ذكوان بن عبد قيس الأنصاري
ذكوان بن عبد قيس بن خلدة بن مخلد بن عامر بن زريق الأنصاري الخزرجي يكنى أبا السبع ، ذكره موسى بن عقبة وأبو الأسود في أهل العقبة ، وفيمن استشهد بأحد ، وقال ابن المبارك في الجهاد : عن عاصم بن عمر ، عن سهيل بن أبي صالح : لما خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد ، قال : من ينتدب ؟ فقام رجل من بني زريق ، يقال له : ذكوان بن عبد قيس ، أبو السبع ، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - : من أحب أن ينظر إلى رجل يطأ بقدمه غدا خضرة الجنة ، فلينظر إلى هذا . وذكر الحديث بطوله . وروى الواقدي من طريق خبيب بن عبد الرحمن ، قال : لما خرج أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة بمكة فسمعا برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأتياه ، فعرض عليهما الإسلام فأسلما ، فكانا أول من قدم المدينة بالإسلام .
وروى عمر بن شبة في أخبار المدينة بإسناد له إلى أنس بن مالك ، أن سعد بن أبي وقاص اشترى من ذكوان بن عبد قيس بئر السقيا ببعيرين . ومن طريق جابر نحوه ، وزاد أن أباه أوصاه أن يشتريها قال : فوجدت سعدا قد سبقني .