بِشْرُ بْنُ مُعَاذ الأَسَدِي
بِشْرُ بْنُ مُعَاذ الأَسَدِيّ روى أبو موسى في الذيل من طريق أبي نصر أحمد بن أَحْيد بن نوح البزاز أنه سمع جابر بن عبد الله العقيلي سنة ست وأربعين ومائتين ، قال : حدثني بشر بن معاذ الأسدي : أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم هو وأبوه ، وكان غلاما ابن عشر سنين ، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إمامنا ، وكان جبريل إمام النبي صلى الله عليه وسلم ، والنبي - صلى الله عليه وسلم - ينظر إلى خيال جبريل شبه ظل سحابة ، إذا تحرك الخيال ركع النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن عند بشر بن معاذ غير هذا الحديث . قال أبو نصر : كان أتى على جابر خمسون ومائة سنة . قلت : فعلى هذا يكون بِشْر بن معاذ بَقِيَ إلى بعد المائة من الهجرة ، لكن جابر كذاب مشهور بالكذب .
قال غُنْجَارُ في تاريخه : نفاه الأمير خالد بن أحمد من بُخَارَى ؛ لأنه ادعى أنه سمع الحسن البصري يقول : لما وُلدْتُ حملتُ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم . وروى حديثه أيضا أَبُو سَعْدٍ المَالِينِيُّ في المؤتلف له من طريق أبي جعفر محمد بن عنبسة المروزي ، حدثنا جابر بن عبد الله بن أيمن اليمامي ، حدثنا بشر بن معاذ التَّوزي من أهل تَوز . يقال : له صحبة ، وكان يومئذ ابن ستين ومائة سنة ، قال : صليت أنا وأبي وأنا غلام ابن عشر سنين وراء النبي - صلى الله عليه وسلم ، الحديث .