ركانة بن عبد يزيد بن هاشم المطلبي
ركانة بن عبد يزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف المطلبي . قال البلاذري : حدثني عباس بن هشام ، حدثنا أبي ، عن ابن خربوذ وغيره قالوا : قدم ركانة من سفر فأُخْبِرَ خبر النبي - صلى الله عليه وسلم - فلقيه في بعض جبال مكة ، فقال : يا ابن أخي ، بلغني عنك شيء ، فإن صرعتني علمت أنك صادق ، فصارعه فصرعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وأسلم ركانة في الفتح ، وقيل : إنه أسلم عقب مصارعته .
قال ابن حبان : في إسناد خبره في المصارعة نظر ، يشير إلى الحديث الذي أخرجه أبو داود والترمذي من رواية أبي الحسن العسقلاني ، عن أبي جعفر بن محمد بن ركانة عن أبيه أن ركانة صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - فصرعه النبي - صلى الله عليه وسلم . الحديث . قال ت : غريب وليس إسناده بقائم .
وقال الزبير : ركانة بن عبد يزيد الذي صارع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة قبل الإسلام ، وكان أشد الناس ، فقال : يا محمد ، إن صرعتني آمنت بك ، فصرعه النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : أشهد أنك ساحر ، ثم أسلم بعدُ ، وأطعمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خمسين وسقا . وقد قيل : إن المصارع ولده يزيد بن ركانة ، وسيأتي في ترجمته . وفي الترمذي من طريق الزبير بن سعيد ، عن عبد الله بن يزيد بن ركانة ، عن أبيه ، عن جده قال : قلت : يا رسول الله إني طلقت امرأتي البتة .
فقال : ما أردت بها؟ قال : واحدة . الحديث ، وفي سنده اختلاف عند أبي داود وغيره . وروى عنه نافع بن عجير وابن ابنه علي بن يزيد بن ركانة .
قال الزبير : مات بالمدينة في خلافة معاوية . وقال أبو نعيم : مات في خلافة عثمان . وقيل : عاش إلى سنة إحدى وأربعين ، وسيأتي له ذكر في ترجمة ولده يزيد .