307 - أُهْبَان بنُ أوس الأَسْلَمِيّ . ويقال : وُهْبان قديم الإسلام ، صلى القبلتين ، ونزل الكوفة ، ومات بها في ولاية المغيرة . قال البخاري : له صحبة ، يعد في أهل الكوفة ، وروى له في صحيحه حديثا موقوفا من رواية مَجْزأة بن زَاهر عنه ، وفيه أنه كان له صحبة ، وكان من أصحاب الشجرة . وروى في تاريخه ، من طريق أنيس بن عمرو ، عن أهبان بن أوس أنه كان في غنم له ، فشد الذئب على شاة منها ، فصاح عليه فأقعى على ذَنَبه ، قال : فخاطبني ، فقال : مَن لها يوم يشغل عنها . قال البخاري : إسناده ليس بالقوي . قلت : لأن فيه عبد الله بن عامر الأسلمي ، وهو ضعيف . وأورد ابن السكن في ترجمته حديث أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، قال : بينما راعٍ يرعى غنما له بظهر المدينة إذْ عَدَا الذئب على شاة من غنمه ، فحال بينه وبينها ، فأقعى الذئب ، فقال : تحول بيني وبين رزقٍ ساقه اللَّه إليَّ ؟ الحديث . وذكر ابن الكلبي ، وأبو عُبيد ، والبَلاذرِيُّ والطبري أَنَّ مكلِّم الذئب هو أُهْبان بن الأكوع بن عياذ . قال ابن حِبَّان : مات أهبان بن أوس في ولاية المغيرة بن شعبة بالكوفة ، حيث كان واليا عليها لمعاوية .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/414912
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة