---
title: 'حديث: 2937 - زيد بن عمرو بن نفيل العدوي والد سعيد بن زيد أحد العشرة ، تأتي ت… | الإصابة في تمييز الصحابة'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420576'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420576'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 420576
book_id: 47
book_slug: 'b-47'
---
# حديث: 2937 - زيد بن عمرو بن نفيل العدوي والد سعيد بن زيد أحد العشرة ، تأتي ت… | الإصابة في تمييز الصحابة

## نص الحديث

> 2937 - زيد بن عمرو بن نفيل العدوي والد سعيد بن زيد أحد العشرة ، تأتي ترجمته في القسم الرابع ، وابن عم عمر بن الخطاب ، ذكره البغوي وابن منده وغيرهما في الصحابة ، وفيه نظر ؛ لأنه مات قبل البعثة بخمس سنين ، ولكنه يجيء على أحد الاحتمالين في تعريف الصحابي ، وهو أنه من رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - مؤمنا به . هل يشترط في كونه مؤمنا به أن تقع رؤيته له بعد البعثة فيؤمن به حين يراه أو بعد ذلك ، أو يكفي كونه مؤمنا به أنه سيبعث كما في قصة هذا وغيره ؟ وقد ذكر ابن إسحاق في الكتاب الكبير ، عن هشام بن عروة أنه حدثه ، عن أبيه ، عن أسماء بنت أبي بكر قالت : لقد رأيت زيد بن عمرو بن نفيل مُسْنِدًا ظهره إلى الكعبة يقول : يا معشر قريش ، والذي نفسي بيده ما أصبح منكم أحد على دين إبراهيم غيري . وأخرجه من طريق هشام البخاري من طريق الليث تعليقا ، والنسائي من طريق أبي أسامة ، والبغوي من طريق علي بن مسهر ، كلهم عن هشام ، وزادوا فيه : وكان يحيي الموءودة يقول للرجل - إذا أراد أن يقتل ابنته - : لا تقتلها فأنا أكفيك مؤنتها . وزاد ابن إسحاق وكان يقول : اللهم إني لو أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك به ، ولكني لا أعلم ، ثم يسجد على راحته . وأخرجه البغوي من رواية الزهري ، عن عروة نحوه . قال موسى بن عقبة في المغازي : سمعت مَن أرضى يحدِّثُ أن زيد ابن عمرو كان يعيب على قريش ذبائحهم لغير الله - تعالى وأخرج البخاري من طريق سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه قال : خرج زيد بن عمرو إلى الشام يسأل عن الدين ، فاتفق له علماء اليهود والنصارى على أن الدين دين إبراهيم ، ولم يكن يهوديا ولا نصرانيا ، فقال ورفع يديه : اللهم إني أشهدك أني على دين إبراهيم . وأخرج أبو يعلى والبغوي والروياني والطبراني والحاكم كلهم من طريق محمد بن عمرو بن علقمة ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، عن أسامة بن زيد ، عن أبيه قال : خرجت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في يوم حار من أيام مكة ، وهو مُرْدِفي - فلقينا زيد بن عمرو ، فقال له : يا زيد ما لي أرى قومك شنفوا لك إلى أن قال : خرجت أبتغي هذا الدين فذكر الحديث المشهور باجتماعه باليهودي وقوله : لا تكون من ديننا حتى تأخذ نصيبك من غضب الله . وبالنصراني وقوله : حتى تأخذ نصيبك من لعنة الله ، وفي آخره : إن الذي تطلبه قد ظهر ببلادك ، قد بعث نبي طلع نجمه ، وجميع من رأيت في ضلال . قال : فرجعت فلم أحس بشيء . وأخرج البغوي بسند ضعيف ، عن ابن عمر : سأل سعيد بن زيد وعمر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن زيد بن عمرو فقالا : أنستغفر له ؟ قال : نعم . وعند ابن سعد ، عن الواقدي بسند له أن سعيد بن زيد قال : توفي أبي وقريش تبني الكعبة . قلت : كان ذلك قبل المبعث بخمس سنين . وذكر ابن إسحاق أن ورقة بن نوفل لما مات زيد بن عمرو رثاه . وقال مصعب الزبيري : حدثني الضحاك بن عثمان ، عن ابن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة : بلغنا أن زيد بن عمرو بن نفيل بلغه مخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل يريده ، فقتله أهل ميفعة ؛ موضع بالشام . وأخرج الفاكهي بسند له إلى عامر بن ربيعة قال : لقيت زيد بن عمرو وهو خارج من مكة يريد حراء ، فقال : يا عامر ، إني قد فارقت قومي واتبعت ملة إبراهيم ، وما كان يعبد إسماعيلُ من بعده ، كان يصلي إلى هذه البنية ، وأنا أنتظر نبيا من ولد إسماعيل ، ثم من ولد عبد المطلب ، وما أراني أدركه ، وأنا أومن به وأصدقه وأشهد أنه نبي الحديث . وفيه : وسأخبرك بنعته حتى لا يخفى عليك فوصفه بصفته . زاد الواقدي في حديث نحوه : فإن طالت بك مدة فرأيته ، فأقرئه مني السلام ، وفيه : فلما أسلمت أقرأت النبي - صلى الله عليه وسلم - منه السلام فرد عليه وترحم عليه ، وقال : قد رأيته في الجنة يسحب ذيولا . وفي مسند الطيالسي ، عن سعيد بن زيد أنه قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : إن أبي كان كما رأيت ، وكما بلغك ، فاستغفر له، قال : نعم ، فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده .

**المصدر**: الإصابة في تمييز الصحابة

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-47/h/420576

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
