيحتمل أن يكون الحديث لسلمة ، وهو صحابي مشهور . وقد أخرج الحديث المذكور أحمد في مسنده من طريق حماد بن سلمة ، وقلّد الذهبي البغوي ومَن تبعه ، فرقم على العاص بن هشام في التجريد علامة المسند ، وهو خطأ على خطأ . وأغرب الطبراني فأخرج الحديث المذكور بعينه في ترجمة خالد بن العاص بن هشام ، فكأنه جوَّز أن يكون عكرمة بن خالد نُسب لجده ، وأن اسم أبيه أو عمه سقط ، وليس كما ظن ، فإن ابن أبي حاتم - لما ترجم عكرمة بن خالد - : سمى جده سعيد بن العاص بن هشام ، فهذا أقرب إلى الصواب ، ويكون صحابي هذا الحديث هو سعيد بن العاص ، ومن يقتل أبوه ببدر كافرا لا يبعد أن يكون له صحبة . ويكفي في ذلك أن الروايات التي ذكرها هؤلاء كلهم لم يسمَّ فيها جد عكرمة . وقد وجدت ما يقوّي الذي ذكره ابن أبي حاتم ، وهو ما أخرجه البيهقي في الشعب ، من طريق عمر بن يونس بن القاسم اليمامي ، عن أبيه ، عن عكرمة بن خالد بن سعيد بن العاص المخزومي : أنه لقي عبد الله بن عمر فذكر حديثا في ذمّ الخيلاء ، فثبت من هذا كله أن الحديث من مسند سعيد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم . والله الموفق . وقد وقع ذكر العاص بن هشام في حديث آخر مرسل ، وهو غلط يتعين التنبيه عليه هنا . قال أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه : حدثنا هشيم عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن يحيى بن حبان ، قال : مكث النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين صباحا يقنت في الصبح بعد الركوع ، وكان يقول في قنوته : اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين ، اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وعيَّاش بن أبي ربيعة ، والعاص بن هشام الحديث . وقوله : العاص بن هشام غلط من بعض رواته ؛ فإن الحديث ثابت في الصحيحين بسند موصول إلى أبي هريرة وفيه : سلمة بن هشام بدل العاص بن هشام . فالله أعلم .

3529

ع - ص 6816 - عصمة ، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه أزهر . فرق الذهبي في التجريد بينه وبين عصمة بن قيس ؛ وهو واحد .

3530

6817 - عُصَيْمَة الأسدي - بالتصغير . استدركه أبو موسى على ابن منده ، وقد ذكره ابن منده في عصمة ، فلا معنى لاستدراكه .

3531

6818 - عُصَيمة الأشجعي ، حليف بني النجار . كرره ابن عبد البر ، وقد ذكره في عصمة ، نبّه عليه ابن الأثير .

3532

6831 - عقبة بن ناجية الخزاعي ، والد كلثوم . ذكره يعقوب بن محمد الزهري . والصواب علقمة بن ناجية ، وقد تقدم واضحا في القسم الأول .

3533

6830 - عقبة بن مالك الجهني . تقدم القول فيه في القسم الأول .

3534

6829 - عقبة بن عبد - بغير إضافة . ذكره المستغفري في الصحابة ، وتبعه أبو موسى ، هو مصحّف ؛ فإنه أورده من طريق يحيى بن صالح ، عن محمد بن القاسم : سمعت عقبة بن عبد يقول : أعطاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيفا قصيرا ، فقال : إنْ لم تستطع أن تضرب به ضربا فاطعن به طعنا . قلت : وهو حديث معروف لمحمد بن القاسم ، عن عتبة بن عبد السلمي المذكور في القسم الأول .

3535

6832 - عقبة بن نافع . صحّف بعض الرواة أباه أيضا ، والصواب عقبة بن عامر . روى الإسماعيلي من طريق إسحاق الأزرق ، عن الثوري ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن عقبة بن نافع : أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أخته نذرت أن تحج ماشية ، فقال : مُرْها فلتركب . قال الإسماعيلي : إنما هو عقبة بن عامر . قلت : كذا أخرجه أبو داود من وجه آخر عن الثوري بهذا الإسناد ، ومن وجه آخر عن عكرمة ، ومن طريق أخرى عنه ، عن ابن عباس ، عن عقبة بن عامر .

3536

6833 - عقبة ، أبو عبد الرحمن . له صحبة . جاء في حديث واهٍ ، هو الجهني نراه كذا أورده الذهبي عقب عقبة الجهني . روى عنه ابنه عبد الرحمن ، فما كان ينبغي أن يعيده مع اعترافه بأنه هو .

3537

6828 - عقبة بن الحارث الفهري . أمير المغرب لمعاوية ويزيد . قال ابن يونس : يقال : له صحبة ، ولا يصح ؛ كذا استدركه الذهبي في التجريد ، فلم يصب ، وهذا هو عقبة بن نافع بن الحارث ، نسب هنا إلى جده . وقد ذكره ابن يونس على الصواب ، فلعل النسخة سقط منها اسم أبيه . وقد مضى ذكر عقبة بن نافع في القسم الثاني .

3538

ع - ق 6827 - عقبة بن أَوْس . تابعي مشهور ، أرسل حديثا ، فأخرجه بقي بن مَخْلَد في مسنده ، واستدركه الذهبي في التجريد ، ولا معنى لاستدراكه .

3539

ع - س 6815 - عَسْجَدي بن مانع السكسكي . عداده في المعافر . شهد فتح مصر ؛ قاله ابن يونس . قلت : الصواب أنه عجسري ، بعد العين جيم ، ثم سين ، ثم راء ، فهذا تصحيف . وقد تقدم - على الصواب - في مكانه .

3540

6732 - عبد الرحمن بن عَجْلان البصري . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قصة أبي ضمضم . روى عنه ثابت البُناني . أخرجه أبو داود من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عنه ، ثم قال : رواه محمد بن عبد الله العَمّي ، عن ثابت عن أنس قال أبو داود : حديث حماد أصح . وأورد له البخاري في الأدب المفرد من طريق حماد بن سلمة ، عن كثير أبي محمد عنه أثرا عن عمر ، ثم ذكره في التاريخ ؛ فقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا . وذكره غيره في التابعين .

3541

6611 - عبد الله بن بُغَيل - بموحدة ومعجمة مصغر تقدم التنبيه عليه في عبد الله بن نُفَيل ، بنون وفاء .

3542

6718 - عبد الرحمن بن سابط . هكذا يأتي في الروايات ، وهكذا ترجمه بعضهم . وقال يحيى بن معين : هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط ، نسب لجده . وكذا ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وجماعة في عبد الرحمن بن عبد الله ، وقيل : هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط ، وقد تقدمت ترجمة جده سابط بن أبي حُمَيضة وترجمة أبيه عبد الله بن سابط في القسم الأول ، وأما هو فتابعي كثير الإرسال . ويقال : إنه لا يصح له سماع من صحابي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ، وعن معاذ وعمر وعياش بن أبي ربيعة ، وسعد بن أبي وقاص ، والعباس بن عبد المطلب ، وأبي ثعلبة ؛ فيقال : إنه لم يدرك أحدا منهم . قال الدُّوِري : سئل ابن معين : هل سمع من سعد ؟ فقال : لا . قيل : من أبي أُمامة ؟ قال : لا . قيل : من جابر ؟ قال : لا . قلت : وقد أدرك هذين ، وله رواية أيضا عن ابن عباس ، وعائشة ، وعن بعض التابعين . وقد ذكره أبو موسى في ذيل الصحابة ، وقال : ذكره الترمذي ، ثم ساق ما أخرجه الترمذي من رواية الثوري ، عن علقمة بن مرثد ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في صفة خيل الجنة . قلت : وإنما أخرج الترمذي هذا عُقب رواية المسعودي ، عن علقمة عن سليمان بن بُرَيدة ، عن أبيه : أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - : هل في الجنة من خيل ؟ الحديث ، ثم ساق رواية عن عبد الرحمن بن سابط ، وقال فيها : إن النبي - صلى الله عليه وسلم بمعناه . قال الترمذي : هذا أصح من حديث المسعودي ، يريد على قاعدتهم أن طريق المرسل إذا كانت أقوى من طريق المتصل رجح المرسل على الموصول ، وليس في سياق الترمذي ما يقتضي أن عبد الرحمن صحابي ؛ بل فيه ما يدل على الإرسال . ثم قال أبو موسى : قال أبو عبد الله بن مَنْدَه : عبد الرحمن بن سابط ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . قال أبو موسى : وهذا الحديث اختلف فيه على علقمة ، فقيل عنه هكذا ، وقيل عنه : عن عبد الرحمن بن ساعدة ، وقيل : عنه ، عن عمير بن ساعدة . انتهى . وقد تقدمت طريق عبد الرحمن بن ساعدة في الأول . وذكر ابن الأثير لعبد الرحمن بن سابط حديثا آخر ساقه من طريق أبي داود ، من رواية ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، قال : أخبرني عبد الرحمن بن سابط أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه كانوا ينحرون البُدْن معقولة اليسرى الحديث هكذا وجدته في أسد الغابة . والذي في السنن : إنما هو عن أبي الزبير ، عن جابر : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه كانوا ينحرون فذكر الحديث . قال : وأخبرني عبد الرحمن بن سابط بمثله ، والقائل : وأخبرني - هو أبو الزبير وقد بين ذلك . وأخرج أبو داود في المراسيل من طريق حبيب بن صالح ، عنه حديث : ما من عبد إلا سيدخل قلبه طيرة الحديث . ومن طريق أبي السوداء عنه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الصبح فقرأ ستين آية ، فسمع صوت صبي فركع ، ثم قام فقرأ آيتين ، ثم ركع . روى عن عبد الرحمن بن سابط من القدماء : فطْر بن خليفة ، ويزيد بن أبي زياد ، وعبد الملك بن ميسرة ، وابن جريج ، وليث بن أبي سليم ، وآخرون . ووثّقه ابن معين ، والعجلي ، وأبو زرعة والنسائي وآخرون . وقال الزبير بن بكار : كان فقيها . وقال ابن سعد : ثقة كثير الحديث . مات سنة ثمان عشرة ومائة ؛ أجمعوا على ذلك .

3543

6612 - عبد الله بن جبر بن عتيك الأنصاري . أرسل حديثا ، فذكره أبو موسى في ذيل الصحابة ، وهو عند النسائي من رواية جعفر بن عَوْن ، عن أبي العُمَيس ، عن عبد الله بن عبد الله بن جَبْر بن عتيك ، عن أبيه : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد جبر بن عتيك الحديث . وأخرجه ابن ماجه من طريق وكيع ، عن أبي العميس ، فزاد فيه بعد قوله : عن أبيه ، عن جده . وهو الصواب . وعبد الله بن عبد الله من شيوخ مالك ، وقد أخرج الحديث عنه في الموطأ ، لكن قال : عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عَتِيك ، عن عتيك بن الحارث : أن جابر بن عتيك أخبره . وقد تقدم في ترجمة جابر بن عتيك مفصّلا . وعبد الله بن جابر المذكور هنا لم أرَ له ترجمة عند أحد ممن صنف في الرجال .

3544

6733 - عبد الرحمن بن عُدُس - بضمتين . ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأورد في ترجمته من طريق يزيد بن أبي حبيب ، عن ابن شِمَاسة ، عن عبد الرحمن بن عُدُس : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : يخرج ناس من أمتي يمرقون من الدين الحديث . وهذا وقع في اسم أبيه تحريف ؛ وإنما هو عُدَيس - بالتصغير . وقد مضى في القسم الأول ، وذكر هذا الحديث في ترجمته .

3545

6613 - عبد الله بن جبير الخزاعي . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره أبو نعيم وأبو عمر في الصحابة . قال أبو نعيم : مختلف في صحبته . وقال أبو عمر : قيل : إن حديثه مرسل . وقال أبو حاتم الرازي : شيخ مجهول ، روى عن أبي الفيل أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رَجم وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، روى عنه سماك بن حَرْب وحده .

3546

6717 - عبد الرحمن بن أبي درهم الكندي . تقدم ما فيه في القسم الأول .

3547

6614 - عبد الله بن جَزْء الزُّبَيْدي . ذكره ابن أبي علي ، واستدركه أبو موسى ، وهو عبد الله بن الحارث بن جزء ، نُسِب لجده ، فلا وجه لاستدراكه .

3548

6734 - عبد الرحمن بن عطاء . ذكره ابن قانع في الصحابة ، وساق من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن عطاء ، من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني سلمة ، قال : بينا نحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ شق قميصه حتى خرج منه . قلنا : يا رسول الله ، ما شأنك ؟ قال : إني واعدت الهوى ولم أشعر . كذا ساقه ؛ وهو خطأ نشأ عن سقط ؛ وإنما رواه عبد الرحمن بن عطاء ، عن رجل من الصحابة ، فسقط قوله : عن رجل من رواية ابن قانع . وقد أخرجه ابن مِلْحان في مسنده من هذا الوجه بسنده إلى سعيد ، عن زيد عن عبد الرحمن بن عطاء أنه أخبره أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبره فذكره . وأخرجه أحمد في مسنده ، من طريق هشام بن سعد ، عن زيد ؛ فقال : عن عبد الرحمن بن عطاء ، عن نَفَر من بني سلمة . وأخرجه الطحاوي في معاني الآثار ، من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن زيد بن أسلم ، عن عبد الرحمن بن عطاء بن أبي لبيبة ، عن عبد الملك بن جابر ، عن أبيه فذكره . فهذا هو المعتمد في الإسناد ، وعبد الرحمن تابعي معروف .

3549

6615 - عبد الله بن الحارث أبو إسحاق . روى عنه قتادة ، واستدركه أبو موسى ، وهو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الملقب ببة ، وقد ذكره ابن منده ، فلا وجه لاستدراكه . وتقدم في القسم الثاني .

3550

6716 - عبد الرحمن بن خلاد . ذكره البخاري في الصحابة ، وذكره غيره في التابعين ، كذا ذكره الذهبي فوهم ؛ وإنما عبد الرحمن والد خلاد . وقد تقدم ذِكْرُه في آخر من اسمه عبد الرحمن .

3551

6616 - عبد الله بن الحارث بن أوس الثقفي . ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق عارم ، عن ابن المبارك ، عن الحجاج بن أرْطَاة ، عن عبد الملك بن المغيرة ، عن عبد الرحمن بن البيلماني ، عن أوس ، عنه ، في طواف الوداع . وفي هذا السند خَبْط في مواضع ، وقد رواه غيره عن ابن المبارك ، عن حجاج ، عن ابن البيلماني ، عن عمرو بن أَوْس ، عن الحارث بن عبد الله بن أوس ؛ وهو الصواب . وكذا هو عند الترمذي من طريق عبد الرحمن المحاربي ، عن حجاج بن أرطاة ، عن عبد الملك بن المغيرة ، عن عبد الرحمن بن البيلماني . وأخرجه أبو داود والنسائي من وجه آخر عن الحارث بن عبد الله بن أوس . ومضى على الصواب .

3552

6735 - عبد الرحمن بن علي الحنفي . قال ابن عبد البر : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل حديث أبي مسعود فيمن لا يقيم صلبه . وقال ابن منده : عبد الرحمن بن علي اليمامي له صحبة ؛ وساق هو وابن قانع من ثلاثة أوجه : من طريق عبد الوارث بن سعيد ، عن أبي عبد الله الشقري ، عن عمرو بن جابر ، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الله لا ينظر إلى رجل لا يقيم صلبه في ركوعه وسجوده . وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده ، والبغوي في معجمه ، عن شيبان بن روح ، عن عبد الوارث . وقال ابن منده : رواه جماعة عن عبد الوارث . وخالفه عكرمة بن عمار ، فقال : عن عبد الله بن بدر ، عن طَلْق بن علي ؛ وهو الصواب . كذا قال . وقال البغوي : رواه عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أبيه ، فزاد في السند رجلا ، ثم ساقه من طريقه المذكورة ، لكن قال : عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان ، عن أبيه . قال البغوي : هذا هو الصواب ، ووقع في روايته عمر بن جابر ؛ وقال : الصواب عمرو بن جابر ، وهو كما قال في الموضعين . والحديث معروف لعلي بن شيبان ، أخرجه ابن ماجه من طريق ملازم بن عمرو ، عن عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان ، عن أبيه ؛ وبهذا جزم البخاري لما ذكر عبد الرحمن بن علي في التابعين . وقال العجلي : تابعي ثقة . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

3553

6617 - عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة المخزومي . ذكره ابن عبد البر ، فقال : روى ابن جريج عن عبد الله بن أبي أمية ، عن عبد الله بن الحارث بن أبي ربيعة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قطع السارق ، قال : وأظنه هو عبد الله بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، أخو عبد الرحمن بن الحارث ؛ فإن كان هو فحديثه مرسل لا شك فيه . انتهى كلام أبي عمر . فأما عبد الرحمن بن الحارث فقد ذكر ابن أبي حاتم ، أنه روى عن أخيه عبد الله بن الحارث ، وحديث عبد الرحمن عند البخاري في الأدب المفرد والسنن الأربعة . وذكره العِجْلِي ، فقال : تابعي ثقة . ووثّقه ابن سعد ، وقال : مات في خلافة المنصور . وقيل : كان مولده سنة ثمانين من الهجرة ، وأما أخوه عبد الله فهو أكبر منه . وقال النسائي : ليس بالقوي .

3554

6715 - عبد الرحمن بن خالد بن العاص . تابعي ، أرسل حديثا في المسح على الخفين ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وقال أبو حاتم وتبعه العسكري : هو مرسل .

3555

6618 - عبد الله بن الحارث بن زيد بن صفوان الضبي . تقدم في الأول في عبد الله بن زيد بن صفوان ، ذكره أبو عمر ، فزاد في نسبه الحارث ، وعزاه لابن الكلبي وابن حبيب ، وليس عندهما الحارث .

3556

6736 - عبد الرحمن بن عمرو السلمي . تابعي معروف ، أرسل حديثا . فذكره الطبري وابن شاهين في الصحابة . واستدركه ابن فتحون ، فأوردوا من طريق بقية ، عن سليمان بن سليم ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله يوصيكم بهذه البهائم العجم - مرتين أو ثلاثا - فإذا سرتم عليها فأنزلوها منازلها الحديث . وعبد الرحمن هذا تابعي ، يقال : إنه ابن عمرو بن عَبَسة . روى عن العِرْبَاض بن سارية ، وعُتبة بن عبد ، وغيرهما . روى عنه أيضا محمد بن زياد الألهاني ، وضَمرة بن حبيب ، وخالد بن معْدان ، وغيرهم . قال ابن سعد : مات سنة عشر ومائة وله ثمانون سنة . وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين ، وابن حبان في الثقات .

3557

6619 - عبد الله بن الحارث بن زيد بن صَفوان الضبي . ذكره أبو عمر هكذا . وقد تقدم في الأول أنه وهم ، وأن الحارث بين عبد الله وزيد زيادة ، وسببها ما ذُكر في عبد الله بن زيد أنه كان اسمه عبد الحارث بن زيد ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله ، فرآه أبو عمر عبد الحارث بن زيد ، فظنه عبد الله بن الحارث بن زيد .

3558

6714 - عبد الرحمن بن حمير ، هو مخشي . وقع في التاريخ المظفري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه عبد الرحمن ، والمحفوظ ما ذكره ابن إسحاق أنه غير اسمه واسم أبيه ، فسماه عبد الله بن عبد الرحمن .

3559

6620 - عبد الله بن الحارث العبدي . تقدمت الإشارة إليه في القسم الأول .

3560

6737 - عبد الرحمن بن الفَضْل بن العباس الهاشمي . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة . قال أبو حاتم : هو من التابعين ، روى عنه يزيد بن أبي زياد . قلت : وأبوه كان أسن ولد العباس ، ومع ذلك كان في حجة الوداع شابا ، كما ثبت في الحديث الصحيح في نظره للخثعمية ، وقوله - صلى الله عليه وسلم - للعباس : رأيت شابا وشابة .

3561

6621 - عبد الله بن الحجاج الثمالي . أورده الذهبي ، وقال : ذكره الثلاثة ، وقال ( س ) : عبد الله أبو الحجاج . قلت : ما رأيت في أُسْد الغابة شيئا من ذلك ؛ بل قال : عبد الله أبو الحجاج الثمالي ، قيل : اسمه عبد الله بن عبد ، أخرجه الثلاثة . نعم رأيته في ذيل أبي موسى كما قال الذهبي . وأخرجه ابن منده في موضع ثالث ، فقال : عبد الله الثمالي .

3562

6713 - عبد الرحمن بن جساس . تابعي ، أرسل حديثا في النهي عن الخصاء ، رواه عنه نافع بن يزيد ، فذكره بعضهم في الصحابة . وقال البخاري : حديثه مرسل .

3563

6622 - عبد الله بن حرام . ذكره أبو موسى عن أبي بكر بن أبي علي ، وذكره من طريق إبراهيم بن أبي عَبَلَةَ ، قال : رأيت على رأس عبد الله بن حرام كساء ، قال : صليت القبلتين ، قال أبو موسى : إنما هو عبد الله بن عمرو بن أم حرام ، وهو كما قال . وقد ذكره ابن مَنْدَه على الصواب في عبد الله بن أم حرام ، وأبوه اسمه عمرو بن قيس .

3564

6738 - عبد الرحمن بن قارب بن الأسود الثقفي . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وأخرج من طريق أبي أُويس ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن مكرم ، عن عبد الرحمن بن قارب في قصة وفد ثقيف . قال البخاري وأبو حاتم : هو مرسل . قلت : وقد تقدم في الربيع بن قارب في حرف الراء أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمله على ناقة ، وكساه بُردا ، وسماه عبد الرحمن ، فإن يكن هو هذا فالحكم على أن حديثه مرسل وأنه تابعي مردود ، وإن يكن غيره فلا إشكال ، ويريد المغايرة أن هذا ثقفي وذاك عبسي . والله أعلم .

3565

6623 - عبد الله بن أبي حرام . قال ابن الأثير : رأيته بخطي وعليه علامة الثلاثة ، ولم أجده عندهم . قلت : إنما هو الذي قبله ، وهو عبد الله بن أم حرام ، فتغيرت أداة الكنية من أم إلى أبي .

3566

6712 - عبد الرحمن بن أبي جَيل . ذُكر في الصحابة ، ولا يصح ، قال أحمد بن يحيى الحلواني : حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا مروان - هو الفزاري - عن عبد الله الطائفي ، عن خالد بن عبد الرحمن بن أبي جيل ، عن أبيه : أنه أبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالطائف الحديث . وهذا مقلوب ، وقد رواه غيره عن يحيى بن معين بهذا السند ، فقال : عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جيل ، عن أبيه : أنه أبصر ، وكذا رواه هشام بن عمار وجماعة ، عن مروان ، وكذا أخرجه ابن خزيمة في صحيحه من رواية يوسف بن عدي ، عن مروان . وهو الصواب .

3567

6624 - عبد الله بن حُزَابة - بضم المهملة بعدها زاي منقوطة وبعد الألف موحدة ذكره ابن منده ، فقال : عبد الله بن حزابة ، وعبد الله بن حُكل ذُكرا في الصحابة ، وهما من تابعي أهل الشام ، روى عنهما خالد بن مَعْدان .

3568

6739 - عبد الرحمن بن ماعز . تقدم في عبد الله بن ماعز أنّ الصواب عبد الله ، وأن عبد الرحمن خطأ .

3569

6625 - عبد الله بن الحسن . ذكره علي بن سعيد العسكري ، واستدركه أبو موسى من طريقه ، ثم من رواية داود بن عبد الرحمن العطار : حدثنا عبد الله بن الحسن - رفعه : لو كانت عندي ثالثة لزوجتها لعثمان . قال أبو موسى : هذا مرسل أو معضل ، وهو عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ، وهو تابعي صغير . قلت : روى عن أبيه ، وعن أمه فاطمة بنت الحسين ، وابن عم جده عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، وعمه إبراهيم بن محمد بن طلحة ، وعن الأعرج ، وعكرمة وغيرهم . روى عنه ابناه : موسى ، ويحيى ؛ ومالك ، والثوري ، وابن أبي الموالي ، وابن عُلَيَّة ، وآخرون . وثَّقه ابن معين والرازيان والنسائي والعِجْلي ، وغيرهم . وذكره ابن حِبّان في الطبقة الثالثة من الثقات ، فكأنه لم تصحّ عنده روايته عن عبد الله بن جعفر . وكان لسان بني حسن في زمانه ، قال مصعب الزبيري : ما رأيت علماءنا يكرمون أحدا ما يكرمونه ، وكانت له منزلة عند عمر بن عبد العزيز . ومات في حَبْس المنصور سنة خمس وأربعين ومائة ، وهو ابن خمس وسبعين سنة .

3570

6711 - عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، قال ابن إسحاق : حدثني حصين ، عن عبد الرحمن بن ثابت الأنصاري - وكان من علمائهم - قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عباد بن بشر على الصدقة الحديث ، هكذا رواه جماعة عن ابن إسحاق . وأخرجه أبو داود في فضائل الأنصار ، والطبراني في الكبير ، من طريق ابن إسحاق ، فقال : عن حصين بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن ثابت ، عن عباد بن بشر ، وقال البخاري : الأول مع إرساله أصح . وذكر ابن المديني أن حُصينا هذا هو ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مصعب ، وأن عبد الرحمن بن ثابت هو ابن الصامت ، وهو محتمل ، لكن فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم .

3571

6626 - عبد الله بن حكل الأزدي . قال أبو عمر : شامي ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : عقر دار الإسلام الشام . روى عنه خالد بن مَعْدان . قلت : ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، وقال : هو مرسل . وقد مضى كلام ابن منده فيه في عبد الله بن حرام . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : عبد الله بن حُكل ، يروي عن رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه خالد بن معدان .

3572

6740 - عبد الرحمن بن مُحَيريز الجُمَحي . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره العقيلي في الصحابة . وقال أبو عمر : حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء ، وهو عندي مرسل ، ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن وُلد على عهده . قلت : لم أرَ من ذكر أنه وُلد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم ولم يذكروا له رواية إلا عمن تأخرت وفاته من الصحابة . قال البخاري بعد أن ذكره في التابعين : يذكر عن عيسى بن سنان ، عن أبي بكر بن بشير أنه رآه مع ابن عمر وأبي أُمامة وواثلة ، وذكر غيره له رواية عن فضالة بن عبيد وزيد بن أرقم . روى عنه أبو قلابة ، وهو من أقرانه ؛ ومكحول وإبراهيم بن محمد بن حاطب وغيرهم . وذكره ابن حِبَّان في ثقات التابعين .

3573

6627 - عبد الله بن حكيم الجهني . قال ابن الأثير : ذكره البخاري ، فقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم قال أبو حاتم الرازي : إنما هو ابن عكيم - بالعين المهملة . وهو كما قال .

3574

6710 - عبد الرحمن بن أبي بَكْرَة الثقفي . ذكر البَلادرِي ما يقتضي أن له صحبة ، وهو غلط ، قال : ولي زياد البصرة ، فاستخلف على بعض عملها عبد الرحمن بن أبي بكرة . ويُروى أن عبد الرحمن بن أبي بكرة سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تطلب الإمارة ، فإنك إن أوتيتها عن غير مسألة أُعِنت عليها انتهى . وعبد الرحمن هذا تابعي ، ولد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم وهو أول مولود ولد بالبصرة بعد أن مصِّرت ، فأطعم أبوه أهل البصرة جزورا فكفتهم - يعني لقلتهم - وكان ذلك سنة أربع عشرة . وإنما يروى هذا الحديث عن عبد الرحمن بن سمرة . وكنية عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو بحر ، ويقال أبو حاتم ، له رواية عن أبيه ، وعليّ ، وعبد الله بن عمرو ، والأشج العَصَري ، وغيرهم . روى عنه ابن أخيه ثابت بن عبيد الله بن أبي بكرة ، وابن سيرين ، وقتادة ، وإسحاق بن سويد العدوي وغيرهم . قال العجلي : بصري تابعي ثقة ، ومات سنة ست وتسعين .

3575

6628 - عبد الله بن حُكَيْم - بصيغة التصغير ذكره ابن عبد البر ، فقال : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في حجة الوداع : اللهم اجعلها حجة لا رياء فيها ولا سمعة . وهذا وهم نشأ عن سقط ؛ وذلك أنه سقط منه الصحابي ، وهو بشر بن قُدامة كما مضى في الموحدة في القسم الأول على الصواب ، وهو حديث انفرد بروايته سعيد بن بشير ، عن عبد الله بن حكيم ، عن بشر ، وما رواه عن سعيد إلا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، ولا يعرف عبد الله بن حكيم ولا تسميته إلا في هذا الحديث .

3576

6741 - عبد الرحمن بن أبي ليلى . تقدم كلام ابن البرقي فيه في ترجمة أخيه الأكبر عبد الرحمن بن أبي ليلى في القسم الأول .

3577

6629 - عبد الله بن خليفة . قال ابن فتحون في الذيل : ذكره الطبري ، وأخرج له حديثا في صفة العرش . قلت : وهو خطأ نشأ عن سقط ؛ وإنما يُروَى الحديث المذكور من طريق عبد الله بن خليفة عن عمر ، كذا أخرجه ابن خزيمة في كتاب التوحيد ، وأبو يَعْلى ، وابن أبي عاصم ، والطبراني في كتاب السنة ، كلهم من طريق أبي إسحاق السَّبِيعي عنه ، وذكره البخاري وغيره في التابعين .

3578

6709 - عبد الرحمن بن بشير بن مسعود . تقدم ما قيل فيه في القسم الأول . قال البخاري : روى عنه سعيد بن خالد منقطع . وقال الدارقطني : أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال ابن أبي حاتم : يعرف بالأزرق ، ويكنى أبا بشر ، يروي عن أبي مسعود وأبي سعيد . زاد غيره : وعن أبي هريرة وخباب بن الأرت وغيرهم . روى عنه إبراهيم النخعي وأبو حصين ومحمد بن سيرين ، وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطمي . وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . وذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان في التابعين .

3579

6630 - عبد الله بن رئاب . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وحديثه عندي مرسل ، رواه معمر ، عن كثير بن سويد ، عنه ؛ كذا قال ابن عبد البر . وقال ابن أبي حاتم : عبد الله بن رئاب ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل ، ويقال : ابن زُبَيب - يعني بزاي وموحدتين - مصغر . رَوَى معمر عن كثير بن سويد عنه ، فأخذ أبو عمر كلامه ، ونسب الحكم بإرساله إلى نفسه ، وحذف الفائدة في ذكر الاختلاف في اسم أبيه ، وهو في الذي بعده .

3580

6742 - عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية . ذكره ابن منده في الصحابة ، وأورد له حديثا وقع فيه خطأ نشأ عن تصحيف ، فأورد من طريق عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع بن نوفل بن معاوية ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيمن فاتته صلاة العصر . قال ابن منده : هذا وهم ، والصواب عن عبد الرحمن بن مطيع عن نوفل يعني فتصحفت عن فصارت ابن ، ثم ساقه على الصواب من وجه آخر : عن عبد الرحمن بن إسحاق . وقد أخرجه البخاري من طريق صالح بن كيسان ، عن الزهري على الصواب . ورواه مالك وغيره عن الزهري ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن نوفل بن معاوية ، ليس بينهما عبد الرحمن بن مطيع . وتقدم ذكر عبد الرحمن بن مطيع في القسم الأول ؛ وإنما أوردته لظهور المغايرة في نَسَبِه ، وإن كان تصحيفا ، فذكرته لتبيين الخطأ فيه .

3581

6631 - عبد الله بن زُبَيْب الجَنَدي . قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يصح . روى حديثه عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن كثير بن عطاء عنه ، ثم ساق من طريق عبد الرزاق ، عن معمر ، عن كثير بن عطاء الجندي : حدثني عبد الله بن زُبَيْب الجندي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يا عبادة بن الصامت ، يا أبا الوليد ، إذا رأيت الصدقة قد كُتِمَت ، واستُؤْجِر على الغزو ، ورأيت الرجل يتمرس بأمانته كما يتمرس البعير الشجرة ، وخرب العامر ، وعمر الخراب ، فإنك والساعة كهاتين - وأخذ إصبعيه السبابة والتي تليها . وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، ثم ساق الحديث من وجه آخر عن عبد الرزاق . قلت : لولا جزم ابن أبي حاتم بأنه هو والذي قبله واحد ، وأن الحديث مرسل لأَوْرَدْته في القسم الأول .

3582

6708 - عبد الرحمن بن أنيس . ذكره سبط الخَيَّاط في كتاب المبهج في القراءات في شيوخ نافع بن أبي نعيم ، وقال : له صحبة . وغلط في ذلك ؛ فإن نافعا ما لحق أحدا من الصحابة . وقال الذهبي في التجريد : هذا رجل مجهول .

3583

6632 - عبد الله بن زهير . ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة ، وتبعه أبو موسى في الذيل . وأخرج من طريقه عن إبراهيم بن الفضل الرخامي ، عن كامل بن طلحة ، عن حماد بن سلمة ، عن عطاء بن السائب ، عن عبد الله بن زهير ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله . قلت : وهو خطأ نشأ عن سقط وقلب وتصحيف ، والصواب : عن عطاء عن أبي زهير الضبعي ، عن عبد الله بن بُرَيدة ، عن أبيه ؛ كذا رواه منصور بن أبي الأسود ، وأبو عوانة عن عطاء بن السائب ، ورواه علي بن عاصم ، عن عطاء فَخَبط فيه ، قال : عن عطاء بن السائب ، عن زُهير بن عبد الله ، عن أبيه ، أخرجه ابن منده . ونبّه على أنه وهم ، وهو كما قال ؛ إلا أنه لم يبين جهة الوهم ، وقد بينتها ولله الحمد .

3584

6743 - عبد الرحمن بن معاوية . ذكره البغوي ، والباوردي ، والإسماعيلي ، وابن منده في الصحابة . قال البغوي : لا أدري أسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا ؟ . وقال ابن منده : له ذكر في الصحابة ، ولا يصح . وأخرجوا من طريق عبد الله بن عقبة - وهو ابن لهيعة - عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس أنه أخبره عن عبد الرحمن بن معاوية أن رجلا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، ما يحل لي وما يحرم علي الحديث . وفي آخره : ما أنكر قلبك فدعه . قلت : عبد الرحمن هذا لا صحبة له ، وقد بين ذلك عبد الله بن المبارك في كتاب الزهد ، فأخرج الحديث عن ابن لهيعة ، ونسب عبد الرحمن ، فقال : ابن معاوية بن خديج . قلت : وعبد الرحمن هذا ذكره البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، وابن يونس في التابعين . وقال ابن يونس : مات سنة خمس وسبعين ، وأبوه معاوية بن حديج مختلف في صحبته كما سيأتي في القسم الأول . وقد أخرج أحمد من هذا الوجه حديثا آخر ، وأدخل بين عبد الرحمن وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - فيه رجلين ، فقال : حدثنا يحيى بن إسحاق ، حدثنا ابن لهيعة ، فذكره بالسند إلى عبد الرحمن بن معاوية بن حديج ؛ قال : سمعت رجلا من كندة يقول : حدثني رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأنصار عن النبي - صلى الله عليه وسلم قال : لا ينتقص أحد من صلاته شيئا إلا أتمها الله - تعالى - من سبحته .

3585

6633 - عبد الله بن زيد الجهني . ذكره ابن منده ، وقال : في إسناد حديثه نظر ، ثم ساق من طريق محمد بن يحيى المأربي - بالراء والموحدة عن حرام بن عثمان - أحد المتروكين عن معاذ بن عبد الله عن عبد الله بن زيد الجُهني ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا سرق فاقطع يده الحديث . وفي آخره : ثم إذا سرق فاضرب عنقه . قال ابن منده : كذا قال حرام ، وخالفه غيره . انتهى . وقال أبو نعيم : الصواب أنه عن معاذ بن عبد الله بن خبيب ، عن عبد الله بن زيد الجُهني ، وساقه في ترجمة عبد الله بن بدر من طريق حفص بن ميسرة ، عن حرام بن عثمان ، عن معاذ كذلك ، فظهر منه أن الوَهْم من الراوي عن حرام بن عثمان ، بخلاف ما يفهمه كلام ابن منده .

3586

6707 - عبد الرحمن بن أبي أمية المكي . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره البغوي في الصحابة ، وأخرج من طريق سعيد بن أبي أيوب ، عن عبد الرحمن بن الوليد ، عن عبد الرحمن بن أبي أمية ، قال : خرجت سرية فأصابوا غنيمة ، وعجلوا الرجعة فقالوا : يا رسول الله ، ما رأينا غزوة أسرع إيابا وغنيمة منها الحديث . وقيل : إن هذا الحديث عن عبد الرحمن بن أبي أمية ، عن رجل ، عن عمرو بن العاص .

3587

6722 - عبد الرحمن بن سعد . ذكره بعضهم في الصحابة ، وقال أبو أحمد العسكري : ليست له صحبة ، وحديثه مرسل . قلت : أظنه عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة الماضي في القسم الثاني .

3588

6744 - عبد الرحمن بن معقل بن مقرن المزني . استدركه ابن الأمين على الاستيعاب وقال : ذكره الطبري في تفسيره في قوله تعالى : وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ قلت : وظاهر سياق الطبري يقتضي أن يكون له صحبة ؛ فإنه أخرج من طريق البَخْتَري بن المختار ، عن عبد الرحمن بن معقل بن مُقَرّن ، قال : كنا عشرة ولد مقرن المزني ، فنزلت فينا : وَمِنَ الأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ . ومن طريق مجاهد ، قال : نزلت في بني مقرن . انتهى . وهذا صحيح في نزولها في بني مقرن . وأما عبد الرحمن فلا صحبة له ولا رؤية ؛ بل هو تابعي ، يكنى أبا عاصم . روى عن علي وابن عباس وغالب بن أبجر ، روى عنه مع البختري عبد الله بن خالد العبسي وأبو الحسن السوائي . قال أبو زرعة : ثقة . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال ابن سعد : في تابعي أهل الكوفة : تكلموا في روايته عن أبيه ؛ لأنه كان صغيرا . قلت : وأبوه تأخرت وفاته ، فروى عنه أبو الضحى ، وهو من صغار التابعين ، وإذا كان عبد الرحمن في حياة أبيه صغيرا دل على أن أكبر شيخ له علي بن أبي طالب ، ولا يلزم من ذلك أن يكون له رؤية فضلا عن الصحبة .

3589

6635 - عبد الله بن أبي سديد بن عبد الله بن ربيعة الثقفي . له حديث في قطع السدر ، رواه ابن قانع ، هكذا استدركه الذهبي ، فصحّف أباه ، وقد مضى في حرف الشين المعجمة في الآباء من القسم الأول على الصواب .

3590

6706 - عبد الرحمن بن الأرقم الزهري . تقدم القول فيه في الأول .

3591

6636 - عبد الله بن سعد الأزدي الشامي . غاير ابن عبد البر بينه وبين عبد الله بن سعد عم حرام بن حكيم ، وهو واحد ، وقد جاء حديثه من عدة طرق لم ينسب فيها أزديا . والله أعلم .

3592

6745 - عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي . لأبيه صحبة ، وذكره هو ابن شاهين ، فقال : ذكره ابن سعد . قلت : وابن سعد إنما ذكره في التابعين ، وكذا ذكره فيهم ، ولعبد الرحمن هذا رواية عن أبي موسى الأشعري ، وحديثه عنه في صحيح البخاري .

3593

6610 - عبد الله بن بشر الحمصي . ذكره البغوي ، وقد تقدم في الأول .

3594

6705 - عبد الرحمن بن أُذَيْنة العبدي البصري ، قاضيها . تقدم ذكر أبيه ، وأن الصواب أنه مخضرم ، وابنه هذا تابعي شهير ، أرسل حديثا فأخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْهِ في مسنده ، وذكره أبو نعيم في الصحابة ، وكذلك أورده ابن البرقي . قال إسحاق : أنبأنا يحيى بن آدم ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن عبد الرحمن بن أذينة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها الحديث . قال أبو نعيم : الصواب : عن عبد الرحمن ، عن أبيه . قلت : كذلك ذكره الطبراني من رواية سعيد بن منصور ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، ومسدد ، وغيرهم ، عن أبي الأحوص . وذكره في التابعين البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان وغيرهم . وأخرج له ابن ماجه حديثا من رواية عيسى بن أبي إسحاق عنه ، عن أبي هريرة . ووثقه أبو داود وغيره ، وكان الحجاج استقضاه على البصرة سنة ثلاث وثمانين ، فلم يزل عليها إلى أن مات بعد التسعين .

3595

6638 - عبد الله بن سعد بن الأطول . ذكره البغوي ، فقال : سكن البصرة ، وأخرج له الحديث الذي أورده في ترجمة أبيه ، وليس فيه ما يدل على أن له صحبة أصلا ؛ وإنما فيه عنه أنه كان يزور أصحابه بتُسْتَر ، فيقيم يوم الدخول واليوم الثاني ، ويخرج في اليوم الثالث ، فإذا سألوه عن ذلك يقول : سمعت أبي يحدّث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى عن التناءة ، ويقول : من أقام في أرض الخراج فقد تَنَأ . انتهى . والتناءة : بالمثناة الفوقانية بعدها نون .

3596

6746 - عبد الرحمن بن هشام . ذكره البغوي وابن قانع في الصحابة ، وقال البغوي : أحسبه من أهل المدينة ، وأخرجا من طريق ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن هشام ، عن أبيه ، قال : أتى ابن الحمامة السلمي النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في المسجد ، فقال : إني أثنيت على ربي الحديث . قال البغوي بعد أن أخرجه من رواية جرير عن ابن إسحاق : لا أدري أسمع عبد الرحمن بن هشام أم لا ؟ . قلت : أظنه انقلب ، وأنه من رواية عبد الرحمن بن هشام ، عن أبيه . وقد روى الطبراني بهذه الترجمة حديثا غير هذا ، ثم وجدته عند ابن منده من طريق موسى بن محمد ، عن ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عتبة ، عن الحارث بن أبي بكر ، عن أبيه ، عن ابن أبي حمامة ، قال : فذكره . قلت : فعلى هذا فالحديث مرسل ، ونسب الحارث في رواية جرير إلى جده ونسب جده عبد الرحمن إلى جده الحارث ، فهو الحارث بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام . وأخرجه أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة ، عن ابن إسحاق ، فقال .

3597

6639 - عبد الله بن أبي سلمة . روى حديثه عبد الحميد بن سليمان عن ابن شهاب ، عنه في لبس الثوب . وقد تقدم بيان الصواب فيه في عبد الله بن أبي الأسد .

3598

6704 - عبد الحميد بن عمرو . ذكره الذهبي وأعلم له علامة من له في مسند بقي حديث واحد ، وهذا هو المذكور قبله ، وهو عند بقي عن محمد بن خالد بالسند المذكور ، لكن فيه عن عبد الحميد أبي عمرو ، كما في الذي قبله . وقد تقدم أن أبا عمرو بن حفص هو زوج فاطمة ؛ ومنهم من قلبه ، فقال فيه : أبو حفص بن عمرو بن المغيرة . وقد تقدم في القسم الأول على الصواب .

3599

6640 - عبد الله بن سهيل بن عمرو ، أخو أبي جندل . شهد بدرا ، وذكره ابن منده ، ثم قال : عبد الله بن سهيل مِنْ مهاجرة الحبشة ، هكذا غاير بينهم ، وأبو جندل هو ابن سهيل بن عمرو بن عبد شمس ، فما أدري كيف خفي عليه هذا ؟ وقد تعقبه أبو نُعَيم فقال : جعله ترجمتين ، وهما واحد . وقال ابن الأثير : بل جعله ثلاث تراجم ، والجميع واحد . وهو كما قال . قلت : لكن ابن منده قال في الثالث : يقال : إنه غير الأول . وهو محتمل ، وأبو نعيم معذور .

3600

6747 - عبد الرحمن الفارسي الأزرق ، أبو عقبة . ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة ، ومنهم من ترجم له عبد الرحمن الأزرق الفارسي ، والد عقبة ، وأخرجوا من رواية يحيى بن العلاء ، عن داود بن الحصين ، عن عقبة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، قال : شهدت أُحُدا فضربت رجلا ، فقلت : خذها وأنا الغلام الفارسي الحديث . وقد تقدم في الأول في ترجمة عقبة والد عبد الرحمن ، من طريق ابن إسحاق ، عن داود ، عن عبد الرحمن بن عقبة ، عن أبيه على الصواب . ويحيى بن العلاء ضعيف ، وروايته مقلوبة .

3601

6641 - عبد الله بن صائد . وهو الذي يقال له ابن صياد . ذكره ابن شاهين ، والباوردي ، وابن السكن ، وأبو موسى في الذيل ، قال ابن شاهين : كان أبوه من اليهود ، ولا يُدرى من أي قبيلة هو ، وهو الذي يقال : إنه الدجال ، وُلد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعور مختونا ، ومن ولده عمارة بن عبد الله بن صَيّاد ، كان من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيّب . روى عنه مالك وغيره ، ولم يزِدْ أبو موسى على هذا . وأما ابن السكن فقال في آخر العبادلة ذكر الدجال : رأيت في كتاب بعض أصحابنا - كأنه يعني الباوردي - في أسماء مَن وُلِد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : ومنهم عبد الله بن صياد ، وأورد ابن الأثير في ترجمته حديث ابن عمر الذي في الصحيح : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بابن صياد وهو يلعب مع الغلمان عند أطُم بني مغالة وهو غلام لم يحتلم الحديث . وفيه سؤاله عن الدّخ ، وحديث ابن عمر أيضا في دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - النخل الذي فيه ابن صياد ، وهو نائم ، وقول أمه له : يا صاف ، هذا محمد ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لو تركته بين . وفيه قوله : أتشهد أني رسول الله ؟ فقال : أشهد أنك رسول الأميين الحديث . وفيه أن عمر استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قتله ، فقال : إن يكنه فلن تُسلَّط عليه ، وإن يكن غيره فلا خير لك في قتله قال بعض العلماء : لأنه كان من أهل العَهْد . وفي الصحيحين عن جابر أنه كان يحلف أن ابن صياد الدجال . وذكر أن عمر كان يحلف بذلك عند النبي - صلى الله عليه وسلم . وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد ، قال : صحبني ابن صياد في طريق مكة ، فقال : لقد هممت أن آخُذ حبلا فأوثقه إلى شيء فأختنق به مما يقول الناس لي ، أرأيت من خفي عليه حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم فكيف يخفى عليكم يا معشر الأنصار ؟ ألم يقل : إنه لا يولد له ، وقد وُلِد لي ؟ ألم يقل : لا يدخل المدينة ولا مكة ، فها أنا من المدينة ، وهو ذا أنطلق إلى مكة ؟ قال : فوالله ما زال يجيء بهذا حتى قلت : فلعله يكون مكذوبا عليه ، ثم قال : والله يا أبا سعيد لأخبرنك خبرا حقا ، إني لأعرفه ، وأعرف والده ، وأين هو الساعة من الأرض . قال : فقلت له : تبا لك سائر اليوم . ثم وجدت في بعض حديث أبي سعيد زيادة ، فروينا في الجزء الثامن من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين عنه ، قال : حدثنا أحمد بن منصور زاج ، حدثنا النضر ، حدثنا عوف ، عن أبي نضرة ، قال : قال أبو سعيد : أقبلت في جيش من المدينة قبل المشرق ، وكان في الجيش عبد الله بن صائد ، وكان لا يسايره أحد ولا يرافقه ، ولا يؤاكله أحد ولا يشاربه ، ويسمونه الدجال ، قال : فبينا أنا ذات يوم نازل ، فجاء عبد الله بن صياد حتى جلس معي ، فقال : يا أبا سعيد ، ألا ترى ما صنع هؤلاء الناس لا يسايرونني فذكر ما تقدم . وقال : قد علمت يا أبا سعيد أن الدجال لا يدخل المدينة ، وأنا ولدت بالمدينة وأتلدت ، وقد سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الدجال لا يولد له وقد وُلد لي ، والله لقد هممت - مما يصنع بي هؤلاء الناس - أن آخذ حبلا فأختنق حتى أستريح ، والله ما أنا بالدجال ، والله لو شئت لأخبرتك باسمه واسم أبيه وأمه ، والقرية التي يخرج منها . ورجال هذا السند موثقون ، لكن محاضر في حفظه شيء ، وإن كان قوله : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرفع ، ولم يثبت أنه أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يدخل في حد الصحابي ، وقد أمعنت القول في ذلك في كتاب الفتن من فتح الباري بشرح البخاري ، وفي صحيح مسلم أن ابن عمر غضب منه فضربه بعصا ، ثم دخل على حفصة ، فقالت : ما لك وله ؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الدجال يخرج من غضبة يغضبها . وفي الجملة فلا معنى لذكر ابن صياد في الصحابة ؛ لأنه إن كان الدجال فليس بصحابي قطعا ؛ لأنه يموت كافرا . وإن كان غيره فهو حال لقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن مسلما ، لكنه إن كان مات على الإسلام يكون كما قال ابن فتحون على شرط كتاب الاستيعاب .

3602

6703 - عبد الحميد بن عبد الله بن عمرو بن حرام . أخو جابر ، يُكَنّى أبا عمرو . ذكره المستغفري ، وأورد من طريق ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن عبد الحميد أبي عمرو ، وكانت تحته فاطمة بنت قيس فطلقها ثلاثا ، فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : لا نَفَقَةَ عليك أخرجه عن الحسن بن سفيان ، عن محمد بن خالد بن عبد الله الطحان ، عن أبيه ، عن ابن أبي ليلى . قال أبو موسى : أبو عمرو بن حفص بن المغيرة زوج فاطمة بنت قيس هو المخزومي صاحب القصة ، ولا أدري من أين للمستغفري أنه أخو جابر ابن عبد الله . وقد سماه عبد الحميد جماعة منهم الطبراني ، وهو أشهر من أن يخفى .

3603

6642 - عبد الله بن عبد الله بن أبي مالك . ذكره ابن منده ، وقال : شهد بدرا . ذكره يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، وأسنده من طريقه . وتعقبه أبو نعيم بأنه سقط من نسخته ابن بين أبي ومالك ، والصواب ابن أبي بن مالك ، فأبي ومالك اسمان ، وليسا كنية لشخص واحد ، وأُبَيّ - بفتح الموحدة والتشديد - وعبد الله المذكور هو ولد عبد الله بن أُبَيّ ، المعروف بابن سلول رأس النفاق . وقد مضت ترجمته في ترجمته في القسم الأول ، ووقع في رواية سلمة بن الفضل وزياد البكائي وغيرهما ، عن ابن إسحاق على الصواب .

3604

6748 - عبد العزيز بن أبي أمية . ذكره الباوردي في الصحابة ، وأخرج من طريق أسد بن موسى ، عن ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن عروة ، عن عبد العزيز بن أبي أمية : أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في بيت أم سلمة وقد خالف بين طرفي ثوبه على عاتقه . وأخرجه الطبري والبغوي وغيرهما من هذا الوجه ، فقالوا : عن عبد الله بن أبي أمية . وكذا أخرجه أبو داود من طريق عروة على الصواب .

3605

6643 - عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي . ذكره ابن أبي عاصم في الصحابة ، وساق بسند صحيح إلى عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب : حدثني سعيد بن جبير ، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دفع عشية عرفة سمع وراءه زجرا شديدا وضربا ، فالتفت إليهم ، فقال : يا أيها الناس ، السكينة ؛ فإن البر ليس بالإيضاع ، ثم نقل عن يزيد بن هارون أنه قال : كان عبد الله بن عبد الله بن عمر أكبر ولد ابن عمر . قلت : نعم ، ذكر الزبير أن ابن عمر أوصى إليه ، وقال الزبير : كان من وجوه قريش وأشرافها . انتهى . ولا يلزم من ذلك أن يكون له صحبة ولا رؤية ، فقد قال الزبير بن بكار : إن أمه صفية بنت أبي عبيد . وصفية كانت في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - صغيرة ، فلم يولد إلا بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم فليست له صحبة ولا رؤية . وحديثه عن أبيه في الصحيحين ، ولم أجد له رواية عن أحد من كبار الصحابة كجده عمر فمن بعده ؛ وإنما له رواية عن أبي هريرة ومن دونه . روى عنه ابنه عبد العزيز ونافع مولاهم ، والزهري ، ومحمد بن عباد بن جعفر ، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر ، وآخرون من أهل المدينة . قال وكيع والعجلي وابن سعد وأبو زرعة والنسائي : ثقة . وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال : مات سنة خمس ومائة .

3606

6702 - عبد الأشهل . زعم العسكري أنه والد أبي إبراهيم الذي روى عن أبيه دعاء الجنازة ، وغلّطه في ذلك ابن الأثير فأصاب ، وسيأتي إيضاح ذلك في المبهمات - إن شاء الله تعالى

3607

6644 - عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلي . ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال ابن عبد البر : له صحبة ورواية ، من حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه صلى في بني عبد الأشهل . روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة . انتهى . وكلامه يشعر بأن لعبد الله هذا أحاديث هذا منها . وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه إسماعيل بن أبي حبيبة . قلت : وحديثه المذكور عند ابن ماجه ، وابن أبي عاصم ، ولفظه جاءنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مسجد بني عبد الأشهل ، ولكن عبد الله ليس صحابيا ، وإنما سقط من رواية هولاء قوله في السند : عن أبيه ، عن جده . وقد مضى في الثاء المثلثة أن اسم جده ثابت بن الصامت بن عدي ، ويقال : إن ثابتا مات في الجاهلية ، وإن الصحبة لولده عبد الرحمن ، وقد بينت ذلك في القسم الأول في ترجمة ثابت .

3608

6749 - عبد العزيز بن سعيد . ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وأخرج من طريق مروان بن جعفر ، عن المحاربي ، عن عثمان بن مطر عن عبد الغفور بن عبد العزيز ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن رجبا شهر عظيم . قال أبو موسى : فيه وهم من وجهين : أحدهما أنه تابعي . والثاني أنه من روايته ، عن أبيه . ثم ذكره من رواية معلى بن مهدي ، عن عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ، عن جده ، قال فالصحبة لسعيد . انتهى . وقد مضى في السين المهملة ، وكلا السندين ضعيف . وأخرج البخاري في كتاب الضعفاء من طريق عثمان بن عطاء الخراساني ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن جده حديثا ، ولم يسمّ جده ، وعثمان بن عطاء ضعيف .

3609

6645 - عبد الله بن عبد الرحمن بن سابط بن أبي حُمَيْصَة الجُمَحي . ذكره ابن شاهين ، وأسند من طريق يحيى بن عبد الحميد ، عن أبي بردة ، عن علقمة بن مَرْثد ، عن ابن سابط ، عن أبيه حديث : إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي . أورده من وجهين عن يحيى ولم يسمه فيهما ، ولا الراوي عنه ، والذي عند غيره : عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط . والصحبة لجده سابط . واختلف في عبد الله بن سابط كما تقدم في القسم الأول .

3610

6701 - عبد الله أخو معبد بن قيس بن صخر . ذكره ابن الأثير ، وتبعه الذهبي ، وهو وهم فاحش ؛ فإنه قال : ذكره أبو عمر مدرجا في ترجمة أخيه معبد ، وشهد أخوه أُحُدا . قلت : وهم في ظنه أن أبا عمر لم يذكره ؛ فإنه ذكره فقال عبد الله بن قيس كما تقدم في موضعه . وكأن ابن الأثير تفقده في عبد الله أخي معبد فلم يجده ، فظن أن أبا عمر أغفله ، وغفل عن أن أبا عمر ما رتب ترتيبه ، وأعجب من ذلك أن ابن الأثير ذكره في عبد الله بن قيس ، وعزاه للثلاثة .

3611

6646 - عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق . أورده ابن منده مختصرا ، وقال : قتل يوم الطائف ، وذكره ابن شاهين ، وأورد في ترجمته من طريق عمرو بن الحارث أن بكيرا حدثه أن أبا ثور حدثه عن عبد الرحمن بن أبي بكر ، وعن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي . فأما دعوى ابن منده فإنها غلط ، نبه عليه ابن الأثير قال : والذي قتل يوم الطائف من ولد أبي بكر هو عبد الله بن أبي بكر أخو عبد الرحمن بن أبي بكر لا ولده ، وقد تقدم في القسم الأول . وأما دعوى ابن شاهين فأوهَى منها ؛ وذلك أنه نقل عن أبي بكر بن أبي داود أن أبا ثور الفهمي صحابي ، فظن أنه راوي هذا الحديث ، وأنه روى عن صحابيين مثله ، ظنا من ابن شاهين أن عبد الرحمن بن أبي بكر هو ابن الصديق ، وأن عبد الله بن عبد الرحمن المذكور معه ولده ، فترجم هنا لولده ، وهو ظن فاسد ؛ فإن عبد الرحمن بن أبي بكر هو عبد الرحمن بن أبي بكر عبد الله بن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ؛ وعبد الله بن عبد الرحمن هو ولده ، والحديث من روايتهما مرسل . وأبلغ من ذلك في الغفلة أن ابن شاهين أورد في هذه الترجمة قول موسى بن عقبة : لا نعلم أربعة أدركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - في نسق إلا محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي قُحَافة ، وهذا الحصر يردّ عليه إثباته عبد الله بن عبد الرحمن في الصحابة ، فإن كان عنده أنه أخو أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن ، فكان ينبغي أن يُفْصِح بإيراده على موسى بن عقبة ، وإلا فعبد الله بن عبد الرحمن هذا إنما هو حفيد محمد بن عبد الرحمن الذي ذكره موسى بن عقبة ، وليس صحابيا ، بل هو تابعي مشهور ، وأمه أخت أم المؤمنين أم سلمة ، وحديثه عن أم سلمة في الصحيحين .

3612

6602 - عبادة بن سليمان مولى العباس . له في النكاح ، قاله ابن سعد ، واستدركه الذهبي . والصواب عَبّاد - بفتح أوله وتشديد الموحدة - كما تقدم في الأول .

3613

6647 - عبد الله بن عبس . شهد بدرا ولم ينسبوه ، بل قالوا : هو من حلفاء بني الحارث بن الخزرج ، هكذا ذكره ابن عبد البر . قال ابن الأثير : أفرده أبو عمر بترجمة ، وهو الأول - يعني عبد الله بن عبس ، ويقال : ابن عبيس - وقد تقدم في القسم الأول . قال : وإنما اشتبه على أبي عمر حيث رأى في هذا أنه حليف ، ولم يذكر في الأول أنه حليف ، لكنهم كثيرا ما يختلفون في الواحد يذكر تارة من القبيلة وتارة من حلفائها .

3614

6719 - عبد الرحمن بن أبي سارة . ذكره ابن منده ، وقال : روى حديثه عبد الله بن رشيد ، عن عبيد بن عبد الله ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن عبد الرحمن بن أبي سارة ، قال : سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة الليل الحديث . قال ابن منده : أراه وهما . قلت : يعني في تسمية والده ، فقد أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن الحسين بن حريث ، عن الفضل بن موسى ، عن السري ، فقال : عبد الرحمن بن أبي سَبْرَة الجعفي ، قال : قلت : يا رسول الله ، أخبرني بصلاتك بالليل . قال : صل ثماني ركعات وأوتر بثلاث . قلت : ما يقرأ فيهن ؟ فذكر الحديث . وكذا أخرجه البخاري من طريق إسماعيل بن زَرْبِي عن السري ، وقال في روايته ، عن الشعبي : حدثني عبد الرحمن بن أبي سبرة ، قال : كنت مع أبي حين أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه وبايعته . فذكر الحديث في الوتر ، وكذا أخرجه مطيّن في الصحابة من طريق إسماعيل بن زربي .

3615

6648 - عبد الله بن عبيد الله بن عَتِيق . قال أبو موسى في الذيل : أورده علي بن سعيد العسكري في الأفراد ، وأخرج أبو بكر بن أبي علي من طريقه عن العُطَاردي ، عن يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : حدثني محمد بن إبراهيم التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن عَتِيق ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من خرج من بيته مهاجرا في سبيل الله فخر عن دابته فمات وقع أجره على الله الحديث . وهذا خطأ نشأ عن زيادة اسم وتغيير آخر ، فإن هذا في المغازي لابن إسحاق عند جميع الرواة ، عن ابن إسحاق ، عن التيمي ، عن محمد بن عبد الله بن عتيك ، عن أبيه . وقد أخرجه ابن الأثير في ترجمة عبد الله بن عَتِيك من طريق العطاردي بهذا السند ، وهو الصواب .

3616

6728 - عبد الرحمن بن عائش البلوي . ذكره ابن قانع في الصحابة ، وأورد من طريق بكر بن عمرو : سمعت أبا ثور الفَهْمي يقول : قدم علينا عبد الرحمن بن عائش البلوي ، وكان ممن بايع تحت الشجرة ، فصعد المنبر ، فذكر عثمان الحديث . كذا قال ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف . والصواب : عن عبد الرحمن بن عُدَيس - بمهملات مصغر - وهو معروف الصحبة كما مضى في القسم الأول .

3617

6649 - عبد الله بن عثمان التيمي . قال أبو موسى في الذيل : أورده أبو أحمد العسكري ، وأخرج من طريق عمر بن حفص الشيباني ، عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن بُكَير بن الأشجّ ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن عبد الله بن عثمان : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لقطة الحاج . وهذا خطأ نشأ عن تغيير اسم ؛ وإنما هو عبد الرحمن بن عثمان ، والحديث معروف من رواية ابن وهب بهذا السند ، عنه ؛ أخرجه مسلم ، عن أبي الطاهر بن السرح ، وأبو داود ، عن أحمد بن صالح ، ويزيد بن خالد ؛ والنسائي ، عن الحارث بن مسكين ؛ ثلاثتهم عن ابن وهب . وسبق على الصواب فيمن اسمه عبد الرحمن .

3618

6609 - عبد الله بن أبي أنيسة . ذكره محمد بن الربيع الجِيزي في الصحابة الذين دخلوا مصر ، وأخرج من طريق ابن المبارك ، عن داود بن عبد الرحمن العطار ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر ، قال : سمعت حديثا في القصاص لم يَبْقَ أحد يحفظه إلا رجل بمصر يقال له : عبد الله بن أبي أنيسة ، فذكر رِحلته إليه . أورده الخطيب في كتاب الرحلة في الحديث ، وهذا هو عبد الله بن أنيس الجهني . وقد ذكرت في ترجمته من أخرجه ، ومداره على عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن جابر . واستدركه الذهبي في التجريد على من تقدمه ، وهو خطأ نشأ عن تحريف في اسم أبيه .

3619

6650 - عبد الله بن عثمان الثقفي . ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق أبي عمر الحوضي ، عن همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن رجل من ثقيف كان يقال له : معروف إن لم يكن اسمه عبد الله بن عثمان فلا أدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الوليمة حق الحديث . وقال أبو موسى في الذيل : هكذا أورده ، وهو خطأ ، ثم ساقه من طريق عفان عن همام ، فقال بدل عبد الله بن عثمان : زهير بن عثمان ، قال : وكذا رواه غيره عن الحَوْضي ؛ وكذا رواه غير واحد عن همام . قلت : وقد مضى على الصواب في حرف الزاي .

3620

6601 - عباد بن تميم ذكر الكَرمَانِيّ - شارح البخاري - أنه رأى بعض نسخ البخاري في حديث عائشة : سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - صوت عبّاد يصلي في المسجد ، فقال : رحم الله عبّادا . قال في بعض النسخ : عباد بن تميم ، كذا قال ، والمعروف أنه عباد بن بشر ، كما وقع في مُسْند أبي يَعْلى .

3621

6651 - عبد الله بن عدي بن الخيَار . تقدم ذكره في القسم الثاني ، وقد ذكره البارودي في الصحابة من أجل حديث أورده من طريق إبراهيم بن سعد ، عن صالح بن كيسان ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن عبد الله بن عدي بن الخيار : أنه رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واقفا عند الحزورة يقول : إنك لأحب أرض الله إلي الحديث . وقد ذكره أبو أحمد العسكري في كتاب التصحيف ، وقال : الصواب عبد الله بن عدي بن الحمراء . قال : ويقال : إن إبراهيم بن سعد أخطأ فيه . قلت : وقد أوضحت ذلك في ترجمة ابن الحمراء في الأول .

3622

6731 - عبد الرحمن بن عثمان بن الأرقم . ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : لا يصح له صحبة . وحديثه مرسل . قلت : وقد تقدم بيان حاله في ترجمة عبد الرحمن بن الأرقم .

3623

6652 - عبد الله بن عمار . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعنه عبد الله بن يربوع ، أورده ابن عبد البر ، وقال : حديثه عندهم مُرْسَل .

3624

6723 - عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي . كان اسمه الصّرْم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن ، كذا قال ابن عبد البر ، ثم قال : وقيل : إن أباه سعيدا هو الذي كان اسمه الصّرْم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - سعيدا ، وهذا هو الأولى ، كذا قال ابن عبد البر ، وتبع في ذلك ابن شاهين ؛ فإنه ذكره في الموضعين من طريق زيد بن الحباب ، عن عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع ، عن أبيه : حدثني جدي ، وكان اسمه الصرم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - سعيدا ؛ كذا أخرجه فيمن اسمه سعيد ، ثم أعاده فيمن اسمه عبد الرحمن بالسند بعينه ، فقال : فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن ، وأحد الموضعين وهم لا محالة ، والظاهر رجحان سعيد ؛ لأنه جد عثمان حقيقة ، وقد قال : حدثني جدي . وقد تقدم في ترجمة سعيد في القسم الأول أن أبا داود أخرجه من حديث سعيد ، وهو الصواب . وعبد الرحمن بن سعيد تابعي ، روى أيضا عن عثمان بن عفان ومالك الدار . وروى عنه أبو حازم بن دينار ، وعبد الله بن موسى المدني . قال ابن سعد : مات سنة تسع ومائة ، وهو ابن ثمانين سنة . قال : وهو ثقة في الحديث ، وفيها أرّخه علي بن المديني ، وابن حبان في ثقات التابعين . قلت : فعلى هذا يكون مولده في خلافة عمر .

3625

6653 - عبد الله بن عمر الجرمي . استدركه ابن الأمين على الاستيعاب ، وقال : يقال له صحبة . ومن حديثه : أنه أقبل من عند النبي - صلى الله عليه وسلم - بإداوة الحديث ، وفيه أنه رش بالماء البيعة ، واتخذها مسجدا . وتبعه ابن الأثير . وفيه تغيير في اسم أبيه ، وقد ذكره أبو عمر على الصواب كما مضى في عبد الله بن عُمَير - بالتصغير - في الأول .

3626

6608 - عبد الله بن أنيسة الأسلمي . ذكره ابن منده ، وأخرج في ترجمته حديث جابر عنه في القصاص ، ولم يقع في روايته منسوبا ؛ إنما فيه عبد الله بن أنيس فقط . قال ابن منده : فرق أبو حاتم بينه وبين الجهني ، وأراهما واحدا . قلت : والحديث معروف للجهني ، وقد أشرت إلى ذلك في ترجمته ، وجمعهما أبو نعيم في ترجمة ، وعاب على ابن منده التفرقة ، ولا ذنب لابن منده فيه ، وقد تقدم في الأول عبد الله بن أنس ، أو ابن أنيس الأسلمي ، وذكر من جوز أنه الجهني .

3627

6654 - عبد الله بن عمرو . غير مذكور بنسبة . أخرجه علي بن سعيد العسكري ، وأبو موسى في الذيل من طريقه ، ثم من رواية ابن جريَج ، عن محمد بن عباد بن جعفر ، عن أبي سلمة بن سفيان ، وعبد الله بن عمرو ، وعبد الله بن المسيب ، قالوا : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصبح فاستفتح سورة المؤمنين . الحديث . قال أبو موسى : وهذا الحديث محفوظ من رواية هؤلاء الثلاثة عن عبد الله بن السائب ، قال : صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم الحديث . وهو كما قال . كذلك أخرجه مسلم من هذا الوجه ، وعلقه البخاري لعبد الله بن السائب ، وهو المخزومي ، له ولأبيه صحبة ، وقد تقدما ، وكل من أبي سلمة بن سفيان ومن ذكر معه من التابعين . أما أبو سلمة فاسمه عبد الله بن سفيان ، وهو مخزومي تابعي ، روى عنه أيضا يحيى بن عبد الله بن صَيْفي ، ووثّقه أحمد وغيره . وأما عبد الله بن المسيب فهو مخزومي أيضا ، وهو ابن عم عبد الله بن السائب شيخه ، وأبوه أيضا صحابي ، وهو تابعي ، وقد قيل : إن له صحبة ، ومضى بيان ذلك في القسم الأول ، روى عنه أيضا ابن أبي مليكة ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وأما عبد الله بن عمرو فهو العابدي ، مخزومي أيضا من أقارب المذكورين . ووقع في بعض طرق الحديث عند مسلم عبد الله بن عمرو بن العاصي ، وخطئوا راويها . والصواب العابدي .

3628

6600 - عباد بن المطلب له ذكر في المهاجرين ، ولا يعرف له رواية . قال ابن منده ، وساق من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق في ذكر المهاجرين ، قال : ونزل عبيدة بن الحارث ، وعباد بن المطلب ، وذكر جماعة سماهم . قال أبو نُعيم : هذا وهم شنيع ، وخطأ قبيح ؛ وإنما هو مِسْطَح بن أُثاثة بن عباد بن المطلب . ثم ساق من طريق إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق في قدوم المهاجرين المدينة ، قال : ونزل عبيدة بن الحارث وأخواه : الطفيل ، والحصين ؛ ومسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب ، وسُوَيْبط بن سعد بن حَرْملة ، وطُلَيب بن عمرو على عبد الله بن سلمة العجلاني ، وهو كما قال أبو نعيم . وسبب الوهم أن لفظة ابن تصحفت واوا فصار الواحد اثنين : مسطح بن أثاثة ، وعباد بن المطلب ؛ وعباد إنما هو جده مسطح . وقد وقع في رواية غير ابن منده كما وقع عنده ، فليس التصحيف منه ، لكن ما كان يليق مع سعة حفظه ومعرفته أن يمشي عليه مثل هذا . وأغرب منه ما ذكره الذهبي في التجريد ، فقال : عباد له هجرة ، ولا رواية له ، وهو مجهول . فمشى على الوهم ، وزاد الوهم لبسا بترك ذكر أبيه .

3629

6655 - عبد الله بن عمير بن قتادة الليثي . أورده ابن شاهين ، هكذا ذكر أبو موسى في الذيل ، ولم يقل ابن شاهين في الترجمة قتادة ولا الليثي ؛ وإنما ذكره مهملا مقتصرا على اسمه واسم أبيه ، تبعا للرواية التي أخرجها من طريق ابن أبي خيثمة بسنده . وقد ساقه أبو موسى من طريقه ليس فيه زيادة قتادة ولا الليثي ، وهو من رواية هشام بن عُروة ، عن عبد الله بن عمير : أنه كان يؤم بني خطمة وهو أعمى الحديث . وهذا أنصاري خطمي ، أو خدري لا ليثي . وقد ذكره ابن منده ، وعاب ابن الأثير على أبي موسى استدراكه ، وقال : لا أدري من أين أتي ، فإن كان لأجل زيادة قتادة فهو لا يوجب استدراكا ، وإن كان لأجل أنه قيل فيه ليثي فهذا غلط من قائله ، ثم أطال في ذلك بما لا طائل فيه .

3630

6725 - عبد الرحمن بن شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة الحجبي العبدري المكي . تقدم ذكر أبيه وجده ، وهو تابعي ، أرسل حديثا . وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم ولا يصح له سماع . وقال أبو نعيم : لا خلاف أنه تابعي . انتهى . وأخرج ابن منده من رواية أحمد بن عصام ، عن أبي عامر العَقَدي ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن شيبة خازن البيت أخبره أن النبي - صلى الله عليه وسلم - اشتكى ، فجعل يتقلب على فراشه ؛ فقالت له عائشة : لو فعل هذا بعضنا لوَجَدْت عليه . فقال : إن المؤمن يُشَدَّد عليه . وهذا السند سقطت منه عائشة ، فقد أخرجه أحمد ، عن العقدي بهذا السند إلى عبد الرحمن بن شيبة ، فقال : عن عائشة به ، وكذا أخرجه الطبراني من وجه آخر ، عن أبي عامر ، وهو معروف لعبد الرحمن عن عائشة ، أخرجه سمويه في فوائده ، وأحمد والطبراني من طرق ، عن يحيى بن أبي كثير . وقال البخاري : عبد الرحمن بن شيبة خازن الكعبة عن عائشة . وكذا قال ابن أبي حاتم ، وزاد : عن أم سلمة . قلت : وحديثه عن أم سلمة عند النسائي في التفسير .

3631

6656 - عبد الله بن عوف تابعي . أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، قال ابن منده : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : الإيمان يمَانٌ . أخرجه يحيى بن يونس ، الشيرازي في كتابه من حديث جَبلة بن عطية ، عن عبد الله بن عوف . وهو من تابعي أهل الشام في الطبقة الثالثة ، وكان عامل عمر بن عبد العزيز . قاله محمود بن إبراهيم بن سميع . انتهى كلام ابن منده . ولخص أبو نعيم كلامه ، ثم أسند الحديث من طريق الطبراني ، عن عبيد بن غنام ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يزيد بن هارون ، عن حماد به ، وزاد في المتن : في خندف وجذام . وأخرجه أبو بكر بن أبي عاصم في الوحدان ، عن أبي بكر بن أبي شيبة . وقد ذكره ابن عساكر في تاريخه ، فقال : عبد الله بن عوف الكناني القاري ، يكنى أبا القاسم . روى عن عثمان ومعاوية وبشير بن عقربة ، وأبي جمعة ، وكعب الأحبار . روى عنه الزُّهْرِي ، ورجاء بن أبي سلمة ، وحجر بن الحارث ، وغيرهم . واستعمله عمر بن عبد العزيز على خراج فلسطين ، وهو من أهل دمشق . قلت : وجَبلة بن عطية فلسطيني ، ثم ساق من طريق يعقوب بن سفيان : حدثنا يحيى بن بكير ، وأبو صالح عن الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب : أخبرني عبد الله بن عوف القاري ، عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين . قلت : وتقدم حديثه عن بشير بن عقربة في حرف الباء الموحدة . وعرّفه البخاري وابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم في الكُنى بما عرفه به ابن سميع ، وذكروه في التابعين .

3632

6727 - عبد الرحمن بن عائذ - آخر . ذكره ابن شاهين مفردا عن الثمالي ، وأورد من طريق ثَوْر ، عن خالد بن معدان ، عنه ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث بعثا قال : تألفوا الناس الحديث . وهذا الحديث قد ذكره البغوي في ترجمة الثمالي .

3633

6657 - عبد الله بن عياش الأنصاري . تقدم التنبيه عليه في ترجمة سَمِيّه في الأول .

3634

6607 - عبد الله بن الأسود المزني . ذكره أبو موسى في الذيل ، فَوهِم ؛ فإنه هو السدوسي ، والرواية التي نسب فيها مزنيا ضعيفة . وقد بينت ذلك في ترجمة الخمخام

3635

6658 - عبد الله بن فَيْروز الديلمي ، أبو بُسْر - بضم الموحدة وسكون المهملة على الأرجح تابعي جاء عنه شيء مرسل ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وأبوه صحابي معروف . قال أبو يعلى : حدثنا سُوَيد بن سعيد ، حدثنا زياد بن الربيع ، عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن ابن الدَّيلمي ، قال : كنت ثالث ثلاثة ممن يخدم معاذ بن جبل ، فلما حضرته الوفاة قلنا : يرحمك الله ، إنا صحبناك وانقطعنا إليك فذكر قصة . كذا قال . هكذا أخرجه ولم يقع مسمى في سياق روايته ، ومع ذلك فقد خولف فيه ، قال مسدد في مسنده : حدثنا ابن عُلَيّة ، عن أيوب ، عن ابن سيرين ، عن ابن الديلمي ، عن أحد الثلاثة الذين كانوا يخدمون معاذا . فذكره . وأخرج الباوردي من طريق صَدَقة ، عن عروة بن رُوَيم ، عن ابن الديلمي - وكان قد خدم النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أخت النجاشي ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من قرأ قل هو الله أحد في صلاة أو غيرها كتب الله له براءة من النار . هكذا أخرجه في ترجمة عبد الله بن فيروز الدَّيْلمي ، ولم يقع مسمى في سياق روايته أيضا ، ولفيروز الديلمي ولد آخر اسمه الضحاك ، وكل منهما روى عن أبيه . وروى عبد الله أيضا عن ابن مسعود وحذيفة وأُبي بن كعب وزيد بن ثابت ، وعبد الله بن عمرو وغيرهم . روى عنه عُرْوة بن رُوَيم ، ووهب بن خالد ، ويحيى بن أبي عمرو ، وغيرهم . ووثّقه ابن مَعِين وغيره ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام .

3636

6599 - عباد بن الحسْحَاس كذا ذكره أبو عمر ، فصحفه ، والصواب عُبَادَة ، بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره .

3637

6659 - عبد الله بن قُرّة الأزْدي . وقع تغيير في اسم أبيه ، فاستدركه أبو موسى ، وساق مِنْ طريق مهران بن أبي عمر ، عن إسماعيل بن عياش ، عن بكر بن عبد الله ، عن مسلم بن عبد الله ، عن عبد الله بن قرّة : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له : ما اسمك ؟ قال : شيطان بن قُرَّة . قال : بل أنت عبد الله بن قُرَّة . قال أبو موسى : خالفه أبو اليمان ، فقال : عن إسماعيل بن عياش : عبد الله بن قرط ، أخرجه الطبراني مِن طريقه وأبو نُعَيم عنه . قلت : وكذا أخرجه أحمد عن أبي اليمان ، وقالا في السند : بكر بن زُرْعة ، وهو الصواب . قال أبو موسى ، وكذلك رواه عبد الرحمن بن عائذ وغيره عن عيّاش بن قُرّة . قلت : وتقدم في القسم الأول

3638

6720 - عبد الرحمن بن سَبْرة الأسدي . روى عنه الشعبي ، له ولأبيه صحبة ، وفيه وفي عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي نظر ؛ هذا كلام ابن عبد البر . وفرق مطيّن وصاحبه الباوردي وصاحبه ابن منده بينهما ، لكن لم ينسبه أحد منهم أسديا ، والصواب أنه واحد ، ووهِمَ من جعل كنية أبيه اسما ومن نسبه أسديا ، ومشى ابن الأثير على ظاهر ما نسبه ابن عبد البر ، فرجح أنهما اثنان لاختلاف النسبة ، وغفل عن علة الحديث الذي به تثبت الصحبة ؛ فإنه يدل على أنه واحد ، وبذلك جزم ابن أبي حاتم ، فذكر في ترجمته أن الرواة عنه ابنه خيثمة والشعبي ، فأما رواية خيثمة عنه ففي مسند أحمد وغيره ، وأما رواية الشعبي عنه فهي هذه . وقد تقدم شيء من هذا في القسم الأول .

3639

6660 - عبد الله بن قُنَيع - بقاف ونون مصغر استدركه أبو علي الجياني وغيره على الاستيعاب ، وقد ذكره في عبد الله بن رُفيع فيما تقدم .

3640

6724 - عبد الرحمن بن سميرة ، أو سمير ، أو ابن أبي سمير ، ويقال : ابن سمرة ، ويقال : ابن سبرة ، ويقال : ابن سمية . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكر في الصحابة ، فأخرج ابن منده من طريق السري بن يحيى ، عن قبيصة ، عن سفيان ، عن عون بن أبي جُحَيفة ، عن عبد الرحمن بن سميرة أو سمير ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أيعجز أحدكم إذا جاءه الرجل يريد قتله فمد عنقه مثل ابني آدم ؟ القاتل في النار والمقتول في الجنة . قال ابن منده : لا يصح له صحبة . وكذا قال أبو نعيم ؛ وزاد : وإنما روي هذا الحديث عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم ثم أخرجه من طريق حفص بن عمر ، عن قبيصة بزيادة ابن عمر فيه . وأخرج أبو داود من طريق عون بن أبي جحيفة ، عن عبد الرحمن بن أبي سميرة ، عن ابن عمر بهذا الإسناد حديثا آخر ، وبروايته عن ابن عمر وصفه البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان وغيرهم . وقال ابن أبي حاتم : ابن أبي سميرة أصح .

3641

6661 - عبد الله بن قيس بن عِكْرمة بن المطلب بن عبد مناف . تابعي جاء عنه حديث أسقط منه بعض الرواة شيخه ، قال ابن مَنْدَه : ذكر إسماعيل بن أَبَان ، عن أبي أويس ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم ، عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس أنه قال : لأرمقن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالليل الحديث . وسبق إلى ذكره أبو القاسم البغوي ، فأخرجه عن ابن أبي خيثمة ، عن ابن أبي أويس ، عن أبيه ، ووقع عنده عبد الله بن قيس بن مخرمة ، وهو الصواب . والذي وقع عند ابن منده تغيير ، وهو من تصحيف السمع ، أبدل مخرمة بعكرمة ، وقال : هكذا قال : وقد حدث به مالك في الموطأ ، عن عبد الله بن أبي بكر ، فقال : عن أبيه ، عن عبد الله بن قيس ، عن زيد بن خالد الجهني ، وهو المعروف . قلت : وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة عبد الله بن قَيْس في القسم الثالث .

3642

6606 - عبد الله بن أبي الأسد استدركه ابن فتحون لحديث أورده الخطيب من طريق محمد بن العباس صاحب الشامة ، عن محمد بن بشر ، عن عبيد الله العمري ، عن الزهري ، عن عبد الله بن أبي الأسد ، قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلى في ثوب واحد قد خالف بين طرفيه . وهو خطأ نشأ عن سقط وتحريف ، والصواب ما رواه أبو أسامة ، عن العمري ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد . وسيأتي في عمرو بن أبي الأسد فيه خطأ آخر .

3643

6662 - عبد الله بن كُرَيز - بالتصغير . ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة ، واستدركه أبو موسى ، فلم يُصِبْ ؛ فإنه عبد الله بن عامر بن كريز ، نُسب في هذه الرواية إلى جدّه ، وقد ذكرنا الحديث في ترجمته في القسم الثاني .

3644

6598 - عباد بن أحمر المازني ذكره أبو محمد بن قتيبة في غريب الحديث ، فقال : ومنه قول عباد بن أحمر المازني ، قال : كنت في إبل أرعاها ، فأغارت علينا خيل رسول الله - صلى الله عليه وسلم فركبت الفَحْل ، فحقب فتفاج يبول . قال ابن عساكر : وهم فيه ابن قتيبة . والصواب : عمارة بن أحمر ، كما تقدم .

3645

6663 - عبد الله بن مالك العبسي . هو عبد الله بن مالك بن المعتم ، مضى في الأول . كرره في التجريد بلا سبب .

3646

6730 - عبد الرحمن بن عُتبة بن عويم بن ساعدة . ذكره البغوي وابن قانع وأبو عمر في الصحابة ، وقال : لا يصح له صحبة ولا رواية . وأخرج له بقي بن مخلد حديثا ، وتمسكوا كلهم بما رووه من طريق محمد بن طلحة ، عن عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة ، عن أبيه ، عن جده - رفعه : إن الله بعثني بالهدى ودين الحق ، ولم يجعلني تاجرا ولا زرّاعا وجعل رزقي في رمحي الحديث . وهذا ظاهر على أن الضمير في جده لعبد الرحمن بن سالم ، وليس كذلك ، وإنما هو سالم . والحديث لعتبة بن عويم بن ساعدة ، في سنده أورده الحميدي شيخ البخاري ، ورويناه في الأربعين للآجري ، من طريقه ، وقد زدت ذلك بيانا في ترجمة عبيد بن عُوَيم في القسم الأول .

3647

6664 - عبد الله بن محمد . رجل من أهل اليمن ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال لعائشة : احتجبي من النار ولو بشق تمرة . روى عنه عبد الله بن قُرْط ، وله صحبة - أيضا هكذا ترجم له ابن عبد البر ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف في اسم أبيه ، والصواب عبد الله بن مخمر - بخاء معجمة وراء - كما أخرجه ابن أبي حاتم في الوحدان من رواية يحيى بن أيوب الغافقي ، عن عبد الله بن قرط : أنه سمع عبد الله بن مِخْمر - رجلا من أهل اليمن - يحدث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فذكره . وهكذا أخرجه ابن منده وأبو نعيم وغيرهم من رواية يحيى بن أيوب . وأغرب ابن الأثير فقال : قول ابن منده وأبي نعيم تصحيف ، كذا قال ، مع أنه أخرج الحديث من طريق ابن أبي عاصم ، وهو بالخاء المعجمة الساكنة وآخره راء ، وكذلك قيّده أصحاب المؤتلف والمختلف : ابن ماكولا ومَن قبله ، والذي صحفه هو ابن عبد البر ، وقد وهم في موضع آخر ، وهو قوله : إن عبد الله بن قرط الذي رواه له صحبة . فإن يحيى بن أيوب : ما أدرك أحدا من الصحابة . وقد صرح بأن عبد الله بن قرط هذا حدثه . وهو راوٍ آخر غير الصحابي ، اختلف في اسم أبيه ، فقيل : قرط ، وقيل : قُريط ، وقيل : قريطة ، وأما الصحابي فلم يختلف في اسم أبيه . وقد سبق الجميع ابن أبي حاتم ، فذكره في كتابه على الصواب ، فقال : عبد الله بن مِخمر الشرعبي ، شامي حمصي ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . روى عن أبي الدرداء وغيره ، روى يحيى بن أيوب ، عن عبد الله بن قريط ، عنه

3648

6726 - عبد الرحمن بن عائذ الأزدي الثّمالي ، ويقال : الكندي ، ويقال : اليحصبي ، أبو عبد الله الحمصي . تابعي مشهور ، له مراسيل . قال البغوي في الصحابة : ذكره البخاري في الصحابة ، وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثان . وقال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولا يصح . وقال الطبراني : عبد الرحمن بن عائذ الأزدي يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم ثم ساق من طريق الوَضِين بن عطاء ، عن محفوظ بن علقمة ، عن عبد الرحمن بن عائذ : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ثلاثة لا يحبهم الله : رجل نزل بيتا خربا ، ورجل نزل على طريق السبيل ، ورجل أرسل دابته ، ثم جعل يدعو الله أن يحبسها . قال ابن عساكر : لم يذكره البخاري في تاريخه في الصحابة . قلت : وكتاب البخاري في الصحابة ما رأيناه ، والبغوي كثير النقل عنه . وقال ابن إسحاق : حدثني ثور بن يزيد ، عن يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن عائذ ، وكان من حملة العلم وتطلبه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحاب أصحابه . أخرجه ابن خزيمة في صحيحه . وقال أبو حاتم الرازي : لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : يقال إنه لقي عليّا . وقال أبو زرعة الرازي : حديثه عن علي مرسل ، ولم يدرك معاذا . وقال ابن أبي حاتم : حديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . وروى عن عمر مرسلا ، وذكره أبو زُرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام ، وذكره ابن سُميع في الطبقة الثالثة منهم . وله رواية عن جماعة من الصحابة ، منهم أبو ذر وعمرو بن عَبَسة وعبد الله بن عمرو وعقبة بن عامر ، وعِياض بن عامر ، والعِرْباض ، والمقدام بن معديكرب . وأبو أمامة . وروى عن بعض التابعين : ككثير بن مرة ، وناشرة بن سُمي ، وروى عنه من التابعين ومن بعدهم : إسماعيل بن أبي خالد ، وسماك بن حرب ، ويحيى بن جابر ، وشريح بن عبيد ، ومحفوظ ونصر ابنا علقمة ، وغيرهم . قال بقية ، عن ثور : كان أهل حمص يأخذون كتبه ، فما وجدوا فيها من الأحكام اعتمدوه . وكان قد سكن الكوفة ، وخرج مع ابن الأشعث ، فأتي به الحجاج أسيرا ، ومات بعد ذلك .

3649

6665 - عبد الله بن مُحَيِريز الجمحي . تابعي مشهور ، ذكره العقيلي في الصحابة فوهم ، وذلك أنه أخرج من طريق فهد بن حيان ، عن شعبة ، عن خالد ، عن أبي قِلَابة ، عن ابن محيريز - وكانت له صحبة - : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إذا سألتم الله تعالى فأسألوه ببطون أكفكم الحديث . هكذا وقع عنده غير مسمى ، فسماه العقيلي عبد الله فأخطأ ، فإنه إن كان فهو حفظه فهو صحابي يقال له : ابن مُحيريز لم يسمّ ، وأما عبد الله فلا يشك في أنه تابعي . قال ابن عبد البر بعد أن ذكره عن العقيلي : هذا الأثر رواه إسماعيل ابن عُلَيّة وعبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب عن أبي قلابة : أن عبد الرحمن بن محيريز قال : إذا سألتم فذكره مقطوعا . وقد جاء عن خالد الحذّاء ، عن أبي قِلابة كذلك . قال : وعبد الله بن مُحيريز مشهور مِن أهل الشام ، من أشراف قريش من بني جُمح ، له جلالة في العلم والدين . روى عن أبي سعيد وغيره . وأما أن تكون له صحبة فلا ، ولا يشكل أمره على أحد من العلماء . قال : وقد قال أبو نصر الكَلابَاذِي - يعني في رجال البخاري - : عبد الله بن مُحَيْريز أخو عبد الرحمن ، سمع أبا سعيد ، فذكر ترجمته انتهى . ولا لَوْم عندي على العقيلي إلا في تسميته راوي الحديث المذكور عبد الله ، فأوهم أنه التابعي المشهور ، وفهد بن حيان ضعيف ، فلعله وهم في قوله : وله صحبة ، وفي رفع الحديث . والمحفوظ ما قال غيره : إنه عن عبد الرحمن بن محيريز من قوله ، وقد ورد المتن المذكور مرفوعا عن ابن عباس بسند ضعيف عند أبي داود وغيره .

3650

6605 - عبد الله بن إبراهيم الأنصاري أرسل شيئا فذكره بعضهم في الصحابة ، وقال ابن أبي حاتم : مجهول أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى فضالة بن حصين ، عن الخطاب بن سعيد ، عن سليمان بن محمد بن إبراهيم ، عنه . واستدركه ابن فتحون ، ونسبه لابن أبي حاتم .

3651

6666 - عبد الله بن مخمَر ، شامي . روى عنه عبد الله بن قُرط ، ذكره في التجريد ، ثم قال : عبد الله بن مخمر الشرعبي ، مخضرم ، روى عن أبي الدرداء وهو الذي روى عنه عبد الله بن قرط ، وأشار على معاوية بالعفو عن حجر بن عدي ، انتهى وهما واحد ، ولم يكرره ابن الأثير ، وقد مضى بيانه قريبا .

3652

6597 - عباد بن عمرو له ذكر في القسم الأول في ترجمة عائذ بن قُرط .

3653

6667 - عبد الله بن مسلم . ذكره أبو موسى في الذيل ، فقال : ذكر أبو القاسم الرقاعي في العبادلة له حديثا ، رواه سعيد بن سليمان ، عن عباد بن العوام ، عن حصين : سمعت عبد الله بن مسلم ، وكانت له صحبة ، فذكر حديثا في فضل العبد الذي يطيع ربه وسيده . وهذا قد تقدم في القسم الأول . وأخرجه ابن مَنْدَه من هذا الوجه في عُبيد بن مسلم - بالتصغير وبغير إضافة ومنهم مَن قال فيه : عبيد الله - بالتصغير والإضافة .

3654

6721 - عبد الرحمن بن سراقة . وقع في تهذيب الطبري ما يؤخذ منه أن له صحبة ، وليس كذلك ؛ فأخرج من طريق يحيى بن أيوب الغافقي ، عن الوليد بن أبي الوليد ، قال : كنت بمكة وعليها عثمان بن عبد الرحمن بن سراقة فسمعته يخطب ، فقال : يا أهل مكة ، أقبلتم على عمارة البيت بالطواف ، وتركتم الجهاد في سبيل الله ، ولا سواء ، قووا المجاهدين ، فإني سمعت أبي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أظل غازيا أظله الله ، ومن جهز غازيا حتى يستقل كان له مثل أجره الحديث . قال : فسألت عنه فقيل لي : هذا ابن بنت عمر بن الخطاب . قلت : يعني عثمان بقوله : سمعت أبي عمر بن الخطاب لا أباه عبد الرحمن بن سراقة ؛ فإن الليث ويزيد بن الهاد وابن لهيعة رووا الحديث عن الوليد بن أبي الوليد ، فقالوا : عن عثمان بن عبد الله بن سراقة ، عن عمر بن الخطاب . أخرجه أحمد وأبو يعلى وابن ماجه ، من طريق الليث وابن أبي عمر وابن ماجه أيضا ، من طريق الدراوردي وأحمد من طريق ابن لهيعة .

3655

6668 - عبد الله بن المسيب . ذكره عليّ بن سعيد العسكري ، وأورده أبو موسى في الذيل ، وقد تقدم بيان الوهم فيه في ترجمة عبد الله بن عمرو من هذا القسم .

3656

6604 - عبد الأعلى بن عَدِي البَهْرَاني تابعي أرسل حديثا ، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة ، نقله أبو نعيم ، وقال : لا تصح له صحبة . وجزم بأن حديثه مرسل البخاري ، وأبو داود . وقد روى عن ثَوْبان ، وعتبة بن عبد السلمي ، وعبد الله بن عمرو وغيرهم . روى عنه حَريز بن عثمان ، والأحوص بن حكيم ، وصفوان بن عمرو ، وغيرهم . وحديثه في مراسيل أبي داود وعند النسائي وابن ماجه . وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال يزيد بن عبد ربه : مات سنة أربع ومائة .

3657

6669 - عبد الله بن المسور . تابعي صغير أرسل شيئا ، فذكره بعضهم في الصحابة ، وهو غلط ، فأخرج العقيلي من طريق عبد الواحد ، عن خالد بن أبي كريمة ، عن عبد الله بن المِسْوَر ، قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إنه ليس لي ثوب أتَوَارَى به ، وكنت أحقّ مَن شكوت إليه الحديث . وعبد الله بن المسور هذا هو ابن عون بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب ، هاشمي يكنى أبا جعفر ، سكن المداين ، كذبوه ، وله ذكر في مقدمة صحيح مسلم . وروى علي بن المَدِيني ، عن جرير ، عن رقبة : أنه قال : كان عبد الله بن المسور يضع الحديث . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق أخرى عن جرير ، عن مغيرة : كان عبد الله بن مسور يفتعل الحديث . وقال عبد الله بن أحمد : قال لي أبي : اضرب على حديثه ؛ أحاديثه موضوعة .

3658

6729 - عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت الأشهلي . تقدم التنبيه على ما وقع فيه في عبد الله بن عبد الرحمن ، ويزاد على ذلك أن الأزدي ذكره في من وافق اسمه اسم أبيه ، فقال : عبد الرحمن بن عبد الرحمن الأشهلي ، وقد تقدم أن الرواية سقط منها قوله : عن أبيه ، عن جده . والله أعلم .

3659

6670 - عبد الله بن مطر ، أبو ريحانة . كذا حكى ابن منده وأبو نعيم في تسميته . وأشار ابن الأثير إلى تخطئة من قال ذلك ، وأن أبا ريحانة الصحابي اسمه شمعون كما تقدم . وأما الذي اسمه عبد الله بن مطر فهو تابعي شهير ، يروي عن سفينة مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم وعن ابن عباس وابن عمر . أخرج له مسلم وأصحاب السنن . وقد قيل : إن اسمه زياد ، وقال البخاري : عبد الله أصح .

3660

6637 - عبد الله بن سعد بن مري . تقدم ذكره في الأول ، وأن الذهبي أفرده ؛ وكأنه وهم .

3661

6671 - عبد الله بن أبي مطرف . ينظر مما قيل فيه من القسم الأول .

3662

6603 - عباس بن جمهان ، أو جهمان ذكره أبو أحمد العسكري ، وقال : حديثه مرسل ، ولا تصح له صحبة . حكى عنه إسماعيل بن رافع ، وكذا ذكره البخاري في التاريخ ، وقال : حديثه مرسل .

3663

6672 - عبد الله بن المطلب بن حَنْطَب بن الحارث بن عبيد بن عمر بن مخزوم المخزومي . ذكره أبو موسى ، فقال : ذكر بعض مشايخنا أن له صحبة ، وأنه يروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر هذا كلام أبي موسى فيه . وزاد ابن الأثير : ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : له صحبة . قلت : ما رأيته في كتاب ابن أبي حاتم ، وليس فيه إلا عبد الله بن المطلب . روى عن الحسن بن ذَكْوان ، روى عنه عبد الرحمن بن صالح العَتكي ، وأما الحديث المرفوع فهو عند الترمذي من طريق عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حَنْطَب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن حنطب . وقد ساقه ابن الأثير من طريق الترمذي ، وذكر قول الترمذي عبد الله بن حنطب لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم .

3664

6634 - عبد الله بن زيد بن عمرو بن مازن الأنصاري . ذكره البغوي وابن منده ، وهو وهْم ، فأما البغوي فقال : سكن المدينة ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الأذان ، ثم ساق الحديث من طريق الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن زيد ، قال : رأيت في المنام رجلا نزل من السماء عليه بردان أخضران الحديث . وهذا هو عبد الله بن زيد بن عبد ربه الماضي في الأول ، أخطأ في نسبه وفي جَعْلِه اثنين . وقد أخرج حديث الأذان من طريق الأعمش - بهذا السند - ابن خزيمة وغيره من مسند عبد الله بن زيد بن عبد ربه . وأخرج الترمذي بعضه من هذا الوجه ، ومن رواية محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عمرو بن مرة كذلك . وأما ابن منده ، فقال : ذكره ابن إسحاق في المغازي ، وأنه كان على الثقل يوم بَدْر ، ثم ساق ذلك ، وهو خطأ أيضا ، فإن الذي عند ابن إسحاق إنما هو عبد الله بن كعب بن زيد ، من بني عمرو بن مازن بن النجار ، وعمرو بن مازن جده الأعلى لا والد أبيه ، وسقط كعب بين عبد الله وزيد ، فخرج منه هذا الوهم . وقد تعقبه أبو نعيم ، فقال : وهم فيه وصحّف ، فأما الوهم ففي إسقاط كعب ، وأما التصحيف ففي قوله : ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمثلثة والقاف ، وإنما كان على النفل بالنون والفاء ، جعل إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - القيام على النفل الذي هو الغنائم في مقفله من بدر إلى المدينة . وقد ذكره ابن منده في عبد الله بن كعب على الصواب .

3665

6673 - عبد الله بن مظفر . تقدم بيان الخطأ فيه في الأول .

3666

6776 - عَبِيدة بن همام بن مالك . له وفادة . ذكره الذهبي في التجريد عن ابن الكلبي . وذكره ابن الأثير ، فقال : عَبيدَة بن مالك بن همام ؛ وهو الصواب كما تقدم .

3667

6674 - عبد الله بن معاوية الباهلي . تقدم في القسم الأول في ترجمة عبد الله بن مُعرض ، وأن ابن قانع غير اسم أبيه فأخطأ .

3668

6775 - عَبِيدة - بزيادة هاء ، وهو بوزن عظيمة - بن حزن . كذا ضبطه . والصواب عَبْدة - بسكون الموحدة - كما تقدم في القسم الأول .

3669

6675 - عبد الله بن معقل بن مقرن المزني . ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب ولم يذكر مستندا لذكره في الصحابة ، وقد قال ابن قتيبة : ليست له صحبة ولا سماع ولا إدراك . وذكره في التابعين ابن سعد ، والعجلي ، والبخاري ، وابن حبان ، وغيرهم . وله رواية عند أبي داود في المراسيل أخرجها من طريق جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عُمير عنه ، قال : قام أعرابي إلى زاوية من زوايا المسجد ، فاكتشف فبال فيها ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : خذوا ما بال عليه من التراب فألقوه وأهريقوا على مكانه ماء . فإن كان هذا هو مستند ابن فتحون في ذكره لاحتمال أن يكون أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فيكون مرسل صحابي ، فإنه يرد عليه أن أبا داود ذكر هذا الحديث في كتاب الطهارة من السنن عقب حديث أبي هريرة ، وقال بعده : هو مرسل ، ابن معقل لم يُدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى . وروايته عن علي عند البخاري ، وروى أيضا عن ابن مسعود وكعب ابن عُجرة وعدي بن حاتم وغيرهم . وروى عنه أيضا أبو إسحاق السَّبِيعي ، والشيباني ، وزياد بن أبي مريم وغيرهم . قال العجلي : تابعي ثقة من خيار التابعين . وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة بضع وثمانين ، وأرّخه البخاري سنة ثمان .

3670

6774 - عبيد . رجل له صحبة ورواية ، كذا قال الذهبي ، ولم يزد على ذلك ، ولم أرَ عند ابن الأثير عبيدا غير منسوب سوى اثنين تقدما : أحدهما يروي عنه ابنه عبد الرحمن ، أورده بعد ترجمة عبيد بن عازب . والثاني يروي عنه أبو عبد الرحمن السلمي في آخر من اسمه عبيد ، فالظاهر أن الذي ذكره الذهبي أحدهما .

3671

6676 - عبد الله بن المعمر العَبْسي . ذكره أبو عمر فقال : له صحبة ، وهو ممن تخلف عن عليّ في قتال أهل البصرة . قلت : صحَّف أباه ، وإنما هو المعتَمِّ - بمثناة فوقانية مفتوحة بعدها ميم مشددة أو مكسورة ، بعدها راء . وقد مضى على الصواب في القسم الأول .

3672

6773 - عبيد القارئ . رجل من بني خطمة ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه زيد بن إسحاق ، كذا أورده ابن عبد البر ، فوهم في تسميته ؛ وإنما هو عمير ، وكأنه وقع له فيه تصحيف سمعي . وقد تقدم في عمير بن أمية على الصواب .

3673

6677 - عبد الله بن مُغَفَّل - بمعجمة وفاء ، وزن محمد . ذكره ابن فتحون في ذيل الاستيعاب ، ونقل عن الطبري أنه كان من البكائين . قلت : وهذا هو ابن مغفل الصحابي المشهور ، وقد ذكره في الاستيعاب ، وذكر في ترجمته أنه كان من البكائين في غزوة تبوك .

3674

6772 - عبيد ، مولى السائب . وقع ذكره في ترجمة عبد الله بن السائب بشيء ظاهره أنه صحابي ، وهذا غلط نشأ عن سقط ؛ وكنت أظنه من الناسخ حتى وجدته في غير ما نسخة . قال البغوي : حدثنا هارون بن عبد الله ، حدثنا محمد بن بكير ، ح وحدثني زياد بن أيوب وابن هانئ ، قالا : حدثنا أبو عاصم ، أنبأنا ابن جُريج ، أخبرني يحيى بن عبيد مولى السائب : أن أباه أخبره أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين ركن بني جُمح والركن الأسود يقول : رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ . هذا لفظ هارون . انتهى . وهذا الحديث ظاهره أن الصحبة لعبيد والد يحيى ، وليس كذلك ؛ بل هو لعبد الله بن السائب ، وإنما سقط من نسخة المعجم . وقد أخرجه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي ، من طرق ، عن ابن جريج ، عن يحيى بن عبيد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن السائب ، بالحديث . وهو الصواب . وعبيد تابعي ما رَوَى عنه إلا ابنه يحيى ، والله أعلم .

3675

6678 - عبد الله بن المغيرة بن أبي بردة الكناني . حجازي ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في الزجر عن الغلول ، وعنه يحيى بن سعيد الأنصاري ، قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : مرسل . قلت : وروايته من طريق يحيى بن سعيد عنه ، عن رجل من بني مُدْلج . سيأتي في المبهمات - إن شاء الله تعالى

3676

6771 - عبيد الذهلي . ذكره ابن قانع فوهم ؛ فإنه أخرج من طريق إبراهيم بن المنذر ، عن عبد الرحمن بن سعد المؤذن ، عن مالك بن فلان بن عبيد الذهلي ، عن أبيه ، عن جده - رفعه : لولا عباد لله رُكع ، وصبية رُضّع ، وبهائم رُتع لصبّ عليكم العذاب صبا . وأخرجه ابن منده من هذا الوجه عن إبراهيم ، عن عبد الرحمن ، فقال : عن مالك بن عبيدة الديلي ، عن أبيه ، عن جده به ، وسمى جده مسافعا . وقد ذكر البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حِبّان ، وابن ماكُولا مالك بن عبيدة ، وضبطوا عَبيدة - بفتح أوله - وزن عظيمة ، ووصفوا مالكا بروايته عن أبيه ، وبراوية عبد الرحمن بن سعد عنه ، فظهر خطأ ابن قانع في تسميته وفي نسبه وفي نسبته )

3677

6679 - عبد الله بن ملاذ الأشعري . شيخ من أتباع التابعين أرسل حديثا ، فذكره أحمد بن سنان القطان في الصحابة ، وخطّأه في ذلك أبو حاتم ، وقال : ليست له صحبة ؛ بل بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعة . وذكر الحديث الذي رواه جرير بن حازم ، عنه ، عن نمير بن أوس ، عن مالك بن مسروح ، عن عامر بن أبي عامر الأشعري ، عن أبيه : نعم الحي الأزد والأشعريون . قال ابن معين : لم يكن عنده غيره . وقال علي بن المديني : عبد الله بن ملاذ مجهول . وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الرابعة .

3678

6770 - عبيد بن نَضْلة الخُزَاعي . ذكره العسكري في الصحابة ، وقال : روى حديثا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له منه سماع . وقد زعم ابن قتيبة أن اسم أبي بَرْزَة الأسلمي عبيد بن نضلة ، وهو غلط ؛ وإنما هو نضلة بن عبيد .

3679

6680 - عبد الله بن النضر السلمي . ذكره ابن عبد البر ، فقال : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد إلا دخل الجنة الحديث . روى عنه أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، قال أبو عمر : هو مجهول لا يعرف ، ولا أعرف له غير هذا الحديث ، وقد ذكروه في الصحابة ، ومنهم من يقول فيه : محمد بن النضر ، ومنهم من يقول : أبو النضر ، كل ذلك قال أصحاب مالك . وأما ابن وهب فجعل الحديث لأبي بكر بن محمد ، عن عبد الله بن عامر الأسلمي . قلت : وقال ابن عبد البر في التمهيد : مالك ، عن محمد بن أبي بكر ، عن أبي النضر السلمي فذكر الحديث ، اختلف فيه رواة الموطأ ، فقال يحيى بن يحيى وغيره : عن ابن النضر - غير مسمى ، وقال بعضهم : عبد الله بن النضر ، وبعضهم محمد بن النضر ، وقال يحيى بن بكير والقعنبي : عن أبي النضر - وهو مجهول - وزعم بعضهم أنه أنس بن مالك بن النضر أبو النضر ، وأنه نسب لجده تارة ، وكني تارة ، قال : وهذا خطأ ؛ فإن أنس بن مالك نجّاري ليس من بني سلمة ، وكنيته أبو حمزة لا أبو النضر . قلت : وبعده من الصحابة رواية ابن وهب ؛ فإن عبد الله بن عامر من أتباع التابعين ، وفيه مقال . وقال الداني في أطراف الموطأ - بعد أن لخص كلام أبي عمر - : انفرد ابن وهب بهذا ، وهذا الرجل مجهول . قال أبو عمر : لا أعلم في الموطأ رجلا مجهولا غيره . انتهى . قال الدَّاني : وقد جاء معنى هذا الحديث عن أنس ، وخرجه النسائي ، فظن بعض الناس أنه المعني هنا ، وليس كذلك ، وذكر كلام أبي عمر ، ثم قال : وأنس - وإن كان له ولد اسمه النضر - فإنه لم يُكَن به . والله أعلم .

3680

6769 - عبيد بن نَضْلة . ذكره الطبراني ، وقد بينت الصواب فيه في طلحة بن نضلة في الأول .

3681

6681 - عبد الله بن النَّواحة . ذكره بعض من ألّف في الصحابة ، فقرأته بخطه بما هذا لفظه : كان قد أسلم ، ثم ارتد ، فاستتابه عبد الله بن مسعود فلم يتب ، فقتله على كفره وردته . والنوَّاحة كثيرة النوح ، ذكره النووي في التهذيب ، ولم يتعرض لصحبته ولا لغيرها . قلت : ليس في ذكر النووي له لكونه وقع ذكره في الكتب التي يترجم لمن ذكر فيها أن يكون له صحبة . وقد أفصح النووي بحاله ، وظهر مما ذكره أنه ليس بصحابي ، ولا شبه صحابي . وقد ذكر البخاري قصته تعليقا في الحدود ، وبسطتها في تعليق التعليق .

3682

6768 - عبيد بن قشير ، مصري . حديثه : إياكم والسرية التي إن لقيت فرَّت ، وإن غنِمت غلّت . رواه عنه لهيعة بن عقبة ، كذا أورده ابن عبد البر فصحف أباه ؛ وإنما هو عبيد بن قيس ، وكنيته أبو الورد ، كذا أخرجه الباوردي وابن قانع ، من طريق لهيعة بن عقبة به ، وسمياه وكنياه ، وكذا أخرجه البغوي ، لكنه كناه ، ولم يسمه . وقد تقدم على الصواب في عبيد بن قيس في الأول .

3683

6682 - عبد الله بن الهاد . ذكره الحسن بن سفيان في وحدان الصحابة ، وأورده أبو نعيم من طريقه ، ثم من رواية عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن عبد الله بن عمرو الجُمَحي ، عن عبد الله بن الهاد : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول في دعائه : اللهم ثبتني أن أزل ، واهدني أن أضل ، اللهم كما حُلْت بيني وبين قلبي فحُلْ بيني وبين الشيطان وعمله . قال أبو نعيم : في صحبته نظر . قلت : قد ذكره أيضا البغوي وابن السكن في الصحابة ، وأوردا له هذا الحديث ، وكأنهم ظنوا أنه آخر غير عبد الله بن شداد بن الهاد الذي تقدم في القسم الثاني ، وأن له رؤية ، وليس له سماع ، مع أنه وقع في رواية البغوي عن عبد الله بن الهاد العُتْوَاري ، وهو هو ، وعُتْوَارة بطن من بني ليث ؛ وإنما نسب عبد الله في هذه الرواية لجده ، كما نسب أبوه شداد إلى جد أبيه الهاد ، كما سبق بيانه في ترجمته . وأغرب ابن فتحون في ذيله على الاستيعاب ، فجزم بأنه أخو شداد بن الهاد ، وكأنه مشى على ظاهر ما وقع في هذا السند . والله أعلم .

3684

6767 - عبيد - بغير إضافة - بن عبد . ذكره المسْتَغْفِرِي ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، والصواب عُتبة - بسكون المثناة بعدها موحدة ، ثم هاء تأنيث - فأخرج المستغفري من طريق منصور بن أبي مزاحم ، عن يحيى بن حمزة ، عن ثور بن زيد ، عن شيخ من قوم عتبة ، عن عتبة عن عبيد بن عبد : أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تقُصُّوا نواصي الخيل ولا معارفها الحديث . وقوله : عن عتبة زيادة لا يحتاج إليها . وقد أخرج هذا الحديث أبو داود وأبو يَعْلَى من وجهين : عن ثور ، عن شيخ من سليم ، عن عتبة بن عبد وسليم هم قوم عتبة ، فإنه سلمي . وقد وقع للطبراني فيه تصحيف آخر ، فإنه أخرجه من طريق أبي عاصم عن ثور ، فقال : عن نصر الكناني ، عن رجل ، عن عبد السلمي ، كذا قال : عبد - بفتح أوله وسكون الموحدة بغير إضافة . والصواب عتبة بن عبد . والله أعلم .

3685

6683 - عبد الله بن هشام بن زهرة التيمي . أفرده الذهبي عن عبد الله بن هشام بن عثمان ، وهو مذكور عند ابن الأثير في ترجمة واحدة ، بين الاختلاف في نسبه ، فمنهم من أدخل بين هشام وعثمان زهرة ، ومنهم من حذفه ، وقد ختم الذهبي الترجمة الثانية بأن قال : بل هو هو ؛ فكأنه جوز أولا أنه آخر ، ثم ظهر له أنه واحد .

3686

6766 - عبيد الله بن أقرم الخُزاعي . ذكره الباوردي ، وهو غلط نشأ عن سقط ؛ فإنه أخرج من طريق داود بن قيس ، عن عبيد الله بن أقرم ، قال : كنت مع أبي بالقاع من نَمرة ، فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي الحديث . وهذا إنما رواه داود ، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم ، عن أبيه عبد الله بن أقرم ؛ أخرجه الترمذي ، عن أبي كُريب شيخ الباوردي فيه ، عن وكيع وغيره ، عن داود ، وكذلك أخرجه النسائي والحاكم . وتقدم على الصواب في الأول .

3687

6684 - عبد الله بن وهب بن زمعة . قال أبو موسى في الذيل : أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث عنه ، قال : لما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - مكة يوم الفتح قال سعد بن عبادة : ما رأينا من نساء قريش ما كان يذكر من الجمال . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هل رأيت بنات أبي أمية بن المغيرة ؟ هل رأيت قريبة ؟ هل رأيت هندا ؟ إنك رأيتهن وقد فُجِعن بآبائهن وأبنائهن . قال : ولا تصح صحبته ؛ لأن أباه يروي عن ابن مسعود ، وهو ابن أخي عبد الله بن زمعة ، وهذا الحديث لو ثبت فلعله كان قبل الحجاب ، وإلا فهو منكر لا يثبت . قلت : في هذا الكلام نظر من أوجه : الأول : قوله : لا تصح صحبته ؛ لأن أباه يروي عن ابن مسعود ؛ فإن التعليل غير مستقيم ، وكم من كبير روى عن صغير فضلا عن قَرِين . الثاني : وهب بن زمعة صحابي معروف ، سيأتي ذكره ، ولا أعرف له رواية عن ابن مسعود . الثالث : قوله : وهو ابن أخي عبد الله . صوابه : عبد بغير إضافة ، وعبد هو الذي خاصم سعد بن أبي وقاص في ابن وَليدة زَمعة . الرابع : قوله : لكان قبل الحجاب - غلط فاحش ؛ لأن القصة مصرحة بأن ذلك كان يوم الفتح ، والحجاب كان قبل الفتح بثلاث سنين أو أربع ، ولو ساق سنده لأمكن الوقوف على علته ، وعلى تقدير ثبوته فله وجه لا يلزم منه أن يكون سعد رأى نساء قريش مسفرات ؛ وإنما يجوز أن يكون تزوج منهن فرأى التي تزوجها وأمها وبناتها مثلا ، فقال ما قال . وفي الجملة هو خبر مرسل ؛ لأن عبد الله بن وهب هذا هو الأصغر . وقد تقدمت ترجمة أخيه عبد الله الأكبر في القسم الأول ، وأنه قتل يوم الدار ، وأما الأصغر فإنه رَوَى عن أم سلمة ومعاوية ، وزوجته كريمة بنت المقداد ، وغيرهم . ويقال : إن له رواية عن عثمان . روى عنه الزهري وحفيداه : يعقوب وموسى ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار : كان عريف بني أسد . وذكره ابن حبان في الثقات .

3688

6765 - عبيد الله بن كعب بن مالك الأنصاري . تابعي ، روى عن أبيه ، وعن عثمان فيما قال ابن حِبّان في الثقات . روى عنه أخوه معبد ، وابن أخيه عبد الرحمن بن عبد الله ، والزهري . يُكَنّى أبا فضالة . قال الحاكم أبو أحمد : كان من أعلم قومه . وقال ابن سعد : كان ثقة قليل الحديث . وقال أبو زُرْعَة : ثقة وذكروه كلهم في التابعين ، وجاء عنه حديث مرسل ، فذكره أبو يَعْلى من أجله في الصحابة ، واستدركه الذهبي ؛ وهو وهم ، وأثبت ابن حِبّان في ثقات التابعين سماعه من عثمان .

3689

6685 - عبد الله بن يزيد النخعي ، والد موسى . ذكره أبو بكر بن أبي علي ، وعلي بن سعيد العسكري ، قال أبو موسى في الذيل : قال علي بن سعيد : حدثنا جعفر بن محمد بن الفضل ، حدثنا أبو نعيم ، حدثنا محمد بن موسى ، حدثنا موسى بن عبد الله بن يزيد النخعي ، عن أبيه : أنه كان يصلي للناس ، فكان أناس يرفعون رءوسهم قبله ، فقال : أيها الناس ، إنكم تأثمون ، ولو استقمتم لصليت لكم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا أخرم منها شيئا . قال أبو موسى : رواه الطبراني ، عن أحمد بن خُلَيد ، عن أبي نعيم بهذا السند ، فلم يقل النخعي ، وأورده في ترجمة عبد الله بن يزيد الخطمي . قلت : وموسى هو ولد الخطمي معروف ، والحديث حديث الخطمي ، وهو : كان يؤم الناس لما ولي إمرة البصرة لعبد الله بن الزبير . قال ابن الأثير : هو الخطمي لا شبهة فيه ، ولعل الناسخ تحرف عليه الخطمي فصارت النخعي .

3690

6764 - عبيد الله بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال المخزومي . قتل بـ اليرموك ، ذكره ابن عبد البر فصحّف أباه ، وكان قد ذكره على الصواب في عبد الله بن سفيان ؛ فكأنه ظنه آخر .

3691

6686 - عبد الله بن يزيد غير منسوب . جاء أنه شهد حجة الوداع ، فذكر أبو موسى في الذيل ويعقوب بن سفيان : ذكر ابن المبارك حديثا عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن عبد الله بن صفوان ، عن عبد الله بن يزيد ، قال : كنا وقوفا بعرفات ، فجاء ابن مربع ، فقال : كونوا على مشاعركم . قال يعقوب : فذكرت ذلك لصدقة بن الفضل ، فقال : هذا غلط من ابن المبارك . قلت له : فإن علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعته من سفيان كذلك . فقال صدقة : اتكل على سماع غيره . قلت : الحديث مخرج في السنن من طرق عن ابن عيينة ، اتفقت على قوله : عن يزيد بن شيبان ، وسيأتي في ترجمة يزيد بن شيبان بيانه .

3692

6763 - عبيد الله - بالتصغير - بن ثعلبة العُذري . ذكره ابن قانع مُحَرّفا ؛ وإنما هو عبد الله بسكون الباء الموحدة .

3693

6687 - عبد الله بن يسار المزَني . تابعي صغير أرسل شيئا ، فذكره البغوي في الصحابة ، وذكر من رواية إسماعيل بن عياش ، عن أبان ، عن أبي الجُلد ، عن عبد الله بن يسار المزني ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تذهب الأيام والليالي حتى يخلق القرآن في قلوب أقوام من هذه الأمة كما تخلق الثياب ، ويكون ما سوى القرآن أعجب إليهم الحديث . وهذا سند غير ثابت .

3694

6762 - عبدة ، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم ذكره ابن شاهين ، واستدركه أبو موسى ؛ وإنما هو عُبَيد - بالتصغير - من غير أن يكون في آخره هاء .

3695

6688 - عبد الله والد يزيد المزني . صوابه عبد بغير إضافة ، وقد تقدم .

3696

6761 - عبدة بن الحَسْحاس . صوابه عُبَادة كما تقدم في الأول .

3697

6689 - عبد الله البكري . روت عنه بنته بهية في أفضل الأعمال ، كذا أورده ابن منده ، وتبعه أبو نعيم ، ولم ينبه عليه ابن الأثير ولا الذهبي ، وهو عبد الله بن حُريث الذي تقدم في الأول .

3698

6760 - عبيد السلمي أو السلامي . يأتي في عبيد بن عبد .

3699

6690 - عبد الله الثقفي ، والد سفيان . مدني ، أفرده ابن الأثير ، وهو ابن أبي ربيعة الثقفي ، ظنه ابن الأثير آخر ، فأفرده عنه وهما .

3700

6759 - عبد ياليل - آخر - بن ناشب بن غِيَرة الليثي . قال ابن عبد البر : شهد بدرا ، وتوفي في خلافة عثمان كذا قال ، وهو وهم ؛ فإن أحفاد هذا هم الذين شهدوا بدرا مثل : خالد وعاقل وإياس بني البُكير ، والذي مات منهم في خلافة عثمان إياس بن عبد ياليل ، وقد تقدم ذكرهم في أماكنهم .

3701

6691 6692 - عبد الله الثمالي وعبد الله أبو الحجاج الثمالي ، هو عبد الله بن عبد الذي تقدم في القسم الأول .

3702

6758 - عبد ياليل بن عمرو بن عمير بن عوف بن عُقدة بن غِيرة بن عَوْف الثقفي . ذكره ابن حِبّان في الصحابة ، وقال : كانت له صحبة ، وكان من الوفد . وأمه خالدة بنت سلمة . وقال غيره : إن هذا إنما هو لولده مسعود . اختلف فيه كلام ابن إسحاق . وقال موسى بن عقبة في المغازي : إن القصة لمسعود . وقد ذكر ابن إسحاق أن أخا لمسعود كان في أول المبعث النبوي معظما في ثقيف يقتدون برأيه . وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في قصة قذف النجوم . وقال محمد بن فضيل في كتاب الزهد : حدثنا حصين - هو ابن عبد الرحمن عن عامر - هو الشعبي قال : لم تحدث النجوم حتى كان مبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم فلما قذف بها جعل الناس يسيبون أنعامهم ويعتقون رَقيقهم ، يظنون أنها القيامة ، فأتوا ابن عبد ياليل - وكان قد عمي - فسألوه ، فقال : لا تعجلوا وانظروا ، فإن كانت النجوم التي تعرف فذلك من أمر القيامة ، وإن كانت نجوم لا تعرف فهذا أمر حدث . فنظروا فإذا هي نجوم لا تعرف .

3703

6693 - عبد الله السدوسي . هو ابن عمير . فرقهما ابن عبد البر ؛ وهما واحد .

3704

6757 - عبد الملك بن محمد الأنصاري . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره بعضهم في الصحابة . وقال ابن أبي حاتم : حديثه مرسل ، وذكره ابن فَتْحُون في ذيل الاستيعاب ، أخرجه من طريق ابن أبي فُدَيك ، عن سليمان التيمي ، عنه .

3705

6694 - عبد الله السلمي ، والد خالد . ذكره ابن منده وحده ، وصوابه عبيد الله - بالتصغير .

3706

6756 - عبد الملك بن سعيد بن حُريث . ذكره الذهبي في التجريد ، وقال : له إدراك ، وهو ابن أخي عمرو بن حُريث كما تقدم . قلت : ذكره الباوردي في الصحابة من أجل حديث من روايته مرسل ، أخرجه من طريق حصين بن عبد الرحمن ، عن عبد الملك بن سعيد بن حريث ، قال : ربما مس النبي - صلى الله عليه وسلم - لحيته وهو في الصلاة . قال ابن أبي حاتم : هو مرسل .

3707

6695 - عبد الله العَدوي . هو عبد الله الغفاري ، تقدم بيانه في القسم الأول .

3708

6755 - عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، جد رسول الله - صلى الله عليه وسلم ذكره ابن السكن في الصحابة لما جاء عنه أنه ذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سيبعث ، كما ذكر بَحِيرا الراهب ، وسيف بن ذِي يَزَن ، وقسُّ بن ساعدة ، وأنظارهم ممن مات قبل البعثة . قال ابن السكن : روي عنه خبر فيه علم من دلائل النبوة ، ثم ساق من طريق المِسْوَر بن مَخْرَمة ، عن عبد الله بن عباس ، عن أبيه العباس بن عبد المطلب ، عن أبيه عبد المطلب بن هاشم ، قال : قدمت من اليمن في رحلة الشتاء ، فلقيني رجل من أهل الزَّبور ، فجعل ينظر إليه ، فانتسب له إلى أن قال له : تزوج في بني زهرة فذكر القصة .

3709

6696 - عبد الله المزني . ذكره ابن منده ، وقال : روى حديثه أبو معمر ، عن عبد الوارث ، عن حسين المعلم ، عن ابن بُرَيْدة ، عن عبد الله المزني - رفعه : لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ، ثم قال ابن منده : يقال : إنه ابن مغفل . قلت : أورد البخاري هذا الحديث هكذا عن أبي معمر ، وهو عند أكثر الرواة عن الفِرَبْرِي ، وكذا في رواية المستملي غير مذكور الأب ، ووقع في رواية كريمة عن الكشميهني عبد الله بن مغفل المزني . وكذا أخرجه الطبراني عن علي بن عبد العزيز ، عن أبي معمر ، وكذلك قال عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن أبيه . أخرجه الإسماعيلي وغيره . فقول ابن منده : يقال ، لا يحمل على أنه قول ضعيف ؛ بل هو الصواب .

3710

6754 - عبد القيس اليمامي الحنفي . ذكره بعضهم في الصحابة متمسكا بظاهر ما وقع في مسند طَلْق بن علي مِنْ مسند أحمد ، من طريق سراج بن عقبة ، عن عمته خلدة بنت طَلْق ، قالت : حدثني أبي طَلْق أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالسا ، فجاء عبد القيس ، فقال : يا رسول الله ، ما ترى في شراب نصنعه بأرضنا من ثمارنا ؟ فأعرض عنه الحديث . هكذا وقع ، وظاهره أنه اسم رجل معين ، وهو محتمل ، والمعروف أن الذي سأله عن ذلك الوفد .

3711

6697 - عبد الله اليشكري ، والد المغيرة . استدركه ابن الأثير ، وأخرج من تاريخ الموصل للمعافى بن عمران ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري ، عن أبيه ، قال : غدوت لحاجة إلى المسجد ، فإذا أنا بجماعة في السوق فمِلْتُ إليهم ، وقد وُصِف لي النبي - صلى الله عليه وسلم فعرضت له على قارعة الطريق بين عرفات ومنى ، فعرفته بالصفة ، فجئت حتى أخذت بزمام ناقته ، فقلت : نبئني يا رسول الله بشيء يقربني من الجنة ، ويباعدني من النار الحديث . قال ابن الأثير : تقدم في عبد الله والد المغيرة ، وفي عبد الله بن المنتفق ، والجميع واحد . انتهى . وهو كما قال ، وما كان ينبغي له أن يترجم له بوالد المغيرة وباليشكري ؛ بل يذكره في أحدهما ، وينبه عليه في الآخر ، وقد أغفل أنه ذكر في عبد الله بن الأخرم ، وفي عبد الله بن ربيعة ، ووقع في أكثر الطرق عن المغيرة بن سعد بن الأخرم ، عن أبيه أو عمه . وقد ذكرته في سعد بن الأخرم ، وفي عبد الله بن الأخرم ، وكأن الأخرم لقب ، واسمه ربيعة .

3712

6753 - عبد الغفور بن عبد العزيز . هو الذي مضى قبل ترجمة ، انقلب . أخرج الطبري في ترجمة نوح - عليه السلام - من تاريخه ، من طريق عثمان بن مطر ، عن عبد العزيز بن عبد الغفور ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : في أول يوم من رجب ركب نوح السفينة ، فصام ذلك اليوم شكرا الحديث . وهذا مقلوب ، وفيه انقطاع ؛ والصواب رواية عبد الغفور عن أبيه عبد العزيز عن أبيه سعيد ، هذا من حيث السند ، وإلا فرجاله ما بين ضعيف ومجهول .

3713

6698 - عبد الله ، والد زهير . تقدم في عبد الله بن زهير في هذا القسم .

3714

6752 - عبد العزيز ابن أخي حُذَيفة . ذكره البَاوردي وابن قانع وغيرهما في الصحابة ، وهو تابعي ، وأخرج ابن منده من طريق ابن جُريج ، عن عكرمة بن عمار ، عن محمد بن عبد الله بن أبي قدامة ، عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة . وهذا الحديث عند أحمد وأبي داود ، من رواية عكرمة بن عمار ، عن محمد بن عبد الله الدؤلي عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة عن عمه حذيفة بهذا . قال أبو نعيم : هذا هو الصواب . ومشى ابن فتحون على ظاهر ما وقع عند الباوردي ، فقال : صحبة عبد العزيز لا تنكر ؛ لأن أباه اليمان استُشهد بأحد . انتهى . وليس عبد العزيز ولد اليمان ؛ بل نُسب إليه في هذه الرواية ؛ لكونه جده . وأما الحديث الذي فيه عبد العزيز ابن أخي حذيفة ولم يسمَّ فيه أبوه ، فهو المعتمد .

3715

6699 - عبد الله ، والد سفيان الثقفي . ذكره ابن منده ، وقد تقدم أنه ذكره في عبد الله بن أبي ربيعة في القسم الأول على الصواب .

3716

6751 - عبد العزيز بن عبد الله بن عامر . تابعي ، أرسل حديثا ، فذكره البَارودي في الصحابة ، وأورد من طريق أبي الأحوص ، عن سماك ، عنه : جاء رجل فاعترف بالزنا ، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برجمه ، فلما أخبر بجَزَعِه قال : هلا خليتموه ؟ . وذكره البخاري وأبو حاتم في التابعين ، وقالا : حديثه مرسل .

3717

6700 - عبد الله والد عصام المزني . ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وأورد من رواية عمر بن حفص الشيباني ، عن ابن عيينة ، عن عبد الملك بن نوفل بن مُساحق ، عن عصام بن عبد الله المزني ، عن أبيه ، قال : بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتينا بطن نخلة فذكر القصة ، وفيها قصة الذي قتلوه فألقت امرأة نفسها من الهودج عليه ، فلم تزل ترشفه حتى ماتت . ورجاله ثقات ؛ إلا أنه انقلب على راويه . والصواب : عن ابن عصام ، عن أبيه . ويقال : إن اسمه عبد الله ، ووقع كذلك مسمّى عند ابن سعد . وقد تقدم في القسم الأول في عصام على الصواب .

3718

6750 - عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد . ذكره ابن أبي داود وابن شاهين في الصحابة ، وأخرج ابن شاهين من طريق العوام بن حَوْشب ، عن السفاح بن مطر ، عن عبد العزيز بن عبد الله بن أسيد ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : يوم عرفة يوم يعرف الناس . وقد أخرجه ابن منده من هذا الوجه فقال : عن عبد العزيز بن عبد الله ، عن أبيه . وعبد الله هو ابن خالد بن أسيد بن أبي العِيص الأموي ، وهو ابن أخي عتاب بن أسيد . قتل أبوه خالد باليمامة كما مضى في الأول ، وكذلك مضى ذكر أبيه عبد الله بن خالد .

3719

6580 - عِياض بن غطَيف السَّكُوني له إدراك ورواية عن أبي عبيدة بن الجراح ، وأبوه غطَيف بن الحارث له صحبة ، سيأتي .

3720

6578 - عيّاذ - بتحتانية مثناة وذال معجمة هو ابن الجُلَنْدى ، ويقال : اسمه عبد . تقدم ذكره في جَيْفَر في حرف الجيم ، ذكره ابن فتحون وضبطه .

3721

6579 - عِياض بن سفيان بن جبير بن عَوف الأزدي الحجري ذكره ابن يونس ، وقال : شهد فتح مصر . وذكره عنه ابن منده ، فقال : له ذكر ، ولا يعرف له رواية .

3722

6581 - عِياض الثَّمالي أظنه والد سعد بن عياض الثمالي التابعي المشهور . ذكره دِعْبل بن علي في طبقات الشعراء ، وذكر له قصة مع شرحبيل بن السِّمط حين بايع معاوية بصفين ، وأبياتا رائية في ذلك يقول فيها : وماذا عليهم أن تطاعن دونهم عليا بأطراف المثقفة السمر يهون على عُلَيا لُؤي بن غالب دماء بني قحطان في ملكهم تجري وقد ذكر ابن عبد البر ولده سعد بن عياض في الصحابة ، ولكنه نبَّه على أن حديثه مرسل . وله رواية عن ابن مسعود ، وأبي موسى ؛ فأبوه له إدراك بلا توقف . والله أعلم .

3723

6500 - عمرو بن الأسود بن عامر الطائي . ذكره وثيمة في كتاب الردة ، وقال : استشهد باليمامة بعد أن أبلى مع المسلمين بلاء عظيما ، واستدركه ابن فتحون .

3724

6498 - عمرو بن الأحمر بن العمرد بن تميم بن ربيعة بن حرام الباهلي أبو الخطاب قال المرزباني : مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، فأسلم وغزا مغازي في الروم ، وأصيب بإحدى عينيه هناك ، ونزل الشام ، وتوفي على عهد عثمان بعد أن بلغ سنا عالية ، وهو صحيح الكلام ، كثير الغريب ، وهو القائل : متى تطلب المعروف في غير أهله تجد مطلب المعروف غير يسير وإذا أنت لم تجعل لعرضك جنة من الذم سار الذم كل مسير وقال أبو الفرج : كان من شعراء الجاهلية المعدودين ، ثم أسلم ، وقال في الإسلام شعرا كثيرا ، ومدح الخلفاء الذين أدركهم ، وخالد بن الوليد ، وكان في جيشه بالشام ، ولم يلق أبا بكر ، ومدح عمر فمن دونه إلى عبد الملك بن مروان ، كذا قال ، وهو مخالف قول المرزباني : إنه مات في عهد عثمان والله أعلم .

3725

6501 - عمرو ابن براقة ، هو ابن منبه ، يأتى في عمرو بن الحارث ، وبراقة اسم أمه ، ومنبه جد أبيه .

3726

6497 - عمر بن قريط العامري ، ويقال : عمرو . ذكره وثيمة في كتاب الردة ، أنه كان ممن ثبت على الإسلام ، وحذر قومه في خطبة بليغة قال فيها : أما الصلاة فنوركم ، وأما الزكاة فطهوركم ، فأجمعوا على معصيته فقال : ثقلت صلاة المسلمين عليكم بني عامر والحق جد ثقيل وأتبعتموها بالزكاة ، وقلتم ألا لا تفروا منهما بقتيل فلا يبعد الله المهيمن غيركم سبيلكم في تلك شر سبيل

3727

6502 - عمرو بن البداح القيسي ، له ذكر في ترجمة المشمرج بن خالد السعدي .

3728

6496 - عمر بن جرهم ، يأتي في عمرو بن جرهم .

3729

6503 - عمرو بن ثَبِيّ - بمثلثة وموحدة وزن سمي ذكره ابن عبد البر ، عن الفتوح لسيف ، عن رجاله قال : كان أول من أشار على النعمان بن مقرن بمناجزة أهل نهاوند عمرو بن ثبي ، وكان من أكبر الناس سنا يومئذ . قلت : في كتاب سيف من هذا الجنس جمع كثير لم يذكره أبو عمر ، واستدركهم ابن فتحون ، وغيره ، فلعل أبا عمر لم ير كتاب سيف .

3730

6495 - عمارة بن عوف العدواني . ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وقال : كان كاهنا ، وعمَّر مائتين وخمسين سنة ، وعاش إلى خلافة عمر وكان هجيراه لما كبر اقروا ضيفكم ، وهو القائل : عمرت دهرا ثم دهرا وقد آمل أن آتي على دهري خمسون لي قد أكملت بعدما ساعدني قرناي في عمري

3731

6504 - عمرو بن ثعلبة الخشني أخو أبي ثعلبة . قال ابن الكلبي : أسلم على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم هكذا استدركه ابن الدباغ ، والذي في كتاب ابن الكلبي لما ذكر أبا ثعلبة ، وسمَّاه الأشق بن جرهم قال : وأخوه عمرو بن جرهم ، وفي نسخة معتمدة عُمر - بضم العين - بن جرهم ، أسلم على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم

3732

6494 - عمارة بن الصعق بن كعب . ذكره سيف في الفتوح ، وروى بإسناده أن أبا عبيدة وجَّهه من مرج الصفر بعد وقعة اليرموك إلى فحل .

3733

6505 - عمرو بن جرهم ، في الذي قبله .

3734

6499 - عمرو بن الأسود العنسي ، يأتي في عمير .

3735

6506 - عمرو بن جندب بن عمرو العنبري . ذكره سيف في الفتوح ، وقال : أرسله أبو عبيدة إلى فحل ، وذكره الطبري في تاريخه فقال : كان مع عكرمة بن أبي جهل إذ توجه إلى ناحية اليمن لقتال أهل الردة صدر خلافة أبي بكر . قلت : ذكر ابن فتحون أباه بجيم ونون ودال ، وضبطه ابن ماكولا بمعجمة ، وموحدتين مصغرا ، وكذا هو في تاريخ ابن عساكر ، وهو الصواب .

3736

6492 - عمار بن سعد التجيبي . شهد الفتح بمصر ، وله رواية ، عن عمرو بن العاص ، وأبي الدرداء وغيرهما ، مات سنة خمس ومائة قاله ابن يونس عن الحسن بن علي العداس قال : وروى عنه الضحاك بن شرحبيل .

3737

6507 - عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه بن زيد بن عمرو بن منبه بن شهر بن نهم النِّهمي - بكسر النون - من همدان ، ويعرف بعمرو ابن براقة ، وهي أمه . ذكره الرشاطي ، عن الهمداني ، وقال : كان شاعر همدان ، وله أخبار في الجاهلية ، وعمر إلى أن أدرك الحسن بن علي فسأله ، وذكره المرزباني في معجم الشعراء ، فقال : عمرو بن منبه الذي يقال له : ابن براقة مخضرم ، كان يسعى على رجليه في الجاهلية ، فلا يلحق ، ووفد على عمر بعدما أسن وضعف ، فأنشده أبياتا يقول فيها : وإنك مسترعى وإنَّا رعية فوصله عمر . وقال الزبير في الموفقيات : حدثنا علي بن المغيرة ، عن هشام بن الكلبي ، عن أبيه قال : أذن عمر للناس فدخل عمرو ابن براقة ، وكان شيخا كبيرا يعرج ، فأنشده أبياتا يقول فيها : ما إن رأيتك مثلك الخطابي أبر بالدين وبالكتاب بعد النبي صاحب الكتاب قال : فقال له عمر ، وطعنه بالسوط : فما فعل أبو بكر ؟ قال : لا علم لي به ، فقال : لو كنت عالما به لأوجعت ظهرك .

3738

6537 - ( عمرو ) بن كليب اليَحْصبي . شهد اليرموك ، قاله ابن عساكر .

3739

6508 - عمرو بن الأشرف العتكي . له إدراك ، وكان مع عائشة يوم الجمل ، وكان الحارث بن زهير مع علي ، فلما التقيا قتل كل منهما صاحبه ، ذكره ابن الكلبي .

3740

6493 - عمار بن أبي سلامة بن عبد الله بن عرار بن رؤاس بن دالان الهمداني ، ثم الدالاني . له إدراك ، وكان قد شهد مع علي مشاهده ، وقتل مع الحسين بن علي بالطف ، ذكره ابن الكلبي .

3741

6509 - عمرو بن أبي الجبر بن عمرو بن شرحبيل الكندي . ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : مخضرم ، وأنشد له يخاطب بعض الأمراء : تهددني كأنك ذو رعين بأنعم عيشة أو ذو نواس فكم قد كان مثلك من نعيم ومثلك كان في الأقوام راس قال : وقيل : إنها لعمرو بن معديكرب .

3742

6566 - عميرة - بزيادة هاء في آخره - بن بجرة . ذكره المرزباني في معجمه ، وقال : مخضرم ، نزل الكوفة ، وأنشد له في قتال أهل الردة شعرا ، منه : ألم ترَ أن الله يوم بُزّاخَة أحال على الكفار سَوْط عذاب فليت أبا بكر يرى من سيوفنا وما تختلي من أذرع ورقاب

3743

6510 - عمرو بن الحجاج الزبيدي . ذكره وثيمة في كتاب الردة ، وقال : كان مسلما في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم وله مقام محمود حين أرادت زبيد الردة إذ دعاهم عمرو بن معديكرب إليها ، فنهاهم عمرو بن الحجاج ، وحثَّهم على التمسك بالإسلام ، وقد مضى ذلك في ترجمة عمرو بن الفحيل الزبيدي ، استدركه ابن الدباغ ، وابن فتحون .

3744

6565 - عُمَير ذو مُرَّان بن أفلح بن شرَاحيل بن ربيعة . وهو ناعط بن مَرْثَد الهمداني الناعطي ، جد مجالد بن سعيد المحدث المشهور . كان مسلما في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكاتبه ، فأخرج الطبراني من طريق مُجَالد بن سعيد بن عُمير ذي مُرّان ، عن أبيه ، عن جده عمير ، قال : جاءنا كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - : بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله إلى عُمَيْر ذي مُرَّان ومن أسلم من هَمْدان ، أما بعد : سلام عليكم ، فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو . أما بعد : فإنه بلغنا إسلامكم لما قدمنا من أرض الروم ، فأبشروا فإن الله قد هداكم الحديث . وسيأتي بيانه في ترجمة مالك بن مرارة الرّهَاوي .

3745

6511 - عمرو بن حسان بن معاوية بن وهب بن قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي . له إدراك ، وشهد القادسية ويوم ساباط ، ذكره ابن الكلبي .

3746

6563 - عمير بن ضابئ بمعجمة وموحدة بعد الألف البرجمي بضم الموحدة والجيم بينهما راء ساكنة قتله الحجاج سنة خمس وسبعين ، وهو شيخ كبير ، وقصته تقدمت في ترجمة والدة ضابئ . 6564 - عمير بن ضابئ اليشكري - آخر . ذكره وَثِيمَة في الردة ، وقال : كان سيدا من سادات أهل اليمامة ، ولما ارتدوا كان يكتم إسلامه ، وكان صديقا للرجال بن عنفوة ، وبلغهم أنه قال شعرا يعنفهم فيما فعلوه ، منه قوله : يا سعاد الفؤاد بنت أثال طال ليلي لفتنة الرجال فتن القوم بالشهادة والله عزيز ذو قوة ومحال إنَّ ديني دين النبي وفي القوم رجال على الهدى أمثالي إنْ تكن منيّتي على فطرة الله حنيفا فإنني لا أُبالي قال : فطلبوه فلحق بالمدينة ، ثم أقبل مع خالد فقاتلهم ، وكان كثير السؤدد حتى قال له خالد : لو كنت قرشيا لطمعت في الخلافة .

3747

6512 - عمرو بن الحضرمي ، لم يذكر اسم أبيه . ذكره أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى في تاريخ حمص ، وأخرج عن أبي عمرو أحمد بن نصر بن سفيان بن حريث بن عمرو الحضرمي أن جده حريثا كان يكنى أبا مالك ، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح إلى الشام ، وذكر خليفة بن خياط : أنه قتل مع معاوية بصفين .

3748

6562 - عمير بن أبي شمر بن فرعان بن قيس بن الأسود بن عبد الله بن الحارث الكندي . له إدراك ، وله ابن اسمه محمد ، كان شاعرا في دولة عبد الملك بن مروان .

3749

6513 - عمرو بن أبي حمزة الهذلي ، أخو بني قريم . ذكره المرزباني في معجمه ، وقال : إنه مخضرم . وأنشد له شعرا .

3750

6561 - عمير بن شُبْرُمة . تقدم في عبيد بن شبرمة .

3751

6514 - عمرو بن خفاجي العامري . ذكر سيف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه ، وإلى عمرو بن المحجوب العامري يستنجد بهما في أمر مسيلمة ، وذكره الطبري ، واستدركه ابن فتحون .

3752

6560 - عُمير بن سنان بن عُرْفُطة بن وهب بن أنمار بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم التميمي المازني ، يعرف بابن عفراء . له إدراك ، وكان شاعرا فارسا ، وشهد الفتوح مع بعض الصحابة ، وله في ذلك أشعار .

3753

6515 - عمرو بن أبي الجبر بن عمرو بن شرحبيل الكندي . ذكره المرزباني في معجمه ، وقال : مخضرم .

3754

6559 - عمير بن الحصين النَّجْرَاني . ذكره وثيمة في كتاب الردة ، وحكى عن ابن إسحاق أنه لما مات النبي - صلى الله عليه وسلم وتسارع الناس - ومنهم أهل نجران - إلى الردة قام فيهم ، فقال : إنكم لأن تزدادوا من هذا الأمر أحوج إلى أن تنقضوه ؛ فإن في الافتكار الشك بعد اليقين ، ودينكم اليوم دينكم بالأمس ، فكونوا عليه حتى تخرجوا به إلى رضا الله - تعالى - ونوره ، ثم أنشدهم : أهل نجران أمسكوا بهدى الله وكونوا يدا على الكفار لا تكونوا بعد اليقين إلى الشــــك وبعد الرضا إلى الإنكار واستقيموا على الطريقة لله وكونوا كهيئة الأنصار

3755

6516 - عمرو بن ربيعة بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم ، أحد المعمرين ، هو المستوعز ، يأتي .

3756

6558 - عمير بن الأسود العنسي - بالنون - ويقال : الهمداني ، ويقال : عمرو ، وهو بالتصغير أشهر . وهو والد حكيم بن عُمَير ، يكنى أبا عياض ، وأبا عبد الرحمن . سكن دَارِيا من دمشق ، وسكن حمص - أيضا وروى أحمد بسند ليّن عن عمر قال : من سره أن ينظر إلى هدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى عَمْرو بن الأسود . وأورده ابن أبي عاصم في الوحدان بهذا الأثر ، وليس في ذلك ما يقتضي أن له صحبة ، ولكن يقتضي أن له إدراكا . وقد أخرج الطبراني في مسند الشاميين من وجه آخر أن عمرو بن الأسود قدم المدينة ، فرآه عبد الله بن عمر يصلي ، فقال : من سره أن ينظر إلى أشبه الناس صلاة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلينظر إلى هذا . وله روايات عن عمر ومعاذ ، وابن مسعود ، وعبادة بن الصامت ، وأم حرام بنت مْلحان ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وغيرهم . وروى عنه ابنه حكيم ، وشريح بن عبيد ، وخالد بن معدان ، ومجاهد ، ونصر بن علقمة . وقد روى البخاري عن إسحاق بن يزيد ، عن يحيى بن حمزة ، عن ثور بن يزيد ، عن خالد بن معدان ، عن عمير بن الأسود ، عن أم حرام قصة ركوبها البحر . وأخرجه الطبراني من طريق هشام بن عمار ، عن يحيى بن حمزة بهذا السند ، فقال : عمرو بن الأسود . قال ابن حبان : عمير بن الأسود كان من عباد أهل الشام ، وكان يقسم على الله فيبره . وقال محمد بن عوف : عمرو بن الأسود ، يكنى أبا عياض ، وهو والد حكيم بن عمير ، وقيل : إن أبا عياض الذي يروي عنه زياد بن فياض آخر . قال أبو حاتم الرازي : اسمه مسلم بن يزيد ، وحكى النسائي في الكنى أن اسم أبي عياض قيس بن ثعلبة ، وكذا قال أبو أحمد الحاكم ، وأسند من طريق مجاهد ، قال : حدثنا أبو عياض في خلافة معاوية . وأخرج ابن أبي خيثمة في تاريخه ، والحسن بن علي الحلواني في المعرفة ، كلاهما من طريق مجاهد ، قال : ما رأيت أحدا بعد ابن عباس أعلم من أبي عياض . ( قلت ) : لا يمتنع أن يكون عمير بن الأسود ، يكنى أبا عياض . قال ابن عبد البر : أجمعوا على أن عمرو بن الأسود كان من العلماء الثقات ، وأنه مات في خلافة معاوية .

3757

6517 - عمرو بن سلمة بن كعب بن وائل بن كعب بن جمل المرادي ، ثم الجملي . له إدراك ، وكان أبوه كعب يلقب الأسلع ، وكان من أصحاب حجر حجر عدي ، فقتل معه بمرج عذراء في أيام معاوية .

3758

6557 - عمران بن مُرَّة الشيباني . ذكره أعشى همدان الشاعر المشهور ، فقال : ساد في الجاهلية والإسلام ، نقلت ذلك من قصة ذكرها أبو سعد بن السمعاني في مقدمة كتاب الأنساب من طريق أبي سليمان بن زبر بسند له إلى قتادة ، عن مضارب العِجْلي ، قال : التقى رجلان من بكر بن وائل ، أحدهما من بني شيبان بن ثعلبة ، والآخر من بني ذَهْل بن ثعلبة ، فقال كل منهما للآخر : أنا أفضل منك . فتحاكما إلى رجل من همدان ، فقال : إني لا أُفَضِّل أحدكما على صاحبه ؛ لكن اسمعا ما أقول : من أيكما كان عمران بن مُرة الذي ساد في الجاهلية والإسلام ؟ فقال الشيباني : كان منا . فذكر القصة وفيها سؤاله عن عَوف بن النعمان ، وعن المثنى بن حارثة ومصقلة بن هُبيرة ، ويزيد بن رُويم ، وكلهم من بني شيبان ، وسؤاله عن بشير بن الخصاصية ، وعبد الله بن الأسود ، ويزيد بن ظبيان ، وقطبة بن قتادة ، ومَجْزَأة بن ثور ، وعِلْبَاء بن الهيثم ، وحسان بن محدوج ، وخالد بن معمر ، وحضين بن المنذر أبي ساسان ، وشقيق بن ثَوْر ، وسُوَيد بن منجوف : كلهم من بني ذهل . ثم ساق الخبر من وجه آخر ، وفيه تسمية الذي تحاكما إليه ، وأنه أعشى همدان . فذكر نحو القصة ، وزاد في السؤال الثاني القعقاع بن شَوْر . وقد تقدم ذكر هؤلاء كلهم في أماكنهم ، وذكرت في ترجمة كل واحد منهم ما وصف به الأعشى .

3759

6518 - عمرو بن أبي سلمى الهجيمي . قال سيف : كان مع المثنى بن حارثة بالعراق سنة ثلاث عشرة ، فأرسله للغارة على من بصفين من أحياء تغلب والنمر .

3760

6556 - عمران بن سَوادة . له إدراك ، ذكر البخاري في تاريخه من طريق عبد الرحمن بن أبي زيد عنه ، قال : صليت خلف عمر الصبح ، فقرأ : سبحان .

3761

6519 - عمرو بن شأس بن أبي بلي ، واسمه عبيد بن ثعلبة ، ويقال : ابن ذؤيبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي أبو عرار . تقدَّم ذكره في ترجمة عمرو بن شأس الأسلمي في الأول ، قال المرزباني : وهو القائل : إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا أليس يزيد العيس خفة أذرع وإن كن حسرى أن تكون أماميا .

3762

6555 - عمران بن تَيْم . وقيل : ابن مِلْحان ، وقيل ابن عبد الله ، أبو رجاء العطاردي ، مشهور بكنيته . يأتي في الكُنى .

3763

6520 - عمرو بن شرحبيل الهمداني الكوفي أبو ميسرة . ذكر أبو موسى أنه أدرك الجاهلية ، وفضله أبو وائل على مسروق ، روى عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود وحذيفة وسلمان وعائشة وغيرهم . روى عنه أبو وائل ، وأبو إسحاق السبيعي ، ومحمد بن المنتشر ، والقاسم بن مخيمرة ، وآخرون . وذكره البخاري وغيره في التابعين ، ووثَّقه ابن معين وآخرون ، قال أبو نعيم عن إسرائيل : كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدَّق منه ، فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه سواء ، وقال عمرو بن مرة عن أبي وائل : كان أبو ميسرة من أفاضل أصحاب عبد الله بن مسعود . وقال محمد بن سعد : مات في ولاية ابن زياد . وقال ابن حبان في الثقات : كان من العباد ، وكانت ركبته كركبة البعير من كثرة الصلاة ، مات في الطاعون سنة ثلاث وستين قبل موت أبي جحيفة .

3764

6554 - ( عمرو ) بن فلان بن طريف الدّوسي ، ابن عم الطفيل بن عمرو الماضي . ذكره ابن الكلبي في الجمهرة ، فقال بعد ذكر الطفيل : وقتل عمه عمرو يوم اليرموك .

3765

6521 - عمرو بن شمر بن غَزِيّة اليماني . ذكره سيف في الفتوح ، وأنه كان أحد الذين توجهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق وقال الدارقطني : كان أحد من بقي من قواد أهل اليمن بدمشق مع يزيد ابن أبي سفيان ، وضبط ابن ماكولا جده بفتح المعجمة ، وكسر الزاي ، وتشديد التحتانية .

3766

6553 - عمرو بن يزيد . سمع أبا بكر الصديق ، رَوَى عنه ربيعة بن مِرْداس ، فينظر في تاريخ الخطيب .

3767

6522 - عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي . له إدراك ، قال ابن الكلبي : كان من أصحاب عبيد الله بن الحر ، وكان يلقب البحير لجوده ، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي ، فنفر عليه البحير ، وهم من رهط أحمر طيئ . انتهى . وقد يلتبس عمرو بن طريف هذا بجد أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف ، وليس كذلك بل عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرو بن ثمامة جد عمرو بن طريف صاحب الترجمة ، فليتنبه لذلك ؛ لئلا يظن أنه غلط ، وليس كذلك بل هما اثنان اتفقا في الاسم واسم الأب ، والله أعلم .

3768

6552 - ( عمرو ) بن يزيد بن الحارث الذُّهْلي . ذكره الأموي في المغازي ، عن ابن الكلبي ، قال : كان ممن ثبت على إسلامه وقت رِدّة كندة ، فلما افتتح عكرمة الحصْن أطلقه وجميع من كان فيه من المسلمين وخيرهم ، فاختار عمرو امرأته وترك أمه ، فعوتب في ذلك ، فقال : امرأتي حسناء لا أصبر عنها ، وأمي عجوز أشتريها غدا بخمس قلائص ، فكان كما قال .

3769

6523 - عمرو بن ظالم بن سفيان ، يقال : هو اسم أبي الأسود الدؤلي ، والمشهور ظالم بن عمرو كما تقدَّم .

3770

6551 - عمرو بن يثربي بن بشر بن زجف بن أمية بن عبد غَنْم بن نصر بن عبد مناة بن بكر بن سعد بن ضَبّة الضبي . فارس ضبة ، وكان عثمان استقضاه على البَصْرة قبل ذلك ، قال المرزباني في معجمه : كان من رءوس ضبة في الجاهلية ، ثم أسلم . وروى أبو رجاء العطاردي أنه سمعه يوم الجمل يقول : نحن بنو ضبة أصحاب الجمل الأبيات . وهو القائل - أيضا - : إن تنكروني فأنا ابن يثربي قاتل علباء وهند الجملي ثم ابن صوحان على دين علي ثم قتل عمرو في ذلك اليوم . وقد تقدم في الأول عمرو بن يثربي الضمري ، وهو غير هذا ، وذكره دعبل في طبقات الشعراء أنه بعد أن قُتل الثلاثة - وكانوا من عسكر علي - طلب البِرَاز ، فبرز له علي فقال : من أنت ؟ فقال : أنا عليّ بن أبي طالب . قال : والله ما أحب أن أقتلك ، وما أحب أن تقتلني ، فرجع عنه ، فسأله عمار عن رجوعه فأخبره ، فقال : أنا له . فقال له علي : خذ مِغْفَري ، فاجعله على رأسك ، ثم أمكنه من ضَرْبَة في رأسك ، فإذا فعل فاقصد رجله ، فإني رأيتها مكشوفة ، ففعل فسقط فجرّه عمار بِرْجِله حتى أتى به عليا فقال له : استبقني يا أمير المؤمنين لعدوك ، فقال : لو لم تقتل الثلاثة لفعلت ، اضرب عنقه يا عمار ففعل .

3771

6524 - عمرو بن عامر السلمي . أدرك من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - نحو ثلاثين سنة ، وعَمَّر حتى وفد على معاوية ، ذكره ابن عساكر من طريق جعفر بن شادان قال : وفد عمرو بن عامر السلمي على معاوية ، فدخل عليه ، وهو يرعش كبرا ، فقال له معاوية : كيف تجدك ؟ قال : اجتنبت النساء وكن الشفاء ، وفقدت المطعم وكان المنعم ، وثقلت على وجه الأرض ، وقرب بعضي من بعض ، فنومي سبات ، وفهمي هبات ، وسمعي تارات ، وأنشد : إذا ذهب القرن الذي أنت فيهم وخلفت في قرن فأنت غريب وما للعظام الباليات من البلى شفاء ولا للركبتين طبيب وإنّ امرأ قد سار تسعين حجة إلى منهل من ورده لقريب فقال له معاوية : فما تريد ؟ قال : عشرة آلاف أقضي بها ديني ، وعشرة آلاف أقسمها في أهلي ، وعشرة آلاف أنفقها في بقية عمري فأعطاه ورحل .

3772

6550 - عمرو بن وبرة . كان رأسا على قُضَاعة في أول سنة أربع عشرة ، ذكر ذلك سيف والطبري .

3773

6525 - عمرو بن عبد ود بن الحارث بن كعب بن الوكاء الكلبي ، يعرف بابن شِعَاش - بكسر المعجمة بعدها مهملة خفيفة ، وآخره شين معجمة - وهي أمه . ذكره المرزباني ، وقال : مخضرم ، عاش إلى خلافة معاوية ، وهو القائل يمدح سعيد بن العاص بن أمية ، ويذم عبد الله بن خالد بن أسيد : قصرت يا عبد الإله عن العلا سيكفيك ما قصرت عنه سعيد فتى أمه من آل حسل كريمة وأمك ينميها بوج عبيد وكانت أم سعيد عامرية قرشية ، ووالدة عبد الله ثقفية ، وهذا غير عمرو بن عبد ود الفارس الذي قتله علي يوم الخندق ، وهذا الفارس قرشي من بني عامر بن لؤي .

3774

6549 - عمرو بن الهُذَيل العبدي الربعي . ذكره المرزباني ، وقال : مخضرم ، وهو القائل يخاطب مالك بن مسمع يعني لما فرّ أيام العصبية ، يعني بعد موت بني معاوية ، فنزل ماء لبني سعد يقال له : ثأج : نحن أقمنا أمر بكر بن وائل وأنت بثأج ما تمر وما تحلي وما تستوي أحساب قوم تورثت قديما وأحساب نبتن مع البقل قال : وهو الذي يقول : ذهلت عن الصبا إلا القصيدا ولازمت الإنابة والسجودا

3775

6526 - عمرو بن عبد الله بن الأصم . تابعي ، يقال : أدرك الجاهلية ، ذكره أبو موسى مختصرا .

3776

6548 - عمرو بن النعمان بن البراء بن أسعد بن عبد الله بن سعد ، من بني ذُهل بن شيبان . ذكره المرزباني ، وقال : مخضرم ، يعرف بالرحال ، وأنشد له شعرا ؛ فمنه : سألوا البقية والرماح تنوشهم شرقى الأسنة والنحور من الدم فتركت في نقع العجاجة منهم جزرا لساغبة ونسر قشعم

3777

6527 - عمرو بن عبد الله بن نهار بن عامر بن سعد بن مر بن جمل الجملي . له إدراك ، وشهد فتح نهاوند فجدع أنفه في الحرب ، فقيل له : الأجدع ، ذكره ابن الكلبي ، وقد تقدَّم أخوه سمير .

3778

6547 - عمرو بن ميمون الأزدي يكنى أبا عبد الله أو أبا يحيى . أدرك الجاهلية ، وأسلم في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - على يد معاذ وصحبه ، ثم قدم المدينة ، وصحب ابن مسعود وحدث عنهما ، وعن عمر وأبي ذر وسعد ، وأبي هريرة وعائشة وغيرهم . روى عنه سعيد بن جُبير ، وعبد الملك بن عمير ، والشعبي ، وعمرو بن مرة ، وحصين بن عبد الرحمن ، وآخرون . قال العجلي : تابعي ثقة جاهلي كوفي . وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان الصحابة يرضونه . وقال عبد الرحمن بن سابط ، عنه : قدم علينا معاذ بن جَبَل من الشحر رافعا صوته بالتكبير ، فألقيت عليه محبة مني فلزمته . وأخرج البخاري من طريق حصين ، عن عمرو بن ميمون ، قال : رأيت في الجاهلية قِردة قد زنَت اجتمع عليها قردة فرجموها فرجمتها معهم . هكذا أخرجه في آخر باب القسامة في الجاهلية ، ويليه باب مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم وأخرجه الإسماعيلي من وجه آخر ، عن عيسى بن حطّان ، عن عمرو - مطولا ، وأوله : كنت في غَنَم لأهلي ، فجاء قرد مع قردة فتوسد يديها ، فجاء قرد أصغر منه فغمزها فسلّت يدها سلا رفيقا وتبعته ، فوقع عليها ، ثم رجعت فاستيقظ فشمها ، فصاح ؛ فاجتمعت القردة فجعل يصيح ويُومئ إليها ، فذهبت القردة يمنة ويسرة فجاءوا بذلك القرد - أعرفه ، فحفروا حفرة فرجموها ، فلقد رأيت الرجم في غير بني آدم . انتهى ملخصا . وقد استنكر ابن عبد البر هذا ، وقال : إن ثبت هذا فلعل هؤلاء كانوا من الجن . وأنكر الحميدي في جمعه وجوده في صحيح البخاري ، وهو عجيب منه ؛ فإنه في جميع النسخ من رواية الفربري ؛ وإنما سقط من رواية النسفي . وقال أبو عمر : صدق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في حياته . ووثّقه ابن معين والنسائي وغيرهما . وقال أبو نُعَيم : مات سنة أربع وسبعين ، وفيها أرّخه غير واحد . وقيل : مات سنة خمس وسبعين .

3779

6528 - عمرو بن عدي بن محارب بن صُنَيْم - بمهملة ، ونون مصغر - بن مُليح - بضم أوله - بن شرطان - بمعجمة ، وفتحتين - بن معن بن مسلم بن مالك بن فهم الأزدي . له إدراك ، وكان ولده مسعود رئيس الأزد بالبصرة ، وقصته مع عبيد الله ابن زياد عند موت يزيد بن معاوية مذكورة في تاريخ الطبري وغيره ، وقتل مسعود فيها .

3780

6546 - عمرو بن المنذر بن عَصَر بن أصْبَح السامي - بالمهملة - من بني سامة بن لؤي . له إدراك ، وكان ابنه خِلاس بن عمرو فقيها من أصحاب علي ، وله ابن يقال له : زياد حوارِين ؛ لأنه كان افتتح قرية حوارِين من البحرين ، وكان لزياد بن عمرو عشرة أولاد وأخ آخر يقال له : نافع .

3781

6529 - عمرو بن عريب بن حنظلة بن دارم بن عبد الله بن كعب الصائد بن شرحبيل بن شراحيل بن عمرو بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيران بن نوف بن همدان الهمداني ، ثم الصائدي . له إدراك ، وكان ولده زياد ، يكنى أبا عامر ، وقتل مع الحسين بن علي بالطف .

3782

6539 - عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي بن سَلْمان بن عميرة بن سفيان الأكبر الأَرْحَبِي . له إدراك ، وهو الذي قال قيس بن نَمَط للنبي - صلى الله عليه وسلم - قد خلفت في الحي فارسا مُطاعا ، يكنى أبا زيد .

3783

6530 - عمرو بن عطية ، شيخ لعاصم الأحول . ذكر أنه بايع عمر ، ذكره مسدد في مسنده .

3784

6545 - عمرو بن مُنَبه . تقدم في عمرو بن الحارث .

3785

6531 - عمرو بن أبي عقرب تابعي كبير ، سمع من عتاب بن أسيد والي مكة ، وعتاب مات بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، فيكون لعمرو إدراك . وقد جاءت رواية موهومة تقتضي أن لعمرو صحبة ، فروى سعيد الطالقاني ، وجعفر المستغفري ، من طريق شبابة ، عن خالد بن أبي عثمان ، عن سليط ، وأيوب ابني عبد الله بن يسار ، عن عمرو بن أبي عقرب قال : والله ما أصبت من عملي الذي بعثني إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ثوبين معقدين الحديث ، كذا رواه شبابة ، فقال أبو حاتم : إنه أخطأ فيه فأسقط منه رجلا ، وقد رواه أبو داود الطيالسي وغيره ، عن خالد فزادوا فيه بعد عمرو : سمعت عتاب بن أسيد ، وهو الصواب .

3786

6544 - عمرو بن معاوية بن المُنْتَفِق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ، ثم العقيلي . له إدراك ، قال ابن الكلبي : كان صاحب الصوائف في سلطان بني أمية ، وولاه معاوية أرمينية وأَذْربيجَان ، ثم ولاه الأهواز ، وأمه أُمامة - أو أُميمة - بنت يزيد بن عبد المَدَان ، وكان يزيد أسر أباه ثم أطلقه وزوّجه بنته ، وهو الذي فضل الخيل في الغنائم على ما سواها في الإسلام ، وقال في ذلك : إني امرؤ للخيل عندي مزية على فارس البرذون أو فارس البغل وقُتل ابنه زياد بن عمرو يوم مَرْج رَاهِط سنة أربع وستين ، وكان شريفا ، وسيأتي في ترجمة المنذر بن أبي حميضة أنه أول من فضّل الخيل على البراذين . وذكر ابن قتيبة في المعارف أن أول من فضلها سلار بن ربيعة ، فيجمع بأن أولية كل منهم باعتبار بلده ، والله أعلم ؛ فإن عصرهم متقارب .

3787

6532 - عمرو بن علقمة بن علاثة العامري . تقدم ذكر أبيه ، وعمرو له إدراك ، وبقي إلى زمن معاوية .

3788

6543 - ( عمرو ) بن مرة بن عبد يَغُوث بن مالك بن الحارث بن شحب بن مرة بن زوي بن مالك بن نَهْد النهدي . له إدراك ، قال ابن الكلبي : يقال : بعثه علي لما أغار البياغ الكلبي على بكر بن وائل فسباهم ، فأتاه فاستعاد منه السبي فرده عليهم ، وقال في ذلك : رهنت يميني عن قُضاعة كلها فأبت حميدا فيهم غير مغلق وذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وأنشد له شعرا ، وقال : له خبر مع عليّ .

3789

6533 - عمرو بن قبيصة بن علقمة الدارمي ، يعرف بابن الطيفانة وبابن أخي الطيفان . قال المرزباني في معجمه : مخضرم من بني عبد الله بن دارم بن حَنْظَلة بن تَميم ، وهو القائل : وإني لمن قوم زُرارة منهم وعمرو بن قعقاع أولاك الغَطَارف وذو الفرس منا حاجب قد علمتم كفى مُضَر الحمراء إذ هو واقف

3790

6542 - عمرو بن مرداس . سمع بلالا . روى عنه أبو الوَرْد بن ثمامة ، ذكره البخاري في تاريخه ، وأخرج أحمد حديثه في مسند بلال ، فقال : حدثنا إسماعيل بن عُلَية ، حدثنا الجُرَيري ، عن أبي الورد ، عن عمرو به . ووقع في النسخة التي وقفت عليها من المسند عن عمرو بن مرة ، وقد تعقبه ابن عساكر ، فقال : هذا غلط . ثم ساقه من طريق علي بن المديني ، وخلف بن سالم ، كلاهما عن ابن عُلَية ، فقالا : عمرو بن مرداس .

3791

6534 - عمرو بن قريط . تقدم في عمر .

3792

6541 - عمرو بن مخزوم الغاضري . ذكره ابن منده ، وتبعه أبو نُعَيم ، وقالا : له ذكر ، وليست له رواية . أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ودخل أصبهان وأرجان في أيام عمر . يقال : إنه أخذ دليلا على عَقَبة مأرت ، فشق عليه صعودها ، فقال لدليله : ما أردْتَ ؟ فسميت عقبة مأرت . ( قلت ) : لو استوعب ابن منده جميع من كان في عهد عمر رجلا مثل هذا لكبر كتابه جدا ، وقد فاته من هذا الجنس شيء كثير ، استدركنا منه ما أمكن أن يطلع عليه ، والصحبة لغالب هؤلاء ممكنة بأن يكونوا حجوا حجة الوداع ، ومن هذه الحيثية ينبغي استيعاب مَنْ يمكن معرفته منهم .

3793

6535 - عمرو بن كُريب بن المعلّى بن تميم بن ثعلبة بن جَدْعاء الطائي . له إدراك ، وابنه شبيب هو الشاعر المشهور الذي أغار على الزواجر ، وهي إبل كانت تحمل أمتعة التجار من العنبر والزئبق وغير ذلك في زمن الحجاج بالكوفة ، ذكر ذلك ابن الكلبي .

3794

6540 - عمرو بن مالك الجهني . ذكره المرزباني ، وقال : مخضرم ، له شعر .

3795

6536 - عمرو بن كلاب . له إدراك ، وهو الذي أنشد عمر يحرّش على عماله بأبيات : إذا التاجر الهندي جاء بفارة من المسك راحت في مفارقهم تجري ذكره إبراهيم الحربي في غريبه من طريق ابن إسحاق ، عن يعقوب بن عُتْبة ، عن الكوثر بن زُفْر : حدثني أبو المختار ، حدثني عمرو بذلك .

3796

6538 - عمرو ابن كَيْسَبة النَّهدي . قيل : اسمه عبد الله . ذكره المرزباني في معجمه ، وقد تقدم في العبادلة .

3797

6321 - عائذ بن اللهبة ، واسمه مالك بن عوف بن قريع بن بكر بن ثعلبة . له إدراك ، وكان ابنه عبد الله بن عائذ مع معاوية ذكره ابن الكلبي .

3798

6320 - عائذ بن قيس الجُرْمُزيّ بِضَمّ الْجِيم وَالمِيم بَيْنَهُما رَاء ساكنةٌ ، ثم زاي منقوطة . يأتي ذكره في عبد الله بن خليفة البولاني .

3799

القسم الثالث فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره 6308 - عارض الجشمي . ذكر له الزبير بن بكار في الموفقيات قصة تدل على أنه من أهل هذا القسم ، فأخرج من طريق علقمة بن جرير السلمي قال : جئت إلى معاوية فوجدت عنده ابن وثيمة النصري وابن عارض الجشمي . فذكر قصة فيها ، فقال ابن عارض : كنت مع أبي قبل أن يموت فوجدت في الطريق خشفا ، فصدته لابنة لأنه كان يحبها ، فخرجت محتضنة حتى وقفنا على دريد بن الصمة ، وقد فند عقله ، وهو عريان يكوم بين رجليه البطحاء ، فرفع رأسه ، فرأى الخشف ، فقال : كأنها رأس حضن في يوم غيم ودخن كالخشف هذا المحتضن أحسن من شيء حسن ثم قام فسقط فقال : لا نهض في مثل زماني الأول محدب الساق شديد الأسفل يا أولي يا أولي يا أولي . ( قلت ) : ودريد قتل يوم حنين ، وقيل : بل قتل من قبل ذلك ، فمقتضاه أن يكون عارض وولده من أهل هذا القسم .

3800

6319 - عامر جمل مولى مراد . له إدراك ، ذكره أبو عمر الكندي في أشراف الموالي من أهل مصر ، وأسند من طريق سعيد بن عفير أنه كان قدم من اليمن مع مواليه حتى شهد الفتح بالشام ، ويقال : إنه كان من أهل أرمينية ، فقدم دمشق بزقاق خمر يبيعها ، فرغب في الإسلام ، فأسلم وتولى عبد الله بن يزيد الجملي ، فقيل له : عامر جمل ، ثم سار مع عمرو بن العاص فشهد فتح مصر .

3801

6309 - عاصم بن حميد السكوني الحمصي . أدرك الجاهلية ووفد في خلافة أبي بكر ، وصحب معاذ بن جبل قاله ابن سعد والدارقطني ، وأما البزار فقال : لا أدري أسمع منه ؟ وأخرج أحمد في مسنده من طريق راشد بن سعد عن عاصم بن حميد ، وكان من أصحاب معاذ بن جبل عن معاذ ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا من تابعي أهل الشام ، وسمع من عمر خطبته بالجابية ، وروى أيضا عن عوف بن مالك . روى عنه عمرو بن قيس السكوني وأزهر بن سعيد الحرازي وراشد بن سعد وغيرهم ، وقال ابن القطان : لا يعرف حاله . وقد وثقه الدارقطني ، فكأن ابن القطان لم يطلع على ذلك .

3802

6318 - عامر بن مالك بن الأسلع بن شكل بن كعب بن الحريش بن كعب العامري ، ثم الحريشي . قال ابن الكلبي : كان سيد بني عامر في زمانه ، وله قصة مع زفر بن الحارث عند عبد الملك بن مروان ، وكان يقال لعامر : ذو الغصة .

3803

6310 - عاصم بن خليفة بن معقل بن صباح بن طريف بن زيد بن عمرو بن عامر بن كعب بن سعد بن ضبة الضبي . الفارس المشهور في الجاهلية . قال المرزباني في معجم الشعراء : مخضرم ، سكن البصرة ، وقال المبرد في الكامل : هو قاتل بسطام بن قيس بن خالد ، سيد بني شيبان ، وكان فارس بكر بن وائل ، فأغار على بني ضبة ، فاكتسح إبلهم ، فتنادوا ، فاتبعوه ، فنظرت أم عاصم بن خليفة إلى عاصم ، وهو يسن حديدة له ، فقالت له : ما تصنع بها ؟ قال : أقتل بها بسطام بن قيس فنهرته ، فنظر إلى فرس لعمه موثقة في شجرة فركبها عريا ، فنظر بسطام إلى خيل بني ضبة وراءه ، فجعل يطعن الإبل في أعجازها وانحط عليه عاصم بن خليفة فطعنه ، فأرداه على شجرة ليست بكبيرة ، يقال لها : الألاءة . وكان قتل بسطام والنبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة ، وكان نصرانيا ، وأراد أخوه أن يرجع إلى بني ضبة فقال له : أنا حنيف إن رجعت ، ومات بسطام من تلك الطعنة ، وفي ذلك يقول بعض قومه في مرثية له : فخر على الألاءة لم يوسد كأن جبينه سيف صقيل . قال : ولما قتل بسطام لم يبق في بني بكر بن وائل بيت إلا هدم ، وسكن عاصم بن خليفة البصرة ، وكان يأتي باب عثمان فيستأذن فيقول : عاصم بن خليفة قاتل بسطام بن قيس بالباب .

3804

6317 - عامر بن عقبة بن حصن بن ربيعة بن بدر الفزاري . لعمه عيينة بن حصن صحبة ، وله هو إدراك ، وكان ابنه نصر بن عقبة شاعرا في دولة بني أمية ، وهاجى عويف القوافي ، وكان يقال له : نصر ابن طوعة ، وهي أمه ، وأنشد له المرزباني في معجمه : ولو عصم الرجال من المنايا بلاء الصدق والحسب التليد تجنبت المرادي لك حصن فلم تصطدهم فيمن تصيد .

3805

6311 - عاصم بن عبد الله بن رافع بن مالك بن جلهمة بن يربوع بن سعد بن ثعلبة بن سعد بن عوف بن كعب بن جلان بن غنم بن غني ابن أعصر الغنوي . ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى ، وقال : كان جاهليا ولد قبل أن يبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو عبيدة : حدثني بذلك عبد الحميد بن عبد الواحد بن عاصم بن عبد الله بن رافع : حدثني أبي وعمي صفوان ، عن أبيهما عاصم قال : كان يقول : حدثني من أدرك مقتل شأس بن زهير فذكر القصة .

3806

6316 - عامر بن عبد الأسد . له إدراك ، ذكر الطبري أن العلاء بن الحضرمي كتب إليه يأمره بالتمادي على جده واجتهاده في قتال أهل الردة والفحص عن أمورهم والتتبع لأخبارهم ، ذكره ابن فتحون . ( قلت ) : ولم ينسبه ، فإن كان هو أخا أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، زوج أم سلمة ، فهو صحابي .

3807

6312 - عاصية السلمي . له إدراك ، وكان في خلافة عمر رجلا ، ولم أر من ذكره في الصحابة ، وقع ذكره في حديث أخرجه الزبير بن بكار في أخبار المدينة ، قال : حدثني محمد بن الحسن يعني : ابن زبالة عن عبد العزيز ، وهو الدراوردي ، عن موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه أن سعد بن أبي وقاص وجد جارية لعاصية السلمي تقطع من الحمى فضربها وسلبها ، فدخل عاصية السلمي على عمر فاستعدى على سعد ، فقال له عمر : اردد عليها ثوبها وفأسها ، فأبى أبو إسحاق فقال : لا أرد غنيمة غنمنيها رسول الله - صلى الله عليه وسلم وفي صحيح مسلم قصة لسعد تشبه هذه ، لكن ليس فيها ذكر عاصية ولا عمر ، بل فيها أنه وجد عبدا يقطع ، وفي سنن أبي داود لسعد قصة أخرى كذلك ، وفيها أنه رأى رجلا يصيد .

3808

6315 - عامر بن عبد قيس بن قيس ، ويقال : عامر بن عبد الله بن عبد قيس بن ناشب بن أسامة بن حذيفة بن معاوية التميمي العنبري أبو عبد الله ، أو أبو عمرو النصري الزاهد المشهور . يقال : أدرك الجاهلية حكاه أبو موسى في الذيل . وروى البخاري في تاريخه من طريق أبي كعب قال : كان الحسن وابن سيرين يكرهان أن يقولا : عامر بن عبد قيس ، ويقولان : عامر بن عبد الله ، وذكر سيف في الفتوح من طريق أبي عبيدة العصفري أنه كان فيمن شهد فتح المدائن . وقال العجلي : تابعي ثقة من كبار التابعين وعبادهم . وأما كعب الأحبار فقال : هذا راهب هذه الأمة . وأخرج ابن سعد ، عن عمرو بن عاصم ، عن جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار ، قال : لما رأى كعب عامرا بالشام فذكره . وروى ابن أبي الدنيا من طرق أنه كان فرض على نفسه كل يوم ألف ركعة . وروى أبو نعيم في الحلية من طريق مالك بن دينار قال : مر عامر بن عبد قيس بقافلة حبسها الأسد ، فقال : ما لكم ؟ قالوا : الأسد . فمر هو حتى أصاب ثوبه فم الأسد . وروى ابن المبارك في الزهد من طريق بلال بن سعد أن عامر بن عبد قيس وشي به إلى عثمان فأمر أن ينفى إلى الشام على قتب ، فأنزله معاوية الخضراء ، وبعث إليه بجارية ، وأمرها أن تعلمه ما حاله ، فكان يقوم الليل كله ، ويخرج من السحر ، فلا يعود إلا بعد العتمة ، ولا يتناول من طعام معاوية شيئا كان يجيء معه بكسر ، فيجعلها في ماء ، فيأكلها ، ويشرب من ذلك الماء ، فكتب معاوية إلى عثمان بحاله ، فأمره أن يصله ويدنيه ، فقال : لا أرب لي في ذلك . قال بلال بن سعد : فأخبرني من رآه بأرض الروم على بغلته تلك يركبها عقبة ، ويحمل عليها عقبة . وعند ابن أبي الدنيا من طريق عامر بن يسار سمعت المعلى بن زياد يقول : كان عامر بن عبد الله دعا ربه أن يهون عليه الطهور في الشتاء ، فكان يؤتى بالماء له بخار ، وسأل ربه أن ينزع منه شهوة النساء من قلبه ففعل ، فكان لا يبالي من لقي أذكرا أم أنثى ، وكان إذا غزا قال : إني لأستحيي من ربي أن أخشى غيره . وروى ابن المبارك في الزهد من طريق أبي العلاء بن الشخير عن ابن أخي عامر أن عامر بن عبد قيس كان يأخذ عطاءه ، فيجعله في طرف ثوبه ، فلا يلقاه أحد من المساكين إلا أعطاه ، فإذا دخل بيته رمى به إليهم ، فيعدونها فيجدونها سواء كما أعطيها . وعن ضمرة ، عن ابن عطاء ، عن أبيه قال : قبر عامر بن عبد الله ببيت المقدس ، وقال غيره : وذلك في خلافة معاوية .

3809

6313 - عامر بن الأضبط الأشجعي . نبهت عليه في القسم الأول ، وستأتي قصته في محلم .

3810

6314 - عامر بن جهدم الحضرمي . ذكره ابن دريد في أماليه ، وأورد من طريق هشام بن الكلبي ، عن أبيه محمد بن السائب الكلبي ، قال : حدثني شيخ من حضرموت بمكة وتذاكرنا أولية العرب عن أبيه ، واسمه عامر بن جحدم عن جده ، وكان جاهليا ، قال : كان بحضرموت شيخ فذكر قصة ، وأنشد فيها لولد ذلك الشيخ : من مات فالحي له مباعد بسرعة النقض يبين الرائد والزرع يحيا لحصاد الحاصد كم ولد يحيا بموت الوالد ويحتمل أن يكون الإدراك لجهدم والد عامر ، وقد نبهت عليه في حرف الجيم .

3811

6322 - عابس بن الصامت من ذرية صبح بن عبيد بن عمير بن سلامة بن زوي بن مالك بن نهد النهدي . كان سيدهم في الجاهلية ، ثم أسلم ، فكان يقال له : الناسك ، ذكره ابن الكلبي .

3812

6575 - عوف بن مرارة السكوني ذكره وثيمة في كتاب الردة ، وقال : كان ممن قام في كِندة ، فوعظهم وحذّرهم وذكّرهم ما جرى على الأمم قبلهم من العقوبة والمسخ ، فوثبوا عليه وهمُّوا بقتله ، فخلصه الأشعث بن قيس منهم .

3813

6573 - عوف بن عبد الله الأسدي كان ممن شهد الحرب مع خالد بن الوليد ببُزَاخَة ، وهو القائل في ذلك : يوم اختلعنا بالرماح عذاريا بيض الوجوه حواسرا كالربرب ونجا طليحة مردفا أمواته وسط العجاجة كالسقاب المحقب ذكره وَثِيمة في كتاب الردة وفي معجم الشعراء للمرزباني :

3814

6576 - عوف بن نَجْوَة - بفتح النون وسكون الجيم - ضبطه ابن الأثير . قال ابن منده : له ذكر ، شهد فتح مصر ، ولا يعرف له رواية ، قاله لي أبو سعيد بن يونس . انتهى . وقال ابن يونس : عوف بن نجوة الصدفي ، شهد فتح مصر ، ولم يزد على ذلك ، فلعل ابن منده اكتفى بإدراكه .

3815

6572 - عوف بن أبي حية البجلي ، والد شبيل قال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه ولده شبيل . ( قلت ) : وقد تقدم شُبَيل في هذا القسم ، واستُشهد عوف في قتال الفرس بـ نهاوند . وأخرج ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح ، عن قيس بن أبي حازم ، عن مدرك بن عوف الأحمسي ، قال : بينما أنا عند عمر إذ أتاه رسول النعمان بن مُقَرّن ، فسأله عمر عن الناس ، فذكر من أصيب من المسلمين ، وقال : قُتل فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم ، فقال عمر : لكن الله يعرفهم . قالوا : ورجل اشترى نفسه - يعنون عوف بن أبي حية الأحمسي أبا شُبَيل - فقال مدرك بن عوف : ذاك يا أمير المؤمنين ، والله خالي يزعم الناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة ، فقال عمر : كذب أولئك ، ولكنه اشترى الآخرة بالدنيا . قال : وكان أصيب وهو صائم ، فاحتمل وبه رَمَق ، فأبى أن يشرب حتى مات .

3816

6577 - عوف بن النعمان الشيباني ذكره ابن منده ، وأخرج من طريق العوام بن حَوْشَب ، عن لهب بن الخندق ، قال : قال عوف بن النعمان الشيباني - وكان في الجاهلية - : لأن أموت عطشا أحب إلي من أن أكون مخلفا لوعد . وذكره أعشى همدان في حكومته بين الشيباني والذُّهلي اللذين تفاخرا ، ووصفه بأنه كان بلغ عطاؤه في الإسلام ألفين وخمسمائة . وقد ذكرت سند قصة الأعشى في ترجمة عمران بن مُرَّة .

3817

6571 - عوف بن الحصين بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ، ثم العقيلي له إدراك ، وابن عمه لقيط بن عامر بن المنتفق - صحابي ، يأتي ذكره ، وله ولد اسمه جهم بن عوف كان يغزو الصائفة زمن بني أمية ، فطال عليه الأمر ، فقال أبياتا منها : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة بعيدا من اسم الله والبركات يريد أنهم كانوا إذا أرادوا أن يُغِيروا نادوا : يا خيل الله ، اركبي على اسم الله والبركة . ذكره ابن الكلبي .

3818

6570 - عَوْف بن حاجر الأزدي له إدراك ، وكان مِمَّن شهد فَتْح الشام . وأخرج ابن وهب من طريق شييم بن بيتان القِتْبَاني ، عن شيخ من أشياخ الأزد يقال له : عوف ، قال : قدم علينا عمر بن الخطاب الشام ونحن في مسجد لنا ، فقال : لا يحل لأمير ولا حدّاد إذا جلد في حَدّ أن يرفع يديه حتى يبدو إبطه .

3819

عوف بن عبد الله بن الأحمر الأزدي شهد صفين مع علي ، ثم رثى الحسين بمرثية يحضُّ فيها الذين خرجوا يطلبون بدمه ، فإن كان الذي ذكره وثيمة بسكون السين احتمل أن يكون هو هذا ، وإلا فهو غيره .

3820

6569 - عوّام بن المنذر تقدم في عرام - بالراء بدل الواو .

3821

6574 - عوف بن مالك الخثعمي يقال : أدرك الجاهلية ، وسُئل أحمد عن حديث عَوف الخثعمي ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من اغبرت قدماه في سبيل الله حرمه الله على النار ، فقال : ليس لعوف بن مالك صحبة . انتهى . وهذا الحديث أخرجه أبو يعلى وغيره من طريق أبي المصبح ، عن مالك بن عبد الله الخثعمي ، كما سيأتي في حرف الميم .

3822

6484 - علقمة بن حكيم الفراسي . أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد اليرموك ، ووجهه أبو عبيدة من مرج الصفر ، مسلحة بين دمشق وفلسطين ، ذكر ذلك سيف بسنده ، وذكر - أيضا - أن عمر استعمله على الرملة ، وأن عمرو بن العاص أقره على قتال إيليا ، واستدركه ابن فتحون .

3823

6488 - علقمة بن يزيد العقبي . له إدراك ، وشهد غزوة ذات الصواري ، وكانت مركب ابن أبي سرح أمير مصر قد كاد ركب العدو يأخذها ، فقطع علقمة بن يزيد السلسلة بسيفه ، فكان ذلك سبب هزيمة العدو ، وقد تقدَّم في الأول علقمة بن يزيد القطيعي ، فإن كان هو هذا ، وإلا فهو من هذا القسم .

3824

6483 - علقمة بن أسلم بن مرثد بن زيد بن أغلس بن علقمة ذي جدن الأكبر ، يقال له : المطموس ، ويلقب النواحة . لأن غالب شعره مراثي في حمير ، وكان يقال له : ذو جدن ، وكان من عجائب الزمان في حسن التشبيه مع عماه ، ذكره الهمداني في الأنساب ، وقال : كان مخضرما ذكره عنه الرشاطي .

3825

6489 - عليم بن سلمة الفهمي . له إدراك ، قال أبو عمر الكندي في كتاب الخندق بإسناد له : كان عليم ممن خرج من أهل مصر إلى علي ، وشهد معه حروبه ، ودخل مصر مع محمد بن أبي بكر ، ثم شفع له معاوية بن حديج ، فعفا عنه معاوية في خلافته ، فلما كان يوم الخندق كان رئيس الجيش الذين قاتلوا مروان ، فهدر دمه ، فلما صالح أهل مصر مروان فر عليم إلى برقة ، فأقام بجبلها حتى هلك سنة ثمان وستين ، وقد بلغ الثمانين . ( قلت ) : فأدرك من عصر النبي - صلى الله عليه وسلم - فوق عشرين سنة .

3826

6487 - علقمة بن هوذة بن شماس بن لأي التميمي اليربوعي . مخضرم ، ذكر في ترجمة الحطيئة ، وفي ترجمة شيبان بن المخبل السعدي ، وفي ترجمة بغيض بن عامر بن شماس بن ظهير ، وفي ترجمة زياد بن هوذة أخيه .

3827

6490 - علي بن علقمة بن عبدة التميمي . ولد علقمة الشاعر المشهور الذي يعرف بعلقمة الفحل ، وكان من شعراء الجاهلية من أقران امرئ القيس ، ولعلي هذا ولد اسمه عبد الرحمن ، ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، فيلزم من ذلك أن يكون أبوه من أهل هذا القسم ؛ لأن عبد الرحمن لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم وعبد الرحمن هو القائل : وشامت بي لا تخفى عداوته إذا حمامي ساقته المقادير فلا يغرنك جري الثوب معتجرا إني امرؤ في عند الجد تشمير

3828

6481 - عِلباء - بكسر أوله ، وسكون اللام ، بعدها موحدة - بن الهيثم بن جرير بالتشديد بن الحارث بن إساف بن ثعلبة بن سدوس السدوسي . كان أبوه من الرؤساء الذين حاربوا كسرى في وقعة ذي قار ، وأدرك علباء الجاهلية والإسلام ، وشهد الفتوح في عهد عمر ، ثم شهد الجمل ، فاستشهد بها ، وقد تقدَّم له ذكر في ترجمة عمرو بن معديكرب ، وروى ابن قتيبة في غريبه ، من طريق الأصمعي : حدثني شيخ في مجلس أبي عمرو بن العلاء أن أهل الكوفة أوفدوا علباء بن الهيثم السدوسي إلى عمر فرأى عمر هيئة رثة ، فلما تكلم في حاجته أحسن ، فقال عمر : لكل أناس في جملهم خبر .

3829

6491 - علي بن ماجدة السهمي أبو ماجدة . له إدراك ، وروى عن أبي بكر وعمر . قال ابن أبي شيبة : حدثنا حفص ، عن حجاج ، عن القاسم بن نافع ، عن علي بن ماجدة قال : قاتلت غلاما فجدعت أنفه ، فأتى به أبو بكر فوجدني ما بلغت ، فجعل على عاقلتي الدية . وفي سنن أبي داود ، من طريق العلاء بن عبد الرحمن ، عن ابن ماجدة ، عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إني وهبت لخالتي غلاما الحديث ، وقد أخرجه من طريق أخرى فقال : عن العلاء ، عن رجل من بني سهم ابن ابن ماجدة ، ولم يسمه من الوجهين ، وأخرجه البخاري في تاريخه ، عن العلاء ، عن رجل من بني سهم ، عن علي بن ماجدة ، سمع عمر . ( قلت ) : وفيه رد لقول أبي حاتم : ابن ماجدة ، عن عمر مرسل .

3830

6480 - علاق بن وهبيل النخعي ، يأتي ذكره في ترجمة نباتة بن يزيد النخعي .

3831

6479 - علاثة بن وهب بن خليفة الغنوي . ذكره أبو عمرو الشيباني في أنساب غني ، وقيل : كان أراد أن يئد ابنتين له في الجاهلية ، فقال له ابنه ربيع بن علاثة : ما عليك أن تترك الوأد ، فتركهما ، فأدركتا الإسلام ، فأسلم علاثة وأولاده ، واسم إحدى ابنتيه درية ، ثم سأل علاثة أي الأعمال أفضل ؟ قيل : الجهاد . فأتى الجزيرة ، ومعه من أهل بيته ، فجاهد حتى قتل ، وقتل معه من ولده : ربيع وعبد الله وأبي وعظيم ، وقال علاثة في جهاده : أيا رب عيسى دعوة ومحمد أجبني فألحقني بأتقاهما ليا في أبيات .

3832

6482 - علقمة بن الأرت العبسي . مخضرم ، شهد وقعة فحل في أول فتوح الشام ، وذكره عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح ، وأسند عن عمرو بن مالك ، عن أدهم بن محرز بن أسد الباهلي ، عن أبيه قال : بلغ الروم أن أبا عبيدة أقبل نحوهم ، فتحوَّلوا إلى فحل فنزلوها وهي من أرض الأردن ، وخرج علقمة بن الأرت ، فجمع أصحابه من بلقين ، وقال في ذلك : ونحن قتلنا كل وافٍ سبيله من الروم معروق النجار منطق ونحن طلقنا بالرماح نساءهم وأبنا إلى أزواجنا لم تطلق وذكر أبو محنف لوط بن يحيى الأزدي في كتاب الأخبار له هذين البيتين لعلقمة ، وزاد بعدهما : وكم من قتيل أرهقته سيوفنا كفاحا ، وكف قد أطيحت وأسوق وهذا البيت الأخير ذكره الخطابي في كتاب غريب الحديث له منسوبا لعلقمة المذكور .

3833

6486 - علقمة بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان النخعي أبو شبل الكوفي الفقيه . مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، روى عن أبي بكر الصديق وعمر فمن بعدهما ، ولازم ابن مسعود . قال هارون بن حاتم : حدثنا عبد الرحمن بن هانئ قال : مات علقمة سنة اثنين وسبعين ، وله تسعون سنة ، فعلى هذا أدرك من زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوا من ثلاثين سنة ، والمشهور أنه مات سنة اثنين وستين . قال ابن معين : كان علقمة أعلم بعبد الله يعني : من عبيدة السلماني ، وقال الأعمش عن عمارة بن عمير ، عن أبي معمر : كان أشبه الناس بعبد الله سمتا وهديا ، وقال أبو إسحاق عن مرة الهمداني : كان علقمة من الربانيين ، وقال أبو إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله بن مسعود : ما أقرأ شيئا ، ولا أعلمه إلا وعلقمة يقرؤه أو يعلمه ، وقال قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه : أدركت ناسا من الصحابة يسألون علقمة ويستفتونه ، وقال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما .

3834

6485 - علقمة بن زيد . له إدراك ، أشار إلى ذلك ابن حبان في الثقات ، وقال : كتب إليه عمر ، روى عنه زيد بن رفيع .

3835

6477 - عكرة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي . ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : إنه مخضرم .

3836

6478 - عكرمة بن سباع بن خالد بن الحارث بن زيد بن أبي نصر بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي الشاعر . أدرك الجاهلية والإسلام ، ذكره المرزباني .

3837

6468 - عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري العقيلي . شاعر مخضرم ، كان يهاجي النابغة الجعدي ، وكان رئيس بني عقيل ، ذكره المرزباني ، وأنشد له في ذلك شعرا .

3838

6473 - عقفان بن قيس بن عاصم التميمي المنقري . أبوه صحابي معروف ، سيأتي ذكره ، وأما هو فذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : قدم مكة في الجاهلية ، فنزل على أروى بنت كريز ، وهي أم عثمان فلما أراد الرحيل مدحها فقال : خلف على أروى سلاما فإنما جزاء الثوي أن يعف ويحمدا سلاما أتى من وامق غير عاشق أراد رحيلا ما أعف وأمجدا والثوي - بالمثلثة والتشديد - : الضيف .

3839

6472 - عقبة بن النعمان العتكي أبو النعمان . من أهل عمان ، ذكره وثيمة في الردة ، وأنه ثبت على إسلامه ، وتبع عمرو بن العاص في جماعة من قومه حتى قدموا على أبي بكر فشكر لهم أبو بكر ذلك ، وهو القائل : وفينا وفينا يبيض الوفاء وفينا تفرخ أفراخه كذاك الوفاء يزين الرجال كما زين الصدق شمراخه وفينا لعمرو وقلنا له وقد نفخ الرأي نفاخه وله أيضا : وفينا لعمرو يوم عمرو كأنه طريد نفته مذحج والسكاسك رسول رسول الله أعظم بحقه علينا ومن لا يعرف الحق هالك ونحن أناس يأمن الجار وسطنا إذا كان يوم كاسف الشمس حالك

3840

6469 - عقبة بن بجرة - بضم الموحدة ، وسكون الجيم - الكندي ، ثم التجيبي المصري . روى يعقوب بن سفيان في تاريخه ، من طريق ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، وجعفر بن ربيعة أنه صحب أبا بكر ، وكان معه راية كندة يوم اليرموك . وقال ابن يونس : أسلم ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - حي ، وصحب أبا بكر ، وشهد الفتح بمصر ، وهو أخو مقسم بن بجرة ، ثم أخرج من طريق معاوية بن حديج قال : هاجرنا على زمان أبي بكر فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر ، فقال : لقد قدم علينا برأس يناق البطريق ، ولم يكن لنا به حاجة ، إنما هذه سنة العجم ، قم يا عقبة ، فقام رجل منا يقال له : عقبة بن بجرة ، فقال : إني لا أريدك ، إنما أريد عقبة بن عامر ، وفي إسناده ابن لهيعة - أيضا

3841

6474 - عقيل بن مالك الحميري . من أبناء الملوك ، كان جارا لبني حنيفة ، فثبتهم على الإسلام أيام الردة فخالفوه ، فقام فيهم وكان صاحب لسان وبيان ، فوعظهم ونهاهم عن الردة ، وقال في ذلك شعرا منه : وقال رجال قد عدا القوم قدره عقيل ولو أنصفت لم أعدكم قدري فلا تأمنوا الصديق فالله غالب على أمره إن العتيق أبو بكر ثم لحق بخالد بن الوليد فشهد معه حروبه . ذكره وثيمة في الردة ، واستدركه ابن الدباغ .

3842

6471 - عقبة بن عمرو بن سمير بن سلمة الخير بن قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، له إدراك ، وكان ولده زرارة بن عقبة أمير خراسان ، وكذلك حفيده عمرو بن زرارة ، وقتل بها ، ذكره ابن الكلبي ، وقال : إنهم من عظماء نيسابور ، لهم قدر بها .

3843

6476 - عقيم بن زياد بن ذهل بن عوف بن المجزم بن بكر بن عمرو بن عوف بن عباد بن لؤي بن الحارث بن سامة بن لؤي . له إدراك ، وذكر الزبير أنه قتل يوم الجمل مع عائشة .

3844

6470 - عقبة بن عامر بن سعد بن ذهل بن الأخنس الرعيني . له إدراك ، وشهد فتح مصر ، قاله ابن يونس .

3845

6475 - عقيل بن أبي عقيل . تابعي ، أرسل شيئا فذكره بعضهم في الصحابة ، أخرج أبو جعفر النحاس ، من طريق محمد بن عبد الرحمن القرشي أحد المتروكين ، عن عمرو بن سعيد المؤدب ، عن العباس بن الفضل ، عن أبي كرز الموصلي ، عن عقيل بن أبي عقيل : أن آمنة أم النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاها آتٍ في منامها فقال لها : إنك قد حملت بسيد البرية ، فسميه محمدا ، وعلِّقي عليه هذا الكتاب ، فاستيقظت وعند رأسها كتاب في قصبة حديد فيه : استرعيتك ربك ، فذكر كلاما كثيرا ، وفي آخره : من كان هذا معه لم يبال بأي أرض الله بات .

3846

6467 - عفيف بن المنذر التميمي ، أحد بني عمرو بن تميم . ذكره سيف في الفتوح ، وأنه شهد مع العلاء بن الحضرمي قتال الخطم ، وأبلى فيه بلاء حسنا ، وهو القائل يذكر خوضهم البحر مع العلاء : ألم تر أن الله ذلل بحره وأنزل بالكفار إحدى الجلائل دعونا الذي شق البحار فجاءنا بأعظم من فلق البحار الأوائل

3847

6465 - عفير بن سيف بن ذي يزن الحميري . مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ؛ لأنه مات أبوه قبل البعثة ، وهاجر هو من اليمن في خلافة عمر ، ثم كان مع معاوية بصفين ، وله معه قصة تأتي في ترجمة الوليد بن جابر ، ولم يذكره ابن عساكر في تاريخ دمشق ، وهو على شرطه .

3848

6466 - عفيف بن عبد الله بن كعب بن غزية بن مالك بن نصر بن مالك بن دعدعان بن محارب بن عمرو بن شهران الخثعمي . له إدراك ، وولده كريم أحد من قتل بمرج عذراء مع حجر بن عدي ، ذكره ابن الكلبي .

3849

6464 - عظيم بن علاثة بن وهب الغنوي ، يأتي ذكره في ترجمة أبيه .

3850

6463 - عطارد العقيلي . له إدراك ، وذكر في قتال أهل الردة باليمامة ، تقدَّم ذكره في ترجمة أخيه سليك .

3851

6461 - عطاء بن أبي جليد الخزاعي ثم الحميري . له ذكر في قصة في صدر الإسلام ، وعاش إلى خلافة عثمان . روى عنه ابنه عبد الله بن عطاء ، قال عمر بن شبة في كتاب مكة : حدثنا أبو غسان ، حدثني عبد العزيز بن عمران ، عن موسى بن يعقوب ، هو الزمعي ، عن ابنٍ لعبد الله بن عطاء بن أبي جليد ، عن أبيه ، عن جده قال : أحدث بنو العرابة من بهز بطن من بني سليم في قومهم حدثا ، فقتلوا قتيلا ، ثم خرجوا فهبطوا على ابن أبي جليد فحالفوه ، وكان ينزل ستارة ، فطلبهم قومهم فمنعهم ، وقال : هم حلفائي ، وأنا أعقل عنهم ، فلما كان في زمن عثمان خاصموه ، وقالوا : حالفوه ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة ، فهو حلف إسلامي ، فقضى عثمان : كل حلف كان ورسول الله بمكة فهو جاهلي ، وما كان في الهجرة فهو إسلامي ، إذ لا حلف في الإسلام .

3852

6462 - عطارد بن برز العطاردي ، من ولد عطارد بن عوف بن كعب بن سعد . رأيت في التاريخ المظفري أنه اسم أبي رجاء العطاردي ، ونسبه لابن قتيبة ، والمشهور أن اسمه عمران ، وسيأتي بيان الاختلاف في اسمه في الكنى .

3853

6460 - عسكلان بن عواكن الحميري . أحد المعمرين ، كان ممن بشر برسالة النبي - صلى الله عليه وسلم ثم أدرك البعثة ، وأرسل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بشعر يمدحه ، ويذكر فيه إسلامه ، ولم يبلغنا أنه هاجر . روى حديثه البلوي ، عن عمارة بن زيد ، عن عبد الله بن العلاء ، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن قال : كان حميد بن عبد الرحمن يقول : سمعت أبي يقول : سافرت إلى اليمن قبل المبعث بسنة ، فنزلت على عسكلان بن عواكن الحميري ، وكان شيخا كبيرا قد أنسئ له في العمر حتى عاد كالفرخ ، وهو يقول : إذا ما الشيخ صم فلم يكلم وأودى سمعه إلا بدايا فذاك الداء ليس له دواء سوى الموت المنطق بالرزايا شهدت تتابع الأملاك منا وأدركت الموفق في القضايا فبادوا أجمعين فصرت حلسا صريحا لا أبوح إلى الحلايا قال عبد الرحمن : وكنت إذا قدمت نزلت عليه ، فلا يزال يسألني عن مكة وأحوالها ، وهل ظهر فيها من خالف دينهم أو لا ؟ حتى قدمت القدمة التي بعث النبي - صلى الله عليه وسلم وأنا غائب فيها ، فنزلت عليه فقعد ، وقد شدَّ عصابة على عينيه فقال لي : انتسب يا أخا قريش . فقلت : أنا عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة . قال : حسبك . قال : ألا أبشرك ببشارة ، وهي خير لك من التجارة ؟ قلت : بلى . قال : أنبئك بالمعجبة ، وأبشرك بالمرغبة ، إن الله قد بعث في الشهر الأول من قومك نبيا ارتضاه صفيا ، وأنزل عليه كتابا وفيا ، ينهى عن الأصنام ، ويدعو إلى الإسلام ، يأمر بالحق ويفعله ، وينهى عن الباطل ويبطله ، وهو من بني هاشم ، وإن قومك لأخواله ، يا عبد الرحمن ، وازره وصدقه ، واحمل إليه هذه الأبيات : أشهد بالله ذي المعالي وفالق الليل والصباح أنك في السرو من قريش وابن المفدى من الذباح أرسلت تدعو إلى يقين يرشد للحق والفلاح هدَّ كرور السنين ركني عن مكر السير والرواح أشهد بالله رب موسى أنك أرسلت بالبطاح فكن شفيعي إلى مليك يدعو البرايا إلى الصلاح قال عبد الرحمن : فقدمت فلقيت أبا بكر ، وكان لي خليطا فأخبرته الخبر ، فقال : هذا محمد بن عبد الله ، قد بعثه الله إلى خلقه رسولا ، فأته فأتيته ، وهو في بيت خديجة ، فأخبرته فقال : أما إن أخا حمير من خواص المؤمنين ، ورب مؤمن بي ولم يرني ، ومصدق بي وما شهدني ، أولئك إخواني حقا . أخرجه ابن عساكر في تاريخه الكبير من هذا الوجه ، والبلوي ضعيف ، وراويه عنه عمر بن مدرك اتَّهمه يحيى بن معين .

3854

6459 - عزرة بن قيس بن غزية الأحمسي البجلي . ولي حلوان في عهد عمر ، روى عنه أبو وائل ، قال الأعمش : عن أبي وائل ، عن عزرة بن قيس : خطبنا خالد بن الوليد فقال : إن عمر بعثني إلى الشام الحديث في الفتن ، وفيه قول خالد : إنها لا تكون وعمر حي . قال علي بن المديني : لم يرو عنه غير أبي وائل ، وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : بقي إلى أيام معاوية فيما بلغني ، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى .

3855

6452 - عرفجة بن هرثمة ، تقدَّم في الأول .

3856

6453 - عروة بن أفاف بن شريح بن سعد بن حارثة بن لأم الطائي . له إدراك ، وشهد قتال الخوارج مع علي فقال علي : لا يفلت منهم واحد ، ولا يقتلون منا عشرة ، فكان كذلك ، وكان عروة فيمن قتل من العشرة .

3857

6451 - عرفجة السلمي . روى أبو عون الثقفي عن عرفجة السلمي ، عن أبي بكر الصديق حديثا ، ولعله عرفجة بن شريح الكندي ، والظاهر أنه غيره .

3858

6458 - عريب بن عبد كلال بن عريب بن اليشرح الحميري . ذكر ابن الكلبي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه ، وإلى أخيه الحارث ، وكان إليهما أمر حمير ، وقد تقدَّم الحارث وشرحبيل أخوه ، وذكر ابن إسحاق أن الكتاب كان إلى أخيه ، ولم يذكر هذا .

3859

6450 - عرام بن المنذر بن زبيد بن قيس بن حارثة بن لأم الطائي . أحد الشعراء المعمرين ، وهو القائل : ووالله ما أدري أأدركت أمة على عهد ذي القرنين أم كنت أقدما متى تنزعا عني القميص تبينا جآجئ لم يكسين لحما ولا دما ذكره العسكري في التصحيف ، وضبطه بالعين والراء المهملتين . وقال أبو حاتم السجستاني في المعمرين : عوام أو عرام عاش إلى أن دخل على عمر بن عبد العزيز ليزمن ، أي : يكتب في الزمنى ، فقال له عمر : ما زمانتك هذه ؟ فذكر البيتين ، حكاه عن ابن الكلبي ، عن رجل من بني قيس بن حارثة عنه ، وهو في الجمهرة بنحوه بلا سند ، وقال في روايته : فقال له عمر : أيها الشيخ ، من أدركت ؟ فأنشدهما . وذكره المرزباني فسماه عراما كما قال العسكري ، وقال : إنه مخضرم ، نزل الكوفة ، وجزم أبو مخنف أنه عوام بواو ، وذكر له نحو ما تقدم .

3860

6456 - عروة بن نمران بن عمرو بن قعاس بن عبد يغوث بن مخدش بن عصم بن مالك بن عوف بن منبه بن غطيف المرادي ، ثم الغطيفي . له إدراك ، وكان ابنه هانئ بن عروة من رؤساء أهل الكوفة ، وهو الذي نزل مسلم ابن عقيل بن أبي طالب عنده لما أرسله الحسين بن علي لأخذ البيعة على أهل الكوفة ، فقبض عبيد الله بن زياد عليهما فقتلهما ، وفي ذلك يقول الشاعر : فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري إلى هانئ في السوق وابن عقيل ذكره ابن الكلبي .

3861

6455 - عروة بن عياض بن أبي الجعد البارقي . ذكره ابن عبد البر ، وكان استعمله عمر على قضاء الكوفة ، وضم إليه سلمان بن ربيعة قبل أن يستقضي شريحا . قلت : إن كان محفوظا فهو ابن أخي عروة بن أبي الجعد الماضي في القسم الأول ، ومنهم من جزم بأنه هو ، ثم اختلفوا ، فقيل : إن الصواب في عروة بن أبي الجعد أنه عروة بن عياض ، وأنه نسب إلى جده ، وهذا قول الرشاطي ، ومنهم من قال : بل عياض اسم أبي الجعد ، فعلى هذا يقرأ ابن عياض بإعراب عروة .

3862

6457 - عروش بن المفترس بن مقاتل الأسدي الفقعسي . ذكره المرزباني ، فقال : مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، وهو القائل : نحن الذين اغتصبنا الناس كلهم حتى اهتدى طائع منهم ومقسور حتى أقاموا قناة الدين واعتدلوا فالسيف عبد وقلب القوم مشهور

3863

6454 - عروة بن زيد الخيل الطائي ، تقدم في الأول .

3864

6448 - عدي بن عمرو بن سويد بن زبان بن عمرو بن سلسلة بن غنم بن ثوب بن معن الطائي المعني الشاعر يعرف بالأعرج . قال ابن الكلبي : جاهلي إسلامي ، وهو القائل : تركت الشعر واستبدلت منه إذا داعي صلاة الصبح قاما كتاب الله ليس له شريك وودعت المدامة والندامى وقدم تقدَّم في سويد بن عدي بن عمرو ، حكى المرزباني القولين ، وأنشد له البيتين المذكورين في الترجمتين ، واقتصر ابن الكلبي على الذي هنا ، والله أعلم .

3865

6449 - عدي بن كعب ، أرسله أبو بكر الصديق إلى ملك الروم ، تقدَّم في القسم الأول .

3866

6447 - العجاج الراجز ، يقال : له إدراك ، وقد تقدَّم فيمن اسمه عبد الله .

3867

6446 - عثعث بن عمرو الكندي . ممن ثبت على إسلامه في زمن الردة ، ذكره وثيمة عن ابن إسحاق ، وأنشد له في ذلك يخاطب الأشعث : إن تمس كندة ناكثين عهودهم فالله يعلم أنني لم أنكث لا تبغ إلا الدين دينا واحدا خذها ولا تردد نصيحة عثعث واستدركه ابن فتحون .

3868

6444 - عُتَيْبَة - بمثناة وموحدة مصغر - بن عيينة بن مرداس التميمي بن الحارث بن مدرك الدهماني ذكره أبو القاسم الحسن بن بشر الآمدي ، وأنه شهد حنينا مع المشركين ، وأنشد له شعرا يمدح مالك بن عوف رأس القوم تلك الوقعة ، وفي أثناء ذلك الشعر ما يدل على أنه أسلم بعد ذلك ، ولم أقف على خبر يصرح بأنه صحابي ، فذكرته في هذا القسم ، ونبَّهت عليه في الأول . ومن قصيدته المذكورة ما نقلته من خط الحافظ أبي بكر الخطيب : واذكر مسيرهم للناس إذ جمعوا ومالك حوله الرايات تختفق ومالك مالك ما فوقه أحد وافى حنينا عليه التاج يأتلق في كل جأواء جمهور مسومة تعشى إذا هي سارت دونها الحدق وقيس عيلان طرا تحت رايته إن سار ساروا ، وإن لاقى بهم صدقوا فضاربوا الناس حتى لم يروا أحدا حول النبي إلى أن جنه الغسق ثم تنزل جبريل بنصرهم من السماء فمهزوم ومعتنق منا ولو غير جبريل يقاتلنا لمنعتنا إذن أسيافنا العتق وفاتنا عمر الفاروق إذ هزموا بطعنة بل منها سرجه العلق قال أبو الفرج الأصبهاني : شاعر مقل مخضرم ، أدرك الجاهلية والإسلام ، وكان هجَّاء ، وأنشد له شعرا رثى به قومه .

3869

6440 - عتاب بن سلمة . له إدراك ، لأن عمر قبل شهادته على قدامة ابن مظعون حين شرب الخمر ، أخرجه ابن أبي شيبة من وجهين ، وسيأتي ذكر القصة واضحا في ترجمة قدامة - إن شاء الله تعالى

3870

6442 - عتبة بن الوغل التغلبي . له إدراك ، وله مع عثمان خبر في عزل سعيد بن العاص وولاية الأشعري ، وله قصص مع علي ، ويقال : إنه القائل في يوم صفين : لمن راية سوداء يخفق ظلها إذا قيل قدمها حضين تقدما

3871

6443 - عتريس بن عرقوب قال ابن منده : ذكر فيمن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه طارق بن شهاب ، ولا يصح له صحبة .

3872

6441 - عتبة بن ربيعة بن بهز ، حليف بني عصمة . شهد اليرموك أميرا ، قاله سيف في الفتوح قال : وأمره خالد بن الوليد على بعض الكراديس ، وقال ابن عساكر : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم ولا أعرف له رواية ، استدركه ابن فتحون .

3873

6445 - عتيبة بن النهاس - بنون ومهملة - العجلي . واسم النهاس عبدل بن حنظلة بن يام - بتحتانية - بن الحارث ، كان من كبار العجليين ، له إدراك ومشاهد في خلافة أبي بكر رضي الله عنه . قال ابن ماكولا : كان شريفا ، وكان مع خالد بن الوليد باليمامة ، واستعمله على اللهازم حين سار إلى كاظمة ، وكذا ذكره سيف في الفتوح ، وقال : من الكماة الشجعان ، وذكره الطبري - أيضا - وأن العلاء ابن الحضرمي أرسل إليه في أمر الردة . وأخوه عتاب كان شريفا ، وابنه المغيرة بن عتيبة كان قاضي الكوفة . استدركه ابن فتحون ، لكن تردَّد هل هو كذا أو بالتحتانية والنون ؟ والأول هو الصواب .

3874

6568 - عَنْبَس بن ثعلبة البلوي ذكره ابن منده ، فقال : شهد فتح مصر . قاله لي أبو سعيد بن يونس ، ولا يعرف له رواية .

3875

6567 - عَنْترة بن الأخرَس بن ثعلبة بن صُبْيح بن معبد بن عدي بن أفلت الطائي ذكره ابن الكلبي في الجمهرة ، وأخرج قصته أبو بكر بن دُريد من الأخبار المنثورة من طريقه ، قال : حدثني أبو باسل الطائي ، عن عنترة بن الأخرس ، وكان قد أدرك الجاهلية ، وكان أبوه أخرَس ولد عشرة من البنين كلهم شاعر ، وكان عنترة عالما بأمر طَيّئ ، فذكر قصة لصنمهم ، قال : وبسببه تَنَصَّر عدي بن حاتم . وذكره المرزباني في معجم الشعراء ، فقال : مخضرم كثير الشعر جزري ، وهو القائل : إذا أبصرتني أعرضت عني كأن الشمس من قبلي تدور فما بيديك نفع أرتجيه وغير صدودك الخطب الكبير ألم تر أن شعري سار عني وشعرك حول بيتك لا يسير وهو القائل : ربي الذي اختار صفوف جنده محمد رسوله وعبده هو الذي لا يُبْتَغى من بعده شيء ولا يُعقد فوق عقده

3876

6338 - عبد الله بن الحر العبسي . ذكره ابن عساكر ، وقال : له إدراك ، وأخرج ابن عائذ في المغازي من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب قال : بلغ عمر بن الخطاب أن عبد الله بن الحر العبسي زرع أرضا بالشام ، فأنهب زرعه ، وقال : انطلقت إلى ذل وصغار في أعناق الكفار ، فجعلته في عنقك ، قال ابن عساكر : كانت له قطعة بباب كيسان .

3877

6427 - عبيد بن جحش شهد القادسية ، ونزل الكوفة ، ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .

3878

6339 - عبد الله بن حزن . أدرك عمر ، روى عنه أبو علي الكاهلي قصة لأبي موسى ، أخرجها أحمد من رواية عبد الملك العرزمي ، عن أبي علي رجل من كاهل ، قال : خطبنا أبو موسى الأشعري ، فذكر شيئا فقام إليه عبد الله بن حزن ، وقيس بن المضارب ، فقالا : لتخرجن مما قلت ، أو لنأتين عمر مأذونا لنا أو غير مأذون فقال : بل أخرج مما قلت ، فذكر حديث : إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ، ونستغفرك مما لا نعلمه . وهذان الرجلان من المخضرمين ؛ لأن من يكون في زمان عمر يخوف أميره بعمر أدون أحواله ؛ أن يكون أدرك العصر النبوي .

3879

6410 - عبد الرحمن بن مطرح الحنفي . أدرك الجاهلية ، ولما ارتدَّ أهل اليمامة أنكر على مسيلمة وقومه ، وكتب إلى أبي بكر يخبره بعورتهم ، ذكره وثيمة ، وأنشد له شعرا يمدح فيه خالد بن الوليد وفيه : لسنا نغرك من حنيفة إنهم والراقصات إلى منى كفار

3880

6340 - عبد الله بن الخريت البكري . ذكره ابن إسحاق في المغازي قال : عن ابن أبي نجيح ، عن عبد الله بن عبيد بن عمير ، عن عبد الله بن الخريت ، وكان قد أدرك الجاهلية . قال : لم يكن في قريش فخذ إلا ولهم ناد معلوم في المسجد الحرام يجلسون فيه ، وكان لبني بكر مجلس ، فبينا نحن جلوس في المسجد إذ أقبل غلام فذكر قصة حرمة الكعبة في الجاهلية .

3881

6428 - عبيد بن شرية بمعجمة ، وزن عطية . أحد المعمرين ، روى أبو موسى ، من طريق معاوية بن سليم ، عن هشام بن محمد ، عن أبيه محمد بن السائب الكلبي قال : عاش عبيد بن شرية الجرهمي مائتين ، وأربعين سنة ، وقيل : ثلاثمائة سنة ، وأسلم ووفد على معاوية ، فقال : أخبرني بأعجب ما رأيت . قال : انتهيت إلى قوم يدفنون ميتا ، فذكر قصة ، وفيها الشعر المشهور : يبكي الغريب عليه ليس يعرفه وذو قرابته في الحي مسرور وأخرجها أبو موسى من طريق عمران بن سعيد القرشي ، عن أبيه أن معاوية أتي بعمير بن شرية ، وقد أتت عليه عشرون ومائتا سنة فذكر نحوه ، وفيه الشعر ، فلعل قوله في هذه الرواية عمير تصحيف سمعي ، فإن المشهور عبيد ، وقد ذكر الرشاطي ، عن الهمداني أن معاوية كان مستشرفا لأخبار حمير ، فقال له عمرو بن العاص : أين أنت عن عبيد بن شرية فإنه أعلم من بقي بأخبارهم وأنسابهم ، فكتب إليه يأخذ منه الأخبار فألفها كتابا ، وقد زيد فيه ونقص ، فلا يوجد منه نسختان مستويتان . وذكر محمد بن إسحاق النديم في الفهرست أنه روى عن زيد بن الكيس ، وعن أبيه الكيس ، وعاش عبيد إلى خلافة عبد الملك بن مروان .

3882

6341 - عبد الله بن خلف الخزاعي ، والد طلحة الطلحات . ذكره ابن عبد البر ، وقال : كان كاتب عمر على ديوان البصرة ، وقتل يوم الجمل ، ولا أعلم له صحبة . ( قلت ) : ووصفه بأنه كان كاتبا لعمر على ديوان البصرة ، ذكره ابن دريد في أماليه بسنده إلى مجالد بن سعيد .

3883

6409 - عبد الرحمن بن مسلمة . شامي ، سمع أبا عبيدة بن الجراح ، روى عنه الوليد بن أبي مالك ، ذكره البخاري وقال : لا يصح حديثه ، وقال أبو حاتم : بل هو صالح الحديث .

3884

6342 - عبد الله بن خليفة البولاني الطائي . له إدراك ، وكان مع علي بصفين ، ولما أراد عائذ بن قيس الجرمزي أن يأخذ الراية من عدي بن حاتم ، قام عبد الله بن خليفة ، فقال : أليس كان عدي وافدكم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورأسكم بالقادسية ؟

3885

6429 - عبيد بن غاضرة بن سمرة بن عمرو بن قرط التميمي ، ثم العنبري . لأبيه صحبة ، وبعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - على الصدقات ، ولولده عبيد إدراك ، ولا يعرف له صحبة ، وله قصة مع إبراهيم بن عربي والي اليمامة في خلافة عبد الملك بن مروان ، ومع جرير بن الخطفى الشاعر .

3886

6343 - عبد الله بن خنيس العامري . ذكره وثيمة في كتاب الردة ، وذكر عن ابن إسحاق أنه ممن ثبت على إسلامه ، وقام في ذلك خطيبا وله أشعار منها قوله : لعمري لئن أجمعت عامر على كفرها بعد إسلامها ومنَّاهم قرة الترهات لقد رزئت عظم أحلامها أضاع الصلاة بنو عامر وأهلكها منع أنعامها وفي منعها الحق سفك الدما ووصم النساء لأيتامها واستدركه ابن فتحون ، وقال : قرة المذكور في هذا الشعر هو ابن هبيرة اليشكري ، وكان زعيمهم في أيام الردة ، وذكره أبو عمر لكن لم يُنَبِّه على أمر ردته .

3887

6408 - عبد الرحمن بن قيس بن سواء ، أبو عطية المذبوح . مشهور بكنيته ، له إدراك ، وشهد اليرموك . قال ابن المبارك في الزهد : حدثنا أبو بكر بن أبي مريم ، عن حماد بن سعيد بن أبي عطية قال : لما حضر أبا عطية الموت جزع ، فقيل له : أتجزع ؟ قال : وما لي لا أجزع ، وإنما هي ساعة ، ثم لا أدري أين يسلك بي ؟ وذكر ابن أبي حاتم ، عن أبيه أنه سأل عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن محمد بن أبي عطية المذبوح ، عن اسم جده ، فقال : عبد الرحمن بن قيس ، وإنما قيل له : المذبوح ؛ لأنه أصابه سهم ، وهو مع أبي عبيدة باليرموك ، فقطع جلده ، ولم يفر الأوداج ، فكان إذا شرب الماء يرى مجراه ، وعاش بعد ذلك زمانا ، فسمي المذبوح .

3888

6344 - عبد الله بن دارة مولى عثمان . ذكره ابن منده ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم ( قلت ) : وله حديث عن عثمان في صفة الوضوء ، أخرجه الدارقطني ، ولم يسم فيه ، روى عنه محمد بن كعب وغيره ، وسماه بعضهم زيدا .

3889

6430 - عبيد ابن أم كلاب . له إدراك ، ورواية عن عمر ، أخرج أحمد في الزهد ، من طريق سعيد بن أبي هلال ، عن عبد العزيز بن عمر عنه أنه سمع عمر يقول : لا تعجبكم طنطنة الرجل ، ولكن من أدى الأمانة ، وكف عن أعراض الناس فهو الرجل .

3890

6345 - عبد الله بن ذباب بن الحارث بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن ربيعة بن بلال بن أنس الله بن سعد العشيرة المذحجي . له إدراك ، وشهد صفين مع علي ، قاله ابن الكلبي ، ومن ولده عبد العزيز بن ثابت بن عبد الله بن ذباب له ذكر .

3891

6407 - عبد الرحمن بن غنم بن كريز ، ويقال : هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدي بن وائل الأشعري . تقدم نسبه ، وسمي أبيه في القسم الأول ، وأما هذا فتابعي شهير له إدراك ، وهاجر في زمن عمر . قال البغوي : هو قديم لا أدري أدرك أم لا ؟ وقيل : إنه ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال حرب عن أحمد : أدرك ، ولم يسمع ، وقال الترمذي : يقال : إنه أدرك . وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته ، وقال أبو حاتم : جاهلي ليست له صحبة ، وقال العسكري : ليست له صحبة ، وروايته مرسلة . وقال أبو عمر : كان مسلما في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولازم معاذ بن جبل ، وهو الذي فقه عامة أهل الشام . وقال يعقوب بن شيبة : أدرك عمر وسمع منه . وقال ابن أبي خيثمة : قال أبو مسهر : كان رأس التابعين ، وقد روى عبد الرحمن بن غنم ، عن عمر وعثمان وعلي ، ومعاذ وأبي عبيدة وأبي ذر ، وأبي الدرداء وأبي مالك الأشعري وشداد بن أوس وثوبان ، وعبادة ، وغيرهم . روى عنه ابنه محمد ، وعطية بن قيس ، وأبو سلام الأسود ، وشهر بن حوشب ، ومكحول ، ورجاء بن حيوة ، وآخرون ، وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن دحيم : عبد الرحمن بن غنم مقدم عندي على الصنابحي ، وهو رجل أهل الشام . قال خليفة وغيره : مات سنة ثمان وسبعين من الهجرة .

3892

6346 - عبد الله بن أبي رهم بن فراس اليماني . مخضرم ، ذكره سيف بن عمر في الفتوح ، وأنشد له شعرا قاله في أمر الردة ، فمنه قوله : سبحان ربي لا إله غيره رب البلاد ورب من يتردد وكان اسمه قبل أن يسلم عبد العزى .

3893

6431 - عبيد بن منقذ . شهد حرب الفرس بالحيرة ، فلما نزل روزبة قنطرة النهرين خرج إليهم عبيد بن منقذ ، فذكر القصة .

3894

6347 - عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي ، يكنى أبا الشعثاء ويعرف بالعجاج ، الراجز المشهور ، وكان يقال له : عبد الله الطويل ، وهو والد رؤبة بن العجاج الراجز المشهور . ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : ولد في الجاهلية ، وقال أبو عبيدة : كان في الجاهلية يرجز ، وعاش إلى خلافة الوليد بن عبد الملك ، وأنكر ذلك عمر بن شبة . وللعجاج رواية عن أبي هريرة . وقال المرزباني : هو أول من رفع الرجز وجعل له أوائل ، وشبهه بالقصيد ، قال : ومما يستحسن له يصف ثدي الناقة إذا حلبت : كأن خلفيها إذا ما درا جروا هراش حرشا فهرا

3895

6406 - عبد الرحمن بن أبي عوف الجرشي الحمصي قاضيها ذكره ابن منده في الصحابة ، وتعقَّبه أبو نعيم بأنه مشهور من تابعي أهل الشام ، وقد روى آدم بن أبي إياس في كتاب الثواب عن حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديثا ، وذكره جمهور من صنَّف في الرجال في التابعين ، قال العجلي : شامي تابعي ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات .

3896

6348 - عبد الله بن أبي رومان الكاتب . قال ابن عساكر : أدرك عهد النبي - صلى الله عليه وسلم وشهد فتح بعلبك ، وكتب الصلح لأهلها ، ذكره ابن عائذ في المغازي عن الوليد بن مسلم ، عن إسماعيل بن عياش .

3897

6432 - عبيد بن نضلة الخزاعي تابعي شهير ، يكنى أبا معاوية ، روى عن ابن مسعود والمغيرة بن شعبة ، وسليمان بن صرد ، ومن التابعين عن علقمة ، ومسروق ، والسلماني ، وروى عنه إبراهيم النخعي ، وأشعث بن سليم ، وحمران بن أعين . قال العجلي : كوفي تابعي ثقة ، وكان يقرئ أهل الكوفة ، وذكر ابن حزم أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه ، وأخرج ابن أبي شيبة في مسنده من طريق القاسم بن مخيمرة ، عن عبيد بن نضلة أن الناس قالوا للنبي - صلى الله عليه وسلم - في عام مجاعة : سعر لنا الحديث . قال العسكري : ليس يصح سماعه ، وأكثر ظني أنه مرسل ، وقد ذكره كذلك أبو نعيم ، وقال : مختلف في صحبته . ولم يذكر دلالة على صحبته سوى الحديث المرسل ، وأما إدراكه فصحيح ، وعدَّه علي بن المديني في الفقهاء من أصحاب ابن مسعود .

3898

6349 - عبد الله بن أبي زهير بن أبي كيسان الدوسي ثم المحاربي . من بني محارب بن دهمان بن منهب بن دوس الغساني ، ذكره ابن الكلبي ، وقال : كان في أول الإسلام .

3899

6405 - عبد الرحمن بن عُسيْلة - بمهملتين مصغر - بن عسل - بكسر ، ثم سكون - بن عسال المرادي ، أبو عبد الله الصنابحي اليماني ، نزيل الشام ، وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجده قد مات ، فصلى خلف أبي بكر ، وروى عنه ، وعن عمر وعلي وبلال ، وسعد بن عبادة ومعاذ بن جبل ، وجماعة . روى عنه أسلم مولى عمر ، وعطاء بن يسار ، وعبد الله بن محيريز ، وأبو الخير اليزني ، ويونس بن ميسرة ، وآخرون ، قال ابن سعد : ثقة قليل الحديث ، وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وقال العجلي : تابعي ثقة ، ونحوه ابن حبان ، وقال ابن معين : تأخر إلى زمان عبد الملك ، وذكره البخاري فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين . قال يعقوب بن شيبة : هؤلاء الصنابحيون الذين يروى عنهم في العدد ستة ، وإنما هما اثنان فقط : الصنابح الأحمسي ، ويقال له : الصنابحي الأحمسي ، وهو واحد ، ومن ذكره بلفظ النسب أخطأ ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون ، والثاني : عبد الرحمن بن عسيلة ، كنيته أبو عبد الله ، روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وروى عن أبي بكر وغيره ، فمن قال فيه : عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه ، ومن قال : عن أبي عبد الله الصنابحي أصاب كنيته ، ومن قال : عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته ، فجعلها اسمه ، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه . قال يعقوب : وهو الصواب عندي . قلت : وقد تقدَّم في العبادلة في القسم الأول بيان الاختلاف في عبد الله الصنابحي ، ومن أثبت أنه غير عبد الرحمن بن عسيلة ، ومن نسب من قال ذلك للوهم ، ولله الحمد والمنة .

3900

6350 - عبد الله بن زيد الكندي الدريكي منسوب إلى دريكة امرأة من بكر بن وائل ، فنسب ولدها إليها يأتي خبره .

3901

6433 - عبيد مولى الأنصار . له إدراك ، وهو من سبي خالد بن الوليد يأتي خبره في ترجمة يسار جد محمد بن إسحاق ، صاحب المغازي .

3902

6351 - عبد الله بن زيد الكندي . مخضرم ، ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق ، قال : لما أزمعت كندة على الردة انتزعوا من زياد بن لبيد عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على اليمن ناقة كان وسمها بميسم الصدقة ، فقام الوليد بن محصن فوعظهم ، فأخرجوه من بينهم ، فقام عبد الله بن زيد فقال : أوكل من قال حقا اتهمتموه على أنفسكم ؟ إن رأيي والله رأي صاحبي فأخرجونا جميعا ، واشتد كلامه عليهم فطردوه ، فقال أبياتا منها : أردت ثمود بوادي الحجر ناقتهم والحي من وائل في ناقة حوق والحي من كندة صاروا بناقتهم مثل الذين مشوا بالشؤم في النوق أبعد دين تولى الله نصرته من دين سوء ضعيف الركن ممحوق ووقع نحو ذلك لعبد الله بن يزيد السكوني كما سيأتي .

3903

6404 - عبد الرحمن بن عبد الله . قال ابن عساكر : له إدراك ، وأخرج من طريق الخرائطي بسند له إلى جعفر بن برقان ، عن أبي سكينة الحمصي ، عن عبد الرحمن بن عبد الله قال : قدم عمر بن الخطاب الجابية ، فقام فينا خطيبا ، فذكر الخطبة .

3904

6411 - عبد الرحمن بن مل - بفتح الميم ، ويجوز ضمها ، وكسرها ، بعدها لام ثقيلة - بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة ابن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد أبو عثمان النهدي . مشهور بكنيته ، نسبه ابن الكلبي ، وتبعه جماعة ، وسقط من كلام أبي عمر ذكر سعد ، ولا بد منه . ذكر ابن أبي شيبة من طريق عاصم : سئل أبو عثمان ، وأنا أسمع : هل أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : نعم ، أسلمت على عهده ، وأديت إليه ثلاث صدقات ، وغزوت على عهد عمر غزوات . وروى ابن أبي خيثمة ، من طريق حميد ، عن أبي عثمان كنا في الجاهلية إذا تحملنا حملنا حجرا على بعير ، فإذا رأينا أحسن منه ألقيناه ، وأخذنا الآخر ، فإذا سقط عن البعير قلنا : سقط إلهكم ، فالتمسوا غيره . قال ابن المديني : هاجر إلى المدينة بعد موت أبي بكر فوافق استخلاف عمر ، فسمع منه ، ونزل الكوفة ، فلما قتل الحسين تحوَّل إلى البصرة . وسمع أبو عثمان من كبار الصحابة ، فروى عن عمر وعلي ، وسعد ، وسعيد ، وطلحة ، وابن مسعود وحذيفة وبلال ، وأبي هريرة وأبي موسى وعائشة وغيرهم . روى عنه قتادة ، وسليمان التيمي ، وثابت ، وعاصم الأحول ، وعوف ، وخالد الحذاء ، وأيوب ، وحميد ، وآخرون . قال عبد القاهر بن السري ، عن أبيه ، عن جده : حجَّ أبو عثمان ستين حجة وعمرة ، وكان يقول : أتت علي مائة وثلاثون سنة . قال عمرو بن علي : مات سنة خمس وتسعين ، وقال ابن معين : سنة مائة ، وقال خليفة : بعد سنة مائة .

3905

6434 - عبيد الأنصاري ذكر في ترجمة سميه في القسم الأول ، وذكره البخاري وابن حبان في التابعين .

3906

6353 - عبد الله بن سبرة الحرشي . شاعر فارس ، ذكره أبو علي الهجري ، وقال : شهد الجسر في فتوح العراق ، فقطعت أصابع يده اليمنى فرثاها بأبيات . وذكر المرزباني ترجمته ، ولم يعرف من حاله بشيء إلا أنه قال : صرع فارسا ، ودنا ليجهز عليه فحذفه بالسيف فقطع بعض أصابعه ، فرثاها بأبيات قال فيها : يمنى يدي غدت مني مفارقة أعزز عليَّ بها إذ بان فانصدعا ويل أمه فارسا زلت كتيبته حامى وقد ضيعوا الأحساب فارتجعا يمشي إلى مستميت مثله حنق حتى إذا أمكنا سيفيهما قطعا فإن يكن أرطبون الروم قطعها فقد تركت بها أوصاله قطعا وذكر قصته دعبل بن علي في طبقات الشعراء مطولة ، وذكر له قصة أخرى ، وهي أن امرأة من جيرانه عبث بها عطار يقال له : فيروز . فلما أضجعها ، قالت : لو أن عبد الله بن سبرة بقربي ما طمعت فيَّ ، فبلغته مقالتها ، وهو في غزاة أرمينية ، فترك مركزه وقدم الشام ، فدخل على المرأة فاستخبرها ، فذكرت له قصتها ، فقال : أرسلي إليه وكمُن هو في جانب البيت فجاء ، فلما دخل عليها ودنا منها ، وثب عليه عبد الله بن سبرة فقتله ، ورجع إلى مكانه من غزاته ، ولم يعلم بذلك أحد .

3907

6403 - عبد الرحمن بن عائذ الحمصي . قال البغوي : يقال : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم ونفى ذلك أبو حاتم ، وغيره ، وسأذكر ترجمته في القسم الرابع .

3908

6354 - عبد الله بن سراقة الأزدي . روى عن عمر خطبته بالجابية ، وروى عن أبي عبيدة ، روى عنه عبد الله بن شقيق . قال البخاري : لا يعرف له سماع من أبي عبيدة يعني : لم يصرح بسماعه ، وقال المفضل الغلابي : كان من أهل دمشق ، له شرف ورواية وذكر ، وخلط ابن منده ترجمة هذا بترجمة عبد الله بن سراقة بن المعتمر العدوي المقدم ذكره في القسم الأول ، والذي يترجَّح التفرقة .

3909

6435 - عبيد الثقفي . الذي كان ينسب إليه زياد ابن سمية قبل أن يستخلفه معاوية . ذكر ابن الأعرابي أن ابنه يونس بن عبيد خاصم معاوية في ذلك ، فذكر قصة طويلة ، وعبيد المذكور كان مولى الحارث بن كلدة ، فزوجه مولاته سمية ، فولدت له زيادا وغيره . وذكر الغلابي في كتاب أخبار زياد بأسانيد له أن عمر كان وجه زيادا في وجه ، فقدم عليه ، وقد كفاه ما بعثه إليه ، فخطب خطبة بليغة ، وناظر عن أبي موسى ، وكان أبو موسى استكتبه لما ولي إمرة البصرة لعمر فرفعوا قصة أبي موسى ، فكان زياد يحاجج ، عن أبي موسى فقال له عمر ما فعلت في أول شيء حصل لك من الكتب ؟ قال : وجدت عبيدا أبي في الرق ، فاشتريته بألف ، فقال له عمر : نعم الألف .

3910

6355 - عبد الله بن سعد بن ربيعة بن خداش بن سعد بن عصية بن جشم بن نمير بن عوف بن سعد بن حبيب بن أدعة بن أنمار الأنماري . له إدراك ، وكان ممن اختط بالكوفة لما اختطها المسلمون في خلافة عمر ، وانتقل ولده إلى البصرة فسكنوها ، ذكر ذلك ابن الكلبي .

3911

6402 - عبد الرحمن بن سلمة أخو أبي وائل شقيق . روى عنه شقيق ، وكان عبد الرحمن أسن منه ، وقد تقدَّم ذكر شقيق في هذا القسم ، وعبد الرحمن أولى بذلك ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : روى عنه أخوه .

3912

6356 - عبد الله بن سلمة بن مرة بن أبي الخير بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي . له إدراك ، قال ابن الكلبي : كان من أشراف أهل البصرة ، وولاه علي على السواد ، قال : وكان أحد العشرين الذين جددوا حلف ربيعة واليمن ، ولابن أخيه معدان وفادة .

3913

6436 - عبيد المحاربي . أحد بني طريف ، ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وأنشد له يخاطب مزرد بن ضرار الأسدي ، وهو أخو الشماخ ، وسيأتي ذكره في حرف الميم من أبيات فقال : فقلت تزردها عبيد فإنني لزرد الموالي في السنين مزرد فسمي لذلك مزردا ، وقال عبيد يجيبه : تركت ضرارا في الظهيرة رازما فهلا ضرارا يا يزيد مزرد

3914

6357 - عبد الله بن سلمة المرادي تابعي من أهل الكوفة ، قيل : أدرك الجاهلية ، استدركه أبو موسى ، ولعبد الله بن سلمة رواية عن عمر ، وعلي وابن مسعود وغيرهم ، روى عنه عمرو بن مرة ، قال ابن نمير وجماعة : لم يرو عنه غيره ، وقال الإمام أحمد : روى عنه - أيضا - أبو إسحاق . ورد ذلك أبو أحمد الحاكم ، فأطال ، وحاصله أن الذي روى عنه أبو إسحاق آخر همداني ، وأما المرادي فلم يرو عنه إلا عمرو بن مرة كما قال يحيى بن معين وغيره .

3915

6401 - عبد الرحمن بن ذي الجرة الحميري . ذكر المدائني أنه وفد على أبي بكر الصديق ، فسماه عبد الرحمن ، وقد تقدَّم في حرف الباء الموحدة في باب ، وهو اسمه الأول ، وذكرت له قصة في فتح تستر مع أبي موسى الأشعري ، نقلته من خط الخطيب في كتاب المؤتلف .

3916

6358 - عبد الله بن سلمة الهمداني . ذكره وثيمة في كتاب الردة ، وقال : خرج وفد همدان لما بلغتهم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخلوا على أبي بكر الصديق ، فقال : يا معشر قريش إنكم لم تصابوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - دون سائر العرب ؛ لأنه لم يكن لأحد دون أحد ، غير أنا معترفون للمهاجرين بفضل هجرتهم ، وللأنصار بفضل نصرتهم ، وأنشد : إن فقد النبي جزعنا اليوم فدته الأسماع والأبصار ما أصيب به الغداة قريش لا ولا أفردت به الأنصار فعليه السلام ما هبت الريح ومدت جنح الظلام نوار وقد ذكرنا في الذي قبله قول من خلطه به ، وترجَّح أن الصواب التفرقة .

3917

6437 - عبيد والد أبي وجزة . يأتي خبره في ترجمة وهب بن خالد .

3918

6412 - عبد الرحمن بن ملجم المرادي . أدرك الجاهلية ، وهاجر في خلافة عمر ، وقرأ على معاذ بن جبل ذكر ذلك أبو سعيد بن يونس ، ثم صار من كبار الخوارج ، وهو أشقى هذه الأمة بالنص الثابت ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل علي بن أبي طالب فقتله أولاد علي ، وذلك في شهر رمضان سنة أربع وأربعين ، ذكره الذهبي في التجريد ؛ لكونه على الشرط ، وليس بأهل أن يذكر مع هؤلاء ، وقد بسطت ترجمته في لسان الميزان .

3919

6400 - عبد الرحمن بن حبيش الأسدي . ذكره وثيمة في كتاب الردة ، عن ابن إسحاق ، وأنه ممن ثبت على إسلامه ، وفارق طليحة ، وقد تقدَّم ذكر أبيه حبيش في الحاء المهملة ، ويأتي ذكر أخيه غسان في الغين المعجمة .

3920

6360 - عبد الله بن سوار . من عمال النبي - صلى الله عليه وسلم - على البحرين ، ذكره وثيمة في كتاب الردة ، عن ابن إسحاق ، وأنه كان ممن وفَّى لأبان بن سعيد بن العاصي .

3921

6438 - عبيدة - بفتح أوله ، وزيادة هاء - بن عمرو ، ويقال : ابن قيس بن عمرو السلماني - بفتح المهملة ، وسكون اللام ، وفتحها بعضهم - قال ابن الكلبي : أسلم قبل وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، ولم يلقه ، وكذا قال العجلي ، وقال : تابعي ثقة ، وقال الواقدي : هاجر من اليمن زمن عمر ونزل الكوفة . وروى عن ابن مسعود وعلي ، روى عنه محمد بن سيرين ، وأبو إسحاق السبيعي ، وإبراهيم النخعي ، والشعبي ، وأبو حسان الأعرج ، وغيرهم ، وكان ابن سيرين أروى الناس عنه . وقد ذكر علي بن المديني ، والفلاس أن أصح الأسانيد ابن سيرين عن عبيدة ، عن علي . وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة . مات سنة اثنتين وسبعين ، وأرَّخ الترمذي سنة ثلاث وابن أبي شيبة سنة أربع ، وفي كل ذلك نظر ، بينت وجهه في مختصر التهذيب .

3922

6361 - عبد الله بن سويد ، ويقال : ابن شداد التميمي ، ثم الشقري . مخضرم ، يقول في غزوة السند : ألا هل أتى الفتيان بالسند مقدمي على بطل قد هزه القوم مقدم شددت له أسرى وأيقنت أنني على طرف المهواة إن لم أصمم

3923

6399 - عبد الرحمن بن تيم بن مالك بن الصحبان الأزدي ابن عم سنان بن كعب بن مالك بن الصحبان المقدم ذكره . له إدراك ، وكان ولده مجاعة شريفا في الأزد في زمان المهلب ، ذكره ابن الكلبي .

3924

6362 - عبد الله بن شهاب الخولاني له إدراك ، وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة ، روى خيثمة بن عبد الرحمن عنه في صحيح مسلم ، عن عائشة حديثا ، وروى عنه - أيضا - شيئا موقوفا ، أخرجه سعيد بن منصور ، من طريق خيثمة ، عن عبد الله بن شهاب ، عن عمر قصة ، ووصلها ابن أبي شيبة ، من طريق خيثمة قال : أتي بشر بن مروان في خلع ، فلم يجزه ، فقال له عبد الله بن شهاب : شهدت عمر أتي في خلع كان بين رجل وامرأة فأجازه ، وعلَّقه البخاري في كتاب الطلاق فقال : وأجاز عمر الخلع دون السلطان .

3925

6439 - عبيس ، مولى أبي بكر الصديق ، يأتي في القسم الأخير .

3926

6363 - عبد الله بن أبي طلحة الخولاني ذكر الرشاطي أنه شهد فتح مصر ، وأنه كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وأن عمر أمره ألا يمشي إلا منتقبا ، وكان له فضل ورواية ، وله رواية عن أبي ذر الغفاري .

3927

6398 - عبد الرحمن بن الأزور الأسدي أخو ضرار بن الأزور الصحابي . كان ببلاد قومه لما ادَّعى طليحة بن خويلد النبوة ففارقه ، وقال يخاطب أخاه ضرارا ليحرض الأنصار على جهاد من بالبطاح من أهل الردة بقصيدة أولها : قد قلت : للمرء الشقيق ضرار طال البكاء لفرقة الأنصار ذكره وثيمة عن ابن إسحاق .

3928

6364 - عبد الله بن الطفيل بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء العامري ، ثم البكائي . له إدراك ، وكان أحد الشهود يوم الحكمين ، وشهد مشاهد علي ، وهو جد زياد بن عبد الله راوي المغازي ، عن ابن إسحاق ، ذكره ابن الكلبي ، وقد تقدَّم ذكر عمه عبد الله بن ثور ، ويأتي ذكر عمه الآخر معاوية بن ثور .

3929

6336 - عبد الله بن الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدي أخو النبي - صلى الله عليه وسلم . سماه الواقدي ، وقال ابن سعد : حدثنا عمرو بن عاصم : حدثنا همام بن يحيى ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، قال : كان للنبي - صلى الله عليه وسلم أخ رضيع ، قال : فجعل يقول له : أترى أنه يكون بعث بعد الموت ؟ فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : إي والذي نفسي بيده لآخذن بيدك يوم القيامة ، ولأعرفنك ، قال : فلما آمن بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يبكي ، ويقول : أرجو أن يأخذ النبي - صلى الله عليه وسلم وسلم - بيدي يوم القيامة فأنجو وهذا مرسل صحيح الإسناد .

3930

6365 - عبد الله بن عبد العزى ، يأتي في عمرو بن عبد العزى .

3931

6397 - عبد الرحمن بن أربد الأسدي . ذكره وثيمة في كتاب الردة ، عن ابن إسحاق فيمن انحاز من بني أسد ، عن طليحة بن خويلد الأسدي لما ادَّعى النبوة ، واستدركه ابن فتحون .

3932

6366 - عبد الله بن عتبة أحد بني نفيل . ذكره وثيمة في الردة ، عن ابن إسحاق ، قال : لما بلغ قومه موت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأجمعوا على منع الزكاة والمحاربة دون ذلك قام فخطبهم وذكرهم ، وكان شريفا فيهم ، فسبوه ، وخالفوه ، وكان شيخا كبيرا ، وكان القائم بأمرهم في الردة قرة بن هبيرة ، ومن شعر عبد الله بن عتبة في ذلك : بني عامر لستم بأخوف شوكة ولا جمرة في الناس من غطفان وليس لكم بالبحر إن حاس طاقة وليس لكم بالمسلمين يدان

3933

6352 - عبد الله بن ساعدة الهذلي أبو محمد . أورده ابن شاهين في الصحابة وقال : روى عن عمر ، ومات سنة مائة .

3934

6367 - عبد الله بن عكيم الجهني ، تقدم في الأول .

3935

6396 - عبد خير بن يزيد ، ويقال : ابن محمد بن خولي بن عبد عمرو بن عبد يغوث بن الصائد الهمداني أبو عمارة الكوفي . أدرك الجاهلية ، قال الخطيب : يقال : اسمه عبد الرحمن . ( قلت ) : ولعله غير في الإسلام ، وقال أبو عمر : أدرك زمن النبي - صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه . قلت : وتأتي قصة إسلامه في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - في ترجمة والده يزيد ، رواها أبو يعلى وغيره . وروى عبد خير عن أبي بكر الصديق ، وعن ابن مسعود وعلي ، وكان من كبار أصحابه ، وعن عائشة وغيرهم . روى عنه ابنه المسيب ، والشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وعبد الملك بن سلع ، وعلقمة بن مرثد ، والحكم ، وعطاء بن السائب ، وآخرون . نزل الكوفة ، قال عبد الملك بن سلع : قلت له : كم أتى عليك ؟ قال : عشرون ومائة سنة . أخرجه الدولابي في الكنى ، فيمن يكنى أبا عمارة . وذكره أحمد بن حنبل في الأثبات عن علي ، ووثَّقه ابن معين ، والنسائي ، والعجلي ، وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين .

3936

6368 - عبد الله بن عمرو اليشكري ، هو ابن الكواء مشهور بصحبة علي يأتي .

3937

6337 - عبد الله بن حذف . ذكره وثيمة في كتاب الردة فيمن ثبت على إسلامه ، وأنشد له في ذلك قوله : ألا أبلغ أبا بكر رسولا وفتيان المدينة أجمعينا فهل لكم إلى قوم كرام قعود في جواثى محصرينا توكلنا على الرحمن إنا وجدنا النصر للمتوكلينا وقلنا قد رضينا الله ربا وبالإسلام دينا قد رضينا وذكره الطبري في مواضع ؛ منها أنه دل العلاء بن الحضرمي على عورة قومه حتى ظفر بهم ، وذلك أن الجارود كان قوم من بكر بن وائل أسروه ، فكتب إلى المسلمين : إن هؤلاء القوم الذين أنا في أسرهم ضباع بالليل أسود بالنهار ، فقال العلاء : من يدلنا عليهم ؟ فقال عبد الله بن حذف : أنا . فلما اقترب منهم أخذوه . وكانت أمه عجلية ، فصاح : يا أبجراه ، فقال الأبجر : من أنت ؟ قال : ابن أختك عبد الله بن حذف . قال : خلوه ويحك ما لك ؟ قال : خرجت من الجهد فأطعموني شيئا فأطعمه ، وقال : إني لأحسب أنك بئس ابن أخت القوم الليلة لأخوالك ، ثم أقبلوا على شرابهم ، وغفلوا عنه ، فهرب إلى العلاء ، فبيتهم العلاء ، فكانت هزيمتهم . وذكر ابن الكلبي في نسب بني عامر عبد الله بن حذف بن عبد الله بن عوف بن شداد بن ربيعة بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب ، ووصفه بأنه شاعر ، فلعله هذا .

3938

6369 - عبد الله بن عميرة بن حصن بن قيس بن ثعلبة القيسي الكوفي ، يكنى أبا المهاجر . من بني قيس بن ثعلبة ، أدرك الجاهلية ، قال سماك بن حرب : سمعت عبد الله بن عميرة ، وكان قائد الأعشى في الجاهلية ، فذكر حديثا ، أخرجه ابن منده ، من رواية روح بن عبادة ، عن شعبة عنه . وروينا في فوائد ابن السماك من وجه آخر ، عن سماك ، عن أبي المهاجر عبد الله بن عميرة ، كان رجل من أهل صنعاء يسبق الحاج ، فذكر قصة لعمر في قتل الجماعة بالواحد .

3939

6426 - عبيد ابن براقة ، حجازي يقول لعمر : فإنك مسترعى وإنَّا رعية وإنك مدعو بسيماك يا عمر ذكره المرزباني ، ويأتي في عمرو .

3940

6370 - عبد الله بن عنمة - بعين مهملة ثم نون مفتوحتين - الضبي . تقدم التنبيه عليه في الأول ، وأنه شهد القادسية ، وذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وساق نسبه إلى ضبة ، وقال : إنه رثى بسطام بن قيس الشيباني بقوله : أفاتته بنو زيد بن عمرو ولا يوفي ببسطام قتيل وخر على الألاءة لم يوسد كأن جبينه سيف صقيل فإن يفجع عليه بنو أبيه فقد فجعوا وفاتهم خليل

3941

6335 - عبد الله بن الحارث بن ورقاء الأسدي يأتي في عبد الله بن ورقاء .

3942

6371 - عبد الله بن قيس ، حليف بني فزارة الحارثي له إدراك ، وكان معاوية يرسله في غزو البحر ، فغزا خمسين غزوة ما بين صائفة وشاتية ، لم ينكب فيها ، ولم يغرق معه أحد إلى أن قتل سنة ثلاث أو أربع وخمسين ، ذكره الطبري في تاريخه ، وكان أول ما غزا سنة سبع وعشرين .

3943

6413 - عبد الرحمن بن النعمان بن برزج . ذكره الواقدي فيمن أسلم من أهل سبأ في العهد النبوي ، وكذا ذكر سيف في الفتوح ، وقد تقدَّم ذكر أخيه عبد الله ، وسيأتي في ترجمة أبيه النعمان كيفية إسلامه .

3944

6372 - عبد الله بن قيس الهمداني الحمصي ذكره سيف في الفتوح ، وقال : كان على كردوس يوم اليرموك ، وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى التي تلي الصحابة ، وذكره أبو زرعة الدمشقي فيمن تلقى عمر حين قدم الشام ، وذكر له قصة ، وقال العجلي : تابعي ثقة ، وكلام ابن عساكر يقتضي أنه عبد الله بن أبي قيس المُخَرَّج حديثه عند مسلم والأربعة ، والصواب أنه غيره .

3945

6334 - عبد الله بن جبير الخزاعي شيخ لسماك بن حرب . ذكره أبو علي بن السكن ، ثم قال : ليست له صحبة .

3946

6373 - عبد الله بن قيس الكندي ، أبو بَحْرِيَّة - بفتح الموحدة ، وسكون المهملة ، وكسر الراء ، وتشديد المثناة التحتانية - مشهور بكنيته التراغمي - بفتح المثناة ، وكسر الغين المعجمة - قال ابن سميع : أدرك الجاهلية وصحب معاذا . ( قلت ) : وروى عنه ، وعن أبي عبيدة ، وأبي الدرداء وجماعة ، وروى عنه يزيد بن قطيب ، وضمرة بن يحيى ، وخالد بن معدان ، وأبو بكر بن أبي مريم وغيرهم . قال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : شامي ثقة ، وكذا قال العجلي ، مات في خلافة الوليد ، وسيعاد في الكنى .

3947

6425 - عبيد - بغير إضافة مصغر - بن سراقة يأتي في عمرو .

3948

6374 - عبد الله بن كامل بن حبيب بن عمرة بن ثابت بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم السلمي . مخضرم ، شهد وقعة مرج الصفر ، ذكره المرزباني في معجمه ، وأنشد له : شهدت قبائل مالك وتغيبت عني عميرة يوم مرج الصفر وذكره أبو عبيد في كتاب النسب ، وما أبعد أن يكون له صحبة لكثرة من شهد الفتح من فرسان بني سليم .

3949

6333 - عبد الله بن ثوب بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة ، أبو مسلم الخولاني مشهور بكنيته . يأتي في الكنى .

3950

6375 - عبد الله بن كعب بن حذيفة بن شداد بن معاوية بن كعب بن معاوية بن عبادة بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، والد ليلى الأخيلية الشاعرة المشهورة في زمن بني أمية . قال المرزباني في ترجمة كعب بن حذيفة : شاعر جاهلي ، وأنشد له شعرا . ( قلت ) : فيكون لولده عبد الله بن كعب إدراك ، فهو من أهل هذا القسم ، وولدت لعبد الله ليلى الأخيلية في خلافة عثمان رضي الله عنه .

3951

6414 - عبد الرحمن بن يزيد اللخمي . مولاهم جد موسى بن نصير الذي افتتح الغرب الأقصى . قال الرشاطي : وجدت بخط الحكم المستنصر : كان نصير والد موسى شجاعا ، وشهد فتح مصر وشهد قبل ذلك مع أبيه اليرموك ، واستشهد أبوه يومئذ ، وذلك في سنة خمس عشرة .

3952

6376 - عبد الله بن كليب ، مضى في ذؤيب بن كليب .

3953

6332 - عبد الله بن بريد بن عبد الله بن أصرم الهلالي أبو ليلى . ذكره الذهبي في التجريد بعد عبد الله بن البراء ، وقال : ذكره ابن الأثير . ( قلت ) : ولم أره في أسد الغابة في بعض النسخ ، ورأيت بخط بعض من نقل عن ابن الأثير أنه قال : إنه مخضرم ورأيته في معجم الشعراء للمرزباني ، وقال : هو جد زفر بن عاصم ، وهو شاعر شامي ، وهو القائل في لبابة بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب : ما ولدت نجيبة من فحل نسمة من نسل أم الفضل أكرم بهم من كهلة وكهل عم النبي المصطفى ذي الفضل وضبط الرضي الشاطبي أباه بموحدة ومهملة مصغر .

3954

6377 - عبد الله ابن كَيْسَبة - بفتح الكاف ، بعدها تحتانية ساكنة ، ثم مهملة مفتوحة ، ثم موحدة - النهدي . ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : كيسبة أمه ، ويقال : اسمه عمرو ، وهو القائل لعمر بن الخطاب واستحمله فلم يحمله : أقسم بالله أبو حفص عمر ما مسها من نقب ولا دبر فاغفر له اللهم إن كان فجر وكان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر له أنها أرجعت ، فقال : والله ما بها من قلبة ، فرد عليه ، فعلاه بالدرة ، وهرب ، وهو يقول ذلك ، فلما سمع عمر آخر قوله حمله ، وأعطاه ، وله قصة مع أبي موسى في فتح تستر ، وقيل : إن كنيته أبو كيسبة ، وإن عمر سمعه ينشدها ، فاستحلفه أنه ما عرف بمكانه ، فحلف فحمله .

3955

6424 - عبيد الله بن صبرة ، ويقال : ضمرة بن هوذة ، ويقال : هوذ الحنفي اليمامي . أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم ولم يلقه ، وقد مضى ذكره في ترجمة الأقعس أو الأقيصر اليمامي في القسم الأول .

3956

6378 - عبد الله بن لحي أبو عامر الهوزني ، مشهور بكنيته . يقال : ويقال : ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهلية ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة ، وقال : إنه من أصحاب أبي عبيدة . وقال البخاري في تاريخه : سمع بلالا . ( قلت ) : وروى - أيضا - عن معاذ بن جبل والمقدام بن معديكرب ، وعبد الله بن قرط ، ومعاوية ، وشهد خطبة عمر بالجابية . روى عنه ابنه أبو اليمان عامر ، وأزهر بن عبد الله الحرازي ، وأبو سلام الأسود ، وغيرهم ، وقال أبو زرعة الرازي والدارقطني : أبو عامر الهوزني لا بأس به ، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال العجلي : شامي تابعي ثقة من كبار التابعين .

3957

6331 - عبد الله بن بكر بن حذلم الأسدي . قال ابن عساكر : له إدراك ، وقدم دمشق صحبة خالد بن الوليد ، ونزل داخل الجابية ، وهو جد بني حذلم قضاة دمشق ، ذكره أبو الحسين الرازي والد تمام ، ويقال : إن لأبيه صحبة .

3958

6379 - عبد الله بن مجيب بن المضرحي من بني أبي بكر بن كلاب أبو المسيب الشاعر . ويعرف بالقتال الكلابي ، قال أبو زيد الأنصاري : هو من شعراء الجاهلية ، وذكر أبو عبيدة أن مروان بن الحكم سجنه ، قال أبو عبيد البكري في شرح أمالي القالي : فهو على هذا من المخضرمين ، ومن شعره في قومه : هل من معاشر غيركم أدعوهم فلقد سئمت دعاء يالكلاب .

3959

6415 - عبد عمرو بن مفرع ، تقدَّم في عبد الرحمن .

3960

6380 - عبد الله بن مجمع بن مالك بن إياس بن عبد مناة بن سعد . له إدراك ، وكان أبوه مجمع مع الحسين بن علي بالطف فقتل ، ذكره ابن الكلبي .

3961

6330 - عبد الله بن أصحمة الحبشي ولد النجاشي . ذكر الزبير بن بكار أن أسماء بنت عميس أرضعته مع ولدها عبد الله بن جعفر لما كانت بالحبشة حتى فطم .

3962

6381 - عبد الله بن مخمر ، يأتي في الأخير .

3963

6423 - عبيد الله بن الحر بن عمرو بن خالد بن المجمع بن مالك بن كعب بن سعد بن عوف بن حريم بن جعفي بن سعد العشيرة الجعفي . له إدراك ، قال ابن الكلبي : كان شاعرا فاتكا ، وسيأتي في ترجمة مرثد بن قيس أن عبيد الله بن الحر شهد القادسية .

3964

6382 - عبد الله بن مرة العامري . ذكر وثيمة في كتاب الردة أنه جمع قومه لما استغواهم قرة بن هبيرة ، فوعظهم وحذرهم ، وذكر له في ذلك شعرا .

3965

6329 - عبد الله بن أسيد الخولاني ثم الجدادي . له إدراك ، وشهد فتح مصر صحبة عمرو قاله ابن يونس .

3966

6383 - عبد الله بن المنذر بن الحلاحل التميمي . ذكر المرزباني في معجم الشعراء أنه استشهد باليمامة مع خالد بن الوليد ، فقال نافع بن الأسود يرثيه : اذهب فلا يبعدنك الله من رجل موري حروب وللعافين والنادي ما كان يعدله في الناس من أحد ولا يوازيه في نعمى وإرصاد لقد تركت بني عمرو وإخوتها يدعون باسمك للمنتاب والرادي

3967

6416 - عبد عمرو بن يزيد بن عامر الجرشي . ذكر سيف في الفتوح أنه كان مع أبي عبيدة بمرج الصفر ، وشهد اليرموك .

3968

6384 - عبد الله بن المنذر بن كعب جد أحمد بن سعيد بن صخر شيخ البخاري وغيره من الأئمة . ذكر أبو علي الجياني في شيوخ أبي داود أن المنذر بن كعب وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن ابنه عبد الله بن المنذر ، وفد على أبي بكر الصديق .

3969

6328 - عبد الله بن أرطاة بن شراحيل بن الشيطان بن الحارث بن الأصهب الجعفي . له إدراك ، وقد تقدم ذكر ابن عمه سلمان بن ثمامة بن شراحيل في القسم الأول ، وأن له وفادة ، ويأتي ذكر ابن عمه الآخر قيس بن سلمة بن شراحيل ، وله وفادة أيضا ، ولم أر من ذكر لعبد الله هذا وفادة . وذكر ابن الكلبي أنه كان مع ابن عمه سلمان وقومه لما اعتزلوا القتال بالرقة مع علي ومعاوية قال : وكانوا ثمانين رجلا ، وذكر له قصة مع بشر ابن مروان لما كان أمير الكوفة ، وأنه خطب يوما ، فتكلم بشيء فقام إليه ، فقال له : اتق الله ، فإنك ميت ومحاسب ، فأمر بضربه ، فضرب بالسياط فمات .

3970

6385 - عبد الله بن نزار العبسي . قال ابن عساكر : له إدراك ، وكان رسول أبي بكر الصديق إلى أبي عبيدة لما دنا من الجابية ، ذكره أبو حذيفة إسحاق بن بشر في الفتوح ، عن ابن إسحاق عمن أخبره ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : وسار أبو عبيدة حتى دنا من الجابية ، فقيل له : إن هرقل بأنطاكية ، فكتب إلى أبي بكر ، فكتب إليه يعلمه أنه يمده بالرجال بعد الرجال ، وبعث بكتابه مع عبد الله بن نزار العبسي .

3971

6422 - عبدة بن الطبيب ، واسم الطبيب ، يزيد بن عمرو بن وعلة بن أنس بن عبد الله بن عبد نهم بن جشم بن عبد شمس بن سعد بن زيد مناة بن تميم الشاعر المشهور . ذكر سيف في الفتوح أنه شهد مع المثنى بن حارثة قتال هرمز ، وله في ذلك آثار مشهورة ، وسعي ، وكان في جيش النعمان بن مقرن الذين حاربوا الفرس بالمدائن . قال أبو الفرج : وهو مخضرم ، وهو شاعر مجيد ليس بالمكثر ، وهو القائل في قتال الفرس : هل حبل خولة بعد الهجر موصول أم أنت عنها بعيد الدار مشغول يقول فيها : يقارعون رءوس الفرس ضاحية منهم فوارس لا عزل ولا ميل وذكر ابن دريد في الأخبار المنثورة ، وأبو الفرج الأصبهاني في الأغاني عنه ، عن ابن أخي الأصمعي ، عن عمه قال : اجتمع الزبرقان بن بدر ، والمخبل السعدي ، وعبدة بن الطبيب ، وعمرو بن الأهتم ، وعلقمة بن عبدة قبل أن يسلموا ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل أن يبعث فنحروا جزورا ، واشتروا خمرا ببعير ، وجعلوا يشوون ، ويأكلون ، ويشربون . فقال بعضهم : لو أن قوما طاروا من جودة أشعارهم لطرتم فتحاكموا إلى أول من يطلع عليهم ، فطلع عليهم ربيعة بن حذار الأسدي ، فسروا به وحكَّموه ، فقال : أخاف أن تغضبوا فأمنوه من ذلك ، فقال لهم : أما عمرو فشعره برود يمانية تنشر وتطوى ، وأما الزبرقان فكرجل أتى جزورا فأخذ من مطايبها ، ثم خلطه بغير ذاد ، وأما المخبل فشهب نار يلقيها الله على من يشاء من عباده ، وأما علقمة فكمزادة أحكم خرزها ، فليس يسقط منها شيء . وقال المرزباني : كان عبدة أسود من لصوص الرباب ، وهو مخضرم ، وهو الذي رثى قيس بن عاصم المنقري التميمي لما مات بقوله : عليك سلام الله قيس بن عاصم ورحمته ما شاء أن يترحما تحية من أوليته منك نعمة إذا زار عن شحط بلادك سلما يقول فيها : وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما كان أبو عمرو بن العلاء يقول : هذا البيت أرثى بيت قيل ، وقال ابن الأعرابي : هو قائم بنفسه ما له نظير في الجاهلية ولا الإسلام ، قال : ولما أسن عبدة جمع بنيه ، وأنشأ قصيدته التي يوصيهم فيها ، وهي من القصائد التي يقول فيها : ولقد علمت بأن قَصْري حفرة غبراء يحملني إليها شَرْجع فبكت بناتي شجوهن وزوجتي والأقربون إلي ثم تصدعوا وتركت في غبراء يكره وردها تسفي علي الريح حين أودع قوله : قصري - بفتح القاف ، وسكون المهملة - أي : آخر أمري ، وقوله : شرجع - بفتح المعجمة ، وسكون الراء ، ثم جيم - هو سرير الميت ، وقوله : تصدعوا ، أي : تفرَّقوا ، وقوله : تسفي - بمهملة ثم فاء مع فتح أوله - أي : تهب بالتراب . وقال المرزباني : مخضرم ، ويروى أن عمر كان يعجب من شعر عبدة ، وقيل لخالد بن صفوان : إن عبدة كان لا يحسن أن يهجو ، فقال : لا بل كان يترفع عن الهجاء .

3972

6386 - عبد الله بن النجاشي في ابن أصحمة .

3973

6327 - عباد الناجي . له إدراك ، شهد بعض الفتوح في زمن أبي بكر ذكره سيف .

3974

6387 - عبد الله بن نضلة في علقمة بن نضلة .

3975

6417 - عبد المنان بن المتلمس الشاعر واسم المتلمس جرير بن عبد المسيح . كان أبوه شاعرا مشهورا في الجاهلية ، وأدرك عبد المنان الإسلام ، ذكره أبو عبيد البكري في شرح الأمالي .

3976

6388 - عبد الله بن هانئ الخولاني ، أخو شريح تقدم في ترجمة شريح .

3977

6326 - عباد العصري . له إدراك ، وحج مع عمر بن الخطاب ، فروى البخاري من طريق الحارث بن عبيد ، عن هود بن شهاب بن عباد ، عن أبيه ، عن جده ، قال : مر عمر بن الخطاب على أبيات بعرفة ، فقال : لمن هذه ؟ فقلنا : لعبد القيس . فقال لهم خيرا .

3978

6389 - عبد الله بن هداج الحنفي . يأتي في هداج ، قال إبراهيم بن المنذر : حدثنا هاشم بن غطفان ، حدثني عبد الله بن هداج ، وكان قد أدرك الجاهلية قال : جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكر خبرا أخرجه أبو نعيم . وقد أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ، عن هاشم بن غطفان فزاد : عن عبد الله بن هداج ، عن أبيه قال : جاء رجل فذكره . وقال البخاري في التاريخ : عبد الله بن هداج من بني عدي بن حنيف ، روى عنه أبو عمار هاشم بن غطفان المدني .

3979

6421 - عبد قيس بن بجرة ، ويقال : قيس بن بجرة ، فزاري يأتي في قيس - إن شاء الله تعالى

3980

6390 - عبد الله بن ورقاء الأسدي . ذكر الطبري أن عمر كتب إلى أبي غسان لما سيره إلى أصبهان أن يجعل على مقدمته عبد الله بن ورقاء الرياحي ، وعلى المجنبة عبد الله بن ورقاء الأسدي ، وقال في موضع آخر : عبد الله بن الحارث بن ورقاء الأسدي .

3981

6325 - عباد بن زرعة بن النعمان التغلبي . له إدراك ، وذكر في ترجمة السفاح بن مطر من تاريخ البخاري .

3982

6391 - عبد الله بن وهب الراسبي ، من بني راسب بن مالك بن ميدعان بن مالك بن نصر بن الأزد . له إدراك ، وشهد فتوح العراق مع سعد بن أبي وقاص . وذكر الطبري في التاريخ أن سعدا أرسله مع المضارب العجلي وجماعة ، وأمر عليهم ضرار بن الخطاب بأمر عمر إلى أناس اجتمعوا من الفرس فقاتلوهم ، ثم كان مع علي في حروبه ، ولما وقع التحكيم فأنكره الخوارج ، واجتمعوا بالنهروان أمروا عليهم عبد الله بن وهب الراسبي ، وكان عجبا في كثرة العبادة حتى لقب ذا الثفنات ؛ كان لكثرة سجوده صار له في يديه وركبتيه كثفنات البعير . وقتل الراسبي المذكور مع من قتل بالنهروان ، وقصته في ذلك مشهورة ، ذكره ابن الكلبي وغيره .

3983

6418 - عبد بن الجلندي ، تقدم ذكره مع أخيه جيفر في حرف الجيم .

3984

6392 - عبد الله بن يزيد بن قيس الغاضري السكوني . ذكره وثيمة في الردة ، وقال : لما أزمع قومه على الردة ، وانتزعوا من زياد بن لبيد ناقة كان وسمها بميسم الصدقة ، قام فيهم عبد الله بن يزيد ، فقال : يا معشر الملوك ، إني لا أصغر عن القول ، ولا يعظم أحد منكم عن الاستماع ، وإني أناشدكم الله والرحم أن تصيروا أحاديث في ناقة أخذت بحق ، وارتجاعها باطل ، وأنشدهم : ما كان في ناقة ضلت حلومكم ما تغدرون بعهد الله والذمم ألقى زياد عليها حق ميسمه بعد اللسان وبعد الكف والقدم ليس التشوش على بكر وإخوتهم أسام فيها ورب الحل والحرم قال : فبعث إليه الأشعث بن قيس أرى كلامك يدفعنا وإياك إلى ما نكره ، وإنا لا نحمل ذلك ، وخرج عنهم إلى المدينة ، ثم رجع مع المسلمين لقتالهم ، فاستشهد مع زياد بن لبيد ، فرثاه مرباع الكندي بقوله : أعبد الله قد أعذرت فينا ولكنا هزئنا بالنصيح وقد أسمعتنا بدعاء داعٍ إلى العلياء والأمر الصحيح .

3985

6324 - عباد بن رفاعة العنزي . له إدراك وقصته مع أبي بكر الصديق ذكرها أبو الفرج الأصبهاني في ترجمة أبي العتاهية الشاعر المشهور ، فروى عن محمد بن يحيى الصولي ، عن محمد بن موسى بن حماد ، قال : كان كيسان جد أبي العتاهية الأعلى من أهل عين التمر ، فسبي مع من سبي في غزاة خالد بن الوليد وكان يتيما ، فلما حضروا عند أبي بكر جعل أبو بكر يسألهم واحدا واحدا عن أنسابهم ، فيخبره كل واحد منهم بمبلغ معرفته ، حتى سأل كيسان ، فذكر أنه من عنزة ، وبحضرة أبي بكر يومئذ عباد بن رفاعة أحد بني يقدم بن عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار ، فاستوهبه من أبي بكر ، وكان قد صار خالصا له ، فوهبه له فأعتقه .

3986

6393 - عبد الله التميمي . له إدراك ، ذكر البخاري في تاريخه ، من طريق زيد بن أبي أنيسة ، عن عدي بن ثابت ، عن عبد الله التميمي قال : بعث عمر بن الخطاب عمار بن ياسر أميرا علينا ونحن بالمدائن .

3987

6420 - عبد بن غوث الحميري . ذكر سيف في الفتوح أن أبا بكر الصديق بعثه إلى عياض بن غنم لما استمده من العراق ، وشكا قلة من معه .

3988

6394 - عبد الجد بن عبد العزيز الأزدي ، هو المعروف بالجلندي ، تقدم في حرف الجيم .

3989

6359 - عبد الله بن سنان بن عمرو بن وهب بن الأقيصر بن مالك بن قحافة الخثعمي تقدم تمام نسبه في عون بن عميس في القسم الأول ، له إدراك ، ولا يبعد أن يكون له صحبة ، وله ولد اسمه مالك ، ولي الصوائف لمعاوية من سنة نيف وخمسين إلى أن مات في خلافة سليمان بن عبد الملك أربعين سنة ، ويقال : إنه كسر على قبره أربعون لواء ، ذكره ابن الكلبي .

3990

6395 - عبد الحجر بن سراقة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي . ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : شهد القادسية ، فعقر ناقته ، وقال : وما عقرت بالسيلحين مطيتي وبالقصر إلا خشية أن أعيرا قلت : وما أظنه ترك اسمه على حاله في الإسلام .

3991

6323 - عباد بن الجلندي . يأتي في عبد .

3992

6419 - عبد بن عبد بن عبد الله بن أبي يعمر بن حبيب بن عائذ بن مالك بن وائلة بن عمرو بن ناج بن يشكر بن عدوان بن عمرو بن قيس بن عيلان الجدلي ، أبو عبد الله مشهور بكنيته ، وقيل : اسمه عبد الرحمن . قال ابن منده : هو قديم ، ثم ذكر في الصحابة ، ولا يصح ، قلت : أرسل شيئا ، وهو معدود في التابعين ، ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة . وروى عن سلمان الفارسي ، وعلي وعائشة وغيرهم . روى عنه الشعبي ، وأبو إسحاق السبيعي ، وسعيد بن خالد الجدلي ، وآخرون ، ووثَّقه أحمد ، وابن معين ، والعجلي .

3993

5567 - عسعس بن سلامة أبو صفرة التميمي البصري ، له ذكر في الصحيح في حديث لجندب ، وذكره ابن أبي حاتم بين صحابيين في الأفراد من حرف العين ، ولم يفصح البخاري بشيء ، بل رسم الترجمة ، وقال : نسبه شعبة عن الأزرق ، وكذا صنع مسلم ، وقال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت ، وقال ابن عبد البر : يقولون : إن حديثه مرسل ، وبذلك جزم العسكري وابن حبان . وقد روى حديثه أبو داود الطيالسي عن شعبة عن الأزرق عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : صبر ساعة في بعض المواطن خير من عبادة أربعين عاما الحديث . وله حديث آخر أخرجه الدارقطني ، وقال ابن المبارك في الزهد : أنبأنا محمد بن ثابت العبدي ، حدثنا هارون بن رئاب : سمعت عسعس بن سلامة يقول لأصحابه : سأحدثكم ببيت من شعر فتعجبوا فقال : إن تنج منها تنج من ذي عظيمة وإلا فإني لا إخالك ناجيا أي : إن تنج من مسألة القبر . فأخذ القوم يبكون بكاء ما رأيتهم بكوا من شيء ما بكوا يومئذ .

3994

باب ع س 5566 - عُسّ - بضم أوله وتشديد المهملة - العذري ، ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : له صحبة ، وروى من طريق زياد بن نصر ، عن سليم بن مطير ، عن أبيه ، عن عس العذري ، أنه استقطع النبي - صلى الله عليه وسلم - أرضا بوادي القرى ، فأقطعه إياها فهي إلى اليوم تسمى بويرة عس . وقال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا تبوك فصلى في مسجد وادي القرى . وأخرجه ابن منده من هذا الوجه . وقال ابن الجارود : اختلف في اسمه ، وعس أصح . وذكره البرديجي في الأسماء المفردة ، لكنه ضبطه بالشين المعجمة ، وكذا ذكره ابن ماكولا ، يقال : هو شاعر جاهلي ، وهو عش بن لبيد بن عداء بن أمية بن عبد الله بن رزاح من بني عذرة ، وظاهر صنيعه أنه غير الصحابي ؛ وأما الاختلاف في اسم الصحابي فعند المستغفري أنه عثير بمثلثة مصغر ، وعند غيره أنه بالمثناة ، كذلك تقدم في عتير ، والراجح أنه غير هذا كما أشرت إليه هناك ، وعند عبد الغني أنه بفتح أوله وسكون النون بعدها مثناة ، وعند ابن عبد البر أنه بنون وزاي مصغر . والله أعلم .

3995

باب : ع ش 5568 - عشور السكسكي ، ذكره البرديجي في الأسماء المفردة من الطبقة الأولى ، وقيل : هو بالغين المعجمة ، قال : وقيل : لا صحبة له ، وقال سعيد بن عبد العزيز : كان يكون ببيت لهيا ، وكان من أصحاب معاذ بن جبل ، ولا يعرف من هو أبوه ، أخرجه ابن أبي خيثمة .

3996

5564 - عزرة بن مالك ، ذكر الواقدي أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأخوه فروة بن مالك فأسلما ، واستدركه ابن فتحون .

3997

باب ع ز 5563 - عزرة بن الحارث ، ذكره الطبري في الصحابة من طريق العوام بن حوشب عن عزرة بن الحارث قال : كنا إذ صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - فرفعنا رءوسنا قمنا فإذا سجد اتبعناه .

3998

5565 - عَزيز - بفتح أوله - بن أبي سبرة ، تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن ، قال المرزباني : هاجر سبرة وعزيز ابنا يزيد بن مالك ابن عبد الله بن ذؤيب الجعفي ، فلحق بهما أبوهما فقال : وسبرة كان النفس لو أن حاجة ترد ولكن كان أمرا يسرا وكان عزيز خلتي فرأيته تولى فلم يقبل علي وأدبرا فوفدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا وحسن إسلامهم .

3999

5580 - عصمة بن وبرة تقدم في عصمة بن حصين .

4000

5582 - عصمة - ويقال : عُصَيْمة - بالتصغير - الأشجعي ، ويقال : الأنصاري . لأنه حليف بني مالك بن النجار ، ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق في البدريين .

4001

5579 - عصمة بن مدرك روى ابن منده من طريق نعيم بن حماد عن زاجر بن الصلت عن بسطام بن عبيد عن عصمة بن مدرك عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كره القعود في الشمس .

4002

5583 - عُصَيْم - بالتصغير بلا هاء - بن الحارث بن ظالم بن حداد بن ذهل بن طريف بن محارب بن خصفة المحاربي ذكره أبو علي الهجري في نوادره ، قال : وقال العباس بن عصيم يفتخر بوفادة أبيه وعمه سواء على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأن أباه أهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - المرتجز فرسه ؛ فأثابه على ذلك الفرعاء ناقته ؛ فأولادها عندهم ؛ فقال العباس : عصيم أبي زار النبي محمدا وعمي سواء قل هذا التفاخر حملنا رسول الله ثم أثابنا أبي بخير يسمو له كل ناظر ولما دعا داع لدين محمد وفدنا فمنا كان أيمن زائر وقد استدركه الذهبي في التجريد ، فقال : عظيم ، بظاء مشالة . فليحرر .

4003

5573 - عصمة بن رئاب بن حنيف بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاري استشهد باليمامة ، وكان قد شهد الحديبية ، ذكره العدوي ، واستدركه ابن الدباغ وابن فتحون .

4004

5575 - عصمة بن عبد الله أحد بني الحارث بن طريف ، حضر قتال الفرس مع خالد بن الوليد ، وقتل روزبة أحد ملوكهم ، وأمّره خالد على أحد الكراديس يوم اليرموك . ذكره سيف في الفتوح ، وقد قدمت النقل أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة . وشهد فتوح العراق مع سعد ، وغنم سفطين فيهما فرس من ذهب منظوم بالياقوت ، وناقة من فضة كانت توضع إلى أسطوانتي التاج

4005

5578 - عصمة بن المثنى ذكر الطبري أن عمر بعثه أميرا على من بعثه مددا للمثنى بن حارثة إثر مقتل أبي عبيد ، وكان نعيم بن مقرن لما أراد فتح جرجان فرق دستبى بين عصمة ومهلهل بن زيد الطائي وسماك بن عبيد ؛ وغيرهم ، فاجتمع الديلم وأهل الري وغيرهم فلقوا نعيما فهزمهم ، وكانت وقعتهم تعدل بوقعة نهاوند .

4006

5577 - عصمة بن مالك الخطمي نسبه أبو نعيم ؛ فقال : ابن مالك بن أمية بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف ، له أحاديث أخرجها الدارقطني والطبراني وغيرهما ؛ مدارها على الفضل بن مختار ، وهو ضعيف جدا .

4007

5576 - عصمة بن قيس الهوزني له أحاديث ؛ منها ما رواه أبو اليمان عن إسماعيل بن عياش عن أزهر بن راشد أن عصمة بن قيس ، وكان اسمه عصية ، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصمة . وأخرجه ابن قانع من وجه آخر عن إسماعيل ، عن صفوان بن عمرو ، قال : بايع عصمة بن قيس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ما اسمك ؟ قال : عصية . قال : بل أنت عصمة . وقد تقدم له ذكر في ترجمة أزهر بن قيس من القسم الرابع .

4008

5581 - عصمة - ويقال : عُصَيْمَة - بالتصغير - الأسدي من بني أسد بن خزيمة ، ويقال له : الأنصاري . لأنه حليف بني مازن بن النجار ، ذكره ابن إسحاق وموسى بن عقبة في البدريين . وقال سيف في الفتوح : كان عصمة بن عبد الله من بني أسد حليف بني مازن على كردوس يوم اليرموك .

4009

باب : ع ص 5569 - عصام المزني قال البخاري : له صحبة ، وذكره ابن سعد في طبقة أهل الخندق ، روى الترمذي عن ابن أبي عمر ، عن ابن عيينة ، عن عبد الملك بن نوفل ، عن ابن عصام المزني ، عن أبيه ، وكانت له صحبة ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث جيشا قال : إذا رأيتم مسجدا وسمعتم مؤذنا فلا تقتلوا أحدا . هكذا أورده مختصرا . وأخرجه سعيد بن منصور في السنن وأبو داود عنه ، وأخرجه النسائي في السير من السنن ، عن سعيد بن عبد الرحمن . وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير من طريق أحمد بن حنبل ، وحامد بن يحيى البلخي ، ثلاثتهم عن سفيان بن عيينة بهذا السند مثله ، إلى قوله : فلا تقتلوا أحدا . وزاد : فبعثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في سرية ، وأمرنا بذلك ، فخرجنا نسير بأرض تهامة ، فأدركنا رجلا يسوق ظعائن ، فعرضنا عليه الإسلام ، فقلنا : أمسلم أنت ؟ قال : وما الإسلام ؟ فأخبرناه ، فإذا هو لا يعرفه ، قال : فإن لم أفعل فما أنتم صانعون ؟ فقلنا : نقتلك ، قال : فهل أنتم منتظرون حتى أدرك الظعائن ؟ فقلنا : نعم ، ونحن مدركوهم ، قال : فخرج فإذا امرأة في هودجها . فقال : اسلمي حبيش قبل انقطاع العيش ، فقالت : اسلم عشرا وتسعا تترى ، ثم قالت : أتذكر إذ طالبتكم فوجدتكم بحلية أو أدركتكم بالخوانق ألم يك حقا أن ينول عاشق تكلف إدلاج السرى والودائق فلا ذنب لي قد قلت إذ أهلنا معا أثيبي بود قبل إحدى المضايق أثيبي بود قبل أن تشحط النوى وينأى الأمير بالحبيب المفارق ثم أتانا فقال : شأنكم . فقربناه فضربنا عنقه ، فنزلت الأخرى من هودجها فجثت عليه حتى ماتت .

4010

5574 - عصمة بن سرج ، آخره جيم روى عنه عبد الله ابنه أنه شهد حنينا ؛ ذكره العسكري في الصحابة ، وقال ابن أبي حاتم : أخبرني أبي ، حدثني أحمد بن عبد الله بن عياض ، حدثنا حسين بن عاصم ، حدثنا سعيد بن مزاحم ، عن عصمة بن عبد الله بن عصمة ، عن أبيه ، عن جده عصمة بن السرح . فذكر الحديث .

4011

5572 - عصمة بن الحصين بن وبرة بن خالد بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف الخزرجي ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب في البدريين ، وتبعه ابن عمارة والواقدي ، وكذا قال أبو الأسود وغيره عن عروة إلا أنه نسبه إلى جده فقال : عصمة بن وبرة . وكذا قال ابن الكلبي ، ولم يذكره ابن إسحاق ولا أبو معشر . والله أعلم .

4012

5570 - عصام بن عامر الكلبي ، ثم من بني فارس ، تقدم ذكره في ترجمة عبد بن عمرو بن جبلة بن وائل . وروى أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق عمرو بن جبلة بن وائل الكلبي ، قال : كان لنا صنم يقال له : عمرة ، وكان الذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له : عصام ، فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول : يا عصام ، يا عصام ؛ جاء الإسلام ، وذهبت الأصنام ، ووصلت الأرحام ، قال : ففزعنا لذلك ، فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه بما سمعنا ، فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا .

4013

5571 - عصمة بن أُبَيْر - بموحدة مصغرا - بن زيد بن عبد الله بن صُرَيْم - بمهملة مصغرا - بن وائلة التيمي له وفادة ، ذكره ابن عبد البر ، وقال : إنه شهد قتال سجاح التي ادعت النبوة في زمن أبي بكر ، وكان على قومه يومئذ ، وهو الذي ستر عتبة بن أبي سفيان ويحيى بن الحكم وغيرهما من بني أمية لما فروا يوم الجمل حتى وصلوا إلى مأمنهم من الشام . قال سيف في الردة والفتوح : أخبرنا محمد وطلحة ، قالا : خرج عتبة وعبد الرحمن ويحيى يوم الجمل بعد الوقعة هرابا ، فلقوا عصمة بن أبير فأجارهم ، ووفى لهم حتى أوصلهم إلى الشام ، وفي ذلك يقول الشاعر : وفى ابن أبير والرماح شوارع لآل أبي العاصي وفاء مذكرا

4014

5538 - عرفطة بن سمراح الجني ، من بني نجاح ، ذكره الخرائطي في الهواتف ، وأورد عن أبي البختري وهب بن وهب القاضي المشهور بالضعف الشديد ، قال : حدثني محمد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبد الله بن الحارث ، عن أبيه ، عن جده ، عن سلمان الفارسي قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في مسجده في يوم مطير ، فسمعنا صوتا : السلام عليك يا رسول الله ، فرددنا عليه ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : من أنت ؟ قال : أنا عرفطة ، أتيتك مسلما ، وانتسب له كما ذكرنا ، فقال : مرحبا بك ، اظهر لنا في صورتك . قال سلمان : فظهر لنا شيخ أرث أشعر ، وإذا بوجهه شعر غليظ متكاثف ، وإذا عيناه مشقوقتان طولا ، وله فم في صدره فيه أنياب بادية طوال ، وإذا في أصابعه أظفار مخاليب كأنياب السباع ، فاقشعرت منه جلودنا . فقال الشيخ : يا نبي الله ابعث معي من يدعو جماعة قومي إلى الإسلام ، وأنا أرده إليك سالما ، فذكر قصة طويلة في بعثه معه علي بن أبي طالب ، فأركبه على بعير ، وأردفه سلمان ، وأنهم نزلوا في واد لا زرع فيه ولا شجر ، وأن عليا أكثر من ذكر الله ، ثم صلى بسلمان وبالشيخ الصبح ، ثم قام خطيبا ، فتذمروا عليه ، فدعا بدعاء طويل ، فنزلت صواعق أحرقت كثيرا ، ثم أذعن من بقي ، وأقروا بالإسلام ، ورجع بعلي وسلمان ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي لما قص قصتهم : أما إنهم لا يزالون لك هائبين إلى يوم القيامة .

4015

5535 - عرفجة بن أبي يزيد ، قال ابن حبان : يقال : إن له صحبة ، وقال أبو موسى : ذكره جعفر في الصحابة ، ولم يورد له شيئا .

4016

5539 - عرفطة بن نضلة الأسدي ، أبو مكعت ، يأتي في الكنى ، وله ذكر في ترجمة حضرمي بن عامر .

4017

5536 - عُرْفُطة بضم أوله والفاء - ويقال : عرفجة . الأنصاري ، تقدم ذكره في ترجمة أوس بن ثابت الأنصاري .

4018

5537 - عرفطة بن حباب الأزدي ، حليف بني أمية ، والد أوفى ، استشهد بالطائف ، وضبط ابن إسحاق أباه بجيم ونون ، وابن هشام بمهملة مضمومة بعدها موحدة ، وهو قول موسى بن عقبة .

4019

5559 - عَريب - بفتح أوله - بن زيد النهدي ، ذكره الهمداني في الأنساب ، وقال : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبي شمر بن أبرهة . حكاه الرشاطي ، وقال : لم يذكره ابن عبد البر ولا ابن فتحون

4020

5534 - عرفجة بن هرثمة بن عبد العزى بن زهير البارقي ، أحد الأمراء في الفتوح ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة . وذكر وثيمة في الردة أن أبا بكر الصديق أمد به جيفر بن الجلندى لما ارتد أهلها ، وروى عن سهل بن يوسف ، عن القاسم بن محمد ، أن أبا بكر الصديق أمَّره في حرب أهل الردة . وقال ابن دريد في الأخبار المنثورة : حدثنا أبو حاتم ، عن أبي عبيدة قال : أوصى عمر عتبة بن غزوان ، فقال فيها : وقد أمَرْتُ العلاء بن الحضرمي أن يمدك بعرفجة بن هرثمة ، فإنه ذو مجاهدة ونكاية في العدو . وكذا ذكر ابن الكلبي . وذكر سيف في الفتوح أن عمر كتب إلى سعد بن أبي وقاص أن سرح على الخيل عرفجة بن هرثمة فذكر القصة في فتح الموصل وتكريت . وقال أبو زكريا الموصلي في تاريخ الموصل : حدثني أبو غسان ، عن أبي عبيدة قال : الذي جند الموصل عثمان ، وأسكنها أربعة آلاف ، وكان أمر عرفجة بن هرثمة فقطع بهم من فارس إلى الموصل .

4021

5541 - عروة بن أثاثة - ويقال : ابن أبي أثاثة - بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ، من السابقين الأولين ممن هاجر إلى الحبشة عند موسى بن عقبة والجمهور ، سوى ابن إسحاق ، وهو أخو عمرو بن العاص لأمه .

4022

5557 - عروة العسكري ، روى الإسماعيلي من طريق عبد السلام بن حرب ، عن كلثوم بن زياد ، عمن ذكره ، عن عروة القشيري قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أفلح من رزق لبا الحديث . أورده أبو موسى ، فقال : قد روي هذا القول عن غير هذا الرجل .

4023

5542 - عروة بن أسماء بن الصلت بن حبيب بن حارثة بن هلال بن سماك بن عوف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم السلمي ، حليف بني عمرو بن عوف ، من الأنصار . ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد ببئر معونة ، وثبت ذكره في غزوة الرجيع من صحيح البخاري من طريق أبي أسامة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، فذكر القصة مرسلة ، وفي آخرها : وكان فيهم يومئذ عروة بن أسماء بن الصلت ، فسمي عروة به ؛ أي : بعد ذلك .

4024

5533 - عرفجة بن شريح الكندي ، فرق ابن أبي خيثمة بينه وبين الأشجعي ، وقال البخاري : هما واحد . وروى أبو عون الثقفي ، عن عرفجة السلمي ، عن أبي بكر الصديق حديثا ؛ فما أدري هو هذا أو غيره ؟ .

4025

5543 - عروة بن الجعد ، ويقال : ابن أبي الجعد ، وصوب الثاني ابن المديني ، وقال ابن قانع : اسم أبي الجعد سعد البارقي ، وزعم الرشاطي أنه عروة بن عياض بن أبي الجعد ، وأنه نسب إلى جده ، مشهور ، وله أحاديث ، وهو الذي أرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - ليشتري الشاة بدينار فاشترى به شاتين ، والحديث مشهور في البخاري وغيره ، وكان فيمن حضر فتوح الشام ونزلها ، ثم سيره عثمان إلى الكوفة ، وحديثه عند أهلها ، وقال شبيب بن غرقدة : رأيت في دار عروة بن الجعد ستين فرسا مربوطة .

4026

5530 - عرس بن قيس بن سعيد بن الأرقم بن النعمان الكندي ، ذكره ابن عبد البر فقال : مذكور في الصحابة ، ولا أعرفه ، وقال أبو حاتم : لأهل الشام عرسان : عرس بن عميرة له صحبة ، وعرس بن قيس لا صحبة له ، وزعم العسكري أنهما واحد ، وأن عميرة أمه وقيسا أبوه ، وزعم ابن قانع أن قيسا أبوه وعميرة جده ، فالله أعلم .

4027

5544 - عروة بن زيد الخيل الطائي ، تقدم ذكر أبيه ، وهو صحابي مشهور ، وقد شهد مع أبيه بعض الحروب في الجاهلية ، فالظاهر أنه اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ قال المبرد في الكامل : يروي عن حماد الراوية ، عن ليلى بنت عروة بن زيد الخيل ؛ قالت : قلت لأبي : أرأيت قول أبيك : بني عامر هل تعرفون إذا غدا أبا مكنف قد شد عقد الدوائر ؟ ! الأبيات . هل شهدت هذه الغزاة مع أبيك ؟ قال : نعم . قلت : ابن كم كنت ؟ قال : غلاما . ورواها أبو الفرج من طريق حماد الراوية ، وزاد من وجه أنه عاش إلى خلافة علي ، وشهد معه صفين ، وأنشد المرزباني في شهوده القادسية في خلافة عمر شعرا يقول فيه : برزت لأهل القادسية معلما وما كل من يغشى الكريهة يعلم وقال سيف في الفتوح :

4028

5558 - عروة المرادي ، ذكره البغوي ، فقال : قال محمد بن إسماعيل : له حديث ولم يذكره ، وذكره المستغفري وأبو موسى .

4029

5545 - عروة بن عامر القرشي ، وقيل : الجهني . مختلف في صحبته ، قال الباوردي : له صحبة . أخرج حديثه أحمد ، ووقع في روايته القرشي وابن شاهين ، ووقع في روايته الجهني ، وبذلك جزم العسكري ، وأخرجه أبو داود أيضا ، كلهم من طريق حبيب بن أبي ثابت ، عن عروة بن عامر قال : ذكرت الطيرة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أحسنها الفأْل ، ولا ترد مسلما الحديث ، رجاله ثقات ، لكن حبيب كثير الإرسال . وإخراج أبي داود له في السنن دون المراسيل يشعر بأنه عنده صحابي ، وقد جزم أبو أحمد العسكري بأن رواية عروة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة ، وكذلك البيهقي في الدعاء . وقال ابن المبارك في الزهد : أنبأنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت ، عن عروة بن عامر ، قال : تعرض عليه ذنوبه يوم القيامة فيمر بالذنب من ذنوبه ، فيقول : أما إني كنت منك مشفقا ، فيغفر له . ومثل هذا لا يقال بالرأي ، فيكون في حكم المرفوع . واستدل أبو موسى على ذلك بقول أبي حاتم : عروة بن عامر روى عن ابن عباس ، وعبيد بن رفاعة ، روى عنه حبيب بن أبي ثابت ، وليست دلالة ذلك بواضحة ؛ فلا يلزم من كونه يروي عن الصحابة بل التابعين ألا يكون صحابيا . نعم ؛ قال ابن أبي حاتم في المراسيل : أخرج أبي حديث عروة بن عامر في الوحدان أي من الصحابة ، ثم بين علته ، فالله أعلم . وبين البخاري أن الاختلاف في نسبه على الأعمش .

4030

5532 - عرفجة بن شريح - وقيل : ابن صريح ، بالصاد المهملة أو المعجمة ، وقيل : ابن شريك ، وقيل : ابن شراحيل ، وقيل : ابن ذريح - الأشجعي . نزل الكوفة ، وحديثه عند مسلم وأبي داود والنسائي : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : من خرج من أمتي وهم جميع على رجل ، يريد أن يشق عصاكم ، ويفرق جماعتكم وروى عن أبي بكر الصديق ، وعنه زياد بن علاقة ، وأبو حازم الأشجعي ، وأبو يعفور العبدي ، وغيرهم .

4031

5546 - عروة بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ذكروه فيمن هاجر إلى الحبشة ، ومات بها .

4032

5531 - عَرْفَجة - بفتح أوله والفاء ، بينهما راء ساكنة ، وبالجيم - بن أسعد بن كرب بن صفوان التميمي السعدي ، وقيل : العطاردي ، كان من الفرسان في الجاهلية ، وشهد الكلاب فأصيب أنفه ، ثم أسلم ، فأذن له النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يتخذ أنفا من ذهب ، أخرج حديثه أبو داود ، وهو معدود في أهل البصرة .

4033

5547 - عروة بن مالك الأسلمي ، قال ابن حبان : له صحبة ، وتبعه المستغفري ، وأورده أبو موسى بذلك ، ولم يورد له شيئا . قال محمد بن سعد الباوردي : عروة الأسلمي شهد صفين مع علي ، كذلك عده عبيد الله بن أبي رافع في الصحابة الذين شهدوا صفين ، ويقال : إنه الذي عناه علي بن أبي طالب بقوله : جزى الله خيرا عصبة أسلمية حسان الوجوه صرعوا حول هاشم يزيد وعبد الله منهم ومنقذ وعروة وابنا مالك في الأكارم

4034

5529 - عرس بن عميرة - بفتح أوله - الكندي ، أخو عدي ، أخرج حديثه أبو داود والنسائي ، وكأنه نزل الشام ، فإن حديثه عند أهلها ، وقد جاءت الرواية من طريق أخيه عدي بن عميرة عنه ، ومن طريقه عن أخيه عدي ابن عميرة .

4035

5548 - عروة بن مالك بن شداد بن خزيمة - وقيل : جذيمة - بن دراع بن عدي بن الدار بن هانئ الداري ، قال المستغفري : غير النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه فسماه عبد الرحمن ، أورده أبو موسى . قلت : وقد تقدم فيمن اسمه عبد الرحمن ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - إنما غير اسم مروان . والأول هو الذي ذكره الواقدي بإسناده .

4036

5528 - عُرْس - بضم أوله وسكون الراء بعدها مهملة - بن عامر - ويقال : ابن عمرو بن عامر - بن ربيعة بن هوذة بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري البكائي ، وفد هو وأخوه عروة على النبي - صلى الله عليه وسلم استدركه ابن الدباغ وابن فتحون ، وروى ابن قانع من طريق الزبير بن بكار ، عن ظمياء ، عن أبيها عبد العزيز ، عن جدها مولة ، عن ابني هوذة ؛ العرس وعروة ابني عمرو بن عامر البكائي : أنهما وفدا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعهما مسكنهما .

4037

5549 - عروة بن مرة بن سراقة الأنصاري الأوسي ، استشهد بخيبر . ذكره أبو عمر .

4038

5560 - عريب المليكي ، أبو عبد الله ، عداده في أهل الشام ، قال البخاري : له صحبة ، وقال ابن أبي حاتم : إسناده ليس بالقائم ، وقال ابن حبان : يقال له صحبة ، وقال ابن السكن : يقال : إنه كان راعيا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم وروى الطبراني من طريق يزيد بن عبد الله بن عريب عن أبيه عن جده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة . وروى بقية ، عن عبد الله بن عريب ، عن أبيه ، عن جده حديثا رفعه : لن يخبل الشيطان أحدا في داره فرس عتيق ، أخرجه ابن منده من طريق أبي عتبة ، عن بقية ، وأظنه سقط منه رجل ، لكن روى ابن قانع من طريق سعيد بن سنان ، عن عمرو بن عريب ، عن أبيه ، عن جده هذا الحديث بعينه ، وهذا اختلاف شديد . وعَرِيب بمهملة وزن عظيم .

4039

5550 - عروة بن مسعود الغفاري ، وقيل : عبد الله . وقيل غير ذلك ، يأتي في ابن مسعود في المبهمات .

4040

5527 - عَرْزَب - براء ثم زاي ، وزن أحمد - الكندي ، عداده في أهل الشام ، ذكره البخاري وابن السكن وغيرهما ، وقال ابن حبان : يقال : إن له صحبة . وروى ابن منده من طريق محمد بن شعيب بن شابور ، عن يوسف بن سعيد ، عن عبد الملك بن أبي عياش الجذامي أبي عفيف ، عن عرزب الكندي ، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إنه سيُحدث بعدي أشياء ، فأحبها إليَّ أن تلزموا ما أحدث عمر . قال محمد بن شعيب : وأخبرني خلف بن أبي بديل ، عن أبي عفيف مثله . وقال أبو حاتم الرازي : عبد الملك أبو عفيف ، مجهول ، وشيخه لا يعرف .

4041

5551 - عروة بن مسعود بن معتّب - بالمهملة والمثناة المشددة - بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي ، وهو عم والد المغيرة بن شعبة ، وأمه سبيعة بنت عبد شمس بن عبد مناف ، أخت آمنة ، كان أحد الأكابر من ثقيف ، قيل : إنه المراد بقوله : عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ قال ابن عباس وعكرمة ومحمد بن كعب وقتادة والسدي : المراد بالقريتين مكة والطائف ، واختلفوا في تعيين الرجل المراد ، فعن قتادة : أرادوا الوليد بن المغيرة من أهل مكة ، وعروة بن مسعود الثقفي من أهل الطائف . وعن مجاهد : عتبة بن ربيعة ، وعمير بن عروة بن مسعود ، وعنه رواية : ابن عبد ياليل بدل حبيب ، وعن السدي : الوليد وكنانة بن عبد عمرو بن عمير ، وعن ابن عباس : الوليد وحبيب بن عمرو بن عمير الثقفي . وثبت ذكر عروة بن مسعود في الحديث الصحيح في قصة الحديبية ، وكانت له اليد البيضاء في تقرير الصلح ، وهو مستوفى في البخاري . وترجمه ابن عبد البر بأنه شهد الحديبية ، وهو كذلك لكن في العرف إذا أطلق على الصحابي أنه شهد غزوة ، كذا يتبادر أن المراد أنه شهدها مسلما ، فلا يقال : شهد معاوية بدرا . لأنه لو أطلق ذلك ظن من لا خبرة له ، لكونه عرف أنه صحابي ، أنه شهدها مع المسلمين . وعند مسلم من حديث جابر مرفوعا : عرض علي الأنبياء . فذكر الحديث ، قال : ورأيت عيسى ، فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود . وذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وأبو الأسود ، عن عروة ، وكذلك ذكره ابن إسحاق ، يزيد بعضهم على بعض أن أبا بكر لما صدر من الحج سنة تسع قدم عروة بن مسعود الثقفي على النبي - صلى الله عليه وسلم وفي رواية ابن إسحاق أنه اتبع أثر النبي - صلى الله عليه وسلم - لما انصرف من الطائف ، فأسلم ، واستأذنه أن يرجع إلى قومه ؛ فقال : إني أخاف أن يقتلوك . قال : لو وجدوني نائما ما أيقظوني ، فأذن له ، فرجع فدعاهم إلى الإسلام ، ونصح لهم ، فعصوه ، وأسمعوه من الأذى ، فلما كان من السحر قام على غرفة له فأذن ، فرماه رجل من ثقيف بسهم فقتله ، فلما بلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : مثل عروة مثل صاحب ياسين ؛ دعا قومه إلى الله فقتلوه . واختلف في اسم قاتله ؛ فقيل : أوس بن عوف ، وقيل : وهب بن جابر . وقيل لعروة : ما ترى في دمك ؟ قال : كرامة أكرمني الله بها ، وشهادة ساقها الله إلي ، فليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يرتحل عنكم ، فادفنوني معهم . فدفنوه معهم . وروى أبو نعيم من طريق داود بن أبي عاصم ، عن عروة بن مسعود ، وهو جده : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوضع عنده الماء ، فإذا بايع النساء غمسن أيديهن فيه ، وهذا منقطع ، وفي الإسناد إلى داود ضعف أيضا . وروى ابن منده من طريق إبراهيم بن محمد بن عاصم عن أبيه عن حذيفة ، عن عروة بن مسعود الثقفي قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله ؛ فإنها تهدم الخطايا . إسناده ضعيف أيضا . وأورده العقيلي في ترجمة إبراهيم بن محمد بن عاصم ، ولكن لم أر فيه الثقفي .

4042

5526 - عِرْباض - بكسر أوله وسكون الراء بعدها موحدة وبعد الألف معجمة - بن سارية السلمي ، أبو نجيح ، صحابي مشهور من أهل الصفة ، هو ممن نزل فيه قوله - تعالى - : وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ ، ثم نزل حمص ، وحديثه في السنن الأربعة . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي عبيدة بن الجراح . وعنه أبو أمامة الباهلي ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وجبير بن نفير ، وحجر بن حجر الكلاعي ، وسعيد بن هانئ الخولاني ، وشريح بن عبيد ، وعبد الله بن أبي بلال ، وأبو رهم السماعي ، وغير واحد . قال محمد بن عوف : كان قديم الإسلام جدا ، وقال أيضا كل واحد من عمرو بن عبسة والعرباض بن سارية : أنا ربع الإسلام ، لا يدرى أيهما قبل صاحبه ، قال خليفة : مات في فتنة ابن الزبير . وقال أبو مسهر : مات بعد ذلك سنة خمس وسبعين . وفي الطبراني من طريق عروة بن رويم عن العرباض بن سارية ، وكان شيخا كبيرا من الصحابة .

4043

5552 - عروة بن مضرّس - بمعجمة وآخره مهملة وتشديد الراء - بن أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف بن عمرو بن عامر الطائي ، كان من بيت الرياسة في قومه ، وجده كان سيدهم ، وكذا أبوه ، وهذا كان يباري عدي بن حاتم في الرياسة . ووقع حديثه في السنن الأربعة وسنن الدارقطني من طريق الشعبي ، عن عروة بن مضرس قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمزدلفة فقلت : يا رسول الله ، إنني أكللت راحلتي ، وأتعبت نفسي ؛ فهل لي من حج الحديث . وقال الدارقطني في الإلزامات : لم يرو عنه غير الشعبي . وسبقه إلى ذلك علي بن المديني ، ومسلم ، وغير واحد ، وقال الأزدي : روى عنه أيضا حميد بن منهب ، ولا يقوم . وروى الحاكم من طريق عروة بن الزبير ، عن عروة بن مضرس حديثا ، لكن إسناده ضعيف . وذكر أبو صالح المؤذن أنه روى عنه ابن عباس أيضا . وقال ابن سعد : كان عروة مع خالد بن الوليد حين بعثه أبو بكر على الرِّدَّة ؛ قال : وهو الذي بعث خالد معه عيينة بن حصن إلى أبي بكر لما أسره يوم البطاح .

4044

5561 - عُرَيْب - بالتصغير - بن مالك الأسلمي ، قرأته بخط ابن فطيس مضبوطا ، وقال : إنه اسم ماعز بن مالك الذي رجم ، وأن ماعزا كان لقبه .

4045

5553 - عروة بن معتب الأنصاري ، قال البغوي : سكن الشام . قال البغوي : ذكره محمد بن إسماعيل ، وقال : له حديث لم يذكره . قلت : وذكره الحسن بن سفيان ، وابن أبي خيثمة ، وابن قانع ، والإسماعيلي في الصحابة ، ورووا كلهم من طريق إسماعيل بن عياش ، عن عتبة بن تميم ، عن الوليد بن عامر عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قضى أن صاحب الدابة أحق بصدرها . وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين ويعقوب بن سفيان في تاريخه ، والدارقطني في المؤتلف فقالوا : عن عروة ، عن عمر بن الخطاب . والاختلاف فيه على إسماعيل ؛ فرواه عنه هشام بن عمار كالأول ، ورواه أبو اليمان عنه كالثاني . وقد حكى ابن ماكولا الخلاف في أبيه : هل بالمعجمة والمثلثة آخره ، أو بالمهملة وآخره موحدة ؟ وتبع في ذلك الخطيب ، فقد أخرجه في المؤتلف بالوجهين .

4046

5525 - عرابة والد عبد الرحمن ، قال أبو موسى : له ذكر في إسناد . كذا أخرجه مختصرا .

4047

5554 - عروة الأسلمي ، تقدم في ابن مالك .

4048

5524 - عرابة بن شماخ الجهني ، استدركه ابن الدباغ ، وقال : شهد في الكتاب الذي كتبه النبي - صلى الله عليه وسلم - للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين .

4049

5555 - عروة الثقفي ، يكنى أبا سلامة ، يأتي في الكنى .

4050

5562 - عريف بن معاوية الديلي ، له صحبة ، ذكره ابن سعد .

4051

5556 - عروة الفُقَيْمي بفاء ثم قاف مصغر - يكنى أبا غاضرة ، قال ابن حبان : يقال : إن له صحبة ، وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : له صحبة . روى حديثه عاصم بن هلال ، عن غاضرة بن عروة الفقيمي : أخبرني أبي ، قال : أتيت المدينة فدخلت المسجد ، فلما صلينا جعل الناس يقولون : يا رسول الله ، أرأيت كذا ؟ أرأيت كذا ؟ فقال : يا أيها الناس ، إن دين الله يُسْرٌ الحديث . رواه أحمد والبغوي وأبو يعلى وغيرهم . وعاصم مختلف في الاحتجاج به ، وقال الدارقطني : إنه تفرد به .

4052

5540 - عرفطة بن نَهيك - بفتح النون - الهرمي . قال ابن عبد البر : له صحبة . قلت : وحديثه عند أبي سعيد بن الأعرابي في معجمه في ترجمة الحسن بن أبي الربيع ، عن عبد الرزاق بسند ضعيف إلى صفوان بن أمية قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم فقام عرفطة بن نهيك ، فقال : يا رسول الله ، إني وأهل بيتي مرزوقون من هذا الصيد ، ولنا فيه قسم وبركة ، وهو مشغلة عن ذكر الله . أفتحله ، أو تحرمه ؟ فقال : لا ، بل أحله الحديث .

4053

باب : ع ر 5523 - عَرَابة - بفتح أوله والراء الخفيفة وبعد الألف موحدة - بن أوس بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأوسي ، ثم الحارثي ، قال ابن حبان : له صحبة ، وقال ابن إسحاق : استصغره النبي - صلى الله عليه وسلم - هو والبراء بن عازب وغير واحد ، فردهم يوم أحد ، وأخرجه البخاري في تاريخه من طريق ابن إسحاق : حدثني الزهري ، عن عروة بن الزبير بذلك . قال ابن سعد : كان عرابة مشهورا بالجود ، وله أخبار مع معاوية ، وفيه يقول الشماخ : إذا ما راية رفعت لمجد تلقاها عرابة باليمين الأبيات . وسبب ذلك ما ذكره المبرد وغيره أن عرابة لقي الشماخ ، وهو يريد المدينة ، فسأله ما أقدمه ، فقال : أردت أن أمتار لأهلي ، وكان معه بعيران ، فأوقرهما له برا وتمرا ، وكساه وأكرمه ، فخرج عن المدينة ، وامتدحه بالقصيدة المذكورة .

4054

5596 - عطية بن عازب بن عُفَيْف بالتصغير ، بصري ، قال ابن ماكولا : له صحبة ، وروى حديثه الحسن بن سفيان في مسنده ، فوقع عنده : عطية بن عفيف ، فكأنه نسب إلى جده ، وكذا وقع عند محمد بن عوف ، وقال : لا أعرف له صحبة ، وقال أبو زرعة : له صحبة ، وذكره المرزباني في الشعراء ، فقال : كان جاهليا ، وأنشد له شعرا في مقتل حصن بن حذيفة بن بدر ، وقال أبو عمر : روى عن عائشة . قلت : وله ذكر في حديث لعائشة ، أخرجه من طريق راشد بن سعد ، عن أبي الأسود عبد الله بن أبي قيس ، أن عطية بن عازب أرسله إلى أم المؤمنين عائشة ، فقالت . لم يذكر حديثا ، ورواه من طريق أخرى فقال : عطية بن الحارث .

4055

5590 - عطاء ، غير منسوب روى حديثه الحسن بن سفيان ، من طريق أيوب بن واقد ، عن عبد الله بن عطاء عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : المؤذن فيما بين أذانه وإقامته ، كالمتشحط في دمه في سبيل الله - عز وجل

4056

5597 - عطية بن عامر ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رضي هدي الرجل أمره بالصلاة . أخرجه ابن منده من طريق ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد ، عنه ، وهو من رواية محمد بن إسماعيل بن عياش ، عن أبيه ، ومحمد ضعيف جدا ، وقيل : إنه تصحيف ، وإن الصواب عقبة بن عامر ، فالله أعلم ، وقد روى ابن ماجه من طريق زيد بن وهب ، عن عطية بن عامر ، عن سلمان الفارسي - حديثا غير هذا .

4057

باب : ع ط 5584 - عطاء الطائفي تقدم في إبراهيم .

4058

5598 - عطية بن عروة - وقيل : ابن عمرو ، وقيل : ابن سعد ، وقيل : ابن قيس - السعدي . قيل : هو من بني سعد بن بكر ، وقيل : من بني جشم بن سعد صحابي معروف ، له أحاديث ، نزل الشام ، وجزم ابن حبان بأنه عطية بن عروة بن سعد . ووقع عند الطبراني والحاكم : عطية بن سعد ، وذكر ابن المديني عن هشام بن يوسف ، عن النعمان بن الزبير ، عن أبيه ، عن عروة بن محمد بن عطية السعدي ، عن أبيه ، عن جده أنه كان ممن كلم النبي - صلى الله عليه وسلم - في سبي هوازن .

4059

5595 - عطية بن حصن بن ضباب التغلبي ذكر ابن الكلبي أن له وفادة . وذكر سيف في الفتوح أنه كان على تغلب وإياد والنمر يوم القادسية ، واستدركه ابن الأمين عن ابن الدباغ .

4060

5599 - عطية بن عفيف ، هو ابن عازب تقدم .

4061

5589 - عطاء الشيبي قيل : هو ابن عبد الله ، وقيل : ابن النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي . نسبه أبو بكر الطلحي ، حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي ، عن فطر بن خليفة ، عن شيخ يقال له : عطاء . كان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي في نعلين . أخرجه البغوي وغيره ، ومحمد بن القاسم ضعيف جدا . قال أبو عمر : في صحبته نظر ، وقال ابن منده : سكن الكوفة .

4062

5600 - عطية بن عمرو الغفاري ، ذكره ابن شاهين ، وحكي عن أحمد بن سيار ، أن الحكم بن عمرو كان له أخ يقال له عطية بن عمرو ، وكان من الصحابة . وقال علي بن مجاهد : قبر عطية بن عمرو ، وأخوه الحكم بن عمرو بمرو ، ولهما صحبة .

4063

5594 - عطية بن الحارث السكوني ذكره خليفة بن خياط في الصحابة ، واستدركه ابن فتحون ، وسيأتي بعد ترجمة ذكر لعطية بن الحارث .

4064

5601 - عطية بن عمرو ، أنصاري ، من بني دينار بن النجار قتل يوم بئر معونة .

4065

5586 - عطاء بن حابس التميمي ذكره مقاتل في تفسيره في جملة التميميين الذين نادوا من وراء الحجرات الذين نزل فيهم : إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ ، الآية ، واستدركه ابن فتحون .

4066

5602 - عطية بن مالك بن حطيط ، ذكره ابن قتيبة في غريب الحديث ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أعطاه صاعا من حرة الوادي ، أي : مبذر صاع .

4067

5593 - عطية بن بُسْر - بضم الموحدة وسكون المهملة - المازني ذكره عبد الصمد بن سعيد في الصحابة الذين نزلوا حمص ، وقال الدارقطني وابن حبان : له صحبة ، وروى أبو داود من طريق سليم بن عامر ، عن ابني بسر ، قال : دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقربنا له زبدًا وتمرًا الحديث . قال محمد بن عوف : ابنا بسر هما عطية وعبد الله ، وسيأتي له ذكر في ترجمة عكاف ، وروى ابن شاهين من طريق محمد بن مصعب ، عن الأوزاعي ، حدثني مكحول ، عن عطية بن بسر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أيما عبد جاءته موعظة من الله في دينه ، فإنها نعمة من الله ، فإن قبلها بشكر ، وإلا كانت حجة من الله عليه ليزداد إثما .

4068

5603 - عطية بن نويرة بن عامر بن عطية بن عامر بن بياضة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي ، ذكره ابن الكلبي في البدريين . نقله في الاستيعاب .

4069

5588 - عطاء بن منبه قيل : إنه الأعرابي الذي أحرم في جبة ، فاستفتى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك . أخرج حديثه الشيخان ، لكن لم يسمياه ، وسماه الطرطوشي في تفسيره فيما حكاه ابن فتحون ، وأظنه تصحف عليه ، فإن الحديث من رواية عطاء ، عن أبي يعلى ابن منية ، عن أبيه ، فلعله سقط منه شيء .

4070

5604 - عطية القرظي ، قال أبو عمر : لا أعرف اسم أبيه ، وقال البغوي وابن حبان : سكن الكوفة ؛ وروى حديثه أصحاب السنن من طريق عبد الملك بن عمير عنه ؛ قال : كنت فيمن حكم عليهم سعد بن معاذ ؛ فشكوا في فتركوني الحديث .

4071

5585 - عطاء بن تُوَيْت - بمثناتين مصغرا - بن حبيب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ذكره البلاذري ، وقال الزبير بن بكار : كان يقال له : ابن السوداء ، وكان بمصر ، وله جلد ولسان ، وهو أخو الحولاء بنت تويت الآتي ذكرها في حرف الحاء .

4072

5605 - عطية ، غير منسوب ، ذكره الإسماعيلي في الصحابة ، فروى من طريق علي بن هشام ، عن عمير أبي عرفجة ، عن عطية قال : دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على فاطمة وهي تعصد عصيدة ؛ فذكر قصة تجليلهم ونزول قوله - تعالى - : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ الآية . قلت : قد أخرج أصل هذا الحديث الطبري في التفسير ، من طريق فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن أم سلمة . ومن طريق الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد . فلم يذكر أم سلمة ، فلعل ذكر أم سلمة سقط من هذه الطريق .

4073

5592 - عطارد الدارمي ، أحد ما قيل في اسم والد أبي العشراء .

4074

5591 - عطارد بن حاجب بن زرارة بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي ، أبو عكرمة . وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم ، واستعمله على صدقات بني تميم ، ثبت ذكره في الصحيح من طريق جرير بن حازم ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : رأى عمر بن الخطاب عطاردا التميمي يقيم في السوق حلة سيراء ، وكان رجلا يغشى الملوك ويصيب منهم ، فقال عمر : يا رسول الله ، لو اشتريتها فلبستها لوفود العرب ، فقال : إنما يلبس الحرير في الدنيا من لا خلاق له في الآخرة . رواه مسلم عن سفيان بن أبي شيبة ، عن جرير . وروى الطبراني من طريق محمد بن زياد الجمحي ، عن عبد الرحمن بن عمرو بن معاذ ، عن عطارد بن حاجب ، أنه أهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب ديباج كساه إياه كسرى ، فدخل أصحابه فقالوا : نزل عليك من السماء ؟ فقال : وما تعجبون من ذا ، لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير من هذا . وروى ابن منده من طريق السري بن يحيى ، عن محمد بن سيرين ، عن رجل من بني تميم يقال له : عطارد ؛ قال : كانت لي حلة ، فقال عمر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو اشتريتها للوفد وللعيد الحديث . وذكر سفيان بن عيينة عن أيوب بن موسى عن نافع عن ابن عمر قال : أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عطارد حلة سيراء فكرهها ، ونهاه عنها ، ثم إنه كسا عمر مثلها الحديث . قال أبو عبيدة : وكان حاجب بن زرارة يقال له : ذو القوس ، وذلك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما دعا على مضر بالقحط فأقحطوا ، ارتحل حاجب إلى كسرى ؛ فسأله أن يأذن لهم أن ينزلوا حول بلاده ؛ فقال : إنكم أهل غدر . فقال : أنا ضامن . فقال : ومن لي بأن تفي ؟ قال : أرهنك قوسي . فأذن لهم في دخول الريف ، فلما استسقت مضر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - دعا الله فرفع عنهم القحط ، وكان حاجب مات ، فرحل عطارد بن حاجب إلى كسرى يطلب قوس أبيه ، فردها عليه ، وكساه حلة . وروى الواقدي في المغازي بأسانيده أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعث بسر بن سفيان العدوي على صدقات خزاعة ، فجمعوا له ؛ فمنعهم بنو تميم ؛ فبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - إليهم عيينة بن حصن في خمسين فارسا ؛ فأغار وسبى منهم أحد عشر رجلا وإحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا ، فوفد بعد ذلك رؤساء بني تميم ، منهم عطارد بن حاجب . فذكر القصة ، وأنهم أسلموا ، وأجارهم . وارتد عطارد بن حاجب بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - مع من ارتد من بني تميم ، وتبع سجاح ، ثم عاد إلى الإسلام ، وهو الذي قال فيها : أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا فلعنة الله رب الناس كلهم على سجاح ومن بالكفر أغوانا

4075

5587 - عطاء بن قيس بن عبد قيس بن عدي بن سعد بن سهم السهمي ذكره الزبير فقال : قتل أخوه العاص بن قيس يوم بدر كافرا ، وانقرض ولد قيس بن عبد قيس إلا من عطاء بن قيس ، فإن ولده بمصر موجودون .

4076

5507 - عدي بن أبي الزَّغْبَاء - واسمه سنان - بن سُبيع بن ثعلبة بن ربيعة بن زهرة بن بُذيل - بالموحدة والمعجمة مصغرا - بن سعد بن عدي بن كاهل بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني ، حليف بني النجار ، شهد بدرا وما بعدها ، وأرسله النبي - صلى الله عليه وسلم - مع بَسْبَس بن عمرو يتجسسان خبر أبي سفيان في وقعة بدر ، فسارا ، حتى أتيا قريبا من ساحل البحر . ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب ، ووصله ابن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس . وقال ابن إسحاق فيمن شهد بدرا من الأنصار ، ثم من بني النجار ، ثم من بني عائذ بن ثعلبة : عدي بن أبي الزغباء ، حليف لهم ، من جهينة . وأما موسى بن عقبة فقال : إنه حليف بني النجار . وروى الدُّولابي في الصحابة من طريق محمد بن الفضل بن عبد الرحمن بن عدي ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده عدي بن أبي الزغباء الجهني ، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : كنت في طلائع مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا . قال أبو عمر : توفي في خلافة عمر بن الخطاب .

4077

5500 - عدي بن حاتم بن عبد الله بن سعد بن الحشرج بن امرئ القيس بن عدي الطائي ، وَلَدُ الجواد المشهور ، أبو طريف . أسلم في سنة تسع ، وقيل : سنة عشر ، وكان نصرانيا قبل ذلك ، وثبت على إسلامه في الردة ، وأحضر صدقة قومه إلى أبي بكر ، وشهد فتوح العراق ، ثم سكن الكوفة ، وشهد صفين مع علي ، ومات بعد الستين ، وقد أسنّ ، قال خليفة : بلغ عشرين ومائة سنة ، وقال أبو حاتم السجستاني : بلغ مائة وثمانين . قال محل بن خليفة ، عن عدي بن حاتم : ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت ، إلا وأنا على وضوء . وقال الشعبي ، عن عدي : أتيت عمر في أناس من قومي ، فجعل يفرض للرجل ، ويعرض عني ، فاستقبلته ، فقلت : أتعرفني ؟ قال : نعم ؛ آمنت إذ كفروا ، وعرفت إذ أنكروا ، ووفيت إذ غدروا ، وأقبلت إذ أدبروا ، وإن أول صدقة بيضت وجوه أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدقة طيئ . أخرجه أحمد ، وابن سعد ، وغيرهما ، وبعضه في مسلم . وفي الصحيحين : أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أمور تتعلق بالصيد ، وفيهما قصته في حمله قوله - تعالى - : حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ على ظاهره . وقوله له : إنك لعريض الوسادة . وروى أحمد والترمذي ، من طريق عباد بن حبيش الكوفي ، عن عدي بن حاتم ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد ، فقال الناس : هذا عدي بن حاتم . قال : وجئت بغير أمان ولا كتاب ، وكان قال قبل ذلك : إني لأرجو الله أن يجعل يده في يدي ، قال : فقام فأخذ بيدي ، فلقيته امرأة وصبي معها ، فقالا : إن لنا إليك حاجة ، فقام معهما حتى قضى حاجتهما ، ثم أخذ بيدي حتى أتى بي داره ، فألقت إليه الوليدة وسادة ، فجلس عليها ، وجلست بين يديه ، فقال : هل تعلم من إله سوى الله ؟ قلت : لا ، ثم قال : تعلم شيئا أكبر من الله ؟ قلت : لا ، قال : فإن اليهود مغضوب عليهم ، وإن النصارى ضلال . وروى أحمد والبغوي في معجمه وغيرهما ، من طريق أبي عبيدة بن حذيفة ، قال : كنت أحدث حديث عدي بن حاتم ، فقلت : هذا عدي في ناحية الكوفة ، فأتيته ، فقال : لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - كرهته كراهية شديدة ، فانطلقت حتى كنت في أقصى الأرض مما يلي الروم ، فكرهت مكاني أشد مما كرهته ، فقلت : لو أتيته ؛ فإن كان كاذبا لم يخف علي ، وإن كان صادقا اتبعته . فأقبلت ، فلما قدمت المدينة استشرفني الناس ، فقالوا : عدي بن حاتم ! فأتيته ، فقال لي : يا عدي ، أسلم تسلم . قلت : إني لي دِينا ، قال : أنا أعلم بدينك منك ، ألست رأس قومك ؟ . قلت : بلى ، قال : ألست ركوسيا ؟ ألست تأكل المرباع ؟ قلت : بلى ، قال : فإن ذلك لا يحل لك في دينك ، ثم قال : أسلِم تسلَم ، قد أظن أنه إنما يمنعك غضاضة تراها ممن حولي ، وإنك ترى الناس علينا ألْبًا واحدا ، قال : هل أتيت الحيرة ؟ قلت : لم آتها ، وقد علمت مكانها ، قال : يوشك أن تخرج الظعينة منها بغير جوار ، حتى تطوف بالبيت ، ولتفتحن علينا كنوز كسرى بن هرمز ، فقلت : كسرى بن هرمز ؟ قال : نعم ، وليفيضن المال حتى يُهِمَّ الرجل مَن يقبل صدقته ، قال عدي : فرأيت اثنتين : الظعينة ، وكنت في أول خيل أغارت على كنوز كسرى ، وأحلف بالله لتجيئن الثالثة . وآخر الحديث عند البخاري من وجه آخر . وذكر ابن المبارك في الزهد : عن ابن عيينة ، أنه حدّث عن الشعبي ، عن عدي بن حاتم ، قال : ما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا أشتاق إليها . وكان جوادا . وقد أخرج أحمد ، عن تميم بن طرفة ، قال : سأل رجلٌ عديَّ بن حاتم مائة درهم ، فقال : تسألني مائة درهم ، وأنا ابن حاتم ؟ ! والله لا أعطيك . وسنده صحيح . جزم خليفة بأنه مات سنة ثمان وستين ، وفي التاريخ المظفري أنه مات في زمن المختار ، وهو ابن مائة وعشرين سنة .

4078

5508 - عدي بن زيد الجُذامي ، قال البخاري : سكن المدينة ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم ذكره عنه البغوي ، قال : ولم يذكر الحديث . قلت : والحديث عند أبي داود ، وهو في حمى المدينة ، من رواية سليمان بن كنانة مولى عثمان ، عن عبد الله بن أبي سفيان عنه ، تابعه إبراهيم بن أبي يحيى ، عن داود بن الحصين ، عن عدي بن زيد الأنصاري ، فيحتمل أن يكون هذا جذاميا حالف الأنصار . وسيأتي في ترجمة عدي الجذامي ، أن منهم من وحّد بينه وبين هذا .

4079

5499 - عدي بن تميم ؛ أحد ما قيل في اسم أبي رفاعة العدوي . ذكره أبو بكر بن أبي علي .

4080

5509 - عدي بن شراحيل ، من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة ، قال ابن شاهين : له صحبة ، وروى من طريق إبراهيم بن يوسف ، عن زياد : حدثني بعض أصحابنا ، عن سماك بن حرب ، قال : كان رجل من بني عامر بن ذهل بن ثعلبة يقال له : عدي بن شراحيل ، وكان بالرَّبذة ، فمر بالنبي - صلى الله عليه وسلم فوفد إليه بإسلامه ، وإسلام أهل بيته ، وسأله فكتب له كتابا ، وفي إسناده من لا يعرف .

4081

5502 - عدي بن خليفة البياضي ؛ ذكره أبو عبيد بن سلام ، فيمن شهد بدرا .

4082

5510 - عدي بن عبد سُواءة بن القاطع بن جري بن عوف بن مالك بن سُود بن تَذِيل بن حشم بن جذام الجذامي ، قال ابن الكلبي : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم قلت : وسُواءة ، بضم المهملة والمد ، وسود بضم المهملة ، وسكون الواو ، وتَذيل بفتح المثناة وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ، وحشم بكسر المهملة وسكون المعجمة .

4083

5498 - عدي بن بدّاء ، بتشديد الدال قبلها موحدة ، له ذكر في قصة تميم الداري في نزول قوله تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ وقد تقدم ذلك في ترجمة بُدَيل بن أبي مريم ، وفيه قول تميم : برئ الناس منها غيري وغير عدي بن بداء ، وكانا نصرانيين يختلفان بالتجارة . وأما عدي ، فقال ابن حبان : له صحبة . وأخرجه ابن منده ، فأنكر عليه ذلك أبو نعيم ، وقال : لا يعرف له إسلام . قال ابن عطية : لم يصح لعدي عندي صحبة ، وقد صنفه بعضهم في الصحابة ، ولا وجه لذكره عندي فيهم ، وقوى ذلك ابن الأثير بأن في السياق عند ابن إسحاق : فأمرهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يستحلفوا عديا بما يعظم على أهل دينه . قلت : وإنما أخرجته في هذا القسم لقول ابن حبان ، فقد يجوز أن يكون اطلع على أنه أسلم بعد ذلك ، ثم وجدت في تفسير مقاتل بعد أن ساق القصة بطولها ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لتميم : ويحك يا تميم ، أسلِمْ يتجاوز الله عنك . فأسلم ، وحسن إسلامه . ومات عدي بن بداء نصرانيا . تنبيه : والذي عندي هذا بفتح الموحدة وتشديد الدال ، ممدود ، وقيل : مقصور ، ورأيته بخط الخطيب في سياق القصة من تفسير مقاتل : عدي بن بندا ، بنون بين الموحدة والدال . والله أعلم .

4084

5511 - عدي بن عدي الكندي ، ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين . وقال أحمد والبخاري : له صحبة . وذكره أبو الفتح الأزدي فيمن وافق اسمه اسم أبيه من الصحابة . وفرق البخاري ، وابن شاهين ، وابن حبان بينه وبين عدي بن عدي بن عميرة الآتي ذكره في القسم الأخير ، ووحّد بينهما ابن الأثير ؛ فوهم .

4085

5497 - عدي بن أُمية بن الضُّبيب الجذامي ، ذكره الأموي في المغازي في الوفد الذين قدموا مع رفاعة بن زيد ، واستدركه ابن فتحون .

4086

5512 - عدي بن عَميرة ، بفتح أوله ، بن فروة بن زُرارة بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي ، صحابي معروف ، يكنى أبا زُرارة ، له أحاديث في صحيح مسلم وغيره . روى عنه أخوه العُرْس ، وله صحبة ، وغير واحد . وذكر ابن إسحاق في حديثه أن سبب إسلامه أنه قال : كان بأرضنا حَبر من اليهود يقال له : ابن شهلاء ، فقال لي : إني أجد في كتاب الله أن أصحاب الفردوس قوم يعبدون ربهم على وجوههم ، لا والله ما أعلم هذه الصفة إلا فينا معشر اليهود ، وأجد نبيهم يخرج من اليمن ، فلا نرى أنه يخرج إلا منا . قال عدي : فوالله ما لبثنا حتى بلغنا أن رجلا من بني هاشم قد تنبأ ، فذكرت حديث ابن شهلاء ، فخرجت إليه ، فإذا هو ومن معه يسجدون على وجوههم . قال ابن أبي خيثمة : بلغني أنه مات بالجزيرة . وقال الواقدي : مات بالكوفة سنة أربعين . وقال أبو عروبة الحراني : كان عدي بن عميرة قد نزل الكوفة ، ثم خرج بعد قتل عثمان إلى الجزيرة ، فمات بها . وقال ابن سعد : لما قتل عثمان قال بنو الأرقم : لا نقيم ببلد يُشتم فيه عثمان فتحولوا إلى الشام ، فأسكنهم معاوية الرها ، وأقطعهم بها . ووقع في الطبراني الأوسط عدي بن عميرة الحضرمي ؛ وهو من وهم بعض الرواة في نسبه .

4087

5501 - عدي بن حِمرِس بن نصر بن القاطع بن جري بن عوف بن أسود بن جذام الجذامي . جد الحسن بن عبد العزيز الجروي ، شيخ البخاري ، وقال عبد الغني بن سعيد : لعدي جد الحسن صحبة ، وكذا ذكره الخطيب في ترجمة الحسن ، وحِمْرِس بكسر المهملة والراء ، بينهما ميم ساكنة وآخره مهملة .

4088

5513 - عدي بن قيس بن حذافة السهمي ، ذكره ابن هشام في مختصر السيرة عمن يثق به من أهل العلم ، عن ابن شهاب ، عن عبيد الله ، عن ابن عباس في تسمية من أعطاه النبي - صلى الله عليه وسلم - من غنائم حنين . قال ابن إسحاق : وأعطي السهمي خمسين من الإبل ، قال ابن هشام : اسمه عدي بن قيس . وروى ابن مردويه ، من طريق بكر بن بكار ، عن علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير في تسمية المؤلفة قلوبهم : عدي بن قيس السهمي .

4089

5495 - عدس بن هوذة البكائي ؛ ذكره الدارقطني .

4090

5514 - عدي بن كعب ، لا أعرف نسبه ، وقع ذكره في حديث غريب . روى المعافى في الجليس ، من طريق محمد بن أبي بكر الأنصاري ، عن عبادة بن الصامت ، قال : بعثني أبو بكر إلى ملك الروم ، ومعي عمرو بن العاصي ، وأخوه هشام ، وعدي بن كعب ، ونعيم بن عبد الله ، فخرجنا حتى قدمنا على جَبَلة بن الأيهم بدمشق فذكر قصة طويلة في ورقتين ، وإسناده ضعيف . وقد أخرجه البيهقي في الدلائل من وجه آخر كما سيأتي في ترجمة هشام بن العاصي ، ويحتمل أن يكون عدي بن كعب هذا ، هو أبو حثمة ؛ والد سليمان ، فقد سماه الأزدي كذلك . فالله أعلم .

4091

5494 - عدس بن عاصم بن قطن ؛ تقدم ذكره في ترجمة أخيه خزيمة بن عاصم .

4092

5515 - عدي بن مُرة بن سُرَاقة بن خَبّاب بن عدي بن الجد بن العَجْلان البلوي ، حليف الأنصار ، استشهد يوم خيبر ؛ طُعِن بين ثدييه بحربة ، فمات منها . ذكره أبو عمر .

4093

5493 - عداس ، مولى شيبة بن ربيعة ، كان نصرانيا من أهل نينوى ؛ قرية من قرى الموصل ، ولقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالطائف في قصة ذكرها ابن إسحاق في السيرة ؛ وفيها أن شيبة وعتبة كانا بالطائف ، فشاهدا ما رد أهل الطائف على النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دعاهم إلى الإسلام ، فقالا لعداس : خذ هذا القطف العنب ، فضعه بين يدي ذلك الرجل ، ففعل ، فلما وضع يده فيه ، قال : باسم الله ، فتعجب عداس وقال له : هذا الكلام ما يقوله أحد من أهل هذه البلاد ، فذكر له أنه رسول الله ، فعرف صفته فأكب عليه يقبله . فلما رجع عداس قالا له : ويحك يا عداس ، لا يصرفك عن دينك . وذكر سليمان التيمي في السيرة له ، أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : أشهد أنك عبد الله ورسوله . وأشار ابن منده إلى قصة أخرى ، فقال : له ذكر في صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل مبعثه . وقد ذكرها سليمان التيمي أيضا ، قال : بلغنا أن أول شيء اختص الله به محمدا أنه رأى رؤيا في حراء ؛ كان يخرج إليه فرارا مما يفعل بآلهتهم ، فنزل عليه جبريل ، فدنا منه فخافه فذكر الحديث . فقالت له خديجة : أبشر ؛ فإنك نبي هذه الأمة ، قد أخبرني به قبل أن أتزوجك ناصح غلامي ، وبحيرا الراهب . ثم خرجت من عنده إلى الراهب ، فقال لها : إن جبريل رسول الله وأمينه إلى الرسل ، ثم أقبلت من عنده ، حتى تأتي عبدا لعتبة بن ربيعة ، نصرانيا من أهل نينوى ، يقال له : عداس ، فقالت له ، فقال لها مثل ذلك ، ثم أتت ورقة . وذكر هذه القصة - أيضا - موسى بن عقبة ، وقال فيه : فقال عداس : هو أمين الله بينه وبين النبيين ، وصاحب موسى وعيسى . وذكر ابن عائذ في المغازي ، من طريق عثمان بن عطاء ، عن أبيه ، عن عكرمة ، عن ابن عباس نحوه بطوله . وذكر الواقدي في قصة بدر ، من طريق أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة ، عن حكيم بن حزام ، قال : فإذا عداس جالس على الثنية البيضاء ، والناس يمرون عليها ، فوثب لما رأى شيبة وعتبة ، فأخذ بأرجلهما يقول : بأبي وأمي أنتما ، والله إنه لرسول الله ، وما تساقان إلا إلى مصارعكما ، قال : ومر به العاص بن منبه ، فوجده يبكي ، فقال : ما لك ؟ ! فقال : يبكيني سيداي وسيدا هذا الوادي ؛ يخرجان فيقاتلان رسول الله ، فقال له العاص : فإنه لرسول الله ؟ فانتفض عداس انتفاضة شديدة ، واقشعر جلده ، وبكى ، وقال : إي والله ، إنه لرسول الله إلى الناس كافة . وذكر الواقدي من وجه آخر أنه نهاهما عن الخروج ، وهما بمكة ، فخالفاه ، فخرج معهما ، فقتل ببدر ، قال : ويقال : إنه لم يقتل بها ، بل رجع فمات .

4094

5516 - عدي بن نضلة ، أو نُضَيلة ، بالتصغير ، بن عبد العزى بن حرثان بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي ، ويقال : عدي بن أسد . ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة . وقال موسى بن عقبة : عدي بن أسد العدوي ، مات بالحبشة ، وهو أول موروث في الإسلام ، ورثه ابنه النعمان . قلت : فخالف ابن إسحاق في نسبه ، وفي أوليته ؛ فإن ابن إسحاق قال : إن أول موروث في الإسلام المطلب بن أزهر ، فورثه ابنه عبد الله - كما تقدم ووافق موسى الزبير بن بكار ، فقال : مات نضلة بن عدي بالحبشة ، وورثه ابنه النعمان ؛ وهو أول من ورث بالإسلام . ويمكن الجمع بأن يكون أولية المطلب بالحجاز ، وأولية النعمان بالحبشة .

4095

5522 - عدي الجذامي ، يقال : إنه ابن زيد ، ويقال : غيره . وفرق بينهما البغوي والطبراني ، وأخرج من طريق حفص بن ميسرة ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن عدي الجذامي : أنه لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض أسفاره . قلت : يا رسول الله ، كانت لي امرأتان اقتتلتا ؛ فرمت إحداهما الأخرى ، فماتت ، قال : اعقلها ولا ترثها ، قال : وكأني أنظر إليه على ناقة حمراء ، وهو يقول : تعلموا أيها الناس فإنما الأيدي ثلاثة الحديث . وهكذا أخرجه سعيد بن منصور ، عن حفص . وأورد ابن منده هذا الحديث في ترجمة عدي بن زيد ، وقال : إن حفص بن ميسرة أرسله ؛ فقد رواه محمد بن فليح ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن سعيد بن المسيب ، عن عدي بن زيد . قلت : هي رواية الحسن بن سفيان في مسنده من هذا الوجه ، قال : ورواه سعيد بن أبي هلال ، عن عبد الرحمن ، عن رجل من جذام ، عن أبيه . ورواه يحيى بن أيوب ، عن عبد الرحمن ، حدثني رجل من أهل الشام ، عن رجل منهم يقال له : عدي . قلت : ورواه عبد الرزاق في مصنفه ، عن محمد بن يحيى المازني ، عن عبد الرحمن : أنه سمع رجلا من جذام ، عن رجل منهم يقال له : عدي بن زيد . قلت : الراجح من هذه الروايات ؛ هذه الأخيرة الموافقة للّتَين قبلها ، ويترجح أنه عدي بن زيد الماضي ، ويحتمل أن يكون غيره ، وافق اسمه واسم أبيه .

4096

5517 - عدي بن نوفل بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ، أخو ورقة ، وهو الأصغر . ذكره الزبير بن بكار في النسب ، وقال : أمه آمنة بنت جابر ، أخت تأبط شرا ؛ الشاعر . أسلم يوم الفتح ، وعمل على حضرموت لعمر ، أو لعثمان . قال : وأرسل إلى زوجته أم عبد الله بنت أبي البختري لتسير إليه ، فلم تفعل ، فقال : إذا ما أم عبد اللـ ـه لم تَحْلُل بواديه ولم تمس قريبا هيـ ـج الشوق دواعيه قال الزبير : وكانت دار عدي بن نوفل بالمدينة بين المسجد والسوق عند البلاط ، وهي التي يعني الشاعر بقوله : إن ممشاك نحو دار عدي كان للقلب شهوة وفتوتا قال : فقال لها أخوها الأسود : قد بلغ هذا الأمر من ابن عمك ، ارحلي إليه ، فتوجهت . قال أبو الفرج الأصبهاني : تفرد الزبير بنسبة هذا الشعر لعدي . وأما أبو عمرو الشيباني وأبو عبد الله بن الأعرابي ، ومن تبعهما ، فقالوا : إنه للنعمان بن بشير .

4097

باب ع د 5492 - العَدَّاء - بوزن العطّار - بن خالد بن هَوذة بن خالد بن عمرو بن عامر بن صعصعة العامري ، نسبه هشام بن الكلبي ، وذكره هو ووالده في المؤلفة ، وقال غيره : هوذة بن ربيعة بن عمرو ، والباقي سواء ، ووهم البغوي فجعله من ولد أنف الناقة بن قريع التميمي ، وليس كذلك ، وإنما أنف الناقة آخر ، وهو أخو عمرو بن عامر بن صعصعة ، واسم أنف الناقة هذا ربيعة ، ويعرف بالبكاء ؛ وإليه ينسب زياد البكائي . أسلم بعد حنين مع أبيه وأخيه حرملة ، وقد تقدم ذكرهما . وللعداء أحاديث ، وكأنه عُمِّر ؛ فإن عند أحمد أنه عاش إلى زمن خروج يزيد بن المهلب . قلت : وكان ذلك سنة إحدى أو اثنتين ومائة . عداده في أعراب البصرة ، وكان وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه مياها كانت لبني عامر ، يقال لها : الرخيخ ، بخاءين معجمتين مصغر ، وكان ينزل بها .

4098

5518 - عدي بن هانئ بن حجر بن معاوية بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي ، يكنى : أبا وهب ، ذكره المرزباني في معجم الشعراء في ترجمة الوليد بن عدي ابنه ، وقال : كان أبوه عدي ممن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم

4099

5503 - عدي بن الخِيَار بن عدي بن نوفل بن عبد مناف النوفلي ، والد عبيد الله وأخوته ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح ، وابنه عبيد الله مذكور فيمن له رؤية . وقال العجلي في الثقات : عبيد الله بن عدي بن الخيار تابعي ثقة ، من كبار التابعين ، وأبوه من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم وروى ابن شاهين في كتاب الجنائز ، من طريق عبيد الله بن عدي بن الخيار ، عن أبيه ، وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعظمونه - أنه لما احتضر ، قال : يا بني أُذَكِّرك الله ألا تعمل بعدي عملا يُمَعِّر وجهي ؛ فإن عمل الأبناء يعرض على الآباء . وذكر المدائني وعمر بن شَبّة في أخبار المدينة ، عنه في ترجمة عثمان بإسناد له : أن عدي بن الخيار عاتب عثمان في شأن الوليد بن عقبة ، لما شكا أهل الكوفة أنه يشرب الخمر ، فقال له عثمان : سنقيم عليه الحد . انتهى . والذي في صحيح البخاري : أن الذي كلّم عثمان في ذلك هو عبيد الله بن عدي بن الخيار ؛ ولد هذا . فالله أعلم .

4100

5519 - عدي بن همام بن مُرة بن حجر بن عدي بن ربيعة بن معاوية ابن الحارث بن معاوية الأكرمين ، أبو عائذ ، استدركه ابن الدبّاغ ، وقال : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم قاله ابن الكلبي : وكذا استدركه ابن فتحون .

4101

5506 - عدي بن ربيعة بن سواءة بن جشم بن سعد الجشمي ، ذكره ابن منده في الصحابة ، وقال : لا أدري أبقي إلى المبعث أم لا ؟ قلت : قد ذكر ابن فتحون أنه أسلم . وسيأتي له ذكر في ترجمة محمد بن عدي ، إن شاء الله تعالى .

4102

5520 - عدي بن وَداع بن العِقي بن الحارث بن مالك بن فَهْم بن غَنْم بن دوس الدوسي ، ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وقال : عاش ثلاثمائة سنة ، وأدرك الإسلام ، فأسلم ، وغزا ، وقال في ذلك : لا عيش إلا الجنة المُخْضَرَّه من يدخل النار يلاق ضَرَّهُ قلت : العِقْي ، بكسر المهملة بعدها قاف ساكنة

4103

5496 - عديّ بن أسد ؛ يأتي في ابن نضلة

4104

5521 - عدي التيمي ، ذكره البغوي والإسماعيلي ، وأخرجا من طريق الوازع بن نافع ، عن أبي سلمة ، عن عدي التيمي ، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : تقوم الساعة على حُثالة الناس . قال البغوي : لا أعلمه إلا من هذا الوجه ، وفي إسناده الوازع ، وهو ضعيف جدا ، واستدركه أبو موسى .

4105

5504 - عدي بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس ، أخو أبي العاص بن الربيع ، له ذكر في السير لما أخرج زينب بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليشيعها إلى المدينة . قال المرزباني في معجمه : عرض له هَبّار بن الأسود ، فرماه عدي بسهم وأفلت ، وقال عدي : عجبت لهبار وأوباش قومه يريدون إخفاري بِبِنت محمد ولست أبالي ما بقيت ضجيعهم إذا اجتمعت يوما يدي بالمُهند وقيل : إن الذي خرج بها هو كنانة بن عدي . وذكره ابن سيد الناس في الصحابة الشعراء الذين مدحوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وساق هذه القصة .

4106

5505 - عدي بن ربيعة بن عبد العزى بن عبد شمس ، قال ابن عبد البر : ذكروا في مسلمة الفتح عدي بن ربيعة ، وأنا أظن أنه ابن عم أبي العاص بن الربيع . قلت : وابنه عليّ له صحبة . وسيأتي .

4107

باب : ع ظ 5606 - عظيم بن الحارث المحاربي ، استدركه الذهبي ، وقد تقدم التنبيه عليه في عصيم .

4108

5489 - عُجَير ، بالتصغير ، بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي ، أخو ركانة ، ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أطعمه من خيبر ثلاثين وسقا . وذكر البلاذري وغيره أن عمر بعثه ليجدد أنصاب الحرم . وقد عاش عُجير بعد ذلك حتى روى عن علي . أخرج أبو داود من طريق نافع بن عجير ، عن أبيه ، عن علي في قصة بنت حمزة ، وقد مضى ذكر ولده خالد بن عجير في حرف الخاء المعجمة .

4109

5490 - عُجير بن يزيد بن عبد العزى ، ذكره الطبراني في الصحابة ، وقال : ذكره البخاري في الصحابة . ولم يذكر له حديثا . وقال البغوي : قال محمد بن إسماعيل : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا ، وقال عبد الوهاب بن مجاهد ، عن أبيه ، عن عجير بن يزيد بن عبد العزى ، قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في واد من أودية مكة ، وكنت قد أسلمت ، وكان رآني مشركا ، قال : فناولته شيئا من أقط ، فقال : أذن لك والدك ؟ قلت : لا ، فأبى أن يقبله ، وقال لي : يا عجير ، أترى هذه المقبرة ؛ فإنه يبعث منها يوم القيامة سبعون ألفا لا حساب عليهم . أخرجه أبو بكر بن أبي علي الذكواني من هذا الوجه ، وفي إسناده من لا يعرف .

4110

5488 - عجلان ، مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم روى عنه حديث : القضاة ثلاثة وعنه ابنه . أخرجه عبد الصمد بن سعيد في طبقات الحِمصيين من طريق عمرو بن شرحبيل الخولاني ؛ سمعت ابن العجلان بهذا .

4111

باب ع ج 5487 - عجرى بن مانع السكسكي ، له صحبة ، ولا يعرف له رواية . عداده في المعافر . قاله ابن يونس ، وذكره فيمن شهد فتح مصر ، وكذا ذكره ابن منده عن ابن يونس .

4112

5491 - عُجَيل - باللام مصغر - القرصمي ، بالقاف ، واختلف في الصاد ، قال ابن دريد : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم ذكره أبو عبيد البكري في شرح الأمالي .

4113

5608 - عفان بن حبيب ، مذكور في الصحابة الذين نزلوا نيسابور ، قال أبو موسى : أورده يحيى بن منده مستدركا على جده ، ولم يورد له شيئا . قلت : قد أورد ابن الجوزي في مقدمة الموضوعات من طريق البيهقي عن الحاكم عن عبد الله بن نابية البغدادي عن محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن سلمة الأهوازي ، عن عبد الله بن محمد بن دينار الأهوازي ، عن محمد بن عبد الملك الطوسي عن داود بن عفان بن حبيب ، أن أباه هاجر من مكة إلى المدينة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من كذب علي الحديث . ومحمد بن إسحاق الأهوازي متهم بوضع الحديث ، وشيخه وسائر السند إلى عفان مجهولون .

4114

5609 - عفير بن أبي عفير الأنصاري ، له حديث في الود ، ذكره أبو عمر مختصرا ، وقد روى حديثه المذكور ابن أبي عاصم والبغوي والبخاري في التاريخ ، وقال : له صحبة ، والحاكم من طريق محمد بن طلحة بن عبد الرحمن بن أبي بكر ، عن أبيه ، قال : قال أبو بكر لرجل من العرب كان يغشاه يقال له : عفير : يا عفير ، ما سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في الود ؟ قال : سمعته يقول : الود يتوارث والبغض يتوارث . قال ابن حبان : ليس إسناد حديثه بشيء . قلت : فيه عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي وهو ضعيف .

4115

5610 - عفيف بن نبيه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعد بن سهم السهمي ، قتل أبوه وعمه يوم بدر كافرين ، وكذلك أخوه العاص بن نبيه . ذكر ذلك الزبير ، ثم قال : وانقرض ولد الحجاج بن عامر ، إلا من ولد أبي سلمة بن عبد الله بن عفيف بن نبيه بن الحجاج ، وكان إبراهيم بن أبي سلمة بن نبيه بن عبد الله بن عفيف من فقهاء أهل مكة .

4116

5611 - عفيف الكندي ، ابن عم الأشعث بن قيس ، وقيل : عمه ، وبه جزم الطبري ، وقيل : أخوه ، والأكثر على أنه ابن عمه وأخوه لأمه ، وبه جزم أبو نعيم . قال ابن حبان : له صحبة ، وقال الطبري : اسمه شرحبيل ، وعفيف لقب ، وقال الجاحظ : اسمه شراحيل ، ولقب عفيفا ؛ لقوله في أبيات : وقالت لي هلم إلى التصابي فقلت عففت عما تعلمينا وروى البغوي وأبو يعلى ، والنسائي في الخصائص والعقيلي في الضعفاء من طريق أسد بن وداعة ، عن ابن يحيى بن عفيف ، عن أبيه ، عن جده ، قال : جئت في الجاهلية إلى مكة وأنا أريد أن أبتاع لأهلي ، فأتيت العباس فأنا عنده جالس أنظر إلى الكعبة ، وقد حلقت الشمس في السماء ، إذ جاء شاب فاستقبل الكعبة ، ثم لم ألبث حتى جاء غلام فقام عن يمينه ، ثم جاءت امرأة فقامت خلفهما ، فركع الشاب ، فركع الغلام والمرأة ، ثم رفعوا ، ثم سجدوا ، فقلت : يا عباس ، أمر عظيم . قال : أجل . قلت : من هذا ؟ قال : هذا محمد بن عبد الله ، ابن أخي ، وهذا الغلام علي ابن أخي ، وهذه المرأة خديجة ، وقد أخبرني أن رب السماوات والأرض أمره بهذا الدين ، ولا والله ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة ، قال عفيف : فتمنيت أن أكون رابعهم . قال ابن عبد البر : هذا حديث حسن جدا . قلت : وله طريق أخرى أخرجها البخاري في تاريخه والبغوي وابن أبي خيثمة وابن منده وصاحب الغيلانيات ، كلهم من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه عن محمد بن إسحاق ، حدثني يحيى بن أبي الأشعث عن إسماعيل بن إياس بن عفيف عن أبيه عن جده . فذكر نحوه ، وقال في آخره : ولم يتبعه على أمره إلا امرأته وابن عمه ، وهو يزعم أنه سيفتح عليه كنوز كسرى وقيصر ، فكان عفيف يقول ، وقد أسلم بعد : لو كان الله يرزقني الإسلام يومئذ ، كنت ثانيا مع علي . قال البخاري : لا يتابع في هذا . ورواه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه إلا أنه وقع عنده عن إسماعيل بن عمرو بن عفيف . أبدل إياسا بعمرو ، وقال ابن فتحون في عفيف هذا : ضبطه الباوردي بالتصغير ، قال : والأكثر على الألسنة بالفتح . قلت : ورأيته في معجم البغوي في نسخ صحيحة كما ضبطه الباوردي .

4117

5612 - عُفَيْف - بالتصغير - بن معد يكرب الكندي ، فرق البغوي بينه وبين الأول ، وكذا ابن أبي حاتم ، إلا أنه لم يذكر في هذا أنه صحابي ، بل قال : روى عن عمر ، وأشار إلى ذلك ابن عبد البر ، وفرق بينهما أيضا ابن ماكولا ؛ فضبط هذا بالتصغير ، وذكر الأول في الجادة . وروى البغوي والطبراني وأبو زرعة أحمد بن الحسين الرازي في كتاب الشعراء من طريق هشام بن الكلبي عن سعيد بن فروة - وفي رواية أبي زرعة : عن فروة بن سعيد - بن عفيف بن معد يكرب عن أبيه عن جده قال : بينا نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل إليه وفد من اليمن ؛ فقالوا : يا رسول الله ، لقد أحيانا الله ببيتين من شعر امرئ القيس . فذكر الحديث والقصة ، وفيه : ذاك رجل مذكور في الدنيا ، منسي في الآخرة ، شريف في الدنيا ، خامل في الآخرة ، يجيء يوم القيامة وفي يده لواء الشعراء .

4118

5613 - عفيف ، والد غطيف مولى عبد الله بن أبي قيس من فوق ، كان اسمه عازبا فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عفيفا . وذكره البخاري في ترجمة عبد الله بن أبي قيس ، فأخرج من طريق محمد بن زياد الألهاني ، عن عبد الله بن أبي قيس قال : حججت مع عطية بن عازب فأتيت عائشة ؛ فقلت : أرسلني عطية بن عازب البصري . قالت عائشة : ابن عفيف ؟ وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - سماه عفيفا .

4119

باب : ع ف 5607 - عَفَّان - بفتح أوله وتشديد الفاء وآخره نون - بن بُجَيْر - بموحدة وجيم مصغر - ؛ وقيل : عِتْر - بكسر المهملة وسكون المثناة - السلمي مذكور فيمن نزل حمص من الصحابة ، روى عنه جبير بن نفير وخالد بن معدان ؛ قاله أبو عمر . قلت : عبارة ابن عيسى في تاريخ حمص : عفان بن عتر السلمي صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم حدث عنه جبير بن نفير وغيره من أهل حمص ، وقال الدارقطني في المؤتلف في ابن بجير ، بموحدة وجيم مصغر : غير مسمى ، يقال : اسمه عفان بن عتر . وتعقبه الخطيب بأن أوله نون لا موحدة ، وساق الحديث من طريق أبي الزاهرية عن جبير بن نفير ، عن أبي النجير ، وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا جوعٌ ؛ فوضع حجرًا على بطنه ، فقال : رُبَّ نفس طاعمةٍ ناعمةٍ في الدنيا ، جائعةٌ عاريةٌ في الآخرة الحديث بطوله ، ذكر أباه بالنون ، ولم يسمِّ الابن . وكذا أخرجه ابن منده فيمن يقال له ابن فلان بغير تسمية ، وأورده في الباء الموحدة ، وفاقا للدارقطني . قال الخطيب : يحتمل أن يكون عتر أباه والبجير جده . انتهى . ويحتمل أن يكون البجير لقب عتر ، وغير ذلك ، وضبطه الدُّمياطي - بضم المهملة بعدها قاف خفيفة وآخره راء - وقال الذهبي : بالراء والفاء . فوهم ، فقد صرح ابن ماكولا أنه بالفاء والنون . فالله أعلم .

4120

5472 - عثمان بن عثمان الثقفي ، نزل حمص ، قال ابن أبي حاتم : كان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن منده : كان أميرا على صنعاء الشام ، وساق له من طريق حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن أبي عوف ، عن عثمان بن عثمان الثقفي ، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إن الله يقبل التوبة من عبده قبل موته ، ثم قال : بشهر ، ثم قال : بيوم ، ثم قال : قبل أن يغرغر .

4121

5470 - عثمان بن عبيد الله بن عثمان التيمي ، أخو طلحة ، تقدم نسبه فيه ، قال ابن حبان : له صحبة ، وقال أبو عمر : أسلم ، وهاجر ، ولا أعرف له رواية ، ومن ولده محمد بن طلحة بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله ، كان عالما بالنسب . وقال الذهبي : لا صحبة له ، ولا إسلام ، بل الصحبة لولده عبد الرحمن . قلت : وهو رد بغير دليل .

4122

5473 - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، أمير المؤمنين ، أبو عبد الله وأبو عمرو ، أمه أروى بنت كُرَيز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس ، أسلمت ، وأمها البيضاء بنت عبد المطلب ، عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم ولد بعد الفيل بست سنين على الصحيح ، وكان ربعة ، حسن الوجه ، رقيق البشرة ، عظيم اللحية ، بعيد ما بين المنكبين . وقد وصف بأتم من هذا في ترجمة خالته سعدى ، وكذا صفة إسلام عثمان . أسلم قديما ؛ قال ابن إسحاق : كان أبو بكر مألفا لقومه ، فجعل يدعو إلى الإسلام من يثق به ، فأسلم على يده - فيما بلغني - الزبير ، وطلحة ، وعثمان . وزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - ابنته رقية من عثمان ، وماتت عنده أيام بدر ، فزوجه بعدها أختها أم كلثوم ؛ فلذلك كان يلقب ذا النورين . قال الزبير بن بكار : حدثني محمد بن سلام الجمحي ، قال : حدثني أبو المقدام - مولى عثمان قال : بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - مع رجل بلَطَف إلى عثمان ، فاحتبس الرجل ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : ما حبسك إلا كنت تنظر إلى عثمان ورقية تعجب من حسنهما ! . وجاء من أوجه متواترة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بشره بالجنة ، وعدّه من أهل الجنة ، وشهد له بالشهادة . وروى خيثمة في فضائل الصحابة من طريق الضحاك ، عن النزال بن سبرة ، قلنا لعلي : حدثنا عن عثمان ، قال : ذاك امرؤ يدعى في الملأ الأعلى ذا النورين . وروى الترمذي من طريق الحارث بن عبد الرحمن ، عن طلحة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لكل نبي رفيق ، ورفيقي في الجنة عثمان . وجاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة أن عثمان لما أن حصروه انتشد الصحابة في أشياء ؛ منها تجهيزه جيش العُسرة ، ومنها مبايعة النبي - صلى الله عليه وسلم - عنه تحت الشجرة لما أرسله إلى مكة ، ومنها شراؤه بئر رُومة ، وغير ذلك . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر ، وعمر . روى عنه أولاده : عمرو ، وأبان ، وسعيد ، وابن عمه مروان بن الحكم بن أبي العاص ، ومن الصحابة : ابن مسعود ، وابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ، وزيد بن ثابت ، وعمران بن حصين ، وأبو هريرة ، وغيرهم ، ومن التابعين الأحنف ، وعبد الرحمن بن أبي ضمرة ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وسعيد بن المسيب ، وأبو وائل ، وأبو عبد الرحمن السلمي ، ومحمد ابن الحنفية ، وآخرون . وهو أول من هاجر إلى الحبشة ، ومعه زوجته رقية ، وتخلف عن بدر لتمريضها ، فكتب له النبي - صلى الله عليه وسلم - بسهمه وأجره ، وتخلف عن بيعة الرضوان ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بعثه إلى مكة ، فأشيع أنهم قتلوه ، فكان ذلك سبب البيعة ، فضرب إحدى يديه على الأخرى ، وقال : هذه عن عثمان . وقال ابن المبارك في الزهد : أنبأنا الزبير بن عبد الله أن جدته أخبرته ، وكانت خادما لعثمان ، قالت : كان عثمان لا يوقظ نائما من أهله إلا أن يجده يقظانا ، فيدعوه فيناوله وضوءه ، وكان يصوم الدهر . وقال ابن مسعود لما بُوِيعَ : بايعنا خيرنا ، ولم نأل . وقال علي : كان عثمان أوصلنا للرحم ، وكذا قالت عائشة لما بلغها قتله : قتلوه ؛ وإنه لأوصلهم للرحم ، وأتقاهم للرب . وكان سبب قتله : أن أمراء الأمصار كانوا من أقاربه ، كان بالشام كلها معاوية ، وبالبصرة سعيد بن العاص ، وبمصر عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وبخراسان عبد الله بن عامر ؛ وكان من حج منهم يشكو من أميره ، وكان عثمان لين العريكة ، كثير الإحسان والحلم ، وكان يستبدل ببعض أمرائه فيرضيهم ، ثم يعيده بعدُ ، إلى أن رحل أهل مصر يشكون من ابن أبي سرح ؛ فعزله ، وكتب لهم كتابا بتولية محمد بن أبي بكر الصديق فرضوا بذلك ، فلما كانوا في أثناء الطريق رأوا راكبا على راحلة ، فاستخبروه ؛ فأخبرهم أنه من عند عثمان باستقرار ابن أبي سرح ، ومعاقبة جماعة من أعيانهم ، فأخذوا الكتاب ، ورجعوا وواجهوه به ، فحلف أنه ما كتب ، ولا أذن . فقالوا : سلمنا كاتبك ، فخشي عليه منهم القتل ، وكان كاتبه مروان بن الحكم ، وهو ابن عمه ، فغضبوا وحصروه في داره ، واجتمع جماعة يحمونه منهم ، فكان ينهاهم عن القتال إلى أن تسوروا عليه من دار إلى دار ، فدخلوا عليه ، فقتلوه ، فعظم ذلك على أهل الخير من الصحابة وغيرهم ، وانفتح باب الفتنة ؛ فكان ما كان ، وبالله المستعان . وروى البخاري في قصة قتل عمر أنه عهد إلى ستة ، وأمرهم أن يختاروا رجلا ، فجعلوا الاختيار إلى عبد الرحمن بن عوف ، فاختار عثمان ، فبايعوه . ويقال : كان ذلك يوم السبت غرة المحرم سنة أربع وعشرين . وقال ابن إسحاق : قتل على رأس إحدى عشرة سنة ، وأحد عشر شهرا واثنين وعشرين يوما من خلافته ، فيكون ذلك في ثاني عشرين ذي الحجة سنة خمس وثلاثين . وقال غيره : قتل لسبع عشرة ، وقيل : لثمان عشرة ؛ رواه أحمد ، عن إسحاق بن الطباع ، عن أبي معشر . وقال الزبير بن بكار : بويع يوم الاثنين لليلة بقيت من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين ، وقتل يوم الجمعة لثماني عشرة خلت من ذي الحجة بعد العصر ، ودفن ليلة السبت بين المغرب والعشاء في حشّ كوكب ؛ كان عثمان اشتراه فوسع به البقيع ، وقتل وهو ابن اثنتين وثمانين سنة وأشهر على الصحيح المشهور ، وقيل : دون ذلك . وزعم أبو محمد بن حزم أنه لم يبلغ الثمانين .

4123

5469 - عثمان بن عبد غَنْم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ، ذكره ابن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة ، وقال البلاذري : أقام بها حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب ، وقد تقدم ذكر عامر بن عبد غنم ، فلعله أخوه ، واختلف في اسمه .

4124

5474 - عثمان بن عمرو بن رفاعة بن الحارث بن سواد الأنصاري ، ذكره أبو الأسود ، عن عروة فيمن شهد بدرا ، وذكره الطبري في الصحابة ، وقال أبو نعيم : هو عندي نعمان بن عبد عمرو .

4125

5468 - عثمان بن عامر بن مُعتّب الثقفي ، مولى المنبعث من فوق ، يقال : أسلم وصحب ، ذكره السهيلي ؛ كذا في التجريد ، والذي في الروض للسهيلي في غزوة الطائف : ومن أولئك العبيد الذين نزلوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حصن الطائف فأعتقهم : المنبعث ، وكان اسمه المضطجع ، فبدله رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكان عبدا لعثمان بن عامر بن معتب ، وساق الكلام في ذلك إلى أن قال : وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولاء هؤلاء العبيد لسادتهم حين أسلموا ؛ كل هذا ذكره ابن إسحاق في غير رواية ابن هشام . قلت : فدخل عثمان في عموم قوله : حين أسلموا ، وسيأتي في ترجمة المنبعث النقل عن ابن إسحاق أنه كان من موالي آل عثمان بن عامر بن معتب ، فيحتمل أن يكون المنبعث كان عبدا لعثمان ، ومات عثمان في الجاهلية فورثه ولده ، فهو الذي أسلم . وقد ذكر ابن الكلبي عثمان في الجمهرة ، ولم يقل : إن عثمان أسلم . كعادته ، وقد كتبته هنا على الاحتمال .

4126

5475 - عثمان بن عمرو الأنصاري ، روى ابن منده من طريق كثير بن سليم ، عن أنس : جاء عثمان بن عمرو إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكان إمام قومه ، وكان بدريا ، فقال له : إذا صليت لقومك فأخفّ بهم ؛ فإن فيهم الكبير ، والضعيف ، وذا الحاجة . قال ابن منده : هذا الحديث مشهور بعثمان بن أبي العاصي ، لكنه لم يكن بدريا . قلت : إن كان محفوظا فهو غيره ، فلا مانع من وقوع القصة الواحدة لاثنين ، وقد روى ابن قانع من طريق يعقوب القمي ، عن أبي عبيد ، عن أبي مرقع : حدثني عثمان بن عمرو بالموسم ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يدخل فقراء المسلمين قبل أغنيائهم الجنة بأربعين عاما .

4127

5467 - عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ، أبو قحافة ، والد أبي بكر الصديق ، أمه آمنة بنت عبد العزى العدوية - عدي قريش - وقيل : اسمها قيلة . قال الفاكهي : حدثنا ابن أبي عمر ، قال : حدثنا سفيان ، عن أبي حمزة الثمالي ، قال : قال عبد الله : لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الغار ، ذهبت أستخبر ، وأنظر ، هل أحد يخبرني عنه ؟ فأتيت دار أبي بكر ، فوجدت أبا قحافة ، فخرج علي ومعه هراوة ، فلما رآني اشتد نحوي ، وهو يقول : هذا من الصباة الذين أفسدوا عليَّ ابني . تأخر إسلامه إلى يوم الفتح ، فروى ابن إسحاق في المغازي بإسناد صحيح عن أسماء بنت أبي بكر ، قالت : لما كان عام الفتح ، ونزل النبي - صلى الله عليه وسلم - ذا طوى ، قال أبو قحافة لابنة له كانت من أصغر ولده : أي بنية ، أشرفي بي على أبي قبيس ، وكان قد كُفّ بصره ، فأشرفت به عليه فذكر الحديث بطوله ، وفيه : فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المسجد ، خرج أبو بكر حتى جاء بأبيه يقوده ، فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : هلا تركت الشيخ في بيته حتى آتيه ؟ فقال : يمشي هو إليك يا رسول الله أحق من أن تمشي إليه ، وأجلسه بين يديه ، ثم مسح على صدره ، فقال : أسلم تسلم ، فأسلم ، ثم قام أبو بكر الحديث . وأخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث ابن إسحاق . وروى مسلم من طريق أبي الزبير ، عن جابر قال : أتي بأبي قحافة عام الفتح ، ورأسه ولحيته مثل الثغامة ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : غيروا هذا بشيء ، وجنبوه السواد . وروى أحمد من طريق هشام ، عن محمد بن سيرين ، عن أنس ، أنه سئل عن خضاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : لم يكن شاب إلا يسيرا ، ولكن خضب أبو بكر وعمر بالحناء والكَتم . قال : وجاء أبو بكر بأبيه - أبي قحافة - إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة يحمله ، حتى وضعه بين يديه ، فقال لأبي بكر : لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه ؛ تكرمة لأبي بكر . فأسلم ، ولحيته ورأسه كالثغامة بياضا ، فقال : غيروهما ، وجنبوه السواد . صححه ابن حبان من هذا الوجه . قال قتادة : هو أول مخضوب في الإسلام ، وهو أول مَن ورث خليفة في الإسلام . مات أبو قحافة سنة أربع عشرة ، وله سبع وتسعون سنة .

4128

5476 - عثمان بن عمرو بن الجموح الأنصاري السلمي ، روى الدولابي أبو بشر في الكنى ، من طريق حيوة بن شريح ، حدثنا أبو عثمان الوليد بن أبي الوليد ، قال : رأيت شَعر عثمان بن عمرو بن الجموح الأنصاري ، من بني سلمة - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مصبوغا بصفرة ، ورأيته جعل شعر رأسه ضفيرتين ؛ فيحتمل أن يكون أحد اللذين قبله ، كما يحتمل أن يكون الثاني هو الأول ، ويحتمل التعدد .

