الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة الكلبي
الأصبغ بن عمرو بن ثعلبة بن حصن بن ضَمْضَم بن عدي بن جناب الكلبي القُضَاعيُّ . كان نصرانيا ، فأسلم على يد عبد الرحمن بن عوف في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وتزوج عبد الرحمن ابنته تماضر بأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - له بذلك . ذكره الواقدي عن سعيد بن بانك .
وأخرجه الدارقطني في الأفراد من طريق محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة –رحمه الله - عن سعيد بن مسلم بن بانك ، عن عطاء ، عن ابن عمر قال : دعا النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن بن عوف فقال : تجهز ؛ فإني باعثك في سريَّة - فذكر الحديث وفيه : فخرج عبد الرحمن حتى لحق بأصحابه ، فسار حتى قدم دومة الجندل ، فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام ثلاثة أيام ، فلما كان اليوم الثالث أسلم الأصبغ بن عمرو الكلبي ، وكان نصرانيا ، وكان رأسهم ، فكتب عبد الرحمن مع رجل من جهينة يقال له : رافع بن مكيث ، إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يخبره ، فكتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - : أن تزوج ابنة الأصبغ ، فتزوجها . وهي تماضر التي ولدت له بعد ذلك أبا سلمة بن عبد الرحمن . قرأته بتمامه على أحمد بن الحسن الزيني أن محمد بن أحمد بن خالد البارقي أخبرهم ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مناقب ، أخبرنا أبو اليمن الكِندي ، أخبرنا أبو منصور القزاز ، أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، أخبرنا أبو سعد الإسماعيلي بانتقاء الدارقطني ، حدثنا محمد بن الحسن الخباز ، حدثنا عمرو بن تميم ، حدثنا أبو سليمان موسى بن سليمان الجوزجاني ، حدثنا محمد بن الحسن صاحب أبي حنيفة فذكره مطولا .
قال الدارقطني في الأفراد : تفرد به محمد بن الحسن ، عن سعيد ، ولم يروه عنه غير أبي سليمان . قلت : رواية الواقدي له عن سعيد ترد على هذا الإطلاق . والله أعلم .