---
title: 'حديث: 2172 - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن ال… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/418883'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/418883'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 418883
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 2172 - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن ال… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 2172 - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد بن عوف بن غنم بن مالك بن النجار أبو أيوب الأنصاري النجاري معروف باسمه وكنيته ، وأمه هند بنت سعيد بن عمرو من بني الحارث بن الخزرج ، من السابقين ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبي بن كعب ، روى عنه البراء بن عازب ، وزيد بن خالد ، والمقدام بن معديكرب وابن عباس ، وجابر بن سمرة ، وأنس ، وغيرهم من الصحابة ، وجماعة من التابعين ، شهد العقبة وبدرا وما بعدها ، ونزل عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قدم المدينة فأقام عنده حتى بنى بيوته ومسجده . وآخى بينه وبين مصعب بن عمير ، وشهد الفتوح ، وداوم الغزو ، واستخلفه علي على المدينة لما خرج إلى العراق ، ثم لحق به بعد ، وشهد معه قتال الخوارج ، قال ذلك الحكم بن عتيبة . وروي عن سعيد بن المسيب أن أبا أيوب أخذ من لحية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا ، فقال له : لا يصيبك السوء يا أبا أيوب . وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة ، وابن أبي عاصم من طريق أبي الخير ، عن أبي رهم أن أبا أيوب حدثهم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل في بيته ، وكنت في الغرفة ، فهريق ماء في الغرفة ، فقمت أنا وأم أيوب بقطيفة لنا نتتبع الماء شفقا أن يخلص إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم فنزلت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا مشفق ، فسألته ، فانتقل إلى الغرفة ، قلت : يا رسول الله : كنت ترسل إلي بالطعام ، فأنظر ، فأضع أصابعي حيث أرى أثر أصابعك حتى كان هذا الطعام . قال : أجل ، إن فيه بصلا ، فكرهت أن آكل من أجل الملك ، وأما أنتم فكلوا . وروى أحمد من طريق جبير بن نفير ، عن أبي أيوب قال : لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة اقترعت الأنصار أيهم يؤويه ، فقرعهم أبو أيوب الحديث . وقال ابن سعد : أخبرنا ابن علية ، عن أيوب ، عن محمد شهد أبو أيوب بدرا ، ثم لم يتخلف عن غزاة للمسلمين إلا وهو في أخرى ، إلا عاما واحدا استعمل على الجيش شاب ، فقعد ، فتلهف بعد ذلك ، وقال : ما ضرني من استعمل علي ، فمرض ، وعلى الجيش يزيد بن معاوية ، فأتاه يعوده ، فقال : حاجتك ؟ قال : حاجتي إذا أنا مت فاركب بي ما وجدت مساغا في أرض العدو ، فإذا لم تجد فادفني ، ثم ارجع ، ففعل . ورواه أبو إسحاق الفزاري ، عن هشام ، عن محمد ، وسمى الشاب عبد الملك بن مروان . ولزم أبو أيوب الجهاد بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أن توفي في غزاة القسطنطينية سنة خمسين ، وقيل : إحدى ، وقيل : اثنتين وخمسين ، وهو الأكثر ، وقال أبو زرعة الدمشقي عن دحيم ، عن الوليد ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : أغزى معاوية ابنه يزيد سنة خمس وخمسين في جماعة من الصحابة في البر والبحر ، حتى أجاز القسطنطينية ، وقاتلوا أهل القسطنطينية على بابها .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/418883

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
