حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

جَمِيلُ بن مَعْمَرِ بن حبيب الجَمَحِيُّ

جميل بن معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح الجمحيّ قال أبو العباس المبرّد في الكامل : له صحبة ، وكان خاصا بعمر بن الخطاب ، ولا نسب بينه وبين جميل بن عبد الله بن معمر العذري ، الشاعر المشهور صاحب بثينة . وهو الذي أخبر قريشا بإسلام عمر ، كما في السيرة لابن إسحاق عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : لمّا أسلم أبي قال : أي قريش أنقل للحديث ؟ فقيل له : جميل بن معمّر الجمحيّ ، فأخبره بإسلامه واستكتمه ، فنادى بأعلى صوته : إن عمر صبأ . القصة .

ثم أسلم جميل وشهد حنينا ، وقتل زهير بن الأبجر في قصة مشهورة ، ورثى أبو خراش الهذلي زهيرا بأبيات مشهورة . قال المبرّد في الكامل : شهد جميل بن معمر الفتح - فتح مكة - وقتل فيها أخا لأبي خراش الهذلي . وقال ابن يونس : شهد جميل بن معمّر فتح مصر .

ومات في أيام عمر ، وحزن عليه حزنا شديدا ، وأظنه لما مات قارب المائة ؛ فإنه شهد حرب الفّجّار وهو رجل ، وكان أبوه من كبار الصحابة كما سيأتي . وقال الزّبير : جاء عمر بن الخطاب إلى عبد الرحمن بن عوف ، فسمعه يتغنى بالنّصب ، يقول : وكيف ثوائي بالمدينة بعدما قضى وطرا منها جميل بن معمر فقال : ما هذا يا أبا محمد ؟ قال : إنّا إذا خلونا قلنا ما يقول الناس ، وذكر المبرّد هذه القصة ، فجعل عمر هو الذي كان يتغنى . والله أعلم .

موقع حَـدِيث