إيماء بن رحضة
إيماء بن رحضة بن خربة بن خفاف بن حارثة بن غفَار . قديم الإسلام . قال ابن المديني : له صحبة .
قال : وقد روى حنظلة الأسلمي عن خفاف بن إيماء بن رحضة حديث القنوت . وقال بعضهم : عن إيماء بن رحضة . وروى مسلم في صحيحه قصة إسلام أبي ذر من طريق عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر وفيها : جئنا قومنا ، فأسلم نصفهم قبل أن يقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وكان يؤمهم إيماء بن رحضة الغفاري .
ولكن ذكر أحمد في هذا الحديث الاختلاف على راويه سليمان بن المغيرة ، هل هو خفاف بن إيماء أو أبوه إيماء بن رحضة ؟ وعلى هذا فيمكن أن يكون إسلام خفاف تقدم على إسلام أبيه . والله أعلم . وذكر الزبير بن بكَّار من حديث حكيم بن حزام أن إيماء بن رحضة حضر بدرا مع المشركين ، فيكون إسلامه بعد ذلك .
وذكر ابن سعد أنه أسلم قريبا من الحديبية ، وهذا يعارض رواية مسلم . وقال ابن سعد : كان يسكن غَيْقَة من ناحية السُّقيا ، ويأوي إلى المدينة ، وسيأتي ذكر ابنه خفاف في موضعه ، والقصة المذكورة عن حكيم بن حزام فيها ، قال : فخرج عتبة بن ربيعة مبادرا ، وخرجت معه لئلا يفوتني من الخير شيء ، وعتبة متكئ على إيماء بن رحضة الغفاري ، وقد أهدى إلى المشركين عشر جزائر . وفيها : أن أبا جهل لما كلمه عتبة بن ربيعة أن يرجع يوم بدر عن القتال ، فقال : انتفخ سحرك .
وسل سيفه فضرب بين متن فرسه ، فقال إيماء بن رحضة : بئس الفأل هذا .