4129

5466 - عثمان بن أبي العاصي بن بشر بن عبد دُهْمان بن عبد الله ابن همام الثقفي ، أبو عبد الله ، نزيل البصرة ، أسلم في وفد ثقيف ، فاستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على الطائف ، وأقره أبو بكر ، ثم عمر ، ثم استعمله عمر على عمان والبحرين سنة خمس عشرة ، ثم سكن البصرة حتى مات بها في خلافة معاوية . قيل : سنة خمسين ، وقيل : سنة إحدى وخمسين . وكان هو الذي منع ثقيفا عن الردة ، خطبهم فقال : كنتم آخر الناس إسلاما ، فلا تكونوا أولهم ارتدادا . وجاء عنه أنه شهد آمنة لما ولدت النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ وهي قصة أخرجها البيهقي في الدلائل ، والطبراني من طريق محمد بن أبي سويد الثقفي ، عنه ، قال : حدثتني أمي ، فعلى هذا يكون عاش نحوا من مائة وعشرين سنة . روى عثمان عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث في صحيح مسلم ، وفي السنن . رَوَى عنه ابن أخيه يزيد بن الحكم بن أبي العاص ، ومولاه أبو الحكم ، وسعيد بن المسيب ، وموسى بن طلحة ، ونافع بن جبير بن مطعم ، وأبو العلاء ومطرف ابنا عبد الله بن الشخِّير ، وآخرون . وذكر المرزباني في معجم الشعراء أن عثمان بن بشر بن عبد دهمان كان قد شد في الجاهلية على عمرو بن معد يكرب ، فهرب عمرو ؛ فقال عثمان : لعمرك لولا الليل قامت مآتم حواسر يخمشن الوجوه على عمرو فأفلتنا فوت الأسنة بعدما رأى الموت والخَطِّيَّ أقرب من شَعري فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو هو عمه .

4130

5477 - عثمان بن قيس بن أبي العاصي بن قيس بن عدي السهمي . قال ابن يونس : شهد فتح مصر مع أبيه . وروى الطبراني من طريق الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب : كتب عمر إلى عمرو بن العاص أن افرض لكل مَن قِبَلك ممن بايع تحت الشجرة في مائتين من العطاء ، وأبلغ ذلك بنفسك وأقاربك ، وافرض لعثمان بن قيس لضيافته ، ولخارجة بن حذافة لشجاعته . وسيأتي في ترجمة والده أنه ولي قضاء مصر ؛ وكذا ذكر أبو عمر الكندي أنه ولي قضاء مصر في آخر سنة من خلافة عمر ، واستمر على ذلك طول خلافة عثمان ، إلى أن صُرِف في سنة اثنتين وأربعين في خلافة معاوية . وكان عابدا مجتهدا ، غزير الدمعة ، وكان إذا حكم بين الناس يبكي ، ويقول : ويل لمن جار في حكمه .

4131

5465 - عثمان بن طلحة بن أبي طلحة - واسمه عبد الله - بن عبد العزى بن عثمان بن عبد الدار العبدري حاجب البيت ، أمه أم سعيد بن الأوس ، قتل أبوه طلحة وعمه عثمان بن أبي طلحة بأُحد ، ثم أسلم عثمان بن طلحة في هدنة الحديبية ، وهاجر مع خالد بن الوليد ، وشهد الفتح مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعطاه مفتاح الكعبة . وفي الصحيحين من حديث ابن عمر ، قال : دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - الكعبة ، ودخل معه بلال ، وعثمان بن طلحة ، وأسامة بن زيد الحديث ، وفيه : فسألت بلالا ؛ وقد رواه يزيد بن زريع ، عن عبد الله بن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : فسألتهم . ورواه يونس عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، قال : أخبرني بلال وعثمان بن طلحة . وقد وقع في تفسير الثعلبي بغير سند في قوله - تعالى - : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا أن عثمان المذكور إنما أسلم يوم الفتح ، بعد أن دفع له النبي - صلى الله عليه وسلم - مفتاح البيت ، وهذا منكر ، والمعروف أنه أسلم وهاجر مع عمرو بن العاصي وخالد بن الوليد ، وبذلك جزم ثم سكن المدينة إلى أن مات بها سنة ثنتين وأربعين ؛ قاله الواقدي وابن البرقي . وقيل : استشهد بأجنادين . قال العسكري : وهو باطل .

4132

5478 - عثمان بن مظعون ، بالظاء المعجمة ، بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي ، قال ابن إسحاق : أسلم بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر إلى الحبشة هو وابنه السائب الهجرة الأولى في جماعة ، فلما بلغهم أن قريشا أسلمت رجعوا ، فدخل عثمان في جوار الوليد بن المغيرة ، ثم ذكر رده جواره ، ورضاه بما عليه النبي - صلى الله عليه وسلم وذكر قصته مع لبيد بن ربيعة حين أنشد : ألا كل شيء ما خلا الله باطل فقال عثمان بن مظعون : صدقت ، فقال لبيد : وكل نعيم لا محالة زائل فقال عثمان : كذبت ؛ نعيم الجنة لا يزول ، فقام سفيه منهم إلى عثمان فلطم عينه فاخضرّت . وفي الصحيحين : عن سعد بن أبي وقاص ، قال : ردّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على عثمان بن مظعون التبتُّل ، ولو أذن له لاختصينا . وروى ابن شاهين والبيهقي في الشّعَب ، من طريق قدامة بن إبراهيم الجمحي ، عن عمر بن حسين ، عن عائشة بنت قدامة ، عن أبيها ، عن عمها ، قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل يشق عليّ العزبة في المغازي ، فتأذن لي في الخصاء فأختصي ؟ فقال : لا ، ولكن عليك يا ابن مظعون بالصوم . وروى البزار ، من طريق قدامة بن موسى ، عن أبيه ، عن جده قدامة بن مظعون ، عن عثمان بن مظعون حديثا ، وقال : لا أعلم له غيره . وفي الصحيح : عن أم العلاء ، قالت : لما مات عثمان بن مظعون ، قلت : شهادتي عليك - أبا السائب - لقد أكرمك الله . توفي بعد شهوده بدرا في السنة الثانية من الهجرة ، وهو أول من مات بالمدينة من المهاجرين ، وأول من دفن بالبقيع منهم . وروى الترمذي من طريق القاسم ، عن عائشة قالت : قبّل النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن مظعون ، وهو ميت ، وهو يبكي وعيناه تذرفان . ولما توفي إبراهيم ابن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون . وقالت امرأة ترثيه : يا عين جودي بدمع غير ممنون على رزية عثمان بن مظعون

4133

5464 - عثمان بن شماس بن الشريد بن هرمي بن عامر بن مخزوم المخزومي ، أدخل ابن عبد البر في نسبه بين الشريد وهرمي سويدا فوهم ؛ فإن سويدا أخو الشريد ، قاله المبرد وغيره . ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى المدينة مع مصعب بن عمير ، وقال الزبير بن بكار : استشهد بأُحد ، وقد تقدم في حرف الشين شماس بن عثمان ، فأنا أخشى أن يكون هذا انقلب ، ثم وجدت أبا نعيم جنح إلى ذلك ، ونسب الوهم فيه إلى ابن منده .

4134

5479 - عثمان بن معاذ بن عثمان التيمي ، قال ابن عبد البر : روى حديثه ابن عيينة ، عن حميد بن قيس ، عن محمد بن إبراهيم ، عن رجل من قومه ، يقال له : عثمان بن معاذ ، أو معاذ بن عثمان ، أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ارموا الجمار بمثل حصى الخَذَف . قلت : قد رواه عبد الوارث ، عن حميد بن قيس ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن معاذ ، أخرجه أبو داود والنسائي وهو المحفوظ ، ورواه معمر ، عن حميد بن قيس ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن معاذ ، عن رجل ، أنه سمع ، فإن كان ابن عيينة حفظه ، فلعل عبد الرحمن سمعه من أخيه عثمان .

4135

5463 - عثمان بن سعيد بن أحمر الأنصاري ، له صحبة ؛ قاله ابن حبان ، نقلته من خط أبي علي البكري .

4136

5480 - عثمان بن نوفل ، زعم ابن شاهين أنه اسم ذي الجوشن ، والمشهور خلاف ما قال .

4137

5462 - عثمان بن ربيعة الثقفي ، ذكره سيف في الفتوح ، وأن عثمان بن أبي العاص بعثه عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى من تجمع من الأزد ، ففرقهم ، فهزمهم عثمان ، وقال في ذلك : فضضنا جمعهم والنقع كاب وقد يُعدِي على الغدر الفتوقُ وأبرق بارق لما التقينا فعادت خُلَّبا تلك البُروقُ

4138

5481 - عثمان بن وهب المخزومي ؛ ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح .

4139

5461 - عثمان بن ربيعة بن أَهْبَان بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحي ، ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة .

4140

5482 - عثمان الجهني ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عن حرملة بن عبد العزيز ، عن عمر بن مضرس بن عثمان الجهني ، عن أبيه ، عن جده ، ذكره البخاري في تاريخه ، وبيّن ابن أبي حاتم أن عمر بن مضرس إنما روى عن أبيه ، عن عمرو بن مرة الجهني . فالله أعلم .

4141

5460 - عثمان بن حُنيف - بالمهملة والنون مصغر - الأنصاري ، تقدم ذكر نسبه في ترجمة أخيه سهل . وقال الترمذي وحده : إنه شهد بدرا . وقال الجمهور : أول مشاهده أُحد . وروى ابن أبي شيبة من طريق قتادة ، عن أبي مجلز ، قال : بعث عمر عثمانَ بن حنيف على مساحة الأرض ، يعني بعد أن فتحت الكوفة . وفي البخاري : أن عمر قال له ولعمار : أتخافان أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق ؟ روى عنه ابن أخيه أبو أمامة بن سهل ، وطائفة ، وكان عليّ استعمله على البصرة قبل أن يقدم عليها ، فغلبه عليها طلحة والزبير ، فكانت القصة المشهورة في وقعة الجمل . وقالوا : إنه سكن الكوفة ، ومات في خلافة معاوية .

4142

5483 - عُثَير ، بالتصغير ، وآخره راء ، في عس .

4143

5459 - عثمان بن حُمَيد بن زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ، ورد ما يدل على أن له صحبة ؛ لأن أباه مات في الجاهلية ؛ قال الفاكهي : حدثنا ابن أبي عمر ، حدثنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء : أن غلاما يقال له : عبد الله بن عثمان بن حُميد الحميدي ، قتل حمامة من حمام الحرم ، فسأل أبوه ابنَ عباس ، فأمره بشاة

4144

5484 - عُثَير العُذْري ؛ يأتي في عس .

4145

5458 - عثمان بن حكيم بن أبي الأوقص السلمي ، أخو عمر لأمه ، ويقال : بل هو أخو زيد بن الخطاب ، وقع في البخاري ما يدل على أن له صحبة ؛ فإنه أخرج في صحيحه من طريق عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : رأى عمر حلة على رجل تُباع الحديث بطوله . وفي آخره : فأرسل بها عمر إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يسلم ، سماه ابن بشكوال في المبهمات : عثمان بن حكيم .

4146

5485 - عُثَيم ، بالتصغير ، خاطب بها النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان في حديث لعائشة ، من طريق أم كلثوم الحنظلية عنها . قال أحمد في أواخر مسند عائشة : حدثنا عبد الصمد ، حدثتني فاطمة بنت عبد الرحمن ، حدثتني أمي ، أنها سألت عائشة ، وأرسلها عمُّها ، فقالت : إن أحد بنيك يقرئك السلام ، ويسألك عن عثمان ؛ فإن الناس قد شتموه ، فقالت : لعن الله من لعنه ؛ فوالله لقد كان قاعدا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم وجبريل يوحي إليه ، وهو يقول له : اكتب يا عثيم .

4147

5471 - عثمان بن عثمان بن الشريد ؛ تقدم في شماس .

4148

5486 - عُثيم الجني ، له ذكر في الفتوح ، قالوا : بينما رجل باليمامة في الليلة الثالثة من فتح نهاوند ، مر به راكب ، فقال : من أين ؟ قال : من نهاوند ، وقد فتح الله على النعمان ، واستشهد ، فأتى عمر فأخبره ، فقال : صدق وصدقت ، هذا عُثيم بريد الجن رأى بريد الإنس ، ثم ورد الخبر بذلك بعد أيام ، وسُمي فتح نهاوند فتح الفتوح .

4149

باب ع ث 5456 - عَثَّامة بن قيس البجلي ، قال البخاري وأبو حاتم : له صحبة . وقال ابن حبان : يقال : إن له صحبة . وقال ابن منده : ويقال : عسامة ، بالسين المهملة . روى الطبراني في مسند الشاميين من طريق عبد الرحمن بن عائذ ، أخبرني بلال بن أبي بلال ، أن عثامة بن قيس البجلي ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : نحن أحق بالشك من إبراهيم الحديث ، وله حديث آخر تقدم في ترجمة عبد الله بن سفيان الأزدي في العبادلة .

4150

5457 - عثمان بن أبي جهمة الأسلمي ، ذكره ابن أبي حاتم في ترجمة حفيده محمد بن جهم بن عثمان ؛ فقال : كان جده على سياق غنم خيبر يوم فُتحت ، وروى أيضا عن عمر بن الخطاب . وقع لي الحديث الذي أشار إليه ؛ قال الخرائطي في اعتلال القلوب : حدثنا إبراهيم بن الجنيد ، حدثنا محمد بن سعيد القرشي البصري ، حدثنا محمد بن الجهم بن عثمان بن أبي الجهم ، عن أبيه ، عن جده ، وكان على ساقة غنائم خيبر حين افتتحها رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : بينما عمر بن الخطاب في سكة من سكك المدينة إذ سمع صوت امرأة ، وهي تهتف في خدرها : هل من سبيل إلى خمر فأشربها أم هل سبيل إلى نصر بن حجاج فذكر قصة نصر بن حجاج بطولها ، وقد اختلف على محمد بن سعيد في إسناده ، فرواه ابن منده من طريق عتاب بن الخليل ، عن محمد بن سعيد الأثرم ، عن محمد بن عثمان بن جهم ، عن أبيه ، عن جده : أنه كان على غنائم خيبر ، وهذا كأنه مقلوب . ورواه ابن عساكر في تاريخه ، من طريق قاسم بن جعفر ، عن محمد ابن سعيد ، عن محمد بن عثمان بن جهم بن أبي جهيمة ، عن أبيه ، عن جده ، وكان على ساقة غنم خيبر ، وقد مضى في ترجمة جهم ، وكأن الضمير في قوله : عن جده ، يعود على جهم لا على محمد

4151

5651 - عقيب بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن عدي بن حارثة الأنصاري الحارثي . شهد أحدا ، واستصغر ولده سعد بن عقيب فرد مع من رد ، ذكره أبو عمر هكذا مصغرا ، وذكره غيره عقبة بالتكبير .

4152

5625 - عقبة بن طويع ، في عتبة .

4153

5619 - عقبة بن حُلَيْس - بمهملتين ، مصغر - بن نصر بن دهمان بن بصار بن سبيع بن بكر بن أشجع الأشجعي ، قال هشام بن الكلبي : أسلم قديما ، وشهد بدرا ، وكان يلقب مذبحا ؛ لأنه ذبح الأسارى يوم الرقم ، وفي جده نصر بن دهمان يقول الشاعر : ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها وستين عاما بعدها وسنينا

4154

5626 - عقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة الجهني الصحابي المشهور . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ، روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين ؛ منهم ابن عباس وأبو أمامة وجبير بن نفير وبعجة بن عبد الله الجهني وأبو إدريس الخولاني ، وخلق من أهل مصر . قال أبو سعيد بن يونس : كان قارئا ، عالما بالفرائض والفقه ، فصيح اللسان ، شاعرا كاتبا ، وهو أحد من جمع القرآن . قال : ورأيت مصحفه بمصر على غير تأليف مصحف عثمان ، وفي آخره : كتبه عقبة بن عامر بيده . وفي صحيح مسلم من طريق قيس بن أبي حازم ، عن عقبة بن عامر ، وكان من رفقاء أصحاب محمد . وعن أبي عشانة ، عن عقبة بن عامر ، قال : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأنا في غنم لي أرعاها ، فتركتها ، ثم ذهبت إليه فقلت : بايعني . فبايعني على الهجرة الحديث . أخرجه أبو داود والنسائي . وشهد عقبة بن عامر الفتوح ، وكان هو البريد إلى عمر بفتح دمشق ، وشهد صفين مع معاوية ، وأمره بعد ذلك على مصر . وقال أبو عمر الكندي : جمع له معاوية في إمرة مصر بين الخراج والصلاة ، فلما أراد عزله كتب إليه أن يغزو رودس ؛ فلما توجه سائرا استولى مسلمة ، فبلغ عقبة ؛ فقال : أغربة وعزلا ؟ ! وذلك في سنة سبع وأربعين ، ومات في خلافة معاوية على الصحيح . وحكى أبو زرعة في تاريخه عن عبادة بن نسي ، قال : رأيت رجلا في خلافة عبد الملك يحدث ؛ فقلت : من هذا ؟ قالوا : عقبة بن عامر الجهني ، قال أبو زرعة : فذكرته لأحمد بن صالح ؛ فقال : هذا غلط ؛ مات عقبة في خلافة معاوية . وكذلك أرخه الواقدي وغيره ، وزادوا : في آخرها . وأما قول خليفة بن خياط : قتل في النهروان من أصحاب علي أبو عامر عقبة بن عامر الجهني - فهو آخر ؛ بدليل قول خليفة في تاريخه : في سنة ثمان وخمسين مات عقبة بن عامر الجهني .

4155

5647 - عقبة ، غير منسوب . أخرجه علي بن سعيد في الصحابة ، وروى من طريق شريك عن عبيد الله بن عمرو عن عبد الله بن عقبة عن أبيه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : تجد المؤمن مجتهدا فيما يطيق ، متلهفا على ما لا يطيق .

4156

5627 - عقبة بن عامر بن نابي - بنون وموحدة وزن قاضي - بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ذكره أبو عمر وغيره ؛ فقالوا : شهد العقبة الأولى وبدرا وأحدا ، وأعلم بعصابة خضراء في مغفره ، وشهد الخندق وسائر المشاهد ، واستشهد باليمامة . ونقل أبو موسى عن جعفر المستغفري أنه ذكره ؛ فقال : عقبة بن عامر بن نابي ، له صحبة ، استشهد باليمامة ، وساق ذلك بسنده عن ابن إسحاق . وذكر ابن سعد نحوا مما ذكره أبو عمر ، فهو سلفه فيه ، وروى أبو نعيم من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن عقبة بن عامر السلمي ، قال : جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بابني ؛ وهو غلام ، حدث السن . فقلت : بأبي أنت وأمي ، علم ابني دعوات يدعو بهن ، وخفف عليه . فقال : قل : يا غلام : اللهم إني أسألك نجاة في إيمان ، وإيمانا في حسن خلق ، وصلاحا يتبعه نجاح . فأعادها عليه الغلام ، حتى قال الغلام : قد فهمت . ترجم له أبو نعيم ؛ فقال : عقبة بن عامر السلمي ، وساق له هذا الحديث ، ولم يزد ، فضمه ابن الأثير إلى عقبة بن عامر بن نابي الذي ذكره ابن عبد البر ؛ لكونه من بني سلِمة - بكسر اللام ؛ فيصح في نسبه سلَمة - بفتح اللام ، فجعلهما واحدا ، ويغلب على ظني أنه غيره ؛ لما سأذكره في الذي بعده .

4157

5618 - عقبة بن الحارث أبو سروعة ، إن صح ما قاله أبو حاتم ، فهو آخر .

4158

5628 - عقبة بن عامر السلمي ، قد ذكرت في الذي قبله أن أبا نعيم ترجم له هكذا ، وأورد له الحديث الماضي من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر ، عن أبيه عقبة ، وهو في نسخة معتمدة بضم السين ، فيكون من بني سليم ، فهو غير الذي قبله ، ويؤيده أن زيد بن أسلم ولد بعد اليمامة بدهر أيضا . وقد ذكر الباوردي فيمن شهد صفين من الصحابة مع علي عقبة بن عامر السلمي ، وهذا مما يؤيد أنه غير الذي اسم جده نابي ؛ فإن اليمامة كانت سنة اثنتي عشرة ، وصفين كانت سنة سبع وثلاثين ، فهو غيره قطعا . ولا جائز أن يكون الجهني ؛ لأن الجهني كان مع معاوية بصفين لا مع علي ، ولأن في حديث زيد بن أسلم عنه أنه جاء بابن له إلى النبي - صلى الله عليه وسلم وقد قال محمد بن سعد في الطبقات : إن عقبة بن عامر بن نابي لا عقب له ، وكذا جزم به الدمياطي في أنساب الخزرج . وأما قول ابن الأثير : إن رواية زيد ابن أسلم عنه مرسلة ، فهو بناء على ما ظنه أنه الأنصاري ، فأما إن كان كما جوزته وأنه سلمي ، وأنه عاش إلى أن شهد صفين فلا مانع من إدراك زيد بن أسلم له ، وهذا كله إن صح سند حديث زيد بن أسلم ، وما ذكره الباوردي ؛ فإن في سند كل منهما مقالا . والله أعلم

4159

5652 - عقيبة بن رقيبة ، مضى في رقيبة بن عقيبة ؛ روي له حديث بالشك ضعيف .

4160

5629 - عقبة بن عبد الله الأنصاري السلمي ، ذكره الباوردي وابن السكن في الصحابة . وروى ابن السكن من طريق يزيد بن رومان عنه ، قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة ، حتى إذا كنا ببطن رابغ استقبلنا ضبابة فأظلم الطريق ؛ فذكر الحديث في فضل المعوذتين . وروى الباوردي من طريق عبيد الله بن أبي رافع بالسند الضعيف أنه عده فيمن شهد صفين من الصحابة .

4161

5646 - عقبة الفارسي ، مولى جبر بن عتيك الأنصاري ، ذكره خليفة في موالي بني هاشم من الصحابة ، لكن قال : أبو عقبة . قال ابن حبان : شهد أحدا . وقال ابن إسحاق : حدثني داود بن الحصين عن عبد الرحمن بن عقبة عن أبيه عقبة مولى جبر بن عتيك قال : شهدت أحدا مع مولاي ، فضربت رجلا من المشركين فقلت : خذها وأنا الغلام الفارسي ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ألا قلت : خذها وأنا الغلام الأنصاري ؟ فإن مولى القوم من أنفسهم . أخرجه أبو يعلى من هذا الوجه ، وذكره ابن السكن من رواية جرير بن حازم ، عن داود بن الحصين نحوه ، ورواه يحيى بن العلاء ، عن داود فقلبه ، قال : عن عقبة بن عبد الرحمن ، عن أبيه . وقد مضى النقل عن الواقدي أنه جعل هذه القصة لرشيد الفارسي ؛ فإن لم يكونا اثنين ، وإلا فالصواب مع ابن إسحاق . وقد روى ابن أبي خيثمة وأبو داود وابن ماجه وابن منده من طريقه هذا الحديث من رواية جرير بن حازم ، عن ابن إسحاق ؛ فقال : عبد الرحمن ابن أبي عقبة . والذي في المغازي عبد الرحمن بن عقبة اسم لا كنية ، فإن كان جرير ضبطه فيحتمل أن يكون رشيد اسمه ، وأبو عقبة كنيته . والله أعلم .

4162

5630 - عقبة بن عثمان بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري ، ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا ، وذكره فيمن فر يوم أحد حتى بلغ جبلا مقابل الأعوص ، فأقام به ثم رجع .

4163

5617 - عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف القرشي النوفلي ، أبو سروعة ؛ في قول أهل الحديث ، ويقال : إن أبا سروعة أخوه ، وهو قول أهل النسب ، وصوبه العسكري ، وقيل : إن أبا سروعة أخو عقبة لأمه ، وجزم به مصعب الزبيري . وأغرب أبو حاتم الرازي فقال : أبو سروعة قاتل خبيب ، له صحبة ، اسمه عقبة بن الحارث بن عامر ، وليس هو عقبة بن عامر الذي أدركه ابن أبي مليكة ، ذاك قديم . انتهى . والذي روى عنه ابن أبي مليكة هو الذي أخرج له البخاري وأصحاب السنن ، ووهم من أخرج حديثه في المتفق كصاحب العمدة ، وله رواية عن أبي بكر الصديق ، وروى عنه أيضا إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبيد بن أبي مريم المكي . مات عقبة بن الحارث في خلافة ابن الزبير .

4164

5620 - عقبة ابن الحنظلية ، أخو سهل ، قال ابن الدباغ : له ذكر في ترجمة أخيه سهل . قلت : وأشار بذلك إلى قول ابن عبد البر في ترجمة سهل ؛ قال أبو مسهر : قال سعيد بن عبد العزيز : كان سهل ابن الحنظلية لا يولد له ، وله أخ يسمى سعدا ، وأخ يسمى عقبة ؛ ولهم صحبة .

4165

5648 - عقربة الجهني ، والد بشر . استشهد بأحد ، وقد تقدم ذلك مستوفى في ترجمة بشر في الباء الموحدة .

4166

5650 - عقفان بن قيس بن عاصم التيمي السعدي ، له ولأبيه صحبة ، ذكره المرزباني .

4167

5616 - عقبة بن جروة العبدي ، أحد وفد عبد القيس ، ذكره ابن سعد ، وقد مضى في صحار بن العباس أنه من جملة الوفد الذين قدموا مع الأشج فأسلموا .

4168

5633 - عقبة بن قيظي - بقاف ومشالة - ؛ وزن صيفي ، بن قيس بن لوذان الأنصاري الأوسي الحارثي ، شهد أحدا ، واستشهد يوم جسر أبي عبيد ، ذكره أبو عمر .

4169

5645 - عقبة الزرقي ، روى ابن منده من طريق أبي عامر العقدي ، عن زهير بن محمد عن موسى بن حبيب عن سعد بن عقبة الزرقي ، أن أباه عقبة سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : ثلاث أقسم عليهن . قالوا : يا رسول الله ، ما هن ؟ قال : لا يعطي المؤمن شيئا من ماله فينقص أبدا الحديث .

4170

5634 - عقبة بن أبي قيس صيفي بن الأسلت ، قال أبو عبيد : له ولأبيه صحبة ، واستشهد عقبة بالقادسية . قال ابن الكلبي وأبو الفرج الأصفهاني وغيرهما : أسلم عقبة واستشهد بالقادسية .

4171

5615 - عقال بن خويلد ، ذكره ابن سعد ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - عرض عليه الإسلام فأسلم في الثانية .

4172

5635 - عقبة بن كديم بن عدي بن حارثة بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ، شهد أحدا وما بعدها ، ذكره العدوي في الأنساب . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر وعقبه بها ، وله صحبة ، ولا نعرف له رواية . وعده الواقدي في المنافقين ، وكان ذلك في أول أمره ثم تاب .

4173

5654 - عقيل بن مقرن المزني ، أبو حكيم ، ذكره البخاري في الصحابة ، وذكره الواقدي فيمن نزل الكوفة منهم ، وزعم ابن قانع أنه أبو حاتم راوي حديث : إذا أتاكم من ترضون دينه فأنكحوه . فتصحفت عليه كنيته ، وذلك معدود من أوهامه .

4174

5636 - عقبة بن مالك الليثي . قال البغوي : سكن البصرة ، وله حديث ، قال مسلم والأزدي وغيرهما : تفرد بشر بن عاصم بالرواية عنه . قلت : أخرج حديثه النسائي والبغوي وابن حبان وغيرهم من طريق سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال : أتينا بشر بن عاصم فقال : حدثنا عقبة بن مالك ، وكان من رهطه ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية فأغارت على قوم ، فشذ رجل من القوم ، فاتبعه رجل من السرية ، فقال له : إني مسلم ، فلم ينظر له فضربه فقتله ، وفيه : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا الحديث . ووقع في رواية للبغوي من طريق يونس بن عبيد ، عن حميد ، عن مالك بن عقبة - أو عقبة بن مالك - وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك ، ونبه فيه على الاختلاف المذكور ، وعقبة بن مالك هو المحفوظ . ووقع في بعض النسخ من مسند أبي يعلى عقبة بن خالد ، والصواب ابن مالك ، هكذا أخرجه ابن حبان ، عن أبي يعلى ، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن شيخ أبي يعلى . وأخرج أبو داود من طريق عبد الصمد ، عن سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال ، عن بشر بن عاصم ، عن عقبة بن مالك ، وكان من رهطه ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية ، فسلحت رجلا منهم ؛ فلما رجع قال : لو رأيت ما لامنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال : أعجزتم إذ بعثت رجلا فلم يمض لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري . قلت : وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديث واحد .

4175

باب : ع ق 5614 - عقار ، تقدم في عفان

4176

5637 - عقبة بن مالك الجهني ، ذكره ابن قانع ، وأخرج من طريق عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب : سمعت رجلا يقول : سمعت عقبة بن مالك الجهني يقول : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : ما من رجل يموت حين يموت ، وفي قلبه حبة خردل من كبر ، فتحل له الجنة ؛ يريح ريحها . فقال له رجل - يقال له : أبو ريحانة - : إني أحب الجمال الحديث . وروى ابن شاهين من طريق يزيد بن هارون ، عن يحيى بن سعيد ، عن عبيد الله بن زحر ، عن أبي سعيد الرعيني ، عن عبد الله بن مالك اليحصبي : أن عقبة بن مالك الجهني أخبره أن أخته نذرت أن تمشي إلى بيت الله حافية غير مختمرة الحديث . وتعقبه أبو موسى بأن هذا الحديث معروف من رواية يحيى بن سعيد بهذا الإسناد عن عقبة بن عامر الجهني ، وهو الصواب . وقوله : ابن مالك . تصحيف ، ولعقبة بن مالك حديث آخر . روى الطبراني في الأوسط من طريق محمد بن أبي حميد ، عن جميلة بنت عبادة الأنصارية ، عن أختها ، عن عقبة بن مالك قال : قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطيبا في رمضان ؛ فقال : قد قمت وأنا أعلم بليلة القدر ؛ فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر . أورده في ترجمة محمد بن علي الصائغ ، وقال : لا يروى عن عقبة إلا بهذا الإسناد .

4177

5624 - عقبة بن صيفي ، يأتي في عقبة بن أبي قيس .

4178

5638 - عقبة بن نافع القرشي ، روى عنه أنس ، ذكره ابن منده ، وقال : مات سنة سبع وعشرين ، هكذا في التجريد ، ولم أر له في الصحابة لابن منده ذكرا .

4179

5631 - عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن أسيرة بن عطية بن خدارة بن عوف بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ، أبو مسعود البدري ، مشهور بكنيته . اتفقوا على أنه شهد العقبة ، واختلفوا في شهوده بدرا ؛ فقال الأكثر : نزلها فنسب إليها . وجزم البخاري بأنه شهدها ، واستدل بأحاديث أخرجها في صحيحه ؛ في بعضها التصريح بأنه شهدها ؛ منها حديث عروة بن الزبير ، عن بشير بن أبي مسعود ، قال : أخّر المغيرة العصر ، فدخل عليه أبو مسعود عقبة بن عمرو جد زيد بن حسن ، وكان قد شهد بدرا . وقال أبو عبيد بن سلام ومسلم في الكنى : شهد بدرا . وقال ابن البرقي : لم يذكره ابن إسحاق فيهم ، وورد في عدة أحاديث أنه شهدها ، وقال الطبراني : أهل الكوفة يقولون : شهدها ، ولم يذكره أهل المدينة فيهم . وقال ابن سعد ، عن الواقدي : ليس بين أصحابنا اختلاف في أنه لم يشهدها ، وقيل : إنه نزل ماء ببدر فنسب إليه ، وشهد أحدا وما بعدها ، ونزل الكوفة ، وكان من أصحاب علي . واستخلف مرة على الكوفة . قال خليفة : مات قبل سنة أربعين ، وقال المدائني : مات سنة أربعين . قلت : والصحيح أنه مات بعدها ، فقد ثبت أنه أدرك إمارة المغيرة على الكوفة ، وذلك بعد سنة أربعين قطعا . قيل : مات بالكوفة ، وقيل : مات بالمدينة .

4180

5639 - عقبة بن نمر ، ويقال : ابن مر ، وله ذكر في كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى زرعة بن ذي يزن ، قاله المستغفري . قلت : وسمى أباه مرا ، والذي في كتاب ابن إسحاق : والد أبي نمر ، وهو الصواب ، وقد مضى في ترجمة الحارث بن عبد كلال ، وذكر ابن إسحاق أن له وفادة .

4181

5623 - عقبة بن ربيعة الأنصاري ، حليف بني عوف بن الخزرج ، شهد بدرا في قول موسى بن عقبة ، أخرجه أبو عمر .

4182

5640 - عقبة بن نِيَار - بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة - أخو أبي بردة بن نيار ، استدركه ابن فتحون ، وعزاه للطبري ، وأنه ذكره فيمن شهد أحدا .

4183

5653 - عَقِيل - بفتح أوله - بن أبي طالب بن عبد مناف القرشي الهاشمي ، أخو علي وجعفر ، وكان الأسن ، يكنى أبا يزيد ، تأخر إسلامه إلى عام الفتح ، وقيل : أسلم بعد الحديبية ، وهاجر في أول سنة ثمان ، وكان أسر يوم بدر ، ففداه عمه العباس . ووقع ذكره في الصحيح في مواضع ، وشهد غزوة مؤتة ، ولم يسمع له بذكر في الفتح وحنين ، كأنه كان مريضا ، أشار إلى ذلك ابن سعد ، لكن روى الزبير بن بكار بسنده إلى الحسن بن علي : أن عقيلا كان ممن ثبت يوم حنين ، وكان عالما بأنساب قريش ومآثرها ومثالبها ، وكان الناس يأخذون ذلك عنه بمسجد المدينة ، وكان سريع الجواب المسكت ، وكان قد فارق عليا ، ووفد إلى معاوية في دين لحقه . وروى هشام بن الكلبي بسنده إلى ابن عباس قال : كان في قريش أربعة يتحاكم الناس إليهم في المنافرات ؛ عقيل ومخرمة وحويطب وأبو جهم ، وكان عقيل يعد المساوئ ، فمن كانت مساوئه أكثر نفر صاحبه عليه ، وكان الثلاثة يعدون المحاسن ، فمن كانت محاسنه أكثر نفر على صاحبه . ولعقيل حديث كامل أخرج له النسائي وابن ماجه حديثا ، قال ابن سعد : قالوا : مات في خلافة معاوية . قلت : وفي تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أنه مات في أول خلافة يزيد قبل الحرة .

4184

5641 - عقبة بن هلال ، ذكره الذهبي في التجريد ، وأن له في مسند بقي حديثا

4185

5622 - عقبة بن رافع الأنصاري ، له ذكر ورواية ؛ ففي صحيح مسلم من طريق ثابت عن أنس قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : رأيت كأني في دار عقبة بن رافع ، فأتينا برطب من رطب ابن طاب ، فأولتها الرفعة لنا والعاقبة ، وأن ديننا قد طاب . وأخرجه ابن منده في ترجمة عقبة بن نافع ، فصحفه ، وتعقبه أبو نعيم ، وروى أبو يعلى والحسن بن سفيان من طريق عاصم بن عمر بن قتادة ، عن محمود بن لبيد ، عن عقبة بن رافع رفعه : إذا أحب الله عبدا حماه الدنيا الحديث . وأخرجه من طريق ابن لهيعة ، عن عمارة بن غزية ، عن عاصم ، ورواه غير ابن لهيعة ، عن عمارة ، فسمى الصحابي قتادة بن النعمان . فالله أعلم .

4186

5642 - عقبة بن وهب - ويقال : ابن أبي وهب - بن ربيعة بن أسد بن صهيب بن مالك بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، أبو سنان ، أخو شجاع بن وهب ، ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا . وقال البلاذري : يقال : إنه كان مع أخيه في هجرة الحبشة ، وليس يثبت . وقال ابن إسحاق : حدثني محمد بن أبي محمد ، عن سعيد بن جبير أو عكرمة ، قال : وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قال : فقال لهم عقبة بن وهب ، وسعد بن معاذ ، وسعد بن عبادة : يا معشر يهود ؛ اتقوا الله ، فوالله إنكم لتعلمون أن محمدا رسول الله . هكذا أورده ابن منده هنا ، وأورده غيره في ترجمة الذي بعده .

4187

5632 - عقبة بن عمرو بن عدي ، يأتي في عقيب ، مصغر .

4188

5643 - عقبة بن وهب بن كلدة بن الجعد بن هلال بن الحارث بن عمرو بن عدي بن جشم بن عوف بن بهثة بن عبد الله بن غطفان الغطفاني ، حليف بني سالم من الأنصار ، قال ابن إسحاق : كان أول من أسلم من الأنصار ، ولحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يزل بمكة حتى هاجر ، فكان يقال له : أنصاري مهاجري ، وشهد بدرًا ، وهكذا ذكر ابن الكلبي ، إلا أنه قال : عقبة ابن كلدة بن وهب ، وأنه كان من السبعين يوم العقبة . وقال الواقدي : شهد بدرا وأحدا وما بعدها ، وهو الذي نزع الحلقتين من وجنتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عالجهما هو وأبو عبيدة بن الجراح ، حدثني بذلك ابن أبي الهاد عن أبيه .

4189

5621 - عقبة بن خالد الليثي ، صوابه ابن مالك . يأتي .

4190

5644 - عقبة الجهني ، والد عبد الرحمن ، روى الطبراني وابن السكن والحاكم في تاريخ نيسابور ، من طريق صيفي بن نافع ، ويقال : نافع بن صيفي ، وكان بلغ مائة واثنتي عشرة سنة ، عن عبد الرحمن بن عقبة الجهني ، عن أبيه ، وكان أصابه سهم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يدخل النار مسلم رآني ، ولا رأى من رآني ، ولا رأى من رأى من رآني ؛ ثلاثا . قال ابن السكن : لا يروى عن عقبة هذا غير هذا الحديث . قلت : وخلطه ابن منده بترجمة عقبة الفارسي مولى الأنصار ، فوهم ، نبه على ذلك ابن الأثير ، وتعجب من أبي موسى كيف لم يستدركه .

4191

5649 - عَقَفَان - بقاف ثم فاء وفتحات - بن شعثم - بضم المعجمة والمثلثة ، بينهما عين مهملة ساكنة - التميمي ، عداده في أعراب البصرة ، يكنى أبا وراد ، ذكره ابن أبي حاتم في الصحابة ، وقال : هو أخو ذؤيب ، وقد تقدم ذكره في ترجمة خارجة بن عقفان في حرف الخاء المعجمة .

4192

5425 - عتبة بن ربيعة بن خالد بن معاوية البهراني حليف الأوس ؛ كذا قال ابن إسحاق . وقال ابن الكلبي : هو بَهْزِيّ من بني بهز بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، ومنهم من لم يذكره فيهم . قلت : وذكر سيف فيمن شهد اليرموك من الأمراء عتبة بن ربيعة بن بهز ، فأنا أظن أنه هو ، وهذا يقوي قول ابن الكلبي ، وسأعيده في القسم الثالث .

4193

5433 - عُتبة بن عُروة بن مسعود ، ذكره الباوردي في الصحابة ، وأورد له من طريق ابن إسحاق ، عن عبد الله بن عتبة بن عروة بن مسعود ، عن أبيه ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إذا شرب الرجل فاجلدوه الحديث . وفيه : قتله في الرابعة . ولم يتحرر لي حال هذا الإسناد فينظر .

4194

5431 - عُتبة بن عبد الله بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غَنْم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي ، ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا .

4195

5434 - عُتبة بن عمرو بن جَروة - بفتح الجيم - بن عدي بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري ، ذكره العدوي في أنساب الأنصار ، وأنه شهد أُحدا . وقال : لا عَقِب له ، وذكره الطبري وابن الدباغ وابن فتحون .

4196

5430 - عُتبة بن عائذ ، ذكره ابن شاهين ، وأبو موسى ، وأوردا من طريق عبد القدوس ، عن خالد بن معدان ، عن عتبة بن عائذ ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رفعه : من شهد الفجر والعشاء في جماعة كان له مثل أجر الحاج والمعتمر . وأشار ابن شاهين إلى أنه عُتبة بن عبد ، قال : لأنه يروي هذا المتن . قلت : إلا أني لم أره عنه من رواية خالد بن معدان ، فيجوز أن يكون هذا المتن عند صحابيين فأكثر ، لكن الإسناد ضعيف

4197

5435 - عُتبة بن عُويم بن ساعدة الأنصاري ، وسيأتي نسبه في ترجمة أبيه ، مختلف في صحبته ، قال ابن أبي داود : شهد بيعة الرضوان ، وما بعدها . وقال البخاري ، وأبو حاتم : لم يصح حديثه ، يعني : لما فيه من الاضطراب ، وذكر أن مداره على عبد الرحمن بن سالم بن عتبة بن عويم بن ساعدة ، عن أبيه ، عن جده . فجزم الطبراني وآخرون بأن الحديث من مسند عُويم ؛ فعلى هذا فالضمير في جده يعود على سالم ، ووقع في الصحابة لابن شاهين : عبد الله بن سالم بن عويم بن ساعدة ، أسقط من الإسناد عُتبة . وجزم في موضع آخر بأنه عبد الرحمن بن سالم بن عبد الرحمن بن عتبة بن عويم بن ساعدة ، فعلى هذا فالحديث من مسند عتبة ، وبذلك جزم ابن عساكر في الأطراف ، وفيه اختلاف آخر ، وعبد الرحمن لا يعرف حاله . والله أعلم . روى له ابن ماجه .

4198

5429 - عُتبة بن طويع المازني ، قال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت . وذكره ابن شاهين في عقبة بالقاف بدل التاء المثناة . وأخرجا من طريق ابن جريج ، عن يزيد بن عبد الله بن سفيان ، عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : يا معشر الموالي ، شراركم من تزوج في العرب ، وأنه قيل له : إن فلانا المولى تزوج في الأنصار ، فقال : أرضيت ؟ قال : نعم . فأجازه .

4199

5436 - عُتبة بن غَزْوان - بفتح المعجمة وسكون الزاي - بن جابر بن وهيب المازني ، حليف بني عبد شمس ، أو بني نوفل ، من السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ، ثم رجع مهاجرا إلى المدينة رفيقا للمقداد ، وشهد بدرا وما بعدها ، وولاه عمر في الفتوح فاختط البصرة ، وفتح فتوحا ، وكان طوالا جميلا ، روى له مسلم ، وأصحاب السنن ؛ وفي مسلم من حديثه : لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما لنا طعام إلا ورق الشجر . قال ابن سعد وغيره : قدم على عمر يستعفيه من الإمرة فأبى ، فرجع ودعا الله فمات في الطريق بمعدن بني سليم سنة سبع عشرة ، وقيل : سنة عشرين ، وقيل : قبل ذلك ، وعاش سبعا وخمسين سنة . وأخرج الطبراني - في طرق : من كذب علي - من طريق غزوان بن عتبة بن غزوان ، عن أبيه : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : من كذب علي متعمدا ، فليتبوأ مقعده من النار . وفي سنده عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، وهو متروك

4200

5428 - عُتبة بن سُهيل بن عمرو القرشي العامري ، أظنه من مسلمة الفتح ؛ فإن الزبير ذكر أن سهيل بن عمرو خرج هو وأهل بيته إلى الشام ، مجاهدا في خلافة عمر ، ورافقه الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي ، وتبعه آل بيته أيضا ، فأتي عمر بعد ذلك بعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وبفاختة بنت عتبة بن سهيل بن عمرو ، وهما صغيران ، فتزوج عتبة بفاختة ، وسماهما الشريدين ، وذلك بعد موت من كان خرج معه من أهلهما أجمع ، فلعل عتبة مات قبل ذلك ، أو كان معهم فمات بالشام

4201

5437 - عُتبة بن فَرْقد بن يربوع بن حبيب بن مالك بن أسعد ابن رفاعة السلمي ، أبو عبد الله ، وقال ابن سعد : يربوع هو فرقد . روى أبو زكريا في تاريخ الموصل ، من طريق هشيم ، عن حصين : أنه شهد خيبر وقسم له منها ؛ فكان يعطيه لبني أخواله عاما ، ولبني أعمامه عاما ، قال : وكان حصين من أقربائه ، وإن عمر ولاه في الفتوح ؛ ففتح الموصل سنة ثمان عشرة مع عياض بن غَنْم . وروى شُعبة ، عن حصين ، عن امرأة عُتبة بن فَرقد : أن عتبة غزا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غزوتين . وروى الطبراني في الصغير والكبير من طريق أم عاصم - امرأة عتبة بن فرقد عن عتبة بن فرقد ، قال : أخذني الشرى على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرني ، فتجردت ، فوضع يده على بطني وظهري ، فعبق بي الطيب من يومئذ . قالت أم عاصم : كنا عنده أربع نسوة ؛ فكنا نجتهد في الطيب ، وما كان هو يمس الطيب ، وإنه لأطيب ريحا منا . وقال أبو عثمان النهدي : جاءنا كتاب عمر ونحن بأذربيجان مع عُتبة بن فرقد . أخرجاه . ونزل عتبة بعد ذلك الكوفة ، ومات بها .

4202

5427 - عُتبة بن سالم - ويقال : بن سلامة - بن سلمة بن أمية بن زيد بن أمية بن مالك بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، ذكره ابن سعد والطبري فيمن شهد أُحدا .

4203

5438 - عُتبة بن أبي لهب بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي ، ابن عم النبي - صلى الله عليه وسلم قال الزبير بن بكار : شهد هو وأخوه حنينا مع النبي - صلى الله عليه وسلم وكانا فيمن ثبت . وروى ابن سعد ، من طريق ابن عباس ، عن أبيه العباس بن عبد المطلب ، قال : لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة في الفتح قال لي : يا عباس ، أين ابنا أخيك ؛ عُتبة ومُعتب ؟ قلت : تنحيا فيمن تنحى ، قال : ائتني بهما ، قال : فركبت إليهما إلى عرفة ، فأقبلا سريعين ، وأسلما وبايعا ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إني استوهبتُ ابني عمي هذين من ربي فوهبهما لي . إسناده ضعيف . وللمرفوع طريق أخرى تأتي في ترجمة معتب إن شاء الله . قالوا : أقام عتبة بمكة ، ومات بها ، ولم أر له ذكرا في خلافة عمر ، بل ولا في خلافة أبي بكر ، فكأنه مات فيها .

4204

5426 - عُتْبَة بن سالم بن حرملة العدوي ، له صحبة ، ذكره المستغفري ، ولم يزد . قلت : وكذا قال ابن حبان : له صحبة . وروى البغوي وابن السكن من طريق عباس العنبري ، عن سليمان بن عبد العزيز بن عتبة ، حدثني عبد العزيز بن عتبة ، أن أباه عتبة بن سالم بن حرملة ، قال : إنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتطهر من فضل طهوره ، فشمّت عليه ، ودعا له .

4205

5439 - عُتبة بن مسعود الهذلي ، أخو عبد الله لأبويه ؛ تقدم نسبه في ترجمته ، قال الزهري : ما كان عبد الله بأقدم هجرة من عتبة ، ولكن عتبة مات قبله . أخرجه الطبراني ، ورواه عنه عبد الرزاق بلفظ : ما كان بأفقه . وهاجر عُتبة إلى الحبشة ، فأقام بها إلى أن قدم مع جعفر بن أبي طالب ، وقيل : قدم قبل ذلك ، وشهد أُحدا ، وما بعدها . وقال البخاري في الأوسط : حدثنا عبد الله ، حدثني الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني السائب بن يزيد ، أنه كان يعيش مع عتبة بن مسعود في خلافة عمر . قال : وقال سعيد ، عن الزهري : بلغني أن عمر كان يُؤَمِّره . وروى الطبراني ، وغيره من طريق أبي العميس ، عن أبيه ، أو عون بن عبد الله بن عتبة ، قال : لما مات عتبة بكى عليه أخوه عبد الله ، فقيل له : أتبكي ؟ قال : نعم ، أخي في النسب ، وصاحبي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم وأحب الناس إليّ ، إلا ما كان من عمر . وروى البخاري من طريق المسعودي ، عن القاسم ، قال : مات عتبة بن مسعود زمن عمر ، فقال : انتظروا حتى يجيء ابن أم عبد . قلت : وهذا أصح من قول يحيى بن بكير أنه مات سنة أربع وأربعين . ووقع في البخاري من رواية أبي ذر وغيره في ذكر من شهد بدرا : عبد الله بن مسعود الهذلي ، عتبة بن مسعود الهذلي ؛ ولم أر ذلك في غيره ، وأظنه وهما ممن دون البخاري ، وقد سقط ذلك من رواية النسفي عن البخاري

4206

5432 - عُتبة بن عبد ، بغير إضافة ، قال البخاري : ويقال : ابن عبد الله ، ولا يصح . وجزم ابن حبان بأن عتبة بن عبد الله السلمي أبا الوليد كان اسمه عَتَلة - بفتح المهملة والمثناة - ويقال : نُشْبَة - بضم النون وسكون المعجمة بعدها موحدة - فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم روى الحسن بن سفيان ، من طريق يحيى بن عُتبة بن عبد ، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم قريظة : من أَدْخَل الحصن سهما وجبت له الجنة . فأدخلت ثلاثة أسهم . وروى الطبراني من طريق يحيى بن عتبة ، عن أبيه ، قال : دعاني النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام حدث ، فقال : ما اسمك ؟ قلت : عَتَلة ، قال : بل أنت عُتْبَة . ومن طريق عقيل بن مدرك ، عن عُتبة بن عبد ، أنه لما بايع قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما اسمك ؟ قال : نشبة ، قال : أنت عُتْبَة . وروى أحمد من طريق شريح بن عبيد ، قال : كان عُتبة بن عبد يقول : عِرْبَاض خير مني ، وكان عرباض يقول : عتبة خير مني ؛ سبقني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بسنة . ورواه الطبراني من هذا الوجه ، وزاد : وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوله . قال الواقدي وغيره : مات سنة سبع وثمانين ، وقال الهيثم بن عدي : سنة إحدى أو اثنين وتسعين ، وجزموا بأنه عاش أربعا وتسعين سنة ، وفيه نظر ؛ لما تقدم من أنه شهد قُريظة ، وكانت سنة خمس من الهجرة ؛ فعلى الأول يكون عمره فيها اثنتي عشرة سنة ، وعلى الثاني سبع سنين . قال الواقدي : هو آخر من مات بالشام من الصحابة .

4207

5440 - عُتبة بن النُّدَر - بضم النون وتشديد الدال المفتوحة - السلمي ، صحابي ، نزل مصر ، قال ابن يونس : لا ندري متى قدمها . وقال الجيزي محمد بن الربيع ، عن يحيى بن عثمان بن صالح : شهد الفتح . وزعم ابن عبد البر أنه عتبة بن عبد ، قال : وقيل : إنه غيره ، وليس بشيء ؛ كذا قال ، والصواب : أنهما اثنان ، وحجة أبي عمر رواية خالد بن معدان عنهما ، وقول أبي حاتم في هذا : إنه شامي ؛ وهي حجة واهية ، فقد قال محمد بن الربيع لما ذكر حديث علي بن رباح عنه : وروى عنه من أهل الشام خالد بن معدان ، ولا يلزم من روايته عن عتبة بن عبد أن يكون هو عتبة بن النُّدر . روى حديثه ابن ماجه وغيره ، من طريق علي بن رباح : سمعت عتبة بن النُّدر ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول فذكر حديثا في قصة موسى مع شعيب في الغنم ، وصفة أولادها . وكذا أخرجه محمد بن الربيع من طرق . قال ابن سعد : مات سنة أربع وثمانين .

4208

باب : ع ت 5416 - عَتّاب - بالتشديد - بن أَسِيد ، بفتح أوله ، بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو محمد ، أمه زينب بنت عمرو بن أمية . أسلم يوم الفتح ، واستعمله النبي - صلى الله عليه وسلم - على مكة لما سار إلى حنين ، واستمر ، وقيل : إنما استعمله بعد أن رجع إلى الطائف ، وحج بالناس سنة الفتح ، وأقره أبو بكر على مكة إلى أن مات يوم مات ؛ ذكر جميع ذلك الواقدي وغيره . قالوا : وكان صالحا فاضلا ، وكان عمره حين استُعمل نيفا وعشرين سنة . وقال عمر بن شَبَّة في كتاب مكة : حدثني إبراهيم بن المنذر الحزامي ، حدثنا ابن وهب ، حدثني الليث ، عن عمر مولى عفرة ، قال : كان أربعة من مشيخة قريش في ناحية ، فأذن بلال على ظهر البيت ، فقال أحدهم : لا خير في العيش بعدها فذكر القصة ؛ وفيها إخبار النبي - صلى الله عليه وسلم - بما قالوا ، فقالوا : ما أخبرك إلا الله ، وشهدوا شهادة الحق ، واستعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما توجه - يعني من الطائف - عتّاب بن أَسيد على مكة . وذكر مصعب الزبيري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أراد أن عليا لا يتزوج بنت أبي جهل على فاطمة ، بادر عتّاب فتزوجها ، فولدت له ابنه عبد الرحمن . وروى له أصحاب السنن حديثا من رواية سعيد بن المسيب ، عنه . قال أبو داود : لم يسمع منه . وروى الطيالسي والبخاري في تاريخه ، من طريق أيوب بن عبد الله بن يسار ، عن عمرو بن أبي عقرب : سمعت عتاب بن أسيد ، وهو مسند ظهره إلى بيت الله يقول : والله ما أصبت في عملي هذا الذي ولاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا ثوبين مُعقَّدين ، كسوتهما مولاي كيسان ، وإسناده حسن . ومقتضاه أن يكون عتّاب عاش بعد أبي بكر ، ويؤيد ذلك أن الطبري ذكره في عمال عمر في سني خلافته كلها إلى سنة اثنتين وعشرين ، ثم ذكر أن عامل عمر على مكة سنة ثلاث وعشرين كان نافع بن عبد الحارث ، فهذا يشعر بأن عتابا مات في آخر خلافة عمر . وروينا في الجزء الخامس من أمالي المحاملي ؛ رواية أبي عمر بن مهدي موثقون إلا أحمد بن إسماعيل ، وهو أبو حذافة السهمي ، فإنهم ضعفوا روايته في غير الموطأ - بسنده - عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمل عتاب بن أسيد على مكة ، وكان شديدا على المريب ، ليّنا على المؤمنين ، وكان يقول : والله لا أعلم متخلفا عن هذه الصلاة في جماعة إلا ضربت عنقه ؛ فإنه لا يتخلف عنها إلا منافق ، فقال أهل مكة : يا رسول الله ، استعملت على أهل الله أعرابيا جافيا ، فقال : إني رأيت فيما يرى النائم أنه أتى باب الجنة ، فأخذ بحلقة الباب فقعقعها حتى فتح له ودخل . وأورد العقيلي في ترجمة هشام بن محمد بن السائب الكلبي بسنده إليه ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا ، قال : هو عتاب بن أسيد . وأورد الثعلبي في تفسير هذه الآية هذا الكلام ، وذكر تلوه ما ذكرته قبل من حديث أنس كله ، وكنت أتوهم أنه من بقية حديث الكلبي ، والأمر فيه مختلف الاحتمال ، وقد بسطته في كتابي في مبهمات القرآن .

4209

5441 - عُتبة بن نِيار ، بكسر النون بعدها تحتانية خفيفة ، غير منسوب ، روى ابن منده من طريق أبي عبيد بن سلام ، ثم من طريق ابن لهيعة ، عن أبي الأسود ، عن عروة : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى زرعة بن سيف بن ذي يزن : إذا أتتك رسلي فآمرك بهم خيرا ؛ معاذ بن جبل ، وعتبة بن نيار . وذكر جماعة . وذكر ابن إسحاق هذه القصة ، ولم يسم فيهم عتبة ، وسيأتي ذكر أبي بردة عقبة بن نيار بالقاف ، فما أدري أهو هذا أو أخوه ؟ .

4210

5424 - عتبة بن ربيع بن رافع بن معاوية بن عبيد بن ثعلبة بن عبد بن الأبجر وهو خُدْرَة ، الأنصاري الخُدري ، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأُحد .

4211

5442 - عتبة بن يزيد السلمي . قال ابن حبان : له صحبة ، وفرق بينه وبين عتبة بن النُّدَّر السلمي ، وأظنه هو .

4212

5417 - عَتّاب بن سليم بن قيس بن خالد بن مدلج بن خالد بن عبد مناف بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي أسلم في يوم الفتح ، واستشهد يوم اليمامة ؛ ذكره أبو عمر .

4213

5443 - عُتبة ، غير منسوب ، أخرج العقيلي في ترجمة عتبة بن غزوان : عن عتبة بن غزوان ، عن أبيه ، عن جده ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من كذب عليَّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار . قلت : وهذا

4214

5455 - عَتيك بن النعمان ؛ إن صح ، قد ذكرته في ترجمة الذي قبله .

4215

5444 - عتريس ؛ يأتي في الثالث .

4216

5418 - عَتّاب والد سعيد تقدم ذكره في سليط بن سليط . روى ابن شَبَة من طريق ابن سيرين عن كثير بن أفلح : أن عمر كان يقسم حللا ، فوقعت حلة حسنة ، فقيل : أعطها ابن عمر ، فقال : إنما هاجر به أبوه ، ولكن أعطيها للمهاجر بن المهاجر ؛ سعيد بن عتاب ، أو سليط بن سليط

4217

5445 - عُتيبة ، بالتصغير ، بن مدرك الدهماني ؛ يأتي في القسم الثالث إن شاء الله تعالى .

4218

5423 - عتبة بن حصن ذكر حديثه البخاري في تاريخه من طريق ابن المبارك ، عن سعيد بن يزيد ، عن الحارث بن يزيد ، عن عتبة بن حصن ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن موسى آجر نفسه بعفة فرجه ، وشبع بطنه ، فجعل له ختنه مما جاءت به غنمه قالبَ لون الحديث . وأخرجه ابن السكن من هذا الوجه في ترجمة عيينة بن حصن الفزاري ، وهو تصحيف . وقد روى مسلمة بن علي وابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن علي بن رباح ، عن عتبة بن الندر حديثا نحو هذا ، فالله أعلم ، فيحتمل أن يكون اختلف في اسم أبيه ، أو أحد الاسمين جده .

4219

5446 - عُتيبة البَلَوي ، حليف الأنصار ، ذكره المستغفري وأبو نعيم في الصحابة ، وساقا من طريق الحسن البصري : حدثني ابن لأبي ثعلبة ، زاد أبو نعيم : الخشني ، أن أباه حدثه ، قال : صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقام رجل خلفه ، فقال : سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت الحديث . وفيه : فشخص بصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى السماء ، ثم التفت ، فقال : من صاحب الكلام ؟ فقال رجل من الأنصار من بَلِي ، يقال له : عتيبة ، أنا يا رسول الله ، فقال : والذي نفس محمد بيده ، ما خرج آخرها من فيك حتى نظرت إلى اثني عشر ملكا يبتدرونها .

4220

5419 - عَتّاب بن شُمَير - بالمعجمة ، وقيل : نُمير ، بنون - الضبي . قال ابن حبان : له صحبة ، وقال البغوي : سكن الكوفة . روى حديثه أبو نعيم ، عن عبد الصمد بن جابر ، عن مجمع بن عتاب بن شمير ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ، إن أبي شيخ كبير ، ولي إخوة ، فأذهب إليهم لعلهم يسلمون فآتيك بهم ؟ فقال : إن هم أسلموا فهو خير لهم ، وإن أبوا فإن الإسلام واسع عريض . رواه ابن أبي خيثمة في تاريخه ، وعلي بن عبد العزيز في مسنده عن أبي نعيم ، وتابعهما جماعة ، وقال أبو أمية الطرسوسي عن أبي نعيم : عتاب بن نُمير . قال ابن شاهين : الصواب الأول ، والحديث غريب .

4221

5447 - عُتَير العذري ؛ يأتي في عس .

4222

5454 - عَتيك بن قيس بن هيشة بن الحارث بن أمية بن معاوية الأنصاري ، والد جابر بن عتيك ، شهد أُحدا ؛ قاله ابن عمارة ، وذكره ابن شاهين ، عن محمد بن يزيد ، عن رجاله ، فسماه عتيقا بالقاف ، وأورد في ترجمته حديثا وهما أخرجه من طريق حرب بن شداد ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن إبراهيم ، عن جابر بن عتيك : أن أباه حدثه : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن من الغيرة ما يحب الله ، ومنها ما يبغض الله الحديث . وهذا الحديث عند أبي داود ، والنسائي من طرق ، عن يحيى ، عن محمد ، عن ابن جابر بن عتيك ، عن أبيه . فالصحبة إنما هي لجابر ، وقد تنبه ابن قانع لهذا مع كثرة غلطاته ، فقال بعد أن أورده مثل ابن شاهين : رواه غيره عن ابن جابر بن عتيك ، عن أبيه ، وهو الصواب ، ووراء ذلك أمر آخر ، وهو أن جابر بن عتيك ، راوي الحديث ، هو جابر بن عتيك بن النعمان بن عمرو ، ولم أر من ذكر لعتيك بن النعمان صحبة ، إلا أن البغوي أخرج من طريق أبي معشر ، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك ، عن أبيه ، عن جده : أنه اشتد وجعه في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال إنسان من أهل البيت : رحمة الله عليك الحديث ، وهذا السياق غير محفوظ ، والمحفوظ ما في الموطأ عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، عن عتيك بن الحارث : أن جابر بن عتيك أخبره أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جاء يعود عبد الله بن ثابت فذكر الحديث .

4223

5448 - عُتَير العذري ، ضبطه ابن ماكولا تبعا للخطيب بالتصغير ، فقال : له صحبة ورواية ، روى عنه سليمان بن عبد الرحمن الأزدي ، ثم وجدته في وفرق ابن ماكولا بينه وبين عتير العذري الآتي ذكره ، وبيان الاختلاف فيه في ( ع س ) إن شاء الله تعالى .

4224

5420 - عِتْبَان - بكسر أوله ، ثم سكون ، ثم موحدة - بن عبيد بن عمرو العبدي ، من عبد القيس ، وقع ذكره في حديث في إسناده مقال ، وحدث في جزء من حديث أبي بحر البربهاري ، قال : حدثنا محمد بن يونس ، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا بشر بن صُحَار ، أخبرني المعارك بن بشر : أن عِتبان بن عبيد بن عمرو حدثهم أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم وعنده يهودي يخاطبه ، قال : فدرت من خلف ظهره ، فنظرت إلى الخاتم ، فوضع يده فوق جبهتي ، ومسح رأسي ، وقال : إذا أتانا ظَهْرٌ فاحضرنا ، فأتاه ظهر ، فأعطاني جذعة أو ثنية . محمد بن يونس هو الكديمي ، فيه مقال ، وأبو بحر كان الدارقطني يقول : لا تأخذوا عنه إلا بما انتقيته له . قلت : وهذا مما انتقاه له الدارقطني

4225

5449 - عتيقة بن الحارث الأنصاري ، ذكره المستغفري ، وأسند من طريق مكحول ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : بينا أنا جالس مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في لمة يُحدِّثنا ونحدثه ، إذ أقبل عتيقة بن الحارث الأنصاري ، فقال : يا رسول الله ، ما لِمَن تقلد سيفا في سبيل الله ؟ قال : يكون له وِشاحا من أوشحة الجنة من در وياقوت فذكر حديثا طويلا ، وفي إسناده جهالة ، ومكحول لم يلق عبد الله بن عمرو .

4226

5453 - عَتِيك بن الحارث بن عتيك بن النعمان بن عمرو بن عتيك بن عمرو بن مبذول الأنصاري ، ذكره العدوي في نسب الأنصار ، وقال : شهد أُحدا مع أبيه ، واستدركه ابن فتحون . قلت : وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وحديثه في الموطأ من رواية عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك بن الحارث ، عن عتيك ، وهو جد عبد الله بن عبد الله أبو أمه : أنه أخبره أن جابر بن عتيك أخبره ، وكان عمه .

4227

5450 - عتيقة ، آخر ، ذكره البخاري في الصحابة ؛ قال : روى عنه عبد الله بن صفوان ، ولم يصح حديثه . نقله ابن منده .

4228

5421 - عِتبان بن مالك بن عمرو بن العجلان بن زيد بن غَنْم بن سالم ابن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي ، بدري عند الجمهور ، ولم يذكره ابن إسحاق فيهم ، وحديثه في الصحيحين من طريق أنس ومحمود بن الربيع وغيرهما عنه ، وأنه كان إمام قومه بني سالم . ذكر ابن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بينه وبين عمر ، مات في خلافة معاوية ، وقد كبر .

4229

5451 - عَتِيك بن بلال الأنصاري ، لم أر من ذكره في الصحابة ، لكن وجدت له قصة تدل على أن له صحبة ، أو رؤية ؛ قال سعيد بن منصور : حدثنا أبو عوانة ، عن هلال بن أبي حميد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، قال : جاء رجل من أهل المغرب إلى عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، لتحملني ، فنظر إليه ، ثم قال : وأنا أقسم ألا أحملك ، فأعاد وأعاد ثلاثين مرة ، فقال له عَتيك بن بلال الأنصاري : والله إن تريد إلا الشر ، ألا ترى أمير المؤمنين قد حلف أيمانا لا أحصيها فذكر القصة . فالذي يتهيأ له أن يتكلم في مجلس عمر ، ثم يكون من الأنصار ، لا أقلّ أن يكون بلغ الحلم ، فإن يكن كذلك فله على أقل الأحوال رؤية ؛ لتوفر دواعي الأنصار على إحضارهم أولادهم حين يولدون إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحنكهم ويدعو لهم ، ورجال الإسناد المذكور موثقون ، وعبد الرحمن مختلف في سماعه من عمر ، وقد جاء في عدة أخبار أنه سمع منه

4230

5422 - عُتْبة بن أَسِيد - بالفتح - بن جارية - بالجيم - بن أَسيد - بالفتح أيضا - بن عبد الله بن غِيرَة - بكسر المعجمة وفتح التحتانية - بن عوف بن ثقيف ، أبو بَصير - بفتح الموحدة - الثقفي ، حليف بني زهرة ، مشهور بكنيته ، متفق على اسمه . ومن زعم أنه عَبيد فقد صحّف . ثبت ذكره في قصة الحديبية عند البخاري ، قال : وانفلت أبو بصير حتى أتى سيف البحر ، وانفلت أبو جندل بن سهيل ، فلحق به ؛ وملخص القصة أنه كان من المستضعفين بمكة ، فلما وقع الصلح بين النبي - صلى الله عليه وسلم - وقريش على أن يرد عليهم من أتاه منهم ، فر أبو بصير لما أسلمه النبي - صلى الله عليه وسلم - لقاصد قريش ، فانضم إليه جماعة ، فكانوا يؤذون قريشا في تجارتهم ، فرغبوا من النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يؤويهم إليه ؛ ليستريحوا منهم ، ففعل . وعند موسى بن عقبة في المغازي من الزيادة في قصته أن أبا بصير كان يصلي ، وكان يكثر أن يقول : الحمد لله العلي الأكبر من يَنْصُر الله فسوف يُنْصر فلما قدم عليهم أبو جندل كان هو يؤمهم ، قال : ولما كتب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أبي جندل وأبي بصير أن يقدما عليه ، ورد الكتاب وأبو بصير يموت ، فمات وكتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - في يده ، فدفنه أبو جندل مكانه ، وصلى عليه . وذكر ابن إسحاق القصة بطولها ، وبعضهم يزيد على بعض .

4231

5452 - عَتِيك بن التيهان ؛ مضى في عُبيد ، بالموحدة ، مصغر .

4232

5662 - عِكْراش - بكسر أوله وسكون الكاف وآخره معجمة - بن ذؤيب بن حرقوص بن جعدة بن عمرو بن النزال بن مرة بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي . وقال ابن منده في نسبه : المنقري ، وفيه نظر ؛ لأنه من ولد مرة بن عبيد أخي منقر بن عبيد . وقد وقع في حديثه بنسبه : بعثني بنو مرة بن عبيد بصدقات أموالهم ، أخرجه الترمذي وغيره ، وقال ابن سعد : عكراش بن ذؤيب صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وسمع منه ، وقال ابن حبان : له صحبة ؛ إلا أني لست بالمعتمد على إسناد خبره . وذكر ابن قتيبة في المعارف وابن دريد في الاشتقاق أنه شهد الجمل مع عائشة ، فقال الأحنف : كأنكم به وقد أتي به قتيلا ، أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت ، قال : فضرب ضربة على أنفه عاش بعدها مائة سنة ، وأثر الضربة به . وهذه الحكاية إن صحت حملت على أنه أكمل المائة لا أنه استأنفها من يومئذ ، وإلا لاقتضى ذلك أن يكون عاش إلى دولة بني العباس ، وهو محال .

4233

5661 - عكاف بن وداعة الهلالي ، ويقال : عكاف بن بشر التميمي ، روى ابن شاهين من طريق محمد بن عبد الرحمن السلماني عن أبيه عن ابن عمر قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعكاف الهلالي : يا عكاف ، ألك زوجة ؟ قال : لا الحديث . وروى الطبراني في مسند الشاميين والعقيلي من طريق برد بن سنان ، عن مكحول ، عن عطية بن بسر ، عن عكاف بن وداعة الهلالي فذكر الحديث بطوله . ورواه أبو يعلى وابن منده من طريق بقية ، عن معاوية بن يحيى ، عن سليمان بن موسى ، عن مكحول ، عن غضيف بن الحارث ، عن عطية بن بسر المازني ، قال : جاء عكاف بن وداعة الهلالي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا عكاف ، ألك زوجة ؟ قال : لا . قال : ولا جارية ؟ قال : لا . قال : وأنت صحيح موسر ؟ قال : نعم والحمد لله . قال : فأنت إذن من إخوان الشياطين ، إما أن تكون من رهبان النصارى فأنت منهم ، وإما أن تكون منا فاصنع كما نصنع ، فإن من سنتنا النكاح ، شراركم عزابكم ، ويحك يا عكاف ، تزوج . قال : فقال عكاف : يا رسول الله ، لا أتزوج حتى تزوجني من شئت ، فقال : قد زوجتك على اسم الله والبركة كريمة . وعند بعضهم : زينب بنت كلثوم الحميرية . وهكذا رواه ابن السكن من طريق بقية بهذا الإسناد إلا أنه قال : عن عطية بن بسر عن عكاف . وهكذا رواه يوسف الغساني عن سليمان بهذا الإسناد ، وأخرجه العقيلي من طريق الوليد بن مسلم عن معاوية بن يحيى بهذا الإسناد ، لكن لم يذكر غضيفا . قال ابن منده : ورواه أشعث بن شعبة ، عن معاوية بن يحيى ، عن رجل من بجيلة ، عن سليمان بن موسى . زاد فيه رجلا بينهما ، قال : ورواه عبد الرزاق عن محمد بن راشد عن مكحول عن غضيف بن الحارث عن أبي ذر ، قال : جاء عكاف بن بشر التميمي . قلت : وقد أخرجه أحمد عن عبد الرزاق بهذا الإسناد . والله أعلم . فاتفقت الطرق الأول على أنه عكاف بن وداعة الهلالي ، وشذ محمد بن راشد ؛ فقال : عكاف بن بشر التميمي ، وخالف في الإسناد أيضا ، والطرق المذكورة كلها لا تخلو من ضعف واضطراب .

4234

5665 - عكرمة بن عبيد الخولاني ، ذكر في الصحابة ، ولا يعرف له رواية ، وشهد فتح مصر . قاله ابن يونس وابن منده عنه .

4235

5663 - عكرمة بن أبي جهل عمرو بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي ، كان كأبيه من أشد الناس على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أسلم عكرمة عام الفتح ، وخرج إلى المدينة ، ثم إلى قتال أهل الردة ، وجهه أبو بكر إلى جيش نعمان فظهر عليهم ، ثم إلى اليمن ، ثم رجع فخرج إلى الجهاد فاستشهد . وذكر الطبري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استعمله على صدقات هوازن عام وفاته ، وأنه قتل بأجنادين . وكذا قال الجمهور حتى قال الواقدي : لا اختلاف بين أصحابنا في ذلك ، وقال ابن إسحاق والزبير بن بكار : قتل يوم اليرموك في خلافة عمر ، روى سيف في الفتوح بسند له أن عكرمة نادى : من يبايع على الموت ؟ فبايعه عمه الحارث وضرار بن الأزور في أربعمائة من المسلمين ، وكان أميرا على بعض الكراديس ، وذلك سنة خمس عشرة في خلافة عمر ، فقتلوا كلهم إلا ضرارا ، وقيل : قتل يوم مرج الصفر ، وذلك سنة ثلاث عشرة في خلافة أبي بكر . وله عند الترمذي حديث من طريق مصعب ابن سعد ، عنه ، قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم جئته : مرحبا مرحبا بالراكب المهاجر ، وهو منقطع ؛ لأن مصعبا لم يدركه . وقد أخرج قصة مجيئه موصولة الدارقطني والحاكم وابن مردويه من طريق أسباط بن نصر ، عن السدي ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم فتح مكة أمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الناس إلا أربعة نفر وامرأتين . فذكر الحديث ، وفيه : وأما عكرمة بن أبي جهل فركب البحر فأصابهم عاصف ؛ فقال أصحاب السفينة : أخلصوا ، فإن آلهتكم لا تغني عنكم هاهنا شيئا ، فقال عكرمة : والله لئن لم ينجني في البحر إلا الإخلاص ، لا ينجيني في البر غيره ، اللهم إن لك علي عهدا ؛ إن عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدا حتى أضع يدي في يده فلأجدنه عفوا كريما . قال : فجاء فأسلم . وروينا في فوائد يعقوب الجصاص من حديث أم سلمة قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : رأيت لأبي جهل عذقا في الجنة ، فلما أسلم عكرمة ، قال : يا أم سلمة هذا هو . ولم يعقب عكرمة .

4236

5658 - عكاشة بن وهب الأسدي ، أخو جدامة ، ذكر ابن فتحون عن أبي علي الصدفي أن بعض من ألف في الصحابة ذكره فيهم . قلت : وقد وجدت حديثه في شرح معاني الآثار للطحاوي ، فقال : حدثنا ابن أبي داود ؛ هو إبراهيم بن سليمان البرلسي ، حدثنا ابن أبي مريم هو سعيد ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا أبو الأسود ، عن عروة ، عن جدامة بنت وهب أخت عكاشة بن وهب ، أن عكاشة ابن وهب صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخا له آخر جاءاها حين غابت الشمس يوم النحر ، فألقيا قميصهما ، فقالت : ما لكما ؟ قالا : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من لم يكن أفاض منها فليلق ثيابه ، وكانوا تطيبوا ، ولبسوا الثياب . هكذا أخرجه . وقد اختلف فيه على ابن لهيعة ، فأخرجه الطحاوي أيضا ، عن يحيى بن عثمان ، عن عبد الله بن يوسف ، عنه بهذا الإسناد ، لكن قال : عن عروة عن أم قيس بنت محصن قالت : دخل علي عكاشة بن محصن وآخر في بيتي مساء يوم الأضحى ، فذكر نحوه . وكأن هذا أصح ؛ فقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عنها ، أخرجه والحاكم من طريق ابن إسحاق ، حدثني أبو عبيدة بن عبد الله بن زمعة ، حدثتني أم قيس بنت محصن ، وكانت جارة لهم ، قالت : خرج من عندي عكاشة بن محصن في نفر من بني أسد متقمصين عشية يوم النحر ، ثم رجعوا إلي عشاء ، وقمصهم على أيديهم . فذكر الحديث .

4237

5660 - عكاشة الغنوي ، ذكره ابن شاهين فأخرج من طريق زهير بن عباد ، عن حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، عن عكاشة الغنوي ، أنه كانت له جارية في غنم ترعاها ، ففقد منها شاة ، فضرب الجارية على وجهها . فذكر مثل حديث معاوية بن الحكم السلمي .

4238

5664 - عكرمة بن عامر - ويقال : ابن عمار - بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي بن كلاب القرشي العبدري ، معدود في المؤلفة ، وهو الذي باع دار الندوة من معاوية بمائة ألف ، قاله أبو عمر مختصرا . فأما عده من المؤلفة فهو عن ابن الكلبي ، وأما بيعه دار الندوة ، فرواه ابن سعد عن الواقدي ، وهو القائل لما تنازعت قريش في الرفادة والحجابة وغيرهما مما في أيدي بني عبد الدار : والله لا يأتي الذي قد أردتم ونحن جميع أو نخضب بالدم ونحن ولاة البيت لا تنكرونه فكيف على علم البرية نظلم ؟ ! وذكر المرزباني أنه هجا رجلا في خلافة عمر ، فضربه عمر تعزيرا ، فلما أخذته السياط نادى : يا آل قصي ، فوثب إليه أبو سفيان بن الحارث فسكته ، وأنشد له المرزباني شعرا قاله في الأسود بن مصفود الذي غزا الكعبة ليهدمها ، ويقال : إنه الذي كتب الصحيفة بين قريش وبني هاشم والمطلب ، وقيل : كتبها ولده منصور ، وقيل : أخوه بغيض بن عامر . فالله أعلم .

4239

5659 - عكاشة الغنمي - بمعجمة مفتوحة بعدها نون ساكنة - فرق ابن السكن بينه وبين ابن محصن ، فقال : حدثنا داود بن محمد بن عبد الملك أبو سليمان الشاعر ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن عبد الملك بن حبيب بن حسين ، عن أبيه عن جده حسين بن عرفطة عن عكاشة الغنمي أنه وقى النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى ذهبت أنفه وشفتاه وحاجباه وأذناه ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : أنت المجدع في الله . قال ابن السكن : لا يروى عن عكاشة هذا شيء إلا من هذا الوجه . قلت : وابن محصن يجوز أن يقال فيه الغنمي ، لأنه من بني غنم بن دودان ، كما تقدم ، لكن العهدة في ذلك على ابن السكن .

4240

5657 - عُكاشة - بضم أوله وتشديد الكاف وبتخفيفها أيضا - بن محصن بن حُرْثان - بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة - بن قيس بن مرة بن كبير - بالموحدة - بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ، حليف بني عبد شمس ، من السابقين الأولين ، وشهد بدرا ، وقع ذكره في الصّحيحين في حديث ابن عباس في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب ، فقال عكاشة : ادع الله أن يجعلني منهم . قال : أنت منهم . فقام آخر فقال : سبقك بها عكاشة . وقد ضرب المثل بهذا ، فيقال لمن سبق في الأمر : سبقك بها عكاشة . وروى الطبراني وعمر بن شبة من طريق نافع مولى بنت شجاع ، عن أم قيس بنت محصن قالت : أخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيدي حتى أتينا البقيع فقال : يا أم قيس ، يبعث من هذه المقبرة سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ، فقام رجل فقال : أنا منهم ؟ قال : نعم ، فقام آخر ، فقال : سبقك بها عكاشة . قيل : استشهد عكاشة في قتال أهل الردة ، قتله طليحة بن خويلد الذي تنبأ ، وقد تقدم أن طليحة عاد إلى الإسلام .

4241

باب : ع ك 5655 - عك ، ذو خيوان . في الذال المعجمة .

4242

5656 - عكاشة بن ثور بن أصغر ، ذكره سيف في أول الردة عن سهل بن يوسف عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان ، أنه كان عامل النبي - صلى الله عليه وسلم - على السكاسك والسكون ، وذكره أبو عمر .

4243

4372 - عاصم بن الحكم قال ابن حبان : له صحبة . وروى أبو يعلى والباوردي ، من طريق طالب بن سلم بن عاصم ، حدثني بعض أهلي أن جدي حدثه أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجته خطب فقال : إن أموالكم ودماءكم عليكم حرام الحديث . وبه قال : ألا إن الله نظر إلى أهل الجمع فقبل من محسنهم ، وشفع محسنهم في مسيئهم . وقال ابن فتحون : يحتمل أن يكون عاصم هذا أخا لمعاوية بن الحكم السلمي من جملة إخوته .

4244

4374 - عاصم بن عدي بن الجد بن العجلان بن حارثة بن ضبيعة بن حرام البلوي العجلاني ، حليف الأنصار كان سيد بني العجلان ، وهو أخو معن بن عدي ، ويكنى أبا عمرو ، ويقال : أبا عبد الله ، واتفقوا على ذكره في البدريين ، ويقال : إنه لم يشهدها ، بل خرج فكسر فرده النبي - صلى الله عليه وسلم - من الروحاء ، واستخلفه على العالية من المدينة ، وهذا هو المعتمد ، وبه جزم ابن إسحاق . وأورد الواقدي بسند له إلى أبي البداح بن عاصم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلف عاصما على أهل قباء والعالية لشيء بلغه عنهم ، وضرب له بسهمه وأجره ، قال : وشهد أحدا وما بعدها . وله رواية عند أحمد ، وفي الموطأ والسنن من طريق ابنه أبي البداح بن عاصم عنه ، وأخرجها البُخَاريّ في التاريخ ، عن أبي عاصم ، عن مالك . وروى عنه - أيضا - الشعبي في الطبراني ، وله ذكر في الصحيح من حديث سهل بن سعد في قصة المتلاعنين ، وغاير البغوي بين عاصم بن عدي العجلاني ، وبين عاصم والد أبي البداح ، فوهم . وصرَّح ابن خزيمة في صحيحه بأن والد أبي البداح هو عاصم بن عدي العجلاني . قال ابن سعد ، وابن السكن ، وغيرهما : مات سنة خمس وأربعين وهو ابن مائة وخمس عشرة ، وقيل : عشرين . وقال الزبير بن بكار في ترجمة عبد الرحمن بن عوف : ومن ولده عمر ومعن وزيد ، أمهم سهلة بنت عاصم بن عدي العجلاني ، كان عبد العزيز بن عمران يحدث ، عن أبيه ، عن جده عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف ، قال : عاش عاصم بن عدي عشرين ومائة سنة ، فلما حضرته الوفاة بكى عليه أهله ، فقال : لا تبكوا علي ، فإني إنما فنيت فناء ، وذكر الطبري أنه كان قصير القامة .

4245

4371 - عاصم بن حصين بن مشمت قال أبو عمر : قيل : إنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - مع أبيه .

4246

4375 - عاصم بن العكَيْر - بصيغة التصغير - المزني حليف الأنصار . ذكره موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا ، قال أبو عمر : فيه نظر . قلت : قد وافقه غير واحد ، أحدهم أبو جعفر الطبري .

4247

4370 - عاصم بن حدرد الأنصاري . ويقال : حدرة ، آخره هاء ، وهذا هو المعتمد عند ابن ماكولا . قال عيسى بن شاذان : له صحبة . وروى ابن منده من طريق سعيد بن بشير ، عن قتادة ، عن الحسن قال : دخلنا على عاصم بن حدرد ، فقال : ما كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - بواب قط ، ولا خوان قط ، ولا مشي معه بوسادة قط . وقال الصوري فيما قرأت في فوائد الطيوري : لا أعلم له حديثا غير هذا ، ولا له مخرج إلا هذا .

4248

4376 - عاصم بن عمرو بن خالد بن حرام - بالمهملتين - ابن أسعد بن وديعة بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي ، أبو نصر ، ذكره ابن أبي خيثمة وغيره في الصحابة ، وروى البغوي من طريق نصر بن عاصم الليثي ، عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه . قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا . قلت : قد أخرجه الطبراني من الوجه الذي أخرجه منه البغوي ، فزاد في أوله ما يدل على صحبته ، وهو قوله : دخلت المسجد ، مسجد المدينة ، وأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون : نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله . قلت : مم ذاك ؟ قالوا : كان يخطب آنفا ، فقام رجل فأخذ بيد ابنه ، ثم خرجا . فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لعن الله القائد والمقود به ، ويل لهذه الأمة من فلان ذي الأستاه

4249

4369 - عاصم بن أبي جَبَل - بفتح الجيم والموحدة - واسم أبي جبل : قيس ، ويقال : عبد الله بن قيس - ابن عمرو بن مالك بن عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي . قال العدوي في نسب الأوس : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن له ذلك الذكر ، وكان له شرف في زمن عمر . انتهى . وذكره الواقدي فقال : عاصم بن عبد الله بن قيس ، وقيس هو أبو جبل ، شهد أحدا ، وكذا ذكره الطبري . وقال الخطيب في المؤتلف : عاصم بن أبي جبل أحد أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم . وذكر ابن القداح في نسب الأنصار في ذرية عزيز بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف - عاصم بن أبي جبل ، وهو قيس ، وساق نسبه ، ثم قال : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن له ذاك الذكر ، ولا شهد شيئا من المشاهد ، وكان له شرف في زمن عمر بن الخطاب ، واتصل شرفه ، وآخر من عرف من حفدته عبد الله بن عمارة بن عبد الرحمن بن عاصم ، وهو أحد القراء الأربعة الذين قدموا على المهدي . انتهى . وقد مضى في الزاي زهير بن أبي جبل ، فما أدري أهو أخوه أم لا ؟

4250

4377 - عاصم بن عمرو التميمي أحد الشعراء الفرسان ، أخو القعقاع بن عمرو ، وقال سيف في الفتوح : وبعث عمر ألوية من ولى مع سهيل بن عدي ، فدفع لواء سجستان إلى عاصم بن عمرو التميمي ، وكان عاصم من الصحابة ، وأنشد له أشعارا كثيرة في فتوح العراق . وقال أبو عمر : لا يصح له عند أهل الحديث صحبة ولا رواية ، وكان له ولأخيه بالقادسية مقامات محمودة وبلاء حسن .

4251

4368 - عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح قيس بن عصمة بن النعمان بن مالك بن أمة بن ضبيعة بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ، جد عاصم بن عمر بن الخطاب لأمه من السابقين الأولين من الأنصار . روى الحسن بن سفيان في مسنده ، من طريق رفاعة بن الحجاج ، عن أبيه ، عن الحسين بن السائب ، قال : لما كانت ليلة العقبة أو ليلة بدر قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن معه : كيف تقاتلون ؟ فقام عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، فأخذ القوس والنبل وقال : إذا كان القوم قريبا من مائتي ذراع كان الرمي ، وإذا دنوا حتى تنالهم الرماح كانت المداعسة حتى تقصف ، فإذا تقصفت وضعناها ، وأخذنا بالسيوف ، وكانت المجالدة ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : هكذا أنزلت الحرب ، من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم . وفي الصحيحين ، من طريق عمرو بن أبي سفيان ، عن أبي هريرة قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية ، وأمر عليهم عاصم بن أبي الأقلح الحديث بطوله في قصة خبيب بن عدي ، وفيه قصة قتله ، وفيه أن عاصما قال : لا أنزل في ذمة مشرك ، وكان قد عاهد الله ألا يمس مشركا ، ولا يمسه مشرك ، فأرسلت قريش ليؤتوا بشيء من جسده ، وكان قتل عظيما من عظمائهم يوم بدر ، فبعث الله عليه مثل الظلة من الدبر ، فحمته منهم ؛ ولذلك كان يقال له : حمي الدبر . وفي هذه القصة يقول حسان : لعمري لقد شانت هذيل بن مدرك أحاديث كانت في خبيب وعاصم أحاديث لحيان صلوا بقبيحها ولحيان ركابون شر الجرائم

4252

4378 - عاصم بن فضالة الليثي ، أخو عبد الله ذكره الطبري فيمن استقضاه زياد من الصحابة لما ولي البصرة .

4253

4367 - العاصي بن عمرو ، هو عبد الله الصحابي الجليل ، وهؤلاء غيَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - أسماءهم .

4254

4379 - عاصم بن قيس بن ثابت بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا وغيرها .

4255

[4366 ، 4366 مكرر] العاصي بن عامر بن عوف ، يأتي في مطيع ، وكذا العاصي بن دبي .

4256

4380 - عاصم بن الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، قتل أبوه وجده يوم بدر كافرين ، ونشأ هو بمكة ، وكان له يوم حجة الوداع نحو ثمان سنين . قال ابن سعد : انقرض ولد عتبة بن ربيعة إلا من ولد المغيرة بن عمران بن عاصم بن الوليد بن عتبة ، ذكره البلاذري ، لكن قال : عمار بدل عمران .

4257

4365 - العاصي بن سهيل بن عمرو ، قيل : هو اسم أبي جندل ، ويأتي في عبد الله .

4258

4381 - العاقب النجراني ، ذكر في السيد .

4259

4364 - العاصي بن الحارث بن جزء الزبيدي ، يأتي في عبد الله .

4260

4382 - عاقل بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة - بالمعجمة والتحتانية - ابن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي ، حليف بني عدي . كان من السابقين الأولين ، وشهد بدرا هو وإخوته ؛ إياس وخالد وعامر ، واستشهد عاقل ببدر ، قاله موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما ، ويقال : كان اسمه غافلا - بمعجمة وفاء - فغيَّره النبي - صلى الله عليه وسلم حكاه ابن سعد ، ويقال : إنه أول من بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - في دار الأرقم ، حكاه الواقدي بسنده .

4261

4363 - العاصي بن الأسود ، يأتي في مطيع .

4262

4383 - عامر بن الأسود الطائي له ذكر ، روى سعيد بن إشكاب ، من طريق عبد الملك بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن أبيه ، عن جده عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتب لعامر بن الأسود : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من محمد رسول الله لعامر بن الأسود المسلم ، أن له ولقومه على ما أسلموا عليه من بلادهم ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ، وكتب المغيرة .

4263

4362 - عازب بن الحارث بن عدي الأنصاري الأوسي ، والد البراء . تقدم نسبه في ترجمة ابنه البراء ، وفي الصحيحين ، عن البراء بن عازب قال : اشترى أبو بكر من عازب رحلا فقال لعازب : مر ابنك فليحمله معي . قال : لا ، حتى تحدثنا كيف هاجرت أنت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله . وقد وقع لنا بعلو في جزء لوين . قال ابن سعد : قالوا : وكان عازب قد أسلم ، ولم يسمع له بذكر في المغازي ، وقد سمعنا بحديثه في الرحل الذي اشتراه منه أبو بكر الصديق .

4264

4384 - عامر بن الأضبط الأشجعي ذكره ابن شاهين وغيره ، وساق قصة تدل على أنه قتل حين أسلم قبل أن يلقى النبي - صلى الله عليه وسلم - مسلما . وقد ذكرته في القسم الثالث ، وسقت قصته في ترجمة محلم بن جثامة في حرف الميم في القسم الأول .

4265

4361 - عازب ، غيَّر النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه ، فسماه عفيفا . يأتي في عفيف .

4266

4385 - عامر بن الأكوع ، يأتي في عامر بن سنان .

4267

4360 - عابس مولى حويطب بن عبد العزى قيل : نزل فيه وفي صهيب : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ الآية أخرجه ابن منده من طريق السدي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس .

4268

4386 - عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس - بمهملات - ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري الخزرجي ، والد هشام ، ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وفي صحيح مسلم : عن سعد بن هشام ، عن عائشة قالت : نعم المرء كان عامر أصيب يوم أحد . وروى أبو داود والنسائي ، من طريق حميد بن هلال ، عن هشام بن عامر ، قال : جاءت الأنصار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد ، فقال : احفروا وأعمقوا الحديث وفيه : وأصيب يومئذ أبي عامر فدفن بين اثنين . وله طرق أخرى عندهما .

4269

4359 - عابس بن عبس الغفاري . ويقال : عبس بن عابس . قال البُخَاريّ : له صحبة . وروى الطبراني وابن شاهين ، من طريق موسى الجهني ، عن زاذان قال : كنت مع رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له : عابس أو ابن عابس . على سطح ، فرأى الناس يتحملون فقال : ما للناس ؟ فقيل : يفرون من الطاعون ، فقال : يا طاعون ، خذني ، فقال له رجل له صحبة : أتدعو بالموت وقد سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينهى عنه ؟ فقال : لست خصال ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتخوفهن على أمته . الحديث لفظ ابن شاهين . ورواه أحمد من طريق عثمان بن عمير ، عن زاذان ، فسمى المبهم الأول عليما الكندي ، ورواه أبو بكر بن أبي علي من هذا الوجه فقال فيه : فقال له ابن عم له كانت له صحبة . وأخرجه البُخَاريّ في تاريخه ، من طريق ليث ، عن عثمان بن عمير ، عن زاذان ، عن عابس وحده . وروى ابن شاهين من طريق القاسم ، عن أبي أمامة ، عن عابس الغفاري صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر الخصال .

4270

4387 - عامر بن أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم المخزومي . صهر النبي - صلى الله عليه وسلم أخو أم المؤمنين أم سلمة ، أسلم يوم الفتح ، وله حديث عن أخته أم سلمة في النسائي . روى عنه سعيد بن المسيب ، وذكره البُخَاريّ وخليفة ويعقوب بن سفيان ، وابن أبي حاتم وابن أبي خيثمة ، وابن حبان في التابعين ، وذكره ابن منده في الصحابة ، فعاب ذلك عليه أبو نعيم ، ولا عيب عليه ؛ لأن أباه قتل في الجاهلية ، ولم يبق بعد الفتح قرشي إلا أسلم ، وشهد حجة الوداع ، وفي سياق حديثه ، عند أحمد : عن عامر بن أبي أمية ، عن أخته أم سلمة .

4271

4358 - عابس بن ربيعة بن عامر الغطيفي روى ابن منده ، من طريق عمرو بن أبي المقدام أحد المتروكين ، عن عبد الرحمن بن عابس بن ربيعة ، عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : خير إخواني علي ، وخير أعمامي حمزة . وأورد ابن الأثير هنا حديث عابس بن ربيعة النخعي قال : رأيت عمر قبل الحجر الحديث ، والنخعي غير الغطيفي ، فرق بينهما ابن ماكولا وغيره والنخعي متفق عليه أنه تابعي .

4272

4388 - عامر بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، قال الطبري في الذيل : له صحبة ، وشهد الخندق وما بعدها ، وقتل يوم الحرة .

4273

4357 - عابس بن جعدة التميمي ، من بني الشعيراء ذكر أبو الحسن المدائني ما يدل على أن له صحبة ، فأورد في أخبار الأحنف بن قيس له من طريق عامر بن عبيد ، قال : قال صعصعة بن معاوية للأحنف : أتراني أخطب إلى قوم فيردونني ؟ فقال : نعم ، لو أتيت بني الشعيراء لردوك . فقال : لا جرم ، لا أنزل عن دابتي حتى آتيهم ، فأتاهم فوقف على عابس بن جعدة ، وكان عابس بن جعدة يقول : كنت في مجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرش على قوم في المجلس ماء ، فأصابني من رش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : فوقف صعصعة فخطب إلى عابس ، فقال : انزل فنزل ، فأمر بدابته فضرب في وجهها حتى رجعت إلى دار صعصعة ، فلم يلبثوا أن جاء صعصعة يسب بني الشعيراء .

4274

4389 - عامر بن البكير ، أخو عاقل ، تقدم معه .

4275

حرف العين المهملة القسم الأول باب : ع - أ 4356 - عابد بن السائب يأتي في عائذ ، بعد الألف مثناة تحتانية وذال معجمة .

4276

4390 - عامر بن ثعلبة ، يقال : هو اسم أبي الدرداء .

4277

4373 - عاصم بن سفيان الثقفي قال ابن حبان : له صحبة . وقال البغوي وابن السكن : يقال : له صحبة ، سكن المدينة ، وقال أبو عمر : روى عنه ابنه قيس ، لا يصح حديثه ، كذا حرف اسم ولده ، وإنما هو بشر ، وقال ابن منده : عاصم أبو بشر ، روى حديثه حشرج بن نباتة ، عن هشام بن حبيب ، عن بشر بن عاصم ، عن أبيه : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : إذا كان يوم القيامة أتي بالوالي فوقف على جسر جهنم قلت : أخرجه البغوي من هذا الوجه ، وكذا ابن السكن وأبو نعيم ، وأظن أن من قال فيه : الثقفي ، فقد وهم ؛ لأن ذلك لم يقع في سياق حديثه ، وكأنه اشتبه على من نسبه كذلك بعاصم بن سفيان الثقفي التابعي المشهور الذي يروي عن أبي أيوب ، وعقبة بن عامر ، وعبد الله بن عمرو ، وغيرهم ، وقد سمى البُخَاريّ جده عبد الله بن ربيعة ، وقال : إنه أخو عبد الله . قلت : هذا الصحابي وقد سمى الذهبي أباه عاصما ، لكنه ظنه آخر ، فقال : عاصم بن عاصم أبو بشر ، روى ابن طرخان حديثه في الوحدان ، كذا قال ، فلعله كان فيه عاصم بن أبي عاصم ، والله أعلم .

4278

4391 - عامر بن ثابت بن سلمة بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي . استشهد يوم اليمامة ، قاله ابن إسحاق .

4279

4463 - ( عائذ ) بن ثعلبة بن وبرة البلوي . له صحبة . وشهد فتح مصر ، وقتلته الروم بالبرلس سنة ثلاث وخمسين ، قاله ابن يونس ، وذكر محمد بن الربيع الجيزي أنه شهد بيعة الرضوان ، وله خطة بمصر .

4280

4473 - ( عائذ ) بن معاذ بن أنس ، أخو أبي وأنس . ذكر العدوي أنه شهد أحدا ، واستشهد يوم جسر أبي عبيد ، وذكر أن ابنه عبد الرحمن شهد أحدا ، واستشهد بالقادسية .

4281

4464 - ( عائذ ) بن السائب المخزومي . ذكره ابن عبد البر في ترجمة أخيه بجاد ، وأن عائذا أسر يوم بدر مشركا ، ثم أسلم ، وقيل : إن اسمه عابد بموحدة ثم مهملة .

4282

4472 - ( عائذ ) بن ماعص بن قيس بن خلدة بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي . قال ابن إسحاق : شهد بدرا هو وأخوه معاذ ، واستشهد عائذ ببئر معونة ، ويقال : باليمامة ، ويقال : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سويبط بن حرملة .

4283

4465 - ( عائذ ) بن سعيد بن زيد بن جندب بن جابر بن زيد بن عبد الحارث بن بغيض بن شكم - بفتح المعجمة وسكون الكاف - المحاربي الجسري بفتح الجيم وسكون المهملة . ويقال : عائذ الله مضاف إلى اسم الله ، قال أبو عمر عن الطبري : له وفادة . وذكر الطبراني ، وابن منده من طريق أم البنين بنت شَرَاحيل الجسرية ، عن عائذ بن سعيد الجسري ، قال : وفدنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فتقدم عائذ فقال : يا رسول الله ، امسح وجهي وادع لي بالبركة ، قال : ففعل فكان وجهه يزهو ، وكانت أم البنين امرأته . قال البلاذري : ومن ولده لقيط بن بكير بن النضر بن سعيد بن عائذ بن سعيد ، وكان راوية عالما ، وكان أبوه بكير بن النضر صدوقا عالما ، وشهد عائذ الجمل وصفين مع علي ومعه راية بني محارب ، وشهد قبل ذلك القادسية وجلولاء ونهاوند أيام الفتوح ، وقتل بصفين .

4284

4471 - ( عائذ ) بن قرط السكوني ، ويقال : الثمالي . ذكره البُخَاريّ ، قال البغوي : سكن الشام . وروى هو والطبراني ، وابن أبي خيثمة ، وابن شاهين من طريق قيس بن مسلم السكوني ، عن عائذ بن قرط ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من صلى صلاة لم يتمها زيد فيها من سبحاته حتى تتم . وإسناده حسن . وروى الطبراني ، وابن منده من طريق موسى بن أبي حبيب ، عن الحكم بن عمير ، وعائذ بن قرط ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : لا تمثلوا بشيء من خلق الله تعالى .

4285

4466 - ( عائذ ) بن سلمة ، ملك عمان ، ويقال : سلمة بن عياذ . ذكره المرزباني ، وقال : إنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنشده : رأيتك يا خير البرية كلها نشرت كتابا جاء بالحق معلما قلت : نسب الرشاطي هذه الأبيات لسلمة بن عياض ، ونسبه أسديا ، ولم يصفه بكونه ملك عمان ، وينبغي أن يكون الأسدي بسكون المهملة ؛ لأن ملوك عمان من الأزد بسكون الزاي ، وكثيرا ما يبدلون هذه الزاي سينا .

4286

4470 - ( عائذ ) بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد المزني أبو هبيرة . كان ممن بايع تحت الشجرة ، ثبت ذلك في البُخَاريّ ، وله عند مسلم في الصحيح حديثان غير هذا ، وسكن البصرة ، ومات في إمارة ابن زياد ، فروى مسلم من طريق الحسن : أن عائذ بن عمرو ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل على عبيد الله بن زياد ، فقال : أي بني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن شر الرعاء الحطمة الحديث . روى عنه الحسن ومعاوية بن قرة وعامر الأحول وأبو جمرة الضبعي ، وابنه حشرج ، وغيرهم . قال أبو الشيخ : هو أخو رافع بن عمرو المزني . وروى البغوي من طريق أسماء بن عبيد : كان عائذ بن عمرو لا يخرج من داره ماء إلى الطريق لا ماء سماء ولا غيره ، فسئل ، فقال : لأن أصب طستي في حجلتي أحب إليَّ من أن أصبه في طريق المسلمين .

4287

4467 - ( عائذ ) بن أبي عائذ الجعفي . ذكره البُخَاريّ ، وابن أبي حاتم ، وقال ابن منده : روى حديثه محمد بن ربيعة ، عن الجعد بن الصلت عنه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر بقوم يرفعون حجرا ، قال : وكنا نسميه حجر الأشداء وذكره ابن حبان في التابعين ، وقال : إنه يروي المراسيل ، روى عنه الجعد بن الصلت .

4288

4469 - ( عائذ ) بن عمرو الأنصاري . ذكره الباوردي ، وروى بسنده ، عن عبيد الله بن أبي رافع أنه عده فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة ، وإسناده بذلك ضعيف .

4289

(ذكر من اسمه عائذ بتحتانية ثم ذال معجمة ) 4462 - ( عائذ ) الله بن سعيد . يأتي قريبا .

4290

4468 - ( عائذ ) بن عبد عمرو الأزدي . عداده في البصريين ، توفي بعد عثمان ، أخرجه ابن منده مختصرا ، وقال : ذكره البُخَاريّ في الوحدان ، ولم يخرج حديثه .

4291

4392 - عامر بن ثابت الأنصاري ، حليف بني جحجبى قال ابن شاهين عن رجاله : شهد أحدا ، وقال أبو عمر : استشهد باليمامة .

4292

4461 - ( عامر ) الفقيمي والد عروة . ذكره المستغفري في الصحابة ، وروى من طريق البغوي ، عن القواريري ، عن عاصم بن هلال ، عن غاضرة بن عروة ، عن أبيه ، قال : قدمت المدينة مع أبي ، فمر بنا النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول فذكر حديثا ، أورده أبو موسى ، وقال : رواه جماعة عن عاصم ، فلم يقولوا فيه : عن أبي . ( قلت ) : كذا أخرجه إلا أنه ساقه على لفظ عمرو بن علي ، عن عاصم ، والله أعلم .

4293

4393 - عامر بن ثابت بن أبي الأقلح ، أخو عاصم الماضي . قال أبو عمر : يقال : هو الذي ضرب عنق عقبة بن أبي معيط في بدر .

4294

4460 - ( عامر ) الشامي ، أحد الثمانية الذين قدموا من الحبشة مع جعفر . تقدم في أبرهة .

4295

4394 - عامر بن الحارث بن ثوبان له صحبة . وشهد فتح مصر ، ولا يعرف له رواية . قاله ابن منده .

4296

4459 - ( عامر ) الرامي - أخو الخضر بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين - المحاربي ، من ولد مالك بن طريف بن خلف بن محارب . وكان يقال لولد مالك : الخضر ؛ لأنه كان شديد الأدمة ، وكان عامر راميا حسن الرمي ؛ فلذلك قيل له : الرامي ، وكان شاعرا ، وفيه يقول الشماخ : فحلأها عن ذي الأراكة عامر أخو الخضر يرمي حيث تكوى النواحز حكاه الرشاطي ، وروى أحمد وأبو داود من طريق ابن إسحاق ، عن أبي منظور ، عن عمه عامر الرامي ، قال : إنا لببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية ، فقلت : ما هذا ؟ قالوا : رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبلت فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالس تحت شجرة وحوله أصحابه ، فذكر الحديث في ثواب الأسقام . وذكر البُخَاريّ في تاريخه أن أبا أويس رواه عن ابن إسحاق ، فقال : عن الحسن بن عمارة ، عن أبي منظور . وقد أخرج ابن أبي خيثمة ، وابن السكن وغيرهما الحديث من طريق ابن إسحاق ، قال : حدثني رجل من أهل الشام يقال له : أبو منظور ، فهذا يدل على وهم أبي أويس ، أو يكون ابن إسحاق سمعه من الحسن ، عن أبي منظور ثم لقي أبا منظور . قال البُخَاريّ : أبو منظور لا يعرف إلا بهذا .

4297

4395 - عامر بن الحارث بن زهير بن شداد بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر الفهري ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وسمَّاه موسى بن عقبة : عمرو بن الحارث ، وكذا قال زياد البكائي عن ابن إسحاق .

4298

4458 - ( عامر ) بن يزيد بن السكن الأنصاري ، أخو أسماء . ذكر أبو عمر في ترجمة أبيه أن له صحبة . وذكر العدوي أنه استشهد هو وأبوه يوم أحد .

4299

4396 - عامر بن الحارث بن هانئ بن كلثوم الأشعري ، يقال : هو اسم أبي مالك .

4300

4457 - ( عامر ) بن واثلة بن عبد الله بن عمير الكناني الليثي ، أبو الطفيل ، مشهور بكنيته . يأتي في الكنى .

4301

4397 - عامر بن خيثمة ذكره سيف في الفتوح ، وقال : كان أحد الأمراء العشرة من الصحابة الذين قدمهم أبو عبيدة بين يديه إلى فحل ، وشهد اليرموك ومرج الصفر وغيرهما ، ذكره الطبري .

4302

4456 - ( عامر ) بن أبي وقاص الزهري . هو عامر بن مالك ، تقدم .

4303

4398 - عامر بن حديد ذكره أبو عمر فيمن يكنى أبا زيد من الصحابة ، وفيه نظر .

4304

4455 - ( عامر ) بن هلال أبو سيارة المتعي . يأتي في الكنى .

4305

4399 - عامر بن حذيفة . يقال : هو اسم أبي الجهم .

4306

4454 - ( عامر ) بن هذيل . ذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة ، وأخرج من طريق زياد النميري ، عن نفيع ، عن عامر بن هذيل : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من حضر الجمعة بالإنصات ، وصلى حتى يخرج الإمام ، فهي كفارة له ما بينه وبين الجمعة الأخرى ، وزيادة ثلاثة أيام . وإسناده ضعيف جدا .

4307

4400 - عامر بن أبي الحسن المازني مازن الأنصار ذكره ابن فتحون ، وعزاه للدارقطني .

4308

4453 - ( عامر ) بن نابي بن زيد بن حرام الأنصاري ، والد عقبة . ذكر هشام بن الكلبي أنه شهد العقبة .

4309

4401 - عامر بن الحضرمي ذكر مقاتل في تفسيره : أن قوله تعالى : إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ نزل في جبر مولى عامر بن الحضرمي ، وكان قد أسلم فأكرهه عامر على الكفر ، قال : ثم أسلم عامر بعد ذلك وهاجر هو ومولاه جميعا . قلت : هو أخو العلاء بن الحضرمي الصحابي المشهور .

4310

4452 - ( عامر ) بن مطر الشيباني . ذكره الطبراني ، وأورد من طريق سهل بن زنجلة ، عن وكيع ، عن مسعر ، عن جبلة بن سحيم ، عن عامر بن مطر قال : تسحرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم قمنا إلى الصلاة . قال أبو نعيم : الصواب عن عامر بن مطر ، عن ابن مسعود ، وقال أبو موسى : رواه غيره عن وكيع ، فقال : عن عامر بن مطر : تسحرنا مع ابن مسعود . وذكره ابن حبان في التابعين بهذا ، وقال : روى عن ابن مسعود ، روى عنه جبلة بن سحيم .

4311

4402 - عامر بن ربيعة بن كعب بن مالك بن ربيعة بن عامر بن سعد بن عبد الله بن الحارث بن رفيدة بن عنز بن وائل العنزي وقيل في نسبه غير ذلك ، وعنْز - بسكون النون - أخو بكر بن وائل أبو عبد الله حليف بني عدي ثم الخطاب والد عمر ، ومنهم من ينسبه إلى مذحج ، كان أحد السابقين الأولين ، وهاجر إلى الحبشة ومعه امرأته ليلى بنت أبي حثمة ، ثم هاجر إلى المدينة - أيضا وشهد بدرا وما بعدها ، وله رواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم من طريق ابنه عبد الله ، ومن طريق عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن الزبير ، وأبي أمامة بن سهل وغيرهم ، وذلك في الصحيحين وغيرهما ، وكان صاحب لواء عمر لما قدم الجابية واستخلفه عثمان على المدينة لما حج . وقال ابن سعد : كان الخطاب قد تبنَّى عامرا فكان يقال له : عامر بن الخطاب حتى نزلت : ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ وقال يحيى بن سعيد الأنصاري : عن عبد الله بن عامر بن ربيعة : قام عامر بن ربيعة يصلي من الليل ، وذلك حين نشب الناس في الطعن على عثمان ، فقام فأتاه آتٍ ، فقال له : قم فسل الله أن يعيذك من الفتنة ، فقام فصلى ، ثم اشتكى فما خرج إلا جنازته . أخرجه مالك في الموطأ . قال مصعب الزبيري : مات سنة اثنين وثلاثين . كذا قال أبو عبيد ، ثم ذكره في سنة سبع وثلاثين ، وقال : أظن هذا أثبت . وقال الواقدي : كان موته بعد قتل عثمان بأيام ، وقيل في وفاته غير ذلك .

4312

4451 - ( عامر ) بن مسعود بن ربيعة بن عمرو بن سعد بن حوالة بن غالب بن محلم بن عائذة بن أيثع بن الهون بن خزيمة . قال ابن حبان : له صحبة .

4313

4403 - عامر بن أبي ربيعة ذكره الطبراني ، وأخرج من طريق شريك ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن سابط ، عن عامر بن أبي ربيعة : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا يزال الناس بخير ما عظموا هذه الحرمة . يعني : الكعبة .

4314

4450 - ( عامر ) بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي . له حديث عند الترمذي بإسناد صحيح إلى أبي إسحاق ، عن نمير بن عريب ، عن عامر بن مسعود ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ، قال الترمذي : هذا مرسل ، عامر بن مسعود لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم انتهى . وقال في العلل الكبير : قال محمد - يعني البُخَاريّ - : لا صحبة له ولا سماع . وقال أبو داود : سألت أحمد عنه : أله صحبة ؟ فقال : لا أدري ، وسمعت مصعبا يقول : له صحبة . وقال ابن حبان في الثقات : يروي المراسيل ، ومن زعم أن له صحبة بلا دلالة فقد وهم . وقال البغوي : عن محمد بن علي ، عن أحمد : ما أرى له صحبة ، وقال الدوري ، عن ابن معين : له صحبة ، وقال ابن السكن : روى حديثين مرسلين ، وليست له صحبة . ( قلت ) : الحديث الثاني من رواية عبد العزيز بن رفيع عنه عند الطبراني ، وابن عدي وغيرهما . وقال ابن أبي حاتم : عن أبي زرعة : هو من التابعين . وذكر محمد بن حبيب في شعر فضالة بن شريك الأسدي : أن عامر بن مسعود كان مقلا ، وأنه تزوج امرأة بالكوفة من بني نصر بن معاوية ، فسأل في صداقها ، فكان يأخذ من كل أحد درهمين ، فهجاه فضالة بن شريك ، فذكر شعرا ، وكان عامر يلقب دحروجة الجعل ؛ لأنه كان قصيرا . ثم اتفق عليه أهل الكوفة بعد موت يزيد بن معاوية ، فأقره ابن الزبير قليلا ، ثم عزله بعد ثلاثة أشهر ، وولاها عبد الله بن يزيد الخطمي ، ويقال : إنه خطب أهل الكوفة ، فقال : إن لكل قوم شرابا فاطلبوه في مظانه ، وعليكم بما يحل ويحمد ، واكسروا شرابكم بالماء . وفي ذلك يقول الشاعر : من ذا يحرم ماء المزن خالطه في قعر خابية ماء العناقيد إني لأكره تشديد الرواة لنا فيها ويعجبني قول ابن مسعود وكثير من الناس يظن أن الشاعر عنى عبد الله بن مسعود ، وليس كذلك ، وإنما عنى هذا . وسيأتي لعامر ذكر في ترجمة والده .

4315

4404 - عامر بن ساعدة الأنصاري ، يقال : هو أبو حثمة والد سهل .

4316

4449 - ( عامر ) بن مرقش الهذلي . ذكره سعيد بن يعقوب في الصحابة ، وأخرج من طريق عبد الله بن الفضل ، عن أبي قيس البكري ، عن عامر بن مرقش ، أن حمل بن مالك بن النابغة الهذلي مر بأثيلة بنت راشد ، وهي تهش على غنمها ، وقد رفعت برقعها ، فنظر إلى جمالها ، فأناخ راحلته ، فأتاها يريدها ، عن نفسها ، فقالت : مهلا يا حمل ، اخطبني إلى أبي ، فإنه لا يردك . فأبى ، فاحتملته فجلدت به الأرض ، وجلست على صدره وعاهدته ألا يعود ، فقامت عنه ، فعاد إليها ثلاثا ، فأخذت فهرا فشدخت به رأسه ، وساقت غنمها ، فمر به ركب من قومه فسألوه ، فقال : عثرت بي راحلتي . فقالوا : هذه راحلتك معقولة ، وهذا فهر إلى جنبك شدخت به ! فاحتملوه ، فحضره الموت ، فقال لأهله : الناس برآء من دمي إلا أثيلة ، فلما مات جاءت هذيل تطلب دم حمل من راشد ، فأرسل إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان يسمى ظالما ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - راشدا ، فسأله فأنكر ، فقالوا : أثيلة . فقال : لا علم لي ، ثم جاء إليها فسألها فقالت : وهل تقتل المرأة الرجل ، ولكن رسول الله لا يُكْذَبُ ، فجاءت فأخبرت النبي - صلى الله عليه وسلم - بذلك ، فقال : بارك الله فيك . وأهدر دمه . ( قلت ) : في إسناده غير واحد من المجهولين ، ويعارضه ما أخرجه أحمد وأصحاب السنن بإسناد صحيح من طريق طاوس ، عن ابن عباس أن عمر نشد الناس : أيكم سمع قضاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجنين ؟ فقام حمل بن مالك بن النابغة فشهد ، فمن يموت في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف يشهد في خلافة عمر ؟ ! فلعل في القصة تحريفا ، كأن يكون مر بها ابن حمل أو نحو ذلك ، ويحتمل على بُعْدٍ أن يكون له أخ باسمه ، فإن مثل ذلك وقع كثيرا .

4317

4405 - عامر بن سحيم المزني سكن المدينة ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم ذكره البغوي ، عن البُخَاريّ ، قال : لم يخرج حديثه .

4318

4448 - ( عامر ) بن مخلد بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي . ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، واستشهد بأحد .

4319

4406 - عامر بن سعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن مالك بن أفصى ذكره ابن الدباغ مستدركا على أبي عمر ، فقال : استشهد هو وأخوه عمرو يوم مؤتة ، ذكره ابن هشام ، عن الزهري . انتهى . وذكره الدولابي في الكنى في ترجمة أبي طاهر عبد الملك بن محمد بن عمرو بن حزم ، وروى بإسناده إليه قال : قتل في مؤتة عمرو بن عامر ، حدثنا سعد بن الحارث ، واستدركه ابن فتحون .

4320

4447 - ( عامر ) بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري ، أخو المسور ، يقال : له صحبة . روى عنه الأعرج مقطوعا ، هكذا ذكره ابن منده . وقد روى الطبراني في الأوسط من طريق يعقوب بن زيد ، عن الزهري ، عن أبي الطفيل قال : خاصم عليٌّ العباسَ في السقاية ، فشهد طلحة ، وعامر بن مخرمة بن نوفل ، وأزهر بن عبد عوف ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفعها للعباس يوم الفتح . قال : لم يروه عن الزهري إلا يعقوب ، تفرد به الواقدي .

4321

4407 - عامر بن سعد بن عمرو بن ثقف الأنصاري الأوسي . ذكر العدوي أنه شهد بدرا فيما يقال ، وذكره ابن القداح ، واستدركه ابن الدباغ .

4322

4446 - ( عامر ) بن مالك القشيري ، ويقال : الكعبي . قال ابن حبان والمستغفري : له صحبة . وروى البلاذري : وسعيد بن يعقوب من طريق شريك ، عن أشعث بن سوار ، عن علي بن زيد ، عن زرارة بن أبي أوفى ، عن عامر بن مالك قال : كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ جاءه سائل ، فقال : هلم أحدثك ، إن الله وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة . قلت : هذا المتن معروف لأنس بن مالك الكعبي القشيري ، وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري : أن علي بن زيد روى حديثه عن زرارة ؛ فقال : عن عامر بن مالك ، فالله أعلم بحقيقة الحال في ذلك .

4323

4408 - عامر بن سعد ، يقال : هو اسم أبي سعد الأنماري .

4324

4445 - ( عامر ) بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري الكلابي أبو براء المعروف بملاعب الأسنة . ذكره خليفة والبغوي ، وابن البرقي والعسكري ، وابن قانع والباوردي ، وابن شاهين ، وابن السكن في الصحابة ، وقال الدارقطني : له صحبة ، وروى ابن الأعرابي في معجمه من طريق مسعر ، عن خشرم بن حسان ، عن عامر بن مالك قال : بعثت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ألتمس منه دواء ، فبعث إليَّ بعكة من عسل ، ورواه ابن منده من هذا الوجه ، فقال : عن عامر بن مالك : أنه بعث . ورواه البغوي ، فقال : عن خشرم الجعفري : أن ملاعب الأسنة بعث . وأخرجه أيضا بإسناد صحيح ، عن قتادة ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد أن ملاعب الأسنة بعث إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له ، فبعث إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - عكة عسل ، فسقاه فبرأ . وروى سعيد بن إشكاب من طريق الزهري ، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، عن أبيه في رجال من أهل العلم حدثوه ، أن عامر بن مالك الذي يقال له : ملاعب الأسنة . قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتبوك فعرض عليه الإسلام ، فأبى ، فأهدى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إنا لا نقبل هدية مشرك . ورواه أكثر أصحاب الزهري فلم يقولوا فيه : عن أبيه ، وهو المحفوظ ، وكذا لم يقولوا : بتبوك . أخرجه الذهلي في الزهريات من طرق ، وكذا أخرجه ابن البرقي ، وابن شاهين . وأخرجه من طريق ضعيفة ، عن الزهري فقال أيضا : عن عبد الرحمن بن كعب ، عن أبيه . والذي في مغازي موسى بن عقبة قال : كان ابن شهاب يقول : حدثني عبد الرحمن بن كعب بن مالك ، ورجال من أهل العلم أن عامر بن مالك الذي يدعى ملاعب الأسنة قدم وهو مشرك ، فعرض النبي - صلى الله عليه وسلم - عليه الإسلام ، فأبى ، وأهدى للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إني لا أقبل هدية مشرك ، فقال له عامر بن مالك : ابعث معي من شئت من رسلك ؛ فأنا لهم جار ، فبعث رهطا فذكر قصة بئر معونة . وقد ساقها الواقدي مطولة ، وأخرجها ابن إسحاق ، عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومي وغيره ، قالوا : قدم أبو البراء عامر بن مالك ملاعب الأسنة . فذكرها ، وجميع هذا لا يدل على أنه أسلم . وعمدة من ذكره في الصحابة ما وقع في السياق من الرواية عنه ، وليس ذلك بصريح في إسلامه ، بل ذكر أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، عن هشام بن الكلبي : أن عامر بن الطفيل لما أخفر ذمة عمه عامر بن مالك ، عمد عامر بن مالك إلى الخمر فشربها صرفا حتى مات ، ولم يبلغنا أن أحدا من العرب فعل ذلك إلا هو ، وزهير بن جناب ، وعمرو بن كلثوم . نعم ذكر عمر بن شبة في الصحابة له بإسناده ، عن مشيخة من بني عامر ، قالوا : قدم على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسة وعشرون رجلا من بني جعفر ، ومن بني أبي بكر ، فيهم عامر بن مالك الجعفري ، فنظر إليهم ، فقال : قد استعملت عليكم هذا ، وأشار إلى الضحاك بن سفيان الكلابي ، وقال لعامر بن مالك : أنت علي بني جعفر ، وقال للضحاك : استوص به خيرا ، فهذا يدل على أنه وفد بعد ذلك مسلما . وأول من لقَّبَهُ ملاعب الأسنة ضرار بن عمرو القيسي ، ولقبه الرديم ، وذلك في يوم السوبان ، وهو من أيام العرب ، أغارت بنو عامر على بني تميم وضبة ، ورئيس ضبة حسان بن وبرة ، فأسره يزيد بن الصعق ، فحسده عامر بن مالك ، فشد على ضرار بن عمرو القيسي . فقال لولده : أغنه عني . فطعنه ، فتحول عن سرجه إلى جنب الدابة ، ثم لحقه ، فقال لابنه الآخر : أغنه عني ، ففعل مثل ذلك ، فقال ضرار : ما هذا إلا ملاعب الأسنة ، فغلبت عليه .

4325

4409 - عامر بن سعد أو سعيد ، يقال : هو اسم أبي كبشة الأنماري .

4326

4444 - ( عامر ) بن مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب الزهري ، ومالك هو أبو وقاص ، يكنى أبا عمرو ، وهو أخو سعد . ذكره الواقدي ، وقال : أسلم بعد عشرة رجال ، وروى بإسناده من طريق عامر بن سعد ، عن أبيه قال : جئت فإذا الناس مجتمعون على أمي حمنة ، وهي بنت سفيان بن أمية ، وعلى أخي عامر حين أسلم ، فقلت : ما شأن الناس ؟ قالوا : هذه أمك ، قد عاهدت الله أن لا يظلها ظل حتى يرتد عامر ، فأنزل الله تعالى : وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا . وروينا في الجزء الثاني من حديث أبي العباس بن مكرم بإسناده ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، حدثني رجل من الأنصار ، قال : خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جنازة ، وأنا غلام مع أبي يومئذ فذكر الحديث في قصة المرأة التي ضافتهم بالشاة ، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخذ لقمة فلاكها ولم يسغها ، فقالت المرأة : أرسلت إلى البقيع فلم أجد شاة تباع ، وكان أخي عامر بن أبي وقاص عنده شاة ، فدفعها أهلها إلى رسولي وهو غائب الحديث . وقال البلاذري : هاجر عامر الهجرة الثانية إلى الحبشة ، وقدم مع جعفر ، ومات بالشام في خلافة عمر . وقال عمر بن شبة في أخبار المدينة : واتخذ عامر بن أبي وقاص داره التي في زقاق حلوة بين دار حويطب ودار أمة بنت سعد بن أبي سرح .

4327

4410 - عامر بن السكن الأنصاري ذكر الثعلبي في تفسيره أنه أحد من وجهه النبي - صلى الله عليه وسلم - لهدم مسجد الضرار . قلت : وهو غير عامر بن يزيد بن السكن الآتي ، فإنه استشهد بأحد ، ومسجد الضرار كان بعد ذلك بمدة .

4328

4443 - ( عامر ) بن ليلى الغفاري . ذكره ابن عقدة أيضا ، وأورد من طريق عمر بن عبد الله بن يعلى بن مرة ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : من كنت مولاه فعلي مولاه ، فلما قدم عليّ الكوفة نشد الناس فانتشد له سبعة عشر رجلا ، منهم عامر بن ليلى الغفاري ، وجوَّز أبو موسى أن يكون هو الذي قبله ، وتبعه ابن الأثير ، ووجهه بأن يكون الأول عامر بن ليلى من ضمرة ، فتصحفت من فصارت بن ، ولا شك أن كل غفاري فهو من ضمرة ؛ لأنه غفار بن مليل بن ضمرة ، قلت : إلا أن اختلاف المخرج يرجح التعدد ، والله أعلم .

4329

4411 - عامر بن سلمة بن عبيد بن ثعلبة الحنفي ، عم ثمامة بن أثال اليمامي ذكر الواقدي أنه أسلم ، فروى بسند له عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العلاء بن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى في رجب سنة تسع ، فأسلم المنذر ، ورجع العلاء فمر باليمامة ، فقال له ثمامة بن أثال : أنت رسول محمد ؟ قال : نعم . قال : لا تصل إليه أبدا . فقال له عمه عامر : ما لك وللرجل ؟ قال : فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : اللهم اهد عامرا ، وأمكني من ثمامة ، فأسلم عامر ، وأسر ثمامة . وذكر هذه القصة سيف في الفتوح من وجه آخر مطولا .

4330

4442 - ( عامر ) بن ليلى بن ضمرة . ذكره ابن عقدة في الموالاة ، وأخرج بإسناده من طريق عبد الله بن سنان ، عن أبي الطفيل ، عن حذيفة بن أسيد وعامر بن ليلى بن ضمرة ، قالا : لما صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حجة الوداع أقبل ، حتى إذا كان بالجحفة فذكر الحديث في غدير خم ، وأخرجه أبو موسى من طريق ابن عقدة ، وقال : غريب جدا .

4331

4412 - عامر بن سلمة بن عامر الأنصاري البلوي ذكره موسى بن عقبة ، ومحمد بن إسحاق ، وغيرهما فيمن شهد بدرا ، وحكى أبو عمر أنه قيل فيه : عمرو بدل عامر .

4332

4441 - ( عامر ) بن لقيط العامري . أورد له الطبراني من رواية يعلى بن الأشدق ، حدثني عامر بن لقيط العامري ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - أبشره بإسلام قومي وطاعتهم . فقال : أنت الوافد الميمون ، بارك الله فيك ، وصافحني ومسح على ناصيتي الحديث . وفيه : فلما دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت قال : هل أطعمتم ضيفكم شيئا ؟ قالت عائشة : وضعنا بين يديه تمرا ، قال : فراحت الغنم ، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بشاة فذبحت . قال : فَتكرهتُ ، فقال : إنما ذبحناها لأنفسنا ، إن غنمنا إذا زادت على المائة ذبحناها . هكذا أورده . وأخرجه أبو موسى مختصرا ، وقال : الصواب ما رواه غيره ، عن يعلى ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة ، عن أبيه . قلت : يعلى متروك ، وحديث لقيط بن صبرة يشبه هذا ، لكنه معروف من رواية غير يعلى ، عن عاصم بن لقيط ، فالله أعلم .

4333

4413 - عامر بن سليم الأسلمي ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور ، وأنه كان حامل راية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بعض المغازي ، وتوفي بنيسابور .

4334

4440 - ( عامر ) بن كعب ، أبو زعنة الشاعر . في الكنى .

4335

4414 - عامر بن سنان بن عبد الله بن قشير الأسلمي ، المعروف بابن الأكوع ، عم سلمة بن عمرو بن الأكوع ، واسم الأكوع سنان ، ويقال : أخوه . ثبت ذكره في الصحيح ، من حديث سلمة في قصة خيبر ، فقال : فقاتل أخي عامر قتالا شديدا ، فارتد عليه سيفه ، فقتله ، فقالوا : حبط عمله . فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : كذب من قاله ، إنه لجاهد مجاهد ، قلَّ عربي مشى بها مثله . وفي بعض الطرق أن سلمة قال : إن عامرا عمه فيمكن التوفيق بأن يكون أخاه من أمه ، على ما كانت الجاهلية تفعله ، أو من الرضاعة ، ففي مسلم من طريق إياس بن سلمة بن الأكوع ، عن أبيه ، قال : وخرج عمي عامر إلى خيبر فجعل يرتجز ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من هذا ؟ قالوا : عامر . فقال : غفر الله لك . فقال عمر : لو متعتنا به ؟ قال سلمة : وبارز عمي عامر مرحبا اليهودي ، فاختلفا ضربتين ، فوقع سيف مرحب في ترس عامر ، ورجع سيف عامر على ساقه الحديث ، وفيه : فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : بل له أجره مرتين . وروى ابن إسحاق في المغازي ، عن محمد بن إبراهيم التيمي أنه حدثه ، عن أبي الهيثم ، عن أبيه أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مسيره إلى خيبر لعامر بن الأكوع ، وكان اسم الأكوع سنانا الحديث .

4336

4439 - عامر بن كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي ، والد عبد الله ، وأمه البيضاء بنت عبد المطلب . ذكر ابن شاهين وغير واحد أنه أسلم يوم الفتح ، وعاش حتى قدم البصرة على ابنه عبد الله لما كان أميرا عليها في زمن عثمان . ويقال : إنه كان مُحَمَّقًا . وأنه لما استأذن عثمان في زيارة ابنه اشترط عليه ألا يقيم ، فقدم البصرة يوم الجمعة ، فرأى ابنه ، وهو يخطب فأعجبه ، فقال لجليسه - وأشار إلى ابنه - : لقد خرج من هذا وأشار إلى ذكره ، حكى ذلك هشام بن الكلبي .

4337

4415 - عامر بن شهر الهمداني ويقال : البكيلي ، بالموحدة وكسر الكاف الخفيفة ، ويقال : الناعظي ، بالنون والمهملة والظاء المعجمة ، أبو شهر ، ويقال : أبو الكنود ، له في أبي داود حديث من رواية الشعبي عنه ، قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت لي همدان : هل أنت آت هذا الرجل ومرتاد لنا الحديث . ومتنه : فقدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجلست عنده وأخرجه أبو يعلى مطولا ، وفيه أنه لما رجع مر بالنجاشي . وفيه : وأسلم قومي ، ونزلوا إلى السهل ، وكتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عمير ذي مران ، وبعث مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا ، وأسلم عك ذو خيوان . وروى له حديثا آخر قال : كنت عند النجاشي فقرأ ابن له آية من الإنجيل فضحكت ، فقال : أتضحك من كلام الله ؟ وهو طرف من الحديث الطويل . وذكر سيف في الفتوح بسند له ، عن ابن عباس أن عامر بن شهر كان أول من اعترض على الأسود العنسي لما ادعى النبوة ، وكان عامر بن شهر أحد عمال النبي - صلى الله عليه وسلم - على اليمن .

4338

4438 - عامر بن قيس الأشعري ويقال : إنه اسم أبي بردة ، أخي أبي موسى .

4339

4416 - عامر بن صبرة بن المنتفق العامري العقيلي والد أبي رزين لقيط بن عامر ذكره ابن قانع وغيره في الصحابة ، وأورد له الحديث الذي أخرجه النسائي ، وابن الجارود من طريق عمرو بن أوس ، عن أبي رزين أنه قال : يا نبي الله : إن أبي شيخ كبير لا يستطيع الحج والعمرة . قال : حج عن أبيك واعتمر . قلت : لم أر في شيء من طرقه التصريح بوفادة والد أبي رزين .

4340

4437 - عامر بن قيس الأنصاري ، ابن عم الجلاس بن سويد . ذكره موسى بن عقبة في المغازي ، وأنه أحد من سمع الجلاس بن سويد يقول : إن كان ما يقول محمد حقا لنحن شر من الحمر ، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فحلف الجلاس ما قال ذلك ، فنزلت : ( يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ ) الآية . وكذلك ذكره أبو الأسود ، عن عروة ، ونقله الثعلبي ، عن قتادة ، والسدي والقصة مشهورة لعمير بن سعد

4341

4417 - عامر بن الطفيل بن الحارث الأزدي ذكره وثيمة في الردة ، عن ابن إسحاق ، وذكر أنه كان وافد قومه ، والقائم فيهم في زمن الردة يحرضهم على الإسلام ، وذكر له قصة طويلة وقصيدة حسنة ، وله في مرثية النبي - صلى الله عليه وسلم - : بكت الأرض والسماء على النو ر الذي كان للعباد سراجا من هدينا به إلى سبيل الحق وكنا لا نعرف المنهاجا

4342

4436 - عامر بن فهيرة التيمي ، مولى أبي بكر الصديق أحد السابقين ، وكان ممن يُعَذَّبُ في الله ، له ذكر في الصحيح ، في حديث الهجرة عن عائشة قالت : وخرج معهم عامر بن فهيرة ، وعنها : لما قدمنا المدينة اشتكى أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - منهم أبو بكر وبلال وعامر بن فهيرة الحديث . وفيه : وكان عامر بن فهيرة إذا أصابته الحمى يقول : إن الجبان حتفه من فوقه إني وجدت الموت قبل ذوقه كالثور يحمي جلده بروقه كل امرئ مجاهد بطوقه وقال ابن إسحاق في المغازي عن عائشة : كان عامر بن فهيرة مولدا من الأزد ، وكان للطفيل بن عبد الله بن سخبرة ، فاشتراه أبو بكر منه فأعتقه ، وكان حسن الإسلام . وذكره ابن إسحاق وجميع من صنَّف في المغازي فيمن استشهد ببئر معونة ، وقال ابن إسحاق : حدثني هشام بن عروة ، عن أبيه أن عامر بن الطفيل كان يقول : مَن رجل منكم لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض ؟ قالوا : عامر بن فهيرة . وروى البُخَاريّ من طريق أبي أسامة ، عن هشام : أن عامر بن الطفيل سأل عمرو بن أمية ، عن ذلك . وأورد ابن منده في ترجمته حديثا من رواية جابر ، عن عامر بن فهيرة ، قال : تزود أبو بكر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في جيش العسرة بنحي من سمن وعكيكة من عسل على ما كنا عليه من الجهد . وهذا منكر ؛ فإن جيش العسرة هو غزوة تبوك باتفاق ، وعامر قتل قبل ذلك بست سنين . وقد عاب أبو نعيم على ابن منده إخراجه هذا الحديث ، ونسبه إلى الغفلة والجهالة . فبالغ وإنما اللوم في سكوته عليه ؛ فإن في الإسناد عمر بن إبراهيم الكردي ، وهو متهم بالكذب ، فالآفة منه ، وكان ينبغي لابن منده أن ينبه على ذلك .

4343

4418 - عامر بن الطفيل ، آخر لم تذكر نسبته ذكره الترمذي والطبري في الصحابة ، وروى المستغفري من طريق القاسم ، عن أبي أمامة ، عن عامر بن الطفيل أنه قال : يا رسول الله زَوِّدْنِي كلمات أعيش بهن . قال : يا عامر أفش السلام ، وأطعم الطعام ، واستحي من الله كما تستحيي رجلا من أهلك ، وإذا أسأت فأحسن ، فإن الحسنات يذهبن السيئات . أورده المستغفري في ترجمة عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر الكلابي رئيس بني عامر في الجاهلية ، وهو خطأ صريح ؛ فإن عامر بن الطفيل مات كافرا ، وقصته معروفة ، وكان قدومه على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن ثمانين سنة ، فقال له : أبايعك على أن لي أعنة الخيل فامتنع والحديث الذي أورده إن صح فهو آخر ، وأظنه الأسلمي الذي روى البغوي والطبراني في ترجمة عامر بن مالك ملاعب الأسنة من طريق عبد الله بن بريدة الأسلمي ، قال : حدثني عمي عامر بن الطفيل ، أن عامر بن مالك ، فذكر حديثا سيأتي في ترجمة عامر بن مالك

4344

4435 - عامر بن غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي قال هشام بن الكلبي : حدثني أبي قال : تزوج غيلان بن سلمة خالدة بنت أبي العاصي ، فولدت له عمارا وعامرا ، فهاجر عامر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فعمد خازن غيلان إلى مال له فسرقه ، وقال له : إن ابنك عامرا سرقه . فأشاع ذلك غيلان ، وشكاه إلى الناس ، ثم ظهرت براءته . وقيل : إن ذلك وقع لعمار في قصة ستأتي في ترجمة عمار . فلما أسلم غيلان كان حلف ألا ينظر في وجه ولده عامر أبدا ، وقيل : بل حلف عمار ألا ينظر في وجه أبيه ؛ لكونه صدق الخازن ، وفيه : فرحل عامر وأخوه عمار إلى الشام مع خالد بن الوليد فتوفي عامر بطاعون عمواس ، وكان فارس ثقيف يومئذ ، فرثاه أبو غيلان ، فمن قوله فيه : عيني تجود بدمعها الهتان سحا وتبكي فارس الفرسان لو أستطيع جعلت مني عامرا تحت الضلوع وكل حي فان وقال أبو الفرج الأصبهاني : كان إسلام عامر بعد فتح الطائف .

4345

4419 - عامر بن أبي عامر الأشعري ذكره ابن سعد في تسمية من نزل الشام من الصحابة ، وذكره يعقوب بن سفيان ، وابن السكن والباوردي وابن زبر في الصحابة ، وقال ابن البراء : سئل عنه علي بن المديني فقال : إن لم يكن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم يسمع من أبيه ؛ لأن أبا عامر قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا قال الطبري . قلت : وهذا مبني على أن أباه أبا عامر هو عم أبي موسى الأشعري ، وقد جزم أبو أحمد الحاكم في الكنى بأنه غيره ؛ فترجم لأبي عامر الأشعري والد عامر ، ولأبي عامر الأشعري عم أبي موسى . وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه . وروى يحيى بن سليم ، عن أبي خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن عامر الأشعري ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال للمرأة التي سألته عن زوجها : لو كان أجذم يسيل منخراه دما فمصصت ذلك لم تقضي حقه . وروى الطبراني والحاكم ، عن سعيد بن عبد العزيز قال : قدم أبو موسى الأشعري فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - لأكبر أهل السفينة وأصغرهم ، وكان أبو عامر الأشعري يقول : كنت أنا أكبر أهل السفينة ، وابني أصغرهم . وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ، وقال : كان على القضاء زمن عمر . قلت : لا يكون على القضاء في ذلك الوقت إلا وهو رجل . وقال ابن حبان : عامر بن أبي عامر الأشعري ، سكن الشام له صحبة . ومات في ولاية عبد الملك . ثم غفل فذكره في التابعين ، وذكره أبو زرعة الدمشقي في الصحابة الذين نزلوا الشام .

4346

4434 - عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الساعدي ذكره ابن إسحاق في رواية سلمة بن الفضل عنه فيمن شهد بدرا .

4347

4420 - عامر بن عبد الأسد . ينظر في القسم الثالث .

4348

4433 - عامر ابن عنجدة ، في رافع ابن عنجدة .

4349

4421 - عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال بن أهيب ويقال : وهيب - ابن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري ، أبو عبيدة بن الجراح ، مشهور بكنيته ، وبالنسبة إلى جده ، ومنهم من لم يذكر بين عامر والجراح عبد الله ، وبذلك جزم مصعب الزبيري في نسب قريش ، والأكثر على إثباته . وكان إسلامه هو وعثمان بن مظعون ، وعبيدة بن الحارث بن المطلب ، وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو سلمة بن عبد الأسد في ساعة واحدة قبل دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم . ذكره ابن سعد من رواية يزيد بن رومان ، وأنكر الواقدي ذلك ، وزعم أن أباه مات قبل الإسلام . وأمه أميمة بنت غنم بن جابر بن عبد العزى بن عامر بن عميرة . أحد العشرة السابقين إلى الإسلام ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا ، وما بعدها . وهو الذي انتزع الحلقتين من وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسقطت ثنيتا أبي عبيدة ، وقال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لكل أمة أمين ، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح . أخرجاه في الصحيح من طريق أبي قلابة ، عن أنس ، وللبُخَاريّ نحوه من حديث حذيفة . وقال أحمد : حدثنا عفان ، حدثنا حماد ، حدثنا ثابت ، عن أنس أن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالوا : ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام ، فأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح فقال : هذا أمين هذه الأمة . وسَيَّرَه أبو بكر رضي الله عنه إلى الشام أميرا ، فكان فتح أكثر الشام على يده . يقال : إنه قتل أباه يوم بدر ، ونزلت فيه : لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ الآية . وهو فيما أخرجه الطبراني بسند جيد ، عن عبد الله بن شوذب ، قال : جعل والد أبي عبيدة يتصدى لأبي عبيدة يوم بدر فيحيد عنه ، فلما أكثر قصده فقتله فنزلت . وله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، وذكر عنه جابر بن عبد الله في الصحيح قوله للجيش الذين أكلوا من العنبر : نحن رسل رسول الله ، وفي سبيل الله ؛ فكلوا . وروى عنه العرباض بن سارية ، وأبو أمامة ، وأبو ثعلبة ، وسمرة وغيرهم ، قال خليفة : وكانت أمه من بني الحارث بن فهر أدركت الإسلام وأسلمت . وقال الواقدي : آخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين محمد بن مسلمة . وقال ابن إسحاق : آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن معاذ . وهو الذي قال لعمر : أتفر من قدر الله ؟ فقال : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة ؟ نعم نفر من قدر الله إلى قدر الله . وذلك دال على جلالة أبي عبيدة عند عمر ، وذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة ، وأسند ابن سعد من طريق مالك بن يخامر أنه وصف أبا عبيدة ، فقال : كان رجلا نحيفا ، معروق الوجه خفيف اللحية طوالا أجنأ أثرم . وقال موسى بن عقبة في المغازي : أَمَّرَ النبي - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاصي في غزوة ذات السلاسل وهي من مشارف الشام في بلي ونحوهم من قضاعة ، فخشي عمرو فبعث يستمد ، فندب النبي - صلى الله عليه وسلم - الناس من المهاجرين الأولين ، فانتدب أبو بكر وعمر في آخرين ، فأَمَّرَ عليهم أبا عبيدة بن الجراح مددا لعمرو بن العاصي . فلما قدموا عليه قال : أنا أميركم ، فقال المهاجرون : بل أنت أمير أصحابك ، وأبو عبيدة أمير المهاجرين ، فقال عمرو : إنما أنتم مددي ، فلما رأى ذلك أبو عبيدة ، وكان حسن الخلق ، متبعا لأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعهده ، فقال : تعلم يا عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لي : إن قدمتَ على صاحبك فتطاوعا ، وإنك إن عصيتني أطعتك . وفي فوائد ابن أخي ميمي بسند صحيح إلى الشعبي قال : قال المغيرة بن شعبة لأبي عبيدة : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمَّرَك علينا ، وإن ابن النابغة ليس لك معه أمر - يعني عمرو بن العاصي - فقال أبو عبيدة : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمرنا أن نتطاوع ، فأنا أطيعه ؛ لقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم وقال أبو يعلى : حدثنا موسى بن محمد بن حيان ، حدثني يحيى بن سعيد ، حدثنا كهمس ، حدثنا عبد الله بن شقيق : سألت عائشة من كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : أبو بكر ثم عمر ثم أبو عبيدة بن الجراح . وقال أحمد : حدثنا إسماعيل - هو ابن علية - ويزيد بن هارون قالا : أنبأنا الجريري ، عن عبد الله بن شقيق : قلت لعائشة : أي أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان أحب إليه ؟ قالت أبو بكر . قلت : ثم مَنْ ؟ قالت عمر . قلت : ثم من ؟ قالت : أبو عبيدة بن الجراح . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا حجاج ، حدثنا حماد ، عن زياد الأعلم ، عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ما من أحد من أصحابي إلا لو شئت لأخذت عليه في خلقه ، ليس أبا عبيدة بن الجراح . هذا مرسل ورجاله ثقات . وفي الطبراني من طريق عبد الله بن عمرو قال : ثلاثة من قريش أصبح الناس وجوها ، وأحسنه خلقا ، وأشده حياء ؛ أبو بكر وعثمان وأبو عبيدة في سنده ابن لهيعة . وأخرج ابن سعد بسند حسن أن معاذ بن جبل بلغه أن بعض أهل الشام استعجز أبا عبيدة أيام حصار دمشق ، ورجَّح خالد بن الوليد ، فغضب معاذ ، وقال : أبأبي عبيدة يُظَنُّ ، والله إنه لمن خير من يمشي على الأرض . وقال ابن المبارك في كتاب الزهد : حدثنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه : قدم عمر الشام فتلقاه أمراء الأجناد ، فقال : أين أخي أبو عبيدة ؟ فقالوا : يأتي الآن . فجاء على ناقة مخطومة بحبل ، فسلم عليه وساءله حتى أتى منزله ، فلم ير فيه شيئا إلا سيفه وترسه ورحله ، فقال له عمر : لو اتخذت متاعا ؟ قال : يا أمير المؤمنين إن هذا يبلغنا المقيل . وأخرج يعقوب بن سفيان بسند مرسل أن أبا عبيدة كان يسير في العسكر فيقول : ألا رب مبيض لثيابه ، وهو مدنس لدينه ، ألا رب مكرم لنفسه ، وهو لها مهين غدا ، ادفعوا السيئات القديمات بالحسنات الحادثات . وأخرج ابن أبي الدنيا بسند جيد ، عن ثابت البناني قال : كان أبو عبيدة أميرا على الشام ، فخطب فقال : والله ما منكم أحد يفضلني بتقًى إلا وددت أني في مسلاخه . وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، عن أبي سعيد المقبري قال : لما طعن أبو عبيدة قال : يا معاذ صل بالناس ، فصلى ، ثم مات أبو عبيدة ، فخطب معاذ فقال في خطبته : وإنكم فُجِعْتُمْ برجل ما أزعم والله أني رأيت من عباد الله قط أقل حقدا ، ولا أبر صدرا ، ولا أبعد غائلة ، ولا أشد حبا للعافية ، ولا أنصح للعامة منه ، فترحموا عليه . اتفقوا على أنه مات في طاعون عمواس بالشام سنة ثمان عشرة ، وأرخه بعضهم سنة سبع عشرة ، وهو شاذ . وجزم ابن منده تبعا للواقدي والفلاس أنه عاش ثمانيا وخمسين سنة ، وأما ابن إسحاق فقال : عاش إحدى وأربعين سنة . وقال ابن عائذ : قال الوليد بن مسلم : حدثني من سمع عروة بن رويم ، قال انطلق أبو عبيدة يريد الصلاة ببيت المقدس فأدركه أجله ، فتوفي هناك ، وأوصى أن يدفن حيث قضى ، وذلك بفحل من أرض الأردن ، ويقال : إن قبره ببيسان ، وقالوا : إنه كان يخضب بالحناء والكتم .

4350

4432 - عامر بن عمير النميري ذكره الطبراني وغيره في الصحابة ، فروى الطبراني من طريق سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أبي يزيد المديني ، عن عامر بن عمير قال : لبث النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا لا يخرج إلا إلى صلاة مكتوبة الحديث ، في ذكر السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب . وهذا اختلف فيه على ثابت ، ثم على سليمان ، فأما ثابت فقال حماد بن سلمة عنه : عمرو بن عمير ، وقال عمارة بن زاذان : عن ثابت : عمارة بن عمير ، وقال الضحاك بن نبراس عنه : عمرو بن حزم ، وأما سليمان فقيل عنه أيضا : عمرو أو عامر على الشك ، واختلف في صحابي هذا المتن ، فقيل عمرو الأنصاري ، وقيل عمرو بن بلال ، وقيل عمرو بن عمرو . وقد وجدت لعامر بن عمير حديثين آخرين : أخرج ابن عقدة في الموالاة من طريق موسى بن أكيل بن عمير النميري ، حدثنا عمي عامر بن عمير . فذكر حديث غدير خم وروى ابن منده من هذا الوجه ، عن عامر بن عمير أنه شهد حجة الوداع ، قال : آخر ما تكلم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة الصلاة .

4351

4422 - عامر بن عبد الله البدري روى الطبراني من طريق عمرو بن يحيى ، عن عمرو بن عامر بن عبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، عن عامر بن عبد الله البدري قال : كانت بدر صبيحة يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان ، وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى ، ورواه أبو موسى أيضا .

4352

4431 - عامر بن عمرو المزني والد هلال قال ابن حبان : له صحبة . وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، وقال أبو معاوية : عن هلال بن عامر المزني ، عن أبيه ، قال : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب الناس بمنى على بغلة بيضاء الحديث أخرجه أحمد عنه ، وأبو داود من طريقه ، قال ابن السكن : يقال : إن أبا معاوية أخطأ فيه ، وقال مروان وغيره : عن هلال بن عامر ، عن رافع بن عمرو ، وصوب هذا الثاني البغوي . قلت : لم يتفرد أبو معاوية بذلك ، فقد روى أحمد أيضا عن محمد بن عبيد ، عن شيخ من بني فزارة ، عن هلال بن عامر ، عن أبيه ، فيحتمل أن يكون هلال سمعه من أبيه ، ومن عمه رافع . وأخرج في ترجمته حديثا آخر من طريق بسطام بن مسلم ، عن عبد الله بن خليفة ، عن عامر بن عمرو قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى أحد يسأله شيئا . قلت : وهو خطأ نشأ عن تصحيف ، وإنما هو عائذ بن عمرو ، وكذلك أخرجه النسائي وأحمد وغير واحد .

4353

4423 - عامر بن عبد الله بن جهم الخولاني من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد فتح مصر ، قاله ابن يونس ، وأخرجه ابن منده عنه .

4354

4430 - عامر بن عمرو بن حذافة بن عبد الله بن المهزم ، بكسر الميم وسكون الهاء ، ابن الأغم التجيبي أبو بلال له صحبة . وشهد فتح مصر ، ذكره ابن يونس ، وابن منده عنه .

4355

4424 - عامر بن عبد عمرو ، وقيل : ابن عمرو . ويقال : هو اسم أبي حبة البدري الآتي في الكنى .

4356

4429 - عامر بن العكير الأنصاري قال المستغفري : شهد بدرًا ، أخرجه أبو موسى . قلت : والمعروف عاصم بن العكير كما تقدم ، ولولا احتمال أن يكون أخاه لذكرته في القسم الرابع ، لكن الذي شهد بدرا هو عاصم ، والله أعلم .

4357

4425 - عامر بن عبد غنم بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهمي ذكر ابن الكلبي أنه من مهاجرة الحبشة ، وقال أبو عمر : إنما هو عثمان . قلت : إن كان حفظه يحتمل أن يكون أخاه .

4358

4428 - عامر بن عبيد الأشعري ، هو ابن أبي عامر تقدم

4359

4426 - عامر بن عبد قيس العصري له وفادة ، وهو أخو عمرو ، ذكره في التجريد .

4360

4427 - عامر بن عبدة الرقاشي ، يقال : هو اسم أبي حرة الرقاشي الآتي في الكنى

4361

5667 - العلاء بن الحضرمي ، واسمه عبد الله بن عماد بن أكبر بن ربيعة بن مالك بن عويف الحضرمي ، وكان عبد الله الحضرمي أبوه قد سكن مكة ، وحالف حرب بن أمية والد أبي سفيان ، وكان للعلاء عدة إخوة منهم عمرو بن الحضرمي ، وهو أول قتيل من المشركين ، وماله أول مال خمس في المسلمين ، وبسببه كانت وقعة بدر . واستعمل النبي - صلى الله عليه وسلم - العلاء على البحرين ، وأقره أبو بكر ثم عمر . مات سنة أربع عشرة . وقيل : سنة إحدى وعشرين . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه من الصحابة السائب بن يزيد وأبو هريرة ، وكان يقال : إنه مجاب الدعوة ، وخاض البحر بكلمات قالها ، وذلك مشهور في كتب الفتوح .

4362

5676 - العلاء بن يزيد بن أنيس الفهري ، رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقدم مصر بعد فتحها ، وأعقب بها ، وهو جد أبي الحارث الفهري ، قاله أبو سعيد بن يونس .

4363

باب : ع ل 5666 - العلاء بن جارية - بالجيم والتحتانية - الثقفي ، حليف بني زهرة . ذكر ابن إسحاق في المغازي ، عن عبد الله بن أبي بكر وغيره ، أنه ممن أعطاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من غنائم حنين مائة من الإبل . ووصله ابن منده من وجه آخر ، عن ابن إسحاق ، عن عاصم بن عمر ، عن محمود بن لبيد ، عن أبي سعيد . وذكر الواقدي أن العلاء بن الحضرمي بعثه بصدقات عبد القيس والجزية إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم وروى الذهلي في الزهريات عن المغيرة بن عبد الرحمن بن يزيد ، عن الزهري ، عن سليمان بن يسار ، أن العلاء بن جارية الثقفي طلق امرأته ، فأخبر بذلك عمر ، فسأله فقال : نعم ، مائة مرة ، فقال : قد بانت منك .

4364

5677 - العلاء ، وقيل : علاقة ، وقيل : علاثة ، قيل : هو عم خارجة بن الصلت . وقيل : اسم عمه عبد الله بن حثْيَر - بمهملة ثم مثلثة ساكنة ثم ياء تحتانية مفتوحة - يأتي في المبهمات إن شاء الله - تعالى

4365

5675 - العلاء بن وهب بن محمد بن وهبان بن ضباب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، من مسلمة الفتح ، وشهد القادسية ، واستعمله عثمان على الجزيرة ، وأقام بالرقة أميرا ، وتزوج زينب بنت عقبة بن أبي معيط . قال ابن منده : أنبأنا بذلك علي بن أحمد الحراني ، حدثني محمود ابن محمد الأديب الرقي بهذا ، قال ابن الأثير : ولم يذكره أبو عروبة ، ولا ابن سعيد .

4366

5678 - علاثة بن شجَّار - بفتح المعجمة وتشديد الجيم - وقيل : بكسر أوله ثم تخفيف - السليطي ، من بني سليط بن الحارث بن يربوع ، وقيل : هو من بني حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم . روى عنه الحسن أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : المسلم أخو المسلم . ذكره ابن شاهين . وقال البخاري : قال لي علي بن المديني : علاثة بن شجار هو الذي روى الحسن عن رجل من بني سليط ، قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم قال علي : قال بعض أصحابنا : سألت عنه قومه ، فقالوا : اسمه علاثة بن شجار . قلت : الحديث المذكور رواه علي بن المديني ، عن عفان ، عن حماد ، عن علي بن زيد ، عن الحسن قال : مر رجل من بني سليط فقال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في أزفلة من الناس فسمعته يقول : المسلم أخو المسلم . وذكره خليفة في باب الرواة من الصحابة ، وفي باب من نزل البصرة من الصحابة . قلت : وقد وهم من وحد بينه وبين الذي قبله ، فإن حديث عم خارجة بن الصلت في الرقية بالفاتحة .

4367

5674 - العلاء بن مسروح الهذلي ، يأتي في عويم .

4368

5679 - عِلْباء - بكسر أوله وسكون اللام بعدها موحدة ومد - بن أصمع القيسي ، روى ابن منده من طريق حبان بن السري ، سمعت عباد بن جهور يحدث عن علباء بن أصمع ، قال : وفدت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فدخلت عليه فسمعته يقول : إن الناس إذا أقبلوا على الدنيا أضروا بالآخرة .

4369

5668 - العلاء بن خارجة ، قال ابن منده : من أهل المدينة ، روى البغوي والطبراني وابن شاهين وغيرهم من طريق وهيب ، عن عبد الرحمن بن حرملة ، عن عبد الملك بن يعلى ، عن العلاء بن خارجة ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم ، فإن صلة الرحم محبة للأهل ، مثراة للمال ، ومنسأة في الأجل . قال البغوي : قال المخزومي : وهو خطأ ، والصواب : ابن العلاء بن حارثة .

4370

5680 - علباء بن مرة بن عائذة بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضبي ، ذكره أبو محمد بن حزم في جمهرة النسب ، وقال : له صحبة ، واستشهد يوم مؤتة . وذكره ابن عساكر عن ابن حزم ، وقال : أظن أنه سقط من نسبه شيء .

4371

5673 - العلاء بن عمرو الأنصاري ، قال أبو عمر : له صحبة ، وشهد صفين مع علي .

4372

5681 - علباء السلمي ، قال أبو حاتم : له صحبة ، وذكره البخاري ، فقال : قال لي أحمد ابن حنبل : حدثنا علي بن ثابت ، عن عبد الحميد بن جعفر ، عن أبيه ، عن علباء السلمي : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تقوم الساعة إلا على حثالة من الناس . أخرجه الحاكم عن القطيعي ، عن عبد الله بن أحمد عن أبيه ، وأخرجه البغوي عن أبي خيثمة عن علي بن ثابت . وأخرجه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن علي بن ثابت ، وذكر ابن عدي في الكامل أن علي بن ثابت تفرد به عن عبد الحميد .

4373

5669 - العلاء بن خباب ، قال أبو عمر : ذكروه في الصحابة ، وما أظنه سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن حبان : من زعم أن له صحبة فقد وهم ، روى عن رجل عن النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي ، فقال : لا أعلم له صحبة ، وقال العسكري : أخرج حديثه في المسند ، وهو مرسل . قلت : له حديثان ، أخرج أحدهما البغوي والطبراني من طريق الثوري ، عن عبد الرحمن بن عابس ، عن العلاء بن خباب ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : من أكل الثوم فلا يقربن مسجدنا . رجاله ثقات . ثانيهما : أخرجه ابن منده من طريق أسباط بن نصر ، عن سماك بن حرب ، عن عبد الله بن العلاء بن خباب ، عن أبيه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال حين استيقظ : لو شاء الله أيقظنا ، ولكن أراد أن يكون لمن بعدكم .

4374

5682 - عُلْبة - بضم أوله وإسكان اللام بعدها موحدة - بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، ذكره ابن إسحاق وابن حبيب في المحبر في البكائين في غزوة تبوك ، ثم قال : فأما علبة بن زيد فخرج من الليل فصلى ، وبكى ، وقال : اللهم إنك قد أمرت بالجهاد ، ورغبت فيه ، ولم تجعل عندي ما أتقوى به مع رسولك ، وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني بها في جسد أو عرض . فذكر الحديث بغير إسناد . وقد ورد موصولا من حديث مجمع بن جارية ، ومن حديث عمرو بن عوف وأبي عبس بن جبر ، ومن حديث علبة بن زيد ونفسه ، كما سنبينه . وروى ابن مردويه ذلك من حديث مجمع بن جارية ، وروى ابن منده من طريق محمد بن طلحة ، عن عبد المجيد بن أبي عبس بن جبر ، عن أبيه ، عن جده قال : كان علبة بن زيد بن حارثة رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فلما حض على الصدقة جاء كل رجل منهم بطاقته ، وما عنده ، فقال علبة ابن زيد : اللهم إنه ليس عندي ما أتصدق به ، اللهم إني أتصدق بعرضي على من ناله من خلقك ، فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مناديا فنادى : أين المتصدق بعرضه البارحة ؟ فقام علبة ، فقال : قد قبلت صدقتك . هكذا وقع هذا الإسناد ، وفيه تغيير ونقص ، وإنما هو عبد المجيد بن محمد بن أبي عبس ، والصحبة لأبي عبس لا لجبر . وقد روى الطبراني من طريق محمد بن طلحة بهذا الإسناد حديثا غير هذا ، وروى البزار من طريق صالح مولى التوأمة ، عن علبة بن زيد نفسه ، قال : حث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الصدقة . فذكر الحديث . قال البزار : علبة هذا رجل مشهور من الأنصار ، ولا نعلم له غير هذا الحديث ، وقد روى عمرو بن عوف حديثه هذا أيضا . قلت : وأشار إلى ما أسنده ابن أبي الدنيا وابن شاهين من طريق كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف عن أبيه ، عن جده نحوه . وأخرجه الخطيب من طريق أبي قرة الزبيدي في كتاب السنن له ، قال : ذكر ابن جريج ، عن صالح بن زيد ، عن أبي عيسى الحارثي ، عن ابن عم له يقال له علبة بن زيد : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر الناس بالصدقة . فذكره ، لكن قال بعد قوله : ولكني أتصدق بعِرضي على من آذاني أو شتمني أو لمزني ، فهو له حل ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : قد قبلت منك صدقتك . قال الخطيب : كذا في الكتاب ، عن أبي عيسى الحارثي ، والصواب : عن أبي عَبْس بفتح العين وسكون الموحدة . ولحديثه شاهد صحيح إلا أنه لم يسمّ فيه ، رواه ابن عيينة عن عمرو بن دينار ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن رجلا من المسلمين قال : اللهم إنه ليس لي مال أتصدق به ، وإني قد جعلت عِرضي صدقة ، قال : فأوجب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قد غفر له . وسيأتي مزيد لذلك في أبي ضمضم في الكنى .

4375

5672 - العلاء بن عقبة ، ذكره المستغفري في الصحابة ، وقال : كتب في عهد عمرو بن حزم ، واستدركه أبو موسى . وذكره المرزباني فقال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يبعثه هو والأرقم في دور الأنصار . وقرأت في التاريخ المصنف للمعتصم بن صمادح أن العلاء بن عقبة والأرقم كانا يكتبان بين الناس المداينات والعهود والمعاملات .

4376

5683 - عَلَس - بمهملتين ولام مفتوحات - بن الأسود الكندي ، ذكره الطبري فيمن وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم وقد تقدم ذكره في ترجمة أخيه سلمة بن الأسود .

4377

5671 - العلاء بن سعد الساعدي ، أبو عبد الرحمن ، روى ابن منده من طريق عطاء بن يزيد بن مسعود عن سليمان بن عمرو بن الربيع ، حدثني عبد الرحمن بن العلاء بن سعد من بني ساعدة ، عن أبيه ، وكان ممن بايع يوم الفتح - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوما لجلسائه : هل تسمعون ما أسمع ، أطت السماء وحق لها أن تئط الحديث . وأخرجه ابن عساكر في تاريخه في ترجمة محمد بن خالد من طريق ابن منده بهذا الإسناد .

4378

5684 - علس بن النعمان بن عمرو بن عرفجة بن العاتك بن امرئ القيس الكندي ، قال ابن الكلبي : وفد هو وأخواه حجر ويزيد على النبي - صلى الله عليه وسلم وقد تردد ابن الأثير في كونه الذي قبله ، والصواب أنه غيره ؛ فقد تقدم نسب الأول في ترجمة سلمة ، ولا يجتمع مع هذا إلا بعد تسعة آباء .

4379

5670 - العلاء بن سبع ، قال ابن حبان : له صحبة ، وقال أبو عمر : قيل : إنه هو العلاء بن الحضرمي . قلت : وفيه نظر ، فقد فرق بينهما البخاري ، وقال في ابن الحضرمي : روى عنه السائب بن يزيد ، وقال في ابن سبع : سمع منه السائب بن يزيد فعله .

4380

5685 - علسة بن عدي البلوي ، بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر ، ذكره ابن يونس .

4381

5722 - علي الهلالي ، ذكره الطبراني ، وأخرج من طريق ابن عيينة عن علي بن علي الهلالي عن أبيه قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في شكاته التي قبض فيها ؛ فإذا فاطمة عند رأسه فبكت الحديث ، وأخرجه في الأوسط عن محمد بن زريق بن جامع عن الهيثم بن حبيب عن ابن عيينة ، وقال : إنه لا يروى إلا بهذا الإسناد .

4382

5686 - علقمة بن الأعور السلمي ، أبو الأعور ، ذكره ابن السكن وغيره ، وقال ابن إسحاق : حدثني محمد بن طلحة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : ما ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الخمر إلا أخيرا ، لقد غزا غزوة تبوك ، فغشى حجرته من الليل علقمة بن الأعور السلمي ، وهو سكران ، حتى قطع بعض عرى الحجرة ، فقال : من هذا ؟ فقيل : علقمة سكران ، فقال : ليقم إليه رجل منكم ، فيأخذ بيده حتى يرده إلى رحله . هكذا رواه محمد بن سلمة والجمهور ، عن ابن إسحاق ، ورواه يونس بن بكير ؛ فقال : أبو علقمة بن الأعور . فقلبه ، والله أعلم .

4383

5721 - علي النميري ، قال الدارقطني : له صحبة . وروى ابن قانع من طريق فضيل بن سليمان ، عن عائذ بن ربيعة بن قيس النميري ، عن علي بن فلان بن عبد الله النميري قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول : المسلم أخو المسلم إذا لقيه حياه ؛ يرد عليه ما هو خير منه ؛ لا يمنعه الماعون الحديث . وقد تقدم في ترجمة زيد بن معاوية النميري بيان الاختلاف في إسناد هذا الحديث على عائذ بن ربيعة .

4384

5687 - علقمة بن جنادة بن عبد الله بن قيس الأزدي ، ثم الحَجَري - بفتح المهملة والجيم - له صحبة ، وشهد فتح مصر ، وولي البحر لمعاوية ، ومات سنة تسع وخمسين . قاله ابن يونس .

4385

5720 - علي السلمي ، آخر ، أخرجه البزار ، وسيأتي في القسم الأخير .

4386

5688 - علقمة بن حاجب بن زرارة بن عدس التميمي ، تقدم ذكر ولده شيبان في الشين المعجمة ، وأن له وفادة ، وتقدم ذكر والده حاجب في الحاء المهملة ، وأن له صحبة . وليزيد بن شيبان قصة مع رجل من بني مهرة ، أوردها أبو سعد بن السمعاني في مقدمة كتاب الأنساب . وقد ذكرت بعضها في ترجمة مهدد زوج علقمة هذا ، وولده شيبان والد يزيد ، ثم بين له أنه لم يسلم ، بل قتل قبل الإسلام والده . ووفد ولده بعد ذلك ، فذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى في أيام العرب أن علقمة هذا غزا بكر بن وائل فهزموه ، وتبعه أشيم بن شراحيل أحد بني عوف بن مالك ابن سعد بن قيس بن ثعلبة ، فقتله ، ثم مر أشيم ببني تميم حاجا في الأشهر الحرم ، فقتلوه ، وافتخر لقيط بن حاجب بذلك في أبيات قالها ، منها : وآليت لا آسى على فقد هالك ولا فقد مال بعدك الدهر علقما قتلت به خير الضبيعات كلها ضبيعة قيس لا ضبيعة أضجما

4387

5719 - علي السلمي والد سدرة ، قال أبو عمر : هو من أهل قباء ، وروى الطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن كثير بن جعفر ، عن بديح بن سدرة بن علي السلمي عن أبيه عن جده ، قال : خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلنا القاحة ، فنزل في صدر الوادي ؛ فبحث بيده في البطحاء ففحص فانبعث عليه الماء ، فقال : هذه سقيا سقاكموها الله - تعالى - فسميت السقيا .

4388

5689 - علقمة بن الحارث بن سويد بن الحارث .

4389

5718 - علي بن هبار بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي ، سيأتي ذكره في ترجمة أبيه - إن شاء الله تعالى قال ابن منده : علي بن هبار بن الأسود بن المطلب الأسدي القرشي ، سيأتي ذكر أبيه ، وذكره ابن منده فقال : علي بن هبار في إسناده نظر ، أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن نافع ، حدثنا علي بن عبد العزيز ، حدثنا إبراهيم بن عبد الله الهروي ، حدثنا هشيم ، أخبرني أبو معشر ، عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده قال : مر النبي - صلى الله عليه وسلم - على دار علي بن هبار فسمع صوت دف فقال : ما هذا ؟ قالوا : تزوج علي بن هبار . فقال : هذا النكاح لا السفاح . قال ابن منده : خالد بن القاسم عن أبي معشر ، فقال : عن يحيى بن عبد الملك بن علي بن هبار ، عن جده علي بن هبار بهذا ، ولم يقل : عن جده . انتهى . وقد أخرجه الطبراني عن أحمد بن داود المكي عن إبراهيم العبدسي عن أبي معشر ، ولم يذكر عليا في الموضعين ، واعتمد أبو نعيم على هذه الرواية فزعم أن ذكر علي في هذا السند وهم ، وقد رواه محمد بن سلمة الحراني ومحمد بن عبيد الله العرزمي ، عن عبيد الله بن أبي عبد الله بن هبار بن الأسود عن أبيه عن جده هبار مثله ، ولم يذكر عليا . انتهى . ونقل ابن الأثير كلام أبي نعيم وأقره ، وإنما أنكر أبو نعيم إدخال علي في مسند أبي معشر ، ولم يرد أنه لا يعد في الصحابة ؛ لأنه مصرح به في موضعين من المتن ، فمن يتزوج في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ويقره على ذلك يكون على شرطهم في الصحابة . وقد ذكره الإسماعيلي في معجم الصحابة ، وأخرجه الخطيب في المؤتلف من طريقه ، قال : زوَّج هبار ابنته فضرب في عرسها بالغربال الحديث . لكن وقع بخط الخطيب عن أبي جعفر بدل أبي معشر ، فما أدري أهو سهو أو اختلاف من الرواة ؟ وأما رواية محمد بن سلمة التي ذكرها أبو نعيم فستأتي في ترجمة هبار من وجه آخر ، وفيها مغايرة لما ذكر أبو نعيم ، ولفظه : عن محمد بن سلمة الحراني ، عن الفزاري ، عن عبد الله بن هبار ، عن أبيه ؛ والفزاري هو العرزمي ، وليس عنده ابن أبي عبد الله ولا عن جده . وفيما ذكره أبو نعيم العرزمي رفيق الحراني ، وهذا شيخه ، فإحدى الروايتين خطأ ، وليس فيه مع ذلك ما يدفع ذكر علي بن هبار لاختلاف الطريقين ، والعرزمي ضعيف جدا . والله أعلم .

4390

5690 - علقمة بن حوشب الغفاري ، أورده المستغفري فقال : قال البردعي : سكن المدينة ، وروى حديثا ، وكذلك ذكره الطبراني ، وابن صدقة عن البخاري مثل هذا سواء .

4391

5717 - علي بن عبيد الله بن الحارث بن رحضة بن عامر بن رواحة بن حجر بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، قال ابن عبد البر : كان إسلامه في الفتح ، وقال الزبير : قتل يوم اليمامة .

4392

5691 - علقمة بن الحويرث الغفاري ، قال ابن حبان : يقال : إن له صحبة ، وقال خليفة : حدثنا محمد بن مطرف ، حدثتني جدتي : سمعت علقمة بن الحويرث الغفاري ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - رفعه : زنا العينين النظر . أخرجه ابن أبي عاصم ، عن خليفة ، وذكره البغوي والطبراني وابن منده وابن عبد البر من حديث خليفة به .

4393

5716 - علي بن أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن أمية القرشي العبشمي ، سبط النبي - صلى الله عليه وسلم أمه زينب عليها السلام ، استرضع في بني غاضرة ، فافتصله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منهم وأبو العاص مشرك بمكة ، وقال : من شاركني في شيء فأنا أحق به منه ، وقال الزبير : حدثني عمر بن أبي بكر الموصلي قال : توفي علي بن أبي العاص ، وقد ناهز الحلم ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أردفه على راحلته يوم الفتح ، قال ابن منده : توفي وهو غلام في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن عساكر : ذكر بعض أهل العلم بالنسب أنه قتل يوم اليرموك .

4394

5692 - علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد بن رفاعة بن ثعلبة بن هوازن بن أسلم ، أبو أوفى الأسلمي ، مشهور بكنيته ، وهو والد عبد الله ، لهما صحبة ، ثبت ذكره في الصحيح من طريق عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن أبي أوفى قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه قوم بصدقتهم قال : اللهم صل على آل فلان . فأتاه أبي بصدقته ، فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . قال ابن منده : كان أبو أوفى من أصحاب الشجرة .

4395

5715 - علي بن طلق بن المنذر بن قيس بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم الحنفي السحيمي اليمامي ، قال ابن حبان : له صحبة ، وقال ابن عبد البر : أظنه والد طلق بن علي ، وبذلك جزم العسكري ، وروى حديثه أبو داود والترمذي والنسائي ، وهو : إذا فسا أحدكم فليتوضأ ، ولا تأتوا النساء في أعجازهن . ونقل الترمذي عن البخاري قال : لا أعرف لعلي بن طلق غير هذا الحديث .

4396

5693 - علقمة بن ربيعة بن الأعور بن أهيب بن حذافة بن جمح الجمحي ، قتل حفيده أيوب بن حبيب بن أيوب بقديد بعد الثلاثين ومائة ، فإن لم يكن لأيوب الأعلى رؤية فلأبيه صحبة ، لأن قريشا لم يبق منهم أحد في حجة الوداع إلا وقد أسلم .

4397

5714 - علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي أبو الحسن ، أول الناس إسلاما في قول الكثير من أهل العلم ، ولد قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح ، فربي في حجر النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يفارقه ، وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك ، فقال له بسبب تأخيره له بالمدينة : ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ؟ وزوجه بنته فاطمة . وكان اللواء بيده في أكثر المشاهد ، ولما آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أصحابه قال له : أنت أخي . ومناقبه كثيرة حتى قال الإمام أحمد : لم ينقل لأحد من الصحابة ما نقل لعلي ، وقال غيره : وكان سبب ذلك تنقص بني أمية له ، فكان كل من كان عنده علم من شيء من مناقبه من الصحابة يبثه ، وكلما أرادوا إخماده ، وهددوا من حدث بمناقبه لا يزداد إلا انتشارا . وقد ولد له الرافضة مناقب موضوعة ، هو غني عنها ، وتتبع النسائي ما خص به من دون الصحابة ، فجمع من ذلك شيئا كثيرا أسانيد أكثرها جياد . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ، وروى عنه من الصحابة ولداه : الحسن والحسين ، وابن مسعود وأبو موسى وابن عباس ، وأبو رافع وابن عمر وأبو سعيد ، وصهيب وزيد بن أرقم وجرير وأبو أمامة ، وأبو جحيفة والبراء بن عازب وأبو الطفيل ، وآخرون ، ومن التابعين من المخضرمين ، أو من له رؤية عبد الله بن شداد بن الهاد وطارق بن شهاب ، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، ومسعود بن الحكم ، ومروان بن الحكم ، وآخرون ، ومن بقية التابعين عدد كثير ، من أجلهم أولاده محمد وعمر والعباس . وكان قد اشتهر بالفروسية والشجاعة والإقدام ، حتى قال فيه أسيد بن أبي أناس بن زنيم الكناني قبل أن يسلم يحرض عليه قريشا ويعيرهم به : في كلِّ مَجْمَعِ غايةٍ أخزَاكُم جذع أَبَرٌّ على المُذَاكِي القرحِ لله درََّكم ألما تذكروا قد يذكر الحر الكريم ويستحي هذا ابن فاطمة الذي أفناكم ذبحا بقتلة قعصة لم يذبح أين الكهول وأين كل دعامة في المعضلات وأين زين الأبطح وكان أحد الشورى الذين نص عليهم عمر ، فعرضها عليه عبد الرحمن بن عوف ، وشرط عليه شروطا امتنع من بعضها ، فعدل عنه إلى عثمان فقبلها ، فولاه ، وسلم علي وبايع عثمان ، ولم يزل بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - متصديا لنشر العلم والفتيا ، فلما قتل عثمان بايعه الناس ، ثم كان من قيام جماعة من الصحابة ؛ منهم طلحة والزبير وعائشة في طلب دم عثمان ، فكان من وقعة الجمل ما اشتهر ، ثم قام معاوية في أهل الشام ، وكان أميرها لعثمان ولعمر من قبله ، فدعا إلى الطلب بدم عثمان ، فكان من وقعة صفين ما كان . وكان رأي علي أنهم يدخلون في الطاعة ، ثم يقوم ولي دم عثمان فيدعي به عنده ، ثم يعمل معه ما يوجبه حكم الشريعة المطهرة ، وكان من خالفه يقول له : تتبعهم واقتلهم ، فيرى أن القصاص بغير دعوى ولا إقامة بينة لا يتجه ، وكل من الفريقين مجتهد ، وكان من الصحابة فريق لم يدخلوا في شيء من القتال ، وظهر بقتل عمار أن الصواب كان مع علي ، واتفق على ذلك أهل السنة بعد اختلاف كان في القديم ، ولله الحمد . ومن خصائص علي قوله - صلى الله عليه وسلم - يوم خيبر : لأدفعن الراية غدا إلى رجل يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، يفتح الله على يديه ، فلما أصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غدوا كلهم يرجو أن يعطاها ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أين علي بن أبي طالب ؟ فقالوا : هو يشتكي عينيه ، فأتي به فبصق في عينيه فدعا له فبرأ ، فأعطاه الراية . أخرجاه في الصحيحين من حديث سهل بن سعد ، ومن حديث سلمة بن الأكوع نحوه باختصار ، وفيه : يفتح الله على يديه ، وفي حديث أبي هريرة عند مسلم نحوه ، وفيه : فقال عمر : ما أحببت الإمارة إلا ذلك اليوم . وفي حديث بريدة عند أحمد نحو حديث سهل ، وفيه زيادة في أوله ، وفي آخره قصة مرحب ، وقتل علي له ، فضربه على هامته ضربة حتى عض السيف منه بيضة رأسه ، وسمع أهل العسكر صوت ضربته ، فما تتام آخر الناس حتى فتح الله لهم . وفي السنة لعبد الله بن أحمد بن حنبل من حديث جابر ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما دفع الراية لعلي يوم خيبر أسرع ؛ فجعلوا يقولون له : ارفق . حتى انتهى إلى الحصن ، فاجتذب بابه فألقاه على الأرض ، ثم اجتمع عليه سبعون رجلا حتى أعادوه ، وفي سنده حرام بن عثمان ، متروك . وجاءت قصة الباب من حديث أبي رافع ، لكن ذكر دون هذا العدد . وأخرج أحمد والنسائي من طريق عمرو بن ميمون : إني لجالس عند ابن عباس إذ أتاه سبعة رهط ، فذكر قصة فيها : قد جاء ينفض ثوبه ، فقال : وقعوا في رجل له عز ، وقد قال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : لأبعثن رجلا لا يخزيه الله ، يحب الله ورسوله ، فجاء وهو أرمد ، فبزق في عينيه ، ثم هز الراية ثلاثا ، فأعطاه ، فجاء بصفية بنت حيي ، وبعثه يقرأ براءة على قريش ، وقال : لا يذهب إلا رجل مني وأنا منه . وقال لبني عمه : أيكم يواليني في الدنيا والآخرة ؟ فأبوا ، فقال علي : أنا . فقال : إنه وليي في الدنيا والآخرة ، وأخذ رداءه فوضعه على علي وفاطمة وحسن وحسين وقال : إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ ولبس ثوبه ، ونام مكانه ، وكان المشركون قصدوا قتل النبي - صلى الله عليه وسلم فلما أصبحوا رأوه ؛ فقالوا : أين صاحبك ؟ وقال له في غزوة تبوك : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنك لست بنبي . إنه لا ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي ، وقال له : أنت ولي كل مؤمن بعدي ، وسد الأبواب إلا باب علي ، فيدخل المسجد جنبا ، وهو طريقه ليس له طريق غيره . وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه . وأخبر الله أنه رضي عن أصحاب الشجرة ، فهل حدثنا أنه سخط عليهم بعد ، وقال - صلى الله عليه وسلم - : يا عمر ، ما يدريك أن الله اطلع على أهل بدر ، فقال : اعملوا ما شئتم . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن سعيد بن المسيب : كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو حسن . وقال سعيد بن جبير : كان ابن عباس يقول : إذا جاءنا الثبت عن علي لم نعدل به . وقال وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل : كان علي يقول : سلوني سلوني ، وسلوني عن كتاب الله ؛ فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم نزلت بليل أو نهار . وأخرج الترمذي بسند قوي عن عامر بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه قال : أمر معاوية سعدا ؛ فقال : ما يمنعك أن تسب أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم ، فلن أسبه . سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول وقد خلفه في بعض المغازي ، فقال له علي : يا رسول الله ، تخلفني مع النساء والصبيان ؟ ! فقال له : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى ، إلا أنه لا نبوة بعدي . وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ، ويحبه الله ورسوله ، فتطاولنا لها ؛ فقال : ادعوا لي عليا ، فأتاه وبه رمد ، فبصق في عينيه ، ودفع الراية إليه ففتح الله عليه ، وأنزلت هذه الآية : فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ؛ فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليّا وفاطمة وحسنًا وحسينًا ؛ فقال : اللهم هؤلاء أهلي . وأخرج أيضا - وأصله في مسلم - عن علي قال : لقد عهد إلي النبي - صلى الله عليه وسلم - أن لا يحبك إلا مؤمن ، ولا يبغضك إلا منافق . وأخرج الترمذي بإسناد قوي عن عمران بن حصين في قصة قال فيها : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما تريدون من علي ؟ إن عليا مني ، وأنا من علي ، وهو ولي كل مؤمن بعدي . وفي مسند أحمد بسند جيد عن علي قال : قيل : يا رسول الله ، من نؤمر بعدك ؟ قال : إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة ، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا يخاف في الله لومة لائم ، وإن تؤمروا عليا - وما أراكم فاعلين - تجدوه هاديا مهديا ، يأخذ بكم الطريق المستقيم . وكان قتل علي في ليلة السابع عشر من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ، ومدة خلافته خمس سنين إلا ثلاثة أشهر ونصف شهر ، لأنه بويع بعد قتل عثمان في ذي الحجة سنة خمس وثلاثين ، وكانت وقعة الجمل في جمادى سنة ست وثلاثين ، ووقعة صفين في سنة سبع وثلاثين ، ووقعة النهروان مع الخوارج في سنة ثمان وثلاثين ، ثم أقام سنتين يحرض على قتال البغاة ، فلم يتهيأ ذلك إلى أن مات .

4398

5694 - علقمة بن رمثة - بكسر أوله وسكون الميم بعدها مثلثة - البلوي ، قال أبو حاتم : له صحبة ، وقال ابن يونس : بايع تحت الشجرة ، وشهد فتح مصر . وروى البخاري وابن يونس وأحمد والبغوي وابن منده من طرق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس التجيبي ، عن زهير بن قيس البلوي ، عن علقمة بن رمثة البلوي ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص إلى البحرين ، ثم خرج في سرية ، وخرجنا معه فنعس ، ثم استيقظ ، فقال : رحم الله عمرا ، فتذاكرنا كل من اسمه عمرو ثلاثا ، فقلنا : من عمرو يا رسول الله ؟ قال : ابن العاص الحديث . قال ابن وهب في روايته ، عن الليث ، عن يزيد ، عن علقمة : فلما كانت الفتنة قلت : أتبع هذا الذي قال رسول الله فيه ما قال . ووقع في رواية ابن أبي مريم وغيره عن الليث ، قال زهير . إلى آخره ، فالله أعلم . قال ابن يونس : تفرد به زهير عن علقمة ، وسويد عن زهير ، ويزيد عن سويد .

4399

5713 - علي بن شيبان بن محرز بن عمرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى بن سحيم الحنفي السحيمي اليمامي ، أبو يحيى ، كان أحد الوفد من بني حنيفة ، وله أحاديث أخرجها البخاري في الأدب المفرد ، وأبو داود وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان ؛ منها من طريق عبد الله بن بدر ، عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه ، وكان أحد الوفد ، قال : خرجنا حتى قدمنا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبايعناه .

4400

5695 - علقمة بن سعيد بن العاصي بن أمية ، أخو عمرو وخالد والحكم وأبان ، شهد فتوح الشام فيما ذكره عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في الفتوح ، قال : حدثني يحيى بن عبد الرحمن الأزدي عن عمرو بن محصن عن سعيد بن العاصي قال : وتهيأ خالد بن سعيد بن العاصي وإخوته ؛ عمرو وأبان والحكم وعلقمة ومواليهم للخروج صحبة أبي عبيدة ، ثم أقبل إلى أبي بكر الصديق فوصاه ، ولم يذكر الزبير بن بكار علقمة هذا في كتاب النسب .

4401

5712 - علي بن ركانة ، قال ابن منده : لا تصح له صحبة ، وأخرج من طريق محمد بن عبد الله بن نوفل عن محمد بن علي بن ركانة عن أبيه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح : يا معشر قريش ، ابن أخت القوم منهم . قلت : يحتمل أن يكون علي بن يزيد بن ركانة فيكون الحديث مرسلا .

4402

5696 - علقمة بن سفيان - وقيل : بن سهيل - الثقفي ، وقيل : عطية بن سفيان ، قال يونس بن بكير في زيادات المغازي : حدثني إسماعيل بن إبراهيم الأنصاري ، حدثني عبد الكريم ، حدثني علقمة بن سفيان ، قال : كنت في الوفد من ثقيف فضربت لنا قبة ؛ فكان بلال يأتينا بفطرنا من عند النبي - صلى الله عليه وسلم الحديث . وكذا أخرجه البغوي والطبراني من طريق يونس ، وقال الطبراني : تفرد به إسماعيل ، وليس كما قال ؛ ورواه البزار من رواية الضحاك بن عثمان ، عن عبد الكريم ؛ فقال : عن علقمة بن سهيل الثقفي ، وقال : لا نعلم له غيره ، ورواه ابن إسحاق ؛ فقال ابن عبد البر : اضطربوا فيه . قلت : ورواه زياد البكائي ، عن ابن إسحاق ، عن عيسى بن عبد الله ، عن علقمة بن سفيان ، وقال إبراهيم بن سعد : عن ابن إسحاق ، عن عيسى ، عن عطية بن سفيان ، ورواه إبراهيم بن المختار عن ابن إسحاق ، عن عيسى ، عن سفيان بن عطية فقلبه ، وقال أحمد بن خالد الوهبي : عن ابن إسحاق ، عن عيسى ، عن عطية ، حدثنا وفدنا . أخرجه ابن ماجه . ورواية أحمد بن خالد أشبه بالصواب ؛ فإن عطية بن سفيان تابعي معروف ، ولم أقف في شيء من طرقه على تسمية والد سفيان ، وقد نسبه ابن منده وغيره ، فقالوا : علقمة بن سفيان بن عبد الله بن ربيعة الثقفي ، وهذا هو نسب عطية التابعي . قلت : قول الضحاك بن عثمان : علقمة بن سهيل . أولى من قول إسماعيل : علقمة بن سفيان ، فإن علقمة في رواية ابن إسحاق محرف من عطية ، بخلاف رواية عبد الكريم .

4403

5711 - علي بن رفاعة القرظي ، ذكره علي بن سعيد العسكري ، وروى بسند فيه محمد بن حميد الرازي من طريق عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن علي بن رفاعة قال : كان أبي من الوفد الذين أسلموا من أهل الكتاب ، قال أبو موسى : فعلى هذا الصحبة لأبيه . قلت : لكن ذكر ابن أبي حاتم حديثا آخر من طريق ابن مجمع عن عمرو بن دينار ، قال : قال لي طاوس : سل من هاهنا من الأنصار عن المخابرة . فسألت علي بن رفاعة القرظي فقال : هو كراء الأرض بالثلث والربع .

4404

5697 - علقمة بن سمي الخولاني ، صحابي شهد فتح مصر ، ولا تعرف له رواية ، قاله ابن يونس .

4405

5710 - علي بن حميل ، من بني حبيب بن عبيدة ، ذكر الهجري في نوادره أنه كان على مقدمة النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الفتح .

4406

5698 - علقمة بن سهيل ، تقدم ذكره في الذي قبله .

4407

5709 - علي بن الحكم السلمي ، أخو معاوية وإخوته ، روى البغوي والطبراني وابن السكن وابن منده من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي عن أبيه قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فأنزى أخي علي بن الحكم فرسا له خندقا ؛ فأصاب رجله جدار الخندق ، فدقها ، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فمسحها ، وقال : بسم الله . فما آذاه منها شيء . قال ابن منده : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . قلت : في الإسناد ضفار بن حميد لا يعرف ، وزاد الطبراني في روايته : فقال في ذلك معاوية بن الحكم من قصيدة : فأنزاها علي فهو يهوي هوي الدلو مشرعة بحبل فعصب رجله فسما عليها سمو الصقر صادف يوم ظل فقال محمد صلى عليه مليك الناس قولا غير فعل لعا لك فاستمر بها سويا وكانت بعد ذاك أصح رجل

4408

5699 - علقمة بن طلحة بن أبي طلحة العبدري ، له صحبة ، وقتل يوم اليرموك شهيدا ، ذكره ابن الأثير .

4409

5708 - علي بن حر بن النعمان المرادي العطيفي ، أخو النعمان ، وفد على أخيه ، جاء في التجريد للذهبي ، وإنما رأيت في كتاب ابن يونس وغيره أن اسم أخيه هانئ .

4410

5700 - علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري ، ثبت ذكره في الصحيح في حديث أبي سعيد من رواية عبد الرحمن بن أبي نعم عنه ، قال : بعث علي بن أبي طالب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بذهيبة في تربتها ؛ فقسمها بين أربعة نفر : عيينة بن حصن ، والأقرع بن حابس ، وعلقمة بن علاثة ، وزيد الخيل الحديث . وقال المفضل العلائي في تاريخه : حدثني رجل من بني عامر قال : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني كلاب قدامة وعلقمة بن علاثة ، وسمى جماعة ، وروى ابن عساكر بإسناد له إلى الشافعي : حدثني غير واحد أن عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة تنافرا ، فقال علقمة : لا أنافرك على الفروسية ، أنت أشد بأسا مني ، فقال عامر : لا أنافرك على الكرم ، أنت رجل سخي ، فقال علقمة : لكني موف ، وأنت غادر ، وعف وأنت عاهر ، ووالد وأنت عاقر ، فذكر قصة طويلة ، وفيه رد على قول ابن عبد البر : إنه لم يكن فيه ذلك الكرم . وروى ابن أبي الدنيا في كتاب الشكر ، وأبو عوانة في صحيحه من طريق ابن أبي حدرد الأسلمي قال : قال محمد بن سلمة : كنا يوما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : يا حسان ، أنشدني من شعر الجاهلية . فأنشده قصيدة الأعشى التي هجا بها علقمة بن علاثة ، ومدح عامر بن الطفيل ، فقال : يا حسان ، لا تعد تنشدني هذه القصيدة . فقال : يا رسول الله ، تنهاني عن رجل مشرك مقيم عند قيصر ؟ ! فقال : إن قيصر سأل أبا سفيان عني فتناول مني ، وسأل علقمة فأحسن القول ، فإن أشكر الناس للناس أشكرهم لله - تعالى ورأيت نحو ذلك مرويا عن ابن عباس بنحو هذا السياق . وذكر البلاذري أن سبب قدوم علقمة على قيصر أنه بلغه موت أبي عامر الراهب ، فقدم هو وكنانة بن عبد ياليل في طلب ميراثه ، فأعطاه لكنانة ؛ لكونه من أهل المدر ، ولم يعطه لعلقمة ، وروى الطبراني من طريق علي بن سويد بن منجوف ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه قال : اجتمع عند النبي - صلى الله عليه وسلم - عيينة بن حصن وعلقمة بن علاثة والأقرع بن حابس ، فذكروا الجدود ، فقالوا : جد بني فلان أقوى . فذكر الحديث . وروى أبو داود الطيالسي من طريق تميم بن عياض ، عن ابن عمر ، قال : كان علقمة بن علاثة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فجاء بلال يؤذنه بالصلاة ؛ فقال : رويدا يا بلال ؛ يتسحر علقمة ، قال : وهو يتسحر برأس . وروى ابن منده من طريق قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، حدثني علقمة بن علاثة أنه أكل مع النبي - صلى الله عليه وسلم - رءوسا ، ومن طريق سوار بن مصعب ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن علي قال : دخل علقمة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فدعا له برأس ، وروى الخرائطي في مكارم الأخلاق ، والدارقطني في الأفراد من حديث أنس أن شيخا أعرابيا يقال له : علقمة بن علاثة . جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : إني شيخ كبير لا أستطيع أن أتعلم القرآن كله ، فذكر الحديث ، وإسناده ضعيف جدا . وروى ابن أبي شيبة في مصنفه من طريق أشعث ، عن ابن سيرين قال : ارتد علقمة بن علاثة ؛ فبعث أبو بكر إلى امرأته وولده ، فقالت المرأة : إن كان علقمة كفر ، فإني لم أكفر أنا ولا ولدي ، قال : فذكر ذلك للشعبي فقال : هكذا فعل بهم ، ومن طريق عاصم بن ضمرة قال : ارتد علقمة فأبى أن يجنح ، فقال أبو بكر : لا نقبل منكم إلا حربًا مُجْلِيَة أو سلما مخزية ، فاختاروا السلم ، وكان علقمة بن علاثة تنافر مع عامر بن الطفيل ، فخرج مع عامر لبيد والأعشى ، ومع علقمة الحطيئة ، فحكَّما أبا سفيان بن حرب فأبى أن يحكم بينهما ، فأتيا عيينة بن حصن فأبى ، فأتيا غيلان بن سلمة الثقفي ، فردهما إلى حرملة بن الأشعر المري ، فردهما إلى هرم بن قطبة الفزاري ، فلما نزلا به قال : لأقضين بينكما ، ولكن في العام المقبل ، فانصرفا ، ثم قدما فبعث إلى عامر سرا ؛ فقال : أتنافر رجلا لا تفخر أنت ولا قومك إلا بآبائه ؟ فكيف تكون أنت خيرًا منه ؟ فقال : أنشدك الله ألا تفضله عليّ ، وهذه ناصيتي جزها ، واحكم في مالي بما شئت ، أو فسوِّ بيني وبينه . ثم بعث إلى علقمة سرًا فقال : كيف تفاخر رجلا هو ابن عمك وأبوه أبوك ، وهو أعظم قومك غناء ؟ فقال له كما قال له عامر ، فأرسل هرم إلى بنيه : إني قائل مقالة ، فإذا فرغت منها فلينحر أحدكم عن علقمة عشرًا ، ولينحر آخر عن عامر عشرا ، وفرقوا بين الناس ، فلما أصبح قال لهما جهارا : لقد تحاكمتما إلي ، وأنتما كركبتي البعير يقعان معا ، وكلاكما سيد كريم ، ولم يفضل ، فانصرفا على ذلك ، ومدح الأعشى عامرا ، وفضله على علقمة بأبيات مشهورة فيها : سُدْتَ بني الأحوص لم تعدهم وعامر ساد بني عامر فنذر علقمة دم الأعشى ، فاتفق أنه ظفر به ، فأنشده قصيدة نقض بها الأولى ، يقول فيها : علقم يا خير بني عامر للضيف والصاحب والزائر وقال لبيد : لئن مننت علي لأمدحنك بكل بيت هجوتك به قصيدة ، فأطلقه . وقال عمر لهرم بن قطبة : من كنت تفضل لو فضلت ؟ فقال : لو قلت ذلك لعادت جذعة ، فقال عمر : نعم مستودع أنت ، مثل هذا فلتسوده العشيرة . وذكر سيف في الفتوح أنه لما ارتد لحق بالشام ، ثم أقبل حتى عسكر في بني كعب ، فبعث إليه أبو بكر القعقاع بن عمرو ففر منه ، ثم أسلم ، وأقبل إلى أبي بكر ، وقال هشام بن الكلبي : حدثني جعفر بن كلاب ، أن عمر بن الخطاب ولى علقمة حوران ، فنزلها إلى أن مات ، وخرج إليه الحطيئة ، فوجده قد مات ، وأوصى له بجائزة ، فرثاه بقصيدة منها : فما كان بيني لو لقيتك سالما وبين الغنى إلا ليال قلائل لعمري لنعم المرء من آل جعفر بحوران أمسى أدركته الحبائل ورواه المدائني عن أبي بكر الهذلي ، وزاد فيه : فقال له ابنه : كم ظننت أن أبي يعطيك ؟ قال : مائة ناقة . قال : فلك مائة ناقة يتبعها أولادها . وقال ابن الكلبي : صحب علقمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واستعمله عمر على حوران فمات بها ، وذكر قصة الحطيئة معه حيث قصده فوصل بعد موته بليال ، وكان بلغه قدومه فأوصى له بسهم كبعض ولده فرثاه . وقال ابن قتيبة : كان ارتد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولحق بقيصر ، ثم انصرف عنه ، وعاد إلى الإسلام ، واستعمله عمر على حوران ، وقال أبو عبيدة : شرب علقمة الخمر فحده عمر فارتد ولحق بالروم ، فأكرمه ملك الروم وقال : أنت ابن عم عامر بن الطفيل ، فغضب وقال : أراني لا أعرف إلا بعامر ، فرجع وأسلم . وأخرج الطبراني بسند مسلسل بالآباء من ذرية بديل بن ورقاء الخزاعي قال : كتبت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكره بطوله ، وفيه : أما بعد ، فإن علقمة بن علاثة قد أسلم ، وابنا هوذة الحديث . وروى يعقوب بن سفيان بإسناد صحيح إلى الحسن قال : لقي عمر علقمة بن علاثة في جوف الليل ، وكان عمر يشبَّه بخالد بن الوليد ، فقال له علقمة : يا خالد ، عزلك هذا الرجل ، لقد أبى إلا شحا ، لقد جئت إليه وابن عم لي نسأله شيئا ، فأما إذ فعل فلن أسأله شيئا ، فقال له عمر : هيه ، فما عندك ؟ فقال : هم قوم لهم علينا حق فنؤدي حقهم ، وأجرنا على الله ، فلما أصبحوا قال عمر لخالد : ماذا قال لك علقمة منذ الليلة ؟ قال : والله ما قال لي شيئا ، قال : وتحلف أيضا ! ومن طريق أبي نضرة نحوه ، وزاد : فجعل علقمة يقول لخالد : مه يا خالد ، ورواه سيف بن عمر من وجه آخر عن الحسن ، وزاد في آخره ؛ فقال عمر : كلاهما قد صدقا ، وكذا رواه ابن عائذ ، وزاد : فأجاز علقمة وقضى حاجته ، وروى الزبير بن بكار ، عن محمد بن مسلمة ، عن مالك قال : فذكر نحوه مختصرا جدا ، وقال فيه : فقال : ماذا عندك ؟ قال : ما عندي إلا سمْعٌ وطاعة ، ولم يسمِّ الرجل ، قال محمد بن مسلمة : وسمَّاه الضحاك بن عثمان علقمة بن علاثة ، وزاد ، فقال عمر : لأن يكون من ورائي على مثل رأيك أحب إلي من كذا وكذا .

4411

5707 - عليفة بن عدي ، تقدم في خليفة .

4412

5701 - علقمة بن الفَغْواء - بفاء مفتوحة ومعجمة ساكنة - ويقال : بن أبي الفغواء - بن عبيد بن عمرو بن مازن بن عدي بن عمرو بن ربيعة الخزاعي ، قال ابن حبان : له صحبة ، وقال ابن الكلبي : علقمة بن الفغواء له صحبة ، وساق نسبه كما قدمنا إلى مازن ، وذكره في موضع آخر ، فخالف في بعضه ، وروى عمر بن شبة والبغوي من طريق ابن إسحاق ، عن عيسى بن معمر ، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء ، عن أبيه قال : بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمال إلى أبي سفيان بن حرب في فقراء قريش ، وهم مشركون ، يتألفهم ، فقال لي : التمس صاحبا ؛ فلقيت عمرو بن أمية فقال : أنا أخرج معك ، فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال لي : دونه يا علقمة ، إذا بلغت بلاد بني ضمرة ، فكن من أخيك على حذر ، فإني قد سمعت قول القائل : أخوك البكري ولا تأمنه . فذكر الحديث . وفي آخره : فقال أبو سفيان : ما رأيت أبر من هذا ولا أوصل ، إنا نجاهده ونطلب دمه ، وهو يبعث إلينا بالصلات يبرنا بها ، وهو عند أبي داود وغيره من طريق ابن إسحاق ، لكن قال : عن عبد الله بن عمرو بن الفغواء عن أبيه . ولعلقمة حديث آخر أخرجه مطين والطحاوي والدارقطني من طريق جابر الجعفي ، عن عبد الله بن محمد بن حزم ، عن عبد الله بن علقمة بن الفغواء ، عن أبيه قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أراق الماء نكلمه فلا يكلمنا ، ونسلم عليه فلا يسلم علينا حتى نزلت يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ الآية . وروى أبو نعيم من طريق إبراهيم بن أبي يحيى عن أبي مروان الكعبي ، عن جده عبد الله بن علقمة بن الفغواء ، عن أبيه قال : أسفر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصبح جدا ، فقالوا : لقد كادت الشمس أن تطلع ، قال : فماذا عليكم لو طلعت وأنتم محسنون .

4413

5706 - علقمة بن يزيد بن عمرو بن سلمة بن منبه بن ذهل بن غطيف المرادي الغطيفي ، ذكر ابن يونس أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى اليمن ، ثم قدم المدينة ، وشهد فتح مصر ، وولاه عتبة بن أبي سفيان الإسكندرية في خلافة معاوية ، وروى عنه أبو قبيل .

4414

5702 - علقمة بن مجزِز - بجيم وزايين معجمتين الأولى مكسورة ثقيلة - بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي ، ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من الصحابة ، وسيأتي ذكر أبيه في الميم ، وروى أحمد وابن ماجه وابن خزيمة والحاكم والكجي من طريق محمد بن عمرو ، عن عمر بن الحكم ، عن أبي سعيد قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - علقمة بن مجزز على بعث أنا فيهم ، حتى إذا انتهينا إلى رأس غزاتنا أذن لطائفة من الجيش ، وأمر عليهم عبد الله بن حذافة ، فذكر الحديث ، وفيه قصة النار ، وفيه : لا تطيعوهم في معصية الله . وقال البخاري في صحيحه : سرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن مجزز المدلجي ، ثم أورد حديثا على بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرية ، واستعمل رجلا من الأنصار . فذكر الحديث نحو حديث أبي سعيد ، ولعل بعض الرواة أطلق على علقمة أنصاريا بالمعنى الأعم ، وذكر الواقدي أن هذه السرية كانت إلى ناس من الحبشة بساحل يقال له : الشعيبة ، وذلك في ربيع الآخر سنة تسع ، وروى ابن عائذ في المغازي بسند ضعيف إلى ابن عباس قال : لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبوك بعث منها علقمة بن مجزز إلى فلسطين ، وذكر سيف أنه شهد اليرموك ، وحضر الجابية ، وكان عاملا لعمر على حرب فلسطين ، وقال مصعب الزبيري : كان عمر أو عثمان أغزى علقمة هذا في البحر ، ومعه ثلاثمائة فارس . وذكر ذلك الطبري عن الواقدي قال : وفي سنة عشرين بعث عمر علقمة بن مجزز المدلجي في جيش إلى الحبشة في البحر فأصيبوا ، فجعل عمر على نفسه أن لا يحمل في البحر أحدا ، وذكر ذلك ابن سعد عن هشام بن الكلبي عن أبيه ، ورثاهم جواس العذري بقوله : إن السلام وحسن كل تحية تغدو على ابن مجزز وتروح

4415

5705 - علقمة بن وقاص ، يأتي في القسم الذي بعده .

4416

5703 - علقمة بن ناجية بن الحارث بن المصطلق الخزاعي ، قال أبو عمر : من أعراب البادية ، وله حديث مخرجه عن ولده . قلت : أخرج حديثه ابن أبي عاصم والطبراني من طريق عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن علقمة بن ناجية ، عن جده ، عن علقمة قال : بعث إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوليد بن عقبة يصدق أموالنا ، فسار حتى إذا كان قريبا منا رجع ، فركبنا في أثره ، وسقنا طائفة من صدقاتنا فقدم قبلنا ؛ فقال : يا رسول الله ، إني أتيت قوما في جاهليتهم فمنعوا الصدقة ، وجدوا للقتال ، فلم يعلم النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك حتى نزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا الآية . هكذا أخرجاه من طريق يعقوب بن حميد عن عيسى بن الحضرمي ، وخالفه يعقوب بن محمد ، فقال : عن عيسى بن الحضرمي بن كلثوم بن عقبة بن ناجية ، والصواب علقمة بن ناجية ، والضمير في جده يعود على الحضرمي ، ومشى ابن منده على ظاهره ؛ فأعاده على عيسى ، فجعل لكلثوم ترجمة في الصحابة فوهم ، فإنه تابعي كما جزم به البخاري وغيره ، وروى البغوي من طريق عيسى بهذا الإسناد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لهم : إنا لا نبيع شيئا من الصدقة حتى نقبضها . وسيأتي هذا من وجه آخر في ترجمة ناجية بن الحارث .

4417

5704 - علقمة بن النضر ، ذكر الطبري أنه كان على ربع أهل الكوفة لما أمدوا الأحنف بن قيس في القتال ، واستدركه ابن فتحون ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة .

4418

6158 - عياض بن حمار بن أبي حمار بن ناجية بن عقال بن محمد بن سفيان بن مجاشع التميمي المجاشعي . نسبه خليفة وغيره ، حديثه في صحيح مسلم ، وعند أبي داود والترمذي عنه حديث آخر : أنه أهدى إلى النبي -صلى الله عليه وسلم - قبل أن يسلم ، فلم يقبل منه . وسكن البصرة ، وروى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- روى عنه مطرف بن عبد الله ، وأخوه يزيد بن عبد الله بن الشخير ، والعلاء بن زياد ، وعقبة بن صهبان ، وغيرهم . وأبوه باسم الحيوان المشهور ، وقد صحفه بعض المتنطعين من الفقهاء لظنه أن أحدا لا يسمى بذلك .

4419

6159 - عياض بن خويلد الهذلي ، ثم الضبعي ، لقبه بُريق ، بموحدة مصغر . قال المرزباني في معجم الشعراء : حجازي ، وأنشد له في بني لحيان : جزتنا بنو دهمان حقن دمائهم جزاء سنمار بما كان يفعل فإن تصبروا فالحرب ما قد علمتم وإن ترحلوا فإنه شر مرحل قال : فاستعدوا عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وذلك في حجة الوداع ، فقالوا : يا رسول الله ، هجينا في الإسلام ، فأعطاهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لسانه ، فكلمه فيه رجال من قريش ، فوهبه لهم . قال : وله قصة مع عمر . ( قلت ) : ذكرها ابن إسحاق في المغازي ، ورويناها في كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا من طريقه ، قال : حدثني من سمع عكرمة عن ابن عباس ، وأخرجها البيهقي في شعب الإيمان من طريق ابن لهيعة ، عن عطاء ، عن ابن عباس ، قال : بينا نحن عند عمر بن الخطاب وهو يعرض الديوان ، إذ مر به رجل أعمى أعرج قد عيا قائده ، فرآه عمر فعجب من شأنه ، فقال : من يعرف هذا ؟ فقال رجل من القوم : هذا من بني صبغاء أبهله بُريق ، قال : ومن بريق ؟ قال : رجل من اليمن اسمه عياض ، قال : أشاهد هو ؟ قال : نعم ، فأتي به عمر فقال : ما شأنك ؟ وما شأن بني صبغاء ؟ فقال : إن بني صبغاء كانوا اثنى عشر رجلا ، فجاوروني في الجاهلية ، فجعلوا يأكلون مالي ، ويشتمون عرضي ، وإني نهيتهم ، وناشدتهم الله والرحم ، فأبوا علي ، فأمهلتهم حتى إذا كان الشهر الحرام دعوت الله عليهم ، فقلت : اللهم أدعوك دعاء جاهدا اقتل بني صبغاء إلا واحدا ثم اضرب الرجل فذره قاعدا أعمى إذا ما قيد عيى القائدا فلم يحل الحول حتى هلكوا غير واحد ، وهو كما ترى قد عيا قائده ، فقال عمر : سبحان الله!! إن في هذا لعبرة وعجبا ، فذكر القصة . ( قلت ) : واسم الأعمى المذكور أبهلة ، كما مضى في حرف الألف .

4420

6157 - عياض بن الحارث الأنصاري ، يأتي في عياض بن عبد الله .

4421

6160 - عياض بن زعب بن حبيش المحاربي . يأتي ذكره في ولده مسلم بن عياض ، في حرف الميم إن شاء الله - تعالى

4422

6156 - عياض بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ، عم محمد بن إبراهيم التيمي . ذكره ابن منده وغيره ، وأخرجوا من طريق الواقدي ، عن عبد الرحمن بن عبد العزيز الأنصاري ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عمه عياض ، أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم - يوم أحد جاء وقد مثل بحمزة . فذكر القصة .

4423

6161 - عياض بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال بن ضبة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري . ذكره موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ، وغيرهما فيمن هاجر إلى الحبشة ، وفيمن شهد بدرا . وقال خليفة بن خياط : يقال : إنه عياض بن غنم بن زهير ، المعروف في فتوح الشام ، يعني أنه نسب إلى جده ، ومال ابن عساكر إلى هذا ، وقواه بأن الزبير وعمه مصعبا لم يذكرا إلا ابن غنم ، وقد أثبت هذا ابن سعد تبعا للواقدي ، فإنه قال : عياض بن زهير ، ابن أخي عياض بن غنم بن زهير ، وكذا جزم أبو أحمد العسكري بأن عياض بن غنم غير عياض بن زهير .

4424

6155 - عياض بن جمهور . ذكره الإسماعيلي في الصحابة ، وأخرج له من طريق حريث بن المعلى الكندي ، كان ينزل كندة ، سمعت ابن عياش يحدث عن عياض بن جمهور قال : كنت عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال رجل : الرجل يدخل علي بسيفه يريد نفسي ومالي ، كيف أصنع ؟ قال : تناشده الله عز وجل ، وتذكره به وبأيامه ، فإن أبى فقد حل لك دمه ، فلا تكونن أعجز منه . وفي سنده علي بن قرين ، وهو واهي الحديث .

4425

6162 - عياض بن زيد العبدي ذكره البغوي في الصحابة ، وعزاه لابن سعد ، وقال أبو شيخ الهنائي : حدثني رجل من عبد القيس يقال له : عياض ، أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم - قال : عليكم بذكر ربكم ، وصلوا صلاتكم في أول وقتكم ، فإن الله يضاعف لكم ، أخرجه الطبراني وغيره ، وفي السند من لا يعرف ، وفيه سليمان بن داود المنقري ، وهو الشاذكوني المشهور بالحفظ والضعف الشديد .

4426

6154 - عياش بن علقمة بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي . ذكره الزبير بن بكار ، وأن أباه مات كافرا قبل الفتح . وعياش هذا يشبه أن يكون من مسلمة الفتح ، فقد ذكر الزبير عن ابن زبالة في أخبار المدينة أن ابنه عبد الله بن عياش أقطعه مروان وهو أمير المدينة في سنة إحدى وأربعين أرضا بالعقيق .

4427

6163 - عياض بن سعيد بن جبير بن عوف الأزدي ، ثم الحجري . ذكره ابن منده في الصحابة ، وقال : شهد فتح مصر ، وله ذكر ، ولا تعرف له رواية ، ولم يزد ابن يونس في تعريفه على أنه شهد فتح مصر .

4428

6153 - عياش بن أبي ربيعة -واسمه عمرو ، ويلقب ذا الرمحين - بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي . ابن عم خالد بن الوليد بن المغيرة ، وكان من السابقين الأولين ، وهاجر الهجرتين ، ثم خدعه أبو جهل إلى أن رجعوا من المدينة إلى مكة فحبسوه ، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يدعو له في القنوت كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة . وذكر العسكري أنه شهد بدرا ، وغلطوه ، وسيأتي له ذكر في ترجمة هشام بن العاص السهمي . روى ابنه عبد الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في تعظيم مكة ، وروى عنه أيضا أنس بن مالك ، وعبد الرحمن بن سابط ، وأرسل عنه عمر بن عبد العزيز ، ونافع مولى ابن عمر ، قال ابن قانع والقراب وغيرهما : مات سنة خمس عشرة بالشام في خلافة عمر ، وقيل : استشهد باليمامة ، وقيل : باليرموك .

4429

6164 - عياض بن سليمان ذكره أبو موسى في الذيل ، وأخرج حديثه الحاكم في المستدرك من طريق الوليد بن مسلم ، وضمرة ، عن حماد بن أبي حميد ، عن مكحول ، عن عياض بن سليمان ، وكانت له صحبة ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خيار أمتي فيما أنبأني به الملأ الأعلى ، قوم يضحكون جهرا ، ويبكون سرا من خوف شدة عذاب الله الحديث . وأخرجه أبو موسى من هذا الوجه ، لكن وقع عنده : عن حماد بن أبي حميد ، وأخرج أبو نعيم نحو هذا الحديث من وجه آخر عن مكحول ، لكن قال : عياض بن غنم .

4430

6176 - عيسى بن عبد الله الصباحي . ذكر الرشاطي عن أبي عبيدة بن المثنى أنه وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم- مع الأشج ، قال : ولم يذكره أبو عمر ، ولا ابن فتحون .

4431

6165 - عياض بن عبد الله الضمري ذكره ابن سعيد العسكري في الصحابة ، وأخرج من طريق الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري ، أنه كتب إليهم أن عياض بن عبد الله أخبرهم أنهم تذاكروا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم - الطاعون فقال : أرجو ألا يطلع علينا من نقابها .

4432

6152 - عياش بن أبي ثور . قال أبو عمر : له صحبة ، وولاه عمر البحرين قبل قدامة بن مظعون .

4433

6166 - عياض بن عبد الله الثقفي ، ويقال : عياض بن الحارث الأنصاري . أخرج حديثه ابن أبي عاصم في الوحدان من طريق أبي عاصم ، قال : حدثنا أبو يعلى الثقفي ، هو عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، أن عبد الله بن عياض حدثه عن أبيه قال : خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى هوازن في اثني عشر ألفا ، فقتل من أهل الطائف مثل ما قتل من قريش يوم بدر ، ثم أخذ بطحاء ، فرمى بها في وجوهنا فانهزمنا . وأخرج البخاري ومطين وابن منده من طريق أبي عاصم بهذا الإسناد إلى عبد الله بن عياض عن أبيه قال : شهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأتاه رجل من بهز بعسل ، فقال : ما هذا ؟ قال : أهديته لك ، فقبله ، فقال : احم لي بقيعي ، قال : فحماه له ، وكتب له كتابا . وأخرج الحديث الأول الحاكم من طريق أبي قلابة الرقاشي عن أبي عاصم ، لكن وقع عنده : أخبرني عبد الله بن عياض بن الحارث الأنصاري ، فالله أعلم .

4434

6174 - عياض الكندي . ذكره ابن أبي عاصم ، وأخرج من طريق سعيد بن سالم بن عياض الكندي ، عن أبيه ، عن جده : سمعت نبي الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إذا شرب الرجل الخمر فاجلدوه ، ثم إن عاد فاجلدوه ، ثم إن عاد فاضربوا عنقه .

4435

6167 - عياض بن عبد الله بن سعد بن أبي ذباب ذكره ابن منده في الصحابة ، وأخرج من طريق الجعيد بن عبد الرحمن ، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب ، عن عمه عياض بن عبد الله بن أبي ذباب ، قال : خرجت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى دخل المسجد يصلي ، فقام إليه رجل ، فصلى بصلاته . الحديث .

4436

باب : ع ي 6151 - عَيّاذ -بفتح أوله وتشديد ثانيه ، وآخره معجمة ، بن عمرو - أو ابن عبد عمرو - الأزدي ، أو السلمي . ذكره الحسن بن سفيان ، والطبراني ، وغيرهما في الصحابة ، وأخرجوا له من طريق بشر بن صحار العبدي ، حدثني المعارك بن بشر بن عياذ العبدي ، وغير واحد من أعمامي ، عن عياذ بن عمرو ، وكان يخدم النبي -صلى الله عليه وسلم - فخاطبه يهودي ، فسقط رداؤه عن منكبه ، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يكره أن يرى الخاتم ، فسويته عليه ، فقال : من فعل هذا ؟ فقلت : أنا . قال : تحول إلي ، فجلست بين يديه ، فوضع يده على رأسي ، فأمرها على وجهي وصدري ، وكان الخاتم على طرف كتفه الأيسر كأنه ركبة عنز . هذه رواية ابن منده والطبراني ، ومن تبعهما . وللخطيب من هذا الوجه بلفظ : أنه كلم النبي -صلى الله عليه وسلم- في أن يخدمه ، وقال : فوضع يده على جبهتي ومسح بيده حتى بلغ حجزة الإزار ، وفيه : مثل ركبة البعير ، وفيه : إذا جاء ظهر فائتني . وفيه : فأعطاني ناقة ثنية ، أو جذعة ، فكانت عندي حتى قتل عثمان ، وفي سنده من لا يعرف حاله . وذكره الطبراني وابن منده وغيرهما بالموحدة والمهملة ، وكذا أورده ابن عبد البر مع عباد بن بشر ، وخالفهم الخطيب ، وتبعه ابن ماكولا ، فذكره بالمثناة من تحت كما هنا .

4437

6168 - عياض بن عمرو بن بليل بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري الخزرجي قال العدوي : شهد أحدا ، وما بعدها ، وكانت له صحبة حسنة ، وهو جد أيوب بن عبد الله بن عبد الرحمن بن عياض صديق العمري الزاهد ، استدركه ابن الدباغ وابن فتحون .

4438

6182- عيينة بن عائشة المري . ذكره ابن ماكولا ، ونقل عن ابن أبي معدان أنه له صحبة ، وأنه شهد مؤتة وما بعدها . استدركه ابن الأثير ، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده كعب بن عيينة إن شاء الله تعالى آخر حرف العين من القسم الأول ، فرغت منه في تاسع عشر شوال سنة أربع وأربعين وثمانمائة .

4439

6169 - عياض بن عمرو الأشعري قال ابن حبان : له صحبة . وقال البغوي : يشك في صحبته ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلا ، ورأى أبا عبيدة بن الجراح . ( قلت ) : وحديثه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- عند ابن ماجه من طريق الشعبي ، قال : شهد عياض عيدا بالأنبار ، فقال : ما لي أراكم لا تقلسون كما كان يقلس عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم - ؟ ولم يسم أباه فيها . وأخرجه ابن منده من هذا الوجه ، فسمى أباه عمرا ، واختلف فيه على شريك عن مغيرة ، فقيل عنه : زياد بن عياض عوض عياض بن عمرو . وروايته عن امرأة أبي موسى عن أبي موسى عند مسلم ، وروى عنه -أيضا- سماك بن حرب ، وحصين بن عبد الرحمن .

4440

6181 - عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جُوية -بالجيم مصغرا- بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة الفزاري ، أبو مالك . يقال : كان اسمه حذيفة ، فلقب عيينة ؛ لأنه كان أصابته شجة فجحظت عيناه . قال ابن السكن : له صحبة ، وكان من المؤلفة ، ولم يصح له رواية ، أسلم قبل الفتح وشهدها ، وشهد حنينا والطائف ، وبعثه النبي -صلى الله عليه وسلم- على سرية لبني تميم ، فسبى بعض بني العنبر ، ثم كان ممن ارتد في عهد أبي بكر ، ومال إلى طليحة فبايعه ، ثم عاد إلى الإسلام ، وكان فيه جفاء سكان البوادي . قال إبراهيم النخعي : جاء عيينة بن حصن إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- وعنده عائشة . فقال : من هذه ؟ وذلك قبل أن ينزل الحجاب ، فقال : هذه عائشة ، فقال : ألا أنزل لك عن أم البنين ؟ فغضبت عائشة ، وقالت : من هذا ؟ فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : هذا الأحمق المطاع ، يعني : في قومه . رواه سعيد بن منصور ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عنه مرسلا ، ورجاله ثقات . وأخرجه الطبراني موصولا من وجه آخر ، عن جرير ، أن عيينة بن حصن دخل على النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال وعنده عائشة : من هذه الجالسة إلى جانبك ؟ قال : عائشة . قال : أفلا أنزل لك عن خير منها ؟ يعني امرأته ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : اخرج فاستأذن . فقال : إنها يمين علي ألا أستأذن على مضري ، فقالت عائشة : من هذا ؟ فذكره . ومن طريق أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن أبي وائل : سمعت عيينة بن حصن يقول لعبد الله بن مسعود : أنا ابن الأشياخ الشم ، فقال له عبد الله : ذاك يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم . وأخرج ابن السكن في ترجمته من طريق عبد الله بن المبارك ، عن سعيد بن يزيد ، عن الحارث بن يزيد ، عن عيينة بن حصن ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن موسى عليه السلام آجر نفسه بعفة فرجه ، وشبع بطنه الحديث ، وأخرجه قاسم بن ثابت في الدلائل من هذا الوجه ، وذكر أبو حاتم السجستاني في كتاب الوصايا أن حصن بن حذيفة أوصى ولده عند موته ، وكانوا عشرة ، قال : وكان سبب موته أن كرز بن عامر العقيلي طعنه ، فاشتد مرضه ، فقال لهم : الموت أروح مما أنا فيه ، فأيكم يطيعني؟ قالوا : كلنا ، فبدأ بالأكبر ، فقال : خذ سيفي هذا ، فضعه على صدري ، ثم اتكئ عليه حتى يخرج من ظهري ، فقال : يا أبتاه ، هل يقتل الرجل أباه ؟ فعرض ذلك عليهم واحدا واحدا ، فأبوا إلا عيينة ، فقال له : يا أبه ، أليس لك فيما تأمرني به راحة وهوى ، ولك فيه مني طاعة ؟ قال : بلى ، قال : فمرني كيف أصنع . قال : ألق السيف يا بني ، فإني أردت أن أبلوكم فأعرف أطوعكم لي في حياتي ، فهو أطوع لي بعد موتي ، فاذهب ، أنت سيد ولدي من بعدي ، ولك رياستي . فجمع بني بدر ، فأعلمهم ذلك ، فقام عيينة بالرياسة بعد أبيه ، وقتل كرزا . وهكذا ذكر الزبير بن بكار في الموفقيات . وفي صحيح البخاري أن عيينة قال لابن أخيه الحر بن قيس : استأذن لي على عمر . فدخل عليه فقال : ما تعطي الجزل ، ولا تحكم بالعدل ، فغضب ، فقال له الحر بن قيس : إن الله يقول : وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ فتركه . الحديث بهذا ، أو نحوه . وذكر ابن عبد البر أن عثمان تزوج بنته ، فدخل عليه عيينة يوما ، فأغلظ له ، فقال له عثمان : لو كان عمر ما أقدمت عليه . وقال البخاري في التاريخ الصغير : حدثنا محمد بن العلاء ، وقال المحاملي في أماليه : حدثنا هارون بن عبد الله ، واللفظ له ، قالا : حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي ، حدثنا حجاج بن دينار ، عن أبي عثمان ، عن محمد بن سيرين ، عن عبيدة بن عمرو ، قال : جاء الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن إلى أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- فقالا : يا خليفة رسول الله ، إن عندنا أرضا سبخة ، ليس فيها كلأ ولا منفعة ، فإن رأيت أن تقطعناها ، فأجابهما ، وكتب لهما ، وأشهد القوم وعمر ليس فيهم ، فانطلقا إلى عمر ليشهداه فيه ، فتناول الكتاب وتفل فيه ومحاه ، فتذمرا له ، وقالا له مقالة سيئة ، فقال : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يتألفكما والإسلام يومئذ قليل ، إن الله عز وجل قد أعز الإسلام ، اذهبا فاجهدا على جهدكما ، لا رعى الله عليكما إن رعيتما ، فأقبلا إلى أبي بكر وهما يتذمران ، فقالا : ما ندري والله أنت الخليفة أو عمر ؟ ! قال : لا بل هو ، لو كان شاء ذلك ، فجاء عمر وهو مغضب حتى وقف على أبي بكر فقال : أخبرني عن هذا الذي أقطعتهما ؛ أرض هي لك خاصة ، أو للمسلمين عامة ؟ قال : بل للمسلمين عامة ، قال : فما حملك على أن تخص بها هذين ؟ قال : استشرت الذين حولي ، فأشاروا علي بذلك ، وقد قلت لك : إنك أقوى على هذا مني فغلبتني . وقرأت في كتاب الأم للشافعي في باب من كتاب الزكاة أن عمر قتل عيينة بن حصن على الردة ، ولم أر من ذكر ذلك غيره ، فإن كان محفوظا ، فلا يذكر عيينة في الصحابة ، لكن يحتمل أن يكون أمر بقتله فبادر إلى الإسلام ، فترك فعاش إلى خلافة عثمان ، والله أعلم .

4441

6170 - عياض بن غَنْم -بفتح المعجمة وسكون النون- بن زهير بن أبي شداد الفهري . تقدم نسبه في عياض بن زهير . قال ابن سعد في الطبقة الأولى : عياض بن زهير ، وساق نسبه ، هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق ، وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد ، ومات بالمدينة سنة عشرين ، وليس له عقب ، وقال في الطبقة الثانية : عياض بن غنم بن زهير ، وساق نسبه ، ثم قال : أسلم قبل الحديبية وشهدها ، وتوفي بالشام سنة عشرين ، وهو ابن ستين سنة ، وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة ، وزاد : أنه كان صالحا سمحا ، وكان مع ابن عمه أبي عبيدة فاستخلفه على حمص لما مات ، وقيل : إن أبا عبيدة كان خاله ، فأقره عمر قائلا : لا أبدل أميرا أمره أبو عبيدة . وذكر أبو زرعة الدمشقي بسنده إلى حفص بن عمر ، عن يونس ، عن الزهري ، بعض هذا . وقال ابن إسحاق : كتب عمر إلى سعد في سنة تسع عشرة : أن ابعث جندا ، وأمر عليهم خالد بن عرفطة ، أو هاشم بن عتبة ، أو عياض بن غنم ، فبعث عياضا . قال الزبير : هو الذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها ، وهو أول من أجاز الدرب . وقال ابن أبي عاصم ، عن الحوطي ، عن إسماعيل بن عياش : كان يقال لعياض : زاد الراكب ؛ لأنه كان يطعم رفقته ما كان عنده ، وإذا كان مسافرا آثرهم بزاده ، فإن نفد نحر لهم جمله .

4442

6180 - العيص بن ضمرة . تقدم في ضمرة بن العيص .

4443

6171 - عياض بن غنم الأشعري . أخرج ابن قانع من طريق القواريري ، عن عمرو بن الوليد الأغضف ، عن معاوية بن يحيى ، عن يزيد بن جابر ، عن جبير بن نفير ، عن عياض بن غنم الأشعري ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : يا عياض ، لا تزوجن عجوزا ، ولا عاقرا ، فإني مكاثر بكم . وسنده ضعيف من أجل عمرو . وأورده أبو نعيم في ترجمة الفهري من طريق القواريري أيضا ، لكن لم يقع في روايته قوله : الأشعري . وكذا أخرجه الحاكم من طريق داهر بن نوح ، عن عمرو بن الوليد ، وأخرج ابن منده من طريق الزهري ، عن عروة ، عن عياض بن غنم ، أنه رأى نبطا يشمسون في الجزية ، فقال لعاملهم : إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا . وقد قيل في هذا : عن عروة ، عن هشام بن حكيم ، أورده ابن منده في ترجمة عياض بن غنم الفهري ، أو الأشعري ، وعروة لم يدرك الفهري ، لكن قد أخرج ابن منده من طريق ابن عائذ عن جبير بن نفير أن عياض بن غنم وقع على صاحب داريا ، حين فتحت ، فأغلظ له هشام بن حكيم ، فذكر قصة . وفيها : فقال عياض لهشام : ألم تسمع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يقل له علانية . وأخرجه الحاكم في المستدرك من هذا الوجه ، ووقع عنده : عياض بن غنم الأشعري ، وأظن قوله : الأشعري . وهما ، والله أعلم ، فإن الذي ولي الإمرة حيث كان هشام بالشام هو الفهري لا الأشعري ، لكن للأشعري حديث آخر أخرجه أبو يعلى ، من طريق أبي الزبير ، عن شهر بن حوشب ، عن عياض بن غنم : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول : من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما الحديث ، وهذا هو الأشعري ، فإن شهرا أشعري ، وهو لم يدرك الفهري ، والله أعلم .

4444

6179 - عيسى المسيح ابن مريم الصديقة بنت عمران بن ماتان بن أليعازر ، رسول الله ، وكلمته ألقاها إلى مريم . ذكره الذهبي في التجريد مستدركا على من قبله ، فقال : عيسى ابن مريم رسول الله ، رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة الإسراء ، وسلم عليه ، فهو نبي وصحابي ، وهو آخر من يموت من الصحابة . وألغزه القاضي تاج الدين السبكي في قصيدته التي في أواخر القواعد له ، فقال : من باتفاق جميع الخلق أفضل من خير الصحاب أبي بكر ومن عمر ومن علي ومن عثمان وهو فتى من أمة المصطفى المختار من مضر وأنكر مغلطاي على من ذكر خالد بن سنان في الصحابة ، كأبي موسى ، وقال : إن كان ذكره لكونه ذكر النبي -صلى الله عليه وسلم- فكان ينبغي له أن يذكر عيسى وغيره من الأنبياء ، أو من ذكره هو من الأنبياء غيرهم ، ومن المعلوم أنهم لا يذكرون في الصحابة . انتهى . ويتجه ذكر عيسى خاصة لأمور اقتضت ذلك ؛ أولها : أنه رفع حيا ، وهو على أحد القولين . الثاني : أنه اجتمع بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ببيت المقدس ، على قول ، ولا يكفي اجتماعه به في السماء ؛ لأن حكمه من حكم الظاهر . الثالث : أنه ينزل إلى الأرض ، كما سيأتي بيانه ، فيقتل الدجال ، ويحكم بشريعة محمد -صلى الله عليه وسلم فبهذه الثلاث يدخل في تعريف الصحابي ، وهو الذي عول عليه الذهبي . وقد رأيت أن أذكر له ترجمة مختصرة . ساق إسحاق في كتاب المبتدأ نسب مريم إلى داود عليه السلام ، فكان بينها وبينه ستة وعشرون أبا ، قال : وكانت أم مريم لا تحمل ، فرأت طيرا يزق فرخا ، فاشتهت الولد ، فاتفق أن حملت ، فنذرت إن تم حملها ووضعت أن تجعل حملها خادما لبيت المقدس ، وكانوا يفعلون ذلك . الربيع بن أنس ، عن أبي العالية ، عن أبي بن كعب في قوله تعالى : وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال : جمعهم فجعلهم أرواحا ، ثم صورهم ، ثم استنطقهم فتكلموا ، فأخذ عليهم العهد والميثاق أن لا إله غيره ، وأن روح عيسى كانت في تلك الأرواح ، فأرسل إلى مريم ذلك الروح ، فسئل مقاتل بن حيان : من أين دخل ذلك الروح ؟ فذكر عن أبي العالية ، عن أبي أنه دخل من فيها ، أخرجه جعفر الفريابي في كتاب القدر ، وعبد الله بن أحمد في زيادات كتاب الزهد ، وسنده قوي . وثبت في الصحيحين من طريق الزهري ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ما من مولود إلا ويمسه الشيطان ، حين يولد فيستهل صارخا إلا مريم وابنها ، وأخرجه مسلم من طريق أبي يونس ، وأحمد من طريق عجلان ، ومن طريق الأعرج ، ومن طريق عبد الرحمن بن يعقوب ، والطبري من طريق أبي سلمة ، ومن طريق أبي صالح ، كلهم عن أبي هريرة . وذكر السدي في تفسيره بأسانيده إلى ابن مسعود وغيره أن أخت مريم قالت لمريم : أشعرت أني حبلى ؟ قالت : نعم ، فأنا حبلى ، قالت : فإني أرى ما في بطني يسجد لما في بطنك . وذكره مالك من رواية ابن القاسم عنه ، قال : بلغني أن عيسى ويحيى ابنا خالة ، وكان حملهما معا . فذكره بمعناه ، أخرجه ابن أبي حاتم من طريقه ، وقد ثبت في حديث إلاسراء أن عيسى ويحيى ابنا خالة . ومن طريق مجاهد قال : قالت مريم : كنت إذا خلوت به حدثني ، وإذا كنت بين الناس سبح في بطني . واختلف في مدة حملها به ؛ فقيل : ساعة ، وقيل : ثلاث ، وقيل : تسع ساعات ، وقيل : ثمانية أشهر . وقيل : سنة ، وقيل : تسعة أشهر . وقال ابن إسحاق : لما ظهر حملها لم يدخل على أهل بيت ما دخل على آل زكريا ، وتكلم فيها اليهود ، فتوارت مريم عنهم ، واعتزلتهم ، فكان ما قص الله تعالى عنها في سورة مريم في قوله : فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا فَأَجَاءَهَا الْمَخَاضُ إلى قوله : رُطَبًا جَنِيًّا فجاء عن علي ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : أطعموا نساءكم - يعني : الحاملات - الرطب ، فإن لم يكن رطب ، فتمر ، فليس من الشجر شجرة أكرم على الله من شجرة نزلت تحتها مريم بنت عمران الحديث ، وفيه : أكرموا عمتكم النخلة ؛ فإنها خلقت من الطينة التي خلق منها آدم . وفي سنده ضعف وانقطاع . والمشهور أنها ولدته ببيت لحم من بيت المقدس ، وأخرجه النسائي من حديث أنس مرفوعا بسند لا بأس به ، وله شاهد عند البيهقي من حديث شداد بن أوس ، وجاء عن وهب بن منبه أنها ولدت بمصر ، وجمع غيره بأنها ولدته ببيت لحم ، فخافت عليه ، فتوجهت به إلى مصر ، فنشأ بها حتى صار عمره اثنتى عشرة سنة ، وقيل : إنها لم تحض قبل الحمل به إلا حيضة واحدة . وذكر وهب أنه لما ولد تكسرت الأصنام في الشرق والغرب . واشتهر أمره منذ تكلم في المهد ، وظهرت على يده الخوارق . واختلف متى تكلم بعد أن قال في المهد ما قال ، ففي تفسير مقاتل ، عن الضحاك ، عن ابن عباس : لم يتكلم بعد حتى بلغ ما يبلغ الأطفال الكلام ، فنطق بالحكمة . وذكر أبو حذيفة البخاري في المبتدأ ، وهو واهي الحديث ، من طريق أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، ومن طريق مكحول ، عن أبي هريرة قال : أول ما نطق لسان عيسى به بعد كلامه في المهد أنه مجد الله تمجيدا لم تسمع الآذان مثله ، وكان كلامه في المهد وهو ابن أربعين يوما . وذكر السدي بأسانيده عن مشايخه في حديث ذكره أن ملكا من ملوك بني إسرائيل مات وحمل على سريره ، فجاء عيسى فدعا الله فأحياه . وأخرج أبو داود في كتاب القدر من طريق معمر ، عن الزهري ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : لقي عيسى إبليس ، فقال : أما علمت أنه لن يصيبك إلا ما كتب لك ؟ قال : نعم ، قال : فارق بذروة هذا الجبل ، فتردى منه ، فانظر تعيش أو لا ؟ قال عيسى : أما علمت أن الله قال : لا يجربني عبدي ، فإني أفعل ما شئت . لفظ طاوس ، وفي رواية الزهري ، فقال عيسى : إن العبد لا يبتلي ربه ، لكن الله يبتلي عبده ، وأخرجه من طريق خليد بن زيد ، عن طاوس ، وأخرجه ابن أبي الدنيا من وجه آخر نحوه . ونشأ عيسى زاهدا في الدنيا ، لم يتخذ بيتا ولا زوجة ، وكان يسيح في الأرض ، ويتقوت بما يخرج منها ، ولا يدخر شيئا ، وكان يخبر الناس بما يأكلون وما يدخرون ، كما قال الله تعالى ، ويحيي الموتى ، ويخلق الطير ، فقيل : هو الخفاش ، قيل : كان لا يعيش إلا يوما واحدا . وقال وهب : كان يطير بحيث يغيب عن الأعين ، فيقع ميتا ، ليتميز خلق الله من فعل غيره ، قال الثعلبي : إنما خص الخفاش ؛ لأنه يجمع خلقة الطير والدابة ، فله ثدي ، وأسنان ، ويحيض ، ويلد ، ويطير . واتفق أن عصر عيسى كان فيه أعيان الأطباء ، فكان من معجزاته الإتيان بما لا قدرة لهم عليه ، وهو إبراء الأكمه والأبرص ، ونزلت عليه المائدة ، وأرسل إلى بني إسرائيل ، وعلم التوراة ، وأنزل عليه الإنجيل ، فكان يقرؤهما ، ويدعو إليهما ، فكذبته اليهود ، وصدقه الحواريون ، فكانوا أنصاره وأعوانه ، وأرسلهم إلى من بعث إليه يدعونهم إلى التوحيد ، ثم إن اليهود تمالئوا على قتله ، فألقى الله شبهه على واحد من أتباعه ، ورفعه إليه ، فأخذوا ذلك الرجل ، فقتلوه وصلبوه ، وظنوا أنهم قتلوا عيسى ، فأكذبهم الله في ذلك . وثبت في الصحيحين عن ابن عمر أن النبي -صلى الله عليه وسلم- وصف عيسى فقال : ربعة آدم ، كأنما خرج من ديماس ، أي : حمام ، وفي لفظ : آدم كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال ، وفي لفظ : سبط الشعر . وفي البخاري من حديث ابن عباس رفعه : رأيت ليلة أسري بي . فذكر الحديث ، وفيه : ورأيت عيسى أحمر ربعة سبطا ، ومن حديث أبي هريرة مثله ، وعند أحمد من طريق عبد الرحمن بن آدم ، عن أبي هريرة رفعه : ينزل عيسى ، ويكسر الصليب . الحديث ، وفيه : وتعطل الملل كلها ، فلا يبقى إلا الإسلام ، ويقع الأمن في الأرض . وفي الصحيحين عن أبي هريرة ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : والذي نفسي بيده ، يوشك أن ينزل فيكم عيسى ابن مريم حكما عدلا ، فيكسر الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويفيض المال الحديث . وفي صحيح مسلم عنه أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال : ينزل عيسى ابن مريم على المنارة البيضاء شرقي دمشق ، وفيهما عنه : ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الدجال . قال النووي في ترجمته في تهذيب الأسماء : إذا نزل عيسى كان مقررا للشريعة المحمدية ، لا رسولا إلى هذه الأمة ، ويصلي وراء إمام هذه الأمة ، تكرمة من الله لها من أجل نبيها ، وفي الصحيح : كيف بكم إذا نزل عيسى ابن مريم وإمامكم منكم ؟ قال : وقد جاء أنه يتزوج بعد نزوله ، ويولد له ، ويدفن عند النبي -صلى الله عليه وسلم- انتهى . واختلف في مدة إقامته في الأرض بعد أن ينزل آخر الزمان ، فقيل : سبع سنين ، وقيل : أربعين ، وقيل غير ذلك ، وقد وقع عند أحمد من حديث أبي هريرة بسند صحيح رفعه أنه يلبث في الأرض أربعين سنة ، واختلف في عمره في الدنيا منذ ولد إلى أن رفع ، فقيل : ثلاث وثلاثون سنة ، وهذا أشهرها ، وقيل : أربع وثلاثون ، وفي مرسل سعيد بن المسيب أنه عاش ثمانين ، من رواية علي بن زيد عنه ، وهو ضعيف . وفي مستدرك الحاكم عن فاطمة -رضي الله تعالى عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبرها أن عيسى عاش مائة وعشرين سنة في حديث ذكره . وأخرج النسائي وابن ماجه من طريق الأعمش ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : لما أراد الله أن يرفع عيسى ، خرج على أصحابه ، وفي البيت اثنا عشر رجلا ، فقال : إن منكم من يكفر بي ، بعد أن آمن ، ثم قال : أيكم يلقى عليه شبهي ، فيقتل مكاني ، فيكون رفيقي في الجنة ؟ فقام شاب أحدثهم سنًّا ، فقال : أنا ، قال : اجلس ، ثم عاد ، فعاد ، فقال : اجلس ، ثم عاد فعاد الثالثة ، فقال : أنت هو ، فألقي عليه شبهه ، وأخذ الشاب فصلب بعد أن رفع عيسى إلى السماء من البيت ، وجاء الطلب من اليهود ، فأخذوا الشاب . وهذا أصح مما حكاه الفراء أن رأس الجالوت ، وهو كبير اليهود ، هجم البيت الذي فيه عيسى ، فألقى الله شبه عيسى عليه ، ورفع عيسى ، فخرج على اليهود والسيف في يده مشهور ، فقال : لم أجد عيسى ، فرأوا شبهه عليه ، فقالوا : أنت عيسى ، فأخذوه فقتلوه وصلبوه .

4445

6172 - عياض بن يزيد ، أو يزيد بن عياض . ذكره الطبراني بالشك ، وأخرج من رواية أبي الوليد الطيالسي ، عن شعبة ، عن عاصم بن كليب ، سمعت عياض بن يزيد ، أو يزيد بن عياض ، يحدث أن رجلا سأل النبي -صلى الله عليه وسلم- عن أمر يدخل به الجنة فقال : هل من والديك أحد حي ؟ قال : لا ، قال : اسق الماء الحديث . ورواه الحوضي عن شعبة ، فزاد فيه بعد عياض : عن رجل منهم أنه سأل .

4446

6178 - عيسى بن لقيم العبسي . ذكره المستغفري ، وروى عن ابن إسحاق أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قسم له من خيبر مائتي وسق . استدركه أبو موسى .

4447

6173 - عياض الأنصاري . ذكره الطبراني وغيره ، حديثه عند محمد بن القاسم الأسدي ، أحد الضعفاء ، عن عبيدة بن أبي رائطة الحذاء ، عن عبد الملك بن عبد الرحمن الأنصاري ، عن عياض الأنصاري ، وكانت له صحبة ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : احفظوني في أصحابي وأصهاري . الحديث . أخرجه الطبراني وابن منده ، وسنده ضعيف ، وأخرجا أيضا من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي ، عن عبيدة ، عن عبد الملك ، عن عياض الأنصاري ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : لا إله إلا الله ، كلمة على الله كريمة ، ولها من الله مكان . قال أبو نعيم : رواه داود بن شبيب ، عن عبيدة ، فقال : عن عبد الملك بن عمير ، والمحفوظ : ابن عبد الرحمن في الحديثين معا .

4448

6177 - عيسى بن عقيل الثقفي . قال أبو عمر : روى عنه زياد بن علاقة أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- بابن له به لمم ، اسمه حارثة ، فسماه عبد الرحمن . ( قلت ) : وأخرج حديثه أبو علي بن السكن ، تبعا للبغوي ، وقال : ليس بمعروف في الصحابة ، وهو معدود في الكوفيين ، ثم ساقه من طريق أبي حماد الحنفي ، قال : واسمه مفضل بن صدقة ، كوفي ، صالح الحديث ، عن زياد بن علاقة ، وقال : لم يحدث به عن زياد غيره ، انتهى . وكذا ذكره ابن منده من طريق أبي حماد الحنفي ، عن زياد ، وقال : إن كان محفوظا ، وقال : وقيل : عيسى بن معقل ، وأما ابن السكن فتردد في ضبط عقيل أهو بالتصغير أو بوزن عظيم ؟ والثاني هو المعتمد ، وبه جزم ابن ماكولا تبعا للخطيب ، وقال : له صحبة . وعيسى بن معقل آخر تابعي ، أخرج له أبو داود ، وهو أسدي لا ثقفي .

4449

6175 - عيدان بن أشوع الحضرمي ، ذكر مقاتل في تفسيره أنه الذي خاصم امرأ القيس بن عابس الكندي في أرضه ، وفيه نزلت : إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا الآية ، وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة ربيعة بن عيدان ، ووقع في تفسير الماوردي : عيدان بن ربيعة .

4450

5732 - عمارة - بضم أوله والتخفيف وزيادة هاء في آخره - بن أحمر المازني ، ذكره البخاري في الوحدان وابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة ، وقال أبو عمر : لم أقف له على رواية ، كذا قال ، وقد أخرج حديثه أبو يعلى والطبراني وغيرهما من طريق يزيد بن حنتف - بفتح المهملة وسكون النون وفتح المثناة بعدها فاء - عن أبيه : سمعت عمارة بن أحمر المازني قال : كنت في إبل لي أرعاها في الجاهلية ، فغارت علينا خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فجمعت إبلي ، وركبت الفحل ، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فردها علي ، ولم يكونوا اقتسموها .

4451

5731 - عمار بن أبي اليسر كعب بن عمرو الأنصاري . قال ابن منده : ذكر في الصحابة ولا يصح .

4452

5733 - عمارة بن أوس بن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي ، هكذا نسبه ابن سعد وابن أبي داود وابن شاهين ، وقال البخاري : له صحبة . وكذا قال ابن حبان ، وزاد : إلا أني لست أعتمد على إسناده وحديثه ، وأخرج ابن أبي خيثمة والبغوي من طريق قيس بن الربيع ، عن زياد بن علاقة ، عن عمارة بن أوس - وكان قد صلى القبلتين - قال : إني لفي إحدى صلاتي العشاء إذ نادى مناد : ألا إن القبلة قد حولت إلى الكعبة الحديث ، تفرد به قيس ؛ وهو ضعيف ، وأخرجه الطبراني من رواية عبد الملك بن حسين ، عن زياد بن علاقة ، عن عمارة بن رويبة ، فالله أعلم .

4453

5730 - عمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الوذيم بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر بن يام بن عنس - بنون ساكنة - بن مالك العنسي ، أبو اليقظان ، حليف بني مخزوم ، وأمه سمية مولاة لهم ، كان من السابقين الأولين هو وأبوه ، وكانوا ممن يعذب في الله ، فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يمر عليهم فيقول : صبرًا آل ياسر ، موعدُكم الجنَّة . واختلف في هجرته إلى الحبشة ، وهاجر إلى المدينة ، وشهد المشاهد كلها ، ثم شهد اليمامة فقطعت أذنه بها ، ثم استعمله عمر على الكوفة ، وكتب إليهم : إنه من النجباء من أصحاب محمد . قال عاصم ، عن زر ، عن عبد الله : إن أول من أظهر إسلامه سبعة . فذكر منهم عمارا . أخرجه ابن ماجه . وعن وبرة ، عن همام ، عن عمار : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما معه إلا خمسة أعبد وامرأتان ، وأبو بكر . أخرجه البخاري . وعن علي قال : استأذن عمار على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ائذنوا له ، مرحبًا بالطيب المطيَّب . وفي رواية أن عليا قال ذلك ، وقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن عمارا ملئ إيمانا إلى مشاشه . أخرجه الترمذي وابن ماجه ، وسنده حسن . عن خالد بن الوليد قال : كان بيني وبين عمار كلام ، فأغلظت له ، فشكاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجاء خالد فرفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه ، فقال : من عادى عمَّارًا عاداه الله ، ومن أبغض عمارا أبغضه الله . وفي الترمذي عن عائشة مرفوعًا : ما خُيِّر عمار بين أمرين إلا اختار أيسرهما ، وعن حذيفة رفعه : اقتدوا باللذين من بعدي ؛ أبي بكر وعمر ، واهتدوا بهدي عمار . وأخرجه الترمذي وابن ماجه ، وقال الترمذي : حسن . وتواترت الأحاديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن عمارا تقتله الفئة الباغية ، وأجمعوا على أنه قتل مع علي بصفين سنة سبع وثلاثين في ربيع ، وله ثلاث وتسعون سنة . واتفقوا على أنه نزل فيه إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، وروى عنه من الصحابة أبو موسى وابن عباس وعبد الله بن جعفر وأبو لاس الخزاعي وأبو الطفيل وجماعة من التابعين .

4454

5734 - عمارة بن أوس بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار ، ذكره أبو عمر ، وضمه ابن الأثير إلى الذي قبله ، وهو محتمل .

4455

5729 - عمار بن معاذ بن زرارة الأنصاري ، قيل : هو اسم أبي نملة ، وقيل : عمرو . وقيل : عمارة .

4456

5735 - عمارة بن أوس بن ثعلبة الأنصاري الجشمي ، ذكر الأموي في المغازي عن ابن إسحاق أنه استشهد باليمامة هو وأخوه مالك ، استدركه ابن فتحون ، ويحتمل أن يكون هو الذي قبله .

