حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

حصين بن الحُمام

حصين بن الحُمام - بضم المهملة وتخفيف الميم - بن ربيعة بن مُسَّاب - بضم أوله وتشديد المهملة وآخره موحدة - بن حرام بن وائلة بن سهم بن مرة بن عوف المري ، الشاعر المشهور ، يكنى : أبا مَعِيَّة - بفتح الميم وكسر المهملة بعدها تحتانية مثقلة ، وقيل : مصغر - قال ابن ماكولا : له صحبة ، وقال أبو عمر : إنه أنصاري ، وأنكره ابن الأثير ، وقال : هو مري ، قلت : لعله حالف الأنصار . وكان له أخ اسمه معية ، وولدان ؛ معية ويزيد ابنا حصين ، وليزيد ولد اسمه معية أيضا ، ولكلهم ذكر في شعراء بني مرة . قال البلاذري : كان رئيسا وفيّا ، وقال أبو عبيدة : اتفقوا على أن أشعر المقلين في الجاهلية ثلاثة : المسيب بن علس ، والحصين بن الحمام ، والمتلمس .

قال أبو عبيد في شرح الأمثال : هو جاهلي ، زعم أبو عبيدة أنه أدرك الإسلام ، واحتج على ذلك بقوله : أعوذ بربي من المخزيات يوم ترى النفس أعمالها وخف الموازين بالكافرين وزُلزلت الأرض زلزالها وأنشد له المرزباني في معجم الشعراء الأبيات المشهورة التي منها : نفلق هاما من رجال أعزة علينا ، وهم كانوا أعق وأظلما وبهذا البيت تمثَّل يزيد بن معاوية لما جاءه قتل الحسين بن علي - رضي الله عنه - . وذكر أبو الفرج الأصبهاني أنه مات في سفر له ، فسمع قومه قائلا يقول في الليل : ألا هلك الحلو الحلال الحلاحل ومن عقده حزم وعزم ونائل فسمعه أخوه معية فقال : هلك والله الحصين ، فكان كذلك ، ورثاه بأبيات منها : فلا تبعد حصين فكل حي سيلقى في صروف الدهر حينا لعمر الباكيات على حصين لقد عزت رزيته علينا وله مرثيَّة أخرى مذكورة في معية .

موقع حَـدِيث