1730 - حُسَيْل - بالتصغير ، ويقال بالتكبير - بن جابر بن ربيعة بن فروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس ، المعروف باليمان العبْسي ، بسكون الموحدة ، والد حذيفة بن اليمان استشهد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وقع ذكره في صحيح مسلم من طريق أبي الطفيل ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : ما منعني أن أشهد بدرا إلا أني خرجت أنا وأبي حسيل ، فأخذنا كفار قريش ، فقالوا : إنكم تريدون محمدا ؟ فقلنا : ما نريده ، فأخذوا منا عهد الله وميثاقه لننصرفن إلى المدينة ولا نقاتل معه ، فأتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبرناه ، فقال : انصرفا ، الحديث . وقال ابن إسحاق في المغازي عن عاصم بن عمر ، عن محمود بن لبيد : لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد ، رفع حسيل بن جابر - وهو والد حذيفة بن اليمان - وثابت بن وقش إلى الآطام مع النساء الحديث . وقد تقدم في ترجمة ثابت بن وقش . وروى البخاري بعض هذه القصة من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، في حديث أوله : لما كان يوم أحد هزم المشركون ، فصاح إبليس : أي عباد الله ، أخراكم ، فرجعت أولاهم فاجتلدت هي وأخراهم ، فنظر حذيفة فإذا هو بأبيه اليمان ، فقال : أي عباد الله ، أبي أبي ، فوالله ما احتجزوا عنه حتى قتلوه ، فقال حذيفة : غفر الله لكم ، قال عروة : فما زالت في حذيفة منه بقية خير حتى لحق بالله . وروى السراج في تاريخه من طريق عكرمة ، أن والد حذيفة بن اليمان قتل يوم أحد ، قتله رجل من المسلمين وهو يظن أنه من المشركين ، فوَدَاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم ورجاله ثقات مع إرساله . وله شاهد أخرجه أبو إسحاق الفزاري في كتاب السير عن الأوزاعي ، عن الزهري قال : أخطأ المسلمون بأبي حذيفة يوم أحد حتى قتلوه ، فقال حذيفة : يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين ، فبلغت النبي - صلى الله عليه وسلم - فزاده عنده خيرا ، ووداه من عنده .
المصدر: الإصابة في تمييز الصحابة
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/417942
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة