حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

تميم بن بشر

842 - تميم بن أوس بن حارثة ، وقيل : خارجة بن سُود ، وقيل :

[2/9]

سواد بن جذيمة بن ذراع بن عدي بن الدار ، أبو رُقَيّة الداري

مشهور في الصحابة ، كان نصرانيا ، وقدم المدينة فأسلم ، وذكر للنبي صلى الله عليه وسلم قصة الجساسة والدجال ، فحدَّث النبي صلى الله عليه وسلم عنه بذلك على المنبر ، وعدَّ ذلك من مناقبه .

قال ابن السكن : أسلم سنة تسع هو وأخوه نعيم ، ولهما صحبة .

وقال ابن إسحاق : قدم المدينة ، وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم .

وقال أبو نعيم : كان راهب أهل عصره ، وعابد أهل فلسطين .

وهو أول من أسرج السراج في المسجد . رواه الطبراني من حديث أبي هريرة ، وأول من قَصَّ ، وذلك في عهد عمر ، رواه إسحاق بن راهويه ، وابن أبي شيبة .

[2/10]

انتقل إلى الشام بعد قَتْل عثمان ، وسكن فلسطين ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أقطعه بها قرية عَيْنون ، روي ذلك من طرق كثيرة .

وكان كثير التهجُّد ، قام ليلة بآية حتى أصبح ، وهي : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ الآية . رواه البغوي في "الجعديات" بإسناد صحيح إلى مسروق ، قال : قال لي رجل من أهل مكة : هذا مقام أخيك تميم . فذكره .

وروى البغوي في الصحابة له قصة مع عمر فيها كرامة واضحة لتميم ، وتعظيم كبير من عمر له ، وسأذكرها في ترجمة معاوية بن حرمل في قسم المخضرمين إن شاء الله تعالى .

قال ابن حبان : مات بالشام ، وقَبْرُه ببيت جِبْرين من بلاد فلسطين .

وقال البُخَارِيّ : أبو هند الداري أخوه ، وتعقب ، ولكن قال ابن حبان : هو أخوه لأمه .

(تنبيه) جزم الذهبي في "التجريد" بأن صاحب الجام الذي نزل فيه

[2/11]

وفي صاحبه : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ الآية ، غير تميم الداريّ ، وعزاه لمقاتل بن حيان ، وليس بجيد ؛ لأن في " الترمذي " وغيره ، عن ابن عباس في قصة الجام أنه تميم الداري .

موقع حَـدِيث