رفاعة بن تابوت الأنصاري
رفاعة بن تابوت الأنصاري جاء ذكره في حديث مرسل أخرجه عبد بن حميد في تفسيره من طريق قيس بن حبتر النهشلي قال : كانوا إذا أحرموا لم يأتوا بيتا من قِبَل بابه ولكن من قِبَل ظهره ، وكانت الحُمْس بخلاف ذلك فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حائطا ، ثم خرج من بابه فاتبعه رجل يقال له : رفاعة بن تابوت ، ولم يكن من الحُمس ، فقالوا : يا رسول الله نافق رفاعة . فقال : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : تبعتك ، قال : إني من الحمس . قال : فإن ديننا واحد .
فنزلت : وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا . وله شاهد في الصحيح من حديث البراء لكن لم يسمه ، وسيأتي نحو هذه القصة لقطبة بن عامر فلعلها وقعت لهما . وأما الحديث الذي أخرجه مسلم من حديث جابر أن ريحا عظيمة هبت ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إنما هبت لموت منافق عظيم النفاق ، وهو رفاعة بن تابوت فهو آخر غير هذا ؛ فقد جاء من وجه آخر رافع بن التابوت .