حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

حكيم بن حزام بن خويلد الأسدي

حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي الأسدي ، ابن أخي خديجة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - واسم أمه صفية ، وقيل : فاختة ، وقيل : زينب بنت زهير بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ، ويكنى أبا خالد . له حديث في الكتب الستة روى عنه ابنه حزام ، وعبد الله بن الحارث بن نوفل ، وسعيد بن المسيب ، وموسى بن طلحة ، وعروة ، وغيرهم . قال موسى بن عقبة ، عن أبي حبيبة مولى الزبير : سمعت حكيم بن حزام يقول : ولدت قبل الفيل بثلاث عشرة سنة ، وأنا أعقل حين أراد عبد المطلب أن يذبح عبد الله ابنه .

وحكى الواقدي نحوه ، وزاد : وذلك قبل مولد النبي - صلى الله عليه وسلم بخمس سنين . وقتل والد حكيم في الفجار وشهدها حكيم . وحكى الزبير بن بكار أن حكيما ولد في جوف الكعبة ، قال : وكان من سادات قريش .

وكان صديق النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل المبعث ، وكان يوده ويحبه بعد البعثة ، ولكنه تأخر إسلامه حتى أسلم عام الفتح ، وثبت في السيرة ، وفي الصحيح أنه - صلى الله عليه وسلم - قال : من دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن . وكان من المؤلفة ، وشهد حنينا ، وأعطي من غنائمها مائة بعير ، ثم حسن إسلامه ، وكان قد شهد بدرا مع الكفار ، ونجا مع من نجا ، فكان إذا اجتهد في اليمين قال : والذي نجاني يوم بدر . وكنيته أبو خالد ، قال الزبير : جاء الإسلام وفي يد حكيم الرفادة ، وكان يفعل المعروف ويصل الرحم .

وفي الصحيح أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أشياء كنت أفعلها في الجاهلية ألي فيها أجر ؟ قال : أسلمت على ما سلف لك من خير . وكانت دار الندوة بيده ، فباعها بعد من معاوية بمائة ألف درهم ، فلامه ابن الزبير ، فقال له : يا بن أخي ، اشتريت بها دارا في الجنة ، فتصدق بالدراهم كلها ، وكان من العلماء بأنساب قريش وأخبارها . مات سنة خمسين ، وقيل : سنة أربع ، وقيل : ثمان وخمسين ، وقيل : سنة ستين ، وهو ممن عاش مائة وعشرين سنة شطرها في الجاهلية وشطرها في الإسلام .

قال البخاري في التاريخ : مات سنة ستين وهو ابن عشرين ومائة سنة ، قاله إبراهيم بن المنذر ، ثم أسند من طريق عمر بن عبد الله بن عروة ، عن عروة قال : مات لعشر سنوات من خلافة معاوية .

موقع حَـدِيث