4457

5728 - عمار بن غيلان بن سلمة الثقفي ، أسلم هو وأخوه عامر قبل أبيهما ؛ قاله في الاستيعاب . وقد تقدم خبره في ترجمة عامر . وقال هشام بن الكلبي ، عن أبيه : تزوج غيلان خالدة بنت أبي العاص أخت الحكم ، فولدت له عمارا وعامرا ، فهاجر عمار إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فعمد خازن مال غيلان فسرق مالا لغيلان ، وادعى أن عمارا سرقه ، فجاءت أمة لغيلان ، فدلت على مكان المال ، وقالت له : إني رأيت عبدك فلانا يدفنه هنا ، فأعتق الأمة ، وبلغ ذلك عمارا فقال : والله لا ينظر غيلان في وجهي بعدها ، وأنشد : حلفت لهم بما يقول محمد وبالله إن الله ليس بغافل ولو غير شيخ من معد يقولها تيممته بالسيف غير الأجادل فلما أسلم غيلان خرج عمار وعامر مغاضبين له مع خالد إلى الشام ، فتوفي عامر بطاعون عمواس ، وكان فارس ثقيف في فتوح الشام ، فرثاه أبوه غيلان .

4458

5736 - عمارة بن ثابت الأنصاري . أخو خزيمة ، روى ابن منده من طريق يونس ، عن الزهري ، عن ابن خزيمة بن ثابت ، عن عمه عمارة بن خزيمة بن ثابت رأى فيما يرى النائم أنه يسجد على جبهة النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له الحديث . وهذا قد أخرجه النسائي من هذا الوجه فلم يسم الصحابي ، وكذلك أخرج أبو داود من طريق شعيب ، عن الزهري ، حدثني عمارة بن خزيمة بن ثابت أن عمه حدثه - وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع فرسا من أعرابي الحديث في شهادة خزيمة بن ثابت .

4459

5727 - عمار بن عمير ، يأتي في عمرو .

4460

5737 - عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم ابن مالك بن النجار الأنصاري ، قال أبو حاتم : له صحبة ، وذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة . قال أبو عمر : اتفق على ذلك جميع أهل المغازي ، وذكره أكثرهم فيمن شهد بدرا . وقال ابن سعد : شهد المشاهد كلها ، وكانت معه راية بني مالك بن النجار يوم الفتح ، وذكره ابن إسحاق فيمن استشهد باليمامة ، قالوا : وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين محرز بن نضلة . وكان له من الولد مالك بن عمارة بن حزم لا عقب له . وروى البخاري في التاريخ الصغير بإسناد جيد عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمارة بن حزم : اعرض علي رقيتك . فلم ير بها بأسا ، فهم يرقون بها إلى اليوم . وهذا مرسل . وروى ابن سعد عن الواقدي بسند له ، عن أم سلمة قالت : كانت الأنصار الذين يكثرون ألطاف رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة ، وعمارة بن حزم ، وأبو أيوب ، وسعد بن معاذ ؛ لقرب جوارهم . وروى أحمد وأبو عوانة وابن قانع من طريق سعيد بن عمرو بن شرحبيل بن سعيد بن سعد بن عبادة قال : وجدت في كتاب سعيد بن سعد بن عبادة أن عمارة بن حزم شهد أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد ، وفي رواية ابن قانع عن سعيد عن أبيه عن جده أن عمارة بن حزم حدثهم ، وروى أحمد من طريق زياد بن نعيم الحضرمي عن عمارة بن حزم : رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا على قبر ، فقال : انزل من القبر لا تؤذ صاحب القبر .

4461

5726 - عمار بن عبيد الخثعمي ، يأتي في عمارة .

4462

5738 - عمارة بن حزن بن شيطان . قال أبو موسى : أورده الإسماعيلي في الصحابة ، وقال : يروي حديث خالد بن سنان ونار الحدثان ، أورده أبو سعيد النقاش في العجائب . قلت : الذي رأيته في كتاب عمر بن شبة ، عن هشام بن الكلبي ، عن أبيه ، عن أبي بن عمارة بن مالك بن جزء بن شيطان بن حذيم بن جذيمة بن رواحة بن قطيعة بن عبس ، قال : كانت بأرض الحجاز نار يقال لها : نار الحدثان ، وأن الله أرسل خالد بن سنان العبسي فقال : يا قوم ، إن الله أمرني أن أطفئ هذه النار التي قد أضرت بكم ، فليقم معي من كل بطن رجل . فكان ابن عمارة أبي هو الذي قام معه من بني جذيمة . قال ابن عمارة : فخرج بنا حتى انتهى بنا إلى النار ، فذكر القصة . وقد استوفيت طرق قصة خالد بن سنان في ترجمته .

4463

5725 - عمار بن شبيب ، في عمارة .

4464

5739 - عمارة بن أبي حسن الأنصاري . مختلف في صحبته ، فقال ابن حبان : شهد بدرا . وقال ابن السكن : شهد العقبة وبدرا . وقال ابن عبد البر : له صحبة ، وأبوه أبو حسن كان عقبيا بدريا . قلت : شهود العقبة وبدر لأبي حسن بلا شك ، ومستند من ذكر ذلك لعمارة ما أخرجه البغوي وابن قانع وابن السكن من طريق حسين بن عبد الله الهاشمي ، عن عمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن ، عن أبيه ، عن جده ؛ وكان عقبيا بدريا ، فذكر حديثا ، وقد وقع عند البغوي : عن أبيه ، عن جده أبي حسن ، فعلى هذا فالضمير في قوله : عن جده ؛ يعود على يحيى لا على عمرو ، فيكون الحديث لأبي حسن لا لعمارة ، وفي النسائي من رواية الزهري عن عمارة بن أبي حسن عن عمه حديث آخر .

4465

ذكر من اسمه عميرة 6099 - عميرة - بوزن عظيمة - بن سنان ، قيل : هو اسم صهيب . تقدم في ترجمته .

4466

6101 - عميرة - بالتصغير - بن مالك الخارفي . ذكره أبو عمر في ترجمة مالك بن نمط ، ولم يذكره هنا ، فاستدركه ابن الأثير ، وأغفله ابن فتحون ، وهو على شرطه ، وسيأتي بيان ذلك في حرف الميم .

4467

6102 - عميرة ، أبو سيارة ، في عمير بلا هاء .

4468

6100 - عَمِيرة -بوزن عظيمة- بن فروة الكندي ، والد العرس وعدي ابني عميرة . ذكره خليفة بن خياط في الصحابة . وقال ابن حبان : له صحبة ، لكنه قال : عُمير مصغر بلا هاء . وأخرج ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني من طريق سيف بن سليمان : سمعت عدي بن عدي الكندي ، يحدث مجاهدا ، قال : حدثني مولى لنا ، عن جدي ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن الله لا يعذب العامة بعمل الخاصة حتى يروا المنكر بين ظهرانيهم ، وهم قادرون على أن ينكروه ، فلا ينكرونه . الحديث ، ورواته ثقات ، لكن المولى لم يسم ، ولا يعرف . وأخرج ابن عبد البر في ترجمة زيد بن أسلم من كتاب التمهيد من طريق يحيى بن آدم عن عبيد بن الأجلح ، عن أبيه ، عن عدي بن عدي بن عميرة بن فروة ، عن أبيه ، عن جده عميرة بن فروة ، أن عمر بن الخطاب قال لأبي بن كعب - وهو إلى جنبه - : أوليس كنا نقرأ من كتاب الله : إن انتفاءكم من آبائكم كفر بكم ؟ فقال أبي : بلى ، ثم قال : أوليس كنا نقرأ : الولد للفراش ، وللعاهر الحجر . فيما فقدنا من كتاب الله تعالى ؟ فقال أبي : بلى .

4469

5740 - عمارة بن حمزة بن عبد المطلب الهاشمي . ذكره أبو عمر ، قال : كان له ولأخيه يعلى عند وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أعوام ، ولا أحفظ لواحد منهما رواية ، وكان حمزة يكنى أبا عمارة . قلت : هو أكبر ولده ، فإن كان عاش بعده فله صحبة لا محالة ، فإن حمزة استشهد قبل النبي صلى الله عليه وسلم بست سنين وأشهر ، وقد قيل : إن عمارة اسم بنت حمزة ، والله أعلم .

4470

5724 - عمار بن زياد بن السكن ، قال ابن الكلبي : قتل يوم بدر ، وقال ابن ماكولا : له صحبة ، واستدركه ابن بشكوال وغيره ، وقال ابن فتحون : قد ذكروا عمار بن زياد وأنه قتل يوم أحد ، فلعلهما أخوان .

4471

5741 - عمارة بن رويبة - براء وموحدة - الثقفي ، أبو زهرة . سكن الكوفة ، وله حديثان ، روى له مسلم وغيره ، وآخر من روى عنه حصين بن عبد الرحمن ، وذكر المزي في التهذيب أن له رواية عن علي ، فوهم ، فإن الراوي عن علي جرمي ، وخيره علي بين أبيه وأمه وهو صغير ، فافترقا من وجهين .

4472

6095 - عمير والد قيس ، قرأت بخط الذهبي في التجريد : أخرج له ابن قانع حديثا . ( قلت ) : لم أره في معجم ابن قانع ، وإنما فيه عمير السدوسي ، وهو والد شقيق لا قيس ، وصحابي الحديث هو عبد الله بن عمير ، كما تقدم .

4473

6055 - عمير بن الحارث بن ثعلبة بن الحارث بن حرام بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد الأنصاري الخزرجي . كذا نسبه ابن إسحاق ، وزاد موسى بن عقبة بين الحارث وثعلبة لبدة ، وقالا : إنه شهد بدرا . وقال أبو عمر : شهد العقبة وبدرا وأحدا في قول جميعهم ، وقال ابن الكلبي : كان يقال له : مقرن ؛ لأنه كان يقرن الأسارى بعد وقعة بعاث .

4474

6090 - عمير بن أبي اليسر -بفتح المثناة التحتانية والمهملة - الأنصاري . تقدم ذكر والده في القسم الأول ، واسمه كعب بن عمرو ، وذكره هو العدوي ، فقال : له صحبة ، وذكر أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد ، وكذا قال موسى بن عقبة في وقت موته .

4475

6056 - عمير بن الحارث الأزدي ، تقدم ذكره وحديثه في ترجمة جندب بن زهير .

4476

6096 - عمير - ويقال : عميرة - أبو سَيارة - بفتح المهملة بعدها تحتانية ثقيلة مشهور بكنيته ، يأتي في الكنى .

4477

6057 - عمير بن حارثة السلمي . ذكره الباوردي في الصحابة ، وأخرج بسنده المتكرر إلى عبيد الله بن أبي رافع ، أنه ذكره فيمن شهد صفين مع علي من الصحابة .

4478

6089 - عمير بن وهب الزهري . ذكره ابن أبي حاتم ، وقال : روى سعيد بن سلام العطار ، عن محمد بن أبان ، عن عمير بن وهب ، أنه قدم على النبي -صلى الله عليه وسلم- فبسط له رداءه ، وقال : الخال والد . قلت : سعيد كذبه أحمد ، وهذه القصة وقعت للأسود بن وهب ، فلعلها وقعت له ولأخيه عمير هذا ، والله أعلم .

4479

6058 - عمير بن حرام بن عمرو بن الجموح الأنصاري السلمي ، قال ابن شاهين : ذكره الواقدي فيمن شهد بدرا ، ولم يذكره الباقون . وقال أبو عمر : ذكره أيضا ابن الكلبي وابن عمارة . قلت : المعروف في البدريين هو عمير المذكور بعده .

4480

6097 - عمير غير منسوب . ذكره الإسماعيلي في الصحابة ، واستدركه أبو موسى ، وذكر من طريق أبي سعيد النقاش ، عن ابن المرزباني ، عن محمد بن المطلب ، عن علي بن قرين ، عن زيد بن حفص ، سمعت مالك بن عمير يحدث عن أبيه ، أنه سأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم - عن اللقطة ، قال : عرفها ، فإن وجدت من يعرفها ، فادفعها إليه ، وإلا فاستمتع بها ، وأشهد بها عليك ، فإن جاء صاحبها ، وإلا فهو مال الله يؤتيه من يشاء . وسنده ضعيف جدا .

4481

6059 - عمير بن حبيب بن خُماشة -بضم المعجمة وتخفيف الميم وبعدها معجمة- بن جويبر بن عبيد بن عنان بن عامر بن خطمة الأنصاري الخطمي . قال البخاري : بايع تحت الشجرة . وقال ابن السكن : مدني ، له صحبة ، يقال : إنه بايع تحت الشجرة ، وهو جد أبي جعفر الخطمي ، ولم نجد له رواية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من وجه ثابت . وقال البغوي : حدثنا أبو نصر التمار ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الخطمي ، عن أبيه ، عن جده عمير بن حبيب ، قال : الإيمان يزيد وينقص . الحديث . موقوف . قال ابن السكن : تفرد به حماد بن سلمة ، وقال أبو نعيم : اسم أبي جعفر عمير بن يزيد بن عمير بن حبيب . وأخرجه ابن شاهين من وجه آخر ، عن حماد بن سلمة قال : حدثنا أبو جعفر الخطمي قال : كان جدي عمير بن حبيب - وكانت له صحبة - يقول : أي بني ، الإيمان يزيد وينقص . وأخرج أبو نعيم من وجه آخر ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي جعفر الخطمي ، أن جده عمير بن حبيب - وكان قد بايع النبي -صلى الله عليه وسلم - أوصى بنيه فقال : يا بني ، إياكم ومجالسة السفهاء ؛ فإنها داء . الحديث ، موقوف أيضا . وأخرجه أحمد في كتاب الزهد عن يزيد بن هارون ، عن حماد . وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن حماد ، عن أبي جعفر فقال : كانت له صحبة ، وبايع النبي -صلى الله عليه وسلم- عند احتلامه .

4482

6088 - عمير بن وهب بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي ، يكنى أبا أمية . قال موسى بن عقبة في المغازي : عن ابن شهاب : لما رجع كل المشركين إلى مكة أقبل عمير ابن وهب حتى جلس إلى صفوان بن أمية في الحجر ، فقال صفوان : قبح الله العيش بعد قتلى بدر ، قال : أجل ، والله ما في العيش خير بعدهم ، ولولا دين علي لا أجد له قضاء ، وعيال لا أدع لهم شيئا ، لرحلت إلى محمد فقتلته إن ملأت عيني منه ؛ فإن لي عنده علة أعتل بها عليه ؛ أقول : قدمت من أجل ابني هذا الأسير ، قال : ففرح صفوان وقال له : علي دينك ، وعيالك أسوة عيالي في النفقة ، لا يسعني شيء وأعجز عنهم ، فاتفقا ، وحمله صفوان وجهزه ، وأمر بسيف عمير فصقل وسم ، وقال عمير لصفوان : اكتم خبري أياما . وقدم عمير المدينة ، فنزل بباب المسجد ، وعقل راحلته ، وأخذ السيف ، وعمد إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فنظر إليه عمر وهو في نفر من الأنصار ، ففزع ، ودخل إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : يا نبي الله ، لا تأمنه على شيء ، فقال : أدخله علي ، فخرج عمر ، فأمر أصحابه أن يدخلوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ويحترسوا من عمير ، وأقبل عمر وعمير حتى دخلا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ومع عمير سيفه ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لعمر : تأخر عنه ، فلما دنا منه عمير قال : أنعموا صباحا ، وهي تحية الجاهلية ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قد أكرمنا الله عن تحيتك ، وجعل تحيتنا تحية أهل الجنة ، وهي السلام ، فقال عمير : إن عهدك بها لحديث ، فقال له : ما أقدمك يا عمير ؟ قال : قدمت على أسيري عندكم تفادونا في أسرانا ؛ فإنكم العشيرة والأهل ، فقال : ما بال السيف في عنقك ؟ فقال : قبحها الله من سيوف ، وهل أغنت عنا شيئا ؟! إنما نسيته في عنقي حين نزلت . فقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اصدقني ، ما أقدمك ؟ قال : ما قدمت إلا في طلب أسيري . قال : فماذا شرطت لصفوان في الحجر ؟ ففزع عمير ، وقال : ماذا شرطت له ؟ قال : تحملت له بقتلي ، على أن يعول أولادك ، ويقضي دينك ، والله حائل بينك وبين ذلك ، فقال عمير : أشهد أنك رسول الله ، وأشهد أن لا إله إلا الله ، كنا يا رسول الله نكذبك بالوحي وبما يأتيك من السماء ، وإن هذا الحديث كان بيني وبين صفوان في الحجر كما قلت ، لم يطلع عليه أحد ، فأخبرك الله به ، فالحمد لله الذي ساقني هذا المساق ، ففرح به المسلمون ، وقال له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اجلس يا عمير نؤانسك ، وقال لأصحابه : علموا أخاكم القرآن ، وأطلق له أسيره ، فقال عمير : ائذن لي يا رسول الله ، فألحق بقريش ، فأدعوهم إلى الله وإلى الإسلام ؛ لعل الله أن يهديهم ، فأذن له ، فلحق بمكة . وجعل صفوان يقول لقريش : أبشروا بفتح ينسيكم وقعة بدر ، وجعل يسأل كل راكب قدم من المدينة ، هل كان بها من حدث ؟ حتى قدم عليهم رجل فقال له : قد أسلم عمير ، فلعنه المشركون ، وقال صفوان : لله علي ألا أكلمه أبدا ، ولا أنفعه بشيء ، ثم قدم عمير ، فدعاهم إلى الإسلام ، ونصحهم بجهده ، فأسلم بسببه بشر كثير . وهكذا ذكره أبو الأسود ، عن عروة مرسلا ، وأورده ابن إسحاق في المغازي ، عن محمد بن جعفر بن الزبير مرسلا أيضا . وجاء من وجه آخر موصولا ، أخرجه ابن منده من طريق أبي الأزهر ، عن عبد الرزاق ، عن جعفر بن سليمان ، عن أبي عمران الجوني ، عن أنس ، أو غيره ، وقال ابن منده : غريب لا نعرفه عن أبي عمران إلا من هذا الوجه ، وأخرجه الطبراني من طريق محمد بن سهل بن عسكر ، عن عبد الرزاق بسنده ، فقال : لا أعلمه إلا عن أنس بن مالك . وفي مغازي الواقدي أن عمر قال لعمير : أنت الذي حزرتنا يوم بدر ؟ قال : نعم ، وأنا الذي حرشت بين الناس ، ولكن جاء الله بالإسلام ، وما كنا فيه من الشرك أعظم من ذلك ، فقال عمر : صدقت . وذكر ابن شاهين بسند منقطع أن عميرا هذا هاجر ، وأدرك أحدا ، فشهدها وما بعدها ، وشهد الفتح ، وله قصة في ذلك مع صفوان حتى أسلم صفوان ، وعاش عمير إلى خلافة عمر ، وله ذكر في تبوك مع أبي خيثمة السالمي الذي كان تأخر ، ثم لحقهم ، فترافق مع عمير ببعض الطريق ، فلما دنا من النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لعمير : إنك امرؤ جريء ، وإني أعرف حب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لهم ، وإني امرؤ مذنب ، فتأخر عني حتى أخلو به ، فتأخر عنه عمير . أخرجه البغوي من رواية إبراهيم بن عبد الله بن سعد بن خيثمة ، حدثني أبي ، عن أبيه به .

4483

6060 - عمير بن الحُمام -بضم المهملة وتخفيف الميم- بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي ، ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا . وقال ابن إسحاق : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : والذي نفسي بيده ، لا يقاتلهم اليوم رجل ، فيقتل صابرا محتسبا ، مقبلا غير مدبر ، إلا أدخله الله الجنة ، فقال عمير بن الحمام -أحد بني سلمة ، وفي يده تمرات يأكلهن - : بخ بخ ، فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء ، فقذف التمر من يده ، وأخذ سيفه ، فقاتل حتى قتل ، وهو يقول : ركضا إلى الله بغير زاد إلا التقى وعمل المعاد والصبر في الله على الجهاد فكان أول قتيل قتل في سبيل الله في الحرب . وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال ، قرأت على أبي إسحاق التنوخي وأبي بكر بن أبي عمر الفرضي وغيرهما ، عن أحمد بن أبي طالب سماعا ، أنبأنا ابن اللتي ، أنبأنا أبو الوقت ، أنبأنا ابن المظفر ، أنبأنا ابن حمويه ، أنبأنا إبراهيم بن خزيم ، أنبأنا عبد بن حميد ، حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض ، فقال عمير بن الحمام الأنصاري : يا رسول الله ، جنة عرضها السماوات والأرض ؟‍ قال : نعم . قال : بخ بخ . قال : ما يحملك على قولك بخ بخ ؟ قال : رجاء أن أكون من أهلها ، قال : فإنك من أهلها ، فأخرج تمرات من قرنه ، فجعل يأكل منها ، ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي ، إنها لحياة طويلة ، قال : فرمى بما كان معه من التمر ، ثم قاتلهم حتى قتل . أخرجه مسلم عن عبد بن حميد ، فوافقناه فيه بعلو درجتين . وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حماد ، عن ثابت البناني قال : قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر . ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم ، وذلك في حديث جابر قال رجل : يا رسول الله ، إن قتلت أين أنا ؟ قال : في الجنة ، فألقى تمرات كن في يده ، فقاتل حتى قتل . قال عبد الغني : هذا الرجل هو عمير بن الحمام . كذا قال ، وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر ، فكيف يبقى إلى يوم أحد ؟ فالصواب أن القصة وقعت لآخر ، وتلقى أبو موسى هذا الكلام بالقبول ، فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر ، فزاد الوهم وهما .

4484

6098 - عمير آخر . ذكره ابن منده ، وأخرج من طريق سليمان الخبائري ، عن سعيد بن موسى ، عن رباح بن زيد ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس ، قال : خرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوما نصف النهار ، وعلى بطنه حجر مشدود ، فأهدى له غلام شيئا ، فقال : من أنت ؟ قال : أنا عمير ، وأمي فلانة ، فقال : كلوا ، فأكلوا حتى شبعوا ، وشربوا من اللبن . وذكر ابن حبان في الضعفاء سعيد بن موسى ، وأورد في ترجمته من طريق سليمان الخبائري حديثين ، وقال : إنهما موضوعان ، قال : ولا أدري وضعهما سليمان ، أو سعيد ؟

4485

6061 - عمير بن خرشة القارئ . ناصر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالغيب ، قتل اليهودية التي هجته ، هكذا ذكره ابن الكلبي في الجمهرة ، وأظنه نسبه لجده ، أو السقط من النسخة ، وسيأتي عمير بن عدي قريبا .

4486

6087 - عمير بن أبي وقاص بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري ، أخو سعد . أسلم قديما ، وشهد بدرا ، فاستشهد بها في قول الجميع ، يقال : قتله عمرو ابن عبد وُدّ العامري ، الذي قتله علي يوم الخندق . وقال ابن حبان : له صحبة . وقال ابن السكن : لم أجد له رواية ؛ لقدم إسلامه وموته . وأخرج أحمد وإسحاق بسند حسن ، وهو من طريق حماد بن سلمة ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن مصعب بن سعد ، عن أبيه قال : أتي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بقصعة ، فأكل منها ، ففضلت فضلة ، فقال : يجيء رجل من هذا الفج يأكل هذه الفضلة من أهل الجنة ، وكنت تركت أخي عميرا يتوضأ ، فقلت : هو عمير ، فجاء عبد الله بن سلام فأكلها . ووقع لي بعلو في مسند عبد بن حميد ، وصححه الحاكم ، وأخرجه أبو يعلى من رواية أبان العطار ، عن عاصم . وأخرج الحاكم من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن عمه عامر ابن سعد ، عن أبيه ، قال : عرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- جيش بدر ، فرد عمير بن أبي وقاص ، فبكى عمير ، فأجازه ، فعقد عليه حمائل سيفه . وهو عند البغوي كذلك . وأخرجه ابن سعد عن الواقدي من رواية أبي بكر بن إسماعيل بن محمد بن سعد ، عن أبيه ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : رأيت أخي عمير بن أبي وقاص قبل أن يعرضنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم بدر يتوارى ، فقلت : ما لك يا أخي ؟! قال : إني أخاف أن يراني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيستصغرني ، فيردني ، وأنا أحب الخروج ؛ لعل الله أن يرزقني الشهادة ، قال : فعرض على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستصغره فرده ، فبكى ، فأجازه . فكان سعد يقول : فكنت أعقد حمائل سيفه من صغره ، فقتل وهو ابن ست عشرة سنة . وأخرج البغوي من طريق محمد بن عبيد الله الثقفي ، عن سعد ، قال : لما كان يوم بدر قتل أخي عمير ، وقتلت أنا سعيد بن العاص ، كذا فيه ، والصواب : العاص بن سعيد بن العاص .

4487

6062 - عمير بن رِئاب -بكسر الراء وتحتانية مثناة مهموزة- بن حذيفة بن مهشم بن سُعيد -بالتصغير- بن سهم القرشي السهمي . كذا نسبه ابن إسحاق والجمهور ، وأسقط الواقدي مهشما من نسبه ؛ وقال بدل حذيفة : حذافة . قال ابن إسحاق : كان من السابقين الأولين ، من مهاجرة الحبشة ، ثم هاجر إلى المدينة ، واستشهد بعين التمر مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر . وكذا قال الزبير ، قال : وهو القائل من أبيات : نحن بنو زيد الأغر ومثلنا يحامي على الأحساب عند الحقائق قال : وأراد بزيد سهما جده الأعلى ؛ لأنه كان يسمى زيدا ، فسابق أخاه فسمته أمه سهما ، فاشتهر بها .

4488

6054 - عمير بن جودان - ويقال : ابن سعد - بن فهد . والأول أرجح ، قال . وقال البخاري في التاريخ : قال عبدان : حدثنا أبو جمرة ، عن عطاء بن السائب ، عن أشعث بن عمير بن جودان ، عن أبيه . وأخرج أبو يعلى وابن أبي عاصم والطبراني من طريق محمد بن فضيل ، عن عطاء ، عن أشعث ، عن أبيه قال : أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- وفد عبد القيس ، فلما أرادوا الانصراف قالوا : سلوه عن النبيذ ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا في أرض وخيمة لا يصلحنا إلا الشراب ، قال : وما شرابكم ؟ قالوا : النبيذ ، قال : لا تنبذوا في النقير فيضرب الرجل منكم ابن عمه ضربة لا يزال منها أعرج ، فضحكوا ، فقال : من أي شيء تضحكون ؟ قالوا : والذي بعثك بالحق نبيا لقد شربنا في نقير لنا ، فقام بعضنا إلى بعض ، فضرب هذا ضربة ، فهو أعرج منها إلى يوم القيامة . إسناده حسن . وأخرجه ابن أبي خيثمة من رواية محمد بن فضيل ، لكن قال : عن أشعث بن عمير بن فهد . وأخرجه ابن السكن ، وأبو نعيم ، من هذا الوجه ، فقالا : أشعث بن عمير بن سعيد بن فهد . وقال أبو عمر : عمير بن جودان ، وذكر الحديث ، ثم أعاده في عمير بن فهد ، وقال : وقيل : عمير بن سعد بن فهد ، وذكر الحديث بعينه ، ولم ينبه على أنه واحد . وكذا صنع ابن الأثير ؛ أخرج الحديث في الموضع الأول من طريق ابن أبي عاصم ، وفي الموضع الثاني من طريق أبي يعلى ، كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن فضيل ، مع أن كلا منهما لم يسم والد عمير ، ولم ينبه أيضا على أنهما واحد . وإنما نبه على أن عمير بن فهد ، وعمير بن سعد بن فهد واحد ، ولعل جودان أبوه ، فنسب إلى جده ، أو جودان جد له حذف من الرواية الأخرى . وقد تقدم كلام ابن حبان في ترجمة جودان في القسم الرابع ، من حرف الجيم ، وتقدم في القسم الأول من حرف الجيم في جهم بن قثم العبدي أنه المضروب حتى عرج .

4489

6063 - عمير بن زيد بن أحمر . ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال أبو موسى : ذكره جعفر المستغفري في الصحابة ، ولم يورد له شيئا .

4490

6086 - عمير بن ودقة ، قال أبو عمر : هو أحد المؤلفة ؛ أعطاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من غنائم حنين دون المائة ، هو وقيس بن مخرمة ، وهشام بن عمرو ، وسعيد بن يربوع ، وعباس بن مرداس ، وأعطى من عدا هؤلاء من المؤلفة مائة مائة . ( قلت ) : لم يذكره ابن إسحاق ، وذكر بدله عمير بن وهب الجمحي ، وبدل قيس بن مخرمة مخرمة بن نوفل ، وزاد : عدي بن قيس السهمي .

4491

6064 - عمير بن ساعدة . ذكر فيمن روى الحديث في صفة خيل الجنة ، فينظر في ترجمة عبد الرحمن بن سابط في القسم الأخير .

4492

6091 - عمير ، غير منسوب . روى عنه ولده أبو بكر ، قال البخاري : له صحبة ، ولم يسم البخاري أباه ، ولا أبو حاتم ، ولا ابن شاهين ، ولا الطبراني ، ولا من بعدهم ، ولم أجده منسوبا عند أحد منهم ، وذكره ابن أبي حاتم فيمن لا يعرف اسم والده ، وقد قيل فيه : عمير بن سعد ، كما سأذكره في حرف الميم من القسم الرابع في محمود بن عمير . وروى البغوي وابن أبي خيثمة وابن السكن والطبراني وغيرهم من طريق قتادة ، عن أبي بكر بن أنس ، عن أبي بكر بن عمير ، عن أبيه ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال : إن الله عز وجل وعدني أن يدخل من أمتي ثلاثمائة ألف الجنة ، فقال عمير : يا رسول الله ، زدنا ، فقال هكذا بيده ، فقال عمير : يا رسول الله ، زدنا . فقال عمر : حسبك يا عمير ، فقال عمير : ما لنا ولك يا ابن الخطاب ، وما عليك أن يدخلنا كلنا الجنة ، فقال عمر -رضي الله عنه- إن الله إن شاء أدخل الناس الجنة بحفنة واحدة ، فقال نبي الله -صلى الله عليه وسلم- : صدق عمر . قال ابن السكن : تفرد به معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، وكان معاذ ربما ذكر أبا بكر بن أنس في الإسناد ، وربما لم يذكره ، وقال البغوي : بلغني أن معاذ بن هشام كان في أول أمره لا يذكر أبا بكر بن أنس ، وفي آخر أمره كان يزيده في السند ، وقد خالف معاذا في سنده معمر ؛ فقال : عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن أنس . أخرجه عبد الرزاق في مصنفه ، وأبو يعلى من طريقه . ووقع لي بعلو في جزء البعث لابن أبي داود ، قال : حدثنا سليمان بن معبد ، حدثنا عبد الرزاق بسنده هذا ، ولفظه عن أنس ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : إن الله عز وجل وعدني أن يدخل من أمتي الجنة أربعمائة ألف . فقال أبو بكر : زدنا يا رسول الله ، فقال : وكذا وكذا . قال : زدنا يا رسول الله ، قال : وهكذا . قال : زدنا يا رسول الله ، فقال عمر : دعنا يا أبا بكر - أو قال : حسبك يا أبا بكر - فقال أبو بكر : ما عليك أن يدخلنا الله كلنا الجنة ، فقال عمر : يا أبا بكر ، إن الله إن شاء أن يدخل خلقه الجنة بكف واحدة فعل ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : صدق عمر . أخرجه الضياء في الأحاديث المختارة ، وصحح الحاكم طريق أبي بكر بن عمير ، عن أبيه ، ولكن أبو بكر لا أعرف من وثقه .

4493

6053 - عمير بن جابر بن غاضرة بن أشرس الكندي . كذا نسبه ابن عبد البر ، وقال : له صحبة . وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ثم أورد من طريق إسماعيل بن إبراهيم ، هو الترجماني ، قال : قال أبو الحارث إسحاق مولى ابن هبار : رأيت عمير بن جابر بن أشرس بن غاضرة الكندي ، وكانت له صحبة ، يخضب بالحناء . وكذا أخرجه ابن أبي خيثمة والبغوي في معجم الصحابة ، كلاهما عن الترجماني ، وابن منده من طريق بن أبي خيثمة . ووقع لي بعلو متصلا بالسماع في سند أنساب الرازي ، قرأته على إسماعيل بن إبراهيم التفليسي سماعا ، أنبأنا إسماعيل بن عبد القوي ، أنبأنا إسماعيل بن صالح ، حدثنا أبو عبد الله الرازي ، أنبأنا محمد بن أحمد السعدي ، أنبأنا أبو عبد الله بن بطة ، أنبأنا البغوي به . وإسحاق ضعيف .

4494

6085 - عمير بن نيار ، هو عمير بن عقبة بن نيار ، نسب لجده ، وقد تقدم .

4495

6066 - عمير بن سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس بن عمرو بن عوف . كذا نسبه الواقدي ، وتبعه ابن عبد البر ، وقال ابن الكلبي : عمير بن سعد بن شُهَيد -بمعجمة مصغر- بن عمرو بن زيد بن أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي . قال البغوي في معجم الصحابة : كان يقال له : نسيج وحده ، وساق ذلك بسنده إلى أبي طلحة الخولاني ، وكذلك أخرجه أبو يعلى ، وأخرج ابن عائذ بسند له إلى محمد بن سيرين ، أن عمر هو الذي كان يسميه بذلك لإعجابه به . وقال عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد ، وساق نسبه كابن الكلبي ، ثم قال : صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم وهو الذي رفع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص إلى أن مات ، وكان من الزهاد . وقال ابن سعد : توفي في خلافة معاوية . وقال البخاري وابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة ، وزاد أبو حاتم : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم روى عنه راشد بن سعد ، وحبيب بن عبيد ، زاد ابن منده : وابنه عبد الرحمن بن عمير . وأبو طلحة الخولاني . وقال أبو زرعة الدمشقي : ولي حمص بعد سعيد بن عامر . وكذا قال أبو بكر البغدادي في الصحابة بحمص . وعزله عثمان عنها ، وجمع الشام لمعاوية . وأخرجه يعقوب بن سفيان ، عن الحجاج بن أبي منيع ، عن جده ، عن الزهري نحوه . وقال عبد الصمد بن سعيد في الحمصيين : ولي عمير بن سعد حمص أربع سنين ونصف سنة وأربعة أيام ، ونزع في ذي الحجة سنة أربع وعشرين فتحول إلى المدينة . وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى ممن نزل حمص من الصحابة . وقال الواقدي : كان عمر يقول : وددت أن لي رجالا مثل عمير بن سعد أستعين بهم على أعمال المسلمين . وأخرج ابن منده بسند حسن عن عبد الرحمن بن عمير بن سعد قال : قال لي ابن عمر : ما كان بالشام أفضل من أبيك . قال محمد بن سعد : مات عمير بن سعد في خلافة معاوية . وقال غيره : في خلافة عثمان . وجاء في رواية أخرى أنه مات في خلافة عمر فصلى عليه ، ولا يثبت ذلك .

4496

6094 - عمير مولى آبي اللحم الغفاري ، شهد مع مولاه خيبر ، أخرج حديثه أحمد وأصحاب السنن الأربعة من طريق محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ ، عن عمير مولى آبي اللحم ، قال : شهدت خيبر مع سادتي ، فكلموا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في ، فأعطاني من خرثي المتاع ، ولم يسهم لي . وأخرج مسلم له من طريق محمد بن زيد أيضا عنه ، قال : كنت مملوكا فسألت النبي -صلى الله عليه وسلم- : أتصدق من مال مولاي بشيء ؟ قال : نعم ، والأجر بينكما . وأخرج له أبو داود من طريق ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عمير ، أنه رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- يستسقي عند أحجار الزيت الحديث .

4497

6067 - عمير بن سعيد بن عبيد الأنصاري ، ابن امرأة الجُلاس بضم الجيم وتخفيف اللام ، وآخره مهملة - فرق غير واحد من العلماء بينه وبين الذي قبله ، وقد ذكر في الذي قبله ، وقيل : هذا هو والد أبي زيد ، الذي جمع القرآن .

4498

6084 - عمير بن معبد بن الأزعر ، تقدم في عمرو .

4499

6068 - عمير بن سلمة بن منتاب بن طلحة بن جدي بن ضمرة الضمري ، نسبه ابن إسحاق . قال أبو عمر : لا يختلفون في صحبته ، وقال ابن منده : مختلف في صحبته . وأخرج ابن أبي عاصم في الوحدان ، من طريق الدراوردي وابن أبي حازم ، عن يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، قال : بينما نحن نسير مع النبي -صلى الله عليه وسلم- بالروحاء ، إذا حمار وحش معقور ، فذكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : دعوه فيوشك أن صاحبه يأتيه ، فأتى صاحبه ، وهو رجل من بهز ، فقال : يا رسول الله ، شأنكم بهذا الحمار ، فأمر أبا بكر فقسمه بين الرفاق . وهكذا رواه يحيى بن سعيد من رواية حماد بن زيد وهشيم والليث عنه ، عن محمد بن إبراهيم . وقال مالك ، عن يحيى ، عن محمد ، عن عيسى ، عن عمير ، عن البهزي ، وتابعه أبو أويس وعبد الوهاب الثقفي وحماد بن سلمة وغيرهم ، عن يحيى ، فاختلف فيه على يحيى ، ولم يختلف على يزيد ، وقد وافق يزيد عبد ربه بن سعيد أخو يحيى ، فرواه عن محمد بن إبراهيم ، وقال في روايته عن عيسى ، عن عمير : خرجنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم قال أبو عمر : الصحيح أنه لعمير بن سلمة ، والبهزي كان صائد الحمار . انتهى . ويحتمل أن يكون المراد بقوله : عن البهزي . أي : عن قصة البهزي ، ولم يقصد الرواية عن البهزي . ولذلك نظائر ذكرها أبو عمر في التمهيد ؛ منها في رواية ضمرة ، عن أبي واقد الليثي ، وبذلك جزم موسى بن هارون في حديث البهزي كما نقله الدارقطني في العلل ، ويعكر عليه رواية عباد بن العوام ، ويونس بن راشد ، عن يحيى ، فإنه قال فيها : إن البهزي حدثه ، ويمكن أن يجاب بأنهما غيرا قوله : عن البهزي . إلى قوله : إن البهزي . ظنا أنهما سواء ؛ لكون الراوي غير مدلس ، فيستوي في حقه الصيغتان .

4500

6050 - عمير بن أمية الأنصاري . أخرج الطبراني ، وسعيد بن إشكاب ، ويحيى بن يونس الشيرازي ، من طريق يزيد بن أبي حبيب ، أن السلم بن يزيد ، ويزيد بن إسحاق حدثاه ، عن عمير بن أمية : أنه كانت له أخت ، فكان إذا خرج إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- آذته وشتمت النبي -صلى الله عليه وسلم- وكانت مشركة ، فاشتمل لها يوما على السيف ، ثم أتاها فوضعه عليها ، فقتلها ، فقام بنوها فصاحوا ، فذهب إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأخبره ، فأهدر دمها . وسيأتي في ترجمة عمير بن عدي أن ابن عبد البر خلط هذه القصة بقصته ، وإيضاح كونهما قصتين ، إن شاء الله تعالى .

4501

6069 - عمير بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي أبو داود المازني . مشهور بكنيته ، ذكره موسى بن عقبة ، وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا ، وقيل : اسمه عمرو ، وسيأتي في الكنى .

4502

6052 - عمير بن ثابت بن كلفة . قيل : هو اسم أبي حبة الأنصاري .

4503

6070 - عمير بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام الأنصاري الخزرجي . قال ابن الكلبي : شهد المشاهد كلها ، واستشهد يوم اليمامة . ذكره الرشاطي ، وقال : لم يذكره ابن عبد البر ، ولا ابن فتحون .

4504

6049 - عمير بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأشهل الأنصاري الأوسي . قال الواقدي : قتل يوم اليمامة شهيدا ، هو وحاجب بن زيد بن تميم الأشهلي ، وثابت بن هزال . وذكر المستغفري بسنده إلى ابن إسحاق فيمن قتل يوم اليمامة عمير بن أوس ، ولم ينسبه . وقال أبو عمر - بعد أن نسبه : هو أخو مالك بن أوس ، قتل يوم اليمامة ، وكان قد شهد أحدا وما بعدها من المشاهد . وظن بعضهم أنه أخو عمرو بن أوس الذي تقدم أنه استشهد يوم جسر أبي عبيد ، وبعضهم أنه هو ، وأنه تكرر على ابن عبد البر ، وليس هذا الظن بصحيح ؛ لاختلاف نسبهما ومكان استشهادهما .

4505

6071 - عمير بن عبد عمرو بن نضلة بن عمرو بن الحارث بن عبد عمرو الخزاعي . كذا نسبه ابن الكلبي ، وأبو عبيد ، ونسبه أبو عمر إلى نضلة بن عمرو ، فقال : ابن غبشان بن سليمان بن مالك بن أفصى . قال ابن إسحاق : كان يعمل بيديه جميعا ، فقيل له : ذو اليدين ، وشهد بدرا ، واستشهد بها ، وقال أبو عمر : قتل بأحد ، وزعم أنه ذو اليدين ، وليس بذي الشمالين المقتول ببدر ، وجزم ابن حبان بأنه ذو اليدين ، وغيره بأنه ذو الشمالين .

4506

6092 - عمير الفزاري ، والد بُهَيسة ؛ بموحدة ومهملة ، مصغر ، ذكره أبو عمر ، فسماه عميرا ، ولم أره لغيره ، ويأتي في الكنى .

4507

6072 - عمير بن عبيد ، تقدم في عمرو بن سعيد .

4508

6048 - عمير بن أفصى الأسلمي . ذكره ابن شاهين من طريق أبي الحسن المدائني ، عن أبي معشر ، عن يزيد بن رومان ، ومحمد بن كعب القرظي ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، قالوا : قدم عمير بن أفصى الأسلمي في عصابة من بني أسلم ، فقالوا : يا رسول الله ، إنا من العرب في أرومة فذكر الحديث ، وفيه ألفاظ غريبة شرحها أبو موسى .

4509

6073 - عمير بن عدي بن خرشة بن أمية بن عامر بن خطمة . كان أبوه عدي شاعرا ، وأخوه الحارث بن عدي قتل بأحد ، وهو الأنصاري ، ثم الخطمي ، ذكره ابن السكن في الصحابة ، وقال : هو البصير الذي كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يزوره في بني واقف ، ولم يشهد بدرا لضرارته . وقال ابن إسحاق : كان أول من أسلم من بني خطمة ، وهو الذي قتل عصماء بنت مروان ؛ وهي من بني أمية بن زيد ، وكانت تعيب الإسلام وأهله ، فقتلها عمير بن عدي ، ومن يومئذ عز الإسلام وأهله بالمدينة . قال الواقدي بسند له : كانت عصماء تحرض على المسلمين وتؤذيهم ، فلما قتلها عمير قال النبي -صلى الله عليه وسلم- لا ينتطح فيها عنزان . فكان أول من قالها ، فسار بها المثل ، وكان ذلك لخمس بقين من رمضان من السنة الثانية . وأخرجه ابن السكن من طريق الواقدي عن عبد الله بن الحارث بن فضيل ، عن أبيه ، وكذلك أبو أحمد العسكري في الأمثال . وروينا الحديث الذي أشار إليه ابن السكن في مسند الهيثم بن كليب الشاشي ، أخرجه من طريق حسين بن علي الجعفي ، عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : انطلقوا بنا إلى البصير الذي في بني واقف نعوده ، وكان رجلا أعمى الحديث . قال ابن السكن : لم يروه عن ابن عيينة إلا الجعفي . وكأنه أراد بالسند المذكور ، وإلا فقد أخرجه أبو العباس السراج في تاريخه عن محمد بن يونس الجمال ، عن ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار بسند آخر ؛ فقال : عن نافع بن جبير بن مطعم ، عن أبيه . وأخرجه أبو نعيم من طريقه ، وقال : لم يقل فيه : عن أبيه . إلا الجمال ، وأرسله غيره من أصحاب ابن عيينة . وأخرجه البغوي عن سريج بن يونس ، ومحمد بن عباد وغيرهما ، عن ابن عيينة ، عن عمرو ، عن محمد بن جبير مرسلا . وقال البخاري في الصحابة : عمير بن عدي الأعمى ، قارئ بني خطمة وإمامهم . قاله الليث عن هشام - يعني : ابن عروة - عن أبيه ، عن ابن لعمير ، وقال عبدة بن سليمان : عن هشام ، عن أبيه ، عن ابن لعمير ، عن أبيه ، وقال أبو معاوية : عن هشام ، عن أبيه ، عن عدي بن عمير ، عن أبيه ، انتهى . وقال جرير : عن هشام ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمير : أنه كان إمام بني خطمة ، وهو أعمى ، على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- وجاهد معه وهو أعمى ، أخرجه البغوي والحسن بن سفيان من هذا الوجه . وقال ابن منده : لم يتابع عليه جرير ، والصواب ما رواه أبو معاوية عن هشام ، فذكر ما تقدم ، وزاد : وكانت له صحبة . انتهى . وقد قدمت رواية جرير في ترجمة عبد الله بن عمير ، وهي على الاحتمال أن يكون مات في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- فقام ولده مقامه .

4510

6082 - عمير بن قرة الليثي ، ذكره الباوردي في الصحابة ، وروى بسنده المتكرر إلى عبيد الله بن أبي رافع ، أنه ذكره فيمن شهد صفين من الصحابة ، قال : وكان شديدا على معاوية وأهل الشام ، حتى حلف معاوية لئن ظفر به ليذيبن الرصاص في أذنيه .

4511

6074 - عمير بن عقبة بن عمرو بن عدي الأنصاري . قال ابن سعد والعدوي : شهد أحدا مع أبيه ، وذكر الواقدي في كتاب الردة أنه كان مع خالد بن الوليد في قتال أهل الردة ، فلما فرغ من اليمامة أرسل عمير بن عدي في نفر من الجيش إلى طليحة وأخيه في بني أسد .

4512

6047 - عمير بن أسد الحضرمي . ذكره أبو عمر ، فقال : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - : الكذب خيانة . روى عنه جبير بن نفير .

4513

6075 - عمير بن عقبة بن نيار ، ابن أخي أبي بردة بن نيار . له حديث في النسائي في فضل الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم روى عنه ولده سعيد ، وقد ينسب إلى جده فيقال : عمير بن نيار ، ومدار حديثه على أبي الصباح سعيد بن سعيد التغلبي ، رواه عن سعيد بن عمير ، فقال وكيع : عنه ، عن سعيد بن عمير بن نيار ، عن أبيه ، وقال أبو أسامة : عنه ، عن سعيد بن عمير بن عقبة بن نيار ، عن أبيه ، عن عمه أبي بردة . أخرجهما النسائي ، واختلف على وكيع ؛ فقال الأكثر عنه هكذا ، ولم يسموا والد عمير . وقال عثمان بن أبي شيبة عنه بهذا السند : سعيد بن عمرو الأنصاري ، ولم يسم والد عمير أيضا .

4514

6051 - عمير بن ثابت ، يقال : هو اسم أبي الضياح الأنصاري ، ويقال : نعمان ، يأتي في الكنى .

4515

6076 - عمير بن عمرو بن عمير الأنصاري . ذكره ابن حبان في الطبقة الأولى ، وقال : له صحبة .

4516

6046 - عمير بن الأخنس بن شَرِيق - بمعجمة وقاف ، وزن عظيم- الثقفي ، حليف بني زهرة . ذكره هشام بن الكلبي في المؤلفة ممن أعطاه النبي -صلى الله عليه وسلم- يوم حنين خمسين من الإبل ، وقد تقدمت ترجمة والده في الهمزة .

4517

6077 - عمير بن عمرو بن مالك الأنصاري ، ويقال : الأزدي . قال البلاذري : شهد حنينا ، وقطعت رجله يومئذ ، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- : سبقتك إلى الجنة .

4518

6081 - عمير بن فهد ، في عمير بن جودان ، تقدم .

4519

6078 - عمير بن عمرو الليثي . تقدم في عمر مكبرا ، وهو بالتصغير أشهر .

4520

ذكر من اسمه عمير بالتصغير 6045 - عمير بن الأخرم العذري ، تقدم ذكره في ترجمة أسيد بن أبي أناس العذري ، وأنه كان ممن وفد إلى النبي -صلى الله عليه وسلم

4521

6079 - عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو ، القرشي العامري ، خطيب قريش ، ذكره ابن حبان في الصحابة ، وقال : كان من مولدي أهل مكة ، وقال ابن سعد : شهد بدرا ، وكان قد فر من مكة هو وعبد الله بن سهيل ، وقاتل معه يوم بدر ، وكان سهيل بن عمرو يقول بعد أن أسلم : قد شهد عمير بن عوف بدرا ، وإني لأرجو أن تنالني شفاعته .

4522

6065 - عمير بن سعد بن فهد ، تقدم في عمير بن جودان .

4523

6080 - عمير بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة الكناني الليثي الجندعي ، والد عبيد بن عمير التابعي المشهور ، قال العسكري : شهد الفتح .

4524

6093 - عمير المزني ، ذكره الطبراني في الصحابة ، وتبعه أبو نعيم ، ولم يورد له شيئا .

4525

6083 - عمير بن مساحق بن قيس بن هرم بن رواحة بن حجر بن معيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، تزوج درة بنت هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وولده منها حميد ، كان شريفا في زمن معاوية ، ذكره الزبير بن بكار .

4526

5742 - عمارة بن زعكرة المازني ، أبو عدي . ذكره ابن سعد في طبقة الفتحيين ، وقال ابن السكن : أزدي . وقال البخاري : له صحبة ، ولم يصح إسناده ؛ فيه عفير بن معدان . وقال ابن السكن : له صحبة ، حديثه في الشاميين ، لم يرو عنه غير حديث واحد ، فيه نظر . وقال البغوي : سكن الشام . وقال ابن منده : عداده في الحمصيين . قلت : حديثه عند الترمذي والبغوي ، وفيه التصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه عبد الرحمن بن عائذ الحمصي ، قال الترمذي : غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، وليس إسناده بالقوي . قلت : فيه عفير بن معدان ؛ وهو ضعيف ، لكن رواه الوليد بن مسلم عنه ، وكان رواه قبله عن عبد العزيز بن إسماعيل بن مهاجر ، عن الوليد بن عبد الرحمن ، عن جبير بن نفير قال : يقول أبيه ، فذكره . قال الوليد : فذكرته لعقبة فحدثني .

4527

باب : ع م 5723 - عمار بن حميد ، قيل : هو اسم أبي زهير الثقفي ، وقيل : معاذ ، وقيل : هما اثنان . كما سيأتي في الكنى .

4528

5743 - عمارة بن زياد بن السكن . قال ابن الكلبي : قتل يوم بدر ، وتعقبه بعض أهل النسب فقال : بل استشهد بأحد ، انتهى . وقد ذكر في ترجمة زياد بن السكن .

4529

5788 - عمرو بن الأسود . يأتي حديثه مقرونا في كثير من الروايات بأبي أمامة ، منها ما رواه ابن أبي عاصم من طريق الحارث بن الحارث عن عمرو بن الأسود وأبي أمامة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم . وقد فرق ابن أبي عاصم وسعيد بن يعقوب بين هذا وبين عمرو بن الأسود العنسي الآتي في المخضرمين .

4530

5793 - عمرو بن أمية بن وهب بن معتب بن مالك الثقفي ، أبو أمية . له ذكر في مغازي ابن إسحاق لما أسلمت ثقيف ، وأنه بنى عند مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالطائف حيث كان يحاصرها مسجدا ، وقد اختلف في اسمه ؛ ففي مختصر السيرة هكذا ، وعند الأموي في المغازي عن ابن إسحاق : أبو أمية بن عمرو بن وهب ، وعند الواقدي : أمية بن عمرو بن وهب ، فالله أعلم .

4531

5787 - عمرو بن الأزرق . تقدم ذكره في ترجمة الأزرق ، قال البلاذري : قاتل عمرو يوم أحد وأسر .

4532

5794 - عمرو بن أمية الدوسي . ذكره المستغفري ، وروى من طريق البكائي عن ابن إسحاق عن الزهري قال : قال عمرو بن أمية الدوسي : دخلت المسجد الحرام ، فلقيني رجال من قريش فقالوا : إياك أن تلقى محمدا وتسمع مقالته فيخدعك ، فذكر الحديث في إسلامه .

4533

5792 - عمرو بن أمية بن الحارث بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي . ذكره الواقدي والطبري وغيرهما فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ، ومات بها ، وقال الطبري في الذيل : كان قديم الإسلام .

4534

5795 - عمرو بن أنس الأنصاري ، من بني عوف بن الخزرج . ذكره الباوردي ، وأخرج من طريق عبيد الله بن أبي رافع أنه ذكره في البدريين الذين شهدوا صفين ، والإسناد ضعيف .

4535

5789 - عمرو بن أقيش . يأتي في عمرو بن ثابت .

4536

5796 - عمرو بن الأهتم بن سمي بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمرو بن كعب بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري ، أبو نعيم ، ويقال : أبو ربعي ، واسم أبيه الأهتم سنان . تقدم له ذكر في ترجمة الزبرقان بن بدر ، وكان عمرو خطيبا جميلا بليغا شاعرا ، شريفا في قومه . قيل : إنه هو القائل : ألم تر ما بيني وبين ابن عامر من الود قد بالت عليه الثعالب فأصبح ما في الود بيني وبينه كأن لم يكن ذا الدهر فيه عجائب إذا المرء لم يحببك إلا تكرها بدا لك من أخلاقه ما يغالب الأبيات ، والأصح أنها لأبي الأسود الدؤلي . ومن شعر عمرو بن الأهتم : ذريني فإن البخل يا أم مالك لصالح أخلاق الرجال سروق لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق وكان يقال لشعره : الحلل المنشرة ، وهو القائل يخاطب الزبرقان : طلبت مفترش الهلباء تشتمني عند النبي فلم تصدق ولم تصب إن تبغضونا فإن الروم أصلكم والروم لا تملك البغضاء للعرب قال ابن فتحون : أراد بالهلباء استه ، فإنها كثيرة الشعر ، وأنشدها ابن عبد البر : مفترش العلياء - بالعين المهملة والتحتانية بعد اللام - فنسب إلى تصحيفه . وهو عم شيبة بن سعد بن الأهتم والمؤمل بن خاقان بن الأهتم وعم خالد بن صفوان بن عبد الله بن الأهتم ، وكلهم من البلغاء المشهورين .

4537

5791 - عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب بن جدي بن ضمرة الضمري ، أبو أمية . صحابي مشهور ، له أحاديث ، روى عنه أولاده جعفر وعبد الله والفضل ، وغيرهم . قال ابن سعد : أسلم حين انصرف المشركون من أحد ، وكان شجاعا ، وكان أول مشاهده بئر معونة ، فأسره عامر بن الطفيل وجز ناصيته وأطلقه ، وبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي في زواج أم حبيبة ، وإلى مكة ؛ فحمل خبيبا من خشبته ، وله ذكر في عدة مواطن ، وكان من رجال العرب جرأة ونجدة ، وعاش إلى خلافة معاوية فمات بالمدينة ، وقال أبو نعيم : مات قبل الستين .

4538

5797 - عمرو بن أوس بن عتيك بن عمرو بن عبد الأعلم بن عامر بن زعوراء بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي . وهو أخو الحارث ، تقدم ذكر أخيه . قال أبو عمر : شهد أحدا والخندق وما بعدها ، وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدا .

4539

5784 - عمرو بن أحيحة - بمهملتين ، مصغر - بن الجلاح - بضم الجيم وآخره مهملة - الأنصاري الأوسي . قال أبو عمر : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت ، وروى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، قال أبو عمر : هذا لا أدري ما هو ، لأن أحيحة بن الجلاح تزوج سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم ، فولدت له عمرا ، فهو أخو عبد المطلب لأمه ، هذا قول أهل النسب والأخبار ، وإليهم المرجع في ذلك . قال : ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السن ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة ، سمي باسمه . قلت : ويحتمل ألا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب ، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واسم أبيه ، واشتركا في التسمية بعمرو ، وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه ، وحديث عمرو هذا عن خزيمة في سنن النسائي ، وهو مضطرب . وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقف عليها ، وقد ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وقال : إنه مخضرم ، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية ، وإذا كان كذلك فهو صحابي ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام ، وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة .

4540

5798 - عمرو بن أويس ، ويقال : ابن أبي أويس ، بن سعد بن أبي سرح العامري . ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد في اليمامة ، وذكره عمر بن شبة أيضا ، وهو ابن أخي عبد الله بن سعد .

4541

5786 - عمرو بن أراكة ، أو ابن أبي أراكة . ذكره البخاري في الصحابة ، وقال : سكن البصرة . وقال ابن السكن : روي عنه حديث واحد ، ولم يثبت ، ثم أخرج من طريق أبان بن عثمان عن الحسن أن عمرو بن أراكة صاحب النبي صلى الله عليه وسلم كان جالسا مع زياد بن أبي سفيان على سريره ، فأتي بشاهد ، فتتعتع في شهادته ، فقال له زياد : والله لأقطعن لسانك ، فقال عمرو بن أراكة : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عن المثلة ، قال ابن السكن : المشهور في هذا عن الحسن عن عمران بن حصين . قلت : في إسناد ابن السكن ابن لهيعة ، وحاله مشهور .

4542

5799 - عمرو بن إياس بن زيد بن جشم الأنصاري ؛ حليف لهم ، من أهل اليمن . ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما فيمن شهد بدرا ، قال ابن هشام : يقال : إنه أخو الربيع بن إياس .

4543

5783 - عمرو بن الأحوص الجشمي . نسبه ابن عبد البر فقال : ابن جعفر بن كلاب ، وهو من بني جشم بن سعد ، له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع ، وقد شهد اليرموك في زمن عمر ، له ذكر .

4544

5800 - عمرو بن إياس الأنصاري ، من بني سالم بن عوف بن الخزرج . استشهد يوم أحد ، ذكره أبو عمر .

4545

ذكر من اسمه عمرو بفتح العين وسكون الميم 5782 - عمرو بن أبي أثاثة بن عبد العزى العدوي . قال أبو عمر : ذكره الزبير بن بكار فيمن هاجر إلى أرض الحبشة ومات بها ، وهو أول من ورث في الإسلام . قلت : وقد ذكروا مثل ذلك في عدي بن أبي أثاثة ، وقد تقدم ذكر عروة بن أبي أثاثة .

4546

5801 - عمرو بن أيفع بن كرب بن سالم بن ناعط الخيواني . ذكر الطبري أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو وأخوه مالك .

4547

5790 - عمرو بن أم مكتوم القرشي ، ويقال : اسمه عبد الله ، وعمرو أكثر ، وهو ابن قيس بن زائدة بن الأصم . وفيهم من قال : عمرو بن زائدة . لم يذكر قيسا ، ومنهم من قال : قيس ، بدل زائدة . وقال ابن حبان : من قال : ابن زائدة . نسبه لجده ، ويقال : كان اسمه الحصين فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله ، حكاه ابن حبان . وقال ابن سعد : أهل المدينة يقولون : اسمه عبد الله ، وأهل العراق يقولون : اسمه عمرو ، قال : واتفقوا على نسبه ، وأنه ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، وفي هذا الاتفاق نظر ، فقد تقدم ما يخالفه كما ترى ، وتقدم ما يخالفه أيضا . قلت : نسبه كذلك ابن منده ، وتبعه أبو نعيم ، وحكى في اسمه أيضا عبد الله بن عمرو ، قال : وقيل : عمرو بن قيس بن شريح بن مالك ، وقال الثعلبي في تفسيره : اسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة بن قيس بن زائدة . واسم الأصم جندب بن هرم بن رواحة بن حمير بن محيص بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، واسم أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله بن عنكثة - بمهملة ونون ساكنة ، وبعد الكاف مثلثة - بن عائذ بن مخزوم ، وهو ابن خال خديجة أم المؤمنين - رضي الله عنها - ؛ فإن أم خديجة أخت قيس بن زائدة ، واسمها فاطمة . أسلم قديما بمكة ، وكان من المهاجرين الأولين ، قدم المدينة قبل أن يهاجر النبي صلى الله عليه وسلم ، وقيل : بل بعده ، وقيل : بعد وقعة بدر بيسير ، قاله الواقدي ، والأول أصح ؛ فقد روى من طريق أبي إسحاق عن البراء قال : أول من أتانا مهاجرا مصعب بن عمير ، ثم قدم ابن أم مكتوم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستخلفه على المدينة في عامة غزواته ، يصلي بالناس . وقال الزبير بن بكار : خرج إلى القادسية فشهد القتال ، واستشهد هناك ، وكان معه اللواء حينئذ . وقيل : بل رجع إلى المدينة بعد القادسية فمات بها ، ذكره البغوي ، وقال الواقدي : بل شهدها ، ورجع إلى المدينة فمات بها ، ولم يسمع له بذكر بعد عمر بن الخطاب . روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وحديثه في كتب السنن . روى عنه عبد الله بن شداد بن الهاد ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو رزين الأسدي ، وآخرون . وقال ابن عبد البر : روى جماعة من أهل العلم بالنسب والسير أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم ثلاث عشرة مرة ؛ في الأبواء وبواط وذي العشيرة ، وغزوته في طلب كرز بن جابر ، وغزوة السويق ، وغطفان ، وفي غزوة أحد ، وحمراء الأسد ، ونجران ، وذات الرقاع ، وفي خروجه في حجة الوداع ، وفي خروجه إلى بدر ، ثم استخلف أبا لبابة لما رده من الطريق . قال : وأما رواية قتادة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم استخلف ابن أم مكتوم ، فلم يبلغه ما بلغ غيره ، انتهى . وهو المذكور في سورة ( عبس وتولى ) ، ونزلت فيه : غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ لما نزلت لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ ، أخرجه البخاري . وفي السنن من طريق عاصم عن أبي رزين ، عن ابن أم مكتوم قال : قلت : يا رسول الله ، إني رجل ضرير الحديث في تأكيد الصلاة في الجماعة .

4548

5802 - عمرو بن بجاد الأشعري ، أبو أنس . روى ابن مردويه في تفسيره من طريق خديجة بنت عمران بن أبي أنس ، عن أبيها ، عن جدها أبي أنس ، واسمه عمرو بن بجاد الأشعري ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : السحاب العنان ، والرعد ملك يزجر السحاب ، والبرق طرف سوط ملك . في إسناده الكديمي ؛ وهو ضعيف ، وفيه من لا يعرف أيضا .

4549

5785 - عمرو بن أخطب بن رفاعة الأنصاري الخزرجي ، أبو زيد ، مشهور بكنيته . وسيأتي نسبه في الكنى ، غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة غزوة ، ومسح رأسه وقال : اللهم جمله ، ونزل البصرة ، روى عنه ابنه بشير وآخرون ، وحديثه في صحيح مسلم و السنن ، وهو ممن جاوز المائة .

4550

5803 - عمرو بن بديل بن ورقاء الخزاعي . قال الطبري : له صحبة ، وهو أحد من جاء مصر في أمر عثمان ، استدركه ابن فتحون .

4551

6036 - عمرو ، غير منسوب . يأتي حديثه في ترجمة كردم بن قيس في حرف الكاف ، إن شاء الله تعالى .

4552

5804 - عمرو بن بعكك ، يقال : هو اسم أبي السنابل . سماه الطبراني .

4553

6035 - عمرو بن فلان الأنصاري . قال أحمد في مسنده : حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا الوليد بن سليمان ، أن القاسم بن عبد الرحمن حدثهم عن عمرو بن فلان الأنصاري قال : بينما هو يمشي قد أسبل إزاره ، إذ لحقه رسول الله -صلى الله عليه وسلم - وقد أخذ بناصية نفسه ، وهو يقول : اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، قال عمرو : فقلت : يا رسول الله -صلى الله عليه وسلم إني رجل حمش الساقين ، فقال : يا عمرو ، إن الله قد أحسن كل شيء خلقه ، يا عمرو ، وضرب بأربع أصابع من كفه اليمنى الحديث في موضع الإزار ، وسنده حسن .

4554

5805 - عمرو بن بكر . قيل : هو اسم أبي الجعد الضمري ، يأتي في الكنى .

4555

6034 - عمرو والد فراس الليثي . ذكره الطبراني وغيره ، وأخرجوا من طريق أبي يحيى التيمي ، عن سيف بن وهب ، عن أبي الطفيل ، أن رجلا من بني ليث يقال له : فراس بن عمرو ، ذهب به أبوه إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبه صداع شديد ، فأخذ بجلدة ما بين عينيه ، فجبذها ، فذهب عنه الصداع ، ثم إن فراسا هم بالخروج مع أهل حروراء ، فأخذه أبوه ، فأوثقه ، حتى أحدث التوبة بعد ذلك .

4556

5806 - عمرو بن بلال . في الذي بعده .

4557

6033 - عمرو الهذلي ، تقدم في عمرو بن سعيد .

4558

5807 - عمرو بن بليل بن بلال بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، أبو ليلى . مشهور بكنيته ، شهد أحدا ، وله رواية ؛ روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ذكره البغوي والطبري والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة ، وترجم له البخاري فقال : عمرو بن بلال ، روى عنه ابن أبي ليلى ، يعد في الكوفيين . وكذا قال ابن أبي حاتم ، لكنه قال : عمرو بن بليل .

4559

6032 - عمرو العجلاني ، تقدم في عمرو بن أبي عمرو .

4560

5808 - عمرو بن بيبا ؛ بكسر الموحدة وفتح التحتانية بعدها موحدة ثانية . ضبطه ابن مفرج وابن فطيس وابن فتحون والصريفيني ، وأخرج حديثه ابن السكن والباوردي والمستغفري من طريق معروف بن طريف ، عن علقمة بن تميم ، عن صالح بن عمرو بن بيبا ، عن أبيه قال : أتينا النبي صلى الله عليه وسلم بتبوك ، فقال : إن تمام إسلامكم زكاة أموالكم . فقلت : يا رسول الله ، إن لي ثلاث بنات لا يقوم بهن سواي . فقال : ليس على أبي ثلاث بنات غزو ولا تضييف . إسناده غريب ضعيف .

4561

6031 - عمرو والد الطفيل ، تقدم في ابن طريف .

4562

5809 - عمرو بن تغلب - بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام - النمري - بفتحتين - ويقال : العبدي . صحابي معروف ، نزل البصرة ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ؛ منها أنه أثنى على عمرو بن تغلب في إسلامه ، وذلك في صحيح البخاري وغيره ، ولم يذكر الأكثرون له راويا غير الحسن البصري ، وذكر ابن أبي حاتم أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا . عاش إلى خلافة معاوية .

4563

6030 - عمرو الطائي . قال ابن عساكر : ذكر أن له وفادة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم نزل دمشق . أخرج حديثه تمام الرازي في فوائده ، حدثنا أبو الحسن عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد الله بن رافع بن عمرو الطائي ، بقرية حجرا ، سنة خمسين وثلاثمائة ، وزعم أن له مائة سنة وعشرين سنة . قال : حدثني عم أبي السلم بن يحيى ، عن أبيه ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن محمد بن عمرو بن عبد الله بن رافع ، عن أبيه ، عن جده ، حدثني أبي رافع بن عمرو ، عن أبيه عمرو الطائي ، أنه قدم على رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فأجلسه معه على البساط ، فأسلم ، وحسن إسلامه ، ورجع إلى قومه ، فأسلموا .

4564

5810 - عمرو بن تيم البياضي . ذكر العدوي في النسب عن القداح ، أنه شهد أحدا وما بعدها ، قال العدوي : لم أر من تابع القداح ، واستدركه ابن الدباغ وغيره .

4565

6029 - عمرو والد سعيد . يحول إلى هنا من عند عمرو بن سعيد

4566

5811 - عمرو بن ثابت بن وقيش ويقال : أقيش - بن زغبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري . وقد ينسب إلى جده فيقال : عمرو بن أقيش ، وأمه بنت اليمان أخت حذيفة ، وكان يلقب أصرم ، واستشهد بأحد ، قال محمد بن إسحاق : حدثني الحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد ابن معاذ ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد ، عن أبي هريرة أنه كان يقول : حدثوني عن رجل دخل الجنة لم يصل صلاة قط ، فإذا لم يعرفه الناس يسألوه من هو ؟ فيقول : هو أصيرم بني عبد الأشهل عمرو بن ثابت ابن وقش . قال الحصين : فقلت لمحمود - يعني ابن لبيد : كيف كان شأن الأصيرم ؟ قال : كان يأبى الإسلام على قومه ، فلما كان يوم أحد وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا له الإسلام فأسلم ، ثم أخذ سيفه حتى أتى القوم ، فدخل في عرض الناس ، فقاتل حتى أثبتته الجراحة ، فبينا رجال من عبد الأشهل يلتمسون قتلاهم في المعركة إذا هم به ، فقالوا : إن هذا الأصرم ! ما جاء به ؟ لقد تركناه وإنه لمنكر لهذا الأمر . فسألوه ما جاء به ، فقالوا له : ما جاء بك يا عمرو ؟ أحدبا على قومك ؟ أم رغبة في الإسلام ؟ فقال : بل رغبة في الإسلام ؛ فآمنت بالله ورسوله ، وأسلمت ، وأخذت سيفي ، وقاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصابني ما أصابني ، ثم لم يلبث أن مات في أيديهم ، فذكروه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه لمن أهل الجنة . هذا إسناد حسن رواه جماعة من طريق ابن إسحاق . وقد وقع من وجه آخر عن أبي هريرة سبب مناضلته عن الإسلام ، فروى أبو داود ، والحاكم ، وغيرهما من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن عمرو بن أقيش كان له ربا في الجاهلية ، فكره أن يسلم حتى يأخذه ، فجاء يوم أحد ، فقال : أين بنو عمي ؟ قالوا : بأحد . قال : بأحد ! فلبس لأمته وركب فرسه ، ثم توجه قبلهم ، فلما رآه المسلمون قالوا : إليك عنا يا عمرو . قال : إني قد آمنت . فقاتل حتى جرح ، فحمل إلى أهله جريحا ، فجاءه سعد بن معاذ فقال لأخته سليه : حمية لقومه أو غضبا لله ورسوله ؟ فقال : بل غضبا لله ورسوله . فمات فدخل الجنة ، وما صلى لله صلاة . هذا إسناد حسن . ويجمع بينه وبين الذي قبله بأن الذين قالوا له أولا : إليك عنا ، قوم من المسلمين من غير قومه بني عبد الأشهل ، وبأنهم لما وجدوه في المعركة حملوه إلى بعض أهله ، وقد تعين في الرواية الثانية من سأله عن سبب قتاله . ووقع لابن منده في ترجمته وهمان ؛ أحدهما أنه قال : عمرو بن ثابت بن وقش بن أصرم بن عبد الأشهل ، فصحف فيه ، وإنما هو أصرم بني عبد الأشهل . والوهم الثاني أنه فرق بينه وبين عمرو بن أقيش ، وهما واحد ؛ لما بيناه ، والله أعلم . وفي البخاري من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن البراء : أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد ، فقال : يا رسول الله ، أقاتل أو أسلم ؟ قال : أسلم ثم قاتل . فأسلم ، ثم قاتل فقتل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عمل قليلا وأجر كثيرا . وأخرجه مسلم من طريق زكريا بن أبي زائدة ، عن أبي إسحاق بلفظ : جاء رجل من بني النبيت - قبيل من الأنصار - فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ، ثم قاتل حتى قتل فذكره . وأخرجه النسائي من طريق زهير عن أبي إسحاق نحو رواية إسرائيل رفعه ، ولفظه : لو أني حملت على القوم فقاتلت حتى أقتل ، أكان خيرا لي ولم أصل صلاة ؟ قال : نعم .

4567

6028 - عمرو الخفاجي . هو ابن الخفاجي

4568

5812 - عمرو بن ثعلبة بن وهب بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن حكيم الأنصاري . ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وقيل : كنيته أبو حكيمة .

4569

6027 - عمرو والد زرعة . ذكره البغوي ومطين وغيرهما في الصحابة ، فأخرج البغوي عن منصور بن أبي مزاحم ومطين ، عن سويد بن سعيد ، كلاهما عن خالد الزيات ، عن زرعة بن عمرو ، عن أبيه قال : لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ، قال لأصحابه : انطلقوا بنا إلى أهل قباء نسلم عليهم ، وقال : ائتوني بحجارة من هذه الحرة . فخط بها قبلتهم . رواه أسود بن عامر ، عن خالد ، فقال : عن زرعة بن عمرو مولى خباب ، ووقع ذكره في ترجمة عثمان أنه كان رابع أربعة ممن دفن عثمان يوم الدار بعد العتمة

4570

5813 - عمرو بن ثعلبة الجهني ، ثم الزهري . قال ابن السكن : له صحبة ، وروى البغوي وابن السكن وابن منده من طريق الوضاح بن سلمة الجهني عن أبيه عنه قال : لقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسيالة فأسلمت ، فمسح على وجهي ، فمات عمرو بن ثعلبة عن مائة سنة وما شابت منه شعرة . وقال ابن منده : لا يعرف إلا من هذا الوجه . قلت : في إسناده من لا يعرف ، وقد خلطه ابن منده بالذي قبله فوهم .

4571

6026 - عمرو والد رافع المزني . تقدم في عمرو بن أبي رافع

4572

5814 - عمرو بن ثعلبة السهمي . ذكر في ترجمة الحارث بن عمرو بن ثعلبة .

4573

6025 - عمرو راعي الركاب . ذكره الباوردي في الصحابة ، وأخرج من طريق أولاده - ولا ذكر لهم في كتب الرجال - عنه حديثا غريبا ، فقال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، هو المنجنيقي ، حدثنا موسى بن سهل ، حدثنا الحسن بن بشير بن الحسين بن ناقد ، حدثني عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه عمرو ، قال : خرجت مع سرية مع النبي -صلى الله عليه وسلم - حتى أشرفنا على المشركين ، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : من يقوم لنا في ركابنا حتى نعود إليه ؟ فقلت : أنا ، فقال : اقعد لنا على تلك الثغرة . فقعدت ، فلم أشعر إلا بالمشركين قد أقبلوا ، ولا مخرج لهم لأخذ الركاب إلا من الثغرة ، فخرج واحد منهم فرميته فقتلته ، ثم خرج آخر فرميته ، حتى قتلت منهم تسعة ، فرجعوا ، وجاء النبي -صلى الله عليه وسلم- فوجدني قاعدا ، فقال : ما صنعت ؟ فأعلمته فقال : اذهب فأنت عمرو راعي الركاب

4574

5815 - عمرو بن جابر الطائي ، هو والد رافع بن عمرو . قال تمام الرازي في فوائده : أنا عمرو بن عتبة بن عمارة بن يحيى بن عبد الحميد بن يحيى بن عبد الحميد بن محمد بن عمرو بن عبد الله بن رافع بن عمرو الطائي ، سنة خمسين وثلاثمائة ، وزعم أن له مائة وعشرين سنة . حدثني عم أبي السلم بن يحيى ، عن أبيه ، حدثني أبي عبد الحميد ، عن أبيه ، عن محمد بن عمرو ، عن أبيه ، عن جده ، حدثني أبي رافع بن عمرو ، عن أبيه عمرو الطائي ، أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فأجلسه معه على البساط ، فأسلم وحسن إسلامه ، ورجع إلى قومه فأسلموا ؛ هذا إسناد غريب لا يعرف أحد من رجاله .

4575

6024 - عمرو الخزاعي . قيل : هو اسم أبي شريح ، والصواب خويلد بن عمرو ، وذكره أبو موسى عن يحيى بن يونس

4576

5816 - عمرو بن جابر الجني أحد من وفد على النبي صلى الله عليه وسلم من الجن ، روى عبد الله بن أحمد في زوائد المسند والباوردي والحاكم والطبراني وابن مردويه في التفسير من طريق سلم بن قتيبة : حدثنا عمر بن نبهان ، حدثنا سلام أبو عيسى ، حدثنا صفوان بن المعطل قال : خرجنا حجاجا ، فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب ، فلم تلبث أن ماتت ، فأخرج لها رجل منا خرقة من عيبة له فكفنها ، وحفر لها ودفنها ، فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال : أيكم صاحب عمرو بن جابر ؟ قلنا : ما نعرفه . قال : إنه الجان الذي دفنتم ، فجزاك الله خيرا ، أما إنه كان آخر التسعة الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن - موتا . وروى الحكيم الترمذي في نوادره من طريق سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن ثابت بن قطبة الثقفي قال : جاء رجل إلى عبد الله بن مسعود فقال : إنا كنا في سفر فمررنا بحية مقتولة في دمها فواريتها ، فلما نزلنا أتانا نسوة أو أناس ، فقالوا : أيكم صاحب عمرو ؟ قلنا : من عمرو ؟ قال : الحية التي دفنتم ، أما إنه من النفر الذين استمعوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن ، قلنا : ما شأنه ؟ قال : كان حيان من الجن مسلمين ومشركين ، فاقتتلوا فقتل . قلت : وروى الباوردي قصة أخرى لآخر اسمه عمرو أيضا ، وهي مغايرة لهذه ؛ فأخرج من طريق جبير بن الحكم ، حدثني عمي الربيع بن زياد ، حدثني أبو الأشهب العطاردي قال : كنت قاعدا عند أبي رجاء العطاردي ؛ إذ أتاه قوم فقالوا : إنا كنا عند الحسن البصري ، فسألناه : هل بقي من النفر الجن الذين كانوا استمعوا القرآن أحد ؟ فقال : اذهبوا إلى أبي رجاء العطاردي ؛ فإنه أقدم مني ، فعسى أن يكون عنده علم ، فأتيناك ، فقال : إني خرجت حاجا أنا ونفر من أصحابي ، وكنت أنزل ناحية ، فبينا أنا قائل ، إذا بجان أبيض شديد البياض يضطرب ، فقدمت إليه ماء في قدح فشرب وهو يضطرب ، حتى مات . فقمت إلى رداء لي جديد أبيض فشققت منه خرقة ، ثم غسلته ، ثم كفنته فيها ، ثم دفنته فأعمقته ، ثم ارتحلنا فسرنا ، إلى أن كان من الغد عند القائلة نزلنا ، فبينا أنا في ناحية من أصحابي إذا أصوات كثيرة ، ففزعت منها ، فنوديت : لا تفزع لا تفزع ، فإنما نحن من الجن ، أتيناك لنشكرك فيما فعلت بصاحبنا بالأمس ، وهو آخر من بقي من النفر الذين كانوا يستمعون القرآن من الجن ، واسمه عمرو . قلت : في الخبر الأول أن صاحب القصة صفوان ، وفي هذه أنه أبو رجاء ، ولم يسم في خبر ثابت بن قطبة ، فيحتمل أن يفسر بأحدهما ، وفيه إشكال ؛ لأن ظاهرهما التغاير ، وقد أثبت لكل منهما الآخرية ، فيمكن أن يكون الأول مقيدا بالتسعة ، والثاني بمن استمع ، بناء على أن الاستماع كان من طائفتين مثلا . وقد تقدم في حرف السين المهملة في سرق أن عمر بن عبد العزيز دفنه ، وأنه آخر من بايع ، فتكون آخرية هذا مقيدة بالمبايعة ، وإنما قيد به مع تأخر عصر عمر بن عبد العزيز عمن تقدم ؛ لأنه سيأتي في عمرو بن طارق أنه وفد وأسلم وصلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن عثمان بن صالح لقيه فحدثه بذلك ، وعثمان المذكور مات سنة تسع عشرة ومائتين ، فإن كان الجني الذي حدثه بذلك صدق فيحمل الحديث : رأس مائة سنة . الذي في الصحيح الدال على أن على رأس مائة من العام الذي مات فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا يبقى على وجه الأرض ممن كان عليها حين المقالة المذكورة - على الإنس بخلاف الجن ، والله أعلم .

4577

6023 - عمرو مولى خباب . قال أبو عمر : روي عنه حديث واحد بإسناد غير مستقيم . ( قلت ) : سأذكره بعد قليل في عمرو والد زرعة .

4578

5817 - عمرو بن جبلة بن وائل بن قيس بن بكر الكلبي القضاعي ذكره ابن الكلبي وأبو عبيد فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، واستدركه ابن الدباغ وغيره ، وهو جد سعيد بن الأبرش بن الوليد بن عمرو حاجب هشام بن عبد الملك ، وقد مضت قصته في ترجمة عصام ، وأخرجها أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى .

4579

6022 - عمرو . كان يقال له : جعيل ، فغيَّره النبي -صلى الله عليه وسلم - تقدم في الجيم

4580

5818 - عمرو بن جدعان روى ابن منده من طريق أبي معشر وأبي أمية بن يعلى جميعا عن المقبري ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا عمرو بن جدعان ، إذا اشتريت ثوبا فاستجده الحديث . وسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أن اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان ، فلعله هو .

4581

6021 - عمرو الجني ، له قصة مع أبي رجاء ، تقدم في عمرو بن جابر ما يدل على أنه غيره .

4582

5819 - عمرو بن جراد له حديث غريب ، رواه علي بن سعيد العسكري من طريق الربيع بن بدر ، عن أبيه ، عن عمرو بن جراد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : دعوا سعدا ؛ فإنها ستسعد .

4583

6020 - عمرو الثمالي ، بضم المثلثة وتخفيف الميم ، ذكره الطبراني وغيره في الصحابة ، وقال أبو عمر : روى شهر بن حوشب عنه قال : بعث معي رسول الله -صلى الله عليه وسلم - بهدي تطوع فقال : إن عطب منه شيء فانحره ، ثم اصبغ نعليه في دمه ، ثم اضرب به على صفحته ، وخل بين الناس وبينه . انتهى . وقد أخرج هذا الحديث الطبراني وغيره من طريق شريك ، عن ليث بن أبي سليم ، عن شهر ، بتمامه . وساق ابن منده سنده واختصر المتن جدا ، وقال في الترجمة : وقيل : عمرو الثمامي . كذا في نسخة بالميم ، وفي أسد الغابة بالنون . وذلك الذي أثار ظن من جعل عمر اليماني الماضي في آخر من اسمه عمر هو هذا ، وكنت نبهت على ذلك ، وذكرت عمر في القسم الأخير ، ثم رجعت ؛ لاختلاف السندين والمتنين ، وإن كان كل منهما من رواية شهر بن حوشب ، عن الصحابي .

4584

5820 - عمرو بن جعدة الأنصاري ، ذكره المرزباني في معجمه ، وقال : إنه مخضرم . وأنشد له : يا عمرو يا عمرو يا بن الجعدر أصبت كعبا في العجاج الأكدر

4585

6019 - عمرو البكالي . بكسر الموحدة ، وتخفيف الكاف ، اختلف في اسم أبيه فقيل : سفيان ، وقيل : سيف ، وقيل : عبد الله . قال البخاري : له صحبة ، وكذا قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه . وذكره خليفة وابن البرقي في الصحابة . وقال أبو سعيد بن يونس : قدم مصر مع مروان بن الحكم سنة خمس وستين . وقال أبو أحمد الحاكم في الكنى : أبو عثمان عمرو البكالي ، يقال : له صحبة ، كان بالشام . وأخرج ابن عساكر من طريق المفضل بن غسان بسنده إلى موسى الكوفي قال : وقفت على منزل عمرو البكالي بحمص ، وهو أخو نوف البكالي . وأخرج حديثه البزار في مسنده من طريق مجاعة بن الزبير ، عن أبي تميمة الهجيمي ، عن عمرو البكالي قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول : إذا كان عليكم أمراء فذكر حديثا . وأخرج البخاري في التاريخ الصغير ومحمد بن نصر في قيام الليل ، وابن منده ، من طريق الجريري ، عن أبي تميمة الهجيمي : أتيت الشام ، فإذا أنا برجل مجتمع عليه ، فإذا هو مجدود الأصابع . ( قلت ) : من هذا ؟ قالوا : هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم هذا عمرو البكالي . قلت : فما شأن أصابعه ؟ قالوا : أصيب يوم اليرموك ، قال : فسمعته يقول : يا أيها الناس اعملوا وأبشروا ، فإن فيكم ثلاثة أعمال كلها توجب لأهلها الجنة ؛ رجل قام في ليلة باردة من فراشه فتوضأ ، ثم قام إلى الصلاة ، فيقول الله لملائكته : ما حمل عبدي على ما صنع الحديث ، وسنده صحيح . وأخرجه ابن السكن من هذا الوجه ، فقال : عمرو بن عبد الله البكالي ، يقال : له صحبة . سكن الشام ، وحديثه موقوف ، ثم ساقه كما تقدم ، لكن قال : فسمعته يقول : إذا أمرك الإمام بالصلاة والزكاة والجهاد فقد حلت لك الصلاة خلفه ، وحرم عليك سبه . وقال أبو سعيد الأشج : حدثنا حفص بن غياث ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن عمرو البكالي ، وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم وكان ذا فقه . فذكر حديثا موقوفا ، وهذا سنده صحيح . ولعمرو هذا رواية عن عبد الله بن مسعود عند أحمد وابن خزيمة ، لكنه ورد فيها بكنيته ، فقيل : عن أبي عثمان البكالي ، ورواية أخرى عن عبد الله بن عمرو ، موقوف ، رويناه في البشرانيات . وذكره العجلي في ثقات التابعين ، وكذا صنع أبو زرعة الدمشقي ، والله أعلم

4586

5821 - عمرو بن جندب ذكره البغوي وقال : روى حديثه بقية عن صفوان بن عمرو ، عن يزيد بن أيهم ، عن عمرو بن جندب ، أنه قال لسعيد بن خالد : أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : خاب عبد وخسر لم يجعل الله في قلبه رحمة للناس ؟ وروى الحسن بن سفيان عن صفوان بن صالح ، حدثنا الوليد بن مسلم ، حدثنا صفوان ، عن أبي رواحة ، عن عمرو بن جندب ، أنه قال لسعيد بن عمرو : أما علمت فذكر مثله . وغلط ابن الأثير فذكر هذا الحديث في ترجمة عمرو بن حبيب بن عبد شمس ، وقال في صدر الترجمة : عمرو بن جندب ، وقيل : ابن أبي جندب ، وقيل : ابن حبيب ، فوهم أيضا ، وعمرو بن أبي جندب تابعي آخر يروي عن ابن مسعود . روى عنه علي بن الأقمر ، وحديثه في شعب الإيمان للبيهقي في نزول قوله تعالى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ الآية .

4587

6018 - عمرو الأنصاري ، والد سعيد . يأتي في عمير بن نيار إن شاء الله تعالى .

4588

5822 - عمرو بن جندب العنبري ، يأتي في عمرو بن خبيب .

4589

6017 - عمرو الأنصاري ، والد سعيد . ذكر عنه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى حكاية يؤخذ منها أن له صحبة ، وهي من طريق الفضل بن جعفر بن عبد الله عن السري بن عثمان البجلي ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن سعيد بن عمرو الأنصاري ، عن أبيه قال : صحبت كعب الأحبار ، وهو يريد الإسلام ، فلم أر رجلا لم ير رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أَوْصَف لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- منه . فذكر قصة طويلة عن كعب في تنقل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في الأصلاب . وكعب أسلم في خلافة عمر ، فصحبة هذا الأنصاري له تقتضي أنه كان إذ ذاك رجلا ، فيكون على الشرط ؛ لأنه لم يكن في آخر عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- أحد من الأنصار لا يظهر الإسلام .

4590

5823 - عمرو بن الجلاس بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري ذكره الأموي في أهل بدر ، وحكى ابن فتحون عن البغوي أنه ذكره فيمن لا يحفظ له حديث من الصحابة ، ولم ينسبه .

4591

6016 - عمرو الأشعري . يقال : هو اسم أبي مالك ، وسيأتي في الكنى .

4592

5824 - عمرو بن الجموح - بفتح الجيم وتخفيف الميم - بن زيد بن حرام بن كعب بن غنم بن سلمة الأنصاري السلمي من سادات الأنصار ، واستشهد بأحد . قال ابن إسحاق في المغازي : كان عمرو بن الجموح سيدا من سادات بني سلمة ، وشريفا من أشرافهم ، وكان قد اتخذ في داره صنما من خشب يعظمه ، فلما أسلم فتيان بني سلمة ؛ منهم ابنه معاذ ومعاذ بن جبل ، كانوا يدخلون على صنم عمرو فيطرحونه في بعض حفر بني سلمة ، فيغدو عمرو فيجده منكبا لوجهه في العذرة ، فيأخذه ويغسله ويطيبه ، ويقول : لو أعلم من صنع هذا بك لأخزينه ، ففعلوا ذلك مرارا ، ثم جاء بسيفه فعلقه عليه ، وقال : إن كان فيك خير فامتنع . فلما أمسى أخذوا كلبا ميتا فربطوه في عنقه ، وأخذوا السيف ، فأصبح فوجده كذلك ، فأبصر رشده وأسلم ، وقال في ذلك أبياتا منها : تالله لو كنت إلها لم تكن أنت وكلب وسط بئر في قرن وقال ابن الكلبي : كان عمرو بن الجموح آخر الأنصار إسلاما . وروى البخاري في الأدب المفرد ، والسراج ، وأبو الشيخ في الأمثال ، وأبو نعيم في المعرفة - من طريق حجاج الصواف ، عن أبي الزبير ، حدثنا جابر قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سيدكم يا بني سلمة ؟ قالوا : الجد بن قيس ، على أنا نبخله . فقال بيده هكذا ؛ ومد يده : وأي داء أدوأ من البخل ! بل سيدكم عمرو بن الجموح . قال : وكان عمرو يولم على رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تزوج . ورواه أبو نعيم في المعرفة وفي الحلية ، وأبو الشيخ أيضا ، والبيهقي في الشعب من طريق ابن عيينة ، عن ابن المنكدر ، عن جابر نحوه . ورواه الوليد بن أبان في كتاب السخاء من طريق الأشعث بن سعيد ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر نحوه . ورواه أبو نعيم أيضا من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن عبد الرحمن بن عطاء ، عن عبد الملك بن جابر بن عتيك ، عن جابر بن عبد الله نحوه . وقال فيه : بل سيدكم الأبيض الجعد عمرو بن الجموح . ورواه الحاكم في المستدرك وأبو الشيخ بإسناد غريب عن أبي سلمة عن أبي هريرة نحوه . ورواه أبو الشيخ والحسن بن سفيان في مسنده من طريق رشيد ، عن ثابت ، عن أنس مختصرا . ورواه الوليد بن أبان من طريق الثوري ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا . وروى أبو خليفة عن ابن عائشة ، عن بشر بن المفضل ، عن ابن شبرمة ، عن الشعبي نحوه . قال ابن عائشة : فقال بعض الأنصار في ذلك : وقال رسول الله والقول قوله لمن قال منا من تسمون سيدا فقالوا له جد بن قيس على التي نبخله فنها وإن كان أسودا فسود عمرو بن الجموح لجوده وحق لعمرو بالندى أن يسودا فلو كنت يا جد بن قيس على التي على مثلها عمرو لكنت المسودا ورواه الغلابي من طريق أخرى عن الشعبي وفيه الشعر ، ورواه الوليد بن أبان من طريق عبد الله بن أبي ثمامة ، عن مشيخة له من الأنصار نحوه ، وفيه الشعر . وقال أحمد : حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ ، حدثنا حيوة ، حدثنا أبو صخر حميد بن زياد ، أن يحيى بن النضر حدثه ، عن أبي قتادة قال : أتى عمرو بن الجموح النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت في سبيل الله حتى أقتل ، أمشي برجلي هذه صحيحة في الجنة ؟ قال : نعم ، وكانت رجله عرجاء حينئذ . وقال ابن شبة في أخبار المدينة : حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا ابن وهب ، قال حيوة : أخبرني أبو صخر ، أن يحيى بن النضر حدثه عن أبي قتادة أنه حضر ذلك ، قال : أتى عمرو بن الجموح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، أرأيت إن قاتلت حتى أقتل في سبيل الله ، تراني أمشي برجلي هذه في الجنة ؟ قال : نعم ، وكانت عرجاء ، فقتل يوم أحد هو وابن أخيه ، فمر النبي صلى الله عليه وسلم به فقال : فإني أراك تمشي برجلك هذه صحيحة في الجنة ، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بهما وبمولاهما فجعلوا في قبر واحد . وأنشد له المرزباني قوله لما أسلم : أتوب إلى الله سبحانه وأستغفر الله من ناره وأثني عليه بآلائه بإعلان قلبي وإسراره

4593

6015 - عمرو بن يعلى الثقفي ، قال أبو عمر : له صحبة ، وذكره مطين في الصحابة ، وقال ابن منده : ذكر في الصحابة ، ولا يصح . وذكر أنه حضر الصلاة مع النبي -صلى الله عليه وسلم- انتهى . وأخرج أبو نعيم حديثه من طريق مطين ، ثم من رواية علي بن عبد الأعلى ، عن أبي سهل الأزدي ، عن عمرو بن دينار ، عن عمرو بن يعلى الثقفي ، قال : حضرت صلاة مكتوبة ونحن مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فصلى بنا وهو معنا لا يتقدمنا ، فسألت أبا سهل عن ذلك فقال : كان المكان ضيقا . انتهى . قال أبو نعيم : رواه ابن الرماح ، عن أبي سهل ، فقال : عن عمرو بن عثمان بن يعلى ، يعني ابن مرة الثقفي ، عن أبيه ، عن جده . قلت : أخرجه أحمد والترمذي من طريق ابن الرماح مطولا ، لكن لم يدخل بين أبي سهل وعمرو بن عثمان بن يعلى أحدا ، فاختلاف السندين وألفاظ المتنين ظاهره التعدد . وقد قال الترمذي : تفرد به عمر بن الرماح ، ولكنه محمول على سياقه ، وإلا فقد روى أصل الحديث المسعودي ، عن يونس بن خباب ، عن ابن يعلى عن أبيه . ورواه عبد الله بن عثمان بن خثيم ، عن يونس ، فأدخل بينه وبين أبي يعلى المنهال بن عمرو ، والله أعلم .

4594

5825 - عمرو بن جهم بن قيس بن عبد شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي العبدري . ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة .

4595

6014 - عمرو بن يزيد بن السكن . أخو أسماء بنت يزيد الآتي ذكرها ، استشهد أبوهما بأحد سنة ثلاث ، فمهما كان عمره إذ ذاك ، يضاف إلى سبع سنين ونصف .

4596

5826 - عمرو بن الحارث بن زهير بن أبي شداد بن ربيعة بن هلال الفهري ، يكنى أبا نافع ، وقيل : اسمه جابر . ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة ، وذكره هو وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا .

4597

6013 - عمرو بن يزن - بفتح المثناة التحتانية والزاي ، ثم نون ، يقال : هو اسم أبي كبشة الأنماري ، سماه بهذا أبو بكر بن أبي علي فيما حكاه أبو موسى .

4598

5827 - عمرو بن الحارث بن أبي ضرار بن عائد بن مالك بن جذيمة - وهو المصطلق - بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي المصطلقي ، أخو جويرية زوج النبي صلى الله عليه وسلم . روى أبو إسحاق السبيعي عن عمرو بن الحارث أخي جويرية قال : والله ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته دينارا ولا درهما الحديث ، أخرجه البخاري وغيره . وروى عمرو أيضا عن أخته جويرية ، وعن ابن مسعود وعن زينب امرأة ابن مسعود ، ورجح ابن القطان أن عمرو بن الحارث الراوي عن زينب امرأة ابن مسعود غير عمرو بن الحارث بن أبي ضرار صاحب الترجمة ؛ لأن زينب ثقفية ، وجاء في كثير من الطرق عن عمرو بن الحارث ابن أخي زينب عنها .

4599

6012 - عمرو بن يثربي الضمري . يعد في أهل الحجاز ، قاله البخاري ، وقال ابن السكن : له صحبة ، أسلم عام الفتح . وأخرج أحمد والطبراني في الأوسط من طريق عبد الملك بن الحسن ، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد بن عثمان : سمعت عمارة بن حارثة الضمري ، عن عمرو بن يثربي قال : شهدت خطبة النبي -صلى الله عليه وسلم - بمنى ، وكان فيما خطب به أن قال : لا يحل لامرئ من مال أخيه إلا ما طابت به نفسه . فقلت : يا رسول الله ، أرأيت لو لقيت غنم ابن عمي فاجتزرت منها شاة ، هل عليَّ في ذلك شيء ؟ قال : إن لقيتها تحمل شفرة وزنادا فلا تهجها . قال الطبراني : لا يروى عن ابن يثربي إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عبد الملك . وأورد الخطيب في المؤتلف حديثا من طريق محارب بن دثار ، عن عمرو بن يثربي الضمري ، عن العباس بن عبد المطلب قال : رأيت النبي -صلى الله عليه وسلم- يناغي القمر ، ويشير إليه بإصبعه ، فسألته بعد أن أسلمت ، فقال : كان يلهيني عن البكاء ، وكنت أسمع وجبته حين يسجد تحت العرش . وسند هذا الحديث واهي جدا ، وقال ابن عبد البر : عمرو بن يثربي ضمري ، كان يسكن خبت الجميش - بفتح الجيم وزن عظيم - من سيف البحر ، أسلم عام الفتح ، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم واستقضاه عثمان على البصرة . وقال ابن الأثير : استقضاه عمر ، وقيل : عثمان . ( قلت ) : عمرو بن يثربي قاضي البصرة آخر غير هذا ، يظهر ذلك من اختلاف نسبتهما ، فإن الصحابي ضمري ، والقاضي ضبي ، وسأوضح ذلك في ترجمته في القسم الثالث إن شاء الله تعالى .

4600

5828 - عمرو بن الحارث بن عبد العزى . في عمرو بن عبد العزى .

4601

6011 - عمرو - ويقال : عمر - بن وهب الثقفي . تقدم ذكره في سعد السلمي ، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- زوج ابنته - وكانت جميلة - من سعد . وأما عمرو بن وهب الثقفي الراوي عن المغيرة بن شعبة فهو آخر ، تابعي ثقة ، وحديثه عند الترمذي وغيره .

4602

5829 - عمرو بن الحارث بن كندة بن عمرو بن ثعلبة الأنصاري ، من القواقل . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد العقبة .

4603

6010 - عمرو بن واثلة ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق مبارك بن فضالة ، حدثني كثير أبو محمد - رجل من أهل الكوفة - عن عمرو بن واثلة قال : ضحك رسول الله -صلى الله عليه وسلم - حتى استغرب ، فقال : ألا تسألوني مم ضحكت ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : عجبت من قوم يساقون إلى الجنة بالسلاسل ، وهم يتقاعسون عنها ، ما يكرهها إليهم ؟ ! قالوا : كيف يا رسول الله ؟ قال : هم قوم من العجم يسبيهم المهاجرون ، يدخلونهم في الإسلام وهم كارهون . ( قلت ) : ترجم له أبو موسى في الذيل فقال : عمرو بن واثلة أبو الطفيل . ( قلت ) : والمعروف في اسم أبي الطفيل عامر ، وقد قيل فيه : عمرو . كما مضى في ترجمته في أول حرف العين .

4604

5830 - عمرو بن الحارث بن هيشة ، أخو عبد الله . ذكر العدوي أنه شهد أحدا .

4605

6009 - عمرو بن الهيثم بن الصلت بن حبيب السلمي . ذكر سيف في الفتوح أنه كان أميرا على إحدى المجنبتين يوم جسر أبي عبيد . وذكره الطبري أيضا ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة .

4606

5831 - عمرو بن حبيب بن عبد شمس ، هو عمرو بن سمرة بن حبيب ، ينسب إلى جده .

4607

6008 - عمرو بن هلال المزني . قرأت بخط الحافظ صلاح الدين العلائي في كتابه الوشي أنه اسم جد عبد الله بن بكر المزني ، وتبع في ذلك ابن قانع . وأنا أظن أنه اشتبه بوالد رافع ، وكلاهما مزني

4608

5832 - عمرو بن حبيب ، أبو محجن الثقفي . سماه المرزباني ، مشهور بكنيته ، وسيأتي .

4609

6007 - عمرو بن هلال . والد رافع المزني ، تقدم في عمرو بن أبي عمرو .

4610

5833 - عمرو بن أبي حبيبة . ذكره الذهبي في التجريد ، ونسبه لمسند بقي بن مخلد .

4611

6006 - عمرو بن هرم . ذكر أنه ممن نزل فيه : تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ استدركه أبو موسى . ( قلت ) : وقد تقدم تخريج ذلك من تفسير أبي بكر بن مردويه في ترجمة سالم بن عمير ، لكن فيه عمرو بن هرم الواقفي ، والله أعلم .

4612

5834 - عمرو بن الحجاج الزبيدي . ذكر الطبري أن له صحبة ، واستدركه ابن فتحون .

4613

6005 - عمرو بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي . قتل أبوه بعد فتح مكة كافرا ، وأمه أم هانئ بنت أبي طالب أخت علي ، وسيأتي في ترجمة أخيه هانئ أنه وإخوته أدركوا في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم

4614

5835 - عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي له ولأبيه صحبة ، قال ابن حبان : ولد في أيام بدر . وقال غيره : ولد قبل الهجرة بسنتين . وعند أبي داود عنه : خط لي رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا بالمدينة ، وهذا يدل على أنه كان كبيرا في زمانه . وقد روى عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي بكر ، وعمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وغيرهم . وروى عن أخيه سعيد بن حريث وله صحبة ، روى عنه ابنه جعفر وآخرون من أهل الكوفة ، من أصغرهم فطر بن خليفة . ويقال : إن خلف بن خليفة رآه ، ولا يصح ذلك . قال البخاري وابن حبان وغير واحد : مات سنة خمس وثمانين ، وكان قد ولي إمرتها نيابة لزياد ولابنه عبيد الله بن زياد بعده . ويقال : مات سنة ثمان وتسعين ، ولم يثبت .

4615

6004 - عمرو بن نعيمان - بالتصغير - الأنصاري . ذكره ابن السكن ، وقال : له صحبة ، وساق من طريق الأعمش عن عبد الله بن عبد الله الرازي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن عمرو بن نعيمان ، وكان من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه مر بقوم فقالوا له : أعندك في المرأة التي لا تعلق شيء ؟ فقال : نعم . فقالوا : ما هو ؟ قال : فأنشأت أقول : خذ كراعا وفوق وغيره من العروق فألقها في الرحم العقوق فذكر قصة له مع أبي بكر الصديق . ولم يزد ابن الأثير في ترجمته على قوله : عمرو بن النعمان ، روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أخرجه أبو عمر مختصرا .

4616

5836 - عمرو بن حريث ، آخر فرق أبو يعلى بينه وبين الأول ، ونقل عن أبي خيثمة أن له صحبة ، وقال ابن الأثير : لما رآه أبو خيثمة وأبو يعلى يروي عنه المصريون وهو كوفي ، ظناه غير الأول . قلت : وظنهما موافق للحق بالنسبة إلى أنه غيره ، وأما الصحبة فمختلف فيها ، وقد قال صالح بن أحمد بن حنبل في المسائل ، قلت لأبي : عمرو بن حريث الكوفي هو الذي يحدث عنه أهل الشام ؟ قال : لا ، هو غيره . وأخرج أبو يعلى من طريق سعيد بن أبي أيوب ، حدثني أبو هانئ ، حدثني عمرو بن حريث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما خففت عن خادمك من عمله كان لك أجرا في موازينك . وهكذا أخرجه ابن حبان في صحيحه ، ومقتضاه أن يكون لعمرو صحبة ، وقد أنكر ذلك البخاري فقال : عمرو بن حريث روى عنه حميد بن هانئ ، مرسل ، وقال : روى ابن وهب بإسناده إلى عمرو بن حريث ، سمع أبا هريرة . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : حديثه مرسل . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : تابعي ، وحديثه مرسل ، والله أعلم . وأخرج ابن المبارك في الزهد عن حيوة بن شريح ، عن أبي هانئ ، سمعت عمرو بن حريث وغيره يقولان : إنما نزلت هذه الآية في أهل الصفة : وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الأَرْضِ ، وذلك أنهم قالوا : لو أن لنا الدنيا ، فتمنوا الدنيا ، فنزلت . قال ابن صاعد عقب روايته في كتاب الزهد : عمرو هذا من أهل مصر ، ليست له صحبة ، وهو غير المخزومي .

4617

6003 - عمرو بن النعمان البياضي الأنصاري . ذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في جمهرة النسب ، وقال : كان صاحب راية المسلمين يوم أحد . انتهى . والذي ذكره ابن إسحاق أن صاحب لواء المسلمين يوم أحد مصعب بن عمير . لكن اللواء غير الراية ، وكان لكل قبيلة راية ، وبنو بياضة قبيلة من الأنصار .

4618

5837 - عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الأنصاري . تقدم نسبه في ترجمة أخيه عمارة ، يكنى أبا الضحاك ، شهد الخندق وما بعدها ، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على نجران ، روى عنه كتابا كتبه له ، فيه الفرائض والزكاة والديات وغير ذلك . أخرجه أبو داود ، والنسائي ، وابن حبان ، والدارمي ، وغير واحد . روى عنه ابنه محمد ، وجماعة . قال أبو نعيم : مات في خلافة عمر ، كذا قال إبراهيم بن المنذر في الطبقات ، ويقال : بعد الخمسين . قلت : وهو أشبه بالصواب ، ففي مسند أبي يعلى بسند رجاله ثقات أنه كلم معاوية في أمر بيعته ليزيد بكلام قوي ، وفي الطبراني وغيره أنه روى لمعاوية ولعمرو بن العاص حديث : تقتل عمارا الفئة الباغية .

4619

6002 - عمرو بن النعمان بن مقرن المزني . يأتي ذكر أبيه في حرف النون . قال أبو عمر : له صحبة ، وكان أبوه من جلة الصحابة ، وكأنه اعتمد على قول بكر بن خلف الآتي . وذكره البغوي والباوردي والطبراني وغيرهم في الصحابة ، وأخرجوا من طريق عبد الواحد بن زياد عن الأعمش عن أبي خالد الوالبي عن عمرو بن النعمان بن مقرن قال : انتهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إلى مجلس من مجالس الأنصار ، ورجل من الأنصار كان يعرف بالبذاء ومسابة الناس ، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : سباب المسلم فسوق وقتاله كفر . فقال الرجل : والله لا أساب رجلا أبدا . وذكره ابن منده من رواية بكر بن خلف ، وقال فيه : عن عمرو بن النعمان بن مقرن ، قال بكر بن خلف : وله صحبة ، قال ابن منده : لم يتابع عليه ، وقال أبو حاتم الرازي : روايته عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مرسلة . وأخرج ابن أبي شيبة من طريق معاوية بن قرة ، قال : كنت نازلا على عمرو بن النعمان بن مقرن ، فلما حضر رمضان أتاه رجل بكيس دراهم ، فقال : إن الأمير مصعب بن الزبير يقرئك السلام ، ويقول : لم يدع قارئا إلا وقد وصل إليه منا معروف ، فاستعن بهذا . فقال : قل له : والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا . ورده عليه .

4620

5838 - عمرو بن حزن النمري . ذكر سيف في الفتوح أنه أمد ثمامة ابن أثال في حرب أهل اليمامة عند موت النبي صلى الله عليه وسلم .

4621

6001 - عمرو بن أم مكتوم . تقدم في أوائل من اسمه عمرو

4622

5839 - عمرو بن حسان . تقدم ذكره في ترجمة سنبر .

4623

6000 - عمرو بن معد يكرب الصدفي . قال ابن السكن : يقال : له صحبة ، روى عنه حديثه من رواية المصريين ، وليس بمشهور ، ثم ساق من طريق جعفر بن ربيعة ، أن أبا سلمة عبد الله بن رافع الحضرمي من أهل مصر حدثه أن عمرو بن معد يكرب الصدفي حدثه قال : صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم - صلاة الصبح ، فقال : من استطاع منكم فلا يصلين وهو مجح ، قلنا : وما المجح ؟ فقال : من خلاء أو بول . قال ابن السكن : لم أجد له ذكرا إلا في هذه الرواية . قلت : رواتها ثقات ، وقد وجدنا له ذكرا وراويا آخر ، قال ابن يونس في تاريخ مصر : شهد فتح مصر ، وروى عن عمر ، روى عنه الحارث بن يزيد الحضرمي .

4624

5840 - عمرو بن أبي حسن الأنصاري . تقدم ذكر أخيه عمارة ، ذكر أبو موسى عن سعيد بن يعقوب أنه ذكره في الصحابة ، وروى من طريق محمد بن هلال المازني عن عمرو بن يحيى بن عمارة ، عن عمه ، عن عمرو بن أبي حسن أنه قال : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ ، فمضمض واستنشق مرة واحدة . قلت : في الإسناد من لا أعرفه ، وأخاف أن يكون وهما ، فإن الحديث في الصحيحين من طريق عمرو بن يحيى بن عمارة عن أبيه قال : شهدت عمرو بن أبي حسن ، سأل عبد الله بن زيد : فلعل بعض الرواة ذهل فجعل الحديث لعمرو بن أبي حسن ، ويحتمل أن يكون عمرو روى هذا القدر من الحديث ، والله أعلم .

4625

5999- عمرو بن معد يكرب بن عبد الله بن عمرو بن عصم بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه - وهو زبيد الأكبر بن صعب بن سعد العشيرة - الزبيدي ، الشاعر الفارس المشهور ، يكنى أبا ثور ، قال ابن منده : عداده في أهل الحجاز . وقال ابن ماكولا : له صحبة ورواية . وقال أبو نعيم : له الوقائع المذكورة في الجاهلية ، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن . قال ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم : قدم عمرو بن معد يكرب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في وفد زبيد فأسلم . وذكر له قصة مع قيس بن المكشوح المرادي . وذكر ابن سعد عن الواقدي عن عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة قال : قال عمرو بن معد يكرب لقيس بن مكشوح حين انتهى إليهم أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- : قد ذكر لنا أن رجلا من قريش يقال له : محمد . قد خرج بالحجاز يقول : إنه نبي ، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه ، فإن كان نبيا فلن يخفى علينا . فأبى قيس فركب عمرو إلى المدينة ، فنزل على سعد بن عبادة فأكرمه ، وراح به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسلم ، وأجازه النبي -صلى الله عليه وسلم- فرجع إلى قومه ؛ فأقام فيهم مسلما مطيعا ، وكان عليهم فروة بن مسيك ؛ فلما مات النبي -صلى الله عليه وسلم- ارتد عمرو . وذكر سيف في كتاب الردة : أن المهاجر بن أبي أمية أسر عمرو بن معد يكرب ، فأرسله إلى أبي بكر فعاود الإسلام . قال الخطيب في المتفق والمفترق : يقال : إن له وفادة ، وقيل : لم يلق رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وإنما قدم المدينة بعد وفاته ، وحضر القادسية وأبلى فيها . وروينا في مناقب الشافعي لمحمد بن رمضان بن شاكر ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، حدثنا الشافعي قال : وجه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عليا وخالد بن سعيد إلى اليمن ، فبلغ عمرو بن معد يكرب فأقبل في جماعة من قومه . فقال لهم : دعوني آت هؤلاء القوم ، فإني لم أُسَمَّ لأحد قط إلا هابني ، فلما دنا منهما نادى : أنا أبو ثور ، أنا عمرو بن معد يكرب ، فابتدراه كل منهما يقول : خلني وإياه . فقال عمرو : العرب تفزع بي ، وأراني لهؤلاء جزرا ، فانصرف . وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق خلاد بن يحيى ، عن خالد بن سعيد عن أبيه قال : بعث النبي -صلى الله عليه وسلم- خالد بن سعيد بن العاصي إلى اليمن ، وقال له : إن مررت بقرية ، فلم تسمع أذانا فاسبهم . فمر ببني زبيد ، فلم يسمع أذانا فسباهم ، فأتاه عمرو بن معد يكرب فكلمه فيهم فوهبهم إياه ، فوهب له عمرو سيفه الصمصامة ، فتسلحه خالد ، فقال له عمرو : على صمصامة السيف السلام في أبيات له . ومدح عمرو بن معد يكرب خالد بن سعيد بقصيدة أشرت إليها في ترجمة خالد ، وشهد عمرو فتوح الشام ، وفتوح العراق ، فقال ابن عائذ في المغازي : سمعت أبا مسهر يحدث عن محمد بن شعيب عن حبيب قال : قال مالك بن عبد الله الخثعمي : ما رأيت أشرف من رجل برز يوم اليرموك ، فخرج إليه علج فقتله ، ثم آخر فقتله ، ثم انهزموا وتبعهم ، ثم انصرف إلى خباء له عظيم فنزل ودعا بالجفان ، ودعا من حوله . فقلت : من هذا ؟ قالوا : عمرو بن معد يكرب . وقال الهيثم بن عدي : أصيبت عينه يوم اليرموك . وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة وابن عائذ وابن السكن وسيف بن عمر والطبراني وغيرهم بسند صحيح ، عن قيس بن أبي حازم قال : شهدت القادسية ، فكان سعد على الناس ، فجعل عمرو بن معديكرب يمر على الصفوف ، ويقول : يا معشر المهاجرين ، كونوا أسودا أشداء ، فإن الفارسي إذا ألقى رمحه تيس فرماه أسوار من الأساورة بنشابة ، فأصاب سية قوسه ، فحمل عليه عمرو فطعنه فدق صلبه ونزل إليه فأخذ سلبه . وأخرجها ابن عساكر من وجه آخر أطول من هذا ، وفي آخرها : إذ جاءته نشابة فأصابت قربوس سرجه ، فحمل على صاحبها ، فأخذه كما تؤخذ الجارية ، فوضعه بين الصفين ، ثم اجتز رأسه ، وقال : اصنعوا هكذا . وروى الواقدي من طريق عيسى الخياط ، قال : حمل عمرو بن معديكرب يوم القادسية وحده فضرب فيهم ، ثم لحقه المسلمون ، وقد أحدقوا به ، وهو يضرب فيهم بسيفه فنحوهم عنه ورأيت في ديوانه رواية أبي عمرو الشيباني من نسخة فيها خط أبي الفتح ابن جني قصيدة يقول فيها : والقادسية حين زاحم رستم كنا الكماة نهز كالأشطان ومضى ربيع بالجنود مشرقا ينوي الجهاد وطاعة الرحمن وأخرج الطبراني عن محمد بن سلام الجمحي قال : كتب عمر إلى سعد : إني أمددتك بألفي رجل : عمرو بن معديكرب وطليحة بن خويلد . وذكر ابن سعد عن الواقدي عن ربيعة بن عثمان : لما ولى النعمان بن مقرن كتب إليه لما توجه إلى نهاوند : إن في جندك عمرو بن معد يكرب وطليحة بن خويلد فأحضرهما وشاورهما في الحرب . وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من طريق مغيرة بن مقسم قال : كتب عمر إلى سعد وإلى النعمان بن مقرن . فذكر نحوه . وزاد : وجرير بن عبد الله البجلي ، وعلباء بن الهيثم . وقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح عن عبد الملك نحو الأول ، وزاد : ولا تعطهما من الأمر شيئا ، فإن كل صانع أعلم بصناعته . وقال ابن عائذ : حدثنا عبد الرحمن بن مغراء ، حدثنا جابر بن يحيى القارئ قال : لما افتتح سعد العراق ، وَدَرَّ له الخراج ، أوفد عمرو بن معد يكرب إلى عمر يذكر له شجاعته وحسن مؤازرته . وقال البخاري في تاريخه : حدثنا موسى ، حدثنا حماد ، عن أبي عمران ، عن علقمة بن عبد الله ، عن معقل بن يسار ، قال : بعث عمر النعمان بن مقرن إلى نهاوند وبعث معه عمرو بن معد يكرب . وأخرج ابن سعد والبغوي والهيثم بن كليب والزبير في الموفقيات والطبراني وابن منده من طريق شرقي بن قطامي ، عن أبي طلق العائذي ، عن شراحيل بن القعقاع ، عن عمرو بن معد يكرب ، قال : لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا قلنا : لبيك تعظيما إليك عذرا هذي زبيد قد أتتك قسرا يقطعن خبتا وجبالا وعرا الحديث ؛ وفيه : وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفة ، ونقف ببطن محسر عشية عرفة ؛ فَرَقًا من أن يتخطفنا الجن ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- : أجيزوا بطن عرنة ، فإنما هم إذ أسلموا إخوانكم ، قال : فَعَلَّمَنَا النبي -صلى الله عليه وسلم - التلبية : لبيك اللهم لبيك إلى آخرها . لفظ الطبراني ، وقال في الأوسط : لم يروه عن شرقي إلا محمد بن زياد بن زبار . وأخرجه ابن منده من طريق أحمد بن محمد بن الصلت ، عن محمد بن زياد ، فخالف السند الأول ، فقال : عن شرقي ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : سمعت عمرو بن معد يكرب . وابن الصلت متروك . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، حدثنا أبي ، عن عمرو بن شمر ، عن أبي طوق ، عن شرحبيل ، كذا قال عمرو بن شمر فيهما . قال عبد الغني بن سعيد : اسم أبي طلق العائذي عدي بن حنظلة ، وله حديث آخر في فضل بسم الله الرحمن الرحيم موقوف ، أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق ، والدينوري في المجالسة بسندين ، كل منهما واهي - أن عمرو بن معد يكرب كان في مجلس عمر بن الخطاب . فذكره . وأخرج الدولابي عن أبي بكر الوجيهي ، عن أبيه ، عن أبي صالح بن الوجيه ، قال : في سنة إحدى وعشرين كانت وقعة نهاوند فقتل النعمان بن مقرن ، ثم انهزم المشركون ، وقاتل عمرو بن معد يكرب يومئذ حتى كان الفتح ، فأثبتته الجراحة فمات بقرية روذة . قال الوجيهي : وأنشدني غيره في ذلك لدعبل بن علي الخزاعي : لقد عادت الركبان حين تحملوا بروذة شخصا لا جبانا ولا غمرا فقل لزبيد بل لمذحج كلها رزئتم أبا ثور قريع الوغى عمرا ومن طريق خالد بن قطن ، حدثني من شهد موت عمرو بن معد يكرب : كان قد رقد ، فلما أرادوا الرحيل أيقظوه ، فقام وقد مال شقه وذهب لسانه ، فلم يلبث أن مات ، فقالت امرأته الجعفية فذكر البيتين . وقال المرزباني : مات في خلافة عثمان بالفالج ، وقد جاوز المائة بعشرين سنة ، وقيل : بخمسين . وحكى أبو عمر أنه مات بالقادسية إما قتيلا وإما عطشا ، وقيل : بل بعد وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين . ( قلت ) : وقيل : إنه عاش بعد ذلك ؛ ففي كتاب المعمرين لابن أبي الدنيا من طريق جويرية بن أسماء ، قال : شهد صفين غير واحد أبناء خمسين ومائة ؛ منهم عمرو بن معد يكرب . وأخرج أحمد بن سيار وعمر بن شبة من طريق رميح بن هلال ، عن أبيه : رأيت عمرو بن معد يكرب في خلافة معاوية شيخا عظيم الخلقة أعظم ما يكون من الرجال ، أجش الصوت ، إذا التفت التفت بجميع جسده . وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : شهد عمرو بن معد يكرب القادسية ، وهو ابن مائة وست سنة ، وقيل : مائة وعشرة . وقال أبو عمر : كان شاعرا محسنا ، ومما يُستحسَن من شعره قصيدته التي أولها : أمن ريحانة الداعي السميع يؤرقني وأصحابي هجوع يقول فيها : إذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع وهو فحل في الشجاعة والشعر . قال أبو عمرو بن العلاء : لا يفضل عليه فارس في العرب ، وهو القائل في قيس بن مكشوح المرادي من قصيدة يقول فيها : أعاذل عدتي بدني ورمحي وكل مقلص سلس القياد أعاذل إنما أفنى شبابي إجابتي الصريخ إلى المنادي ويقول فيها : ويبقى بعد حلم القوم حلمي ويفنى قبل زاد القوم زادي تمنى أن يلاقيني قييس وددت وأينما مني ودادي فمن ذا عاذري من ذي سفاه يرود بنفسه مني المرادي أريد حياته ويريد قتلي عذيرك من خليلك من مراد

4626

5841 - عمرو بن الحضرمي ، هو ابن عبد الله . يأتي

4627

5998- عمرو بن معبد بن الأزعر بن زيد بن العطاف بن ضبيعة الأنصاري الأوسي . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وذكره موسى بن عقبة أيضا ، لكن قال : عمير . بالتصغير .

4628

5842 - عمرو بن الحكم القضاعي ثم القيني . ذكر سيف في الفتوح عن حفص بن ميسرة ، عن زيد بن أسلم ، أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث عاملا على بني القين ، فلما ارتدت قضاعة كان عمرو بن الحكم وامرؤ القيس بن الأصبغ

4629

5997- عمرو بن معاوية الغاضري . غاضرة قريش ، ذكره أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . قال : وفي نسخة ابن علقمة عن ابن عائذ قال : قال عمرو بن معاوية : كنت ملزقا ركبتي بفخذ النبي -صلى الله عليه وسلم الحديث .

4630

ممن ثبت على دينه ، قال أبو عمر : لا أعلم له غير هذا . 5843 - عمرو بن الحمام بن الجموح الأنصاري ، من بني سلمة . ذكره أبو جعفر الطبري والدولابي في البكائين ، كما مضى في ترجمة سالم بن عمير . قلت : وهذا غير عمير بن الحمام الآتي ذكره ، فإن البكائين كانوا بتبوك ، وهذا استشهد قبل ذلك بزمان . ونقل أبو موسى في الذيل عن المستغفري أنه قال : عمرو بن الحمام استشهد بأحد ، وكأنه اشتبه عليه بعمرو بن الجموح الماضي قريبا ، أو بعمير بن الحمام .

4631

5996- عمرو بن معاذ بن النعمان بن امرئ القيس . أخو سعد بن معاذ . ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا واستشهد بأحد ، وكذا ذكره ابن الكلبي ، وهو أخو سعد بن معاذ سيد الأوس . وكذا ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وكذا قال أبو عمر : شهد بدرا وقتل بأحد ، قتله ضرار بن الخطاب ، وقال حين طعنه فأنفذه : لا تعدمن رجلا يزوجك من الحور العين . قاله استهزاء ، وذلك قبل إسلام ضرار . وكان له حينئذ اثنان وثلاثون سنة . وخلط ابن الأثير هذا بالذي قبله ، وتبعه الذهبي ، مع أن أبا نعيم صدر كلامه بالتفرقة بينهما ، وقد فتح الله بدليل ذلك باختلاف جديهما ، ونسبهما ؛ فإن ابن النعمان أوسي من بني عبد الأشهل ، وابن الجموح خزرجي من بني سلمة ، والعجب أن أبا موسى لم يتيقظ لذلك فيستدركه على ابن منده كعادته في اتباع أبي نعيم .

4632

5844 - عمرو بن حمزة بن سنان الأسلمي . ذكر الواقدي من طريق المنذر بن جهم عن عمرو بن حمزة هذا أنه شهد الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأنه قدم معه المدينة ، ثم استأذنه أن يقدم على أهله ، فأذن له ، فلما كان على بريد من المدينة لقي جارية وضيئة فواقعها ، ثم ندم ، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأمر رجلا أن يقيم عليه الحد ، فجلده بين الجلدين بسوط قد ركب به ولان ، واستدركه ابن شاهين وابن فتحون وأبو موسى .

