رجَّال
رجَّال بتشديد الجيم وضبطه عبد الغني بالمهملة . قال الأمير : الأكثر على أنه بالجيم ابن عنفوة بنون وفاء الحنفي ، ذكره ابن أبي حاتم ، فقال : قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد بني حنيفة ، وكانوا بضعة عشر رجلا ، فأسلموا سمعت أبي يقول ذلك . قلت : لكنه ارتد وقُتِلَ على الكفر .
فروى سيف بن عمر في الفتوح ، عن مخلد بن قيس العجلي ، قال : خرج فرات بن حيان والرجال بن عنفوة ، وأبو هريرة من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقال : لضرس أحدهم في النار أعظم من أحد ، وإن معه لقفا غادر . فبلغهم ذلك إلى أن بلغ أبا هريرة وفراتا قتلُ الرَّجَّال فَخَرَّا ساجدين . وروى الواقدي ، عن رافع بن خديج قال : كان في الرجال بن عنفوة من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيء عجب ، فخرج علينا يوما والرجال معنا جالس ، فقال : أحد هؤلاء النفر في النار .
قال رافع : فنظرت فإذا هم أبو هريرة وأبو أروى ، والطفيل بن عمرو ، والرجال ، فجعلت أنظر وأتعجب فلما ارتدت بنو حنيفة سألت ما فعل الرجَّال؟ فقالوا : افتتن شهد لمسيلمة أن رسول الله أشركه في الأمر . فقلت : ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الحق . قالوا : وكان الرجال يقول : كبشان انتطحا فأحبهما إلينا كبشنا .
يعني : مسيلمة ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - .