---
title: 'حديث: 2802 - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ال… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420294'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420294'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 420294
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 2802 - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب ال… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 2802 - الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب القرشي الأسدي ، أبو عبد الله ، حواري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وابن عمته . أمه صفية بنت عبد المطلب ، وأحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى ، كانت أمه تكنيه أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير بن عبد المطلب ، واكتنى هو بابنه عبد الله فغلبت عليه ، وأسلم وله اثنتا عشرة سنة ، وقيل : ثمان سنين . وقال الليث : حدثني أبو الأسود قال : كان عم الزبير يعلقه في حصير ويدخن عليه ليرجع إلى الكفر ، فيقول : لا أكفر أبدا . وقال الزبير بن بكار في كتاب النسب : حدثني عمي مصعب ، عن جدي عبد الله بن مصعب ، أن العوام لما مات كان نوفل بن خويلد يلي ابن أخيه الزبير ، وكانت صفية تضربه وهو صغير وتغلظ عليه ، فعاتبها نوفل ، وقال : ما هكذا يضرب الولد ، إنك لتضربينه ضرب مبغضة ، فرجزت به صفية : من قال إني أبغضه فقد كذب وإنما أضربه لكي يلب ويهزم الجيش ويأتي بالسلب ولا يكن لماله خبء مخب يأكل ما في البيت من تمر وحب تعرض بنوفل فقال : يا بني هاشم ، ألا تزجرونها عني ؟ وهاجر الزبير الهجرتين ، وقال عروة : كان الزبير طويلا تخط رجلاه الأرض إذا ركب ، أخرجه الزبير بن بكار ، وقال عثمان بن عفان لما قيل له : استخلف الزبير : أما إنه لأَخْيَرُهُم وأحبُّهم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أحمد والبخاري . وفيه يقول حسان بن ثابت فيما رواه الزبير بن بكار : أقام على عهد النبي وهديه حواريه والقول بالفعل يعدل إلى أن قال : فما مثله فيهم ولا كان قبله وليس يكون الدهر ما دام يذبل وروى الزبير بن بكار من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عبد الله بن الزبير قال : سألت الزبير عن قلة حديثه ، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم فقال : كان بيني وبينه من الرحم والقرابة ما قد علمت ، ولكني سمعته يقول : من قال علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار . وأخرجه البخاري من وجه آخر . وعن عروة قال : قاتل الزبير وهو غلام بمكة رجلا فكسر يده ، فمر بالرجل محمولا على صفية ، فسألته عنه فقيل لها ، فقالت : كيف رأيت زبرا أأقطا وتمرا أم مشمعلا صقرا أخرجه ابن سعد . وعن عروة وابن المسيب قالا : أول رجل سل سيفه في الله الزبير ، وذلك أن الشيطان نفخ نفخة فقال : أُخِذَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأقبل الزبير يشق الناس بسيفه والنبي - صلى الله عليه وسلم - بأعلى مكة . أخرجه الزبير بن بكار من الوجهين ، وفي رواية ابن المسيب فقيل : قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخرج الزبير متجردا بالسيف صلتا . وروى ابن سعد بإسناد صحيح ، عن هشام ، عن أبيه قال : كانت على الزبير عمامة صفراء مُعْتَجِرًا بها يوم بدر ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن الملائكة نزلت على سيماء الزبير . وروى الطبراني من طريق أبي المليح ، عن أبيه نحوه . ومن حديث عروة ، عن ابن الزبير قال : قال لي الزبير : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فداك أبي وأمي . وعن عروة : كان في الزبير ثلاث ضربات بالسيف كنت أدخل أصابعي فيها ؛ ثنتين يوم بدر ، وواحدة يوم اليرموك . وروى البخاري ، عن عائشة أنها قالت لعروة : كان أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح تريد أبا بكر والزبير . وروى أيضا ، عن جابر قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بني قريظة - : من يأتيني بخبر القوم ؟ فانتدب الزبير. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إن لكل نبي حواريا ، وحواري الزبير . وروى أحمد من طريق عاصم ، عن زر قال : قيل لعلي : إن قاتل الزبير بالباب . فقال : ليدخل قاتل ابن صفية النار ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن لكل نبي حواريا ، وإن حواري الزبير . وروى هذا المتن ابن عدي من حديث أبي موسى الأشعري ، وروى أبو يعلى أن ابن عمر سمع رجلا يقول : أنا ابن الحواري ، فقال : إن كنت من ولد الزبير ، وإلا فلا . وروى يعقوب بن سفيان ، عن مطيع بن الأسود ، أنه أوصى إلى الزبير ، فأبى ، فقال : أسألك بالله والرحم إلا ما قبلت ؛ فإني سمعت عمر يقول : إن الزبير ركن من أركان الدين . وروى الحميدي في النوادر أنه أوصى إليه عثمان ، والمقداد ، وابن مسعود ، وابن عوف ، وغيرهم ، فكان يحفظ أموالهم وينفق على أولادهم من ماله ، وزاد الزبير بن بكار ومطيع بن الأسود وأبو العاص بن الربيع . وروى يعقوب بن سفيان أن الزبير كان له ألف مملوك يؤدون إليه الخراج ، فكان لا يدخل بيته منها شيئا ؛ يتصدق به كله . وقصته في وفاء دينه ، وفيما وقع في تركته من البركة مذكور في كتاب الخمس من صحيح البخاري بطولها . وكان قتل الزبير بعد أن انصرف يوم الجمل بعد أن ذكَّرَه عليّ ، فروى أبو يعلى من طريق أبي جرو المازني قال : شهدت عليا والزبير توافيا يوم الجمل ، فقال له علي : أنشدك الله أسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إنك تقاتل عليا وأنت ظالم له ؟ قال : نعم ، ولم أذكر ذلك إلا الآن ، فانصرف . وروى ابن سعد بإسناد صحيح ، عن ابن عباس أنه قال للزبير يوم الجمل : أجئت تقاتل ابن عبد المطلب؟ قال : فرجع الزبير فلقيه ابن جرموز فقتله ، قال : فجاء ابن عباس إلى عليّ ، فقال : إلى أين يدخل قاتل ابن صفية؟ قال : النار . وكان قتله في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ، وله ست أو سبع وستون سنة ، وكان الذي قتله رجل من بني تميم ، يقال له : عمرو بن جرموز . قتله غدرا بمكان يقال له : وادي السباع . رواه خليفة بن خياط وغيره . وروى يعقوب بن سفيان في تاريخه من طريق حصين ، عن عمرو بن جاوان قال : لما التقوا قام كعب بن سور معه المصحف ؛ ينشدهم الله والإسلام ، فلم ينشب أن قتل ، فلما التقى الفريقان كان طلحة أول قتيل ، فانطلق الزبير على فرس له ، فبلغ الأحنف فقال : حمل بين المسلمين حتى إذا ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيف ، أراد أن يلحق ببيته فسمعها عمرو بن جرموز فانطلق فأتاه من خلفه فطعنه ، وأعانه فضالة بن حابس ونفيع فقتلوه .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420294

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
