حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

نسبه

ج٣ / ص٢٢٧( باب خ ض ) 2279 - الخَضِر صاحب موسى - عليه السلام - :

اختلف في نسبه ، وفي كونه نبيا ، وفي طول عمره ، وبقاء حياته ، وعلى تقدير بقائه إلى زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وحياته بعده ، فهو داخل في تعريف الصحابي على أحد الأقوال ، ولم أر من ذكره فيهم من القدماء مع ذهاب الأكثر إلى الأخذ بما ورد من أخباره في تعميره وبقائه ، وقد جمعت من أخباره ما انتهى إلي علمه مع بيان ما يصح من ذلك ، مما لا يصح .
( باب نسبه ) قيل : هو ابن آدم لصلبه ، وهذا قول رواه الدارقطني في " الأفراد " من طريق رواد بن الجراح ، عن مقاتل بن سليمان ، عن الضحاك ، عن ابن عباس ، ورواد ضعيف ، ومقاتل متروك ، والضحاك لم يسمع من ابن عباس . القول الثاني : إنه ابن قابيل بن آدم ، ذكره أبو حاتم السجستاني في كتاب " المعمرين " .

قال : حدثنا مشيختنا منهم أبو عبيدة فذكره ، وقالوا : هو أطول الناس عمرا ، وهذا معضل ، وحكى صاحب هذه المقالة أن اسمه خضرون ، وهو الخضر ، وقيل : اسمه عامر ، ذكره ج٣ / ص٢٢٨أبو الخطاب بن دحية ، عن ابن حبيب البغدادي . القول الثالث : جاء عن وهب بن منبه أنه بليا بن ملكان بن فالغ بن عابر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح ، وبهذا قال ابن قتيبة ، وحكاه النووي ، وزاد ، وقيل : كلمان بدل ملكان . القول الرابع : جاء عن إسماعيل بن أبي أويس أنه المعمر بن مالك بن عبد الله بن نصر بن الأزد .

ج٣ / ص٢٢٩القول الخامس : هو ابن عمائيل بن اليفز بن العيص بن إسحاق ، حكاه ابن قتيبة أيضا ، وكذا سمى أباه عمائيل مقاتل . القول السادس : أنه من سبط هارون أخي موسى ، روي عن الكلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عباس وهو بعيد ، وأعجب منه قول ابن إسحاق : إنه أرميا بن حلقيا ، وقد رد ذلك أبو جعفر بن جرير . القول السابع : أنه ابن بنت فرعون ، حكاه محمد بن أيوب ، عن ابن لهيعة ، وقيل : ابن فرعون لصلبه ، حكاه النقاش .

ج٣ / ص٢٣٠القول الثامن : أنه اليسع حكي عن مقاتل أيضا ، وهو بعيد أيضا . القول التاسع : أنه من ولد فارس ، جاء ذلك عن ابن شوذب ، أخرجه الطبري بسند جيد من رواية ضمرة بن ربيعة ، عن ابن شوذب . القول العاشر : أنه من ولد بعض من كان آمن بإبراهيم ، وهاجر معه من أرض بابل ، حكاه ابن جرير الطبري في " تاريخه " .

وقيل : كان أبوه فارسيا وأمه رومية ، وقيل : كان أبوه روميا وأمه فارسية . وثبت

في " الصحيح
" أن سبب تسميته الخضر أنه جلس على فروة بيضاء ، فإذا هي تهتز تحته خضراء . هذا لفظ أحمد من رواية ابن المبارك عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، والفروة الأرض اليابسة .

وقال أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أخبرنا معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة رفعه : إنما سمي الخضر خضرا ؛ لأنه جلس على فروة فاهتزت ج٣ / ص٢٣١خضراء ، والفروة : الحشيش الأبيض . قال عبد الله بن أحمد : أظنه تفسير عبد الرزاق . وفي الباب عن ابن عباس من طريق قتادة ، عن عبد الله بن الحارث عنه .

ومن طريق منصور عن مجاهد . قال النووي : كنيته أبو العباس ، وهذا متفق عليه .

موقع حَـدِيث