زمل بن عمرو بن عنز العذري
زمل بن عمرو بن عنز بن خشاف بن خديج بن واثلة بن حارثة بن هند بن حرام بن ضنة بن عبد بن كبير بن عذرة العذري . ويقال : زمل بن ربيعة ، ويقال له : زميل مصغر ، له وفادة . ذكر هشام بن الكلبي فيما رواه ابن سعد في الطبقات عنه ، عن الشرقي بن القطامي ، عن مدلج بن المقداد العذري ، عن عمه عمارة بن جزي قال : قال زمل : سمعت صوتا من صنم فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : ذلك من مؤمني الجن ، قال : فأسلم وأنشأ يقول : إليك رسول الله أعملت نصها أكلفها حزنا وقورا من الرمل الأبيات .
وذكر الحديث في قصة إسلامه ووفادته وعقد له النبي - صلى الله عليه وسلم - لواء على قومه ، وكتب له كتابا ، وشهد بلوائه المذكور صفين مع معاوية ، وقتل يوم مرج راهط مع مروان سنة أربع وستين . وأخرجه أبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى من طريق أبي حاتم السجستاني ، عن أبي عبيدة ، عن الشرقي ، لكن قال : عن مدلج العذري ، عن أبيه ، عن زميل بن ربيعة به . وروى حديثه تمام في فوائده ، عن أبي الحارث محمد بن الحارث بن هانئ بن مدلج بن المقداد بن زمل بن عمرو العذري ، عن آبائه ، وذكر أن اسم الصنم خمام .
بالخاء المعجمة ، وقال أبو عبيدة : استعمله معاوية على شرطته ، وكان أحد شهود التحكيم بصفين ، وأقطعه معاوية عند باب توما ، واستعمله يزيد بن معاوية على خاتمه ، وشهد بيعة مروان بالجابية . قال ابن سعد : وكان ابنه مدلج شريفا ، وتزوج أمينة بنت عبد الله القسري أخت خالد .