حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

الأغلب بن جثم العجلي

الأغلب بن جُشَم بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس بن سعد بن عجل العجلي ، الراجز المشهور . قال ابن قتيبة : أدرك الإسلام فأسلم وهاجر ، ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد ، فنزل الكوفة ، واستُشهد في وقعة نهاوند . استدركه ابن الأثير .

قلت : ليس في قوله : (وهاجر) ما يدل على أنه هاجر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيحتمل أنه أراد : هاجر إلى المدينة بعد موته - صلى الله عليه وسلم - ؛ ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة . وقد قال المرزباني في معجمه : هو مخضرم . وروى أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشعبي ، قال : كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة - وهو على الكوفة - أَنِ اسْتنشد من قبلك من الشعراء بما قالوه في الإسلام .

قال : فانطلق لبيد ، فكتب سورة البقرة في صحيفة ، وقال : قد أبدلني الله بهذه في الإسلام مكان الشعر . وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له : أَرَجزًا تُريد أم قَصِيدَا لقد طلبتَ هيِّنًا موجودَا فكتب بذلك إلى عمر فكتب إليه أن انقصْ من عطاء الأغلب خمسَمائةٍ فزدها في عطاء لبيد . ورواها ابن دريد في الأخبار المنثورة عن الرَّيَاشِيِّ ، عن أبي معمر ، عن عبد الوارث ، عن أبي عمرو بن العلاء نحوه .

وأنشد له المَرْزَبَانِيُّ الغمَراتُ ثُمَّ تَنْجَلِينَا ثُمَّتَ تَذْهَبْنَ ولا تَجِينَا وقوله : المَرْءُ تَوَّاقٌ إلى مَا لَمْ يَنَلْ والْمَوْتُ يَتْلُوهُ وَيُلْهِيه الأَمَلْ وأَنشَد له أبو الفرج أرجوزةً يهجو فيها سَجَاح التي ادَّعت النبوة ، وتزوجت بمسيلمة الكذاب .

موقع حَـدِيث