حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

جَبْرُ مَوْلَى بني عبدالدَّار

جبر مولى بني عبد الدّار ذكر الواقديّ أنه كان يهوديا وكان بمكّة ، فسمع النبيّ صلى الله عليه وسلم يقرأ سورة يوسف فأسلم وكتم إسلامه ، ثم أطلع مواليه على ذلك ، فعذّبوه ؛ فلما فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة شكا إليه ما لقي ، فأعطاه ثمنه فاشترى نفسه وعتق ، واستغنى وتزوج امرأة ذات شرف . وحكى مقاتل بن حيان في تفسيره أنه أحد من نزل فيه : إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وأنه أحد من نزل فيه : وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً وأخرج الطّبريّ في تفسير قوله تعالى : وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ من طريق السّدّي - أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح أسلم ، ثم ارتد فلحق بالمشركين ، ووشى بعمار وجبر عبد ابن الحضرمي أو ابن عبد الدار ، فأخذوهما وعذبوهما حتى كفرا ، فنزلت : إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ . وفي تفسير ابن أبي حاتم و عبد بن حميد من طريق حصين بن عبد الرحمن ، عن عبد الله بن مسلم الحضرمي ، قال : كان لنا عبدان ؛ أحدهما يقال له : يسار ، والآخر يقال له : جبر ، وكانا صيقلين ، فكانا يقرآن كتابهما ويعملان عملهما ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمر بهما فيسمع قراءتهما ، ، فقالوا : إنما يتعلم منهما ؛ فنزلت : وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ، ولم يذكر أنهما أسلما .

ومن طريق قتادة أنها نزلت في عبد ابن الحضرمي يقال له : يحنس ، وسيأتي ، واستدركه ابن فتحون .

موقع حَـدِيث