---
title: 'حديث: 1891 - حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ب… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/418279'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/418279'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 418279
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 1891 - حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل ب… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 1891 - حويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشي العامري ، أبو محمد أو أبو الأصبغ . أسلم عام الفتح وشهد حنينا ، وكان من المؤلفة ، وجدد أنصاب الحرم في عهد عمر ، قال البخاري : عاش مائة وعشرين سنة ، وقال الواقدي : مات في خلافة معاوية سنة أربع وخمسين ، قال ابن معين : لا أحفظ لحويطب عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا . انتهى . وقد روى البخاري من طريق السائب بن يزيد عنه ، عن ابن السعدي ، عن عمر حديثا في العمالة ، وهم أربعة من الصحابة في نسق . وروى عنه أيضا أبو سفيان ولده ، وأبو نجيح ، وعبد الله بن بريدة ، وغيرهم ، وقال الواقدي : حدثنا عبد الرحمن بن عبد العزيز ، حدثنا عبد الله بن أبي بكر بن حزم : قال كان حويطب يقول : انصرفت من صلح الحديبية وأنا مستيقن أن محمدا سيظهر ، فذكر قصة طويلة . وروى ابن سعد في الطبقات من طريق المنذر بن جهم وغيره ، عن حويطب قال : لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة خفت خوفا شديدا . فذكر قصة طويلة ، ففرقت أهلي بحيث يأمنون ، وانتهيت إلى حائط عوف فأقمت فيه ، فإذا أنا بأبي ذر وكانت لي به معرفة ، والمعرفة أبدا نافعة ، فسلمت عليه ، فذكرت له ، فقال : اجمع عيالك وأنت آمن ، وذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره فاطمأننت ، فقال لي أبو ذر : حتى متى يا أبا محمد ، قد سبقت وفاتك خير كثير ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبر الناس وأحلم الناس ، وشرفه شرفك وعزه عزك ، فقلت : أنا أخرج معك ، فقال : إذا رأيته فقل : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ، فقلتها ، فقال : وعليك السلام ، فتشهدت ، فسر بذلك وقال : الحمد لله الذي هداك . قال : واستقرضني مالا فأقرضته أربعين ألفا ، وشهدت معه حنينا ، وأعطاني من الغنائم ، ثم قدم حويطب المدينة فنزلها إلى أن مات ، وباع داره بمكة من معاوية بأربعين ألف دينار ، فاستكثرها بعض الناس ، فقال حويطب : وما هي لمن عنده خمس من العيال . وروى عبد الرزاق من طريق أبي نجيح ، عن حويطب ، أن امرأة جذبت أمتها ، وقد عاذت منها بالبيت فشُلَّت يدها ، فلقد جاء الإسلام وإن يدها لشلاء ، ورواه الطبراني من وجه آخر من طريق ابن أبي نجيح ، عن أبيه ، عن حويطب ، لكن قال : إن العائذ امرأة ، وإن الذي جذبها زوجها .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/418279

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
