حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإصابة في تمييز الصحابة

رافع بن خديج بن رافع الأنصاري

رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي ، أبو عبد الله ، أو أبو خديج ، أمه حليمة بنت مسعود بن سنان بن عامر من بني بياضة . عُرِضَ على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر فاستصغره ، وأجازه يوم أحد ، فجرح بها ، وشهد ما بعدها ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن عمه ظهير بن رافع . روى عنه ابنه عبد الرحمن ، وحفيده عباية بن رفاعة ، والسائب بن يزيد ، ومحمود بن لبيد ، وسعيد بن المسيب ، ونافع بن جبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وأبو النجاشي مولى رافع ، وسليمان بن يسار ، وآخرون .

واستوطن المدينة إلى أن انتقضت جراحته في أول سنة أربع وسبعين فمات وهو ابن ست وثمانين سنة ، وكان عريف قومه بالمدينة . كذا قال الواقدي في وفاته ، وقد ثبت أن ابن عمر صلى عليه ، وصرح بذلك الواقدي وابن عمر ، وفي أول سنة أربع كان بمكة عقب قتل ابن الزبير ، ثم مات من الجرح الذي أصابه من زج الرمح ، فكأن رافعا تأخر حتى قدم ابن عمر المدينة فمات فصلى عليه ، ثم مات ابن عمر بعده أو مات رافع في أثناء سنة ثلاث قبل أن يحج ابن عمر ، فإنه ثبت أن ابن عمر شهد جنازته . قال أبو نضرة : خرجتْ جنازة رافع بن خديج ، وفي القوم ابن عمر ، فخرج نسوة يصرخن ، فقال ابن عمر : اسكتن ، فإنه شيخ كبير لا طاقة له بعذاب الله .

وقال يحيى بن بكير : مات أول سنة ثلاث وسبعين ، فهذا أشبه . وأما البخاري فقال : مات في زمن معاوية ، وهو المعتمد ، وما عداه وَاهٍ ، وسيأتي مستنده في ذلك في ترجمة أم عبد الحميد في كُنَى النساء ، وأَرَّخَه ابن قانع سنة تسع وخمسين ، وأخرج ابن شاهين من طريق محمد بن يزيد ، عن رجاله : أصاب رافعا سهم يوم أحد . فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن شئت نزعت السهم وتركت القطبة وشهدت لك يوم القيامة أنك شهيد .

فلما كانت خلافة عثمان انتقض به ذلك الجرج فمات منه ، كذا قال . والصواب خلافة معاوية كما تقدم ، ويحتمل أن يكون بين الانتقاض والموت مدة .

موقع حَـدِيث