---
title: 'حديث: 2231 - خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبى بن عوف بن كلفة بن… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/419002'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/419002'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 419002
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 2231 - خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبى بن عوف بن كلفة بن… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 2231 - خبيب بن عدي بن مالك بن عامر بن مجدعة بن جحجبى بن عوف بن كلفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي : شهد بدرا ، واستشهد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم وفي الصحيح عن أبي هريرة ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشرة رهط عينا ، وأمّر عليهم عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح ، فذكر الحديث . وفيه : فانطلقوا - أي المشركون - بخبيب بن عدي ، وزيد بن الدثنة حتى باعوهما بمكة ، فاشترى بنو الحارث بن عامر بن نوفل خبيبا ، وكان هو قتل الحارث بن عامر يوم بدر ، فذكر الحديث بطوله ، وفيه قصة قتله . وقوله : ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي وروى البخاري أيضا عن جابر قال : قتل خبيبا أبو سروعة ، قلت : اختلف في أبي سروعة : هل هو عقبة بن الحارث أو أخوه ، قال ابن الأثير : كذا في رواية أبي هريرة أن بني الحارث بن عامر ابتاعوا خبيبا ، وذكر ابن إسحاق أن الذي ابتاعه حجير بن أبي إهاب التميمي حليف لهم ، وكان حجير أخا الحارث بن عامر لأمه ، فابتاعه لعقبة بن الحارث ليقتله بأبيه . قال : وقيل اشترك في ابتياعه أبو إهاب ، وعكرمة بن أبي جهل ، والأخنس بن شريق ، وعبيدة بن حكيم بن الأوقص ، وأمية بن أبي عتبة ، وبنو الحضرمي ، وصفوان بن أمية ، وهم أبناء من قتل من المشركين يوم بدر . وقال ابن إسحاق : حدثني ابن أبي نجيح عن ماوية بنت حجير بن أبي إهاب - وكانت قد أسلمت - قالت : حبس خبيب في بيتي ، فلقد اطلعت عليه من صير الباب ، وإن في يده لقطفا من عنب مثل رأس الرجل يأكل منه ، وما أعلم في الأرض من عنب يؤكل . وأخرج البخاري قصة العنب من غير هذا الوجه ، وروى ابن أبي شيبة من طريق جعفر بن عمرو بن أمية ، عن أبيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه وحده عينا إلى قريش ، قال : فجئت إلى خشبة خبيب ، فحللته ، فوقع إلى الأرض ، وانتبذت غير بعيد ، ثم التفت ، فلم أره ، كأنما ابتلعته الأرض . وذكر أبو يوسف في كتاب اللطائف عن الضحاك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أرسل المقداد والزبير في إنزال خبيب عن خشبته ، فوصلا إلى التنعيم ، فوجدا حوله أربعين رجلا نشاوى فأنزلاه ، فحمله الزبير على فرسه ، وهو رطب لم يتغير منه شيء ، فنذر بهم المشركون ، فلما لحقوهم ، قذفه الزبير ، فابتلعته الأرض . فسمي بليع الأرض . وذكر القيرواني في حلى العلى أن خبيبا لما قتل جعلوا وجهه إلى غير القبلة ، فوجدوه مستقبل القبلة ، فأداروه مرارا ، ثم عجزوا فتركوه .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/419002

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
