جُعَالُ بْنُ سُرَاقَة الضَّمْرِيّ
جعال بن سراقة الضّمريّ ، أو الغفاريّ ، أو الثعلبي ذكره أبو موسى ، وأورد من طريق أسامة بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عوف بن سراقة ، عن أخيه ، قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوجه إلى أحد : إنه قيل لي : إنك تقتل غدا . فقال : أوليس الدهر كله غدا ؟ . قال أبو موسى : قد ذكروا جعيل بن سراقة ، فما أدري هو هذا صغّر أو غيره .
قلت : يحتمل أن يكون أخاه . وروى الواقديّ في المغازي من طريق العرباض بن سارية ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في تبوك ، فطلع جعال بن سراقة وعبد الله بن مغفّل ، وكنا ثلاثتنا نلزمه . فذكر قصة .
وقد ذكر موسى بن عقبة في المغازي في غزوة بني المصطلق : وكان في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له : جعال ، وهو - زعموا - أحد بني ثعلبة ، ورجل من بني غفار يقال له : جهجاه ، فعلت أصواتها . فذكر قصة فيها طول . وقال ابن إسحاق في المغازي : لمّا غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني المصطلق في شعبان سنة ست استعمل على المدينة جعالا الضّمريّ ؛ فهذا مغاير لقول موسى بن عقبة أنه كان معهم في غزاة بني المصطلق ، ويتعين في طريق الجمع بينهما أن يقال : هما اثنان .