رافع بن عمرو بن جابر الطائي
رافع بن عمرو بن جابر بن حارثة بن عمرو بن مخضب أبو الحسن الطائي السنبسي ويقال : ابن عميرة ، وقد ينسب لجده ، وقيل : هو رافع بن أبي رافع ، قال مسلم وأبو أحمد الحاكم : له صحبة . روى الطبراني من طريق الأعمش ، عن سليمان بن ميسرة ، عن طارق بن شهاب عن رافع بن أبي رافع الطائي قال : لما كانت غزوة ذات السلاسل استعمل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمرو بن العاص على جيش فيهم أبو بكر . فذكر الحديث بطوله .
وأخرجه ابن خزيمة من طريق طلحة بن مصرف ، عن سليمان ، عن طارق ، عن رافع الطائي ، قال : وكان رافع لِصّا في الجاهلية . وكان يعمد إلى بيض النعام ، فيجعل الماء فيه ، فيخبؤه في المفاوز ؛ فلما أسلم كان دليل المسلمين . قال رافع : لما كانت غزوة ذات السلاسل .
قلت : لأختارن لنفسي رفيقا صالحا فوفِّق لي أبو بكر ، فكان ينيمني على فراشه ، ويلبسني كساء له من أكسية فدك ، فقلت له : علمني شيئا ينفعني . قال : اعبد الله ولا تشرك به شيئا ، وأقم الصلاة ، وتصدق إن كان لك مال ، وهاجر دار الكفر ، ولا تؤمر على رجلين . الحديث .
وقال ابن سعد : كان يقال له : رافع الخير ، وتوفي في آخر خلافة عمر ، وقد غزا في ذات السلاسل ، ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - كذا قال ، وكذا عَدَّه العجلي في التابعين ، وفرَّق خليفة بن خياط بين رافع بن عمرو صاحب قصة ذات السلاسل ، فذكره في الصحابة ، وبيَّن رافع بن عميرة الذي دل خالد بن الوليد على طريق السماوة حين رحل بهم من العراق إلى الشام في خمسة أيام ، فذكره في التابعين ، ولم يُصِبْ في ذلك ، فإنه واحد اختُلف في اسم أبيه . وذكر ابن إسحاق في المغازي أنه هو الذي كلمه الذئب - فيما تزعم طيئ - وكان في ضأن يرعاها ، فقال في ذلك : فلما أن سمعت الذئب نادى يبشرني بأحمد من قريب فألفيت النبي يقول قولا صدوقا ليس بالقول الكذوب وروى الطبراني من طريق عصام بن عمرو ، عن عمرو بن حيان الطائي ، قال : كان رافع بن عميرة السنبسي يغدي أهل ثلاثة مساجد يسقيهم الحَيْس وما له إلا قميص واحد وهو للبيت وهو للجمعة .