حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

خوات بن جبير بن النعمان الأنصاري

( باب : خ و ) 2307 - خوات بن جبير بن النعمان بن أمية بن امرئ القيس بن ثعلبة بن ج٣ / ص٣٢٣عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس الأنصاري أبو عبد الله وأبو صالح ذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق وغيرهما في البدريين ، وقالوا : إنه أصابه في ساقه حجر فرد من الصفراء ، وضرب له بسهمه ، وأجره ، ذكره الواقدي وغيره ، قالوا : وشهد أحدا والمشاهد بعدها . وروى البغوي والطبراني من طريق جرير بن حازم ، عن زيد بن أسلم أن خوات بن جبير قال : نزلت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمر الظهران ، قال : فخرجت من خبائي فإذا نسوة يتحدثن ، فأعجبنني فرجعت فأخذت حلتي فلبستها وجلست إليهن ، وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قبته فلما رأيته هبته فقلت : يا رسول الله جمل لي شرد فأنا أبتغي له قيدا . الحديث بطوله في قوله : ما فعل شراد جملك .

وروى الطبراني وابن شاهين من طريق عبد الله بن إسحاق بن ج٣ / ص٣٢٤الفضل بن العباس ، حدثنا أبي ، حدثنا صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير عن أبيه عن جده عن خوات مرفوعا : ما أسكر كثيره فقليله حرام . وروى ابن منده من طريق أبي أويس عن يزيد بن رومان ، عن صالح بن خوات بن جبير ، عن أبيه قال : صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة الخوف في غزوة ذات الرقاع . الحديث .

وهو عند مالك عن يزيد بن رومان ، عن صالح عمن شهد ولم يسمه ، ولم يقل : عن أبيه . وقد رواه العمري عن القاسم بن محمد عن صالح عن أبيه ، وخالفه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد فقال : عن أبيه عن صالح بن خوات عن سهل بن أبي حثمة . فإن كان أبو أويس حفظه فلعل صالحا سمعه من اثنين .

ج٣ / ص٣٢٥وروى السراج في تاريخه من طريق ضمرة بن سعيد عن قيس بن أبي حذيفة ، عن خوات بن جبير قال : خرجنا حجاجا مع عمر فسرنا في ركب فيهم أبو عبيدة بن الجراح وعبد الرحمن بن عوف فقال القوم : غننا من شعر ضرار ، فقال عمر : دعوا أبا عبد الله ، فليغن من بنيات فؤاده ، فما زلت أغنيهم حتى كان السحر فقال عمر : ارفع لسانك يا خوات ، فقد أسحرنا . وروى الباوردي من طريق ثابت بن عبيد ، عن خوات بن جبير ، وكان من الصحابة قال : نوم أول النهار خرق ، وأوسطه خلق ، وآخره حمق ، وقال موسى بن عقبة ، عن ابن شهاب : خوات بن جبير هو صاحب ذات النِحيين - بكسر النون وسكون المهملة تثنية نحي - وهو ظرف السمن ، وقد ذكر ابن أبي خيثمة القصة من طريق ابن سيرين قال : كانت امرأة تبيع سمنا في الجاهلية فدخل رجل فوجدها خالية ، فراودها فأبت ، فخرج فتنكر ورجع فقال : هل عندك من سمن طيب ؟ قالت : نعم . فحلت زقا فذاقه فقال : أريد أطيب منه فأمسكته ، وحلت آخر فذاقه .

فقال : أمسكيه فقد انفلت بعيري . قالت : اصبر حتى أوثق الأول . قال : لا ، وإلا تركته من يدي يهراق ، فإني أخاف ألا أجد بعيري فأمسكته بيدها ج٣ / ص٣٢٦الأخرى فانقض عليها ، فلما قضى حاجته قالت له : لا هناك .

قال الواقدي : عاش خوات إلى سنة أربعين ، فمات فيها وهو ابن أربع وسبعين سنة بالمدينة ، وكان ربعة من الرجال ، وقال المرزباني : مات سنة اثنتين وأربعين .

موقع حَـدِيث