رويشد الثقفي
رويشد - بمعجمة مصغر - الثقفي . صهر بني عدي بن نوفل بن عبد مناف ، ذكره عمر بن شبة في أخبار المدينة وأنه اتخذ دارا بالمدينة في جملة من اختط بها من بني عدي ، وله قصة مع عمر في شربه الخمر . وفي الموطأ من طريق سعيد بن المسيب وغيره أن طليحة الثقفية كانت تحت رشيد الثقفي فطلقها ، فنكحت في عدتها ، فخفقها عمر ضربا بالدرة .
وروينا في نسخة إبراهيم بن سعد رواية كاتب الليث عنه ، عن أبيه قال : أحرق عمر بن الخطاب بيت رويشد ، وكان حانوت شراب . قال سعد بن إبراهيم ، عن أبيه : إني لأنظر إلى ذلك البيت يتلألأ كأنه جمرة . وكذلك أخرجه الدولابي في الكنى من طريق عبد الله بن جعفر بن المسور بن مخرمة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه قال : رأيت عمر أحرق بيت رويشد الثقفي حتى كأنه جمرة أو حممة ، وكان حانوتا يبيع فيه الخمر .
ورواه ابن أبي ذئب ، عن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف نحوه . وإنما ذكرته في الصحابة ؛ لأن من كان بتلك السن في عهد عمر يكون في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - مميزا لا محالة ، ولم يبق من قريش وثقيف أحد إلا أسلم وشهد حجة الوداع مع النبي - صلى الله عليه وسلم .