حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

الأُسَيْفع الجهني

الأُسَيْفع الجهني . أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يسبق الحاجَّ . قال مالك في الموطَّأ ، عن ابن دلاف ، عن أبيه : أن رجلا من جهينة كان يشتري الرواحل فيغالي بها ، ثم يسرع السير فيسبق الحاج ، فأفلس ، فرفع أمره إلى عمر فقال : أمَّا بعد ، أيها الناس ، إن الأُسَيفع أُسَيفع جهينة ، رضي من دينه وأمانته أن يقال : سبق الحاج ، ألا وإنه ادان معرضا فأصبح وقد رين به ، فمن كان له عليه دين فليأتنا بالغَدَاة نقسِّم ماله بين غرمائه ، ثم إياكم والدين .

ووصله الدارقطني ، من طريق زهير بن معاوية ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف ، عن أبيه ، عن بلال بن الحارث ، عن عمر . وأخرجه ابن أبي شيبة ، عن عبد الله بن إدريس ، عن عبيد الله بن عمر به . وأخرج الدارقطني في غرائب مالك ، من طريق ابن مهدي ، عن مالك ، عن ابن دلاف ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بعضه .

وقال عبد الرزاق : عن معمر ، عن أيوب ذكر بعضهم ، قال : كان رجل من جهينة فذكره بطوله ولفظه : كان رجل من جهينة يبتاع الرواحل فيغلي بها ، فدار عليه دين حتى أفلس ، فقام عمر على المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : لا يَغرنَّكم صيام رجل ولا صلاته ، ولكن انظروا إلى صدقه إذا حدث ، وإلى أمانته إذا ائتمن ، وإلى ورعه إذا استغنى ، ثم قال : ألا إن الأسيفع أسيفع جهينة . فذكر نحو ذلك . وعن ابن عيينة ، عن زياد هو ابن سعد ، عن ابن دلاف ، عن أبيه فذكره .

.

موقع حَـدِيث