4633

5995- عمرو بن معاذ بن الجموح الأنصاري . صحابي له ذكر في حديث بريدة . قال ابن منده : عمرو بن معاذ الأنصاري كان تفل النبي -صلى الله عليه وسلم- على رجله حين قطعت حتى برأت . رواه جماعة عن الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- تفل على رجل عمرو بن معاذ . وقال أبو نعيم : عمرو بن معاذ الأنصاري تفل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على رجله لما قطع ، فبرأ . وقيل : إنه أخو سعد بن معاذ الذي تقدم ، ثم ساق الحديث من مسند الحسن بن سفيان ، عن أبي عمار ، عن علي بن الحسين بن واقد ، حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن بريدة : سمعت أبي يقول : إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تفل في رجل عمرو بن معاذ حين قطعت رجله ، فبرأ . وأخرجه ابن حبان في صحيحه عن محمد بن أحمد بن أبي عون ، عن الحسين بن حريث ، وهو أبو عمار شيخ الحسن بن سفيان فيه ، فقال : تفل في جرح عمرو بن معاذ بن الجموح فذكره . وأخرجه محمد بن هارون الروياني في مسنده ، عن محمد بن إسحاق الصغاني ، عن محمد بن حميد الرازي ، عن زيد بن الحباب عن الحسين بن واقد مثله . وأخرجه أيضا عن محمد بن حميد الرازي نفسه ، فقال : عمرو بن معاذ بن الجموح . وأخرجه الضياء في المختارة ، وقال : أخرجت طريق محمد بن حميد شاهدا . ( قلت ) : ونسخة زيد بن الحباب بهذا السند أخرجها أحمد عنه ، وذكرها شيخنا في تقريب الأسانيد له لقول الحاكم : إنه أصح أسانيد بريدة . ولم يقع هذا الحديث فيها ، وقد اتبعه الضياء على تخريجه قال : المعروف معاذ بن عمرو بن الجموح .

4634

5845 - عمرو بن الحمق - بفتح أوله وكسر الميم بعدها قاف - بن كاهل ، ويقال : الكاهن - بن حبيب بن عمرو بن القين بن رزاح بن عمرو بن سعد بن كعب بن عمرو الخزاعي الكعبي . قال ابن السكن : له صحبة . وقال أبو عمر : هاجر بعد الحديبية ، وقيل : بل أسلم بعد حجة الوداع ، والأول أصح . قلت : قد أخرج الطبراني من طريق صخر بن الحكم ، عن عمه ، عن عمرو بن الحمق قال : هاجرت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فبينا أنا عنده فذكر قصة في فضل علي ، وسنده ضعيف . وقد وقع في الكنى للحاكم أبي أحمد في ترجمة أبي داود المازني من طريق الأموي عن ابن إسحاق ما يقتضي أن عمرو بن الحمق شهد بدرا . وجاء عن إسحاق بن أبي فروة أحد الضعفاء قال : حدثنا يوسف بن سليمان ، عن جدته ميمونة ، عن عمرو بن الحمق أنه سقى النبي صلى الله عليه وسلم لبنا ، فقال : اللهم أمتعه بشبابه ، فمرت ثمانون سنة لم ير شعرة بيضاء ؛ يعني أنه استكمل الثمانين ، لا أنه عاش بعد ذلك ثمانين . قال أبو عمر : سكن الشام ، ثم كان يسكن الكوفة ، ثم كان ممن قام على عثمان مع أهلها ، وشهد مع علي حروبه ، ثم قدم مصر . فروى الطبراني وابن قانع من طريق عميرة بن عبد الله المغافري عن أبيه أنه سمع عمرو بن الحمق يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة يكون أسلم الناس أو خير الناس فيها الجند الغربي ، قال عمرو : فلذلك قدمت عليكم مصر . وأخرج النسائي وابن ماجه من رواية رفاعة بن شداد عنه حديث : من أمن رجلا على دمه فقتله فأنا بريء من القاتل ، وإن كان المقتول كافرا . وروى عنه أيضا عبد الله بن عامر المعافري ، وجبير بن نفير الحضرمي ، وأبو منصور مولى الأنصار . وذكر الطبري عن أبي مخنف أنه كان من أعوان حجر بن عدي ، فلما قبض زياد على حجر بن عدي وأرسله مع أصحابه إلى الشام هرب عمرو بن الحمق . قلت : وذكر ابن حبان أنه توجه إلى الموصل ، فدخل غارا فنهشته حية فمات ، فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد ، فبعث به زياد إلى معاوية ، وذلك سنة خمسين . وقال خليفة : سنة إحدى ، وزاد أن عبد الرحمن بن عثمان الثقفي قتله بالموصل وبعث برأسه ، وقيل : بل عاش إلى أن قتل في وقعة الحرة سنة ثلاث وستين . وقال ابن السكن : يقال : إن معاوية أرسل في طلبه ، فلما أخذ فزع فمات ، فخشوا أن يتهموا ، فقطعوا رأسه فحملوه إليه . ثم ذكر بسند جيد إلى أبي إسحاق السبيعي عن هنيدة الخزاعي قال : أول رأس أهدي في الإسلام رأس عمرو بن الحمق ؛ بعث به زياد إلى معاوية .

4635

5994 - عمرو بن مطعم ، يأتي في القسم الرابع .

4636

5846 - عمرو بن حممة - بضم المهملة وفتح الميم الخفيفة بعدها مثلها - الدوسي . تقدم نسبه في ترجمة ولده جندب بن عمرو في حرف الجيم ، ذكر أبو بكر بن دريد أنه وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، والذي ذكره غيره أنه مات في الجاهلية ، وكان معمرا ، وهو الذي يقول : أخبر أخبار القرون التي مضت ولا بد يوما أن يطار بمصرعي أنشده له ابن الكلبي ، وقال المرزباني : كان أحد حكام العرب في الجاهلية وأحد المعمرين ، يقال : إنه عاش ثلاثمائة وتسعين سنة ، وأنشد له البيت المذكور ، وقبله : كبرت وطال العمر مني كأنني سليم أفاع ليله غير مودع وما السقم أبلاني ولكن تتابعت علي سنون من مصيف ومربع ثلاث مئين من سنين كوامل وها أنا هذا أرتجي مر أربع فأصبحت بين الفخ والعش نادبا إذا رام تطيارا يقال له قع قال : ويقال : إنه الذي كان يقال له : ذو الحكم ، وضربت به العرب المثل في قرع العصا ، لأنه بعد أن كبر صار يذهل ، فاتخذوا له من يوقظه ، فيقرع العصا فيرجع إليه فهمه ، وإليه أشار الحارث بن وعلة بقوله : إن العصا قرعت لذي الحكم وقال الفرزدق : فإن العصا كانت لذي الحكم تقرع وقال آخر : لذي الحكم قبل اليوم ما تقرع العصا قلت : وقد تقدم سبب ذلك أيضا من حديث ابن عباس في ترجمة جندب بن عمرو بن حممة .

4637

5993- عمرو بن مطرف بن عمرو ، من بني عمرو بن مبذول . استشهد بأحد ، قاله يونس بن بكير عن ابن إسحاق ، وسمى موسى بن عقبة جده علقمة . وروى عن زياد البكائي ، عن ابن إسحاق على الوجهين . وقال أبو عمر : عمرو بن مطرف ، وقيل : مطرف بن عمرو .

4638

5847 - عمرو بن حنة - بفتح المهملة وتشديد النون - من الأنصار . ذكره الطبراني في الصحابة ، وأخرج له من طريق قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابر قال : جاء رجل من الأنصار يقال له : عمرو بن حنة - وكان يرقي من الحية - فقال : يا رسول الله ، إنك نهيت عن الرقى ، وأنا أرقي من الحية . قال : قصها علي . فقصها ، فقال : لا بأس ، هذه مواثيق الحديث ، وفيه : وجاء رجل من الأنصار كان يرقي من العقرب فذكره . وهذا يشبه أن يكون الراوي غير اسم والده ، فقد أخرجه مسلم وغيره من طريق أبي معاوية عن الأعمش بهذا السند ، فقال فيه : جاء عمرو ابن حزم ، وهكذا رواه أبو الزبير عن جابر . وقيس كان تغير حفظه بأخرة فضعفوا حديثه ، فإن كان حفظه احتمل أن يكون آخر ؛ فإن في سياقه ما يدل على التعدد ، وفي الرواة عمرو بن حنة آخر ؛ يروي عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف . روى ابن جريج عن يوسف بن الحكم عنه ، واختلف في إسناد حديثه على ابن جريج .

4639

5992 - عمرو بن مسعود بن معتب - بمهملة ثم مثناة من فوق ثقيلة - الثقفي ، أخو عروة بن مسعود الصحابي المشهور ، تقدم نسبه في عروة ، جاء أنه وفد على معاوية في أول خلافته ، وهو شيخ كبير ، وذكر أنه كان صديق أبيه أبي سفيان ، وقد تقدم أنه لم يبق بمكة والطائف في حجة الوداع أحد إلا أسلم وحضرها . قال المرزباني في معجم الشعراء : كان عمرو بن مسعود الثقفي وهو أخو عروة بن مسعود ، صديق أبي سفيان بن حرب ، وكان ينزل عليه إذا أتى الطائف ، وعاش عمرو إلى أن أسن ، ثم وفد على معاوية لما استخلف ، فأنشده : أصبحت شيخا كبيرا هامة لغد يزقو لدى جدثي أولا فبعد غد في أبيات . وذكر قصته الزبير بن بكار في الموفقيات ، لكن لم يقل : الثقفي ، وكذا أوردها الخطابي في غريب الحديث من وجه آخر عن هشام بن الكلبي ، عن أبيه ، عن رجل من قريش . وقد رويت القصة لعمرو بن مسعود السلمي ، وسأذكره في القسم الثالث - إن شاء الله تعالى

4640

5848 - عمرو بن خارجة بن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن النجار الأنصاري الخزرجي . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا .

4641

5991 - عمرو بن المُسَبِّح - بضم الميم وفتح المهملة وتشديد الموحدة المكسورة وبعدها مهملة على المشهور ، وضبطه ابن دريد في الاشتقاق بوزن عظيم - بن كعب بن طريف بن عصر بن غنم بن حارثة بن ثُوَب - بضم المثلثة وفتح الواو بعدها موحدة - بن معن بن عتُود - بمثناة خفيفة مضمومة - بن عش - بفتح المهملة ، وتشديد المعجمة - بن سلامان بن ثُعَل - بضم المثلثة وفتح المهملة ثم لام - بن عمرو بن غوث بن طيئ الطائي ، الفارس المشهور المعمر ، قال ابن الكلبي ثم الطبري : عمر مائة وخمسين سنة ، ووفد على النبي -صلى الله عليه وسلم- فأسلم ، وكان أرمى العرب ، وهو الذي عناه امرؤ القيس بقوله : رب رام من بني ثعل مخرج كفيه من ستره وكذا قال ابن عبد البر وابن شاهين ، وقال المعافى النهرواني في كتاب الجليس له : حدثنا ابن دريد ، عن السكن بن سعيد ، عن العباس بن هشام بن الكلبي ، عن أبيه : حدثني جميل بن مرثد الطائي من بني معن ، عن أشياخه فذكره . وقال ابن قتيبة في المعارف : لا يدرى أقبض قبل النبي -صلى الله عليه وسلم- أو بعده . ( قلت ) : قد ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمرين ، وقال : مات في خلافة عثمان . قال : وهو القائل : لقد عمرت حتى شق عمري على عمر ابن عكوة وابن وهب يشير إلى رجلين معمرين من قومه ، واستدركه أبو موسى .

4642

5849 - عمرو بن خارجة بن المنتفق الأسدي ، حليف أبي سفيان . وقيل : إنه أشعري وأنصاري وجمحي ، والأول أشهر . قال ابن السكن : هو أسدي سكن الشام ، ومخرج حديثه عن أهل البصرة ، وكان رسول أبي سفيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : أخرج له الترمذي والنسائي وابن ماجه من طريق قتادة ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم - حديثه : خطب النبي صلى الله عليه وسلم على ناقته وأنا تحت حزامها الحديث ، وفيه : لا وصية لوارث ، ومنهم من اقتصر عليه . وأخرجه النسائي في بعض طرقه من رواية إسماعيل بن أبي خالد ، فلم يذكر في السند شهرا ولا ابن غنم . وأخرجه الطبراني من وجه آخر عن قتادة ، فذكر شهرا ولم يذكر ابن غنم . قال العسكري : لا يصح سماع شهر منه ، كذا قال ، وقد وقع التصريح بسماع شهر منه في حديث آخر عند الطبراني . وأخرج العسكري والطبراني له حديثا آخر من رواية الشعبي عنه ، وأخرج له الطبراني حديث : لا وصية لوارث . من طريق مجاهد عن عمرو بن خارجة ، وقد تقدم في الخاء المعجمة أن بعض الرواة قلبه ، فقال : خارجة بن عمرو .

4643

5990 - عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة ، نسبه ابن سعد وابن البرقي ، وقال خليفة مثله ، لكن سقط منه عبس ، وزاد فيه بين نصر وغطفان مالك ، ونسبه ابن يونس كالأول ، لكن قال : سعد ، بدل نصر . وقال ابن سعد : كان في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- شيخا كبيرا ، وشهد معه المشاهد ، يكنى أبا طلحة وأبا مريم - ويقال : إن أبا مريم الأزدي آخر - أسلم قديما ، وشهد كثيرا من المشاهد ، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن ، وهو القائل : نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر قضاعة بن مالك بن حمير في قصة جرت له مع معاوية ، لما أمره أن ينتسب في معد ، ذكرها الزبير بن بكار . قال البغوي : سكن مصر ، وقدم دمشق . وقال ابن سميع : مات في خلافة عبد الملك بن مروان ، وهكذا نقله أبو زرعة الدمشقي في تاريخه عن أبي ميسرة . وقال ابن حبان ، وأبو عمر : مات في خلافة معاوية ، وله في جامع الترمذي حديث واحد في كتاب الأحكام ، وهو عند أحمد أيضا من رواية علي بن الحكم : أخبرني أبو الحسن قال : قال عمرو بن مرة لمعاوية : إني سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول : ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة إلا أغلق الله تعالى أبواب السماء دون حاجته ومسألته ومسكنته ، قال : فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس . وله في مسند أحمد حديثان آخران : أحدهما في ذم العقوق ، والآخر : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول : من كان هاهنا من سعد فليقم ، فقمت ، فقال : اقعد . فصنع ذلك ثلاثا الحديث . وله عند الطبراني عدة أحاديث منها حديث طويل في قصة إسلامه ورجوعه إلى قومه ، فدعاهم إلى الإسلام ، فأسلموا ووفدوا . أخرجه ابن سعد . ومنها ما أخرجه ابن منده من طريق عيسى بن طلحة ، عن عمرو بن مرة الجهني قال : جاء رجل من قضاعة إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم فذكر قصة إسلامه . وأخرجه الطبراني من هذا الوجه عن عمرو بن مرة ، أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : ممن أنت ؟ قال : من قضاعة ، ومنها من طريق ابن لهيعة ، عن الربيع بن سبرة ، عن عمرو بن مرة ، قال : قلت : يا رسول الله ، ممن نحن ؟ قال : أنتم من اليد الطليقة واللقمة الهنيئة من حمير . وروى عنه أيضا حجر بن مالك ، وعبد الرحمن بن الغار بن ربيعة ، وآخرون .

4644

5850 - عمرو بن خبيب بن عمرو العنبري . ذكره ابن ماكولا وضبط أباه ، وتبعه ابن عساكر ، وذكر أنه كان أحد القواد الذين وجههم أبو عبيدة إلى فحل ، وذكر الطبري عن سيف أنه كان مع عكرمة بن أبي جهل لما توجه إلى اليمن لقتال أهل الردة في صدر خلافة أبي بكر الصديق ، لكن وقع في النسخة : عمرو بن جندب - بجيم ثم نون ساكنة ثم دال ثم موحدة - وكذا ذكره ابن فتحون في الذيل ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة .

4645

5989 - عمرو بن مرداس السلمي ، ذكره ابن منده ، وأخرج من طريق صالح الترمذي ، عن محمد بن مروان السدي ، عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس قال : كانت المؤلفة قلوبهم خمسة عشر رجلا ، فسرد أسماءهم ، وفيهم هذا ، وتعقبه أبو نعيم ، وساق الخبر من طريق أبي عمر المقرئ ، عن محمد بن مروان المذكور ، فلم يذكره ، وإنما ذكر العباس بن مرداس . ( قلت ) : محمد بن مروان متروك ، وشيخه وشيخ شيخه ، وقد جزم هشام بن الكلبي في النسب بأنه أخو العباس بن مرداس ، وأنهما من المؤلفة .

4646

5851 - عمرو بن أبي خزاعة . قال أبو مسهر : رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن منده : حاكم إلى النبي صلى الله عليه وسلم . وقال ابن أبي حاتم : روى محمد بن عبيد الله الشعيثي عن مكحول قال : حدثنا عمرو بن أبي خزاعة أنه قتل فيهم قتيل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل القسامة على خزاعة . وساق ابن منده هذا الحديث من هذا الوجه . وقال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، ولا أدري أدركه أم لا ، وقد روى مكحول عن عمرو بن أبي خزاعة ، رجل من الصحابة ، والله أعلم .

4647

5988 - عمرو بن المرجوم العبدي ، قال ابن سعد : قدم في وفد عبد القيس . ( قلت ) : وقد تقدم ذكره في عمرو بن عبد قيس . وذكر الخطيب في المؤتلف أنه نقل من ديوان المسيب بن علس صنعة ثعلب النحوي ، أن المسيب مدح مرجوم - بالجيم - بن عبد مر بن قيس بن شهاب بن رياح بن عبد الله بن زياد بن عصر ، وكان من أشراف عبد القيس ورؤسائها في الجاهلية ، وكان ابنه عمرو بن مرجوم سيدا شريفا في الإسلام ، وهو الذي جاء يوم الجمل في أربعة آلاف ، فصار مع علي . ولم يقف الخطيب على ما نقله ابن سعد من وفادته وإسلامه .

4648

5852 - عمرو بن الخفاجي العامري . مضى ذكره في ترجمة صلصل بن شرحبيل ، فقال الرشاطي : صحب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكتب إليه وإلى عمرو بن المحجوب يستقدمهما في أمر الردة ، ذكر ذلك سيف والطبري ، وذكر سيف أن الرسول إلى عمرو بن خفاجي بذلك كان زياد بن حنظلة ، وفي الرسالة بأمره بالجد في قتال أهل الردة .

4649

5987 - عمرو بن محمد بن سلمة الأنصاري . يأتي نسبه عند ذكر والده ، ذكر ابن أبي داود أنه صحب النبي -صلى الله عليه وسلم- وشهد فتح مكة ، والمشاهد بعدها ، ونقله عنه ابن شاهين ، واستدركه أبو موسى .

4650

5853 - عمرو بن خلف بن عمير التيمي . هو المهاجر بن قنفذ ؛ المهاجر وقنفذ لقبان لهما .

4651

5986 - عمرو بن محصن ، غير منسوب ، استدركه أبو موسى ، لكنه نسبه نسب الذي قبله ، فتعقبه ابن الأثير ، وقال : لا وجه لاستدراكه على ابن منده ؛ لأنه ذكره . ( قلت ) : وكذلك أورده ابن شاهين في ترجمة الذي قبله ، لكن أخرج من طريق أبي مريم عبد الغفار الأنصاري ، عن أبي جعفر : حدثني ابن أبي عمرة ، عن عمرو بن محصن قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : إن من اقتراب الساعة كثرة المطر وقلة النبات ، وكثرة القراء وقلة الفقهاء ، وكثرة الأمراء وقلة الأمناء . ( قلت ) : وأبو مريم ضعيف ، وابن أبي عمرة هو عبد الرحمن ، وأبوه مختلف في اسمه ؛ قيل : ثعلبة . وقيل : بشير بن عمرو بن محصن ، وهو أنصاري لا أسدي . وقال ابن الكلبي : اسم أبي عمرة عمرو بن محصن ، فلعل السند كان فيه : عن ابن أبي عمرة عمرو بن محصن ، فيكون مرسلا ، ويكون الراوي سمى أبا عمرة ، ويكون قوله : عن . زيادة ، أو يكون : عن أبي عمرة بن عمرو بن محصن ، فتصحفت ابن فصارت عن وعلى كل تقدير فليس هو الأسدي .

4652

5854 - عمرو بن خويلد الخزاعي . قال ابن السكن : يقال : له صحبة ، ثم أسند من طريق علي بن المديني قال : عمرو بن خويلد الخزاعي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وله عنه أحاديث ، ثم ساق له ابن السكن حديثا وقال : لم أجد له غيره . قلت : وأنا أظن أن الذي وصفه علي بن المديني إنما هو أبو شريح الخزاعي ؛ لأن الأشهر في اسمه خويلد بن عمرو ، فلعله انقلب ، والحديث الذي أورده ابن السكن من طريق حشرج بن نباتة عن إسحاق بن إبراهيم ، عن مكحول ، عن عمرو بن خويلد الخزاعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينظر الله تعالى إلى مانع الزكاة يوم القيامة ، ولا إلى آكل مال اليتيم ، ولا إلى ساحر ، ولا إلى عاق .

4653

5985 - عمرو بن محصن بن حُرْثان - بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة - الأسدي ، أخو عكاشة ، تقدم نسبه في ترجمة أخيه ، قال ابن إسحاق في ذكر الهجرة : وتتابع المهاجرون أرسالا ، فكان بنو غنم بن دودان أهل الإسلام ، قد أوعبوا إلى المدينة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- هجرة ، منهم عمرو بن محصن . وقال ابن شاهين ، وأبو عمر : شهد أحدا .

4654

5855 - عمرو بن ذي النور الدوسي ، هو عمرو بن الطفيل . يأتي .

4655

5984 - عمرو بن محصن الأنصاري ، قيل : هو اسم أبي عمرة .

4656

5856 - عمرو بن ربعي . قيل : هو اسم أبي قتادة ، والمشهور أن اسمه الحارث .

4657

5983 - عمرو بن المحجوب العامري ، استدركه ابن فتحون ، وأخرج سيف في الفتوح بسندين إلى ابن عباس أنه كان من عمال النبي -صلى الله عليه وسلم- وأرسل إليه زياد بن حنظلة يأمره بالجد في قتال أهل الردة ، وتقدم له ذكر في صفوان بن صفوان .

4658

5857 - عمرو بن ربيعة . ذكره البغوي في الصحابة ، وقال : ذكره بعض من ألف فيهم . وأخرج سعيد بن يعقوب من طريق عبد المنان بن عبد الله ، عن قيس بن همام ، عن عمرو بن ربيعة قال : وفدت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعته يقول : أدعوكم إلى الله وحده الذي إن مسكم ضر كشف عنكم .

4659

5982 - عمرو بن مالك العكي ، قدم مع أبي موسى الأشعري في وفد الأشعريين ، قاله ابن سعد . واستدركه الذهبي . ( قلت ) : وذكر ابن سعد في الوفود أن وفد الأشعريين قدموا مع أبي موسى ، وفيهم رجلان من عك ، ولم يسمهما ، فينظر في اسم الثاني .

4660

5858 - عمرو بن رئاب السهمي ، يأتي في عمير .

4661

5981 - عمرو بن مالك الأوسي ، ذكره ابن شاهين في الصحابة ، وأخرج هو وأبو يعلى من طريق موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب ، عن عمرو بن مالك الأوسي ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : من قرأ حرفا من القرآن كتبت له حسنة ، أو قال : عشر حسنات ، لا أقول : الم حرف الحديث . قال أبو موسى : وقع فيه تحريف ، وإنما هذا حديث عوف بن مالك . أورده ابن شاهين ، وقال : إنه الرؤاسي ، وساق حديثه من رواية زرارة بن أوفى عنه ، وقال : وهذا الذي يقال له : عمرو بن مالك ، وأبي بن مالك . ( قلت ) : وقد تقدم في ترجمة أبي بن مالك القشيري ، قال : وساق حديث طارق عن عمرو بن مالك ، قال : وهؤلاء ثلاثة مفترقون فجعلهم واحدا . ( قلت ) : وهذا الثالث هو الرؤاسي المقدم ذكره قريبا .

4662

5859 - عمرو بن زائدة ، وقيل : عمرو بن قيس بن زائدة بن الأصم العامري ، هو ابن أم مكتوم الأعمى . تقدم في عمرو بن أم مكتوم .

4663

5980 - عمرو بن مالك الأشجعي ، ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم ، عن ابن لهيعة ، عن أبي النضر مولى ابن معمر ، عن عمرو بن مالك الأشجعي ، قال : قلت : يا رسول الله ، أوصني ، فإني أتخوف ألا أراك بعد يومي هذا ، قال : عليك بجبل الحمر ، قلت : وما جبل الحمر ؟ قال : أرض المحشر ، وإياك وسرية النفل ، فإنهم إن لقوا فروا ، وإن غنموا غلوا . ( قلت ) : في السند ضعف ، وقد أخرج ابن ماجه المتن دون القصة من طريق ابن لهيعة بسند آخر ، قال : حدثنا ابن أبي شيبة ، حدثنا زيد بن الحباب ، حدثنا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن لهيعة بن عقبة : سمعت أبا الورد يقول : إياكم والسرية ، فذكره موقوفا .

4664

5860 - عمرو بن زرارة الأنصاري . ذكره الطبراني في المعجم الكبير ، وأخرج من طريق الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، عن القاسم ، عن أبي أمامة قال : بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ لحقنا عمرو بن زرارة الأنصاري في حلة وإزار قد أسبل ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يأخذ بناحية ثوبه ويتواضع لله عز وجل ، ويقول : اللهم عبدك وابن عبدك وابن أمتك ، حتى سمعها عمرو بن زرارة ، فالتفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ، إني حمش الساقين . فقال : إن الله قد أحسن كل شيء خلقه ، يا عمرو بن زرارة ، إن الله لا يحب المسبلين .

4665

5979 - عمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيْد - بموحدة وجيم ، مصغرا - ابن رُؤَاس - بضم أوله والهمزة وآخره مهملة - بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، قال البخاري وابن السكن : يعد في الكوفيين ، زاد ابن السكن : روى عنه طارق بن علقمة . وقال ابن الكلبي بعد أن ساق نسبه : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وحميد وجنيد ابنا عبد الرحمن بن عوف بن خالد بن عفيف بن بجيد بن رؤاس ، وكان حميد وجنيد شريفين بخراسان ، وقال ابن السكن : له صحبة ولأبيه صحبة . وقال أبو عمر : وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما ، وقال تبعا لابن السكن : وقد قال قوم : إن الصحبة لأبيه . وأخرج ابن أبي عاصم في الوحدان وابن أبي خيثمة في التاريخ وابن السكن عنه ، جميعا ، عن عبد الرحيم بن مطرف ، قال : حدثنا ابن عمي وكيع ، عن الجراح ، عن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي ، عن نافع جد علقمة ، قال : كنت في القوم ، أتى عمرو بن مالك الرؤاسي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم رجع إلى قومه ، فدعاهم ، فأبوا أن يجيبوه حتى يدركوا بثأرهم من بني عقيل ، فأتوهم ، فأصابوا منهم رجلا ، فاتبعتهم بنو عقيل ، فقاتلوهم ، وفيهم رجل يقال له : ربيعة بن المنتفق يقول في رجز له : أقسم لا أطعن إلا فارسا إذا القوم ألبسوا القلانسا فقام رجل من القوم يحرضهم ، فحمل المحرش بن عبد الله الرؤاسي ، فاطعنا طعنتين ، فطعنه ربيعة في عضده ، فاختلها ، فقال المحرش : يا آل رؤاس ، فقال ربيعة : وما رؤاس ؛ أجبل أم أناس ؟ فعطف عمرو على ربيعة ، ثم أسقط في يده ، فقال : قتلت مسلما ؟ فأتى النبي -صلى الله عليه وسلم وقد غل يديه لما أحدث ، فسمع صبيانا يقولون : لئن أتاني مغلولة يده لأضربن ما فوق الغل ، فأتاه من بين يديه ، فقال : يا رسول الله ، ارض عني ، فأعرض عنه ، فأتاه من خلفه ، فقال له مثل ذلك ، ثم أتاه عن يمينه وعن شماله مثل ذلك ، ثم أتاه من بين يديه ، فقال : يا رسول الله ، ارض عني ، فوالله إن الرب ليترضى فيرضى ، قال : فَلَانَ له ، وقال : قد رضينا عنك ، وقال البخاري : قال لي . وقال البغوي : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، وقال الطبراني : حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثنا عثمان . وأخرجه أبو نعيم من طريق محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن أبيه ، حدثنا وكيع ، عن أبيه ، عن شيخ يقال له : طارق . عن عمرو بن مالك الرؤاسي ، قال : أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت : يا رسول الله ، ارض عني ، فأعرض ثلاثا ، فقلت : يا رسول الله ، والله إن الرب ليترضى فيرضى ، فارض عني . فرضي عني . وأخرجه البزار في مسنده عن إبراهيم بن زياد الصائغ ، عن وكيع هكذا . وقال : لا يعلم روى عمرو بن مالك إلا هذا الحديث . قال أبو موسى : رواه غير واحد هكذا عن وكيع ، وخالفهم سفيان بن وكيع ، فرواه عن أبيه عن جده عن طارق عن عمرو بن مالك عن أبيه . قلت : سفيان بن وكيع ضعيف في أبيه وغيره ، وقد خبط في السند ، فزاد فيه : عن جده ، وزاد بعده : عن أبيه ، ورواية عبد الرحيم بن مطرف ، وهو من الثقات ، تشهد لرواية عثمان بن أبي شيبة ، وهو من الحفاظ .

4666

5861 - عمرو بن زرارة بن قيس بن عمرو النخعي . تقدم ذكره في ترجمة والده زرارة ، وصحبته محتملة ، وله خبر مع ابن مسعود رويناه في فوائد المخلص ، وفي ذكر أبيه عن عمرو هذا أنه كان أول من خلع عثمان رضي الله تعالى عنه .

4667

5978 - عمرو بن مالك بن عميرة بن لأي الأرحبي يكنى أبا زيد . ذكر الرشاطي أن قيس بن نمط لما وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم- وصفه بأنه فارس مطاع ، فكتب إليه النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم رحل بعد الهجرة إلى مكة ، فصادف النبي -صلى الله عليه وسلم- قد رحل إلى المدينة ، ثم وفد في حجة الوداع على النبي -صلى الله عليه وسلم - ذكره الهمداني في الإكليل .

4668

5862 - عمرو بن أبي زهير بن مالك بن امرئ القيس الأنصاري . ذكره موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا .

4669

5977 - عمرو بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة العامري الجعفري . أخرج ابن منده من طريق أبي أحمد الزبيري عن مسعر ، عن خشرم بن حسان ، أن عمرو بن مالك ملاعب الأسنة بعث إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يلتمس دواء الحديث . ورواه جماعة عن مسعر عن خشرم ، عن مالك ، وهو الأشبه ، وقال الذهبي : الأصح مالك بن عمرو . قلت : الملقب ملاعب الأسنة اسمه عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب ، وهو عم عامر بن الطفيل الفارس المشهور الذي غدر بأصحاب بئر معونة ، وكان عمه ملاعب الأسنة أجارهم ، فخفر ذمته ، لكن الحديث المذكور إنما هو لعامر ، لا لعمرو ، كما قدمت في ترجمته من جميع طرقه ، لكن يحتمل أن يكون عمرو اسم ابن أخيه الذي لم يسم في حديث أبي سعيد الذي أورده ابن شاهين ، وفيه أن ملاعب الأسنة بعث إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- يسأله الدواء من وجع بطن ابن أخ له ، فبعث إليه عكة عسل فسقاه فبرئ . وقد اختلف في إسلام ملاعب الأسنة ، فعلى هذا فيكون عمرو بن مالك نسب إلى جده ، ووقع في التجريد في هذه الترجمة : والأصح أن ملاعب الأسنة مالك بن عمرو ، وهذا الذي قال : إنه الأصح . ليس بصحيح ، وإنما هو عامر بن مالك .

4670

5863 - عمرو بن سالم بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي ، من بني مليح - بالتصغير وآخره حاء مهملة - بن عمرو بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن لحي بن خزاعة . قال محمد بن إسحاق في المغازي : حدثني الزهري ، عن عروة بن الزبير ، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة ، أنهما حدثاه جميعا أن عمرو بن سالم الخزاعي ركب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان من أمر خزاعة وبني بكر بالوتير ، حتى قدم المدينة يخبره الخبر ، فأنشده : لاهم إني ناشد محمدا حلف أبينا وأبيه الأتلدا كنت لنا أبا وكنا ولدا ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا فانصر رسول الله نصرا أعتدا وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا إن سيم خسفا وجهه تربدا في فيلق كالبحر يجري زبدا إن قريشا أخلفوك الموعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا هم بيتونا بالوتير هجدا وقتلونا ركعا وسجدا وهي أطول من هذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نصرت يا عمرو بن سالم ، فذكر القصة في فتح مكة . وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة من طريق حزام - بكسر المهملة وزاي - بن هشام ، عن عمرو بن سالم قال : قلت : يا رسول الله ، إن أنس بن زنيم قد هجاك . فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه ، وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة أسيد بن أبي أناس بن زنيم . وقد رويت هذه الأبيات لعمرو بن كلثوم الخزاعي ، كما أخرجه ابن منده من طريق إسماعيل بن سليمان بن عقيل بن وهب بن سلمة الخزاعي ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن عمرو بن كلثوم الخزاعي قال ، حيث خرج مستنصرا من مكة إلى المدينة حتى أدرك رسول الله صلى الله عليه جالسا ، يقول فذكر هذه الأبيات . ويحتمل أن يكون نسب في هذه الرواية إلى جد جده . وفي فوائد أبي طاهر المخلص عن ابن صاعد : حدثنا يحيى بن سليمان بن نضلة ، حدثني عمي محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده ، عن ميمونة بنت الحارث ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نام عندها في ليلتها ، ثم قام يتوضأ للصلاة ، فسمعته يقول : لبيك لبيك ؛ ثلاثا ، فقلت : يا رسول الله ، سمعتك تكلم إنسانا . قال : هذا راجز بني كعب يسترحمني ، ويزعم أن قريشا أعانت عليهم بني بكر . قالت : فأقمنا ثلاثا ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعت الراجز ينشد ، فذكرت بعض هذه الأبيات والقصة . وقد طعن السهيلي في صحبة هذا الراجز وقال : قوله : ثم أسلمنا ، أراد أسلموا من السلم لا من الإسلام ؛ لأنهم لم يكونوا أسلموا بعد ، ورد بقوله : وقتلونا ركعا وسجدا . ووقع في رواية ابن إسحاق : هم قتلونا بالصعيد هجدا نتلو القُرَانَ ركعا وسجدا وتأوله بعضهم بأن مراده بقوله : ركعا وسجدا ، أنهم حلفاء الذين يركعون ويسجدون ، ولا يخفى بعده . وقد قال ابن الكلبي وأبو عبيد والطبري أن عمرو بن سالم هذا كان أحد من يحمل ألوية خزاعة يوم فتح مكة .

4671

5976 - عمرو بن مازن الأنصاري . من بني خنساء بن مبذول ، عده يونس بن بكير عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وأخرجه ابن منده من طريقه ، وتعقبه أبو نعيم فقال : هذا وهم ؛ لأن عمرو بن غنم جد خنساء الذي ينسب إليه بنو خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم ، قال : فكأن ابن منده سقط من كتابه شيء ، فظن أن عمرا شهد بدرا ، وليس كذلك ، فإن ابن إسحاق لم يذكر أنه شهد بدرا من بني خنساء إلا رجلان : أبو داود المازني وسراقة بن عمرو ، ولو نظر في نسخة صحيحة لظهر له وهمه ، فإن بين عمرو ابن مازن وبين الإسلام أكثر من مائة سنة ، فعده في الصحابة ، وكثر به كتابه . وتعقبه ابن الأثير بأن الذي نقله ابن منده عن رواية يونس عن ابن إسحاق صحيح ، فإنه قال : شهد بدرا من بني خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار ؛ أبو داود المازني ، وسراقة بن عمرو ، وعمرو بن مازن ثلاثة نفر ، قال : وأصحاب ابن إسحاق يختلفون عليه كثيرا ، ومعول ابن منده على رواية يونس بن بكير ، وأبو نعيم إنما ينقل رواية إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق ، وليس فيها ذكر عمرو بن مازن ، ولا في رواية البكائي ولا سلمة بن الفضل . قلت : وظن أبي نعيم أن عمرو بن مازن هو جد القبيلة ، فيه نظر ؛ لأن جد القبيلة إنما هو عمرو بن غنم بن مازن ، فكأنه جوز أن يكون غنم سقط بين عمرو ومازن ، فبنى على ذلك الجزم بوهم ابن منده ، وليس بجيد ؛ لأن الأصل عدم السقوط ، والله أعلم .

4672

5864 - عمرو بن سبيع الرهاوي . ويقال : ابن سميع ؛ بالميم ، حكاه ابن ماكولا ، ذكره ابن شاهين عن ابن الكلبي ، وأخرج ابن سعد من طريق يزيد بن طلحة التيمي قال : قدم عمرو بن سبيع الرهاوي في وفد الرهاويين ؛ وهم من بني سليم بن رها بن منبه بن حرب بن علة المذحجي ، وهم خمسة عشر رجلا ، فأسلموا ، واختارهم النبي صلى الله عليه وسلم ، انتهى . ورها ؛ قال الصوري : وقع في الرواية بالضم ، وقيده عبد الغني بن سعيد بالفتح ، فرق بينه وبين البلد ؛ فإنها بالضم . وقال ابن الكلبي : حدثنا عمران بن هزان الرهاوي ، عن أبيه قال : وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له : عمرو بن سبيع الرهاوي . مسلما ، فأنشده أبياتا ؛ منها : إليك رسول الله أعملت نصها تجوب الفيافي سملقا بعد سملق فعقد له رسول الله صلى الله عليه وسلم لواء ، فشهد به صفين مع معاوية .

4673

5975 - عمرو بن كليب اليحصبي . استدركه ابن فتحون ، ونقل عن سيف والطبري أنه أحد الأمراء العشرة الذين وجههم أبو عبيدة بن الجراح ، وتقدم غير مرة أنهم كانوا لا يؤمرون إلا الصحابة . انتهى . وذكره ابن عساكر فقال : عمرو بن كليب أو كلب ، اليحصبي ، أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم- ووجهه أبو عبيدة من مرج الصفر إلى فحل ، فيما رواه سيف بن عمر عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغفاري .

4674

5865 - عمرو بن سراقة بن المعتمر بن أنس بن أذاة بن رياح بن قرط بن عبد الله بن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي ، من رهط عمر ابن الخطاب ، وهو أخو عبد الله بن سراقة . قال خليفة : أمهما قدامة بنت عبد الله بن عمر بن أهيب بن حذافة بن جمح ، ذكره موسى بن عقبة فيمن خرج في سرية عبد الله بن جحش . وذكره موسى بن عقبة أيضا عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا . وغلط فيه ابن منده فزعم أنه أنصاري ، ورد عليه أبو نعيم فأصاب ، وقال الحارث بن أبي أسامة في مسنده : حدثنا يعقوب بن محمد الزهري ، حدثنا محمد بن فليح ، حدثنا أبو صالح مولى عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه قال : بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية نخلة ، ومعنا عمرو بن سراقة ، وكان لطيف البطن طويلا ، فجاع فانثنى صلبه ، وكان لا يستطيع أن يمشي فسقط علينا ، فأخذنا صفيحة من حجارة فربطناها على بطنه ، ثم شددناها على صلبه ، فمشى معنا حتى جئنا حيا من العرب فضيفونا ، فمشى معنا ، ثم قال : قد كنت أحسب الرجلين يحملان البطن ، فإذا البطن تحمل الرجلين . وذكر ابن إسحاق أن عمر قسم له من أرض خيبر نصيبا ، وذكر خليفة أنه مات في خلافة عثمان ، وقد تقدم قول من أرخ وفاة والده سراقة فيها .

4675

5974 - عمرو بن كلثوم الخزاعي . تقدم في عمرو بن سالم بن كلثوم .

4676

5866 - عمرو بن أبي سرح - بفتح المهملة ثم السكون وآخره مهملة - بن ربيعة بن هلال بن مالك بن ضبة بن الحارث بن فهر الفهري ، يكنى أبا سعد . ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة ، وفيمن شهد بدرا . قال البلاذري : يظن قوم أنه عم عبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وليس كذلك ؛ عمرو فهري وذاك عامري ، وذكر الطبري أن هذا مات سنة ثلاثين في خلافة عثمان .

4677

5973 - عمرو بن كعب ، جد طلحة . يأتي في كعب بن عمرو إن شاء الله تعالى .

4678

5867 - عمرو بن سعد بن الحارث بن عباد بن سعد بن عامر بن ثعلبة بن أفصى بن حارثة . استشهد بمؤتة ، ذكر ذلك ابن هشام في مختصر للسيرة النبوية ، وقد تقدم ذكره من وجه آخر في ترجمة أخيه عامر بن سعد بن الحارث .

4679

5972 - عمرو بن كعب بن عمرو الغفاري . استدركه ابن فتحون ، وعزاه للواقدي والطبري ، وذكر له قصة تشبه القصة التي تأتي في ترجمة كعب بن عمير .

4680

5868 - عمرو بن سعد بن عمرو بن زيد بن مالك بن يزيد بن أسامة بن زيد بن أرطاة بن شرحبيل الخولاني . ذكره الهمداني في الأنساب في ترجمة يزيد بن حجر الذي كان يقال له : المتوكل ، أنه كان أول من أسلم من قومه . قال الرشاطي : وعمرو بن سعد صاحب الترجمة عم المتوكل المذكور ، قال : وهو أخو شهر الذي يقول له الشاعر : قل لعمرو وقل لشهر أبوكم خير من أمسكته ذات نطاق

4681

5971 - عمرو بن قرة . ذكره غير واحد في الصحابة ، وأخرج حديثه عبد الرزاق في مصنفه من رواية مكحول ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الله ، عن صفوان بن أمية قال : كنا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فجاءه عمرو بن قرة ، فقال : يا رسول الله ، إن الله قد كتب علي الشقوة ، وما أراني أرزق إلا من دفي بكفي ، فائذن لي في الغناء من غير فاحشة ، فقال : لا آذن لك ولا كرامة ولا نعمة ، ابتغ على نفسك وعيالك حلالا ، فإن ذلك جهاد في سبيل الله ، واعلم أن عون الله تعالى مع صالحي التجار ، هذا لفظ أبي نعيم في المعرفة من طريق الحسن بن أبي الربيع ، عن عبد الرزاق ، وشيخ عبد الرزاق فيه يحيى بن العلاء ، وشيخ يحيى فيه بشر بن نمير ، كلاهما من المتروكين ، وأخرجه ابن منده بعلو عن ابن الأعرابي ، عن الزيادي ، عن عبد الرزاق .

4682

5869 - عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري الأوسي . تقدم نسبه في ترجمة والده ، ذكره ابن أبي داود وابن السكن ، وقال : يقال : له صحبة . وأخرج أبو نعيم قال : حكى ابن أبي داود فيما كتب إلي محمد بن محمد بن يعقوب الحجاجي قال : ومن بني عبد الأشهل سعد بن معاذ وولداه عبد الله وعمرو ، هكذا في كتاب ابن القداح . قال : ورأيت سعدا في النوم ، فقلت له في أمر ولديه ، فقال : شهدا بيعة الرضوان ، وسألته : أيهما أكبر ؟ فقال : عمرو . وذكره ابن منده عن ابن القداح بغير إسناد ، وأخرج ابن السكن وأبو نعيم من طريق داود بن الحصين ، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ ، عن أبيه قال : لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم قباء مزررا بالديباج ، فجعل الناس ينظرون إليه ، فقال : مناديل سعد في الجنة أفضل من هذا . قلت : رواته موثقون إليه . وسعد مات بعد أن حكم في بني قريظة سنة أربع أو خمس ، قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بخمس سنين أو ست ، ومهما كان سن عمرو عند موت أبيه فهو زيادة على ذلك ، فلذلك ذكرته في هذا القسم ، والله أعلم .

4683

5970 - عمرو بن قيس الأزدي ، أقطعه عمر مكانا بالعراق ، يقال له : كويفة عمرو .

4684

5870 - عمرو بن سعد ، أو سعيد . أبو كبشة الأنصاري . في الكنى .

4685

5969 - عمرو بن قيس العبدي . قال ابن قتيبة : هو أول من أسلم من ربيعة ، وهو ابن أخي الأشج .

4686

5871 - عمرو بن سعد . يقال : هو اسم أبي سعد الخير الآتي في الكنى ، ويقال : اسمه عامر بن مسعود ، وقد خبط فيه ابن الأثير كما أذكره في القسم الأخير .

4687

5968 - عمرو بن قيس العبدي . ابن أخت الأشج ، ذكره أبو موسى عن جعفر بغير إسناد ، فقال : بعثه الأشج إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليعلم له علمه ، فأسلم ، ورجع إلى الأشج ، فأخبره فأسلم ، ووفد على النبي -صلى الله عليه وسلم

4688

5872 - عمرو بن سعدى القرظي . ذكره الطبري والبغوي وابن شاهين وغيرهم في الصحابة ، وهو الذي نزل من حصن بني قريظة في الليلة التي فتح حصنهم فلم يدر أين ذهب . وقال الواقدي : حدثنا الضحاك بن عثمان عن محمد بن يحيى ابن حبان قال : قال عمرو بن سعدى : يا معشر يهود ، إنكم قد حالفتم محمدا على ما حالفتموه عليه ؛ ألا تنصروا عليه أحدا ، وأن تنصروه ممن دهمه ، فنقضتم ، ولم أدخل فيه ، ولم أشرككم في غدركم ، فذكر القصة إلى أن قال : فإني بريء منكم . وخرج في تلك الليلة ، فمر بحرس النبي صلى الله عليه وسلم وعليهم محمد بن مسلمة ، فقال محمد : من هذا ؟ فانتسب له ، فقال محمد بن مسلمة : اللهم لا تحرمني إقالة عثرات الكرام . فخلى سبيله ، فخرج حتى أتى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فبات فيه ، وأسلم ، فلما أصبح غدا فلم يدر أين سلك حتى الساعة ، فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ذاك رجل نجاه الله بصدقه . وذكر الطبري أنه أوثق فيمن أوثق من بني قريظة ، فأصبحت رمته بمكانها ، ولم يوجد له أثر بعد .

4689

5967 - عمرو بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل الأنصاري النجاري . قتل بأحد .

4690

5873 - عمرو بن سعواء - بفتح السين وسكون العين المهملة ، وقيل : بالشين المعجمة – اليافعي . قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وذكر في الصحابة . وأخرج

4691

5966 - عمرو بن قيس بن زيد بن سواد بن مالك بن غنم الأنصاري . ذكره الواقدي ، وأبو معشر ، فيمن شهد بدرا ، وذكره ابن إسحاق وغيره فيمن استشهد بأحد .

4692

5874 - عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس . يكنى أبا عقبة ، القرشي الأموي . تقدم ذكر إخوته ؛ خالد وأبان وسعيد وعبد الله . ذكره موسى بن عقبة فيمن هاجر إلى الحبشة ومعه امرأته بنت صفوان بن أمية بن محرث . وقال الزبير بن بكار : ولد سعيد بن العاص ، أبو أحيحة ، سعيد بن سعيد ، استشهد يوم الطائف ، وعبد الله بن سعيد كان اسمه الحكم فغيره النبي صلى الله عليه وسلم ، وعمرا استشهد يوم أجنادين ، وكان إسلام خالد متقدما ، وأسلم أخوه عمرو بعده . قال موسى بن عقبة في تسمية من هاجر إلى الحبشة : عمرو بن سعيد وامرأته بنت صفوان ، وسماها ابن إسحاق فاطمة بنت صفوان بن أمية بن محرث . وأخرج الواقدي من رواية أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص قالت : قدم علينا عمي عمرو بن سعيد أرض الحبشة بعد قدومنا بسنتين ، فلم يزل هناك حتى قدم في السفينتين . وقال ابن منده : كان من مهاجرة الحبشة ، قتل بأجنادين في خلافة أبي بكر . قال ابن إسحاق : لا عقب له ، وكان أبوه هلك بمكان يقال له : الظريبة - بظاء معجمة قائمة وموحدة ، مصغر ، وكان أخوه خالد أسلم أيضا ، فقال لهما أخوهما أبان يعاتبهما - وذلك قبل أن يسلم : ألا ليت ميتا بالظريبة شاهد لما يفتري في الدين عمرو وخالد أطاعا معا أمر النساء فأصبحا يعينان من أعدائنا من يكايد فقال عمرو بن سعيد يجيبه : أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ولا هو عن سوء المقالة يقصر يقول إذا اشتدت عليه أموره ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله وأقبل على الحق الذي هو أظهر وأخرج أبو العباس السراج من طريق خالد بن سعيد بن عمرو بن سعيد ، حدثني أبي أن أعمامه خالدا ، وأبان وعمرا بني سعيد بن العاص - لما بلغتهم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم رجعوا عن أعمالهم ، فقال لهم أبو بكر : ما أحد أحق بالعمل منكم . فخرجوا إلى الشام فقتلوا بها جميعا . وكان خالد على اليمن ، وأبان على البحرين ، وعمرو على تيماء وخيبر . ومن طريق الأصمعي قال : كان عمرو بن سعيد من أهل السوابق في الإسلام ، وقال الواقدي : شهد عمرو الفتح وحنينا والطائف وتبوك ، وخرج إلى الشام فاستشهد بأجنادين في خلافة أبي بكر ، وكذا قال ابن إسحاق وموسى بن عقبة عن ابن شهاب ، وأبو الأسود عن عروة ، وخالفهم خليفة بن خياط فقال : إنه استشهد بمرج الصفر . قال : وكان النبي صلى الله عليه وسلم استعمله على وادي القرى وغيرها ، وقبض وهو عليها . وذكر أبو حذيفة في المبتدأ من طريق عبد الله بن قرط الثمالي - وكانت له صحبة ، وكان نزل حمص - أنه قال : مررت يوم أجنادين بعمرو بن سعيد وهو يحض المسلمين على الصبر ، ثم حملوا على المسلمين فضرب عمرو على حاجبه ، فذكر قصة ؛ فيها : فقال عمرو بن سعيد : ما أحب أنها بأبي قبيس ، ولولا أن قتلي يوهن من معي لأقدمت حتى أدخل فيهم ، فما كان بأسرع أن حملوا عليه ، فمشى إليهم بسيفه ، فما انكشفوا إلا وهو صريع وبه أكثر من ثلاثين ضربة .

4693

5965 - عمرو بن قيس بن خارجة ، من بني عدي بن النجار ، الأنصاري الخزرجي . ذكره أبو عبيدة معمر بن المثنى فيمن شهد بدرا هو وولده أبو سليط .

4694

5875 - عمرو بن سعيد الثقفي . ذكره ابن قانع في الصحابة واستدركه الذهبي ، وسأذكره في عمرو بن شعثم ، إن شاء الله تعالى .

4695

5964 - عمرو بن قيس بن حزن بن عدي بن مالك بن سالم بن عوف بن مالك الأنصاري الخزرجي ، أبو خارجة . ذكره البغوي في الصحابة ، وقال : لا تعرف له رواية . ذكره يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا .

4696

5876 - عمرو بن سعيد الهذلي . ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وأخرج من طريق حاتم بن إسماعيل ، عن عبد الله بن يزيد الهذلي ، عن سعيد بن عمرو بن سعيد الهذلي ، عن أبيه - وكان شيخا كبيرا أدرك الجاهلية والإسلام - قال : حضرت مع رجل من قومي صنما يسمى سواعا ، وقد سقنا إليه الذبائح . وأخرجه أبو نعيم في الدلائل من هذا الوجه مطولا ، وأخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق عبد الله بن يزيد الهذلي ، عن سعيد بن عمرو الهذلي ، عن أبيه - ولم يسم والد عمرو - قال : حضرت مع رجال من قومي عند صنمنا سواع ، وسقنا إليه الذبائح ، فسمعنا صوتا من جوفه : العجب العجاب ، خرج نبي من الأخاشب يحرم الزنى والذبح للأصنام . قال : فقدمنا مكة ، فلقينا أبا بكر الصديق ، فأخبرنا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم ودعانا إلى الإسلام ، فلم نسلم إذ ذاك ، وأسلمنا بعد . قلت : أسلمت هذيل عند فتح مكة . وقد ذكر الواقدي من وجه آخر أن رجلا من هذيل يقال له : عمرو ، قدم مكة بغنم فباعها ، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه إلى الإسلام وأخبره بالحق ، فقام إليه أبو جهل فقال : انظر ما يقول لك ، فإياك أن تركن إلى قوله ، ففارقه الهذلي . قال : ثم إن الهذلي أسلم يوم الفتح . انتهى . فيجوز أن يكون المذكور ، ويحتمل أن يكون آخر .

4697

5963 - عمرو بن قيس بن زائدة القرشي العامري . وقيل : عمرو بن قيس بن شريح ، قيل : هو ابن أم مكتوم الأعمى ، وقد تقدم في عمرو بن أم مكتوم في أوائل من اسمه عمرو .

4698

5877 - عمرو بن سفيان الثقفي . قال البخاري : يعد في الشاميين . وقال الحاكم أبو أحمد : شهد حنينا مع المشركين ، ثم أسلم . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه ، والباوردي وابن السكن : له صحبة . وقد تقدم حديثه في ترجمة الحارث بن بدل من القسم الأخير ، قال ابن السكن : وما يدل على صحبته غير هذا الحديث . قلت : وقد أخرج ابن منده من طريق محمد بن راشد ، عن القاسم أبي عبد الرحمن ، عن عمرو بن سفيان الثقفي أنه مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أسبل إزاره ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بطرف إزاره فقال : ارفع يا عمرو ، إن الله لا يحب المسبلين . وقد رواه علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة فقال : رأى رجلا مسبلا ، فذكر نحوه . ويأتي في عمرو بن شعثم .

4699

5962 - عمرو بن القاري . تقدم في عمرو بن عبد الله .

4700

5878 - عمرو بن سفيان المحاربي . تقدم في سفيان بن همام المحاربي .

4701

5961 - عمرو بن فلان الأنصاري . يأتي في أواخر عمرو .

4702

5879 - عمرو بن سفيان بن عبد شمس بن سعد بن قائف بن الأوقص بن مرة بن هلال بن فالج بن ذكوان بن ثعلبة بن بهثة بن سليم ، أبو الأعور السلمي ، مشهور بكنيته . قال مسلم وأبو أحمد الحاكم في الكنى : له صحبة . وذكره البغوي وابن قانع وابن سميع وابن منده وغيرهم في الصحابة . وقال عباس الدوري في تاريخ يحيى بن معين : سمعت يحيى يقول : أبو الأعور السلمي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وكان مع معاوية . قال يحيى : وأرى اسمه عمرو بن سفيان . وقال ابن البرقي : كان حليف أبي سفيان بن حرب ، قال : وأمه قريبة بنت قيس بن عبد الله بن سعد بن سهم القرشية . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : أدرك الجاهلية ولا صحبة له ، وحديثه مرسل . وتبعه أبو أحمد العسكري ، وذكره البخاري فيمن اسمه عمرو ، لكن لم يذكره في الصحابة . وقال أبو عمر : شهد حنينا وهو مشرك مع مالك بن عوف ، ثم أسلم . وقال ابن حبان في ثقات التابعين : يقال : إن له صحبة . وقال محمد بن حبيب : كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الآفاق أن يبعثوا إليه من كل عمل رجلا من صالحيها ، فبعثوا إليه أربعة من البصرة والكوفة والشام ومصر ، فاتفق أن الأربعة من بني سليم ؛ وهم : الحجاج بن علاط ، ويزيد بن الأخنس ، ومجاشع بن مسعود ، وأبو الأعور . وقال يعقوب بن سفيان في تاريخه : حدثنا ابن بكير ، حدثني الليث بن سعد قال : ثم كانت غزوة عمورية سنة ثلاث وعشرين ، وأمير جيش مصر وهب بن عمير الجمحي ، وأمير جيش الشام أبو الأعور السلمي . وروى أبو زرعة الدمشقي في تاريخه أن أبا الأعور غزا قبرس سنة ست وعشرين ، وكانت له مواقف بصفين مع معاوية . وقال ابن منده : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه قيس بن أبي حازم ، وأبو عبد الرحمن الحبلي وعمرو البكالي ، قال : وحدثنا أبو سعيد بن يونس أنه قدم مصر مع مروان سنة خمس وستين ، وذكره فيمن اسمه الحارث ؛ فقال : الحارث بن ظالم بن علس ، أبو الأعور السلمي ، مختلف في اسمه .

4703

5960 - عمرو بن الفغواء ، بفتح الفاء وسكون المعجمة والمد . أخو علقمة ، قال ابن السكن : له صحبة ، وأخرج له أبو داود حديثا تقدم في ترجمة أخيه علقمة .

4704

5880 - عمرو بن سفيان العوفي . في عمرو بن سليم .

4705

5959 - عمرو بن فضيل بن عبدة بن كثير ، من بني قيس بن ثعلبة . ذكره خليفة بن خياط في الصحابة ، واستدركه ابن فتحون .

4706

5881 - عمرو بن سفيان البكالي . يأتي في أواخر من اسمه عمرو ، وسمى أبو نعيم أباه سفيان . وحكى ابن عساكر أن اسمه سيف ، وسماه غيره عبد الله ، والأكثر لم يسموه ، والله أعلم .

4707

5958 - عمرو بن فروة بن عوف الأنصاري . ذكره المرزباني في معجم الشعراء ، وذكر أنه شهد الجمل مع علي وأنشد له في ذلك شعرا .

4708

5882 - عمرو بن سلامة بن وقش الأنصاري ، أخو سلمة . استشهد يوم أحد ، ذكره الطبري .

4709

5957 - عمرو بن الفُحَيْل - بفاء ثم مهملة مصغر - الزبيدي . ذكره وثيمة في كتاب الردة عن ابن إسحاق ، قال : لما انتهى موت النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى بني زبيد ، وكان رأسهم عمرو بن الفحيل ، وكان مسلما مهاجرا ، فتكلم عمرو بن معديكرب ، ودعا إلى الردة ، فغضب عمرو بن الفحيل وعمرو بن الحجاج ، وكان لهما فضل في رياستهما ، فقال ابن الفحيل : يا معشر زبيد ، إن كنتم دخلتم في هذا الدين راغبين فحاموا عليه ، أو خائفين من أهله ، فتحصنوا به ، ولا تظهروا للناس من سرائركم ما يعلم الله ، فيظهروا عليكم بها ، ولا أبلغ من نصحي لكم فوق نصحي لنفسي ، اعصوا عمرو بن معديكرب ، وأطيعوا عمرو ابن الحجاج ، وقال في ذلك شعرا منه : أسعديني بدمعك الرقراق لفراق النبي يوم الفراق ليتني مت يوم مات ولم ألق من الرزء ما أنا لاق

4710

5883 - عمرو بن سلمة الضمري . قيل : هو اسم عمير بن سلمة الضمري ، وسيأتي .

4711

5956 - عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي . يأتي نسبه في والده ، ذكره خليفة والمستغفري وغيرهما في الصحابة ، وقال ابن السكن : يقال : له صحبة . وقد ذكره بعضهم في الصحابة . وقال ابن منده : مختلف في صحبته . وقال ابن البرقي : لا تصح له صحبة . وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وقال : أدرك الجاهلية . قلت : إن كان أدرك الجاهلية ؛ فهو صحابي ، كما تقدم غير مرة ؛ أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم ، وشهدها ، وقد ذكره علي بن المديني فيمن روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - ونزل البصرة . وأما الرواية عنه ، فأخرجها ابن ماجه والبغوي والعسكري وابن أبي عاصم وغيرهم ، من رواية مسلم بن مِشْكَم - بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الكاف - عنه قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : اللهم من آمن بي ، وصدقني ، وعلم أن ما بعثت به الحق من عندك ، فأقل ماله وولده ، وحبب إليه لقاءك الحديث . قال ابن عبد البر : ليس إسناده بالقوي ، وقال ابن عساكر : ليس له عن النبي -صلى الله عليه وسلم- غيره . وقال ابن السكن : لم يذكر في حديثه رؤية ولا سماعا ، وروى أيضًا عن ابن مسعود وكعب الأحبار . روى عنه أيضا عبد الرحمن بن جبير المصري ، وقتادة ، قال البخاري في تاريخه : عمرو بن غيلان الثقفي أمير البصرة سمع كعبا ، قاله سعيد عن قتادة ، عن عبد الله ابن عمرو بن غيلان . قلت : وهذا أصح ، فقد جزم أبو عمر بأن عبد الله بن عمرو كان من كبار رجال معاوية في حروبه ، وولاه إمرة البصرة بعد زياد ، ثم صرفه بعد ستة أشهر ، وأضافها لعبيد الله بن زياد .

4712

5884 - عمرو بن سلمة بن سكن بن قريط بن عبد بن أبي بكر بن كلاب الكلابي . ذكره عمر بن شبة ، وأخرج من طريق حميد بن مالك عن أبي خالد الكلابي قال : كان عمرو قد أسلم فحسن إسلامه ، ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فاستقطعه حمى بين الشقراء والسعدية فحماها زمانا ، ثم هلك ، فحماها جحوش إلى أن وقع بينه وبين بني جعفر بن كلاب فقتل . وكذا ذكره الرشاطي . وقد ذكره أبو سعيد السكري ، عن محمد بن حبيب ، عن يحيى بن بشر ، وأبي عمرو الشيباني ، فذكر قصة ، وفيها : ومن ولد عمرو بن سلمة هذا طهمان بن عمرو ، وكان شاعرا فاتكا ، أخذه نجدة الحروري في سرقة فقطع يده ، وله قصص مع آل مروان ، ومات في خلافة عبد الملك ، وسعيد بن عمرو قتل في وقعة جحوش ، وأخوه مجيب بن عمرو ، وله ذكر .

4713

5955 - عمرو بن غَزِيَّة - بغين معجمة مفتوحة ثم زاي مكسورة وتحتانية ثقيلة - بن عمرو بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري ، يقال : إنه شهد العقبة وبدرا ، وذكر الكلبي في تفسيره عن أبي صالح ، عن ابن عباس في قوله تعالى : وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ قال : نزلت في عمرو بن غزية ، وكان يبيع التمر ، فأتته امرأة تبتاع منه تمرا الحديث في نزول الآية ، انفرد الكلبي بتسميته غزية بن عمرو ، وقد تقدم ذكر ولده الحجاج بن عمرو . ووردت القصة لنبهان التمار ، ولأبي اليسر كعب بن عمرو ، وأغرب الثعلبي في تفسيره فسمى أبا اليسر عمرو بن غزية ، كأنه رأى القصة وردت لهما ، فظنه واحدا ، فإن كان ضبطه حمل على أن عمرو بن غزية كان يكنى أبا اليسر أيضا ؛ فيستدرك على مصنفي المشتبه ، فإنهم لم يذكروا من الصحابة إلا أبا اليسر كعب بن عمرو .

4714

5885 - عمرو بن سلمة - بكسر اللام - الجرمي . يكنى أبا يزيد ، واختلف في ضبطه ؛ فقيل : بموحدة ومهملة مصغر ، وقيل : بتحتانية وزاي وزن عظيم . روى عن أبيه قصة إسلامه وعوده إلى قومه . الحديث ، وفيه أنهم قدموا عمرو بن سلمة إماما مع صغره ؛ لأنه كان أكثرهم قرآنا ، أخرجه البخاري ، وسياقه لا يدل على صحبته . لكن أخرج ابن منده من طريق حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد ، وهو غريب مع ثقة رجاله .

4715

5954 - عمرو بن عوف بن يربوع بن وهب بن جراد الجهني . قال ابن الكلبي : كان ممن بايع تحت الشجرة ، استدركه ابن الدباغ ، وتبعه ابن الأثير وغيره ، وفي التجريد : يقال : إنه يماني . قلت : ساق ابن الكلبي نسبه إلى جهينة .

4716

5886 - عمرو بن سليم العوفي . ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان من الصحابة ، وأخرج من طريق إسماعيل بن عياش عن قيس بن عبد الله عن عمرو بن سليم العوفي ، رفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : عرضت علي الجدود ، فرأيت جد بني عامر جملا أحمر يأكل من أطراف الشجر ، ورأيت جد غطفان صخرة خضراء يتفجر منها الينابيع الحديث في ذكر بني تميم ، وفيه : أنهم أنصار الحق في آخر الزمان . هكذا استدركه ابن الأثير ، وساق الحديث بسنده إلى ابن أبي عاصم . وقد أخرجه ابن منده ، لكن قال : عمرو بن سفيان العوفي ، أخرجه ابن أبي عاصم في الوحدان ، وذكره البخاري في التابعين ، لا يعرف له صحبة ولا رؤية .

4717

5953 - عمرو بن عوف الأنصاري ، حليف بني عامر بن لؤي . قال ابن إسحاق : كان مولى سهيل بن عمرو . أخرج الصحيحان وأصحاب السنن سوى أبي داود من طريق الزهري عن عروة ، عن المسور بن مخرمة ، أن عمرو بن عوف ، وهو حليف بني عامر بن لؤي ، وكان شهد بدرا ، أخبره أن النبي -صلى الله عليه وسلم - بعث أبا عبيدة بن الجراح فقدم بمال من البحرين الحديث . وقال ابن سعد : عمير بن عوف مولى سهيل بن عمرو ، ويكنى أبا عمرو ، وكان من مولدي أهل مكة ، كان موسى بن عقبة وغيره يقولون : عمير . بالتصغير ، وكان ابن إسحاق يقول : عمرو . قلت : وذكره ابن حبان في الصحابة في باب عمير ، وقال ابن عبد البر في باب من اسمه عمير : عمير بن عوف من مولدي مكة ، شهد بدرا وما بعدها ، ومات في خلافة عمر ، فصلى عليه ، وقال في باب من اسمه عمرو : عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي ، يقال له : عمير ، سكن المدينة ، لا عقب له . روى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا ، وكذا فرق العسكري بين الأنصاري وبين حليف بني عامر ، والحق أنه واحد ، واسمه عمرو ، وعمير تصغيره .

4718

5887 - عمرو بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس القرشي العبشمي ، أخو عبد الرحمن . وقد ينسب إلى جده ، تقدمت الإشارة إليه في ترجمة ثعلبة أبي عبد الرحمن . وقد رواه الحسن بن سفيان عن حرملة عن ابن وهب عن ابن لهيعة بسنده المذكور هناك .

4719

5952 - عمرو بن عوف بن زيد بن ملحة - ويقال : مليحة - بن عمرو بن بكر بن أفرك بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني . أبو عبد الله ، أحد البكائين ، وجاءت عنه عدة أحاديث من رواية كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده ، وكثير ضعفوه ، وقال ابن سعد : كان قديم الإسلام ، وقال البخاري في تاريخه : حدثنا إسماعيل بن أبي أويس ، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف ، عن أبيه ، عن جده عمرو بن عوف ، قال : كنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم - حين قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- يصلي نحو بيت المقدس سبعة عشر شهرا . وذكر ابن سعد أن أول غزوة شهدها الأبواء ، ويقال : أول مشاهده الخندق ، وذكر ابن سعد ، وأبو عروبة ، وابن حبان في الصحابة : أنه مات في ولاية معاوية .

4720

5888 - عمرو بن سميع . تقدم في عمرو بن سبيع .

4721

5951 - عمرو بن عَنَمَة - بمهملة ونون مفتوحتين - بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري . ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا ، وفي البكائين ، وكذا ذكره ابن إسحاق .

4722

5889 - عمرو بن سنان الخدري . ذكره ابن منده من طريق خالد بن إلياس - أحد الضعفاء - عن يحيى بن عبد الرحمن - هو ابن حاطب - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن - هو ابن عوف - عن أبي سعيد الخدري قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخندق ، فقام رجل من بني خدرة يقال له : عمرو بن سنان ، فقال : يا رسول الله ، إني حديث عهد بعرس ، فتأذن لي أن أذهب إلى امرأتي في بني سلمة ؟ فأذن له ، فذكر الحديث في قتل الحية ثم موته ، وأصل الحديث في الصحيح دون تسميته ، وإن كان محفوظا ، فلعله ابن عم أبي سعيد الخدري ؛ فهو سعد بن مالك بن سنان .

4723

5950 - عمرو بن عميس بن مسعود . كان من عمال علي ، فقتله بسر بن أرطاة لما أرسله معاوية للغارة على عمال علي ، فقتل كثيرا من عماله من أهل الحجاز واليمن ، ذكره المفيد بن النعمان الرافضي في كتابه مناقب علي ، وقصة بسر في الأصل مشهورة عند غيره .

4724

5890 - عمرو بن سنة الأسلمي ، والد حرملة . ذكره خليفة بن خياط في الصحابة ، وقد ذكرت ذلك في ترجمة حرملة .

4725

5949 - عمرو بن أبي عمير . ذكره سعيد بن يعقوب الشيرازي في الصحابة . وأخرج من طريق ابن لهيعة أن أبا الزبير أخبره قال : قلت لجابر : أسمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول : لا يزني الزاني وهو مؤمن . قال : لم أسمعه من النبي -صلى الله عليه وسلم- ولكن أخبرني عمرو بن أبي عمير أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم وأورده أبو موسى في ترجمة عمرو بن أبي عمرو الفهري ، وترجمة الفهري تقدمت في عمرو بن الحارث ، وليس فيها أن له رواية .

4726

5891 - عمرو بن سهل بن قيس الأنصاري . قال أبو داود الطيالسي في مسنده : حدثنا طالب بن حبيب بن عمرو بن سهل الأنصاري ضجيع حمزة بن عبد المطلب : سمعت عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله يقول : خرجت مع أبي يوم الحرة فذكر حديثا في فضل أهل المدينة . وأخرجه البزار من طريق الطيالسي . ورواه أبو أحمد العسكري من طريق موسى بن إسماعيل عن طالب بن حبيب ، لكنه يخالف في نسب أبي طالب ، وفي مسنده ، فقال : طالب بن حبيب بن سهل بن قيس ، قال : حدثنا أبي ، قال : خرجت مع أبي أيام الحرة الحديث ، وكأن حبيبا نسب لجده ، فصار ظاهره أن الصحبة لسهل بن قيس ، وعلى ذلك مشى ابن الأثير ، كما تقدم في حرف السين .

4727

5948 - عمرو بن عمير بن عدي بن نابي بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري . ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا ، وخلطه ابن الأثير بالذي قبله ، والذي يغلب على ظني أنه غيره ، ووقع في التجريد : يقال : إنه شهد العقبة . روى عنه جابر .

4728

5892 - عمرو بن سهل الأنصاري . لعله الذي قبله ، ذكره ابن منده مفردا عنه ، وأخرج هو والطبراني في الأوسط من طريق حنان بن سدير - وهو بفتح الحاء المهملة وتخفيف النون ، وأبوه بمهملة وزن عظيم - عن عبد الرحمن بن الغسيل ، عن عمرو بن سهل ، سمع النبي صلى الله عليه وسلم يحث على صلة القرابة .

4729

5947 - عمرو بن عمير الأنصاري . قال ابن السكن : يقال : له صحبة . انتهى . وقد تقدم بيان الاختلاف فيه في عامر بن عمير النميري ، وعمرو فيما يظهر لي أرجح ، أخرج حديثه البغوي من طريق حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي يزيد المدني ، عن عمرو بن عمير الأنصاري ، أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم - غبر عن أصحابه ثلاثا لا يرونه إلا في صلاة ، فقال : وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفا بغير حساب . ورواه سليمان بن المغيرة عن ثابت بالشك ، قال : عن عمرو بن عمير أو عامر بن عمير ، ومضى حكاية قول من خالف في ذلك في عامر بن عمير .

4730

5893 - عمرو بن سيف البكالي . في عمرو بن سفيان .

4731

5946 - عمرو بن أبي عمرة . استدركه في التجريد ، وعلم له علامة من له حديث واحد في مسند بقي بن مخلد ، والعلم عند الله تعالى ؛ فلو ذكر الحديث لأمكن الوقوف على جلية الحال فيه .

4732

5894 - عمرو بن شأس الأسدي - ويقال : الأسلمي - بن عبيد بن ثعلبة بن رويبة بن مالك بن الحارث بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة . هكذا ذكر ابن عبد البر ، وساق الدارقطني نسبه إلى ثعلبة الأول ، ثم قال : من بني مجاشع بن دارم . وقال ابن أبي حاتم : هو عمرو بن شأس الأسلمي ، روى عنه ابن أخيه عبد الله بن نيار الأسلمي . وأخرج أحمد ، والبخاري في تاريخه ، وابن حبان في صحيحه ، وابن منده - بعلو من طريق محمد بن إسحاق ، حدثني أبان بن صالح ، عن الفضل بن معقل ، عن عبد الله بن نيار الأسلمي ، عن عمرو ابن شأس الأسلمي - وكان من أصحاب الحديبية - قال : خرجت مع علي إلى اليمن ، فجفاني في سفري ذلك ، فقدمت المدينة ، فشكوته في المسجد ، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكر الحديث ، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم : من آذى عليا فقد آذاني . قال ابن حبان في روايته : الفضل بن معقل نسب إلى جده ، وهو الفضل بن عبد الله بن معقل بن سنان . وفرق المرزباني في معجم الشعراء بين الأسلمي والأسدي ، فجزم بأن الأسلمي هو صاحب الرواية ، وأن الأسدي لا رواية له ، وإنما شهد القادسية وله فيها أشعار ، وهو القائل في ابنه عرار - بمهملات ، وكانت أمه سوداء فجاء أسود ، وكانت امرأة عمرو تؤذيه ، فقال عمرو بن شأس : أرادت عرارا بالهوان ومن يرد عرارا - لعمري - بالهوان فقد ظلم وإن عرارا إن يكن غير واضح فإني أحب الجون ذا المنكب العمم وذكر المبرد في الكامل أن الحجاج بعث عرار بن عمرو بن شأس إلى عبد الملك برأس عبد الرحمن بن الأشعث ، فما سأل عبد الملك عرارا عن شيء من أمر الوقعة إلا شفاه فيه ، فأنشد الشعر ، فقال له عرار : يا أمير المؤمنين ، أنا والله عرار . فتعجب عبد الملك من هذا الاتفاق .

4733

5945 - عمرو بن أبي عمرو بن شداد الفهري . يكنى أبا شراك ، يأتي في الكنى ، وقد مضى في عمرو بن الحارث .

4734

5895 - عمرو بن شبيل الثقفي ، من بني عتاب بن مالك . ذكره المرزباني وقال : مخضرم ، وذكر له شعرا ، وقد تقدم غير مرة أنه لم يبق من قريش ولا ثقيف في حجة الوداع أحد إلا أسلم ، ثم وجدت في أسد الغابة أنه شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وكانت تحته حبيبة بنت مطعم بن عدي ، استدركه ابن الدباغ ، والله أعلم .

4735

5944 - عمرو بن أبي عمرو المزني . والد رافع ، هو عمرو بن هلال ابن عبيد ، قاله ابن فتحون ، ونبه على وهم صاحب الاستيعاب حيث قال : عمرو بن رافع ، وإنما هو عمرو والد رافع . وأخرج حديثه النسائي والبغوي وابن السكن وابن منده بعلو من طريق هلال بن عامر عن رافع ابن عمرو المزني ، قال : إني لفي حجة الوداع خماسي أو سداسي ، فأخذ أبي بيدي حتى انتهينا إلى النبي -صلى الله عليه وسلم - بمنى يوم النحر ، فرأيته يخطب على بغلة شهباء ، فقلت لأبي : من هذا ؟ فقال : هذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فدنوت حتى أخذت بساقه ، ثم مسحتها حتى أدخلت كفي فيما بين أخمص قدمه والنعل ، فكأني أجد بردها على كفي . قال ابن منده : رواه علي بن مجاهد ، عن هلال ابن أبي هلال ، عن أبيه ، عن رافع ، زاد فيه : عن أبيه . ورواه القاسم بن مالك المزني ، عن هلال بن عامر قال : كنت مع أبي يوم النحر ، كذا قال . وقد أخرجه أبو نعيم من رواية القاسم بن مالك ، فقال : عن هلال ، عن رافع بن عمرو ، كما تقدم الحديث في ترجمة عامر بن عمرو ، وبينت هناك من قال فيه : عن هلال عن أبيه ، فلعله اختلف على القاسم ، كما اختلف فيه على شيخه .

4736

5896 - عمرو بن شبيل بن عجلان ، من ولد عتاب بن مالك الثقفي . شهد بيعة الرضوان تحت الشجرة ، قاله العدوي . وقال المرزباني في معجم الشعراء : إنه مخضرم ؛ يعني أدرك الجاهلية والإسلام ، وله شعر .

4737

5943 - عمرو بن أبي عمرو العجلاني . ذكره ابن منده ، وذكره الطبراني وغيره ، فلم يذكروا أباه ، وقد جرت عادة ابن منده إذا لم يسم والد الصحابي يكنيه باسم ولده . وأخرج ابن أبي عاصم والطبراني وابن السكن وغيرهم من طريق عبد الله بن نافع مولى ابن عمر عن أبيه ، عن عبد الرحمن ، وفي رواية الطبراني : عبد الله بن عمرو العجلاني عن أبيه أن النبي -صلى الله عليه وسلم - نهى أن يستقبل شيء من القبلتين في الغائط والبول ، وفي رواية الطبراني أن عبد الله بن عمرو حدث ابن عمر عن أبيه ، فذكره .

4738

5897 - عمرو بن شراحيل . ذكره الطبري ، وأخرج من رواية عبد العزيز بن عبد الله القرشي ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن القاسم بن عبد الغفار ، عنه ، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم انصر من نصر عليا ، اللهم أكرم من أكرم عليا ، اللهم اخذل من خذل عليا ، وسنده واهي . وله حديث آخر في السجود في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ ، قال أبو نعيم : في إسناده نظر ، والله أعلم .

4739

5942 - عمرو بن عمرو الحارثي . ذكره ابن إسحاق في وفد بني الحارث ، وسيأتي بيان ذلك في يزيد بن عبد المدان .

4740

5898 - عمرو بن شرحبيل . قال أبو عمر : لا أقف على نسبه ، وله صحبة ، وليس هو أبا ميسرة صاحب ابن مسعود .

4741

5941 - عمرو بن علقمة بن علاثة العامري ثم الكلابي ، تقدم ذكر أبيه ، وله قصة مع معاوية .

4742

5899 - عمرو بن شريح . تقدم في عمرو بن أم مكتوم .

4743

5940 - عمرو بن عكرمة بن أبي جهل . تقدم في عمر .

4744

5900 - عمرو بن الشريد . يأتي في عمرو بن عبد العزى .

4745

5939 - عمرو بن عقيل . حضر عند النبي -صلى الله عليه وسلم - ذكره الطبراني في مسند الشاميين ، ولم يذكره في المعجم الكبير ، فأخرج من طريق محمد بن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه عن جده ، حدثني يحيى بن عمرو ابن عقيل ، أن أباه قال : بينما نحن عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم - إذ أقبل رجل جريء يتخطى الناس ، فدنا حتى سلم ، ووضع ركبته على ركبة رسول الله -صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث بطوله في السؤال عن الإيمان والإسلام ، وفي آخره : فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : ذلكم جبريل أتى الناس في صورة رجل من بني آدم ، علمهم دينهم ، ثم رجع .

4746

5901 - عمرو بن شعواء . تقدم قريبا في عمرو بن سعواء ؛ بالسين المهملة .

4747

5938 - عمرو بن عقبة بن نيار الأنصاري . ذكره المستغفري في الصحابة ، وقال : شهد بدرا ، يكنى أبا سعيد . استدركه أبو موسى ، وخلطه بالذي قبله . والصواب أنه غيره ، وسيأتي في عمير بالتصغير .

4748

5902 - عمرو بن شعيب ، العقدي ثم العبدي ، من وفد عبد القيس . ذكره في التجريد .

4749

5937 - عمرو بن عقبة . ذكره سعيد بن يعقوب الشيرازي ، وأورد من طريق مكحول عن عمرو بن عقبة رفعه : من صام يوما في سبيل الله بعد من النار مسيرة مائة عام . واستدركه أبو موسى ، وقال : قال سعيد : لعله عمرو بن عبسة ، يعني فتحرف . قلت : لكنه يحتمل التعدد .

4750

5903 - عمرو بن شعثم الثقفي . ذكره ابن السكن في آخر ترجمة عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي فقال : وقد روى عن القاسم بن عبد الرحمن الشامي ، عن عمرو بن شعثم الثقفي ، أنه مر برسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أسبل إزاره ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ارفع إزارك ، فإن خلق الله كله حسن ، انتهى . ولم يسق سنده ، وضبط شعثم بضم المعجمة وسكون العين المهملة وضم المثلثة . وسمى ابن قانع أباه سعيدا فصحفه ، ونسبه فقال : عمرو بن سعيد بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف ، ثم ساق الحديث من طريق علي بن يزيد عن القاسم أبي عبد الرحمن عن عمرو بن سعيد ، وقد تقدم في عمرو بن سفيان .

4751

5936 - عمرو بن عطية . أورده الطبراني في الصحابة ، وأبو نعيم من طريقه ، وأخرج من طريق ابن لهيعة عن سليمان بن عبد الرحمن ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن عطية ، قال : سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الأرض ستفتح عليكم ، وتكفون المؤنة ، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه . واستدركه أبو موسى .

4752

5904 - عمرو بن صليع - بمهملتين مصغر - المحاربي ؛ من محارب خصفة . أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد من طريق أبي الطفيل عامر بن واثلة عنه ، وسنده حسن ، وقال في سياقه : إنه كان بمثل سنه ، وله رواية أيضا عن حذيفة وعنه صخر بن الوليد . كذا ذكره بهذا أبو حاتم وابن حبان في الثقات ، أما أبو حاتم الرازي فذكره في التابعين . وذكره ابن منده في الصحابة فقال : له صحبة . قال : وذكره البخاري في الصحابة ، ثم ساق ابن منده من طريق سيف بن وهب قال : قال أبو الطفيل : كان رجل منا يقال له : عمرو بن صليع ، وكانت له صحبة .

4753

5935 - عمرو بن عزرة بن عمرو بن محمود بن رفاعة ، أبو زيد الأنصاري . قال ابن الكلبي في الجمهرة : له صحبة . قلت : وذكره أبو عبيد القاسم بن سلام في أول نسب قحطان ، وذكر أنه من ذرية الفطيون بن عامر بن ثعلبة .

4754

5905 - عمرو بن طارق . يأتي في عمرو بن طلق .

4755

5934 - عمرو بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي . ذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة ، وأمه هند بنت البياع الليثية . وقال البلاذري وغيره : استشهد بالقادسية سنة خمس عشرة ، وليس له عقب .

4756

5906 - عمرو بن طريف ، والد الطفيل . ذكر ابن إسحاق أن الطفيل بن عمرو لما رجع إلى بلاد قومه مسلما أتاه أبوه ، فقال له : إليك عني ، فإني أسلمت . فقال : يا بني ، فديني دينك . وقد تقدم له ذكر في ترجمة الطفيل بن عمرو بن الطفيل الدوسي ، والله أعلم .

4757

5933 - عمرو بن عبيد الله الحضرمي . قال البخاري : رأى النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا يصح حديثه ، وتبعه أبو علي بن السكن ، وحكاه ابن عدي ، وقال ابن خزيمة : لا أدري هو من أهل المدينة أم لا ؟ . أخرجه أحمد والبغوي والطحاوي والطبري وابن السكن والباوردي وابن منده بعلو ، كلهم من طريق الحسن بن عبد الله ، أن عمرو بن عبيد الله الحضرمي صاحب النبي -صلى الله عليه وسلم- حدثه قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل كتفا ، ثم قام ، فتمضمض ، وصلى ، ولم يتوضأ ، ووقع في الاستيعاب : عمرو بن عبد الله الأنصاري فذكر الحديث ، وقال : لا أعرفه بغير هذا ، وفيه نظر ؛ ضعف البخاري إسناده ، فخالف في اسم أبيه ، فقال : عبد الله . مكبر ، وفي نسبه فقال : الأنصاري ، فاستدرك ابن فتحون عمرو بن عبيد الله الحضرمي . وأظنه غير الذي في الاستيعاب ، وليس بجيد ، بل هو من شرط كتابه الذي جمعه في أوهام الاستيعاب ، قال ابن الأثير : تقدم هذا المتن في عمرو بن عبد الله الأنصاري ، فلعله كان حضرميا وحلفه في الأنصار ، ووقع في التجريد : الثقفي بدل الأنصاري ، وما أدري ما وجهه ، فالله أعلم .

4758

5907 - عمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي ، حفيد الذي قبله . تقدم ذكره في ترجمة أبيه ، وأن أباه استشهد باليمامة ، واستشهد هو باليرموك ، وذكر عبد الله بن محمد بن ربيعة القدامي في كتاب فتوح الشام له أن خالد بن الوليد أرسله إلى أبي عبيدة يخبره بتوجهه إليهم ، وكان يقال له : عمرو بن ذي النور . وأخرج ابن سعد من طريق عبد الواحد بن أبي عون قال : ثم رجع الطفيل بن عمرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان معه حتى قبض ، فلما ارتدت العرب خرج مع المسلمين مجاهدا ، فلما فرغوا من طليحة ثم ساروا إلى اليمامة استشهد الطفيل بها ، وجرح ابنه عمرو وقطعت يده ، ثم صح ، فبينما هو مع عمر إذ أتي بطعام فتنحى ، فقال : ما لك ؟ لعلك تتحفظ لمكان يدك ! قال : أجل . قال : لا ، والله لا أذوقه حتى تسوطه بيدك ، ففعل . ثم خرج إلى الشام مجاهدا فاستشهد باليرموك . وروينا في فوائد أبي الطاهر الذهلي من طريق محمد بن عبد الرحمن الأزدي ، عمن أدرك من قومه ، عن عمرو بن ذي النور ، فذكر قصة السوط الذي دعا النبي صلى الله عليه وسلم لأبيه ، فكان يستضيء به ، ولذلك قيل له : ذو النور .

4759

5932 - عمرو بن عبس . يأتي في عمرو بن عيسى .

4760

5908 - عمرو بن طلق الجني ، ويقال : عمرو بن طارق . أخرج الطبراني في الكبير من طريق عثمان بن صالح ، حدثني عمرو الجني قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ سورة النجم ، فسجد وسجدت معه . وأخرج ابن عدي من وجه آخر عن عثمان بن صالح قال : رأيت عمرو بن طلق الجني فقلت له : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : نعم ، وبايعته وأسلمت ، وصليت خلفه الصبح فقرأ سورة الحج ، فسجد فيها سجدتين .

4761

5931 - عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر بن غاضرة بن خفاف بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم . وقيل : ابن عبسة بن خالد بن حذيفة بن عمرو بن خلف بن مازن بن مالك بن ثعلبة بن بهثة . كذا ساق نسبه ابن سعد ، وتبعه ابن عساكر ، والأول أصح ، وهو الذي قاله خليفة ، وأبو أحمد الحاكم وغيرهما ، السلمي أبو نجيح ، ويقال : أبو شعيب ، قال الواقدي : أسلم قديما بمكة ثم رجع إلى بلاده ، فأقام بها إلى أن هاجر بعد خيبر وقبل الفتح فشهدها ، قاله الواقدي ، وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا . ويقال : إنه كان أخا أبي ذر لأمه . قاله خليفة . قال : واسمها رملة بنت الوقيعة ، أخرج مسلم في صحيحه قصة إسلامه وسؤاله عن أشياء من أمور الصلاة وغيرها . وقد روى عنه ابن مسعود مع تقدمه ، وأبو أمامة الباهلي ، وسهل بن سعد . ومن التابعين شرحبيل بن السمط ، ومعدان بن أبي طلحة ، وسليم بن عامر ، وعبد الرحمن بن عامر ، وجبير بن نفير ، وأبو سلام ، وآخرون . قال ابن سعد : كان قبل أن يسلم اعتزل عبادة الأوثان ، وأخرج أبو يعلى من طريق لقمان بن عامر عن أبي أمامة عن عمرو بن عبسة : لقد رأيتني وإني لربع الإسلام ، وفي رواية أبي أحمد الحاكم من هذا الوجه : وإني لرابع الإسلام . وأخرج أحمد من طريق شداد أبي عمار ، قال : قال أبو أمامة : يا عمرو بن عبسة ، بأي شيء تدعي أنك ربع الإسلام ؟ قال : إني كنت في الجاهلية أرى الناس على ضلالة ، ولا أرى الأوثان شيئا ، ثم سمعت عن مكة خبرا ، فركبت حتى قدمت مكة ، فإذا أنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- مستخفيا ، وإذا قومه عليه جرآء ، فتلطفت ، فدخلت عليه ، فقلت : من أنت ؟ قال : أنا نبي الله ، قلت : آلله أرسلك ؟ قال : نعم . قلت : بأي شيء ؟ قال : بأن يوحد الله ، ولا يشرك به شيء ، وتكسر الأوثان ، وتوصل الرحم . قلت : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد ، فإذا معه أبو بكر وبلال ، فقلت : إني متبعك ، قال : إنك لا تستطيع ، فارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فالحق بي . قال : فرجعت إلى أهلي ، وقد أسلمت ، فهاجر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وجعلت أتخبر الأخبار إلى أن قدمت عليه المدينة ، فقلت : أتعرفني ؟ قال : نعم ، أنت الذي أتيتني بمكة . قلت : نعم ، فعلمني مما علمك الله ، فذكر الحديث بطوله . كذا أخرجه أحمد ، وظاهره أن شدادا رواه عن عمرو بن عبسة . وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه ، ولفظه : عن شداد ، عن أبي أمامة ، قال : قال عمرو بن عبسة فذكر نحوه . وأخرج الطبراني ، وأبو نعيم عنه في دلائل النبوة من طريق ضمرة بن حبيب ونعيم بن زياد وسليم بن عامر ، ثلاثتهم عن أبي أمامة : سمعت عمرو بن عبسة يقول : أتيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو نازل بعكاظ ، فقلت : يا رسول الله ، من معك على هذا الأمر ؟ قال : أبو بكر وبلال ، فأسلمت عند ذلك ، فلقد رأيتني ربع الإسلام ، فقلت : يا رسول الله ، أقيم معك أم ألحق بقومي ؟ قال : الحق بقومك ، قال : ثم أتيته قبيل فتح مكة الحديث . ومن طريق أبي سلام الدمشقي وعمرو بن عبد الله الشيباني أنهما سمعا أبا أمامة يحدث ، عن عمرو بن عبسة قال : رغبت عن آلهة قومي في الجاهلية ، ورأيت أنها لا تضر ولا تنفع ، يعبدون الحجارة ، فلقيت رجلا من أهل الكتاب فسألته عن أفضل الدين ، فقال : يخرج رجل من مكة ، ويرغب عن آلهة قومه ، ويدعو إلى غيرها ، وهو يأتي بأفضل الدين ، فإذا سمعت به فاتبعه ، فلم يكن لي همة إلا مكة أسأل : هل حدث فيها أمر ؟ إلى أن لقيت راكبا ، فسألته ، فقال : يرغب عن آلهة قومه فذكر نحو ما تقدم أولا . وأخرج أبو نعيم من طريق حصين بن عبد الرحمن ، عن عمران بن الحارث ، عن مولى لكعب ، قال : انطلقنا مع المقداد بن الأسود وعمرو بن عبسة ومسافع بن حبيب الهذلي ، فخرج عمرو بن عبسة يوما للرعية ، فانطلقت نصف النهار - يعني لأراه - فإذا سحابة قد أظلته ما فيها عنه فضل ، فأيقظته ، فقال : إن هذا شيء إن علمت أنك أخبرت به أحدا لا يكون بيني وبينك خير ، قال : فوالله ما أخبرت به حتى مات . وقال الحاكم أبو أحمد : قد سكن عمرو بن عبسة الشام ، ويقال : إنه مات بحمص . قلت : وأظنه مات في أواخر خلافة عثمان ، فإنني لم أر له ذكرا في الفتنة ولا في خلافة معاوية .

4762

5909 - عمرو بن طلق بن زيد بن أمية بن كعب بن غنم بن سواد الأنصاري . ذكره ابن إسحاق وغيره فيمن شهد بدرا ، وذكروه فيمن شهد أحدا ، وقال أبو عمر : لم يذكره موسى بن عقبة في البدريين .

4763

5930 - عمرو بن عبد نهم الأسلمي . ذكره ابن عبد البر ، وقال : هو الذي دل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الطريق يوم الحديبية ، وقال : فيه نظر . قلت : وجه النظر أن ابن شاهين ذكر بإسناد واه من طريق ابن الكلبي أن عمرو بن عبد نهم كان الدليل يوم الحديبية ، فأخذ بهم على طريق ثنية الحنظل ، فانطلق أمام النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى وقف عليها ، فقال : مثل هذه الثنية مثل الذي قال الله -تعالى- لبني إسرائيل وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ لا يجوز هذه الثنية أحد إلا غفر له .

4764

5910 - عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سُعَيْد - بالتصغير - بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي ، أمير مصر ، يكنى أبا عبد الله وأبا محمد ، أمه النابغة ، من بني عَنَزة بفتح المهملة والنون . أسلم قبل الفتح في صفر سنة ثمان ، وقيل : بين الحديبية وخيبر ، وكان يقول : أذكر الليلة التي ولد فيها عمر بن الخطاب . وقال ذاخر المعافري : رأيت عمرا على المنبر أدعج أبلج قصير القامة . وذكر الزبير بن بكار والواقدي بسندين لهما أن إسلامه كان على يد النجاشي ، وهو بأرض الحبشة . وذكر الزبير بن بكار أن رجلا قال لعمرو : ما أبطأ بك عن الإسلام وأنت أنت في عقلك ؟ قال : إنا كنا مع قوم لهم علينا تقدم ، وكانوا ممن توازي حلومهم الجبال ، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - فأنكروا عليه ، قلدناهم ، فلما ذهبوا وصار الأمر إلينا نظرنا وتدبرنا ، فإذا حق بين ، فوقع في قلبي الإسلام ، فعرفت قريش ذلك مني ، من إبطائي عما كنت أسرع فيه من عونهم عليه ، فبعثوا إلي فتى منهم فناظرني في ذلك ، فقلت : أنشدك الله ربك ورب من قبلك ومن بعدك ، أنحن أهدى أم فارس والروم ؟ قال : نحن أهدى . قلت : فنحن أوسع عيشا أم هم ؟ قال : هم . قلت : فما ينفعنا فضلنا عليهم إن لم يكن لنا فضل إلا في الدنيا ، وهم أعظم منا فيها أمرا في كل شيء . وقد وقع في نفسي أن الذي يقوله محمد من أن البعث بعد الموت ، ليجزى المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته ، حق ، ولا خير في التمادي في الباطل . وأخرج البغوي بسند جيد عن عمير بن إسحاق أحد التابعين قال : استأذن جعفر بن أبي طالب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التوجه إلى الحبشة ، فأذن له ، قال عمير : فحدثني عمرو بن العاص قال : لما رأيت مكانه ، قلت : والله لأستقبلن لهذا ولأصحابه ، فذكر قصتهم مع النجاشي ، قال : فلقيت جعفرا خاليا فأسلمت ، قال : وبلغ ذلك أصحابي فغموني وسلبوني كل شيء ، فذهبت إلى جعفر فذهب معي إلى النجاشي ، فردوا علي كل شيء أخذوه . ولما أسلم كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقربه ويدنيه لمعرفته وشجاعته ، وولاه غزاة ذات السلاسل ، وأمده بأبي بكر وعمر وأبي عبيدة بن الجراح ، ثم استعمله على عمان فمات وهو أميرها ، ثم كان من أمراء الأجناد في الجهاد بالشام في زمن عمر ، وهو الذي افتتح قنسرين ، وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية ، وولاه عمر فلسطين . أخرج ابن أبي خيثمة من طريق الليث قال : نظر عمر إلى عمرو يمشي فقال : ما ينبغي لأبي عبد الله أن يمشي على الأرض إلا أميرا . وقال إبراهيم بن مهاجر عن الشعبي عن قبيصة بن جابر : صحبت عمرو بن العاص ، فما رأيت رجلا أثبت رأيا ولا أكرم خلقا ولا أشبه سريرة بعلانية منه . وقال محمد بن سلام الجمحي : كان عمر إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه يقول : أشهد أن خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد ، وكان الشعبي يقول : دهاة العرب في الإسلام أربعة ، فعد منهم عمرا ، وقال : فأما عمرو فللمعضلات . وقد روى عمرو عن النبي -صلى الله عليه وسلم - أحاديث ، روى عنه ولداه عبد الله ومحمد ، وقيس بن أبي حازم ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو قيس مولى عمرو ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وأبو عثمان النهدي ، وقبيصة بن ذؤيب ، وآخرون . ومن مناقبه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أمره كما تقدم . وأخرج أحمد من حديث طلحة أحد العشرة ، رفعه : عمرو بن العاص من صالحي قريش ، ورجال سنده ثقات ، إلا أن فيه انقطاعا بين ابن أبي مليكة وطلحة ، وأخرجه البغوي ، وأبو يعلى من هذا الوجه ، وزاد : نعم أهل البيت عبد الله ، وأبو عبد الله ، وأم عبد الله ، وأخرجه ابن سعد بسند رجاله ثقات إلى ابن أبي مليكة مرسلا ؛ لم يذكر طلحة ، وزاد : يعني عبد الله بن عمرو بن العاص . وأخرج أحمد بسند حسن عن عمرو بن العاص قال : بعث إلي النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : خذ عليك ثيابك وسلاحك ثم ائتني . فأتيته ، فقال : إني أريد أن أبعثك على جيش فيسلمك الله ، ويغنمك ، وأزعب لك من المال زعبة صالحة ، فقلت : يا رسول الله ، ما أسلمت من أجل المال ، بل أسلمت رغبة في الإسلام ، قال : يا عمرو ، نعما بالمال الصالح للمرء الصالح . وأخرج أحمد والنسائي بسند حسن عن عمرو بن العاص قال : فزع أهل المدينة فزعا فتفرقوا ، فنظرت إلى سالم مولى أبي حذيفة في المسجد ، عليه سيف ، محتبيا ، ففعلت مثله ، فخطب النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : ألا يكون فزعكم إلى الله ورسوله ، ألا فعلتم كما فعل هذان الرجلان المؤمنان . وولي عمرو إمرة مصر في زمن عمر بن الخطاب ، وهو الذي افتتحها ، وأبقاه عثمان قليلا ، ثم عزله ، وولى عبد الله بن أبي سرح ، وكان أخا عثمان من الرضاعة ، فآل أمر عثمان بسبب ذلك إلى ما اشتهر ، ثم لم يزل عمرو بغير إمرة إلى أن كانت الفتنة بين علي ومعاوية ، فلحق بمعاوية ، فكان معه يدبر أمره في الحرب إلى أن جرى أمر الحكمين ، ثم سار في جيش جهزه معاوية إلى مصر ، فوليها لمعاوية من صفر سنة ثمان وثلاثين إلى أن مات سنة ثلاث وأربعين ، على الصحيح الذي جزم به ابن يونس وغيره من المتقنين ، وقيل : قبلها بسنة ، وقيل : بعدها . ثم اختلفوا ، فقيل : بست ، وقيل : بثمان ، وقيل : بأكثر من ذلك . قال يحيى بن بكير : عاش نحو تسعين سنة ، وذكر ابن البرقي عن يحيى بن بكير عن الليث : توفي وهو ابن تسعين سنة . قلت : قد عاش بعد عمر عشرين سنة ، وقال العجلي : عاش تسعا وتسعين سنة ، وكان عُمْر عُمَر ثلاثا وستين . وقد ذكروا أنه كان يقول : أذكر ليلة ولد عمر بن الخطاب . أخرجه البيهقي بسند منقطع ، فكأن عمره كان لما ولد عمر سبع سنين وفي صحيح مسلم من رواية عبد الرحمن بن شماسة قال : فلما حضرت عمرو بن العاص الوفاة بكى ، فقال له عبد الله بن عمرو ابنه : ما يبكيك ؟ فذكر الحديث بطوله وقصة إسلامه ، وأنه كان شديد الحياء من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يرفع طرفه إليه ، وذكرها ابن عبد الحكم في فتوح مصر ، وزاد فيها أشياء من رواية ابن لهيعة .

4765

5929 - عمرو بن عبد قيس العبقسي . ابن أخت أشج عبد القيس ، وزوج ابنته ، ذكره ابن سعد ، وأنه أسلم قبل الهجرة ، وقد تقدم خبره في ذلك في ترجمة صحار بن العباس في الصاد المهملة . ويقال : إنه الذي يقال له : عمرو بن المرجوم .

4766

5911 - عمرو بن عاصم الأشعري . يقال : هو اسم أبي مالك الأشعري ، وهو غير كعب بن عاصم ، الآتي في الكاف .

4767

5928 - عمرو بن عبد عمرو بن نضلة ، ذو الشمالين . استشهد يوم بدر ، تقدم ذكره في الذال المعجمة .

4768

5912 - عمرو بن عامر بن ربيعة بن هوذة العامري . قال في التجريد : ذكره ابن الدباغ وحده . قلت : قد تقدم في العرس ، وأنه لقبه ، واسمه عمرو بن عامر .

4769

5927 - عمرو بن عبد العزى بن عبد الله بن رواحة بن مليل بن عصية السلمي الشاعر . وقيل في نسبه غير ذلك ، يكنى أبا شجرة . ذكره الواقدي في كتاب الردة ، وأنه كان ممن ارتد ، ثم عاد ، ومات بعد عمر ، قال : وأمه الخنساء بنت الشريد الشاعرة المشهورة ، ووقع ذكره في كتاب الردة لوثيمة ، لكنه قال : أبو شجرة بن الشريد ، فكأنه نسب إلى جده لأمه ، وسيأتي بأبسط من هذا في أبي شجرة في الكنى .

4770

5913 - عمرو بن عامر بن الطفيل . أخرج له بقي بن مخلد في مسنده حديثا فيما نقله الذهبي في التجريد .

4771

5926 - عمرو بن عبد الحارث . يكنى أبا حازم ، وهو والد قيس بن أبي حازم التابعي الكبير المشهور ، ويقال : هو عمرو بن عبد عوف .

4772

5914 - عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء الأنصاري ، أبو داود المازني . ويقال : اسمه عمير . بالتصغير ، وسيأتي في الكنى .

4773

5925 - عمرو بن عبد الله القاري . ويقال : ابن عبد . بغير إضافة ، يأتي في عمرو بن القاري ، كذا يجيء في الروايات .

4774

5915 - عمرو بن عامر الأنصاري . ذكر وثيمة أنه ممن شهد اليمامة في خلافة أبي بكر ، وأنشد له مرثية في ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري .

4775

5924 - عمرو بن عبد الله الضبابي . قال ابن عبد البر : له وفادة .

4776

5916 - عمرو بن عبد الأسد المخزومي . قيل : هو اسم أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة ، والمشهور أن اسمه عبد الله ، وكان اسمه في الجاهلية عبد مناف .

4777

5923 - عمرو بن عبد الله الحارثي . ذكر العدوي وابن سعد عن الواقدي ، أن له وفادة ، وسيأتي في قيس بن الحصين بيان ذلك إن شاء الله تعالى .

4778

5917 - عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامري ، من بني عامر بن لؤي . وقتل يوم الجمل .

4779

5922 - عمرو بن عبد الله الحضرمي . ذكره أبو بكر أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي فيمن نزل حمص ، فقال : حدثني أبو عمرو أحمد بن نصر بن سعيد بن حريث بن عمرو الحضرمي أن جده حريثا ، يكنى أبا مالك ، وكان أبوه عمرو ممن قدم مع أبي عبيدة بن الجراح الشام ، وهو مولى قوم من الحضرميين يقال لهم : بنو مصعب ، وذكره خليفة بن خياط فيمن قتل بصفين مع معاوية . قلت : ذكرته في هذا القسم ؛ لأني جوزت أنه أخو العلاء بن الحضرمي ، واسم والد العلاء عبد الله كما تقدم في ترجمته ، وكان العلاء وإخوته حلفاء حرب بن أمية والد أبي سفيان ، وكان للعلاء من الإخوة عامر قتل يوم بدر مع المشركين ، والصعبة والدة طلحة أحد العشرة ، لها صحبة ، وعمرو قتله المسلمون قبل بدر ، وبسببه هاجت وقعة بدر ، فكأن هذا أخ لهم ، سمي باسم أخيه الأكبر ، وكلهم معدودون في قريش . وقد تقدم أنه لم يبق بمكة قرشي في سنة عشر إلا شهد حجة الوداع .

4780

5918 - عمرو بن عبد الله بن أم حرام يكنى أبا أبي ، وهو مشهور بكنيته ، يأتي .

4781

5921 - عمرو بن عبد الله الأنصاري . أورد له وثيمة في الردة شعرا يحرض فيه أبا بكر الصديق على قتال أهل الردة من مسيلمة ومن معه من بني حنيفة ، واستدركه ابن فتحون .

4782

5919 - عمرو بن عبد الله البكالي . يأتي في أواخر من اسمه عمرو ، سمى ابن السكن أباه عبد الله ، وحكى ابن عساكر أن اسمه سيف .

4783

5920 - عمرو بن عبد الله الأنصاري . ذكره ابن عبد البر ، وقال : لا أعرفه بأكثر من أنه روى قال : رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكل كتف شاة ، ثم قام فتمضمض ، وصلى ، ولم يتوضأ ، فيه نظر ، ضعف البخاري إسناده . قلت : ما رأيته في تاريخ البخاري ، ولا رأيت له ترجمة في غير الاستيعاب ، ولا تعقبه ابن فتحون ، والعجب كيف يجحف أبو عمر في مثل هذا في الاختصار ، ويطيل في المشهورين ، ثم فتح الله بالوقوف على علته ، وهو أنه حرف اسم والده ، وإنما هو عبيد الله بالتصغير ، وهو الحضرمي الآتي قريبا ، ويحتمل على بعد أن يكون آخر ، فإن المتن جاء عن جمع من الصحابة ، فلو كان أبو عمر ذكر الراوي عنه لانكشف الغطاء ، ولكن الغالب على الظن أنه تحرف عليه ، وسيأتي مزيد لذلك في عمرو بن عبيد الله .

4784

5744 - عمارة بن شبيب السبئي - بفتح المهملة والموحدة وهمزة مكسورة مقصورة - مختلف في صحبته ، وقيل : عمار ، قال ابن السكن : له صحبة . وقال ابن يونس : حديثه معلول ، روى عنه أبو عبد الرحمن الحبلي . قلت : وبين البخاري علته في تاريخه ، وذكره في الصحابة . وقال ابن حبان : من قال : إن له صحبة فقد وهم . وقال الترمذي : لا نعرف له سماعا من النبي صلى الله عليه وسلم . وقال أبو عمر : مات سنة خمسين .

4785

5769 - عمر بن عمير بن عدي بن نابي الأنصاري ، ابن عم ثعلبة بن غنم بن عدي الأنصاري . قال أبو عمر : شهد المشاهد .

4786

5772 - عمر بن لاحق . ذكره ابن منده ، وأخرج من طريق عبد القدوس بن حبيب عن الحسن عن عمر بن لاحق صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا وضوء على من مس فرجه .

4787

5771 - عمر بن عوف النخعي . قال ابن حبان : له صحبة . وقال ابن السكن : معدود في الشاميين ، يقال : له صحبة . وذكره البخاري في الصحابة ، وروى من طريق شريح بن عبيد ، عن مالك بن يخامر ، عن عبد الله بن السعدي رفعه : لا تنقطع الهجرة ما دام العدو يقاتل ، فقال معاوية وعمر بن عوف وعبد الله بن عمرو بن العاصي : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الهجرة خصلتان الحديث ، في إسناده إسماعيل بن عياش . ورواه ابن منده من طريق أخرى إلى إسماعيل وقال : يقال : عمرو بن عوف - بفتح العين . وأخرجه أبو نعيم من طريقين عن إسماعيل ، ليس فيه ذكر عمر بن عوف .

4788

5770 - عمر بن عمير ، غير منسوب . ذكره البغوي في الصحابة ، وأخرج من طريق ابن لهيعة عن أبي الزبير قال : قلت لجابر : أسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ؟ قال : لا ، حدثني عمر بن عمير . قلت : والمحفوظ في هذا أن أبا الزبير سأل عبيد بن عمير ، وهو الليثي التابعي المشهور .

4789

5773 - عمر بن مالك . ذكره الطبراني في الصحابة ، وأخرج من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن لهيعة بن عقبة ، أنه سمع عمر بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : آمركم بثلاث وأنهاكم عن ثلاث الحديث .

4790

5768 - عمر بن عمرو الليثي ، وقيل : عبيد بن عمرو . قال أبو نعيم الكوفي : عن قرة بن خالد ، عن سهل بن علي النميري قال : لما كان يوم الفتح كان عند عمر بن عمرو الليثي خمس نسوة ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يطلق إحداهن . ورواه عبد الوهاب بن عطاء عن قرة فقال : عبيد بن عمرو ، وزاد : فطلق دجاجة بنت أسماء بن الصلت ، فخلف عليها عامر بن كريز ، فولدت له عبد الله . أخرجه ابن منده ، ورواه أبو نعيم من طريق بشر بن المفضل عن قرة ، حدثني سهل النميري ، حدثني بعض آل عمير قال : لما كان يوم الفتح ، فذكره ، وقال فيه : فطلق دجاجة بنت الصلت .

4791

5774 - عمر بن مالك بن عتبة بن وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري ، ابن عم والد سعد بن أبي وقاص . كان من مسلمة الفتح ، ذكره سيف والطبري في الفتوح ، وأنه كان مع سعد ، فأرسله عمر بن الخطاب بمحاصرة هيت وغيرها ، وأوفده عمر مددا لأبي عبيدة بالشام سنة خمس عشرة . وقال ابن عساكر : شهد فتح دمشق والجزيرة .

4792

5760 - عمر بن الحكم السلمي ، أخو معاوية بن الحكم وإخوته . روى ابن سعد بسند فيه الواقدي إلى عطاء بن يسار عن عمر بن الحكم السلمي قال : نذرت أمي بدنة تنحرها عند البيت ، فجللتها بشقتين من شعر ووبر ، فنحرت البدنة ، وسترت الكعبة . وروى ابن السكن وغيره من طريق كثير بن معاوية بن الحكم عن أبيه قال : وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم أنا وستة من إخواني الحديث . وقد تقدم في ترجمة أخيه علي ، وأما ما رواه مالك عن هلال بن أسامة ، عن عطاء بن يسار ، عن عمر بن الحكم ، في قصة الجارية التي ترعى الغنم ، فقد اتفقوا على أنه وهم فيه ، والصواب معاوية بن الحكم .

4793

5775 - عمر بن معاوية الغاضري ، لعله أخو عبد الله . روى ابن منده من طريق نصر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ ، عن ابن عائذ قال : قال عمر بن معاوية الغاضري - من غاضرة قيس : كنت ملزقا ركبتي بفخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه رجل فقال : كيف ترى يا نبي الله في رجل ليس له مال يرى الناس يتصدقون ولا يستطيع ذلك ؟ قال : يقول الخير ويدع الشر .

4794

5761 - عمر بن الحكم البهزي ، من بهز سليم . ذكره خليفة بن خياط في الرواة من بني مازن بن منصور ، ذكره مع عتبة بن غزوان وقومه ، واستدركه ابن فتحون . قلت : ويحتمل أن يكون هو الذي قبله .

4795

5776 - عمر بن وهب الثقفي . يأتي في عمرو بن وهب .

4796

5762 - عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح - بالتحتانية - بن عبد الله بن قرط بن رزاح - بمهملة ومعجمة وآخره مهملة - بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي العدوي ، أبو حفص ، أمير المؤمنين ، وأمه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة المخزومية . كذا قال الزبير ، وروى أبو نعيم من طريق ابن إسحاق أنها بنت هشام أخت أبي جهل . جاء عنه أنه ولد بعد الفجار الأعظم بأربع سنين ، وذلك قبل البعث النبوي بثلاثين سنة ، وقيل : بدون ذلك . وذكر خليفة بسند له أنه ولد بعد الفيل بثلاث عشرة سنة ، وكان إليه السفارة في الجاهلية ، وكان عند البعث شديدا على المسلمين ، ثم أسلم ، فكان إسلامه فتحا على المسلمين وفرجا لهم من الضيق . قال عبد الله بن مسعود : وما عبدنا الله جهرا حتى أسلم عمر . أخرجه . وأخرج ابن أبي الدنيا بسند صحيح عن أبي رجاء العطاردي قال : كان عمر طويلا جسيما أصلع أمعر ، شديد الحمرة ، كثير السبلة ، في أطرافها صهوبة ، وفي عارضيه خفة . وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه بسند جيد إلى زر بن حبيش قال : رأيت عمر أعسر يسر ، أصلع آدم ، قد فرع الناس كأنه على دابة . قال : فذكرت هذه القصة لبعض ولد عمر فقال : سمعنا أشياخنا يذكرون أن عمر كان أبيض ، فلما كان عام الرمادة - وهي سنة المجاعة - ترك أكل اللحم والسمن ، وأدمن أكل الزيت حتى تغير لونه ، وكان قد أجهد نفسه فشحب لونه . وروى الدينوري في المجالسة عن الأصمعي ، عن شعبة ، عن سماك : كان عمر أروح ، كأنه راكب والناس يمشون . قال : والأروح الذي تتدانا قدماه إذا مشى . وأخرج ابن سعد بسند جيد من طريق سماك بن حرب : أخبرني هلال بن عبد الله قال : رأيت عمر جسيما كأنه من رجال بني سدوس . وبسند فيه الواقدي : كان عمر يأخذ أذنه اليسرى بيده اليمنى ، ويجمع جراميزه ويثب على فرسه ، فكأنما خلق على ظهره . وأخرج يونس بن بكير في زيادات المغازي عن أبي عمر الخزاز ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب . فأصبح عمر ، فغدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم . وأخرج أبو يعلى من طريق أبي عامر العقدي ، عن خارجة ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك ؛ بعمر بن الخطاب ، أو بأبي جهل بن هشام ، فكان أحبهما إلى الله عمر بن الخطاب . وأخرجه عبد بن حميد ، عن أبي عامر ، عن خارجة بن عبد الله الأنصاري به ، ورويناه في الكنجروذيات من طريق القاسم عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر بلفظ : اللهم اشدد الدين ، وفي آخره : فشد بعمر . وأخرج ابن سعد بسند حسن عن سعيد بن المسيب : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى عمر أو أبا جهل قال : اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك . وأخرج الدارقطني من رواية القاسم بن عثمان عن أنس رفعه : اللهم أعز الدين بعمر أو بعمرو بن هشام ، في حديث طويل . وروينا في أمالي ابن سمعون من طريق المسعودي ، عن القاسم ، عن أبي وائل ، عن عبد الله - يعني ابن مسعود - رفعه : اللهم أيد الإسلام بعمر . ورويناه في الخلعيات من حديث ابن عباس كذلك ، ولم يذكر أبا جهل . وفي كامل ابن عدي من رواية مسلم بن خالد ، عن هشام ، عن أبيه ، عن عائشة مثله ، لكن لفظه : أعز ، وزاد في آخره : خاصة . قال في فوائد عبد العزيز الخرقي من رواية أم عمر بنت حسان الثقفية ، عن زوجها سعيد بن يحيى بن قيس ، عن أبيه ، أن عمر ، فذكر قصة ؛ وفيها : وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم أسعد الدين بعمر ، اللهم اشدد الدين بعمر . وأخرج أحمد من رواية صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد قال : قال عمر : خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدته سبقني إلى المسجد ، فقمت خلفه ، فاستفتح سورة الحاقة ، فجعلت أتعجب من تأليف القرآن ، فقلت : هذا والله شاعر كما قالت قريش . قال : فقرأ : إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلا مَا تُؤْمِنُونَ ، فقلت : كاهن . قال : وَلا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلا مَا تَذَكَّرُونَ ، حتى ختم السورة . قال : فوقع الإسلام في قلبي كل موقع . وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه بسند فيه إسحاق بن أبي فروة عن ابن عباس أنه سأل عمر عن إسلامه ، فذكر قصة بطولها ؛ وفيها أنه خرج ورسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين حمزة وأصحابه الذين كانوا اختفوا في دار الأرقم ، فعلمت قريش أنه امتنع ، فلم تصبهم كآبة مثلها . قال : فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق . وسيأتي في ترجمة أخته فاطمة بنت الخطاب شيء منها .

4797

5777 - عمر بن يزيد الكعبي - كعب خزاعة . روى ابن منده من طريق هارون بن مسلم بن سعدان ، عن أبيه ، عن جده ، عمر بن يزيد الكعبي قال : كنت جالسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحفظت من كلامه : أسلم سلمهم الله من كل آفة ، إلا الموت الحديث .

4798

5763 - عمر بن سعد ، أبو كبشة الأنماري . يأتي في الكنى ، ويقال : عمرو - بفتح العين . ويقال : أبوه سعيد - بفتح السين . وقيل في اسمه غير ذلك .

4799

5764 - عمر بن سعيد بن مالك . ذكر الحسن بن علي الكرابيسي في كتاب أدب القضاء له أن عمر بن الخطاب ولاه فيمن ولى على المغازي أيام الفتوح ، كذا وجدته فيه غير منسوب ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في المغازي إلا الصحابة .

4800

5765 - عمر بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم المخزومي ، أخو الأسود ، وهو ابن أخي أبي سلمة بن عبد الأسد زوج أم سلمة . كان ممن هاجر إلى الحبشة ، قاله ابن عبد البر تبعا للزبير بن بكار ، وقال : أمه ريطة بنت عبد بن أبي قيس القرشية العامرية .

4801

5779 - عمر الجمعي . ذكره أحمد في المسند ، وتبعه جماعة ، وذكره ابن ماكولا في الإكمال وجزم بأن له صحبة ، ومدار حديثه عند أحمد ومطين وابن أبي عاصم والبغوي وابن السكن والطبراني على بقية عن بجير بن سعد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير أن عمر الجمعي حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قبل موته الحديث . قال ابن السكن : يقال : اسمه عمرو بن الحمق . وقال البغوي : يقال : إنه وهم من بقية ، وبذلك جزم أبو زرعة الدمشقي . وقد رواه ابن حبان في صحيحه من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه فقال : عن عمرو بن الحمق ، وكذلك رواه الطبراني من طريق زيد بن واقد عن جبير بن نفير ، وإنما لم أجزم بأنه غلط لمقام الاحتمال .

4802

5778 - عمر الأسلمي . روى الطبراني والباوردي وبقي بن مخلد والطبري من طريق يحيى بن أبي كثير عن يزيد بن نعيم أن رجلا من أسلم يقال له : عمر ، اتبع رجلا من أسلم يقال له : عبيد بن عويم ، فوقع عمر على وليدته زنا فحملت ، فولدت غلاما يقال له : حمام ، وذلك في الجاهلية . وأن عمر المذكور أتى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ولده ، فقال : سلمه ما استطعت ، فانطلق فأخذه ، فجاء عبيد بن عويم فأعطى مكانه غلاما اسمه رافع ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أيما رجل ادعى ابنه فأخذه ، ففكاكه رقبة يفكه بها . مداره عندهم على سفيان بن وكيع عن أبيه ، وسفيان ضعيف . ورواه محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن عمه القاسم ، عن وكيع ، فقال فيه : عن يزيد بن نعيم ، عن رجل من جهينة يقال له : عمر ، أسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول ، فذكر الحديث الأخير .

4803

5780 - عمر الخثعمي . ذكره وثيمة ، كذا في التجريد .

4804

5766 - عمر بن أبي سلمة بن عبد الأسد ، ابن عم الذي قبله ، وهو ربيب النبي صلى الله عليه وسلم ، أمه أم سلمة أم المؤمنين . ولد بالحبشة في السنة الثانية ، وقيل : قبل ذلك ، وقبل الهجرة إلى المدينة ، ويدل عليه قول عبد الله بن الزبير : كان أكبر مني بسنتين ، وكان يوم الخندق هو وابن الزبير في الخندق في أطم حسان بن ثابت . وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث في الصحيحين وغيرهما ، وعن أمه . روى عنه ابنه محمد ، وسعيد بن المسيب ، وعروة ، وأبو أمامة بن سهل ، ووهب بن كيسان ، وغيرهم . ومن حديثه ما رواه عمرو بن الحارث عن عبد ربه بن سعيد ، عن عبد الله بن كعب الحميري ، عن عمر بن أبي سلمة قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قبلة الصائم ، قال : سل هذه ؛ لأم سلمة ، فقلت : قد غفر الله لك . قال : إني أخشاكم لله وأتقاكم . أخرجه مسلم . وفي الصحيحين من رواية وهب بن كيسان عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : ادن يا بني ، سم الله ، وكل بيمينك ، وكل مما يليك . قال الزبير : وولي البحرين زمن علي ، وكان قد شهد معه الجمل ، ووهم من قال : إنه قتل فيها . قال أبو عمر : بل مات بالمدينة سنة ثلاث وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان .

4805

5781 - عمر اليماني . ترجم له ابن قانع ، وأخرج من طريق الحسين بن واقد ، عن مطر الوراق ، عن شهر بن حوشب ، عن عمر اليماني قال : كنت رجلا من أهل اليمن ، وكنت حليفا لقريش ، فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبي صلى الله عليه وسلم فأعجبني الإسلام فأسلمت . واستدركه أبو علي الغساني وابن الدباغ وابن فتحون وابن الأمين وابن الأثير ، وظن بعضهم أنه عمرو الثمالي الآتي في آخر من اسمه عمرو - بفتح العين - لكون الراوي عنه شهر بن حوشب ، وكنت توهمت ذلك ثم رجعت ، فإن السند مختلف ، وكذلك المتن ، والله أعلم .

4806

5767 - عمر بن عكرمة بن أبي جهل المخزومي . أسلم مع أبيه ، وقيل : اسمه عمرو . قال سيف في الفتوح بسنده : أتي خالد بعدما افتتحوا اليرموك بعكرمة جريحا ، فوضع رأسه على فخذه ، وبعمر بن عكرمة ، فوضع رأسه على ساقه ، وجعل يمسح وجهه ، فذكر القصة . وذكره الطبري فقال : عمرو بن عكرمة .

4807

5745 - عمارة بن شهاب الثوري . قال الطبري : كانت له هجرة ، واستعمله علي على الكوفة ، واستدركه ابن فتحون .

4808

5759 - عمارة ، والد مدرك . هو ابن عقبة بن أبي معيط ، تقدم .

4809

5746 - عمارة بن عامر بن المشنج - بمعجمة ونون مشددة بعدها جيم - القشيري . ذكر محمد بن زكريا الغلابي في تاريخه عن رجل من بني عامر من أهل الشام ، قال : صحب النبي صلى الله عليه وسلم من بني قشير معاوية بن حيدة وعمارة بن عامر بن المشنج بن الأعور بن قشير ، أورده الخطيب في المؤتلف من طريق الغلابي .

4810

5758 - عمارة بن معاذ . قيل : هو اسم أبي نملة الأنصاري ؛ قاله ابن حبان . وقال غيره : اسمه عمار .

4811

5747 - عمارة بن عامر الأنصاري . ذكره ابن السكن في الصحابة ، قال : حدثنا ابن صاعدة ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، وعن عمارة بن عامر الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من اغتسل يوم الجمعة ثم تطيب بأطيب طيب الحديث . وقد رواه الدبري عن عبد الرزاق . فأدخل بين ابن جريج وسعيد رجلا مبهما ، ولم يذكر عمارة بن عامر .

4812

5757 - عمارة بن مدرك بن جنادة . ذكره الذهبي ، ونسبه لبقي بن مخلد .

