خالد ابن غَلَاب
خالد ابن غَلَاب - بفتح المعجمة وتخفيف اللام ، وآخره موحدة - وهو جد محمد بن زكريا الغلابي ، له وفادة ، ثم نزل البصرة ، وولي أصبهان لعثمان . روى ابن منده من طريق الأحوص بن المفضل بن غسان ، عن عمه محمد بن غسان ، عن جده خالد بن عمرو ، عن أبيه عمرو بن معاوية ، عن أبيه ، عن أبيه عمرو بن خالد ابن غلاب ، قال : لما حصر عثمان خرج أبي يريد نصره ، وكان يتولى أصبهان ، فاتصل به قتله فانصرف إلى منزله بالطائف ، وقدمت في ثقل أبي ، فصادفت وقعة الجمل ، فدخلت على علي فقال : من هذا ، قيل : عمرو بن خالد ، قال : ابن غلاب ؟ قالوا : نعم ، قال : أشهد أني رأيت أباه بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وذكر الفتن . فقال : يا رسول الله ، ادع الله أن يكفيني الفتن ، فقال : اللهم اكفه الفتن ، ما ظهر منها وما بطن .
قال ابن منده : غريب ، تفرد به أولاده ، وغلاب اسم امرأة . وكذا قال أبو نعيم في تاريخ أصبهان : وزاد : وهو خالد بن الحارث بن أوس بن النابغة بن عتر بن حبيب بن وائلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن هوازن . وقال المرزباني : كان على بيت المال لعمر ، وقد ولي بعض عمل أصبهان ، وفيه يقول أبو المختار يزيد بن قيس الكلابي في قصيدته التي شكى فيها العمال إلى عمر بن الخطاب يقول فيها : إذا التاجر الهندي جاء بفأرة من المسك أضحت في سوالفهم تجري ويقول فيها : ولا تنسين النافعين كلاهما ولا ابن غلاب من سراة بني نصر وهي قصيدة طويلة ستأتي بتمامها في ترجمة قائلها : يزيد بن قيس في القسم الثالث ، فأجابه خالد هذا بقوله : أبلغ أبا المختار عني رسالة فقد كنت ذا قربى لديك وذا سمر وما كان لي يوما إليك جناية فتجعلني ممن يؤلف في الشعر أنشدهما له دعبل في طبقات الشعراء .