title: 'حديث: 1729 - الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الها… | الإصابة في تمييز الصحابة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/417940' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/417940' content_type: 'hadith' hadith_id: 417940 book_id: 47 book_slug: 'b-47'

حديث: 1729 - الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الها… | الإصابة في تمييز الصحابة

نص الحديث

1729 - الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف الهاشمي . سبط رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وريحانته ، أمير المؤمنين ، أبو محمد ، ولد في نصف شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، قاله ابن سعد وابن البرقي وغير واحد ، وقيل : في شعبان منها ، وقيل : ولد سنة أربع ، وقيل : سنة خمس ، والأول أثبت . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث حفظها عنه ، منها في السنن الأربعة ، قال : علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلمات أقولهن في الوتر الحديث . ومنها عن أبي الحوراء - بالمهملة والراء - قلت للحسن : ما تذكر من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : أخذت تمرة من تمر الصدقة فتركتها في فمي ، فنزعها بلعابها ، الحديث . وهذه القصة أخرجها أصحاب الصحيح من حديث أبي هريرة . وروى الحسن أيضا عن أبيه ، وأخيه الحسين ، وخاله هند بن أبي هالة ، روى عنه ابنه الحسن ، وعائشة أم المؤمنين ، وابن أخيه علي بن الحسين ، وابناه عبد الله والباقر ، وعكرمة ، وابن سيرين ، وجبير بن نُفَير ، وأبو الحوراء - بمهملتين - واسمه ربيعة بن شيبان ، وأبو مجلز ، وهبيرة بن يَريم - بفتح المثناة التحتانية أوله ، بوزن عظيم - وسفيان بن الليل ، وغيرهم . وروى الترمذي من حديث أسامة بن زيد ، قال : طرقت النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض الحاجة ، فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي ، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما . ومن طريق إسماعيل بن أبي خالد : سمعت أبا جحيفة يقول : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان الحسن بن علي يشبهه . وفي الترمذي من حديث بريدة قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب ، إذ جاء الحسن والحسين عليهما قميصان أحمران ، يمشيان ويعثران ، فنزل من المنبر فحملهما ووضعهما بين يديه ، الحديث . ومن طريق الزهري ، عن أنس قال : لم يكن أشبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الحسن ، وفي رواية معمر عنه : أشبه وجها ، وفي البخاري عن أسامة : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلسني والحسن بن علي فيقول : اللهم إني أحبهما ، فأحبهما . وفي البخاري عن ابن أبي مليكة ، عن عقبة بن الحارث ، قال : صلى بنا أبو بكر العصر ، ثم خرج فرأى الحسن بن علي يلعب ، فأخذه فحمله على عنقه وهو يقول : بأبي شبيه بالنبي ليس شبيها بعلي وعلي يضحك . وفي المسند من طريق زمعة بن صالح ، عن ابن أبي مليكة : كانت فاطمة تنقز الحسن وتقول مثل ذلك . وذكر الزبير عن عمه قال : ذكر عن البهي ، قال : تذاكرنا من أشبه النبي - صلى الله عليه وسلم - من أهله ، فدخل علينا عبد الله بن الزبير فقال : أنا أحدثكم بأشبه أهله به وأحبهم إليه ؛ الحسن بن علي ، رأيته يجيء وهو ساجد ، فيركب رقبته - أو قال : ظهره - فما ينزله حتى يكون هو الذي ينزل ، ولقد رأيته يجيء وهو راكع ، فيفرج له بين رجليه حتى يخرج من الجانب الآخر . وساقه ابن سعد موصولا ، من طريق يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الله البهي مولى الزبير . وقال الطبراني : حدثنا عبدان ، حدثنا قتيبة ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن معاوية بن أبي مزرد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : سمعت أذناي هاتان ، وأبصرت عيناي هاتان رسول الله - صلى الله عليه وسلم – وهو آخذ بكفيه جميعا – يعني : حسنا أو حسينا – وقدماه على قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم وهو يقول : حزقة حزقه ترق عين بقه فيرقى الغلام حتى يضع قدميه على صدر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال له : افتح ، ثم قبله ، ثم قال : اللهم أحبه فإني أحبه . وأخرجه خيثمة عن إبراهيم بن أبي العنبس ، عن جعفر بن عون ، عن معاوية نحوه . وعند أحمد من طريق زهير بن الأقمر : بينما الحسن بن علي يخطب بعدما قتل علي ؛ إذ قام رجل من الأزد آدم طوال فقال : لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واضعه في حبوته يقول : من أحبني فليحبه ، فليبلِّغ الشاهد الغائب . ومن طريق عبد الرحمن بن مسعود ، عن أبي هريرة ، قال : خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه حسن وحسين ، هذا على عاتقه وهذا على عاتقه ، وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة ، حتى انتهى إلينا فقال : من أحبهما فقد أحبني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني . وعند أبي يعلى من طريق عاصم ، عن زر ، عن عبد الله : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ، فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره ، فإذا أرادوا أن يمنعوهما أشار إليهم أن دَعُوهما ، فإذا قضى الصلاة وضعهما في حجره فقال : من أحبني فليحب هذين . وله شاهد في السنن و صحيح ابن خزيمة عن بريدة ، وفي معجم البغوي نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد . وفي المسند من حديث أم سلمة ، قالت : دخل علي وفاطمة ومعهما الحسن والحسين ، فوضعهما في حجره فقبلهما ، واعتنق عليا بإحدى يديه وفاطمة بالأخرى ، فجعل عليهم خميصة سوداء فقال : اللهم إليك لا إلى النار وله طرق في بعضها : كساء ، وأصله في مسلم . ومن حديث حذيفة رفعه : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وله طرق أيضا ، وفي الباب عن علي وجابر وبريدة وأبي سعيد . وفي البخاري عن أبي بكرة : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - على المنبر والحسن بن علي معه ، وهو يقبل على الناس مرة وعليه مرة ، ويقول : إن ابني هذا سيد ، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين . وقال أحمد : حدثنا هاشم بن القاسم ، حدثنا المبارك بن فضالة ، حدثنا الحسن بن أبي الحسن ، حدثنا أبو بكرة : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بالناس ، وكان الحسن بن علي يثب على ظهره إذا سجد ، ففعل ذلك غير مرة ، فقالوا له : إنك لتفعل بهذا شيئا ما رأيناك تفعله بأحد ، قال : إن ابني هذا سيد ، وسيصلح الله به بين فئتين من المسلمين قال : فلما ولي لم يُهْرق في خلافته محجمة من دم . وأخرجه إسماعيل الخطبي من طريق حماد بن زيد ، عن علي بن زيد وهشام ، عن الحسن بنحوه ، قال : فنظر إليهم أمثال الجبال في الحديد ، فقال : أضرب هؤلاء بعضهم ببعض في ملك من ملك الدنيا لا حاجة لي به . وقال العباس الدوري : حدثنا علي بن الحسن بن شقيق ، حدثنا الحسين بن واقد ، عن عبد الله بن بريدة ، قال : قدم الحسن بن علي على معاوية ، فقال : لأجيزنك بجائزة ما أجزت بها أحدا قبلك ولا أجيز بها أحدا بعدك ، فأعطاه أربعمائة ألف . وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا هارون بن معروف ، حدثنا ضمرة ، عن ابن شوذب قال : لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق ، وسار معاوية في أهل الشام ، فالتقوا ، فكره الحسن القتال ، وبايع معاوية على أن يجعل العهد له من بعده ، فكان أصحاب الحسن يقولون له : يا عار المؤمنين ، فيقول : العار خير من النار . وأخرج ابن سعد من طريق مجالد ، عن الشعبي وغيره ، قال : بايع أهل العراق بعد علي الحسن بن علي ، فسار إلى أهل الشام وفي مقدمته قيس بن سعد في اثني عشر ألفا يسمون شرطة الخميس ، فنزل قيس بمسكن من الأنبار ، ونزل الحسن المدائن ، فنادى مناد في عسكر الحسن : ألا إن قيس بن سعد قتل ، فوقع الانتهاب في العسكر ، حتى انتهبوا فسطاط الحسن ، وطعنه رجل من بني أسد بخنجر ، فدعا عمرو بن سلمة الأرحبي ، وأرسله إلى معاوية يشترط عليه ، وبعث معاوية عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر ، فأعطيا الحسن ما أراد ، فجاء له معاوية من منبج إلى مسكن ، فدخلا جميعا الكوفة ، فنزل الحسن القصر ، ونزل معاوية النخيلة ، وأجرى عليه معاوية كل سنة ألف ألف درهم ، وعاش الحسن بعد ذلك عشر سنين . قال ابن سعد : وأخبرنا عبد الله بن بكر السهمي ، حدثنا حاتم بن أبي صغيرة ، عن عمرو بن دينار ، قال : كان معاوية يعلم أن الحسن أكره الناس للفتنة ، فراسله وأصلح الذي بينهما ، وأعطاه عهدا إن حدث به حدث والحسن حي ليجعلن هذا الأمر إليه ، قال : فقال عبد الله بن جعفر : قال لي الحسن : إني رأيت رأيا أحب أن تتابعني عليه ، قلت : ما هو ؟ قال : رأيت أن أعمد إلى المدينة ، فأنزلها وأخلي الأمر لمعاوية ، فقد طالت الفتنة وسفكت الدماء ، وقطعت السبل ، قال : فقلت له : جزاك الله خيرا عن أمة محمد ، فبعث إلى حسين ، فذكر له ذلك ، فقال : أعيذك بالله ، فلم يزل به حتى رضي . وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا سعيد بن منصور ، حدثنا عون بن موسى ، سمعت هلال بن خباب قال : جمع الحسن رءوس أهل العراق في هذا القصر قصر المدائن ، فقال : إنكم قد بايعتموني على أن تسالموا من سالمت ، وتحاربوا من حاربت ، وإني قد بايعت معاوية ، فاسمعوا له وأطيعوا . وقال الواقدي : حدثنا داود بن سنان ، حدثنا ثعلبة بن أبي مالك : شهدت الحسن يوم مات ودفن بالبقيع ، فلقد رأيت البقيع ولو طرحت فيه إبرة ما وقعت إلا على رأس إنسان . قال الواقدي : مات سنة تسع وأربعين ، وقال المدائني : مات سنة خمسين ، وقيل : سنة إحدى وخمسين ، وقال الهيثم بن عدي : سنة أربع وأربعين ، وقال ابن منده : مات سنة تسع وأربعين ، وقيل : خمسين ، وقيل : سنة ثمان وخمسين ، ويقال : إنه مات مسموما . قال ابن سعد : أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم ، أخبرنا ابن عون ، عن عمير بن إسحاق : دخلت أنا وصاحب لي على الحسن بن علي ، فقال : لقد لفظت طائفة من كبدي ، وإني قد سقيت السم مرارا فلم أسق مثل هذا ، فأتاه الحسين بن علي فسأله من سقاه فأبى أن يخبره .

المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/417940

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة