الأسود بن سريع بن حمير
الأَسْودُ بن سريع بن حِمْير بن عُبادة بن النَّزَّال بن مُرَّة بن عُبَيد بن مُقاعس بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميميّ السعديّ الشاعر المشهور . روى البخاري في تاريخه عن مسلم بن إبراهيم ، عن السري بن يحيى ، عن الحسن البصري ، قال : حدَّثنا الأسود بن سريع ، قال : غزوت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أربع غزوات . وأخرجه ابن حِبَّان وابن السكن من طريق السري .
وروى البخاري في الأدب المُفْرَد له حديثا آخر . وقال أحمد : حدَّثنا علي بن عبد الله ، حدثنا معاذ بن هشام ، حدثني أبي ، عن قتادة ، عن الأَحْنَفِ ، عن الأَسْود بن سريع ، وعن قَتادةَ ، عن الحَسَن ، عن أبي رافع ، عن أبي هُريرةَ قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أربعةٌ يُدْلُون يومَ القيامةِ بِحُجَّةٍ . الحديث .
رواه ابن حِبَّان في صحيحه من طريق إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام . وروى الحاكم من طريق عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع أنه قال : يا رسول اللَّه ، ألا أنشدك محامد . الحديث .
قال البغوي : كان شاعرا ، وكان في الإسلام قاصًّا ، ثم روي من طريق السريّ بن يحيى ، عن الحسن أنه كان أول من قصَّ في مسجد البصرة . وقال خليفة : كانت له دار بحضرة الجامع بالبصرة . توفي في عهد معاوية .
وقال ابن أبي خيثمة عن أحمد وابن معين : مات سنة اثنتين وأربعين . وقال البخاري : قال عليُّ : فُقِد أيام الجَمل . وبذلك جزم أبو حاتم وأبو داود وابن السكن ، وابن حبان وابن زبر وغيرهم .
وروى الباورديُّ عن الحسن ، قال : لمَّا قُتِل عثمانُ ركب الأَسودُ سفينة ، وحَمَل معه أهلَه وعيالَه ، فانطلق فما رُئيَ بعد .