الربيع بن ربيعة بن عوف التميمي
الربيع بن ربيعة بن عوف بن قتال بن أنف الناقة التميمي ، أبو يزيد المعروف بالمخبل السعدي ، الشاعر المشهور . زعم هارون بن زكريا الهجري في نوادره أن له صحبة ، استدركه ابن الأثير وابن فتحون ، وقال ابن دريد : اسم المخبل ربيعة بن كعب ، وقيل : ربيعة بن مالك ، وقيل : اسمه ربيعة بن عوف ، قاله المرزباني ، وحكى الخلاف فيه ، وقال : كان مخضرما نزل البصرة ، وقال ابن الكلبي : اسمه الربيع بن مالك . وقال أبو الفرج الأصبهاني : كان المخبل مخضرما من فحول الشعراء وعمَّر عُمرًا طويلا ، وأحسبه مات في خلافة عمر أو عثمان ، وفيه يقول الفرزدق الشاعر : وهب القصائد لي النوابغ إذ مضوا وأبو يزيد وذو القروح وجرول وأورد مهاجاة بين المُخَبّل وبين الزبرقان بن بدر .
وقال المرزباني : كان شاعرا مفلقا مخضرما ، نزل البصرة ، وهو القائل في قصيدته المشهورة : إني وجدت الأمر أرشده تقوى الإله وشره الإثم وذكر وثيمة في الردة أن المخبل شهد مع قيس بن عاصم حرب ربيعة بالبحرين ، وله في قيس بن عاصم مديحٌ . وقد مضى له ذكر في ترجمة بغيض بن عامر في القسم الثالث . ويقال : إنه خطب أخت الزبرقان فمنعه لشيء كان في عقله ، وزوجها هزالا ، وكان هزال قتل جارا للزبرقان فعيَّره المخبل بأبيات منها : أأنكحت هزالا خليدة بعدما زعمت بظهر الغيب أنك قاتله