4813

5748 - عمارة بن عبيد الخثعمي . ويقال : ابن عبيد الله . ويقال : عمار . قال ابن حبان : شيخ كبير ، كان داود بن أبي هند يزعم أن له صحبة . وروى البخاري وابن عدي في ترجمة سليمان بن كثير من طريق سليمان ، عن داود ، عن عمارة بن عبيد شيخ من خثعم كبير ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر خمس فتن ؛ أربع قد مضين ، والخامسة فيكم يا أهل الشام ، وذلك عند فتنة عبد الرحمن بن الأشعث . قال ابن عدي : تفرد به سليمان . قلت : بل تابعه حماد بن سلمة وخالد الطحان وسلمة بن علقمة ؛ كلهم عن داود في أصل الحديث ، ثم اختلفوا ؛ فأخرجه أحمد من رواية حماد ، ورواية حماد هذه أيضا عند ابن قانع وابن منده ، لكنه قال : عمار ، فجزم به ، لكن خالفوه في سياقه . والمحفوظ في هذا ما أخرجه أحمد من طريق حماد بن سلمة عن داود عن عمار ، وفي نسخة : عمارة رجل من أهل الشام ، قال : أدربنا - يعني دخلنا درب الروم - في الغزاة عاما ، ثم قفلنا ورجعنا ، وفينا شيخ من خثعم ، فذكر الحجاج بن يوسف فوقع فيه وشتمه ، فقلت له : لم تشتمه وهو يقاتل أهل العراق في طاعة أمير المؤمنين ؟ فقال : إنه هو الذي أكفرهم ؛ أي أخرجهم بسوء سيرته من الطاعة . ثم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يكون في هذه الأمة خمس فتن الحديث . قلنا : أنت سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال : نعم . والحاصل أن داود بن أبي هند تفرد بهذا الحديث ، فاختلف عليه في اسم شيخه ؛ هل هو عمارة أو عمار ؟ وهل هو صحابي هذا الحديث أو الصحابي شيخ من خثعم ؟ فالأول ؛ لم يترجح عندي فيه شيء ، والثاني ؛ الراجح أن شيخ داود تابعي ، والصحابي خثعمي لم يسم ، والله أعلم . وتابعه وهب بن بقية عن خالد ، ورواية مسلمة قال فيها : عن داود عن عمارة بن عبيد ، حدثني رجل من خثعم ، والذي ذكره ابن حبان تبع فيه البخاري . وخالفه أبو حاتم ؛ فذكر ابنه عنه : عمارة بن عبيد له صحبة ، روى داود بن أبي هند عن رجل من أهل الشام عنه ، وهذا لا شك أنه غلط ، فإن الشامي هو عمارة أو عمار كما صرح به في رواية أحمد ، وشيخه رجل من خثعم ؛ فهذا قول ثالث .

4814

5756 - عمارة بن مخلد بن الحارث الأنصاري النجاري . ذكره موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن استشهد بأحد ، وأما ابن إسحاق فذكر في البدريين عامر بن مخلد ، وذكر أنه قتل بأحد ، فالله أعلم ، هل هما أخوان ، أو واحد اختلف في اسمه ؟ وصنيع ابن عائذ في المغازي يقتضي أنهما واحد ؛ فإنه عد فيمن استشهد بأحد عن الوليد بن مسلم عمارة بن مخلد ، قال : وغير الوليد يقول : عامر بن مخلد .

4815

5749 - عمارة بن عقبة بن حارثة ، من بني غفار . ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد يوم خيبر .

4816

5755 - عمارة بن مخشي . شهد اليرموك ، وكان من أمراء الجيوش ؛ كذا في التجريد .

4817

5750 - عمارة بن عقبة بن أبي معيط القرشي الأموي ، أخو الوليد . قال أبو عمر : كان هو وأخواه الوليد وخالد من مسلمة الفتح . وقال الحارث في مسنده : حدثنا زكريا بن عدي ، حدثنا ابن نمير ( ح ) . وقال ابن أبي شيبة في مسنده : حدثنا عبد الله بن نمير ، حدثنا حريث بن أبي مطر ، عن مدرك بن عمارة ، عن أبيه عمارة قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم لأبايعه . قال : فقبض يده فقال بعض القوم : إنما يمنعه هذا الخلوق الذي بك . فذهب فغسله ، ثم جاء فبايعه . وهكذا أخرجه الطبراني والبزار وابن قانع وابن منده وغيرهم من طريق ابن نمير بهذا الإسناد ، وقال ابن منده : عداده في أهل الكوفة . وذكر الزبير في أنساب قريش أن أم كلثوم بنت عقبة لما هاجرت قدم في طلبها أخواها الوليد وعمارة ، فطلبا من رسول الله صلى الله عليه وسلم ردها عليهم ، فأنزل الله - تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ الآية . هكذا ذكره بغير إسناد . وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في المغازي ، وروى عن الزهري عن عروة قصة مطولة في سبب النزول ، لكن ليس فيها قصة أم كلثوم . قال الزبير : ومن ولد عمارة : الوليد بن عمارة ومدرك بن عمارة ، كان له قدر ، وأقام عمارة بالكوفة ، وفيه عقبه . وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء أبياتا يمدح بها عثمان ، وكان أخاه لأمه : ذكرتني أخي ابن عفان فاللـ ـيل لدى ذكره تمامه طوال عصمة الناس في الهنات إذا خيـ ف دواهي الأمور والزلزال وثمال الأيتام في الجدب والأز ل إذا هبت الريح الشمال والوصول القربى إذا قحط القطـ ـر قديما وعزت الأشوال

4818

5754 - عمارة بن الخثعمي . له ذكر ، كذا في التجريد .

4819

5751 - عمارة بن عقبة بن حارثة الغفاري . ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر ، كذا ذكره ابن عبد البر ، والذي في المغازي لابن إسحاق أن المقتول بخيبر اليهودي الذي بارز عمارة بن عقبة ، وسماه الطبري الذيال ، ونسب عمارة فقال : ابن عقبة بن عباد بن مليل ، وإنه لما ضرب اليهودي قال : خذها وأنا الغلام الغفاري .

4820

6039 - عمران بن حصين بن عبيد بن خلف بن عبد نهم بن حذيفة بن جهمة بن غاضرة بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي . هكذا نسبه ابن الكلبي ، ومن تبعه ، وعند أبي عمر : عبد نهم بن سالم بن غاضرة . يكنى أبا نُجَيد ؛ بنون وجيم مصغر . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - عدة أحاديث ، وكان إسلامه عام خيبر ، وغزا عدة غزوات ، وكان صاحب راية خزاعة يوم الفتح ؛ قاله ابن البرقي . وقال الطبري : أسلم قديما هو وأبوه وأخته ، وكان ينزل ببلاد قومه ، ثم تحول إلى البصرة إلى أن مات بها . روى عنه ابنه نجيد ، وأبو الأسود الدؤلي ، وأبو رجاء العطاردي ، وربعي بن حراش ، ومطرف ، وأبو العلاء ابنا عبد الله بن الشِّخير ، وزهدم الجرمي ، وصفوان بن محرز ، وزرارة بن أوفى ، وآخرون . وأخرج الطبراني بسند صحيح ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن أبي الأسود الدؤلي قال : قدمت البصرة ، وبها عمران بن حصين ، وكان عمر بعثه ليفقه أهلها . وقال خليفة : استقضى عبد الله بن عامر عمران بن حصين على البصرة ، فأقام أياما ، ثم استعفاه ، وقال ابن سعد : استقضاه زياد ، ثم استعفاه ، فأعفاه . وأخرج الطبراني وابن منده بسند صحيح ، عن ابن سيرين قال : لم يكن يقدم على عمران أحد من الصحابة ممن نزل البصرة . وقال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ، يقول عنه أهل البصرة : إنه كان يرى الحفظة ، وكانت تكلمه حتى اكتوى . وأخرج الحارث بن أبي أسامة من طريق هشام ، عن الحسن ، عن عمران ، أنه شكى بطنه ، فلبث زمانا طويلا ، فدخل عليه رجل . فذكر قصة ، فقال : إن أحب ذلك إليّ أحبه إلى الله ، قال : حتى اكتوى قبل وفاته بسنتين ، وكان يسلم عليه ، فلما اكتوى فقده ، ثم عاد إليه . وقال ابن سيرين : أفضل من نزل البصرة من الصحابة عمران وأبو بكرة . وكان الحسن يحلف أنه ما قدم البصرة والسر خير لهم من عمران . وأخرجه أحمد في الزهد ، عن سفيان قال : كان الحسن يقول . نحوه . وكان قد اعتزل الفتنة ، فلم يقاتل فيها . وقال أبو نعيم : كان مجاب الدعوة . وقال الدارمي : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا أبو هلال ، حدثنا قتادة ، عن مطرف ، قال عمران بن حصين : إني محدثك بحديث : إنه كان يسلم علي ، وإن ابن زياد أمرني فاكتويت ، فاحتبس عني حتى ذهب أثر الكي ، فذكر الحديث في سنة الحج . مات سنة اثنين وخمسين ، وقيل : سنة ثلاث .

4821

6040 - عمران بن عصام الضبعي ، والد أبي جمرة ، بالجيم ، نصر بن عمران ، كذا سمى أباه ابن عبد البر ، والمعروف أن اسمه نوح بن مجالد ، أو مخلد ، كما سيأتي في حرف النون إن شاء الله تعالى . قال ابن عبد البر : ذكروه في الصحابة ، ومنهم من لم يصحح له صحبة ، وكان قاضيا بالبصرة ، روى عنه ابنه أبو جمرة وقتادة وأبو التياح وغيرهم ، وله رواية عن عمران بن حصين . انتهى . وقال ابن منده : عمران أبو نصر إن كان محفوظا ، روى عنه ابنه ، ثم ساق من طريق حجاج بن منهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أبي جمرة ، عن أبيه عمران الضبعي ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين سنة . وهكذا أخرجه البخاري في تاريخه عن حجاج . قال ابن منده : هكذا حدث به حماد بن سلمة ، فوهم فيه ، والصواب : عن أبي جمرة ، عن ابن عباس . ( قلت ) : قد أخرجه مسلم في صحيحه من طريق بشر بن السري ، عن حماد بن سلمة ، فجاز أن يكون الوهم من حماد لما حدث به حجاجا ، وجاز أن يكون من حجاج .

4822

6041 - عمران بن عمير . استدركه أبو موسى ، وقال : أورده علي بن سعيد العسكري في أفراد الصحابة ، ولم يورد له شيئا . ( قلت ) : وأنا أخشى أن يكون هو الذي بعده .

4823

6042 - عمران بن عويم ، ويقال : عويمر - بزيادة راء في آخره - الهذلي . وأخرج الطبراني من طريق عثمان بن سعيد ، وابن منده من طريق عبيد الله بن موسى ، كلاهما عن المنهال بن خليفة ، عن سلمة بن تمام ، عن أبي المليح بن أسامة ، عن أبيه ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- أتي بامرأتين كانتا عند رجل من هذيل يقال له : حمل بن مالك ، فضربت إحداهما الأخرى بعمود خباء ، فألقت جنينها ميتا ، فأتى مع الضاربة أخ لها يقال له : عمران بن عويمر ، فقضى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالدية ، فقال : يا نبي الله ، أدي من لا أكل ولا شرب ، ولا صاح فاستهل ؟ ! فمثله يطل . فقال : لا سجع كسجع الجاهلية ، نعم ، فيه غرة ؛ عبد أو أمة . لفظ عبيد الله . وفي رواية عثمان بن سعيد : إحداهما هذلية ، والأخرى عامرية ، فضربت الهذلية العامرية ، وفيه : أخ لها يقال له : عمران بن عويم ، وزاد في آخره بعد قوله : أو أمة : أو فرس ، أو عشرون ومائة شاة ، أو خمسمائة ، فقال عمران : يا نبي الله ، إن لها ابنين هما سادة الحي ، وهم أحق أن يعقلوا عن أمهم ، قال : أنت أحق أن تعقل عن أختك من ولدها ، فقال : يا نبي الله ، ما لي شيء أعقل منه ، قال : يا حمل - وهو يومئذ على صدقات هذيل ، وهو زوج المرأتين ، ووالد الجنين المقتول - : اقبض من تحت يدك من صدقات هذيل عشرين ومائة شاة ، ففعل . قال أبو نعيم : رواه سلمة بن صالح ، عن أبي بكر بن عبد الله ، عن أبي المليح نحوه . ورواه أيوب السختياني ، عن أبي المليح مختصرا ، أخرجه الطبراني ، وسنده صحيح ، وأخرج الطبراني في ترجمة حمل بن مالك ، من طريق أبي بكر الحنفي ، عن عباد بن منصور ، عن أبي المليح ، عن حمل بن مالك ، أنه كانت له امرأتان ؛ لحيانية ومعاوية ، وأنهما اجتمعتا فتغايرتا ، فرفعت المعاوية حجرا فرمت به اللحيانية ، وهي حُبلى ، فألقت غلاما ، فقال حمل لعمران بن عويمر : أد إلي عقل امرأتي ، فأبى ، فترافعا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال : العقل على العصبة . وقال ابن منده : رواه النضر بن شميل ، عن عباد بن منصور ، عن أبي المليح قال : كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- استعمل حمل بن مالك - يعني على صدقات هذيل الحديث ، وقال فيه : فقال رجل يقال له : عمران ولم ينسبه ، هكذا رواه مرسلا .

4824

6044 - عمران بن نوح بن مجالد ، أو مخلد ، الضبعي . والد أبي جمرة نصر بن عمران . تقدم في عمران بن عصام .

4825

6043 - عمران بن الفصيل - بفاء ومهملة وزن عظيم- بن عائذ التميمي البرجمي أبو خالد . قال أبو موسى : أورده الحافظ أبو زكريا بن منده . يعني مستدركا على جده ، وقال : ذكره ابن ياسين الحافظ فيمن قدم هراة من الصحابة ، وساق بسنده إلى أبي إسحاق بن ياسين قال : أنبأنا عثمان ، قال : أنبأنا أبو سعيد النقاش ، أنبأنا حسن بن إبراهيم بن أحمد بن علي الجرجاني بنيسابور ، حدثنا علي بن محمد ابن سختويه ، حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن سهل الشعراني ، حدثنا يزيد بن محمد بن خالد الحنظلي قال : سمعت جدي من قِبَل أمي يقول : سمعت أبي يقول عن أبيه ، عن جده الهياج بن عمران ، عن عمران بن الفصيل : أنه وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم- في قومه ، فأكرمه ، قال : فقلت : بالذي أكرمك بالنبوة وأكرمنا بك ، ما أفضل ما يتوسل به العبد إلى الله عز وجل ؟ قال : أن تؤثر أمر الله في كل شيء ، وتطيعه بالعمل عليه ، وترفض الكذب ، وتعين على الحق الحديث . وفيه : وأن تدع ما يريبك إلى ما لا يريبك . قال : ولزم عمران النبي -صلى الله عليه وسلم- حتى مات ، وصلى عليه النبي -صلى الله عليه وسلم- ودفنه . ( قلت ) : الهياج بن عمران تابعي معروف ، يروي عن عمران بن حصين . وقد تعقب ابن الأثير كلام ابن ياسين فقال : هذا الكلام الأخير يرد على ابن ياسين دعواه أنه ورد إلى هراة ، وأجاب مغلطاي بما حاصله : أن ابن ياسين لم يقل أنه ورد هراة ، وإنما ذكر الهياج بن بسطام بن عمران بن الفصيل ، وهو ممن ورد هراة ، فقال : ذكر الهياج وسلفه وخلفه ، فساق الحديث ، يعني : فذكر ترجمة عمران بن الفصيل استطرادا في ترجمة الهياج ، ثم ذكر جماعة من سلفه . ( قلت ) : ولم يصرح أبو موسى ولا ابن منده قبله بأن عمران ورد هراة ، وإنما تصرف ابن الأثير في كلام أبو موسى ، وقوله : ذكره ابن ياسين فيمن قدم هراة . صحيح ؛ لأنه ذكره في الكتاب المذكور ، لكن استطرادا لما ذكر ترجمة حفيده ، فصدق أنه ذكره في الجملة ، ولم يصرح بأنه ورد هراة .

4826

6038 - عمران بن الحجاج . قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، ولم يذكر له حديثا .

4827

ذكر من اسمه عمران 6037 - عمران بن بلال بن أحيحة بن الجلاح . بضم الجيم وتخفيف اللام ، عم عبد الرحمن بن أبي ليلى التابعي المشهور . قال العدوي : له صحبة .

4828

5752 - عمارة بن عمرو بن أمية الضمري . سيأتي ذكر أبيه ، وأما هو فلم أر له ذكرا في الصحابة ، لكن استدركه ابن فتحون مستندا إلى ما ذكره الطبري أن عمرو بن العاص أرسله أميرا على مدد إلى الرملة سنة خمس عشرة في صدر خلافة عمر ، وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمرون في الفتوح إلا الصحابة .

4829

5753 - عمارة بن عمير . يأتي في عمرو .

4830

باب : ع و 6114 - العوام بن جُهيل - بجيم مصغر - الهمداني ، ثم المسأمي ، سادن يغوث . ذكره أبو أحمد العسكري عن ابن دريد ، وذكر ابن دريد في الأخبار المنثورة ، من طريق هشام الكلبي ، قال : كان العوام يحدث بعد إسلامه ، قال : كنت أسمر مع جماعة من قومي ، فإذا أوى أصحابي إلى رحالهم بت أنا في بيت الصنم ، فقمت في ليلة ذات ريح وبرق ورعد ، فلما ابهار الليل سمعت هاتفا من الصنم يقول -ولم أكن سمعت منه كلاما قبل ذلك- : يا ابن جهيل ، حل بالأصنام الويل ، هذا نور سطع من الأرض الحرام ، فودع يغوث بالسلام ، قال : فألقى الله في قلبي البراءة من الأصنام ، فكتمت قومي ما سمعت ، فإذا هاتف يقول : هل تسمعن القول يا عوام أم قد صممت عن مدى الكلام قد كشفت دياجر الظلام وأصفق الناس على الإسلام فقلت : يا أيها الهاتف بالعوام لست بذي وقر عن الكلام فبينن عن سنة الإسلام قال : وما كنت والله عرفت الإسلام قبل ذلك ، فأجابني يقول : ارحل على اسم الله والتوفيق رحلة لا وانٍ ولا مشيق إلى فريق خير ما فريق إلى النبي الصادق الصدوق فرميت الصنم ، وخرجت أريد النبي -صلى الله عليه وسلم- فصادفت وفد همدان يريدون النبي -صلى الله عليه وسلم- فدخلت عليه ، فأخبرته خبري ، فسر النبي -صلى الله عليه وسلم- ثم قال : أخبر المسلمين ، وأمرني النبي -صلى الله عليه وسلم- بكسر الأصنام ، فرجعت إلى اليمن ، وقد امتحن الله قلبي بالإسلام ، وقلت في ذلك : من مبلغ عنا شآمي قومنا ومن حل بالأجواف من سرا وجهرا بأنا هدانا الله للحق بعدما تهود منا حائر وتنصرا وأنا برئنا من يغوث وقرنه يعوق وتابعناك يا خيرة الورى

4831

6123 - عوف بن الحارث . قيل : هو اسم أبي واقد الليثي ، يأتي في الكنى .

4832

6145 - عويمر بن الأخرم ، ويقال : عمير ، تقدم .

4833

6124 - عوف بن حصيرة . ذكره الإسماعيلي في الصحابة ، قال ابن منده : أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم - وأخرج من طريق الشعبي عنه عن ساعة الجمعة أنها من خروج الإمام إلى أن تنقضي الصلاة ، ولم يرفعه . وذكره البخاري وغيره في التابعين .

4834

6122 - عوف بن الحارث . هو عوف ابن عفراء ، أخو معاذ ومعوذ ، قال أبو عمر : سماه بعضهم عوذا ، وعوف أصح ، كذا قال ، وكذا ذكر ابن إسحاق فيمن شهد بدرا : معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث بن رفاعة بن الحارث بن سواد ، من بني النجار ، شهدوا بدرا . وقال أيضا : حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال : لما التقى الناس يوم بدر ، قال عوف ابن عفراء : يا رسول الله ، ما يضحك الرب من عبده ؟ قال : أن يراه قد غمس يده في القتال حاسرا ، فنزع عوف درعه ، ثم تقدم فقاتل حتى قتل شهيدا .

4835

6115 - العوام بن المنذر الطائي . يأتي في القسم الثالث .

4836

6125 - عوف بن دلهم . قال ابن منده : له ذكر في الصحابة ، ثم ذكر له أثرا موقوفا .

4837

6144- عويمر - بزيادة راء في آخره - هو ابن أبي أبيض العجلاني . وقال الطبري : هو عويمر بن الحارث بن زيد بن جابر بن الجد بن العجلان ، وأبيض لقب لأحد آبائه ، ويؤيد ذلك ما سيأتي عن الموطأ . أخرج الصحيحان وغيرهما من حديث سهل بن سعد قال : جاء العجلاني إلى عاصم بن عدي ، فقال له : يا عاصم ، أرأيت لو أن رجلا وجد مع امرأته رجلا ، أيقتله فتقتلونه ، أم كيف يفعل ؟ الحديث في نزول آية اللعان . ووقع في الموطأ رواية القعنبي : أن عويمر بن أشقر العجلاني ، وقيل : إنه خطأ ، وأن عويمر بن أشقر آخر مازني ، وهو المذكور بعد . ولعل أحد آباء عويمر العجلاني كان يلقب أبيض ، فأطلق عليه الراوي أشقر .

4838

6121 - عوف بن البلاد بن خالد الجشمي ، من بني غنم ، ذكر سيف في الفتوح أنه كان من عمال النبي -صلى الله عليه وسلم- بعد موته ، واستدركه ابن فتحون .

4839

6119 - عوسجة بن حرملة بن جذيمة بن سبرة بن خديج بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة . كذا نسبه ابن الكلبي ، وقيل : إن جده الأعلى مالك بن ذهل بن ثعلبة بن رفاعة ، والباقي سواء . قال ابن منده : ذكره البخاري في الصحابة ، وذكره إسحاق بن سويد الرملي في أعراب بادية الشام ، ممن له صحبة ، وروى عن أحمد بن محمد بن عروة الجهني ، سمعت جدي عروة بن الوليد يحدث عن أبيه ، عن جده ، عن عوسجة بن حرملة الجهني أنه أتى النبي -صلى الله عليه وسلم - وكان ينزل بالمروة ، وكان يقعد في أصلها الشرقي ، ويرجع نصف النهار إلى الدومة التي بني عليها المسجد ، فكان يدور بين هذين الموضعين ، وأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال حين رآه وأعجب به ، ورأى من قيامه ما لم ير من أحد غيره من بطون العرب : يا عوسجة ، سلني أعطك . وقال ابن الكلبي : عقد له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على ألف يوم الفتح ، وأقطعه ذا أمر .

4840

6118 - عوانة بن الشماخ . مضى في عبادة .

4841

6143 - عويم الهذلي ، وقيل : عويمر . بزيادة راء في آخره ، يأتي .

4842

6128 - عوف بن سلمة بن سلامة بن وقش - بفتح الواو والقاف ، ثم معجمة - الأنصاري . تقدم ذكر أبيه ، وأخرج البغوي وابن السكن وابن منده من طريق ابن أبي فديك ، عن ابن أبي حبيبة ، عن عوف بن سلمة بن عوف بن سلمة الأشهلي ، عن أبيه ، عن جده ، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : اللهم اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، ولأبناء أبناء الأنصار . قال ابن السكن : ابن أبي حبيبة ، هو إبراهيم - يعني ابن إسماعيل - لين الحديث . وقال ابن عبد البر : مخرج حديثه عن أهل المدينة يدور على ابن أبي حبيبة ، عن عوف بن سلمة ، عن أبيه عوف ، في فضل الأنصار ، وإسناده كله ضعيف ، وليس له غيره ، ولم ينسبه البغوي ، بل قال : عوف الأنصاري ، ثم قال : يقال له : ابن العطاف .

4843

6116 - عوذ بن عفراء ، هو عوف ، اختلف في اسمه ، وعوف أصح .

4844

6129 - عوف بن عبد الحارث بن عوف بن حشيش بن هلال بن الحارث الأحمسي ، هو أبو حازم والد قيس ، مشهور بكنيته ، وسيأتي في الكنى .

4845

6142 - عُويم - بميم ، بصيغة التصغير ، ليس في آخره راء - هو ابن ساعدة بن عابس بن قيس بن النعمان بن زيد بن أمية بن مالك بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ، وقيل في نسبه غير ذلك ، قال ابن إسحاق : أصله من بلي ، وحالف بني أمية بن زيد ، كان ممن شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق ، ومات في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا قول الواقدي ، وقال غيره : مات في خلافة عمر بن الخطاب ، ويؤيده أنه وقع في الصحيح من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن عمر في حديث السقيفة . قال عمر : فلقينا رجلان صالحان من الأنصار ، وزاد الإسماعيلي في روايته : قال الزهري : فأخبرني عروة بن الزبير أن الرجلين اللذين لقياهما هما : عويم بن ساعدة ، ومعن ابن عدي ، فأما عويم فهو الذي بلغنا أنه قيل لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- : من الذين قال الله تعالى فيهم : رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا فقال : نعم المرء منهم عويم بن ساعدة ، وجاء هذا المتن مفردا من حديث جابر . وأخرج البخاري في التاريخ من طريق عاصم بن سويد ، سمعت الصفراء بنت عثمان بن عتبة بن عويم بن ساعدة قالت : حدثتني جدتي ، قالت : دعي عمر إلى جنازة عويم بن ساعدة ، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- آخى بينه وبين عمر ، فقال عمر : ما نصبت راية للنبي -صلى الله عليه وسلم- إلا وتحت ظلها عويم ، انتهى . وقال ابن إسحاق : آخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين حاطب بن أبي بلتعة .

4846

6130 - عوف بن القعقاع بن معبد بن زرارة التميمي الدارمي . يأتي ذكره ونسبه في ترجمة والده ، ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة ، وأخرج الطبراني من طريق محمد بن محمد بن مرزوق ، عن محمود بن توبة بن قيس بن عوف بن القعقاع ، حدثني أبي ، عن جده عوف ، قال : وفد أبي إلى النبي -صلى الله عليه وسلم - وأنا معه غليم ، فأمر لكل رجل ببردين ، وأمر لي ببرد ، فلما انصرفنا باع رجل منهم علي أحد برديه ، فأتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- في بردين ، فقال : من أين لك هذا ؟ قلت : اشتريته من فلان ، قال : أنت كنت أحق به منه ، إذ ضيع ما أعطاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم قال ابن السكن : لا يصح . ( قلت ) : لأن في السند من لا يعرف . وقد ذكر الزبير بن بكار عوف بن القعقاع هذا في الموفقيات ، وذكر عنه كلاما حسنا ، وهو قوله : والله لئن لم يغفر الله لنا بإحسانه أو لنهلكن ، فإنا لا نلقى الله بعمل .

4847

6120 - عوف بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشي المطلبي ، هو مسطح ، وهو لقبه ، وعوف اسمه ، يأتي في الميم .

4848

6131 - عوف بن مالك بن أبي عوف الأشجعي . مختلف في كنيته ؛ قيل : أبو عبد الرحمن ، وقيل : أبو محمد ، وقيل غير ذلك . قال الواقدي : أسلم عام خيبر ، ونزل حمص ، وقال غيره : شهد الفتح ، وكانت معه راية أشجع ، وسكن دمشق ، وقال ابن سعد : آخى النبي -صلى الله عليه وسلم- بينه وبين أبي الدرداء . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - وعن عبد الله بن سلام ، وعن شيخ لم يسم ، روى عنه أبو مسلم الخولاني ، وأبو إدريس الخولاني ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن عائذ ، وكثير بن مرة ، وأبو المليح بن أسامة ، وآخرون . روى أبو عبيد في كتاب الأموال من طريق مجالد عن الشعبي ، عن سويد بن غفلة ، قال : لما قدم عمر الشام ، قام إليه رجل من أهل الكتاب ، فقال : إن رجلا من المسلمين صنع بي ما ترى ، وهو مشجوج مضروب ، فغضب عمر غضبا شديدا . وقال لصهيب : انطلق فانظر من صاحبه فائتني به ، فانطلق فإذا هو عوف بن مالك ، فقال : إن أمير المؤمنين قد غضب عليك غضبا شديدا ، فائت معاذ بن جبل فيكلمه ، فإني أخاف أن يعجل عليك ، فلما قضى عمر الصلاة قال : أجئت بالرجل ؟ قال : نعم ، فقام معاذ فقال : يا أمير المؤمنين ، إنه عوف بن مالك ، فاسمع منه ، ولا تعجل إليه ، فقال له عمر : ما لك ولهذا ؟ قال : رأيته يسوق بامرأة مسلمة على حمار ، فنخس بها لتصرع ، فلم تصرع ، فدفعها فصرعت فغشيها ، أو أكب عليها ، قال : فلتأتني المرأة ، فلتصدق ما قلت . فأتاها عوف ، فقال له أبوها وزوجها : ما أردت إلى هذا ؟ ! فضحتنا . فقالت المرأة : والله لأذهبن معه ، فقالا : فنحن نذهب عنك ، فأتيا عمر ، فأخبراه بمثل قول عوف ، فأمر عمر باليهودي ، فصلب ، وقال : ما على هذا صالحناكم ، قال سويد : فذلك اليهودي أول مصلوب رأيته في الإسلام . قال الواقدي والعسكري وغيرهما : مات سنة ثلاث وسبعين في خلافة عبد الملك .

4849

6141 - عويف الورقاني . ذكر سيف في الردة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- استنهضه لقتال طليحة الأسدي لما بلغه خبره .

4850

6132 - عوف بن مالك النصري . ذكره خليفة في عمال النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال : وعلى هوازن ونصر وثقيف وسعد بن مالك - عوف بن مالك النصري . كذا قال ، وكأنه انقلب عليه ، فالمعروف مالك بن عوف ، وسيأتي في مكانه .

4851

6126 - عوف بن ربيع بن جارية بن ساعدة بن خزيمة بن نصر بن معين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي ذو الخيار . وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم ثم نزل الرقة ، وولده بها . ذكره ابن منده عن علي بن أحمد الحراني ، عن محمود بن محمد الأديب ، ولم يذكره أبو عروبة ولا غيره في تاريخ الجزريين ، قاله أبو نعيم .

4852

6133 - عوف بن نجوة ، يأتي في القسم الثالث .

4853

6140 - عُويف بن الأضبط بن أبير - بموحدة مصغر - بن نهيك - بنون مصغر - بن جذيمة بن عدي بن الدئل ، واسم الأضبط ربيعة . قال ابن الكلبي : أسلم عام الحديبية ، وقال غيره : كان النبي -صلى الله عليه وسلم- استخلفه على المدينة في عمرة الحديبية . وحكى البلاذري ذلك ؛ قال : وقيل : أبو ذر . وقال ابن ماكولا : استخلفه لما اعتمر عمرة القضية ، قال : ويقال فيه : غويث بمثلثة بعد الياء .

4854

6134 - عوف الخثعمي ، والد حصين بن عوف ، تقدم ذكره في ترجمة ولده حصين .

4855

6147 - عويمر ، أبو الدرداء . مشهور بكنيته وباسمه جميعا ، واختلف في اسمه ، فقيل : هو عامر ، وعويمر لقب ، حكاه عمرو بن علي الفلاس عن بعض ولده ، وبه جزم الأصمعي في رواية الكديمي عنه . واختلف في اسم أبيه ، فقيل : عامر ، أو : مالك ، أو : ثعلبة ، أو : عبد الله ، أو : زيد ، وأبوه ابن قيس بن أمية بن عامر بن عدي بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي . قال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : أسلم يوم بدر ، وشهد أحدا ، وأبلى فيها . قال صفوان بن عمرو ، عن شريح بن عبيد : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد : نعم الفارس عويمر ، وقال : هو حكيم أمتي . وقال الأعمش ، عن خيثمة ، عنه : كنت تاجرا قبل البعث ، ثم حاولت التجارة بعد الإسلام ، فلم يجتمعا . وقال ابن حبان : ولاه معاوية قضاء دمشق في خلافة عمر . روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - وعن زيد بن ثابت ، وعائشة ، وأبي أمامة ، وفضالة بن عبيد . روى عنه ابنه بلال وزوجته أم الدرداء ، وأبو إدريس الخولاني وسويد بن غفلة وجبير بن نفير وزيد بن وهب وعلقمة بن قيس ، وآخرون . قال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : مات أبو الدرداء وكعب الأحبار لسنتين بقيتا من خلافة عثمان . وقال الواقدي وجماعة : مات سنة اثنين وثلاثين . وقال ابن عبد البر : قيل : إنه مات بعد صفين ، والأصح عند أصحاب الحديث أنه مات في خلافة عثمان .

4856

6135 - عوف السلمي . شهد فتح مكة ، وافتخر به العباس بن مرداس فيمن شهد الفتح من قومه من أبيات يقول فيها : خفاف وذكوان وعوف تخالهم مصاعب زافت في طروقتها كلفا بمكة إذ جئنا كأن لواءنا عقاب أرادت بعد تحليقها خطفا

4857

6117 - عوذ الغافقي ، ذكر في وفد غافق مع جليحة بن صحار .

4858

6136 - عوف الوركاني . كان من عمال النبي -صلى الله عليه وسلم - فأرسل إليه ضرار بن الأزور يأمره بمحاربة الذين ارتدوا ، ذكره سيف بن عمر ، وقد تقدم مثل ذلك في ترجمة صلصل .

4859

6127 - عوف بن سراقة الضمري ، أخو جعيل . تقدم ذكره في ترجمة أخيه ، وروى ابن منده من طريق يعقوب بن عتبة ، عن عبد الواحد بن عوف بن سراقة ، عن أبيه قال : لما أصاب سنان بن سلمة نفسه بالسيف ، لم يخرج له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دية ، ولم يأمر بها ، وأصاب أخي جعيل بن سراقة نفسه ، فذهبت عينه يوم قريظة ، فلم يخرج له رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دية ، ولم يأمر بها .

4860

6137 - عون بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي . ابن عم النبي -صلى الله عليه وسلم ولد بأرض الحبشة ، وقدم به أبوه في غزوة خيبر . وأخرج النسائي وغيره من طريق محمد بن أبي يعقوب ، عن الحسن بن سعد ، عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال : لما قتل جعفر بن أبي طالب قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - : ادعوا لي بني أخي ، فجيء بنا كأنا أفراخ ، فقال : ادعوا لي الحلاق ، فأمره فحلق رءوسنا ، ثم قال : أما محمد فشبيه عمنا أبي طالب ، وأما عون فشبيه خلقي وخلقي ، ثم أخذ بيدي فأشالها ، فقال : اللهم اخلف جعفرا في أهله ، وبارك لعبد الله في صفقة يمينه . وهذا سند صحيح أورده ابن منده من هذا الوجه مختصرا مقتصرا على قوله : إن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال لعون : أشبهت خلقي وخلقي . ولما أورده ابن الأثير في ترجمته قال : هذا إنما قاله النبي -صلى الله عليه وسلم- لأبيه جعفر . فأومأ إلى أنه وهم ، وليس كما ظن ، بل الحديثان صحيحان ، وكل منهما معدود فيمن كان يشبه النبي -صلى الله عليه وسلم واختلف أي ولدي جعفر ؛ محمد وعون كان أسن ، فأما عبد الله ، فكان أسن منهما . وذكر موسى بن عقبة أن عبد الله ولد سنة اثنين ، وقيل غير ذلك ، كما سبق في ترجمته . وقال أبو عمر : استشهد عون بن جعفر في تستر ، وذلك في خلافة عمر ، وما له عقب .

4861

6148 - عويمر بن الحارث ، تقدم في عويمر بن أبي أبيض .

4862

6138 - عون بن عميس بن معد بن الحارث بن تيم بن كعب بن مالك بن قحافة بن عامر بن ربيعة بن عامر بن سعد بن مالك بن نسر بن واهب بن شهران بن عفرس بن حلف بن أفتل - وهو خثعم - الخثعمي . أخو أسماء بنت عميس وأختها سلمى ، وخال أولاد جعفر وأبي بكر وحمزة وعلي ، قال ابن الكلبي : قتل يوم الحرة ، وهو ابن مائة سنة .

4863

6146 - عويمر بن أشقر بن عدي بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن عثمان بن مازن الأنصاري المازني ، نسبه ابن البرقي ، وذكره خليفة فيمن لم يتحقق نسبه من الأنصار ، وذكره أبو أحمد العسكري في بني الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس ، وسبقه ابن أبي خيثمة ، فنسبه كذلك ، وله حديث في الأضاحي من رواية عباد بن تميم عنه عند ابن ماجه وغيره ، وأخرجه الخطيب في المتفق في ترجمة يحيى بن أبي كثير الأنصاري من بني النجار عن عمرو بن يحيى المازني ، عنه ، ووقع في بعض طرق حديثه أنه بدري ، وذكر يحيى بن معين أن عباد بن تميم لم يسمع منه ، فالله أعلم .

4864

6139 - عويج بن خويلد ، يقال : هو اسم أبي عقرب ، وسيأتي في الكنى .

4865

6149 - عويمر والد قيس ، يأتي ذكره في ترجمة ولده قيس .

4866

6150 - عويمر الهذلي . ويقال : بغير راء ، أخرج ابن أبي خيثمة ، والهيثم بن كليب ، والطبراني ، وغيرهم ، من طريق محمد بن سليمان بن مسمول ، أحد الضعفاء ، عن عمرو بن تميم بن عويم الهذلي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كانت أختي مليكة وامرأة منا يقال لها : أم عفيف بنت مسروح ، من بني سعد بن هذيل - تحت رجل منا ، يقال له : حمل بن مالك ، أحد بني هذيل ، فضربت أم عفيف أختي بمسطح بيتها وهي حامل فقتلتها وما في بطنها ، فقضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيها بالدية ، وفي جنينها بغرة الحديث ، قال : وسألت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلت : إنا أهل بدو ؟ فقال : إذا رميت الصيد فكل ما أصميت ، ولا تأكل ما أنميت . وقد تقدم عمران بن عويم بنحو قصة الجنين ، وفيها بعض مخالفة لهذا السياق . قال ابن الأثير : أخرجه ابن منده وأبو نعيم في عويم بغير راء ، وذكرا له حديث الصيد ، ثم عادا وأخرجاه في عويمر ، بالراء ، وذكرا له قصة المرأتين ، وهو واحد .

4867

6108 - عنترة - بسكون النون وفتح المثناة- الأنصاري ، مولاهم ، قال ابن إسحاق : هو مولى سليم بن عمرو بن حديدة . وقال ابن هشام : هو حليف بني غنم بن كعب بن سلمة . قال موسى بن عقبة وابن إسحاق : شهد بدرا ، واستشهد بأحد ، قتله نوفل بن معاوية الدؤلي .

4868

6112 - عنمة الجهني ، ويقال المزني . قاله ابن يونس في ترجمة ابنه إبراهيم بن عنمة من تاريخ مصر ؛ فقال : لأبيه صحبة ، وقال ابن ماكولا : هو بنون بفتحتين ، وخطأ ابن الأثير أبا نعيم ، حيث ذكره بسكون المثلثة . وأخرج الطبراني من طريق رفيع بن خالد عن محمد بن إبراهيم بن غنمة الجهني ، عن أبيه ، عن جده ، قال : خرج النبي -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم ، فلقيه رجل من الأنصار ، فقال : يا رسول الله ، بأبي وأمي ، إني ليسوءني الذي أرى بوجهك ، فما هو ؟ قال : الجوع ، فخرج الرجل يعدو ، فالتمس في بيته طعاما ، فلم يجد . فخرج إلى بني قريظة ، فأجر نفسه على كل دلو ينزعه بتمرة ، حتى جمع حفنة من تمر ، وجاء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فوضعه بين يديه ، وقال : كل ، فقال : من أين لك هذا ؟ فأخبره ، فقال : إني لأظنك تحب الله ورسوله ، قال : أجل ، لأنت أحب إلي من نفسي وولدي وأهلي ومالي ، قال : إما لا ، فاصطبر للفاقة ، وأعد للبلاء تجفافا ، والذي بعثني بالحق ، لهما أسرع إلى من يحبني من هبوط الماء من رأس الجبل إلى أسفله . ( قلت ) : في سنده من لا يعرف .

4869

6110 - عنتر - ويقال : عنترة - العذري ، تقدم في عس .

4870

6113 - عنيز ، بالتصغير ، وآخره زاي ، تقدم في عس .

4871

6109 - عنترة الشيباني والد هارون ، استدركه أبو موسى ، فقال : أورده الطبراني ، ثم أخرج من طريقه بسنده إلى المشمعل بن ملحان ، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جده ، قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم : ما تعدون الشهيد فيكم ؟ الحديث . وكلام الدارقطني يقتضي أن عنترة تابعي ، فإن البرقاني قال : سألته عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، فقال : يكذب ، وأبوه يحتج به ، وجده يعتبر به ، وكذا ذكره مسلم وابن حبان وغيرهما في التابعين ، وأخرج له النسائي حديثا من روايته عن ابن عباس ، فالله أعلم .

4872

6104 - عنبسة بن أمية بن خلف الجمحي ، يقال : هو اسم أبي غليظ . يأتي في الكنى .

4873

6105 - عنبسة بن ربيعة الجهني . قال ابن حبان : يقال : إن له صحبة ، وتبعه جعفر المستغفري ، واستدركه أبو موسى .

4874

6107 - عِنَبة -بكسر أوله وفتح النون بعدها موحدة- بن سهيل بن عمرو القرشي العامري . تقدم نسبه في ترجمة أبيه ، وهو أخو أبي جندل الآتي في الكنى . قال الزبير بن بكار : أمه فاختة بنت عامر بن نوفل ، أسلم مع أبيه ، وخرج إلى الشام معه مجاهدا ، وكانت معه بنته فاختة ، واستشهد أبوه قبله ، ثم مات هو في طاعون عمواس ، فقدموا على عمر بفاختة وبعبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، وكان أبوه استشهد مع سهيل بن عمرو ، فقال عمر : زوجوا الشريد الشريدة ، فزوجوها له ، فهي أم أبي بكر بن عبد الرحمن وإخوته . قال ابن الأثير : ضبطه بعضهم بضم أوله وسكون المثناة ، ولا يصح . ( قلت ) : وجدته بخط البرزالي الكبير في تاريخ ابن عساكر ، بقاف بدل المثناة ، قال ابن عساكر : وهو وهم .

4875

6106 - عنبسة بن عدي ، من بني جعل ، ثم من بني صخر . ذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن سكن مصر من الصحابة ، ونقل عن سعيد بن عفير أنه قال : شهد عنبسة هذا الحديبية ، وقال له النبي -صلى الله عليه وسلم- ولرهط من قومه ، وانتسبوا له لا إلى جعل ، ولا إلى صخر : أنتم بنو عبيد الله .

4876

باب : ع ن 6103 - عنبس بن ثعلبة بن هلال بن عنبس البلوي . ذكره محمد بن الربيع الجيزي فيمن سكن مصر من الصحابة ، وقال : إنه شهد بيعة الرضوان ، وذكره ابن يونس ، وقال : إنه من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- وشهد فتح مصر ، ذكروه في كتبهم ، وقال أبو نعيم : لا يعرف له رواية .

4877

6111 - عَنَمة -بفتح أوله وثانيه- بن عدي بن عبد مناف بن كنانة بن جهمة بن عدي بن الربعة بن رشدان الجهني . ذكر ابن الكلبي أنه شهد بدرا والمشاهد ، وضبطه الدارقطني ، وقيل فيه بالغين المعجمة ، وجوز ابن الأثير أن يكون هو الذي بعده .

4878

4944- ( عبد الله ) بن اللتبية بن ثعلبة الأزدي . مذكور في حديث أبي حميد الساعدي في الصحيحين أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث رجلا على الصدقات ، يدعى ابن اللتبية الحديث بطوله ، وإنما يأتي في أكثر الروايات غير مسمى ، وسماه ابن سعد ، والبغوي ، وابن أبي حاتم ، والطبري ، وابن حبان ، والباوردي ، وغير واحد : عبد الله .

4879

4945- ( عبد الله ) بن أبي ليلى الأنصاري . ذكره ابن السكن في الصحابة ، وقال : روي عنه حديث عند الكوفيين ، في إسناده نظر ، ثم ساق من طريق أحمد بن محمد بن حماد بن عبد الرحمن ، أخبرني أبي ، عن أبيه حماد ، عن أبيه عبد الرحمن قال : كنت من سبي عين التمر ، فاشتراني عبد الله بن أبي ليلى ، فأعتقني وسماني عبد الرحمن ، قال : وسمعت عبد الله بن أبي ليلى ، يقول : تلقيت النبي - صلى الله عليه وسلم - حين هبط من الثنية على بعير ، والناس حوله ، وتوفي وأنا يافع . استدركه ابن فتحون ، وابن الأثير .

4880

4946- ( عبد الله ) بن ماعز التميمي . ذكره في الصحابة البغوي ، وقال ابن منده : عداده في أهل البصرة ، وروى هو وسمويه من طريق هنيد : أن عبد الله بن ماعز حدثه : أن ماعزا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فبايعه ، وقال : إن ماعزا أسلم آخر قومه ، وإنه لا يجني عليه إلا يده . فبايعه على ذلك وأورده ابن منده بلفظ آخر بهذا السند إلى الهنيد ، عن عبد الله بن ماعز حدثه أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : إن ماعزا أخذ ماله ، وإنه لاعبا ، ثم بايعه على ذلك . وقال : غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه . كذا أورد المتن ، وأظن فيه تصحيفا . وذكر البغوي أن البخاري ذكره في الصحابة ، وأخرج له الحديث المذكور . والذي رأيته أنا أن البخاري ذكره في التابعين من تاريخه ، ولم يزد على قوله : روى عنه هنيد بن القاسم ، وقال ابن أبي حاتم : روى حديثا واحدا ، وليس هو بالمشهور . وقال أبو حاتم : قال بعضهم : عبد الله بن ماعز ، عن أبيه ، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، وليس ذلك بالمشهور . قاله ابن أبي حاتم .

4881

4947- ( عبد الله ) بن ماعز بن مالك الأسلمي ، الذي رجم أبوه في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم ذكر أبو عمر في ترجمة ماعز أن ابنه عبد الله روى عنه ، فإن يكن كذلك ، فهو من الصحابة ، ولكن أخشى أن يكون التبس عليه بالذي قبله .

4882

4948- ( عبد الله ) بن ماعز بن مجالد بن ثور البكائي . تقدم ذكره في ترجمة بشر بن معاوية البكائي .

4883

4949- ( عبد الله ) بن مالك بن أبي أسيد بن رفاعة الأسلمي ، ابن عم أبي أوفى ، والد عبد الله بن أبي أوفى بن الحارث بن أبي أسيد . قال ابن الكلبي : له صحبة ، وتبعه أبو أحمد العسكري ، واستدركه الغساني ، وابن فتحون ، وقد ذكر ابن الكلبي أيضا عبد الله بن أبي أسيد . ( قلت ) : فكأنه عم هذا .

4884

4950- ( عبد الله ) بن مالك بن القِشْب - واسم القِشْب ، وهو بكسر القاف وسكون المعجمة ثم موحدة جندب بن نضلة بن عبد الله بن رافع بن محضب بن مبشر بن صعب بن دهمان بن نصر بن زهران بن كعب بن الحارث بن عبد الله بن كعب بن عبد الله بن نصر بن الأزد ، أبو محمد الأزدي ، ويقال له أيضا : الأسدي . بالسكون . قال البخاري : أمه بحينة بنت الحارث بن عبد المطلب . وقال ابن سعد : حالف مالك بن القشب المطلب بن عبد مناف ، وتزوج بُحينة بنت الحارث بن عبد المطلب ، فولدت له عبد الله ، وهي بالموحدة والمهملة ، ثم النون مصغر ، وقيل : إنها أم أبيه مالك ، وصحح أبو عمر الأول ، وهو قول الجمهور ، وقال البخاري : قال بعضهم : مالك ابن بحينة . والأول أصوب ، وقال : إن قول من قال : عن مالك ابن بحينة . خطأ ، وكان حليف بني المطلب بن عبد مناف ، له صحبة ، روى عنه ابنه علي بن عبد الله . ( قلت ) : وله أحاديث في الصحيح والسنن من رواية الأعرج ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، وحفص بن عاصم عنه ، قال ابن سعد : أسلم قديما ، وكان ناسكا فاضلا يصوم الدهر ، وكان ينزل ببطن ريم على ثلاثين ميلا من المدينة ، مات به في إمارة مروان الأخيرة على المدينة ، وأرخه ابن زبر سنة ست وخمسين .

4885

4951- ( عبد الله ) بن مالك أبو كاهل . مشهور بكنيته ، يأتي . وقيل : اسمه قيس . سماه ابن شاهين ، وابن السكن : عبد الله .

4886

4952- ( عبد الله ) بن مالك الأنصاري الأوسي حجازي . قال البخاري ، وابن حبان : له صحبة ، روى حديثه أحمد والنسائي من طريق الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن شبل ، عنه : إذا زنت الأمة فاجلدوها الحديث ، وإسناده صحيح . وزعم ابن عبد البر : أن الصواب فيه مالك بن عبد الله ، وسيأتي بيان ذلك في الميم ، وقد بينه البخاري في التاريخ من طريق الزبيدي ، وابن أخي الزهري وغيرهما ، عن الزهري فقالوا : عبد الله ، وأورده من رواية عقيل على الوجهين ، ومن رواية يونس كذلك ، ثم قال : والصحيح شبل بن خليد ، عن عبد الله بن مالك .

4887

4953- ( عبد الله ) بن مالك الغافقي ، أبو موسى . سكن مصر ، روى حديثه ابن لهيعة ، عن عبد الله بن سليمان ، عن ثعلبة بن أبي الكنود ، عن عبد الله بن مالك الغافقي قال : أكل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما طعاما ، ثم قال لي : استر علي حتى أغتسل ، فقلت : أكنت جنبا ؟ قال : نعم ، إذا توضأت أكلت وشربت . أخرجه البغوي والدارقطني والطبري والبيهقي ، وابن منده ، ووقع في رواية الأخيرين أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم وذكر البيهقي : أن الواقدي رواه أيضا عن عبد الله بن سليمان به . ولأبي موسى الغافقي رواية عن جابر وغيره . ويقال : إن اسم أبي موسى : مالك بن عبد الله ، فعلى هذا ، فهو غير صاحب الحديث المذكور .

4888

4954- ( عبد الله ) بن مالك بن أبي القين الخزرجي ، أخو كعب بن مالك الشاعر . قال ابن منده : له ذكر في حديث ابن أخيه عبد الله بن كعب ، ولا يعرف له رواية .

4889

4955- ( عبد الله ) بن مالك بن المعتم العبسي . ذكر الطبري والباوردي أنه أحد التسعة الذين وفدوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - من عبس . وذكر أبو عبيدة أنه كان على إحدى المجنبتين يوم القادسية ، وقد تقدم في ترجمة الحارث بن الربيع بن زياد العبسي شرح وفادة التسعة المذكورين ، وقال ابن منده : عقد له النبي - صلى الله عليه وسلم - لواء أبيض وله ذكر بالقادسية ، ولا يعرف له رواية .

4890

4956- ( عبد الله ) بن مالك غير منسوب . ذكره ابن أبي عاصم في الوحدان ، وساق من طريق الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مالك قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إياكم والظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة . وذكر ابن أبي حاتم أن الزهري روى عن شداد بن الحارث بن الهاد ، عن عبد الله بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءته امرأة فقالت : نزلنا دارا ، ونحن كثير عددنا ، فلم يبق منا أحد ، فقال : ألا تركتموها ذميمة فما أدري أهما واحد أم اثنان .

4891

4957- ( عبد الله ) بن مالك الأرحبي . ذكر وثيمة في الردة أن له صحبة ، وأنشد له شعرا في ذلك قال : قال ابن إسحاق : لما همت همدان بالردة ، قام فيهم عبد الله بن مالك الأرحبي ، وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - له هجرة وفضل في دينه ، فاجتمعت إليه همدان ، فقال : يا معشر همدان ، إنكم لم تعبدوا محمدا ، إنما عبدتم رب محمد ، وهو الحي الذي لا يموت ، غير أنكم أطعتم رسوله بطاعة الله ، واعلموا أنه استنقذكم من النار ، ولم يكن الله ليجمع صحابة نبيه على ضلالة . وذكر خطبة طويلة يقول فيها : لعمري لئن مات النبي محمد لما مات يا ابن القيل رب محمد دعاه إليه ربه فأجابه فيا خير غوري ويا خير منجد .

4892

4958- ( عبد الله ) بن مبشر السعدي . ذكر وثيمة في الردة ، عن ابن إسحاق ، أنه فارق هوازن لما أرادوا أن يرتدوا ، وثبت على إسلامه ، وقال في ذلك واستدركه أبو علي الغساني .

4893

4959- ( عبد الله ) بن محصن الأنصاري . ذكره الطبري ، واستدركه ابن فتحون ، وذكر ابن حبان ، أنه اسم أبي عمرة .

4894

4960- ( عبد الله ) بن محمد بن مسلمة الأنصاري . يأتي نسبه في ترجمة أبيه ، ذكره ابن أبي داود ، وابن شاهين في الصحابة عنه ، وقال : له صحبة ، وشهد فتح مكة ، والمشاهد بعدها .

4895

4961- ( عبد الله ) بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري أبو محمد ، وأمه بهنانة بنت صفوان بن أمية بن محرب الكنانية . ذكره ابن إسحاق فيمن هاجر الهجرة الثانية إلى الحبشة مع جعفر بن أبي طالب ، ثم هاجر إلى المدينة واستشهد يوم اليمامة ، وله ثلاثون سنة . وذكر البغوي ، وابن أبي حاتم من طريق ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب أن عبد الله بن مخرمة دعا الله ألا يميته حتى يقع في كل مفصل منه ضربة في سبيل الله ، فجرى له ذلك يوم اليمامة ، واستشهد . وروى ابن أبي شيبة والبخاري في تاريخه من طريق ابن عمر قال : أتيت على عبد الله بن مخرمة صريعا يوم اليمامة ، فقال : يا عبد الله ، هل أفطر الصائم ؟ قلت : نعم ، قال : فاجعل لي في هذا المجن ماء ، فإلى أن أتيته به وجدته قد قضى . وأخرجه ابن المبارك في الجهاد من وجه آخر ، عن ابن عمر أتم منه . ذكر عمر بن شبة ، عن أبي غسان المدني ، أن عبد الله بن مخرمة العامري بنى داره التي بالبلاط قبالة دار عبد الله بن عوف . وذكره ابن إسحاق في البدريين وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين فروة بن عمرو البياضي .

4896

4962- ( عبد الله ) بن مخمر . يأتي بيانه في عبد الله بن محمد في القسم الأخير .

4897

4963- ( عبد الله ) بن المدني . ذكره الرشاطي في الأنساب ، وقال : إن له وفادة على النبي - صلى الله عليه وسلم

4898

4964- ( عبد الله ) بن مربع . يأتي في المبهمات ، ويقال : اسمه زيد .

4899

4965- ( عبد الله ) بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري الحارثي . قال أبو عمر : شهد أحدا والمشاهد بعدها ، واستشهد يوم جسر أبي عبيد ، هو وأخوه عبد الرحمن ، وكان أبوهما مربع منافقا . وروى الواقدي من طريق عبد الرحمن بن محمد الحارثي : سمعت عبد الله بن مربع بن قيظي الحارثي يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول حين رأى البيت ، وانتهى إلى زمزم ، فأمر بدلو فنزع له ، ولم ينزع هو ، وقال : لولا أن تغلبوا لنزعت معكم . وأخرجه ابن السكن من هذا الوجه ، وقال : تفرد به الواقدي ، وفرق أبو عمر بينه وبين الذي قبله ، وكلام البغوي يقتضي أنهما واحد .

4900

4966- ( عبد الله ) بن أبي مرداس بن عمرو بن وهيب بن حذافة بن جمح الجمحي . ذكره الزبير ، وقال : مات بالشام .

4901

4967- ( عبد الله ) بن مرقع . في عبد الرحمن .

4902

4968- ( عبد الله ) بن المزين ، أخو زيد . ذكره موسى بن عقبة في البدريين ، وقال الطبري : لم يذكره ابن إسحاق .

4903

4969- ( عبد الله ) بن مسافع بن طلحة بن أبي طلحة القرشي العبدري . قتل أبوه يوم أحد ، وعاش هو إلى أن قتل يوم الجمل مع عائشة . ذكره الزبير بن بكار قال : وأمه سلمى بنت قطن ، من بكر بن وائل .

4904

4970- ( عبد الله ) بن أبي مستقة ، ويقال : مسقبة الباهلي . ذكره البغوي وغيره في الصحابة ، وأوردوا من طريق سعيد بن أبي حمان الباهلي ، حدثنا شبل بن نعيم الباهلي ، حدثنا عبد الله بن أبي مسقبة الباهلي قال : أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف على بعيره ، وكأن رجله في غرزه لجمارة ، فاحتضنتها ، فقرعني بالسوط ، فقلت : يا رسول الله ، القصاص . فناولني السوط ، فقبلت ساقه ورجله . ورواه ابن منده من هذا الوجه ، وزاد في حجة الوداع ، وقال : غريب . ووقع في روايته سعيد بن أبي حبان ، وصوب أبو نعيم الأول ، وحكى ابن قانع أنه قيل فيه : عبد الله ابن أبي سقبة .

4905

4971- ( عبد الله ) بن المستورد . قال البغوي : زعموا أن له صحبة ، وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه موسى بن وردان ، وفي إسناده ابن لهيعة ، وساق البغوي حديثه .

4906

4972- ( عبد الله ) بن أبي مسرة بن عوف بن السباق بن عبد الدار القرشي العبدري . من مسلمة الفتح . واستشهد يوم الدار مع عثمان . ذكره البلاذري ، وكذا ذكره الزبير ، وأنه ممن بقي من بني السباق بن عبد الدار ، وكانوا قد بغوا بمكة ، فأهلكوا إلا القليل منهم . وذكر أبو عمر أنه عبد الله بن أبي ميسرة ، وعزاه العذري ، وقال : في صحبته نظر .

4907

4973- ( عبد الله ) بن أبي مسروح بن عمرو ، من بني سعد بن بكر ، وأمه بنت المقوم بن عبد المطلب . وتزوج عبد الله بنتا للعباس بن عبد المطلب ، ذكره الفاكهي ، وقال ابن الكلبي في أنساب بني سعد : منهم أبو مسروح ، واسمه الحارث بن يعمر بن حيان بن عميرة بن ملان ، كان حليف العباس بن عبد المطلب ، وزوجه العباس أيضا ابنته صفية . وقال أبو اليقظان ، والزبير : إن عبد الله بن أبي مسروح ولدت له صفية بنت العباس بن عبد المطلب ولده محمدا ، وأنشد المرزباني في معجم الشعراء لعبد الله بن أبي مسروح شعرا ، رثى به عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب يقول فيه : لقد أردت كتائب أهل حمص لعبد الله طرفا غير وغل شجاع الحرب إذ شدت وقودا وللحادين خير محل رحل في أبيات . وقال ابن سعد : زوجته أروى بنت المقوم ، ولدت له عبد الله بن أبي مسروح . ذكره في ترجمة أروى .

4908

4974- ( عبد الله ) بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري . ويقال : ابن مسعدة بن مسعود بن قيس ، كذا نسبه ابن عبد البر ، وكذا قال ابن حبان في الصحابة : عبد الله بن مسعدة بن مسعود الفزاري ، صاحب الجيوش . لم يزد في ترجمته على ذلك ، والأول نقله الطبري ، عن ابن إسحاق ، أمه أم قرفة بنت ربيعة بن بدر الغزارية . وكان يقال له : ابن مسعدة صاحب الجيوش ، قيل له ذلك ؛ لأنه كان يؤمر على الجيوش في غزو الروم أيام معاوية ، وهو من صغار الصحابة ، ذكره البغوي وغيره في الصحابة ، وأخرجوا من طريق ابن جريج ، عن عثمان بن أبي سليمان ، عن ابن مسعدة صاحب الجيوش قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا تسبقوني بالركوع ولا بالسجود . الحديث . ( قلت ) : فيه انقطاع بين عثمان وابن مسعدة . وأخرجه الطبراني في الأوسط من طريق ابن جريج بهذا الإسناد حديثا آخر ، لكن لم يقل فيه ، عن ابن مسعدة : سمعت ، وقال : اسم ابن مسعدة عبد الله . وقال محمد بن الحكم الأنصاري ، عن عوانة قال : حدثني خديج خصي لمعاوية ، قال : قال لي معاوية : ادع لي عبد الله بن مسعدة الفزاري . فدعوته ، وكان آدم شديد الأدمة ، فقال : دونك هذه الجارية لجارية رومية بيض بها ولدك ، وكان عبد الله في سبي بني فزارة ، فوهبه النبي - صلى الله عليه وسلم - لابنته فاطمة ، فأعتقته ، وكان صغيرا فتربى عندها ، ثم كان عند علي ثم كان بعد ذلك مع معاوية ، وصار أشد الناس على علي ثم كان على جند دمشق بعد الحرة ، وبقي إلى خلافة مروان . وحكى خليفة ، عن ابن الكلبي أنه غزا الروم سنة تسع وأربعين . وحكى عبد الله بن سعد القطربلي ، عن الواقدي ، عن مشيخة من أهل الشام قالوا : كان سفيان بن عوف قد اتخذ من كل جند من أجناد الشام رجالا أهل فروسية ، فسمى من جند دمشق عبد الله بن مسعدة الفزاري . وحكى الواقدي ، عن عباد بن عبد الله بن الزبير قال : لقد رأيتني يوما من أيام الحصين بن نمير ، يعني حين حاصرهم بمكة أيام يزيد بن معاوية ، قال : فخرجت لنا كتيبة فيها عبد الله بن مسعدة ، فخرج إليه مصعب بن عبد الرحمن بن عوف ، فضربه ضربة جرحه ، فلم يخرج إلينا بعد . وذكر الطبري عن ابن إسحاق في سرية زيد بن حارثة إلى بني فزارة قال : وأسروا عبد الله بن مسعدة ، وأخته ، وقتل أبوهما مسعدة يومئذ ، وأسرت أمهما أم قرفة ، فصارت أخته في سهم سلمة بن الأكوع ، ثم استوهبها النبي - صلى الله عليه وسلم - منه ، فأعطاها له ، فوهبها لخاله حزن بن أبي وهب ، فولدت له عبد الرحمن بن حزن ، وأما أم قرفة ، فكانت عجوزا كبيرة ، وكانت شديدة على المسلمين ، فأمر زيد بن حارثة بها فربطت بين بعيرين ، وأرسلهما حتى شقاها نصفين . وقال ابن عساكر : ذكر الواقدي في موضع آخر أن ابن مسعدة قتل في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم فلعله آخر باسمه . ( قلت ) : وهذا يتعين ؛ لأن الواقدي قد ذكر لعبد الله بن مسعدة أخبارا بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - قد ذكرنا بعضها ، ويحتمل أن يكون في النقل عنه وهم ، وإنما ذكر أن الذي قتل في العهد النبوي مسعدة والد عبد الله ، وقال ابن الكلبي : حدثنا عبد الله بن الأجلح ، عن أبيه ، عن الشعبي قال : دخل أبو قتادة على معاوية وعليه برد عدني ، وعند معاوية عبد الله بن مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري ، فسقط رداء أبي قتادة على عبد الله بن مسعدة ، فنفضه عنه ، فغضب ، فقال أبو قتادة : من هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : عبد الله بن مسعدة ، قال : أنا والله دفعت خصر أبي هذا بالرمح يوم أغار على سرح المدينة ، فسكت عبد الله بن مسعدة . وقال الزبير بن بكار في الموفقيات : حدثني علي بن عبد الله ، عن عوانة بن الحكم ، أن معاوية استعمل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفة ، ثم قال له : ما تصنع بعهدي ؟ قال : أتخذه إماما لا أعصيه . قال : اردد علي عهدي ، علي بسفيان بن عوف ، فكتب له ، ثم قال : ما تصنع بعهدي ؟ قال : أتخذه إماما ما أمَّ الحرم ، فإن خالف خالفت ، قال : سر على بركة الله ، فسار فهلك بأرض الروم ، واستخلف عبد الله بن مسعود الفزاري ، وهي أول ولاية وليها ، فأقدم بالمسلمين ، فقال له شاعر : أقم يا ابن مسعود قناة قويمة كما كان سفيان بن عوف يقيمها فلما دخل على معاوية سأله عن الشعر ، فقال : إن الشاعر ضمني إلى من لست له بكفء ، وقد مضى في ترجمة سفيان بن عوف الغامدي ، الخلاف في سنة وفاته ، وكأن الشاعر نسب ابن مسعدة إلى جده ، وهو يقوي ما قاله ابن عبد البر ، وابن حبان في تسمية جده ، ولعله كان بين مسعدة وحكمة مسعود .

4909

4975- ( عبد الله ) بن مسعدة الفزاري . ذكر الواقدي : أنه قتل في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن ثبت ، فهو آخر .

4910

4976- ( عبد الله ) بن مسعود بن غافل -بمعجمة وفاء- ابن حبيب بن شمخ بن فار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل الهذلي أبو عبد الرحمن ، حليف بني زهرة ، وكان أبوه حالف عبد بن الحارث بن زهرة ، أمه أم عبد الله بنت عبد ود بن سود . أسلمت وصحبت ، وهو أحد السابقين الأولين ، أسلم قديما ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا والمشاهد ، ولازم النبي - صلى الله عليه وسلم وكان صاحب نعليه ، وحدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكثير ، وعن عمر ، وسعد بن معاذ . روى عنه ابناه عبد الرحمن وأبو عبيدة ، وابن أخيه عبد الله بن عتبة وامرأته زينب الثقفية ، ومن الصحابة العبادلة ، وأبو موسى ، وأبو رافع ، وأبو شريح ، وأبو سعيد ، وجابر ، وأنس ، وأبو جحيفة ، وأبو أمامة ، وأبو الطفيل . ومن التابعين : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، والربيع بن خثيم ، وشريح القاضي ، وأبو وائل ، وزيد بن وهب ، وزر بن حبيش ، وأبو عمرو الشيباني ، وعبيدة بن عمرو السلماني ، وعمرو بن ميمون ، وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، وأبو عثمان النهدي ، والحارث بن سويد ، وربعي بن حراش وآخرون ، وآخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الزبير . وبعد الهجرة بينه وبين سعد بن معاذ ، وقال له في أول الإسلام : إنك لغلام معلم . وأخرج البغوي من طريق القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود ، عن أبيه قال : قال عبد الله : لقد رأيتني سادس ستة وما على الأرض مسلم غيرنا ، وبسند صحيح ، عن ابن عباس قال : آخى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين أنس وابن مسعود . وقال أبو نعيم : كان سادس من أسلم ، وكان يقول : أخذت من في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سبعين سورة ، أخرجه البخاري ، وهو أول من جهر بالقرآن بمكة . ذكره ابن إسحاق ، عن يحيى ابن عروة ، عن أبيه ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من سره أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل ، فليقرأ على قراءة ابن أم عبد . وكان يلزم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويحمل نعليه ، وقال علقمة : قال لي أبو الدرداء : أليس فيكم صاحب النعلين والسواك والوساد . يعني عبد الله ، وقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إذنك علي أن يرفع الحجاب ، وتسمع سوادي حتى أنهاك . أخرجهما أصحاب الصحيح . وعن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : تمسكوا بعهد ابن أم عبد . أخرجه الترمذي ، في أثناء حديث . وأخرج الترمذي أيضا من طريق الأسود بن يزيد ، عن أبي موسى قال : قدمت أنا وأخي من اليمن ، وما نرى ابن مسعود إلا أنه رجل من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نرى من دخوله ودخول أمه على النبي - صلى الله عليه وسلم وعند البخاري في التاريخ بسند صحيح ، عن حريث بن ظهير : جاء نعي عبد الله بن مسعود إلى أبي الدرداء فقال : ما ترك بعده مثله . قال البخاري : مات قبل عثمان . قال أبو نعيم وغيره : مات بالمدينة سنة اثنين وثلاثين ، وقيل : مات سنة ثلاث ، وقيل : مات بالكوفة ، والأول أثبت . وعن عبد الرحمن بن زيد النخعي ، قال : أتينا حذيفة ، فقلنا : حدثنا بأقرب الناس من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هديا ودلا ، نلقاه فنأخذ عنه ، ونسمع منه ، قال : كان أقرب الناس هديا ودلا وسمتا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابن مسعود ، لقد علم المحفوظون من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - أن ابن أم عبد من أقربهم إلى الله زلفى . أخرجه الترمذي بسند صحيح . وأخرج من طريق الحارث ، عن علي رفعه : لو كنت مؤمرا أحدا بغير مشورة لأمرت ابن أم عبد . ومن أخباره بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه شهد فتوح الشام ، وسيره عمر إلى الكوفة ؛ ليعلمهم أمور دينهم . وبعث عمارا أميرا ، وقال : إنهما من النجباء من أصحاب محمد فاقتدوا بهما . ثم أمَّره عثمان على الكوفة ، ثم عزله ، فأمره بالرجوع إلى المدينة . وأخرج ابن سعد من طريق الأعمش ، قال : قال زيد بن وهب : لما بعث عثمان إلى ابن مسعود يأمره بالقدوم إلى المدينة ، اجتمع الناس فقالوا : أقم ، ونحن نمنعك أن يصل إليك شيء تكرهه ، فقال : إن له علي حق الطاعة ، ولا أحب أن أكون أول من فتح باب الفتن . وقال علي : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : لَرِجل عبد الله أثقل في الميزان من أحد . أخرجه أحمد بسند حسن . ومن طريق تميم بن حذلم : جالست أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما رأيت أحدا أزهد في الدنيا ، ولا أرغب في الآخرة ، ولا أحب إلي أن أكون في مسلاخه من ابن مسعود . أخرجه البغوي . ومن طريق سيار ، عن أبي وائل أن ابن مسعود رأى رجلا قد أسبل إزاره ، فقال : ارفع إزارك ، وأنت يا ابن مسعود فارفع إزارك ، فقال : إني لست مثلك ؛ إن بساقي حموشة ، وأنا أؤم الناس ، فبلغ ذلك عمر فضرب الرجل ، ويقول : أترد على ابن مسعود ؟!! وأخرج الترمذي ، عن علي رفعه : لو كنت مؤمرا أحدا بغير مشورة لأمرت ابن أم عبد .

4911

4977- ( عبد الله ) بن مسعود بن عمرو الثقفي ، أخو أبي عبيد . استشهد يوم الجسر مع أخيه . قاله .

4912

4978- ( عبد الله ) بن مسعود الغفاري . يأتي في المبهمات ، وفي الكنى ، ويقال : اسمه عروة .

4913

4979- ( عبد الله ) بن مسلم . وقع ذكره في فوائد أبي علي عبد الرحمن بن محمد النيسابوري ، رواية أبي بكر بن زيرك عنه ، قال : سمعت أبا محمد حبيب بن محمد بن داود الصغاني بمرغينان يقول : سمعت أبي محمد بن داود يقول : سمعت عبد الله بن مسلم يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : جاءني جبريل فقال : يا محمد طالب الجنة لا ينام ، وهارب النار لا ينام . قال عبد الله : كان اسمي دينارا ، فسماني النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أسلمت عبد الله .

4914

4980- ( عبد الله ) بن مسلم آخر . ذكر أبو موسى من طريق سعيد بن سليمان ، عن عباد بن حصين : سمعت عبد الله بن مسلم ، وكانت له صحبة ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ما من مملوك يطيع الله ، ويطيع مالكه إلا كان له أجران . وسيأتي في عبيد بن مسلم مثله .

4915

4511 - ( عباد ) العبدي والد ثعلبة . تقدم قريبا أيضا .

4916

4510 - ( عباد ) بن عمرو الدئلي . تقدم في عباد أيضا .

4917

( ذكر من اسمه عباد بكسر أوله والتخفيف ) 4509 - ( عباد ) بن خالد الغفاري . تقدم في عباد .

4918

4981- ( عبد الله ) بن المسيب بن أبي السائب صيفي بن عائذ المخزومي . ذكره البغوي في الصحابة ، وأورد له من طريق يحيى بن سعيد الأموي ، عن ابن جريج : سمعت محمد بن عباد بن جعفر يحدث عن عبد الله بن المسيب المخزومي قال : ركعت ركعة ، وأنا أقوم للناس في رمضان ، إذ سمعت تكبير عمر قدم معتمرا ، فصلى ورائي ركعة ، وقد صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلف عبد الرحمن بن عوف . قال البغوي : رواه حجاج ، عن ابن جريج ، عن محمد بن عباد ، عن عبد الله بن السائب ، وهو الصواب عندي . ( قلت ) : عبد الله بن المسيب ، وعبد الله بن السائب ولدا عمٍ ، ومحمد بن عباد روى عنهما جميعا ، ولعبد الله بن المسيب حديث ذكر في ترجمة عبد الله بن عمرو في القسم الأخير .

4919

4982- ( عبد الله ) بن أبي مطرف الأزدي . قال البخاري : له صحبة ، ولم يصح إسناده ، وقال ابن السكن : في إسناده نظر ، وروى الحسن بن سفيان والبغوي من طريق صالح بن راشد : أتي الحجاج بن يوسف برجل قد اغتصب أخته نفسها ، فقال الحجاج : احبسوه ، وسلوا : من هاهنا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ فسألوا عبد الله بن أبي مطرف ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : من تخطى الحرمتين ، فخطوا رأسه بالسيف ، قال : فكتبوا إلى عبد الله بن عباس فكتب لهم بمثل ذلك ، قال ابن منده : غريب ، وقال العسكري تبعا لأبي حاتم : إن رفدة بن قضاعة راويه ، وهم فيه ، وإنما هو عبد الله بن مطرف بن عبد الله بن الشخير . وروى ابن أبي شيبة من طريق حميد ، عن بكر بن عبد الله قال : أتي الحجاج برجل أعمى ، وقع على ابنته ، وعنده عبد الله بن مطرف بن الشخير ، وأبو بردة . فقال له أحدهما : اضرب عنقه ، فضرب عنقه . وروى الخرائطي في اعتلال القلوب من طريق قتادة نحوه ، وذكر البخاري في تاريخه ، أن عبد الله بن مطرف بن عبد الله مات قبل أبيه . ( قلت ) : ويضعف رواية رفدة بن قضاعة أن ابن عباس مات قبل أن يلي الحجاج الإمرة بمدة طويلة ؛ فإنه ولي إمارة الحجاز عقب قتل عبد الله بن الزبير سنة ثلاث وسبعين ، فأقام سنتين ، ثم ولي إمرة العراق ، وكان موت عبد الله بن عباس سنة ثمان وستين .

4920

4983- ( عبد الله ) بن المطلب بن أزهر بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري . ذكر ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة المطلب بن أزهر وامرأته رملة بنت أبي عوف ، فولدت له هناك عبد الله ، ومات المطلب بالحبشة ، فورثه عبد الله ، فهو أول من ورث أباه في الإسلام .

4921

4931- ( عبد الله ) بن كامل بن حبيب السلمي . شاعر شهد وقعة مرج الصفر ، كذا ذكره الذهبي في التجريد ، واستدركه على ابن الأثير ، وذكره المرزباني ، فقال : إنه مخضرم . يأتي في الثالث .

4922

4985- ( عبد الله ) بن مطيع بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى . تأتي الإشارة إليه في عبد الرحمن بن مطيع .

4923

4986- ( عبد الله ) بن مظعون الجمحي . يأتي نسبه في ترجمة أخيه عثمان ، يكنى أبا محمد ، وأمه سخيلة بنت العنبس بن وهبان ، ذكره ابن إسحاق ، وابن عقبة في البدريين ، وذكر ابن عائذ في المغازي في مهاجرة الحبشة قدامة وعبد الله ابني مظعون ، وروينا في الجزء التاسع من أمالي المحاملي ، رواية الأصبهانيين من طريق عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده أن غلاما كان لعبد الله بن مظعون قبطيا أسلم ، فحسن إسلامه على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم فأعجب عبد الله بإسلامه ، فذكر القصة في ارتداد الغلام نصرانيا في عهد عمر فقتله على الردة .

4924

ذكر من اسمه عبادة بالضم والتخفيف وزيادة هاء آخره 4512 - ( عبادة ) بن الأشيب العنزي ، بسكون النون . قال ابن منده : عداده في أهل فلسطين ، ثم ساق من طريق مطرف بن أبي الجبير بن المصادق بن أمية العنزي ، عن أبيه ، عن جده المصادق ، عن عبادة بن الأشيب العنزي ، قال : خرجت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأسلمت ، فكتب لي كتابا : من محمد نبي الله لعبادة بن الأشيب إني أمَّرْتُك على قومك الحديث ، وفي إسناده مجهولون ، وأخرجه الإسماعيلي في معجم الصحابة من هذا الوجه ، وساق الحديث بتمامه ، وفي آخره قال : فجئت إلى قومي فأسلموا .

4925

4521 - ( عبادة ) بن عمرو بن محصن الأنصاري . ذكره العسكري أبو أحمد وقال : إنه استشهد يوم بئر معونة ، وكذا ذكره خليفة بن خياط .

4926

4513 - ( عبادة ) بن أوفى - أو ابن أبي أوفى - ابن حنظلة بن عمرو بن رياح بن جعونة بن الحارث بن نمير بن عامر بن صعصعة ، أبو الوليد النميري . قال ابن منده : اختلف في صحبته ، وعداده في أهل الشام ، روى عنه أبو سلام ، وربيعة بن يزيد ، وتعقبه أبو نعيم بأنه شامي ، روى عن عمرو بن عبسة فيمن أعتق مسلما ، قال : ولم يذكره أحد في الصحابة . ورد عليه ابن الأثير بأن ابن عبد البر ذكره ، وهو رد عجيب ، فإن ابن عبد البر بعد أبي نعيم ، فكيف يرد عليه قوله بمن جاء بعده ، مع أن أبا عمر قال مع ذلك : يقال : إن حديثه مرسل . ( قلت ) : وقد استوعب ابن عساكر ترجمته فلم يذكر ما يدل على أن له صحبة ، وذكره في التابعين البُخَاريّ ، وابن أبي حاتم وأبو زرعة الدمشقي ، وأبو بكر بن عيسى ، وأبو الحسن بن سميع ، وابن حبان ، وغيرهم .

4927

4523 - ( عبادة ) بن قيس . تقدم في عباد .

4928

4514 - ( عبادة ) بن الخشخاش -بمعجمات- ابن عمرو بن عمارة بن مالك بن عمرو البلوي ، حليف الأنصار . نسبه ابن الكلبي ، ذكره ابن إسحاق فيمن استشهد بأحد ، ودفن هو والمجذر بن ذياد والنعمان بن مالك في قبر واحد ، وذكره ابن إسحاق وأبو معشر في البدريين ، وسماه الواقدي عبدة ، وسماه أبو عمر عبادا بالفتح والتشديد بغير هاء ، وقال فيه ابن منده : العنبري ، وهو وهم منه ، فإنهم اتفقوا على أنه بلوي ، وأنه حليف بني سليم . وقد روى ابن منده من طريق يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق ، وقتل يوم أحد من بني عوف بن الخزرج ، ثم من بني سالم ، عبادة بن الخشخاش ، قال ابن الأثير : لعل ابن منده رأى الخشخاش العنبري في الصحابة ، فظن أن هذا ولده ، وليس كذلك .

4929

4520 - ( عبادة ) بن عبد الله بن أبي ابن سلول الخزرجي ، أخو عبد الله بن عبد الله . مات أبوه سنة تسع ، وكان هو حينئذ رجلا ، وله ولد اسمه جليحة ، تزوج زيد بن ثابت بنته أمامة ، ذكروه في أنساب الخزرج .

4930

4515 - ( عبادة ) بن رافع الأنصاري . ذكره المستغفري ، وروى من طريق ثابت بن سعد ، حدثني عمي خالد بن ثابت ، عن عبادة بن رافع - وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن المؤمنين إذا التقيا فيحضرهما سبعون حسنة ، فأيهما كان أبش لصاحبه ، كان له تسع وستون ، وللآخر حسنة .

4931

4522 - ( عبادة ) بن قرط - أو قرص - ابن عروة بن بجير بن مالك بن قيس بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الليثي . نزل البصرة ، قال ابن حبان : له صحبة ، والصحيح أنه ابن قرص بالصاد ، ذكره البخاري عن علي بن المديني ، عن رجل من قومه . وروى أحمد من طريق حميد بن هلال ، قال : قال عبادة بن قرط : إنكم لتأتون أمورا هي أدق في أعينكم من الشعر ، كنا نعدها على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الموبقات . وأدخل أحمد في مسنده ، والحارث ، والطيالسي ، وغيرهم بين حميد وعبادة رجلا ، وهو أبو قتادة العدوي . وروى الطبراني من طريق حميد بن هلال أيضا عن عبادة بن قرص الليثي ، أنه قال للخوارج -حين أخذوه بالأهواز- : ارضوا بما رضي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني حين أسلمت . قال : بالشهادتين . قال : فأخذوه ، فقتلوه . قال ابن حبان : كان ذلك سنة إحدى وأربعين . وأخرجه البغوي مطولا ، وفي أوله أن عبادة بن قرط غزا ، فلما رجع ، وكان قريبا من الأهواز ، سمع أذانا ، فقصده ليصلي جماعة ، فأخذه الخوارج فذكره . وأخرجه من وجه آخر ، فقال فيه : عن عبادة بن قرط أو قرص ، وكان له صحبة .

4932

4516 - ( عبادة ) بن سعد بن عثمان الزرقي . يأتي في عبادة الزرقي .

4933

4524 - ( عبادة ) بن مالك الأنصاري . يأتي في عباية .

4934

4517 - ( عبادة ) بن الشماخ أو عوانة . ذكره أبو موسى مختصرا .

4935

4519 - ( عبادة ) بن طارق الأنصاري . ذكره الواقدي فيمن قسم عمر بن الخطاب بينهم خيبر لما أجلى اليهود عنها ، واستدركه ابن فتحون .

4936

4518 - ( عبادة ) بن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن قيس بن ثعلبة بن غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أبو الوليد ، قال خليفة بن خياط : أمه قرة العين بنت عمارة ابن نضلة بن العجلان ، شهد بدرا . وقال ابن سعد : كان أحد النقباء بالعقبة ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين أبي مرثد الغنوي ، وشهد المشاهد كلها بعد بدر . وقال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وكان أمير ربع المدد . وفي الصحيحين ، عن الصنابحي ، عن عبادة ، قال : أنا من النقباء الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة العقبة الحديث . وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا ، وروى عنه أبو أمامة ، وأنس ، وأبو أبي ابن أم حرام ، وجابر ، وفضالة بن عبيد ومن بعدهم من الصحابة ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو مسلم الخولاني ، وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي ، وحطان الرقاشي ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وجبير بن نفير ، وجنادة بن أبي أمية ، وغيرهم من كبار التابعين ، ومن بعدهم ، وبنوه الوليد ، وعبد الله ، وداود ، وآخرون . أخرج حميد بن زنجويه في كتاب الترغيب من طريق أبي الأشعث أنه راح إلى مسجد دمشق ، فلقي شداد بن أوس والصنابحي ، فقالا : اذهب بنا إلى أخ لنا نعوده . فدخلا على عبادة ، فقالا : كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت بنعمة من الله وفضل . قال عبد الصمد بن سعيد في تاريخ حمص : هو أول من ولي قضاء فلسطين . ومن مناقبه ما ذكر في المغازي لابن إسحاق : حدثني أبي إسحاق بن يسار ، عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت ، قال : لما حاربت بنو قينقاع تشبث بأمرهم عبد الله بن أبي ، وكانوا حلفاءه ، فمشى عبادة بن الصامت ، وكان له حلف مثل الذي لعبد الله بن أبي ، فخلعهم وتبرأ إلى الله ورسوله من حلفهم ، فنزلت : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ الآية . وذكر خليفة أن أبا عبيدة ولاه إمرة حمص ، ثم صرفه ، وولى عبد الله بن قرط . وروى ابن سعد في ترجمته من طريق محمد بن كعب القرظي أنه ممن جمع القرآن في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم وكذا أورده البُخَاريّ في تاريخه من وجه آخر ، عن محمد بن كعب ، وزاد : فكتب يزيد بن أبي سفيان إلى عمر : قد احتاج أهل الشام إلى من يعلمهم القرآن ويفقههم . فأرسل معاذا وعبادة وأبا الدرداء ، فأقام عبادة بفلسطين . وقال السراج في تاريخه : حدثنا قتيبة ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن جنادة : دخلت على عبادة ، وكان قد تفقه في دين الله هذا سند صحيح . وفي مسند إسحاق بن راهويه ، والأوسط للطبراني من طريق عيسى بن سنان ، عن يعلى بن شداد ، قال : ذكر معاوية الفرار من الطاعون ، فذكر قصته مع عبادة ، فقام معاوية عند المنبر بعد صلاة العصر فقال : الحديث كما حدثني عبادة ، فاقتبسوا منه فهو أفقه مني . ولعبادة قصص متعددة مع معاوية في إنكاره عليه أشياء ، وفي بعضها رجوع معاوية له ، وفي بعضها شكواه إلى عثمان منه ، تدل على قوته في دين الله ، وقيامه في الأمر بالمعروف . وروى ابن سعد في ترجمته أنه كان طوالا جسيما جميلا ، ومات بالرملة سنة أربع وثلاثين ، وكذا ذكره المدائني ، وفيها أرخه خليفة بن خياط وآخرون . ومنهم من قال : مات ببيت المقدس . وأورد ابن عساكر في ترجمته أخبارا له مع معاوية تدل على أنه عاش بعد ولاية معاوية الخلافة ، وبذلك جزم الهيثم بن عدي ، وقيل : إنه عاش إلى سنة خمس وأربعين .

4937

4525 - ( عبادة ) الزرقي . قال موسى بن هارون : له صحبة ، ومن زعم أنه عبادة بن الصامت ، فقد وهم . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم وقال ابن حبان : له صحبة ، وقال أبو عمر : لا تدفع صحبته ، وقال ابن السكن : يقال : له صحبة ، وليس له غير حديث واحد ، ثم أخرجه من طريق عبد الرحمن بن حرملة ، عن يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز ، أن عبد الله بن عبادة الزرقي ، أخبره أنه كان يصيد العصافير ، قال : فرآني أبي عبادة ، وقد أخذت عصفورا ، فنزعه مني ، وقال : إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم ما بين لابتيها . قال : وكان عبادة من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم وهكذا أخرجه البخاري في تاريخه ، وموسى بن هارون ، وأبو نعيم ، وذكر ابن منده : أن دحيما وغيره رووه عن أبي ضمرة ، فقالوا : عباد . ( قلت ) : وكذا قال عبد الله بن أحمد في زيادات المسند ، عن محمد بن عباد وغيره ، عن أبي ضمرة ، ووجدت الذي أشار إليه موسى بن هارون عن أحمد في مسنده ، فإنه أخرج الحديث عن علي بن المديني ، عن أنس بن عياض ، وهو أبو ضمرة ، فقال فيه : إن عبد الله بن عباد الزرقي أخبره أنه كان يصيد العصافير ، قال : فرآني عبادة بن الصامت ، وترجح قول من قال فيه : عبادة الزرقي . رواية ابن وهب ، التي أخرجها ابن السكن من طريقه ، عن يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن عبد الرحمن بن حرملة . وقد تقدم في ترجمة سعد بن عثمان الزرقي ، أن له ابنا يقال له : عبادة ، له صحبة ، فهو هذا ، وقد ذكر ابن سعد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مسح رأس عبادة بن سعد بن عثمان الزرقي . ( قلت ) : وله في هذا قصة ، ذكرتها في ترجمة والده أبي عبادة سعد بن عثمان الزرقي ، والله أعلم .

4938

4987- ( عبد الله ) بن معاوية الغاضري ، من غاضرة قيس . صحابي نزل حمص ، روى حديثه أبو داود والطبراني من طريق يحيى بن جابر ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عبد الله بن معاوية الغاضري : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ثلاث من فعلهن ، فقد ذاق طعم الإيمان من عبد الله وحده الحديث ، قال أبو حاتم الرازي ، وابن حبان : له صحبة . وأخرج البخاري في تاريخه ، من طريق يحيى بن جابر ، أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه أن أباه حدثه أن عبد الله بن معاوية الغاضري حدثهم قال : قيل للنبي - صلى الله عليه وسلم - : ما تزكية المرء نفسه ؟ قال : أن يعلم أن الله معه حيثما كان .

4939

4988- ( عبد الله ) بن المُعْتَمّ -بضم الميم وسكون المهملة وفتح المثناة ، وتشديد الميم- العبسي . ضبطه ابن ماكولا ، وأما ابن عبد البر ، فقال : عبد الله بن المعمَّر بتشديد الميم بعدها راء ، فصحفه . قال أبو عمر : له صحبة ، وهو ممن تخلف عن علي يوم الجمل . وقال أبو أحمد العسكري : عبد الله بن معتمر له صحبة ، كذا ذكره بسكون المهملة وكسر الميم الخفيفة ، بعدها راء ، وقيل : المعتم بغير راء . وقال أبو زكريا الموصلي في تاريخ الموصل : هو الذي فتح الموصل ، وذكر ذلك سيف ابن عمر في الردة . وكان عبد الله على مقدمة سعد بن أبي وقاص من القادسية إلى المدائن ، وسيره سعد من العراق إلى تكريت ، ومعه عرفجة بن هرثمة ، وربعي بن الأفكل ، ففتح تكريت . وقد تقدم ذكر عبد الله بن مالك بن المعتم العبسي ، فما أدري أهو هذا نسب إلى جده أو غيره ؟

4940

4989- ( عبد الله ) بن المعتمر . يأتي في ابن مغنم قريبا .

4941

4990- ( عبد الله ) بن معرض الباهلي . ترجم له ابن أبي حاتم ، وبيض ، وقال ابن منده : سكن البادية ، وقال خليفة : سكن اليمامة . وروى البغوي ، وابن أبي داود ، والطبري من طريق خليفة بن خياط ، عن محمد بن سعيد بن عمرو ، عن الفضل بن ثمامة ، حدثني عبد الله بن حمزة ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن معرض الباهلي ، أنه وفد على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فجعل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فريضة في إبلهم الحديث . إسناده غريب . وقال ابن قانع : وجدت في كتابي ، عن خليفة ، ولم أحفظ من حدثني به . فذكره بسنده لكنه قال : عبد الله بن معاوية . فغير اسم أبيه ، وقال في السند : عبد الله بن حمزة بن أيمن الباهلي ، فإن كان محفوظا ، فالضمير في قوله : عن جده . لحمزة لا لعبد الله بن حمزة .

4942

4991- ( عبد الله ) بن معقل الأنصاري . شهد أحدا مع أبيه ، قاله البغوي ، وذكره أبو الفرج الأصبهاني ، فقال : عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن النبيت بن مالك بن الأوس ، شاعر مقل من شعراء الدولة الأموية ، وهو ابن أخي عباد بن نهيك ، الصحابي المعروف . قال ابن القداح : كان عبد الله محسودا في قومه ، وكان بنى قصرا له في بني حارثة ، وكان كثير الأسفار ، وفد على مصعب وغيره ، ومات في حدود السبعين .

4943

4992- ( عبد الله ) بن المعمر . تقدم في ابن المعتم .

4944

4993- ( عبد الله ) بن معية . يأتي في عُبيد الله بالتصغير .

4945

4994- ( عبد الله ) بن مغفل بن عبد غنم ، وقيل : عبد نهم بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عدي ، وقيل : عداء بن ثعلبة بن ذؤيب ، وقيل : ذويد بن سعد بن عدي بن عثمان بن عمرو بن أد بن طابخة المزني أبو سعيد ، أو أبو زياد . ونقل البخاري ، عن يحيى بن معين ، أنه كان يكنى أبا زياد ، وعن بعض ولده ، أنه كان يكنى بهما ، وأنه كان له عدة أولاد ، منهم : سعيد ، وزياد من مشاهير الصحابة ، قال البخاري : له صحبة سكن البصرة ، وهو أحد البكائين في غزوة تبوك ، وشهد بيعة الشجرة ، ثبت ذلك في الصحيح ، وهو أحد العشرة الذين بعثهم عمر ليفقهوا الناس بالبصرة ، وهو أول من دخل من باب مدينة تستر . ومات بالبصرة سنة تسع وخمسين ، قاله مسدد ، وقيل : سنة ستين ، وأوصى أن يصلي عليه أبو برزة الأسلمي ، فصلى عليه ، وقيل : ومات سنة إحدى وستين .

4946

4995- ( عبد الله ) بن مَغْنَم ، بالمعجمة والنون وزن جعفر . ضبطه ابن ماكولا ، وقال : له صحبة ورواية ، روى عنه سليمان بن شهاب العبسي في ذكر الدجال ، وروى حديثه البخاري في تاريخه ، وابن السكن ، والحسن بن سفيان ، والطبراني من طريق حلام بن صالح ، عن سليمان بن شهاب العبسي ، قال : نزل علي عبد الله بن مغنم ، وكان من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم فحدثني عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : الدجال ليس به خفاء ، إنه يجيء من قبل المشرق ، فيدعو إلى حق ، فيتبع ، ويظهر على الناس ، فلا يزال على ذلك حتى يقول : إنه نبي الحديث . قال البخاري : له صحبة ، ولم يصح إسناده . وقال أبو حاتم ، وأبو أحمد العسكري ، وابن عبد البر في اسم أبيه : المُعُتَمر . بضم أوله والمهملة وفتح المثناة وآخره راء ، ونسبه ابن عبد البر كِنديّا . ذكره الخطيب في المؤتلف ، وأخرج حديثه من معجم الصحابة للإسماعيلي ، وضبطه بالمعجمة والنون .

4947

4996- ( عبد الله ) بن مغول . ذكره في التجريد ، ونسبه لبقي بن مخلد .

4948

4997- ( عبد الله ) بن مغيث . ذكره علي بن سعيد العسكري من طريق يحيى بن أيوب ، عن الوليد بن أبي الوليد ، عن عبد الله بن مغيث أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر على رجل يبيع طعاما ، فأدخل يده ، فإذا هو مبتل ، فقال : من غشنا فليس منا أخرجه أبو موسى ، وذكره ابن الأثير في موضعين للاختلاف في ضبط اسم أبيه ، فقيل : معَتِّب . بفتح المهملة ، وتشديد المثناة المكسورة ، وقيل : بسكون المهملة بلا تشديد ، وقيل : بكسر المعجمة ، وسكون المثناة التحتية . أما عبد الله بن مغيث -بالمعجمة والمثلثة- بن أبي بردة الظفري ، فتابعي . ذكره البخاري فيهم ، وقال : نسبه ابن إسحاق .

4949

4998- ( عبد الله ) بن المغيرة بن الحارث بن عبد المطلب ، هو عبد الله بن أبي سفيان ، تقدم .

4950

4999- ( عبد الله ) بن المغيرة بن معيقيب . من مهاجرة الحبشة ، ذكره أبو أحمد العسكري مختصرا ، كذا استدركه ابن الأثير .

4951

5000- ( عبد الله ) بن مقرن المزني ، أحد الإخوة . روى عنه محمد بن سيرين وعبد الملك بن عمير ، كذا قال ابن منده ، ولم يخرج له شيئا ، وقد وقع له ذكر في الفتوح ، قال سيف في كتاب الردة ، عن سهل بن يوسف ، عن القاسم بن محمد قال : وخرج أبو بكر يمشي ، وعلى ميمنته النعمان بن مقرن ، وعلى ميسرته عبد الله بن مقرن ، وعلى الساقة سويد بن مقرن ، فما طلع الفجر إلا وهم والعدو بصعيد واحد ، فذكر القصة في قتال أهل الردة .

4952

5001- عبد الله بن أم مكتوم . تقدم في عبد الله بن زائدة ، وتأتي ترجمته فيمن اسمه عمرو .

4953

5002- ( عبد الله ) بن مكمل بن عوف بن عبد بن عبد بن الحارث بن زهرة بن كلاب . ذكره الطبري ، وقال : روى الزهري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله هذا ، وكان عبد الله من أقران عبد الرحمن بن أزهر ، وابن عمه ، وذكره عمر بن شبة في الصحابة ، وذكر أنه اتخذ دارا بالمدينة عند دار القضاء ، قال : وأراه الذي توفي في عهد عثمان بعد أن طلق نساءه في مرضه ، فورثهن عثمان منه . استدركه ابن فتحون قال : وأكثر ما يأتي في الرواية ابن مكمل غير مسمى ، وسماه بعضهم عبد الرحمن ، وهو وهم ، وإنما عبد الرحمن ابنه ، وهو شيخ الزهري . ( قلت ) : وذكر الزبير في النسب أزهر ابن مكمل أخا هذا ، وذكر له قصة ، وأنه عاش إلى خلافة عبد الملك . وذكر عمر بن شبة في أخبار المدينة ، أن دار عبد الله بن مكمل وهبها له عبد الرحمن بن عوف فباعها بعض ذريته من المهدي .

4954

5003- ( عبد الله ) بن المنتفق اليشكري ، يكنى أبا المنتفق . قال ابن أبي حاتم : هو والد المغيرة بن عبد الله اليشكري ، ووهم في ذلك ، ووالد المغيرة يقال له: عبد الله بن أبي عقيل ، وابن المنتفق غيره ، وقد وقع بيان ذلك فيما أخرجه أحمد والطبراني من طريق محمد بن جحادة ، حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري ، عن أبيه ، وفي رواية الطبراني : أن أباه حدثه قال : انطلقت إلى الكوفة ، فدخلت المسجد ، فإذا رجل من قيس يقال له : ابن المنتفق ، وهو يقول : وصف لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحكي لي ، فطلبته بمكة ، فقيل لي : هو بمنى ، فطلبته ، فقيل لي: هو بعرفات ، فانطلقت إليه ، فزاحمت عليه ، فقيل لي: إليك عن طريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : دعوا الرجل ، أرب ما له ؟ فزاحمتهم حتى خلصت إليه ، فأخذت بخطام راحلته أو زمامها قال : فما غير علي ، قلت : شيئين أسألك عنهما : ما ينجيني من النار ؟ وما يدخلني الجنة ؟ فذكر الحديث . تابعه يونس بن أبي إسحاق ، عن المغيرة بن عبد الله ، عن أبيه . قاله ابن أبي حاتم . ( قلت ) : وهو عند أحمد أيضا عن وكيع وأبي قطن ، وهما عن يونس ، وأخرجه أيضا من طريق عمرو بن حسان المسلي ، حدثني المغيرة بن عبد الله اليشكري ، عن أبيه قال : دخلت مسجد الكوفة أول ما بني الحديث . ورواه البغوي من طريق عبد الرحمن بن زبيد اليامي ، عن أبيه ، عن المغيرة بن عبد الله اليشكري ، عن أمية قال : انتهيت إلى ابن المنتفق ، وهو في مسجد الكوفة ، فسمعته يقول : استفرهت ناقة لي ، فخرجت أطلب محمدا ، فذكره . ورواه ابن أبي عدي ، عن ابن عون ، عن محمد بن جحادة ، عن رجل ، عن زميل له ، عن أبيه ، وكان أبوه يكنى أبا المنتفق ، قال : كان بمكة فسأل . وقال أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، حدثنا معمر ، عن أبي إسحاق ، عن المغيرة بن عبد الله ، عن أبيه قال : انتهيت إلى رجل يحدث قوما ، فذكره ، ولم يقل: ابن المنتفق . ( قلت ) : تقدم سعد بن الأخرم ، وأن المغيرة بن سعد بن الأخرم روى عن أبيه ، أو عمه على الشك ، وقالوا : اسم عمه عبد الله ، وقد حكى البخاري الاختلاف فيه ، ورجح رواية من قال: المغيرة بن عبد الله اليشكري عن أبيه ، ويحتمل إن كان ابن سعد بن الأخرم محفوظا أن يكون كل من المغيرة بن عبد الله اليشكري والمغيرة بن سعد بن الأخرم ، رويا الحديث جميعا .

4955

5004- ( عبد الله ) بن المنتفق العامري قال ابن حبان : له صحبة ، وغاير بينه وبين عبد الله بن جراد بن المنتفق العامري ، ويحتمل أن يكون هو اليشكري الذي قبله ، اختلف في نسبه .

4956

5005- ( عبد الله ) بن منقر القيسي . كان اسمه عبد الحارث ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الله . ذكره ابن فتحون ، عن ابن السكن ، وقد تقدم ذلك في ترجمة الصعب بن منقر ، فلعل الصعب كان لقبه ، والعلم عند الله تعالى .

4957

5006- ( عبد الله ) بن منيب الأزدي ترجم له ابن أبي حاتم ، قال : تلا علينا النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ، وقال ابن السكن : عبد الله والد منيب له صحبة . وروى الحسن ابن سفيان ، وابن السكن ، وابن منده من طريق عبدة بن رباح ، عن منيب بن عبد الله بن منيب الأزدي ، عن أبيه قال : تلا علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فقلنا : ما هذا الشأن يا رسول الله ؟ قال : أن يغفر ذنبا ، ويفرج كربا ، ويرفع قوما ، ويضع آخرين . قال ابن منده : غريب جدا ، وقال ابن عبد البر : أخشى أن يكون حديثه مرسلا . ( قلت ) : رواية الحسن المذكورة دالة على اتصال حديثه .

4958

5007- ( عبد الله ) بن أبي ميسرة . تقدم في ابن أبي مسرة .

4959

5008- ( عبد الله ) بن ناسح الحضرمي الحمصي . ذكره الحسن بن سفيان في الصحابة ، وأخرج من طريق سعيد بن سنان ، عن شريح بن كسيب ، عن عبد الله بن ناسح ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : لا تزال شعبة من اللوطية في أمتي إلى يوم القيامة . قال أبو نعيم : لا يصح له صحبة ، وقال ابن أبي حاتم : عبد الله بن ناسح الحضرمي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - روى عنه شرحبيل بن شفعة قال : وأخرجه البخاري في النون في ناشج ، وخطأه في ذلك أبي ، وأبو زرعة ، وقالا : إنما هو عبد الله بن ناسح . ( قلت ) : وناسح بنون ومهملتين على الراجح ، وقيل : بمعجمة وجيم ، وقيل : بمعجمة ثم مهملة ، حكاها أبو أحمد العسكري .

4960

5009- ( عبد الله ) بن نبتل بن الحارث الأنصاري سيأتي ذكر أبيه ، وقد ذكر الواقدي لولد هذا قصة في عهد عمر ، وقيل : إن هذا كان من المنافقين .

4961

5010- ( عبد الله ) بن النحام ، ويقال : ابن النحماء . قال ابن منده : له ذكر في حديث طلحة ، عن آبائه . وروى أبو نعيم من طريق عبيد بن آدم بن أبي إياس ، عن أبيه ، عن الربيع بن صبيح ، عن الحسن ، عن عبد الله بن النحام ، قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبيض الرأس واللحية ، فقال لي : إن الله يحاسب الشيخ حسابا يسيرا . ورويناه في فوائد أبي عثمان الصابوني من وجه آخر ، عن الربيع بن صبيح ، لكن في إسناده أحمد غلام خليل ، وهو كذاب .

4962

5011- ( عبد الله ) بن نضلة الأسلمي . قيل : هو اسم أبي برزة ، والمشهور نضلة بن عبيد .

4963

5012- ( عبد الله ) بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد بدرا ، واستشهد بأحد ، قاله ابن الكلبي ، واستدركه ابن الأثير معتمدا عليه .

4964

5013- ( عبد الله ) بن نضلة العدوي من مهاجرة الحبشة ، ذكره ابن منده ، وساق من طريق مغازي ابن عائذ بسنده إلى عطاء الخراساني ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : وممن هاجر مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة عبد الله بن نضلة من بني عدي بن كعب . وتعقبه أبو نعيم بأنه وهم ، ولا يختلف أحد من أهل المغازي أنه معمر بن عبد الله بن نضلة . ( قلت ) : وليس في هذا ما يدفع أن يكون الأب والابن هاجرا .

4965

5014- ( عبد الله ) بن نضلة الكناني أخرج ابن منده من طريق محمد بن يوسف الفريابي ، عن سفيان الثوري ، عن عمر بن سعيد بن أبي حسين ، عن عثمان بن أبي سليمان ، حدثني عبد الله بن نضلة الكناني قال : توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وعمر وما تباع دور مكة . قال ابن منده : لم يتابع الفريابي عليه ، والصواب : عثمان بن أبي سليمان ، عن نافع بن جبير ، عن علقمة بن نضلة . انتهى . وأخرجه الطبراني من طريق أبي حذيفة ، عن الثوري ، فقال : عن عثمان ، عن علقمة . لم يذكر نافع بن جبير . وأخرجه ابن ماجه من طريق عيسى بن يونس ، عن عمر بن سعيد ، عن عثمان ، عن علقمة بن نضلة بلفظ : وما تدعى رباع مكة إلا السوائب . وسيأتي القول فيه .

4966

( ذكر من اسمه العباس ) 4526 - ( العباس ) بن أنس بن عامر السلمي ثم الرعلي . تقدم نسبه في ترجمة ولده أنس بن العباس . ذكر ابن إسحاق من طريق أبي بكر بن أبي الجهم ، قال : كان العباس بن أنس شريكا لعبد الله بن عبد المطلب ، والد النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم شهد الخندق مع المشركين ، فلما هزم الله الأحزاب ، أسلم العباس في بني سليم ، أخرجه أبو موسى . وحكى أبو الفرج الأصبهاني : أنه كان رئيس بني سليم ، قال : وأثنى عليه خفاف بن ندبة السلمي لما مات ، فقال : كان يتقي بخيله عند الموت ، ولا يكالب الصعاليك على الأسلاب ، ولا يقتل الأسرى . قال : وكان موته في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم - وكان ابنه أنس بن العباس من الأمراء في الفتوح . وقد تقدم ذكره وذكر ولده رزين بن أنس . وقال المرزباني في "معجم الشعراء" : هو العباس ابن ريطة ، وهي والدته ، وكان ربما نسب إليها . وأنشد له قوله : وأهلكني ألا يزال يكيدني أخو حنق في القوم حران ثائر أكر إذا ما الخيل كانت كأنها قنافذ يتلوها قنا متواتر قال : ويروي لولده أنس .

4967

4527 - ( العباس ) بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف الأنصاري الخزرجي ، من أصحاب العقبة . ذكر ابن إسحاق قال : حدثني معبد بن كعب ، عن أخيه عبد الله ، عن أبيه ، قال : خرجنا إلى مكة ، ومعنا حجاج قومنا فذكر الحديث في قصة بيعة العقبة ، قال : فقال العباس بن عبادة بن نضلة : يا معشر الخزرج ، هل تدرون علام تأخذون محمدا ؟ فإنكم تأخذونه على حرب الأحمر والأسود ، فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكتم أسلمتموه ، فمن الآن فاتركوه ، وإن صبرتم على ذلك ، فخذوه ، قال : فقلنا : بل نأخذه على ذلك . قال ابن إسحاق : فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة ، وعبد الله بن أبي بكر نحوه ، قال : فقال عاصم : والله ما قال ذلك العباس إلا ليشد لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - العقد . قال : وقال عبد الله بن أبي بكر : ما قال ذلك إلا لمحضر عبد الله بن أبي ابن سلول . قالوا : وأقام العباس بمكة ، حتى هاجر مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة ، فهاجر ، فكان أنصاريا مهاجريا ، واستشهد بأحد .

4968

4528 - ( العباس ) بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي الهاشمي . عم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو الفضل ، أمه نتيلة بنت جناب بن كليب . ولد قبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بسنتين ، وضاع وهو صغير ، فنذرت أمه إن وجدته أن تكسو البيت ، فوجدته ، فكست البيت الحرير ، فهي أول من كساه ذلك . وكانت إليه في الجاهلية السقاية والعمارة ، وحضر بيعة العقبة مع الأنصار قبل أن يسلم ، وشهد بدرا مع المشركين مكرها ، فأسر ، فافتدى نفسه ، وافتدى ابن أخيه عقيل بن أبي طالب ، ورجع إلى مكة ، فيقال : إنه أسلم ، وكتم قومه ذلك ، وصار يكتب إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بالأخبار ، ثم هاجر قبل الفتح بقليل ، وشهد الفتح ، وثبت يوم حنين ، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : من آذى العباس ، فقد آذاني ، فإنما عم الرجل صنو أبيه . أخرجه الترمذي في قصة . وقد حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بأحاديث ، روى عنه أولاده ، وعامر بن سعد ، والأحنف بن قيس ، وعبد الله بن الحارث ، وغيرهم . وقال ابن المسيب عن سعد : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل العباس ، فقال : هذا العباس ، أجود قريش كفا ، وأوصلها . أخرجه النسائي . وأخرج البغوي في ترجمة أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بسند له إلى الشعبي ، عن أبي هياج ، عن أبي سفيان بن الحارث ، عن أبيه ، قال : كان العباس من أعظم الناس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان الصحابة يعرفون للعباس فضله ، ويشاورونه ، ويأخذون رأيه ، ومات بالمدينة في رجب ، أو رمضان سنة اثنين وثلاثين ، وكان طويلا جميلا أبيض .

4969

4529 - ( العباس ) بن عتبة بن أبي لهب الهاشمي . مات أبوه كافرا بدعوة النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الهجرة ، وخلف هذا ، فكان عند وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلا ، وله ولد اسمه الفضل ، شاعر مشهور ، وهو صاحب الأبيات المشهورة في مدح علي : ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا عن هاشم ثم منها عن أبي الحسن

4970

4530 - ( عباس ) بن قيس الحجري . ذكره البغوي ، وقال : بلغني أنه حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما يرويه عن ربه ، قال : يا ابن آدم ، أعطيتك ثلاثا ، لم يكن لك في ذلك حق ، ثلث مالك يكفر خطاياك بعدك الحديث . وذكره المستغفري ، ولم يورد له شيئا ، وأخرج الإسماعيلي الحديث المذكور ، من طريق قيس بن بدر الحجري ، عن عباس بن قيس ، فذكره .

4971

4531 - ( عباس ) بن قيس بن عامر بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي . ذكره الرشاطي عن ابن الكلبي ، وأنه شهد العقبة ، قال : ولم يذكره أبو عمر ، ولا ابن فتحون .

4972

4532 - ( العباس ) بن مرداس بن أبي عامر بن جارية بن عبد بن عبس بن رفاعة بن الحارث بن حيي بن الحارث بن بهثة بن سليم ، أبو الهيثم السلمي . مات أبوه ، وشريكه حرب بن أمية ، والد أبي سفيان في يوم واحد ، قتلتهما الجن ، ولهما في ذلك قصة ، وشهد العباس بن مرداس مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الفتح وحنينا ، وهو القائل لما أعطى النبي - صلى الله عليه وسلم - الأقرع بن حابس ، وعيينة بن حصن من غنائم حنين أكثر مما أعطاه : أتجعل نهبي ونهب العبيـ ـد بين عيينة ، والأقرع وما كان حصن ولا حابس يفوقان مرداس في مجمع الأبيات . والعبيد بالتصغير : اسم فرسه . وقال ابن سعد : لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمشلل ، وهو متوجه إلى فتح مكة ، ومعه سبعمائة من قومه ، فشهد بهم الفتح . وذكر ابن إسحاق أن سبب إسلامه رؤيا رآها في صنمه ضمار ، وزعم أبو عبيدة أن الخنساء الشاعرة المشهورة أمه ، وقد حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه كنانة ، وعبد الرحمن بن أنس السلمي ، ويقال : إنه ممن حرم الخمر في الجاهلية ، وسأل عبد الملك بن مروان جلساءه : من أشجع الناس في شعره ؟ فتكلموا في ذلك ، فقال : أشجع الناس العباس بن مرداس في قوله : أكر على الكتيبة لا أبالي أحتفي كان فيها أم سواها وكان ينزل البادية بناحية البصرة .

4973

4533 - ( عباس ) بن معد يكرب الزبيدي . قال ابن حبان والمستغفري : له صحبة ، واستدركه أبو موسى .

4974

4534 - ( العباس ) الحميري . ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه ، فقال : روى الأويسي عن سعيد بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن رافع ، عن ابن عباس الحميري ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - كيف بكم إذا فسق شبابكم الحديث .

4975

4535 - ( العباس ) مولى بني هاشم . روى ابن منده من طريق قيس بن الربيع ، عن عاصم بن سليمان ، عن العباس مولى بني هاشم . قديم أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المسجد ، فرأى نخامة في المسجد في القبلة ، فحكها ، ثم لطخها بزعفران .

4976

4536 - ( العباس ) الرعلي . استدركه ابن فتحون ، وعزاه للطبري ، وقال : ليس هو ابن مرداس . ( قلت ) : إلا أني أظن أنه ابن أنس المتقدم .

4977

5015- ( عبد الله ) بن نعمان بن بَلْذمة -بفتح الموحدة والمعجمة ، بينهما لام ساكنة ، وقيل : بضمتين ومهملة- بن خُناس -بضم المعجمة ، وتخفيف النون ، وآخره مهملة- بن عبيد بن عدي بن كعب بن سلمة -بكسر اللام- السلمي الخزرجي الأنصاري ، ابن عم أبي قتادة بن ربعي . ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة فيمن شهد بدرا ، وزاد ابن إسحاق : وشهد أحدا .

4978

5016- ( عبد الله ) بن النعمان بن بُزُرْج ، بضم الموحدة والزاي ، وسكون الراء بعدها جيم . ذكره سيف والطبري والواقدي ، وذلك أن وبر بن يحنس لما قدم رسولا من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن يدعو الناس إلى الإسلام ، فنزل على أختي عبد الله بن النعمان فأسلمتا ، ثم أرسل إلى أخيهما عبد الله ، فأسلم .

4979

4930- ( عبد الله ) بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة الأنصاري . ذكره أبو عمر ، فقال : شهد أحدا ، وقتل يوم جسر أبي عبيد هو وأخواه عقبة وعباد .

4980

5018- ( عبد الله ) بن نعيم الأشجعي ذكره أبو القاسم البغوي في الصحابة ، وقال : كان دليل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر ، ولم يذكر سنده في ذلك ، وكذا ذكره أبو جعفر الطبري ، واستدركه ابن فتحون .

4981

5019- ( عبد الله ) بن نعيم الأنصاري ، أخو عاتكة بنت نعيم ذكره ابن عبد البر مختصرا ، هكذا لم يزد ، وقال : له صحبة ، وسيأتي في النساء عاتكة بنت نعيم بن عبد الله العدوية ، فما أدري هي التي أشار إليها أو غيرها ؟

4982

5020- ( عبد الله ) بن نعيم بن النحام ذكره البخاري والبغوي في الصحابة ، وقال : سكن المدينة ، وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم ( قلت ) : وأبوه نعيم بن النحام سيأتي ، وهو نعيم بن عبد الله بن النحام ، نسب لجده . وقال ابن منده : روى عنه نافع مولى ابن عمر ، وأبو الزبير . ثم أسند من طريق حرب ، عن أبي الزبير ، عن عبد الله بن نعيم قال : بينا النبي - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه إذ مرت بهم امرأة ، فدخل على زينب بنت جحش فقضى حاجته ، وخرج فقال : إذا رأى أحدكم امرأة ، فأعجبته ، فليأت أهله ؛ فإن المرأة تقبل في صورة شيطان ، وتدبر في صورة شيطان . أخرجه من طريق ابن أبي الحنين ، عن معلى بن أسد ، عن حرب بن شداد به ، وقال: هكذا رواه معلى . وتعقبه أبو نعيم فقال : وهو وهم ، وإنما رواه معلى بن أسد ، ومعلى بن مهدي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث ، عن حرب ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، وكذا رواه معقل بن عبيد الله ، عن أبي الزبير . ( قلت ) : ورواية عبد الصمد عند مسلم ، وكذا رواه معقل ، وعنده أيضا من رواية هشام الدستوائي ، عن أبي الزبير .

4983

5021- ( عبد الله ) بن نُفَيل -بنون وفاء مصغر- الكناني . ويقال : الكندي ، ذكره ابن منده في حرف الباء الموحدة ، من آباء العبادلة ، وقال : لا يعرف له صحبة ، روى عنه سليمان بن سليم ، وأخرج حديثه أبو موسى في الذيل من طريق ابن أبي عاصم ، ثم من رواية عبد الله بن سالم الحمصي ، عن سليمان بن سليم ، عن عبد الله بن نفيل الكندي ، قال : دنوت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر حديث : لا تزال طائفة من أمتي ظاهرة على من ناوأهم ، ثم قال ابن أبي عاصم : أخطأ فيه سليمان ، وإنما هو سلمة بن نفيل . ( قلت ) : ويدفع ذلك أن الطبري ذكره في الصحابة ، وساق له حديثا آخر من رواية عبد الله بن سالم أيضا ، عن سليمان بن سليم ، عن عبد الله بن نفيل رفعه : ثلاث قد فرغ الله من القضاء فيهن الحديث في ذكر البغي والمكر والنكث . وهكذا أخرجه ابن مردويه في تفسيره ، من طريق عبد الله بن سالم ورجاله ثقات ، إلا أنه منقطع بين سليمان والصحابي ؛ فإن روايته إنما هي عن طبقة الزهري .

4984

5022- ( عبد الله ) بن أبي نملة الأنصاري ذكره العقيلي في الصحابة ، وسيأتي ذكر والده .

4985

5023- ( عبد الله ) بن نهشل بن نافع بن وهب بن عمرو بن لقيط بن يعمر الليثي ذكره بعضهم في الصحابة ، وهو والد المتوكل بن عبد الله الليثي الشاعر ، الذي مدح معاوية وغيره .

4986

5024- ( عبد الله ) بن نهيك ، أحد بني مالك بن حسل ذكر ابن داب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه إلى بني معيص ، وإلى بني محارب بن فهر يدعوهم إلى الإسلام ، هكذا استدركه ابن الأثير .

4987

5025- ( عبد الله ) بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب قال الزبير بن بكار : كان يشبّه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وولي قضاء المدينة لمروان في خلافة معاوية ، وهو أول من ولي قضاءها ، ومات سنة أربع وثمانين ، وقال بعض أهله : مات في زمن معاوية .

4988

5026- ( عبد الله ) بن هانئ الأشعري ؛ يقال : هو اسم أبي عامر الأشعري . ويأتي بيانه في عبيد بن هانئ .

4989

5027- ( عبد الله ) بن هُبيب -بموحدتين مصغر- بن أهيب ، ويقال : وهيب - بن سحيم بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة الليثي ؛ حليف بني أسد ، وكانت أمه منهم . ذكره أبو نعيم من طريق أحمد بن محمد بن أيوب ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق فيمن استشهد بخيبر . وكذا ذكره ابن منده من طريق وهب بن جرير بن حازم ، عن أبيه ، عن ابن إسحاق . وذكره ابن إسحاق من رواية يونس بن بكير عنه ، لكن قال : عبد الله بن فلان بن وهيب ، وكذا سماه ابن عبد البر وجماعة . وذكر الواقدي أنه استشهد هو وأخوه عبد الرحمن بأُحد ، والأول أولى .

4990

5028- ( عبد الله ) بن الهدير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة التيمي ، من رهط الصديق . لم أر مَن ذكر له صحبة ، وهي محتملة ، فإنهم ذكروا ولده المنكدر والد محمد في الصحابة ، وذكروا له حديثا ، فقال ابن عبد البر : له رؤية ، وليس له صحبة . ( قلت ) : فمقتضى ذلك أن يكون لوالده صحبة ، إلا إن كان مات قبل الفتح ، وخلف المنكدر صغيرا .

4991

5029- ( عبد الله ) بن هشام بن زهرة بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي له ولأبيه صحبة ، روى عنه حفيده أبو عقيل زهرة بن معبد ، قال البغوي : سكن المدينة ، وقال ابن منده : كان مولده سنة أربع ، وذكر الذهبي في التجريد أن البخاري أخرج حديثه في الأضحية . ولم أره فيه ، وإنما أخرج حديثه البخاري في كتاب الشركة من رواية أبي عقيل عن جده عبد الله بن هشام ، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت : يا رسول الله ، بايعه ، فقال : هو صغير ، فمسح رأسه ، ودعا له ، هذا آخر ما عنده . وأخرجه أبو داود من وجه آخر عن زهرة مختصرا . وأخرجه الإسماعيلي بتمامه ، فزاد فيه : وكان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع أهله ، فهذا مراد الذهبي بقوله : في الأضحية . ولم يرد أن البخاري أخرجه في كتاب الأضحية . وأخرج في الأحكام ، وفي الدعوات عن أبي عقيل أيضا أنه كان يخرج مع جده عبد الله بن هشام إلى السوق فيشتري الطعام ، فيلقاه ابن عمر ، وابن الزبير فيقولان له : أشركنا ؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد دعا لك بالبركة . الحديث . وأخرج في مناقب عمر في الاستئذان ، وفي البدور عن أبي عقيل ، عن جده قال : كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب ، فذكر قصة . وأخرج أبو داود الحديث الأول . وهذا جميع ما له في الكتب الستة ، وذكر البلاذري أنه عاش إلى خلافة معاوية . وأخرج له أبو القاسم البغوي من طريق أصبغ عن ابن وهب بسند الحديث الذي أخرجه له البخاري في الشركة حديثا آخر رواه عن الصحابة ، ولفظه : كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يتعلمون هذا الدعاء كما يتعلمون القرآن إذا دخل الشهر أو السنة : اللهم أدخله علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، وجوار من الشيطان ، ورضوان من الرحمن . وهذا موقوف على شرط الصحيح .

4992

5030- ( عبد الله ) بن هلال بن عبد الله بن همام الثقفي . ذكره جماعة منهم البزار في الصحابة ، وقال ابن حبان : له صحبة . وقال البغوي : سكن مكة ، وذكره البخاري في الصحابة ، وتوقف فيه ؛ لكونه لم يصرح بسماعه ، وتبعه ابن أبي حاتم ، وقال ابن السكن : يقال : له صحبة . وقال ابن منده : عداده في أهل الطائف ، وقال العسكري : اختلف في صحبته . وأخرج حديثه النسائي من طريق إبراهيم بن ميسرة ، عن عثمان بن عبد الله بن الأسود عنه قال : جاء رجل إلى النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال : كدت أقتل بعدك في عناق الحديث ، قال ابن أبي شيبة : ما وجدنا هذا الحديث إلا عند أبي نعيم عن سفيان الثوري . ( قلت ) : وأخرجه البخاري عن أبي نعيم ، وقال : لم يذكر عبد الله بن هلال سماعا . وقد أخرجه أبو نعيم من طريق عبيد الله الأشجعي عن سفيان متابعا لأبي نعيم .

4993

5031- ( عبد الله ) بن هلال . تقدم في عبد الله بن عبد بن هلال .

4994

5032- ( عبد الله ) بن هلال المزني . ذكره جماعة منهم البزار في الصحابة ، وأخرج ابن السكن والطبراني من طريق كثير بن عبد الله ، عن بكر بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن هلال المزني ؛ صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقول : ليس لأحد بعدنا أن يحرم بحج ثم يفسخ حجه بعمرة ، وقال ابن السكن : لم يرو عنه غير هذا . ( قلت ) : وكثير ضعيف ، وقد قيل : عنه ، عن أبيه ، عن جده ، عن بلال بن الحارث المزني .

4995

5033- ( عبد الله ) بن همام العبدي . ذكره ابن فتحون عن الطبري فيمن وفد على النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - من عبد القيس ، وكذا ذكره الرشاطي عن أبي عبيدة ، وزاد أخاه عبد الرحمن بن همام .

4996

5034- ( عبد الله ) بن هناد . يأتي في هناد .

4997

5035- ( عبد الله ) بن هند ؛ أبو هند الداري . في الكنى .

4998

5036- ( عبد الله ) بن هند ؛ أبو هند البياضي . في الكنى .

4999

4943- ( عبد الله ) بن لبيد بن ثعلبة الأنصاري البياضي ، أخو زياد . ذكر ابن القداح : أنه شهد أحدا وما بعدها ، واستدركه الغساني ، وابن فتحون .

5000

4941- ( عبد الله ) بن كعب الأنصاري . يقال : هو اسم أبي أبي بن أم حرام .

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة