باب - أ – غ 223 - الأَغَرُّ بنُ يَسار المزني . ويقال : الجهني . من المهاجرين . روى له مسلم وأحمد وأبو داود والنسائي ، من طريق أبي بردة بن أبي موسى ، عن الأغر المزني ، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : يا أيها الناس ، توبوا إلى الله ، فإني أتوب إليه في اليوم مائة مرة . وفي رواية مسلم وأحمد ، عن الأغر المزني : وكانت له صحبة . وفي رواية للبغوي ، عن حميد بن هلال ، عن أبي بردة ، قال : دخلت على رجل من المهاجرين يعجبني تواضعه . قال أبو نعيم : وروي عن نافع ، عن ابن عمر ، عن الأغر ، وهو رجل من مزينة ، كانت له صحبة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه كانت له أوسُق من تمر على رجل من بني عمرو بن عوف ، فذكر الحديث في السلام . وقد أخرجه البغوي في ترجمة الأغر المزني ، وسمعناه في الأدب المفرد للبخاري ، وفيه : أن الأغر كانت له أوسق على رجل من بني عمرو بن عوف ، قال : فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرسل معي أبا بكر الصديق فذكر قصة السلام . ثم ذكر أبو نُعيم حديث معاوية بن قُرَّة ، عن الأغر المزني في الوتر ، من طريق خالد بن أبي كريمة ، عن معاوية ، ولفظه : أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ، إني أصبحت ولم أوتر . قال : إنَّما الوِتْرُ بالليل . قال أبو نُعَيم : غاير بعض الناس - يعني ابن منده - بين صاحب حديث الوتر وبين الذي قبله ، وهو واحد ، وكذا جزم ابن عبد البر بأن الأغرَّ المزني والجهني واحد . وقال أبو علي بن السَّكن : حدثنا محمد بن الحسن ، عن البخاري ، قال : كان مِسْعر يقول في روايته : عن الأغر الجهني . والمزني أصح . وقال ابن عبد البر : يقال : إن سليمان بن يسار روى عن الأغر المزني ولا يصح . ومال ابن الأثير إلى التفرقة بين المزني والجهني ، وليس بشيء ؛ لأن مخرج الحديث واحد . وقد أوضح البخاري العلة فيه ، وأن مسعرا تفرد بقوله الجهني ، فأزال الإشكال
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/414735
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة