---
title: 'حديث: 2351 - خنافر بن التوأم الحميري كان كاهنا من حمير ، ثم أسلم على يد معاذ… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/419285'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/419285'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 419285
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 2351 - خنافر بن التوأم الحميري كان كاهنا من حمير ، ثم أسلم على يد معاذ… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 2351 - خنافر بن التوأم الحميري كان كاهنا من حمير ، ثم أسلم على يد معاذ بن جبل ، وله خبر حسن من أعلام النبوة في إسناده مقال ذكره أبو عمر . قلت : وذكره الأزدي ، وقال : إسناد خبره ضعيف ، انتهى . ووجدت خبره في الأخبار المنثورة لابن دريد ، قال : أخبرني عمي ، عن أبيه عن ابن الكلبي ، عن أبيه قال : كان خنافر بن التوأم كاهنا ، وكان قد أوتي بسطة في الجسم وسعة في المال ، وكان عاتيا ، فلما وفدت وفود اليمن على النبي - صلى الله عليه وسلم - وظهر الإسلام ، أغار على إبل لمراد فاكتسحها ، وخرج بماله وأهله فلحق بالشحر ، فحالف جودان بن يحيى الفرضمي ، وكان سيدا منيعا ، فنزل واديا مخصبا ، وكان له رئي في الجاهلية ، ففقده في الإسلام . قال : فبينا أنا ليلة بذلك الوادي ، إذ هوى على هوي العقاب ، فقال : خنافر . فقلت : شصار . فقال : اسمع ، أقل . قلت : قل أسمع ، قال : عه تغنم ، لكل ذي أمد نهاية ، وكل ذي ابتداء إلى غاية ، قلت : أجل . قال : كل دولة إلى أجل ، ثم يتاح لها حول ، وقد انتسخت النحل ، ورجعت إلى حقائقها الملل ، إني آنست بالشام نفرا من آل العذام ، حكاما على الحكام يذبرون ذا رونق من الكلام ليس بالشعر المؤلف ، ولا السجع المتكلف ، فأصغيت فزجرت فعاودت فظلفت فقلت : بم تهينمون ، وإلام تعتزون ؟ فقالوا : خطاب كبار جاء من عند الملك الجبار فاسمع يا شصار لأصدق الأخبار ، واسلك أوضح الآثار تنج من أوار النار . فقلت : وما هذا الكلام ؟ قالوا : فرقان بين الكفر والإيمان أتى به رسول من مضر ، ثم من أهل المدر ، ابتعث فظهر فجاء بقول قد بهر ، وأوضح نهجا قد دثر فيه مواعظ لمن اعتبر ، قلت : ومن هذا المبعوث بالآي الكبر ؟ قال : أحمد خير البشر ، فإن آمنت أعطيت الشبر ، وإن خالفت أصليت سقر ، فآمنت يا خنافر ، وأقبلت إليك أبادر فجانب كل نجس كافر ، وشايع كل مؤمن طاهر ، وإلا فهو الفراق . قال : فاحتملت بأهلي فرددت الإبل إلى أهلها ، ثم أقبلت على معاذ بن جبل بصنعاء ، فبايعته على الإسلام ، وعلمني سورا من القرآن ، وفي ذلك أقول : ألم تر أن الله عاد بفضله وأنقذ من لفح الزخيخ خنافرا دعاني شصار للتي لو رفضتها لأصليت جمرا من لظى الهوب واهرا

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/419285

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
